← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

والأوزاعي وسفيان الثوري وشُعبة. وروى عنه ابن المبارك وقتيبة ويحيى بن آدم ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وعلي بن المدني وأبو خيثمة وابنا أبي شيبة وغيرهم. وقدم بغداد مرتين وحدَّث بها وسأله الرشيد أن يولى القضاء فامتنع وكان يصوم الدهر ويختم كل ليلة، وكان قد سمع من أبي حنيفة كثيرًا. وكان يجلس لأصحاب الحديث إلى ارتفاع النهار وُيصلي الظهر فيجلس لتعليم القرآن وإذا أفطر على نحو عشرة أرطال من الطعام، يشرب من النبيذ نحوًا من عشرة أرطال. ولم يتزوج ولم يدخل بشي من أمور الدنيا. ذكره تقي الدين، وله تفسير. ذكره صاحب "مفتاح السعادة". ٥٢٠٨ - الشيخ العارف بالله السيد ولايت بن السيد أحمد بن السيد إسحق (١)، المتوفى ببروسا في محرم سنة ٩٢٩ سنة تسع وعشرين وتسعمائة، عن ٦٩ تسع وستين سنة. حصّل الطريقة عند الشيخ أحمد من أولاد عاشق باشا خليفة الشيخ عبد اللطيف المقدسي ولما حج سنة ٨٨٠ صحب الشيخ السيد وفاء لمصر، فأجاز له بالإرشاد وكذا أجاز له الشيخ عبد المعطي بمكة. وقرأ الحديث على الكوراني وحجَّ ثلاث مرات ومات وصلى عليه الجمالي. وكان السلطان سليم سأله عن حال السلطنة فقال: إنك ستصير سلطانًا ولكن ليس في عمرك امتداد، وكان كما قال. ذكره صاحب "الشقائق". ٥٢٠٩ - وليد بن بكر [بن مخلد بن أبي دثار] العمري [الأندلسي السَّرَقُسْطيّ] (٢). ٥٢١٠ - وليد بن طريف (٣) [أحد الشجعان الأبطال، وكان رأس الخوارج خرج في خلافة هرون الرشيد سنة وبقي وحشد جموعا كثيرة فأرسل إليه هرون جيشا كثيفا مقدمهم أبو خالد يزيد بن زائدة الشيباني فالتقيا في موضع يقال له ثمل في بلد نصيبين فظهر على الوليد فقتله وذلك في رمضان سنة ١٧٩ وهي وقعة مشهورة]. ٥٢١١ - وليد بن عبد الملك بن مروان [أبو العباس الأموي (٤)، أمه ولادة بنت العباس بويع بالخلافة بعهد من أبيه بعد موته ولقب بالمنتقم بالله وكان أسمر طويلا أفطس بوجهه أثر

стр. 1297

الجدري وكان مختالا في مشيته قليلًا وكان أبواه مرهفين له فشب بلا أدب وكان لحانا، نقش خاتمه: ربي الله لا أشرك به شيئًا. قال ابن عساكر: كان الوليد عند أهل الشام من أفضل خلفائهم كان يعطي أكياس الدراهم لتفرق على الصالحين وأفرض للمجزومين ومنع عن السؤال وأعطى كل مقعد خادما وكل أعمى قائدا وكان يبر حَمَلَة القرآن ويقضي عنهم ديونهم وبنى الجامع الأموي بدمشق وهدم كنيسة يوحنا وزادها فيه وذلك في ذي القعدة سنة ست وثمانين ولم يساعد عمره لإتمامه فأتمه أخوه سليمان وكان جملة ما انفق على بنائه نحو أربعمائة صندوق في كل صندوق ثمانية وعشرون ألف دينار وكان فيه ستمائة سلسلة ذهبا للقناديل ومازالت إلى أيام عمر بن عبد العزيز فجعلها في بيت المال وجعل عوضها صُفْرًا وحديدًا وبنى قبة الصخرة ببيت المقدس وبنى المسجد النبوي ووسعه حتى دخلت الحجرة الشريفة فيه وله آثار حسنة، وفي أيامه فتحت بلاد الأندلس وحملت إليه منها مائدة سليمان ﵇ وبلاد الترك وأكثر بلاد الهند. وكان من محاسنه الكرم والنهى عن محارم الله. روي أنه قال: لولا أن الله تعالى ذكر آل لوط في القراَن: ما ظننت أن أحدا يفعل هذا وكان مشغوفا بحب النساء وكان أبوه عهد الخلافة بعده إلى أخيه سليمان واجتهد في خلعه وتولية ولده عبد العزيز فامتنع سليمان من ذلك حتى عاجلت الوليد المنية وتوفي في خامس عشر جمادى الآخرة وقيل الأولى سنة ٩٦ بديرمران وحمل إلى دمشق وصلى عليه عمر بن عبد العزيز ودفن بباب الصغير وكانت مدة خلافته تسع سنين وثمانية أشهر ونصف وقد بلغ من العمر تسعة وأربعين عاما وخلّف أربعة عشر ولدا أو أزيد: عبد العزيز، محمد، عباس، إبراهيم، خالد، يمام، عبد الرحمن، مبشر، مورود، أبو عبيدة، صدقة، منصور، مروان، عتبة، عمر، روح، بشير، يزيد، يحيى، وكان وزيره قعقعاع بن الخليل. كذا في "حبيب السير"]. ٥٢١٢ - وليد بن عبيد [بن يحيى الطّائي] البُحْتُري (١) الشاعر المشهور. مدح كثيرًا من الخلفاء، أولهم المتوكل على الله، وكثيرًا من الأكابر والرؤساء. وأقام ببغداد زمانًا، ثم عاد إلى الشام. وتشبب في أشعاره بعلوة بنت زريقة، وزريقة أمها. ولد سنة ست أو سبع أو خمس أو اثنتين أو إحدى ومائتين، أو مائتين. وتوفي سنة أربع أو خمس أو ثلاث وثمانين ومائتين، والأول أصح، وكان موته بِمَنْبِج أو بحلب، والأول أصح]. ٥٢١٣ - وليد بن عقبة [بن أبي معيط الأمويّ] (٢).

стр. 1298

٥٢١٤ - وليد بن محمد ابن ولّاد (١). ٥٢١٥ - الشيخ الإمام الحافظ أبو العباس الوليد بن مسلم مولى بني أُمَيَّة الدمشقي (٢)، المتوفى سنة خمس وتسعين ومائة. كان عالم الشام. روى عن الأوزاعي وخلقٍ وعنه أحمد واسحق واشتهر بالتدليس وصنّف كثيرًا إلى سبعين كتابًا وخرّج له الجماعة. ذكره البرهان في "المقفي". ٥٢١٦ - وليد بن الوليد بن المغيرة (٣). ٥٢١٧ - وليد [الثاني] بن يزيد بن عبد الملك [الأموي الملقب بالفاسق، المكتفي بالله (٤)، بويع بالخلافة بعد موت عمه هام سنة ١٢٥، ومولده بدمشق سنة ٩٥ أو بعده بسنة وأمه بنت يوسف الثقفي أخت الحجاج، وأما ما نقل عنه من كفرياته وفسقه فشيء كثير كوطى بنته والصلوة جنبا وتمزيق المصحف والعزيمة على شرب الخمر فوق الكعبة ونحو ذلك، لا فائدة في ذكرها هذا يقتضى أن يكون في عقله خلل وإلا فالزنديق والفاسق لا يجهر فيما يفعله من الإلحاد والزندقة خوفا من عواقب الأمور الدنيوية من قيام الناس عليه وخلعه غير أنه كان ناقص العقل مع سوء اعتقاده فحملاه على ما وقع منه ولما كثر فسْقه مَقَتَهُ الناس وخرجوا عليه قاطبة واجتمع أهل دمشق على خلعه وقتله وتولية ابن عمه يزيد فاستدعوه من البادية وكان مقيما بها لوخم دمشق وكان الوليد بناحية تدمر في الصيد فدخل يزيد إلى دمشق ليلا واتفق مع الجند وحلفوا له وجرى بينه وبين الوليد قتال شديد آخره انهزم عنه الوليد وأصحابه فحاصروه في قصره ودخلوا إليه وقتلوه شر قتلة وصلبوا رأسه على سور قصره ثم دفن خارج باب الفراديس وكان قتله في جمادى الآخرة سنة ١٢٦ وخلافته سنة وثلاثة أشهر وقد بلغ تسعًا وثلثين سنة. كذا في "مورد اللطافة" و"العيلم"]. ٥٢١٨ - وهب بن زمعة [بن] الأسود [القرشي الأسدي (٥)، من مسلمة الفتح].

стр. 1299

٥٢١٩ - وهب بن عبد الله [السَّوَائي، الصَّحابي] (١). ٥٢٢٠ - وهب بن عُمير [بن وهب القُرشي الجُمحيّ] (٢). ٥٢٢١ - وهب بن مَنَبِّه [الصَّنْعَاني الذِّماري (٣)، المؤرخ الأخباري]. ٥٢٢٢ - وهب بن وهب [بن كبير بن عبد الله، أبو البختري] (٤). ٥٢٢٣ - ويس دراش . * * *

стр. 1300

[باب] الهاء ٥٢٢٤ - هارون بن حائك (١). ٥٢٢٥ - هارون بن زكريا [الهَجَري، أبو علي (٢)، صاحب "كتاب النّوادر" المفيدة (٣)]. ٥٢٢٦ - هارون بن عبد الولي [بن عبد السلام المراغي الإخميمي، الفقيه الشافعي] (٤). ٥٢٢٧ - هارون بن علي ابن [أبي منصور، أبو عبد الله] المنجِّم الأديب الفاضل (٥)، توفي سنة ثمان وثمانين ومائتين وهو حدث السن]. ٥٢٢٨ - هارون بن عِمْرَان (٦)، أخو موسى ﵇، [كان أكبر منه بثلاث سنين وقيل بأربع وكان فصيح اللسان جميل الصورة محبًا إلى بني إسرائيل وكان موسى ﵇ متصلبًا لا يتمالك الرفق فلذلك سأل الله تعالى أن يشركه في أمره، قال الشيخ أكمل في "شرح المشارق" إنه كان أكبر منه سنًا وأجلُّ قدرًا. مراده والله أعلم أنه أجلّ قدرًا بحسب الصورة وفصاحة اللسان، وإلاّ فموسى أجلّ قدرًا منه بإجماع الأمة. روى السري عن جماعة من الصحابة: أن الله تعالى أوحى إلى موسى إني متوفى هرون فأت به حبل كذا وكذا، فانطلقا نحوه فإذا هم بشجرة لم ير مثلها، وفيه بيت وسرير عليه فرش وريح طيبة فأعجبه هرون وقال: يا موسى إني

