Полный текст (1 236 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.
стр. 1016
(١١٨٩٥) ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ أَتَى عَطْشَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عَن قيس بن سعد وَابْن عَمْرو.
(١١٨٩٦) ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ الثَّانِيَةَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ الثَّالِثَةَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ)) (حم دن ك) عَن ابْن عمر، (دت ك) عَن مُعَاوِيَة، (دهق) عَن ذُؤَيْب، (حم دت ك) عَن أبي هُرَيْرَة، (طب ك، والضياء) عَن شُرَحْبِيل بن أَوْس، (طب قطّ ك، والضياء) عَن جرير، (حم ك) عَن ابْن عَمْرو وَابْن خُزَيْمَة، (ك) عَن جَابر، (طب) عَن غُضَيْف، (ن ك، والضياء) عَن الشريد بن سُوَيْد، (ك) عَن نفر من الصَّحَابَة.
(١١٨٩٧) (( (ز) مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ صَلَاةً سَبْعاً فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِراً فَإِنْ أُذْهِبَ عَقْلُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِراً)) (ن) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٨٩٨) ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ)) (حم ق ن هـ) عَن ابْن عمر.
(١١٨٩٩) (( (ز) مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٠٠) ((مَنْ شَرِبَ بَصْقَةً مِنْ خَمْرٍ فَاجْلِدُوهُ ثَمَانِينَ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٩٠١) ((مَنْ شَرِبَ خَمْراً خَرَجَ نُورُ الإِيمَانِ مِنْ جَوْفِهِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٠٢) ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ الله عَلَيْهِ وَسَقَاهُ مِنْ نَهْرِ الخَبَالِ)) (حم ت) عَن ابْن عمر، (حم ن ك) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٩٠٣) (( (ز) مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً
стр. 1017
فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ وَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ وَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، وَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ وَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٩٠٤) (( (ز) مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ فَكَأَنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(١١٩٠٥) (( (ز) مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَاراً مِنْ جَهَنَّمَ)) (م) عَن أم سَلمَة.
(١١٩٠٦) ((مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً مَا كانَ لَمْ يَقْبَلِ الله لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْماً)) (طب) عَن السَّائِب بن يزِيد.
(١١٩٠٧) (( (ز) مَنْ شَفَعَ لأَخِيهِ شَفَاعَةً فَأُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ عَلَيْهَا فَقَبِلَهَا مِنْهُ فَقَدْ أَتَى بَاباً عَظِيماً مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا)) (حم د) عَن أبي أُمَامَة.
(١١٩٠٨) (( (ز) مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ أَنْ يُسلِّمَ)) (حم دن) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(١١٩٠٩) (( (ز) مَنْ شَهِدَ الجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ كانَ لَهُ قِيرَاطَانِ مِثْلُ الجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩١٠) ((مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله دَخَلَ الجَنَّةَ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر.
(١١٩١١) ((مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ)) (حم م ت) عَن عبَادَة.
(١١٩١٢) ((مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسى ﷺ
١٦٤٨ - ; عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، وَأَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ. أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ)) (حم ق) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(١١٩١٣) ((مَنْ شَهِدَ شَهَادَةً يُسْتَبَاحُ بِهَا مَالُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أَوْ يَسْفِكُ بِهَا دَماً فَقَدْ أَوْجَبَ النَّارَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٩١٤) (( (ز) مَنْ شَهِدَ صَلَاتَنَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ
стр. 1018
لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضى ﷺ
١٦٤٨ - ; تَفَثَهُ)) (ت هـ) عَن عُرْوَة بن مُضرس.
(١١٩١٥) ((مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ)) (ن ك) عَن ابْن الزبير.
(١١٩١٦) ((مَنْ صَامَ الأَبَدَ فَلَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ)) (حم ن هـ ك) عَن عبد اللهبن الشخير.
(١١٩١٧) ((مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَهْرٍ حَرَامٍ: الخَمِيسَ وَالجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ كُتِبَ لَهُ عِبَادَةُ سَنَتَيْنِ)) (طس) عَن أنس.
(١١٩١٨) ((مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ)) (حم ت ن هـ، والضياء) عَن أبي ذَر.
(١١٩١٩) ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٩٢٠) ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٢١) ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتّاً مِنْ شَوَّالٍ كانَ كَصَوْمِ الدَّهْرِ)) (حم م ٤) عَن أبي أَيُّوب.
(١١٩٢٢) ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتّاً مِنْ شَوَّالٍ وَالأَرْبِعَاءَ وَالخَمِيسَ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (حم) عَن رجل.
(١١٩٢٣) (( (ز) مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَصَلَّى الصَّلَوَاتِ وَحَجَّ الْبَيْتَ كانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يَغْفِرَ لَهُ إِنْ هَاجَرَ فِي سَبِيلِ الله أَوْ مَكَثَ بِأَرْضِهِ التِي وُلِدَ فِيهَا)) (ت) عَن معَاذ.
(١١٩٢٤) (( (ز) مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ. مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا)) (هـ) عَن ثَوْبَان.
(١١٩٢٥) ((مَنْ صَامَ يَوْماً تَطَوُّعاً لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ لَمْ يَرْضَ الله لَهُ بِثَوابٍ دُونَ الجَنَّةِ)) (خطّ) عَن سهل بن سعد.
(١١٩٢٦) ((مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله بَاعَدَ الله بِذَلِكَ الْيَوْمِ حَرَّ جَهَنَّمَ عَنْ وَجْهِهِ سَبْعِينَ خَرِيفاً)) (ن هـ) عَن أبي سعيد.
стр. 1019
(١١٩٢٧) (( (ز) مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله بَاعَدَ الله مِنْهُ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ مِائَةِ عَامٍ)) (ن) عَن عقبَة بن عَامر.
(١١٩٢٨) ((مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله بَاعَدَ الله وَجْهَهُ مِنْ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَاماً)) (ن) عَن أبي سعيد.
(١١٩٢٩) ((مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً)) (حم ق ت ن) عَن أبي سعيد.
(١١٩٣٠) ((مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله جَعَلَ الله بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقاً كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)) (ت) عَن أبي أُمَامَة.
(١١٩٣١) (( (ز) مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله زَحْزَحَ الله وَجْهَهُ عَلَى النَّارِ بِذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْمِ سَبْعِينَ خَرِيفاً)) (حم ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٣٢) ((مَنْ صَامَ يَوْماً لَمْ يَخْرِقْهُ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ)) (حل) عَن الْبَراء.
(١١٩٣٣) ((مَنْ صَامَ يَوْماً مِنَ المُحَرَّمِ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٩٣٤) ((مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غَفَرَ الله لَهُ سَنَتَيْنِ: سَنَةً أَمَامَهُ وَسَنَةً خَلفَهُ)) (هـ) عَن قَتَادَة بن النُّعْمَان.
(١١٩٣٥) ((مَنْ صَبَرَ عَلَى الْقُوتِ الشَّدِيدِ صَبْراً جَمِيلاً أَسْكَنَهُ الله الْفِرْدَوْسَ حَيْثُ شَاءَ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن الْبَراء.
(١١٩٣٦) ((مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ الله فَاحْتَسَبَ غُفِرَ لَهُ مَا كانَ قَبْلَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْ ذَنْبٍ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٩٣٧) ((مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(١١٩٣٨) ((مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشَرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ بَنَى الله لَهُ بِهَا بَيْتاً فِي الجَنَّةِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَاثْنَتَانِ بَعْدَهَا، وَاثْنَتَانِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَاثْنَتَانِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَاثْنَتَانِ قَبْلَ الصُّبْحِ)) (ن حب ك) عَن أم حَبِيبَة.
стр. 1020
(١١٩٣٩) ((مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (م) عَن أبي مُوسَى.
(١١٩٤٠) (( (ز) مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله فَلَا يَتْبَعَنَّكُمُ الله بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٤١) ((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ الله مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَإِنَّ مَنْ يَطْلُبُهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكُهُ ثُمَّ يَكُبُّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ)) (حم م ت) عَن جُنْدُب البَجلِيّ.
(١١٩٤٢) ((مَنْ صَلَّى الضُّحَى أَرْبَعاً وَقَبْلَ الأُولَى أَرْبَعاً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ)) (طس) عَن أبي مُوسَى.
(١١٩٤٣) ((مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى الله لَهُ قَصْراً فِي الجَنَّةِ مِنْ ذَهَبٍ)) (ت هـ) عَن أنس.
(١١٩٤٤) ((مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظِّهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١١٩٤٥) ((مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ)) (حم م) عَن عُثْمَان.
(١١٩٤٦) (( (ز) مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ)) (دت) عَن عُثْمَان.
(١١٩٤٧) ((مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ كانَ فِي ذِمَّةِ الله حَتَّى يُمْسِيَ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(١١٩٤٨) (( (ز) مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ الله بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ)) (هـ) عَن سَمُرَة.
(١١٩٤٩) ((مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله، وَحِسَابُهُ عَلَى الله)) (طب) عَن وَالِد أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ.
(١١٩٥٠) ((مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ الله حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ)) (ت) عَن أنس.
стр. 1021
(١١٩٥١) ((مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ كُتِبَتَا فِي عِلِّيِّين)) (عب) عَن مَكْحُول مُرْسلا.
(١١٩٥٢) ((مَنْ صَلَّى بَعْدَ المَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيمَا بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ عَدَلْنَ لَهُ بِعِبَادَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً)) (ته) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٥٣) ((مَنْ صَلَّى بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِشْرِينَ رَكْعَةً بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(١١٩٥٤) ((مَنْ صَلَّى خَلْفَ الإِمَامِ فَلْيَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)) (طب) عَن عبَادَة.
(١١٩٥٥) ((مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّ الصُّبْحَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٥٦) ((مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي خَلَاءٍ لَا يَرَاهُ إِلاَّ الله وَالمَلَائِكَةُ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(١١٩٥٧) ((مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ المَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ غُفِرَ لَهُ بِهَا ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً)) (ابْن نصر) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٩٥٨) ((مَنْ صَلَّى صَلَاةَ فَرِيضَةٍ فَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ وَمَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ)) (طب) عَن الْعِرْبَاض.
(١١٩٥٩) ((مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يُتِمَّهَا زِيدَ عَلَيْهَا مِنْ سُبُحَاتِهِ حَتَّى تَتِمَّ)) (طب) عَن عَائِذ بن قرط.
(١١٩٦٠) (( (ز) مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ)) (حم م ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٦١) (( (ز) مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَاكُمُ المُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَلَا تخْفِرُوا الله فِي ذِمَّتِهِ)) (خَ ن) عَن أنس.
(١١٩٦٢) (( (ز) مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلَا نُسُكَ لَهُ)) (ق د) عَن الْبَراء.
(١١٩٦٣) (( (ز) مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ فَإِنْ شَهِدَ دَفْنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ الْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ)) (م هـ) عَن ثَوْبَان.
