← Книги сунны

Книги сунны · id 1817

العمل الصالح

سامي محمد

Полный текст (713 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

بَابُ الطَّهَارَة التَّسْمِيَة عِنْدَ الْوضُوءِ ١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ». (١) =صحيح فَضْل السِّوَاك قَبْلَ الْوضُوء ٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاك مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ». (٢) =صحيح فَضْل الْوضُوء ٣ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّان ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوضُوء، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِن تَحْتِ أَظْفَارِهِ». (٣) =صحيح ٤ - عَنْ أَبِي أَيّوب ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَن تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ». (٤) =صحيح ٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ خَلِيلِي ﷺ يَقُولُ: «تَبْلُغُ

стр. 72

الْحِلْيَةُ (١) مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوضُوءُ». (٢) =صحيح ٦ - وَعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَبْلُغ حِلْيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَبْلَغَ الْوضُوءِ». (٣) =صحيح ٧ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ ﷺ : «غُرٌّ (٤) مُحَجَّلُونَ (٥) بُلْقٌ (٦) مِنْ آثَارِ الْوَضُوءِ». (٧) =حسن صحيح فَضْل إِسْبَاغ الْوضُوء ٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ (٨) فَلْيَفْعَلْ (٩)». (١٠) =صحيح

стр. 73

٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «أَنْتُم الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِسْباَغِ (١) الْوضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ فَلْيُطِلْ غُرَّتَهُ وَتَحْجِيلَهُ». (٢) =صحيح ١٠ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِسْبَاغُ الوضُوءِ عَلَى الْمَكَارِة (٣)، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ يَغْسِلُ الْخَطَاياَ غَسْلاً». (٤) =صحيح ١١ - عَنْ ثَوَباْنٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا (٥) وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعَمَالِكُمْ الصَّلَاة، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوضُوءِ إِلاَّ مُؤمِنٌ (٦)». (٧) =صحيح فَضْل الْوضُوء بَعْدَ الْحَدَث وَالبَقَاء عَلَى طُهْرٍ دَائِم ١٢ - عَنِ بُرَيدَه الأَسْلَمِي ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمِعَ خَشْخَشَةً أَمَامَهُ (٨) فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟». قَالُوا: بِلَال، فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ: «بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟!». فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَحْدَثْتُ إِلاَّ تَوَضَّأْتُ، وَلَا تَوَضَّأْتُ إِلاَّ

стр. 74

رَأَيْتُ أَنَّ للهِ عَلَيَّ رَكْعَتَينِ أُصَلِّيهمَا قَالَ ﷺ : «بِهَا (١)». (٢) =صحيح فَضْل الْوضُوء عِنْدَ كُلِّ صَلَاة ١٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ بِوُضُوءٍ، وَمَعَ كُلِّ وضُوءٍ بِسِوَاكٍ». (٣) =حسن ١٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَة بن أَبِي عَامِرٍ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ : «أُمِرَ باِلوضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِراً أَوْغَيرَ طَاهِرٍ، فَلَمَّا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ أُمِرَ بِالسِّوَاكِ لِكُلِّ صَلَاةٍ. (٤) =حسن ١٥ - عَنْ أَنَس ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَوَضَّأُ (٥) عِنْدَ كُلِّ صَلَاة. (٦) =صحيح فَضْل التَّخَلِيْل وَإِتْمَام الْوضُوء ١٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «حَبَّذَا (٧) الْمُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِي». (٨) =حسن

стр. 75

١٧ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلَّلَ بِهِ لِحْيَتَهُ وَقَالَ: «هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ». (١) =صحيح ١٨ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَان رضوَان اللهِ عَلَيْهِ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلَاثاً، وَقَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَلَهُ». (٢) =حسن صحيح ١٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُود ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَتَنْتَهكُنَّ الأَصَابِعَ (٣) بِالطّهورِ أَوْ لَتَنْتَهِكنّها النَّار». (٤) =حسن صحيح ٢٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ، وَبُطُونِ الأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ». (٥) =صحيح ٢١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ تَوَضَّأَ وَتَرَكَ عَلَى قَدَمِهِ مِثْل مَوْضِعِ الظُّفُر، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «ارْجِعْ فَأَحْسِن وضُوءَكَ (٦)». (٧) =صحيح

стр. 76

مَا جَاءَ فِي الوضُوُء مَرَّةً مَرَّة وَمَرَّتَينِ مَرَّتَينِ وَثَلاثاً ثَلاثاً ٢٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ﷺ مَرَّةً مَرَّة. (١) =صحيح ٢٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ. (٢) =صحيح ٢٤ - عَنْ علي ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثاً ثَلَاثاً. (٣) =صحيح ٢٥ - عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَان وَعَلِيًّا يَتَوَضَّآنِ ثَلاثاً ثَلاثاً، وَيَقُولَانِ: «هَكَذَا كَانَ وضُوءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ». (٤) =صحيح ٢٦ - عَنْ مُعَاذِ بن جَبَلٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَوَضَّأُ وَاحِدَةً، وَاثْنَتَيْنِ، وَثَلاثًا ثَلاثًا، كُلُّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ». (٥) =صحيح مَا جَاءَ فِي كَرَاهَة الزِّيَادَة عَلَى ثَلاث ٢٧ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلىَ النَّبِيِّ ﷺ يَسأَلُهُ عَنِ الْوضُوءِ، فَأَرَاهُ ثَلَاثاً ثَلَاثًا قَالَ: «هَذَا الْوضُوء،

