← Книги сунны

Книги сунны · id 18144

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية

أبو عوانة

Полный текст (15 012 стр.). Показаны 8541–8580 · переход к 8546.

стр. 8541

٧٠٩٤ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (١)، قال: وأخبرني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: قتل رجل من حمير (٢) رجلًا من العدو، فأراد سلبه، فمنعه خالد بن الوليد، -وكان واليًا عليهم-، فأتى رسول الله ﷺ عوفُ بن مالك فأخبره فقال: "يا خالد! ما منعك (٣) أن تُعطيَه سلبه؟ "، فقال: استكثرته يا رسول الله! قال: "ادفعه إليه! "، فمرّ خالدٌ بعوف فجرَّ بردائه، فقال: هل أنجزتُ ما ذكرتُ لك من رسول الله ﷺ ، فسمعه رسول الله ﷺ ، فاستُغْضِبَ رسول الله ﷺ ، فقال: "لا تعطه يا خالد، لا تعطه يا خالد، هل أنتم ⦗٢٦٧⦘ تاركي لي أمرائي؟ إنّما مثلكم [ومثلهم] (٤) كمثل رجل استرعى إبلًا أو غنمًا، فرعاها، ثمّ تحيّنَ سقيها، فأوردها حوضًا، فشربت منه صفْوَه وتركتْ كدَرَه، فصفوهُ لكم وكدره عليهم" (٥).

стр. 8542

٧٠٩٥ - حدثنا علي بن سهل الرملي (١)، قال: حدثنا الوليد بن مسلم (٢)، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك: أنّ مدديًا (٣) رافقني في غزوة مؤتة (٤)، وأنّه شدّ على رومي فقتله، فأعطاه خالد بن الوليد فرسه وسلاحه وحبس منه، قال: فقلت: يا خالد! ألم تعلم أنّ رسول الله ﷺ قضى بالسلب ⦗٢٦٨⦘ للقاتل (٥).

стр. 8543

٧٠٩٦ - حدثنا علي بن سهل [الرملي] (١)، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ثور (٢)، عن خالد بن معدان (٣)، عن جبير بن نفير (٤)، عن ⦗٢٦٩⦘ عوف بن مالك الأشجعي -بنحو منه- (٥).

стр. 8544

٧٠٩٧ - حدثنا علي بن سهل، قال: حدثنا الوليد بن مسلم (١)، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك: أنَّ النبي ﷺ لم يخمس السلب (٢) (٣).

стр. 8545

٧٠٩٨ - حدثنا أبو أمية الطرسوسي، قال: حدثنا محمد بن وهب بن عطية (١)، قال: حدثنا الوليد بن مسلم (٢)، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، ⦗٢٧٠⦘ عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك قال: كنت فيمن خرج مع زيد بن حارثة في بعث مؤتة، فرافقني مددي من أهل اليمن ليس معه إلّا سيفه، فنحر رجل من الجيش جزورًا له، فاستوهبه المددي من جلده، فوهب له، فبسطه في الشمس على أطرافه، فلمّا جفَّ اتخذه كهيئة الدَرَقة (٣)، وجعل له مقبضًا، ومضينا حتى لقب الروم ومعهم من معهم من نصارى العرب، فقاتلونا قتالًا شديدًا، ومعهم رومي على فرسٍ له أشقر؛ عليه سيف مذهَّبٌ، وسلاحه مذهب فيه الجوهر، وسرجه مذهب، قال: فجعل يغري بالنّاس، قال: فتلطف (٤) [له] (٥) المددي فجلس له جانب صخرة، فلمّا مرّ به ضرب عرقوبي (٦) فرسه فقعد على رجليه وخرّ عنه الرومي، وعلاه المددي بالسيف حتى قتله وأخذ سلبه، فأتى به خالد بن الوليد، فلمّا فتح الله علينا أعطاه ⦗٢٧١⦘ خالد بن الوليد السلب وأمسك منه، فقلت: يا خالد! أما علمت أنّ النبي ﷺ قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى، قال: قلت: فلِمَ لم تعطه السلب كله؟ قال: استكثرته، قلت: لتردنّه إليه (٧) أو لأُعَرِّفنّكما عند رسول الله ﷺ ، فأبى أنْ يردّه عليه، قال عوف: فاجتمعنا (٨) عند رسول الله ﷺ فقصصت عليه قصة المددي، وما فعل خالد، فقال رسول الله ﷺ : "يا خالد! ما حملك على ما صنعت؟ "، قال: يا رسول الله! استكثرته، فقال رسول الله ﷺ : "يا خالد! أعطه السلب كلّه! "، قال: فولّى خالد ليفعل، قال: فقلت: كيف رأيت يا خالد؟ ألم أفِ لك بما قلت لك؟. قال رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (٩) - "وما ذاك؟ " فأخبرته، قال: "يا خالد لا تعطه شيئًا، هل أنتم تاركو في أُمرائي؟ لكم صفوته، وعليهم كدره -قالها مرتين أو ثلاثا" (١٠).

