← Джавами‘

Джавами‘ · id 19234

بحوث وتحقيقات عبد العزيز الميمني

عبد العزيز الميمني

Полный текст (868 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

١/ ١٠٥ = ١/ ٥١ - قول ذي الرمة: وغير موضوح القفا موتودِ + الصواب "مرضوخ القفا" من الرضخ بالحجارة. ١/ ١٠٦ = ١/ ٥١ - "غلب عليه ذو الرمة لقولها (أي ميَّة) يا ذا الرمة. اهـ. وهذا خِلاف ما نقله ابن قتيبة في كتاب الشعراء أن ميّة بنت فلان بن طَلِبَة بن قيس". + كأن ابن قتيبة لم يذكر اسم أبيها، فكنى عنه لفلان، وهو عاصم بن طلبة بن قيس. وتكنى مية "أم نوراء". ١/ ١١٨ = ١/ ٥٨ - (أدنو فأنظورُ) وهو قطعة من بيت .... + البيت لزهير. ١/ ١٢٣ = ١/ ٦١ - "يقول الرجل منهم الشعر في أقصى الأرض، فلا يعبأ به ولا يُنشده أحدًا". + في الطبعة الأولى "أحدًا" مرفوعًا. والصواب بالنصب. ١/ ١٢٤ = ١/ ٦١ - "التشبيهات العُقم، وهي التي لم يسبق إليها ولا يقدر أحد عليها، مشتق من الريح العقيم ... ". + قوله مشتق الخ هذا سبق قلم منه، فإن عُقُما (بضمتين) أو مخففة عُقْما (بضمة فسكون) جمع عقيم وعقيمة. وهومعلوم لا يحتاج إلى التنبيه. وكل فُعُل (بضمتين) لا يمتنع فيه فُعْل (بضمة فسكون). ١/ ١٢٥ = ١/ ٦٢ - فعل الأديب إذا خلا بهمومه ... فعل الذباب يرن عند فراغه + في الطبعة الأولى "يزن" بالمعجمة، وليس بصواب. ١/ ١٣٤ = ١/ ٦٧ - "وأخوه الياس بالياء ... ". + الياس بلفظ ضد الرجاء، فألفه ألف وصل. وقيل الياس كبسطام. وهو قول مردود.

стр. 282

١/ ١٤٢ = ١/ ٧١ - ابن برهان + ابن برهان بفتح الباء، هكذا ضبطوه. ١/ ١٤٢ = ١/ ٧٢ - "وأم أناس بنت ذهل من بني شيبان ... " + ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة قبيلة معروفة. فقوله "ذهل من بني شيبان" ليس إلَّا موهما. ١/ ١٤٥ = ١/ ٧٣ - "العباس بن مرداس ... ابن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس ... ". + قوله "عبد بن عبس"، كذا في الاستيعاب بهامش الإصابة ٣: ١٠١. وفي الإصابة ٢: ٢٧٢ والأغاني ١٣: ٦٢ عبد قيس. ولم أحصل على ما أجزم به بصحة أحدهما، غير أن الظاهر ما في الأغاني والإصابة. ١/ ١٤٨ = ١/ ٧٥ - "تِهامة -بالكسر- مكة شرفها الله تعالى، وأرض لا بلد". + البلد في اللغة كل أرض، ولا يختص بالمدائن. ١/ ١٥٢ = ١/ ٧٧ - "وله [أي ابن ميادة] مع الحكم الحُضْري مهاجاة ... ". + كانت في الطبعة الأولى "الحضرمي" وهو غلط. والخضري من خُضْر (كقفل) بن محارب. شاعر معروف، ترجم له في الأدباء (٤: ١٢٨)، وجاء في اللآلى (ص ٥، ٥٦) وهو معروف. ١/ ١٦٠ = ١/ ٨١ - قول المخبّل السعدي: كاللؤلؤ المسجور أُغْفِل في ... سِلكِ النظام فخانَه النَّظْمُ + كانت في الطبعة الأولى (اعقل)، وصوابه (أغفل). وقصيدة المخبل هذه مفضلية. ١/ ١٦٤ = ١/ ٨٤ - قال الشاعر: له متن عَيْر وساقا ظليم + المصراع ذكره القالي، ونقله البكري ولم يُثبِت عليه شيئًا.

стр. 283

١/ ١٦٨ = ١/ ٨٦ - "هذا البيت من قصيدة لحكيم الأعور .... " + حُكَيم مصغر فيما أرى. ١/ ١٧٦ = ١/ ٩١ - "وكان رئيس الأبناء يوم أرمام" + كانت في الطبعة الأولى "الأنباء"، وهو تصحيف. هم أبناء العسكر الفارسي الَّذي أنجد سيف بن ذي يزن على الحبشة، ثم أقام باليمن ونكح بناتهم، فولد له هؤلاء الأبناء، ومنهم فيروز الديلمي ووهب بن منبه. ١/ ١٧٨ = ١/ ٩١ - " ... لبلدة يقال لها العيلات .... " + لم أجد هذه البلدة في معجمي البكري وياقوت. ولا أدري هل هو بالياء أو بالباء. ١/ ١٧٨ = ١/ ٩٢ - وذكرته بالله بيني وبينه ... وما بيننا من مُدَّةٍ لو تذكّرا + في الطبعة الأولى "من هذه لو تذكرا"، وهو تصحيف. ١/ ١٨٦ = ١/ ٩٧ - إذا سلكتَ سبيلًا أنت سالكه فاذهب فلا يبعدنْكَ الله منتشرُ + الرواية الشائعة المقبولة "إمّا سلكت ... البيت". ١/ ١٨٩ = ١/ ٩٨ - قول المشمرخ بن عمرو الحميري: وقريش هي التي تسكن البحر ... وبها سُمْيت قريش قريشًا + البيت كان في الطبعة الأولى مدرجا، وهو من أبيات مذكورة في الصحاح. ١/ ١٩٢ = ١/ ١٠٠ - "وفيه أيضًا أن المسموع (أي جمع فاعل على فواعل) خمسة لا ثلاثة". + ذكر ابن خالويه في (ليس) له أربع كلمات فقط، وهي: فوارس، وهوالك، وخواشع، ونواكس. راجع ص ٧٥.

стр. 284

١/ ١٩٣ = ١/ ١٠١ - قد جرتِ الطير أيامِنِينَا + الرجز لأعرابي، وهو بتمامه في القلب والإبدال ص ٩، واللآلئ ١٦٦ والعيني ٢: ٤٣٥. وكانت في الطبعة الأولى "أيامينا". وهو خطأ. ١/ ١٩٨ = ١/ ١٠٣ - "وهو حجة على الكوفيين في جوازهم الجمع ... ". + سبق قلم صوابه "تجويزهم". ١/ ١٩٩ = ١/ ١٠٤ - "أحد عشر ذراعًا" + الصواب "إحدى عشرة ذراعًا"، إذ المعروف تأنيثها، ألا ترى كيف أنّثَها الراجز: وهي ثلاث أذرع وشبر ١/ ١٩٩ = ١/ ١٠٤ - "قال عتبة بن مرداس ... " + المعروف (عتيبة بن مرداس). وهو المعروف بابن فسوة، ويقال (عتبة). و (عينبه) تصحيف في معجم البلدان (زم) والأغاني. وراجع الاقتضاب ٣٤٧ وطبقات الشعراء لابن قتيبة ٢١٧ والعمدة ٢: ٢٩ والأغاني (الثانية ١٩: ١٤٣) واللآلى ١٦٧. ١/ ١٩٩ = ١/ ١٠٤ - قول البحتري: كالرمح أذرعه عَشْرٌ وواحدة ... فليس يُزري به طولٌ ولا قِصَرُ + في اللآلي: فما استبد به طول ولا قصر ١/ ٢٠٠ = ١/ ١٠٤ - "أراد الخيزرانة التي كان الخلفاء يجسونها بأيديهم". + كانت في الطبعة الأولى "يحبسونها" وهو تصحيف. وسيأتي ذكر الجس في الصفحة التالية. ١/ ٢٠٠، ٤٣٥ = ١/ ١٠٤ - "لبقي ذكر الأشبار لغوا" + في الطبعة الأولى "لبقيت الخ". وهو خطأ.

стр. 285

١/ ٢٠٢ = ١/ ١٠٦ - "الفرزدق القطعة من العجين، وأصلها بالفارسية تراذده" + الَّذي أعرفه بالفارسية (براده) بضم الباء وفتح الدال، فلعل الكلمة بالفارسية مماتة. ١/ ٢١٣ = ١/ ١١٢ - "كان يبرز احترازًا من الطمع .... " + في معجم الأدباء (٣: ١٣٦) "يبزز"، وفي بغية الوعاة: "يتبزز" والغالب على الظن أن معناه: يبيع الثياب وهي البز. ١/ ٢١٣ = ١/ ١١٢ - "قال ياقوت في معجم الأدباء: وذكر غيره أن .... " + أي غير السلفي. والعجب أن ما قبل هذه العبارة أيضًا من معجم الأدباء. ١/ ٢١٤ = ١/ ١١٣ - إذا الله جازى أهل لُؤمٍ بذمة ... فجازى بني العجلان رهط ابن مقيل + حفظي عن غير ما موضع (ورقة). ولعل الكاتب كرّر عروض البيت الثاني. ١/ ٢١٥ = ١/ ١١٣ - قبيلته لا يغدرون بذمّة .... + حفظي "قُبَيِّلةٌ" وفيه المبالغة في الهجو. ١/ ٢١٧ = ١/ ١١٤ - قال الشاعر: المرء توَّاق إلى ما لم يَنَلْ + انظر أمثال الميداني ولاءً (٢: ١٩٩، ١٥٨، ٢١٣)، والمستقصى، والبيان والتبيين (٣: ٩٨ الثانية) وقبله وبعده: من عاش دهرًا فسيأتيه الأجَلْ والمرء ... الخ الموت يتلوه ويلهيه الأمَلْ ١/ ٢٢٠ = ١/ ١١٦ - على زواحف نزجيها مَحاسيرِ + كانت في الطبعة الأولى "تزجيها" بالتاء. والتصحيح من س.

