ابن رَباب السُّلمي: حاتم. له:
أتحسِبُ نجدًا ما فران (١) إليكُمُ ... لَهَنُّكَ في الدُّنيا بنجدٍ لَجاهلُ
البلدان (فران).
ابن رَباب الجرْمي: مِحْصَن.
الجبال والأمكنة والبلدان (الفناة فنا).
ابن رِبْعِيَّة القُشيري: القعْقاع. رِبعيَّة أمُّه.
قال المرزباني ٣٢٩: "هو شاعر معروف" ولم يزد.
الوحشيات رقم ٣٤٥.
ابن ربيعة: القعقاع. ربيعة أمُّه غلبت على نسبه.
من عرف ١٥٧.
ابن الرَّعْلاء الغساني: عدِيّ. هو القائل:
ربَّما ضربة بسيف صقيل ... دون بُصرى وطعنةٍ نجلاءِ
التصحيف ١٧٥ ب- المرزباني ٢٥٢ (٨٦) - ح ٤/ ١٨٧ - ل ٢/ ٣٩٦ - السمط ٨ و ٦٠٣.
ابن الرُّقَيَّات: عبيد الله بن قيس بن شُريح.
يضاف إلى "الرُّقَيَّات" لجدَّات يسميَّن بهذا الاسم، وقيل لأنه شبَّب بعدَّة تسمَّى كل واحدة "رقيَّة"، وقال بعضهم: سُمِّي بقوله:
رُقيَّة، لا رقيَّةُ، لا ... رقيَّة، أيُّها الرَّجلُ
التصحيف ق ١٩١ ب- ح ٣/ ٢٦٦ - ٢٦٨ - من عرف ١٤٨ - الجمحي ١٣٧ - الشعراء ٣٤٣ - السمط ٢٩٤.
ابن أمِّ رِمْثة: عبد الله بن سويد، أحد بني الحارث بن تميم بن مرَّ بن أدَّ.
من عرف ١٥٠.
ابن رُميلة: الأشْهب بن ثور بن أبي بن حارثة، أحد بني نهشل.
رُميلة أمُّه أمةٌ بها يُعرف. شاعر مخضرم.
الإصابة ٤٦٧ - الآمدي ص ٣٧ - الجمحي ١٣٠ - خ ٢/ ٥٠٨ و ٥١٠ عن أسماء الشعراء المنسوبين إلى أمهاتهم لأحمد بن أبي سهل بن عاصم الحلواني
стр. 72
بخطه- غ ٩/ ٢٦٩ و ٨/ ٢٦٩ و ٨/ ١٥٣ وما بعدها - ابن عساكر ٣/ ٨٠ - فرحة الأديب رقم ١٢٣ - السمط ٣٤ - ٣٥ - النقائض ٦١٤ و ٧٠٢.
ابن رُميلة: توبة بن مُضرِّس.
يعرف بـ "الخِنَّوت" التَّميمي. وهو وإخوته يعرفون بأمِّهم رُميلة بنت عوف الحُدَّاني، أدرك من خاله ثأر إخوته، ولهم في ذلك كلمات.
التصحيف ق ١٧٢ ب- الآمدي ص ٩١ - الغفران (أمين هندية) ٢٠٤ - السمط ٦٦٠ - من عرف ١٥١.
ابن رُميلة: زَباب بن ثور (أخو الأشهب المتقدم ذكره). شاعر.
الصغاني ١/ ١٤٧.
ابن الرُّواع: مُرة بن سلم بن عمرو المالكي من أسد بن خزيمة.
وأخوه ابن الرُّواع: كعب. الرُّواع أمُّهما إحدى بني كعب بن حييِّ بن مالك.
هما من قدماء شعراء بني أسد، وكان امرؤ القيس يأمر قيانه أن يغنِّين بشعر مرَّة:
إن الخليط أجدَّ البَينَ فادَّلجوا ... وهم كذلك في آثارهم لُجج
(السبعة)
ولكعب:
ذكر ابنة العرْجي فهو عميدُ ... شغف شُغِفتَ به وأنت وليدُ
من عرف ١٤٩ - الآمدي ص ١٨٥ - ١٨٦ - المرزباني ٢٤٤ (٢٣٣) و (٣٨٢)(٢٩٤): "لحجُ".
ابن رُومانس الكلبي: المنذر بن المنذر من كلب بن وَبَره.
أخو النعمان لأمِّه، أمَّهما رومانس، ولهما أخ ثالث اسمه رؤبة، له:
ما فلاحي بعد الألى عمَّروا الحِيـ ... ـرَةَ ما إنْ أرى لهم من باق
(الأبيات)
الآمدي ص ٢٨٥ - المرزباني (٢٦٩) - البلدان ٢/ ٣٧٩.
ابن رُهيمة المدَنيّ: محمد مولى خالد بن أسد. له في التشبيب بزينب بنت عِكْرِمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام سبعة من الشعر، فيها أصوات تدعى "الزيانب" وليونس فيها لحن:
وجدَ الفؤادُ بزَينبا ... وجْدًا شديدًا مُتعِبا
стр. 73
غ (الدار) ٤/ ٤٠٢ و ٤٠٥ وهو صاحب المثل "زينب سُترة".
الميداني ١/ ٢٨١ و ٢١٥ و ٢٩١. وانظر الأوراق (أخبار الشعراء) ٣١.
ابن رُهيمة: محمد بن عبد الله، مولى عثمان. رُهيمة أمُّه. حجازي أدرك الدولة العباسية وله:
الآن أبصرتُ الهُدَى ... وعلا المشيب مفارقي
المرزباني ٤١٧ (٣٥١).
ابن رَيْطة الرَّعْليُّ: العباس بن عامر. ريطة أمه.
المرزباني ٢٦٣ (١٠٣) - النقائض ٣٩٢ وما بعدها - السمط ٥١٣.
ابن الزافرية: الأحنف بن قيس. يقول:
أنا ابنُ الزَّافريَّة أرضعتني ... بِثدْيٍ لا أجدَّ ولا وَخيمِ
(البيتين)
البيان ١/ ٥٩.
ابن الزَّبِعْرَي: قُطبة.
ح ١٠.
ابن زَبِيبة: عنترة. زبيبة أمه.
التصحيف ق ١٧٩ و ١٨٤ - النقائض ٣٧٢ - المحبَّر ٣٠٧ - الثمار ١٢٨.
ابن زُهرة: الحكم (وهو الأصم) بن المقداد الفزاري.
قال الجمحي: زُهرة أمُّه، وهو القائل:
اللُؤم أكرم من وَبْرٍ ووالدِهِ ... واللؤْمُ أكرم من وَبْرٍ وما وَلدا
(الثلاثة)
وقال أبو رياش: هي لعويف القوافي.
الآمدي ص ٥٢ - ٥٣ التبريزي ١/ ١٣٢.
ابن زَيَّابة: سَلمة بن مالك بن ذُهل بن تيم الله، وعن ابن الجراح أن اسمه عمرو بن الحارث.
ليس يعرف إلَّا بها، وهي زيَّابة بنت شيبان بنت ذُهل بن ثعلبة.
المرزباني ٢٠٨ (١٥) - التبريزي ١/ ٧١ - ح ٢/ ٣٢١ - السمط ٥٠٤ - عمرو ٣٣.
ابن زَينب المَراكبي: عيسى بن عبد الله بن إسماعيل، مولى بني أميَّة، صاحب
стр. 74
مَراكب المنصور. أمُّه زينب بنت بشر بن ميمون. بغدادي مأموني، له مقطعات.
المرزباني ٢٦٠ (٩٨ - ٩٩) - غ ١١/ ٩٤ - ٩٥ و ١٨/ ١٧٩ و ٢١/ ١٢.
ابن السَّجْراء.
ح ١٥.
ابن [الـ] سُلكة: سُليك الرِّيبال.
سُلكة أمُّه وكانت سوداء، وأبوه عمرو أو عُمير بن يثربي.
الشعراء ٢١٣ - غ ١٨/ ١٣٣ - الآمدي ص ٢٠٢ - الأبيه ٢٣ - الاقتضاب ٤٧٠ و ٤٧٣ - الميداني ١/ ٣٣٢ و ٤٥١ و ٤٣١ - خ ٢/ ١٧ - من عرف ١٥٢.
ابن سَلول: عبد الله المنافق ابن أبي. لم يجتمع الأوس والخزرج قبل الإِسلام على غيره. قال لما رأى خلاف قومه:
متى ما يكُنْ مولاكَ خَصْمُك لا تَزل ... تَذِلَّ وَيصْرعْك الذين تُصارعُ
(البيتين)
السيرة ٤١١ (٢/ ٥٠) و ٥١٣ (٢/ ٥٢).
ابن سُميَّة: الأحمر السَّعدي. ذكره ثعلب في الأمالي عن ابن الأعرابي وأنشد له:
حنَّث فأرقَّني والَّليلُ مُطَّرِفُ ... بعد الهدوء ببطن السِسيّ أَذْوادِي
(الثلاثة)
الآمدي ص ٤٢.
ابن سُميَّة: عمَار بن ياسر الصحابي. يُمدح بأمِّه.
ابن سُميَّة: زياد بن أبيه. يُذمَّ بأمِّه لأنها من البغايا فيما قيل.
المرصغ ١٢٣.
ابن سَخْلة: قيس بن عبد الله بن غَنْم بن صُبْح. سخلة أمه. الإِصابة ٦٤٧٥ - من عرف ١٦٢.
ابن أمِّ سهلة النبهاني: العُريان.
ح ١٤.
ابن أمِّ سهمة: شهمة الخزاعي: عياض. إسلامي يقول:
هاجتك أطلال ومنزلة قفر ... خلا منذ أجْلى أهلُها حججٌ عشرُ
المرزباني ٢٦٩ (١١٣): "أخْلى"- ح ١٣ "شهمة".
стр. 75
ابن سُهَيّة: أرطاة بن زُفر المُزِّي. أمه سهيَّة بنت زامل.
الشعراء ٣٣٢ - الاشتقاق ١٧٧ - التبريزي ٢/ ١٨٣ - الإصابة ٤٣٣ - غ ١١/ ١٣٧ - ابن عساكر ٢/ ٣٦٥ - السمط ٦٣٠ - نسب قريش للمصعب ١٥٥ و ١٦١ - ١٦٢ - ل ٦/ ١٩٩ و ٧/ ٤١٥.
ابن سوداء: عُقبة. له:
ألا يا لَقومي للهموم الطَّوارقِ ... ورَبْعٍ خلا بين السَّليل وثادَقِ
البلدان (ثادق).
ابن سَيَّابة: إبراهيم، مولى بني هاشم. أخذه المهدي وأحضر كتبه فلم يوجد فيها شيء مما كان يُرمى به من الزندقة فآمنه واستكتبه، وكان من أبلغ الناس وأفصحهم، ثم صح عنده أن فيه شيئًا من ذلك فأقصاه فساءت بعد ذلك حاله. له:
جاء البشير مقدم البشراء ... منه عليّ بأعظم العظماء
(السبعة)
المحدثون رقم ١١ - غ ١١/ ٥ - ذيل اللآلي ٣٥.
ابن شجرة السُّلمي: عبد الله. كان يشبَّب بأخت عبد الله بن الزبير، رملة، فضرب عنقه. له شعر.
معجم البكري ٨٤٠ والصواب "أبو شجرة" - انظر المعجم ط لجنة التأليف ١٩٥١ م، ص ١٣٧٤ والتصحيف ق ٤٢ ب- وانظر أيضًا "ابن الخنساء".
