← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

(١٢٨١٨) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنِ اخْتِنَاسِ الأَسْقِيَةِ)) (حم ق دت هـ) عَن أبي سعيد. (١٢٨١٩) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنِ اسْتِئْجَارِ الأَجِيرِ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُ أَجْرَهُ)) (حم) عَن أبي سعيد. (١٢٨٢٠) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ أَكْلِ الْبَصَلِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٢٨٢١) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ أَكْلِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ وَالثُّومِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أبي سعيد. (١٢٨٢٢) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ أَكْلِ الثُّومِ)) (خَ) عَن ابْن عمر. (١٢٨٢٣) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ أَكْلِ الجَلاَّلَةِ وَأَلْبَانِهَا)) (د ت هـ ك) عَن ابْن عمر. (١٢٨٢٤) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ أَكْلِ الرَّخَمةِ)) (عدهق) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٨٢٥) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة، (د) عَن عبد الرَّحْمَن بن شبْل. (١٢٨٢٦) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ أَكْلِ الطَّعَامِ الحَارِّ حَتَّى يُمْكِنَ)) (هَب) عَن صُهَيْب. (١٢٨٢٧) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ أَكْلِ المُجَثَّمَةِ وَهِيَ الَّتِي تُصَبَّرُ بِالنَّبْلِ)) (ت) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٢٨٢٨) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ أَكْلِ الْهِرَّةِ، وَعَنْ أَكْلِ ثَمَنِهَا)) (ت هـ ك) عَن جَابر. (١٢٨٢٩) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ)) (ق ٤) عَن أبي ثَعْلَبَة. (١٢٨٣٠) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ أَكْلِ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ)) (حم م د ن) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٨٣١) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ)) (ق) عَن الْبَراء، وَعَن جَابر، وَعَن عليّ، وَعَن ابْن عمر، وَعَن أبي ثَعْلَبَة. (١٢٨٣٢) ((نَهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالحَمِيرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ)) (ده) عَن خالدبن الْوَلِيد. (١٢٨٣٣) ((نَهَى عَنِ الاخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ)) (حم دت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٨٣٤) ((نَهَى عَنِ الإِخْصَاءِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر. (١٢٨٣٥) ((نَهَى عَنِ الأُغْلُوطَاتِ)) (حم د) عَن مُعَاوِيَة.

стр. 1087

(١٢٨٣٦) ((نَهَى عَنِ الإِقْرَانِ إِلاَّ أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ)) (حم ق د) عَن ابْن عمر. (١٢٨٣٧) ((نَهَى عَنِ الإِقْعَاءِ فِي الصَّلَاةِ)) (ك هق) عَن سَمُرَة. (١٢٨٣٨) ((نَهَى عَنِ الإِقْعَاءِ وَالتَّوَرُّكِ فِي الصَّلَاةِ)) (حم هق) عَن أنس. (١٢٨٣٩) ((نَهَى عَنِ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ)) (ن) عَن أنس. (١٢٨٤٠) ((نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ)) (حم ق د) عَن سعد، (حم ت ن هـ) عَن سَمُرَة. (١٢٨٤١) ((نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي المَالِ وَالأَهْلِ)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود. (١٢٨٤٢) ((نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ)) (دت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٨٤٣) ((نَهَى عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ)) (ت) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٢٨٤٤) ((نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلاَّ غِبّاً)) (حم ٣) عَن عبد الله بن مُغفل. (١٢٨٤٥) ((نَهَى عَنِ التَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ)) (ك) عَن سلمَان. (١٢٨٤٦) ((نَهَى عَنِ الْجَدَادِ بِاللَّيْلِ وَالْحَصَادِ بِاللَّيْلِ)) (هق) عَن الْحُسَيْن. (١٢٨٤٧) ((نَهَى عَنِ الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ)) (السجْزِي) عَن أبي سعيد. (١٢٨٤٨) ((نَهَى عَنِ الجُلُوسِ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الخَمْرُ وَأَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى بَطْنِهِ)) (دهك) عَن ابْن عمر. (١٢٨٤٩) ((نَهَى عَنِ الجُمَّةِ لِلْحُرَّةِ وَالْعَقْصَةِ لِلأُمَّةِ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (١٢٨٥٠) ((نَهَى عَنِ الجَلاَّلَةِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا أَوْ يُشْرَبَ مِنْ أَلْبَانِهَا)) (دك) عَن ابْن عمر. (١٢٨٥١) ((نَهَى عَنِ الحَبْوَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ)) (حم د ت ك) عَن معاذبن أنس. (١٢٨٥٢) ((نَهَى عَنِ الحُكْرَةِ بِالْبَلَدِ، وَعَنِ التَّلَقِّي، وَعَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَعَنْ ذَبْحِ قَنِيِّ الْغَنَمِ)) (هَب) عَن عليّ. (١٢٨٥٣) ((نَهَى عَنِ الخَذْفِ)) (حم ق ده) عَن عبد الله بن مُغفل.

стр. 1088

(١٢٨٥٤) ((نَهَى عَنِ الدَّوَاءِ الخَبِيثِ)) (حم د ت هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٨٥٥) ((نَهَى عَنِ الدِّيبَاجِ وَالحَرِيرِ وَالاسْتَبْرَقِ)) (هـ) عَن الْبَراء. (١٢٨٥٦) ((نَهَى عَنِ الذَّبِيحَةِ أَنْ تُفْرَسَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ)) (طب هق) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٨٥٧) ((نَهَى عَنِ الرُّقَى وَالتَّمائِمِ وَالتِّوَلَةِ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود. (١٢٨٥٨) ((نَهَى عَنِ الرُّكُوبِ عَلَى جُلُودِ النِّمَارِ)) (دن) عَن مُعَاوِيَة. (١٢٨٥٩) ((نَهَى عَنِ الزُّورِ)) (ن) عَن مُعَاوِيَة. (١٢٨٦٠) ((نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ وَأَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ)) (حم ٤ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٨٦١) ((نَهَى عَنِ السِّوَاكِ بِعُودِ الرَّيْحَانِ، وَقَالَ: إِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ)) (الْحَارِث) عَن ضَمرَة بن حبيب مُرْسلا. (١٢٨٦٢) ((نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَعَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ)) (هـ ك) عَن عليّ. (١٢٨٦٣) ((نَهَى عَنِ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي المَسْجِدِ، وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ ضَالَّةٌ، وَأَنْ يُنْشَدَ فِيهِ شِعْرٌ، وَنَهَى عَنْ التَّحَلّقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (حم ٤) عَن ابْن عَمْرو. (١٢٨٦٤) ((نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَنَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالحَرِيرِ وَنَهَى عَنْ جُلُودِ النُّمُورِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا، وَنَهَى عَنِ المُتْعَةِ، وَنَهى عَنْ تَشْيِيدِ الْبِنَاءِ)) (طب) عَن مُعَاوِيَة. (١٢٨٦٥) ((نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً وَالأَكْل قَائِماً)) (الضياء) عَن أنس. (١٢٨٦٦) ((نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ، وَأَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ)) (حم دك) عَن أبي سعيد. (١٢٨٦٧) ((نَهَى عَن الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ)) (د ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٨٦٨) ((نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ، وَعَنْ رُكُوبِ الجَلاَّلَةِ وَالمُجَثَّمَةِ)) (حم ٣ ك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٨٦٩) ((نَهَى عَنِ الشِّغَارِ)) (حم ق ٤) عَن ابْن عمر.

стр. 1089

(١٢٨٧٠) ((نَهَى عَنِ الشُّهْرَتَيْنِ: رِقَّةِ الثِّيَابِ، وَغِلَظِهَا، وَلِينِهَا، وَخُشُونَتِهَا، وَطُولِهَا، وَقِصَرِهَا، وَلَكِنْ سَدَادٌ فِيمَا بَيْنَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ وَاقْتِصَادٌ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة وزيدبن ثَابت. (١٢٨٧١) ((نَهَى عَنِ الصَّرْفِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ)) (الْبَزَّار، طب) عَن أبي بكر. (١٢٨٧٢) ((نَهَى عَنِ الصَّمَّاءِ وَالاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ)) (د) عَن جَابر. (١٢٨٧٣) ((نَهَى عَنِ الصُّورَةِ)) (ن) عَن جَابر. (١٢٨٧٤) ((نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ)) (قن) عَن عمر. (١٢٨٧٥) ((نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْقُبُورِ)) (حب) عَن أنس. (١٢٨٧٦) ((نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي الحَمَّامِ، وَعَنِ السَّلَامِ عَلَى بَادِي الْعَوْرَةِ)) (عق) عَن أنس. (١٢٨٧٧) ((نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّرَاوِيلِ)) (خطّ) عَن جَابر. (١٢٨٧٨) ((نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ إِلاَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (الشَّافِعِي) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٨٧٩) ((نَهَى عَنِ الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ)) (طس) عَن جَابر. (١٢٨٨٠) ((نَهَى عَنِ الطَّعَامِ الحَارِّ حَتَّى يَبْرُدَ)) (هَب) عَن عبد الواحدبن مُعَاوِيَة بن خديج مُرْسلا. (١٢٨٨١) ((نَهَى عَنِ الْعَبِّ نَفْساً وَاحِداً، وَقَالَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ شُرْبُ الشَّيْطَانِ)) (هَب) عَن ابْن شهَاب مُرْسلا. (١٢٨٨٢) ((نَهَى عَنِ الْعُمْرَةِ قَبْلَ الحَجِّ)) (د) عَن رجل. (١٢٨٨٣) ((نَهَى عَنِ الْغِنَاءِ وَالاسْتِمَاعِ إِلَى الْغِنَاءِ، وَعَنِ الْغِيبَةِ وَالاسْتِماعِ إِلَى الْغِيبَةِ، وَعَنِ النَّمِيمَةِ وَالاسْتِمَاعِ إِلَى النَّمِيمَةِ)) (طب خطّ) عَن ابْن عمر. (١٢٨٨٤) ((نَهَى عَنِ الْكَيِّ)) (طب) عَن سعد الظفري، (ت ك) عَن عمرَان. (١٢٨٨٥) ((نَهَى عَنِ المُتْعَةِ)) (حم) عَن جَابر، (خَ) عَن عليّ.

стр. 1090

(١٢٨٨٦) ((نَهَى عَنِ المُثْلَةِ)) (ك) عَن عمرَان، (طب) عَن ابْن عَمْرو عَن الْمُغيرَة. (١٢٨٨٧) ((نَهَى عَنِ المَجْرِ)) (هق) عَن ابْن عَمْرو. (١٢٨٨٨) ((نَهَى عَنِ المُحَاقَلَةِ وَالمُخَاصَرَةِ وَالمُلَامَسَةِ وَالمُنَابَذَةِ وَالمُزَابَنَةِ)) (خَ) عَن أنس. (١٢٨٨٩) ((نَهَى عَنِ المُخَابَرَةِ)) (حم) عَن زيد بن ثَابت. (١٢٨٩٠) ((نَهَى عَنِ المَرَاثِي)) (هـ ك) عَن ابْن أبي أوفى. (١٢٨٩١) ((نَهَى عَنِ المُزَابَنَةِ)) (ق ن هـ) عَن ابْن عمر. (١٢٨٩٢) ((نَهَى عَنِ المُزَابَنَةِ وَالمُحَاقَلَةِ)) (ق) عَن أبي سعيد. (١٢٨٩٣) ((نَهَى عَنِ المُزَارَعَةِ)) (حم م) عَن ثَابت بن الضَّحَّاك. (١٢٨٩٤) ((نَهَى عَنِ المُزَايَدَةِ)) (الْبَزَّار) عَن سُفْيَان بن وهب. (١٢٨٩٥) ((نَهَى عَنِ المُفَدَّمِ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١٢٨٩٦) ((نَهَى عَنِ المُنَابَذَةِ، وَعَنِ المُلَامَسَةِ)) (حم ق د ن هـ) عَن أبي سعيد. (١٢٨٩٧) ((نَهَى عَنِ المُوَاقَعَةِ قَبْلَ المُلَاعَبَةِ)) (خطّ) عَن جَابر. (١٢٨٩٨) ((نَهَى عَنِ المَيَاثِرِ الحُمْرِ وَالْقِسِّيِّ)) (خت) عَن الْبَراء. (١٢٨٩٩) ((نَهَى عَنِ المِثِيرَةِ الأُرْجُوَانِ)) (ت) عَن عمرَان. (١٢٩٠٠) ((نَهَى عَنِ النَّجْشِ)) (ق ن هـ) عَن ابْن عمر. (١٢٩٠١) ((نَهَى عَنِ النَّذْرِ)) (ق د ن هـ) عَن ابْن عمر. (١٢٩٠٢) ((نَهَى عَنِ الْبَغْيِ)) (حم ت هـ) عَن حُذَيْفَة. (١٢٩٠٣) ((نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي السُّجُودِ وَعَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ)) (طب) عَن زيدبن ثَابت. (١٢٩٠٤) ((نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ)) (ت) عَن أبي سعيد. (١٢٩٠٥) ((نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 1091

