استشهد بالشطر:
والشمس كالمرآة في كفّ الأشل
في لحن العوام له ص ٥٠ طبعة العاجز، وهو متقدم على ابن المعتز. وبعد الشطر في الديوان ١٠٩:
إلا أصاريف نيار قد هزل
وبعده: كأنها ........... الخ
٤/ ١٧٩ = ٢/ ١٧٥ - مولَّع يقرو صريمًا قد نقَلْ
+ في الديوان (صريما قد بقل)، وهو الصواب.
٤/ ١٧٩ = ٢/ ١٧٥ - "والصريم: القاطع، يريد رفيقه الذي حرمه ونقل رجله عنه فسبقه"
+ هذا غلط، صوابه أن الصريم هذا الرمل، وبقل: أنبت البقل. أي يتتبع مواضع الخضرة. وإني لأعجب من تمحله في الكلمتين.
٢/ ١٨٠= ٢/ ١٧٥ - مقفدات القدِّ يقرون الدَّعَلْ
+ الظاهر كما في الديوان (الدغل) بالغين المعجمة، وهو النبت الملتف. والدعل أراه تصحيفًا.
٤/ ١٨٢ = ٢/ ١٧٦ - "أبا أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ... "
+ في الأصل (ابن عمرو بن مخزوم) والصواب (عمر) كما في السيرة ٢٧٨ ألمانيا، ومع الروض ١: ٢٣١، والاشتقاق ٦١، ٦٣ والتبريزي ٤٦٤ بون. واعلم أن أصل طبعة بون نسخة ملوكية لعلها منقولة عن نسخة التبريزي.
٤/ ١٨٣ - ٢/ ١٧٦ - قصيدة أبي طال ... (الأعاورُ / ...)
+ بعض قصيدة أبي طالب- باختلاف- في الأغاني ٨: ٤٨، وديوانه رواية ابن جني ١٨: ٢٢٠ - ٢٣٩ من المجلة الألمانية Z.D.M.G وابن أبي الحديد ٤: ٢٩٤ والاشتقاق ٩٤.
стр. 387
٤/ ١٨٣= ٢/ ١٧٧ - ألا إن زاد الركب غير مُدافَع ... بسر وسُحيم غيبته المقابِرُ
+ في ديوانه رواية ابن جنى المنشور بالمجلة الألمانية (Z.D.M. G) " بوادي رشى".
٤/ ١٨٤ = ٢/ ١٧٧ - "وإنما قيل لهم أزواد الركب لأنهم كانوا إذا سافروا لم يتزوَّد معهم أحد"
+ راجع لأزواد الركب: التبريزي بون ٤٦٤ وبولاق ٣: ٤٢؛ والثمار ٧٩، والاشتقاق ٥٨ و ٩٤ والمستقصى والميداني ٢: ٦٢، ٤٩، ٦٦ والعسكري طبعتاه ١٦٣ و ٢: ١٢٩.
٤/ ١٨٥ = ٢/ ١٧٨ - "الشراعية التي قد أشرعت للطعن ........ "
+ في المطبوعة (اشرعت الطعن)، وهو خطأ.
٤/ ١٨٧= ٢/ ١٧٩ - "وولدت قريبة الكبرى لزمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزَّى".
+ قد أتعبت خفي وحافري لأرأب الثأي ولكن "اتسع الخرق على الراقع" بعد طول العناء وضياع الإناء. غير أن نسب زمعة صحيح، وقد تقدم أن قريبة الكبرى كانت بنت عاتكة بنت عبد المطلب.
٤/ ١٨٩= ٢/ ١٨٠ - "ومنهم أبو زيد في نوادره ومنهم الجاحظ ... إلا أنهما زادا ... بيتين آخرين وهما:
أرى كل ريح سوف تسكُن مرةً ... وكل سماء ذات درٌ ستقلعُ
[البيتان]
+ قلبتُ النوادر صفحة صفحة فلم أجد الأبيات فيه، والبيتان في الحماسة مع التبريزي ٧٥٠ بون و ٤: ١٢٠ بولاق ولفظه: انهما لعتبة بن بجير وقيل لمسكين. وعند المرتضى ١٢٤: ٢. والأبيات الأربعة في اللسان (بصص) غير منسوبة، وروى (إذا ما
стр. 388
تبص) ولكنها توجد باختلاف في ملحق ديوان طفيل الغنوى له. والأخيران يوجدان في ديوان عروة الصعاليك أيضًا.
٤/ ١٩٠ = ٢/ ١٨٠ - "نسب ابن الشجري مسكينَ الدارمي ... "
+ الصواب (مسكينًا الدارمي).
٤/ ١٩٠ = ٢/ ١٨١ - أتانا ولم يعدلْه سحبان وائل ... بيانًا وعلمًا بالذي هو قائِلُ
+ في المطبوعة (نائل)، وهو خطأ.
٤/ ١٩١ = ٢/ ١٨١ - "وهذا منه نهاية في البخل، لأن محادثة الضعيف من دلائل الكرم ... ".
+ [ومما يدخل في أحوال مسكين الدارمي ما جاء في] كنايات الجرجاني ٥٧ واللالي ٤٦: وقع بينه وبين امرأته سب، فقال مسكين:
ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي تنزل القدر
فقالت امرأته: القدر للجار فهي تنزل إليه قبله. ثم قال:
ما ضرّ جارًا لي أجاوره ... أن لا يكون لبابه ستر
فقالت.: بل يتسور على جارته فلا يحميها سترها منه.
٤/ ١٩٦= ٢/ ١٨٤ - قول ذي الرمة:
زيل منها زودلها
+ تمام البيت من ديوانه ص ٥٥٤:
وبيضاء لا تنحاش منا وأمها ... إذا ما رأتنا زيل منها زويلها
٤/ ١٩٦= ٢/ ١٨٤ - قال الشاعر:
كما كان الزناء فريضة الرَّجْم
+ البيت للنابغة الجعدي في أمالي المرتضى (١: ١٥٥) والإنصاف ١٦٥ وأضداد السجستاني ١٥٢ وأبواب الأصبهاني طبعة العاجز وهو بتمامه:
стр. 389
كانت فريضة ما تقول كما ... كان الزناء فريضة الرجْمِ
٤/ ١٩٧ = ٢/ ١٨٥ - "يونس بن متى راوية الأعشى"
+ في المطبوعة (رواية)، وهو تحريف.
٤/ ١٩٨ = ٢/ ١٨٥ - هو من أبيات لم أرها إلا في كامل المبرد ... "
+ ليبسيك ٢٠٥.
٤/ ٢٠٥ = ٢/ ١٨٩ - "وهذا البيت من قصيدة لعمر بن أمرئ القيس الخزرجي ... ".
الحافظو عورةِ العشِيرة لا ... يأتيهم من ورائنا نَطَفُ]
+ بعض هذه الأبيات في آخر ديوان حسان (ص ١١٧ سنة ١٣٢١) ورسالة ابن الجراح ٢٤ واللسان (فجر). ومعظمها في جمهرة أشعار العرب. وبيت (لا ترفع العبد ... الخ) في الأغاني في قصيدة درهم الآتية في هذا الشاهد.
٤/ ٢٠٥= ٢/ ١٨٩ - يا مالِ، والسيّد المعمَّمُ قد ... يطرأ في بعض رأيه السَّرَفُ
+ رواية جمهرة أشعار العرب وآخر ديوان حسان: "يبطره بعض رأيه".
٤/ ٢٠٦= ٢/ ١٨٩ - خالفتَ في الرأي كل ذي فَخَرٍ .... ......................
+ في آخر ديوان حسان ص ١١٧ (فجر) بفتحتين. ورواية الخاء تصحيف.
٤/ ٢٠٦= ٢/ ١٨٩ - ... أن يعرفوا فوق ما به نَصف
+ في الجمهرة (نطفوا). والنطف التلطخ بالعيب.
٤/ ٢٠٦ = ٢/ ١٩٠. .... عز منيعٍ وقومنا شُرفُ
+ في المطبوعة (عز منيع قومنا شرف)، والتصحيح من الجمهرة.
стр. 390
٤/ ٢٠٨ = ٢/ ١٩١ - قصيدة مالك بن العجلان ...... (ألِفُوا / ....)
+ قصيدة مالك في الأغاني ٢: ١٦٢ وجمهرة أشعار العرب بتمامها وهي ٢٠ بيتًا.
٤/ ٢٠٩ = ٢/ ١٩١ - لا يسلمونا المعشر أبدًا ... ....................
+ وكذا في الأغاني، والذي في الجمهرة (لن يسلمونا) أحسن.
٤/ ٢٠٩ = ٢/ ١٩٢ - كما تمشّي الأسود في رهج الـ ـموت
+ في الجمهرة "يمشون مشي الأسود ... " وهو الصواب.
٤/ ٢٠٩ = ٢/ ١٩٢ - لُنصبحنْ بذي لجَبٍ ... يكون له من أمانة عزف
+ في المطبوعة (غرف). والَّذي في الأغاني:
لأصبحن داركم بذي لجب ... جون له من أمامه عزف
٤/ ٢١٠ = ٢/ ١٩٢ - "وقال قيس بن الخطيم من قصيدة .... (أنُفُ / ...).
+ قصيدة ابن الخطيم في الأغاني وديوانه ص ١٦ والمعاهد ١: ٦٧.
٤/ ٢١٠ = ٢/ ١٩٢ - فردّ عليه حسان بن ثابت .......... (الشرَفُ / ...).
+ كلمة حسان في ديوانه ٧٤ والأغاني.
٤/ ٢١٦ = ٢/ ١٩٦ - "ثم ذكر بعد هذا خمسة من الشعراء مَن يقال لهم المرار ... ".
+ الظاهر "ممَّن".
٤/ ٢١٧ = ٢/ ١٩٦ - قول الحطيئة:
ترى عافيات الطير قد وثقت لها ... بشبع من السخل العتاق منازلُه
+ في المطبوعة (قد رتقت بسبع)، والتصويب من الديوان ٣٨ صنع السكري.
٤/ ٢١٧ = ٢/ ١٩٦ - قول أبي نواس:
تتأيّا الطير غدوتَه ... ثِقةً بالشبع من جزَرِهْ
+ في المطبوعة (تتأى يا) وهو خطأ.
стр. 391
٤/ ٢١٩ = ٢/ ١٩٧ - قول حُمَيد بن ثور الهلالي ... (هاجِعُ / صانعُ).
+ البيتان عند المرتضى ٤: ١٢١.
٤/ ٢١٩ = ٢/ ١٩٨ - "هذا البيت للشماخ بن ضرار ... "
[أقامت على ربيعهما جارتا صفا ... كميتَا الأعالي جَونَتَا مصطلاهما]
+ قصيدة الشماخ في ديوانه ص ٨٦.
