← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

عَن جَابر. (١١٤٥٤) ((مَنْ أَعْطَى فِي صَدَاقِ امْرَأَةٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ بُرّاً أَوْ سَوِيقاً أَوْ تَمْراً أَوْ دَقِيقاً فَقَدِ اسْتَحَلَّ)) (دهق) عَن جَابر. (١١٤٥٥) ((مَنْ أَعْطَاهُ الله تَعَالى حِفْظَ كِتَابِهِ فَظَنَّ أَنَّ أَحَداً أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ غَمَطَ أَعْظَمَ النِّعَمِ)) (تخ هَب) عَن رَجَاء الغنوي مُرْسلا. (١١٤٥٦) (( (ز) مَنْ أَعْمَرَ أَرْضاً لَيْسَتْ لأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا)) (حم خَ) عَن عَائِشَة. (١١٤٥٧) (( (ز) مَنْ أَعْمَرَ رَجُلاً عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِبِهِ)) (م دن هـ) عَن جَابر. (١١٤٥٨) ((مَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً فَهُوَ لِمُعَمِّرِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ وَلَا تَرْقُبُوا فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئاً فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ)) (دن) عَن زيد بن ثَابت. (١١٤٥٩) ((مَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَبَعْدَ مَوْتِهِ)) (ن حب) عَن جَابر. (١١٤٦٠) ((مَنْ أَعْيَتْهُ المَكاسِبُ فَعَلَيْهِ بِمِصْرَ وَعَلَيْهِ بِالجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْهَا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَمْرو. (١١٤٦١) ((مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفاً كَتَبَ الله لَهُ ثَلَاثاً وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ فِيهَا صَلَاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ لَهُ دَرَجَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (تخ هَب) عَن أنس. (١١٤٦٢) ((مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ الله حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ)) (حم خَ ت ن) عَن أبي عِيسَى. (١١٤٦٣) ((مَنِ اغْتَابَ غَازِياً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ مُؤْمِناً)) (الشِّيرَازِيّ) عَن ابْن مَسْعُود. (١١٤٦٤) ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ ثُمَّ أَتَى الجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ الإِمَامُ مِنْ خُطْبَتِهِ ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٦٥) ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشاً أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دُجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي

стр. 982

السَّاعَةِ الخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ المَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)) (ق ٣) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٦٦) (( (ز) مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ، وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ وَمَسَّ مَا كَتَبَ الله لَهُ مِنْ طِيبِ أَوْ دهْنِ أَهْلِهِ ثُمَّ أَتَى المَسْجِدَ فَلَمْ يَلْغُ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ غَفَرَ الله لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى)) (حم هـ ك) عَن أبي ذرَ. (١١٤٦٧) ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ كَانَ فِي طَهَارَةٍ إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى)) (ك) عَن أبي قَتَادَة. (١١٤٦٨) ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاسْتَاكَ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كانَ عِنْدَهُ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ المَسْجِدَ وَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ الله أَنْ يَرْكَعَ ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ كانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى)) (حم هـ ك) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة. (١١٤٦٩) ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَمَسَّ مِنْ طِيبِ امْرَأَتِهِ إِنْ كانَ لَهَا وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ وَلَمْ يَلْغُ عِنْدَ المَوْعِظَةِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَمَنْ لَغَا وَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ كَانَتْ لَهُ ظُهْراً)) (د) عَن ابْن عَمْرو. (١١٤٧٠) ((مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ المُسْلِمُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ أَذَلَّهُ الله تَعَالى فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة) عَن أنس. (١١٤٧١) (( (ز) مَنْ أُفْتِيَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ، وَمَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ أَنَّ الرُّشْدَ فِي غَيْرِهِ فَقَدْ خَانَهُ)) (دك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٧٢) ((مَنْ أَفْتَى بِفُتْيَا غَيْرِ ثَبْتٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٧٣) ((مَنْ أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عليّ. (١١٤٧٤) ((مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ نَاسِياً فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٧٥) ((مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ يَوْمٍ مُدٌّ لِمِسْكِينٍ)) (حل) عَن ابْن عمر.

стр. 983

(١١٤٧٦) ((مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ فِي الحَضَرِ فَلْيُهْدِ بَدَنَةً)) (قطّ) عَن جَابر. (١١٤٧٧) ((مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا الله لَهُ لمْ يَقْضِ عَنْهُ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ وَإِنْ صَامَهُ)) (حم ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٧٨) ((مَنْ أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٧٩) ((مَنْ أَقَالَ مُسْلِماً أَقَالَ الله تَعَالى عَثْرَتَهُ)) (ده ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٨٠) ((مَنْ أَقَالَ نَادِماً أَقَالَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٨١) ((مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى أَسِيرٍ فَلَهُ سَلَبُهُ)) (هق) عَن أبي قَتَادَة. (١١٤٨٢) ((مَنْ أَقَامَ مَعَ المُشْرِكِينَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَةُ)) (طب هق) عَن جرير. (١١٤٨٣) ((مَنِ اقْتَبَسَ عِلْماً مِنَ النّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ)) (حم ده) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٤٨٤) ((مَنِ اقْتَصَدَ أَغْنَاهُ الله، وَمَنْ بَذَّرَ أَفْقَرَهُ الله، وَمَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ الله، وَمَنْ تَجَبَّرَ قَصَمَهُ الله)) (الْبَزَّار) عَن طَلْحَة. (١١٤٨٥) ((مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضاً ظَالِماً لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) (حم م) عَن وَائِل. (١١٤٨٦) (( (ز) مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فقَدْ أَوْجَبَ الله لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الجَنَّةَ وَإِنْ كانَ قَضِيباً مِنْ أَرَاكٍ)) (حم م نه) عَن أبي أُمَامَة الْحَارِثِيّ. (١١٤٨٧) ((مَنِ اقْتَنَى كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارِياً نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ)) (حم ق ت ن) عَن ابْن عمر. (١١٤٨٨) ((مَنِ اقْتَنَى كَلْباً لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ وَلَا مَاشِيَةٍ وَلَا أَرْضٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ قِيرَاطَانِ كُلَّ يَوْمٍ)) (م ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٨٩) ((مَنِ اقْتَنى ﷺ ١٦٤٨ - ; كَلْباً لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعاً وَلَا ضَرْعاً نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ)) (حم ق ن هـ) عَن سُفْيَان بن أبي زُهَيْر. (١١٤٩٠) ((مَنْ أَقَرَّ بِعَيْنِ مُؤْمِنٍ أَقَرَّ الله بِعَيْنِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ابْن الْمُبَارك) عَن رجل مُرْسلا.

стр. 984

(١١٤٩١) ((مَنْ أَقْرَضَ وَرِقاً مَرَّتَيْنِ كانَ كَعَدْلِ صَدَقَةٍ مَرَّةً)) (هق) عَن ابْن مَسْعُود. (١١٤٩٢) ((مَنِ اكْتَحَلَ بِالإِثْمِدِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَرْمَدْ أَبَداً)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٤٩٣) ((مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ، وَمَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ، وَمَا لَاكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ وَمَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ، وَمَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلاَّ أَنْ يَجْمَعَ كَثِيباً مِنْ رَمْلٍ فَلْيَسْتَدْبِرْهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمقَاعِدِ بَنِي آدَمَ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ)) (ده حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٩٤) ((مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ التَّوَكُّلِ)) (حم ت هـ ك) عَن الْمُغيرَة. (١١٤٩٥) ((مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الله أَحَبَّهُ الله تَعَالَى)) (فر) عَن عَائِشَة. (١١٤٩٦) ((مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الله فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ النِّفَاقِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٩٧) ((مَنْ أَكْثَرَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ جَعَلَ الله لَهُ مِنْ كُلِّ هَمّ فَرَجاً وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)) (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٤٩٨) ((مَنْ أَكْرَمَ الْقِبْلَةَ أَكْرَمَهُ الله تَعَالى)) (قطّ) عَن الْوَضِين بن عَطاء مُرْسلا. (١١٤٩٩) ((مَنْ أَكْرَمَ امْرَأ مُسْلِماً فَإِنَّمَا يُكْرِمُ الله تَعَالى)) (طس) عَن جَابر. (١١٥٠٠) ((مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ)) (طب) عَن سلمَان. (١١٥٠١) (( (ز) مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِياً فَلَا يُفْطِرْ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَهُ الله)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥٠٢) ((مَنْ أَكَلَ بِالْعِلْمِ طَمَسَ الله عَلَى وَجْهِهِ وَرَدَّهُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَكَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ)) (الشِّيرَازِيّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥٠٣) (( (ز) مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أُكْلَةً فَإِنَّ الله يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ، وَمَنِ اكْتَسَى بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ ثَوْباً فَإِنَّ الله يَكْسُوهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهَنَّمَ، وَمَنْ قَامَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ فَإِنَّ الله يَقُومُ بِهِ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِياءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم دك) عَن الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد. (١١٥٠٤) ((مَنْ أَكَلَ ثُوماً أَوْ بَصَلاً فَلْيَعْتَزِلْنَا وَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ)) (ق) عَن جَابر.

стр. 985

(١١٥٠٥) ((مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْم سَمٌّ حَتَّى يُمْسِيَ)) (م) عَن سعد. (١١٥٠٦) ((مَنْ أَكَلَ طَعَاماً ثُمَّ قَالَ: الحَمْدُلله الَّذِي أَطْعَمَنِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الطَّعَامَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَقَالَ الحَمْدُلله الذِي كَسَانِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ)) (حم ٤ ك) عَن معَاذ بن أنس. (١١٥٠٧) ((مَنْ أَكَلَ طَيِّباً وَعَمِلَ فِي سُنَّةٍ وَأَمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (تَكُ) عَن أبي سعيد. (١١٥٠٨) ((مَنْ أَكَلَ فَشَبِعَ وَشَرِبَ فَرَوِي فَقَالَ: الحَمْدُلله الَّذِي أَطْعَمَنِي وَأَشْبَعَنِي وَسَقَانِي وَأَرْوَانِي خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (ع، وَابْن السّني) عَن أبي مُوسَى. (١١٥٠٩) ((مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحَسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ)) (حم ت هـ) عَن نُبَيْشَة. (١١٥١٠) ((مَنْ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَ وَتَسَحَّرَ وَمَسَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ قَوِيَ عَلَى الصِّيَامِ)) (هَب) عَن أنس. (١١٥١١) ((مَنْ أَكَلَ لَحْماً فَلْيَتَوَضَّأْ)) (حم طب) عَن سهل بن الحنظلية. (١١٥١٢) ((مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ تَمْراً فَلَا يَقْرِنْ إِلاَّ أَنْ يَأْذَنُوا لَهُ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١١٥١٣) (( (ز) مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الْبَقْلَةِ الثُّوْمِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ فَلَا يَقْرُبْنَا فِي مَسَاجِدِنَا فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ)) (م ت ن) عَن جَابر. (١١٥١٤) (( (ز) مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ الخَبِيثَةِ شَيْئاً فَلَا يَقْرُبْنَا فِي المَسْجِدِ: يَا أُيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ لِي تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ الله وَلكِنَّهَا شَجَرَةٌ أَكْرَهُ رِيحَهَا)) (حم م) عَن أبي سعيد. (١١٥١٥) ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ الخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرُبَنَّ مَسْجِدَنَا فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الإِنْسُ)) (ق) عَن جَابر. (١١٥١٦) (( (ز) مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ الخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرُبَنَّ مُصَلاَّنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا)) (حم دحب) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة.

