← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

٥٣٨٥ - يزيد بن قعقاع (١) [الإمام أبو جعفر القارئ المخزومي المدني، أحد القراء العشرة، تابعي مشهور كبير القدر، مات بالمدينة سنة ثلاثين ومائة وقيل اثنتين وثلاثين وقيل سنة تسع أو ثمان أو سبع وعشرين]. ٥٣٨٦ - يزيد بن مرثد (٢). ٥٣٨٧ - يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن صحر أبن حرب الأموي القرشي (٣)، أبو خالد المستنصر، وأمه ميسون الكلبية. ولد سنة خمس أو ست وعشرين. بويع له بالخلافة يوم مات أبوه باستخلافه له ولم يبايعه الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير واختفيا وأقاما مُصِرَّيْن إلى أن قتل الحسين ﵁ بكربلاء .... ومات يزيد بدمشق في نصف شهر ربيع الأول سنة ٦٤ فكانت مدته ثلاث سنين وسبعة أشهر وأيام من ذات الجنب بحوران وحمل إلى دمشق وصلى عليه أخوه خالد وقيل ابنه معاوية، ودفن بمقبرة باب الصغير وقبره الآن مزبلة وقد بلغ سبعا وثلاثين. وكان فاسقًا شاعرًا وهو أحد فحول شعراء قريش وشعره مشهور أكثره في الخمريات. وقد اختلف الفقهاء في لعنه فمنهم من ذكر أقوالا إلى أن قال والأصح الَّذي عليه جمهور علماء الإسلام أنَّه لا يجوز لعنه لأنه من المسلمين المصلين، وقد نهى النبي ﵇ عن لعن المصلين، ولم يلعن يزيدًا بعد موته سوى المكثار في الغلو]. ٥٣٨٨ - يزيد بن مُهَلّب بن أبي صفرة [الأزدي أبو خالد (٤)، تولى خراسان بعد أبيه في سنة ٨٣ ثم عزله عبد الملك بن مروان، وصار يزيد في يد الحجاج، وكان الحجاج تزوج أخته وكان يكرهه لِمَا يَرَاه فيه من النجابة فعذبه وهرب يزيد من حبسه إلى الشام ثم ولاه سليمان خراسان فافتتح جرجان وأقبل يريد العراق فأخذه عدي بن أرطأة وأوثقه وبعث به إلى عمر بن عبد العزيز فحبسه فهرب وأتى البصرة فخالف يزيد يزيد بن عبد الملك وغلب على البصرة وأخذ عاملها عديا فحبسه وخلع يزيد ورام الخلافة لنفسه فجهز يزيد لقتاله أخاه مسلمة بن عبد الملك في جيش وخرج ابن المهلب للقائهم وقدم بين يديه أخاه عبد الملك فنزل العقر فاصطفوا واقتتلوا وكان الناس يبايعون يزيد بن المهلب على كتاب الله وسنة نبيه وأن لا تطأ الجنود بلادهم وكان مروان بن المهلب بالبصرة يحرض الناس على حرب أهل الشام وامتدت الحرب ثمانية أيام ثم

стр. 1332

غلب عسكر الشام وأقبل يزيد على مسلمة لا يريد غيره فعطفت خيول أهل الشام فقتل يزيد وأخوه محمد وحبيب وجماعة من أصحابه وذلك في أواسط صفر سنة ١٠٣]. ٥٣٨٩ - يزيد بن الوليد بن عبد الملك [أمير المؤمنين أبو خالد الأموي المعروف بالناقص الملقب بالشاكر لأنعم الله (١)، وأمه شاه فرند بنت فيروز بن يزدجرد. بويع بالخلافة بعد قتل ابن عمه الوليد بن يزيد سنة ١٢٦ وهو أول من خرج بالسلاح في العيد وكان مطهرا للنسك وقراءة القرآن وأخلاق عمر بن عبد العزيز. نقش خاتمه: يا يزيد قم بالحق تنصر. ولد في الكعبة ولم يولد فيها خليفة غيره. روي أنَّه قام خطيبا عند الوليد فقال: أما بعد إني والله ما خرجت أشرًا ولا بطرًا ولا حرصًا على الدنيا ولكني خرجت غضبا لله ولدينه وداعيًا إلى كتاب الله وسنة نبيه حين دَرَسَت معالم الهدى وظهر الجبار المستحل للحرمة فأشفقت إذ غشيكم ظلمة لا تقلع عنكم علىوه من ذنوبكم وقسوة من قلوبكم فاستخرت الله في أمري ودعوت من أجابني من أهلي فأراح الله منه البلاد والعباد. أيها الناس إن لكم عندي إن وليت أموركم أن لا أضع حجرًا على حجر حتى أسد ثغر البلاد وأقسم بين مصالحه فإن فضل فضل رددته إلى البلد الذي يليه حتى تستقيم المعيشة فإن أردتم بيعتي عليكم فأنا لكم وإن قلتم لا فلا بيعة لي عليكم، وإن رأيتم أحدًا أقوى مني فأنا أول من يبايع ويدخل في طاعته. فنقص الجند العشرات التي زادها الوليد وقررهم على ما كانوا عليه أيام هشام فلقب بالناقص، وقيل لنقصان كان في رجليه. ولم تمتد مدته، وكذا كل من كان سببا في قطع رزق لا تطول مدته. مات من الطاعون في سابع ذي الحجة سنة ١٢٦ وقيل بعد عيد الأضحى وعمره ست وأربعون سنة، وقيل خمس وثلاثون وخلافته نحو ستة أشهر، ودفن بين باب الجابية وباب الصغير، وصلى عليه أخوه إبراهيم الذي استخلف بعده، وكان بشر بن سليمان وزيره]. ٥٣٩٠ - يزيد بن هارون الواسطي (٢). ٥٣٩١ - الحافظ القدوة أبو خالد يزيد بن هارون بن زاذي -بزاي وذال معجمتين - ويقال ابن زاذان بن ثابت السُّلَمي مولاهم الواسطي الحنفي (٣)، المتوفى سنة [٢٠٦]. أصله من بخارى ولد سنة ١١٨ وسمع من عاصم الأحول ويحيى بن سعيد وخلق، وروى عنه أحمد وعلي ابن المعين وأبو خيثمة وغيرهم. وكان إمامًا متقنًا وثّقه الجم الغفير، وكان يقول أحفظ

стр. 1333

أربعة وعشرين ألف حديث بالإسناد ولا فخر. ولم يكن يفتر من الصلاة وقيام الليل وكان يجتمع في مجلسه على ما يقال سبعون ألفًا. ٥٣٩٢ - اليسع بن أخطوب النبي (١). [وهو المذكور في سورة الأنعام مع الأنبياء، وعن الحسن كان بعد إلياس مستمسكًا بمنهاجه وشريعته، ويقال إنه الذي تكفل لملكهم إن تاب ورجع دخل الجنّة فسمي بذي الكفل، قال ابن إسحق: هو اليسع بن أخطوب ويقال هو ابن عم إلياس ويقال انه كان مستخفيا معه ثم استخلفه في قومه وتنباه الله بعده وهو رواية عن وهب وفيه أقوال أخر تركناها خوف الإطالة والله أعلم]. ٥٣٩٣ - اليسع بن عيسى [بن] حزم الغافقي (٢). ٥٣٩٤ - ياسين المغربي . ٥٣٩٥ - الإمام الثاني أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خُنيس - تصغير أخنس بالمعجمة- بن سعد بن حبتة -بفتح المهملة وسكون الباء الموحدة وبعدها تاء مثناة من فوق وهي أم سعد وأبوه بَحِر بفتح الموحدة وكسر المهملة- ابن معاوية بن قحافة القاضي (٣)، صاحب أبي حنيفة، المتوفى ببغداد في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين ومائة وله ..... ولد سنة ١١٣ وتفقه على أبي حنيفة وتخرَّج به وسمع يحيى بن سعيد الأنصاري والأعمش وهشام بن عُروة ومحمد بن إسحق وعطاء بن السائب وليث بن سعد وحجّاج بن أرطاة وغيرهم. وروى عنه الإمام محمد وبشر بن الوليد الكندي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وآخرون. وهو كوفي، سكن بغداد وولّاه موسى الهادي القضاء بها، ثم ولّاه هارون، وهو أول من دعي في الإسلام بقاضي القضاة، وكان في صغره مقلًا، رث الحال، فتردد إلى مجلس أبي حنيفة فأشغله أبوه بتحصيل المعاش، فقال له الإمام: ما شغلك عنا؟ قال: المعاش، فلما انصرف الناس رفع إليه صرة، ثم كان يتعاهد كأنه يخبر بنفادها ووعد بأنه سيكون له شأن يأكل الفالوذج بدهن الفُستق، فلزمه ونفعه الله بالعلم، حتى تقلد القضاء وأكل فالوذجًا كذلك

стр. 1334

مع الرشيد وذكر ما وعد له وترحم عليه وكان رأس أصحاب أبي حنيفة، لم يتقدمه أحد في زمانه وهو أول من وضع الكتب في أصول الفقه على مذهب أبي حنيفة وأملى المسائل ونشرها وبثّ علم أبي حنيفة في أقطار الأرض، وكان يحفظ التفسير والمغازي وأيام العرب، وكان أقلّ علومه الفقه. وكان أتبع أصحابه للحديث. ٥٣٩٦ - يعقوب بن أحمد بن محمد الكُردي [أبو يوسف، القارئ الأديب البارع] (١). ٥٣٩٧ - المولى الفاضل قره يعقوب بن إدريس بن عبد الله النِّكيدِي الحنفي (٢)، المتوفى بها في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة، عن أربع وأربعين سنة. اشتغل في بلاده ومَهَرَ في العلوم. قرأ على المولى الفَنَاري وغيره ورحل إلى البلاد الشامية والقاهرة واشتغل بها، ثم رجع إلى بلاده وصنَّف "الحواشي على الهداية" و"شرح المصابيح" وله "إشراق التواريخ" مختصر. قال المولى عرب زاده: رأيت في "تاريخ آل عثمان" أن السلطان محمد خان أرسله إلى تيمور ببروسا فأخذه معه جبرًا إلى سمرقند. انتهى وقال ابن حجر في "الدرر": حجَّ وأقام بلارندة مدة يدرّس ويفتي، ثم قدم القاهرة فأكرمه ططر إكرامًا زائدًا، ثم رجع إلى بلده ومات. حكى عنه السيوطي في "طبقات النحاة". ٥٣٩٨ - أبو الأسباط يعقوب بن إسحق بن إبراهيم ﵈ - (٣)، وسمي إسرائيل، يقال معناه صفوة الله. عاش مائة وسبعًا وأربعين سنة ومات بمصر وأوصى أن يحمل إلى الأرض المقدسة ويدفن عند أبيه، فحمله ابنه يوسف ﵇ ودفنه. والسبط من بني إسرائيل بمنزلة القبيلة من العرب. ٥٣٩٩ - الإمام الحافظ أبو عَوَانة يعقوب بن إسحق بن إبراهيم بن يزيد النَّيسابوري (٤)، الشافعي، صاحب "المسند"، المتوفى سنة ست عشرة وثلاثمائة وقيل ثلاث عشرة.

