جراب الدولة رجل لا كتاب (*)
كان مرَّ بي منذ أمد بعيد ما لفت به الصديق المتفنّن صاحب الزهراء (٤: ٥٦٢) أنظارَ قارئيها إلى تحقيق جراب الدولة هل هو لقب يطلق على كتاب أو على مؤلف أو على كليهما. وذلك بمناسبة عبارة كان نقلها قبلُ (٣: ٤٤١) عن تاريخ ابن الفرات في ترجمة أمين الدولة أبي طالب الحسن بن عَمّار وهذا نصها: " .... كانت له دار علم بطرابلس فيها ما يزيد على مائة ألف كتاب وقفها وهو الذي صنَّف كتاب (ترويح الأرواح ومصباح السرور والأفراح) المنعوت بجراب الدولة اهـ" فهذا إن صح صريح في أن جراب الدولة اسم لكتاب.
ثم لما حصل من (ترويح الأرواح) جزء للخزانة التيمورية رأى عليه اسم الكتاب ترويح الأرواح ومفتاح الخ وأن اسم مؤلّفه أبو العباس أحمد بن محمد بن علّويه الشجري (السِجْزيّ) الملقّب بجراب الدولة وثبت بآخر الجزء: نجز الجزء الأول من ترويح ... الملقب بجراب الدولة (انظر الزهراء ٤: ٥٦٢) وهذا مما يزيد الطين بلة ويقوي الارتياب.
ثم أراد بعض الأفاضل (الزهراء ٥: ٩٥) تحقيق الأمر فذهب إلى أنه عَلَمٌ على كتاب أيضًا استدلالًا بما ورد عند ابن أبي أصيبعة (١: ١٨١) وهذا لفظه "وجدت في كتاب جراب الدولة قال الخ".
والحقيقة أن صاحب المقال لم يزد فيما نحن بصدده شيئًا غير تعديد شيء واحد بمجرد شبهة، غير أنه يشكر على ذلك لعنايته بالمسائل العلمية فالله يُثيبه على صُنعه.
وكان العاجز مرّ به ترجمة الجراب في الفهرست ١٥٣ ومعجم الأدباء (٢: ٦٢) إلَّا أن عَوَز الفراغ وإرساله نسخته من الفهرست إلى بعض الأصدقاء ليعارضها
стр. 37
على القطعة الخطّية الموحودة ببعض بلاد الهند عاقاه عن الكتابة. وقد وردتني نسختي الآن. فهاك ما تحقق لديَّ والله أعلم:
لا ريب أن اسم الكتاب (ترويح الأرواح ومفتاح السرور والأفراح). و"مصباح" أراه سبق قلم أو تصحيفًا من ابن الفرات آو ممن أخذه وذلك لورود اسمه كذلك عند ابن النديم وياقوت. وقد ذكر الصديق صاحب الزهراء أنه كذلك في صورة النسخة الخطية أيضًا. قال ابن النديم وياقوت: هو كتاب كبير لم يصنف في فنه مثله اشتمالًا على فنون الهزل والمضاحك.
ومؤلّفه هو أحمد بن محمد بن علّويه أبو العباس جراب الدولة السِجْزِيّ (والشجري (١) تصحيف) قال ابن النديم (النسخة الخطية بالهند) من أهل الرَيّ وقيل من سِجزَ كان طنبوريًّا أحد الظرفاء الطُيّاب يلقَّب بالريح ويعرف بجراب الدولة قال ياقوت: لأنهم كانوا يفتخرون بالتسمية في الدولة وله ترويح الخ. ومثله ما جاء في أصل الكتاب (الزهراء ٤: ٥٦٢).
فقد تحقق مما سردناه أن الترويح لجراب الدولة على أنه رجل، وتبين سبب تلقيب نفسه بذلك. ولم أجد شيئًا يقوّي شبهة المحقق المذكور في أنه لقب لكتاب، والذي نقله عن ابن أبي أصيبعة فيه إضافة الكتاب إلى مؤلّفه كما تقول كتاب الله وكتاب سيبويه فمعناه كتاب المؤلف الذي يلقب جراب الدولة ليس أن كتاب جراب الدولة يكون معناه الكتاب الذي يلقَّب كذا. وجدير بالباحث أن يتأمل كلمة (قال) كيف يكون فاعله ضمير الكتاب أي كيف يقال قال الكتاب الفلاني، بل المعروف قال مؤلف الكتاب الفلاني.
وما نقله الصديق البحّاثة عن ختام الجزء الأول أرى بعد ما تحقق الأمر وبان جليّتُه أن صوابه (للملقَّب الخ) و (الملقَّب) تصحيف من الناسخ لما رأى أن الجراب أصلح بالكتاب من مؤلفه (٢) -ولم يكن يعرف ترجمته وأنه كان يُلقب كذلك.
стр. 38
وقد صرّح المحض عن زبْده، غير أن عبارة ابن الفرات غلط لا محالة لا أجد وجهًا أو تأويلًا لتصحيحه. فإنك لو قلت أن أصله "وهو الذي صَنّف [له] كتاب كذا المنعوت بجراب الدولة" لا يصحّ أيضًا لأن جراب الدولة تقدّم ابنَ عمّار بقرنين. وأما أن يكون ابن عمار المؤلف لكتاب الترويح الذي قد تخلّص لدينا أنه لأبي العباس جراب الدولة وأن يكون الكتاب المذكور يلقّب جراب الدولة مع علمنا بأنه لقب على مؤلفه المعلوم أي أن تزيد ضِغْثا على إبّالة فهذا مما لا يمكن عادة. ولو كان شيئًا واحدًا لكان الخطب أيسر ولكن نسبة كتاب معلوم لمؤلف معلوم إلى كتاب مجهول النسبة مجهوك اللقب لمؤلف لم يثبت له مما لا يصار إلى مثله إلا ببرهان وهيهات. وإن قرأت أخبار ابن الفرات عند ابن حجر (الزهراء ٢: ٢١٦) من أن الكتاب بقي مسوَّدة وأن ابن الفرات لم يكن ممّن يهمه التفادي عن اللحن أو إقامة الإعراب هان عليك الخطب. وعند الله علم الجلية.
جامعة عليكرة (الهند)
عبد العزيز الميمني
стр. 39
المكاره التي حف بها "إقليد الخزانة " (*)
اسمع حديثي فإنه عجب ... يُضحك من شرحه ويُنتحب
عَرض عليَّ بُعيد وصولي للاهور أستاذ العربية بجامعة بنجاب المستر محمد شفيع أن أتولى وضع فهرس لأسماء الكتب المذكورة في خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي وذكر أن المستشرق المجري (غولد صهير) كان يستحسن مثل هذا الصنيع فأخذت فيه بعد كيت وذيت وأتممته في سنة ١٣٤٠ هـ.
وقد جرى بعد ذلك أمور تثبط من جأش المؤلفين وتوهن من عزائمهم وتفتَّ في أعضادهم وتزهدهم عما هم بصدده من خدمة العلم فإلى الله المشتكى والمفزع. وأنا أرفق بساعات عمر القارئ العزيزة ولا أُضيعها في سردها.
وكنت كتبت له مقدِّمة وكان المستر المذكور يجمجم ببعض الحذف والبتر فحذفت له منها بعض ما لم أر فيه كبير فائدة. وكنت سميته (إقليد الخزانة) (١) تسمية لم يتفهم معناها فأخذ يصوّب تسميته (فهرست الخزانة) ولكنه ربع بعدُ على ظلعه وسكن بعض غلوائه.
ثم قضى الله أن ودعت لاهور وتم طبع الكتاب بتصحيحي بعد وصولي بسبعة أشهر (مارس ١٩٢٦) بمطبعة الصديق الفاضل المستعرب (ك. م. ميترا) وكتب إليّ هذا النصيح أن المستر لن يطبع أبدًا مقدمتك وقد انتزعها مني بإلحاح زائد. فكاتبته بشأنها فلم يجبني فكاتبت المستر دولنر رئيس المراقبة بالجامعة فلم ينبس أيضًا ببنت شبفة وذلك بإغراء المستر له ولعل ذلك ببعض الأوهام السياسية أو أنني تعرضت فيها بالذاتيات (وأنت ترى المقدمة على غرّتها الأول). فكتبت إلى دولنر أُخيره بين أمرين إما أن يطبع مقدمتي وإما أن ترفع الجامعة يدها عن الكتاب وأكون أنا الذي
стр. 40
أؤدّي نفقة الطبع فلم يجب بشيء. وكتب إلي صاحب المطبعة أن الشفيع عقبة كؤود في طريقك ويظهر أنه أغوى المستر وولنر. وكتب إليّ صديق آخر عن لسان صاحب المطبعة أن نية المستر فاسدة يظهر أنه يحبس الكتاب إلى أن يتناساه الناس ثم ينشره بعد برهة باسمه. فلم يبق لي بدّ أن أُكلف سيدي الدكتور ضياء الدين أحمد بأن يفاوض المستر وولنر رسميًّا فدار بينهما المكاتبة مرتين انتجت أن المستر قد فاز في إضلاله عن سوءِ السبيل ولكني نجحت في الحصول على كتاب رسمي فيه اعتراف بكون الكتاب من تأليفي فثاب إلي خاطري.
ولكن لما لم يبق للمستر مجال لانت أَخادعُه (١) فأرخى من الخناق إذ رأى أن كل سطر من الحواشي يحول دون مناه (إن كان يتمنى ذلك) ويعلن بتسمية مؤلفه.
فنشره وولنر في (فبراير سنة ١٩٢٨ م) بحذف المقدمة مضافًا إليه إرغام أنف المؤلف "الذي لم يكن ذنبه إلا ذنب صُحْرَ فجزاه كما جزي سنمار" بقلم المستر المذكور بالإنكليزية من غير حاجة إليها حتى أنه لشدة ولعه بها لم يكتب عليه الاسم بالعربية كما يفعله أفاضل المستشرقين فإنهم في غنى عن مثل هذا التبجح والتصلف وأضاف فهرسًا بالإنكليزية لأسماء المؤلفين الواردين بإقليدي بقلم المستر محمد إقبال وهو وإن كان لا يخلو عن فائدة إلا أنه مصحّف ومخرف للغاية. ولا غرو من كثرة الأغلاط فإنهم وفقهم الله لا يتلقنون في أوربا إلا وضع الفهارس على ترتيب الحروف فحسب، وأما التدبر والواعية فهذا شيء ليس مقصورًا على بلد دون بلد. ومن هنا تدرك أن المستر الموصوف كيف لم يقع بصره في الإقليد على غير الترتيب من المزايا التي ربما يفوق بها على أكثر أعمال المستشرقين.
(على قدر أهل العزم تأتي العزائم)
وهذه المغامز التي أشار إليها هاك ما عندي فيها:
(١) شكا مرة بعد أُخرى من إِخلالي بترتيب الحروف في ذكر الشروح فقط وتلك شكاة ظاهر عنك عارها.
إذ ليس كل شيءٍ يذكر على هذا الترتيب فإنه بنفسه متقدم على محمد إقبال زميله بالجامعة وكان حق الترتيب الإنكليزي والعربي أيضًا أن يتقدم إقبال عليه.
стр. 41
وهل ثم من لا يعرف أن الألف متقدمة على الباءِ وهلم جرًّا وأن لا فائدة من ترتيب الشروح على الحروف والشروح ربما لا يكون لها أسماءٌ خاصة فإذن كان الترتيب يتراوح بين أسماء المؤلفين تارة وبين أسماء المؤلفات أُخرى ولم يقر به قرار. والشروح لمتن واحد كم تكون في العدد حتى توقع الناظر في الأتعاب. فمن هذه الجهة راعيت تقديم الأهم فالمهم أو المتقدم عصرًا أو المشهور فأنت ترى عندي شروح الحماسة على هذا الترتيب: النمريّ، الرد عليه للأسود، أبو رياش المرزوقي، ابن جني، أبو هلال، التبريزي، الطبرسي. ولكن مثل هذا الصنيع يحتاج إلى اطلاع واسع وعلم بالوفيات جمٍّ ومادة زاخرة وذاكرة واعية. وكل من نظر في شيءٍ من تآليف هذا العاجز يشهد بأني توخيت فيها إحكام علمائنا ووضع علماء المشرقيات وما لي ولتقليدهم الأعمى في كل شيءٍ من دون بصيرة ولعلهم أيضًا لا يريدون مني ذلك.
