← Сира

Сира · id 1824

رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Полный текст (808 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

سادساً: فإن قيل: كيف يدعو رسول الله ﷺ على من ليس هو بأهل للدعاء عليه أو يسبه أو يلعنه أو يجلده؟ فالجواب ما أجاب به العلماء من ثلاثة وجوه: الوجه الأول: أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى، وفى باطن الأمر، ولكنه فى الظاهر مستوجب له، فيظهر له ﷺ استحقاقه لذلك بأمارة شرعية، ويكون فى باطن الأمر ليس أهلاً لذلك، وهو ﷺ ، مأمور بالحكم بالظاهر، والله يتولى السرائر، والأحاديث فى الدلالة على ذلك كثيرة، اكتفى منها بما روى عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال: بعث على بن أبى طالب رضى الله عنه، إلى رسول الله ﷺ ، من اليمن بذهيبة فقسمها بين أربعة، فقال رجل يا رسول الله، اتق الله. فقال: ويلك! أولست أحق أهل الأرض أن يتقى الله. ثم ولى الرجل، فقال خالد بن الوليد، يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ فقال: لا لعله أن يكون يصلى، فقال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس فى قلبه، فقال ﷺ : "إنى لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم" (١) . ... ففى قوله: "إنى لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم" دلالة على ما أجمع عليه العلماء فى حقه ﷺ ، من الحكم بالظاهر، والله يتولى السرائر (٢) .

стр. 737

والوجه الثانى: أنه أراد أن دعوته عليه، أو سبه، أو جلده، كان مما خير بين فعله له عقوبة للجانى، أو تركه والزجر له بما سوى ذلك فيكون الغضب لله تعالى، بعثه على لعنه وسبه، ولا يكون ذلك خارجاً عن شرعه. ويشهد لصحة هذا الوجه، ما رواه مسلم فى صحيحه بسنده عن عائشة قالت: دخل على رسول الله ﷺ ، رجلان فكلماه بشئ، لا أدرى ما هو، فأغضباه، فلعناهما وسبهما، فلما خرجا. قلت: يا رسول الله، ما أصاب من الخير شيئاً ما أصابه هذان قال: وما ذاك؟ قالت: قلت لعنتهما وسببتهما. قال: أو ما علمت ما شرطت عليه ربى؟ قلت: اللهم! إنما أنا بشر. فأى المسلمين لعنته أو سببته، فاجعله له زكاة وأجراً" (١) . ... وفى المسند عن أنس أن رسول الله ﷺ ، دفع إلى حفصة ابنة عمر رجلاً، فقال لها احتفظى به، قال: ففعلت حفصة، ومضى الرجل، فدخل رسول الله ﷺ ، وقال: يا حفصة ما فعل الرجل؟ قالت: غفلت عنه يا رسول الله فخرج، فقال رسول الله ﷺ : قطع الله يدك، فرفعت يديها هكذا، فدخل رسول الله ﷺ ، فقال: ما شأنك يا حفصة؟ فقالت: يا رسول الله! قلت قبل لى كذا وكذا، فقال لها: ضعى يديك. فإنى سألت الله ، أيما إنسان من أمتى دعوت الله عليه أن يجعلها له مغفرة" (٢) . ... فتأمل: كيف أن غضبه ﷺ فى الحديثين السابقين، كان غضبة لله ، فكان دعاؤه فى تلك الغضبة، مما خير بين فعله عقوبة للجانى، أو تركه والزجر له بما سوى ذلك. ... وليس فى ذلك الغضب خروج عن شرعه، وعصمته فى سلوكه وخلقه، بل فى ذلك كمال خلقه، ودلالة على بشريته، كما صرح بذلك فى رواية مسلم عن أنس قال: "إنما أنا بشر. أرضى كما يرضى البشر، وأغضب كما يغضب البشر".

стр. 738

.. ولا يفهم من قوله: "وأغضب كما يغضب البشر" أن الغضب حمله على مالا يجب، بل يجوز أن يكون المراد بهذا أن الغضب لله حمله على معاقبته بلعنه أو سبه، وأنه مما كان يحتمل، ويجوز عفوه عنه، أو كان مما خير بين المعاقبة فيه والعفو عنه (١) . ... ومع ذلك، فمن كمال شفقته، وخلقه على أمته، سأل ربه ، أن يجعل دعاءه مغفرة ورحمة لمن دعا عليه من أمته. والوجه الثالث: أن يكون اللعن والسب والجلد، وقع منه ﷺ ، من غير قصد إليه، فلا يكون فى ذلك، كاللعنة، والسبة، والجلدة، الواقعة بقصد ونية، ورغبة إلى الله، وطلباً للاستجابة، بل كل ذلك يجرى على عادة العرب فى وصل كلامها عند الحرج، والتأكيد للعتب، لا على نية وقوع ذلك نحو قولهم: عقرى حلقى، وتربت يمينك، فأشفق من موافقة أمثالها القدر، فعاهد ربه، ورغب إليه، أن يجعل ذلك القول رحمة وقربة (٢) وأشار القاضى عياض إلى ترجيح هذا الوجه (٣) وحسنه الحافظ ابن حجر؛ إلا أنه أخذ عليه أن قوله "جلدته" لا يتمشى فيه، إذ لا يقع الجلد عن غيره قصد... إلا أن يحمل على الجلدة الواحدة فيتجه (٤) . ... قلت: هى محمولة على الجلدة الواحدة، وسيأتى من حديث أبى السوار عن خاله، وعن ابن عباس، أن الجلدة تقع منه ﷺ ، عن غير قصد، وهو ما يرجح عندى هذا الوجه الثالث مع الوجه الثانى ويشهد لرجحان الوجه الثالث ما يلى: ما روى عن أنس قال: "لم يكن رسول الله ﷺ ، فاحشاً، ولا لعاناً، ولا سباباً، كان يقول عن المعتبة: ماله ترب جبينه" (٥) .

стр. 739

وعن المغيرة بن شعبة قال: "ضفت (١) مع رسول الله ﷺ ، ذات ليلة، فأتى بجنب (٢) مشوى، ثم أخذ السفرة (٣) فجعل يحز، فحز لى بها منه. قال: فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فألقى الشفرة فقال: ماله؟ تربت يداه؟ قال: وكان شاربه قد وفى (٤) فقال له: أقصه لك على سواك أو قصة على سواك" (٥) "فترب جبينه" و"تربت يداه" فى الحديثين، أصلها من ترب الرجل، إذا افتقر، أى: لصق بالتراب، وهى كلمة جارية على ألسنة العرب، لا يريدون بها الدعاء على المخاطب، ولا وقوع الأمر به، كما يقولون قاتله الله (٦) . وعن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال: قلت: يا رسول الله. آنؤاخذ بما نقول: قال: "ثكلتك أمك يا بن جبل، وهل يكب الناس فى النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم"؟! (٧) فقوله: "ثكلتك أمك" أى فقدتك. والثكل فقد الولد، هذا أصل الكلمة فهو دعاء عليه بالموت على ظاهره، ولا يراد وقوعه، بل تأديب وتنبيه من الغفلة، لسوء قوله (٨) .

стр. 740

ومن ذلك حديث عائشة رضى الله عنها، لما قيل له ﷺ ، إن صفية زوجه – حائض – قال: عقرى حلقى" (١) فقوله: "عقرى" أى عقرها الله، وأصابها بجرح فى جسدها، وقيل جعلها عاقراً لا تلد، وقيل عقر قومها. ومعنى "حلقى" أى حلق شعرها، وهو زينة المرأة، أو أصابها وقوع فى حلقها، أو حلق قومها بشؤمها، أى أهلكهم (٢) . فهذا أصل هاتين الكلمتين، ثم اتسع العرب فى قولهما، بغير إرادة حقيقتهما، ففى ذلك كله دلالة، على استعمال رسول الله ﷺ لما جرت به العادة فى الخطاب، ولا يراد به حقيقته، فكثيراً ما ترد للعرب ألفاظ، ظاهرها الذم، وإنما يريدون بها المدح، كقولهم: لا أب لك، ولا أم لك، ونحو ذلك. فاشفق ﷺ ، على من دعا عليه، بمثل ما سبق، أن يوافق القدر، فسأل ربه ، أن يجعل ذلك القول رحمة وقربة، وهذا من جميل خلقه العظيم.

стр. 741

وفى المسند عن خال أبى السوار قال: رأيت رسول الله ﷺ ، وأناس يتبعونه، فأتبعته معه، قال: ففجئنى القوم يسعون، قال: وأبقى القوم، قال: فأتى على رسول الله ﷺ ، فضربنى ضربة إما بعسيب أو قضيب أو سواك أو شئ كان معه، قال: فوالله ما أوجعنى قال: فبت بليلة، قال: وقلت ما ضربنى رسول الله ﷺ ، إلا لشئ علمه الله فى، قال: وحدثتنى نفسى أن آتى رسول الله ﷺ ، إذا أصبحت، قال: فنزل جبريل ﵇ على النبى ﷺ ، فقال: إنك راع، لا تكسرن قرون رعيتك، قال: فلما صلينا الغداة، أو قال أصبحنا، قال: قال رسول الله ﷺ : "اللهم إن إناساً يتبعونى، وإنى لا يعجبنى أن يتبعونى، اللهم فمن ضربت أو سببت، فاجعلها له كفارة وأجراً، أو قال مغفرة ورحمة، أو كما قال" (١) . فتأمل: كيف أن ضربه هنا كالجلدة، وقعت منه ﷺ ، من غير قصد ولا نية للإيذاء، حيث أقر المضروب؛ أنها لم توجعه، وقد دل الحديث على أن الجلدة، وقعت منه ﷺ ، عتاباً. على من تبعه، من قومه فى مقام، لم يعجبه ﷺ ، أن يتبعوه فيه. ومن هذا القبيل ما جاء فى ضربه ﷺ ، لعبد الله بن عباس رضى الله عنهما، ملاطفة وتأنيساً وحثاً له على سرعة إنجاز ما طلبه منه. فعن ابن عباس قال: "كنت ألعب مع الصبيان، فجاء رسول الله ﷺ فتواريت خلف باب، قال: فجاء فحطأنى – أى ضربنى باليد مبسوطة بين الكتفين – وقال: اذهب وادع لى معاوية... الحديث (٢) .

стр. 742

٧- ومن ذلك أيضاً، ما جاء فى حديث معاذ، وهل نؤاخذ بما تكلمت به ألسنتنا يا رسول الله؟ قال: فضرب رسول الله ﷺ ، فخذ معاذ، ثم قال: "يا معاذ ثكلتك أمك وما شاء الله أن يقول له من ذلك... الحديث" (١) . ... وفى الأحاديث السابقة رد على ما استدركه الحافظ على الوجه الثالث، بأن الجلد لا يقع عن غير قصد... الخ، فإن ذلك محمول كما هو ظاهر الأحاديث السابقة على الجلدة الواحدة، من غير قصد ولا نية للإيذاء إلا مجرد العادة الجارية أو التأكيد للعتب. وإذا حملت الجلدة فى الحديث على الواقعة بقصد ونية، وأكثر من جلدة، فيحمل الجلد حينئذ على الوجه الأول السابق، فيزول أيضاً اعتراض الحافظ على حسن الوجه الثالث. والله أعلم. ٨- وعن أنس قال: كانت عند أم سليم يتيمة، فرأى رسول الله ﷺ اليتيمة فقال: أنت هيه! لقد كبرت، لا كبر سنك. فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكى، فقالت أم سليم مالك يا بنية! قالت الجارية: دعى على نبى الله ﷺ ، أن لا يكبر سنى، فالآن لا يكبر سنى أبداً، أو قالت قرنى، فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها (٢) حتى لقيت رسول الله ﷺ ، فقال لها: مالك يا أم سليم؟ فقالت: يا نبى الله! أدعوت على يتيمتى؟ قال: وما ذاك يا أم سليم؟ قالت: زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها، ولا يكبر قرنها، قال: فضحك رسول الله ﷺ ، ثم قال: يا أم سليم! أما تعلمين أن شرطى على ربى، أنى اشترطت على ربى فقلت: إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر. وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحد دعوت عليه، من أمتى، بدعوة ليس لها بأهل، أن يجعلها له طهوراً وزكاة، وقربة يقربه بها منه يوم القيامة" (٣) .

