← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ أَبْلَغْتُكَ، لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ نَفْسٌ لَهَا صِيَاحٌ فَيَقُولُ يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ أَبْلَغْتُكَ، لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ فَيَقُولُ يَا رَسُولالله أَغِثْنِي فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ أَبْلَغْتُكَ لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ فَيَقُولُ يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ أَبْلَغْتُكَ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٢٧٦) (( (ز) لَا أُلْفِيَنَّ أَقْوَاماً مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بَيْضَاءَ فَيَجْعَلَهَا الله هَبَاءً مَنْثُوراً أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ، وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنَّهُمْ قَوْمٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ الله انْتَهَكُوهَا)) (هـ) عَن ثَوْبَان. (١٣٢٧٧) (( (ز) لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ)) (حم خَ) عَن عَائِشَة. (١٣٢٧٨) ((لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرَ قدِ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ، وَحَلَّقَ بِإِصْبَعَيْهِ الإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا قِيلَ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ قَالَ نَعَمْ: إِذَا كَثُرَ الخَبَثُ)) (ق ن هـ) عَن زَيْنَب بنت جحش. (١٣٢٧٩) ((لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله لَا يَسْبِقُهَا عَمَلٌ وَلَا تَتْرُكُ ذَنْباً)) (هـ) عَن أمّ هانىء. (١٣٢٨٠) ((لَا أَمَسُّ أَيْدِيَ النِّسَاءِ)) (طس) عَن عقيلة بنت عبيد. (١٣٢٨١) (( (ز) : لَا أَيْمُ الله لَا تُصَاحِبُنَا رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ)) (م) عَن أبي بُرَيْدَة. (١٣٢٨٢) ((لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ)) (حم حب) عَن أنس. (١٣٢٨٣) ((لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا طُهُورَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا صَلَاةَ لَهُ، وَمَوْضِعُ الصَّلَاةِ مِنَ الدِّينِ كَمَوْضِعِ الرَّأْسِ مِنَ الجَسَدِ)) (طس) عَن ابْن عمر. (١٣٢٨٤) ((لَا بَأْسَ بِالحَدِيثِ قَدَّمْتَ فِيهِ أَوْ أَخَّرْتَ إِذَا أَصَبْتَ مَعْنَاهُ)) (الْحَكِيم) عَن وَاثِلَة. (١٣٢٨٥) ((لَا تَأْتُوا الْكُهَّانَ)) (طب) عَن مُعَاوِيَة بن الْحَكِيم. (١٣٢٨٦) ((لَا بَأْسَ بِالحَيَوانِ وَاحِدٌ بِاثْنَيْنِ يَداً بِيَدٍ)) (حم هـ) عَن جَابر. (١٣٢٨٧) ((لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقى ﷺ ١٦٤٨ - ;، وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقى ﷺ ١٦٤٨ - ; خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى وَطِيبُ النفْسِ مِنَ النَّعِيمِ)) (حم هـ ك) عَن يساربن عبيد.

стр. 1122

(١٣٢٨٨) ((لَا بَأْسَ بِالْقَمْحِ بِالشَّعِيرِ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ يَداً بِيَدٍ)) (طب) عَن عبَادَة. (١٣٢٨٩) (( (ز) لَا بَأْسَ وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً إِنْ كانَ ظَالِماً فَلَيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ، وَإِنْ كانَ مَظْلُوماً فَلْيَنْصُرْهُ)) (م) عَن جَابر. (١٣٢٩٠) ((لَا بُدَّ مِنَ الْعَرِيفِ وَالْعَرِيفُ فِي النَّارِ)) (أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن جَعونَة بن زِيَاد. (١٣٢٩١) ((لَا بَرَّ أَنْ يُصَامَ فِي السَّفَرِ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٢٩٢) ((لَا تَأْتِي مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ)) (م) عَن أبي سعيد. (١٣٢٩٣) ((لَا تَأْخُذُوا الحَدِيثَ إِلاَّ عَمَّنْ تُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ)) (السجْزِي، خطّ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٢٩٤) ((لَا تُؤَخِّرُوا الجَنَازَةَ إِذَا حَضَرَتْ)) (هـ) عَن عليّ. (١٣٢٩٥) ((لَا تُؤَخِّرُوا الصَّلَاةَ لِطَعَامٍ وَلَا لِغَيْرِهِ)) (د) عَن جَابر. (١٣٢٩٦) ((لَا تَأْذَنُ امْرَأَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا إِلاَّ بِإِذْنِهِ، وَلَا تَقُومُ مِنْ فِرَاشِهَا فَتُصَلِّي تَطَوُّعاً إِلاَّ بِإِذْنِهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٢٩٧) (( (ز) لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا)) (د) عَن بِلَال. (١٣٢٩٨) ((لَا تَأْذَنُوا لِمَنْ لَمْ يَبْدَأْ بِالسَّلَامِ)) (هَب، والضياء) عَن جَابر. (١٣٢٩٩) ((لَا تُؤْذُوا مُسْلِماً بِشتْمِ كَافِرٍ)) (ك هق) عَن سعيدبن زيد. (١٣٣٠٠) (( (ز) لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلاَّ قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ الْعينِ لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ الله فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا)) (حم ت هـ) عَن معَاذ. (١٣٣٠١) ((لَا تَأْكُلُوا الْبَصَلَ النَّيِّىءَ)) (هـ) عَن عقبَة بن عَامر. (١٣٣٠٢) ((لَا تَأْكُلُوا بِالشِّمَالِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِالشِّمَالِ)) (هـ) عَن جَابر. (١٣٣٠٣) ((لَا تَأَلَّوْا عَلَى الله فَإِنَّهُ مَنْ تَأَلَّى عَلَى الله أَكْذَبَهُ الله)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١٣٣٠٤) (( (ز) لَا تُبَادِرُوا الإِمَامَ إِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا قَالَ وَلَا الضِّالِّينَ: فَقُولُوا آمِين،

стр. 1123

وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، وَلَا تَرْفَعُوا قَبْلَهُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٠٥) (( (ز) لَا تُبَادِرُونِي بِرُكُوعٍ وَلَا بِسُجُودٍ فَإِنَّهُ مَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا رَكَعْتُ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ، وَمَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ إِنِّي قَدْ بَدَنْتُ)) (حم ده) عَن مُعَاوِيَة. (١٣٣٠٦) ((لَا تُبَاشِرِ المَرْأَةُ المَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا)) (حم خَ د ت) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٣٠٧) (( (ز) لَا تُبَاعُ الصُّبْرَةُ مِنَ الطَّعَامِ بِالصُّبْرَةِ مِنَ الطَّعَامِ، وَلَا الصُّبْرَةُ مِنَ الطَّعَامِ بِالْكَيْلِ المُسَمَّى مِنَ الطَّعَامِ)) (ن) عَن جَابر. (١٣٣٠٨) ((لَا تُبَاعُ أُمُّ الْوَلَدِ)) (طب) عَن خوّات بن جُبَير. (١٣٣٠٩) ((لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَنَافَسُوا وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَاناً)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣١٠) (( (ز) لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَاناً كَمَا أَمَرَكُمُ الله، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)) (حم ق د ت) عَن أنس. (١٣٣١١) (( (ز) لَا تَبْتَئِسِي عَلَى حَمِيمِكَ فَإِنَّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكِ مِنْ حَسَنَاتِهِ)) (هـ) عَن عَائِشَة. (١٣٣١٢) (( (ز) لَا تَبْتَاعُوا التَّمْرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ، وَلَا تَبْتَاعُوا التَّمْرَ بِالتَّمْرِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة، (ق ن) عَن ابْن عمر. (١٣٣١٣) (( (ز) لَا تَبْتَاعُوا الثَّمْرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا وَتَذْهَبَ عَنْهَا الآفَةُ)) (م) عَن ابْن عمر. (١٣٣١٤) (( (ز) لَا تَبْتَاعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَلَا زِيَادَةَ بَيْنَهُمَا وَلَا نَظِرَةَ)) (هـ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (١٣٣١٥) ((لَا تَبْدَؤُوا الْيَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ، وَإِذَا لَقِيْتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ)) (حم م د ت) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1124

(١٣٣١٦) ((لَا تُبْرِزْ فَخْذَكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخْذٍ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ)) (دهك) عَن عليّ. (١٣٣١٧) (( (ز) لَا تَبعْ طَعَاماً حَتَّى تَشْتَرِيَهُ وَتَسْتَوْفِيَهُ)) (حم ن) عَن حَكِيم بن حزَام. (١٣٣١٨) (( (ز) لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ)) (حم ٤) عَن حَكِيم بن حزَام. (١٣٣١٩) (( (ز) لَا تَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إِلاَّ قُطِعَتْ)) (ق د) عَن أبي بشير. (١٣٣٢٠) ((لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ، وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنِ ابْكُوا عَلَيْهِ إِذَا وَلِيَهُ غَيْرُ أَهْلِهِ)) (حم ك) عَن أبي أَيُّوب. (١٣٣٢١) (( (ز) لَا تَبْكِيهِ مَا زَالَتِ المَلَائِكَةُ تَحُفُّهُ بِأَجْنحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ)) (ن) عَن جَابر. (١٣٣٢٢) (( (ز) لَا تَبِيعُوا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ، وَلَا الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ)) (م) عَن عُثْمَان. (١٣٣٢٣) (( (ز) لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلاَّ سَوَاءً بِسَوَاءٍ، وَالْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ إِلاَّ سَوَاءً بِسَوَاءٍ، وَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ، وَالْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ كَيْفَ شِئْتُمْ)) (خَ) عَن أبي بكرَة. (١٣٣٢٤) ((لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَلَا تَشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَلَا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَلَا تَشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَلَا تَبِيعُوا مِنْهَا غَائِباً بِنَاجِزٍ)) (حم ق ت ن) عَن أبي سعيد. (١٣٣٢٥) ((لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلاَّ وَزْناً بِوَزْنٍ)) (م د) عَن فضَالة بن عبيد. (١٣٣٢٦) ((لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، وَلَا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلاَّ وَزْناً بِوَزْنٍ مِثْلاً بِمِثْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ)) (حمم) عَن أبي سعيد. (١٣٣٢٧) (( (ز) لَا تَبِيعُوا الْقَيْنَاتِ وَلَا تَشْتَرُوهُنَّ وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ، وَلَا خَيْرَ فِي تِجَارَةٍ فِيهِنَّ وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ فِي مِثْلِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أُنْزِلَتْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الآيَةُ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ﴾ الآيةَ)) (ت هـ) عَن أبي أُمَامَة. (١٣٣٢٨) ((لَا تُتْبَعُ الجَنَازَةُ بِصَوْتٍ وَلَا نَارٍ وَلَا يُمْشَى بَيْنَ يَدَيْهَا)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٢٩) ((لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا)) (حم ت ك) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٣٣٠) ((لَا تَتَّخِذُوا المَسَاجِدَ طُرُقاً إِلاَّ لِذِكْرٍ أَوْ صَلَاةٍ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٣٣٣١) (( (ز) لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُوراً)) (هـ) عَن ابْن عمر.