ابن شُجيرة العِجْلي: عمرو بن عبد الله. شُجيرة أمُّه وكانت سبيَّة له:
ألا هل أتى هندًا على نأيِ دارِها ... وغربتها أني ثأرتُ المكفَّفا
المرزباني (٤٠).
ابن شَرف: محمد القيرَواني.
الأبيه ٤٩ - الصلة رقم ١٢٠٨ (ط مصر ١٩٥٥ م، رقم ١٣٢٤).
ابن شُعاث: ثُرْمُلة الأجَئي.
قال على لسان عارِق الطَّائي يهجو المناذرة:
والله لو كان ابن جفنة جاءكم ... لكسا الوجوه غَضاضةً وهَوانا
(الثلاثة)
التبريزي ٤/ ١١ النقائض ١٠٨٣ - وفي الاشتقاق ٢٣٥ أنَّ شُعاثًا أبوه.
ابن شُعاث الكلبي. خِرقة أو ذو الخِرَق.
стр. 76
شُعاث أمُّه، وأبوه نُتافة من كنانة. هو القائل:
أعِزِّي، يا جُبيلُ، دَمي وهُزِّي ... سنانًا تطعنين به ونابا
ليعلم عامرُ الأجدارِ أنَا ... إذا غضِبتْ نَبِيتُ لها غِضابا
الآمدي ص ١٤٥ - وضبطه في الأبيه رقم ١٦ "ذو الخِرَق" وأباه "نُباتة".
ابن شُعاث الكلبي: قتادة.
أحد بني تيم الله بن رفيدة بن ثور بن كلب، إسلامي، قال يمدح السري بن وقاص الحارثي وقد حمل عنه بعد أن سأل فيها قومه والمغيرة بن شعبة فمنعوه:
إليك من الأوداة، يا خيرَ مَذْحِجٍ ... عسفتُ بها -أهواك- كلَّ تنوفِ
معجم البكري ١٣٠.
ابن شُعاث الأصغر: عمرو بن عبد ود بن الحارث الكلبي.
شعاث أمّه. مخضرم بقي إلى زمن معاوية، وهو القائل يهجو عبد الله بن خالد ويمدح سعيد بن العاص:
قصَّرتَ، يا عبد الإله، عن العُلَى ... سيكفيك ما قصَّرتَ عنه سعيدُ
المرزباني ٢٣٨ (٦٤) -عمرواه- وفي الإصابة ٦٤٩٣ أنَّه "شماس" وهو تصحيف.
ابن شَعفرة الكلبي: عطَّاف. له:
فما ذرَّ قرن الشمس حتَّى كأنهم ... بذي النَّعف من نَيَّا نعام نوافِرُ
معجم البكري ٥٩٦.
ابن شُعلة الفهري.
قال في يوم نَكِيف:
ولله عينا من رأى من عصابة ... غَوتْ غيَّ بكرٍ يوم ذات نَكيف
(البيتين)
البلدان (نكيف) والجبال والأمكنة "البهزمي" بدل "الفهري".
القسم الثاني
ابن شَعوب اللَّيثي: أبو بكر شدَّاد بن الأسْود.
قال في قتله حنظلة بن أبي عامر الغسيل:
لأحمين صاحبي ونفسي ... بطعنة مثل شعاع الشَّمس
السيرة (١٩٥٥ م) ٢/ ٧٢ - ل ١٤/ ٣٣٩.
стр. 77
ابن شَعوب: عمرو بن سُمَيّ. أمُّه شعوب من بني خزاعة.
ح ١.
ابن شَلْوة: بشر بن سوادة التَّغلبي. كان مع الفرس يوم ذي قار.
ح ٣٣ - الآمدي ص ٧٧.
ابن شماس = انظر "ابن شعاث" الأصغر.
ابن شهلة الطائي: خَورليّ.
التصحيف ق ١٨٩ - وانظر "ابن شهلة المديني" في الحيوان ٧/ ١٧٤.
ابن أم شهمة: الخزاعي = ابن أم سهمة الخزاعي.
ابن شمياء = جبلة بن مالك. ذكره زيد الخيل فقال:
نُبئتُ أنَّ ابْنًا لشَيماءَ ها هنا ... تغنى بنا سكرانَ أو متساكِرا
الاشتقاق ٢٣٥.
قال الميمني: انظر هل هو شاعر؟.
ابن أمِّ صاحب: قَعْنَب الغطفاني.
ح ٣١ - الأزمنة ٢/ ١٥٥ - التبريزي ٤/ ١٢ - الوحشيات رقم ٣٦٠.
ابن صُبابة الكناني: مِقْيَس.
قال السَّكري: هي بنت مِقْيَس بن قيس، وهو ابن حزن بن يسار- وقال ابن الكلبي إنه مقيس بن صبابة بن حزن بن يسار.
أسلم ثمَّ ارتدَّ فأهدر ﷺ دمه فقتله رجل من قومه يوم فتح مكة، وهو القائل:
حَلَلْتُ به وتْرِي وأدركت ثُؤرَتي ... وكنتُ إلى الأوثان أوَّلَ راجعِ
(الأربعة)
السيرة ٧٢٨ / (٢/ ٢١٨)، ٨١٩ (٢/ ٢٧٣) - ل ١٠/ ١٢٢ - المرزباني ٤٦٧ (٤٣٤): صبابة وضبابة معًا ومِقْيس ومَقِيس معًا- الأشراف ١/ ٣٥٧ - ٣٥٩، وهو مِقْيَس بدون شك بدليل وقوع اسمه في بيتين ص ٣٥٩.
ابن الصَّبغاء.
ل ١١/ ٢٤٧ وانظر ل ١١/ ١٩ "ابن الضَّبعاء".
ابن الصَّمعاء الخزاعي: عمرو.
ح ١٢.
ابن الضبعاء = انظر "ابن الصبغاء".
стр. 78
ابن ضَبَّة = انظر "ابن ضِنَّة".
ابن الضَّرِيبة: أبو أسماء بن عوف بن عباد بن يربوع بن واثلة بن دُهمان من بني جعدة.
المرزباني ٥١١ (٥٠٧) - الاقتضاب ٣١٣ - خ ٤/ ٣١٤ - ل ١٤/ ٣٦٠ الوحشيات رقم ١٠٨ - من عرف ١٥٧.
ابن الضَّرِيبة: مسروح بن قيس بن الضَّريبة من شعراء خزاعة. التصحيف ق ١٩١ ب- الاشتقاق ٢٧٨.
ابن ضِنَّة: يزيد.
ح ١٨.
ابن طاعة السَّكوني: حُميد.
ح ١٦ - وفي الآمدي ص ٢٢٠ "الشَكْوي".
ابن الطَّثْربَّة: يزيد.
الآلي ١٠٣.
بنت الطَّثْريَّة: زَينب أخت المتقدم ذكره.
ابن الطُّرامة: جَبَّار بن حارثة بن حوط.
الطرَّامة أمُّه حضَنته فغلبت عليه.
الأشراف ٥/ ١٤٨ (بيتان له) - من عرف ١٦٢.
ابن الطُّرامة الكلبي: المنذر بن حسان بن الطُّرامة. هو القائل:
وباديةِ الجواعر من نُمَير ... تُنادي وهي كاشفة النِّقابِ
المرزباني ٣٦٧ (٢٧٠) وانظر الوحشيات رقم ٢.
ابن طَلَّة: عمرو بن معاوية بن عمرو بن مبذول (يعرف بابن طَلَّة) بن مالك بن النجار الخزاعي، وطلَّة أمُّه بنت عامر بن زُرَيق. له:
أصَحا أم قد نَهى ذُكِرَهُ ... أم قضَى من لذَّةٍ وَطَرَهْ
(١٠ أبيات)
عمرو ص ٤٧ - المرزباني ٢٣٣ (٥٥) وفي السيرة ١٤ (١/ ٢٥) أن الأبيات لخالد بن عبد العزّى بن غَزِيَّة النَّجَّاري يفخر بعمرو بن طَلَّة في مقاومته أبا كَرِب تَبَّان أسعد لمَّا أراد غزو المدينة.
стр. 79
ابن طَوعة الشَّيباني.
أمُّه طوعة أمَة أو أخيذة من آل ذي الجدَّين، كذا في ح ٤، وقد خلطه ابن حبيب بابن طوعة ناصر (نصر) بن عاصم الفزاري كما في الآمدي ص ٢٢٠.
ابن الطيَّفان الدَّارمي: خالد بن علقمة.
الطيَّفان أمُّه، والطَّاء مكسورة في نسختي المضبوطة المصححة من المؤتلف، وضبطه المجد بالفتح كنسخة اللسان (الميمني) شاعر فارس، له:
ومولَى كمولى الزِّيرقان دَمَلْتُهُ ... كما دُمِلَتْ ساقٌ نُهاض على وَفْرِ
(الأربعة، بالأقواء، وصححه الميمني "بها وَفْرُ")
الآمدي ص ٢٢١ - ل (دمل).
ابن الطيفانة (بالفتح) الدَّارمي: عمرو بن قبيصة، كذا في قول السكري، وأنشد له:
ونحن بنو زيد إذا حَضَر القنا ... منعنا حِمانا والرِّماحُ رَواعفُ
(الثلاثة)
الآمدي ص ٢٢١ ل (غطرف) عمرو ص ٥٤ الإصابة ٦٥٠١.
ابن عائشة القرشي: عبد الله بن عبيد الله من تيم قريش.
وعائشة هي سميَّة أم زياد بن أبي سفيان وكانت إحدى جدَّاته.
الأبيه ٧ - المحدثون رقم ٧٩ - غ ٢/ ٢٠٣ - الحيوان ٢/ ١٢.
ابن عائشة الأديب، أبو عبد الله محمد. له شعر وأدب.
المطمح (الجوائب) ٨٤.
ابن عاتك: عيسى الخطي الخارجي.
عاتك أمه، وهو عيسى بن جُدَير.
المرزباني ٢٥٨ (٩٥) - الأشراف ج ٤ ق ٢ ص ٩٥.
وسماه المبرد في الكامل (مصر، ١٩٣٧ م، ص ٩٩٥ و ٩٩٨): "عيسى بن فاتك".
ابن عاصية السُّلمي: عَرْعَرَة. له.
لو كان في داء اليأس بي وأغاثَني ... طبيبٌ بأرواح العقيق شفانيا
الأشراف ١/ ٣١ - معجم البكري ١/ ٢٣٦ (الجُرُف).
стр. 80
ابن عبلة: له (في خبر مقتل جساس):
فإنْ تسأليني بالحوادث فاطما ... وتستخبريني تخبري اليوم عالما
(الستة)
البسوس ١٠٢.
العَبْلي: عبد الله بن عمر بن عبد الله بن عدي. نسب إلى جدَّته من قبل أمّه، عبلة بنت عبيد بن جاذل بن قيس بن حنظلة من البراجم.
من عرف ١٤٨.
بنت أم عتبة بن الحرث: مَيَّة.
ل ٦٠/ ٣٦٠.
ابن عَثْمة.
ل ١٤/ ٤١.
ابن عَجْلَى: الأمير عبد الله بن خازم.
عَجلَى أمُّه وكانت سوداء. وهو أحد غربان الإِسلام.
النقائض ٣٧٢ - الكامل ١٣٧ - ابن عساكر ٧/ ٣٧٦ - الإصابة ٤٦٤١ - المحبر ٢٢٣ و ٣٠٨ - ذيل اللآلي ١٦.
أحد بَلْعدوية من تميم: عرْهم بن عبد الله بن قيس.