стр. 1301

أحب أن أنام على هذا السرير فنام فأخذه الموت ورفع ذلك البيت إلى السماء. فلما رجع موسى إلى قومه اتهمه بنو إسرائيل بقتل أخيه وكان ألين لهم، فقام وصلى ثم دعا الله فنزل السرير حتى نظروا إليه بين السماء والأرض. وكان ذلك قبل وفاة موسى بأحد عشر شهرًا وقيل غير ذلك. قال المسعودي: إنه دفن في جبل حران مما يلي الطور [سيناء] والله أعلم]. ٥٢٢٩ - هارون بن محمد بن منصور الرَّشيد، الخليفة (١)، أمير المؤمنين أبو جعفر الهاشمي العباسي، مولده بالري لما كان أبوه أميرا عليها وعلى خراسان في سنة ١٤٨، وأمه أم ولد تسمى خيزران أم الهادي. بويع بالخلافة بعد موت أخيه بعهد من أبيه في ليلة وفاته وولد له تلك الليلة ولده المأمون، وكانت ليلة عجيبة لم ير مثلها في بني العباس. وكان يكنى أبا موسى فتكنى بأبي جعفر وكان أبيض طويلًا جميلًا مليحًا جسيمًا سمينًا فصيحًا قد وَخَطَه الشيب قبل موته، نقش خاتمه: العظمة والقدرة دله، وهو من أجلّ ملوك الأرض له نظر في العلم والأدب، وكان يصلي في كل يوم مائة ركعة ويتصدق من خالص ماله كل يوم بألف درهم، وكان يغزو سنة ويحج سنة، وفيه يقول بعض شعرائه: فمن يطلب لقاءك لمهمٍ ... فبالحرمين أو أقصى الثغورِ وكان يحب العلم وأهله ويعظم الإسلام ويبغض المراء في الدين والكلام في معارض النص، وكان يبكي على نفسه وإسرافه لاسيما إذا وعظ يأتي إلى الفضيل ويسمع وعظه. وعن أبي معاوبة الضرير قال: أكلت مع الرشيد يومًا ثم صبّ على يدي رجلٌ لا أعرفه، ثم قال لي الرشيد: أتدري من يصبّ عليك، قلت: لا، قال أنا إجلالًا للعلم. قال الحافظ اجتمع للرشيد ما لم يجتمع لغيره، ووزراؤه البرامكة وقاضيه أبو يوسف وشاعره مروان بن أبي حفصة ونديمه عم أبيه العباس وحاجبه الفضل بن الربيع ومغنيه إبراهيم الموصلي وزوجته زبيدة بنت القاسم انتهى. وكان أغزاه أبوه أرض الروم وهو ابن خمس عشرة سنة وفتحت في خلافته فتوحات كثيرة، وهو الذي فتح عمورية وأحرقها وسبى أهلها. وكان الرشيد يحب اللهو والطرب والمديح ويجيز عليه الأموال الجزيلة. ولم يتكلم فيه سوى ابن حزم الظاهري. وفي سنة ١٨٦ عقد الأمر بعده للأمين ثم بعده للمأمون ثم للمؤتمن، لكن إن شاء المأمون قرره وإن شاء محاه عن الأمر، وأخذ على كل أغلظ الأيمان وعلق ذلك في الكعبة. وكانت أيام الرشيد كلها خيرًا كأنها من حسنها أعراس، وأخباره ومحاسنه كثيرة. خرج في آخر عمره إلى الغزو فأدركته ألبلية بطوس في ثالث جمادى الآخرة سنة ١٩٣ وصلى عليه ابنه صالح ودفن

стр. 1302

بها وله خمس وأربعون سنة. وأخذ رجاء الخادم البردة والقضيب والخاتم وسار من مرو حتى قدم بغداد، فدفع ذلك إلى الأمين. وكانت خلافته ثلاثًا وعشرين سنة وشهرين وثمانية عشر يومًا، وكان له من البنين اثني عشر ذكرًا منهم: الأمين والمأمون والمؤتمن والمعتصم، ومن البنات خمس عشرة، فعين الري للمامون والشام وقنسرين والثغور للمؤتمن، وباقي أولاده مذكور في "حبيب السير"]. ٥٢٣٠ - هارون بن محمد بن هارون الواثق [بالله بن محمد المعتصم أبو جعفر الهاشمي (١)، مولده في شعبان سنة ١٩٦ وأمه أم ولد رومية تسمى قراطيس بويع له بالخلافة بعد موت أبيه بعهد منه بسر من رأى، وكان أبيض مليحًا يعلوه أصفرار حسن اللحية في عينيه نكتة (٢) عالمًا أديبًا جيد الشعر شجاعًا مهيبًا فيه جبروت، نقش خاتمه: كلمتا الشهادة. فلما ولي استخلف على السلطنة آشناس التركي وألبسه تاجًا مجوهرًا، وهو أول خليفة استخلف سلطانا وله أصوات وألحان يضرب بالعود، وكان راوية للأشعار والأخبار، وكان كثير الأكل، وكان قد تبع أباه في القول بخلق القرآن، وقتل أحمد بن نصر الخزاعي لمخالفته، ويقال إنه رجع عن هذا القول قبل موته، وسببه ما ذكره أبو بكر الآجري أنه أتى للواثق شيخٌ مكث في السجن مدة، وقال لابن أبي داود سله، فقال الشيخ: المسألة لي مرة فأقبل وقال أخبرني عن هذا الأمر الذي تدعو الناس إليه أشئ دعا إليه رسول الله ﵇، قال: لا، قال: دعا إليه أبو بكر الصديق بعده، قال: لا، وذكر الخلفاء ثم قال: شيء لم يدعو إليه هؤلاء تدعو أنت إليه الناس، ليس يخلو أن تقول علموه أو جهلوه، فإن قلت علموه وسكتوا عنه وسعنا وإياك مع وسع القوم، وإن قلت جهلوه وعلمت أنت فيا لكع ابن اللكع بجهل النبي والخلفاء وتعلمه أنت وأصحابك فألزمه إلزامًا صحيحًا. ورجع الواثق عن ذلك وأطلق الشيخ وأكرمه، وحج الواثق مرة في سنة ففرق بالحرمين أموالا عظيمة حتى لم يبق بهما فقير. وكان موثرا لكثرة الجماع واستسقى فأجمع رأي الأطباء على أن لا دواء إلّا أن ينزل بطنه ثم ترك في تنور قد أسود سجر بحطب زيتون فيجلس فيه ففعل ذلك فمنعوه الماء ثلاث ساعات فصار في جسده نفاطات مثل البطيخ ثم أخرجوه فطلب أن يردّوه فرده فسكن صياحه ثم انفجرت تلك النفاطات وقطر منها ماء فأخرج من التنور وقد اسود جسده فمات بعد ساعة وذلك في شهر رجب سنة ٢٣٢ وهو ابن ست وثلاثين سنة وأشهر ودفن بسر من رأى. وخلافته خمس سنين وتسعة أشهر، وكان وزيره محمد بن عبد الملك الزيات أيضًا. كذا في "أخبار الدول" وغيره].

стр. 1303

٥٢٣١ - هارون بن موسى بن إسرائيل (١). ٥٢٣٢ - هارون بن موسى بن صالح أبن جندل القيسي القرطبي، أبو نصر] (٢). ٥٢٣٣ - هارون بن موسى القارئ (٣). ٥٢٣٤ - الشيخ أبو طاهر هاشم بن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم الأسدي الحلبي الحنفي (٤)، الخطيب بالجامع الأموي بحلب (٥)، المتوفى بها سنة [سبع وسبعين وخمسمائة]. قال ابن الشحنة: كان فيه أدب وفضل واسع وكان يكتب خطًا حسنًا وله خطب حسنة و"كتاب في اللحن الخفي" و"فضل المذنبين" و"مناجات التائبين" و"كتاب في أحكام الحيض". ذكره تقي الدين. ٥٢٣٥ - هالة بنت خويلد (٦). ٥٢٣٦ - هاني بن عسار . ٥٢٣٧ - هبة الله بن إبراهيم [بن كوهيار الفارسي الأديب، أبو الثناء] (٧). ٥٢٣٨ - الشيخ الإمام شُجَاع الدين هبة الله بن أحمد بن معلى بن محمود التُّرْكستاني (٨)، الحنفي الفقيه الأصولي النحوي، المتوفى بالقاهرة في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، عن اثنتين وخمسين سنة.

стр. 1304

ولد بتركستان، ثم ورد إلى دمشق وتفقه بها على الجلال عمر الخبازي وقرأ "الجامع الكبير" على التاج الأشعر وكان حسن الأخلاق، دائم الاشتغال والكتابة. صنف "تبصرة الأسرار في شرح المنار" و"الإرشاد" أو"شرح عقيدة الطحاوي" وله "الغرر والمنال" وغير ذلك. ذكره تقي الدين. ٥٢٣٩ - الشيخ المسند أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحَريري، المعروف بابن الطَّبري (١)، المتوفى في ٢ جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، عن ست ومائة سنة (٢). قرأ عليه الكندي. ٥٢٤٠ - القاضي السيد أبو القاسم هبة الله بن جعفر بن سَنَاء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله الشاعر المصري (٣)، صاحب "ديوان الشعر" البديع والنظم الرائق (٤)، المتوفى بها في شهر رمضان سنة ٦٠٨ ثمان وستمائة وعمره سبع وثلاثون سنة. كان متنعمًا محظوظًا في الدنيا، اختصر "حيوان" الجاحظ وسمّاه "روح الحيوان" وله ديوان سماه "دار الطراز" جميعه موشحات، وجمع مكاتباته مع القاضي الفاضل، واتفق في عصره جماعة من الشعراء بمصر وكانوا يجتمعون به. ٥٢٤١ - أبو القاسم هبة الله بن الحسين (٥) بن يوسف وقيل: [بن] أحمد، المنعوت بالبديع الاسطرلابي الشاعر المشهور (٦)، المتوفى ببغداد سنة ٥٦٤ أربع وستين وخمسمائة. وكان ظريفًا وحيد زمانه في عمل الآلات الفلكية وحصل له بسببها مال جزيل في خلافة المسترشد. ومن شعره: أُهْدي لمجلسه الكريم وإنما ... أُهْدِى له ما حُزت من نعمائهِ كالبحر تمطره السَّحَابُ وماله ... فضل عليه لأَنَّه من مَائهِ وقيل لغيره.

стр. 1305

وكان كثير الخلاعة، جمع "ديوان ابن حجَّاج" ورتبه على أبواب. وذكره الخطيري والأصفهاني وغيره. ٥٢٤٢ - هبة الله بن حسن ابن عَلاَّف (١). ٥٢٤٣ - الفقيه أبو الحسين هبة الله بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله ابن عساكر الدمشقي الشافعي (٢)، المتوفى بها في شعبان سنة ثلاث وستين وخمسمائة عن خمس وسبعين سنة وهو أخو الحافظ (٣) وكان الأكبر. تفقّه على نصر الله المصّيصي وقرأ الخلاف على أسعد الميهني ببغداد والأصول على أبي الفتح بن برهان وسمع الحديث من جماعة بدمشق وبغداد ومكة، ثم درَّس بدمشق وأفتى وحدَّث وأملى، وكان معتنيًا بعلوم القرآن والنحو واللغة وله شعر كثير. روى عنه أخوه الحافظ وابن أخيه القاسم وطائفه. ذكره السبكي. ٥٢٤٤ - هبة الله بن زيد بن حسن ابن جميع (٤). ٥٢٤٥ - هبة الله بن سَلاَمة أبو القاسم [المقرئ المفسِّر الضّرير] (٥). ٥٢٤٦ - هبة الله بن صاعد ابن تلميذ البغدادي (٦). ٥٢٤٧ - القاضي بهاء الدين أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن سيّد الكُل القفْطِي الشافعي (٧)، المتوفى بإسنا سنة سبع وتسعين وستمائة، عن سبع وتسعين سنة. كان فقيهًا فاضلًا، قدم قوص وتفقّه على الشيخ مجد الدين القُشيري وقرأ الأصول على الشمس الأصفهاني وسمع وأخذ العلم عنه جماعة، منهم الشيخ ابن دقيق العيد وتخرَّجت به الطلبة وصنف "الردّ على الرافضة" وسمّاه "النصائح المفترضة في فضائح الرافضة" و"الأنباء المستطابة في فضائل الصحابة"

