← Книги сунны

Книги сунны · id 18571

السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 326 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

مقدمة الحافظ السيوطي الحمدُ للَّه الذي بعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الأمة أمر دينها، وأقام في كل عصر من يحوط هذه الملة بتشييد أركانها، وتأييد سننها وتبيينها، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، شهادة يزيح ظلام الشكوك صبح يقينها، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، المبعوث لرفع كلمة الإسلام وتشييدها، وخفض كلمة الكفر وتوهينها، ﷺ وعلى آله وصحبه ليوث الغابة وأسد عرينها. هذا كتاب: أودعت فيه من الكلم النبوية ألوفًا، ومن الحكم المصطفوية صنوفًا، اقتصرت فيه على الأحاديث الوجيزة، ولخصت فيه من معادن الأثر إبريزه، وبالغت في تحرير التخريج فتركت القشر وأخذت اللباب، وصنته عما تفرد به وضّاع أو كذاب (١)، ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع: كالفائق والشهاب، وحوى من نفائس الصناعة الحديثية ما لم يودع قبله في كتاب، ورتبته على حروق المعجم مراعيًا أول الحديث فما بعده؛ تسهيلًا على الطلاب، وسميته: "الجامع الصغير من حديث البشير النذير"؛ لأنه مقتضب من الكتاب الكبير الذي سميته: "جمع الجوامع" وقصدت فيه جمع الأحاديث النبوية بأسرها، وهذه رموزه: (خ) للبخاري (م) لمسلم (ق) لهما (د) لأبي داود (ت) للترمذي (ن)

стр. 37

للنسائي (هـ) لابن ماجه (٤) لهؤلاء الأربعة (٣) لهم إلا لابن ماجه (حم) لأحمد في مسنده (عم) لابنه عبد اللَّه في زوائده (ك) للحاكم فإن كان في المستدرك أطلقت وإلا بينته (خد) للبخاري في الأدب (تخ) له في التاريخ (حب) لابن حبان في صحيحه (طب) للطبراني في الكبير (طس) له في الأوسط (طص) له في الصغير (ص) لسعيد بن منصور في سننه (ش) لابن أبي شيبة (عب) لعبد الرزّاق في الجامع (ع) لأبي يعلى في مسنده (قط) للدارقطني فإن كان في السنن أطلقت وإلا بينته (فر) للديلمي في مسند الفردوس (حل) لأبي نعيم في الحلية (هب) للبيهقي في شعب الإيمان (هق) له في السنن (عد) لابن عدي في الكامل (عق) للعقيلي في الضعفاء (خط) للخطيب، فإن كان في التاريخ أطلقت وإلا بينته. والله أسأل أن يمن بقبوله، وأن يجعلنا عنده من حزبه المفلحين، وحزب رسوله؛ آمين (١). * * *

стр. 38

كتاب بدء الوحي ١ - إذا تَكَلَّمَ اللَّهُ بالوحي سمع أهلُ السَّماء الدنيا (١) صَلْصَلَةً (٢) كجرِّ السِّلسلة على الصَّفَا (٣) فَيُصْعَقُون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريلُ حتى إذا جاءهم جبريل فُزِّعَ عن قلوبهم فيقولون: يا جبريل ماذا قال رَبُّكَ؟ فيقول: الحقَّ فيقولون: الحقَّ الحقَّ. (صحيح) (د) عن ابن مسعود. (الصحيحة ١٢٩٣) ٢ - إنما ذلك جبريلُ، ما رَأَيْتُهُ في الصورة التي خُلِقَ فيها غَيْرَ هاتين المرتين، رأيتُهُ مُنْهَبِطًا من السماء سَادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ ما بين السماء والأرض. (صحيح) (ت) عن عائشة (٤). (الصحيحة ٣٥٧٥) ٣ - فَتَرَ الوحْيُ عَنِّي فَتْرَةً، فبينا أنا أمشي سَمِعْتُ صَوْتًا من السَّماءِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي قِبَلَ السَّماءِ، فإذا أنا بالملك الذي أتاني في غار حِرَاء على سرير (٥) بين السماء والأرض فَجُئِثْتُ (٦) منه فَرَقًا حتى هَوَيْتُ إلى الأرض، فأتيتُ خديجةَ فقلتُ: دَثِّرُوني دَثِّرُوني، فدثرت، فجاء جبريل فقال: ﴿أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥)﴾ [المدّثر: ١ - ٥]. (صحيح) (الطيالسي حم م) عن جابر.

стр. 39

٤ - كان إذا أُنْزِلَ عليه الوحيُ نَكَسَ رَأْسَهُ (١)، وَنَكَسَ أَصْحَابُهُ رءوسَهُمْ، فإذا أقلع (٢) عنه رفع رأسه. (صحيح) (م) عن عبادة بن الصامت. (المشكاة ٥٨٤٥) ٥ - أحيانًا يأتيني -يعني: الوحي- في مثل صَلْصَلَةِ (٣) الجرس، وهو أَشَدُّهُ عَلَيَّ، فَيُفْصَمُ عَنِّي وقد وَعَيْتُ ما قال، وأحيانًا يَتَمَثَّلُ لي الملكُ رجلًا فيكلمني فَأَعِي ما يقول. (صحيح) (مالك حم ق ت ن) عن عائشة. زاد (طب) في آخره: وهو أهونه علي. (الصحيحة ٣٩٥٨) ٦ - كان إذا أنْزِلَ عليه الوحي كُرِبَ لذلك وَتَرَبَّدَ (٤) وَجْهُهُ. (صحيح) (حم م) عن عبادة بن الصامت. (المشكاة ٥٨٤٥) ٧ - كان إذا نزل عليه الوحي ثَقُلَ لذلك وتحدر (٥) جبينه عَرَقًا كأنه جُمَان (٦) وإن كان في الْبَرْد (٧). (صحيح) (طب) عن زيد بن ثابت. (الصحيحة ٢٠٨٨) * * *

стр. 40

كتاب الإيمان باب تعريف الإيمان ٨ - آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع، آمركم بالإيمان باللَّه وحده، أتدرون ما الإيمان باللَّه وحده؟ شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وأن تؤدوا خمس ما غنمتم، وأنهاكم عن الدُّبَّاء (١)، والنَّقِير (٢)، والْحَنْتَم (٣)، والمزَفَّت (٤)، احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم (٥). (صحيح) (ق ٣) عن ابن عباس. (الصحيحة ٣٩٥٧)

стр. 41

٩ - الإيمان: الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ (١). (صحيح) (ع طب في مكارم الأخلاق) عن جابر (٢). (الصحيحة ٥٥٣) ١٠ - الإيمان: أن تؤمن باللَّه، وملائكته، وكتابه، وبلقائه، وبرسله، وتؤمن بالبعث الآخر. (صحيح) (حم ق هـ) عن أبي هريرة. (الترغيب ١٨٧٣) ١١ - الإيمان: أن تؤمن باللَّه، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. (صحيح) (م ٣) عن عمر. (المشكاة ٢) ١٢ - الإيمان: أن تؤمن باللَّه، وملائكته، وكتبه، ورسله، وتؤمن بالجنة والنار، والميزان، وتؤمن بالبعث بعد الموت، وتؤمن بالقدر خيره وشره. (صحيح) (هب) عن عمر (٣). (الترغيب ١٨٧٢) ١٣ - المؤمن (٤) مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ على أموالهم وأنفسهم، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب. (صحيح) (هـ) عن فضالة بن عبيد. (الصحيحة ٥٤٦) باب خصال الإيمان وعلاماته ١٤ - إذا زنى العبدُ خرج منه الإيمانُ فكان على رأسه كالظُلَّة (٥) فإذا أَقْلَعَ (٦) رَجَعَ إليه. (صحيح) (د ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٥٠٨)