стр. 1125

(١٣٣٣٢) ((لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُوراً صَلُّوا فِيهَا)) (حم) عَن زيدبن خَالِد. (١٣٣٣٣) ((لَا تَتَّخِذُوا شَيْئاً فِيهِ الرُّوحُ غَرَضاً)) (م ن هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٣٣٤) ((لَا تَتَرُكُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةُ شيْئاً مِنْ سُنَنِ الأَوَّلِينَ حَتَّى تَأْتِيَهُ)) (طس) عَن الْمُسْتَوْرد. (١٣٣٣٥) ((لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بِيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ)) (حم ق د ت هـ) عَن ابْن عمر. (١٣٣٣٦) ((لَا تَتَمَنَّوْا المَوْتَ)) (هـ) عَن خباب. (١٣٣٣٧) ((لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وإِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٣٨) ((لَا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلاَّ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ)) (ته) عَن بِلَال. (١٣٣٣٩) ((لَا تُجَادِلُوا فِي الْقُرْآنِ فَإِنَّ جِدَالاً فِيهِ كُفْرٌ)) (الطَّيَالِسِيّ، هَب) عَن ابْن عمر. (١٣٣٤٠) ((لَا تُجَارِ أَخَاكَ وَلَا تُشَارِهِ وَلَا تُمَارِهِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة) عَن حُرَيْث بن عَمْرو. (١٣٣٤١) ((لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلَا تُفَانِحُوهُمْ)) (حم دك) عَن عمر. (١٣٣٤٢) ((لَا تُجَاوِزُوا الْوَقتَ إِلاَّ بِإِحْرَامٍ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٣٤٣) ((لَا تَجْتَمِعُ خَصْلَتَانِ فِي مُؤْمِنٍ: الْبُخْلُ وَالْكَذِبُ)) (سمويه) عَن أبي سعيد. (١٣٣٤٤) ((لَا تُجْزِىءُ صَلَاةُ الرَّجُلِ حَتَّى يُقِيمَ ظَهْرَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)) (دت) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٣٤٥) ((لَا تُجزِىءُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)) (حم ن هـ) عَن أبي مَسْعُود. (١٣٣٤٦) (( (ز) لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُوراً، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيداً، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٤٧) (( (ز) لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ البَقَرَةِ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1126

(١٣٣٤٨) ((لَا تَجْعَلُوا عَلَى الْعَاقِلَةِ مِنْ قَوْلِ مُعْتَرِفٍ شَيْئاً)) (طب) عَن عبَادَة. (١٣٣٤٩) (( (ز) لَا تَجِفُّ الأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ كَأَنَّهُمَا ظِئْرَانِ أَضَلَّتَا فَصِيلَيْهِمَا فِي بَرَاحٍ مِنَ الأَرْضِ وَفِي يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ حُلَّةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (حم هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٥٠) ((لَا تَجْلِسُوا بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلاَّ بِإِذْنِهِمَا)) (د) عَن ابْن عمر. (١٣٣٥١) ((لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا)) (حم م ٣) عَن أبي مرْثَد. (١٣٣٥٢) ((لَا تَجْمَعْنَ كَذِباً وَجُوعاً)) (حم هـ) عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس. (١٣٣٥٣) ((لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي)) (حم) عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي عمْرَة. (١٣٣٥٤) (( (ز) لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ، وَالبُسْرِ وَبَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ نَبِيذاً)) (حم ق) عَن جَابر. (١٣٣٥٥) ((لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ)) (ن هـ) عَن طَارق الْمحَاربي. (١٣٣٥٦) ((لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى)) (ن هـ) عَن أُسَامَة بن شريك. (١٣٣٥٧) ((لَا تَجُوزُ الْوَصِيَّةُ لِوَارِثٍ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ)) (قطّ هق) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٣٥٨) ((لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ بَدَوِيٍّ عَلَى صَاحِبِ قَرْيَةٍ)) (ده ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٥٩) (( (ز) لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ، وَلَا زَانٍ وَلَا زَانِيَةٍ، وَلَا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ فِي الإِسْلَامِ)) (ده) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٣٦٠) (( (ز) لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ، وَلَا مَجْلُودٍ حَدّاً وَلَا مَجْلُودَةٍ، وَلَا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ وَلَا مُجَرَّبٍ عَلَيْهِ شَهَادَةُ زُورٍ، وَلَا التَّابِعِ مَعَ آلِ الْبَيْتِ لَهُمْ، وَلَا الظِّنِّينِ فِي وَلَاءٍ وَلَا قَرَابَةٍ)) (ت) عَن عَائِشَة. (١٣٣٦١) ((لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظِّنَّةِ وَلَا ذِي الْجِنَّةِ)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٦٢) (( (ز) لَا تَجُوزُ لامْرَأَةٍ هِبَةٌ فِي مَالِهَا إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا)) (حم ن هـ) عَن ابْن عَمْرو، (هـ) عَن كَعْب بن مَالك. (١٣٣٦٣) ((لَا تَحِدُّوا النَّظَرَ إِلَى المَجْذُومِينَ)) (الطَّيَالِسِيّ، هق) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 1127

(١٣٣٦٤) (( (ز) لَا تُحَرِّمُ الإِمْلَاجَةُ وَلَا الإِمْلَاجَتَانِ)) (حم م ن هـ) عَن أمّ الْفضل. (١٣٣٦٥) ((لَا تحَرِّمُ المَصَّةُ وَلَا المَصَّتَانِ)) (حم م ٤) عَن عَائِشَة، (ن حب) عَن الزبير. (١٣٣٦٦) (( (ز) لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَاناً، المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ: التَّقْوَى هاهُنَا، وَأَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ: بِحَسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٦٧) (( (ز) لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَيْ شَيْطَانٍ)) (ق) عَن ابْن عمر، (ن) عَن عَائِشَة. (١٣٣٦٨) ((لَا تَحْسَبَنَّ أَنَّا ذَبَحْنَا الشَّاةَ مِنْ أَجْلِكَ لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ لَا تُرِيدُ أَنْ نَزِيدَ عَلَيْهَا فَإِذَا وَلَدَ الرَّاعِي بُهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً)) (دحب) عَن لَقِيط بن صبرَة. (١٣٣٦٩) ((لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئاً وَلَوْ أَنْ تَلْقى ﷺ ١٦٤٨ - ; أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلِقٍ)) (حم م ت) عَن أبي ذَر. (١٣٣٧٠) ((لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)) (خَ ن) عَن ابْن عمر. (١٣٣٧١) (( (ز) لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ. مَنْ حَلَفَ بِالله فَلْيَصْدُقْ، وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِالله فَلْيَرْضَ وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِالله فَلَيْسَ مِنَ الله)) (هـ) عَن ابْن عمر. (١٣٣٧٢) ((لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِالطَّوَاغِيتِ)) (حم ن هـ) عَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة. (١٣٣٧٣) (( (ز) لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِأُمَّهَاتِكُمْ وَلَا بِالأَنْدَادِ، وَلَا تَحْلِفُوا إِلاَّ بِالله وَلَا تَحْلِفُوا إِلاَّ وَأَنْتُمْ صَادِقُونَ)) (دن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٧٤) (( (ز) لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيَ إِلاَّ لِثَلَاثَةٍ فِي سَبِيلِ الله أَوْ ابْنِ السَّبِيلِ أَوْ جَارٍ فَقِيرٍ يُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ فَيُهْدِي لَكَ أَوْ يَدْعُوكَ)) (حم د) عَن أبي سعيد. (١٣٣٧٥) (( (ز) لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلاَّ لِخَمْسَةٍ: لِغَازٍ فِي سَبِيلِ الله، أَوْ لِعَامِلٍ عَلَيْهَا، أَوْ لِغَارِمٍ، أَوْ لِرَجُلٍ اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ، أَوْ لِرَجُلٍ كانَ لَهُ جَارٌ مِسْكِينٌ فَتَصَدَّقَ عَلَى

стр. 1128

مِسْكِينٍ فَأَهْدَاهَا الْمِسْكِينُ لِلْغَنِيِّ)) (حم د هـ ك) عَن أبي سعيد. (١٣٣٧٦) (( (ز) لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيَ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيَ)) (حمدتك) عَن ابْن عمر، (حم ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٧٧) (( (ز) لَا تَحِلُّ النُّهْبى ﷺ ١٦٤٨ - ; وَلَا كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَلَا تَحِلُّ المُجَثَّمَةُ)) (حم ن) عَن أبي ثَعْلَبَة. (١٣٣٧٨) (( (ز) لَا تَحِلُّ لَلأَوَّلِ حَتَّى يُجَامِعَهَا الآخَرُ)) (ن) عَن ابْن عمر. (١٣٣٧٩) (( (ز) لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي وَلَا تَخْتَصُّوا يَوْمَ الجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُ أَحَدُكُمْ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٨٠) (( (ز) لَا تَخْتَلِفُوا فَإِنَّ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا)) (خَ) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٣٨١) ((لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ)) (حم دن) عَن الْبَراء. (١٣٣٨٢) ((لَا تُخَبِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي كانَ فِيمَنْ صَعِقَ أَمْ حُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ الأُولَى)) (حم ق) عَن أبي سعيد. (١٣٣٨٣) (( (ز) لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَصْعَقُ مَعَهُمْ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا مُوسى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَكانَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوْ كانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى الله)) (حم ق ده) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٨٤) ((لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ بِالدَّيْنِ)) (هق) عَن عقبَة بن عَامر. (١٣٣٨٥) (( (ز) لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ تَمَاثِيلُ أَوْ تَصَاوِيرُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٨٦) ((لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ جَرَسٌ)) (د) عَن عَائِشَة. (١٣٣٨٧) ((لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ جَرَسٌ وَلَا تَصْحَبُ رَكْباً فِيهِ جَرَسٌ)) (ن) عَن أمّ سَلمَة. (١٣٣٨٨) (( (ز) لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةٌ إِلاَّ رَقْمٌ فِي ثَوْبٍ)) (حم ق د ن) عَن أبي طَلْحَة. (١٣٣٨٩) (( (ز) لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ وَلَا جُنُبٌ)) (دنك) عَن عَليّ.

стр. 1129

(١٣٣٩٠) ((لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ)) (حم ق ت ن هـ) عَن أبي طَلْحَة. (١٣٣٩١) (( (ز) لَا تَدْخُلُوا عَلَى هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ؤُلَاءِ المُعَذَّبِينَ إِلاَّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ لَا يُصِيبُكُمْ مَا أَصَابَهُمْ)) (حم ق) عَن ابْن عمر. (١٣٣٩٢) ((لَا تَدَعْ تِمْثالاً إِلاَّ طَمَسْتَهُ وَلَا قَبْراً مُشْرِفاً إِلاَّ سَوَّيْتَهُ)) (م ن) عَن عليّ. (١٣٣٩٣) ((لَا تَدَعَنَّ صَلَاةَ اللَّيْلِ وَلَوْ حَلْبَ شَاةٍ)) (طس) عَن جَابر. (١٣٣٩٤) ((لَا تَدْعُوا أَحَداً إِلَى الطَّعَامِ حَتَّى يُسَلِّمَ)) (ت) عَن جَابر. (١٣٣٩٥) ((لَا تَدَعُوا الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٣٣٩٦) (( (ز) لَا تَدَعُوا الْعَشَاءَ وَلَوْ كَفَّ تَمْرٍ فَإِنَّ تَرْكَهُ يُهْرِمُ)) (هـ) عَن جَابر. (١٣٣٩٧) ((لَا تَدْعُوا بِالمَوْتِ وَلَا تَتَمَنَّوْهُ فَمَنْ كانَ دَاعِياً لَابُدَّ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كانَتِ الحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي)) (ن) عَن أنس. (١٣٣٩٨) ((لَا تَدَعُوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَلَوْ طَرَدَتْكُمُ الخَيْلُ)) (حم د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٣٩٩) (( (ز) لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ فَإِنَّ المَلَائِكَةَ يُؤْمِنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ)) (حم م د) عَن أمّ سَلمَة. (١٣٤٠٠) ((لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى خَدَمِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ الله سَاعَةً نِيلَ فِيهَا عَطَاءٌ فَيُسْتَجَابَ لَكُمْ)) (د) عَن جَابر. (١٣٤٠١) ((لَا تَدْفِنُوا مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ إِلاَّ أَنْ تَضْطَرُّوا)) (هـ) عَن جَابر. (١٣٤٠٢) ((لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى المَجْذُومِينَ)) (حم هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٤٠٣) ((لَا تَذْبَحَنَّ ذَاتَ دَرٍّ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤٠٤) (( (ز) لَا تَذْبَحُوا إِلاَّ بَقَرَةً مُسِنَّةً إِلاَّ أَنْ تَتَعَسَّرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ)) (حم م دن هـ) عَن جَابر.