стр. 1022
(١١٩٦٤) ((مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنِ انْتَظَرَهَا حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ فَلَهُ قِيرَاطَانِ وَالْقِيرَاطَانِ مِثْلُ الجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ)) (حم ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٦٥) (( (ز) مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فِي المَسْجِدِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٦٦) ((مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فِي المَسْجِدِ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ)) (حم هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٦٧) (( (ز) مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ وَلَمْ يَتْبَعْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ فَإِنْ تَبِعَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ)) (مت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٦٨) (( (ز) مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ ثَلَاثَةُ صُفُوفٍ فَقَدْ أَوْجَبَ)) (ت) عَن مَالك بن هُبَيْرَة.
(١١٩٦٩) ((مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ غُفِرَ لَهُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٧٠) ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْراً، وَحِينَ يُمْسِي عَشْراً أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١٩٧١) ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً كَتَبَ الله لَهُ قِيرَاطاً وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ)) (عب) عَن عَليّ.
(١١٩٧٢) ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي سَمِعْتُهُ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ نَائِياً أُبْلِغْتُهُ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٧٣) ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً)) (حم م ٣) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٧٤) ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ)) (حم خد ن ك) عَن أنس.
(١١٩٧٥) ((مَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةً رَكْعَةً تَطَوُّعاً بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ)) (حم م دن هـ) عَن أمّ حَبِيبَة.
(١١٩٧٦) (( (ز) مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٧٧) ((مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا تَفُوتُهُ الرَّكْعَةُ الأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ كَتَبَ الله بِهَا عِتْقاً مِنَ النَّارِ)) (هـ) عَن عمر.
стр. 1023
(١١٩٧٨) ((مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ: رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ)) (ش هـ ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٧٩) ((مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشَرةً رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ: أَرْبَعاً قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ)) (ت) عَن أمّ حَبِيبَة.
(١١٩٨٠) ((مَنْ صَلَّى قَائِماً فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِداً فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِماً فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ)) (خَ ت نه) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(١١٩٨١) ((مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعاً غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ يَوْمَهُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ)) (خطّ) عَن أنس.
(١١٩٨٢) ((مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعاً كانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ)) (طب) عَن رجل.
(١١٩٨٣) (( (ز) مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعاً وَبَعْدَهَا أَرْبَعاً حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ)) (حم ق ن هـ) عَن أمّ حَبِيبَة.
(١١٩٨٤) ((مَنْ صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعاً حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٩٨٥) (( (ز) مَنْ صَلَّى لله أَرْبَعِينَ يَوْماً فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ)) (ت) عَن أنس.
(١١٩٨٦) ((مَنْ صَلَّى مَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَإِنَّهَا صَلَاةُ الأَوَّابِينَ)) (ابْن نصر) عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر مُرْسلا.
(١١٩٨٧) (( (ز) مَنْ صَلَّى وَجَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ لَمْ يَزَلْ فِي صَلَاةٍ حَتَّى تَأْتِيَهُ الصَّلَاةُ الَّتِي يُلَاقِيهَا)) (ن) عَن عبد الله بن سَلام، وَأبي هُرَيْرَة.
(١١٩٨٨) ((مَنْ صَمَتَ نَجَا)) (حم ت) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٩٨٩) ((مَنْ صَنَعَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَداً كَافَأْتُهُ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عليّ.
стр. 1024
(١١٩٩٠) ((مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ جَزَاكَ الله خَيْراً فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ)) (ت ن حب) عَن أُسَامَة بن زيد.
(١١٩٩١) ((مَنْ صَنَعَ أَمْراً عَلَى غَيْرِ أَمْرِنَا فَهُوَ رَدٌّ)) (د) عَن عَائِشَة.
(١١٩٩٢) ((مَنْ صَنَعَ صَنِيعَةً إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلَفِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فِي الدُّنْيَا فَعَلَيَّ مُكافَأَتُهُ إِذَا لَقِيَنِي)) (خطّ) عَن عُثْمَان.
(١١٩٩٣) (( (ز) مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عَذَّبَهُ الله بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنفُخَ فِيهَا وَلَيْسَ بِنَافِخٍ، وَمَنْ تَحَلَّمَ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَتَيْنِ وَلَيْسَ بِعَاقِدٍ، وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ يَفِرُّونَ مِنْهُ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم دت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٩٩٤) ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ)) (حم ق ن) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٩٩٥) ((مَنْ ضَارَّ ضَارَّ الله بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ الله عَلَيْهِ)) (حم ٤) عَن أبي صرمة.
(١١٩٩٦) ((مَنْ ضَحَّى طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ مُحْتَسِباً لأُضْحِيَّتِهِ كَانَتْ لَهُ حِجاباً مِنَ النَّارِ)) (طب) عَن الْحسن بن عليّ.
(١١٩٩٧) ((مَنْ ضَحَّى قَبْلَ الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا ذَبَحَ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ وَأَصَابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ)) (ق) عَن الْبَراء.
(١١٩٩٨) ((مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٩٩٩) ((مَنْ ضَرَبَ بِسَوْطٍ ظُلْماً اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (خدهق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٠٠) ((مَنْ ضَرَبَ غُلَاماً لَهُ حَدّاً لَمْ يَأْتِهِ أَوْ لَطَمَهُ فَإِنَّ كَفارَتَهُ أَنْ يُعْتِقَهُ)) (م) عَن ابْن عمر.
(١٢٠٠١) ((مَنْ ضَرَبَ مَمْلُوكَهُ ظَالِماً أُقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب) عَن عمار.
(١٢٠٠٢) ((مَنْ ضَمَّ يَتِيماً لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ الله عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)) (طس) عَن عديّ بن حَاتِم.
(١٢٠٠٣) ((مَنْ ضَنَّ بِالمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ وَبِاللَّيْلِ أَنْ يُكابِدَهُ فَعَلَيْهِ بِسبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ)) (أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن عبد الله بن خبيب.
стр. 1025
(١٢٠٠٤) ((مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلاً، أَوْ قَطَعَ طَرِيقاً، أَوْ آذَى مُؤْمِناً فَلَا جِهَادَ لَهُ)) (حم د) عَن معَاذ بن أنس.
(١٢٠٠٥) ((مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ خَمْسِينَ مَرَّةً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٠٠٦) (( (ز) مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(١٢٠٠٧) (( (ز) مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً وَهُوَ لَا يَتَكَلَّمُ إِلاَّ بِسُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُلله، وَلَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله، وَالله أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله مُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئاتٍ، وَكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَمَنْ طَافَ فَتَكَلَّمَ فِي تِلْكَ الحَالِ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ بِرَجْلَيْهِ كَخَائِضِ المَاءِ بِرِجْلَيْهِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٠٨) (( (ز) مَنْ طَافَ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الْبَيْتِ أَسْبُوعاً فَأَحْصَاهُ كانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ لَا يَضَعُ قَدَماً وَلَا يَرْفَعُ أُخْرَى إِلاَّ حَطَّ الله عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً)) (ت ن ك) عَن ابْن عمر.
(١٢٠٠٩) ((مَنْ طَلَبَ الْبِدْعَةَ أَلْزَمْنَاهُ بِدْعَتَهُ)) (هق) عَن معَاذ.
(١٢٠١٠) ((مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقاً أُعْطِيهَا وَلَوْ لَمْ تُصِبْهُ)) (حم م) عَن أنس.
(١٢٠١١) ((مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ تَكَفَّلَ الله لَهُ بِرِزْقِهِ)) (خطّ) عَن زيادبن الْحَارِث الصدائِي.
(١٢٠١٢) ((مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله حَتَّى يَرْجِعَ)) (حل) عَن أنس.
(١٢٠١٣) ((مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضى ﷺ
١٦٤٨ - ;)) (ت) عَن سَخْبَرَة.
(١٢٠١٤) ((مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِغَيْرِ الله، أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ الله، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (هـ) عَن خَالِد بن دريك.
(١٢٠١٥) (( (ز) مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّارِ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(١٢٠١٦) ((مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ الله فِي النَّارِ)) (ت) عَن كَعْب بن مَالك.
(١٢٠١٧) ((مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ، وَمَنْ لَمْ يَطْلُبْهُ وَلَمْ يَسْتَعِنْ
стр. 1026
عَلَيْهِ أَنْزَلَ الله إِلَيْهِ مَلَكاً يُسَدِّدُهُ)) (دت ك) عَن أنس.
(١٢٠١٨) (( (ز) مَنْ طَلَبَ حَقّاً فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ)) (هـ حب ك) عَن ابْن عمر وَعَائِشَة.
(١٢٠١٩) ((مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ المُسْلِمِينَ حَتَّى يَنَالَهُ ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ غَلَبَ جَوْرُهُ عَدْلَهُ فَلَهُ النَّارُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٢٠) ((مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ)) (حم ق) عَن عَائِشَة، وَعَن سعيدبن زيد.
(١٢٠٢١) (( (ز) مَنْ عَادى ﷺ
١٦٤٨ - ; عَمَّاراً عَادَاهُ الله، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّاراً أَبْغَضَهُ الله)) (حم ن حب ك) عَن خَالِد بن الْوَلِيد.
(١٢٠٢٢) (( (ز) مَنْ عَادَ مَرِيضاً أَوْ زَارَ أَخاً لَهُ فِي الله نَادَاهُ مُنَادٍ أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلاً)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٢٣) ((مَنْ عَادَ مَرِيضاً لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُ الله الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلاَّ عَافَاهُ الله مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ المَرَضِ)) (دك) عَن عَبَّاس.
(١٢٠٢٤) ((مَنْ عَادَ مَرِيضاً لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ)) (م) عَن ثَوْبَان.
(١٢٠٢٥) ((مَنْ عَاذَ بِالله فَقَدْ عَاذَ بِمَعَاذٍ)) (حم) عَن عُثْمَان وَابْن عمر.
(١٢٠٢٦) (( (ز) مَنْ عالَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَهُمْ وَلَيْلَتَهُمْ غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عليّ.
(١٢٠٢٧) ((مَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ فَأَدَّبَهُنَّ وَزَوَّجَهُنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ)) (د) عَن أبي سعيد.
(١٢٠٢٨) ((مَنْ عَالَ ثَلَاثَةً مِنَ الأَيْتَامِ كَانَ كَمَنْ قامَ لَيْلَهُ، وَصَامَ نَهَارَهُ، وَغَدَا وَرَاحَ شَاهِراً سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ الله وَكُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ أَخَوَيْنِ كَهَاتَيْنِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٠٢٩) ((مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى يُدْرِكَا دَخَلْتُ أَنَا وَهُوَ الْجَنَّةَ كَهَاتَيْنِ)) (م ت) عَن أنس.
стр. 1027
(١٢٠٣٠) ((مَنْ عَدَّ غَداً مِنْ أَجْلِهِ فَقَدْ أَسَاءَ صُحْبَةَ المَوْتِ)) (هَب) عَن أنس.
