← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

(٣٦٣) ((احْتَجِمُوا لِخَمْسَ عَشْرَةَ أوْ لِسَبْعَ عَشْرَةَ أوْ لِتِسعَ عَشْرَةَ أوْ إحْدى وَعِشْرِينَ لَا يَتَّبَيَّغْ بِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَكُمْ. الْبَزَّار)) وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن ابْن عَبَّاس. (٣٦٤) ((احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسَ بسُوءِ الظَّنِّ)) (طس عد) عَن أنس. (٣٦٥) ((احْتِكارُ الطَّعامِ بِمَكَّةَ إلحَادٌ)) (طس) عَن ابْن عمر. (٣٦٦) ((احْتِكارُ الطَّعامِ فِي الحَرَمِ إلْحَادٌ فِيهِ)) (د) عَن يعلى بن أُميَّة. (٣٦٧) ((أحْثُوا التُّرَابَ فِي وُجُوهِ المدَّاحِينَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة (عد حل) عَن ابْن عمر. (٣٦٨) ((أحْثُوا فِي أفْواهِ المَدَّاحِينَ التُّرابَ)) (هـ) عَن الْمِقْدَاد بن عَمْرو (حب) عَن ابْن عمر (ابْن عساكرَ) عَن عبادَةَ بن الصَّامت. (٣٦٩) (( (ز) احْجُجْ عَن أبِيكَ واعْتَمِرْ)) (د) عَن أبي رزين. (٣٧٠) ((أحَدُ أبَوَيْ بِلْقِيسَ كَانَ جِنِّيّاً)) (أَبُو الشَّيْخِ فِي العظَمة وَابْن مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ وابنُ عساكرَ) عَن أبي هرَيْرَةَ. (٣٧١) ((أحُدٌ أحُدٌ)) (د ن ك) عَن سعد (ت ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٧٢) ((أُحُدٌ جَبَل يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ)) (خَ) عَن سهل بن سعد (ت) عَن أنس (حم طب) والضياءُ عَن سُوَيْد بن عَامر الْأنْصَارِيّ وَمَا لهُ غَيره (أَبُو القاسِمِ بنُ بَشرَان) فِي أمالِيهِ عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٧٣) ((أحدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ فَإِذا جِئْتُمُوهُ فكُلُوا مِنْ شَجَرِهِ ولوْ مِنْ عِضاهِه)) (طس) عَن أنسٍ. (٣٧٤) ((أحُدٌ رُكْنٌ مِنْ أرْكانِ الجَنَّةِ)) (ع طب) عَن سهل بن سعد. (٣٧٥) ((أحُدٌ هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ على بابٍ مِنْ أبْوابِ الجَنَّةِ وَهَذَا عيْرٌ يُبْغِضُنا ونُبْغِضُهُ وإِنَّهُ على بابٍ مِنْ أبْوابِ النَّارِ)) (طس) عَن أبي عبس بن جُبَير. (٣٧٦) ((أَحِّدْ يَا سَعْدُ)) (حم) عَن أنس. (٣٧٧) (( (ز) أُحَذِّرُكُمْ سَبْعَ فِتَنٍ فِتْنَةً تُقبِلُ مَنْ المَدِينَةِ وفَتْنَةً مِنْ مَكَّةَ وفِتْنَةً مِنَ اليَمَنِ وفِتْنَةً تُقْبِلُ منَ الشَّامِ وفِتْنَةً تُقْبِلُ منَ المَشْرِقِ وفِتْنَةً تُقْبِلُ منَ المَغْرِبِ وفِتْنَةً مِنْ بَطْنِ الشَّامِ وهِيَ مِنَ السُّفْيانِي)) (ك) عَن ابْن مسعودٍ.

стр. 37

(٣٧٨) ((احذَرُوا البَغْيَ فإِنَّهُ لَيْس من عُقُوبَةٍ هِيَ أحْضَرُ مِنْ عُقُوبَةِ البَغْيِ)) (عد) وابنُ النَّجَّارِ عَن عَليّ. (٣٧٩) ((احْذَرُوا الدُّنْيا فإِنَّها أسْحَرُ مِنْ هارُوتَ ومارُوتَ)) (ابنُ أبي الدُّنْيا) ((فِي ذمّ الدُّنْيَا)) (هَب) عَن أبي الدَّرْداءِ. (٣٧٩) ((احْذَرُوا الدُّنْيا فإِنَّها أسْحَرُ مِنْ هارُوتَ ومارُوتَ)) (ابنُ أبي الدُّنْيا) ((فِي ذمّ الدُّنْيَا)) (هَب) عَن أبي الدَّرْداءِ. (٣٨٠) ((احْذَرُوا الدُّنْيا فإِنَّها خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ)) (حم) فِي الزّهْد عَن مُصعب بن سعدٍ مُرْسلا. (٣٨١) ((احْذَرُوا الشُّهْرَتَيْنِ الصُّوفَ والخَزَّ)) (أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ) ((فِي سُنَنِ الصُّوفِيَّة)) (فر) عَن عائشةَ. (٣٨١) ((احْذَرُوا الشُّهْرَتَيْنِ الصُّوفَ والخَزَّ)) (أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ) ((فِي سُنَنِ الصُّوفِيَّة)) (فر) عَن عائشةَ. (٣٨٢) ((احْذَرُوا الشَّهْوَةَ الخَفِيَّةَ العالِمُ يُحِبُّ أنْ يُجْلَسَ إليهِ)) (فر) عَن أبي هريرةَ. (٣٨٣) ((احذَرُوا زَلَّةَ العالِمِ فإِنَّ زَلَّتَهُ تُكَبْكِبُهُ فِي النَّار)) (فر) عَن أبي هريرةَ. (٣٨٤) ((احْذَرُوا صُفْرَ الوُجُوهِ فإنَّهُ إنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ عِلَّةٍ أوْ سَهَرٍ فإنَّهُ مِنْ غِلٍّ فِي قُلُوبِهِمْ لِلْمُسْلِمِينَ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٨٥) ((احذَرُوا فِرَاسَةَ المؤمِنِ فإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ الله وَيَنْطِقُ بِتَوْفِيقِ الله)) (ابْن جرير) عَن ثَوْبَان. (٣٨٦) ((احْذَرُوا كُلَّ مُسْكِرٍ فإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) (طس) عَن بَرِيرَة. (٣٨٧) ((أحْرُثُوا فإِنَّ الحَرْثَ مُبارَكٌ وأكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الجماجِمِ)) (د) فِي مَرَاسِيلِهِ عَن عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ مُرْسَلاً. (٣٨٨) (( (ز) أحْرَجُ اسْمٍ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ يُسَمَّى مَلِكَ الأمْلَاكِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَةَ. (٣٨٩) (( (ز) أحْسَنُ الطِّيَرَةِ الفالُ وَلَا تَرُدُّ مُسْلِماً فَإِذا رأى أحدُكُمْ مِنَ الطِّيَرَةِ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُل اللَّهُمَّ لَا يأتِي بالحَسَناتِ إِلَّا أنْتَ وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئاتِ إلاَّ أنْتَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِكَ)) (د هَب) عَن عُرْوَة بن عَامر الْقرشِي. (٣٩٠) ((أحْسَنُ النَّاسِ قِراءَةً الَّذِي إِذا قَرأَ رَأيْتَ أنَّهُ يَخْشَى الله)) (محمدبن نصر)

стр. 38

((فِي كتابِ الصَّلاةِ)) (هَب خطّ) عَن ابْن عَبَّاس (السجْزِي فِي الْإِبَانَة) (خطّ) عَن ابْن عمر (فر) عَن عَائِشَة. (٣٩٠) ((أحْسَنُ النَّاسِ قِراءَةً الَّذِي إِذا قَرأَ رَأيْتَ أنَّهُ يَخْشَى الله)) (محمدبن نصر) ((فِي كتابِ الصَّلاةِ)) (هَب خطّ) عَن ابْن عَبَّاس (السجْزِي فِي الْإِبَانَة) (خطّ) عَن ابْن عمر (فر) عَن عَائِشَة. (٣٩١) ((أحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً مَنْ قَرَأ القُرْآنَ يَتَحَزَّنُ بِهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٩٢) (( (ز) أحْسِنْ عِلاقَةَ سَوْطِكَ فإِنَّ الله جَميل يُحِبُّ الجَمالَ)) (طب) (وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن محمَّد بن قيس عَن أَبِيه. (٣٩٣) ((أحْسِنُوا إِذا وُلِّيتُمْ واعْفُوا عَمَّا مَلَكْتُمْ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن أبي سعيد. (٣٩٤) ((أحْسِنُوا إقامةَ الصُّفُوفِ فِي الصَّلَاةِ)) (حم حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٩٥) ((أحْسِنُوا الأصْواتَ فِي القُرآنِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٩٦) ((أحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِ الأنْصارِ واعْفُوا عنْ مُسِيئِهِمْ)) (طب) عَن سهل بن سعد وَعبد الله بن جَعْفَر مَعًا. (٣٩٧) ((أحْسِنُوا جِوارَ نِعَمِ الله لَا تُنَفِّرُوها فقلَّما زالَتْ عَنْ قَوْمٍ فعادَتْ إلَيْهِمْ)) (ع عد) عَن أنس (هَب) عَن عَائِشَة. (٣٩٨) (( (ز) أحْسِنُوا فَإِن غُلِبْتُمْ فَكِتَابُ الله تَعَالَى وقَدَرُهُ وَلَا تُدْخِلُوا اللَّوَّ فإِنَّ مَنْ أدْخَلَ اللَّوَّ دَخَلَ عَلَيْهِ عَمَلُ الشَّيْطَانِ)) (خطّ) عَن عمر. (٣٩٩) ((أحْسِنُوا لِباسَكُمْ وأصْلِحُوا رِحَالَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا كأنَّكُمْ شامَةٌ فِي النَّاس)) (ك) عَن سهل بن الحنظلية. (٤٠٠) (( (ز) احْشُدُوا فإنِّي سأقْرأ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ فَقَرأ قُلْ هُوَ الله أحَدٌ وقالَ أَلا إنَّها تَعْدُلُ بِثُلُثِ القُرْآنِ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٠١) (( (ز) أُحْصُوا عِدَّةَ شَعْبانَ لِرَمَضانَ)) (قطّ) عَن رَافع بن خديج. (٤٠٢) ((أحصوا هِلالَ شَعْبانَ لِرَمَضانَ)) (ت ك) عنْ أبي هُرَيْرَة. (٤٠٣) (( (ز) أحْصُوا هِلَالَ شَعْبانَ لِرَمَضَانَ وَلَا تَخْلِطُوا برَمضانَ إلاَّ أنْ يُوافِقَ ذَلِكَ صِياماً كانَ يَصومُهُ أحَدُكُمْ وصُومُوا لرُؤيَتِهِ وأفْطِرُوا لِرُؤيَتِهِ فإنَّ غُمَّ عَلَيْكُمْ فأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلَاثِينَ يَوْماً فإنَّها لَيْسَتْ تُغْمَى عَلَيْكُمُ العِدَّةُ)) (قطّ هق) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 39

(٤٠٤) ((احْضُرُوا الجُمُعَةَ وادْنُوا مِنَ الإمامِ فإنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يَتَباعَدُ حَتَّى يُؤخِّرَ فِي الجَنَّةِ وَإِن دَخَلَها)) (حم د هق ك) عَن سَمُرَة. (٤٠٥) (( (ز) احْضُرُوا الجُمُعَة وادْنُوا مِنَ الإمَامِ فإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَخَلَّفُ عنِ الجُمُعَةِ حَتَّى أنَّهُ يَتَخَلَّفُ عنِ الجَنَّةِ وإنَّهُ لَمِنْ أهْلِها)) (حم هق) والضِّياءُ عَن سَمُرَة. (٤٠٦) (( (ز) احْضُرُوا أمْواتَكُمْ ولَقِّنُوهُمْ لَا إل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَبَشِّرُوهُمْ بالجَنَّةِ فإنَّ الحَلِيمَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ يَتَحَيَّرُ عِنْدَ ذَلِكَ المَصْرَعِ وإنَّ الشَّيْطَانَ أقْرَبُ مَا يَكُونُ منِ ابْنِ آدَمَ عِنْدَ ذَلِكَ المَصْرَعِ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمُعايَنَةُ مَلَكِ المَوْتِ أشَدُّ مِنْ ألْفِ ضَرْبَةٍ بالسَّيْفِ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَخْرُجُ نَفْسُ عَبْدٍ مِنَ الدُّنْيا حَتَّى يَتَألَّمَ كُلُّ عِرْقٍ مِنْهُ على حِيالِهِ)) (حل) عَن وَاثِلَة. (٤٠٧) (( (ز) احْفِزوا وأعْمِقُوا وأوْسِعُوا وادْفِنُوا الاثْنَيْنِ والثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ واحِدٍ وقَدِّمُوا أكْثَرَهُمْ قُرْآناً)) (حم ٤ هق) عَن هِشَام بن عَامر. (٤٠٨) ((احْفَظْ عَوْرَتَكَ إلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَو مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ قيلَ إِذا كانَ القَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ قالَ إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ لَا يَرَيَنَّها أحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا قِيلَ إِذا كانَ أحدُنا خالِياً قالَ: الله أحَقُّ أنْ يُسْتَحْيا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ)) (حم ع ك هق) عَن بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده. (٤٠٩) ((إحْفَظْ لِسانَكَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن مَالك بن يخَامر. (٤١٠) (( (ز) احْفَظْ لِسانَكَ ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ مُعاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ على وُجُوهِهِمْ إلاَّ ألْسِنَتُهُمْ)) (الخَرائِطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن الْحسن مُرْسلا. (٤١١) ((احْفَظْ مَا بَيْنَ لَحْيَيْكَ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ)) (٤ وابنُ قانِع وَابْن مَنْدَه والضياءُ) عَن صعصعة الْمُجَاشِعِي. (٤١٢) ((احْفَظْ وُدَّ أبِيكَ لَا تَقْطَعْهُ فَيُطْفِىءَ الله نُورَكَ)) (خد طس هَب) عَن ابْن عمر. (٤١٣) (( (ز) احْفَظُونِي فِي أصْحابِي ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَمَا يُسْتَشْهَدُ ويَحْلِفَ وَمَا يُسْتَحْلَفُ)) (هـ) عنْ عُمَرَ. (٤١٤) (( (ز) احْفَظُونِي فِي أصْحابِي فَمَنْ حَفِظَنِي فِيهمْ كانَ عَلَيْهِ مِنَ الله حافِظٌ ومَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي فيهمْ تَخَلَّى الله عنهُ ومَنْ تَخَلَّى الله عنهُ يُوشِكُ أنْ يَأخُذَهُ)) (الشِّيرَازِيّ) فِي الألْقَاب عَن أبي سعيد.