وترى في آخر الإقليد اسم كتاب اليوم والليلة والشهر والسنة والدهر على ما سماه مؤلفه أبو عمر الزاهد بالترتيب الطبعي ولو راعى هذا الترتيب الأخرق لعكس اسمه ولقال كتاب الدهر والسنة والشهر والليلة واليوم. ولكن ماذا كان يغني عند ترتيب هذه الكلمات اليسيرة على الحروف وترك الجادة الطبعية وهي تقديم الأهم والأخص الخ.
(٢) كنت ذكرت في مقدمتي أنني أغفلت عن جلّ حوالات الكتاب كتاب سيبويه وشرح الرضي فقلما خلا من ذكرهما صفحة وأثبتُّ منها ما كان يستحق العناية وقد قال الأول "إلا إن من أنذر فقد أعذر" ولكن صدق أخوه "رب لائم مُليئم" وآخر "رث ملوم لا ذنب له" فإنه لم يعذرني مع أنه ذَكَرَه ذِكْرَ من لا يسيغ هذه اللقمة ولا يلفظها.
تُلجلج مضغةً فيها أَنيضٌ ... أصلّت فهي تحت الكشح داءُ
وبيني وبينك الإنصاف أيها القارئ ماذا كنت تستفيد من سرد نحو ٢٥٠٠ حوالة على الأقل وهو عداد صفحات الأصل. ولله در أبي العلاء:
ولا نفس جدّي إن دهرك هازل
أليس إذن عجب عاجب في أن يقع بصره على هذه المغامز ويولي ظهره عن
стр. 42
هاتيك الفوائد الخطيرة التي حواها كتابي ولم يكن في أصل الخزانة إلا ما يغوي القليلي البضاعة من تغيير الأسماء وبترها والدعاء بغير الأسماء.
فعين الرضا عن كل عيب كليلة .... ولكنَّ عين السخط تبدي المساويا
فتعالَ يا ناظرًا هذه القذاة الحقيرة في عيني أُرِك الجذع المعترض في عين زميله.
فإني أرى في عينك الجذع مُعرضًا ... وتعجب إن أبصرتَ في عيني القذا
وذلك في نحو ٧٥ غلطًا فاضحًا في ١٧ صفحة مع أنه لم يراجع الخزانة (الغُفْلَ) أصلًا وأخذ الإقليد المضبوط بعناية المؤلف نفسه. فإن كان هداه الله حُرِم العلم بهذه الأشياء فهل كان حُرِم أن يكِلَها إلى العارف تنصلًا من اللائمة ويجعل هجّيراه اتباعي فيما كتبت في الإقليد -وياأيها المستر المسدد نحوي سهامه تعلَّمنْ.
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة ... وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
فهذا حال دكتور ببلادنا ودكترته وسعيه بلغ جهده في ازدراء كتاب متقن الصنعة لرجل لم يتسمَّ بالقاب مكرمة في غير موضعها الخ وقدره إياه في الباطن حق قدره. دليله حرصه على أن يكون له في تأليفه يد وإن كانت جذماء ورِجل ولو كانت عرجاء. وهذا:
بيان الأغلاط الواقعة في فهرست المؤلفين الملحقة بآخر "إقليد الخزانة "
الغلط ... الأصل أو الصواب
ص ١ ابن عبد البِر (١) النَمِري المغربي ... في ص ٤ ابن عبد البَرّ النَّمَري المغربي
ص ١ عبد القيس (شاعر) ... قبيلة فيهم شعراء
стр. 43
الغلط ... الأصل أو الصواب
ص ٢ الزُجَاجي ... صوابه (١) الزَجّاجي
ص ٢ أبو أحمد العسكري وانظر أبا هلال أيضًا ... لا تنظره فإن أبا أحمد أُستاذ وأبو هلال تلميذه فهما رجلان
ص ٣ علي بن العميد (ابن فارس) ... هما رجلان يعرفهما حتى الأولاد
ص ٣ أبو علي الفارسي وأبو علي الفَسَوي وأبو علي الهاذور ... قطع أبا علي إربًا إربا وهو واحد وفسا بلده ثم سماه باسم كتابه (الهاذور) كأنه لقب لأبي علي الأصفهاني هو حمزة بن الحسن وعلي بن حمزة بصري. وكله مبين في الإقليد الإسنوي.
ص ٣ علي بن حمزة الأصفهاني ...
ص ٣ الأسنوي ...
ص ٤ البافلاني (مخفف باللام وبالفاء) ... الباقِلَّاني (بالقاف وتشديد اللام)
ص ٤ أبو بكر بن القُوطِيَةِ (مخففًا) ... صوابه ابن القوطِيَّة (مشددًا)
ص ٤ ابن البَري ... ابن بَرّي (المقدسي اللغوي الشهير)
ص ٥ أبو داؤد الإبادي ... أبو دُؤادٍ (كغراب مصروفًا مهموزًا)
ص ٥ ذو الخَرِق (ككتف) الطُهَوي ... ذو الخِرَق كعنب جمع خِرقة
ص ٥ ابن فارس انظر علي بن العميد ... لا تنظره فهما رجلان خلط بينهما
ص ٦ ابن فُضالة ... المعروف في الأسماء فضالة بالفتح وانظر التَّاج
ص ٦ ابن حديد ... هو محرّف ابن دريد كما هو منبه عليه في الإقليد
ص ٦ الهمداني صاحب الجغرافيا ... ثناهما وهما شيء وهو صاحب الإكليل
ص ٦ الهمداني صاحب الإكليل ... وجزيرة العرب وكلاهما في الجغرافيا
ص ٦ أبو الحسن المدائني، المدائني ... هما شيء
ص ٧ أبو حاتم (مؤلف إصلاح المفسِد) ... فيه ثلاث غلطات (أء) هما رجل (٢=)
ص ٢٨، ٧٥ ... (إصلاح (٢) المفسَد (٣=) ليس في ص ٧٥
أبو حاتم السجستاني الخ ... شيء فيه البتة
ص ٧ أبو هلال (العسكري؟) الخ ... ثناه وكل من له أدنى إلمام بالأدب
أبو هلال العسكري ... يعرف أن أبا هلال وأبا هلال العسكري شيء
ص ٧ ابن هشام صاحب حاشية الألفية ابن هشام الأنصاري ... هو هو فلا تكونن من الممترين
стр. 44
الغلط ... الأصل أو الصواب
ص ٧ ابن هشام الخضراوي، ابن هشام اللخمي اللخمي هو هو الخ
٧ و ٨ هشام بن محمد بن السائب الخ، ابن الكلبي ... هو هو الخ
ص ٧ الفِزاري (بالكسر) ... صوابه الفتح وفزارة قبيلة معروفة
ص ٧ أبو الحسين الطوسي ... صوابه أبو الحسن كما صوبناه في الإقليد
٧ و ٨ الحصري، إبراهيم الحصري ... هما شيء
ص ٨ إبراهيم بن سري الزُجاج (كغراب) ... ابن السَري الزَجّاح (مشددًا وبالفتح)
ص ٨ أبواسحق الزجّاج ... وهو أبو إسحاق الزَجّاجي
وهو أبو االزَجّاج لا الزَجّاجي انظر الزَجّاجي ... الإقليد فهما رجلان لا أربعة
الزَجّاح
ص ٨ إسمعيل بن آه ... ليس آه في الأسماء بل هو محذوف عن إلى آخره (١)
١٠ الموصلي (صاحب الأوائل) ... أي اقرأه اسماعيل بن هبة الله المَوْصِلي كما مر في حوالة متقدمة، وهذه أضحوكة
الجلال الدَواني (مخفًا) ... صوابه تشديد الواو
جرير الشاعر، جرير بن عطية الخ ... هو هو
ابن جوهر ... هو ابن جَهْوَر كما في الإقليد وكما هو معروف في أسماء الأندلسيين
ص والخباز (انظر شمس الدين الخ) ... فيه ثلاثة أغلاط (١) الثلثة شيء
ص ٩ ابن الخباز شمس الدين الأرَبلى كجعفري ... (٢) الإرْبِل كزِبْرِج
ص ١٥ شمس الدين أحمد الحسين ... (٣) شمس الدين أحمد بن الحسين
ص ٩ الخشاب
ص ١١ أبو محمد الخشاب ... هما شيء ولكن ابن الخشاب لا الخشاب
ص ٩ ابن خطيب التبريزي الخ ... الصواب ابن الخطيب وهما شيء والعجب
ص ١٥ التبريزي (ابن خطيب) الخ ... أنه مع معرفته بذلك ثنى حوالتيه
ص ٩ ابن الخير الأندلسي الخ ... هما رجل واشبيلية بالأندلس وابن الخير
ابن الخير الإشبيلي الخ ... صوابه ابن خير
ص ٩ ابن خَيسان ... صوابه ابن كيسان
خُزَر (بالراء آخرًا) ... صوابه خزَز (بزايين) بن لَوذان
ص ١٠ المفضل بن سلمة الضبي ... صوابه كما في الإقليد بن سلمة الكوفي وابن محمد الضبي وهو أيضًا كوفي فهما مفضلان
стр. 45
الغلط ... الأصل أو الصواب
ص ١١ أبو محمد الأعرابي
ص ١٣ الأسود الأعرابي ... هو هو
ص ١٢ بنو محارب
محارب بن خَصَفَة ... هما
ص ١٢ المطرِّز (انظر المطرِّزي) ... لا تنظره فهما رجلان
ص ١٢ ابن ناظم ... ابن الناظم
ص ١٣ قاسم بن أحمد الورَقي (كأنه ظنه منسوبًا إلى الورقة) ... صوابه اللُوْرَقي كما في الإقليد منسوب إلى لورَقة بالاندلس
ص ٢ الأخفش المجاشعي
ص ١٤ سعيد بن مسعدة ... هو هو
ص ١٤ ابن السيِّد ٨٤، ٩٢ ... الأول كما قال والأخر هو ابن السِيد الذي يأتي في ص ١٥ باسم ابن السِيد البطليوسي
ص ١٤ ابن شجري ... ابن الشجري
ص ١٥ ابن سِيد ... ابن السِيد
ص ١٥ ابن سكيت ... ابن السكيت
ص ١٥ الصقلي- انظر بن القطاع أيضًا ... لا تنظره فابن القطاع من النحاة واللغويين وصاحب الضعفاء من المحدثين
ص ١٥ ابن السيرافي
ص ١٧ يوسف بن السيرافي ... هو هو
ص ١٥ ابن السبكي انظر ... والتقي بن السبكي لا تنظره فإن تقي الدين السبكي لا ابن السبكي
ص ١٦ التبريزي مؤلف مختصر تكملة الإصلاح هذه سخافات مجموعة فالتبريزي هو الذي مرَّ مرتين لا غير وكتابه هذا مختصر إصلاح المنطق وتكملة الإصلاح للجواليقي
ص ١٦ ثعلب (بكسر اللام) ... بفتحها وقد أضعنا آناء الحياة العزيزة في التنبيه على مثل هذا
ص ١٦ الترْمذي ... صوابه التِرمِذي (بكسرتين أو التَرمذي بفتح فكسر)
ص ١٦ العُكْبُري (بضم الراء) ... صوابه فتح الراء وضم العين
ص ١٦ أمية بن الصلت ... صوابه أمية بن أبي الصلت
ص ١٦ الزجّاج ... هذا هو صواب ما كتبه قبل الزجاج كغراب
ص ١٧ أبو زيد (صاحب كتاب المصادر) ... غلطان (١) هما واحد (٢) المذكور في ص
ص ١٠٣ الخ، أبو زيد الأنصاري ... ١٠٢ كتاب النوادر لا المصادر
إلى غيرها مما يطول بنا سرده. وهذه:
стр. 46
ترجمة العلامة البغدادي مؤلف كتاب الخزانة [من خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمحيي ٢: ٤٥١ - ٤٥٤]