стр. 1306

و"شرح الهادي" في الفقه. وله تفسير لم يكمله وبلغ إلى سورة مريم، و"مقدمة" في النحو و"شرح المقدمة المطرّزية" فيه وتصانيف في الفرائض والحساب وانتهت إليه الرئاسة في إقليم الصّعيد، وتولى قضاء إسنا والتدرشى وترك آخرًا، واستمر على العلم والعبادة. وكان من علماء الصّعيد. ذكره السبكي. ٥٢٤٨ - القاضي شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله ابن البَارِزي الجُهَني (١)، الفقيه الشافعي قاضي حماة، المتوفى بها سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، وله ثلاث وتسعون سنة. تفقه وسمع من جدّه وكان حافظًا للفقه وصنّف "شرح الحاوي الصغير" و"رموز الكنوز" و"توضيح الحاوي" و"مختصر جامع الأصول" و"كتاب التمييز" في الفقه وغير ذلك. ذكره السبكي. ٥٢٤٩ - هبة الله بن علي بن حسين أبو الغَنَائم (٢). ٥٢٥٠ - الشريف أبو السعادات هبة الله بن علي بن محمد بن علي ابن الشَّجَريّ العَلَوي الحُسيني البغدادي (٣)، المتوفى بها في رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة وعمره اثنتان وتسعون سنة. كان إمامًا في النحو واللغة وأشعار العرب وأيامها، أديبًا وصنّف كتبًا منها "الأمالي" وهو أكبر تصانيفه. ولما فرغ من إملائه في أربعة وثمانين مجلسًا حضر إليه ابن الخَشَّاب والتمس منه سماعه عليه فلم يجبه فعاداه وردَّ عليه في مواضع، فوقف أبو السعادات فردّ عليه في ردّه في كتاب سمّاه "الإنتصار". وله كتاب "الحماسة" جمعها كأبي تَمَّام وله في النحو عدة تصانيف وشعر حسن (٤). وكان نقيب الطّالبيين بالكرخ نيابة عن والده الطاهر قاله ابن خلِّكان. وذكر السيوطي في "النحاة" عن ياقوت أنه نسب إلى بيت الشّجري من قبل أمه وقيل: كان في بيته شجرة وليست في البلد غيرها. أقرأ النحو سبعين سنة وقرأ على الخطيب التبريزي وسمع الحديث. أخذ عنه التاج الكِنْدي وخلق. ولبعضهم فيه:

стр. 1307

يا سيدي إنني أُعِيذُكَ مِنْ ... نَظْم قريضٍ يصدى به الفِكْرُ مَالك من جَدِّك النَّبي سوى ... أنك ما ينبغي لك الشّعْر وله "ما اتفق لفظه واختلف معناه" و"شرح اللّمع لابن جني" و"شرح التصريف الملوكي" وغير ذلك. ٥٢٥١ - الشيخ الأديب أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود بن ثابت بن هاشم الأنصاري البُوصيري (١)، المتوفى بالقاهرة في صفر سنة ٥٩٨ ثمان وتسعين وخمسمائة وله ثمان وتسعون سنة. كان أديبًا كاتبًا، له سماعات عالية، ألحق الأصاغر بالأكابر. روى عن أبي صادق مرشد المديني بمصر وروى عنه خلق رحلوا إليه من البلاد البعيدة. وكان جده مسعود كاتب الإنشاء بمصر وأبوه أيضًا استقرّ بعده. وكان أبو القاسم يُسمى سيد الأهل أيضًا. ذكره ابن خلِّكان. ٥٢٥٢ - هبة الله بن علي بن ملكا البلدي (٢). ٥٢٥٣ - أبو القاسم هبة الله بن الفضل بن عبد العزيز بن محمد بن الحسين، المعروف بابن القَطَّان الشاعر البغدادي (٣)، المتوفى بها في رمضان سنة ٥٥٨ ثمان وخمسين وخمسمائة، عن ستين سنة ودفن بمقبرة معروف الكرخي. سمع الحديث من جماعة وكان غاية في الخلاعة والمجون، كثير المزاح وله نوادر وحكايات وله "ديوان شعر" أكثره جيد عبث فيه بالأعيان ولم يسلم منه أحد وله مع حيص بيص محاورات (٤). دخل يومًا على الوزير ابن هُبيرة وعنده نقيب الأشراف وكان ينسب إلى البُخل وكان في شهر رمضان والحَرُّ شديد، فقال له الوزير: أين كنت؟ قال: في مطبخ سيدي

стр. 1308

النّقيب، فقال له: ويحك أي شيء عملت في رمضان في المطبخ. قال: وحياة مولانا كسرت الحَرَّ، أي اخترت موضعًا باردًا للقيلولة، فتبسم الوزير وخجل النَّقيب. ذكره ابن خلِّكان. ٥٢٥٤ - هبة الله أبو القاسم اللَّالكائي الطَّبري (١)، شارح "السنة". ٥٢٥٥ - هرقل الرُّومي ملك الرُّوم ولقبه قيصر . ٥٢٥٦ - هُرمز بن بلاش الأشكاني . ٥٢٥٧ - هرمز بن [يزدجرد بن] بهرام السَّاسَاني (٢) [لما مات أبوه سنة ٧٥٩ جلس على التخت لكونه حاضرًا عند أبيه وكان أخوه الكبير فيروز في بلاد سجستان فلما بلغ ذلك هرب إلى الهياطلة واستعان بهم وسار فيروز بجيش طخارستان إلى هرمز واقتتلا في الري فظفر فيروز بأخيه فسجنه في سنة ٧٦٦، وكان ملكه سبع سنين]. ٥٢٥٨ - هرمز بن نرسي السَّاسَاني (٣) [لما مات أبوه سنة ٥٩٤ جلس على السرير تسع سنين أيضا ولما مات سنة ٦٠٣ لم يكن له ولد وكانت بعض نسائه حاملا فعقدوا التاج على ما في بطنها فولدت ولدا سموه سابور]. ٥٢٥٩ - هَرمس البابلي (٤)، وهرمس هو اسم عطارد باللغة الكلدانية. كذا في "فهرست" النديم وهو هرمس الثاني، والأول إدريس ﵇. وكان بعد الطوفان. سكن مدينة الكلدانيين وبنى بابل في زمن بر بن بالي الذي هو أول من بنى مدينة بابل بعد نمرود. وكان بارعًا في الطب والفلسفة، عارفًا بطبائع الأعداد وجدَّد منها ما كان بالطوفان وهو أول من تكلم على علم الكيمياء وله فيه نخب. وكان تلميذه فيثاغورس الأرتماطيقي. ذكره صاحب "العيون". ٥٢٦٠ - المثلث بالحكمة هرمس المصري (٥)، وهو الثالث الذي يسمى المثلث بالحكمة لأنه جاء ثالث الهرامسة الحكماء وكان بعد الطوفان وكان فيلسوفًا طبيبًا جوَّالًا عالمًا بالبلاد والأدوية المؤذية وطبائعها وله كتاب في الكيمياء وهو أول من عني بالكيمياء وله كتاب "المثلث"

стр. 1309

بالحكمة وكتاب في الحيوانات ذوات السموم وكان له تلميذ يعرف باسقلنبيوس الثاني. ذكره صاحب "العيون" و"تاريخ الحكماء". ٥٢٦١ - هشام بن الحكم (١) [من ملوك الأمويين بأندلس. لما مات أبوه سنة ٣٦٦ جلس على السرير وعمره عشر سنين فتولى حجابته وتنفيذ أموره أبو عامر محمد بن عبد الله بن محمد المعافري القحطاني، وتلقب بالمنصور واستولى على الدولة واستبد بالأمر وأكثر الغزو في الإفرنج حتى بلغت عدة غزواته نيفا وخمسين وبقي على منزلته إلى أن توفي سنة ٣٩٣]. ٥٢٦٢ - هشام بن العاص [بن وائل بن هشام بن سعيد بن سهم القرشي السُّهْمِي (٢)، أخو عمرو بن العاص وكان قديم الإسلام]. ٥٢٦٣ - هشام بن عبد الملك بن مروان المنصور بالله (٣)، أمه فاطمة بنت الوليد المخزومية. بويع بالخلافة بعد موت أخيه في شعبان ١٠٥ ومولده سنة نيف وسبعين وكان جميلا أبيض مسمنا أحول يخضب بالأسود حليما لين الجانب للرعية نقش خاتمه "الحكم لله"، وكان حازما عاقلا ذا رأي وعزم وكان لا يُدْخِل بيت ماله مالا حتى يشهد أربعون رجلا انه أخذ من حقه ولقد أعطى لكل ذي حق حقه ويقال إنه جمع من الأموال ما لم يجمعه خليفة قبله وبالجملة هو أقرب بني أمية إلى العدل بعد عمر بن عبد العزيز وكان قد بنى الرصافة بقنسرين وتوفي بها من ورم أخذه في حلقه يقال له الحَرْدَون لست خلون من ربيع الأول سنة ١٢٥ وله أربع وخمسون سنة وكانت خلافته تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وأياما وتخلف بعده ابن أخيه الوليد ويقال إنه خرج إلى الحج وحمل ثيابه على ستمائة جمل ولما مات لم يكن معه ثوب يكفن به وبقي حتى أنتن أو قارب. ولما كان بينه وبين الوليد منافرة ووحشة فتركه حتى تكلموا في تكفينه فامر له بكفن ودفن بالرصافة]. ٥٢٦٤ - القاضي أبو الوليد هشام بن عبد الملك بن هشام الأَزْديّ القُزطُبي المالكي (٤)، المتوفى بها سنة ست وستمائة، عن إحدى وثمانين سنة. كان فقيهًا فاضلًا، سكن قرطبة. وروى عن ابن مَيْسَرة وحدَّث وروى عنه جماعة وصنَّف "المفيد" في الفروع.

стр. 1310

٥٢٦٥ - الشيخ الإمام صاحب النَّوادر هشام بن عبيد الله الرَّازي الحنفي (١)، المتوفى بها سنة إحدى ومائتين. تفقه على أبي يوسف ومحمد وروى عن ابن أبي ذئب ومالك بن أنس. وعنه الحسن بن عرفة وابن الفُرات وغيرهم. وكان يقول: لقيت ألفًا وسبعمائة شيخ. قال الصيمري: غير أنه كان لينًا في الرواية. روي عن أبي بكر الرازي أنه كان يكره أن يقرأ عليه الأصل من رواية هشام لما فيه من الاضطراب وكان يامر أن يقرأ عليه من رواية أبي سليمان أو رواية محمد بن سَمَاعة لصحة ذلك وضبطهما. وذكره أبو حاتم فقال: ما رأيت أحدًا أعظم قدرًا منه بالزَّيِّ. مات محمد بن الحسن في منزله ودفن في مقبرتهم. وقال الذهبي: قد لينوه في الحديث انتهى. ذكره تقي الدين. ٥٢٦٦ - هشام بن عتبة . ٥٢٦٧ - هشام بن عُروة بن الزُّبير [بن العَوَّام] (٢). ٥٢٦٨ - هشام بن عَمَّار بن نُصَيْر [بن أبان بن ميسرة السُّلَمي الظّفَريّ] القارئ (٣)، [مات سنة خمس أو أربع وأربعين ومائتين]. ٥٢٦٩ - هشام بن محمد الشائب [الكلبيّ النسَّابة] (٤). ٥٢٧٠ - هشام بن مُعاوية النحوي (٥). ٥٢٧١ - هلال بن إبراهيم بن زهرون الصابئ (٦).

