Полный текст (1 236 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
(حرف الْهمزَة)
(١) - إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لكل إمرئ مَا نوى: فَمن كَانَت هجرته إِلَى الله وَرَسُوله، فَهجرَته إِلَى الله وَرَسُوله وَمن كَانَت هجرته إِلَى دنيا يُصِيبهَا أَو امْرَأَة ينْكِحهَا فَهجرَته إِلَى مَا هَاجر إِلَيْهِ. (١) (ز) ((آتِي بَابَ الجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَيَقُولُ الخَازِنُ مَنْ أنْتَ فَأَقُولُ مُحمَّدٌ فَيَقُولُ بِكَ أُمِرْتُ أنْ لَا أَفْتَحَ لأَحَدٍ قَبْلَكَ)) (حم م) عَن أنَسٍ.
(٢) (ز) ((آتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بَابَ الجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لِي فَأَرَى رَبِّي وهُوَ على كُرْسِيّهِ فَيَتَجَلَّى فَأَخِرُّ ساجِداً)) (ابْن النجار) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣) ((آجَرْتُ نَفْسِي مِنْ خَدِيجَةَ سَفْرَتَيْنِ بِقُلُوصٍ)) (هق) عَن جَابر.
(٤) ((آخِرُ أَرْبِعاءَ فِي الشَّهْرِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ)) (وَكيعٌ) ((فِي الْغرَر وابنُ مردَوَيْه فِي التَّفْسِيرِ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤) ((آخِرُ أَرْبِعاءَ فِي الشَّهْرِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ)) (وَكيعٌ) ((فِي الْغرَر وابنُ مردَوَيْه فِي التَّفْسِيرِ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥) ((آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الإِسْلَامِ خَرَاباً المَدِينةُ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَةَ.
(٦) ((آخِرُ مَا أدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأولَى إِذا لَم تَسْتَحِ فاصْنَعْ مَا شِئْتَ)) (ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه) عَن أبي مَسْعُود البدري.
(٧) ((آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة وَقَالَ غَرِيب وَالْمَحْفُوظ عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا.
(٨) ((آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدَانِ المَدِينَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وَحُوشاً حَتَّى إِذا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ خَرَّا على وُجُوهِهما)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 2
(٩) ((آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الجنَّةَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُهَيْنَةُ فَيَقُولُ أهْلُ الجَنَّةِ عِندَ جُهَيْنَةَ الخَبَرُ اليَقِينُ)) (خطّ) فِي رُوَاة مَالك عَن ابْن عمر.
(١٠) (ز) ((آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ يَمْشِي على الصِّرَاطِ فَهُوَ يَمْشِي مَرَّةً وَيَكْبُو مَرَّةً وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّةً فَإِذَا جَاوَزَهَا التَفَتَ إلَيْهَا فَقَالَ تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ لَقَدْ أعْطانِي الله شَيْئاً مَا أعْطاهُ أحَداً مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فَيَقُولُ أيْ رَبّ أدْنِني مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ فَلأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مائِهَا فَيَقُولُ الله يَا ابْنَ آدَمَ لَعَلِّي إِنْ أعْطَيْتُكَهَا سَأَلْتَنِي غَيْرَها فَيَقُولَ لَا يَا رَبّ وَيُعاهِدُهُ أنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَها وَرَبُّهُ يَعْذُرُهُ لأنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْها فَيَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَيَشْرَبَ مِنْ مائِها ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى هِيَ أحْسَنُ مِنَ الأُولَى فَيَقُولُ أيْ رَبِّ أدْنِني مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ لأَشْرَبَ مِنْ مائِها وأسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا لَا أسْأَلُكَ غَيْرَها فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ ألَمْ تُعَاهِدْنِي أنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَها فَيَقُولُ لَعَلِّي إِنْ أدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلنِي غَيْرَهَا فَيُعَاهِدَهُ أنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا وَرَبُّهُ يَعْذُرُهُ لأَنَّهُ يَرى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَيَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَيَشْرَبَ مِنْ مائِهَا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بابِ الجَنَّةِ هِيَ أحْسَنُ مِنَ الأُولَيَيْنِ فَيَقولُ أيْ رَبّ أدْنِنِي مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ فَلأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وأشْرَبَ مِنْ مائِها لَا أسْأَلُكَ غَيْرَهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ ألَمْ تُعَاهِدْنِي أنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا قالَ بَلَى يَا رَبِّ أَدْنِني مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ لَا أسْأَلُكَ غَيْرَهَا وَرَبُّهُ يَعْذُرُهُ لأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَإِذَا أَدْنَاهُ مِنْهَا سَمِعَ أصْوَاتَ أهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ أيْ رَبِّ أدْخِلْنِيها فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ مَا يُعْرِيني مِنْكَ أَيُرْضِيكَ أَنْ أُعْطِيَكَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَها فَيَقولُ أَيْ رَبِّ أَتَسْتَهْزِىءُ مِنِّي وأَنْتَ رَبُّ العالَمِينَ فَيَقُولُ إِنِّي لَا أسْتَهْزِىءُ مِنْكَ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنِّي علَى مَا أَشَاءُ قادِرٌ)) (حم م) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١) ((آدَمُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا تُعْرَضُ عَلَيْهِ أعْمَالُ ذُرِّيَّتِهِ وَيُوسُفُ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَابْنا الخَالَةِ يَحْي ﷺ
١٦٤٨ - ; ى وَعِيسَى فِي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وإِدْرِيسُ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وهارُونُ فِي السَّمَاءِ الخامِسَةِ ومُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى فِي السَّماءِ السَّادِسَةِ وَإِبْرَاهِيمُ فِي السَّماءِ السَّابِعَةِ)) (ابْن مرْدَوَيْه عَن أَبي سعيد) .
(١٢) ((آفَةُ الدِّينِ ثَلَاثَةٌ فَقيه فاجرٌ وَإِمَامٌ جائِرٌ وَمُجْتَهدٌ جاهلٌ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٣) ((آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ وآفَةُ الشَّجَاعَةِ البَغْيُ وآفَةُ السَّمَاحَةِ المَنُّ وآفَةُ الجَمَالِ الخُيلاءُ وآفَةُ العبَادَةِ الفَتْرَةُ وآفَةُ الحَدِيثِ الكَذِبُ وآفَةُ العِلْمِ النِّسْيَانُ وآفَةُ الحِلْمِ السَّفَهُ وآفَةُ الحَسَبِ الفَخْرُ وآفَةُ الجُودِ السَّرَفُ)) (هَب) وَضَعفه عَن عَليّ. ((آفةُ العِلْمِ النِّسْيَانُ وَإِضَاعَتُهُ أنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ)) (ش) عَن الأَعْمَشِ مَرْفوعاً معضلاً وَأخرج صَدره فَقَط عَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفا.
(١٣) ((آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ وآفَةُ الشَّجَاعَةِ البَغْيُ وآفَةُ السَّمَاحَةِ المَنُّ وآفَةُ الجَمَالِ الخُيلاءُ وآفَةُ العبَادَةِ الفَتْرَةُ وآفَةُ الحَدِيثِ الكَذِبُ وآفَةُ العِلْمِ النِّسْيَانُ وآفَةُ الحِلْمِ السَّفَهُ وآفَةُ الحَسَبِ الفَخْرُ وآفَةُ الجُودِ السَّرَفُ)) (هَب) وَضَعفه عَن عَليّ.
стр. 3
((آفةُ العِلْمِ النِّسْيَانُ وَإِضَاعَتُهُ أنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ)) (ش) عَن الأَعْمَشِ مَرْفوعاً معضلاً وَأخرج صَدره فَقَط عَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفا.
(١٤) ((آكِلُ الرِّبَا ومُوكِلُهُ وكاتِبُهُ وشاهِدَاهُ إذَا عَلِمُوا ذَلِكَ والواشِمَةُ والمَوْشُومَةُ للْحُسْنِ ولاوِي الصَّدَقَةِ والمُرْتَدُّ أعْرَابِياً بَعْدَ الهِجْرَةِ مَلْعُونونَ على لِسانِ مُحَمَّدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ)) (ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٥) (ز) ((آكُلُ كَمَا يَأكُلُ العَبْدُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيا تَزِنُ عِنْدَ الله جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَق ﷺ
١٦٤٨ - ; ى مِنْهَا كافِراً كَأساً)) (هناد) فِي الزُّهْدِ عَن عَمْرو بن مرّة مُرْسلا.
(١٦) ((آكُلُ كَما يَأْكُلُ العَبْدُ وأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ العبْدُ ابْن سعد)) (ع حب) عَن عَائِشَة.
(١٧) ((آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ العَبْدُ وأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ العَبْدُ فإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ. ابْن سعد)) (هَب) عَن يحيى بن أبي كثير مُرْسلا.
(١٨) (ز) ((الفَقْرَ تَخَافُونَ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبّاً حَتَّى لَا يُزيغَ قَلْبَ أَحَدِكُمْ إِنْ أَزَاغَهُ إِلاَّ هِيَ وايْمُ الله لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ على مِثْلِ البَيْضَاءِ لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ)) (هـ) عَن أبي الدَّرداء.
(١٩) ((آلُ القُرْآنِ آلُ الله)) (خطّ) فِي رُوَاة مَالك عَن أنس.
(٢٠) ((آلُ مُحَمدٍ كُلُّ تَقِيٍّ)) (طس) عَن أنس.
(٢١) (ز) ((آمُرُكَ بِالوَالِدَيْنِ خَيْراً)) (حم) عَن ابْن عمر.
(ز) ((آمُرُكُمْ بأرْبَعٍ وأنْهاكُمْ عَنْ أرْبَعٍ آمُرُكُمْ بالإيمانِ بِاللَّه وَحْدَهُ أتَدْرُونَ مَا الإِيمانُ بِاللَّه وَحْدَهُ شَهَادَةُ أنْ لَا إل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وأنَّ محمَّداً رَسُولُ الله وَإقَام الصَّلَاةِ وَإِيتاء الزَّكاةِ وَصِيَام رَمَضَانَ وأنْ تُؤدُّوا خُمْسَ مَا غَنِمْتُمْ وأنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ احْفَظُوهُنَّ وأخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ)) (ق ٣) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢١) (ز) ((آمُرُكَ بِالوَالِدَيْنِ خَيْراً)) (حم) عَن ابْن عمر.
(ز) ((آمُرُكُمْ بأرْبَعٍ وأنْهاكُمْ عَنْ أرْبَعٍ آمُرُكُمْ بالإيمانِ بِاللَّه وَحْدَهُ أتَدْرُونَ مَا الإِيمانُ بِاللَّه وَحْدَهُ شَهَادَةُ أنْ لَا إل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وأنَّ محمَّداً رَسُولُ الله وَإقَام الصَّلَاةِ وَإِيتاء الزَّكاةِ وَصِيَام رَمَضَانَ وأنْ تُؤدُّوا خُمْسَ مَا غَنِمْتُمْ وأنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ احْفَظُوهُنَّ وأخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ)) (ق ٣) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٢) ((آمُرُكُمْ بأرْبَعٍ وأنْهاكُمْ عَنْ أرْبَعٍ اعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وصُومُوا رَمَضَانَ وأعْطُوا الخُمْسَ مِنَ الغَنائِمِ وأنْهاكُمْ عَنْ أرْبَعٍ عَن الدُّبَّاء والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ والنَّقِيرِ)) (حم م) عنْ أبِي سَعِيدٍ.
стр. 4
(٢٣) ((آمُرُكُمْ بِثَلَاثٍ وأنْهاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ. أُمُرُكُمْ أنْ تَعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وأنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً ولَا تَفَرَّقُوا وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا لِمَنْ وَلاَّهُ الله آمُرَكُمْ وأنْهاكُمْ عَنْ قِيلٍ وقَال وَكَثْرَةِ السُّؤالِ وإضَاعَةِ المَالِ)) (حل) عَنْ أبي هُرَيْرَةَ.
(٢٤) ((آمِرُوا النِّسَاءَ فِي أنْفُسِهِنَّ فإِنَّ الثَّيِّبَ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا وإذْنُ البِكْرِ صَمْتُها)) (طب هق) عَن الْعرس بن عميرَة.
(٢٥) ((آمِرُوا النِّسَاءَ فِي بَناتِهِنَّ)) (دهق) عَن ابْن عمر.
(٢٦) ((آمرُوا اليَتِيمَةَ فِي نَفْسِهَا وإذْنُهَا صِمَاتُهَا)) (طب) عَن أبِي مُوسَى.
(٢٧) ((آمَنَ شِعْرُ أُمَيَّةَ بْنِ أبِي الصَّلْتِ وَكَفَرَ قَلْبُهُ)) (أَبُو بكرٍ) بن الْأَنْبَارِي فِي المَصَاحِفِ (خطّ) وَابْن عَسَاكِرَ عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٨) ((آمينَ خاتَمُ رَبِّ العالَمِينَ على لِسانِ عِبَادِهِ المُؤمِنِينَ)) (عد طب فِي الدُّعاءِ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٩) (ز) ((آياتُ المُنافِقِ مَنْ إذَا حَدَّثَ كَذَبَ وإذَا ائْتُمِنَ خَانَ وإذَا وَعَدَ أخْلَفَ)) (طر) عَن أبي بكر.
(٣٠) ((آيتانِ هُما قُرْآنٌ وهُما يَشْفَعانِ وهُما مِمَّا يُحِبُّهُما الله الآيتانِ فِي آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ)) (فر) عَن أبِي هُرَيْرَةَ.
(٣١) ((آيَةُ الإيمانِ حُبُّ الأَنْصَارِ وآيَةُ النِّفاقِ بُغْضُ الأنْصارِ)) (حم ق ن) عَن أنس.
(٣٢) ((آيَةُ العِزِّ ﴿الحَمْدُ لله الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً﴾ الآيَةَ)) (حم طب) عَن مُعاذِ بن أنَسٍ.
(٣٣) ((آيَةُ الكُرْسي رُبْعُ القُرآنِ)) (أبُو الشَّيخ فِي الثَّوَابِ عَن أنس.
(٣٤) ((آيَةُ المُنافِقِ ثَلَاثٌ إذَا حَدَّثَ كَذَبَ وإذَا وعَدَ أخْلَفَ وإذَا ائْتُمِنَ خانَ)) (ق ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥) ((آيةٌ بَيْنَنا وَبَيْنَ المُنَافِقِينَ شُهُودُ العِشَاءِ والصُّبْحِ لَا يَسْتَطِيعُونَهُما)) (ص) عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسَلاً.
(٣٦) ((آيَةُ مَا بَيْنَنا وَبَيْنَ المُنافِقِينَ أنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ)) (٤ هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 5
(٣٧) ((إئتِ المَعْروفَ وَصلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٩ - ; جْتَنِبِ المُنْكَرَ وانْظُرْ مَا يُعْجِبُ أُذُنَكَ أنْ يَقُولَ لَكَ القَوْمُ إذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَأْتِهِ وانْظُرُ الَّذِي تَكْرَهُ أنْ يَقُولَ لَكَ القَوْمَ إذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فاجْتَنِبْهُ)) (خد) وَابْن سَعْدٍ والبَغَوي فِي مُعْجَمه والباوَرْدي فِي المَعْرِفَةِ (هَب) عَن حَرْمَلَةَ بن عبد الله بن أوسٍ وَمَا لَهُ غَيره.
(٣٨) ((ائْتِ حَرْثَكَ أنَّى شِئْتَ وأطْعِمْها إِذا طَعِمْتَ واكْسُها إِذا اكْتَسَيْتَ ولَا تُقَبِّحِ الوَجْهَ ولَا تَضْرِبْ)) (د) عَن بَهْزِ بن حَكِيمٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ.
(٣٩) ((ائْتَدِمُوا بالزَّيْتِ وادَّهِنُوا بِهِ فَإنَّهُ يَخْرُجُ منْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ)) (هـ ك هَب) عَن ابْن عمر.
(٤٠) ((ائْتَدِمُوا مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ يَعْنِي الزَّيْتَ وَمَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طَيّبٌ فَلْيُصِبْ مِنْهُ)) (طس) عَنْ ابْنِ عَبَّاس.
(٤١) ((ائْتَدِمُوا ولوْ بالمَاءِ)) (طس) عَن ابْن عمر.
(٤٢) ((ائْتَزِرُوا كَمَا رأيْتُ المَلَائِكَةَ تَأتَزِرُ عِنْدَ رَبِّهَا إِلَى أنْصَافِ سُوقِهَا)) (فر) عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده.
(٤٣) ((ائْتُوا الدَّعْوَةَ إِذا دُعِيتُمْ)) (م) عَن ابْن عمر.
(٤٤) ((ائْتُوا المَساجِدَ حُسَّراً ومُعَصَّبِينَ فإنَّ العَمائِمَ تِيجان المُسْلِمِين)) (عد) عَن عَليّ.
(٤٥) ((ائْذَنُوا للنِّسَاءِ أنْ يُصَلِّينَ باللَّيْلِ فِي المَسْجِدِ)) (ت والطَّيَالسي) عَن ابْن عمر.
(٤٦) ((ائْذَنُوا لِلنِساءِ باللَّيْلِ إِلَى المَساجِدِ)) (حم م د ت) عَن ابْن عمر.
(٤٧) ((أَبى الله أنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ المُؤمِنِ تَوْبَةً)) (طب) والضياءُ فِي المختارة عَن أنَس.
(٤٨) ((أبَى الله أَن يَجْعَل لِلبلَاءِ سُلْطاناً على بَدَنِ عَبْدِهِ المؤمِنِ)) (فر) عَن أنس.
(٤٩) ((أَبى الله أنْ يَرْزقَ عَبْدَهُ المؤمِنَ إلاَّ من حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)) (فر) عَن أبي هُرَيرةَ (هَب) عَن عَليّ.
(٥٠) ((أبَى الله أنْ يَقْبَلَ عَمَلَ صاحِبِ بِدْعَةٍ حَتَّى يَدَعَ بِدْعَتَهُ)) (هـ) وَابْن أبي عَاصِم فِي السّنة عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 6
(٥١) (ز) ((أبَى الله والمُؤمِنُونَ أَن يُخْتَلَفَ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْر)) (حم) عَن عَائِشَة.
(٥٢) (ز) ((أبايِعُكَ على أنْ تَعْبُدَ الله لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ وتُؤتِي الزَّكَاةَ وتَنْصَحُ لِكُلِّ مُسْلِم وتَبْرَأُ مِنَ الشِّرْكِ)) (حم ن) عَن جرير.
(٥٣) (ز) ((أبايِعُكمْ على أَن لَا تُشْرِكُوا بِاللَّه شَيْئاً وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أوْلَادَكُمْ ولَا تَأتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أيْدِيكُمْ وأرْجُلِكُمْ ولَا تَعْصُوني فِي مَعْرُوف فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأجْرُهُ على الله وَمَنْ أصَاب مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ شَيْئاً فَأُخِذَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ كَفَّارةٌ وَطَهُورٌ ومَنْ سَتَرَهُ الله فَذَلِكَ إِلَى الله إِن شاءَ عَذَّبَهُ وإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)) (حم ق ت ن) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٥٤) ((ابْتَدِرُوا الأذَانَ وَلَا تَبْتَدِرُوا الإقَامَةَ)) (ش) عَن يحيى بن أبي كثير مُرْسلا.
(٥٥) ((ابْتَغُوا الخَيْرَ عِنْدَ حِسانِ الوُجُوهِ)) (قطّ) فِي الأَفرادِ عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦) ((ابْتَغُوا الرِّفْعَةَ عِنْدَ الله تَحْلَمُ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ وتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ)) (عد) عَن ابْن عمر.
(٥٧) (ز) ((ابْتَغُوا فِي أمْوالِ اليَتامَى لَا تَسْتَهْلِكْها الصَّدَقَةُ)) (الشَّافِعِي) عَن يُوسُف بن مَاهك مُرْسلا.
(٥٨) ((ابْدِ المَوَدَّةَ لِمَنْ وَادَّكَ فَإنَّها أثْبَتُ)) (الْحَارِث طب) عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ.
(٥٩) (( (ز) ابْدَأ بِأُمِّكَ وأبِيكَ وأُخْتِكَ وأخِيكَ والأدْنَى فالأدْنَى وَلَا تَنْسَوا الجِيرَانَ وذَا الحاجَةِ)) (طب) عَن معَاذ.
(٦٠) ((ابْدَأ بِمَنْ تعُولُ)) (طب) عَن حَكِيم بن حزَام.
