← Книги сунны

Книги сунны · id 18144

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية

أبو عوانة

Полный текст (15 012 стр.). Показаны 8576–8615 · переход к 8581.

стр. 8576

٧١٢٧ - حدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار (١)، وبشر بن شعيب، -قال عثمان-: حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهريّ (٢)، عن عروة، أنّ عائشة أخبرته أنّ فاطمة ابنة رسول الله ﷺ أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله ﷺ فيما أفاء الله على رسوله، وفاطمة [حينئذ] (٣) تطلب صدقة رسول الله ﷺ التي بالمدينة (٤) وفدك وما بقي من خمس خيبر، قالت عائشة: فقال أبو بكر: إنّ النبي ﷺ قال: "لا نُوْرث، ما تركنا ⦗٣٠٢⦘ صدقة إنّما ياكل آل محمد من هذا المال" -يعني مال الله- ليس لهم أن يزيدوا على المأكل، وإنّي والله لا أغير شيئا من صدقات النبي ﷺ عن حالها التي كانت عليها في عهد النبي ﷺ ولأَعْمَلنّ فيها بما عمل فيها النبي ﷺ ، فأبى أبو بكر أنْ يدفَعَ إلى فاطمة منها شيئًا (٥).

стр. 8577

٧١٢٨ - حدثنا أبو أميّة، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب بإسناده مثله (١).

стр. 8578

٧١٢٩ - حدثنا محمد بن كثير الحراني، قال: حدثنا محمد بن موسى بن أعين (١)، قال: حدثني أبي (٢)، عن إسحاق بن راشد (٣)، عن الزهري (٤)، قال: حدثني عروة بن الزبير، أنّ عائشة أخبرته -بنحوه- (٥).

стр. 8579

٧١٣٠ - حدثنا يونس [بن عبد الأعلى] (١) قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكًا (٢) حدَّثه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنّ النبي -صلى الله عليه [وسلم] (٣) - قال: "لا يقتسم ورثتي دينارًا ولا درهمًا، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي (٤) فهو صدقةٌ" (٥).

стр. 8580

٧١٣١ - حدثنا السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان (١)، عن ابن ذكوان، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ : "لا يقتسم" فذكر مثله (٢).

стр. 8581

٧١٣٢ - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث عن ابن عجلان ح، وحدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا شبابة (١)، قال: حدثنا ورقاء (٢)، [كلاهما] (٣) عن أبي الزناد (٤)، عن الأعرج، عن أبي هريرة (٥) بمثله (٦).

стр. 8582

٧١٣٣ - حدثنا سعيد بن مسعود، وأبو أميّة، قالا: حدثنا زكريا بن عدي (١)، قال: أخبرنا ابن المبارك (٢)، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لا نورَث، ما تركنا صدقةٌ" (٣).

стр. 8583

[باب] (١) بيان قسم الفرس والرجل من النفل

стр. 8584

٧١٣٤ - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، وأبو الأزهر، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر (١)، عن نافع، عن ابن عمر، أنّ رسول الله ﷺ أسهم للفرس سهمين ولصاحبه سهما (٢).

стр. 8585

٧١٣٥ - حدثنا موسى بن إسحاق القوّاس، قال: حدثنا عبد الله بن نمير (١)، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنّ النبي ﷺ قسم للفرس سهمين وللرجل سهمًا (٢).

стр. 8586

٧١٣٦ - حدثنا أبو داود السجزي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو معاوية (١)، قال: حدثنا [عبيد الله] (٢) بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أنّ النبي ﷺ أسهم لرجل ولفرسه ثلاثة أسهم: سهمًا له، وسهمين لفرسه (٣).

стр. 8587

باب [بيان] (١) إباحة قتل الأسارى (٢) المشركين، وترد قبول الفدية منهم، والإثخانُ فيهم إلي خيف غائلتهم (٣)، والخبر المبيح للإمام الإطلاقَ عن من لا يخافه.