стр. 743

٩- وعن ابن عباس رضى الله عنهما، أن رسول الله ﷺ بعث إلى معاوية ليكتب له فقال: إنه يأكل، فقال رسول الله ﷺ : "لا أشبع الله بطنه"، زاد البيهقى فى الدلائل: فما شبع بطنه أبداً" (١) . ... فما ورد هنا فى حديث أنس من قوله: "لقد كبرت لا كبر سنك" وفى حديث ابن عباس "لا أشبع الله بطنه" الظاهر من هذا الدعاء، أنه وقع منه ﷺ ، بغير قصد ولا نية، بل هو مما جرت به عادة العرب فى وصل كلامها بلا نية؛ ومع ذلك أشفق نبى الرحمة من موافقة أمثالها إجابة، فعاهد ربه، كما فى روايات الحديث، أن يجعل ذلك للمقول له زكاة، ورحمة، وقربة، وهذا إنما يقع منه ﷺ ، فى النادر الشاذ من الزمان. ... وفيما سبق، فيه الكفاية للدلالة على ترجيح الوجه الثالث، فى معنى حديثنا كما أن فى كل ما سبق رد على استغلال بعض الفرق وأشياعهم حديث ابن عباس السابق للطعن فى معاوية رضى الله عنه (٢) . ... وليس فى الحديث ما يساعدهم على ذلك؛ كيف وفى الحديث أنه كان كاتب الوحي لرسول الله ﷺ .

стр. 744

.. قال الإمام النووى: "وقد فهم مسلم – ﵀ – من هذا الحديث، أن معاوية لم يكن مستحقاً للدعاء عليه، فلهذا أدخله فى هذا الباب يعنى باب (من لعنه النبى ﷺ ، أو سبه، أو دعاء عليه، وليس هو أهلاً لذلك كان له زكاة وأجراً ورحمة) وجعله غيره من مناقب معاوية، لأنه فى الحقيقة يصير دعاء له" (١) . ... وقال الحافظ ابن كثير: "وقد انتفع معاوية رضى الله عنه، بهذه الدعوة فى دنياه وأخراه، أما فى دنياه، فإنه لما صار إلى الشام أميراً، كان يأكل فى اليوم سبع مرات، يجاء بقصعة فيها لحم كثير، وبصل فيأكل منها، ويأكل فى اليوم سبع أكلات بلحم، ومن الحلوى والفاكهة شيئاً كثيراً، ويقول: والله ما أشبع، وإنما أعيا – أى أتعب – وهذه نعمة، ومعدة يرغب فيها كل الملوك، وأما فى الآخرة فقد اتبع المسلمون هذا الحديث، بالحديث الذى رواه البخارى وغيرهما من غير وجه، عن جماعة من الصحابة؛ أن رسول الله ﷺ قال: "اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد سببته، أو جلدته، أو دعوت عليه، وليس لذلك أهلاً فاجعل ذلك كفارة وقربة تقربه بها عندك يوم القيامة" (٢) فركب مسلم من الحديث فضيلة لمعاوية، ولم يورد له غير ذلك" (٣) . ... وبالجملة: فحديثنا ليس فيه ما يعارض عصمة رسول الله ﷺ فى سلوكه وهديه، وخلقه العظيم؛ بل فيه كمال شفقته ﷺ على أمته، وجميل خلقه، وكرم ذاته، حيث قصد مقابلة ما وقع منه، بالجبر والتكرم. ... وهذا كله فى حق معين فى زمنه واضح، وأما ما وقع منه ﷺ بطريق التعميم لغير معين، حتى يتناول من لم يدرك زمنه ﷺ فلا يشمله" (٤) . وبعد:

стр. 745

.. فهذه نماذج من الأحاديث الصحيحة التى تتناول سيرة سيدنا رسول الله ﷺ ، والتى طعن فيها دعاة الفتنة وأدعياء العلم بحجة أنها تطعن فى عصمة رسول الله ﷺ فى سلوكه وهديه، وتشوه سيرته العطرة؛ هذا فى الوقت الذى يطعن فيه بعضهم، بعدم عصمته ﷺ ؛ مستدلاً ببعض الآيات المتشابهات. ... والحق أن هؤلاء الأدعياء ومحاولة طعنهم فى السيرة العطرة الواردة فى السنة بحجة أنها تتعارض مع عقولهم الزائغة، أو مع كتاب الله ، أو مع العلم أو غير ذلك... يكشف عن أنهم لا يعرفون شيئاً أو يتجاهلون ليثبتوا كيدهم للسنة النبوية بل للإسلام! أهـ. والله ﵎ أعلى وأعلم

стр. 746

الخاتمة فى نتائج هذه الدراسة ومقترحات وتوصيات الخاتمة ... الحمد لله تعالى على فضله العظيم أن وفقنى لإتمام هذه الرسالة، التى ظهر لى من نتائج دراستى فيها التأكيد على ما يلى: عصمة سيدنا رسول الله ﷺ ، من كل ما يمس قلبه، وعقيدته بسوء من التمسح بالأصنام، أو الحلف بها، أو أكل ما ذبح على النصب، ونحو ذلك من مظاهر الكفر والشرك، والضلال والغفلة، والشك، قبل النبوة وبعدها، وفى كل حالاته من رضى وغضب، وجد ومزح. عصمته ﷺ من تسلط الشيطان عليه، وكفايته منه، وما ورد فى القرآن الكريم، والسنة النبوية من تعرض الشيطان له ﷺ بالأذى فى جسمه، أو على خاطره بالوسوسة، لا يتعارض مع عصمته ﷺ من الشيطان، حيث عصمه ربه بعدم تمكن الشيطان من غوايته ﷺ ، أو إلحاق ضرر به يضر بالدين. عصمته ﷺ من كل ما يمس عقله بسوء حتى كان قبل النبوة وبعدها أكمل الناس عقلاً وفطنة، كما كان ﷺ أكمل الناس إيماناً وخلقاً. عصمته ﷺ من كل ما يمس أخلاقه بسوء حتى استحقت أن توصف بالعظمة. قال تعالى: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ (١) وبلغ من عظمة أخلاقه تكافؤها بنسب متفقة، فحلمه مثل رحمته، ورحمته مثل مروءته... الخ وهو فى كل ذلك فى أول شبابه كآخر حياته ﷺ .

стр. 747

اختصاصه ﷺ بعصمة بدنه الشريف من القتل دون سائر الأنبياء. بدلالة قوله تعالى: ﴿وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقاً لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين﴾ (١) فالآية تحدى واضح لقتلة الأنبياء والمرسلين من بنى إسرائيل، بأنهم مهما حاولوا قتله ﷺ ، فلم ولن يفلحوا، كما سبق منهم مع أنبيائهم؛ لأن رب العزة خص رسوله ﷺ بتلك العصمة فى بدنه الشريف من القتل بدلالة "من قبل" فتأمل. عصمته ﷺ فى بدنه من القتل لا يتعارض مع ابتلائه بضروب من المحن والشدائد، لأن رسول الله ﷺ ، وسائر الأنبياء والرسل من البشر. هم بحسب ظواهرهم يطرأ عليهم ما يطرأ على سائر البشر من الآفات والتغييرات والآلام والأسقام، وكل ذلك إظهاراً لبشريتهم، وإظهاراً لشرفهم، ورفعة لدرجاتهم، وتسلية لأممهم ليتأسوا بهم فى صبرهم وشكرهم على البلاء. عصمته ﷺ فى نقل وحى الله تعالى وتبليغه للناس، وعلى ذلك دلائل الكتاب والسنة والسيرة العطرة، وإجماع الأمة فلا يجوز عليه ﷺ خلف فيما أخبر به من الوحي، لا بقصد، ولا بغير قصد، ولا فى حال الجد والهزل، ولا فى حال الصحة والمرض أو أى حال كان؛ والكلام هنا ليس خاصاً بالنبى ﷺ ، بل وغيره من الأنبياء كذلك، إذ لا فرق بينهم فى واجب التبليغ.

стр. 748

عصمته ﷺ فى اجتهاده فى الإسلام، لأنه اجتهاد محروس بوحى الله تعالى، فإن وافق قوله أو فعله مراد الله تعالى، فالأمر كما أخبر رسول الله ﷺ ، وإن كان الأمر يحتاج إلى تصحيح أو توضيح أوحى الله تعالى إلى نبيه ﷺ بذلك ويصير اجتهاده فى النهاية، وحى من الله تعالى، وحجة شرعية إلى يوم الدين. عصمته ﷺ فى سلوكه وهديه، فقد كانت أقواله وأفعاله، وأحواله كلها؛ تشريعاً تقتضى المتابعة والاقتداء إلا ما قام به الدليل على أنه من خصائصه ﷺ ، وعلى ذلك دلائل القرآن الكريم، والسنة المطهرة، واتفاق السلف وإجماعهم عليه. وذلك أننا نعلم من دين الصحابة وعادتهم مبادرتهم إلى تصديق جميع أحواله، والثقة بجميع أخباره فى أى باب كانت، وعن أى شئ وقعت؛ وأنه لم يكن لهم توقف ولا تردد فى شئ منها، ولا استثبات عن حاله عند ذلك، هل وقع فيها عن وحى أو اجتهاد، وهل وقع فيها سهواً أو عمداً، أو رضاً أو سخطاً، أو جداً أو مزحاً، أو صحة أو مرضاً، أو أى حال كان. إن شبهات أعداء الإسلام من المستشرقين حول عصمة سيدنا رسول الله ﷺ قائمة على إنكار نبوته ﷺ ، إذ لم تكن لدى معظمهم القناعة العلمية، ولا الإيمان الراسخ بهذه النبوة، وبخاصة أولئك الذين جمعوا بين الاستشراق والتبشير، وألبسوا أفكارهم أردية كنسية متطرفة. فقد نشأوا على أديان أخرى، ونفذوا بشئ من العداء لهذه الشخصية النبوية الكريمة، ودفعوا دفعاً مقصوداً للطعن فى نبوته، وحملوا حملاً مغرضاً لتجريده من صفاتها، وعلى رأسها صفة العصمة.

стр. 749

إن شبهات أعداء السنة المطهرة – ممن هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا – حول عصمة سيدنا رسول الله ﷺ قائمة على إعلان الكفر صراحة بالشطر الثانى من الوحي الإلهى وهو سنة سيدنا رسول الله ﷺ وسيرته العطرة الواردة فيها، وزعمهم أن فى تلك الأحاديث المتعلقة بسيرة رسول الله ﷺ تشويه لسيرته، وطعن فى عصمته. وهم فيما يزعمون يتسترون بعباءة القرآن الكريم، وفاق تسترهم كل حد، إذ تجرأوا على كتاب ربهم ، ففسروه وأولوه، بما يأتى فى النهاية صراحة بردهم على الله تعالى كلامه، وتطاولهم عليه من حيث يشعرون أو لا يشعرون. إن القرآن الكريم هو شريعة الإسلام قولاً، ورسول الله ﷺ هو شريعة الإسلام عملاً؛ فحياته ﷺ كلها، وما صدر عنه فيها من أقوال وأفعال وتقريرات حتى الحركات والسكنات، هى تفصيل وبيان وترجمة حية لما اشتمل عليه القرآن الكريم من عقائد، أو عبادات، أو معاملات، أو أخلاق، أو حدود، أو أحوال شخصية... الخ. وإذن فلم تكن هذه المفتريات التى زعمها أعداء السنة على سيرة رسول الله ﷺ ، الواردة فى صحيح السنة النبوية، لم يكن مقصوداً بها الرسول لذاته، وإنما كانت غايتها تدمير الشريعة وصاحب الشريعة، ثم يأتى من وراء ذلك تدمير المجتمع الإسلامى كله!. إن رواة السيرة العطرة وأئمتها، لم تكن وظيفتهم بصدد أحداث السيرة إلا تثبيت ما هو ثابت منها بمقياس علمى، يتمثل فى قواعد مصطلح الحديث المتعلقة بكل من السند والمتن، وفى قواعد علم الجرح والتعديل المتعلقة بالرواة وتراجمهم. فإذا انتهت بهم هذه القواعد العلمية الدقيقة إلى أخبار ووقائع، وقفوا عندها ودونوها، دون أن يقحموا تصوراتهم الفكرية أو انطباعاتهم النفسية، أو مألوفاتهم البيئية إلى شئ من تلك الوقائع بأى تلاعب أو تحوير.

