← Книги сунны

Книги сунны · id 1817

العمل الصالح

سامي محمد

Полный текст (713 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

وَزِيَادَة إِلَى أَنْ وَصَلَ إِلَى مَا أَرَاد، وَكَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْحَدِيث الصحيح: «النَّصْرُ مَعَ الصَّبْرِ .. ». فَرَح الله تَعَالى بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ ٨٩٨ - عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ، مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ (١) فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهاَ طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَأَيِسَ (٢) مِنْهَا، فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ، فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ: اللَّهُمَّ! أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ، أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ». (٣) =صحيح سَيِّد الاسْتِغْفَار ٨٩٩ - عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سَيّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ! أَنْتَ رِبِّي لَا إِلَهَ إِلاًّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ». قَالَ: «وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجنة، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوْقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ». (٤) =صحيح

стр. 317

فَضْل النَّدَم مِن فِعْل الذَّنْب ٩٠٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ﵄: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «النَّدَمُ تَوْبَةٌ، وَالتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ». (١) =حسن ٩٠١ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: «إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَاتُكَ وَسَاءتْكَ سَيِّئَاتُكَ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ». قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَمَا الإِثمُ؟ قَالَ: «إِذَا حَاكَ فِي قَلْبِكَ شَيءٌ فَدَعْهُ». (٢) =صحيح مَثَلُ الَّذِي يَعْمَل الْحسناتِ وَالسَّيِّئاتِ ٩٠٢ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئاتِ ثُمَّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ عَلَيهِ دِرعٌ ضَيِّقَةٌ قَدْ خَنَقَتهُ ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً فَانْفَكتْ حَلَقَةٌ، ثُمَّ عَمِلَ أُخْرَى فَانْفَكتْ حَلَقَةٌ أُخْرَى، حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى الأرْض». (٣) =حسن ٩٠٣ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي قَالَ ﷺ : «إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَأَتْبِعْهَا حَسَنَهً، تَمْحُهَا». قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمِنَ الْحَسَنَاتِ (لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟) قَالَ: «هِيَ أَفْضَلُ الْحَسَنَاتِ». (٤) =صحيح ٩٠٤ - عَنْ أَبِي بَكْرٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ

стр. 318

يُذْنِبُ ذَنباً، ثُمَّ يَتَوَضَّأ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَينِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ لِذَلِكَ الذَّنْبِ، إِلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ». (١) =حسن صحيح فَضْل الاسْتِغفَار قَبْلَ الْقِيَامِ مِنَ الْمَجْلِس ٩٠٥ - عَنْ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَإِن قَالَهَا فِي مَجْلِسِ ذِكْرٍ كَانَتْ كَالطَّابِعِ (٢) يُطْبَعُ عَلَيْهِ، وَمَنْ قَالَهَا فِي مَجْلِسِ لَغْوٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ». (٣) =صحيح ٩٠٦ - عَنْ أَبِي بَرْزَة الأسْلَمِيّ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ بأَخَرةٍ إِِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ لَتَقُولُ قَولاً مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا مَضَى؟ قَالَ: «كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ». (٤) =حسن صحيح فَضْل الاسْتِغْفَار لِلْوَالِدَيْن ٩٠٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ عَزَّ

стр. 319

وَجَلَّ لَيَرْفَعُ الدَّرَجَةَ لِلْعَبْدِ الصَّالِح فِي الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! أَنَّى لِي هَذِهِ؟ فَيَقُولُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ». (١) =حسن فَضْل الاسْتِغْفَار لِلْمُؤْمِنِيْن ٩٠٨ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَهٍ حَسَنَةً». (٢) =حسن فَضْل الصَّلَاة عَلَى النَّبِيِّ ﷺ - ٩٠٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَجْلِسُ قُومٌ مَجْلِساً لَا يُصَلُّونَ فِيهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّة لِمَا يَرَوْنَ مِنَ الثَّوُابِ». (٣) =صحيح ٩٠٩/ ١. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ لِلثَّوَابِ». (٤) =صحيح ٩١٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ

стр. 320

صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَة، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَات، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ». (١) =صحيح ٩١١ - عَنِ الْحُسَينِ بْنِ عَلَي ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَخَطِئَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيْقَ الْجَنَّةِ». (٢) =صحيح ٩١١/ ١. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ». (٣) =حسن ٩١٢ - عَنْ أَبِي بَكْرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ (٤) فَإِنَّ اللهَ وَكَّلَ بِي مَلَكاً عِنْدَ قَبْرِي، فَإِذَا صَلِّى عَلَيَّ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي، قَالَ لِي ذَلِكَ الْمَلَك: يَا مُحَمَّد! إِنَّ فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ صَلَّى عَلَيْكَ السَّاعةَ». (٥) =حسن ٩١٣ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِيْنَ يُصْبِحُ عَشْراً، وَحِيْنَ يُمْسِي عَشْراً، أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (٦) =حسن ٩١٤ - عَنِ الطُّفَيلِ بْنِ أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: كَانَ

