٨١٤٧ - لا يدخل الجنة الجواظ (١) ولا الجعظري (٢).
(صحيح) (د) عن حارثة بن وهب. (المشكاة ٥٠٨٠)
٨١٤٨ - يا عائشة! إن اللَّه خلق للجنة أهلًا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلًا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم.
(صحيح) (حم م د هـ) عن عائشة. (الجنائز ٨١)
٨١٤٩ - يا عبد اللَّه إن يدخلك اللَّه الجنة كان لك هذا وما اشتهت نفسك ولذت عينك.
(صحيح) (حم ت) عن بريدة (٣). (الصحيحة ٣٠٠١)
٨١٥٠ - يا معشر الفقراء! ألا أبشركم؟ إن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم: خمسمائة عام.
(صحيح) (هـ) عن ابن عمر. (المشكاة ٥٢٤٣)
٨١٥١ - إن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بمقدار خمسمائة سنة.
(حسن) (هـ) عن أبي سعيد. (صحيح الترمذي ٢٣٥١)
٨١٥٢ - يؤتى بالموت كأنه كبش أملح (٤) حتى يوقف على السور بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة! فيشرئبون، ويقال: يا أهل النار! فيشرئبون، فيقال: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم هذا الموت، فيضجع ويذبح. . . (٥).
(حسن) (ت) عن أبي سعيد. (الترغيب ٣٧٧٢)
стр. 1297
٨١٥٣ - يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط فيقال: يا أهل الجنة! فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه، ثم يقال: يا أهل النار! فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه، فيقال: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم هذا الموت، فيؤمر به فيذبح على الصراط، ثم يقال للفريقين كلاهما: خلود فيما تجدون لا موت فيها أبدًا.
(صحيح) (حم هـ ك) عن أبي هريرة. (الطحاوية ٤١٢)
٨١٥٤ - يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في جهنم صبغة (١) ثم يقال له: يا ابن آدم هل رأيت خيرًا قط؟ هل بك نعيم قط؟ فيقول: لا، واللَّه يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة فيقال له: يا ابن آدم! هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا، واللَّه يا رب! ما مر بى بؤس قط، ولا رأيت شدة قط.
(صحيح) (حم م ن هـ) عن أنس. (الصحيحة ١١٦٧)
٨١٥٥ - يأكل أهل الجنة فيها، ويشربون، ولا يمخطون، ولا يتغوطون، ولا يبولون، إنما طعامهم جشاء ورشح كرشح المسك، يلهمون التسبيح والحمد كما يلهمون النفس.
(صحيح) (حم م) عن جابر. (الترغيب ٣٧٣٧)
٨١٥٦ - يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير (٢).
(صحيح) (حم م) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٦٢٥)
٨١٥٧ - يدخل الجنة من أمتي زمرة وهم سبعون ألفًا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر.
(صحيح) (ق) عن أبي هريرة.
стр. 1298
٨١٥٨ - يدخل أهل الجنة الجنة جردًا (١) مردًا كأنهم مكحلون أبناء ثلاث وثلاثين.
(صحيح) (حم ت) عن معاذ بن جبل. (المشكاة ٥٦٣٩)
٨١٥٩ - يدخل اللَّه أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم فيقول: يا أهل الجنة! لا موت، ويا أهل النار! لا موت، كل خالد فيما هو فيه.
(صحيح) (ق) عن ابن عمر. (الترغيب ٣٧٧٥)
٨١٦٠ - يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم وهو خمسمائة عام.
(صحيح) (حم ت هـ) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٢٤٣)
٨١٦١ - يعطى المؤمن في الجنة قوة مائة في النساء.
(صحيح) (ت حب) عن أنس. (المشكاة ٥٦٣٦)
٨١٦٢ - يقال لأهل الجنة: يا أهل الجنة! خلود لا موت، ولأهل النار: يا أهل النار! خلود لا موت.
(صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (صحيح الترمذي ٢٥٥٧)
٨١٦٣ - ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدًا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا.
(صحيح) (حم م ت هـ) عن أبي سعيد وأبي هريرة. (المشكاة ٥٦٢٣)
٨١٦٤ - إن الوسيلة درجة عند اللَّه ليس فوقها درجة فسلوا اللَّه أن يؤتينيها على الخلق يوم القيامة.
(حسن) (ابن مردويه) عن أبي سعيد. (فضل الصلاة ٤٩)
стр. 1299
٨١٦٥ - قاربوا وسددوا، وأبشروا، واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله، ولا أنا إلا أن يتغمدني اللَّه برحمة منه وفضل.
(صحيح) (حم م) عن جابر (حم م هـ) عن أبي هريرة. (الترغيب ٣٥٩٨)
باب جهنم وما فيها من عذاب أليم
٨١٦٦ - أدنى أهل النار عذابًا ينتعل بنعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه.
(صحيح) (م) عن أبي سعيد (١). (الصحيحة: ١٦٨٠)
٨١٦٧ - اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير (٢).
(صحيح) (مالك ق هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٤٥٧)
٨١٦٨ - اشتكت النار إلى ربها وقالت: يا رب أكل بعضي بعضًا، فجعل لها نفسين: نفسًا في الشتاء، ونفسًا في الصيف، فأما نفسها في الشتاء فهو زمهرير، وأما نفسها في الصيف فسموم (٣).
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٤٥٧)
٨١٦٩ - إن أقوامًا يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات (٤) وجوههم حتى يدخلون الجنة.
(صحيح) (حم م) عن جابر. (الصحيحة ٣٠٥٥)
٨١٧٠ - إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد.
(صحيح) (حم) عن زيد بن أرقم. (الصحيحة ١٦٠١)
стр. 1300
٨١٧١ - إن الشمس والقمر ثوران عقيران (١) في النار.
