← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

(١٣٧٤٨) (( (ز) لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَإِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْفَرَسِ، وَالمَرْأَةِ، وَالدَّارِ)) (حم ق) عَن ابْن عمر. (١٣٧٤٩) (( (ز) لَا عَدْوَى وَلَا طيَرَةَ وَلَا هَامَةَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكُمُ الْقَدَرُ، فَمَنْ أَجْرَبَ الأَوَّلَ؟)) (حم هـ) عَن ابْن عمر. (١٣٧٥٠) (( (ز) لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٥١) ((لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ وَلَا غُولَ)) (حم م) عَن جَابر. (١٣٧٥٢) ((لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ، وَالْفَأْلُ الصَّالِحُ الْكَلِمَةُ الحَسَنَةُ)) (حم ق دت هـ) عَن أنس. (١٣٧٥٣) (( (ز) لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا طِيَرَةَ وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الحَسَنَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٥٤) ((لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا نَوْءَ وَلَا صَفَرَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٥٥) ((لَا عَقْرَ فِي الإِسْلَامِ)) (د) عَن أنس. (١٣٧٥٦) ((لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، وَلَا وَرَعَ كالْكَفِّ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الخُلُقِ)) (هـ) عَن أبي ذَر. (١٣٧٥٧) (( (ز) لَا عُقُوبَةَ فَوْقَ عَشْرِ ضَرَبَاتٍ إِلاَّ فِي حَدَ مِنْ حُدُودِ الله)) (خَ) عَن رجل. (١٣٧٥٨) (( (ز) لَا عَلَيْكُمَا صُومَا مَكَانَهُ يَوْماً آخَرَ)) (د) عَن عَائِشَة. (١٣٧٥٩) (( (ز) لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ الله تَعَالى كَتَبَ مَنْ هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (حم م) عَن أبي سعيد. (١٣٧٦٠) (( (ز) لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا مَا كَتَبَ الله خَلْقَ نَسَمَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلاَّ سَتَكُونُ)) (م د) عَن أبي سعيد. (١٣٧٦١) (( (ز) لَا عُمْرَى فَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ)) (حم ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٦٢) (( (ز) لَا عُمْرَى وَلَا رُقْبَى فَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً أَوْ أَرْقَبَهُ فَهُوَ لَهُ فِي حَيَاتِهِ وَمَمَاتِهِ)) (حم ن هـ) عَن ابْن عمر.

стр. 1157

(١٣٧٦٣) (( (ز) لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ)) (هـ ك) عَن عقبَة بن عَامر. (١٣٧٦٤) ((لَا غَرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ)) (حم دك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٦٥) ((لَا غَصْبَ وَلَا نُهْبَةَ)) (طب) عَن عَمْرو بن عَوْف. (١٣٧٦٦) ((لَا غُولَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٦٧) ((لَا فَرْعَ وَلَا عَتِيرَةَ)) (حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٦٨) ((لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ)) (حم ٤ حب) عَن رَافع بن خديج. (١٣٧٦٩) ((لَا قَطْعَ فِي زَمَنِ المَجَاعَةِ)) (خطّ) عَن أبي أُمَامَة. (١٣٧٧٠) ((لَا قَلِيلَ مِنْ أَذَى الجَارِ)) (طب حل) عَن أمّ سَلمَة. (١٣٧٧١) ((لَا قَوَدَ إِلاَّ بِالسَّيْفِ)) (هـ) عَن أبي بكرَة وَعَن النُّعْمَان بن بشير. (١٣٧٧٢) ((لَا قَوَدَ فِي المَأْمُومَةِ وَلَا الجَائِفَةِ وَلَا المُنَقِّلَةِ)) (هـ) عَن الْعَبَّاس. (١٣٧٧٣) ((لَا كَبِيرَةَ مَعَ الاسْتِغْفَارِ وَلَا صَغِيرَةَ مَعَ الإِصْرَارِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٧٧٤) ((لَا كَفَالَةَ فِي حَدَ)) (عد هق) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٧٧٥) (( (ز) لَا مُسَاعَاةَ فِي الإِسْلَامِ مَنْ سَاعَى فِي الجَاهِلِيَةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ، وَمَنْ دَعَا وَالِداً مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ فَلَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ)) (دك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٧٧٦) (( (ز) لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِين)) (حم ن) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٣٧٧٧) (( (ز) لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ الله وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ)) (ن هـ) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٣٧٧٨) (( (ز) لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ)) (حم ٤) عَن عَائِشَة، (ن) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٣٧٧٩) (( (ز) لَا نَذْرَ لابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَا يَمِينَ لَهُ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَا طَلَاقَ لَهُ فِيمَا لَا يَمْلِكُ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٧٨٠) (( (ز) لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ وَلَا فِي مَعْصِيَةِ الله وَلَا فِي

стр. 1158

قَطِيعَةِ رَحِمٍ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا فَلْيَدَعْهَا وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ فَإِنَّ تَرْكَهَا كَفَّارَتُهَا)) (دك) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٧٨١) ((لَا نَعْلَمُ شَيْئاً خَيْراً مِنْ أَلْفٍ مِثْلَهُ إِلاَّ الرَّجُلَ المُؤْمِنَ)) (طس) عَن ابْن عمر. (١٣٧٨٢) (( (ز) لَا نَفَقَةَ لَكِ إِلاَّ أَنْ تَكُونِي حَامِلاً)) (د) عَن فَاطِمَة بنت قيس. (١٣٧٨٣) (( (ز) لَا نَفَقَةَ لَكِ وَلَا سُكْنَى)) (م) عَن فَاطِمَة بنت قيس. (١٣٧٨٤) (( (ز) لَا نَفَلَ إِلاَّ بَعْدَ الخُمُسِ)) (حم د) عَن معن بن يزِيد. (١٣٧٨٥) ((لَا نَقْطَعُ الأَبْطَحَ إِلاَّ شَدّاً)) (ز) (حم هـ) عَن أمّ ولد شيبَة. (١٣٧٨٦) ((لَا نَقْطَعُ الْوَادِيَ إِلاَّ شَدّاً)) (ن) عَن امْرَأَة صحابية. (١٣٧٨٧) ((لَا نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيّ)) (حم ٤ ك) عَن أبي مُوسَى، (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٧٨٨) ((لَا نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيّ وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ)) (حم هـ) عَن عَائِشَة. (١٣٧٨٩) ((لَا نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيّ، وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ)) (هق) عَن عمرَان وَعَن عَائِشَة. (١٣٧٩٠) ((لَا نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيَ وَشَاهِدَيْنِ)) (طب) عَن أبي مُوسَى. (١٣٧٩١) (( (ز) لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ)) (حم ق ٣) عَن عمر وَعُثْمَان وَسعد وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، (حم ق) عَن عَائِشَة، (مت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٧٩٢) (( (ز) لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ وَإِنَّمَا يَأْكُلُ آلُمُحَمَّدٍ فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا المَالِ)) (حم ق دن) عَن أبي بكر. (١٣٧٩٣) (( (ز) لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ وَإِنَّمَا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا المَالُ لآلِمُحَمَّدٍ لِنَائِبَتِهِمْ وَلِضَيْفِهِمْ: فَإِذَا مِتُّ فَهُوَ إِلَى وَلِيِّ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِي)) (د) عَن عَائِشَة. (١٣٧٩٤) ((لَا وَبَاءَ مَعَ السَّيْفِ، وَلَا نَجَاءَ مَعَ الجَرَادِ)) (ابْن صصرى فِي أَمَالِيهِ) عَن الْبَراء. (١٣٧٩٥) ((لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ)) (حم ٣، والضياء) عَن طلق بن عَليّ. (١٣٧٩٦) (( (ز) لَا وَجَدْتَهُ لَا وَجَدْتَهُ لَا وَجَدْتَهُ، إِنَّمَا بُنِيَتْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ المَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ)) (حم م ن هـ) عَن بُرَيْدَة.

стр. 1159

(١٣٧٩٧) ((لَا وِصَالَ فِي الصَّوْمِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن جَابر. (١٣٧٩٨) ((لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ)) (قطّ) عَن جَابر. (١٣٧٩٩) ((لَا وُضُوءَ إِلاَّ مِنْ رِيحٍ أَوْ سَمَاعٍ)) (حم هـ) عَن السَّائِب بن خباب. (١٣٨٠٠) ((لَا وُضُوءَ إِلاَّ مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٠١) (( (ز) لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ)) (ت) عَن سعيد بن زيد، (ت فِي الْعِلَل) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم ت فِي الْعِلَل، هـ ك) عَن أبي سعيد. (١٣٨٠٢) ((لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ)) (طب) عَن سهل بن سعد. (١٣٨٠٣) ((لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ الله)) (حم) عَن جَابر. (١٣٨٠٤) (( (ز) لَا هَامَةَ وَلَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَإِنْ تَكُنِ الطِّيَرَةُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْفَرَسِ وَالمَرْأَةِ وَالدَّارِ)) (حم د) عَن سعد بن مَالك. (١٣٨٠٥) (( (ز) لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا)) (م) عَن عَائِشَة، (حم ن) عَن صَفْوَان بن أُميَّة، (حم تن) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٨٠٦) ((لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٠٧) ((لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ)) (خَ) عَن مجاشع بن مَسْعُود. (١٣٨٠٨) ((لَا هِجْرَةَ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا فَإِنَّ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا بَلَدٌ حَرَّمَهُ الله يَوْمَ خَلَقَ السَّم ﷺ ١٦٤٨ - ; وَاتِ وَالأَرْضَ، وَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ الله إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ الْقِتَالُ فِيهِ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَا يَحِلُّ لِي إِلاَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ الله إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يُعْضَدُ شَوْكُهُ وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ وَلَا يُلْتَقَطُ لُقَطَتُهُ إِلاَّ مَنْ عَرَّفَهَا وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهَا إِلاَّ الإِذْخِرَ)) (حم ق د ت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٨٠٩) ((لَا هَمَّ إِلاَّ هَمُّ الدَّيْنِ، وَلَا وَجَعَ إِلاَّ وَجَعُ الْعَيْنِ)) (عدهب) عَن جَابر. (١٣٨١٠) (( (ز) لَا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلَاهُ فَيَسْأَلَهُ مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِنْدَهُ فَيَمْنَعَهُ إِيَّاهُ إِلاَّ دُعِيَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ الَّذِي مَنَعَ مِنْهُ)) (ن) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (١٣٨١١) ((لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ وَلَا يَوْمٌ إِلاَّ وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ)) (حم خَ هـ) عَن أنس.

стр. 1160

(١٣٨١٢) (( (ز) لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلاَّ طَوَّقَهُ الله إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨١٣) (( (ز) لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ لَاعِباً وَلَا جَادّاً وَإِنْ أَخَذَ عَصَا صَاحِبِهِ فَلْيَرُدَّهَا عَلَيْهِ)) (حم د ت ك) عَن السَّائِب بن يزِيد. (١٣٨١٤) ((لَا يُؤَذِّنُ إِلاَّ مُتَوَضِّىءٌ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨١٥) (( (ز) لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ وَلَا يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ)) (م ت) عَن ابْن عمر. (١٣٨١٦) (( (ز) لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَتِهِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)) (حم مت) عَن ابْن عمر. (١٣٨١٧) (( (ز) لَا يُؤمُّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ وَلَا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٨١٨) ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (حم ق ن هـ) عَن أنس. (١٣٨١٩) ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) (حم ق ت ن هـ) عَن أنس. (١٣٨٢٠) (( (ز) لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ: يَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَأَنِّي رَسُولُ الله بَعَثَنِي بِالحَقِّ، وَيُؤْمِنَ بِالمَوْتِ، وَيُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ وَيُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)) (حم ت هـ ك) عَن عليّ. (١٣٨٢١) (( (ز) لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ)) (ت) عَن جَابر. (١٣٨٢٢) (( (ز) لَا يُؤْوِي الضَّالَّةَ إِلاَّ الضَّالُّ)) (حم دن هـ) عَن جرير. (١٣٨٢٣) (( (ز) لَا يُبَاعُ فَضْلُ المَاءِ لِيُبَاعَ بِهِ الْكَلأُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٢٤) ((لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ)) (خَ ن هـ) عَن ابْن عمر.

