ثانياً: دعاء رسول الله ﷺ له بالحفظ وعدم النسيان، ومما يدل على ذلك الرواية السابقة، وما رواه الحاكم فى المستدرك عن زيد بن ثابت، أن رجلاً جاء إليه فسأله عن شئ فقال له زيد: عليك بأبى هريرة، فإنه بينما أنا وأبو هريرة فى المسجد وفلان فى المسجد ذات يوم ندعوا الله تعالى، ونذكر ربنا خرج علينا رسول الله ﷺ حتى جلس إلينا قال: فجلس وسكتنا. فقال عودوا للذى كنتم فيه، قال زيد فدعوت أنا وصاحبى قبل أبى هريرة، وجعل رسول الله ﷺ يؤمن على دعائنا قال: ثم دعا أبو هريرة فقال: اللهم إنى أسألك مثل الذى سألك صاحباى هذان وأسألك علماً لا ينسى، فقال رسول الله ﷺ : آمين"فقلنا يا رسول الله! ونحن نسأل الله علماً لا ينسى؛ فقال:"سبقكما بها الدوسى" (١) .
ثالثاً: إن أبا هريرة تميز بقوة ذاكرته وحفظه وحسن ضبطه، خاصة بعد أن دعا له الرسول بالحفظ وعدم النسيان - كما سبق - فكان حافظاً متقناً ضابطاً لما يرويه.
стр. 107
.. ويدل على ذلك قصة امتحان مروان له فيما رواه الحاكم عن أبى الزُّعَيْزِعَة (١) كاتب مروان بن الحكم، أن مروان بن الحكم دعا أبا هريرة فأقعدنى خلف السرير، وجعل يسأله وجعلت أكتب حتى إذا كان عند رأس الحول، دعا به فأقعده وراء الحجاب فجعل يسأله عن ذلك، فما زاد ولا نقص، ولا قدم ولا آخر" (٢) وقد نقل هذه القصة الذهبى فى سير أعلام النبلاء، ثم عقب بقوله: "قلت هكذا فليكن الحفظ" (٣) .
... وهذه القصة نقلها أيضاً ابن حجر فى الإصابة (٤) ، وابن كثير فى البداية (٥) ، وهى تدل على قوة حفظه وإتقانه، كما شهد له بذلك الصحابة، والتابعون فمن بعدهم من أئمة المسلمين إلى يومنا هذا على ما سيأتى بعد قليل.
... وكان ﵁ يراجع ما يسمعه من النبى ﷺ تأكيداً لحفظه، فقد روى عنه أنه قال: "جزأت الليل ثلاثة أجزاء: ثلثاً أصلى، وثلثاً أنام، وثلثاً أذكر فيه حديث رسول الله ﷺ (٦) .
رابعاً: أدرك أبو هريرة كبار الصحابة، وروى عنهم كثيراً من الأحاديث فتكامل علمه بها واتسع أُفُقُهُ فيها.
стр. 108
خامساً: امتداد عمره ﵁ بعد وفاة رسول الله ﷺ ، حيث عاش بعده نحو سبعة وأربعين عاماً، واحتياج الناس إليه فكان يحدثهم ويبث بينهم ما يحفظه من أحاديث، وأعانه على ذلك: ابتعاده عن الفتن وغيرها من المشاغل ووجوده فى المدينة، والناس يفدون إليها، وكانت له حلقة فى مسجد الرسول يحدث الناس فيها بالأحاديث النبوية، فساعد ذلك على انتشار مروياته وتداولها، وكثرة أتباعه وتلامذته، حتى بلغوا نحو ثمانمائة من الصحابة والتابعين كلهم يجلونه ويثقون به ويثنون عليه على ما سيأتى بعد قليل.
... قال الإمام البخارى ﵀: "روى عنه نحواً من ثمانمائة رجل أو أكثر من أهل العلم، من الصحابة والتابعين وغيره" (١) . ومن أشهر من روى عنه من الصحابة: زيد ابن ثابت، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وعائشة، وأبو أيوب الأنصارى. ومن أشهر من روى عنه من التابعين: مروان بن الحكم، والحسن البصرى، وسعيد بن المسيب، وعامر الشعبى، وعروة ابن الزبير، وهمام بن منبه - وقد كتب عنه الصحيفة المشهورة (٢) . وغيرهم كثير.
стр. 109
شهادة الرسول ﷺ والصحابة ﵃ ومن بعدهم من أهل العلم بقوة حفظه
وإتقانه وكثرة سماعه وحرصه على الحديث
١- روى عنه ﵁ أنه قال ذات يوم: يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله ﷺ : "لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألنى عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتى يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه (١) .
٢- وعن ابن عمر ﵄ أنه مر بأبى هريرة ﵁، وهو يحدث عن النبى ﷺ : من تبع جنازة فله قيراط، فإن شهد دفنها فله قيراطان أعظم من أحد. فقال ابن عمر: يا أبا هريرة انظر ما تحدث عن رسول الله ﷺ ، فقام إليه أبو هريرة حتى انطلق إلى عائشة رضى الله عنها فقال لها: يا أم المؤمنين أنشدك الله أسمعت رسول الله ﷺ يقول: "من تبع جنازة فصلى عليها فله قيراط، وإن شهد دفنها فله قيراطان؟ فقالت: اللهم نعم، فقال أبو هريرة: إنه لم يكن يشغلنا عن رسول الله ﷺ عرس ولا صفق بالأسواق، إنما كنت أطلب من رسول الله ﷺ كلمة يعلمنيها أو أكلة يطعمنيها.
... فقال ابن عمر: يا أبا هريرة كنت ألزمنا لرسول الله ﷺ وأعلمنا بحديثه (٢) .
وكان ابن عمر يترحم عليه فى جنازته ويقول: "كان يحفظ على المسلمين حديث رسول الله ﷺ (٣) .
...
стр. 110
وعن حذيفة بن اليمان ﵁ قال: قال رجل لابن عمر: إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله ﷺ فقال ابن عمر: أعيذك بالله أن تكون فى شك مما يجئ به، ولكنه اجترأ وجبنا " (١) ومعنى "اجترأ" هنا أى على سؤال النبى ﷺ والتعلم منه، فى حين كانوا يهابون سؤال النبى ﷺ .
يدل على ذلك ما رواه الحاكم عن أبى بن كعب ﵁ قال: كان أبو هريرة جريئاً على النبى ﷺ يسأله عن أشياء لا نسأله عنها (٢) .
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: "نهينا أن نسأل رسول الله ﷺ عن شئ فكان يعجبنا أن يجئ الرجل من أهل البادية العاقل. فيسأله ونحن نسمع ... الحديث" (٣) .
стр. 111
٣- وعن مالك بن أبى عامر قال: كنت عند طلحة بن عبيد الله فدخل عليه رجل فقال: يا أبا محمد والله ما ندرى هذا اليمانى أعلم برسول الله ﷺ أم أنتم، تقول على رسول ﷺ ما لم يقل - يعنى أبا هريرة - فقال طلحة: والله ما نشك أنه سمع من رسول الله ﷺ ما لم نسمع، وعلم ما لم نعلم، إنا كنا قوماً أغنياء لنا بيوت وأهلون كنا نأتى نبى الله ﷺ طرفى النهارى ثم نرجع، وكان أبو هريرة ﵁ مسكيناً لا مال له، ولا أهل ولا ولد، وإنما كانت يده مع يد النبى ﷺ وكان يدور معه حيثما دار، ولا نشك أنه قد علم ما لم نعلم، وسمع ما لم نسمع، ولم يتهمه أحد منا، أنه تقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل" (١) .
وهذا الخبر ذكره ابن حجر فى الإصابة وزاد فى قوله طلحة: "قد سمعنا كما سمع، ولكنه حفظ ونسينا " (٢) .
٤- وقال ابن خزيمة: وقد روى عن أبى هريرة أبو أيوب الأنصارى مع جلالة قدره، ونزول رسول الله ﷺ عنده، ولما يقبل له: تحدث عن أبى هريرة وأنت صاحب منزلة عند رسول الله ﷺ ؟ فقال: إن أبا هريرة قد سمع ما لم نسمع، وإنى إن أحدث عنه أحب إلىَّ؛ من أن أحدث عن رسول الله ﷺ يعنى ما لم أسمعه منه (٣) .
стр. 112
٥- وعن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى (١) أنه قعد فى مجلس فيه أبو هريرة، وفيه مشيخة من أصحاب رسول الله ﷺ ، فجعل أبو هريرة يحدثهم عن النبى ﷺ بالحديث، فلا يعرفه بعضهم، ثم يتراجعون فيه، فيعرفه بعضهم ثم يحدثهم بالحديث، فلا يعرفه بعضهم، ثم يعرفه. حتى فعل ذلك مراراً. قال: فعرفت يومئذ أنه أحفظ الناس عن رسول الله ﷺ (٢) .
٦- ولم يكن أبو هريرة ﵁ من أهل الحفظ فقط وإنما كان من أهل الفقه وشهد له بذلك الصحابى الجليل ابن عباس ﵁.