(صحيح) (الطيالسي ع) عن أنس. (الصحيحة ١٢٤)
٨١٧٢ - إن اللَّه يخرج أقوامًا من النار بعدما لا يبقى منهم فيها إلا الوجوه، فيدخلهم الجنة.
(صحيح) (عبد بن حميد) عن أبي سعيد. (الصحيحة ١٦٦١)
٨١٧٣ - إن اللَّه تعالى يقول: لأهون أهل النار عذابًا لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به؟ قال: نعم قال: فقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي شيئًا فأبيت إلا الشرك!
(صحيح) (ق) عن أنس. (السنة ٩٩)
٨١٧٤ - إن النار أدنيت مني حتى نفخت حرها عن وجهي فرأيت فيها صاحب المحجن (٢)، والذي بحر البحيرة (٣)، وصاحب حمير (٤)، وصاحبة الهرة (٥).
(صحيح) (حم) عن المغيرة. (المشكاة ٢٩٤٢)
٨١٧٥ - إن أهل النار ليبكون حتى لو أجريت السفن في دموعهم جرت، وإنهم ليبكون الدم.
(حسن) (ك) عن أبي موسى. (الصحيحة ١٦٧٩)
٨١٧٦ - إن أهون أهل النار عذابًا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدًا أشد منه عذابًا، وإنه لأهونهم عذابًا.
(صحيح) (م) عن النعمان بن بشير. (الصحيحة ١٦٨٠)
стр. 1301
٨١٧٧ - إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة رجل يحذى له نعلان من نار يغلي منهما دماغه يوم القيامة.
(صحيح) (ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٦٨٠)
٨١٧٨ - إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقمقم (١).
(صحيح) (حم خ ن) عن النعمان بن بشير. (الصحيحة ١٦٨٠)
٨١٧٩ - إن الصخرة العظيمة لتلقى من شفير جهنم فتهوي بها سبعين عامًا ما تفضي إلى قرارها.
(صحيح) (ت) عتبة بن غزوان. (الصحيحة ١٦١١)
٨١٨٠ - إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه إلى عنقه.
(صحيح) (حم م) عن سمرة. (الصحيحة ٣٥٤٥)
٨١٨١ - إنه في ضحضاح (٢) من النار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل -يعني: أبا طالب-.
(صحيح) (حم ق) عن العباس بن عبد المطلب. (الصحيحة ٥٤)
٨١٨٢ - إني لأعرف آخر أهل النار خروجًا من النار، وآخر أهل الجنة دخولًا الجنة، رجل يؤتى به يوم القيامة فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا عنه كبارها، فيقال له: عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا كذا وكذا! فيقول: نعم لا يستطيع أن ينكر، وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة فيقول: يا رب عملت أشياء لا أراها هاهنا.
(صحيح) (حم م ت) عن أبي ذر. (المشكاة ٥٥٨٧)
стр. 1302
٨١٨٣ - أهون أهل النار عذابًا أبو طالب، وهو منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه.
(صحيح) (حم م) عن ابن عباس. (المشكاة ٥٦٦٨)
٨١٨٤ - أهون (١) أهل النار عذابًا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه.
(صحيح) (حم م) عن النعمان (٢). (الترغيب ٣٦٨٥)
٨١٨٥ - حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره.
(صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥١٦٠)
٨١٨٦ - الذباب كله في النار إلا النحل.
(صحيح) (البزار ع طب) عن ابن عمر (طب) عن ابن عباس وابن مسعود. (الصحيحة ١٨٦٦)
٨١٨٧ - رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قُضبه (٣) في النار، وكان أول من سيب السوائب (٤) وبحر البحيرة (٥).
(صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٣٤١)
٨١٨٨ - رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أخا بني كعب وهو يجر قُصْبه في النار.
(صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٦٧٧)
٨١٨٩ - الشمس والقمر يكوران (٦) يوم القيامة.
(صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٢٤)
стр. 1303
٨١٩٠ - ضرس الكافر يوم القيامة مثل أُحُدٍ، وعرض جلده سبعون ذراعًا، وعضده مثل البيضاء، وفخذه مثل وَرِقَان، ومقعده في النار ما بيني وبين الرَّبَذَة.
(صحيح) (حم ك) عن أبي هريرة (١). (الصحيحة ١١٠٥)
٨١٩١ - ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده في النار مسيرة ثلاث مثل الربذة.
(صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١١٠٥)
٨١٩٢ - عامة أهل النار النساء.
(صحيح) (طب) عن عمران بن حصين.
٨١٩٣ - الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعنها يطعنها في النار.
(صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (المشكاة ٣٤٥٤)
٨١٩٤ - ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع.
(صحيح) (ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٦٧٢)
٨١٩٥ - ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار.
(حسن) (حم) عن أنس. (الصحيحة ٢٥١١)
٨١٩٦ - من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل.
(صحيح) (م) عن عدي بن حاتم. (الترغيب ٨٦٣)
٨١٩٧ - من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ (٢) بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن شرب سمًا فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا.
(صحيح) (حم ق ت ن هـ) عن أبي هريرة. (المشكاة ٣٤٥٣)
стр. 1304
٨١٩٨ - ناركم هذه التي توقد بنو آدم جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم، قيل: يا رسول للَّه! إن كانت لكافية؟ قال: فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا كلهن مثل حرها.
(صحيح) (حم ق ت) عن أبي هريرة. (الترغيب ٣٦٦٦)
٨١٩٩ - ناركم هذه جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم لكل جزء منها حرها (١).
(صحيح) (ت) عن أبي سعيد. (صحيح الترمذي ٢٥٩٠)
٨٢٠٠ - هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفًا فلهو يهوي في النار الآن حين انتهى إلى قعرها.