стр. 1335

أخذ عن الربيع والمزني وسمع بخراسان مسلم بن الحخاج وغيره وبالرَّيّ أبا زُرعة وأبا حاتم وبفارس يعقوب بن سفيان ويحيى بن خلّاد. وببغداد صالح بن أحمد. وبالبصرة والكوفة والحجاز ومصر والشام والجزيرة واليمن وأصبهان وجُرجان خلقًا، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي وغيره، وكان أول من أدخل مذهب الشافعي وتصانيفه إلى إسفرايين. ذكره السبكي. ٥٤٠٠ - يعقوب بن إسحق بن زيد بن عبد الله [الحضرمي البصري أبو محمد]، القارئ (١)، [أحد القراء العشرة]. ٥٤٠١ - يعقوب بن إسحق بن الصباح الكندي (٢). ٥٤٠٢ - يعقوب بن إسحق [أبو يوسف] ابن السِّكِّيت (٣). ٥٤٠٣ - العالم الفاضل الحكيم يعقوب بن إسحق الطَّبيب (٤) المتوفى بأدرنة في صفر سنة تسعين وثمانمائة. كان يهوديا وجعله السلطان محمد خان الفاتح حافظًا للدفتر بالديوان وهو على اليهودية، ثم أسلم وتقرّب عنده لمهارته في الطب ولكونه وزيرًا عند بعض السلاطين الأفرنجية لم يقنع بمنصب سوى الوزارة، فاستوزره السلطان محمد خان كما في "الشقائق" وقيل: الصحيح أنه عَيَّن له وظيفة التقاعد عن الوزارة بعد أيام بعرض محمد باشا القراماني وحده عليه. وله "شرح كليات القانون" و"رسالة في رد اليهود" مع أنهم كانوا يفخرون به ... وغير ذلك. ٥٤٠٤ - يعقوب بن حسن الطويل . ٥٤٠٥ - يعقوب بن حيات بن بركات المنجنيقي (٥).

стр. 1336

٥٤٠٦ - المولى العالم الفاضل يعقوب ياشا بن خضر بك بن الجلال (١)، المتوفى مدرسًا بسلطانية بروسا في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وثمانمائة. قرأ على والده ثم صار مدرّسًا وكان محقّقًا صالحًا. له "حواشي على شرح الوقاية" لصدر الشريعة، أورد فيها دقائق و"أسولة مع الإيجاز في التحرير" وله في نسخة "شرح المواقف" كلمات كثيرة كتبها في حواشيه وأكثرها في حاشية المولى حسن جلبي مأخوذ عنها، وله أيضًا "حواشي على حاشية شرح العضد" للسيد. ذكره صاحب "الشقائق" وأصحاب الحواشي. ٥٤٠٧ - يعقوب بن داود [بن طَهْمَان الفارسي (٢)، الوزير الكاتب]. ٥٤٠٨ - يعقوب بن دينار الماجشون (٣). ٥٤٠٩ - يعقوب بن سفيان [بن جوان الفَسَوي] الحافظ (٤). ٥٤١٠ - أبو يوسف يعقوب بن سليمان بن داود الإسفرايني الشافعي (٥)، المتوفى ببغداد في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. تفقه على القاضي أبي الطّيب وكان حسن الخط، مليح الشعر وسمع الحديث من أبي الطيب وأبي طالب بن عيلان. وحدّث بـ "سنن النسائي" وكان فقيهًا فاضلًا. صنّف كتاب "المستظهري" في الإمامة و"شرائط الخلافة" وكتاب "محاسن الآداب" وله "سير الخلافة" و"بدائع الأخبار وروائع الأشعار". ذكره السبكي وغيره. ٥٤١١ - المولى العالم الفاضل يعقوب بن سيدي علي، الشهير بسيدي علي زاده (٦)، المتوفى بقسطنطينية سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة. قرأ على علماء عصره وصار ملازمًا للمولى خواجه زاده، ثم درّس بمدارس، ثم صار

стр. 1337

قاضيًا بأدرنة سنة ٩١٩، ثم أعيد إلى التدريس، ثم تقاعد من الصحن ومات راجعًا من الحجّ. وله "شرح شرعة الإسلام" و"حاشية على شرح الفرائض" للسيد و"حواشي على ديباجة المصباح" و"شرح كلستان" بالعربية. ذكره أبو الخير في "الشقائق". ٥٤١٢ - يعقوب بن صابر [بن بركات المنجنيقي نجم الدين أبو يوسف] الشاعر (١). ٥٤١٣ - يعقوب بن عبد الرحمن [بن عثمان بن يعقوب] شرف الدين [الحموي] (٢). ٥٤١٤ - يعقوب بن عبد العزيز المستمسك [بالله] (٣)، [من خلفاء العباسيين بمصر لما توفي أبوه سنة ٩٠٣ صعد إلى القلعة وبَجَّله السلطان ودعا الخليفة وانصرف قال عبد الباسط وهو خير بني العباس الموجودين دينا وسكونًا. ثم توفي المستمسك بعد أن أقام مدة في ربيع الثاني سنة ٩٢٧]. ٥٤١٥ - الشيخ العارف بالله يعقوب بن عثمان بن محمود بن محمد الغَزْنَوي ثم الجرخي النقشبندي (٤)، المتوفى سنة [في حدود سنة ٨٥٠] له "الرسالة الأنسية" و"شرح الأسماء الحسنى" بالفارسية و"تفسير الفاتحة". ٥٤١٦ - الحكيم الموفق أبو يوسف يعقوب بن غنايم الشامري الأصل الدمشقي (٥)، المولد والمنشأ، المتوفى سنة [إحدى وثمانين وستمائة]. كان جامعًا للعلوم الحكمية، متقنًا في صناعة الطب، رئيس زمانه وعلّامة أوانه. اشتغل عليه جماعة من المتطببين وصنف تصانيف قوية المباني بليغة المعاني، كـ "شرح الكليات" من كتاب "القانون" وكتاب "المدخل إلى علم المنطق والإلهي". ذكره صاحب "عيون الأنباء" ولم يؤرخ.

стр. 1338

٥٤١٧ - يعقوب بن ليث الصفّار (١). [من الدولة الصفارية بخرسان، لما توفي درهم بن النضر الكناني أمير سجستان قام مقامه ابنه صالح، وكان غير ضابط للأمور فخرج عليه يعقوب هذا وانضم إليه أصحاب صالح فملكوه وسلم صالح الأمر إليه فاستبد بالأمر وقويت شوكته وفي سنة ٢٤٨ تحرك نحو هراة وفي سنة ٢٥٣ أخذها من آل طاهر وعظم أمره وهابه الملوك، وفي سنة ٢٥٥ استولى على كرمان ... وتوفى في تاسع عشر شوال سنة ٢٦٥ في الطريق في بعض كور الأهواز بعلة القولنج، وكان ملكًا شجيعًا حسن التدبير عالي الهمة حريصأ لجمع المال، ثم قام بالأمر بعده أخوه عمرو]. ٥٤١٨ - يعقوب بن يوسف [بن عبد المؤمن بن علي بن الكومي الموحّدي، أبو يوسف] (٢)، صاحب المغرب. ٥٤١٩ - يعقوب بن يوسف، وزير نزار . ٥٤٢٠ - العالم المولى يعقوب الأصفر القَرَامَاني الحنفي (٣)، المتوفى سنة ...... ذكره صاحب "الشقائق" وقال: كان فاضلًا متواضعًا أتى إلى مدينة بروسا واجتمع مع المولى يكان وعرض عليه بعض إشكالاته فاستحسن المولى المذكور كلامه ولم يجب. وله رسالة في دفع التعارض بين قوله تعالى ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾ (٤) وقوله تعالى ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيْيِنَ﴾ (٥) صنّفها حين جرى بينه وبين علماء مصر مباحثة. قال: ورأيت هذه الرسالة وهي تدل على فضله وتبحره في العلوم وسمعت أن له تصنيفًا في مناسك الحج. انتهى ٥٤٢١ - يعقوب آخي خليفة . ٥٤٢٢ - يعقوب الكرمياني .

стр. 1339

٥٤٢٣ - يعلى بن أُمَيَّة [الحنظلي الصحابي] (١) ٥٤٢٤ - يعلى بن مُرَّة (٢). ٥٤٢٥ - الشيخ أبو عبد الله يعيش بن إبراهيم بن يوسف بن سِمَاك الأموي (٣)، المتوفى [بعد] سنة [اثنتين وسبعين وسبعمائة]. أخذ عن الشيخ جمال الدين يوسف الكوراني وصنّف "لوامع التعريف في مطالع التصريف" و"المواهب الرّبانية في الأسرار الروحانية" وكتاب "الاستنطاقات" وغير ذلك. قرأ عليه الشيخ أبو طاهر محمد المَعرّي والشيخ عبد الرحمن البسطامي. ٥٤٢٦ - يعيش بن علي ابن يعيش (٤) بوهو يعيش بن علي بن يعيش بن محمد بن أبي السرايا محمد بن علي بن المفضل بن عبد الكريم بن محمد بن يحيى النحوي الحلبي، موفق الدين أبو البقاء، المشهور بابن يعيش، وكان يعرف بابن الصانع أيضًا بصاد مهملة ونون ولد في رمضان سنة ثلاثة وخمسين وخمسمائة بحلب]. ٥٤٢٧ - يَلْبَاي الملك الظاهر (٥). ٥٤٢٨ - يلدز خان [ملك المغول] (٦). ٥٤٢٩ - يموت بن مزرّع (٧).

стр. 1340

٥٤٣٠ - يوحنا بن سرابيون (١). ٥٤٣١ - يوحنا بن ماسويه (٢). ٥٤٣٢ - يوحنا بن بختيشوع (٣). ٥٤٣٣ - الشيخ الإمام جمال الدين يوسف (٤) بن إبراهيم الأردبيلي الهملابادي الفقيه المحدِّث الشافعي (٥)، صاحب "الأنوار"، المتوفى سنة تسع وتسعين وسبعمائة. ٥٤٣٤ - الشيخ الإمام يوسف بن إبراهيم الوانوغي المغربي الحنفي (٦)، صاحب "كفاية الناسك في علم المناسك" اختصره من "غاية السروجي" وضم إليه كثيرًا من الحكايات سنة ٨٢٥. ٥٤٣٥ - الإمام نجم الدين جمال الأئمة يوسف بن أحمد بن أبي بكر الخُوَارزمي الخاصي الحنفي (٧)، تفقه على أبي بكر بن عبد الله وبرع وجمع الفتاوى المشهورة ورتّب "فتاوي" الصدر الشهيد و"واقعاته". ذكره تقي الدين. ٥٤٣٦ - يوسف بن أحمد بن محمود اليغموري (٨). ٥٤٣٧ - يوسف بن أحمد بن هذيل الغرناطي (٩). ٥٤٣٨ - يوسف بن أحمد بن يوسف ابن كَجّ الدِّينَوَري (١٠).