стр. 321

رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثا اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ: اذْكُرُوا اللهَ اذْكُرُوا اللهَ، جَاءَتْ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمُوتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمُوتُ بِمَا فِيهِ». قَالَ أُبِيٌّ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَل لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ». قَالَ: قُلْتُ: الرُّبعَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». قُلْتُ: النِّصْفَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». قَاَل: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». قُلْتُ: أَجْعَل لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا (١) قَالَ: «إِذاً تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ». (٢) =حسن مَا جَاءَ فِي أَنَّ كُلَّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى الرَّسُول ﷺ - ٩١٥ - عَنْ عَلَيٍّ ﵁ قَالَ: «كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ، حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ وَآلِ مُحَمَّدٍ». (٣) =حسن موقوف ٩١٦ - عَنْ فُضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ﵁ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَاعِدٌ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي، إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاْحَمِد اللهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَصَلِّ عَلَيَّ ثُمَّ ادْعُهُ». قَالَ: ثُمَّ صَلَّى رَجُلٌ آخَر بَعْدَ ذَلِكَ، فَحَمِدَ اللهَ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «أَيُّهَا الْمُصَلِّي! ادْعُ تُجَبْ». (٤) =صحيح

стр. 322

فَضْل سُؤال الْوَسِيلَةَ للِرَّسُول ﷺ - ٩١٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «سَلُوا اللهَ لِي الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَسأَلهْا لِي عَبدٌ فِي الدُّنْيَا، إِلاَّ كُنتُ لَهُ شَهِيداً أَوْ شَفِيعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (١) =حسن ٩١٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «الْوَسِيلةُ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ، لَيْسَ فَوْقهَا دَرَجَةٌ، فَسَلوا اللهَ أَنْ يُؤتِيَنِي الْوَسِيلَةَ». (٢) =صحيح ٩١٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «سَلُوا اللهَ لِي الْوَسِيلَةَ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا الْوَسِيلَة؟ قَالَ: «أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ، لا يَنَالُهَا إِلاَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُو». (٣) =صحيح مَا جَاءَ فِي الصَّلَاة عَلَى الأنْبِيَاء ٩٢٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللهِ وَرُسُلهِ، فَإِنَّ اللهَ بَعَثَهُمْ كَمَا بَعَثَنِي». (٤) =حسن مَا جَاءَ فِي صَلَاة الرَّجُل عَلَى الرَّجُل ٩٢١ - عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: أتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَادَتْهُ امْرَأَتِي فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي! فَقَالَ: «صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى

стр. 323

زَوْجكِ (١)». (٢) =صحيح ٩٢٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَتَاهُ قُوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ، قَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلانٍ». فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ! صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى». (٣) =صحيح *******

стр. 324

بَابُ الأدعية والأَذْكَار فَضْل الدُّعَاء ٩٢٣ - عَنْ سَلْمَانَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلاَّ الدُّعَاءُ، وَلَا يَزِيْدُ فِي الْعُمُرِ إِلاَّ الْبِرُّ (١)». (٢) =حسن ٩٢٤ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَالدُّعَاءِ يَنْفَعُ مَمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وَإِنَّ البَلَاءَ لَيَنْزِلُ، فَيَتَلَقَّاُه الدُّعَاءُ، فَيَعْتَلِجَانِ (٣) إِلَى يَوُمِ الْقِيَامَةِ». (٤) =حسن ٩٢٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الدُّعَاءِ». (٥) =حسن ٩٢٦ - عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِي ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى حَييٌّ كَرِيْمٌ، يَسْتَحيِي إَذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صَفْراً (٦) خَائِبَتَيْنِ». (٧) =صحيح

стр. 325

فَضْل كَثْرَة الدُّعَاء ٩٢٧ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِر فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ». (١) =صحيح ٩٢٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيْبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَخَاءِ». (٢) =حسن ٩٢٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجِزَ عَنِ الدُّعَاءِ وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ». (٣) =صحيح أَوْقَات الإِجَابَة وَالدُّعَاء الْمُسْتَجَاب ٩٣٠ - عَنْ أَنَسٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاة فُتِحَت أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاء». (٤) =صحيح ٩٣١ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ وَعِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا». قَالَ مُوسَى وَحَدَّثَنِي رِزْقُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «وَوَقْتُ الْمَطَرِ». (٥) =صحيح