(٦١) ((ابدأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا فإنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلأهْلِكَ فَإنْ فَضَلَ شَيْءٌ عَنْ أهْلِكَ فَلِذِي قَرَابَتِكَ فَإنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَابَتِكَ شَيْءٌ فَه ﷺ
١٦٤٨ - ; كَذَا وه ﷺ
١٦٤٨ - ; كَذَا)) (ن) عَن جَابر.
(٦٢) ((ابْدَؤُوا بِمَا بَدَأ الله بِهِ)) (قطّ) عَن جَابر.
(٦٣) ((أبْرِدُوا بالطَّعَامِ فَإنَّ الحارَّ لَا بَرَكَةَ فِيه)) (فر) عَن ابْن عمر (ك) عَن جَابر وَعَن أَسمَاء (مُسَدّد) عَن أبي يحيى (طس) عَن أبي هُرَيْرَة (حل) عَن أنس.
(٦٤) (ز) ((أبْرِدُوا بالظُّهْرِ)) (هـ) عَن ابْن عمر (طب) عَن عبد الرَّحْمَن بن حَارِثَة.
стр. 7
(٦٥) ((أبْرِدُوا بالظُّهْرِ فَإنَّ شِدَّةِ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)) (خَ هـ) عَن أبي سعيدٍ (حم ك) عَن صَفْوَان بن مخرمَة (ن) عَن أبي مُوسَى (طب) عَن ابْن مَسْعُود (عد) عَن جَابر (هـ) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
(٦٦) (( (ز) أبْشِرْ عَمَّارُ تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٧) (( (ز) أبْشِرْ فَإنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ هِيَ نَارِي أُسَلِّطُها على عَبْدِي المُؤمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّار يَوْمَ القِيَامَةِ)) (حم هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٨) (( (ز) أبْشِرُوا إنَّ مِن نِعْمَةِ الله عَلَيْكُمْ أنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُصَلِّي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِه السَّاعَةَ غَيْرَكُمْ)) (خَ) عَن أبي مُوسَى.
(٦٩) (ز) ((أَبْشِرُوا بالمَهْدِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ عِتْرَتِي يَخْرُجُ فِي اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وزَلْزَالٍ فَيَمْلأ الأرْضَ قِسْطاً وعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وجَوْراً وَيَرْض ﷺ
١٦٤٨ - ; ى عَنْهُ ساكِنُ السَّمَاءِ وساكِنُ الأرْضِ وَيَقْسِمُ المَالَ صِحاحاً بالسَّوِيَّةِ وَيَمْلأُ قُلُوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ غِنًى وَيَسَعُهُمْ عَدْلُهُ حَتَّى أنَّهُ يَأمُرُ مُنادِياً فَيُنادِي مَنْ لَهُ حاجَةٌ إلَيَّ فَما يَأتِيهِ إلاَّ رَجُلٌ واحِدٌ يَأتِيِه فَيَسْأَلُهُ فَيَقُولُ ائْتِ السَّادِنَ حَتَّى يُعْطِيَكَ فَيَأتيهِ فَيَقُولُ أَنا رَسُولُ المَهْدِي إلَيْكَ لِتُعْطِيَنِي مَالا فَيَقُولُ احْثِ فَيَحْثِي ولَا يَسْتَطِيعُ أنْ يَحْمِلَهُ فَيُلْقِي حَتَّى يَكُونَ قَدْرَ مَا يَسْتَطِيعُ أنْ يَحْمِلَهُ فَيَخْرُجُ بِهِ فَيَنْدَمُ فَيَقُولُ أَنا كُنْتُ أجْشَعَ أمَّةِ محمَّدٍ نَفْساً كُلُّهُمْ دُعِيَ إِلَى هَذَا المَالِ فَتَرَكَهُ غَيْرِي فَيَرُدُّ عَلَيْهِ فَيَقُولُ إِنَّا لَا نَقْبَلُ شَيْئاً أعْطَيْنَاهُ فَيَلْبَثُ فِي ذَلِكَ سِتّاً أَو سَبْعاً أوْ ثَمانِياً أوْ تِسْعَ سِنِينَ ولَا خَيْرَ فِي الحَياةِ بعدَهُ)) (حم) والباوَرْدِيُّ عَن أبي سَعِيدٍ.
(٧٠) (ز) ((أبْشِرُوا فَإِن هَذَا القُرآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ الله وطَرَفُهُ بِأيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ فإِنَّكُمْ لَنْ تَهْلَكُوا ولَنْ تَضِلَّوا بعدَهُ أبَداً)) (طب) عَن جُبَيْرٍ.
(٧١) (ز) ((أبْشِرُوا وبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ أنَّهُ مَنْ شَهِدَ أنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله صادِقاً بِها دَخَلَ الجَنَّةَ)) (حم طب) عَن أبي مُوسَى.
(٧٢) (( (ز) أبْشِرُوا هَذَا رَبُّكُمْ قد فَتَحَ بَابا مِنْ أبْوابِ السَّماءِ يُبَاهِي بِكُمُ المَلائِكَةَ يَقُولُ انْظرُوا إِلَى عِبادِي قد قَضَوْا فَرِيضَةً وهُمْ يَنْظرُونَ أُخْرَى)) (حم هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٧٣) (( (ز) أبْشِرُوا يَا أصْحابَ الصُّفَّةِ فَمن بَقِيَ مِنْ أمَّتِي على النَّعْتِ الذِي أنْتُمْ عَلَيْهِ رَاضِيا بِمَا هوَ فِيهِ فإنَّهُ مِنْ رُفَقائي يَوْمَ القِيَامَةِ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاسٍ.
стр. 8
(٧٤) (( (ز) أبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ صَعَالِيكِ المُهاجِرِينَ بالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ القِيامَةِ تَدْخُلُونَ قَبْلَ أغْنِياءِ النَّاس بِنِصْفِ يَوْمٍ وَذَلِكَ خَمْسُمائَةِ سَنةٍ)) (حم د) عَن أبي سعيد.
(٧٥) (( (ز) أبْشِرِي يَا أمَّ الْعَلَاء فإنَّ مَرَضَ المُسْلِمِ يُذْهِبُ خطَاياهُ كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الحَدِيدِ)) (طب) عَن أُمِّ العلاءِ.
(٧٦) (ز) ((ابْشِرِي يَا عائِشَةُ أمَّا الله فقد بَرَّأكِ)) (ق) عَن عائشَةَ.
(٧٧) (ز) ((أَبْشِرِي يَا فاطِمَةُ المَهْدِيُّ مِنْكِ)) (ابنُ عَساكِرَ) عَن الحُسَيْنِ.
(٧٨) ((أبْعَدُ النَّاسِ مِنَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ القاضِي الَّذِي يُخالِفُ إِلَى غَيْرِ مَا أُمِرَ بِهِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٩) (ز) ((أبْعِدُوا الآثارَ إِذا ذَهَبْتُمْ لِلْغائِطِ وأعِدُّوا النَّبْلَ واتَّقُوا المَلاعِنَ لَا يَتَغَوَّطْ أحَدُكُمْ تَحْتَ شَجَرَةٍ يَنْزِلُ تَحْتَها أحَدٌ وَلَا عندَ مَاء يُشْرَبُ منهُ فَيَدْعُونَ الله عَلَيْكُمْ)) (عب) عَن الشَّعْبِيِّ مُرْسَلاً.
(٨٠) ((أبْغَضُ الخَلْقِ إِلَى الله مَنْ آمَنَ ثُمَّ كَفَرَ)) (تَمام) عَن مُعاذٍ.
(٨١) ((أبْغَضُ الحَلالِ إِلَى الله الطَّلاقُ)) (د هـ ك) عَن ابنِ عُمَرَ.
(٨٢) ((أبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى الله الألَدُّ الخَصِمُ)) (ق حم ت ن) عَن عائشَةَ.
(٨٣) ((أبْغضُ العِبادِ إِلَى الله مَنْ كانَ ثَوْباهُ خَيْراً مِنْ عَمَلِهِ أنْ تَكُونَ ثِيَابُهُ ثِيَابَ الأنْبِياءِ وعَمَلُهُ عَمَلَ الجَبَّارِينَ)) (عق فر) عَن عائشةَ.
(٨٤) ((أبْغَضُ النَّاسِ إِلَى الله ثلَاثةٌ مُلْحِدٌ فِي الحَرَمِ ومُبْتَغٍ فِي الإسْلَامِ سُنَّةَ الجَاهِلِيَّةِ ومُطَّلِبٌ دَمَ امرِىءٍ بَغيْرِ حَقَ لِيُهْرِيقَ دَمَهُ)) (خَ) عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
(٨٥) ((ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ فإِنَّما تُرْزَقُونَ وتُنْصَرُونَ بِضُعفائِكُمْ)) (حم م حب حد ك) عَن أبي الدَّرْداءِ.
(٨٦) (ز) ((إبْكِينَ وإِيَّاكُنَّ ونَعِيقَ الشَّيْطان فإِنّهُ مَهْما كانَ منَ العَيْنِ والقَلْبِ فَمِنَ الله وَمَا كانَ منَ اليَدِ واللّسانِ فَمِنَ الشَّيْطان)) (ابنُ سَعْدٍ) عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
(٨٧) ((أبْلِغُوا حاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلاغَ حاجَتِهِ فَمَنْ أبْلَغَ سُلْطاناً حاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطيعُ إِبْلاغَها ثَبَّتَ الله قَدَمَيْهِ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْداءِ.
стр. 9
(٨٨) ((ابنَ آدَمَ أطِعْ رَبَّكَ تُسَمَّى عاقِلاً وَلَا تعصِهِ فَتُسمَّى جاهِلاً)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَةَ وَأبي سَعيدٍ.
(٨٩) (ز) ((ابنُ آدَمَ سِتُّونَ وثَلاثُمائَةِ مَفْصِلٍ على كُلِّ واحِدٍ مِنْهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ فالكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ يَتَكَلَّمُ بِها الرَّجُلُ صَدَقةٌ وعوْنُ الرَّجُلِ أخَاهُ على الشَّيءِ صدقةٌ والشَّرْبَةُ مِنَ الماءِ يَسْقِيها صَدَقَةٌ وإِماطَةُ الأذَى عنِ الطَّريقِ صَدَقَةٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاسٍ.
(٩٠) (ز) ((ابنَ آدَمَ عِنْدَكَ مَا يَكْفِيكَ وأنْتَ تَطْلُبُ مَا يُطْغِيكَ ابنَ آدَمَ لَا بِقَلِيلٍ تَقْنَعُ وَلَا بِكَثِيرٍ تَشْبَعُ ابنَ آدَمَ إِذا أصْبَحتَ مُعافى فِي جَسَدِكَ آمِناً فِي سِرْبِكَ عندَكَ قُوتُ يَوْمِكَ فَعَل ﷺ
١٦٤٨ - ; ى الدُّنْيا العفَاءُ)) (عد هَب) عَن ابنِ عُمَرَ.
(٩١) ((ابنُ أُخْتِ القَوْمِ منهُمْ)) (حم ق ت ن) عنْ أنَسٍ (د) عَن أبي موس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى (طب) عَن جبَيْرِ بْنِ مطعمٍ وَعَن ابنِ عَبَّاسٍ وَعَن أبي مالِكٍ الأشْعَرِي.
(٩٢) (ز) ((ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ وَحَلِيفُكُمْ ومَوْلاكُمْ مِنْكُمْ إِنَّ قُرَيْشاً أهْلُ صِدْقٍ وأمانَةٍ فَمَنْ بَغاها العَوَاثِرَ كَبَّهُ الله تَعَالَى فِي النَّارِ على وَجْهِهِ. الشَّافِعِي)) (حم) عنْ رِفاعَةَ بن رافِعٍ الزُّرَقِي.
(٩٣) ((ابنُ السَّبيل أوَّلُ شاربٍ، يَعْنِي مِنْ زَمْزَمَ)) (طص) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٤) (ز) ((ابْنا العَاصِي مُؤمِنانِ هِشامٌ وعمْرو)) (ابنُ سَعْدٍ حم ك طب) عَن أبي هرَيْرَةَ.
(٩٥) ((أبِنِ القَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ)) (سِمَوَيْهِ فِي فَوَائِدِهِ) (هَب) عنْ أبي سَعِيد.
(٩٦) (ز) ((ابْنايَ هَذَانِ الحَسَنُ والحُسَيْنُ سَيِّدا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ وأبُوهُما خَيْرٌ مِنْهُمَا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَلِيَ وَعَن ابْن عمرَ.
(٩٧) (ز) ((ابْنُ سُمَيَّةَ مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أمْرانِ قَطُّ إلاَّ اخْتارَ الأرْشَدَ مِنْهُما)) (حم ك) عَن ابْن مَسْعُودٍ.
(٩٨) ((ابْنُوا المَساجِدَ واتَّخِذُوهَا جَمّاً)) (ش هق) عَن أنَسٍ.
(٩٩) ((ابْنُوا المَساجِدَ وأخْرِجُوا القُمامَةَ مِنْها فَمَنْ بَن ﷺ
١٦٤٨ - ; ى لله بَيْتاً بَن ﷺ
١٦٤٨ - ; ى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ وإِخْراجُ القُمامَةِ مِنْها مُهُورُ الحُورِ الْعين)) (طب) والضياءُ فِي المختارة عَن أبي قرصافة.
(١٠٠) ((ابْنُوا مَساجِدَكُمْ جمّاً وابْنُوا مَدائِنَكُم مُشْرِفَةً)) (ش) عَن ابْن عبَّاسٍ.
стр. 10
(١٠١) ((أَبُو بَكْرٍ خَيْرُ النَّاس إلاَّ أنْ يَكُونَ نَبِيٌّ)) (طب عد) عَن سَلَمَةَ بنِ الأكْوَعِ.
(١٠٢) ((أَبُو بكرٍ صاحِبِي ومؤنِسي فِي الْغَار سُدُّوا كُلَّ خَوْخَةٍ فِي المَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أبي بَكْرٍ)) (عَم) عَن ابْن عباَّس.
(١٠٣) ((أَبُو بَكرٍ فِي الجَنَّةِ وعُمرُ فِي الجَنَّةِ وَعُثْمانُ فِي الجَنَّةِ وَعَلِيٌّ فِي الجَنَّةِ وطَلْحَةُ فِي الجَنَّةِ والزُّبَيْرُ فِي الجَنَّةِ وعَبْدُ الرَّحم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ بْنُ عَوْفٍ فِي الجَنَّةِ وَسَعْدُبْنُ أبِي وَقَّاصٍ فِي الجَنَّةِ وَسَعِيدُبْنُ زَيْدٍ فِي الجَنَّةِ وأبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاح فِي الجَنَّةِ)) (حم) والضِّيَاءُ عَنْ سَعِيدِبْنِ زَيْدٍ (ت) عَن عَبْدِ الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; ن بن عَوْفٍ.
(١٠٤) ((أَبُو بَكْرٍ مِنِّي وَأَنا مِنْهُ وأبُو بَكْرٍ أخِي فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ)) (فر) عَن عائِشَةَ.
(١٠٥) (ز) ((أَبُو بَكْرٍ وعمَرُ خَيْرُ الأوَّلِينَ وَخَيْرُ الآخِرِينَ وخَيْرُ أهْلِ السَّم ﷺ
١٦٤٨ - ; واتِ وخَيْرُ أهْلِ الأرْضِ إلاَّ النَّبِيِّينَ والمُرْسَلينَ الْحَاكِم فِي الكنى)) (عد خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٦) ((أَبُو بَكْرٍ وعمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أهْلِ الجنَّةِ مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ إلاَّ النَّبِيِّينَ والمُرْسَلِينَ)) (حم ت هـ) عَن عَلِيَ (هـ) عَنْ أبي جُحَيْفَةَ (٤) والضِّياءُ فِي المختارَةِ عَن أنَس (طص) عَن جابِرٍ وَعَن أبي سعيدٍ.
(١٠٧) ((أَبُو بكْرٍ وعمَرُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ السَّمَعِ والبَصَرِ مِنَ الرَّأسِ)) (٤) عَن المُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ الله بن حنْطَب عَن أَبِيه عَن جَدِّهِ قَالَ ابنُ عبدِ البَرِّ وَمَا لَهُ غَيْرُهُ (حل) عَن ابنِ عَبَّاسٍ (خطّ) عَن جابِرٍ.
(١٠٨) (ز) ((أَبُو سُفْيانَ بْنَ الحارِثِ خَيْرُ أهْلِي)) (طب ك) عَن أبي حَبَّةَ البَدْرِي.
(١٠٩) ((أَبُو سُفيانَ بْنُ الحارِثِ سَيِّدُ فِتْيانِ أهْلِ الجَنَّةِ. ابنُ سَعْدٍ)) (ك) عَن عُرْوَة مُرْسلاً.
(١١٠) (ز) ((أَبُو هُرَيْرَةَ وِعاءُ العِلْمِ)) (ن) عَن كَذَا.
(١١١) ((أبَنيَّ لَا تَرْمُوا جَمْرَةَ العَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)) (حم ٤) عَن ابْن عباسٍ.
(١١٢) (ز) ((أت ﷺ
١٦٤٨ - ; ى سائِلٌ امْرَأةً وَفِي فَمِهَا لُقْمَةٌ فَأخْرَجَتِ اللُّقْمَةَ فَناوَلَتْهَا السَّائِلَ فَلَمْ تَلْبَثْ
стр. 11
أنْ رُزِقَتْ غُلاماً فَلَمَّا تَرَعْرَعَ جاءَ ذِئْبٌ فاحْتَمَلَهُ فَخَرَجَتْ تَعْدُو فِي أثَر الذِّئْبِ وَهِيَ تَقُولُ ابْنِي ابْنِي فَأمَرَ الله تَعَالَى مَلَكاً الْحقِ الذِّئْبَ فَخُذ الصَّبِيَّ مِنْ فِيهِ وَقُلْ لأُمِّهِ الله يُقْرِئُكِ السَّلامَ وقُلْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ لُقْمَةٌ بِلُقْمَةٍ)) (ابنُ صصرى) فِي أَمَالِيهِ عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
(١١٣) ((أتاكُمْ أهْلُ اليَمَنِ هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً وألْيَنُ قُلُوباً الإيمَانُ يَمَانٍ والحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ والفَخْرُ والخُيَلاءُ فِي أَصْحَاب الإبِلِ والسَّكِينةُ والوَقارُ فِي أهْلِ الغَنَمِ)) (ق) عنْ أبي هُرَيْرَةَ.
(١١٤) (ز) ((أتَاكُمْ أهْلُ اليَمَنِ هُمْ أضَعَفُ قُلُوباً وأرَقُّ أفْئِدَةً الفِقْهُ يَمَانٍ والحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ)) (ق ت) عَن أبي هُرَيْرَةَ.
(١١٥) (ز) ((أتاكُمْ شَهْرُ رَمَضانَ شَهْرٌ مُبارَكٌ فَرَضَ الله عَلَيْكُمْ صِيامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أبْوابُ الجَنَّةِ وتُغْلَقُ فِيهِ أبوابُ الجَحِيمِ وتُغَلُّ فِيه مَرَدَةُ الشَّياطينِ وَفيهِ لَيْلَةٌ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَها فَقَدْ حُرِمَ)) (حم ن هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٦) ((أتانِي آتٍ مِنْ عنْدِ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أنَ يُدْخِلَ نِصْفَ أمَّتِي الجَنَّة وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ وهِيَ لِمَنْ ماتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّه شَيئاً)) (حم) عَن أبي مُوسَى (ن حب) عَن عَوْف بن مَالك الأشجَعي.
(١١٧) ((أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي فَقَالَ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ صَلَاةً كَتَبَ الله لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتِ ومَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتٍ ورَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجاتٍ وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلها)) (حم) عَن أبِي طَلْحَةَ.
(١١٨) (( (ز) أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ عِنْد رَبِّي فَقَالَ صَلِّ فِي هَذَا الوَادِي المُبَارَكِ يَعْنِي العَقِيقَ وقُلْ عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ)) (حم خَ د) عَن عمَرَ.