стр. 1130

(١٣٤٠٥) ((لَا تَذْكُرُوا هَلْكَاكُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ)) (ن) عَن عَائِشَة. (١٣٤٠٦) ((لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَصِيرَ لِلُكَعِبْنِ لُكَعٍ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤٠٧) ((لَا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى تَشْرَبَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الخَمْرَ وَيُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا)) (د) عَن أبي أُمَامَة. (١٣٤٠٨) ((لَا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الجَهْجَاهُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤٠٩) ((لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا وَلَا تَنْقَضِي حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِىءُ اسْمُهُ اسْمِي)) (حم دت) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٤١٠) ((لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)) (حم ق ن هـ) عَن جرير، (حم خَ د ن هـ) عَن ابْن عمر، (خَ ن) عَن أبي بكرَة، (خت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٤١١) (( (ز) لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْض، وَلَا يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِجَرِيرَةِ أَبِيهِ وَلَا بِجَرِيرَةِ أَخِيهِ)) (ن) عَن ابْن عمر. (١٣٤١٢) (( (ز) لَا تُرْسِلُوا نَوَاشِيَكُمْ وَصِبْيَانَكُمْ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تُبْعَثُ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ)) (حم م د) عَن جَابر. (١٣٤١٣) (( (ز) لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرٌ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤١٤) (( (ز) لَا تَرْفَعُوا أَبْصَارَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ أَنْ تَلْتَمِعَ)) (هـ طب) عَن ابْن عمر. (١٣٤١٥) (( (ز) لَا تُرْقِبُوا أَمْوَالَكُمْ فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئاً فَهُوَ لِمَنْ أَرْقَبَهُ)) (ن) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٤١٦) (( (ز) لَا تُرْقِبُوا وَلَا تُعْمِرُوا فَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً أَوْ أَرْقَبَهُ فَهُوَ لِلْوَارِثِ إِذَا مَاتَ)) (دن حب) عَن جَابر. (١٣٤١٧) (( (ز) لَا تَرْكَبُوا الخَزَّ وَلَا النِّمارَ)) (د) عَن مُعَاوِيَة. (١٣٤١٨) (( (ز) لَا تَرْمِ النَّخْلَ وَكُلْ مِمَّا وَقَعَ أَشْبَعَكَ الله وَأَرْوَاكَ)) (حم ٤) عَن رَافع بن عَمْرو الْغِفَارِيّ.

стр. 1131

(١٣٤١٩) ((لَا تُرَوِّعُوا المُسْلِمَ فَإِنَّ رَوْعَةَ المُسْلِمِ ظُلْمٌ عَظِيمٌ)) (طب) عَن عَامر بن ربيعَة. (١٣٤٢٠) ((لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الإِفْطَارَ وَأَخَّرُوا السُّحُورَ)) (حم) عَن أبي ذرّ. (١٣٤٢١) ((لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا المَغْرِبَ إِلَى اشْتِبَاكِ النُّجُومِ)) (حم دك) عَن أبي أَيُّوب وَعقبَة بن عَامر، (هـ) عَن الْعَبَّاس. (١٣٤٢٢) (( (ز) لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ: قَطِ قَطِ، وَعِزَّتِكَ وَكَرَمِكَ، وَلَايَزَالُ فِي الجَنَّةِ فَضْلٌ حَتَّى يُنْشِىءَ الله لَهَا خَلْقاً آخَرَ فَيُسْكِنَهُمْ فِي فُضُولِ الجَنَّةِ)) (حم ق ت ن) عَن أنس. (١٣٤٢٣) ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) (ك) عَن عمر. (١٣٤٢٤) ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ الله وَهُمْ ظَاهِرُونَ)) (ق) عَن الْمُغيرَة. (١٣٤٢٥) (( (ز) لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ الله وَهُمْ كَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (مته) عَن ثَوْبَان. (١٣٤٢٦) (( (ز) لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ الله لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ الله وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ)) (حم ق) عَن مُعَاوِيَة. (١٣٤٢٧) ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَوَّامَةً عَلَى أَمْرِ الله لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤٢٨) (( (ز) لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ خُذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) (هـ حب) عَن قُرَّة بن إِيَاس. (١٣٤٢٩) (( (ز) لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعالَ صَلِّ لَنَا فَيَقُولُ لَا إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أَمِيرٌ تَكْرِمَةَ الله لِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ)) (حم م) عَن جَابر.

стр. 1132

(١٣٤٣٠) (( (ز) لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمُ المَسِيحَ الدَّجَّالَ)) (حم دك) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٣٤٣١) ((لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (م) عَن عقبَة بن عَامر. (١٣٤٣٢) (( (ز) لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ الله قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (م) عَن عقبَة بن عَامر. (١٣٤٣٣) (( (ز) لَا تَزَالُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا فَإِذَا ضَيَّعُوا ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ هَلَكُوا)) (هـ) عَن عَيَّاش بن أبي ربيعَة. (١٣٤٣٤) (( (ز) لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمُ، الله أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ سَمُّوهَا زَيْنَبَ)) (م د) عَن زَيْنَب بنت أبي سَلمَة. (١٣٤٣٥) (( (ز) لَا تُزَوِّجُ المَرْأَةُ المَرْأَة وَلَا تُزَوِّجُ المَرْأَةُ نَفْسَهَا فَإِنَّ الزَّانِيَةَ هِيَ الَّتِي تُزَوِّجُ نَفْسَهَا)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤٣٦) (( (ز) لَا تَزَوَّجُنَّ عَجُوزاً وَلَا عَاقِراً فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ)) (طب ك) عَن عِيَاض بن غنم. (١٣٤٣٩) (( (ز) لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَا فَعَلَ فِيهِ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ؟)) (ت) عَن أبي بَرزَة. (١٣٤٤٠) ((لَا تَزِيدُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى وَعَلَيْكُمْ)) (أَبُو عوَانَة) عَن أنس.

стр. 1133

(١٣٤٤١) ((لَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ وَلَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلاَّ وَمَعَهَا مَحْرَمٌ)) (حم ق) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٤٤٢) ((لَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ بَرِيداً إِلاَّ وَمَعَهَا مَحْرَمٌ يَحْرُمُ عَلَيْهَا)) (دك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤٤٣) ((لَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ)) (حم ق د) عَن ابْن عمر. (١٣٤٤٤) (( (ز) لَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ إِلاَّ وَمَعَهَا زَوْجُهَا أَوْ ذُومَحْرَمٍ مِنْهَا، وَلَا صَوْمَ فِي يَوْمَيْنِ: الْفِطْرِ، وَالأَضْحى ﷺ ١٦٤٨ - ;)) (خَ) عَن أبي سعيد. (١٣٤٤٥) ((لَا تُسَافِرُوا بِالْقُرْآنِ فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ)) (م) عَن ابْن عمر. (١٣٤٤٦) ((لَا تَسْأَلِ الرَّجُلَ فِيمَ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ؟ وَلَا تَنَمْ إِلاَّ عَلَى وِتْرٍ)) (حم هـ ك) عَن عمر. (١٣٤٤٧) (( (ز) لَا تَسْأَلُ المَرْأَةُ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ فَتَجِدَ رِيحَ الجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَاماً)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٤٤٨) ((لَا تَسْأَلِ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا وَلِتَنْكِحَ فَإِنَّ لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا)) (خَ د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤٤٩) ((لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئاً وَلَا سَوْطَكَ وَإِنْ سَقَطَ مِنْكَ حَتَّى تَنْزِلَ إِلَيْهِ فَتَأْخُذَهُ)) (حم) عَن أبي ذرّ. (١٣٤٥٠) (( (ز) لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلاَّ حَدَّثْتُكُمْ)) (حم ق) عَن أنس. (١٣٤٥١) (( (ز) لَا تُسَبِّحِي عَنْهُ)) (د) عَن عَائِشَة. (١٣٤٥٢) (( (ز) لَا تَسُبَّنَّ أَحَداً، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئاً، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ إِنَّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنَ المَعْرُوفِ، وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّهُ مِنَ المَخِيلَةِ وَإِنَّ الله لَا يُحِبُّ المَخِيلَةَ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ عَلَيْهِ)) (د) عَن جَابر بن سليم. (١٣٤٥٣) ((لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ الله هُوَ الدَّهْرُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1134

(١٣٤٥٤) (( (ز) لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ)) (حم ق دت) عَن أبي سعيد، (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤٥٥) ((لَا تَسُبُّوا الأَئِمَّةَ وَادْعُوا الله لَهُمْ بِالصَّلَاحِ فَإِنَّ صَلَاحَهُمْ لَكُمْ صَلَاحٌ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١٣٤٥٦) ((لَا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا)) (حم خَ ن) عَن عَائِشَة. (١٣٤٥٧) ((لَا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الأَحْيَاءَ)) (حم ت) عَن الْمُغيرَة. (١٣٤٥٨) ((لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإِنَّهُ يُوقِظُ لِلصَّلَاةِ)) (د) عَن زيدبن خَالِد. (١٣٤٥٩) (( (ز) لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الرِّيحِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الرِّيحِ وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ)) (ت) عَن أبيّ. (١٣٤٦٠) ((لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ الله تَعَالى تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ، وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنْ سَلُوا الله مِنْ خَيْرِهَا وَتَعَوَّذُوا بِالله مِنْ شَرِّهَا)) (حم هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤٦١) (( (ز) لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ الله، وَسَلُوا الله خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَتَعَوَّذُوا بِالله مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ)) (ن ك) عَن أبيّ. (١٣٤٦٢) ((لَا تَسُبُّوا السُّلْطَانَ فَإِنَّهُ فَيْءُ الله فِي أَرْضِهِ)) (هَب) عَن أبي عُبَيْدَة. (١٣٤٦٣) ((لَا تَسُبُّوا الشَّيْطَانَ وَتَعَوَّذُوا بِالله مِنْ شَرِّهِ)) (المخلص) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤٦٤) ((لَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشّامِ فَإِنَّ فِيهِمُ الأَبْدَالَ)) (طس) عَن عَليّ. (١٣٤٦٥) ((لَا تَسُبُّوا تُبَّعاً فَإِنَّهُ كانَ قَدْ أَسْلَمَ)) (حم) عَن سهل بن سعد. (١٣٤٦٦) ((لَا تَسُبُّوا مَاعِزاً)) (طب) عَن أبي الطُّفَيْل. (١٣٤٦٧) ((لَا تَسُبُّوا مُضَرَ فَإِنَّهُ كانَ قَدْ أَسْلَمَ)) (ابْن سعد) عَن عبد الله بن خَالِد مُرْسلا. (١٣٤٦٨) ((لَا تَسُبُّوا وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلَ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ لَهُ جَنَّةً أَوْ جَنَّتَيْنِ)) (ك) عَن عَائِشَة.

стр. 1135

(١٣٤٦٩) ((لَا تَسُبِّي الحُمَّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ)) (م) عَن جَابر. (١٣٤٧٠) ((لَا تَسُبِّي الحُمَّى فَإِنَّهَا تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الحَدِيدِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤٧١) ((لَا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَبْدٌ لِيَمُوتَ حَتَّى يَبْلُغَهُ آخِرُ رِزْقٍ هُوَ لَهُ، فَاتَّقُوا الله وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ: أَخْذِ الحَلَالِ وَتَرْكِ الحَرَامِ)) (ك هق) عَن جَابر. (١٣٤٧٢) (( (ز) لَا تَسْتُرُوا الجُدُرَ، وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَإِنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ، وَسَلُوا الله بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا فَإِذَا فَرَغْتُمْ فَامْسَحُوا بِهَا وُجُوهَكُمْ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٤٧٣) (( (ز) لَاتستفيئوا بِنَارِ المُشْرِكِينَ وَلَا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِيمِهِمْ عَرَبِيّاً)) (حم ن) عَن أنس. (١٣٤٧٤) ((لَا تَسْتَقْبِلُوا السُّوقَ وَلَا تُحَفِّلُوا وَلَا يَنْفُقْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ)) (حم ت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٤٧٥) (( (ز) لَا تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٤٧٦) ((لَا تُسْرِفْ لَا تُسْرِفْ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (١٣٤٧٧) ((لَا تَسْكُنِ الْكُفُورَ فَإِنَّ سَاكِنَ الْكُفُورِ كَسَاكِنِ الْقُبُورِ)) (خدهب) عَن ثَوْبَان. (١٣٤٧٨) (( (ز) لَا تُسْلِفُوا فِي النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ)) (د) عَن ابْن عمر. (١٣٤٧٩) ((لَا تُسَلِّمُوا تَسْلِيمَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَإِنَّ تَسْلِيمَهُمْ إِشَارَةٌ بِالكُفُوفِ وَالحَوَاجِبِ)) (هَب) عَن جَابر. (١٣٤٨٠) (( (ز) لَا تُسَمِّ غُلَامَكَ رَبَاحٌ وَلَا أَفْلَحُ وَلَا يَسَارٌ وَلَا نَجِيحٌ، يُقَالُ: أَثَمَّ هُوَ؟ فَيُقَالُ لَا)) (دت) عَن سَمُرَة. (١٣٤٨١) ((لَا تُسَمِّ غُلَامَكَ رَبَاحاً وَلَا يَسَاراً وَلَا أَفْلَحَ وَلَا نَافِعاً)) (دم) عَن سَمُرَة.