стр. 8588

٧١٣٧ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، وبكّار بن قتيبة، وأحمد بن يحيى السابري، قالوا: حدثنا عمر بن يونس بن القاسم اليمامي (١)، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار، قال: حدثنا أبو زميل، قال حدثني عبد الله بن عبّاس، قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله ﷺ (٢) إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا، قال: فاستقبل نبي الله -صلى الله عليه [وسلم] (٣) - القبلة (٤)، ثمّ مَدّ يديه فجعل يهتف بربه: "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إنْ تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام ⦗٣٠٨⦘ لا تعبد في الأرض أبدًا"، فما زال يهتف بربه مادًّا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثمّ التزمه من ورائه، فقال: يا نبيّ الله كذاك (٥) مناشدتك ربك؟ إنّه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله : ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (٦) فأمدّه الله بالملائكة. قال أبو زميل: فحدثني ابنُ عبّاس قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ في إثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربةً بالسوط كصوت فارسٍ يقول أقدم حَيْزُوم (٧) إذ نظر إلى المشرك أمامه فخرَّ مستلقيا، فنظر إليه؛ فإذا هو قد خُطم (٨) على أنفه وشُقّ وجهه كضربة بالسوط ⦗٣٠٩⦘ فاخْضَرَّ ذاك أجمع، فأتى الأنصاري فحدث ذاك رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (٩) - فقال: صدقت ذلك من مدد من السماء الثالثة، فقتلوا يومئذ سبعين وأسروا سبعين. قال أبو زميل: حدثني ابن عبّاس قال: فلمّا أسروا الأسارى شاور رسول الله ﷺ (١٠) أبا بكر وعمر (١١)، "ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ " قال أبو بكر يا نبي الله! هم بنو العمّ والعشيرة أرى أنْ تأخذ منهم فدية؛ فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أنْ يهديهم إلى الإسلام، فقال رسول الله ﷺ : ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلت: لا والله! ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكنّي أرى أنْ تمكنّا منهم فنضرب أعناقهم تمكنّي من فلان -نسيبًا لعمر- فأضرب عنقه، وتُمَكّن حمزة من فلان -أخًا له- ليضرب عنقه، وتمَكّنَ عليًّا من عَقيل، فيضرب عنقه، فإنّ هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها (١٢) وقادتها، فهوى (١٣) رسول الله ﷺ ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت، فلمّا كان من الغد ⦗٣١٠⦘ جئت إلى رسول الله ﷺ وأبي بكر قاعدَيْن يبكيان، فقلت: يا رسول الله من أي شيء تبكي أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاءً بكيت، وإنْ لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، فقال رسول الله ﷺ : "أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عُرض عليّ عذابكم أدنى من هذه الشجرة" شجرةٍ قريبة من نبي الله ﷺ فأنزل الله : ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ في الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٧) لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٦٨) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ (١٤) / (١٥) فأحلّ الله الغنيمة لهم (١٦). حديثهما واحد.

стр. 8589

٧١٣٨ - حدثنا محمد بن يحيى (١)، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار (٢) قال: حدثني أبو زميل، قال: حدثني عبد الله بن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: لما كان يوم بدر نظر ⦗٣١١⦘ رسول الله ﷺ إلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيّف، ثمّ نظر إلى المشركين فإذا هم ألف أو زيادة، فاستقبل النبي ﷺ القبلة، ثمّ مدّ يديه وعليه رداؤُه وإزارُه ثمّ قال: اللهم آتني ما وعدتني، -فذكر مثله- وقال فيه أيضا: فما زال يدعو ويستغيث، وقال فيه أيضًا ﴿أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (٩) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى﴾ إلى آخر الآية (٣)، فلمّا التقوا وهزم الله المشركين، فقتل منهم سبعين رجلًا -وزاد في آخر الحديث- فلمّا كان في العام المقبل في أحد عوقبوا بما صنعوا، قُتل من أصحاب النبي ﷺ سبعون (٤) كسرت رباعيته، وهشمت البيضة (٥) على رأسه، وسال الدم على وجهه، وفرّ أصحاب النبي ﷺ ، وصعدوا إلى الجبل فأنزل الله هذه الآية: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا﴾ إلى ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٦) ونزلت ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ﴾ إلى قوله ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ ⦗٣١٢⦘ أَمَنَةً﴾ (٧) (٨) (٩).

стр. 8590

٧١٣٩ - حدثنا السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (١)، قال: حدثني أبو زميل، عن ابن عبّاس، عن عمر بن الخطاب قال: لمّا نظر رسول الله ﷺ إلى المشركين يوم بدر -فذكرَ الحديث- إلى قوله ﴿أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (٢) (٣).

стр. 8591

٧١٤٠ - حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا قُرَاد أبو نوح، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (١)، قال: حدثنا سماك أبو زميل، قال: حدثني ⦗٣١٣⦘ ابن عبّاس، قال: حدثني عمر بمثله بتمامه إلى قوله: ﴿قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا .... ﴾ إلى ﴿كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٢) (٣).