(١٢٠٣١) ((مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلَا يَرُدُّهُ فَإِنَّهُ خَفِيفُ المَحْمَلِ طَيِّبُ الرِّيحِ)) (م د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٣٢) (( (ز) مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلَا يَرُدُّهُ فَإِنَّهُ خَفِيفُ المَحْمَلِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ)) (حمن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٣٣) ((مَنْ عَزَّى ثَكْلَى كُسِيَ بُرْداً فِي الْجَنَّةِ)) (ت) عَن أبي بَرزَة.
(١٢٠٣٤) ((مَنْ عَزَّى مُصَاباً فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ)) (ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢٠٣٥) ((مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً)) (خطّ) عَن عَائِشَة.
(١٢٠٣٦) ((مَنْ عَشِقَ فَكَتَمَ وَعَفَّ فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٠٣٧) ((مَنْ عَفَا عِنْدَ الْقُدْرَةِ عَفَا الله عَنْهُ يَوْمَ الْعُسْرَةِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٢٠٣٨) ((وَمَنْ عَفَا عَنْ دَمٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوَابٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٠٣٩) ((مَنْ عَفَا عَنْ قَاتِلِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (ابْن مَنْدَه) عَن جَابر الراسِبِي.
(١٢٠٤٠) (( (ز) مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا فَقَدْ سَحَرَ، وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئاً وُكِلَ إِلَيْهِ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٤١) ((مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشرَكَ)) (حم ك) عَن عقبَة بن عَامر.
(١٢٠٤٢) ((مَنْ عَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ الله لَهُ، وَمَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةَ فَلَا تَمَّ الله لَهُ)) (حم ك) عَن عقبَة بن عَامر.
(١٢٠٤٣) ((مَنْ عَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ الله أَوْ بَاباً مِنْ عِلْمٍ أَنْمى ﷺ
١٦٤٨ - ; الله أَجْرَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي سعيد.
(١٢٠٤٤) ((مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا)) (م) عَن عقبَة بن عَامر.
(١٢٠٤٥) ((مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاجِبٌ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (حم ك) عَن عُثْمَان.
(١٢٠٤٦) ((مَنْ عَلِمَ أَنَّ الله رَبُّهُ وَأَنِّي نَبِيُّهُ موقِناً مِنْ قَلْبِهِ حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ)) (الْبَزَّار) عَن عمرَان.
стр. 1028
(١٢٠٤٧) ((مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللَّيْلَ يَأْوِيهِ إِلَى أَهْلِهِ فَلْيَشْهَدِ الجُمُعَة)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٤٨) ((مَنْ عَلَّمَ عِلْماً فَلَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهِ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْعَامِلِ)) (هـ) عَن معَاذ بن أنس.
(١٢٠٤٩) ((مَنْ عَمَّرَ جَانِبَ المَسْجِدِ الأَيْسَرَ لِقِلَّةِ أَهْلِهِ فَلَهُ أَجْرَانِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٠٥٠) ((مَنْ عَمَّرَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ الله إِلَيْهِ فِي العُمُرِ)) (ك) عَن سهل بن سعد.
(١٢٠٥١) ((مَنْ عَمَّرَ مَيْسَرَةَ المَسْجِدِ كَتَبَ الله لَهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الأَجْرِ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(١٢٠٥٢) ((مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ)) (حم م) عَن عَائِشَة.
(١٢٠٥٣) ((مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ)) (ت) عَن معَاذ.
(١٢٠٥٤) ((مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ الله لَهُ نُزُلاً مِنَ الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا وَرَاحَ)) (حمق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٥٥) ((مَنْ غَدَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ غَدَا بِرَايَةِ الإِيمَانِ، وَمَنْ غَدَا إِلَى السُّوقِ غَدَا بِرَايَةِ إِبْلِيسَ)) (هـ) عَن سلمَان.
(١٢٠٥٦) ((مَنْ غَدَا أَوْ رَاحَ وَهُوَ فِي تَعْلِيمِ دِينِهِ فَهُوَ فِي الجَنَّةِ)) (حل) عَن أبي سعيد.
(١٢٠٥٧) ((مَنْ غَرَسَ غَرْساً لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ آدَمِيٌّ وَلَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ الله إِلاَّ كانَ لَهُ صَدَقَةً)) (حم) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٢٠٥٨) ((مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ الله وَلَمْ يَنْوِ إِلاَّ عِقَالاً فَلَهُ مَا نَوَى)) (حم ن ك) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(١٢٠٥٩) ((مَنْ غَسَّلَ المَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ)) (ده حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٦٠) ((مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَسَتَرَهُ سَتَرَهُ الله مِنَ الذُّنُوبِ، وَمَنْ كَفَّنَهُ كَسَاهُ الله مِنَ السُّنْدُسِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٢٠٦١) ((مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَلْيَبْدَأْ بِعَصْرِهِ)) (هق) عَن ابْن سِيرِين مُرْسلا.
стр. 1029
(١٢٠٦٢) ((مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَلْيَغْتَسِلْ)) (حم) عَن الْمُغيرَة.
(١٢٠٦٣) (( (ز) مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً وَكَفَّنَهُ وَحَنَّطَهُ وَحَمَلَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَلَمْ يُفْشِ عَلَيْهِ مَا رَأَى مِنْهُ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (هـ) عَن عليّ.
(١٢٠٦٤) (( (ز) مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا مِنْ بَيْتِهِ إِلَى المَسْجِدِ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا)) (حم ٤ حب ك) عَن أَوْس بن أَوْس.
(١٢٠٦٥) ((مَنْ غَشَّى الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي، وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي)) (حم ت) عَن عُثْمَان.
(١٢٠٦٦) ((مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٦٧) (( (ز) مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)) (هـ) عَن أبي الْحَمْرَاء.
(١٢٠٦٨) ((مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا وَالمَكْرُ وَالْخِدَاعُ فِي النَّارِ)) (طب حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢٠٦٩) ((مَنْ غَلَبَ عَلَى مَاءٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ)) (طب، والضياء) عَن سَمُرَة.
(١٢٠٧٠) ((مَنْ غَلَّ بَعِيراً، أَوْ شَاةً أَتَى يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم، والضياء) عَن عبد اللهبن أنيس.
(١٢٠٧١) (( (ز) مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِرْهَمٍ، أَوْ نِصْفِ دِرْهَمٍ، أَوْ صَاعِ حِنْطَةٍ، أَوْ نِصْفِ صَاعٍ)) (د) عَن قدامَة بن وبرة مُرْسلا.
(١٢٠٧٢) ((مَنْ فَاتَهُ الْغَزْوُ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ)) (طس) عَن وَاثِلَة.
(١٢٠٧٣) (( (ز) مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ شِبْراً فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ)) (حم دك) عَن أبي ذرَ.
(١٢٠٧٤) (( (ز) مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الإِخْلَاصِ لله وَحْدَهُ، وَعِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكاةِ، مَاتَ وَالله عَنْهُ رَاضٍ)) (هـ ك) عَن أنس.
(١٢٠٧٥) (( (ز) مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ جَسَدَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الجَنَّةَ: الْكِبْرِ وَالدَّيْنِ وَالْغُلُولِ)) (حم ت ن هـ حب ك) عَن ثَوْبَان.
стр. 1030
(١٢٠٧٦) (( (ز) مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنْكُمْ بَابُ الدُّعَاءِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَمَا سُئِلَ الله شَيْئاً أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ الْعَافِيَةَ إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ الله بِالدُّعَاءِ)) (ت ك) عَن ابْن عمر.
(١٢٠٧٧) ((مَنْ فَدَى أَسِيراً مِنْ أَيْدِي الْعَدُوِّ فَأَنَا ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الأَسِيرُ)) (طص) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٠٧٨) ((مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ الله بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ت ك) عَن أبي أَيُّوب.
(١٢٠٧٩) ((مَنْ فَرَّقَ فَلَيْسَ مِنَّا)) (طب) عَن معقل بن يسَار.
(١٢٠٨٠) ((مَنْ فَرَّ مِنْ مِيرَاثِ وَارِثِهِ قَطَعَ الله مِيرَاثَهُ مِنَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هـ) عَن أنس.
(١٢٠٨١) (( (ز) مَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ الله فَمَاتَ، أَوْ قُتِلَ، أَوْ وَقَصَتْهُ فَرَسُهُ، أَوْ بَعِيرُهُ، أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَّةٌ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ الله فَإِنَّهُ شَهِيدٌ وَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ)) (دك) عَن أبي مَالك الأشعريّ.
(١٢٠٨٢) ((مَنْ فَطَّرَ صَائِماً، أَوْ جَهَّزَ غَازِياً فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ)) (هق) عَن زيد بن خَالِد.
(١٢٠٨٣) ((مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئاً)) (حم ت هـ حب) عَن زيدبن خَالِد.
(١٢٠٨٤) ((مَنْ قاتَلَ فِي سَبِيلِ الله فُوَاقَ نَاقَةٍ حَرَّمَ الله عَلَى وَجْهِهِ النَّارَ)) (حم) عَن عَمْرو بن عَنْبَسَة.
(١٢٠٨٥) (( (ز) مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ الله فُوَاقَ نَاقَتِهِ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ سَأَلَ الله الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ الله مِنْ نَفْسِهِ صَادِقاً، ثُمَّ مَاتَ، أَوْ قُتِلَ فَإِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدٍ، وَمَنْ جُرِحَ جُرْحاً فِي سَبِيلِ الله أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً، فَإِنَّهَا تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَرِ مَا كَانَتْ، لَوْنُهَا لَوْنُ الزَّعْفَرَانِ، وَرِيحُهَا رِيحُ الْمِسْكِ، وَمَنْ خَرَجَ بِهِ خُرَاجٌ فِي سَبِيلِ الله كانَ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ)) (حم ٣ حب) عَن معَاذ.
(١٢٠٨٦) ((مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله)) (حم ق ٤) عَن أبي مُوسَى.
стр. 1031
(١٢٠٨٧) ((مَنْ قَادَ أَعْمى ﷺ
١٦٤٨ - ; أَرْبَعِينَ خَطْوَةً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (خطّ) عَن ابْن عمر.
(١٢٠٨٨) ((مَنْ قَادَ أَعْمى ﷺ
١٦٤٨ - ; أَرْبَعِينَ خَطْوَةً وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)) (ع طب عد حل هَب) عَن ابْن عمر، (عد) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن جَابر، (هَب) عَن أنس.
(١٢٠٨٩) (( (ز) مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. كانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْماعِيلَ، وَكُتِبَتْ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سِيِّئاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا قالَهَا إِذَا أَمْسى ﷺ
١٦٤٨ - ; كانَ لَهُ مِثْلُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ حَتَّى يُصْبِحَ)) (حم ده) عَن أبي عَيَّاش الزرقي.