стр. 42

١٥ - إذا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ (١)، وساءَتْكَ سَيئَتُكَ؛ فأنتَ مُؤْمِنٌ. (صحيح) (حم حب طب ك هب الضياء) عن أبي أمامة. (الصحيحة ٥٥٠) ١٦ - أفضل الإيمان الصَّبْرُ، والسَّمَاحَةُ. (صحيح) (فر) عن مَعْقِل بن يسار (تخ) عن عُمير الليثي. (الصحيحة ١٤٩٥) ١٧ - إنَّ الإيمان لَيَخْلَق (٢) في جوف أحدكم كما يَخْلَق الثوب، فاسألوا اللَّه تعالى: أن يجدد الإيمان في قلوبكم. (صحيح) (طب ك) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٥٨٥) ١٨ - إنَّ لكل عَمَلِ شِرَّة (٣)، ولكل شِرَّة فَتْرَةٌ (٤)، فمن كان فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك. (صحيح) (هب) عن ابن عمرو (٥). (الترغيب ٥٦) ١٩ - الإيمان بِضْعٌ وسبعون بابًا فأدناها إماطة الأذى عن الطريق، وأرفعها قول: لا إله إلا اللَّه. (صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٧٦٩) ٢٠ - الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا اللَّه، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان. (صحيح) (م د ن هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٧٦٩) ٢١ - الإيمان بضع وستون (٦) شعبة، والحياء: شعبة من الإيمان. (صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٧٦٩)

стр. 43

٢٢ - الإيمان قَيَّدَ الْفَتْكَ (١)، لا يَفْتِكُ مؤمنٌ. (صحيح) (تخ د ك) عن أبي هريرة (حم) عن الزبير ومعاوية. (المشكاة ٣٥٤٨) ٢٣ - ثلاث من فعلهن فقد طَعِمَ طَعْمَ الإيمان: من عبد اللَّه وحده وأنه لا إله إلا اللَّه، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه، رافدة عليه (٢) كل عام، ولا يعطي الْهَرِمَةَ، ولا الدَّرِنَةَ (٣) ولا المريضة، ولا الشَّرَطَ (٤) اللئيمة (٥) ولكن من أوسط أموالكم، فإن اللَّه لم يسألكم خيره ولم يأمركم بشره، وزكى نفسه (٦). (صحيح) (د) عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضري. (الصحيحة ١٠٤٦) ٢٤ - ثلاثٌ من كُنَّ فيه وَجَدَ حلاوة الإيمان: أن يكون اللَّهُ ورسولُهُ أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا للَّه، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه اللَّه منه كما يكره أن يلقى في النار. (صحيح) (حم ق ت ن هـ) عن أنس (٧). (الروض النضير ٥٢) ٢٥ - أوثق عُرَى الإيمان (٨): الموالاةُ في اللَّه، والمعاداة في اللَّه، والحبُّ في اللَّه (٩)، والبغض في اللَّه . (حسن) (طب) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٧٢٨) ٢٦ - ذَاقَ طَعْمَ الإيمان من رضي باللَّه ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا. (صحيح) (حم م ت) عن العباس بن عبد المطلب. (المشكاة ٨) ٢٧ - قُلْ آمَنْتُ باللَّه ثم اسْتَقِمْ (١٠). (صحيح) (حم م ت ن هـ) عن سفيان بن عبد اللَّه الثقفي. (المشكاة ١٥)

стр. 44

٢٨ - كن وَرِعًا تكن أَعْبَدَ الناس، وكن قَنِعًا تكن أشكر الناس، وأحبَّ للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنًا، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلمًا، وأقل الضحك؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب. (صحيح) (هب) عن أبي هريرة (١). (الصحيحة ٩٢٧) ٢٩ - لو أنكم تكونون على كل حال على الحالة (٢) التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة بأكفهم، ولزارتكم في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء اللَّه بقوم يذنبون كي يغفر لهم. (صحيح) (حم ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٩٦٥) ٣٠ - من زنى خرج منه الإيمان، فإن تاب تاب اللَّه عليه. (حسن) (طب) عن شريك. (الصحيحة ٥٠٩) ٣١ - من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن. (صحيح) (طب) عن أبي موسى (٣). (المشكاة ٦٠٠٣) ٣٢ - من شهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وأن عيسى عبدُهُ ورسولُهُ (٤) وابنُ أَمَتِهِ (٥) وكلمتُهُ ألقاها إلى مريم وَرُوحٌ منه، وأن الجنة حقٌّ، وأن النار حقٌّ، وأن البعث حق (٦)، أدخله اللَّه الجنة على ما كان من عمل من أي أبواب الجنة الثمانية شاء. (صحيح) (حم ق) عن عبادة بن الصامت (٧). (المشكاة ٢٧)

стр. 45

٣٣ - والذي نفسي بيده لو كنتم تكونون في بيوتكم على الحالة التي تكونون عليها عندي لصافحتكم الملائكة ولأظلتكم بأجنحتها، ولكن يا حنظلة! ساعة وساعة. (صحيح) (حم م ت هـ) عن حنظلة الأسدي. (الصحيحة ١٩٤٨) ٣٤ - والذي نفسي بيده لا يؤمن عَبْدٌ حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير. (صحيح) (حم ن) عن أنس. (الصحيحة ٧٣) ٣٥ - لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، والتوبة مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ. (صحيح) (م ٣) عن أبي هريرة (١). (المشكاة ٥٣) ٣٦ - لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يقتل وهو مؤمن. (صحيح) (حم خ ن) عن ابن عباس. (الصحيحة ٣٠٠٠) ٣٧ - لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يَنْهَبُ (٢) نُهْبَةً ذاتَ شَرَفٍ يرفع الناسُ إليه فيها أبصارَهُم حين يَنْتَهِبُهَا وهو مؤمن. (صحيح) (حم ق ن هـ) عن أبي هريرة زاد (حم م): ولا يَغُلُّ أحدُكم حين يغل (٣) وهو مؤمن فإياكم إياكم. (المشكاة ٥٣) ٣٨ - إن الدِّين يُسْرٌ (٤)، ولا (٥) يُشَادّ (٦) الدين أحدٌ إلا غلبه (٧)، فَسَدِّدُوا (٨)

стр. 46

وقاربوا (١)، وأبشروا، واستعينوا بالغَدْوَة (٢) والرَّوْحَة وشيء من الدُّلْجَة (٣). (صحيح) (خ ن) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١١٦١) ٣٩ - المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضه بعضًا. (صحيح) (ق ت ن) عن أبي موسى. (المشكاة ١٠٤) ٤٠ - المؤمنُ مِرْآةُ المؤمن (٤). (صحيح) (طس الضياء) عن أنس. (الصحيحة ٧٢٣) ٤١ - المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن يَكُفُّ عليه ضَيْعَتَهُ (٥) وَيَحُوطُهُ مِنْ ورائه (٦). (حسن) (خد د) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٩٢٦) ٤٢ - المؤمن مُكَفَّرٌ (٧). (صحيح) (ك) عن سعد. (الصحيحة ٢٣٦٧) ٤٣ - المؤمن (٨) من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد؛ يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس. (حسن) (حم) عن سهل بن سعد. (الصحيحة ١١٣٧) ٤٤ - المؤمن يَأْلَف (٩)، ولا خير فيمن لا يَأْلَف ولا يُؤْلَف (١٠). (صحيح) (حم) عن سهل بن سعد. (الصحيحة ٤٢٥)

