← Гариб и словари

Гариб и словари · id 18254

التكملة والذيل والصلة للصغاني

الصغاني

Полный текст (3 334 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد وآله أجمعين. قال الملتجئ إلى حرم الله تعالى، الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني، أعاذه الله من أن يهوي إلى هوى قلبه، أو يعتقد منعما سوى ربه. هذا كتاب جمعت فيه ما أهمله أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري ﵀ في كتابه، وذيلت عليه، وسميته كتاب "التكملة، والذيل والصلة" غير مدع استيفاء ما أهمله، واستيعاء ما أغفله، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وفوق كل ذي علم عليم. وكم ترك الأول للآخر: ومن ظن ممن يلاقي الحروب ... بألا يصاب فقد ظن عجزا والله تعالى الموفق لما صمدتُ له، والميسر ما صعب منه، والعاصم من الزلل والخلل، والخطأ والخطل. وهو حسبي ونعم الوكيل.

стр. 3

باب الْهَمزِ فصل الهمز (أجأ) أَجَأ: مُؤَنَّث غَيْرُ مصروفٍ، قال امرؤُ القَيْس: أَبَتْ أَجَأٌ أنْ تُسْلِمَ العامَ جارَها ... فَمَنْ شاءَ فَلْيَنْهَضْ لها مِنْ مُقاتِلِ وإنَّما صَرَفها لِضَرُورة الشِّعر. ومن العربِ مَنْ لا يَهْمِز أَجَأ. قال ابنُ الكَلْبيّ: وهي لبَنِي نَبْهانَ خاصَّة، وسَلْمَى لسائرِ طَيِّئ. وتزعم العرب أنّ أجأَ في الأصل كان اسمَ رَجُلٍ وكان عاشِقًا سَلْمَى، وكانت العَوْجاء امرَأةً أخرَى تَجْمع بينهما، وأنّهم أُخِذُوا فصُلِبوا على هذه الجِبال، تَعْنِي أجَأَ وسَلْمَى والعَوْجاء، فسُمِّيَت الجِبال بأسمائهم. وقال ابنُ حَبِيبَ: أجأ هو ابنُ عبد الحَيِّ عَشِقَ سَلْمَى بنتَ حامِ بنِ جُمَّى من بني عِمْلِيق ابن حامٍ، وهي أوّل امرأةٍ سُمِّيت سَلْمى، فهَرَب بها أجأ فاتَّبَعها إخْوَتها منهم الغَمِيمُ وفَدَكٌ وفائدٌ، يعني فَيْدًا، والحَدَثانُ والمُضِلُّ، فأدْرَكُوهم بالجبلَيْن فأَخَذُوا سَلْمَى فنزعوا عَيْنَيْها ووضعوها على أحَدِ الجبلَيْن فسُمِّيَ سَلْمَى، وكَتَفُوا أجأ ووضعوه على الجَبَل الآخَرِ فسُمِّيَ أجَأ. وأجَأَ: فَرَّ، قاله ثعلبٌ عن ابن الأعرابيّ. وقال الجَوْهريّ: أجَأٌ على فَعَلٍ بالتحريك أَحَدُ جَبَلَيْ طيِّئٍ، والآخر سَلْمَى، ويُنْسب إليهما

стр. 4

الأَجَئِيُّونَ مِثالُ الأَجَعِيُّون. والصَّواب إليها أي إلى أجأ، وهي تُؤنَّث كما سبَقَ من قَولِ امرئِ القَيْس. (أزأ) "ح" - الفَرّاءُ: أَزَأْتُ عن الحاجَةِ: كِعْتُ عَنْها. وقال الأَصْمَعِيُّ: أَزَأتُ غَنَمِي: أَشْبَعْتُها. (أوأ) حُكِيَ عن الخَلِيل أنّه كان يُصَغِّرُ آءَةً أوَيْأَةً. قال: فلو قُلْتَ من الآءِ كما قُلْتَ من الثُّوم مَثَامَةً لقُلْت أرضٌ مَآءَة، ولو اشْتُقَّ منه مَفْعُولٌ لَقِيل مَؤُوءٌ مثال مَعُوع، كما يُشْتَقّ من القَرَظ فيقال مَقْرُوظٌ، إذا كان يُدْبغ به أو يُؤْدَم به طَعام، ويُقال من ذلك: أُؤْته بالآءِ. وإنْ بَنَيْت من آءَةٍ مثل جَعْفَرٍ لَقُلْت: أَوْأًى، والأصل أَوْأَءٌ مثلُ عَوْعَعٍ، فقُلِبت الهمزة الأخيرة ياءً فصار أَوْأَيٌ، فانقلبت الياءُ ألِفًا لتحرّكها وانْفِتاح ما قبلها، وإنما انقلبت ألِفًا لأنّ هذا قَلْبٌ مَحْضٌ كقلب الهمزة ياءً في جاءٍ، وليس على جهة التخفيف القياسيّ الذي أنت فيه مُخَيَّر إنْ شئت خَفَّفت وإن شئت حَقَّقت. (أيأ) " ح " - الكِسائِيُّ: بعضُ العَرَب يقولُ: كأَيْأَتهِ يريد كهَيْئَتِهِ. فصل الباء (بأبأ) البَأْبأءُ: زَجْر السِّنَّوْر. والبُؤْبُؤُ مِثالُ هُدْهُد: رأسُ المُكْحُلة. والبُؤْبُؤ أيضًا: بَدَنُ الجَرادَة بلا رَأْسٍ ولا قَوائم. وبُحْبُوحَة كُلّ شيءٍ: بُؤْبُؤه. وقال أبو عُبَيْدٍ عن الأُمَوِيّ: تَبَأْبَأْتُ تَبأبُؤًا: إذا عَدَوْتَ. وقال الأَحْمَر: بَأْبَأَ: أَسْرَع. وقال الجَوْهَرِيُّ: بَأْبَأتُ الصَّبِيَّ: إذا قُلْتَ له بأبِي أنتَ وأُمِّي، قال الراجز:

стр. 5

وصاحِبٍ ذي غَمْرَةٍ داجَيْتُهُ بَأْبَأْتُهُ وإنْ أَبَى فَدَّيْتُهُ حَتَّى أتَى الحَيَّ وما آذَيْتُهُ وبَيْنَ قَوْلِه: دَاجَيْتُه وقوله بَأْبَأتُه مشطورٌ وهو: * زَجَّيْتُه بالقَوْلِ وازْدَجَيْتُه * " ح " - أَنا بَأْباؤُها، أي عالِمُها. والبُؤْبُؤُ: إنسانُ العَيْن. (بتأ) " ح " - بَتَأَ وبَتَا: أقامَ. (بدأ) ابنُ حَبِيبَ: في كِنْدَةَ: بَدّاءُ بنُ الحارِث بنِ ثَوْر، وهو كِنْدِيٌّ. وفي جُعْفِيّ: بَدّاءُ بنُ سَعْد بن عَمْرو بنِ ذُهْل بن مَرّانَ بنِ جُعْفِيّ. وفي بَجِيلَة: بَدّاءُ بن فِتْيانَ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ مُعاوِيَةَ بن زَيْدِ بن الغَوْثِ. وفي مُرادٍ: بَدَّاءُ بنُ عامِرِ بن عَوْبَثانَ بنِ زاهِرِ بنِ مُراد. قال ابنُ السِّيرافِيّ: بَدّاءٌ فَعّالٌ من البَدْء مصروفٌ. أبو زَيْد: أَبْدَأْتُ من أرض إلى أُخْرَى: إذا خَرَجتَ منها إلى غيرها، إبْداءً. وأنشد الجوهريُّ للكُمَيْت في هذا التركيب: فكأَنَّما بُدِئَتْ ظَواهِرُ جِلْدِهِ ... مِمَّا يُصافِحُ من لَهِيب سَُهامِها وليس للكُمَيْتِ على هذا الرَّوِيِّ شيء. " ح " - بِداءَةُ الأَمْرِ: ابتداؤُه، والبِدايَةُ لَحْنٌ. (بذأ) باذَأتُه بِذاءً: فاحَشْتُه، ومنه قولُ الشَّعْبِيّ: إذا عَظُمَت الحَلْقَة فإنما هي بِذاءٌ ونِجاءٌ. (برأ) قال الزَّجَّاجُ: وقد رَوَوْا: بَرَأْتُ من المَرَض أبْرُؤُ بُرْءًا، قال: ولم يَجِئْ فيما لامُه همزةٌ فَعَلْتُ أفْعُل، وقد استَقْصَى العلماءُ باللُّغة هذا فلم يَجِدوا إلّا في هذا الحَرْف.

стр. 6

وقال أبو عَمْرٍو: البَراءُ: أوّل يومٍ من الشهر، هذا قولُه وَحْدَه. وقد أَبْرَأَ: إذا دخل في البَراء. وابْنُ البَراء: أَوّل يومٍ من الشَّهْر. وقد سَمَّوْا بَراءً. (بشأ) " ح " - بَشاءَة: موضِعٌ. (بطأ) " ح " - لم أَفْعَلْه بُطْءَ يا هذا، وبُطْأَى، أي الدَّهْرَ، في لغة بني يربوع. (بكأ) البَكاءَةُ بالمَدِّ: لُغَة في البُكُوءِ مصدرِ بَكُؤَت النّاقَةُ، وزاد أبو زَيْدٍ فيه البُكْءَ بالضم. وأَيْنُقٌ بَكايا مِثْلُ بِكاءٍ. وقال اللَّيث: البَكءُ - بالفتح - نَباتٌ كالجِرْجِير، الواحدة بَكْأَة. وأنشد الجوهريّ في هذا التركيب: فَلَيَأْزِلَنَّ وتَبْكُؤَنَّ لِقاحُهُ ... ويُعَللَنَّ صَبِيَّه بِسَمارِ والرِّواية: ولَيَأْزِلَنّ بالواو منسوقًا على ما قبله وهو: فَلَيَضْرِبَنَّ المرءُ مَفْرقَ خالِهِ ... ضَرْبَ الفَقارِ بمِعْوَلِ الجَزّارِ والبَيْتان لأبي مُكْعِثٍ الأَسَدِيّ. " ح " - عند بعضهم: البَكاةُ مقصورة مُعْتَلّة. (بهأ) أبو سَعِيد: ابْتَهَأتُ بالشّيء مثلُ بَهَأْتُ به، أي أَنِسْتُ به وأَحْبَبْتُ قُرْبَه. قال الأَعْشَى: وفي الحَيِّ مَنْ يَهْوَى هَوانَا ويَبْتَهِي ... وآخَرُ قد أَبْدَى الكَآبَةَ مُغْضَبُ فتَرك الهمزَ من يَبْتَهِئُ. (بوأ) أبو زَيْد: أَبَأتُ القومَ مَنْزِلًا لغةٌ في بَوَّأتُهم منزلًا. وقال الأخفش: أَبَأْتُ بالمَكانِ: أقمتُ به. وتَبَوَّأَ: نَزَل وأقامَ. " ح " - باءَنِي الشَّيْءُ، أي وافَقَنِي. وبَواءٌ: وادٍ بتهامَة.

стр. 7

فصل التاء (تأتأ) التّأتَأَة: حِكاية الصَّوْت. تقولُ: تَأْتَأْتُ بالتَّيْسِ عند السِّفادِ. والتَّأْتاءُ: مَشْيُ الصبيّ الصغير؛ والتَّبَخْتُر في الحرب أيضا؛ ودُعاءُ التَّيْس إلى العَسْبِ. والتِّئْتاءُ: العِذْيَوْطُ، وهو الّذي يُحْدِث عند الجِماع. وقال ابنُ الأعرابِيّ: هو الّذِي يُنْزِل قبل أنْ يُولِجَ، ونَحْوَ ذلك قال الفَرّاءُ. (تفأ) أهملَه الجوهريّ. ويُقال: تَفِئَ بالكسر تَفَأً بالتحريك: إذا احْتَدَّ وغَضِبَ. فصل الثاء (ثأثأ) ثَأْثَأْتُ النّارَ: أطْفَأْتُها. وثَأثَأَ: عَطَّشَ وهو من الأضداد. وثَأثَأْتُ غَضَبَه أي سَكَّنْتُهُ. وثَأْثَأته: حَبَسْتُهُ. وقال ابنُ دُرَيْد: ثَأثَأتُ الرجلَ عن مَكانِه: إذا أزَلْتَهُ عنه. وقال أبو زَيْدٍ: تَثَأثَأتُ تَثَأْ ثُؤًا: إذا أردتَ سَفَرًا ثمّ بَدَا لك المُقامُ. وقال الجوهريّ: أبو عمرو: أثَأْتُه بسَهْمٍ إثاءَةً: رميتُه، والكِسائيّ مثلُه، والصواب أَنْ يُفْرَدَ له تركيبٌ بعد تركيب (ثمأ) ، لأنّه من باب أَجَأته أُجِيئُه وأَفَأْتُه أفِيئُه. وذكره الأزهريُّ في تركيب أثأَى وهو غيرُ سَديدٍ أيضا. " ح " - الثَّأْثاءُ: دُعاءُ التَّيْسِ إلى الضِّراب كالتَّأتاء، عن أبي عَمْرو. (ثطأ) يُقال: ثَطَاتُه: إذا وَطِئْتَه. (ثمأ) اللَّيْثُ: الثَّمْءُ: طَرْحُك الكَمْأةَ في السَّمْنِ ونحو ذلك، يُقال: ثَمَأْتُ الكمأةَ أَثْمَؤُها. " ح " - الثَّمْءُ: إشْباع الصِّبغ. وثَمَأَ ما في بَطْنِه: رَماه. (ثوأ) " ح " - ثاءَة: موضِع ببلاد هُذَيْل.