(صحيح) (حم م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢١٦٥)
٨٢٠١ - هذه النار جزء من مائة جزء (٢) من جهنم.
(صحيح) (حم) عن أبي هريرة. (ضعيف الترغيب ٢١٢٩)
٨٢٠٢ - هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار -يعني: أبا طالب-.
(صحيح) (ق) عن العباس. (الصحيحة ٥٥)
٨٢٠٣ - يا أيها الناس! إن الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فصلوا حتى تنجلي، إنه ليس من شيء توعدونه إلا وقد رأيته في صلاتي هذه، ولقد جيء بالنار حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها حتى قلت: يا رب وأنا فيهم؟ ورأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه في النار كان يسرق الحاج بمحجنه فإن فطن به قال: إنما تعلق بمحجني! وإن غفل عنه ذهب به، حتى رأيت فيها صاحبة الهرة التي ربطتها فلم
стр. 1305
تطعمها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعًا؛ وجيء بالجنة فذلك حين رأيتموني تقدمت حتى قمت في مقامي فمددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها شيئًا لتنظروا إليه ثم بدا لي أن لا أفعل.
(صحيح) (حم م) عن جابر. (الإرواء ٦٥٦)
٨٢٠٤ - يا بني كعب بن لؤي! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب! أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة! أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من اللَّه شيئًا غير أن لكم رحمًا سأبلها ببلالها (١).
(صحيح) (م ن) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣١٧٧)
٨٢٠٥ - يا معشر قريش! أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم من اللَّه ضرًا ولا نفعًا، يا معشر بني عبد مناف! أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم من اللَّه ضرًا أو نفعًا، يا معشر بني عبد المطلب! أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرًا ولا نفعًا، يا فاطمة بنت محمد! أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لك ضرًا ولا نفعًا، إن لك رحمًا وسأبلها ببلالها.
(صحيح) (حم ت) عن أبي هريرة. (صحيح الترمذي ٣١٨٥)
٨٢٠٦ - يرسل البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنقطع الدموع، ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الأخدود، لو أرسلت فيه السفن لجرت.
(حسن) (هـ) عن أنس. (الصحيحة ١٦٧٩)
٨٢٠٧ - يعذب ناس من أهل التوحيد فيطرحون في النار حتى يكونوا فيها حممًا (٢)، ثم تدركهم الرحمة فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة، فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما ينبت الغثاء (٣) في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة.
(صحيح) (حم ت) عن جابر. (الصحيحة ٢٤٥١)
стр. 1306
٨٢٠٨ - لا يموت رجل مسلم إلا أدخل اللَّه مكانه النار يهوديًا أو نصرانيًا.
(صحيح) (م) عن أبي موسى. (الضعيفة ٥٣٩٩)
٨٢٠٩ - يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها.
(صحيح) (م ت) عن ابن مسعود. (المشكاة ٥٦٦٦)
٨٢١٠ - لو أن حجرًا مثل سبع خلفات (١) ألقي من شفير جهنم هوى فيها سبعين خريفًا لا يبلغ قعرها.
(صحيح) (هناد) عن أنس. (الصحيحة ٢٨٦٥)
٨٢١١ - إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعًا بذراع الجبار، وإن ضرسه مثل أحد، وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة.
(صحيح) (ت ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١١٠٥)
٨٢١٢ - ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث.
(صحيح) (م ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١١٠٥)
٨٢١٣ - ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده أربعون ذراعًا بذراع الجبار.
(صحيح) (البزار) عن ثوبان. (الصحيحة ١١٠٥)
٨٢١٤ - إن الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان.
(حسن) (حم ت ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٤٧٠)
* * *
стр. 1307
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
٨٢١٥ - المتمسك بسنتي عند اختلاف أمتي كالقابض على الجمر (١).
(حسن) (الحكيم) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٩٥٧)
٨٢١٦ - ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول: بيننا وبينكم كتاب اللَّه، فما وجدنا فيه حلالًا استحللناه، وما وجدنا فيه حرامًا حرمناه، وإن ما حرم رسول اللَّه كما حرم اللَّه.
(صحيح) (ت) عن المقدام بن معد يكرب. (المشكاة ١٦٣)
٨٢١٧ - قد تركتكم على البيضاء (٢) ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومن يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدًا حبشيًا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما انقيد انقاد.
(صحيح) (حم هـ ك) عن عرباض. (الصحيحة ٩٣٤)
٨٢١٨ - أطيعوني ما كنت بين أظهركم، وعليكم بكتاب اللَّه أحلوا حلاله وحرموا حرامه.
(صحيح) (طب) عن عوف بن مالك. (الصحيحة ١٤٧٢)
стр. 1308
٨٢١٩ - لا ألفين أحدكم متكئًا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري ما وجدنا في كتاب اللَّه اتبعناه.
(صحيح) (حم د ت هـ حب ك) عن أبي رافع. (المشكاة ١٦٢)
٨٢٢٠ - يوشك أن يقعد الرجل متكئًا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول: بيننا وبينكم كتاب اللَّه، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول اللَّه مثل ما حرم اللَّه.
(صحيح) (حم د ك) عن المقدام. (المشكاة ١٦٣)
٨٢٢١ - إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر.
(صحيح) (م ن) عن رافع بن خديج. (المشكاة ١٤٧)
٨٢٢٢ - أنتم أعلم بأمر دنياكم (١).
(صحيح) (م) عن أنس وعائشة. (الصحيحة ٣٩٧٧)
٨٢٢٣ - أوصيكم بتقوى اللَّه، والسمع والطاعة وإن أمر عليكم عبد حبشي، فإنه من يعش منكم بعدي فسيري اختلافًا كثيرًا؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها وعَضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.
