← Джавами‘

Джавами‘ · id 19234

بحوث وتحقيقات عبد العزيز الميمني

عبد العزيز الميمني

Полный текст (868 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

٣/ ١١٧= ١/ ٤٩٦ - "قال الأصبهاني في الأغاني: عاتب .... ". + الأغاني (١١: ١٥٥ الثانية) وقال أبو الزعراء أن بعض أبياتها لطرفة، ولكن الأصبهاني أنكره أشد الإنكار، وبعضها في عيون الأخبار (٢: ١١ دار الكتب) والقالي (١: ٦٨، ٦٨ الطبعتان) والسيوطي ٢٣٧. ٣/ ١٢٥ = ١/ ٤٩٩ علفتها تِبنًا وماءً باردًا. + هذا الشاهد والبيت الآتي بعده (يا ليت ... الخ) قد تكلمنا فيهما في الحاشية رقم ١ ج ٢ ص ٢٠٠. ٣/ ١٢٩ = ١/ ٥٠١ - وقطّعني فيك الصديق ملامة .................. + سقطت الكلمة الأولى، وجاءت الثانية محرفة إلى (قيد) في المطبوعة. ٣/ ١٢٩= ١/ ٥٠٣ - ............... فكلُهم من غلّة الغيظ موقَر + ويروى (حَملِه). ٣/ ١٣٢ = ١/ ٥٠٣ وزَنَتْ أميّة أمرَها فدعتْ له ... من لم يكن غمرًا ولا مجهولًا + كذا في جمهرة الأشعار. وبآخر ديوان جرير (٢: ٢٠٢ - ٢٠٥) "ورثت". وقد ذكر القصيدة على طولها. وبعضها عند السيوطي ٢٥١. ٣/ ١٣٢ =١/ ٥٠٣ ....... وأتوا دواهي لو علمتَ وغولا + في المطبوعة (وأتوا دواعي)، والتصحيح عن الكتابين الأولين. ٣/ ١٣٣ = ١/ ٥٠٣ - فقوله: قتلوا كِسْرى بليل مُحرِمًا ... فتولى لم يمتع بكفَنْ + إن لم يخنى حفظي فإن القائل هو عدي بن زيد. ٣/ ١٣٥=١/ ٥٠٤ - "وقيل: لقَب [الراعي] به ببيت قاله". + وهو كما في اللآلي ٢٣:

стр. 352

لها أمرها إذا ما تبوأت ... لأخفافها مرعى تبوأ مضجعا ٣/ ١٣٧= ١/ ٥٠٥ - "قال ابن جنى في المنصف". + في الإقليد "عن ابن الخير في فهرسته ص ٣١٧): "المصنف" بتقديم الصاد على النون. ٣/ ١٣٧، ٤٣٩= ١/ ٥٠٥ قول الشاعر: كرأس الفَدَنِ المؤيدِ. + هو للمثقب العبدي من كلمة (اللآلي و ٢) وتمامه: ينبي تجاليدي وأقتادها ... ناو كرأس الفدنِ المؤيدِ ٣/ ١٣٨= ١/ ٥٠٦ - وقال ألا ماذا تَرَوْنَ بشاربٍ ... متعمّدِ + في المطبوعة (وقال إلى) وهو تحريف. ٣/ ١٤٩= ١/ ٥١٢ - كما قال: فهن إضاة صافيات الغلائل + القائل هو النابغة الذبياني. ٣/ ١٥٠= ١/ ٥١٢ "والإضاء: الغدران، واحدها أضاة .... ". + في المطبوعة (إضاءة) وهو تحريف. ٣/ ١٥١= ١/ ٥١٣ - تَفلَّل وهو مأثورٌ جرازٌ ... ....................... + في المطبوعة (عاثور) بالعين، وهو خطا، صحته من المعمرين ٦٥ وأمالي المرتضى ١: ١٩١. ٣/ ١٥١= ١/ ٥١٣ "قوله [أي الجعدي] في قصيدته الرائية ... " + القصيدة في الجمهرة. ٣/ ١٥٢= ١/ ٥١٣ - خليليّ غضا ساعة وتهجرّا ... ....................... + رواه غيره (عوجا ساعة). ٣/ ١٥٣= ١/ ٥١٤ - حسبنا زمانًا كل بيضاء شَحْمة ... لياليَ إذ نغزو جُذَامًا وحِميرا + من هذا البيت إلى الآخر -وهي أربعة أبيات- من معروف شعر زفر بن الحارث الكلابي يوم مرج راهط، رواه له الجمهور

стр. 353

كأبي تمام ١: ٧٩ وغيره. ولاتوجد في رائية النابغة في جمهرة الأشعار. ٣/ ١٥٤ = ١/ ٥١٤ - "النابغة [الجعدي] قال هذه الأبيات: المرء يهوى أن يعيـ ... ـش وطول عمرٍ قد يَضرُّهْ [الثلاثة] + الأبيات له عند البحتري ١٤٣ وفي مجموعة المعاني ١٢٥ وغيرهما. وهي منسوبة للنابغة الذبياني في مقدمة جمهرة الأشعار، والشعراء ٢٧، والأضداد ١٦٩. والله أعلم. ٣/ ١٥٩= ١/ ٥١٧ قال أبو قلابة الهذلي: فلا تقولنْ لشيء سوفَ أفعلُه ... حتى تلاقِيَ ما يمنِي لك الثّاني + في شعر الهذليين، الجزء المطبوع أخيرًا: "حتى تبين". ٣/ ١٦٢= ١/ ٥١٨ "وهذا بعيد .... " + لا بعد ولا غرابة. فقد روى أبو عبيدة الخبر في نقائضه ٨٨٦. وأما روايتهما لعمرو ابن أخت جذيمة فإنها عند المعري في غفرانه ٦٨ وابن رشيق في العمدة ٢: ٢١٧ وحياة ابن رشيق للعاجز -وأما شراح معلقة ابن كلثوم كابن كيسان والتبريزي والزوزني فقد أعرضوا عنها صفحًا. ٣/ ١٦٢ - ١٦٣= ١/ ٥١٩ قال بعض الشعراء: ألهى بني تغلب عن كل مكرمةٍ ... قصيدةٌ قالها عمرو بن كلثومِ يفاخرون بها مُذْ كان أوّلهم ... يا للرجال لشِعر غير مسئومِ = البيتان مطلع أحد عشر بيتًا بآخر ديوان ابن كلثوم ص ٢١ للموج بن الزمان التغلبي ابن أخت القطامي. ٣/ ١٦٤= ١/ ٥١٩ "فلم تزل تلك النواصي في بني يشكر بعد الحارث وهو [من] ثعلب بن غنم ... ". + العبارة عند التبريزي ١٠٨ كلكتا (٢٠٩ سلفية): (بعد

стр. 354

الحارث وهو من ثعلبة ... الخ) ولكن لا تلائم ما قبله، ولكن المعنى يتضح مما عنده في ص ١٢٥ (٢٤٠ سلفية): "قال عمرو [ابن كلثوم] أرى الأمر والله سينجلي عن أحمر أصلع أصم من بني يشكر [فجاءت بكر بالنعمان بن هرم أحد بني ثعلبة بن غنم بن يشكر] " اهـ. وكان عند التبريزي هنا عبارة تشبه ما نقلته آنفًا حذفها البغدادي من غير تفهم. ولعل ذلك من سقم في نسخته، فاختل الكلام- فهذا الذي هو من ثعلبة ... الخ هو النعمان. ٣/ ١٦٤= ١/ ٥١٩ "قال أبو عبيد البكري في شرح نوادر القالي". + اللآليء ص ١٥٤ والأغاني ٩: ١٧٥. ٣/ ١٦٥= ١/ ٥٢٠ "لما تزوَّج مهلهلٌ هندًا بنت عتيبة ... ". + في اللآليء (هند بنت نعج بن عتبة)، وكذا عنه في كتاب في الأمثال يزيد على ما عند الميداني والزمخشري، عند الصديق محب الدين الخطيب، وكذا في الأغاني بتحريف. ٣/ ١٦٥ = ١/ ٥٢٠ كم من فتى مؤمَّلْ وسيِّدٍ شمردَلْ + في المطبوعة (شمرذل). والصواب في اللاليء (شمردل). ٣/ ١٦٥= ١/ ٥٢٠ - بماجدِ الجدّ كريم النّجرِ = في المطبوعة (النحر) بالمهملة، وصوابها بالجيم. ٣/ ١٧٢= ١/ ٥٢٣ "أي فكان سفودين لم يقترا بشواءِ شربٍ ينزع، أي هما حديدان" ... + في آخر المفضليات ٨٧٤: لما يقتِرا: جديدان لم يستعملا. أو لما يَقترا: لم يبردا، هما حارّان. ٣/ ١٦٧= ١/ ٥٢٥ "وهذا البيت للشماخ" [أي: أتتْني سليمٌ قضها بقضيضها ... تمسح حولي بالبقيح سِبالها + ويروي لمزرد أخيه والأبيات في ديوان الشماخ وحماسة

стр. 355

البحتري ٣٨١ والجمحي ٢٩. ولما يشبهها شرح المقامات للشريشي (١: ٩٩) واللآلى ٤٧. ٣/ ١٦٧= ١/ ٥٢٥ - ومثله لابن الرومي: (ضيقُ / يطيقُ). + البيتان من طراز المجالس ١٢٩ والشريشي ١: ٩٩ واللآلي ٤٧. ٣/ ١٧٨= ١/ ٥٢٥ - "وفاطمة بنت الخرشب أم ربيع بن زياد وإخوته العبسيين الذين يقال لهم: الكَمَلة". + انظر لخبر فاطمة في الإِنجاب: الكامل ليبسيك ١٣٠، والتبريزي بون ٣٢١ وبولاق ٢: ١١. ٣/ ١٨٢ - ١/ ٥٢٨ - "وهذا البيت آخر أبيات أربعة لأحد أصحاب علي بن أبي طالب ... ". [فما بالنا أمسِ أسد العَرِينِ ... وما بالنا اليوم شاءَ النَّجَفْ] + الأبيات عشرة في كتاب صفين لنصر بن مزاحم المنقري بيروت ١٤٤٠ ص ١٢١. ٣/ ١٨٤ - ١/ ٥٢٩ - ما إن أرى الناس في سهل وفي جبل ... أصغى هواءً ولا أعذَى من النجَفِ + في المطبوعة والأغاني (اغذى) بالغين المعجمة. والصواب إهمالها كما في ياقوت (نجف). ٣/ ١٨٥ = ١/ ٥٢٩ - قال: ما بال عينك منها الماء ينسكب. + مطلع بائية ذي الرمة، وهي مطلع ديوانه. ٣/ ١٨٥ - ١/ ٥٣٠ - كقوله: فما بالُ من أسعى لأجبُرَ عظْمَه ... حِفاظًا، وينوي من سَفاهتهِ كَسْرِي + البيت من قصيدة لابن الذِئبة الثقفي كما في طبعتي أمالي القالي مصحفا (٢: ١٧٤، ١٧٢) والسيوطي ٢٦٤ عن أمالي ثعلب -أو للحارث بن وعلة الجرمي (اللآلئ ١٨٤ ومختار