(١١٩) (( (ز) أَتَانِي اللَّيْلَةَ ربِّي ﵎ فِي أحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلأ الأعْلَى قُلْتُ لَا فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلأ الأعلَى قُلْتُ نَعَمْ فِي الكَفَّاراتِ والدَّرَجات والكَفَّاراتُ المكْثُ فِي المَساجِدِ بَعْدَ الصَّلَواتِ والمَشْيُ على الأقْدَامِ إِلَى الجَمَاعاتِ وإِسْباغُ الوُضُوءِ فِي المَكارِهِ قالَ صَدَقْتَ يَا مُحمَّدُ ومَنْ فَعَلَ ذلِكَ عاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ وكَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أمُّهُ وَقَالَ يَا محمَّدُ إِذا صَلَّيْتَ فَقُلْ
стр. 12
اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ فِعْلَ الخَيْراتِ وتَرْكَ المُنْكِراتِ وحُبَّ المَساكِينَ وأنْ تَغْفِرَ لي وَتَرْحَمَنِي وتَتُوبَ عَليَّ وإذَا أرَدْتَ بِعِبادِكَ فِتْنَةً فاقْبِضْنِي إلْيكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ، والدَّرَجاتُ إِفْشاءُ السَّلامِ وإِطعامُ الطَّعَامِ والصَّلاةُ باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامٌ)) (عب حم) ((وَعبد بن حميد)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٩) (( (ز) أَتَانِي اللَّيْلَةَ ربِّي ﵎ فِي أحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلأ الأعْلَى قُلْتُ لَا فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلأ الأعلَى قُلْتُ نَعَمْ فِي الكَفَّاراتِ والدَّرَجات والكَفَّاراتُ المكْثُ فِي المَساجِدِ بَعْدَ الصَّلَواتِ والمَشْيُ على الأقْدَامِ إِلَى الجَمَاعاتِ وإِسْباغُ الوُضُوءِ فِي المَكارِهِ قالَ صَدَقْتَ يَا مُحمَّدُ ومَنْ فَعَلَ ذلِكَ عاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ وكَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أمُّهُ وَقَالَ يَا محمَّدُ إِذا صَلَّيْتَ فَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ فِعْلَ الخَيْراتِ وتَرْكَ المُنْكِراتِ وحُبَّ المَساكِينَ وأنْ تَغْفِرَ لي وَتَرْحَمَنِي وتَتُوبَ عَليَّ وإذَا أرَدْتَ بِعِبادِكَ فِتْنَةً فاقْبِضْنِي إلْيكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ، والدَّرَجاتُ إِفْشاءُ السَّلامِ وإِطعامُ الطَّعَامِ والصَّلاةُ باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامٌ)) (عب حم) ((وَعبد بن حميد)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٠) ((أتانِي جِبْرِيلُ بالحُمَّى والطَّاعُونِ فأَمْسَكْتُ الحُمَّى فِي المَدينَةِ وأرْسَلْتُ الطَّاعُونَ إِلَى الشَّام فالطاعُونُ شَهادَةٌ لأمَّتِي ورَحْمَةٌ لَهُمْ ورِجْسٌ على الكافِرينَ)) (حم) وابنُ سعدٍ عَن أبي عسيب.
(١٢١) ((أَتَانِي جِبْرِيلُ بِقِدْرٍ فأكَلْتُ مِنْهَا فأُعْطيتُ قُوَّةَ أرْبَعِينَ رَجُلاً فِي الجماعِ)) (ابْن سعد) عَن صَفْوَان بن سليمٍ مُرْسلا.
(١٢٢) (( (ز) أَتَانِي جِبْريلُ بِقِدْرٍ يُقَالُ لَهُ الكُفَيْتُ فأكَلْتُ مِنْهُ أكْلَةً فأعْطِيتُ قُوَّةَ أرْبَعِينَ رَجُلاً فِي الجِماع)) (حل) عَن صَفْوَان بن سليم عَن عطاءِ بن يسَار عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣) (( (ز) أَتَانِي جِبْريلُ فأخْبَرَنِي أنَّ أمَّتِي سَتَقْتُلُ ابْنِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا يَعْني الحُسَيْنَ وأتانِي بِتُرْبَةٍ مِنْ تُرْبَتِهِ حَمْراءَ)) (ك) عَن أم الْفضل بنت الْحَارِث.
(١٢٤) (( (ز) أَتَانِي جبريلُ فأَخَذَ بِيَدِي فأرانِي بابَ الجَنَّةِ الَّذِي يَدْخُلُ مِنْهُ أُمَّتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَدِدْتُ أنِّي كُنْتُ مَعَكَ حَتَّى أنْظُرَ إلَيْهِ قالَ أما إنَّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ أوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أمَّتِي)) (د ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٥) ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فأَمَرَنِي أنْ آمُرَ أصْحَابِي ومنْ مَعِي أنْ يَرْفَعُوا أصْواتَهُمْ بالتَّلْبِيَةِ)) (حم ٤ حب ك هق) عَن السَّائِبِ بنِ خَلادٍ.
(١٢٦) (( (ز) أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أنْ أضَعَ هَذِه الآيَةَ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا المَوْضِعِ مِنْ هَذِه السُّورةِ إِنَّ الله يَأمُرُ بالعَدْلِ والإحْسانِ)) (حم) عَن عُثْمَانَ بنِ أبي العاصِ.
(١٢٧) ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَني أنَّ الحَسَنَ والحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أهْلِ الجَنَّةِ)) (ابنُ سَعْدٍ) عَن حُذَيْفَةَ.
(١٢٨) ((أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أنَّهُ مَنْ ماتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّه شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّةَ فَقُلْتُ وإِنْ زَن ﷺ
١٦٤٨ - ; ى وإنْ سَرَقَ فَقَالَ وإنْ زَن ﷺ
١٦٤٨ - ; ى وإنْ سَرَقَ)) (ق) عَن أبي ذرَ.
стр. 13
(١٢٩) (( (ز) أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إِذا أَنْت عَطَسْتَ فَقُلِ الحمدُ لله كَكَرَمِهِ والحمدُ لله كَعِزّ جَلَالِهِ فَإنَّ الله يَقولُ صَدَقَ عَبْدِي صَدَقَ عَبْدِي مَغْفُورٌ لهُ)) (ابنُ السُّنِّي) فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَن أبي رافِعٍ.
(١٣٠) (( (ز) أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إِذا تَوَضَّأتَ فَخَلِّلْ لِحْيَتَكَ)) (ش) عَن أنَسٍ.
(١٣١) ((أتانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ أَقْرِىءْ عُمَرَ السَّلامَ وقُلْ لَهُ إنَّ رِضاهُ حُكمٌ وإنَّ غَضَبَهُ عِزٌّ)) (الحَكيمُ فِي نَوادِرِ الْأُصُول) (طب) والضِّيَاءُ عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
(١٣٢) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إنَّ الله أمَرَكَ أنْ تَدْعُوَ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤلاءِ الكَلِمَاتِ فإنَّهُ يُعْطيكَ إِحْدَاهُنَّ اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ تَعْجيلَ عافِيَتِكَ وصَبْراً على بَلِيَّتِكَ وخُرُوجاً مِنَ الدُّنْيا إلَى رَحْمَتِكَ)) (حب ك) عَنْ عائِشَةَ.
(١٣٣) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إنَّ الله يَأمُرُكَ أنْ تُقْرِىءَ أُمَّتَكَ القُرآنَ على حَرْفٍ فَقُلْتُ أسْأَلُ الله مُعافاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ فَإِن أُمَّتِي لَا تُطيقُ ذَلِك ثمَّ أتانِي الثَّانِيَةَ فَقَالَ إنَّ الله يَأمُرُكَ أنْ تُقْرِىءَ أُمَّتَكَ القُرآنَ على حَرْفَيْنِ فَقُلْتُ أسْألُ الله مُعافاتَهُ ومغْفِرَتَهُ إِن أمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِك ثمَّ جاءَني الثَّالِثَةَ فَقَالَ إنَّ الله يأمُرُكَ أنْ تُقْرِىءَ أُمَّتَكَ القُرآنَ على ثَلَاثَةِ أحْرُفٍ فَقُلْتُ أسْألُ الله مُعافاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وإنَّ أمَّتِي لَا تُطيقُ ذَلِك ثمَّ جاءَنِي الرَّابِعَةَ فَقَالَ إِنَّ الله يَأمُرُكَ أنْ تُقْرىءَ أُمَّتَكَ القُرْآنَ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ فأَيَّمَا حَرْفٍ قَرَؤُوا عَلَيْهِ فقد أصابُوا)) (مدن) عَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ.
(١٣٤) ((أتانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إنَّ رَبِّي وَرَبَّكَ يقولُ لكَ: تَدْرِي كَيْفَ رَفَعْتُ لَك ذِكْرَكَ قُلْتُ الله أعْلَمُ قَالَ لَا أُذْكَرُ إلاَّ ذُكِرْتَ مَعي)) (٤ حب) والضِّياءُ فِي المُخْتارَةِ عَن أبي سعيدٍ.
(١٣٥) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إِنَّ عِفْرِيتاً مِنَ الجِنَّ يَكِيدُكَ فَإِذا أوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ)) (ابنُ أبي الدُّنْيا) فِي مَكَايِدِ الشَّيْطانِ عَن الحَسَنِ مُرْسَلاً.
(١٣٦) ((أتانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ بَشِّرْ أُمَّتَكَ أنَّهُ مَنْ ماتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّه شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّة قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ وإنْ سَرَقَ وإنْ زَن ﷺ
١٦٤٨ - ; ى قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وإنْ سَرَقَ وإنْ زَن ﷺ
١٦٤٨ - ; ى قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وإنْ سَرَقَ وإنْ زَن ﷺ
١٦٤٨ - ; ى قَالَ نعم وإنْ شَرِبَ الخَمْرَ)) (حم ت ن حب) عَن أبي ذرّ.
(١٣٧) ((أتانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ لي إنَّ الله يَأمُرُكَ أنْ تَأمُرَ أصْحابَكَ أنْ يَرْفَعُوا أصْواتَهُمْ بالتَّلْبِيَةِ فإنَّها مِنْ شَعائِرِ الحَجِّ)) (حم هـ حب ك) عَن زيدِ بن خالِدٍ.
стр. 14
(١٣٨) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ إنَّي كُنْتُ أتَيْتُكَ البارِحَة فَلَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أكُونَ دَخَلْتُ عَلَيْكَ البَيْتَ الذِي كُنْتَ فِيهِ إلاَّ أنَّهُ كانَ على البابِ تَماثيلُ وكانَ فِي البَيْتِ قِرامُ سِتْرٍ فيهِ تماثِيلُ وكانَ فِي البَيْتِ كَلْبٌ فَمُرْ برَأْس التِّمْثالِ الَّذي فِي البَيْتِ فلْيُقْطَعْ فَيَصيرَ كَهَيْئَةِ الشَّجَرَةِ وَمُرْ بالسِّتْر فلْيُقْطَعْ فيُجْعَلَ وِسادَتَيْنِ مَنْبُوذَتَيْنِ تُوطَئانِ ومُرْ بالكَلْبِ فليُخْرَجْ)) (حم د ت هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٩) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فقالَ مُرِ ابنَ عَوْفٍ فَلْيُضِفِ الضَّيْفَ ولْيُطْعِمِ المِسْكِينَ ولْيُعطِ السَّائِلَ ويَبْدَأْ بِمَنْ يَعُولُ فإنَّهُ إِذا فَعلَ ذَلِكَ كانَ تَزْكِيَةَ مَا هُوَ فيهِ. ابْن سعد)) (طس ك هَب) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
(١٤٠) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله هذِهِ خَدِيجَةُ قَد أتَتْكَ مَعَهَا إناءٌ فِيهِ إِدامٌ أوْ طَعامٌ أوْ شَرابٌ فَإِذا هِيَ أتَتْكَ فاقْرَأ ﵍ مِنْ رَبِّها ومِنِّي وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهَا وَلَا نَصَبَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤١) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا محمَّدُ اشْتَكَيْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ بِسْمِ الله أَرْقيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤذِيكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ وَعَيْنِ حاسِدٍ بِسْمِ الله أرْقِيكَ وَالله يَشْفِيكَ)) (حم م ت هـ) عَن أبي سَعيدٍ (حم هـ حب ك) عَن عُبادَةَ بنِ الصَّامِتِ.
(١٤٢) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فقالَ يَا مُحَمَّدُ أما يُرْضِيكَ أنَّ رَبَّكَ يَقُولُ إنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ أحدٌ صَلَاة إلاَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ بهَا عَشْراً وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أحدٌ منْ أُمَّتِكَ تَسْلِيمَةً إلاَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْراً فَقُلْتُ بَلَى أَي ربِّ)) (حم ن حب ك) والضياءُ عَن أبي طَلْحَة.
(١٤٣) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فقالَ يَا مُحَمَّدُ إنَّ الأُمَّةَ مَفْتُونَةٌ بَعْدَكَ قُلْتُ لَهُ فَمَا المَخْرَجُ يَا جِبْرِيلُ قالَ كِتابُ الله فيهِ نَبأُ مَا قَبْلَكُمْ وخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ وهُوَ حَبْلُ الله المَتِينُ وهُوَ الصِّراطُ المُسْتَقِيمُ وهُوَ قَوْلٌ فَصْلٌ لَيْسَ بالهَزْلِ إنَّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا القُرْآنَ لَا يَلِيهِ مِنْ جَبَّارٍ فَيَعْمَلُ بِغَيْرِهِ إلاَّ قَصَمَهُ الله وَلَا يَبْتَغي عِلْماً سِواهُ إلاَّ أضَلَّهُ الله وَلَا يَخْلُقُ عَنْ رَدِّهِ وهُوَ الَّذِي لَا تَفْنَى عَجائِبُهُ مَنْ يَقُلْ بِهِ يَصْدُقْ ومنْ يَحْكُمْ بِهِ يَعْدِلْ ومنْ يَعْمَلْ بِهِ يُؤجَرْ ومنْ يَقْسِمْ بِهِ يُقْسِطْ)) (حم) عَن عَليّ.
(١٤٤) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فقالَ يَا محمَّدُ إنَّ الله لَعَنَ الخَمْرَ وعاصِرَها
стр. 15
ومُعْتَصِرَها وشارِبَها وحامِلَها والمحْمُولَةَ إلَيْهِ وبائِعَها ومُبْتاعَها وساقيهَا ومُسْقِيهَا)) (طب ك هَب) والضياء عَن ابْن عَبَّاس.
(١٤٥) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فقالَ يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ويَقُولُ لَكَ إنَّ مِنْ عِبادي منْ لَا يَصْلُحُ إيمانُهُ إلاَّ بالغِنَى ولوْ أفْقَرْتُهُ لَكَفَرَ وإنَّ منْ عَبَادِي منْ لَا يَصْلُحُ إيمانُهُ إلاَّ بالفَقْرِ ولَوْ أغْنَيْتُهُ لَكَفَرَ وإنَّ مِنْ عَبادِي مَنْ لَا يَصْلُحُ إيمانُهُ إلاَّ بالسُّقْمِ ولوْ أصْحَحْتُهُ لَكَفَرَ وإنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لَا يَصْلُحُ إيمانُهُ إلاَّ بالصِّحَّةِ ولوْ أسْقَمْتُهُ لَكَفَرَ)) (خطّ) عنْ عُمَر.
(١٤٦) ((أتانِي جِبْرِيلُ فقالَ يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فإنَّكَ مَيِّتٌ وأحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فإنَّكَ مُفارِقُهُ واعْمَلْ مَا شِئْتَ فإنَّكَ مَجزِيٌّ بِهِ واعْلَمْ أنَّ شَرَفَ المُؤمِنِ قِيامُهُ باللَّيْلِ وعِزُّهُ اسْتَغناؤهُ عنِ النَّاسِ)) (الشِّيرَازِيّ) فِي الألقاب (ك هَب) عَن سهل بن سعد (هَب) عَن جَابر (حل) عَن عَلِيَ.
(١٤٧) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فقالَ يَا مُحمَّدُ قُلْ قُلْتُ وَمَا أقُولُ قَالَ قُلْ أعوذُ بِكَلِماتِ الله التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وزَرَأ وبَرَأ ومنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ ومنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا وَمن شَرِّ مَا زَرَأ فِي الأرضِ وبَرأ ومنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْها ومِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهارِ ومِنْ شَرِّ كُلِّ طارقٍ يَطْرُقُ إلاَّ طارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نُ)) (حم طب) عَن عبد الرَّحْمَن بن حنيش.
(١٤٨) ((أتانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا محمَّدُ كُنْ عَجَّاجاً بالتَّلْبِيَةِ ثَجَّاجاً بِنَحْرِ البُدْنِ)) (القَاضِي عبد الْجَبَّار فِي أَمَالِيهِ عَن ابْن عمر) .
(١٤٩) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فقالَ يَا مُحَمَّدُ كُنْ عَجَّاجاً ثَجَّاجاً)) (حم والضياءُ) عَن السَّائِب بن خَلاد.
(١٥٠) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحمَّدُ مَنْ أدْرَكَ أحَدَ وَالِدَيْهِ فَماتَ فَدَخَلَ النَّارَ فأبْعَدَهُ الله قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَمَاتَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فأُدْخِلَ النَّارَ فأَبْعَدَهُ الله قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ قَالَ وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فأبْعَدهُ الله قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ)) (طب) عَن جابِرِ بن سَمُرَةَ.
(١٥١) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا محمَّدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ صَلَاةً كَتَبَ الله لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ومَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَهُ بِها عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَقَالَ لَهُ الملَكُ مِثْلَ مَا قالَ
стр. 16
لَكَ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ ومَا ذَاكَ المَلَكُ قَالَ إنَّ الله وَكَّلَ بِكَ مَلَكاً مِنْ لَدُنْ خَلْقكَ إِلَى أنْ يَبْعَثَكَ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أحَدٌ مِنْ أمَّتِكَ إلاَّ قالَ وأنْتَ صَلَّى الله عَلَيْكَ)) (طب) عَن أبي طَلْحَة.
(١٥٢) ((أتانِي جِبْرِيلُ فِي أوَّلِ مَا أُوحِيَ إلَيَّ فَعَلَّمَنِي الوُضُوءَ والصَّلَاةَ فَلَمَّا فَرَغَ الوضُوءُ أخَذَ غَرْفَةً مِنَ الماءِ فَنَضَحَ بِها فَرْجَهُ)) (حم قطّ ك) عَن أُسَامَة بن زيد عَن أَبِيه زيدبن حَارِثَة.
(١٥٣) ((أتانِي جِبْرِيلُ فِي ثلاثٍ بَقِينَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ فَقَالَ دَخَلَتِ العُمْرَةُ فِي الحَجِّ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس قلت هَذَا أصل فِي التَّارِيخ.
(١٥٤) ((أَتَانِي جِبْريلُ فِي خَضِرٍ تَعَلَّقَ بِهِ الدُّرُّ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَن ابْن مَسْعُود.
(١٥٥) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ الله ﵎ فَقال يَا مُحَمَّدُ إنَّ الله يَقُولُ إنِّي قدْ فَرَضْتُ على أمَّتِكَ خَمْسَ صَلَواتٍ فَمَنْ وافي بِهِنَّ على وُضُوئِهِنَّ ومَواقِيتِهنَّ ورُكُوعِهِنَّ وَسُجُودِهِنَّ كانَ لَهُ عِنْدِي بِهِنَّ عَهْدٌ أنْ أُدْخِلَهُ بِهِنَّ الجَنَّةَ ومَنْ لَقِيَنِي قد انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَلَيْسَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ إنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وإنْ شِئْتُ رَحِمْتُهُ)) (الطَّيَالِسِيّ ومحمَّدُ بن نصر) فِي كِتابِ الصَّلَاة (طب) والضياء فِي المختارة عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(١٥٦) (( (ز) أتانِي جِبْرِيلُ وميكائيلُ فَقَعَدَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِي وميكائِيلُ عَنْ يَسَاري فَقَالَ جبْرِيلُ يَا مُحَمَّدُ اقْرإِ القُرآنَ على حَرْفٍ فَقَالَ ميكائيلُ اسْتَزِدْهُ فَقُلْتُ زِدْنِي فَقَالَ اقْرَأْهُ على حَرْفَيْنِ فقالَ مِيكائِيلُ اسْتَزِدْهُ فَقُلْتُ زِدْنِي فَقَالَ اقْرَأهُ على ثَلَاثِ أحْرُف فَقَالَ ميكائِيلُ استَزِدْهُ فَقُلْتُ زِدْنِي كَذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أحْرُفٍ فقالَ اقْرَأهُ على سَبْعَةِ أحْرُف كُلُّها شافٍ كافٍ)) (حم وعبدبن حميد ن) عَن أبي بن كَعْب (حم طب) عَن أبي بكرَة بن الضريس عَن عبَادَة بن الصَّامِتِ.