стр. 8546

٧٠٩٩ - حدثنا أبو داود السجزي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا الوليد بن مسلم (١) - بمثله (٢)، إلى قوله: "كدره"، وقال: "فنحر رجل من المسلمين جزورًا له" (٣).

стр. 8547

٧١٠٠ - وحدثنا أبو داود [السجزي] (١)، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا الوليد [بن مسلم] (٢)، قال: سألت ثورًا [عن هذا] (٣) الحديث، فحدثني عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير (٤)، عن عوف بن مالك الأشجعي بنحوه (٥).

стр. 8548

٧١٠١ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا دحيم، وعلي بن المديني، قالا: حدثنا الوليد (١)، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة، فرافقني مددي -فذكر الحديث نحوه إلى قوله-: ⦗٢٧٣⦘ فأتيت خالد بن الوليد، فقلت: أما علمت أن رسول الله ﷺ قال: "إن السلب لمن قتل"؟ قال: نعم (٢).

стр. 8549

٧١٠٢ - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (١) (٢)، قال: حدثني إياس بن سلمة، قال: حدثني أبي، قال: غزونا هوازن، حتى اذا دنونا من مياه بني فزارة (٣)، فأمرنا أبو بكر، فعرّسنا (٤) قدر ما نصبحهم صبحًا، قال: فلمّا صلّينا الصبح أمرنا أبو بكر بالركض، فحملنا رجالتُنا وفُرْساننا، فسبقتهم، فوردت الماء، فإذا عنق (٥) منهم أَسْرَوا (٦) بليل، فهمَّ أناس ⦗٢٧٤⦘ من النّاس ليسندوا (٧) إلى جبلٍ قريبٍ منهم، وإذا في أولهم امرأة يقال لها فهرة؛ معها ابنة لها من أجمل النّاس قد كانت (٨) تشتد (٩) في الجبل! فاتبعتهم حتى خلّفت الناس ورائي، فلمّا خشيت أنْ تسبقني أرسلت سهمًا أمامها، فلما أبْصرَتْه، وعليها قَشْع (١٠) من آدم، فجئت بها وابنتها وبأولئك الأولين أسوقهم حتى أجدُ أبا بكرٍ على الماء قد قَتَل وسَبى، فنفلني الجارية الحسناء، فوالله ما كشفت لها ثوبًا حتى قدمنا المدينة! فلقيني رسول الله ﷺ ، فقال: "يا سلمة هبها لي لله أبوك! "، فقلت: يا رسول الله! والله لقد أعجبتني، فسكت وباتت عندي، لم أكشف لها ثوبًا، فلقيني رسول الله ﷺ من الغد، فقال: "يا سلمة هبها لي لله أبوك! "، فقلت: هي لك يا رسول الله! فبعث بها رسول الله ﷺ إلى مكة، ففدى بها رجلا من المسلمين كان أُسر بمكة -أو فدى بها ناسًا من المسلمين كانوا أسروا بمكة (١١) - ⦗٢٧٥⦘ الشك من أبي عوانة (١٢).