стр. 1311

٥٢٧٢ - هلال بن أُمية [الأنصاريّ الواقفي الصحابي] (١). ٥٢٧٣ - الشيخ الإمام هلال بن يحيى بن مسلم البصري الرَّأْي (٢)، بهمزة ساكنة لأنه كان ينتحل مذهب الكوفيين ورأيهم، الحنفي المتوفى سنة تسع وأربعين ومائتين. تفقه على أبي يوسف وزُفر وروى الحديث عن أبي عوانة وابن مهدي. وعنه بكّار بن قتيبة وغيره وصنّف "كتاب المحاورة" و"كتاب الحدود" و"كتاب الشروط". وكان مقدمًا فيه. وله "أحكام الوقف" وقيل لقب بالرأي لسعة علمه وكثرة فقهه. ذكره تقي الدين. ٥٢٧٤ - هَمَّام بن حارث النَّخعي (٣). ٥٢٧٥ - هَمَّام بن غالب الفَرَزْدَق (٤). [هو أبو فراس همام أو خميم بن غالب، وكنيته أبو الأخطل، التميمي، الشاعر المشهور بالفرزدق، صاحب جرير. توفي بالبصرة سنة عشر ومائة قبل جرير بأربعين أو بثمانين يومًا]. ٥٢٧٦ - هَمَّام بن الفضل بن جعفر أبو غالب المؤرِّخ . له "تاريخ على السنوات". ٥٢٧٧ - هند بنت أبي أُمية [سهيل بن المغيرة] أم سلمة [ (٥)، وأمها عاتكة بنت عامر ويقال إن اسمها رملة. كانت تحت أبي سلمة بن عبد الأسد، هاجرت معه إلى الحبشة الهجرتين ثم إلى المدينة. وهي أول من هاجرت فولدت له بها زينب وسلمة وعمر ودرة ومات أبو سلمة سنة أربع وقيل سنة ثلاث فتزوجها النبي ﵇ في ليال بقيت من شوال، وبقيت عنده سبع سنين وعاشت بعده ثمانيًا وأربعين سنة. وتوفيت سنة ٥٩ في خلافة يزيد، ودفنت بالبقيع وهي بنت أربع وثمانين، روى عنها جماعة من الصحابة]. ٥٢٧٨ - هند بنت عُتبة (٦).

стр. 1312

٥٢٧٩ - هود بن شالخ ﵇ - (١). [بالمعجمتين واللام مفتوحة ابن أرفخشد بالراء المهملة وفتح الفاء والشين وإسكان الخاء المعجمتين ابن سام بن نوح ويقال إن اسمه عابر ويقال هود بن عبد الله بن رباح بن الجارود بن عاد بن عوض بن ارم بن سام. كان من قبيلة عاد وهم عرب يسكنون الأحقاف بالخيام ذوات الأعمدة كما في سورة "الفجر"، وهم عاد الأولى زادهم الله في الخلق بسطة أي طولا في الأجسام فتجبروا وقالوا: من أشد منا قوة، وعبدوا الأصنام فبعث الله أخاهم هودًا فدعاهم إلى الله فكذبوه فأهلكهم الله بريح صرصر عاتية سخرها عليهم. وقد ذكر في القرآن مجملًا ومفصلًا .... وفي قول أنه [أي عاد] أول من تكلم بالعربية واختلف في عمره ومرقده فقيل إنه عاش بعد هلاك قومه خمسين سنة وعمره مائة وخمسون، ودفن بحضرموت وقيل بالحجر وقيل دمشق، وبجامعها مكان في حائطه القبلي يزعم بعضهم أنه قبره. والله اعلم]. ٥٢٨٠ - هوشنج بن سنامك [بن كيومرث (٢)، من ملوك الفرس وأول الفشدادية وكان ملكه بعد الطوفان بمائتي سنة والفرس تزعم أنه كان قبل الطوفان ويزعمون أن ملك ملوكهم لم ينقطع وينكرون الطوفان، وهو أول من رتب الملك وجلس على السرير ولبس التاج ووضع الخراج وبنى مدينتا بابل وسوس، كذا ذكره المؤيد. وأما في "نظام التواريخ" للبيضاوي فإن أول الملوك كيومرث وهو الذي ابتنى مدينة اصطخر ودماوند وكان ملكه قريبا من أربعين سنة وأوصى بملكه لابن ابنه هوشنج والله أعلم. وفي "سير الملوك" للغزالي أن آدم ﵇ لما كثرت أولاده اختار من جميعهم اثنين شيث لحفظ أمور الدين والآخرة وجعله ولي عهده وكيومرث لحفظ نظام الدنيا والسياسة. والله أعلم]. ٥٢٨١ - هولاكو بن تولي (٣). ٥٢٨٢ - هيثم بن عدي [الطُّائي الثعَلي البحتري الكوفي] (٤). ٥٢٨٣ - الإمام الحافظ أبو سعيد الهَيثم بن كُلَيب الشَّاشي (٥) المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. سمع الترمذي وغيره وروى عنه ابن مَنْدَه وغيره.

стр. 1313

باب الياء ٥٢٨٤ - ياسين المغربي (١) [الحَجَّام الأسود]. ٥٢٨٥ - يافث بن نوح (٢). ٥٢٨٦ - ياقوت بن عبد الله المستعصمي (٣). ٥٢٨٧ - الشيخ الكبير فخر الدين أبو الذر ياقوت بن عبد الله الشَّاذلي الحبشي، الشهير بالعرشي (٤)، المتوفى بالإسكندرية سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، عن ..... أخذ عن الشيخ أبي العباس أحمد بن عمر المرسي وتخرَّج بصحبته. ٥٢٨٨ - ياقوت بن عبد الله الرُّومي الحموي (٥)، [صاحب "معجم البلدان" و"معجم الأدباء" وغيرهما]. ٥٢٨٩ - ياقوت بن عبد الله الشاعر (٦). ٥٢٩٠ - يحكم التركي . ٥٢٩١ - الإمام أبو الحسين يحيى بن أبي الخير بن سالم العُمْراني اليَمَاني الشافعي (٧)، المتوفى سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.

стр. 1314

كان شيخ الشافعية ببلاد اليمن. تفقه على زيد بن عبد الله اليفاعي وغيره وصنَّف "البيان" و"الزوائد" و"الاحترازات" و"غرائب الوسيط" و"مختصر الإحياء" و"الانتصار" في الردّ على القدرية. رحل الناس إليه من أقطار اليمن للتفقه عليه، وكان يحفظ المذهب. ذكره السبكي. ٥٢٩٢ - الشيخ الزاهد يحيى بن الشِّهاب أحمد المسيري الحنبلي ، المتوفى سنة ... كان رأس المدرّسين بجامع الأزهر. أخذ العلم عن جماعة، منهم: ناصر الدين اللّقاني والشّهاب الرَّملي وتبحّر في العلوم وشرح "منهاج النووي" شرحًا لطيفًا. أفتى ودرّس وانتفع به الناس. ذكره الشعراني في "ذيل اللواقح". ٥٢٩٣ - يحيى بن أحمد عماد الدين الكَاشي (١). له "شرح المفتاح" يقال أقول. ٥٢٩٤ - الشيخ أبو زكريا يحيى [بن] أحمد الفَارابي اللّغوي (٢)، المتوفى سنة ..... أحد الأئمة تخرّج به جماعة من أهل فَارَاب وما وراء النهر. روى الحديث عن أبي عبد الرحمن البخاري وعنه الحسن المقرئ وصنَّف "المصادر" في اللغة. ذكره السيوطي في "النحاة". ٥٢٩٥ - يحيى بن إسحق الطبيب الأندلسي (٣). وزير عبد الرحمن الأموي. كان ذكيًا بصيرًا له في الطب كتاب يسمى "الابريسم" في خمسة أسفار. وكان أبوه نصرانيًا طبيبًا. كذا في "نوادر الأخبار". ٥٢٩٦ - القاضي الإمام الأوحد أبو محمد يحيى بن أَكثَم بن محمد بن قَطَن بن سَمْعان التّميمي الحنفي ويقال الشافعي (٤)، المتوفى بالرّبذة منصرفًا من الحجّ في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين وله ثمانون سنة. سمع ابن المبارك وسفيان بن عُيينة ووكيعًا. روى عنه البخاري في غير "الصحيح" وأبو حاتم الرازي وكان أحد الأعلام واسع العلم بالفقه، كثير الأدب، غلب على المأمون بفضله حتى لم يتقدمه أحد عنده وكان المأمون ممن بَرَعَ في العلوم فعرف ما هو عليه من الفضل فقلّده قضاء القضاة وتدبير أهل مملكته ولا يعلم أحد غلب على سلطانه في زمانه إلّا ابن أكثم وابن أبي دُوَاد، وكان أحمد يجد مع جاريته وابنته ويحيى يهزل مع خصمه وعدوه، لكنه سليم

стр. 1315

من البدعة، ومحاسنه وفضائله كثيرة وكلام الحُسَّاد في حقّه أمر مشهور. وأكثَم: بفتح الثاء المثناة من فوق وهو الرجل العظيم البطن والشبعان أيضًا ويقال أيضًا: بالياء المثلثة (١) والمعنى واحد. وقَطَن: بفتح القاف والطاء المهملة وبعدها نون. وسَمعان: بفتح السين. ذكره تقي الدين. ٥٢٩٧ - يحيى بن أيوب البغدادي (٢). ٥٢٩٨ - العالم الفاضل الشيخ يحيى بن بَخْشي المعروف بقره يحيى (٣)، المتوفى في أوائل المائة العاشرة. قرأ على علماء عصره، ثم صار مدرِّسًا بقراصي، ثم سلك مسلك التصوف. واتصل بخدمة السيد محمد البخاري وبلغ مرتبة الإرشاد، ثم انقطع مشتغلًا بالعبادة والتذكير وعُمِّرَ إلى مائة وأربعين. وكان صاحب أحوال، جامعًا بين رئاستي العلم والعمل. وله "شرح شرعة الإسلام" و"حواشي على شرح الوقاية" لصدر الشريعة وكتاب تركي جمع فيه مناقب الشيخ عيسى وخليفته الشيخ حاجي مصطفى دده نظمًا ونثرًا. ذكره أبو الخير. وقال تقي الدين: كان من عباد الله الصالحين، وكان يستحضر غالب "تفسير القاضي" (٤) ويقرئه من حفظه. انتهي. ٥٢٩٩ - يحيى بن نجم بن معمر . ٥٣٠٠ - يحيى بن جرير التّكريتي [الطبيب] (٥). ٥٣٠١ - يحيى بن حبش شهاب الدين [الشُّهْرَوَردي] المقتول (٦).