(١٥٧) ((أتانِي مَلَكٌ بِرِسالَةٍ مِنَ الله ثُمَّ رَفَعَ رِجْلَهُ فَوَضَعَهَا فَوْقَ السَّماءِ والأخْرَى فِي الأرْض لم يَرْفَعْها)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٨) ((أتانِي مَلَكٌ فَسَلَّمَ عَلَيَّ نَزَلَ مِنَ السَّماءِ لم يَنْزِلْ قَبْلَهَا فَبَشَّرَنِي أنَّ الحَسَنَ والحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أهْلِ الجَنَّة وأنَّ فاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِساءِ أهْلِ الجَنَّةِ)) (ابنُ عساكِرَ) عَن حُذَيْفَةَ.
стр. 17
(١٥٩) ((اتَّبِعُوا العُلَماءَ فإنَّهُمْ سُرُجُ الدُّنْيا ومَصابِيحُ الآخِرَةِ)) (فر) عَن أنسٍ.
(١٦٠) (( (ز) أتَتْكُمُ الأَزْدُ أحْسَنُ النَّاس وُجُوهاً وأعْذَبُهُ أفْواهاً وأصْدَقُهُ لِقاءً)) (طب) عنْ عبدِ الرَّحم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ.
(١٦١) (( (ز) أتَتْكُمُ القُرَيْعاءُ فِتْنَةٌ يَكونُ فِيهَا مِثْلُ البَيْضَةِ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(١٦٢) ((أتَتْكُمُ المَنِيَّةُ راتِبَةً لازِمَةً إمَّا بِشَقَاوَةٍ وإمَّا بِسَعادَةٍ)) (ابنُ أبي الدُّنْيا) فِي ذِكْرِ المَوْتِ (هَب) عَن زيدٍ السلميِّ مُرْسَلاً.
(١٦٣) (( (ز) أتَتْكُمُ المُؤتةُ راتِبَةً لازِمَةً جاءَ المَوْتُ بِمَا جاءَ بِهِ جَاءَ بالرَّوحِ والرَّاحَةِ والكَرَّةِ المُبارَكَةِ لأوْلِياءِ الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ مِنْ أهْلِ دَار الخُلودِ الَّذِينَ كَانَ سَعْيُهُمْ وَرَغْبَتُهُمْ فِيهَا لَهَا أَلا إنَّ لِكُلِّ ساعٍ غايَةً وغايَةُ كُلِّ ساعٍ الموَتُ سابِقٌ ومَسْبُوقٌ)) (هَب) عَن الوَضينِ بنِ عَطاء مُرْسَلاً.
(١٦٤) ((اتَّجِرُوا فِي أمْوالِ اليَتَام ﷺ
١٦٤٨ - ; ى لَا تَأكُلُها الزَّكَاةُ)) (طس) عَن أنسٍ.
(١٦٥) ((أتُحِبُّ أنْ يَلِينَ قَلْبُكَ وتُدْرِكَ حاجَتَكَ ارْحَمِ اليَتِيمَ وامْسَحْ رَأسَهُ وأطْعِمْهُ مِنْ طَعامِكَ يَلِنْ قَلْبُكَ وتُدْرِكْ حاجَتَكَ)) (طب) عَن أبي الدَّرْداءِ.
(١٦٦) (( (ز) أتُحِبُّونَ أيُّها النَّاسُ أنْ تَجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ قُولُوا اللَّهمَّ أعِنَّا على شُكْرِكَ وذِكْرِكَ وحُسْنِ عَبَادَتِكَ)) (ك حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٧) (( (ز) أتُحِبُّ يَا جُبَيْرُ إِذا خَرَجْتَ سَفَراً أنْ تَكُونَ مِنْ أمْثَلِ أصْحَابِكَ هَيْئَةً وأكْثرِهِمْ زاداً اقْرأ هذِ السُّوَرَ الخَمْسَ قُلْ يَا أيُّهَا الكافِرُونَ وَإِذا جاءَ نَصْرُ الله والفَتْحُ وقُلْ هُوَ الله أحَدٌ وقُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَق وقُلْ أعوذُ بِرَبِّ النَّاس وافْتَحْ كلَّ سورةٍ بِبِسْمِ الله الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; ن الرَّحِيم واخْتِمْ بِبسمِ الله الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحيمِ)) (ع) والضِّيَاءُ عَن جُبَيْربْنِ مُطْعِمٍ.
(١٦٨) (( (ز) أتَحْسَبُونَ الشِّدَّةَ فِي حَمْلِ الحِجَارةِ إنَّما الشِّدَّةُ فِي أنْ يَمْتَلِىءَ أحَدُكُمْ غَيْظاً ثُمَّ يَغْلِبُهُ)) (ابنُ أبي الدُّنْيا) فِي ذَمِّ الغَضَبِ عَن عامِرِ بن سعْد بْنِ أبِي وَقاص.
(١٦٩) ((اتَّخَذَ الله إبْراهِيمَ خَلِيلاً ومُوسى نَجيّاً واتَّخَذَنِي حَبِيباً ثُمَّ قَالَ وعِزَّتِي وجَلالي لأُوثِرَنَّ حَبِيبي على خَلِيلي ونَجِيِّي)) (هَب) عَن أبي هُرَيرَةَ.
стр. 18
(١٧٠) ((اتَّخِذُوا الدِّيكَ الأبْيَضَ فإنَّ دَارا فِيهَا ديكٌ أبْيَضُ لَا يَقْرَبُهَا شَيْطانٌ وَلَا ساحِرٌ وَلَا الدُّوَيْراتُ حَوْلَها)) (طس) عَن أنسٍ.
(١٧١) ((اتخِذُوا السَّراوِيلاتِ فإِنَّها مِنْ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ وَحصِّنُوا بِها نِساءَكُمْ إِذا خَرَجْنَ)) (عق عد) والبَيْهَقِي فِي الأدَبِ عَن عليَ.
(١٧٢) ((اتَّخِذُوا السُّودانَ فإنَّ ثلاثَةً منهُمْ مِنْ ساداتِ أهْلِ الجَنَّةِ لُقْمان الحَكِيمُ والنَّجاشِيُّ وبلَالٌ المُؤذِّنُ)) (حب) فِي الضُّعَفاءِ (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٧٣) ((اتَّخِذُوا الغَنَم فإنَّها بَرَكَةٌ)) (طب خطّ) عَن أُمِّ هانِىءٍ ورواهُ (هـ) بِلَفْظِ اتَّخِذِي غَنَماً فإنَّها بَرَكَةٌ.
(١٧٤) ((اتَّخِذُوا عِنْدَ الفُقَراءِ أياديَ فإِنَّ لَهُمْ دَوْلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ)) (حل) عَن الحُسَيْنِ عَن عليٍّ.
(١٧٥) ((اتَّخِذُوا هَذِه الحَمامَ المَقاصيصَ فِي بُيُوتِكُمْ فإِنَّها تُلْهِي الجِنَّ عَنْ صِبْيانِكُمْ)) (الشِّيرازيُّ) فِي الألْقَابِ (خطّ فر) عَن ابْن عَبَّاس (عد) عَن أنسٍ.
(١٧٦) ((اتَّخِذْهُ مِنْ وَرِقٍ وَلَا تُتِمَّهُ مِثْقالاً يَعْني الخاتَمَ)) (٣) عنْ بُرَيدةَ.
(١٧٧) (( (ز) اتَّخِذِي غَنَماً فإِنَّها تَرُوحُ بِخَيْرٍ وَتَغْدُوا بِخَيْرٍ)) (حم) عنْ أمِّ هانِىءٍ.
(١٧٨) (( (ز) أتَخَوَّفُ على أُمَّتِي اثْنَتَيْنِ يَتَّبِعُونَ الأرْيافَ والشَّهَواتِ ويَتْرُكُونَ الصَّلَاةَ والقُرآنُ يَتَعَلَّمُهُ المُنافِقُونَ يُجَادِلونَ بِهِ أهْلَ العِلْمِ)) (طب) عَن عقبةَ بنِ عامِرٍ.
(١٧٩) ((أتَخَوَّفُ عليكمْ هَذَا يَعْنِي اللِّسانَ رَحِمَ الله عَبْداً قَالَ خَيْراً فَغَنِمَ أوْ سَكَتَ عنْ سُوءٍ فَسَلِمَ)) (ابنُ المُبارَكِ) فِي الزُّهْدِ عَن خَالِد بن أبي عِمْرانَ مُرْسَلاً.
(١٨٠) (( (ز) أتَدْرُونَ أيْنَ تَذْهَبُ هَذِه الشَّمْس؟ إنَّ هَذِه تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهيَ إِلَى مُسْتَقَرِّها تحْتَ العَرْش فَتَخِرُّ ساجِدَةً فَلَا تَزالُ كَذَلِك حَتَّى يُقالَ لَهَا ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجعُ فَتُصْبِحُ طالِعَةً مِنْ مَطْلَعِهَا ثمَّ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهي إِلَى مُسْتَقَرِّها تحَتْ العَرْشِ فَتَخِرُّ ساجِدَةً فَلَا تَزَالُ كَذَلِك حَتَّى يُقَالَ لَها ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طالِعَةً مِنْ مَطْلَعِها ثُمَّ تَجْرِي لَا يَسْتنْكِرُ النَّاسُ مِنْهَا شَيْئاً حَتَّى تَنْتَهي إِلَى مُسْتَقَرِّها ذاكَ تَحْتَ العرْشِ فَيُقالُ لهَا ارْتَفِعي اصْبِحي طالعَةً مِنْ مَغْرِبِك فَتُصِبحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبها أتَدْرُونَ مَتى ذَاكُمْ؟ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْساً إيمانُها لم تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَو كَسَبَتْ فِي إيمانِها خَيْراً)) (م) عَن أبي ذرَ.
стр. 19
(١٨١) (( (ز) أتَدْرونَ أيُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ المَنيَحةُ أَن يَمْنَحَ أحَدُكُمُ الدِّرْهَمَ أوْ ظَهْرَ الدَّابَةِ أوْ لَبَنَ الشَّاةِ أوْ لَبَنَ البَقَرَةِ)) (حم) عَن ابْن مَسْعودٍ.
(١٨٢) ((أتَدْرُونَ مَا العَضَهُ؟ نَقْلُ الحديثِ مِنْ بَعضِ النَّاسِ إِلَى بعضٍ لِيُفْسِدُوا بَيْنَهُمْ)) (خد هق) عَن أنس.
(١٨٣) ((أتَدْرُونَ مَا الغِيبَةُ؟ ذِكْرُكَ أخاكَ بِمَا يَكْرَهُ إنْ كانَ فِيهِ مَا تقولُ فقد اغتَبْتَهُ وإنْ لم يَكُنْ فِيهِ فقد بَهتَّهُ)) (حم م د ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٤) ((أتَدْرُونَ مَا المُفْلِسُ إنَّ المُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأتِي يَوْمَ القِيامَةِ بِصَلاةٍ وصيامٍ وزَكاةٍ ويَأتِي قد شَتَمَ هَذَا وقَذَفَ هَذَا وأكَلَ مالَ هَذا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطِي هَذَا مِنْ حَسَناتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَناتِهِ فإنْ فَنِيَتْ حَسَناتُهُ قَبْلَ أنْ يُقْض ﷺ
١٦٤٨ - ; ى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطاياهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ)) (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٥) (( (ز) أتَدْرُونَ مَا خُرَافَةُ؟ إِن خُرَافَةَ كانَ رَجُلاً مِنْ عُذْرَةَ أسَرَتْهُ الجِنُّ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَمَكَثَ فيهِمْ دَهْراً طَويلاً ثمَّ رَدَّتْهُ إِلَى الإنسِ فَكانَ يُحَدِّثُ النَّاس بِما رَأى فِيهِمْ من الأعاجِيبِ فقالَ النَّاسُ حديثُ خُرَافَةَ)) (حم ت) فِي الشَّمائِلِ عَنْ عائِشَةَ.
(١٨٦) (( (ز) أتَدْرُونَ مَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذانِ الكِتابانِ؟ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا كِتابٌ مِنْ رَبِّ العالَمينَ فِيه أسْماءُ أهْلِ الجَنَّةِ وأسْماءُ آبائهِمْ وقَبائِلِهِمْ ثُمَّ أُجْمِلَ على آخِرِهِمْ فَلَا يُزادُ فِيهمْ وَلَا يُنْقِصُ مِنْهُمْ أبَداً هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ العالَمِينَ فيهِ أسْماءُ أهل النَّارِ وأسماءُ آبائِهمْ وقبائِلِهمْ ثُمَّ أُجْمِلَ على آخِرِهِمْ فَلَا يُزادُ فيهم وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أبَداً سَدِّدُوا وقاربُوا فإِنَّ صاحِبَ الجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ وإنْ عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ وإِنَّ صاحبَ النَّارِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّار وإنْ عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ العِبَاد فَرِيقٌ فِي الجَنَّةِ وفَريقٌ فِي السَّعِيرِ)) (حم ق ن) عَن ابْن عَمْرو.
(١٨٧) (( (ز) أتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلَى ظلِّ الله ؟ الَّذِينَ إِذا أُعْطُوا الحَقَّ قَبِلُوهُ وَإِذا سُئِلُوه بَذَلُوهُ وَحَكَمُوا لِلناسِ كحُكمِهِمْ لأنْفُسِهِمْ)) (حم حل) عنْ عائِشَة.
(١٨٨) ((أتَرْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا رُبُعَ أهْلِ الجَنَّةِ أتَرْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أهْلِ الجَنَّةِ أتَرْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا شَطْرَ أهلِ الجَنَّة لَا يَدْخُلُها إلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وَمَا أنْتُمْ فِي الشِّرْكِ إلاَّ كالشَّعْرَةِ البَيْضاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ أوْ كالشّعْرَةِ السَّوْداءِ فِي جِلْدِ الثّوْرِ الأحْمَرِ)) (حمته) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 20
(١٨٩) ((أتْرِعُوا الطُّسُوسَ وخالِفُوا المَجُوسَ)) (هَب خطّ فر) عَن ابْن عمر.
(١٩٠) ((أتَرْعَونَ عنْ ذِكْرِ الفاجِرِ أنْ تَذْكُرُوهُ فاذْكُرُوهُ يَعْرِفْهُ النَّاس)) (خطّ) فِي رُوَاة مَالك عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩١) ((أتَرْعَونَ عَن ذِكْر الفاجِرِ مَتى يَعْرِفُهُ النَّاسُ أُذْكُرُوا الفاجرَ بِما فيهِ يَحْذَرْهُ النَّاسُ)) (ابْن أبي الدُّنْيا) ((فِي ذَمِّ الغِيبَةِ والحكيم فِي نَوادرِ الأصُولِ والحاكِمُ فِي الكنى والشيرازيُّ فِي الألقاب)) (عد طب هق خطّ) عَن بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده.
(١٩١) ((أتَرْعَونَ عَن ذِكْر الفاجِرِ مَتى يَعْرِفُهُ النَّاسُ أُذْكُرُوا الفاجرَ بِما فيهِ يَحْذَرْهُ النَّاسُ)) (ابْن أبي الدُّنْيا) ((فِي ذَمِّ الغِيبَةِ والحكيم فِي نَوادرِ الأصُولِ والحاكِمُ فِي الكنى والشيرازيُّ فِي الألقاب)) (عد طب هق خطّ) عَن بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده.
(١٩٢) ((اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ فإِنَّ أوَّلَ مَنْ يَسْلُبُ أمَّتِي مُلْكَهُمْ وَمَا خَوَّلُهُم الله بَنُو قَنْطُورَاءَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٩٣) ((اتْرُكُوا الحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ فإِنَّهُ لَا يَسْتَخْرجُ كَنْزَ الكَعْبَةِ إلاَّ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ)) (د ك) عَن ابْن عمر.
(١٩٤) ((اتْرُكُوا الدّنْيا لأهْلِهَا فإنَّهُ مَنْ أخَذَ مِنْهَا فَوْقَ مَا يَكْفيهِ أخَذَ مِنْ حتفِهِ وهُوَ لَا يَشْعُرُ)) (فر) عَن أنس.
(١٩٥) (( (ز) اتْرُكُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فإِذا حَدَّثْتُكُمْ فَخُذُوا عَنِّي فإنَّمَا هَلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤالِهِمْ واخْتِلافِهِمْ على أنْبِيائِهِمْ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩٦) (( (ز) أتُرِيدُ أنْ تَكُونَ فَتَّاناً يَا مُعاذُ إِذا صَلَّيْتَ بالنَّاسِ فاقْرأْ بالشَّمْسِ وضُحاها وَسَبِّح اسْم رَبِّكَ الأعْلَى والليلِ إِذا يَغْش ﷺ
١٦٤٨ - ; ى واقْرأ باسمِ رَبِّكَ)) (هـ) عَن جَابر.
(١٩٧) ((أتُرِيدُ أنْ تُميتَها موْتاتٍ هَلاَّ حَدَّدْتَ شَفْرَتَكَ قَبْلَ أنْ تُضْجِعَهَا)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٩٨) (( (ز) أتَزْعُمُونَ أنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفاةً أَلا وَإنِّي مِنْ أوَّلِكُمْ وَفَاةً وتَتَّبِعُونِي أفْناداً يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً)) (حم) عَن وَاثِلَة.
(١٩٩) (( (ز) أتَسْمَعُونَ مَا أسْمَعُ؟ إنِّي لأسْمَعُ أطِيطَ السَّمَاءِ وَمَا تُلَامُ أَن تَئِطَّ وَمَا فِيهَا موضعُ شِبْرٍ إلاَّ وَعَلَيْهِ مَلَكٌ ساجدٌ أوْ قائِمُ)) (طب والضياء) عَن حَكِيم بن حزَام.
(٢٠٠) (( (ز) أتَعْلَمُ أوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أمَّتِي فُقَراءُ المهاجِرِينَ يَأتُونَ يَوْمَ القِيامَةِ إِلَى بَاب الجَنَّةِ وَيَسْتَفْتِحُونَ فَيَقُولُ لَهُمُ الخَزَنَةُ أَو قَدْ حُوسِبْتُمْ قَالُوا بأيّ شَيْءٍ نُحَاسَبُ وإنَّمَا كانَتْ أسْيافُنا على عَوَاتِقِنَا فِي سَبِيلِ الله حَتَّى مُتْنَا على ذَلِكَ فَيُفْتَحُ لَهُمْ فَيَقِيلُونَ فِيها أرْبَعِينَ عَاما قَبْلَ أنْ يَدْخُلَها النَّاسُ)) (ك هَب) عَن ابْن عَمْرو.
(٢٠١) ((إتَّقِ الله حَيْثُما كُنْتَ وأتَّبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُها وخالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنِ)) (حم ت ك هَب) عَن أبي ذَر (حم ت هَب) عَن معَاذ (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. ((إتق الله فِي عسرك ويسرك)) (أَبُو قُرَّة الزبيدِيّ فِي سنَنه) عَن طليب بن عَرَفَة
стр. 21
(٢٠١) ((إتَّقِ الله حَيْثُما كُنْتَ وأتَّبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُها وخالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنِ)) (حم ت ك هَب) عَن أبي ذَر (حم ت هَب) عَن معَاذ (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. ((إتق الله فِي عسرك ويسرك)) (أَبُو قُرَّة الزبيدِيّ فِي سنَنه) عَن طليب بن عَرَفَة
(٢٠٢) ((اتَّقِ الله فِيما تَعْلَمُ)) (تخ ت) عَن زيدبن سَلمَة الْجعْفِيّ.
(٢٠٣) (( (ز) اتَّقِ الله وأقِمِ الصَّلَاةَ وآتِ الزَّكَاةَ وحُجَّ البيتَ واعْتَمِر وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَصِلْ رَحِمَكَ واقْرِ الضَّيْفَ وأمُرْ بالمَعْرُوفِ وانْهَ عَن المُنْكَر وَزُلْ مَعَ الحَقِّ حَيْثُما زَالَ)) (طب) عَن مخول السّلمِيّ.
(٢٠٤) ((اتَّقِ الله وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئاً ولَوْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إناءِ المُسْتَسْقِي وأنْ تَلْق ﷺ
١٦٤٨ - ; ى أخاكَ وَوَجْهُكَ إلَيْهِ مُنْبَسِطٌ وإِيَّاكَ وإسْبالَ الإزارِ فإِنَّ إسْبالَ الإزَارِ مِنَ المَخِيلَةِ وَلَا يُحِبُّهَا الله وإنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وعَيَّرَكَ بِأمْرٍ لَيْسَ هُوَ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِأمْرٍ هُوَ فِيهِ ودَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْه وأجْرُهُ لَكَ وَلَا تَسُبَّنَّ أحَداً)) (الطَّيَالِسِيّ حب) عَن جَابر بن سليم الهُجَيْمِي.
