← Секты и опровержения

Секты и опровержения · id 18632

اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Полный текст (604 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية تأليف الإمام العلامة محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١) تحقيق زايد بن أحمد النشيري

стр. 2

راجع هذا الجزء محمد أجمل الإصلاحي سعود بن العزيز العريفي

стр. 3

مقدمة التحقيق إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران/١٠٢]. ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء/١]. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب/٧٠ ـ ٧١]. أما بعد: فهذا كتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية» للإمام العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى، نضعه بين أيدي القراء من طلبة العلم وغيرهم في ثوبه الجديد، وطبعته التامَّة، التي تطبع لأوَّل مرَّة، صنّفه مؤلفه في مسألة: علو الله، واستوائه على عرشه، فنسَّقه ورتبه وجمَّله وأتقنه، فجاء مؤلَّفهُ فريدًا في بابه، بديعًا في ترتيبه، شاملًا لأدلته وموضوعه.

стр. 4

وقد دل السمع والعقل والفطرة على علو الله على خلقه، واستوائه على عرشه، وعلى ذلك تتابعت مؤلفات أهل السُّنة. وقبل الحديث عن دراسة الكتاب، وما تضمنه واحتواه، أُحب أن أذكر نُبذة يسيرة عن الكتب المؤلفة في هذه المسألة. تنقسم الكتب التي تحدثت عن مسألة العلو إلى قسمين: القسم الأول: كتب مفردة في مسألة العلو . القسم الثاني: كتب عامَّة تضمَّنت المسألة. القسم الأول: كتب مفردة في مسألة العلو: ١ - «العرش وما روي فيه» (١) للحافظ محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي، المتوفَّى سنة ٢٩٧ هـ. وقد طُبع بمكتبة السنة بالقاهرة، حققه وخرَّج أحاديثه وعلَّق عليه أبو عبد الله محمد بن حمود الحمود. ٢ - «العرش والكرسي» ليحيى بن الحسين بن القاسم، المتوفَّى سنة ٢٩٨ هـ. انظر: الأعلام للزركلي (٨/ ١٤١). _________ (١) يلاحظ أنني جعلت ما أُلِّف عن «العرش»، مما أُلِّف عن مسألة العلو؛ للتلازم بينهما، ولأن الجهمية لمَّا كان من مذهبهم نفي العلو والفوقية؛ نَفَوا وجود العرش وحرَّفوه هَرَبًا من إثبات ذلك، فصار ما أُلِّف عن العرش لإثبات العرش والعلو معًا، والرد على نفاتهما.

стр. 5

٣ - «العرش» للحافظ أحمد بن سليمان النجَّاد، المتوفَّى سنة ٣٤٨ هـ. ذكره الذهبي في معجم شيوخه (١/ ١٧٢). ٤ - «العرش» لأبي عبيد أحمد بن محمد الهروي، المتوفَّى سنة ٤٠١ هـ. انظر: المعجم المفهرس لابن حجر (ص/٤٠٠) رقم (١٧٧١)، وصلة الخلف بموصول السلف للروداني (ص/٣٠٤). ٥ - «الإيماء إلى مسألة الاستواء» لأبي بكر الحضرمي القيرواني. ذكره القرطبي في الأسنى (٢/ ١٢٣). ٦ - «إثبات صفة العلو» للحافظ موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي، المتوفَّى سنة ٦٢٠ هـ. وقد طُبع عن مكتبة العلوم والحكم ومؤسسة علوم القرآن، حققه وعلَّق عليه د. أحمد بن عطية الغامدي. ٧ - «إثبات صفة العلو» للحافظ أبي منصور عبد الله بن محمد بن الوليد، المتوفَّى سنة ٦٤٣ هـ. ذكره المؤلف في كتابه هذا (ص/٢٧٨). ٨ - «الرسالة العرشية» لشيخ الإسلام ابن تيمية، المتوفَّى سنة ٧٢٨ هـ.

стр. 6

وقد طبعت ضمن مجموعة الفتاوى (٦/ ٥٤٥ - ٥٨٣). ٩ - «العلو للعلي الغفار، وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمها» للحافظ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، المتوفَّى سنة ٧٤٨ هـ. وقد طُبع بدار الوطن للنشر، دراسة وتحقيق عبد الله بن صالح البَّراك. ١٠ - «إثبات علو الرحمن من قول فرعون لهامان» (١) لأُسامة بن توفيق القصاص، المتوفَّى سنة ١٤٠٨ هـ. وقد طُبع عن جمعية إحياء التراث الإسلامي، لجنة البحث العلمي، في جزئين، الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ. ١١ - «إثبات علو الله ومباينته لخلقه، والرد على من زعم أن معية الله للخلق ذاتية» للشيخ حمود بن عبد الله التويجري، المتوفَّى سنة ١٤١٣ هـ. ١٢ - «علو الله على خلقه» لموسى بن سليمان الدويش. وقد نشرته مكتبة العلوم والحكم بالمدينة، الطبعة _________ (١) وقد رأى طابعوه أن يحوَّل ذلك العنوان إلى «إثبات علو الله على خلقه والرد على مخالفيه»؛ كي لا يُفهم من عنوان المؤلف ما لا يُحمد!

стр. 7

الأولى ١٤٠٧ هـ. ١٣ - «الرحمن على العرش استوى، بين التنزيه والتشويه» للدكتور عوض منصور. ١٤ - «الرحمن على العرش استوى» للشيخ عبد الله السبت. ثانيًا: كتب عامَّة تضمَّنت المسألة: وهي نوعان: ١ - كتب التوحيد. ٢ - كتب الحديث الجامعة. أولًا: كتب التوحيد: وهي كثيرة، فلا يكاد يخلو كتاب من تلك الكتب إلا وذكرت مسألة العلو، ومنها على سبيل المثال. ١ - «السنة» لأبي بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم (ت ٢٧٣ هـ). ٢ - «السنة» لابن أبي عاصم (ت ٢٨٧ هـ). ٣ - «السنة» لعبد الله بن أحمد بن حنبل (ت ٢٩٢ هـ). ٤ - «السنة» لأبي بكر الخلال (ت ٣١١ هـ). ٥ - «السنة» للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت ٣٦٠ هـ).