стр. 77

فُمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا، فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَم». (١) =صحيح ٢٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطّهُورِ وَالدُّعَاءِ». (٢) =صحيح مَا جَاءَ فِي اقْتِصَاد النَّبِي ﷺ فِي الْوضُوء ٢٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِثُلُثَيْ مُدّ مَاءً فَتَوَضَّأَ، فَجَعَلَ يَدْلكُ ذِرَاعَيْهِ. (٣) =صحيح فَضْل الشَّهَادَة بَعْدَ الْوضُوء ٣٠ - عَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ - أَوْ فَيُسْبِغُ (٤) - الْوضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُه، إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَة، يْدَخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ». (٥) =صحيح زَادَ التِّرْمِذِيّ بَعدَ ذِكْر الشَّهَادَة: «اللَّهُمَّ! اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ». (٦) =صحيح

стр. 78

فَضْلُ اِلاسْتِغْفَار بَعْدَ الْوضُوءِ ٣١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ كُتِبَ فِي رِقٍّ (١) ثُمَّ طُبِعَ بِطَابِعٍ (٢) فَلَمْ يُكْسَر إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة». (٣) =صحيح فَضْل السِّوَاك ٣٢ - عَنْ أُمْ حَبِيبَة ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لأَمَرْتهُم بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، كَمَا يَتَوَضَّئون». (٤) =صحيح ٣٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «أُمِرتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ فِيهِ». (٥) =حسن لغيره ٣٤ - عَنْ عَائِشَة زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ : عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «فَضْلُ الصَّلَاةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ، سَبْعِينَ ضِعْفاً». (٦) (٧) *

стр. 79

٣٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنِ الْنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لأَمَرْتهُمْ باِلسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ». (١) =صحيح ٣٦ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ». (٢) =صحيح ٣٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا قَامَ أَحَدكُمْ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ فَلْيَسْتَكْ (٣) فَإِنَّ أَحَدكُمْ إِذَا قَرَأَ فِي صَلَاتِهِ وَضَعَ مَلَكٌ فَاهُ عَلَى فِيهِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْءٌ إِلاَّ دَخَلَ فَمَ الْمَلَك». (٤) =صحيح ٣٨ - عَنِ ابْنِ شِهَاب قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا قَامَ الرَّجُل فَتَوَضَّأَ لَيْلاً، أَوْ نَهَاراً فَأَحْسَنَ وضُوءهُ، وَاسْتَنَّ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، أَطَافَ بِهِ مَلَكٌ، وَدَنَا مِنْهُ، حَتَّى يَضَع فَاهُ عَلَى فِيهِ، فَمَا يَقْرَأُ إِلاَّ فِي فِيهِ، وَإِذَا لَمْ يَسْتَنَّ أَطَافَ بِهِ (٥) وَلَمْ يَضَع فَاهُ عَلَى فِيهِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى

стр. 80

يَسْتَنَّ». (١) =صحيح مرسل *******

стр. 81

بَابُ الصَّلَاة فَضْل الْمَسَاجِد وَبِنَائهَا ٣٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقهَا». (١) =صحيح ٤٠ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «الْمَسْجِد بَيتُ كُلّ تَقِيّ». (٢) =حسن ٤١ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ بَنَى للهِ مَسْجِداً، بَنَى اللهُ لَهُ مِثْلهُ فِي الْجَنَّةِ». (٣) =صحيح ٤٢ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ بَنَى مَسْجِداً للهِ كَمَفْحَصِ قَطَاه (٤) أَوْ أَصْغَر، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ». (٥) =صحيح مَا جَاء فِي زَخْرَفَة الْمَسَاجِد ٤٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِد». (٦) =صحيح

стр. 82

٤٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِد». (١) =صحيح ٤٥ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: «إِذَا زَخْرَفْتُم مَسَاجِدَكُمْ، وَحَلَّيتُمْ مَصَاحِفَكُمْ، فَالدَّمَارُ عَلَيكُمْ». (٢) =حسن أَمَاكِن لا تَجُوز الصَّلاة بِهَا ٤٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «الأرْضُ كُلّهَا مَسْجِد، إِلاَّ الْمَقْبرَة وَالْحَمَّام». (٣) =صحيح ٤٧ - عََنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ (٤) الإِبِلِ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ (٥)». (٦) =صحيح فَضْل الأَذَان ٤٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ

стр. 83

مَا فِي النِّدَاء وَالصَّفِّ الأَوَّل، لَاسْتَهَمُوا (١) عَلَيهِ». (٢) =صحيح ٤٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاس مَا فِي الأَذَان وَالصَّفّ الأَوَّل، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيهِ، لاسْتَهَمُوا عَلَيهِ». (٣) =صحيح ٥٠ - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَان ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «الْمُؤذِّنُونَ أَطْوَل النَّاسِ أَعْنَاقاً (٤) يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (٥) =صحيح ٥١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا يَسمَعُ صَوتَهُ، شَجَرٌ وَلَا مَدَرٌ وَلَا حَجَرٌ وَلَا جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ، إِلاَّ شَهِدَ لَهُ». (٦) =صحيح ٥٢ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفّ الْمُقَدَّمِ، وَالْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ، وَيُصَدِّقُهُ