(١٢٩٠٦) ((نَهَى عَنِ النَّوْحِ، وَالشِّعْرِ، وَالتَّصَاوِيرِ، وَجُلُودِ السِّبَاعِ، وَالتَّبَرُّجِ، وَالْغِنَاءِ، وَالذَّهَبِ، وَالخَزِّ، وَالحَرِيرِ)) (حم) عَن مُعَاوِيَة. (١٢٩٠٧) ((نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَعَنِ الحَدِيثِ بَعْدَهَا)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٩٠٨) ((نَهَى عَنِ النِّيَاحَةِ)) (د) عَن أم عَطِيَّة. (١٢٩٠٩) ((نَهَى عَنِ النُّهْبى ﷺ ١٦٤٨ - ; وَالمُثْلَةِ)) (حم خَ) عَن عبد الله بن زيد. (١٢٩١٠) ((نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالخَلِيسَةِ)) (حم) عَن زيدبن خَالِد. (١٢٩١١) ((نَهَى عَنِ الْوَحْدَةِ أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ)) (حم) عَن ابْن عمر. (١٢٩١٢) ((نَهَى عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ وَالضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ)) (حم م ت) عَن جَابر. (١٢٩١٣) ((نَهَى عَنِ الْوَشْمِ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٩١٤) ((نَهَى عَنِ الْوِصَالِ)) (ق) عَن ابْن عمر، وَعَن أبي هُرَيْرَة، وَعَن عَائِشَة. (١٢٩١٥) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تَنْجُوَ مِنَ الْعَاهَةِ)) (طب) عَن زيدبن ثَابت. (١٢٩١٦) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ)) (ق د) عَن سهل بن خَيْثَمَة. (١٢٩١٧) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ كَيْلاً، وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ بِالزَّبِيبِ كَيْلاً، وَعَنْ بَيْعِ الزَّرْعِ بِالْحِنْطَةِ كَيْلاً)) (د) عَن ابْن عمر. (١٢٩١٨) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا وَتَأْمَنَ الْعَاهَةَ)) (حم) عَن عَائِشَة. (١٢٩١٩) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَطِيبَ)) (حم ق) عَن جَابر. (١٢٩٢٠) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، وَعَنِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ)) (خَ) عَن أنس. (١٢٩٢١) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الحَصَاةِ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ)) (م ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٩٢٢) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الحَيَوَانِ بِالحَيَوَانِ نَسِيئَةً)) (حم ٤، والضياء) عَن سَمُرَة. (١٢٩٢٣) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ دَيْناً)) (حم ق ن) عَن الْبَراء، وزيدبن أَرقم. (١٢٩٢٤) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ)) (طب هق) عَن عمرَان.

стр. 1092

(١٢٩٢٥) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ)) (حم م د ن هـ) عَن جَابر. (١٢٩٢٦) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الشَّاةِ بِاللَّحْمِ)) (ك هق) عَن سَمُرَة. (١٢٩٢٧) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنَ التَّمْرِ لَا يُعْلَمُ مَكِيلُهَا بِالْكَيْلِ المُسَمَّى مِنَ التَّمْرِ)) (حم م ن) عَن جَابر. (١٢٩٢٨) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ فَيَكُونُ لِصَاحِبِهِ الزِّيَادَةُ وَعَلَيْهِ النُّقْصَانُ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٩٢٩) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ)) (حم ده) عَن ابْن عَمْرو. (١٢٩٣٠) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الكالِىءِ بِالكالِيءِ)) (ك هق) عَن ابْن عمر. (١٢٩٣١) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالحَيَوَانِ)) (مَالك وَالشَّافِعِيّ، ك) عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا، (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر. (١٢٩٣٢) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ المُحَفَّلَاتِ)) (الْبَزَّار) عَن أنس. (١٢٩٣٣) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ المَضَامِينِ وَالمَلَاقِيحِ وَحَبَلِ الحَبَلَةِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٩٣٤) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ المُضْطَرِّ وَبَيْعِ الْغَرَرِ وَبَيْعِ الثَّمَرَةِ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكَ)) (حمد) عَن عليّ. (١٢٩٣٥) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ وَعَنِ السُّنْبُلِ حَتَّى يَبْيَضَّ وَيَأْمَنَ الْعَاهَةَ)) (مدت) عَن ابْن عمر. (١٢٩٣٦) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ)) (خم ق ٤) عَن ابْن عمر. (١٢٩٣٧) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الحَبَلَةِ)) (حم ق ٤) عَن ابْن عمر. (١٢٩٣٨) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ ضِرَابِ الجَمَلِ، وَعَنْ بَيْعِ المَاءِ وَالأَرْضِ لِتُحْرَثَ)) (حم من) عَن جَابر. (١٢٩٣٩) ((نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ المَاءِ)) (م ن هـ) عَن جَابر، (حم ٤) عَن إِيَاس بن عبيد. (١٢٩٤٠) ((نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ)) (ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1093

(١٢٩٤١) ((نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ)) (ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (١٢٩٤٢) ((نَهَى عَنْ تَلَقِّي الجَلَبِ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (١٢٩٤٣) ((نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ إِلاَّ كَلْبَ الصَّيْدِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٩٤٤) ((نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ إِلاَّ الكَلْبَ المُعَلَّمَ)) (حم ن) عَن جَابر. (١٢٩٤٥) ((نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَثَمَنِ الخِنْزِيرِ، وَثَمَنِ الخَمْرِ، وَعنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ، وَعَنْ عَسْبِ الفَحْلِ)) (طس) عَن ابْن عَمْرو. (١٢٩٤٦) ((نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَثَمَنِ الدَّمِ وَكَسْبِ الْبَغِيِّ)) (خَ) عَن أبي جُحَيْفَة. (١٢٩٤٧) ((نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَعَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ)) (حم ٤ ك) عَن جَابر. (١٢٩٤٨) ((نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ)) (ق ٤) عَن ابْن مَسْعُود. (١٢٩٤٩) ((نَهَى عَنْ جَلْدِ الحَدِّ فِي المَسَاجِدِ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١٢٩٥٠) ((نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ)) (ك) عَن وَالِد أبي الْمليح. (١٢٩٥١) ((نَهَى عَنْ حَلْقِ الْقَفَا إِلاَّ عِنْدَ الْحِجَامَةِ)) (طب) عَن عمر. (١٢٩٥٢) ((نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٩٥٣) ((نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنْ خَاتَمِ الحَدِيدِ)) (هَب) عَن ابْن عَمْرو. (١٢٩٥٤) ((نَهَى عَنْ خِصَاءِ الخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ)) (حم) عَن ابْن عمر. (١٢٩٥٥) ((نَهَى عَنْ ذَبِيحَةِ المَجُوسِيِّ، وَصَيْدِ كَلْبِهِ وَطَائِرِهِ)) (قطّ) عَن جَابر. (١٢٩٥٦) ((نَهَى عَنْ ذَبِيحَةِ نَصَارَى الْعَرَبِ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٩٥٧) ((نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الْجِنِّ)) (هق) عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا. (١٢٩٥٨) ((نَهَى عَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ)) (هـ) عَن أبي رَيْحَانَة. (١٢٩٥٩) ((نَهَى عَنْ سَبِّ الأَمْوَاتِ)) (ك) عَن زيدبن أَرقم. (١٢٩٦٠) ((نَهَى عَنْ سَلَفٍ، وَبَيْعٍ، وَشَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ، وَبَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ، وَرِبْحِ مَا لَمْ تَضْمَنْ)) (طب) عَن حَكِيم بن حزَام.

стр. 1094

(١٢٩٦١) ((نَهَى عَنْ شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة. (١٢٩٦٢) ((نَهَى عَنْ صَبْرِ الرُّوحِ وَخِصَاءِ الْبَهَائِمِ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٩٦٣) ((نَهَى عَنْ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ: ثَلَاثَةِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَيَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ الأَضْحَى، وَيَوْمِ الجُمُعَةِ مُخْتَصَّةً مِنَ الأَيَّامِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أنس. (١٢٩٦٤) ((نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ)) (ق) عَن عمر، وَعَن أبي سعيد. (١٢٩٦٥) ((نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ)) (حم ده ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٩٦٦) ((نَهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ كُلِّهِ)) (هـ طب هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٩٦٧) ((نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الجُمُعَةِ)) (حم ق هـ) عَن جَابر. (١٢٩٦٨) ((نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ)) (ن، والضياء) عَن بشر الْمَازِني. (١٢٩٦٩) ((نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمٍ قَبْلَ رَمَضَانَ، وَالأَضْحَى، وَالْفِطْرِ، وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٩٧٠) ((نَهَى عَنْ ضَرْبِ الدُّفِّ، وَلِعْبِ الصَّنْجِ، وَضَرْبِ الزَّمَّارَةِ)) (قطّ) عَن عَليّ. (١٢٩٧١) ((نَهَى عَنْ طَعَامِ المُتَبَارِيَيْنِ أَنْ يُؤْكَلَ)) (دك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٩٧٢) ((نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ)) (حم خَ ٣) عَن ابْن عمر. (١٢٩٧٣) ((نَهَى عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ وَقَفِيزِ الطَحَّانِ)) (قطّ) عَن أبي سعيد. (١٢٩٧٤) ((نَهَى عَنْ عَشْرٍ: الْوَشْرِ، وَالْوَشْمِ، وَالنَّتْفِ، وَمُكامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ، وَمُكامَعَةِ الْمَرْأَة المَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ، وَأَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي أَسْفَلِ ثِيَابِهِ حَرِيراً مِثْلَ الأَعَاجِمِ، وَأَنْ يَجْعَلَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ حَرِيراً مِثْلَ الأَعَاجِمِ، وَعَنِ النُّهْبَى وَرُكُوبِ النُّمُورِ، وَلُبْسِ الخَاتَمِ إِلاَّ لِذِي سُلْطَانٍ)) (حم دن) عَن أبي رَيْحَانَة. (١٢٩٧٥) ((نَهَى عَنْ فَتْحِ التَّمْرَةِ، وَقَشْرِ الرُّطَبَةِ)) (عَبْدَانِ وَأَبُو مُوسَى) عَن إِسْحَاق. (١٢٩٧٦) ((نَهَى عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ: النَّمْلَةِ، وَالنَّحْلَةِ وَالْهُدْهُدِ، وَالصُّرَدِ)) (حم ده) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٩٧٧) ((نَهَى عَنْ قَتْلِ الخَطَاطيفِ)) (هق) عَن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة الْمرَادِي مُرْسلا.

стр. 1095

(١٢٩٧٨) ((نَهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ)) (د) عَن أبي أَيُّوب. (١٢٩٧٩) ((نَهَى عَنْ قَتْلِ الصُّرْدِ وَالضِّفْدَعِ وَالنَّمْلَةِ وَالْهُدْهُدِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٩٨٠) ((نَهَى عَنْ قَتْلِ الضِّفْدَعِ لِلدَّوَاءِ)) (حم د ن ك) عَن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان التَّيْمِيّ. (١٢٩٨١) ((نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ)) (ق) عَن ابْن عمر. (١٢٩٨٢) ((نَهَى عَنْ قَتْلِ كُلِّ ذِي رُوحٍ إِلاَّ أَنْ يُؤْذِيَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٩٨٣) ((نَهَى عَنْ قِسْمَةِ الضِّرَارِ)) (هق) عَن نصير مولى مُعَاوِيَة مُرْسلا. (١٢٩٨٤) ((نَهَى عَنْ كَسْبِ الإِمَاءِ)) (خد) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٩٨٥) ((نَهَى عَنْ كَسْبِ الأَمَةِ حَتَّى يَعْلَمَ مِنْ أَيْنَ هُوَ)) (دك) عَن رَافع بن خديج. (١٢٩٨٦) ((نَهَى عَنْ كَسْبِ الحَجَّامِ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (١٢٩٨٧) ((نَهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ)) (حم د) عَن أم سَلمَة. (١٢٩٨٨) ((نَهَى عَنْ لُبسَتَيْنِ: المَشْهُورَةِ فِي حُسْنِهَا وَالمَشْهُورَةِ فِي قُبْحِهَا)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٢٩٨٩) ((نَهَى عَنْ لَبَنِ الجَلاَّلَةِ)) (دك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٩٩٠) ((نَهَى عَنْ لُقْطَةِ الحَاجِّ)) (حم م د) عَن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان التَّيْمِيّ. (١٢٩٩١) ((نَهَى عَنْ مَحَاشِّ النِّسَاءِ)) (طس ن) عَن جَابر. (١٢٩٩٢) ((نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ)) (ت ن هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١٢٩٩٣) ((نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ، وَأَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ المَكَانَ فِي المَسْجِدِ كَمَا يُوَطِّنُ الْبَعِيرُ)) (حم دن هـ ك) عَن عبد الرَّحْمَن بن شبْل. (حرف الْهَاء) (١٢٩٩٤) ((هَاجِرُوا تُورِثُوا أَبْنَاءَكُمْ مَجْداً)) (خطّ) عَن عَائِشَة. (١٢٩٩٥) ((هَاجِرُوا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (حل) عَن عَائِشَة.

