← Тафсир

Тафсир · id 18686

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Полный текст (16 476 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

الكشف والبيان عن تفسير القرآن تأليف أبي إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفى سنة ٤٢٧ هـ أشرف على إخراجه د/ صلاح باعثمان - د/ حسن الغزالي - أ. د/ زيد مهارش - أ. د/ أمين باشه [المجلد الثاني] [مقدمة المؤلف * سورة الفاتحة] تحقيق د/ خالد بن عون العنزي

стр. 387

السيرة الذاتية للمحقق د/ خالد بن عون العنزي أستاذ مشارك بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة طيبة، المدينة المنورة حصل على درجة الدكتوراه عام ١٤٢١ هـ في تخصص التفسير وعلوم القرآن من جامعة أم القرى. بعض من المناصب الإدارية التي شغلها: رئيس قسم الدراسات القرآنية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية. وكيل كلية المعلمين لشؤون الطلاب. عضوية الهيئات العلمية منها: عضو الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه. له مؤلفات منشورة أهمها: ١ - الندم والنادمون في القرآن الكريم. ٢ - أولو الألباب في القرآن الكريم. ٣ - جهود المباركفوري في التفسير وعلوم القرآن. ٤ - المهاجرون والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان. ٥ - البينات في بيان بعض الآيات: للملا على قاري، دراسة وتحقيق ٦ - كشف النقاب عن مضاعفة العذاب في آيات الكتاب. ٧ - الثواب المضاعف في القرآن الكريم، دراسة موضوعية. ٨ - المناسبات عند الواحدي في كتابه الوسيط، جمع ودراسة ومقارنة. ٩ - ادعاء النصيحة، دراسة موضوعية لنماذج قرآنية. * * *

стр. 388

الْكَشْفُ وَالْبَيَانُ عَن تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ [٢]

стр. 389

جَمِيع الْحُقُوق مَحْفُوظَة رَقم الْإِيدَاع بدَارِ الْكتب ١٥١٤٢/ ٢٠١٣ الطَّبعَةُ الأولى ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م دَار التَّفْسِير جدة - المملكة الْعَرَبيَّة السَعوديَّة شَارِع مَحْمُود نصيف - حَيّ الأندلس ص. ب: ١٢٢٤٩٧ - جدة: ٢١٣٣٢ تلفاكس: ٦٦٨٨٨٢٣ - ٠١٢

стр. 390

[إسناد الكتاب] (١) . . . المقرئ أبو عمران موسى بن على بن الحسن الجزري (٢)، قال: أخبرني الشيخ العالم الأوحد الحافظ أبو محمد عبد الله بن على التَّكريتي (٣) بها في شوال سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، قال: أخبرني الشيخ الإمام بقية الشرق أبو الفضل بن أبي الخير [المِيهَني] (٤)، قال: أخبرني الشيخ الإمام أبو الحسن على بن أحمد

стр. 391

الواحدي (١)، قال: أنا الأستاذ المصنِّف.

стр. 392

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (عونك اللهم وتيسيرك) (١) قال الأستاذ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ﵁: بحمد الله يُفتتح الكلام، وبتوفيقه يُستنجح المطلب والمرام، ونسأله أن يصلي على محمد خير الأنام، وعلى آله البررة الكرام، وأصحابه أنجم الظلام، إنه الملك السلام. أما بعد، فإن الله أكرمنا بكريم كتابه، وأنعم علينا بعظيم خطابه، فأنزل علينا بفضله ورحمته القرآن، وجعله مهيمنا على الكتب والأديان، أمر فيه بالحكمة وزجر، وأعذر للحجة وأنذر، ثم لم يرض منا بسرد حروفه دون حفظ حدوده، ولا بإقامة كلماته دون العمل بمحكماته، ولا بتلاوته وقراءته دون تدبر آياته والتفكر في بيناته، وتعلم حقائقه ومعانيه، وتفهم دقائقه ومبانيه، فقيض له رجالا موفقين، حتى صنفوا فيه (٢) المصنفات، وجمعوا علومه المتفرقات. وإني مذ فارقتُ المهدَ إلى أن بلغت الأشدَّ اختلفت إلى طبقات الناس، واجتهدتُ في الاقتباس من هذا العلم الذي هو للدين الأساس، وللعلوم الشرعية الراس، ووصلت الظلام بالضياء، والصباح بالمساء، بعزمٍ أكيد، وجهد جهيد، حتى رزقني الله تعالى

стр. 393

وله الحمد من ذلك ما عرفت به (١) الحقَّ من الباطلِ، والمفضولَ من الفاضلِ، والصحيحَ من السقيمِ، والحديثَ من القديمِ، والبدعةَ من السنةِ، والحجةَ من الشبهةِ. فألفيت المصنفين في هذا الباب فرقًا [٢/ أ] على طرق (٢): فرقة هم أهل البدع والأهواء، معوجة المسالك والآراء، مثل البلخي (٣)، والجبائي (٤)، والأصبهاني (٥)،