стр. 84

مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ». (١) =صحيح ٥٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَذَّنَ ثِنتَي عَشْرَةَ سَنَهً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّة، وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ يَومٍ ستُّونَ حَسَنَهً، وَلِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلَاثُونَ حَسَنَهً». (٢) =صحيح ٥٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُوْلُ: «الْمُؤذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى (٣) صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَشَاهِدُ (٤) الصَّلَاةِ يُكْتَب لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ صَلَاةً، وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بْينَهُمَا». (٥) =صحيح ٥٥ - عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ خِيَارَ عِبَاد الله الَّذِيْنَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ، وَالْقَمَرَ، وَالنُّجُومَ، وَالأَظِلَّةَ، لِذِكْرِ اللهِ ». (٦) =صحيح دُعَاء الرَّسُول ﷺ للمُؤذِّن بِالْمَغْفِرَة ٥٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «الإِمَامُ ضَامِن وَالْمُؤَذِّنُ مُؤتَمَن، اللَّهُمَّ أَرْشِد الأئِمَّةَ، وَاغْفِر للمُؤَذِّنِيْنَ». (٧) =صحيح ٥٧ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «الإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ

стр. 85

مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ اللهُ الأَئِمَّةَ، وَغَفَرَ لِلْمُؤَذِّنِينَ». (١) =صحيح مَا جَاءَ فِي النَّهي عن اخْذ أُجْرة عَلَى الأذَان ٥٨ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعاَص ﵁ قَالَ: قُلْتُ «يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْنِي إِمَامَ قَوْمِي». قَالَ: «أَنْتَ إِمَامُهُمْ، وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ (٢) وَاتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا». (٣) =صحيح فَضْلُ الأَذَان وَالصَّلَاة فِي الصَحْراء وأن الْمَلَائِكَة تُصَلِّي مَعَهُ ٥٩ - عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأرْضٍ قِيٍّ (٤) فَحَانَتِ الصَّلَاة، فَلْيَتَوضَّأ فَإِن لَمْ يَجِد مَاءَ فَلْيَتَيَمَّم، فَإِن أَقَامَ صَلَّى مَعَهُ مَلَكَاه، وَإِنْ أَذَّنَ وَأَقَامَ صَلَّى خَلْفَهُ مِنْ جُنُودِ اللهِ مَا لَا يُرَى طَرَفَاهُ». (٥) =صحيح ٦٠ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَم فِي رَأْسِ شَظِيَّةٍ (٦) بِجَبل، يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ وَيُصَلِّي، فَيَقُولُ اللهُ : اُنظُروا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤذِّنُ وَيُقِيمُ للِصَّلَاة يَخَافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلتهُ الْجَنَّة». (٧) =صحيح

стр. 86

٦١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «الصَّلَاةُ فِي جَمَاعَة تَعْدِل خَمْساً وَعِشْرِينَ صَلَاة، فَإِذَا صَلاَّهَا فِي فَلَاةٍ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا، بَلَغَتْ خَمْسِيْنَ صَلَاةً». (١) =صحيح ٦٢ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، فَإِنْ صَلاَّهَا بِأَرْضٍ قَيٍّ فَأَتَمَّ وضُوءَهَا وَركُوعَهَا وَسجُودَهَا تُكْتَبُ صَلاتهُ بِخَمْسِينَ دَرَجَةً». (٢) =صحيح فَضْلُ مَنْ سَأَلَ الْوَسِيلَةَ لِرَسَوْلِ اللهِ ﷺ ٦٣ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعاَصِ ﵁: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُول، ثُمَّ صَلُّوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِي الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهاَ مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَناَ هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ (٣) لَهُ الشَّفَاعَةُ». (٤) =صحيح فَضْل الصَّلَاة مُطْلَقاً ٦٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ للهِ ﷺ : «مَا عَمِلَ ابنُ آدَمَ شَيْئاً أَفَضَلَ مِنَ: الصَلَاةِ، وَصَلَاحُ ذَاتِ الْبَينِ، وَخُلُقٍ حسن». (٥) =صحيح

стр. 87

٦٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «الصَّلَاةُ خَيرُ مَوْضُوعٍ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَكْثِرَ فَلْيَسْتَكْثِر». (١) =حسن ٦٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى قَبْرٍ دُفِنَ حَدِيثاً فَقَالَ: «رَكْعَتَانِ خَفِيْفَتَانِ مِمَّا تَحْقِرُون وَتَنْفلون يَزِيْدُهُمَا هَذَا فِي عَمَلِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ بَقِيَّةِ دُنْيَاكُمْ». (٢) =صحيح ٦٧ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِقَبْرٍ فَقَالَ: «مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ؟». فَقَالُوا فُلَان، فَقَالَ: «رَكْعَتَانِ أَحَبُّ إِلَى هَذَا مِنْ بَقِيَّةِ دُنْيَاكُمْ». (٣) =حسن صحيح فَضْل الاعتِنَاء بِالْمَظهَرِ لأدَاء الصَّلَاة ٦٨ - عَنِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا صَلَّى أَحَدكُمْ فَلْيَلْبَس ثَوْبَيه فَإِنَّ اللهَ أَحَقُّ مَنْ تُزُيِّنَ لَهُ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَتَّزِر إِذَا صَلَّى وَلَا يَشْتَمِلُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ». (٤) =صحيح ٦٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أُمِرتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ لا أَكُفُّ (٥) شَعْراً وَلا ثَوباً». (٦) =صحيح