стр. 8

٦ - «صريح السنة» لمحمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ). ٧ - «التوحيد» لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت ٣١١ هـ). ٨ - «التوحيد» لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة (ت ٣٩٥ هـ). ٩ - «الشريعة» لمحمد بن الحسين الآجرِّي (ت ٣٦٠ هـ). ثانيًا: كتب الحديث الجامعة: وهي عديدة، ذكر المؤلف بعضًا منها: ١ - الجامع الصحيح للبخاري (ت ٢٥٦). ذكر هذه المسألة في كتاب «التوحيد». انظر ما كتبه المؤلف عنه (ص/٣٥٥ ـ ٣٦٧). ٢ - الصحيح لمسلم بن الحجاج (ت ٢٦١). ذكر الأحاديث الدالة على العلو في كتاب «الإيمان» وغيره. انظر ما كتبه عنه المؤلف (ص/٣٦٧ ـ ٣٦٩). ٣ - الجامع للترمذي (ت ٢٧٩). ذكر المسألة ضمن الأحاديث الواردة في العلو، ونقل كلام أهل العلم فيها. انظر ما كتبه المؤلف عنه (ص/٣٦٩ ـ ٣٧٢).

стр. 9

٤ - السنن لأبي داود السجستاني (ت ٢٧٥). ذكر المسألة في كتاب «السنة». وانظر ما قاله المؤلف عنه (ص/٣٧٢). ٥ - السنن لابن ماجه القزويني (ت ٢٧٣). ذكر مسألة العلو في مقدمة «سننه»، وذكر بابًا فيما أنكرت الجهمية وذكر فيه العلو. وانظر ما قاله المؤلف عنه (ص/٣٧٢ ـ ٣٧٣).

стр. 10

التعريف بكتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية» لابن قيم الجوزية ويتضمن ما يلي: ١ - اسم الكتاب. ٢ - إثبات نسبة الكتاب إلى مؤلفه. ٣ - تاريخ تأليف الكتاب. ٤ - نقول العلماء من الكتاب. ٥ - موضوع الكتاب ومحتواه. ٦ - موارد الكتاب. ٧ - مقارنة بين كتابي «العلو للعليِّ الغفار» للحافظ الذهبي، وكتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية» لابن القيم. ٨ - طبعات الكتاب. ٩ - وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق. ١٠ - المنهج في تحقيق الكتاب. ١١ - نماذج من النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق.

стр. 11

١ ـ اسم الكتاب: تعددت الأسماء الواردة لهذا الكتاب على سبعة عناوين، وهي كالتالي: ١ - «اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية» . وهذا العنوان جاء في آخر النسخة الظاهرية «ظ»، المكتوبة سنة ٧٦٠ هـ. وجاء أيضًا في آخر نسخة برلين الألمانية «ب»، المكتوبة سنة ٨٣٩ هـ، بخط ابن زُرَيق الحنبلي، المتوفى سنة ٩٠٠ هـ. ٢ - «اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية» . وهذا العنوان ذكره المؤلف في كتابه «الفوائد» (ص/٤ ـ ٥). وجاء أيضًا على الطبعة الحجرية الأُولى لهذا الكتاب، المطبوعة في الهند سنة ١٣١٤ هـ. ٣ - «اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو الفرقة الجهمية» . وهذا العنوان ذكره الحافظ ابن رجب الحنبلي في «ذيل طبقات الحنابلة» (٢/ ٤٥٠)، وابن العماد في «شذرات الذهب» (٦/ ١٧٠)، وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (٢/ ١٥٨)، وصديق حسن خان في «التاج المكلَّل» (ص/٤٢٨)، وأحمد ابن إبراهيم بن عيسى في «شرح النونية» (١/ ٨)، لكن الأخيرين

стр. 12

نقلاه عن ابن رجب فيما يظهر، والله أعلم. ٤ - «اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو الجهمية» . وهذا العنوان أورده الداوودي في كتاب «طبقات المفسرين» (٢/ ٩٦). ٥ - «اجتماع الجيوش الإسلاميَّة» . وهذا العنوان جاء على آخر نسخة تشستربيتي الإيرلندية «أ». وجاء أيضًا على غلاف النسخة التركية «ت»، وفي آخرها كذلك. ٦ - «الجيوش الإسلامية» . وهذا العنوان جاء على غلاف النسخ الآتية: النسخة الألمانية (برلين) «ب»، ونسخة تشستربيتي الإيرلندية «أ»، ونسخة دار الكتب المصرية، ونسخة مكتبة الرياض السعودية. وذكره السفاريني في لوامع الأنوار (١/ ١٩٠, ١٩٦)، وابن عيسى في شرح النونية (١/ ٤ ٧٨). ٧ - «غزو الجيوش الإسلامية في الرد على المعطلة والجهمية» . وهذا العنوان جاء على غلاف النسخة العراقية «ع». هذا ما وقفت عليه من عناوين لهذا الكتاب، ويظهر ـ والله أعلم ـ أن أرجح العناوين وأصحها هو العنوان الأول؛ لوروده في النسخة الأخيرة

стр. 13

التي فيها زيادات انفردت بها عن بقية النسخ، وفي نسخة ابن زُريق الخالية من الزيادات. ثم يليه في القوة الثاني؛ لصدوره عن المؤلف، ولولا أن المؤلف أحيانًا يذكر العنوان في كتبه بصيغ مختلفة؛ لكان هو الأحق بالترجيح. ثم يليه الثالث في القوة؛ لصدوره من تلميذ المؤلف. وأما العنوان الرابع؛ فلعل الداوودي لمَّا نقله عن ابن رجب حذف كلمة «فرقة» اختصارًا أو سقطت منه سهوًا. وأما الخامس والسادس: فالاختصار فيهما ظاهر جدًّا. وأما السابع: فالتحريف فيه ظاهر جدًّا. ٢ ـ إثبات نسبة الكتاب إلى مؤلفه: اجتمعت في هذا الكتاب عامَّة الدلائل والبراهين التي تقطع بصحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه، وإليك بيانها: ١ - نصَّ المؤلف على اسم الكتاب «اجتماع الجيوش ... » في أحد كتبه، وهو كتاب «الفوائد» في (ص ٤ ـ ٥). ٢ - تصريح المؤلف في هذا الكتاب في (ص/٢٨٠) باسم مؤلَّف مشهور من مؤلفاته، وهو كتاب «الشافية الكافية ... ». ٣ - إشارة المؤلف في كتاب «حادي الأرواح»، إلى كتابنا هذا وموضوعه، فقال في «حادي الأرواح» (٢/ ٨٤٣): «وقد جمعنا