العَدَوية أمُّهم نسبوا إليها، اسمها حزام بنت خزيمة بن تميم من الدول بن حنيفة بن لجيم (نهاية الأرب للقلقشندي ٦٧). إسلامي له:
وتُغْني الزُّطُّ عبدَ القَيس عَنا ... وتَكْفينا الأساورةُ المزونا
(آخر أربعة)
الطبري (ليدن) ٢/ ٤٥٦ - النقائض ١١٥ و ٧٣٥ و ٧٥٠ - ذيل القالي ٣٢ - ذيل اللآلي ١٧.
ابن عروش (بالشين المعجمة): عنترة مولى ثقيف.
شاعر راجز، هجا عَمَّارة امرأة يزيد بن ضبَّة:
"تقول عَمَّارة لي يا عنترة "
الآمدي ص ٢٢٦ "عروس" مصحفًا- وكذا في التبريزي ١/ ٢١٨.
ابن عَزْرة: الرَّحَّال.
الشعراء ٤٥١.
стр. 81
ابن عَزْرة الضَّبعي: شبيل.
ل ٧/ ١٢٣ و ١٠/ ١٩٧.
ابن عَسَلة: عبد المسيح الشَّيباني. عَسلَة أمُّه.
ح ٣٦ - الآمدي ص ٢٣٦ - المفضليات رقم ٧٢ و ٧٣ و ٨٣.
ابن عَسلَة: حرملة (أخو المتقدم ذكره).
ح ٣٧ - الآمدي ٢٣٥.
ابن عفراء التَّميمي: عمير بن سنان.
فارس شاعر غزا بلاد رُتبيل مع سَمُرة بن جُندُب، فضرب رتبيل بالسيف فانهزم فقال ابن عفراء:
ولولا ضربتي رُتْبِيلَ فاظت ... أُسارَى منهم قَمِلو السِّبالِ
المرزباني ٢٤٤ (٧٣).
ابن عُقاب: جعفر بن عبد الله بن قَبِيصة.
عقاب أمُّه وكانت سوداء. هو القائل:
وضمَّتني العُقاب إلى حَشاها ... وخير الطَّير قد علموا العُقابُ
فتاة من بني حام بن نُوح ... سبتها الخيل غصبًا والرِّكابُ
شرح شواهد شرح الشافية ق ١٥٧ - الأبيه - الصغاني ١/ ٢١٥.
ابن العُقْديَّة الجُشمي: مالك بن الجلاح، أحد بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن.
كان مسلمًا، شهد صفّين مع علي ﵁ فطعنه بشر وصرعه فقال:
ألا أبلغوا بشر بن عِصْمة أنَّني ... شُغلتُ وألْهاني الذين أمارِسُ
(البيتين)
المرزباني ٣٦٤ (٢٦٥).
ابن عُكبرة الجعدي: عُقبة بن مُكدَّم.
عُكبرة أمُّه. هو القائل:
رُبَّ مُبقٍ ماله عن نفسه ... هَبِلتْه أمُّه ماذا يُبَقْ
(البيتين)
الآمدي ص ٢٤٣.
ابن عُكبرة المعنى الطَّائي: عنترة بن الأخرس.
стр. 82
يعرف بأمِّ أمِّه. شاعر فارس حماسي.
الآمدي ص ٢٢٥ - التبريزي ١/ ١١٩ و ٢١٨.
ابن عُلبة = انظر ابن عُلَية: مسعود بن عبد الله.
ابن عَلَس: المسيَّب.
غ ٢١/ ١٣٢ - خ ٤/ ٢٢٤ - ذيل اللآلي ٦٢ - من عرف ١٥٩: ذكره في ألقاب الشعراء دون المعروفين بأُمَّهاتهم.
ابن عُلَيَّة الهُذَلي: زياد. له:
بلا هادٍ هداها ما تَسدّى ... إليها بين أثلة فالقِدام
معجم البكري ٦٧ - ل ١٥/ ٤٢٥: "عُلْبة".
ابن عُلَيَّة الكوفي: مسعي. إسلامي، قال دعبل: كان شاعرًا محسنًا.
المرزباني ٣٧٦ (٢٨٤).
ابن عُلَيَّة: مسعود بن عبد الله بن عُلَيَّة من بني جديلة.
كذا في أصل التصحيف (ق ١٨٣ ب) "عُلَيَّة" و"جديلة" وهو "عُلْبَة" (بالباء) في الحاشية بأصل الاشتقاق ٢٢٩ حيث نقل قول صاحب التصحيف بلفظه.
جاهلي، ومن قوله:
أمِن طلَلٍ عافٍ تبسَّمتَ ضَاحِكًا ... لرَيَّا كخاءٍ بالصَّحيفة أعجما
ابن العمياء.
ل ١٤/ ١٤٨.
ابن عنقاء الفزاري: عبد قيس (أو قيس) بن بَجْرة، أخو بني مازن بن فزارة.
من عرف ١٥٥ - الآمدي ص ٢٣٧ - المرزباني ٣٢٣ (١٩٩) - النقائض ١٠٧ - غ ١٧/ ١١٧ - البصرية ٤٢٤ (ط حيدر آباد ١/ ١٥٦) خ ٤/ ٣٨١ - السمط ٥٤٣ - ذيل اللآلي ٢٨ - الإِصابة ٧٢٩١ "ابن غنقل"- أمثال المفضل ٤٢ (٥٣) - المرتضى ٤/ ١٢١.
ابن العوجاء النَّصرِي: خَدِيج. له شعر يوم حُنَين:
لَمَّا دَنونا من حُنينَ ومائِهِ ... رأينا سوادًا منكَر اللَّون أخْصَفَا
(الأربعة)
السيرة ٨٦٩ (٢/ ٣٠٠) - البلدان (حنين) و (عَرْوَى).
ابن عَيزارة الهُذَليّ: قيس بن خُويلد. العيزارة أمُّه.
стр. 83
ح ٩ - المرزباني (٢٠٢) - ل (هزم) ٩٢/ ١٦ ومواضع أخرى كثيرة- التاج (عزر).
ابن عَيساء الجعفري: السَّندري.
ح ٧.
ابن عُيَينة.
ل ١٢/ ٢٠٤.
ابن غادية السُلمي الخزاعي: أُهْبان / وُهبان مكلَّم الذئب (أهبان بن عياذ من أسْلَم- الاشتقاق ٢٢ و ٢٨٢ - أهبان بن أوس الحيوان ٣/ ٥١٣ و ٤/ ١٨٠) هو الَّذي طعن ربيعة بن مكدَّم فقتله وقال:
ولقد طعنتُ ربيعة بن مُكدَّم ... يوم الكديد فخرَّ غير مُوَسِّدِ
(الثلاثة)
الكامل ٨٦٩ - الآمدي ص ٣٢: "ابن عادية"- أمثال العسكري ١٠٧ (١/ ٢٧٣) - التبريزي ٢/ ١٨٩.
هجا (ابن غادية السُّلَمي) بعض الكرام حين عُزل عن يَنْبُع فقال لمن ظَنَّ أنَّه إنما عُزل لمكانه:
رَكبوكَ مُرتَحَلًا فظَهْرُك منهمُ ... دَبِرُ الحراقفِ والفَقارِ مُوَقعُ
كالكلب يتبَعُ خانقيه وَينْتَحِي ... نحو الذين بهم يَعِزَّ ويمنَعُ
الاقتضاب ٤٢٩ - الحيوان ١/ ٢٣٠.
ابن الغامِديَّة: جُندَب بن طريف الشاعر.
الاشتقاق ٢٩٦.
ابن الغامِديَّة: عوف.
هي من غامد من الأزد. جاهلي يقول:
إن دَوسًا شَرُّ عادٍ وإرَمْ ... رُسْخُ أدبارٍ كأعجار القَزَمْ
(الأبيات)
المرزباني ٢٨٨ (١٢٦).
ابن الغدر: أسعد.
وأخوه ابن الغدير: بشامة. أمَّهما.
стр. 84
ح ٢٩ و ٢٨ - وفي مصادر أخرى أن "الغدير" أبوهما أو جدَّهما - انظر تعليقات ديلافيدا.
ابن الغُريراء (مضمومًا ممدودًا). الغُريراء أمّه. جاهلي.
التصحيف ق ١٨٨ ب.
ابن الغَرِيزة: كَثير بن عبد الله بن مالك بن هُبَيرة بن صحر بن نهشل.
الغَريزة أمُّه، ويقال جدَّته، بها يعرف وهي سبية من تغلب.
التصحيف ق ١٨٨ و ١٦٣ - الآمدي ص ٢٨٦ - المرزباني ٣٤٩ (٢٤٠) - الألفاظ ٥٧١ - غ ١١/ ٩١ - ح ٤/ ١١٨ - ل ١٣/ ٢٧١ "الغريرة" ذيل اللآلي ٢٨.
ابن الغَريرة الضَّبي. له في مقتل عثمان.
لعمر أبيك فلا تذهلن ... لقد ذهب الخير إلَّا قليلا
وقد فُتِن الناس في دينهم ... وخلى ابن عثمان (١) شرًّا طويلًا
الكامل ٤٤٥.
ابن غزالة الكندي: ربيعة.
ح ٥ - الاشتقاق ٢٢١ - الخالديان ١/ ٧٩ - وانظر الوحشيات رقم ٤١١.
ابن الغَسَّانيَّة: أدرع.
له في خبر هدبة وزيادة: "أدَّوا إلينا زُفَرا" (الأشطار).
غ ٢١/ ١٧١ - التبريزي ٢/ ١٤.
ابن غَلاب: خالد (جدَّ محمد بن زكريا الغلابي).
غلاب اسم امرأة (الاشتقاق ٨/ ١). شعره في الإصابة رقم ٢١٨٩.
ابن غنقل = ابن عنقاء الفزاري. غنقل "كجعفر" أمّه، من شمخ من فزارة.
الإِصابة ٧٢٩١.
ابن غنيمة: عبد الله بن عجرة السُّلَمي، أحد بني معيط بن عبد الله بن معطة، مخضرم، له يوم الفتح:
نصرنا رسول الله من غضبٍ له ... بألفٍ كَمِّي لا تعدُّ حواسرُه
(الأربعة)
الإصابة ٤٨٢٠ عن معجم المرزباني.
стр. 85
ابن الفَدَكيَّة: الأُدَيرِد الكلبي من بني عامر الأكبر.
الفَدَكيَّة سبيَّة من أهل فدَك. وهو القائل:
هل ما جَزَيناهم قتلى على لَثَمٍ (؟) ... وفي الطَّلاقة من بؤس وإنعامِ
(الثلاثة)
الآمدي ص ٢٧.
ابن فَرتنا: عمرو بن هند الملك (أخو النعمان بن منذر).
اتهم مخالس بن مزاحم الكلبي بأنه قال في هجائه:
لقد كان من سمَّى أباك ابن فرتنى ... به عارفًا بالنَّعت قبل التَّجارب
(الأربعة في خبر)
فتعين أنها بعض جدَّاته.
الميداني ١/ ١٨٤ و ١٤٠ و ١٩٠ ("الحامل على الكرَّاز").
ابن فرحة- ابن مزجة.
ابن الفُرَيعة: حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام.
الآمدي ع ٢٤٨ - النقائض ٢٠١ - القالي ١/ ٥٨ - المرصع ١٧٢ - من عرف ١٦٢.
ابن الفُريعة- ابن ليلى موسى بن جابر الحنفي.
ابن فُسْحُم الخزرجي: يزيد بن الحارث بن قيس.
فُسْخم أمَّه من بَلْقَين بن جَسْر. جاهلي يقول:
إذا جئتَنا ألفيتَ حول بيوتنا ... مجالسَ تنفي الجهل عنَّا وسؤددًا
(البيتين)
وبسببه هاجت حرب حاطب ثم أسلم واستشهد ببدر.