стр. 88

فَضْل التَّبْكِير إِلَى الصَّلَاة ٧٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا فَقَالَ لَهُمْ: «تَقَدَّمُوا فَأْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ (١) لا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُم اللَّهُ». (٢) =صحيح ٧١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا (٣) عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِير (٤) لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ (٥) وَالْصُّبْح لأَتُوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً». (٦) =صحيح فَضْل الْمَشي إِلىَ الصَّلَاة ٧٢ - عَنْ شَرِيْح قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا ابنَ آدَمَ قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيْكَ، وَامْشِ إِلَيَّ أُهَروِلُ إِلَيْكَ». (٧) =صحيح

стр. 89

٧٣ - عَنْ أنَسٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَرْويِهِ عَنْ رَبِّهِ قَالَ: «إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَىَّ شِبْراً تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعاً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعاً (١) وَإِذَا أَتَانِي مَشْياً أَتَيْتهُ هَرْوَلَةً». (٢) =صحيح ٧٤ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي جَمَاعَة فَهِي كَحَجَّهٍ، وَمَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةِ تَطَوعٍ، فَهِي كَعُمْرَةٍ تَامَّة». (٣) =حسن فَضْل مَنْ مَشىَ فِي ظُلمَة اللَّيل ٧٥ - عَنْ بُرَيْدَة ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (٤) =صحيح ٧٦ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيلِ إِلَى الْمَسَاجِد آتَاهُ اللهُ نُوراً يَومَ الْقِيَامَة». (٥) =صحيح ٧٧ - عَنْ سَهلِ بْنِ سَعْد السَّاعِدِي ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لِيَبْشَرِ (٦) الْمَشَّاؤونَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنورٍ تَامٍّ يَومَ الْقِيَامَة». (٧) =صحيح

стр. 90

مَا جَاء فِي ضَمَان الله جَلَّ وَعَلَا لِمَنْ خَرَجَ للمَسجِد وَاتِّبَاع الْمَلَك لَهُ بِرَايَة ٧٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «ثَلَاثْةٌ فِي ضَمَانِ اللهِ ، رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللهِ ، وَرَجُلٌ خَرَجَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَرَجُلٌ خَرَجَ حَاجاً». (١) =صحيح ٧٩ - عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُج - يَعْنِي مِنْ بَيْتِهِ - إِلاَّ بِيَدِهِ (٢) رَايَتَانِ، رَايَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ وَرَايَةٌ بِيَدِ شَيْطَانٍ، فَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُحِبُّ الله ، اتَّبَعَهُ الْمَلَك بِرَايَتِهِ، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الْمَلَك حَتَّى يَرجِعَ إِلَى بَيْتِهِ، وَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُسْخِطُ الله، اتَّبَعَهُ الشْيطَانُ بِرايَتِهِ، فَلَمْ يَزلْ تَحْتَ رَايَةِ الشَّيْطَانِ حَتَّى يَرجِعَ إِلَى بَيْتِهِ». (٣) =حسن ٨٠ - عَنْ ميتم - رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلَكَ يَغْدُو بِرَايَتِهِ مَعَ أَوَّل مَنْ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِد، فَلَا يَزَالُ بِهَا مَعَهُ حَتَّى يَرْجِعَ فَيَدخُلَ بِهَا مَنْزِلَهُ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغْدُو بِرَايَتِهِ إِلَى السُّوق مَعَ أَوَّل مَنْ يَغْدُو، فَلَا يَزَال بِهَا مَعَهُ حَتَّى يَرْجِعَ فَيُدخِلَها مَنْزِلَهُ». (٤) =صحيح موقوف فَضْل كَثْرَة الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِد ٨١ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ يَرْعَى الصَّلَاةَ: كَتَبَ لَهُ كَاتِبَاهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا

стр. 91

إِلَى الْمَسْجِدِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ». (١) =صحيح ٨٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ، فَخَطْوَةٌ تَمْحُو سَيِّئَةً، وَخَطْوَةٌ تُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةٌ ذَاهِبًا وَرَاجِعًا». (٢) =حسن ٨٣ - عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْراً فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدهُمْ إِلَيْهَا مَمْشَى فَأَبْعَدهُمْ، وَالَّذِي يَنْتَظِر الصَّلَاة حَتَّى يُصَلِّيَها مَعَ الإِمَامِ، أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ الَّذِي يُصَلِّيهَا ثُمَّ يَنَام». (٣) =صحيح ٨٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الأَبْعَدُ فَالأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْراً». (٤) =صحيح ٨٥ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِسْبَاغُ الوضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ (٥) وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ: يَغْسِلُ الْخَطَاياَ غَسْلاً». (٦) =صحيح ٨٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟! إِسْبَاغُ الْوضُوءِ عَلَى الْمَكَارِةِ