стр. 1161

(١٣٨٢٥) ((لَا يَبِعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَبْتَاعَ أَوْ يَذَرَ)) (ن) عَن ابْن عمر. (١٣٨٢٦) (( (ز) لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَلَا تَلَقَّوُا السِّلَعَ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا إِلَى السُّوقِ)) (حم ق د) عَن ابْن عمر. (١٣٨٢٧) (( (ز) لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَلَا يَخْطُبْ بَعْضُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ بَعْضٍ)) (ت) عَن ابْن عمر. (١٣٨٢٨) (( (ز) لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا يَبِعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلَا تَسْأَلِ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْفَأَ مَا فِي إِنَائِهَا وَلِتَنْكَحَ فَإِنَّمَا لَهَا مَا كَتَبَ الله لَهَا)) (خَ ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٢٩) (( (ز) لَا يَبْغُضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم ت ن) عَن ابْن عَبَّاس، (حم حب) عَن أبي سعيد. (١٣٨٣٠) (( (ز) لَا يَبْغِيّ عَلَى النَّاسِ إِلاَّ وَلَدُ بَغِيَ وَإِلاَّ مَنْ فِيهِ عِرْقٌ مِنْهُ)) (طب) عَن أبي مُوسَى. (١٣٨٣١) ((لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ المُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لَابَأْسَ بِهِ حِذَاراً مِمَّا بِهِ بَأْسٌ)) (ت هـ ك) عَن عَطِيَّة السَّعْدِيّ. (١٣٨٣٢) ((لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ)) (طس، والضياء) عَن أنس. (١٣٨٣٣) (( (ز) لَا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئاً فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ)) (حم دت) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٨٣٤) (( (ز) لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ)) (قدن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٣٥) (( (ز) لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَتَوَضَّأْ مِنْهُ)) (حم ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٣٦) (( (ز) لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ وَلَا يَغْتَسِلْ فِيهِ مِنَ الجَنَابَةِ)) (دحب) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1162

(١٣٨٣٧) (( (ز) لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الرَّاكِدِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٣٨) (( (ز) لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ النَّاقِعِ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (١٣٨٣٩) ((لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي جُحْرٍ)) (ن ك) عَن عبد اللهبن سرجس. (١٣٨٤٠) (( (ز) لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ ثُمَّ يَتَوَضَّأْ فِيهِ فَإِنَّ عَامَّةَ الْوِسْوَاسِ مِنْهُ)) (حم ٤ ك حب) عَن عبد اللهبن مُغفل. (١٣٨٤١) (( (ز) لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ)) (هـ) عَن عبد الله بن الْحَارِث بن جُزْء. (١٣٨٤٢) (( (ز) لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ فِي بَيْتٍ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ نَاكِحاً أَوْ ذَا مَحْرَمٍ)) (م) عَن جَابر. (١٣٨٤٣) (( (ز) لَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ إِلاَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ)) (حم م دن) عَن ابْن عمر. (١٣٨٤٤) (( (ز) لَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَسُومُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٤٥) ((لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَإِنْ كانَ أَخَاهُ أَوْ أَبَاهُ)) (دن) عَن أنس. (١٣٨٤٦) ((لَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ دَعُوا النَّاسَ يُرْزَقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ)) (حم م ٤) عَن جَابر. (١٣٨٤٧) ((لَا يَتَجَالَسُ قَوْمٌ إِلاَّ بِالأَمَانَةِ)) (المخلص) عَن مَرْوَان بن الحكم. (١٣٨٤٨) (( (ز) لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّداً يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ)) (خَ) عَن جَابر. (١٣٨٤٩) (( (ز) لَا يَتَحَرَّ أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا)) (ق) عَن ابْن عمر. (١٣٨٥٠) ((لَا يَتْرُكُ الله أَحَداً يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلاَّ غَفَرَ لَهُ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٥١) (( (ز) لَا يُتَفَرَّقَنَّ عَنْ بَيْعٍ إِلاَّ عَنْ تَرَاضٍ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٥٢) ((لَا يَتَكَلَّفَنَّ أَحَدٌ لِضَيْفِهِ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ)) (هَب) عَن سلمَان. (١٣٨٥٣) ((لَا يُتم بَعْدَ احْتِلَام وَلَا صِمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ)) (د) عَن عليّ.

стр. 1163

(١٣٨٥٤) ((لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ المَوْتَ إِمَّا مُحْسِناً فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ، وَإِمَّا مُسِيئاً فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ)) (حم خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٥٥) (( (ز) لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ لِضُرّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لَابُدَّ مُتَمَنِّياً فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كانَتِ الحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي)) (حم ق ٤) عَن أنس. (١٣٨٥٦) (( (ز) لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ وَلَا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ وَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ المُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلاَّ خَيْراً)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٥٧) (( (ز) لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ)) (ت) عَن جَابر، (ن ك) عَن أُسَامَة. (١٣٨٥٨) (( (ز) لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى)) (حم ده) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٨٥٩) (( (ز) لَا يَتَوَضَّأُ رَجُلٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلَاةَ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الَّتِي تَلِيهَا)) (ق) عَن عُثْمَان. (١٣٨٦٠) (( (ز) لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ الله وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ أَبَداً، وَلَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمَانُ فِي قَلْبِ عَبْدٍ أَبَداً)) (ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٦١) (( (ز) لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ الله وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مِنْخَرَيْ مُسْلِمٍ أَبَداً)) (ن هـ حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٦٢) ((لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَداً)) (م د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٦٣) (( (ز) لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ اجْتِمَاعاً يَضُرُّ أَحَدُهُمَا الآخَرَ مُؤْمِنٌ قَتَلَ كَافِراً ثُمَّ سَدَّدَ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٦٤) (( (ز) لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ مُسْلِمٌ قَتَلَ كَافِراً ثُمَّ سَدَّدَ وَقَارَبَ، وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي جَوْفِ مُؤْمِنٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ الله وَفَيْحُ جَهَنَّمَ، وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ الإِيمَانُ وَالحَسَدُ)) (حم ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٦٥) (( (ز) لَا يُجْمَعُ بَيْنَ المَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا وَلَا بَيْنَ المَرْأَةِ وَخَالَتِهَا)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1164

(١٣٨٦٦) ((لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِداً إِلاَّ أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكاً فَيَشْتَرِيَهُ فَيَعْتِقَهُ)) (خد م د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٦٧) ((لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إِلاَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله)) (حم ق ٤) عَن أبي بردة بن نيار. (١٣٨٦٨) ((لَا يَجْلِسُ الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَابْنِهِ فِي المَجْلِسِ)) (طس) عَن سهل بن سعد. (١٣٨٦٩) (( (ز) لَا يَجْلِسُ قَوْمٌ مَجْلِساً لَا يُصَلُّونَ فِيهِ عَلَى رَسُولِ الله إِلاَّ كانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً وَإِنْ دَخَلُوا الجَنَّةَ لِمَا يَرَوْنَ مِنَ الثَّوَابِ)) (ن) عَن أبي سعيد. (١٣٨٧٠) ((لَا يَجُوزُ لامْرَأَةٍ أَمْرٌ فِي مَالِهَا إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا)) (دك) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٨٧١) (( (ز) لَا يَجُوزُ لامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلاَّ أَنْ يَأْذَنَ زَوْجُهَا)) (د) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٨٧٢) ((لَا يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ التَّمْرُ)) (م) عَن عَائِشَة. (١٣٨٧٣) ((لَا يُحَافِظُ عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِلاَّ أَوَّابٌ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٧٤) ((لَا يُحَافِظُ عَلَى صَلَاةِ الضُّحَى إِلاَّ أَوَّابٌ وَهِيَ صَلَاةُ الأَوَّابِينَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٧٥) (( (ز) لَا يُحِبُّ الأَنْصَارَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ، مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ الله وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ الله)) (حم ق ت ن) عَن الْبَراء. (١٣٨٧٦) ((لَا يُحِبُّ الله الْعُقُوقَ، وَمَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْسُكْ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ وَعَنِ الجَارِيَةِ شَاةٌ)) (دن) عَن ابْن عمر. (١٣٨٧٧) (( (ز) لَا يُحِبُّ عَلِيّاً مُنَافِقٌ، وَلَا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ)) (ت) عَن أم سَلمَة. (١٣٨٧٨) ((لَا يَحْتَكِرُ إِلاَّ خَاطِىءٌ)) (حم م د ن هـ) عَن معمربن عبد الله. (١٣٨٧٩) (( (ز) لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 1165

(١٣٨٨٠) ((لَا يُحَرِّمُ الحَرَامُ الحَلَالَ)) (هـ) عَن ابْن عمر، (هق) عَن عَائِشَة. (١٣٨٨١) ((لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلاَّ مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ فِي الثَّدْيِ وَكانَ قَبْلَ الْفِطَامِ)) (ت) عَن أم سَلمَة. (١٣٨٨٢) (( (ز) لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ شَيْئاً مِنَ المَعْرُوفِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَلْقَ أَخَاهُ بِوَجْهٍ طَلْقٍ، وَإِذَا اشْتَرَيْتَ لَحْماً أَوْ طَبَخْتَ قِدْراً فَأَكْثِرْ مَرَقَتَهُ وَاغْرِفْ مِنْهُ لِجَارِكَ)) (ت) عَن أبي ذَر. (١٣٨٨٣) (( (ز) لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْراً لله تَعَالى عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالٌ فَلَا يَقُولُ فِيهِ فَيَلْقَى الله وَقَدْ أَضَاعَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَيَقُولُ الله مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ فِيهِ فَيَقُولُ يَارَبِّ خَشْيَةُ النَّاسِ فَيَقُولُ فَإِيَّايَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ تَخْشَى)) (حم هـ) عَن أبي سعيد. (١٣٨٨٤) (( (ز) لَا يَحْكُمْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ)) (م ت ن) عَن أبي بكرَة. (١٣٨٨٥) (( (ز) لَا يَحْلُبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ امْرِىءٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ فَتُكْسَرَ خِزَانَتُهُ فَيُنْتَقَلَ طَعَامُهُ فَإِنَّمَا تَخْزُنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ أَطْعِمَاتِهِمْ فَلَا يَحْلُبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِهِ)) (ق ده) عَن ابْن عمر. (١٣٨٨٦) (( (ز) لَا يَحْلِفْ أَحَدٌ عِنْدَ مِنْبَرِي عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ رَطْبٍ إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٨٧) (( (ز) لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عِنْدَ مِنْبَرِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا على يَمِينٍ آثِمَةٍ وَلَوْ على سِوَاكٍ أَخْضَرَ إِلاَّ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم د ن حب ك) عَن جَابر. (١٣٨٨٨) ((لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالحَميِرِ)) (ن) عَن خالدبن الْوَلِيد. (١٣٨٨٩) (( (ز) لَا يَحِلُّ أَنْ يَتَوَلَّى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ)) (حم م) عَن جَابر. (١٣٨٩٠) (( (ز) لَا يَحِلُّ ثَمَنُ الْكَلْبِ وَلَا حُلْوَانُ الْكَاهِنِ وَلَا مَهْرُ الْبَغِيِّ)) (دن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٩١) ((لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلَاثٍ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوِ ارتَدَّ بَعْدَ إِسْلَامٍ، أَوْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ حَقَ فَيُقْتَلُ بِهِ)) (حم ت ن هـ ك) عَن عُثْمَان، (حم ن) عَن عَائِشَة.