стр. 286

١/ ٢٢٥ = ١/ ١١٨ - أنى أجود لأقوامٍ وإن ضَنِنُوا + للقعنب بن أم صاحب، وصدره: مهلًا أعاذل قد جرّبت من خلقى ١/ ٢٢٥ = ١/ ١١٨ - صددتِ فأطولتِ الصدود ... + تمامه: .............. وقلما وصالٌ على طولِ الصدود يدومُ ١/ ٢٣١ = ١/ ١٢١ - "قصيدته (أي أمية بن أبي الصلت) الحائية التي نهى النبي ﷺ عن روايتها ... ". + لا أدري أن يكون النهي صحَّ بذلك عنه، فإن ابن هشام رواها في السيرة (مع الروض ٢: ١١٤) وشرحها أبو ذر الخشنى، وأضرب عنها السهيلي لإعراضه عن شعر الكفرة. وهي في العقد وغيره. ١/ ٢٣٣ = ١/ ١٢٣ - والشعشعانة: الناقة الخفيفة الطويلة" + في الطبعة الأولى (والشعشعاناث). وكرَّر ذو الرمّة هذا البيت [هيهات خرقاء إلَّا أن يقربها ... ذو العرش والشعشعانات الهراجيب] في الميم أيضًا بتغيير القافية، فقال: .... العياهيم (انظر ديوانه ص ٣٦ و ٥٧٩). ١/ ٢٣٥ = ١/ ١٢٤ - قل اللعين المنقريّ: إني أنا ابن جلا إن كنت تعرفني ... يا رؤبَ والحية الصمّاء والجبل + حفظي "في الجبل". ١/ ٢٣٥ = ١/ ١٢٤ - وقال الآخر: أنا القُلاخ بن جناب بن جلا + هو القلاخ. والعجب من عدم تصريح البغدادي باسمه مع أنَّه يقول (أنا القلاخ) ومع قول أبي أحمد [العسكري] الآتي.

стр. 287

١/ ٢٣٩ = ١/ ١٢٦ - "والرُّدُف بضمتين جمع رِدْف بكسر فسكون". + أراه غلطا. والصواب أن صاحب المعاهد تسامح في التعبير بقوله من ردف الملوك، وهو مفرد مكان أرداف الملوك وهو جمعه. والرديف وإن كان بمعنى الردف إلَّا أنَّه لم يأت بمعنى ردف الملوك. وأما الرُّدُف (بضمتين) فالقياس يقتضي أن يكون جمعًا لرديف، كطرق وطريق. ١/ ٢٤٠ = ١/ ١٢٧ - "ولا يكاد يكون الأزبّ إلَّا نفورًا". + ومن أمثالهم: كل أزب نفور. ١/ ٢٤٣ = ١/ ١٢٩ - "وله (أي سحيم بن وثيل) سميَّان من الشعراء: أحدهما سحيم بن الأعرف .... ولم يذكر ابن قتيبة في طبقات الشعراء غير هذا .... والثاني: سحيم عبد بني الحسحاس ... ". + لعله وقف منها على نسخة غير مرضية. وإلَّا فإن القتيبي ذكر سحيم بن الأعرف في ص ٤٠٧، وابن وثيل في بعض النسخ (انظر حاشية ص ٤٠٨)، وعبد بني الحسحاس ٢٤١ و ٤١. ١/ ٢٤٤ = ١/ ١٢٩ - "وسنذكر إن شاء الله ترجمته ... في الشاهد الرابع والتسعين". + كانت في الطبعة الأولى (الثاني ...)، وهو خطأ. ١/ ٢٤٤ = ١/ ١٢٩ - "ولم يذكر الأندى ... واحدًا من هؤلاء الثلاثة ... " + صوابه "أحدًا". ١/ ٢٤٤ = ١/ ١٢٩ - كانت في الطبعة الأولى: "بتوفيق من الله تعالى. ولم يذكر الآمدي في الشاهد الثاني والتسعين في كتابه المؤتلف ... الخ". + في العبارة اضطراب. وما للآمدي وللشواهد، فليس كتابه في شرحها. عندي منه قطعة عتيقة. ١/ ٢٥٠ = ١/ ١٣٣ - "تزيدني حُلوان ... صوابه تزيد بن حيدان، نبه عليه العسكري في التصحيف فيما تلحن فيه الخاصة".

стр. 288

+ الَّذي ذكره شيخ أبي أحمد -وهو ابن دريد- في اشتقاقه (ص ٣١٤) أن تزيد ابن عمران بن الحاف، وأراه تسامحًا، والأصل (تزيد بن حلوان بن عمران) كما في اللسان (زيد). نعم عند الأنباري (٧٨٩) كما قال أبو أحمد: تزيد بن حيدان بن عمران. وفي حاشيته أن حلوان في الطبري والبكري الخ. وعلى كل فقد فات صاحبنا أن يقول أن تزيد بفتح التاء كما ضبطه ابن دريد. ١/ ٢٥٢ = ١/ ١٣٤ - الحارث بن قراد البهراني + كانت في الطبعة الأولى (البهرائي) بالهمزة. والصواب البهراني منسوبًا إلى بهراء، كما يقال في المنسوب إلى صنعاء: صنعاني، وهو من شواذ النسب. ١/ ٢٥٦ = ١/ ١٣٦ - جزى الله عبسًا عبس آل بغيض .... + رأيته في غير ما موضع مشكولًا (آل بغيض) بالتصغير فرارًا من الإقعاد في مثل قول الربيع بن زياد: ومجنبات ما يذقن عذوفا انظر شرح الحماسة للتبريزي (٣: ٢٥). ١/ ٢٥٩ = ١/ ١٣٧ - فقال أبو الأسود يمدحه: كساك ولم تستكسِه فحمِدته ... أخٌ لك يعطيك الجزيل ويأصِرُ + الأغاني (١١: ١١٨ الطبعة الثانية). وفي الوفيات في ترجمته (١: ٢٤١) أن البيتين له في عبيد الله بن أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة الثقفي. وفي اللآلى (ص ٤٣) أنها في عبيد الله بن زياد. وفي العقد (١: ١١٩ الجمالية) المنذر بن أبي سبرة. والبيتان مع روايتي ياصر وناصر في التصحيف ٩٣، والدرة، والشريشي (١: ٧٨) وحماسة البحتري (٢٢٠ ليدن) أيضًا.

стр. 289

١/ ٢٦٢ = ١/ ١٣٩ - شعر النابغة الذبياني: (الأبيات الأربعة) جزى الله عبسًا عبسَ آلِ بغيض ... جزاء الكلاب العاويات وقد فَعَلْ + والأبيات الأربعة - باختلاف يسير - في ديوانه (نسخة شيفر رقم ١٥) والعيني (٢: ٤٨٨) والفاخر (٢٢٧) والنقائض (٩٩) وأمثال الضبي (٤٦) والعمدة (١: ٩٤ و ١١). ١/ ٢٦٤ = ١/ ١٤٠ - "البيت من قصيدة للسفاح بن بُكَير بن مَعدان اليربوعي، رثى بها يحيى بن شداد بن ثعلبة بن بُسْر أحد بني ثعلبة بن يربوع". + في مقطعات مراث عن ابن الأعرابي (ص ١١٦): "أبو السفاح الثعلبي أحد ولد بني عميرة بن طارق بن حصبة، يرثي يحيى بن مبشر اليربوعي". وفي الموفقيات للزبير بن بكار (ترجمة مصعب منه التي طبعها ووستنفلد) أيضًا أنه أبو السفاح، وهو بكير بن معدان بن عميرة بن طارق اليربوعي. ١/ ٢٦٤ = ١/ ١٤٠ - "وقال أبو عبيدة: هي لرجل من بني قريع رثى بها يحيى بن ميسرة صاحب مصعب بن الزبير". + هذا لا يستقيم مع قول جرير في رثائه: صلى الإِله عليك يا ابن مبشر إلخ. ١/ ٢٦٤ = ١/ ١٤٠ - وهذه أبيات من مطلعها: صلي على يحيى وأشياعه ... رب رحيم وشفيع مطاعْ (الخ) + عددها تسعة في الموفقيات (ص ٧٧ - ٧٨). ١/ ٢٦٤ = ١/ ١٤٠ - "نقلته من المفضليات وشرحها لابن الأنباري" + راجع المفضليات مع الشرح (٦٣٠). ١/ ٢٦٤ = ١/ ١٤٠ - لما جلا الخلّان عن مصعب . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . "فلا شاهد في البيت على هذه الرواية" + ورواية الموفقيات (لما جفا المصعب خلافه) فلا شاهد أيضًا.

стр. 290

١/ ٢٦٥ = ١/ ١٤١ - "وجرحني أي جر على نفسه جرائر ... " + صواب - العبارة: "وجرّ أي جنى على نفسه جرائر". كذا في شرح أشعار الهذليين للسكري (الجزء المطبوع أولًا ص ٨٤). ١/ ٢٦٦ = ١/ ١٤١ - "وكان له جار من خزاعة اسمه خاطم" + عند السكري (حاطم). ١/ ٢٦٨ = ١/ ١٤٢ - قول عبد العزّى بن امرئ القيس الكلبي: جزاني جزاه الله شرّ جزائه ... جزاء سنمّار وما كان ذا ذنب (الخ) • أبيات الكلبيّ عند الطبري (٢: ٧٣ مصر) وفي ثمار القلوب (١٠٩) والحيوان (١: ٢١) والروض الأنف (١: ٦٧) والعين (٢: ٤٩٦) والأغاني (٢: ١٤٥) ومعجم البلدان (الخورنق). ١/ ٢٧١ = ١/ ١٤٤ - "وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي ... " + انظر: اللآلي ٢٠٨. ١/ ٢٧٥ = ١/ ١٤٦ - كقول الآخر: وكلهم يجمعهم بيت الأدَمْ + أوّلُه: الناس أخيافٌ وشتّى في الشِّيَمْ وفي الشطرين أمثال. انظر للأول: الميداني (٢: ٢٤٢، ١٩٤، ٢٦٢) والمستقصى. وللثاني جمهرة العسكري (١٩٩، ٢: ٢٣٢) الثمار (١٩٣) المستقصى وكنايات الجرجاني (١١٧)، والألفاظ (٥٢). ١/ ٢٧٦ = ١/ ١٤٧ - "قال [أي العسكري] في كتاب -التصحيف، فيما غلط فيه النحويون: ومما قلبوه وخالفهم الرواة، قول الشاعر (لِيُبْكَ يزيدُ ضارعٌ ... البيت). وقد رواه خالد والأصمعي وغيرهما بالبناء للفاعل من البكاء ونَصَبَ يزيد.