стр. 92

وَكَثرةُ الْخُطى إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ (١)». (٢) =صحيح فَضْل ذِكْر الله عِندَ دُخُول الْمَسجِد ٨٧ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ». قَالَ: «أَقَطْ؟ (٣)». قُلْتُ: «نَعَمْ». قَالَ: «فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ قَالَ الشَّيْطَانُ: حُفِظَ مِنِّي سَائِرَ الْيَوْمِ». (٤) =صحيح مَا جَاءَ فِي تَحِيَّة الْمَسْجِد ٨٨ - عَنْ أَبِي قَتَادَة ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا دَخَلَ أَحَدكُمُ الْمَسْجِد فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِس». (٥) =صحيح ٨٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا دَخَلَ أَحَدكُم الْمَسْجِد فَلَا يَجْلِس حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ». (٦) =صحيح

стр. 93

الصَّلَاة بَيْنَ الأَذَان وَالإِقَامَة ٩٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «بَيْنَ كُلِّ أَذَانَينِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، لِمَنْ شَاءَ». (١) =صحيح ٩١ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «عِنْدَ كُلِّ أَذَانَينِ صَلَاةٌ، عِنْدَ كُلِّ أَذَانَينِ صَلَاةٌ، عِنْدَ كُلِّ أَذَانَينِ صَلَاةٌ، لِمَنْ شَاءَ». (٢) =صحيح الصَّلَاة قَبْل الْفَرِيضَة ٩٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَير ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَا مِنْ صَلَاةٍ مَفْروضَةٍ، إِلاَّ وَبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانِ». (٣) =صحيح الصَّلَاة بَعدَ الْفَرِيضَة ٩٣ - عَنْ عَلِيٍّ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي دُبُرَ كُلِّ صَلَاة مَكْتُوبَة رَكْعَتَينِ إِلاَّ الْعَصْرَ وَالصُّبْح. (٤) =صحيح ٩٤ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ

стр. 94

صَلَاة مَكْتُوبَة رَكْعَتَينِ إِلاَّ الْفَجْر وَالْعَصْر. (١) =صحيح ٩٥ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يُصَلِّي صَلَاة يُصَلَّى بَعْدَهَا، إِلاَّ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَينِ. (٢) =صحيح فَضْل الصَّلَاة مَعَ الْجَمَاعَة ٩٦ - عَنْ أبِي أَيُّوب الأَنْصَارِيّ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ كُلَّ صَلَاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيئَةٍ». (٣) =صحيح ٩٧ - عَنْ عُثْمَانَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْس يَذْهَبنَ بِالذُّنُوبِ، كَمَا يُذهِبُ الْمَاءُ الدَّرَنَ». (٤) =صحيح ٩٨ - عَنْ أَبِي أَيّوب ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَن تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ». (٥) =صحيح ٩٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِد أَوْ رَاحَ، أَعَدَّ اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلاً (٦) كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ». (٧) =صحيح

стр. 95

١٠٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «صَلَاةُ الرَّجُل فِي الْجَمَاعَة تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ سَبْعاً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً». (١) =صحيح ١٠١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «صَلَاةٌ مَعَ الإِمَام أَفْضَلُ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلاة يُصَلِّيهَا وَحْدَهُ». (٢) =صحيح ١٠٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُود ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «صَلَاةُ الْجَميع تَفْضُلُ صَلَاة الرَّجُل وَحْدَهُ، خَمْساً وَعِشْرِين صَلَاةً كُلُّهَا مِثْل صَلَاتهِ [فِي بَيْتِهِ]». (٣) =صحيح فَصْل * هَلْ بَقِي لِلتَّرَدُّد مَجَال بَعْدَ هَذِهِ الأَحَادِيث؟ مَجْمُوع الصَّلَوَات الْخَمْس - ١٧ - رَكْعَة وَلَوْ صَلاَّهَا فِي بَيْتِهِ لاحْتَاجَ إِلَى أَنْ يُدْرِكَ أَجْرَ الْجَمَاعَة - وَلَنْ يُدْرِكَهُ - إِلَى أَنْ يُعِيد كُلَّ صَلَاة - ٢٥ - مَرَّةً وَلَوْ فَعَل ذَلِكَ. لَكَانَ فَرْضُ الْفَجْرِ عَلَيْهِ - ٥٠ - رَكْعَة وَالظُّهْر - ١٠٠ - رَكْعَة