стр. 750

ليس فى الربط بين القرآن الكريم، والسنة المطهرة فى تحديد شخصية وسيرة المعصوم ﷺ شرك وتأليه لرسول الله ﷺ كما يزعم أعداء السنة، لأن الربط هنا ربط إلهى، وطاعة لله وطاعة لرسوله ﷺ . وقد دل على هذا الربط عشرات الآيات القرآنية فى طاعة الله ، وطاعة رسوله ﷺ طاعة مستقلة وأنها من طاعته . إن منكرى السنة النبوية فى دعواهم التعارض بين سيرته ﷺ فى القرآن الكريم، وسيرته ﷺ فى السنة المطهرة، مغرضون مفترون فى تكلف التعارض، ولو أرادوا الحق لسألوا، أو قرأوا، والأجوبة عن كل استشكالاتهم فى كتب الأئمة؛ وهم أدرى بالنص، وعلى غيرهم أن يحترم رأيهم. فهم رجال قيدهم رب العزة لحفظ دينه، وأمر عباده بالرجوع إليهم. قال تعالى: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ (١) . إن المتتبع للآيات المتشابهات التى استدل بها أعداء الإسلام، وأعداء السنة، على عدم عصمة رسول الله ﷺ ، يرى أنها واردة فى مقام المنة على رسول الله ﷺ ، وبيان عظيم مكانته وفضله عند ربه فى الدنيا والآخرة، بأعظم ما يكون البيان ويرى بوضوح وجلاء أن كل آية من تلك الآيات تأتى بنوع من الترفق برسول الله ﷺ ، فى الخطاب طمأنة لقلبه الطاهر، وتنادى بأن ما ورد من ظاهر تلك الآيات مما يمس عصمته غير مراد، وتنادى بأن ما صدر منه ﷺ من خطأ فى الاجتهاد، ووجه إلى الأخذ بالأصوب منه فيما يستقبل من حوادث لم يؤثر على شئ من عصمته، ولا مما ناله من شرف القرب، والرضا عليه من الله ، مما يمكن أن يقال فيه، إنه مسح بيد الرحمة على القلب الطاهر الرحيم، الذى جعله رب العزة هدى ورحمة للعالمين.

стр. 751

إن ما استدل به أعداء الإسلام من أحاديث على عدم عصمته ﷺ لا حجة لهم فيها، لأن ما استدلوا به أحاديث مكذوبة، وضعيفة، وأخرى صحيحة مع ضعف دلالتها على ما احتجوا به. إن عصمة رسول الله ﷺ ، وسائر الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام مبنية على إرادة إلهية، وهى اصطفاء الله لهم، وعصمتهم من كل ما يخل بهذا الاصطفاء، قبل نبوتهم وبعدها، وهم فى عالم الغيب لم يخلقوا بعد. وعليه: فلا معنى لإثارة الخلاف حول عصمة الأنبياء قبل نبوتهم من المعاصى كبائرها وصغائرها من حيث الوقوع وعدمه، أو من حيث امتناعه سمعاً أو عقلاً. هذه هى أهم نتائج الدراسة فى موضوع: "رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ فى ضوء السنة النبوية الشريفة" وإذا كان لى أن أقترح أو أوصى بشئ فى هذا المقام، فإنى أقترح وأوصى بما يلى: دراسة شبهات أعداء السنة قديماً وحديثاً، وبيان بطلانها من خلال تدريس تاريخ السنة وعلومها. إخضاع الكتابات المتعلقة بما يمس عصمة رسول الله ﷺ للتدقيق والتمحيص، وسد منافذ الاجتراء على السيرة النبوية بديار المسلمين، وتجريم ذلك فى جميع الوسائل. الحكم بالارتداد على منكرى عصمة رسول الله ﷺ ، وتنفيذ أحكام الله فيهم بمعرفة القضاء؛ لأن منكر العصمة منكر لوحى الله تعالى. العمل على أن يكون للمحدثين رابطة على مستوى العالم الإسلامى؛ تجمع شملهم، وتقنن أعمالهم، وتلم شعث جهودهم.

стр. 752

مواصلة العمل الجاد، وتضافر الجهود، وتشابك الأيدي، وإخلاص النية، كي نبين ما ينطوي عليه الغرض الخبيث الذي يلتقي عليه أعداء الله للنيل من سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم، وسيرته العطرة الواردة فيها، ومن أئمة السنة الأعلام، ومن ثم وقف هذه الحملة الشرسة المسعورة التي تستهدف الإسلام وهدم كل ما يتصل به من قرآن وسنة وسيرة، وتاريخ، وأمة تتداعي عليها الأمم كما تتداعي الأكلة علي قصعتها. وبعد: ... فهذا آخر ما فتح الله عليَّ به، ووفقني لكتابته في هذا البحث الجليل، الذي اعترف فيه بالعجز والتقصير. ... ولعلي أكون قد أصبت في بعض مسائله، وشفيت الغليل في شئ من مباحثه؛ فإن يكن ذلك حقاً: فبفضل الله، وهدايته، وحسن توفيقه، وعنايته. وإن كانت الأخري، فذلك من نقصي وتقصيري، وأتوب إلي الله وأستغفره، وأسأله الصفح والغفران، فيما زلت فيه قدمي، وانحرف فيه عن جادة الحق قلمي. اللهم تقبل هذا الجهد الضئيل خالصاً لوجهك الكريم وانفع به المستفيدين وارزقني دعوة صالحة منهم، ينالني بها عفوك ورضاك وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلي الله علي نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين وعلي آله، وصحبه والمتمسكين بسنته أجمعين.

стр. 753

الفهارس أولاً: فهرس الآيات القرآنية الكريمة. ثانياً: فهرس الأحاديث والآثار. ثالثاً: فهرس الأعلام المترجم لهم. رابعاً: فهرس الأشعار. خامساً: فهرس البلدان والقبائل والفرق. سادساً: فهرس المصادر والمراجع. سابعاً: فهرس الموضوعات. أولاً: فهرس الآيات القرآنية (١) الآية ... رقمها ... رقم الصفحة ... الآية ... رقمها ... رقم الصفحة سورة البقرة ... ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى﴾ ... (٣١) ... ١٥ ﴿فأزلهما الشيطان عنها﴾ ... (٣٦) ... ٥٠ ... ﴿وإنى سميتها مريم وإنى أعيذها بك﴾ ... (٣٦) ... ١٨٥ ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم﴾ ... (٧٥) ... ٣٢٤ ... ﴿قال رب اجعلى آية﴾ ... (٤١) ... ٢٤٨ ﴿وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله﴾ ... (٩١) ... ٨٣ ... ﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾ ... (٦٦) ... ١٣٩ ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على﴾ ... (١٠٢) ... ٣٢٤ ... ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين﴾ ... (٨١) ... ٤٧ ﴿والله يختص برحمته من يشاء﴾ ... (١٠٥) ... ٢٨٧ ... ﴿كل الطعام كان حلاً لبنى إسرائيل﴾ ... (٩٣) ... ١٧٦ ﴿واذكروا نعمة الله عليكم﴾ ... (١١٣) ... ٣٤٣ ... ﴿ومن يعتصم بالله فقد هدى﴾ ... (١٠١) ... ٤ ﴿كذلك قال الذين من قبلهم﴾ ... (١١٨) ... ٢٨١ ... ﴿ليس لك من الأمر شئ﴾ ... (١٢٨) ... ٤٩٤ ﴿قل أتحاجوننا فى الله﴾ ... (١٣٩) ... ١٣١ ... ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من﴾ ... (١٤٤) ... ٣٥٨ ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾ ... (١٤٢) ... ٣٦٠ ... ﴿لقد صدقكم الله وعده﴾ ... (١٥٢) ... ٣٦١ ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ ... (١٤٣) ... ٣٦٠ ... ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان﴾ ... (١٥٥) ... ٣٩٩ ﴿قد نرى تقلب وجهك فى السماء﴾ ... (١٤٤) ... ٣٦٠ ... ﴿وشاورهم فى الأمر﴾ ... (١٥٩) ... ٣٩٠

стр. 754

﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ ... (١٥٨) ... ٢٣ ... ﴿لقد من الله على المؤمنين﴾ ... (١٦٤) ... ٢٥٧ ﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار﴾ ... (١٦١) ... ٤٩٥ ... ﴿الذين قالوا إن الله عهد إلينا﴾ ... (١٨٣) ... ١٨٠ ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله﴾ ... (١٦٥) ... ٣٨٠ ... سورة النساء ﴿كتب عليكم الصيام﴾ ... (١٨٣) ... ٣٥٠ ... ﴿ومن يعص الله ورسوله فإن له نار﴾ ... (١٤) ... ٣٦٩ ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم﴾ ... (١٨٧) ... ١٢٥ ... ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾ ... (١٩) ... ٤٦٤ ﴿يسألونك عن الشهر الحرام﴾ ... (٢١٧) ... ١٥٧ ... ﴿كتاب الله عليكم﴾ ... (٢٤) ... ٣٥٠ ﴿ويسألونك عن المحيض﴾ ... (٢٢٢) ... ٢٠٤ ... ﴿ومن لم يستطع منكم طولاً﴾ ... (٢٥) ... ٣٥١ ﴿واذكروا نعمة الله عليكم﴾ ... (٢٣١) ... ٣٤٢ ... ﴿يريد الله أن يخفف عنكم﴾ ... (٢٨) ... ٢١١ ﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض﴾ ... (٢٥٣) ... ٤٦٧ ... ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾ ... (٤٠-٤١) ... ٣٧٠ ﴿لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد﴾ ... (٢٥٦) ... ٣٣٠ ... ﴿من الذين هادوا يحرفون الكلم﴾ ... (٤٦) ... ٣٢٤ ﴿أولم تؤمن قال بلى﴾ ... (٢٦٠) ... ٢١٦ ... ﴿فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة﴾ ... (٥٤) ... ٢٥٧ ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين﴾ ... (٢٨٢) ... ١١٤ ... ﴿يا آيها الذين آمنوا أطيعوا الله﴾ ... (٥٩) ... ٣٦٦ ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه﴾ ... (٢٨٥) ... ١١٠ ... ﴿وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله﴾ ... (٦١) ... ٣٦٨ سورة آل عمران ... ﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ ... (٦٤) ... ٣٦٧ ﴿فإن تولوا فإنما عليك البلاغ﴾ ... (٢٠ ( ... ٣٢٨ ... ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك﴾ ... (٦٥) ... ٣٣٥ الآية ... رقمها ... رقم الصفحة ... الآية ... رقمها ... رقم الصفحة