стр. 356

المؤتلف)، وعند ابن الشجري أن هذا الحارث شيباني أي ذهلي ٧٠ - أو للأجرد الثقفي (الشعراء ٤٦٠) -أو لعامر بن المجنون الجرمي (حماسة البحتري ١١٣) أو لكنانة بن عبد ياليل الثقفي (ابن الشجري ٧٠). ٣/ ١٨٧= ١/ ٥٣١ " وقد قيل: إن اسم الزبرقان القمر ابن بدر". + أظن أن مستدَل صاحب هذا الرأي قول القائل في الزبرقان (وهو دثار). سيدركنا بنو القمر بن بدرٍ وأظن أنه ترجم الزبرقان بالقمر لضرورة الشعر. ٣/ ١٨٨= ١/ ٥٣١ قال: [البيتان: (قعدَا / وَلَدا)]. + البيتان من الحماسة مع التبريزي (٤: ١٧٠ بولاق، وبون ٨٠٥) وفيها: "ينفج جنبيه". ٣/ ١٨٩= ١/ ٥٣١ - لميَّة مُوحِشًا طللٌ قديمُ. + من شواهد العروض. ٣/ ١٩٤= ١/ ٥٤٣ " عن لقيط بن بكير المحاربي ... " + في المطبوعة (بكر المجادي). والصواب (بكير المحاربي)، ترجم له ياقوت (٦: ٢١٨). ٣/ ١٩٦= ١/ ٥٣٥ - "وإذا أخواته حوله أمثال الدُّمى ...... ". + في المطبوعة (خوته)، وهو تحريف. ٣/ ١٩٦= ١/ ٥٣٥ ألا أيها الركب المجنون ويحكم + في المطبوعة (المجنون)، وهو خطأ. وفي تزيين الأسواق (ص ٧٢ سنة ١٣١٩) "المحثون". ٣/ ١٩٨= ١/ ٥٣٦ "وهذا البيت أحد أبيات أربعة مذكورة في الحماسة .......... ". إذا المرء أعيته المروءة ناشئًا ... فمطلبها كهلًا عليه شديدُ + الحماسة مع التبريزي (٥١١ بون، ٣: ٨٨ بولاق). وذكر

стр. 357

في اللآلئ (ص ١٠٣) بيتين زائدين وهما في الألفاظ ٦٠، وأولهما في الإبل للأصمعي ١١٦. وخمسة في عيون الأخبار ١: ٢٤٦. ٣/ ١٩٩= ١/ ٥٣٧ "هو المعلوط بن بدل القريعي". + كانت في الأصل (المعلوط بن بدر) بالراء، وهو تصحيف. والمعلوط قريعي ثم سعدي كما في اللآلي. ويوهم كلام البغدادي أنهما رجلان، ليس كذلك. ٣/ ١٩٩= ١/ ٥٣٧ "وتُروى لسويد بن حَذَّاق العبدي". + في المطبوعة (سويد بن حذَّاق العبدي)، وإنما هو (خذاق) بالخاء المعجمة والذال المشددة كما في الاشتقاق ٢٠٠. ٣/ ٢٠٧= ١/ ٥٤١ "أعجلتَنا فأتاك عاجلُ بِرِّنا ... ولو انتظرتَ كثيرَه لم نقْلِل فخذ القليلَ وكُنْ كانك لم تَسَلْ ... ونكونُ نحن كأنَّنا لم نَفْعَل وقد تداول هذين البيتين كثير من الكرماء، فيظن الناس أنهما لمن تداولَهما". + في تحفة المجالس (ص ١١٠ و ١١١): قدم شاعر على أبي دلف فأقام ببابه مدة لا يصل إليه، فكتب إليه في رقعةٍ هذه الأبيات الأربعة: ماذا أقول إذا سئلت وقيل لي ... ماذا لقيت من الجواد الأفضلِ الخ ودفعها للحاجب. فلما وقف عليها أبو دلف أجرى له عن كل يوم قامه ألف درهم، وكتب خلف الرقعة: عاجلتنا .... البيتين. اهـ. ودعواه بأن أصلهما لعبد الله كما تراها اذ أن أبا دلف كان يعاصر عبد الله، وبينهما صداقة، وليس أبو دلف في الشعر بأدون

стр. 358

منه. وللعاجز نظرة على شعر بكر بن عبد العزيز بن دلف ابن أبي دلف أورد فيها ما بلغه من شعر أبي دُلف، لم تطبع بعد. ٣/ ٢١٠=١/ ٥٤٢ - "وكان يخدم النوبهار". + في المطبوعة (النوربها)، والصواب (النَّوبَهار)، ومعناه الربيع الجديد، اسم لبيت نار المجوس في بلخ، وكان (برمك) قيِّمة. ٣/ ٢١٣ = ١/ ٥٤٤ وعلت بهم سجْحاء خادمة ... تهوى بهم في لجَّة البحرِ + في نسخة رامبور من ديوان الأعشى (حارية) غير منقوط. ٣/ ٢١٤ = ١/ ٥٤٤ - ألقى مراسيه بتهلكة + في نسخة رامبور (بمهلكة). ٣/ ٢١٤ =١/ ٥٤٤ - فلتلك شبه المالكية إذْ * ......... + في المطبوعة (فتلك) وهو خطأ. ٣/ ٢١٥ - ١/ ٥٤٥ - ولأنت أشجع من أسامة اذ ... يقع الصراخ ولُجَّ في الذُعرِ + في نسخة رامبور (دعيت نزالِ ولجّ ...). ٣/ ٢١٥= ١/ ٥٤٥ - ولأنت أجود بالعطاء من الرّ ... يّان لما ضنَ في القَطرِ + في نسخة رامبور (بالقطر). ٣/ ٢١٥ = ١/ ٥٤٥ - ولأنت أبينُ حين تنطق من ... لُقمانَ لمَا عيَّ بالأمْرِ + في المطبوعة (ولأنت أحكم ...)، وفي نسخة رامبور (ولأنت أبين .... بالمكر). ٣/ ٢١٥ - ١/ ٥٤٥ - لو كنتَ من شيء سوى بشَرٍ ... كنتَ المنوِّر ليلةَ البدرِ + هذا البيت لزهير في ديوانه بشرح الأعلم (ص ٦٤ سنة ١٣٢٣ هـ) والشعراء ٥٨. وفيه بيت (ولأنت أشجع ... الخ) أيضًا لزهير.

стр. 359

٣/ ٢١٦= ١/ ٥٤٥ - "وقد نقلت شعره هذا من ديوانه" [قصيدته الرائية] + القصيدة وجدتها في نسخة ديوان الأعشى ببلد رامبور (الهند) غير منقوطة في ٥٢ بيتًا، وليست في طبعة الديوان لأنها رواية ثعلب، إلا أن مصححها (الأستاذ رودلف غير) ألحقها فيما جمعه من شعر المسيب (٣٥١) ولكنها مخرومة مبتورة عنده. وكان العاجز قد قام بجمع بعض الفوائد على طبعته بعد عثوره على نسخة رامبور الرديئة، وتطبع في المجلد الثاني المشتمل على الترجمة الألمانية بالعربية، كما قد كتب به الأستاذ المشار إليه. ٣/ ٢١٧= ١/ ٥٤٥ "والمسيّب اسم فاعل ... " + هذا قول شاذ لا يعوّل على مثله. والصواب أنه كمعظَّم كما ضبطه القاموس. قال مؤرج (الأنباري ٩٢) إنما لقب زهير بن علس بالمسيّب حين أوعد بني عامر بن ذهل فقالت له بنو عامر بن ضبيعة: "قد سيَّبناك والقوم". ٣/ ٢١٧= ١/ ٥٤٥ فإن سرَّكم أن لا تئوبَ لقاحُكُم ... غزارًا، فقولوا للمسيب يلحق + في المطبوعة (بالحق)، والتصحيح عن الاشتقاق ١٩٢. ٣/ ٢١٧= ١/ ٥٤٥ - نسب المسيَّب بن علَس + الاختلاف في نسبه كما رواه الأنباري عن أبي فيد عن أبي عمرو الشيباني وأبي عبيدة والأصمعي: عمرو بن قمامة بن عمر بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن ربيعة بن مالك الخ. ٣/ ٢١٧= ١/ ٥٤٦ - "وعَلس ... منقول من اسم القراد" + وقيل: أن علس اسم أمه فلا يصرف. ٣/ ٢٣٣= ١/ ٥٥٣ قصيدة أبي صخر الهذلي [سَطْرُ / ...] + القصيدة في شعر أبي صخر من أشعار الهذليين باختلاف كثير، وشرحه في المجلة (٤٨٠ - ٤١١: Z.D.M.G)

стр. 360

وأوردها القالي (الطبعتان ١: ١٤٨، ١٤٨) واللآلي ٩٤ والسيوطي ٦٢ ومعجم البلدان (البين) والحماسة مع التبريزي (٣: ١٩ بولاق) والأغاني ٩٧: ٢١. وفي هذا دليل على أن الجزء الواحد والعشرين هو مجموع زيادات في نسخ الأغاني. ٢٤٣/ ٣= ١/ ٥٥٣ - لليلى بذات الجيش دار عرفُتها ... وأخرى بذاتِ البين آياتُها سَطْرُ + في الديوان: عفر. ٣/ ٢٣٩= ١/ ٥٥٦ - "قال السهيلي في الروض الأنف: هذا البيت لهند بنت عتبة". [أفي السلم أعيارًا، جفاءً وغلظةً ... وفي الحرب أشباه النساءِ العواركِ] + لم ينبسه السهيلي (٢: ٨٣) وإنما فسره. والنسبة إلى هند في أصل السيرة (٢: ٨٢) وألمانيا (٤٦٨). ٣/ ٢٤١= ١/ ٥٥٧ - "وهو سالم بن دارة ....... " + في المطبوعة (سالم بن أبي دارة). ولفظة (أبي) زائدة. ٣/ ٢٤١ = ١/ ٥٥٧ "هذا البيت [أنا ابن دارةَ معروفًا بها نَسَبِي ...] من قصيدة طويلة لسالم بن دارة ... " + بعض القصيدة في الإصابة (٢: ١٠٨) والروض (٢: ٢٨٨) وتمامها عند التبريزي (١: ٢٠٥). ٣/ ٢٥١ = ١/ ٥٦٢ - قول الشاعر: لأمّ الأرض ويلٌ ما أجنَّتْ ... غداةَ أضر بالحسنِ السبيل + هو ابن عنمة. راجع التبريزي (٤٥٧ بون، و ٣: ٣٥ بولاق). ٣/ ٣٥٤= ١/ ٥٦٣ - "وهذا البيت أوّل أبيات أربعة لعلقمة بن عَبَدة ... " [ويلُم أيام الشباب معيشة ... مع الكثرَ يُعطَاه الفتى المتلِف النِدى]