المرزباني ٤٩٣ (٤٧٨) - الاشتقاق ٢٦٨ - السيرة ١٨٢ (١/ ١٨٣) و ٤٩٦ (٢/ ٩٧) و ٥٠٦ (٢/ ١٠١) - جمهرة ابن حزم ٢٦٣ - الإِصابة رقم ٩٢٤٥.
ابن فَسْوة: عُتَيبة بن مرداس من بني تميم.
ح ٢٠ - التصحيف ق ٣/ ٧٨ - الشعراء ٢١٧ - الأشراف ١/ ١٣٧ - النقائض ٣٥٢ - ل ٧/ ٧٣ ومواضع كثيرة أخرى- إنما جاء في ل ٥/ ٣٠٠ " أبي فسوة".
ابن فَكْهة: مُخرِّمْ بن حَزن من بني الحارث بن كعب.
يعرف بأمِّه فَكْهة. جاهلي يقول:
стр. 86
تركنا من نساء بني سُلَيم ... أيامَى تبتغي عُقَب النِّكَاح
ابن فَكْهة: يزيد بن مُخرِّم بن حَزْن.
هي جدَّته، أم أبيه. جاهلي كثير الشعر.
المرزباني ٤٧٢ (٤٤٢) و ٤٩٤ (٤٧٩).
ابن فهدة = انظر ابن قهرة التَّميمي.
بنو القبطرنية: منهم أبو بكر وأبو الحسن وأبو محمد. لهم شعر.
القلائد (باريس) ١٦٩.
ابن قرَّة = انظر ابن قوَّة.
ابى أم قِرفة = بهدل.
الإِصابة ١/ ١٧٥ (رقم ٧٨٦) - المحبَّر ٤٦١، ٤٩٠ - ح ٢٦: أم قرفة اسمها فاطمة- مختار غ ٦/ ٩٨ - ١٠٣: بهدل ومروان ابنا قرفة.
ابن قَرْقَرَة السَّليمي: زُرعة بن السُّكَيت بن قيس بن مطرود بن مالك من بني رِعْل.
كان قتل أباه وهرب إلى بني تغلب فنسبوه فقال: أنا ابن قَرقرة، يريد الأرض.
التصحيف ١٨٩ ب- من عرف ١٥٦.
ابن القِرَّية: أيوب.
الاشتقاق ٢٠٢ - الأبيه رقم ٧ - تهذيب ابن عساكر ٣/ ٢١٦ - الوفيات رقم ١٠٢ - الحيوان ٢/ ١٠٤ - المرصع ١٧٨.
ابن القِرْية: عاصم. جاهلي، له:
وداوَيتُه ممَّا به من مَجَنَّةٍ ... دم ابن كُهالِ والنَّطاسيُّ واقفُ
(البيتين)
الحيوان ٢/ ٧.
ابن قطاب السُّلمي: عُزَيرة.
معجم البكري ٦١ - أسماء جبال تهامة ٢٩٠ - البلدان ٣/ ٧٦٨.
ابن قُطبة: الأسود أبو مُفزِّر.
شهد فتوح العراق، وهو القائل:
ألا أبلغا عني الغريب رسالة ... فقد قسمت فينا فيوء الأعاجم
(البيتين)
стр. 87
الإصابة رقم ٤٥٦.
ابن قُطبة: بشر بن الحارث الأسدي الفقعسي.
قطبة أمّه بنت سنان. شاعر فارس مخضرم شهد اليمامة مع خالد.
الإصابة ٧٧٥ - التبريزي ١/ ١٩٥.
ابن قميئة: جميل العُذرى. قميئة أمُّ جدِّه.
اللآلي ٢٩.
ابن قهرة التَّميمي: يزيد.
قهرة (النقائض: فهدة) أمُّه.
فارس كعب بن عمرو بن تميم، جاهلي يقول في يوم المروت:
منيح إذا جدَّ الجزاء مغبَّةً ... إِذا لم يجد إلا الأمير المعاصيا
المرزباني ٤٩٥ (٤٨١) - النقائض ٧٣٣.
ابن قوَّة: سراج، واسمه عتبة بن مرداس من بني كلاب.
التصحيف ق ١٨٩ ب- الإكمال ٤/ ٢٨٩ "شاعر مشهور"- جمهرة ابن حزم ٢٨٨ والتاج "فُرَّة".
ابن القُوطيَّة: أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز.
القوطيَّة جدَّة له. كان له شعر، أكثره أوصاف وتشبيه.
الأبيه ٥٠: القوطية أمُّه- المطمح (الجوائب) ١/ ٥ - الوفيات رقم ٦٢٢.
ابن الكاهليَّة: عبد الله بن الزبير. الكاهلية جدَّة له.
المرصع ١٨٨.
ابن كَثْوة: زيد العنبريّ. له:
منعتُ من العُهَّار أطهارَ أمِّهِ ... وبعض الرِّجال المدَّعين غُثاءُ
(الثلاثة)
البيان ٣/ ١٠٤ - التبريزي ١/ ١٤٣ - ل ٩/ ٤٤١ و ٢٠/ ٧٩.
ابن كَدْراء الذُّهْلي: خالد.
أنشد له الآمدي ٥٧٨ (ص ٢٥٩) - فرحة الأديب تحت رقم ٢ - وانظر "أبو كدراء العِجلي" في التبريزي ٤/ ١١٩.
ابن كُراع: سُويد، أحد عكل وهو عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبدة مناة بن أدّ.
стр. 88
الأبيه ٢٤ - الإِصابة ٣٧٢٢ - تهذيب الإِصلاح ١/ ٢٩ - المرصع ١٨٨ - السمط ٤٤٦.
ابن الكلحبة: هبيرة بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع.
الكلحبة أمُّه من جرْم قُضاعة. كان كثير الشعر وهو فارس العرادة.
من عرف ١٥٣ - فرحة الأديب رقم ٦٢ - ل ٦/ ٢٣٥ "العَرارة" وانظر ل ١٨/ ٨٦، ١٠/ ١٢٣.
ابن أمِّ كهف الطَّائي.
مدح مالك بن حمار الشمخي، سيد فزارة، وذكر نعل شرحبيل التي سار بها المثل:
ومولاك الَّذي قتل ابن سلمى ... علانية شرحبيل بن نعل
(لأنه لولا النعل لم يُعرف).
غ ١٠/ ٢٤.
أخو بني أم الكهف من طيئ: سنان بن الفحل، له:
وقالوا قد جُنِنْتَ فقلتُ كَلًّا ... وربي ما جُننتُ وما انْتَشَيتُ
(الأبيات)
التبريزي ٢/ ٧٢ - خ ٢/ ٥١١ - ٥١٤.
ابن كيسبة: عبد الله النَّهدي، ويقال عمرو.
كيسبة أمّه. هو القائل لعمر لما استحمله فلم يحمله:
أقسم بالله أبو حفص عمر ... ما مسّها من نقب ولا دبر
فاغفر له اللهم إن كان فجر
(الأشطار)
الإِصابة ٦٣٤٥ عن المرزباني- ح ٢/ ٣٥٢.
ابن اللبَّانة: أبو بكر محمد بن عيسى اللَّخْمي الدَّاني.
شاعر المعتمد على الله، ملك الأندلس.
القلائد (باريس) ٢٨٢ / (مصر ١٢٨٤ هـ) ٢٤٤ - روضة الأدب ٣٥ - بغية الملتمس رقم ٢١٣ - المعجب (مصر) ٩٣.
ابن ليلى: أبو سلمة. ليلى بنت كثير عزَّة. له:
стр. 89
وكان عزيزًا أن تبيني وبيننا ... حجابٌ فقد أمسيتِ منّي على شهر
(البيتين)
غ (الدار) ٩/ ٤.
ابن ليلى: عمر بن عبد العزيز، يروى له.
ومن النَّاس من يعيش شقِيًّا ... خِيفةَ اللَّيل غافل اليقظهْ
(٣ أبيات)
الاشتقاق ٢٢ - المرصع ١٩٤.
ابن ليلى: موسى بن جابر الحَنَفي اليمامي.
يعرف بابن ليلى، ويقال ابن الفريعة ويلقب أزيرق اليمامة.
جاهلي حماسي (المرزباني) بل هو شاعر مكثر مخضرم نصراني.
ذيل اللآلي ٣٥ - المرزباني ٣٧٦ (٢٨٥) الآمدي ص ٢٤٨.
ابن الماشطة: أبو الحسن علي بنِ الحسن.
"أحد مشايخ الكتَّاب، رأيته شيخًا بعد ٣١٠ هـ وجاوز التسعين وقال:
إذا عُمرَ الإنسان تسعين حجَّة ... فأبْلِغ بها عُمر أو أجْدِر بها شْكرا
(البيتين)
المرزباني ٢٩٥ (١٥٥).
ابن ماويَّة الطَّائي: عبيد، حماسي وهو القائل:
ألا حَيّ ليلى وأطلالها ... ورَمْلةَ رَيَّا وأجْبالها
(الستة)
التبريزي ١/ ٧٩ - ل ٧/ ٨٩.
ابن مُبردة العبدي: عمرو. مُبردة (أو مُبرد) أمُّه.
ح ٢٣ - المرزباني ٢٤٠ (٦٦).
ابن المتمَنية: الحجاج بن يوسف.
من قول أمه فُرَيعة وكانت زوجة للمغيرة بن شُعبة:
هل من سبيل إلى خَمْرٍ فأشربَها ... أم من سبيل إلى نَصر بنَ حَجَّاجِ
المرصع ٢٠ - جمهرة ابن حزم ٢٦٢ - و ٢٦٣ - خ ٢/ ١٠٨: ألا سبيلَ ... أم لا سبيلَ ...
стр. 90
ابن المراغة: جرير.
المرصع ٢٠٤.
ابن مرجانة: عبيد الله بن زياد.
الكامل ٧٨٩ - الأشراف ج ٤ ق ٢ ص ٧٧ - ١٢٣ - المرصع ٢٠٤ - النقائض ٧٢١، ٧٢٢، ٧٢٥.
ابن مَرْحبة: يزيد. له:
وجاءوا بالرُّوايا من لحيظ ... فرخَّوا المحض بالماء العِذاب
(رخَّوا: مزجوا).
البلدان (لحيظ) - الجبال والأمكنة (لحيظ) وفي ط النجف "فرضوا".
ابن مَرْخة- ابن مزجة.
ابن مُرِخيَة: جامع بن [عمرو بن] مُرْخِيَة الكلابيَ قال:
أقول له مهلًا ولا مَهْلَ عنده ... ولا عند جارِي دَمْعِه المتقَتِّل
التصحيف ٣/ ٧٩ - فرحة الأديب ٥٤ - ل ١٤/ ١٥٨: "ودمعه المهلَّل" و ٣١٠ - الإِصلاح ٢٩٠.
ابن مزجة / فرحة / مَرْخَة: زهير بن الحارث بن جندب بن سلم بن غيرة (عبرة) أخو عدوان.
مزجة أمُّه بنت مسعود بن الأعزل.
من عرف ١٥٤ - المعمرون رقم ٦٣ (ط مصر، ص ٨٠): "ابن مَرْخة".
ابن مزجية: يزيد.
البلدان ٤/ ٣٥٤.
ابن مغراء: أوس.
الجمحي ١٢٠ - الشعراء ٤٣٢ - الموشح ٦٦، السمط ٧٩٥ - الاشتقاق ١٥٦.
ابن مُليكة الجُعفيّ الصحابي: قيس بن سلمة.