стр. 8592

٧١٤١ - حدثنا يزيد بن سنان البصري، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي (١)، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، أنّه سمع أبا هريرة يقول: بعث رسول الله ﷺ خيلًا له نحو أرض نجدٍ، فجاءوا برجلٍ يقال له ثمامة بن أثال الحنفي (٢) -سيد أهل اليمامة (٣) - فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج عليه رسول الله ﷺ فقال: "ما عندك يا ثمامة؟ " فقال: عندي يا محمد خير، إنْ تقتلني تقتل ذا دمٍ (٤)، وإن تُنْعِم تُنْعم على شاكر، فإن ترد المال ⦗٣١٤⦘ فسل تعط منه ما شئت! قال: فتركه رسول الله ﷺ ؛ حتى كان الغد، ثمّ قال له: "ما عندك يا ثمامة؟ "، قال: عندي ما قلت لك، فردّها عليه، فقال رسول الله ﷺ : "أطلقوا ثمامة! "، فخرج إلى نخل قريب من المسجد، فخرج (٥) فاغتسل (٦)، ثمّ دخل المسجد؛ فقال (٧): أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا عبده ورسوله، يا محمد! ما كان على وجه الأرض من وجْهٍ أبغضُ إليّ من وجهك، وقد أصبحت ووجهك أحبُّ الوجوه إليّ، وما كان دين أبغض إليّ من دينك، ولقد أصبح دينك أحبُّ الأديان إليّ، وما كان بلدٌ أبغض إليّ من بلدك، وقد أصبح بلدك أحبَّ البلدان إليّ كلها، وإنّ خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟ فسيّره (٨) رسول الله ﷺ ، وأَمره أن يعتمر، فلمّا قدم مكة قالوا: صبوت يا ثمامة؟ قال: لا، والله ما صبوت، ولكنّي أسلمت مع محمدٍ رسول الله ﷺ ، والله لا تأتيكم حبة حنطةٍ من اليمامة حتى يأذن فيها رسول الله ﷺ (٩).

стр. 8593

٧١٤٢ - حدثنا أبو أميّة، والصغاني، قالا: حدثنا أبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، قال: حدثنا الليث بن سعد (١)، عن سعيد بن أبي سعيد أَنّه سمع أبا هريرة يقول: بعث رسول الله ﷺ خيلًا قبل نجدٍ، فجاءت برجل من بني حنيفة (٢)، يقال له ثمامة بن أثال -سيد أهل اليمامة- فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله ﷺ فقال له: "ماذا عندك يا ثمامة (٣)؟ "، فقال: عندي يا محمد خير، إنْ تقتل تقتل ذا دمٍ، وإن تُنْعم (٤) تنعم على شاكرٍ، وإن كنت تريد المال فَسَلْ تُعطَ منه ما شئت!، فتركه رسول الله ﷺ حتى كان الغد، ثمّ قال له: "ما عندك يا ثمامة؟ " قال: ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر، ⦗٣١٦⦘ وإنْ تقتل تقتل ذا دمٍ، وإنْ كنت تريد المال فسل تعط ما شئت!، فتركه رسول الله ﷺ حتى كان بعد الغد فقال: "ماذا عندك يا ثمامة؟ "، فقال: عندي ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت! فقال رسول الله ﷺ : "أطلقوا ثمامة! "، فانطلق إلى نخلٍ قريب من المسجد، فاغتسل من الماء، ثمّ دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، والله (٥) ما كان على وجه (٦) الأرض وجه أبغض إليّ من وجهك فقد أصبحَ وجهك أحبَّ الوجوه كلها إليّ، والله ما كان دين أبغض إليّ من دينك فأصبح دينُك أحبَّ الدين إليّ، والله ما كان بلد أبغض إليّ من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إليّ، وإنّ خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟ فبَشّره رسول الله ﷺ ، وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له رجل بمكة: صبوت؟ فقال: والله ما صبوت، ولكنّي أسلمت مع محمد (٧) ﷺ ، ولا والله ما (٨) تأتيكم (٩) من ⦗٣١٧⦘ اليمامة حبّة حنطة حتى يأذن [لي فيها رسول الله ﷺ ] (١٠) " (١١).

стр. 8594

٧١٤٣ - حدثنا أبو داود السجزي، قال: حدثنا عيسى بن حماد (١)، وقتيبة (٢)، قالا: حدثنا الليث بن سعد -بإسناده مثله- (٣). [ذكر محمد بن المثنى (٤)، عن محمد بن جهضم (٥)، عن إسماعيل بن ⦗٣١٨⦘ جعفر (٦)، عن عمارة بن غزية، عن سعيد، عن أبي هريرة بمثله (٧)] (٨).