يقول الحافظ السخاوى: "ولا عبرة برد بعض الحنفية روايات سيدنا أبى هريرة ﵁، وتعليلهم بأنه ليس فقيهاً، فقد عملوا برأيه فى الغسل ثلاثاً من ولوغ الكلب وغيره، وولاه عمر ﵁ الولايات الجسيمة.
وقال ابن عباس له كما فى مسند الشافعى (٣) ، وقد سئل عن مسألة " افته يا أبا هريرة فقد جاءتك معضلة، فأفتى، ووافقه على فتياه " (٤) .
стр. 113
٧- وعن أبى صالح السمان (١) قال: " كان أبو هريرة من أحفظ أصحاب رسول الله ﷺ ، ولم يكن بأفضلهم " (٢) .
وفى هذا رد على من يحاول الربط بين المنزلة فى الدين، وكثرة الرواية، فالربط بينهما ليس من التحقيق العلمى فى شئ (٣) .
...
وقال الإمام الشافعى: "أبو هريرة أحفظ من روى الحديث فى دهره" (٤) .
وقال الإمام الذهبى: "أبو هريرة إليه المنتهى فى حفظ ما سمعه من الرسول ﷺ ، وأدائه بحروفه" (٥) .
وقال أيضاً: "وكان من أوعية العلم،ومن كبار أئمة الفتوى مع الجلالة،والعبادة، والتواضع (٦) .
١٠- وقال شمس الأئمة السرخسى: "إن أبا هريرة ممن لا يشك أحد فى عدالته، وطول صحبته مع رسول الله ﷺ .
إن كل هذه النقول وغيرها كثير تبين لنا مدى افتراء الرافضة، والمستشرقين، وضعفاء الإيمان الذين اتهموا أبا هريرة بالكذب، والخيانة، فى رواية الحديث، بسبب كثرة أحاديثه مع قلة صحبته.
وأعتقد أنه ليس هناك ما يدعوا إلى اتهام أبى هريرة بتلك الإفتراءات، وقد تهيأت له الأسباب السابقة التى أعانته على هذا التفوق فى الرواية، وشهد له بذلك رسول الله ﷺ وكبار الصحابة، ومن بعدهم من أئمة المسلمين السابق ذكرهم (٧) .
стр. 114
.. وأى غرابة فى حفظ أبى هريرة أحاديث لم تبلغ خمسة آلاف وخمسمائة ومعلوم أن العرب قد اشتهروا وامتازوا بقوة حفظهم، ووجد فى الصحابة والتابعين من كان آية عجباً فى قوة الذاكرة، وسرعة الحفظ؛ فالإمام أحمد بن حنبل، والبخارى، وأبو زرعة، وأشباههم، كان كل واحد منهم يحفظ عشرات الألوف من الأحاديث بأسانيدها " (١) .
... يقول الدكتور السباعى _ رحمه الله تعالى _ دفاعاً عن أبى هريرة: "إن صحابياً يظل يحدث الناس سبعاً وأربعين سنة بعد وفاة الرسول ﷺ على مسمع من كبار الصحابة، وأقرب الناس إليه من زوجته وأصحابه، ثم لا يلقى إلا تجلة وإعظاماً، يرجع إليه فى معرفة الأحاديث، ويهرع إليه التابعون من كل جانب ... ويبلغ الآخذون عنه ثمانمائة من أهل العلم ... وكلهم يجمعون على جلالته والثقة به ... وتمر هذه القرون وكلها شهادات صدق فى أحاديثه وأخباره ... ويأتى اليوم من يزعم أن المسلمين جميعاً ... لم يعرفوه على حقيقته، وأنه فى الواقع كان يكذب ويفترى، إن موقفاً كهذا يقفه بعض الناس من مثل هذا الصحابى العظيم، لجدير بأن يجلب لأهله والقائلين به الاستخفاف، والازدراء بعلومهم، وعقولهم جميعاً (٢) .
...
стр. 115
إن حب هذا الصحابى الجليل لعلامة على الإيمان وبغضه لعلامة على النفاق وهذا تصديقاً لدعوة النبى ﷺ لما سأله أبو هريرة بأن يدعو الله له بأن يحببه هو وأمه إلى عباده المؤمنين. ويحببهم إليهما، فقال رسول الله ﷺ : " اللهم حبب عبيدك هذا - يعنى أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين " يقول أبو هريرة ﵁، فما خلق الله مؤمناً يسمع بى ولا يرانى إلا أحبنى (١) .
... يقول الحافظ ابن كثير: "وهذا الحديث من دلائل النبوة، فإن أبا هريرة محبب إلى جميع الناس، وقد شهر الله ذكره بما قدره أن يكون من روايته من إيراد هذا الخبر عنه على رؤوس الناس فى الجوامع المتعددة فى سائر الأقاليم فى الإنصات يوم الجمعة بين يدى الخطبة، والإمام على المنبر، وهذا من تقدير الله العزيز العليم، ومحبة الناس له ﵁ (٢) أ. هـ
... يقول الأستاذ الدكتور على أحمد السالوس: " هذا أبو هريرة وعاء العلم، فكيف نجد فى عصرنا من ينسب نفسه للإسلام ويعرض عن قول رسول الله ﷺ ، والصحابة والتابعين، والأئمة الأعلام الهداة المهديين، ويأخذ بقول الضالين المضلين؟! " (٣) .
стр. 116
هذا المسلك يفسره العلامة المرحوم الشيخ أحمد شاكر فيقول: " وقد لهج أعداء السنة، أعداء الإسلام، فى عصرنا، وشغفوا بالطعن فى أبى هريرة، وتشكيك الناس فى صدقه وفى روايته. وما إلى ذلك أرادوا، وإنما أرادوا أن يصلوا –زعموا- إلى تشكيك الناس فى الإسلام، تبعاً لسادتهم المبشرين، وإن تظاهروا بالقصد إلى الإقتصار على الأخذ بالقرآن، أو الأخذ بما صح من الحديث فى رأيهم، وما صح من الحديث فى رأيهم إلا ما وافق أهواءهم، وما يتبعون من شعائر أوروبا وشرائعها. ولن يتورع أحدهم عن تأويل القرآن، إلى ما يخرج الكلام عن معنى اللفظ فى اللغة التى نزل بها القرآن، ليوافق تأويلهم هواهم وما إليه يقصدون!!.
...
وما كانوا بأول من حارب الإسلام من هذا الباب، ولهم فى ذلك سلف من أهل الأهواء قديماً. والإسلام يسير فى طريقه قدماً، وهم يصيحون ما شاءوا، لا يكاد الإسلام يسمعهم، بل هو إما يتخطاهم لا يشعر بهم، وإما يدمرهم تدميراً.
ومن عجب أن تجد ما يقول هؤلاء المعاصرون، يكاد يرجع فى أصوله ومعناه إلى ما قال أولئك الأقدمون! بفرق واحد فقط: أن أولئك الأقدمين، زائغين كانوا أم ملحدين، كانوا علماء مطلعين أكثرهم ممن أضله الله على علم!! أما هؤلاء المعاصرون، فليس إلا الجهل والجرأة، وامتضاغ ألفاظ لا يحسنوها، يقلدون فى الكفر، ثم يتعالون على كل من حاول وضعهم على الطريق القويم!! " (١) .
وبعد
فإن صحابة رسول الله ﷺ وعلى رأسهم الخلفاء الأربعة ﵃ هم خير جيل عرفته البشرية، وهم أبرز وجوه حضارتنا، وأكثرها إشراقا ً، وأخلدها ذكراً، وأنبلها أخلاقا ً، وهم بشر، ولكنهم فى القمة ديناً، وخلقاً؛ رغم أنف الحاقدين!.
стр. 117
رضى الله تعالى عن صحابة رسول الله ﷺ ، وعلى الحافظ علينا شرائع الدين أبى هريرة ﵁، وجعلنا الله من محبيه، وجمعنا معه فى واسع جنته (١) آمين أ. هـ.
والله ﵎
أعلى وأعلم
стр. 118
المبحث الثامن: حكم الطاعن فى عدالة الصحابة ﵃
عرفت فيما سبق أن الصحابة ﵃، هم وسيلتنا وشهودنا على شريعتنا الغراء، فعنهم قبل غيرهم تلقت الأمة كتاب الله ، وسنة رسوله ﷺ ، وهذا يعنى أن الطعن في عدالتهم، وتجريحهم، يزلزل بناء الإسلام، ويقوض دعائم الشريعة، ويشكك فى صحة القرآن، ويضيع الثقة بسنة سيد الأنام ﷺ ! .
ومن هنا جاءت أقوال أهل السنة والجماعة، صريحة فى بيان حكم من ينتقصهم ،
وأن أمثال هؤلاء لهم خبيئة سوء، ومتهمين فى دينهم، وإليك نماذج من أقوالهم:
قال الإمام أحمد بن حنبل ﵁ لما سئل عن رجل تنقص معاوية، وعمرو بن العاص أيقال له رافضى؟ فقال: " إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء، ما انتقص أحدٌ أحداً من الصحابة إلا وله داخلة سوء". وفى رواية أخرى قال: " إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام " (١) .