стр. 47

٤٥ - المؤمن يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ، ولا خير فيمن لا يَأْلَفُ ولا يُؤْلَف، وخير الناس أنْفَعُهُم للناس. (حسن) (قط في الأفراد الضياء) عن جابر. (الصحيحة ٤٢٦) ٤٦ - المؤمن يَغَارُ والله أشدُّ غَيْرًا (١). (صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٥١٥) ٤٧ - المؤمن يموت بِعَرَقِ الجبين (٢). (صحيح) (حم ت ن هـ ك) عن بريدة. (المشكاة ١٦١٠) ٤٨ - المؤمنون كرجلٍ واحد إن اشتكى رأسُهُ تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. (صحيح) (حم م) عن النعمان بن بشير. (الصحيحة ١١٣٨) ٤٩ - المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه اشتكى كله، وإن اشتكى عينه اشتكى كله. (صحيح) (حم م) عن النعمان بن بشير. (الصحيحة ١١٣٨) ٥٠ - المؤمنون هَيِّنُون لَيِّنُون (٣) كالجمل الأَنِفِ، إن قِيد انقاد، وإذا أُنِيخ على صخرة اسْتَنَاخ. (حسن) (ابن المبارك) عن مكحول مرسلًا (هب) عن ابن عمر. (الصحيحة ٩٣٢) ٥١ - والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده. (صحيح) (حم خ ن) عن أبي هريرة.

стр. 48

٥٢ - لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده، ووالده، والناس أجمعين (١). (صحيح) (حم ق ن هـ) عن أنس. (المشكاة ٧) ٥٣ - لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه. (صحيح) (حم ق ت ن هـ) عن أنس. (الصحيحة ٧٣) باب فضل الإيمان ٥٤ - أَبشروا، وبشروا مَنْ وراءكم، أنه من شهد أن لا إله إلا اللَّه صادقًا بها دخل الجنة (٢). (صحيح) (حم طب) عن أبي موسى. (الصحيحة ٧١٢) ٥٥ - أتاني جبريل، فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك باللَّه شيئًا دخل الجنة، فقلت: وإن زنى وإن سرق؟ فقال: وإن زنى وإن سرق. (صحيح) (ق) عن أبي ذر. (الصحيحة ٨٢٤) ٥٦ - أتاني جبريل، فقال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك باللَّه شيئًا دخل الجنة، قلت: يا جبريل! وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم، قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم، قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم، وإن شرب الخمر. (صحيح) (حم ت ن حب) عن أبي ذر. (الصحيحة ٨٢٦)

стр. 49

٥٧ - أخرج فنادِ في الناس: من شهد أن لا إله إلا اللَّه وجبت له الجنة. (صحيح) (ع) عن أبي بكرة. (الصحيحة: ١١٣٥) ٥٨ - أذِّنْ في الناس أنه من شهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له مخلصًا دخل الجنة. (صحيح) (البزار ع) عن عمر. (الصحيحة ١١٣٥) ٥٩ - اذهب بِنَعْلَيَّ هاتين فمن لقيتَ من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا اللَّه مستيقنًا بها قلبه فبشره بالجنة. (صحيح) (م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٩٨١) ٦٠ - أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا اللَّه خالصًا مخلصًا (١) من قلبه. (صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٥٧٤) ٦١ - أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه لا يلقى اللهَ بهما عَبْدٌ غير شاكٍ فيهما إلا دخل الجنة. (صحيح) (حم م) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٩١٢) ٦٢ - أفضل الأعمال الإيمان باللَّه وحده، ثم الجهاد، ثم حَجَّةٌ مبرورة (٢)، تَفْضُلُ سائر الأعمال كما بين مطلع الشمس إلى مغربها. (صحيح) (طب (٣) حم) عن ماعز. (الترغيب ١١٠٣) ٦٣ - أفضل العمل إيمان باللَّه، وجهاد في سبيل اللَّه (٤). (صحيح) (حب) عن أبي ذر (٥). (الصحيحة ١٤٩٠)

стр. 50

٦٤ - إنَّ اللَّه سَيُخَلِّصُ رجلًا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة، فَيَنْشُرُ عليه تسعةً وتسعين سجلًا كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئًا؟ أظلمك كَتَبَتِي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: أفلك عُذْرٌ؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة فإنه لا ظلم عليك اليوم، فتخرج بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فيقول: احضر وَزْنَكَ، فيقول: يا رب! ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقال: فإنك لا تظلم فتوضع السِّجلات في كِفَّة والبطاقة في كِفَّة، فطاشت السجلات وَثَقُلَتْ البطاقة، ولا يثقل مع اسم اللَّه شيء. (صحيح) (حم ت ك هب) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٣٥) ٦٥ - إن اللَّه تعالى قد حَرَّمَ على النار من قال لا إله إلا اللَّه يَبْتَغِي بذلك وجه اللَّه. (صحيح) (ق) عن عِتْبان بن مالك. ٦٦ - بشر الناس أنه من قال: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وجبت له الجنة. (صحيح) (ن) عن سهل بن حنيف (١)، وعن زيد بن خالد الجهني. (الصحيحة ٧١٢) ٦٧ - قال لي جبريل: من مات من أمتك لا يشرك باللَّه شيئًا دخل الجنة، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق. (صحيح) (خ) عن أبي ذر. (الصحيحة ٨٢٦) ٦٨ - لن يُوَافِيَ عَبْدٌ يوم القيامة يقول: لا إله إلا اللَّه يبتغي بها (٢) وجه اللَّه إلا حرم اللَّه عليه النار. (صحيح) (حم خ) عن عِتْبان بن مالك.

стр. 51

٦٩ - ما قال عبدٌ لا إله إلا اللَّه قط مُخْلصًا إلا فتحت له أبواب السماء حتى تُفْضِيَ إلى العرش (١) ما اجتنب الكبائر. (حسن) (ت) عن أبي هريرة. (المشكاة ٢٣١٤) ٧٠ - ما من عبد قال: لا إله إلا اللَّه ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق، وإن زنى وإن سرق، وإن رَغِمَ (٢) أنفُ أبي ذر. (صحيح) (حم ق) عن أبي ذر. (الصحيحة ٨٢٦) ٧١ - ما من نفس تموت وهي تشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه يرجع ذلك إلى قلب موقن إلا غفر اللَّه له (٣). (حسن) (حم ن هـ) عن معاذ. (الصحيحة ٢٢٧٨) ٧٢ - من جاء يَعْبُدُ اللَّهَ لا يُشْرِكُ به شيئًا، ويُقِيمُ الصلاةَ، ويؤتي الزكاة، ويصوم رمضان، ويتقي (٤) الكبائر؛ فإن له الجنة، قالوا: ما الكبائر؟ قال: الإشراك باللَّه، وَقَتْلُ النَّفْسِ المسلمة، وَفِرَارٌ يوم الزَّحْف. (صحيح) (حم ن حب ك) عن أبي أيوب. (الإرواء ١١٨٨) ٧٣ - من شهد أن لا إله إلا اللَّه (٥) دخل الجنة. (صحيح) (البزار) عن ابن عمر (٦). (الصحيحة ٢٣٤٤) ٧٤ - من شهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه حَرَّمَ اللَّهُ عليه النار. (صحيح) (حم م ت) عن عبادة. (الصحيحة ٣٦)