стр. 8595

٧١٤٤ - حدثنا محمد بن يحيى (١)، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عبيد الله (٢) وعبد الله (٣) ابنا عمر، عن سعيد المقبري (٤)، عن أبي هريرة، أنّ ثمامة الحنفي أُسِر فكان النبي ﷺ يغدو إليه، فيقول: "ما عندك يا ثمامة؟ " فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تَمُنّ تمنّ على شاكرٍ، وإن ترد المال [تعط] (٥) منه ما شئت، وكان أصحاب محمد (٦) ﷺ يحبون ⦗٣١٩⦘ الفداء، ويقولون ما يصنع بقتل هذا!! فمنّ (٧) عليه النبي ﷺ يوما فأسلم، فحلّه (٨) [وبعث به] إلى حائط [أبي] (٩) طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين، فقال النبي ﷺ "لقد حسن إسلام أخيكم" (١٠).

стр. 8596

باب [بيان] (١) الخبر الموجب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب (٢) (٣)

стр. 8597

٧١٤٥ - حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا الليث بن سعد (١)، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه (٢)، عن أبي هريرة، أَنّه قال: بينا نحن في المسجد إذ خرج إلينا رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (٣) - فقال: "انطلقوا إلى يهود! "، فخرجنا معه حتى جئنا بيت المِدْراس (٤)، فقام رسول الله ﷺ ، فقال: ⦗٣٢١⦘ لهم: "يا معشر اليهود! أسلموا تسلموا! "، فقالوا: قد بلَّغت يا محمد! فقال [لهم] (٥) رسول الله ﷺ : " [ذلك أريد] (٦)، أسلموا تسلموا! "، فقالوا: قد بلَّغت يا محمد! فقال: "ذلك أريد"، ثمّ قال لهم الثالثة، فقال: "اعلموا أنّما الأرض لله ورسوله!، فإني أريد أن أجليكم (٧) من هذه الأرض، فمن وجد منكم بماله (٨) ثمنا شيئا فليبعه، وإلّا فاعلموا أن الأرض فلله ورسوله" (٩).

стр. 8598

٧١٤٦ - حدثنا الصغاني، ويزيد بن سنان (١)، قالا: حدثنا ⦗٣٢٢⦘ أبو صالح (٢)، قال: حدثني الليث (٣) بمثله إلّا أنّه قال: بدل محمد: يا أبا القاسم (٤).

стр. 8599

٧١٤٧ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى في المغازي، قال: أخبرنا ابن وهب (١)، قال: حدثني حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر: أنّ يهود بني النضير، وقريظة (٢) قتل رجالهم، وقسم نساؤهم وأموالهم وأولادهم بين المسلمين إلّا أنّ بعضهم لحقوا برسول الله ﷺ فأمنهم، وأسلموا، وأجلى رسول الله ﷺ يهود المدينة كلهم من بني قينقاع (٣) -وهم قوم عبد الله بن سلام-، ويهود بني حارثة، وكل يهودي كان بالمدينة (٤).

стр. 8600

٧١٤٨ - ز- حدثنا محمد بن علي (١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع (٢)، عن ابن عمر قال: كانت اليهود والنصارى ومن سواهم من الكفار؛ من جاء إلى المدينة منهم سفرًا لا يُقَرّون فوق ثلاثة أيام على عهد عمر، فلا أدري أكان يُفْعَل بهم قبل ذلك أم لا (٣).

стр. 8601

٧١٤٩ - حدثنا محمد بن يحيى (١) ومحمد بن علي النجار، قالا: حدثنا عبد الرزاق (٢)، قال: أخبرنا ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر: أنّ يهود بني النضير وقريظة حاربوا رسول الله ﷺ فأجلى رسول الله ﷺ بني النضير وأقرّ قريظة، ومنَّ ⦗٣٢٤⦘ عليهم؛ حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءَهم وأموالهم وأولادهم بين المسلمين إلّا بعضهم، لحقوا برسول الله ﷺ ، فأمنهم وأسلموا، فأجلى رسول الله ﷺ يهود المدينة كلهم من بني قينقاع -وهم قوم عبد الله بن سلّام-، ويهودَ بني حارثة وكل يهودي كان بالمدينة (٣).