стр. 361

+ في الشعراء الستة طبعة آلورد ص ١٠٨ ولم يشرحها الأعلم، بل أخذه ناشره من الكتب ص ١٣٧ قال: وهي في الخمسة دواوين ١٣٥ والتبريزي ٣: ١٩. وانظر لعليّ وولده عبد الرحمن الإصابة رقم ٦٣٥٨. ٣/ ٢٥٤= ١/ ٥٦٣ "ونسبهما الأعلم الشنتمري في حماسته لحميد بن سجار الضبي". + كذا هنا. ولم أقف منه على عين وأثر. إلا أني وجدت في الحماسة ٣: ١٠٨ أبياتًا لمحمد بن أبي شحاذ (ككتاب) الضبي، فلعل سجارًا هنا مصحف والله أعلم. ٣/ ٢٥٦= ١/ ٥٦٤ - وقد أقطع الخرق المخوف به الردى ... بعَنْس كجفن الفارسي المسرَّد + في الأصل (المفرد) بالفاء. وعند غيره (المسرد). ٣/ ٢٥١= ١/ ٥٦٧ - "يمدح بها بغيضَ بن عامر بن لأى بن شماس بن لأى بن أنف الناقة". + الصواب: ابن عامر بن شماس بن لأى بن أنف الناقة. كذا سرده العسكري في مقدمة ديوانه ٣. ٣/ ٢٦٤= ١/ ٥٦٨ - فقلتُ المركب إذ جدّ المسيرُ بنا + في الأصل (فقلت للكرب اوجد) وذلك كلام فاسد. ٣/ ٢٦٥= ١/ ٥٩٦ وجدنا بيت بَهْدلة بن عوف ... تعالى سَمكُه ودَجَا الفِناءُ + في المطبوعة (ودحى الغناء)، والتصحيح من الأغاني. ٣/ ٢٦٧= ١/ ٥٧٠ "أي كرهت أن تدخل معي في ثوبي وأن تُدخِلَني في ثوبِها" + في المطبوعة (وان تدخلني في ثوبي)، وهو خطأ. ٣/ ٢٦٨= ١/ ٥٧١ "يقول الهجو ويشبب بالنساء وينسب بما ليس فيهم ... " + الظاهر: "وينسب إليهم ما ليس فيهم".

стр. 362

٣/ ٢٧٥= ١/ ٥٧٥ - ومُرةُ يجمعهم إذا ما تبدَّدُوا + الصواب كما في الأصمعيات ٣٦: "وقرة يحميهم". وإسكان العين في (يجمعهم) ضرورة شعرية وقع مثلها في قول امرئ القيس: فاليوم أشربْ غير مستحقبٍ بإسكان باء اشربْ". ٣/ ٢٦٧= ١/ ٥٧٥ - "إلى أن قال [الأعشى] بعد ثلاثة أبيات ... " + في الديوان ص ٣٦ بعد خمسة عشر بيتًا. ٣/ ٢٨٤= ٢/ ٢ - "وروى أبو عبيد البكري في شرح نوادر القالي ... " + اللآلي ص ١٣٦ وفيها (طوئى) كما في الأمالي (طبعتاه ١: ١٥٥، ١٥٢) وهو كطورى وزنًا ومعنىً. ٣/ ٢٩٣= ٢/ ٦ - "والمشرفي: منسوب إلى المشارف، وهي قُرى للعرب تدنو من الريف، ويقال: بل هي منسوبة إلى مشرَفٍ رجل من ثقيف". + وهنا قول ثالث، وهو إنّه منسوب إلى (مشرف) وهي قرية باليمين كانت السيوف تعمل بها، كما في العمدة (١٨٠: ٢) قال: "وليس قول من قال إنها منسوب إلى مشارف الشام أو مشارف الريف بشيء عند العلماء وإن قال بعضهم". ٣/ ٢٩٥= ٢/ ٧ - لدن غدوة حتى إذا الليل ما ترى ... من الخيل إلا خارجيًّا مسوَّمًا "الرواية في نسخ المفضليات (ص ١٠٦) والأغاني "حتى أتى الليل" وفي الحماسة "من الصبح حتى تغرب الشمس لا ترى"، وما هنا لا وجه له. ٣/ ٢٩٧= ٢/ ٨ - "وهو محارب بن قيس بن عيلان" + الصواب أن محاربًا هو ابن خصفة بن قيس عيلان، كما في السبائك والتاج وغيرهما.

стр. 363

٣/ ٢٩٧= ٢/ ٨ - "وأما ضرار بن الأزور فهو مالك بن أوس بن جذيمة ........ " + أراه تصحيفًا صوابه (خزيمة) كما في الإصابة ٤١٧٢ والاستيعاب بهامشه ٢: ٢١١. ٣/ ٢٩٩= ٢/ ٩ "الحصين بن الحمام بن ربيعة بن مُسَاب (بضم الميم وتخفيف السين) ابن حرام بن وائلة .... ". + في المطبوعة (واثلة) بالثاء. وفي شرح المفضليات: "مساب (بالفتح مشكولًا) ابن حرام ابن وائلة" بالهمزة. ٣/ ٣٠٠= ٢/ ١٠ - لئن كان للقبرين قبر بجلْقٍ ... وقبر بصيداءَ التي عند حاربِ + الصواب (الذي عند حارب). ٣/ ٣٠٢= ٢/ ١١ "ومن هذا سمَّى أبو عبيد كتابه الذي جمع فيه أمثال العرب المجلة". + المعروف أن أمثال أبي عبيد تسمى (الأمثال السائرة) كما في الخزانة في غير ما موضع، فلعل الصواب (أبو عبيدة) لأن لأبي عبيدة أيضًا كتاب [ـا] في الأمثال. ٣/ ٣٠٣= ٢/ ١١ - "يوم حليمة". + راجع ليوم حليمة: أمثال الضبي (الطبعتين ٧٩ و ٩٩) وثمار القلوب (٢٤٨) والميداني (طبعاته ٢: ١٨٩، ١٥٠، ٢٠٢ و ٣٣٤، ٢٦٩، ٣٦٢). ٣/ ٣٠٣= ٢/ ١١ "وفيها سار المثل فقيل: "ما يوم حليمة بسر". + في المطبوعة (سائر المثل)، هو خطأ. والمثل عند الضبي ٧٩ و ١٠٠، والعسكري بومباي ١٨٤، مصر ١٩٤؛ وثمار القلوب ٢٤٨؛ والكامل ٤٠١ ليبسيك؛ والتبريزي ٤: ٧٣؛ وكنايات الجرجاني ١٠٥، والمستقصى، والنويري ٣: ٥١؛ والميداني (الحوالات المتقدمة).

стр. 364

٣/ ٣٠٦= ٢/ ١٢ - "وأورده علماء البديع أيضًا في كتاب تأكيد المدح ... " + كذا. وإنما هو (باب). ٣/ ٣٠٦= ٢/ ١٣ - "قال أبو عبيد البكري في شرح نوادر القالي ... " + اللآلي ١٥١. ٣/ ٣٠٧= ٢/ ١٣ - بدَتْ فعلَ ذي وُدّ، فلما تبعتُها ... تولّت وبَقتْ حاجتي في فؤاديَا [للجعدي] + وانظر القصيدة عند السيوطي ٢٠٩ وعنده (وأبقت). ٣/ ٩٠٩= ٢/ ١٤ - "عبد الملك بن الماجشون" + عبد الملك هو ابن عبد العزيز بن أبي سلمة، وهو أخو الماجشون يعقوب بن أبي سلمة، فعبد الملك ليس من ولد الماجشون. وانظر اللآلئ ١٥٦. ٣/ ٣٠٩= ٢/ ١٤ - وكنا ذوي قُربَى إليك فأصبحتْ ... قرابتُنا ثديًا أجدَّ مصرما + في المطبوعة (تدنى أجذ)، وهو تحريف، صوابه من الأغاني (٤: ٤٩). ٣/ ٣٠٩= ٢/ ١٤ - وكنت لما أرجوه منك كبارقٍ + في الأغاني (وكنت وما أملت منك". ٣/ ٣٠٩= ٢/ ١٤ - تدارك بعُتْبى عاتبًا ذا قرابةٍ ... طوى الغيظ لم يفتح بسخط له فما + في المطبوعة: تدارك بعبني عاتب ذا قرابة ... طوى العتب لم يفتح بسخط له فما وهو تحريف. صوابه من الأغاني (٤: ٤٩). ٣/ ٣١٦= ٢/ ١٧ - "فتبعاه فإذا أثره متفاجًّا ... " + متفاج: متفاعل من الفجج، وهو تباعد العقبين.

стр. 365

٣/ ٣١٦= ٢/ ١٧ - "وابن الأنباري في شرح المفضليات" + الأنباري ص ١٩٦. ٣/ ٣١٧، ٣١٨= ٢/ ١٨ - "ولما قدم مِنى وبها حرام بن جابر، فقيل للشنفرى: هذا قاتل أبيك، فشدّ عليه ... " + مقتضى الكلام: ولما قدم الشنفري مِنًى وبها حرام بن جابر قيل له: هذا ... الخ. راجع: الأنباري ١٩٨. ٣/ ١٣٨= ٢/ ١٨ - "فأمسكه مع ابن أخيه" + الأنباري: (ابني أخيه). ٣/ ٣٢١= ٢/ ٢٠ - " ... وإنما هذا البيت من أبياب لأحَيحة بن الجُلاح ... أثبتها له الأصبهاني في الأغاني، وهي": ... + هذا جلُّه عن السيوطي ١٤٢. ٣/ ٣٢١= ٢/ ٢٠ يَشتاقَ قلبي إلى مُليكة لو ... أمسَى قريبًا لمن يطالبُها + في الأغاني (١٣: ١١٤، ١١٥) "أمست قريبًا ممن"، وكذا عند السيوطي. وهو الظاهر. ٣/ ٣٢٣= ٢/ ٢١ - "بل وجدتُ له [أي عدي بن زيد] قصيدةً على هذا الوزن وهذه القافية [عواقبُها ..] ... " + والأبيات في السيرة (٤٥ و ٤٩ ألمانيا و ١: ٥٣ و ٥٩ هامش السهيلي) أتَمَّ مما هنا. ٣/ ٣٢٨= ٢/ ٣٢ - أخشى رُكيبًا أو رُجَيلًا غاديًا. + في الأغاني (عاديا). ٣/ ٣٢٨= ٢/ ٢٤ - "وقال السهيلي ... لا يعرف في العرب من تسمَّى محمدًا قبل النبي ﷺ إلا ثلاثة .... وسبق السهيلي إلى هذا القول أبو عبد الله بن خالويه (في كتاب ليس) ". + وابن خالويه مسبوق بشيخه أبي بكر بن دريد في الاشتقاق