(٢٠٥) ((اتَّقِ الله يَا أَبَا الوَليدِ لَا تَأتِي يَوْمَ القِيامَةِ بِبَعيرٍ تَحْمِلُهُ وَلَهُ رُغَاءٌ أوْ بَقَرَةٍ لَها خُوَارٌ أوْ شاةٍ لَها ثُؤاجٌ)) (طب) عَن عبَادَة بن الصامِتِ.
(٢٠٦) ((اتَّقِ المَحَارِمَ تَكُنْ أعْبَدَ النَّاسِ وارْضَ بِمَا قَسَمَ الله لَكَ تَكُنْ أغْنى النَّاس وأحسِنْ إِلَى جَارك تَكُنْ مُؤمِناً وأحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِماً وَلَا تُكْثِرِ الضَّحِك فإنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكَ تُميتُ القَلْبَ)) (حم ت هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠٧) ((اتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ فإنَّما يَسألُ الله تَعالَى حَقَّهُ وإنّ الله تَعَالَى لَنْ يَمْنَعَ ذَا حَقٍ حَقَّهُ)) (خطّ) عَن عَليّ.
(٢٠٨) (( (ز) اتَّقُوا أبْوابَ السُّلْطانِ وحَواشِيها فَإنَّ أقْرَبَ النَّاسِ منْها أبْعَدُهُمْ منَ الله ومنْ آثَرَ سُلْطاناً على الله جعَلَ الله الفِتْنَةَ فِي قَلْبِهِ ظاهِرَةً باطِنَةً وأذْهَبَ عَنْهُ الوَرَعَ وتَرَكه حَيْرانَ)) (الْحسن بن سُفْيَان فر) عَن ابْن عمر.
(٢٠٩) ((اتَّقُوا البَوْلَ فإنَّهُ أوَّلُ مَا يُحاسَبُ بِهِ العَبْدُ فِي القَبْرِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢١٠) ((إتَّقُوا الحَجَرَ الحَرَامَ فِي البُنْيانِ فإنَّهُ أساسُ الخَرَابِ)) (هَب) عَن ابْن عمر.
(٢١١) ((اتَّقُوا الحَدِيثَ عَنِّي إلاَّ مَا عَلِمْتُمْ فَمَنْ كَذَبَ عَليَّ متعمِّداً فليتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار وَمن قَالَ فِي الْقُرْآن بِرَأْيهِ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار)) (حم ت) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 22
(٢١٢) ((إتَّقُوا الدُّنْيا فَوالذي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّهَا لأسْحَرُ مِنَ هارُوتَ ومارُوتَ)) (الْحَكِيم) عَن عبد الله بن بسر الْمَازِني.
(٢١٣) ((إتَّقُوا الدُّنْيا واتَّقُوا النِّساءَ فإنَّ إِبْلِيس طَلاَّعٌ رَصَّادٌ وَمَا هُوَ بِشَيءٍ مِنْ فخُوخهِ بأوثَقَ لِصَيْدِهِ فِي الأتْقِياءِ مِنَ النِّساءِ)) (فر) عَن معَاذ.
(٢١٤) ((إتَّقُوا الظُّلْمَ فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ)) (حم طب هَب) عَن ابْن عمر.
(٢١٥) ((اتَّقُوا الظُّلْمَ فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيامَةِ واتَّقُوا الشُّحَّ فإِن الشُّحَّ أهْلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ وحَمَلَهُمْ على أَن سَفَكُوا دِماءَهُمْ واسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ)) (حم خد م) عَن جَابر.
(٢١٦) ((اتَّقُوا القَدَرَ فإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيةِ)) . ابْن أبي عَاصِم (طب عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢١٧) ((إتَّقُوا الله فإنَّ إخْوانَكُمْ عِنْدَنا منْ طَلَبَ العَمَلَ)) (طب) عَن أبي مُوسَى.
(٢١٨) ((إتَّقُوا الله فِي البَهائِمِ المُعْجَمَةِ فارْكَبُوها صالِحَةً وَكُلُوهَا صالِحَةً)) (حم ر) وَابْن خُزَيْمَة (حب) عَن سهل بن الحَنْظَلِيَّةِ.
(٢١٩) ((اتَّقُوا الله فِي الصَّلَاةِ اتَّقُوا الله فِي الصَّلَاةِ اتَّقُوا الله فِي الصّلاة اتّقُوا الله فِيما مَلَكَتْ أيمانُكُمْ اتَّقوا الله فِيما مَلَكَتْ أيمانُكُمْ. اتّقُوا الله فِي الضَّعِيفَيْنِ المَرْأةِ الأرْمَلَةِ والصَّبِيِّ اليَتِيمِ)) (هَب) عَن أنس.
(٢٢٠) ((إتَّقُوا الله فِي الصَّلَاةِ وَمَا مَلَكَتْ أيْمانُكُمْ)) (خطّ) عَن أم سَلمَة.
(٢٢١) ((اتَّقُوا الله فِي الضَّعيفَينِ المَمْلُوكِ والمَرأةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(٢٢٢) ((اتَّقُوا الله فِيمَا مَلَكَتْ أيْمانُكُمْ)) (خد) عَن عَلِيّ.
(٢٢٣) ((اتَّقُوا الله وأصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فإِنَّ الله تَعَالَى يُصْلِحُ بَيْنَ المُؤمِنِينَ يَومَ القيامَةِ)) (ع ك) عَن أنس.
(٢٢٤) ((اتَّقُوا الله واعدِلُوا بَيْنَ أوْلادكُمْ كَمَا تُحِبُّونَ أنْ يَبَرُّوكُمْ)) (طب) عَن النعْمان بن بَشيرٍ.
(٢٢٥) ((اتَّقوا الله واعدِلُوا فِي أولادِكُمْ)) (ق) عَن النُّعْمَان بن بشير.
стр. 23
(٢٢٦) ((اتَّقوا الله وَصِلُوا أرْحامَكُمْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٢٧) (( (ز) اتَّقُوا الله وَصِلُوا الأرْحَام فإنَّهُ أبْق ﷺ
١٦٤٨ - ; ى لَكُمْ فِي الدُّنْيا وخَيْرٌ لَكُمْ فِي الآخِرةِ)) (عبد بن حميد وَابْن جرير فِي تفسيرهما) عَن قَتَادَة مُرْسلا.
(٢٢٨) ((اتَّقوا الله وَصَلُّوا خَمْسَكمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ وأدُّوا زَكاةَ أمْوَالِكُمْ طَيِّبَةً بِها أنْفُسُكُمْ وأطِيعُوا ذَا أمْركُمْ تَدْخُلوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ)) (ت حب ك) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٢٩) ((اتَّقُوا اللاعِنينِ الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَريقِ النَّاسِ أوْ فِي ظِلِّهِمْ)) (حم م د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٠) ((إتَّقُوا المجْذُومَ كَمَا يُتَّق ﷺ
١٦٤٨ - ; ى الأسْدُ)) (تخ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣١) ((اتَّقُوا المَلاعِنَ الثَّلاثَ البِرَازَ فِي المَوارِدِ وقارِعَةِ الطَّرِيقِ والظِّلِّ)) (د هـ ك هق) عَن معَاذ.
(٢٣٢) ((اتَّقوا المَلاعِنَ الثَّلاثَ أنْ يَقْعُدَ أحدُكُمْ فِي ظِلَ يُسْتَظلُّ فِيهِ أوْ فِي طَريقٍ أوْ فِي نَقْعِ مَاء)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٣٣) ((اتَّقُوا النَّارَ ولوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) (ق ن) عَن عدي بن حَاتِم (حم) عَن عَائِشَة (طس) والضياءُ عَن أنس (الْبَزَّار) عَن النُّعْمَان بن بشير وَعَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن أبي أُمَامَة.
(٢٣٤) ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فإنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ)) (حم ق) عَن عدي.
(٢٣٥) (( (ز) اتَّقُوا النَّارَ ولَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فإنَّهَا تُقِيمُ المُعْوَجَّ وتَقَعُ مِنَ الجائِعِ مَا تَقَعُ مِنَ الشَّبْعانِ)) (الْبَزَّار) عَن أبي بكر.
(٢٣٦) ((إتَّقُوا بَيْتاً يُقَالُ لَهُ الحَمَّامُ فَمَنْ دَخَلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ)) (طب ك هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٣٧) ((اتَّقُوا خُدَاجَ الصَّلاةِ إِذا رَكَعَ الإمامُ فاركَعُوا وَإِذا رَفَعَ فارفَعُوا)) (حم) عَن أبي سعيد (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٨) ((اتَّقُوا دَعْوَة المَظْلُومِ فَإنَّهَا تُحْمَلُ على الغَمامِ يَقُولُ الله وعزَّتِي وَجَلالِي لأنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ)) (طب) والضياءُ عنْ خُزَيْمَة بن ثَابت.
стр. 24
(٢٣٩) ((اتَّقوا دَعْوَةَ المَظْلُومِ فإنَّها تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ كأنَّها شَرَارَة)) (ك) عَن ابْن عمر.
(٢٤٠) ((اتَّقوا دَعْوَةَ المَظْلُومِ وإنْ كانَ كافِراً فإنَّهُ لَيْسَ دُونَها حِجابٌ)) (حم ع) والضياءُ عَن أنس.
(٢٤١) ((اتَّقُوا زلَّةَ العَالِمِ وانْتَظِرُوا فَيْئَتَهُ)) (الْحلْوانِي عد هق) عَن كثير بن عبد اللهبن عَمْرو بن عَوْف عَن أَبِيه عَن جده.
(٢٤٢) ((اتَّقوا صاحِبَ الجُذامِ كَما يُتَّقى السَّبُعُ إِذا هَبَطَ وَاديا فاهبِطُوا غَيْرَهُ)) (ابْن سعد) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٢٤٣) ((اتَّقُوا فِرَاسَةَ المُؤمِن فإنَّه يَنْظُرُ بِنُورِ الله ) (تخ ت) عَن أبي سعيد (الْحَكِيم وسمويه طب عد) عَن أبي أُمَامَة (ابْن جرير) عَن ابْن عمر.
(٢٤٤) ((اتَّقُوا مَحاشَّ النِّساءِ)) (سمويه عد) عَن جَابر.
(٢٤٥) ((اتَّقُوا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ المَذَابِحَ يَعْنِي المَحَاريبَ)) (طب هق) عَن ابْن عَمْرو.
(٢٤٦) ((اتَّقي الله يَا فاطِمَةُ وأدِّي فرِيضَةَ رَبِّك واعْمَلِي عَمَلَ أهْلِكِ وإذَا أخَذْتِ مَضْجَعَكِ فَسَبِّحِي ثَلَاثًا وثلاثِينَ واحْمِدي ثَلاثاً وَثَلَاثِينَ وكَبِّرِي أرْبَعاً وثلاثِينَ فَتِلْكَ مائَةٌ فَهِيَ خَيْرٌ لَك من خادِمٍ)) (د) عَن عَليّ.
(٢٤٧) ((أتِمُّوا الرُّكُوعَ والسُّجُودَ فَوالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ إِنِّي لأرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي إِذا رَكَعْتُمْ وَإِذا سَجَدْتُمْ)) (حم ق ن) عنْ أنَسٍ.
(٢٤٨) ((أتِمُّوا الصَّفَّ المُقَدَّمُ ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ فَما كانَ مِنْ نَقْصٍ فَلْيَكُنْ منَ الصَّفِّ المُؤخَّرِ)) (حم د ن حب) وَابْن خُزَيْمَة والضياءُ عَن أنس.
(٢٤٩) ((أتِمُّوا الصُّفُوفَ فإنِّي أرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْري)) (م) عنْ أنس.
(٢٥٠) ((أتِمُّوا الوُضُوءَ وَيْلٌ للأعْقَابِ مِنَ النَّارِ)) (هـ) عَن خَالِد بن الْوَلِيد وَيزِيد بن أبي سُفْيَان وشرحبيل بن حَسَنَة وعمروبن الْعَاصِ.
(٢٥١) (( (ز) أُتِي الله بِعَبْدٍ مِنْ عبادِهِ آتاهُ الله مَالا فَقَالَ لهُ مَاذَا عَملْتَ فِي الدُّنْيا فَقَالَ مَا عمِلْتُ مِنْ شَيْءٍ يَا رَبِّ إلاَّ أنَّكَ آتَيْتَنِي مَالا فَكُنْتُ أبايِعُ النَّاسَ وَكَانَ مِنْ خُلُقِي أنْ أُيَسِّرَ على المُوسِرِ وأُنْظِرَ المُعْسِرَ قالَ الله تَعَالَى أَنا أحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكَ تجاوَزُوا عنْ عَبْدِي)) (ك) عَن حُذَيْفَة وَعقبَة بن عَامر وَأبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ.
стр. 25
(٢٥٢) (( (ز) إتيانُ النِّساءِ فِي أدْبارِهِنَّ حَرامٌ)) (ن) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(٢٥٣) (( (ز) أُتِي بإبراهيم يَوْمَ النارِ إِلَى النَّارِ فَلَمَّا أبْصَرَها قالَ حَسْبُنا الله وَنِعْمَ الوَكيلُ)) (حل) عَن أنس.
(٢٥٤) ((أُتِيتُ بالبُرَاقِ فَرَكِبْتُ أَنا وجِبْرِيلُ فسارَ بِنَا فَكَانَ إِذا أَتَى على جَبَلٍ ارتَفَعَتْ رِجْلاهُ وَإِذا هَبَطَ ارْتَفَعَتْ يَدَاهُ حَتَّى صارَ إِلَى أرْض غُمَّة مُنْتِنَةٍ ثُمَّ أفْضَيْنا إِلَى أرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ كُنَّا نَسِيرُ فِي أرْض غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ثُمَّ إِلَى أرْضٍ فَيْحاءَ طَيِّبَةٍ فقالَ تِلْكَ أرْضُ النَّارِ وَه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ أرْضُ الجَنَّةِ فأَتَيْتُ على رَجُلٍ وَهُوَ قائمٌ يُصَلِّي فَقَالَ مَنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ قَالَ أخُوكَ مُحمَّدٌ فَرَحَّبَ وَدَعا لِي بالبَرَكَةِ وقالَ سَلْ لأُمَّتِكَ اليُسْرَ قُلْتُ مَنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا يَا جِبْرِيلُ قالَ أخُوكَ مُوسى قُلْتُ على منْ كانَ صَوْتُهُ وتَذَمُّرُهُ أعَلَى رَبِّهِ قالَ نَعَمْ إنَّهُ يَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ وَحِدَّتَهُ ثُمَّ سِرْنا فَرَأيْنَا مَصَابِيحَ وضَوْءاً فَقُلْتُ مَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا يَا جِبْرِيلُ قالَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ شَجَرَةُ أبِيكَ إبْراهِيمَ قُلْتُ أدْنُو منْها قالَ نَعَمْ فَدَنَوْنا مِنْهَا فَدَعا لِي بالبَرَكَةِ ورَحَّبَ بِي ثُمَّ مَضَيْنَا إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بالحَلْقَةِ الَّتي تَرْبِطُ بِها الأنْبِياءُ ثُمَّ دَخَلْتُ المَسْجِدَ ونُشِرَتْ لِيَ الأنْبِياءُ مَنْ سَمَّى الله فِي كِتابِه ومَنْ لَمْ يُسَمِّ فصَلَّيْتُ بِهِمْ إلاَّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤلاءِ النَّفَرَ الثَّلاثَةَ إبْراهِيمَ وَعيس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى وموس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى)) (البَزَّار طب ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٥٥) (( (ز) أُتِيتُ بالبُراق وهوَ دَابَّةٌ أبْيَضُ طَويلٌ فَوْقَ الحِمارِ ودونَ البَغْلِ يَضَعُ حافِرَهُ عندَ مُنْتَه ﷺ
١٦٤٨ - ; ى طَرْفِهِ فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أتيتُ بَيْتَ المَقْدِسِ فَرَبَطْتُهُ بالحَلْقَةِ الَّتي ترْبِطُ بِها الأنْبِياءُ ثُمَّ دَخَلْتُ المَسْجِدَ فصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ بإناءٍ مِنْ خَمْرٍ وإِناءٍ مِنْ لَبَنٍ فاخْتَرْتُ اللَّبَنَ فَقَالَ جبْريلُ اخْتَرْتَ الفِطْرَةَ ثُمَّ عُرجَ بِنا إِلَى السَّماءِ فاسْتَفْتَحَ جبريلُ فقيلَ مَنْ أنْتَ قَالَ جِبْريلُ قيلَ ومَنْ مَعَكَ قَالَ محمَّدٌ قيلَ وَقد بُعِثَ إلَيه قَالَ قد بُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فإذَا أَنا بآدَمَ فَرَحَّبَ بِي ودَعا لِي بخَيْرٍ ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّماءِ الثَّانِيَةِ فاسْتَفْتَحَ جبريلُ فَقيلَ مَنْ أنْتَ قَالَ جبريلُ قيلَ ومَنْ مَعَكَ قَالَ مُحمَّدٌ قيلَ وَقد بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ قد بُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنا فإذَا أَنا بابْنَي الخَالَةِ عيسَى ابْن مَرْيَمَ ويَحْيَى بنِ زَكَرِيَّا فَرَحَّبا بِي وَدَعوا لِي بَخَيْرٍ ثُمَّ عُرِجَ بِنا إِلَى السَّماءِ الثَّالِثَةِ فاسْتَفْتَحَ جِبْريلُ فَقيلَ مَنْ أنْتَ قَالَ جبريلُ قيلَ ومَنْ مَعَكَ قَالَ مُحمَّدٌ قيلَ وَقد بُعِثَ إليهِ قَالَ وَقد بعث إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنا فَإِذا أَنا بيُوسُفَ وَإِذا هوَ قد أُعْطيَ شَطْرَ الحُسْنِ فَرَحَّبَ بِي ودَعا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عُرِجَ بِنا إِلَى السَّماءِ الرَّابِعَةِ فاسْتَفْتَحَ جبريلُ فقِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ
стр. 26
جبريلُ قيلَ ومَنْ مَعَكَ قَالَ مُحمَّدٌ قيلَ وَقد بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ قد بُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنا فَإِذا أَنا بإِدْريسَ فَرَحَّبَ بِي ودَعا لِي بِخَيْرٍ قَالَ الله تَعَالَى ﴿ورَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيّاً﴾ ثمَّ عُرِجَ بِنا إِلَى السَّماءِ الخَامِسَةِ فاسْتَفْتَحَ جبريلُ فقيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جبريلُ قيلَ ومَنْ مَعَكَ قَالَ محمَّدٌ قيلَ وقدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ قد بُعِثَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنا فَإِذا أَنا بهارُونَ فرَحَّبَ بِي ودَعا لِي بَخَيْرٍ ثمَّ عُرِجَ بِنا إِلَى السَّماءِ السّادِسَةِ فاسْتفْتَحَ جبريلُ فقِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جبريلُ قيلَ ومَنْ مَعَكَ قَالَ محمَّدٌ قيلَ قد بُعِثِ إِلَيْهِ قَالَ قد بُعِثَ إِلَيْهِ ففُتِحَ لنَا فَإِذا أَنا بمُوسَى فرَحَّبَ بِي ودَعا لي بِخَيْرٍ ثمَّ عُرِجَ بِنا إِلَى السَّماءِ السّابِعَةِ فاسْتَفْتَحَ جبريلُ فقِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جبريلُ قيلَ ومَنْ مَعَكَ قَالَ محمَّدٌ قيلَ وَقد بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ قد بُعِثَ إِلَيْهِ ففُتِحَ لَنا فَإِذا أَنا بإِبْراهيمَ مُسْنِداً ظهْرَهُ إِلَى البَيْتِ المَعْمُورِ وَإِذا هُوَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَك لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَه ﷺ
١٦٤٨ - ; ى وَإِذا وَرَقُهَا كآذانِ الفِيَلَةِ وَإِذا ثَمَرُها كالقِلَالِ فَلَمَّا غَشِيَها مِنْ أمْرِ الله مَا غَشِيَ تَغَيَّرتْ فَما أحَدٌ مِنْ خَلْق الله يَسْتَطِيعُ أنْ يَنْعَتَها مِنْ حُسْنِهَا فَأَوْح ﷺ
١٦٤٨ - ; ى الله إليَّ مَا أوْح ﷺ
١٦٤٨ - ; ى فَفَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَنَزَلْتُ إِلَى مُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى فَقَالَ مَا فَرَضَ رَبُّكَ على أمَّتكَ قُلْتُ خَمْسِينَ صَلَاةً قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفيفَ فإِنَّ أُمَّتكَ لَا تُطيقُ ذَلِك فإِنِّي قد بَلَوْتُ بَني اسْرائِيلَ وخَبَرْتُهُمْ فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَقُلْتُ يَا رَبِّ خَفِّفْ عَنْ أُمَّتِي فَحَطَّ عَنِّي خَمْساً فَرَجَعْتُ إِلَى مُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى فَقُلْتُ حَطَّ عَنِّي خَمْساً قَالَ إِنَّ أُمَّتكَ لَا يُطِيقُونَ ذَلِك فارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ فَلَمْ أزَلْ أرْجِعُ بَيْنَ رَبِّي وَبَيْنَ مُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى حَتَّى قالَ يَا مُحَمَّدُ إنَّهُنَّ خَمْسُ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ لِكُلِّ صَلاةٍ عَشْرٌ فَذلك خَمْسُونَ صَلاةً ومَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً فإِنْ عَمِلَها كُتِبَتْ لهُ عَشْراً ومَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها لَمْ تُكْتَبْ شَيْئاً فإِنْ عَمِلَها كُتِبَتْ سَيِّئَةً واحِدَةً فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى فأَخْبَرْتُهُ فَقَال ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ فَقُلْتُ قد رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ)) (حم م) عَن أنسٍ.