стр. 14

منه في مسألة علو الرب تعالى على خلقه، واستوائه على عرشه وحْدَها سِفْرًا متوسطًا». ٤ - تشابه المادة العلمية في هذا الكتاب فيما يتعلق بالأحاديث والآثار، والكلام عليها صحةً وضعفًا مع كتاب آخر للمؤلف وهو «الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة»، كما جاء ذلك في مختصره للموصلي من الوجه العاشر إلى الوجه الرابع عشر من المثال «السابع»: مما ادَّعى المعطلة مجازه: «الفوقية». انظر (ص/٣٧١ ـ ٣٧٦). ٥ - تصريح المؤلف بالنقل عن شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية في عدة مواضع من كتابه هذا، وأصرحها ما نقله عن شيخه من كتاب «الأجوبة المصرية». انظر (ص/٢٨٧). ٦ - مجيء نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه «ابن القيم» في جميع النسخ الخطية التي اعتمدناها، والتي اعتمد عليها غيرنا كناشر الطبعة الهندية وغيرها، والتي وُصِفتْ في الفهارس. ٧ - نقل بعض أهل العلم من هذا الكتاب كالسفاريني، وأحمد بن عيسى كما سيأتي. ٨ - أن أكثر الذين ترجموا للمؤلف ذكروا هذا الكتاب ضمن مؤلفاته، وأولهم تلميذه الحافظ ابن رجب الحنبلي في «ذيل طبقات الحنابلة» (٢/ ٤٥٠)، ثم الداوودي في «طبقات

стр. 15

المفسرين» (٢/ ٩٦)، ثم ابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب» (٦/ ١٧٠)، وإسماعيل باشا في «هدية العارفين» (٢/ ١٥٨)، ثم صديق حسن خان في «التاج المكلَّل» (ص/٤٢٨) وغيرهم. ٣ ـ تاريخ تأليف الكتاب: لم أقف على مَنْ نصَّ على تاريخ تأليف هذا الكتاب، والذي يظهر لي أن ابن القيم ألف أصله في سنة ٧٤٥ هـ أو قبلها، ثم أضاف إليه زيادات كما سيأتي. فمن خلال ورود موضوع هذا الكتاب في «حادي الأرواح» (٢/ ٨٤٣) الذي ألَّفه سنة (٧٤٥ هـ) (١) حيث يقول فيه: «وقد جمعنا منه في مسألة علو الرب تعالى على خلقه واستوائه على عرشه وحدها سفرًا متوسطًا»، ومراده «اجتماع الجيوش ... » قطعًا= يتَّضح لنا جليًّا أنَّ المؤلّف قد كتب النسخة الأولى في تلك السَّنَة أو قبلها، فانتشر الكتاب بين النُّساخ (٢)، وطلبة العلم. ولما كان من شأن المؤلف وعادته أنه دائب البحث، كثير القراءة والتأليف؛ كان لا يَدَع شيئًا يمرُّ عليه يخصُّ تلك المسألة إلا ويضعها في مكانها اللائق بها، فأضاف: _________ (١) انظر مقدمة تحقيق «حادي الأرواح» (١/ ١٥). (٢) ولهذا كان عامَّة النسخ المخطوطة لهذا الكتاب هي التأليف الأول الخالي عن الزيادات والإضافات.

стр. 16

١ - بعض الآيات الدالة على العلو. ٢ - وأضاف أقوال رسل الله ... كآدم، وداود، وإبراهيم، ويوسف، وموسى ﵈. ٣ - وأضاف كثيرًا من الأحاديث والآثار في أثناء الكتاب (١). فنسخت تلك النسخة الأخيرة بعد وفاة ابن القيم بتسع سنين، ولم يُكتب لها الانتشار والشهرة لعدم العلم بها أو الوقوف عليها أو لغير ذلك، والله أعلم. ٤ ـ نقول العلماء من الكتاب: ١ - محمد بن أحمد بن سالم السفاريني (ت ١١٨٨ هـ). نقل في كتابه «لوامع الأنوار البهيَّة وسواطع الأسرار الأثرية شرح الدرة المضيَّة في عقيدة الفرقة المرضية» عن هذا الكتاب نقلًا طويلًا في الآيات والأحاديث الواردة في العلو في (١/ ١٩٠ ـ ١٩٢)، وهو يوافق ما في «اجتماع الجيوش ... » (ص/١٠٠ ـ ١٥٩). ٢ - أحمد بن إبراهيم بن عيسى (ت ١٣٢٩ هـ). _________ (١) انظر (ص/٩٣ ـ ٩٦)، (٩٨ ـ ١٠٠، ١٠١، ١٠٤ ـ ١٠٥، ١١١ ـ ١١٢، ١١٤ ـ ١١٥، ١٣٤ ـ ١٤٠، ١٤٧ ـ ١٤٨، ١٥٥، ١٥٨ ـ ١٥٩)، (١٧٠ ـ ١٧٢).

стр. 17

نقل في كتابه «توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم» من هذا الكتاب في (١/ ٤٧٨) فيما يتعلق بمؤلَّف أبي الخير في السُّنة، وهو يوافق ما في «اجتماع الجيوش ... » (ص/٢٧٨). ٥ ـ موضوع الكتاب ومحتواه: أما موضوعه: فهو في علو الله على خلقه، واستوائه على عرشه، كما أفصح عن ذلك المؤلف في كتاب «حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» (٢/ ٨٤٣)، فقال فيه: «وقد جمعنا منه في مسألة علو الرب تعالى على خلقه، واستوائه على عرشه وحدها سفرًا متوسطًا». ويعني بذلك كتابه هذا «اجتماع الجيوش الإسلامية». وأما محتواه: فيمكن تقسيمه إلى قسمين: الأول: كالمقدمة لهذا الكتاب: تحدث فيها عن نعمة الله، وأقسام الناس، والأمثال المضروبة في القرآن مما يختص بأقسام الناس، والتوحيد وأنواعه. الثاني: صلب الكتاب: وهو مسألة العلو.

стр. 18

فأما القسم الأول: فابتدأه المؤلف بمقدمة دعا فيها أن يمتِّعنا الله بالإسلام، والسنة، والعافية، مبيِّنًا أن سعادة الدنيا والآخرة ونعيمهما وفوزهما مبنيٌّ على هذه الأركان الثلاثة. ثم ذكر ﵀ أقسام النعمة، وأنها قسمان، مطلقة ومقيدة، وتحدث عنهما بإسهاب. ثم تحدث عن لفظ «الدين»، وأنواع إضافاته، مع بيان الدلالة من الآية على هذه النعمة المطلقة (ص/٣ ـ ٧). ثم عقد فصلًا أوضح فيه أن الفرح الحقيقي يكون لمن تحصَّل على النعمة المطلقة، ثم بيَّن في هذا الفصل منزلة السُّنة وصاحبها. ثم شرح معنى «النور» الوارد في سورة الشورى والأنعام والحديد (ص/١٦ ـ ١٨). ثم تحدَّث عن أقسام الناس، فبيَّن أنهم قسمان: أهل الهدى والبصائر، وأهل الجهل والظلم. ثم أسهب في بيان المراد بقوله تعالى: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ﴾ [النور/٤٠]، (ص/٢٨ ـ ٣٩).