стр. 1096

(١٢٩٩٦) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا ابْنُ آدَمَ وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَجَلُهُ وَثَمَّ أَمَلُهُ وَثَمَّ أَمَلُهُ)) (حم ت ن هـ حب) عَن أنس. (١٢٩٩٧) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَسْبَغَ الْوُضُوءَ، وَهُوَ وُضُوئِي، وَوُضُوءُ خَلِيلِ الله إِبْرَاهِيمَ، وَمَنْ تَوَضَّأَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا، يَعْنِي ثَلَاثاً ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ: يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (١٢٩٩٨) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الأَمَلُ وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَجَلُهُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذلِكَ إِذْ جَاءَهُ الخَطُّ الأَقْرَبُ)) (خت) عَن أنس. (١٢٩٩٩) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الإِنْسَانُ وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ، وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ، وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الخُطُوطُ الصِّغَارُ الأَعْرَاضُ: فَإِنْ أَخْطَأَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا نَهَشَهُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا، وَإِنْ أَخْطَأَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا نَهَشَهُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا)) (حم خَ هـ ت) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٠٠٠) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْقَرْعُ نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا)) (حم ن هـ) عَن جابربن طَارق. (١٣٠٠١) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلْفاً مِنَ المَلَائِكَةِ لَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ)) (ن) عَن ابْن عمر. (١٣٠٠٢) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا المَوْقِفُ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ)) (هـ) عَن عليّ. (١٣٠٠٣) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْوُضُوءُ فَمَنْ زَادَ عَلَى هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فَقَدْ أَسَاءَ أَوْ تَعَدَّى وَظَلَمَ)) (حم هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٠٠٤) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَوَانٌ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لَا يَقْدِرُوا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَازِيَادُ إِنْ كُنْتُ لأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ المَدِينَةِ، هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَمَاذَا يُغْنِي عَنْهُمْ؟)) (تَكُ) عَن أبي الدَّرْدَاء، (حم هـ ك) عَن زِيَاد بن لبيد. (١٣٠٠٥) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ الحَرْبِ)) (خَ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٠٠٦) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ)) (ق ت) عَن أنس. (١٣٠٠٧) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفاً فَلَهُوَ يَهْوِي فِي النَّارِ الآنَ حِينَ انْتَهَى إِلَى ﷺ ١٦٤٨ - ; قَعْرِهَا)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠٠٨) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا خَالِي فَلْيُرِنِي امْرُؤٌ خَالَهُ)) (ت ك) عَن جَابر.

стр. 1097

(١٣٠٠٩) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا شَهْرُ رَمَضَانَ قَدْ جَاءَكُمْ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَتُسَلْسَلُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ)) (حم ن) عَن أنس. (١٣٠١٠) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا قَبْرُ أَبِي رِغَال وَكانَ بِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الحَرَامِ يَدْفَعُ عَنْهُ فَلَمَّا خَرَجَ أَصَابَتْهُ النِّقْمَةُ الَّتِي أَصَابَتْ قَوْمَهُ بِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا المَكانِ فَدُفِنَ فِيهِ، وَآيَةُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ إِنْ أَنْتُمْ نَبَشْتُمْ عَنْهُ أَصَبْتُمُوهُ مَعَهُ)) (د) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٠١١) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا قَبْرُ فُلَانٍ بَعَثَهُ سَاعِياً عَلَى آلِ فُلَانٍ فَغَلَّ نَمِرَةً فَدُرِّعَ الآنَ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ)) (حم ن) عَن أبي رَافع. (١٣٠١٢) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا قُزَحٌ، وَهُوَ المَوْقِفُ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَنَحَرْتُ هَاهُنَا، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ)) (د) عَن عليّ. (١٣٠١٣) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا قُزَحٌ، وَهُوَ المَوْقِفُ، جَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا المَنْحَرُ وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ)) (ت) عَن عليّ. (١٣٠١٤) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا مَنْ قَضَى نَحْبَهُ، يَعْنِي طَلْحَةَ)) (ت) عَن طَلْحَة. (١٣٠١٥) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا مِنِّي، يَعْنِي الحَسَنَ، وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ)) (د) عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب. (١٣٠١٦) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ: فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلَا حَقَّ لِلإِزَارِ فِيمَا دُونَ الْكَعْبَيْنِ)) (حم ت ن هـ حب) عَن حُذَيْفَة. (١٣٠١٧) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ: ظِلٌّ بَارِدٌ، وَرُطَبٌ طَيِّبٌ، وَمَاءٌ بَارِدٌ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠١٨) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَلَمْ يَكْتُبِ الله عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، وَأَنَا صَائِمٌ: فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ)) (ق) عَن مُعَاوِيَة. (١٣٠١٩) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا بِنْتِي اللَّهُمَّ إِنَّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا)) (ت حب) عَن أُسَامَة بن زيد. (١٣٠٢٠) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ)) (ت ك) عَن عبد الله بن حنْطَب.

стр. 1098

(١٣٠٢١) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلاَّ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلَيُّ، يَعْنِي أَبَابَكْرٍ وَعُمَرَ)) (ت) عَن أنس وعليّ. (١٣٠٢٢) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ إِدَامُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ)) (د) عَن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام مُرْسلا. (١٣٠٢٣) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الحُشُوشُ مُحْتَضَرَةٌ: فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ الله)) (ابْن السّني) عَن أنس. (١٣٠٢٤) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ النَّارُ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ جُزْءٍ مِنْ جَهَنَّمَ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠٢٥) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ)) (حم د) عَن عَائِشَة. (١٣٠٢٦) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ ثُمَّ ظُهُورُ الحَصْرِ، قَالهُ لأَزْوَاجِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ)) (حم د) عَن أبي وَاقد. (١٣٠٢٧) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ رَحْمَةٌ يَجْعَلُهَا الله فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ)) (حم ق دن هـ) عَن أُسَامَة بن زيد. (١٣٠٢٨) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ صَلَاةُ الْبُيُوتِ، يَعْنِي السُّبْحَةَ بَعْدَ المَغْرِبِ)) (د) عَن كَعْب بن عجْرَة. (١٣٠٢٩) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ طَابَةُ، وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أُحُدٌ، وَهُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ)) (حم ق) عَن أبي حميد. (١٣٠٣٠) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ عَرَفَةُ وَهُوَ المَوْقِفُ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ)) (ت) عَن عليّ. (١٣٠٣١) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا: فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ الْهَدْيُ فَلْيُحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ فَإِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (حم م) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٠٣٢) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ مُعَاتَبَةُ الله لِعَبْدِهِ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الحُمَّى وَالنَّكْبَةِ حَتَّى الْبِضَاعَةِ يَضَعُهَا فِي كُمِّ قَمِيصِهِ فَيَفْقِدُهَا فَيَفْرَغُ لَهَا حَتَّى إِنَّ الْعَبْدَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الأَحْمَرُ مِنَ الْكِيرِ)) (ت) عَن عَائِشَة. (١٣٠٣٣) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ سَوَاءٌ، يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ)) (حم خَ ت ن هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٠٣٤) ((هَاشِمٌ وَالمُطَّلِبُ كَهَاتَيْنِ، لَعَنَ الله مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا، رَبَّوْنَا صِغَاراً، وَحَمَلُونَا كِبَاراً)) (هق) عَن زيدبن عَليّ مُرْسلا.

стр. 1099

(١٣٠٣٥) (( (ز) هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا الْوُضُوءُ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ)) (حم د ن هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٠٣٦) (( (ز) هَكَذَا فَإِنَّمَا الاسْتِئْذَانُ مِنَ النَّظَرِ)) (د) عَن سعد. (١٣٠٣٧) ((هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ت هـ ك) عَن ابْن عمر. (١٣٠٣٨) ((هاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ)) (حمد) عَن سَمُرَة. (١٣٠٣٩) ((هاهُنَا أَرْضُ الْفِتَنِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ)) (ت) عَن ابْن عمر. (١٣٠٤٠) ((هاهُنَا تُكْسَبُ العَبَرَاتُ، يَعْنِي عِنْدَ الحَجَرِ)) (هـ ك) عَن ابْن عمر. (١٣٠٤١) ((هَجَاهُمْ حَسَّانُ فَشَفَى وَاسْتَشْفَى)) (م) عَن عَائِشَة. (١٣٠٤٢) ((هَجْرُ المُسْلِمِ أَخَاهُ كَسَفْكِ دَمِهِ)) (ابْن قَانِع) عَن أبي حَدْرَد. (١٣٠٤٣) ((هَدَايَا الْعُمَّالِ حَرَامٌ كُلُّهَا)) (ع) عَن حُذَيْفَة. (١٣٠٤٤) ((هَدَايَا الْعُمَّال غُلُولٌ)) (حم هق) عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ. (١٣٠٤٥) ((هَدِيَّةُ الله تَعَالى إِلَى المُؤْمِنِ السَّائِلُ عَلَى بَابِهِ)) (خطّ فِي رُوَاة مَالك) عَن ابْن عمر. (١٣٠٤٦) ((هَدَمَ المُتْعَةَ النِّكَاحُ، وَالطَّلَاقُ، وَالْعِدَّةُ، وَالمِيرَاثُ)) (حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠٤٧) ((هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصْبَعٌ دَمِيتِ، وَفي سَبِيلِ الله مَا لَقِيتِ)) (حم ق ت ن) عَن جُنْدُب البَجلِيّ. (١٣٠٤٨) (( (ز) هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي أُمَرَائِي لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ)) (د) عَن عَوْف بن مَالك. (١٣٠٤٩) (( (ز) هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لي أُمَرَائِي إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَرْعَى إِبِلاً أَوْ غَنَماً فَرَعَاهَا ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا فَأَوْرَدَهَا حَوْضاً فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ، فَصَفْوُهُ لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ)) (م) عَن عَوْف بن مَالك. (١٣٠٥٠) (( (ز) هَلْ تَدْرُونَ أَيْنَ تَغْرُبُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ؟ تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) (د) عَن أبي ذرّ.

стр. 1100

(١٣٠٥١) ((هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ؟ بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ، وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ، وَكِثَفُ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ثُمَّ فَوْقَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ رُكَبِهِنَّ وَأَظْلافِهِنَّ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ثُمَّ فَوْقَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْعَرْشُ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَالله فَوْقَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ، وَلَيْسَ يَخْفى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ)) (حم ت ك) عَن الْعَبَّاس. (١٣٠٥٢) (( (ز) هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟ هُوَ نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي فِي الجَنَّةِ عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ، تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ يُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ: يَارَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي؟ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ)) (حم م دن) عَن أنس. (١٣٠٥٣) (( (ز) هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمُ اللَّيْلةَ؟ قَالَ الله: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمَتِهِ فَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوَاكِبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطْرِنَا بِنَوءِ كَذَا وَكَذَا: فَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ كَافِرٌ بِي وَمُؤْمِنٌ بِالْكَوَاكِبِ)) (حم ق دن) عَن زيدبن خَالِد. (١٣٠٥٤) ((هَلْ تَدْرُونَ مَا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا؟ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْعَنَانُ، هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ رَوَايَا الأَرْضِ يَسُوقُهُ الله إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْكُرُونَهُ وَلَا يَدْعُونَهُ، هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَكُمْ فَإِنَّهَا الرَّقِيعُ سَقْفٌ مَحْفُوظٌ وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ، هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا؟ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ، هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَإِنَّ فَوْقَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ سَمَاءَيْنِ مَا بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ فِي عَدَدِ سَبْعِ سَم ﷺ ١٦٤٨ - ; وَاتٍ مَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذلِكَ فَإِنَّ فَوْقَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْعَرْشُ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ بُعْدُ مِثْلِ مَا بَيْنَ السَّمَاءَيْنِ، هَلْ تَدْرُونَ مَا الَّذِي تَحْتَكُمْ؟ فَإِنَّهَا الأَرْضُ، هَلْ تَدْرُونَ مَا الَّذِي تَحْتَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ؟ فَإِنَّ تَحْتَهَا أَرْضٌ أُخْرَى بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ بَيْنَ كُلِّ أَرْضَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠٥٥) ((هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هاهُنَا، فَوَالله مَا يَخْفى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلا رُكُوعُكُمْ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)) (مَالك ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠٥٦) ((هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى: إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ)) (حم ق) عَن أُسَامَة.