стр. 1316

٥٣٠٢ - يحيى بن حمزة بن أمين (١). ٥٣٠٣ - يحيى بن خالد البرمكي (٢). ٥٣٠٤ - يحيى بن ربيع أبن سليمان بن حرَّاز العدوي العُمري الواسطي البغدادي، أبو علي، المفسِّر] (٣). ٥٣٠٥ - الشيخ الإمام الزاهد أبو سعيد يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكُوفي الحنفي (٤)، المتوفى بها سنة ثلاث وثمانين ومائة، عن ثلاث وستين سنة. سمع أباه وهشام بن عمرو والأعمش وحجَّاج بن أرطأة (٥) وغيرهم، وروى عنه يحيى بن آدم وقتيبة وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين. وكان من العلماء الأعلام ومن أجلاء أصحاب أبي حنيفة. ولي قضاء المدائن وقدم بغداد وحدَّث بها وانتهى العلم إليه في زمانه ولم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه. وكان ممن جُمع له الفقه والحديث، يُعَدّ من حفّاظ الكوفة. قال الخطيب: هو أول من صنّف الكتب بالكوفة. ذكره تقي الدين. ٥٣٠٦ - المولى العالم الفاضل شيخ الإسلام يحيى أفندي بن زكريا بن بيرام الأنقروي الأصل الحنفي (٦)، مفتي البلاد الرومية المتوفى بقسطنطينية في [سنة ثلاث وخمسين وألف]. قرأ على علماء عصره، ثم صار ملازمًا للمولى المعلول ودرس بمدارس حسب العادة، ثم صار قاضيًا بعده ببلاد منها حلب في شوال سنة ١٠٠٠ ثم نقل إلى الشام في شوال سنة ١٠٠٥ ومصر القاهرة سنة ١٠٠٧ وانفصل عنها سنة ١٠٠٩ ثم أدرنة وعزل سنة ١٠١٢ ثم صار قاضيًا بعسكر أنا طولي في شعبان سنة ١٠١٣ ثم نقل إلى الزوم في ذي الحجة سنة ١٠١٣. وكان شاعرًا لطيف الطبع، حسن الأخلاق، متواضعًا، كثير الأشعار والنادرة. له "ديوان شعر" بالتركي و"شرح على منظومة الفرائض" للمحسن القيصري و"مختصر همايون نامه". وغير ذلك.

стр. 1317

٥٣٠٧ - يحيى بن زكريا ﵇ - (١). [وقد ذكره الله تعالى في القرآن أن اسمه يحيى، وكان سيدًا وحصورًا ونبيًا قيل المراد بالحصور الذي لا يأتي النساء .... قال الحسن إن يحيى وعيسى التقيا، وقال يحيى أستغفر لي أنت خير مني فقال له عيسى ﵇ أنت خير مني سلمت على نفسي (والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ... الآية) وسلم الله عليك. وقد ذكروا أنه كان كثير الانفراد من الناس ويأنس إلى البراري ويأكل من الحشيش والجراد أحيانًا وكان كثير البكاء، أثَّر البكاء على خديه، وذكروا في قتله أشياء أشهرها أن بعض ملوك ذلك العصر بدمشق أراد أن يتزوج بنت أخيه وقد حرم عيسى نكاحها وكان في ملة اليهود جايزا أو من لا يحل له مطلقًا فنهاه يحيى ﵇ فلما كان بينها وبينه من الغرام استوهبت منه دم يحيى فوهبه لها فبعث إليه من قتله فجاء برأسه في طشت وكان ذلك قبل رفع المسيح بمدة يسيرة، ثم اختلف فيه هل كان في المسجد الأقصى أو بغيره على قولين، فقال الثوري على الصخرة فيه مع سبعين نبيًا، وعن سعيد بن المسيب قال قدم بخت نصر دمشق فإذا هو بدم يحيى يغلي فسأل عنه فأخبروه فقتل على دمه سبعين ألفًا فسكن. إسناده صحيح، وهو يقتضي أنه قتل بدمشق وأن قصة بخت نصر كانت بعد المسيح كما قاله عطاء والحسن البصري، وروى ابن عساكر عن زيد بن واقد قال رأيت رأس يحيى ﵇ حين أرادوا بناء مسجد دمشق أخرج من تحت ركن من أركان القبلة وهو لم يتغير، وفي رواية كأنما قتل ساعة والله أعلم. انتهى. تلخيص كلام ابن كثير مع إلحاق يسير]. ٥٣٠٨ - يحيى بن زياد [بن عبد الله بن مروان الديلمي] الفراء (٢). ٥٣٠٩ - يحيى بن سعدون [بن تمَّام الأزدي] القُرطبي (٣). ٥٣١٠ - يحيى بن سعيد بن هبة الله [بن علي بن قزعلي بن زبادة] الشَّيباني [الواسطي البغدادي، أبو طالب] (٤). ٥٣١١ - الشيخ الإمام الحافظ أبو سعيد يحيى بن سعيد بن فَرُّوح القطّان الأحول البصري الحنفي (٥)، المتوفى بها في ربيع الأول سنة ثمان وتسعين ومائة، عن سبعين سنة.

стр. 1318

كان أحد الأعلام والعلماء العاملين. سمع هشام بن عُروة وسليمان الأعمش وابن جُريج وسفيان الثوري وشعبة ومالكًا. وعنه عبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني ومسدّد وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو خيثمة. وحدَّث ببغداد وكان يفتي بقول أبي حنيفة ويختم القرآن في كل يوم وليلة. قال ابنه محمد: ما رأيت له كتابًا وكان يقرأ علينا الطوال من حفظه وما كان يمزح ولا يضحك إلا تبسمًا ولا دخل حمامًا. وكان يخضب خضابًا حسنًا. وقال أحمد بن حنبل: يحيى بن سعيد أثبت الناس وما كتبت عن مثله. ذكره تقي الدين. ٥٣١٢ - يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري [النَّجَاري، أبو سعيد (١)، القاضي من أكابر أهل الحديث]. ٥٣١٣ - يحيى بن سعيد بن ماري المسيحي [الطبيب] (٢). ٥٣١٤ - يحيى بن سعيد بن مبارك [بن علي، أبو زكريا، ] ابن الدَّهَّان [الشاعر] (٣). ٥٣١٥ - الشيخ أبو محمد يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد الأموي الكُوفي الأخباري الحنفي (٤)، المتوفى سنة أربع وتسعين ومائة وبلغ الثمانين. سمع يحيى بن سعيد القَطَّان والثوري. وروى عنه ابن راهويه وأبو عُبيد وغيرهم. وله "كتاب المغازي". قال ابن معين: هو من أهل الصدق. ذكره تقي الدين. ٥٣١٦ - الأديب أبو الفضل يحيى بن سَلاَمة بن حسين بن محمد الطَّنزي المعروف بالخطيب الحصكفي الشافعي (٥)، المتوفى بميافارقين في ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. كان فقيهًا شاعرًا. ولد بطنز بليدة بديار بكر ونشأ بحصن كيفا ودخل بغداد وتفقّه بها. وقرأ الأدب على الخطيب التبريزي، ثم رجع واستوطن مَيَّافارقين وولي الخطابة بها. وأفتى الناس وشغلهم بالعلم وصنَّف "عمدة الاقتصاد" في النحو وغيره وشاع ذكره. ذكره السبكي. وقال المولى ابن الفرضي: ورأيت كتابًا جامعًا في "أمثال العرب" للحصكفي ولعله له. انتهى.

стр. 1319

٥٣١٧ - الشيخ الإمام العالم المتقن محي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين النّووي الفقيه المحَدِّث الشافعي (١)، المتوفى بنوا قرية من قرى الشام في رجب سنة ست وسبعين وستمائة، عن خمس وأربعين سنة. كان إمامًا علاَّمة، صنّف "شرح صحيح البخاري" (٢) و"شرح [صحيح] مسلم" و"كتاب الأذكار" و"رياض الصالحين" و"الأربعين" و"الروضة" في الفقه و"المنهاج" في اختصار "المحرّر" و"شرح المهذّب" و"مناسك الحج" الكبير والصغير والوسيط (٣) و"مختصر علوم الحديث" الكبير والصغير والوسيط و"لغات التنبيه" الذي لم يكمله وتصحيحه و"التبيان" و"دقائق المنهاج" و"تهذيب الأسماء واللغات" و"طبقات الفقهاء" مسودة وشرح قطعة من "الوسيط" ومن "التنبيه" وغير ذلك. قدم به والده إلى دمشق وهو ابن تسع عشرة سنة، فسكن بالمدرسة الرواحية وحفظ "التنبيه" ثم حجّ مع والده وعاد. وكان يقرأ كل يوم اثني عشر درسًا على المشايخ، درسًا وتصحيحًا إلى أن برع في العمر اليسير. وسمع من الزّين النابلسي والرضي بن البرهان وابن عبد الدائم وجماعة. وتفقه على الكمال إسحق المغربي والجمال الإربلي وروى عنه المزني وغيره. وكان لا يأكل في اليوم والليلة إلا أكلة واحدة. ودرس بالأشرفية وغيرها. وبالجملة كان سيد وقته وسرَّ الله بين خلقه وله كرامات وأحوال مشهورة. وقد جمع أبو الحسن ابن العطار تلميذه ترجمة حسنة له وصنَّف في العمر اليسير التصانيف الكثيرة النافعة. ٥٣١٨ - يحيى بن طاهر الواعظ . ٥٣١٩ - يحيى بن طاهر بن محمد بن نباتة . ٥٣٢٠ - يحيى بن طيب اليمني (٤).

стр. 1320

٥٣٢١ - يحيى بن عبد الله بن بكير (١). ٥٣٢٢ - يحيى بن عبد الله بن عبد الملك الواسطي (٢). ٥٣٢٣ - يحيى بن عبد الله الأصبهاني (٣). ٥٣٢٤ - يحيى بن عبد الرحمن الأبيض (٤). ٥٣٢٥ - يحيى بن عبد الرحيم بن زكي (٥). ٥٣٢٦ - يحيى بن عبد العظيم بن عبد النُّور (٦). ٥٣٢٧ - الأديب جمال الدين أبو الحسين يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن علي الأنصاري الجزار المصري (٧)، المتوفى بالقاهرة سنة تسع وسبعين وستمائة، عن ست وسبعين سنة. كان فاضلًا، دمث الأخلاق، عذب الموارد والمصادر، حسن المكاتبات والنوادر. سار نظمه واشتهر ذكره، تعلق بالنثري نثره والشعري شعره وهو القائل: أُكَلِّفُ نَفسي كُلَّ يومٍ وليلةٍ ... همومًا على من لا أفوز بخيرهِ كما سَوَّد القَصَّار بالشمس وَجْهَهُ ... حريصًا على تبييضِ أثوابِ غيرهِ ذكره ابن حبيب. ٥٣٢٨ - الشيخ الإمام زبن الدين أبو الحسين يحيى بن عبد المعطي بن عبد النُّور الزَّواوي المغربي النحوي الحنفي (٨)، المتوفى بمصر في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وستمائة. ولد سنة أربع وستين (٩) وخمسمائة وكان إمامًا مبرّزًا في العربية، شاعرًا، محسنًا. قرأ على الجزولي وسمع من ابن عساكر وأقرأ النحو مدة بدمشق، ثم بمصر وصنّف "الألفية في النحو"

стр. 1321

وسماها "الدّرَّة" وأتمها سنة ٥٩٥، وله كتاب "الفصول" ومصنّف في العروض وغير ذلك. وزواوة: قبيلة بظاهر بجاية من عمل إفريقية. ذكره تقي الدين. ٥٣٢٩ - يحيى بن عبد الوهاب أبن محمد بن إسحق بن محمد بن يحيى العَبْدي الأصبهاني] ابن منده [الحافظ المؤرّخ] (١). ٥٣٣٠ - يحيى بن عدي بن حميد (٢). ٥٣٣١ - الشيخ الإمام محيي الدين أبو المظفَّر يوسف بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي القُرشي البكري، الشهير بابن الجوزي البغدادي الحنبلي (٣)، المتوفى قتيلًا في حادثة بغداد (٤) سنة ست وخمسين وستمائة، عن ست وسبعين سنة. كان رئيسًا، معظمًا واعظاً، حسن الخطاب والخطب، عارفًا بالتفسير والحديث والفقه والأدب. سمع وحدَّث وأفاد وجلس للوعظ مكان والده ببغداد وباشر بها الحسبة وتدريس المستنصرية. وله مصنّفات في الفقه والوعظ والخلاف (٥). ذكره ابن حبيب في "درّة الأسلاك". ٥٣٣٢ - الإمام الأوحد شرف المحدثين عُمْدَة النُّقَّاد جمال الدين أبو الحَجَّاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي بن أبي الزهر القُضاعي الكَلْبي الدمشقي المِزِّي الشافعي (٦)، المتوفى بها في ٢٠ صفر سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وله ثمان وثمانون سنة. ولد سنة ٦٥٤ بظاهر حلب ونشأ بالمِزّة ظاهر دمشق وحفظ القرآن والعربية، ثم دخل البلد وطلب الحديث وله عشرون سنة، فسمع من أحمد بن سَلاَمة ومن أصحاب ابن طبرزد وكتب عن أصحاب ابن عبد الدائم وسمع بمصر والقدس وحلب وغيرها وبرع في فنون الحديث فلم يُرَ مثله في معناه، مع الإتقان والصدق وحسن الخط والأخلاق والاقتصاد في المعيشة. وحدّث فأفاد. سمع منه خلق وانتفعوا به وصنَّف فأجاد. ومن مؤلفاته "تهذيب الكمال في أسماء