стр. 1136

(١٣٤٨٢) ((لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ وَلَا تَقُولُوا خَيْبَةُ الدَّهْرِ فَإِنَّ الله هُوَ الدَّهْرُ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤٨٣) ((لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي المَاءِ فَإِنَّهُ غَرَرٌ)) (حم هق) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٤٨٤) (( (ز) لَا تَشْتَرِهِ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ)) (حم ق د ن) عَن عمر. (١٣٤٨٥) ((لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلَاثَةٍ مَسَاجِدَ: المَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا، وَالمَسْجِدِ الأَقْصَى)) (حم ق د ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم ق ت هـ) عَن أبي سعيد، (هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٤٨٦) (( (ز) لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ قَوْماً شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَشَدَّدَ الله عَلَيْهِمْ فَتِلْكَ بَقَايَاهُمْ فِي الصَّوَامِعِ وَالدِّيَارَاتِ رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ)) (د) عَن أنس. (١٣٤٨٧) (( (ز) لَا تَشْرَبْ مُسْكِراً فَإِنِّي حَرَّمْتُ كُلَّ مُسْكِرٍ)) (ن) عَن أبي مُوسَى. (١٣٤٨٨) ((لَا تَشْرَبُوا الخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرّ)) (هـ) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٣٤٨٩) ((لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهَا وَلَا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ وَلَا الدِّيبَاجَ فَإِنَّهُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ)) (حم ق ٤) عَن حُذَيْفَة. (١٣٤٩٠) ((لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا فِي المُزَفَّتِ وَلَا فِي النَّقِيرِ وَانْتَبِذُوا فِي الأَسْقِيَةِ فَإِنِ اشْتَدَّ فِي الأَسْقِيَةِ فَصُبُّوا عَلَيْهِ المَاءَ إِنَّ الله حَرَّمَ الخَمْرَ وَالمَيْسِرَ وَالْكُوَبَةَ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) (حم د) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٤٩١) (( (ز) لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ وَلَا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا فِي الْحَنْتَمَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالمُوكَإِ)) (م) عَن أبي سعيد. (١٣٤٩٢) ((لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ وَلَا مُزَفَّتٍ وَلَا دَبَّاءٍ وَلَا حَنْتِمٍ وَاشْرَبُوا فِي الْجِلْدِ المُوكَإِ عَلَيْهِ فَإِنِ اشْتَدَّ فَاكْسِرُوهُ بِالمَاءِ فَإِنْ أَعْيَاكُمْ فَأَهْرِيقُوهُ)) (د) عَن رجل من وَفد عبد الْقَيْس. (١٣٤٩٣) (( (ز) لَا تَشْرَبُوا وَاحِداً كَشُرْبِ الْبَعِيرِ وَلَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلَاثَ، وَسَمُّوا الله

стр. 1137

إِذَا أَنْتُمْ شَرِبْتُمْ وَاحْمَدُوا إِذَا أَنْتُمْ رَفَعْتُمْ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٤٩٤) ((لَا نُشْرِكْ بِالله شَيْئاً وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ، وَلَا تَتْرُكْ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّداً فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّداً فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، وَلَا تَشْرَبِ الخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ)) (هـ) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٣٤٩٥) ((لَا تَشْغَلُوا قُلُوبَكُمْ بِذِكْرِ الدُّنْيَا)) (هَب) عَن محمدبن النَّضر الْحَارِثِيّ مُرْسلا. (١٣٤٩٦) ((لَا تَشْغَلُوا قُلُوبَكُمْ بِسَبِّ المُلُوكِ وَلَكِنْ تَقَرَّبُوا إِلَى الله تَعَالى بِالدُّعَاءِ لَهُمْ يُعَطِّفِ الله قُلُوبَهُمْ عَلَيْكُمْ)) (ابْن النجار) عَن عَائِشَة. (١٣٤٩٧) ((لَا تَشِمَّنَّ وَلَا تَسْتَوْشِمَنَّ)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٤٩٨) ((لَا تَشُمُّوا الطَّعَامَ كَمَا تَشمُّهُ السِّبَاعُ)) (طب هَب) عَن أم سَلمَة. (١٣٤٩٩) ((لَا تُصَاحِبْ إِلاَّ مُؤْمِناً وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلاَّ تَقِيٌّ)) (حم د ت حب ك) عَن أبي سعيد. (١٣٥٠٠) (( (ز) لَا تَصْحَبُ المَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ)) (حمد) عَن أمّ حَبِيبَة. (١٣٥٠١) (( (ز) لَا تَصْحَبُ المَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جُلْجُلٌ)) (ن) عَن ابْن عمر. (١٣٥٠٢) ((لَا تَصْحَبُ المَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلَا جَرَسٌ)) (حم م دت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٠٣) (( (ز) لَا تَصْحَبُ المَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلَا نَمِرٌ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٠٤) ((لَا تَصْحَبَنَّ أَحَداً لَا يَرَى لَكَ مِنَ الْفَضْلِ كَمِثْلِ مَا تَرَى لَهُ)) (حل) عَن سهل بن سعد. (١٣٥٠٥) ((لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا ﴿آمَنَّا بِالله وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ الْآيَة)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٠٦) ((لَا تَصُرُّوا الإِبِلَ وَالْغَنَمَ فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدُ فَإِنَّهُ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْلُبَهَا إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعَ تَمْرٍ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٠٧) ((لَا تَصْلُحُ الصَّنِيعَةُ إِلاَّ عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ)) (الْبَزَّار) عَن عَائِشَة.

стр. 1138

(١٣٥٠٨) ((لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ وَاحِدَةٍ وَلَيْسَ عَلَى المُسْلِمِينَ جِزْيَةٌ)) (حم ت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٥٠٩) ((لَا تُصَلُّوا إِلَى قَبْرٍ وَلَا تُصَلُّوا عَلَى قَبْر)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٥١٠) ((لَا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلَا المُتَحَدِّثِ)) (دهق) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٥١١) ((لَا تُصَلُّوا صَلَاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ)) (حم د) عَن ابْن عمر. (١٣٥١٢) ((لَا تُصَلُّوا فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ، وَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ)) (حم د) عَن الْبَراء. (١٣٥١٣) (( (ز) لَا تَصُمِ المَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ غَيْرَ رَمَضَانَ وَلَا تَأْذَنْ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاهِدٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّ نِصْفَ أَجْرِهِ لَهُ)) (حم ق د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥١٤) ((لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوا الْهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ: فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ)) (قن) عَن ابْن عمر. (١٣٥١٥) ((لَا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ وَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ حَالَتْ دُونَهُ غَيَامَةٌ فَأَكْمِلُوا ثَلَاثِينَ يَوْماً)) (ت ن حب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٥١٦) ((لَا تَصُومُوا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأَيَّامَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)) (حمن) عَن حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ، (حم ك) عَن بديل بن وَرْقَاء. (١٣٥١٧) ((لَا تَصُومُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلاَّ وَقَبْلَهُ يَوْمٌ إِلاَّ وَبَعْدَهُ يَوْمٌ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥١٨) ((لَا تَصُومُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ مُفْرَداً)) (حم ن ك) عَن جُنَادَة الْأَزْدِيّ. (١٣٥١٩) ((لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلاَّ فِي فَرِيضَةٍ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلاَّ عُودَ كَرْمٍ أَوْ لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ)) (حم د ت هـ ك) عَن الصماء بنت بسر. (١٣٥٢٠) ((لَا تَصُومَنَّ امْرَأَةٌ إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا)) (حم د حب ك) عَن أبي سعيد. (١٣٥٢١) ((لَا تَضْرِبُوا الرَّقِيقَ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا تُوافِقُونَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٣٥٢٢) ((لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ الله)) (د ن هـ ك) عَن إِيَاس بن عبد الله بن أبي ذئاب.

стр. 1139

(١٣٥٢٣) ((لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَكُمْ عَلَى كَسْرِ إِنَائِكُمْ فَإِنَّ لَهَا أَجَلاً كَآجَالِ النَّاسِ)) (حل) عَن كَعْب بن عجْرَة. (١٣٥٢٤) (( (ز) لَا تَطْبُخُوا فِي قُدُورِ المُشْرِكِينَ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْحَضُوهَا رَحْضاً حَسَناً ثُمَّ اطْبُخُوا وَكُلُوا)) (هـ) عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي. (١٣٥٢٥) ((لَا تَطْرَحُوا الدُّرَّ فِي أَفْوَاهِ الخَنَازِيرِ)) (ابْن النجار) عَن أنس. (١٣٥٢٦) ((لَا تَطْرَحُوا الدُّرَّ فِي أَفْوَاهِ الْكِلَابِ)) (المخلص) عَن أنس. (١٣٥٢٧) ((لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلاً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٥٢٨) (( (ز) لَا تُطْرُوني كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ فَقُولُوا عَبْدُالله وَرَسُولُهُ)) (خَ) عَن عمر. (١٣٥٢٩) ((لَا تُطْعِمُوا المَسَاكِينَ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ)) (حم) عَن عَائِشَة. (١٣٥٣٠) ((لَا تُطَلِّقُوا النِّسَاءَ إِلاَّ مِنْ رِيبَةٍ فَإِنَّ الله لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَلَا الذَّوَّاقَاتِ)) (طب) عَن أبي مُوسَى. (١٣٥٣١) ((لَا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لأَخِيكَ فَيَرْحَمَهُ الله وَيَبْتَلِيَكَ)) (ت) عَن وَاثِلَة. (١٣٥٣٢) (( (ز) لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ)) (ن) عَن ابْن عمر. (١٣٥٣٣) ((لَا تُعْجَبُوا بِعَمَلِ عَامِلٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (١٣٥٣٤) ((لَا تَعْجِزُوا فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ لَنْ يَهْلِك مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ)) (ك) عَن أنس. (١٣٥٣٥) ((لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ الله)) (دت ك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٥٣٦) ((لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالْقُسْطِ)) (خَ) عَن أنس. (١٣٥٣٧) ((لَا تُعَزِّرُوا فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٣٨) ((لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ لِتَصْرِفُوا بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ فَمَنْ فَعَلَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَهُوَ فِي النَّارِ)) (هـ) عَن حُذَيْفَة. (١٣٥٣٩) (( (ز) لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ تُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلَا لِتَجْتَرِئُوا بِهِ المَجَالِسَ فَمَنْ فَعَلَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَالنَّارُ النَّارُ)) (هـ حب ك) عَن جَابر.

стр. 1140

(١٣٥٤٠) (( (ز) لَا تُعْمَلُ المَطِيُّ إِلاَّ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: إِلَى المَسْجِدِ الحَرَامِ، وَإِلَى مَسْجِدِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا، وَإِلَى مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)) (مَالك ٣ حب) عَن بصرة بن أبي بصرة، (هن) عَن أبي بصرة. (١٣٥٤١) ((لَا تَغَالَوْا فِي الْكَفَنِ فَإِنَّهُ يُسْلَبُ سَلْباً سَرِيعاً)) (د) عَن عَليّ. (١٣٥٤٢) ((لَا تَغْبِطَنَّ فَاجِراً بِنِعْمَةٍ إِنَّ لَهُ عِنْدَ الله قَاتِلاً لَا يَمُوتُ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٤٣) ((لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (حم ت حب ك) عَن الْحَارِث بن مَالك اللَّيْثِيّ. (١٣٥٤٤) ((لَا تَغْضَبْ)) (حم خَ ت) عَن أبي هُرَيْرَة، (حمك) عَن جَارِيَة بن قدامَة. (١٣٥٤٥) ((لَا تَغْضَبْ فَإِنَّ الغَضَبَ مَفْسَدَةٌ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن رجل. (١٣٥٤٦) ((لَا تَغْضَبْ وَلَكَ الجَنَّةُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا، طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٣٥٤٧) (( (ز) لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ الْعِشَاءِ فَإِنَّهَا فِي كِتَابِ الله الْعِشَاءُ وَهُمْ يُعَتِّمُونَ بِحِلَابِ الإِبِلِ)) (حم م د ن هـ) عَن ابْن عمر. (١٣٥٤٨) (( (ز) لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ فَإِنَّمَا هِيَ الْعِشَاءُ وَإِنَّمَا يَقُولُونَ العَتَمَةُ لإِعْتَامِهِمْ بِالإِبِلِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٤٩) (( (ز) لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ الله فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّم ﷺ ١٦٤٨ - ; وَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ الله ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ أَمْبُعِثَ قَبْلِي وَلَا أَقُولُ إِنَّ أَحَداً أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٥٠) (( (ز) لَا تَفْعَلْ بِعِ الجَمِيعَ بِالدَّرَاهِمِ ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيباً)) (قن) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة. (١٣٥٥١) (( (ز) لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ مَقَامَ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ الله أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ سَبْعِينَ عَاماً، أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ الله لَكُمْ وَيُدْخِلَكُمُ الجَنَّةَ: اغْزُوا فِي سَبِيلِ الله، مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ الله فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1141