(١٢٠٩٠) (( (ز) مَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ: بِسْمِ الله، تَوَكَّلْتُ عَلَى الله، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله، يُقَالُ لَهُ كُفِيتَ وَوُقِيتَ وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ)) (ت) عَن أنس.
(١٢٠٩١) (( (ز) مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَا وَاحِداً أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ الله لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ)) (حمت) عَن تَمِيم الدَّارِيّ.
(١٢٠٩٢) (( (ز) مَنْ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ)) (خَ ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٩٣) ((مَنْ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الإِسْلَامِ فَإِن كانَ كَاذِباً فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنْ كانَ صَادِقاً لَمْ يَعُدْ إِلَى الإِسْلَامِ سَالِماً)) (نهك) عَن بُرَيْدَة.
(١٢٠٩٤) ((مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ هُوَ الحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَهُ، وَإِنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَإِنْ كانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ، وَإِنْ كانَتْ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا)) (حم ت) عَن أبي سعيد.
(١٢٠٩٥) (( (ز) مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِالله رَبّاً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (حم م ٤) عَن سعد.
стр. 1032
(١٢٠٩٦) (( (ز) مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً الَّذِي وَعَدْتُهُ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم خَ ٤) عَن جَابر.
(١٢٠٩٧) (( (ز) مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ، اللَّهُمَّ إِنَّا أَصْبَحْنَا نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ الله الَّذِي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ غَفَرَ الله لَهُ مَا أَصَابَ فِي يَوْمِهِ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْ ذَنْبٍ، وَإِنْ هُوَ قالَهَا حِينَ يُمْسِي غَفَرَ الله لَهُ مَا أَصَابَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِنْ ذَنْبٍ)) (٣) عَن أنس.
(١٢٠٩٨) (( (ز) مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ، أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الحَمْدُ، وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَى ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ وَمَنْ قَالَ مِثْلَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ حِينَ يُمْسِي فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ)) (دحب، وَابْن السّني هَب) عَن عبد الله بن غَنَّام.
(١٢٠٩٩) ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ حِينَ يُمْسِي اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي، وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ، أَوْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (حم دن هـ) عَن بُرَيْدَة.
(١٢١٠٠) (( (ز) مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ حِينَ يُمْسِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمْلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ الله الَّذِي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَعْتَقَ الله رُبْعَهُ مِنَ النَّارِ، فَمَنْ قالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ الله نِصْفَهُ، فَمَنْ قَالَهَا ثَلَاثاً أَعْتَقَ الله ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِهِ، فَإِنْ قالَهَا أَرْبَعاً أَعْتَقَهُ الله مِنَ النَّارِ)) (د) عَن أنس.
(١٢١٠١) (( (ز) مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِالله السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَقَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الحَشْرِ، وَكَّلَ الله بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ مَاتَ فِي ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْمِ مَاتَ شَهِيداً، وَمَنْ قالَهَا حِينَ يُمْسِي كانَ بِتِلْكَ المَنْزِلَةِ)) (حم ت) عَن معقل بن يسَار.
(١٢١٠٢) (( (ز) مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ: سُبْحَانَ الله حِينَ تمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّم ﷺ
١٦٤٨ - ; وَاتِ وَالأَرْضِ وَعِشِيّاً، وَحِينَ تُظْهِرُونَ إِلَيَّ وَكَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ تُخْرَجُونَ أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ
стр. 1033
فِي يَوْمِهِ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ، وَمَنْ قالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي لَيْلَتِهِ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢١٠٣) (( (ز) مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ، وَحِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِالله رَبّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً كَانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم د ن هـ ك) عَن رجل.
(١٢١٠٤) (( (ز) مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَالله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلاَّ أَحَدٌ قالَ مِثْلَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ وَزَادَ عَلَيْهِ)) (حم مد ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٠٥) (( (ز) مَنْ قالَ حِينَ يُمْسِي: بِسْمِ الله الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يُصِبْهُ فُجْأَةً بَلَاءٌ حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يُصِبْهُ فُجْأَةً بَلَاءٌ حَتَّى يُمْسِيَ)) (دحب ك) عَن عُثْمَان.
(١٢١٠٦) (( (ز) مَنْ قالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ لَدْغَةُ حَيَّةٍ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ)) (تحبك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٠٧) (( (ز) مَنْ قالَ حِينَ يُمْسِي رَضِيتُ بِالله رَبّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً كانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يُرْضِيَهُ)) (ت) عَن ثَوْبَان.
(١٢١٠٨) (( (ز) مَنْ قالَ رَضِيْتُ بِالله رَبّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) (دحب ك) عَن أبي سعيد.
(١٢١٠٩) ((مَنْ قالَ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ)) (ت حب ك) عَن جَابر.
(١٢١١٠) (( (ز) مَنْ قالَ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَإِنْ قالَهَا فِي مَجْلِسِ ذِكْرٍ كانَتْ كَالطَّابَعِ يُطْبَعُ عَلَيْهِ، وَمَنْ قالَهَا فِي مَجْلِسِ لَغْوٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ)) (ن ك) عَن جُبَير بن مطعم.
(١٢١١١) ((مَنْ قالَ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) (حم ق ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١١٢) ((مَنْ قالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ)) (٣) عَن جُنْدُب.
стр. 1034
(١٢١١٣) ((مَنْ قالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢١١٤) (( (ز) مَنْ قالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانِي رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمَهُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ كُلَّهُ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَحُرِسَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ فِي ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْمِ إِلاَّ الشِّرْكُ بِالله عَزَّوَجَلَّ)) (ته) عَن أبي ذرَ.
(١٢١١٥) (( (ز) مَنْ قالَ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَا)) (ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١١٦) ((مَنْ قالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله مُخْلِصاً دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (الْبَزَّار) عَن أبي سعيد.
(١٢١١٧) ((مَنْ قالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله نَفَعَتْهُ يَوْماً مِنْ دَهْرِهِ يُصِيبُهُ قَبْلَ ذلِكَ مَا أَصَابَهُ)) (الْبَزَّار، هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١١٨) (( (ز) مَنْ قالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْراً. كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)) (ق ت ن) عَن أبي أَيُّوب وَلَفظ، (ت) كانَتْ لَهُ عَدْلَ أَرْبَعِ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ.
(١٢١١٩) (( (ز) مَنْ قالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ عَلَى أَثَرِ المَغْرِبِ بَعَثَ لَهُ مَسْلَحةً يَحْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيَاطِينِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئاتٍ مُوبِقَاتٍ، وَكانَ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرِ رَقَبَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ)) (ت) عَن عمَارَة بن شُعَيْب مُرْسلا.
(١٢١٢٠) (( (ز) مَنْ قالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَانَ لَهُ بِعَدْلِ نَسَمَةٍ)) (حم ن حب ك) عَن الْبَراء.
(١٢١٢١) (( (ز) مَنْ قالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلاَّ أَحَدٌ عَمِلَ عَمَلاً أَكْثَرَ مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ)) (حم ق ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 1035
(١٢١٢٢) (( (ز) مَنْ قالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ الله حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ وَحِسَابُهُ عَلَى الله عَزَّوَجَلَّ)) (حم م) عَن وَالِد أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ.
(١٢١٢٣) (( (ز) مَنْ قامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقانِتينَ وَمَنْ قامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ المُقَنْطَرِينَ)) (دحب) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢١٢٤) ((مَنْ قامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٢٥) ((مَنْ قامَ فِي الصَّلَاةِ فَالْتَفَتَ رَدَّ الله عَلَيْهِ صَلَاتَهُ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٢١٢٦) ((مَنْ قامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (خَ ٣) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٢٧) ((مَنْ قامَ لَيْلَتَي الْعِيدِ مُحْتَسِباً لله تَعَالى لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ)) (هـ) عَن أبي أُمَامَة.
(١٢١٢٨) ((مَنْ قامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ فَإِنَّهُ فِي مَقْتِ الله حَتَّى يَجْلِسَ)) (طب) عَن عبد الله الْخُزَاعِيّ.
(١٢١٢٩) ((مَنْ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْ أُمِّهِ كانَ لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ)) (عد هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢١٣٠) ((مَنْ قَبَضَ يَتِيماً مِنْ بَيْنِ المُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ أَلْبَتَّةَ إِلاَّ أَنْ يَعْمَلَ ذَنْباً لَا يُغْفَرُ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢١٣١) (( (ز) مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَنْصُرُ الْعَصَبِيَّةَ، وَيَغْضَبُ لِلْعَصَبِيَّةِ فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ)) (من) عَن جُنْدُب، (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٣٢) ((مَنْ قَتَلَ حَيَّةً أَوْ عَقْرَباً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كافِراً)) (خطّ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢١٣٣) ((مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ رَجُلاً مُشْرِكاً قَدْ حَلَّ دَمُهُ)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢١٣٤) ((مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فَلَهُ حَسَنَةٌ)) (حم حب) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢١٣٥) (( (ز) مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ثَلَاثُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً، وَعَشَرَةُ بَنِي لَبُونٍ)) (حم ن) عَن ابْن عَمْرو.
стр. 1036
(١٢١٣٦) (( (ز) مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (حم ق ت ن) عَن ابْن عَمْرو، (ت هـ حب) عَن سعيد بن زيد، (ن) عَن بُرَيْدَة.
(١٢١٣٧) (( (ز) مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (حم ٣ حب) عَن سعيد بن زيد.
(١٢١٣٨) ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُوماً فَلَهُ الْجَنَّةُ)) (ن) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢١٣٩) ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (ن، والضياء) عَن سُوَيْد بن مقرّن.
(١٢١٤٠) ((مَنْ قَتَلَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَاماً)) (حم ن) عَن رجل.
(١٢١٤١) (( (ز) مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْداً جَدَعْنَاهُ)) (حم ٤) عَن سَمُرَة.
(١٢١٤٢) ((مَنْ قَتَلَ عُصْفُوراً بِغَيْرِ حَقِّهِ سَأَلَهُ الله عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢١٤٣) (( (ز) مَنْ قَتَلَ عُصْفُوراً عَبَثاً عَجَّ لله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْهُ يَقُولُ: يَارَبِّ إِنَّ فُلَاناً قَتَلَنِي عَبَثاً وَلَمْ يَقْتُلْنِي لِمَنْفَعَةٍ)) (حم ن حب) عَن الشريد بن سُوَيْد.