стр. 366

(ص ٦) إلا أنه سمى محمدًا بن بلال بن أحيحة. ونقل الحافظ مغلطاي عن المحبر لابن حبيب أنه ابن عقبة بن أحيحة. وقول الحافظ: "فتخلَّصَ منه خمسة عشر (كذا والصواب خمس عشرة) نفسًا" ليس هذا التخليص من عنائه، بل هو للحافظ مغلطاي، وهذا لفظه في حاشية الاشتقاق (ص ٦): "بلغ أسماء من سمى محمدًا خمسة عشر رجلا ذكرتهم في كتابي المسمى بالإشارة". انتهى. فرجع الحق إلى نصابه والحمد لله. وقد أقر الحافظ نفسه بذلك في الإصابة (رقم ٨٤٩٨). "والإشارة" لعله يريد به ما كتبه على كتاب (ليس). ٣/ ٣٣٠= ٢/ ٢٤ - "ذكره [ابن] حبيب" + في المطبوعة (ذكره حبيب). وهو خطأ، صوابه في فتح الباري (٦: ٣٥٨ طبع ١٣٢٥ مصر). ٣/ ٣٣٠= ٢/ ٢٥ - "يذكره من أبيات ... " + في المطبوعة (فذكره). وهو تحريف. ٣/ ٣٣١= ٢/ ٢٥ - "فإنه ذكر [أي القاضي عياض] في الستة الذين جزم بهم محمّد بن مسلمة، وهو غلط، فإنه ولد بعد ميلاد النبي ﷺ ... " + تسرعه إلى تغليط عياض لا وجه له، فإن ولادته بعد النبي ﷺ لا تنفي تسمّيه بمحمد قبل المبعث، وهو مرادهم بذلك. ولعله نظر إلى قول ابن دريد في الاشتقاق (ص ٦):. "ومحمد بن مسلمة الأنصاري سمي في الجاهلية محمدًا". ٣/ ٣٤١= ٢/ ٢٥ - "قال السيد المرتضى في أماليه: وممن قيل إنه كان على مذهب الجَبر من المشهورين: لبيد بن ربيعة العامري". + والمرتضى لغلُوِّه في الاعتزال يسمى أهل السنة مجبِّرة. ومن هذا الغلو عدُه جملةً من متقدمي الشعراء من القائلين بالعدل، كذي الرمة. ٣/ ٣٤٢= ٢/ ٣١ وقوله [الأعشى]: وما اغترَّه الشيبُ إلَّا اغترارَا + وكذا رواه المبرد في كتاب (ما اتفق لفظه واختلف معناه)

стр. 367

وغيره. وفي الديوان ص ٣٥ بالعين، ولعله تصحيف. ٣/ ٣٤٤= ٢/ ٣١ - "وأوردها [أي القصيدة النونية لِعروة بن حزام العذري] بالعدد الأول القاليُّ في آخر ذيل أماليه وفي أول نوادره". + لا قرار له. فتارة يسمى الجزء اللاحق بذيل الأمالي "صلة الذيل"، وأخرى "النوادر" وأخرى غير ذلك. على أن هذه القصيدة ليست في آخر ذيل الأمالي، بل هي مطلع صلة الذيل التي سماها هنا (النوادر) غلطًا. انظر ٣: ١٥٧ من الطبعة الثانية. والقصيدة أو بعضها في الأغاني (٢٠: ١٥٤) والعيني (٢: ٥٥٣) والسيوطي (ص ١٤١) وتزيين الأسواق (ص ٧٣). ٣/ ٣٤٨= ٢/ ٣٤ يعضُّ بأبدانٍ لها ملتقاهما ... ومثناهما رحوان يضطربانِ + في الأمالي (ومتناهما رخوان). ولكل وجهة هو موليها. ٣/ ٣٤٩= ٢/ ٣٤ "وهذا البيت آخر أبياتٍ عدَّتُها أحد عشر بيتًا للأسود بن يعفر ... في المفضليات " + ص ٨٤٦ - ٨٤٩. ٣/ ٣٥٤ = ٢/ ٣٧ - "وهذا البيت- قال العيني، وتبعه السيوطي: إنه للأخطل من قصيدة" [رأيت الناس ما حاشَا قريشاً ... فإنا نحن أفضلهم فَعَالًا] + السيوطي ١٢٧ والعيني ٣: ١٣٦، وهذا البيت ليس في هذه الطبعة عن نسخة بطرسبورغ ص ١٦٤ إلا أن ناشرها كتبه في الحاشية أخذًا عن الخزانة. ٣/ ٣٥٥= ٢/ ٣٧ - "وهذا البيت من أبيات لورقة بن نوفل ... " [سبحانه ثم سبحانًا نعوذ به ... وقبلنا سبح الجودي والجُمُدُ] + القطعة عند السهيلي (١: ١٢٥) والأغاني (٣: ١٥). قال السهيلي: وفيها أبيات تنسب إلى أمية بن أبي الصلت.

стр. 368

٣/ ٣٥٥= ٢/ ٣٧ - لا تعبدُنَّ إلهًا غير خالقكم ... فإن دُعِيتُم فقولوا: دونه حَدَدُ + عند السهيلي وفي الأغاني: "جدد". ٣/ ٣٥٦= ٢/ ٣٧ - سبحانه ثم سبحانا نعوذ به ... وقبلنا سبح الجوديُّ والجمدُ + السهيلي (سبحانًا يدوم له). الأغاني: (سبحانًا نعوذ به). - وإن أهلكْ فكل فتىً سيلقَى ... من الأقدار مُتلفة خروجَا + كذا في من والسيرة. والمطبوعة (متلفة) (١). ٣/ ٣٥٩ = ٢/ ٣٩ - ارفع ضعيفك لا يحُز بك ضعفه ... يومًا فتُدركَه العواقب قد نَمَا [البيتان] + البيتان من الأغاني (٣: ١٣) وقد اختلف في قائلهما، هل هما لغريض اليهودي وهو السموأل، أو لابنه شعبة (أو سعية) أو لزيد بن عمرو بن نفيل، أو لورقة، أو لزهير بن جناب، أو لعامر المجنون الملقب مدرج الريح. قال أبو الفرج: "والصحيح أنه لغريض أو لابنه". ونسبهما البكري في لآليه (ص ٥١) لورقة، وكذا البحتري (ص ٣٦٣)، ودعاهُ يهوديًّا، وهذا عجيب. وفي العقد (١: ١٤١ و ٣: ٣٨٢) لزهير بن جناب. ٣/ ٣٦١= ٢/ ٤٠ - إلى سوق بُصرى في الركاب التي غدت ... وهن من الأحمال قعص ذوابحُ وهُن من الأحمال قُعصٌ ذَوابحُ + في الروض (١: ١٢٧): "دوالح". وكلاهما متجه. ٣/ ٣٦٢= ٢/ ٤١ - ومن عرشه فوق السماواتِ كلها ... وأقضاؤه في خَلْقِه لا تبدَّلُ + "وأقضاؤه" لعله جمع (قضا) مقصورا لو سمع عنهم.

стр. 369

٣/ ٣٦٢= ٢/ ٤١ - "ومن شعره أيضًا [قصيدة ورقة بن نوفل الرائية، (غِيَرِ / فَبِرَ / ...) + القصيدة عند السهيلي (١: ١٢٥). ٣/ ٣٦٤= ٢/ ٤٢ "فأعطاه خمسمائة مثقال ذهبا" + في الأغاني (٨: ٨٠): (فقال الأسود: ليس عندنا عين، ولكن نعطيك عرضا. فأعطاه خمسمائة مثقال دهنا ... الخ) وهو الصواب. ٣/ ٣٦٥= ٢/ ٤٢ - فقال الأعشى هذه القصيدة ومطلعُها: شاقتك من قَتْلَة أطلالُها ... بالشط فالجزع إلى حاجرِ + في الأصل (قيلة) بالياء. والصواب (قتلة)، وَهي أمة لبني عبيد كان الأعشى تزوجها، وقد أكثر من ذكرها في شعره. والكلمة في ديوانه (ص ١٠٤) والسيوطي (٣٠٥ و ٣٠٦) وصبح الأعشى (١: ٣٨٨) مع خبر المنافرة على طوله. ٣/ ٣٣٦= ٢/ ٤٣ - سُدتَ بني الأحوص لا تعْدُهم ... وعامر سادَ بني عامرِ + في الخزانة (الشاهد ٦١٧) والديوان (١٠٥): "لم تعدهم". ٣/ ٣٦٧= ٢/ ٤٣ - "رخص رسول الله ﷺ في الأشعار كلها، إلَّا هاتين الكلمتين" [للأعشى وأمية] + وثالثة نهى عنها وهي للأفوه الأودي، ومنها: ريشت جرهم نبلا فرمى .... جرهما منهنَ فوقٌ وغرارُ ٣/ ٣٦٧= ٢/ ٤٣ - "قال أمية بن أبي الصلت في أهل بدر: ... ماذ ببدرٍ فالعقنقلِ من مرازبةٍ جَحاجحْ + كلمة أمية في السيرة (٥٢١ ألمانيا) و (١١٤: ٢ مع الروض) وفي العقد (٢: ١٩٤ في أربعة أجزاء). ٣/ ٣٦٨= ٢/ ٤٤ - فقال الأعشى: أعلقمُ قد صيَّرتْني الأمور ... إليك وما أنتَ لي منقَصُ

стр. 370

+ كذا في عامة الدواوين. وفي شعره (٣٣) وغيره: (وما كان لي منكص) أو (ما عنك لي). ٣/ ٣٧٥ = ٢/ ٤٧ - فقال في ذلك أبو قيس [بن الأسلت] القصيدة التي أؤلها: قالت ولم تقصِدْ لقيل الخنَى ... مهلًا فقد أبلغتَ أسماعي + القصيدة مفضلية (٥٦٤) جمهرية. ٣/ ٣٧٥ = ٢/ ٤٧ - استنكرت لونًا له شاحبًا ... + ويُروى: (أنكرته حين توسمته). ٣/ ٣٧٨= ٢/ ٤٩ - "لم يُوجَد في كتب الصحابة من يقال له "أبو قيس بن رفاعة"، وإنما الموجود قيس بن رفاعة". + جاء ذكره عند القالي بالوجهين: قيس (١٢: ١ و ١١ طبعتيه) وأبو قيس (١: ٢٥٧ من الثانية فقط) ولكن على ما رآه البكري (ص ١٤) في نسخة. وإلا ففي الطبعة الأولى في الموضعين (قيس). قال البكري: روايته في إصلاح المنطق عن يعقوب (أبو قيس)، وهو الصحيح واسمه دثار (اللآلي ١٤ والتنبيه ٢٢ ولكن عنه عند السيوطي ٢٤٤ والعيني ١: ١٦٧ "دينار" ولعله تصحيف). وقد ذكره أبو علي بعد على الصواب، وهكذا ذكره ابن سلّام (طبقاته ٧٢). وهو مقل من شعراء اليهود أحسبه جاهليًّا اهـ ملخصا. وهكذا أسماه ابن السيرافي في شرح أبيات الإصلاح (العيني ١: ١٦٧). وترجم له في الإصابة رقم ٧١٦٩ عن معجم الشعراء للمرزباني باسم قيس. فتبين من كل هذا أنهما رجل لا رجلان كما توهم، وأن الصحيح في تسميته "أبو قيس". نعم قيسا ابن حجر اثنان. وأما الأبيات الثلاثة الرائية فهي عند القالي (١: ١٢ و ١١) وهي ستة لأبي قيس بن الأسلت في الأغاني ١٥: ١٥٩. وأقول: أن ابن الجراح أنشد البيت (منا الذي ... الخ وانظره عند العيني الذي نسبه لهذا) في ص ٤١