стр. 986

(١١٥١٧) ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرُبَنَّ المَسَاجِدَ)) (ده حب) عَن ابْن عمر. (١١٥١٨) (( (ز) مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرُبَنَّ مَسْجِدَنَا وَلَا يُؤْذِينَا بِرِيحِ الثُّومِ)) (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥١٩) (( (ز) مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرُبْنَا وَلَا يُصَلِّيَنَّ مَعَنَا)) (ق) عَن أنس. (١١٥٢٠) ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ يَعْنِي الثُّومَ فَلَا يَقْرُبَنَّ مَسْجِدَنَا)) (ق) عَن ابْن عمر. (١١٥٢١) ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ اللُّحُومِ شَيْئاً فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ مِنْ رِيحِ وَضَرِهِ وَلَا يُؤُدِّ مَنْ حِذَاءَهُ)) (ع) عَن ابْن عمر. (١١٥٢٢) (( (ز) مَنِ الْتَمَسَ رِضَا الله بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ الله مَؤُونَةَ النَّاسِ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ الله وَكَلَهُ الله إِلَى النَّاسِ)) (ت) عَن عَائِشَة. (١١٥٢٣) ((مَنْ أَلْطَفَ مُؤْمِناً أَوْ خَفَّ لَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ حَوَائِجِهِ صَغُرَ أَوْ كَبُرَ كانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يُخْدِمَهُ مِنْ خَدَمِ الجَنَّةِ)) (الْبَزَّار) عَن أنس. (١١٥٢٤) ((مَنْ أَلِفَ المَسْجِدَ أَلِفَهُ الله تَعَالى)) (طس) عَن أبي سعيد. (١١٥٢٥) ((مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الحَيَاءِ فَلَا غِيبَةَ لَهُ)) (هق) عَن أنس. (١١٥٢٦) ((مَنْ أَمَاطَ أَذًى عَنْ طَرِيقِ المُسْلِمِينَ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ وَمَنْ تُقُبِّلَتْ مِنْهُ حَسَنَةٌ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (خد) عَن معقل بن يسَار. (١١٥٢٧) ((مَنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ فَلْيَكُنْ أَمْرُهُ بِمَعْرُوفٍ)) (هَب) عَن ابْن عَمْرو. (١١٥٢٨) ((مَنْ أَمَرَكُمْ مِنَ الْوُلَاةِ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ)) (حم هـ ك) عَن أبي سعيد. (١١٥٢٩) ((مَنْ أَمْسى ﷺ ١٦٤٨ - ; كَالاًّ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ أَمْسَى مَغْفُوراً لَهُ)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٥٣٠) ((مَنْ أَمْسَكَ بِرِكَابِ أَخِيهِ المُسْلِمِ لَا يَرْجُوهُ وَلَا يَخَافُهُ غُفِرَ لَهُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٥٣١) ((مَنْ أَمْسَكَ كَلْباً فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ إِلاَّ كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ

стр. 987

كَلْبَ مَاشِيَةٍ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥٣٢) ((مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ فَلَهُ وَلَهُمْ، وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ شَيْئاً فَعَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهِمْ)) (حم ده ك) عَن عقبَة بن عَامر. (١١٥٣٣) ((مَنْ أَمَّ قَوْماً وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَقْرَأُ مِنْهُ لِكِتَابِ الله وَأَعْلَمُ لَمْ يَزَلْ فِي سِفَالٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (عق) عَن ابْن عمر. (١١٥٣٤) ((مَنْ أَمَّ قَوْماً وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ فَإِنَّ صَلَاتَهُ لَا تُجَاوِزُ تَرْقُوَتَهُ)) (طب) عَن جُنَادَة. (١١٥٣٥) ((مَنْ أَمَّنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ وَإِنْ كانَ المَقْتُولُ كَافِراً)) (تخ ن) عَن عَمْرو بن الْحمق. (١١٥٣٦) ((مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ كُفَّارٍ يُرِيدُ بِهِمْ عِزّاً وَكَرَماً كانَ عَاشِرَهُمْ فِي النَّارِ)) (حم) عَن أبي رَيْحَانَة. (١١٥٣٧) (( (ز) مَنِ انْتَسَبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٥٣٨) ((مَنِ انْتَقَلَ لِيَتَعَلَّمَ عِلْماً غُفِرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَخْطُوَ)) (الشِّيرَازِيّ) عَن عَائِشَة. (١١٥٣٩) ((مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا)) (حم ت، والضياء) عَن أنس، (حم ده، والضياء) عَن جَابر. (١١٥٤٠) ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً إِلَى مَيْسرَتِهِ أَنْظَرَهُ الله بِذَنْبِهِ إِلَى تَوْبَتِهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٥٤١) ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ الله فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ)) (حم م) عَن أبي الْيُسْر. (١١٥٤٢) (( (ز) مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ)) (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥٤٣) ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةً قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّيْنُ فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ

стр. 988

فَأَنْظَرَهُ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَاهُ صَدَقَةً)) (حم هـ ك) عَن بُرَيْدَة. (١١٥٤٤) ((مَنْ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ نِعْمَةً فَأَرَادَ بَقَاءَهَا فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر. (١١٥٤٥) ((مَنْ أُنْعِمَ عَلَيْهِ نِعْمَةٌ فَلْيَحْمَدِ الله، وَمَنِ اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَ فَلْيَسْتَغْفِرِ الله، وَمَنْ حَزَبَهُ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله)) (هَب) عَن عَليّ. (١١٥٤٦) ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ الله نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ: يَاعَبْدَ الله هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا خَيْرٌ: فَمَنْ كانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ وَمَنْ كانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الجِهَادِ، وَمَنْ كانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ، وَمَنْ كانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ. قَالَ أَبُوبَكْرٍ هَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلِّهَا قَالَ نَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ)) (حم ق ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥٤٧) ((مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ الله كُتِبَتْ لَهُ سَبْعَمِائَةِ ضِعْفٍ)) (حم ت ن ك) عَن خُزَيْمٌ بن فاتك. (١١٥٤٨) ((مَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ الله فِي الأَرْضِ أَهَانَهُ الله)) (ت) عَن أبي بكرَة. (١١٥٤٩) ((مَنْ أَهَانَ قُرَيْشاً أَهَانَهُ الله)) (حم ك) عَن عُثْمَان. (١١٥٥٠) ((مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ المَسْجِدِ الأَقْصى ﷺ ١٦٤٨ - ; إِلَى المَسْجِدِ الحَرَامِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ)) (حم د) عَن أمّسلمة. (١١٥٥١) ((مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ)) (هـ) عَن أمّ سَلمَة. (١١٥٥٢) (( (ز) مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ كانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ)) (هـ) عَن سَلمَة. (١١٥٥٣) (( (ز) مَنْ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِراً يَذْكرُ الله حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ لَمْ يَنْقَلِبْ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ الله شَيْئاً مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ أَعْطَاهُ الله إِيَّاهُ)) (ت) عَن أبي أُمَامَة. (١١٥٥٤) ((مَنْ بَاتَ عَلَى طَهَارَةٍ ثُمَّ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً)) (ابْن السّني) عَن أنس. (١١٥٥٥) ((مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَابٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ)) (خدد)

стр. 989

عَن عَليّ بن شَيبَان. (١١٥٥٦) ((مَنْ بَاتَ كالاً مِنْ طَلَبِ الحَلَالِ بَاتَ مَغْفُوراً لَهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (١١٥٥٧) ((مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ ريحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ)) (طس) عَن أبي سعيد. (١١٥٥٨) ((مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ)) (خدت ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥٥٩) ((مَنْ بَاعَ الخَمْرَ فَلْيَشْقِصِ الخَنَازِيرَ)) (حم د) عَن الْمُغيرَة. (١١٥٦٠) (( (ز) مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ فَلَهُ أَوْكَسُهُمَا أَوِ الرِّبَا)) (دك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥٦١) ((مَنْ بَاعَ ثَمَراً فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَلَا يَأْخُذْ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْئاً عَلَامَ يَأْكُلُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ المُسْلِمِ؟)) (هـ حب ك) عَن جَابر. (١١٥٦٢) ((مَنْ بَاعَ جِلْدَ أُضْحِيَتِهِ فَلَا أُضْحِيَةَ لَهُ)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥٦٣) ((مَنْ بَاعَ دَاراً ثُمَّ لَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهَا فِي مِثْلِهَا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا)) (هـ، والضياء) عَن حُذَيْفَة. (١١٥٦٤) ((مَنْ بَاعَ عَقْرَ دَارٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ سَلَّطَ الله عَلَى ثَمَنِهَا تَالِفاً يُتْلِفُهُ)) (طس) عَن معقل بن يسَار. (١١٥٦٥) ((مَنْ بَاعَ عَيْباً لَمْ يُبَيِّنْهُ لَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ الله وَلَمْ تَزَلِ المَلَائِكَةُ تَلْعَنُهُ)) (هـ) عَن وَاثِلَة. (١١٥٦٦) (( (ز) مَنْ بَاعَ مِنْكُمْ دَاراً أَوْ عَقَاراً فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مَالٌ قَمِنٌ أَنْ لَا يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ إِلاَّ أَنْ يَجْعَلَهُ فِي مِثْلِهِ)) (حم هـ) عَن سعيدبن حُرَيْث. (١١٥٦٧) ((مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَوْلَى بِالله وَرَسُولِهِ)) (حم) عَن أبي أُمَامَة. (١١٥٦٨) ((مَنْ بَدَأَ بِالْكَلَامِ قَبْلَ السَّلَامِ فَلَا تُجِيبُوهُ)) (طس حل) عَن ابْن عمر. (١١٥٦٩) ((مَنْ بَدَا جَفَا)) (حم) عَن الْبَراء. (١١٥٧٠) ((مَنْ بَدَا جَفَا وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ وَمَنْ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ افْتَتَنَ)) (طب)