стр. 8602

٧١٥٠ - حدثنا أبو داود الحراني، وعبّاس الدوري، والصغاني، وأبو أميّة، قالوا: حدثنا أبو عاصم (١)، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير (٢)، أنّه سمع جابر بن عبد الله، قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله ﷺ : "لئن عشت لأخرجنّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أترك فيها إلّا مسلمًا" (٣).

стр. 8603

٧١٥١ - حدثنا محمد بن علي الصنعاني، قال: حدثنا عبد الرزاق (١)، قال: أخبرنا ابن جريج -بإسناده- مثله "حتى لا أدع إلّا مسلمًا" (٢).

стр. 8604

٧١٥٢ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا روح بن عبادة (١)، قال: حدثَنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، أن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله ﷺ : "لئن عشت لأخرجنّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أترك فيها إلّا مسلمًا" (٢).

стр. 8605

٧١٥٣ - حدثنا محمد بن كثير الحراني، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الحراني، قال: قُرئ على معقل بن عبيد الله (١) وأنا حاضر، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر بن الخطاب سمع النبي ﷺ يقول: "لأخرجنّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب" (٢). [رواه سلمة بن شبيب، عن الحسن بن أعين، عن معقل] (٣) (٤).

стр. 8606

[باب] (١) بيان الإباحةِ للإمام إذا نَزَلَ [العدو] (٢) على حكمه أن يردّ فيهم الحكمَ إلى [غيره] (٣)، فإذا حكم فيهم أمضى الإمام [ذلك] (٤) فيهم.

стр. 8607

٧١٥٤ - حدثنا أبو داود السجزي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نمير (١) (٢)، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أصيب سعد (٣) يوم الخندق، رماه رجل من قريش يقال له حِبّان بن العَرِقَة (٤)، رماه في ⦗٣٢٨⦘ الأكْحَل (٥)، فضرب (٦) عليه رسول الله ﷺ خيمة في المسجد يعوده من قريب (٧).

стр. 8608

٧١٥٥ - حدثنا أحمد بن سهل، قال: حدثنا صالح بن حامد (١)، عن ابن نمير (٢)، بمثله وزاد: فلمّا رجع رسول الله ﷺ من الخندق وضع السلاح واغتسل، فأتاه جبريل، وهو ينفض رأسه من الغبار، فقال: قد (٣) وضعت السلاح، والله ما وضعناها! اخرج إليهم، فقال ⦗٣٢٩⦘ رسول الله ﷺ : "فأين؟ " قال: فأشار إلى [بني] (٤) قريظة، قال: فأتاهم رسول الله ﷺ ، فنزلوا على حكمه، فردّ الحكم فيهم إلى سعد بن معاذ، قال: فإنّي أحكم فيهم أن تقتَّل المقاتلة، وأن تُسبى النساء والذرية، وأن تُقسَّم أموالهم، قال هشام: قال أبي: فأخبرت أنّ رسول الله ﷺ قال: "لقد حكمت فيهم بحكم الله " (٥).