стр. 371

لعمرو بن رفاعة الواقفي. ولا شك أنه أبو قيس. فهذا قول ثاني في تسميته بدل "دثار": عمرًا. ٣/ ٣٧٨= ٢/ ٤٩ - " ... قصيدة الحارث بن حلزة اليشكري، وهي سابعة المعلقات السبع ... ". + في الأصل (المعلقات السبعة)، وهذا سبق قلم، وسيأتي على الصواب عنده في الشاهد ٢٤٧. ٣/ ٣٩٠= ٢/ ٥٤ - "قال الفالي في شرح اللباب .... ". + في المطبوعة (القالي) بالقاف، وإنما هو الفالي بالفاء. ٣/ ٣٩٠= ٢/ ٥٥ - قد أرى أبي قد شابَ بعدي ... وأقصَر عن مطالبة الغواني + في المطبوعة (قد أرى أبي). وفي مختار المؤتلف (النسخة التي أهداها إلى السيد محب الدين الخطيب نقلًا عن دار الكتب المصرية): "تقول أرى أبي" وهو الصواب. وكذا عند السيوطي. وبوجد بيت الشاهد مع آخر لحضرمي عند البحتري ٢٢٣. ٣/ ٣٩١= ٢/ ٥٥ - قطعت قرينتي عنه فأغنى ... غناه فلم أراه ولم يراني + عند السيوطي (فلن أراه ولن يراني). ٣/ ٣٩١= ٢/ ٥٥ - وكل إجابتي إيَّاه أني ... .................. + عند السيوطي (فكان إجابتي) كما هو الظاهر. ٣/ ٣٩٢= ٢/ ٥٥ - "وأورد حمام بدل هشام". + وعند السيوطي بدله (همام). ٣/ ٣٩٢= ٢/ ٥٦ - "من طرقٍ ذكرها فيها أن ... ". + الصواب على ما في الإصابة: "ذكر فيها". ٣/ ٣٩٢= ٢/ ٥٦ - "كان حضرمي يكنى أبا كدام ... ". + كدام ككتاب.

стр. 372

٣/ ٣٩٢= ٢/ ٥٦ - "روى أبو علي القالي من طريق ابن الكلبي ... " + طبعتاه ١: ٦٧، ٦٧. ٣/ ٣٩٣= ٢/ ٥٦ - "فقال حضرمي من أبيات: إن كنتَ قاولتَني بها كذبًا ... جَزءُ، فلاقيتَ مثلَها عَجِلا + عند القالي: "إن كنت أزننتني بها" كما سيأتي. ٣/ ٣٩٣= ٢/ ٥٦ - "أوْرَدها ابن السيد البطليوسي في شرح شواهد أدب الكاتب ........ ". + في المطبوعة (آداب الكاتب). والصواب (أدب الكاتب). والأبيات ستة عند القالي (١: ٦٧ ثانية). وهي أو بعضها في مجموعة الأضداد (الأرقام ٧٦ و ٢٠٠ و ٣٤٩) وأضداد الأنباري (هو تسما ٤١ و ٤٢) والبيان، والكامل (٤١ ليبسيك) وأمثال العسكري (بومباي ٩٩، ومصر ٢٥٣) والاقتضاب ٣٦١. ٣/ ٣٩٥= ٢/ ٥٧ - قصيدة الفند الزماني النونية: (إخوانُ / كانوا / ...). + وكلمة الفند تامة في كتاب البسوس ٩٣ والسيوطي ٣١٩. ٣/ ٣٩٥= ٢/ ٥٧ - "و (قيلُ) مرخم "قيلة" بالقاف اسم امرأة". + لعله (قتلة) كما مرَّ لنا الكلام عليه في ص ٣٦٥ من هذا الجزء. ٣/ ٣٩٩= ٢/ ٥٩ - "ونقل ابن الشجري في أماليه سورة الاستفتاء الأسئلة الأربعة، وما أجاب به أبو نزار، وجوابَ الإمام أبي منصور الجواليقي .... + والفتوى مع الأجوبة مسرودة في الأشباه ٣: ٦٨. ٣/ ٤٠٢= ٢/ ٦٠ - "قصيدة للأعشى ميمون، مدح بها هوذة بن علي ....... ". + في المطبوعة (هودة) بالإهمال، والصواب بالإعجام. ٣/ ٤٠٢= ٢/ ٦٠ - ............... ... وكان سفيهًا ضلَّة من ضلالِكَا + في الديوان ٦٤: (كانت سفاها).

стр. 373

٣/ ٤٠٣ = ٢/ ٦١ ................ ... تشدّ لأقصاها عزيم عزائِكا + في المطبوعة (عظيم عرائكا). والتصحيح من الديوان ٦٧. ٣/ ٣٠٤ = ٢/ ٦١ - "و"تَيا" ..... الظاهر أنه اسم محبوبته .... " + "تَيّا" ليس من الأسماء في شيء، ولا نبَّه على ذلك أحد. وإنما هو مصغر (تا) و (تى) لإشارة المؤنث. قال ثعلب في شرح الديوان (ص ٦٤): "تَيا بالفتح وتيّ بالكسر مثل تلك". ٣/ ٤٠٣= ٢/ ٦١ - تذكرتُ تيَّا وأترابها .............. + في الديوان ٥٠: (تذكر تيا وأنى بها). ٣/ ٤٠٥= ٢/ ٦٢ - كفى بالنأى من أسماءَ كافِ. + لبشر بن أبي خازم، كما في مختارات ابن الشجري، وعجزه: وليس لحبها إد طال شاف. ٣/ ٤٠٥= ٢/ ٦٢ - وآخذ من كل حيّ عصم. + للأعشى، وصدره: إلى المرء قيس أطيل السرى الديوان ٢٩. ٣/ ٤١٠ = ٢/ ٦٥ - ................ على النحر حتى بل دمعي مِحملِي [لامرئ القيس] + في المطبوعة (محمل)، وصوابه بالإضافة. ٣/ ٤١٦= ٢/ ٦٨ - "لم أرَ أَروَى من الفرزدق لأخبار امرئ القيس وأشعارِه". + وقد ذكر ذلك الفرزدق في شعره (النقائض ١٠٠٥): ولو أن امرأ القيس بن جُجْرٍ ... بدارة جلجل لرأي غرامِي ٣/ ٤٣٨، ٦٢ = ١/ ٤٦٨ - "ومن شعر مسكين [الدارمي]: اصحب الأخيارَ وارغبْ فيهمُ ... ربَّ من صحبتَه مثل الجرَبْ + الأبيات بتمامها في اللآلي ٩٥ وشرح الدرة ١٢٥ والألفاظ ٨٩ والمرتضى ٤: ٦٨ والأغاني ١٨: ٧١. ٣/ ٤٣٨= ٦٢ = ١/ ٤٦٨ - "ومن شعره [أي مسكين الدارمي] ....... (الجُدْرُ / غبْرُ ...)

стр. 374

+ الأبيات عند المرتضى ٢: ١٢١ وكنايات الجرجاني ١٠ و ٥٧ والأدباء ٤: ٢٠٤ وطراز المجالس ١٨٤ وابن عساكر ٥: ٣٠٣ وألف باء ١: ٤١٢. ٣/ ٤٣٨، ٦٤= ١/ ٦٤٩ - إذا رأيت صبيُّ القوم يلثمَه ... ضخم المناكب لا عم ولا خالُ [البيتان] + لعقيل بن علفة أو غيره، راجع (٤: ١٢) واللآلي ٤٧. ٣/ ٤٣٨ - ٦٤ = ١/ ٤٦٩ - فاحفظ صبيَّك منه أن يدنسه ... ولا يغرنك يومًا قلّة المالِ + وفي اللآلي: وأنشد صاعد الخ أي في فصوصه ... وعنده: "ولا يغرنك حسن الحالِ والمالُ". فلا إقواء. ٣/ ٤٣٨، ٦٤ = ٦٤/ ٤٩٦ - "فيقول: إنما أقاوم وأخاصم مظلومًا متعدًى عليه. وإذا كان كذلك فيجب الاعتذار على الظالم، ويكون العذر لي، كقوله ... ". + تفسير لا معنى له. والظاهر أن خَصمه كان على الباطل، فكان معذورًا في المخاصمة معه ... إلا أن البكري قال في لآلئه ٤٧: "الكبد (محركا) المشقة والعذر النجح" وكتب عند كلمة (كقوله): "البيت لأبي عطاء السندي". * * * ٤/ ٣٢ = ٢/ ٨٧ - "وهذا البيت من قصيدة للفرزدق ... أولها: يا أيها النابح العاوي لِشقويه ... إليك أخبِرك عما تجهلُ الخبَرا + القصيدة في ديوانه (طبعة بوشر ١٧٩ - ١٨١). ٤/ ٥٢ = ٢/ ١٠٤ - "وزعم اللخمى في [شرح] أبيات الجمل ... ". + الزيادة من ش. ٤/ ٥٣= ٢/ ١٠٤ - والأبيات هذه برُمتها [لحسان بن ثابت]:

стр. 375

حارِ بن كعب ألا أحلام تزجرُكم ... عنّا، وأنتم من الجُوفِ الجماهير [الأبيات] + الأبيات مع خبرها في تهاجي النجاشي وعبد الرحمن في الموفقيات (V.٥٤.P.٤٢٧ - ٤٥٨ . Z.D.M.G) والديوان (ليدن ص ٤٨) والحواشي (٧٧) وفيهما: "ألا الأحلام". ٤/ ٥٤ = ٢/ ١٠٥ - قول بعضهم: وقد عظم البعير بغير لب ... فلم يستغن بالعظم البعيرُ + هو العباس بن مرداس، وقال أبو رياش: هو معود الحكماء الكلابي. والبيت من أبيات رواها أبو تمّام في باب الأدب، والبيت منسوب أيضًا إلى ربيعة الرقي، انظر: اللآلى ٤٧. ٤/ ٥٥ = ٢/ ١٠٥ - لستم بني النجار أكفاء مثلنا ... فأبعد بكم هنالك أبعد [للنجاشي] + الأبيات ستة في الموفقيات، وفيه: "فلستم .. " من غير خرم، و "فأبعدكم عما هنالك .. ". ٤/ ٥٥ = ٢/ ١٠٦ - "فضربتْه [زافرة] الباب ... ". + عن الديوان طبع ليدن ١٩١٠ ص ٧٦ من الشرح. ٤/ ٥٩ = ٢/ ١٠٨ - "أصبُّ من المتمنية" ... "أدنفُ من المتمنّى". + المثل الأول في الميداني (١: ٣٦٣، ٢٨٠، ٣٧٩) والعسكري (١٣٥ بومباي، ٢: ٤٠ مصر) والمستقصى، والروض (٢: ٢٤٤) ومحاسن الجاحظ (٢٢٠ مصر). والخبر مستقصى في مقدمة طبقات الشافعية عن الخرائطي (١: / ١٤). والمثل الثاني في الميداني (١: ٢٤٠، ١٨٤، ٢٥١) والعسكري (٣٠٠ و ١: ١٣٥ و ٢: ٤١) والمستقصى. ٤/ ٦٠ = ٢/ ١٠٨ - فإذا الزلفاء تقول: ألا سبيل إلى خمر فأشربها (البيت)

стр. 376

+ راجع الخبر في المصارع ٤٠٥ ومحاسن الجاحظ ٢٢٠ والبلوى ٢: ٥١٣. ٤/ ٦١= ٢/ ١٠٩ - إلى فتىً ماجدِ الأخلاق ذي كرم ... سهلِ المحيَّا كريم غير فجفاجِ + وفي طبقات الشافعية والمحاسن (غير ملحاحِ). والبيتان مع الآيتين في الطبقات لتلك المرأة. ٤/ ٦٢= ٢/ ١٠٩ - إني غنيت أبا حفص بعدهما ... ............ + والطبقات: (بغيرهما). ٤/ ٦٣ = ٢/ ١١٠ - "وأخدمه امرأته شميلة ... " + وفي الطبقات أنها كانت تسمى الخضراء. ٤/ ٦٣ = ٢/ ١١٠ - "كأن لم تكن به قلبة ...... ". + "ما به قلبة" من أمثالهم في الفاخر رقم ٦ والألفاظ ٤٩١ والعسكري (٥٧، ١٩٠ بومباي و ١: ١٥١، ٢: ٢٣١ مصر) والمستقصى، والتلقيح ٣٨١، والميداني ٢: ١٨٨ و ١٤٩ و ٢٠١. ٤/ ٦٩ = ٢/ ١١٤ - "يقال: أخذتُ ذلك من أمم". + والمثل في كتاب فريتغ في المجلدة الأخيرة ٢٥٦. ٤/ ٧٢ = ٢/ ١١٥ - والبيت من قصيدةٍ لجرير ..... [يا صاحبيَ دنا الصباح فسِيرا]. + راجع ديوانه (١: ١٣٤) والصدر ضمنه الراعي فقال (الأغاني ٢: ١٧٠): "يا صاحبي دنا الرواح فسيرا ... غلب الفرزدق في الهجاء جريرًا ٤/ ٧٤ = ٢/ ١١٦ - وقد مات شمَّاخ وماتَ مزرَّدٌ ... وأي كريم لا أباك مخلّد

стр. 377

"وكذا أنشدهما المبرد في الكامل". + في الكامل ص ٣١٣، ٥٦٣ طبع ليبسك (يخلد) رواية عن المازني. ٤/ ٧٥ = ٢/ ١١٧ - دعا ضابئًا داعى المنايا فجاءه + في الأصل (ضائيًا) وهو تحريف، وضابئ هو ابن الحارث البرجمي صاحب عثمان ﵁. وابن دارة: سالم، وقد مضى خبره. ٤/ ٧٧ = ٢/ ١١٨ - "فقد قال شارح أبي علي الفارسي ... ". + كذا. والظاهر: (شارح شواهد إيضاح أبي علي الفارسي). وشراحها عدة تراهم في أقليد الخزانة. ٤/ ٧٩ = ٢/ ١١٩ - ألقِ الصحيفةَ لا أبا لك أنه ... يُخشَى عليك من الحباءِ النقرسُ + قاله المتلمس. وفي الأصل (... إنني أخشى ...) والتصويب من الديوان رقم ٩ رواية أبي الحسن الأثرم. وربما اشتبه هذا البيت ببيتين للفرزدق (الديوان ٣٢٨ ميونيخ والأغاني ١٩: ٤٣، ٢١: ١٢٨) هما: وأتيتَني بصحيفةٍ مختومةٍ ... يخشى على بها حباء النقرسِ ألق الصحيفة يا فرزدق لا تكن ... نكداء مثل صحيفة المتلمس ٤/ ٨٣ = ٢/ ١٢١ - قول سُويد بن عامر المصطلقي: لا تأمننّ وإن أمسيتَ في حَرَم ... إن المنايا بكفّي كل إنسانِ + هذا هو المعروف، وسيأتي في الخزانة (٤: ٥٣٧ بولاق) إلا أني وجدتها في شعر الهذليين (٢: ١٦) من كلمة في ١٢ بيتًا لأبي قلابة الطابخي وهو عمّ المتنخّل مطلعُها: يا دار أعرفها وحشًا منازلها ... بين القوائم من رهط وألبانِ وكذا عزاها البحتري (١٣٩) قال: ورويت لغيره. وفي العقد

стр. 378

(٣: ٣٨٣) لشريك بن عامر المصطلقي. وفي أشعار الهذليين: (بجنبي كل إنسان). ٤/ ٨٣ = ٢/ ١٢١ - واسلكْ طريقَك تمشي غير مختشع ... حتى يُبين ما يمني لك الماني + في شعر الهذليين: ولا تقولنْ لشيء سوف أفعله ... حتى تبين ما ........ الخ ٤/ ٨٤ = ٢/ ١٢١ - فكل ذي صاحبٍ يومًا يفارقُه ... ................. + في أشعار الهذليين (سيعوزه). ٤/ ٨٤ = ٢/ ١٢١ - والخير والشرّ مقرونان في قَرَنٍ ... ................. + في أشعار الهذليين: إن الرشاد وإن الغيّ في قرنٍ. ٤/ ٨٦ = ٢/ ١٢٣ - " وكان يقال لذلك اليوم يوم الرَّدم ... ". + تبع البغدادي في هذا التصحيف عامة نسخ السيرة والإِصابة. والصواب أنه يوم الرَّزْم (بالراء ثم الزاي كفَلْس) كما هو عند البكري وياقوت والبلجرامي. وعند السيوطي ٣١: "يوم الرذم" مصحفًا. ٤/ ٨٧ = ٢/ ١٢٤ - "يزيد بن ثمامة الأرحبي الأصمّ". + والأصمّ أيضًا لقب أبي مفروق عمرو بن قيس الشيباني، وكان رئيس بكر يوم الزويرين. راجع اللآلي ٢٠٧ بحواشي العاجز. ٤/ ٨٨ = ٢/ ١٢٤ - "وبهذه القصيدة يعرف معنى قوله .... ". + الصواب (وبهذه القصة). واعلم أن كلمة فروة [مغلَّبينا: آخرينا / ...] تروى لعمر بن قعاس، وعزاها بعضهم للكميت. السيوطي ٣١. ٤/ ٩٠ = ٢/ ١٢٥ - قال الشاعر: وبلدةٍ ليس بها أنيسُ ... ...........................

стр. 379

+ سيأتي الكلام على البيتين في الخزانة (٤: ١٩٨ بولاق) وهما مع ثالث في معاني الشعر للاشنانداني ص ٣٣. ٤/ ٩١ = ٢/ ١٢٥ - "وقد أروده الزّجاجي بهذه الرواية ... ". + الصواب (الزجّاج). والتفسير المذكور له لا للزجاجي. وهو على الصواب في سائر المظان. انظر إقليد الخزانة. ٤/ ٩٨ = ٢/ ١٢٩ - "نسبه ابن جني في كتاب ذا القد". + كذا في نسخة من الأدباء، وفي أخرى "ذي القد" (٥: ٣١). ٤/ ١٠١=٢/ ١٣١ - قصيدة للفرزدق يمدح بها ........ [الرائية]. + القصيدة في ديوان الفرزدق (١٦ - ١٩ بوشر). ٤/ ١٠٨ =٢/ ١٣٥ - "وهذا البيت أول أبيات للمنخّل الهذلي يرثي بها أباه ........ " لعمرك ما إن أبو مالكٍ ... بِوَانٍ ولا بضعيفٍ قُواه + هذه الأبيات من حرّ الشعر وجزل القول، رواها باختلاف: الأصبهاني ٢٠: ١٤٦ والمرتضى ١: ٢٢٢ وقد شرحها، والحصري ١: ٧٣. ٤/ ١١٠ = ٢/ ١٣٧ - "والمتنخل ... اسم فاعل من تنخل ... ". + المتنخل، قال أبو علي: بالفتح لابن الأنباري، وبالكسر لابن دريد. والمنخّل اليشكري بالفتح لا غير من نسخة من إصلاح المنطق (Z.D.M.G.V.٤٩.P. ٧٠٢). ٤ / ١١٠ = ٢ / ١٣٧ - نسب المنخل ... + في نسبه ارتباك، ففي الشعراء ٤١٦ "مالك بن عمرو بن عثم (أو غنم كما في اللآلي ١٧٧) بن سويد بن حنش بن خناعة". وفي الأغاني ٢٠: ١٤٥ " ... عثمان بن سُوَيد بن حبيش بن خناعة بن الديل بن عادية ... لحيان بن هذيل بن مدركة الخ" وقد ذكر سياقة الخزانة أيضًا. وفيها أيضًا حبيش.

стр. 380

٤/ ١١١ = ٢/ ١٣٧ - "أنشده أبو عبيد البكري في شرح نوادر القالي". + اللآلي ١٣٥. والأبيات فيه أربعة. وفيه "لا غابوا ولا جرحوا" وهو الصواب. ٤/ ١١١ = ٢/ ١٣٧ - "قال الأسعر الجعفي ... ". + في الأصل (الأشعر) بالشين المهملة، وهو خطأ. والمعروف هو الأسعر لقوله (اللآلي ٢٥): فلا يدعُني قومي لسعد بن مالك ... لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب وكذلك ضبطه الآمدي. ويقال: الأشعر وليس بذاك. وبيته "عقوا بسهم ... الخ" من كلمة ذكرها الأصمعي في اختياره ص ٣. ٤/ ١١١ = ٢/ ١٣٨ - فيا ندمي على سهم بن عود ... ندامة ما سفهتُ وضل حلمي + في السكري ٦٠ بني مالك بن غالب وبني سهم بن عوذ بن غالب. فركب من الاسمين اسمًا. والصواب (عوذ) بالذال المعجمة في المواضع كلها. ٤/ ١١٣ = ٢/ ١٣٨ - "أبو عمر الجرمي". + في الأصل (أبو عمرو) وهو خطا. الجرمي أبو عمر كزُفَر. ٤/ ١١٨ = ٢/ ١٤٠ - "وهذا البيت من قصيدة عدَّتها ستة وعشرون بيتًا، للأخوص اليربوعي ... ". + في البيان والتبيين: الأحوص الرياحي (الرياحي) مصحفًا. والبيت الأول في إصلاح المنطق عن ابن مهدي للأحوص (كذا) اليربوعي ١: ٢٣٦. وعند السيوطي ٢٩٥ عن شرح أبيات الإيضاح عزوها إلى أبي ذؤيب. وفي الحيوان ٣: ١٣٣ لأبي خولة الرياحي. ٤/ ١١٨ = ٢/ ١٤٠ - ................ سوى دنسٍ يسودُّ منها ثيابُها + الصواب: (تسودّ منه).