стр. 52

٧٥ - من قال رضيت باللَّه ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا (١)، وجبت له الجنة. (صحيح) (د حب ك) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٣٣٤) ٧٦ - من قال: لا إله إلا اللَّه مخلصًا دخل الجنة. (صحيح) (البزار) عن أبي سعيد (٢). (الصحيحة ٢٣٥٥) ٧٧ - من قال: لا إله إلا اللَّه نفعته يومًا من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابه. (صحيح) (البزار هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٩٣٢) ٧٨ - من قال: لا إله إلا اللَّه وكفر بما يُعْبَدُ من دون اللَّه حَرُمَ مالُهُ ودمُهُ وحسابُه على اللَّه . (صحيح) (حم م) عن والد أبي مالك الأشجعي (٣). (الصحيحة ٤٢٨) ٧٩ - من كان آخر كلامه لا إله إلا اللَّه دخل الجنة. (صحيح) (حم د ك) عن معاذ. (الإرواء ٦٧٩) ٨٠ - من لقي اللَّه لا يشرك به شيئًا دخل الجنة. (صحيح) (حم خ) عن أنس (٤). (الصحيحة ٢٩٢٣) ٨١ - من مات لا يشرك باللَّه شيئًا دخل الجنة. (صحيح) (حم ق) عن ابن مسعود. ٨٢ - من مات لا يشرك باللَّه شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك باللَّه شيئًا دخل النار. (صحيح) (حم م) عن جابر. (الجنائز ١)

стр. 53

٨٣ - من مات وهو يعلم أن لا إله إلا اللَّه دخل الجنة. (صحيح) (حم م) عن عثمان. (المشكاة ٣٧) ٨٤ - لا يَشْهَدُ أحدٌ أنه (١) لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه فَيَدْخُلَ النار أو تَطْعَمَهُ. (صحيح) (م) عن عتبان بن مالك. ٨٥ - يا ابنَ الخطاب! اذهب فنادِ في الناس: أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون. (صحيح) (حم م) عن عمر. (المشكاة ٤٠٣٤) ٨٦ - يا ابنَ عوف! ارْكَبْ فَرَسَكَ ثم ناد: [ألا] (٢) إنَّ الجنة لا تحل إلا لمؤمن. (صحيح) (د) عن العرباض. (المشكاة ١٦٤) ٨٧ - يا أسامة! كيف تصنع بلا إله إلا اللَّه إذا جاءت يوم القيامة؟! (٣) (صحيح) (م) عن جندب (الطيالسي البزار) عن أسامة بن زيد. (المشكاة ٣٤٥١) ٨٨ - يا بلال! قُمْ فأذن: لا يدخل الجنة إلا مؤمنٌ، وإن اللَّه ليؤيد هذا الدينَ بالرجل الفاجر. (صحيح) (خ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٦٤٩) ٨٩ - يا معاذ بن جبل! ما من أحد يشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه (٤) صدقًا من قلبه إلا حَرَّمه اللَّه على النار، قال: يا رسول اللَّه! أفلا أخبر الناس فيستبشروا، قال: إذًا يتكلوا. (صحيح) (حم ق) عن أنس. (المشكاة ٢٥) ٩٠ - يا معاذ بن جبل! هل تدري ما حق اللَّه على عباده، وما حق العباد على اللَّه؟ فإن حق اللَّه على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وحق العباد على اللَّه أن لا يعذب من لا يشرك به شيئًا. (صحيح) (حم ق ت هـ) عن معاذ بن جبل. (صحيح أبي داود ٢٣٠٧)

стр. 54

٩١ - يُصَاحُ برجل من أمتي يوم القيامة على رءوس الخلائق، فَيُنْشَرُ له تسعةٌ وتسعون سجلًا كل سجل مد البصر، ثم يقول اللَّه ﵎: هل تنكر من هذا شيئا؟ فيقول: لا، يا رب فيقول: أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، ثم يقول: ألك عذر ألك حسنة؟ فيهاب الرجل فيقول: لا، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة، وإنه لا ظلم عليك اليوم، فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا عبده ورسوله، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول: إنك لا تظلم، فتوضع السجلات في كِفَّة، والبطاقة في كِفَّة، فطاشت السجلات وَثَقُلَتِ البطاقة. (صحيح) (هـ ك) عن ابن عمرو. (المشكاة ٥٥٥٩) باب الإيمان بالقدر وأحكامه ٩٢ - أتدرون ما هذان الكتابان؟ فقال للذي في يده اليمنى: هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أُجْمِلَ على آخرهم، فلا يزادُ فيهم، ولا يُنْقَصُ منهم أبدًا، ثم قال للذي في شماله: هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدًا، سَدِّدُوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإنْ عَمِلَ أيَّ عمل، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل، فَرَغَ رَبُّكُم من العباد: ﴿فَرِيْقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَريِقٌ فِي الْسَّعِيرِ﴾ [الشورى: ٧]. (حسن) (حم ت ن) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٨٤٨) ٩٣ - أجملوا في طلب الدنيا فإن كُلًا مُيَسَّرٌ لما كتب له منها (١). (صحيح) (هـ ك طب هق) عن أبي حميد الساعدي. (الصحيحة ٨٩٥)

стр. 55

٩٤ - إن اللَّه تعالى يَبْتَلى (١) العبد فيما (٢) أعطاه (٣) فإن (٤) رضي بما قَسَمَ اللَّه له بُورك له فيه (٥) وَوَسَّعَهُ، وإن لم يَرْضَ لم يبارك له، ولم يَزِدْ على ما كُتِبَ له (٦). (صحيح) (حم ابن قانع هب) عن رجل من بني سليم. (الصحيحة ١٦٥٨) ٩٥ - احتج آدم وموسى فَحَجَّ آدمُ موسى. (صحيح) (خط) عن أنس (٧). (الصحيحة ٩٠٦) ٩٦ - احتج آدم وموسى، فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك اللَّه بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك جنته، أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم! قال آدم: يا موسى! أنت الذي اصطفاك اللَّه برسالاته، وبكلامه، وأنزل عليك التوراة، أتلومني على أمر كتبه اللَّه علي قبل أن يخلقني؟! فحج آدمُ موسى. (صحيح) (حم ق د ت هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٩٠٩) ٩٧ - أخاف على أمتي من بعدي ثلاثًا: حَيْف الأئمة (٨)، وإيمانًا بالنجوم (٩)، وتكذيبًا بالقدر. (صحيح) (ابن عساكر) عن أبي محجن. (الصحيحة ١١٢٧) ٩٨ - أخاف على أمتي من (١٠) بعدي خصلتين: تكذيبًا بالقدر؛ وتصديقًا بالنجوم. (صحيح) (ع عد خط في كتاب النجوم) عن أنس. (الصحيحة: ١١٢٧)

стр. 56

٩٩ - أُخِّرَ الكلام في القدر لشرار أمتي في آخر الزمان. (حسن) (طس ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة: ١١٢٤) ١٠٠ - إذا أراد اللَّه قبض عبد بأرض جعل له فيها (١) حاجة (٢). (صحيح) (طب حم حل) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٢٢١) ١٠١ - إذا قضى اللَّه تعالى لعبد أن يموت بأرض جعل اللَّه (٣) له إليها حاجة. (صحيح) (ت ك) عن مطر بن عُكامِس (ت) عن أبي عَزّة. (المشكاة ١١٠) ١٠٢ - ما جعل اللَّه منية عبد بأرض إلا جعل له فيها حاجة. (صحيح) (طب الضياء) عن أسامة بن زيد. (الصحيحة ١٢٢٢) ١٠٣ - إذا ذُكر أصحابي (٤) فأمسكوا (٥)، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا. (صحيح) (طب) عن ابن مسعود (عد) عن ابن مسعود وثوبان (عد) عن عمر. (الصحيحة ٣٤) ١٠٤ - إذا مَرَّ بالنطفة اثنتان (٦) وأربعون ليلة بعث اللَّه إليها ملكًا فصورها، وخلق سمعها وبصرها، وجلدها، ولحمها، وعظامها، ثم قال: يا رب! أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب! أجله؟ فيقول ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب! رزقه؟ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على أمر ولا ينقص. (صحيح) (م) عن حذيفة بن أسيد. (الضعيفة ٢٣٢٢)

