الحارث، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً (١)، وذكره ابن حبان في الثقات (٢)، كما أورده المزّيُّ في التهذيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً (٣)، وقال ابن حجر: مقبول (٤)، روى عن: أبي العَدَبَّس الأصغر، والأعرابي مسلم، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبي الشعثاء جابر بن زيد الكندي، وأبي مسلم مولى أم مسلمة. وعنه: شعبة، ومسعر، وإسرائيل، وأبو مريم عبدالغفار بن القاسم، وأبو عوانة (٥). أخرج له أبو داود حديثين (٦): في كتاب الصوم، وكتاب الأدب.
٢ - (د س) أَبُو الْعَنْبَسِ الكُوفِيُّ: قيل اسمه عَبْد الله بن مروان، الأكبر يروي عن أَبِي الشَّعْثَاءِ، من الذين عاصروا صغار التابعين (٧)، قال المزّيُّ: "قال أَبُو زُرْعَة: لا أعرف اسمه، وَقَال أَبُو حاتم: شيخ لا يسمى" (٨)، وقال ابن حجر: مقبول (٩)، روى عن: أبي الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس في فداء أهل بدر، وعنه: شعبة بن الحجاج ومسعر (١٠).
стр. 72
أخرج له أبو داود في السنن حديثًا واحدًا في كتاب الجهاد (١)، فقال: "حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ ابْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعَ مِائَةٍ» ".
كما أخرج له النسائي حديثًا واحدًا في السنن الكبرى في كِتَابِ السِّيَرِ (٢)، فقال: " أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو سَعِيدٍ النَّسَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعَمِائَةٍ» ".
- أَبُو عَيَّاش الزُّرَقِيّ اثنان: الأَنْصَارِيّ الصَّحَابِيّ، والْمَخْزُوِمِيُّ التَّابِعِيّ.
١ - (د س ق) أَبُو عَيَّاش الزُّرَقِيّ (٣): الأَنْصَارِيّ الصَّحَابِيّ، قيل اسمه زَيْدُ بنُ الصَّامِتْ أو ابن النُّعْمَان، وقيل اسمه عُبَيْد أو عبد الرَّحمن بن مُعَاوِيةَ شهد أُحدًا وما بعدها (٤)، روى عن: النَّبِي ﵌ حديث صلاة الخوف بِعُسْفَانَ. وعنه: مجاهد بن جبر، وأبو صالح الزَّيات إن كان محفوظاً (٥). أخرج له أبو داود في
стр. 73
السنن حديثًا واحدًا في كتاب الصلاة (١)، فقال: " حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ ﵁، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِعُسْفَانَ، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَصَلَّيْنَا الظُّهْرَ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: لَقَدْ أَصَبْنَا غِرَّةً، لَقَدْ أَصَبْنَا غَفْلَةً، لَوْ كُنَّا حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ وَهُمْ فِي الصَّلاةِ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْقَصْرِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَالْمُشْرِكُونَ أَمَامَهُ، فَصَفَّ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، صَفٌّ، وَصَفَّ بَعْدَ ذَلِكَ الصَّفِّ صَفٌّ آخَرُ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ، وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ، وَقَامَ الآخَرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا صَلَّى هَؤُلاءِ السَّجْدَتَيْنِ وَقَامُوا، سَجَدَ الآخَرُونَ الَّذِينَ كَانُوا خَلْفَهُمْ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ إِلَى مَقَامِ الآخَرِينَ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الأَخِيرُ إِلَى مَقَامِ الصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَقَامَ الآخَرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، سَجَدَ الآخَرُونَ، ثُمَّ جَلَسُوا جَمِيعًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، فَصَلاهَا بِعُسْفَانَ، وَصَلاهَا يَوْمَ بَنِي سُلَيْمٍ". وأخرج له نفس الحديث النَّسائي في السنن الصغرى في كتاب صلاة الخوف (٢).
قلتُ: جعله الحافظ المزّيُّ في التهذيب (٣) رجلين، وكذا فعل الحافظ ابن حجر مع الإشارة لاحتمال أنَّه الأَنْصَارِيّ، والصحيح أنَّه شخص واحد الزُّرَقِيّ الصَّحَابِيّ فقد أخرج له ابن ماجه في السنن كذلك حديثًا واحدًا في كتاب
стр. 74
الدعاء (١)، فقال: " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ لَهُ عَدْلَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا أَمْسَى فَمِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ» قَالَ: فَرَأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا عَيَّاشٍ يَرْوِي عَنْكَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: «صَدَقَ أَبُو عَيَّاشٍ» ". مات (بعد ٤٠ هـ) (٢).
٢ - (د ت س ق) أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقيّ: اسمه زَيدُ بن عَيَّاشٍ الْمَدنِيّ، الْمَخْزُوِمِيُّ ، من الوسطى من التابعين (٣)، ذكره ابن حبان في الثقات (٤)، قال الدَّارقطنِيُّ: ثقة، وقال ابن عبد البر: إنَّهُ مجهول (٥)، قال الذَّهبِيّ: "ذكره ابن حزم فقال: مجهول" (٦)، وقال ابن حجر: صدوق (٧)، روى عن: سعد بن أبي وقاص، وعنه: عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، وعمران بن أبي أنيس السُّلَمِيّ (٨).
стр. 75
أخرج أبو داود في السنن حديثين (١): كليهما في كتاب البيوع، والترمذي في السنن حديثًا واحدًا، في كتاب البيوع (٢) فقال: "حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ زَيْدًا أَبَا عَيَّاشٍ، سَأَلَ سَعْدًا عَنِ البَيْضَاءِ بِالسُّلْتِ، فَقَالَ: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ قَالَ البَيْضَاءُ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ سَعْدٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُسْأَلُ عَنْ اشْتِرَاءِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ، فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: «أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ»، قَالُوا: نَعَمْ، «فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ» "، وكذا النَّسائي في السنن حديثين (٣): في كتاب البيوع، وكذا ابن ماجه في السنن حديثًا واحدًا (٤) كتاب التجارات، وهو نفس الحديث السالف.