стр. 1166

(١٣٨٩٢) (( (ز) لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلَاثٍ رَجُلٍ زَنى ﷺ ١٦٤٨ - ; بَعْدَ إِحْصَانِ فَإِنَّهُ يُرْجَمُ، وَرَجُلٌ خَرَجَ مُحَارِباً لله وَرَسُولِهِ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ أَوْ يُصْلَبُ أَوْ يُنْفى ﷺ ١٦٤٨ - ; مِنَ الأَرْضِ، أَوْ يَقْتُلُ نَفْساً فَيُقْتَلُ بِهَا)) (دن) عَن عَائِشَة. (١٣٨٩٣) (( (ز) لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَأَنِّي رَسُولُ الله إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبِ الزَّانِي، وَالنَّفْسِ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكِ لِدِينِهِ المُفَارِقِ لِلْجَمَاعَةِ)) (حم ق ٤) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٨٩٤) (( (ز) لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَلَا رِبْحُ مَا لَمْ يَضْمَنْ وَلَا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ)) (حم ٤ ك) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٨٩٥) (( (ز) لَا يَحِلُّ لأَحَدِكُمْ أَنْ يَحْمِلَ بِمَكَّةَ السِّلَاحَ)) (م) عَن جَابر. (١٣٨٩٦) (( (ز) لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ أَنْ تُسَافِرَ إِلاَّ وَمَعَهَا ذُومَحْرَمٍ مِنْهَا)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٩٧) (( (ز) لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، أَوْ تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ يُؤَدَّى إِلَيْهَا شَطْرُهُ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٨٩٨) (( (ز) لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ إِلاَّ عَلى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تَحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً)) (حم ق ٣) عَن أمّ حَبِيبَة وَزَيْنَب بنت جحش (حم م ن هـ) عَن حَفْصَة وَعَائِشَة، (ن) عَن أمّ سَلمَة. (١٣٨٩٩) ((لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلاَّ عَلى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِنَّهَا لَا تَكْتَحِلُ وَلَا تَلْبَسُ ثَوْباً مَصْبُوغاً إِلاَّ ثَوْبَ عَصْبٍ، وَلَا تَمَسُّ طِيباً إِلاَّ إِذَا طَهُرَتْ مِنْ مَحِيضِهَا نُبْذَةً مِنْ قُسْطِ أَظْفَارٍ)) (حم ق د ن هـ) عَن أمّ عَطِيَّة. (١٣٩٠٠) (( (ز) لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ سَفَراً يَكُونُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَصَاعِداً إِلاَّ وَمَعَهَا أَبُوهَا أَوِ ابْنُهَا أَوْ زَوْجُهَا أَوْ أَخُوهَا أَوْ ذُومَحْرَمٍ مِنْهَا)) (حم م د ت هـ) عَن أبي سعيد. (١٣٩٠١) (( (ز) لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ ثَلَاثٍ إِلاَّ وَمَعَهَا ذُومَحْرَمٍ)) (م) عَن ابْن عمر.

стр. 1167

(١٣٩٠٢) (( (ز) لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ)) (حم م ده) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٠٣) (( (ز) لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ)) (حم ق دت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٠٤) ((لَا يَحِلُّ لامْرِىءٍ أَنْ يَنْظُرَ فِي جَوْفِ بَيْتِ امْرِىءٍ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ فَإِنْ نَظَرَ فَقَدْ دَخَلَ وَلَا يَؤُمَّ قَوْماً فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ وَلَا يَقُومَ إِلَى الصَّلَاةِ وَهُوَ حَقِنٌ)) (ت) عَن ثَوْبَان. (١٣٩٠٥) (( (ز) لَا يَحِلُّ لامْرِىءٍ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ، وَلَا أَنْ يَبْتَاعَ مَغْنَماً حَتَّى يُقْسَمَ، وَلَا أَنْ يَلْبَسَ ثَوْباً مِنْ فَيْءِ المُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِيهِ، وَلَا يَرْكَبَ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ المُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ)) (حم دحب) عَن رويفع بن ثَابت الْأنْصَارِيّ، وَرُوِيَ (ت) صدرَهُ. (١٣٩٠٦) (( (ز) لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً أَوْ يَهَبَ هِبَةً فَيَرْجِعَ فِيهَا إِلاَّ الْوَالِدَ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ، وَمَثَلُ الَّذِي يُعْطِي الْعَطِيَّةَ ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَأْكُلُ فَإِذَا شَبِعَ قَاءَ ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ)) (حم ٤ ك) عَن ابْن عمر وَعَن ابْن عَبَّاس. (١٣٩٠٧) ((لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلاَّ بِإِذْنِهِمَا)) (حم دت) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٩٠٨) (( (ز) لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)) (م) عَن ابْن عمر. (١٣٩٠٩) (( (ز) لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيَصُدُّ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا وَيَصُدُّ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ)) (حم ق دت) عَن أبي أَيُّوب. (١٣٩١٠) (( (ز) لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَنْ هَجَرَ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩١١) (( (ز) لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَهْجُرَ مُؤْمِناً فَوْقَ ثَلَاثٍ فَإِنْ مَرَّتْ بِهِ ثَلَاثٌ فَلْيَأْتِهِ فَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَإِنْ رَدَّ السَّلَامَ فَقَدْ اشْتَرَكَا فِي الأَجْرِ وَإِنْ لَمْ يُرَدَّ السَّلَامَ فَقَدْ بَاءَ بِالإِثْمِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩١٢) ((لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِماً)) (حم د) عَن رجال.

стр. 1168

(١٣٩١٣) (( (ز) لَا يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مِثْلُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا إِلاَّ الخُمْسُ وَالخُمْسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ)) (د) عَن عمروبن عبسة. (١٣٩١٤) (( (ز) لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ)) (د) عَن خيفة الرقاشِي. (١٣٩١٥) ((لَا يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ)) (حم دت) عَن هلب. (١٣٩١٦) (( (ز) لَا يَخْرُجِ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَانِ فَإِنَّ الله يَمْقُتُ عَلى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (حم د ن هـ حب ك) عَن أبي سعيد. (١٣٩١٧) ((لَا يَخْرَفُ قَارِىءُ الْقُرْآنِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (١٣٩١٨) ((لَا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلى خِطْبَةِ أَخِيهِ)) (ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن ابْن عمر. (١٣٩١٩) ((لَا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٢٠) (( (ز) لَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلَا يُسُومُ عَلى سَوْمِ أَخِيهِ، وَلَا تُنْكَحُ المَرْأَةُ عَلى عَمَّتِهَا، وَلَا عَلى خَالَتِهَا، وَلَا تَسْأَلُ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْفِىءَ صَحْفَتَهَا وَلْتُنْكِحْ فَإِنَّمَا لَهَا مَا كَتَبَ الله لَهَا)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٢١) (( (ز) لَا يُدْخِلُ أَحَداً مِنْكُمْ عَمَلُهُ الجَنَّةَ، وَلَا يُجِيرُ مِنَ النَّارِ، وَلَا أَنَا إِلاَّ بِرَحْمَةِ الله)) (م) عَن جَابر. (١٣٩٢٢) ((لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَحَدٌ إِلاَّ أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لَوْ أَسَاءَ لِيَزْدَادَ شُكْراً، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ إِلاَّ أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ لَوْ أَحْسَنَ لِيَكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةً)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٢٣) (( (ز) لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ الجَوَّاظُ وَلَا الجَعْظَرِيُّ)) (د) عَن حَارِثَة بن وهب. (١٣٩٢٤) ((لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلاَّ رَحِيمٌ)) (هَب) عَن أنس. (١٣٩٢٥) ((لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَلَا يَجْتَمِعُ المُسْلِمُونَ وَالمُشْرِكُونَ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ بَعْدَ عَامِهِمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا، وَمَنْ كانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِي عَهْدٌ

стр. 1169

فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ فَأَجَلُهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ)) (حم ت ك) عَن عليّ. (١٣٩٢٦) ((لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ خِبٌّ وَلَا بَخِيلٌ وَلَا مَنَّانٌ)) (ت) عَن أبي بكر. (١٣٩٢٧) ((لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ سَيِّىءُ المِلْكَةِ)) (ت هـ) عَن أبي بكر. (١٣٩٢٨) ((لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ)) (حم دك) عَن عقبَة بن عَامر. (١٣٩٢٩) ((لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ)) (حم ق د ت) عَن جُبَير بن مطعم. (١٣٩٣٠) ((لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ)) (حم ق ٣) عَن حُذَيْفَة. (١٣٩٣١) (( (ز) لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ)) (هـ) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٣٩٣٢) (( (ز) لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ: قِيلَ إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَناً، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، قَالَ إِنَّ الله جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ: الْكِبْرُ بَطْرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ)) (م) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٩٣٣) ((لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٣٤) (( (ز) لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنَّانٌ وَلَا عَاقٌّ وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ)) (ن) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٩٣٥) (( (ز) لَا يَدْخُلُ المَدِينَةَ المَسِيحُ وَالطَّاعُونُ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٣٦) (( (ز) لَا يَدْخُلُ المَدِينَةَ رعْبُ المَسِيْحِ الدَّجَّالِ، لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ مَلَكَانِ)) (خَ) عَن أبي بكرَة. (١٣٩٣٧) (( (ز) لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَلَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِيَاءَ)) (م دت هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (١٣٩٣٨) (( (ز) لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ)) (حم دت) عَن جَابر، (م) عَن أم مُبشر. (١٣٩٣٩) (( (ز) لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلاَّ شَقِيٌّ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِطَاعَةِ الله وَلَمْ يَتْرُكْ لَهُ مَعْصِيَةً)) (حم هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٤٠) (( (ز) لَا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَوْمِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا عَلَى مُغَيَّبَةٍ إِلاَّ وَمَعَهُ رَجُلٌ أَوِ اثْنَانِ)) (حم م) عَن ابْن عمر.

стр. 1170

(١٣٩٤١) (( (ز) لَا يَذْبَحَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُصَلِّيَ)) (ت) عَن الْبَراء. (١٣٩٤٢) (( (ز) لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللاتُ وَالْعُزَّى ثُمَّ يَبْعَثُ الله رِيحاً طَيِّبَةً فَيُتَوَفى كُلُّ مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَيَبْقَى مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ فَيَرْجِعُونَ إِلَى دِينِ آبَائِهِمْ)) (م) عَن عَائِشَة. (١٣٩٤٣) ((لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنَ المَوَالِي يُقَالُ لَهُ جَهْجَاهُ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٤٤) ((لَا يَرِثُ الْكَافِرُ المُسْلِمَ وَلَا المُسْلِمُ الْكَافِرَ)) (حم ق ٤) عَن أُسَامَة. (١٣٩٤٥) ((لَا يَرْجِعُ أَحَدٌ فِي هِبَتِهِ إِلاَّ الْوَالِدَ مِنْ وَلَدِهِ، وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ)) (حم ن هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٩٤٦) ((لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلاَّ الدُّعَاءُ وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلاَّ الْبِرُّ)) (ت ك) عَن سلمَان. (١٣٩٤٧) ((لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلاَّ حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ الله فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَاراً وَتَحْتَ النَّارِ بَحْراً)) (د) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٩٤٨) ((لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ الصَّلَاةُ)) (حم م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٤٩) (( (ز) لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِراً مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ لأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ)) (دك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٥٠) (( (ز) لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَتَكَبَّرُ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ فِي الجَبَّارِينَ فَيُصِيبُهُ مَا أَصَابَهُمْ)) (ت) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع. (١٣٩٥١) (( (ز) لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي المَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ مَا لَمْ يُحْدِثْ)) (ق دت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٥٢) (( (ز) لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَماً حَرَاماً)) (حم خَ) عَن ابْن عمر.