стр. 755

﴿ومن يطع الله والرسول﴾ ... (٦٩) ... ٤٤٥ ... ﴿ما على الرسول إلا البلاغ﴾ ... (٩٩) ... ٣٢٩ ﴿فمال هؤلاء القوم لا يكادون﴾ ... (٧٨) ... ٤١ ... ﴿إذ قال الله يا عيسى ابن مريم﴾ ... (١١٠) ... ٢٥٧ ﴿ومن يطع الرسول فقد أطاع الله﴾ ... (٨٠) ... ١٧٧ ... ﴿وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا﴾ ... (١١١) ... ٢٤٩ ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى﴾ ... (٨٣) ... ١٩٥ ... ﴿يا أيها الذين آمنوا أمنوا بالله ورسوله﴾ ... (١٣٦) ... ٣٥٨ ﴿لتؤمنوا بالله ورسوله﴾ ... (١٠٠) ... ٣٥٦ ... سورة الأنعام ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق﴾ ... (١٠٥) ... ٣٣٥ ... ﴿قل إنى أخاف إن عصيت ربى﴾ ... (١٥) ... ١٣٠ ﴿وأنزل عليك الكتاب والحكمة﴾ ... (١١٣) ... ١١٧ ... ﴿فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين﴾ ... (٣٣) ... ١٠ ﴿يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله﴾ ... (١٣٦) ... ٣٦٥ ... ﴿ما فرطنا فى الكتاب من شئ﴾ ... (٣٨) ... ٢٤١ ﴿والذين آمنوا بالله ورسله﴾ ... (١٥٢) ... ١١٠ ... ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم﴾ ... (٥٢) ... ١٣٥ ﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى﴾ ... (١٥٧-١٥٨) ... ١٩٢ ... ﴿وإذا رأيت الذين يخوضون فى آياتنا﴾ ... (٦٧-٦٨) ... ١٤١ ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح﴾ ... (١٦٣) ... ٢٩٥ ... ﴿وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد﴾ ... (٦٨) ... ١٣٩ ﴿وكلم الله موسى تكليماً﴾ ... (١٦٤) ... ٢٥٣ ... ﴿وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات﴾ ... (٧٥) ... ٢٢٠ سورة المائدة ... ﴿أولئك الذين هدى الله﴾ ... (٩٠) ... ١٥ ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ ... (٣) ... ٢٦٩ ... ﴿وكذلك جعلنا لكل نبى عدو﴾ ... (١١٢) ... ٤٤٤ ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى﴾ ... (٦) ... ٣٠ ... ﴿وهو الذى أنزل إليك الكتاب﴾ ... (١١٤) ... ٣٣٢ ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله﴾ ... (١١) ... ١٠١ ... ﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه﴾ ... (١٢١) ... ٦٠

стр. 756

﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله﴾ ... (٣٣) ... ٣٥١ ... ﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾ ... (١٢٤) ... ٤٦ ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ ... (٣٨) ... ٣٣ ... ﴿ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره﴾ ... (١٢٥) ... ٦٤ ﴿ومن الذين هادوا سماعون للكذب﴾ ... (٤١) ... ٣٢٤ ... ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى﴾ ... (١٤٦) ... ٣٥٤ ﴿فإن جاؤك فاحكم بينهم﴾ ... (٤٢) ... ٣٩٥ ... ﴿وإن هذا صراطى مستقيماً فاتبعوه﴾ ... (١٥٣) ... ٣٧٤ ﴿وأنزلنا إليك الكتاب بالحق﴾ ... (٤٨) ... ٣٠٥ ... ﴿قل إن صلاتى ونسكى ومحياى﴾ ... (١٦٢-١٦٣) ... ١٣٢ ﴿وقالت اليهود يد الله مغلولة﴾ ... (٦٤) ... ٤٩٤ ... سورة الأعراف ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك﴾ ... (٦٧) ... ٨٣ ... ﴿قل من حرم زينة الله﴾ ... (٣٢) ... ١٣٣ ﴿إنه من يشرك بالله فقد حرم الله﴾ ... (٧٢) ... ٧٥ ... ﴿فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله﴾ ... (٤٤) ... ٤٩٤ ﴿لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل﴾ ... (٧٨) ... ٤٩٥ ... ﴿قالوا ألقوا فلما ألقوا سحروا﴾ ... (١١٦) ... ٢٢٨ ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا﴾ ... (٨٧) ... ١٧١ ... ﴿الذين يتبعون الرسول النبى الأمى﴾ ... (١٥٧) ... ٢٥٤ ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر﴾ ... (٩٠) ... ٢٥ ... ﴿فآمنوا بالله ورسوله﴾ ... (١٥٨) ... ١٥ ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ ... (٩٢) ... ٣٦٦ ... ﴿أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة﴾ ... (١٨٤) ... ٩ ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ ... (٩٣) ... ٢٥ ... ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ﴾ ... (٢٠٠) ... ٥٠ الآية ... رقمها ... رقم الصفحة ... الآية ... رقمها ... رقم الصفحة سورة الأنفال ... ﴿ولما جاءت رسلنا لوط﴾ ... (٧٧-٧٨) ... ٢٥٤ ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾ ... (٥) ... ٤٠٤ ... ﴿فاستقم كما أمرت﴾ ... (١١٢) ... ٤٢٦ ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾ ... (٣٠) ... ٩٠ ... سورة يوسف

стр. 757

﴿إذ يريكهم الله فى منامك قليلاً﴾ ... (٤٣) ... ٢٥١ ... ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ ... (٣) ... ١١٨ ﴿ما كان لنبى أن يكون له أسرى﴾ ... (٦٧-٦٩) ... ١٤٦ ... ﴿إذ قال يوسف لأبيه يا أبت﴾ ... (٤) ... ٢٥١ ﴿وهو الذى أيدك بنصره﴾ ... (٧١) ... ٨٨ ... ﴿إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب﴾ ... (٨) ... ١١٤ ﴿إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا﴾ ... (٧٢) ... ٣٥٨ ... ﴿وقال نسوة فى المدينة﴾ ... (٣٠) ... ١١٤ ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض﴾ ... (٧٥) ... ٧٢ ... ﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾ ... (٣٢) ... ٣ سورة التوبة ... ﴿قالوا تالله إنك لفى ضلالك القديم ... (٩٥) ... ١١٤ ﴿ثم أنزل الله سكينته على رسوله﴾ ... (٢٦) ... ١٤٣ ... ﴿ورفع أبويه على العرش﴾ ... (١٠٠) ... ٢٥١ ﴿وقالت اليهود عزيز ابن الله﴾ ... (٣٠-٣١) ... ٣٠٢ ... سورة الرعد ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله﴾ ... (٣٢) ... ٢٨٨ ... ﴿ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك﴾ ... (٣٨) ... ٤٦٧ ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله﴾ ... (٤٠) ... ٩٧ ... ﴿ويقول الذين كفروا لست مرسلاً﴾ ... (٤٣) ... ٣٠٣ ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ ... (٤٣) ... ١٤٦ ... سورة إبراهيم ﴿قل هل تربصون بنا إلا إحدى﴾ ... (٥٢) ... ٣٥٣ ... ﴿كتاب أنزلناه إليك﴾ ... (١) ... ٣٣٦ ﴿يحلفون بالله لكم ليرضوكم﴾ ... (٦٢) ... ١٧٧ ... ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه﴾ ... (٤) ... ٣٣٤ ﴿يا أيها النبى جاهد الكفار﴾ ... (٧٣-٧٤) ... ٣٥٣ ... سورة الحجر ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبداً﴾ ... (٨٤) ... ٣٩٨ ... ﴿إنا نحن نزلنا الذكر﴾ ... (٩) ... ٣٢٤ سورة يونس ... ﴿قال رب بما أغويتنى لأزينن لهم﴾ ... (٣٩-٤٠) ... ١٩٤ ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا﴾ ... (١٥-١٦) ... ب ... ﴿إن عبادى ليس لك عليهم سلطان﴾ ... (٤٢) ... ٥٠

стр. 758

﴿فإن كنت فى شك مما أنزلنا إليك﴾ ... ٩٤-٩٥) ... ١٣٧ ... ﴿لا تمدن عينيك إلى ما متعنا﴾ ... (٨٨-٨٩) ... ١٣٣ ﴿قل يا أيها الناس إن كنتم فى شك من دينى﴾ ... (١٠٤) ... ١٣١ ... ﴿فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين﴾ ... (٩٤-٩٥) ... ٩٠ ﴿ولا تدع من دون الله مالا ينفعك﴾ ... (١٠٦) ... ١٣٧ ... سورة النحل ﴿قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق﴾ ... (١٠٨) ... ٣٠٣ ... ﴿ليبين لهم الذى يختلفون فيه﴾ ... (٣٩) ... ٣٣٣ ﴿واتبع ما يوحى إليك واصبر﴾ ... (١٠٩) ... ١٣٣ ... ﴿فاسألوا أهل الذكر﴾ ... (٤٣) ... ٥١٠ سورة هود ... ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين﴾ ... (٤٤) ... ٢٦٢ ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾ ... (١٨) ... ٤٩٤ ... ﴿وما أنزلنا عليك الكتاب إلا﴾ ... (٦٤) ... ٣٣٣ ﴿وما أنا بطارد الذين آمنوا﴾ ... (٢٩-٣٠) ... ١٣٦ ... ﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾ ... (٦٨) ... ٢٤٩ ﴿يا بنى اركب معنا﴾ ... (٤٢-٤٣) ... ٣ ... ﴿ونزلنا عليك الكتاب تبياناً﴾ ... (٨٩) ... ٣٣٢ ﴿تلك من أنباء الغيب نوحيها﴾ ... (٤٩) ... ٢٨٤ ... ﴿ولقد نعلم أنهم يقولون إنما﴾ ... (١٠٣) ... ٢٩٧ الآية ... رقمها ... رقم الصفحة ... الآية ... رقمها ... رقم الصفحة ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة﴾ ... (١٢٥) ... ٧٠ ... ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده﴾ ... (٥١) ... ٢٢٠ سورة الإسراء ... ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب﴾ ... (٩٨-١٠٠ ... ٧٧ ﴿إن عبادى ليس لك عليهم سلطان﴾ ... (٦٥) ... ٤٩ ... ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾ ... (١٠١-١٠٣) ... ٧٧ ﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذى أوحينا﴾ ... (٧٣-٧٤) ... ٣١٢ ... سورة الحج ﴿إذاً لأذقناك ضعف الحياة﴾ ... (٧٥) ... ١٢٤ ... ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا﴾ ... (٥٢) ... ٣٢٢ ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة﴾ ... (٧٩) ... ٤٦٨ ... سورة المؤمنون