(صحيح) (حم د ت هـ ك) عن العرباض بن سارية. (الإرواء ٢٥٢١)
٨٢٢٤ - إذا كان شيء من أمر دنياكم فأنتم أعلم به، وإذا كان شيء من أمر دينكم فإلي.
(صحيح) (حم م) عن أنس (هـ) عن أنس وعائشة. (الصحيحة ٣٩٧٧)
٨٢٢٥ - إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه (٢) فإني إنما ظننت ظنًا فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن اللَّه شيئًا فخذوا به فإني لن أكذب على اللَّه.
(صحيح) (م) عن طلحة.
стр. 1309
٨٢٢٦ - إنما أنا بشر مثلكم، وإن الظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم: قال اللَّه فلن أكذب على اللَّه.
(صحيح) (حم هـ) عن طلحة. (صحيح ابن ماجه ٢٤٧٠)
٨٢٢٧ - ما تقولون؟ إن كان أمر دنياكم فشأنكم، وإن كان أمر دينكم فإلي.
(صحيح) (حم) عن أبي قتادة. (الصحيحة ٢٢٢٥)
٨٢٢٨ - أيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع فإن عليه مثل أوزار من اتبعه ولا ينقص من أوزارهم شيئًا، وأيما داع دعا إلى هدى فاتبع فإن له مثل أجور من اتبعه ولا ينقص من أجورهم شيئًا.
(صحيح) (هـ) عن أنس. (صحيح ابن ماجه ٢٧٧)
٨٢٢٩ - أيها الناس قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب اللَّه، وعترتي أهل بيتي (١).
(صحيح) (ت) عن جابر. (الصحيحة ١٧٦١)
٨٢٣٠ - طوبى للغرباء أناس صالحون في أناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم.
(صحيح) (حم) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٦١٩)
٨٢٣١ - ليس منا من عمل بسنة غيرنا.
(حسن) (فر) عن ابن عباس. (الصحيحة ٢١٩٤)
٨٢٣٢ - ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؟ لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني.
(صحيح) (حم ق ن) عن أنس. (الإرواء ١٨٠٨)
стр. 1310
٨٢٣٣ - ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه؟! فواللَّه إني لأعلمهم باللَّه وأشدهم له خشية.
(صحيح) (حم ق) عن عائشة. (الصحيحة ٣٢٨)
٨٢٣٤ - من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (١).
(صحيح) (ق د هـ) عن عائشة. (غاية المرام ٥)
٨٢٣٥ - من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئًا، ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه مثل أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيئًا.
(صحيح) (هـ) عن عمرو بن عوف. (صحيح ابن ماجه ٢٨١)
٨٢٣٦ - من استسن (٢) خيرًا فاستن به كان له أجره كاملًا، ومن أجور من استن به، ولا ينتقص من أجورهم شيئًا، ومن استن سنة سيئة فاستن به فعليه وزره كاملًا ومن أوزار الذين استنوا به، ولا ينتقص من أوزارهم شيئًا.
(صحيح) (هـ) عن أبي هريرة. (صحيح ابن ماجه ٢٧٦)
٨٢٣٧ - من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا.
(صحيح) (حم م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٨٦٣)
٨٢٣٨ - من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء.
(صحيح) (حم م ت ن هـ) عن جرير. (الجنائز ١٧٦)
стр. 1311
٨٢٣٩ - من سن سنة حسنة عمل بها بعده كان له أجره ومثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن سنة سيئة فعمل بها بعده كان عليه وزرها ومثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء.
(صحيح) (هـ) عن أبي جحيفة. (صحيح الترمذي ٢٦٧٥)
٨٢٤٠ - من صنع أمرًا على غير أمرنا فهو رد.
(صحيح) (د) عن عائشة. (غاية المرام ٥)
٨٢٤١ - من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد.
(صحيح) (حم م) عن عائشة. (الإرواء ٨٧)
٨٢٤٢ - يا أيها الناس! إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب اللَّه. وعترتي (١): أهل بيتي.
(صحيح) (ت) عن جابر. (الصحيحة ١٧٦١)
باب التحذير من الاختلاف في الكتاب
٨٢٤٣ - إنما هلك من كان قبلكم (٢) باختلافهم في الكتاب.
(صحيح) (م) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٣٥٧٨)
٨٢٤٤ - لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا.
(صحيح) (خ) عن ابن مسعود. (المشكاة ٢٢١٢)
٨٢٤٥ - لا تختلفوا فتختلف قلوبكم.
(صحيح) (حم د) عن البراء. (صحيح أبي داود ٦٧٠)
* * *
стр. 1312
كتاب التوحيد
٨٢٤٦ - إذا أراد اللَّه خلق شيء لم يمنعه شيء (١).
(صحيح) (م) عن أبي سعيد. (الصحيحة ١٤٦٢)
٨٢٤٧ - إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد: يا أهل الجنة إن لكم عند اللَّه موعدًا يريد أن ينجزكموه، فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل اللَّه موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة وينجنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فواللَّه ما أعطاهم اللَّه شيئًا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم.
(صحيح) (حم هـ ابن خزيمة حب) عن صهيب. (تخريج الطحاوية ١٤٤)
٨٢٤٨ - اسم اللَّه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور من القرآن: في البقرة، وآل عمران، وطه.
(صحيح) (هـ طب ك) عن أبي أمامة. (الصحيحة ٧٤٦)
٨٢٤٩ - اسم اللَّه الأعظم في هاتين الآيتين ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ١٦٣]، وفاتحة آل عمران ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾.
(حسن) (حم د ت هـ) عن أسماء بنت يزيد. (المشكاة ٢٢٩١)
стр. 1313
٨٢٥٠ - إن السلام اسم من أسماء اللَّه تعالى فأفشوه بينكم.