عبد القادر بن عمر البغدادي نزيل القاهرة الأديب المصنف الرحَّال الباهر الطريقة في الإحاطة بالمعارف والتضلع من الذخائر العلمية، وكان فاضلًا بارعًا مطلعًا على أقسام كلام العرب النظم والنثر راويًا لوقائعها وحروبها وأيامها، وبيان يحفظ مقامات الحريري، وكثيرًا من دواوين العرب على اختلاف طبقاتهم وهو أحسن المتأخرين معرفة باللغة والأشعار والحكايات البديعة مع الثبت (كذا ولعل صوابه التثبت) في النقل وزيادة الفضل والانتقاد الحسن ومناسبة إيراد كل شيء منها في موضعه مع اللطافة وقوة المذاكرة وحسن المنادمة وحفظ اللغة الفارسية والتركية وإتقانهما كل الإتقان ومعرفة الأشعار الحسنة منهما وأخبار الفرس. خرج من بغداد وهو متقن لهذه اللغات الثلاث وورد دمشق وقرأ بها على العلامة السيد محمد بن كمال الدين نقيب الشام وعلى شيخنا النجم محمد بن يحيى الفرضيّ في العربية وأقام في دمشق في مسجد قبالة دار النقيب المذكور مقدار سنة ثم رحل إلى مصر فدخلها في سنة خمسين وألف بعد فتح بغداد بعامين وأخذ العلوم الشرعية وآلاتها النقلية والعقلية عن جمع من مشايخ الأزهر أجلَّهم الشهاب الخفاجي والسري الدروري والبرهان المأموني والنور الشبراملسي والشيخ ياسين الحمصي وغيرهم. وأكثر لزومه كان للخفاجي قرأ عليه كثيرًا من التفسير والحديث والأداب وأجازه بذلك وبمؤلفاته (انظر صورة الإجازة في المقدمة). وكان الخفاجي مع جلالة عظمته يراجعه في المسائل الغربية لمعرفته مظانها وسعة اطلاعه وطول باعه. حكى صاحبنا الفاضل مصطفى بن فتح الله قال قلت له لما رأيت من سعة حفظه واستحضاره: ما أظن هذا العصر سمح برجل مثلك. فقال لي: جميع ما حفظته قطرة من غدير الشهاب وما استفدت هذه العلوم الأدبية إلَّا منه. ولما مات الشهاب تملَّك أكثر كتبه وجمع كتبًا كثيرة غيرها. وأخبرني عنه بعض من لقيه أنَّه كان عنده ألف ديوان من دواوين العرب العاربة. وألف المؤلفات الفائقة منها: (١) شرح شواهد شرح الكافية للرضي الإسترابادي في ثمان مجلدات جمع فيه علوم الأدب واللغة ومتعلقاتها بأسرها إلا القليل ملكته الروم وانتفعت به ونقلتُ في مجاميع لي نفائس أبحاث يعز وجودها في غيره. وله أيضًا (٢) شرح شواهد شرح الشافية للرضي أيضًا. و (٣) الحاشية على شرح بانت سعاد لابن هشام
стр. 47
وقد رأيتها وانتقيت منها مباحث ونوادر كثيرة. وله من التآليف أيضًا (٤) شرح الشاهدي الجامع بين الفارسي والتركي، وغير ذلك مما لم يصل إليَّ خبره. وكل تآليفه مفيدة نافعة وكان مع تبحره في الآداب ومعرفته الشعر لم يتفق له نظم حتَّى طلبت من بعض المختصين به شيئًا من شعره لأُثبته في ترجمته فذكر لي فيما زعم أنَّه لم يتفوَّه بشيءٍ منه ترفعًا عنه. ثم رأيت الشلبي ذكر له في ترجمته هذه الأبيات في هجاءِ طبيب يهوديٍّ يعرف بابن جميع (وهي أربعة أقذع فيها أفحش الإقذاع فتركنا كتْبها).
ودخل دمشق في سنة ١٠٨٥ وكان في صحبة الوزير إبراهيم باشا المعروف بكتخدا الوزير منصرفًا من حكومة مصر وسافر معه إلى أدرنة راجيًا أن يحل من الزمان محل الفريدة من العِقْد فدخل إلى مجلس الوزير الأعظم أحمد باشا الفاضل واستمكن منه واختص به ولما حللتُ أدرنة في ذلك العهد زرته مرةً في معهده وكان بينه وبين والدي حقوق مودَّة قديمة فرحب بي وأقبل على وكان إذ ذاك في غاية من إقبال الكبراء عليه فلم يلبث حتَّى هجمت عليه علة قاسى منها آلامًا شديدة ولم يبق طبيب حتَّى باشر معالجته وكان أمره في نيل أمانيه مأخوذًا على التراخي فعاجلَه الملل والسآمة وضاق به الأمر فذهب إلى معرة مصر (بن) وعاد مرة ثانية وأنا بالروم فابتُلي برمد في عينيه حتَّى قارب أن يكفَّ فسافر من طريق البحر إلى مصر فوصلها ولم تطل مدته بها حتَّى توفي وكانت ولادته ببغداد سنة ١٠٣٠ وتوفي في أحد الربيعين من سنة ١٠٩٣ رحمه الله تعالى. انتهى بطرح ما لا علاقة له بالترجمة.
ثم وقفت بعد تصفح زوايا الخزانة والاقتباس من أنوار الشهاب في الريحانة على فوائد زوائد، وأوابد شوارد في ترجمة البغدادي، أحببت أن اعلقها وأحرد نحوها حردًا، وأسردها سردًا:
حرصه على العلم
كان صاحبنا في حفظ الكتب والتدوين والحرص على اقتنائها وانتقائها بحيث لا نراه إلا منهومًا لا يشبع وشرِهًا لا يقنع قال في الخزانة (١) "وكنت ممن مرن في علم الأدب حتَّى صار يلبيه من كثب وأفرغ في تحصيله جهده وبذل فيه وكده وكدَّه وجمع دواوينه وعرف قوانينه واجتمع عنده بفضل الله من الأسفار ما لم يجتمع عند أحد في
стр. 48
هذه الأعصار، فشمرت عن ساعد الجد والاجتهاد، وشرعت في شرحها على وفق المني والمراد، فهو جدير بأن يسمى (خزانة الأدب الخ) وقد عرضت فيه بضاعتي للامتحان وعنده يكرم الرجل أو يهان". وهكذا يحدّث بنعم الله عليه فنراه يقول تارة (١) بعد سرد أسماءِ تأليف الأسود الأعرابي "وأكثرها عندي ولله الحمد والمنة" وتارة (٢) يهمس بالشكر همسًا حيث يقول: "قال معمر بن المثنى (أبو عبيدة) شارح ديوان بشر وهو عندي بخطه وهو خط كوفي الخ" وأُخرى (٣) "هذه حكايته وقد نقلتها من خطها الكوفي" وأُخرى (٤) وقد تعب من سرد مبحث طويل "وقد أرخينا هنا عنان القلم فجرى في ميدان الطروس فأتى بما يبهج النفوس وقد بقيت أشياء تركناها خشية السآمة واتقاء الملامة" فكأنه لولا خوف ضجر القارئين لم يسأم ولم يرجع وقد قال الأول "سير السواني سفر لا ينقطع".
ويوجد اليوم خطه على ما بقي من كتبه ومنها نسخة لمَجمَع الأمثال للميداني بخزانة بانكي بور في الهند فقد رأيته ثبت عليه "من نعم الله على عبده الفقير إليه عبد القادر بن عمر البغدادي" وعلى كتاب المعمرين (٥) والوصايا لأبي حاتم السجستاني ببعض حواضر المغرب. ويوجد (٦) شرح شواهد شرح الرضي على الشافية له وبخطه بأوربا وخطه متوسط متقن بالشكل ما أشكل.
هذا وجاء في معجم الأدباء (٧) في ختام ترجمة الحصري صاحب زهر الآداب هذه العبارة: "وله عندي كتاب الجواهر في المُلح والنوادر كتبه عبد القادر البغدادي" والظاهر أنها حاشية لصاحبنا يظهر منها أن أصل معجم الأدباء للجزئين الأولين كان قد بقي عند صاحبنا وقد عرفنا وجود الجواهر هذا عنده من خزانته (٨) أيضًا. إلا أن المستعرب الفاضل مستر مرجليوث لم ينتبه له فظن العبارة من كلام ياقوت حتَّى أدرجها في صلب المتن.
стр. 49
تآليفه
(١) أما خزانته هذه فهي أجود مؤلفاته وأبدعها وأكثرها فوائد وأنفعها وقد قضى في جمعها ستة أعوام كما قال في الختام "وكان ابتداءُ التأليف بمصر المحروسة في غرة شعبان من سنة ١٠٧٣ هـ وانتهاؤه في ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين من جمادى الآخرة من سنة ١٠٧٩ هـ فيكون مدة التأليف ست سنين مع ما تخلل في ثنائها من العطلة بالرحلة فإني لما وصلت إلى شرح الشاهد و ٦٦٩ سافرت إلى قسطنطينية في الثامن عشر من ذي القعدة سنة ١٠٧٧ هـ ولم يتفق لي أن أشرح شيئًا إلى أن دخلت مصر المحروسة في اليوم السابع من ربيع الأول من العام القابل ثم شرعت في ربيع الآخر" ويوجد منها أجزاء في برلين وغيرها من مدائن أوربا ورأيت منه بخزانة جامعة بنجاب أيضًا جزءًا. وأما الأصل المطبوع عنه ببولاق سنة ١٢٩٩ هـ هذه الطبعة فلا أعرف فيه إلا أنَّه قليل البياض والأغلاط إلا أن (١) نسختها التي نقلت عن نسخة المؤلف كانت باقية بعد أو يكون هذا الأصل نقل عنها. هذا وقد سرد فيها عدة (٢) من الرسائل كرسالة أبي رياش في مقتل خالد مالك بن نويرة المرتدَّ، وترجمة المتنبيء من إيضاح المشكل لأبي القاسم الأصفهاني، وبذل النصح والشفقة للتعريف بصحبة السيد ورقة، ورسالة المناظرة بين الكسائي ومحمد بن الحسن أو أبي يوسف اللايجي وكتاب الأصنام لابن الكلبي إلى غيرها.
(٢) شرح شواهد شرح الشافية للرضي تقدم أن جزءًا منه بخطه يوجد بأوربا ورأيته يحيل فيه على الخزانة لتراجم الشعراء وللقصائد وغيرها كما فعل مثله في حاشية شرح بانت سعاد. وكان ينوي (٣) أن يأخذ فيه بعد إتمام الخزانة.
(٣) حاشيته على شرح بانت سعاد لابن هشام، رأيت منها نسخة بخزانة رامبو في ٧٧٨ ص وهي في فهرستها تحت عدد ٧٤ من الأدب باسم حاشيته على قصيدة
стр. 50
البردة وصوابه على شرح البردة وهي بانت سعاد وكتبت سنة ١١١٢ هـ شرح فيها شواهد شرح بن هشام واستوفى المباحث بغاية الاستيفاء وانتقد على ابن هشام وذكر فيها أن فضلاء عصره كانوا يتلكؤون عن حل مشكلاته وكان هو في شبيبته أيام أقام بمصر كتب على نسخته من الشرح حواشي. وفي حفظي أنَّه ألفها بالشام بعد الخزانة بزمان. ويوجد منها نسخة أخرى بآيا صوفيا رقم و ٤٠٦٩. وقال فيها الحاج خليفة أنَّه "أجاد فيها وأفاد" وكأنه لم يقف من تآليف صاحبنا إلا عليها حيث أهمل سائرها.