ويُسئل الإمام النسائى عن معاوية بن أبى سفيان ﵄ فيقول: " إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب - أى نقبه - إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة (٢) .
стр. 119
وقال الإمام الحافظ أبى زُرْعة الرازى (١) رحمه الله تعالى: " إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله ﷺ ، فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول ﷺ عندنا حق، والقرآن حق، وما جاء به حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن، والسنن، أصحاب رسول الله ﷺ ،
وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة " (٢) .
...
وعن عبد الله بن مصعب (٣) قال: قال المهدى: ما تقول فيمن ينتقص الصحابة؟ فقلت زنادقة، لأنهم ما استطاعوا أن يصرحوا بنقص رسول الله ﷺ فتنقصوا أصحابه، فكأنهم قالوا: كان يصحب صحابة السوء) (٤) .
...
стр. 120
وصدق شمس الأئمة السرخسى: " الشريعة إنما بلغتنا بنقلهم فمن طعن فيهم فهو ملحد، منابذ للإسلام، دواؤه السيف إن لم يتب " (١) .
و تكفير ساب الصحابة اختلف فيه الفقهاء فيما يلى:
١- ذهب إلى تكفيرهم فريق من أهل العلم من الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، والظاهرية. (٢) .
٢- وذهب فريق آخر من أهل العلم إلى أن ساب الصحابة لا يكفر بسبهم، بل يفسق ويضلل، ولا يعاقب بالقتل، بل يكتفى بتأديبه، وتعزيره تعزيراً شديداً حتى يرجع؛ وإن لم يرجع تكرر عليه العقوبة حتى يظهر التوبة. (٣) .
٣- قال الملا على القارئ: " وإذا كان لكل فريق أدلته على ما ذهب إليه؛ فالقول الذى تطمئن إليه النفس؛ ويرتاح إليه القلب، أن من أبغضهم جميعاً أو أكثرهم أو سبهم سباً يقدح فى دينهم، وعدالتهم، فإنه يكفر بهذا، لأن هذا يؤدى إلى إبطال الشريعة بكاملها لأنهم هم الناقلون لها، أما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق، ومبتدع بالإجماع، إلا إذا اعتقد إنه مباح أو يترتب عليه ثواب كما عليه بعض الشيعة أو اعتقد كفر الصحابة فإنه كافر بالإجماع " (٤) .
стр. 121
٤- وقال القاضى عياض - رحمه الله تعالى -: "وكذلك نقطع بتكفير كل قائل قولاً يتوصل به إلى تضليل الأمة، وتكفير جميع الصحابة ... ، وجميع الأمة بعد النبى ﷺ إذ لم تقدم علياً، وكفرت علياً إذ لم يتقدم، ويطلب حقه فى التقديم، فهؤلاء قد كفروا ... لأنهم أبطلوا الشريعة بأسرها " (١) .
قلت: وبالقول الثالث، والرابع، أقول. أهـ.
وأخيراً: دع عنك – أخى المسلم – أباطيل هؤلاء المبتدعة الذين يجادلون فى عدالة الصحابة
جميعاً، ويتحدثون عنهم بأسلوب غير لائق، وينصبون أنفسهم حكماً فيما شجر بينهم
من خلاف، ويقبلون رواية هذا، ويرفضون رواية ذلك، وهم لا يملكون سبباً واحداً
من أسباب ذلك كله. واعلم أن أمثال هؤلاء لهم خبيئة سوء، ومتهمين فى دينهم،
على ما سبق من أقوال الأئمة ﵃ أ. هـ
والله ﵎
أعلى وأعلم
***
**
*
стр. 122
الخاتمة
مما تقدم فى مباحث ومطالب هذا الكتاب، يتضح للقارئ الفطن عددٌ من النتائج التى يمكن إجمال أهمها فيما يلى:
١- أن التعريف الصحيح المعتمد للصحابى هو: من لقى النبى ﷺ مؤمناً به، ومات على الإسلام، ولو تخللت ذلك ردة على الأصح.
٢- أن المنافقين الذين كشف الله ورسوله - سترهم، ووقف المسلمون على حقيقة أمرهم، والمرتدين الذين ارتدوا فى حياة النبى ﷺ وبعد وفاته، ولم يتوبوا ويرجعوا إلى الإسلام، وماتوا
على ردتهم، هم بمعزل من شرف الصحبة، وبالتالى بمعزل عن أن يكونوا من المرادين بقول
جمهور العلماء والأئمة إنهم عدول، وفى تعريف العلماء للصحبة ما ينفى عنها؛ هؤلاء وأولئك.
٣- أن معنى عدالة الصحابة: أنهم لا يتعمدون الكذب على رسول الله ﷺ ، لما اتصفوا به من
قوة الإيمان، والتزام التقوى، والمروءة، وسمو الأخلاق والترفع عن سفاسف الأمور. وليس معنى عدالتهم أنهم معصومون من المعاصى أو من السهو أو الغلط فإن ذلك لم يقل به أحد من أهل العلم.
٤- أن فى القرآن الكريم؛ والسنة المطهرة، من الشهادات العالية، ما يرفع مقام الصحابة ﵃ إلى الذروة، وما لا يترك لطاعن فيهم دليلاً، ولا شبهة دليل؛ والعقل المجرد من الهوى والتعصب، يحيل على الله فى حكمته ورحمته، أن يختار لحمل شريعته الختامية، أمة مغموزة، أو طائفة ملموزة، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
стр. 123
٥- إن الصحابة ﵃ هم حجر الزاوية فى بناء الأمة المسلمة، عنهم قبل غيرهم تلقت الأمة كتاب الله ، وسنة رسوله ﷺ ، فالغض من شأنهم والتحقير لهم، بل النظر إليهم بالعين المجردة من الإعتبار، لا يتفق والمركز السامى الذي تبوءوه، ولا يوائم المهمة لكبرى التى انتدبوا لها ونهضوا بها. كما أن الطعن فيهم والتجريح لهم، يقوض دعائم الشريعة، ويشكك فى صحة القرآن، ويضيع الثقة بسنة سيد الأنام ﷺ ! ؛ فضلاَ عن أنه تجريح وقدح فيمن بوأهم تلك المكانة، وجعلهم خير أمة أخرجت للناس!!! .
٦- إن الآيات القرآنية، التى جاء فيها عتاب للصحابة أو لبعضهم لارتكابهم بعض المعاصى لخير دليل شاهد على ما سبق ذكره، من أن المراد بعدالتهم جميعاً عصمتهم من الكذب فى حديث رسول الله ﷺ ، وليس معنى عدالتهم عصمتهم من المعاصى أو من السهو أو الغلط، فهذا لم يقل به أحد من أهل العلم، وحتى مع ارتكاب بعضهم لبعض الذنوب، فقد امتن الله عز وجلعليهم بالتوبة والمغفرة لذنوبهم؛ وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
٧- أجمعت الأمة - إلا من شذ ممن لا يعتد بخلافهم؛ على تعديل الله ، ورسوله ﷺ للصحابة أجمع، والنقول فى هذا الإجماع كثيرة عن علماء الأمة، من المحدثين، والفقهاء، والأصوليين.
٨- إن جميع الأمة مجمعة على تعديل من لم يلابس الفتن من الصحابة ﵃، وأما من لابس الفتن منهم، وذلك حين مقتل عثمان ﵁، فأجمع من يعتد به أيضاً فى الإجماع على تعديلهم إحساناً للظن بهم، ولما أدى إليه اجتهاد كل فريق من اعتقاده؛ أن الواجب ما صار إليه، وأنه أوفق للدين وأصلح للمسلمين.
стр. 124
٩- إن شبهات أعداء السنة المطهرة – ممن هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا – حول صحابة سيدنا رسول الله ﷺ ؛ قائمة على إعلان الكفر صراحة بالشطر الثانى من الوحى الإلهى؛ وهم فيما يزعمون من شبهات، يتسترون بعباءة القرآن الكريم، وفاق تسترهم كل حد، إذ تجرأوا على كتاب ربهم ، ففسروه وأولوه، بما يأتى فى النهاية صراحة بردهم على الله تعالى كلامه وتطاولهم عليه من حيث يشعرون أو لا يشعرون.
وما استشهدوا به من أحاديث للطعن فى الصحابة ﵃ إما أحاديث مكذوبة، وضعيفة، وإما صحيحة مع ضعف دلالتها على ما احتجوا به.
١٠- أياً كانت بداية الوضع فى الحديث " زمن النبوة المباركة " أو " زمن الفتنة " فلا يمكن أن يكون الوضع فى الحديث وقع من صحابة رسول الله ﷺ العدول الثقات المعروفين بالخيرية، والتقى، والبر والصلاح، والذين يدور عليهم نقل الحديث. وعلى فرض صحة الروايات التى تشير إلى أن بداية الوضع زمن النبوة المباركة؛ فليس فيها ما يشكك فى صدق الصحابة، ولا ما يطعن فى عدالتهم، إذ كان معهم منافقون، وهم الذين كانت تصدر منهم أعمال النفاق، فلا يبعد أن يكون الرجل الوارد فى تلك الروايات واحد من المنافقين، وبذلك قال أهل العلم ممن ذهب إلي أن بداية الوضع زمن النبوة المباركة.