(١٢١٤٤) (( (ز) مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي الْبَطْنِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ غَرِقَ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٤٥) (( (ز) مَنْ قُتِلَ فِي عِميَّا أَوْ رَمْياً يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ، أَوْ سَوْطٍ فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَإٍ، وَمَنْ قُتِلَ عَمْداً فَقَوَدُ يَدَيْهِ فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (دن هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢١٤٦) ((مَنْ قُتِلَ فِي عِمِيَّا فِي رَمْيٍ يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحِجَارَةٍ، أَوْ بِالسِّيَاطِ، أَوْ ضَرْبٍ بِعَصاً فَهُوَ خَطَأٌ وَعَقْلُهُ عَقْلُ الخَطَإِ، وَمَنْ قُتِلَ عَمْداً فَهُوَ قَوَدُ يَدٍ، وَمَنْ حَالَ دُونَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَغَضَبُهُ لَا يَقْبَلُ مِنْهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً)) (دن) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢١٤٧) ((مَنْ قَتَلَ كافِراً فَلَهُ سَلَبُهُ)) (ق دت) عَن أبي قَتَادَة، (حم د) عَن أنس، (حم هـ) عَن سَمُرَة.
стр. 1037
(١٢١٤٨) (( (ز) مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِمَّا أَنْ يُقَادَ وَإِمَّا أَنْ يُفْدَى)) (نه) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٤٩) ((مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً فَاغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً)) (د، والضياء) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(١٢١٥٠) ((مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّداً دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ المَقْتُولِ، فَإِنْ شَاؤُوا قَتَلُوا، وَإِنْ شَاؤُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ، وَهِيَ ثَلَاثُونَ حِقَّةً وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً، وَمَا صُولِحُوا عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُمْ)) (حم ت هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢١٥١) (( (ز) مَنْ قَتَلَ مُعَاهِداً فِي غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)) (حم دن ك) عَن أبي بكرَة.
(١٢١٥٢) ((مَنْ قَتَلَ مُعَاهَداً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَاماً)) (حم خَ ن هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢١٥٣) (( (ز) مَنْ قَتَلَ مُعَاهَداً لَهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ الله، وَلَا يَرَحْ رِيحَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَاماً)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٥٤) ((مَنْ قَتَلَ نَفْساً مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلِّهَا حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا)) (حم ن) عَن أبي بكرَة.
(١٢١٥٥) (( (ز) مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً وَمَنْ شَرِبَ سَمّاً فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً، وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً)) (حم ق ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٥٦) ((مَنْ قَتَلَ وَزَغاً كَفَّرَ الله عَنْهُ سَبْعَ خَطِيئَاتٍ)) (طس) عَن عَائِشَة.
(١٢١٥٧) ((مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ كُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّانِيَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً، وَإِنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّالِثَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً)) (حم م د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٥٨) ((مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ)) (حم ت ن حب) عَن خالدبن عرفطة وَسليمَان بن صرد.
стр. 1038
(١٢١٥٩) (( (ز) مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كانُوا لَهُ حِصْناً حَصِيناً مِنَ النَّارِ وَاثْنَيْنِ وَوَاحِداً وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنْ ذَاكَ فِي أَوَّلِ صَدْمَةٍ)) (ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢١٦٠) ((مَنْ قَدَّمَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئاً أَوْ أَخَّرَهُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢١٦١) ((مَنْ قَذَفَ ذِمِّيّاً حُدَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ)) (طب) عَن وَاثِلَة.
(١٢١٦٢) (( (ز) مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّنَى يُقَامُ عَلَيْهِ الحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ كَمَا قالَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٦٣) ((مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قالَ جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَدّاً إِلاَّ أَنْ يَكُونَ كَمَا قالَ)) (حم ق د ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٦٤) ((مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِي دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الجَنَّةِ إِلاَّ أَنْ يَمُوتَ)) (ن حب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٢١٦٥) ((مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتْ عَدَلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكافِرُونَ عَدَلَتْ لَهُ بِرُبْعِ الْقُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ عَدَلَتْ لَهُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ)) (ت) عَن أنس.
(١٢١٦٦) ((مَنْ قَرَأَ إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِي رِجْلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعاً سَبْعاً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ)) (أَبُو الأسعد الْقشيرِي فِي الْأَرْبَعين) عَن أنس.
(١٢١٦٧) ((مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُوَرَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ)) (٤) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢١٦٨) ((مَنْ قَرَأَ السُّورَةَ التِي يُذْكرُ فِيهَا آلُعِمْرَانَ يَوْمَ الجُمُعَةِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ حَتَّى تَجِبَ الشَّمْسُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢١٦٩) ((مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ)) (حم م ن) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٢١٧٠) ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَحَفِظَهُ وَاسْتَظْهَرهُ وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ وَشَفَّعَهُ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ)) (ت هـ) عَن عليّ.
стр. 1039
(١٢١٧١) ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ الله بِهِ فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ)) (ت) عَن ابْن عمرَان.
(١٢١٧٢) (( (ز) مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا)) (حم دك) عَن معَاذ بن أنيس.
(١٢١٧٣) ((مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَتَأَكَّلُ بِهِ النَّاسَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ عَظْمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ)) (هَب) عَن بُرَيْدَة.
(١٢١٧٤) ((مَنْ قَرَأَ بَعْدَ صَلَاةِ الجُمُعَةِ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعَاذَهُ الله بِهَا مِنَ السُّوءِ إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى)) (ابْن السّني) عَن عَائِشَة.
(١٢١٧٥) ((مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ)) (حم ن) عَن تَمِيم.
(١٢١٧٦) ((مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ)) (ت) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٢١٧٧) ((مَنْ قَرَأَ حَرْفاً مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ)) (تخ ت ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢١٧٨) ((مَنْ قَرَأَ حم ﷺ
١٧٦٤ - ; الدُّخَانَ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٧٩) ((مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٨٠) (( (ز) مَنْ قَرَأَ حم ﷺ
١٧٦٤ - ; الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَوْ يَوْمِ جُمُعَةٍ بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٢١٨١) ((مَنْ قَرَأَ حم المُؤْمِنَ إِلَى إِلَيْهِ المَصِيرُ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ قَرَأَهُمَا حِينَ يُمْسِي حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُصْبِحَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٨٢) ((مَنْ قَرَأَ خَوَاتِيمَ الحَشْرِ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَقُبِضَ فِي ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْمِ أَوِ اللَّيْلَةِ فَقَدْ أَوْجَبَ الجَنَّةَ)) (عدهب) عَن أبي أُمَامَة.
стр. 1040
(١٢١٨٣) ((مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُوِّجَ بِتَاجٍ فِي الجَنَّةِ)) (هَب) عَن الصلصال.
(١٢١٨٤) ((مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي لَيْلَةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (ابْن الضريس) عَن الْحسن مُرْسلا.
(١٢١٨٥) ((مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ)) (ك هق) عَن أبي سعيد.
(١٢١٨٦) ((مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ النُّورُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ)) (هَب) عَن أبي سعيد.
(١٢١٨٧) ((مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَداً)) (هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢١٨٨) ((مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٨٩) ((مَنْ قَرَأَ فِي يَوْمٍ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ كَتَبَ الله لَهُ أَلْفاً وَخَمْسَمِائَةِ حَسَنَةٍ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ)) (عدهب) عَن أنس.
(١٢١٩٠) ((مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ فَقَدْ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ الله)) (الخياري فِي فَوَائده) عَن حُذَيْفَة.
(١٢١٩١) ((مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ أَجْمَعَ)) (عق) عَن رَجَاء الغنوي.
(١٢١٩٢) ((مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً)) (ابْن النَّصْر) عَن أنس.
(١٢١٩٣) ((مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ عَشَرَ مَرَّاتٍ بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ)) (حم) عَن معاذبن أنس.
(١٢١٩٤) ((مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ عِشْرِينَ مَرَّةً بَنَى الله لَهُ قَصْراً فِي الجَنَّةِ)) (ابْن زَنْجوَيْه) عَن خالدبن زيد.
стр. 1041
(١٢١٩٥) ((مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)) (حم ن، والضياء) عَن أبيّ.
(١٢١٩٦) ((مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ غَفَرَ الله لَهُ خَطِيئَةَ خَمْسِينَ عَاماً مَا اجْتَنَبَ خِصَالاً أَرْبَعاً: الدِّمَاءَ، وَالأَمْوَالَ، وَالْفُرُوجَ، وَالأَشْرِبَةَ)) (عدهب) عَن أنس.
(١٢١٩٧) ((مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الصَّلَاةِ أَوْ غَيْرِهَا كَتَبَ الله لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ)) (طب) عَن فَيْرُوز الديلمي.
(١٢١٩٨) ((مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَ مِائَتَيْ سَنَةٍ)) (هَب) عَن أنس.
(١٢١٩٩) ((مَنْ قَرَأَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَتَيْ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ مُحِيَ عَنْهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ)) (ت) عَن أنس.
(١٢٢٠٠) (( (ز) مَنْ قَرَأَ مِنْكُمْ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فَانْتَهَى إِلَى آخِرِهَا أَلَيْسَ الله بِأَحْكَمِ الحَاكِمِينَ فَلْيَقُلْ: بَلَى وَأَنَا عَلَى ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ، وَمَنْ قَرَأَ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَانْتَهَى إِلَى: أَلَيْسَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى فَلْيَقُلْ بَلَى، وَمَنْ قَرَأَ وَالمُرْسَلَاتِ فَبَلَغَ: فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ فَلْيَقُلْ آمَنَّا بِالله)) (دت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٠١) ((مَنْ قَرَأَ يس ﷺ
١٧٦٤ - ; ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ فَاقْرَؤُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ)) (هَب) عَن معقل بن يسَار.
(١٢٢٠٢) ((مَنْ قَرَأَ يس ﷺ
١٧٦٤ - ; مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٠٣) ((مَنْ قَرَأَ يس ﷺ
١٧٦٤ - ; فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُوراً لَهُ)) (حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢٢٠٤) ((مَنْ قَرَأَ يس كُلَّ لَيْلَةٍ غُفِرَ لَهُ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٠٥) ((مَنْ قَرَأَ يس ﷺ
١٧٦٤ - ; مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ مَرَّتَيْنِ)) (هَب) عَن أبي سعيد.
(١٢٢٠٦) ((مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى يُصْبِحَ)) (حم) عَن شدادبن أَوْس.
(١٢٢٠٧) ((مَنْ قَرَنَ بَيْنَ حَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ أَجْزَأَهُ لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ)) (حم) عَن ابْن عمر.
стр. 1042
(١٢٢٠٨) ((مَنْ قَضَى لأَخِيهِ المُسْلِمِ حَاجَةً كانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ)) (خطّ) عَن أنس.
(١٢٢٠٩) ((مَنْ قَضى ﷺ
١٦٤٨ - ; لأَخِيهِ المُسْلِمِ حَاجَةً كانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ خَدَمَ الله عُمْرَهُ)) (حل) عَن أنس.
(١٢٢١٠) ((مَنْ قَضَى نُسُكَهُ وَسَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (عبد بن حميد) عَن جَابر.
(١٢٢١١) ((مَنْ قَطَعَ رَحِماً أَوْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ رَأَى وَبَالَهُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ)) (تخ) عَن الْقَاسِم بن عبد الرحمن مُرْسلا.