٤/ ٢٢٣ = ٢/ ٢٠٠ - ومثله:
متى ما تلقني فردَينِ ترجفْ ... روانف إليَتَك وتُستطارَا
+ البيت لعنترة في ديوانه من الستة ص ٣٨ (الوارد).
٤/ ٢٣٤ = ٢/ ٢٠٨ - أقول للنفس تأساءً وتعزيةً ... إحْدَى يديَّ أصابَتْني ولم تُرِدِ
+ البيت في حماسة أبي تمام، انظر التبريزي بولاق ١: ١١٠.
٤/ ٢٣٧ = ٢/ ٢٠٨ - أدركتُ الناس بالكوفة من لم يَرو ... ".
+ الظاهر: (الناس بالكوفة يقولون) أو نحوه.
٤/ ٢٣٨ = ٢/ ٢٠٨ - ذكر القلبُ إلفَه مهجورَا.
+ في الأغاني ١٥: ١١٧ للكميت:
- ألفه المذكورا وتلا في الشباب أخيرا
٤/ ٢٣٨ = ٢/ ٢٠٨ - هلا عرفتَ منازلًا بالأبرقِ
+ الشعر للكميت (الأغاني ١٩: ١٥) وروايته: "هلا سألت".
٤/ ٢٤٠ = ٢/ ٢١٠ - "نصر بن مزاحم المنقري".
+ هو أبو الفضل العطّار، شيعي من الغلاة جلد يروي عن الضعفاء, اتهم بالكذب، ومات سنة ٢١٢. وهو صاحب كتاب صفين. وله ترجمة في فهرستي ابن النديم ٩٣ وأبي جعفر الطوسي، والأدباء ٧: ٢١٠ ولسان الميزان.
стр. 392
٤/ ٢٤٢ = ٢/ ٢١١ - "حي رباح ... ورباح بكسر الراء بعدها باء موحدة ... ".
+ هذا الضبط غلط شنيع منه، فليس في العرب رباح بالباء الموحدة إلا مفتوح الراء، ولا رياح بالياء المثناة من تحت إلا مكسورها، وهذا متعالم متعارف. راجع مشتبه النسبة للذهبي ٢١٢ والذين مثلوا هنا ذكروه بالياء. راجع اللسان (حيا).
٤/ ٢٤٣ = ٢/ ٢١١ - "ثم إن معاوية أحضر من شهد لمعاوية بالنسب .... "
+ العبارة فيها خلل، ووجهها: "من شهد لزياد بالنسب بحضرة معاوية".
٤/ ٢٤٣ = ٢/ ٢١٢ - "قال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي".
+ اللآلي ٢٠٩. ومثله في فهرست ابن النديم.
٤/ ٢٤٤ = ٢/ ٢١٢ - "يزيد بن مفرغ ... "
+ أخبار يزيد مستقصاة في الوفيات ٢: ٢٨٩ - ٢٩٩ والأغاني ٥١: ١٧ والأدباء ٢٩٧: ٧ والشعراء ٢٠٩. وستأتي في الخزانة ٥١٥: ٢ بولاق.
٤/ ٢٤٥ = ٢/ ٢١٢ - ألا ليت اللحى كانت حشيشا ... فنُعلِفها دواب المسلمينا
+ المشهور في الرواية "خيول المسلمينا" كما في الأغاني وبعض نسخ الشعراء. في البعض الآخر كما هنا بتخفيف باء "دواب".
٤/ ٢٤٦ = ٢/ ٢١٣ قول ابن مفرّغ: وكان خرَّازًا تجودُ قِربتُه.
+ لعل ما هنا تحريف ما في الشعراء: "تجور فَرْيَتُه".
٤/ ٢٤٦ = ٢/ ٢١٣ - قبح الإلهُ ولا أقبح غيره
+ في الأغاني: "ولا يقبح".
٤/ ٢٤٧ = ٢/ ٢١٣ - "وفي بيعهما قال [ابن مفرغ]: (برامَهْ / ....).
+ القصيدة في الأغاني ١٧: ٤٥ والوفيات ٢/ ٢٩٠ والزجاجي ٣٠.
стр. 393
٤/ ٢٤٩ = ٢/ ٢١٥ - "وكتب إلى معاوية -وقيل إلى يزيد- أن ابن مفرّغ هجا
زيادًا ... ".
+ لم يكن يزيد ولي الخلافة في حياة زياد، فإن زيادًا توفي سنة ٥٣ هـ، ومعاوية سنة ٦٠ هـ.
٤/ ٢٥٠ = ٢/ ٢١٦ - أضحى دعيّ زياد فَقْع قرقرةٍ ... يا للعجائب يلهو بابن ذي يزنِ
+ في المطبوعة "تقع قرقرة" وإنما هو الفقع بالفاء، وهو من أضعف النبات. يضرب به المثل في الذّل.
٤/ ٢٥٢ = ٢/ ٢١٧ - "وهذا البيت نسبه أبو زيد في نوادره إلى جبَّار بن سلمى بن مالك ... ".
+ النوادر ١٦١. وقال أبو الحسن: سُلميّ بالضم وتشديد الياء. وقال الرياشي: يعني حياة خويلد.
٤/ ٢٥٣ = ٢/ ٢١٧ - "جبار بن سلمى بن مالك ... [بيتان له (اليدانِ / بكانِي)].
+ في النوادر جبار بن سلمى. وأول البيتين عنده:
وقد نبئته بصعيد عك فسقيا ذلك الجدث اليماني
٤/ ٢٥٣ = ٢/ ٢١٧ - "جبار بن مالك بن جبّار بن شَمْخ ... ".
+ الصواب ما في مختار المؤتلف: " ... مالك بن حمار بن شمخ الخ".
٤/ ٢٥٧ = ٢/ ٢٢٠ - "مات ابنُ رطاة بن سهمية ... ".
+ وجه الكلام: "ابنٌ لأرطاة ... ".
٤/ ٢٥٨ = ٢/ ٢٢٠ - "وأنشد بعد هذا أبياتًا جيدة في هذا الباب رواها الزجَّاجي".
+ وجه الكلام: "وأنشد الزجاجي أبياتًا جيدة في هذا الباب رواها".
стр. 394
٤/ ٢٦٤ = ٢/ ٢٢٣ - قول الهذلي:
تجيل الجبابَ بأنفاسها ... وتجلو سبيح جُفالِ النُّسالِ
+ هو أمية بن أبي عائذ، انظر أشعار الهذليين ١٩١: ١.
٤/ ٢٦٥ = ٢/ ٢٢٤ - "وقد أغرب أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي بقوله ... ".
+ اللآلي ١٦١. وليس فيه إغراب إلا من جهة أن الذين أخذ عنهم لم يقولوا به. ثم رأيت هذا الكلام بعينه في كتاب الأزمنة ١٧٠: ٢ عن ابن الكلبي.
٤/ ٢٧١ = ٢/ ٢٧٢ - "ونقل العيني عن العباب للصاغاني أنه لأبي الغَمر الكلابي ... ".
+ أبو الغمر هذا كاتب كان لأبي دلف العجلي، أو لابن عمه من شعراء الجبل. كذا في اللآلي ١٠٥. وانظر: العيني ٣٧٣: ٣. وبيت الشاهد في الإصلاح ١٦٦: ١ غير معزو.
٤/ ٢٧١ = ٢/ ٢٧٢ - "فملكنا بذلك الناس حتى ملكَ المنذرُ بن ماءِ السماءِ [للحارث بن حلزة] ........... وقيل: هذا البيت منحول إليه، ليس من القصيدة".
+ ولكن التبريزي ذكره.
٤/ ٢٧٦ = ٢/ ٢٣٠ - "وهو زيادة بن زيد الحارثي .... ".
+ في المطبوعة (زياد). ولا خلاف لأحد في أن مقتول هدبة هو زيادة بن زيد. وانظر التبريزي ٢: ١٢ - ١٧ والشعراء ٤٣٤ - ٤٣٧ والحوالات كثيرة لا تحصى.
٤/ ٢٧٦ = ٢/ ٢٣٠ - "وقال أبو رياش ... ".
+ في المطبوعة (ابن رياش)، وهو تحريف.
٤/ ٢٧٩ = ٢/ ٢٣٢ - "قال أبو الندى: ابن حِذْيم ... ".
стр. 395
+ الذي عند الميداني ٣٨٧: ١، ٢٩٩، ٤٠٥: "قال أبو الندى: هو حذيم الخ".
٤/ ٢٨٠ = ٢/ ٢٣٢ - صبَّحن من كاظمة الخُصّ الخَرِبْ ... يحملن عبَّاس بن عبد المطَّلبْ
+ في المطبوعة (صبحن من كاظمة الحرب). والبيت في العقد ١٢١: ٣، وعجز البيت عنده على الأصل "مع ابن عباس بن".
٤/ ٢٨١ = ٢/ ٢٣٣ - فأخرجكم من ثوب شمطاءَ عاركٍ ... مشهَّرةٍ بُلَّت أسافلُه دمَا
+ رواية ابن السكيت في الألفاظ ٥٤١ "شحطاء" وهي المتزملة بالدم.
٤/ ٢٨٥ = ٢/ ٢٣٤ - "امرؤ القيس بن حمام ... ".
+ امرؤ القيس هنا حقق المعري في غفرانه ١٠٥ أنه أخو مهلهل.
٤/ ٢٨٧ = ٢/ ٢٣٦ - إذا أنت لم تُعرِضْ عن الجهل والخنَى ... أصبتَ حليمًا أو أصابكَ جاهِلُ
+ البيت لأوس [بن حجر] في ديوانه. وفي الشعراء ص ٦٥ أنه من بيتين لزهير، ويقال: لولده كعب. وفي الوساطة أن البيت أخذه برمته زهير.
٤/ ٢٩١ = ٢/ ٢٣٨ - يسعى عليّ بكأسها متنطّف ... فيَعُلّني منها وإن لم أنْهِل
+ في المطبوعة (يسقى علي)، وهو خطأ.
٤/ ٢٩٢ = ٢/ ٢٣٨ - "خُذْه ولو بقُرطَي مارية".
+ المثل في المعارف ٢٩٦ والفاخر رقم ١٨٠ والعسكري ٢٠٢، ٢: ٢٤٢ والثمار ٥٠٥ والمستقصى والميداني
стр. 396
٢٠٤: ١, ١٥٦, ٢١٢ وشمس العلوم ٩٨. ومثله عند الميداني ٢: ٢٦٢، ٢١٠، ٢٨٢ "أنفس من قرطي مارية".
٤/ ٢٩٥ = ٢/ ٢٤٠ - "وقال أبو الفرج ... حديثًا رفعه .... ".
+ الصواب "نقل أبو الفرج". والحديث في الأغاني (١٦٣: ٨).