стр. 326

٩٣٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ». (١) =صحيح ٩٣٣ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «ثِنْتَانِ لا تُرَدَّانِ - أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ - الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَعِنْدَ الْبأَس، حِيْنَ يَلْحَمُ بَعْضهُ بَعْضاً». (٢) =صحيح ٩٣٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ، فَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكاً، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهَ رَأَى شَيْطَاناً». (٣) =صحيح أَكثَر دُعَاء كَانَ يَدْعُو بِهِ النَّبِي ﷺ - ٩٣٥ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاء النَّبِيِّ ﷺ : «اللَّهُمَّ رَبَّنَا! آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ». (٤) =صحيح ٩٣٦ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵁ قَالَ: سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَساً: أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ ﷺ أَكْثَرُ؟ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ! آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ». قَالَ: وَكَانَ أَنَسٌ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ، دَعَا بِهَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ

стр. 327

يَدْعُو بِدُعَاءٍ، دَعَا بِهَا فِيهِ. (١) =صحيح فَضْل دَعْوَة الْوَالِد لِوَلَدِهِ والرَّجُلِ لِلرَّجُلِ فِي ظَهْرِ الْغَيْبِ ٩٣٧ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لا تُرَدُّ: دَعْوُةُ الْوَالِدِ، وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ». (٢) =صحيح ٩٣٨ - عَنْ أُمِّ كَرَز ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «دَعْوَةُ الرَّجُلِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ وَمَلَكٌ عِنْدَ رَأْسِهِ يَقُولُ: آمِينْ وَلَكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ». (٣) =صحيح ٩٣٨/ ١. عَنْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ ﵂ قَالَتْ: حَدَّثَنِي سَيِّدِي (٤) أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ». (٥) =صحيح فَضْل الدُّعَاء فِي آخِر اللَّيْل ٩٣٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «يَتَنَزَّلُ رَبُناَ ﵎ كُلَّ لَيْلَةِ إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا، حِيْنَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ: مَنْ

стр. 328

يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيْبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَةُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ». (١) =صحيح ٩٤٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ﵄ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ، نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ، هَلْ مِنْ تَائِبٍ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ، هَلْ مِنْ دَاعٍ، حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ». (٢) =صحيح دَعْوَة الْمَظلوم ٩٤١ - عَنْ خُزَيمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «اتَّقَوُا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ، يَقُولُ اللهُ ﷻ : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِيْنٍ (٣)». (٤) =صحيح ٩٤٢ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «اتَّقَوُا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ كَأَنَّهَا شَرَار (٥)». (٦) =صحيح ٩٤٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «اتَّقَوُا

стр. 329

دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ كَافِراً فَإِنَّهُ لَيْسَ دُوْنَهَا حِجَابٌ». (١) =حسن ٩٤٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «دَعْوُةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ وَإِنْ كَانَ فَاجِراً فَفُجُوره عَلَى نَفْسِهِ». (٢) =حسن دُعَاء الْكَرب ٩٤٥ - عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ عُمَيس ﵂ قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ: «اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيئاً». (٣) =صحيح ٩٤٦ - عَنْ أَبِي بَكْرَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «دَعْوَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ! رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَينٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ». (٤) =حسن ٩٤٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «كَلِمَاتُ الْفَرَجِ: لَا إِلَه إِلاَّ اللهُ الْحَلِيْمُ الْكَرِيْمُ، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رُبُّ السَّمَواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرشِ الْكَرِيمِ». (٥) =صحيح ٩٤٨ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ عِندَ الْكَربِ: «لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيم، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ الْعَرش الْعَظِيم، لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ

стр. 330

السَّمَاوَات وَرَبّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرش الْكَرِيْم». (١) =صحيح ٩٤٩ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيس ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ يَقُولُ: «مَنْ أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ غَمٌّ أَوْ سُقْمٌ أَوْ شِدَّةٌ، فَقَالَ: اللهُ رَبِّي لَا شَرِيْكَ لَهُ كُشِفَ ذَلِكَ عَنْهُ». (٢) =حسن أَذْكَار النَّوْم وَالاسْتِيقَاظ ٩٥٠ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجِعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضوءَكَ لِلصَلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَن، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ! أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجِأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ! آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ (٣) وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ». قَالَ: فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا بَلَغْتُ: «اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ قُلْتُ: وَرَسُوْلِكَ». قَالَ «لا: وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ». (٤) =صحيح ٩٥١ - عَنْ حَفْصَة زَوْج النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ! قِنِي عَذَابِكَ يَوْمَ تَبْعَثُ

стр. 331

عِبَادكَ». (١) =صحيح ٩٥٢ - عَنْ أَبِي الأَزْهَر الأَنْمَارِي ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجِعَهُ مِنَ اللِّيْلِ قَالَ: «بِسْمِ اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِي اللَّهُمَّ! أَغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَخْسِئْ (٢) شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي (٣) وَاجْعَلنِي فِي النَّدِيِّ (٤) الأَعْلَى». (٥) =صحيح ٩٥٣ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَضَوَّرَ (٦) مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَارُ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بِيْنَهُمَا الْعَزِيْزُ الْغَفَّارُ». (٧) =صحيح ٩٥٤ - عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجِعَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ! بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْياَ». وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ». (٨) =صحيح فَضْل قِرَاءَة الْقُرْآن عِنْدَ النَّوْم ٩٥٥ - عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَنَامُ

стр. 332

حَتَّى يَقْرأَ الْمُسَبِّحَاتِ (١) وَيَقُولُ: «فِيهَا آيَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ». (٢) =حسن ٩٥٦ - عَنْ نَوْفَل الأَشْجَعِيّ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِنَوْفَل: «اقْرَأْ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشْرِكِ». (٣) =صحيح ٩٥٧ - عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لا يَنَامُ حَتَّى يَقْرأَ بـ ﴿تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدةِ، وبـ ﴿تَبَارَكَ﴾». (٤) =صحيح ٩٥٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرأَ ﴿الزُّمَرَ﴾ و ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ (٥)﴾». (٦) =صحيح فَضْل دُعَاء الْخُروج مِنَ الْمنّزِل ٩٥٩ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ تَوُكَّلْتُ عَلَى اللهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ». قَالَ: «يُقَالُ حِيْنَئذٍ: هُدِيْتَ وَكُوفِيتَ وَوُقِيتَ، فَيَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ فَيَقُولُ لُهُ شَيْطَانٌ آخَرْ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِي وَكُفِي وَوُقِي». (٧) =صحيح

стр. 333

٩٦٠ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: مَا خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ رَفَعَ طَرْفَةُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجَهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ». (١) =صحيح فَضْل دُعَاء دُخول الْمَنْزِل ٩٦١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيِطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ، وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ». (٢) =صحيح ذِكر الله عِندَ رُكُوب الرَّاحِلَة ٩٦٢ - عَنْ عَلَيِّ بْنِ رَبِيعَهَ ﵁ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِياً أُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ: بِسْمِ اللهِ، فَلَمَّا اسْتَوُى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ: الْحَمْدُ للهِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِين وَإِنَّا إِلَى رَبَّنَا لَمُنْقَلِبُون﴾ ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ ثَلَاث مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ثَلَاث مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِر لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الُّذُنوبَ إِلاَّ أَنْتَ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَ كَمَا فَعَلْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ؟

стр. 334

قَالَ: «إِنَّ رَبَّكَ يِعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يِغْفِرُ الُّذُنوبَ غَيْرِي». (١) =صحيح ٩٦٣ - عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللهَ وَلَا تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ». (٢) =حسن صحيح أذْكَار الْمَساء وَالصَّبَاح ٩٦٤ - عَنْ أَبِي عَيَّاش الزُّرَقيّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فَي حِرْزٍ مِنَ الشَّيطَانِ حَتَّى يُمْسِي، وَإِذَا أَمْسَى فَمِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ». قَالَ: فَرأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا عَيَّاش يَرْوِي عَنْكَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: «صَدَقَ أَبُو عَيَّاش». (٣) =صحيح ٩٦٥ - عَنْ عُمَارَةَ بْنِ شَبِيبٍ السَّبَأِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمْيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ عَلَى إِثْرِ الْمَغْرِبِ، بَعَثَ اللهَ لَهُ

стр. 335

مَسْلَحَهً (١) يَحْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرُ حسناتٍ مُوجِبَاتٍ (٢) وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتٍ مُوْبِقَاتٍ (٣) وَكَانَتْ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ». (٤) =حسن ٩٦٦ - عَنْ عُثْمَانَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ، فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم ثَلَاث مَرَّاتٍ، لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حِتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاث مَرَّاتٍ، لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِي». (٥) =صحيح ٩٦٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: لَدَغَتْ عَقْرَبٌ رَجُلاً فَلَمْ يَنَم لَيْلَتَهُ، فَقِيْلَ للنَّبِيِّ ﷺ : إِنَّ فَلَاناً لَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ فَلَمْ يَنَمْ لَيْلَتَهُ، فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ أَمْسَى: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، مَا ضَرَّةُ لَدْغُ عَقْرَبٍ حَتَّى يُصْبِح». (٦) =صحيح ٩٦٨ - وَعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِى: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ - ثَلَاثَ مَرَّاتِ - لَمْ تَضُرَّهُ حَيَّةٌ إِلَى الصَّباَحِ». (٧) =صحيح

стр. 336

دُعاء نُزُول الْمَنَازِل ٩٦٩ - عَنْ خَوْلَهَ بِنْتِ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّة ﵂: أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلاً فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ». (١) =صحيح *******