стр. 1341

٥٤٣٩ - الإمام العلَّامة سراج الدين أبو يعقوب يوسف بن أبي بكر محمد بن محمد بن علي السَّكَّاكِي الخُوارزمي الحنفي (١)، المتوفى محبوسًا في رجب سنة ست وعشرين وستمائة، عن إحدى وسبعين سنة ودفن بقرية من قرى الماليغ يقال لها أتى تام وإلى الآن يتبرك بمزاره. وكان إمامًا كبيرا متبحرًا في الفنون خصوصًا في علمي المعاني والبيان والعروض والشعر، دلّ على مهارته كتابه "مفتاح العلوم" أخذ من سديد الخيّاطي ومحمود بن صاعد الحارثي، وعنه مختار بن محمود الزاهدي وغيره. كذا في "طبقات تقي الدين". ورأيت في " شرح المفتاح" للعلّامة الشيرازي بيتاً يدل على أن اسم أبيه محمد وهو هذا: سِرَاجُ المعاني يوسف بن محمد ... بمفتاحه قد خلَّ كلّ مُعَقَّدْ ٥٤٤٠ - يوسف بن أبي بكر ابن خطيب (٢). ٥٤٤١ - يوسف بن أبي سعيد بن أحمد السِّجِسْتِاني (٣). ٥٤٤٢ - الشيخ الصاحب مهذَّب الدين يوسف بن سعيد بن خلف السَّامري المتطبب (٤)، المتوفى بدمشق في صفر سنة أربع وعشرين وستمائة، عن ...... قرأ الطب على الحكيم إبراهيم السَّامري والأدب على أبي اليمن الكندي وتميّز في الطب واشتهر بحسن العلاج، فخدم بالطب لعزّ الدين فرحشاه، ثم لولده الملك الأمجد بهرامشاه الأيوبي. وحظي في أيامه، وكان الشيخ مهذب الدين حسن الرأي ثم استوزره وارتفع منزله حتى صار هو المدبر لجميع [أمور] الدولة. ولم يزل على ذلك حتى كثرت الشكاوي من أهله وأقاربه، ولما حقق الأمجد ذلك. قبض على المهذب وأتباعه واستقضى منهم أموالا ثم أطلقه ومات بعد ذلك وله من الكتب "شرح التوراة". ذكره في "عيون الأنباء". ٥٤٤٣ - العالم الفاضل سنان الدين يوسف آخي الأيديني (٥)، المتوفى ببروسا سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة. وقد جاوز عشر التسعين. قرأ على علماء عصره ثم وصل إلى خدمة مصلح الدين ابن البركي. ثم ارتحل إلى بلاد العجم وقرأ هناك على العلامة الدواني وصار مدرسا بها ثم أتى بلاد الروم وصار مدرسًا

стр. 1342

ببعض المدارس وصار مفتيًا ببلدة طربزون. وكان فاضلًا له مهارة في الأدبيات شرح بعضا من "المفتاح" وله "رسالة على ضمير لينحصر المختصر أو العلم في أمور أربعة". ذكره أبو الخير وغيره. ٥٤٤٤ - الشيخ بدر الدين يوسف بن أبي المعالي بن زَمَّاج بن بركة بن ثُمامة بن أبي المعالي ابن سيف الدولة بن حمدان، المعروف بابن مهمندار العرب (١)، المتوفى في حدود السبعمائة وقد جاوز السبعين. كان أديبًا فاضلًا شاعرًا مؤرخًا. له كتاب "الأنساب" و"كتاب في البديع" سمَّاه "الآيات البينات"، وله شعر جيد. روى عنه أبو حَيَّان وابن سيد الناس. ذكره ابن الملقّن. ٥٤٤٥ - شهاب الدين أبو المحاسن يوسف بن إسماعيل بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن إبراهيم، المعروف بالشواء الكُوفي الأصل الحلبي (٢)، المتوفى بها في محرم سنة خمس وثلاثين وستمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. كان أديبًا فاضلًا متقنًا لعلم العروض والقوافي شاعرًا له معان بديعة في البيتين والثلاثة، وله "ديوان شعر" كبير في أربع مجلدات، لازم كثيرًا لحلقة الشيخ تاج الدين ابن الحيراني وانتفع به وكان حسن المحاورة، مع السكون. ذكره ابن خلّكان وقال: بيني وبينه مودة أكيدة ولنا اجتماعات في مجالس نتذاكر فيها الأدب. انتهى، وأورد له أشعارًا منها قوله في شخص لا يكتم السر: لي صديق غدا وإن كان لا ... ينطق إلَّا بغيبة أو مُحالِ أشبه الناس بالصدى إن تحدثه ... حديثًا أعاده في الحال ٥٤٤٦ - يوسف بن إسمعيل ابن كبير الخوئي الشافعي (٣)، مؤلّف "ما لا يسع الطبيب [جهله] " فرغ [منه] يوم الاثنين ١٥ جمادى الآخرة سنة ٧١١. ٥٤٤٧ - الشيخ الكبير أبو يعقوب خواجه يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسين ابن وَهَرَة الهمذاني (٤)، نزيل مرو الشافعي، المتوفى بها سنة خمس وثلاثين وخمسمائة عن [أربع

стр. 1343

وتسعين سنة]. كان صاحب الأحوال والمقامات العلية، أحد أولياء الله الناسكين وعباده المخلصين، خرج إلى بغداد وتفقه على أبي إسحق الشيرازي ولازمه حتى برع في الفقه وعلم النظر، وكان أبو إسحق يقدمه على كثير من أصحابه مع صغر سنه، ثم ترك كل ما كان فيه، واشتغل بما هو الأهم من العبادة والإرشاد. وكان قد سمع ببغداد من الخطيب وأبا محمد ابن هزار مرد وببخارى وسمرقند وأصفهان وعدة بلاد من خلق، وكتب أكثر مما سمع، واجتهد في ذلك، وعقد له مجلس الوعظ ببغداد. ٥٤٤٨ - الملك الناصر السلطان صلاح الدين أبو المظفّر يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان الكُردي (١)، المتوفى بدمشق في ١٦ صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة، عن سبع وخمسين سنة. وكان ملكًا عادلًا زاهدًا محدّثًا فاضلًا، مواظبًا على الصلاة، لا يلبس إلا القطن والصوف، وهو أول الاكراد الأيوبية بمصر. ملك أربعًا وعشرين سنة وكان أصله من أكراد الرَّوَادية. سكن شادى بقرية يقال لها دوبن في أواخر إقليم أذربيجان. وكانت ولادة صلاح الدين بتكريت، ثم انتقل إلى الموصل واتصل [أبوه] بخدمة نور الدين محمود بن زنكي، ولما استنجد العاضد بنور الدين على الإفرنج سنة ٥٦٣ جهز له أسد الدين ومعه ابن أخيه صلاح الدين، في جيش، فرحل الفرنج عن مصر ودخل الأسد فاستوزره العاضد ثم مات بعد شهرين وتولى الوزارة ابن أخيه صلاح الدين وقام بمدافعة الفرنج فقابلهم وأجلاهم عن حوالي مصر والشام ثم قطع خطبة الفاطمية سنة ٥٦٧ وخطب للمستنجد العباسي أولًا ثم لنفسه ﵀ إلى أن مات. وتسلطن بعده أولاده، وفي سيرته تأليف مستقل وشهرته أكبر من أن تحتاج إلى التنبيه، ﵀، صنف في سيرته القاضي ابن شدّاد وابن واصل. ٥٤٤٩ - يوسف بن برسباي الملك العزيز (٢)، [لما توفي أبوه سنة ٨٤٠ قام مقامه وبويع بالسلطنة يوم موت أبيه فدبر جقمق أمور المملكة وضخم أمره وقوي على من عارضه من الأمراء وفي شهر ربيع الأول وصل الأمراء إلى البلاد الشمالية وفتحوا البلاد ووصلوا إلى أرزن الروم وقبض جقمق على جماعة من الأمراء المعاندين وقيدهم وبعثهم إلى الإسكندرية واستولى على أمور

стр. 1344

القصر وفي التاسع عشر منه جمع الخليفة والقضاة والأمراء على خلع العزيز لعجزه عن ترتيب المملكة فأجابوا وبايعوا فكانت مدة العزيز نحوا من خمسة وتسعين يوما لم يكن له إلا الاسم واسكنه وعين له ما يكفيه ثم اعتقل بسجن الإسكندرية إلى أن أطلقه خشقدم واستقر الملك الظاهر سيف الدين أبو سعيد جقمق]. ٥٤٥٠ - يوسف بن تاشفين (١)، [صاحب مراكش]. ٥٤٥١ - الأمير جمال الدين يوسف بن تغري بردي الأتابكي (٢)، المتوفى في ٦ ذي الحجة سنة ٨٧٤. كان عمدة المؤرخين، حاوي الفضيلتين السيف والقلم، له "النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة" و"مورد اللطافة" و"المنهل الصَّافي" و"حوادث الدهور" و"حلية الصفات في الأسماء والصناعات". ٥٤٥٢ - المولى العالم الفاضل يوسف بن جُنَيد التُّوقَاتي، الشهير بآخي جلَبي (٣)، المتوفى بقسطنطينية سنة خمس وتسعمائة. كان أبوه إمامًا بتوقات. قرأ على السيد أحمد القريمي وعلى المولى حسن جلبي والمولى علي العربي، ثم وصل إلى خدمة المولى خسرو، ثم صار مدرّسًا ببروسا، ثم بمدارس بقسطنطينية. ومات وهو مدرس بالصحن. وكان مشتغلًا بالعلم والعبادة وصنف "حواشي على شرح الوقاية" لصدر الشريعة وهي مقبولة متداولة وله رسالة "هدية المهديين" وغير ذلك. [وكان] له مسجد بقرب داره ومدرسة في وطنه الأصلي وأولاده علماء، روَّح الله روحهم. ٥٤٥٣ - المولى الفاضل سنان الدين يوسف بن حسام بن إلياس بن حسن الصّونيسوي الحنفي (٤)، المتوفى بقسطنطينية سنة ست وثمانين وتسعمائة، عن ثلاث وتسعين سنة. ولد بقرية من قرى صونيسه، وكان والده من خلفاء الشيخ حبيب القراماني ونشأ طالبًا قرأ على والد صاحب "الشقائق" ومحيي الدين الفناري وكرز سيدي وعلى الجمالي ثم صار ملازمًا للمولى خير الدين ودرس حسب العادة إلى أن صار قاضيًا بحلب سنة ٩٤٦ ثم أرسل إلى

стр. 1345

بغداد للتفتيش فعاد ثم نقل إلى قضاء دمشق سنة ٥٠ ثم نقل إلى بروسة بعد سنة ثم إلى أدرنة سنة ٥٣ ثم إلى قسطنطينية سنة ٥٤ ثم لقضاء العسكر بأناطولي سنة ٥٥ ثم عزل وعُيِّن [له] وظيفة التقاعد وحج، ثم صار مدرِّسًا بدار الحديث السليمانية سنة ٦٨ بمائة وثمانين [درهمًا] ثم عزل وتقاعد بوظيفته إلى أن مات. وكان أستاذ زمانه خرج من عنده جمع كثير. وكان آية في التقوى والعلم. له "حاشية لطيفة على البيضاوي" من سورة الأنعام و"حاشية على إقرار الهداية وكراهيته" و"تفسير سورة الملك والضحى والمعوذتين"، وكان على طرفٍ عالٍ من التحرير والتقرير. ٥٤٥٤ - يوسف بن حسن بن إسحق بن أحمد . ٥٤٥٥ - الإمام ابن الإمام أبو محمد يوسف بن حسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي النحوي اللّغوي الحنفي (١)، المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. وله ... قرأ على أبيه وتصدر في مجلسه بعد موته على ما كان عليه وكمَّل بعض تصانيف أبيه في النحو ككتاب "الإقناع". قال القفطي: إذ انظر المنصف لم يحيى بين اللفظين والمقصدين كثير تفاوت. وصنّف: "شرح أبيات سيبويه" و"شرح أبيات الإصلاح" ولم يعفر بعد أبيه. وكان دئنًا صالحًا ورعًا متقشفًا، له تقدم في اللغة والعربية وبضاعة قوية في العلوم. ٥٤٥٦ - يوسف بن حسن [بن أحمد بن حسن] بن عبد الهادي، [المعروف بابن المِبْرَد] (٢). ٥٤٥٧ - الحافظ عزّ الدين أبو المظفَّر يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن الأنصاري الزَّرندي الشافعي، محدّث الحرم النبوي (٣)، المتوفى سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، عن ست وخمسين سنة. رحل إلى بغداد وسمع من عبد الصمد وابن وضاح وأخذ عن محدّثي مصر والشام، ثم جاور بالمدينة. كان معروفًا بالفضل، حجّ نحو أربعين حجّة ومات بطريق الحجاز بالركب العراقي. ذكره ابن حبيب.