حرف الميم
- أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ اثنان من الصحابة: الحَارِثُ الشَّامِيُّ، وكَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ.
١ - (م ت س) أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ: اسمه الحَارِثُ بن الحَارِثِ، الشَّامِيُّ ، صَحَابِيٌّ جليلٌ تفرد بالرِّواية عنه أَبُو سَلاَّمٍ (٥)، روى عن: النَّبِي ﷺ ، وعنه: أَبُو سَلاَّمٍ الأَسْود، وقد جعله جماعة من أهل العلم هو والثاني شَخْصًا واحدًا، والتحقيق أنهما شَخْصَان، قال الحافظ ابن حجر: "أخرجا له حديث أنَّ الله أمر
стр. 76
يَحْيَى بن زَكَرِيَا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ (١). قلت: ذكر أبو نعيم أنَّهُ يُكنَى أَبَا مَالِكٍ، وذكر في الرَّواة عنه جماعة ممن يروي عن أَبِي مَالكٍ الأشعري قال ابن الأثير: والصواب أَنَّه غَيْرُهُ، وأكثر ما يرد غير مُكنَى، وقاله يعنَي فرق بينهما كثير من العلماء منهم: أَبُو حَاتمٍ الرَّازِي، وابنُ معين وغيرهما، وأما أَبُو مَالِكٍ فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه، وقال الأَزْدِيّ الحارث بن الحارث الأَشْعَرِيّ تفرد بالرِّواية عنه أَبُو سَلاَّم.
قلت - ابن حجر-: ومما أوقع أَبَا نُعَيْمٍ في الجمع بينهما أَنَّ مُسْلِمًا وغيره أخرجوا لأَبِي مَالكٍ الأَشْعَريّ ﵁، حديث: «الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ» (٢) من رواية أَبِي سَلاَّم عنه بإسناد حديث: «أنَّ الله أمر يَحْيَى بْن زَكَرِيَا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ» سواء، وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الإسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في الأسماء، فإما أن يكون الحارث بن الحارث يُكنَى أيضا أبا مالك، وإما أن يكونا واحدًا، والأول أظهر فإنَّ أبا مَالِكٍ متقدم الوفاة كما سيأتي في ترجمته، وعلى هذا فيرد على المزّي كونه لم يذكر أَنَّ مسلمًا روى للحارث بن الحارث أيضا، وقد ذكر البَغَويّ في معجمه أنَّ للحارث هذا حديثين من حديث أَبِي سلاَّم عنه" (٣).
قلتُ: وكذا أخرج له مسلم في الجامع الصحيح حديث آخر في كتاب الكُسُوف، فقال: "حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، ح وحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - أَخْبَرَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلالٍ، حَدَّثَنَا
٢ - (خت د س ق) أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ: قيل اسمه عبيد، وقيل عبد الله، وقيل عمرو، وقيل كعب بن كعب أو كعب بن عاصم، وقيل عامر بن الحارث صَحَابِيٌّ جليلٌ (١)، روى عن: النَّبِيِّ ﷺ . وعنه: عبد الرَّحمن بن غَنَمٍ الأَشْعَريُّ، وأبو صالح الأَشْعَريّ، وربيعة بن عمر والجرشي، وشريح بن عبيد الحضرمي، وشهر بن حوشب، وأبو سَلاَّم الأسود وغيرهم. وروى أَبُو سَلاَّمٍ أيضًا عن عبد الرَّحمن بن غَنَمٍ عنه، وقيل أن الذي روى عنه أَبُو سَلاَّمٍ آخر.
قلت - ابن حجر-: أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ الذي روى عنه أبو سلاَّم الأسود، وشهر بن حوشب ومن في طبقتهما هو الحارث بن الحارث الأَشْعَرِيُّ، وقد قدمت في ترجمته ما يدل على ذلك وبينت أنه تأخرت وفاته، وأَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ هذا فهو آخر قديم كما تقدم هنا أنه مات في خلافة عمر هو ومعاذ بن جبل وغيرهما. وقد وقع للمؤلف عدم تخرجهما في الأطراف أيضا ونبهت عليه هناك والفصل بينهما في غاية الإشكال حتى قال أبو أحمد الحاكم في ترجمته: أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ أمره مشتبه جدًا (٢).
أخرج له البخاري في التعاليق حديثًا واحدًا في الأشربة (٣) فقال: " وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الكِلاَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الأَشْعَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ ﵁، وَاللَّهِ مَا كَذَبَنِي: سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ، يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ وَالحَرِيرَ، وَالخَمْرَ وَالمَعَازِفَ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ، يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ، يَاتِيهِمْ - يَعْنِي الفَقِيرَ - لِحَاجَةٍ
стр. 79
فَيَقُولُونَ: ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا، فَيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ، وَيَضَعُ العَلَمَ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ". وأخرج له أبو داود في السنن ما يقارب أربعة أحاديث (١): في كتاب الصَّلاة، وكِتَاب الْفِتَنِ، وكتاب الأشربة.
كما اخرج له النَّسائي في السنن حديثًا واحدًا في كتاب الجنائز (٢)، يقول: "أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ: «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ». وكذا أخرج له ابن ماجه نفس الحديث في كتاب الصيام (٣). مات في طاعون عمواس (١٨ هـ) (٤).
حرف الياء
- أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ اثنان: الكُوفِيّ، والمدْنِيّ.
١ - (ت ق) أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ: اسمه إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَحْول الكُوفِيُّ ، ضعيف من الوسطى من أتباع التابعين (٥)، روى عن: عطاء بن السائب، والأعمش، ويزيد بن أبي زياد، وإبراهيم بن الفضل وغيرهم. وعنه: الحسن بن حماد، سجادة وأبو سعيد الأشج، وعثمان بن أبي شيبة، وأبو كريب وعدة (٦).