стр. 1101

(١٣٠٥٧) ((هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَحْواً لَيْسَ مَعَهَا سَحَابٌ، وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْواً لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ، مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، إِذَا كانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ لِيَتْبَعْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كانَ يَعْبُدُ غَيْرَ الله مِنَ الأَصْنَامِ وَالأَنْصَابِ إِلاَّ يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلاَّ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الله مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، وَغَيْرَ أَهْلِ الْكِتَابِ فَيُدْعَى الْيَهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْراًابْنَ الله فَيُقَالُ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ الله مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ. فَمَاذَا تَبْغُونَ؟ قَالُوا: عَطِشْنَا يَارَبَّنَا فَاسْقِنَا فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ: أَلَا تَرِدُونَ فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ. ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى فَيُقَالُ لَهُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ المَسِيحَ ابْنَ الله فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ الله مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ. فَيُقَالُ لَهُمْ: مَاذَا تَبْغُونَ؟ فَيَقُولُونَ: عَطِشْنَا يَارَبَّنَا فَاسْقِنَا فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ أَلَا تَرِدُونَ فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ كأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلاَّ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الله مِنْ بَرَ وَفَاجِرٍ أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا، قَالَ فَمَا تَنْتَظِرُونَ؟ تَتَّبِعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ، قَالُوا يَارَبَّنَا فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنَّا إِلَيْهِمْ وَلَمْ نُصَاحِبْهُمْ، فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِالله مِنْكَ لَا نُشْرِكُ بِالله شَيْئاً مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً حَتَّى أَنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكادُ أَنْ)) ((يَنْقَلِبَ، فَيَقُولُ هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ فَتَعْرِفُونَهُ بِهَا؟ فَيَقُولُونَ نَعَمِ السَّاقُ، فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ فَلَا يَبْقَى مَنْ كانَ يَسْجُدُ لله مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلاَّ أَذِنَ الله لَهُ بِالسُّجُودِ، وَلَا يَبْقَى مَنْ كانَ يَسْجُدُ اتِّقَاءً وَرِيَاءً إِلاَّ جَعَلَ الله ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ ثُمَّ يَرْفَعُونَ رُؤُوسَهُمْ، وَقَدْ تَحَوَّلَ فِي الصُّورَةِ الَّتِي رَأَوهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ: فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبُّنَا، ثُمَّ يُضْرَبُ الجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ وَتَحِلُّ الشَّفَاعَةُ وَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، قيلَ يَارَسُولَ الله، وَمَا الْجِسْرُ؟ قَالَ دَحِضٌ مَزَلَّةٌ فِيهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكَةٌ تَكُونُ بِنَجْدٍ فِيهَا شُوَيْكَةٌ، يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ فَيَمُرُّ المُؤْمِنُونَ كَطَرْفِ الْعَيْنِ وَكَالْبَرْقِ وَكالرِّيحِ وَكالطَّيْرِ وَكأَجَاوِيدِ الخَيْلِ وَالرِّكابِ: فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ، وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ. فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً لله فِي اسْتِيفَاءِ الحَقِّ مِنَ المُؤْمِنِينَ لله يَوْمَ الْقِيَامَةِ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ فِي النَّارِ يَقُولُونَ رَبَّنَا كَانُوا يَصُومُونَ مَعَنَا وَيُصَلُّونَ وَيَحُجُّونَ فَيُقَالُ لَهُمْ: أَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ فَتُحَرَّمُ صُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً كَثِيراً قَدْ أَخَذَتِ النَّارُ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ وَإِلَى رُكْبَتَيْهِ

стр. 1102

فَيَقُولُونَ رَبَّنَا مَا بَقِيَ فِيهَا أَحَدٌ مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ فَيَقُولُ الله عَزَّوَجَلَّ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً كَثِيراً، ثُمَّ يَقُولُونَ رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا أَحَداً مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ ثُمَّ يَقُولُ ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً كَثِيراً، ثُمَّ يَقُولُونَ رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا أَحَداً، ثُمَّ يَقُولُ ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً كَثِيراً، ثُمَّ يَقُولُونَ رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا خَيِّراً، فَيَقُولُ الله: شَفَعَتِ المَلَائِكَةُ وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ وَشَفَعَ المُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْماً لَمْ يَعْمَلُوا خَيْراً قَطُّ قَدْ عَادُوا حُمَماً فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرٍ فِي أَفْوَاهِ الجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ نَهْرُ الحَيَاةِ فَيَخْرُجُونَ كَمَا يَخْرُجُ الحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ أَلَا تَرَوْنَهَا تَكُونُ إِلَى الحَجَرِ أَوِ الشَّجَرِ مَا يَكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيْفِرَ وَأُخَيْضِرَ وَمَا يَكُونُ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ فَيَخْرُجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ فِي رِقَابِهِمُ الخَوَاتِيمُ يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الجَنَّةِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الله مِنَ النَّارِ الَّذِينَ أَدْخَلَهُمُ الجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ ثُمَّ يَقُولُ ادْخُلُوا الجَنَّةَ فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ فَيَقُولُونَ رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ، فَيَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فَيَقُولُونَ: يَارَبَّنَا أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فَيَقُولُ رِضَايَ فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً)) (حم ق) عَن أبي سعيد. (١٣٠٥٨) (( (ز) هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ فِي سَحَابَةٍ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ عَزَّوَجَلَّ إِلاَّ كمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا فَيَلْقَى الْعَبْدَ فَيَقُولُ أَيْ فُلُ أَلَمْ أَكْرِمْكَ، وَأَسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الخَيْلَ وَالإِبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ بَلَى أَيْ رَبِّ فَيَقُولُ أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقِيَّ فَيَقُولُ لَا فَيَقُولُ فَإِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي ثُمَّ يَلْقَى الثّانِيَ فَيَقُولُ لَهُ أَيْ فُلُ: أَلَمْ أُكْرِمكَ، وَأُسَوِّدْكَ، وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الخَيْلَ وَالإِبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ، فَيَقُولُ بَلى أَيْ رَبِّ، فَيَقُولُ أَفَظَنَنْتَ أَنّكَ مُلَاقِيَّ؟ فَيَقُولُ لَا، فَيَقُولُ إِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ: فَيَقُولُ رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ وَصَلَّيْتُ وَصُمْتُ وَتَصَدَّقْتُ وَيُثْنِي بِخَيْرٍ مَا اسْتَطَاعَ فَيَقُولُ هاهُنَا إِذَنْ، ثُمَّ يُقَالُ الآنَ نَبْعَثُ شَاهِداً عَلَيْكَ وَيَتَفَكَّرُ فِي نَفْسِهِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ؟ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ انْطِقِي فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ وَلَحْمُهُ وَعِظَامُهُ بِعَمَلِهِ، وَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ لِيُعْذَرَ مِنْ نَفْسِهِ، وَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ المُنَافِقُ، وَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الَّذِي يَسْخَطُ الله عَلَيْهِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1103

(١٣٠٥٩) ((هَلْ تَمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ، هَلْ تَمَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ يَحْشُرُ الله النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ مَنْ كانَ يَعْبُدُ شَيْئاً فَلْيَتَّبِعْهُ فَيَتَّبِعُ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ وَيَتَّبِعُ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الْقَمرَ الْقَمَرَ وَيَتَّبِعُ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ، وَتَبْقَى هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا فَيَأْتِيهِمُ الله فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الّتِي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ نَعُوذُ بِالله مِنْكَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا فَإِذَا جَاءَنَا عَرَفْنَاهُ فَيَأْتِيهِمُ الله فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا فَيَتَّبِعُونَهُ، وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ مِنَ الرُّسلِ بِأُمَّتِهِ وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلاَّ الرُّسُلُ، وَكَلَامُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وَفِي جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا قَدْرُ عِظَمِهَا إِلاَّ الله تَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو حَتَّى إِذَا فَرَغَ الله مِنْ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ بِرَحْمَتِهِ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَمَرَ المَلَائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كانَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً مِمَّنْ يَقُولُ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله فَيُخْرجُونَهُمْ وَيَعْرِفُونَهُمْ بِآثَارِ السُّجُودِ، وَحَرَّمَ الله عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ آثَارَ السُّجُودِ فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ، وَقَدِ امْتُحِشُوا فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ثُمَّ يَفْرُغُ الله مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ، وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ النَّارِ دُخُولاً الجَنَّةَ مُقْبِلاً بِوَجْهِهِ قِبَلَ النَّارِ فَيَقُولُ يَارَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ فَقَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذَكاؤُهَا فَيَقُولُ هَلْ عَسَيْتَ أَنْ أَفْعَلَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَيَقُولُ لَا وَعِزَّتِكَ فَيُعْطِي الله مَا يَشَاءُ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ فَيَصْرِفُ الله وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ فَإِذَا أَقْبَلَ بِهِ عَلَى الجَنَّةِ وَرَأَى بَهْجَتَهَا سَكَتَ مَاشَاءَ الله أَنْ يَسْكُتَ ثُمَّ قَالَ يَارَبِّ قَدِّمْنِي عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ الله أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنْتَ سَأَلْتَ؟ فَيَقُولُ يَارَبِّ لَا أَكُونُ أَشْقى ﷺ ١٦٤٨ - ; خَلْقِكَ فَيَقُولُ فَمَا عَسَيْتَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَهُ فَيَقُولُ لَا، وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ فَيُقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ الجَنَّةِ فَإِذَا بَلَغَ بَابَهَا فَرَأَى زَهْرَتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ الله أَنْ يَسْكُتَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الجَنَّةَ فَيَقُولُ الله وَيْحَكَ يَاابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعَهْدَ وَالمِيثَاقَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي أُعْطِيتَ فَيَقُولُ يَارَبِّ لَا تَجْعَلْنِي أَشْقى ﷺ ١٦٤٨ - ; خَلْقِكَ فَيَضْحَكُ الله مِنْهُ ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ تَمَنَّ، فَيَتَمَنَّى حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ أُمْنِيَّتُهُ قَالَ الله تَعَالى زِدْ مِنْ كَذَا وَكَذَا، أَقْبَلَ يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الأَمَانِيُّ قَالَ الله

стр. 1104

عَزَّوَجَلَّ لَكَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن أبي سعيد. ل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنَّهُ قَالَ وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ. (١٣٠٦٠) ((هَلْ تُنْصَرُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ بِدَعْوَتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ)) (حل) عَن سعد. (١٣٠٦١) ((هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ)) (خَ) عَن سعد. (١٣٠٦٢) (( (ز) هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفاً إِنِّي أَقولُ مَالِي أُنَازِعُ الْقُرْآنَ)) (حم ت ن هـ حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠٦٣) ((هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْشِي عَلَى المَاءِ إِلاَّ ابْتَلَّتْ قَدَمَاهُ كَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ صَاحِبُ الدُّنْيَا لَا يَسْلَمُ مِنَ الذُّنُوبِ)) (هَب) عَن أنس. (١٣٠٦٤) ((هَلْ مِنْكُمْ رَجُلٌ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ وَأَلْقَى عَلَيْهِ سِتْرَهُ وَاسْتَتَرَ بِسِتْرِ الله قَالُوا نَعَمْ قَالَ ثُمَّ يَجْلِسُ بَعْدَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا فَعَلْتُ كَذَا فَسَكَتُوا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ: هَلْ مِنْكُنَّ مَنْ تُحَدِّثْنَ فَسَكَتْنَ فَجَثتْ فَتَاةٌ كَعَابٌ عَلَى أَحَدِ رُكْبَتَيْهَا وَتَطَاوَلَتْ لِرَسُولِ الله لِيَرَاهَا وَيَسْمَعَ كَلَامَهَا، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ الله: إِنَّهُمْ لَيُحَدِّثُونَ، وَإِنَّهُنَّ لَيُحدِّثْنَ فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَثَلَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ؟ إِنَّمَا مَثَلُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مَثَلُ شَيْطَانَةٍ لَقِيَتْ شَيْطَاناً فِي السِّكَّةِ فَقَضَى حَاجَتَهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، أَلَا إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَلَمْ يَظْهَرْ لَوْنُهُ، أَلَا إِنَّ طِيبَ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَلَمْ يَظْهَرْ رِيحُهُ أَلَا لَا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ وَلَا امْرَأَةٌ إِلَى امْرَأَةٍ إِلاَّ إِلى وَلَدٍ أَوْ وَالِدٍ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠٦٥) ((هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْش)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠٦٦) ((هَلَكَ المُتَقَذِّرُونَ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠٦٧) ((هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ)) (حم م د) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٠٦٨) ((هَلَكَ كِسْرَى ثُمَّ لَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ وَقَيْصَرُ لَيَهْلِكَنَّ ثُمَّ لَا يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ وَلَيُقْسَمَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ الله)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠٦٩) ((هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءَ)) (حم ط بك) عَن أبي بكرَة. (١٣٠٧٠) ((هَلاَّ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ فَانْتَفَعْتُمْ بِهِ إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا)) (حم م ٤) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 1105