стр. 394

والرُّماني (١). وقد أُمِرنا بمجانبتهم، وترك مخاطبتهم (٢)، ونهينا عن الاقتداء بأقوالهم وأفعالهم، والعلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم (٣). وفرقة ألَّفوا فأحسنوا، غير أنهم خلطوا أباطيل المبتدعين بأقاويل السلف الصالحين، فجمعوا بين الدُّرَّة والبعرة، عشرة (٤) وغفلة، لا عقدًا ونيَّة، مثل أبي بكر القفال الشاشي (٥)،

стр. 395

وأبي حامد المقرئ (١)، وهما (من الفقهاء الكبار، والعلماء الخيار) (٢)، لكن (٣) لم يكن التفسير حرفتهم، ولا علم التأويل صنعتهم، ولكن (٤) لكل عمل رجال، ولكل مقام مقال. وفرقة اقتصروا على الرواية والنقل دون الدراية والنقد، مثل الشيخين أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي (٥)، وأبي إسحاق

стр. 396

إبراهيم بن إسحاق الأنماطي (١)، وبيَّاع الدواء محتاج إلى الأطباء. وفرقة حذفوا الإسناد الذي هو الركن والعماد، فنقلوا من الصحف والدفاتر، وجروا على هوس الخواطر، وذكروا الغث والسمين، والواهي والمتين، وليسوا في عدد العلماء، فصُنت الكتاب عن ذكرهم، والقراءةُ والعلمُ سنة (٢) يأخذها الأصاغر عن الأكابر، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء (٣).

стр. 397

وفرقة حازوا قصب السبق، في جودة التصنيف والحذق، غير أنهم طولوا كتبهم بالمعادات (١)، وكثرة الطرق والروايات، وحشوها بما منه بُدٌّ، فقطعوا عنها طمع المسترشد مثل الإِمام أبي جعفر محمَّد بن جرير الطبري (٢)، وشيخنا أبي محمَّد عبد الله بن حامد الأصبهاني (٣)، وازدحام العلوم مضلّةٌ للفُهوم.

стр. 398

وفرقة جرَّدوا (١) التفسير دون الأحكام وبيان الحلال والحرام، والحل عن الغوامض والمشكلات، والرد على أهل الزيغ والشبهات، كمشائخ السلف الماضين، والعلماء القدماء من التابعين وأتباعهم، مثل: مجاهد (٢) ومقاتل (٣)،

стр. 399

والكلبي (١). .

стр. 400

والسدي (١) ﵃ أجمعين.

стр. 401

ولكلٍّ من أهل الحق منهم (١) فيه غرض محمود وسعي مشكور. فلما لم أعثر في هذا الشأن على كتاب جامع مهذب يعتمد، وفي علم القرآن عليه يقتصد، ورأيت رغبة الناس عن هذا العلم ظاهرة، وهممهم عن البحث عنه قاصرة، وطباعهم عن النظر في البسائط نافرة، وانضاف إلى ذلك سؤال قوم من الفقهاء المبرَّزين، والعلماء المخلصين، والرؤساء المحتشمين، أوجبت إسعافهم بمطلوبهم، ورعاية حقوقهم، تقرُّبًا إلى الله وأداءً لبعض واجب (٢) شكره، فإن شكر العلم نشره، وزكاته إنفاقه. فاستخرت الله تعالى في تصنيف كتاب (شامل مهذب) (٣)، مخلص (٤) مفهوم منظوم، مستخرج من زهاء مائة كتاب مجموعات

стр. 402

مسموعات، سوى ما التقطته من التعليقات، والأجزاء المتفرقات (١)، وتلقفته عن أفواه المشائخ الإثبات (٢)، وهم قريب من ثلاثمائة شيخ، نسَّقته بأبلغ ما قدرت عليه من الإيجاز والترتيب، ولفَّقته بغاية التنقيب والتقريب. وينبغي لكل مؤلِّفٍ كتابًا في فن قد سبق إليه أن لا يعدم كتابه بعض الخلال التي أنا ذاكرها، إما استنباط شيء كان مُغْفَلا، أو جمعه إن كان متفرقا، أو شرحه إن كان غامضا، أو حسن نظم وتأليف، وإسقاط حشو وتطويل، وأرجو أن لا يخلو هذا الكتاب من هذِه الخصال التي ذكرت، والله الموفق لإتمام ما نويت وقصدت. وخرجت فيه الكلام على أربعة عشر نحوًا: البسائط والمقدمات، والعدد والتنزيلات، والقصص والنزولات، والوجوه والقراءات، والعلل والاحتجاجات، والعربية واللغات، والإعراب والموازنات، والتفسير والتأويلات، والمعاني والجهات، والغوامض والمشكلات، والأحكام والفقهيات، والحكم والإشارات، والفضائل والكرامات، والأخبار المتعلقات، أدرجتها في أثناء الكتاب بحذف الأبواب، وسميته كتاب: "الكشف والبيان عن تفسير القرآن" والله المستعان، وعليه التكلان (٣). * * *