стр. 40

(٤١٥) ((احْفَظُونِي فِي أصْحابي وأصْهاري فَمَنْ حَفِظَنِي فيهمْ حَفِظَهُ الله فِي الدُّنْيا والآخرةِ وَمَنْ لم يَحْفَظْنِي فيهمْ تَخَلَّى الله عنهُ ومَنْ تَخَلَّى الله عنهُ أوْشَكَ أنْ يَأخُذَهُ)) (الْبَغَوِيّ طب وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة وابنُ عَسَاكِر) عنْ عِيَاض الأنْصاري. (٤١٦) (( (ز) احْفَظُونِي فِي العَبَّاس فإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبائِي)) (طس) عَن الْحسن بن عَليّ. (٤١٧) ((احْفَظُونِي فِي العَبَّاس فإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبائِي وإِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيهِ)) (خطّ وابنُ عَسَاكِر) عَن المطَّلب بن ربيعَة. (٤١٨) ((احْفَظُونِي فِي العَبَّاسِ فإِنَّهُ عَمِّي وصِنْوُ أبي)) (عد وابنُ عَسَاكِر) عَن عَليّ. (٤١٩) ((احْفوا الشَّوارِبَ واعْفوا اللِّح ﷺ ١٦٤٨ - ; ى)) (م ت ن) عَن ابْن عمر (عد) عَن أبي هريرةَ. (٤٢٠) ((احْفوا الشَّوارِبَ واعْفوا اللِّحى وانْتِفُوا الشَّعْرَ الذِي فِي الآنافِ)) (عد هَب) عنْ عَمرو بنِ شُعَيْب عَن أَبِيه عنْ جَدِّهِ. (٤٢١) ((احفُوا الشَّوارِبَ واعْفُوا اللِّح ﷺ ١٦٤٨ - ; ى وَلَا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ)) (الطَّحاوي) عَن أنسٍ. (٤٢٢) ((أحْفِهِما جَمِيعاً أوِ انْعَلْهُما جَميعاً وَإِذا لَبِسْتَ فابْدَأْ باليُمْنى وَإِذا خَلَعْتَ فابْدَأْ باليُسْر ﷺ ١٦٤٨ - ; ى)) (حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٢٣) ((أحَقُّ مَا صَلَّيْتُمْ على أطْفالِكُمْ)) (الطَّحَاوِيّ هق) عَن البَراءِ. (٤٢٤) ((أُحِلَّ الذَّهَبُ والحَرِير لإناث أمَّتِي وَحُرِّمَ على ذُكورِها)) (حم ن) عَن أبي مُوسَى. (٤٢٥) ((أحِلَّتْ لنا مَيْتَتانِ ودَمانِ فأمَّا المَيْتَتانِ فالحُوتُ والجَرَادُ وأمَّا الدَّمانِ فالكَبِدُ والطِّحالُ)) (هـ ك هق) عَن ابْن عمر. (٤٢٦) ((احْلِفُوا بِاللَّه وَبِرُّوا واصْدقُوا فإِنَّ الله يُحِبُّ أنْ يُحْلَفَ بِهِ)) (حل) عَن ابْن عمر. (٤٢٧) ((احْلِقُوهُ كُلَّهُ أوْ اتْرُكُوه كُلَّهُ)) (د ن) عَن ابْن عمر. (٤٢٨) ((احْمِلُوا النِّسَاءَ على أهْوائِهِنَّ)) (عد) عَن ابْن عمر. (٤٢٩) (( (ز) أحْياناً يَأتِينِي يَعْني الوحْيَ فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ وهُوَ أشَدُّهُ عَلَيَّ فَيُفْصِمُ عَنِّي وقدْ وَعَيْتُ مَا قالَ وأحْياناً يَتَمَثَّلُ لِي المَلَكُ رَجُلاً فَيُكَلِّمُنِي فأَعي مَا يَقُولُ)) (مَالك حم ق ت ن) عَن عَائِشَة زَاد (طب) ((فِي آخِره وَهُوَ أهْوَنُهُ عَلَيَّ.)) (٤٢٩) (( (ز) أحْياناً يَأتِينِي يَعْني الوحْيَ فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ وهُوَ أشَدُّهُ عَلَيَّ فَيُفْصِمُ عَنِّي وقدْ وَعَيْتُ مَا قالَ وأحْياناً يَتَمَثَّلُ لِي المَلَكُ رَجُلاً فَيُكَلِّمُنِي فأَعي مَا يَقُولُ)) (مَالك حم ق ت ن) عَن عَائِشَة زَاد (طب) ((فِي آخِره وَهُوَ أهْوَنُهُ عَلَيَّ.))

стр. 41

(٤٣٠) ((أخافُ على أمَّتِي ثَلَاثًا: زَلَّةَ عالِمٍ وجِدَالَ مُنافِقٍ بالقُرآنِ والتَّكْذِيبَ بالقَدَرِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٤٣١) ((أخافُ على أمَّتِي مِنْ بَعْدي ثَلاثاً حَيْفَ الأئِمَّةِ وإِيمَاناً بالنُّجُومِ وَتَكْذِيباً بالقَدَرِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي محجن. (٤٣٢) ((أخافُ على أُمَّتِي مِنْ بَعدِي ثَلَاثًا: ضَلَالَةَ الأهْواءِ واتِّباع الشَّهَوَاتِ فِي البُطُونِ والفُرُوجِ والغَفْلَةَ بَعْدَ المَعْرِفَةِ)) (الْحَكِيم وَالْبَغوِيّ وَابْن مَنْدَه وَابْن قَانِع وَابْن شاهين وَأَبُو نعيم الْخَمْسَة فِي كتب الصحابةِ) عَن أفْلح. (٤٣٣) ((أخافُ على أمَّتِي مِنْ بَعْدِي خَصْلَتَيْنِ تَكْذِيباً بالقَدَرِ وَتَصْدِيقاً بالنُّجُومِ)) (٤ عد خطّ) فِي كِتابِ النُّجُومِ عَن أنس. (٤٣٤) (( (ز) أخافُ عَلَيكُمْ سِتاً إمارَةَ السُّفَهاءِ وسَفْكَ الدَّمِ وَبَيْعَ الحُكْمِ وقَطِيعَةَ الرَّحمِ ونَشْواً يَتَّخِذُونَ القُرآن مَزَامِيرَ وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ)) (طب) عَن عَوْف بن مَالك. (٤٣٥) ((أخْبُرْ تَقْلَهْ)) (ع طب عد حل) عَن أبي الدَّرداءِ. (٤٣٦) (( (ز) أُخبِرُكَ بِعَمَلٍ إنْ أخَذْتَ بِهِ أدْرَكْتَ مَنْ كانَ قَبْلكَ وَفُتَّ مَنْ يَكُونُ بَعْدَكَ إلاَّ أحَداً أخَذَ بِمِثْلِ ذَلِكَ تُسْبِّحُ خَلْفَ كُلِّ صلاةٍ ثَلَاثًا وَثَلاثِينَ وَتُكَبِّرُ ثَلَاثًا وثلاثينَ وتَحْمَدُ أرْبَعاً وَثَلاثِينَ)) (حم هـ) وَابْن خُزَيْمَة والضِّياءُ عَن أبي ذَر. (٤٣٧) (( (ز) أخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أنَّ ابْنِي الحُسَيْنَ يُقْتَلُ بَعْدِي بِأرْضِ الطَّفِّ وجاءَنِي بِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ التُّرْبَةِ وأخْبَرَنِي أنَّ فِيها مَضْجَعَه)) (ابْن سعد طب) عَن عَائِشَة. (٤٣٨) (( (ز) أخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أنَّ الله بَعَثَهُ إِلَى أُمِّنَا حَوَّاءَ حِينَ دَمِيَتْ فَنَادَتْ رَبَّها جاءَ مِنِّي دَمٌ لَا أعْرِفُهُ فَنَادَاها لأَدْمِيَنَّكِ وذُرِّيَّتَكِ وَلأجْعَلَنَّهُ لَكِ كَفَّارَةً وَطَهُوراً)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَن عمر. (٤٣٩) ((أخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أنَّ حُسَيْناً يُقْتَلُ بِشاطِىء الفُراتِ)) (ابْن سعد عَن عَليّ) . (٤٤٠) ((أخْبَرُونِي بِشَجَرَة شِبْهِ الرَّجُلِ المُسْلِمِ لَا يُتَحاتُّ وَرَقُهَا وَلَا وَلَا وَلَا تُؤتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ هِيَ النَّخْلَةُ)) (خَ) عَن ابْن عمر. (٤٤١) ((اخْتَتَنَ إبْراهِيمُ وَهُوَ ابْنُ ثَمانِينَ سَنَةً بالقُدُومِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَةَ.

стр. 42

(٤٤٢) ((اخْتَتَنَ إبْراهِيمُ وهُوَ ابنُ عِشْرِينَ ومائَةِ سَنةٍ ثُمَّ عاشَ بعْدَ ذَلِكَ ثَمانِينَ سَنَة)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُريْرَةَ. (٤٤٣) (( (ز) اخْتَرْ مِنْهُنَّ أرْبَعاً وفارِقْ سائِرَهُنَّ)) (د) عَن الحارِثِ بن زيد الأسْدِي. (٤٤٤) (( (ز) اختَصَمَ عِنْدِيَ الجِنُّ المُسْلِمُونَ والجِن المُشْرِكُونَ وسَألُونِي أنْ أُسْكِنَهُمْ فَأَسْكَنْتُ المُسْلِمِينَ الجَلْسَ وأسْكَنْتُ المُشْرِكِينَ الغَوْرَ. أبُو الشَّيْخ فِي العظمةِ)) (طب) عَن بِلَال بن الْحَارِث الْمُزنِيّ. (٤٤٥) (( (ز) اخْتَضِبُوا بالحِنَّاءِ فإنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ يُسَكِّنُ الرَّوْعَ)) (ع) وَالْحَاكِم فِي الكنى عَن أنس. (٤٤٦) ((اخْتَضِبُوا بالحِنَّاءِ فإِنَّهُ يَزِيدُ فِي شَبابِكُمْ وَجَمَالِكُمْ وَنِكَاحِكُمْ)) (الْبَزَّار وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن أنس أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن دِرْهَم. (٤٤٧) ((اخْتَضِبُوا وافْرِقوا وخالِفوا اليَهُودَ)) (عد) عَن ابْن عمر. (٤٤٨) ((اخْتِلافُ أمَّتِي رَحْمَةٌ.)) (نصر الْمَقْدِسِي فِي الْحجَّة وَالْبَيْهَقِيّ فِي الرِّسالةِ الأشعرية) بِغَيْر سَنَد وَأوردهُ الْحَلِيمِيّ وَالْقَاضِي حُسَيْن وإِمامُ الْحَرَمَيْنِ وَغَيرهم وَلَعَلَّه خرج فِي بعض كتب الْحفاظ الَّتِي لم تصل إِلَيْنَا. (٤٤٩) ((أخْذُ الأمِيرِ الهَدِيَّةَ سُحْتٌ وَقَبُولُ القَاضِي الرِّشْوَةَ كُفْرٌ)) (حم) فِي الزهْدِ عَن عَليّ. (٤٥٠) (( (ز) أخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ثمَّ أخَذَها جَعْفَرٌ فأصِيبَ ثُمَّ أخَذَها عَبْدُ اللهبْنُ رَوَاحَةَ فأصِيبَ ثُمَّ أخَذَها خالِدٌ عَنْ غَيْرِ إِمْرَة فَفَتَحَ الله عَلَيْهِ وَمَا يَسُرُّنِي أنَّهُمْ عِنْدَنا أوْ قالَ وَمَا يَسُرُّهُمْ أنَّهُمْ عِنْدَنا)) (حم خَ ن) عَن أنس. (٤٥١) (( (ز) أخَذَ الله مِنِّي المِيثاقَ كَمَا أخَذَ مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَبَشَّرَ بِي عيس ﷺ ١٦٤٨ - ; ى بْنُ مَرْيَمَ وَرَأتْ أمِّي فِي مَنامِها أنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهَا سِرَاجٌ أضاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ)) (طب) وَأَبُو نعيم فِي الدَّلائِل وَابْن مرْدَوَيْه. (٤٥٢) ((أخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أنَّ الحَجْمَ أنْفَعُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة عَن أبي مَرْيَم الغساني.