(١٣٠٧١) ((هَلاَّ تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبَ الله عَلَيْهِ، يَعْنِي مَاعِزاً)) (دك) عَن نعيم بن هزال. (١٣٠٧٢) ((هَلُمَّ إِلَى الْغِذَاءِ المُبَارَكِ، يَعْنِي السَّحُورَ)) (حم د ن حب) عَن الْعِرْبَاض. (١٣٠٧٣) ((هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ الحَجُّ)) (طب) عَن الْحُسَيْن. (١٣٠٧٤) (( (ز) هُمَا جَنَّتُكَ وَنَارُكَ، يَعْنِي الْوَالِدَيْنِ)) (هـ) عَن أبي أُمَامَة. (١٣٠٧٥) (( (ز) هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا، يَعْنِي الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ)) (حم خَ) عَن ابْن عمر. (١٣٠٧٦) (( (ز) هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَكْثَرُونَ إِلاَّ مَنْ قَالَ فِي عِبَادِ الله هَكَذَا وَهَكَذَا وَقَلِيلٌ مَا هُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ يَتْرُكُ غَنَماً أَوْ إِبْلاً أَوْ بَقَراً لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا إِلاَّ جَاءَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا يَكُونُ وَأَسْمَنَهُ حَتَّى تَطَأَهُ بِأَظْلَافِهَا وَتَنْطَحَهُ بِقُرُونِهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ كُلَّمَا تَقَدَّمَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ أُولَاهَا)) (حم ق ت ن هـ) عَن أبي ذَر. (١٣٠٧٧) ((هِمَّةُ الْعُلَمَاءِ الرِّعَايَةُ، وَهِمَّةُ السُّفَهَاءِ الرِّوَايَةُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن الْحسن مُرْسلا. هُنَّ أَغْلَبُ، يَعْنِي النِّسَاءَ (طب) عَن أمّ سَلمَة. (١٣٠٧٨) ((هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ، يَعْنِي الالْتِفَاتَ)) (حم خَ د ن) عَن عَائِشَة. (١٣٠٧٩) (( (ز) هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ)) (حم ٤ حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم هـ حب ك) عَن جَابر، (هـ) عَن ابْن الفراسي. (١٣٠٨٠) ((هُوَ حَرٌّ كُلُّهُ لَيْسَ لله شَرِيكٌ)) (حم دن) عَن وَالِد أبي الْمليح. (١٣٠٨١) ((هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ مِنْهَا لَنَا هَدِيَّةٌ)) (حم ق د ن) عَن أنس، (ق) عَن عَائِشَة. (١٣٠٨٢) ((هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ وَلَوْلَا أَنَا لَكانَ فِي الدَّرَكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ، يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ)) (ق) عَن الْعَبَّاس. (١٣٠٨٣) (( (ز) هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كانَتْ تَأْكُلُ

стр. 1106

الْقَدِيدَ)) (هـ ك) عَن أبي مَسْعُود البدري، (ك) عَن جرير. (١٣٠٨٤) ((هِيَ المَانِعَةُ، هِيَ المُنْجِيَةُ، تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ: يَعْنِي تَبَارَكَ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٠٨٥) (( (ز) هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ)) (د) عَن ابْن عمر. (١٣٠٨٦) ((هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ، يَعْنِي سَاعَةَ الإِجَابَةِ)) (مد) عَن أبي مُوسَى. فصل: فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (١٣٠٨٧) ((الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ: هِجْرَةُ الحَاضِرِ، وَهِجْرَةُ الْبَادِي، فَأَمَّا الْبَادِي فَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ وَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ، وَأَمَّا الحَاضِرُ فَهُوَ أَعْظَمُهُمَا بَلِيَّةً وَأَعْظَمُهُمَا أَجْراً)) (ن) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٠٨٨) ((الْهَدِيَّةُ إِلَى الإِمَامِ غُلُولٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٠٨٩) ((الْهَدِيَّةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْعِ وَالْقَلْبِ وَالْبَصَرِ)) (طب) عَن عصمَة بن مَالك. (١٣٠٩٠) ((الْهَدِيَّةُ تُعْوِرُ عَيْنَ الحَكِيمِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٠٩١) ((الْهِرَّةُ لَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ لأَنَّهَا مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠٩٢) ((الْهَوَى مَغْفُورٌ لِصَاحِبِهِ مَا لَمْ يَعْمَلْ بِهِ أَوْ يَتَكَلَّمْ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (حرف الْوَاو) (١٣٠٩٣) ((وَاكِلِي ضَيْفَكِ فَإِنَّ الضَّيْفَ يَسْتَحِيي أَنْ يَأْكُلَ وَحْدَهُ)) (هَب) عَن ثَوْبَان. (١٣٠٩٤) ((وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتِهَا يَرْحَمْكِ الله)) (طب) عَن قُرَّة بن إِيَاس، وَعن معقل بن يسَار. (١٣٠٩٥) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنْ عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دُنْيَا أَوْ ضَيَاعاً فَأَنَا مَوْلَاهُ، وَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالاً فَإِلَى الْعَصَبَةِ مَنْ كانَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠٩٦) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ

стр. 1107

أَنَّ الجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلاَّ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثّوْرِ الأَحْمَرِ)) (ق) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٠٩٧) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَغِفَارُ وَأُسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَمَنْ كانَ مِنْ مُزَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَسَدٍ وَطَيِّىءٍ وَغَطَفَانَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٠٩٨) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدِبْنِ مُعَاذٍ فِي الجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا)) (حم ق) عَن أنس، (حم ق ت ن) عَن الْبَراء. (١٣٠٩٩) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ وَلأَنْ يَرَانِي ثُمَّ لأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ مَعَهُمْ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٠٠) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبَ وَلَا صَاعُ تَمْرٍ)) (هـ) عَن أنس. (١٣١٠١) ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْمِنُ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلاَّ سُلِكَ بِهِ فِي الجَنَّةِ وَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ حَتَّى تَبَوَّؤُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ذُرِّيَاتِكُمْ مَسَاكِنَ فِي الجَنَّةِ، وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ)) (هـ) عَن رِفَاعَة الْجُهَنِيّ. (١٣١٠٢) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلاَّ كانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٠٣) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ ارْتِفَاعَهَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَإِنَّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَمسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، يَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالى: وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ)) (حمت ن حب) عَن أبي سعيد. (١٣١٠٤) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ السِّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسَرَرِهِ إِلَى الجَنَّةِ إِذَا احْتَسَبَتْهُ)) (هـ) عَن معَاذ. (١٣١٠٥) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَصَابَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ المَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا المَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَاراً)) (ق دن) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1108

(١٣١٠٦) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنِيَتُهُ، يَعْنِي الحَوْضَ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَواكِبهَا فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ المُصْحِيَةِ آنِيَةُ الجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهَا لَيْسَ يَظْمَأُ آخِرَ مَا عَلَيْهِ يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الجَنَّةِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ، عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ، مَا بَيْنَ عَمَّانَ إِلَى أَيْلَةَ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ)) (حم م ت) عَن أبي ذرّ. (١٣١٠٧) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَذُودَنَّ رِجَالاً عَنْ حَوْضِي كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ عَنِ الحَوْضِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٠٨) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ الله، الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَعَلَى امْرَأَةِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الرَّجْمُ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا)) (حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة وَزيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ. (١٣١٠٩) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلاً فَيَسْأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ)) (مَالك خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١١٠) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ الله أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً مِنْ عِنْدِهِ ثُمَّ لَتَدعُنَّهُ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ)) (حم ت) عَن حُذَيْفَة. (١٣١١١) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الجُوعُ ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَابَكُمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا النَّعِيمُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١١٢) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيَؤُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عِرْقاً سَمِيناً أَوْ مَرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ)) (مَالك خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١١٣) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ فِي بُيُوتِكُمْ عَلَى الحَالَةِ الَّتِي تَكُونُونَ عَلَيْهَا عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ المَلَائِكَةُ وَلأَظَلَّتْكُمْ بِأَجْنِحَتِهَا وَلَكِنْ يَاحَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً)) (حم م ت هـ) عَن حَنْظَلَة الْأَسدي. (١٣١١٤) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ الله بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يَذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ الله فَيَغْفِرُ لَهُمْ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1109

(١٣١١٥) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنَّ رِجَالاً مِنَ المُؤْمِنِينَ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ تغْزُو فِي سَبِيلِ الله، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدَدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ الله ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ)) (حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١١٦) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَتَلَ، وَلَا يَدْرِي المَقْتُولُ فِي أَيِّ شَيْءٍ قُتِلَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١١٧) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكماً مُقْسِطاً وَإِمَاماً عَدْلاً فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضَ المَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ وَحَتَى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْراً مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (حم ق ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١١٨) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَخِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِراً وَلَيُلَبِّيَنَّهُمَا)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١١٩) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا، يَعْنِي أُمَّ الْقَرْآنِ وَإِنَّهَا لَسَبْعٌ مِنَ المَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي أُعْطِيتُهُ)) (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٢٠) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَتَأْبَى عَلَيْهِ إِلاَّ كانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطاً عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٢١) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَوَات الخَمْسَ وَيَصُومُ رَمَضَانَ وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ فَقِيلَ لَهُ ادْخُلِ الجَنَّةَ بِسَلَامٍ)) (ن ح بك) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد. (١٣١٢٢) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُونَ حَتَّى تَحَابُّوا، أَوْ لأَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ: أُفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ)) (حم م د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٢٣) ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَتَمَرَّغَ

стр. 1110

عَلَيْهِ وَيَقُولُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْقَبْرِ وَلَيْسَ بِهِ الدِّينُ إِلاَّ الْبَلَاءُ)) (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٢٤) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا إِمَامَكُمْ، وَتَجْتَلِدُوا بِأَسْيَافِكُمْ، وَيَرِثَ دُنْيَاكُمْ شِرَارُكُمْ)) (حم ت هـ) عَن حُذَيْفَة. (١٣١٢٥) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَ، وَحَتَّى يُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ نِعْلِهِ، وَيُخْبِرَهُ فَخْذُهُ بِمَا يُحْدِثُ أَهْلُهُ بَعْدَهُ)) (حم ت ح بك) عَن أبي سعيد. (١٣١٢٦) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ)) (حم خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٢٧) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخَيْرِ)) (حم ن) عَن أنس. (١٣١٢٨) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِجَارِهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) (م) عَن أنس. (١٣١٢٩) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لله وَلِرَسُولِهِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ آذَى عَمِّي فَقَدْ آذَانِي، فَإِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ)) (حم ت ك) عَن عبد الْمطلب بن ربيعَة، (ك) عَن الْعَبَّاس. (١٣١٣٠) (( (ز) وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ الله، وَالله أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَالرِّيحُ رِيحُ المِسْكِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٣١) (( (ز) وَالله إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ الله وَأَحَبُّ أَرْضِ الله إِلَيَّ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ)) (حم ت هـ حب ك) عَن عبد الله بن عدي بن الْحَمْرَاء. (١٣١٣٢) (( (ز) وَالله إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لله وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي)) (مد) عَن عَائِشَة. (١٣١٣٣) ((وَالله إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1111

(١٣١٣٤) (( (ز) وَالله إِنِّي لأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ فَأُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ)) (ت) عَن أنس. (١٣١٣٥) (( (ز) وَالله لأَنْ يَلِجَ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ إِثْمٌ لَهُ عِنْدَ الله مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ الّتِي افْتَرَضَ الله عَلَيْهِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٣٦) ((وَالله لأَنْ يُهْدَى بِهُدَاكَ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النِّعَمِ)) (د) عَن سهل بن سعد. (١٣١٣٧) ((وَالله لَا يُلْقِي الله حَبِيبَهُ فِي النَّارِ)) (ك) عَن أنس. (١٣١٣٨) (( (ز) وَالله للدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا عَلَيْكُمْ)) (حم م د) عَن جَابر. (١٣١٣٩) (( (ز) وَالله لله أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ كانَ فِي سَفَرٍ فِي فَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ فَأَوَى إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ فَنَامَ تَحْتَهَا وَاسْتَيْقَظَ فَلَمْ يَجِدْ رَاحِلَتهُ فَأَتَى شَرَفاً فَصَعِدَ عَلَيْهِ فَأَشْرَفَ فَلَمْ يَرَ شَيْئاً ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَأَشْرَفَ فَلَمْ يَرَ شَيْئاً فَقالَ أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ فَأَكُونُ فِيهِ حَتَّى أَمُوتَ فَذَهَبَ فَإِذَا بِرَاحِلَتِهِ تَجُرُّ خِطَامَهَا، فَالله أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا بِرَاحِلَتِهِ)) (حم م) عَن النُّعْمَان بن بشير. (١٣١٤٠) (( (ز) وَالله لَيَبْعَثَنَّهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَعْنِي الحَجَرَ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ عَلَى مَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣١٤١) (( (ز) وَالله لَيَنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً عَادِلاً فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ وَلَيَقْتُلَنَّ الخِنْزِيرَ وَلَيَضَعَنَّ الْجِزْيَةَ وَلَيَتْرُكَنَّ الْقِلَاصَ فَلَا يَسْعَى عَلَيْهَا وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ وَلَيَدْعُوَنَّ إِلَى المَالِ فَلَا يَقْبَلُهُ أَحَدٌ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٤٢) ((وَالله مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ؟)) (حم م هـ) عَن الْمُسْتَوْرد. (١٣١٤٣) (( (ز) وَالله مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى سَمَّى فَلَمْ يَبْقَ فِي بَطْنِهِ شَيْءٌ إِلاَّ قَاءَهُ)) (حم د نك) عَن أُميَّة بن مخشى. (١٣١٤٤) ((وَالله لَا تَجِدُونَ بَعْدِي أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي)) (طبك) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم) عَن أبي سعيد.