стр. 990

عَن ابْن عَبَّاس. (١١٥٧١) ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلوهُ)) (حم خَ ٤) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٥٧٢) ((مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ زَادَ الله فِي عُمْرِهِ)) (خدك) عَن معاذبن أنس. (١١٥٧٣) (( (ز) مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الجَنَّةِ)) (د ن حب ك) عَن أبي نجيح. (١١٥٧٤) ((مَنْ بَلَغَ حَدّاً فِي غَيْرِ حَدَ فَهُوَ لَهُ مِنَ المُعْتَدِينَ)) (هق) عَن النُّعْمَان بن بشير. (١١٥٧٥) ((مَنْ بَلَغَهُ عَن الله فَضِيلَةٌ فَلَمْ يُصَدِّقْ بِهَا لَمْ يَنَلْهَا)) (طس) عَن أنس. (١١٥٧٦) ((مَنْ بَنَى بِنَاءً أَكْثَرَ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ كانَ عَلَيْهِ وَبَالاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هَب) عَن أنس. (١١٥٧٧) ((مَنْ بَنَى بِنَاءً فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَحْمِلَهُ عَلَى عُنُقِهِ)) (طب حل) عَن ابْن مَسْعُود. (١١٥٧٨) ((مَنْ بَنَى فَوْقَ عَشْرَةِ أَذْرُعٍ نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ يَاعَدُوَّ الله إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ؟)) (طب) عَن أنس. (١١٥٧٩) ((مَنْ بَنَى لله مَسْجِداً بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ)) (هـ) عَن عَليّ. (١١٥٨٠) ((مَنْ بَنَى لله مَسْجِداً بَنَى الله لَهُ فِي الجَنَّةِ أَوْسَعَ مِنْهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١١٥٨١) (( (ز) مَنْ بَنَى لله مَسْجِداً صَغِيراً كانَ أَوْ كَبِيراً بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ)) (ت) عَن أنس. (١١٥٨٢) ((مَنْ بَنَى لله مَسْجِداً وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ)) (هـ) عَن جَابر. (١١٥٨٣) ((مَنْ بَنَى لله مَسْجِداً وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٥٨٤) (( (ز) مَنْ بَنَى مَسْجِداً لله يُذْكَرُ الله فِيهِ بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ)) (حمن) عَن عَمْرو بن عبسة (هـ) عَن عمر.

стр. 991

(١١٥٨٥) ((مَنْ بَنَى مَسْجِداً يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ الله بَنَى الله لَهُ مِثْلَهُ فِي الجَنَّةِ)) (حم ق ت هـ) عَن عُثْمَان. (١١٥٨٦) ((مَنْ تَابَ إِلَى الله قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ قَبِلَ الله مِنْهُ)) (ك) عَن رجل. (١١٥٨٧) ((مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ الله عَلَيْهِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥٨٨) ((مَنْ تَأَنَّى أَصَابَ أَوْ كادَ، وَمَنْ عَجِلَ أَخْطَأَ أَوْ كَادَ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر. (١١٥٨٩) ((مَنْ تَأَهَّلَ فِي بَلَدٍ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ المُقِيمِ)) (حم) عَن عُثْمَان. (١١٥٩٠) ((مَنْ تَبَتَّلَ فَلَيْسَ مِنَّا)) (عب) عَن أبي قلَابَة مُرْسلا. (١١٥٩١) ((مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا كانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ قِيرَاط، وَمَنْ مَشَى مَعَ الجَنَازَةِ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ قِيرَاطَانِ وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ)) (حمن) عَن الْبَراء، (حم م هـ) عَن ثَوْبَان. (١١٥٩٢) (( (ز) مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا وَيُفْرَغَ مِنْهَا فَلَهُ قِيرَاطَان، وَمَنْ تَبِعَهَا حَتَّى يُصَلِّي عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِهِ مِنْ أُحُدٍ)) (حم هـ) عَن أبيّ. (١١٥٩٣) (( (ز) مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ فَإِنْ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ)) (ن) عَن عبد الله بن مُغفل. (١١٥٩٤) (( (ز) مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الأَجْرِ، وَمَنْ تَبِعَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ قَعَدَ حَتَّى فُرِغَ مِنْهَا وَمِنْ دَفْنِهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ مِنَ الأَجْرِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥٩٥) (( (ز) مَنْ تَبِعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً وَكانَ مَعَهَا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا وَيُفْرَغَ مِنْ دَفْنِهَا فَإِنَّهُ يَرْجِعُ مِنَ الأَجْرِ بِقِيرَاطَيْنِ كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاطٍ مِنَ الأَجْرِ)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥٩٦) ((مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً وَحَمَلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ قَضى ﷺ ١٦٤٨ - ; مَا عَلَيْهِ مِنْ حَقِّهَا)) (ت) عَن

стр. 992

أبي هُرَيْرَة. (١١٥٩٧) ((مَنْ تَتَبَّعَ مَا يَسْقُطُ مِنَ السُّفْرَةِ غُفِرَ لَهُ)) (الْحَاكِم، فِي الكنى) عَن عبد الله بن أمّ حرَام. (١١٥٩٨) ((مَنْ تَحَلَّمَ كاذِباً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ وَلَنْ يَعْقِدَ بَيْنَهُمَا)) (ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٥٩٩) ((مَنْ تَخَطَّى الحُرْمَتَيْنِ فَخُطُّوا وَسَطَهُ بِالسَّيْفِ)) (حم ك) عَن عبد اللهبن أبي مطرف. (١١٦٠٠) ((مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ اتُّخِذَ جِسْراً إِلَى جَهَنَّمَ)) (حم ت هـ) عَن معاذبن أنس. (١١٦٠١) ((مَنْ تَخَطَّى حَلْقَةَ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَهُوَ عَاصٍ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١١٦٠٢) ((مَنْ تَدَاوَى بِحَرَامٍ لَمْ يَجْعَلِ الله فِيهِ شِفَاءً)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٠٣) ((مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ بِغَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِرْهَمٍ أَوْ نِصْفِ دِرْهَمٍ، أَوْ صَاعٍ، أَوْ مُدَ)) (هق) عَن سَمُرَة. (١١٦٠٤) ((مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِهِ)) (حمك) عَن أبي قلَابَة، (حم ن هـ ك) عَن جَابر. (١١٦٠٥) ((مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْفِ دِينَارٍ)) (حم د ن حب ك) عَن سَمُرَة. (١١٦٠٦) (( (ز) مَنْ تَرَكَ الحَيَّاتِ مَخَافَةَ طَلَبِهِنَّ فَلَيْسَ مِنَّا مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ)) (حمد) عَن ابْن عَبَّاس، (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٠٧) ((مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر. (١١٦٠٨) ((مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّداً فَقَدْ كَفَرَ جِهَاراً)) (طس) عَن أنس. (١١٦٠٩) ((مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُناً بِهَا طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِهِ)) (٤ حم ك) عَن أبي

стр. 993

الْجَعْد. (١١٦١٠) ((مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ كُتِبَ مِنَ المُنَافِقِينَ)) (طب) عَن أُسَامَة بن زيد. (١١٦١١) (( (ز) مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ مُحِقٌّ بُنِيَ لَهُ فِي وَسَطِهَا، وَمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ بُنِيَ لَهُ فِي أَعْلَاهَا)) (ته) عَن أنس. (١١٦١٢) ((مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعاً لله وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ دَعَاهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا)) (ت ك) عَن معَاذ بن أنس. (١١٦١٣) ((مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ)) (حم خَ ن) عَن بُرَيْدَة. (١١٦١٤) ((مَنْ تَرَكَ صَلَاةً لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٦١٥) ((مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ، وَمَنْ تَرَكَ كَلاًّ فَإِلَى الله وَرَسُولِهِ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُهُ، وَالخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ)) (حم هـ) عَن أبي كَرِيمَة. (١١٦١٦) (( (ز) مَنْ تَرَكَ مَوْضعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لمْ يَغْسِلْهَا فُعِلَ بِهَا كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ)) (حم ده) عَن عليّ. (١١٦١٧) ((مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الإِيمَانِ فَلْيَتَّقِ الله فِي النِّصْفِ الْبَاقِي)) (طس) عَن أنس. (١١٦١٨) ((مَنْ تَزَيَّنَ بِعَمَلِ الآخِرَةِ وَهُوَ لَا يُرِيدُهَا وَلَا يَطْلُبُهَا لُعِنَ فِي السَّم ﷺ ١٦٤٨ - ; وَاتِ وَالأَرْضِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦١٩) ((مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَكْتَنِ بِكُنْيَتِي، وَمَنِ اكْتَنَى بِكُنْيَتِي فَلَا يَتَسَمَّ باسْمِي)) (حم دحب) عَن جَابر. (١١٦٢٠) ((مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ)) (د) عَن ابْن عمر، (طس) عَن حُذَيْفَة. (١١٦٢١) ((مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْمِ سَمٌّ وَلَا سِحْرٌ)) (حم ق د) عَن سعد. (١١٦٢٢) ((مَنْ تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ أُعْطِيَ بِقَدْرِ مَا تَصَدَّقَ)) (طب) عَن عبَادَة.

стр. 994

(١١٦٢٣) (( (ز) مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّب، وَلَا يَقْبَلُ الله إِلاَّ الطَّيِّبَ فَإِنَّ الله يَتَقَبَّلُهَا بِيَمينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكمْ فُلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٢٤) ((مَنْ تَطَببَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ)) (د ن هـ ك) عَن ابْن عَمْرو. (١١٦٢٥) (( (ز) مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءَ فَصَلَّى فِيهِ كانَ لَهُ كأَجْرِ عُمْرَةٍ)) (هـ) عَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف. (١١٦٢٦) (( (ز) مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الله لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ الله كانَتْ خَطَوَاتُهُ إِحْدَاهُمَا تحُطُّ خَطِيئَةً وَالأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٢٧) (( (ز) مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ: لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُلله، وَلَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ قامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ)) (حم خَ د ت هـ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (١١٦٢٨) ((مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ التِّجَارَةُ فَعَلَيْهِ بِعُمَانَ)) (طب) عَن شُرَحْبِيل بن السمط. (١١٦٢٩) ((مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ وَاخْتَالَ فِي مَشْيَتِهِ لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) (حم خد) عَن ابْن عمر. (١١٦٣٠) ((مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئاً وُكِلَ إِلَيْهِ)) (حم تَكُ) عَن عبد الله بن حَكِيم. (١١٦٣١) ((مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ عَصَانِي)) (هـ) عَن عقبَة بن عَامر. (١١٦٣٢) (( (ز) مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ: أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ الله جَهَنَّمَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٣٣) (( (ز) مَنْ تَعَلَّمَ حَرْفَ الْكَلَامِ لِيَسْبِيَ بِهِ قُلُوبَ النَّاسِ لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٣٤) ((مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً لِغَيْرِ الله فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (ت) عَن ابْن عمر.