стр. 43

(٤٥٣) ((أخَذْنا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ)) (د) عَن أبي هريرةَ (ابنُ السنِّي وَأَبُو نعيم مَعًا) فِي الطِّبّ عَن كثير بن عبد الله عَن أَبِيه عَن جده (فر) عَن ابْن عمَرَ. (٤٥٤) ((أُخِّرَ الكلامُ فِي القَدَرِ لِشِرارِ أُمَّتِي فِي آخِر الزَّمانِ)) (طس ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٥٥) (( (ز) أخِّرْ عَنِّي يَا عمَرُ إِنِّي خُيِّرْتُ فاخترت قد قِيلَ لي ﴿اسْتَغْفِرْ لهُم أوْ لَا تسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ الله لَهُمْ﴾ لَوْ أعْلَمُ أنِّي لَوْ زِدْتُ على السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُم لزِدْتُ)) (ت ن) عَن عمر. (٤٥٦) ((أخِرُوا الأحْمالَ فإِنَّ الأيْدِي مُغْلَقَةٌ والأرْجُلَ مُوثَقَةٌ)) (د) فِي مراسيله عَن الزُّهْرِيّ وَوَصله الْبَزَّار (٤ طس) عَن سعيد بن المسيَّب عَن أبي هريرةَ نَحْوُهُ. (٤٥٧) (( (ز) أخْرُجْ فَأَذِّنْ فِي النَّاسِ مِنَ الله لَا مِنْ رَسُولِهِ لَعَنَ الله قاطِعَ السِّدْرِ)) (هق) عَن عَليّ. (٤٥٨) (( (ز) أخْرُجْ فَنادِ فِي المَدِينَةِ أنْ لَا صَلَاةَ إلاَّ بِقُرآنٍ وَلَوْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فَما زادَ)) (د) عَن أبي هريرةَ. (٤٥٩) (( (ز) أخرُجْ فَنادِ فِي النَّاسِ مَنْ شَهِدَ أنْ لَا إل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَجَبَتْ لهُ الجَنَّةُ)) (٤) عَن أبي بَكْرَةَ. (٤٦٠) (( (ز) أخْرِجُوا المخنَّثِينَ مِنْ بُيُوتِكُمْ)) (حم خَ) عَن ابْن عَبَّاس (خَ د هـ) عَن أمِّ سَلمَة. (٤٦١) (( (ز) أَخْرِجُوا المُشْرِكِينَ مِنْ جَزيرَةِ العَرَبِ وأجِيزوا الوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أجِيزُهُمْ)) (خَ د) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٦٢) (( (ز) أَخْرِجُوا اليَهُودَ والنَّصارَى مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ)) (م) عَن عُمَر. (٤٦٣) (( (ز) أخْرِجُوا زَكاةَ الفِطْرِ صَاعا مِنْ طَعامٍ)) (خطّ طب) عَن أَوْس بن الْحدثَان. (٤٦٤) (( (ز) أخْرِجُوا صَدَقاتِكُمْ فإِنَّ الله قد أراحَكُمْ مِنَ الجَبْهَةِ والكُسْعَةِ والنُّخَّةِ)) (أَبُو عُبَيْدٍ فِي الغَرِيب هق) عَن سَارِيَة الخلجي. (٤٦٥) ((أخْرِجُوا مِنْدِيلَ الغَمْرِ مِنْ بُيُوتِكُمْ فإِنَّهُ مَبِيتُ الخَبِيثِ ومَجْلِسُهُ)) (فر) عَن جَابر. (٤٦٦) (( (ز) أخْرِجُوا يَهُودَ الحِجازِ وأهْلَ نَجْرانَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ واعْلَمُوا أنَّ شَرَّ

стр. 44

النَّاسِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أنْبِيائِهِمْ مَساجِدَ)) (حم ٤ حل) والضياءُ عَن أبي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ. (٤٦٧) (( (ز) أخْرُجِي إِلَيْهِ فإِنَّهُ لَا يُحْسِنُ الاسْتِئْذانَ فقُولي لهُ فَلْيَقُل السَّلَامُ عليْكُمْ أأدْخُلُ)) (حم) عنْ رجل مِنْ بني عامِر. (٤٦٨) ((أخْرُجِي فَجُدِّي نَخْلَكِ لَعَلَّكِ أنْ تَصَّدَّقِي مِنهُ أَو تَفْعَلِي خَيْراً)) (د ن هـ ك) عَن جَابر. (٤٦٩) ((أخْسَرُ النَّاس صَفْقَةً رَجُلٌ أخْلَقَ يَدَيْهِ فِي آمالِهِ وَلم تُساعِدْهُ الأيَّامُ على أُمْنِيَتِهِ فَخَرَجَ مِنَ الدَّنْيا بِغَيْرِ زادٍ وقَدِمَ على الله تَعَالَى بِغَيْرِ حُجَّةٍ)) (ابنُ النَّجار فِي تارِيخِهِ) عَن عَامر بن ربيعَة وهوَ مِمَّا بَيَّضَ لهُ الدَّيْلَمِيُّ. (٤٧٠) ((أخْشى مَا خَشِيتُ على أُمَّتِي كِبَرُ البَطْنِ وَمُدَاومَةُ النَّوْمِ والكَسَلُ وضَعْفُ اليَقِينِ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَن جَابر. (٤٧١) ((اخْضِبُوا لِحَاكُمْ فإِنَّ المَلائِكَةَ تَسْتَبْشِرُ بِخِضابِ المُؤمِنِ)) (عد) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٧٢) ((اخْفِضِي وَلَا تَنْهَكي فإِنَّهُ أنْضَرُ لِلوَجْهِ وأحْظى عنْدَ الزَّوْجِ)) (طب ك) عَن الضَّحَّاكِ بن قيس. (٤٧٣) ((أخْلِصْ دِينَكَ يَكْفِكَ القَلِيلُ مِنَ العَمَلِ)) (ابنُ أبي الدُّنْيَا) ((فِي الْإِخْلَاص)) (ك) عَن معَاذ. (٤٧٣) ((أخْلِصْ دِينَكَ يَكْفِكَ القَلِيلُ مِنَ العَمَلِ)) (ابنُ أبي الدُّنْيَا) ((فِي الْإِخْلَاص)) (ك) عَن معَاذ. (٤٧٤) ((أخْلِصُوا أعْمالَكُمْ لله فإِنَّ الله لَا يَقْبَلُ إلاَّ مَا خَلَصَ لَهُ)) (قطّ) عَن الضَّحَّاك بن قيس. (٤٧٥) ((أخْلِصُوا عِبادَةَ الله تَعَالَى وأقِيموا خَمْسَكُمْ وأدُّوا زَكاةَ أمْوالِكُمْ طَيِّبَةً بِها أنْفُسُكُمْ وصُومُوا شَهْرَكُمْ وحُجُّوا بَيْتَكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ)) (طب) عَن أبي الدَّرْداءِ. (٤٧٦) ((اخْلَعُوا نِعالَكُمْ عِنْدَ الطَّعامِ فإِنَّها سُنَّةٌ جَمِيلةٌ)) (ك) عَن أبي عَبْسٍ بن جُبَير. (٤٧٧) ((أخْلُفونِي فِي أهلِ بَيْتِي)) (طس) عَن ابْن عمر. (٤٧٨) ((أخْنَعُ الأسْماءِ عندَ الله يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأمْلَاكِ لَا مالِكَ إلاَّ الله)) (ق د ت) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 45

(٤٧٩) (( (ز) إخْوانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ الله فِتْنَةً تَحْتَ أيْدِيكُمْ فَمَنْ كانَ أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ ولْيُلْبِسُهُ مِنْ لِبَاسِهِ وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ فإنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ)) (حم ق د ت هـ) عَن أبي ذَر. (٤٨٠) ((إِخْوانِي لِمِثْلِ هَذَا اليَوْمِ فَأَعِدُّوا)) (خطّ) عَن البراءِ. (٤٨١) ((أخْوَفُ مَا أخافُ على أُمَّتِي الهَوَى وطُولُ الأمَلِ)) (عد) عَن جَابر. (٤٨٢) ((أخْوَفُ مَا أخافُ على أُمَّتِي كُلُّ مُنافِقٍ عَلِيمِ اللِّسانِ)) (عد) عَن عمر. (٤٨٣) ((أخوكَ البَكْرِيُّ وَلَا تَأمَنْهُ)) (طس) عَن عمر بن الخَطَّابِ (د) عَن عَمْرو بن الغَفْواءِ. (٤٨٤) (( (ز) إِدْبارُ النُّجُومِ الرَّكْعَتانِ قَبْلَ الفَجْرِ وإِدْبارُ السُّجودِ الرَّكْعَتانِ بَعدَ المَغْرِبِ)) (ت) عَن ابْن عباسٍ. (٤٨٥) ((أدَّبَنِي رَبِّي فأَحْسَنَ تَأدِيبِي)) (ابْن السَّمْعانِي فِي أدب الإملاءِ) عَن ابْن مَسْعُود. (٤٨٦) (( (ز) أدَّبَنِي رَبِّي ونَشَأتُ فِي بَنِي سَعْدٍ)) (ابْن عَسَاكِر) . (٤٨٧) ((أدِّبُوا أوْلادَكُمْ على ثلاثِ خِصالٍ حُبِّ نَبِيِّكُمْ وَحُبِّ أهْلَ بَيْتِهِ وقِراءَةِ القُرآنِ فإِنَّ حَمَلَةَ القُرآنِ فِي ظِلِّ الله يَوْمَ القِيامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ مَعَ أنْبِيائِهِ وأصْفِيائِهِ)) (أَبُو نصر عبد الْكَرِيم الشِّيرَازِيّ فِي فَوَائده فر وابنُ النجار) عَن عَليّ. (٤٨٨) ((أدِّ الأمانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ مَنْ خانَكَ)) (تخ د ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة (قطّ) والضياءُ عَن أنس (طب) عَن أبي أُمَامَة (د) عَن رجل منَ الصَّحَابَة (قطّ) عَن أُبَيِّ بن كَعْب. (٤٨٩) (( (ز) أَدِّ الزَّكاةَ المَفْروضَةَ فإنَّها طُهْرَةٌ تُطَهِّرُكَ وائْتِ صِلَةَ الرَّحِمِ واعْرِفْ حَقَّ السَّائِلِ والجَارِ والمِسكِينِ)) (حم ك) عَن أنس. (٤٩٠) ((أدِّ مَا افتَرَضَ الله عَلَيْك تَكُنْ مِنْ أعْبَدِ النَّاسِ واجْتَنِبْ مَا حَرَّمَ الله عليكَ تَكُنْ أوْرَعَ النَّاسِ وارْضَ بِما قَسَمَ الله لكَ تَكُنْ مِنْ أغْن ﷺ ١٦٤٨ - ; ى النَّاسِ)) (عد) عَن ابْن مَسْعُود. (٤٩١) ((أدُّوا العَزائِمَ واقْبَلُوا الرُّخَصَ وَدَعُوا النَّاسَ فقد كُفِيتُموهُمْ)) (خطّ) عَن ابْن عمَرَ.

стр. 46

(٤٩٢) ((أدُّوا حَقَّ المَجَالِسِ اذْكُرُوا الله كَثيراً وأرْشِدُوا السَّبِيلَ وغُضُّوا الأبْصارَ)) (طب) عَن سهل بن حنيف. (٤٩٣) (( (ز) أدُّوا صَاعا مِنْ بُرَ أَو قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ أوْ صَاعا مِنْ تَمْرٍ أَو صَاعا مِنْ شَعِيرٍ على كلِّ حُرَ وعَبْدٍ صَغيرٍ وكَبيرٍ)) (حم قطّ) والضياءُ عَن عبد الله بن ثَعْلَبَةَ. (٤٩٤) ((أدُّوا صَاعا مِنْ طَعامٍ فِي الفِطْرِ)) (حل هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٩٥) ((أدْخَلَ الله الجَنَّةَ رَجُلاً كانَ سَهْلاً مُشْتَرِياً وبائعاً وقاضياً ومُقْتَضياً)) (حم ن هـ هَب) عَن عُثْمَان بن عَفَّان. (٤٩٦) ((أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ فَوَجَدْتُ أكْثَرَ أهْلِها ذُرِّيَّة المؤمِنِينَ والفُقَراءَ ووَجَدْتُ أقَلَّ أهْلِها النِّساءَ والأغْنِياءَ)) (هناد) عَن حَيَّان بن أبي جبلة مُرْسلا. (٤٩٧) (( (ز) أُدْخِلَ رَجُلٌ قَبْرَهُ فأتاهُ مَلَكَانِ فَقَالَا لَهُ إِنَّا ضارِبُوكَ ضَرْبَةً فَضَرَباهُ ضَرْبَةً امْتَلأ قَبْرُهُ مِنْهَا نَارا فَتَرَكاهُ حَتَّى أفاقَ وذَهَبَ عَنهُ الرُّعْبُ فَقَالَ لَهُما عَلَامَ ضَرَبْتُمانِي فَقَالَا إِنَّكَ صَلَّيْتَ صَلَاة وأنْتَ على غَيْرِ طُهُورٍ ومَرَرْتَ بِرَجُلٍ مَظْلُومٍ فَلَمْ تَنْصُرْهُ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٤٩٨) ((ادْرَؤوا الحُدُود بالشُّبُهاتِ وأقِيلُوا الكِرامَ عَثَراتِهِمْ إلاَّ فِي حَدَ مِنْ حُدُودِ الله تَعَالَى)) (عد) فِي جزءٍ لَهُ من حَدِيث أهل مصر والجزيرة عَن ابْن عَبَّاس وروى صَدره أَبُو مُسلم الْكَجِّي وَابْن السَّمْعَانِيّ فِي الذيل عَن عمر بن عبد الْعَزِيز مُرْسَلاً ومسدد فِي مُسْنده عَن ابْن مسعودٍ موْقوفاً. (٤٩٩) ((ادْرَؤوا الحُدُودَ عَنِ المُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فإنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجاً فَخَلُّوا سَبِيلَهُ فإنَّ الإمامَ لأنْ يُخْطىء فِي العَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أنْ يُخْطىءَ فِي العُقوبَةِ)) (ش ت ك هق) عَن عَائِشَة. (٥٠٠) ((ادْرَؤوا الحُدُودَ وَلَا يَنْبَغِي لِلإمَامِ تَعْطِيلُ الحُدُودِ)) (قطّ هق) عَن عَليّ. (٥٠١) (( (ز) ادْعُ إِلَى رَبِّكَ الَّذِي إنْ مَسَّكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَ عَنْكَ والَّذِي إنْ أضْلَلْتَ بأَرْضٍ قَفْرٍ فَدَعَوْتَهُ رَدَّ عَلَيْكَ والذِي إِن أصابَتْكَ سَنَةٌ فَدَعَوْتَهُ أنْبَتَ لَكَ)) (حم د هق) عَن أبي جُرَيَ. (٥٠٢) ((ادْعُوا الله وأنْتُمْ مُوقِنُونَ بالإجابَةِ واعْلَمُوا أنَّ الله لَا يَسْتَجِيبُ دُعاءً مِنْ قَلْبٍ غافِلٍ لاهٍ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 47