(٤) لُغَتِ شاهنامه هو الَّذي تصحف في طبعة خلاصة الأثر بشرح الشاهدي طبعه كيرولوس زالمان في بطرسبورغ سنة ١٨٩٥ م. شرح فيه غريب الألفاظ الفارسية الواقعة في كتاب شاهنامه (تاريخ الملوك) الفارسية بالتركية. قال فيه أنَّه كتبه سنة ١٠٦٧ هـ وثبت في آخر الأصل استنسخه العبد الضعيف ... إبراهيم بن أحمد ... واتفق الفراغ من كتابته يوم السبت ثالث ذي الحجة الشريفة بمدينة أدرنة سنة ١٠٨٢ هـ.
(٥) شرح شواهد المغني وعد به في موضعين من الخزانة (١) وقد طال به الأمد وأنجز حرٌّ ما رعد وذلك أني وجدته في فهرس خزانة آيا صوفيا تحت رقم ٤٤٨٩ وهو في مجلد في كل صفحة منه ٢٧ سطرًا وتاريخ إتمامه سنة ١٠٩١ هـ.
(٦) شرح المقصورة الدُريدية ذكر في الخزانة (٢) أنَّه ألفه في شبيبته وهو مختصر.
(٧) شرح شواهد التحفة الوردية أحال عليه بغدادي عصرنا حقًّا العلامة النقاب أحمد تيمور باشا في تصحيح اللسان ج ١ ص ٥٢ فلعله ملك منه نسخة، وله حرسه الله ولع بتآليف صاحبنا.
أدبه وإنصافه
يذكر من كان قبله من العلماء بما هم له أهل فتراه يذكر شيخيه الخفاجي وياسين الحمصي دائمًا بلفظة شيخنا. ولكن لا يمنعه الأدب معهم عن قول الحق
стр. 51
والصدع بالصدق فكثيرًا ما ينتقد (١) كلام شيخه. وكذلك لم يترك سقطات الضعاف إلا نبَّه عليها وهم العيني وخضر الموصلي وابن مُلا الحلبي كما تراها في الأرقام المخطوط تحتها وقال في شارح ديوان زهير صعوداء أنَّه كان ضعيفًا في النحو، ولا يحمله التبجح والتصلف على الاعتساف والتنكب عن جادة الانصاف فأنا نراه (٢) وقد ذكر أن ابن السيد نسب البيت الفلاني إلى الأخطل ثم نقل قول ابن هشام اللخمي أنَّه لم يجده في ديوانه يقول: أقول قد فتشت ديوان الأخطل من رواية السكري فلم أظفر به فيه ولعله ثابت في رواية أخرى.
تشيعه
وكان يتشيَّع (٣) وإن كان والده عمر كما يعلم من ذكره الصحابة ﵃ بدون الترضية لا سيما عبد الله بن الزبير (رض) ابن أسماء ذاتِ النطاقين وزبيرًا (رض) حواري رسول الله ﷺ ولا يزال يطري أئمة أهل البيت وذكر أن "الشافعي رح أسر إلى الربيع أن لا تقبل شفاعة (٤) أربعة: منهم معاوية". وهل هذا إلَّا اختلاق بعض غلاة الأخباريين. ولم أذكر هذا إلا لأُوفيه حقه من الترجمة فرضي الله عنه وعنهم.
صورة إجازة الشهاب له
وأما إجازة الشهاب فهذه صورتها عن ريحانة (٥) الألبَّاء، ويوجد هنا في بعض النسخ زيادة لا بأس بها وهي صورة ما كتبه مؤلفه من الإِجازة لعبد القادر المذكور فيه (؟ فيها) "تبارك اسم ربك ذو الجلال والإِكرام، والمحيي مآثر العلماء بنشر ثنائهم المخلد في صحف الأيام، والصلاة والسلام على أفضل الرسل الكرام، وعلى آله وصحبه ما طرّز البرق برود الغمام. أما بعد فإن الفاضل الأريب، والماجد المهذب الأديب، خليل روحي الشفيق، ومن هو في سبيل الطلب سمير ورفيق، حاوي المفاخر، الأخ الأعز عبد القادر. لما قرأ كتاب الرحلة وغيره مما سوَّدت به وجه الصحف وأخذته عن الأجلة، وسمني بسمة العلم ولست أهله.
стр. 52
إذا كان الزمان زمان سوءٍ ... فيوم صالح منه غنيمة
فأجزته بما ليَ من التآليف والآثار، وما رويته عن مشايخي الأخيار، صانه الله في (؟ عن) عين الكمال وحماه، وقلَّد جيد مجده بفرائد حلاه." ١ هـ.
وها أنا أذكر الآن المقدمة التي كنت هيأتها لكتابي (إقليد الخزانة) وقد حذفت من النسخة المطبوعة في لاهور وهي:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه، المتمسكين بحبله المتين والمتحزبين بحزبه، وسلم. وبعد فإن خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي اشتمل على لباب نفائس الصحف والأسفار، وضنينات الدهور والأعصار، وعجب لعمري عاجب أن تكون بقيت بعد هاتيك الفتن المتوالية، ونوائب نحو مسلمي الأقطار ناحية، وبعد دول دالت، ونعم زالت، في عصر طمس فيه أعلام العلوم وصُواها، وصوَّح نبتُها على رُباها، ونضبت نضارتها، وزالت غضارتها، بعد أن كانت أثمارها يانعة، ومحاسنها رائعة. إلَّا أن يأخذ بيد الإِنسان من الله قائد توفيقه، ويجتمع عنده طرفًا نقيضٍ الجِدُّ في سبيل العلم وطريقه، والمال الوَفر، والكنز الدَثر، وأنَّى يجتمعان عنده وبينهما كما بين الضب والنون، أو يتداركه الله بفضل منه غير ممنون ..
ولمَّا أجلتُ فيه نظري أعوز عليَّ جمع ما انتثر من فرائده، واعتاصَ عليَّ سبي مخدَّرات خرائده، من كثرتها ووفرتها.
هبه حواها من فرط ولعه بالكتب، وحازها ولو من منال العيُّوق ومناط سائر الشُهُب، فأنَّى غابت غيبوبة ماء مأربَ في رملها، وتبدَّدت بعد اجتماع شملها، وتناثرت دررها، وانحلت صررها، وشعثت طررها، وكسفت غررها؟ وكيف انثلم بعد صدعها المرؤوب، وأُبيح حماها الغير المقروب؟.
وإذ كانت ذهبت أو بادت، وتلاشت أو كادت. عزمت على أن أضع لما حازه من نفائس الأعلاق المنتثر نظامها الآن في أعماق الآفاق، سواءً رآها وحواها، أو ألمَّ بذكرها عُرُضًا وما دراها ولا تلاها، فهرستًا حافلة تضطبن عالي الأسفار وسافله مع إصلاح ما حرفته أيدي النساخ بالاعتوار أو ذلَّ فيه قلم صاحبنا على الاضطرار على ما يمر بك بعض أمثلته، حين ننشر مطاوي أرديته.
стр. 53
وقد كتب إليَّ صديقي العلامة الشيخ محب الدين الخطيب من القاهرة إن بغدادي عصرنا الأمير ذلك المتفاني فيها والمغرم بجمعها البحاث النقاب صاحب السعادة أحمد تيمور باشا حاز قبلي في وضع مثل هذه الفهرست قصب السبق ومن هو أولى بمثله منه.
ولكن بكت قبلي فهاج لي البكا ... بكاها فقلت الفضل للمتقدّم
وكذلك بلغني أن المستعرب المجري الشهير الأستاذ (غولد زيهر) كان يتمنى أن لو تولي بعض الشُداة وضع مثلها ولكنه تخرمته المنون قبل أن يرى أمره بالامتثال متبوعًا ورضاه برضاي مشفوعًا.
كيف تستفيد من فهرستنا
وضعت جميع الشروح في غضون المتون. وإن كانت لها أسماء خاصة ذكرتها في مظانها وأحلت على متونها، وحسبت الشروح بحروف الجمَّل ظاهرًا وبالأرقام الهندية باطنًا وإن أهملت إثباتها، ولم أُراع في الشروح ترتيب الحروف لقلتها بل قدمت الأهم فالأهم. وما ورد له من الكتب خبر يهم أو فائدة تستطرف خططتُ تحت رقمه خطًّا، وذكرت في الحواشي ما عدا الفوائد كل ما يوجد من المخطوطات بأصقاع الهند في الخزائن العمومية أو الخصوصية على ما رأيت، فإن هذه البلاد اما لم يدوّن لخزائنها فهارس أصلًا وأما وضعت بألسنة لا يعرفها الأعراب ولا المستعربون. وأصلحت أسماء الكتب على ما هي عليه لا على ما اقتضبها صاحبنا أو بترها، وأهملت أكثر حوالات الرضي والكتاب (كتاب سيبويه) غير الشواهد الخمسين الأغفال إذ قلما خلا عن ذكرهما صفحة، وربما زدت اسم الكتاب من عندي إن علمت أن المؤلف لم يعرف له غير ذلك الكتاب إن كان صاحبنا اقتنع بذكر المؤلف. وبالجملة فإني راعيت الفائدة.
الهند (عليكره):
عبد العزيز الميمني الراجكوتي
стр. 54
من نُسب إلى أمّه من الشعراء (*)
تأليف العلامة عبد العزيز الميمني
تحرير: الدكتور السيد محمد يوسف
القسم الأول
أهدى لي أخيرًا أستاذي وشيخي العلامة عبد العزيز الميمني مجموعة من البطاقات مقيدة فيها أسماء من نسب إلى أمَّة من الشعراء مع الإحالة على مصادر ذكرهم وترجمتهم.
وليعلم أنّ العلامة الميمني كانت له أيام نشاطه العلميّ الجمَّ جولتان في آفاق الأدب العربي الفسيحة: جولة خاصة تهدف إلى غرض معيَّن مثل الإحاطة بـ "أبو العلاء وما إليه" وتحقيق سمط اللآلي والوحشيات والتنبيهات على أغاليط الرواة وقد ظهرت نتائج الجولات من هذا النوع في حلية الطبع لتبقى خالدة مع خلود لغة الضاد -وربما يهمّ المعجبين به والمهتمِّين بآثاره أن يعرفوا أن الكتاب الأخير (التنبيهات) يمثل في رأيه القمة التي بلغها جهده لا في تحقيق وإحياء النصوص القديمة فحسب، بل في مباراة العلماء الأعلام في آرائهم والاحتجاج لهم وعليهم على طريقتهم هم كما يتضح ذلك لمن يتعمق في حواشي الكتاب المركزة الوجيزة.