١١- أن الصورة الحقيقية لسيدنا معاوية ﵁، تخالف الصورة الكاذبة التى يصورها الزنادقة من الرافضة ومن تابعهم من أعداء الإسلام، والسنة المطهرة، تلك الصورة التى تنكر ما جاء فى السنة المطهرة عن رسول الله ﷺ ، وعن الصحابة، والتابعين، من الشهادة له بالصحبة، والفقه، والملك العادل، وحسن السيرة، حتى شهد له من أدركه كمجاهد والأعمش بأنه المهدى.
стр. 125
١٢- ما اتهم به أبو هريرة ﵁، من أكاذيب وافتراءات من قبل أرباب الأهواء قديماً وحديثاً، سندهم فيه إما روايات مكذوبة أو ضعيفة، وإما روايات صحيحة لم يفهموها على وجهها، بل تأولوها تأويلاً باطلاً يتفق وأهواءهم.
١٣- ليس هناك ما يدعوا إلى اتهام أبى هريرة بتلك الإفتراءات، وقد تهيأت له الأسباب التى أعانته على التفوق فى الرواية، وشهد له بذلك رسول الله ﷺ ، وكبار الصحابة، ومن بعدهم من أئمة المسلمين.
١٤- أقطع بتكفير كل قائل قولاً يتوصل به إلى تضليل الأمة، وتكفير جميع الصحابة، وجميع الأمة بعد النبى ﷺ إذ لم تُقدم علياً، وكفرت علياً إذ لم يَتقدم، ويطلب حقه فى التقديم، فهؤلاء قد كفروا ... لأنهم أبطلوا الشريعة بأسرها، أما غيرهم ممن لا يصرحون بتضليل الأمة، وتكفير جميع الصحابة، وجميع الأمة بعد النبى ﷺ ، فإن أقوال أهل السنة والجماعة، صريحة فى بيان أن أمثال هؤلاء لهم خبيئة سوء، ومتهمين فى دينهم أيضاَ.
وبعد
فإن صحابة سيدنا رسول الله ﷺ ، وعلى رأسهم الخلفاء الأربعة ﵃، هم خير جيل عرفته البشرية، وهم أبرز وجوه حضارتنا، وأكثرها إشراقا ً، وأخلدها ذكراً، وأنبلها أخلاقا ً، وهم بشر، ولكنه فى القمة ديناً، وخلقاً، رغم أنف الحاقدين!.
رضى الله تعالى عن صحابة سيدنا رسول الله ﷺ ، وعلى الحافظين علينا شرائع الدين،
وجعلنا الله من محبيهم، وجمعنا معهم فى واسع جنته. آمين أ. هـ.
وآخر دعوانا
أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد، خاتم النبيين
وإمام المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله، وصحبه
والمتمسكين بسنته أجمعين.
стр. 126
أهم المصادر والمراجع
أهمل في الترتيب الألف واللام، وأب، وابن، في أول اسم الكتاب، وكذلك كلمة (كتاب) .
١- القرآن الكريم.
(أ)
٢- الإبانة عن أصول الديانة، لأبى الحسن الأشعرى، تحقيق الدكتورة فوقية حسين محمود، دار الأنصار بالقاهرة، الطبعة الأولى ١٣٩٧هـ-١٩٧٧م.
٣- الإبهاج في شرح المنهاج على منهاج الوصول إلى علم الأصول، " للقاضي البيضاوي" لعلى السبكى وولده عبد الوهاب، حققه جماعة من العلماء، دار الكتب العلمية بيروت، ١٤٠٤هـ – ١٩٨٤م.
٤- أحاديث أم المؤمنين عائشة، أدوار من حياتها، لمرتضى العسكرى، دار الزهراء، بيروت، الطبعة الثانية ١٤١٣هـ-١٩٩٢م.
٥- الأحكام في أصول الأحكام، لابن حزم الظاهري، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ – ١٩٨٥م.
٦- الأحكام في أصول الأحكام، لعلى بن محمد الآمدى، مطبعة البابى الحلبي بمصر، ١٣٨٧هـ – ١٩٦٧م.
٧- الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البر، تحقيق على محمد البجاوى، دار الجيل
بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٢هـ – ١٩٩٢م.
٨- أسد الغابة في معرفة الصحابة، لابن الأثير، تحقيق على معوض، وعادل أحمد، دار الكتب
العلمية بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ – ١٩٩٤م.
٩- الإسلام على مفترق الطرق، لمحمد أسد (ليبولد فايس) ترجمة الدكتور عمر فروخ، دار العلم بيروت، ١٩٨٧م.
١٠- إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، لمحمد بن على الشوكانى، تحقيق الدكتور شعبان إسماعيل، دار الكتبى بمصر، بدون تاريخ.
١٢- الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر العسقلانى، دار السعادة بمصر ١٣٢٨هـ.
١٣- أصل الشيعة وأصولها، لمحمد الحسين آل كاشف الغطاء، مؤسسة الأعلمى للمطبوعات، بيروت، الطبعة الرابعة ١٤١٣هـ-١٩٩٣م.
١٤- أصول الحديث، للدكتور عبد الهادى الفضلى، دار المؤرخ العربى، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٤هـ-١٩٩٣م.
стр. 127
١٥- أصول السرخسى، لمحمد بن أحمد السرخسى، تحقيق أبو الوفا الأفغانى، حيدر أباد الدكن
بالهند، تصوير الكتب العلمية بيروت ١٤١٤هـ – ١٩٩٣م.
١٦- أصول الشريعة، لمحمد سعيد العشماوى، طبعة القاهرة ١٩٧٩م
١٧- أصول علم الحديث بين المنهج والمصطلح، للدكتور أبو لبابة حسين، دار الغرب
الإسلامى، بيروت، الطبعة الأولى، بدون تاريخ.
١٨- أصول الفقه المحمدى، لجوزيف شاخت، ترجمة الأستاذ الصديق بشير بن نصر، نشر مجلة كلية الدعوة، بليبيا، العدد ١١ لسنة ١٩٩٤م.
١٩- الأصلان العظيمان – الكتاب والسنة – رؤية جديدة، لجمال البنا، مطبعة حسان بمصر.
٢٠- أضواء على السنة المحمدية، لمحمود أبو ريه، دار المعارف بمصر، الطبعة الثالثة، بدون تاريخ.
٢١- الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية، وتطهير البخارى منها، للسيد صالح أبو بكر، مطبعة محرم الصناعية ١٩٧٤م.
٢٢- إعادة تقييم الحديث، لقاسم أحمد، مكتبة مدبولى الصغير بمصر، الطبعة الأولى ١٩٩٧م.
٢٣- إعادة قراءة القرآن، لجاك بيرك، ترجمة وائل غالى شكرى، تقديم أحمد صبحى منصور، دار النديم للصحافة بمصر، الطبعة الأولى ١٩٩٦م.
٢٤- الاعتصام، للشاطبى، تحقيق محمود طعمة، دار المعرفة بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ – ١٩٩٧م.
٢٥- الأعلام، قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين،
لخير الدين الزركلى، دار العلم، بيروت، الطبعة السادسة ١٩٨٤م.
٢٦- أعلام الموقعين عن رب العالمين، لابن قيم الجوزية، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد،
مطبعة السعادة بمصر، الطبعة الأولى ١٣٧٤هـ.
٢٧- الإفصاح فى إمامة على بن أبى طالب، لمحمد بن النعمان العكبرى، دار المنتصر، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٩هـ-١٩٨٩م.
٢٨- إنذار من السماء، لنيازى عز الدين، الأهالى للطباعة بيروت، الطبعة الأولى ١٩٩٦م.
٢٩- أهل السنة شعب الله المختار، لصالح الوردانى، كنوته للطباعة، الطبعة الأولى ١٤١٧هـ- ١٩٩٧ م.
(ب)
стр. 128
٣٠- البحر المحيط في أصول الفقه، للزركشى، تحقيق الدكتور عمر سليمان الأشقر وغيره، دار الصفوة بالغردقة، الطبعة الثانية ١٤١٣هـ – ١٩٩٢م.
٣١- البداية والنهاية في التاريخ، لابن كثير، تحقيق الدكتور أحمد أبو ملحم وغيره، دار الريان
للتراث، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ – ١٩٨٨م.
٣٢- البرهان في أصول الفقه، للجوينى، تحقيق صلاح محمد عويضة، دار الكتب العلمية
بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ – ١٩٩٧م.
(ت)
٣٣- تاج العروس في جواهر القاموس، للزبيدى، المطبعة الخيرية بمصر، الطبعة الأولى ١٣٠٦هـ.
٣٤- تدريب الراوى شرح تقريب النواوى، لعبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى، تحقيق
الدكتور عبد الوهاب عبد اللطيف، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية
١٣٩٩ هـ- ١٩٧٩م.
٣٥- تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، للذهبى، تحقيق الدكتور عمر التدمرى، دار
الكتاب العربي بيروت ١٩٩٠م.
٣٦- تاريخ أسماء الثقات ممن نقل عنهم العلم، لابن شاهين، تحقيق الدكتور عبد المعطى أمين
قلعجى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ – ١٩٨٦م.