стр. 291

+ وقبل أبي أحمد العسكري نعى هذا الغلط وأمثاله على النحويين ابن قتيبة في شعرائه (ص ٣٣) وقال: كان الأصمعي ينكر هذا ويقول: ما اضطره إليه! يريد سيبويه. وإنما الرواية "لَيبْكِ يزيدَ ضارعٌ" أي بالبناء للمعلوم. ١/ ٢٨٢ = ١/ ١٥٠ - قول أبي نصر الميكالي: وإذا الكريم مضى وولَّى عمره ... كفل الثناءُ له بعُمر ثانِ + وتقدم أبو الطيب المتنبي أبا نصر الميكالي بقوله: كفل الثناء بردّ حياته ... لما انطوى فكأنه منشور وتقدمهما آخرون. ١/ ٢٩٢ = ١/ ١٥٦ - "وكان أبو عمرو وبن العلاء يسميه [أي النمر بنَ ثولب] الكيِّس" + كانت في الطبعة الأولى (الكبش)! وهو تصحيف. انظر: الشعراء (١٧٣) واللآلي (٦٩) والأغاني (١٩: ١٥٧). ١/ ٢٩٢ = ١/ ١٥٦ - "اعطوا السائل، اصحبوا الراكب. . ." + كانت في الطبعة الأولى (أصبحوا الراكب) وهو خطأ. ١/ ٣٠٦ = ١/ ١٦٣ - "وقال القالي في شرح اللباب. . ." + شارح اللباب (فالي) بالفاء. راجع المزهر (٢: ٢٧٩ سنة ١٣٢٥ هـ) قال: هو محمَّد بن سعيد السيرافي. وفي البغية (٤٦): لم أقف على ترجمته. ١/ ٣٠٩ = ١/ ١٦٥ - "لابن السِّيد البطليَوْسِيّ فيما كتبه على الكامل. . ." + كنت أذكر أن شرح الكامل لبطليوسيّ آخر غير ابن السّيد، فإنه لم يذكره أحد في عداد تآليفه، فنقّبت برهة عنه في تواريخ الأندلس إلى أن وقفتُ عليه في قطعة تكملة ابن الأبّار المطبوعة بالجزائر ص ٢٠٧. وهو إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم أبو

стр. 292

إسحاق البطليوسي الأعلم المتوفي سنة ٦٣٧ أو نحوها، وذكر شرحه على الكامل وترجم له في البغية ١٨٥ وسماه إبراهيم بن القاسم (ولا يصلح للتعديل) قال: وتوفي سنة ٦٤٢ أو ٦٤٦ هـ ولم يذكر الشرح. والحمد لله على ذلك. ١/ ٣١٠ = ١/ ١٦٦ - قول أعشى طَرود: لا تبخلنّ بمالٍ عن مذاهبه ... في غير زَلَّة إسراف ولا تَغَبِ + التغب: الوسخ والهلاك في الدين أو الدنيا. ورواه السيوطي في شرح شواهد المغني (ص ٢٤٨) "الثغب" (بالمثلثة) قال: هو جمع ثغبة، وهي السقطة وما يُعاب على المرء. ولم أقف على هذا المعنى. ١/ ٣١١ = ١/ ١٦٦ - "عبد الملك بن سِراج" + سراج ككتاب. وابن السرَّاج النحوي البغدادي المتقدم كفتَّاح. ١/ ٣١١ = ١/ ١٦٦ - قال هوذة: (الأبيات الدالية) + ترجم له في الإصابة (٣: ٦١٣) ونقل عن المرزباني أنَّه يعرف بابن الحمامة. وروايته: أيدعى خثيم والشريد أمامنا ... ويدعى رباح قبلنا وطرودُ فإن كان هذا في الكتاب فهم إذن ... مُلوك بني حُرّ ونحن عَبِيدُ وهو الصواب، لا ما هنا. ١/ ٣١٢ = ١/ ١٦٦ - "أعشى طرود إسلاميّ، لكن لم يعلم ما هو: صحابي أم تابعي؟ " + ذكره الطبري وابن شاهين في الصحابة. ١/ ٣١٢ = ١/ ١٦٦ - "ولم يذكر أبو عبيد هذه الكلمة في المعجم" + هو البكري. وكان في الطبعة الأولى "أبو عبيدة"، وهو تحريف.

стр. 293

١/ ٣١٣ = ١/ ١٦٧ - "تلك النحاة الحسن بن أبي نزار" + الصواب أبو نزار الحسن بن أبي الحسن صافي. ترجم له في معجم الأدباء (٣: ٧٤). ١/ ٣١٧ = ١/ ١٦٩ - فقال من بعده: عليك بالقصد فيما أنت فاعلُه ... إن التخلُّق يأتي دونه الخُلُقُ + هو سالم بن وابصة الأسديّ (الكامل: ٩ وشرح شواهد المغني ١٤٣). ولكنه لم يكن بعد القطامي بمعنى من المعاني. فقد ذكره الطبري في الصحابة وخولف، غير أنَّه لا شك في أنَّه في الطبقة الأولى من التابعين. مدح عبد الملك (الإصابة ٢: ٦). القطامي كان ابن أخت الأخطل، فهما معاصران. ١/ ٣١٩ = ١/ ١٧٠ - تكاد عطاياه يُجَنُّ جُنونُها ... إذا لم يعوّذها بنَغْمة طالب + في الطبعة الأولى "بنعمة" بالعين المهملة، وهو خطأ. ١/ ٣٢٠ = ١/ ١٧١ - "وسأدارِيهِ". + في الطبعة الأولى "سأداويه". والتصحيح عن النقائض. وقوس حاجب مثل في العز. راجع خبر رهنها في النقائض ٤٦٢، والمعارف (غوتنغن ٢٩٥) والروض ٢: ٣٣٤ وثمار القلوب ٥٠١ والتلقيح ٣٨٠ والعقد ٦٢. ١/ ٣٢١ = ١/ ١٧٢ - "فلم يزل ينتقل في الإتحاف والبِرّ. . .". + مقتضى الكلام "في الإِكرام والبرّ" كما يفهم من النقائض. ١/ ٣٢٢ = ١/ ١٧٢ - كذا فليجِلَّ الخطب وليفدح الأمرُ . . . . + في الطبعة الأولى (كذا فليحمل). وهو خطأ. ١/ ٣٢٢ = ١/ ١٧٢ - نسب أبي تمام إلى "الغوث بن طيء". + في الطبعة الأولى (يغوث) والتصحيح من الوفيات (١: ١٢١)

стр. 294

في نسب أبي تمام. ومحال أن يلحق طيئًا بثلاثة عشر أبا. وعند السمعاني ٣٦٥ سبعة عشر أبًا مصحَّفا. ١/ ٣٢٣ = ١/ ١٧٢ - علي بن حمزة الأصفهاني. + غلط، صوابه أن علي بن حمزة بصري، وحمزه بن الحسن أصفهاني. ١/ ٣٣٢ = ١/ ١٧٨ - وقال الشاعر: وكلهمُ قد نال شِبْعًا لبَطْنِه ... وشِبْع الفتى لُؤْمً إذا جاع صاحبُهْ + البيت لبشر بن المغيرة. وقبله: جفاني الأمير والمغير قد جفا ... وأمسى يزيد لي قد ازوَّر جانبُه وله خبر عند التبريزي (١: ١٤١). ١/ ٣٣٤ = ١/ ١٧٨ - أبو عمر الجرمي. + في الطبعة الأولى (أبو عمرو الجرمي)، وهو خطأ. انظر: النزهة للأنباري ٢٠٦. ١/ ٣٣٤، ٤٣٥ = ١/ ١٧٨ - "وأما خمسون فلم أعرف أسماء قائليها" [أي من شواهد سيبويه]. + وأنا وقفت على قائلَي اثنين منها، فبقي المجهول ٤٨ (١). ١/ ٣٣٧ = ١/ ١٨٠ - "قال ابن الأنباري في شرح المفضليات. . .". + شرح المفضليات للأنباري القاسم بن بشار، يرويه عنه ابنه الإمام أبو بكر محمَّد المعروف بابن الأنباري. راجع الشرح نفسه، ومعجم الأدباء (٦: ١٩٧). وقد تكرر هذا الغلط حيثما وقع ذكر الشرح. ١/ ٣٤٥ = ١/ ١٨٤ - "كان لحمّاد صديق من دهاقين الفرس اسمه فَرُّوخ ماهان". + الأكثر في الكتابة (فرّخ) بلا واو، ومعناه المبارك.

стр. 295

١/ ٣٤٦ = ١/ ١٨٥ - "وكانت لملوك العجم صفة النساء مكتوبة عندهم. . . . فإذا وُجدت حُملَتْ إلى الملك". + أي صاحبة الصفة. ١/ ٣٤٧ = ١/ ١٨٥ - "فإن لي حاجة بك". + صوابه (حاجة إليك). وهذا منه تغيير لألفاظ الأغاني. ١/ ٣٤٩ = ١/ ١٨٦ - "معنى الزراية والأطنوزة". + يريد الطنز والسخرية، وهي كلمة أخلّ بها اللسان والتاج وشفاء الغليل. ١/ ٣٥٢ = ١/ ١٨٨ - أنقاء. . . جمع نِقْو بالكسر، وهو عظم كل ذي مخّ". + والأنقاء أيضًا جمع نقى، وهو المخ. ١/ ٣٥٢ = ١/ ١٨٨ - قال الآخر: ولقد أمرت أخاك عمرًا أمره ... فأبَى وضيَّعه بذات العُجْرُمِ + هو بشر بن سلوة. وفي الأصمعيات (٦٦) لعمر بن الأسود. وانظر: معجم البلدان (العجرم) والأنباري (٢٣). ١/ ٣٥٥ = ١/ ١٨٩ - "فسار حتى [إذا] صار في موضع. . . .". + الزيادة من الأنباري ٢٤. ١/ ٣٥٥ = ١/ ١٨٩ - "فجاور في بلى بن عمرو بن الحاف" + في الاشتقاق ٣١٤ "عمران بن الحاف". ١/ ٣٥٧ = ١/ ١٩٠ - "قال أبو عبيد البكري في شرح نوادر أبي علي القالي. . .". + هو اللآلي الذي يعرف بشرح الأمالي لا غير. وهذا المنقول فيه في ص ١٢١. وإني أعجب منه كيف عدّد الأمالي والنوادر في ذكر مراجعه، وكذا شرح الأمالي والنوادر أيضًا. ١/ ٣٦١ = ١/ ١٩٣ - قول امرئ القيس: وبَيضةِ خدر لا يُرام خِبَاؤها ... تمتّعتُ من لهوٍ بها غير مُعجَلِ + كانت في الطبعة الأولى بلفظ (وبيضة خلد. . . . تمنعت عن لهو). وهو خطأ.