стр. 96

وَالْعَصْر - ١٠٠ - رَكْعَة وَالْمَغْرِب - ٧٥ - رَكْعَة وَالْعِشَاء - ١٠٠ - رَكْعَة فَيَكُون مَجْمُوع مَا يُصَلِّيهِ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة - ٤٢٥ - رَكْعَة. هَذَا عَلَى رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَة، وَلَوْ كَانَ عَلَى رِوَايَة ابْنِ عُمَرَ لَكَانَ أَكْثَر. * وَلَوْ فَعَلَ ذَلِكَ بِلا عُذْر لَمْ تُقْبَل لِقَوْلِهِ ﷺ : «مَنْ سَمِعَ النِّدَاء فَلَمْ يَأْتهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلاَّ مِنْ عُذْر». (١) =صحيح مِثَال * لَوْ أَنَّ رَجُلاً تَاجِراً عِنْدَهُ بضَاعَة يَبِيعهَا فِي قَرْيَتِهِ مَثَلاً بـ -١٠ - رِيَال وَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هُنَاكَ مَدِينَة تَبْعد مِئَةَ كِيلُو مِتْر تسَاوِي بِضَاعَتكَ هَذِهِ فِيهَا -٢٥٠ - ريال. وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ لَمَا تَرَدَّد فِي الذَّهَاب إِذَا لَمْ يَسْكُن تِلْكَ الْمَدِينَة لِعَظِيم رِبْحِه فِيْهَا. وَالْمَسَاجِد كَذَلِكَ الرَّكْعَة بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ رَكْعَة هَذَا فِي الْفَرِيضَة، وَأَمَّا النَّافِلَة فَالْعَكْس تَمَاماً إِنْ كَانَ ثَوَابُها فِي الْمَسْجِد دَرَجَة فَفِي الْبَيْت خَمْساً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً كَمَا فِي أَحَادِيث سَتَأْتِي فِي بَاب فَضْل صَلَاة النَّافِلَة إِنْ شَاءَ اللهُ. *****

стр. 97

١٠٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ، لَمْ يُكْتَب مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِئَةَ أَيَةٍ، لَمْ يُكْتَب مِنَ الْغَافِلِين أَوْ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِين». (١) =صحيح ١٠٤ - عَنْ سُلَيْمَان ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوضُوء ثُّمَ أَتَى الْمَسْجِدَ، فَهُوَ زَائِرٌ الله، وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُور أَنْ يُكْرِمَ الزَائِرَ». (٢) =صحيح ١٠٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ للهِ ﷺ : «لَا يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ فَيُحْسِنُ وَضُوءهُ وَيُسْبِغهُ، ثُّمَ يَأَتِي الْمَسْجِدَ لَا يُريِدُ إِلاَّ الصَّلَاةَ فِيهِ، إِلاَّ تَبَشْبَشَ اللهُ إليه (٣) كَماَ يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغائِبِ بِطَلْعَتِهِ». (٤) =صحيح ١٠٦ - عَنْ قَبَّاتِ بْنِ أَشْيَم ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «صَلَاةُ رَجُلَيْنِ يَؤمُّ أَحَدهُمَا صَاحِبَهُ، أَزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ أَرْبَعَةٍ تَتْرَى (٥) صلَاةُ أَرْبَعَةٍ يَؤمّهُمْ أَحَدهُمْ، أَزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ ثَمَانِيَةٍ تَتْرَى، وَصَلَاةُ ثَمَانِيَة يَؤمّهُمْ أَحَدهُمْ، أَزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ مِئَهٍ تَتْرَى». (٦) =حسن

стр. 98

١٠٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوماً فَقَالَ: «مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا، كَانَتْ لَهُ نُوراً وَبُرهَاناً وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَة، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظ عَلَيْهَا، لَمْ يَكُنْ لَهُ نُوراً وَلَا بُرهَاناً وَلَا نَجَاةً، وَكَانَ يَوْم الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبَيِّ بن خَلَفْ». (١) =صحيح ١٠٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّه الْجُهَنِيِّ ﵁ قَالَ: جَاءَ رَسُول اللهِ ﷺ رَجُلٌ مِنْ قُضَاعة، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلهَ إلاَّ اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، وَصَلَّيْتُ الصَّلَوَات الْخَمْس، وَصُمْتُ الشْهرَ وَقُمْتُ رَمَضَانَ، وَآتَيْتُ الزَّكَاةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا، كَانَ مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُهَداءِ». (٢) =صحيح فَضْل صَلَاة الْفَجْر وَالْعَصْر فِي جَمَاعَة ١٠٩ - عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَنْ يَلِجَ النَّار أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوع الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبهَا». (٣) =صحيح ١١٠ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسىَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى الْبَرْدَينِ (٤) دَخَلَ الْجَنَّةَ». (٥) =صحيح

стр. 99

١١١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «يَتَعَاقَبُونَ فِيْكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيْكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ». (١) =صحيح ١١٢ - عَنْ جُنْدُب بَنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ، فَلَا يَطلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيءٍ فَيُدْرِكَهُ فَيَكبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّم». (٢) =صحيح ١١٣ - وَعَنهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلَا تُخْفِروُا (٣) اللهَ فِي ذِمَّتِهِ». (٤) =صحيح ١١٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَوَاتِ عِنْدَ اللهِ، صَلَاةُ الصُّبْح يَومَ الْجُمعَةِ فِي جَمَاعَةٍ». (٥) =صحيح ١١٥ - عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاة (٦) عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا، فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ». (٧) =صحيح

стр. 100

١١٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَضَيَّعُوهَا وَتَرَكُوهَا، فَمَنْ صَلاَّهَا مِنْكُمْ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا ضِعْفَيْنِ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يُرَى الشَّاهِدُ (١)». (٢) =صحيح فَضْل مَنْ صَلَّى الْفَجرَ وَالْعِشَاءَ فِي جَمَاعَة ١١٧ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي صَلَاة الْعِشَاء وَصَلَاة الْفَجْرِ، لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا». (٣) =صحيح ١١٧/ ١. عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّان ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ، كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ». (٤) =صحيح ١١٧/ ٢. وَعَنْهُ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، فَكَأَنَّمَا قَامَ اللَّيْلَ». (٥) =صحيح ١١٨ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْف اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ». (٦) =صحيح