стр. 759

﴿وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس﴾ ... (١٠٦) ... ٢٦١ ... ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ ... (١-٥) ... ٤٣٩ سورة الكهف ... ﴿أم لم يعرفوا رسولهم﴾ ... (٦٩) ... ١١٩ ﴿كبرت كلمة تخرج من أفواههم﴾ ... (٥) ... ٣٣٢ ... سورة النور ﴿فأردت أن أعيبها﴾ ... (٧٩) ... ١١٧ ... ﴿والخامسة أن لعنة الله عليه﴾ ... (٧) ... ٤٩٥ ﴿وما فعلته عن أمرى﴾ ... (٨٢) ... ١١٧ ... ﴿إن الذين يرمون المحصنات﴾ ... (٢٣) ... ٤٩٥ سورة مريم ... ﴿فى بيوت أذن الله أن ترفع﴾ ... (٣٦) ... ٤٩١ ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾ ... (١١) ... ٢٤٨ ... ﴿وإن تطيعوه تهتدوا﴾ ... (٥٤) ... ٣٢٨ ﴿فاتخذت من دونهم حجاباً﴾ ... (١٧) ... ٢٥٤ ... ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ ... (٥٦) ... ٣٦٦ ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾ ... (٦٤) ... ٢٨٧ ... ﴿إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله﴾ ... (٦٢) ... ٣٨٣ سورة طه ... ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره﴾ ... (٦٣) ... ٣٦٩ ﴿إنى أنا ربك فاخلع نعليك﴾ ... (١٢) ... ٢٠٦ ... سورة الفرقان ﴿وما تلك بيمينك يا موسى﴾ ... (١٧-١٢) ... ٢٠٧ ... ﴿وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلاً﴾ ... (٨) ... ٢٢٣ ﴿وألقيت عليك محبة منى﴾ ... (٣٩) ... ٤٣٨ ... ﴿أهذا الذى بعث الله رسولاً﴾ ... (٤١-٤٢) ... ٢٦٩ ﴿واصطنعتك لنفسى﴾ ... (٤١) ... ٤٣٨ ... ﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن﴾ ... (٦٠) ... ٣١٦ ﴿لا يضل ربى ولا ينسى﴾ ... (٥٢) ... ١١٥ ... سورة الشعراء ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقى﴾ ... (٦٥) ... ٢٣١ ... ﴿إن نشأن ننزل عليهم من السماء آية﴾ ... (٤) ... ٣١٧ ﴿يخيل إليه من سحرهم أنها﴾ ... (٦٦) ... ٢٢٧ ... ﴿ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون﴾ ... (١٤) ... ٢٠٧ ﴿وعجلت إليك ربى لترضى﴾ ... (٨٤) ... ١٧٨ ... ﴿قال فعلتها إذاً وأنا من الضالين﴾ ... (٢٠) ... ١١٤ ﴿فاصبر على ما يقولون﴾ ... (١٣٠) ... ١٧٧ ... ﴿وإذا مرضت فهو يشفين﴾ ... (٨٠) ... ١١٦

стр. 760

سورة الأنبياء ... ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين﴾ ... (١٩٢-١٩٥) ... ٢٨٥ ﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾ ... (٥) ... ٣٢٥ ... ﴿إنهم عن السمع لمعزولون﴾ ... (٢١٢) ... ٢٢٥ ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ ... (٧) ... ٥١٠ ... ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ ... (٢١٤) ... ١٠ ﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾ ... (٢٣) ... ٣٧٨ الآية ... رقمها ... رقم الصفحة ... الآية ... رقمها ... رقم الصفحة سورة النمل ... سورة سبأ ﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم﴾ ... (١٤) ... ٢٧١ ... ﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله﴾ ... (٤٦) ... ٩ ﴿وألق عصاك فلما رءاها تهتز﴾ ... (١٠-١١) ... ٢٠٧ ... ﴿قل إن ضللت فإنما أضل على نفسى﴾ ... (٥٠) ... ١١٣ ﴿قل الحمد لله وسلام على عباده﴾ ... (٥٩) ... أ ... سورة يس ﴿ما كان كما أن تنبتوا شجرها﴾ ... (٦٠) ... ١٥٢ ... ﴿ولقد أضل منكم جبلاً كثيراً﴾ ... (٦٢) ... ١١٤ سورة القصص ... سورة الصافات ﴿وأوحينا إلى أم موسى﴾ ... (٧) ... ١٨٨ ... ﴿وإن من شيعته لإبراهيم﴾ ... (٨٣) ... ٢٢٠ ﴿وحرمنا عليه المراضع من قبل﴾ ... (١٢) ... ١٧٥ ... ﴿ماذا تعبدون﴾ ... (٨٥-٨٧) ... ٢٢١ ﴿قال هذا من عمل الشيطان﴾ ... (١٥) ... ٥٠ ... ﴿قال يا بنى إنى أرى فى المنام﴾ ... (١٠٢) ... ٢٥١ ﴿قل ربى إنى قتلت منهم﴾ ... (٣٣-٣٤) ... ٢٠٧ ... سورة ص ﴿وما كنت ترجوا أن يلقى إليك﴾ ... (٨٦) ... ٢٨٥ ... ﴿وإنهم عندنا لمن المصطفين﴾ ... (١٧) ... أ ﴿ولا يصدنك عن آيات الله﴾ ... (٨٧) ... ٣١٠ ... ﴿رب هب لى ملكاً﴾ ... (٣٥) ... ٥٢ ﴿ولا تدع مع الله إلهاً آخر﴾ ... (٨٨) ... ٣١٠ ... ﴿واذكر عبدنا أيوب﴾ ... (٤١) ... ٥٠ سورة العنكبوت ... ﴿قال فبعزتك لأغوينهم﴾ ... (٨٢-٨٣) ... ٤٩ ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب﴾ ... (٤٨) ... ٢٨٤ ... سورة الزمر سورة لقمان ... ﴿قل إنى أمرت أن أعبد الله﴾ ... (١١-١٥) ... ٣١٢

стр. 761

﴿أن اشكر لى ولوالديك﴾ ... (١٤) ... المقدمة ... ﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام﴾ ... (٢٢) ... ٦٤ ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا﴾ ... (٣٣) ... ١٩٣ ... ﴿والذى جاء بالصدق وصدق﴾ ... (٣٣) ... ٢٦٤ سورة الأحزاب ... ﴿أليس الله بكاف عبده﴾ ... (٣٦) ... ٩٠ ﴿يا أيها النبى اتق الله﴾ ... (١) ... ١٢٩ ... ﴿ولقد أوحى إليك وإلى الذين﴾ ... (٦٥) ... ١٢٩ ﴿النبى أولى بالمؤمنين﴾ ... (٦) ... ٤٥١ ... (سورة غافر) ﴿وإذا أخذنا من النبيين﴾ ... (٧) ... ٤٧ ... ﴿فاصبر إن وعد الله حق﴾ ... (٥٥) ... ١٢١ ﴿كل من ذا الذى يعصمك﴾ ... (١٧) ... ٣ ... ﴿وقال ربكم ادعونى أستجب لكم﴾ ... (٦٠) ... ٢٣٣ ﴿لقد كان لكم فى رسول الله أسوة﴾ ... (٢١) ... ١٥ ... سورة فصلت ﴿وصدق الله ورسوله﴾ ... (٢٢) ... ٢٦٤ ... ﴿ثم استوى إلى السماء وهى دخان﴾ ... (١١-١٢) ... ٢٤٩ ﴿واذكرن ما يتلى فى بيوتكن﴾ ... (٣٤) ... ٢٥٨ ... سورة الشورى ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا﴾ ... (٣٦-٣٩) ... ١٣٠ ... ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به﴾ ... (١٣) ... ٣٠٨ ﴿يا أيها النبى إنا أرسلناك شاهداً﴾ ... (٤٥-٤٦) ... ٤٨ ... ﴿أم يقولون افترى على الله﴾ ... (٢٤) ... ١٣٧ ﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله﴾ ... (٥٣) ... ١٥٢ ... ﴿إن عليك إلا البلاغ﴾ ... (٤٨) ... ٣٢٨ الآية ... رقمها ... رقم الصفحة ... الآية ... رقمها ... رقم الصفحة ﴿أو من وراء حجاب أو يرسل﴾ ... (٥١) ... ٢٥٢ ... ﴿والنجم إذا هوى...﴾ ... (١-٤) ... ٣١١ ﴿وإنك لتهدى إلى صراط﴾ ... (٥٢) ... ١١٦ ... ﴿فأوحى إلى عبده﴾ ... (١٠-١١) ... ١١٩ سورة الزخرف ... ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ ... (١٣-١٤ ... ٢٥٥ ﴿وقولوا لولا نزل هذا القرآن﴾ ... (٣١) ... ٨٧ ... ﴿ما زاغ البصر وما طغى﴾ ... (١٧) ... ٤٤ ﴿أهم يقسمون رحمة ربك﴾ ... (٣٢) ... ٢٨٧ ... ﴿أفرأيتم اللات والعزى﴾ ... (١٩) ... ٣٠٩

стр. 762

﴿قل إن كان للرحمن ولداً﴾ ... (٨١) ... ١٣٧ ... ﴿إن هى إلا أسماء سميتموها﴾ ... (٢٣) ... ٣١١ سورة الجاثية ... ﴿ألا تزروا وازرة وزر أخرى﴾ ... (٣٨) ... ١٩٣ ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ ... (٢٣) ... ٤٤٤ ... ﴿فاسجدوا لله واعبدوا﴾ ... (٦٢) ... ٣١٦ سورة الأحقاف ... سورة المجادلة ﴿قل ما كنت بدعاً من الرسل﴾ ... (٩) ... ١١٠ ... ﴿إن الذين يحادون الله ورسوله﴾ ... (٥) ... ٣٧٠ ﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله﴾ ... (١٠) ... ٣٠٣ ... ﴿فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم﴾ ... (١٣) ... ١٢٥ سورة محمد ... ﴿إن الذين يحادون الله ورسوله﴾ ... (٢٠) ... ٣٧٠ ﴿والذين آمنوا وعلموا الصالحات﴾ ... (٢) ... ٣٦٣ ... سورة الحشر ﴿حتى تضع الحرب أوزارها﴾ ... (٤) ... ١٢٢ ... ﴿هو الذى أخرج الذين كفروا﴾ ... (٢) ... ٣٠٤ ﴿ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين﴾ ... (٣١) ... ٨٠ ... ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها﴾ ... (٥) ... ٣٩٩ ﴿إن الذين كفروا وصدوا﴾ ... (٣٢) ... ٣٧٠ ... ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾ ... (٧) ... ٣٣١ سورة الفتح ... ﴿الذين أخرجوا من ديارهم﴾ ... (٨) ... ٧٢ ﴿ليغفر لك الله ما تقدم﴾ ... (٢-٣) ... ١٢٥ ... ﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل﴾ ... (٢١) ... ٢٦ ﴿لتؤمنوا بالله ورسوله﴾ ... (٩) ... ٣٥٦ ... سورة الجمعة ﴿إن الذين يبايعونك إنما يبايعون﴾ ... (١٠) ... ٣٦٢ ... ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة﴾ ... (٩) ... ٣٠٧ ﴿ومن لم يؤمن بالله ورسوله﴾ ... (١٣) ... ٣٨٢ ... سورة التغابن ﴿لقد رضى الله عن المؤمنين﴾ ... (١٨) ... ٣٦٣ ... ﴿فآمنوا بالله ورسوله﴾ ... (٨) ... ٤٤٤ ﴿لقد صدق الله رسوله الرؤيا﴾ ... (٢٧) ... ٢٥٢ ... ﴿فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ﴾ ... (١٢) ... ٣٢٨ سورة الذاريات ... سورة التحريم