стр. 296

١/ ٣٦٢ = ١/ ١٩٣ - "بيت الشاهد لا يعرف قائله، وقيل: هو للأحوص". [وهو قوله: ألا يا نخلةً من ذاتِ عرق ... عليكِ ورحمةُ اللهِ السلامُ + أي من قصيدته التي ستأتي في الشاهد ١٠٦ وهي عند العيني (١: ١٠٨) وفي الأغاني (١٤: ٦١ الطبعة الثانية) وتزيين الأسواق ٣٠ ولكنّي لم أجده فيها. وسيتكلم على البيت مرة أخرى في الشاهد ١١٤. ١/ ٣٦٧ = ١/ ١٩٦ - ذريني يكن ما لي لِعرضي وقاية ... يقي المال عرضي قبل أن يتبدَّدا + في الطبعة الأولى (ففي المال). وهو خطأ. ١/ ٣٧٠ = ١/ ١٩٧ - ". . . يوم الكلاب الثاني، فإن للعرب فيه يومين عظيمين" + النقائض ١٠٧٢ و ١٤٩ و ٤٥٢، والأنباري ٤٢٧، وكتاب بكر ١٨، والأغاني ١٥: ٧٠، والكامل (٦٦٩ ط لبسيك)، والعقد ٣: ٣٥٣، والعمدة ٢: ١٦٢ و ١٦٣، والميداني ٢: ٣٢٧، ٢٦٢، ٣٥٣، والتصحيف ١٤ و ١٥، واللآلي ١٠ و ٢٩. ١/ ٣٧٣ = ١/ ١٩٩ - "وهو صاحب المخرِّم ببغداد". + في نسب المخرم ونسبة محلة المخرم خلاف. راجع: معجم البلدان مادة (المخرم) والتاج (خرم) والنقائض ١٥١. ١/ ٣٧٧ = ١/ ٢٠١ - جاءت سخينة كي تغالب ربَّها ... فليغلبنّ مُغَالبُ الغَلَّابِ . . . "وفي نسخة (لفيتة) ". + أي بدل سخينة في قوله (جاءت سخينة) البيت. والنفيتة طعام أغلظ من السخينة. وفي الروض الأنف (٢: ٢٠٥): تأكل قريش الخزيرة والفيتة. فلعله مصحف الفتيتة أو النفيتة. ١/ ٣٨١ = ١/ ٢٠٣ - "هلك لأبي ذؤيب بنون خمسة في عام واحد، أصابهم الطاعون، وكانوا هاجروا إلى مصر".

стр. 297

+ وفي التيجان أنهم كانوا قتلوا بذات الهجال، وكانوا عشرة في خبر طويل. وهو يخالف المعروف. ١/ ٣٨٢ = ١/ ٢٠٣ - "واستشعرت حربًا، فبتّ ليلة. . . .". + وكذا في ش وفي الإصابة ٤: ٦٦ (حربا). لكن في الروض الألف ٢: ٣٧٨ والاستيعاب ٤: ٦٥ (حزنا) كما هو الظاهر. ١/ ٣٨٣ = ١/ ٢٠٤ - "والدَرَج بفتحتين: الطريق، ورجع أدراجه [و] يُكسَر" + زيادة الواو عن القاموس مادة (درج). وأصل العبارة أن شاء الله: "ورجع أدراجه [بالفتح جمع درج و] يكسر". ١/ ٣٨٥ = ١/ ٢٠٥ - "أبو حريث: كنية الربيع. . ." + كانت في الطبعة الأولى (كنيته الربيع). وهو خطأ. ١/ ٣٨٥ = ١/ ٢٠٥ - "وهم المقيمون في الحيّ لما تذهب الرجال للغزو. . ." + لما الحينية تدخل على الماضي، فوجه الكلام "حينما يذهب الرجال للغزو". ١/ ٣٨٦ = ١/ ٢٠٦ - أجابه النابغة الذبياني وقال: ألا من مبلغ عنّي لبيدًا ... أبا الدرداء جحفلة الأتان (البيتان) + البيتان ليسا من شعر النابغة، ولا يوجدان في طبعات ديوانه الثلاث. والمعروف له من جواب يزيد أبيات تسعة أو أكثر، أوَّلُها: لعمرك ما خشيت على يزيد ... من الفخر المضلل ما أتاني الخ (وكان اتفق لهذا العاجز جمع شعره). والدليل على ذلك أن لبيد المذكور اسمه فيهما لم يكن يكنى أبا الدرداء، وما للنابغة وهجو لبيد؟ ونونية النابغة توجد في رواية الأصمعي الذي شرحه البطليوسي وفي أشعار الستة بزيادة بيتين في ملحقها. وفي طبعة درنبورغ لرواية الطوسي وفي الطبعة الأخرى لنسخة شيفر وفيها بيتان زائدان. وفضلًا عنها فإن الأبيات المتفرقة منها توجد في

стр. 298

الخزانة (الشاهد ٨٤٢) والنقائض ١٧٩ معجم ما استعجم للبكري ٤٨٨ و ٨٣٨ والعمدة ١: ٧٦ و ٢: ١٥٢ و ٣٧. ١/ ٣٨٧ = ١/ ٢٠٦ - "وإن لم يوفوا بعرضي ولا يدانوه". + وجه الكلام "ولا دانوه". ١/ ٣٩١ = ١/ ٢٠٨ - "لأن النحر في الشتاء". + النحر لا يختص بالشتاء، وإنما تكني العرب عن الشتاء بالقحط، ولهم في ذلك مئات من الأبيات معروفة. ١/ ٣٩١ = ١/ ٢٨٠ - في نسب الخنساء. . . "بُهْثَة بن سُلَيم. . ." + في الطبعة الأولى (بهشة) بالشين. وهو خطأ. ١/ ٤٠٠ = ١/ ٢١٢ - "وفي تاريخ للذهبي. . ." + للذهبي ثلاثة تواريخ: تاريخ الإِسلام، والعبر، ودول الإِسلام. ١/ ٤٠٠ = ١/ ١١٣ - "وفي الأغاني عن الأصمعي قال. . ." + هذا النقل عن الأغاني يوجد في ٢١: ٣٩ وهذا دليل على أن الجزء الحادي والعشرين منه الذي كان طبع أولًا بليدن مجموع عن عدة نسخ من الأغاني من زياداتها على طبعة بولاق. وإنما نبّهنا على ذلك لأنَّ دار الكتب المصرية أنكرت هذا الجزء (انظر مقدمتها على الجزء الأوّل من طبعتها). وفي حفظي أني وجدت في اللآلي أيضًا نقلًا عن الأغاني وجدته في هذا الجزء. ١/ ٤٠٨ = ١/ ٢١٧ - لابن ميَّادة: ألا ليت شعري هل إلى أم مَعْمرٍ ... سبيلٌ فأما الصبر عنها فلا صبرُ + في النسختين (فلا صبر) بالرفع. والصواب (فلا صبرا) بالنصب. وقد ورد في الكتاب (١: ١٩٣ بولاق) من غير عزو. والقصيدة في الأغاني (٢: ٢٧٠ دار الكتب) والعيني (١: ٥٢٣). وكذا الصواب (إلي أم جحدر) وهي صاحبة ابن ميَّادة ذكرها في عدة كلمات له. و "أم معمر" في الكتاب تصحيف. ولكن العجب من العيني أنَّه مع ذكره أم جحدر وخبره

стр. 299

معها روى في البيت (أم معمر)، وفي بعض الأبيات الآتية (أم جحدر). والسبب أنَّه غلب على علمه تصحيف النحاة الشائع في البيت، فسابق حفظه عقله. ١/ ٤١٣ = ١/ ٢١٩ - وقد فتشت ديوان الأخطل من رواية السكري. . ." + رواية السكري وهي المطبوعة عن نسخة بطرسبورغ. ١/ ٤١٤ = ١/ ٢٢٠ - "واسمه (أي الأخطل) غياث بن غوث. . ." + في الطبعة الأولى "من غوث" وهو تصحيف. ورأيت في المخطوطات هذا التصحيف -أي تصحيف بن بمن وبالعكس- كثيرًا جدًّا. ١/ ٤١٥ = ١/ ٢٢٠ - فقال كعب [بن جعيل]: ويلٌ لهذا الوجه غبّ الحمَّهْ + الحمة بالحاء في عامة المواضع، غير الاقتضاب فإن فيه (الجمة). ويروى: "شاهد هذا الوجه. . . الخ". ١/ ٤١٥ = ١/ ٢٢٠ - الدَّوبل: الحمار القصير الذنَب ويقال: أن جريرًا هو الذي لقبه [أي الأخطلَ] بذلك. . ." + إن كان جرير لقبه بذلك فالدوبل ولد الخنزير لا ولد الحمار، وإن كان أحد معنييه. ١/ ٤١٧ = ١/ ٢٢١ - "وكان [الأخطل بن غالب أخو الفرزدق] شاعرًا، وإنما كسفه الفرزدق فذهب شعره". + وكان الفرزدق ربما سرق شعره، كما قالوا في شعره: وركب كأن الريح تطلب عندهم ... لها ترة من جذبها بالعصائب (الخ) إنه لهذا الأخطل، غصبه عليه أخوه الفرزدق. انظر: المكاثرة للطيالسي ٢٨ حيث رواه عن أبي عبيدة، ومجموعة المعاني ٣٣ حيث نقل عن أبي الهلال العسكري. ١/ ٤١٨ = ١/ ٢٢٢ - راشد بن عبد الله السلمي + هو راشد بن عبد ربه السلمي الصحابي، كان يدعى غويّا،

стр. 300

فسماه رسول الله ﷺ شد بن عبد الله. وقيل: كان يسمى ظالمًا، وقيل: غاويًا، وقيل: غاوي بن ظالم. انظر الإصابة ١: ٤٩٥ والاستيعاب (بهامشها) ١: ٥٣٨. ١/ ٤٢٥ = ١/ ٢٢٥ - "الحارث بن عُبَاد. . ." + عُباد كغراب. قال مهلهل (كتاب بكر - طبع بومباي ص ١١٥): شفيت النفس من أبناء بكر ... وحطت بركها ببني عُباد وأنشد الجاحظ لامرأة من مرة (ثمار القلوب ٢٣٩ والحيوان ٦: ٣٢): جاءوا بحارشة الضباب كأنما ... جاءوا ببنت الحارث بن عُبَاد وقال أبو تمام (ديوان ص ١١٩ طبع سنة ١٨٨٩): كم وقعة لي في الهوى مشهورة ... ما كنت فيها الحارث بن عُباد ١/ ٤٢٦ = ١/ ٢٢٦ - لم أكن من جناتها علم الله (م) ... وإني لجمرها اليوم صالي + الصواب (بجمرها). وفي كتاب بكر (بحرّها). ١/ ٤٢٦ = ١/ ٢٢٦ - لا بُجَيرٌ أغنى قتيلًا ولا رهـ. . . ـطُ كليب تزاجروا عن ضلالِ + وكذا في كتاب بكر (٦١) حيث القصيدة في مائة بيت، ولكني أرى الصواب (فَتِيلًا) بالفاء. ١/ ٤٢٧ = ١/ ٢٢٦ - "وعَلِّموا لعلاماتٍ يعرفْنها. . ." + وأَعلِموا بعلامات. * * * ٢/ ١٠ = ١/ ٢٣١ - "وهذان البيتان [يالا / حجالا] نسبهما أبو زيد في نوادره لزهير بن مسعود الضبي".