стр. 337

بَابُ الْعِلْمِ فَضْل الإِخْلَاص ٩٧٠ - عَنْ مُعَاوِيَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى الْمِنبَرِ يَقُولُ: «إِنَّمَا الْعَمَلُ كَالوِعَاء، إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ، وَإِذَا خَبُثَ أَعْلَاهُ خَبُثَ أَسْفَلُهُ (١)». (٢) =صحيح ٩٧١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «قَالَ اللهُ : أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، فَمَنْ عَمِلَ لِي عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ، وَهُوَ لِلَّذِي أَشْرَكَ». (٣) =صحيح ٩٧٢ - عَنْ أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي فُضَالَةَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا جَمَعَ اللهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ - لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ، نَادَى مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ للهِ أَحَداً فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِهِ، فَإِنَّ اللهَ أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ». (٤) =حسن صحيح ٩٧٢/ ١. عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنِ

стр. 338

اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَبِيئةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ». (١) =صحيح فصل * قَالَ يَعْقُوب الْمَكْفُوف ﵀: «الْمُخْلِص مَنْ يَكْتُمُ حَسَنَاتِهِ كَمَا يَكْتُمُ سَيِّئاتِهِ». (٢) * وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ ﵏: «مَا غَايَة الإِخْلَاصِ؟». قَالَ: «أَنْ لا تُحِبَّ مَحْمَدَة النَّاس» (٣). (٤) مَا جَاءَ فِي الرِّيَاء ٩٧٣ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟». قَالَ: قُلنَا: بَلَى، فَقَالَ: «الشِّركُ الْخَفِيّ، أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيُزَيّنُ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ». (٥) =حسن ٩٧٤ - عَنْ عَبَّاد بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «يَا نَعَاياَ الْعَرَب (٦) يَا نَعَايَا الْعَرَب - ثَلَاثاً - إِنَّ أَخْوَفَ

стр. 339

مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّة (١)». (٢) =حسن ٩٧٥ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الشِّرْكُ الأَصْغَرُ؟ قَالَ: «الرِّيَاءُ، إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَقُولُ يَوْمَ تُجَازَى الْعِبَادُ بِأَعْمَالِهِمْ: اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاؤُونَ بِأَعْمَالِكُمْ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً؟!». (٣) =صحيح فَضْل الْعِلْمِ ٩٧٦ - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ فَضْلِ (٤) الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُم الوَرَعُ (٥)». (٦) =صحيح ٩٧٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُبْغِضُ كُلَّ عَالِمٍ بِاْلدُّنْياَ، جَاهِلٍ بِاْلآخِرَةِ». (٧) =صحيح ٩٧٨ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ

стр. 340

خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ». (١) =صحيح فَضْل مَنْ بَلَّغ أَحَادِيث النَّبِي ﷺ لِلنَّاس ٩٧٩ - عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «نَضَّرَ (٢) اللهُ [وَجْهَ] (٣) امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ (٤) أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ». (٥) =صحيح ٩٨٠ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «رَحِمَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مِنِّي حَدِيثاً، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى لَهُ مِن سَامِع». (٦) =صحيح ٩٨١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ (٧) وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ». (٨) =صحيح

стр. 341

فَضْل مَنْ عَلَّمَ الْعِلْم ٩٨٢ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «وَاللهِ لأَنْ يُهْدَى بِهُدَاكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ (١) النَّعَمِ». (٢) =صحيح ٩٨٣ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ عَلَّمَ عِلْمَاً فَلَهُ أَجرُ مَنْ عَمِلَ بِهِ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْعَامِلِ». (٣) =حسن ٩٨٤ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «خَيْرُ مَا يُخَلِّفُ الرَّجُلُ بَعْدَهُ ثَلَاثٌ: وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ، وَصَدَقَةٌ تَجْرِي يَبْلُغُهُ أَجْرُهَا، وَعِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ». (٤) =صحيح فَضْل مَجَالِس الْعِلْم ٩٨٥ - عَنْ سَهْلِ بْنِ حَنْظَلَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ فَيَقُومُونَ حَتَّى يُقَالَ لَهُمْ: قُومُوا قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، وَبُدِّلَتْ سَيِّئاتكُمْ حَسَنَاتٍ». (٥) =صحيح ٩٨٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵄: أَنَّهُمَا

стр. 342

شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلاَّ حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِيْنَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ». (١) =صحيح فَضْل الْعَالِمِ وَالْمُتَعلِّمِ ٩٨٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا، لَمْ يَأْتِهِ إِلاَّ لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمهُ أَوْ يُعَلِّمهُ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنْ جَاءَ لِغَيْرِ ذَلِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى مَتَاعِ غَيْرِهِ». (٢) =صحيح ٩٨٨ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لا يُرِيدُ إِلا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمهُ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ حَاجٍّ تَامًّا حِجَّتُهُ». (٣) =حسن صحيح ٩٨٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلاَّ ذِكْرَ اللهِ، وَمَا وَالَاهُ (٤) أَوْ عَالِماً، أَوْ مُتَعَلِّماً». (٥) =حسن