(٥٠٣) (( (ز) ادْعُوا النَّاسَ وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا)) (م) عَن أبي مُوسَى. (٥٠٤) (( (ز) ادْعِي أَبَا بكرٍ أباكِ وأخاكِ حَتَّى أكْتُبَ كِتاباً فإنِّي أخافُ أنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنَ وَيَقُولَ قائِلٌ أَنا أوْلَى ويأبَى الله والمُؤمِنُونَ إلاَّ أَبَا بَكْرٍ)) (حم م) عَن عَائِشَة. ((ادفعوا الْحُدُود عَن عباد الله مَا وجدْتُم لَهَا مدفعا)) (٥) عَن أبي هُرَيْرَة (٥٠٤) (( (ز) ادْعِي أَبَا بكرٍ أباكِ وأخاكِ حَتَّى أكْتُبَ كِتاباً فإنِّي أخافُ أنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنَ وَيَقُولَ قائِلٌ أَنا أوْلَى ويأبَى الله والمُؤمِنُونَ إلاَّ أَبَا بَكْرٍ)) (حم م) عَن عَائِشَة. ((ادفعوا الْحُدُود عَن عباد الله مَا وجدْتُم لَهَا مدفعا)) (٥) عَن أبي هُرَيْرَة (٥٠٥) ((إدْفَعُوها إِلَى خالتِها فَإِن الخالَةَ أمٌّ)) (ك) عَن عَليّ. (٥٠٦) ((ادْفِنُوا القَتْلَى فِي مَصارِعِهِمْ)) (٤) عَن جَابر. (٥٠٧) (( (ز) ادْفِنُوا دِماءَكُمْ وأشْعارَكُمْ وأظْفارَكُمْ لَا تَلْعَبْ بِها السَّحَرَةُ)) (فر) عَن جَابر. (٥٠٨) ((إدْفِنُوا مَوْتاكُمْ وَسَطَ قَوْمٍ صالِحينَ فإنَّ المَيِّتَ يَتَأذَّى بجارِ السُّوءِ كَمَا يَتَأذَّى الحَيُّ بجارِ السُّوءِ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٠٩) ((أُدْمانِ فِي إناءٍ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ)) (طس ك) عَن أنس. (٥١٠) ((أدْنِ العَظْمَ مِنْ فِيكَ فإنَّهُ أهْنأُ وأمرَأُ)) (د) عَن صَفْوَان بن أُميَّة. (٥١١) (( (ز) أدْنِ اليَتِيمَ مِنْكَ وأَلْطِفْهُ وامْسَحْ بِرَأسِهِ وأَطْعِمْهُ مِنْ طَعامِكَ فإنَّ ذَلِكَ يُلَيِّنُ قَلْبَكَ ويُدْرِكُ حاجَتَكَ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدرداءِ. (٥١٢) (( (ز) ادْنُ يَا بُنَيَّ فَسَمِّ الله وكُلْ بِيَمِينِكَ وكُلْ مِمَّا يَلِيكَ)) (د ت حب) عَن عَمْرو ابْن أبي سَلمَة. (٥١٣) ((أدْنَى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً الذِي لَهُ ثمانونَ ألْفَ خادِمٍ واثْنَتانِ وسَبْعُونَ زَوْجَةً وتُنْصَبُ لَهُ قُبَّةٌ مِنْ لُؤلُؤٍ وزَبَرْجَدٍ وياقُوتِ كَمَا بَيْنَ الجابِيَةِ وصَنْعاءَ)) (حم ت حب) والضياءُ عَن أبي سعيد. (٥١٤) ((أدْنَى أهْلِ النَّارِ عَذَاباً يَنْتَعِلُ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نارٍ يَغْلِي دِماغُهُ مِنْ حَرارَةِ نَعْلَيْهِ)) (م) عَن أبي سعيد. (٥١٥) ((أدْنى جَبَذَاتِ المَوْتِ بمَنْزِلَةِ مائَةِ ضَرْبَةٍ بالسَّيْفِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذكر الْمَوْت) عَن الضَّحَّاك بن حمرَة مُرْسلا. (٥١٦) ((أدْنى مَا تُقْطَعُ فِيهِ يدُ السَّارِقِ ثَمَنُ المِجَنِّ)) (الطَّحَاوِيّ طب) عَن أَيمن الحبشي.

стр. 48

(٥١٧) (( (ز) أدِيموا الحَجَّ والعُمْرَةَ فإِنَّهُمَا يَنْفيانِ الفَقْرَ والذنُوبَ كَمَا يَنْفي الكِيرُ خُبْثَ الحَدِيدِ)) (هـ قطّ) ((فِي الْأَفْرَاد)) (طس) عَن جَابر. (٥١٧) (( (ز) أدِيموا الحَجَّ والعُمْرَةَ فإِنَّهُمَا يَنْفيانِ الفَقْرَ والذنُوبَ كَمَا يَنْفي الكِيرُ خُبْثَ الحَدِيدِ)) (هـ قطّ) ((فِي الْأَفْرَاد)) (طس) عَن جَابر. (٥١٨) ((إِذا أَتَاك الله مَالا فَلْيُرَ أثَرُ نِعْمَةِ الله عَلَيْكَ وكَرَامَتِهِ)) (ك) عَن وَالد أبي الْأَحْوَص. (٥١٩) ((إِذا آتاك الله مَالا فَلْيُرَ عليكَ فإِنَّ الله يُحِبُّ أنْ يَرَى أثَرَهُ على عَبْدِهِ حَسَناً وَلَا يُحِبُّ الْبُؤْس وَلَا التَّباؤسَ)) (تخ طب) والضياءُ عَن زُهَيْر بن أبي عَلْقَمَة. (٥٢٠) (( (ز) إِذا آتاكَ الله تَعَالَى مَالا لمْ تَسْألْهُ وَلَمْ تَشْرَه إلِيه نَفْسُكَ فاقْبَلْهُ فإِنَّما هُوَ رِزْقٌ ساقَهُ الله إلَيْكَ)) (هق) عَن عمر. (٥٢١) ((إِذا آخى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسألْهُ عَنِ اسمِهِ واسْم أبِيهِ وَمِمَّنْ هُوَ فإِنَّهُ أوْصَلُ لِلْمَوَدَّةِ)) (ابْن سعد تخ ت) عَن يزِيد بن نعَامَة الضَّبِّيّ. (٥٢٢) ((إِذا آخَيْتَ رَجُلاً فَسَلْهُ عَنِ اسْمِهِ واسْمِ أبيهِ فَإِن كَانَ غَائِبا حفظته وإنْ كانَ مَرِيضاً عُدْتَهُ وإِنْ ماتَ شَهِدْتَهُ)) (هَب) عَن ابْن عمر. (٥٢٣) ((إِذا آمَنَكَ الرَّجُلُ على دمِهِ فَلَا تَقْتُلْهُ)) (حم هـ) عَن سُلَيْمَان بن صُرَد. (٥٢٤) (( (ز) إِذا ابْتاعَ أحَدُكُمُ الخادِمَ فَلْيَكُنْ أوَّلَ شَيْءٍ يُطْعِمُهُ الحَلْوى فإِنَّهُ أطْيَبُ لِنَفْسِهِ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن معَاذ. (٥٢٥) (( (ز) إِذا ابْتَعْتَ طَعَاما فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوفِيهُ)) (م) عَن جَابر. (٥٢٦) ((إِذا ابْتَغَيْتُمُ المعْرُوفَ فاطْلُبُوهُ عِنْدَ حِسانِ الوُجُوهِ)) (عد هَب) عَن عبد اللهبن جَراد. (٥٢٧) ((إِذا ابْتُلِيَ أحَدُكُمْ بالقَضاءِ بَيْنَ المُسْلِمينَ فَلَا يَقْضي وهُوَ غضْبانُ ولْيُسَوِّ بَيْنَهُمْ فِي النَّظَرِ والمَجْلِس والإشارَةِ)) (ع) عَن أم سَلمَة. (٥٢٨) (( (ز) إِذا ابْتَلَى الله العَبْدَ المُسْلِمَ بِبَلاءٍ فِي جَسَدِهِ قالَ الله اكْتُبْ لَهُ صالِحَ عمَلِهِ فإنْ شَفاهُ غَسَّلَهُ وَطَهَّرَهُ وإِنْ قَبَضَهُ غَفَرَ لَهُ وَرَحِمَهُ)) (حم) عَن أنس. (٥٢٩) ((إِذا أبْرَدْتُمْ إِلَيَّ بَرِيداً فابْعَثُوهُ حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الاسْمِ)) (الْبَزَّار) عَن بريدةَ.

стр. 49

(٥٣٠) (( (ز) إِذا أبْغَضَ المُسْلِمُونَ عُلَماءَهُمْ وأظْهَرُوا عِمَارَةَ أسْواقِهِمْ وَتألَّبُوا على جَمْعِ الدَّراهِمِ رَماهُمُ الله بِأرْبَعِ خِصالٍ بالقَحْطِ مِنَ الزَّمانِ والجَوْرِ مِنَ السُّلْطانِ والخِيانَةِ مِنْ وُلاةِ الحُكَّامِ والصَّوْلَةِ مِن العَدُوِّ)) (ك) عَن عَليّ. (٥٣١) ((إِذا أبَقَ العَبْدُ إِلَى الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ)) (د وَابْن خُزَيْمَة) عَن جرير. (٥٣٢) ((إِذا أبَقَ العَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لهُ صلاةٌ)) (م) عَن جرير. (٥٣٣) (( (ز) إِذا أَتَى أحدُكُمْ البَرَازَ فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ الله فَلَا يَسْتَقْبِلْها وَلَا يَسْتَدْبِرْها ثُمَّ لِيَسْتَطِبْ بِثَلَاثَةِ أحْجارٍ أوْ ثلَاثَةٍ أعْوادٍ أوْ ثلاثِ حَثَياتٍ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ لِيَقُلْ الحَمْدُ لله الَّذِي أخْرَجَ عَنِّي مَا يُؤذِيني وأمْسَكَ عَلَيَّ مَا يَنْفَعُنِي)) (عد قطّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة) عَن طَاوس مُرْسلا. (٥٣٤) (( (ز) إِذا أَتَى أحَدُكُمُ الصَّلاةَ والإمامُ على حالٍ فَلْيَصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الإمامُ)) (ت) عَن عَليّ ومعاذ. (٥٣٥) ((إِذا أَتَى أحَدُكُمُ الغائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلُ القِبْلَةَ وَلَا يُوَلِّها ظهْرَهُ ول ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنْ شَرِّقُوا أوْ غَرِّبُوا)) (حم ق ٤) عَن أبي أيُّوبَ. (٥٣٦) ((إِذا أَتَى أحَدُكُمْ أهْلَهُ ثُمَّ أرادَ أنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ)) (حم م ٤) عَن أبي سعيد زَاد (حب ك هق) ((فإِنَّهُ أنْشَطُ لِلْعَوْد.)) (٥٣٦) ((إِذا أَتَى أحَدُكُمْ أهْلَهُ ثُمَّ أرادَ أنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ)) (حم م ٤) عَن أبي سعيد زَاد (حب ك هق) ((فإِنَّهُ أنْشَطُ لِلْعَوْد.)) (٥٣٧) (( (ز) إِذا أَتَى أحَدُكُمْ أهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ فإِنَّهُ إِذا لَمْ يَسْتَتِرْ اسْتَحْيَتِ المَلائِكَةُ وَخَرَجَتْ وَحَضَرَ الشَّيْطانُ فإِذا كانَ بَيْنَهُما وَلَدٌ لِلشَّيْطانِ فِيهِ شَريك)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَةَ. (٥٣٨) (( (ز) إِذا أَتَى أحَدُكُمْ أهَلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ وَلَا يَتَجَرَّدَانِ تَجَرُّدَ العَيْرَيْنِ)) (ش طب هق) عَن ابْن مَسْعُود (هـ) عَن عتبَة بن عبد (ن) عَن عبد الله بن سرجس (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٥٣٩) (( (ز) أذا أَت ﷺ ١٦٤٨ - ; ى أحَدُكُمْ أهْلَهُ وأرَادَ أنْ يَعُودَ فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ)) (ت هق) عَن عمر. (٥٤٠) (( (ز) إِذا أَت ﷺ ١٦٤٨ - ; ى أحَدُكُمْ بابَ حُجْرَتِهِ فَلْيُسَلِّمْ فإِنَّهُ يَرُدُّ قَرِينة الذِي مَعَهُ مِنَ الشَّيْطانِ فَإِذا دَخَلْتُمْ حُجَرَكُمْ فَسَلِّمُوا يَخْرُجْ ساكِنُها مِنَ الشَّيْطانِ وَإِذا رَحَلْتُمْ فَسَمُّوا على أوَّلِ حِلْسٍ تَضَعُونَهُ على دَوَّابِكُمْ لَا يَشْرَكُكُمْ فِي مَرْكَبِها فإنْ لَمْ تَفْعَلُوا شَرَكَكُمْ وَإِذا أكَلْتُمْ فَسَمُّوا حَتَّى لَا يَشْرَكَكُمْ فإنْ لَمْ تَفْعَلُوا شَرَكَكُمْ فِي طَعامِكُمْ وَلَا تُبَيِّتُوا القُمامَةَ مَعَكُمْ فِي حُجَرِكُمْ فإنَّها