٤/ ٢٩٨ = ٢/ ٢٤١ - دقاق النعال طيّبٌ حجزاتُهم ... ....................................
+ الرواية الشائعة "رقاق النعال".
٤/ ٢٩٨ = ٢/ ٢٤٢ - "وقال أبو عمرو الشيباني: لما أسلم جبلة بن الأيهم الغساني .... ".
+ خبر جبلة في محاسن البيهقي مصر ٥٤: ١.
٤/ ٢٩٩ = ٢/ ٢٤٢ - [في قصة جبلة .....] .. "فأصبحت مكَّةُ منهم بلاقِع ... ".
+ الأخبار الآتية عند ابن بدرون ٩٤ - ٩٧ والعقد ١٩٠: ١.
٤/ ٣٠٤ = ٢/ ٢٤٥ - "للكلحبة العَرِيني".
+ في المطبوعة (العرني)، والتصحيح من الخزانة (٣٥٠: ١) , وهو مسنوب إلى (عَرِين) لا إلى (عُرَينة) كما تقدم.
٤/ ٣٠٦ = ٢/ ٢٤٦ - "وجملة وقد شربت حال، أي أتيتم في هذه الحال".
+ في المطبوعة (أوتيتم)، وهو خطأ. ثم وجدته على الصواب عند الأنباري ص ٢١.
٤/ ٣١١ = ٢/ ٢٤٨ - أبرد من ثلج ساتيدما ... وأكثر ماءً من العكرشِ
+ وفي البلدان: (وأبرد) بلا خرم.
٤/ ٣١٢ = ٢/ ٢٤٩ - "الهند بلاد حارة لا يوجد فيها الثلج".
+ هذا من أوهام القدامى، وإلا فالثلج يغطي رؤوس كل الجبال
стр. 397
العالية، وقمة أفرست في جبال هماليا بالهند مجللة دائمًا بالثلوج.
٤/ ٣١٦ = ٢/ ٢٥١ - "وما يقع في بعض نسخ الكتاب من قوله: فزججتها بمزجّة، البيت: فسيبويه برئ من عهدته".
+ البيت لا يوجد في طبعة بولاق ٩١: ١.
٤/ ٣١٨ = ٢/ ٢٥٣ - وقال أبو حيَّة النميري:
كما خطّ الكتاب بكفِّ يومًا ... يهوديِّ يقاربُ أو يُزِيلُ
+ البيت راجعه مع آخر في اللسان (عجم).
٤/ ٣٢٦ = ٢/ ٢٥٧ - يا ابن الزبير طالما عَصَيكَا ... [الأشطار]
+ الأشطار في النوادر ١٠٥ و ٢٥٧ واللسان (قضا) وعند السيوطي ١٥٣ والعيني.
٤/ ٣٣٣ = ٢/ ٢٦٠ - إنّ بَنيَّ صِبْيةٌ صيفيونْ ... أفلحَ من كان له رِبْعيونْ
+ الشطران لسعد بن مالك بن ضبيعة، ويرويان لأكثم بن صيفي، وقيل: لمعاوية بن قشير، وتمثل بهما الوليد أو سليمان بن عبد الملك وليسا لأحدهما. راجع نوادر أبي زيد ٨٧ والاشتقاق مع وهم ١٠٢ و ٤٣ والعقد ٥٧: ٢ والعسكري ١٥ و ٣٩: ١ والميداني ١٢: ١، ١٠، ١٣ والجمهرة الدريدية ٢٦٤: ١. وهما مثل.
٤/ ٣٣٥ = ٢/ ٢٦٢ - "وقال معمر بن المثنى".
+ هو أبو عبيدة.
٤/ ٣٤٢ = ٢/ ٢٦٥ - "وقال المؤرج: فُقِد كما فُقِد القارظ العَنْزِيّ".
+ ولفظ العسكري "بعث رائدًا ففقد".
стр. 398
٤/ ٣٤٢ = ٢/ ٢٦٥ - "وفي ديوان الأعشى: أنه دَرِم بن دُب بن مرَّة بن ذُهْل بن شيبان".
+ كذا في شرح شعر الأعشى لثعلب ص ٣١. وفي جمهرة اللغة ٢٦: ١ أن دب بن مرة بن شيبان قوم درم الذي يضرب به المثل. والمثل [أودَى دَرِم] في المستقصى والميداني ٢٧٢: ٢، ٢١٨، ٢٩٣ والعسكري ٤٤ و ١: ١١٨.
٤/ ٣٤٨ = ٢/ ٢٦٨ - " ... قال لي [أي الأصمعي] الرشيد: أتروى كلمة عدي بن الرقاع:
عرف الديارَ توهّمًا فاعتادَهَا"
+ قصيدة ابن الرقاع من النوادر، وبعضها في الأغاني (١: ٣٠٠ الدار). وقد طبعت كاملة في حاشية النويري (٢٤٧: ٤) (*).
٤/ ٣٥٣ = ٢/ ٢٧٠ - "وهذا البيت آخر قصيدة للفرزدق ... (ومقامِ / كلامِ / ...).
+ القصيدة في ديوانه طبعة بوشر (١٠٩ - ١١١). وبعض الأبيات في الكامل ٦٩ ليبسيك والنقائض ١٢٦ مع خبرها.
٤/ ٣٥٤ = ٢/ ٢٧١ - ... أحاديث كانوا في ظلال غمام
+ في المطبوعة (ضلال) وهو تحريف. و"في ظلام غمام" مثل لما لا يدوم.
٤/ ٣٥٤ = ٢/ ٢٧١ - "ثم إن جريرًا والبعيث هَجَياه".
+ الصواب "هَجَواه".
٤/ ٣٥٥ = ٢/ ٢٧١ ... إذا برقت أن لا أشدَّ لها رحلي
+ في النقائض (إلا شددت)، ولعل ما هنا مصحف.
стр. 399
٤/ ٣٦١ = ٢/ ٢٧٥ - " ... أسواق العرب أكثر من هذا، جَمَعها صاحبُ قبائل العرب".
+ لم يجمع ولا قارب، بل جمعها المرزوقي في الأزمنة ٢: ١٦١ - ١٧٠، وبعضها عند القلقشندي ٤١٠: ١.
٤/ ٣٦٥ = ٢/ ٢٧٧ - عفاريتًا عليَّ وأخذَ مالي وعجزًا عن أناسٍ آخرينَ
[الأبيات الخمسة].
+ الأبيات الأربعة الأولى منسوبة في اللسان (كيس) لرافع بن هريم.
٤/ ٣٦٧ = ٢/ ٢٧٨ - "وأمها بنت بدر بن حصن بن حذيفة".
+ في الأغاني ٨٢: ١١ "زينب بنت حصن بن حذيفة".
٤/ ٣٦٨ = ٢/ ٢٧٨ - لحا الله دهرًا ذَعْذَع المال كلَّه ... وسوَّد أبناءَ الإِماءِ العَواركِ
+ البيت يسبقه آخر في الأغاني ١١: ٨٢ واللآلي ٤٥ والعقد ٢٦٢: ٢ وهو:
كنا بني غيظ رجالًا فأصبحت ... بنو مالك غيظًا وصرنا لمالكِ
وفي الأغاني "كمالك". ولا يتضح المعنى بدونه.
٤/ ٣٦٨ = ٢/ ٢٧٨ - فقال عُقَيل:
خُذُوا بطن هَرْشَى أو قفاها فإنه ... كلا جانِبَي هَرْشى لهنَّ طريقُ
+ الرواية في الأغاني والأساس ومعجم البكري وغيرهما: (خذا بطن هرشى).
٤/ ٣٧٠ = ٢/ ٢٧٩ - قول جرير:
سِيروا بني العمّ فالأهواز منزلكم ... ونهر تِيرى ولا تعرفْكم العربُ
стр. 400
+ الرواية في الديوان والبلدان (نهر تيرى): "فلم تعرفكم". وفي اللآلي ١٢٥: "فلا تدريكم". وبنو العم هم مرة بن مالك بن حنظلة.
٤/ ٣٧٠ = ٢/ ٢٧٩ - "وهذا البيت ثالث أبياتٍ للأقيشر الأسدي ... " [وقد بَدا هَنْكِ من المئزرِ].
+ انظر: العيني ٥١٦: ٤ والعمدة ٢: ٢١١. وقد أغرب ابن رشيق في عَزْوه البيت إلى الفرزدق.
٤/ ٣٧٢ = ٢/ ٢٨٠ - "واسمه [أي الأقيشر] المغيرة بن عبد الله بن مُعْرِض بن عمرو بن معرض بن أسد" ..
+ الصواب "ابن عمرو بن أسد" بحذف "مُعْرِض" كما في الأغاني ١٠: ٨٠ والإِصابة ٩٤٥٥. وفي الشعراء ٣٥٢ واللآلي ٦٣ أنه المغيرة بن أسود بن وهب.
٤/ ٣٧٣ = ٢/ ٢٨١ - [للأقيشر]:
ولقد أروح بمشرف ذي مَيعةٍ ... عَسِر المكرَّةِ ماؤُه يتقصَّدُ
[البيتان]
+ البيتان في الأغاني والإِصابة والمعاهد ٨٣: ٢، وثلاثة في التبريزي ٤: ١٧٦. ورواهما أبو تمام في الحماسة بتغيير القافية (يتدفق، يتمزّق). وروى أن أعرابيًّا حضر مجلس أبي عبيدة فألقى البيتين عليه، فذهب أبو عبيدة إلى أنه يصف فرسًا فأخذ يفسرهما، فقال الأعرابي: حملك الله يا شيخ على مثله، ففطن أبو عبيدة وخجل. وفي كنايات الجرجاني ٢٠ عن ابن دريد لأعرابي وقف على أبي عبيدة بزيادة:
حتى علوت به مشق ثنيَّة ... طورًا أغور به وطورًا أنجد
стр. 401
٤/ ٣٧٥ = ٢/ ٢٨٢ كفاني المجوسُّي مهر الربابِ ... فِدًا للمجوسيّ خالي وعَمّ
[الأبيات للأقيشر]
+ الأبيات في الشعراء ٢٣ والمعاهد ٢: ٨٥ والنويري ٥٣: ٤.
وفي الحيوان ٥/ ٥٢ للحكم بن عبدل (الحكم الأسدي) أو غيره.
٤/ ٣٥٧ = ٢/ ٢٨٢ - يا أيها السائلُ عمّا مضى ... من علم هذا الزمنِ الذاهبِ
[أبيات الأقيشر]
+ الأبيات من قصيدة طويلة بآخر ديوان الأعشى ٢٧٥ لأعشى جلان عن المكاثرة ١٨ - ٢٠ قال: أنشد له خالد بن كلثوم وشك فيها بعد ذلك، واسمه سلمة بن الحارث الجلاني. وفي روضة العقلاء ٩٠ أنهما لابن أبي اللقيس (؟)، وفي البيان ٣١: ١ أنشدها الأحنف في خبر له مع معاوية.