стр. 57

١٠٥ - اعملوا فكل مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له. (صحيح) (طب) عن ابن عباس وعمران بن حصين (١). (الضعيفة ٧٠٢٧) ١٠٦ - إن أحدكم يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بَطْنِ أُمِّهِ أربعين يومًا نُطْفَةً (٢)، ثم (٣) يكون عَلَقَةً مثل ذلك (٤)، ثم يكون مُضْغَة مثل ذلك، ثم يبعث اللَّه إليه ملكًا، ويؤمر بأربع كلمات، ويقال له: اكْتُبْ عَمَلَهُ، وَرِزْقَهُ، وَأَجَلَهُ، وَشَقِيٌ أو سَعِيدٌ، ثم يُنْفَخُ فيه الروح، فإن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة. (صحيح) (ق ٤) عن ابن مسعود. (المشكاة ٨٢) ١٠٧ - إن أخوف ما أخاف على أمتي في آخر زمانها: النجوم، وتكذيب بالقدر، وحيف السلطان. (صحيح) (طب) عن أبي أمامة. (الصحيحة ١١٢٧) ١٠٨ - إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختم له عمله بعمل أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة. (صحيح) (م) عن أبي هريرة. (السنة ١٧٥) ١٠٩ - إن الرجل ليعمل عمل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة. (صحيح) (ف) عن سهل بن سعد زاد (خ): وإنما الأعمال بخواتيمها. (الترغيب ٢٤٥٩)

стр. 58

١١٠ - إن الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ العبدَ أكثر مما يطلبه أجلُهُ (١). (حسن) (طب عد) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ٩٥٠) ١١١ - إن اللَّه أخذ ذُرِّية آدم من ظهره ثم ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ [الأعرَاف: ١٧٢] ثم أفاض بهم في كَفْيّه فقال:. هؤلاء في الجنة، وهؤلاء في النار، فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار. (صحيح) (البزار طب هق) عن هشام بن حكيم. (الصحيحة ٤٨) ١١٢ - إن اللَّه خلق آدم، ثم أخذ الخلق من ظهره، فقال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار، ولا أبالي. (صحيح) (حم ك) عن عبد الرحمن بن قتادة. (الصحيحة ٤٨) ١١٣ - إن اللَّه تعالى خَلَقَ آدمَ من قَبْضَةٍ قَبَضَها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قَدْر الأرض (٢)، جاء منهم الأحمرُ، والأبيضُ، والأسودُ، وَبَيْنَ ذلك، والسَّهْلُ، والْحَزْنُ، والخبيث، والطيب، وَبَيْنَ ذلك. (صحيح) (حم د ت ك هق) عن أبي موسى. (الصحيحة ١٦٣٠) ١١٤ - إن اللَّه تعالى خلق الجنة وخلق النار، فخلق لهذه أهلًا، ولهذه أهلًا. (صحيح) (م) عن عائشة. ١١٥ - إن اللَّه تعالى خَلَقَ خَلْقَهُ في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور يومئذٍ اهتدى، ومن أخطأه ضَلَّ. (صحيح) (حم ت ك) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٠٧٦) ١١٦ - إن اللَّه قبض قبضة فقال: هذه إلى الجنة برحمتي، وقبض قبضة فقال: هذه إلى النار ولا أبالي. (صحيح) (ع) عن أنس. (الصحيحة ٤٧)

стр. 59

١١٧ - إن اللَّه لو شاء أن لا يعصى ما خَلَقَ إبليس. (حسن) (حل) عن ابن عمر. (الصحيحة ١٦٤٣) ١١٨ - إن اللَّه تعالى وَكّل بالرحم مَلَكًا يقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا أراد اللَّه أن يقضي خلقها قال: أي رب شقي أم سعيد؟ ذكر أو أنثى؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه. (صحيح) (حم ق) عن أنس. ١١٩ - إن النفس المخلوقة لكائنة. (صحيح) (طب) عن عبادة بن الصامت. (الصحيحة ١٣٣٣) ١٢٠ - إن أمر هذه الأمة لا يزال مُقَارِبًا حتى يتكلموا في الوِلْدَان (١) والقَدَر. (صحيح) (طب) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٦٧٥) ١٢١ - إن أول شيء خلقه اللَّه القلم فأمره فكتب كل شيء يكون. (صحيح) (حل هق) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٣٣) ١٢٢ - إنَّ أوّلَ ما خَلَقَ اللَّهُ القَلَمَ فقال له: اكْتُبْ قال: ما أكْتُبُ؟ قال: اكتب القَدَرَ ما كان وما هو كائنٌ إلى الأبد. (صحيح) (ت) عن عبادة بن الصامت. (الصحيحة ١٣٣) ١٢٣ - إن أول ما خلق اللَّه القلم فقال له: اكتب قال: يا رب! وما (٢) أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة من مات على غير هذا فليس مني. (صحيح) (د) عن عبادة بن الصامت. (الطحاوية ٢٣٢)

стр. 60

١٢٤ - إن أهل الجنة ميسرون (١) لعمل أهل الجنة، وان أهل النار ميسرون لعمل أهل النار. (صحيح) (د) عن عمر. (الصحيحة ٣٥٢١) ١٢٥ - إن رُوحَ القُدُسِ (٢) نَفَثَ في رُوعِي (٣) أن نَفْسًا لن تموت حتى تَسْتَكْمِلَ أَجَلَهَا، وَتَسْتَوْعِبَ رزقها، فاتقوا اللَّه (٤) وأَجْمِلُوا في الطلب (٥)، ولا يحملنَّ أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية اللَّه، فإن اللَّه تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته. (صحيح) (حل) عن أبي أمامة. (المشكاة ١٥) ١٢٦ - إن لكل شيء حَقِيقَةً، وما بلغ عَبْدٌ حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه (٦) لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. (صحيح) (حم طب) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ١٦٩٠) ١٢٧ - إن ما قَدْ قُدِّرَ في الرحم سيكون (٧). (حسن) (ن) عن أبي سعيد الزرقي. (الصحيحة ١٠٣٢) ١٢٨ - إن موسى قال: يا رب! أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فأراه اللَّه آدم، قال: أنت أبونا آدم؟ فقال له آدم: نعم، قال: أنت الذي نفخ اللَّه فيك من روحه، وعلمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم. قال: فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ فقال له آدم: ومن أنت؟ قال: أنا موسى. قال: أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك اللَّه من وراء حجاب لم يجعل بينك وبينه رسولًا من خلقه؟