стр. 8550

٧١٠٣ - حدثنا حمدان بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء (١)، قال: أخبرنا عكرمة بن عمّار، عن إياس بن سلمة عن أبيه ح، وحدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا -أبو الوليد، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (٢)، قال: حدثني إياس بن سلمة، قال: حدثني أبي، قال: خرجنا مع أبي بكر- وأمّرَهُ علينا رسول الله ﷺ فغزونا فزارة، فلمّا دنونا من الماء أمرَنا أبو بكر فشننّا الغارة، فقتلنا على الماء من قتلنا، قال سلمة: ثمّ نظرت إلى عنق من النّاس فيه الذريّة والنّساء وأنا أعدو في آثارهم، فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم فوقع بينهم وبين الجبل فقاموا فجئت بهم أسوقهم إلى أبي بكر حتى أتيته على الماء، وفيهم امرأة من فزارة عليها قَشْع من آدم، معها ابنة لهما من أحسن العرب، فنفلني أبو بكر ابنتها، فلم أكشف لها ثوبًا، حتى قدمت المدينة، ثمّ بتّ ولم أكشف لهما ثوبًا، فلقيني ⦗٢٧٦⦘ رسول الله ﷺ ، فقال: "يا سلمة! هب لي المرأة! "، فقلت: يا رسول الله! والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبًا!، فسكت رسول الله ﷺ وتركني، ثمّ لقيني من الغد في السوق، فقال لي: "يا سلمة! هب في المرأة؛ لله أبوك! " فقلت: والله ما كشفت لها ثوبًا، وهي لك يا رسول الله، فبعث بها رسول الله ﷺ إلى أهل مكة، وفي أيديهم أسرى من المسلمين، ففداهم بتلك المرأة؛ فكَّهم بها (٣) (٤).

стр. 8551

٧١٠٤ - ز- حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب (١)، عن محمد (٢)، عن أنس بن مالك، قال: بارز الراء بن مالك مرزبان الزَّأْرة (٣)، فطعنه طعنة كسرت القَرَبوس (٤)، وخلصت الطعنة، فقتلته، فصلى عمر الصبح، ثمّ أتانا، ثمّ قال: إنّا كنّا لا نُخمس ⦗٢٧٧⦘ الأسلاب، وإنّ سلب البراء قد بلغ مالًا، ولا أُرانا إلّا خامسيه، فقُوّم ثلاثين ألفًا فأعطانا عمر ستة ألاف (٥).

стр. 8552

باب ما يجب للإمام من القرية إذا فتحت عنوة، ولمن فتحها من سهامها، وما لمن [يقيم من] (١) المسلمين بها.

стр. 8553

٧١٠٥ - حدثنا حمدان بن يوسف السلمي (١)، قال: حدثنا عبد الرزاق (٢)، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله ﷺ -وذكر أحاديث منها-، وقال رسول الله ﷺ "أيّما قرية أتيتموها وأقمتم فيها، فسهمكم فيها، وأيّما قرية عصت الله ورسوله فإن خمسها لله ولرسوله، ثمّ هي لكم" (٣). رواه سعيد (٤)، عن قتادة، عن خلاس (٥)، عن أبي رافع (٦)، عن أبي ⦗٢٧٩⦘ هريرة، عن النبي ﷺ قال: "أيّما مدينة أعطت لله ورسوله طوعا فهو (٧) لله ولرسوله، وإذا فتحت عنوة (٨) فأربعة أخماسها لمن قاتل عليها، وخمسها لله ولرسوله" (٩). [وهذا حديث فيه نظر، قاله أحمد] (١٠).

стр. 8554

باب [بيان] (١) الأخبار الدالة على الإباحة [للإمام] (١) أن يعمل (٢) في أموال من لم يُوْجَف عليه [خيل] (٣) ولا ركاب من المشركين مثلَ ما عمل النبي ﷺ ، فإنّها (٤) لا تورث.

стр. 8555

٧١٠٦ - حدثنا عبد السّلام بن أبي فروة النصيبي (١)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (٢)، عن عمرو بن دينار عن الزهري ح، وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلّام (٣)، قال: فإنّ سفيان حدثنا عن عمرو بن دينار، ومعمر بن راشد، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري، عن عمر بن الخطاب قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله لم يوجف (٤) [المسلمون] (٥) عليه بخيلٍ ولا ركاب (٦)، فكانت لرسول الله ﷺ خاصةً، فكان ينفق ⦗٢٨١⦘ منها على أهله نفقة سنة، وما بقي جعله في الكُرَاع (٧) عدةً في سبيل الله (٨).

стр. 8556

٧١٠٧ - حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا سفيان ابن عيينة (١)، عن عمرو بن دينار، عن الزهريّ مثله (٢).

стр. 8557

٧١٠٨ - حدثنا الحسن بن عفّان، قال: حدثنا يحيى بن آدم (١)، قال: حدثنا سفيان [بن عيينة] (٢)، عن معمر، عن الزهري بنحوه (٣).