стр. 8

فصل الجيم (جأجأ) اللَّيْثُ: تَجَأْجَأتُ: كَفَفْتُ وانْتَهَيْت، وأنشد: سَأَنْزِعُ منك عِرْسَ أَبِيكَ إنِّي ... رَأَيْتُكَ لا تَجَأْجَأُ عن حِماها وتَجَأْجَأت عنه، أي هِبْتُه. وقال أبو عَمْرو: الجَأْجاءُ: الهَزِيمَة. وفلان لا يَتَجَأجَأُ عن فلانٍ، أي هوَ جَرِيءٌ عليه. " ح ": جُؤْجُؤ: قَرْيةٌ بالبَحْرَيْن. (جبأ) الجُبَّاء بالضمّ والمدّ والتَّشْديد مثال جُبَّاعٍ، والجُبَّاءة بالهاء أيضا مِثالُ جُبَّاعَة: التي لا تَرُوعُ إذا نَظَرَتْ. وقال الأصمعيّ: هي الّتي إذا نَظَرَتْ إلى الرِّجال انْخَزَلَت راجِعةً لصِغَرِها. قال ابنُ مُقْبِلٍ: وطَفْلَةٍ غَيْرِ جُبّاءٍ ولا نَصَفٍ ... مِنْ دَلِّ أمثالِها بادٍ ومَكْتُومُ عانَقْتُها فانْثَنَت طَوْعَ العِناق كَما ... مَالَتْ بشارِبِها صَهْباءُ خُرْطُومُ كأنه قال: ليست بصَغِيرة ولا كَبِيرة، ويُرْوَى: غير جُبَّاعٍ بالعَيْن، وهي القَصِيرة. وَجَبَأَ: تَوارَى، وَأَجْبَأتُه: وارَيْتُه. وقال الأصمعيّ: ويُقال للمرأة إذا كانت كَرِيهَة المنظَرِ لا تُسْتَحْلَى: إنَّ العَيْنَ لَتَجْبَأُ عنها. وقال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ: لَيْسَت إذا سَمِنَتْ بجابِئَةٍ ... عنها العُيونُ كَرِيهةَِ المَسِّ ويُرْوَى: إذا رُمِقَتْ، أي إذا نُظِرَ إليها. وقال ابن دُرَيْد: أجْبَأتُ على القَوْمِ: إذا أَشْرَفْتَ عليهم. والجَبْءُ بالفتح: نَقِيرٌ يجتمع فيه الماءُ، والجَمْعُ أجْبُؤ. وقال ابن دُرَيْد: امرأةٌ جَبْأَى على فَعْلَى: قائمةُ الثَّدْيَيْن. وَجَبَأْتُ عُنُقَه: أمَلْتُها. وقال ابنُ الأعرابيّ: جَبَأَ وجَأَبَ، أي باعَ الجَأْبَ وهو المَغْرَةُ. وجَبْأَةُ البَطْن: مَأْنَتُه. " ح " - جَبِئَ: لغةٌ في جَبَأ. والجَبْءُ: الأَكَمَةُ. والجُبّاءُ والجُبَّأُ: نوعٌ من السِّهام.

стр. 9

وجَبَأٌ: جبلٌ باليَمَن، وقيل: قريةٌ. وجُبَّأ: بلدةٌ من أعْمالِ خُوزِسْتان. وجُبَّأ أيضا: قريةٌ من النَّهْرَوان. (جرأ) الجَرائِيَةُ، على وَزْن كَراهِيَة: الْجُرْأة. والجَرِيءُ والمُجْتَرِئُ: الأسَدُ. وقال ابنُ هانئ: الجِرِّيئَةُ بالهمز والمَدِّ: الحَوْصَلَةُ، لغةٌ في الجِرِّيَّة. (جزأ) ثَعْلَبٌ في قوله تعالى: ﴿وجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا﴾ أي إناثًا، يعني به الَّذِين جعلُوا الملائكةَ بَناتِ الله، تعالَى الله عَمَّا افْتَرَوْا. قال: وأنْشِدْت لبعض أهل اللُّغَة بيتًا يدلُّ على أن مَعْنى جُزْء مَعْنَى الإناث، ولا أَدْرِي البَيْتُ مصنوعٌ أم قديم؛ أنشدوني: إنْ أَجْزَأَتْ حُرَّةٌ يومًا فلا عَجَبٌ ... قد تُجْزِئُ الحُرَّةُ المِذْكارُ أَحْيانًا أي آنَثَتْ، أي وَلَدت أُنْثَى. قال الأزهريّ: واستدَلَّ قائل هذا القول بقوله جَلَّ وعَزَّ: ﴿وَجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذين هُمْ عِبَادُ الرَّحْمن إناثًا﴾. وأنشد غيرُه لبعض الأنْصار: نَكَحْتُها من بَناتِ الأَوْسِ مُجْزِئَةً ... للعَوْسَجِ اللَّدنِ في أَبْياتها زَجَلُ يعني امرأةً غَزَّالةً بمغازِلَ سُوِّيَت من العَوْسَج. قال الأزهريّ: البيت الأوّل مصنوعٌ، يعني قولَه: إن أجْزَأَت. وهذا رَجُلٌ جازِئُكَ من رَجُلٍ، أي ناهِيكَ وكافِيكَ. وقد سَمَّوا مَجْزَأة. " ح " - أجْزَأَ المَرْعَى: الْتَفَّ نَبْتُه. وأجْزَأْتُ الخاتِمَ في إصْبَعي: أدْخَلْتُه فيها. والمَجْزُوءُ من الشِّعْر: ما سَقَط منه جُزْءان. والجُزْءُ: رمْلٌ لبني خُوَيْلد. وقال الفرّاء: طعامٌ جَزِيءٌ وشَبِيعٌ لما يُجْزِئ ويُشْبِع. وجَزِئْتُ بالرُّطْبِ عن الماء: لغةٌ في جَزَأتُ عن ابن الأعرابيّ.

стр. 10

(جسأ) الكسائيُّ: جُسِئت الأرضُ فهي مَجْسُوءَة من الجَسْءِ، وهو الجَلَدُ الخَشِن. الّذِي يُشْبِه الحَصَى الصّغار. (جشأ) شَمِرٌ عن ابنِ الأعْرابِيّ قال: الجَشْءُ: الكَثِيرُ. وقد جَشَأَ اللَّيْلُ، وجَشَأَ البَحْرُ: إذا أظْلَمَ وأشرَفَ عليك. وجُشاءُ اللَّيْل والبَحْرِ: دُفْعَتُهما. وقال اللَّيث: جَشَأتِ الغَنَم، وهو صَوْتٌ يَخْرُجُ من حُلوقِها، وأنشد قولَ امرِئ القَيْس: إذا جَشَأَتْ سَمِعْتَ لها ثُغاءً ... كأنَّ الحَيَّ صَبَّحَهُمْ نَعِيُّ ويُرْوَى: * إذا ما قامَ حالِبُها أرَنَّتْ * ويُرْوَى: إذا مُشَّتْ مَحالِبُها، أي مُسِحَت بالكَفّ. وقال الجوهرِيّ: قال الرّاجِز: ولَمْ تَبِتْ حُمَّى بِهِ تُوَصِّمُهْ ولَمْ يُجَشِّئْ عن طَعامٍ يُبْشِمُهْ والرواية: لَمْ يَتَجَشّأْ عن طعامٍ يُبْشِمُهْ ولَمْ تَبِتْ حُمَّى به تُوَصِّمُهْ وهو لأبي محمّد عبدِ الله بن رِبْعِيّ الفَقْعَسِيّ. (جفأ) ابنُ الأعرابيّ: يقال: جَفَأْتُ الغُثاءَ عن الوادِي، أي كَشَفْتُ. وأجْفَأَتِ البلادُ: إذا ذهب خَيْرُها، وكذلك تَجَفَّأت، قال: ولَمَّا رَأَتْ أنّ البِلادَ تَجَفَّأَتْ ... تَشَكَّتْ إلَيْنا عَيْشَها أمُّ حَنْبَلِ وقال الزَّجَّاجُ: جَفَأْتُ البابَ أجْفَؤُه جَفْأً وأجْفَأْتُه إجْفاءً: إذا أغْلَقْتَهُ. وقال الحِرْمازِيُّ: إذا فَتَحْتَه. " ح " - الجُفاءُ: الخالِيَةُ من السُّفُنِ. وأَجْفَأَ الرجلُ ماشِيَتَهُ: أَتْعَبَها بالسَّيْر ولم يَعْلِفْها. (جلا) أهمله الجوهريُّ. وقال أبو زَيْد: جَلَأتُ به الأرضَ، أي ضَرَبْتُ به، مثل حَلَأتُ بالحاء. وجَلَأْتُ بِه: رمَيْتُ به.

стр. 11

(جمأ) أهْمَلَه الجوهريّ. وقال أبو عَمْرو: التَّجَمُّؤ: أنْ يَنْحَنِيَ على الشَّيْء تَحْتَ ثَوْبهِ. والظَّليمُ يَتَجَمَّأ على بَيْضِه. " ح " - تَجَمَّأَ القومُ: اجْتَمَعُوا. والجَماءُ: الشَّخْصُ، يُمَدّ ويُقْصَر، وهَمْزَةُ المَمْدُودِ غير مُنْقَلِبَة. (جنأ) أَجْنَأَ على الشَّيءِ: أكَبَّ، قاله الأصمعيُّ. قال: والمُجْنَأَةُ: حُفْرَة القَبْرِ، قال ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ الهُذلِيّ: إذا ما زَارَ مُجْنَأَةً عَلَيْها ... ثِقالُ الصَّخْرِ والخَشَبُ القَطِيلُ (جيأ) شَمِرٌ: جَيَّأتُ القِرْبَةَ: خِطْتُها. وأَنْشَد للجُمَيْح: تَخَرَّقَ ثَفْرُها أيَّامَ خُلَّتْ ... على عَجَلٍ فَجِيبَ بها أَدِيمُ فَجيَّأها النِّساءُ فخانَ منها ... كبَعْثاةٌ ورادِعَةٌ رَدُوم الرّادِعَةُ: الِاسْتُ. والرَّدُومُ: الضَّرُوط. وقال ابْنُ السِّكّيت: امرأةٌ مُجَيَّأَةٌ: إذا أُنْضِيَتْ، فإذا جُومِعَت أحْدَثَتْ. ورجل مُجَيَّأٌ: إذا جامَعَ سَلَحَ. وقال ابن الأعْرابيّ: جايَأَنِي الرَّجُل مِنْ قُرْب، أي قابَلَنِي. ومَرَّ بي مُجايَأةً، أي مُقابَلةً. وقال أبو زيد: يُقال: جايَأْتُ فلانًا، أي وافَقْتُ مَجِيئَه. ويُقال: لو قد جاوَزْتَ هذا المَكانَ لَجايَأتَ الغَيْثَ مُجايَأَةً وجِياءً، أي وافَقْتَه. والجَيْأةُ بالفَتْح: الموضع الّذي يجتمع فيه الماءُ، وكذلك الجِئَةُ مثالُ جِعَة، والثانية محذوفة على وَزْن عِدَةٍ. قال الكُمَيْت: ضَفادِعُ جَيْأَةٍ حَسِبَتْ أَضاةً ... مُنَضِّبَةً ستَمْنَعُها وطِينَا والجَيْأةُ، موضعٌ أو مَنْهل، أنشد شَمِرٌ: لا عَيْشَ إلّا إِبِلٌ جُمَّاعَهْ مَوْرِدُها الجَيْأَةُ أو نُعَاعَهْ