стр. 19

ثم تحدث عن المثلين المائي والناري المضروبين في القرآن للمنافقين، وشرحهما. (ص/٣٩ - ٥٠) ثم بيَّن أقسام الناس في الهُدى الذي بعث الله به رسوله ﷺ .وبيَّن أنهم أربعة أقسام. (ص ٥٠ - ٦١). ثم أسهب المؤلف ﵀ في بيان ما اشتمل عليه المثلان من الحِكَم العظيمة والفوائد النفيسة، وغيرها. (ص/٦٢ ـ ٧٥). ثم تحدث بشيء من التفصيل عن الآيات الواردة التي فيها لفظة «النور» والمراد منها. (ص/٧٥ ـ ٧٧). ثم تحدث بما يشبه الموعظة عن حال أرباب الأعمال، الذين كانت أعمالهم لغير الله أو على غير سنة رسوله ﷺ ، وحال أرباب العلوم والأنظار الذين لم يتلقَّوها من مشكاة النبوة، وكيف يكون حالهم يوم القيامة إذا ردُّوا إلى الله مولاهم الحق. (ص/٧٦ ـ ٨٢). ثم عقد فصلًا عظيمًا أوضح فيه أن ملاك السعادة والنجاة تحقيق التوحيدين اللذين عليهما مدار كتب الله، ثم بَيَّنهما بقوله: أحدهما: التوحيد العلمي الخبري الاعتقادي. الثاني: عبادته وحده لا شريك له، وتجريد محبته، والإخلاص له، وخوفه ورجاؤه، والتوكل عليه، والرضى به ربًّا وإلهًا ووليًّا. (ص/٨٤ ـ ٨٧). ثم أعقبه بكلام لشيخ الإسلام ابن تيمية في بيان أنه تعالى مستوٍ

стр. 20

على عرشه في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وعامَّة كلام الصحابة والتابعين وكلام سائر الأئمة وأهل العلم (٨٧ ـ ٩١). وكان هذا مناسبًا للتخلّص والدخول في القسم الثاني من الكتاب وهو موضوع العلو واستواء الله تعالى على عرشه. القسم الثاني: ثم شرع المؤلف ﵀ في الدخول في صلب الكتاب وعرض مادته، فرتبه ترتيبًا بديعًا، ونسَّقه تنسيقًا فريدًا، فبدأه من الأدلة بأعلاها قوةً وبيانًا، وختمها بما هو أقلّ قوة في البيان والاستدلال. فجاء على النحو التالي: ١ - ذكر الآيات الدالة على علو الله تعالى واستوائه على عرشه، (ص/٨٩ ـ ٩٢). ٢ - ثم ذكر أقوال رسل الله والسفراء بينه وبين خلقه: فذكر قول آدم، وداود، وإبراهيم، ويوسف، وموسى، صلوات الله وسلامه عليهم، (ص/٩٣ ـ ٩٦). ثم سرد عن نبينا ﷺ أكثر من ستِّين حديثًا، (ص/٩٧ ـ ١٦١). ٣ - ثم ذكر ما حفظ عن أصحاب رسول الله ﷺ ، (ص/١٦٢ ـ ١٨٠). ٤ - ثم ذكر أقوال التابعين، (ص/١٨٠ ـ ١٩٠). ٥ - ثم أقوال تابعي التابعين، (ص/١٩١ ـ ١٩٥).

стр. 21

٦ - ثم أقوال الأئمة الأربعة وأتباعهم، (ص/١٩٥ ـ ٣٢٣). ٧ - ثم ذكر أقوال أئمة أهل الحديث، (ص/٣٢٣ ـ ٣٧٨). ٨ - ثم أقوال أئمة أهل التفسير، (ص/٣٧٩ ـ ٤٠٧). ٩ - ثم أقوال أئمة أهل اللغة العربية الذين يُحتجُّ بقولهم، (ص/٤٠٧ ـ ٤١١). ١٠ - ثم ذكر أقوال الزهاد والصوفية أهل الاتباع وسلفهم، (ص/٤١٢ ـ ٤٣٠). ١١ - ثم ذكر أقوال الشارحين لأسماء الله الحسنى، (ص/٤٣٠ ـ ٤٣١). ١٢ - ثم ذكر أقوال أئمة أهل الكلام من أهل الإثبات المخالفين للجهمية والمعتزلة والمعطلة، (ص/٤٣٢ ـ ٤٧٢). ١٣ - ثم ذكر أقوال شعراء الإسلام من الصحابة، (ص/٤٧٢ ـ ٤٧٦). ١٤ - ثم ذكر ما أُنشد للنبي ﷺ من شعر أُمية بن أبي الصلت، (ص/٤٧٧ ـ ٤٧٩). ١٥ - ثم ذكر القصيدة التي أنشدها إسماعيلُ الترمذيُّ الإمامَ أحمد ابن حنبل، (ص/٤٧٩ ـ ٤٨٠).

стр. 22

١٦ - ثم ذكر عدة قصائد ليحيى بن يوسف الصرصري في السُّنة، (ص/٤٧٥ ـ ٥٠٥). ١٧ - ثم ذكر شعر عنترة العبسي من شعراء الجاهلية، (ص/٥٠٥). ١٨ - ثم ذكر أقوال الفلاسفة المتقدمين، والحكماء الأولين، (ص/٥٠٥ ـ ٥١٠). ١٩ - ثم ذكر قول الجن المؤمنين، (ص/٥١١ ـ ٥١٣). ٢٠ - ثم ذكر أقوال ما لا يعقل: ١ - فذكر قول النمل في العلو، (ص/٥١٤ ـ ٥١٧). ٢ - ثم ذكر قصة حُمُر الوحش، (ص/٥١٨ - ٥١٩). ٣ - ثم ذكر قوله ﷺ في البقر، وتكلم على الحديث الوارد فيه، وضعَّفه، (ص/٥١٩). ثم ختم الكتاب بفصل فيه جواب طويل عن الإيراد في هذا المقام عن الاحتجاج بقول الشعراء والجن وحُمُر الوحش، (ص/٥٢٠ ـ ٥٢٣).