стр. 995

(١١٦٣٥) (( (ز) مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً مِمَّا يُبْتَغى ﷺ ١٦٤٨ - ; بِهِ وَجْهُ الله لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلاَّ لِيُصِيبَ بِهِ عِوَضاً مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم د هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٣٦) ((مَنْ تَقَحَّمَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ يَتَقَحَّمُ فِي النَّارِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٣٧) ((مَنْ تَفَلَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَفْلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الْبَقْلَةِ الخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرُبَنَّ مَسْجِدَنَا)) (دحب) عَن حُذَيْفَة. (١١٦٣٨) (( (ز) مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٣٩) (( (ز) مَنْ تَكَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ)) (هـ) عَن عَائِشَة. (١١٦٤٠) ((مَنْ تَمَسَّكَ بِالسُّنَّةِ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (قطّ، فِي الْأَفْرَاد) عَن عَائِشَة. (١١٦٤١) ((مَنْ تَمَنَّى عَلَى أُمَّتِي الْغَلَاءَ لَيْلَةً وَاحِدَةً أَحْبَطَ الله عَمَلَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر. (١١٦٤٢) ((مَنْ تَوَاضَعَ لله رَفَعَهُ الله)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٤٣) ((مَنْ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْغُسْلِ فَلَيْسَ مِنَّا)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٦٤٤) ((مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ)) (دت هـ) عَن ابْن عمر. (١١٦٤٥) (( (ز) مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا أَعْطَاهُ الله مِثْلَ أَجْرِ مَنْ صَلاَّهَا وَحَضَرَهَا لَا يَنْقُصُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِن أَجْرِهِمْ شَيْئاً)) (حم د ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٤٦) (( (ز) مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ)) (ن هـ ك) عَن عمر. (١١٦٤٧) (( (ز) مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (حم دك) عَن زيدبن خَالِد الْجُهَنِيّ. (١١٦٤٨) (( (ز) مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)) (ن) عَن عقبَة بن عَامر.

стр. 996

(١١٦٤٩) (( (ز) مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ)) (ت) عَن عمر. (١١٦٥٠) (( (ز) مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ)) (حم هـ) عَن أنس. (١١٦٥١) (( (ز) مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ)) (حم م) عَن عُثْمَان. (١١٦٥٢) (( (ز) مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، وَدَعَا أَخَاهُ المُسْلِمَ مُحْتَسِباً بُوعِدَ مِنْ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَرِيفاً)) (د) عَن أنس. (١١٦٥٣) ((مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وُضُوئِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ كُتِبَ فِي رَقَ، ثُمَّ جُعِلَ فِي طَابَعٍ فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (ن ك) عَن أبي سعيد. (١١٦٥٤) (( (ز) مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ بِشَيْءٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (ن) عَن عُثْمَان. (١١٦٥٥) ((مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْوُضُوءِ ثُمَّ أَتَى المَسْجِدَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَلَا تَغْتَرُّوا)) (خَ هـ) عَن عُثْمَان. (١١٦٥٦) ((مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ)) (حم ق ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (م) عَن أبي سعيد. (١١٦٥٧) ((مَنْ تَوَضَّأَ فِي مَوْضِعِ بَوْلِهِ فَأَصَابَهُ الْوَسْوَاسُ فَلَا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ)) (عد) عَن ابْن عَمْرو. (١١٦٥٨) ((مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ)) (حم ن هحب) عَن أبي أَيُّوب، وَعقبَة بن عَامر. (١١٦٥٩) (( (ز) مَنْ تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ مَشى ﷺ ١٦٤٨ - ; إِلَى الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ فَصَلاَّهَا مَعَ النَّاسِ غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَهُ)) (حم م ن) عَن عُثْمَان.

стр. 997

(١١٦٦٠) (( (ز) مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (حم ق دن) عَن عُثْمَان. (١١٦٦١) (( (ز) مَنْ تَوَضَّأَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ لَا يَنْهَزُهُ إِلاَّ الصَّلَاةُ غُفِرَ لَهُ مَا خَلَا مِنْ ذَنْبِهِ)) (م) عَن عُثْمَان. (١١٦٦٢) ((مَنْ تَوَضَّأَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَكَانَتْ صَلَاتُهُ وَمَشْيُهُ إِلَى المَسْجِدِ نَافِلَةً)) (م) عَن عُثْمَان. (١١٦٦٣) (( (ز) مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الجُمُعَةَ فَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى، وَزِيَادَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَمَنْ مَسَّ الحَصى ﷺ ١٦٤٨ - ; فَقَدْ لَغَا)) (حم م د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٦٤) ((مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ)) (حم ٣) وَابْن خُزَيْمَة عَن سَمُرَة. (١١٦٦٥) ((مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ)) (حم، والضياء) عَن جَابر. (١١٦٦٦) (( (ز) مَنْ تَوَلى قَوْماً بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً)) (مد) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٦٧) (( (ز) مَنْ ثَابَرَ عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةَ مِنَ السُّنَّةِ بَنى ﷺ ١٦٤٨ - ; الله لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ)) (ت ن هـ) عَن عَائِشَة. (١١٦٦٨) (( (ز) مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا لَمْ يَأْتِهِ إِلاَّ لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ، أَوْ يُعَلِّمُهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله، وَمَنْ جَاءَهُ لِغَيْرِ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى مَتَاعِ غَيْرِهِ)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٦٩) (( (ز) مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ الله لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكاةَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَتَّقِي الْكَبَائِرَ، فَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ. قالُوا مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: الإِشْرَاكُ بِالله، وَقَتْلُ النَّفْسِ المُسْلِمَةِ، وَفِرَارُ يَوْمِ الزَّحْفِ)) (حم ن حب ك) عَن أبي أَيُّوب.

стр. 998

(١١٦٧٠) ((مَنْ جَادَلَ فِي خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ الله حَتَّى يَنْزِعَ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٧١) ((مَنْ جَاءَ مَعَ المُشْرِكِ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ)) (د) عَن سَمُرَة. (١١٦٧٢) ((مَنْ جَحَدَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَقَدْ حَلَّ ضَرْبُ عُنُقِهِ، وَمَنْ قالَ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَلَا سَبِيلَ لأَحَدٍ عَلَيْهِ إِلاَّ أَنْ يُصِيبَ حَدّاً فَيُقَامُ عَلَيْهِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٦٧٣) (( (ز) مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ لَا يُرِيدُ بِذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ إِلاَّ المَخِيلَةَ، فَإِنَّ الله لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (م) عَن ابْن عمر. (١١٦٧٤) ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ الله إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ق ٤) عَن ابْن عمر. (١١٦٧٥) ((مَنْ جَرَّدَ ظَهْرَ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١١٦٧٦) (( (ز) مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمّاً وَاحِداً هَمَّ المَعَادِ كَفَاهُ الله سَائِرَ هُمُومِهِ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ مِنْ أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ الله فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (١١٦٧٧) ((مَنْ جُعِلَ قَاضِياً بَيْنَ النَّاسِ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ)) (حم ده ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٧٨) ((مَنْ جَلَبَ عَلَى الخَيْلِ يَوْمَ الرِّهَانِ فَلَيْسَ مِنَّا)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٦٧٩) (( (ز) مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا كانَ فِي مَجْلِسِهِ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (ت حبك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٨٠) ((مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ مَتَّعَهُ الله بِعَقْلِهِ حَتَّى يَمُوتَ)) (عد) عَن أنس. (١١٦٨١) ((مَنْ جَمَعَ المَالَ مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ سَلطَهُ الله عَلَى المَاءِ وَالطِّينِ)) (هَب) عَن أنس. (١١٦٨٢) ((مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ))

стр. 999

(تَكُ) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٦٨٣) ((مَنْ جَهَّزَ غَازِياً حَتَّى يَسْتَقِلَّ كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرْجِعَ)) (هـ) عَن عمر. (١١٦٨٤) ((مَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِي سَبِيلِ الله فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَّفَ غَازِياً فِي سَبِيلِ الله فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا)) (حم ق ٣) عَن زيدبن خَالِد. (١١٦٨٥) (( (ز) مَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِي سَبِيلِ الله كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الْغَازِي شَيْئاً)) (هـ) عَن زيد بن خَالِد. (١١٦٨٦) ((مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ)) (٤ ك) عَن أمّ حَبِيبَة. (١١٦٨٧) ((مَنْ حَافَظَ عَلَى الأَذَانِ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)) (هَب) عَن ثَوْبَان. (١١٦٨٨) ((مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحى ﷺ ١٦٤٨ - ; غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) (حم ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٨٩) (( (ز) مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله فَقَدْ ضَادَّ الله فِي أَمْرِهِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنْ بِالحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئاتِ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ الله حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ الله رَدْغَة الخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجُ مِمَّا قالَ وَلَيْسَ بِخَارِجٍ)) (د طب ك هق) عَن ابْن عمر. (١١٦٩٠) ((مَنْ حَاوَلَ أَمْراً بِمَعْصِيَةٍ كانَ أَبْعَدَ لِمَا رَجَا وَأَقْرَبَ لِمَجِيءِ مَا اتَّقى ﷺ ١٦٤٨ - ;)) (حل) عَن أنس. (١١٦٩١) ((مَنْ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ أَوْ أُمِّهِ فَقَدْ قَضى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْهُ حَجَّتَهُ وَكانَ لَهُ فَضْلُ عَشْرِ حِجَجٍ)) (قطّ) عَن جَابر. (١١٦٩٢) ((مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ أَوْ قَضى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْهُمَا مَغْرَماً بَعثَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الأَبْرَارِ)) (طس قطّ) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 1000

(١١٦٩٣) ((مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ وَفَاتِي كانَ كَمَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي)) (طب هق) عَن ابْن عمر. (١١٦٩٤) ((مَنْ حَجَّ لله فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (حم خَ ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٩٥) (( (ز) مَنْ حَجَّ وَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٩٦) ((مَنْ حَجَّ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ)) (حم ٣، والضياء) عَن الْحَارِث الثَّقَفِيّ. (١١٦٩٧) ((مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَعُطِسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ)) (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٦٩٨) ((مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبَيْنِ)) (حم م هـ) عَن سَمُرَة. (١١٦٩٩) ((مَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ إِلاَّ فِيما يَعْنِيهِ)) (ابْن السّني) عَن أبي ذرَ. (١١٧٠٠) ((مَنْ حَضَرَ إِمَاماً فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ)) (طس) عَن ابْن عمر. (١١٧٠١) ((مَنْ حَضَرَ مَعْصِيَةً فَكَرِهَهَا فَكَأَنَّمَا غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا فَكَأَنَّهُ حَضَرَهَا)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧٠٢) (( (ز) مَنْ حَفَرَ بِئْراً فَلَهُ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً عَطَناً لِمَاشِيَتِهِ)) (هـ) عَن عبد اللهبن مُغفل. (١١٧٠٣) ((مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ)) (حم م د ن) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١١٧٠٤) ((مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً مِنَ السُّنَّةِ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً وَشَهِيداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (عد) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٧٠٥) ((مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً مِنْ سُنَّتِي أَدْخَلْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي شَفَاعَتِي)) (ابْن النجار) عَن أبي سعيد.