стр. 301

+ انظر: النوادر ص ٢١. وزاد العيني (١: ٥٢٠) بيتًا آخر. ٢/ ٤١٥ = ١/ ٢٣٢ - "يسمى حمّى الدبر". + في العبارة تقصير في الأداء. والوجه: "كان عاصم يدعى حمى الدبر". ٢/ ٤١٥ = ١/ ٢٣٣ - "والبلس بضمتين: جمع بلاس". + أظن البلاس معرب "بَلاس" بالفارسية بمعنى الحصير. ثمَّ وجدته والحمد لله في خروم معرب الجواليقي التي سدها وليم سبيتا في المجلة الألمانية ٣٣: ٢٠٨ - ٢٢٤ وهذا لفظه: "مر كلام فارس للمسح بلاس، وجمعه بُلُس هكذا تقول العرب. . . الخ. والذي في اللآلي ٢٠٣ أن الذي نفاه عمر بن عبد العزيز، فأتاه رجال من الأنصار فكلموه فيه، فقال عمر: أليس الذي يقول كذا وكذا! والله لا أرده ما كان لي سلطان. . . الخ، ولم يذكر تقدم نفي سليمان له اهـ وما في اللآلي عن الشعراء ٣٣٠. ٢/ ٤١٥ = ١/ ٢٣٣ - قول الأحوص: (أتَّبعُ). + ومطلع كلمته: ما ضرَّ جيراننا إذا انتجعوا ... لو أنهم قبل بينهم ربعوا راجع: الأغاني (٥: ١٣٥، ٨: ٥٤) والمكاثرة ٣٨ واللآلي ٢٠٣. ٢/ ٤١٥ = ١/ ٢٣٣ - في قول الأحوص: "فأنا ابن الذي حمت لحمة الدُّبْـ ... ـر قتيل اللحيان يوم رجِيعِ" + الصواب: "الرجيع" محلى بأل. فإني لم أجده منكرًا في كتب المغازي والسير ولا غيرها. راجع ابن هشام مع الروض (٢: ١٧٢) والأغاني (٤: ٤٠). ٢/ ١٧ = ١/ ٢٣٥ - "وقال أبو إسحاق إبراهيم النجيرمي". + في الطبعة الأولى (البحيري)، وهو خطأ.

стр. 302

٢/ ١٩ = ١/ ٢٣٥ - قوله: "ولكنّي أمضي على ذاك مُقدِمًا ... إذا بعض من يَلقى الحروب تكعكعَا" + في الطبعة الأولى (من يلقَ). وهو خطأ. ٢/ ٢١ = ١/ ٢٣٧ - قوله: "وعزم عليه ليقتلنّ مالكًا إن أخذه". + هذا عجيب، فإن المعروف أن أبا بكر ﵁ أظهر على قتله جزعا. جاء في تاريخ ابن عساكر (٥: ١٠٥): ولما قدم أبو قتادة على أبي بكر وأخبره بقتل مالك وأصحابه جزع جزعًا شديدًا الخ. وفي الكامل (ليبسيك ٧٦١) أن أبا بكر قال: والله ما دعوته، ولا غررته. ٢/ ٢١ = ١/ ٢٣٧ - "فلم يجبه أحد غير بني بهان". + "بهان" كقطام: من أعلام النساء. ٢/ ٢٢ = ١/ ٢٣٧ - "ضرار بن الأزور الأسدي". + كذا في الكامل (ليبسيك ٧٦١) والإصابة ٢: ٢٠٨ وغيرهما. وعند الأنباري (٥٢٦) ضرار بن الأسود الأزدي. وأراه تصحيفًا. ٢/ ٢٢ = ١/ ٢٣٧ - قول متمم: "نعم القتيل إذا الرياح تحدَّبت. . .". + لا معنى لتحدبت. والرواية المعروفة (تناوحت). انظر: الكامل (ليبسيك ٧٦١) وغيره. ٢/ ٢٥ = ١/ ٢٣٩ قول سهيل: "كئيب واكف العينين بالحسَراتِ منفرد". + في المطبوعة (بالحسرة) وهو تصحيف. ٢/ ٢٥ = ١/ ٢٣٩ قول سهيل: "فيمسك قلبه بيد ... ويمسح عينه بيدِ" + في الأصلين (ويمسك عينه). والتصويب من الأغاني (١: ٢٣٥ دار الكتب) والديوان.

стр. 303

٢/ ٢٥ = ١/ ٢٣٩ - قوله: "أتاني كتابٌ لم ير الناس مثله ... أبين بكافورٍ ومسكٍ وعنبرِ" + في الأغاني (١: ٢٣٦ دار الكتب": "أمدّ بكافور" قال الميمني: "أمدّ" من المداد. ٢/ ٢٥ = ١/ ٢٣٩ - قوله: "فقرطاسة قوهيَّة ورِباطُه ... بِعقْدٍ من الياقوتِ صافٍ وجوهرُ" + في المطبوعة الأولى "بعقد من الياقوت خاف". وهو تصحيف. ٢/ ٢٦ = ١/ ٢٣٩ - قوله: "وعنوانه من مستهامٍ فؤادُه ... إلى هائم صبٍّ من الحزن مُسعَرِ + ويروى (من الوجد مشعر). ٢/ ٢٧ = ١/ ٢٤٠ - "عمرو بن مخزوم المخزومي". + هذه الكلمة أتعبني تصحيحها. فحفظي (عمر بن مخزوم) كما في الاشتقاق (٦١ أو ٦٣) والسبائك (٦٥). وفي نهاية القلقشندي (٣٣٥) وعامة كتب الأدب أو سائرها (عمرو) بالواو. والذي يجذب إلى ما حفظته ما رأيته في التلقيح ١١٥ في المسمين بعمر (عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي). وهذا ظاهر في أنَّه تسمى باسم بعض آبائه وهو عمر بن مخزوم. وليعلم أن نسخة الأصل من الاشتقاق نسخة الحافظ النسابة الأخباري مغلطاي، وهو الذي كتب عليها طررًا ثمينة. وانظر ما سيأتي عن عمر بن مخزوم في حاشية الشاهد الحادي والتسعين. ٢/ ٢٧ = ١/ ٢٤٠ - "وأم عمرو بن الخطَّاب حنتمة بنت هاشم بن المغيرة". + كان محشى الطبعة الأولى قال: (الصواب أن أم عمر بن الخطاب بنت هاشم بن المغيرة أخو هشام بن أبي جهل) فقال

стр. 304

العلامة الميمني: هشام بن المغيرة أبو أبي جهل لا أخو ابن أبي جهل. وفي ابن أبي الحديد (٤: ٢٩٦) أن حنتمة هي بنت هاشم بن المغيرة، ولم يكن لهاشم من الولد غيرها. فصواب عبارة المحشي: (بنت هاشم بن المغيرة أخي هشام بن المغيرة بن أبي جهل). وفي المعارف لابن قتيبة (٩٠ غوتنغن) بنت هشام بن المغيرة كما كانت في الطبعة الأولى، وليس بصواب. ٢/ ٣٢ = ١/ ٢٤٢ - قوله: يا جند أخبرني ولست بمخبري *. . . . . . + كانت في الأصل (يا جندب). والصواب (يا جند) مرخمٌ (يا جندب) ليتزن الشعر. ٢/ ٣٢ = ١٤/ ٢٤٣ - قوله: لا أم لي إن كان ذاك ولا أبُ + الشعر لضمرة على ما ذكره الأصفهاني (العيني ٢: ٣٣٩)، أو لهمام أخي جساس على ما في حماسة ابن الشجري (٦٧) والتبريزي ٢: ١٩٨، أو لرجل من بني عبد مناف قبل الإِسلام بخمسمائة سنة عن ابن الأعرابي عند العيني (٢: ٣٣٩)، أو لبعض مذحج كما في كتاب سيبويه (١: ١٦١) بزيادة (هو هني آبن أحمر الكناني) بين القوسين. (والذي نقله البغدادي عن شرح أبيات سيبويه أنَّه لبعض مذحج لا حاجة إليه إذا كان في أصل الكتاب). ولهني في جمهرة العسكري (١: ٢٨١ مصر). وسماه ابن الجراح في رسالته إلى ابن المناجم في من سمى عمرًا من الشعراء: عمرو بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة. قال: وهو الأحمر. وفي هذا أمران: الأوّل أن قول الذي ألحق في الكتاب (هو هني) لا يصح، فإنَّه على هذا من كنانة لا من مذحج، وفي اللآلي لرجل من بني عبد مناة من كنانة. والآخر أن الشعر للأحمر لا لابنه هني. أو لعمرو بن الغوث عن أبي الندى في معجم البلدان، رسم أجأ. وبقي على البغدادي من الأقوال ما أنا ذاكره: أو

стр. 305

لعامر بن جوين الطائي، أو لمنقذ بن مرة الكناني كما في حماسة البحتري ١١٨ من الفطوغرافية. ٢/ ٣٣ = ١/ ٢٤٣ - "هو لزرافة الباهلي". + كانت في الأصل (لزراقة) بالقاف. وهو تصحيف. ٢/ ٣٩ = ١/ ٣٤٦ - "فنابذته فقال". + في المطبوعة (فتنابذته) وهو تصحيف. ٢/ ٤٢ = ١/ ٢٤٨ - "وهذا البيت من قصيدة للأحوص الأنصاري" (موكَّلُ). + هي في الأغاني (١٨: ١٩٦). ٢/ ٤٢ = ١/ ٢٤٨ - ولقد شكوت إليك بعض صبابتي ... ولما كتمت من الصبابة أطولُ + في الأصل (ولقد كتمت). وهو خطأ. ٢/ ٤٢ = ٢/ ٢٤٨ - فصددتُ عنك وما صددتُ لبغضةٍ ... أخشى مقالة كاشحٍ لا يَغفُل + في الأغاني: "لا يعقل". ٢/ ٤٣ = ١/ ٢٤٨ - "وعاتكة هي بنت يزيد بن معاوية". + قوله عاتكة بنت يزيد أراه غلطًا، فإنها كانت عند عبد الملك بالشام، ولم يكن الشاعر ليجسر على أن يشبب بزوج الخليفة. وفي اللآلي ٦٣ أنها عاتكة بنت عبد الله بن معاوية بن أبي سفيان، وعبد الله هو الذي يلقب بمثقب، وكانت عند يزيد بن عبد الملك، وأمّ يزيد هذا عاتكة بنت يزيد بن معاوية. انتهى. وأراه الصواب. غير أن عبد الله بن معاوية لم يعقب كما في المعارف ١٠٥ طبعة ألمانيا، فالصواب كما في الأغاني ١٨: ١٩٧ أنها بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية. وكان ليزيد ثلاثة من الأولاد يسمون عبد الله كما في المعارف ١٧٩: الأكبر والأصغر وأصغر الأصاغر. وفي الوفيات ١: ١٨٥ أنها عاتكة بنت عبد الله بن أبي سفيان الأموي. وفيه خرم صوابه كما قلنا بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.