стр. 80
أخرج له الترمذي في السنن حديثين (١): في كتاب الجمعة، وكتاب المناقب، كما أخرج له ابن ماجه في السنن حديثين (٢): في كِتَابِ إِقَامَةِ الصَّلاةِ، وَالسُّنَّةُ فِيهَا، وكتاب الزُّهد.
٢ - (د ت ق) أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ: اسمه عُبَيْد الله بن عبد الله بن موهب القُرَشِىّ المدْنِيّ ، من الوسطى من التَّابعين (٣)، ذكره ابن أَبِي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً، ثم قال في ترجمة ابنه يَحْيَى: " لا يُعْرف هو ولا أَبُوه" (٤)، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: " روى عَنهُ ابْنه يَحْيَى بْن عبيد اللَّه وَهُوَ لا شَيْء وَأَبوهُ ثِقَة، وَإِنَّمَا وَقع الْمَنَاكِير فِي حَدِيث أَبِيه من قبل ابْنه يَحْيَى" (٥)، قال الذَّهَبِي: "قَالَ أحمد أَحَادِيثُهُ مَنَاكِير" (٦)، قال ابن حجر: مقبول (٧)، وهو الرَّاجح حيث بَيَّن ابن حبان أنَّ أصل المناكير متهم بها ابنه، وهذا أقرب للصواب، روى عن: أَبِي هُرَيْرَةَ، وعَمْرةَ بنت عبد الرَّحمن، وعطاء بن يسار. وعنه: ابنه يَحْيَى، وابن أخيه عبيد الله بن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن موهب، وعِيسَى بن عبد الأعلى بن أَبِي فَرْوَةَ (٨).
стр. 81
أخرج له أبو داود في السنن حديثًا واحدًا في كتاب الصلاة فقال: "حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، ح وحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنَ الْقَرَوِيِّينَ، وَسَمَّاهُ الرَّبِيعُ فِي حَدِيثِهِ عِيسَى بْنَ عَبْدِ الأَعْلَى ابْنِ أَبِي فَرْوَةَ، سَمِعَ أَبَا يَحْيَى عُبَيْدَ اللَّهِ التَّيْمِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، «أَنَّهُ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ صَلاةَ الْعِيدِ فِي الْمَسْجِدِ» " (١).
كما أخرج له الترمذي في السنن خمسة أحاديث منها (٢): في كتاب البر والصلة، وكتاب الزُّهد، وكتاب الدعوات، وكذا أخرج له ابن ماجه في السنن ثلاثة أحاديث (٣): اثنين في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، وواحدًا منها في كتاب الذَّبائح.
- أَبُو يَزِيدَ الْخَوْلانِيُّ اثنان: الْمَصْرِيُّ الكَبِير، والْمَصْرِيُّ الصَّغِير.
١ - (ت) أَبُو يَزِيدَ الْخَوْلانِيُّ: مجهول من طبقة تلي الوسطى من التابعين (٤)، الْمَصْرِيُّ الكَبِير، روى عن: فضالة بن عُبَيدٍ، عن عمر في الشهداء، وعنه: عطاء بن يسار (٥). قال الذَّهبِى: " لا يعرف" (٦)، أخرج له الترمذي في السنن حديثًا واحدًا في كتاب فضائل الجهاد (٧)، فقال: " حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا
стр. 82
ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الخَوْلَانِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الإِيمَانِ، لَقِيَ العَدُوَّ، فَصَدَقَ اللَّهَ حَتَّى قُتِلَ، فَذَلِكَ الَّذِي يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَعْيُنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ هَكَذَا " وَرَفَعَ رَاسَهُ حَتَّى وَقَعَتْ قَلَنْسُوَتُهُ، قَالَ: فَمَا أَدْرِي أَقَلَنْسُوَةَ عُمَرَ أَرَادَ أَمْ قَلَنْسُوَةَ النَّبِيِّ ﷺ ؟ قَالَ: «وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الإِيمَانِ لَقِيَ العَدُوَّ فَكَأَنَّمَا ضُرِبَ جِلْدُهُ بِشَوْكِ طَلْحٍ مِنَ الجُبْنِ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ فَهُوَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَلَطَ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللَّهَ حَتَّى قُتِلَ فَذَلِكَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ لَقِيَ العَدُوَّ فَصَدَقَ اللَّهَ حَتَّى قُتِلَ فَذَلِكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّابِعَةِ» ".
٢ - (د ق) أَبُو يَزِيدَ الْخَوْلانِيُّ: الْمَصْرِيُّ الصَّغِير آخر وسماه الحاكم يزيد بن مسلم فوهم، من كبار أتباع التابعين (١)، ذكر الحافظ ابن عساكر أنَّ مروان بن محمد - يعنِي الطَّاطَرِيّ الرَّاوي عنه - أنَّه قال: "وكان شيخًا صدوقًا" (٢)، وكذا ذكر الحافظ المزيُّ في التهذيب (٣)، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: "صدوق" (٤)، روى عن: يسار بن عبد الرحمن الصدفي، وعنه: ابن وهب، ومروان بن محمد الطَّاطَرِيُّ (٥)، أخرج له أَبُو داود في السنن حديثًا واحدًا في كتاب الزكاة (٦)، فقال: " حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
стр. 83
عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمْرَقَنْدِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْخَوْلانِيُّ وَكَانَ شَيْخَ صِدْقٍ وَكَانَ ابْنُ وَهْبٍ يَرْوِي عَنْهُ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - قَالَ مَحْمُودٌ: الصَّدَفِيُّ - عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ، فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ» ".
كما أخرج له ابن ماجه في السنن نفس الحديث في كتاب الزكاة (١).