стр. 12

وقول الجوهريّ: وجاءانِي على فاعَلَنِي غلط، والصواب جايَأَنِي لأنّه مُعْتلّ العين مهموز اللّام لا على العكس. " ح " - في كتاب الحُروف لأبي عَمْرٍو الشَّيْبانيّ: الجَيْئَةُ: الدَّمُ والقَيْحُ. وأنشد البيت: فَجَيّأَها النساءُ فجاء مِنها ... قَبْعَذَاةٌ ورادفَةٌ رَذُوم أو قَبَعْثاة. شَكَّ أبو عَمْرٍو. وقال أبو سَعِيد: الرَّذُوم معجمة، لأنّ ما رَقّ من السَّلْح يَسِيل. وفي أشعار بني الطمَّاح في ترجمة الجُمَيْح بن الطّمّاح: تَخَرَّم ثَفْرُها أيام حلّتْ ... على نَمَلَى فجِيبَ لها أدِيمُ فجَيَّأَها النِّساءُ فصار مِنْها ... قَبَعْثاةٌ ورادِفَةٌ رَذُوم قَبَعْثاة: عَفَلَة. فصل الحاء (حبأ) " ح " - ابن الأعرابي: الحَبْأة: الطِّينةُ السَّوْداء. (حتأ) أبو عَمْرو: أحْتَأتُ الثَّوبَ: إذا خِطْتَه. والحَتِيءُ على فَعِيلٍ: لغةٌ في الحَتيّ بغير همز، وهو سَوِيقُ المُقْل. ويُنْشَد بيتُ المُتَنَخِّل الهُذَليّ: لا دَرَّ دَرِّيَ إنْ أطْعَمْتُ نازِلَكُمْ ... قِرْفَ الحَتيءِ وعِنْدِي البُرُّ مَكْنُوزُ مهموزًا. " ح " - الحَتْءُ: حَطُّ المَتاع عن الإبِل؛ والضَّرْبُ؛ والنِّكاحُ؛ وإدامةُ النَّظَر. وحَتَأْتُ الشَّيْءَ وأَحْتَأْتُه: إذا أحْكَمْتَه. (حجأ) اللِّحْيانيّ: ما لَهُ مَلْجَأٌ ولا مَحْجَأٌ بمعنًى واحد. وقال أبو زيد: إنَّهُ لحَجِئٌ إلى بني فُلانٍ: أي لاجِئٌ إليهم. " ح " - حَجَأْتُ عنه كذا، أي حَبَسْتُه عنه. (حدأ) قال الفَرّاء في كتاب المَقْصور والمَمْدود: حَدِئَت الشَّاةُ: إذا انْقَطَع سَلاها في بَطْنها فاشْتَكَت عنه. والحِدَأةُ: سالِفَةُ الفَرَس، وهي ما تقدّم من عُنُقِه، قاله الأصمعيّ، وأنشد: طَوِيلُ الحِداءِ سَلِيمُ الشَّظَى ... كَرِيمُ المِراحِ صَلِيبُ الخَرَب

стр. 13

الخَرَب: الشَّعَرُ المُقْشَعِرُّ في الخاصِرة. (حزأ) احْزَوْزَأت الإبِلُ: إذا اجْتَمَعَت؛ والطائرُ يَحْزَوْزِئُ، وهو ضَمُّه نَفْسَهُ وتَجافِيه عن بَيْضِهِ، قال: * مُحْزَوْزِئَيْنِ الزِّفَّ عَنْ مَكْوَيْهِما * وترك همزه رُؤْبَةُ فقال: يَرْكَبْنَ تَيْمَاءَ وما تَيْماؤهُ يَهْماء يَدْعُو جِنَّها يَهْماؤه والسَّيْرُ مُحْزَوْزٍ بنا احْزِيزاؤُه وحَزَأ المرأةَ: جامَعها. (حشأ) حَشَأتُ بَطْنَه بالعصَا: إذا ضَرَبْتَه بها. (حصأ) حَصِئْتُ من الماء، أي رَوِيتُ مثلُ حَصَأْتُ. وحَصِئَ الصَّبيُّ من اللَّبَنِ: إذا رَضِعَ حَتَّى تَمْتَلِئَ مَعِدتُه، وكذلك الجَدْيُ، لغةٌ في حَصَأَ فيهما. (حضأ) حَضَأَتِ النَّارُ: التَهَبَت. وأَبْيَضُ حَضِيءٌ، أي يَقَقٌ. (حطأ) حَطَأَ يَحْطِئُ: إذا جَعَسَ جَعْسًا رَهْوًا، قال: احْطِئْ فإنَّك أنتَ أقْذَرُ مَنْ مَشَى ... وبذاكَ سُمِّيتَ الحُطَيْئَةَ فاذْرُِقِ " ح ": الحِطْءُ: البقِيّة من الماءِ. والحِنْطئُ: القَصِيرُ. (حفأ) الاحْتِفاءُ: الاقْتِلاعُ. وقيل: هو افْتِعالٌ من الحَفَأ، ومنه قولُه ﷺ حين سُئِل مَتَى تَحِلُّ لنا المَيْتَةُ؟ فقال: " مالَمْ تَصْطَبِحُوا أو تَغْتَبِقُوا أو تَحْتَفِئُوا بهما [؟ بها] بَقْلًا فشَأنَكُم بها ". هذا التفسيرُ على رِوايَة من رَوَى تَحْتَفِئُوا بالحاء المُهْمَلة وبالهَمْز.

стр. 14

(حفسأ) أهْمَله الجوهريُّ. وقال ابنُ السِكِّيت: رجل حَفَيْسَأٌ: إذا كان قَصِيرًا لئِيمَ الخِلْقَة. وذكر الجوهريُّ الحَفَيْسَأ مع ذِكْرِ الحَيْفَس في بابِ السّين. (حكأ) احْتَكَأتِ العُقْدَةُ: اشْتَدَّت. وتقولُ: سمعتُ الأحادِيثَ فما احْتَكأَ في صَدْرِي منها شيءٌ، أي ما تَخالَج. وقال أبو حاتم: قال الأصمعِيُّ: أهلُ مكّة حرسها الله تعالى يُسَمُّون العَظاءَة الحُكَأَة على مثال هُمَزة، والجَمِيع الحُكَأ مَقْصُورًا. قال أبو حاتم: وقالت أمُّ الهَيْثَم: الحُكاءةُ ممدودةٌ مهموزةٌ، وهو كما قالت. (حلأ) شَمِرٌ: الحَالِئَةُ: ضربٌ من الحَيَّات تَحْلَأ منْ تَلْسَعُه السُّمَّ كما يَحْلَأ الكَحّالُ الأَرْمَد حُكاكَهُ فَيَكْحُلُه بها. واسمُ تلك الحُكاكَة: الحُلاءُ بالضمِّ والمدِّ، قال أبو المُثَلَّم الهُذَليّ: وأَكْحُلْكَ بالصابِ أو بالحُلاءِ ... فَفَقِّح لكُحْلِكَ أو غَمِّضِ يُخاطِب عامِرَ بنَ العَجْلان. ويُرْوَى: بالحَلُوء. وأنشد الجوهريّ لامرئ القَيْس في هذا التركيب: * كمَشْيِ أتانٍ حُلّئَتْ عن مَناهِلِ * والرواية: * كمَشْيِ الأتانِ حُلّئَتْ بالمنَاهِلِ * وصدرُه: * وأَعْجَبَنِي مَشْيُ الحُزُقَّةِ خالدٍ * وروى أبو عُبَيْدة: * ويا عَجَبَى يَمْشِي الحِزِقَّةَ خالِدٌ * بكَسْرِ الحاءِ والزَّايِ ونَصْبِ الهاء ورَفْع خالدٍ. وقال أبو زيد: يُقال: أَحْلَأتُ الرجلَ إحْلاءً: إذا حَكَكْتَ له حُكاكَةَ حَجَرَيْن فدَاوَى بحُكاكَتهما عَيْنَيْه من الرَّمَد. والمِحْلَأَةُ: الحديدةُ التي تَحْلأ بها الحالِئَةُ الجِلْد، أي تَقْشِرُه. " ح ": الحَلاءةُ: الأرضُ الكثيرة الشجر. ورَجُلٌ تِحْلِئَةٌ: يَلْزَق بالإنسان فيَغُمُّه.

стр. 15

والحَلاءةُ: موضع، وقد تُكْسَر. والحِلاءُ: جِبالٌ قُرب مَيْطانَ لا نَبات بها. واحدُه حِلاءة، وتُنْحَتُ منها الأَرْحِيَةُ وتُحْمَل إلى المَدِينة. (حمأ) الحَمْأَة: نَبْتٌ ينْبُت بنَجْدِ في الرَّمْل وفي السَّهْل. وإنه لحَمِئُ العَيْن مثل نَجِئ العَيْن. عن الفرّاءِ قال: ولم نسْمَع منه فِعْلا. (حنأ) الحِنّاءتان: رملتان في دِيارِ تَمِيم. قال أبو منصور الأزهريّ: ورأيتُ في دِيارهم رَكِيَّةً تُدْعَى الحِنَّاءة، وقد وَرَدْتُها، وفي مائها صُفْرة. وقال اللّحْيانيّ: أخْضَرُ ناضِرٌ، وباقِلٌ، وحانِئٌ. ووادِي الحِنّاء: وادٍ يُنْبِتُ الحِنّاءَ الكثيرَ، على مرحلتين من زَبِيدَ ممّا يلي تَعِزّ، وهو مَنْصَفٌ بين زَبِيدَ وتَعِزّ. وقد سَمَّوا حِنّاءَة. وتَحَنَّأَ الرَّجلُ من الحِنّاء، كما يُقال: تَكَتَّم مِن الكَتَم. أنشد الدِّينَوَريّ لرجُلٍ من بني عامر: تَرَدَّدَ في القُرّاص حَتَّى كأَنَّما ... تَكَتَّم من أَلْوانِه أو تَحَنَّأَ " ح " - حَنَأْتُ المرأةَ: جامَعْتُها. وحَنَأَت الأرضُ: اخْضَرَّت والْتَفَّ نَبْتُها. عن ابن الأعرابيّ. فصل الخاء (خبأ) اخْتَبَأْتُ له خَبِيئًا: إذا عمَّيتَ له شيئًا ثمّ سألتَه عنه. قاله ابنُ دُرَيْد. وقال اللَّيْث: الخِباءُ مَدَّتُه هَمْزة، وهو سِمَة تُخْبَأُ في موضع خَفِيّ من الناقَةِ النَجِيبة، وإنَّما هي لُذَيْعَةٌ بالنار، والجمع أخْبِئَةٌ مهموزةً. " ح " - خابَأتُه ما كَذَا: حاجَيْتُه. وكَيْدٌ خابئٌ: خائب.

стр. 16

وخَبْءٌ: وادٍ بالمَدِينة؛ وخَبْءٌ: موضِعٌ بمَدْيَن. والخَبْأَةُ: البِنْتُ، وفي المثل: خَبْأَةٌ خيرٌ من يَفَعَةِ سَوْءٍ. (ختأ) إذا تَغَيَّر لَوْن الرجُلِ من مَخافة شيءٍ نَحْوِ السُّلْطان وغيره فقد اخْتَتَأَ. (خجأ) أبو زَيْد: إذا أَلَحَّ عليك السائلُ حتَّى يُبْرِمَك قلت: أخْجَأنِي إخْجاءً. وقال شَمِرٌ: خَجَأْتُ خُجوءًا: إذا انْقَمَعْتَ. وخَجِئْتُ: إذا استَحْيَيْتَ. والخَجَأُ بالتَّحريك: الفُحْشُ. " ح " - خَجَأْتُه بالعَصا: ضَرَبْتُه بِها. (خرأ) الخُرْآنُ: جَمْع خُرْءٍ، مثل خُرُوء. " ح " - أمّا المسموع في حديث سَلْمانَ الفارسيّ ﵁، وقيل له: " لقد عَلَّمَكم نَبِيُّكُم كلَّ شيءٍ حَتَّى الخِراءَةَ ". فبكَسْر الخاء لا غَيْر. وهكذا ذَكَرها الأزهريُّ. والحديث في سُنَنِ أبي داوُدَ. (خسأ) يقال: اخْسَأ إلَيْكَ، كما يُقالُ: اخْسَأ عَنِّي. وخَسِئَ: لغةٌ في اللَّازِم دون المُتَعَدِّي. وأنشد الجوهريُّ: * كالكَلْبِ إنْ قُلْتَ له اخْسَأْ فانْخَسَأ * والرِّواية: اخْسَأْ انْخَسَأْ، بغَيْر فاءٍ. (خطأ) الخَطِيئَةُ على تقدير فَعِيلَة: النَّبْذ اليَسِيرُ من كلّ شيءٍ، يُقال: على النَّخْلة خَطِيئَةٌ من رُطَبٍ. ويُقال: بأرْضِ بني فُلانٍ خَطِيئَةٌ من وَحْشٍ، أي نَبْذ منه أخْطَأَتْ أمكِنَتَها فظَلَّت في غير مواضِعها المُعتادة. ويقال: خُطِّئَ عنك السُّوءُ: إذا دَعَوْا له أن يُدْفَعَ عنه السُّوءُ. " ح " - خَطَأَت القِدْرُ بزَبَدِها: إذا ألْقَتْهُ عند الغَلَيان. والمُسْتَخْطِئَة: الحائل من الإبِل.