стр. 1346

٥٤٥٨ - يوسف بن حسن بن محمود عز الدين الحلاوي (١). ٥٤٥٩ - العالم الفاضل قوام الدين يوسف بن حسن الحسني، الشهير بقاضي بغداد (٢)، المتوفى بقسطنطينية سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. كان من شيراز وكان قاضيًا ببغداد فلما ظهرت الفتنة ارتحل إلى ماردين ثم إلى الروم فَخَيَّروه بين تدريس السلطانية ببروسا وإحدى الثمان واختار السلطانية لاشتهارها في بلاد العجم، ثم صار مدرسا بإحدى الثمان ثم ارتحل إلى جوار الرحمن. وكان فاضلًا ذا هيبة ووقار، له "شرح التجريد" و"شرح نهج البلاغة" وله كتاب جامع لمقدمات التفسير ورسالة في "تجنب الأغلاط الحسية من شرح المواقف" كتبها سنة ٩١٣ وهي مشحونة بفوائد لم تسمعها الآذان. ٥٤٦٠ - يوسف بن حسين بن علي الرازي (٣). ٥٤٦١ - يوسف بن حسين [بن حسين ابن الرافع] الكواشي (٤). ٥٤٦٢ - المولى العالم الفاضل يوسف بن حسين الكرماستي (٥)، المتوفى بقسطنطينية سنة ست وتسعمائة. قرأ على المولى خواجه زاده وبرع في العلوم ثم صار مدرسًا بمدارس منها الصحن، ثم صار قاضيًا ببروسا ثم بقسطنطينية سنة ٩٥١ ومات منفصلًا عنها. وكان في قضائه مرضي السيرة لا يخاف في الله لومة لائم. وله مصنفات منها، "حاشية المطول" و"شرح الوقاية" و"الوصول إلى علم الأصول" متن ومختصره المسمى بالوجيز، قيل هو"التبيين" ثم شرحه وسماه ب "البيان"، و"حاشية المختصر و"حواشي على شرح المواقف" و"المفتاح" ورسائل، لكن جميع تأليفاته ما حرره. كذا قال المولى عرب زاده. ٥٤٦٣ - يوسف بن حمدان بن يعقوب السوسي .

стр. 1347

٥٤٦٤ - يوسف بن حيدرة بن الحسن الطبيب (١). ٥٤٦٥ - الشيخ الإمام أبو خالد يوسف بن خالد بن عمر السَّمتي الحنفي (٢)، أحد أصحاب الإمام أبي حنيفة المتوفى في رجب سنة تسع وسبعين ومائة وله .... كان كثير الأخذ عنه وكان من أعيان فقهاء البصرة. ذكره تقي الدين. ٥٤٦٦ - المولى الفاضل سِنان الدين يوسف بن خضر بك، المعروف بسنان باشا (٣)، المتوفى بقسطنطينية في ٢٤ صفر سنة إحدى وتسعين وثمانمائة وله سبع وأربعون سنة. قرأ على والده ثم صار مدرسًا بأدرنة، جعله السلطان محمد خان معلمًا لنفسه ومال إلى صحبته وكان لا يفارقه. ولما جاء القوشجي حرّض السلطان على تعلم الرياضيات منه فأرسل هو المولى لطفي من تلامذته إليه فقرأ عليه وأجيز كل ما سمع منه حتى أكمل الرياضيات وكتب بأمر السلطان حاشية شرح الجغميني ثم جعله السلطان وزيرا في سنة ٨٧٥ ثم جعله وزيرا بعد محمد باشا المقتول في سنة ٨٧٩ ثم تقاعد بمائة في سنة ٨٨٧ ثم أعطي لواء كليبولي سنة ٨٨ ثم عزله ووقع وحشة عظيمة. ولما جلس السلطان بايزيد أعطاه دار الحديث بأدرنة بمائة [درهم] وكتب هناك "حواشي على شرح المواقف" ومات. وله كتاب في "التضرعات" بالتركية وكتاب في "مناقب الأولياء" و"رسالة في استخراج منفرجة بغير حادة قبل أن تصير قائمة" وكان فاضلًا كثير الإطلاع وكان لحدة ذكائه غلب على طبعه إيراد الشكوك والشبهات قلما يلتفت إلى تحقيق المسائل. كذا في "الشقائق". ٥٤٦٧ - أبو الحَجَّاج يوسف بن درا الشاعر، المعروف بابن الدَّرَا الموصلي (٤)، الذي هلك مع الحاج سنة أربع وخمسين وخمسمائة لما خرجت عليهم زعبٌ من سُليم وكان شابًا ذكيًا. ذكره العماد في "الخريدة" وأبو المعالي في "زينة الدهر" وله شعر حسن. ودرَّا: بفتح الدال وتشديد الراء وبعدها ألف مقصورة. ذكره ابن خلِّكان.

стр. 1348

٥٤٦٨ - قاضي القُضاة بهاء الدين أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم بن عبيد بن محمد الأسدي الحلبي الشافعي، المعروف بابن شَدَّاد (١)، المتوفى في ١٢ صفر سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، عن ثلاث وتسعين سنة. كان إمامأ فاضلًا. وكان يشبّه بالقاضي أبي يوسف في زمانه من نفاذ الكلمة وسعة المال. شغل بالعلم في الموصل ..... مولده وحلب ومصر وغيرها وسمع خطيب الموصل أبا الفضل الطوسي وسمع ببغداد من شهدة وحدث بحلب ودمشق ومصر وغيرها. روى عنه الحافظ زكي الدين عبد العظيم [المنذري] وغيره، بنى بحلب مدرسة ودار حديث. ٥٤٦٩ - يوسف بن سليمان الأعلم (٢). ٥٤٧٠ - يوسف بن عبد الله بن سلام (٣). ٥٤٧١ - جمال الدين يوسف بن عبد الله أبو المحاسن بن عمر الكُوراني (٤). له "ريحان القلوب في التوصل إلى المحبوب". ٥٤٧٢ - الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد ابن عبد البرّ النَّمري القرطبي الفقيه المالكي (٥)، المتوفى سنة ثمان وستين وأربعمائة عن مائة سنة وهو صاحب "الاستيعاب" وكتاب "التجريدة" (٦) و"المدخل إلى علم القرآن بالتجويد". ٥٤٧٣ - يوسف بن عبد الحكم الثقفي .

стр. 1349

٥٤٧٤ - يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف المِزِّي (١). ٥٤٧٥ - يوسف بن عبد العزيز الأُنْدي الحافظ (٢). ٥٤٧٦ - يوسف بن عبد اللطيف الرُّحْبيّ الحمويّ الشيخ صلاح الدين الشافعي (٣)، صاحب "غنية الباحث" أرجوزة مشهورة في الفرائض، فرغ من تأليفها أواخر سنة ٨٨٣. ٥٤٧٧ - المولى العالم الفاضل سِنَان الدين يوسف بن عبد الملك بن بخشايش الشهير بقره سنان (٤)، المتوفى سنة [اثنتين وخمسين وثمانمائة]. قرأ على علماء عصره وصار مدرِّسًا ببعض المدارس وكانت له مهارة في العلوم العربية والأدبية. صنَّف شرحًا و"مراح الأرواح" في الصرف وشرحًا و"الشافية" في الصرف وله "شرح الملخص" في الهيئة و"حواشي على شرح الوقاية" لصدر الشريعة. ذكره "صاحب الشقائق" بشهرته ولكن اسمه مصرّح [به] في شرحه لـ "المقصود" المسمى بـ "المضبوط" ألّفه سنة تسع وثلاثين وثمانمائة. وله "الضمائر" وشَرَحَه سنة ٨٦٨، واسم شرحه للشافية "الصافية". ٥٤٧٨ - يوسف بن عبد المؤمن [تلقب المستنصر بالله (٥)، من دولة الموحدين بالمغرب، مولده في شوال سنة ٥٧٥، ولم يكن فيهم أحسن وجها منه ولا أبلغ في المخاطبة إلا أنه كان مشغوفا براحته فدخل الوهن على الدولة وكان يحب اقتناء البقر فبينما هو يمشي بين البقر ضربته بقرة فمات من حينه في شوال سنة ٦٢٠]. ٥٤٧٩ - يوسف بن علي بن حسين الريحاني (٦). ٥٤٨٠ - الشيخ جمال الدين يوسف بن علي بن أحمد بن محمد النَّدْرُومي المغربي (٧)، صاحب "قبس الأنوار وجامع الأسرار" الذي صنَّفه سنة خمس وثمانين وسبعمائة، وكشف فيه عن أسرار الرسوم كما قاله البسطامي. قرأه عليه الشيخ الإمام عزّ الدين محمد بن جَمَاعة الكِنَاني.

стр. 1350

٥٤٨١ - يوسف بن علي بن أحمد البَقَّال البغدادي الحنبلي (١)، المتوفى بها في محرم سنة ثمان وستين وستمائة. قال ابن رجب في " [ذيل] طبقات الحنابلة": كان عالمًا ورعًا زاهدًا، له تصانيف في السلوك. ذكره ابن أبي شريف. ٥٤٨٢ - الشيخ الإمام أبو يعقوب يوسف بن علي بن محمد الشيروجني ثم الجُرْجَاني الحنفي (٢)، مصنّف "خزانة الأكمل" المتوفى [بعد] سنة [٥٢٢]. كان عالمًا فقيهًا، وفي "الجواهر المضية" أنه تفقه على أبي الحسن الكَرْخي وليس بصحيح لأنه قال في أول "خزانة الأكمل" كانت البداية يوم الأضحى سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة والكرخي مات سنة أربعين وثلاثمائة فلا يساعد سِنّه الأخذ عنه. ٥٤٨٣ - أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الهذلي (٣)، صاحب "الكامل" في القراءة. ٥٤٨٤ - العالم الفاضل سنان الدين يوسف بن علي اليكاني، الشهير بأقلق سنان (٤)، المتوفى بقسطنطينية سنة خمس وأربعين وتسعمائة. قرأ على علماء عصره وصار مدرسًا بمدارس، ثم صار قاضيًا بأماسية سنة ٩٢٤ ثم جعله السلطان سليم خان حافظًا للدفتر ثم صار قاضيًا بدمشق سنة ٩٣٧ ثم أعيد إلى تدريس الصحن وتقاعد ومات. وكان صاحب لطف وكرم وله "حواشي على شرح المواقف" ورسائل كثيرة. ذكره أبو الخير في "الشقائق". ٥٤٨٥ - الشيخ الأديب يوسف بن عِمْرَان الحلبي (٥)، المتوفى سنة ... (٦) قال الشهاب في "الخبايا": أديب نظم ونثر إلا أنه لعبت به أيدي النوى ما بين رحلة ونقلة