وبنهاية هذه الترجمة تم البحث بحمد الله وفضله
стр. 84
الخاتمة وفيها أَهَم نتَائج البَحْثِ والتَّوصِيَاتِ
стр. 85
الخاتمة
وبعد هذا البحث والتحقيق والتحري في المُتَّفِق والمُفْتَرِق فيمن ذُكر بكنيته في الكتب الستة فَلا بُد لهَذَا النَّوْع من متتبع وناقد ومستدرك وزائد كَمَا فُعِل فِي حق من تقدم، وقد بهرتني كلمة للحافظ الذَّهبِي وكأنَّه يعيش معنا في هذا العصر فقال: " فحقٌ على المحدث أنْ يَتَورع في ما يؤديه وأن يسأل أهل المعرفة والورع ليعينوه على إيضاح مَرْويَاته، ولا سبيل إلى أن يصير العارف الذي يُزَكِي نقله الأخبار ويجرحهم جهبذا إلا بإدمان الطلب والفحص عن هذا الشأن وكثرة المذاكرة والسهر والتيقظ والفهم مع التقوى والدين المتين والإنصاف والتردد إلى مجالس العلماء والتحري والإتقان وإلا تفعل:
فَدَعْ عَنْكَ الكِتَابَةَ لَسْتَ مِنْهَا ... وَلَو سَوَّدتَ وَجْهَكَ بِالمِدَادِ
قال الله تعالى : ﴿فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (١)، فإن آنست يا هذا من نفسك فهما وصدقًا ودينًا وورعًا وإلا فلا تَتَعَنَّ (٢)، وإن غلب عليك الهوى والعصبية لرأى والمذهب فبالله لا تتعب، وإن عرفت إنك مخلط مخبط مهمل لحدود الله فأرحنا منك، فبعد قليل ينكشف البَهْرج، وينكب الزَّغل (٣)،
стр. 86
ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله، فقد نصحتك فعلم الحديث صلف فأين علم الحديث؟ وأين أهله؟ كدت أن لا أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب" (١).
قلتُ: فرحم الله امْرَءًا أنصف من نَفسه وانتصف من خَصمه فَلَيْسَ يسلم أحد من سَهْو وَخطأ وَالله بمنه وفضله يوفقنا للصَّوَاب فِيمَا قصدنا لَهُ إِنَّه ولي ذلك والقادر عليه.
أهم نتائج الدِّراسة والتوصيات:
أولاً: أهم نتائج الدراسة:
١ - أنَّ أصحاب الكتب السِّتَّة غالبًا ما يذكرون المُتَّفِق والمُفْتَرِق من الرِّجال في المرويات وأسانيد الأحاديث ويميزون بينهم حتى لا يحدث الوهم والخلط إلا في مواضع قليلة.
٢ - أنَّ نسبة المُتَّفِق والمُفْتَرِق ممن ذكر بكنيته في الكتب السِّتَّة لا يمثل نسبة أكثر من عشرة في المائة (١٠%) بالنسبة للمُتَّفِق والمُفْتَرِق ممن ذكر باسمه في الكتب السِّتَّة تقريبًا.
٣ - ما يقال فيه أخرج له النَّسائي في كتابي التهذيب للحافظين المزي وابن حجر يكون إما في السنن الصغرى أو في الكبرى وهذه قاعدة جليلة لم أرَ من نبه عليها.
٤ - يعتبر كتاب تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر من أدق وأكمل المصنفات في رجال الكتب السِّتَّة، فإنَّهُ قد جمع بين إتقان الحافظ المزّي والتَّثبت من تراجم الرجال مما نبه عليه الحافظ الخطيب البغدادي والحافظ ابن عساكر
стр. 87
والعلامة علاء الدين مغلطاي وغيرهم، وامتاز أنه غاية في الإتقان والشُّمول للرُّواة في الكتب السِّتَّة على الإطلاق.
٥ - وجدتُ أن من يطلق عليه الحافظ ابن حجر مقبول أو صدوق قد ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
٦ - لاحظتُ من التتبع الحثيث والاستقراء أنَّ الأئمة إذا سكتوا عن راوٍ فلم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلاً دل ذلك على أنه مستور الحال قليل الحديث، وبهذا كان يحكم عليه الحافظ ابن حجر في التقريب متبعًا هذه القاعدة بالاستقراء.
٧ - أنَّ الحافظ ابن حجر من أهل الاستقراء في نقد الرجال، وممن يمكن التعويل عليه في الموازنة والترجيح بين أقوال أهل الحديث والوصول إلى الأحكام المتزنة والأقوال المعتدلة.
٨ - قد بَيَّنتُ في ثنايا البحث الأوهام التي وقعت للرواةِ بسبب اعتبار أنَّ الشَّخصَ شَخْصَان أو العكس، وذكرتُ الرَّاجح فيها من أقوال النُّقَاد.
٩ - الأوجه التي وقع فيها الخلاف بين علماء الحديث في تعيين اسم من ذُكِرَ بكنيته في الكتب السِّتَّة تعتبر قليلة بالنسبة لعدد من ذكر فيها.
ثانياً: أهم التوصيات:
١ - على الباحثين وطلبة العلم الاهتمام بعمل دراسات وبحوث في علم المُتَشابه من الرُّواة؛ فإنَّ أنواعه مُتَعَدِّدة ومُتَشَعِّبة، ولم يُصَنَّفْ في كثير من هذه الأنواع قديمًا وحديثًا، وإنمَّا ذكرها أهل العلم في مصنفاتهم للإشارة إليها جملة دون تفصيل.
٢ - في حالة وجود المُتَّفِق والمُفْتَرِق في الإسناد يجب اتخاذ الحذر الشديد والحيطة أكثر في الحكم على الرَّاوي، ومعرفة وتعيين الصحيح من حالة الرَّاوي
стр. 88
بالدِّراسة والترجيح المدعومين بقرائن وأقوال الراسخين في العلم من أهله السابقين المشهود لهم بالعلم من أئمة هذا الشأن.