(١٢٢١٢) ((مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ الله رَأْسَهُ فِي النَّارِ)) (د، والضياء) عَن عبد اللهبن حبشِي.
(١٢٢١٣) ((مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مَغِيبَةٍ قَيَّضَ الله لَهُ ثُعْبَاناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عَن أبي قَتَادَة.
(١٢٢١٤) ((مَنْ قَعَدَ فِي مُصَلاَّهُ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى يُسَبِّحَ رَكْعَتَيِ الضُّحَى لَا يَقُولُ إِلاَّ خَيْراً غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) (د) عَن معاذبن أنس.
(١٢٢١٥) ((مَنْ قَعَدَ مَقْعَداً لَمْ يَذْكُرِ الله فِيهِ كانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الله تِرَةً وَمَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعاً لَا يَذْكُرُ الله فِيهِ كانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الله تِرَةً)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢١٦) (( (ز) مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وُقِيَ مِنَ السُّوءِ إِلَى مِثْلِهَا)) (طس) عَن عَائِشَة.
(١٢٢١٧) (( (ز) مَنْ كاتَبَ مَمْلُوكَهُ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إِلاَّ عَشْرَ أَوَاقٍ ثُمَّ عَجزَ فَهُوَ رِقِيقٌ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢٢١٨) (( (ز) مَنْ كانَ آخِرَ كَلَامِهِ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله دَخَلَ الجَنَّةَ)) (حم دك) عَن معَاذ.
(١٢٢١٩) (( (ز) مَنْ كانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَشُدَّ عَقْدَهُ وَلَا يحُلَّهَا حَتَّى يَنْقَضِيَ أَمَدُهَا أَوْ يَنْبِذَ لَهُمْ عَلَى سَوَاءٍ)) (حم دت) عَن عَمْرو بن عبسة.
стр. 1043
(١٢٢٢٠) ((مَنْ كَانَ حَالِفاً فَلَا يَحْلِفْ إِلاَّ بِالله)) (ن) عَن ابْن عمر.
(١٢٢٢١) (( (ز) مَنْ كَانَ ذَبَحَ أُضْحِيَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ مَكانَهَا أُخْرَى وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ بِسْمِ الله)) (حم ق ن هـ) عَن جُنْدُب.
(١٢٢٢٢) (( (ز) مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِدْ)) (حم ق ن هـ) عَن أنس.
(١٢٢٢٣) ((مَنْ كَانَ سَهْلاً هَيِّناً لَيِّناً حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٢٤) ((مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَهَمَّ بِقَضَائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ الله حَارِسٌ)) (طس) عَن عَائِشَة.
(١٢٢٢٥) ((مَنْ كَانَ فِي المَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي الصَّلَاةِ مَا لَمْ يُحْدِثْ)) (حم ن حب) عَن سهل بن سعد.
(١٢٢٢٦) ((مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَوَدَّةٌ لأَخِيهِ ثُمَّ لَمْ يُطْلِعْهُ عَلَيْهَا فَقَدْ خَانَهُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الأخوان) عَن مَكْحُول مُرْسلا.
(١٢٢٢٧) ((مَنْ كَانَ قَاضِياً فَقَضَى بِالْعَدْلِ فَبِالْحرِيِّ أَنْ يَنْقَلِبَ مِنْهُ كَفَافاً)) (ت) عَن ابْن عمر.
(١٢٢٢٨) (( (ز) مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلاً فَلَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيَكْتَسِبْ لَهُ زَوْجَةً، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ فَلْيَكْتَسِبْ لَهُ خَادِماً، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَسْكَنٌ فَلْيَكْتَسِبْ مَسْكَناً مَنِ اتَّخَذَ غَيْرَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَهُوَ ضَالٌّ أَوْ سَارِقٌ)) (دك) عَن الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد.
(١٢٢٢٩) ((مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ)) (حم هـ) عَن جَابر.
(١٢٢٣٠) ((مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ كُنَّ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم هـ) عَن عقبَة بن عَامر.
(١٢٢٣١) ((مَنْ كانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أَهَلَّ هِلَالٌ ذِي الحِجَّةِ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئاً حَتَّى يُضَحِّيَ)) (مد) عَن أمّ سَلمَة.
(١٢٢٣٢) ((مَنْ كانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَقْرُبَنَّ مُصَلاَّنَا)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٣٣) ((مَنْ كانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي حَائِطٍ فَلَا يَبِعْ نَصِيبَهُ مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ حَتَّى يَعْرِضَهُ عَلَى شَرِيكِهِ)) (حم ت ك) عَن جَابر.
стр. 1044
(١٢٢٣٤) (( (ز) مَنْ كانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي رَبْعٍ أَوْ نَخْلٍ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ فَإِنْ رَضِيَ أَخَذَ وَإِنْ كَرِهَ تَرَكَ)) (م) عَن جَابر.
(١٢٢٣٥) ((مَنْ كانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٣٦) ((مَنْ كانَ لَهُ صَبِيٌّ فَلْيَتَصَابَى لَهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن مُعَاوِيَة.
(١٢٢٣٧) (( (ز) مَنْ كانَ لَهُ فَرَطَانِ مِنْ أُمَّتِي أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ، وَمَنْ كانَ لَهُ فَرَطٌ يَا مُوَفَّقَهُ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَطٌ فَأَنَا فَرَطُ أُمَّتِي لَنْ تُصَابَ بِمِثْلِي)) (حم ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٢٣٨) ((مَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ صَالِحٌ تَحَنَّنَ الله عَلَيْهِ)) (الْحَكِيم) عَن يزِيد.
(١٢٢٣٩) ((مَنْ كانَ لَهُ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْهِ أَثَرُهُ)) (طب) عَن أبي حَازِم.
(١٢٢٤٠) (( (ز) مَنْ كانَ لَهُ مَالٌ يُبَلِّغُهُ حَجَّ بَيْتِ رَبِّهِ أَوْ يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهِ الزَّكَاةُ فَلَمْ يَفْعَلْ سَأَلَ الرَّجْعَةَ عِنْدَ المَوْتِ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٢٤١) (( (ز) مَنْ كانَ لَهُ نَخْلٌ أَوْ أَرْضٌ فَلَا يَبِعْهَا حَتَّى يَعْرِضَهَا عَلَى شَرِيكِهِ)) (هـ) عَن جَابر.
(١٢٢٤٢) ((مَنْ كانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا كانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ)) (د) عَن عمار.
(١٢٢٤٣) ((مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ، وَمَنْ كانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا زَادَ لَهُ)) (حم م د) عَن أبي سعيد.
(١٢٢٤٤) ((مَنْ كانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَا فَالصَّوْمُ لَهُ وِجَاءٌ)) (ن) عَن عُثْمَان.
(١٢٢٤٥) ((مَنْ كانَ مِنْكُمْ مُصَلِّياً بَعْدَ الجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً)) (دت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٤٦) ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَإِذَا شَهِدَ أَمْراً فَلْيَتَكَلَّمْ بِخَيْرٍ أَوْ لِيَسْكُتْ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، اسْتَوصُوا بِالنِّسَاءِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 1045
(١٢٢٤٧) ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جارِهِ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ)) (حم ق نه) عَن أبي شُرَيْح وَأبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٤٨) ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا بَعْدَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ)) (حم ق ٤) عَن أبي شُرَيْح.
(١٢٢٤٩) (( (ز) مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَأْخُذَنَّ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ يَعْنِي الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ)) (م) عَن فضَالة بن عبيد.
(١٢٢٥٠) (( (ز) مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٥١) (( (ز) مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الحَمَّامَ إِلاَّ بِمِئْزَرٍ)) (ن) عَن جَابر.
(١٢٢٥٢) ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الحَمَّامَ بِغَيْرِ إِزَارٍ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الحَمَّامَ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الخَمْرُ)) (ت ك) عَن جَابر.
(١٢٢٥٣) ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً)) (طب) عَن سُلَيْمَان بن صرد.
(١٢٢٥٤) (( (ز) مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَسْقِ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَأْتِ سَبِيّاً مِنَ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَبِيعَنَّ مَغْنَماً حَتَّى يُقْسَمَ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ المُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَلْبَسَنَّ ثَوْباً مِنْ فَيْءِ المُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِيهِ)) (د) عَن رويفع بن ثَابت.
(١٢٢٥٥) ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَسْقِ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ)) (ت) عَن رويفع.
(١٢٢٥٦) ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيراً وَلَا ذَهَباً)) (حمك) عَن أبي أُمَامَة.
стр. 1046
(١٢٢٥٧) ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ خُفَّيْهِ حَتَّى يَنْفُضَهُمَا)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٢٢٥٨) ((مَنْ كانَ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَبْنَ زَيْدٍ)) (حم) عَن عَائِشَة.
(١٢٢٥٩) ((مَنْ كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ الله غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ الله فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ مَا قُدِّرَ لَهُ)) (ت) عَن أنس.
(١٢٢٦٠) ((مَنْ كانَتْ لأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ مِنْ عِرْضٍ أَوْ مَالٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهُ يَوْمَ لَا دِينَارَ وَلَا دِرْهَمَ فَإِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلِمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَمَلٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئاتِ صَاحِبِهِ فَجُعِلَتْ عَلَيْهِ)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٦١) ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَأَرَادَ بَيْعَهَا فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى جَارِهِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٢٦٢) ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلَا يُكْرِهَا بِثُلُثٍ وَلَا رُبُعٍ وَلَا بِطَعَامٍ مُسَمًّى)) (حم ده) عَن رَافع بن خديج.
(١٢٢٦٣) ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَزْرَعَهَا وَعَجَزَ عَنْهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ المُسْلِمَ وَلَا يُؤَاجِرْهَا فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ)) (حم ق نه) عَن جَابر، (قن) عَن أبي هُرَيْرَة، (حمتن) عَن رَافع بن خديج، (حم د) عَن رَافع بن رِفَاعَة.
(١٢٢٦٤) ((مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ)) (حم دن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٦٥) ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنْهَا وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٢٦٦) (( (ز) مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَواتٍ أَوْ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ وَاتَّقَى الله فِيهِنَّ فَلَهُ الجَنَّةُ)) (حم ت حب) عَن أبي سعيد.
(١٢٢٦٧) ((مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى الله أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ فَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ ثُمَّ ليُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لِيُثْنِ عَلَى الله، وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ثُمَّ لْيَقُلْ: لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله
стр. 1047
الحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ الله رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الحَمْدُلله رَبِّ الْعَالَمِينَ: أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرَ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمّاً إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَلَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضاً إِلاَّ قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ)) (ت هـ ك) عَن عبد الله بن أبي أوفي.
(١٢٢٦٨) (( (ز) مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ تَأْوِي إِلَى شِبَعٍ وَرِيٍّ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ)) (حم د) عَن سَلمَة بن المحبق.