(٢٥٦) (( (ز) أُتِيتُ بالبُراقِ وهوَ دَابَّةٌ أبْيَضُ طَويلٌ يَضَعُ حافِرَهُ عندَ مُنْتَه ﷺ
١٦٤٨ - ; ى طَرْفِهِ فَلَمْ نُزايِلْ ظَهْرَهُ أَنا وجبريلُ حَتَّى أتَيْتُ بَيْتَ المَقْدِس فَفُتِحَتْ لِي أبْوابُ السَّماءِ ورَأيْتُ الجَنَّةَ والنَّارَ)) (حم ع حب ك) والضِّيَاءُ عَن حُذَيْفَةَ.
(٢٥٧) ((أتِيتُ بِمَقالِيدِ الدُّنْيا على فَرَسٍ أبْلَقَ جاءَنِي بهِ جبريلُ ﵇ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ مِنْ سُنْدُسٍ)) (حم حب) والضِّياءُ عَن جَابر.
стр. 27
(٢٥٨) ((أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي على قَوْمٍ بُطُونُهُمْ كالبُيُوتِ فِيهَا الحَيَّاتُ تُرَى مِنْ خارِجِ بُطُونِهِمْ فَقُلْتُ مَنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤلاءِ يَا جبريلُ قَالَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤلاءِ أكَلَةُ الرِّبا)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٥٩) ((أتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بَي على قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقاريضَ مِنْ نارٍ كُلَّما قُرِضَتْ وَفَتْ فَقُلْتُ يَا جبريلُ مَنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤلاءِ قَالَ خُطباءُ أُمَّتِكَ الذينَ يَقولونَ مَا لَا يَفْعَلونَ وَيَقْرَؤونَ كِتابَ الله وَلَا يَعْمَلُونَ بِهِ)) (هَب) عَن أنس.
(٢٦٠) (( (ز) أُتِيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فانْطُلِقَ بِي إِلَى زَمْزَمَ فَشُرِحَ عَن صَدْرِي ثُمَّ غُسِلَ بِماءِ زَمْزَمَ ثُمَّ أُنْزِلَ)) (م) عَن أنس.
(٢٦١) (( (ز) اثْبُتْ أُحُدُ فإِنَّمَا عليْكَ نَبِيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهِيدانِ)) (خَ د ت) عَن أنسٍ (ت) عَن عُثْمانَ (حم ٤ حب) عَن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ.
(٢٦٢) (( (ز) أثْبُتْ حِراءُ فإِنَّما عَلَيْك نَبِيٌّ أوْ صِدِّيقٌ أوْ شَهِيدٌ)) (حم د ت هـ) عَن سَعيدِ بنِ زَيدٍ (حم) عَن أنسٍ وَعَن بُرَيْدَةَ (طب) عَن ابْن عبَّاسٍ.
(٢٦٣) ((أثْبَتُكُمْ على الصِّراطِ أشَدُّكُمْ حُباً لأهْلِ بَيْتِي ولأصْحابِي)) (عد فر) عَن عليَ.
(٢٦٤) ((أَثْرِدُوا ولوْ بالماءِ)) (طس هَب) عَن أنس.
(٢٦٥) (( (ز) أثْقَلُ الصَّلاةِ على المُنافِقِينَ صَلَاةُ العِشاءِ وصَلاةُ الفَجْرِ ولوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهما لأتُوهُما ولوْ حَبْواً وَلَقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ بالصَّلاةِ فَتُقَامَ ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيُصَلِّي بالنَّاسِ ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجالٍ مَعَهُمْ حِزمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فأُحَرِّقَ عَلَيْهمْ بُيُوتَهُمْ بالنَّارِ)) (حم ق د هـ) عَن أبي هُرَيْرَةَ.
(٢٦٦) (( (ز) أثْقَلُ شَيْءٍ فِي المِيزَانِ الخُلُقُ الحَسَنُ)) (حب) عَن أبي الدرداءِ.
(٢٦٧) (( (ز) أثْقَلُ شَيْءٍ فِي مِيزَانِ المُؤمِنِ خُلُقٌ حَسَنٌ إنَّ الله يُبْغِضُ الفاحِشَ المُتَفَحِّشُ البَذِيَّ)) (هق) عَن أبي الدرداءِ.
(٢٦٨) ((اثْنَان خَيْرٌ مِنْ واحِدٍ وثلاثَةٌ خَيْرٌ مِنْ اثْنَيْنِ وأرْبَعَةٌ خَيْرٌ منْ ثلاثَةٍ فَعَلَيْكُمْ بالجماعَةِ فإنَّ الله لنْ يَجْمَعَ أُمَّتِي إلاَّ على هُدًى)) (حم) عَن أبي ذَر.
(٢٦٩) ((إثْنانِ فَما فَوْقَهُما جماعَةٌ)) (هـ عد) عَن أبي مُوسَى (حم طب عد) عَن أبي أُمَامَة (قطّ) عَن ابْن عَمْرو (ابْن سعد وَالْبَغوِيّ والباوردي) عَن الحكم بن عُمَيْر.
стр. 28
(٢٧٠) ((اثْنَان لَا تُجاوِزُ صلاتُهُما رُؤوسَهما عبْدٌ آبِقٌ مِنْ مَوالِيهِ حَتَّى يَرْجِعَ وامْرَأةٌ عَصَتْ زَوْجَها حَتَّى تَرجِعَ)) (ك) عَن ابْن عمر.
(٢٧١) ((اثْنانِ لَا يَنْظُرُ الله إلَيْهِما يَوْمَ القِيامَةِ قاطِعُ الرَّحِمِ وجارُ السُّوءِ)) (فر) عنْ أنس.
(٢٧٢) ((اثْنانِ يُعَجِّلُهُما الله فِي الدُّنْيا البَغْيُ وعُقُوقُ الوَالِدَينْ)) (تخ طب) عَن أبي بكرَة.
(٢٧٣) ((اثْنتانِ فِي النَّاسِ هُما بِهِمْ كُفْرٌ الطَّعْنُ فِي الأنْسابِ والنِّيَاحَةُ على المَيِّتِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧٤) ((اثْنانِ يَكْرَهُهُما ابنُ آدَمَ يَكْرَهُ المَوْتَ والمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ منَ الفِتْنَةِ وَيَكْرَهُ قِلَّةَ المالِ وقِلَّةُ المالِ أقَلُّ لِلْحِسابِ)) (ص حم) عَن مَحْمُود بن لبيد.
(٢٧٥) (( (ز) اثْنتانِ تُدْخِلانِ الجَنَّةَ مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لَحَيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (الخَرائِطِي) فِي مَكارِمِ الأخْلاقِ عَنْ عائِشَةَ.
(٢٧٦) ((أثِيبُوا أخاكُمْ ادْعُوا لَهُ بالبَرَكَةِ فإِنَّ الرَّجُلَ إِذا أُكِلَ طَعَامُهُ وَشُرِبَ شَرَابُهُ ثُمَّ دُعِيَ لَهُ بالبَركَةِ فَذَاكَ ثَوَابُهُ مِنْهُمْ)) (د هَب) عَن جَابر.
(٢٧٧) (( (ز) أجِبْ أخاكَ فإِنَّكَ مِنْهُ على اثْنَتَيْنِ إِمَّا خَيْرٍ فأَحَقُّ مَا شَهِدْتَهُ وإِمَّا غَيْرِهِ فَتَنْهاهُ عَنْهُ وتأْمُرُهُ بالخَيْرِ)) (طب) عَن يعلى بن مرّة.
(٢٧٨) (( (ز) اجْتَمَعَ إِحْدَى عَشَرَةَ امْرَأةً فِي الجَاهِلِيَّةِ فَتَعاقَدْنَ أنْ يَتَصادَقْنَ بَيْنَهُنَّ وَلَا يَكْتُمْنَ مِنْ أخْبارِ أزْوَاجِهِنَّ شَيْئاً فقَالَتِ الأولَى زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ على رَأْسِ جَبَلٍ وَعْرٍ لَا سَهْلٍ فَيُرْتَق ﷺ
١٦٤٨ - ; ى وَلَا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ قَالَتِ الثَّانِيَةُ زَوْجِي لَا أبُثُّ خَبَرَهُ إِنِّي أخافُ أنْ لَا أذَرَهُ إِنْ أذْكُرْهُ أذْكُرْ عُجَرَه وبُجَرَهُ قالَتْ الثَّالِثَةُ زَوْجِي العَشَنّقُ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وإنْ أَسْكُتْ أعَلَّقْ قالَتِ الرَّابِعَةُ زَوْجِي إنْ أكَلَ لَفَّ وإنْ شَرِبَ اشْتَفَّ وإِنْ اضْطَجَعَ الْتَفَّ وَلَا يُولِجُ الكفَّ لِيَعْلَمَ البَثَّ قالَتِ الخَامِسَةُ زَوْجِي عَياياءُ طَباقاءُ كُلُّ داءٍ لهُ داءٌ شَجَّكِ أوْ فَلَّكِ أوْ جَمَعَ كُلاًّ لَكِ قالَتْ السَّادِسَةُ زوجِي كَليْل تِهَامَةَ لَا حَرَ وَلَا قَرَ وَلَا مَخافَةٍ وَلَا سآمَةٍ قالتِ السَّابِعَةُ زَوجي إنْ دَخَلَ فهْدٌ وإنْ خَرَجَ أسَدٌ وَلَا يَسأَلُ عمَّا عَهِدَ قالَت الثَّامِنَةُ زَوجي ألْمَسُّ مَسُّ أرْنَبٍ والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ وَأَنا أغْلِبُهُ والنَّاسَ يَغْلِبُ قالتِ التَّاسِعَةُ زَوجي رَفِيعُ العِمادِ طويلُ النَّجادِ عَظيمُ الرَّمادِ قرِيبُ البَيْتِ منَ النّادِ قالَتِ العاشِرَةُ زَوجي مالِكٌ وَمَا مالِكٌ مالِك خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ لهُ إِبِلٌ
стр. 29
قَليلاتُ المَسارِح كَثِيراتُ المَبارِكِ إِذا سَمِعْنَ صَوْتَ المَزاهِرِ أيْقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ قالَتِ الحادِيَةَ عَشَرَةَ زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ وَمَا أَبُو زَرْعٍ أناسَ مِنْ حُلِيَ أُذُنيَّ وَمَلأ مِنْ شحْمٍ عَضُدَيَّ وَبَجَحَنِي فَبَجَّحَتْ إلَيَّ نَفْسِي وَجَدَنِي فِي أهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ فَجَعَلَنِي فِي أهْلِ صَهِيلٍ وأطِيطٍ وَدَائِسٍ ومُنقٍّ فَعِنْدَهُ أقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ وأرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ وأشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ أمُّ أبِي زَرْعٍ وَمَا أُمُّ أبي زَرْعٍ عُكُومُها رِدَاحٌ وَبَيْتُها فَساح ابنُ أبي زَرْعٍ وَمَا ابْنُ أبي زَرْعٍ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ وتُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفَرَةِ بِنْتُ أبِي زَرْعٍ وَمَا بِنْتُ أبِي زَرْعٍ طَوْعُ أبِيها وطَوْعُ أُمِّها وَمِلءُ كِسائِهَا وَعَطْفُ رِدائِها وَزَيْنُ أهْلِهَا وغَيْظُ جارَتِها جارِيَةُ أبي زَرْعٍ وَمَا جارِيَةُ أبي زَرْعٍ لَا تَبُثُّ حَدِيثَنا تَبْثِيثاً وَلَا تَنْقُثُ مِيرتَنَا تَنْقِيثاً وَلَا تَمْلأُ بَيْتَنا تَعْثِيثاً خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ والأوطابُ تُمْخَضُ فَمَرَّ بامْرَأةٍ مَعَها ابْنانِ لَها كالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ فَطَلَّقَنِي ونَكَحَها فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلاً سَرِّيّاً شَرِياً وأخَذَ خطِّيّاً وأراحَ عَليَّ نَعماً سَرِيّاً وأعْطاني مِنْ كُلِّ رائِحَةٍ زَوْجاً فقالَ كُلي أمَّ زَرْعٍ وميري أهْلَكِ فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءِ أعْطانِيهِ مَا مَلأ أصْغَرَ إناءٍ من آنِيَةِ أبي زَرْعٍ فقالَ النَّبِيُّ يَا عائِشَةُ كُنْتُ لَكِ كأبِي زَرْعٍ لأمِّ زَرْعٍ إلاَّ أنَّ أَبَا زَرْعٍ طَلَّقَ وَأَنا لَا أطَلَّقُ)) (طب) عَن عائشَةَ ورواهُ (خَ ت) ((فِي الشَّمائِلِ موْقوفاً إلاَّ قَوْلُهُ كُنْتُ لَكَ كَأبي زَرْع لأم زرع فرفعه قَالُوا وَهُوَ يُؤَيّد رفع الحَدِيث كُله.))
(٢٧٨) (( (ز) اجْتَمَعَ إِحْدَى عَشَرَةَ امْرَأةً فِي الجَاهِلِيَّةِ فَتَعاقَدْنَ أنْ يَتَصادَقْنَ بَيْنَهُنَّ وَلَا يَكْتُمْنَ مِنْ أخْبارِ أزْوَاجِهِنَّ شَيْئاً فقَالَتِ الأولَى زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ على رَأْسِ جَبَلٍ وَعْرٍ لَا سَهْلٍ فَيُرْتَق ﷺ
١٦٤٨ - ; ى وَلَا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ قَالَتِ الثَّانِيَةُ زَوْجِي لَا أبُثُّ خَبَرَهُ إِنِّي أخافُ أنْ لَا أذَرَهُ إِنْ أذْكُرْهُ أذْكُرْ عُجَرَه وبُجَرَهُ قالَتْ الثَّالِثَةُ زَوْجِي العَشَنّقُ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وإنْ أَسْكُتْ أعَلَّقْ قالَتِ الرَّابِعَةُ زَوْجِي إنْ أكَلَ لَفَّ وإنْ شَرِبَ اشْتَفَّ وإِنْ اضْطَجَعَ الْتَفَّ وَلَا يُولِجُ الكفَّ لِيَعْلَمَ البَثَّ قالَتِ الخَامِسَةُ زَوْجِي عَياياءُ طَباقاءُ كُلُّ داءٍ لهُ داءٌ شَجَّكِ أوْ فَلَّكِ أوْ جَمَعَ كُلاًّ لَكِ قالَتْ السَّادِسَةُ زوجِي كَليْل تِهَامَةَ لَا حَرَ وَلَا قَرَ وَلَا مَخافَةٍ وَلَا سآمَةٍ قالتِ السَّابِعَةُ زَوجي إنْ دَخَلَ فهْدٌ وإنْ خَرَجَ أسَدٌ وَلَا يَسأَلُ عمَّا عَهِدَ قالَت الثَّامِنَةُ زَوجي ألْمَسُّ مَسُّ أرْنَبٍ والرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ وَأَنا أغْلِبُهُ والنَّاسَ يَغْلِبُ قالتِ التَّاسِعَةُ زَوجي رَفِيعُ العِمادِ طويلُ النَّجادِ عَظيمُ الرَّمادِ قرِيبُ البَيْتِ منَ النّادِ قالَتِ العاشِرَةُ زَوجي مالِكٌ وَمَا مالِكٌ مالِك خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ لهُ إِبِلٌ قَليلاتُ المَسارِح كَثِيراتُ المَبارِكِ إِذا سَمِعْنَ صَوْتَ المَزاهِرِ أيْقَنَّ أنَّهُنَّ هَوَالِكُ قالَتِ الحادِيَةَ عَشَرَةَ زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ وَمَا أَبُو زَرْعٍ أناسَ مِنْ حُلِيَ أُذُنيَّ وَمَلأ مِنْ شحْمٍ عَضُدَيَّ وَبَجَحَنِي فَبَجَّحَتْ إلَيَّ نَفْسِي وَجَدَنِي فِي أهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ فَجَعَلَنِي فِي أهْلِ صَهِيلٍ وأطِيطٍ وَدَائِسٍ ومُنقٍّ فَعِنْدَهُ أقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ وأرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ وأشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ أمُّ أبِي زَرْعٍ وَمَا أُمُّ أبي زَرْعٍ عُكُومُها رِدَاحٌ وَبَيْتُها فَساح ابنُ أبي زَرْعٍ وَمَا ابْنُ أبي زَرْعٍ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ وتُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفَرَةِ بِنْتُ أبِي زَرْعٍ وَمَا بِنْتُ أبِي زَرْعٍ طَوْعُ أبِيها وطَوْعُ أُمِّها وَمِلءُ كِسائِهَا وَعَطْفُ رِدائِها وَزَيْنُ أهْلِهَا وغَيْظُ جارَتِها جارِيَةُ أبي زَرْعٍ وَمَا جارِيَةُ أبي زَرْعٍ لَا تَبُثُّ حَدِيثَنا تَبْثِيثاً وَلَا تَنْقُثُ مِيرتَنَا تَنْقِيثاً وَلَا تَمْلأُ بَيْتَنا تَعْثِيثاً خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ والأوطابُ تُمْخَضُ فَمَرَّ بامْرَأةٍ مَعَها ابْنانِ لَها كالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ فَطَلَّقَنِي ونَكَحَها فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلاً سَرِّيّاً شَرِياً وأخَذَ خطِّيّاً وأراحَ عَليَّ نَعماً سَرِيّاً وأعْطاني مِنْ كُلِّ رائِحَةٍ زَوْجاً فقالَ كُلي أمَّ زَرْعٍ وميري أهْلَكِ فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءِ أعْطانِيهِ مَا مَلأ أصْغَرَ إناءٍ من آنِيَةِ أبي زَرْعٍ فقالَ النَّبِيُّ يَا عائِشَةُ كُنْتُ لَكِ كأبِي زَرْعٍ لأمِّ زَرْعٍ إلاَّ أنَّ أَبَا زَرْعٍ طَلَّقَ وَأَنا لَا أطَلَّقُ)) (طب) عَن عائشَةَ ورواهُ (خَ ت) ((فِي الشَّمائِلِ موْقوفاً إلاَّ قَوْلُهُ كُنْتُ لَكَ كَأبي زَرْع لأم زرع فرفعه قَالُوا وَهُوَ يُؤَيّد رفع الحَدِيث كُله.))
(٢٧٩) ((اجتَمِعُوا على طَعامِكُمْ واذْكُرُوا اسْمَ الله يُبارِكْ لَكُمْ فيهِ)) (حم د هـ حب ك) عَن وَحشِي بن حَرْب.
(٢٨٠) ((اجْتَنِب الغَضَبَ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب وَابْن عَسَاكِر عَن رجل من الصَّحَابَة) .