أما الجولة الأخرى فكانت بمثابة جولة استكشافية يقرأ الأستاذ أثناءها المطولات والمختصرات على مهل يتفحص كل كلمة ويتصيد كل شاردة حتَّى إذا عثر على ما يهم الباحث الأريب في مناسبة ما، اقتناهُ وادَّخره، يشهد بذلك التصحيحات والتقييدات والتعليقات بهامش كل كتاب طالع فيه -فهذه هي طريقته التي يسمِّيها طريقة العلماء القدامى في استيعاب الكتب قراءة واستيفائها درسًا وحفظًا، وبهذه المناسبة لا بأس بالذكر أنَّه يتهكم بأولئك الذين لا يستفيدون من المجاميع إلَّا مستعينين بالفهارس قدر الحاجة- هكذا تمكن الأستاذ من الاطلاع على خبايا في
стр. 55
الزوايا وتراكم لديه على مرِّ الأيام مادة غزيرة لم يفته أن يرتبها ويصنفها تحت عناوين مختلفة -والإنتاج من هذا النوع لم يقدر لبعضه الإِكمال بينما بقي بعضه الآخر مهملًا لم يطبع بعد- لست أنسى عددًا ضخمًا من البطاقات كان الأستاذ يقيد فيها أمثال العرب وكانت المجموعة قد فاقت كل مجموعة قبلها، إلَّا أنَّه عرض لها عارض من تلف كسر همة الأستاذ فانقطع عن السير في العمل- ومن هذا النوع أيضًا الحواشي والتعليقات على معجم الأدباء لياقوت (طبعة مرجليوث) قامت مجلة المجمع مشكورة بنشر بعضها منذ سنوات ولا تزال البقية منها تنتظر دورها. كذلك الحواشي على خزانة الأدب للبغدادي ظهر بعضها في الطبعة التي لم يقدَّر لها إلَّا البداية فبقي السائر منها عانسًا في أوراق المسودة.
فالحمد لله أن سلمت البطاقات التي أشرت إليها في صدر هذه الكلمة من الضياع والتناثر- نعم! لقد أكلت الأرضة بعضها إلَّا أنَّه لا يصعب الاهتداء إلى قراءتها بعد التأمل. وقد رأيت إكرامًا للأستاذ ووفاء له إن أحرر ما جاء فيها وأقدّمه للنشر بعد التثبت من صحة ما أبهم أو انطمس في الأصل وإضافة بعض الطبعات الجديدة إلى المصادر- إذًا فليس لي من هذا العمل إلَّا النقل مع الاقتناع.
والموضوع شيق سبق إليه الأول أمثال السكَّري ومحمد بن حبيب ثم تعاوره الذين جاؤوا من بعد، إلَّا أنَّ من يتعدى الرسائل المفردة إلى المجاميع التي تذكر المعروفين بأمهاتهم من الشعراء عرضًا يجد متردِّمًا واسعًا، وقد نجح الأستاذ الميمني فعلًا في إضافة عدد لا بأس به إلى الأسماء التي جمعت تحت عنوان الباب من قبل- على كل حال إن فهرسًا مثل هذا إنما ينتج عن مثابرة في التنقيب وهو من أدوات البحث التي لا تخلو من تيسير وإفادة.
* * *
ابن أدَيَّة: أبو بِلال مِرداس بن حُدَير. أدَيَّة جَدَّة له جاهلية.
وأخوه ابن أدَيَّة: عُروة بن حُدَير، يقال إنَّه أوَّل من حكَّم. لهما شعر.
الكامل ٥٣٨، ٥٣٩، ٥٤٦، ٥٩٢، ٥٩٣ - الإِشراف ج ٤ ق ٢ ص ٨٨، ٨٩ - الاشتقاق ١٣٤، ١٣٥.
стр. 56
ابن أروى: ابن أمِّ حكيم: الوليد بن عقبة. أخو عثمان ﵁ لأمِّه وهي أرْوَى بنت كُريز. له:
هُمُ قَتلوه كي يكونوا مكانَه ... كما غَدرتْ يومًا بكِسْرى مَرزابُهْ
(آخر ثلاثة)
الكامل ٤٤٣، ٤٤٤، الإشراف ٥/ ٢٩ - خ ١/ ٣٣٨ - الشعراء ١٥٠ - العسكري ١١٩ (١/ ٣٣٢) - الإصابة رقم ٩١٤٧ - الاستيعاب ٣/ ٦٣١ - الميداني ١/ ٢٢٦، ٢٩٥، ٣٠٧.
وأخوه: عُمارة بن عُقبة. أنشد له المرزباني أبياتًا يمدح بها عثمان. الإصابة رقم ٥٧٢٤.
ابن أمِّ أصْرَم الخُزاعي السَّلولي: بُدَيل بن عبد مناة. له:
تَفاقدَ قومٌ ولم نَدَعْ ... لهم سَيِّدًا يَنْدوهمُ غير غافلِ
(الثمانية)
السيرة ٨٠٥ (٢/ ٢٦٤) - الإصابة رقم ٦٠٨ - الاستيعاب ١/ ١٦٧ - الأبيه ٨ - البلدان ١/ ٧٩٥، ٢/ ٤٧٧، ٤/ ٩٠٤.
ابن أصيلة (ويقال وَصيلة) الشيبابي: عِتْبان. من شراة الجزيرة، يقول من قصيدة:
فمِنّا سُوَيدٌ والبَطينُ وقَعْنَبٌ ... ومنا أمير المؤمنين شَبيبُ
الاشتقاق ٢١٦ - المرزباني (١٠٨) - ح ٣٨.
ابن الإطنابة: عمر. الإطنابة أمَّة.
ح ٣٩ - المرزباني ٢٠٣ (٨).
ابن أفنونة: أبو بكر بن أحمد بن يوسف بن أفنونة.
كان ولي القضاء ببيت ريب، حصن باليمن، فقال:
يا ليتَ شعريَ والأيَّام مُحدِثةٌ ... من طول غربَتنا يومًا لنا فَرَجَا
(الخمسة)
البلدان ١/ ٧٧٧.
стр. 57
ابن أمامة: (هي أمه بنت سلمة اللَّخْمى): عمرو الأصغر، أخو عمرو بن هند، وأبوهما المنذر بن امرئ القيس. له:
لقد عرفتُ الموتَ قبل ذَوقه (الأشطار)
تمثل بها عامر بن فُهيرة يوم بئر معونة.
المرزباني ٢٠٦ (١٢) - عمرو ص ٦٣ - أمثال المفضل ٦٨ (٨٧).
ابن أمامة (هي أمَّة بنت وبرة بن عبادة): المفضَّل بن دَلْهَم ابن المجشَّر، أحد بني قيس بن ثعلبة، شاعر معروف. المرزباني ٢٨٣ (٢٩٦).
ابن بادية الجُعفي: دِينار.
التصحيف ق ١٩٢ - الاشتقاق ٢٤٤.
ابن بانة: أبو الفضل عمرو بن محمد، المغني المعروف.
غ / ١٤/ ٥٠ - العيون ٤/ ٥٧.
ابن الباهلية: الأعنق الحُبَيبيّ، أحد بني لُبَيْنَى، من عرب البادية المتأخرين له:
إذا لم تَخشِف مع القوم خَشْفَةً ... من الجهل لم يأمَنْ أخٌ أنتَ صاحِبُهْ
(الأربعة)
أصل الهجري ١٤٨.
ابن بَرَّاقة الثُّمالِيّ. له:
أودى تهامة ثمَّ أصبح جالسًا ... بشَعوفَ بين الشَّثِّ والطُّبَّاقِ
معجم البكري ١٢.
ابن بَرَّاقة السَّكوني. أنشد له السُّكري:
وإنَّك مُسترعى وإنَّا رعيَّةٌ ... وإنَّك مدعو بسيماك يا عُمَرْ
(البيتين)
الآمدي ص ٨٨.
ابن بَرَّاقة برَّاق. الهمداني: عمرو.
برَّاقة أمَّة فيما أحسب، وهو ابن منبَّه، صاحب القصيدة التي منها:
стр. 58
متى تَجمعِ القلبَ الذَّكِيّ وصارِمًا ... وأنْفًا حَمِيًا تَجتَيبْك المظالِمُ
وقيل إن البيت لمالك بن حَريم أو للهُذَلي أو للحارث بن ظالم المُرِّي.
الآمدي ص ٨٨ - غ ٢١/ ١١٣ - عمرو ٢٨ - الاشتقاق ١١، ٢٥٤، ٢٥٨ - التصحيف ق ١٧٤ - الوحشيات رقم ٤٠ - القالي ٢/ ١٢١ - السمط ٧٤٩ - ابن الشجري ٥٥ - الإصابة ٦٤٧٥ - العيني ٣/ ٣٣٢.
ابن بَرْزة: عُمَر بن لَجَأ التَّيمي. الأسود:
بَرزة إحدى جدَّات ابن لَجأ، قال جرير:
خَل الطَّريق لِمن يَبنِي المنارَ به ... وأبرز ببَرْزةَ حيث اضطرك القدَرُ
فرحة الأديب تحت ١٥ - النقائض ٤٨٨ - ل ٧/ ١٧٤.
ابن البرصاء: الحارث. ذكره ابن حبيب في فهرست أسماء الشعراء في القبائل ولم يذكر له شعرًا، وهو من كنانة، أُيسر بقُدَيد.
الآمدي ص ٩٠.
ابن البرصاء: شَبِيب بن يزيد بن حمزة / خمرة / جَبْرة.
أمّة قِرصافة بنت الحارث بن عوف ابن أبي حارثة، لُقبت البرصاء لشدة بياضها ولم يكن بها برص، وقيل إنَّ النبي ﷺ خطبها إلى أبيها فقال: إنَّ بها وَضَحًا، فأصابها ذلك ولم يكن بها.
ح ٢٥ - الآمدي ص ٩٥ الاشتقاق ١٧١ - السمط ٦٣٠ - ٦٣١.
ابن بَشّة: عَطَّاف الشَّيباني.
ح ٣ وفي المرزباني ٢٩٩ (١٦٠) والآمدي ص ٢٢٠ "نَشَّة" بالنون.
ابن أمِّ بلال: بِلال بن رَباح، مؤذن رسول الله ﷺ .
الأشراف ١/ ٣٥٦، ١٨٧، ١٩٣. وانظر "ابن حمامة".
ابن البولانِية: عَمّار الكلبي، له:
ألا ليت لي نجدًا وطيب تُرابها ... بهذا الَّذي تجري عليه النَّوارِج
(النَّورج: ما يداس به الطعام).
المعرَّب ١٤٧ - التبريزي ١/ ٢٠٤ - ل ١٦/ ٢٦٦.
стр. 59
ابن أخت تأبَّط شرًّا: خُفاف بن نَضلة أو الهَجَّال. يعزى له اللاميَّة الحماسيَّة في رثاء خاله.
السمط ٩١٩ - وانظر الخالديّين ٢/ ١١٣ وما بعدها.
ابن تُرْنَى الهُذَلي: عمرو. عارض عمرًا ذا الكلب الهذلي عن لاميته باختها.
السكَّري: إذا ذُمَّ الرجل قيل "ابن تُرْنَى" و"ابن فرتنا" وهو شتم للمرأة خاصَّة.
المرصع ٥١: تُرَنى في لغة معدّ: الأمة، وفي لغة اليمن الفاجرة.
أشعار هذيل ١/ ٢٣٨ - المرزباني ٢٢٢ (٣٦).
ابن تَلْدة الوالبيَّ: ثَوب. عُمّر في الجاهلية وأدرك الإسلام إلى عهد معاوية.
قال السكري: تَلْدة أمُّه، وأبوه ربيعة، وهو القائل:
أمَمْتُ بها بين العُذَيبِ وفارسٍ ... ورَيْمانَ لمَّا خفتُ أن أَتَنَصَّرا
(الأربعة)
الآمدي ص ٩٢. الإصابة رقم ٩٨١: ويقال في اسمه "ثَور" كفلس، وقيل كبُقَّمٍ - و"ثِلْدة" قيل بالمثلثة المكسورة، وقيل بالمثناة المفتوحة، ويقال "تليدة" أيضًا.
المعمرين رقم ٦٨ (ط مصر ص ٨٤).
ابن تيمية الحرَّاني.
الأبيه ٣.
ابن جُبابة السَّعدي اللّصّ: المغوار بن الأعنق. جُبابة (مضمومة مخففة وبموحدتين) أمّه. جاهلي وله:
قد سالم الحيات منه القدما .. الخ
خ ٤/ ٥٧٣ عن المنسوبين إلى أمهاتهم للحلواني.