стр. 1322

الرجال" جاء بخطه خمسمائة وعشرون كراسًا أتى فيه بكل نفيسة (١) وكتاب "الأطراف" (٢) وغير ذلك. سمع الكثير وجمع "معجم شيوخه الجمّ الغفير" وانتهت إليه رئاسة المحدّثين في الدنيا وجلس بدمشق شيخ دار الحديث الأشرفية والرِّحلة إليه من أقطار الأرض، جمع بين علو الإسناد ومرتبة الحفظ. قرأ عليه الذهبي والبرزالي وابن تَيميّة والتقي السبكي وابن سيد الناس وغيرهم. وكان خَيّرًا، فقيرًا وله معرفة تامة باللغة والتصريف. ذكره السبكي. ٥٣٣٣ - الإمام الفاضل يوسف بن [أبي] فتح [السُّقَيفي] الشَّامي الحنفي الإمام السلطاني (٣)، المتوفى بقسطنطينية سنة .... وخمسين وألف، عن [اثنتين وستين سنة]. قال الشهاب في "الخبايا": فاضل كامل، قدّمه الزمان على غيره من الأفاضل لما صار مقتدى دار الخلافة، فأضحى كل محلّ ومصل لا يطيق خلافه، فلاحت من بروج الشرف شمس سعادته المشرقة وصحت سماء عزّته من غيوم الغموم المطبقة، فقال مجده: طلع الصباح ونادى مؤذّن إقباله: حي على الفلاح، فقامت الأماني خلفه صفوفًا وطلت أرباب الفضائل بسدته عكوفًا. انتهى ٥٣٣٤ - أبو سعد يحيى بن علي بن حسن ابن الحَلَواني البَزّار الفقيه الشافعي (٤)، المتوفى بسمرقند في رمضان سنة عشرين وخمسمائة، عن ثمان وستين سنة. قرأ المذهب والخلاف والأصول على الشيخ أبي إسحق الشيرازي، وصنَّف كتابًا سمّاه "التلويح" في الفقه. وولي تدريس النظامية وسمع الحديث من شيخه وغيره. ذكره السبكي. ٥٣٣٥ - يحيى بن علي بن محمد بن حسن الخطيب التبريزي (٥).

стр. 1323

٥٣٣٦ - يحيى بن علي بن نصوح النَّوعي (١). ٥٣٣٧ - أبو القاسم يحيى بن علي المعروف بابن الضحاك الخَضرمي (٢) - له "ذيل" على "تاريخ ابن يونس المصري". ٥٣٣٨ - يحيى بن علي بن يحيى المنجِّم (٣). ٥٣٣٩ - يحيى بن عَمَّار [بن يحيى بن عمار بن العنبس] الشيياني [النّيهي السجستاتي، أبو زكريا] (٤). ٥٣٤٠ - الشيخ العالم الفاضل العارف يحيى بن عمر المدرِّس الرُّومي البَشِكْطَاشِي (٥)، المتوفى بها ليلة النحر سنة ثمان وسبعين وتسعمائة، عن تسع وسبعين سنة. كان أبوه من أعيان طربزون وكانت أمه تباشر مع أم السلطان سليمان حال كون السلطان سليم أميرًا بها، حتى صارا أخوين من الرّضاع، فلما تسلطن السلطان المذكور قدم قسطنطينية لتحصيل العلم مع أمه فبات في كنف دولة الوالدة وقرأ ودار المدرسين ودرّس بمدارس واشترى حديقة معروفة فعمرها وبنى مسجدًا وحجرات، ثم اشتد اتصاله بالسلطان وكان يعمل بقوله ونصحه، فعظم قدره، فكان الخواص والعوام يزورونه ويستمدون منه وكان هو يتلقاهم ببشاشة وجه وقضاء حاجة ويضيف كل زائر بما حضر وكان عالمًا شاعرًا طبيبًا صوفيا سخيًا مجذوبًا خلوقًا. ٥٣٤١ - الصاحب جمال الدين أبو الحسين يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن مَطْرُوح (٦). ٥٣٤٢ - المولى الفاضل المحقّق المتبحر يحيى بن عمر المنقاري، المعروف بمنقاري زاده (٧). قرأ على أفاضل عصره وأخذ عن المولى الفاضل شيخ الإسلام عبد الرحيم أفندي المفتي وقد كان أعلم تلامذته وصار ملازمًا للمولى ................... وبعدما أتم دورة تدريسه في المدارس صار قاضيًا ببلدة ........................ ثم تولى قضاء مصر القاهرة مرتين وصار قاضيًا بقسطنطينية وصار قاضي

стр. 1324

العسكر بجانب روم إيلي في سنة ... ، ثم انتقل إلى منصب الفتوى سنة ١٠٧٣ (١) وصار شيخ الإسلام تاركًا لتوليته منصب الفتوى ثم اعْتَلَّ فعزل في سنة ..... وتوفي في سنة [١٠٨٢] فدفن بمدرسته التي بناها في أسكدار. وله "حاشية على حاشية مير أبي الفتح في الآداب" و"حاشية على البيضاوي" يبحث فيها مع المولى عصام الدين والمولى الفاضل سعدي أفندي. ٥٣٤٣ - يحيى بن عيسى بن جَزْلَة (٢). ٥٣٤٤ - يحيى بن قاسم بن عمرو فاضل اليمني (٣). ٥٣٤٥ - يحيى بن قاسم بن مُفَرِّج التّكْريتي (٤). ٥٣٤٦ - الشيخ شرف الدين يحيى بن قراجا الرُّهَاوي الحنفي (٥)، مُحَشّي "شرح المنار" لابن مالك المتوفى في حدود سنة ألف. وكان إمامًا فاضلًا، أحد مشايخ العلامة الشيخ علي المقدسي وله من التلامذة جماعة كثيرة. وله مؤلفات، منها حاشيته المذكورة وهي حافلة جامعة و"حاشية على صدر الشريعة" و"حاشية على شرح البخاري" و"شرح الأجرومية" وغير ذلك. ذكره تقي الدين. ٥٣٤٧ - يحيى بن مبارك بن مغيرة [العدوي] اليزيدي [أبو محمد] (٦). ٥٣٤٨ - أمين الدين أبو زكريا يحيى بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الأقسرائي الأصل القاهري الحنفي (٧)، المتوفى بها في محرم سنة ثمانين وثمانمائة وله ثلاث وثمانون سنة. أخذ الفنون عن البساطي وقارئ الهداية وابن عبد السلام والطريقة عن الزين الحوافي، وتولى عدة مدارس ومشيخة التصوف بالأشرفية وحجَّ مرارًا، مع الدِّيانة وكثرة التعبد وعدم التردد لبني الدنيا والرغبة في إيصال البرّ للفقراء والطلبة. وأقرأ فنونًا، فأخذ عنه الفضلاء

стр. 1325

وقُصد بالفتاوى واشتهر بحسن التعليم والصدع بالحقّ وبعد صيته وعرض عليه القضاء مرة بعد أخرى فامتنع وجلس القاضي تحته ونزل السلطان لعيادته في توعكه وصار يتعين لقضاء الشافعية من أشار به إلى أن مات ﵀. ذكره السخاوي. ٥٣٤٩ - يحيى بن محمد بن أحمد بن سعيد الحارثي (١). ٥٣٥٠ - الشيخ محيي الدين أبو الفتح يحيى بن محمد بن أبي الشكر المغربي، المنجم المشهور (٢)، المتوفى [نحو] سنة [٦٨٠] له مؤلفات منها "أحكام التحاويل". ٥٣٥١ - يحيى بن محمد بن عبد الله السُّلَمي . ٥٣٥٢ - يحيى بن محمد [بن عبدان] بن عبد الواحد ابن اللَّبُودي (٣). ٥٣٥٣ - شرف الدين أبو زكريا يحيى بن محمد بن محمد بن أحمد بن مخلوف الَحَّدادي الأصل المُنَاوي القاهري الشافعي (٤)، المتوفى بها في جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين وثمانمائة وله من العمر ثلاث وسبعون سنة. تفقه بالمجد البرماوي والشمس البرماوي والولي العراقي ولازمه كثيرًا لكونه زوجًا لأخته وسمع الكثير وأخذ عن ابن الهُمَام فدرَّس وأفتى وجالس المشايخ، منهم: الزين الحوافي، فتبحّر في التصوف وتصدى للتسليك وحجَّ مرتين. ولما مات القاياتي حلّق بالأزهر وهرع الفضلاء للأخذ عنه. وقصد بالفتاوى وقرره جقمق في تدريس الشافعي، ثم في القضاء بمصر وحَدَّث بغالب مروياته. وكان من محاسن عصره ولشيخه ابن الهُمَام أبيات في مدحه. وله تصانيف ونظم ونثر. ذكره السخاوي. ٥٣٥٤ - قُطْبُ الدين يحيى بن محمد بن مسعود بن عمر التَّفْتَازَاني (٥)، المتوفى بهراة في شهر ذي الحجة سنة ٨٨٧. كان شيخ الإسلام بهراة في أواخر دولة شاهرخ وأوائل دولة حسين ميرزا إلى وفاته وله مهارة في العلوم. كذا في "حبيب السير".

стр. 1326

٥٣٥٥ - الوزير عون الدين أبو المظفّر يحيى بن محمد بن هبيرة بن سعيد بن الحسن بن جهم الشّيباني (١)، صاحب "الإفصاح في معاني الصحاح" شرح فيه "الصحيحين" ولم يكن شافعي المذهب. ٥٣٥٦ - يحيى بن محمد قوش . ٥٣٥٧ - يحيى بن محمد أبو المعالي . ٥٣٥٨ - يحيى بن معاذ الرازي (٢). ٥٣٥٩ - يحيى بن معين بن عون [بن زياد المرّي البغدادي، أبو زكريا]، الحافظ (٣). ٥٣٦٠ - يحيى بن منصور الجَرَّاح، [أبو الحسين، تاج الدين (٤)، كاتب ديوان الإنشاء في الديار المصرية]. ٥٣٦١ - يحيى بن نزار [بن سعيد المنبجي، أبو الفضل، الشاعر] (٥). ٥٣٦٢ - الشيخ أبو زكريا يحيى بن هذيل الكفيف أعلم أدباء الأندلس (٦)، المتوفى سنة ست وثمانين وثلاثمائة عن ست وثمانين سنة. كان علامة، أخذ عنه الرَّمادي وتأدب به. ذكره ابن خلِّكان. ٥٣٦٣ - يحيى بن يحيى بن كثير (٧). ٥٣٦٤ - يحيى بن يحيى ابن سَمِيْنَة (٨).