стр. 1001

(١١٧٠٦) ((مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى عَرَفَةَ)) (هَب، عَن الْفضل) ، عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧٠٧) ((مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فَقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (حم ك) عَن أبي مُوسَى. (١١٧٠٨) ((مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا)) (د) عَن بُرَيْدَة. (١١٧٠٩) ((مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ الله فَقَدْ أَشْرَكَ)) (حم ت ك) عَن ابْن عمر. (١١٧١٠) ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ عِنْدَ مِنْبَرِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ أَخْضَرَ)) (هـ ك) عَن جَابر. (١١٧١١) ((مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى فَإِنْ شَاءَ مَضى ﷺ ١٦٤٨ - ;، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ غَيْرَ حِنْثٍ)) (ن هـ) عَن ابْن عمر. (١١٧١٢) (( (ز) مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) (حم ق ٤) عَن الْأَشْعَث بن قيس وَابْن مَسْعُود. (١١٧١٣) ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧١٤) (( (ز) مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا فَلْيَتْرُكْهَا فَإِنَّ تَرْكَهَا كَفَّارَتُهَا)) (حم هـ) عَن ابْن عَمْرو، (حم) عَن أبي سعيد. (١١٧١٥) (( (ز) مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ الله فَقَدِ اسْتَثْنَى)) (دنك) عَن ابْن عمر. (١١٧١٦) ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ الله فَهُوَ بِالْخِيَارِ، إِنْ شَاءَ مَضى ﷺ ١٦٤٨ - ;، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ)) (حم ن) عَن ابْن عمر. (١١٧١٧) (( (ز) مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ الله فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ مَضى ﷺ ١٦٤٨ - ;، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ غَيْرَ حِنْثٍ)) (نه) عَن ابْن عمر. (١١٧١٨) ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ الله فَلَا حِنْثَ عَلَيْهِ)) (ته) عَن ابْن عمر، وَعَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1002

(١١٧١٩) ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ كاذِباً مُتَعَمِّداً لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ المُسْلِمِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم دك) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١١٧٢٠) ((مَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ)) (حم هق) عَن قتيلة بنت صَيْفِي. (١١٧٢١) (( (ز) مَنْ حَلَفَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ فِيما لَا يَصْلُحُ فَبِرُّهُ أَنْ لَا يُتِمَّ عَلَى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (هـ) عَن عَائِشَة. (١١٧٢٢) ((مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ وَاللَاتِ وَالْعُزَّى فَلْيَقُلْ: لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله. وَمَنْ قالَ لِصَاحِبِهِ تَعَالَ أُقامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ بِشَيْءٍ)) (الشَّافِعِي، حمق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧٢٣) ((مَنْ حَمى ﷺ ١٦٤٨ - ; مُؤْمِناً مِنْ مُنَافِقٍ يَغْتَابُهُ بَعَثَ الله مَلَكاً يَحْمِي لَحْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَمَنْ رَمَى مُسْلِماً بِشَيءٍ يُرِيدُ شَيْنَهُ بِهِ حَبَسَهُ الله عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قالَ)) (حمد) عَن معَاذ بن أنس. (١١٧٢٤) ((مَنْ حَمَلَ أَخَاهُ عَلَى شِسْعٍ فَكَأَنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى دَابَّةٍ فِي سَبِيلِ الله)) (خطّ) عَن أنس. (١١٧٢٥) ((مَنْ حَمَلَ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الأَرْبَعِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعُونَ كَبِيرَةً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن وَاثِلَة. (١١٧٢٦) ((مَنْ حَمَلَ سِلْعَتَهُ فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الْكِبْرِ)) (هَب) عَن أبي أُمَامَة. (١١٧٢٧) ((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا)) (مَالك، حم ق ن هـ) عَن ابْن عمر. (١١٧٢٨) (( (ز) مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)) (مَه) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧٢٩) ((مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً بَعَثَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيهاً عَالِماً)) (عد) عَن أنس. (١١٧٣٠) (( (ز) مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ)) (ت، والضياء) عَن أنس. (١١٧٣١) ((مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ قالَتْ عَائِشَةُ أَوَلَيْسَ يَقُولُ الله: فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً. قالَ لَيْسَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ بِالْحِسَابِ إِنَّمَا ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْعَرْضُ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنْ مَنْ نُوقِشَ

стр. 1003

الْحِسَابَ يَهْلِكْ)) (حم ق ت) عَن عَائِشَة. (١١٧٣٢) ((مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ، وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ فَإِنَّ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ وَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَفْضَلُ)) (حم م ت هـ) عَن جَابر. (١١٧٣٣) ((مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ المَنْزِلَ أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ الله عَالِيَةٌ أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ الله الجَنَّةُ)) (تَكُ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧٣٤) ((مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِىءٍ، أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧٣٥) ((مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ أَوَّلَ النَّهَارِ صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ خَتَمَهُ آخِرَ النَّهَارِ صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ)) (حل) عَن سعد. (١١٧٣٦) ((مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ يَوْمٍ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (الْبَزَّار) عَن حُذَيْفَة. (١١٧٣٧) ((مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا المَسْجِدَ مَسْجِدَ قُبَاءَ فَيُصَلِّي فِيهِ كانَ لَهُ عَدْلَ عُمْرَةٍ)) (حم ن ك) عَن سهل بن حنيف. (١١٧٣٨) ((مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله حَتَّى يَرْجِعَ)) (ت، والضياء) عَن أنس. (١١٧٣٩) ((مَنْ خَرَجَ مَعَ جَنَازَةٍ مِنْ بَيْتِهَا وَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ تَبِعَهَا حَتَّى تُدْفَنَ كانَ لَهُ قِيرَاطَانِ مِنْ أَجْرٍ كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ كانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُحُدٍ)) (حم م د) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَائِشَة. (١١٧٤٠) (( (ز) مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةِ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقُتِلَ فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا وَلَا يَتَحَاشَا مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلَا يَفِي لِذِي عُهْدَةٍ عَهْدَهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ)) (حم م ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧٤١) (( (ز) مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَمْشَايَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فَإِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشَراً، وَلَا بَطَراً، وَلَا رِيَاءً، وَلَا سُمْعَةً، وَخَرَجْتُ اتِّقَاءَ سَخَطِكَ، وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ. فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنَ النَّارِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ أَقْبَلَ الله عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى

стр. 1004

تَنْقَضِيَ صَلَاتُهُ)) (هـ، وسمويه، وَابْن السّني) عَن أبي سعيد. (١١٧٤٢) ((مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّراً إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الحَاجِّ المُحْرِمِ، وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحى ﷺ ١٦٤٨ - ; لَا يَنْصِبُهُ إِلاَّ إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ المُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيَّينَ)) (د) عَن أبي أُمَامَة. (١١٧٤٣) (( (ز) مَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ)) (دك) عَن سَمُرَة. (١١٧٤٤) ((مَنْ خَضَبَ بِالسَّوَادِ سَوَّدَ الله وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١١٧٤٥) (( (ز) مَنْ خَلَعَ يَداً مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّة لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)) (م) عَن ابْن عمر. (١١٧٤٦) ((مَنْ خَلَقَهُ الله لِوَاحِدَةٍ مِنَ المَنْزِلَتَيْنِ وَفَّقَهُ لِعَمَلِهَا)) (طب) عَن عمرَان. (١١٧٤٧) ((مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ، وَخَرَجَ مِنْ سَيِّئَةٍ مَغْفُوراً لَهُ)) (طب هق) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٧٤٨) ((مَنْ دَخَلَ الحَمَّامَ بِغَيْرِ مِئْزَرٍ لَعَنَهُ المَلَكَانِ)) (الشِّيرَازِيّ) عَن أنس. (١١٧٤٩) (( (ز) مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَالَ: لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. كَتَبَ الله لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَبَنى ﷺ ١٦٤٨ - ; لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ)) (حم ت هـ ك) عَن ابْن عمر. (١١٧٥٠) (( (ز) مَنْ دَخَلَ حَائِطاً فَلْيَأْكُلْ وَلَا يَتَّخِذْ خَبِيئةً)) (ت) عَن ابْن عمر. (١١٧٥١) (( (ز) مَنْ دَخَلَ فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا المَسْجِدِ فَبَزَقَ فِيهِ أَوْ تَنَخَّمَ فَلْيَحْفِرْ فَلْيَدْفِنْهُ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيَبْزُقْ فِي ثَوْبِهِ ثُمَّ لِيَخْرُجْ بِهِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧٥٢) ((مَنْ دَخَلَتْ عَيْنُهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْنِسَ وَيُسَلِّمَ فَلَا إِذْنَ لَهُ وَقَدْ عَصى ﷺ ١٦٤٨ - ; رَبَّهُ)) (طب) عَن عبَادَة. (١١٧٥٣) ((مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئاً)) (حمم ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1005

(١١٧٥٤) ((مَنْ دَعَا رَجُلاً بِغَيْرِ اسْمِهِ لَعَنَتْهُ المَلَائِكَةُ)) (ابْن السّني) عَن عُمَيْر بن سعد. (١١٧٥٥) ((مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ)) (ت) عَن عَائِشَة. (١١٧٥٦) ((مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بِهِ آمِين وَلَكَ بِمِثْلِهِ)) (مد) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١١٧٥٧) (( (ز) مَنْ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ)) (هـ) عَن جَابر. (١١٧٥٨) ((مَنْ دُعِيَ إِلَى عُرْسٍ أَوْ نَحْوِهِ فَلْيُجِبْ)) (م) عَن ابْن عمر. (١١٧٥٩) (( (ز) مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقاً وَخَرَجَ مُغِيراً)) (د) عَن ابْن عمر. (١١٧٦٠) ((مَنْ دَفَعَ غَضَبَهُ دَفَعَ الله عَنْهُ عَذَابَهُ، وَمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ سَتَرَ الله عَوْرَتَهُ)) (طس) عَن أنس. (١١٧٦١) ((مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوُلْدِ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ)) (طب) عَن وَاثِلَة. (١١٧٦٢) ((مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ)) (حم م دت) عَن ابْن مَسْعُود. (١١٧٦٣) ((مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ بِالْغَيْبَةِ كانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يَقِيَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم طب) عَن أَسمَاء بنت يزِيد. (١١٧٦٤) (( (ز) مَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ)) (خَ) عَن الْبَراء. (١١٧٦٥) (( (ز) مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا يَذْبَحُ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ)) (خَ) عَن أنس. (١١٧٦٦) ((مَنْ ذَبَحَ لِضَيْفِهِ ذَبِيحَةً كانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ)) (ك، فِي تَارِيخه) عَن جَابر. (١١٧٦٧) ((مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ)) (٤ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧٦٨) ((مَنْ ذَكَرَ الله عِنْدَ الْوُضُوءِ طَهُرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ، فَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله لَمْ يَطْهُرْ مِنْهُ إِلاَّ مَا أَصَابَ المَاءُ)) (عب) عَن الْحسن الْكُوفِي مُرْسلا.