٣ - الاهتمام بأقوال أئمة علم العلل، وتحقيق منهجهم والحذر من التَّفرد بالحكم على الرَّواة دون الرجوع إلى أئمة هذا الشأن ممن يعتمد على قوله في الحكم، إلا لمن رسخ علمه بالحديث، وتمرَّس فيه السِّنين الطوال.
٤ - في حالة اختلاف أئمة الجرح والتعديل في الرَّاوي يُجمع أقوال أئمة النقاد فيه- نظريًا وتطبيقيًا - من خلال الدراسات والتحليلات العلمية والبعد عن العمومية والسطحية في الدراسات التي تخص هذا العلم الهام، ثم محاولة الترجيح بينها إن أمكن.
٥ - الاستمرار في دراسة المتشابه من الكُنَى والأسماء في دواوين السُّنَّة الشريفة، والعمل على نشر وإحياء هذا العلم الدقيق.
تم بحمد الله
اللهمَّ صَل على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ، وعَلَى آله وصَحبه،
وسَلَّم تَسْلِيماًكَثِيراً.
стр. 89
ثبَتُ المصَادِرِ والمرَاجِعِ
١ - اختصار علوم الحديث، لابن كثير: إسماعيل بن عمر بن كثير أبو الفداء الدِّمشقي (المتوفى: ٧٧٤ هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية، تحقيق: أحمد محمد شاكر.
٢ - اعتلال القلوب للخرائطي، محمد بن جعفر بن محمد بن سهل، أبو بكر السَّامِريّ (المتوفى: ٣٢٧ هـ)، طبعة نزار مصطفى الباز، مكة المكرمة الطبعة الثانية، ١٤٢١ هـ، تحقيق: حمدي الدمرداش.
٣ - الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب، لابن ماكولا: علي بن هبة الله بن جعفر، سعد الملك، أبو نصر (المتوفى: ٤٧٥ هـ)،
٤ - الأنساب، للسمعاني: عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي المروزي، أبو سعد (المتوفى: ٥٦٢ هـ)، طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، الطبعة الأولى سنة ١٣٨٢ هـ، تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني وغيره، عدد الأجزاء: ١٣ ج.
٥ - تاج العروس من جواهر القاموس، للمرتضى الزَّبيدي: محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، أبو الفيض (المتوفى: ١٢٠٥ هـ)، طبعة دار الهداية، بيروت، تحقيق: مجموعة من المحققين.
٦ - تاريخ أسماء الثقات، لابن شاهين: عمر بن أحمد بن عثمان، أبو حفص البغدادي (المتوفى: ٣٨٥ هـ)، طبعة الدار السلفية، الكويت، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٤ هـ، تحقيق: صبحي السامرائي.
٧ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، للذَّهبِي: محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز، أبو عبد الله (المتوفى: ٧٤٨ هـ)، طبعة دار الكتاب
стр. 90
العربي، بيروت، الطبعة: الثانية سنة ١٤١٣ هـ، تحقيق: عمر عبد السلام التدمري، عدد الأجزاء: ٥٢ ج.
٨ - تاريخ الثقات، لأحمد بن عبد الله بن صالح، أبو الحسن الكوفى (المتوفى: ٢٦١ هـ)، الناشر: دار الباز، الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ.
٩ - التاريخ الكبير، للبخاري: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، أبو عبد الله (المتوفى: ٢٥٦ هـ)، طبعة دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، الدكن، طبع تحت مراقبة: محمد عبد المعيد خان، عدد الأجزاء: ٨ ج.
١٠ - تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد (المتوفى: ٤٦٣ هـ)، طبعة دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٤٢٢ هـ، تحقيق: د. بشار عواد معروف، عدد الأجزاء: ١٦ ج.
١١ - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، لابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي بن محمد بن أحمد أبو الفضل (المتوفى: ٨٥٢ هـ)، طبعة: المكتبة العلمية، بيروت، تحقيق: محمد علي النجار وعلي محمد البجاوي عدد الأجزاء: ٤ ج.
١٢ - تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، للمباركفورى: محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم، أبو العلا (المتوفى: ١٣٥٣ هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، عدد الأجزاء: ١٠ ج.
١٣ - التحقيق في أحاديث الخلاف لابن الجوزي: جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد (ت: ٥٩٧ هـ)، طبعة: دار الكتب العلمية، بيروت الطبعة الأولى سنة ١٤١٥ هـ، تحقيق: مسعد عبدالحميد محمد السعدني، عدد الأجزاء: ٢ ج.
١٤ - التحقيق في أحاديث الخلاف، لابن الجوزي: عبد الرحمن بن علي، جمال
стр. 91
الدين أبو الفرج (المتوفى: ٥٩٧ هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٤١٥ هـ، تحقيق: مسعد عبد الحميد السعدني عدد الأجزاء: ٢ ج.
١٥ - تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري للزَّيلعي: عَبْداللهِ ابْن يُوسُف جَمَال الدَّين أَبي مُحَمَّدٍ (ت: ٧٦٢ هـ)، طبعة: دار ابن خزيمة الرياض الطبعة الأولى ١٤١٤ هـ، تحقيق: عبدالله بن عبدالرَّحمن السعد، عدد الأجزاء: ٤ ج.
١٦ - تدريب الراوي في شرح تقريب النووي، للسيوطي: عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضري (ت: ٩١٠ هـ)، طبعة مكتبة الرياض الحديثة، الرياض، تحقيق: عبدالوهاب عبداللطيف، عدد الأجزاء: ٢ ج.
١٧ - تذكرة الحفاظ، للذَّهبِي: محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز، شمس الدين أبو عبد الله (المتوفى: ٧٤٨ هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٩ هـ، عدد الأجزاء: ٤ ج.