стр. 50

مقْعَدُهُ وَلَا تُبَيِّتُوا المِنْدِيلَ فِي بُيُوتِكُمْ فإنَّهُ مَضْجَعهُ وَلَا تَفْتَرِشُوا الوَلايا الَّتِي تَلِي ظُهُورَ الدَّوابِّ وَلَا تَسْكُنُوا بُيوتاً غَيْرَ مُغْلَقَةٍ وَلَا تَبِيتُوا على سُطُوحٍ غَيْر محوطَةٍ فإِذا سَمِعْتُمْ نِباحَ الكَلْبِ أوْ نَهِيقَ الحِمَارِ فاسْتَعِيذُوا بِاللَّه فإِنَّهُ لَا يَنْهَقُ حِمارٌ وَلَا يَنْبَحُ كَلْبٌ حَتَّى يَرَاهُ)) (عبدبن حميد) عنْ جَابر. (٥٤١) ((إِذا أَتى أَحَدَكُمْ خادِمُهُ بِطَعامِهِ قدْ كفاهُ عِلاجَهُ ودُخانهُ فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ فإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَلْيُناوِلْهُ أُكْلَةً أوْ أُكْلَتَيْنِ)) (ق د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٤٢) (( (ز) إِذا أَتى أَحَدُكُمْ على ماشِيَةٍ فإِنْ كانَ فِيها صاحِبُها فلْيَسْتأذِنْ فإنْ أذِنَ لَهُ فَلْيَحْتَلِبْ وَلْيَشْرَبْ وإنْ لَمْ يَكُنْ فِيها فَلْيُصَوِّتْ ثَلَاثًا فإِنْ أجابَهُ أحَدٌ فَلْيَسْتأذِنْهُ فإِنْ لَمْ يُجِبْهُ أحَدٌ فَلْيَحْتَلِبْ وَلْيَشْرَبْ وَلَا يَحْمِلْ)) (د ت هق) والضياءُ عَن سمُرَة. (٥٤٣) (( (ز) إِذا أَتَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَهُما زانِيانِ وَإِذا أتَتِ المَرْأةُ المَرْأةَ فهُما زانِيتانِ)) (هق) عَن أبي مُوسَى. (٥٤٤) ((إِذا أَتَى الرَّجُلُ القَوْمَ فَقَالُوا لَهُ مَرْحباً فَمَرْحباً بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ يَوْمَ يَلْقى رَبَّهُ وَإِذا أَتَى الرَّجُلُ القَوْمَ فَقَالُوا لهُ قَحْطاً فقحطاً لهُ يَوْمَ القيامَةِ)) (طب ك) عَن الضَّحَّاك بنِ قيس. (٥٤٥) (( (ز) إِذا أَتَى على الجارِيَة تِسْعُ سِنِينَ فَهِيَ امْرأةٌ)) (خطّ فر وابنُ عَسَاكِر) عَن ابْن عمر. (٥٤٦) (( (ز) إِذا أَتَى على العَبْدِ أرْبَعُونَ سَنَةً يَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يَخافَ الله ويَحْذَرَهُ)) (فر) عَن عَليّ. (٥٤٧) ((إِذا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ لَا أزْدادُ فِيهِ عِلْماً يُقَرِّبُنِي إِلَى الله تَعَالَى فَلَا بُورِكَ لِي فِي طُلوع شَمْسِ ذَلِك اليَوْمِ)) (طس عد حل) عَن عَائِشَة. (٥٤٨) ((إِذا أتاكُمُ الزَّائِرُ فَأكْرِمُوهُ)) (هـ) عَن أنس. (٥٤٩) ((إِذا أتاكُمُ السَّائِلُ فَضَعُوا فِي يَدِهِ ولَوْ ظِلْفاً مُحْرَقاً)) (عد) عَن جَابر. (٥٥٠) (( (ز) إِذا أتاكُمُ المُصَدِّقُ فَلَا يَصْدُر عَنْكُم إلاَّ وَهُوَ راضٍ)) (حم م ت ن هـ) عَن جرير. (٥٥١) ((إِذا أتاكُمْ كَريمُ قَوْمٍ فأَكْرِمُوهُ)) (هـ) عَن ابْن عمر (الْبَزَّار وَابْن خُزَيْمَة طب عد هَب) عَن جرير (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة (عد) عَن معَاذ وَأبي قَتَادَة (ك) عَن جَابر (طب) عَن

стр. 51

ابْن عَبَّاس وَعَن عبد اللهبن حَمْزَة (بن عَسَاكِر) عَن أنس وَعَن عديبن حَاتِم (الدولابي فِي الكنى وابنُ عَسَاكِر) عَن أبي رَاشد عبد الرَّحْمَن بن عبد بِلَفْظ شرِيف قوْمه. (٥٥٢) ((إِذا أتاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ ودِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِنْ لَا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأرْضِ وَفَسادٌ عَريضٌ)) (ت هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة (عد) عَن ابْن عمر (ت هق) عَن أبي حَاتِم الْمُزنِيّ وَمَا لَهُ غَيره. (٥٥٣) (( (ز) إِذا اتُّخِذَ الفَيءُ دُوَلاً والأمانَةُ مَغْنَماً والزَّكاةُ مغْرَماً وتُعُلِّمَ لِغَيْرِ الدِّينِ وأطاعَ الرَّجُلُ امْرأتَه وعَقَّ أُمَّهُ وأدْنى صَدِيقَهُ وأقْصى أباهُ وظَهَرَتِ الأصْواتُ فِي المَساجِدِ وسادَ القَبيلَةَ فاسِقُهُمْ وكانَ زَعِيمُ القَوْمِ أرْذَلَهُمْ وأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخافَةَ شَرِّهِ وظَهَرَتِ القَيْناتُ والمعازِفُ وشُرِبَتِ الخُمُورُ ولَعَنَ آخِرُ هَذِه الأمَّةِ أوَّلَها فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْد ذَلِك رِيحاً حَمْراءَ وزَلْزَلَةً وخَسْفاً ومَسْخاً وقذْفاً وآياتٍ تَتابَعُ كَنِظامِ لآلٍ قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتابَعَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٥٤) ((إِذا اتَّسَعَ الثَّوْبُ فَتَعَطَّفْ بِهِ على مَنْكِبَيْكَ ثمَّ صلِّ وَإِن ضَاقَ عَن ذَلِك فَشُدَّ بِهِ حَقْوَكَ ثُمَّ صَلِّ بِغَيْرِ رِداءٍ)) (حم) والطَّحَاوِي عَن جَابر. (٥٥٥) (( (ز) إِذا أتَيْتَ الصَّلاةَ فَأتِها بِوَقارٍ وَسَكِينَةٍ فَصَلِّ مَا أدْرَكْتَ واقْضِ مَا فاتَكَ)) (طس) عَن سعد. (٥٥٦) (( (ز) إِذا أتَيْتَ على راعِي إِبِلٍ فَنادِ يَا راعيَ الإبِل ثَلَاثًا فَإِذا أجابك وإلاَّ فاحْلُبْ واشْرَبْ مِنْ غَيْرِ أنْ تُفْسِدَ وَإِذا أتَيْتَ على حائِطٍ فَنادِ يَا صاحِبَ الحَائِطِ ثَلَاثًا فإنْ أجابَكَ وإلاَّ فَكُلْ مِنْ غَيْرِ أنْ تُفْسِدَ)) (حم هـ حب ك) عَن أبي سعيد. (٥٥٧) (( (ز) إِذا أتَيْتَ فاعْمَلْ عَمَلاً كَيِّساً)) (خطّ) عَن جَابر. (٥٥٨) (( (ز) إِذا أتَيْتُمُ الصَّلاةَ فَعَلَيْكُمْ بالسَّكِينَةِ وَلَا تأتُوها وأنْتُمْ تَسْعَوْنَ فَما أدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فاتَكُمْ فَأَتِمُّوا)) (حم ق) عَن أبي قَتَادَة. (٥٥٩) (( (ز) إِذا أتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ على شِقِّكَ الأيْمَنِ ثُمَّ قُلْ اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ وَجْهِي إليْك وفَوَّضْتُ أمْري إليْكَ وألْجأتُ ظَهْرِي إلَيْكَ رَغْبَةً ورَهْبَةً إليْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إلاَّ إلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتابِكَ الَّذِي أنْزَلْتَ وبِنَبِيِّكَ الذِي أرْسَلْتَ فإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ على الفِطْرَةِ واجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ)) (حم ق ٣) عَن البَراءِ.

стр. 52

(٥٦٠) (( (ز) إِذا أتَيْتَ وَكِيلي فَخُذْ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقاً فإِنِ ابْتَغى مِنْكَ آيَةً فَضَعْ يَدَكَ على تَرْقُوتِهِ)) (د) عَن جَابر. (٥٦١) (( (ز) إِذا أثْقَلَتْ مَرْضاكُمْ فَلَا تُمِلُّوهُمْ قَوْلَ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هـ إلاَّ الله ولَكِنْ لَقِّنُوهُمْ فإِنَّهُ لَمْ يُخْتَمْ بِهِ لِمُنافِقٍ)) (قطّ) وَأَبُو الْقَاسِم الْقشيرِي فِي أَمَالِيهِ عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٦٢) ((إِذا أثْنى عَلَيْك جِيرانُكَ أنَّكَ مُحسِنٌ فأنْتَ مُحْسِنٌ وَإِذا أثْنى عليكَ جِيرانُكَ أنَّكَ مُسيىءٌ فأَنْتُ مُسيىءٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مسعودٍ. (٥٦٣) ((إِذا اجْتَمَعَ الدَّاعِيانِ فأَجِبْ أقْرَبَهُما بَابا فإنَّ أقْرَبَهُما بَابا أقْرَبُهُما جِواراً وَإِن سَبَقَ أحَدُهُما فأَجِبِ الَّذِي سَبَقَ)) (حم د) عَن رَجُلٍ لَهُ صُحْبَة. (٥٦٤) ((إِذا اجْتَمَعَ العالِمُ وَالعابِدُ على الصِّرَاطِ قِيلَ لِلْعابِدِ ادْخُلِ الجَنَّةَ وَتَنَعَّمْ بِعِبادَتِكَ وَقِيلَ لِلْعالِمِ قِفْ هُنَا فاشْفَعْ لِمَنْ أحْبَبْتَ فإِنَّكَ لَا تَشْفَعُ لأحَدٍ إلاَّ شُفِّعْتَ فَقَامَ مقَامَ الأنْبِياءِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٦٥) (( (ز) إِذا اجتَمَعَ القَوْمُ فِي سَفَرٍ فَلْيَجْمَعُوا نَفَقاتِهِمْ عِنْدَ أحَدِهِمْ فإِنَّهُ أطْيَبُ لِنُفُوسِهِمْ وأحْسَنُ لأخْلاقِهِمْ)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عمر. (٥٦٦) (( (ز) إِذا أجْمَرْتُمُ المَيِّتَ فأجْمِرُوهُ ثَلَاثًا)) (حم هق) والضياءُ عَن جَابر. (٥٦٧) ((إِذا أحبَّ أحَدُكُمْ أخاهُ فَلْيُعْلِمْهُ أنَّهُ يُحِبُّهُ)) (حم خد د ت حب ك) عَن المقدادبن معديكرب (حب) عَن أنس (خد) عَن رجل من الصَّحَابَة. (٥٦٨) (( (ز) إِذا أحَبَّ أحَدُكُمْ أخاهُ فِي الله فَلْيُعْلِمْهُ فإِنَّهُ أبْقى فِي الأُلْفَةِ وأثْبَتُ فِي المَودَّةِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الأخوان) عَن مُجَاهِد مُرْسلا. (٥٦٩) (( (ز) إِذا أحَبَّ أحَدُكُمْ أنْ يُحَدِّثَ رَبَّهُ فَلْيَقْرأ القُرآنَ)) (خطّ فر) عَن أنس. (٥٧٠) ((إِذا أحَبَّ أحَدُكُمْ صاحِبَهُ فَلْيَأتِهِ فِي مَنْزِلِهِ فَلْيُخْبِرْهُ أنَّهُ يُحِبُّهُ لله)) (حم والضياءُ) عَن أبي ذَر. (٥٧١) ((إِذا أحَبَّ أحَدُكُمْ عَبْداً فَلْيُخْبِرْهُ فإِنَّهُ يَجِدُ مِثْلَ الذِي يَجِدُ لَهُ)) (هَب) عَن ابْن عمر.