стр. 8558

٧١٠٩ - حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (١)، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر، قال: إنّ ⦗٢٨٢⦘ أموال بني النضير مما أفاءَ الله على رسوله ممّا لم يوجف المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركابٍ، فكانت لرسول الله ﷺ خالصًا ينفق منها على أهله نفقة (٢) سنة، وما بقي جعله في الكُرَاع والسلاح عدة في سبيل الله، ثمّ هي للنبي ﷺ خاصة (٣).

стр. 8559

٧١١٠ - حدثنا أحمد بن شيبان، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري (١)، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أرسل إليّ عمر، فدعاني فدخلت عليه وهو على رُمَالٍ (٢) فقال: يا مالُ (٣) إنّها قد ترد علينا دواف (٤) من قومك فخذ هذا المال فاقسمه بينهم! فقلت: يا أمير المؤمنين وَلّ ذلك غيري! فقال: خذها عنك أيها الرجل!، فجلست فجاء يرفأ (٥)، فقال: هل لك في عبد الرحمن وطلحة والزبير وسعد، قال: قل لهم: فليدخلوا، فقال: هل لك في علي وعبّاس، قال: قل ⦗٢٨٣⦘ لهما: فليدخلا، فدخلا وكل واحدٍ منهما يكلّم صاحبه، قالوا: يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرحهما! قال: أنشدكم الله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! هل علمتم أنّ رسول الله ﷺ قال: "إنّا لا نورث ما تركنا صدقة"، قال القوم: نعم، قال: وقال: إنّ أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ممّا لم يوجف المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركاب، فكانت لرسول الله ﷺ خالصًا ينفق منها على أهله نفقة سنة وما بقي جعله في الكُرَاع والسلاح، ثمّ هي للنبي ﷺ خاصة (٦).

стр. 8560

٧١١١ - حدثنا يزيد بن سنان البصري، وأبو أميّة، قالا: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا مالك بن أنس (١)، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال (٢): أرسل إليّ عمر حين تعالى النّهار، فوجدته جالسًا على سرير مفضيًا إلى رماله، فقال حين دخلت عليه: يا مال! إنّه قد دفَّتْ أهلُ أبيات من قومك، وقد أمرتُ ⦗٢٨٤⦘ فيهم برَضْخٍ (٣) فخذه فاقسمه فيهم! قلت: لو أمرت غيري بذلك، فقال: خذه، فجاء يرفأ، فقال: يا أمير المؤمنين هل لك في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد بن أبي الوقاص؟ قال: نعم فأذن لهم! فدخلوا، ثمّ جاء يرفأ، فقال: يا أمير المؤمنين هل لك في العبّاس وعلي؟ قال: نعم، فأذن لهما، فدخلا، فقال العبّاس: يا أمير المؤمنين! اقض بيني وبين هذا -يعني عليًّا- فقال بعضهم: أجل يا أمير المؤمنين فاقض بينهما وارحمهما! فقال عمر: اتئد (٤)، ثمّ أقبل على أولئك الرهط فقال: أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! هل تعلمون أنّ رسول الله ﷺ قال: "لا نُورَث، ما تركنا صدقةٌ"؟ قالوا: نعم، ثمّ أقبل على عليّ والعبّاس فقال: أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! هل تعلمان أنّ رسول الله ﷺ قال: "لا نُوْرَث، ما تركنا صدقةٌ؟ " قالا: نعم، قال: فإنّ الله خصّ رسوله بخاصةٍ لم يخصص بها أحدًا من النّاس، قال: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ الآية (٥) / (٦). ⦗٢٨٥⦘ فكان مما أفاء الله على رسوله بني النضير، فوالله ما استأثر بها عليكم، ولا أخذها دونكم، فكان رسول الله ﷺ يأخذ منها نفقة سنة -أو نفقته ونفقة أهله سنة- ويجعل ما بقي منها أسوة (٧) المال، ثمّ أقبل على أولئك الرهط، فقال: أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون ذلك؟ قالوا: نعم، ثمّ أقبل على عليّ والعبّاس، فقال: أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! هل تعلمان ذلك؟ قالا: نعم، فلمّا توفي رسول الله ﷺ قال أبو بكر: أنا ولي رسول الله ﷺ ، فجئتَ [أنت] (٨) وهذا إلى أبي بكر، فطلبت أنت ميراثك من ابن أخيك، وطلب هذا ميراث امرأته من أبيها، قال أبو بكر: قال رسول الله ﷺ : "لا نُورَث، ما تركنا صدقة"، فرأيتماه كاذبًا غادرًا آثمًا خائنًا، والله يعلم أنّه صادقٌ بارٌ راشدٌ تابعٌ للحق! فوَلِيَها أبو بكر، فلمّا توفي قلت: أنا وليّ رسول الله ﷺ ووليّ أبي بكر ﵁ فرأيتماني كاذبًا آثمًا غادرًا خائنًا، والله يعلم أنّي لصادقٌ بارٌ راشدٌ تابعٌ للحق! فوليتُها، ثمّ جئتني أنت وهذا وأنتما جميعٌ، وأمركما واحدٌ فسألتمانيها فقلت: إنْ شئتما أنْ أدفعها إليكما على أنّ عليكما عهد الله أنْ تلِيَاها بالذي كان رسول الله ﷺ يليها (٩)، فأخذتماها مني ⦗٢٨٦⦘ على ذلك، ثمّ جئتماني لأقضي بينكما (١٠) بغير ذلك، والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة، فإن عجزتما عنها فرُدّاها إليّ (١١). هذا لفظ يزيد بن سنان، وحديث أبي أمية بمعناه أيضا.