ابن جحيفة: يزيد. كان يقال له "قمر نجد" لجماله، له:
بلغ حصينًا، إن أردتَ، رسالةً ... أَوْلَا فإنَّك ذو غدار مسغب (؟)
البسوس ٩١ ..
стр. 60
ابن الجَدْعاء العجلي: يزيد.
يقول في المأموم بن شيبان بن علقمة في حرب الوَقيط:
وهم صبَّحوا أخرى ضِرارًا ورَهْطَه ... وهم تركوا المأمومَ وَهْو أميمُ
النقائض ٣٠٨ - البحتري ٨٣.
ابن الجرميَّة التميمي: مالك بن حطّان بن عوف. الجرميَّة أمه، وهو القائل:
فلو شهدتْني من عُبَيد عصابةٌ ... حُماة لخاضوا الموتَ حين أنازِلُ
(الأربعة)
المرزاني ٣٦٣ (٢٦٤).
ابن جُمانة، بشَّار السكَّري: جُمانة أمّه، وأبوه هند، أحد بني عبس بن بغيض، وأنشد له أبياتًا منها:
خُذوا خُطَّة الموَلى الذَّليل فإنَّكم ... ذهبتم خُرُ [و] ءَ الطير في غير مذهب
البيتين
الآمدي ص ١١٥.
ابن جُمانة الباهلي: عبد الملك. أبو اليقظان: جُمانة أبوه (١). السكري: هي أمه، وأنشد له:
فبِتُّ مسهَّدًا أرِقًا كئيبًا ... أراعي التَّالياتِ من النُّجومِ
(الأربعة)
الآمدي ص ١٥٩.
ابن جُوَيرية: عاصم بن قيس بن أبير التَّميمي.
جاهلي، كان أشرف رجل في زمانه وأنبهه، وقد قاد بني مازن غير مرَّة، وهو القائل:
قل لبني سعد إذا ما لقيتَهم ... دَعوا عنوة الوادي لخيل بني عَمْرِو
(الستة)
المرزابي (١٥١).
стр. 61
ابن جَيداء العبسيِّ: حُجْر.
السكري: جَيداء أمَّه، وهو ابن حَيَّة (بالياء المثناة) أيضًا، وله:
لا أحرم الجارة الدُّنيا إذا اقْتربتْ ... ولا أقوم بها في الحي أخزيها
(الأربعة في الحماسة)
التبريزي ٤/ ٩٧ - الآمدي ص ١٤٧ - ابن ماكولا ٢/ ٣٢٧ "حيداء" بحاء، وانظر ٢/ ١٧٦ "جيداء" بالجيم.
ابن جَيْدَع العِجْلي: عُمَير. جَيدع أمّه، وهو أحد بني خزاعى من عجل، يقول:
تركتُ أخا البطاح على ثلاثِ ... يَكوس كأنَه بَكْرٌ عَقِيرُ
(الثلاثة)
المرزباني ٢٤٣ (٧٢).
ابن حَبابة: القُلاخ.
ل ١/ ٢١٦: حَبابة بالفتح، انظر الاشتقاق ٢٤.
ابن حبَّة: الأحنف بن قيس. أمه حبَّة بنت عمرو بن قرط بن ثعلبة الباهلية.
زعمت الرواة أنها لم تسمع للأحنف إلا هذين البيتين:
فلو مدَّ سروي بمال كثير ... لَجُدتُ وكنت له باذلا
فإنَّ المروءة لا تستطاع ... إِذا لم يكن مالُها فاضلًا
الحصري (ط ١٩٦٩ م) ٦٤٢ وما بعدها.
ابن حَبَّة الأسديَّ: منظور بن مَرْثَد بن فقعس.
حَبَّة (بالموحدة) أمُّه وبها يعرف. شاعر راجز محسن.
الآمدي ص ١٤٧ - نوادر أبي زيد ٥٣: أرجوزة لامية (*) له، وهي في خ ٢/ ٥٢، ٣/ ٣٤٥، وفي شرح شواهد شرح الشافية للبغدادي (نسخة الدار صرف ٢٨٥) ق ٢١٥ أطول- مجالس ثعلب (الثانية) ١/ ١٠٧ - تهذيب الإصلاح ١/ ١٠،
стр. 62
٥٩ - ل (حبب) ١/ ٢٨٥، ٢٠١، ٣/ ١٣٣: "أبوه شريك" وانظر ٧/ ٧٧ - السمط ٦٨٤.
ابن حَبْناء: أوس. حماسي لعله أخو بني حَبناء الآتي ذكرهم.
السمط ٨٥٢.
ابن حَبناء الكناني: بَلْعاء بن قيس. وأخوه:
ابن حَبناء الكناني: جَثَّامة.
أمُّهما الحَبناء بنت وائلة، وقيل جدَّتهما. شاعران محسنان.
كان بلعاء رأس بني كنانة في أكثر حروبهم، وله أخبار في حروب الفجار، وكان أبرص، وهو حماسي.
الآمدي ص ١٥٠ - التبريزي ١/ ٢٩ - خ ٣/ ١٥٤ - الاشتقاق ١٠٦.
ابن حبناء (الأصل: حيناء؟) التغلبي: ضابئ له:
لَعمرُك ما عمرو بن هند وقد دعا ... لِتَخْدم ليلى أمَّهُ بموفَّقِ
(الخمسة)
الحيوان ٣/ ١٣٥.
ابن حَبناء التَّميمي: صَخْر أبو بِشْر.
ابن حَبناء التَّميمي: المغيرة أبو عيسى.
ابن حَبناء التَّميمي: يزيد.
حَبناء أمّهم، اسمها ليلى، وأبوهم عمرو بن ربيعة، كذا قال المرزباني وابن ماكولا، ولكن الراجح أن حَبناء بن عمرو بن ربيعة أبوهم (١).
السمط ٧١٥ - ٧١٦ - المرزباني ٣٦٩ (٢٧٣) - الوحشيات رقم ٨ - الآمدي ص ١٤٨ - ١٤٩ وانظر شعر الأولين في الشعراء ٢٤٠ - غ ١٣/ ١٣٩، ١١/ ١٥٦ - ح ٣/ ٦٠١.
стр. 63
ابن حبواء الظفري المعترض. له:
قتلنا مَخْلدًا وابْني حُراقٍ ... وآخر جحوشًا فوق الفطيم
(السبعة)
البلدان- معجم البكري ٥١٥ - أشعار هذيل ٢ / رقم ٢ و ٤ - ل ١/ ٤٤٧.
ابن حبيبَ البغدادي: محمَّد.
الأبيه ٧.
ابن حَبيبَ: يونس.
الأبيه ٦١ - الوفيات ٨١٧.
ابن حَجْلة الأسدي: عبد بن مُعرَّض. حَجْلة أمُّه.
ح ٦.
ابن الحَجْناء (الحاء متقدمة) الشاعر.
التصحيف.
ابن الحُدادِية الخُزاعي: قيس بن عمرو بن منْقِذ قال:
فجئتُ ومُخفَى السِّرّ بيني وبينها ... لأسألَها أيَّانَ مَن سار راجعُ؟
ح ١١ - السيرة (١٩٥٥ م) ١/ ٥٦٩ - الاشتقاق ٢٧٧: ضبط بضم الحاء.
ابن حَدْرة الهلالي: حبيب.
وهذا من التصحيف صوابه "ابن خِدْرة" (الخاء مكسورة والدال ساكنة)، من شعراء الخوارج، وهو القائل:
قَتلوا الحُسَين وأصبحوا يَنْعَونَه ... إنَّ الزَّمان بأهله أطوارُ
(البيتين)
كذا في التصحيف ق ١٤ ب و ٥٨ و ٣/ ٦٠ - بل الصواب "خُدرة" بضم الخاء كما في المشتبه للذهبي ٢٦٢ والقاموس والبيان والتبيين ١/ ٣٤٦ و ٣/ ٢٦٤، وانظر السيرة (١٩٥٥ م) ١/ ٣٥٢ وح ٨.
(يوسف)
ابن الحُذاقية: ضابئ بن الحارث البرجمي.
النقائض ٢١٩ - ٢٢٢.
стр. 64
ابن الحَرْقاء (ويقال "الخرقاء"): جرير العِجْلي.
الخَرقاء (كذا ضبط في التصحيف بالخاء المعجمة) أمُّه، كان يناقض الفرزدق والأخطل. له:
إذا ما قلتُ قد صالحتُ بَكْرًا ... أبَى الأضغانُ والنَّسبُ البعيدُ
الطيالسي ص ٤٠ - التصحيف ق ١٩٠ - النقائض ٤٦٠ - الآمدي ص ٩٤ - المرتضى ١/ ٢٢١.
ابن أم حَزْن العامري: ثعلبة بن عمرو.
التصحيف ١٧٨ ب.
ابن أمّ حَزْنة العبدي: ثعلبة بن حزن.
ح ٢٢ و ٣٢ - ل ٢/ ٢٥٠ - التنبيه على أوهام القالي ٢ - الاشتقاق ١٩٧: ابن أم حَزْنة بن حزن بن زيد مناة من بني سُليمة (١).
ابن أم الحكم. له:
أجشُّ هريمٌ جَرْيُهُ ذو عُلالة ... وذلك خيرٌ في العناجيج صالحُ
ل (هزم)
ابن أمِّ حكيم: ابن أروَى.
ابن أمِّ حكيم: بلال بن جرير.
الكامل (مصر، ١٩٣٧ م) ٤٦٤ - ٤٦٦.
ابن حِلَّزة الذُّهلي: عَبَّاد بن عبد عمرو. حِلَّزة أمُّه. شاعر فارس، وهو القائل:
أخُلَيْد إني قد فقدتُ معاشري ... وبَقيتُ في خَلْفٍ من الجُنَّابِ
(الثلاثة)
الآمدي ص ١٢٥.
ابن حَمامة: بلال بن رباح ﵁.
стр. 65
حَمامة أمُّه. له شعر في قتله أمية بن خلف، رواه ابن إسحاق في غير رواية البكَّائي:
فلمَّا التقينا لم نكذِّب بحملةٍ ... عَليهم بأسيافٍ لنا كالعقائقِ
(الخمسة)
الروض الأنف ٢/ ٨٤ - الأبيه رقم ١١ - شرح مقصورة حازم ٢/ ١٣٣. الأزمنة ٢/ ١٣٨ - الإِصابة رقم ٨٢٦ - الجبال والأمكنة (فخّ).
وانظر "ابن أمِّ بلال".
ابن الحَمامة البصري: هوذة بن الحارث من سُليم. الحمامة أمُّه. حضر العطاء في أيام عمر بن الخطاب ﵁ فدعي قبله أناس من قومه فقال:
لقد دار هذا الأمرُ في غير أهله ... فأبْصر، أمينَ لله، كيف تذودُ
(الثلاثة)
المرزياني ٤٨٢ (٤٥٩ - ٤٦٠) - الإِصابة ٩٠٥٧
ابن حمراء العِجان: البعيث (خِداش بن بِشر). العِجان: كلمة يسبُّ بها، يراد بها الاست (في الأصل: ما بين الدُّبر والخصية).
الجمحي ١٢١ - النقائض ١٢٥، ١٦٣.
ابن حمراء: بدر الضَّبي، أخو بني صُبيح بن ذُهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة. له:
وَفيتُ وفاءً لم يَر النَّاسُ مثله ... بتِعشارَ إذْ تَحنو إليَّ الأكابِرُ
(التسعة)
النقائض ١٩٧، ١٠٥٨ - المحبَّر ٣٥٥ - ل ٦/ ٤٤٥.
ابن الحَمراء: (نبز لـ) لقيط بن زُرارة له شعر كثير.
النقائض ١٠٦٣.
ابن أمِّ حُميدة = أشعب الطَّمَّاع.
الإِصابة رقم ٥٤٤.
ابن حُميضة: انظر ابن خميصة.