стр. 1171

(١٣٩٥٣) ((لَا يَزَالُ الله مُقْبِلاً عَلَى الْعَبْدِ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ)) (حم دن حب ك) عَن أبي ذَر. (١٣٩٥٤) (( (ز) لَا يَزَالُ الله يَغْرِسُ فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الدِّينِ غَرْساً يَسْتَعْمِلُهُمْ فِيهِ بِطَاعَتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (حم هـ) عَن أبي عنبة الْخَولَانِيّ. (١٣٩٥٥) (( (ز) لَا يَزَالُ المُؤْمِنُ مُعْنِقاً صَالِحاً لَمْ يُصِبْ دَماً حَرَاماً فَإِذَا أَصَابَ دَماً حَرَاماً بَلِجَ)) (د) عَن أبي الدَّرْدَاء وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت. (١٣٩٥٦) ((لَا يَزَالُ المَسْرُوقُ مِنْهُ فِي تِهْمَةٍ مِمَّنْ هُوَ بَرِيءٌ مِنْهُ حَتَّى يَكُونَ أَعْظَمَ جُرْماً مِنَ السَّارِقِ)) (هَب) عَن عَائِشَة. (١٣٩٥٧) ((لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ)) (حم ق ت) عَن سهل بن سعد. (١٣٩٥٨) ((لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ فَإِنَّ الْيَهُودَ يُؤَخِّرُونَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٥٩) ((لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا: خَلَقَ الله الخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ الله؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ شَيْئاً فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِالله وَرَسُولِهِ)) (م د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٦٠) (( (ز) لَا يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) (م) عَن سعد. (١٣٩٦١) ((لَا يَزَالُ قَلْبُ الكَبِيرِ شَابّاً فِي اثْنَتَيْنِ: فِي حُبِّ الدُّنْيَا، وَطُولِ الأَمَلِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٦٢) ((لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنِ الصَّفِّ الأَوَّلِ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ الله فِي النَّارِ)) (د) عَن عَائِشَة. (١٣٩٦٣) ((لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ الله)) (حم ت هـ حب ك) عَن عبد اللهبن بسر. (١٣٩٦٤) (( (ز) لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ الله وَهُمْ ظَاهِرُونَ)) (خَ) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. (١٣٩٦٥) ((لَا يَزَالُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ)) (حم ق) عَن ابْن

стр. 1172

عمر. (١٣٩٦٦) ((لَا يَزَالُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الدِّينُ قَائِماً حَتَّى يَكُونَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ تَجْتَمِعُ عَلَيْهِ الأُمَّةُ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ)) (حم ق د ت) عَن جابربن سَمُرَة. (١٣٩٦٧) ((لَا يَزَالُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الدِّينُ قَائِماً يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) (م) عَن جابربن سَمُرَة. (١٣٩٦٨) ((لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٦٩) (( (ز) لَا يَزْدَادُ الأَمْرُ إِلاَّ شِدَّةً، وَلَا الدُّنْيَا إِلاَّ إِدْبَاراً، وَلَا النَّاسُ إِلاَّ شُحّاً، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، وَلَا مَهْدِيَّ إِلاَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ)) (هـ ك) عَن أنس. (١٣٩٧٠) (( (ز) لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ)) (م ٣) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٧١) (( (ز) لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْهَبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ)) (حم ق ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، زَاد (حم م) . وَلَا يَغُلُّ أَحَدُكُمْ حِينَ يَغُلُّ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَإِيَّاكُمْ إِيَّاكُمْ. (١٣٩٧٢) ((لَا يَزْنِي الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ)) (حم خَ ن) عَن ابْن عَبَّاس. (١٣٩٧٣) (( (ز) لَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلاَّ الْبِرُّ وَلَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلاَّ الدُّعَاءُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ)) (هـ، والحكيم) عَن ثَوْبَان. (١٣٩٧٤) ((لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ)) (د) عَن عمر. (١٣٩٧٥) (( (ز) لَا يَسْأَلُ الرَّجُلُ مَوْلَاهُ مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ إِيَّاهُ إِلاَّ ادُّعِيَ لَهُ يَوْمَ

стр. 1173

الْقِيَامَةِ فَضْلُهُ الَّذِي مَنَعَهُ شُجَاعاً أَقْرَعَ)) (د) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (١٣٩٧٦) ((لَا يُسْأَلُ بِوَجْهِ الله إِلاَّ الجَنَّةُ)) (د، والضياء) عَن جَابر. (١٣٩٧٧) (( (ز) لَا يَسُبَّ أَحَدُكُمْ الدَّهْرَ فَإِنَّ الله هُوَ الدَّهْرُ وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ الْكَرْمُ فَإِنَّ الْكَرْمَ الرَّجُلُ المُسْلِمُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٧٨) ((لَا يَسْتَحِيي الله مِنَ الحَقِّ، لَا يَسْتَحِيي الله مِنَ الحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ)) (حم ن حب هـ) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت. (١٣٩٧٩) (( (ز) لَا يَسْتُرُ الله عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلاَّ سَتَرَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٨٠) ((لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْداً فِي الدُّنْيَا إِلاَّ سَتَرَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٨١) ((لَا يَسْتَلْقِ الإِنْسَانُ عَلَى قَفَاهُ وَيَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى)) (م) عَن جَابر. (١٣٩٨٢) (( (ز) لَا يَسْتَنْجِ أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ)) (من) عَن سلمَان. (١٣٩٨٣) ((لَا يُشِرْ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَعُ فِي يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٨٤) (( (ز) لَا يَشْرَبُ الخَمْرَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي فَيَقْبَلُ الله مِنْهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْماً)) (ن) عَن ابْن عَمْرو. (١٣٩٨٥) (( (ز) لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِماً فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِىءْ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٨٦) (( (ز) لَا يَشْكُرُ الله مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ)) (حم دحب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٨٧) ((لَا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنَّهُ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَأَنِّي رَسُولُ الله فَيَدْخُلَ النَّارَ أَوْ تَطْعَمهُ)) (م) عَن عتْبَان بن مَالك. (١٣٩٨٨) ((لَا يَصْبِرُ عَلى لأَوَاءِ المَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً أَوْ شَهِيداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (م ت) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن ابْن عمر، (حم م) عَن أبي سعيد. (١٣٩٨٩) (( (ز) لَا يَصْلُحُ الصِّيَامُ فِي يَوْمَيْنِ: يَوْمِ الأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ)) (م)

стр. 1174

عَن أبي سعيد. (١٣٩٩٠) ((لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلاَّ فِي ثَلَاثٍ: يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا، وَالْكَذِبِ فِي الحَرْبِ، وَالْكَذِبِ لِيُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ)) (ت) عَن أَسمَاء بنت يزِيد. (١٣٩٩١) ((لَا يَصْلُحُ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ بِصَاعَيْنِ، وَلَا دِرْهَمٌ بِدِرْهَمَيْنِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ، وَالدِّينَارُ بِالدِّينَارِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا إِلاَّ وَزْناً)) (هـ) عَن أبي سعيد. (١٣٩٩٢) (( (ز) لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ، وَلَوْ صَلَحَ أَنْ يَسْجُدَ بَشَرٌ لِبَشَرٍ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عُظْمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مِنْ قَدَمِهِ إِلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ قُرْحَةً تَنْبَجِسَ بِالْقَيْحِ وَالصَّدِيدِ ثُمَّ أَقْبَلَتْ تَلْحَسُهُ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ)) (حم ن) عَن أنس. (١٣٩٩٣) (( (ز) لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ)) (حمقدن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٩٤) (( (ز) لَا يُصَلِّي الإِمَامُ فِي المَوْضِعِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ المَكْتُوبَةَ حَتَّى يَتَحَوَّلَ)) (ده) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. (١٣٩٩٥) (( (ز) لَا يُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ وَيُصَلِّي فِي مُراحِ الْغَنَمِ)) (هـ) عَن سُبْرَة بن معبد. (١٣٩٩٦) (( (ز) لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ عَاقِصٌ شَعْرَهُ)) (هـ) عَن أبي رَافع. (١٣٩٩٧) (( (ز) لَا يَصُومَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلاَّ أَنْ يَصُومَ يَوْماً قَبْلَهُ أَوْ يَوْماً بَعْدَهُ)) (ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٣٩٩٨) (( (ز) لَا يُصِيبُ المُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلاَّ رَفَعَهُ الله بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)) (تحب) عَن عَائِشَة. (١٣٩٩٩) (( (ز) لَا يُصِيبُ عَبْداً نَكْبَةٌ فَمَا فَوْقَهَا أَوْ دُونَهَا إِلاَّ بِذَنْبٍ وَمَا يَعْفُو الله عَنْهُ أَكْثَرُ)) (ت) عَن أبي مُوسَى. (١٤٠٠٠) (( (ز) لَا يُضَحَّى بِمُقَابِلَةٍ، وَلَا مُدَابَرَةٍ، وَلَا شَرْقَاءَ، وَلَا خَرْقَاءَ، وَلَا عَوْرَاءَ)) (ن) عَن عليّ.

стр. 1175

(١٤٠٠١) (( (ز) لَا يَعْجِزَنَّ أَحَدُكُمْ إِذَا دَخَلَ مَرْفِقَهُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ الخَبِيثِ المُخَبَّثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) (هـ) عَن أبي أُمَامَة. (١٤٠٠٢) (( (ز) لَا يُعْدَلُ بِالرِّعَةِ)) (ت) عَن جَابر. (١٤٠٠٣) (( (ز) لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئاً فَمَنْ أَجْرَبَ الأَوَّلَ، لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ خَلَقَ الله كُلَّ نَفْسٍ فَكَتَبَ حَيَاتَهَا وَرِزْقَهَا وَمَصَائِبَهَا)) (حم ت) عَن ابْن مَسْعُود. (١٤٠٠٤) ((لَا يَعْضَهْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن عبَادَة. (١٤٠٠٥) (( (ز) لَا يَغْتَسِلُ أَحَدُكُمْ بِأَرْضِ فلَاةٍ وَلَا فَوْقَ سَطْحٍ لَا يُوَارِيهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يَرَى فَإِنَّهُ يُرَى)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (١٤٠٠٦) ((لَا يَغْتَسِلُ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ)) (م ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٠٧) ((لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنَ الطُّهْرِ وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَامُ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى)) (حم خَ) عَن سلمَان. (١٤٠٠٨) ((لَا يَغُرَّنَّكُمْ فِي سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ وَلَا بَيَاضُ الأُفُقِ المُسْتَطِيلِ حَتَّى يَسْتَطِيرَ)) (حم م ٣) عَن سَمُرَة. (١٤٠٠٩) ((لَا يُغْلَقُ الرَّهْنُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠١٠) ((لَا يَغُلُّ مُؤْمِنٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٤٠١١) ((لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ)) (ك) عَن عَائِشَة. (١٤٠١٢) ((لَا يَفْتَرِقَنَّ اثْنَانِ إِلاَّ عَنْ تَرَاضٍ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠١٣) (( (ز) لَا يَفْرِكَنَّ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقاً رَضِيَ مِنْهَا غَيْرَهُ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠١٤) (( (ز) لَا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ، وَلَا امْرَأَةٌ إِلَى امْرَأَةٍ، وَلَا وَلَدٌ إِلَى وَالِدٍ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠١٥) (( (ز) لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ، وَلَا مَنِ احْتَلَمَ، وَلَا مَنِ احْتَجَمَ)) (د) عَن رجل.

стр. 1176

(١٤٠١٦) ((لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ مِنْ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ)) (دت هـ) عَن ابْن عمر. (١٤٠١٧) ((لَا يُقَادُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ)) (حم ت) عَن عمر. (١٤٠١٨) ((لَا يَقْبَلُ الله صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ)) (ق دت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠١٩) ((لَا يَقْبَلُ الله صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُول)) (م هـ) عَن ابْن عمر، (هـ) عَن أنس وَعَن أبي بكرَة، (دن هـ) عَن وَالِد أبي الْمليح. (١٤٠٢٠) (( (ز) لَا يَقْبَلُ الله صَلَاةَ حَائِضٍ إِلاَّ بِخِمَارٍ)) (دك) عَن عَائِشَة. (١٤٠٢١) (( (ز) لَا يَقْبَلُ الله صَلَاةَ رَجُلٍ فِي جَسَدِهِ شَيْءٌ مِنْ خَلُوقٍ)) (حم د) عَن أبي مُوسَى. (١٤٠٢٢) (( (ز) لَا يَقْبَلُ الله لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ صَلَاةً وَلَا صَوْماً وَلَا صَدَقَةً وَلَا حَجّاً وَلَا عُمْرَةً وَلَا جِهَاداً وَلَا صَرْفاً وَلَا عَدْلاً يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا تَخْرُجُ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ)) (هـ) عَن حُذَيْفَة. (١٤٠٢٣) (( (ز) لَا يَقْبَلُ الله تَعَالى مِنْ مُشْرِكٍ أَشْرَكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ عَمَلاً حَتَّى يُفَارِقَ المُشْرِكِينَ إِلَى المُسْلِمِينَ)) (هـ) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (١٤٠٢٤) (( (ز) لَا يُقْبَلُ إِيمَانٌ بِلَا عَمَل وَلَا عَمَلٌ بِلَا إِيمَانٍ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٤٠٢٥) (( (ز) لَا يَقْتَطِعُ أَحَدٌ مَالاً بِيَمِينٍ إِلاَّ لَقِيَ الله وَهُوَ أَجْذَمُ)) (د) عَن الْأَشْعَث بن قيس. (١٤٠٢٦) ((لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ)) (حم ت هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١٤٠٢٧) ((لَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالوَلَدِ)) (د) عَن عمر، وَعَن ابْن عَبَّاس. (١٤٠٢٨) ((لَا يُقْتَلُ حَرٌّ بِعَبْدٍ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس. (١٤٠٢٩) (( (ز) لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْراً بَعْدَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (م) عَن مُطِيع. (١٤٠٣٠) (( (ز) لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٤٠٣١) ((لَا يَقْرَأُ الجُنُبُ وَلَا الحَائِضُ شَيْئاً مِنَ الْقُرْآنِ)) (حم ت هـ) عَن ابْن عمر.