٤/ ٣٧٦ = ٢/ ٢٨٢ - "وكان الأقيشر مُولَعًا بهجاء عبد الله بن إسحاق ... ".
+ إن كان عبد الله هذا نحويًّا فهو ابن أبي إسحاق.
٤/ ٣٧٦ = ٢/ ٢٨٢ - "والأقيسر هو صاحب لواء بني أسد، جاهلي".
+ ولكن في مختصر المؤتلف بدله (الأقشر). ولم أجده في كتاب آخر.
٤/ ٣٧٧ = ٢/ ٢٨٣ - وقال الآخر:
فلا لغوٌ ولا تأثيم فيها ... وما فاهوا به أبدًا مقيم
+ هو أمية بن أبي الصلت. ولصدر البيت عجز غير هذا، ولعجزه صدر آخر، والمصراعان الساقطان:
٢ ولا حين ولا فيها مليم
٣ وفيها لحم ساهرة وبحر
стр. 402
٤/ ٣٧٨ = ٢/ ٢٨٣ - ببازلٍ وَجْنَاء أو عَيْهلِّ.
+ لمنظور بن مرثد الأسدي من رجز ذكره أبو زيد ٥٣ (*).
٤/ ٣٧٩ = ٢/ ٢٨٣ - يا ليتها قد خرجَتْ من فمِّهْ.
+ الشطران في اللسان (طسم) للعماني الراجز، أو لجرير من أربعة أشطار أو ستة فراجعه.
٤/ ٣٧٩ = ٢/ ٢٨٤ - " .. كذي يزن، وذي جدن، وذي نواس ..... ".
+ أذواء اليمن تقدم سردها في الخزانة (٢: ٢٥٢ - ٢٥٤) [سلفية]. وانظر التنبيه رقم ١ للصفحة ٢٥٢ من الجزء الثاني. ولم يصرخ البغدادي بالمصدر الذي أخذ منه، وقد وجدتُ أنه أمالي ابن الشجري، انظرها (١: ١٥١ - ١٥٣). واكتب في الخزانة (٢٥٣: ٢ س ٨) قبل قوله "واسمه شمس" (١): (ذو الجناح) وكذا في ابن الشجري ص ١٥٣ س ٨ قبل "ويزن" اكتب: [وذويزن].
стр. 403
نسخة تاسعة من ديوان ابن عُنين (*)
أعارني الحكيم (الطبيب) السيد مظفر حسين بكراجي في ٩ شعبان سنة ١٣٧٨ هـ نسخته فن ديوان ابن عنين. وكان طال مُقامُه بحيدر آباد الدكن. ومن غرامه وهواه في الأسفار والآثار اجتمع لديه منها مبلغ لا ينكر قدرُه. فباع منها جملة لخزانة ميربور وفيها نسخة جليلة من ديوان ابن الساعاتي. وقد بقيت عنده بقايا أكثر من نصفها فيها كل عِلْق مفنَّة يشدّ إليه الرحال. والظاهر أنه يبيعها لخزانة دار التُحَف بكراجي.
ولما سرَّحت فيها نظري وعارضتها بطبعة الصديق الأستاذ الفاضل خليل مردم بك من ثمان نسخ وجدتُ فيها نحو ٣٤ ما بين مقاطيع وقصائد فاتت النسخ، وبعض أخبار وروايات لا يخلو تقييدها من فائدة زائدة، فصحَّت عزيمتي على تعلقيها ولَمِّ شَعَثها وضبط شواردها وعرض فرائدها.
وهي بقطع وسط أميل إلى الثمن في ١٠٨ أوراق. والمسطرة تتراوح بين ١٨ إلى ١٥ سطرًا في الغالب وربما تقلّ وتنزل. بعدّة خطوط لا تقل عن خمسة بما يدلّ على أن بعض الزوّار أو الحجاج يكون زار الشام، فأوفزته الرحلةُ عن استنساخ الديوان على وجهه، فوزّعه على نحو مئة من كاتبين، وما كانوا كرامًا بَرَرة، فخبطوا وحرَّفوا. وكلها بالنسخ. وهي عربية المَنْصِب ليست من نتاج الهند أو السند وإنما تهنَّدتْ منذ قديم. وهذا يدلّ على أن الهند استأنستْ بزائرها فحافظت على وُدّه كما حفظت نسخة من شعره وإِن كان لم ينصفها بعد مغادرته لها إِذ قال:
وإذا سقى الله البلاد فلا سقى ... بلدَ الهنود سوى الصواعق والدِما
وقد تعاورت النسخة أيدي عدّة من الأصحاب يدلُّ على ذلك خطوطهم التي لم
стр. 404
أستطع قراءة بعضها لمحو أصابها. وعليها ختم (اورنكَ زينب عالم كَير) أو بعض أمراء عهده، وثبت عليه خط إِلهي همذاني وتمام اسمه مير عماد الدين محمود وهو من آله آباد من نواحي همذان وهو عصري الشفائي المقدسي وصاحب التقي الأوحدي من شعراء الفرس الذين زاروا الهند ومات سنة ١٠٦٤ هـ.
وقد لقيت عَرَق القِرْبة وجهدًا جاهدًا في إصلاحها وردّها إلى أصلها. فقد وُفّقتُ في بعض الأماكن كما قد أخفقتُ في بعضها الآخر. وبعض هذه المخطوط مشكول شكلًا أكثره مغلوط وما كان يضرّه لو فقد الشكل والإِعجام بالمرَّة. هذا إلى ما أحدثته الأرضة من ثقوب وخروق حالت دون قراءتها كما هي، وإلى أن بعض الأوراق قُلبت فوُضعت في غير أماكنها من الأبواب التي هي منها. والنسخة كاملة على علاتها، غير أن المقطوعة التي رقمتُ رقم ٢٥ بطُرّتها قد خلت من عنوان، وهِي في أول الورقة، وهذا مما يوهم بوقوع خَرْم وسقوط ورقة أو أكثر دون جزم وبَتّ.
ونسختنا على ترتيب الأبواب الخمسة التي سردها الأستاذ الناشر في ص ٢٤٨ من طبعته سواءً.
وقصيدتاه الأوليان في الديوان في مدح صلاح الدين (منحرَفُ وأرسخُ) اللتان طُرّز بهما بابُ المديح قد خلت عنهما النسخ الثمان، وكلَّل بهما ابن نبهان وجهَ الديوان من صنعته. ولكن سائر المقطوعات ملحقة بآخر الأبواب الزائدة.
هذَا وقد أكملتُ العِراضَ فأثبتُّ بعض أخبار زادته نسختنا أو خالفت فيها بعض ما عند أخواتها، هذا إلى أنها تُخِلُّ ببعض ما أتينَ به وأثبتنَه.
وأما في طريقي التي سلكتها فإني اعتبرت بترتيب نسختنا الأوّل فالأوّل. وقد سهَّل عليَّ فهرسُ القوافي الملحقة بآخر الطبعة البحثَ عما فيها، إذ لم يكن لي عن ذلك مندوحةٌ. نظرًا الي أن مخطوطتنا تخلو عن فهرس يمكِّن من فحص باقي المطبوعة عما فيها. وهذا ظاهر. فعذري واضح فيما سلكته.
وها أنا ذا أنقل مقدمة النسخة بعد الحمد والصلاة:
(قال العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى أبو المحاسن محمد بن نصر الله بن عُنين تجاوز الله عن زلته، وألحقه بمن تغمده بجزيل رحمته وأصله من زرع قرية ببلد
стр. 405
حَوْران وهو من بني غالب ووُلد بدمشق المحروسة يوم الاثنين تاسع شعبان سنة ٥٤٩ وتوفي يوم الاثنين أيضًا العشرين من ربيع الأول سنة ٦٣٠ بدمشق المحروسة. مما عُني بجمعه ... محمد بن المسيَّب بن نبهان التغلبي (١) الدمشقي ..... إحياءً لذكره ولما لمحه من بديع شعره الخ). وظاهر أن تاريخ وفاته ألحقه ابن نبهان بعده. وهو الذي أراده ابن خلكان بقوله (وقد جمع له بعض أهل دمشق ديوانًا صغيرًا لا يبلغ عُشر ما له من النظم). وكان مُغرَمًا به وبشعره يتردّد إليه ويحضر مجالسه ويسأله عما أشكل عليه منه أو اعتاص ويستوضحه عنه، ولما رآه ابن عنين حريصًا على ذلك أملى عليه بعض ما تبقى عنده من شعره في هذا الديوان الصغير.