(صحيح) (عق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٦٠٧)
٨٢٥١ - إن السلام اسم من أسماء اللَّه تعالى وضع في الأرض فأفشوا السلام بينكم.
(صحيح) (خد) عن أنس. (الصحيحة ١٨٤)
٨٢٥٢ - إن اللَّه إذا استودع شيئًا حفظه.
(صحيح) (حب هق) عن ابن عمر. (الصحيحة ٢٥٤٧)
٨٢٥٣ - إن اللَّه تعالى حيي ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر.
(صحيح) (حم د ن) عن يعلى بن أمية. (الإرواء ٢٣٩٣)
٨٢٥٤ - إن اللَّه تعالى حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين.
(صحيح) (حم د ت هـ ك) عن سلمان. (الترغيب ١٦٣٥)
٨٢٥٥ - إن اللَّه تعالى صانع كل صانع وصنعته.
(صحيح) (خ في خلق أفعال العباد ك هق في الأسماء) عن حذيفة. (الصحيحة ١٦٣٧)
٨٢٥٦ - إن اللَّه رحيم حيي كريم يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه ثم لا يضع فيهما خيرًا.
(صحيح) (ك) عن أنس. (الترغيب ١٦٣٦)
٨٢٥٧ - إن اللَّه تعالى عفو يحب العفو.
(حسن) (ك) عن ابن مسعود (عد) عن عبد اللَّه بن جعفر. (الصحيحة ١٦٣٨)
٨٢٥٨ - إنَّ اللَّه تعالى ليعجب من الشاب ليست له صبوة (١).
(صحيح) (حم طب) عن عقبة بن عامر. (ظلال الجنة ٥٧١)
стр. 1314
٨٢٥٩ - إن اللَّه تعالى وتر يحب الوتر.
(صحيح) (ابن نصر) عن أبي هريرة وعن ابن عمر (١). (الترغيب ٥٩٤)
٨٢٦٠ - إن اللَّه هو: الحكم، وإليه الحكم.
(صحيح) (د ن ك حب) عن هانئ بن يزيد. (الإرواء ٢٦٨٢)
٨٢٦١ - إن اللَّه تعالى هو: الخالق القابض الباسط الرازق المسعر، وإني لأرجو أن ألقى اللَّه ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال.
(صحيح) (حم د ت هـ حب هق) عن أنس. (الروض النضير ٤٠٥)
٨٢٦٢ - إن اللَّه هو: السلام فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات للَّه، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته، السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين، فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد للَّه صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ثم ليتخير من المسألة ما شاء.
(صحيح) (حم ق) عن ابن مسعود. (الإرواء ٣٣٥)
٨٢٦٣ - إن اللَّه تعالى لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، ويرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.
(صحيح) (م هـ) عن أبي موسى. (ظلال الجنة ٦١٤)
٨٢٦٤ - إن اللَّه تعالى يقول: إن العز إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني فيهما عذبته.
(صحيح) (طس) عن علي. (الصحيحة ٥٤٠)
٨٢٦٥ - إن اللَّه ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق، ويضحك أحسن الضحك.
(صحيح) (حم هق في الأسماء) عن شيخ من بني غفار. (الصحيحة ١٦٦٥)
стр. 1315
٨٢٦٦ - إن ربكم حيي كريم يستحي أن يبسط العبد يديه إليه فيردهما صفرًا (١).
(حسن) (د هـ) عن سلمان. (المشكاة ٢٢٤٤)
٨٢٦٧ - إن للَّه تعالى تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة.
(صحيح) (ق ت هـ) عن أبي هريرة (ابن عساكر) عن عمر. (المشكاة ٢٢٨٨)
٨٢٦٨ - إن للَّه تعالى تسعة وتسعين اسمًا مائة غير واحد، لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر.
(صحيح) (ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ٢٢٨٨)
٨٢٦٩ - إن يمين اللَّه ملأى، لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ فإنه لم يغض (٢) ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض.
(صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٥٥٠)
٨٢٧٠ - إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها فافعلوا.
(صحيح) (حم ق ٤) عن جرير. (صحيح الترمذي ٢٥٥٤)
٨٢٧١ - إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا.
(صحيح) (طب في السنة) عن أبي أمامة. (ظلال الجنة ٤٣١)
٨٢٧٢ - ما من قلب إلا وهو معلق بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه، والميزان بيد الرحمن يرفع أقوامًا ويخفض آخرين إلى يوم القيامة.
(صحيح) (حم هـ ك) عن النواس. (السنة ٢١٩)
стр. 1316
٨٢٧٣ - بل اللَّه يخفض ويرفع، وإني لأرجو أن ألقى اللَّه وليس لأحد عندي مظلمة.
(صحيح) (د هق) عن أبي هريرة. (الروض النضير ٤٠٥)
٨٢٧٤ - تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت.
(صحيح) (م ن) (١) عن رجل. (الصحيحة ٢٨٦٢)
٨٢٧٥ - ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل ينازع اللَّه إزاره، ورجل ينازع اللَّه رداءه، فإن رداءه الكبرياء، وإزاره العز، ورجل في شك من أمر اللَّه، والقنوط من رحمة اللَّه.
(صحيح) (خد ع طب) عن فضالة بن عبيد. (الصحيحة ٥٤١)
٨٢٧٦ - رأيت ربي (٢).
(صحيح) (حم) عن ابن عباس. (السنة ٤٣٣)
٨٢٧٧ - السيد اللَّه (٣).
(صحيح) (حم د) عن عبد اللَّه بن الشخير. (إصلاح المساجد ص ١٠٣)
٨٢٧٨ - إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل اللَّه (٤) إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل فيعطى؟ هل من داع فيستجاب له؟ هل من مستغفر فيغفر له؟ حتى ينفجر الصبح.
(صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الترغيب ١٦٤٦)
٨٢٧٩ - ضحك اللَّه من رجلين قتل أحدهما صاحبه وكلاهما في الجنة.
(صحيح) (حب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٠٧٤)
стр. 1317
٨٢٨٠ - ضحك ربنا (١) من قنوط عباده وقرب غِيَرِه (٢).
(حسن) (حم (٣) هـ) عن أبي رزين. (الصحيحة ٢٨١٠)
٨٢٨١ - الشهداء الذين يقاتلون في سبيل اللَّه في الصف الأول ولا يلتفتون بوجوههم حتى يقتلوا فأولئك يلقون في الغرف العلا من الجنة يضحك إليهم ربك، إن اللَّه تعالى إذا ضحك إلى عبده المؤمن فلا حساب عليه.
(صحيح) (طس) عن نعيم بن هبار ويقال همار. (الترغيب ١٣٧٢)
٨٢٨٢ - عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل (٤).
(صحيح) (حم خ د) عن أبي هريرة. (السنة ٥٧٣)
٨٢٨٣ - قال اللَّه تعالى: الكبرياء ردائي فمن نازعني في ردائي قصمته.
(صحيح) (ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٤٠)
٨٢٨٤ - قال اللَّه تعالى: الكبرياء ردائي، والعز إزاري، فمن نازعني في شيء منهما عذبته.
(صحيح) (سمويه) عن أبي سعيد وأبي هريرة. (الصحيحة ٥٤٠)
٨٢٨٥ - قال اللَّه تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار.
(صحيح) (حم د هـ) عن أبي هريرة (هـ) عن ابن عباس. (الصحيحة ٥٤٠)
٨٢٨٦ - قال اللَّه تعالى: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان، وأما شتمه إياي فقوله: لي ولد، فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدًا.
(صحيح) (خ) عن ابن عباس. (المشكاة ٢٠)
стр. 1318
٨٢٨٧ - ليس أحد أصبر على أذى سمعه من اللَّه تعالى إنهم ليدعون له ولدًا ويجعلون له أندادًا وهو مع ذلك يعافيهم ويرزقهم.
(صحيح) (ق) عن أبي موسى. (الصحيحة ٢٢٤٩)
٨٢٨٨ - ليس للَّه شريك.
(صحيح) (د) عن والد أبي المليح. (الإرواء ١٥٢٠)
٨٢٨٩ - ما منكم من أحد إلا سيكلمه اللَّه يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، ولو بكلمة طيبة.
(صحيح) (حم ق ت هـ) عن عدي بن حاتم. (مشكلة الفقر ١١٥)
٨٢٩٠ - الميزان بيد الرحمن يرفع أقوامًا ويضع آخرين.
(صحيح) (البزار) عن نعيم بن همار. (السنة ٤٥٠)
٨٢٩١ - هل تضارون (١) في رؤية الشمس بالظهيرة صحوًا ليس معها سحاب؟ وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوًا ليس فيها سحاب؟ ما تضارون في رؤية اللَّه يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن: ليتبع كل أمة ما كانت تعبد، فلا يبقى أحد كان يعبد غير اللَّه من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار، حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد اللَّه من بر وفاجر وغبر (٢) أهل الكتاب، فيدعى اليهود فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزيرًا ابن اللَّه! فيقال: كذبتم ما اتخذ اللَّه من صاحبة ولا ولد، فماذا تبغون؟ قالوا: عطشنا يا ربنا فاسقنا، فيشار إليهم: ألا تردون؟ فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضًا (٣) فيتساقطون في النار. ثم يدعى النصارى فيقال لهم:
стр. 1319
ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد المسيح ابن اللَّه! فيقال لهم: كذبتم ما اتخذ اللَّه من صاحبة ولا ولد، فيقال لهم: ماذا تبغون؟ فيقولون: عطشنا يا ربنا فاسقنا، فيشار إليهم: ألا تردون؟ فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضًا فيتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد اللَّه من بر وفاجر أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها، قال: فما تنتظرون؟ تتبع كل أمة ما كانت تعبد، قالوا: يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم فيقول: أنا ربكم فيقولون: نعوذ باللَّه منك لا نشرك باللَّه شيئًا مرتين أو ثلاثًا حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب فيقول: هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها؟ فيقولون: نعم الساق، فيكشف عن ساق (١) فلا يبقي من كان يسجد للَّه من تلقاء نفسه إلا أذن اللَّه له بالسجود، ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء إلا جعل اللَّه ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر على قفاه، ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في الصورة التي رأوه فيها أول مرة فيقول: أنا ربكم فيقولون: أنت ربنا. ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة، ويقولون: اللهم سلم سلم، قيل: يا رسول اللَّه وما الجسر؟ قال: دحض (٢) مزلة فيه خطاطيف وكلاليب وحسكة تكون بنجد فيها شويكة يقال لها: السعدان، فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب (٣)؛ فناج مسلم (٤)، ومخدوش مرسل، ومكدوس (٥) في نار جهنم، حتى إذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما من أحد منكم بأشد مناشدة للَّه في استيفاء الحق من المؤمنين للَّه يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار يقولون: ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون، فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم، فتحرم صورهم على النار، فيخرجون خلقًا كثيرًا قد أخذت النار إلى نصف ساقه
стр. 1320
وإلى ركبتيه، فيقولون: ربنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به، فيقول اللَّه : ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه، فيخرجون خلقًا كثيرًا ثم يقولون ربنا: لم نذر فيها أحدًا ممن أمرتنا به. ثم يقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرجوه، فيخرجون خلقًا كثيرًا، ثم يقولون ربنا: لم نذر فيها ممن أمرتنا أحدًا، ثم يقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه، فيخرجون خلقًا كثيرًا، ثم يقولون ربنا: لم نذر فيها خيرًا فيقول اللَّه: شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قومًا لم يعملوا خيرًا قط، قد عادوا حممًا، فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له: نهر الحياة، فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل، ألا ترونها تكون إلى الحجر أو الشجر ما يكون إلى الشمس أصيفر وأخيضر وما يكون منها إلى الظل يكون أبيض، فيخرجون كاللؤلؤ، في رقابهم الخواتيم، يعرفهم أهل الجنة: هؤلاء عتقاء اللَّه من النار الذين أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه، ثم يقول: أدخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم، فيقولون: ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من العالمين، فيقول: لكم عندي أفضل من هذا؟ فيقولون: يا ربنا أي شيء أفضل من هذا؟ فيقول: رضاي فلا أسخط عليكم بعده أبدًا.