٣٧- تاريخ بغداد، للخطيب البغدادى، مطبعة السعادة، الطبعة الأولى ١٣٤٩هـ – ١٩٣٠م.
٣٨- تاريخ الثقات، للعجلى، بترتيب الحافظ الهيثمى، وتضمينات، الحافظ ابن حجر، تحقيق
الدكتور عبد المعطى قلعجى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ – ١٩٨٤م
٣٩- تاريخ الصحابة الذين روى عنهم الأخبار، لابن حبان، تحقيق بوران الضناوى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ – ١٩٨٨م.
٤٠- تاريخ الطبرى، لمحمد بن جرير الطبرى، تحقيق محمد أبى الفضل إبراهيم، دار المعارف بمصر ١٩٧٩م.
٤١- تأملات في الحديث عند السنة والشيعة، لزكريا عباس داود، دار النخيل بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٦هـ – ١٩٩٥م.
٤٢- تبصير الأمة بحقيقة السنة، لإسماعيل منصور جودة، خال من مكان الطبع ١٤١٦هـ – ١٩٩٥م.
стр. 129
٤٣- تجريد أسماء الصحابة، للذهبى، دار المعرفة بيروت، بدون تاريخ.
٤٤- تذكرة الحفاظ، للذهبى، تصحيح عبد الرحمن المعلمى اليمانى، حيدر آباد الدكن بالهند،
الطبعة الأولى ١٣٩٥هـ – ١٩٧٥م.
٤٥- تطهير الجنان واللسان، لابن حجر الهيتمى، تحقيق الدكتور عبد الوهاب عبد اللطيف،
مكتبة القاهرة، بمصر، الطبعة الثانية، ١٣٨٥هـ – ١٩٦٥م.
٤٦- التعليق المغنى على الدارقطنى، للعظيم آبادى، تحقيق السيد عبد الله هاشم يمانى، دار
المحاسن للطباعة بمصر ١٣٨٦هـ.
٤٧- تفسير فرات الكوفى، لفرات بن إبراهيم الكوفى، المطبعة الحيدرية، النجف.
٤٨- تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، تحقيق عبد العزيز غنيم وغيره، مطبعة دار الشعب
بمصر بدون تاريخ.
٤٩- تفسير القمى، لعلى بن إبراهيم القمى، مؤسسة دار الكتب للطباعة والنشر، قم، إيران،
الطبعة الثانية ١٣٨٧هـ-١٩٦٨م.
٥٠- التفسير الكبير، (المسمى مفاتيح الغيب) للفخر الرازى، دار إحياء التراث العربي بيروت.
٥١- تقريب التهذيب، لابن حجر العسقلانى، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية
بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ – ١٩٩٣م.
٥٢- تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعى الكبير، لابن حجر العسقلانى، تحقيق عادل عبد
الموجود، وعلى معوض، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ – ١٩٩٨م.
٥٣- تهذيب التهذيب، لابن حجر العسقلانى، حيدر أباد الدكن بالهند ١٩٠٧م
٥٤- توجيه النظر إلى أصول الأثر، لطاهر بن صالح الجزائرى، دار المعرفة، بيروت، بدون
تاريخ.
٥٥- توضيح الأفكار لمعانى تنقيح الأنظار، لمحمد بن إسماعيل الأمير الصنعانى،
تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، مكتبة الخانجى، الطبعة الأولى ١٣٦٦هـ.
٥٦- توثيق السنة فى القرن الثانى الهجرى، أسسه واتجاهاته، للدكتور رفعت فوزىعبد المطلب، مكتبة الخانجى بالقاهرة، الطبعة الأولى ١٤٠٠هـ-١٩٨١م.
٥٧- تيسير اللطيف الخبير فى علوم حديث البشير النذير، للدكتور مروان محمد
стр. 130
شاهين، مكتب فوزى الشيمى للطباعى، بطنطا، بدون تاريخ.
(ث)
٥٨- الثقات، لابن حبان البستى، حيدر أباد الدكن بالهند، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ – ١٩٨٤م.
(ج)
٥٩- جامع بيان العلم وفضله، لابن عبد البر، المطبعة المنيرية ١٩٧٨، تصوير دار الكتب العلمية.
٦٠- جامع البيان عن تأويل آى القرآن، لابن جرير الطبرى، مطبعة مصطفى البابى الحلبي بمصر، الطبعة الثالثة ١٣٨٨هـ.
٦١- الجامع لأحكام القرآن، للقرطبى، تصحيح أحمد عبد العليم، الطبعة الثانية ١٩٥٢م.
(ح)
٦٢- الحسبة دراسة أصولية تاريخية، لأحمد صبحى منصور، مركز المحروسة للنشر بمصر، الطبعة الأولى ١٩٩٥م.
٦٣- حصاد العقل، لمحمد سعيد العشماوى، مكتبة مدبولى الصغير ١٩٩٢م.
(خ)
٦٤- الخطوط العريضة، لمحب الدين الخطيب، تحقيق محمد مال الله، المطبعة الفنية،
بالقاهرة، بدون تاريخ.
٦٥- الخلافة المغتصبة، أزمة تاريخ أم أزمة مؤرخ، لإدريس الحسينى، دار الخليج للطباعة والنشر، الطبعة الثانية ١٤١٦هـ-١٩٩٦م.
(د)
٦٦- دراسات محمدية، لجولدتسيهر، ترجمة الأستاذ الصديق بشير نصر، نشر مجلة كلية
الدعوة الإسلامية، بليبيا، العدد الثامن لسنة ١٩٩١م، والعدد العاشر لسنة ١٩٩٣م.
٦٧- الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة، لابن حجر العسقلانى، حيدر آباد الدكن، الهند،
الطبعة الأولى ١٣٤٩هـ-١٩٣٠م، تصوير دار إحياء التراث العربى.
٦٨- دفاع عن الحديث والمحدثين وتفنيد شبهات خصومه لجماعة من نوابغ العلماء، تصحيح
زكريا على يوسف، مطبعة الإمام، توزيع مكتبة المتنبى بالقاهرة ١٩٧٢م.
٦٩- دفاع عن الرسول ضد الفقهاء والمحدثين، لصالح الوردانى، الناشر تريدنكو بيروت
١٩٩٧م.
٧٠- الدولة والمجتمع، لمحمد شحرور، مطبعة الأهالى بيروت، الطبعة الرابعة ١٩٩٧م.
٧١- الديباج المذهب فى معرفة أعيان علماء المذهب (المالكى) ، لإبراهيم بن على، المعروف
стр. 131
بابن فرحون المالكى، تحقيق مأمون محيى الدين الجنان، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة
الأولى ١٤١٧هـ-١٩٩٦م.
٧٢- دين السلطان، لينازى عز الدين، دار الأهالى بيروت، الطبعة الأولى ١٩٩٧م.
(ر)
٧٣- الربا والفائدة في الإسلام، للعشماوى، مكتبة مدبولى الصغير بمصر، الطبعة الأولى ١٩٩٦م.
٧٤- الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة، ليحيى العامرى
اليمنى، تصحيح عمر أبو حجلة، مكتبة المعارف بيروت ١٩٨٣م.
(س)
٧٥- السلطة في الإسلام، لعبد الجواد ياسين، الدار البيضاء، بالمغرب، الطبعة الأولى ١٩٩٨م.
٧٦- السنة، لابن أبى عاصم، تحقيق ناصر الدين الألبانى، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثالثة ١٤١٣هـ – ١٩٩٣م.
٧٧- السنة ودورها في الفقه الجديد، لجمال البنا، دار الفكر بمصر، ١٩٩٧.
٧٨- سنن أبى داود، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، دار الكتب العلمية بيروت.
٧٩- سنن ابن ماجة، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، عيسى البابى الحلبي بمصر ١٩٥٤م.
٨٠- سنن الترمذى، تحقيق أحمد شاكر، ومحمد فؤاد عبد الباقى وغيرهما، عيسى البابى الحلبي بمصر ١٣٨٥هـ نشر وتصوير دار الحديث.
٨١- سنن الدارقطنى، تحقيق السيد عبد الله هاشم يمانى، دار المحاسن بمصر، الطبعة الأولى ١٣٨٦هـ – ١٩٦٦م.
٨٢- سنن الدارمى، تحقيق فواز أحمد زمرلى، وخالد العلمى، دار الريان بمصر، الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ – ١٩٨٧م.
٨٣- السنن الكبرى، للبيهقى، دار المعارف العثمانية، الطبعة الأولى ١٣٤٤هـ – ١٩٢٥م.
٨٤- السنن الكبرى، للنسائى، تحقيق الدكتور عبد الغفار سليمان البندارى وغيره، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى ١٤١١هـ – ١٩٩١م.
٨٥- سنن النسائى، (المجتبى) تحقيق الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٦هـ – ١٩٨٦م.
٨٦- سير أعلام النبلاء، للذهبى، تحقيق شعيب الأرنؤوط وغيره، مؤسسة الرسالة بيروت، الطبعة الثامنة، ١٤١٢هـ – ١٩٩٢م.