стр. 306

٢/ ٤٥ = ١/ ٢٤٩ - "قال: فليدفع إليه مضاعفًا". + هذا كله من الأغاني ١٨: ١٩٥. ٢/ ٤٥ = ١/ ٢٤٩ - فلقد رأيتك قبل ذاك وإنني ... لموكّلٌ بهواك لو متجنَّبُ + في الأغاني (أو يتقرب). ولعل صوابهما (أو متقرب). ٢/ ٤٥ = ١/ ٢٤٩ - إذ نحن في الزمن الرخيّ وأنتم ... متجاوزون كلامكم لا يرقبُ + الصواب إن شاء الله (متجاورُون طلابكم لا يرقب). ٢/ ٤٥ = ١/ ٢٤٩ " تبكي الحمامة شجوها فيهيجُني". . . + الصواب (فتهيجني". . . ٢/ ٤٥ = ١/ ٢٤٩ - وتهبُّ سارية الرياح من أرضكم ... فأرى البلاد بها يطل ويجنب + (تطل وتخصب) هو الصواب [كما في الأغاني]. ٢/ ٤٦ = ١/ ٢٥٠ - وأرى الصديق يودكم فأودُّه ... إن كان ينسب منكِ أو يتنسَّبُ + في الأغاني (وأرى العدو يودكم) وأراه الصواب. وفيه (أو لا ينسب). ٢/ ٤٦ = ١/ ٢٥٠ - "ثمَّ قال: يا خال هَبْ لي عرض أخي". + في الأغاني (يا أخي هب لي عرض أبي بكر) وهو الظاهر. ٢/ ٥١ = ١/ ٥٥٢ - لامية أبي طالب: خليلي ما أذني لأول عاذل ... بصغواء في حق ولا عند باطلِ + واللامية في السيرة بهامش الروض الأنف (١: ١٧٣) وطبعة ألمانيا ١٧٢.

стр. 307

٢/ ٥٣ = ١/ ٢٥٤ - قيامًا معا مستقبلين رتاحَه ... لدي حيث يقضي حِلْفَه كل نافلِ + في الأصل (خلفه) بالمعجمة. وهو خطأ. ٢/ ٦١ = ١/ ٢٥٨ بميزان قسط لا يخِسُّ شعيرةً ... له شاهد من نفسه غير عائلِ + وفي غير السيرة (لا يحص شعيرة) بالبناء للمجهول، من حص الشعر أذهبه ويروي (لا يخيس) بمعنى لا يفسد ولا يكسد. ٢/ ٦٢ = ١/ ٢٥٩ - "زهير هو ابن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم". + وكذا في السيرة بهامش الروض: ١: ١٨٠ (عمر بن مخزوم)، وهو يجذب إلى ما ذهبنا إليه في الهامش رقم ١ ص ٢٧ من هذا الجزء. ٢/ ٦٥ = ١/ ٢٦١ - "ولم يذكر البيتين الأولين مطلع القصيدة في رواية الشامي، ولا تعرض لهما السهيلي بشيء" [لامية أبي طالب]. + الذي صح لأبي طالب من القصيدة أبيات. قال ابن هشام بعد أن سرد القصيدة (هامش الروض ١: ١٧٩): "وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها". أقول: وهي بحيث ترى قد شانها كثرة الزحافات ورخاوة البنية، وفيها من التجوزات اللغوية والنحوية ما لا يستهان به. قال الجمحي (ص ٦٠): رأيت في كتاب كتبه يوسف بن سعد صاحبنا من أكثر من مائة سنة (كذا) وقد علمت أن قد زاد الناس فيها فلا أدري أين منتهاها. (قال العاجز: إلى ربك منتهاها) وسألني الأصمعي عنها فقلت صحيحة. قال أتدري أين منتهاها؟ قلت: لا أدري. وقال (ص ٤): وممن هجن الشعر وأفسده وحمل منه كل غثاء محمَّد بن إسحاق. . . إلى آخر ما نعى به عليه. ٢/ ٦٦ = ١/ ٢٦١ - وأن عليه في العباد موَدّةً ... وخير فيمن خصّه الله بالحبِّ + الرواية في السيدة (ولا خير ممن خصه الله بالحب) قال السهيلي (١: ٢٢١) وهو مشكل جدًّا، لأنَّ (لا) في باب

стр. 308

التبرئة لا تنصب مثل هذا إلا منونا. . . . الخ. والذي هنا (وخُيّر ممن) لا يحوج إلى تأويل إن صح. ٢/ ٦٩ = ١/ ٢٦٣ - "أجدّك ودَّعتَ الدُّمَى والولائدَا". + في المطبوعة (والولائد) وهو خطأ. والرواية في الديوان وغيره (ودعت الصبي) وعجزه: وأصبحت بعد الجور فيهن قاصدا. ٢/ ٦٩ = ١/ ٢٦٣ - "الشلوبين". + الشلوبين -ومعناه بالاسبَانية الأبيض الأشقر- وأذكر أنَّه بالباء الفارسية كما هنا. ترجم له في التكملة ٢/ ٦٥٨ رقم ١٨٢٩ والنفح (٢: ٢٨٧ مصر) والبغية ٣٦٤، وتوفي سنة ٦٤٥ هـ. ٢/ ٦٩ = ١/ ٢٦٣ - أبيات قس (كراكما /. . . .). + أبيات قس في الأغاني ١٤: ٤١ والشريش ٢: ١٨٧. وهي في الأوّل ١١ بيتًا، وفي الثاني ٧ كالخزانة. ٢/ ٧٠ = ١/ ٢٦٣ - ألم تعلما أنّي بسَمعان مفردًا + الصواب "مفردٌ". ٢/ ٧٠ = ١/ ٢٦٣ - كأنكما والموت أقرب غائبٍ. + في الأغاني والشريشي: "غاية". ٢/ ٧٣ = ١/ ٢٦٥ - قال: يا عمرو إن لا تدع شتمي ومنقصتي ... أضربك حتى تقول الهامة اسقوني + هو ذو الإِصبع العدواني. ٢/ ٧٥ = ١/ ٢٦٦ - "بلغني أن ثلاثة نفر من أهل الكوفة كانوا في الجيش الذي وجهه الحجاج إلى الديلم". + وعند البلاذري (ص ٣٣٣ مصر) أن ذلك كان سنة ٢٥٣ إذ وجه المعتز موسى بن بغا الكبير إلى الديلم، وكان هؤلاء الندمان الثلاثة من الكوفة في ذلك الجيش.

стр. 309

٢/ ٧٦ = ١/ ٢٦٧ - "وقال آخرون: هذا الشعر لنصر بن غالب يَرثى به أوس بن خالد [وأنسًا]. + سقطت هذه الكلمة من النسختين، وهي عن ياقوت (مادة "راوند"). ٢/ ٧٧ = ١/ ٢٦٧ - "راوند الأكبر بن بيو راسف الضحاك". + في المطبوعة (هراسف). والصواب كما في معجم البلدان (بيوراسف) وأصله بالفارسية بِيوَرْأَسْبْ. ٢/ ٧٧ = ١/ ٢٦٧ - "والدهقان معرب دهجان". + أصله بالفارسية دِهْكَان بالكاف الفارسية. ٢/ ٧٩ = ١/ ٢٦٨ - "وفي نسبه خلاف، فقيل: قس بن ساعدة بن حذافة بن زفر". + هذا عن المعمرين ٧٦ ليدن (وهي مطبوعة عن نسخة البغدادي) وفي الإِصابة ٣: ٢٧٩: ابن جذامة بن زفر. ٢/ ٧٩ = ١/ ٢٦٨ - "وقيل: هو قس بن ساعدة. . . . . . . . . . . بن واثلة بن الطشان بن عوذ بن مناة بن يقدم بن أفص بن دُعمى بن اياد". + الظاهر أن هذا السياق عن الأغاني (١٤: ٤٠) وفيه: واثلة بن الطمثان بن زيد مناة بن يقدم (تهدم تصحيف). ٢/ ٧٩ = ١/ ٢٦٨ - "وقيل: هو ابن ساعدة بن عمرو بن شمر. . ." + الذي في الأغاني: وقيل مكان عمرو (في النسب الأوّل) شمر. فلا يكون ساعدة على هذا إلا ابن شمر بن عدي. ٢/ ٨٥ = ١/ ٢٧١ - دعوت فتىً أجاب فتىً دعاه ... بلبَّيهِ أشمّ شمردَليّ + في المطبوعة الأولى (شمرذلي)، وهو خطأ. وهو من كلمة حماسية شرحها التبريزي ٤: ١٥٥. ٢/ ٨٦ = ١/ ٢٧٢ - "وقيل: إنما يفعلون ذلك ليذكر كل واحد منهما صاحبه به".

стр. 310

+ عند ابن أبي الحديد ٤: ٤٤١ وصبح الأعشى ١: ٤٠٧ (ولعل مثله عند النويري أيضًا): زعموا أن المرأة إذا أحبت رجلًا وأحبها فشقت رداءه وشق برقعها صلح حبهما ودام، وإن لم يفعلا ذلك فسد. ورَويا (شق بالبرد برقع). ٢/ ٨٩ = ١/ ٢٧٤ - توسّدني كفًّا وتثنى بمعصمٍ ... عليّ وتحوي رجلَها من ورائيا + وكذا في حماسة ابن الشجري ١٦٠، وفي اللآليء ١٧٧: (تحنو). وفي محاسن الجاحظ سنة ١٣٣٠ ص ٢٢٣: (تنحو). ٢/ ٩٥ = ١/ ٢٧٦ - "بتنا بحسّان ومعزاه تَئِطّ". + في الطبعة الأولى (يئط) بالياء. والتصحيح من الكامل طبعة ليبسيك ص ٥١٨. ٢/ ١٠١ = ١/ ٢٧٩ - تحسّب هوّاسٌ وأيقن أنني ... بها مفتدٍ من واحدٍ لا أغامرُهْ ظللنا معًا جارين نحترس الثأي ... يُسائرني من ختله وأسائِرُهْ + البيتان (١) في أمالي القالي الطبعة الأولى (١: ٢٤٠) والثانية (١: ٢٣٦) للغنوي (؟) وفي اللآليء ١٢٨ لشاعر من بلهجيم. وقال الجرمي: لآبي سدرة الأعرابي. وقد أورد أبو زيد في نوادره هو ١٩٠ وسيبويه ١/ ١٥٩ البيت الشاهد تلو البيت الأول. والبيت الأول منفردًا عند الاشننداني ٧٥ والأنباري ٣٤٤. و (تحسب) في اللآليء (تهوس). و (ليسايرني. . . وأسائره) من السؤر. وكانت في الأصل (ليسايرني. . . وأسايرُه) بالياء وهو خطأ. هذا، ووجدت في الحيوان ٦: ٧٩ رواية البيت عن الأصمعي: ليشاربني من نطفة وأشار به. والروي باء كما ترى.