стр. 763

﴿هل أتاك حديث ضيف إبراهيم﴾ ... (٢٤-٢٨) ... ٢٥٤ ... ﴿يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك﴾ ... (١-٥) ... ١٤٦ ﴿أتواصوا به بل هم قوم طاغون﴾ ... (٤٨) ... ٢٩٠ ... سورة الملك سورة الطور ... ﴿ليبلونكم أيكم أحسن عملاً﴾ ... (٢) ... ٨٠ ﴿فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن﴾ ... (٢٩) ... ٢٩٠ ... سورة القلم ﴿واصبر لحكم ربك﴾ ... (٤٨) ... ٩٠ ... ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ ... (٤) ... ٦٨ سورة النجم ... ﴿فلا تطع المكذبين﴾ ... (٨-١٠) ... ١٢٩ الآية ... رقمها ... رقم الصفحة ... الآية ... رقمها ... رقم الصفحة ﴿لولا أن تداركه نعمة من ربه﴾ ... (٤٩) ... ١١٧ ... سورة الضحى سورة الحاقة ... ﴿والضحى والليل إذا سجى﴾ ... (١-٣) ... ٢٨٦ ﴿فلا أقسم بما تبصرون﴾ ... (٣٨-٤٠) ... ١٣٤ ... ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ ... (٣-١١) ... ١١٨ ﴿ولو تقول علينا بعض الأقاويل﴾ ... (٤٤-٤٦) ... ١٢٤ ... ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ ... (٥) ... ١٧٨ سورة الجن ... ﴿ووجدك ضالاً فهدى﴾ ... (٧) ... ١١٣ ﴿فمن يستمع الآن يجد له﴾ ... (٩) ... ٢٢٥ ... ﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ ... (٩-١٠) ... ١٣٣ سورة المزمل ... سورة الشرح ﴿إنا سنلقى عليك قولاً ثقيلاً﴾ ... (٥) ... ٢٦ ... ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ ... (١) ... ١٦٤ ﴿علم أن لن تحصوه فتاب عليكم﴾ ... (٢٠) ... ١٢٥ ... ﴿ووضعنا عنك وزرك﴾ ... (٣) ... ١٢١ سورة المدثر ... ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ ... (٤) ... ١٢١ ﴿يا أيها المدثر﴾ ... (١) ... ٢٠١ ... ﴿فإن مع العسر يسرا﴾ ... (٥-٦) ... ١٢٣ ﴿ولا تمنن تستكثر﴾ ... (٦) ... ١٣٤ ... سورة العلق سورة القيامة ... ﴿اقرأ باسم ربك الذى خلق﴾ ... (١-٣) ... ١٩٧ ﴿إن علينا جمعه وقرآنه﴾ ... (١٧) ... ٣٤٢ ... ﴿أرأيت الذى ينهى عبداً إلى صلى﴾ ... (٩-١٩) ... ٩٢ ﴿ثم إن علينا بيانه﴾ ... (١٩) ... ٣٣٢ ... سورة النصر

стр. 764

سورة عبس ... ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ ... (١-٣) ... ١٢٦ ﴿عبس وتولى....﴾ ... (١-١٠) ... ١٤٦ ... سورة المسد سورة التكوير ... ﴿تبت يدا أبى لهب وتب﴾ ... (١) ... ٩٤ ﴿إنه لقول رسول كريم﴾ ... (١٩-٢٥) ... ٢٨٥ ... سورة الفلق ﴿وما صاحبكم بمجنون﴾ ... (٢٢) ... ٩ ... ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ ... (١-٥) ... ٢٢٨ ﴿ولقد رآه بالأفق المبين﴾ ... (٢٣) ... ٢٥٥ ... سورة الناس ﴿وما هو على الغيب بضنين﴾ ... (٢٤) ... ٢٦٨ ... ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ ... (١-٦) ... ٢٣٣ ********************** **************** *********** ******* ثانياً: فهرس الأحاديث والآثار (١) الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة ... الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة (أ) ... أضل الله عن الجمعة من كان ... ٤٠٤ أتانى الله القرآن ومن الحكمة ... ٣٤٠ ... أعطيت خمساً لم يعطهن أحد ... ١٥٥ أتى بسارق إلى رسول الله (أثر ... ٣٣ ... أعطيت قوة أربعين فى ... ٤٦٢ أتى جبريل رسول الله فأخبره أن الحارث (أثر) ... ٤٠٩ ... أعقلها وتوكل ... ٨٧ أتى رسول الله بضب مشوى (أثر) ... ٤١٨ ... أعوذ بالله منك ... ٥١ أتى رسول الله بلبن قد شيب (أثر) ... ٤١٩ ... أعوذ بكلمات الله التامات ... ٥٢ اجعل أرأيت باليمن (أثر) ... ٢١ ... أفتخوفت عليه الشيطان (أثر) ... ١٨٨ أحياناً يأتينى مثل صلصلة الجرس... ... ٢٨ ... افتقدت رسول الله ذات ليلة (أثر) ... ٤٧٠ أحلت لكم ميتتان ودمان ... ٤١٦ ... أفضالة؟ ... ١٠٥ احملوا ظهورنا فإن رأيتمونا ... ٣٦١ ... اكتب فوالذى نفسى بيده ما يخرج ... ٢٧٧ اخف عنا ... ٩٨ ... أكل رسول الله آخر أمره لحماً (أثر) ... ٣٦ أدبنى ربى فأحسن تأديبى ... ٤٥ ... اكل رسول الله كتف شاة (أثر) ... ٣٥ إدنه، فدنا منه قريباً ... ٧٥ ... أكل الضب على مائدة رسول الله ... ٤١٦

стр. 765

اذهب وادع لى معاوية ... ٥٠٣ ... إكلأ لنا الليل ... ١٤٤ إذا حدثتكم عن الله شيئاً فخذوا به ... ١٢ ... ألست تقرأ القرآن (أثر) ... ٤٣٩ إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب ... ٢٤٢ ... اللهم احفظ أبا أيوب ... ٨٧ أرأيت لو مضمضت من الماء ... ٤٠٧ ... اللهم اصرعه ... ٩٨ أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلاً ... ١٠ ... اللهم اكفناه بما شئت ... ٩٨ أرسله يا عمر ... ١٠١ ... اللهم العن أبا سفيان ... ٤٩٤ ارفعوا أيديكم فإنها أخبرتنى ... ١٠٤ ... اللهم إنا ناساً يتبعونى ... ٥٠٣ إزارى. إزارى. ... ٥٥ ... اللهم إنما أنا بشر فأيما رجل ... ٤٩٢ اسمع صلاصل ثم اسكت ... ٢٨ ... اللهم اهد دوساً ... ٤٩٧ أشهد أن السلف المضمون (أثر) ... ٤١٥ ... إلى أيها الناس ... ٢٩٣ أشيروا على أيها الناس ... ٤٠٤ ... إلى الحشر ... ١٠٢ اصنعوا كل شئ إلا النكاح ... ٢٠٤ ... إلى عباد الله ... ٢٩٣ الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة ... الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة أما إن الله ورسوله لغنيان عنها (أثر) ... ٢٩٢ ... أنا نبى ... ١٠٤ أما إنك لم تكن تستطيع الذى أردت ... ١٠٤ ... أنا النبى لا كذب ... ٢٩٣ أما لكم فىَّ أسوة ... ١٤٥ ... الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ... ٨١ أما والله إنى لأتقاكم لله ... ١٣١ ... إنا والله لا نريد بالقرآن بدلاً (أثر) ... ٣٣٦ أمر الله ليلة الغار شجرة فنبتت (أثر) ... ٩٦ ... أنت هيه لقد كبرت ... ٥٠٤ أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ... ٣ ... أنتم أعلم بأمر دنياكم ... ١٨ أمروا بقطع النخيل فحاك (أثر) ... ٤٠٠ ... أنتم عالة ... ١٥٦ امشوا معى إلى رسول الله (أثر) ... ٤١٠ ... أنتم من أحب الناس إلىَّ ... ٤٤٩ إن أحدكم يجمع خلقه فى بطن أمه ... ٧٣ ... أنتما صاحبا رسول الله ومن أهل بدر (أثر) ... ٤٨٥ إن حيضتك ليست فى يدك ... ٤٨٠ ... انتهى رسول الله إلى المضيق دون (أثر) ... ٢١ إن رسول الله كانت له أمه (أثر) ... ١٧٣ ... الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ... ٤٥٦

стр. 766

إن رؤيا الأنبياء وحى (أثر) ... ٢٥١ ... أنفست؟ ... ٤٧٤ إن الشيطان أتى بلالاً وهو قائم ... ١٤٤ ... إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل (أثر) ... ١٣٤ إن الشيطان يبلغ من ابن آدم ... ١٦٩ ... إنكم تختصمون إلى ... ٣٩٦ إن العبد إذا لعن شيئاً ... ٤٩٨ ... إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشئ ... ٤١٢ إن عدو الله إبليس جاء بشهاب ... ٥١ ... إنما أنا بشر مثلكم أنسى ... ١٤١ إن عفريتاً من الجن جعل يفتك ... ٥١ ... إنما أنا بشر، وإنه يأتينى الخصم ... ٣٩١ إن عينى تنامان ولا ينام قلبى ... ١٤٤ ... إنما بعثت لأبتليك وأبتلى بك ... ٨١ إن كل من أحب أن يعبد ... ٧٨ ... إنما مثلى ومثل ما بعثنى الله به ... ٣٧٣ إن الله أمرنى أن أحرق قريشاً ... ٩٢ ... إنه سيحال بينى وبينها ... ٩٤ إن الله بعثنى إليكم فقلتم ... ٢٧٤ ... إنه كاذب إنه له عنده حقا ... ٤٠٢ إن لكل عامل شره، ولكل شره ... ٤٦٩ ... إنه ليغان على قلبى ... ١٤٢ إن من أكمل المؤمنين إيماناً ... ٤٦٥ ... إنه لا ينبغى لنبى أن تكون له ... ١٣٣ إن ناساً يكره أحدهم أن يشرب وهو قائم (أثر) ... ٣٨ ... إنه يبعث يوم القيامة أمة ... ٥٨ إن هذا الرجل أقبل فقال ... ١٠٤ ... إنها كانت وكانت ... ٢١٤ إن هذا واد به شيطان ... ١٤٣ ... إنها من الشيطان وما كان ... ٥٣ إن وجدتم فلاناً وفلاناً فأحرقوهما ... ٤٠٧ ... إنهما عيد المشركين فأنا أحب أن أخالفهم ... ٣٠٧ إن اليهود والنصارى لا يصبغون ... ٣٠٣ ... إنى اتخذت خاتماً من ... ١٩ أنا أولى الناس بعيسى بن مريم ... ٣٠٨ ... إنى أرحمها ... ٤٥٦ إن كذلك يشدد علينا ... ٨٢ ... إنى أوعك كما يوعك رجلان ... ٨٢ الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة ... الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة إنى رزقت حبها ... ٢١٤ ... بلى أفأخبرتك أن نأتيه العام ... ٢٥٢ إنى سمعت محمد (أثر) ... ٢٧٢ ... بلغوا عنى ولو آية ... ٢٦٣ إنى عبد الله وخاتم النبيين ... ٤٨ ... بينما أنا أمشى سمعت صوتاً ... ٢٠١

стр. 767

إنى قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم ... ٢٢٦ ... (ت) إنى قد عفوت عنكم عن صدقة ... ١٤٩ ... تشاورت قريش ليلة بمكة (أثر) ... ٩٥ إنى لأعرف حجراً بمكة كان ... ٢٠٨ ... توضأوا مما مست النار ... ٣٤ إنى لأفعل ذلك أنا وهذه ... ٤٦٤ ... (ث) إنى لأنسى أو أنسى لأسن ... ١٤٢ ... ثكلتك أمك يا عمر ... ٤١٠ إنى لست آكل مما تذبحون على ... ٥٨ ... ثكلتك أمك يا معاذ ... ٥٠٢ إنى لست كهيتكم ... ١٩ ... ثم دخلت بيت المقدس فجمع ... ٣٨٥ إنى لم أبعث لعاناً ... ٤٩٣ ... (ج) إنى لم أؤمر أن أنقب عن ... ٤٩٩ ... جاء جبريل يوم بدر (أثر) ... ١٥٦ إنى لا أقول إلا حقاً ... ٢٧٧ ... جاءت ملائكة إلى النبى وهو نائم (أثر) ... ٣٧٢ أوصيكم بتقوى الله والسمع ... ٣٧٥ ... جعل رسول الله ثلاثة أيام وليالهن (أثر) ... ٣٢ أول سورة أنزلت فيها سجدة (أثر) ... ٣١٦ ... جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم ... ٤٨٩ أو ما علمت ما شرطت عليه ربى ... ٥٠٠ ... (ح) ألا إنى أوتيت القرآن ومثله معه ... ١٣ ... حاربت النضير وقريظة (أثر) ... ٢٠٤ ألا ليبلغ الشاهد الغائب ... ١٦ ... حرق رسول الله نخل بنى النضير (أثر) ... ٣٦٢ ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عنى ... ١٣ ... (خ) أى خديجة والله لا أعبد اللات ... ٦١ ... خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون فى ... ٣٠٣ أى قوم والله لقد وفدت على الملوك (أثر) ... ٣٨٣ ... خبرنى ربى أنى سارى علامة ... ١٣٠ آية الإيمان حب الأنصار ... ٤٥٠ ... خرج رسول الله يريد عير قريش ... ٤٠٣ أيها الناس أفشوا السلام ... ٢٧٤ ... خطب رسول الله زينب بنت عمته ... ١٦٥ (ب) ... خيركم خيركم لأهله ... ٤٦٦ بات رسول الله بذى طوى (أثر) ... ٤٢٣ ... (د) بت عند خالتى ميمونة (أثر) ... ٤٧١ ... دخل رسول الله يوم فتح مكة (أثر) ... ٤١٩ بئسما قلت يا ابن أختى (أثر) ... ٢٤ ... دخل رسول الله مكة من الثنية العليا (أثر) ... ٤٢٣