стр. 132
٨٧- سيرة المصطفى، نظرة جديدة، لهاشم معروف، دار التعارف بيروت ١٩٩٦م.
٨٨- السيرة النبوية، لابن هشام، تحقيق الدكتور فتحى أنور، ومجدى فتحى، دار الصحابة بطنطا، الطبعة الأولى ١٤١٦هـ – ١٩٩٥م.
(ش)
٨٩- شجرة النور الزكية في طبقات المالكية، للشيخ محمد محمد مخلوف، دار الفكر.
٩٠- شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد، مكتبة القدسى بمصر، الطبعة الأولى ١٣٧١هـ – ١٩٥١م.
٩١- شرح ألفية العراقى المسماة بالتبصرة والتذكرة، لأبى الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقى، دار الكتب العلمية، بيروت، بدون تاريخ.
٩٢- شرح السنة، للبغوى، تحقيق زهير الشاويش وغيره، المكتب الإسلامي بيروت، الطبعة
الثانية ١٤٠٣هـ – ١٩٨٣م.
٩٣- الشريعة، لأبى بكر محمد بن الحسينى الآجرى، تحقيق محمد حامد الفقى، دار
الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ-١٩٨٣م.
٩٤- الشفا بتعريف حقوق المصطفى ﷺ ، للقاضي عياض، دار الكتب العلمية بيروت.
٩٥- شيخ المضيرة (أبو هريرة) ، لمحمود أبو ريه، مؤسسة الأعلمى بيروت ١٤١٣هـ
٩٦- الشيعة هم أهل السنة، للدكتور محمد التيجانى السماوى، شمس المشرق ومؤسسة الفجر،
لندن، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ- ١٩٩٣م.
(ص)
٩٧- الصارم المسلول على شاتم الرسول، لابن تيمية، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، عالم الكتب بيروت، ١٩٨٢م.
٩٨- الصحابة فى نظر الشيعة الإمامية، لأسد حيدر، نشر مطبوعات النجاح بالقاهرة، بدون
تاريخ.
٩٩- الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، للجوهرى، تحقيق أحمد العطار، مصر، الطبعة الثانية
١٤٠٢هـ – ١٩٨٢م.
١٠٠- صحيح البخارى، مع (فتح البارى) تحقيق محب الدين الخطيب ومحمد فؤاد عبد الباقى،
دار الريان بمصر، الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ – ١٩٨٦م.
١٠١- صحيح ابن حبان، بترتيب الأمير ابن بلبان، تحقيق شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة
بيروت، الطبعة الثانية ١٤١٤هـ – ١٩٩٣م.
стр. 133
١٠٢- صحيح ابن خزيمة، تحقيق محمد مصطفى الأعظمى، المكتب الإسلامي بيروت،
الطبعة الثانية ١٤١٢هـ – ١٩٩٢م.
١٠٣- صحيح مسلم، مع (المنهاج شرح مسلم) تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، دار الحديث
بمصر، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ – ١٩٩٤م.
(ض)
١٠٤- الضعفاء والمتروكين، للنسائى، تحقيق كمال يوسف الحوت وغيره، مؤسسة الكتب الثقافية بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٧هـ – ١٩٨٧م.
١٠٥- الضعفاء والمتروكين، لابن الجوزى، تحقيق عبد الله القاضى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ – ١٩٨٤م.
١٠٦- الضعفاء الكبير، للعقيلى، تحقيق الدكتور عبد المعطى قلعجى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ – ١٩٨٤م.
(ط)
١٠٧- طبقات الحفاظ، للسيوطى، دار الكتب العلمية بيروت الطبعة الأولى ١٩٨٣م.
١٠٨- طبقات الشافعية الكبرى، للسبكى، تحقيق محمود الطناحى وغيره، مطبعة عيسى الحلبي
بمصر، الطبعة الأولى ١٣٨٣هـ – ١٩٦٤م.
١٠٩- طبقات الفقهاء الشافعيين، لابن كثير، تحقيق الدكتور أحمد عمر هاشم، والدكتور زينهم عزب، المكتبة الثقافية بمصر ١٤١٣هـ – ١٩٩٣م.
١١٠- الطبقات الكبرى، لابن سعد، تحقيق الدكتور إحسان عباس، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ – ١٩٩٠م.
١١١- طبقات المفسرين، للداودى، دار الكتب العلمية بيروت، بدون تاريخ.
١١٢- طبقات المفسرين، للسيوطى، دار الكتب العلمية بيروت، بدون تاريخ.
(ع)
١١٣- العقيدة والشريعة فى الإسلام، تاريخ التطور العقدى والتشريعى فى الدين الإسلامى،
لجولدتسهير، نقله إلى العربية الدكتور على حسن عبد القاهر، ومحمد يوسف موسى،
وعبد العزيز عبد الحق، الناشر: دار الكتب الحديثة بمصر، ومكتبة المثنى ببغداد، الطبعة
الثانية، بدون تاريخ.
١١٤- علوم الحديث، لابن عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزورى المعروف بابن
الصلاح، تحقيق صلاح عويضة، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى،
١٤١٦هـ-١٩٩٥م.
стр. 134
١١٥- العواصم من القواصم فى تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبى ﷺ ، لأبى بكر ابن
العربى المالكى، تحقيق محب الدين الخطيب، ومحمود مهدى الإستانبولى، مكتبة السنة
بالقاهرة، الطبعة السادسة ١٤١٢هـ.
١١٦- العواصم والقواصم فى الذب عن سنة أبى القاسم، لمحمد بن إبراهيم الوزير، تحقيق
شعيب الأرنؤوط، دار البشير، عمان، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ-١٩٨٥م.
(ف)
١١٧- فتح البارى بشرح صحيح البخارى، لابن حجر العسقلانى، تحقيق محب الدين الخطيب، ومحمد فؤاد عبد الباقى، دار الريان بمصر ١٩٨٦م.
١١٨- فتح الباقى على ألفية العراقى، لأبى يحيى زكريا بن محمد الأنصارى، تحقيق محمد بن الحسينى العراقى، دار الكتب العلمية، بيروت، بهامش شرح ألفية العراقى المسماه بالتبصرة والتذكرة
١١٩- فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، لأبى الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقى، تحقيق
أحمد محمد شاكر، ومحمود ربيع، مكتبة السنة، بالقاهرة، الطبعة الثانية ١٤٠٨هـ-
١٩٨٨م.
١٢٠- فتح المغيث شرح ألفية الحديث، للعراقى، شرح السخاوى، تحقيق صلاح محمد
عويضة، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٤هـ – ١٩٩٣م.
١٢١- الفقيه والمتفقه، لأبى بكر أحمد بن على الخطيب البغدادى، تحقيق عادل يوسف
العزازى، دار ابن الجوزى بالرياض، الطبعة الأولى ١٤١٧هـ-١٩٩٧م، توزيع دار التوعية الإسلامية، مصر.
١٢٢- الفكر المنهجى عند المحدثين، للدكتور همام عبد الرحيم سعيد، كتاب الأمة، الطبعة
الأولى ١٤٠٨هـ.
١٢٣- فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت، لعبد العلى محمد بن نظام الأنصارى، المطبعة الأميرية ببولاق، ١٣٢٢هـ مطبوع بهامش المستصفى.
(ق)
١٢٤- القاموس المحيط، لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادى، المطبعة الأميرية، الطبعة الثالثة ١٣٠١هـ، تصوير الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٣٩٧هـ-١٩٧٧م.
١٢٥- قراءة في صحيح البخارى، لأحمد صبحى منصور، مخطوط.
(ك)
стр. 135
١٢٦- الكتاب والقرآن قراءة معاصرة، لمحمد شحرور، شركة المطبوعات بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٢هـ – ١٩٩٢م.
١٢٧- كشف الأستار عن زوائد البزار، للهيثمى، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمى، مؤسسة الرسالة ١٩٧٩م.
١٢٨- الكفاية فى علم الرواية، لأبى بكر أحمد بن على، الشهير بالخطيب البغدادى، تحقيق
محمد الحافظ التيجانى، وعبد الحليم محمد، وعبد الرحمن حسن، دار ابن تيمية،
بالقاهرة، ١٤١٠هـ-١٩٩٠م.
١٢٩- لقد شيعنى الحسين، الانتقال الصعب فى رحاب المعتقد والمذهب، لإدريس الحسينى، دار النخيل العربى، بيروت، الطبعة الرابعة ١٤١٦هـ-١٩٩٦م.
(ل)
١٣٠- لسان العرب، لابن منظور، دار صادر بيروت، بدون تاريخ.
١٣١- لمحات من تاريخ السنة وعلوم الحديث، للأستاذ عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية، بيروت، الطبعة الرابعة ١٤١٧هـ.
١٣٢- لماذا القرآن، لعبد الله الخليفة = أحمد صبحى منصور، خال من مكان الطبع وتاريخه.
(م)
١٣٣- مجلة روز اليوسف، الأعداد ٣٥٥٩ – ٣٥٦٣ – ٣٥٦٤، مطابع الأهرام بمصر.