стр. 381

٤/ ١٢١ = ٢/ ١٤٢ - وهو [الأخوص، القائل: وكنت إذا ما بابُ مَلْكٍ قرعتُه ... قرعتُ بآباءٍ ذوي شرفٍ ضَخْمِ [الأبيات] + الأبيات في النقائض ٦٨ لشريح بن الحارث اليربوعي، وهي تسعة. وفي ص ٣٠٠ للأخوص بزيادة (وفي نسخة وهو الصحيح: وقال شريح بن الحارث اليربوعي). وهي عشرة، وفي البلدان (طخفة) خمسة للأخوص مصحفًا. ٤/ ١٢٢ = ٢/ ١٤٣ - "وله [أي للأخوص] في كتاب بني يربوع أشعارٌ جياد ... ". + وفي النقائض ٩١٩ أيضًا أبيات له، وهي بعينها في الإصابة رقم ٢٩٩٨. ٤/ ١٢٢ = ٢/ ١٤٣ - "صاحب المؤتلف والمختلف لم يذكر الأخوص الرياحي". + في البيان والنقائض سمى هذا الأخوص الرياحي. ٤/ ١٢٢ = ٢/ ١٤٣ - "وظهر من هذا أن الأخوص الرياحي إسلامي. + كان في خلافة عثمان. وانظر: النقائض ٩١٨ والإصابة رقم ٢٩٩٨. ٤/ ١٢٤ = ٢/ ١٤٤ - قول الآخر: إن المرء منا بانقضاء حياته ... ولكن بأن يُبغى عليه فيخذلا + الصواب (إن المرء ميتًا). ٤/ ١٢٨ = ٢/ ١٤٦ - "قاله أبو ذر الخشني في شرح كتاب سيبويه". + أبو ذر بن أبي ركب الخشني (٥٢٥ - ٦٠٤) ترجم له ابن الأبار في تكملته رقم ١٠٩٥ وفي معجم أصحاب ابن سكرة رقم ١٣٨ وصاحب البغية ٣٩٢. وهو صاحب الإملاء المختصر في شرح غريب السيد المطبوع بمصر.

стр. 382

٤/ ١٢٩ = ٢/ ١٤٧ - رواه مع صدره ابن السكيت في كتاب الأضداد، وهو: ولتعرفنّ خلائقًا مشمولة ... ولتندمن ولاتَ ساعة مندمِ + ابن السكيت رقم ٢٩٠ والأصمعي ١٨ وابن الأنباري ١٠٩ في كتب الأضداد. ٤/ ١٣٠ = ٢/ ١٤٧ - "هو قول للأموي ... ". + وهو شارح قصائد أبي حزام العكلي في الغريب. ٤/ ١٣١ = ٢/ ١٤٨ - قول الراجز: من بعدما وبعدما وبعدمَتْ ... صارت نفوس القوم عند الفلصَحَتْ + الأشطار أربعة في إصلاح المنطق ٢: ١٩. ٤/ ١٣٥ = ٢/ ١٥٠ - "ذكرها الجاحظ في المحاسن والمساوي". + في ص ٢٦١ سنة ١٣٣٠ مصر، وفيه: "على الرمل في ديمومة". ٤/ ١٣٥ = ٢/ ١٥٠ - "وهو من قصيدة مسطورة في المفضليات". + القصيدة للجميح الأسدي، انظر المفضليات ٧١٨. ٤/ ١٣٦ = ٢/ ١٥١ - طلبوا صلحنا ولات أوانٍ ... فأجبنا أن ليس حين بقاءِ + وجدت عجز الشاهد في أبيات لِـ[بعض أولاد الحارث] بن حلزة -وليست في الديوان- في العقد ١: ٣٠٤ هكذا: إن ما يطلبُون فوق النجومِ. ٤/ ١٤١ = ٢/ ١٥٣ - قصيدة أبي زبيد الطائي الهمزية: (المكاءِ / وفاءِ / ...) + هذه القصيدة عند العيني ٢: ١٥٨ والسيوطي ٢١٨ واللآلي ١٢٦ والأغاني ٤: ١٨١ و ١١: ٢٤. ٤/ ١٤٣ = ٢/ ١٥٥ - "وأبو زبيد اسمه المنذر بن حرملة ... " + تبع البغدادي في هذا ابن قتيبة في الشعراء ١٦٧ والمعمرين ليدن ٩٨ والعيني ٢: ١٥٦. والمعروف بالعكس -أي حرملة بن

стр. 383

المنذر- راجع الاشتقاق ٢٣١ واللآلي ٣١ وابن عساكر ٤: ١٠٨ والجمحي ليدن ١٣٢ والأدباء ٤: ١٠٧ والاقتضاب ٢٩٩ والسيوطي ٢١٩ والإصابة رقم ٤٨٠ (من الكنى) إلى غيرهم. ولو جسرتُ على ضعف منتي وقلة حيلتي لقلت إن أبا حاتم أول من صحف -على جلالته- فتبعه من عشر على كتابه. وقال الأصبهاني ١١: ٢٣ إنّه هو الصحيح بعد أن ذكر القولين. ٤/ ١٤٤، ١٤٥= ٢/ ١٥٦ - يقول أشجع السُّلَمي ... : مررت على عظام أبي زبيد ... وقد لاحت ببلقعة صَلودِ [البيتان] + في أدب النديم لكشاجم ص ٣٥ ورد عجز البيت الأول: رهينا تحت موحشة صلود وهناك زيادة: وما أدري بمن تبدأ المنايا ... بأشجع أو بحمزة أو سعيدِ وهما صديقان له، فيقال أنهم ماتوا على هذا النسق. والأبيات أربعة في الأغاني ١٧: ٥١. ٤/ ١٤٧ = ٢/ ١٥٧ - قول الطرماح: لاتَ هنا ذكري بُلهنية الدهـ ... ـرِ وأنَّى لذكره السنين المواضي + الصواب (وأنى ذكر السنين) أو (ذكر). والقصيدة آخر ما في جمهرة الأشعار من حيث أخذها طابع الديوان ص ٨٠. ٤/ ١٤٨ = ٢/ ١٥٨ - "وتبعه ابن قتيبة في كتاب الشعراء" + الشعراء ص ٣٠، ومن غير عزو عند التبريزي ص ٤٤٨ برن، و ٢٥: ٣ بولاق.

стр. 384

٤/ ١٤٩ = ٢/ ١٥٨ - "وبعض الناس يسمون هذا إقواء ... " + بعض الناس هو أبو عبيد، ولكن الخليل كان يسميه (المقعد)، وقد تكلم على هذا العيب بما لا مزيد عليه أبو العلاء في شرح قول الربيع بن زياد العبسي: أفبعد مقتل مالك بن زهير ... ترجو النساء عواقب الأطهار ٤/ ١٥٠ = ٢/ ١٠٥ - "حنَّث ولات هنت وإني لكِ مقروع". + المثل عند الميداني ١: ١٧٠، ١٣٠، ١٧٦ والفاخر رقم ٤٤٩ والضبي طبعتاه ٢٤ و ٢٩ والعسكري بومباي ٧٤ و ١٠٠؛ ١: ١٩٣، ٢٥٦ مصر؛ والمستقصى. ٤/ ١٥٩ = ٢/ ١٦٤ - "رواه الزجاجي في أماليه الوسطى" ... + وفي أماليه الصغرى أيضًا ص ٩٨ كما هنا حرفًا بحرف. وهذا الخبر على الوجه الآخر في الشعراء ١٢٧، والعيني ٢: ٣٩٦، والديوان رواية ابن الكلبي، والقالي ٣: ١٥٤ الثانية. ٤/ ١٦٠ = ٢/ ١٦٤ - والخيل تعلم أني كنتُ فارسَها ... يوم الأكسُّ به من نجدة روقُ + الأكس: القصير الأسنان، وضدّه الأروق. يريد تقلص الشفتين في معمعة القتال، كما قال عنترة: إذ تقلص الشفتان عن وضح الفمِ وكما قال الآخر: فداء خالتي لبني حييّ ... وجعدة يوم كس القوم روق ٤/ ١٦٠ = ٢/ ١٦٥ - الذي يقول فيه الشاعر: إلى أوس بن حارثة بن لأم ... ليقضي حاجتي ولقد قضاها + هو بشر بن أبي خازم. ٤/ ١٦٦ = ٢/ ١٦٨ - "وأما قول عائد الكلب الزبيري .......... [الجميلُ / الرسولُ] + عائد الكلب له أخبار في اللآلي ١٣٧ و ١٦٠. والبيتان في

стр. 385

زهر الآداب ١: ٨٠ لأبي عاصم محمد بن حمزة الأسلمي في خبر. وفي العمدة ٢: ١٤٠"ابن عاصم" مصحفًا. ٤/ ١٦٨ = ٢/ ١٦٩ - "هذان البيتان من أرجوزة للأغلب العجلي" ... (نقضِي / بعضِي) + ورأيت ابن هشام روى المقطعة في التيجان لسعدانة بن هزان بن يعفر، وهو آخر من بقي باليمامة بعد هلاك طسم وجديس، يقولها لعبيد بن عبد العزى الربعي، وتمثل بها هزانة بن سعدانة العمري بعد هذا الزمان. وهي للأغلب في المعمرين رقم ١٠٦، وغير معزوة في البيان ٣: ٢١٥، والشطر الثالث في المخصص ١٧: ٧٨ منسوبًا للعجاج. ٤/ ١٦٩ = ٢/ ١٦٩ - "وقد رواه للأغلب صاحب الأغاني أيضًا، قال أبو محمد وهو كذا ...... [ستة أشطار] + في المعمرين مصر ٨٧ والأغاني ١٨: ١٦٤ أربعة أشطار. ٤/ ١٧٠ = ٢/ ١٧٠ - "والبيت الشاهد لمجنون بني عامر، وقبله: أمر على الديار ديارِ ليلى ... أقبّل ذا الجدارَ وذا الجدارَ / + لم أجد البيتين في ديوان المجنون صنع أبي بكر الوالبي. ٤/ ١٧١ = ٢/ ١٧٠ - فيا هجر ليلى قد بلغتَ به المدى + الرواية- بل الصواب - (بي المدي). وانظر القالي ١: ١٤٩ الثانية. ٤/ ١٧٧ = ٢/ ١٧٣ - "وقد نسب المبرد هذا الرجز إلى الشماخ بن ضرار ... (مشمعلّ / ...) + في المعاهد ١: ١٤٤ أن القائل الشماخ وقيل ابن أخيه، وقيل أبو النجم، وقيل ابن المعتز. والصواب أنه لابن أخيه وهو جبار بن جزء. وأما نسبته إلى ابن المعتز فمردودة بأن الكسائي