стр. 23

٦ ـ موارد الكتاب: كان المؤلف ﵀ محبًّا للعلم، شغوفًا به، اطَّلاعًا وبحثًا وتأليفًا، مُغرمًا بجمع الكتب وتحصيلها واقتنائها وبذل الغالي والنفيس للظفر بها، فجمع مكتبة عامرة زاخرة بنفائس ونوادر الكتب والمصنفات. ولا أدل على ذلك من قول تلميذه الحافظ ابن رجب الحنبلي: «وكان شديد المحبة للعلم، وكتابته، ومطالعته، وتصنيفه، واقتناء الكتب، واقتنى من الكتب ما لم يحصل لغيره» (١). بل قال صاحبه الحافظ ابن كثير: «واقتنى من الكتب ما لا يتهيأ لغيره تحصيلُ عشر معشاره من كتب السلف والخلف» (٢). ويقول الحافظ ابن حجر: «وكان مغرًى بجمع الكتب، فحصَّل منها ما لا يُحصى، حتى كان أولاده يبيعون منها بعد موته دهرًا طويلًا، سوى ما اصطفوه منها لأنفسهم» (٣). _________ (١) انظر: ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٤٥٠). (٢) انظر: البداية والنهاية (١٤/ ٢٤٦)، وقال ابن كثير: «وكنت من أصحب الناس له، وأحب الناس إليه». (٣) انظر: الدرر الكامنة (٣/ ٢٤٤) رقم (٣٧٠٠).

стр. 24

ويقول ابن العماد الحنبلي في ترجمة ابن أخي ابن القيم: عماد الدين إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي بكر: «كان من الأفاضل واقتنى كتبًا نفيسة، وهي كتب عمِّه الشيخ شمس الدين ابن القيم، وكان لا يبخل بإعارتها» (١). وهذا المؤلف يقول عن نفسه ـ في صدد كلامه عن الإمام أحمد بن حنبل وكراهيته للتصنيف وكتابة كلامه ـ قال: «فعلم الله حسن نيته وقصده فكُتب من كلامه وفتواه أكثر من ثلاثين سفرًا، منَّ الله علينا بأكثرها فلم يفتنا منها إلا القليل» (٢). وخير شاهد على ذلك مما صنفه المؤلف كتابنا هذا «اجتماع الجيوش الإسلامية» الذي يتحدث فيه عن مسألة واحدة في باب واحد من أبواب الاعتقاد، حشد فيه نقولًا عن أكثر من مائة كتاب. ويمكن تقسيم موارد المؤلف في كتابه هذا «اجتماع الجيوش الإسلامية» إلى قسمين: الأول: مصادر صرَّح بأسمائها. الثاني: مصادر صرَّح بأسماء مؤلفيها. _________ (١) انظر: شذرات الذهب (٦/ ٣٥٨). (٢) انظر: إعلام الموقعين (١/ ٢٨).

стр. 25

القسم الأول: مصادر صرَّح بأسمائها: ١ - الإبانة عن أصول الديانة، لأبي الحسن الأشعري، (ص/٤٣٨، ٤٦٦). ٢ - الإبانة، لابن بطة العكبري، (ص/٣٤٢، ٣٩٦). ٣ - إبطال التأويلات، للقاضي أبي يعلى، (ص/٢٩٦، ٣١٨). ٤ - إثبات الصفات، لأبي الحسن الأشعري، (ص/٤٥٤). ٥ - إثبات العلو، للحافظ أبي منصور عبد الله بن محمد بن الوليد، (ص/٢٧٨). ٦ - إثبات صفة العلو، للحافظ المقدسي، (ص/٢٨٧، ٣٩٧). ٧ - الأجوبة المصرية، لشيخ الإسلام ابن تيمية، (ص/٢٩٠). ٨ - آداب المريدين والتعرف لأحوال العباد، لأبي عمرو الطلمنكي، (ص/٤٢٠). ٩ - الاستذكار، لابن عبد البر، (ص/٢١٣). ١٠ - الاستيعاب، لابن عبد البر، (ص/١٦٨). ١١ - الأسماء والصفات = (الصفات)، للبيهقي، (ص/١٨٥ و ١٨٦، ٣٢٤، ٤٠٨). ١٢ - الأسنى شرح الأسماء الحسنى= شرح الأسماء الحسنى،

стр. 26

(ص/٢٤٠). ١٣ - الأصول، للطلمنكي، (ص/٢٠٣). ١٤ - أصول السنة، لابن أبي زمنين، (ص/٢٣٨). ١٥ - أصول الدين، للشهرزوري، (ص/٢٧٣). ١٦ - أصول الفقه، لأبي حامد الاسفراييني، (ص/٢٩٠). ١٧ - اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات، لأبي عبد الله بن خفيف الشيرازي، (ص/٤٢٦). ١٨ - الاعتقاد لأبي حاتم وأبي زرعة الرازيين، لابن أبي حاتم، (ص/٣٥٠). ١٩ - اعتقاد أبي حنيفة وصاحبيه (العقيدة الطحاوية)، للطحاوي، (ص/٣٣٧، ٣٧٧). ٢٠ - أقسام اللذَّات، لفخر الدين الرازي، (ص/٤٦٨). ٢١ - الأمالي، لأبي الحسن الأشعري، (ص/٤٥٤). ٢٢ - الإيماء إلى مسألة الاستواء، لأبي بكر الحضرمي، (ص/٢٨٦). ٢٣ - الاهتداء لأهل الحق والاقتداء، لأبي القاسم خلف بن عبدالله المقري المالكي، (ص/٢٢٧).

стр. 27

٢٤ - تاريخ ابن أبي خيثمة، لأحمد بن زهير بن حرب، (ص/١٨٣). ٢٥ - تاريخ نيسابور، للحاكم، (ص/٢٩٢). ٢٦ - تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، (ص/٥١١). ٢٧ - تاريخ دمشق، لابن عساكر، (ص/١٨٩). ٢٨ - التاريخ الكبير، للبخاري، (ص/١٦٣). ٢٩ - تبيين كذب المفتري، لابن عساكر، (ص/٤٣٨). ٣٠ - التبصير في معالم الدين، لابن جرير الطبري، (ص/٢٩٥). ٣١ - تحفة المتقين وسبيل العارفين، لعبد القادر الجيلاني، (ص/٤٢٤). ٣٢ - تحريم اللواط، للهيثم بن خلف الدوري، (ص/٣٩٣). ٣٣ - تفسير الطبري، (ص/٦١، ٢٩٣، ٣٨٣، ٤٠٥). ٣٤ - تفسير البغوي= معالم التنزيل، (ص/٣٠١، ٤٠٨، ٤٥٩). ٣٥ - تفسير الثعلبي «الكشف والبيان»، (ص/٣٣٧). ٣٦ - التفسير، للسدي، (ص/٣٨٤). ٣٧ - التفسير، للضحاك، (ص/٣٨٤). ٣٨ - التفسير، لابن أبي حاتم، (ص/٣٩٤، ٣٩٩).