١٨ - تسمية مشايخ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النَّسائي وذكر المدَّلسين، للنَّسائي، أحمد بن شعيب بن علي، أبو عبد الرحمن الخراساني، (ت: ٣٠٣ هـ)،
١٩ - التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث، للنووي: محيي الدين يحيى بن شرف، أبو زكريا (المتوفى: ٦٧٦ هـ)، طبعة دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٥ هـ، تحقيق: محمد عثمان الخشت.
٢٠ - تلخيص المتشابه في الرسم، الخطيب البغدادي: أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر (المتوفى: ٤٦٣ هـ)، طبعة طلاس للدراسات، دمشق، الطبعة
стр. 92
الأولى سنة ١٩٨٥ م، تحقيق: سُكينة الشهابي.
٢١ - تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير، لابن الجوزي: جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن (المتوفى: ٥٩٧ هـ)، طبعة دار الأرقم بن أبي الأرقم، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٩٩٧ م.
٢٢ - تهذيب اللغة، للهروي: مُحَمَّد بن أَحْمد بن طَلْحَة، أبو منصور الأزهري (المتوفى: ٣٧٠ هـ)، طبعة دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى سنة ٢٠٠١ م، تحقيق: محمد عوض مرعب، عدد الأجزاء: ٨ ج.
٢٣ - تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام، لابن ماكولا: علي بن هبة الله بن جعفر، أبو نصر (المتوفى: ٤٧٥ هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٤١٠ هـ، تحقيق: سيد كسروي حسن.
٢٤ - توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم، لابن ناصر الدين القيسي الدِّمشقي، محمد بن عبد الله بن محمد بن مجاهد، الشافعي، شمس الدين، (المتوفى: ٨٤٢ هـ)، طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٩٩٣ هـ، تحقيق: : محمد نعيم العرقسوسي، عدد الأجزاء: ١٠ ج.
٢٥ - الثقات، لابن حبان: محمد بن حبان بن أحمد بن مَعْبدَ، التَّمِيمِيّ، أبو حاتم البُستي (المتوفى: ٣٥٤ هـ)، طبع بإعانة: وزارة المعارف للحكومة العالية الهندية، الناشر: دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند، الطبعة: الأولى، ١٣٩٣ هـ، عدد الأجزاء: ٩ ج.
٢٦ - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، للخطيب البغدادي: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد (المتوفى: ٤٦٣ هـ)، طبعة مكتبة المعارف، الرياض،
стр. 93
تحقيق: د. محمود الطحان، عدد الأجزاء: ٢ ج.
٢٧ - الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم: عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر، أبو محمد الرَّازي (المتوفى: ٣٢٧ هـ)، طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، بحيدر آباد الدكن، الهند، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة: الأولى سنة ١٢٧١، عدد الأجزاء: ٩ ج.
٢٨ - جمهرة أنساب العرب، لابن حزم: علي بن أحمد بن سعيد بن حزم، أبو محمد الأندلسي (المتوفى: ٤٥٦ هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٣ هـ، تحقيق: لجنة من العلماء.
٢٩ - خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، لصفي الدين الأنصاري: أحمد ابن عبد الله بن أبي الخير الخزرجي، (المتوفى: بعد ٩٢٣ هـ)، طبعة مكتب المطبوعات الإسلامية/دار البشائر - حلب / بيروت، الطبعة: الخامسة سنة ١٤١٦ هـ، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة.
٣٠ - الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة، للكِتَّاني: محمد بن أبي الفيض جعفر بن إدريس الإدريسي (المتوفى: ١٣٤٥ هـ)، طبعة دار البشائر الإسلامية، بيروت، الطبعة السادسة ١٤٢١ هـ، تحقيق: محمد المنتصر بن محمد الزمزمي.
٣١ - السنن الصغرى، للنَّسائي: أحمد بن شعيب بن علي، أبو عبد الرحمن الخراساني، (ت: ٣٠٣ هـ)، طبع مكتب المطبوعات الإسلامية حلب، الطبعة الثانية سنة ١٤٠٦ هـ، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، عدد الأجزاء: ٨ ج.
٣٢ - السنن الكبرى، للنَّسائي: أحمد بن شعيب بن علي، أبو عبد الرحمن الخراساني، (ت: ٣٠٣ هـ)، طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة
стр. 94
الأولى ١٤٢١ هـ، تحقيق: حسن عبد المنعم شلبي عدد الأجزاء: ١٢ ج.
٣٣ - السنن للترمذي: محمد بن عيسى بن سَوْرة، أبو عيسى (ت: ٢٧٩ هـ)، طبعة: مصطفى البابي الحلبي، القاهرة، الطبعة الثانية سنة ١٣٩٥ هـ، تحقيق: أحمد محمد شاكر وجماعة، عدد الأجزاء: ٥ ج.
٣٤ - السنن، لابن ماجه: محمد بن يزيد أبي عبدالله القزويني (ت: ٢٧٣ هـ)، طبعة دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، عدد الأجزاء: ٢ ج.
٣٥ - السنن، لأبي داود: سليمان بن الأشعث بن إسحاق السِّجِسْتاني (ت: ٢٧٥ هـ)، طبعة المكتبة العصرية، بيروت، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد، عدد الأجزاء: ٤ ج.
٣٦ - سؤالات ابن الجنيد لأبي زكريا يحيى بن معين، يَحْيَى بن معين بن عون بن زياد، أبو زكريا البغدادي (المتوفى: ٢٣٣ هـ)، طعبة مكتبة الدار، المدينة المنورة، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٨ هـ، تحقيق: أحمد محمد نور سيف.
٣٧ - سؤالات أبي داود للإمام أحمد بن حنبل في جرح الرواة وتعديلهم، لأحمد بن محمد بن حنبل بن هلال، أبو عبد الله الشيباني (المتوفى: ٢٤١ هـ)، طبعة مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، الطبعة الأولى سنة ١٤١٤ هـ، تحقيق: د. زياد محمد منصور.