стр. 1177

(١٤٠٣٢) (( (ز) لَا يَقْرَأَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ إِلاَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ)) (ن) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (١٤٠٣٣) ((لَا يَقُصُّ إِلاَّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ)) (د) عَن عَوْف بن مَالك. (١٤٠٣٤) ((لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلاَّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُرَاءٍ)) (حم هـ) عَن ابْن عَمْرو. (١٤٠٣٥) (( (ز) لَا يَقْضِ الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ)) (حم خَ ده) عَن أبي بكرَة. (١٤٠٣٦) (( (ز) لَا يَقْضِيَنَّ أَحَدٌ فِي قَضَاءٍ بِقَضَاءَيْنِ وَلَا يَقْضِيَنَّ أَحَدٌ بَيْنَ خَصْمَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ)) (ن) عَن أبي بكرَة. (١٤٠٣٧) (( (ز) لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ وَادْرَؤُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ)) (د) عَن أبي سعيد. (١٤٠٣٨) (( (ز) لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ الله إِلاَّ حَفتْهُمُ المَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَنْ عِنْدَهُ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد. (١٤٠٣٩) (( (ز) لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ أَطْعِمْ رَبَّكَ، وَضِّىءْ رَبَّكَ، وَاسْقِ رَبَّكَ، وَلَا يَقُلْ أَحَدٌ رَبِّي وَلْيَقُلْ سَيِّدِي وَمَوْلَايَ، وَلَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي وَلْيَقُلْ فَتَايَ وَفَتَاتِي وَغُلَامِي)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٤٠) (( (ز) لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي وَلَكِنْ لِيَقُلْ لَقِسَتْ نَفْسِي)) (حم ق دن) عَن سهل بن حنيف، (حم ق ن) عَن عَائِشَة. (١٤٠٤١) (( (ز) لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ)) (م) عَن ابْن مَسْعُود. (١٤٠٤٢) (( (ز) لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ الْكَرْمُ فَإِنَّ الْكَرْمَ الرَّجُلُ المُسْلِمُ وَلَكِنْ قُولُوا حَدَائِقُ الأَعْنَابِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٤٣) (( (ز) لَا يُقِمْ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ ثُمَّ يُخَالِفْ إِلَى مَقْعَدِهِ فَيَقْعُدَ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنْ لِيَقُلِ افْسَحُوا)) (م) عَن جَابر. (١٤٠٤٤) (( (ز) لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ)) (ق ت) عَن ابْن عمر. (١٤٠٤٥) (( (ز) لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا أَوْ

стр. 1178

تَوَسَّعُوا)) (حم م) عَن ابْن عمر. (١٤٠٤٦) (( (ز) لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي إِنْ شِئْتَ وَلْيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ لَا مُكْرِهَ لَهُ)) (حم ق د ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٤٧) (( (ز) لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى)) (خَ) عَن ابْن مَسْعُود. (١٤٠٤٨) (( (ز) لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنِّي صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ وَقُمْتُهُ)) (حم دن) عَن أبي بكرَة. (١٤٠٤٩) ((لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ جَاشَتْ نَفْسِي وَلَكِنْ لِيَقُلْ لَقِسَتْ نَفْسِي)) (د) عَن عَائِشَة. (١٤٠٥٠) (( (ز) لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي كُلُّكُمْ عَبِيدُ الله وَكُلُّ نِسَائِكُمْ إِمَاءُ الله وَلَكِنْ لِيَقُلْ غُلَامِي وَجَارِيَتِي وَفَتَايَ وَفَتَاتِي)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٥١) (( (ز) لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي أَوْ أَمَتِي، وَلَا يَقُولَنَّ المَمْلُوكُ رَبِّي وَرَبَّتِي، وَلْيَقُلِ المَالِكُ فَتَايَ وَفَتَاتِي، وَلْيَقُلِ المَمْلُوكُ سَيِّدِي وَسَيِّدَتِي: فَإِنَّكُمُ المَمْلُوكُونَ، وَالرَّبُّ الله عَزَّوَجَلَّ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٥٢) (( (ز) لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ الْكَرْمُ فَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ المُؤْمِنِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٥٣) (( (ز) لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ فَإِنَّ الله هُوَ الدَّهْرُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٥٤) (( (ز) لَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِهِ أَذًى)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٥٥) (( (ز) لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ الله، وَالله أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ، إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْغُبُ دَماً اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ)) (تن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٥٦) (( (ز) لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم م د) عَن أبي الدَّرْدَاء. (١٤٠٥٧) (( (ز) لَا يَكُونُ المُؤْمِنُ لَعَّاناً)) (ت) عَن ابْن عمر. (١٤٠٥٨) (( (ز) لَا يَكُونُ لأَحَدِكُمْ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلاَّ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (ت) عَن أبي سعيد.

стр. 1179

(١٤٠٥٩) (( (ز) لَا يَكُونُ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِماً فَوْقَ ثَلَاثَةٍ فَإِذَا لَقِيَهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ لَا يَرُدُّ عَلَيْهِ فَقَدْ بَاءَ بِإِثْمِهِ)) (د) عَن عَائِشَة. (١٤٠٦٠) (( (ز) لَا يَكِيدُ أَهْلَ المَدِينَةِ أَحَدٌ إِلاَّ انمَاعَ كَمَا يَنْمَاعُ الْمِلْحُ فِي المَاءِ)) (خَ) عَن سعد. (١٤٠٦١) (( (ز) لَا يَلْبَسِ المُحْرمُ القَمِيصَ وَلَا الْعِمَامَةَ وَلَا السَّرَاوِيلَ وَلَا الْبُرْنُسَ وَلَا ثَوْباً مَسَّهُ وَرْسٌ وَلَا زَعْفَرَانٌ وَلَا الخُفَّيْنِ إِلاَّ أَنْ لَا يَجِدَ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ)) (حم ق د ن هـ) عَن ابْن عمر. (١٤٠٦٢) (( (ز) لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشيَةِ الله حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ الله، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرَيْ مُسْلِمٍ أَبَداً)) (حم ت ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٦٣) ((لَا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ)) (حم ق د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٦٤) (( (ز) لَا يَلِغْ أَحَدُكُمْ كَمَا يَلِغُ الْكَلْبُ، وَلَا يَشْرَبْ بِالْيَدِ الْوَاحِدَةِ كَمَا يَشْرَبُ الْقَوْمُ الَّذِينَ سَخِطَ الله عَلَيْهِمْ، وَلَا يَشْرَبْ بِاللَّيْلِ فِي إِنَاءٍ حَتَّى يُحَرِّكَهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ إِنَاءً مُخَمَّراً، وَمَنْ شَرِبَ بِيَدِهِ وَهُوَ يَقْدرُ عَلَى إِنَاءٍ يُرِيدُ التَّوَاضُعَ كَتَبَ الله لَهُ بِعَدَدِ أَصَابِعِهِ حَسَنَاتٍ وَهُوَ إِنَاءُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إِذْ طَرَحَ الْقَدَحَ فَقَالَ إِنَّ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا مَعَ الدُّنْيَا)) (هـ) عَن عمر. (١٤٠٦٥) ((لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلاَّ طَاهِرٌ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٤٠٦٦) (( (ز) لَا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَهُوَ يَبُولُ، وَلَا يَتَمَسَّحْ مِنَ الخَلَاءِ بِيَمِينِهِ، وَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ)) (م) عَن أبي قَتَادَة. (١٤٠٦٧) (( (ز) لَا يَمْشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَلَا خُفٍّ وَاحِدٍ لِيَنْعَلْهُمَا جَمِيعاً أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعاً)) (ق دت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٦٨) ((لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ فَضْلَ المَاءِ لِيَمْنَعَ بِهِ الْكَلأَ)) (ق د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٦٩) ((لَا يَمْنَعْ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة، (هـ) عَن ابْن عَبَّاس، (حم هـ) عَن مجمع بن يزِيد وَرِجَال كَثِيرَة من الْأَنْصَار.

стр. 1180

(١٤٠٧٠) ((لَا يُمْنَعُ فَضْلُ المَاءِ، وَلَا يُمْنَعُ نَقْعُ الْبِئْرِ)) (هـ ك) عَن عَائِشَة. (١٤٠٧١) ((لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سُحُورِهِ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُرَجِّعَ قَائِمَكُمْ وَلِيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ، وَلَيْسَ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا حَتَّى يَقُولَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا يَعْتَرِضُ عَلى أُفُقِ السَّمَاءِ)) (حم ق ده) عَن ابْن مَسْعُود. (١٤٠٧٢) (( (ز) لَا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ المُسْلِمِينَ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَبْلُغُوا أَنْ يَكُونُوا مِائَةً فَمَا فَوْقَهَا فَيَشْفَعُوا لَهُ إِلاَّ شُفِّعُوا فِيهِ)) (حم ت ن) عَن عَائِشَة. (١٤٠٧٣) (( (ز) لَا يَمُوتُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلاَّ أَدْخَلَ الله مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً)) (م) عَن أبي مُوسَى. (١٤٠٧٤) (( (ز) لَا يَمُوتُ فِيكُمْ مَيْتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظهُرِكُمْ إِلاَّ آذَنْتُمُونِي بِهِ فَإِنَّ صَلَاتِي لَهُ رَحْمَةٌ)) (ن) عَن زيدبن ثَابت. (١٤٠٧٥) (( (ز) لَا يَمُوتُ لإِحْدَاكُنَّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوُلْدِ فَتَحْتَسِبَهُمْ إِلاَّ دَخَلَتِ الجَنَّةَ، وَاثْنَانِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٧٦) (( (ز) لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوُلْدِ فَيَلِجَ النَّارَ إِلاَّ تَحِلَّةَ الْقَسَمِ)) (ق ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٧٧) ((لَا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِالله تَعَالى)) (حم م ده) عَن جَابر. (١٤٠٧٨) (( (ز) لَا يَمِينَ عَلَيْكَ وَلَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ الرَّبِّ وَلَا فِي قَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَفِيمَا لَا تَمْلِكُ)) (دك) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٤٠٧٩) (( (ز) لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَنْقُشَ عَلَى نَقْشِ خَاتَمِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا)) (ن) عَن ابْن عمر. (١٤٠٨٠) (( (ز) لَا يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّاناً)) (حمم) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٨١) (( (ز) لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَبْنِ مَتَّى)) (حم قد) عَن ابْن عَبَّاس، (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن ابْن مَسْعُود. (١٤٠٨٢) (( (ز) لَا يَنْبَغِي لِقَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ)) (ت) عَن عَائِشَة.

стр. 1181

(١٤٠٨٣) (( (ز) لَا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ يَتَعَرَّضُ لِلْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ)) (حم ت هـ) عَن حُذَيْفَة. (١٤٠٨٤) (( (ز) لَا يَنْبَغِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا لِلْمُتَّقِينَ، يَعْنِي الحَرِيرَ)) (حم قن) عَن عقبَة بن عَامر. (١٤٠٨٥) (( (ز) لَا يَنْتَجِي اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ فَإِنَّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ يُحْزِنُهُ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود وَعَن ابْن عمر. (١٤٠٨٦) (( (ز) لَا يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا تَنْظُرِ المَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ المَرْأَةِ وَلَا يُفْضِ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَلَا تُفْضِ المَرْأَةُ إِلَى المَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ)) (حم م د ت) عَن أبي سعيد، وَرُوِيَ (هـ) صَدره. (١٤٠٨٧) (( (ز) لَا يَنْظُرُ الله إِلى رَجُلٍ أَتَى رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً فِي الدُّبُرِ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٤٠٨٨) (( (ز) لَا يَنْظُرُ الله إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٨٩) (( (ز) لَا يَنْظُرُ الله إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ)) (قت) عَن ابْن عمر. (١٤٠٩٠) (( (ز) لَا يَنْظُرُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَراً)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٩١) (( (ز) لَا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ عَهْدِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ)) (حم ده) عَن ابْن عَبَّاس، (هـ) عَن ابْن عمر. (١٤٠٩٢) (( (ز) لَا يَنْفَعُهُ لأَنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْماً رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)) (م) عَن عَائِشَة. (١٤٠٩٣) (( (ز) لَا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِ خَاتمِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا)) (م هـ) عَن ابْن عمر. (١٤٠٩٤) (( (ز) لَا يَنْكِحُ الزَّانِي المَجْلُودُ إِلاَّ مِثْلَهُ)) (دك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤٠٩٥) (( (ز) لَا يَنْكِحُ المُحْرِمُ وَلَا يُنْكَحُ وَلَا يَخْطُبُ)) (م دن هـ) عَن عُثْمَان. (١٤٠٩٦) (( (ز) لَا يُورِدَنَّ مُمْرضٌ عَلَى مُصِحَ)) (حم ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (حرف الْيَاء) (١٤٠٩٧) (( (ز) يَا آلَ مُحَمَّدٍ مَنْ حَجَّ مِنْكُمْ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فِي حَجَّتِهِ)) (حب) عَن أمّ سَلمَة.