стр. 8561

٧١١٢ - حدثنا محمد بن عُزَيْز الأيلي (١)، قال: حدثني سلامة (٢)، عن عُقيل (٣)، عن ابن شهاب (٤) -بإسناده مثله: فإن عجزتماها (٥) فادفعاها إليّ! وإني أكفيكماها (٦).

стр. 8562

٧١١٣ - حدثنا الدبري، قال: قرأنا على عبد الرزاق (١)، عن معمر، ⦗٢٨٧⦘ عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري، قال: أرسل إليّ عمر بن الخطاب فقال: إنّه قد حضر المدينة أهل أبيات من قومك، وإنّا قد أمرنا لهم برضخ فاقسمه بينهم! فقلت: يا أمير المؤمنين مُرْ بذلك غيري! قال: اقبضه أيها المرء، قال: فبينا أنا كذلك إذ جاء مولاه يرفأ، فقال: هذا عثمان -فذكر الحديث بنحوه إلّا أنه قال العبّاس: يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا! - وهما حينئذ يختصمان فيما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير-، فقال القوم: اقض بينهما يا أمير المؤمنين، وأرح كلَّ واحدٍ منهما من صاحبه، فقد طالت خصومتهما، وقال أيضا فيه: فكانت هذه لرسول الله ﷺ خاصّة ثمّ والله! ما اختارها دونكم ولا استأثر بها عليكم، وقد قسمها بينكم، وبثّها فيكم حتى بقي منها هذا المال، فكان ينفق على أهله منه نفقة سنة، ثمّ يجعل ما بقي مجعل مال الله، فلمّا قبض رسول الله ﷺ قال أبو بكر/ (٢): أنا وليّ رسول الله ﷺ بعده، أعملُ فيها بما كان يعمل رسول الله ﷺ فيها. ثمّ أقبل على عليّ والعبّاس، فقال: وأنتما تزعمان أنّه فيها ظالمٌ فاجرٌ، والله يعلم أنّه فيها صادقٌ بارٌ تابعٌ للحقِّ! ثمّ وليتها بعد أبي بكر سنتين من إمارتي، فعملت فيها بما عمله رسول الله ﷺ وأبو بكر، وأنتما تزعمان أنّي فيها ظالمٌ فاجرٌ، واللهُ يعلم أنّي فيها ⦗٢٨٨⦘ صادقٌ بارٌ تابعٌ للحقِّ! لمّ جئتماني جاءني هذا -يعني العبّاس- يسألني ميراثه من ابن أخيه، وجاءني هذا -يعني عليًّا- يسألني ميراث امرأته من أبيها، فقلت لكما: إنّ رسول الله ﷺ قال: "لا نورث، ما تركنا صدقة"، ثمّ بدا في أنْ أدفعها إليكما، فأخذتُ عليكما عهدَ الله وميثاقه لتَعْملان فيها بما عمل فيها رسول الله ﷺ وأبو بكر، وأنا ما ولِيْتُها (٣) فقلتما: ادفعها إلينا على ذلك! تريدان مني قضاء غير هذا؟ إنْ كنتما عجزتما عنْها فادفعاها إليّ، قال: فغلبه عليها عليّ فكانت بيد علي ثمّ بيد حسن ثمّ بيد حسين ثمّ بيد علي بن حسين، ثمّ بيد حسن بن حسن، ثمّ بيد زيد بن حسن، قال معمر: ثمّ كانت بيد عبد الله بن حسن. وفي حديث معمر: فكان ينفق على أهله منه سنة، وربّما قال معمر: يَحْبِس قوت (٤) أهله منه سنة، ثمّ يجعل ما بقي منه مجعل مال الله (٥) (٦).