стр. 343

٩٩٠ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «الْخَلْقُ كُلُّهُمْ يُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ الْخَيرِ، حَتَّى نِينَانُ (١) الْبَحْرِ». (٢) =صحيح ٩٩١ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ، حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ». (٣) =صحيح ٩٩٢ - عَنْ مُعَاذٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهُ ﷺ : «فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ، كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ». (٤) =صحيح ٩٩٣ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْباَهِلِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ، كَفَضْلِي عَلَى أَدْناَكُمْ». (٥) =صحيح ٩٩٤ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيَضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيْتَانُ فِي الْبَحْرِ». (٦) =صحيح

стр. 344

٩٩٥ - عَنْ صَفوَانِ بْنِ عَسَّال ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ، إِلاَّ وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضاً بِمَا يَصْنَعُ». (١) =حسن صحيح فَصْل * الْقَمَر لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَفْضَلُ مِنْ مِئَاتِ الْكَوَاكِبِ، وَهَذِهِ بِشَارَة عَظِيمَة لِلعُلْمَاءِ وَلِطُلاَّبِ الْعِلْم أَنْ يُفَضِّلَهُم اللهُ عَلَى الْعُبَّادِ بِهَذا القَدْرِ. * وَقَدْ وَصَفَ النَّبِيُّ ﷺ الْعَالِم بِأوْصَافٍ لَمْ يَصِف بِهَا الْمُجَاهِد؛ مِنْهَا. فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الرَّسُوْلِ ﷺ عَلَى أَدْنَى صَحَابِي. وَضْعُ الْمَلَائِكَة أَجْنِحَتِهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ. صَلَاةُ اللهَِ سُبْحَانَهُ عَلَيْهِ وَجِمِيع الْمَخْلُوقَاتِ. * بَلْ قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاء فِي شَأْن الْمُقَارَنَة بَيْنَ الْعَالِمِ وَالْمُجَاهِدِ أَيُّهمَا أَفْضَلْ؛ قَالُوا: بِحَسَب حَاجَة الأُمَّة تَكُوْن الْمُفَاضَلَة. فَإِنْ كَانَتِ الأُمَّة بِحَاجَةٍ لِلْعُلَمَاء لِوُجُود الْبِدَع وَالْخُرَافَات وَالشِّرْك فَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْحَال الْعَالِم أَفْضَلَ مِنَ الْمُجَاهِد.

стр. 345

وَإِنْ كَانَتِ الأُمَّة بِحَاجَةٍ لِلمُجَاهِدِين لِوُجُودِ بَلَدٍ مُسْلِمٍ مُحْتَلٍّ فَفِي هَذِهِ الْحَال يَكُونُ الْمُجَاهِد أَفْضَل. وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَم. فَضْل الأَمْر بِالْمَعْرُوف وَالنَّهْي عَنِ الْمُنْكَرِ ٩٩٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِع فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِع فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيْمَان». (١) =صحيح فَضْل إِنْكَار الْمُنْكَر وَأَنَّ مَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئ ٩٩٧ - عَنْ الْعُرْس بْنِ عَميرة الْكِندِيِّ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا عُمِلَتْ الْخَطِيِّئة فِي الأَرْضِ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا - وَقَالَ مَرَّةً: أَنْكَرَهَا - كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا». (٢) =حسن ٩٩٨ - عَنْ جَابِرٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سِيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ ابن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ». (٣) =حسن ٩٩٩ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّهُ

стр. 346

يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ، فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: «لَا مَا صَلَّوْا». (١) =صحيح مَا جَاءَ فِيمَن عَلَّمَ النَّاس وَلَمْ يَعْمَل * قَالَ تَعَالَى عَلَى لِسَانِ شُعَيبٍ: ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ أَيْ: وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ ثُمَّ أَفْعَلُ خِلَافهُ، بَلْ لا أَفْعَلُ إِلاَّ بِمَا آمُرُكُمْ بِهِ، وَلَا أَنْتَهِي إِلاَّ عَمَّا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ. ١٠٠٠ - عَنْ جُنْدُبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَثَلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ، كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِيءُ للنَّاسِ وَيُحْرِقُ نَفْسَهُ». (٢) =صحيح ١٠٠١ - عَنْ أَبِي بُرْزَة وَجُنْدُبٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَثَلُ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ، مَثَلُ الْفَتِيلَة تُضِيءُ لِلنَّاسِ، وَتُحْرِقُ نَفْسَهَا». (٣) =صحيح فَصْل * قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ ﵀: مَا كَتَبْتُ حَدِيثاً إِلاَّ وَقَدْ عَمِلْتُ بِهِ،