(١٢٢٦٩) (( (ز) مَنْ كَانَتْ هَمَّهُ الآخِرَةُ جَمَعَ الله لَهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً، وَمَنْ كَانَتْ هَمَّهُ الدُّنْيَا فَرَّقَ الله عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ مَا كَتَبَ الله لَهُ)) (هـ) عَن زيدبن ثَابت.
(١٢٢٧٠) ((مَنْ كَتَمَ شَهَادَةً إِذَا دُعِيَ إِلَيْهَا كانَ كَمَنْ شَهِدَ بِالزُّورِ)) (طب) عَن أبي مُوسَى.
(١٢٢٧١) ((مَنْ كَتَمَ عَلَى غَالَ فَهُوَ مِثْلُهُ)) (د) عَن سَمُرَة.
(١٢٢٧٢) ((مَنْ كَتَمَ عِلْماً عَنْ أَهْلِهِ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِجَاماً مِنْ نَارٍ)) (عد) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢٢٧٣) (( (ز) مَنْ كَتَمَ عِلْماً مِمَّا يَنْفَعُ الله بِهِ النَّاسَ فِي أَمْرِ الدِّينِ أَلْجَمَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنَ النَّارِ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(١٢٢٧٤) (( (ز) مَنْ كَتَمَ غَيْظاً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ الله عَلَى رُؤُوسِ الخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الحُورِ الْعَيْنِ يُزَوِّجُهُ مِنْهَا مَا شَاءَ)) (٤) عَن معاذبن أنس.
(١٢٢٧٥) ((مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ كانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ)) (طس) عَن ابْن عمر.
(١٢٢٧٦) ((مَنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ)) (هـ) عَن جَابر.
(١٢٢٧٧) ((مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا جِئْتُ بِهِ)) (عد) عَن ابْن عمر.
(١٢٢٧٨) ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَهُوَ فِي النَّارِ)) (حم) عَن عمر.
стр. 1048
(١٢٢٧٩) ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم ق ت ن هـ) عَن أنس، (حم خد نه) عَن الزبير، (م) عَن أبي هُرَيْرَة، (ت) عَن عليّ، (حم هـ) عَن جَابر، وَعَن أبي سعيد، (ته) عَن ابْن مَسْعُود، (حم ك) عَن خَالِد بن عرفطة، وَعَن زيد بن أَرقم، (حم) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع، وَعَن عقبَة بن عَامر، وَعَن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان، (طب) عَن السَّائِب بن يزِيد، وَعَن سلمَان بن خَالِد الْخُزَاعِيّ، وَعَن صُهَيْب، وَعَن طَارق بن أَشْيَم، وَعَن طَلْحَة بن عبد الله، وَعَن ابْن عَبَّاس، وَعَن ابْن عمر، وَعتبَة بن غَزوَان، وَعَن الْعرس بن عميرَة، وَعَن عمار بن يَاسر، وَعَن عمرَان بن حُصَيْن، وَعَن عَمْرو بن حُرَيْث، وَعَن عَمْرو بن عبسة، وَعَن عَمْرو بن مرّة الْجُهَنِيّ، وَعَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة، وَعَن يعلى بن مرّة، وَعَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح، وَعَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، (طس) عَن الْبَراء، وَعَن معَاذ بن جبل، وَعَن نبيط بن شريط، وَعَن أبي مَيْمُون، (قطّ، فِي الْأَفْرَاد) عَن أبي رمثة، وَعَن ابْن الزبير، وَعَن أبي رَافع، وَعَن أمّ أَيمن، (خطّ) عَن سلمَان الْفَارِسِي، وَعَن أبي أُمَامَة، (ابْن عَسَاكِر) عَن رَافع بن خديج، وَعَن يزِيد بن أَسد، وَعَن عَائِشَة، (ابْن صاعد فِي طرقه) عَن أبي بكر الصّديق، وَعَن عمر بن الْخطاب، وَعَن سعد بن أبي وَقاص، وَعَن حُذَيْفَة بن أسيد، وَعَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان، (أَبُو مَسْعُود بن الْفُرَات فِي جزئه) عَن عُثْمَان بن عَفَّان، (الْبَزَّار) عَن سعيد بن زيد، (عدّ) عَن أُسَامَة بن زيد، وَعَن بُرَيْدَة، وَعَن سفينة، وَعَن أبي قَتَادَة، (أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن جندعبن عَمْرو، وَعَن سعد بن المدحاس، وَعَن عبد الله بن زغب بن قَانِع عَن عبد الله بن أبي أوفى، (ك فِي الْمدْخل) عَن عَفَّان بن حبيب، (عق) عَن غَزوَان، وَعَن أبي كَبْشَة، (ابْن الْجَوْزِيّ فِي مُقَدّمَة الموضوعات) عَن أبي ذَر، وَعَن أبي مُوسَى الغافقي.
(١٢٢٨٠) ((مَنْ كَذَبَ فِي حُلُمِهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَقْدَ شَعِيرَةٍ)) (حم ت ك) عَن عَليّ.
(١٢٢٨١) ((مَنْ كَذَبَ فِي حُلُمِهِ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم) عَن عليّ.
(١٢٢٨٢) ((مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ وَطَابَ مَوْلِدُهُ حَسُنَ مَحْضَرُهُ)) (ابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٨٣) ((مَنْ كُسِرَ أَوْ مَرِضَ أَوْ عَرَجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى مِنْ قَابِلٍ)) (حم ٤ ك) عَن الْحجَّاج بن عَمْرو بن غزنة.
(١٢٢٨٤) ((مَنْ كَشَفَ سِتْراً فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ فِي الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فَرَأَى عَوْرَةَ أَهْلِهِ فَقَدْ أَتَى حَدّاً لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ، لَوْ أَنَّهُ حِينَ أَدخَلَ بَصَرَهُ اسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ فَفَقَأَ عَيْنَهُ مَا غَيَّرْتُ عَلَيْهِ، وَإِنْ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى بَابٍ لَا سِتْرَ لَهُ غَيْرِ مُغْلَقٍ فَنَظَرَ فَلَا خَطِيئَةَ عَلَيْهِ إِنَّمَا الْخَطِيئَةُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ)) (ت) عَن أبي ذَر.
стр. 1049
(١٢٢٨٥) (( (ز) مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ مَلأَهُ الله أَمْناً وَإِيمَاناً، وَمَنْ تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمَالٍ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعاً كَسَاهُ الله حُلَّةَ الْكَرَامَةِ، وَمَنْ زَوَّجَ لله تَوَّجَهُ الله تَاجَ المُلْكِ)) (د) عَن وهب.
(١٢٢٨٦) ((مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ الله عَلَى رُؤُوسِ الخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الحُورِ الْعِيْنِ يُزَوِّجُهُ مِنْهَا مَاشَاءَ)) (٤) عَن معَاذ بن أنس.
(١٢٢٨٧) ((مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنْفَاذِهِ مَلأَ الله قَلْبَهُ أَمْناً وَإِيمَاناً)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٨٨) ((مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ الله عَوْرَتَهُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن ابْن عمر.
(١٢٢٨٩) ((مَنْ كَفَّنَ مَيْتاً كانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْهُ حَسَنَةٌ)) (خطّ) عَن ابْن عمر.
(١٢٢٩٠) ((مَنْ كُنْتُ مُوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ)) (حم هـ) عَن الْبَراء، (حم) عَن بُرَيْدَة، (تن، والضياء) عَن زيد بن أَرقم.
(١٢٢٩١) ((مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ)) (حم ن ك) عَن بُرَيْدَة.
(١٢٢٩٢) ((مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْباً مِنْ نَارٍ)) (حم) عَن جوَيْرِية.
(١٢٢٩٣) ((مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ)) (حم ق ن هـ) عَن أنس.
(١٢٢٩٤) ((مَنْ لَبِسَ ثَوْباً جَدِيداً فَقَالَ: الحَمْدُلله الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كانَ فِي كَنَفِ الله وَفِي حِفْظِ الله وَفِي سِتْرِ الله حَيّاً وَمَيْتاً)) (ته) عَن عمر.
(١٢٢٩٥) ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَعْرَضَ الله عَنْهُ حَتَّى يَضَعَهُ مَتَى وَضَعَهُ)) (هـ، والضياء) عَن أبي ذَر.
(١٢٢٩٦) ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْباً مِثْلَهُ ثُمَّ يُلْهِبُ فِيهِ النَّارَ)) (ده) عَن ابْن عمر.
стр. 1050
(١٢٢٩٧) (( (ز) مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ الله لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً وَمِنْ كُلِّ هَمَ فَرَجاً وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)) (ده) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٢٩٨) ((مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يَعْتِقَهُ)) (حم م د) عَن ابْن عمر.
(١٢٢٩٩) ((مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِشِيرِ فَكأَنَّمَا غمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ الخِنْزِيرِ وَدَمِهِ)) (حم م ده) عَن بُرَيْدَة.
(١٢٣٠٠) ((مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ)) (حم ده ك) عَن أبي وسى.
(١٢٣٠١) ((مَنْ لَعِبَ بِطَلَاقٍ أَوْ عِتَاقٍ فَهُوَ كَمَا قَالَ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٢٣٠٢) ((مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى الله وَرَسُولَهُ)) (خَ) عَن جَابر.
(١٢٣٠٣) ((مَنْ لَعِقَ الصَّحْفَةَ وَلَعِقَ أَصَابِعَهُ أَشْبَعَهُ الله فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (طب) عَن الْعِرْبَاض.
(١٢٣٠٤) ((مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتِ كُلَّ شَهْرٍ لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلَاءِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٠٥) ((مَنْ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَبَرَ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَغْلِبَ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ)) (طبك) عَن أبي أَيُّوب.
(١٢٣٠٦) ((مَنْ لَقِيَ الله بِغَيْرِ أَثَرٍ مِنْ جِهَادٍ لَقِيَ الله وَفِيهِ ثُلْمَةٌ)) (ته ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٠٧) ((مَنْ لَقِيَ الله لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّةَ)) (حم خَ) عَن أنس.
(١٢٣٠٨) ((مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ الله إِلاَّ بُعْداً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٣٠٩) ((مَنْ لَمْ يَأْتِ بَيْتَ المَقْدِسِ يُصَلِّي فِيهِ فَلْيَبْعَثْ بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِيهِ)) (هَب) عَن مَيْمُونَة.
(١٢٣١٠) ((مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا)) (حم ت ن، والضياء) عَن زيد بن أَرقم.
стр. 1051
(١٢٣١١) ((مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرهِ وَشَرِّهِ فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ)) (ع) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣١٢) ((مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ)) (قطّ هق) عَن عَائِشَة.
(١٢٣١٣) ((مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ)) (ن) عَن حَفْصَة.
(١٢٣١٤) ((مَنْ لَمْ يَتْرُكْ وَلَداً وَلَا وَالِداً فَوَرَثَتُهُ كَلَالَةٌ)) (هق) عَن أبي سَلمَة بن عبد الرحمن مُرْسلا.