стр. 101

١١٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ شَهِدَ الْعِشَاء فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ قِيَامُ نِصفِ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ». (١) =صحيح ١٢٠ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّكُمْ قَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا (٢) عَلَى ساَئِرِ الأُمَمِ، وَلَمْ تُصَلِّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ». (٣) =صحيح مَا جَاءَ مِن أَمْر الرَّسُول ﷺ بِتَخْفِيف الصَّلاة ١٢١ - عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁ قَالَ: سَأَلتُ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يَجْعَلَنِي إِمَامَ قَوْمِي فَقَالَ: «صَلِّ بِصَلَاةِ أَضْعَفِ الْقَومِ (٤) وَلَا تَتَّخِذ مُؤذِّناً يَأخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْراً». (٥) =صحيح ١٢٢ - عَنْ أَبِي وَاقِدٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً عَلَى النَّاس، وَأَطْوَل النَّاسِ صَلَاةً لِنَفْسِهِ ﷺ ». (٦) =صحيح مَا جَاءَ فِيمَن أَمَّ النَّاسَ وَهُم لَهُ كَارِهُون ١٢٣ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «ثَلَاثَةٌ لا

стр. 102

تُجَاوِزُ صَلَاتهُمْ آذَانهُمْ: الْعَبدُ الآبِقُ (١) حَتَّى يَرْجِعَ، وَامرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ، وَإِمَامُ قَومٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ». (٢) =حسن ١٢٤ - عَنْ طَلْحَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْماً وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، لَمْ تَجُزْ صَلَاتهُ أُذُنَيْهِ». (٣) =حسن ١٢٥ - عَنْ جُنَادة ﵁ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَمَّ قَوْماً وَهُمْ لَهُ كَارِهُون، فَإِنَّ صَلَاتهُ لا تَجَاوز تَرْقُوَتَهُ (٤)». (٥) =حسن فَضْل مَنْ اعْتَادَ الْمَسَاجِد ١٢٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ للِمَسَاجِد أَوْتَاداً (٦) الْمَلَائِكَة جُلَساؤهُمْ، إِنْ غَابُوا يَفْتَقِدُونَهُمْ، وَإِنْ مَرِضُوا عَادُوهُمْ، وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَهٍ أَعَانُوهُمْ». (٧) =حسن صحيح ١٢٦/ ١. عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ ﵁ قَالَ: «إِنَّ لِلْمَسَاجِد أَوْتاَداً هُمْ أَوْتَادُهَا لَهُمْ جُلَسَاء مِنَ الْمَلَائِكَة فَإِنْ غَابُوا سَأَلُوا عَنْهُمْ وَإِنْ كَانُوا مَرْضَى عَادُوهُمْ وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ». (٨) =صحيح موقوف

стр. 103

١٢٧ - وَعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا تَوَطَّنَ (١) رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ للِصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ، إِلاَّ تبَشْبَشَ (٢) اللهُ لَهُ كَمَا يَتبَشْبَشُ أَهَلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِم». (٣) =صحيح ١٢٨ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا دَخَلَ الْمَيّتُ الْقَبْرَ مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَيَجْلِسُ يَمْسَحُ عَينَيْهِ وَيَقْولُ: دَعُونِي أُصَلِّي». (٤) =حسن ١٢٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا دَخَلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَيَقْولُ: دَعُونِي أُصَلِّي». (٥) =صحيح ١٣٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ صَلَّى للهِ أَربَعِينَ يَوماً فِي جَمَاعَهٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى، كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءةٌ مِنَ النِّفَاقِ». (٦) =حسن مَا جَاءَ فِي ارتِيَاد مَسْجِدٍ وَاحِدٍ يَكُونُ مِنْ جَمَاعَتِهِ ١٣١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لِيُصَلِّ

стр. 104

الرَّجُل فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يَلِيهِ (١)، وَلَا يَتَّبِعِ (٢) الْمَسَاجِدَ». (٣) =صحيح النَّهي عَنْ أَنْ يَتَّخِذ الْمُصَلِّي مَكَانا مُعَيَّاً لا يُصَلِّي إِلاَّ فِيهِ ١٣٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ ﵁ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ (٤) وَعَنْ فِرْشَةِ السَّبُعِ (٥) وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ الَّذِي يُصَلِّي (٦) فِيهِ كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ». (٧) =حسن فَضْل مَنْ أَدَّى الصَّلَاة فِي الْمَسْجِد وَلَوْ سُبِقَ بِهَا ١٣٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وضُوءَهُ، ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا، أَعَطْاهُ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ صَلاَّهَا وَحَضَرَهَا (٨) لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أَجْرِهِمْ شَيْئاً». (٩) =صحيح