стр. 1006

(١١٧٦٩) ((مَنْ ذَكَرَ الله فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ الله حَتَّى يُصِيبَ الأَرْضَ مِنْ دُمُوعِهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ك) عَن أنس. (١١٧٧٠) ((مَنْ ذَكَرَ امْرَأً بِمَا لَيْسَ فِيهِ لِيَعِيبَهُ حَبَسَهُ الله فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَأْتِيَ بِنَفَاذِ مَا قالَ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١١٧٧١) ((مَنْ ذَكَرَ رَجُلاً بِمَا فِيهِ فَقَدِ اغْتَابَهُ)) (ك، فِي تَارِيخه) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧٧٢) ((مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَخَطِىءَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خَطِىءَ طَرِيقَ الجَنَّةِ)) (طب) عَن الْحُسَيْن. (١١٧٧٣) ((مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَقَدْ شَقِيَ)) (ابْن السّني) عَن جَابر. (١١٧٧٤) ((مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْراً)) (ت) عَن أنس. (١١٧٧٥) ((مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ الله لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ كانَ صَالِحاً)) (طس) عَن ابْن مَسْعُود. (١١٧٧٦) ((مَنْ ذَهَبَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ المُسْلِمِ فَقُضِيَتْ حَاجَتُهُ كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ، وَإِنْ لَمْ تُقْضَ كُتِبَتْ لَهُ عُمْرَةٌ)) (هَب) عَن الْحسن بن عليّ. (١١٧٧٧) ((مَنْ رَأَى حَيَّةً فَلَمْ يَقْتُلْهَا مَخَافَةَ طَلَبِهَا فَلَيْسَ مِنَّا)) (طب) عَن ابْن أبي ليلى. (١١٧٧٨) ((مَنْ رَأَى شَيْئاً يُعْجِبُهُ فَقَالَ: مَا شَاءَ الله لَا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله لَمْ تَضُرَّهُ الْعَيْنُ)) (ابْن السّني) عَن أنس. (١١٧٧٩) (( (ز) مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ فَقَالَ: الحَمْدُلله الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً عُوفِيَ مِنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْبَلَاءِ كائِناً مَا كانَ مَا عَاشَ)) (حم ت هـ، وَابْن السّني هَب) عَن ابْن عمر. (١١٧٨٠) ((مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا)) (خددك) عَن عقبَة بن عَامر. (١١٧٨١) ((مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ: الحَمْدُلله الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً لَمْ يُصِبْهُ ذلِكَ الْبَلَاءُ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1007

(١١٧٨٢) ((مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئاً يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَارِقُ الجَمَاعَةَ شِبْراً فَيَمُوتُ إِلاَّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)) (حم ق) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٧٨٣) ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ)) (حم م ٤) عَن أبي سعيد. (١١٧٨٤) ((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعَرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ)) (ت ن هـ ك) عَن أمّ سَلمَة. (١١٧٨٥) ((مَنْ رَآنِي فَإِنِّي أَنَا هُوَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِي)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧٨٦) ((مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الحَقَّ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَزَايَا بِي)) (حم ق) عَن أبي قَتَادَة. (١١٧٨٧) ((مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الحَقَّ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَزَايَا بِي)) (حم خَ) عَن أبي سعيد. (١١٧٨٨) (( (ز) مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ وَلَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي)) (قد) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧٨٩) ((مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَتِي)) (حم م هـ) عَن جَابر. (١١٧٩٠) (( (ز) مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي)) (حم خَ ت) عَن أنس. (١١٧٩١) (( (ز) مَنْ رَأَتْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْكُنَّ فَأَنْزَلَتْ فَلْتَغْتَسِلْ)) (حم م ن هـ) عَن أنس. (١١٧٩٢) ((مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَذْكُرُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بِسُوءٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ الإِسْلَامَ)) (ابْن قَانِع) عَن الْحجَّاج السَّهْمِي. (١١٧٩٣) ((مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْراً فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا: فَضَّ الله فَاكَ ثَلَاثاً، وَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا: لَا وَجَدْتَهَا ثَلَاثاً، وَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا: لَا أَرْبَحَ الله تِجَارَتَكَ)) (ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1008

(١١٧٩٤) ((مَنْ رَابَطَ فُوَاقَ نَاقَةٍ حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ)) (عق) عَن عَائِشَة. (١١٧٩٥) ((مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً فِي سَبِيلِ الله كَانَتْ لَهُ كَأَلْفِ لَيْلَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا)) (هـ) عَن عُثْمَان. (١١٧٩٦) (( (ز) مَنْ رَابَطَ يَوْماً وَلَيْلَةً فِي سَبِيلِ الله كانَ لَهُ كَأَجْرِ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطاً جَرَى لَهُ مِثْلُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنَ الأَجْرِ وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ)) (ن ك) عَن سلمَان. (١١٧٩٧) ((مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِي سَبِيلِ الله كانَ لَهُ بِمِثْلِ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ مِسْكاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هـ، والضياء) عَن أنس. (١١٧٩٨) ((مَنْ رَايَا بِالله لِغَيْرِ الله فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الله)) (طب) عَن أبي هِنْد. (١١٧٩٩) ((مَنْ رَبَّى صَغيراً حَتَّى يَقُولَ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله لَمْ يُحَاسِبْهُ الله)) (طس دعد) عَن عَائِشَة. (١١٨٠٠) ((مَنْ رَحِمَ وَلَوْ ذَبِيحَةَ عُصْفُورٍ ﵀ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (خدطب، والضياء) عَن أبي أُمَامَة. (١١٨٠١) ((مَنْ رَدَّ عَادِيَةَ مَاءٍ أَوْ عَادِيَةَ نَارٍ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ)) (النَّرْسِي فِي قَضَاء الْحَوَائِج) عَن عَليّ. (١١٨٠٢) ((مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ الله عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ت) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١١٨٠٣) ((مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ)) (هق) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١١٨٠٤) ((مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ عَنْ حَاجَتِهِ فَقَدْ أَشْرَكَ)) (حم طب) عَن ابْن عَمْرو. (١١٨٠٥) ((مَنْ رُزِقَ تُقًى فَقَدْ رُزِقَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن عَائِشَة. (١١٨٠٦) ((مَنْ رُزِقَ فِي شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ)) (هَب) عَن أنس. (١١٨٠٧) ((مَنْ رَزَقَهُ الله امْرَأَةً صَالِحَةً فَقَدْ أَعَانَهُ عَلَى شَطْرِ دِينِهِ فَلْيَتَّقِ الله فِي الشَّطْرِ الْبَاقِي)) (ك) عَن أنس. (١١٨٠٨) ((مَنْ رَضِيَ عَنِ الله ﵁) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.

стр. 1009

(١١٨٠٩) ((مَنْ رَضِيَ مِنَ الله بِالْيَسِيرِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِيَ الله مِنْهُ بِالْقَلِيلِ مِنَ الْعَمَلِ)) (هَب) عَن عليّ. (١١٨١٠) ((مَنْ رَفَعَ حَجَراً عَنِ الطَّرِيقِ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ، وَمَنْ كانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (طب) عَن معَاذ. (١١٨١١) ((مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَوْ وَضَعَ فَلَا صَلَاةَ لَهُ)) (ابْن قَانِع) عَن شَيبَان. (١١٨١٢) ((مَنْ رَكَعَ ثِنْتَيْ عَشَرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ)) (طس) عَن أبي ذَر. (١١٨١٣) ((مَنْ رَكَعَ عَشَرَ رَكعَاتٍ فِيمَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي الجَنَّةِ)) (ابْن نصر) عَن عبد الْكَرِيم بن الْحَارِث مُرْسلا. (١١٨١٤) ((مَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله فَبَلَغَ سَهْمُهُ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ يَعْدِلُ رَقَبَةً)) (حم ن هـ ط بك) عَن عمروبن عبسة. (١١٨١٥) ((مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله فَهُوَ لَهُ عَدْلُ مُحَرَّرٍ)) (ت ن ك) عَن أبي نجيح. (١١٨١٦) ((مَنْ رَمَى مُؤْمِناً بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ)) (طب) عَن هِشَام بن عَامر. (١١٨١٧) ((مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨١٨) ((مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً لَمْ يُؤَمِّنِ الله رَوْعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَعَى بِمُؤْمِنٍ أَقَامَهُ الله مَقَامَ ذُلّ وَخِزيٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هَب) عَن أنس. (١١٨١٩) ((مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً غَفَرَ الله لَهُ وَكُتِبَ بَرّاً)) (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٢٠) ((مَنْ زَارَ قَبْرَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَرَأَ عِنْدَهُ يس غُفِرَ لَهُ)) (عد) عَن أبي بكر. (١١٨٢١) ((مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي)) (عدهب) عَن ابْن عمر. (١١٨٢٢) ((مَنْ زَارَ قَوْماً فَلَا يَؤُمَّهُمْ وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ)) (حم دت) عَن مَالك بن