стр. 311

٢/ ١٠٦ = ١/ ٢٨٢ - "والخطابي هو الإمام أبو سليمان حَمْد بن محمَّد. . ." + في الأصل (أحمد). وقد كثر هذا الغلط عند كل من ترجم له كالسمعاني ٢٠٣ واليتيمة ٤: ٢٣١. والصواب في اسمه (حمد) بسكون الميم. راجع معجم الأدباء ٤: ١٤١. وكان في ذلك العصر من اسمه حمد، وترى في "أبي العلاء وما إليه" ص ١٦٢ ترجمة ابن فورجة وهو محمد بن حمد. ٢/ ١٠٦ = ١/ ٢٨٢ - "وأنشد له [للخطابي] أيضًا". + ليس هذا صوابًا [فهما لعمر بن أبي عمر السنجري] أخذهما من بيتي الخطابي المارين كما صرّح بذلك الثعالبي [في اليتيمة ٤: ٢٣٢]، وأرى البغدادي ﵀ نقل البيتين ولم يتأمل ما تقدمهما من النثر. ٢/ ١٠٦ = ١/ ٢٨٢ - وليس اغترابي في سجستان أنني ... عدمت بها الإخوان والدار والأهلا + في الأصل "غربت". والتصحيح من اليتيمة (٤: ٣٣٢). ٢/ ١٠٩ = ١/ ٢٨٣ - "وهذان البيتان من رجز العجّاج". + الأشطار في الرجز كالأبيات في القصيدة، فقد تسامح ﵀. ٢/ ١٠٩ = ١/ ٢٨٤ - "وفي أمثال أبي عبيد: أفضيت إليه بشُقوري" + في المطبوعة "أنصيت إليه" وهو تصحيف. راجع الميداني في طبعاته ولاءً ٢: ١٥، ١٢، ١٦ والمستقصى والعسكري ١: ٢٩٥ مصر قال: ورواه الأصمعي (دفقت لهم شقوري). وفي معناه (أخبرته بعجزي وبجري) وعند الميداني ١: ٢١٥، ١٦٥، ٢٢٥ (أخبرته خبوري وشقوري وفقوري). ٢/ ١١٥ = ١/ ٢٨٦ - "روى المرزباني في الموشح. . ." + هذا في الموشح ص ٣٨. وقد تقدم لنا أنَّه يخلط بينه وبين طبقات الشعراء للمرزباني.

стр. 312

٢/ ١١٧ = ١/ ٢٨٧ - "فرأى زوجته المتجردة يومًا وغشيها أمر سقط نصيفها". + وجه الكلام: سقط من أجله نصيفها. ٢/ ١١٨ = ١/ ٢٨٨ ستة أباؤهم ما هم ... هم خير من يشرف صفو المرامْ + كذا في المطبوعة، وكذا في مقدمة جمهرة الأشعار (ستة). ولكني أرى الصواب (خمسة) كما في ديوانه نسخة شيفر وملحق أشعار الستة والأغاني ٩: ١٦٢. وأرى أن تقرأ: خمسةُ آبائِهِمِي ما هُمُوْ ولو نونت (خمسة اختل الوزن). ٢/ ١٢٢ = ١/ ٢٩٠ - "أن قرفة أحد بني عبد مناف. . ." + في المطبوعة قرقة. وقرقة من الأعلام، أغفل عنه اللسان والتاج، وأرى الصواب "قرفة" كما في الأغاني (٥١٢١) وهو في المثل: "أمنع من أم قرفة". ٢/ ١٢٣ = ١/ ٢٩٠ - "أودى بنو بدرٍ بها، وأُتتا" + انتا: من الأون، وهو البطء كما فسره التبريزي (١: ٢٠٤). ٢/ ١٢٥ = ١/ ٢٩١ - "سالم بن دارة هو سالم بن مسافع بن عقبة [بن شريح]. . . ." + الزيادة عن المرزباني والأصبهاني. ٢/ ١٢٥ = ١/ ٢٩١ - "دارة لقب أمّة، واسمها سِيقاء". + في الإِصابة (٢: ١٠٨) عن الأغاني ٥٠٢١ (وهذا دليل على أن الجزء الحادي والعشرين هو من الأغاني كما قدمنا): أن دارة جد سالم وهو يربوع. ٢/ ١٢٧ = ١/ ٢٩٢ - "وفيشةً متى تَرَيها تشفرِي". + عند التبريزي (تسفري). ٢/ ١٢٨ = ١/ ٢٩٣ - "مشيَّإِ أعجب بخلق الرحمن". + ويروى "مشنا".

стр. 313

٢/ ١٢٨ = ١/ ٢٩٣ - "كلّ مِتَلِّ كالعمود جوفَانْ". + في المطبوعة (كل مثل) بالمثلثة، وهو تصحيف. ٢/ ١٣٠ = ١/ ٢٩٤ - "أنا زميل قاتل ابن دارَهْ". + في المطبوعة: "أيا زميل. . ." وهو تصحيف. وزميل هذا ترجم له في الإصابة ١: ٥٧٩. ٢/ ١٣٥ = ١/ ٢٩٦ - "حسينًا حين يطلب بذلَ نصري . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ." + في (مقتل أبي محنف لوط) طبعة بومباي ص ٢٩ "نصر مثلي". ٢/ ١٣٨ = ١/ ٢٩٨ - "ورثى الحسين وأصحابه الذين قُتِلوا معه بالشعر المتقدم". + في مقتل أبي محنف كما ذكرنا. وهو المأخذ الذي أخذ منه السكرى في اللصوص، إلا أنَّه ليس في الرثاء، وإنما أنشده على قعوده عن نصرة الحسين بعد أن سار إلى كربلاء وفارقه، غير أن الأبيات الميمية ليست له ألبتة، وإنما هي للحر بن يزيد الرياحي كما هو عند أبي محنف ٤٥ فلا أدري هل هذا الوهم من أبي سعيد أو من نساخ كتابه أو من البغدادي. وفي الخبر أيضًا اختلاف، وذلك أن حسينًا لما رأى جد القتال استصرخ واحدًا واحدًا من أصحابه إلى أن استنجد الحرّ، فقدم ولده فاستشهد بعد أن أبلى بلاءً حسنًا، ثمَّ استأذن الحرّ الحسين في البراز بنفسه، فبرز وأنشد: أكون أميرًا غادرًا وابن غادرٍ ... إذًا. . . . . . . . . . . . . . . الأبيات ثمَّ برز فقتل بعد أن أبلى وأبلى، وألقوا رأسه بين يدي الحسين، فرثاه بقوله: فنعم الحرّ حرّ بني رياحٍ ... الأربعة الأبيات.

стр. 314

٢/ ١٣٩ = ١/ ٢٩٩ - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ألا كل نفس لا تسدّد، نادِمَهْ + في مقتل أبي محنف: لا تؤاسيه نادمة. ٢/ ١٣٩ = ١/ ٢٩٩ - وقفت على أجداثهم ومجالهم ... فكاد الحشا يقضّ والعين ساجمهْ + في المطبوعة (ومحالهم). وفي أبي محنف: على أجسادهم وقبورهم. . . . ينفت والعين. ٢/ ١٣٩ = ١/ ٢٩٩ - . . . . . . . . . . . . سراعًا ... إلى الهيجا حُماةً ضَبارِمَهْ + في المطبوعة (ضيارمة) بالياء المثناة، وهو خطأ. وضَبارمة (بالضاد المفتوحة والباء الموحدة) جمع ضُبارمة (بضم الضاد)، وهذا الجمع أغفل عنه اللسان والتاج. وعند أبي محنف (ليوثا ضراغِمَه). ٢/ ١٣٩ = ١/ ٢٩٩ - . . . . . . . . . . . . . . . ... بأسيافهم آساد غِيلٍ ضراغمَهْ + عند أبي محنف: قشاعمه. ٢/ ١٤٠ = ١/ ٢٩٩ - وقد فصل السكري وقائعه وحروبه، وجمع أشعاره في كتاب اللصوص. . . . + هو الذي طبع منه المستشرق رأيت الإنكليزي بليدن في مجموعة جرزة الحاطب ديوان طهمان الكلابي اللص، من غير أن يشعر بذلك، فانظر رسوم أمكنته في معجم البلدان تجزم بما قلنا. ٢/ ١٤١ = ١/ ٣٠٠ - "هذا البيت [الضرارُ] لمهلهل أخي كليب، أول أبيات ثلاثة. . .". + الأبيات في حديث البسوس ٥٢ ثمانية مصحفة، هاكها بعد تصحيحها وتصحيح ما في الخزانة بقدر الطاقة:

стр. 315

يا لَبكرٍ أنشروا لي كليبًا ... يا لبكرٍ أين أين الفرارُ يا لبكر اظْعنوا ثمَّ حُلُّوْا ... صَرَّحَ الشرُّ وباحَ السرارُ سفهتْ شيبانُ لما التقينا ... إن عود التغلبي نُضَار يا كليبَ الخير لستُ براضٍ ... دون روح تراح منه الديار أو أغادر قتلَى تقرُّ بعيني ... ويؤدّي ما عنده المستعار اسألوا جهرة إيادًا ولَخْمًا ... والحليفين حين سرنا وساروا إذ دلفناهم وبكرًا جميعًا ... فأسَرنا سَرَاتَهم حين سارُوا وقتلنا قيس بن عيلان حتى ... أمعنوا في الفرار حين الفرارُ والأبيات كما ترى من وزنين مختلفين: الأولى من الرمل، والآخرة من الخفيف، فضلًا عن الأغلاط، وهي أكثر في الأصل مما بقي منها هنا. وأرى بعض الأشعار - لا سيما الطوال منها - مفتعلًا، وإن رواها ابن إسحاق والكلبي. ٢/ ١٤٢ = ١/ ٣٠٠ - تلك شيبانٌ تقول لبكر ... صرَّخ الشر وباح الشَّرار + وهن على وهن. والصواب (السرار) أي ظهر السر. نعم لو كان (باخ الشرار) بالخاء والشين بمعنى خمدت النار لكان شيئًا. ٢/ ١٤٢ = ١/ ٣٠٠ - و (مهلهل) قال الآمدي: اسمه امرؤ القيس. . .". + لا يذهبن عليك أن تحكم بالغلط على تسمية مهلهل بامرئ القيس. فقد قال البكري في اللآليء ص ٢٩: ومن قال أن اسمه امرؤ القيس يروي هذا البيت: يا امرأ القيس حان وقت الفراق. ويقول: أن هذا إنما هو أخوه. اهـ. والبيت من قصيدة في خبر البسوس ص ١١٤ في خمسة عشر بيتًا، والأغاني ٤: ١٤٧، وعند العيني ٤: ٢١١ وهذا لفظه: "ضربت صدرها إليّ وقالت ... ياعديا. . . . . . . . . . . . البيت. أقول: قائله هو مهلهل، واسمه امرؤ القيس الخ". فكأنه يرى أن عديا هو أخو امرئ القيس مهلهل. ولكن في خبر البسوس ٢٩ كان لكليب أربعة إخوة: عدي وهو مهلهل،