(١٣٥٥٢) ((لَا تَفْعَلُوا كَمَا تَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا)) (هـ) عَن أبي أُمَامَة. (١٣٥٥٣) (( (ز) لَا تَفْعَلِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا يَا قَيْلَةُ إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَشْتَرِي شَيْئاً فَأَعْطِي بِهِ الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَأْخُذِيهِ بِهِ أُعْطِيتِ أَوْ مُنِعْتِ، وَإِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَبِيعِي شَيْئاً فَاسْتَامِي بِهِ الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَبِيعِيهِ بِهِ أُعْطيتِ أَوْ مُنِعْتِ)) (هـ) عَن قيلة أم بني أَنْمَار. (١٣٥٥٤) ((لَا تُفَقِّعْ أَصَابِعَكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ)) (هـ) عَن عَليّ. (١٣٥٥٥) ((لَا تُقَامُ الحُدُودُ فِي المَسَاجِدِ، وَلَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ)) (حم ت ك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٥٥٦) ((لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٥٧) ((لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ الحَائِضِ إِلاَّ بِخِمَارٍ)) (حم ت هـ) عَن عَائِشَة. (١٣٥٥٨) ((لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ، وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولِ)) (م ت هـ) عَن ابْن عمر. (١٣٥٥٩) (( (ز) لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ لامْرَأَةٍ تَتَطَيَّبُ لِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا المَسْجِدِ حَتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ غُسْلَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٦٠) (( (ز) لَا تَقْتَسِمُ ذُرِّيَّتِي دِينَاراً مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَؤُونَةِ عَامِلِي فَهُوَ صَدَقَةٌ)) (حم ق د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٦١) (( (ز) لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْماً إِلاَّ كانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ)) (حم ق ت ن هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٥٦٢) ((لَا تَقْتُلُوا الجَرَادَ فَإِنَّهُ مِنْ جُنْدِ الله الأَعْظَمِ)) (طب هَب) عَن أبي زُهَيْر. (١٣٥٦٣) (( (ز) لَا تَقْتُلُوا الْجِنَانَ إِلاَّ كُلَّ أَبْتَرَ ذِي طُفْيَتَيْنِ فَإِنَّهُ يُسْقِطُ الْوَلَدَ وَيُذْهِبُ الْبَصَرَ فَاقْتُلُوهُ)) (خَ) عَن أبي لبَابَة. (١٣٥٦٤) ((لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهُنَّ تَسْبِيحٌ)) (ن) عَن ابْن عمر. (١٣٥٦٥) (( (ز) لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرّاً فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْغَيْلَ لَيُدْرِكُ الْفَارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ عَنْ فَرَسِهِ)) (حم ده) عَن أَسمَاء بنت يزِيد. (١٣٥٦٦) (( (ز) لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصِيَامِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ يَصُومُهُ

стр. 1142

أَحَدُكُمْ، لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ حَالَ دُونَهُ غَمَامٌ فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ ثُمَّ أَفْطِرُوا وَالشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٥٦٧) (( (ز) لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِيَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ إِلاَّ أَنْ يُوَافِقَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ صَوْماً كانَ يصُومُهُ أَحَدُكُمْ. صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ ثُمَّ أَفْطِرُوا)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٦٨) ((لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوْا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ قَبْلَهُ ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ قَبْلَهُ)) (دن حب) عَن حُذَيْفَة. (١٣٥٦٩) (( (ز) لَا تَقَدَّمُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِصَوْمٍ قَبْلَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كانَ يَصُومُ صَوْماً فَلْيَصُمْهُ)) (حم م ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٧٠) ((لَا تَقْرَؤُوا بِشَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلاَّ بِأُمِّ الْقُرآنِ)) (د) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (١٣٥٧١) ((لَا تُقَصُّ الرُّؤْيَا إِلاَّ عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٧٢) (( (ز) لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الخَيْلِ فَإِنَّهُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الخَيْرُ وَلَا أَعْرَافَهَا فَإِنَّهَا أَدْفَاؤُهَا وَلَا أَذْنَابَهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا)) (د) عَن عتبَة بن عبد السّلمِيّ. (١٣٥٧٣) (( (ز) لَا تَقْضِيَنَّ وَلَا تَفْصِلَنَّ إِلاَّ بِمَا تَعْلَمُ وَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ أَمْرٌ فَقِفْ حَتَّى تَبَيَّنَهُ أَوْ تَكْتُبَ إِلَيَّ فِيهِ)) (هـ) عَن معَاذ. (١٣٥٧٤) ((لَا تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي السَّفَرِ)) (م ٣، والضياء) عَن بسربن أبي أَرْطَأَة. (١٣٥٧٥) (( (ز) لَا تُقْطَعُ الْيَدُ فِي تَمْرٍ مُعَلَّقٍ فَإِنْ ضَمَّهُ الْجَرِينُ قُطِعَتْ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ وَلَا تُقْطَعُ فِي حَرِيسَةِ الجَبَلِ فَإِذَا آوَى المَرَاحَ قُطِعَتْ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ)) (ن) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٥٧٦) ((لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ إِلاَّ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً)) (م ن هـ) عَن عَائِشَة. (١٣٥٧٧) ((لَا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ فَإِنَّهُ مِنْ صَنِيعِ الأَعَاجِمِ، وَلَكِنِ انْهَشُوهُ نَهْشاً فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ)) (دهق) عَن عَائِشَة. (١٣٥٧٨) (( (ز) لَا تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ)) (هـ) عَن عَليّ.

стр. 1143

(١٣٥٧٩) (( (ز) لَا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ)) (من) عَن عمروبن حزم. (١٣٥٨٠) (( (ز) لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ فَإِنَّهُ يَعْظُمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ وَيَقُولُ بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ وَلَكِنْ قُلْ بِسْمِ الله فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ تَصَاغَرَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ)) (حم دنك) عَن وَالِد أبي الْمليح. (١٣٥٨١) (( (ز) لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةَ المَوْتَى وَلَكِنْ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ)) (٣ ك) عَن جَابر بن سليم. (١٣٥٨٢) (( (ز) لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى الله فَإِنَّ الله هُوَ السَّلَامُ وَلَكِنْ قُولُوا التَّحِيَّاتُ لله وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ. فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو بِهِ)) (حم ق د ن هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٥٨٣) (( (ز) لَا تَقُولُوا الْكرْمُ وَلَكِنْ قُولُوا الْعِنَبُ وَالْحَبَلَةُ)) (م) عَن وَائِل. (١٣٥٨٤) (( (ز) لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدُنَا فَإِنَّهُ إِنْ يَكُنْ سَيِّدَكُمْ فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ)) (حم دن) عَن بُرَيْدَة. (١٣٥٨٥) (( (ز) لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ الله وَشَاءَ فُلَانٌ وَلَكِنْ قُولُوا مَا شَاءَ الله ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ)) (حم دن) عَن حُذَيْفَة. (١٣٥٨٦) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ)) (حم م) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٥٨٧) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي أَخْذَ الْقُرُونِ قَبْلَهَا شِبْراً بِشِبْرٍ وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ قِيلَ يَا رَسُولَ الله كَفَارِسَ وَالرُّومِ قَالَ وَمَنِ النَّاسُ إِلاَّ أُول ﷺ ١٦٤٨ - ; ئِكَ؟)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٨٨) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الإِبِلِ بِبُصْرَى)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٨٩) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلْيَاتُ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الخَلَصَةِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1144

(١٣٥٩٠) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ فَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَجْمَعُونَ فَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لَقْحَتِهِ فَلَا يَطْعَمُهُ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ يَلِيطُ حَوْضَهُ فَلَا يَسْقِي فِيهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتهُ إِلَى فِيهِ فَلَا يَطْعَمُهَا)) (ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٩١) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا وَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَجْمَعُونَ فَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ)) (حم ق ده) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٩٢) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ صِغَارَ الأَعْيُنِ حُمْرَ الْوُجُوهِ زُلْفَ الأُنُوفِ كَأَنَ وُجُوهَهُمُ الْمِجَانُّ المُطْرَقَةُ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ زَمَانٌ لأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُ أَهْلِهِ وَمَالِهِ)) (ق د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٩٣) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ حَتَّى يَقُولَ الحَجرُ وَرَاءَهُ الْيَهُودِيُّ: يَا مُسْلِمُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٩٤) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزاً وَكِرْمَانَ مِنَ الأَعَاجِمِ حُمْرَ الْوُجُوهِ فُطْسَ الأُنُوفِ صِغَارَ الأَعْيُنِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المِجَانُّ المُطْرَقَةُ نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٩٥) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً صِغَارَ الأَعْيُنِ عِرَاضَ الْوُجُوهِ كَأَنّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الجَرَادِ كَأَنّ وُجُوهَهُمُ المِجَانُّ المُطْرَقَةُ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وَيَتّخِذُونَ الدَّرَقَ حَتَّى يَرْتَبِطُوا خُيُولَهُمْ بِالنَّخْلِ)) (حم هـ حب) عَن أبي سعيد. (١٣٥٩٦) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهمَا وَاحِدَةٌ وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيباً مِنْ ثَلَاثِينَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ الله)) (حم ق دت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٥٩٧) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالمُشْرِكِينَ وَحَتَّى تُعْبَدَ

стр. 1145

الأَوْثَانُ وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ كَذَّاباً كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي)) (ت ك) عَن ثَوْبَان. (١٣٥٩٨) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ)) (ع ك) عَن أبي سعيد. (١٣٥٩٩) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الأَرْضِ: الله الله)) (حم م ت) عَن أنس. (١٣٦٠٠) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي المَسَاجِدِ)) (حم حب) عَن أنس. (١٣٦٠١) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ فَتَكُونَ السَّنَةُ كالشَّهْرِ وَالشَّهْرُ كَالجُمُعَةِ وَتَكُونَ الجُمُعَةُ كاليَوْمِ وَيَكونَ الْيَوْمُ كالسَّاعَةِ وَتَكونَ السَّاعَةُ كالضَّرْمَةِ بِالنَّارِ)) (حم ت) عَن أنس. (١٣٦٠٢) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسُرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ يَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ وَيَقُولُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ لَعَلِّي أَكُونُ أَنَا الَّذِي أَنْجُو)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٠٣) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسُرَ الْفُرَاتُ عَنْ حَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ يَقْتَتِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ فَيُقْتَلُ تِسْعَةُ أَعْشَارِهِمْ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (طب) عَن أبيّ. (١٣٦٠٤) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٠٥) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ سَبْعُونَ كَذَّاباً)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٦٠٦) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُرْفَعَ الرُّكْنُ وَالْقُرْآنُ)) (السجْزِي) عَن ابْن عمر. (١٣٦٠٧) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ المُسْلِمُونَ التُّرْكَ قَوْماً وُجُوهُهُمْ كالْمِجَانِّ المُطْرَقَةِ يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ وَيَمْشُونَ فِي الشَّعَرِ)) (م دن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٠٨) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ المُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمُ المُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِىءَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الحَجَرُ أوِ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَالله هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلاَّ الْغَرْقَد فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٠٩) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَكْثُرَ الزّلَازِلُ وَيَتَقَارَبَ الزّمَانُ