ابنِ حنزابة: الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل (ف ٣٩١ هـ) أنشد ابن عساكر له:
стр. 66
من أخمل النَّفس أحياها وروّحها ... ولم يبت طاويًا منها على ضجر
(البيتين)
الوفيات رقم ١٢٩ - الفوات ١/ ١٣٤.
ابن الحَنَفيَّة: محمد.
السمط ٩٦٦ - الوفيات ٥٢٦.
ابن حنيفة: الوليد أبو حُزابة التَّميمي. راجز فصيح خبيث اللسان، أموي بدوي حضر وسكن البصرة ثم خرج مع ابن الأشعث ولعله قُتل معه.
غ ١٥٣١٩ - البيان ٣/ ٣٢٩ - الحيوان ١/ ٢٥٥، ٣/ ٣٨٢ - المحبر ١٥١ - ل ٨/ ٨٣، ١٨/ ٢٣٨.
ابن حُنينة: الكلبي. له:
إذا قلت عوجوا أوردوا ذا ثِنية ... بذات العَلَنْدَى أجزؤوا وتحاسروا
معجم البكري ٥٩٨.
ابن حوراء الزبيدي: معتَّق. حوراء أمَّه، يقول:
وإنَّ القِرى حقٌّ وليس بنائل ... إذا لم يُصادِفْ عفوَهُ المتكلِّف
المزرباني ٤٧٢.
ابن أم حَوليّ:
ح ٢ - لعلَّه "خولي" انظر تعليقات ديلافيدا.
ابن الحَيا: سَوّار بن أوفَى بن سَبْرة القُشَيري. الحَيا بنت خالد الجَرمي هي أمُّه. هو مخضرم كان يُهاجي الجعدي فقال فيه الجعدي:
جَهِلتَ علي ابنَ الحيا وظلمتني ... وجمَّعت قولًا جاءَ بيتًا مضَّللًا
وقال فيه أيضًا:
يا ابن الحيا إنني لولا الإِلاه وما ... قال الرسول لقد أنسيتك الخالا
وفي الشعراء (٣٧٢) أنَّه كان زوج ليلى الأخيلية. وله:
يدعون سؤارًا إذا احمرَّ القنا ... ولكل يوم كريهةٍ سَوَّارُ
من عرف ١٥٧ - الإِصابة ٣٧١٢ - غ (الدار) ٥/ ١٣ - فحولة ١٨، ٣٤.
ابن حَيداء = انظر "ابن جَيداء".
ابن حيَّة العبسي = "ابن جيداء".
ابن الخَبَّازة: المغبَّر. هجا ابن الرومي فقال ابن الرومي:
стр. 67
يا أيُّها الأعمى الَّذي سبَّني ... محلَّل ما نلت من نَيْلِ
شعرك لا تثبُت آثارُه ... من غُرَّة اليوم إلى الَّليلِ
(الخمسة)
الموشح ٣٧٩.
ابن خُدْرة- ابن حدرة الهلالي.
ابن الخَرقاء- ابن الحَرقاء.
ابن الخَضراء = قطبة من بني القين.
ل ٧/ ١٥٣.
ابن الخَضراء الأشْهلي: يزيد بن كعب من الخزرج. كان يهاجي نهيك بن إساف، وهو القائل:
تبدَّلتُ لمَّا أخرجتني عشيرتي ... بخيبر فتيان الوَطيح الأكارما
(الثلاثة):
المرزباني ٤٩٣ (٤٧٨).
ابن خُليدة الهذلي: عجلان.
خُليدة أمُّه. وهو جاهلي، له في خبر:
جمعتُ لرهط العائذين سَرِيَّةَ ... كما جمعَ المغمور أشفيةَ الصَّدْرِ
(الخمسة)
أشعار هذيل ٢ / رقم ٣٩، ٣٨ - المرزباني ٣٠٢ (١٦٧).
ابن الخَلِيَّة: جَنْدَل بن الرَّاعي (عُبيد). الخَليَّة: الناقة أخذ ولدها عنها فبقيت لأربابها يشربون لبنها، نبزه بها جرير:
يا ابنَ الخليَّة لن تنال بعامرٍ ... لجُجي إذا زخرت إلي بحُوري
النقائض ٩١١، ٩١٦.
الخلية: الناقة التي خلت عن ولدها وعطفت على ولد غيرها، وهو مما يذم به ويعير بأن أمه صارت ظئرًا لغيره.
المرصّع ٨٩.
ابن خمِيصة / حُميضة الأسدي: فروة. له:
لقد تركتنا المالكيةُ غدوةً ... بصحراء فَلْجٍ والمطيُّ على قَصْدِ
(الثمانية)
стр. 68
الخالديان ٢/ ١٨٨: "خميصة" بالأصل- الآمدي ص ١٤٨: "حُميضة".
ابن خَنساء: أبو الجنوب شاعر فارس جعفي.
التصحيف ق ١٧٣.
ابن الخَنساء: أبو شجرة عبد الله بن روَاحة السُّلمي (١).
(الشعراء ١٩٧) له:
وروَّيت رمحي من كتيبة خالدٍ ... وإني لأرجو بعدَها أن أعمَّرا
الإِصابة رقم ٥٨٩٩ والكنى ٦٠٩ - تاريخ الطبري (ليدن) ١/ ١٩٠٧ (سنة ١١). انظر أيضًا "ابن شجرة".
بنت الخنساء: عَمْرة بنت مرداس أخت العباس بن مرداس.
ل ٨/ ٨٤ وفي جمهرة ابن حزم ٣٩٤: عمرة بنت رواحة أم النعمان بن بشير.
ابن دارة: سالم بن مسافع بن عقبة بن يربوع.
دارة لقب أمه واسمها سيقاء، كانت أخيذة أصابها زيد الخيل ثم وهبها لزهير ابن أبي سلمى (كذا نقل البغدادي عن الحلواني بخطه) وقيل إن دارة اسم جدته، وقيل دارة لقب غلب على جده (ح ٣٠).
الوحشيات رقم ٢٣٧.
أخوه: ابن دارة: عبد الرحمن. من شعراء الإسلام.
الجمحي ١٣٠ - خ ١/ ٢٩١ - الآمدي (ص ١٦٧) - غ ٢١ / و ٤٩ وما بعدها - التبريزي ١/ ٢٠٣ - الإصابة / ٣٦٥٧ - السمط ٨٦٢ - الصغاني ٢/ ٢١٩ - البلدان ١/ ٩١٤ (ثادق).
ابن دُرَّة: وديعة. جاهلي قديم. السمط ١٩٧.
ابن دُرَّة: يوسف الشاعر المعروف بابن الدُّرِّي.
الوفيات رقم ٨٢٠.
ابن دُرَّة الطائي: عياض، دُرَّة أمُّه. إسلامي يقول:
تعالوا نخبَّركم بما قدَّمت لنا ... أوائلنا في المجد عند الحقائق
(البيتين)
стр. 69
المرزباني ٢٦٩ (١١٣) - شرح شواهد شرح الشافية ٤٢ - الألفاظ و ٢٤ تهذيب الإِصلاح ١/ ٢١٨ - العيني ٤/ ٥٣٧: ابن أم دُرَّة- ل ٣/ ٥١، ١/ ٢٢٥، ٩/ ٥٣، ١٢/ ٢٥، ١٤/ ٢٨٥، ١٥/ ٣٩٤.
ابن الدَّرداء البُدَيلي: خَدِيج بن عُبيد الله بن كلاب النُّميري، له:
ولمَّا ركضنا في الضبَّاب وجعفر ... بمسترفدٍ كانت بطيئًا رفودُهـ
(الثلاثة)
الآمدي ص ١٥٨.
ابن درماء: عمرو بن عدي.
درماء أمّه.
ذكره السكري- المرزباني ٢٣٩ (٦٤) ولم ينشد له شيئًا. وقال فيه امرو القيس: نزلت على عمرو بن درماء بُلْطة.
الجبال والأمكنة والبلدان ومعجم البكري (بُلطة).
ابن درماء الكلبي: القعقاع بن حُرَيث بن الحكم بن ساردة بن مِحْصن.
درماء أم محصن غلبت على ولده. جاهلي ولد بمرو، وهو القائل يرثي عدي بن جبلة:
هدَّ النُّعاة بسُحرةٍ ظهري ... فكأنَّني دَنِفٌ من السُّكْرِ
(الثلاثة)
المرزباني ٣٢٩ (٢٠٧) - البلدان ٣/ ٨١٠: "سلامة" بدل "ساردة".
ابن دغماء العِجْلي.
ح ٣٥.
ابن الدكوك الكلبي: عقيل بن حبيان من كعب بن عُليم. الدكوك أمّه.
المرزباني ٣٠٢ (١٦٥) ولم ينشد له شيئًا.
ابن الدُّمَينة: عبد الله الخثعمي.
ح ١٧ وانظر خبر ابن الدمينة في الخالديَّين ٢/ ٨٨ - ٩١.
ابن دَوْمة: المختار بن أبي عبيد الكذاب الثَّقفي. له:
تسربلتُ من همدان درعًا حصينةً ... تردُّ العوالي بالأنوف الرَّواغم
(الثلاثة)
стр. 70
المرزباني (٣٢٦) - الإِصابة ٨٥٤٥ - الكامل ٥٩٦ - الأشراف ٥/ ٢٤٤ - ٢٦١.
ابن أمّ دَينار: زُمَيْل.
ح ٣٠ - الآمدي ص ١٨٨ - ل ٥/ ٣٨٦ - الوحشيات رقم ٢٣٨ و ٤١٢.
ابن الذِّئبة الثَّقفي: ربيعة بن عبد ياليل بن سالم. الذِّئبة أمّه، اسمها قِلابة فلقَّبت ذئبة. جاهلي وهو القائل.
لعمرُك ما للفتى من وَزَرْ ... من الموت يلحقُه والكِبرْ
(الستة)
ح ٢٤ - التصحيف ق ١٨١ - السيرة ٢٧ (١/ ٣٩) - الصغاني ١/ ١٢٦.
ابن ذِرْوة: عمرو. أعرابي، وله:
إذا انفذ الذُّهلي ما في جرابه ... تلفّت هل يلقى برابية قبرا
عمرو ص ٢٤.
ابن أخت أبي ذؤيب: خالد.
الإِصابة ٣٣١٦ - تهذيب الإِصلاح ١/ ١٢٣ - الميداني ٢/ ١٦٧، ١٣٢، ١٧٨.
ابن الراسبية المحاربي: عياض بن زُغيب، وهو زُغبة بن حُبيش بن محارب بن خصفة. شهد القادسية فقال:
زوجتها من جند سعدٍ فأصبحت ... يُطيف بها ولدان بكر بن وائل
(البيتين)
المرزباني ٢٦٨ (١١٢).
ابن الرَّاسبية: من مسلم بن عياض (المتقدم ذكره). له:
بني عمِّنا لا تظلمونا فإنَّنا ... إذا ما ظلمنا لا نقرِّ المظالما
(الثلاثة)
الإِصابة ٧٩٨٠.
ابن الرافقية - ابن الواقفية.
ابن رباب: الأعرج. له:
بكينا بالرِّماح غداة حوق ... على قتلى بناصفة كرام
(الثلاثة من طويلة)
التبريزي ١/ ١٨٨.
стр. 71
ابن رَباب السُّلمي: حاتم. له:
أتحسِبُ نجدًا ما فران (١) إليكُمُ ... لَهَنُّكَ في الدُّنيا بنجدٍ لَجاهلُ
البلدان (فران).
ابن رَباب الجرْمي: مِحْصَن.
الجبال والأمكنة والبلدان (الفناة فنا).
ابن رِبْعِيَّة القُشيري: القعْقاع. رِبعيَّة أمُّه.
قال المرزباني ٣٢٩: "هو شاعر معروف" ولم يزد.
الوحشيات رقم ٣٤٥.
ابن ربيعة: القعقاع. ربيعة أمُّه غلبت على نسبه.