стр. 1351

وحالة غير محتاج إلى دليل ولا لمّي فإنه كما عرفت الشعاعر الأمي إلا أنه من خزائن الآداب نهاب وهاب. ٥٤٨٦ - يوسف بن عمر بن يوسف الكمارودي (١)، صاحب "المضمرات". ٥٤٨٧ - الشيخ الإمام شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قز أوغلي (٢) بن عبد الله الشهير بسبط ابن الجوزي البغدادي الواعظ الحنفي (٣)، المتوفى بدمشق سنة أربع وخمسين وستمائة وله .... كان الإمام أبو الفرج زوّج ابنته عتيق الوزير عون الدين بن هبيرة وهو حسام الدين قز أُغْلي فجاء منه السبط، فلما ترعرع أخذه منه جده واسمعه الحديث والفقه، فطلع أوحد زمانه في الوعظ وحسن الأداء وتفرَّد بهذا الفنّ وحصل له القبول التام. وكانت مجالسه نزهة للقلوب ولا يخلو مجلسه من جماعة يتوبون وشملمون وكانوا يبيتون ليلة الخميس في جامع دمشق ويزدحمون في مجلسه. وكان له الحرمة الوافرة عند الملوك والاكابر وكان أول أمره حنبليًا ثم تحنّف لاجتماعه بالملك المعظم وكان لطيف الشمائل، ظريف المعاملة وله فضل ومشاركة في علوم شتى وصنّف كتبًا منها "مرآة الزمان" في التاريخ مجلدات، حررّه في الغاية. ومن أرّخ بعده قد تطفل عليه ولا سيما الذهبي والصفدي، وله "منتهى السؤل في سيرة الرسول" و"اللوامع في أحاديث المختصر" و"الجامع" و"المجد العظمى" و"تفسير القرآن" في تسعة وعشرين مجلدًا. و"شرح الجامع الكبير" و"مناقب أبي حنيفة" وغير ذلك. ذكره تقي الدين وصاحب "كنز الراغبين". ٥٤٨٨ - الأديب بدر الدين أبو المحاسن يوسف بن لؤلؤ بن عبد الله الذهبي الدمشقي (٤)، المتوفى بها سنة ثمانين وستمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. وكان شاعرًا مجيدًا. له "ديوان" مشهور. ذكره ابن حبيب في "درّة الأسلاك".

стр. 1352

٥٤٨٩ - أبو الحَجَّاج يوسف بن محمد بن إبراهيم الأنصاري البَيَّاسي (١)، أحد فضلاء الأندلس وحفاظها، المتوفى بتونس في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وستمائة عن ثمانين سنة. كان أديبًا بارعًا فاضلًا مطلعًا على أقسام كلام العرب نظمًا ونثرًا وراويًا لوقائعها وأيامها، وكان يحفظ الحماسة وديوان أبي تمام والمتنبي وسقط الزند، وتنقل في بلاد الأندلس وطاف بأكثرها ولما قدم إلى تونس جمع للأمير يحيى الحفصي كتابًا سماه "الأعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام" مجلدين، وله كتاب "الحماسة" في مجلدين أورد فيه ما اختاره واستحسنه من الأشعار، وله كتاب "تذكير العاقل وتنبيه الغافل". ذكره ابن خلكان. ٥٤٩٠ - يوسف بن محمد بن أحمد المستنجد [بالله العباسي (٢)، مولده سنة ٥٠٨ وأمه أم ولد كرجية تسمى طاوس. بويع بعد أبيه سنة ٥٥٥ وكان نقش خاتمه "المستنجد من أحب نفسه عمل لها"، وكان أسمر طويل اللحية معتدل القامة شجاعًا مهابًا أديبًا فصيحًا قيل إنه رأى في حياة أبيه ملكًا نزل من السماء فكتب في كفه أربع خاءات معجمات فأَوَّلَه له أحدهم بأنه يلي الخلافة خمس وخمسين وخمسمائة فكان كذلك، وتوفي في يوم السبت ثامن من ربيع الآخر سنة ٥٦٦، وكانت خلافته إحدى عشرة سنة وشهرًا واحدًا وعمره ثمان وأربعين وتخلف ابنه المستغني]. ٥٤٩١ - يوسف بن محمد بن خسراى . ٥٤٩٢ - العالم الفاضل يوسف بالي بن محمد بن أرمغان المعروف والده بيكان (٣)، المتوفى سنة .... قرأ على والده ثم صار مدرسًا ببروسا وله "حواشي على أوائل التلويح" ورسالة على "المقدمات الأربع" و"حاشية على أوائل الهداية".

стр. 1353

٥٤٩٣ - العالم الفاضل المولى يوسف بالي بن محمد بن حمزة بن محمد الفناري (١)، المتوفى ببروسا، سنة ست وأربعين وثمانمائة. كان عالمًا فاضلًا فوض إليه تدريس السلطانية بعد أخيه محمد شاه ثم استقضى بها ومات قاضيًا. كذا في "الشقائق" وقال المجدي: رأيت وقفية مؤرخة بإمضائه حال كونه قاضيًا بالعسكر سنة ثمان وأربعين وثمانمائة. ٥٤٩٤ - يوسف بن محمد بن سمعان . ٥٤٩٥ - يوسف بن محمد بن مسعود العَبُّادي (٢). ٥٤٩٦ - أبو الحَجُّاج يوسف بن محمد بن مقلد بن عيسى بن إبراهيم بن صالح التَّنُوخي الجَمَاهري الصوفي المحدث الدمشقي الشافعي (٣)، المتوفى بها في صفر سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. تفقه على أبي منصور وسمع ابن الأكفاني وببغداد خلقًا ثم انقطع إلى الشيخ أبي النجيب السهروردي وجلس للخلوة وصنف "كتاب الارتجال في أسماء الرجال". ذكره السبكي. ٥٤٩٧ - يوسف بن محمد بن قره يوسف . ٥٤٩٨ - يوسف بن محمد بن يعقوب بن يوسف المستنصر [بالله] (٤). ٥٤٩٩ - يوسف بن محمد بن يوسف التُّوزري (٥). ٥٥٠٠ - موفق الدين أبو الحَجَّاج يوسف بن محمد المعروف بابن الخَلَّال العُبَيدي (٦)، صاحب

стр. 1354

"ديوان الإنشاء" بمصر، المتوفى بالقاهرة في جمادى الآخرة سنة ست وستين وخمسمائة (١) عن ..... قال العماد: وكان إليه الإنشاء وله قوة على التوسل يكتب كما يشاء، عاش كثيرًا وعطل في آخر عمره ولزم بيته. وله شعر، ويقال: إن القاضي الفاضل كان يرعى له حقّ الصحبة والتعليم لأنه أخذ عنه صناعة الإنشاء. ذكره ابن خلِكّان. ٥٥٠١ - يوسف بن محمد العبدي رشيد الأئمة . ٥٥٠٢ - أبو الحَجَّاج يوسف بن محمد البَلَوي الفقيه المحدِّث الزاهد، صاحب "ألف باء" المعروف بابن الشيخ (٢). قرأ على ابن الفخار وابن قرقول إبراهيم بن محمد. ٥٥٠٣ - يوسف بن محمد ناصر الدين أبو القاسم السمرقندي (٣)، صاحب "الأحقاف". ٥٥٠٤ - أبو يعقوب يوسف بن محمد الأبيوردي الشافعي (٤)، المتوفى سنة [أربعمائة]. ذكر المطوعي أنه تخرج بأبي طاهر الزيادي وصنَّف التصانيف السائرة وكان من المقلّين في الحديث. وروى عنه الأئمة. درس وأفتى. ومن تصانيفه كتاب "المسائل" في الفقه. ذكره السبكي. ٥٥٠٥ - الشيخ الإمام زين الدين يوسف بن محمود بن محمد بن داود الرَّازي الطِّهْرَاني الحنفي الفقيه (٥)، شارح "الكنز" الذي صنّفه سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بالقاهرة وتوفي بها سنة أربع وتسعين وسبعمائة. وكان من الأئمة، عين لقضاء القاهرة ولم يتم، وهو كما أخبر ولده شمس الدين محمد ممن قرأ على القاضي عضد الدين وذكر أن له مصنّفات. ذكره تقي الدين. ٥٥٠٦ - الشيخ الفاضل المحقّق جلال الدين يوسف بن مسيح الأوبهي (٦)، المتوفى سنة .... وهو من أكبر تلاميذ سعد الدين، حتى إن العلَّامة أجاز له أن يصلح إن اطلع على غلط وفساد في تصانيفه ويغيره ويكتبه على ما رآه صوابًا اعتمادًا على علمه. وقد غير الأوبهي موضعًا من

стр. 1355

"المطول" وكشط واوًا عاطفة من عبارة التحرير زاعمًا أنه غلط وهو الذي تكلم عند مباحثة أستاذه مع الشريف في مجلس تيمور. ٥٥٠٧ - يوسف بن موسى بن سليمان [بن فتح بن محمد الجُذامي الرّندي، الشاعر] (١). ٥٥٠٨ - يوسف بن يبقى بن يوسف ابن يَسْعُون [التّجيبي الأندلسي، أبو الحجّاج] (٢). ٥٥٠٩ - الأديب أبو عمرو يوسف بن هرون الكندي، المعروف بالرَّمَادي الشاعر القرطبي (٣)، المتوفى بها سنة ثلاث وأربعمائة عن ......... قال الحميدي: أظن أحد آبائه كان من أهل رَمَادة موضع بالمغرب وكان شاعرًا كثير الشعر، وكان كثير من مشايخ الأدب يقولون: فُتح الشعر بكندة وختم بكندة، يعنون امرء القيس والمتنبي والرَّمَادي، وكانا متعارضين، ثم ذكر له وقائع وأنه ألّف كتابًا في الطير وسُجن مدة. وروى عن أبي علي القالي كتاب "النوادر" من تأليفه عند دخوله الأندلس سنة ثلاثين وثلاثمائة ومدحه بقصيدة. واكتسب الأدب من شيخه يحيى بن هذيل الكفيف، ومات فقيرًا معدمًا. ذكره ابن خلّكان. ٥٥١٠ - يوسف بن يحيى بن عيسى [بن عبد الرحمن] النادلي [أبو الحجَّاج، المعروف بابن الزَّيات] (٤). ٥٥١١ - الإمام الجليل أبو يعقوب يوسف بن يحيى البُويطي القُرشي (٥)، أحد أئمة الشافعية، المتوفى ببغداد سنة إحدى وثلاثين ومائتين في السجن والقيد وعمره .... روى عن الشافعي وابن وهب، وعنه الربيع وغيره. حمل إلى بغداد في أيام المحنة وامتنع من القول بخلق القرآن فحبس إلى أن مات.