(صحيح) (حم ق) عن أبي سعيد. (الترغيب ٣٦١١)
٨٢٩٢ - هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، فيلقى العبد فيقول: أي فل (١) ألم أكرمك وأسودك (٢) وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس (٣) وتربع (٤)؟ فيقول: بلى أي رب، فيقول:
стр. 1321
أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: إني أنساك كما نسيتني. ثم يلقى الثاني فيقول له: أي فل؟ ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى أي رب! فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: إني أنساك كما نسيتني. ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك، فيقول: رب آمنت بك وبكتابك وبرسلك، وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير ما استطاع، فيقول: هاهنا إذن، ثم يقال: الآن نبعث شاهدًا عليك ويتفكر في نفسه: من ذا الذي يشهد علي؟ فيختم على فيه، ويقال لفخذه: انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله، وذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق الذي يسخط اللَّه عليه.
(صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الترغيب ٣٦٠٩)
٨٢٩٣ - هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ هل تمارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب؟ فإنكم ترونه كذلك، يحشر اللَّه الناس يوم القيامة فيقول: من كان يعبد شيئًا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم اللَّه في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ باللَّه منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاءنا عرفناه، فيأتيهم اللَّه في صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه. ويضرب الصراط بين ظهراني جهنم، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا اللَّه تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يوبق بعمله، ومنهم من يخردل ثم ينجو، حتى إذا فرغ اللَّه من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك باللَّه شيئًا ممن يقول لا إله إلا اللَّه، فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود، وحرم اللَّه على النار أن تأكل آثار السجود، فيخرجون من النار وقد امتحشوا، فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما
стр. 1322
تنبت الحبة (١) في حميل السيل (٢) ثم يفرغ اللَّه من القضاء بين العباد، ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل النار دخولًا الجنة، مقبلًا بوجهه قبل النار فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار فقد قشبني (٣) ريحها وأحرقني ذكاؤها (٤) فيقول: هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك فيقول: لا، وعزتك، فيعطي اللَّه ما يشاء من عهد وميثاق، فيصرف اللَّه وجهه عن النار، فإذا أقبل به على الجنة ورأى بهجتها سكت ما شاء اللَّه أن يسكت ثم قال: يا رب! قدمني عند باب الجنة، فيقول اللَّه: أليس قد أعطيت العهد والميثاق أن لا تسأل غير الذي كنت سألت؟ فيقول: يا رب لا أكون أشقى خلقك فيقول: فما عسيت إن أعطيتك ذلك أن لا تسأل غيره؟ فيقول لا، وعزتك لا أسألك غير ذلك، فيعطى ربه ما شاء من عهد وميثاق فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور؛ فيسكت ما شاء اللَّه أن يسكت فيقول: يا رب أدخلني الجنة، فيقول اللَّه: ويحك يا ابن آدم! ما أغدرك! أليس قد أعطيت العهد والميثاق أن لا تسأل غير الذي أعطيت؟ فيقول: يا رب لا تجعلني أشقى خلقك، فيضحك اللَّه منه، ثم يأذن له في دخول الجنة، فيقول: تمن فيتمنى حتى إذا انقطعت أمنيته قال اللَّه تعالى: زد من كذا وكذا، أقبل يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني قال اللَّه : لك ذلك ومثله معه.
(صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة وأبي سعيد لكنه قال: وعشرة أمثاله. (المشكاة ٥٥٨١)
٨٢٩٤ - لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: ﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ [ق: ٣٠] حتى يضع فيها رب العزة قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول: قط قط وعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ اللَّه لها خلقًا آخر فيسكنهم في فضول الجنة.
(صحيح) (حم ق ت) عن أنس. (السنة ٥٣١)
стр. 1323
٨٢٩٥ - يد اللَّه ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء (١) الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ فإنه لم يغض (٢) ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع.
(صحيح) (حم ق ت هـ) عن أبي هريرة. (السنة ٧٨٠)
٨٢٩٦ - يضحك اللَّه إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة، يقاتل هذا في سبيل اللَّه فيقتل، ثم يتوب اللَّه على القاتل فيسلم فيقاتل في سبيل اللَّه فيستشهد.
(صحيح) (حم ق ن هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٠٧٤)
٨٢٩٧ - ليس أحد أحب إليه المدح من اللَّه، ولا أحد أكثر معاذير من اللَّه (٣).
(صحيح) (طب) عن الأسود بن سريع. (الصحيحة ٢١٨٠)
٨٢٩٨ - يا أبا رزين! أليس كلكم يرى القمر مخليًا به؟ فإنما هو خَلْقٌ من خلق اللَّه، فاللَّه أجلُّ وأعظم.
(حسن) (حم د هـ ك) عن أبي رزين.