مُليكة أمُّه. له يرثي أخاه سلمة:
وباكية تبكي إليَّ بشجوها ... الأربَّ شجوٍ لي حواليك فانظري
(البيتين)
стр. 91
الإصابة ٧١٨٣ - عن المرزباني- و ٧١٨٤.
ابن المُنْتِنة: يسار بن عامر بن كوز بن هلال بن نصر بن زِمَّان (؟).
من عرف ١٦٢.
ابن منشا: عمرو بن مالك النُّميري.
منشا أمه. أنشد له المرزباني ٢٣٩ (٦٤) بيتين.
ابن مُهَيَّة (لا أدري هل "مهيَّة" أمُّه وهل هو صواب- الميمني). قال:
جلبنا الخيلَ من شُعَبي تَشكى ... حوافِرَها الدَّوابرَ والنُّسورا
الحيوان ١/ ٣٨٤.
ابن موركة: مالك بن عميرة بن زرارة الجرشي.
موركة أمَّه. من شعراء خراسان وهو القائل يهجو سُوَيد بن هَوْبَر:
فأما سُوَيد أنْ طلبتُ نواله ... فعند الثريَّا لا يُنال يدَ الدّهْرِ
(الثلاثة)
المرزباني ٣٦٥ (٢٦٧).
ابن مَيَّادة: الرَّمَّاخ بن أبْرَد. ميادة أمه وكانت أمَّ ولد.
ح ٢٧ - الأبيه رقم ١٨ - فرحة الأديب تحت رقم ٢٦ - التبريزي ٣/ ١٥٩ - الآمدي ص ١٨٠ - الشعر والشعراء ٤٨٤ - السمط ٣٠٦ - وانظر نوادر أبي مسحل ٢٠٤.
ابن ميناسَ المرادي: ميناس أمُّه. له:
وعادتنا قتلُ الملوك وعِزُّنا ... صدورُ القنا إذا لبسنا السَّنورا
(البيتين)
الآمدي ص ٢٨٥.
ابن مَيَّة: عتاب، هو عتيبه بن الحرث بن شهاب قال فيه ابن نويرة أو غيره:
لله عتاب بن مَيَّة إذْ رأى ... إلى ثأرنا في كفَّه يتلدَّدُ
النقائض ٣٦٥.
ابن النَّابغة: عمرو بن العاصي بن وائل بن هاشم.
النابغة أمُّه، سبيَّة من عَنَزة، يقال له "ابن النابغة" في ذمّه.
المرصع ٢١٥ - جمهرة ابن حزم ١٦٣ - الإصابة رقم ٥٨٨٢ - الاستيعاب ٢/ ٥٠٨ - ٥١٢.
стр. 92
ابن نُدْبة: خُفاف بن عُمَير بن الحرث بن الشَّريد.
نُدبة أمُّه ابنة الشيطان بن قَنان وكانت سوداء.
الشعراء ١٩٦ الآمدي ص ١٥٣ - الأبيه ١٥ - الإصابة ٢٢٧٣ - ح ٤/ ٤٧٠ - السمط ٧٥٢.
ابن نشَّة: ابن بشَّة.
ابن النقادة: النشو. له:
هلاك الفرنج أتى عاجلا ... وقد آن تكسير صُلبانها
(البيتين)
البلدان (بيت الأحزان).
ابن أم نهار: جَوَّاس بن نُعيم، أحد بني الهُجَيم بن عمرو بن تميم- أمّ نهار هي أمُّ أبيه وبها يُعرف.
الآمدي ص ١٠١ - التبريزي ٤/ ١٤ - السمط ٩١٨ الحاشية رقم ٣.
ابن هُذَيلة: مسلمة: له:
رجالًا لوَ أنَّ الصُّمَّ من جانبي قَنا ... هوى مثلها منها لذلَّت جوانبُه
البلدان (قنا).
ابن هند: عمرو النَّهدي.
الحيوان ٤/ ٢٥٥.
ابن هند: عمرو الملك بن المنذر. هند أمُّه.
المرزباني (١١).
ابن هِنْداية: زياد بن حارثة. هِنْداية أمه وكانت سوداء،
الأبيه رقم ١٩.
ابن الهَيجُمانة: العبسي.
ابن الواقِفيَّة: المرقَّم السَّدوسي، عبد الله بن عبد العزى.
ينسب إلى أمّ من أمَّهاته، له:
لا يمنعنك من بغا ... ء الخير تعقاد التَّمامْ
(الخمسة)
стр. 93
ح ٣٤: "الرافقية" تصحيف- البحتري ٢٣٩ (ط ١٩٢٩ م- ٢٥٥) - الأزمنة ٢/ ٣٥٢ - ل (حتم) مصحفًا و (وقى) و (يمن).
ابن وصيلة: ابن أصيلة.
المراجع
الأبيه (على الأرقام): تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، ضمن نوادر المخطوطات، المجموعة الأولى، طبعة عبد السلام هارون، القاهرة ١٩٥١ م، ص ١٠٠ - ١١٠.
الأزمنة: الأزمنة والأمكنة للمرزوقي، حيدر آباد، ١٣٣٢ هـ.
الاستيعاب: لابن عبد البر، بهامش الإصابة.
أسماء جبال تهامة: لعرام بن الأصبغ السُّلمي، نسخة الميمني.
الاشتقاق: لابن دريد، ط وستنفلد ١٨٥٤ م.
الأشراف: أنساب الأشراف للبلاذري، الجزء الأول بتحقيق الدكتور محمد حميد الله، المعارف بمصر، و ١٩٥٩ م- والقسم الثاني من الجزء الرابع والجزء الخامس، ط يروشلم، ١٩٣٨ و ١٩٣٦ م.
أشعار هذيل: شرحها للسكَّري، لندن، ١٨٥٤ م.
(الجزء الثاني بلا شرح).
الإِصابة: لابن حجر، مصر، ١٣٢٨ هـ (على الأرقام).
الإِصلاح: لابن السكَّيت، دار المعارف بمصر، ١٩٥٦ م.
الاقتضاب: لابن السِّيد، بيروت، ١٩٠١ م.
الألفاظ: لابن السكَّيت، بيروت، ١٨٩٥، مع التهذيب.
أمثال المفضل، ط الأستانة، وط مصر، ١٣٢٧ هـ (بين القوسين).
الآمدي: المؤتلف والمختلف له، تح عبد الستار أحمد فرَّاج، القاهرة، ١٩٦١ م.
البحتري: حماسته، الطبعة الفوتوغرافية.
البسوس: كتاب البسوس، بومباي، ١٣٠٥ هـ.
البصرية: الحماسة البصرية، تأليف صدر الدين بن أبي الفرج البصري، ط حيدر آباد، ١٩٦٤ م.
стр. 94
بغية الملتمس للضَّبي، مجريط، ١٨٨٥ م.
البلدان لياقوت، ط ليبسك.
البيان: البيان والتبيين للجاحظ، تح عبد السلام محمد هارون، مصر، ١٩٤٨ هـ-١٩٥٠ م.
التبريزي: شرح الحماسة لأبي تمام، تأليف أبي زكريا التبريزي، بولاق ١٢٩٦ هـ.
التصحيف: شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف لأبي أحمد العسكري، نسخة الدار رقم ١٩٤ - أدب.
تهذيب الإصلاح: تهذيب إصلاح المنطق، مصر ١٣٢٥ هـ، جزآن.
الجبال والأمكنة والمياه للزمخشري، ط النجف، والطبعة الأخيرة بتحقيق الدكتور إبراهيم السامرائي، بغداد، ١٩٦٨ م.
الجمحي: طبقات الشعراء له، ليدن، ١٩١٦ م.
جمهرة ابن حزم، دار المعارف بمصر، ١٩٦٢ م.
ح = محمد بن حبيب: من نسب إلى أمِّه من الشعراء (على الأرقام) ضمن نوادر المخطوطات، المجموعة الأولى، طبعة عبد السلام هارون، مصر، ١٩٥١ م، ص ٨٣ - ٩٦ - ونشرة American Oriental Society ١٩٤٢ م، مع تعليقات ديلافيدا.
الحصري = زهر الآداب له، مصر، ١٩٦٩ م.
الحيوان = للجاحظ، تحقيق عبد السلام محمد هارون، الحلبي، الطبعة الأولى، ١٩٣٨ - ١٩٤٥ م.
ح - خزانة الأدب للبغدادي، بولاق، و ١٢٩٩ هـ.
الخالديان: الأشباه والنظائر لهما، تح الدكتور السيد محمد يوسف، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة ١٩٥٨ - ١٩٦٥ م.
الروض الأنف للسهيلي، مصر، ١٣٣٢ هـ.
السمط = سمط اللآلي.
السيرة لابن هشام، غوتنجن، ١٨٦٠ م، وبهامش الروض كلتاهما وطبعة ١٩٥٥ م بالتصريح.
ابن الشجري = حماسته، طبعة حيدر آباد، ١٣٤٥ هـ.
стр. 95
شرح شواهد شرح الشافية للبغدادي، نسخة الدار "صرف ٢٨٥".
شرح مقصورة حازم، مصر، ١٣٤٤ هـ.
الشعراء = الشعر والشعراء لابن قتيبة، ليدن، ١٩٠٢ م.
الصغاني = التكملة والذيل والصلة له، طبعة مصر.
الصلة لابن بشكوال، ط أوربا وط مصر.
الطبري = تاريخه، مصر الحسينية، ١٣٢٦ هـ، وط ليدن.
الطيالسي = المكاثرة عند المذاكرة له، دينا، ١٩٢٧ م.
ابن عساكر = تهذيب تاريخ دمشق له، دمشق ١٣٢٩ هـ.
العسكري = أمثاله، طبعتا بومباي ١٣٠٧ ومصر ١٣١٠ معًا.
عمرو: رسالة ابن الجراح في من سمي عمرًا من الشعراء، ويانا، ١٩٢٧ م.
العيني = شرح شواهد شروح الألفية له، بهامش خ.
العيون = عيون الأخبار لابن قتيبة، الدار، ١٣٤٣ - و ١٣٤٩ هـ.
غ = الأغاني للأصبهاني، الطبعة الثانية الساسية.
فحولة- فحولة الشعراء للأصمعي، القاهرة، ١٩٥٣ م.
فرحة الأديب: لأبي محمد الأسود (مخطوط).
الفوات = للكتبي، مصر ١٢٨٣ هـ.
القالي = أماليه.
الكامل للمبرد، ط ريط، ١٨٦٨ م - ومصر، ١٣٢٣ هـ معًا.
ل = لسان العرب.
ابن ماكولا = الإِكمال، حيدر آباد، الأجزاء ١ - ٦.
المحَبَّر لابن حبيب، حيدر آباد، ١٩٤٢ م.
المحدثون = كتاب طبقات الشعراء لابن المعتز، كمبرج، و ١٩٣٩ م.
المرتضى = أماليه، مصر، ١٣١٥ م.
المرزباني = معجم الشعر له، القدسي، ١٣٥٤ هـ، وطبعة عبد الستار أحمد فراج، مصر ١٦٩٠ م (بين القوسين).
المرصَّع في الآباء والأمهات والبنات لابن الأثير، ويمار ١٨٩٦ م.
стр. 96
معجم البكري، ط سوتنفلد، ١٨٧٧ م.
المعرّب للجواليقي، ليبسك، ١٨٦٧ م.
المعمّرون للسجستاني، ط ليدن ومصر (تح عبد المنعم عامر، الحلبي، ١٩٦١ م).
من عرف= ألقاب الشعراء ومن يعرف منهم بأمّه لمحمد بن حبيب (مخطوط).
ثم طبع ضمن نوادر المخطوطات.