كراتشي عبد العزيز الميمني
* * *
قال يمدح السلطان الملك الناصر صلاح الدين أبا المظفر يوسف بن أيوب ﵀ وذلك بي سنة خمس وسبعين وخمس مائة، وأنشده إياها بالساحل:
ما للأمانيِّ عنك منحرَفُ ... ولا لها عن ذَراك منصرَفُ
أنصفتَ أهلَ الزمان كلَّهم ... منه ولولا نَداك ما انتصفوا
إني بإنعامك الذي امتلأتْ ... به مُناي الغَداةَ معترفُ
لذاك شكري الذي غَرِيتُ (٢) به ... دَأْبي فماضٍ منه ومؤتَنَفُ
ضاقت [عن] المدح والثناء على ... بعض الذي قد أتيتَه الصُحُفُ
يا طالبي العارفات دونكمُو ... ندَى مليك الزمانِ فاعترفوا
فما الخِضَمّ الطامي غواربُه ... ولولا الغيوثُ الهواطل النُطُفُ
عليكمو منه بابنِ مكرمة ... تُنْدَح أموالُه وتُغْتَرَفُ
ما دونها ذائدٌ وَلا حَرَس ... إلى حَراها الآمالُ تختَلِفُ
حراها: نواحيها
ما بين هذا الأنام كلّهم ... في نه أكرمُ (٣) الورى خلُف
يوسفُ مصرَ الذي ممالكُه ... جَنّةُ عَدْن فيها لنا غُرَفُ
стр. 406
مشحونةٌ بالنعيم صافيةٌ ... ظِلالها بالخلود متَّصِفُ (١)
أبقى على الدهر من حوادثه ... محوطةً لا ينالها الوَكَف
الوَكَف: العيب
لها من الناصر المليك صلا ... حِ الدين حامٍ سيوفُهُ رُعُفُ
وقال أيضًا يمدحه ﵀ ويذكر فتوح مصر وخطبة بني العباس أدام الله أيّامهم بها:
حُلومك أرسى من شَمَامِ (٢) وأرسخُ ... ومجدك أعلى من [جبا (٣)] ل وأشمخ
وذكرك ما بين الأنام كأنّه ... وقد ضاع بِالمسك السحيق مضمَّخ
بقيتَ صلاحَ الدين فينا مخلَّدا ... فإنَّك مهما دُمتَ فالردع مُفْرِخ
إذا ذُكِرت أنباء فضلك في الورى ... لدى معشر أثنَوْا عليك وبخبَخوا
حَمَى الملك من أبناء أيُّوب ماجد ... هُمامٌ شديد البأسِ أصيدُ أبلخ
فضائله تُرْبي على الرمل كثرةً ... على أنها تُروَى وتُتْلَى وتُنْسَخ
عُقودُ صلاح الدين فينا أكيدةٌ ... أبت أنَّها -ما دامت الأرضُ- تُفْسَخ
مَهابتُه دِرع عليه حصينة ... وبين حِماه والحوادث بَرزخ
إذا الحرب حَثَّتْها الكمأة كأنَّها ... طُهاةُ قديرٍ في الشتاء وطُبَّخ
غدا مُطفئا نيرانَها بعزائم ... تُفلِّق هاماتِ الملوك وتَشدَخ
لمجد صلاح الدين يوسفَ هِمَّةٌ ... تطول دراريَّ النجومِ وتَرْسَخ
أقام بمصرٍ دعوة الحق فانثنتْ ... تُدَوَّن في أيَّامه وتؤرخ
وكم أرؤس للأدعياء عُداتِه ... تُرَضّ بِمُرْداة الهوان وتُرْضَخ
يجود بما تحوي يداه تبرّعًا ... ويُجزل ما يُعطيه طورًا ويَرْضَخ (٤)
كما سحَّت الأَنواء طَلًّا ووابلا ... وجاءت بما يُروي البلادَ وينضخ (٥)
يلام على بذل المواهب والندى ... ويُلْحَى على إِحسانه ويُرَبَّخ
فيعرض إعراض الكريم بسمْتِه (٦) ... ويثْبُتُ كالطَّودْ الأشمِّ ويَرْسَخ
стр. 407
فيما حُسنها من سيرة عُمَريَّة ... ومِلَّةِ عدل دينُها ليس يُنْسَخ
رعاها الإِمامُ المستضيء ووُلده ... وقام لها يُزْهَى كريمًا ويشمخ
قال محمد بن نبهان التغلبي الدمشقي ﵀ جامع الكتاب فأعطاه الملك الناصر صلاح الدين ألف دينار وأُرسل له من بغداد ألفُ دينار.
ص ٣ س ٣: وقال يمدح السلطان الملك العادل سيف الدين أبا بكر بن أيّوب ﵀ وأنشده إِيَّاها بمدينة دمشق سنة ٥٨٥ هـ القصيدة والبيت العشرون ومرنَّحين على الرحال كأنما ... البيت.
ص ٩ س ١ زاد: وأنشده إِيَّاها بمدينة دمشق بالقلعة في شهور سنة ٦٢٦ هـ.
ص ١٤ س ١٢ زاد: من قصيدة طويلة لم يوجد منها غير هذه الأبيات الثلاثة.
ص ٨١ س ٥: لا يُثيبُها.
ص ٢٢ س ١ يتقدَّم البيت:
ألا أيّها المَلك المعظَّم والذي ... مواهبه ترجَى ويُخْشَى عقابه
س ٣: من نشادور ببلاد العجم إلى دمشق. وهي نيسابور.
س ٩: يتلوه:
ذو مُقلة دعجاء أدمى لحظُها ... قلبي وأنفذ سهمُها أدراعي
ص ٢٣ بعد س ١: قال جامع الكتاب محمد بن نبهان التغلبي الدمشقي ﵀ سألتُ الشيخ شرف الدين ﵀ يومًا بحضرة الشيخ نجيب الدين أبي الفتح نصر الله بن الصفَّار المعروف بابن الشُقَيشقة (١) عن معنى هذا البيت وقد استغربتُه لأن عادة الخمر أن لا تبدّل الوقار بالطيش فقلت له أهذا المعنى لك مبتكَر أم سمعتَه؟ فقال لا أعلم أنه لآخر غيري فابتدر الشيخ الإمام نجيب الدين وقال بل هو لغيره وأنشد في المعنى لابن وكيع:
كيف [لي] أن أراك منعَجمَ المنط ... طِق سكران لستَ توضح حرفا
وأنادي من المسرّة ماتَ الـ ... سُكر فادعوا اليّ بالكأسِ صرفا
стр. 408
إِنّ للراح مِنَّةً لستُ أدري ... شكرَها كلَّما أطلتُ الوصفا
ليَّنتْ خُلْقَ قَسْوَر وأعارتـ ... ـه سَماحًا وعلَّمتْه العُطْفا
كلَّما رمتُ قُبلةً قالت النشـ ... ـوة مات الغَلا فخذ لك ألفا
فتعجَّب الحاضرون من حسن استحضاره وعظم اقتداره.
ص ٢٣ س ٢:
في روضة بالنَيْرَ بَينِ أريضةٍ ... مَوْشِيَّةٍ ببدائع الإِبداع
مخلضةٍ (كذا) وشائعَ بُرْدها ... كفُّ الخضيب وأيّ كفّ صَناع
ص ٢٦ س ٣: جاورتُ (بالراء المهملة)، هذا عمران بن حِطَّان لما خرج على عبد الملك بن مروان وطلبه فهرب منه فلم يجد له ملجأ في الأرض إلا رَوْح بن زِنباع فقصده فلما وصل إليه وهو مطمئنّ القلب به لم يُجِرْه وطَردَه اهـ الميمنيّ: والخبر سرده أبو العباس على طوله ببعض اختلاف في الكامل ٥٣٠ - ٥٣٤.
س ٥: أرقّح كي أسدِّدَ.
س ٨ زاد: ونَسَجها على منوال الأفوه والأَوْدي في قصيدته المحرِّضة اهـ
ولعلها داليته في الديوان صنع العاجز برقم (ز) ص ٩.
ص ٣ س ٣، دالجة: والدالج الذي يمشي بالدلو من البئر إلى الحوض والسَفْر القوم المسافرون.
ص ٢٩ س ٦: أهوِّم أو في بطن دَوْية أسري
٧: عن سنا البدر. هذا البيت يقرطس في غرض البلاغة بإِصابته وتأنس به الأسماع على غَرابته وتعنو لديه الأوصاف والمدائح وتخجل عند سماعه لقصورها طلابات (كذا) القرائح.
ص ٢٩ س ٢: ولو حاول المرّيخ البيت يتلوه بيتان وعليهما الختام -وسائر الأبيات التي تتلوه هنا تتقدّمه عندنا- وهما:
من القوم لو جاراهم البحر في النَدَى ... لأصبح قاعًا صفصفًا مُزْبِدُ البحر
стр. 409
إِذا استلأموا يوم (١) النزال حسبتهم ... أسودَ العرين الغُلْبَ تَسْبَح في غدرْ
لقد أصاب شاكلة التشبيه وأصبح فردًا في معناه بلا شبيه اهـ.
س ٩: عندنا سنة ثمان عشرة.
ص ٣١ س ٨: سَناها وللأدنى. وأراه الصواب.
١٠: وأفرجت. ولا أرى عليه غبارًا.
ص ٣٢ س ٥: ومعهما ارتجاسُ.
ص ٣٢ س ٨: أرضًا تُداسُ.
س ١٠: يبيت الذئب طاوٍ، يَزير وجارُ رَبْربه الكِناسُ.
ص ٧١ س ٤: بأصلنا الحَؤول من أسماء الدواهي اهـ فهو بالفتح.
ص ٣٤ س ٤ زاد: وأنشده إياها بمدينة عدن في سنة ٥٨٩ هـ.
س ٧: وإن بعيدا لا يُرَجَّى اقترابُه.
ص ٣٥ س ٨: لا يناصَبُ.
ص ٣٦ س ٣: على الرمل في إِثر المطيّ.
ص ٣٧ س ٦: من خلوة الفحل.
ص ٧٢ س ٥: سنة ٥٨٩ هـ.
س ٨: حنينَ العِطاش.
ص ٧٣ س ٨: قوله منها يُوهم أن هنا شيئًا من القصيدة لم يورد ها هنا. ولكنها تظهر تامة في نسختنا.
ص ٧٤ س ١: سهْلَه، ولا يظن سهل.
س ٣: الباب الغياثي.
ص ٣٩ س ٨: قوله ومنها كأنه حذف البيت الآتي من أجل خلل أو تصحيف وهو: وكأنه في الحرب خِرصان به ذي العزّ (؟) الملك العزيز قد احتبى.
ص ٤٠ س ٣: وقال يمدحه وأنشده إياها بمدينة عدن في سنة ٥٩١ هـ بظاهر البلد.
стр. 410
ص ٤٢ س ١: النَفَل بلا تحريف.
س ٥: لأفصح معجم غزِل.
ص ١٠٢ س ١: عندنا: ولما ملك الملك الناصر صلاح الدين بعض البلاد الساحلية أرسل إلى أخيه السلطان الملك العزيز ظهير الدين صاحب اليمن يعرض عليه النزول عن اليمن واللحاقَ به ليستلم الساحلَ الفرنجيّ ويحضر الغزاة. فشاور الشيخ شرف الدين بن عنين وكان حاضرًا عنده في ذلك. وكان شرف الدين قد سُرق له بمكة قماش اتهم به بعضَ الأشراف الذين بها ممن كان حوله. فأنشد سيفَ الإِسلام هذه الأبيات يحرّضه على قتال أهل مكة وَيثني عزمتَه عن الساحل وأوَّلها:
ثمَّ بعد تمامها: قال جامع الكتاب سألتُ الشيخَ العلَّامة نجيب الدين بن الشُقَيشقِة عن هذه القصيدة فقال لم يوجد منها غير هذه الأبيات ولذهابها سبب. فسألته عن السبب فقال حدّثني الشيخ شرف الدين أبو المحاسن محمد بن عنين بداره في ليلة من ليالي الشتاء في ثالث ربيع الأوَّل من سنة ٦١٣ أنه لمَّا كان باليمن وعمل هذه القصيدة غلظ قلب الملك العزير على أهل مكة ووصل إلى أشرافها شيء من مكروهه. قال فمرضت مرضًا شديدًا فيه الموت أو كدت فرأيت في إِحد [ى] ليالي مرضي كأن مولاتي الستَّ فاطمة صلى الله عليها وسلم واقفة بإزائي تشير بإصبعها الكريمة إِليَّ وتقول:
حاشا بني فاطمة كلّهم ... من خِسَّة تَعْرض أو من خَنا
وإِنما الأيَّام في صَرْفها ... وفعلها السوء أساءت بنا
لأنْ أسا من ولدي واحد ... تُلحقَ هذا الشتمَ عمدًا بنا
فَتُب إلى الله فمن يقترفْ ... ذنبًا بنا يأمن ممَّا جَنَى
واكرِمْ (١) لأجل المصطفى أحمد ... وآلِه من أهله أعينا
فكلَّما نالك منهم أذىً (٢) ... تلقَ به في الحشر معنا (٣) هنا
стр. 411
قال فاستيقظت شديدَ الرعب وقد شمِمتُ رائحة العافية فوثبت إلى القصيد فمزَّقتُها وعمِلتُ:
عُذرًا! إلى بيت نبيّ الهدى ... تَقْبَلُه من عبد سَوء جنى
وتوبةً تَقْبَلها من أخي ... جرم بعيد الخير مُرِّ الجنى
والله لو قطَّعني واحدٌ ... منكم بسيف البغْي أو بالقنا
لم أك في ظنّي مُسيئًا به ... بل أرَه في الفعل بي مُحْسِنا
وكان لا يؤثر أن يحفظ أحد من هذه الأبيات شيئًا حتى إن الملك الأشرف كان (١) إذا أراد أن يغيظه ذكر بيتًا منها.