стр. 1356

عن الشافعي أنه قال فيه: ليس أحد أحقّ بمجلسي من أبي يعقوب وليس أحد من أصحابي أعلم منه. وكان دامْ الصلاة وقراءة القرآن زاهدًا. ذكره السبكي. ٥٥١٢ - القاضي أبو يوسف ابن القاضي ابن أبي يوسف يوسف بن يعقوب بن إبراهيم الحنفي (١)، المتوفى ببغداد سنة اثنتين وتسعين ومائة. كان إمامًا فاضلًا بارعًا فقيهًا، سمع الحديث من يونس بن أبي إسحق وولي القضاء بالجانب الغربي من بغداد، وصلى بالناس الجمعة في المنصورة، ولم يزل على القضاء إلى وفاته. ذكره تقي الدين. ٥٥١٣ - الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم ﵈ - (٢)، مات بمصر وله مائة وعشرون سنة. وكانت مدة فرقته عن أبيه أربعين سنة. قيل كان بينه وبين موسى أربعمائة سنة. ٥٥١٤ - يوسف بن يعقوب بن إسماعيل [بن خززاد النّجيرمي] (٣). ٥٥١٥ - الشيخ نجم الدين أبو الفتح يوسف بن يعقوب بن محمد ابن المجاور الدمشقي (٤)، المتوفى بها سنة تسعين وستمائة وكان قد تفرد برواية "تاريخ بغداد" سماعًا عن الكندي، وكان أخر المسندين في الدنيا، ونزل الحديث بموته درجة. روى عنه الصلاح المقدسي والجزري. ٥٥١٦ - بهاء الدين يوسف بن يعقوب الجندي (٥). ٥٥١٧ - يوسف جمال الدين الكرْدي (٦). ٥٥١٨ - يوسف الزيلعي .

стр. 1357

٥٥١٩ - الشيخ العارف بالله سِنَان الدين يوسف، الشهير بشيخ سِنَان (١)، المتوفى في قرية من قرى قسطنطينية في الدولة الفاتحية، وتلك القرية مشتهرة بالانتساب إليه الآن. وكان عالمًا زاهدًا مشتغلًا بإرشاد الطالبين منقطعًا عن الناس. ذكره صاحب "الشقائق". ٥٥٢٠ - يوسف بن إبراهيم الأردبيلي (٢). ٥٥٢١ - العالم الفاضل سنان الدين يوسف العَجَميّ، الشهير بعجم سنان (٣)، المتوفى بأماسية. كان من قصبة كنجة. قرأ على علماء عصره، ثم أتى الروم وصار مدرِّسًا ببروسا ثم بأماسية، مع الفتوى ومات هناك. وكان صالحًا تقيًا مشتغلًا بالعلم والإفادة، وله "حاشية على شرح المواقف" للشريف و"حاشية شرح التجريد" له أيضًا كتبها ردا على حواشي ابن الخطيب، وله رسالة في "الهيئة" ورسالة في "آداب البحث". ذكره صاحب "الشقائق". ٥٥٢٢ - العالم الفاضل سنان الدين يوسف الرومي (٤)، المتوفى بقسطنطينية سنة .... كان من عبيد بعض (٥) الوزراء. اشتغل على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى علي القوشجي، ثم صار مدرِّسًا ببعض المدارس إلى الصحن بثمانين درهمًا. وكان كثير الاشتغال بالعلم وصنَّف شرحًا لـ "الفتحية" في الهيئة لأستاذه وهو شرح نافع. كذا في "الشقائق". ٥٥٢٣ - العالم الفاضل سِنَان الدين يوسف الكرمياني، المشتهر بشاعر سنان (٦)، المتوفى بقسطنطينية سنة ...... قرأ على المولى خسرو، ثم صار مدرِّسًا ببعض المدارس منها الصحن ومات وهو مدرس بها. وله "حواشي على شرح صدر الشريعة" كتبها ردًا على "حاشية آخي" وهي حاشية مقبولة، و"حاشية على شرح الآداب" للمسعود. وكان جامعًا بين الأصول والفروع والمعقول والمشروع، وكان شريكًا في الدرس مع السيد الشريف. ذكره المجدي.

стр. 1358

٥٥٢٤ - العالم الفاضل سِنَان الدين يوسف الحميدي (١)، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة. قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة الفاضل خواجه زاده ودرس ببعض المدارس ببروسا، ثم انقطع متجردًا عن العلائق، وسكن في بعض الرباطات. وله حواشي على "شرح المفتاح" للشريف. قال صاحب "الشقائق": سمعت أن له حاشية على شرح الشقائق" للتفتازاني. انتهى ٥٥٢٥ - الشيخ العارف بالله سنان الدين يوسف، الشهير بسنبل سنان (٢)، المتوفى بقسطنطينية سنة ست وثلاثين وتسعمائة. كان من قصبة بورلي، اشتغل أولًا وقرأ على المولى أفضل زاده وكان "كتاب الهداية" و"شرح المواقف" في حفظه، ثم سلك مسلك التصوف واشتغل عند الشيخ جلبي خليفة إلى أن أجاز له بالإرشاد. وسكن مدة بمصر ثم أتى قسطنطينية وجلس في زاوية الوزير مصطفى باشا ودام مشتغلًا بتربية الطالبين إلى أن مات. وكان عالمًا بالتفسير يعظ الناس، ولما مات دفن في زاويته. وله رسالة في "تجويز السماع". ذكره أبو الخير وعرب زاده. ٥٥٢٦ - الشيخ الأديب يوسف المغربي بن الحربي (٣)، المتوفى سنة ... قال الشهاب: عزيز مصره بنانًا وبيانًا، ويوسف عصره حسنًا وإحسانًا، نشأ بمصر يتعاطى حرفة الأدب ويشارك في تجارة الفضل بنصيب بطبع ألطف من نسيم الشمال متتابعة الأنفاس منبهة عيون النوار من النعاس. وله ديوان سمّاه "الذهب اليوسفي والمورد العذب الصّفي". انتهى ٥٥٢٧ - يوشع بن نون [بن أفراييم بن يوسف (٤)، وهو المذكور في القرآن بلفظ الفتى لما ثبت في الصحيح أنه هو ونبوته متفق عليها عند أهل الكتاب، وما قيل من أن النبوة حوّلت من موسى في آخر عمره إليه غير مسلم. وكان يوشع نقيب السبط الخامس من الأسباط الإثني عشر وهو سبط يوسف ﵇ ثم استخلفه موسى في التيه فخرج بهم منه إلى بيت المقدس بعد وفات موسى وهرون في التية وعليه الجمهور خلافا لبعض المؤرخين]. ٥٥٢٨ - يونس بن إبراهيم بن سليمان الصَّرخدي .

стр. 1359

٥٥٢٩ - القاضي جمال الدين يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد الشّيمي الحجازي المليجي الشافعي، المعروف بالجمال المصري (١)، المتوفى في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وستمائة. سمع من السِّلَفي وغيره واختصر "الأم" للشافعي، وصنّف في الفرائض. ذكره السبكي. ٥٥٣٠ - الشيخ أبو عبد الرحمن يونس بن حبيب البصري النحوي (٢)، المتوفى سنة اثنتين وثمانين ومائة، عن ثمان وتسعين سنة. كان من أهل جبُّل وحبيب اسم أمه ولهذا لا يصرفونه فإنه لا يعرف له أب ويقال: إنه اسم أبيه فينصرف. أخذ الأدب عن أبي عمرو بن العلاء وحمّاد بن سلمة وغلب عليه النحو. وروى عنه سيبويه كثيرا وسمع منه الكسائي والفرا، وله قياس في النحو ومذاهب ينفرد بها. وكان من الطبقة الخامسة في الأدب وكانت الأدباء وفصحاء العرب يحضرون في حلقته بالبصرة وله من المؤلفات كتاب "معاني القرآن" و"كتاب الأمثال" و"كتاب اللغات" و"كتاب النوادر الصغير". وجَبُّل: بفتح الجيم وضم الباء الموحدة المشددة، بُلَيْدة على دجلة بين بغداد وواسط. ذكره ابن خلّكان. ٥٥٣١ - الشيخ أبو موسى يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حَيَّان الصَّدَفي المصري الفقيه الشافعي (٣)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين، عن أربع وثمانين سنة. كان أحد أصحاب الشافعي والمكثرين في الرواية عنه والملازمة له، وكان كثير الورع علّامة في علم الأخبار والصحيح والسقيم. أخذ القراءة عرضًا عن ورش وغيره وسمع سفيان بن عُيينة وعبد الله يبن وهب المصري. روى القراءة عنه محمد بن إسحق بن خزيمة ومحمد بن جرير الطبري وغيرهم. وكان محدِّثًا جليلًا. حدَّث عن الشافعي، وروى عنه الإمام مسلم

стр. 1360

والنسائي وابن ماجة. وكان طويلًا أبيض، أحد الشهود بمصر، أقام شاهدًا ستين سنة وكان من أفضل أهل زمانه. ذكره ابن خلِّكان. ٥٥٣٢ - يونس بن عبد المجيد الأَرْمَنْتي (١). ٥٥٣٣ - الشيخ شرف الدين يونس بن علي بن خليل المهمندار ، المتوفى بالقاهرة في ذي القعدة سنة تسع وسبعين وثمانمائة وله تسع وخمسون سنة. قرأ وعرض محفوظاته على ابن حجر والعيني وابن نصرانيه وتقدم عند أرباب الدولة. ثم لزم بيته وانقطع واشتغل بمطالعة الكتب والنظر في التاريخ واختصر "حياة الحيوان" وكان الزين قاسم بن قطلوبغا يتردد إلى بيته ويقرئ أولاده. ذكره تقي الدين. ٥٥٣٤ - يونس بن متّى (٢)، [وهو ذو النون ومتى رجل من بيت النبوة وقيل اسم أمه واشتهر به كعيسى ﵇، واختلف في زمانه، قيل بعد سليمان أو بعد إلياس أو بعد شعيب. وفي "جامع الأنوار" كان من الأسباط في زمن شعيا ﵇ وفي "تاريخ أبن كثير" بعث الله إلى أهل نينوى وهي مقابلة الموصل بينهما دجلة فكذبوه فخرج من بينهم فلما تحققوا نزول العذاب ندموا وتضرعوا إلى الله فكشف عنهم. وفي وقوع العذاب اختلاف والأصح أنهم رأوا العلامة ولذلك اختلفوا في نفع هذا الإيمان في الآخرة سلبا وإيجابا وهو الأظهر واختلفوا في بعثته هل كانت قبل الغرق أو بعده فذهب قوم إلى أن نبوته كانت بعد خروجه من بطن الحوت وقيل هما أمتان تفصيله في التفاسير، ولما ذهب مغاضبا ركب سفينة فاضطرب البحر فاقترعوا للإلقاء فتخف فوقعت على يونس ﵇ مراراً فألقى والتقمه الحوت وأمره الله أن لا يأكل لحما ولا تخدش فسبح الله تعالى وعبد في موضع لم يعبده أحد في مثله واختلف في مقدار لبثه في البطن فقيل بين الضحوة والعشي وقيل ثلاثة أيام وقيل سبعة وقيل أربعون يوما، فلولا أنه سبح الله تعالى للبث هنالك إلى يوم القيامة. ثم إن الملائكة شفعوا له فأمر الحوت فقذفه في الساحل في سابع المحرم وهو ضعيف البدن وأنبت الله عليه اليقطينة وفيه حكمة بالغة منها أن ورقه في غاية النعومة وظليل ولا يقربه ذباب ويؤكل ثمره على كل حال ولما صح بدنه أمره الله بالذهاب إلى قومه فاستقبلوه وعظموه فأقام فيهم يأمرهم بالمعروف وينهيهم عن المنكر وما روى البخاري من نهي التفضيل محمول على الهضم والتواضع من النبي ﵇ واختلف في مرقده فقيل في جبل صهيون وقيل بأرض الموصل وقيل بقرية

стр. 1361

حلول على طريق بلد الخليل ﵇ وقيل بالكوفة أو في ناحية طبريهّ وكان وفاته في سنة ٨١٥ لوفاة موسى ﵇ والله أعلم]. ٥٥٣٥ - يونس بن محمد بن إبراهيم [الوَفْرَاوَنْدي] (١). ٥٥٣٦ - الشيخ رضي الدين أبو الفضل يونس بن محمد بن مَنَعة بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم بن عابد بن كعب بن قيس الإربلي المولد الشافعي (٢)، المتوفى بالموصل في ٦ محرم سنة تسع وسبعين وخمسمائة عن ثمان وستين سنة. قدم الموصل وتفقّه بها على ابن خميس، ثم انحدر إلى بغداد وتفقه بها على ابن الرزَّاز، ثم عاد إلى الموصل وصادف بها قبولًا تامًا عند المتولي بها الأمير علي بن سبكتكين، فكان يدرس بمسجده ويناظر ويفتي، ويقصده الطلبة للاشتغال مع ولديه. وخرج من بيته جماعة من الفضلاء. ذكره ابن خلِّكان. ٥٥٣٧ - يونس بن مودود مظفّر الدين [الملك الجواد (٣)، الذي تسلطن بدمشق بعد الملك الكامل وكان من أمرائه وكان جوادًا لكنه كان لا يصلح للملك حبسه الصالح إسمعيل فمات في حبسه سنة ٦٤١]. ٥٥٣٨ - يونس [بن محمد] بن مغيث [بن محمد بن يونس بن عبد الله بن مغيث القرطبي، العلامة [القاضي أبو الوليد] (٤)، [المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة]. ٥٥٣٩ - يونس بن يزيد [بن أبي النجّار الأَيْلي، أبو يزيد، الشهير بمشكان] (٥).