стр. 386

استشهد بالشطر: والشمس كالمرآة في كفّ الأشل في لحن العوام له ص ٥٠ طبعة العاجز، وهو متقدم على ابن المعتز. وبعد الشطر في الديوان ١٠٩: إلا أصاريف نيار قد هزل وبعده: كأنها ........... الخ ٤/ ١٧٩ = ٢/ ١٧٥ - مولَّع يقرو صريمًا قد نقَلْ + في الديوان (صريما قد بقل)، وهو الصواب. ٤/ ١٧٩ = ٢/ ١٧٥ - "والصريم: القاطع، يريد رفيقه الذي حرمه ونقل رجله عنه فسبقه" + هذا غلط، صوابه أن الصريم هذا الرمل، وبقل: أنبت البقل. أي يتتبع مواضع الخضرة. وإني لأعجب من تمحله في الكلمتين. ٢/ ١٨٠= ٢/ ١٧٥ - مقفدات القدِّ يقرون الدَّعَلْ + الظاهر كما في الديوان (الدغل) بالغين المعجمة، وهو النبت الملتف. والدعل أراه تصحيفًا. ٤/ ١٨٢ = ٢/ ١٧٦ - "أبا أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ... " + في الأصل (ابن عمرو بن مخزوم) والصواب (عمر) كما في السيرة ٢٧٨ ألمانيا، ومع الروض ١: ٢٣١، والاشتقاق ٦١، ٦٣ والتبريزي ٤٦٤ بون. واعلم أن أصل طبعة بون نسخة ملوكية لعلها منقولة عن نسخة التبريزي. ٤/ ١٨٣ - ٢/ ١٧٦ - قصيدة أبي طال ... (الأعاورُ / ...) + بعض قصيدة أبي طالب- باختلاف- في الأغاني ٨: ٤٨، وديوانه رواية ابن جني ١٨: ٢٢٠ - ٢٣٩ من المجلة الألمانية Z.D.M.G وابن أبي الحديد ٤: ٢٩٤ والاشتقاق ٩٤.

стр. 387

٤/ ١٨٣= ٢/ ١٧٧ - ألا إن زاد الركب غير مُدافَع ... بسر وسُحيم غيبته المقابِرُ + في ديوانه رواية ابن جنى المنشور بالمجلة الألمانية (Z.D.M. G) " بوادي رشى". ٤/ ١٨٤ = ٢/ ١٧٧ - "وإنما قيل لهم أزواد الركب لأنهم كانوا إذا سافروا لم يتزوَّد معهم أحد" + راجع لأزواد الركب: التبريزي بون ٤٦٤ وبولاق ٣: ٤٢؛ والثمار ٧٩، والاشتقاق ٥٨ و ٩٤ والمستقصى والميداني ٢: ٦٢، ٤٩، ٦٦ والعسكري طبعتاه ١٦٣ و ٢: ١٢٩. ٤/ ١٨٥ = ٢/ ١٧٨ - "الشراعية التي قد أشرعت للطعن ........ " + في المطبوعة (اشرعت الطعن)، وهو خطأ. ٤/ ١٨٧= ٢/ ١٧٩ - "وولدت قريبة الكبرى لزمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزَّى". + قد أتعبت خفي وحافري لأرأب الثأي ولكن "اتسع الخرق على الراقع" بعد طول العناء وضياع الإناء. غير أن نسب زمعة صحيح، وقد تقدم أن قريبة الكبرى كانت بنت عاتكة بنت عبد المطلب. ٤/ ١٨٩= ٢/ ١٨٠ - "ومنهم أبو زيد في نوادره ومنهم الجاحظ ... إلا أنهما زادا ... بيتين آخرين وهما: أرى كل ريح سوف تسكُن مرةً ... وكل سماء ذات درٌ ستقلعُ [البيتان] + قلبتُ النوادر صفحة صفحة فلم أجد الأبيات فيه، والبيتان في الحماسة مع التبريزي ٧٥٠ بون و ٤: ١٢٠ بولاق ولفظه: انهما لعتبة بن بجير وقيل لمسكين. وعند المرتضى ١٢٤: ٢. والأبيات الأربعة في اللسان (بصص) غير منسوبة، وروى (إذا ما

стр. 388

تبص) ولكنها توجد باختلاف في ملحق ديوان طفيل الغنوى له. والأخيران يوجدان في ديوان عروة الصعاليك أيضًا. ٤/ ١٩٠ = ٢/ ١٨٠ - "نسب ابن الشجري مسكينَ الدارمي ... " + الصواب (مسكينًا الدارمي). ٤/ ١٩٠ = ٢/ ١٨١ - أتانا ولم يعدلْه سحبان وائل ... بيانًا وعلمًا بالذي هو قائِلُ + في المطبوعة (نائل)، وهو خطأ. ٤/ ١٩١ = ٢/ ١٨١ - "وهذا منه نهاية في البخل، لأن محادثة الضعيف من دلائل الكرم ... ". + [ومما يدخل في أحوال مسكين الدارمي ما جاء في] كنايات الجرجاني ٥٧ واللالي ٤٦: وقع بينه وبين امرأته سب، فقال مسكين: ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي تنزل القدر فقالت امرأته: القدر للجار فهي تنزل إليه قبله. ثم قال: ما ضرّ جارًا لي أجاوره ... أن لا يكون لبابه ستر فقالت.: بل يتسور على جارته فلا يحميها سترها منه. ٤/ ١٩٦= ٢/ ١٨٤ - قول ذي الرمة: زيل منها زودلها + تمام البيت من ديوانه ص ٥٥٤: وبيضاء لا تنحاش منا وأمها ... إذا ما رأتنا زيل منها زويلها ٤/ ١٩٦= ٢/ ١٨٤ - قال الشاعر: كما كان الزناء فريضة الرَّجْم + البيت للنابغة الجعدي في أمالي المرتضى (١: ١٥٥) والإنصاف ١٦٥ وأضداد السجستاني ١٥٢ وأبواب الأصبهاني طبعة العاجز وهو بتمامه:

стр. 389

كانت فريضة ما تقول كما ... كان الزناء فريضة الرجْمِ ٤/ ١٩٧ = ٢/ ١٨٥ - "يونس بن متى راوية الأعشى" + في المطبوعة (رواية)، وهو تحريف. ٤/ ١٩٨ = ٢/ ١٨٥ - هو من أبيات لم أرها إلا في كامل المبرد ... " + ليبسيك ٢٠٥. ٤/ ٢٠٥ = ٢/ ١٨٩ - "وهذا البيت من قصيدة لعمر بن أمرئ القيس الخزرجي ... ". الحافظو عورةِ العشِيرة لا ... يأتيهم من ورائنا نَطَفُ] + بعض هذه الأبيات في آخر ديوان حسان (ص ١١٧ سنة ١٣٢١) ورسالة ابن الجراح ٢٤ واللسان (فجر). ومعظمها في جمهرة أشعار العرب. وبيت (لا ترفع العبد ... الخ) في الأغاني في قصيدة درهم الآتية في هذا الشاهد. ٤/ ٢٠٥= ٢/ ١٨٩ - يا مالِ، والسيّد المعمَّمُ قد ... يطرأ في بعض رأيه السَّرَفُ + رواية جمهرة أشعار العرب وآخر ديوان حسان: "يبطره بعض رأيه". ٤/ ٢٠٦= ٢/ ١٨٩ - خالفتَ في الرأي كل ذي فَخَرٍ .... ...................... + في آخر ديوان حسان ص ١١٧ (فجر) بفتحتين. ورواية الخاء تصحيف. ٤/ ٢٠٦= ٢/ ١٨٩ - ... أن يعرفوا فوق ما به نَصف + في الجمهرة (نطفوا). والنطف التلطخ بالعيب. ٤/ ٢٠٦ = ٢/ ١٩٠. .... عز منيعٍ وقومنا شُرفُ + في المطبوعة (عز منيع قومنا شرف)، والتصحيح من الجمهرة.

стр. 390

٤/ ٢٠٨ = ٢/ ١٩١ - قصيدة مالك بن العجلان ...... (ألِفُوا / ....) + قصيدة مالك في الأغاني ٢: ١٦٢ وجمهرة أشعار العرب بتمامها وهي ٢٠ بيتًا. ٤/ ٢٠٩ = ٢/ ١٩١ - لا يسلمونا المعشر أبدًا ... .................... + وكذا في الأغاني، والذي في الجمهرة (لن يسلمونا) أحسن. ٤/ ٢٠٩ = ٢/ ١٩٢ - كما تمشّي الأسود في رهج الـ ـموت + في الجمهرة "يمشون مشي الأسود ... " وهو الصواب. ٤/ ٢٠٩ = ٢/ ١٩٢ - لُنصبحنْ بذي لجَبٍ ... يكون له من أمانة عزف + في المطبوعة (غرف). والَّذي في الأغاني: لأصبحن داركم بذي لجب ... جون له من أمامه عزف ٤/ ٢١٠ = ٢/ ١٩٢ - "وقال قيس بن الخطيم من قصيدة .... (أنُفُ / ...). + قصيدة ابن الخطيم في الأغاني وديوانه ص ١٦ والمعاهد ١: ٦٧. ٤/ ٢١٠ = ٢/ ١٩٢ - فردّ عليه حسان بن ثابت .......... (الشرَفُ / ...). + كلمة حسان في ديوانه ٧٤ والأغاني. ٤/ ٢١٦ = ٢/ ١٩٦ - "ثم ذكر بعد هذا خمسة من الشعراء مَن يقال لهم المرار ... ". + الظاهر "ممَّن". ٤/ ٢١٧ = ٢/ ١٩٦ - قول الحطيئة: ترى عافيات الطير قد وثقت لها ... بشبع من السخل العتاق منازلُه + في المطبوعة (قد رتقت بسبع)، والتصويب من الديوان ٣٨ صنع السكري. ٤/ ٢١٧ = ٢/ ١٩٦ - قول أبي نواس: تتأيّا الطير غدوتَه ... ثِقةً بالشبع من جزَرِهْ + في المطبوعة (تتأى يا) وهو خطأ.
следующие страницы →