стр. 8609

٧١٥٦ - حدثنا أحمد بن سهل (١)، قال: حدثنا صالح بن حامد، قال: حدثنا عبد الله بن نمير (٢)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنّ سعدًا قال: اللهم! إنّك تعلم أنّه ليس أحد أحبَّ إليّ أن أجاهد فيك من قوم كذَّبُوا رسولَكَ وأَخْرَجُوه (٣)، اللهم فإنّي أظنّ أَنَّكَ قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم فإنْ كان بقي من حرب قريش من شيء فأَبقني لهم حتى أُجَاهِدْهُم فيك، وإن كنت قد وضعت الحرب فيما بيننا وبينهم فافْجُرْهَا (٤) واجعلْ موتتي فيها. ⦗٣٣٠⦘ قال: فانفجرتْ من لَبّتِهِ (٥) فلم يَرُعْهُمْ (٦) -ومعه في المسجد خيمةٌ من بني غِفَار (٧) - إلّا والدَّمُ يسيل إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكُم؟ فإذا سعدٌ جُرْحُه يغذو (٨) دمًا فمات منها (٩). رواه مسلم (١٠)، عن أبي كريب، عن ابن نمير [نحوه] (١١). ذكر محمد بن يحيى (١٢) قال: حدثني إسماعيل بن الخليل (١٣)، قال: حدثنا ⦗٣٣١⦘ علي بن مسهر، قال: أخبرني هشام بن عروة -بهذا الإسناد- قالت: رُمي سعد بن معاذ يوم الخندق، فقطع منه الأكحل، رماه ابن العَرَقة، فقال سعد: عرّق الله وجهك في النّار -الحديث بطوله (١٤) -: فضرب رسول الله ﷺ خيمة في المسجد ليداويه وليعوده من قريب، فلمّا رجع رسول الله ﷺ من الخندق وضع السلاح ثمّ اغتسل، فأتاه جبريل ﵇ قد عصب رأسه الغبار، فقال: قد وضعت السلاح فوالله ما وضعت الملائكة! فاخرج إلى القوم، فقاتلهم، فقال رسول الله ﷺ "أين؟ " فأشار بيده إلى بني قريظة، فخرج إليهم، فحاصرهم وسعد في المسجد، فلمّا أن اشتد عليهم الحصار نزلوا على حكم رسول الله ﷺ ، قال عروة: فأخبرت أنّ النبي ﷺ ردّ الحكم فيهم إلى سعد، فقال سعد: فإنّي أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذريتهم وتقسم أموالهم -وذكر نحوه-، وقال: تلبد الدم (١٥). ذكر مسلم (١٦) عن علي بن الحسين بن سليمان، قال: حدثنا عبدة، عن ⦗٣٣٢⦘ هشام (١٧) نحوه، غير أنه قال: فانفجرت من ليلته، فما زال يسيل حتى مات (١٨)، وزاد في الحديث قال: فذاك حين يقول الشاعر (١٩): ألا يا سعد سعد بني معاذ … فما فعلت قريظة والنضير لعمرك إن سعد بني معاذ … غداة تحمّلوا لهو الصبور تركتم قدركم لا شيء فيها … وقدر القوم حامية تفور (٢٠) وقد قال الكريم أبو حباب (٢١) … أقيموا قينقاع ولا تسيروا (٢٢) وقد كانوا ببلدتهم ثقالا … كما ثقلت بِمِيطان (٢٣) الصخور

стр. 8610

٧١٥٧ - حدثني أحمد بن مسعود، أبو الحسن (١) الخياط -ببيت المقدس- في قدمتي الثالثة الشام، قال: حدثنا [محمد بن] (٢) عيسى بن الطبّاع، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن هشام بن عروة (٣)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ضرب رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (٤) - على سعد بن معاذ خيمة في المسجد ليعوده من قريب (٥).

стр. 8611

٧١٥٨ - حدثنا إبراهيم بن فهد (١)، قال: حدثنا سهل بن عثمان، وعبد الرحمن بن المتوكل (٢)، قالا: حدثنا يحيى [بن زكريا] (٣) بن أبي زائدة ⦗٣٣٤⦘ بمثله (٤).

стр. 8612

٧١٥٩ - حدثنا الحسين بن بهان (١) -بعسكر مكرم (٢) - قال: حدثنا سهل بن عثمان، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن هشام بن عروة (٣)، عن أبيه، عن عائشة قالت: نزلوا على حكم النبي ﷺ فولاها سعدًا -تعني بني قريظة- (٤).

стр. 8613

٧١٦٠ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا. حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة (١)، عن هشام بن عروة (٢)، عن أبيه، عن عائشة: أنّ النبي ﷺ لمّا فرغ من الأحزاب وجاء ليغتسل، فجاءه جبريل، فقال: يا محمد! قد وضعتم سلاحكم، وما وضعنا أسلحتنا بعد، انهد (٣) إلى بني قريظة، فقالت عائشة يا رسول الله! لقد رأيت رأسه من خلل ⦗٣٣٥⦘ الباب، وقد عصبه الغبار (٤).

стр. 8614

٧١٦١ - حدثنا يوسف بن مسلّم، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا شعبة (١) عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف قال: سمعت أبا سعيد الخدري قال: نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ، فأرسل النبي ﷺ (٢) إلى سعد فأتاه على حمار، فلمّا دنا قريبًا من المسجد قال رسول الله ﷺ للأنصار: "قوموا إلى سيدكم -أو خيركم! -" ثمّ قال: "إنّ هؤلاء نزلوا على حكمك" قال: تُقتل مقاتلتهم وتُسبى ذراريهم، قال: فقال النبي ﷺ : "حكمت بحكم الله" وربمّا قال: "حكمت بحكم الملك" (٣).

стр. 8615

٧١٦٢ - حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا ⦗٣٣٦⦘ شعبة (١) بمثله (٢). رواه عبد الرحمن بن بشر، عن بهز، عن شعبة- بمثله "لقد حكمت فيهم بحكم الله" (٣).
следующие страницы →