стр. 347

حَتَّى مَرَّ بِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَأَعْطَى أَبَا طَيْبَةَ دِينَاراً، فَأَعْطَيتُ الْحَجَّام دِيْناَراً حِينَ احْتَجَمْتُ. (١) * وَقَالَ الْبُخَارِيُّ ﵀: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ: مَنذُ عَقَلْتُ أَنَّ الْغِيْبَةَ حَرَامٌ مَا اغْتَبْتُ أَحَداً قَطُّ. (٢) * وَقَالَ بَكْر بن مُنِير: سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللهِ الْبُخَارِيّ (٣) يَقُولُ: أَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ وَلَا يُحَاسِبني أَنِّي اغْتَبْتُ أَحَداً. (٤) * وَقَالَ مُحَمَّد بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الْوَرَّاق سَمِعْتُهُ - يَعْنِي الْبُخَارِيَّ - يَقُولُ: لَا يَكُونُ لِي خَصْمٌ فِي الآخِرَة. (٥) مَا جَاءَ فِي أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَشُدّ هَذَا الدِّين باِلرَّجُلِ الْفَاجِر ١٠٠٢ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ لَيُؤيّدُ (٦) الدِّينَ بِمَنْ لا خَلَاق لَهُ (٧)». (٨) =صحيح ١٠٠٣ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ

стр. 348

اللهَ لَيُؤيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ (١)». (٢) =صحيح مَا جَاءَ فِي أَقْوَام يُحَدِّثُونَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُسْمَع بِهَا ١٠٠٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي أُنَاسٌ، يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ». (٣) =صحيح ١٠٠٥ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ، يَأْتُونَكُمْ مِنَ الأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ لا يُضِلُّونَكُمْ وَلَا يَفْتِنُونَكُمْ». (٤) =صحيح ١٠٠٦ - عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، وَأَبِي أُسَيْدٍ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمْ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ (٥) وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ فَأَنَا أَوْلاكُمْ بِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُم الْحَدِيثَ عَنِّي تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَنْفِرُ عَنْهُ

стр. 349

أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَونَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ، فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ». (١) =صحيح مَا جَاءَ فِي أَقْوَام يَتَحَدِّثُونَ بِحَدِيثِ الدُّنْيَا فِي مَسَاجِدِهِمْ ١٠٠٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي ابنَ مَسْعُود ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَكُونُ حَدِيْثهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ لَيْسَ للهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ». (٢) =صحيح مَا جَاءَ فِيمَن حَدَّثَ بَكُلِّ مَا سِمَع ١٠٠٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «كَفَى بِالْمَرءِ كَذِباً أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سِمَعَ». (٣) =صحيح ١٠٠٩ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «كَفَى بِالْمَرءِ إِثْماً أَنْ يُحَدِّثَ بَكُلِّ مَا سَمِعْ». (٤) =صحيح ١٠١٠ - عَنْ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَهُوَ يُرَى (٥) أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ». (٦) =صحيح

стр. 350

فَصْل * قاَلَ الشَّافِعِي: كَانَ إِذَا شَكَّ - أَيْ الإِمَام مَالِك - فِي حَدِيثٍ طَرَحَهُ كُلَّه. (١) * وَقَالَ ابنُ عُيَينَة: كَانَ مَالِك لَا يُبَلِّغ الْحَدِيث إِلاَّ صَحِيحاً، وَلَا يُحَدِّثُ إِلاَّ عَنْ ثِقَة. (٢) * وَقَالَ أَبُو مُصعَب: قِيلَ لِمَالِك: لِمَ لَا تُحَدِّثُ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاق؟ قَالَ: لأَنَّنِي رَأَيتهُم إِذَا جَاؤُوناَ يَأخُذُونَ الْحَدِيثَ عَنْ غَيرِ ثِقَة، فَقُلْتُ: إِنَّهُم كَذَلِكَ فِي بِلَادِهِم. وَقَالَ - أَيْ الإِمَام مَالِك - عِندِي أَحَادِيث لَوْ ضُرِبَ رَأْسِي بِالسَّوط مَا أَخْرَجتُهَا أَبَداً. (٣) مَا جَاءَ فِي الْبَيع فِي الْمَسَاجِدِ وَالسُّؤالِ عَنْ أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيا ١٠١١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا رَأَيْتُم الرَّجُلَ يَبِيعُ وَيَشْتَرِي فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا: لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ». (٤) =صحيح ١٠١٢ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ سَمِعَ رَجُلاً

стр. 351

يَنْشُدُ ضَالَّةً (١) فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ: لا رَدَّهَا اللهُ عَلَيْكَ، فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبنَ لِهَذَا». (٢) =صحيح مَا جَاءَ فِيمَن أَفْتَى بِغَيرِ عِلم * قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أَيْ لا تَقُلْ. ١٠١٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ أُفْتِيَ بِغَيرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ، وَمَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ أَنَّ الرُّشْدَ فِي غَيرِهِ فَقَدْ خَانَهُ». (٣) =حسن ١٠١٣/ ١. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاه». (٤) =صحيح ١٠١٤ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ أُفْتِيَ بِفُتيا غَيْرَ ثَبْتٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ». (٥) =حسن فصل * قَالَ عَامِر الشَّعْبِي: «لَا أَدْرِي نِصفُ الْعِلْمِ». (٦) …