الموشح للمرزباني، مصر ١٣٤٣ هـ.
الميداني= مجمع الأمثال له، الطبعات الثلاث بمصر.
نسب قريش للمصعب، دار المعارف بمصر ١٩٥٣ م.
النقائض= نقائض جرير والفرزدق، ليدن ١٩٠٥ م.
نوادر أبي زيد، بيروت ١٨٩٤ م.
نوادر أبي مسحل، دمشق ١٩٦١ م.
الهَجَري: التعليقات والنوادر، أصل ابن مكتوم القيسي بالدار (لغة ٣٤٢).
الوحشيات لأبي تمام، تح عبد العزيز الميمني، دار المعارف بمصر ١٩٦٣ م (على الأرقام).
الوفيات= وفيات الأعيان لابن خلكان، مصر، ١٣١٠ هـ.
د. السيد محمد يوسف
стр. 97
أوهام المستشرقين في دراساتهم عن أبي العلاء المعري (*)
كنت قد قرأت بيتًا من شعر المتنبي خلال دراستي لتاريخ الأندلس، يمدح فيه أحد علمائها، وذلك كما يأتي:.
كبرت حول بيوتهم لما بدت ... منها الشموس وليس فيها المشرق
والحقيقة أن الشاعر لم يبالغ فيما رآه من أن أهل الأندلس يستحقون كل فضل وثناء، وقد مضت مآت من السنين ولكن لم يظهر أيّ شعب على مسرح العالم يعشق العلم كما كان يعشقه أهل الأندلس، ولا يرجى أن يظهر مثل هذا الشعب في المستقبل.
ولذلك فليس عجيبًا أن تطلع شمس العلم من البلاد الغربية، ولكن مما يبعث على الأسف أن هذا الوضع لم يدم، ولم يستمرّ طويلًا. فظلّت هذه الشمس تطلع من جهة الشرق، ثم تغيّر مجرى الأحداث، وامتلك الغرب زمام العلوم والفنون منذ مئة سنة تقريبًا، واستغل تلك الثروة العلمية التي خلفها سلفنا، ولم نقدر قدرها، وتخلفنا نحن المسلمين في كلا المجالين، في مجال السياسة والحكم، وفي مجال العلوم والفنون، وكان العدو نشيطًا، فكرس جهوده على إحراز الفضل والتقدم في مجال العلم والفن، حتى حقق إنجازات علمية كبيرة تبعث على الإِعجاب، ولكنها لم تستطع أن تنبهنا من الغفلة والسبات التي تعودناها منذ أمد بعيد.
وإن أوربا لم تقم بخدمة علومها فحسب، بل استولت على تلك العلوم والفنون التي تعد من ثروتنا العلمية الخاصة، وجعلتها مجالًا للبحث والدراسة، واستعرضت آلافًا من مكتبات الشرق والغرب، واستخرجت منها كثيرًا من الكتب النادرة التي لم
стр. 98
تكن في متناول اليد، وبذلت جهودًا مضنية في ضبطها وتحقيقها وإخراجها، وأضافت إليها حواشي وتعليقات قيّمة، وقامت بنقلها إلى اللغات الأوربية.
ولكن أوربا، بالرغم من أنها قامت بخدمة جليلة للغات والعلوم الشرقية -لم تستطع أن تتجنب السلبيات التي تطرقت إلى أعمالها، ولذلك فكانت الحاجة ماسة إلى كشف ما فيها من اعوجاج وانحراف، وعرض ما قام به علماؤنا من خدمات علمية واسعة.
* * *
وتحقيقًا لهذا الهدف السامي بدأتُ كتابة مقالات حول "أبي العلاء المعري" ونشر أول مقال لي في مجلة "معارف" الأردية بعنوان "المعري ومعارضة القرآن الكريم، وقد ألف -أخيرًا- كاتب هذه السطور كتابًا حول أبي العلاء، باسم "أبو العلاء وما إليه"، ورأيت أن الأوربيين قد أعجبوا بأفكار أبي العلاء الحرة إلى درجة أنهم ألفوا العديد من الكتب باللغات المختلفة من الإنجليزية والألمانية والفرنسية وما إلى ذلك، وهي تشتمل على الغث والسمين من المعلومات عن هذا الشاعر، فكان من الواجب أن أتناول هذا الموضوع الذي طرقوه مرارًا، ولكنهم وقعوا في أخطاء شنيعة. وأرجو من القراء أن يراجعوا كتابي "أبو العلاء وما إليه" للدراسة المفصلة، وقد نشر منذ مدة.
ولا يهمني في هذه العجالة إلا تلك الأخطاء الشنيعة والتناقضات التي تعرض لها المستشرقون خلال دراسة حياة أبي العلاء، يؤسفني أني لم أتمكن من الاستفادة من الكتب التي ألفت باللغة الفرنسية والألمانية مباشرة، ولكني اطلعت على ترجماتها وعرفت ما فيها من أخطاء وتناقضات.
وأتناول أولًا الأخطاء التي صدرت من قلم مرجليوث ونكلسن، وقد تعرضت لمثلها أوربا كلها.
* * *
لقد كتب مرجليوث مقدمة مسهبة تحتوي على مواد علمية قيّمة على رسائل المعري التي طبعت في أوكسفورد سنة ١٨٩٨ م، وتمتاز هذه المقدمة بالموضوعية والأسلوب العلمي الرزين، واتبع هذه الطريقة نكلسن في كتابه "تاريخ الأدب العربي" الذي تتضمنه الموسوعة الإِسلامية، وفي مقاله "دراسات حول الشعر الإِسلامي" وقد وضعت للإِشارة إلى الكتب الأربعة التي تناولتها بالدراسة والنقد أربع
стр. 99
علامات، وهي: م وآداب، ودائرة، وأفكار.
تحتوي مقدمة مرجليوث على ٣٣ صفحة، ولا يتجاوز ما كتبه نكلسن حول حياة أبي العلاء ست صفحات، وربما تبعث هذه الأخطاء القراء على الدهشة والاستغراب، على أني صرفت النظر عن كثير منها، وقد تعمد مرجليوث المزيد من الأخطاء في ترجمة رسائل المعري، وتصحيح ترجمة المعري اعتمادًا على "معجم الأدباء"، هذه الأخطاء ستأخذ الكثير من القراء ولذلك لا أتعرض لها الآن.
وكما أن نكلسن ارتكب أخطاء كثيرة يصعب عدها في التعبيرَ عن أفكار المعري، وترجمة رسالة الغفران، كذلك نجد باحثًا آخر قد ألف كتابًا مستقلًا باللغة الإنجليزية حول حياة المعري. وهو مليء بالأخطاء، والجدير بالذكر أن هذا الكاتب لا يعرف اللغة العربية، ولذلك فإن دراسته لا تحمل أهمية علمية كبيرة.
أخطاء مرجليوث:
تعددت أنواع الأخطاء التي وقع فيها مرجليوث. فينبغي أن نذكرها تحت عناوين مختلفة.
١ - قصور العلم: أخطأ مرجليوث في فهم عبارة رسائل المعري، وهي: "وانصرفت وماء وجهي في سقاء غير سرب، ما أرقت منه قطرة في طلب أدب ولا مال، ومنذ فارقت العشرين من العمر ما حدثت نفسي باجتداء علم من عراقي ولا شامي (١)، يقول في ترجمتها: إن المعري يوجه رسالة إلى شخص يقول فيها: إني لم أحتج إلى أخذ مال أو علم من عراقي أو شامي منذ العشرين من عمري (٢).
وواضح أن هذه الترجمة الخاطئة نتيجة لخلط الجملتين من العبارة المذكورة أعلاه، والواقع أن المعري لم يطلب المال من أحد قط، لا قبل العشرين، ولا بعدها.
٢ - ذكر الذهبي وابن خلكان: رواية عن كتاب "الأيك والغصون" الذي يعتبر أعظم كتاب لأبي العلاء المعري، وهي: "وقد ذكر بعض الفضلاء أنه وقف على المجلد الأول منه بعد المئة، قال: ولا أعلم ما يعوزه بعد ذلك" ويستفاد من هذه
стр. 100
الرواية أن الراوي اطلع على ١٠١ جزء من الكتاب، ولم [يطّلع على ما] يتلوه من مجلدات ولكن مرجليوث (١) أخطأ في ترجمة كلمة "يعوز" فقال: إنه كان يقع في ١٠١ مجلد، وكان من الأهمية بمكان أفقد جميع الكتب أهميتها وقيمتهما، وإن ما ذهب إليه مرجليوث لا يتفق ومغزى الرواية لأن الراوي لم يقصد بقوله: "ولا أعلم ما يعوزه ذلك" ما فهمه مرجليوث، وإن كلمة "الأعواز" لا تعني التعطيل، كما ظن صاحبنا.
٣ - وابن فورجة (٢) أصبح عنده في الإنجليزية (ibn faurajah) والصواب أن يكتب (ibn faurajah)) كما ضبطه صاحب "فوات الوفيات" وتوجد نسخة (٣) خطية في مكتبة ببليوثك نيشيونال بباريس، وردت فيها هذه الكلمة مشكلة هكذا، وسنذكر بعض الأمثلة من هذا القبيل فيما بعد.
تصحيفات فاحشة:
قد يغير بعض الكلمات ويزيد فيها أو ينقص منها شيئًا، نتيجة لعدم الروية والتفكير، فيما يلي بعض الأمثلة للتصحيف:
١ - سويقة غايقة الذي سيأتي ذكره (٤) أصبح عنده سويقة بن غالب، وهو خطأ، راجعوا معجم البلدان وابن خلكان.
٢ - وأبو اليسر شاكر الذي ورد ذكره في "خريدة القصر" و"نكهة الهميان" وغير ذلك من الكتب مرارًا، والذي هو حفيد حفيد المجد أخي محمد أبي العلاء يكتبه مرجليوث أبو النصر (٥).
٣ - ينقل عن الأغاني (٦) أن أهل معرة رتبوا لأبي العلاء راتبًا قدره ألف درهم سنويًّا، وذلك بتوصية أبي تمام له بذلك، والصواب أنه كان أربعة آلاف درهم، كما ذكره صاحب الأغاني (٧) ووفيات الأعيان (٨).
стр. 101
٤ - ويقول في موضع: إن القاضي عبد الوهاب المالكي لما سافر من بغداد إلى مصر. . . الخ، وجاء في موضع آخر "من مصر إلى بغداد. . ." على حين أن الذي قام بهذا السفر شخص واحد، والسفر أيضًا واحد، والمصدر الذي اعتمده هو "وفيات الأعيان" لابن خلكان (١) في كلا الموضعين، وهذا التناقض نتيجة للكتابة غير الواعية.
دعاو فارغة:
إن علماء الغرب وتلاميذهم معجبون -بوجه عام- بالدعاوي الفارغة، وهم يقطعون بأمر ينقصه الحجة والبرهان، ولكنهم يقدمونه كحقيقة علمية ثابتة لا تقبل الجدل والنقاش، وربما يعجب من يطلع على كتاباتهم بسعة اطلاعهم ودراستهم الواسعة.
ويمتاز مرجليوث من بين سائر المستشرقين بسعة الاطلاع والجدية، ولكنه لم يستطع أن يتجنب من تأثير البيئة التي نشأ فيها، ولذلك نجده مولعًا بالادعاء، وإليكم بعض الأمثلة من هذا القبيل:
١ - إنه يزعم أن أسماء شعراء معرة التي وردت في كتب التاريخ قليلة جدًّا، نظرًا إلى أهميتها السياسية، وذكر في الحاشية أسماء خمسة من الشعراء (٢).