стр. 17

(خفأ) أهْمَلَه الجوهرِيُّ، وقال اللَّيْث: خَفَأتُ الرجلَ خَفْأً: إذا اقْتَلَعْتَه وضربتَ به الأرضَ مثل جَفَأتُه جَفْأً بالجيم، وإليه وَجَّه بعضُهم قولَه ﷺ في المَيْتَة فرَوَى " ما لَمْ تَخْتَفِئُوا " بالهَمْز والخاء المُعْجَمة. ويقال: خَفَأَ فلانٌ بَيْتَه: قَوَّضه وألْقاهُ. (خلأ) يُقالُ: ناقَةٌ خالئٌ بغير هاءٍ من الخلاء، ولا يُقال: خالِئةٌ. والتَِّخْلِئُ: الدُّنْيا، قال: لوْ كانَ في التَِّخْلِئِ زَيْدٌ ما نَفَعْ لأَنَّ زَيْدًا عاجِزُ الرَّأْيِ لُكَعْ إذا رَأَى الضَّيْفَ تَوارَى وانْقَمَعْ أي لو كانت له الدُّنْيا. وقال الجوهريّ: وفي حديث سُراقَةَ: " ما خَلَأَتْ ولا حَرَنَتْ، ولكنْ حَبَسَها حابِسُ الفِيل " ونِسْبَةُ الحديث إلى سُراقَةَ سهْوٌ، وإنّما هو حديث النبيّ ﷺ قاله عامَ الحُدَيْبِيَةِ، رَواه المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَة ومَرْوانُ بن الحَكَم. (خنأ) " ح " - خَنَأْتُ الجِذْعَ وخَنَيْتُه: قَطَعْتُه. فصل الدال (دأدأ) الدَّأدَأَةُ: صوتُ وَقْعِ الحِجارة في المَسِيل. والدَّادِيّ: المُولَعُ باللَّهْو الذي لا يَكادُ يَتْركُه. ودَأْدأَ القَوْمُ وتَدَأْدَءُوا، أي ازْدَحَمُوا. " ح " - دَأْدَأْتُه: حَرَّكْته فتَدَأدَأَ. وتَدَأْدَأ الخَبَرُ: أبْطَأَ. والدَّأداءُ: ما اسْتَوَى من الأرض. وذكر الأزهريّ الدّادِي في هذا التركيب على أنَّه مهمُوزٌ، وذكره أبو عُمَرَ عن أبي عَمْرٍو في ياقُوتَة الهادِي غير مَهْموز.

стр. 18

(دبأ) أهْمله الجوهريُّ. وقال أبو زَيْد: دَبَّأتُ الشَّيْءَ ودَبَّأْتُ علَيْه تَدْبِيئًا: إذا غَطَّيْتَ عليه ووارَيْتَه. ودَبَأْتُه بالعَصا دَبْأً: ضَرَبْتُه بها. " ح " - دَبَأَ: سَكَن. وقال ابنُ الأعرابيّ: الدَّبْأةُ: الفِرارُ. (درأ) رَجُلٌ ذو تُدْرَأةٍ: إذا كان مُدافِعًا ذا عِزٍّ ومَنْعَةٍ مثلُ تُدْرَإ. ودَرَأتِ النّارُ: إذا أضاءَتْ. ودَرَأتُ له وِسادَةً، أي بَسَطْتُها. ودَرَأتُ وَضِينَ البَعِير: إذا بَسَطْتَه على الأرضِ ثم أبْرَكْتَه عليه. قال المُثَقِّبُ العَبْدِيّ، واسمُه عائذُ بنُ مِحْصَن: تَقُولُ إذا دَرَأْتُ لها وَضِينِي: ... أَهَذا دِينُه أَبَدًا ودِيني؟ ! (دربأ) أهمله الجوهريّ. ويقال: تَدَرْبَأَ الشيءُ: تَدَهْدَأَ. (دفأ) أدْفَأْتُ الرجلَ إدْفاءً: إذا أَعطيتَه عطاءً كثيرًا. والدِفْء: العَطيَّة. وأَدْفَأَ القوم، أي اجْتَمَعُوا. " ح " - في كتاب رسولِ الله ﷺ لوَفْد هَمْدان: " هذا كِتابٌ من محمّد رسول الله لمِخْلاف خارِفٍ وأهل جَنابِ الهَضْب وحِقاف الرَّمْل، مع وافِدنا ذي المِشْعار مالك بن نَمَطٍ ومن أسْلَم من قومه، على أنّ لهم فِراعَها ووِهاطَها وعزَازَها ما أقاموا الصَّلاة وآتَوْا الزكَاة، يأكلون عِلافَها ويَرْعَوْن عَفاءَها، ولنا من دِفْئِهم وصِرامِهم ما سلّموا بالميثاق والأمانة، ولهم من الصَدَقة الثِّلْبُ والنابُ والفَصِيل والفارِضُ

стр. 19

والداجِنُ والكَبْشُ الحَوَرِيّ، وعليهم فيه الصالِغُ والقارِح ". (دكأ) التَّداكُؤُ: التَّدافُع. (دنأ) يُقال: نَفْسُ فلانٍ تَتَدَنَّؤه، أي تَحْمِلُه على الدَّناءة. (دوأ) يقال رجل داءٌ، بالرفع، أي ذُو داءٍ، ورجلان داءان، ورجالٌ أدْواءٌ، قاله شَمِر. ويقال: امرأةٌ داءَةٌ، والدَّوْءُ في المصدر أصوب من الدَّاءِ، وفي لغةٍ أخرَى: رجل دَيِّئٌ وامرأةٌ دَيِّئَةٌ على فَيْعِل وفَيْعِلة. وسَمِعْتُ دَوْدَأَةً، أي جَلَبَة. " ح " - داءةُ: جَبَلٌ يَحْجُزُ بين النَّخْلَتَيْن الشآمِيَة واليَمانِيّة من نَواحِي مَكَّةَ حرسها الله تعالَى. والأدْواء: موضع. فصل الذال (ذأذأ) أهمله الجوهريّ، وقال أبو عَمْرٍو: الذَّأْذَأَةُ والذَّأْذاء: الزَّجْرُ. والذَّأْذَأَةُ أيضًا الاضْطِرابُ في المَشْيِ، وكذلك التَّذَأْذُؤ. (ذبأ) " ح " - ابنُ الأعرابيّ: الذَّبْأَة: الجارِيَةُ الرَّعُوم، وهي المَهْزُولةُ المَلِيحَةُ الهُزال، الخَفِيفةُ الرُّوح. (ذرأ) يُقال: ما بيني وبينه ذَرْءٌ، أي حائلٌ. وأذْرَأتُه إلى كذا؛ أي ألْجَأْتُه. وقال الأحمر: أَذْرَأَنِي فلانٌ وأَشْكَعَنِي، أي أغْضَبَنِي. وقال أبو زيد: أذْرَأْتُ الرجلَ بصاحِبه إذراءً: إذا حَرَّشْتَه عليه وأوْلَعْتَه به. وقال الجوهريّ: قال الراجز: * رَأَيْن شَيْخًا ذَرِئَتْ مَجالِيه * وهو مُغَيَّرٌ، وهو لأبِي محمّد الفَقْعَسِيّ، والرواية:

стр. 20

قالتْ سُلَيْمَى إنّنِي لا أَبْغِيهْ أَراهُ شَيْخًا عارِيًا تَراقِيهْ مُرْمَصَّةً من كِبَرٍ مآقِيه مُقَوَّسًا قد ذَرِئتْ مَجالِيهْ رأتْ غُلامًا جاهِلًا تُصابِيهْ يَقْلِي الغَوانِي والغَوانِي تَقْلِيهْ هكذا رأيتُه بخطّ السُكَّرِيّ في أراجيزه. والمعنى على تقديم يَقْلِي وتأخير رَأَتْ. " ح " - أذْرَأْتُ الدَّمْعَ: أذْرَيْتُه. وتُسمَّى العَنْزُ ذِرْءَة، وتُدْعَى للحَلَبِ فيُقال: ذِرْءَ ذِرْءَ. (ذيأ) تَذَيَّأَ وَجْهُه: وَرمَ. فصل الراء (رأرأ) رجلٌ رَأراءُ العَيْنِ على فَعْلالٍ: إذا كان يُكْثِرُ تَقْلِيبَ حَدَقَتَيْه، مثلُ رَأْرَإ على فَعْلَلٍ. وامرأةٌ رَأْراءٌ أيضا بغير هاء، قال: شِنْظِيرَةُ الأَخْلاقِ رَأراءُ العَيْنْ وقال أبو زيد: رَأرَأتُ بالغَنَم رَأرَأةً: إذا دَعَوْتَها، وهذا في الضَأْن والمَعِز. والرَأْرَأَة: إشْلاؤُكَها إلى الماءِ. ورَأرَأَتِ الظِباءُ بأذْنابِها: بَصْبَصَتْ مثل لَأْلَأَتْ. والرَأرَأَةُ: اسمُ امرأةٍ، وهي بِنْتُ مُرّ بنِ أدِّ بن طابِخَةَ، ويقال فيها: الرَّأْراءُ بالمدّ أيضا. (ربأ) رَبَأتُ المالَ: أصْلَحْتُه. ورَبَّأْتُه: أَذْهَبْتُه. " ح " - الرَبْأَةُ: الإداوةُ تُعْمَلُ من أَدَمٍ أرْبَعَة. ورَبَأْتُ فيه: عَلِمْتُ عِلْمَه، عن الفرّاء. (رتأ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ دريد: رَتَأت العقدَة بالهمز مثل رتَوْتُها؛ والرَجُلَ: خَنَقْتُهُ. والرَتَآنُ مثلُ الرَتَكان. وقال ابنُ شُمَيْلٍ: ما رَتَأَ كَبِدَهُ اليَوْمَ بطَعامٍ: أي ما أكلَ شيئًا يَهْجَأُ به جُوعُه، ولا يُقال رَتَأَ إلا في الكَبِد.

стр. 21

" ح " - أرْتَأ: ضَحِكَ في فتور. ورَتَأ: أقام. وقال الفرّاء: يُقال: خرجتُ أَرْتَأُ رُتوءًا شديدا، أي أنْطَلِقُ. (رثأ) ارْتَثَأْتُ الرَثِيئَةَ، أي شَرِبْتُها. (ردأ) قال اللّيث: لغةٌ للعرب أرْدَأْتُ على الخَمْسِين، أي زدْتُ، وهو تصحيف، والصوابُ أرْدَيْتُ بلا هَمْز. وقال ابنُ شُمَيْل: رَدَأْتُ الحائطَ أرْدَؤُه: إذا دَعَمْته بخشب أو كِبْسٍ يَدْفَعُه أنْ يسقُط. وقال يونُس: أرْدَأْتُ الحائطَ بهذا المَعنى. والأَرْداءُ: الأَعْدالُ الثَقِيلَة، كلّ عِدْلٍ منها رِدْءٌ، وقد اعْتَكَمْنا أرْداءً ثِقالًا: أي أَعْدالًا. وقال اللَّيثُ: تقول: رَدَأتُ فلانًا بكَذا وكَذا: جَعَلْتُه قُوَّةً له وعمادًا كالحائط تَرْدَؤُه برِدْءٍ من بِناءٍ تُلْزِقُه به. وتَرَادَءُوا، أي تعَاوَنُوا. " ح " - ردأ الإبِلَ: أحْسَن القِيام عليها. وأردأتُ السِتْرَ: أرْخَيْتُه. (رشأ) الدينوريُّ: الرَشَأُ: شجرةٌ تَسْمُو فوقَ القامَةِ، وَرَقُها كوَرَقِ الخِرْوَع ولا ثَمَرة لها، ولا يَأْكُلُها شيءٌ. " ح " - رَشَأتِ الظَّبْيَةُ: وَلَدَت. وَرَشَأَها: جامَعَها. (رطأ) رَطَأَ المرأةَ: جامَعَها. وَأَرْطَأَتْ: بَلَغَت أن تجامع. وَرَطَأ بسَلْحِه: رَمَى به. والرَّطْآءُ: الحَمْقاءُ، على وزنِها، والرَّطِيئَةُ أيضًا على فَعِيلَةٍ. (رفأ) أَرْفَأَت السفينةُ، نَفْسُها: إذا دَنَتْ إلى الجَدِّ، أي الشَّطِّ، قاله أخُو ذِي الرُّمَّة. واليَرْفَئِيّ في قول امرِئ القَيْس:

стр. 22

فإنّي ورَحْلِي والقِرابَ ونُمْرُقِي ... عَلَى يَرْفَئِيٍّ ذِي زَوائدَ نِقْنِقِ الظَّلِيمُ الفَزِعُ النافِرُ المُوَلِّي هارِبًا. واليَرْفَئِيُّ في قول الشاعر: كَأَنَّهُ يَرْفَئِيٌّ باتَ في غَنمٍ ... مُسْتَوْهَلٌ في سَوادِ اللَّيْلِ مَذْءُوبُ عَبْدٌ سِنْدِيٌّ أَسْوَدُ. واليَرْفَئِيُّ: الظَّبْيُ أيضا. ويَرْفَأُ: مَوْلَى عُمَرَ بنِ الخَطَّاب ﵁. " ح " - أَرْفَأَ: جَنَحَ. وَأَرْفَأَ: امْتَشَطَ. (رقأ) رقَأْتُ الدَّرَجَة: لغة في رَقِيتُ. والمَرْقَأَةُ والمِرْقَأَةُ لغتان في المَرْقاةِ والمِرْقاة. وقال الجوهريّ: وفي الحديث: " لا تَسُبُّوا الإبِلَ " وليس هو بحَديثٍ، إنّما هو قولُ العَرَب يُجْرُونَه مُجْرَى الأَمْثالِ. وأصله من قَوْلِ أَكْثَمَ بنِ صَيْفِيٍّ في وصيّة كتب بها إلى طَيِّئٍ فقال فيها: ولا تَضَعُوا رِقابَ الإبِلِ في غير حَقِّها فإنَّ فيها ثَمَنَ الكَرِيمَةِ، ورَقُوءَ الدَّمِ، وبأَلْبانِها يُتْحَفُ الكَبِيرُ، ويُغَذَّى الصَّغِيرُ، ولو أَنَّ الإبِلَ كُلِّفَت الطَّحْنَ لَطَحَنَتْ. (رمأ) " ح " - ابن الأعرابيّ: أَرْمَأْتُ على الخَمْسِينَ ورَمَأْتُ، أي زِدْتُ، مثلُ أَرْمَيْتُ وَرَمَيْتُ. وقال أبو زَيْدٍ: أَرْمَأْت إليه إرْماءً: دَنَوْتُ. ومُرَمَّآت الأخبارِ: أباطِيلُها. (رنأ) رَنَأَ إليه: نَظَر، لغة في رَنا. وقال الأصمعيُّ: جاءَ يَرْنَأُ في مِشْيَتِه: إذا جاء يَتَثَاقَلُ فيها. (روأ) أبو الهَيْثَمِ: الرَّاءُ: زَبَدُ البَحْر قال: كَأَنَّ بِنَحْ رِها وبِمِشْفَرَيْها ... ومَخْلِجِ أَنْفِها رَاءً ومَظًّا (رهأ) اللّيثُ: الرَّهْيَأَةُ: أَنْ يجعل أحَد العِدْلَين أَثْقَلَ من الآخَرِ، يُقال: رَهْيَأتَ حِمْلَكَ.

стр. 23

والرَّهْيَأَة: أنْ تَعْرَوْرِقَ العَيْنانِ من الجَهْدِ أو من الكِبَرِ، وأنشد: إنْ كان حَظُّكُما من مالِ شَيْخِكُما ... نَابًا تَرَهْيَأُ عَيْناها من الكِبَرِ (ريأ) أهمله الجوهريُّ. وقال الأصمعيُّ: رَيَّأْتُ في الأمْرِ مثلُ رَوَّأْتُ. فصل الزاي (زأزأ) قِدْرٌ زُؤَزِئَةٌ وزُؤازِئَةٌ بالهمز فيهما: العَظيمةُ الواسِعة، وذكرها الجوهريّ في المعتلّ، وهي مهموزةٌ من الزَأْزَأَة وهي الضَمُّ، قال أو حِزام غالِبُ بنُ الحارِث العُكْلِيُّ: وعِنْدِي زُؤازِئَةٌ وَأُبَةٌ ... تُزَأْزِئُ بالدَأْثِ ما تَهْجَؤُه تُزَأزِئُ: أي تَضُمُّ. والزَأْزأَةُ: التحريك. وزَأْزَأَ الظَلِيمُ: إذا مَشَى مُسْرِعا ورَفَع قُطْرَيْه، أي طَرَفَيْه رَأْسَهُ وذَنَبَهُ. وتَزَأْزَأَت المرأةُ: اخْتَبَأَتْ، قال جريرٌ: تَبْدُو فتُبْدِي جَمالًا زَانَهُ خَفَرٌ ... إذا تَزَأْزَأَت السُّودُ العَناكِيبُ وتَزَأْزَأَت المَرْأةُ: إذا مَشَتْ وحَرَّكَت أَعْطافَها، وهي مِشْيَةُ القِصارِ. وتَزَأْزَأَ: تَزَعْزَع. (زبأ) " ح " - ابنُ الأعرابيّ: الزَبْأَةُ: الغَضْبَةُ. (زكأ) أَزْدَكَأتُ منه حَقّي: أي أَخَذْتُه. وَزَكَأها: جامَعَها. " ح " - زَكَأْتُ إليه: أي لَجَأْتُ، عن أبي زَيْدٍ. (زنأ) ابنُ الأعرابيّ: الزَّنِيءُ على فَعِيلٍ بالهمز: السِقاءُ الصَغِير. " ح " - زَنَأْتُ: طَرِبْتُ، وأَسْرَعْتُ. ولَزِقْتُ بالأَرْضِ. وزَنَأَه: أي خَنَقَهُ. والزَّناءُ: مَوْضع.

стр. 24

(زوأ) أهمله الجوهريُّ. وقال أبو عُبَيْدٍ عن الأصمعيّ: زَوْءُ المَنِيَّة: ما يَحْدُث منها، بالهَمْز. وقال أبو عَمْرٍو: قد زاءَ الدَهْرُ بفلانٍ: انْقَلَبَ به، وهذا دليلٌ على أنّه مهموزٌ، قال أبو عَمْرٍو: فَرِحْتُ بهذه الكَلِمَة. فصل السين (سأسأ) أبو عَمْرو: السَأْساءُ: زَجْرُ الحِمارِ. قال اللَّيْثُ: السَأْسَأَةُ من قولك: سَأْسَأْتُ بالحِمارِ: إذا زَجَرْتَه لِيَمْضِيَ. وقد يُذْكَرُ سَأْ ولا يُكَرَّرُ فيكونُ ثُلاثيًّا، قال: لَمْ تَدْرِ ما سَأْ لِلْحَمِيرِ ولَمْ ... تَضْرِب بكَفٍّ مَخابِطَ السَّلَم " ح " - تسَيَّأَتْ علىّ أموركم وتسأسأت: اختلفت فلا أدري أيها أَتبَعُ. (سبأ) ابنُ الأعرابيّ: إنّك تُرِيد سُبْأَةً، بالضم: أي إنّك تريد سَفَرًا بَعيدًا، سُمِّيت سُبْأة لأنّ الإنسان إذا طالَ سَفَرُه سَبَأَتْهُ الشمسُ ولَوَّحَتْهُ، وإذا كان السَفَر قَرِيبا قِيلَ تُرِيد سُرْبَةً. وقال الزجّاج في قوله تَعالَى (مِنْ سَبَإٍ): هي مدينةٌ تُعْرَف بمَأرِبَ، منْ صَنْعاء على مَسِيرَة ثلاثِ لَيالٍ. فمَنْ لَم يَصرِف فلأنّه اسمُ مدينة، ومَنْ صَرَف فإنّه اسمٌ للبَلَدِ، فيكون مُذَكَّرا سُمّي به مُذَكَّر. ويُقال: أَسْبَأتُ لأَمْرِ اللهِ إسْباءً، وذلك إذا أَخْبَتَ له قَلْبُك. " ح " - سَبَأْتُه: صافَحْتُه. وسَبِي الحَيَّة وسبِيئُها: سِلْخُها. (ستأ) أهمله الجوهريّ. وقال ابن الأعرابيّ: المُسَنْتَأُ، مقصورًا مهموزًا: الرجلُ يكونُ رَأْسُه طَوِيلًا كالكُوخِ.

стр. 25

(سخأ) " ح " - سَخَأْتُ النارَ، لغةٌ من سَخوْتُها وسَخَيْتُها، عن الفَرّاء. والعُودُ من الأَوّل مِسْخَأٌ على مِفْعَلٍ، ومن الثاني والثالث مِسْخاءٌ على مِفْعالٍ. (سدأ) أهمله الجوهريّ. وقال الكِسائي: السِنْدَأوَةُ: الرجلُ الخَفِيفُ؛ والشَّدِيدُ المُقْدِمُ أيضا، ووَزْنُه فِنْعَلْوَةُ، قال: سِنْدَأْوةٌ مِثْلُ الفَنِيقِ الجافِرِ كأَنَّ تَحْتَ الرَحْلِ ذِي المَسامِرِ قَنْطَرَةً أوْفَتْ على القَناطِرِ وكذلك السِنْدَأوُ بلا هاءٍ، والجمع السِنْدَأْوُونَ. (سرأ) السرْءُ: بَيْضُ الجَرادَة والسَمَكةِ. وقيل: لا يُسَمَّى سَرْأً حتّى تُلْقِيَه. وقال أبو زَيْدٍ: ضَبَّةٌ سَرُوءٌ على فَعُولٍ، وضِبابٌ سُرُؤ على فُعُل. وقال ابن درَيْد: تقول: سَرأتِ المَرْأة: إذا كَثُرَ وَلَدُها، فهي تسْرَأ سَرْأً. " ح " - الفرّاء: سرّأتِ الجرادةُ تسرئه: لغة في سَرَأتْ. (سطأ) أهمله الجوهريّ. وقال أبو سعيد: سَطَأَ المَرْأَةَ: إذا باضَعَها، مثل شَطَأَها، بالشين معجمةً. (سلطأ) أهمله الجوهريّ. وقال ابن بُزُرْج: اسْلَنْطَأتُ: أي ارْتَفَعْتُ إلى الشيءِ أَنْظُر إلَيْه. (سوأ) " ح " - سُواءَةُ - بالضمّ والمدّ - من الأعْلام. سُؤْتُه سَواءَةً: لغةٌ في سَوائِيَة، عن أبي زَيْد. (سيأ) " ح " - تَسَيّأ بحقِّي: أقَرّ به بعد إنكاره. وقال الفراء: تسَيَّأت علىّ أمورُكم فلا أدري أيّها أتْبَع.

стр. 26

فصل الشين (شأشأ) أبو عَمْرٍو: الشَأْشَاءُ: زَجْرُ الحِمار. والشَأْشاءُ: الشِيصُ. والشَأْشاءُ: النَخْلُ الطوالُ. وقال غيره: شَأْشَأَت النَخْلَةُ: لمْ تَقْبَلِ اللَّقاحَ، ولم يَكُنْ لِلْبُسْرِ نَوًى، مثلُ صَأْصَأَتْ. وتَشَأْشَأ القَوْمُ: إذا تَفَرّقُوا. وتَشَأشَأ أمْرُهم: إذا اتَّضَعَ. وفي الحَدِيث: أنّ رَجُلًا من الأَنْصارِ أَناخَ ناضِحًا فَرَكِبَهُ ثم بَعَثَهُ فتَلَدَّنَ عليه بعضَ التَلَدُّنِ، فقال: شَأْ لَعَنَكَ اللهُ. فقال رسولُ الله ﷺ : " انْزِل عَنْهُ ولا تَصْحَبْنا بِمَلْعُونٍ ". شَأْ: زَجْرٌ بعد حَذْفِ التَكْرِير. (شبأ) " ح " - ابن الأعرابيّ: الشَبْأَةُ: فَراشَة القُفُل. (شسأ) أهمله الجوهريّ. وقال الأزهريّ: مَكانٌ شاسِئٌ جاسِئٌ: أي غَلِيظٌ. (شطأ) جَمْعُ شاطئ الوادِي شُطْآنٌ وشَواطِئُ. وشَطَأْتُ في شَواطِئ الوادِي شَطْأً وشُطوءًا: مَشَيْتُ. وشَطَأَها، أي وَطِئَها، قال: يَشْطَؤُها بفَيْشَةٍ مِثْلِ أَجَا لَوْ وُجِئَ الفِيلُ بها لَمَا نَجَا ويُقالُ: لَعَنَ اللهُ أُمًّا شَطَأَتْ بِهِ، أي طَرَحَتْه. وقال ابنُ السِكِّيت: شَطَأتُ بالحمْل: أي قَوِيتُ عَلَيْه؛ وشَطَأْتُ البَعِيرَ بالحِمْلِ: أَثْقَلْتُه، وبِكِلَيْهما فُسِّر قولُ أبي حِزامٍ غالِبِ بنِ الحارِثِ العُكْلِيِّ: لِأَرْؤُدِها ولِزُؤّبِها * كَشَطْئِكَ بالعِبْءِ ما تَشْطَؤُه وأَشطَأَ الرجلُ: إذا بَلَغ ابْنه مَبْلغَ الرجال، أي صار مِثْلَه، عن الدينوريّ، مثل أَصْحَبَ. " ح " - شَطَّأَ الوادِي تَشْطيئًا: سالَ جانِباهُ، عن ابن الأعرابيّ.