стр. 1112

(١٣١٤٥) ((وَالله لَا يُؤْمِنُ وَالله لَا يُؤْمِنُ وَالله لَا يُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بِوَاثِقَهُ)) (حم خَ) عَن أبي شُرَيْح. (١٣١٤٦) (( (ز) وَأَيْمُ الله لَا أَقْبَلُ بَعْدَ يَوْمِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا مِنْ أَحَدٍ هَدِيَّةً إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مُهَاجِراً قُرَشِيّاً، أَوْ أَنْصَارِيّاً، أَوْ دَوْسِيّاً، أَوْ ثَقَفِيّاً)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٤٧) ((وَأَيُّ المُؤْمِنِ حَقٌّ وَاجِبٌ)) (د، فِي مراسيله) عَن زيدبن أسلم مُرْسلا. (١٣١٤٨) ((وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ)) (حم ق) عَن جَابر، (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٤٩) ((وَأَيُّ وُضُوءٍ أَفْضَلُ مِنَ الْغُسْلِ)) (ك) عَن ابْن عمر. (١٣١٥٠) ((وَجَبَ الخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ فِي الْعِيدَيْنِ)) (حم) عَن عمْرَة بنت رَوَاحَة. (١٣١٥١) (( (ز) وَجَبَتْ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ الله فِي الأَرْضِ)) (ت هـ حب) عَن أنس، (حم هـ حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٥٢) (( (ز) وَجَبَتْ صَدَقَتُكَ وَرَجَعَتْ إِلَيْكَ حَدِيقَتُكَ)) (حم هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١٣١٥٣) ((وَجَبَتْ مَحَبَّةُ الله عَلَى مَنْ أُغْضِبَ فَحَلُمَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (١٣١٥٤) (( (ز) وَجِّهُوا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ المَسْجِدِ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ المَسْجِدَ لِحَائِضٍ وَلَا جُنُبٍ)) (د) عَن عَائِشَة. (١٣١٥٥) (( (ز) وَدِدْتُ أَنَّ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ فِي قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣١٥٦) (( (ز) وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ مُلَبّقَةٍ بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ نَأْكُلُهَا)) (ده هق) عَن ابْن عمر. (١٣١٥٧) ((وَدِدْتُ أَنِّي لَقِيتُ إِخْوَانِي الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْنِي)) (حم) عَن أنس. (١٣١٥٨) ((وَرَسُولُ الله مَعَكَ يُحِبُّ الْعَافِيَةَ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٣١٥٩) ((وُزِنَ حِبْرُ الْعُلَمَاءِ بِدَمِ الشُّهَدَاءِ فَرَجَحَ عَلَيْهِمْ)) (خطّ) عَن ابْن عمر. (١٣١٦٠) ((وَسِّطُوا الإِمَامَ وَسُدُّوا الخَلَلَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1113

(١٣١٦١) ((وَصَبُ المُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ)) (ك هَب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٣١٦٢) ((وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي الخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ)) (هق) عَن ابْن عمر. (١٣١٦٣) (( (ز) وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفاً بِلَا حِسَابٍ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابٍ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفاً وَثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِن حَثَيَاتِ رَبِّي)) (حم ت هـ حب) عَن أبي أُمَامَة. (١٣١٦٤) ((وَعَدَنِي رَبِّي فِي أَهْلِ بَيْتِي مَنْ أَقَرَّ مِنْهُمْ بِالتَّوْحِيدِ وَلِي بِالْبَلَاغِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ)) (ك) عَن أنس. (١٣١٦٥) ((وَفْدُ الله ثَلَاثَةٌ: الْغَازِي، وَالحَاجُّ، وَالمُعْتَمِرُ)) (ن حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٦٦) ((وَفِّرُوا اللِّحَى، وَخُذُوا مِنَ الشَّوَارِبِ، وَانْتِفُوا الإِبْطَ، وَقُصُّوا الأَظَافِيرَ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٦٧) ((وَفِّرُوا عَثَانِينَكُمْ وَقُصُّوا سِبَالَكُمْ)) (هَب) عَن أبي أُمَامَة. (١٣١٦٨) ((وَقْتُ الْعِشَاءِ إِذَا مَلأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ)) (طس) عَن عَائِشَة. (١٣١٦٩) (( (ز) وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ صَلَاةِ المَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبِ الشّفَقُ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللّيْلِ الأَوْسَطِ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ)) (حم م دن) عَن ابْن عَمْرو. (١٣١٧٠) ((وَقِّرُوا مَنْ تَعَلَّمُونَ مِنْهُ الْعِلْمَ وَوَقِّرُوا مَنْ تُعَلِّمُونَهُ الْعِلْمَ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عمر. (١٣١٧١) (( (ز) وُقِيَتْ شَرَّكُمْ وَوُقِيْتُمْ شَرَّهَا)) (قن) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣١٧٢) (( (ز) وِكَاءُ السَّهِ الْعَيْنَانِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوضَّأْ)) (د) عَن عليّ. (١٣١٧٣) (( (ز) وُكِّلَ بِالرُّكْنِ الْيَمَاني سَبْعُونَ مَلَكاً فَمَنْ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. قَالَ آمِينَ، وَمَنْ فَاوَضَ الرُّكْن الأَسْوَدَ فَإِنَّمَا يُفَاوِضُ يَدَ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1114

(١٣١٧٤) ((وُكِّلَ بِالشَّمْسِ تِسْعَةُ أَمْلَاكٍ يَرْمُونَهَا بِالثّلْجِ كُلَّ يَوْمٍ، وَلَوْلَا ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مَا أَتَتْ عَلَى شَيْءٍ إِلاَّ أَحْرَقَتْهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١٣١٧٥) ((وَلَدُ آدَمَ كُلُّهُمْ تَحْتَ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بَابُ الجَنَّةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن حُذَيْفَة. (١٣١٧٦) ((وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ أَطْيَبَ كَسْبِهِ فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ)) (دك) عَن عَائِشَة. (١٣١٧٧) ((وَلَدُ الزِّنَى شَرُّ الثّلَاثَةِ)) (حم د ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣١٧٨) ((وَلَدُ الزِّنَى شَرُّ الثّلَاثَةِ إِذَا عَمِلَ بِعَمَل أَبَوَيْهِ)) (طب هق) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣١٧٩) ((وَلَدُ المُلَاعَنَةِ عَصَبَتُهُ عَصَبَةُ أُمِّهِ)) (ك) عَن رجل. (١٣١٨٠) ((وُلِدَ لي اللَّيْلَةَ غُلَامٌ فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبي إِبْرَاهِيمَ)) (حم ق د) عَن أنس. (١٣١٨١) ((وَلَدُ نُوحٍ ثَلَاثَةٌ: سَامٌ، وَحَامٌ، ويَافِثٌ)) (حم ك) عَن سَمُرَة. (١٣١٨٢) ((وَلَدُ نُوحٍ ثَلَاثَةُ: فَسَامٌ أَبُو الْعَرَبِ، وَحَامٌ أَبُو الحَبَشَةِ، وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِ)) (طب) عَن سَمُرَة وَعمْرَان. (١٣١٨٣) (( (ز) وَلِمَ يَفْعَلُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ؛ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلاَّ الله خَالِقُهَا)) (م د) عَن أبي سعيد. (١٣١٨٤) (( (ز) وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا، وَمَا أَنَا وَالرَّحِمُ)) (د) عَن ابْن عمر. (١٣١٨٥) (( (ز) وَمَا تَعُدُّونَ الشّهَادَةَ إِلاَّ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله: إِنَّ شُهَدَاءَكُمْ إِذَنْ لَقَلِيلٌ: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ الله شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالحَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالمَغْمُومُ، يَعْنِي الْهَدْمَ شَهَادَةٌ، وَالمَجْنُوبُ شَهَادَةٌ، وَالمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ)) (ن) عَن عبد اللهبن جُبَير. (١٣١٨٦) (( (ز) وَمَا لِي لَا أَغْضَبُ وَأَنَا آمُرُ بِالأَمْرِ وَلَا أُتَّبَعُ)) (حم ن هـ) عَن الْبَراء. (١٣١٨٧) (( (ز) وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ، اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْماً)) (حم ق ٤) عَن أبي سعيد. (١٣١٨٨) (( (ز) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الله قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْر فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ)) (حم ق دت) عَن عليّ، (د) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم) عَن ابْن عَبَّاس، وَعَن جَابر.

стр. 1115

(١٣١٨٩) ((وَهَبْتُ خَالَتِي فَاخِتَةَ بِنْتَ عَمْرٍو غُلَاماً وَأَمَرْتُهَا أَنْ لَا تَجْعَلَهُ جَازِراً وَلَا صَائِغاً وَلَا حَجَّاماً)) (طب) عَن جَابر. (١٣١٩٠) ((وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ)) (حم ق د ن هـ) عَن أُسَامَة بن زيد. (١٣١٩١) ((وَهَلْ تَلِدُ الإِبِلَ إِلاَّ النُّوقُ)) (حم د ت) عَن أنس. (١٣١٩٢) ((وَيْحَ الْفِرَاخِ فِرَاخِ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفَةٍ مُسْتَخْلَفٍ مُتْرَفٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع. (١٣١٩٣) ((وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ)) (حم خَ) عَن أبي سعيد. (١٣١٩٤) ((وَيْحَكَ إِذَا مَاتَ عُمَرُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ)) (طب) عَن عصمَة بن مَالك. (١٣١٩٥) (( (ز) وَيْحَكَ إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ لَشَدِيدٌ: فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا؟ فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ فَإِنَّ الله لَنْ يَتْرِكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئاً)) (حم ق دن) عَن أبي سعيد. (١٣١٩٦) ((وَيْحَكَ إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بِالله عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ إِنَّ شَأْنَ الله أَعْظَمُ مِنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ، وَيْحَكَ أَتَدْرِي مَا الله، إِنَّ الله فَوْقَ عَرْشِهِ وَعَرْشُهُ عَلَى سَم ﷺ ١٦٤٨ - ; وَاتِهِ وَأَرْضِهِ مِثْلُ الْقُبَّةِ وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ)) (د) عَن جبيربن مطعم. (١٣١٩٧) ((وَيْحَكَ أَوَلَيْسَ الدَّهْرُ كُلُّهُ غَداً)) (ابْن قَانِع) عَن ابْن سراقَة. (١٣١٩٨) ((وَيْحَكُمْ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)) (ق) عَن ابْن عمر. (١٣١٩٩) ((وَيْلٌ لأُمَّتِي مِنْ عُلَمَاءِ السُّوءِ)) (ك، فِي تَارِيخه) عَن أنس. (١٣٢٠٠) ((وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ)) (ق د ن هـ) عَن ابْن عَمْرو، (حم ق ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٢٠١) ((وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ وَبُطُونِ الأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ)) (حم ك) عَن عبد اللهبن الْحَارِث. (١٣٢٠٢) ((وَيْلٌ لِلأَغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ)) (طس) عَن أنس.