стр. 403

وهذا ثبت الكتب التي عليها مباني كتابنا هذا، جمعتها ها هنا؛ لئلا نحتاج إلى تكرار الأسانيد، وبالله التوفيق والتسديد. التفسيرات المنصوصات عن ابن عباس (١): وهو البحر والنقاب، والإمام والقدوة في علم الكتاب، وهو ترجمان القرآن، وحبر هذِه الأمة وربانيهم، دعا له رسول الله ﷺ ، فقال: "اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين" (٢). فأجاب الله فيه دعاءه حتى صار علمًا في العلم، ﵁ وأرضاه. تفسير الوالبي (٣): [١] أخبرنا أبو محمَّد عبد الله بن الطيب (٤) وأبو محمَّد عبد الله ابن

стр. 404

حامد (١)، وأبو القاسم الحسن بن محمَّد (٢) ﵏ قالوا: أنا أبو

стр. 405

الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس الطرائفي (١)، نا عثمان بن سعيد الدارمي (٢)،

стр. 406

نا عبد الله بن صالح (١)،

стр. 407

أن معاوية بن صالح (١) حدثه، عن على بن أبي طلحة الوالبي (٢)،

стр. 408

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 409

عن ابن عباس (١). تفسير العوفي (٢): [٢] أخبرنا الإِمام أبو القاسم الحسن بن محمَّد بن حبيب (٣) بقراءته عليَّ قال: نا عبد الله بن محمَّد الثقفي (٤): نا أبو جعفر محمَّد بن نصرويه المازني (٥): نا محمَّد بن سعد بن محمَّد بن الحسن بن عطية ابن سعد العوفي (٦)

стр. 410

قال: حدثني عمي الحسين ابن عطية (١) قال: حدثني أبي (٢)، عن جدي عطية (٣)، عن ابن عباس.

стр. 411

[٣] وأخبرنا محمَّد بن نعيم (١) إجازة قال:

стр. 412

أنا أبو بكر أحمد ابن كامل (١) ببغداد (٢) قال: نا محمَّد بن سعد العوفي (٣)، قال: حدثني عمي (٤) قال: حدثني أبي (٥)، عن جدي

стр. 413

عطية (١)، عن ابن عباس (٢). تفسير الدمياطي (٣) بإسناديه (٤): [٤] أخبرنا أبو حامد أحمد بن الوليد بن أحمد الصوفي (٥) بقراءتي عليه في داري سنة ثمان وأربعمائة قال: أنا (٦) أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (٧).

стр. 414

بها (١)، قال: حدثنا أبو محمَّد بكر بن سهل الدمياطي (٢) قال: نا عبد الغني (بن سعيد) (٣) البرقي (٤)، عن أبي محمَّد موسى بن

стр. 415

الرحمن الصنعاني (١)، عن عبد الملك ابن جريج (٢)، عن عطاء بن

стр. 416

أبي رباح (١)، عن ابن عباس.

стр. 417

[٥] وعن موسى بن عبد الرحمن (١)، عن مقاتل بن سليمان (٢)، الضحاك (٣)، عن ابن عباس.

стр. 418

تفسير عكرمة (١): [٦] حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمَّد بن الحسن النيسابوري (٢) لفظًا. قال: نا أحمد بن محمَّد بن إبراهيم الصريمي المروزي (٣) قال: نا

стр. 419

أبو العباس أحمد بن الخضر الصيرفي (١) قال: نا أبو داود سليمان بن معبد السنجي (٢) قال: نا على بن الحسين بن واقد (٣)، عن يزيد

стр. 420

النحوي (١) عن عكرمة (٢) عن ابن عباس (٣).

стр. 421

تفسير الكلبي (١): طريق محمَّد بن فضيل: [٧] حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمَّد بن جعفر (٢) قال: نا أبو العباس محمَّد بن إسحاق بن أيوب (٣)، نا الحسن بن على بن زياد السُّرِّي (٤) قال: نا عبيد بن يعيش (٥)، عن محمَّد بن فضيل (٦)، عن

стр. 422

محمَّد بن السائب الكلبي (١)، عن أبي صالح باذان مولى أم هانئ (٢)،

стр. 423

عن ابن عباس (١). [٨] وحدثنا أبو القاسم الحبيبي (٢) قال: نا أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد بن يعقوب البوسنجي (٣) قال: نا أبو جعفر محمَّد بن معاذ

стр. 424

الهروي (١) قال: نا على بن خشرم بن عيسى (٢)، عن محمَّد بن الفضيل (٣)، عن الكلبي (٤)، عن أبي صالح (٥)، عن ابن عباس (٦). طريق يوسف بن بلال: [٩] أخبرنا أبو محمَّد شيبة بن محمَّد بن أحمد الشعيبي المقرئ (٧)

стр. 425

بقراءتي عليه قال: أنا أبو الحسن على بن محمَّد بن فور الوراق (١) سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة قال: أنا أبو نصر أحمد بن محمَّد بن نصر اللباد (٢).
следующие страницы →