٣٨ - سؤالات السُّلَمِيّ للدَّارقطنِي، للسُّلَمِيّ: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، أبو عبد الرحمن النيسابوري (المتوفى: ٤١٢ هـ)، تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي، الطبعة: الأولى، ١٤٢٧ هـ.
стр. 95
٣٩ - الضعفاء الكبير، للعقيلي: محمد بن عمرو بن موسى، أبو جعفر المكي (المتوفى: ٣٢٢ هـ)، طبعة دار المكتبة العلمية، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٤ هـ، تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي، عدد الأجزاء: ٤ ج.
٤٠ - الطبقات الكبرى، القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم، لابن سعد: محمد بن سعد بن منيع، أبو عبد الله البغدادي (المتوفى: ٢٣٠ هـ)، طبعة مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، الطبعة الثانية سنة ١٤٠٨ هـ، تحقيق: زياد محمد منصور.
٤١ - العبر في خبر من غبر، للذَّهبِي: محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز، أبو عبد الله (المتوفى: ٧٤٨ هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، تحقيق: أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول، عدد الأجزاء: ٤ ج.
٤٢ - العلل الواردة في الأحاديث النبوية، للدِّارقطنِي: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، أبو الحسن البغدادي (المتوفى: ٣٨٥ هـ)، طبعة دار طيبة، الرياض، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٥ هـ، تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله السلفي، عدد الأجزاء ١١ ج.
٤٣ - العلل ومعرفة الرجال، لأحمد بن محمد بن حنبل بن هلال، أبو عبد الله الشيباني (المتوفى: ٢٤١ هـ)، طبعة دار الخاني, الرياض، الطبعة الثانية سنة ١٤٢٢ هـ، تحقيق: وصي الله بن محمد عباس عدد الأجزاء: ٣ ج.
٤٤ - الغاية في شرح الهداية في علم الرواية، للسخاوي: محمد بن عبد الرحمن بن محمد ابن أبي بكر، شمس الدين أبو الخير (المتوفى: ٩٠٢ هـ)، طبعة مكتبة أولاد الشيخ للتراث، الطبعة الأولى سنة ٢٠٠١ م، تحقيق: أبو عائش عبد المنعم إبراهيم.
٤٥ - فتح الباب في الكنى والألقاب، لابن مَنْدَةَ: محمد بن إسحاق بن محمد،
стр. 96
أبو عبد الله العبدي (المتوفى: ٣٩٥ هـ)، طبعة مكتبة الكوثر، الرياض، الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ، تحقيق: أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي.
٤٦ - فتح المغيث بشرح الفية الحديث للعراقي، للسخاوي: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر، أبو الخير (المتوفى: ٩٠٢ هـ)، طبعة مكتبة السنة، القاهرة، الطبعة الأولى ١٤٢٤ هـ، تحقيق: علي حسين علي، عدد الأجزاء: ٤ ج.
٤٧ - فهرسة ابن خير الإشبيلي، الإشبيلي: محمد بن خير بن عمر بن خليفة الأموي، أبو بكر (المتوفى: ٥٧٥ هـ)، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت الطبعة الأولى سنة ١٤١٩ هـ، تحقيق: محمد فؤاد منصور.
٤٨ - الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، للذَّهبِي: محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز، أبو عبد الله (المتوفى: ٧٤٨ هـ)، طبعة دار القبلة للثقافة الإسلامية، جدة، الطبعة الأولى سنة ١٤١٣ هـ، تحقيق: محمد عوامة وأحمد محمد نمر الخطيب.
٤٩ - الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي: عبد الله بن عدي بن عبد الله، أبو أحمد الجرجاني (المتوفى: ٣٦٥ هـ)، طبعة الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٤١٨ هـ، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض وعبد الفتاح أبو سنة، عدد الأجزاء ٩ ج.
٥٠ - كتاب العين، للخليل الفراهيدي: الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم، أبو عبد الرحمن البصري (المتوفى: ١٧٠ هـ)، طبعة: دار ومكتبة الهلال، بيروت، تحقيق: د. مهدي المخزومي، ود. إبراهيم السامرائي، عدد الأجزاء: ٨ ج.
٥١ - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، لحاجي خليفة: مصطفى
стр. 97
بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني (المتوفى: ١٠٦٧ هـ)، طبعة مكتبة المثنى، بغداد الطبعة الأولى: ١٩٤١ م (لها لعدة طبعات بنفس ترقيم الصفحات، لدار إحياء التراث العربي، ودار العلوم الحديثة، ودار الكتب العلمية).
٥٢ - المتفق والمفترق، الخطيب البغدادي: أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر (المتوفى: ٤٦٣ هـ)، طبعة دار القادري، دمشق، الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ، تحقيق: د. محمد صادق آيدن الحامدي، عدد الأجزاء: ٣ ج.
٥٣ - مجمل اللغة لابن فارس، أحمد بن فارس بن زكرياء، أبو الحسين القُزوينِي (المتوفى: ٣٩٥ هـ)، طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثانية سنة ١٤٠٦ هـ، تحقيق: زهير عبد المحسن سلطان، عدد الأجزاء: ٢ ج.
٥٤ - المحرر في الحديث، لابن عبد الهادي: محمد بن أحمد بن عبد الهادي، شمس الدين الحنبلي (المتوفى: ٧٤٤ هـ)، طبعة دار المعرفة، بيروت، الطبعة الثالثة، ١٤٢١ هـ، تحقيق: د. يوسف عبد الرحمن المرعشلي وجماعة، عدد الأجزاء: ٢ ج.
٥٥ - المخصص، لابن سيده: علي بن إسماعيل المرسي، أبو الحسن (المتوفى: ٤٥٨ هـ)، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٧ هـ، تحقيق: خليل إبراهيم جفال، عدد الأجزاء: ٥ ج.