١٣٤- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للهيثمى، دار الكتاب العربي بيروت ١٤٠٢هـ – ١٩٨٢م.
١٣٥- المحصول فى أصول الفقه، لفخر الدين محمد بن عمر الرازى، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م.
١٣٦- مختار الصحاح، لمحمد بن أبى بكر الرازى، عنى بترتيبه محمود خاطر، دار النهضة
للطباعة.
١٣٧- مختصر التحفة الإثنى عشرية، تأليف شاه عبد العزيز الإمام ولى الله أحمد الدهلوى،
تعريب غلام محمد الأسلمى، وتهذيب السيد محمود شكرى الألوسى، تحقيق محب الدين
الخطيب، طبعة الرئاسة العامة للإفتاء والإرشاد بالسعودية ١٤٠٤هـ.
١٣٨- المراسيل، لأبى داود سليمان بن أشعث السجستانى، تحقيق كمال يوسف
الحوت، دار الجنان، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م.
١٣٩- مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، لعبد المؤمن البغدادى، تحقيق على البجاوى،
دار المعرفة بيروت، ١٣٧٣هـ.
стр. 136
١٤٠- مروج الذهب ومعادن الجوهر، للمسعودى، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، دار المعرفة بيروت ١٣٦٨هـ – ١٩٤٨م.
١٤١- مساحة للحوار من أجل الوفاق ومعرفة الحقيقة، لأحمد حسين يعقوب، الغدير بيروت،
الطبعة الأولى ١٤١٨هـ – ١٩٩٧م.
١٤٢- المستدرك على الصحيحين، للحاكم، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى ١٤١١هـ – ١٩٩٠م.
١٤٣- المستصفى من علم الأصول، للغزالى، المطبعة الأميرية بمصر ١٣٢٢هـ.
١٤٤- المسلم العاصى، هل يخرج من النار ليدخل الجنة، لأحمد صبحى منصور، القاهرة ١٤٠٧هـ – ١٩٨٧م.
١٤٥- مسند أبى داود الطيالسى، لأبى داود، حيدر أباد الدكن بالهند ١٣٢١هـ – ١٩٠٣م.
١٤٦- مسند أبى يعلى الموصلى، لأبى يعلى، تحقيق حسين أسد، ودار المأمون ١٤١٥هـ – ١٩٩٠م.
١٤٧- مسند الإمام أحمد، لأحمد بن حنبل، المطبعة الميمنية بمصر ١٣١٣هـ – ١٨٩٥م.
١٤٨- مسند الحميدى، للحميدى، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمى، عالم الكتب بيروت.
١٤٩- مسند الشافعى، للإمام الشافعى، تحقيق سعيد محمد اللحام وغيره، دار الفكر بيروت ١٩٩٦م.
١٥٠- مسند الشهاب، للقضاعى، تحقيق حمدى عبد المجيد السلفى، مؤسسة الرسالة بيروت ١٤٠٥هـ.
١٥١- مشاهير علماء الأمصار، لابن حبان، تحقيق مجدى الشورى، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الثانية ١٤١٦هـ – ١٩٩٥م.
١٥٢- مصادر الشريعة الإسلامية مقارنة بالمصادر الدستورية، للمستشار الدكتور على جريشة، مكتبة وهبة بالقاهرة، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ-١٩٧٩م.
١٥٣- المصباح المنير فى غريب الشرح الكبير للرافعى، لأحمد بن محمد بن على الفيومى، تحقيق الدكتور عبد العظيم الشناوى، دار المعارف، بدون تاريخ.
١٥٤- المصنف، لابن أبى شيبة، تصحيح عامر الأعظمى، حيدر أباد الدكن بالهند ١٩٦٦م.
١٥٥- المصنف، لعبد الرزاق، تحقيق حبيب الأعظمى، المجلس العلمى بالهند ١٩٧٠م.
стр. 137
١٥٦- المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، لابن حجر، تحقيق حبيب الأعظمى، دار عباس أحمد الباز.
١٥٧- مع الشيعة الإثنى عشرية فى الأصول والفروع، للدكتور على أحمد السالوس، دار التقوى بمصر، دار الثقافة، قطر، الطبعة الأولى ١٤١٧هـ-١٩٩٧م.
١٥٨- معالم المدرستين، لمرتضى العسكرى، الدار العالمية بيروت، الطبعة الخامسة ١٩٩٣م.
١٥٩- المعجم الأوسط، للطبرانى، تحقيق طارق عوض وغيره، دار الحرمين بمصر ١٤١٥هـ – ١٩٩٥م.
١٦٠- معجم البلدان، لياقوت الحموى، دار إحياء التراث العربي بيروت.
١٦١- المعجم الصغير، للطبرانى، تحقيق محمد سمارة، دار إحياء التراث العربي ١٩٩٢م.
١٦٢- المعجم الكبير، للطبرانى، صدر منه ٢٥ جزء، وناقص أجزاء ١٥، ١٦، ٢١، تحقيق حمدى عبد المجيد السلفى، الدار العربية للطباعة ١٣٩٨هـ.
١٦٣- معجم مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهانى، تصحيح إبراهيم شمس الدين، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ – ١٩٩٧م.
١٦٤- مقاصد الحديث فى القديم والحديث، للدكتور مصطفى أمين إبراهيم التازى، مطبعة دار التأليف بالقاهرة، الطبعة الثالثة، ١٩٧١م.
١٦٥- مقدمة ابن خلدون، لعبد الرحمن بن محمد بن خلدون، دار الجيل، بيروت، بدون تاريخ.
١٦٦- المكانة العلمية لعبد الرازق بن همام الصنعانى فى الحديث النبوى، لشيخى الجليل فضيلة
الدكتور إسماعيل عبد الخالق الدفتار، مخطوط بكلية أصول الدين، بالقاهرة، رقم ٢٣٣٢،
لسنة ١٣٩٦هـ-١٩٧٦م.
١٦٧- منهاج السنة النبوية فى نقض كلام الشيعة والقدرية، لأبى العباس أحمد بن تيمية، المطبعة الأميرية، ببولا ق، الطبعة الأولى١٣٢١هـ، تصوير دار الكتب العلمية، بيروت.
١٦٨- المنهج الإسلامى فى الجرح والتعديل، للدكتور فاروق حمادة، مكتبة المعارف،
المغرب، الطبعة الأولى ١٤٠٢هـ-١٩٨٢م.
١٦٩- منهج نقد المتن عند علماء الحديث النبوى، للدكتور صلاح الدين الأدلبى، دار الآفاق الجديدة، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ-١٩٨٣م.
стр. 138
١٧٠- منع تدوين الحديث أسباب ونتائج، لعلى الشهرستانى، مؤسسة الأعلمى بيروت، الطبعة
الأولى ١٤١٨هـ - ١٩٩٧م.
١٧١- المنهاج شرح مسلم، للنووى، تحقيق عصام الصبابطى وغيره، دار الحديث بمصر، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ - ١٩٩٤م.
١٧٢- المواجهة مع رسول الله وآله، لأحمد حسين يعقوب، مركز الغدير بيروت، الطبعة
الأولى ١٤١٧هـ - ١٩٩٦م.
١٧٣- الموافقات في أصول الشريعة، للشاطبى، تحقيق عبد الله دراز وغيره، دار المعرفة
بيروت، الطبعة الثانية ١٤١٦هـ - ١٩٩٦م.
١٧٤- موطأ الإمام مالك، برواية يحيى الليثى، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، دار الحديث
بمصر ١٩٩٣م.
(ن)
١٧٥- نزهة النظر شرع نخبة الفكر فى مصطلح أهل الأثر، لابن حجر العسقلانى، تحقيق
إسحاق عزوز، مكتبة منارة العلماء، الإسماعيلية، القاهرة، ١٤٠٩هـ-١٩٨٩م.
١٧٦- النص والاجتهاد، لعبد الحسين شرف الدين الموسوى، مؤسسة الأعلمى للمطبوعات، بيروت، الطبعة الرابعة ١٣٨٦هـ-١٩٦٦م.
١٧٧- نظرية عدالة الصحابة والمرجعية السياسية فى الإسلام، لأحمد حسين يعقوب، مطبعة الخيام، عمان، الأردن، الطبعة الأولى، بدون تاريخ.
١٧٨- النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، خرج أحاديثه وعلق عليه صلاح عويضة،
دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ - ١٩٩٧م.
(هـ)
١٧٩- أبو هريرة، لعبد الحسين شرف الدين الموسوى، دار الزهراء، بيروت، الطبعة
السادسة ١٤١٥هـ-١٩٩٥م.
(و)
١٨٠- وركبت السفينة، لمروان خليفات، مركز الغدير للدراسات بيروت ١٤١٨هـ- ١٩٩٧م.
١٨١- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لأحمد بن خلكان، تحقيق الدكتور إحسان عباس،
دار الثقافة، بيروت.
هذا وقد تركت ذكر بعض المصادر والمراجع، لقلة رجوعى إليها، وهى مبينة عند مواطن النقل منها، أو العزو إليها للاستفادة منها.