(١٢٣١٥) ((مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ)) (خَ) عَن ابْن عمر.
(١٢٣١٦) ((مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَاراً فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ المُحْرِمِ)) (حم م) عَن جَابر، (حم ق نه) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٣١٧) ((مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ)) (حم ٣) عَن حَفْصَة.
(١٢٣١٨) ((مَنْ لَمْ يَحْلِقْ عَانَتَهُ وَيُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ وَيَجُزَّ شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا)) (حم) عَن رجل.
(١٢٣١٩) ((مَنْ لَمْ يُخَلِّلْ أَصَابِعَهُ بِالمَاءِ خَلَّلَهَا الله بِالنَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب) عَن وَاثِلَة.
(١٢٣٢٠) ((مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ لَمْ يُدْرِكِ الصَّلَاةَ)) (هق) عَن رجل.
(١٢٣٢١) ((مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لله حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طعَامَهُ وَشَرَابَهُ)) (حم خد ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٢٢) ((مَنْ لَمْ يَذَرِ المُخَابَرَةَ فَلْيَأْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ الله وَرَسُولِهِ)) (دك) عَن جَابر.
(١٢٣٢٣) ((مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا)) (خدد) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢٣٢٤) ((مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ الله وَيُؤْمِنْ بِقَدَرِ الله فَلْيَلْتَمِسْ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَا غَيْرَ الله)) (طس) عَن أنس.
(١٢٣٢٥) ((مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ الله)) (حم ت، والضياء) عَن أبي سعيد.
(١٢٣٢٦) ((مَنْ لَمْ يُصَلِّ رَكعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيُصَلِّهَا بَعْدَمَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ)) (حم ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 1052
(١٢٣٢٧) ((مَنْ لَمْ يُطَهِّرْهُ الْبَحْرُ فَلَا طَهَّرَهُ الله)) (قطّ هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٢٨) (( (ز) مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِياً أَوْ يَخْلُفْ غَازِياً فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ أَصَابَهُ الله بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (ده) عَن أبي أُمَامَة.
(١٢٣٢٩) ((مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ الله كانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ جِبَالِ عَرَفَةَ)) (حم) عَن ابْن عمر.
(١٢٣٣٠) ((مَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٣١) ((مَنْ لَمْ يُوصِ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فِي الْكَلَامِ مَعَ المَوْتَى)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الْوَصَايَا) عَن قيس.
(١٢٣٣٢) ((مَنْ مَاتَ بُكْرَةً فَلَا يَقِيلَنَّ إِلاَّ فِي قَبْرِهِ، وَمَنْ مَاتَ عَشِيَّةً فَلَا يَبِيتَنَّ إِلاَّ فِي قَبْرِهِ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(١٢٣٣٣) ((مَنْ مَاتَ عَلَى شَيءٍ بَعَثَهُ الله عَلَيْهِ)) (حم ك) عَن جَابر.
(١٢٣٣٤) (( (ز) مَنْ مَاتَ عَلَى وَصِيَّةٍ مَاتَ عَلَى سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ، وَمَاتَ عَلَى تُقًى وَشَهَادَةٍ، وَمَاتَ مَغْفُوراً لَهُ)) (هـ) عَن جَابر.
(١٢٣٣٥) ((مَنْ مَاتَ مُحْرِماً حُشِرَ مُلَبِّياً)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٣٣٦) (( (ز) مَنْ مَاتَ مَرِيضاً مَاتَ شَهِيداً وَوُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَغُدِيَ وَرِيحَ عَلَيْهِ بِرِزْقِهِ مِنَ الجَنَّةِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٣٧) (( (ز) مَنْ مَاتَ مُرَابِطاً فِي سَبِيلِ الله أَجْرَى الله عَلَيْهِ عَمَلَهُ الصَّالِحَ الَّذِي كانَ يَعْمَلُ عَلَيْهِ وَأَجْرَى عَلَيْهِ رِزْقَهُ وَأَمِنَ مِنَ الْفَتَّانِ وَبَعَثَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِناً مِنَ الْفَزَعِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٣٨) ((مَنْ مَاتَ مُرَابِطاً فِي سَبِيلِ الله أَمَّنَهُ الله مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٢٣٣٩) ((مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ نَفَلَهُ الله إِلَيْهِمْ حَتَّى يُحْشَرَ مَعَهُمْ)) (خطّ) عَن أنس.
(١٢٣٤٠) ((مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ يَرِدُونَ بَنِي ثلَاثِينَ فِي الجَنَّةِ لَا يَزِيدُونَ عَلَيْهَا أَبَداً وَكَذَلِكَ أَهْلُ النَّارِ)) (ت) عَن أبي سعيد.
стр. 1053
(١٢٣٤١) ((مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دِينَارٌ أَوْ دِرْهَمٌ قُضِيَ مِنْ حَسَنَاتِهِ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(١٢٣٤٢) ((مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ فَلْيُطْعِمْ عَنْهُ وَلِيُّهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِيناً)) (ته) عَن ابْن عمر.
(١٢٣٤٣) ((مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ)) (حم قد) عَن عَائِشَة.
(١٢٣٤٤) ((مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَزْوٍ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ)) (حم م دن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٤٥) ((مَنْ مَاتَ وَهُوَ مُدْمِنُ خَمْرٍ لَقِيَ الله وَهُوَ كَعَابِدِ وَثَنٍ)) (طب حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٣٤٦) ((مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّةَ)) (حم ق) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢٣٤٧) ((مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً دَخَلَ النَّارَ)) (حم م) عَن جَابر.
(١٢٣٤٨) (( (ز) مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله دَخَلَ الجَنَّةَ)) (حم م) عَن عُثْمَان.
(١٢٣٤٩) ((مَنْ مَثَّلَ بِالشَّعْرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ الله خَلَاقٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٣٥٠) ((مَنْ مَثَّلَ بِحَيَوَانٍ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(١٢٣٥١) ((مَنْ مَرِضَ لَيْلَةً فَصَبَرَ وَرَضِيَ بِهَا عَنِ الله خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٥٢) ((مَنْ مَسَّ الحَصى ﷺ
١٦٤٨ - ; فَقَدْ لَغَا)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٥٣) ((مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ)) (مَالك حم ٤ ك) عَن بسرة بنت صَفْوَان.
(١٢٣٥٤) (( (ز) مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ)) (هـ) عَن أمّ حَبِيبَة وَأبي أَيُّوب.
(١٢٣٥٥) (( (ز) مَنْ مَشَى إِلَى رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي لِيَقْتُلَهُ فَلْيُقْتَلْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; كَذَا فَالْقَاتِلُ فِي النَّارِ وَالمَقْتُولُ فِي الجَنَّةِ)) (د) عَن ابْن عمر.
стр. 1054
(١٢٣٥٦) ((مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي الجَمَاعَةِ فَهِيَ كَحَجَّةٍ، وَمَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةِ تَطَوُّع فَهِيَ كَعُمْرَةٍ نَافِلَةٍ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٢٣٥٧) ((مَنْ مَشَى بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ كانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ حَسَنَةٌ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٢٣٥٨) ((مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيُعِينَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الإِسْلَامِ)) (طب، والضياء) عَن أَوْس بن شُرَحْبِيل.
(١٢٣٥٩) ((مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ محْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ)) (حم د ت هـ ك) عَن سَمُرَة.
(١٢٣٦٠) ((مَنْ مَلَكَ زَاداً أَوْ رَاحِلَةً تُبَلِّغُهُ إِلَى بَيْتِ الله تَعَالى وَلَمْ يَحُجَّ فَلَا عَلَيْهِ أَنْ يَمُوتَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً)) (ت) عَن عليّ.
(١٢٣٦١) ((مَنْ مَنَحَ مِنْحَةً غَدَتْ بِصَدَقَةٍ وَرَاحَتْ بِصَدَقَةٍ صَبُوحَهَا وَغَبُوقَهَا)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٦٢) ((مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ أَوْ مِنْحَةَ لَبَنٍ أَوْ أَهْدَى زُقَاقاً فَهُوَ كَعِتْقِ نَسَمَةٍ)) (حم ت حب) عَن الْبَراء.
(١٢٣٦٣) ((مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ أَوْ كَلإٍ مَنَعَهُ الله فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢٣٦٤) (( (ز) مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلَا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ)) (ع) عَن عَائِشَة.
(١٢٣٦٥) (( (ز) مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ كَتَبَ الله لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ)) (م ٤) عَن عمر.
(١٢٣٦٦) ((مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّهِ إِذَا ذَكَرَهُ)) (حم ٤ ك) عَن أبي سعيد.
(١٢٣٦٧) ((مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ فَلْيُصَلِّ إِذَا أَصْبَحَ)) (ت) عَن زيد بن أسلم مُرْسلا.
(١٢٣٦٨) (( (ز) مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ وَلَمْ يَغْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ)) (حم د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٦٩) ((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ الله فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ الله فَلَا يَعْصِهِ)) (حم خَ ٤) عَن عَائِشَة.
(١٢٣٧٠) ((مَنْ نَذَرَ نَذْراً وَلَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْراً فِي مَعْصِيَةٍ
стр. 1055
فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِين، وَمَنْ نَذَرَ نَذْراً لَا يُطِيقُهُ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٣٧١) ((مَنْ نَذَرَ نَذْراً لَمْ يُطِقْهُ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْراً أَطَاقَهُ فَلْيَفِ بِهِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٣٧٢) ((مَنْ نَذَرَ نَذْراً وَلَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ)) (هـ) عَن عقبَة بن عَامر.
(١٢٣٧٣) ((مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتَهُ، وَمَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالله فَيُوشِكُ الله لَهُ بِرِزْقٍ عَاجِلٍ أَوْ آجِلٍ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢٣٧٤) ((مَنْ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ فَلَا يصُومُ تَطَوُّعاً إِلاَّ بِإِذْنِهِمْ)) (ت) عَن عَائِشَة.
(١٢٣٧٥) ((مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً فَقَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ)) (حم م دت) عَن خَوْلَة بنت حَكِيم.
(١٢٣٧٦) ((مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خَطِىءَ طرِيقَ الْجَنَّةِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٣٧٧) (( (ز) مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا فَإِنَّ الله قَالَ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ )) (مد نه) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٧٨) (( (ز) مَنْ نَسِيَ شَيْئاً مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ)) (حم ن) عَن مُعَاوِيَة.
(١٢٣٧٩) ((مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا)) (حم ق ت ن) عَن أنس.
(١٢٣٨٠) (( (ز) مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلاَّ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ)) (دت هـ) عَن أنس.
(١٢٣٨١) ((مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ الله وَسَقَاهُ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٨٢) ((مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نَصَرَهُ الله فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (هق، والضياء) عَن أنس.
(١٢٣٨٣) ((مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الَّذِي تَرَدَّى فَهُوَ يَنْزِعُ بِذَنْبِهِ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود.
следующие страницы →