стр. 1146

وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَيَكْثُرَ الْهَرْجَ وَهُوَ الْقَتْلُ)) (حم خَ هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦١٠) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ المَالُ وَيَفِيضَ حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِزَكاةِ مَالِهِ فَلَا يَجِدُ أَحَداً يَقْبَلُهَا مِنْهُ وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ العَرَبِ مُرُوجاً وَأَنْهَاراً)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦١١) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ المَالُ فِيكُمْ فَيَفِيضَ حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ المَالِ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ وَحَتَّى يَعْرِضَهُ فَيَقُولُ الَّذِي يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ لَا أَرَبَ لِي فِيهِ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦١٢) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَدْنَى مَسَالِحِ المُسْلِمِينَ بِبَوْلَاءَ يَا عَلِيُّ إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُونَ بَني الأَصْفَرِ وَيُقَاتِلُهُمُ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكُمْ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْهِمْ رَوَقَةُ الإِسْلَامِ أَهْلُ الْحِجَازِ الَّذِينَ لَا يَخَافُونَ فِي الله لَوْمَةَ لَائِمٍ فَيَفْتَتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ فَيُصِيبُونَ غَنَائِمَ لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهَا حَتَّى يَقْتَسِمُوا بِالأَتْرِسَةِ وَيَأْتِي آتٍ فَيَقُولُ إِنَّ المَسِيحَ قَدْ خَرَجَ فِي بِلَادِكُمْ أَلَا وَهِيَ كَذِبَةٌ فَالآخِذُ نَادِمٌ وَالتَّارِكُ نَادِمٌ)) (هـ) عَن عَمْرو بن عَوْف. (١٣٦١٣) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعَاابْنَ لُكَعٍ)) (حم ت، والضياء) عَن حُذَيْفَة. (١٣٦١٤) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ الزُّهْدُ رِوَايَةً وَالْوَرَعُ تَصَنُّعاً)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦١٥) (( (ز) لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولَ يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦١٦) ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ فَيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ المَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ فَإِذَا تَصَافُّوا قَالَتِ الرُّومُ خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ فَيَقُولُ المُسْلِمُونَ لَا وَالله لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا فَيُقَاتُلُونَهُمْ فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ الله عَلَيْهِمْ أَبَداً، وَيُقْتَلُ ثُلُثٌ هُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ الله، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لَا يُفْتَنُونَ أَبَداً فَيَفْتَتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ إِنَّ المَسِيح قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ فَيَخْرُجُونَ وَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ بَاطِلٌ فَإِذَا جَاؤُوا الشَّامَ خَرَجَ فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَأَمَّهُمْ فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ الله ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي المَاءِ فَلَوْ تَرَكَهُ لانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ

стр. 1147

الله بِيَدِهِ فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦١٧) (( (ز) لَا تَقُومُوا كَمَا يَقُومُ الأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً)) (حم د) عَن أبي أُمَامَة. (١٣٦١٨) ((لَا تُكَبِّرُوا فِي الصَّلَاةِ حَتَّى يَفْرُغَ المُؤَذِّنُ مِنْ أَذَانِهِ)) (ابْن النجار) عَن أنس. (١٣٦١٩) (( (ز) لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئاً إِلاَّ الْقُرْآنَ فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم م) عَن أبي سعيد. (١٣٦٢٠) ((لَا تُكْثِرْ هَمَّكَ مَا قُدِّرَ يَكُنْ وَمَا تُرْزَقْ يَأْتِكَ)) (هَب) عَن مَالك عَن عبَادَة، (الْبَيْهَقِيّ فِي الْقدر) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٦٢١) (( (ز) لَا تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٢٢) (( (ز) لَا تُكْثِرِوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ الله فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلَامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ الله قَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَإِنَّ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الله الْقَلْبُ الْقَاسِي)) (ت) عَن ابْن عمر. (١٣٦٢٣) (( (ز) لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّ الْكَذِبَ عَلَيَّ يُولِجُ النَّارَ)) (هـ) عَن عَليّ. (١٣٦٢٤) (( (ز) لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ فَلْيَلِجِ النَّارَ)) (حم ق ت) عَن عليّ. (١٣٦٢٥) ((لَا تَكْرَعُوا فِيهِ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ وَاشْرَبُوا فِيهَا فَإِنَّهُ مَا مِنْ إِنَاءٍ أَطْيَبُ وَلَا أَنْظَفُ مِنَ الْيَدِ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (١٣٦٢٦) (( (ز) لَا تُكْرُوا الأَرْضَ بِشَيْءٍ)) (ن) عَن رَافع بن خديج. (١٣٦٢٧) ((لَا تَكْرَهُوا الْبَنَاتِ فَإِنَّهُنَّ المُؤْنِسَاتُ الْغَالِبَاتُ)) (حم طب) عَن عقبَة بن عَامر. (١٣٦٢٨) ((لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَإِنَّ الله يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ)) (ت هـ ك) عَن عقبَة بن عَامر. (١٣٦٢٩) (( (ز) لَا تَكْشِفْ فَخْذَكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيّ وَلَا مَيِّتٍ)) (د) عَن عليّ. (١٣٦٣٠) ((لَا تكَلَّفُوا لِلضَّيْفِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن سلمَان.

стр. 1148

(١٣٦٣١) ((لَا تَكُونُ زَاهِداً حَتَّى تَكُونَ مُتَوَاضِعاً)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٦٣٢) (( (ز) لَا تَكُونُ قِبْلَتَانِ فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٦٣٣) ((لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً تَقُولُونَ إِنَّ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا وَإِنْ أَسَاؤُوا أَسَأْنَا وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ إِنْ أَحْسَنُوا وَإِنْ أَسَاؤُوا أَنْ لَا تَظْلِمُوا)) (ت) عَن حُذَيْفَة. (١٣٦٣٤) ((لَا تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٣٥) ((لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ الله وَلَا بِغَضَبِهِ وَلَا بِالنَّارِ)) (دت ك) عَن سَمُرَة. (١٣٦٣٦) ((لَا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ)) (م) عَن ابْن الزبير. (١٣٦٣٧) (( (ز) لَا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ وَلَا الْعَمَائِمَ وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ وَلَا الْبَرَانِسَ وَلَا الْخِفَافَ إِلاَّ أَحَدٌ لَا يَجِدُ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَس الخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، وَلَا تَلْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ شَيْئاً مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ أَوْ وَرْسٌ وَلَا تَنْتَقِبُ المَرْأَةُ المُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ)) (خَ ت ن) عَن ابْن عمر. (١٣٦٣٨) ((لَا تَلِجُوا عَلَى المُغَيَّبَاتِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ أَحَدِكُمْ مَجْرَى الدَّمِ وَمِنِّي وَلَكِنْ أَعَانَنِي الله عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ)) (حم ت) عَن جَابر. (١٣٦٣٩) (( (ز) لَا تُلْحِفُوا فِي المَسْأَلَةِ فَوَالله لَا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئاً فَتُخْرِجَ لَهُ مَسْأَلَتُهُ مِنِّي شَيْئاً وَأَنَا لَهُ كَارِهٌ فَيُبَارَكَ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتُهُ)) (حم م ن) عَن مُعَاوِيَة. (١٣٦٤٠) ((لَا تَلْعَنِ الرِّيحَ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئاً لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ)) (دت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٦٤١) (( (ز) لَا تَلَقَّوُا الجَلَبَ فَمَنْ تَلَقَّى فَاشْتَرَى مِنْهُ شَيْئاً فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِذَا أَتَى السُّوقَ)) (حم م ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٤٢) (( (ز) لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلَا تَصُرُّوا الْغَنَمَ وَمَنِ ابْتَاعَهَا فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْلُبَهَا إِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ سَخِطَهَا رَدَّهَا وَصَاعاً مِنْ تَمْرٍ)) (خَ دن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٤٣) ((لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ)) (ق) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 1149

(١٣٦٤٤) (( (ز) لَا تَلُومُونَا عَلَى حُبِّ زَيْدٍ)) (ك) عَن قيس بن أبي حَازِم مُرْسلا. (١٣٦٤٥) ((لَا تُمَارِ أَخَاكَ وَلَا تُمَازِحْهُ وَلَا تَعِدْهُ مَوْعِداً فَتُخْلِفَهُ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٦٤٦) (( (ز) لَا تُمَثِّلُوا بِالْبَهَائِمِ)) (ن) عَن عبد الله بن جَعْفَر. (١٣٦٤٧) ((لَا تَمْسَحْ وَأَنْتَ تُصَلِّي فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلاً فَوَاحِدَةً)) (د) عَن معيقيب. (١٣٦٤٨) (( (ز) لَا تَمْسَحْ يَدَكَ بِثَوْبِ مَنْ لَا تَكْسُو)) (حب طب) عَن أبي بكرَة. (١٣٦٤٩) ((لَا تَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلاَّ وَأَنْتَ طَاهِرٌ)) (طب قطّ ك) عَن حَكِيم بن حزَام. (١٣٦٥٠) ((لَا تَمَسُّ النَّارُ مُسْلِماً رَآنِي أَوْ رَأى مَنْ رَآنِي)) (ت، والضياء) عَن جَابر. (١٣٦٥١) (( (ز) لَا تَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَلَا تَحْتَبِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَلَا تَأْكُلْ بِشِمَالِكَ وَلَا تَشْتَمِلِ الصَّمَّاءَ وَلَا تَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْكَ عَلَى الأُخْرَى إِذَا اسْتَلْقَيْتَ)) (م) عَن جَابر. (١٣٦٥٢) (( (ز) لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ المَسَاجِدِ إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ)) (م) عَن ابْن عمر. (١٣٦٥٣) (( (ز) لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله أَنْ يُصَلِّينَ فِي المَسْجِدِ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (١٣٦٥٤) ((لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله)) (حمم) عَن ابْن عمر. (١٣٦٥٥) (( (ز) لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنْ لِيَخْرُجْنَ وَهُنَّ ثَفِلَاتٌ)) (مد) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٥٦) ((لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ المَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ)) (حم دك) عَن ابْن عمر. (١٣٦٥٧) (( (ز) لَا تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالْبُرَّ جَمِيعاً وَانْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٥٨) (( (ز) لَا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا المُزَفَّتِ)) (ق) عَن أنس. (١٣٦٥٩) ((لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعاً وَلَا تَنْتَبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعاً وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ)) (نه) عَن أبي قَتَادَة. (١٣٦٦٠) (( (ز) لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا المُزَفَّتِ وَلَا النَّقِيرِ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) (ن) عَن عَائِشَة.

стр. 1150

(١٣٦٦١) (( (ز) لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي الإِسْلَامِ إِلاَّ كانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (د) عَن ابْن عمر. (١٣٦٦٢) (( (ز) لَا تَنْتَهِي الْبُعُوثُ عَنْ غَزْوِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْبَيْتِ حَتَّى يُخْسَفَ بِجَيْشٍ مِنْهُمْ)) (نك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٦٣) (( (ز) لَا تَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كانُوا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِبَيْدَاءَ منَ الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ قيلَ فَإِنْ كانَ فِيهِمْ مَنْ يَكْرَهُ قَالَ يَبْعَثُهُمُ الله عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ)) (حم ت ن هـ) عَن صَفِيَّة. (١٣٦٦٤) ((لَا تَنْذِرُوا فَإِنَّ النَّذْرَ لَا يُغْنِي مِنَ الْقَدَرِ شَيْئاً وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ)) (م ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٦٥) ((لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلاَّ مِنْ شَقِيٍّ)) (حم د ت حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٦٦) ((لَا تَنْزِلُوا عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ وَلَا تَقْضُوا عَلَيْهَا الحَاجَاتِ)) (هـ) عَن جَابر. (١٣٦٦٧) ((لَا تَنْسَنَا يَا أَخِي مِنْ دُعَائِكَ)) (د) عَن عمر. (١٣٦٦٨) (( (ز) لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ، وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا)) (حم د) عَن مُعَاوِيَة. (١٣٦٦٩) (( (ز) لَا تُنْكَحُ الأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، قِيلَ وَكَيْفَ إِذْنُهَا؟ قَالَ أَنْ تَسْكُتَ)) (قدن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٧٠) (( (ز) لَا تُنْكَحُ الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، وَإِذْنُهَا الصُّمُوتُ)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٧١) ((لَا تُنْكَحُ الْعَمَّةُ عَلَى ابْنَةِ الأَخِ، وَلَا ابْنَةُ الأُخْتِ عَلَى الخَالَةِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٧٢) (( (ز) لَا تُنْكَحُ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلَا الْعَمَّةُ عَلَى ابْنَةِ أَخِيهَا، وَلَا المَرْأَةُ عَلَى خَالَتِهَا وَلَا الخَالَةُ عَلَى بِنْتِ أُخْتِهَا لَا الْكُبْرَى عَلَى الصُّغْرَى وَلَا الصُّغْرَى عَلَى الكُبْرَى)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1151