(٢٨١) ((اجْتَنِبِوا التَّكْبُّرَ فإنَّ العَبْدَ لَا يَزالُ يَتَكَبَّرُ حَتَّى يقولَ الله تَعَالَى اكْتُبُوا عبْدِي هَذَا فِي الجبَّارِينَ)) (أَبُو بكر بن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَعبد الْغَنِيّ بن سعيد فِي إِيضَاح الاشكال عد) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٨٢) ((اجتنبوا الخَمْرَ فإنَّها مِفْتاحُ كُلِّ شَرَ)) (ك هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٨٣) ((اجتنبوا السَّبْعَ المُوبِقاتِ الشِّرْكَ بِاللَّه والسِّحْرَ وقَتْلَ النَّفْسِ التَّي حَرَّمَ الله إلاَّ بالحَقِّ وأكْلَ الرِّبا وأكْلَ مالِ اليَتِيمِ والتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وقَذْفَ المُحْصَناتِ المؤمِنَاتِ الغافلاتِ)) (ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 30
(٢٨٤) (( (ز) اجتنبوا الكَبائِرَ السَّبْعَ الشِّرْكَ بِاللَّه وقَتْلَ النَّفْسِ والفِرارَ مِنَ الزَّحفِ وأكْلَ مالِ اليَتِيمِ وأكْلَ الرِّبا وقَذْفَ المُحْصَنَةِ والتَّعَرُّبَ بَعْدَ الهِجْرَةِ)) (طب) عَن سَهْلِ بن أبي حثْمَة.
(٢٨٥) ((اجْتَنِبُوا الكَبائِرَ وسَدِّدُوا وأبْشِروا)) (ابنُ جَريرٍ) عَن قتادَةَ.
(٢٨٦) ((اجْتَنِبُوا الوُجُوهَ لَا تَضْرِبُوها)) (عد) عَن أبي سعيد.
(٢٨٧) ((اجْتَنِبُوا دَعَوَاتِ المَظْلُومِ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الله حِجَابٌ)) (٤) عَن أبي سَعيدٍ وَأبي هُرَيْرَةَ مَعًا.
(٢٨٨) ((اجْتَنِبُوا كلَّ مُسْكِرٍ)) (طب) عَن عبد الله بْنِ مغفلٍ.
(٢٨٩) ((اجْتَنِبُوا مَا أسْكَرَ)) (الْحلْوانِي) عَن عليَ.
(٢٩٠) ((اجتنبوا مَجالِسَ العَشِيرَةِ)) (ص) عَن أبانَ بنِ عُثْمانَ مُرْسَلاً.
(٢٩١) ((اجْتَنِبُوا هذِهِ القاذُوراتِ الَّتي نَه ﷺ
١٦٤٨ - ; ى الله تَعَالَى عَنْهَا فَمَنْ ألَمَّ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَلْيَسْتَتِرْ بِسَتْرِ الله ولْيَتُبْ إِلَى الله فإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لنا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ الله)) (ك هق) عَن ابنِ عُمَرَ.
(٢٩٢) ((أُجْثُوا على الرُّكَبِ ثُمَّ قُولُوا يَا ربِّ يَا رَبِّ)) (أَبُو عوانَةَ والبَغَوي عنْ سَعْدٍ) .
(٢٩٣) ((أَجْرَؤكُمْ على الفُتْيا أَجْرَؤكُمْ على النَّارِ)) (الدَّارِمي عَن عَبْدِ الله بنِ جَعْفَرٍ مُرْسَلاً) .
(٢٩٤) ((أجْرَؤكُمْ على قَسْمِ الجَدِّ أجْرَؤكُمْ على النَّارِ)) (ص) عَن سعيدِبنِ المُسَيَّبِ مُرْسَلاً.
(٢٩٥) ((اجْعَلْ بَيْنَ أذانِكَ وإقامَتِكَ نَفَساً حَتَّى يَقْضِيَ المُتَوَضِّىءُ حاجَتَهُ فِي مَهْلٍ ويَفْرَغَ الآكِلُ مِنْ طَعامِهِ فِي مَهْلٍ)) (عَم) عَن أُبَيَ وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الأذانِ عَن سَلْمانَ وَعَن أبي هرَيْرَةَ.
(٢٩٦) (( (ز) اجْعَلْ فِي دُعائِكَ اللهُمَّ ارْزُقْني لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ والشَّوْقَ إِلَى لِقائِكَ)) (الحَكِيمُ) عَن زيدِ بْنِ ثابِتٍ.
(٢٩٧) ((اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْراً)) (ف د) عَن ابْن عمَرَ.
(٢٩٨) ((اجْعَلُوا أئِمَّتَكُمْ خِيارَكُمْ فإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيما بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ)) (قطّ هق) عَن ابْن عمر.
(٢٩٩) ((اجعلوا بَيْنَكُمْ وبَيْنَ الحَرامِ سِتْراً مِنَ الحلَالِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ اسْتَبْرأ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ
стр. 31
ومَنْ أرْتَعَ فِيه كانَ كالمُرْتِعِ إِلَى جَنْب الحِمَى يُوشِكُ أنْ يَقَعَ فيهِ وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وإِنَّ حِمَى الله فِي الأرْضِ مَحَارِمُهُ)) (حب طب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٣٠٠) ((اجعلوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ النَّارِ حِجاباً ولوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) (طب) عَن فضَالة بن عبيد.
(٣٠١) ((اجْعَلُوا مِنْ صلاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوها قُبُوراً)) (حم ق د) عَن ابْن عمر (ع) وَالرُّويَانِيّ والضياءُ عَن زيد بن خَالِد وَمُحَمّد بن نصر فِي الصَّلَاة عَن عائشَةَ.
(٣٠٢) (( (ز) اجْلِدوا فِي قلِيلِ الخَمْرِ وكثِيرهِ فإنَّ أوَّلَها حَرامٌ وآخِرهَا حرامٌ)) (هق) عَن عائِشة.
(٣٠٣) (( (ز) اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ وأنَيْتَ قالهُ لِلَّذِي تَخَطَّى يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (حم د ن حب ك هق) عَن عبد اللهبن بسر (هـ) عَن جَابر.
(٣٠٤) (( (ز) إجْلسْ يَا أَبَا تُرَابٍ قالهُ لِعَلِي)) (خَ) عَن سهل بن سعد.
(٣٠٥) (( (ز) إجْلِسْ يَا خالُ فإِنَّ الخالَ وَالِدٌ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَن عَائِشَة.
(٣٠٦) ((أجِلُّوا الله يَغْفِرْ لَكُمْ)) (حم طب) عَن أبي الدرداءِ.
(٣٠٧) (( (ز) أجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيا فإِنَّ كُلاًّ مُيَسَّرٌ لِمَا كُتِبَ لهُ مِنْها)) (هـ ك طب هق) عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ.
(٣٠٨) ((أجْوَعُ النَّاسِ طالِبُ العِلْمِ وأشْبَعُهُمُ الَّذِي لَا يَبْتَغيهِ)) (أَبُو نعيم) فِي كِتابِ الْعلم (فر) عَن ابْن عمر.
(٣٠٩) ((أجِيبُوا الدَّاعِيَ وَلَا تَرُدُّوا الهَدِيَّة وَلَا تَضْرِبُوا المُسْلِمِينَ)) (حم خد طب هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣١٠) ((أجِيبُوا هذِهِ الدَّعْوَةَ إِذا دُعِيتُمْ لَها)) (ق) عَن ابْن عمر.
(٣١١) ((أجيفُوا أبْوابَكُمْ وَأَكْفِئُوا آنِيَتَكُمْ وَأوْكِئُوا أسْقِيَتَكُمْ وَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فإِنَّهُمْ لَمْ يُؤذَنْ لَهُمْ بالتَّسَوُّر عَلَيْكُمْ)) (حم) عَن أبي أُمَامَة.
(٣١٢) ((أحَبُّ الأدْيانِ إِلَى الله تَعَالَى الحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ)) (حم خد طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣١٣) ((أحَبُّ الأسْماءِ إِلَى الله عبْدُ الله وَعَبْدُ الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ)) (م د ت هـ) عَن ابْن عمر.
стр. 32
(٣١٤) (( (ز) أحَبُّ الأسْماءِ إِلَى الله عَبْدُ الله وعبْد الرَّحْمَن والحارِثُ)) (ع) عَن أنس.
(٣١٥) ((أحَبُّ الأسْماءِ إِلَى الله مَا تُعُبِّدَ لَهُ وأصْدَقُ الأسْماءِ هَمَّامٌ وحارِثٌ. الشيرازيُّ فِي الألقابِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣١٦) ((أحَبُّ الأعْمالِ إِلَى الله أدْوَمُها وإنْ قَلَّ)) (ق) عَن عَائِشَة.
(٣١٧) ((أحَبُّ الأعْمالِ إِلَى الله الحُبُّ فِي الله والبُغْضُ فِي الله)) (حم) عَن أبي ذَر.
(٣١٨) ((أحبُّ الأعمالِ إِلَى الله الصَّلاةُ لوَقْتِهَا ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ ثُمَّ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله)) (حم ق د ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣١٩) ((أحبُّ الأعْمالِ إِلَى الله أَن تَمُوتَ ولِسانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ الله)) (حب) ((وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة)) (طب هَب) عَن معَاذ.
(٣١٩) ((أحبُّ الأعْمالِ إِلَى الله أَن تَمُوتَ ولِسانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ الله)) (حب) ((وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة)) (طب هَب) عَن معَاذ.
(٣٢٠) (( (ز) أحبُّ الْأَعْمَال إِلَى الله إِيمَانٌ بِاللَّه ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ ثُمَّ الأمْرُ بالمَعْرُوفِ والنَّهْيُ عَن المُنْكَرِ وأبْغَضُ الأعْمالِ إِلَى الله الإشْرَاكُ بِاللَّه ثُمَّ قَطيعَةُ الرَّحمِ)) (ع) عَن رجل من خثعم.
(٣٢١) ((أحَبُّ الأعْمالِ إِلَى الله بَعْدَ الفَرَائِض إدْخالُ السُّرُورِ على المُسْلِمِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٢٢) (( (ز) أحبُّ الْأَعْمَال إِلَى الله تَعَالَى تَعْجِيلُ الصَّلاةِ لأوَّلِ وَقْتِهَا)) (طب) عَن أم فَرْوَة.
(٣٢٣) ((أحبُّ الْأَعْمَال إِلَى الله حِفْظُ اللسانِ)) (هَب) عَن أبي جُحَيْفَة.
(٣٢٤) ((أحبُّ الأعمالِ إِلَى الله مَنْ أطْعَمَ مِسْكِيناً منْ جُوعٍ أوْ دَفَعَ عَنْهُ مَغْرَماً أوْ كَشَفَ عَنْهُ كَرْباً)) (طب) عَن الحكم بن عُمَيْر.
(٣٢٥) ((أحَبُّ البِلادِ إِلَى الله مَساجِدُها وأبْغَضُ البِلادِ إِلَى الله أسْواقُها)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة (حم ك) عَن جُبَير بن مطعم.
(٣٢٦) ((أحَبُّ الجِهَادِ إِلَى الله كَلِمَةُ حَقَ تُقَالُ لإمَامٍ جائِرٍ)) (حم طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٢٧) ((أحَبُّ الحدِيثِ إليَّ أصْدَقُهُ)) (حم خَ) عَن الْمسور بن مخرمَة ومروان مَعًا.
стр. 33
(٣٢٨) ((أحبُّ الصِّيامِ إِلَى الله صيامُ داوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْماً ويُفْطِرُ يَوْماً وأحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى الله صلاةُ دَاوُدَ كَانَ يَنامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثلُثَهُ ويَنَامُ سُدُسَهُ)) (حم ف د ن هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٢٩) ((أحَبُّ الطَّعامِ إِلَى الله مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الأيْدِي)) (٤ حب هَب) والضياءُ عَن جَابر.
(٣٣٠) (( (ز) أحَبُّ العِبادِ إِلَى الله تَعَالَى الأتْقِياءُ الأخْفِيَاءُ الَّذِينَ إِذا غابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا وَإِذا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا أُولئِكَ أئِمَّةُ الهُدَى ومَصابِيحُ العِلْمِ)) (حل) عَن معَاذ.
(٣٣١) ((أحَبُّ العِبادِ إِلَى الله تَعَالَى أنْفَعُهُمْ لِعِيالِهِ)) (عبدُ الله) فِي زَوائِدِ الزُّهْدِ عَن الحَسَنِ مُرْسَلاً.
(٣٣٢) (( (ز) أحَبُّ العَمَلِ إِلَى الله تَعَالَى الحَالُّ المُرْتَحِلُ الَّذِي يَضْرِبُ مِنْ أوَّلِ القُرْآنِ إِلَى آخِرِهِ ومِنْ آخِرِهِ إِلَى أوَّلِهِ كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ)) (ت) عَن ابنِ عَبَّاسٍ وَعَن زُرارَةَ بنِ أوْف ﷺ
١٦٤٨ - ; ى مُرْسَلاً وَقَالَ هَذَا أصَحُّ.
(٣٣٣) ((أحَبُّ الكَلَامِ إِلَى الله تَعَالَى أرْبَعٌ سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله وَلَا إل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَالله أكْبَرُ وَلَا يَضُرُّكَ بِأيِّهِنَّ بَدَأْتَ)) (حم م) عَن سَمُرَةَ بن جندبٍ.
(٣٣٤) ((أحَبُّ الكلامِ إِلَى الله أنْ يَقُولَ العَبْدُ سُبْحانَ الله وبِحَمْدِهِ)) (حم م ت) عَن أبي ذرَ.
(٣٣٥) (( (ز) أحَبُّ الْكَلَام إِلَى الله تَعَالَى مَا اصْطَفاهُ الله لِمَلائِكَتِهِ سُبْحانَ رَبِّيَ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ وبِحَمْدِهِ)) (ت ك هَب) عَن أبي ذرَ.
(٣٣٦) ((أحَبَّ الله تَعَالَى عبدا سَمْحاً إِذا اشْتَرَى وسَمْحاً إِذا باعَ وسَمْحاً إِذا أقْض ﷺ
١٦٤٨ - ; ى وسَمْحاً إِذا اقْتَض ﷺ
١٦٤٨ - ; ى)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَةَ.
(٣٣٧) ((أحَبُّ اللَّهْوِ إِلَى الله تَعَالَى إِجْراءُ الخَيْلِ والرَّمْيُ)) (عد) عَن ابنِ عُمَرَ.
(٣٣٨) (( (ز) أحَبُّ النَّاسِ إِلَى الله أنْفَعُهُمْ وأحَبُّ الأعْمَالِ إِلَى الله سُرُورٌ تُدْخِلُهُ على مُسْلِمٍ أوْ تَكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً أوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْناً أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعاً ولأَنْ أمْشِيَ مَعَ أخِي
стр. 34
المُسْلِمِ فِي حاجَةٍ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ أعْتَكِفَ فِي هَذَا المَسْجِدِ شَهْراً ومَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ الله عَوْرَتَهُ ومَنْ كَظَمَ غَيْظاً ولوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أمْضاهُ مَلأ الله قَلْبَهُ رِضًى يَوْمَ القِيَامَةِ ومَنْ مَش ﷺ
١٦٤٨ - ; ى مَعَ أخِيهِ المُسْلِمِ فِي حاجَتِهِ حَتَّى يُثْبِتَها لهُ أثْبَتَ الله تَعَالَى قَدَمَهُ يَوْمَ تَزِلُّ الأقْدَامُ وإِنَّ سُوءَ الخُلُقِ لَيُفْسِدُ العَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ)) (ابنُ أبي الدُّنْيا فِي قضاءِ الحَوائِجِ طب) عَن ابنِ عُمَرَ.
(٣٣٩) ((أحَبُّ النَّاسِ إليَّ عائِشَةُ ومِنَ الرِّجَالِ أبُوها)) (ق ت) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ (ت هـ) عَن أنس.
(٣٤٠) ((أحبُّ أهْل بَيْتِي إلَيَّ الحَسَنُ والحُسَيْنُ)) (ت) عَن أنس.
(٣٤١) ((أحَبُّ أهْلِي إلَيَّ فاطِمَةُ)) (ت ك) عنْ أُسَامَة.
(٣٤٢) ((أحَبُّ أهْلِي إلَيَّ مَنْ قدْ أنْعَمَ الله عَلَيْهِ وأنْعَمْتُ عَلَيْهِ أُسَامَةُبْنُ زَيْدٍ ثُمَّ عَلِيُّبْنُ أبي طالبٍ)) (ت ك والضياءُ) عَن أُسَامَة بن زيد.
(٣٤٣) ((أحَبُّ بُيُوتِكُمْ إِلَى الله بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ مُكَرَّمٌ)) (هَب) عَن عمر.
(٣٤٤) ((أحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَّا عَسى أنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْماً مَّا وأبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْناً مَّا عَس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى أنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَّا)) (ت هَب) عَن أبي هريرَةَ (طب) عَن ابْن عُمَرَ وَعَن ابْن عَمْرو (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (عد هَب) عَن عَليّ مَوْقُوفا.
(٣٤٥) (( (ز) أحَبُّ شَيْءٍ إِلَى الله الصلاةُ لِوَقْتِها ومَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ فَلَا دِينَ لَهُ والصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ)) (هَب) عَن عُمَرَ.
(٣٤٦) (( (ز) أحَبُّ شَيْءٍ إِلَى الله تَعَالَى الغُرَباءُ الفَرَّارُونَ بِدِينِهِمْ يَبْعَثُهُمُ الله يَومَ القِيامَةِ مَعَ عِيسَى ابنِ مَرْيَم)) (حل) عَن ابنِ عَمْرو.
(٣٤٧) ((أحَبُّ عِبادِ الله إِلَى الله أحْسَنُهُمْ خُلُقاً)) (طب) عَن أُسامةَ بنِ شَريكٍ.
(٣٤٨) ((أحَبُّكُمْ إِلَى الله أقَلُّكُمْ طُعُماً وأخَفُّكُمْ بَدَناً)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٤٩) ((أحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ)) (تخ ع طب ك هَب) عَن يزِيد بن أسيد.
(٣٥٠) ((أحِبُّوا العَرَبَ لِثَلَاثٍ لأنِّي عَرَبِيٌّ والقُرْآنُ عَرَبيٌّ وكلامُ أهْلِ الجَنَّةِ عَرَبِيٌّ)) (عق طب ك هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 35
(٣٥١) (( (ز) أحِبُّوا العَرَبَ وبَقاءَهُمْ فإنَّ بَقاءَهُمْ نورٌ فِي الإسْلامِ وإنَّ فَناءَهُمْ ظُلْمَةٌ فِي الإسْلامِ.)) أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن أبي هُرَيْرَةَ.
(٣٥٢) (( (ز) أحِبُّوا الفُقَراءَ وجالِسُوهُمْ وأحبَّ العَرَبَ منْ قلْبِكَ ولْيَرُدَّكَ عنِ النَّاسِ مَا تعْلَمُ مِنْ نَفْسِكَ)) (ك) عنْ أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٣) (( (ز) أحِبُّوا الله لما يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نعَمِهِ وأحِبُّونِي لحبِّ الله وأحِبُّوا أهلَ بَيْتِي لِحُبِّي)) (ت ك) عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ.
(٣٥٤) (( (ز) أحِبُّوا المَعْرُوفَ وأهْلَهُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ البَرَكَةَ والعافِيَةَ مَعَهُما)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي سَعيدٍ.
(٣٥٥) (( (ز) أحِبُّوا صُهَيْباً حُبَّ الوَالِدَةِ لِوَلَدِها)) (ك) عَنْ صُهَيْبٍ.
(٣٥٦) ((أحِبُّوا قُرَيْشاً فإِنَّهُ مَنْ أحَبَّهُمْ أحَبَّهُ الله)) (طب) عَن سهل بن سعد.
(٣٥٧) (( (ز) احْبِسْ أصْلَها وَسَبِّلْ ثَمَرَتَها)) (ن هـ) عَن ابْن عمر.
(٣٥٨) ((احْبِسُوا صِبْيانَكُمْ حَتى تَذْهَب فَوعَةُ العِشاءِ فإِنَّها ساعةٌ تَحْتَرِقُ فِيها الشَّياطينُ)) (ك) عَن جَابر.
(٣٥٩) ((احْبِسُوا على المُؤمِنِينَ ضالَّتَهُمُ العِلْمَ)) (فر) وَابْن النجار فِي تَارِيخه عَن أنس.
(٣٦٠) (( (ز) احْتَجَّ آدَمُ ومُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى فَحَجَّ آدَمُ مُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى)) (خطّ) عَن أنس.