стр. 1327

٥٣٦٥ - يحيى بن يَعْمُر [أبو سليمان] العدواني (١)، البصري، تابعي جليل. أول من نقط المصاحف، توفي قبل سنة تسعين]. ٥٣٦٦ - يحيى بن يوسف بن يحيى الحنبلي . ٥٣٦٧ - الشيخ الإمام جمال الدين أبو زكريا يحيى بن يوسف بن يحيى بن منصور الصَّرْصَري البغدادي الحنبلي الأديب (٢)، المتوفى شهيدًا في وقعة بغداد سنة ست وخمسين وستمائة، عن ثمان وستين سنة. وكان عالمًا زاهدًا بليغًا، له "ديوان" مشهور أكثره في المدائح النبوية، ماهرًا في لغة العرب والأدب وله من قصيدة: أَيَا رَكْبَ الحِجَاز هديت رفقا ... بقلبٍ هائمٍ معكم يساقُ عَجِبْتُ لَهُ يحلُّ بذاتِ عرقٍ ... بهمّته ومنزلهِ العراقُ ذكره ابن حبيب في "درَّة الأسلاك". ٥٣٦٨ - قُدوة الخَلْوَتية الشيخ العارف بالله السيد يحيى بن بهاء الدين الشرْوَاني (٣)، المتوفى ببلدة باكو سنة تسع أو ثمان وستين وثمانمائة. ولد بمدينة شُمَاخي سنة ....... وكان أبوه من أهل الثروة وكان صاحب جمال وكان الشيخ بيرزاده خَتْنُ الشيخ صدر الدين الخلوتي مرَّ عليه يومًا ولما رأي أدبه وحِجَابَه دعا له بالفوز بطريقة الصوفية، فرأي السيد يحيى في تلك الليلة واقعة تغيرت بها أحواله فألتجأ إلى الشيخ صدر الدين ولازم خدمته فكره والده ذلك، ثم زال إنكاره، ثم لما مات صدر الدين وقع خلاف بين السيد وبين بيرزاده فانتقل السيد إلى باكو وتوطن هناك، ونشر الخلفاء إلى الأطراف. وهو أول من سَنَّ ذلك وكان يقول: يجوز إكثار الخلفاء وأما المرشد بعد شيخه لا يكون إلا واحدًا. يحكى أنه لم يأكل طعامًا في آخر عمره مقدار ستة أشهر.

стр. 1328

٥٣٦٩ - يحيى بن تقي الدين الأندلسي (١). ٥٣٧٠ - الأديب السيد يحيى القُرْطُبي (٢)، المتوفى سنة [اثنتين وستين وثلاثمائة]. قال الشهاب: هو نعم الربيع والروض الزاهر المريع، من فروع الدوحة العلوية وثمرات الشجرة النبوية، سما معاليه مكملًا به بزواهر النجوم وصدر زهره محلى منه بأبهى عقد منظوم وهو من أولاد من أسر بوقعة الأندلس التي أسرت أفراح القلوب وإذا خطت الفتنة أعلام المروءة عثرت ندوى النعم عواثر النقم وأدت إلى حال تعد المنايا أمانيا وقصيدته التي نعى بها الإسلام ونادى فلم يسمع حيًا من الأنام مسطورة في صحف الليالي والأيام ومطلعها: لكل شيء إذا ما تم نُقْصَانُ ... فلا يُغَرَّ بطيبِ العيش إنسانُ ٥٣٧١ - يحيى القَزْويني (٣). ٥٣٧٢ - يحيى النحوي (٤). ٥٣٧٣ - مولانا يحيى سيبك النيسابوري، المعروف بالفتاحي ، المتوفى بها سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة. كان من مشاهير الشعراء وأفاضلهم في دولة السلطان شاهرخ، باهرًا في أكثر العلوم، خصوصًا في علم الشعر [الفارسي] وصناع النظم والنثر، متواضعًا منقطعًا، له كتاب "حسن دل" وكتاب "شبستان خيال" وفيهما من النكات الغريبة مالا يحصى وكتاب "الأسراري والخماري" وبذلك التقريب يقال له: "أسراري تارة وخماري أخرى" وكان مخلصه تفاحيًا ثم قدم الفاء على التاء. ومن منظوماته "كتاب ده نامه" و"رسالة التعبير" و"ديوان شعره". ذكره دولتشاه. وقال صاحب "المجالس" إنه أستاذي بالواسطة في فنّ العروض. ٥٣٧٤ - الأديب الماهر يحيى الأصيلي المصري (٥)، المتوفى سنة ....... قال الشهاب في "الخبايا": أديب ماهر وشاعر ساحر، نشأ بدمياط ثم أتى مصر وشبابه خضر فتخرج على العسيلي حتى حلت به موارد آدابه فتغدى بلبابه وشرب عذب خطابه، وكان فردًا في الموسيقى وفنون الطرب، فإذا ترنّم يميت الهموم ويبعث الأشجان ولم يزل

стр. 1329

بمصر يدير سُلاَفة اللطافة ويحلّ في ديوان الأدب محلّ خلافه، لا يرضى خلافة ما بين لهو ومآرب فلبّه منه جانب وللخلاعة جانب حتى ارتحل لشريف مكة يؤمل تنويله ولم يدر ما في ضمائر الأيام وما تنوي له، فلما ألقى عصا تسياره وقضى من مناسكه ما أخلص لله نقله الله من داره إلى جواره. ٥٣٧٥ - يزدجرد بن شهريار [بن برويز (١)، كان مختفيا بإصطخر لما قتل أبوه مع إخوته، وكانت الوزراء تدبر ملكه، وضعفت دولتهم واجترئ عليهم الأعداء، وغزا المسلمون بلادهم. وكان رستم الأرمني وزيره وقائد جيوشه فقال له خذ من الأموال والسلاح واكفني أمر العرب، ولما نقضت دهاقنة العراق عهودها مع المسلمين فوصل الخبر إلى عمر بن الخطاب ﵁ فوجه العساكر من المدينة وسعد بن أبي وقاص صاحب الجيش، فلما اجتمع عساكر المسلمين مع عسكر رستم رأى رستم في منامه كأن يزدجرد يجمع السلاح من ممالك فارس ويعطيها النبي ﵇ وهو يعطيها عمر ﵁ وهو يقسّمها بين العساكر، فأزداد رستم غمًّا. وكان يكره حرب العرب فلما التقى الفريقان اقتتلوا أيامًا فهرب رستم ورمى نفسه في نهر العقيق فاقتحم هلال بن علقمة ﵁ النهر فأخرجه منه إلى البر فقتله. وفي "المستطرف" أن رستم قتله عمرو بن معدي كرب في سنة ١٤ من الهجرة يوم القادسية وهو على فيل والله أعلم، وانهزم عسكر الفرس وفرّ يزدجرد إلى أرض الجبال، ولم يجتمع شملهم، فقتل منهم نحو ثلاثين ألفًا وقتل يزدجرد بعده بمدة، وكان عمره عشرين سنة وملكه ثلاث أو أربع سنين، وكان مقتله في سنة ٣١ من الهجرة في خلافة عثمان ﵁، وهو آخر من مَلَكَ من ملوك الفرس، وكانت عدتهم من كيومرث إلى يزدجرد ٦١ منهم ثلاث نسوة والله أعلم. هذا ملخص "تاريخ الجنابي" و"أخبار الدول". قال الشيخ حسين بن إبراهيم المعروف بابن والي في "شرح القصيدة القادرية". وقد اختلف الناس في الفرس وكم دولة كانت لهم، فمنهم من زعم أنهم من فارس بن ياسور بن سام، ومنهم من زعم [أنهم] من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق، ومنهم من زعم أنهم من ولد رام بن أرفخشد بن سام وأنه ولد له بضعة عشر رجلا كلهم [كانوا] فرسانًا فسموا بالفرس ولا خلاف أن الجميع من ولد كيومرث، وأما التنازع في دولتهم فمنهم من زعم أنهم أربعة أصناف، ومنهم من جعل صنفين، الأول من كيومرث إلى دارا، والثاني من أردشير بن بابك إلى يزدجرد. والله أعلم]. ٥٣٧٦ - يزد بن مهلايل .

стр. 1330

٥٣٧٧ - يزيد بن أبي سفيان الصحابي (١). ٥٣٧٨ - يزيد بن ثروان الهبنَّقة (٢). ٥٣٧٩ - يزيد بن حاتم بن صدقة (٣). ٥٣٨٠ - يزيد بن دينار (٤). ٥٣٨١ - يزيد بن زياد ابن مفرع (٥). ٥٣٨٢ - يزيد بن سلمة (٦). ٥٣٨٣ - يزيد بن شريك (٧). ٥٣٨٤ - يزيد بن عبد الملك بن مروأن، [أبو خالد الأموي، القادر بصنع الله (٨)، وأمه عاتكة بنت يزيد - بويع بالخلافة بعد موت ابن عمه بعهد من أبيه سنة ١٠١ ثم من أخيه. مولده سنة ٧١ أو بعده بسنة، وكان جسيما أبيض مدور الوجه أفعم / يشب، ولما ولي أقام يسير على سيرة عمر أربعين يوما، وكان أولا صاحب لهو وطرب وكان يحب جارية اسمها حبابة ثم أنس بها وانهمك في اللذات ودخل ععها البستان فجدفها بحبة رمان فوقعت في فمها فشرقت فماتت فوجد عليها وجدًا عظيمًا وأقامت عنده حتى جافت، ولما طال عليه الملام ردها إلى قبرها ودخل إلى منزله فما خرج إلَّا على النعش. يقال مات بسواد الأردن مرض بطرف من السل ويقال مات بإربد وقيل مات لخمس بقين من شعبان سنة ١٠٥ بعد جاريته بسبعة عشر يوما أو أكثر وكانت خلافته أربع سنين وشهرًا وتخلف بعده أخوه هشام وكان وزيره أسامة بن يزيد. كذا في المعتبرات].