стр. 53

(٥٧٢) ((إِذا أحَبَّ الله عَبْداً ابْتَلاهُ لِيَسْمَعَ تَضَرُّعَهُ)) (هَب فر) عَن أبي هريْرَةَ (هَب) عَن ابْن مَسْعُود وكردوس مَوْقُوفا عَلَيْهِمَا. (٥٧٣) (( (ز) إِذا أحَبَّ عَبْداً أغلَقَ عَلَيْهِ أُمُورَ الدُّنْيا وَفَتَحَ لَهُ أُمُورَ الآخِرَةِ)) (فر) عَن أنس. (( (ز) إِذا احب الله عبدا ألصق بِهِ الْبلَاء)) (حب) عَن سعيد بن مسيب مُرْسلا (٥٧٣) (( (ز) إِذا أحَبَّ عَبْداً أغلَقَ عَلَيْهِ أُمُورَ الدُّنْيا وَفَتَحَ لَهُ أُمُورَ الآخِرَةِ)) (فر) عَن أنس. (( (ز) إِذا احب الله عبدا ألصق بِهِ الْبلَاء)) (حب) عَن سعيد بن مسيب مُرْسلا (٥٧٤) ((إِذا أحَبَّ الله عَبْداً حَماهُ مِنَ الدُّنْيا كَمَا يَحْمي أحَدُكُمْ سَقِيمَهُ المَاءَ)) (ت ك هَب) عَن قَتَادَة بن النُّعْمَان. (٥٧٥) ((إِذا أحَبَّ الله عَبْداً قَذَفَ حُبَّهُ فِي قُلُوبِ المَلائِكَةِ وَإِذا أبْغَضَ الله عَبْداً قَذَفَ بُغْضَهُ فِي قُلوبِ المَلائِكَةِ ثُمَّ يَقْذُفُهُ فِي قُلُوبِ الآدَمِيِّينَ)) (حل) عَن أنس. (٥٧٦) (( (ز) إِذا أحَبَّ الله عَبْداً نَادَى جبريلَ أنَّ الله يُحِبُّ فُلاناً فأَحَبَّه فَيُحِبَّهُ جِبْريلُ فَيُنادِي جِبْريلُ فِي أهْلِ السَّماءِ إنَّ الله يُحِبُّ فُلاناً فأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أهْلُ السَّماءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي الأرْضِ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٧٧) (( (ز) إِذا أحَبَّ الله عَبْداً نَادَى جِبْرِيلَ إنَّي قَدْ أحْبَبْتُ فلَانا فأَحَبَّهُ فَيُنادِي فِي السَّماءِ ثُمَّ تُنْزلُ لَهُ المَحَبَّةُ فِي الأرْضِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نُ وُداً﴾ وَإِذا أبْغَضَ الله عَبْداً نادَى جِبْرِيلَ إنِّي أبْغَضْتُ فُلاناً فَيُنادِي فِي السَّماءِ ثُمَّ تُنْزَلُ لَهُ البَغْضاءُ فِي الأرْضِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٧٨) ((إِذا أحَبَّ الله قَوْماً ابْتَلاهُمْ)) (طس هَب والضياءُ) عَن أنس. (٥٧٩) ((إِذا أحْبَبْتَ رَجُلاً فَلَا تُمارِهِ وَلَا تُشارَّهُ وَلَا تَسْألْ عَنْهُ أحَداً فَعَسى أنْ توَافِي لهُ عَدُوّاً فَيُخْبِرَكَ بِما لَيْسَ فِيهِ فَيُفَرِّقَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ)) (حل) عَن معَاذ. (٥٨٠) ((إِذا أحْبَبْتُمْ أنْ تَعْلَمُوا مَا لِلْعَبْدِ عِنْدَ رَبِّهِ فانْظُرُوا مَا يَتْبَعُهُ مِنَ الثَّناءِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ وَمَالك عَن كَعْب مَوْقُوفا. (٥٨١) ((إِذا أحْدَثَ أحَدُكُمْ فِي صلاتِهِ فَلْيَأخُذْ بِأنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ)) (هـ ك حب هق) عَن عَائِشَة. (٥٨٢) (( (ز) إِذا أحْسَنَ أحَدُكُمْ إسْلامَهُ فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُها يُكْتَبُ لَهُ عَشَرَةُ أمْثالِها إِلى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُها يُكْتَبُ لَهُ مِثْلُها حَتَّى يَلْقى الله)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٨٣) ((إِذا أحْسَنَ الرَّجُلُ الصَّلاةَ فأتَمَّ رُكوعَها وسُجُودَها قالَتِ الصَّلاةُ حَفِظَكَ الله

стр. 54

كَمَا حَفِظْتَنِي فَتُرْفَعُ وَإِذا أساءَ الصَّلاةَ فَلَمْ يُتِمَّ رُكوعَها وسُجُودَها قالَتِ الصَّلاةُ ضَيَّعَكَ الله كَمَا ضَيَّعْتَنِي فَتُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلَقُ فَيُضْرَبُ بِها وَجْهُهُ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٥٨٤) (( (ز) إِذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ فالقَوْلُ قَوْلُ البائِعِ والمُبْتاعُ بالخيارِ)) (ت هق) عَن ابْن مَسْعُود. (٥٨٥) (( (ز) إِذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وَلَيْسَ بيْنَهُما بَيِّنةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أوْ يتتارَكان)) (د ن ك هق) عَن ابْن مَسْعُود. (٥٨٦) ((إِذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُما بَيِّنَةٌ وَالمَبِيعُ قائِمٌ بِعَيْنِهِ فالقَوْلُ مَا قالَ البائِعُ أوْ يَتْرُكانِ البَيْعَ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (٥٨٧) (( (ز) إِذا اخْتَلَفَ الزَّمانُ واخْتَلَفَ الأهْواءُ فَعَلَيْكَ بِدِينِ الأعْرابِي)) (فر) عَن ابْن عمر. (٥٨٨) (( (ز) إِذا اخْتَلَفَ النَّاسُ فالعَدْلُ فِي مُضَرٍ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٨٩) (( (ز) إِذا اخْتَلَفَ النَّاسُ كانَ ابنُ سُمَيَّةَ مَعَ الحَقِّ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٥٩٠) ((إِذا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أذْرُعٍ)) (حم م د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (حم هـ هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٩١) (( (ز) إِذا أخَذَ أحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ لِيَرْقُدَ فَلْيَقْرأْ بِأمِّ الكِتابِ وَسُورَةٍ فإِنَّ الله يُوكِّلُ بِهِ مَلَكاً يَهُبُّ مَعَهُ إِذا هَبَّ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن شدادبن أَوْس. (٥٩٢) ((إِذا أخَذَ المُؤذِّنُ فِي أذانِهِ وَضَعَ الرَّبُّ يَدَهُ فَوْقَ رَأسِهِ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ أذانِهِ وَإِنَّهُ لَيُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ فَإِذا فَرَغَ قالَ الرَّبُّ صَدَقَ عَبْدِي وَشَهِدْتَ بِشَهادَةِ الحَقِّ فأبْشِرْ)) (ك) فِي التَّارِيخ (فر) عَن أنس. (٥٩٣) (( (ز) إِذا أخَذْتَ مَضْجَعَكَ فاقْرأ سُورَةَ الحَشْرِ إنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيداً)) (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن أنس. (٥٩٤) ((إِذا أخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْل فاقْرَأْ قُلْ يَا أيُّها الكافِرُونَ ثُمَّ نَمْ على خاتِمَتِها فإِنَّها بَراءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ)) (حم د ت ك هَب) عَن نَوْفَل بن مُعَاوِيَة (ن وَالْبَغوِيّ وابنُ قانِعٍ والضياءُ) عنْ جبلة بن حَارِثَة.

стр. 55

(٥٩٥) (( (ز) إِذا أدْخَلَ أحَدُكُمْ رِجْلَيْهِ فِي خُفَّيْهِ وهُما طاهِرَتانِ فَلْيَمْسَحْ عَلَيْهِمَا ثَلَاثًا لِلمُسافِرِ وَيَوْماً لِلْمُقيمِ)) (ش) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٩٦) ((إِذا أدْخَلَ الله المُوحِّدِينَ النَّارَ أماتَهُمْ فِيهَا إِماتَةً فَإِذا أرادَ أنْ يُخْرِجَهُمْ مِنْهَا أمَسَّهُمْ ألَمَ العَذَابِ تِلْكَ السَّاعةَ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٩٧) ((إِذا أدْرَكَ أحَدُكُمْ سَجْدَةً مِنْ صَلاةِ العَصْرِ قَبْلَ أنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ وَإِذا أدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ صَلاةِ الصَّبْحِ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشِّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتهُ)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٩٨) ((إِذا أدْرَكْتُمُ الصَّلاةَ وأنْتُمْ فِي مَراحِ الغَنَمِ فَصَلُّوا فِيهَا فإنَّها سَكينَةٌ وَبَرَكَةٌ وَإِذا أدْرَكَتْكُمُ الصَّلاةُ وأنْتُمْ فِي أعْطانِ الإبِلِ فاخْرُجُوا مِنْهَا فَصَلُّوا فإِنَّها جن من جِنٌّ خُلِقَتْ ألَا تَرَوْنَها إِذا نَفَرَتْ كَيْفَ تَشْمَخُ بأنْفِها)) (الشَّافِعِي هق) عَن عبد الله بن مُغفل. (٥٩٩) (( (ز) إِذا ادَّعَتِ المَرأةُ طَلَاقَ زَوْجِها فَجاءَتْ على ذَلِك بِشاهِدٍ عَدْلِ اسْتُحْلِفَ زَوْجُها فإِنْ حَلَفَ بَطَلَتْ شَهادَةُ الشَّاهِدِ وإِنْ نَكَلَ فَنُكُولُهُ بِمَنْزِلَةِ شاهِدٍ آخَرَ وجازَ طَلَاقُهُ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو. (٦٠٠) ((إِذا ادَّهَنَ أحَدُكُمْ فَلْيَبْدأ بِحاجِبَيْهِ فإنَّهُ يَذْهَبُ بالصُّداعِ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ وَابْن عَسَاكِر) عَن قَتَادَة مُرْسلاً (فر) عَنهُ عَن أنس. (٦٠١) ((إِذا أدَّى العَبْدُ حَقَّ الله وحَقَّ مَوالِيهِ كانَ لَهُ أجْرانِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٢) ((إِذا أدَّيْتَ زَكاةَ مالِكَ فقد قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ)) (ت هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٣) ((إِذا أدَّيْتَ زَكاةَ مالِكَ فقد أذْهَبْتَ عنْكَ شَرَّهُ)) (ابْن خُزَيْمَة ك) عَن جَابر. (٦٠٤) (( (ز) إِذا أذَّنَ ابنُ أُمِّ مَكتُومٍ فَكُلُوا واشْرَبُوا وَإِذا أذَّنَ بِلالٌ فَلَا تأكُلُوا وَلَا تشْرَبُوا)) (حم ن وابنُ خُزَيْمَة حب) عَن أنيسةَ بنت خبيب. (٦٠٥) (( (ز) إِذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ فَلَا يَخْرُجْ أحَدٌ حَتّى يُصَلِّي)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٦) ((إِذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ يوْمَ الجُمُعَةِ حَرُمَ العَمَلُ)) (فر) عَن أنس. (٦٠٧) (( (ز) إِذا أذَّنْتَ المَغْرِبَ فاحْدِرْها معَ الشَّمْسِ حَدْراً)) (طب) عَن أبي مَحْذُورَة.