من عرف ١٥٧.
ابن الرَّعْلاء الغساني: عدِيّ. هو القائل:
ربَّما ضربة بسيف صقيل ... دون بُصرى وطعنةٍ نجلاءِ
التصحيف ١٧٥ ب- المرزباني ٢٥٢ (٨٦) - ح ٤/ ١٨٧ - ل ٢/ ٣٩٦ - السمط ٨ و ٦٠٣.
ابن الرُّقَيَّات: عبيد الله بن قيس بن شُريح.
يضاف إلى "الرُّقَيَّات" لجدَّات يسميَّن بهذا الاسم، وقيل لأنه شبَّب بعدَّة تسمَّى كل واحدة "رقيَّة"، وقال بعضهم: سُمِّي بقوله:
رُقيَّة، لا رقيَّةُ، لا ... رقيَّة، أيُّها الرَّجلُ
التصحيف ق ١٩١ ب- ح ٣/ ٢٦٦ - ٢٦٨ - من عرف ١٤٨ - الجمحي ١٣٧ - الشعراء ٣٤٣ - السمط ٢٩٤.
ابن أمِّ رِمْثة: عبد الله بن سويد، أحد بني الحارث بن تميم بن مرَّ بن أدَّ.
من عرف ١٥٠.
ابن رُميلة: الأشْهب بن ثور بن أبي بن حارثة، أحد بني نهشل.
رُميلة أمُّه أمةٌ بها يُعرف. شاعر مخضرم.
الإصابة ٤٦٧ - الآمدي ص ٣٧ - الجمحي ١٣٠ - خ ٢/ ٥٠٨ و ٥١٠ عن أسماء الشعراء المنسوبين إلى أمهاتهم لأحمد بن أبي سهل بن عاصم الحلواني
стр. 72
بخطه- غ ٩/ ٢٦٩ و ٨/ ٢٦٩ و ٨/ ١٥٣ وما بعدها - ابن عساكر ٣/ ٨٠ - فرحة الأديب رقم ١٢٣ - السمط ٣٤ - ٣٥ - النقائض ٦١٤ و ٧٠٢.
ابن رُميلة: توبة بن مُضرِّس.
يعرف بـ "الخِنَّوت" التَّميمي. وهو وإخوته يعرفون بأمِّهم رُميلة بنت عوف الحُدَّاني، أدرك من خاله ثأر إخوته، ولهم في ذلك كلمات.
التصحيف ق ١٧٢ ب- الآمدي ص ٩١ - الغفران (أمين هندية) ٢٠٤ - السمط ٦٦٠ - من عرف ١٥١.
ابن رُميلة: زَباب بن ثور (أخو الأشهب المتقدم ذكره). شاعر.
الصغاني ١/ ١٤٧.
ابن الرُّواع: مُرة بن سلم بن عمرو المالكي من أسد بن خزيمة.
وأخوه ابن الرُّواع: كعب. الرُّواع أمُّهما إحدى بني كعب بن حييِّ بن مالك.
هما من قدماء شعراء بني أسد، وكان امرؤ القيس يأمر قيانه أن يغنِّين بشعر مرَّة:
إن الخليط أجدَّ البَينَ فادَّلجوا ... وهم كذلك في آثارهم لُجج
(السبعة)
ولكعب:
ذكر ابنة العرْجي فهو عميدُ ... شغف شُغِفتَ به وأنت وليدُ
من عرف ١٤٩ - الآمدي ص ١٨٥ - ١٨٦ - المرزباني ٢٤٤ (٢٣٣) و (٣٨٢)(٢٩٤): "لحجُ".
ابن رُومانس الكلبي: المنذر بن المنذر من كلب بن وَبَره.
أخو النعمان لأمِّه، أمَّهما رومانس، ولهما أخ ثالث اسمه رؤبة، له:
ما فلاحي بعد الألى عمَّروا الحِيـ ... ـرَةَ ما إنْ أرى لهم من باق
(الأبيات)
الآمدي ص ٢٨٥ - المرزباني (٢٦٩) - البلدان ٢/ ٣٧٩.
ابن رُهيمة المدَنيّ: محمد مولى خالد بن أسد. له في التشبيب بزينب بنت عِكْرِمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام سبعة من الشعر، فيها أصوات تدعى "الزيانب" وليونس فيها لحن:
وجدَ الفؤادُ بزَينبا ... وجْدًا شديدًا مُتعِبا
стр. 73
غ (الدار) ٤/ ٤٠٢ و ٤٠٥ وهو صاحب المثل "زينب سُترة".
الميداني ١/ ٢٨١ و ٢١٥ و ٢٩١. وانظر الأوراق (أخبار الشعراء) ٣١.
ابن رُهيمة: محمد بن عبد الله، مولى عثمان. رُهيمة أمُّه. حجازي أدرك الدولة العباسية وله:
الآن أبصرتُ الهُدَى ... وعلا المشيب مفارقي
المرزباني ٤١٧ (٣٥١).
ابن رَيْطة الرَّعْليُّ: العباس بن عامر. ريطة أمه.
المرزباني ٢٦٣ (١٠٣) - النقائض ٣٩٢ وما بعدها - السمط ٥١٣.
ابن الزافرية: الأحنف بن قيس. يقول:
أنا ابنُ الزَّافريَّة أرضعتني ... بِثدْيٍ لا أجدَّ ولا وَخيمِ
(البيتين)
البيان ١/ ٥٩.
ابن الزَّبِعْرَي: قُطبة.
ح ١٠.
ابن زَبِيبة: عنترة. زبيبة أمه.
التصحيف ق ١٧٩ و ١٨٤ - النقائض ٣٧٢ - المحبَّر ٣٠٧ - الثمار ١٢٨.
ابن زُهرة: الحكم (وهو الأصم) بن المقداد الفزاري.
قال الجمحي: زُهرة أمُّه، وهو القائل:
اللُؤم أكرم من وَبْرٍ ووالدِهِ ... واللؤْمُ أكرم من وَبْرٍ وما وَلدا
(الثلاثة)
وقال أبو رياش: هي لعويف القوافي.
الآمدي ص ٥٢ - ٥٣ التبريزي ١/ ١٣٢.
ابن زَيَّابة: سَلمة بن مالك بن ذُهل بن تيم الله، وعن ابن الجراح أن اسمه عمرو بن الحارث.
ليس يعرف إلَّا بها، وهي زيَّابة بنت شيبان بنت ذُهل بن ثعلبة.
المرزباني ٢٠٨ (١٥) - التبريزي ١/ ٧١ - ح ٢/ ٣٢١ - السمط ٥٠٤ - عمرو ٣٣.
ابن زَينب المَراكبي: عيسى بن عبد الله بن إسماعيل، مولى بني أميَّة، صاحب
стр. 74
مَراكب المنصور. أمُّه زينب بنت بشر بن ميمون. بغدادي مأموني، له مقطعات.
المرزباني ٢٦٠ (٩٨ - ٩٩) - غ ١١/ ٩٤ - ٩٥ و ١٨/ ١٧٩ و ٢١/ ١٢.
ابن السَّجْراء.
ح ١٥.
ابن [الـ] سُلكة: سُليك الرِّيبال.
سُلكة أمُّه وكانت سوداء، وأبوه عمرو أو عُمير بن يثربي.
الشعراء ٢١٣ - غ ١٨/ ١٣٣ - الآمدي ص ٢٠٢ - الأبيه ٢٣ - الاقتضاب ٤٧٠ و ٤٧٣ - الميداني ١/ ٣٣٢ و ٤٥١ و ٤٣١ - خ ٢/ ١٧ - من عرف ١٥٢.
ابن سَلول: عبد الله المنافق ابن أبي. لم يجتمع الأوس والخزرج قبل الإِسلام على غيره. قال لما رأى خلاف قومه:
متى ما يكُنْ مولاكَ خَصْمُك لا تَزل ... تَذِلَّ وَيصْرعْك الذين تُصارعُ
(البيتين)
السيرة ٤١١ (٢/ ٥٠) و ٥١٣ (٢/ ٥٢).
ابن سُميَّة: الأحمر السَّعدي. ذكره ثعلب في الأمالي عن ابن الأعرابي وأنشد له:
حنَّث فأرقَّني والَّليلُ مُطَّرِفُ ... بعد الهدوء ببطن السِسيّ أَذْوادِي
(الثلاثة)
الآمدي ص ٤٢.
ابن سُميَّة: عمَار بن ياسر الصحابي. يُمدح بأمِّه.
ابن سُميَّة: زياد بن أبيه. يُذمَّ بأمِّه لأنها من البغايا فيما قيل.
المرصغ ١٢٣.
ابن سَخْلة: قيس بن عبد الله بن غَنْم بن صُبْح. سخلة أمه. الإِصابة ٦٤٧٥ - من عرف ١٦٢.
ابن أمِّ سهلة النبهاني: العُريان.
ح ١٤.
ابن أمِّ سهمة: شهمة الخزاعي: عياض. إسلامي يقول:
هاجتك أطلال ومنزلة قفر ... خلا منذ أجْلى أهلُها حججٌ عشرُ
المرزباني ٢٦٩ (١١٣): "أخْلى"- ح ١٣ "شهمة".
стр. 75
ابن سُهَيّة: أرطاة بن زُفر المُزِّي. أمه سهيَّة بنت زامل.
الشعراء ٣٣٢ - الاشتقاق ١٧٧ - التبريزي ٢/ ١٨٣ - الإصابة ٤٣٣ - غ ١١/ ١٣٧ - ابن عساكر ٢/ ٣٦٥ - السمط ٦٣٠ - نسب قريش للمصعب ١٥٥ و ١٦١ - ١٦٢ - ل ٦/ ١٩٩ و ٧/ ٤١٥.
ابن سوداء: عُقبة. له:
ألا يا لَقومي للهموم الطَّوارقِ ... ورَبْعٍ خلا بين السَّليل وثادَقِ
البلدان (ثادق).
ابن سَيَّابة: إبراهيم، مولى بني هاشم. أخذه المهدي وأحضر كتبه فلم يوجد فيها شيء مما كان يُرمى به من الزندقة فآمنه واستكتبه، وكان من أبلغ الناس وأفصحهم، ثم صح عنده أن فيه شيئًا من ذلك فأقصاه فساءت بعد ذلك حاله. له:
جاء البشير مقدم البشراء ... منه عليّ بأعظم العظماء
(السبعة)
المحدثون رقم ١١ - غ ١١/ ٥ - ذيل اللآلي ٣٥.
ابن شجرة السُّلمي: عبد الله. كان يشبَّب بأخت عبد الله بن الزبير، رملة، فضرب عنقه. له شعر.
معجم البكري ٨٤٠ والصواب "أبو شجرة" - انظر المعجم ط لجنة التأليف ١٩٥١ م، ص ١٣٧٤ والتصحيف ق ٤٢ ب- وانظر أيضًا "ابن الخنساء".
ابن شُجيرة العِجْلي: عمرو بن عبد الله. شُجيرة أمُّه وكانت سبيَّة له:
ألا هل أتى هندًا على نأيِ دارِها ... وغربتها أني ثأرتُ المكفَّفا
المرزباني (٤٠).
ابن شَرف: محمد القيرَواني.
الأبيه ٤٩ - الصلة رقم ١٢٠٨ (ط مصر ١٩٥٥ م، رقم ١٣٢٤).
ابن شُعاث: ثُرْمُلة الأجَئي.
قال على لسان عارِق الطَّائي يهجو المناذرة:
والله لو كان ابن جفنة جاءكم ... لكسا الوجوه غَضاضةً وهَوانا
(الثلاثة)
التبريزي ٤/ ١١ النقائض ١٠٨٣ - وفي الاشتقاق ٢٣٥ أنَّ شُعاثًا أبوه.
ابن شُعاث الكلبي. خِرقة أو ذو الخِرَق.