стр. 1362

٥٥٤٠ - صاحب الطريقة اليونسية الشيخ يونس بن يوسف بن مساعد الشّيباني ثم المخارقي (١)، شيخ الفقراء اليونسية وهم منسوبون إليه ومعروفون به، المتوفى بقُنَيَّة سنة تسع عشرة وستمائة وقد ناهز التسعين. كان من الصلحاء ولم يكن له شيخ بل كان مجذوبًا، جذب إلى طريق الخير والصلاح وذكروا له كرامات. وقُنَيَّه: تصغير قناة قرية من أعمال دارا وقبره مشهور بها. ذكره ابن خلِّكان. ٥٥٤١ - الشيخ يونس أَمْرَه البولوي (٢)، المتوفى في حدود سنة ٨٤٣ وثمانمائة. كان من أصحاب الشيخ طَابْدُق أمره، وقد نقل الحطب إلى زاوية شيخه مدة، وله كرامات ظاهرة. وكان صاحب وجد وحال وله نظم بالتركية يفهم منه أن له مقامًا عاليًا في التوحيد ووقوفًا تامًا في الأسرار الإلهية، قدس الله روحه (ولما توفي في حميد دفن بقرية قاري من قرى كجي بورلي وقبره يزار الآن) (٣). ٥٥٤٢ - الشيخ الإمام يونس بن يونس بن عبد القادر بن أحمد بن محمد بن أبي الخير الرشيدي الشافعي الشّاذلي الأثري (٤)، المتوفى سنة عشرة وألف. صنف كتبًا منها "عمدة الرائض في علم الفرائض" و"المقاصد السنية بشرح السّراجية". * * *

стр. 1363

خاتمة القسم الأول في ترجمة مؤلِّف الكتاب وهو العبد المذنب الفقير إلى رحمة ربّه القدير: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني المولد والمنشا الحنفي المذهب الإشراقي المشرب الشهير بين علماء البلد بكاتب جلبي وبين أهل الديوان بحاجي خليفة. ولما كان التحديث بنعمة الله من شكر النعمة كان بعض المشايخ يكتب ترجمته في آخر كتابه، كالسيوطي والشعراني وصاحب "الشقائق". وممن ذكر نفسه في تأليفه الإمام عبد الغافر في "السياق" وياقوت الحموي في "معجم الأدباء" و [لسان الدين] بن الخطيب (١) في "تاريخ غرناطة" (٢) والتقي الفاسي في "تاريخ مكة" (٣) وشيخ الإسلام ابن حجر في "قضاة مصر" وجماعة لا يحصون وبعضهم أُفرد بالتأليف، فلا بأس علي بتسطير كلمات في ما منَّ الله تعالى عليّ تقليدًا لهم وتحدثًا بنعمة ربّي (٤). فأقول: كانت (٥) ولادتي على ما أخبرتني والدتي في يوم من أيام ذي القعدة سنة سبع عشرة وألف، وكان والدي عبد الله دخل الحرم السلطاني وخرج بالوظيفة المعتادة ملحقًا إلى الزمرة السلحدارية وصار يذهب إلى السفر ويجيء، قانعًا بتلك الوظيفة. وكان رجلًا صالحًا ملازمًا لمجالس العلماء والمشايخ، مصليًا، عابدًا في الليالي. ولما بلغت (٦) سني إلى خمس أو ست، عيّن لي معلمًا لتعليم القرآن والتجويد وهو الإمام عيسى خليفة القريمي، فقرأت منه القرآن العظيم و"المقدمة الجزرية" في التجويد وشروط الصلاة، ثم أسمعت ما قرأته منه حفظًا في دار القراء لمسيح باشا وللمولى زكريا علي إبراهيم أفندي ونفس زاده واكتفيت بعرض النصف الأول، ثم ابتدأت قراءة التصريف والعوامل على الإمام إلياس خواجه

стр. 1364

وتعلّمت الخط من الخطاط المعروف ببوكري أحمد جلبي. ولما بلغت (١) سني إلى أربعة عشر أعطاني أبي من وظيفته كل يوم عشرة دراهم وألحقني بزمرته وجعلني تلميذًا في القلم المعروف بمحاسبة أناطولي من أقلام الديوان، فأخذت قواعد الحساب والأرقام والسياقة من بعض الخلفاء فيه، وكنت أسبقه في مدة قليلة، ثم لما خرج العسكر إلى قتال أبازة باشا سنة ثلاث وثلاثين وألف سافرت مع أبي وشاهدت الحرب الواقعة في تلك السنة بناحية قيصرية، ثم سافرت سفرة بغداد مع والدي وقاسيت الشدائد في المحاصرة مدة تسعة أشهر من الحروب والقتال وانقطاع الَامال، باستيلاء القحط والغلاء وغلبة الأعداء. ولكن البلية إذا عمّت طابت، ذلك تقدير العزيز العليم، ولما رجعنا ميؤوسين مخذولين ودخلنا الموصل مات والدي في يوم من أيام ذي القعدة سنة خمس وثلاثين وألف وسِنّهُ في حدود الستين ودفن في مقابر الجامع الكبير، ومات عمّي أيضًا بعد شهر في منزل جَرَّاحْلو بقرب من نصيبين، ثم كنت رفيقًا مع بعض أقربائي إلى ديار بكر، فأقمت هناك. وكان رجل من أصدقاء أبي يقال له محمد خليفة جعلني تلميذًا في القلم المعروف بمقابلة السواري (٢)، (وكان هو ﵀، مكبًا على المطالعة وتأليف الكتب خصوصًا في فنّ التاريخ، ومن جملة ما ألّفه من التواريخ الكتاب الذي سمّاه بـ "الفذلكة" و"تقويم التاريخ"). * * * [وبهذا تم المجلد الثالث من القسم الأول من الكتاب، ويتلوه المجلد الأول من القسم الثاني، وهو في الأنساب والكنى والألقاب].

стр. 1365

قائمة مصادر ومراجع تحقيق القسم الأول ١ - المصادر المخطوطة: • الأنساب، للسمعاني، مصورة لمخطوطته، قدَّم لها المستشرق الانكليزي د. دافيد صمويل مرغُليوث، لندن، ١٩١٢ م. • تاريخ مدينة دمشق، لابن عساكر الدمشقي، مصورة دار البشير، عمَّان. • تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للذهبي، مصورة مكتب الشركة المتحدة للتوزيع بدمشق. • تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزِّي، مصورة دار المأمون للتراث بدمشق. • كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار، للكفوي، مصورة مكتب البحث العلمي في دار الثقافة والتراث بدمشق. • متعة الأذهان من التمتع بالإقران، لابن الملأ الحصكفي، مصورة مكتبة محمود الأرناؤوط عن مخطوطة مكتبة برلين الوطنية. • مرآة الزمان، لسبط ابن الجوزي، الجزء الثاني منه، مصورة مكتبة محمود الأرناؤوط عن إحدى نسخه الخطية في ليدن.

стр. 1366

٢ - المصادر المطبوعة: • إتحاف الأخصّا بفضائل المسجد الأقصى، لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي المنهاجي السيوطي، تحقيق د. أحمد رمضان أحمد، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة ١٩٨٢. • إتحاف الأعزُّة في تاريخ غزُّة، تأليف الشيخ عثمان مصطفى الطبّاع الغزّي، تحقيق عبد اللطيف زكي أبو هاشم، مكتبة اليازجي، غزة ١٩٩٩. • إتحاف الورى بأخبار أم القرى، تأليف نجم الدين عمر بن محمد بن محمد بن فهد الهاشمي المحكي، حققه وأعدُّ فهارسه فهيم محمد شلتوت، د. عبد الكريم علي باز، محمد إسماعيل السيد أحمد، صادق محمد أبو شادي، مركز إحياء التراث بجامعة أم القرى، مكة المكرمة، ١٩٨٣ - ١٩٩٠. • إتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء، لتقي الدين المقريزي، تحقيق د. جمال الدين الشيّال، محمد حلمي محمد أحمد، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية القاهرة ١٩٩٦ م. • الآثار الباقية عن القرون الخالية، لأبي ريحان البيروني، تحقيق إدوارد سخو، مصورة مكتبة المثنى، بغداد ١٩٦٤. • آثار البلاد وأخبار العباد، تأليف زويا بن محمد بن محمود القزويني، مصورة دار صادر، بيروت، دون تاريخ. • الأحاديث الموضوعة، لابن تيمية، تحقيق محمود الأرناؤوطأ، مراجعة الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، مكتبة دار العروبة، الكويت ١٩٨٨. • الإحاطة في أخبار غرناطة، للسان الدين بن الخطيب، تحقيق محمد عبد الله عنان، مكتبة الخانجي، القاهرة ١٩٧٣. • أخبار أبي حنيفة وأصحابه، للصّيمري، مجلس إحياء المعارف العثمانية، حيدر أباد، ١٩٦٥ م. • أخبار الدُّول وآثار الأُول، تاليف أحمد بن يوسف القرماني، تحقيق د. فهمى سعد، د. أحمد حطيط، عالم الكتب، بيروت ١٩٩٢. • الأخبار الطوال، لأبي حنيفة أحمد بن داود الدِّينوري، تحقيق عبد المنعم عامر، مراجعة د. جمال الدين الشيال، مكتبة المثنى، بغداد، دون تاريخ. • إخبار العلماء بأخبار الحكماء، لجمال الدين علي بن يوسف القفطي، مكتبة المتنبي، القاهرة دون تاريخ. • أخبار القضاة، لوكيع، عالم الكتب، بيروت، دون تاريخ. • الأدب المفرد، لمحمد بن إسماعيل البخاري، خرّج أحاديثه محمد فؤاد عبد الباقي، صنع فهارسه رمزي سعد الدين دمشقية، دار البشائر الإسلامية، بيروت ١٩٨٩.