стр. 8563

٧١١٤ - حدثنا محمد بن إسحاق بن الصباح (١)، والبَوْسي (٢)، قالا: حدثنا عبد الرزاق (٣) ح، وأخبرني أبو سلمة الفقيه، قال: حدثنا عبد الرزاق (٣) ح، وحدثنا السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق (٣)، قال: أخبرنا معمر، عن الزهريّ، قال: أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان رسول الله ﷺ يحبس نفقة أهله سنة، -قال معمر: وربّما قال: قوت سنة- ثمّ يجعل ما بقي منه مجعل مال الله (٤).

стр. 8564

٧١١٥ - حدثنا ابن مُهِلٍّ (١)، قال: حدثنا عبد الرزاق (٢) -بإسناده عن عمر، قال: قال النبي ﷺ : "لا نورث، ما تركنا صدقة، إنّما يأكل أهل محمد من هذا المال" (٣). من هنا لم يخرجاه (٤).

стр. 8565

٧١١٦ - حدثنا أبو أمية، قال: أخبرنا أبو اليمان، قال [حدثنا] (١) شعيب، عن الزهري (٢)، قال: أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان أنّ عمر بن الخطاب دعاه بعد ما ارتفع النّهار، وقال: فدخلت عليه؛ فإذا هو جالس على رمال سرير ليس بينه وبين الرمال فراش. وذكر الحديث نحو حديث معمر فيه بطوله (٣).

стр. 8566

٧١١٧ - حدثنا أبو أميّة، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل (١)، عن أسامة (٢) (ح) (٣). ⦗٢٩١⦘ وحدثنا يونس (٤)، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، عن أسامة، عن الزهريّ (٥) -بإسناده نحوه ولم يطولاه- (٦).

стр. 8567

٧١١٨ - أخبرنا يونس [بن عبد الأعلى] (١)، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد (٢)، قال: سمعت ابن شهاب (٣) يقول حدثني مالك بن أوس -بنحو حديث مالك بمعناه، أو قريب منه- (٤) / (٥).

стр. 8568

٧١١٩ - ز- حدثنا إسماعيل بن عيسى الجيشاني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الجندي، عن ابن أبي الزناد (١)، عن أبي الزناد (٢)، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري (٣)، عن عمر بن الخطاب ⦗٢٩٢⦘ قال: كان للنبي ﷺ ثلاث صفايا (٤): خيبر وفدك (٥) وبنو (٦) النضير، فأمّا بنو النضير: فكانت حبسًا لمواليه، وأمّا فدك: فكانت لابن السبيل، وأمّا خيبر: فجزأها ثلاثة أجزاء: فجزءان للمسلمين، وجزء ينفق على أهله منه فما فضل شيء منه رده على فقراء المهاجرين (٧). ⦗٢٩٣⦘ وقال مرة إبراهيم بن محمد، عن يحيى بن ثابت (٨)، عن [ابن] (٩) أبي الزناد. قال أبو عوانة: أفادنيه ابن المقرئ (١٠) وما أعلمه عند أحد اليوم غيري.

стр. 8569

٧١٢٠ - حدثنا أبو حاتم الرازي (١)، قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري (٢)، قال: حدثنا تليد بن سليمان -وهو أبو إدريس ⦗٢٩٤⦘ الأعرج- (٣)، عن عبد الملك بن عمير، عن الزهري (٤)، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺ قال: "لا نورث، ما تركنا صدقة" (٥).

стр. 8570

٧١٢١ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك (١)، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أنّ أزواج النبي ﷺ حين توفي رسول الله ﷺ أردن أن يبعثن عثمان بن عفّان إلى أبي بكر الصديق يسألنه ميراثهنّ من رسول الله ﷺ ، فقالت لهنّ عائشة: أليس قد قال رسول الله ﷺ "لا نُورَث، ما تركنا صدقةٌ" (٢) (٣).