стр. 56

(٦٠٨) (( (ز) إِذا أَذَّنْتَ فاجْعَلْ إِصْبَعَيْكَ فِي أُذُنَيْكَ فإنَّهُ أرْفَعُ لِصَوْتِكَ)) (طب) عَن بِلَال (الباوردي) عَن سعد الْقرظ. (٦٠٩) ((إِذا أُذِّنَ فِي قَرْيَةٍ أمَّنَها الله مِنْ عَذابِهِ ذَلِكَ اليَوْمَ)) (طص) عَن أنس. (٦١٠) (( (ز) إِذا أرادَ أحَدُكُمُ السَّلَامَ فَلْيَقُلْ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فإنَّ الله هُوَ السَّلَامُ فَلَا تَبْدؤوا قَبْلَ الله بِشَيءٍ)) (ابْن السّني فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١١) (( (ز) إِذا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أمْراً فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وأَسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ فإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَمَا أعْلَمُ وأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ اللَّهمَّ إِنْ كانَ كَذا وكَذا من الأمْرِ الذِي يُرِيدُ لِي خَيْراً فِي دِينِي ومَعيشَتِي وعاقِبَةِ أمْري فَيِسِّرْهُ لِي وإلاَّ فاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنهُ ثُمَّ قَدِّرْ لِي الخَيْر أيْنَما كانَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوة إلاَّ بِاللَّه)) (٤ حب هَب) والضياءُ عَن أبي سعيد (حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١٢) (( (ز) إِذا أرادَ أحَدُكُمْ أنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ)) (د هق) عَن أبي مُوسَى. (٦١٣) ((إِذا أرادَ أحَدُكُمْ أنْ يَبِيعَ عقارَهُ فَلْيَعْرِضْهُ على جارِهِ)) (ع عد) عَن ابْن عَبَّاس. (٦١٤) ((إِذا أرادَ أحَدُكُمْ أنْ يَذْهَبَ إِلَى الخَلاءِ وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلْيَذْهَبْ إِلَى الخَلاءِ)) (حم د ن هـ حب ك) عَن عبد الله بن أَرقم. (٦١٥) ((إِذا أرادَ أحدُكُمْ أنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ فَلْيَسْتأمِرْها)) (طب) عَن أَبي مُوسَى. (٦١٦) ((إِذا أرادَ أحدُكُمْ سَفَراً فَلْيُسَلِّمْ على إِخْوانِهِ فإِنَّهُمْ يَزِيدُونَهُ بدُعائِهِمْ إِلَى دُعائِهِ خَيْراً)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١٧) ((إِذا أرادَ أحدُكُمْ مِنَ امْرَأَتِهِ حاجَتَهُ فَلْيَأتِها وإِنْ كَانَتْ على تَنُّورٍ)) (حم طب) عَن طلق بن عَليّ. (٦١٨) ((إِذا أرادَ الله إِنْفاذَ قَضائِهِ وقَدَرِهِ سَلَبَ ذَوِي العُقولِ عُقولَهُمْ حَتَّى يَنْفَذَ فيهِمْ قَضاؤهُ وقَدَرُهُ فَإِذا مَضَى أمْرُهُ رَدَّ إلَيْهِمْ عُقُولَهُمْ وَوَقَعَتِ النَّدَامَةُ)) (فر) عَن أنس وَعلي. (٦١٩) (( (ز) إِذا أَرَادَ الله أنْ يَبْعَثَ نَبِياً نَظَرَ إِلَى خَيْرِ أهْلِ الأرْضِ قَبِيلَةً خَيْرَها رَجُلاً)) (ابْن سعد) عَن قَتَادَة بلاغاً.

стр. 57

(٦٢٠) ((إِذا أَرَادَ الله أنْ يَخْلُقَ خَلْقاً لِلْخِلَافَةِ مَسَحَ ناصِيَتَهُ بِيَدِهِ)) (عق عد خطّ فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٢١) ((إِذا أَرَادَ الله أنْ يُزيغَ عَبْداً أعْمى عَلَيْهِ الحِيَلَ)) (طس) عَن عُثْمَان. (٦٢٢) ((إِذا أرادَ الله بالأميرِ خَيْراً جَعَلَ لهُ وزِيرَ صِدْقٍ إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ وإنْ ذَكَرَ أعانَهُ وَإِذا أرادَ بِهِ غيْرَ ذَلِكَ جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ إِنْ نَسِيَ لم يُذَكِّرْهُ وإنْ ذَكَرَ لم يُعِنْهُ)) (د هَب) عَن عَائِشَة. (٦٢٣) ((إِذا أرادَ الله بِأهْلِ بَيْتٍ خَيْراً أدْخَلَ عَلِيْهُم الرِّفْقَ)) (حم تخ هَب) عَن عَائِشَة (الْبَزَّار) عَن جَابر. (٦٢٤) ((إِذا أرادَ الله بِأهْلِ بَيْتٍ خَيْراً فَقَّهَهُمْ فِي الدِّينِ ووَقَّرَ صَغِيرُهُمْ كَبِيرَهُمْ ورَزَقَهُمْ الرِّفْقَ فِي مَعيشَتِهِمْ والقَصْدَ فِي نَفَقاتِهِمْ وَبَصَّرَهُمْ عُيُوبَهُمْ فَيَتُوبُوا مِنْهَا وَإِذا أرادَ بِهِمْ غَيْرَ ذَلِك تَرَكَهُمْ هَمَلاً)) (قطّ) فِي الأفْرادِ عَن أنس. (٦٢٥) ((إِذا أرادَ الله بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي خَيْراً ألْق ﷺ ١٦٤٨ - ; ى حُبَّ أصْحَابِي فِي قَلْبِهِ)) (فر) عَن أنس. (٦٢٦) ((إِذا أرادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ قِيلَ كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ قَالَ يَفْتَحُ لَهُ عَمَلاً صالِحاً بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضى عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَهُ)) (حم ك) عَن عَمْرو بن الحَمِقِ. (٦٢٧) ((إِذا أرادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً اسَتَعْمَلَهُ قيلَ كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ قَالَ يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صالِحٍ قَبْلَ المَوْتِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ)) (حم ت حب ك) عَن أنس. (٦٢٨) ((إِذا أرادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً جَعَلَ صَنائِعَهُ ومعْروفَهُ فِي أهْلِ الحِفاظِ وَإِذا أرَادَ بِعَبْدٍ شَرّاً جَعَلَ صَنائِعَهُ ومَعْرُوفَهُ فِي غَيْرِ أهْلِ الحِفاظِ)) (فر) عَن جَابر. (٦٢٩) ((إِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً جَعَلَ غِناهُ فِي نَفْسِهِ وتُقاهُ فِي قَلْبِهِ وَإِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ شَراً جَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ)) (الْحَكِيم فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٣٠) ((إِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً جَعَلَ لَهُ واعِظاً مِنْ نَفْسِهِ يَأمُرُهُ وَيَنْهاهُ)) (فر) عَن أم سَلمَة. (٦٣١) ((إِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً صَيَّرَ حَوَائِجَ النَّاسِ إليهِ)) (فر) عَن أنس. (٦٣٢) ((إِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً طهَّرَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ قَالُوا وَما طهُورُ العَبْدِ قالَ عَمَلٌ صالِحٌ يُلْهِمُهُ إِيَّاهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ عليْهِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.

стр. 58

(٦٣٣) ((إِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً عاتَبَهُ فِي مَنامِهِ)) (فر) عَن أنس. (٦٣٤) ((إِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً غَسَلَهُ قِيلَ وَمَا غُسْلُهُ قالَ يَفْتَحُ لَهُ عَمَلاً صالِحاً قَبْلَ مَوْتَهِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عليْهِ)) (حم طب) عَن أبي عتبَة. (٦٣٥) ((إِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً فَتَحَ لَهُ قُفلَ قَلْبِهِ وَجَعَلَ فِيهِ اليَقِينَ والصِّدْقَ وَجَعَلَ قَلْبَهُ وَاعِياً لِما سَلَكَ فِيهِ وَجَعَلَ قَلْبَهُ سَلِيماً وَلِسانَهُ صادِقاً وَخَلِيقَتَهُ مُسْتَقِيمَةً وَجَعَلَ أُذُنَهُ سَمِيعَةً وَعَيْنَهُ بَصِيرَةً)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي ذَر. (٦٣٦) ((إِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وألْهَمَهُ رُشْدَهُ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٣٧) ((إِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَزَهَّدَهُ فِي الدُّنْيا وَبَصَّرَهُ عُيُوبَهُ)) (هَب) عَن أنس عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ مُرْسلا. (٦٣٨) ((إِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ شَرّاً خَضّرَ لهُ فِي اللّبِنِ والطِّينِ حَتَّى يَبْنِيَ)) (طب خطّ) عَن جَابر. (٦٣٩) ((إِذا أَرَادَ الله بِعَبْدِهِ الخَيْرَ عَجَّلَ لهُ العُقُوبَةَ فِي الدُّنْيا وَإذا أرَادَ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوافِيَ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (ت ك) عَن أَنْس (طب ك هَب) عَن عبد الله بن مُغفل (طب) عَن عماربن يَاسر (عد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٤٠) ((إِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ هَوَاناً أَنْفَقَ مالَهُ فِي البُنْيانِ وَالمَاءِ والطِّينِ)) (الْبَغَوِيّ هَب) عَن مُحَمَّد بن بشير الْأنْصَارِيّ وَمَا لَهُ غَيره (عد) عَن أنس. (٦٤١) ((إِذا أرَادَ الله بِعَبِيدٍ خَيْراً رَزَقَهُمُ الرِّفْقَ فِي مَعايِشِهِمْ وإذَا أرَادَ بِهِمْ شَرّاً رَزَقَهُمُ الخَرَقَ فِي مَعايِشِهِمْ)) (هَب) عَن عَائِشَة. (٦٤٢) ((إِذا أرَادَ الله بِقَرْيَةٍ هَلَاكاً أظْهَرَ فِيهِمُ الزِّنى)) (فر) عَن أبي هُرَيْرةَ. (٦٤٣) ((إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ خَيْراً أكْثَرَ فُقَهاءَهُمْ وأقَلَّ جُهَّالَهُمْ فَإِذا تَكَلَّمَ الفَقِيهُ وَجَدَ أعْواناً وَإِذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ قُهِرَ وَإذا أرَادَ الله بقَوْمٍ شَرّاً أكْثَرَ جُهَّالَهُمْ وَأقَلَّ فُقَهاءَهُمْ فإِذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ وَجَدَ أعْواناً وَإِذا تَكَلَّمَ الفَقِيهُ قُهِرَ)) (أَبُو نصر السجْزِي فِي الْإِبَانَة) عَن حَيَّان بن أبي جبلة (فر) عَن ابْن عمر. (٦٤٤) (( (ز) إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ خَيْراً أهْدَى إلَيْهِمْ هَدِيَّةً: الضَّيْفُ يَنْزِلُ بِرِزْقِهِ وَيَرْتَحِلُ وَقَدْ

стр. 59

غَفَرَ الله لأهْلِ المَنْزِلِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة والضياء) عَن أبي قرصافة. (٦٤٥) ((إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ خَيْراً مَدَّ لَهُمْ فِي العُمُرِ وألْهَمَهُم الشُّكْرَ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٤٦) ((إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ خَيْراً وَلَّى عَلَيْهمْ حُلَماءَهُمْ وَقَضى بَيْنَهُمْ عُلَماؤهُمْ وَجَعَلَ المَالَ فِي سُمَحائِهِمْ وَإذَا أرَادَ بِقَوْمٍ شَرّاً وَلَّى عَلَيْهِمْ سُفَهاءَهُمْ وَقَضى بَيْنَهُمْ جُهَّالُهُمْ وَجَعَلَ المَالَ فِي بُخَلائِهِمْ)) (فر) عَن مهْرَان. (٦٤٧) ((إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ سُوءاً جَعَلَ أمْرَهُمْ إِلَى مُتْرَفِيهِمْ)) (فر) عَن عَليّ. (٦٤٨) ((إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ عاهةً نَظَرَ إِلَى أهْلِ المَساجِدِ فَصَرَفَ عَنْهُمْ)) (عد فر) عَن أنس. (٦٤٩) ((إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ عَذَاباً أصابَ العَذَابُ مَنْ كانَ فِيهِمْ ثُمَّ بُعِثُوا على أعْمالِهِمْ)) (ق) عَن ابْن عمر. (٦٥٠) ((إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ قَحْطاً نادَى مُنادٍ مِنَ السماءِ يَا أمْعاءُ اتَّسِعي وَيا عَيْنُ لَا تَشْبَعِي وَيا بَرَكَةُ ارْتَفِعِي)) (ابْن النجار فِي تَارِيخه) عَن أنس وَهُوَ مِمَّا بيض لهُ الديلمي. (٦٥١) ((إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ نَماءً رَزَقَهُمُ السَّماحَةَ وَالعَفافَ وَإِذا أرَادَ بِقَوْمٍ اقْتِطاعاً فَتَحَ عَلَيْهِمْ بابَ خِيانَةٍ)) (طب وَابْن عَسَاكِر) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٥٢) ((إِذا أرَادَ الله خَلْقَ شَيْءٍ لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ)) (م) عَن أبي سعيد. (٦٥٣) ((إِذا أرَادَ الله قَبْضَ عَبْدٍ بِأرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيها حاجَةً)) (طب حم حل) عَن أبي عزة. (٦٥٤) ((إِذا أرَدْتَ أمْراً فَعَلَيْكَ بالتَّؤدَةِ حَتَّى يُرِيَكَ الله مِنْهُ المَخْرَجَ)) (خد هَب) عَن رجل من بلي. (٦٥٥) ((إِذا أرَدْتَ أنْ تَبْزُقَ فَلا تَبْزُقْ عَن يَمِينِكَ وَلَكِنْ عَنْ يَسارِكَ إنْ كانَ فارِغاً فإِنْ لَمْ يَكُنْ فارِغاً فَتَحْتَ قَدَمِكَ)) (الْبَزَّار) عَن طَارق بن عبد الله. (٦٥٦) ((إِذا أرَدْتَ أنْ تَذْكُرَ عُيُوبَ غَيْرِكَ فاذْكُرْ عُيُوبَ نَفْسِكَ)) (الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخ قزوين) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 60