فهرس الموضوعات
الموضوع رقم الصفحة
تقديم.٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ٥ - ٨
المبحث الأول
стр. 139
التعريف بالصحابة لغةً واصطلاحاً
٩ - ١٣
(الصحابة فى اللغة..................................................... ٩
(الصحابة فى الاصطلاح............................................ ١٠
(السر فى التعميم فى تعريف الصحابى............................... ١٢
(طريق معرفة الصحبة........................................ ١٣
المبحث الثانى
التعريف بالعدالة لغة واصطلاحاً
١٤ – ١٦
(العدالة لغةً.................................................................. ١٤
(العدالة اصطلاحاً.................................................................... ١٤ (ليس المقصود من العدل أن يكون بريئاً من كل ذنب........................ ١٥
(معنى عدالة الصحابة ﵃................................................... ١٥
(ليس معنى عدالتهم أنهم معصومون من المعاصى أو من السهو أو.......... ١٥
(صفوة القول فى عدالة الصحابة ﵃....................................... ١٦
المبحث الثالث
أدلة عدالة الصحابة ﵃
١٧- ٢٣
أولاً: دلالة القرآن الكريم على عدالة الصحابة ﵃........................ ١٧
(الآيات التى جاء فيها عتاب لهم أو لبعضهم شاهدة بعدالتهم............ ١٨
ثانياً: دلالة السنة المطهرة على عدالة الصحابة ﵃........................ ١٩
الموضوع رقم الصفحة
ثالثاً: دلالة إجماع الأمة على عدالة الصحابة ﵃............................... ٢٢
(السبب فى قبول روايتهم من غير بحث عن أحوالهم....................... ٢٣
المبحث الرابع
شبهات حول عدالة الصحابة ﵃
٢٤ – ٥٤
المطلب الأول: شبهاتهم من القرآن الكريم والرد عليها....................... ٢٥
(استعراض شبهاتهم................................................... ٢٦
стр. 140
(الجواب عن شبهاتهم............................................................ ٢٧
أولاً: الجواب عن قصة انفضاض أكثر الصحابة عن رسول الله ﷺ إلى العير
القادمة من الشام.......................................................... ٢٧
ثانياً: الجواب عن نسبة النفاق إلى خيار هذه الأمة بدعوى أنه كان فى المدينة
منافقين................................................................. ٢٩
ثالثاً: الجواب على ما استدلوا به من فرار بعض الصحابة يوم الزحف فى
غزوتى أحد وحنين..................................................... ٣٣
المطلب الثانى: شبهاتهم من السنة النبوية والرد عليها........................ ٣٤
(استعراض شبهاتهم................................................... ٣٤
(الجواب عن شبهاتهم......................................................... ٣٦
أولاًً: الجواب عن حديث الحوض، وما جاء فيه من وصف الصحابة بالردة ... ٣٦
(المراد بالأصحاب فى الحديث الذين صاحبوه صحبة الزمان والمكان مع نفاقهم
وهم الذين ارتدوا من الأعراب على عهد الصديق ﵁..................... ٣٧
(وفى الحديث ما يؤيد المعانى السابقة.......................................... ٣٧
ثانياً: الجواب عن حديث " لا ترجعوا بعدى كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ".. ٣٨
الموضوع رقم الصفحة
(إطلاق الكفر على قتال المؤمن محمول على معانى متعددة................... ٣٩
(ما جرى بين الصحابة ﵃ من قتال لم يكن عن استحلال له................ ٣٩
(اتفق أهل السنة على أنه لا تفسق واحدة من الطائفتين، وإن قالوا فى إحداهما
أنهم كانوا بغاة............................................................. ٤١
(التوقف فى تعديل كل نفر من الذين لابسوا الفتن، والإنكفاف عن الرواية عنهم
стр. 141
باطل من دين الأمة........................................................ ٤٢
ثالثاً: الجواب عما زعمه غلاة الشيعة وأذيالهم من أن بداية الوضع كانت فى زمن
النبى ﷺ ووقعت من صحابته الكرام...................................... ٤٣
(بداية الوضع فى الحديث وبراءة الصحابة ﵃ منه................ ٤٤
(اختلف العلماء فى بداية ظهور الوضع فى الحديث إلى قولين................ ٤٤
(نماذج من جراءة الصحابة ﵃ فى حفظ الشريعة.................. ٤٧
(ما يرد من ألفاظ التكذيب على ألسنة بعضهم، فإنما هو تخطئة بعضهم لبعض
وبيان ما وقع فيه بعضهم من وَهَم الكلام..................................... ٤٩
(أمثلة على استعمال سيدنا رسول الله ﷺ كلمة " الكذب " بمعنى الخطأ....... ٤٩
(أمثلة على استعمال الصحابة ﵃ كلمة " الكذب " بمعنى الخطأ............ ٤٩
(ما استدرك به بعض الصحابة بعضاً فى الرواية لا يعد كذباً................ ٥١
(الرد على زعم أعداء السنة المطهرة بأن لفظة " متعمداً " فى حديث
"من كذب علىّ" مختلفة................................................. ٥٢
(الحكمة فى ذكر كلمة " متعمداَ " فى الحديث........................... ٥٤
(أئمة الحديث وإن قالوا برفع الإثم عن المخطئ، والناسى، والغالط، فقد جعلوا
ما ألحق بالحديث غلطاً، أو سهوا ً، أو خطأً، من قبيل الشبيه بالموضوع فى كونه
كذباً فى نسبته إلى الرسول ﷺ ........................................... ٥٤
الموضوع رقم الصفحة
المبحث الخامس
سنة الصحابة ﵃ حجة شرعية
٥٥ - ٥٨
(استعراض شبهة من يطعن فى سنة الصحابة ﵃.......................... ٥٥
стр. 142
(ما جاء عن الصحابة ﵃ من قول أو فعل أو تقرير، إذا كان مما لا يقال من
قبل الرأى، ومما لا مجال للإجتهاد فيه، فله حكم المرفوع المسند............ ٥٥
(سنة الصحابة ﵃ كسنة الرسول ﷺ يعمل بها، ويرجع إليها، وانتصر لهذا
الرأى غير واحد من أئمة الأصول.......................................... ٥٥
(الأدلة على أن سنتهم فى طلب الإتباع كسنة النبى ﷺ ................... ٥٦
(أوجه ترجيح الإعتماد علي الصحابة فى بيان القرآن الكريم................ ٥٧
(سنة الصحابة مصدراً للأحكام الدستورية.................................. ٥٨
المبحث السادس
من أراد معاوية ﵁ فإنما أراد الصحابة
جميعاً ﵃
٥٩ – ٦٧ (استعراض شبهة الطاعنين فى سيدنا معاوية ﵁..................... ٥٩
(الجواب عن الطعن فى صحة إسلام سيدنا معاوية ﵁، وأنه فتح باب
الوضع فى السنة النبوية............................................. ٦١
(شهادات التزكية لسيدنا معاوية ﵁ فى القرآن الكريم، والسنة النبوية،
وأقوال أئمة المسلمين........................................................ ٦٢
(العلامة ابن خلدون يرى أن معاوية ﵁ من الخلفاء الراشدين........ ٦٦
المبحث السابع
شبهات حول راوية السنة الأول (أبو هريرة ﵁ والرد عليها
٦٨ – ٨٢
الموضوع رقم الصفحة
(ما اتهم به أبو هريرة ﵁، من أكاذيب وافتراءات من قبل أرباب الأهواء
قديماً وحديثاً، سندهم فيه إما روايات مكذوبة أو ضعيفة، وإما روايات
صحيحة لم يفهموها................................................... ٦٨
(تصدى للرد على الطعون الموجهة إلى سيدنا أبى هريرة ﵁ رهط من علماء
стр. 143
الإسلام على رأسهم أبى هريرة نفسه.......................................... ٦٨
(أصناف الطاعنين فى سيدنا أبى هريرة ﵁.................................. ٦٩
(إسلامه وصحبته.......................................................... ٧٠
(خلقه وتقواه.............................................................. ٧١
(القصة التى بنى عليها الرافضى محمود أبو رية تسمية كتابه "شيخ المضيرة
أبو هريرة" هذه القصة لا يصدقها عاقل، والأحداث التاريخية تكذبها........... ٧٢
(قوة ذاكرته وروايته..................................................... ٧٣
(أسباب كثرة مروياته......................................................... ٧٣
(شهادة الرسول ﷺ والصحابة ﵃ ومن بعدهم من أهل العلم بقوة حفظه
وإتقانه وكثرة سماعه وحرصه على الحديث.................................. ٧٦
(حب هذا الصحابى الجليل علامة على الإيمان، وبغضه علامة على النفاق..... ٨٠
المبحث الثامن
حكم الطاعن فى عدالة الصحابة ﵃
٨٣ - ٨٥
(أقوال أهل السنة والجماعة، صريحة فى بيان حكم من ينتقصهم........ ٨٣
(اختلاف الفقهاء في تكفير ساب الصحابة............................. ٨٤
الخاتمة: في نتائج هذا البحث............................................ ٨٦
فهرس أهم المصادر والمراجع..................................... ٨٩
فهرس الموضوعات................................................. ١٠٣
صدق الله العظيم صدق الله العظيم صدق الله العظيم صدق الله العظيم
صدق الله العظيم