стр. 1182

(١٤٠٩٨) (( (ز) يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيداً وَهذَا عِيدُنَا)) (ق ن هـ) عَن عَائِشَة. (١٤٠٩٩) (( (ز) يَا أَبَا بَكْرٍ قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَو ﷺ ١٦٤٨ - ; اتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو. (١٤١٠٠) (( (ز) يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ الله ثَالِثُهُمَا)) (حم ق ت) عَن أبي بكر. (١٤١٠١) (( (ز) يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ كُلُّ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ وَكَلْبُكَ المُعَلَّمُ وَيَدُكَ ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيَ)) (د) عَن أبي ثَعْلَبَة. (١٤١٠٢) (( (ز) يَا أَبَا ذَرٍّ أَتُرَى أَنَّ كَثْرَةَ المَالِ هُوَ الْغِنَى إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ مَنْ كانَ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ فَلَا يَضُرُّهُ مَا لَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَنْ كانَ الْفَقْرُ فِي قَلْبِهِ فَلَا يُغْنِيهِ مَا أُكْثِرَ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُحُّهَا)) (ن حب) عَن أبي ذَر. (١٤١٠٣) (( (ز) يَا أَبَا ذَرَ إِذَا صُمْتَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَصُمْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ)) (ت ن) عَن أبي ذرّ. (١٤١٠٤) ((يَا أَبَا ذَرَ إِذَا طَبَخْتَ فَأَكْثِرِ المَرَقَ وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ)) (حم خد م ت ن) عَن أبي ذرّ. (١٤١٠٥) ((يَا أَبَا ذَرَ أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ تَعَفَّفْ، يَا أَبَا ذَرّ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْعَبْدِ، يَعْنِي الْقَبْرَ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ اصْبِرْ يَا أَبَا ذَرّ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضَهُمْ بَعْضاً حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ وَأَغْلِقْ عَلَيْكَ بَابَكَ قَالَ فَإِنْ لَمْ أُتْرَكْ: قَالَ فَائْتِ مَنْ كُنْتَ مَعَهُ فَكُنْ فِيهِمْ. قَالَ فَآخُذُ سِلَاحِي: قَالَ إِذاً تُشَارِكُهُمْ فِيمَا هُمْ فِيهِ، وَلَكِنْ إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَرْدَعَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ مِنْ طَرَفِ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ كَيْ يَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ وَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ)) (حم د هـ حب ك) عَن أبي ذرّ. (١٤١٠٦) (( (ز) يَا أَبَا ذَرّ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله)) (حم ن هـ حب) عَن أبي ذرّ.

стр. 1183

(١٤١٠٧) (( (ز) يَا أَبَا ذَرَ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ تَلْحَقُ مَنْ سَبَقَكَ وَلَا يُدْرِكُكَ إِلاَّ مَنْ أَخَذَ بِعَمَلِكَ تُكَبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ وَتُسَبِّحُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتَخْتِمُ بِلَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مَنْ قَالَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) (د) عَن أبي ذرّ. (١٤١٠٨) (( (ز) يَا أَبَا ذَرّ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيّةٌ إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ فَضَّلَكُمُ الله عَلَيْهِمْ فَمَنْ لَمْ يُلَائِمْكُمْ فَبِيعُوهُ وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ الله)) (د) عَن أبي ذرّ. (١٤١٠٩) ((يَا أَبَا ذَرّ إِنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ إِلاَّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا)) (م) عَن أبي ذرّ. (١٤١١٠) (( (ز) يَا أَبَا ذَرّ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ صُلِّيَتْ لِوَقْتِهَا كَانَتْ لَكَ نَافِلَةً وَإِلاَّ كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ)) (م ت) عَن أبي ذرّ. (١٤١١١) (( (ز) يَا أَبَا ذَرّ إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفاً وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي لَا تَتَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ وَلَا تُوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ)) (مدن) عَن أبي ذرّ. (١٤١١٢) (( (ز) يَا أَبَا ذَرّ إِنِّي لأَعْرِفُ آيَةً لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ: وَمَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)) (حم ن هـ حب ك) عَن أبي ذرّ. (١٤١١٣) (( (ز) يَا أَبَا ذَرّ لأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ الله خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ وَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ بَاباً مِنَ الْعِلْمِ عُمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يُعْمَلْ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّي أَلْفَ رَكْعَةٍ تَطَوُّعاً)) (هـ) عَن أبي ذرّ. (١٤١١٤) (( (ز) يَا أَبَا ذَرّ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُداً ذَهَباً أَمْسَى ثَالِثُهُ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلاَّ دِينَاراً أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ إِلاَّ أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ الله هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا، يَا أَبَا ذَرَ الأَكْثَرُونَ هُمُ الأَقَلُّونَ إِلاَّ مَنْ قَالَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا)) (حم ق) عَن أبي ذرّ. (١٤١١٥) (( (ز) يَا أَبَا ذَرّ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً أُنْفِقُهُ كُلَّهُ إِلاَّ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ)) (حم ق) عَن أبي ذرّ. (١٤١١٦) (( (ز) يَا أَبَا ذَرّ هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَتْ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَأْتِيَ الْعَرْشَ فَتَسْجُدَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهَا فَتَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَيَأْذَنُ لَهَا وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا ارْجَعِي مِنْ

стр. 1184

حَيْثُ جِئْتِ فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مُسْتَقرُّهَا)) (حم ق ٣) عَن أبي ذرّ. (١٤١١٧) (( (ز) يَا أَبَا رُزَيْنٍ أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مَخْلِيّاً بِهِ فَإِنَّمَا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْق الله فَالله أَجَلُّ وَأَعْظَمُ)) (حم د هـ ك) عَن أبي رزين. (١٤١١٨) (( (ز) يَا أَبَا سَعِيدٍ مَنْ رَضِيَ بِالله رَبّاً وَبِالإِسْلَامِ دِيناً وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ وَأُخْرَى يُرْفَعُ بِهَا الْعَبْدُ مِائَةَ دَرَجَةٍ فِي الجَنَّةِ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله)) (حم م ن) عَن أبي سعيد. (١٤١١٩) (( (ز) يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ)) (حم خَ ت ن هـ) عَن أنس. (١٤١٢٠) (( (ز) يَا أَبَا مُوسَى لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)) (خَ ت) عَن أبي مُوسَى. (١٤١٢١) (( (ز) يَا أَبَا هُرَيْرَةَ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لَاقٍ فَاخْتَصِرْ عَلَى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَوْ ذَرْ)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤١٢٢) (( (ز) يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعاً تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ الله لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُؤْمِنِينَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ، وَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَجَاوِرْ مَنْ جَاوَرْتَ بِإِحْسَانٍ تَكُنْ مُسْلِماً وَإِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فَسَادُ الْقَلْبِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤١٢٣) (( (ز) يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ، وَلَا تُلَامُ عَلَى كَفَافٍ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى)) (حم مت) عَن أبي أُمَامَة. (١٤١٢٤) (( (ز) يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ تَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ: الْفَوْزُ مِنَ النَّارِ، وَدُخُولُ الجَنَّةِ)) (حم خَ دت) عَن معَاذ. (١٤١٢٥) (( (ز) يَا ابْنَ الأَكْوَعِ مَلَكْتَ فَاسْجِحْ)) (خَ) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع. (١٤١٢٦) ((يَا ابْنَ الخَصَاصِيَّةِ مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى الله أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَ الله)) (حم هـ) عَن بشير بن الخصاصية. (١٤١٢٧) (( (ز) يَا ابْنَ الخَطّابِ اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلاَّ المُؤْمِنُونَ))

стр. 1185

(حم م) عَن عمر. (١٤١٢٨) ((يَا ابْنَ حَوَالَةَ إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتِ الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتِ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَابِلُ وَالأُمُورُ الْعِظَامُ وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنَ النَّاسِ مِنْ يَدِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ مِنْ رَأْسِكَ)) (حم دك) عَن الْعِرْبَاض. (١٤١٢٩) (( (ز) يَا ابْنَ عَايِشٍ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ المُتَعَوِّذُونَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ)) (ن) عَن ابْن عايش الْجُهَنِيّ. (١٤١٣٠) (( (ز) يَا ابْنَ عَوْفٍ ارْكَبْ فَرَسَكَ ثُمَّ نَادِ إِنَّ الجَنَّةَ لَا تَحِلُّ إِلاَّ لِمُؤْمِنٍ)) (د) عَن الْعِرْبَاض. (١٤١٣١) (( (ز) يَا أُبَيُّ إِنَّ رَبِّي ﵎ أَرْسَلَ إِلَيَّ أَنِ اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي فَأَرْسَلَ إِلَيَّ الثَّانِيَةَ أَنِ اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي فَأَرْسَلَ إِلَيَّ الثَّالِثَةَ أَنِ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتَهَا مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ فِيهِ الخَلْقُ كُلُّهُمْ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ)) (حم م) عَن أبيّ. (١٤١٣٢) (( (ز) يَا أُبَيُّ إِنَّهُ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلُّهُمْ شَافٍ كافٍ)) (ن) عَن أبي. (١٤١٣٣) (( (ز) يَا أُبَيُّ إِنِّي أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْنِ فَقَالَ المَلَكُ الَّذِي مَعِي قُلْ عَلَى حَرْفَيْنِ قُلْتُ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ فَقَالَ المَلَكُ الَّذِي مَعِي قُلْ عَلَى ثَلَاثَةٍ قُلْتُ عَلَى ثَلَاثَةٍ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ ثُمَّ قَالَ لَيْسَ مِنْهَا إِلاَّ شَافٍ كَافٍ إِنْ قُلْتَ سَمِيعاً عَلِيماً وَإِنْ قُلْتَ عَزِيزاً حَكِيماً مَا لَمْ تَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ أَوْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ)) (د) عَن أُبيّ. (١٤١٣٤) (( (ز) يَا أَخَا سَبَأَ لَا بُدَّ مِنْ صَدَقَةٍ)) (د) عَن أَبيض بن حمال. (١٤١٣٥) (( (ز) يَا إِخْوَانِي لِمِثْلِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْيَوْمِ فَأَعِدُّوا)) (هـ هق) عَن الْبَراء. (١٤١٣٦) (( (ز) يَا أَخِي أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ وَلَا تَنْسَنَا)) (حم هـ) عَن عمر. (١٤١٣٧) (( (ز) يَا أُسَامَةُ أَتَشْفَعُ فِي حدَ مِنْ حُدُودِ الله)) (قد) عَن عَائِشَة. (١٤١٣٨) (( (ز) يَا أُسَامَةُ كَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (م) عَن جُنْدُب