стр. 28

٣٩ - تفسير القرطبي= الجامع لأحكام القرآن، (ص/٤٠٨). ٤٠ - التمهيد، لابن عبد البر، (ص/١٨٧، ٢٠١، ٢٠٤، ٤١١). ٤١ - التمهيد في أصول الدين، لأبي بكر الباقلَّاني، (ص/٤٦٠). ٤٢ - تهذيب اللغة، للأزهري، (ص/٤١٢). ٤٣ - التوحيد، لابن خزيمة، (ص/٢٩١). ٤٤ - الثقفيات، للقاسم بن الفضل الثقفي، (ص/١٥٦). ٤٥ - الجامع، لأبي عيسى الترمذي، (ص/١١٠، ١١٢، ١١٣، ١٤٧، ١٥١، ١٥٣، ٣٦٩). ٤٦ - الجامع، للخلال، (ص/٣١٩). ٤٧ - الجامع الصغير، للحسين بن أحمد الأشعري، (ص/٤٦٧). ٤٨ - جوابات المسائل، للزنجاني، (ص/٢٥٣، ٤٦٢). ٤٩ - الجمع بين الصحيحين، لعبد الحق الأشبيلي، (ص/١٢٠). ٥٠ - جمل المقالات= المقالات، لأبي الحسن الأشعري، (ص/٤٥٥). ٥١ - الحجة في بيان المحجة، لأبي القاسم إسماعيل بن الفضل التيمي الأصبهاني، (ص/٢٦٨). ٥٢ - حلية الأولياء، لأبي نعيم الأصبهاني، (ص/٤٠٠، ٤١٤).

стр. 29

٥٣ - خلق أفعال العباد، للبخاري، (ص/٣٢٩، ٣٥٣، ٣٨٥، ٤١٤، ٤١٦). ٥٤ - ديوان الصرصري، (ص/٤٨٠ ـ ٥٠٥). ٥٥ - ديوان حسان بن ثابت، (ص/٤٧٣). ٥٦ - ديوان عنترة، (ص/٥٠٥). ٥٧ - ديوان لبيد، (ص/٤٧٦). ٥٨ - الرد على الجهمية، للإمام أحمد بن حنبل، (ص/٣٠٥). ٥٩ - الرد على الجهمية، لابن أبي حاتم الرازي، (ص/٣٢٩، ٣٣٢، ٣٣٤، ٣٣٥، ٣٣٧، ٣٣٩). ٦٠ - الرد على الجهمية، لعبد العزيز الكناني، (ص ٣٣١). ٦١ - الرد على الجهمية، للدارمي، (ص/٢٢). ٦٢ - الرد على الجهمية، لابن عرفة «نفطويه»، (ص/٤٠٨، ٤١٠). ٦٣ - الرسالة، للإمام الشافعي، (ص/٢٤٢). ٦٤ - الرسالة، لابن أبي زيد القيرواني، (ص/٢١٣). ٦٥ - رسالة في السنة، لمعمر بن أحمد الأصبهاني، (ص/٤٢٤). ٦٦ - رسالة في السنة، ليحيى بن عمار السجزي، (ص/٤٣٠). ٦٧ - رسالة في جوابات مسائل أهل بغداد، للباقلاني، (ص/٤٦٢).

стр. 30

٦٨ - رسالة الحُرَّة، لأبي الحسن الأشعري، (ص/٤٦٧). ٦٩ - رسالة في الفوقية= السنة= العلو، للذهبي، (ص/٣٢٩، ٣٤٩، ٣٨٢، ٤١٢). ٧٠ - الزهد، للإمام أحمد بن حنبل، (ص/٤١٢). ٧١ - السُّنة، للطبراني، (ص/٢٠). ٧٢ - السُّنة، لعبد الله بن أحمد بن حنبل، (ص/١٣٦، ١٧٣، ٣٢٥، ٣٣٨، ٣٤٩، ٣٩٩، ٤١٥). ٧٣ - السنة، للخلال، (ص/١٢٧، ٣٠٢، ٣٠٦، ٣٤٠). ٧٤ - السنة، لخشيش بن أصرم النسائي، (ص/١٣١). السنة= التوحيد، لابن خزيمة. السنة= شرح أصول الاعتقاد، للالكائي. ٧٥ - السنة، للمزني، (ص/٢٤٦). ٧٦ - السنة، لابن أبي حاتم، (ص/٣٢٦). ٧٧ - السنة= عقيدة السلف وأصحاب الحديث، للصابوني، (ص/٣٧٦). ٧٨ - السنة، لأبي بكر الأثرم، (ص/٤١٥). السنة= العلو= رسالة في الفوقية، للحافظ الذهبي.

стр. 31

٧٩ - السنن، لأبي داود، (ص/١٠٥، ١٠٦، ١٠٨). ٨٠ - السنن، لابن ماجه، (ص/١١٦). ٨١ - السنن، للدارقطني، (ص/٥١٧). ٨٢ - السنة= الانتصار في الرد على المعتزلة والقدرية الأشرار، للعِمْراني، (ص/٢٨١). ٨٣ - السنة= الجامع، لابن أبي زيد القيرواني، (ص/٢١٤). ٨٤ - سير الفقهاء، ليحيى بن إبراهيم الطُّليطلي، (ص/٢٠٢). ٨٥ - شرح السنة= السنة= شرح أصول الاعتقاد، للطبري اللالكائي، (ص/١٧٤، ٣٠٠، ٣٠٣، ٣٩١، ٤١٢). شرح الأسماء الحسنى= الأسنى شرح الأسماء الحسنى. ٨٦ - شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني، لمحمد بن موهب، (ص/٢٢٤، ٢٨١). ٨٧ - شرح القصيدة في السنة، للزنجاني، (ص/٢٩٨). ٨٨ - الشريعة، لأبي الحسين الآجُري، (ص/٣٧٣). ٨٩ - الصحيح، للبخاري، (ص/٩٧ ـ وراجع الفهارس اللفظية). ٩٠ - الصحيح، لمسلم بن الحجاج، (ص/٢١ ـ وراجع الفهارس اللفظية).

стр. 32

٩١ - الصحيح، لابن حبان، (ص/١١٧). ٩٢ - صريح السنة، لابن جرير الطبري، (ص/٢٩٣). ٩٣ - طبقات الفقهاء، للشيرازي، (ص/٢٩٣، ٣٧٥). ٩٤ - العظمة، لأبي الشيخ الأصبهاني، (ص/٣٧٤، ٣٨٤، ٤٠٠، ٤٠٤، ٤٠٦، ٤١٨). ٩٥ - العقيدة= لمعة الاعتقاد، لموفق الدين بن قدامة المقدسي، (ص/٢٨٨). ٩٦ - العقيدة، لأبي نعيم الأصبهاني، (ص/٤٢٨). ٩٧ - العرش، لابن أبي شيبة، (ص/١٢١، ٤٠٥). ٩٨ - علوم الحديث، للحاكم، (ص/٢٩٢). العلو= السنة للحافظ الذهبي. ٩٩ - العُمَد في الرؤية، لأبي الحسن الأشعري، (ص/٤٥٤). ١٠٠ - الغنية، لعبد القادر الجيلاني، (ص/٤٢٦). ١٠١ - الغيلانيات، لأبي بكر الشافعي، (ص/٥١٣). ١٠٢ - الفاروق، لأبي إسماعيل الهروي، (ص/١٩٩، ٣٧٢). ١٠٣ - قَرْعُ الصَّفاة في تقريع نفاة الصفات، لأبي العباس أحمد بن محمد الرازي، (ص/٤٧١).