ص ٥٥ س ٧: فتُريني أنه حَذِرًا.
س ١٠: إذا استسقَيتُ وابلَه، على الظماء (كذا) سقاني.
ص ٥٥ س ١٠؛ فظلَّت تباري الشمسَ.
س ١١: أزال على الصواب.
ص ٥٨ س ٤: به مَثَل. وهو الأليط.
س ٥: ما أحلى قوله إلَّا أن ظفرت بِرا. يريد لم أحصل على سوى القافية فانها كقافيته "إِنما الشعر لم ألحق فيه من شأوه شيئًا اهـ: الميمني: فاتضح أنه بِرا أي بحرف الراء وهو رويّ القافية لا غير.
س ٨: يتلو البيت الأخير: وهذا آخر مدائحه للمملوك اهـ ثم يتلوه مديح الوزير ابن شكر وهو في ص ٤٥.
ص ٤٥ س ١: أصلنا: وقال يمدح الوزير صفيّ الدين أبا الحسن علي بن عبد الله (وفي الفوات ١/ ٢٨٠ ومرآة الزمان عبد الله بن علي) بن شكر وزير الملك العادل سيف الدين أبي [بكر] بن أيوب وأنشده إِيَّاها بدمشق سنة ٥٩٣ ويذكر فيها حصار الأفضل والملك الظاهر العادل (؟ للعادل) ورجوعهما عنه بحسن تدبير الوزير الممدوح.
ص ٤٩ س ١٣: ولو مات وجدا.
стр. 412
ص ٥٠ س ١٠: ألقى.
س ١٢: فلو عالجتُ حدًّا (؟ جُدّا).
ص ٥١ س ١٣: يأتي بالأمس يذهب ردًّا.
ص ٥٢ س ٣: وهو فاعلٌ.
ص ٥٣ س ١: ألى جنابك ردّا.
س ٢: والثناء أكرمُ مُهدَى.
ص ٩٤ س ١٢: بأصلنا زيادة: وذلك بمدينة مَروْ في مدرسته التي يُلقي بها الدروس.
ص ٩٥ س ٧: يمشي بقلب.
ص ٥٣ س ٦: أصلنا فكتب إليه من نيسابور وسيَّرها إليه إلى نشادور (١) وذلك في سنة ٦٠٢.
ص ٥٤ س ٨: رياح الطبش.
ص ٩٨ س ٩: محلَّة الجناح.
ص ٩٩ س ٣: وحُلَّة المُزّاح.
ص ٦٤ س ٧: من نشادور.
س ١٠: لغيامي وعزمه.
ص ٧٧ س ٢: بين الذئاب.
س ٥: زاد: وسيَّرها إليه أيضًا من بلاد (٢) العجم إِلى دمشق.
ص ٧٨ س ٦: يتلوه بيتان وعليهما الختام:
عسى عَطفةٌ بدريَّة تعكِس النوى ... فأُلْفَى قريرَ العين بالأهل والوطنْ
لقد ملَّت النفسُ البِعادَ وبَرَّحتْ ... بها سَعَةُ الشكوى وضاق بها العَطَنْ
ص ٧٩ س ١: عندنا: وقال يمدح النجيب بن يُمن العُرْضيَّ وكان اجتمعا كلاهما وعاد النجيب إلى الشام فكتب بها إليه.
ص ١٠٤ س ١٣: باتَ عنه غني.
стр. 413
ص ١٠٥ س ١: سجيَّةٌ ألفت.
ص ٥٩ س ٨: في صفيح الحُدا.
ص ٦٠ س ٩: غمْر.
ص ٦١ س ٤: فيها وأصبحتِ الموالي.
س ١١: يريد بالأخشاب المجانيق اهـ.
ص ٦٢ س ٥: بعده بيت وعليه الختام:
فالمُلك عينٌ خاطبتْه كأنْ (١) بها رَمَدًا فكان لما عراها إِثمدا
س ١٢: وجَنُوا المعالي. هذا غلط صرفي من ابن عُنين.
ص ٦٣ س ٥: الخَمِيس. والضم من خطأ الطباعة.
ص ٦٤ س ٤: بالإِرعاد.
س ٨: زاد: وكانت بينهما صداقة ومودَّة أكيدة وكان دُفن بدمشق ثم نقلوه إلى قلعة جَعْبَر.
س ١٢: عن طريق رَشادها.
ص ٦٥ س ٤: رُزِئَ الكرام الخ كما في صلب المطبوع.
ص ٦٧ س ٧: بعده وعليه الختام:
لا غَبَّ قبرَك مُرْجَحِنٌّ زاخرٌ ... زَجِلُ النواحي مُسْبِلٌ هَدّار
ص ١٤٠ س ١١: يَنْهَدُّ لو حَمَّلَتْهُ بعضَها - الجبَلُ. أي ينهدُّ الجَبَل (ضدّ السهل) لو حمَّلته (بالشد) الداهيةُ بعضَها. وهذا ظاهر.
ص ١٤١ س ٣: منتعل في شعر الأعشى رقم ٦ وتمام البيت:
هِرْكَوْلة فُنُن دُرم مرافقُها ... كأن أخمصَها بالشرك منتعِلُ
والتضمينان غير موجودين في نسختنا.
س ٥: منتفِخ وكذا نسختنا والصواب: منتفِج بالجيم لا غير.
س ٦: في بيضة القَيْظ وأراه الأقعد وفي زائية الشمَّاخ:
طوى ظِمْأَها في بيضة القيظ بعدما ... جَرَى في عِنان الشِعْرَيَين الأماعزُ
ص ١٤٢ بعد س ١: يربد بنظام الدين ابن القلانسيّ. فالحظْ أيها المتأمل ما ألطف
стр. 414
هذا الاستطراد وما أحلى موقعه من الفؤاد حتى لو سمعه الذي قيل فيه لشغله استفادة هذا المَخْرَج عن أن يَرْفُل في ثياب المحرج اهـ الميمني: لا أعرف المحرج إلّا الحِرْج وهي ثياب تُبْسَط على حبل لتجِفّ. فلعل المحرج عامية.
ص ٩١ س ٢: فيما وقع له من الوقاثع والماجَرَيات والمكاتبات والمجاوبات والطَلبات والشفاعات والأغراض والمُجون والهدايا والاستهداآت والطُرَف والنُّتَف واللطف والحنين والأشواق إلى بلده وغير ذلك مما يجري مجراه اهـ.
ص ٩٢ س ١٠: يتلو (مسلّما):
رأى صبيًّا مليحًا تركيًّا قد رأى غرابًا على شجرة فرماه بسهم.
من الخُزر العيون رأى غرابًا ... فأوَترَ قوسَه ورمى بسهم
فخلتُ البدر أرسل عن هلال ... إلى الليل البهيم شهابَ رَجْم
ص ١٠١ س ٨: عندنا وكتب إلى الملك العزيز سيف الإِسلام باليمن يطلب منه خمرًا على طرِيق اللُغْز.
ص ٤٤ س ٥: ما قَطَّبا لي .... أدْ [رِ] ي عَداكَ الذمُّ
ص ٧٣ س ٣: عندنا أربعة أبيات من هذه القصيدة وهي في الأسطر ٣ و ٤ و ٦ و ٧.
ص ٨٠ س ٩: يلوح وآذيُّ الدُجُنَّة.
ص ٨١ س ١١: من أن تُنال وتُلْثَما.
ص ٨٣ س ٤: على وكز بالزاي المعجمة لا بالمهملة.
س ١٤: راحلا - وأحداثه بي.
ص ٨٦ س ١١: بعد (عن ذكر الشتا) زيادة:
أصبحتُ بعد فراقكم متجمِّع الـ ... ـبلوى فصبر (١) (كذا) في الخطوب مشتَّتا
ص ٨٧ س ٥: بين النعائم والغُفْر. وبالنَسْر يحصل الإِيطاء.
س ٨ يتلوه: يريد بذلك أن نَوْء سعد السعود صَحْبُه باقي الأنواء المُمْطِرة إِذا لازمها يكثر الغيث ويصير مكان الضبّ وهو البراري المقفِرة كمكان الحوت
стр. 415
وهو البحر وربما زاد ماء البحار والأنهار وطفا السمك إلى أن يتلاقى به والضب في وكره وهذا بليغ حسن.
ص ١١١ س ١: عَبَثَ السقَامُ.
ص ١١٦ س ٤: يداه كما قيل فإمّا.
ص ١٤٢ س ٨: قيد ضيّق.
ص ١٣٢ س ٥: شعرك الأنجم.
ص ١١١ س ٨: عند ذاك.
س ١٠: والبيتان اللذان أنشدهما ابن المجاور:
بالكؤوس المِلاءِ حُثا إليا ... لا تجريا (كذا) بالمُدام لا عليّا
من يَدَي فاتر اللواحظ كالبد ... ر إذا حَفَه نجوم الثريّا
ص ١٢٠ س ٢: لقد حضت قوادمها.
ص ١٢٢ س ٩: عندنا في الترجمة: وكان لما كتب هذين البيتين (جناحي ص ١٢٠) مريضًا طلب أن يزوره وكتب إليه مع هدية اهـ.
ص ١١٢ س ٢: لَوْمك عذرا.
ص ١٣١ بعد س ٨: فلما وقف عليها السلطان أمره أن يستدعي ما يحتاج ضيوفه إليه في كل يوم من سائر الحوائج.
ص ١٢٣ س ٣: لو كان ما يُهْدَى على مقداركم، لم يرتض الشمس.
ص ٩٠ س ٦: في أعالي البان.
ص ٨٩ س ٤: وسَرْجَتُها:
س ٥: ضاع يضوع فاح.