(٣٦١) (( (ز) احْتَجَّ آدَمُ ومُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى فقالَ مُوسَى أَنْت آدم الَّذِي خَلَقَكَ الله بِيَدِهِ ونَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وأسْجَدَ لَكَ ملائِكَتَهُ وأسْكَنَكَ جَنَّتَهُ أخرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الجَنَّةِ بِذَنْبِكَ وأشْقَيْتَهُمْ قالَ آدَمُ يَا مُوسَى أنْتَ الَّذِي اصْطَفاك الله بِرِسالاتِهِ وبِكَلامِهِ وأنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ أتَلُومُنِي على أمْرٍ كَتَبَهُ الله علَيَّ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَنِي فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى)) (حم ق د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٢) (( (ز) احتَجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ فَقَالَت الجَنَّةُ يَدْخُلْنِي الضُّعَفاءُ والمَساكِينُ وقالَتِ النَّارُ يَدْخُلْنِي الجبَّارُونَ والمُتَكبِّرُونَ فَقالَ الله لِلنَّارِ أنتِ عذابِي أنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ وقالَ لِلْجَنَّةِ أنْتِ رَحْمَتِي أرْحَمُ بِكِ مَنْ شِئْتُ ولِكُلِّ واحدَةِ مِنْكُما مِلْؤها)) (م ت) عنْ أبي هُرَيْرَة (م) عَن أبي سعيدٍ (ابْن خُزَيْمَة) عَن أنس.
стр. 36
(٣٦٣) ((احْتَجِمُوا لِخَمْسَ عَشْرَةَ أوْ لِسَبْعَ عَشْرَةَ أوْ لِتِسعَ عَشْرَةَ أوْ إحْدى وَعِشْرِينَ لَا يَتَّبَيَّغْ بِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَكُمْ. الْبَزَّار)) وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٦٤) ((احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسَ بسُوءِ الظَّنِّ)) (طس عد) عَن أنس.
(٣٦٥) ((احْتِكارُ الطَّعامِ بِمَكَّةَ إلحَادٌ)) (طس) عَن ابْن عمر.
(٣٦٦) ((احْتِكارُ الطَّعامِ فِي الحَرَمِ إلْحَادٌ فِيهِ)) (د) عَن يعلى بن أُميَّة.
(٣٦٧) ((أحْثُوا التُّرَابَ فِي وُجُوهِ المدَّاحِينَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة (عد حل) عَن ابْن عمر.
(٣٦٨) ((أحْثُوا فِي أفْواهِ المَدَّاحِينَ التُّرابَ)) (هـ) عَن الْمِقْدَاد بن عَمْرو (حب) عَن ابْن عمر (ابْن عساكرَ) عَن عبادَةَ بن الصَّامت.
(٣٦٩) (( (ز) احْجُجْ عَن أبِيكَ واعْتَمِرْ)) (د) عَن أبي رزين.
(٣٧٠) ((أحَدُ أبَوَيْ بِلْقِيسَ كَانَ جِنِّيّاً)) (أَبُو الشَّيْخِ فِي العظَمة وَابْن مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ وابنُ عساكرَ) عَن أبي هرَيْرَةَ.
(٣٧١) ((أحُدٌ أحُدٌ)) (د ن ك) عَن سعد (ت ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٢) ((أُحُدٌ جَبَل يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ)) (خَ) عَن سهل بن سعد (ت) عَن أنس (حم طب) والضياءُ عَن سُوَيْد بن عَامر الْأنْصَارِيّ وَمَا لهُ غَيره (أَبُو القاسِمِ بنُ بَشرَان) فِي أمالِيهِ عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٣) ((أحدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ فَإِذا جِئْتُمُوهُ فكُلُوا مِنْ شَجَرِهِ ولوْ مِنْ عِضاهِه)) (طس) عَن أنسٍ.
(٣٧٤) ((أحُدٌ رُكْنٌ مِنْ أرْكانِ الجَنَّةِ)) (ع طب) عَن سهل بن سعد.
(٣٧٥) ((أحُدٌ هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ على بابٍ مِنْ أبْوابِ الجَنَّةِ وَهَذَا عيْرٌ يُبْغِضُنا ونُبْغِضُهُ وإِنَّهُ على بابٍ مِنْ أبْوابِ النَّارِ)) (طس) عَن أبي عبس بن جُبَير.
(٣٧٦) ((أَحِّدْ يَا سَعْدُ)) (حم) عَن أنس.
(٣٧٧) (( (ز) أُحَذِّرُكُمْ سَبْعَ فِتَنٍ فِتْنَةً تُقبِلُ مَنْ المَدِينَةِ وفَتْنَةً مِنْ مَكَّةَ وفِتْنَةً مِنَ اليَمَنِ وفِتْنَةً تُقْبِلُ منَ الشَّامِ وفِتْنَةً تُقْبِلُ منَ المَشْرِقِ وفِتْنَةً تُقْبِلُ منَ المَغْرِبِ وفِتْنَةً مِنْ بَطْنِ الشَّامِ وهِيَ مِنَ السُّفْيانِي)) (ك) عَن ابْن مسعودٍ.
стр. 37
(٣٧٨) ((احذَرُوا البَغْيَ فإِنَّهُ لَيْس من عُقُوبَةٍ هِيَ أحْضَرُ مِنْ عُقُوبَةِ البَغْيِ)) (عد) وابنُ النَّجَّارِ عَن عَليّ.
(٣٧٩) ((احْذَرُوا الدُّنْيا فإِنَّها أسْحَرُ مِنْ هارُوتَ ومارُوتَ)) (ابنُ أبي الدُّنْيا) ((فِي ذمّ الدُّنْيَا)) (هَب) عَن أبي الدَّرْداءِ.
(٣٧٩) ((احْذَرُوا الدُّنْيا فإِنَّها أسْحَرُ مِنْ هارُوتَ ومارُوتَ)) (ابنُ أبي الدُّنْيا) ((فِي ذمّ الدُّنْيَا)) (هَب) عَن أبي الدَّرْداءِ.
(٣٨٠) ((احْذَرُوا الدُّنْيا فإِنَّها خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ)) (حم) فِي الزّهْد عَن مُصعب بن سعدٍ مُرْسلا.
(٣٨١) ((احْذَرُوا الشُّهْرَتَيْنِ الصُّوفَ والخَزَّ)) (أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ) ((فِي سُنَنِ الصُّوفِيَّة)) (فر) عَن عائشةَ.
(٣٨١) ((احْذَرُوا الشُّهْرَتَيْنِ الصُّوفَ والخَزَّ)) (أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ) ((فِي سُنَنِ الصُّوفِيَّة)) (فر) عَن عائشةَ.
(٣٨٢) ((احْذَرُوا الشَّهْوَةَ الخَفِيَّةَ العالِمُ يُحِبُّ أنْ يُجْلَسَ إليهِ)) (فر) عَن أبي هريرةَ.
(٣٨٣) ((احذَرُوا زَلَّةَ العالِمِ فإِنَّ زَلَّتَهُ تُكَبْكِبُهُ فِي النَّار)) (فر) عَن أبي هريرةَ.
(٣٨٤) ((احْذَرُوا صُفْرَ الوُجُوهِ فإنَّهُ إنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ عِلَّةٍ أوْ سَهَرٍ فإنَّهُ مِنْ غِلٍّ فِي قُلُوبِهِمْ لِلْمُسْلِمِينَ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٨٥) ((احذَرُوا فِرَاسَةَ المؤمِنِ فإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ الله وَيَنْطِقُ بِتَوْفِيقِ الله)) (ابْن جرير) عَن ثَوْبَان.
(٣٨٦) ((احْذَرُوا كُلَّ مُسْكِرٍ فإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) (طس) عَن بَرِيرَة.
(٣٨٧) ((أحْرُثُوا فإِنَّ الحَرْثَ مُبارَكٌ وأكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الجماجِمِ)) (د) فِي مَرَاسِيلِهِ عَن عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ مُرْسَلاً.
(٣٨٨) (( (ز) أحْرَجُ اسْمٍ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ يُسَمَّى مَلِكَ الأمْلَاكِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَةَ.
(٣٨٩) (( (ز) أحْسَنُ الطِّيَرَةِ الفالُ وَلَا تَرُدُّ مُسْلِماً فَإِذا رأى أحدُكُمْ مِنَ الطِّيَرَةِ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُل اللَّهُمَّ لَا يأتِي بالحَسَناتِ إِلَّا أنْتَ وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئاتِ إلاَّ أنْتَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِكَ)) (د هَب) عَن عُرْوَة بن عَامر الْقرشِي.
(٣٩٠) ((أحْسَنُ النَّاسِ قِراءَةً الَّذِي إِذا قَرأَ رَأيْتَ أنَّهُ يَخْشَى الله)) (محمدبن نصر)
стр. 38
((فِي كتابِ الصَّلاةِ)) (هَب خطّ) عَن ابْن عَبَّاس (السجْزِي فِي الْإِبَانَة) (خطّ) عَن ابْن عمر (فر) عَن عَائِشَة.
(٣٩٠) ((أحْسَنُ النَّاسِ قِراءَةً الَّذِي إِذا قَرأَ رَأيْتَ أنَّهُ يَخْشَى الله)) (محمدبن نصر) ((فِي كتابِ الصَّلاةِ)) (هَب خطّ) عَن ابْن عَبَّاس (السجْزِي فِي الْإِبَانَة) (خطّ) عَن ابْن عمر (فر) عَن عَائِشَة.
(٣٩١) ((أحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً مَنْ قَرَأ القُرْآنَ يَتَحَزَّنُ بِهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٩٢) (( (ز) أحْسِنْ عِلاقَةَ سَوْطِكَ فإِنَّ الله جَميل يُحِبُّ الجَمالَ)) (طب) (وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن محمَّد بن قيس عَن أَبِيه.
(٣٩٣) ((أحْسِنُوا إِذا وُلِّيتُمْ واعْفُوا عَمَّا مَلَكْتُمْ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن أبي سعيد.
(٣٩٤) ((أحْسِنُوا إقامةَ الصُّفُوفِ فِي الصَّلَاةِ)) (حم حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٥) ((أحْسِنُوا الأصْواتَ فِي القُرآنِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٩٦) ((أحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِ الأنْصارِ واعْفُوا عنْ مُسِيئِهِمْ)) (طب) عَن سهل بن سعد وَعبد الله بن جَعْفَر مَعًا.
(٣٩٧) ((أحْسِنُوا جِوارَ نِعَمِ الله لَا تُنَفِّرُوها فقلَّما زالَتْ عَنْ قَوْمٍ فعادَتْ إلَيْهِمْ)) (ع عد) عَن أنس (هَب) عَن عَائِشَة.
(٣٩٨) (( (ز) أحْسِنُوا فَإِن غُلِبْتُمْ فَكِتَابُ الله تَعَالَى وقَدَرُهُ وَلَا تُدْخِلُوا اللَّوَّ فإِنَّ مَنْ أدْخَلَ اللَّوَّ دَخَلَ عَلَيْهِ عَمَلُ الشَّيْطَانِ)) (خطّ) عَن عمر.
(٣٩٩) ((أحْسِنُوا لِباسَكُمْ وأصْلِحُوا رِحَالَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا كأنَّكُمْ شامَةٌ فِي النَّاس)) (ك) عَن سهل بن الحنظلية.
(٤٠٠) (( (ز) احْشُدُوا فإنِّي سأقْرأ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ فَقَرأ قُلْ هُوَ الله أحَدٌ وقالَ أَلا إنَّها تَعْدُلُ بِثُلُثِ القُرْآنِ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠١) (( (ز) أُحْصُوا عِدَّةَ شَعْبانَ لِرَمَضانَ)) (قطّ) عَن رَافع بن خديج.
(٤٠٢) ((أحصوا هِلالَ شَعْبانَ لِرَمَضانَ)) (ت ك) عنْ أبي هُرَيْرَة.
(٤٠٣) (( (ز) أحْصُوا هِلَالَ شَعْبانَ لِرَمَضَانَ وَلَا تَخْلِطُوا برَمضانَ إلاَّ أنْ يُوافِقَ ذَلِكَ صِياماً كانَ يَصومُهُ أحَدُكُمْ وصُومُوا لرُؤيَتِهِ وأفْطِرُوا لِرُؤيَتِهِ فإنَّ غُمَّ عَلَيْكُمْ فأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلَاثِينَ يَوْماً فإنَّها لَيْسَتْ تُغْمَى عَلَيْكُمُ العِدَّةُ)) (قطّ هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 39
(٤٠٤) ((احْضُرُوا الجُمُعَةَ وادْنُوا مِنَ الإمامِ فإنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يَتَباعَدُ حَتَّى يُؤخِّرَ فِي الجَنَّةِ وَإِن دَخَلَها)) (حم د هق ك) عَن سَمُرَة.
(٤٠٥) (( (ز) احْضُرُوا الجُمُعَة وادْنُوا مِنَ الإمَامِ فإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَخَلَّفُ عنِ الجُمُعَةِ حَتَّى أنَّهُ يَتَخَلَّفُ عنِ الجَنَّةِ وإنَّهُ لَمِنْ أهْلِها)) (حم هق) والضِّياءُ عَن سَمُرَة.
(٤٠٦) (( (ز) احْضُرُوا أمْواتَكُمْ ولَقِّنُوهُمْ لَا إل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَبَشِّرُوهُمْ بالجَنَّةِ فإنَّ الحَلِيمَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ يَتَحَيَّرُ عِنْدَ ذَلِكَ المَصْرَعِ وإنَّ الشَّيْطَانَ أقْرَبُ مَا يَكُونُ منِ ابْنِ آدَمَ عِنْدَ ذَلِكَ المَصْرَعِ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمُعايَنَةُ مَلَكِ المَوْتِ أشَدُّ مِنْ ألْفِ ضَرْبَةٍ بالسَّيْفِ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَخْرُجُ نَفْسُ عَبْدٍ مِنَ الدُّنْيا حَتَّى يَتَألَّمَ كُلُّ عِرْقٍ مِنْهُ على حِيالِهِ)) (حل) عَن وَاثِلَة.
(٤٠٧) (( (ز) احْفِزوا وأعْمِقُوا وأوْسِعُوا وادْفِنُوا الاثْنَيْنِ والثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ واحِدٍ وقَدِّمُوا أكْثَرَهُمْ قُرْآناً)) (حم ٤ هق) عَن هِشَام بن عَامر.
(٤٠٨) ((احْفَظْ عَوْرَتَكَ إلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَو مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ قيلَ إِذا كانَ القَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ قالَ إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ لَا يَرَيَنَّها أحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا قِيلَ إِذا كانَ أحدُنا خالِياً قالَ: الله أحَقُّ أنْ يُسْتَحْيا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ)) (حم ع ك هق) عَن بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده.
(٤٠٩) ((إحْفَظْ لِسانَكَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن مَالك بن يخَامر.
(٤١٠) (( (ز) احْفَظْ لِسانَكَ ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ مُعاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ على وُجُوهِهِمْ إلاَّ ألْسِنَتُهُمْ)) (الخَرائِطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٤١١) ((احْفَظْ مَا بَيْنَ لَحْيَيْكَ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ)) (٤ وابنُ قانِع وَابْن مَنْدَه والضياءُ) عَن صعصعة الْمُجَاشِعِي.
(٤١٢) ((احْفَظْ وُدَّ أبِيكَ لَا تَقْطَعْهُ فَيُطْفِىءَ الله نُورَكَ)) (خد طس هَب) عَن ابْن عمر.
(٤١٣) (( (ز) احْفَظُونِي فِي أصْحابِي ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَمَا يُسْتَشْهَدُ ويَحْلِفَ وَمَا يُسْتَحْلَفُ)) (هـ) عنْ عُمَرَ.
(٤١٤) (( (ز) احْفَظُونِي فِي أصْحابِي فَمَنْ حَفِظَنِي فِيهمْ كانَ عَلَيْهِ مِنَ الله حافِظٌ ومَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي فيهمْ تَخَلَّى الله عنهُ ومَنْ تَخَلَّى الله عنهُ يُوشِكُ أنْ يَأخُذَهُ)) (الشِّيرَازِيّ) فِي الألْقَاب عَن أبي سعيد.
стр. 40
(٤١٥) ((احْفَظُونِي فِي أصْحابي وأصْهاري فَمَنْ حَفِظَنِي فيهمْ حَفِظَهُ الله فِي الدُّنْيا والآخرةِ وَمَنْ لم يَحْفَظْنِي فيهمْ تَخَلَّى الله عنهُ ومَنْ تَخَلَّى الله عنهُ أوْشَكَ أنْ يَأخُذَهُ)) (الْبَغَوِيّ طب وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة وابنُ عَسَاكِر) عنْ عِيَاض الأنْصاري.
(٤١٦) (( (ز) احْفَظُونِي فِي العَبَّاس فإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبائِي)) (طس) عَن الْحسن بن عَليّ.
(٤١٧) ((احْفَظُونِي فِي العَبَّاس فإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبائِي وإِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيهِ)) (خطّ وابنُ عَسَاكِر) عَن المطَّلب بن ربيعَة.
(٤١٨) ((احْفَظُونِي فِي العَبَّاسِ فإِنَّهُ عَمِّي وصِنْوُ أبي)) (عد وابنُ عَسَاكِر) عَن عَليّ.
(٤١٩) ((احْفوا الشَّوارِبَ واعْفوا اللِّح ﷺ
١٦٤٨ - ; ى)) (م ت ن) عَن ابْن عمر (عد) عَن أبي هريرةَ.
(٤٢٠) ((احْفوا الشَّوارِبَ واعْفوا اللِّحى وانْتِفُوا الشَّعْرَ الذِي فِي الآنافِ)) (عد هَب) عنْ عَمرو بنِ شُعَيْب عَن أَبِيه عنْ جَدِّهِ.
(٤٢١) ((احفُوا الشَّوارِبَ واعْفُوا اللِّح ﷺ
١٦٤٨ - ; ى وَلَا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ)) (الطَّحاوي) عَن أنسٍ.
(٤٢٢) ((أحْفِهِما جَمِيعاً أوِ انْعَلْهُما جَميعاً وَإِذا لَبِسْتَ فابْدَأْ باليُمْنى وَإِذا خَلَعْتَ فابْدَأْ باليُسْر ﷺ
١٦٤٨ - ; ى)) (حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٣) ((أحَقُّ مَا صَلَّيْتُمْ على أطْفالِكُمْ)) (الطَّحَاوِيّ هق) عَن البَراءِ.
(٤٢٤) ((أُحِلَّ الذَّهَبُ والحَرِير لإناث أمَّتِي وَحُرِّمَ على ذُكورِها)) (حم ن) عَن أبي مُوسَى.
(٤٢٥) ((أحِلَّتْ لنا مَيْتَتانِ ودَمانِ فأمَّا المَيْتَتانِ فالحُوتُ والجَرَادُ وأمَّا الدَّمانِ فالكَبِدُ والطِّحالُ)) (هـ ك هق) عَن ابْن عمر.
(٤٢٦) ((احْلِفُوا بِاللَّه وَبِرُّوا واصْدقُوا فإِنَّ الله يُحِبُّ أنْ يُحْلَفَ بِهِ)) (حل) عَن ابْن عمر.
(٤٢٧) ((احْلِقُوهُ كُلَّهُ أوْ اتْرُكُوه كُلَّهُ)) (د ن) عَن ابْن عمر.
(٤٢٨) ((احْمِلُوا النِّسَاءَ على أهْوائِهِنَّ)) (عد) عَن ابْن عمر.
(٤٢٩) (( (ز) أحْياناً يَأتِينِي يَعْني الوحْيَ فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ وهُوَ أشَدُّهُ عَلَيَّ فَيُفْصِمُ عَنِّي وقدْ وَعَيْتُ مَا قالَ وأحْياناً يَتَمَثَّلُ لِي المَلَكُ رَجُلاً فَيُكَلِّمُنِي فأَعي مَا يَقُولُ)) (مَالك حم ق ت ن) عَن عَائِشَة زَاد (طب) ((فِي آخِره وَهُوَ أهْوَنُهُ عَلَيَّ.))
(٤٢٩) (( (ز) أحْياناً يَأتِينِي يَعْني الوحْيَ فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ وهُوَ أشَدُّهُ عَلَيَّ فَيُفْصِمُ عَنِّي وقدْ وَعَيْتُ مَا قالَ وأحْياناً يَتَمَثَّلُ لِي المَلَكُ رَجُلاً فَيُكَلِّمُنِي فأَعي مَا يَقُولُ)) (مَالك حم ق ت ن) عَن عَائِشَة زَاد (طب) ((فِي آخِره وَهُوَ أهْوَنُهُ عَلَيَّ.))
следующие страницы →