стр. 768

بل شربت عسلاً ... ١٧٢ ... دخل رسول الله مكة يوم الفتح (أثر) ... ١٢٦ بل قيدها وتوكل ... ٨٧ ... دعهم. أمناً بنى أرفدة ... ٤٨٦ بل هو الرأى والحرب والمكيدة ... ٤٠٥ ... دعهما ... ٤٨٣ الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة ... الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة دعونى ما تركتكم ... ٣٧٥ ... صلى رسول الله يوماً الفجر وصعد (أثر) ... ٢٦٣ دونكم يا بنى أرفدة ... ٤٨٣ ... صلى رسول الله فى بيت أم سليم (أثر) ... ٤٥٥ (ر) ... صلى رسول الله وعليه مرط بعضه (أثر) ... ٤٧٩ رأى رسول الله جبريل له (أثر) ... ٢٥٦ ... صلوا كما رأيتمونى أصلى ... ١٣ رأيت جبريل عند السدرة له ... ٢٥٦ ... صوموا يوم عاشوراء وخالفوا ... ٣٠٦ رأيت رسول الله بال ثم توضأ (أثر) ... ٣١ ... (ع) رأيت رسول الله فعل هذا (أثر) ... ٢١ ... عقرى حلقى ... ٥٠٢ رأيت رسول الله مقعياً يأكل (أثر) ... ٤١٩ ... (ف) رأيت رسول الله يأكل الرطب (أثر) ... ٤١٨ ... فإن كان العام المقبل إن شاء الله صمنا ... ٣٠٦ رأيت رسول الله يتتبع الدباء (أثر) ... ٤١٨ ... فإن لجسدك عليك حقاً ... ٤٦٩ رأيت رسول الله يشرب قائماً (أثر) ... ٣٨ ... فإن هذا منزل حضرنا فيه ... ١٤٣ رأيت ما تعمل أمتى بعدى ... ٣٤٣ ... فرج عن سقف بيتى وأنا بمكة ... ٦٨ رجل من أصحابى قتل رجلين ... ١٠٢ ... فضلت على الأنبياء بخصلتين ... ٥١ رجم رسول الله ورجم أبو بكر (اثر) ... ٣٥١ ... فضلت على الأنبياء بست ... ١٢٨ رؤيا الأنبياء وحى (أثر) ... ٢٥١ ... فضلت على الناس بأربع ... ٤٦٢ (س) ... فلم أزل أرجع بين ربى ﵎ وبين (أثر) ... ٣٠٧ سأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرا (أثر) ... ١٧٣ ... فنودى يا محمد خمر عورتك (أثر) ... ٥٧ سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ... ٤٩٣ ... فنودى يا محمد غط عورتك (أثر) ... ٥٦ سبحان الله! فأين الليل ... ٧٤ ... فهل كنتم تتهمونه بالكذب (أثر) ... ٨

стр. 769

ستة لعنتهم ولعنهم الله ... ٣٧٦ ... فوالذى نفسى بيده ما يخرج منه ... ٢٣٨ سقيت رسول الله من زمزم (أثر) ... ٣٧ ... فى أمتى اثنا عشر منافقاً ... ١٠٦ سمعت السلام عليك فظننتها فجأة ... ٦٧ ... (ق) سن رسول الله وولاة الأمر من بعده (أثر) ... ٣٤٦ ... قد تركتكم على البيضاء ... ٣٣٧ (ش) ... قد تعلم يا محمد أنك تصل (أثر) ... ٢٧٢ شاور رسول الله حين بلغه إقبال (أثر) ... ٤٠٣ ... قد رأيت الذى صنعتم ... ٤٠٧ شرب رسول الله من فم القربة وهو (أثر) ... ٣٨ ... قطع الله يدك ... ٥٠٠ (ص) ... قمت على باب الجنة فإذا ... ٣٤٣ صارع رسول الله ركانة (أثر) ... ٢٩٢ ... قئ ... ٣٧ صلى رسول الله الظهر والعصر (أثر) ... ٤٢٣ الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة ... الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة (ك) ... كان العباس عم الرسول فيمن يحرسه (أثر) ... ٨٥ كان ابن عمر إذا رآه أحد ظن (أثر) ... ٤٢٣ ... كان لسليمان ستون امرأة فقال ... ٤٦٨ كان أحب الشراب إلى رسول الله الحلو (أثر) ... ٤١٨ ... كان يوم عاشوراء تصومه قريش (أثر) ... ٣٠٦ كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما (أثر) ... ٣٥ ... كانت إحدانا إذا كانت حائضاً (أثر) ... ٤٧٣ كان بشراً من البشر يفلى (أثر) ... ٤٦٩ ... كانت أم سليم تبسط للنبى (أثر) ... ٤٥٢ كان جبريل إذا نزل بالقرآن (أثر) ... ٣٤٥ ... كذب أبو السنابل ... ٤٢٨ كان خلق رسول الله القرآن (أثر) ... ٤٣٩ ... كذب من قال ذلك ... ٤٢٨ كان خلقه القرآن يرضى لرضاه (أثر) ... ٤٣٩ ... كلا إن ملائكة تسترنا ... ٩٧ كان رسول الله إذا أراد من الحائض (أثر) ... ٤٨٠ ... كل شئ ليس فيه ذكر الله فهو ... ٤٩١ كان رسول الله إذا أنزل عليه كرب (أثر) ... ٢٦ ... كما أنت. وكما أنتن ... ٤٨٨ كان رسول الله إذا أنزل عليه الوحي (أثر) ... ٢٨ ... كما أنتم على مصافكم ... ٢٥٣ كان رسول الله إذا جلس فى الصلاة (أثر) ... ٤٢٣ ... كنا نتقى الكلام والانبساط (أثر) ... ٤١٠

стр. 770

كان رسول الله رجلاً مسقاماً (أثر) ... ٢٢٩ ... كنا نعزل على عهد رسول الله (اثر) ... ٤٠٩ كان رسول الله فى مهنة أهله (أثر) ... ٤٦٩ ... كنت أشرب وأنا حائض (أثر) ... ٤٧٩ كان رسول الله لا يفضل بعضاً (أثر) ... ٤٦٦ ... كنت أغار على اللاتى وهبن (أثر) ... ١٧٨ كان رسول الله يتكئ فى حجرى (أثر) ... ٤٧٤ ... كنت أكتب الوحي لرسول الله (أثر) ... ٢٧ كان رسول الله يحب العسل (أثر) ... ٤١٨ ... كنت أنا ورسول الله نبيت فى (أثر) ... ٤٧٨ كان رسول الله يدخل بيت أم سليم (أثر) ... ٤٥٨ ... كنت مع النبى بمكة فخرجنا فى (أثر) ... ٢٠٨ كان رسول الله يدركه الفجر وهو (اثر) ... ٢٠ ... كيف بك إذا أخرجت من خيبر ... ١٨ كان رسول الله يدنى إلى رأسه (أثر) ... ٤٧٩ ... كيف تقضى إذا عرض لك قضاء ... ٣٨٨ كان رسول الله يدور على نسائه (أثر) ... ٤٦٢ ... (ل) كان رسول الله يرجع فى تلاوته (أثر) ... ١٢٦ ... لتأخذوا عنى مناسككم ... ١٣ كان رسول الله يشهد مع المشركين (أثر) ... ٦٢ ... لست تاركاً شيئاً كان (أثر) ... ٢٠ كان رسول الله يصلى بالليل وأنا (أثر) ... ٤٧٩ ... لعبت الحبشة فجئت من ورائه (أثر) ... ٤٨٨ كان رسول الله يضطجع معى (أثر) ... ٤٧٨ ... لعن الله الخمر وشاربها ... ٤٩٥ كان رسول الله يعالج من التنزيل (أثر) ... ٢٦ ... لعن الله الراشى ... ٤٩٦ كان رسول الله يغتسل بالصاع (أثر) ... ٤٢٣ ... لعن الله السارق ... ٤٩٥ كان رسول الله يقبل وهو صائم (أثر) ... ٢٠ ... لعن الله من حلق ... ٤٩٦ كان رسول الله ينام أول الليل ... ٤٧١ ... لعن الله من لعن والديه ... ٤٩٥ الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة ... الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة لعن الله من يمثل بالحيوان ... ٤٩٦ ... ما سئل سائل بمثلها ولا استعاذ ... ٢٣٣ لقد رأيتنى فى غلمان من ... ٥٥ ... ما صلى رسول الله العشاء قط فدخل (أثر) ... ٤٧٠

стр. 771

لقد سألت ... إنى لفى الصحراء ... ٦٦ ... ما صنعت شيئاً فقال كفيتكه ... ٩٠ لم أره على صورته التى خلق ... ٢٥٦ ... ما ظنك باثنين الله ثالثهما ... ٩٧ لم تراع. لم تراع ... ١٠٤ ... ما كان أحداً أحب إلىَّ من (أثر) ... ٣٨٤ لم يكن رسول الله فاحشاً (أثر) ... ٤٩٨ ... ما كان الله ليسلطك علىَّ ... ١٠٣ لما تزوج رسول الله زينب قالوا (أثر) ... ١٦٨ ... ما كنت لآكل مما لم يذكر (أثر) ... ٥٩ لما قدم رسول الله المدينة لعبت (أثر) ... ٤٨٥ ... ما له تربت يداه ... ٥٠٢ لو دنا لاختطفته الملائكة ... ٩٣ ... ما من بنى آدم مولود إلا يمسه ... ١٨٥ لو رأيت ابن عمر يتبع آثار (أثر) ... ٤٢٣ ... ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ... ١٣ لو فعل لأخذته الملائكة ... ٩٣ ... ما هذا؟ قالوا هذا يوم ... ٣٠٥ لو كان الدين بالرأى لكان (اثر) ... ٣٢ ... ما هذا يا أنس أعراقية (أثر) ... ٣٦ لو كان رسول الله كاتماً شيئاً (أثر) ... ٢٦٨ ... ما هذه ... ٥٩ لو كان المطعم بن عدى حياً ... ١٥٦ ... ما هممت بقبيح ... ٥٤ لو لم تفعلوا لصلح ... ١٨ ... ما من نبى بعثه الله فى ... ٣٧٤ لو يعطى الناس بدعواهم ... ٤٠٣ ... ما منكم من أحد إلا وقد وكل به ... ٥٠ لولا أنى رأيت رسول الله قبلك (اثر) ... ٢٠ ... ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة ... ٨١ ليت رجلاً من اصحابى ... يحرسنى ... ٨٦ ... ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ... ٨١ ليس من عمل يقرب إلى الجنة إلا ... ٢٥٣ ... مثلى كمثل رجل استوقد ناراً ... ٣٧٤ (م) ... مات رجال من أصحاب النبى قبل أن تحرم (أثر) ... ٢٥ ما أتم الله حج امرئ ولا عمرته لم (أثر) ... ٢٤ ... مر رسول الله بمكان فحاد عنه (أثر) ... ٢١ ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة (أثر) ... ٣١ ... مر رسول الله على أناس بمكة (اثر) ... ٩١ ما أنا بقارئ ... ١٩٧ ... معاذ الله أن أعبد غير الله ... ٣٨١ ما بال أقوام يتنزهون عن الشئ أصنعه ... ١٣١ ... مكانكم ثم رجع فاغتسل ... ١٦