стр. 1010

الْحُوَيْرِث. (١١٨٢٣) ((مَنْ زَارَنِي بِالمَدِينَةِ مُحْتَسِباً كُنْتُ لَهُ شَهِيداً وَشَفِيعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هَب) عَن أنس. (١١٨٢٤) ((مَنْ زَرَعَ أَرْضاً بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا فَلَهُ نَفَقَتُهُ وَلَيْسَ لَهُ فِي الزَّرْعِ شَيْءٌ)) (حم دت هـ) عَن رَافع بن خديج. (١١٨٢٥) ((مَنْ زَرَعَ زَرْعاً فَأَكَلَ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ عَافِيَةٌ كانَ لَهُ صَدَقَةٌ)) (حم، وَابْن خُزَيْمَة) عَن خلادبن السَّائِب. (١١٨٢٦) ((مَنْ زَنَّى أمَةً لَمْ يَرَهَا تَزْنِي جَلَدَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَوْطٍ مِنْ نَارٍ)) (حم) عَن أبي ذَر. (١١٨٢٧) ((مَنْ زَنَى أَوْ شَرِبَ الخَمْرَ نَزَعَ الله مِنْهُ الإِيمَانَ كَمَا يَخْلَعُ الإِنْسَانُ الْقَمِيصَ مِنْ رَأْسِهِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٢٨) ((مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنْهُ الإِيمَانُ فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ)) (طب) عَن شريك. (١١٨٢٩) ((مَنْ زَنَى زُنِيَ بِهِ وَلَوْ بِحِيطَانِ دَارِهِ)) (ابْن النجار) عَن أنس. (١١٨٣٠) ((مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا عَلَّمَهُ الله بِلَا تَعَلُّمٍ، وَهَدَاهُ بِلَا هِدَايَةٍ، وَجَعَلَهُ بَصِيراً، وَكَشَفَ عَنْهُ الْعَمَى)) (حل) عَن عَليّ. (١١٨٣١) (( (ز) مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ، وَمَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقِمَ بَدَنُهُ، وَمَنْ لَاحَى الرِّجَالَ ذَهَبَتْ كَرَامَتُهُ وَسَقَطَتْ مُرُوءَتُهُ)) (الْحَارِث وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٣٢) (( (ز) مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أُجْبِرَ عَلَيْهِ نَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ يُسَدِّدُهُ)) (حم ت هـ) عَن أنس. (١١٨٣٣) ((مَنْ سَأَلَ الله الجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ)) (ت ن ك) عَن أنس. (١١٨٣٤) ((مَنْ سَأَلَ الله الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ الله مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ)) (م ٤) عَن سهل بن حنيف. (١١٨٣٥) ((مَنْ سَأَلَ الله الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ الله صَادِقاً مِنْ قَلْبِهِ أَعْطَاهُ الله أَجْرَ شَهِيدٍ وَإِنْ

стр. 1011

مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ)) (ت) عَن معَاذ، (ك) عَن أنس. (١١٨٣٦) ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَنُّزاً فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرَ جَهَنَّمَ فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ)) (حم م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٣٧) ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَسْأَلَتُهُ فِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ، قِيلَ وَمَا الْغِنَى قَالَ خَمْسُونَ دِرْهَماً أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ)) (حم ٤ ك) عَن ابْن مَسْعُود. (١١٨٣٨) ((مَنْ سُئِلَ بِالله فَأَعْطَى كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً)) (هَب) عَن ابْن عمر. (١١٨٣٩) ((مَنْ سَأَلَ شَيْئاً وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ قَالُوا وَمَا يُغْنِيهِ قَالَ قَدْرُ مَا يُغَدِّيهِ وَيُعَشِّيهِ)) (حم دح بك) عَن سهل بن الحنظلية. (١١٨٤٠) ((مَنْ سَأَلَ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ فَكَأَنَّمَا يَأْكُلُ الجَمْرَ)) (م، وَابْن خُزَيْمَة والضياء) عَن حبشِي بن جُنَادَة. (١١٨٤١) (( (ز) مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً فَهُوَ المُلْحِفُ)) (ن) عَن ابْن عَمْرو. (١١٨٤٢) ((مَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ)) (دحب) عَن أبي سعيد. (١١٨٤٣) ((مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ)) (حم ٤ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٤٤) ((مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٨٤٥) ((مَنْ سَبَّ الأَنْبِيَاءَ قُتِلَ، وَمَنْ سَبَّ أَصْحَابِي جُلِدَ)) (طب) عَن عَليّ. (١١٨٤٦) ((مَنْ سَبَّ الْعَرَبَ فَأُول ﷺ ١٦٤٨ - ; ئِكَ هُمُ المُشْرِكُونَ)) (هَب) عَن عمر. (١١٨٤٧) ((مَنْ سَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ سَبَّنِي وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ الله)) (حم ك) عَن أم سَلمَة. (١١٨٤٨) (( (ز) مَنْ سَبَّحَ الله فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ الله ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ الله ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ. فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ

стр. 1012

الْبَحْرِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٤٩) (( (ز) مَنْ سَبَّحَ الله مِائَةً بِالْغَدَاةِ وَمِائَةً بِالعَشِيِّ كانَ كَمَنْ حَجَّ مِائَةَ حَجَّةٍ، وَمَنْ حَمِدَ الله مِائَةً بِالْغَدَاةِ وَمِائَةً بِالْعَشِيِّ كانَ كَمَنْ حَمَلَ عَلَى مِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ الله، أَوْ قَالَ غَزَا مِائَةَ غَزْوَةٍ، وَمَنْ هَلَّلَ الله مِائَةً بِالْغَدَاةِ وَمِائَةً بِالْعَشِيِّ كانَ كَمَنْ أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَمَنْ كَبَّرَ الله مِائَةً بِالْغَدَاةِ وَمِائَةً بِالْعَشِيِّ لَمْ يَأْتِ فِي ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْمِ أَحَدٌ بِأَكْثَرَ مِمَّا أَتَى إِلاَّ مَنْ قَالَ مِثْلَمَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَى مَا قَالَ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو. (١١٨٥٠) ((مَنْ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى حَوْلاً مُجَرَّماً كَتَبَ الله لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ)) (سمويه) عَن سعد. (١١٨٥١) ((مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ وَهَلَّلَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٥٢) ((مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ)) (د، والضياء) عَن أم جُنْدُب. (١١٨٥٣) ((مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَفْضَحْهُ سَتَرَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عَن رجل. (١١٨٥٤) ((مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَيِّتاً)) (طب، والضياء) عَن شهَاب. (١١٨٥٥) ((مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ سَتَرَ الله عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ كَشَفَ الله عَوْرَتَهُ حَتَّى يَفْضَحَهُ بِهَا فِي بَيْتِهِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٨٥٦) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَلْيَتَزَوَّجْ أُم أَيْمَنٍ)) (ابْن سعد) عَن سُفْيَان بن عقبَة مُرْسلا. (١١٨٥٧) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ المَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلاَّ لله)) (حم ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٥٨) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّ الله وَرَسُولَهُ فَلْيَقْرَأْ فِي المُصْحَفِ)) (حل هَب) عَن ابْن مَسْعُود. (١١٨٥٩) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ الله لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1013

(١١٨٦٠) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْلَمَ فَلْيَلْزَمِ الصَّمْتَ)) (هَب) عَن أنس. (١١٨٦١) (( (ز) مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُعْظِمَ الله رِزْقَهُ وَأَنْ يُمِدَّ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) (حم دن) عَن أنس. (١١٨٦٢) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنينَ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٦٣) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى الله)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي التَّوَكُّل) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٨٦٤) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الحُورِ الْعَيْنِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أُمِّ رُومَانَ)) (ابْن سعد) عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد مُرْسلا. (١١٨٦٥) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى تَوَاضُعِ عِيسى ﷺ ١٦٤٨ - ; فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرَ)) (ع) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٦٦) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الحَسَنِ)) (٤) عَن جَابر. (١١٨٦٧) ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ)) (حم تَكُ) عَن ابْن عمر. (١١٨٦٨) ((مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ)) (طب) عَن أبي مُوسَى. (١١٨٦٩) ((مَنْ سُرِقَ فَوَجَدَ سَرِقَتَهُ عِنْدَ رَجُلٍ غَيْرِ مُتَّهَمٍ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا بِالْقِيمَةِ وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ صَاحِبَهُ)) (حم د، فِي مراسيله، ن ك) عَن أسيد بن حضير، (ن) عَن أسيد بن ظهير. (١١٨٧٠) ((مَنْ سَعَى بِالنَّاسِ فَهُوَ لِغَيْرِ رِشْدَةٍ أَوْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُ)) (ك) عَن أبي مُوسَى. (١١٨٧١) ((مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَى السُّلْطَانَ افْتَتَنَ)) (حم ٣) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 1014

(١١٨٧٢) (( (ز) مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ الله بِهِ طَرِيقاً مِنْ طُرُقِ الجَنَّةِ، وَإِنَّ المَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضاً بِمَا يَصْنَعُ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّم ﷺ ١٦٤٨ - ; وَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ المَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَلَا دِرْهَماً إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظَ وَافِرٍ)) (حم ٤ حب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١١٨٧٣) ((مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ الله لَهُ طَرِيقاً إِلَى الجَنَّةِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٧٤) ((مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ الله فَقَدْ بَايَعَ الله)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٧٥) ((مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السَّيْفَ فَلَيْسَ مِنَّا)) (حم م) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع. (١١٨٧٦) ((مَنْ سَلَّمَ عَلَى قَوْمٍ فَقَدْ فَضَلَهُمْ بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ وَإِنْ رَدُّوا عَلَيْهِ)) (عد) عَن رجل. (١١٨٧٧) ((مَنْ سَمِعَ المُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ)) (طب) عَن مُعَاوِيَة. (١١٨٧٨) (( (ز) مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنِ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ: خَوْفٌ أَوْ مَرَضٌ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّى)) (دك) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٨٧٩) (( (ز) مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلاَّ مِنْ عُذْرٍ)) (هحبك) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٨٨٠) (( (ز) مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ فَوَالله إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسَبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُهُ مِمَّا يَبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ)) (حم دك) عَن عمرَان بن الْحصين. (١١٨٨١) (( (ز) مَنْ سَمِعَ رَجُلاً يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي المَسْجِدِ فَلْيَقُلْ: لَا رَدَّهَا الله عَلَيْكَ، فَإِنَّ المَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا)) (حم م د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٨٢) (( (ز) مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى الله بِهِ)) (حم م) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٨٨٣) (( (ز) مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى الله بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ الله عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم خه) عَن جُنْدُب.