стр. 1116

(١٣٢٠٣) ((وَيْلٌ لِلْعَالِمِ مِنَ الجَاهِلِ وَوَيْلٌ لِلْجَاهِلِ مِنَ الْعَالِمِ)) (ع) عَن أنس. (١٣٢٠٤) (( (ز) وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم ق) عَن عَائِشَة، (هـ) عَن جَابر. (١٣٢٠٥) ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرَ قَدِ اقْتَرَبَ أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ)) (دك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٢٠٦) ((وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ، وَيْلٌ لَهُ)) (حم د ت ك) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (١٣٢٠٧) ((وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ المَمْلُوكِ، وَوَيْلٌ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ المَالِكِ)) (الْبَزَّار) عَن حُذَيْفَة. (١٣٢٠٨) ((وَيْلٌ لِلْمُتَأَلِّينَ مِنْ أُمَّتِي الَّذِينَ يَقُولُونَ فُلَانٌ فِي الجَنَّةِ وَفُلَانٌ فِي النَّارِ)) (تخ) عَن جَعْفَر الْعَبْدي مُرْسلا. (١٣٢٠٩) ((وَيْلٌ لِلْمُكْثِرِينَ إِلاَّ مَنْ قَالَ بِالمَالِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا)) (هـ) عَن أبي سعيد. (١٣٢١٠) ((وَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الأَحْمَرَيْنِ: الذَّهَبِ وَالمُعَصْفَرِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٢١١) ((وَيْلٌ لِلْوَالِي مِنَ الرَّعِيَّةِ إِلاَّ وَالِياً يَحُوطُهُمْ مِنْ وَرَائِهِمْ بِالنَّصِيحَةِ)) (الرَّوْيَانِيّ) عَن عبد الله بن مُغفل. (١٣٢١٢) ((وَيْلٌ لِمَنِ اسْتَطَالَ عَلَى مُسْلِمٍ فَانْتَقَصَ حَقَّهُ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٢١٣) ((وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ وَلَوْ شَاءَ الله لَعَلَّمَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْوَيْلِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ يَعْلَمُ وَلَا يَعْمَلُ سَبْعٌ مِنَ الْوَيْلِ)) (ص) عَن جبلة مُرْسلا. (١٣٢١٤) ((وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ، وَوَيْلٌ لِمَنْ عَلِمَ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ)) (حل) عَن حُذَيْفَة. (١٣٢١٥) ((وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ)) (حم ت حب ك) عَن أبي سعيد. (١٣٢١٦) (( (ز) وَيْلَكَ أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ الله)) (ق) عَن أبي سعيد. (١٣٢١٧) (( (ز) وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ مَنْ كانَ مِنْكُمْ مَادِحاً أَخَاهُ لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسِبُ فُلَاناً وَالله حَسِيبُهُ وَلَا أُزَكِّي عَلَى الله أَحَداً أَحْسِبُهُ كَذَا وَكَذَا إِنْ كانَ يَعْلَمُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْهُ)) (حم ق د هـ) عَن أبي بكرَة.

стр. 1117

(١٣٢١٨) (( (ز) وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ)) (ق) عَن أبي سعيد. فصل: فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (١٣٢١٩) ((الوَائِدَةُ وَالمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٢٢٠) (( (ز) الْوَائِدَةُ وَالمُوْءُودَةُ فِي النَّارِ إِلاَّ أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الإِسْلَامَ فَتُسْلِمَ)) (حم ن) عَن سَلمَة بن يزِيد الْجعْفِيّ. (١٣٢٢١) ((الْوَاحِدُ شَيْطَانٌ وَالاثْنَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٢٢٢) ((الوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ)) (حم ت هـ ك) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٣٢٢٣) ((الْوَاهِبُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٢٢٤) ((الْوِتْرُ بِلَيْلٍ)) (حم ٤) عَن أبي سعيد. (١٣٢٢٥) (( (ز) الْوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ: فَمَنْ غُلِبَ فَلْيُومِىءْ إِيمَاءً)) (د ن هـ حب ك) عَن أبي أَيُّوب. (١٣٢٢٦) ((الْوِتْرُ حَقٌّ فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا)) (حم د ك) عَن بُرَيْدَة. (١٣٢٢٧) ((الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ)) (م دن) عَن ابْن عمر، (حم طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٢٢٨) ((الْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ، وَالْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ، وَإِمْلَاءُ الخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ السُّكُوتِ، وَالسُّكُوتُ خَيْرٌ مِنْ إِمْلَاءِ الشَّرِّ)) (ك هَب) عَن أبي ذَر. (١٣٢٢٩) ((الْوُدُّ الَّذِي يُتَوَارَثُ فِي أَهْلِ الإِسْلَامِ)) (طب) عَن رَافع بن خديج. (١٣٢٣٠) ((الْوُدُّ وَالْعَدَاوَةُ يُتَوَارَثَانِ)) (أَبُو بكر فِي الغيلانيات) عَن أبي بكر. (١٣٢٣١) ((الْوُدُّ يُتَوَارَثُ وَالْبُغْضُ يُتَوَارَثُ)) (طب ك) عَن عفير. (١٣٢٣٢) ((الْوَرِعُ الَّذِي يَقِفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ)) (طب) عَن وَاثِلَة. (١٣٢٣٣) (( (ز) الْوُرُودُ الدُّخُولُ لَا يَبْقَى بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ إِلاَّ دَخَلَهَا فَتَكُونُ عَلَى المُؤْمِنِ بَرْداً

стр. 1118

وَسَلاماً كَمَا كَانَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ حَتَّى أَنَّ لِلنَّارِ ضَجِيجاً مِنْ بَرْدِهِمْ (ثُمَّ يُنَجِّي الله الَّذِينَ اتَّقَوْا وَيَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً)) ) (حم هـ، فِي تَفْسِيره، ك) عَن جَابر. (١٣٢٣٤) ((الْوَزَغُ فُوَيْسِقٌ)) (ن حب) عَن عَائِشَة. (١٣٢٣٥) ((الْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ وَالْمِكْيَالُ مِكْيَال أَهْلِ المَدِينَةِ)) (دن) عَن ابْن عمر. (١٣٢٣٦) ((الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعاً)) (حم هـ) عَن أبي سعيد، (هـ) عَن جَابر. (١٣٢٣٧) ((الْوَسِيلَةُ دَرَجَةٌ عِنْدَ الله لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ فَسَلُوا الله أَنْ يُؤْتِيَنِي الْوَسِيلَةَ)) (حم) عَن أبي سعيد. (١٣٢٣٨) ((الْوُضُوءُ شَطْرُ الإِيمَانِ وَالسِّوَاكُ شَطْرُ الْوُضُوءِ)) (ش) عَن حسان بن عَطِيَّة مُرْسلا. (١٣٢٣٩) ((الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ حَسَنَةٌ، وَبَعْدَ الطَّعَامِ حَسَنَتَانِ)) (ك، فِي تَارِيخه) عَن عَائِشَة. (١٣٢٤٠) ((الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ يَنْفِي الْفَقْرَ وَهُوَ مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٢٤١) (( (ز) الْوُضُوءُ مَرَّةً مَرَّةً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٢٤٢) ((الْوُضُوءُ مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٢٤٣) ((الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٢٤٤) ((الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)) (م) عَن زيد بن ثَابت. (١٣٢٤٥) ((الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ وَلَوْ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٢٤٦) ((الْوُضُوءُ مِنْ كُلِّ دَمٍ سَائِلٍ)) (قطّ) عَن تَمِيم. (١٣٢٤٧) ((الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ ثُمَّ تَصِيرُ الصَّلَاةُ نَافِلَةً)) (حم) عَن أبي أُمَامَة. (١٣٢٤٨) ((الْوَقْتُ الأَوَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ رِضْوَانُ الله، وَالْوَقْتُ الآخِرُ عَفْوُ الله)) (ت) عَن ابْن عمر.

стр. 1119

(١٣٢٤٩) ((الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ)) (طب) عَن عبد الله بن أبي أوفى، (ك هق) عَن ابْن عمر. (١٣٢٥٠) ((الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) (حمطب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٢٥١) ((الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ وَوَلِيَ النِّعْمَةَ)) (ق ٣) عَن عَائِشَة. (١٣٢٥٢) ((الْوَلَدُ ثَمَرَةُ الْقَلْبِ وَإِنَّهُ مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ)) (ع) عَن أبي سعيد. (١٣٢٥٣) ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الحَجْرُ)) (ق د ن هـ) عَن عَائِشَة، (حم ق ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (د) عَن عُثْمَان، (ن) عَن ابْن مَسْعُود وَعَن ابْن الزبير، (هـ) عَن عمر وَعَن أبي أُمَامَة. (١٣٢٥٤) ((الْوَلَدُ مِنْ رَيْحَانِ الجَنَّةِ)) (الْحَكِيم) عَن خَوْلَة بنت حَكِيم. (١٣٢٥٥) ((الْوَلَدُ مِنْ كَسْبِ الْوَالِدِ)) (طس) عَن ابْن عمر. (١٣٢٥٦) ((الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ وَالْيَوْمَ الثّالِثَ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ)) (حم دن) عَن ابْن زهيربن عُثْمَان. (١٣٢٥٧) ((الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ تَرَكَ عِيَالَهُ بِخَيْرٍ وَقَدِمَ عَلَى رَبِّهِ بِشَرَ (١)) ) (فر) عَن ابْن عمر. (حرف اللَّام ألف) (١٣٢٥٨) ((لَا آكُلُ وَأَنَا مُتَّكِيءٌ)) (حم خَ د هـ) عَن أبي جُحَيْفَة. (١٣٢٥٩) (( (ز) لَا أُبَايِعُكِ حَتَّى تُغَيِّرِي كَفَّيْكِ كَأَنَّهَمَا كَفَّا سَبُعٍ)) (د) عَن عَائِشَة. (١٣٢٦٠) ((لَا أَجْرَ إِلاَّ عَنْ حِسْبَةٍ وَلَا عَمَلَ إِلاَّ بِنِيةٍ)) (فر) عَن أبي ذَر. (١٣٢٦١) ((لَا أَجْرَ لِمَنْ لَا حِسْبَةَ لَهُ)) (ابْن الْمُبَارك) عَن الْقَاسِم مُرْسلا. (١٣٢٦٢) (( (ز) لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ الله وَلِذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ المَدْحُ مِنَ الله وَلِذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ، وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ الله مِنْ أَجْلِ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَنْزَلَ الْكِتَابَ وَأَرْسَلَ الرُّسُلَ)) (حم ق ت) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٢٦٣) ((لَا إِخْصَاءَ فِي الإِسْلَامِ وَلَا بُنْيَانَ كَنِيسَةٍ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 1120

(١٣٢٦٤) (( (ز) لَا أَرْكَبُ الأَرْجُوَانَ، وَلَا أَلْبَسُ المُعَصْفَرَ، وَلَا أَلْبَسُ الْقَمِيصَ المُكَفَّفَ بِالحَرِيرِ: أَلَا وَطِيبُ الرِّجَالِ رِيحٌ لَا لَوْنَ لَهُ، أَلَا وَطِيبُ النِّسَاءِ لَوْنٌ لَا رِيحَ لَهُ)) (حم دك) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٣٢٦٥) ((لَا إِسْعَادَ فِي الإِسْلَامِ وَلَا عَقْرَ وَلَا شِغَارَ فِي الإِسْلَامِ وَلَا جَلَبَ فِي الإِسْلَامِ وَلَا جَنَبَ وَمَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا)) (حم ن حب) عَن أنس. (١٣٢٦٦) ((لَا إِسْلَالَ وَلَا غُلُولَ)) (طب) عَن عَمْرو بن عَوْف. (١٣٢٦٧) ((لَا أَشْتَرِي شَيْئاً لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ)) (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٢٦٨) ((لَا أُعَافِي أَحَداً قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِ الدِّيَةِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن جَابر. (١٣٢٦٩) ((لَا اعْتِكافَ إِلاَّ بِصِيَامٍ)) (ك هق) عَن عَائِشَة. (١٣٢٧٠) (( (ز) لَا أَعُدُّهُ كَاذِباً الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ يَقُولُ الْقَوْلَ لَا يُرِيدُ بِهِ إِلاَّ الإِصْلَاحَ، وَالرَّجُلُ يَقُولُ فِي الحَرْبِ، وَالرَّجُلُ يُحَدِّثُ امْرَأَتَهُ وَالمَرْأَةُ تُحَدِّثُ زَوْجَهَا)) (د) عَن أم كُلْثُوم بنت عقبَة. (١٣٢٧١) (( (ز) لَا أَعْرِفَنَّ مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلاَّ آذَنْتُمُونِي بِهِ فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةٌ)) (هـ) عَن زيدبن ثَابت. (١٣٢٧٢) ((لَا أَعْرِفَنَّ مَا يُحَدِّثُ أَحَدُكُمْ عَنِّي الحَدِيثَ وَهُوَ مُتَّكِيءٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ أَقْرَأُ قُرْآناً، مَا قِيلَ مِنْ قَوْلٍ حَسَنٍ فَأَنَا قُلْتُهُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٢٧٣) (( (ز) لَا أُعْفِي مَنْ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ)) (حم د) عَن جَابر. (١٣٢٧٤) ((لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئاً عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابٍ إِلاَّ اتَّبَعْنَاهُ)) (حم د ت هـ حب ك) عَن أبي رَافع. (١٣٢٧٥) (( (ز) لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ يَقُولُ يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ أَبْلَغْتكَ، لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ فيقُولُ يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قد أَبْلَغْتُكَ، لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ يَقُولُ يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي فَأَقُولُ