٨٢٩٩ - يتجلى لنا ربنا ضاحكًا (٤) يوم القيامة.
(صحيح) (طب) عن أبي موسى. (الصحيحة ٧٥٥)
٨٣٠٠ - أما إن ربك يحب المدح.
(حسن) (حم خد ن ك) الأسود بن سريع. (الصحيحة ٣١٧٩)
стр. 1324
باب التحذير من الشرك
٨٣٠١ - اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك باللَّه، والسحر، وقتل النفس التي حرم اللَّه إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات.
(صحيح) (ق د ن) عن أبي هريرة. (الإرواء ١٢٠٢)
٨٣٠٢ - اجتنبوا الكبائر السبع: الشرك باللَّه، وقتل النفس، والفرار من الزحف، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وقذف المحصنة، والتعرب بعد الهجرة.
(حسن) (طب) عن سهل بن أبي حثمة. (الصحيحة ٢٢٤٤)
٨٣٠٣ - اعبد اللَّه لا تشرك به شيئًا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وحج واعتمر، وصم رمضان، وانظر ما تحب للناس أن يأتوه إليك فافعله بهم، وما تكره أن يأتوه إليك فذرهم منه.
(صحيح) (طب) عن أبي المنتفق. (الصحيحة ١٤٧٤)
٨٣٠٤ - اعبد اللَّه ولا تشرك به شيئًا، واعمل للَّه كأنك تراه، واعدد نفسك في الموتى، واذكر اللَّه تعالى عند كل حجر وكل شجر، وإذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة السر بالسر والعلانية بالعلانية.
(حسن) (طب هب) عن معاذ بن جبل. (الصحيحة ١٤٧٥)
٨٣٠٥ - إن اللَّه أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فكأنه أبطأ بهن، فأوحى اللَّه إلى عيسى: إما أن يبلغهن أو تبلغهن، فأتاه عيسى فقال له: إنك أمرت بخمس كلمات أن تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فإما أن تبلغهن وإما أن أبلغهن، فقال له: يا روح اللَّه إني أخشى إن سبقتني أن أعذب أو يخسف بي، فجمع يحيى بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد، فقعد على الشرفات، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: إن اللَّه أمرني بخمس
стр. 1325
كلمات أن أعمل بهن، وآمركم أن تعملوا بهن؛ وأولهن: أن تعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، فإن مثل من أشرك باللَّه كمثل رجل اشترى عبدًا من خالص ماله بذهب أو ورق (١)، ثم أسكنه دارًا فقال: اعمل وارفع إلي، فجعل العبد يعمل ويرفع إلى غير سيده، فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك؟ وإن اللَّه خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئًا. وأمركم بالصلاة، وإذا قمتم إلى الصلاة فلا تلتفتوا، فإن اللَّه يقبل بوجهه على عبده ما لم يلتفت. وأمركم بالصيام، ومثل ذلك كمثل رجل معه صرة مسك في عصابة كلهم يجد ريح المسك، وإن خلوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك. وأمركم بالصدقة، ومثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فشدوا يديه إلى عنقه وقدموه ليضربوا عنقه، فقال لهم: هل لكم أن أفتدي نفسي منكم؟ فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل والكثير حتى فك نفسه. وأمركم بذكر اللَّه كثيرًا، ومثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعًا في أثره، فأتى حصنًا حصينًا فأحرز نفسه فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر اللَّه تعالى. وأنا آمركم بخمس أمرني اللَّه بهن: الجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل اللَّه، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع، ومن دعا بدعوة الجاهلية فهو من جثاء جهنم وإن صام وصلَّى وزعم أنه مسلم، فادعوا بدعوة اللَّه التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد اللَّه.
(صحيح) (حم تخ ت ن حب ك) عن الحارث ابن الحارث الأشعري. (صحيح الترمذي ٢٨٦٣)
٨٣٠٦ - إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن اللَّه ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر.
(صحيح) (حم ق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٦٤٩)
٨٣٠٧ - قال اللَّه تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه.
(صحيح) (م هـ) عن أبي هريرة. (الترغيب ٣٤)
стр. 1326
٨٣٠٨ - كل ذنب عسى اللَّه أن يغفره إلا من مات مشركًا أو قتل مؤمنًا متعمدًا.
(صحيح) (د) عن أبي الدرداء (حم ن ك) عن معاوية. (الصحيحة ٥١١)
٨٣٠٩ - الكبائر: الإشراك باللَّه، وقذف المحصنة، وقتل النفس المؤمنة، والفرار يوم الزحف، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين المسلمين، وإلحاد بالبيت قبلتكم أحياء وأمواتًا.
(حسن) (هق) عن ابن عمرو. (الإرواء ٦٩٠)
٨٣١٠ - الكبائر تسع: أعظمهن إشراك باللَّه، وقتل النفس بغير حق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، والفرار يوم الزحف، وعقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام: قبلتكم أحياء وأمواتًا.
(حسن) (د ن) عن عمير. (الإرواء ٦٩٠)
٨٣١١ - الكبائر سبع: الإشراك باللَّه، وقتل النفس التي حرم اللَّه إلا بالحق، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والرجوع إلى الأعرابية بعد الهجرة.
(حسن) (طس) عن أبي سعيد. (الترغيب ٣٥٤٠)
٨٣١٢ - لا تشرك باللَّه شيئًا وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدًا؛ فمن تركها متعمدًا فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر.
(صحيح) (هـ) عن أبي الدرداء. (الإرواء ٢٠٨٦)
تم الكتاب والحمد للَّه رب العالمين
وكان الفراغ منه في السادس والعشرين من شعبان سنة ١٤٢٦ هـ واللَّه أسأل أن ينفع به وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم
وكتبه عصام موسى هادي
عمان - الأردن