وإن هذا الزعم نتيجة لقلة المعرفة وعدم العناية بالبحث والاستقصاء، لأن عدد شعراء معرة أكثر بالنسبة لأهميتها السياسية، وقد ذكرت ٧٥ شاعرًا في كتابي "أبو العلاء وما إليه" ومن أراد التفصيل فليراجع هذا الكتاب، وهؤلاء الشعراء من بني سليمان، وبني الدويدة، وبني أبي الحصين، وبني المهناز وغيرهم من القبائل.
٢ - يقول في موضع (٣): إن أبا العلاء بعد ما أصبح مكفوف البصر كان يتمتع بشيء من البصارة عدة سنوات، ويدل على ذلك وصفه للأزهار والحروف وما إلى ذلك.
стр. 102
وإن هذه الدعوى لا تستند إلى دليل، ويكذبها أبو العلاء نفسه، فقد روى عنه المؤرخون أنه أصيب بالجدري في الرابعة من عمره، وقد لبس ثوبًا أحمر، وفقد بصره في تلك الحالة، ولذلك فلم يكن يعرف من الألوان سوى الأحمر، فلو كان متمتعًا بشيء من البصارة بعد إصابته بالجدري لكان يعرف الكثير من الألوان غير الأحمر أيضًا، ونجد في ديوانه "سقط الزند" قصيدة نونية في وصف النجوم، أظن أن مرجليوث لم يطلع عليها. إن هذه القصيدة تشتمل على أبيات منقطعة النظير، تبعث على الحيرة والاستعجاب، ولم يقل مثلها أحد من العميان (١) وإن الجاحظ قد أبدى إعجابه ببيتين من شعر الأعشى وبشار، وليس فيهما أيّ طرافة وإبداع، فقال الصفدي: إن الجاحظ لو سمع قصيدة نونية لأبي العلاء لقضى منها العجب.
والحقيقة أن المعري كان قويّ التصور مرهف الحس، لأن ضعيف البصر لا يستطيع أن يصف النجوم قبل هذا الوصف البارع الذي يبعث على العجب، وأما تشبيه الهلال فلا يستلزم أن يكون الشاعر بصيرًا، لأن هذا التشبيه كان معروفًا لدى الشعراء قبل أبي العلاء، ولا غرابة فيما إذا كان الأعمى يعرف أن النون مستديرة.
٣ - ويزعم (٢) أن أبا العلاء لما وصل إلى بغداد خاطب الإِمام أبا حامد الإسفرائيني بإيعاز من القاضي أبي الطيب لإِنقاذ باخرته.
ولا يصدق الواقع هذه الدعوى، لأن منزلة أبي الطيب وأبي حامد كانت سواء عند أبي العلاء، لقيهما في بغداد، وكان كل واحد منهما فقيهًا ليس غير، ولو كان أحدهما أديبًا لكان ذلك سببًا لتفضيله على الآخر، وما الذي جعل القاضي أبا الطيب يحث أبا العلاء على مخاطبة الإِمام أبي حامد بقصيدته النونية؟.
٤ - ويقول: إن المجلس العلمي (٣) للشريف القاضي كان قد أقيم على طراز مجلس شابور، وذكره أبو العلاء في شعره ونثره. . الخ.
والحقيقة أن أبا العلاء لم يذكر إلا دار العلم التي أنشأها شابور، ولم يكن للشريف الرضي أيّ مجلس علمي، ولم تحدثه نفسه أن يقيم مجلسًا علميًّا، وهو
стр. 103
شاب يافع، وقد شهد دار العلم لشابور، والمجلس العلمي لأخيه الشريف المرتضى، فلم يشعر بحاجة إلى إنشاء مجلس جديد.
ولا يغيبنّ عن البال أن الرضيّ كان زوَّج بنت شابور، وكان مجلس الشريف المرتضى غاصًّا بالعلماء والفضلاء، وقد ذكرت في كتابي بعض طرائف مجلسه.
وقد ثبت بالمصادر الموثوق بها أن أبا العلاء كان يتردد إلى مجلس المرتضى، ولا نجد ذكر مجلس الرضي في الكتب التي بين أيدينا، وأظن أنه التبس عليه مجلس المرتضى، فكتب الرضي بدل المرتضى، كما جعله ابن تغري بردي.
٥ - يزعم (١) أن أبا أحمد عبد السلام البغدادي صديق أبي العلاء كان إمامًا في النحو والجغرافية، وأشار في الهامش إلى فهرس "معجم البلدان" الذي اعتمده.
لقد عنيت بجمع أخبار عبد السلام أكثر من أيّ عالم من علماء السير والتراجم. ولكني ما عرفت أنه اكتسب شهرة في الجغرافية، ولعل مرجليوث توهم ذلك، لمجرد أنه وجد ذكر عبد السلام في فهرس "معجم البلدان"، ولكن ماذا يقول عن النبي ﷺ وعن سيدنا عيسى وموسى ﵉ والأعشى وامرئ القيس الذين نجد أسماءهم في معجم البلدان، هل كان هؤلاء مشهورين في الجغرافية؟ والحقيقة أن "معجم البلدان" كتاب التاريخ والأدب والأنساب أولًا، ثم هو كتاب الجغرافية.
٦ - يقول (٢): إن أبا العلاء ركب السفينة إلى الموصل وهو عائد من بغداد، ثم ركب الإِبل ولا تعتمد هذه الدعوى على دليل، ويكذبها -أيضًا- ما قاله أبو العلاء وهو يودع أهل بغداد:
إذا أطّ نسع قلت الدوم كاربي ... أجدكم لم تفهموا طرب النسع
وأتى لنا من ماء دجلة نغبة ... على الخمس من بعد المفاوز والربع
وأغلب الظن أن أبا العلاء لم يجد سفينته حتى الآن، فكيف ركبها؟ ولو افترضنا اتخذ السفينة مركبًا له فأين تركها في الموصل، ومن احتفظ بها؟ ورسائل المعري، أيضًا -لا ترشدنا إلى نتيجة حتمية بهذا الصدد، فقد جاء فيها عن سفره
стр. 104
هذا: "وسمرت عن بغداد. . . سيرًا تخط إبله وتئط نسوعه، وتوقع الغرق سفنه (١). . ." الخ.
٧ - ويدعي (٢) أن المحققين القدامى لم يستطيعوا البحث عن قبر المعري، على أن وجود قبره في معرة أمر لا يشك فيه، يقول سائج قام بزيارة معرة في عام ١٩٠٥ م أن قبره يقع في ركن من أركان البلد ينظر إليه الناس بنظرة الإِجلال والتكريم، ووضعت عليه لوحة مكتوبة بالخط الكوفي، وبجواره قبر أحد تلاميذه، ويقع أمامهما ضريح الشيخ محمد الغباري داخل قبة، وأرسل إلى أحد أصدقائي رسالة يقول فيها: إنه قد نشرت جريدة العمران المصرية أن أمير معرة نورس باشا قام بإصلاح قبر المعري، وأنشأ هناك كتابًا للأطفال.
نتائج قصور التفكير والكتابة السهلة:
قد تعرض أحيانًا لأوهام عجيبة لقصور التأمل وعدم الدقة في التفكير، وفيما يلي بعض الأمثلة من هذا القبيل:
١ - إنه يقول (٣): ما عثرت قط على أخويه: أبو الهيثم و (أبو المجد) محمد في رسائله وغيرها من تأليفاته.
والحقيقة أن أبا الهيثم لم يرد ذكره في تأليفاته قط دون محمد حيث نجد ذكره، راجعوا الرسائل (٤) حيث يذكره بقوله: "وأما سيدي أبو المجد فشغله من قلة الفائدة يكاد يمنع نومه" إلخ، ومن الغريب أن ينفي ذكره من قام بترجمة رسائله وطباعتها ونشرها، يبدو أن هذه الغفلة ترجع إلى وجهين:
(ألف) لا يعلم مرجليوث أن محمدًا المذكور أعلاه كنيته أبو المجد، رغم أن هذا التصريح قد ورد في "الأدباء" و"خريدة القصر".
(ب) يزعم أن أبا المجد (٥) هو مستمل (كاتب) ولكنه لا يعتمد على دليل، لأنه لا تقتضي أيّ مناسبة ذكر المستملي في رسائل المأمون، ثم إن ذكره بلفظ
стр. 105
"سيدي" غير ملائم بكثير، وينطبق ذلك كله على محمد أبي المجد تمامًا، لأنه كان أخًا كبيرًا له.
٢ - يقول: (١) علاقاته مع المغربي وأبي القاسم قد مهدت له الطريق للدخول في بغداد سريًّا.
حاولت كثيرًا لكنني لم أقف على أن ابن جلبات حيّ إلى ذلك الحين، ولا يوجد ذكره إلا في "ميمية مسقط" ويذكر في "يتيمة الدهر" أنه كان شاعرًا في مجلس شابور، بينما تفيدنا "الميمية" أن عضد الدولة كان قد ولاه منصبًا جليلًا في بغداد، وتمَّ إقصاؤه عن هذا المنصب بعد ما توفي عضد الدولة ولأجل ذلك أظن أنه لازم بيته (في معرة).
وقد تعرض مرجليوث لأخطاء كثيرة عن المغربي، وهو لم يعرف أن هناك مغربيين، أحدهما أب وهو أبو الحسن علي، وآخرهما ابن وهو أبو القاسم حسين الذي كان صديقًا حميمًا لأبي العلاء ومقرًا بفضله وثنائه، ولم يكن آنذاك وصل أبو القاسم إلى بغداد، لما أنه ولد في الشام وغادر مع أبيه إلى مصر في عنفوَان شبابه حيث قضى بقية أيام شبابه، ثم وصل فارًّا إلى حسان بن مفرج بعدما قتل الحاكم العلوي والده سنة ٤٠٠ هـ وظل يبّيت المؤامرة ضده عدة أعوام، ثم وصل بعد ٤٠٠ هـ بسنين إلى نواحي بغداد، هذا ما تواردت عليه جميع التواريخ العربية مثل ابن القلانسي وابن الأثير وغيرهما.
٣ - يدعي (٢): أن الجيوش المصرية لما فرضت الحصار على "حلب" أرسل المغربي إلى جماهير "معرة" رسالة سياسية كان من تأثيرها أن جماهير "معرة" بأسرهم انحازوا إلى المصريين: حتى أن المصريين جاؤوا للدفاع عن أهل المعرة وإنقاذهم عندما نفذ الحلبيون (آل حمدان) الهجوم عليهم.
يرجع هذا الخطأ إلى أوهام تالية:
(ألف) إنه لم يفرق بين المغربيين إذ كان المولع بالسياسة فيهما أبو الحسن،
стр. 106
وأما الذي كتب الرسالة فهو أبو القاسم، ولم يكن أهلًا بالمساهمة في السياسة لصغر سنه، راجعوا "وفيات الأعيان".
(ب) أرسل أبو القاسم هذه الرسالة من مصر دون حلب، راجعوا رد المعري المعروف بـ "رسالة المنيح" ص ٩.
(ج) ولا يستند إلى دليل القول بأن أهل المعرة خذلوا الحمدانيين وساندوا المصريين، لأن أبا العلاء قرض أول قصيدته اللامية في هذا الزمان نفسه يمدح فيها سعيد الدولة حفيد سيف الدولة، ومما يؤيده أيضًا أن أبا العلاء أنشد عشرات من الأبيات أبدى فيها كرهه واستنكاره للمصريين، وإليكم بعض الأبيات من هذا القبيل:
يقولون في المصر العدول وإنما ... حقيقة ما قالوا العدول عن الحق
ولست بمختار لقومي كونهم ... قضاة ولا وضع الشهادة في رق
كما أنه يذكر علاقته وميله إلى الحمدانيين ويقول (١):
لا تأمنن فوارسًا من عامر ... إلا بذمة فارس من وائل
يقول التبريزي إن ملوك حلب هم من آل وائل، وملوك العراق والجزيرة هم من آل عامر بن صعصعة، فكأنه يشكو عامرًا ويشكر وائلًا، كما أن ذلك يشير إلى أن راكبًا لوائل يعادل عدة فرسان عامر.