(١٣٦٧٣) (( (ز) لَا تُنْكَحُ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا)) (ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (نه) عَن جَابر، (هـ) عَن أبي مُوسَى وَأبي سعيد. (١٣٦٧٤) (( (ز) لَا تَنْهَكِي فَإِنَّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَحْظى ﷺ ١٦٤٨ - ; لِلْمَرْأَةِ وَأَحَبُّ إِلَى الْبَعْلِ)) (د) عَن أمّ عَطِيَّة. (١٣٦٧٥) (( (ز) لَا تُوَاصِلُوا إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقى ﷺ ١٦٤٨ - ;)) (خَ ت) عَن أنس. (١٣٦٧٦) ((لَا تُوَاصِلُوا فَأَيُّكُمْ أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُواصِلْ حَتَّى السَّحَرِ إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ لِي مُطْعِمٌ يُطْعِمُنِي وَسَاقٍ يَسْقِينِي)) (حم خَ د) عَن أبي سعيد. (١٣٦٧٧) ((لَا تُوصِلْ صَلَاةً بِصَلَاةٍ حَتَّى تَتَكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ)) (حم د) عَن مُعَاوِيَة. (١٣٦٧٨) ((لَا تَوَضَّؤُوا مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ وَتَوَضَّؤُوا مِنْ أَلْبَانِ الإِبِلِ)) (حم هـ) عَن أسيدبن حضير. (١٣٦٧٩) (( (ز) لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ وَلَا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ)) (حم دك) عَن أبي سعيد. (١٣٦٨٠) ((لَا تُوعِي فَيُوعِيَ الله عَلَيْكِ ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ)) (خَ) عَن أَسمَاء بنت أبي بكر. (١٣٦٨١) ((لَا تُوكِيءِ فَيُوكَأَ عَلَيْكِ)) (خَ ت) عَن أَسمَاء بنت أبي بكر. (١٣٦٨٢) ((لَا تُوَلَّهُ وَالِدَةٌ عَنْ وَلَدِهَا)) (هق) عَن أبي بكر. (١٣٦٨٣) (( (ز) لَا تَهَاجَرُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَاناً)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٨٤) ((لَا تَيْئسَا مِنَ الرِّزْقِ مَا تَهَزْهَزَتْ رُؤُوسُكُمَا فَإِنَّ الإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ أَحْمَرَ لَا قِشْرَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَرْزُقُهُ الله)) (حم هـ حب، والضياء) عَن حَبَّة وَسَوَاء ابْني خَالِد. (١٣٦٨٥) (( (ز) لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ فِي الرِّهَانِ)) (د) عَن عمرانبن حُصَيْن. (١٣٦٨٦) (( (ز) لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا تُؤْخَذُ صَدَقَاتُهُمْ إِلاَّ فِي دُورِهِمْ)) (د) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٦٨٧) ((لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ فِي الإِسْلَامِ)) (ن، والضياء) عَن أنس.

стр. 1152

(١٣٦٨٨) ((لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ فِي الإِسْلَامِ وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا)) (حم ت ن) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٣٦٨٩) ((لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٦٩٠) (( (ز) لَا حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَيْنِ رَجُلٍ آتَاهُ الله الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٍ آتَاهُ الله مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ)) (حم ق ت هـ) عَن ابْن عمر. (١٣٦٩١) ((لَا حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٍ آتَاهُ الله مَالاً فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٍ آتَاهُ الله الْحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا)) (حم ق هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٦٩٢) (( (ز) لَا حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٍ عَلَّمَهُ الله الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَالَ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلَانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَمَا يَعْمَلُ، وَرَجُلٍ آتَاهُ الله مَالاً فَهُوَ يُهْلِكُهُ فِي الحَقِّ فَقَالَ رَجُلٌ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أَوتِيَ فُلَانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٩٣) (( (ز) لَا حَلِفَ فِي الإِسْلَامِ وَأَيُّمَا حَلِفٍ كانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلَامُ إِلاَّ شِدَّةً)) (حم م دن) عَن جُبَير بن مطعم. (١٣٦٩٤) ((لَا حَلِيمَ إِلاَّ ذُو عَثْرَةٍ وَلَا حَكِيمَ إِلاَّ ذُو تَجْرِبَةٍ)) (حم ت حب ك) عَن أبي سعيد. (١٣٦٩٥) ((لَا حِمَى إِلاَّ لله وَلِرَسُولِهِ)) (حم خد) عَن الصعب بن جثامة. (١٣٦٩٦) (( (ز) لَا حِمَى فِي الأَرَاكِ)) (دحب) عَن أَبيض بن حمال. (١٣٦٩٧) ((لَا حِمَى فِي الإِسْلَامِ وَلَا مُنَاجَشَةَ)) (طب) عَن عصمَة بن مَالك. (١٣٦٩٨) ((لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله دَوَاءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءً أَيْسَرُهَا الْهَمُّ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْفرج) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٦٩٩) ((لَا خِزَامَ وَلَا زِمَامَ وَلَا سِيَاحَةَ وَلَا تَبَتُّلَ وَلَا تَرَهُّبَ فِي الإِسْلَامِ)) (عب) عَن طَاوس مُرْسلا. (١٣٧٠٠) ((لَا خَيْرَ فِي الإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ)) (حم) عَن حَيَّان بن بح.

стр. 1153

(١٣٧٠١) ((لَا خَيْرَ فِي مَالٍ لَا يُرْزَأُ مِنْهُ وَجَسَدٍ لَا يُنَالُ مِنْهُ)) (ابْن سعد) عَن عبد الله بن عبيدبن عُمَيْر مُرْسلا. (١٣٧٠٢) ((لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُضِيفُ)) (حم هَب) عَن عقبَة بن عَامر. (١٣٧٠٣) (( (ز) لَا دَعْوَةَ فِي الإِسْلَامِ ذَهَبَ أَمْر الجَاهِلِيَّةِ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الحَجْرُ)) (حم د) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٧٠٤) (( (ز) لَا رِبَا فِيمَا كانَ يَداً بِيَدٍ)) (حم ق ن هـ) عَن أُسَامَة بن زيد. (١٣٧٠٥) ((لَا رَضَاعَ إِلاَّ مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ)) (هـ) عَن الزبير. (١٣٧٠٦) (( (ز) لَا رَضَاعَ إِلاَّ مَا نَشَرَ اللَّحْمَ وَأَنْبَتَ الْعَظْمَ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٧٠٧) ((لَا رُقْيَةَ إِلاَّ مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَّةٍ أَوْ دَمٍ)) (م هـ) عَن بُرَيْدَة، (حم دت) عَن عمرَان. (١٣٧٠٨) (( (ز) لَا رُقْيَةٍ إِلاَّ مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَّةٍ أَوْ دَمٍ لَا يَرْقَأُ)) (دك) عَن أنس. (١٣٧٠٩) ((لَا زَكاةَ فِي حَجَرٍ)) (عد هق) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٧١٠) ((لَا زَكاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ)) (هـ) عَن عَائِشَة. (١٣٧١١) ((لَا سَبَقَ إِلاَّ فِي خُفّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ)) (حم ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧١٢) ((لَا سَمرَ إِلاَّ لِمُصَلَ أَوْ مُسَافِرٍ)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٧١٣) (( (ز) لَا شُؤْمَ وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي الدَّارِ وَالمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ)) (ت هـ) عَن حَكِيم بن مُعَاوِيَة. (١٣٧١٤) (( (ز) لَا شِغَارَ فِي الإِسْلَامِ)) (حم هـ حب) عَن أنس، (م) عَن ابْن عمر. (١٣٧١٥) ((لَا شُفْعَةَ إِلاَّ فِي دَارٍ أَوْ عَقَارٍ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧١٦) (( (ز) لَا شُفْعَةَ لِشَرِيكٍ عَلَى شَرِيكٍ إِذَا سَبَقَهُ بِالشِّرَاءِ وَلَا لِصَغِيرٍ وَلَا لِغَائِبٍ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (١٣٧١٧) ((لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ الله تَعَالى)) (حم ق) عَن أَسمَاء بنت أبي بكر.

стр. 1154

(١٣٧١٨) (( (ز) لَا شَيْءَ فِي البَهَائِمِ وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ)) (حم ت) عَن حَابِس. (١٣٧١٩) (( (ز) لَا صَاعَيْ تَمْرٍ بِصَاعٍ، وَلَا صَاعَيْ حِنْطَةٍ بِصَاعٍ، وَلَا دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ)) (نحب) عَن أبي سعيد. (١٣٧٢٠) (( (ز) لَا صَاعَيْنِ بِصَاعٍ وَلَا دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ)) (ق ن) عَن أبي سعيد. (١٣٧٢١) (( (ز) لَا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ)) (ق ن هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٧٢٢) (( (ز) لَا صَامَ مَنْ صَامَ الدَّهْرَ؛ صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ)) (خَ) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٧٢٣) ((لَا صَرُورَةَ فِي الإِسْلَامِ)) (حم دك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٧٢٤) (( (ز) لَا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ شَطْرُ الدَّهْرِ: صُمْ يَوْماً وَأَفْطَرَ يَوْماً)) (خَ ن) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٧٢٥) ((لَا صَلَاةَ بِحَضْرةِ طَعَامٍ وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ)) (م د) عَن عَائِشَة. (١٣٧٢٦) ((لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ)) (ق ن هـ) عَن أبي سعيد، (حم ده) عَن عمر. (١٣٧٢٧) (( (ز) لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلاَّ سَجْدَتَيْنِ)) (ت) عَن ابْن عمر. (١٣٧٢٨) ((لَا صَلَاةَ لِجَارِ المَسْجِدِ إِلاَّ فِي المَسْجِدِ)) (قطّ) عَن جَابر، وَعَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٢٩) ((لَا صَلَاةَ لِمُلْتَفِتٍ)) (طب) عَن عبد الله بن سَلام. (١٣٧٣٠) ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ)) (حم ده ك) عَن أبي هُرَيْرَة، (هـ) عَن سعيد بن زيد. (١٣٧٣١) ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَصَاعِداً)) (م دن) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (١٣٧٣٢) ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)) (حم ق ٤) عَن عبَادَة.

стр. 1155

(١٣٧٣٣) (( (ز) لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الحَمْدُ وَسُورَةً فِي فَرِيضَةٍ أَوْ غَيْرِهَا)) (هـ) عَن أبي سعيد. (١٣٧٣٤) (( (ز) لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يُحِبَّ الأَنْصَارَ)) (هـ ك) عَن سهل بن سعد. (١٣٧٣٥) (( (ز) لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَفْرِضْهُ مِنَ اللَّيْلِ)) (هـ) عَن حَفْصَة. (١٣٧٣٦) ((لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ)) (حم هـ) عَن ابْن عَبَّاس، (هـ) عَن عبَادَة. (١٣٧٣٧) ((لَا ضَمَانَ عَلَى مُؤْتَمَنٍ)) (هق) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٧٣٨) ((لَا طَاعَةَ لأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ الله إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ)) (ق ن) عَن عليّ. (١٣٧٣٩) ((لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ)) (حم ك) عَن عمرَان وَالْحكم بن عَمْرو الْغِفَارِيّ. (١٣٧٤٠) ((لَا طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعِ الله)) (حم) عَن أنس. (١٣٧٤١) (( (ز) لَا طَلَاقَ إِلاَّ فِيمَا يُمْلَكُ، وَلَا عِتْقَ إِلاَّ فِيمَا يُمْلَكُ، وَلَا بَيْعَ إِلاَّ فِيمَا يُمْلَكُ، وَلَا وَفَاءَ نَذْرٍ إِلاَّ فِيمَا يُمْلَكُ، وَلَا نَذْرَ إِلاَّ فِيمَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ الله، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى مَعْصِيَةٍ فَلَا يَمِينَ لَهُ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمٍ فَلَا يَمِينَ لَهُ)) (دك) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٧٤٢) ((لَا طَلَاقَ إِلاَّ لِعِدَّةٍ وَلَا عِتَاقَ إِلاَّ لِوَجْهِ الله)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٧٤٣) (( (ز) لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ)) (هـ) عَن عَليّ، (ك) عَن جَابر. (١٣٧٤٤) ((لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ، وَلَا عِتَاقَ قَبْلَ مِلْكٍ)) (هـ) عَن الْمسور. (١٣٧٤٥) ((لَا طَلَاقَ وَلَا عِتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ)) (حم ده ك) عَن عَائِشَة. (١٣٧٤٦) ((لَا طِيَرَةَ وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٤٧) (( (ز) لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم م) عَن السَّائِب بن يزِيد.