стр. 1367

• إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، أو: معجم الأدباء، لياقوت الحموي، مكتبة المثنى، بغداد، ١٩٦٤. • إرغام أولياء الشيطان بذكر مناقب أولياء الرحمن (١)، للمُناوي، تحقيق محمد أديب الجادر، دار صادر، بيروت، ١٩٩٩. • أسباب النزول، للواحدي، تحقيق سيد أحمد صقر، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة ١٩٦٣. • الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار، لابن قدامة المقدسي، تحقيق نويهض، دار الفكر، بيروت ١٩٧٢. • الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البرّ الأندلسي، تحقيق علي محمد البجاوي، مكتبة نهضة مصر، القاهرة. ١٩٦٥. • أُسد الغابة في معرفة الصحابة، لعزّ الدين ابن الأثير، تحقيق محمد إبراهيم البنَّا، محمد أحمد عاشور، محمود عبد الوهاب فايد، طبعة كتاب الشعب، القاهرة. • أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب، للحوت، حقّقه وخرّج أحاديثه وعلّق عليه محمود الأرناؤوط، قدّم له د. عبد العزيز بن عثمان التويجري، د. محمد عجاج الخطيب، المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، الرباط ٢٠٥٨. • الإشارة إلى وفيات الأعيان المنتقى من تاريخ الإسلام، للذهبي، عني بتحقيقه إبراهيم صالح، دار ابن الأثير، بيروت ١٩٩١. • أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم، قطعة من كتاب الأوراق، للصولي، بعناية هيورث دون، مطبعة الصاوي، القاهرة ١٩٣٦. • الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر العسقلاني، دار صادر، بيروت، دون تاريخ. • إعتاب الكتاب، لابن الأبّار، تحقيق د. صالح الأشتر، المجمع العلمي العربي، دمشق ١٩٦١. • الأعلاق الخطيرة، لابن شدَّاد، تحقيق د. سامي الدهَّان، يحيى عبارة، المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق، ووزارة الثقافة السورية ١٩٥٦ - ١٩٩١. • الأعلام، قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، تأليف خير الدين الزركلي، الطبعة السادسة، دار العلم للملايين، بيروت ١٩٨٤. • الإعلام بوفيات الأعلام، للذهبي، تحقيق رياض عبد الحميد مراد، عبد الجبار زكار، دار الفكر، دمشق ١٩٩١. • إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين، لابن طولون الدمشقي، تحقيق محمود الأرناؤوط، مراجعة الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، الطبعة الثانية، مؤسسة الرسالة، بيروت ١٩٨٧.

стр. 1368

• إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء، تأليف الشيخ راغب الطباخ، بعناية محمد كمال، دار القلم العربي، حلب ١٩٨٨. • أعلام النساء، تأليف عمر رضا كحالة، مؤسسة الرسالة، بيروت، دون تاريخ. • أعيان الشيعة، تأليف محسن الأمين، دمشق ١٩٣٥. • أعيان العصر وأعوان النصر، للصفدي، تحقيق د. علي أبو زيد ورفاقه، تقديم د. مازن المبارك، دار الفكر، دمشق ١٩٩٨. • الأغاني، لأبي الفرج الأصبهاني، دار الكتب المصرية، القاهرة، ١٩٢٧ - ١٩٦١. • اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، تأليف ادوارد فنديك، تصحيح محمد علي الببلاوي، مكتبة المعارف، الطائف، دون تاريخ. • الإكمال، لابن ماكولا (١ - ٦) تحقيق عبد الرحمن المعلمي اليماني (٧) تحقيق نايف العباس، منشورات محمد أمين دمج، بيروت، دون تاريخ. • أمالي المرتضى، أو: غرر الفوائد ودرر القلائد، للشريف المرتضى، بعناية محمد بدر الدين النعساني، مؤسسة جمال وخانجي، القاهرة، ١٩٠٧. • الأمثال، لأي عبيد القاسم بن سلَّام، تضيق د. عبد المجيد قطامش، جامعة أم القرى، مكة المكرمة. • أمراء البيان، تأليف محمد كرد علي، دار الأمانة، بيروت. • أمراء دمشق في الإسلام، للصفدي، تحقيق د. صلاح الدين المنجد، المجمع العلمي العربي، دمشق ١٩٥٥. • الأمصار ذوات الآثار، للذهبي، تحقيق محمود الأرناؤوط، بإشراف الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، دار ابن كثير، دمشق ١٩٨٥. • الإنباء بأنباء الأنبياء، للسيوطي، تحقيق د. محمد رضوان الداية، دار الفكر، دمشق. • إنباء الغمر بأنباء العمر، لابن حجر العسقلاني، تحقيق د. حسن حبشي، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، القاهرة ١٩٩٨. • إنباه الرواة على أنباه النحاة، للقفطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الكتب المصرية، القاهرة ١٩٥٥ - ١٩٧٣. • إنجاء الوطن عن الازدراء بإمام الزمن، للتهانوني، كراتشي ٦٧ - ١٩. • الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، للعُليمي، دار الجيل، بيروت ١٩٧٣. • الأنساب، للسمعاني، تحقيق الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني، ومجموعة من المحققين السوريين والمصريين، منشورات محمد أمين دمج، بيروت ١٩٧٤ - ١٩٨٦. • أنموذح الزمان في شعراء القيروان، تأليف جمعه وحققه محمد العروسي المطوي وبشير البكوش، وتونس ١٩٨٦.

стр. 1369

• إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، تأليف إسماعيل باشا البغدادي، دار الكتب العلمية، بيروت ١٩٩٢. • بحر الدم فيمن تكلم به الإمام أحمد بمدح أو ذمّ، تأليف يوسف بن عبد الهادي، الشهير بابن المِبْرَد، تحقيق د. وصي الله بن محمد بن عباس، دار الراية، الرياض ١٩٨٩. • البداية والنهاية، لابن كثير الدمشقي، مكتبة المعارف، بيروت ١٩٩٠. • بدائع الزهور في وقائع الدهور، لابن إياس، تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة ١٩٨٤. • البدء والتأريخ، للمقدسي، تحقيق كليمان هوار، باريس ١٨٩٩ - ١٩٥٦. • البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، للشوكاني، دار المعرفة، بيروت، دون تاريخ. • بديعة البيان عن موت الأعيان، لابن ناصر الدين الدمشقي، تحقيق أكرم البوشي، تقديم محمود الأرناؤوط، دار ابن الأثير، الكويت ١٩٩٧. • البديعيات في الأدب العربي، تأليف د. علي أبو زيد، عالم الكتب، بيروت ١٩٨٣. • برنامج الوعيني، تحقيق إبراهيم شبّوح، وزارة الثقافة، دمشق ١٩٦٢. • برنامج الوادي آشي، تحقيق محمد محفوظ، دار الغرب الإسلامي، بيروت ١٩٨٠. • بغية الطلب في تاريخ حلب، لابن العديم، تحقيق د. سهيل زكار، دار الفكر، بيروت ١٩٨٨. • بغية الملتمس، للضبِّي، دار الكتاب العربي، القاهرة ١٩٦٧. • بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للسيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، صيدا، دون تاريخ. • بلدان الخلافة الشرقية، تأليف كي لسترنج، ترجمة بشير فرنسيس، مؤسسة الرسالة، بيروت ١٩٨٥. • البلغة في تاريخ أئمة اللغة، للفيروز ابادي، تحقيق محمد المصري، وزارة الثقافة دمشق ١٩٧٢. • البيان والتبيين، للجاحظ، تحقيق عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة. • البيان المغرب، لابن عذارى، تحقيق مجموعة من المحققين، دار الثقافة، بيروت ١٩٦٧. • تاج التراجم فيمن صنَّف من الحنفية، لابن قطلوبغا، تحقيق إبراهيم صالح، دار المأمون للتراث، دمشق ١٩٩٢. • تاج العروس من جواهر القاموس، للمرتضى الزبيدي، تحقيق ومراجعة مجموعة من المحققين، وزارة الإعلام، الكويت ١٩٦٥ - ٢٠٠٣. • تاريخ ابن معين، تحقيق د. أحمد محمد نور سيف، جامعة أم القرى، مكة المكرمة ١٩٧٩. • تاريخ ابن إياس: انظر بدائع الزهور في وقائع الدهور. • تاريخ آداب اللغة العربية، تأليف جورجي زيدان، مراجعة د. شوقي ضيف، دار الهلال، القاهرة ١٩٧٥.

стр. 1370

• تاريخ الأدب العربي، تأليف كارل بروكلمان، أشرف على ترجمته د. محمود فهمي حجازي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة ١٩٩٥. • تاريخ الإسلام، للذهبي، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، بيروت. • تاريخ البصروي، تحقيق أكرم العلبي، دار المأمون للتراث، دمشق ١٩٨٨. • تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية بيروت. • تاريخ ثغر عدن، لابن أبي مخرمة، اعتنى به علي حسن علي عبد الحميد الحلبي الأثري، دار عمَّار، عفان، دار الجيل، بيروت، ١٩٨٧. • تاريخ جرجان، للسهمي، بعناية د. محمد عبد المعين خان، عالم الكتب، بيروت ١٩٨٧. • تاريخ الحكماء للقفطي، مكتبة المثنى، بغداد، مكتبة الخانجي، القاهرة. • تاريخ حكماء الإسلام، تأليف ظهير الدين البيهقي، تحقيق محمد كرد علي، المجمع العلمي العربي، دمشق ١٩٤٦. • تاريخ حماة، للصابوني، المعهد الفرنسي للدراسات العربية، دمشق. • تاريخ ابن خلدون، بولاق ١٨٦٧. • تاريخ الخلفاء، للسيوطي، تحقيق إبراهيم صالح، دار صادر بيروت ١٩٩٦. • تاريخ خليفة بن خياط، تحقيق د. أكرم ضياء العمري، دار القلم دمشق ١٩٧٧. • تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس، مؤسسة شعبان، بيروت ١٩٧٥. • تاريخ داريا، للخولاني، تحقيق سعيد الأفغاني، دار الفكر، دمشق. • تاريخ دمشق، حماها الله، لابن عساو، تحقيق عمرو العمروي، دار الفكر، بيروت. • تاريخ دول الإسلام، تأليف رزق الله منقريوس الصرفي، الدار العالمية، بيروت. • تاريخ الدولة العلية العثمانية، تأليف محمد فريد وجدي، تحقيق د. إحسان حقي، دار النفائس، بيروت. • تاريخ الدولة العثمانية، للأمير شكيب أرسلان، تحقيق حسن السماحي سويدان، دار التربية، دمشق. • تاريخ الرُّسل والملوك، أو: تاريخ الطبري، للطبري، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف القاهرة: ١٩٩٠. • تاريخ الرَّقة، للقشيري، تحقيق إبراهيم صالح، دار البشائر، دمشق ١٩٩٨. • تاريخ سلاطين آل عثمان، للقرماني، تحقيق بسام عبد الوهاب الجالى، دار البصائر، دمشق ١٩٨٥. • تاريخ سلاطين آل عثمان، ليوسف آصاف، تحقيق بسام عبد الوهاب الجابي، دار البصائر، دمشق ١٩٨٥. • التاريخ الصغير، للنجاري، تحقيق محمود إبراهيم زايد، دار الوعي، حلب، دار التراث، القاهرة: ١٩٧٧.
следующие страницы →