ص ٩٠ س ٣: وقد: أو غلتُ.
ص ١١٢ س ١١: فكم أشهب.
ص ١٠٠ س ٧: بإجراري، والإجرار شق لسان الفصيل والقلم أيضًا يُشق لسانه. ثم يتلو الأبيات وقال مخاطبًا للسلطان الملك المعظم وقد جرى يومًا حديث قسمة الغنائم شرعًا وكيف تزحزحت الرسوم الشرعية:
يا أيُّها الملك المولى الكريم ومن ... يستحق المُلك والدنيا إذا يَهَبُ
إِذا لقيتَ الأعادي يوم معركة ... فإن جمعهم المغرور منتَهَبُ
стр. 416
لك النفوس وللطير اللحوم وللـ ... ـوحش العظامُ وللخيَّالة السَلَبُ
فضحك الملك المعظّم وقال هذه قسمة على بيت المال فيها حيف. وكان عند الملك الناصر الخ ما في ص ١٢١ س ٤ ويتلو بيتيهما:
فقال الملك المعظم الناصر سمعًا وطاعة، ثم أمر بنتف لحيته فاستغاث الشاعر وأقسم أنه ليس من القصيدة. ومرَّ ذلك اليوم في نوادر الشاعرين.
وكان مع الملك المعظم في بُحيرة طَبرية فركبا في الزبزب (١) فقال بديهًا:
وإني لأعجب من زبزب ... به بحر (؟) كيف لا يغرَق
فمن تحته بحر (؟) واحد ... ومن فوقه أبحُر تدفق
وأعجب من ذا وذا أنه ... يلامسه وهو لا يرزق (كذا)
* * *
-٢ -
وقتل الملك المعظم أسدًا بالغَوْر فقال شرف الدين بديهًا:
يا ملكًا من بني الأكاسرة ... الأقيال أهل التيجان والسُرُرِ
لا خمدتْ نارك التي تُحرق ... الكفرَ وترمي الصليبَ بالشَرَر
ثمت لا زلت دائمًا تقنص ... الأسْد لعزم أمضى من القَدَر
ماذا حَلُوا (٢) عنك عند قتلتك ... الليثَ وليس العِيان كالخبر
من وَثَبات ومن سُطّى (٣) وثَبا ... تٍ قلَّ ما يجتمعن في بشر
ثم جميع الأنام قالوا وما ... فاهوا بمَيْن في البدو والحضر
ها ملك الوحش صاده ملك ... الإِنس فلله ذاك من ظفر
стр. 417
إني (١) (؟) عظيم المقدار لم يأت إلَّا ... بعظيم في الخطب والخَطَر
قُدّس عيسى المعظَّم الملك ... المُظهِر للمعجزات والسِيَر
وأهدى إليه بعض أصدقائه صابونًا وماءَ وَرْد بعد نَبْوة كانت بينهما فقال:
فتىً أهدى إليَّ اليو ... م صابونًا وماوَرْد
ليغسل عِرضَه مما ... بدا منه وما يُجْدِي
ولو بالبحر أو ... بالقطر أو بالغيث أن أهدي
ولكنّي غفرتُ له ... ذنوبًا جَمَّةً تُردي
وما قلت الذي قد ... قلت عن قصد وعن حِقد
فلا تخش أذَى السيف ... إذا ما كان في الغِمد
وأهدى إليه بعض أصحابه جُبُنًا فقال فيه:
نفسي الفداء لمُهْدٍ ... إليّ سَلّة جُبْنِ
رطبًا كمثل لساني ... في مدحه حين يُثني
وغَنّى بعض المطربين في حضوره بهذين البيتين وهما:
هيَّج الشوق صَحابي ... وحدا الوجهُ رِكابي
وجفا (٢) المضجعُ حتَّى ... هجر الطَيفُ جنابي
وسأله بعض الأكابر أن يزيد عليهما (٣) فقال:
وهو من فرط غَرام ... في نحيب واكتئاب
طائر العقل حزين ... ليس يُهْدَى لصواب
في هوى ظبي غرير ... فاتن حلُو التصابي
ما يراه الله إلَّا ... لعنادي وعذابي
أين أيَّامي المواضي ... لو أُعيدت وشبابي
هل لما فات رجوع ... من وصال وتَصابٍ
стр. 418
وكان أبلَّ من مرض واحتاج إلى فتائل عَنْبَر مصنوعة بفَحْمٍ الكَرْم فكتب إلى الشيخ تاج الدين (١) أبي اليُمْن زيد الكندي ﵀ يطلب منه شيئًا من ذلك يقول:
يا أيَّها المولى الذي عَرفه ... يضوع كالمسك مع الغاليَهْ
مبدل وقد ألبسه الله (كذا) من ... لطائف البُرْءِ حُلّى حاليه
وكلّ هذا بسعادات مو ... لانا ومن همَّته العاليه
وهي التي قد أصبحت تُرتجى ... بأنها تنظر في حاليه
لكنَّني أسأل من فضله ... طِيبًا له من خَشَب الداليه
فنشره لا شكّ من نشرك ... الطيِّب يحيي الرِمَمَ الباليه
فإن عندي كاسمه ضدّه ... شريته (٢) الساعةَ من ماليه
والكرْم (٣) مفهوم فوا خجلتي ... من كلِّ ما قلتُ وإدلاليه
وعمل صفيّ الدين بن شُكر ﵀ مَقامَة فأخذها شرف الدين يطالعها وكتب على حاشية الكتاب:
مَقامة مولانا الوزير جليلة ... سمت وعلت في الناس مثل مَقامه
غدت أبحُرًا في عُظمها وهي قطرة ... إذا نُسبت من فضل بحر كلامه
يقوم لها الأقوام من عُظم قدرها ... كما قعدوا عن نيل بعض مرامه
حوت من فنون العلم كل غريبة ... وأُعجوبةٍ من نثره ونِظامه
فكم خبرٍ معْ آية جاء ضِمْنَها ... وشكلِ معمَّى مشكلٍ في انعجامه
تعالى الذي أعطى الوزير مناقبًا ... يفوق بها في مصره وشآمه
وناوله الملك المعظّم يومًا رسالة بخط ابن البوّاب فتأمَّلها ثم قال بديهًا من ساعته:
خطّ عليّ بن هلال غدا ... في حُسنه كالأعيُن الدُعج
ما خُطَّ في دَرج ولكنّه ... سِمط لآل حُطّ في دُرج
стр. 419
وكتب على يد الشيخ الإِمام العلّامة نجيب الدين أبي الفتح نصر الله ابن الصفّار المعروف بابن الشقيشقة شفاعة للأمير محمود الأرموي نسيب ابن المجاور إلى بهاء الدين محمد بن التبني:
أيّها السيّد الذي جعل المجـ ... ـدَ لراجيه واجبًا مفروضًا
في صديق رأى ثناني طويلًا ... ومديحي جَمّا وشكري عريضًا
وقيامي في كل واد حَوَى السا ... دات أتلو مآثرًا لك بيضا
ظنّ خيرًا وقال لي سله في أمـ ... ـري وعرِّض بحاجتي تعريضا
فعساه يَريش مني جَناحا ... غادرتْه يد الزمان مَهيضا
قلت دعني فإن جاهي مريض ... ومريض فلا يداوي مريضا
قال نجيب الدين فقبل شفاعته والتزم طاعته وجعل ميقات قضاء حوائجه ساعتَه، وقال في وصف بِرَك اللينوفر:
فكأنما البِرَك المِلاءُ يَحُفَّها ... أنواع ذاك الروض والزهر
بُسُط من الديباج بِيض فُرْوزت ... أطرافها بفراوز خُضر
وقال يومًا للشيخ نجيب الدين: ما أحسنُ ما تحفظُ في التشبيه في الغَزَل
فأنشده في صبيّ حائك:
غُزيلٌ لم تزل بالغَزْل جائلةً ... بنانُه جَوَلان الفكر في الغَزَل
جذلانَ تلعبُ بالمِحواك أنمُلُه ... على السَّدَى لَعِبَ الأيَّام بالدُوَل
ما إن يني تَعِبَ الأطراف مشتغِلا ... أفديه من تَعِب الأطراف مشتغلِ
جَذْبًا بكفّيه أوفَحْصًا بأخمصه ... تخبَّطَ الظبي في أشراك محتبِل
فقال شرف الدين أشهد بالله لقد تستحقّ هذه الأبيات أن تكتب بذوب السعادة على صفحات الزمان وتقام في الشرف على الشعر مُقامَ الإنسان من الحيوان ثم فكر ساعة وأنشد مرتجلًا:
وأهيفَ يحكي الغصنَ لِينُ قَوامِه ... وتغرَق في ماء النعيم غلائله
إذا ما بدا من شَعره في ذوائب ... رأيتَ غزالًا لم ترُعه حبائله
فلما سمعها الشيخ نجيب الدين اهتزَّ لها اهتزاز الطَّروب للأغاني وأقسم أن ليس لقائلها ثاني، وقال من حق هذه أن تكتب بماء الأحداق على صفحات القلوب
стр. 420
وأن يُستنزل بها القطر بعد القنوظ وتُستطلع بها الشمس بعد الغروب.
وكتب إلى صلاح الدين الإربليّ الكاملي بالديار المصريَّة وهو مريض يستزيره:
علَّ ريح الشَّمال تحمل أشوا ... قي وتُهدي تحيَّتي وارتياحي
ثمّ تشكو إليكم جَوْرَ دهر ... بَزَّني قوتي وقصَّ جَناحي
ألبستني صروفه ثوبَ سُقم ... غيّضت شِرَّتي وبان مِراحي
كلَّما قلتُ قد تنكَّب نبل ... الدهر عنّي رمى فأصمى جِراحي
وصلاحي في أن أراك فإن لم ... يأذَنِ الله لي عدِمتُ صلاحي
فهنيَّاك لائمي كفّك السبـ ... ـط ومرأى (١) جبينك الوضَّاح
وعمل هذه الأبيات لمَّا سافر الملك الناصر داود إلى إربل سنة ٦١٧ يتشوَّفه ويذكره:
عليك سلام الله داودُ حيثما ... تبوَّأتَ من مستوعَر ودَهاس (٢)
ولا زالت النعماءُ لُبْسَك كلّما ... ذَوَى مَلْبَسٌ بُدّلتَه بلباس
رحلتَ فلا والله ما العيش بعدك الـ ... ـهنيءُ ولا الناس السرَّاةُ بناس
كريم ذخرناه لعام محاذر (٣) ... ويوم مباهاة وساعةِ باس
وإنّ حُلومًا لم تَطِش يوم غُربة ... النوَى لحلومٌ كالجبال رواسي
فيا قلب عيسى هل من الصخر كُوِّنَتْ ... حَصاتُك أم كل القلوب قَواس
فيا نفس لا تستمتِعي بمَسرَّةٍ ... ويا مقلتي لا تطمعي بنُعاس
فما لك من أسر الغرام مخلِّصٌ ... ولا لك من داء الصَبابة آس
وما هاجت الذكرى إليك صَبابتي ... ألا إنّما الذكرى تهيج ناس (٤)
وإني لأرجو الله والله قادر ... على جمع شَمْل منك بَعد إياس
تمَّ فصل الماجَرَيات
стр. 421
الفصل الرابع
في الألغاز والأجوبة فيها وما دار بينه وبين الفضلاء فيها:
ص ١٤٩ س ٩ أصلنا: نتوج ومِقلاتٌ وهو الصواب. على ما اختاره محقِّقه.