стр. 61

قال: نعم، قال: فما (١) وجدت أن ذلك كان في كتاب اللَّه قبل أن أخلق؟ قال: نعم، قال: فبم تلومني في شيء سبق من اللَّه فيه القضاء قبلي؟ فَحَجَّ آدمُ موسى، فحج آدمُ موسى. (حسن) (د) عن عمر. (الصحيحة ١٧٠٢) ١٢٩ - إنما هما قَبْضَتَانِ فقبضةٌ في النار، وقبضةٌ في الجنة (٢). (صحيح) (حم طب) عن معاذ. (الصحيحة ٥٠) ١٣٠ - أيها الناس اتقوا اللَّه، وأجملوا في الطلب (٣)، فإن نفسًا لن تموت حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عنها، فاتقوا اللَّه وأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم. (صحيح) (هـ) عن جابر. (المشكاة ٥٣٠٠) ١٣١ - ثلاثٌ أخاف على أمتي: الاستسقاءُ بالأَنْوَاءِ، وَحَيْفُ السُّلْطَان، وتكذيبٌ بالقدر. (صحيح) (حم طب) عن جابر بن سمرة. (الصحيحة ١١٢٧) ١٣٢ - ثلاثة لا يقبل اللَّه منهم يوم القيامة صَرْفًا ولا عَدْلًا (٤): عاق، ومنان، ومكذب بالقدر. (حسن) (طب) عن أبي أمامة. (الصحيحة ١٧٨٥) ١٣٣ - خَلَقَ اللَّهُ آدمَ فَضَرَبَ كَتِفَهُ اليمنى فأخرج ذُرِّية بيضاء كأنهم اللبن (٥)، ثم ضرب كتفه اليسرى فخرج ذرية سوداء كأنهم الْحُمَم (٦) قال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي. (صحيح) (ابن عساكر) عن أبي الدرداء (٧). (الصحيحة ٤٩)

стр. 62

١٣٤ - خَلَقَ اللَّهُ يحيى بنَ زكريا في بطن أمه مؤمنًا، وَخَلَقَ فرعونَ في بطن أمه كافرًا. (حسن) (عد طب) عن ابن مسعود. (الصحيحة ١٨٣١) ١٣٥ - الرِّزْقُ أشدُّ طَلَبًا للعبد من أجله. (حسن) (القضاعي) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ٩٥٠) ١٣٦ - سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقَدَر. (صحيح) (حم ك) عن ابن عمر (١). (المشكاة ٣٥٤٣) ١٣٧ - السعيد من سَعِدَ في بطن أمه، والشقي من شقي في بطن أمه (٢). (صحيح) (طص) عن أبي هريرة. (الروض ١٠٩٨) ١٣٨ - الطير تجري بِقَدَر. (حسن) (ك) عن عائشة. (الصحيحة ٨٥٨) ١٣٩ - الغلام الذي قتله الخضر طُبعَ يوم طبع كافرًا، ولوْ عاش لأرهق أبويه طغيانًا وكفرًا. (صحيح) (م د ت) عن أبي. (السنة ١٩٣) ١٤٠ - فَرَغَ اللَّهُ إلى كُلِّ عبد من خمس: من أجله، ورزقه، وأثره (٣)، ومضجعه، وشقي أو سعيد. (صحيح) (حم طب) عن أبي الدرداء. (السنة ٣٠٣) ١٤١ - فُرِغَ إلى ابن آدم من أربع (٤): الخَلْق، والخُلُق، والرزق، والأجل. (صحيح) (طس) عن ابن مسعود. (السنة ٣٠٤)

стр. 63

١٤٢ - فرغ اللَّه إلى كل عبد من خمس: من عمله، وأجله، ورزقه، وأثره، ومضجعه. (صحيح) (طب) عن أبي الدرداء. (السنة ٣٠٣) ١٤٣ - فرغ اللَّه من أربع: من الخلق، والخلق، والرزق، والأجل. (صحيح) (ابن عساكر) عن أنس. (السنة ٣٠٣) ١٤٤ - فرغ اللَّه من المقادير وأمور الدنيا قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة. (صحيح) (طب) عن ابن عمرو. (الطحاوية ٧٨) ١٤٥ - في هذه الأمة خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ في أهل القَدَر (١). (صحيح) (ت هـ) عن ابن عمر. (المشكاة ١١٦) ١٤٦ - قدر اللَّه المقادير قبل أن يخلق السموات والأرضين (٢) بخمسين ألف سنة. (صحيح) (حم ت) عن أبي هريرة (٣). ١٤٧ - القدرية مجوس هذه الأمة، إن مَرِضُوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم (٤). (حسن) (د ك) عن ابن عمر. (المشكاة ١٠٧) ١٤٨ - كتب اللَّه تعالى مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء. (صحيح) (م) عن ابن عمرو. (المشكاة ٧٩) ١٤٩ - كُلُّ امْرِئ مُهَيَّأٌ لما خُلِقَ له (٥). (حسن) (حم طب ك) عن أبي الدرداء. (الصحيحة ٢٠٣٣)

стр. 64

١٥٠ - كل شيء بِقَدَر حتى الْعَجْز (١) والكَيْس (٢). (صحيح) (حم م) عن ابن عمر. (الصحيحة ٨٥٩) ١٥١ - كل مولود يولد على الفطرة حتى يُعْرِبَ عنه لسانُهُ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يُمَجِّسَانه (٣). (صحيح) (ع طب) عن الأسود بن سريع. (الصحيحة ٤٠١) ١٥٢ - كل مولود يولد على الملة، فأبواه يُهَوِّدَانه و (٤) يُنَصِّرَانه ويشركانه، قيل: فمن هلك قبل ذلك؟ قال: اللَّه أعلم بما كانوا عاملين. (صحيح) (ت) عن أبي هريرة. (الإرواء ١٢٠٨) ١٥٣ - ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يُهَوِّدَانه أو يُنَصِّرَانه أو يُمَجِّسَانه كما تُنْتَجُ البهيمةُ بهيمةً جَمْعَاءَ (٥) هل تُحِسُّونَ فيها من جَدْعَاء (٦). (صحيح) (ق د) عن أبي هريرة. (الإرواء ١٢٠٨) ١٥٤ - كُلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلِقَ له. (صحيح) (حم ق د) عن عمران بن حصين (ت) عن عمر (حم) عن أبي بكر. ١٥٥ - كما لا يُجْتَنى مِن الشَّوْك العِنَبُ كذلك لا يَنْزِلُ الفُجَّارُ مَنَازِلَ الأبرار، فاسلكوا أيَّ طريق شئتم، فأي طريق سلكتم وردتم على أهله. (حسن) (حل) عن يزيد بن مرثد مرسلًا. (الصحيحة ٢٠٤٦) ١٥٦ - كما لا يجتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل الأبرار، وهما طريقان فأيهما أخذتم أدركتم (٧) إليه. (صحيح) (ابن عساكر) عن أبي ذر. (الصحيحة ٢٠٤٦)

стр. 65

١٥٧ - كُنْتُ (١) نَبِيًا وآدمُ بين الرُّوح والجسد. (صحيح) (حل) عن ميسرة الفجر (ابن سعد) عن أبي الجدعاء (حب) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٨٣٦) ١٥٨ - لكل أُمَّةٍ مَجُوسٌ، ومجوس أمتي الذين يقولون: لا قَدَرَ، إن مَرِضُوا فلا تَعُودُوهم، وإن ماتوا فلا تَشْهَدُوهم. (حسن) (حم) عن ابن عمر. (المشكاة ١٠٧) ١٥٩ - لو أنَّ ابنَ آدمَ هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كما يهرب من الموت لأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ كما يُدْرِكُهُ الموتُ (٢). (حسن) (حل) عن جابر. (الصحيحة ٩٥٠) ١٦٠ - لو أن اللَّه عَذَّبَ أهلَ سمواته وأهلَ أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خير من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أُحُدٍ ذَهَبًا في سبيل اللَّه ما قَبِلَهُ اللَّهُ منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير هذا لدخلت النار. (صحيح) (حم) عن زيد بن ثابت (حم د هـ حب طب) عن أبي بن كعب وزيد بن ثابت وحذيفة وابن مسعود. (المشكاة ١١٥) ١٦١ - لو قَضَى كان (٣). (صحيح) (الدارقطني في الأفراد حل) عن أنس. (المشكاة ٥٨١٩)