стр. 27

(شقأ) المِشْقاة، بالكسر: المِدْراةُ، قاله اللّيث. والمِشْقاء على مِفْعالٍ، والمِشْقَى بالقَصْرِ: لغةٌ في المِشْقا مهموزا مَقْصُورًا، وهو المُشْطُ. " ح " - المَشْقِئُ: المَفْرِقُ: كالمَشْقأ، عن الفرّاء. (شكأ) أهمله الجوهريّ. وقال الفرّاء: به شَكَأٌ شديدٌ، بالتحريك: أي تَقَشُّرٌ. وقال غيرُه: شَكَأَ نابُ البَعِير: طَلَعَ، مثل شقَأَ. وقال ابنُ السِكِّيت: شَكِئَتْ أظفارُه شَكَأً: تَشَقَّقَتْ. (شنأ) شَنَأْتُ الرجلَ: لغةٌ في شَنِئْتُه بالكسر. وقال اللّيْث: رجلٌ شَناءَةٌ وشَنائِيَةٌ، مثلُ كَراهَةٍ وكَراهِيَةٍ: مُبَغَّضٌ سَيِّئُ الخُلُق. وشَنِئْتُ، أي أَخْرَجْتُ، قال العَجّاج: زَلَّ بَنُو العَوّامِ عن آل الحَكَمْ وشَنِئُوا المُلْك لِمَلْكٍ ذي قِدَمْ أي أَخْرَجُوا مَن عِنْدهم. وقال الجوهريّ: قال الفرزدق: فلَوْ كان هذا الأَمْرُ في جاهِلِيَّة ... شَنِئتُ به أوْ غَصَّ بالماءِ شارِبُه وهو إنْشادٌ مُداخَلٌ، والرواية: فَلَوْ كان هذا الأَمْر في جاهِلِيَّة ... عَرَفْتُ مَنِ المَوْلَى القَلِيلُ حلائِبُهْ ولو كانَ هذا الأَمْرُ في غير مُلْكِكُم ... شَنِئتُ به أوْ غَصَّ بالماءِ شارِبُهْ ويُرْوَى: لَأَدَّيْتُه أوْ غَصَّ. (شوأ) أهمله الجوهري. قال اللّيْثُ: شُؤْتُ به، أي أُعْجِبْتُ به وفَرِحْتُ. قال: وشُؤْتُهُ أَشُوؤُه، أي أَعْجَبتُهُ. (شيأ) يقال: شَيَّأَ اللهُ وَجْهَهُ: إذا دَعَوْتَ عليه بالقُبْحِ. قال سالِمُ بنُ دَارَةَ يَهْجُو مُرَّ بنَ واقِعٍ المازِنِيَّ:

стр. 28

حَدَبْدَبَى حَدَبْدَبَى يا صِبْيانْ إنَّ بنِي فزَارَةَ بنِ ذُبْيانْ قد طَرَّقَتْ ناقَتُهُمْ بِإِنْسان مُشَيَّأٍ سُبْحانَ وَجْه الرَّحْمانْ ويُرْوَى: أَعْجِبْ بخَلْقِ الرَّحْمان، هكذا أَنْشَدَه الجَوْهرِيُّ، وقد ذكرتُ صِحَّةَ الإنْشَادِ في تركيب " ح د ب د " من حَرْف الدالِ. يُقال: لَعِبَ الصِبْيانُ حدَبْدَبَى، وهي لُعْبَةٌ لهم. وقالت امرأةٌ من العَرَب: إِنِّي لَأَهْوَى الأَطْوَلِينَ الغُلْبَا وأُبْغِضُ المُشَيَّئِينَ الزُّعْبَا وقال أبو سعيدٍ: المُشَيَّأُ مثلُ المُوتَن، قال الجعديّ: زَفِيرُ المُتِمّ بالمُشَيَّإِ طَرَّقَتْ ... بكاهِلِهِ فلا يَرِيمُ المَلاقِيَا وقال أبو عُبَيْد: الشَّيَّآنُ مثلُ الشَّيَّعانِ: البَعِيدُ النَّظَرِ الكَثِيرُ الاشْتِراف، ويُنْعَتُ به الفَرَسُ، قال ثَعْلَبةُ بن صُعَيْرِ بنِ خُزاعِيّ: ومُغِيرَةٍ سَوْمَ الجَرادِ وَزَعْتُها ... قَبْلَ ال صَبا حِ بشَيَّآنٍ ضامِرِ " ح " - تَشَيَّأَ الرَجُلُ: سَكَنَ غَضَبُه. فصل الصاد (صأصأ) ابنُ السِكِّيت: هو في صِئْصِئ صِدْق، وفي ضِئْضِئِ صِدْقٍ، بالصاد والضاد: أي في أَصْلِ صِدْقٍ. (صبأ) أبو زيد: أَصْبَأتُ القومَ إصْباءً: إذا هَجَمْتَ عليهم وأنتَ لا تَشْعُر بمَكانِهم، وأنشد: هَوَى عليهم مُصْبِئًا مُنْقَضَّا فغَادَرَ الجَمْعَ به مُرْفَضَّا قال: ويُقال: صَبَأتُ على القَوْم وصَبَعْتُ، وهو أنْ تَدُلَّ عليهم غَيْرَهُم. وقال ابنُ الأعرابيّ: يُقال: قُرِّب إليه طعامٌ فما أَصْبَأَ فيه، أي فما وَضَعَ إصْبَعَه فيه. وقُرِّبَ إليه طعامٌ فاقْتَفَّه والْتَمَأَه والْتَمَأَ عليه.

стр. 29

(صتأ) أهمله الجوهريُّ. وقال ابن دُرَيْد: صَتَأْتُ لِلشَّيْءِ في معنى صَمَدْتُ له. (صدأ) الصَدْآء: ركِيَّة ليس عندهم ماءٌ أَعْذَبَ من مائها، على فَعْلاء من الصَدَإِ، ومنه المَثَلُ: " ماءٌ ولا كَصَدْآءَ "، هذا على قَوْلِ مَنْ هَمَزَ. وفي نوادِرِ أبي مِسْحَلٍ: تَصَدَّى له، وتَصَدَّأ له، أي تَعَرَّض له. " ح " - صَدِئَ الرجلُ: إذا انْتَصَب فنَظَرَ. (صمأ) " ح " - يقال: ما صَمَأك عَلَيَّ، وما صَماكَ؛ أي ما حَمَلَك عليَّ. وصَمَأْتُه فانْصَمَأَ. (صوأ) " ح " - الصاءُ وال صِيا ءَةُ: الصاءَةُ. (صيأ) الصَيْئَةُ بوزن الصَيْعَةِ: الصاءَةُ وهي ما يَخْرُج من رَحِمِ الشاةِ بعد الوِلادة من القَذَى. فصل الضاد (ضأضأ) الضُؤْضُؤُ، مِثالُ هُدْهُدٍ: الأَصْلُ، مثلُ الضِّئْضِئِ، عن ابن دُرَيْد. وقال أبو عمرٍو: الضَّأْضَأُ: أَصْواتُ الناسِ في الحَرْبِ، مثلُ الضَّوْضاءِ. " ح " - الضّئْضِيءُ بالمدّ: الأصْل. (ضبأ) ضَبَا إليه: لَجَأَ إليه. والضابِئُ: الرَّمادُ. وعن ابن السِّكِّيتِ أنَّ أبا حِزامٍ العُكْلِيّ أَنْشده: فهاءُوا مُضَابِئَةً لَمْ يُؤَلِّ ... بادِئُها البَدْءَ إذْ يَبْدَؤُهْ

стр. 30

[وقال] ابن السِّكِّيتِ: المُضابئة: الغِرارَة المُثْقَلة تُضْبِئُ مَنْ يَحْمِلها تَحْتَها، أي تُخْفِيه، قال: وعَنَى بها هذه القَصِيدَة المُنَبَّرة، وفسّر البيت. واضْطَبَأَ: اخْتَفَى، مثل ضَبَأَ، وعليه فَسَّر بيتَ أبِي حِزامٍ العُكْلِيِّ من رَواه بالباء: تَزَؤُّلَ مُضْطَبِئٍ آرِمٍ ... إذا ائْتَبَّهُ الإدُّ لا يَفْطَؤُهْ " ح " - ضَبَأَ: طَرَأَ وَأَشْرَفَ. ضابِئٌ: وادٍ يَدْفع من الحَرَّة في ديارِ بني ذُبْيان. وضَبَّاء: موضعٌ. (ضدأ) " ح " - ضَدِئ ضَدَأً: غَضِبَ. (ضرأ) أهمله الجوهريُّ. وقال أبو عَمْرٍو: ضرَأَ يَضْرَأُ: إذا خَفِيَ. " ح " - وانْضَرَأت الإبِلُ: مَوَّتَتْ، والنَّخْلُ والشَّجَرُ: [يَبِسَتْ]. (ضنأ) اضْطَنَأْتُ: اسْتَحْيَيْتُ، وعليه فَسَّر البيتَ المذكور من رَواه بالنُّون. " ح " - ضَنِئَ المالُ: مثل ضَنَأَ. (ضوأ) ضَوَّأت من الأَمْرِ تَضْوِئةً؛ أي حِدْثُ، قاله اللَّيْث. وقال أبو زيْدٍ: التَّضَوُّءُ: أن يقومَ الإنْسانُ في الظُّلْمَة حتّى يَرَى بضَوْءِ النارِ أَهْلَها ولا يَرَوْه. قال: وعَلِقَ رجلٌ من العَرَبِ امرأةً، فلمّا كان الليلُ اجْتَنَحَ إلى حيث يُرَى ضَوْءُ نَارِها فَتَضَوَّأَها، فقِيل لها: إنَّ فُلانًا يَتَضَوَّؤُكِ لكَيْما تَحْذَرِيه فلا تُرِيه إلَّا حَسَنًا، فلمَّا سَمِعَت ذلك حَسَرَت عن يَدَيْها إلى مَنْكِبَيْها ثم ضَرَبَت بكفّها الأخرَى إبطها وقالت: يا مُتَضَوِّئاه! هذا في اسْتِك إلى الإبِطاهْ. فلما رَأَى ذلك رَفَضَها. يُقال ذلك عند تَعْيِيرِ مَنْ لا يُبَالِي ما ظَهَرَ منه منْ قَبِيحٍ. " ح " - ضَوْءُ بنُ سَلَمَة اليَشكُرِيّ، وضَوْءُ بن اللَّجْلاج الشَّيْبانِيّ: شاعران.