стр. 8571

٧١٢٢ - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، وأبو داود الحرّاني، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (١)، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب ح، حدثنا محمد بن النعمان بن بشير، وأبو إسماعيل الترمذي، قالا: حدثنا عبد العزيز الأويسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد (٢)، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن (٣) عائشة زوج النبي ﷺ ⦗٢٩٦⦘ أخبرته أنّ فاطمة بنت رسول الله ﷺ سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله ﷺ أنْ يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله ﷺ مما أفاء الله عليه، فقال لها أبو بكر: إنّ رسول الله ﷺ قال: "لا نورث، ما تركنا صدقةٌ" قال: وعاشت بعد وفاة رسول الله ﷺ ستة أشهر، قال: وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله ﷺ من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة، فأبى أبو بكر عليها ذلك، وقال: لست تاركًا شيئًا كان رسول الله ﷺ يعمل به إلّا عملت به، إنّي أخشى إنْ تركت شيئًا من أمره أنْ أزيغ. فأَمّا صدقته بالمدينة، فدفعها عمر إلى عليّ والعبّاس فغلبه عليها عليّ، وأَمّا خيبر وفدك فأمسكهما عمر، وقال: هما صدقة رسول الله ﷺ كانتا لحقوقه التي تعروه (٤) ونوائبه (٥)، وأمرهما إلى من ولي الأمر، قال: فهما على ذلك اليوم (٦).

стр. 8572

٧١٢٣ - حدثنا ابن عُزَيز [الأيلي] (١)، قال: حدثنا سلامة بن روح، ⦗٢٩٧⦘ عن عُقيل، قال: قال ابن شهاب (٢) (٣) فحدثت ذلك -يعني حديث مالك بن أوس، عن عمر- عروةَ (٤) بن الزبير قال: صدق مالك بن أوس، أنا سمعت عائشة زوج النبي ﷺ تقول (٥): أرسل أزواج رسول الله ﷺ عثمان بن عفّان إلى أبي بكر يسألنه ميراثهن ممّا أفاء الله على رسوله حتى كنت أنا -تعني نفسها- أردهنّ عن ذلك، فقلت لهنّ: ألا تتقين الله! ألم تعلمن أنّ رسول الله ﷺ كان يقول: "لا نورث -يريد بذلك نفسه- ما تركنا صدقة، إنّما يأكل [آل] (٦) محمد هذا المال"، فانتهى أزواج النبي ﷺ إلى ما أخبرتهنّ (٧).

стр. 8573

٧١٢٤ - حدثنا محمد بن يحيى (١)، قال: حدثنا عبد الرزاق ح، وحدثنا محمد بن علي الصنعاني (٢)، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر ح، ⦗٢٩٨⦘ وحدثنا الدّبري، عن عبد الرزاق (٣)، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أنّ فاطمةَ والعبّاس، أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله ﷺ ، وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك، وسهمه من خيبر، فقال لهما أبو بكر: إنّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا نورث، ما تركنا صدقةٌ، إنّما يأكل آل محمد من (٤) هذا المال" وإنّي والله لا أدع أمرًا رأيت رسول الله ﷺ يصنعه فيه إلّا صنعته!. قال: فهجرته فاطمة، فلم تكلمه في ذلك حتى ماتت، فدفنها عليّ ليلًا ولم يُؤْذِن بها أبا بكر، قالت عائشة: وكان لعليّ من النّاس وجهٌ حياةَ فاطمة، فلمّا توفيت فاطمة انصرفت وجوه النّاس عن علي، فمكثت فاطمة ستة أشهر بعد النبي ﷺ (٥) ثمّ توفيت. قال رجل للزهري: فلم يبايعه عليٌّ ستة أشهر، قال: ولا أحد من بني هاشم حتى بايعه عليٌّ، فلمّا رأى عليٌّ انصراف وجوه النّاس عنه ضرع إلى مصالحة أبي بكر، فأرسل عليٌّ إلى أبي بكر أنْ ائتنا ولا تأتنا معك بأحد (٦)، وكره أن يأتيه عمر لما علم من شدته، فقال عمر: ⦗٢٩٩⦘ لا تأتيهم وحدك! فقال أبو بكر: والله لآتينهم [وحدي] (٧) وما عسى أن يصنعوا بي، فانطلق أبو بكر؛ فدخل على عليّ؛ وقد جمع بني هاشم عنده، فقام عليٌّ فحمدَ الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثمّ قال: أمّا بعد، فإنّه لم يمنعنا أنْ نبايعك يا أبا بكر إنكارًا لفضيلتك ولا نفاسةً عليك لخير ساقه الله إليك، ولكنْ كنّا نرى أنّ لنَا في هذا الأمر حقًّا، فاستبددتم به علينا، قال: لمّ ذكر قرابتهم من رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (٨) - وحقَّهم، فلم يزل عليٌّ يذكر ذلك حتى بكى أبو بكر، فلمّا سكت عليّ تشهد أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثمّ قال: أنها بعد: فوالله لقرابة رسول الله ﷺ أحبّ إليّ أنْ أصلَ من قرابتي، وإنّي والله ما ألوت في هذه الأموال التي كانت بيني وبينكم على الخير، ولكنّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا نُورث، ما تركنا صدقةٌ، إنّما يأكل آل محمد من (٩) هذا المال"، وإنّي والله لا أدع أمرًا رأيتُ رسول الله ﷺ يصنعه فيه (١٠) إلا صنعته إنْ شاء الله!، قال عليّ: موعدك العشيّةَ للبيعة، فلمّا صلّى أبو بكر الظهر أقبل على النّاس بوجهه ثمّ عذَر عليًّا ببعض ما اعتذر به، ثمّ قام عليّ ⦗٣٠٠⦘ فعظَّمَ من حقِّ أبي بكرٍ وذكر من فضيلته وسابقته، ثمّ مضى إلى أبي بكرٍ فبايعه، فأقبل النّاس إلى عليّ فقالوا: أصبت وأحسنت، قالت عائشة: فكان النّاس قريبًا إلى علي حين راجع الأمر [والمعروف] (١١)، -وقال أحدهما: قارب الأمر والمعروف- (١٢).