стр. 772

ما ترون فى هؤلاء الأسارى ... ٤٠٥ ... من أسلف فى تمر فليسلف ... ٤١٥ ما حملكم على إلقائكم نعالكم ... ١٩ ... من أطاعنى فقد أطاع الله ... ٣٧٩ ما رأيت أحداً أشد عليه الوجع (أثر) ... ٨١ ... من جهز غازياً فى سبيل الله ... ٤٥٦ ما رأيت أحداً قط أكثر مشاورة (أثر) ... ٣٩٢ ... من حدث أن محمداً كتم شهادة (أثر) ... ٢٦٨ ما سئل رسول الله عن شيئاً قط (أثر) ... ٤٧٠ ... من هذا فقلت حذيفة ... ١٠٦ الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة ... الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة (ن) ... والخير كله فى يديك ... ١١٧ ناس من أمتى عرضوا علىَّ ... ٤٥٣ ... وددت أنى قد رأيت رسول الله (أثر) ... ٢٧ نام رسول الله حتى انتصف الليل (أثر) ... ٤٧١ ... وقد تركت فيكم ما لن تضلوا ... ٣٣٤ نام رسول الله فاستيقظ وهو (أثر) ... ٤٥٨ ... وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط (اثر) ... ٦٥ نحن أحق بالشك من إبراهيم ... ٢١٨ ... وكان جبريل يأتى بالنبى فى صورة (أثر) ... ٢٥٥ نزلت هذه الآية فى خمسة من (اثر) ... ١٣٥ ... ولقد رأيته ينزل عليه الوحي فى (أثر) ... ٢٧ نضر الله امرءاً سمع منا ... ١٦ ... والذى نفس محمد بيده لا يسمع فى أحد من ... ٣٠٥ نعم، إن قتلت فى سبيل الله ... ٢٥٨ ... والذى نفسى بيده إنكم أحب الناس ... ٤٤٧ نعم، حجى عنها ... ٤٠٠ ... والذى نفسى بيده لأقضين بينكما ... ٣٥٠ نعم الرجل خريم الأسدى ... ٤٢٥ ... والذى نفسى بيده لتدخلن الجنة ... ٣٧٣ نعم فأخذه واستله ... ١٠١ ... والذى نفسى بيده لو بدا لكم موسى ... ٣٨٥ نفسى نفسى ... ١٢٨ ... ويلك أو لست أحق أهل الأرض أن ... ٤٩٩ نهى رسول الله أن نستقبل القبلة لبول (أثر) ... ٣٩ ... (لا) نهى رسول الله أن يتنفس فى الإناء ... ٤١٧ ... لا ... ٤٥٨ نهى رسول الله أن يشرب الرجل ... ٣٧ ... لا أشبع الله بطنه ... ٥٠٤ نهى رسول الله عن الأكل فى صحائف ... ٤١٧ ... لا ألفين أحدكم متكئاً ... ٣٣١

стр. 773

نهى رسول الله عن الوصال (أثر) ... ١٩ ... لا تبرحوا إن رأيتمونا ظهرنا ... ٣٦١ (هـ) ... لا تبكى يا بنية، فإن الله مانع ... ٨٨ هذا نبيكم وخيار أمتكم (أثر) ... ٤٢٦ ... لا تحزن إن الله معنا ... ٩٧ هل تدرون ماذا قال ربكم ... ٤١٠ ... لا تذكرى هذا لعائشة ... ١٧٣ هل عرفتم القوم ... ١٠٥ ... لا تسألنى بالات والعزى ... ٦١ هل لك من إبل ... ٧٩ ... لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ... ٤١٧ هلم أكتب لكم كتاباً ... ٢٣٥ ... لا تمسه ... ٥٩ هلم إلى ثوباً ... ٧٢ ... لا تنزع الرحمة إلا من ... ٢٧٣ هو من عمل الشيطان ... ٢٣٤ ... لا ولكنه لا يكون بأرض قومى ... ٤١٨ (و) ... لا والله ما أبدلنى الله خيراً منها ... ٢١٤ وآدم بين الروح والجسد ... ٤٧ ... لا والله ما مست يد رسول الله يد امرأة (أثر) ... ٤٥٨ وأنتم تسألون عنى ... ٢٧٠ ... لا يحل دم امرئ مسلم ... ٣٥١ وجعلت قرة عينى فى الصلاة ... ١٧٧ ... لا يرد القضاء إلا الدعاء ... ٢٣٣ وجهت وجهى للذى فطر ... ١٣٢ ... لا يرمى رجل رجلاً بالفسوق ... ٤٩٧ الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة ... الحديث/ الأثر ... رقم الصفحة لا يسألنى الله عن سنة أحدثتها ... ٣٤٣ ... يا عم. إن الله قد عصمنى لا حاجة ... ٨٤ لا يصلين أحد العصر إلا فى ... ٢٤١ ... يا عمر أتدرى من السائل ... ٢٥٥ لا يشكر الله من لا يشكر الناس ... المقدمة ... يا غلام سم الله ... ٤١٧ لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه ... ٤٢٢ ... يا قدامة إنى جالدك (أثر) ... ٢٥ (ى) ... يا هؤلاء ألستم تعلمون أنى رسول ... ٣٧٢ يا أبا الحكم أخبرنى عن محمد ... ٢٧٢ ... يا محمد استدننى (أثر) ... ١٦٠ يا ابن أخى إنى لا آكل مما ذبح على (أثر) ... ٥٨ ... يا معشر الخزرع إن محمداً منا (أثر) ... ٨٦ يا أم فلان. أى السكك شئت ... ٤٤٩ ... يا معشر الشباب من استطاع الباءة ... ٤٦٨

стр. 774

يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمنى ربى ... ٨٣ ... يا معشر قريش إنه والله قد نزل (أثر) ... ٢٧٢ يا أيها الناس إن الرأى إنما كان (أثر) ... ٣٣٥ ... يا مغيرة خذ الإداوة ... ٤١٩ يا أيها الناس إن الله لم يبعث بعد (أثر) ... ٣٤٦ يا أيها الناس إنما أنا بشر ... ٢٧٠ يا بنيه ائتنى بوضوئى ... ٩٥ يا جبريل ما يمنعك أن تزورنا ... ٢٨٧ يا حصين إن أبى وأباك فى النار ... ٧٤ يا حميراء أتحبين أن تنظرى إليهم ... ٤٨٩ يا خديجة إنى أسمع صوتاً ... ٢٠٨ يا صباحاه ... ١٠ يا عائشة. أشعرت أن الله أفتانى ... ٢٢٢ يا عائشة. أفلا أكون عبداً شكوراً ... ١٢٧ يا عائشة. أما إنه بلغنى كذا وكذا ... ٢٧٦ يا عم. إن الله قد عصمنى من الجن ... ٨٤ ***************************** ********************** ************** ********* ثالثاً: فهرس الأعلام المترجم لهم (١) العلم ... رقم الصفحة ... العلم ... رقم الصفحة (أ) ... البيضاوى = عبد الله بن عمر إبراهيم ابن موسى الشاطبى ... ٣٤٩ ... (ج) إبراهيم بن سويد النخعى ... ٣١ ... جابر بن عبد الله ... ٣٥ أبى بن كعب ... ٦٦ ... الجبائى = محمد بن عبد الوهاب أبى مصعب المكى ... ٩٦ ... جرير بن عبد الله البجلى ... ٣٠ ابن الأثير = المبارك بن محمد ... جعده بن خالد بن الصمة ... ١٠٤ أحمد حسين يعقوب ... ٢٣٦ ... جعفر مرتضى العاملى ... ١٩٩ أحمد حجازى السقا ... ٣١٠ ... جمال البنا ... ٣٢٨ أحمد بن عبد الحليم بن تيميه ... ٣٠٤ ... أم جميل ... ٩٤ أحمد بن محمد القسطلانى ... ٢٦٧ ... ابن الجوزى =عبد الرحمن بن على بن محمد أحمد بن على بن حجر ... ٢٨ ... جوستاف فايل ... ٢٨٩ أحمد صبحى منصور ... ١٧١ ... جولد تسيهر ... ٢٨٩ إسماعيل منصور ... ٣٢٨ ... (ح) إسماعيل بن عبد الرحمن السدى الكبير ... ١٦٦ ... الحارث بن سويد ... ٤٠٩

стр. 775

إسماعيل بن عمر ابن كثير ... ٣٢ ... الحارث بن هشام ... ٢٨ أسماء بنت أبى بكر ... ٩٧ ... الحارث بن ربعى أبو قتادة ... ١٤٥ الأقرع بن حابس ... ٧٨ ... الحباب بن المنذر ... ٤٠٤ الألوسى = محمود شكرى بن عبد الله ... أم حبيبة ... ٤٦٥ أبو أمامه ... ٧٥ ... ابن حجر = أحمد بن على أمية بن أبى الصلت ... ٢٨٢ ... حذيفة بن اليمان ... ١٠٥ أنس بن مالك ... ٦٥ ... أم حرام ... ٤٥٢ أبو أيوب ... ٨٦ ... حرام بن ملحان ... ٤٥٦ (ب) ... ابن حزم = على بن أحمد بحيرى الراهب ... ٢٩٨ ... حسان بن عطية ... ٣٤٥ البراء بن عازب ... ٢٥ ... الحسن البصرى ... ٣٥٢ أبو بكر الصديق ... ٢٠ ... حصين بن عبيد ... ٧٤ العلم ... رقم الصفحة ... العلم ... رقم الصفحة حفصة بنت عمر ... ١٧٢ ... (س) الحكم بن كيسان ... ١٥٧ ... السدى الكبير = إسماعيل بن عبد الرحمن أبو حيان = محمد بن يوسف ... سراقة بن مالك ... ٩٧ (خ) ... سعد بن أبى وقاص ... ٨١ خديجة بنت خويلد ... ١٩٧ ... سعد بن مالك أبو سعيد الخدرى ... ١٩ خريم الأسدى ... ٤٢٥ ... سعد بن هشام بن عامر ... ٤٣٩ (د) ... سعيد بن أبى راشد ... ٧٣ أبو الدرداء ... ٥١ ... سعيد بن المسيب ... ٢٣٣ دحية الكلبى ... ٢٥٥ ... أبو سفيان = صخر بن حرب ابن دحية = عمر بن الحسن ... سلمة بن الأكوع ... ١٠٤ (ذ) ... سلمان الفارسى ... ٣٩ أبو ذر الغفارى ... ٦٧ ... سلمة بن صخر البياضى ... ٤١٠ (ر) ... أم سليم ... ٤٥٢ الفخر الرازى = محمد بن عمر ... سمرة بن جندب ... ٢٧٠ رافع بن خديج ... ٤١٢ ... سهل بن الربيع ... ٤٢٥ رشاد خليفة ... ٣٢٧ ... السهيلى = عبد الرحمن بن عبد الله ركانة بن يزيد ... ٢٩٢ ... السيوطى = عبد الرحمن بن أبى بكر أبو ريه = محمود ... (ش) (ز) ... الشاطبى = إبراهيم بن موسى الزرقانى = محمد بن الشيخ ... الشافعى = محمد بن إدريس الزمخشرى = محمود بن عمر ... أبو شامة = عبد الرحمن بن إسماعيل
следующие страницы →