стр. 316

والسجاد؟ الشاعر، وامرؤ القيس، وعبد الله بنو ربيعة. ٢/ ١٤٢ = ١/ ٣٠٠ - "اسمه امرؤ القيس بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غانم بن تغلب". + سياقه النسب كذا في الأغاني ٤: ١٤٨ غير غنم بدل غانم، وكذا غنم في مختصر كتاب الآمدي في دار الكتب المصرية وفي السبائك ٥٥. فغانم لعله مصحف. وعند السيوطي ٢٢٥ ربيعة بن مرة بن الحارث. ٢/ ١٤٣ = ١/ ٣٠٠ - هلهلت أثأر حالكًا أو صِنْبِلا. + في المطبوعة "ضِئبلا" بالضاد والهمزة، وهو تصحيف. ٢/ ١٤٥ = ١/ ٣٠١ - لعمري لو أصبحت في دار منقدٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . + في حرب البسوس ٣٥ "في آل منقر". ٢/ ١٤٥ = ١/ ٣٠١ - الأبيات (لأبياتي / شاتي / أمواتِ). + في حرب البسوس ٣٥ بعد هذه الثلاثة الأبيات أربعة أخرى تتبعها. ٢/ ١٤٥ = ١/ ٣٠١ - "دون عليان خرط القتاد". + هو مثل. وعليان بالعين في شعر أبي العلاء المعري التنوير ٢: ١٢٧ سنة ١٣٠٣ هـ. قال الميداني "١: ٢٣٦، ١٨١، ٢٤٧): وفي النسخ المعتمدة بالغين. واللفظ في كتاب البسوس ٣٥ "دون عقره خرط القتاد في الليلة الطخْيَاء" والطحناء تصحيف. ٢/ ١٤٥ = ١/ ٣٠١ - "فمروا على نهر يقال له "شُبَيث". + في المطبوعة الأولى (شبيب". والتصحيح عن المعجم لياقوت. ٢/ ١٤٧ = ١/ ٣٠٢ - "وانقبض الحارث بن عباد في أهل بيته (وهو أبو بجير وفارس النعامة). . .

стр. 317

+ وفي الصفحة التالية أن بجيرًا هو ابن أخي الحارث بن عباد، وهو المعروف. وفي البسوس ٥٨ أنَّه ابنه. ٢/ ١٥١ = ١/ ٣٠٤ - " وقيل: بل قُتِل [أي مهلهل] ". . . [والبيتان (مجدّلا / يُقتلا)]. + انظر خبر مقتله في كتاب البسوس ١١٦ وسمى الابنة سليمى، وهي امرأة الهجرس بن كليب. وعنه من غير عزو في تزيين نهاية الأرب ٢٧٨ وعنده سلمى. والعمدة ١: ٢١١. في طبقات الشافعية عن بدائع البدائة ١: ١٤٦ لتاجر مصري في عبديه هذان البيتان مع خبر يشبه ما هنا. وهما خبران في مقتل مهلهل في البسوس واللآلي ٧، ٨. وفي سياق الخبر ورواية الأبيات في هذه الكتب اختلاف. ٢/ ١٥٣ = ١/ ٣٠٥ - "أوردها المبرد في كتاب الاعتنان، والقالي في أماليه. . .". + في الطبعتين ٢: ١٤٣ و ١٤١. ٢/ ١٥٥ = ١/ ٣٠٦ - قول جرير: "أقول لعيني قد تحدّر ماؤها ... متى كان حكم الله في كَرَب النخلِ" + الرواية في كتاب المؤتلف والمختلف للآمدي (في قطعته الخطية التي عندي): "أقول وعيني" وهو الصواب، وفي اللآلي: ١٨٩ "أقول ولم أملك سوابق عبرة" (أي كالذي عند ابن قتيبة). ٢/ ١٥٥ = ١/ ٣٠٦ - "كذا في شرح أمالي القالي لأبي عبيد البكري". + اللآليء ١٨٩. ومثله عند السهيلي ٢: ١٣٥. ٢/ ١٥٨ = ١/ ٣٠٨ - في نسب الصلتان العبدي: ". . . . . . وهو أحد بني محارب بن عمرو بن وديعة [بن لُكَيز بن أفصى]. . . ." + الزيادة عن كتاب الآمدي. ونسختي منه معارضة على نسخة السمسمى وعلى نسخة الآمدي نفسه.

стр. 318

٢/ ١٥٨ = ١/ ٣٠٨ - "قال أبو عمرو بُنْدار". + بُندار بن لُرَّة الكَرَجي. واضبِطْه فقد صحفه كلّهم أو جلُّهم. ٢/ ١٥٨ = ١/ ٣٠٨ - "في كتاب معاني الشعراء". + اسم كتابه (معاني الشعر) كما في كتاب الآمدي نفسه. ٢/ ١٥٨ = ١/ ٣٠٨ - "قال أبو زيد - أحسبه أنشدنيه - في صفة ناقته". + أفسد عبارة الآمدي وأحالها. وصوابها " أنشدنيه الصلتان الضبي في. . .". ٢/ ١٥٨ = ١/ ٣٠٨ كأنّ يدَي عنْسى إذا هي هجَّرتْ ... هراوة حُبَّى تنفُض الغُصُنَ اللَّدْنَا + في المطبوعة (هراوة حنى) بالنون. والصواب (حبى) بالباء كعليا، وهي في أسماء النساء معروفة. انظر المثل "أشبق من حبي" في كتابي معجم الأمثال السائرة. قال: ولا وجد حبّى بابن أُمّ كلاب. ٢/ ١٥٩ = ١/ ٣٠٨ - "ومن مشهور شعر الصلتان العبدي، أنشدنيه ابن قتيبة في كتاب الشعراء. . ." (العشِيّ /. . .). + طبقاته ٣١٦، والحماسة (التبريزي ٣: ١١٢ بولاق)، ومعاهد التنصيص ١: ٢٧. إلا أن في كتاب الحيوان ٣: ١٤٨ (ونقله عنه العباسي أيضًا) أن الأبيات للصلتان السعدي وهو غير العبدي. أقول: وهو رابع الصلتانين، فات الآمدي. ٢/ ١٥٩ = ١/ ٣٠٨ - بنيّ بداخِبّ نجوى الرجالِ ... فكن عند سرّك خبَّ النجى + في المطبوعة (خبء نجوى الرحال. . خب النجى). وهو تصحيف. ٢/ ١٥٩ = ١/ ٣٠٨ - كما الصمت أدنى لبعض الرشاد ... فبعض التكلّم أدنى لعِيّ + في المطبوعة "وبعض التكلم"، وهو تصحيف.

стр. 319

٢/ ١٥٩ = ١/ ٣٠٨ - ودَعِ النفس اتباع الهوى ... فما للفتى كل ما يشتهِي + البيت ليس بالحماسة ولا سائر الكتب، ولا هو متزن، ولا أدري من أين أتى به. وفي الأبيات زيادة في المعاهد. ٢/ ١٦٢ = ١/ ٣١٠ - "حيث جاور غفارًا. . .". + في الأغاني "عتابا". ٢/ ١٦٤ = ١/ ٣١١ - "والظاهر أن هذه الأبيات ليست منتظمة في نسق واحد". [بائية جرير]. + الأبيات متسقة لا خرم فيها ولا خلل. وهي في ديوان جرير (١: ٢٨) أتَمّ، والتي هنا هي ١، ١٢ - ١٧ مما في الديوان. ٢/ ١٦٩ = ١/ ٣١٣ - أمن عمل الجرّاف أمسِ وظُلمِه ... وعُدوانِه أعتبتمونا براسِمِ + أورد سيبويه والأعلم (١: ٢٨٨) هذا البيت الثاني، وبعده: أميري عداء إن حبسنا عليهما ... بهائم مال أوديَا بالبهائِم ولم يعزهما الأعلم. وهما في التاج واللسان (جرف). والجرّاف: ضبط بفتح الجيم في سيبويه، وبضمها في اللسان. ٢/ ١٧٠ = ١/ ٣١٤ - "وقصيدة عبد يغوث مسطورة في المفضليات، وفي ذيل أمالي القالي. . .". + وفي الأغاني (١٥: ٧٢) والنقائض ١٥٢. ٢/ ١٧٦ = ١/ ٣١٧ - "وأما قصيدة مالك بن الريب فهي ثمانية وخمسون بيتًا، وهي هذه. . . " [يأتيه]. + القصيدة في ذيل الأمالي (٣: ١٣٥ الطبعة الثانية) وهي

стр. 320

مفضلية ٣١٥ تجدها مع الخبر في العقد (٣: ٣٥٧ في أربعة أجزاء) وفي معجم البلدان متفرقة في أسماء الأماكن المذكورة فيها. ٢/ ١٨٢ = ١/ ٣٢٠ - "ألصّ من شظاظ". + المثل عند الميداني في طبعاته (٢: ١٧٥، ١٣٨، ١٨٦) والمستقصى، وطبقات ابن قتيبة والأساس والنويري (٢: ١٢٢). ٢/ ١٨٢ = ١/ ٣٢١ - "فلما رآه سعيد، أعجبه". + في المطبوعة "سعد"، وهو خطأ. ٢/ ١٨٣ = ١/ ٣٢١ - "والله أعلم أي ذلك [كان]. + الزيادة من الأمالي (٣: ١٥٣ ثانية). ٢/ ١٨٣ = ١/ ٣٢١ - فإن لنا عنكم مزاحًا ونزحة + كذا في الحماسة أيضًا، وهي أوجه. وفي المطبوعة (مراحًا) بالمهملة. وفي الشعراء (نزاحًا). ٢/ ١٨٤ = ١/ ٣٢١ - العبد يقرع بالعصا ... والحرّ تكفيه الملامَهْ + هذا البيت من قصيدة ابن مفرغ في أمالي الزجاجي الصغرى ٣٠. ٢/ ١٨٥ = ١/ ٣٢٢ - وجموع غسّان الملو ... كِ أتينَهم وقد انطوينا + في الأصل (أتيتهم). والصواب (أتينهم) يعني الخيل، وهي لا تحتاج في إرجاع الضمير إليها إلى ذكر سابق. ووردت (أتينهم) بالنون في ديوان عبيد ٢٨ ومختارات ابن الشجري والأغاني. ٢/ ١٨٦ = ١/ ٣٢٣ - "وعَبِيد هو بفتح العين وكسر الموحدة ابن الأبرص. . .". + هذا الضبط هو الصواب. وكذا هو مضبوطًا في الوفيات بآخر
следующие страницы →