стр. 31

(ضهأ) أبو زيد: الضَّهْيَأ مهموزٌ مقصورٌ، مثلُ السَّيالِ، وجَناتُهُما واحدةٌ في سِنْفَةٍ، وهي ذات شَوْك ضعيف. ومَنْبِتُه الأَوْدِيةُ والجِبالُ. وكذلك امرأةٌ ضَهْيَأٌ صفةٌ للمَرْأَة التي لا تَحِيضُ. وفَلاةٌ ضَهْيَأَةٌ: لا ماءَ فيها، وامْرَأَةٌ ضَهْيَأَةٌ: لا لَبَنَ لها، ولا ثَدْيَ لها. وضَهْيَأَ فلانٌ أَمْرَه: إذا مَرَّضه ولمْ يصرِمْه. وقال الدِّينَورِيّ: أخْبَرني بعضُ أعْرابِ الأَزْدِ قال: الضَّهْيَأُ: شَجَرةٌ منَ العِضاه عَظِيمَةٌ لها بُرْمة وعلّفة، وهي كثيرةُ الشَّوْك، وعلّفها أحْمَرُ شديد الحُمْرَة، وورقُها مثل وَرَقِ السَّمُر. والضَّهْيَأتان: شِعْبان يجيئان من السَّراة قُبالَة عُشَرَ، وهو شِعْبٌ لهُذَيل. وضُهاءُ بالضَّم والمَدّ: بَلدةٌ دُفِنَ فيها ابنٌ لساعِدَةَ بنِ جُؤَيَّةَ، وفيه يقول: لَعَمْرُكَ ما إنْ ذُو ضُهاءٍ بهَيِّن ... عَلَيَّ وما أعْطَيْتُه سَيْبَ نائِل أي لم أَتَوَجَّع عليه كما هو أَهْلُهُ، ولم أفعلْ ما يجب له عليَّ. وذو ضَهاءٍ: ابنُه. (ضيأ) " ح " - أهمله الجوهريُّ. وضَيَّأت المرأةُ: كَثُرَ وَلَدُها، وهو تصحيفُ ضَنَّأت. فصل الطاء (طأطأ) طَأْطَأَ الفارِسُ فَرَسهُ: إذا رَكَضَ دَابَّتَه بفَخِذَيْه ثم حَرَّكه للحُضْرِ، قال المَرّار بن مُنْقِذٍ: شُنْدُفٌ أَشدَفُ ما ورَّعْته ... فإذا طُوطِئَ طَيّاٌر طِمِرّْ الشُنْدُف: المُشْرِف. الأَشْدَف: المائلُ في أَحَد شِقَّيْه بَغْيًا. وقال الجوهريّ: قولُهم: تَطَأطَأَ لهم تَطَأْطُؤ الدُّلاةِ، الصوابُ: وفي الحَدِيث، فإنّه حديثُ عُثمان ﵁. " ح " - الطَأْطاءُ: الجَمَلُ القَصِير الأَوْقَص.

стр. 32

(طبأ) " ح " - الطَّبْأَةُ: خَلِيقَةُ الرَجُلِ، كَرِيمَةً كانت أو لَئِيمَةً. (طثأ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: طَثَأَ: إذا لَعِبَ بالقُلَة. وقال غيرُه: طَثَأَ: أَلْقَى ما في جَوْفِه. (طرأ) طُرْآنُ: جَبَلٌ فيه حَمامٌ كثير، وهو فُعْلان من طَرَأَ، يقال: حَمامٌ طُرْآنيٌّ. والطارِئَةُ: الدَاهِيَةُ. " ح " - الطُرْآنُ: الطَرِيقُ؛ والأَمْرُ المُنْكَر أيضًا. (طسأ) " ح " - طَسَأْتُ: لغةٌ في طَسِئْتُ. وطَسَأْت أيضًا: اسْتَحْيَيْتُ. (طشأ) أهمله الجوهريّ. وقال الفرّاء: الطُشْأَةُ: الزُّكام. وأَطْشَأَ: أصابَهُ ذلك. " ح " - الطُشَأَة لغة في الطُشْأَة. وطَشَأَها: نَكَحَها، مثل شَطَأَها، عن الفراء. (طفأ) " ح " - مُطْفِئَةُ الرَضْفِ: الدَّاهِيَة. (طفشأ) أهمله الجوهريّ. وقال الأمويّ: الطفنْشأ: الضَعِيفُ من الرِجال. (طلسأ) أهمله الجوهريّ. وقال ابن بُزُرْج: اطْلَنْسَأْتُ: تَحَوَّلْتُ من مَنْزِلٍ إلى مَنْزِلٍ. (طلفأ) ابنُ دُرَيْدٍ: الطَلَنْفَأُ والطَّلَنْفَى، يُهْمَزُ ولا يهمز: الكَثِيرُ الكَلامِ.

стр. 33

(طنأ) الطِنْءُ بالكسر: المَنْزِلُ. قال أبو حِزام العُكْلِيُّ: وعِنْدِيَ لِلدَّهدإ النّابِئينَ ... طِنْءٌ وجُزْءٌ لهم أجْزَؤُهْ وأَطْنَأَ: إذا مالَ إلى المَنْزِل. والطِنْءُ أيضا: البِساطُ. وأَطْنَأَ: إذا مالَ إلى البِساطِ فنامَ عليْه كَسَلًا. والطِنْءُ: المَيْلُ بالهَوَى. والطِنْءُ: الأَرْضُ البَيْضاءُ. والطِنْءُ: الرَوْضَة. والطِنْءُ: الرِّيبةُ. وهو أيضًا: بَقِيَّة الماءِ في الحَوْض. وأَطْنَأَ: إذا مالَ إليه فشَرِبَهُ. وفي النَوادِرِ: الطِنْءُ: شيءٌ يُتَّخَذ لِصَيْدِ السِباعِ مثل الزُّبْيَة. وقال اللَّيْثُ: الطِنْءُ في بعض الشِّعْر: اسمٌ للرمَادِ الهامِدِ. والطِنْءُ: الفُجُور. والطَّنَأَةُ: الزُّناةُ. " ح " - طَنَأَ: اسْتَحْيا. والطِنْءُ: حَظِيرَةٌ من حِجارَة. فصل الظاء (ظأظأ) أهمله الجوهريُّ. وقال أبو عَمْرو: الظَأْظاءُ: صَوْتُ التَيْسِ إذا نَبَّ. والظَأْظاءُ: حِكايةُ كلامِ الأَعْلَم والأَهْتَم. (ظبأ) " ح " - الظَّبْأَة: الضَبعُ العَرْجاءُ. (ظمأ) الظَمَاءُ، بالمَدّ: لغة في الظَمَإ بالقَصْرِ، ومنه قِراءةُ ابن عُمَيْر: (لا يُصِيبُهم ظَمَاءٌ) بالمَدّ. ويُقال للفَرَس إذا ضُمِّر: قد أظْمِئَ إظْماءً وظُمِّئ تَظْمِئَةً. قال أبو النَّجْم يصف فَرَسًا: نُظَمِّئُ الشَحْمَ ولَسْنا نَهْزِلُهْ نَطْويهِ والطَيُّ الرَفِيقُ يَجْدُلُهْ أي نعتصر ماءَهُ بالتَعْرِيق حتّى يَذْهب رَهَلُه ويكنِزَ لَحْمُه.

стр. 34

والمَظْمَئِيُّ: الذي تَسْقِيه السماءُ، والمَسْقَوِيّ: الذي يُسْقَى سَيْحًا، وهما منسوبان إلى المَظْمَإ والمَسْقَى، مصدري ظَمِئَ وسَقَى. وقال الأصمعيّ: رِيحٌ ظَمْأَى، أي حارّة عَطْشَى ليست بليّنَة، قال ذو الرُّمَّة يصف السراب: يَجْرِي ويَرْتَدُّ أحْيانًا وتَطْردُهُ ... نكباءُ ظَمْأَى من القَيْظِيَّة الهُوجِ وقال ابن شُمَيْل: ظَماءةُ الرَجُل، بالفتح على فَعالة: سُوءُ خُلُقِه ولُؤْمُ ضَرِيبَتِه وقلّة إنْصافه لمُخالِطِيه، والأصلُ في ذلك أَنَّ الشَرِيبَ إذا ساءَ خُلُقه لم يُنْصِفْ شُرَكاءَهُ. (ظوأ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأعرابيّ: الظَوْءَةُ: الرَجُلُ الأَحْمَق. (ظيأ) أهمله الجوهريّ. وقال ابنُ الأَعْرابيّ: الظَيْئَةُ: الرَجُلُ الأَحْمَق. فصل العين (عبأ) ابن الأعرابيّ: المِعْبَاة، بالكسر: خِرْقَةُ الحائِضِ. وعَبْءُ الشَمْسِ: ضِياؤُها، ويُخَفَّف، فيُقال: عَبٌ، مثلُ يَد ودَم، قال في التخفيف: إذا ما رَأَتْ شَمْسًا عَبُ الشَمْسِ بادرتْ ... إلى مِثْلِها والجُرْهُمِيّ عَمِيدُها ويُرْوى: والجارمِيّ، بالجيم والراء المكسورة. والمَعْبَأُ بالفتح: المَذْهَبُ. وإذا رأيتَ الشيءَ فذَهَبْت إليه فقد عبَأت له، قال أبو حِزامٍ العُكْلِيّ: ولا الطِنْءُ من وَبَئِي مُقْرئٌ ... ولا أَنَا من مَعْبَئِي مَزْنَؤُه (عدأ) أهمله الجوهريُّ. ويقال: العِنْدَأْوَةُ: الالْتِواءُ. وتمَامُها في (ع ن د).

стр. 35

فصل الغين (غأغأ) أهمله الجوهريّ. الغَأغاءُ: صوتُ العَواهِقِ الجَبَلِيَّة. (غبأ) أهمله الجوهريّ. وغَبَأْتُ إليه وله غَبْأً: قَصَدْتُ له. (غرقأ) النضر: الغِرقئ: البَياضُ الذي يُؤْكَل. وقال الفَرّاء: القِشْرَة التي تحت القَيْض القِيقِيَّة، ويُقال: القِيقاءَةُ، فأمّا الغِرْقِئُ فهو القِشْرَةُ المُلْتَزِقَةُ ببَياضِ البَيْضِ. والأَحْمَرُ: مثلَ قولِ الفَرَّاء ونَحْوه. وقال ابنُ دُرَيْد: يقال في لُغة أهْل اليَمَن المَرْغُوب عنها: غَرْقأت البَيْضَةُ: إذا خَرَجَت وعليها قِشْرُها الرَقِيقُ. وقال بعضُهم: غَرْقَأَتِ الدجَاجَةُ إذا فعلت ذلك بِبَيْضِها. وحقّ هذا التركيب أن يذكر في القافِ لاتّفاقهم على زيادة الهمزة. فصل الفاء (فأفأ) رجلٌ فَأْفَأٌ، بالقصر، مثل فَأْفَاءٌ بالمَدّ، قاله اللِّحْيانِيّ. (فبأ) " ح " - أهمله الجوهريُّ. الفَبْئَةُ: المَطَرَةُ السَرِيعَةُ ساعةً ثم تَسْكُن. (فتأ) الفَرّاء: فَتُؤَ يَفْتُؤُ: لغةٌ في فَتأَ يَفْتَأ. وفي نوادِرِ الأعْرابِ: فَتِئْتُ عن الأَمْرِ فَتْأً إذا نَسِيتَ وانْقَدَعْتَ عنه. (فثأ) قال أبو حاتم: من اللَّبَن الفاثئ، وهو الّذي يُغْلَى حتّى يرتفعَ له زَبَدٌ ويتقطَّعَ من التَغَيُّرِ، وقد فَثَأَ يَفْثَأ. وقال أبو زيد: يُقال: فَثَأْت الماءَ فَثْأً: إذا ما سَخَّنْتَه. وفَثئَت القِدْر: سَكَن غَلَيانُها. " ح " - أَفْثَأَ بالمَكانِ: أقامَ به.

стр. 36

(فجأ) فَجَأهُ الأَمْر: لغة في فَجِئَه. وقال ابنُ الأنباريّ: فَجِئت النَاقَةُ: إذا عَظُمَ بَطْنُها، والمصدرُ الفَجَأ مقصورًا مهموزًا. والمُفاجِئُ: الأَسَدُ. " ح " - فَجَأ المرأةَ: جامَعها. والافْتِجاءُ: الفَجْأَةُ. (فرأ) فَرَأٌ: جزيرةٌ من جزائر اليَمَن ما بين عدن والسِّرَّيْن. (فسأ) الأصمعيّ: تفَاسَأَ الرجلُ تَفاسُؤًا: لغةٌ في تَفاسَى تفاسِيًا: إذا أَخْرَج ظَهْرَه. وقال ابنُ الأعرابيّ: الفَسَأ: دُخولُ الصُّلْبِ. وفي وَرِكَيْه فَسَأٌ. قال: * بناتِي الجَبْهَةِ مَفْسُوءِ القَطَنْ * وفَسَأتُه بالعَصا وتَفَسَّأْتُه بها: إذا ضَرَبْتَه بها. " ح " - فَسَأَهُ: مَنَعَه. وتَفَسَّأَ فيهم المَرَضُ: مثلُ تَ فَشَّأ . (فشأ) أَفْشَأَ الرجلُ: اسْتَكْبَرَ، قال أبو حِزامٍ العُكْلِيّ: ونِدُّكَ مُفْشِئٌ رَيَّخْتُ منه ... نَؤُورًا آضَ رِئدَ نَؤُورِ عُوطِ رَيَّخْت: لَيَّنْت. والنَّؤُور: النَّفُور. والعُوطُ: جمع عائط، وهي التي لم تَلْقَح. وتَفَشَّأَهم المَرَضُ: أي عَمَّهم، مثلُ تَفَشَّأ بِهم المَرَضُ، قالت امرأةٌ في طاعُونٍ: وأَمْرٍ عَظِيم الشَّأن يُرْهَبُ هَوْلُه ... ويَعْيَا بِه مَنْ كانَ يُحْسَبُ راقِيا تَفَشَّأَ إخْوانَ الثِّقاتِ فعَمَّهُم ... فأسْكَتُّ عَنِّي المُعْوِلاتِ البَواكِيا وقال ابن بُزُرْج: الفَشْءُ من الفَخْر، من أَفْشَأت، ويقال: فَشَأْت.