стр. 1015

(١١٨٨٤) ((مَنْ سَمَّى المَدِينَةَ يَثْرِبَ فَلْيَسْتَغْفِرِ الله، هِيَ طَابَةُ هِيَ طَابَةُ)) (حم) عَن الْبَراء. (١١٨٨٥) (( (ز) مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ)) (حم م ت ن هـ) عَن جرير. (١١٨٨٦) (( (ز) مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً عُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كانَ لَهُ أَجْرُهُ وَمِثْلُ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَمِثْلُ أَوْزَارِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوزَارِهِمْ شَيْءٌ)) (هـ) عَن أبي جُحَيْفَة. (١١٨٨٧) ((مَنْ سَوَّدَ مَعَ قَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ، وَمَنْ رَوَّعَ مُسْلِماً لِرِضَا سُلْطَانٍ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ)) (خطّ) عَن أنس. (١١٨٨٨) ((مَنْ سَهَا فِي صَلَاتِهِ فِي ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ فَلْيُتِمَّ فَإِنَّ الزِّيَادَةَ خَيْرٌ مِنَ النُّقْصَانِ)) (ك) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف. (١١٨٨٩) (( (ز) مَنْ شَاءَ فَرَعَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَفْرَعْ وَمَنْ شَاءَ عَتَرَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وَفِي الْغَنَمِ أُضْحِيَتُهَا أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فِي شَهْرِكُمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فِي بَلَدِكُمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا)) (حم خد د ن ك) عَن الْحَارِث بن عَمْرو السَّهْمِي. (١١٨٩٠) ((مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلَامِ كانَتْ لَهُ نُوراً مَا لَمْ يُغَبِّرْهَا)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن أم سليم. (١١٨٩١) ((مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلَامِ كانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ت ن) عَن كَعْب بن مرّة. (١١٨٩٢) ((مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ الله تَبَاعَدَتْ مِنْهُ جَهَنَّمُ مَسِيرَةَ خَمْسمِائَةِ عَامٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (١١٨٩٣) (( (ز) مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ الله كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ت ن حب) عَن عَمْرو بن عبسة. (١١٨٩٤) ((مَنْ شَدَّدَ سُلْطَانَهُ بِمَعْصِيَةِ الله أَوْهَنَ الله كَيْدَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عَن قيس بن سعد.

стр. 1016

(١١٨٩٥) ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ أَتَى عَطْشَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عَن قيس بن سعد وَابْن عَمْرو. (١١٨٩٦) ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ الثَّانِيَةَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ الثَّالِثَةَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ)) (حم دن ك) عَن ابْن عمر، (دت ك) عَن مُعَاوِيَة، (دهق) عَن ذُؤَيْب، (حم دت ك) عَن أبي هُرَيْرَة، (طب ك، والضياء) عَن شُرَحْبِيل بن أَوْس، (طب قطّ ك، والضياء) عَن جرير، (حم ك) عَن ابْن عَمْرو وَابْن خُزَيْمَة، (ك) عَن جَابر، (طب) عَن غُضَيْف، (ن ك، والضياء) عَن الشريد بن سُوَيْد، (ك) عَن نفر من الصَّحَابَة. (١١٨٩٧) (( (ز) مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ صَلَاةً سَبْعاً فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِراً فَإِنْ أُذْهِبَ عَقْلُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِراً)) (ن) عَن ابْن عَمْرو. (١١٨٩٨) ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ)) (حم ق ن هـ) عَن ابْن عمر. (١١٨٩٩) (( (ز) مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٩٠٠) ((مَنْ شَرِبَ بَصْقَةً مِنْ خَمْرٍ فَاجْلِدُوهُ ثَمَانِينَ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (١١٩٠١) ((مَنْ شَرِبَ خَمْراً خَرَجَ نُورُ الإِيمَانِ مِنْ جَوْفِهِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٩٠٢) ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ الله عَلَيْهِ وَسَقَاهُ مِنْ نَهْرِ الخَبَالِ)) (حم ت) عَن ابْن عمر، (حم ن ك) عَن ابْن عَمْرو. (١١٩٠٣) (( (ز) مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً

стр. 1017

فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ وَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ وَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، وَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ وَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١١٩٠٤) (( (ز) مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ فَكَأَنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)) (هـ) عَن عَائِشَة. (١١٩٠٥) (( (ز) مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَاراً مِنْ جَهَنَّمَ)) (م) عَن أم سَلمَة. (١١٩٠٦) ((مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً مَا كانَ لَمْ يَقْبَلِ الله لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْماً)) (طب) عَن السَّائِب بن يزِيد. (١١٩٠٧) (( (ز) مَنْ شَفَعَ لأَخِيهِ شَفَاعَةً فَأُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ عَلَيْهَا فَقَبِلَهَا مِنْهُ فَقَدْ أَتَى بَاباً عَظِيماً مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا)) (حم د) عَن أبي أُمَامَة. (١١٩٠٨) (( (ز) مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ أَنْ يُسلِّمَ)) (حم دن) عَن عبد الله بن جَعْفَر. (١١٩٠٩) (( (ز) مَنْ شَهِدَ الجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ كانَ لَهُ قِيرَاطَانِ مِثْلُ الجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٩١٠) ((مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله دَخَلَ الجَنَّةَ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر. (١١٩١١) ((مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ)) (حم م ت) عَن عبَادَة. (١١٩١٢) ((مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، وَأَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ. أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ)) (حم ق) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (١١٩١٣) ((مَنْ شَهِدَ شَهَادَةً يُسْتَبَاحُ بِهَا مَالُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أَوْ يَسْفِكُ بِهَا دَماً فَقَدْ أَوْجَبَ النَّارَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٩١٤) (( (ز) مَنْ شَهِدَ صَلَاتَنَا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ

стр. 1018

لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضى ﷺ ١٦٤٨ - ; تَفَثَهُ)) (ت هـ) عَن عُرْوَة بن مُضرس. (١١٩١٥) ((مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ)) (ن ك) عَن ابْن الزبير. (١١٩١٦) ((مَنْ صَامَ الأَبَدَ فَلَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ)) (حم ن هـ ك) عَن عبد اللهبن الشخير. (١١٩١٧) ((مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَهْرٍ حَرَامٍ: الخَمِيسَ وَالجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ كُتِبَ لَهُ عِبَادَةُ سَنَتَيْنِ)) (طس) عَن أنس. (١١٩١٨) ((مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ)) (حم ت ن هـ، والضياء) عَن أبي ذَر. (١١٩١٩) ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٩٢٠) ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٩٢١) ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتّاً مِنْ شَوَّالٍ كانَ كَصَوْمِ الدَّهْرِ)) (حم م ٤) عَن أبي أَيُّوب. (١١٩٢٢) ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتّاً مِنْ شَوَّالٍ وَالأَرْبِعَاءَ وَالخَمِيسَ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (حم) عَن رجل. (١١٩٢٣) (( (ز) مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَصَلَّى الصَّلَوَاتِ وَحَجَّ الْبَيْتَ كانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يَغْفِرَ لَهُ إِنْ هَاجَرَ فِي سَبِيلِ الله أَوْ مَكَثَ بِأَرْضِهِ التِي وُلِدَ فِيهَا)) (ت) عَن معَاذ. (١١٩٢٤) (( (ز) مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ. مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا)) (هـ) عَن ثَوْبَان. (١١٩٢٥) ((مَنْ صَامَ يَوْماً تَطَوُّعاً لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ لَمْ يَرْضَ الله لَهُ بِثَوابٍ دُونَ الجَنَّةِ)) (خطّ) عَن سهل بن سعد. (١١٩٢٦) ((مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله بَاعَدَ الله بِذَلِكَ الْيَوْمِ حَرَّ جَهَنَّمَ عَنْ وَجْهِهِ سَبْعِينَ خَرِيفاً)) (ن هـ) عَن أبي سعيد.

стр. 1019

(١١٩٢٧) (( (ز) مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله بَاعَدَ الله مِنْهُ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ مِائَةِ عَامٍ)) (ن) عَن عقبَة بن عَامر. (١١٩٢٨) ((مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله بَاعَدَ الله وَجْهَهُ مِنْ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَاماً)) (ن) عَن أبي سعيد. (١١٩٢٩) ((مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً)) (حم ق ت ن) عَن أبي سعيد. (١١٩٣٠) ((مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله جَعَلَ الله بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقاً كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)) (ت) عَن أبي أُمَامَة. (١١٩٣١) (( (ز) مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله زَحْزَحَ الله وَجْهَهُ عَلَى النَّارِ بِذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْمِ سَبْعِينَ خَرِيفاً)) (حم ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٩٣٢) ((مَنْ صَامَ يَوْماً لَمْ يَخْرِقْهُ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ)) (حل) عَن الْبَراء. (١١٩٣٣) ((مَنْ صَامَ يَوْماً مِنَ المُحَرَّمِ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٩٣٤) ((مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غَفَرَ الله لَهُ سَنَتَيْنِ: سَنَةً أَمَامَهُ وَسَنَةً خَلفَهُ)) (هـ) عَن قَتَادَة بن النُّعْمَان. (١١٩٣٥) ((مَنْ صَبَرَ عَلَى الْقُوتِ الشَّدِيدِ صَبْراً جَمِيلاً أَسْكَنَهُ الله الْفِرْدَوْسَ حَيْثُ شَاءَ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن الْبَراء. (١١٩٣٦) ((مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ الله فَاحْتَسَبَ غُفِرَ لَهُ مَا كانَ قَبْلَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْ ذَنْبٍ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (١١٩٣٧) ((مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر. (١١٩٣٨) ((مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشَرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ بَنَى الله لَهُ بِهَا بَيْتاً فِي الجَنَّةِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَاثْنَتَانِ بَعْدَهَا، وَاثْنَتَانِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَاثْنَتَانِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَاثْنَتَانِ قَبْلَ الصُّبْحِ)) (ن حب ك) عَن أم حَبِيبَة.

стр. 1020

(١١٩٣٩) ((مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (م) عَن أبي مُوسَى. (١١٩٤٠) (( (ز) مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله فَلَا يَتْبَعَنَّكُمُ الله بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٩٤١) ((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ الله مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَإِنَّ مَنْ يَطْلُبُهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكُهُ ثُمَّ يَكُبُّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ)) (حم م ت) عَن جُنْدُب البَجلِيّ. (١١٩٤٢) ((مَنْ صَلَّى الضُّحَى أَرْبَعاً وَقَبْلَ الأُولَى أَرْبَعاً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ)) (طس) عَن أبي مُوسَى. (١١٩٤٣) ((مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى الله لَهُ قَصْراً فِي الجَنَّةِ مِنْ ذَهَبٍ)) (ت هـ) عَن أنس. (١١٩٤٤) ((مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظِّهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١١٩٤٥) ((مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ)) (حم م) عَن عُثْمَان. (١١٩٤٦) (( (ز) مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ)) (دت) عَن عُثْمَان. (١١٩٤٧) ((مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ كانَ فِي ذِمَّةِ الله حَتَّى يُمْسِيَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١١٩٤٨) (( (ز) مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ الله بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ)) (هـ) عَن سَمُرَة. (١١٩٤٩) ((مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله، وَحِسَابُهُ عَلَى الله)) (طب) عَن وَالِد أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ. (١١٩٥٠) ((مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ الله حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ)) (ت) عَن أنس.
следующие страницы →