стр. 66

١٦٢ - ما قَدَّرَ اللَّهُ لنفس أن يَخْلُقَهَا إلا هي كائنةٌ. (صحيح) (حم هب) عن جابر. (الصحيحة ١٣٣٣) ١٦٣ - ما قُدِّرَ في الرَّحِم سَيَكُونُ (١). (صحيح) (حم طب) عن أبي سعيد الزرقي. (السنة ٣٦٧) ١٦٤ - ما من نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إلا وقد كتب اللَّه مكانها من الجنة والنار، وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة، قيل: أفلا نَتَّكِلُ؟ قال: لا، اعملوا ولا تتكلوا؛ فكل مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له، أما أهل السعادة فَيُيسَّرُون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة. (صحيح) (حم ق ٤) عن علي (٢). (المشكاة ٨٥) ١٦٥ - لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه بعثني بالحق، ويؤمن بالموت، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر خيره وشره. (صحيح) (حم ت هـ ك) عن علي. (السنة ١٣٠) ١٦٦ - لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. (صحيح) (ت) عن جابر. (الصحيحة ٢٤٣٩) ١٦٧ - مَنْ خَلَقَهُ اللَّهُ لواحِدَةٍ مِنَ المَنْزِلَتَيْنِ (٣) وَفَّقَهُ لعملها. (صحيح) (طب (٤) عن عمران. (الصحيحة ٢٣٣٦) ١٦٨ - المؤمن القويُّ خَيْرٌ وأحبُّ إلى اللَّه من المؤمن الضعيف وفي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ على ما يَنْفَعُكَ، واسْتَعِنْ باللَّه ولا تَعْجِزْ، وإن أصابك شيء فلا

стр. 67

تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قَدَرُ اللَّه (١) وما شاء فعل، فإن لو تَفْتَحُ عَمَلَ الشيطان. (حسن) (حم م هـ) عن أبي هريرة. (السنة ٣٥٦) ١٦٩ - لا يَرُدُّ القَضَاءَ (٢) إلا الدُّعَاءُ، ولا يَزِيدُ في العُمُر إلا البِرُّ. (حسن) (ت ك) عن سلمان. (الصحيحة ١٥٤) باب تعريف الإسلام ١٧٠ - الإسلام: إقام الصلاة، وإيتاء الزكااة، وحج البيت، وصوم شهر رمضان، والاغتسال من الجنابة. (صحيح) (حب) عن عمر. (الترغيب ٣٦٩) ١٧١ - الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا (٣). (صحيح) (م ٣) عن عمر. ١٧٢ - الإسلام أن تعبد اللَّه ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، وتحج البيت. (صحيح) (حم ق هـ) عن أبي هريرة (ن) عن أبي هريرة وأبي ذر معًا. ١٧٣ - بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان. (صحيح) (حم ق ت ن) عن ابن عمر. (الإرواء ٧٧٣)

стр. 68

باب خصال الإسلام وعلاماته ١٧٤ - أحب الأديان (١) إلى اللَّه تعالى الحَنِيفِيَّةُ (٢) السَّمْحَةُ (٣). (حسن) (حم خد طب) عن ابن عباس. (الصحيحة ٨٧٩) ١٧٥ - أفضل الإسلام الْحَنِيفِيَّة السَّمْحَةُ (٤). (حسن) (طس) عن ابن عباس. (الصحيحة ٨٨١) ١٧٦ - إن أَوْثَق عُرَى الإسلام (٥): أن تُحِبَّ في اللَّه وَتُبْغِضَ في اللَّه. (حسن) (حم ش هب) عن البراء. (الترغيب ٣٠٣٠) ١٧٧ - إن للإسلام صُوًى (٦) ومنارًا كمنار الطريق (٧). (صحيح) (ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٣٣) ١٧٨ - خير المسلمين مَنْ سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده. (صحيح) (م) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١٤٩١) ١٧٩ - مَنْ صَلَّى صلاتَنَا واستقبل قِبْلَتَنَا وأكلَ ذَبِيحَتَنَا فذاكم (٨) المسلم الذي له ذِمَّةُ اللَّه وذمة رسوله فلا تُخْفِرُوا اللَّه في ذمته (٩). (صحيح) (خ ن) عن أنس. (الصحيحة ٣٥٦٥) ١٨٠ - المسلم من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده. (صحيح) (م) عن جابر (١٠). (الصحيحة ١٤٩١)

стр. 69

١٨١ - المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم. (صحيح) (حم ت ن ك حب) عن أبي هريرة (طب) عن واثلة. (المشكاة ٣٣) ١٨٢ - المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر مَنْ هَجَرَ (١) ما نهى اللَّه عنه. (صحيح) (خ د ن) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٥٤٩) باب أحكام الإسلام ١٨٣ - إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله. (حسن) (حم) عن صخر بن عيلة. (الصحيحة ١٢٣٠) ١٨٤ - أَسْلِمْ وإن كُنْتَ كَارِهًا (٢). (صحيح) (حم ع الضياء) عن أنس. (الصحيحة ١٤٥٤) ١٨٥ - أَسْلَمْتَ (٣) على ما أَسْلَفْتَ من خير (٤). (صحيح) (حم ق) عن حكيم بن حزام. (الصحيحة ٢٤٨) ١٨٦ - أما عَلِمْتَ (٥) أن الإسلام يَهْدِمُ ما كان قَبْلَهُ، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟ (صحيح) (م) عن عمرو بن العاص. (الإرواء ١٢٦٧) ١٨٧ - إني لم أؤمر أن أُنَقِّبَ على (٦) قلوب الناس ولا أشُقَّ بطونهم (٧). (صحيح) (حم خ) عن أبي سعيد (٨). (الإرواء ٨٥٦)

стр. 70

١٨٨ - ألا شَقَقْتَ عن قلبه حتى تعلم مِنْ أجل ذلك قالها أم لا؟ مَنْ لك بلا إله إلا اللَّه يوم القيامة. (صحيح) (حم ق د هـ) عن أسامة. ١٨٩ - الإسلام يَجُبُّ ما كان قَبْلَهُ (١). (صحيح) (ابن سعد) عن الزبير وجبير بن مطعم (٢). (الإرواء ١٠٦٧) ١٩٠ - الإسلام يَعْلُو ولا يُعْلَى. (حسن) (الروياني (٣) قط هق الضياء) عن عائذ بن عمرو. (الإرواء ١٢٥٥) ١٩١ - سَيَصَّدَّقُون (٤) ويجاهدون إذا أسلموا. (صحيح) (د) عن جابر. (الصحيحة ١٨٨٩) ١٩٢ - لو قُلْتَهَا (٥) وأنت تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الفلاح. (صحيح) (م د) عن عمران بن حصين. (المشكاة ٣٩٦٩) ١٩٣ - لو نَزَلَ موسى فاتَّبَعْتُموه وتركتموني لضللتم (٦)، أنا حَظُّكم من النبيين، وأنتم حظي من الأمم. (حسن) (هب) عن عبد اللَّه بن الحارث. (الإرواء ١٥٨٨) ١٩٤ - مَنْ أَحْسَنَ في الإسلام لم يُؤَاخَذْ بما عَمِلَ في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر. (صحيح) (حم ق هـ) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٣٣٩٠)