стр. 33

١٠٤ - قصيدة في السنة، لإسماعيل الترمذي، (ص/٤٧٩ ـ ٤٨٠). ١٠٥ - الكفاية، للخطيب البغدادي، (ص/٢٤٣). ١٠٦ - المجرد، لأبي بكر بن فورك، (ص/٤٣٣). ١٠٧ - مختصر المدونة، لابن أبي زيد القيرواني، (ص/٢٢٤). ١٠٨ - المسند، للإمام أحمد، (ص/١٠٩، ١٢٧، ١٤٠، ١٤١). ١٠٩ - المسند، للحارث بن أبي أسامة، (ص/٩٨، ١٥٣). ١١٠ - المسند، للإمام الشافعي، (ص/١١٥، ١٣٦،٨٧). ١١١ - المسند، للحسن بن سفيان، (ص/١٧٤). ١١٢ - المسند، ليعقوب بن سفيان، (ص/١٣٤). ١١٣ - المسائل، لحرب الكرماني، (ص/٣٥٢، ٣٩٢). معالم التنزيل= التفسير للبغوي. ١١٤ - المعجم (الكبير)، للطبراني، (ص/٢٠، ٣٨٧، ٥١٥). ١١٥ - المعرفة، لأبي أحمد العسَّال، (ص/١٢١، ١٧٧، ٣٨٦، ٣٩٦، ٤٠٥). ١١٦ - المغازي، لمحمد بن إسحاق، (ص/١٠٣). ١١٧ - المغازي، ليحيى بن سعيد الأموي، (ص/١٢٠، ١٧٩).

стр. 34

المقالات= جمل المقالات، لأبي الحسن الأشعري، (ص/٤٣٨ و ٤٥٥). ١١٨ - مناهج الأدلة، لابن رشد، (ص/٥٠٦). ١١٩ - الموجز، لأبي الحسن الأشعري، (ص/٤٣٨). ١٢٠ - النوادر، لابن أبي زيد القيرواني، (ص/٢١٤). ١٢١ - النزول، للدارقطني، (ص/١٢٤). ١٢٢ - النقض= الرد على بشر المريسي، للدارمي (ص/٢٠، ١٧٤، ٣٢٣، ٣٤٣، ٣٩٤). القسم الثاني: مصادر صرَّح بأسماء مؤلفيها: ١ - أبو عبد الله بن منده (في الرد على الجهمية وغيره)، (ص/١٣١، ١٣٩، ٣٩٨). ٢ - ابن أبي الدنيا (المرض والكفارات)، (ص/١٤٩ - ١٥٠). ٣ - أبو نعيم الأصبهاني (الحلية وغيره)، (ص/١٥٥، ١٦٥، ٤١٧). ٤ - أبو بكر بن أبي شيبة (المصنف)، (ص/١٥٧، ١٦٢، ١٦٥). ٥ - شيخ الإسلام الهروي، (ص/٣٧٨، ٤٢٨). ٦ - إسحاق بن راهويه (المسند)، (ص/١٧٥، ٤٠٢، ٤٠٤).

стр. 35

٧ - أبو العباس السرَّاج، (ص/١٨٨، ٣٤١، ٣٤٨). ٨ - الأثرم، (ص/١٩٤). ٩ - أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي، (ص/٤٢٣). ١٠ - القاضي أبو الحسين ابن القاضي أبي يعلى (طبقات الحنابلة)، (ص/٣٢٠). ١١ - ابن عقيل، (ص/٣١٨). ١٢ - حرب الكرماني (مسائله)، (ص/٣٤٠). ١٣ - الحافظ عبد القادر الرُّهاوي، (ص/٣٨٩). ١٤ - الدارقطني، (ص/٤٠٩). ١٥ - ابن الجوزي (صفة الصفوة)، (ص/٤١٧). ١٦ - الطحاوي (شرح مشكل الآثار والتهذيب)، (ص/٥١٧). ١٧ - الماوردي، (ص/٩٥). ١٨ - ابن منيع، (ص/٩٤). ١٩ - أحمد بن حنبل (الزهد)، (ص/٩٤، ٩٥، ٩٦). ٢٠ - الحافظ الذهبي، (ص/١٣٢). ٢١ - أبو عبد الله الحاكم، (ص/١٩٣).

стр. 36

٢٢ - شيخ الإسلام ابن تيمية، (ص/١٩٤، ٤٣٣). ٢٣ - ابن أبي حاتم (الرد على الجهمية وغيره)، (ص/٢٠١، ٢٤٠). ٢٤ - الخطيب البغدادي، (ص/٣٢٩). ٢٥ - سُنَيد بن داود، (ص/٣٩٠). ٢٦ - القشيري، (ص/٤١٨). ٧ ـ مقارنة بين كتاب «العلو للعلي الغفَّار» للحافظ الذهبي، وكتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية» للمؤلف: لمَّا كان كلٌّ من الكتابين من أجمع ما أُلِّف في مسألة «علو الرب تعالى على خلقه» رأيت كتابة مقارنة مختصرة بين مادتي الكتابين، متضمِّنةً الإجابة عما يتبادر إلى ذهن القارئ من تساؤلات: - لماذا ألَّف ابن القيم «اجتماع الجيوش الإسلامية»، وهو يرى كتاب قرينه الحافظ الذهبي «العلو»، بل ويعتمد عليه في مواطن؟ - ما هي أهم المميزات التي ينفرد بها كل منهما عن الآخر؟ - هل يغني كتاب «العلو» للذهبي عن كتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية»؟ أو العكس. وإليك هذه المقارنة بين الكتابين، وأبتدئ بذكر كتاب الذهبي لسبقه بالتأليف، ثم أعقبه بالحديث عن كتاب ابن القيم، ثم بيان الاتفاق