стр. 352

* وَقَالَ ابْنُ عَبدِ الْبَر صَحَّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: «لَا أَدْرِي نِصفُ الْعِلم». (١) * عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي يُفْتِي النَّاسَ فِي كُلِّ مَا يُسْتَفْتَى لَمَجْنُونٌ». (٢) * وَعَنْ خَالِد بْنِ خَداش قَالَ: «قَدِمتُ عَلَى مَالِك بِأرْبَعِينَ مَسْأَلَة فَمَا أَجَابَنِي مِنهَا إِلاَّ فِي خَمْس مَسَائِل». (٣) * وَقَالَ الْهَيْثَم بْنُ جَمِيل: «سَمِعتُ مَالِكاً سُئِلَ عَنْ ثَمَان وَأَرْبَعِينَ مَسأَلَة فَأَجَابَ فِي اثْنَتَينِ وَثَلَاثِينَ (٤) مِنهَا بـ: لَا أَدْرِي». (٥) * فَهَذَا الإِمَامُ مَالِكٌ إِمَامُ دَار الْهِجْرَة، رَأْس الْمُتْقِنِين، وَكَبِيرُ الْمُثْبِتِين، وَصَاحِبُ أَحَد الْمَذَاهِب الأَرْبَعَة، يُسْأَلُ عَنْ أَرْبَعِينَ مَسْأَلَة فَيُجِيبُ عَنْ خَمْس وَيَرُدُّ خَمْساً وَثَلَاثِينَ، وَفِي هَذَا الزَّمَانِ مَنْ لَا يَكَادُ يَرُدُّ مَسْأَلَة يُسأَل فِيهَا. * وَقَالَ مُحَمَّد بْن رُمْح رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ مَالِكاً وَاللَّيث (٦) يَخْتَلِفَانِ فَبِأيهِمَا آخُذ قَالَ: مَالِك مَالِك. (٧) *******

стр. 353

بَابُ النَّهْيِ عَنْ كَثْرَةِ الْحَدِيْثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِغَيرِ عِلْمٍ ١٠١٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ للهِ ﷺ : «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَةُ مِنَ النَّارِ». (١) =صحيح ١٠١٦ - عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعبَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ كَذِباً عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». (٢) =صحيح ١٠١٧ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ: «إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي! فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ، فَلْيَقُلْ حَقّاً أَوْ صِدْقاً، وَمَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». (٣) =حسن ١٠١٨ - عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعبَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيْثٍ يُرَى (٤) أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينْ». (٥) =صحيح *******

стр. 354

بَابُ الآداب وَحسن الْخُلُقِ فَضْل حسن الْخُلُق ١٠١٩ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَات قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ». (١) … (٢) *صحيح ١٠٢٠ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ السَّاهِر بِاللَّيْلِ الظَّامِئ بِالْهَوَاجِرِ». (٣) =حسن ١٠٢٠/ ١. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ لَيُبَلِّغُ الْعَبْدَ بِحُسْن خُلُقه دَرَجَة الصَّومِ وَالصَّلَاةِ». (٤) =صحيح ١٠٢١ - عَنْ أَنَسٍ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ : «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ عَظِيمَ دَرَجَاتِ الآخِرَةِ وَشَرَف الْمَنَازِلِ، وَإِنَّهُ لَضَعيْفُ الْعِبَادَةِ، وَإِنَّهُ لَيَبْلُغُ بِسُوءِ خُلُقِهِ أَسْفَلَ دَرْكٍ فِي جَهَنَّم». (٥) =حسن

стр. 355

١٠٢٢ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَل فِي الْمِيزَان مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ». (١) =صحيح ١٠٢٣ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «أَثْقَلُ شَيء فِي الْمِيزَان: الْخُلُقُ الْحَسَنْ». (٢) =صحيح ١٠٢٤ - عَنْ أُسَامَةَ بن شَرِيكٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرَ، ما يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ إِذْ جَاءَهُ أُنَاسٌ، فَقَالُوا [وَمِنْ قَوْلِهِم]: فَمَنْ أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا». (٣) =صحيح ١٠٢٥ - عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرو ﵄: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «أَلَا أُخْبِركُم بِأَحِبكم إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَة؟». فَسَكَتَ الْقُومُ، فَأَعَادَهَا مَرَّتَينِ أَوْ ثَلَاثاً، قَالَ الْقَومُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «أَحْسَنكم خُلُقاً». (٤) =حسن صحيح ١٠٢٦ - عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَال وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا (٥)». (٦) =صحيح ١٠٢٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَفَ عَلَى نَاس
следующие страницы →