(د) رسالة أبي العلاء المعروفة برسالة المنيح لا تمت إلى السياسة بصلة ما وقد تناولنا مادته بالبحث والدراسة في كتابنا.
وقد حاول طه حسين الرد على مرجليوث ولكنه وقع بنفسه في غلطة الخلط بين اسمي الوالد والولد (٢).
٤ - يزعم: أن أبا أحمد عبد السلام كان قد شهد محاضرات ابن السيرافي واستمع إليها، وهو من يسميه بالسيرافي الصغير.
стр. 107
فهذا لا يمت إلى الصحة بصلة لأن أبا أحمد كان من تلاميذ السيرافي دون ابن السيرافي، كما تدل عليه الحكاية الآتية (١) بوضوح:
يروي عن "إصلاح المنطق" أن أبا العلاء يقول: إن عبد السلام البصري الذي كان أمين مكتبة دار العلم ببغداد وصديقًا مخلصًا لي، كنت ذات مرة في مجلس أبي سعيد السيرافي إذ مرّ القارئ بالبيت التالي، وكان يقرأ أمامه "إصلاح المنطق" لابن السكيت.
ومطوية الأقراب أما نهارها ... فسكيت وأما ليلها فذميل
فقال له أبو سعيد اجعل "المطوية" مجرورة لأن الواو واو رب، قلت:
أيها الشيخ! لكن البيت الأول يدل على أنها مرفوعة والبيت الأول كما يلي:
أتاك بي الله الذي أنزل الهدى ... ونور وإسلام عليك دليل
فأمره بالرفع، وكان يشهد المجلس ابنه أبو محمد (ابن السيرافي) فأثار ذلك غضبه وحفيظته حتى قام من المجلس وباع دكانه للسمن، شد مئزره وانقطع لطلب العلم، وما زال يواصل جهده حتى أحرز الفضل وبرع فيه وتمكن من القيام بشرح "إصلاح المنطق" هذا. وعبد السلام وابن السيرافي متقاربان في السن، مما يتضح به أن عبد السلام كان تلميذًا للسيرافي دون ابنه أبي محمد (ابن السيرافي).
٥ - يقول (٢): لما كان أبو العلاء في بغداد كتب إليه خاله أبو طاهر يأمره بأن ينقل "شرح كتاب سيبويه" للسيرافي. (٣)
هذا من أشنع أخطائه شوه به صورة الجزء العاشر للرسائل والجزء العشرين للسير والتراجم، ولذلك هو يعد أبا بكر أحمد الصابوني (٣). والصحيح أنه محمد، (راجعوا الرسائل ص ٤٥) من أصدقاء أبي العلاء ببغداد، وكذلك هو تعرض لخطأ فاحش في ترجمة ١١، ١٠، و ١٥ من الرسائل، ومما يستغرب أن الأديب الفاضل المصري طه حسين أيضًا، قد أغفل هو الأخير هذه الغلطات الكبيرة وتابع مرجليوث
стр. 108
بدون بصيرة وقلده تقليدًا أعمى (١).
لعل هذا الخطأ نشأ من عدم فهمه لعنوان الرسالة العاشرة الذي ألفاظه، حسب ما يلي: "وكتب إلى أبي طاهر المشرف بن أبي سبيكة وهو ببغداد يذكر له أمر شرح السيرافي وما جرى فيه من التعب" ويمكن أن يكون مصدر هذا الخطأ جامع الرسائل، ولكن مرجليوث أحق بأن ينسب إليه هذا الخطأ لأنه اعتبر عن خطأ مرجع ضمير "له" أبا العلاء بصرف النظر عن الدلائل الظاهرة.
وما أحسن قول النحاة: إن الضمائر من المبهمات، وإني أرى أن تعد من النكرات بدلًا من المعارف لكيلا يقع في مثل هذا الخطأ من هو قليل البضاعة في العلم، وقد وقع مرجليوث في هذا الخطأ، لأن أبا العلاء قد تحققت رحلته إلى بغداد، ومما يبعث على الاستعجاب أن مرجليوث لم يدرك أن هذه الرسائل الأربع التي تتعلق بشرح ١٠، ١١، ١٢، ١٣ من الرسائل إنما هي منخرطة في سلك واحد، كما أن عنوان الرسالة يشير إلى أن أبا طاهر هو الذي رجع من بغداد، وأما مرجليوث فهو يزعم أن أبا طاهر كان حينئذٍ في حلب، وكتب من هناك إلى أبي العلاء -ببغداد يأمره بنقل الشرح، معنى ذلك أنه لم يعتن بالمواد إطلاقًا، فإن أبا العلاء يكتب في رسالته العاشرة "وفهمت ما ذكره من أمر النسخة المحصلة وهو أدام الله عزه الكريم المتكرم وأنا المثقل المبرم، جرى بي التفضل على الرسم وألححت إلحاح الوسم، فأما الشرح، إن سمح القدر وإلا فهو هدر". وفي الرسالة نفسها ورد ذكر أبي عمرو استرآبادي الذي كتبت إليه الرسالة الحادية عشرة تحقيقا لهذا الغرض، ولو كان أبو العلاء بنفسه موجودًا في بغداد لما كتب الرسالة إلى أبي عمرو، ويستطرد في رسالته العاشرة يقول: "وإنا نهدي إلى الشيخ سيدي وإلى جميع أصدقائه سلامًا تتأرج الكتب بحمله وتروض المجدبة من سبله". هنا أسأل مرجليوث هذه "السبل المجدبة" تختص بالمقيم أو بالمسافر؟ ويكتب في رسالته الثانية عشرة التي عنوانها يشير إلى عودة أبي طالب من بغداد بوضوح: "وبقي للعارفة من أن تكمل تعريفي من غير نقيمة، ما وزن في القيمة لأبادر بإنفاذه، فلو حضرت لم أبلغ ما بلغه، ولا سوغت من قضاء المأربة ما سوغه".
стр. 109
رغم أن هذه الرسائل كلها تشير إلى عودة أبي طاهر من بغداد كيف يدعي مرجليوث أن أبا العلاء هو الذي كان في بغداد، وقد ركب أبو العلاء على باخرة خاصة وهو عائد من بغداد مما يدل على أنهم كانوا يضعون دائمًا باخرة خاصة تتفرد بشؤنهم التجارية بنهر الفرات، وظن مرجليوث عن خطأ أن هذه الباخرة أعدت لأبي العلاء خاصة مما لا يستند إلى أيّ دليل كما لا يقبل المنطق والبداهة أيضًا أن يأمر أحد بإعداد باخرة لسفره الذي لا يرجو العودة منه، وهو واقع يعترف به مرجليوث نفسه.
ينشد أبو العلاء وهو يذكر الطبيعة السياحية لخاله:
كأن بني سبيكة فوق طير ... يجوبون الغواشر والنجادا
أبِالإسْكندر الملك اقتديتم ... فما تضعون في بلد وسادا
ومما يهم ذكره أن البائس الفقير أبا طاهر لم يكن شغله إلا التجارة، فأين هو من شرح السيرافي الذي هو أصل مهم من أصول النحو، لا شك أن أبا العلاء كانت له حاجة ماسة إليه بما أنه صدر جديدًا ولم تتوفر نسخهُ في الشام، فكان يتحتم عليه أن يطلب منه الشرح قبل عودته من بغداد، أما بعد عودته فقد توفر له بعدد وفير، كما ذكره بنفسه (١)، ومما يؤكد ذلك أيضًا أنه لم يعد يعشق كتب النحو بعد عودته من بغداد كما كان يعشقها قبل كما ذكر في اللزوم، وأما كيف يمكن أن يكلفهم بالحصول على الشرح من غير لقاء مسبق فمعلوم أن أبا العلاء كان يتمتع بعلاقات ودية مع أهل بغداد قبل المغادرة إليها (٢)، وله مراسلات عديدة إليهم، وقد اعترف مرجليوث نفسه أنه كان لأبي طاهر أصدقاء في بغداد وكان يكتب إليهم لحسن السلوك مع أبي العلاء، وإكرامه، ويؤكد ذلك أن أبا طاهر كان يتردد إلى بغداد.
٦ - يدعي: أن أبا العلاء لما ركب السفينة في نهر الفرات في طريقه إلى بغداد وصلت السفينة سالمة إلى "أنبار" حيث ينبثق نهر آخر ينصب في نهر دخلة وينتهي إلى بغداد، لكن حالة الجو منعت مواصلة السفر بهذا الطريق فوصلت بطريق آخر، إلى القادسية.
стр. 110
قد لا يوجد في بحث مرغليوث خطأ أكبر من هذا الخطأ الذي وقع فيه والذي يبعث على الدهشة والاستغراب، بل السخرية، فما صلة القادسية التي تقع في البادية على مسافة بعيدة من الكوفة بالسفينة، فإن الطريق لا يزال بريًّا ولو افترضنا أنها جرت على البر بمساعد [ة] الرافعات الأوربية، فمن أين جاء جباة المكوس؟ فإنهم لا يعينون إلا على المواني، فهل علم مرغليوث بالجهاز اللاسلكي أن سفينة أبي العلاء جرت على البرِّ بصورة معجزة؟ والصواب في "القادسية" أنها "الفارسية" بالفاء والراء، وهي قرية تقع على شاطئ "نهر عيسى" بعد "محول" على مسافة فرسخين من بغداد، كما يفيدنا بذلك شرح التبريزي المسمى بـ "إيضاح السقط وضوئه" كما لا يمكن أن تعني بالقادسية "القرية التي تقع على نهر "دجيل" قريبًا من "سامراء" فإنه كان يمكنه أن ينزل بمحطة قريبة لبغداد، ومن المؤسف أن الدكتور طه حسين أيضًا قلد مرغليوث في هذا الرأي أيضًا تقليدًا أعمى (١).
يرجع الالتباس في هذا الأمر إلى البيتين التاليين من "السقط":
سارت فزارت بنا الأنبار سالمة ... تزجى وتدفع في موج ودفاع
والقادسية أدتها إلى نفر ... طافوا بها فأناخوها بجعجاع
توافقت جميع النسخ "للسقط" وطبعة "تنوير" أيضًا على كلمة "القادسية" وهذا التصحيف ليس جديدًا، فقد تعرض له الشيخ برهان الدين أبو المظفر ناصر الدين بن أبي المكارم عبد السلام المطرزي قبل ثمانية قرون ونصف، وقد نبهه على خطائه باحث من الباحثين لكنه لم يصحح وظل عليه قائمًا، فذهب به الباحث إلى عالم جليل. بخوارزم قضى بالفارسية دون القادسية.
٧ - ومما لا مراء فيه أن أبا العلاء كان يتمتع بعلاقات ودية مع أمين مكتبة يعرف بأبي منصور، وتشهد بذلك الرسالة رقم ١٩، وهذه الرسالة لا تلقي الضوء على الأحاديث المسهبة للشوق والحنين فحسب بل تشير إلى أن أبا العلاء قد أرسل إليه قصيدة لزومية في البحر الطويل ولم يبلغه أنه تسلمها أم لا.
قد وضع ياقوت وابن حجر كلاهما ترجمة لأبي منصور محمد بن الطاهر بن