стр. 71

١٩٥ - من أسلم على شيء فهو له (١). (صحيح) (عد هق) عن أبي هريرة. (الإرواء ١٧١٣) ١٩٦ - والذي نفس محمد بيده لا يَسْمَعُ بي أَحَدٌ من هذه الأمة لا يهودي (٢) ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرْسِلْتُ به إلا كان من أصحاب النار. (صحيح) (حم م) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١٥٧) ١٩٧ - لا يَنْفَعُهُ (٣)؛ لأنه (٤) لم يقل يومًا: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. (صحيح) (م) عن عائشة. (الصحيحة ٢٤٩) باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ١٩٨ - أحب الأعمال إلى اللَّه إيمان باللَّه، ثم صلة الرحم، ثم الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، (٥) وأبغض الأعمال إلى اللَّه الإشراك باللَّه، ثم قطيعة الرحم. (حسن) (ع) عن رجل من خثعم. (الترغيب: ٢٥٢٢) ١٩٩ - إذا عُمِلَتِ الخطيئةُ في الأرض كان من شهدها (٦) فكرهها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها (٧). (حسن) (د) عن العُرْس بن عميرة. (المشكاة ٥١٤١)

стр. 72

٢٠٠ - إن اللَّه تعالى ليسأل العبد يوم القيامة حتى يسأله (١): ما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره؟ فإذا لَقَّنَ اللَّهُ العبد (٢) حُجَّتَهُ (٣) قال: يا رب! رَجَوتُكَ وَفَرِقْتُ من الناس (٤). (صحيح) (حم هـ حب) عن أبي سعيد. (الصحيحة ٩٢٦) ٢٠١ - إن الناس إذا رأوا الظالم (٥) فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يَعُمَّهُمُ اللَّه بعقاب منه. (صحيح) (د ت هـ) عن أبي بكر. (المشكاة ٥١٤٢) ٢٠٢ - إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه (٦) أوشك أن يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بعقابه. (صحيح) (حم) عن أبي بكر. (الصحيحة ١٦٧١) ٢٠٣ - إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وإن أهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة. (صحيح) (طب) عن سلمان وعن قبيصة بن برقة وعن ابن عباس (حل) عن أبي هريرة (خط) عن علي وأبي الدرداء. (الترغيب ٨٩٠) ٢٠٤ - فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يُكَفِّرُها الصيامُ والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. (صحيح) (ق ت هـ) عن حذيفة. (المشكاة ٥٤٣٥) ٢٠٥ - ما من قوم يُعْمَلُ فيهم بالمعاصي هم أَعَزُّ (٧) وأكثر ممن يَعْمَلُهُ ثم لم يُغَيِّرُوه إلا عَمَّهم اللَّه تعالى منه بعقاب (٨). (صحيح) (حم د هـ حب) عن جرير. (المشكاة ٥١٤٢)

стр. 73

٢٠٦ - ما من نبي بعثه اللَّه في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويتقيدون (١) بأمره، ثم إنها تَخْلُفُ من بعدهم خُلُوفْ يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل. (صحيح) (حم م) عن ابن مسعود. (المشكاة ١٥٧) ٢٠٧ - مثل القائم على حدود اللَّه والمدْهِنِ (٢) فيها كمثل قوم اسْتَهَمُوا على سفينة في البحر فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقال الذين في أعلاها: لا ندعكم تصعدون فتؤذونا، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذِ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعًا. (صحيح) (حم خ ت) عن النعمان بن بشير. (الصحيحة ٦٩) ٢٠٨ - مروا بالمعروف (٣) وانهوا عن المنكر (٤) قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم (٥). (حسن) (هـ) عن عائشة. (الترغيب ٢٣٢٥) ٢٠٩ - من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. (صحيح) (حم م) عن أبي سعيد. (صحيح أبي داود ١٠٣٤)

стр. 74

٢١٠ - والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن اللَّه أن يبعث عليكم عقابًا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم. (حسن) (حم ت) عن حذيفة. (المشكاة ٥١٤٠) ٢١١ - واللَّه لأن يُهْدَى بهداك واحد (١) خير لك من حُمْر النَّعم (٢). (صحيح) (د) عن سهل بن سعد. (المشكاة ٦٠٨٠) ٢١٢ - لا ينبغي لمؤمن أن يُذِلَّ نَفْسَهُ: يَتَعَرَّضُ للبلاء لما لا يُطِيق. (صحيح) (حم ت هـ) عن حذيفة. (الصحيحة ٦١٥) باب الوسوسة ٢١٣ - إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك؟ فيقول: اللَّه. فيقول: فمن خَلَقَ اللَّه؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل (٣): آمنت باللَّه ورسوله فإن ذلك يذهب عنه. (صحيح) (حم) عن عائشة. (الصحيحة ١١٦) ٢١٤ - إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول: من خلق السماء؟ فيقول: اللَّه فيقول: من خلق الأرض؟ فيقول: اللَّه فيقول: من خلق اللَّه؟! فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل: آمنت باللَّه ورسوله. (صحيح) (طب) عن ابن عمرو. (الصحيحة ١١٦) ٢١٥ - إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول: من خلقك؟ فيقول: اللَّه فيقول: فمن خلق اللَّه؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت باللَّه ورسله، فإن ذلك يذهب عنه. (صحيح) (ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان) عن عائشة (٤). (الصحيحة ١١٦)

стр. 75

٢١٦ - تفكروا في آلاء اللَّه، ولا تفكروا في اللَّه. (حسن) (أبو الشيخ طس عد هب) عن ابن عمر. (الصحيحة ١٧٨٨) ٢١٧ - تفكروا في خلق اللَّه، ولا تفكروا في اللَّه. (حسن) (أبو الشيخ حل) عن ابن عباس. (الصحيحة ١٧٨٨) ٢١٨ - قال اللَّه تعالى: إن أمتك لا يزالون يقولون: ما كذا؟ ما كذا؟ حتى يقولوا: هذا اللَّه خَلَقَ الخلق فمن خلق اللَّه تعالى. (صحيح) (حم م) عن أنس. (المشكاة ٧٦) ٢١٩ - لن يَبْرَحَ الناسُ يتساءلون: هذا اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شيء فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ (صحيح) (خ) عن أنس. (المشكاة ٧٦) ٢٢٠ - من وجد من هذا الوسواس فليقل: آمنا باللَّه ورسوله. . . فإن ذلك يذهب عنه. (صحيح) (ابن السني) عن عائشة. (الصحيحة ١١٦) ٢٢١ - لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فمن وجد من ذلك شيئًا فليقل: آمنت باللَّه ورسوله. (صحيح) (م د) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١١٦) ٢٢٢ - يأتي الشيطان أحدكم فيقول: مَنْ خَلَقَ كذا؟ مَنْ خَلَقَ كذا؟ حتى يقول: مَنْ خَلَقَ رَبُّكَ؟ فإذا بَلَغَهُ فليستعذ باللَّه وَلْيَنْتَهِ. (صحيح) (ق) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١١٧) ٢٢٣ - يوشك الناس يتساءلون حتى يقول قائلهم: هذا اللَّه خلق الخلق، فمن خلق اللَّه؟ فإذا قالوا ذلك فقولوا: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ ثم لِيَتْفُلْ عن يساره ثلاثًا، وَلْيَسْتَعِذْ من الشيطان. (حسن) (د) عن أبي هريرة. (الصحيحة ١١٨)
следующие страницы →