стр. 1331

٥٣٨٥ - يزيد بن قعقاع (١) [الإمام أبو جعفر القارئ المخزومي المدني، أحد القراء العشرة، تابعي مشهور كبير القدر، مات بالمدينة سنة ثلاثين ومائة وقيل اثنتين وثلاثين وقيل سنة تسع أو ثمان أو سبع وعشرين]. ٥٣٨٦ - يزيد بن مرثد (٢). ٥٣٨٧ - يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن صحر أبن حرب الأموي القرشي (٣)، أبو خالد المستنصر، وأمه ميسون الكلبية. ولد سنة خمس أو ست وعشرين. بويع له بالخلافة يوم مات أبوه باستخلافه له ولم يبايعه الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير واختفيا وأقاما مُصِرَّيْن إلى أن قتل الحسين ﵁ بكربلاء .... ومات يزيد بدمشق في نصف شهر ربيع الأول سنة ٦٤ فكانت مدته ثلاث سنين وسبعة أشهر وأيام من ذات الجنب بحوران وحمل إلى دمشق وصلى عليه أخوه خالد وقيل ابنه معاوية، ودفن بمقبرة باب الصغير وقبره الآن مزبلة وقد بلغ سبعا وثلاثين. وكان فاسقًا شاعرًا وهو أحد فحول شعراء قريش وشعره مشهور أكثره في الخمريات. وقد اختلف الفقهاء في لعنه فمنهم من ذكر أقوالا إلى أن قال والأصح الَّذي عليه جمهور علماء الإسلام أنَّه لا يجوز لعنه لأنه من المسلمين المصلين، وقد نهى النبي ﵇ عن لعن المصلين، ولم يلعن يزيدًا بعد موته سوى المكثار في الغلو]. ٥٣٨٨ - يزيد بن مُهَلّب بن أبي صفرة [الأزدي أبو خالد (٤)، تولى خراسان بعد أبيه في سنة ٨٣ ثم عزله عبد الملك بن مروان، وصار يزيد في يد الحجاج، وكان الحجاج تزوج أخته وكان يكرهه لِمَا يَرَاه فيه من النجابة فعذبه وهرب يزيد من حبسه إلى الشام ثم ولاه سليمان خراسان فافتتح جرجان وأقبل يريد العراق فأخذه عدي بن أرطأة وأوثقه وبعث به إلى عمر بن عبد العزيز فحبسه فهرب وأتى البصرة فخالف يزيد يزيد بن عبد الملك وغلب على البصرة وأخذ عاملها عديا فحبسه وخلع يزيد ورام الخلافة لنفسه فجهز يزيد لقتاله أخاه مسلمة بن عبد الملك في جيش وخرج ابن المهلب للقائهم وقدم بين يديه أخاه عبد الملك فنزل العقر فاصطفوا واقتتلوا وكان الناس يبايعون يزيد بن المهلب على كتاب الله وسنة نبيه وأن لا تطأ الجنود بلادهم وكان مروان بن المهلب بالبصرة يحرض الناس على حرب أهل الشام وامتدت الحرب ثمانية أيام ثم

стр. 1332

غلب عسكر الشام وأقبل يزيد على مسلمة لا يريد غيره فعطفت خيول أهل الشام فقتل يزيد وأخوه محمد وحبيب وجماعة من أصحابه وذلك في أواسط صفر سنة ١٠٣]. ٥٣٨٩ - يزيد بن الوليد بن عبد الملك [أمير المؤمنين أبو خالد الأموي المعروف بالناقص الملقب بالشاكر لأنعم الله (١)، وأمه شاه فرند بنت فيروز بن يزدجرد. بويع بالخلافة بعد قتل ابن عمه الوليد بن يزيد سنة ١٢٦ وهو أول من خرج بالسلاح في العيد وكان مطهرا للنسك وقراءة القرآن وأخلاق عمر بن عبد العزيز. نقش خاتمه: يا يزيد قم بالحق تنصر. ولد في الكعبة ولم يولد فيها خليفة غيره. روي أنَّه قام خطيبا عند الوليد فقال: أما بعد إني والله ما خرجت أشرًا ولا بطرًا ولا حرصًا على الدنيا ولكني خرجت غضبا لله ولدينه وداعيًا إلى كتاب الله وسنة نبيه حين دَرَسَت معالم الهدى وظهر الجبار المستحل للحرمة فأشفقت إذ غشيكم ظلمة لا تقلع عنكم علىوه من ذنوبكم وقسوة من قلوبكم فاستخرت الله في أمري ودعوت من أجابني من أهلي فأراح الله منه البلاد والعباد. أيها الناس إن لكم عندي إن وليت أموركم أن لا أضع حجرًا على حجر حتى أسد ثغر البلاد وأقسم بين مصالحه فإن فضل فضل رددته إلى البلد الذي يليه حتى تستقيم المعيشة فإن أردتم بيعتي عليكم فأنا لكم وإن قلتم لا فلا بيعة لي عليكم، وإن رأيتم أحدًا أقوى مني فأنا أول من يبايع ويدخل في طاعته. فنقص الجند العشرات التي زادها الوليد وقررهم على ما كانوا عليه أيام هشام فلقب بالناقص، وقيل لنقصان كان في رجليه. ولم تمتد مدته، وكذا كل من كان سببا في قطع رزق لا تطول مدته. مات من الطاعون في سابع ذي الحجة سنة ١٢٦ وقيل بعد عيد الأضحى وعمره ست وأربعون سنة، وقيل خمس وثلاثون وخلافته نحو ستة أشهر، ودفن بين باب الجابية وباب الصغير، وصلى عليه أخوه إبراهيم الذي استخلف بعده، وكان بشر بن سليمان وزيره]. ٥٣٩٠ - يزيد بن هارون الواسطي (٢). ٥٣٩١ - الحافظ القدوة أبو خالد يزيد بن هارون بن زاذي -بزاي وذال معجمتين - ويقال ابن زاذان بن ثابت السُّلَمي مولاهم الواسطي الحنفي (٣)، المتوفى سنة [٢٠٦]. أصله من بخارى ولد سنة ١١٨ وسمع من عاصم الأحول ويحيى بن سعيد وخلق، وروى عنه أحمد وعلي ابن المعين وأبو خيثمة وغيرهم. وكان إمامًا متقنًا وثّقه الجم الغفير، وكان يقول أحفظ

стр. 1333

أربعة وعشرين ألف حديث بالإسناد ولا فخر. ولم يكن يفتر من الصلاة وقيام الليل وكان يجتمع في مجلسه على ما يقال سبعون ألفًا. ٥٣٩٢ - اليسع بن أخطوب النبي (١). [وهو المذكور في سورة الأنعام مع الأنبياء، وعن الحسن كان بعد إلياس مستمسكًا بمنهاجه وشريعته، ويقال إنه الذي تكفل لملكهم إن تاب ورجع دخل الجنّة فسمي بذي الكفل، قال ابن إسحق: هو اليسع بن أخطوب ويقال هو ابن عم إلياس ويقال انه كان مستخفيا معه ثم استخلفه في قومه وتنباه الله بعده وهو رواية عن وهب وفيه أقوال أخر تركناها خوف الإطالة والله أعلم]. ٥٣٩٣ - اليسع بن عيسى [بن] حزم الغافقي (٢). ٥٣٩٤ - ياسين المغربي . ٥٣٩٥ - الإمام الثاني أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خُنيس - تصغير أخنس بالمعجمة- بن سعد بن حبتة -بفتح المهملة وسكون الباء الموحدة وبعدها تاء مثناة من فوق وهي أم سعد وأبوه بَحِر بفتح الموحدة وكسر المهملة- ابن معاوية بن قحافة القاضي (٣)، صاحب أبي حنيفة، المتوفى ببغداد في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين ومائة وله ..... ولد سنة ١١٣ وتفقه على أبي حنيفة وتخرَّج به وسمع يحيى بن سعيد الأنصاري والأعمش وهشام بن عُروة ومحمد بن إسحق وعطاء بن السائب وليث بن سعد وحجّاج بن أرطاة وغيرهم. وروى عنه الإمام محمد وبشر بن الوليد الكندي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وآخرون. وهو كوفي، سكن بغداد وولّاه موسى الهادي القضاء بها، ثم ولّاه هارون، وهو أول من دعي في الإسلام بقاضي القضاة، وكان في صغره مقلًا، رث الحال، فتردد إلى مجلس أبي حنيفة فأشغله أبوه بتحصيل المعاش، فقال له الإمام: ما شغلك عنا؟ قال: المعاش، فلما انصرف الناس رفع إليه صرة، ثم كان يتعاهد كأنه يخبر بنفادها ووعد بأنه سيكون له شأن يأكل الفالوذج بدهن الفُستق، فلزمه ونفعه الله بالعلم، حتى تقلد القضاء وأكل فالوذجًا كذلك

стр. 1334

مع الرشيد وذكر ما وعد له وترحم عليه وكان رأس أصحاب أبي حنيفة، لم يتقدمه أحد في زمانه وهو أول من وضع الكتب في أصول الفقه على مذهب أبي حنيفة وأملى المسائل ونشرها وبثّ علم أبي حنيفة في أقطار الأرض، وكان يحفظ التفسير والمغازي وأيام العرب، وكان أقلّ علومه الفقه. وكان أتبع أصحابه للحديث. ٥٣٩٦ - يعقوب بن أحمد بن محمد الكُردي [أبو يوسف، القارئ الأديب البارع] (١). ٥٣٩٧ - المولى الفاضل قره يعقوب بن إدريس بن عبد الله النِّكيدِي الحنفي (٢)، المتوفى بها في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة، عن أربع وأربعين سنة. اشتغل في بلاده ومَهَرَ في العلوم. قرأ على المولى الفَنَاري وغيره ورحل إلى البلاد الشامية والقاهرة واشتغل بها، ثم رجع إلى بلاده وصنَّف "الحواشي على الهداية" و"شرح المصابيح" وله "إشراق التواريخ" مختصر. قال المولى عرب زاده: رأيت في "تاريخ آل عثمان" أن السلطان محمد خان أرسله إلى تيمور ببروسا فأخذه معه جبرًا إلى سمرقند. انتهى وقال ابن حجر في "الدرر": حجَّ وأقام بلارندة مدة يدرّس ويفتي، ثم قدم القاهرة فأكرمه ططر إكرامًا زائدًا، ثم رجع إلى بلده ومات. حكى عنه السيوطي في "طبقات النحاة". ٥٣٩٨ - أبو الأسباط يعقوب بن إسحق بن إبراهيم ﵈ - (٣)، وسمي إسرائيل، يقال معناه صفوة الله. عاش مائة وسبعًا وأربعين سنة ومات بمصر وأوصى أن يحمل إلى الأرض المقدسة ويدفن عند أبيه، فحمله ابنه يوسف ﵇ ودفنه. والسبط من بني إسرائيل بمنزلة القبيلة من العرب. ٥٣٩٩ - الإمام الحافظ أبو عَوَانة يعقوب بن إسحق بن إبراهيم بن يزيد النَّيسابوري (٤)، الشافعي، صاحب "المسند"، المتوفى سنة ست عشرة وثلاثمائة وقيل ثلاث عشرة.

стр. 1335

أخذ عن الربيع والمزني وسمع بخراسان مسلم بن الحخاج وغيره وبالرَّيّ أبا زُرعة وأبا حاتم وبفارس يعقوب بن سفيان ويحيى بن خلّاد. وببغداد صالح بن أحمد. وبالبصرة والكوفة والحجاز ومصر والشام والجزيرة واليمن وأصبهان وجُرجان خلقًا، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي وغيره، وكان أول من أدخل مذهب الشافعي وتصانيفه إلى إسفرايين. ذكره السبكي. ٥٤٠٠ - يعقوب بن إسحق بن زيد بن عبد الله [الحضرمي البصري أبو محمد]، القارئ (١)، [أحد القراء العشرة]. ٥٤٠١ - يعقوب بن إسحق بن الصباح الكندي (٢). ٥٤٠٢ - يعقوب بن إسحق [أبو يوسف] ابن السِّكِّيت (٣). ٥٤٠٣ - العالم الفاضل الحكيم يعقوب بن إسحق الطَّبيب (٤) المتوفى بأدرنة في صفر سنة تسعين وثمانمائة. كان يهوديا وجعله السلطان محمد خان الفاتح حافظًا للدفتر بالديوان وهو على اليهودية، ثم أسلم وتقرّب عنده لمهارته في الطب ولكونه وزيرًا عند بعض السلاطين الأفرنجية لم يقنع بمنصب سوى الوزارة، فاستوزره السلطان محمد خان كما في "الشقائق" وقيل: الصحيح أنه عَيَّن له وظيفة التقاعد عن الوزارة بعد أيام بعرض محمد باشا القراماني وحده عليه. وله "شرح كليات القانون" و"رسالة في رد اليهود" مع أنهم كانوا يفخرون به ... وغير ذلك. ٥٤٠٤ - يعقوب بن حسن الطويل . ٥٤٠٥ - يعقوب بن حيات بن بركات المنجنيقي (٥).
следующие страницы →