стр. 1121

لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ أَبْلَغْتُكَ، لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ نَفْسٌ لَهَا صِيَاحٌ فَيَقُولُ يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ أَبْلَغْتُكَ، لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ فَيَقُولُ يَا رَسُولالله أَغِثْنِي فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ أَبْلَغْتُكَ لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ فَيَقُولُ يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ أَبْلَغْتُكَ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٢٧٦) (( (ز) لَا أُلْفِيَنَّ أَقْوَاماً مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بَيْضَاءَ فَيَجْعَلَهَا الله هَبَاءً مَنْثُوراً أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ، وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنَّهُمْ قَوْمٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ الله انْتَهَكُوهَا)) (هـ) عَن ثَوْبَان. (١٣٢٧٧) (( (ز) لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ)) (حم خَ) عَن عَائِشَة. (١٣٢٧٨) ((لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرَ قدِ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ، وَحَلَّقَ بِإِصْبَعَيْهِ الإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا قِيلَ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ قَالَ نَعَمْ: إِذَا كَثُرَ الخَبَثُ)) (ق ن هـ) عَن زَيْنَب بنت جحش. (١٣٢٧٩) ((لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله لَا يَسْبِقُهَا عَمَلٌ وَلَا تَتْرُكُ ذَنْباً)) (هـ) عَن أمّ هانىء. (١٣٢٨٠) ((لَا أَمَسُّ أَيْدِيَ النِّسَاءِ)) (طس) عَن عقيلة بنت عبيد. (١٣٢٨١) (( (ز) : لَا أَيْمُ الله لَا تُصَاحِبُنَا رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ)) (م) عَن أبي بُرَيْدَة. (١٣٢٨٢) ((لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ)) (حم حب) عَن أنس. (١٣٢٨٣) ((لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا طُهُورَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا صَلَاةَ لَهُ، وَمَوْضِعُ الصَّلَاةِ مِنَ الدِّينِ كَمَوْضِعِ الرَّأْسِ مِنَ الجَسَدِ)) (طس) عَن ابْن عمر. (١٣٢٨٤) ((لَا بَأْسَ بِالحَدِيثِ قَدَّمْتَ فِيهِ أَوْ أَخَّرْتَ إِذَا أَصَبْتَ مَعْنَاهُ)) (الْحَكِيم) عَن وَاثِلَة. (١٣٢٨٥) ((لَا تَأْتُوا الْكُهَّانَ)) (طب) عَن مُعَاوِيَة بن الْحَكِيم. (١٣٢٨٦) ((لَا بَأْسَ بِالحَيَوانِ وَاحِدٌ بِاثْنَيْنِ يَداً بِيَدٍ)) (حم هـ) عَن جَابر. (١٣٢٨٧) ((لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقى ﷺ ١٦٤٨ - ;، وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقى ﷺ ١٦٤٨ - ; خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى وَطِيبُ النفْسِ مِنَ النَّعِيمِ)) (حم هـ ك) عَن يساربن عبيد.

стр. 1122

(١٣٢٨٨) ((لَا بَأْسَ بِالْقَمْحِ بِالشَّعِيرِ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ يَداً بِيَدٍ)) (طب) عَن عبَادَة. (١٣٢٨٩) (( (ز) لَا بَأْسَ وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً إِنْ كانَ ظَالِماً فَلَيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ، وَإِنْ كانَ مَظْلُوماً فَلْيَنْصُرْهُ)) (م) عَن جَابر. (١٣٢٩٠) ((لَا بُدَّ مِنَ الْعَرِيفِ وَالْعَرِيفُ فِي النَّارِ)) (أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن جَعونَة بن زِيَاد. (١٣٢٩١) ((لَا بَرَّ أَنْ يُصَامَ فِي السَّفَرِ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٢٩٢) ((لَا تَأْتِي مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ)) (م) عَن أبي سعيد. (١٣٢٩٣) ((لَا تَأْخُذُوا الحَدِيثَ إِلاَّ عَمَّنْ تُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ)) (السجْزِي، خطّ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٢٩٤) ((لَا تُؤَخِّرُوا الجَنَازَةَ إِذَا حَضَرَتْ)) (هـ) عَن عليّ. (١٣٢٩٥) ((لَا تُؤَخِّرُوا الصَّلَاةَ لِطَعَامٍ وَلَا لِغَيْرِهِ)) (د) عَن جَابر. (١٣٢٩٦) ((لَا تَأْذَنُ امْرَأَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا إِلاَّ بِإِذْنِهِ، وَلَا تَقُومُ مِنْ فِرَاشِهَا فَتُصَلِّي تَطَوُّعاً إِلاَّ بِإِذْنِهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٢٩٧) (( (ز) لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا)) (د) عَن بِلَال. (١٣٢٩٨) ((لَا تَأْذَنُوا لِمَنْ لَمْ يَبْدَأْ بِالسَّلَامِ)) (هَب، والضياء) عَن جَابر. (١٣٢٩٩) ((لَا تُؤْذُوا مُسْلِماً بِشتْمِ كَافِرٍ)) (ك هق) عَن سعيدبن زيد. (١٣٣٠٠) (( (ز) لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلاَّ قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ الْعينِ لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ الله فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا)) (حم ت هـ) عَن معَاذ. (١٣٣٠١) ((لَا تَأْكُلُوا الْبَصَلَ النَّيِّىءَ)) (هـ) عَن عقبَة بن عَامر. (١٣٣٠٢) ((لَا تَأْكُلُوا بِالشِّمَالِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِالشِّمَالِ)) (هـ) عَن جَابر. (١٣٣٠٣) ((لَا تَأَلَّوْا عَلَى الله فَإِنَّهُ مَنْ تَأَلَّى عَلَى الله أَكْذَبَهُ الله)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١٣٣٠٤) (( (ز) لَا تُبَادِرُوا الإِمَامَ إِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا قَالَ وَلَا الضِّالِّينَ: فَقُولُوا آمِين،

стр. 1123

وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، وَلَا تَرْفَعُوا قَبْلَهُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٠٥) (( (ز) لَا تُبَادِرُونِي بِرُكُوعٍ وَلَا بِسُجُودٍ فَإِنَّهُ مَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا رَكَعْتُ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ، وَمَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ إِنِّي قَدْ بَدَنْتُ)) (حم ده) عَن مُعَاوِيَة. (١٣٣٠٦) ((لَا تُبَاشِرِ المَرْأَةُ المَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا)) (حم خَ د ت) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٣٠٧) (( (ز) لَا تُبَاعُ الصُّبْرَةُ مِنَ الطَّعَامِ بِالصُّبْرَةِ مِنَ الطَّعَامِ، وَلَا الصُّبْرَةُ مِنَ الطَّعَامِ بِالْكَيْلِ المُسَمَّى مِنَ الطَّعَامِ)) (ن) عَن جَابر. (١٣٣٠٨) ((لَا تُبَاعُ أُمُّ الْوَلَدِ)) (طب) عَن خوّات بن جُبَير. (١٣٣٠٩) ((لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَنَافَسُوا وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَاناً)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣١٠) (( (ز) لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَاناً كَمَا أَمَرَكُمُ الله، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)) (حم ق د ت) عَن أنس. (١٣٣١١) (( (ز) لَا تَبْتَئِسِي عَلَى حَمِيمِكَ فَإِنَّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكِ مِنْ حَسَنَاتِهِ)) (هـ) عَن عَائِشَة. (١٣٣١٢) (( (ز) لَا تَبْتَاعُوا التَّمْرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ، وَلَا تَبْتَاعُوا التَّمْرَ بِالتَّمْرِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة، (ق ن) عَن ابْن عمر. (١٣٣١٣) (( (ز) لَا تَبْتَاعُوا الثَّمْرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا وَتَذْهَبَ عَنْهَا الآفَةُ)) (م) عَن ابْن عمر. (١٣٣١٤) (( (ز) لَا تَبْتَاعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَلَا زِيَادَةَ بَيْنَهُمَا وَلَا نَظِرَةَ)) (هـ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (١٣٣١٥) ((لَا تَبْدَؤُوا الْيَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ، وَإِذَا لَقِيْتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ)) (حم م د ت) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1124

(١٣٣١٦) ((لَا تُبْرِزْ فَخْذَكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخْذٍ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ)) (دهك) عَن عليّ. (١٣٣١٧) (( (ز) لَا تَبعْ طَعَاماً حَتَّى تَشْتَرِيَهُ وَتَسْتَوْفِيَهُ)) (حم ن) عَن حَكِيم بن حزَام. (١٣٣١٨) (( (ز) لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ)) (حم ٤) عَن حَكِيم بن حزَام. (١٣٣١٩) (( (ز) لَا تَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إِلاَّ قُطِعَتْ)) (ق د) عَن أبي بشير. (١٣٣٢٠) ((لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ، وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنِ ابْكُوا عَلَيْهِ إِذَا وَلِيَهُ غَيْرُ أَهْلِهِ)) (حم ك) عَن أبي أَيُّوب. (١٣٣٢١) (( (ز) لَا تَبْكِيهِ مَا زَالَتِ المَلَائِكَةُ تَحُفُّهُ بِأَجْنحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ)) (ن) عَن جَابر. (١٣٣٢٢) (( (ز) لَا تَبِيعُوا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ، وَلَا الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ)) (م) عَن عُثْمَان. (١٣٣٢٣) (( (ز) لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلاَّ سَوَاءً بِسَوَاءٍ، وَالْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ إِلاَّ سَوَاءً بِسَوَاءٍ، وَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ، وَالْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ كَيْفَ شِئْتُمْ)) (خَ) عَن أبي بكرَة. (١٣٣٢٤) ((لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَلَا تَشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَلَا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَلَا تَشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَلَا تَبِيعُوا مِنْهَا غَائِباً بِنَاجِزٍ)) (حم ق ت ن) عَن أبي سعيد. (١٣٣٢٥) ((لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلاَّ وَزْناً بِوَزْنٍ)) (م د) عَن فضَالة بن عبيد. (١٣٣٢٦) ((لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، وَلَا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلاَّ وَزْناً بِوَزْنٍ مِثْلاً بِمِثْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ)) (حمم) عَن أبي سعيد. (١٣٣٢٧) (( (ز) لَا تَبِيعُوا الْقَيْنَاتِ وَلَا تَشْتَرُوهُنَّ وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ، وَلَا خَيْرَ فِي تِجَارَةٍ فِيهِنَّ وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ فِي مِثْلِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أُنْزِلَتْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الآيَةُ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ﴾ الآيةَ)) (ت هـ) عَن أبي أُمَامَة. (١٣٣٢٨) ((لَا تُتْبَعُ الجَنَازَةُ بِصَوْتٍ وَلَا نَارٍ وَلَا يُمْشَى بَيْنَ يَدَيْهَا)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٢٩) ((لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا)) (حم ت ك) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٣٣٠) ((لَا تَتَّخِذُوا المَسَاجِدَ طُرُقاً إِلاَّ لِذِكْرٍ أَوْ صَلَاةٍ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٣٣٣١) (( (ز) لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُوراً)) (هـ) عَن ابْن عمر.

стр. 1125

(١٣٣٣٢) ((لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُوراً صَلُّوا فِيهَا)) (حم) عَن زيدبن خَالِد. (١٣٣٣٣) ((لَا تَتَّخِذُوا شَيْئاً فِيهِ الرُّوحُ غَرَضاً)) (م ن هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٣٣٤) ((لَا تَتَرُكُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةُ شيْئاً مِنْ سُنَنِ الأَوَّلِينَ حَتَّى تَأْتِيَهُ)) (طس) عَن الْمُسْتَوْرد. (١٣٣٣٥) ((لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بِيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ)) (حم ق د ت هـ) عَن ابْن عمر. (١٣٣٣٦) ((لَا تَتَمَنَّوْا المَوْتَ)) (هـ) عَن خباب. (١٣٣٣٧) ((لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وإِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٣٨) ((لَا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلاَّ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ)) (ته) عَن بِلَال. (١٣٣٣٩) ((لَا تُجَادِلُوا فِي الْقُرْآنِ فَإِنَّ جِدَالاً فِيهِ كُفْرٌ)) (الطَّيَالِسِيّ، هَب) عَن ابْن عمر. (١٣٣٤٠) ((لَا تُجَارِ أَخَاكَ وَلَا تُشَارِهِ وَلَا تُمَارِهِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة) عَن حُرَيْث بن عَمْرو. (١٣٣٤١) ((لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلَا تُفَانِحُوهُمْ)) (حم دك) عَن عمر. (١٣٣٤٢) ((لَا تُجَاوِزُوا الْوَقتَ إِلاَّ بِإِحْرَامٍ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٣٤٣) ((لَا تَجْتَمِعُ خَصْلَتَانِ فِي مُؤْمِنٍ: الْبُخْلُ وَالْكَذِبُ)) (سمويه) عَن أبي سعيد. (١٣٣٤٤) ((لَا تُجْزِىءُ صَلَاةُ الرَّجُلِ حَتَّى يُقِيمَ ظَهْرَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)) (دت) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٣٤٥) ((لَا تُجزِىءُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)) (حم ن هـ) عَن أبي مَسْعُود. (١٣٣٤٦) (( (ز) لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُوراً، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيداً، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٤٧) (( (ز) لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ البَقَرَةِ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
следующие страницы →