стр. 1186

الطَّيَالِسِيّ، (وَالْبَزَّار) عَن أُسَامَة بن زيد. (١٤١٣٩) (( (ز) يَا أَسْمَاءُ إِنَّ المَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ المَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا شَيْءٌ إِلاَّ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا، وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ)) (د) عَن عَائِشَة. (١٤١٤٠) (( (ز) يَا أَشَجُّ إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا الله: الْحِلْمَ وَالتُّؤَدَةَ)) (هـ) عَن أبي سعيد. (١٤١٤١) (( (ز) يَا أَعْرَابِيُّ إِنَّ الله غَضِبَ عَلَى سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ فِي الأَرْضِ فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا مِنْهَا، يَعْنِي الضَّبَّ فَلَسْتُ آكُلُهَا وَلَا أَنْهى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَنْهَا)) (م) عَن أبي سعيد. (١٤١٤٢) (( (ز) يَا أَفْلَحُ تَرِبَ وَجْهُكَ)) (ت) عَن أم سَلمَة. (١٤١٤٣) (( (ز) يَا أَكْثَمُ اغْزُ مَعْ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ وَتَكْرُمْ عَلَى رُفَقَائِكَ، يَا أَكْثَمُ خَيْرُ الرُّفَقَاءِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ الطَلَائِعِ أَرْبَعُونَ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ، وَخَيْرُ الجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً مِنْ قِلَّةٍ)) (هـ) عَن أنس. (١٤١٤٤) (( (ز) يَا أُمَّ الْعَلَاءِ أَبْشِرِي فَإِنَّ مَرَضَ المُسْلِمِ يُذْهِبُ الله بِهِ خَطَايَاهُ كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ)) (د) عَن أمّ العلاءِ. (١٤١٤٥) (( (ز) يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جَنَّاتٌ فِي جَنَّةٍ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى، وَالْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا وَأَفْضَلُهَا)) (ت) عَن أنس. (١٤١٤٦) (( (ز) يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ: وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّ حَارِثَةَ لَفِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلى ﷺ ١٦٤٨ - ;)) (حم خَ) عَن أنس. (١٤١٤٧) ((يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلاَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الله: فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ)) (ت) عَن أمّ سَلمَة. (١٤١٤٨) (( (ز) يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّهُ وَالله مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرَهَا)) (ختن) عَن عَائِشَة. (١٤١٤٩) (( (ز) يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَمَا تَعْلَمِينَ أَنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي فَقُلْتُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ فَأَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَعْوَةٍ لَيْسَ لَهَا

стр. 1187

بِأَهْلٍ أَنْ تَجْعَلَهَا لَهُ طَهُوراً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا مِنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم م) عَن أنس. (١٤١٥٠) ((يَا أُمَّ فُلَانٍ اجْلِسِي فِي أَيِّ نَوَاحِي السِّكَكِ شِئْتِ أَجْلِسْ إِلَيْكِ)) (حم م د) عَن أنس. (١٤١٥١) (( (ز) يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ)) (حم ق ن) عَن أنس. (١٤١٥٢) (( (ز) يَا أَنَسُ إِنَّ النَّاسَ يُمَصِّرُونَ أَمْصَاراً وَإِنَّ مِصْراً مِنْهَا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ وَالْبُصَيْرَةُ فَإِنْ مَرَرْتَ بِهَا أَوْ دَخَلْتَهَا فَإِيَّاكَ وَسِبَاخَهَا وَكَلَاهَا وَسُوقَهَا وَبَابَ أُمَرَائِهَا وَعَلَيْكَ بِضَوَاحِيهَا فَإِنَّهُ يَكُونُ بِهَا خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَرَجْفٌ وَقَوْمٌ يَبِيتُونَ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ)) (د) عَن أنس. (١٤١٥٣) (( (ز) يَا أَهْلَ الْبَلَدِ صَلُّوا أَرْبَعاً فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ)) (د) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (١٤١٥٤) (( (ز) يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ الله يُحِبُّ الْوِتْرَ)) (دن هك) عَن عليّ. (١٤١٥٥) ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا الله وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ لَكُمْ كِتَابَ الله)) (حم ت ك) عَن أمّ حُصَيْن. (١٤١٥٦) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا الله الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ الله كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتّقُوا الله وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا الله إِنَّ الله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ مِنْ دِرْهَمِهِ مِنْ ثَوْبِهِ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) (حم م ن هـ) عَن جرير. (١٤١٥٧) ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ احْفَظُونِي فِي أَبِي بَكْرٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَسُؤْنِي مُنْذُ صَحِبَنِي)) (عَبْدَانِ الْمروزِي وَابْن قَانِع مَعًا فِي الصَّحَابَة) عَن بهزاد. (١٤١٥٨) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا الله اذْكُرُوا الله جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ المَوْتُ بِمَا فِيهِ)) (حم ت ك) عَن أبيّ. (١٤١٥٩) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِباً إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعاً قَرِيباً وَهُوَ مَعَكُمْ)) (قد) عَن أبي مُوسَى. (١٤١٦٠) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصِلُوا الأَرْحَامَ وَصَلُّوا

стр. 1188

بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلَامٍ)) (حم ت هـ ك) عَن عبد الله بن سَلام. (١٤١٦٢) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الله قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا، فَالنَّاسُ رَجُلَانِ: رَجُلٌ بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى الله، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى الله، وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ وَخَلَقَ الله آدَمَ مِنْ تُرَابٍ)) (ت) عَن ابْن عمر. (١٤١٦٣) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ إِلَى الله حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ، أَلَا وَإِنَّ أَوَّلَ الخَلَائِقِ يُكْسَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ، أَلَا وَإِنَّهُ يُجَاءَ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ يَارَبِّ أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَادُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ فَيُقَالُ إِنَّ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ؤُلَاءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ)) (حم ق ت ن) عَن ابْن عَبَّاس. (١٤١٦٤) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِباً إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَعْنَاقِ رِكَابِكُمْ)) (دت) عَن أبي مُوسَى. (١٤١٦٥) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا)) (حمد) عَن الْحَكِيم بن حزن. (١٤١٦٦) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيّةً وَعَتِيرَةً)) (حم ٤) عَن محنف بن سليم.

стр. 1189

(١٤١٦٧) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ فَمَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيَتَجَوَّزْ فَإِنَّ خَلْفهُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الحَاجَةِ)) (حم ق هـ) عَن أبي مَسْعُود. (١٤١٦٨) ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ أَدُّوا الخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَمَا هُوَ فَوْقَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَنَارٌ وَنَارٌ)) (هـ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (١٤١٦٩) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ الله عَلَيْكُمْ قَدْرَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ إِلاَّ الخُمُسَ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ)) (ن) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (١٤١٧٠) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْفَيْءِ شَيْءٌ وَلَا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا وَأَشَارَ إِلَى وَبَرَةٍ مِنْ سَنَامِ بَعِيرٍ إِلاَّ الخُمُسَ وَالخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ فَأَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ)) (دن) عَن ابْن عمر. (١٤١٧١) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا كَانَتْ أُبِينَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَإِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِهَا فَجَاءَ رَجُلَانِ يَحْنَقَانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ فَنَسِيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ الْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالخَامِسَةِ)) (حم م) عَن أبي سعيد. (١٤١٧٢) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ الله ذُرِّيّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَإِنَّ الله عَزَّوَجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً إِلاَّ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ، وَأَنَا آخِرُ الأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الأُمَمِ وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي فَكُلٌّ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَالله خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خُلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَيَعِيثُ يَمِيناً وَشِمَالاً، يَا عِبَادَ الله أَيُّهَا النَّاسُ فَاثْبُتُوا فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ قَبْلِي نَبِيٌّ إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ أَنَا نَبِيٌّ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ يُثَنِّي فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَاراً: فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغِثْ بِالله وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ فَتَكُونُ بَرْداً وَسَلاماً كَمَا كانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لِلأَعْرَابِيِّ أَرَأَيْتَ أَنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ، فَيَقُولُ نَعَمْ: فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَقُولَانِ يَابُنَيَّ اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَيَقْتُلُهَا يَنْشُرُهَا بِالمِنْشَارِ حَتَّى تُلْقَى شِقَّيْنِ ثُمَّ يَقُولُ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فَإِنِّي أَبْعَثُهُ ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبّاً غَيْرِي فَيَبْعَثُهُ

стр. 1190

الله وَيَقُولُ لَهُ الخَبِيثُ مَنْ رَبّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ الله وَأَنْتَ عَدُوُّ الله أَنْتَ الدَّجَّالُ وَالله)) ((مَا كُنْتُ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرُ، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتُ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالحَيِّ فَيُكَذِّبُونَهُ فَلَا يَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلاَّ هَلَكَتْ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالحَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرُ وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتُ حَتَّى تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ وَأَدَرَّهُ ضُرُوعاً، وَإِنَّهُ لَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الأَرْضِ إِلاَّ وَطِئَهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلاَّ مَكَّةُ وَالمَدِينَةُ لَا يَأْتِيهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهِمَا إِلاَّ لَقِيَتْهُ المَلَائِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الضَّرِيبِ الأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطِعِ السَّبَخَةِ فَتَرْجُفُ المَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلاَّ خَرَجَ إِلَيْهِ فَتَنْفِي الخَبِيثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ وَيُدْعَى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الخَلَاصِ، قِيلَ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ المَقْدِسِ وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهمُ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَىابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ: فَرَجَعَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَي لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ عِيسَى افْتَحُوا الْبَابَ: فَيَفْتَحُونَ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيِّ كُلُّهُمْ ذُوسَيْفٍ مُحَلَّى وَسَاجٍ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ المِلْحُ فِي المَاءِ وَيَنْطَلِقُ هَارِباً وَيَقُولُ عِيسَى إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ فَيَهْزِمُ الله الْيَهُودَ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ الله عَزَّوَجَلَّ يَتَوَاقَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلاَّ أَنْطَقَ الله ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الشَّيْءَ لَا شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ وَلَا حَائِطٌ وَلَا دَابّةٌ إِلاَّ الْغَرْقَدَةُ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لَا تَنْطِقُ إِلاَّ قَالَ يَا عَبْدَالله المُسْلِمَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ، وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً: السَّنَةُ كَنِصْفِ السَّنَةِ، وَالسَّنَةُ كالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كالجُمُعَةِ، وَآخِرُ أَيَّامِهِ كالشَّرَرَةِ يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ المَدِينَةِ فَلَا يَبْلُغُ بَابَهَا الآخَرَ حَتَّى يُمْسِيَ قِيلَ يَا رَسُولَ الله كَيْفَ يُصَلَّى فِي الأَيَّامِ الْقِصَارِ قَالَ تُقَدِّرُونَ فِيهَا الصَّلَاةَ كَمَا تُقَدِّرُونَ فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأَيَّامِ الطُّوَالِ ثُمَّ صَلُّوا فَيَكُونُ عِيسَىابْنُ مَرْيَمَ فِي أُمَّتِي حَكماً عَدْلاً وَإِمَاماً مُقْسِطاً يَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ فَلَا يُبْقِي عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَتُنْزَعُ حِمَةُ كُلِّ ذَاتِ حِمَةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي الحَيّةِ فَلَا تَضُرُّهُ وَتَضُرُّ الْوَلِيدَةُ الأَسَدَ فَلَا يَضُرُّهَا وَيَكُونُ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا، وَتُمْلأُ الأَرْضُ مِنَ السَّلْمِ كمَا يُمْلأُ الإِنَاءُ مِنَ المَاءِ وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً فَلَا يُعْبَدُ إِلاَّ الله وَتَضَعُ الحَرْبُ أَوْزَارهَا وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا وَتَكُونُ

стр. 1191

الأَرْضُ كَفَاتُورِ الْفِضَّةِ تَنْبُتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنَ الْعِنَبِ فَيُشْبِعُهُمْ، وَيَجْتَمِعُ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعُهُمْ وَيَكُونُ الثّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ المَالِ، وَيَكُونُ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ قَالُوا يَا رَسُولالله وَمَا يُرَخِّصُ الْفَرَسَ قَالَ لَا تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَداً قِيلَ فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ قَالَ تُحْرَثُ الأَرْضُ كُلُّهَا وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ، يَأْمُرُ الله السَّمَاءَ السَّنَةَ الأُولَى أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ فَتُحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتُحْبِسُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتُحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ فَلَا تَقْطُرُ قَطْرَةً، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتُحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلَا تُنْبِتُ خَضْرَاءَ فَلَا يَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلاَّ هَلَكَتْ إِلاَّ مَاشَاءَ الله قِيلَ فَمَا يُعِيشُ النَّاسَ فِي ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الزَّمَانِ قَالَ التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّحْمِيدُ، وَيَجْزِي ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ عَلَيْهِمْ مَجْزَأَةَ الطَّعَامِ)) (هـ، وَابْن خُزَيْمَة، ك والضياء) عَن أبي أُمَامَة. (١٤١٧٣) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ وَلَا بِالْقِيَامِ وَلَا بِالْقُعُودِ وَلَا بِالانْصِرَافِ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِي وَمِنْ خَلْفِي، وَأَيْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)) (حم م ن) عَن أنس. (١٤١٧٤) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ الله وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي)) (ت) عَن جَابر. (١٤١٧٥) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الاسْتِمْتَاعِ مِنَ النِّسَاءِ وَإِنَّ الله قَدْ حَرَّمَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهُ وَلَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً)) (م هـ) عَن سُبْرَة. (١٤١٧٦) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ انْهَوْا نِسَاءَكُمْ عَنْ لُبْسِ الزِّينَةِ وَالتَّبَخْتُرِ فِي المَسْجِدِ فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يُلْعَنُوا حَتَّى لَبِسَ نِسَاؤُهُمُ الزِّينَةَ وَتَبَخْتَرْنَ فِي المَسَاجِدِ)) (هـ) عَن عَائِشَة. (١٤١٧٧) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنِ المُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي فَإِنَّ أَحَداً مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي)) (هـ) عَن عَائِشَة. (١٤١٧٨) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ: قَالُوا يَوْمُ الحَجِّ