стр. 1156

(١٣٧٤٨) (( (ز) لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَإِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْفَرَسِ، وَالمَرْأَةِ، وَالدَّارِ)) (حم ق) عَن ابْن عمر. (١٣٧٤٩) (( (ز) لَا عَدْوَى وَلَا طيَرَةَ وَلَا هَامَةَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكُمُ الْقَدَرُ، فَمَنْ أَجْرَبَ الأَوَّلَ؟)) (حم هـ) عَن ابْن عمر. (١٣٧٥٠) (( (ز) لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٥١) ((لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ وَلَا غُولَ)) (حم م) عَن جَابر. (١٣٧٥٢) ((لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ، وَالْفَأْلُ الصَّالِحُ الْكَلِمَةُ الحَسَنَةُ)) (حم ق دت هـ) عَن أنس. (١٣٧٥٣) (( (ز) لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا طِيَرَةَ وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الحَسَنَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٥٤) ((لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا نَوْءَ وَلَا صَفَرَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٥٥) ((لَا عَقْرَ فِي الإِسْلَامِ)) (د) عَن أنس. (١٣٧٥٦) ((لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، وَلَا وَرَعَ كالْكَفِّ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الخُلُقِ)) (هـ) عَن أبي ذَر. (١٣٧٥٧) (( (ز) لَا عُقُوبَةَ فَوْقَ عَشْرِ ضَرَبَاتٍ إِلاَّ فِي حَدَ مِنْ حُدُودِ الله)) (خَ) عَن رجل. (١٣٧٥٨) (( (ز) لَا عَلَيْكُمَا صُومَا مَكَانَهُ يَوْماً آخَرَ)) (د) عَن عَائِشَة. (١٣٧٥٩) (( (ز) لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ الله تَعَالى كَتَبَ مَنْ هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (حم م) عَن أبي سعيد. (١٣٧٦٠) (( (ز) لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا مَا كَتَبَ الله خَلْقَ نَسَمَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلاَّ سَتَكُونُ)) (م د) عَن أبي سعيد. (١٣٧٦١) (( (ز) لَا عُمْرَى فَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ)) (حم ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٦٢) (( (ز) لَا عُمْرَى وَلَا رُقْبَى فَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً أَوْ أَرْقَبَهُ فَهُوَ لَهُ فِي حَيَاتِهِ وَمَمَاتِهِ)) (حم ن هـ) عَن ابْن عمر.

стр. 1157

(١٣٧٦٣) (( (ز) لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ)) (هـ ك) عَن عقبَة بن عَامر. (١٣٧٦٤) ((لَا غَرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ)) (حم دك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٦٥) ((لَا غَصْبَ وَلَا نُهْبَةَ)) (طب) عَن عَمْرو بن عَوْف. (١٣٧٦٦) ((لَا غُولَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٦٧) ((لَا فَرْعَ وَلَا عَتِيرَةَ)) (حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٦٨) ((لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ)) (حم ٤ حب) عَن رَافع بن خديج. (١٣٧٦٩) ((لَا قَطْعَ فِي زَمَنِ المَجَاعَةِ)) (خطّ) عَن أبي أُمَامَة. (١٣٧٧٠) ((لَا قَلِيلَ مِنْ أَذَى الجَارِ)) (طب حل) عَن أمّ سَلمَة. (١٣٧٧١) ((لَا قَوَدَ إِلاَّ بِالسَّيْفِ)) (هـ) عَن أبي بكرَة وَعَن النُّعْمَان بن بشير. (١٣٧٧٢) ((لَا قَوَدَ فِي المَأْمُومَةِ وَلَا الجَائِفَةِ وَلَا المُنَقِّلَةِ)) (هـ) عَن الْعَبَّاس. (١٣٧٧٣) ((لَا كَبِيرَةَ مَعَ الاسْتِغْفَارِ وَلَا صَغِيرَةَ مَعَ الإِصْرَارِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٧٧٤) ((لَا كَفَالَةَ فِي حَدَ)) (عد هق) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٧٧٥) (( (ز) لَا مُسَاعَاةَ فِي الإِسْلَامِ مَنْ سَاعَى فِي الجَاهِلِيَةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ، وَمَنْ دَعَا وَالِداً مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ فَلَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ)) (دك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٧٧٦) (( (ز) لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِين)) (حم ن) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٣٧٧٧) (( (ز) لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ الله وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ)) (ن هـ) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٣٧٧٨) (( (ز) لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ)) (حم ٤) عَن عَائِشَة، (ن) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٣٧٧٩) (( (ز) لَا نَذْرَ لابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَا يَمِينَ لَهُ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَا طَلَاقَ لَهُ فِيمَا لَا يَمْلِكُ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٧٨٠) (( (ز) لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ وَلَا فِي مَعْصِيَةِ الله وَلَا فِي

стр. 1158

قَطِيعَةِ رَحِمٍ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا فَلْيَدَعْهَا وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ فَإِنَّ تَرْكَهَا كَفَّارَتُهَا)) (دك) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٧٨١) ((لَا نَعْلَمُ شَيْئاً خَيْراً مِنْ أَلْفٍ مِثْلَهُ إِلاَّ الرَّجُلَ المُؤْمِنَ)) (طس) عَن ابْن عمر. (١٣٧٨٢) (( (ز) لَا نَفَقَةَ لَكِ إِلاَّ أَنْ تَكُونِي حَامِلاً)) (د) عَن فَاطِمَة بنت قيس. (١٣٧٨٣) (( (ز) لَا نَفَقَةَ لَكِ وَلَا سُكْنَى)) (م) عَن فَاطِمَة بنت قيس. (١٣٧٨٤) (( (ز) لَا نَفَلَ إِلاَّ بَعْدَ الخُمُسِ)) (حم د) عَن معن بن يزِيد. (١٣٧٨٥) ((لَا نَقْطَعُ الأَبْطَحَ إِلاَّ شَدّاً)) (ز) (حم هـ) عَن أمّ ولد شيبَة. (١٣٧٨٦) ((لَا نَقْطَعُ الْوَادِيَ إِلاَّ شَدّاً)) (ن) عَن امْرَأَة صحابية. (١٣٧٨٧) ((لَا نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيّ)) (حم ٤ ك) عَن أبي مُوسَى، (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٧٨٨) ((لَا نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيّ وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ)) (حم هـ) عَن عَائِشَة. (١٣٧٨٩) ((لَا نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيّ، وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ)) (هق) عَن عمرَان وَعَن عَائِشَة. (١٣٧٩٠) ((لَا نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيَ وَشَاهِدَيْنِ)) (طب) عَن أبي مُوسَى. (١٣٧٩١) (( (ز) لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ)) (حم ق ٣) عَن عمر وَعُثْمَان وَسعد وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، (حم ق) عَن عَائِشَة، (مت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٩٢) (( (ز) لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ وَإِنَّمَا يَأْكُلُ آلُمُحَمَّدٍ فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا المَالِ)) (حم ق دن) عَن أبي بكر. (١٣٧٩٣) (( (ز) لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ وَإِنَّمَا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا المَالُ لآلِمُحَمَّدٍ لِنَائِبَتِهِمْ وَلِضَيْفِهِمْ: فَإِذَا مِتُّ فَهُوَ إِلَى وَلِيِّ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِي)) (د) عَن عَائِشَة. (١٣٧٩٤) ((لَا وَبَاءَ مَعَ السَّيْفِ، وَلَا نَجَاءَ مَعَ الجَرَادِ)) (ابْن صصرى فِي أَمَالِيهِ) عَن الْبَراء. (١٣٧٩٥) ((لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ)) (حم ٣، والضياء) عَن طلق بن عَليّ. (١٣٧٩٦) (( (ز) لَا وَجَدْتَهُ لَا وَجَدْتَهُ لَا وَجَدْتَهُ، إِنَّمَا بُنِيَتْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ المَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ)) (حم م ن هـ) عَن بُرَيْدَة.

стр. 1159

(١٣٧٩٧) ((لَا وِصَالَ فِي الصَّوْمِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن جَابر. (١٣٧٩٨) ((لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ)) (قطّ) عَن جَابر. (١٣٧٩٩) ((لَا وُضُوءَ إِلاَّ مِنْ رِيحٍ أَوْ سَمَاعٍ)) (حم هـ) عَن السَّائِب بن خباب. (١٣٨٠٠) ((لَا وُضُوءَ إِلاَّ مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٠١) (( (ز) لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ)) (ت) عَن سعيد بن زيد، (ت فِي الْعِلَل) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم ت فِي الْعِلَل، هـ ك) عَن أبي سعيد. (١٣٨٠٢) ((لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ)) (طب) عَن سهل بن سعد. (١٣٨٠٣) ((لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ الله)) (حم) عَن جَابر. (١٣٨٠٤) (( (ز) لَا هَامَةَ وَلَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَإِنْ تَكُنِ الطِّيَرَةُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْفَرَسِ وَالمَرْأَةِ وَالدَّارِ)) (حم د) عَن سعد بن مَالك. (١٣٨٠٥) (( (ز) لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا)) (م) عَن عَائِشَة، (حم ن) عَن صَفْوَان بن أُميَّة، (حم تن) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٨٠٦) ((لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٠٧) ((لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ)) (خَ) عَن مجاشع بن مَسْعُود. (١٣٨٠٨) ((لَا هِجْرَةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا فَإِنَّ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا بَلَدٌ حَرَّمَهُ الله يَوْمَ خَلَقَ السَّم ﷺ ١٦٤٨ - ; وَاتِ وَالأَرْضَ، وَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ الله إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ الْقِتَالُ فِيهِ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَا يَحِلُّ لِي إِلاَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ الله إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يُعْضَدُ شَوْكُهُ وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ وَلَا يُلْتَقَطُ لُقَطَتُهُ إِلاَّ مَنْ عَرَّفَهَا وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهَا إِلاَّ الإِذْخِرَ)) (حم ق د ت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٨٠٩) ((لَا هَمَّ إِلاَّ هَمُّ الدَّيْنِ، وَلَا وَجَعَ إِلاَّ وَجَعُ الْعَيْنِ)) (عدهب) عَن جَابر. (١٣٨١٠) (( (ز) لَا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلَاهُ فَيَسْأَلَهُ مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِنْدَهُ فَيَمْنَعَهُ إِيَّاهُ إِلاَّ دُعِيَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ الَّذِي مَنَعَ مِنْهُ)) (ن) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (١٣٨١١) ((لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ وَلَا يَوْمٌ إِلاَّ وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ)) (حم خَ هـ) عَن أنس.

стр. 1160

(١٣٨١٢) (( (ز) لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلاَّ طَوَّقَهُ الله إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨١٣) (( (ز) لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ لَاعِباً وَلَا جَادّاً وَإِنْ أَخَذَ عَصَا صَاحِبِهِ فَلْيَرُدَّهَا عَلَيْهِ)) (حم د ت ك) عَن السَّائِب بن يزِيد. (١٣٨١٤) ((لَا يُؤَذِّنُ إِلاَّ مُتَوَضِّىءٌ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨١٥) (( (ز) لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ وَلَا يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ)) (م ت) عَن ابْن عمر. (١٣٨١٦) (( (ز) لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَتِهِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)) (حم مت) عَن ابْن عمر. (١٣٨١٧) (( (ز) لَا يُؤمُّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ وَلَا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٨١٨) ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (حم ق ن هـ) عَن أنس. (١٣٨١٩) ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) (حم ق ت ن هـ) عَن أنس. (١٣٨٢٠) (( (ز) لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ: يَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَأَنِّي رَسُولُ الله بَعَثَنِي بِالحَقِّ، وَيُؤْمِنَ بِالمَوْتِ، وَيُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ وَيُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)) (حم ت هـ ك) عَن عليّ. (١٣٨٢١) (( (ز) لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ)) (ت) عَن جَابر. (١٣٨٢٢) (( (ز) لَا يُؤْوِي الضَّالَّةَ إِلاَّ الضَّالُّ)) (حم دن هـ) عَن جرير. (١٣٨٢٣) (( (ز) لَا يُبَاعُ فَضْلُ المَاءِ لِيُبَاعَ بِهِ الْكَلأُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٢٤) ((لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ)) (خَ ن هـ) عَن ابْن عمر.
следующие страницы →