стр. 8574

٧١٢٥ - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن يحيى (١)، قال: حدثنا عبد الرزاق (٢)، بإسناده بطوله (٣). قال أبو عوانة: رأيت محمد بن يحيى في المنّام كأنّه بالري في كرم مع أبي زرعة، فذكرت هذا الحديث الذي حدثنا به ابن عبد الحكم، عن ابن أبي ⦗٣٠١⦘ مريم عنه فقال: نعم، حدثناه عبد الرزاق، ولم أسوقه له.

стр. 8575

٧١٢٦ - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا أبو صالح (١)، قال: حدثني الليث (٢)، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب بإسناده بطوله إلّا بعض الأحرف فإنهما اختلفا فيه (٣).

стр. 8576

٧١٢٧ - حدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار (١)، وبشر بن شعيب، -قال عثمان-: حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهريّ (٢)، عن عروة، أنّ عائشة أخبرته أنّ فاطمة ابنة رسول الله ﷺ أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله ﷺ فيما أفاء الله على رسوله، وفاطمة [حينئذ] (٣) تطلب صدقة رسول الله ﷺ التي بالمدينة (٤) وفدك وما بقي من خمس خيبر، قالت عائشة: فقال أبو بكر: إنّ النبي ﷺ قال: "لا نُوْرث، ما تركنا ⦗٣٠٢⦘ صدقة إنّما ياكل آل محمد من هذا المال" -يعني مال الله- ليس لهم أن يزيدوا على المأكل، وإنّي والله لا أغير شيئا من صدقات النبي ﷺ عن حالها التي كانت عليها في عهد النبي ﷺ ولأَعْمَلنّ فيها بما عمل فيها النبي ﷺ ، فأبى أبو بكر أنْ يدفَعَ إلى فاطمة منها شيئًا (٥).

стр. 8577

٧١٢٨ - حدثنا أبو أميّة، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب بإسناده مثله (١).

стр. 8578

٧١٢٩ - حدثنا محمد بن كثير الحراني، قال: حدثنا محمد بن موسى بن أعين (١)، قال: حدثني أبي (٢)، عن إسحاق بن راشد (٣)، عن الزهري (٤)، قال: حدثني عروة بن الزبير، أنّ عائشة أخبرته -بنحوه- (٥).

стр. 8579

٧١٣٠ - حدثنا يونس [بن عبد الأعلى] (١) قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكًا (٢) حدَّثه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنّ النبي -صلى الله عليه [وسلم] (٣) - قال: "لا يقتسم ورثتي دينارًا ولا درهمًا، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي (٤) فهو صدقةٌ" (٥).

стр. 8580

٧١٣١ - حدثنا السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان (١)، عن ابن ذكوان، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ : "لا يقتسم" فذكر مثله (٢).
следующие страницы →