стр. 37

والاختلاف والزيادة والنقصان بينهما. أولاً: المقدمة: افتتح الذهبي كتابه «العلو» بمقدمة مختصرة جدًّا، أشار فيها إلى التأليف الأول لهذا الذي جمعه في سنة ٦٩٨ هـ، وذكر أنه لم يتكلم على بعض الأحاديث ولم يستوعب ما ورد في ذلك، ثم قال: «والآن فأرتب المجموع، وأوضحه هنا»، ثم ذكر مادة الكتاب. أما ابن القيم فقد افتتح كتابه بمقدمة رائعة هي كالتوطئة للدخول في صلب الموضوع، فقد تحدَّث عن النعمة وأقسامها، وذكر ما فيها من المباحث، وتحدث عن الخارجين عن طاعة الرسول وأنهم يتقلَّبون في عشر ظلمات، وكذلك المتابعين للرسل يتقلَّبون في عشرة أنوار. ثم تحدث عن أقسام الناس، وشرح كل قسم، ثم تحدث عن المثل الناري والمثل المائي المذكور في سورة البقرة، وشرحه شرحًا مفصلًا مع ذكر ما تضمنه من الفوائد والحِكم. ثم عقد فصلًا بين فيه أن ملاك السعادة والنجاة بتحقيق التوحيدين، فذكرهما ودلَّل عليهما (١). _________ (١) انظر: فيما تقدم بيانه في «موضوع الكتاب ومحتواه» (ص/٢٠ - ٢١).

стр. 38

ثانيًا: المادة العلمية للكتابين: أ ـ الآيات: اتفق الكتابان على ذكر أكثر الآيات الواردة في مسألة العلو، فذكر الذهبي (١٤) آية، ثم قال (١/ ٢٤٦): «إلى غير ذلك من نصوص القرآن العظيم ... ». وأما ابن القيم فذكر (١٨) آية ضمن كلام لشيخ الإسلام ابن تيمية، ولعله زاد عليه بعض الآيات. ب ـ ما جاء عن رسل الله صلوات الله عليهم في مسألة العلو: لم يفرد له الذهبي عنوانًا (١)، أما ابن القيم فأفرد له عنوانًا وذكر فيه خمسةً منهم (٢). ج ـ الأحاديث المرفوعة عن النبي ﷺ -: قال الذهبي (١/ ٢٤٩): «فمن الأحاديث المتوافرة الواردة في _________ (١) لكنه ذكر قول داود ويونس وإبراهيم عليهم الصلاة والسلام رقم (١٢٥ ـ ١٢٧) ضمن الأحاديث المرفوعة، وقول يونس لم يورده ابن القيم في كتابه، كما أن الذهبي لم يورد قول يوسف ﵊. وقد اتفقا على ذكر موسى وآدم، لكن اختلفا في المتن، وقد أورده الذهبي ضمن أقوال التابعين (٢/ ٨٧٧ و ٨٨٣) رقم (٢٩٧ و ٣٠١). (٢) انظر (ص/٩٢ ـ ٩٥).

стр. 39

العلو: ... » فسردها من (١/ ٢٤٩) رقم (٢) إلى (١/ ٨٦٢) رقم (٢٨٦). أما ابن القيم فسرد نحوًا من سبعين حديثًا. ويتضح من خلال عرض أحاديث الكتابين ما يلي: ١ - أن الأحاديث المرفوعة التي ذكرها الذهبي تفوق في كثرتها على ما ذكره ابن القيم، وإن كان غالبها ضعيفة أو واهية الأسانيد. ٢ - وقع للذهبي في أثناء سرد الأحاديث خلط ومزج بين أنواع المرويات، فذكر الموقوف (١)، والمرسل (٢)، والمقطوع (٣)، وأحيانًا يقع له تكرار (٤)، وسرد طرق (٥)، واختلاف في الرفع والوقف والإرسال (٦). وأما ابن القيم فلم يقع له إلا تكرار حديثين ونحوهما، وحديث _________ (١) سيأتي بيانه. (٢) انظر «العلو»: رقم (١٠) و (٦٨) إلى (٧٠) و (٧٣) و (٨٥) و (١٢٩) و (١٨٦) و (٢٧٩). (٣) وهذه المقاطيع جُلُّها عن التابعين. انظر «العلو»: رقم (١٣٠) و (١٣١) و (١٣٣) و (١٣٤) و (١٤٠) و (١٤٩). (٤) انظر «العلو»: وقارن رقم (٩١) مع (٢٦١) و (٥٧) مع (٢٢٨) و (٩٣) مع (٢٤٠) و (١٧٨) مع (٢٥٢) لكن الأخيرين موقوفة. (٥) انظر «العلو»: رقم (٤٤ ـ ٥٠) و (٩٦ ـ ٩٨) و (١٠٢ و ١٠٣) و (١٠٠ ـ ١٢٤). (٦) انظر «العلو»: رقم (١٦) و (٢٠٣) مع (٤٢٥) و (٢٠٤ مع ٣٢٩ و ٣٠٠).

стр. 40

معضل ومقطوع وموقوف. ٣ - عقد الذهبي فصلًا في رؤية النبي ﷺ ربه ليلة المعراج. انظر (١/ ٧١٥ ـ ٧٨٠) من رقم (٢٢٥) إلى (٢٢٧). ٤ - يتكلم الذهبي على علل الأحاديث، فيبين أنواع الضعف: سواء من جهة الرواة أو الوقف أو الإرسال، أو المتن. ٥ - اعتمد ابن القيم على أكثر الأحاديث الصحيحة الواردة في العلو، أما ما فيه ضعف فلم يبين علَّته. د ـ الآثار الموقوفة على الصحابة ﵃: لم يفرد الذهبي فصلًا أو عنوانًا في كتاب «العلو» فيما ورد عن الصحابة في ذلك، وإنما أورد ذلك ضمن الأحاديث المرفوعة (١)، ولعله كان يرى أن ما ورد عن الصحابة في هذا الباب له حكم الرفع أو يلحق بالأحاديث المرفوعة حكمًا؛ لأنه ليس للرأي فيه مجال، ولا للعقل فيه مدخل. أما ابن القيم فقد أفرد في كتابه فصلًا فيما حفظ عن أصحاب رسول الله ﷺ . _________ (١) انظر في «العلو» رقم (١٧، ١٨، ٥٣، ٧٤، ٩٠، ٩١، ٩٢، ١٠٤، ١٠٦، ١١٩، ١٣٢، ١٣٨، ١٤٣، ١٤٥ ـ ١٤٨، ١٥٢ ـ ١٧٢، ١٧٥، ١٩٤، ٢٠٣، ٢٣٥، ٢٤٠ ـ ٢٤٤، ٢٤٦ ـ ٢٥٣، ٢٥٥، ٢٥٧ ـ ٢٦٣، ٢٦٦ ـ ٢٧٠، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٨٠ ـ ٢٨٦) فهذه (٥٧) أثرًا عن الصحابة في هذه المسألة.
следующие страницы →