стр. 1192

الأَكْبَرِ، قَالَ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فِي بَلَدِكُمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فِي شَهْرِكُمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلاَّ عَلَى نَفْسِهِ، أَلَا وَلَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَلَا وَلَدٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَبَداً وَلَكِنْ سَيَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِي بَعْضِ مَا تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ فَيَرْضَى بِهَا، أَلَا إِنَّ المُسْلِمَ أَخُو المُسْلِمِ فَلَيْسَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلاَّ مَا أَحَلَّ مِنْ نَفْسِهِ، أَلَا وَإِنَّ كُلَّ رِباً فِي الجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، لَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ غَيْرَ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ، وَإِنَّ كُلَّ دَمٍ كانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دَمِ الجَاهِلِيَّةِ دَمُ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المطّلِبِ، أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئاً غَيْرَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيَّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبْرَحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً أَلَا وَإِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقّاً وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقّاً: فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ، وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلَا وَإِنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ)) (تنه) عَن عمروبن الْأَحْوَص. (١٤١٧٩) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ فَوَالله إِنِّي لأَتُوبُ إِلَى الله عَزَّوَجَلَّ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ)) (حم م) عَن الْأَغَر الْمُزنِيّ. (١٤١٨٠) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا، وَبَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تَشْتَغِلُوا، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ، وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ تُؤْجَرُوا وَتُحْمَدُوا وَتُرْزَقُوا وَتُنْصَرُوا وَتُجْبَرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الله قَدِ افْتَرَض عَلَيْكُمُ الجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فِي يَوْمِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فِي شَهْرِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فِي عَامِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةً مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلاً فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَمَاتِي جُحُوداً بِهَا وَاسْتِخْفَافاً بِحَقِّهَا، وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ فَلَا جَمَعَ الله لَهُ شَمْلَهُ وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ، أَلَا وَلَا وُضُوءَ لَهُ، أَلَا وَلَا حَجَّ لَهُ، أَلَا وَلَا صَدَقَةَ لَهُ، أَلَا وَلَا زَكَاةَ لَهُ، أَلَا وَلَا صَوْمَ لَهُ، أَلَا وَلَا بِرَّ لَهُ حَتَّى يَتُوبَ فَمَنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، أَلَا لَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلاً، وَلَا يَؤُمَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِراً، وَلَا يَؤُمَّ فَاجِرٌ مُؤْمِناً إِلاَّ أَنْ يَقْهَرَهُ سُلْطَانٌ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ)) (هـ هق) عَن جَابر. (١٤١٨١) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ

стр. 1193

عَامِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا)) (ن) عَن جَابر. (١٤١٨٢) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي فَوَالله لَوْ أَنَّ لِي بِعَدَدِ شَجَرِ تِهَامَةَ نَعَماً لَقَسَمْتُهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ لَا تَلْقَوْنِي بَخِيلاً وَلَا جَبَاناً وَلَا كَذُوباً، يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَيْسَ لِي مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْفَيْءِ شَيْءٌ، وَلَا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الْوَبَرَةُ إِلاَّ الخُمْسُ وَالْخُمْسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ فَأَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ فَإِنَّ الْغُلُولَ يَكُونُ عَلَى أَهْلِهِ عَاراً وَنَاراً وَشَنَاراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ن) عَن ابْن عَمْرو. (١٤١٨٣) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُدِّلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكاً بِالله ثُمَّ قَرَأَ: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ)) (حم ت) عَن أَيمن بن خريم، (حم ده) عَن خريم بن فاتك. (١٤١٨٤) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِإِيجَافِ الخَيْلِ وَالإِبِلِ)) (حمدك) عَن ابْن عَبَّاس. (١٤١٨٥) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ فَإِنَّ الْبرَّ لَيْسَ فِي إِيضَاعِ الإِبِلِ)) (حمن) عَن أُسَامَة بن زيد. (١٤١٨٦) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فَإِنَّ الله تَعَالى لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا)) (هـ) عَن جَابر. (١٤١٨٧) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ الله لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى الله مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ)) (ق) عَن عَائِشَة. (١٤١٨٨) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا إِنَّمَا الطَّلَاقُ لِمَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٤١٨٩) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلَاةِ أَخَذْتُمْ فِي التَّصْفِيقِ إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ، مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ سُبْحَانَالله فَإِنَّهُ لَا يَسْمعُهُ أَحَدٌ حِينَ يَقُولُ سُبْحَانَ الله إِلاَّ الْتَفَتَ)) (خَ) عَن سهل بن سعد. (١٤١٩٠) (( (ز (يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ تَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ إِنِّي وَالله مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأَنَّ تَمِيماً الدَّارِيَّ كانَ رَجُلاً نَصْرَانِيّاً فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ وَحَدَّثَنِي حَدِيثاً وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلَاثِينَ رَجُلاً مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ فَلَعِبَ بِهِمُ المَوْجُ شَهْراً فِي الْبَحْرِ ثُمَّ أَرْفَؤُوا إِلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ

стр. 1194

حِينَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَجَلَسُوا فِي أَقْرَبِ السَّفِينَةِ فَدَخَلُوا الجَزِيرَةَ فَلَقِيَهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعْرِ لَا يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعْرِ فَقَالُوا وَيْلَكِ مَا أَنْتِ قَالَتْ أَنَا الجَسَّاسَةُ قَالُوا وَمَا الجَسَّاسَةُ قَالَتْ أَيُّهَا الْقَوْمُ انْطَلِقُوا إِلَى هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ قَالَ لَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلاً فَرِقْنَا مِنْهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً انْطَلَقْنَا سِرَاعاً حَتَّى دَخَلْنَا بَابَ الدَّيْرِ فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقاً وَأَشَدُّهُ وَثَاقاً مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ مَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى كَعْبَيْهِ بِالحَدِيدِ قُلْنَا وَيْلَكَ مَا أَنْتَ قَالَ قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرِي فَأَخْبِرُونِي مَا أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ رَكِبْنَا فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ فَلَعِبَ بِنَا المَوْجُ شَهْراً ثُمَّ أَرْفَأْنَاهَا إِلَى جَزِيرَتِكَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ فَجَلَسْنَا فِي أَقْرَبِهَا فَدَخَلْنَا الجَزِيرَةَ فَلَقِيَنَا دَابَّةُ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ مَا يُدْرَى مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعْرِ فَقُلْنَا وَيْلَكِ مَا أَنْتِ قَالَتْ أَنَا الجَسَّاسَةُ: قُلْنَا وَمَا الجَسَّاسَةُ، قَالَتِ اعْمِدُوا إِلَى هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعاً وَفَرِقْنَا مِنْهَا وَلَمْ نَأْمَنْ أَنْ تَكُون شَيْطَانَةً، قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بِيسَانَ قُلْنَا عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ يُثْمِرُ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ قَالَ أَمَا إِنَّهَا يُوشِكُ أَنْ لَا تُثْمِرَ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ قُلْنَا عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ هَلْ فِيهَا مَاءٌ قُلْنَا هِيَ كَثِيرَةُ المَاءِ قَالَ إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ، قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ ذُعْرٍ قُلْنَا عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ هَلْ فِي الْعَيْنِ مَاءٌ وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بِمَاءِ الْعَيْنِ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ هِيَ كَثِيرَةُ المَاءِ وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِنْ مِائِهَا قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ نَبِيِّ الأُمِّيِّينَ مَا فَعَلَ: قَالُوا قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِبَ قَالَ أَقَاتَلَهُ الْعَرَبُ قُلْنَا نَعَمْ قالَ كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ وَأَطَاعُوهُ قَالَ قَدْ كانَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ أَمَا إِنَّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ، وَإِنِّي أُخْبِرُكُمْ عَنِّي أَنَا المَسِيخُ وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي بِالخُرُوجِ فَأَخْرُجُ فَأَسِيرُ فِي الأَرْضِ فَلَا أَدَعُ قَرْيَةً إِلاَّ هَبَطْتُهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ هُمَا مُحَرَّمَتَانِ عَلَيَّ كِلْتَاهُمَا كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتاً يَصُدُّنِي عَنْهَا وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَائِكَةً يَحْرُسُونَهَا، أَلَا أُخْبِرُكُمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ طَيْبَةُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ طَيْبَةُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ طَيْبَةُ، أَلَا كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَإِنَّهُ أَعْجَبَنِي حَدِيثُ تَمِيمٍ أَنَّهُ وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ وَعَنِ المَدِينَةِ وَمَكَّةَ، أَلَا إِنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّامِ أَوْ فِي بَحْرِ الْيَمَنِ لَا بَلْ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مَا هُوَ)) (حم م) عَن فَاطِمَة بنت قيس. (١٤١٩١) (( (ز) يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَلَا يَعِبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَإِذَا

стр. 1195

رَمَيْتُمُ الجَمْرَةَ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ)) (حم ده) عَن أمّ جُنْدُب. (١٤١٩٢) ((يَا بِلَالُ إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي آذَانِكَ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ، وَاجْعَلْ بَيْنَ آذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ وَالشَّارِبُ مِنْ شَرَابِهِ وَالمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ وَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي)) (ت ك) عَن جَابر. (١٤١٩٣) (( (ز) يَا بِلَالُ أَقِمِ الصَّلَاةَ أَرِحْنَا بِهَا)) (حم د) عَن رجل. (١٤١٩٤) (( (ز) يَا بِلَالُ قُمْ فَأَذِّنْ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَإِنَّ الله لَيُؤَيِّدُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤١٩٥) (( (ز) يَا بِلَالُ بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الجَنَّةِ مَا دَخَلْتُ الجَنَّةَ قَطُّ إِلاَّ سَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي إِنِّي دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْخَشتَكَ أَمَامِي فَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مُرَبَّعٍ مُشْرِفٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْقَصْرُ قَالُوا لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقُلْتُ أَنَا قُرَشِيٌّ لِمَنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْقَصْرُ قَالُوا لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدٌ لِمَنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْقَصْرُ قَالُوا لِعُمَرَبْنِ الخَطَّابِ)) (حم ت حب ك) عَن بُرَيْدَة. (١٤١٩٦) (( (ز) يَا بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ سَأَلْتِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَإِنَّهُ أَتَانِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ فَشَغَلُونِي عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَهُمَا هَاتَانِ)) (خد) عَن أم سَلمَة. (١٤١٩٧) (( (ز) يَا بَنِي بَيَاضَةَ أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَانْكِحُوا إِلَيْهِ)) (دك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٤١٩٨) (( (ز) يَا بَنِي سَلِمَةَ أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ إِلَى المَسْجِدِ)) (حم خَ هـ) عَن أنس. (١٤١٩٩) (( (ز) يَا بَنِي سَلِمَةَ دِيَارَكُمْ تُكْتُبْ آثَارُكُمْ)) (حم م) عَن جَابر. (١٤٢٠٠) (( (ز) يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ سِقَايتَكُمْ، وَلَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمْ عَلَيْهَا النَّاسُ لَنَزَعْتُ)) (حم ت) عَن عليّ. (١٤٢٠١) ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُوا أَحَداً طَافَ بِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ)) (حم ٤ حب ك) عَن جُبَير بن مطعم. (١٤٢٠٢) ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافَاهْ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافَاهْ إِنِّي نَذِيرٌ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يُرِيدُ أَهْلَهُ فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِلَى أَهْلِهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ يَا صَبَاحَاهُ يَا صَبَاحَاهُ أُتِيْتُمْ أُتِيْتُمْ)) (حم م) عَن قبيصَة بن الْمخَارِق وَزُهَيْر بن عُمَيْر.
следующие страницы →