стр. 105

مَا جَاءَ فِي النَّوم عَنِ الصَّلاة وَمَنْ نَامَ عَنْهَا مَتَى يُصَلِّيهَا ١٣٤ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَيْسَ فِي النَّومِ تَفْرِيطٌ (١) إِنَّمَا التَّفْرِيط فِي الْيَقَظَة، أَنْ تُؤَخَّرَ صَلَاةٌ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتَ أُخْرَى». (٢) =صحيح ١٣٥ - وَعَنْهُ ﵁: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ صَلَاةٍ أُخْرَى». (٣) =صحيح ١٣٦ - وَعَنْهُ ﵁ (حِينَ نَامُوا عَنِ الصَّلَاة)، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاء وَرَدَّهَا حِينَ شَاء». فَقَضَوا حَوَائِجَهُمْ وَتَوَضَّئوا إِلَى أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ فَقَامَ فَصَلَّى. (٤) =صحيح ١٣٧ - عَنْ أَنَسٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلاَّ ذَلِكَ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِى﴾». (٥) =صحيح ١٣٨ - عَنْ أَبِي قَتَادَة ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا نَامُوا عَنِ الصَّلَاة

стр. 106

حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَالَ: «فَلْيُصَلِّهَا أَحَدكُمْ مِنَ الْغَدِ (١) لِوَقْتِهَا». (٢) =صحيح أَوْقَات النَّهِي عَنِ صَلَاةِ النَّافِلَة ١٣٩ - عَن ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لا تَحَرَّوْا بِصَلاتكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلا غُرُوبَهَا، فَإِنَّهَا تَطْلُع بِقَرنَي شَيْطَانٍ». (٣) =صحيح ١٤٠ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ (٤) الشَّمْسِ فَأَخِّروا الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَأَخِّروا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ». (٥) =صحيح فَضْل انْتِظَار الصَلَاة ١٤١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: صَلَّيناَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ

стр. 107

الْمَغرِبَ فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ، وَعْقَّبَ (١) مَنْ عْقَّبَ، فَجْاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْرِعاً قَدْ حَفَزَه (٢) النَّفَسُ وَقَدْ حَسرَ عَنْ رُكْبَتيه، فَقَالَ: «أبْشِروا هَذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ، يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَة يَقولُ: انْظُروا إِلَى عِبَادِي قَدْ قَضَوْا فَرِيْضَةً، وَهُمْ يَنْتَظِرونَ أُخْرَى». (٣) =صحيح ١٤٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مُنْتَظِر الصَلَاة مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ، كَفَارِسٍ أَشْتَدَّ بِهِ فَرَسهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى كَشحهِ، تُصَلِّي عَلَيِهِ مَلَائِكَةُ اللهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَقُمْ، وَهُوَ فِي الرِّبَاط الأَكْبَرِ». (٤) =حسن ١٤٣ - عَنْ عُقْبَهَ بْنِ عَامِرٍ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «الْقَاعِدُ عَلَى الصَّلَاةِ كَالقَانِتِ، وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّين، مِنْ حِيْن يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يِرجِعَ إِلَى بَيْتِهِ». (٥) =صحيح ١٤٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رِسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟! إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ (٦) وَكَثرةُ الْخُطى إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ (٧)». (٨) =صحيح

стр. 108

فَضْل مَنْ قَعَدَ يَذْكُرُ الله بَعْدَ الْفَجر حَتَّى تَطْلُع الشَّمَس ١٤٥ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَهٍ، ثُّمَ قَعَدَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُّمَ صَلَّى رَكْعَتَينِ: كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّهٍ وَعُمْرَهٍ». قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ». (١) =حسن ١٤٦ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَينِ انْقَلَبَ بِأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ». (٢) =حسن صحيح فَضْل الصَّفّ الأَوَّل ١٤٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاء وَالصَّفِّ الأَوَّل، لَاسْتَهَمُوا (٣) عَلَيهِ». (٤) =صحيح ١٤٨ - وَعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَوْ تَعْلَمُونَ - أَوْ يَعْلَمُونَ - مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ، مَا كَانَتْ إِلاَّ قُرْعَة». (٥) =صحيح

стр. 109

١٤٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّل لَكَانَتْ قُرْعَة». (١) =صحيح ١٥٠ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ». (٢) =صحيح ١٥١ - عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَة ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الأَوَّل ثَلَاثاً، وَعَلَى الَّذِي يَلِيه وَاحِدَة. (٣) =صحيح ١٥٢ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثاً، وَلِلثَّانِي مَرَّةً. (٤) =صحيح ١٥٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «خَيرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا». (٥) =صحيح ١٥٤ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لا يَزَالُ قَْْْْْوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عِنَ الصَّفِّ الأوَّلِ، حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ فِي النَّارِ». (٦) =صحيح

стр. 110

١٥٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّراً، فَقَالَ لَهُمْ: «تَقَدَّمُوا فَائْتَمُّوا بِي وَلْيَأتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ (١) لَا يَزَالُ قُوْمٌ يَتَأخَّرُونَ (٢) حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ». (٣) =صحيح فَضْل وَصْل الصُّفَوَف ١٥٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ وَصَلَ صَفّاً وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفّاً قَطَعَهُ اللهُ ». (٤) =صحيح ١٥٧ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَهً رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً». (٥) =صحيح ١٥٧ - ./١ وَعَنْهَا ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ سَدَّ فُرْجَة بَنَى اللهُ لَهُ بَيتاً فِي الْجَنَّة وَرَفَعَهُ بِهَا دَرَجَة». (٦) =صحيح ١٥٨ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «رَاصُّوا الصُّفُوفَ فَإِنَّ الشَّيْاطَين تَقُومُ فِي الْخَلَلِ». (٧) =صحيح
следующие страницы →