٥٦ - مسند أبي داود الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود البصرى (المتوفى: ٢٠٤ هـ)، طبعة دار هجر، مصر، الطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ، تحقيق: د. محمد ابن عبد المحسن التركي، عدد الأجزاء: ٤ ج.
٥٧ - مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار، للبزار: أحمد بن عمرو بن
стр. 98
عبد الخالق العتكي، أبو بكر (المتوفى: ٢٩٢ هـ)، ، طبعة: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، الطبعة الأولى، (بدأت ١٩٨٨ م، وانتهت ٢٠٠٩ م)، تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله، وجماعة، عدد الأجزاء: ١٨ ج.
٥٨ - المسند الصحيح المختصر، لمسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: ٢٦١ هـ)، طبعة: دار إحياء التراث العربي، بيروت، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، عدد الأجزاء: ٥ ج.
٥٩ - المصنف، لعبد الرزاق الصَّنعاني: عبد الرزاق بن همام بن نافع، أبو بكر اليماني (المتوفى: ٢١١ هـ)، طبعة المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية سنة ١٤٠٣ هـ، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، عدد الأجزاء: ١١ ج.
٦٠ - معجم ابن الأعرابي، أحمد بن محمد بن زياد بن بشر، أبو سعيد البَصْرِيّ (المتوفى: ٣٤٠ هـ)، طبعة دار ابن الجوزي، الرياض، الطبعة: الأولى سنة ١٤١٨ هـ، تحقيق: عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، عدد الأجزاء: ٣ ج.
٦١ - المعجم الأوسط، للطبراني: سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي، أبو القاسم (المتوفى: ٣٦٠ هـ)، طبعة دار الحرمين، القاهرة، تحقيق: طارق بن عوض الله, وعبدالمحسن بن إبراهيم الحسيني عدد الأجزاء: ١٠ ج.
٦٢ - معجم البلدان، للحموي: ياقوت بن عبد الله الرومي، شهاب الدين أبو عبد الله (المتوفى: ٦٢٦ هـ)، طبعة دار صادر، بيروت، الطبعة الثانية سنة ١٩٩٥ م، عدد الأجزاء: ٧ ج.
٦٣ - معجم المطبوعات العربية والمعربة، لسركيس: يوسف بن إليان بن موسى
стр. 99
(المتوفى: ١٣٥١ هـ)، طبعة مطبعة سركيس بمصر ١٣٤٦ هـ، عدد الأجزاء: ٢ ج.
٦٤ - المعجم المفهرس أو تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة، لابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي بن محمد، أبو الفضل (المتوفى: ٨٥٢ هـ)، طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١٨ هـ، تحقيق: محمد شكور المياديني.
٦٥ - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مجموعة من المؤلفين (إبراهيم مصطفى - أحمد الزيات - حامد عبد القادر - محمد النجار)، طبعة دار الدعوة، القاهرة.
٦٦ - معرفة أنواع علوم الحديث، ويُعرف بمقدمة ابن الصلاح، لابن الصَّلاح: عثمان بن عبد الرحمن، أبوعمرو (المتوفى: ٦٤٣ هـ)، طبعة دار الفكر، دمشق، دار الفكر المعاصر، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٤٠٦ هـ، تحقيق: نور الدين عتر.
٦٧ - المغني في الضعفاء، للذَّهبِي: محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز، أبو عبد الله (المتوفى: ٧٤٨ هـ)، تحقيق: الدكتور نور الدين عتر، عدد الأجزاء: ٢ ج.
٦٨ - موسوعة أقوال أبي الحسن الدَّارَقُطْنِي في رجال الحديث وعلله، مجموعة من المؤلفين (د. محمد مهدي المسلمي - أشرف منصور عبد الرحمن - عصام عبد الهادي محمود - أحمد عبد الرزاق عيد - أيمن إبراهيم الزاملي - محمود محمد خليل)، طبعة عالم الكتب، بيروت، الطبعة الأولى سنة ٢٠٠١ م، عدد الأجزاء: ٢ ج.
٦٩ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال، للذَّهبِي: محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز، أبو عبد الله (المتوفى: ٧٤٨ هـ)، طبعة دار المعرفة، بيروت،
стр. 100
الطبعة الأولى سنة ١٣٨٢ هـ، تحقيق: علي محمد البجاوي، عدد الأجزاء: ٤ ج.
٧٠ - نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، لابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي بن محمد، أبو الفضل (المتوفى: ٨٥٢ هـ)، طبعة مطبعة سفير، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤٢٢ هـ، تحقيق: عبد الله بن ضيف الله الرحيلي.
٧١ - نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، لابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي بن محمد، أبو الفضل (المتوفى: ٨٥٢ هـ)، طبعة مطبعة الصباح، دمشق، الطبعة الثالثة، ١٤٢١ هـ، تحقيق: نور الدين عتر.
٧٢ - نصب الراية لأحاديث الهداية، للزيلعي: عبد الله بن يوسف بن محمد، جمال الدين أبو محمد (المتوفى: ٧٦٢ هـ)، طبعة مؤسسة الريان، بيروت، الطبعة الأولى سنة ١٤١٨ هـ، تحقيق: محمد عوامة، عدد الأجزاء: ٤ ج.
٧٣ - النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير: المبارك بن محمد بن عبد الكريم أبو السعادات الشيباني الجزري (المتوفى: ٦٠٦ هـ)، طبعة المكتبة العلمية، بيروت، ١٣٩٩ هـ، تحقيق: طاهر أحمد الزاوى ومحمود محمد الطناحي، عدد الأجزاء: ٥ ج.
٧٤ - هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، البَابَانِي البغدادي: إسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم (المتوفى: ١٣٩٩ هـ)، طبع بعناية وكالة المعارف الجليلة، استانبول، الطبعة الأولى ١٩٥١ م، أعادت طبعه بالأوفست: دار إحياء التراث العربي بيروت، لبنان، عدد الأجزاء: ٢ ج.