وأصلنا وما لامست ذكر.
ص ١٥٠ ص ٣: يريد العَقْعَق والرَبْرَب.
س ١٠: يتلوه سادس.
فبيّن الآن ما أقول فما ... تركتُ سرًّا من أمرِهِ يُكْتَمْ
ص ١٥١ س ٣: يريد الوراء (الخَلْف) وحرف الشين.
بعد س ١٥:
وقال أيضًا مُلغزًا في الفدفد:
وما اسم رباعيّ إذا ما قلبتَه ... تراه (١) على التكرار من آلة الغِنا
كما أنه من غير قلب ترونه ... إِذا ما حللتم جَوْزَهُ مُوْجِبَ العَنا
فقال أيضًا لُغزًا في لاحوق:
وما اسم خُماسيٌّ إذا ما طلبته ... وكلّفتُ نفسي عادة ما عهدتها
فإن قيل لي حرفان من أوّل اسمه ... وَدِدتُ بأن الروح منِّي فقدتها
ص ١٥٢ س ٥: تداعت وكذا في أصلنا ولا غبار عليه.
ص ١٥٣ س ١: عندنا مجد الدين محمد نسيب الإِمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي.
ص ١٥٣ س ٢ أصلنا: ذا عينين ما.
س ٦ أصلنا: إذا حُزّ ... غدا نازيًا فأعجب وصفتُ.
س ٨ أصلنا: اقتضبتُ ... والحِلما.
ص ١٥٤ س ٢ أصلنا: إليه رَجاءٌ.
س ٣: وَنَرْوَي متى نروي. ونظمًا إذا.
стр. 422
ص ١٥٥ س ٢: حُكمه حُكمًا.
س ٧ أصلنا: ألغيتَ. يريد الخَيل الفَرَس.
س ٨: الخلل في القول والعمل.
س ٩ أصلنا: لا يبخل.
ص ١٦٤ س ٥ أصلنا: الطفل في الدار إِن حضر.
ص ١٦٥ س ٨ أصلنا: وسارية.
ص ١٥٧ س ٧: اللّغز في أصلنا مختلف ونصّه:
وما اسم رباعي إذا زال نصفه ... غدا حال حُرٍّ شفّه طولُ هضمِه
وإِن حسبوا ربع اسمه وتبيّنوا ... له عددًا ألفيتَه مبلغَ اسمه
قوله: غدا الخ أي بقي فَرَّ ماض من الفرار وهو حال حُرّ مسَّه الهَضْم الظُلْم.
وقوله وإن حسبوا رُبع اسمه يريد الميم وهو في حساب الجُمَّل أربعة (كذا بدل أربعين) وحروف الأسم جميعه أربعة فرُبعه يقاومه.
ص ١٥٨ س ٥: ملغزًا الخ ورد بيتا اللُغز بأصلنا وهما:
ما اسمٌ رباعي ولكنّه ... فعلٌ لذيذٌ طولُ ترداده
إِن سلبوا أوّلَه يغتدي ... وصفَ طَروبٍ عند إِنشاده
فأجابه شرف الدين بديهًا: يا جامع الفضل البيتين.
ص ١٥٦ س ٥ أصلنا: في القلب منتشرًا.
س ١٠: المتاح بالقلب حاتم.
ص ١٢٥ س ٥ بأصلنا: الشرف الأعلى موضع في ظاهر دمشق يُسْدون (١) فيه الحاكةُ الغَزْل. وكان له عمٌّ يقال له المجد فية بذاءة وسفاهة يغلب بها الأغرارَ أهـ ومجدي: وعمّي المجد.
ص ١٢٧ س ١ بأصلنا: مُلغزًا في رجل حائك صار قاضيًا ببلاد العجم ونَسجَها على ذلك المنوال أيضًا. وخُيّل إلى القاضي حين سمعها أنها مديح وأجازه عليها. وعندنا دَيندورَ.
стр. 423
ص ١٢٧ س ١٢: أنا ملك الوساع.
ص ١٢٨ س ٧: للخلائق.
ص ١٧٤ س ١٢: عندنا وقال أيضًا ملغزًا في الكاركة التي يُستخرج بها ماء الورد وكتب بها على يد الشيخ نجيب الدين إلى عفيف الدين بن عَدْلان الموصلي النحوي. الميمني: وأرى الكاركة فارسيَّة أصلها كاركَاء موضع العمل أي المعمل.
ص ١٦٧ س ١٣: إذا ما اقتدى ... بحُكمهم.
ص ١٦٧ س ١٤: إذا ضمَّهم فِتْر، وهو الصواب.
ص ١٥٨ س ١١: فلستُ أُجيبهُ.
ص ١٥٧ س ٢ أصلنا: الغوا في خدودها (١).
ص ١٦٨ س ١١: السُكيت يوم الفخار.
ص ١٥٩ س ٣: وكشف السِتر عيبًا.
ص ١٧٢ س ٦: جمع البيضة بيض بنقصان حرف. و (صيت) مصحّف عكسه.
ص ١٧٢ س ٨: محمد الخوارزمي.
س ١٢: تنقّصْنا الفرزدقَ أو.
ص ١٧٤ س ٢ أصلنا: يُرى كبَرْ.
س ٤ أصلنا: بين نهي.
ص ١٦١ س ٢: أي إِذا جُعل اليأس بأسًا بالموحّدة.
س ١٣: وَعَدَّهُ سبعة.
ص ١٧٨ س ١: يليه:
وقال أيضًا لُغْزًا في شمخ:
لي حبيب الخدّ ماشين بالـ ... ـعذار منه ذلك الطرس (كذا)
كأنه الشمس ولكنه ... تكسف إن قابَلَها الشمس
لو أن تصحيف اسمه وصفُه ... دامت له الراحة والأُنس
ثلثة أحرفه إِنما ... تصحيف معكوس اسمِه خمس
стр. 424
وقال أيضًا لغزًا في شِبل:
لي حبيب سَمَّوْه باسم عجيب ... ليس (١) تصحيف عكسه بيقين
باسم شيء تخافه الإِنس والجـ ... ـنّ وتحمي حِماه أُسد العرين
نقطوا رأسه بنصف (٢) الثريَّا ... ولعانيه راقص الشين (كذا)
وقال أيضًا ملغزًا في الطير المعروف بالقُطرب وهو طير يلمع في الليل كأنه السراج أو الكوكب:
وما اسم إذا شاهدته ورأيته ... ترى عجبًا من صنع معنى لنصفه
تشاهد منه آيةً في حنادس الـ ... ـدُجى حين يبدو وهي غاية وصفه
يحاكي (٣) الشهاب ثاقبًا في سمائه ... على أرضه فانظر له ولضعفه
وقال أيضًا ملغزًا في اسم نصر الله وكتب بها إلى الملك الأعظم (كذا):
وما اسم سباعيّ سعِدنا بشخصه ... ثلاثة أسباع لذي السعد تصحبه (٤)
وإن الذي يبقى الغداة من اسمه ... بلا شبهة يعطيه عيسى ويوهبه
فقل ما اسمه إن كنت تفهم أنه ... من الله في كل المواطن تطلبه
وقال أيضًا ملغزًا في الخُلد:
وما حيوان لا يرى ما يضرّه ... وينفعه في ليله ونهاره
فقير فلا عين ولا وَرِق له (٥) ... ولكنَّه يَغْنَى بحسن اصطباره
له جنَّة ما جازها منذ حازَها ... ولكنَّها محفوفة بالمكاره
إذا ركبَ الخيل الجياد أَذلَّها ... وأهزلها من بأسه واقتداره
هذا مليحٌ جدًّا. (هنا منتهى الورقة (٦) ويتلوها على الآتية ما سيأتي من دون عنوان):
стр. 425
وروضة من أديم اللحم مَنْبِتها ... أزرى (؟) بكلّ حريرٍ حيكَ بالذَهَبِ
تبارك الله كم فيها وحلّ بها ... من آية أُودعت حقّا ومن عجب
أكرِمْ بها روضة أبدت زخارفها ... وما ألمَّ بها صوبٌ من السُحُب
فأبرزتْ كلَّ لون فائق حَبِر ... وكلَّ شكل بديع الحسن منتسب
وقال أيضًا لُغزًا في أرغش:
وما اسم رباعيٌّ من الترك قَدّه ... يَقُدُّ فؤادَ المبتلَى أيَّما قدّ
يَتيهُ بمعكوس الثلاث من اسمه ... وتصحيفه من وافر أسود جَعْد
ترى الصبحَ يبدو من أسرّة وجهِه ... على فرع ليل طائل (؟) لاحَ مُسوَدّ
تمَّ فصل الألغاز.
الفصل الخامس
(المطبوع ص ١٧٩) في الأهاجيّ التي وُجدت له عفا الله عنه، ولم تكن قصده بها الغيبة والثلْب ولا المَعيبة والسَّبّ. لكنه كان يرى المعنى يستهي نظمَه فلا يتأتَّى له إِلَّا في الهجو فينظمه مُداعبةً مع أنه لم يُفحِش في الهجو. وأنا أسأل الله له العفو. ودليل ذلك قوله في بعضهم:
ما إِن مدحتك أرتجي لك نائلًا ... فحرمتَني فذممتُ باستحقاق
البيتين ص ٢٠٧.
قال يهجو جماعة من أهل دمشق بقصيدة سمَّاها مقراض الأعراض (ص ١٧٩) اهـ في مرآة الزمان ٨ × ٦٩٦ حيدر آباد أنها في ٥٠٠ بيت. وللموفق ترجمة طويلة في مرآة الزمان ٨ × ٤١١ أيضًا.
ص ١٨٠ س ٦: الضب يفرّ من الماء ومن أمثالهم: بيني وبينه كما بين الضبَّ والنون، (الحوت).
ص ١٨٠ س ١٠: للخليط.
ص ١٨٢ س ١: كلمية السر (كذا).
س ٥: من جَبَل. و (من حبل) من خطأ الطبع. ورواية البيت عندنا كرواية الصلب.