стр. 37

(فضأ) أهمله الجوهريُّ. وقال الأصمعيّ في باب الهَمْز: أَفْضَأتُ الرجلَ، أي أَطْعَمْتُه، هكذا رواهُ شَمِرٌ عن أبي عُبَيْدٍ، وقد صَحَّف وأنّه أَقْضَأَهُ، بالقاف كما ذكره الجوهريّ. (فطأ) أَفْطَأْتُ الرجلَ: أَطْعَمْتُه. وقال ابنُ الأَعْرابِيّ: أَفْطَأ الرَّجُلُ: إذا جامَع جِماعًا كثيرًا. وأَفْطَأَ: إذا اتَّسَعَتْ حالُه. وأَفْطَأَ: إذا ساءَ خُلُقُه بعد حُسْنٍ. وتَفاطَأَ فلانٌ عن القَوْم بعد ما حَمَل عليهم تَفاطُؤًا، وذلك إذا انْكَسَر عنهم ورَجَع. " ح " - فطَأَتِ الغَنَمُ بأوْلادِها: وَلَدَتْها. وفَطَأَ القَوْمَ: رَكِبَهم بما لا يُحِبُّونَ. (فقأ) يقالُ: أصابَتْنا فَقْأَةٌ: أي سَحَابَةٌ لا رَعْدَ فيها ولا بَرْقَ، ومَطَرُها مُتقارِبٌ. والفَقَأُ، بالتحريك: خُروجُ الظَّهْرِ. وقال شمرٌ: الفَقْءُ: كالحُفْرَةِ أو الجُفْرَة، شَكّ أبو عُبَيْد، في وَسَط الجَرَّة، وجَمْعُه نُقْآنٌ. والمُفَقِّئَة: الأوْدِيَةُ التي تشقّ الأَرْضَ شَقًّا. قال الفرزدق: وتَعْدِلُ دارِمًا بِبَنِي كُلَيْبٍ ... وتَعْدِلُ بالمُفَقِّئَةِ الشِّعابَا وقال أبو عُبيدة: المُفَقِّئة يعني بها قولَه: غَلَبْتُك بالمُفَقِّئِ والمُعَنِّي ... وبَيْت المُحْتَبِي والخافِقاتِ وقد ذكره الجوهريّ مُسْتَوْفًى في (ع ن ي)، ورَواه أبو عُبَيْدَة: السِّبابا، أراد أنّ أشْعارِي يُفَقِّئُ عينيك وإنَّما أنتَ تَسُبُّني. وقال ابنُ الأعرابيّ: الفُقْأَةُ: جُلَيْدَةٌ رَقِيقَةٌ تكون على الأَنْفِ، فإنْ لم تَكْشِفْها عند الوِلادَة ماتَ الوَلَدُ. وقال اللّيثُ: انْفَقَأَت العَيْنُ، وانْفَقَأت البَثْرَةُ. وأَكَلَ حَتَّى كادَ يَنْفَقِئُ.

стр. 38

وقال ابن الأعرابيّ: أَفْقَأَ الرجلُ: إذا انْخَسَف صَدْرُه من عِلَّةٍ. وقال اللِّحْيانِيّ: قِيلَ لامْرَأَةٍ: إنَّكِ لا تُحْسِنِين الخَرْزَ فافْتَقِئيه: أي أَعِيدِي عَلَيْه، يُقال: افْتَقَأْتُه: إذا أَعَدْتَ عليه، وذلك أنْ تجعلَ بين الكُلْيَتَيْن كُلْيَةً كما تُخاطُ البَوارِي إذا أُعِيدَ عَلَيْها. والفَقِيءُ: عِلَّةٌ تمنعُ خُروجَ البَوْل والبَعر. " ح " - الفُقْأَةُ والفَقَأَةُ: مثلُ الفَقْءِ، لِلسَّابياء، عن الفَرّاء والكِسائيِ. (فلأ) " ح " - أهمله الجوهري. وفَلَأَ الشَيْءَ فَلْأً: أَفْسَدَه. (فنأ) أهمله الجوهري. وقال ابنُ الأعرابيّ: الفَنَأُ، بالتحريك: الكَثْرَةُ، ومالٌ ذُو فَنَاءٍ أو فَنَأٍ، وذُو فَنَعٍ: أي ذو كَثْرَة. " ح " - ويُقال: أتانَا فَنْءٌ من الناسِ: أي جَماعةٌ. (فيأ) ابنُ الأعرابيّ عن المُفَضّل: يقالُ للقِطْعَة من الطَيْرِ: فَيْءٌ، وعَرَقَةٌ، وصَفٌ. ويُقال: يافَيْءَ مالِي، وهي كلمةُ أَسَفٍ مثلُ يا هَيْءَ مالِي، ويا شَيْءَ مالِي، وقيل: هو من الكَلام الذي ذَهَبْ مَنْ كان يُحْسِنُه. أنشد الكِسائيُّ لنُوَيْفِعِ بن لَقِيطٍ الأَسَديّ: يَا فَيْء مالِي مَنْ يُعَمرْ يُفْنِهِ ... مَرُّ الزَمانِ عليهِ والتَقْلِيبُ حَتَّى يَعُودَ من البِلَى وكَأَنَّه ... في الكَفّ أَفْوَقُ ناصِلٌ مَعْصُوبُ والوجهُ أنّه جعلَ فَيْءَ وهَيْءَ وشَيْءَ في موضع فِعْلِ الأمْرِ، فَبناها، ولم يُمْكنْ أنْ تُبْنَى على سُكُون لأجْلِ سُكونِ ما قَبْلَها فحَرَّكها بالفتح لالْتِقاء الساكنين، كما فعلوا ذلك في أَيْن وكَيْف. والفعل الذي هذه الأسماءُ في مَوْضِعِه: تَنَبَّهْ وتَبَيَّنْ واسْتَيْقِظْ وما أَشْبَهَ ذلك. ويا تدخلُ في فِعْلِ الأَمْرِ لأنَّها للتَّنْبِيهِ، فَيُنَبَّهُ بها المَأْمورُ كما يُنَبَّهُ بها المَدْعُوّ، كما قال ذو الرُّمَّة:

стр. 39

ألَا يا اسْلَمِي يا دَارَ ميَّ على البِلَى ... ولا زالَ مُنْهَلًّا بِجَرْعائِك القَطْرُ " ح " - الفَيْئَةُ: الحِدَأَةُ التي تَصْطاد الفَرارِيجَ من الدّيار، والجمعُ فَيْئاتٌ. والتَفْيِئَةُ: تَفْعِلَة من الفَيْءِ، والتاءُ زائدة. فصل القاف (قأقأ) أهمله الجوهريُّ. وقال الفَرّاُء: القِئْقِئَةُ: القِشْرَةُ الرّقيقةُ التي تحت القَيْضِ من البَيْضِ. وقال اللّحْيانِيّ: يُقالُ لِبَياض البَيْضِ القِئْقِئ، قال: كَأَنَّما بِنْتُ أبِي المُحَيْزِئَهْ قاعِدَةً في إتْبِها لُؤَيْلِئَهْ والجِلْدُ منها غِرْقِئُ القُؤَيْقِئَهْ " ح " - القَأْقاءُ: صَوْتُ غِرْبان العِراق، عن أبي عَمْرو. (قبأ) أهمله الجوهريّ. وقال اللّيث: قَبَأْت من الشَرابِ أَقْبَأُ، مثل قَئِبْت أَقْأَبُ: إذا امْتَلَأْتَ منه. " ح " - القَبْأَةُ: شَجَرَةٌ. وقَبَأْتُ الطعامَ: أَكَلْتُه. (قثأ) القُثّاءُ: لغةٌ في القِثّاءِ. (قدأ) أهمله الجوهريّ. وقال شَمِرٌ: رجل قِنْدَأْوَةٌ بالهمز، أي خَفِيفٌ. وقال الفرّاء: هي من النُوقِ: الجَرِيئَةُ، وجملٌ قِنْدأْوٌ. والقِنْدَأْوُ: السَّيِّئُ الغِذاء، والسَّيِّئُ الخُلُق أيضا. وقال الجَرْمِيُّ: الغَلِيظُ القَصَب، وقيل: الكَبِير الرَأْس، الصَغِيرُ الجِسْم المَهْزُول. وقيل: هو المُقْدِم. ووَزْنُ قِنْدَأْوة: فِنْعَلْوَة.

стр. 40

وذكر الجوهريّ القِنْدأوَة في حرف الدال ظَنًّا منه أنّ وزنها فِعْلَأْوَة، وهاهُنا موضعُ ذِكْرها، هذا إذا هُمزَتْ لأنّ أبا الهَيْثَم قال: تُهْمَز ولا تُهْمَز، فإنْ لم تُهْمَزْ فَوزْنُها فِنْعالَة، وموضعُ ذِكْرِها باب المعتلّ في تركيب (ق د و). (قرأ) قال الأصمعيّ: لا يُقال أَقْرئه السلامَ لأنّه خَطَأ. قال الأزهريّ: وسمعتُ أعرابيًّا من بني عُقَيْلٍ وهو يُمْلِي عَلَىَّ كِتابًا إلى بعض إخْوانه، وقال في آخره: اقْتَرِئْ مِني السلامَ. وقال قُطْرُبٌ في القرآن، في أَحَدِ قَوْلَيْه: يقال: قَرَأْتُ القرآنَ، أي لَفَظْتُ به مَجْموًعا، أي أَلْقَيْتُه. وقال في قول عَمْرِو بن كُلْثُوم: ذِراعَيْ عَيْطَلٍ أَدْماءَ بِكْرٍ ... هِجانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأْ جَنِينا أيْ لم تُلْقِه. وأَقْرَأتِ النُّجومُ: غابَتْ. وأَقْرَأتُ مِنْ سَفَرِي، أي انْصَرفْتُ. وقَرَأَ: أيْ تَنسَّكَ، مثل تَقَرَّأَ. ويقال: أَقْرَأْتُ في الشِّعْر. وهذا الشِّعْر على قَرْءِ هذا الشِعْر، أي على طرِيقَتِه ومِثالِهِ. وقارَأْتُ فُلانًا مُقارَأَةً، أي دَارَسْتُه. واسْتَقْرَأتُ فُلانًا. والمُقْرَئِيُّون، على مثال المُفْعَلِيِّين: جماعةٌ من أصحابِ الحَدِيث وغَيْرِهم، يُنْسَبُون إلى بلد باليَمَن، على مرحلةٍ من صنعاءَ، وبها يُصْنَعُ العَقِيقُ، وفيها مَعْدِنُه. منهم: صُبَيْحُ بن مُحْرِز، وشَدّادُ بنُ أَفْلَحَ، وجُمَيْعُ بن عَبْدٍ، وذو قَرْناتٍ جابِرُ بنُ أَزَذَ، وراشدُ بنُ سَعْدٍ، وسُوَيْدُ بنُ جَبَلَةَ، وشُرَيْحُ بنُ عُبَيْد، وغَيْلانُ بنُ مَعْشَرِ، ويُونُسُ بنُ عُثْمانَ، وأبو اليَمانِ، ولا يُعْرف له اسمٌ، وأُمُّ بَكْرٍ بنتُ أَزَذَ. وابنُ الكَلْبِيّ يفتح المِيمَ من المُقْرَئيّين، وأصحابُ الحَدِيث يضمُّونها. " ح " - أَقْرَأْتُ من أَهْلِي: دَنَوْتُ منهم. (قرضأ) أهمله الجوهريّ. وقال أبو عَمْرٍو: من غَرِيب شَجَرِ البَرِّ القِرْضِئُ، بالكسر، واحِدتُه قِرْضِئَةٌ. وقال غيرُه: القِرْضِئُ: نَبْتٌ زَهْرُه أشدُّ صُفْرَةً من الوَرْسِ، ينبتُ في أصْلِ السَلَم والسَمُرِ والعُرْفُطِ ونحوها.
следующие страницы →