(٦٥٧) ((إِذا أرَدْتَ أنْ تَغْزُوَ فاشْتَرِ فَرَساً أغَرَّ مُحَجَّلاً مُطْلَقَ اليَدِ اليُمْن ﷺ ١٦٤٨ - ; ى فإنَّكَ تَسْلَمُ وَتَغْنَمُ)) (طب ك هق) عَن عقبَة بن عَامر. (٦٥٨) ((إِذا أرَدْتَ أنْ تَفْعَلَ أمْراً فَتَدَبَّرْ عاقِبَتَهُ فإِنْ كانَ خَيْراً فأمْضِهِ وإِنْ كانَ شَراً فانتَهِ)) (ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد) عَن أبي جَعْفَر بن عبد الله بن مسور الْهَاشِمِي مُرْسلا. (٦٥٩) ((إِذا أرَدْتَ أنْ يُحِبَّكَ الله فأَبْغِضِ الدُّنْيا وَإِنْ أرَدْتَ أنْ يُحِبَّكَ النَّاسُ فَما كانَ عِنْدَكَ مِنْ فُضُولِهَا فانْبِذْهُ إلَيْهِمْ)) (خطّ) عَن ربعي بن حِرَاش مُرْسلا. (٦٦٠) (( (ز) إِذا أرَدْتَ سَفَراً أوْ أنْ تَخْرُجَ مَكاناً فَقُلْ لأهْلِكَ أسْتَوْدِعُكُمُ الله الَّذِي لَا تَخِيبُ وَدَائِعُهُ)) (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦١) (( (ز) إِذا أرْسَلْتَ كِلَابَكَ المُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ الله فَكُلْ مِمَّا أمْسَكْنَ عَلَيْكَ وَإِنْ قَتَلْنَ إلاَّ أنْ يَأكُلَ الكَلْبُ فإِنِّي أخافُ أنْ يَكُونَ إنَّما أمْسَكَهُ على نَفْسِهِ وإِنْ خالَطَهَا كِلَابٌ مِنْ غَيْرِها فَلَا تأكُلْ فإنَّكَ لَا تَدْري أيّها قَتَلَ وَإِنْ رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَوَجَدْتَهُ بَعْدَ يَوْمٍ أوْ يَوْمَيْنِ لَيْسَ بِهِ إلاَّ أثَرُ سَهْمِكَ فَكُلْ وإِنْ وَقَعَ فِي المَاءِ فَلَا تأكُلْ)) (ق ٤) عَن عدي بن حَاتِم. (٦٦٢) (( (ز) إِذا أرْسَلْتَ كَلْبَكَ المُعَلَّمَ فَقَتَلَ فَكُلْ وإِذَا أكَلَ فَلَا تَأكُلْ فإِنَّما أمْسَكَ على نَفْسِهِ وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَهُ كَلْباً آخَرَ فَلَا تأكُلْ فَإِنَّما سَمَّيْتَ على كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ على كَلْبٍ آخَرَ)) (ق) عَن عدي بن حَاتِم. (٦٦٣) ((إِذا أرْسَلْتَ كَلْبَكَ المُكَلَّبَ وَذَكَرْتَ وَسَمَّيْتَ فَكُلْ مَا أمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ المُكَلَّبُ وَإِنْ قَتَلَ وَإِنْ أرْسَلْتَ كَلْبَكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُكَلَّبٍ وَأدْرَكْتَ ذَكاتَهُ فَكُلْ وَكُلْ مَا رَدَّ عَلَيْكَ سَهْمُكَ وَإِنْ قَتَلَ وَسَمِّ الله)) (حم ق ٣) عَن أبي ثَعْلَبَةَ. (٦٦٤) (( (ز) إِذا أرْسَلْتَ كَلْبَكَ فاذْكُر اسْمَ الله فإِنْ أمْسَكَ عَلَيْكَ فأدْرَكْتَهُ حَيّاً فاذْبَحْهُ فإِنْ أدْرَكْتَهُ قدْ قَتَلَهُ وَلَمْ يأكُلْ مِنْهُ فَكُلْهُ وَإنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ كَلْباً غَيْرَهُ قدْ قَتَلَ فَلَا تأكلْ فإِنَّكَ لَا تَدْرِي أيّها قَتَلَهُ وَإِنَّ رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فاذكُرِ اسْمَ الله فإِنْ غابَ عنْكَ يَوْماً فَلَمْ تَجِدْ فِيهِ إلاَّ أثَرَ سَهْمِكَ فكلْ إنْ شِئْتَ وإِنْ وَجَدْتَهُ غَرِيقاً فِي المَاءِ فَلَا تأكُلْ فإِنَّكَ لَا تَدْرِي المَاءُ قَتَلَهُ أوْ سَهْمكَ)) (م ن) عَن عدي بن حَاتِم. (٦٦٥) ((إِذا أسَأتَ فأَحْسِنْ)) (ك هَب) عَن ابْن عَمْرو.

стр. 61

(٦٦٦) ((إِذا اسْتأجَرَ أحَدُكُمْ أجِيراً فَلْيُعْلِمْهُ أجْرَهُ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَن ابْن مَسْعُود. (٦٦٧) ((إِذا اسْتَأذَنَ أحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ)) (مَالك حم ق د) عَن أبي مُوسَى وَأبي سعيد مَعًا (طب والضياءُ) عَن جُنْدُب البَجلِيّ. (٦٦٨) ((إِذا اسْتأذَنَتْ أحَدَكُمْ امْرأتُهُ إِلَى المَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْها)) (حم ق ن) عَن ابْن عمر. (٦٦٩) (( (ز) إِذا اسْتُؤذِنَ على الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي فإِذْنُهُ التَّسْبيحُ وَإِذا اسْتؤذِنَ على المَرْأةِ وَهِيَ تُصَلِّي فإِذْنُها التَّصْفِيقُ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٠) ((إِذا اسْتَجْمَرَ أحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ)) (حم م) عَن جَابر. (٦٧١) ((إِذا اسْتَشارَ أحَدُكُمْ أخاهُ فَلْيُشِرْ عليهِ)) (هـ) عَن جَابر. (٦٧٢) ((إِذا استشاطَ السُّلْطانُ تَسَلّطَ الشَّيطانُ)) (حم طب) عَن عَطِيَّة السَّعْدِيّ. (٦٧٣) ((إِذا اسْتَطابَ أحَدُكُمْ فَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ لِيَسْتَنْجِ بِشِمالِهِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٤) ((إِذا اسْتَعْطَرَتِ المَرأةُ فَمَرَّتْ على القَوْمِ لِيَجِدُوا رِيحَها فِهِيَ زَانِيةٌ)) (٣) عَن أبي مُوسَى. (٦٧٥) (( (ز) إِذا اسْتَفْتَحَ أحَدُكُمْ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ وَلْيَسْتَقْبِلْ بِباطِنِهِما القِبْلَةَ فإِنَّ الله أَمامَهُ)) (طس) عَن ابْن عمر. (٦٧٦) (( (ز) إِذا اسْتَقْبَلْتَ القِبْلَةَ فَكَبِّرْ ثمَّ اقْرأ بِأُمِّ القُرْآنِ ثُمَّ اقْرأ بِمَا شِئْتَ فإِذَا رَكَعْتَ فاجْعَلْ رَاحَتَيْكَ على رُكْبَتَيْكَ وامْدُدْ ظَهْرَكَ وَمَكِّنْ لِرُكُوعِكَ فإِذا رَفَعْتَ رأسَكَ فأقِمْ صُلْبَكَ حَتَّى يَرْجِعَ العِظَامُ إِلَى مَفاصِلِها فإِذَا سَجَدْتَ فَمَكِّنْ سُجُودَكَ فإِذا جَلَسْتَ فاجْلِسْ على فَخْذِكَ اليُسْرَى ثُمَّ اصْنَعْ كذلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَسَجْدَةٍ)) (حم حب) عَن رِفَاعَة بن رَافع الزرقي. (٦٧٧) ((إِذا اسْتَقْبَلَتْكَ المَرْأتانِ فَلَا تَمُرَّ بَيْنَهُما خُذْ يَمْنَةً أَوْ يَسْرَةً)) (هَب) عَن ابْن عمر. (٦٧٨) (( (ز) إِذا اسْتَقَرَّ أهْلُ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ اشْتاقَ الإِخْوانُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَيَسيرُ سَرِيرُ ذَا إِلَى سَرِيرِ ذَا وسرير ذَا إِلَى سَرِيرِ ذَا حَتَّى يَلْتَقِيا فَيَتَّكِي ذَا وَيَتَّكِي ذَا فَيَتَحَدَّثَانِ مَا كانَ بَيْنَهُما فِي دَارِ الدُّنْيا فَيَقُولُ يَا أَخِي تَذْكُرُ يَوْمَ كَذَا فِي دَارِ الدُّنْيا فِي مَجْلِسِ كَذَا فَدَعَوْنا الله فَغَفَرَ لَنا)) (أَبو الشَّيْخ فِي العظمة حل وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث) عَن أنس.

стр. 62

(٦٧٩) (( (ز) إِذا اسْتَقَرَّتِ النُّطْفَةُ فِي الرَّحمِ أرْبَعِينَ يَوْماً وأرْبَعينَ لَيْلَةً بُعِثَ إلَيْها مَلَكٌ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أمْ أُنْثى فَيُعْلَمُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أشَقِيٌّ أمْ سَعيدٌ فيُعْلَمُ)) (حم) عَن جَابر. (٦٨٠) ((إِذا اسْتَكْتُمْ فاسْتاكُوا عَرضاً)) (ص) عَن عطاءٍ مُرْسَلاً. (٦٨١) ((إِذا اسْتَلَجَّ أحَدُكُمْ فِي اليَمِينِ فإنَّهُ أتَمُّ لَهُ عِنْدَ الله مِنَ الكَفَّارَةِ الَّتِي أُمِرَ بِها)) (هـ) عنْ أبي هُرَيْرَة. (٦٨٢) ((إِذا اسْتَلْقى أحَدُكُمْ على قَفاه فَلَا يَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ على الأخْرَى)) (ت) عَن الْبَراء (حم) عَن جَابر (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٨٣) ((إِذا اسْتَنْشَقْتَ فاسْتَنْثِرْ وَإِذا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ)) (طب) عَن سَلمَة بن قيس. (٦٨٤) (( (ز) إِذا اسْتَوْحَشَتِ الإِنْسِيَّة وَتَمَنَّعَتْ فإِنَّهُ يُحِلُّها مَا يُحِلُّ الوَحْشِيَّةَ)) (هق) عَن جَابر. (٦٨٥) (( (ز) إِذا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوَرِثَ)) (ت ن هـ حب ك هق) عَن جَابر. (٦٨٦) (( (ز) إِذا اسْتَهَلَّ المَوْلُودُ وَرِثَ)) (د هق) عنْ أبي هُرَيْرَة. (٦٨٧) ((إِذا اسْتَيْقَظَ أحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الحَمْدُ لله الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي وعافانِي فِي جَسَدِي وأذِنَ لِي بِذِكْرِهِ)) (ابْن السّني) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٨٨) ((إِذا اسْتَيْقَظَ أحَدُكُمْ مِنْ مَنامِهِ فَتَوَضَّأ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ على خَياشِيمِهِ)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٨٩) (( (ز) إِذا اسْتَيْقَظَ أحَدُكُمْ مِنْ مَنامِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإناءِ حَتَّى يَغْسِلَها فإِنَّهُ لَا يَدْرِي أيْنَ باتَتْ يَدُهُ مِنْهُ وَيُسَمِّي قَبْلَ أنْ يُدْخِلَهَا)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٩٠) (( (ز) إِذا اسْتَيْقَظَ أحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَرَأى بَلَلاً ولَمْ يَرَ أنَّهُ احْتَلَمَ اغْتَسَلَ وَإِذا رَأى أنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ وَلم يَرَ بَلَلاً فَلَا غُسْلَ عَليْهِ)) (عد هـ) عَن عَائِشَة. (٦٩١) (( (ز) إِذا اسْتَيْقَظَ أحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ الإِناءَ حَتَّى يَغْسِلَها)) (هـ) عَن ابْن عمر. (٦٩٢) ((إِذا اسْتَيْقَظَ أحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِناءِ حَتَّى يَغْسِلَها ثَلاثاً فإنَّ أحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أيْنَ باتَتْ يَدُهُ)) (مَالك وَالشَّافِعِيّ حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 63

(٦٩٣) ((إِذا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ وأيْقَظَ أهْلَهُ وَصَلَّيا رَكْعَتَيْنِ كُتِبا مِنَ الذَّاكِرينَ الله كَثِيراً والذَّاكِرات)) (د ن هـ حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد مَعًا. (٦٩٤) (( (ز) إِذا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنْ مَنَامِهِ فَقَالَ سُبْحانَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قَالَ الله تَعَالَى صَدَقَ عَبْدِي وَشَكَرَ)) (الخرائطي) فِي مَكَارِم الأخلاقِ عَن أبي سعيد. (٦٩٥) (( (ز) إِذا اسْتَيْقَظْتَ فَصَلِّ)) (حم د حب ك) عَن أبي سعيد. (٦٩٦) (( (ز) إِذا أسْلَفْتَ فِي شَيْءٍ فَلَا تَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ)) (هـ) عَن أبي سعيد. (٦٩٧) (( (ز) إِذا أسْلَمَ الرَّجُلُ فَهُوَ أحَقُّ بأرْضِهِ ومالِهِ)) (حم) عَن صخربن عبلة. (٦٩٨) (( (ز) إِذا أسْلَمَ العبْدُ فَحَسُنَ إِسْلامُهُ كَتَبَ الله لَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ كانَ أسْلَفَها ومُحِيَتْ عنهُ كُلُّ سَيِّئَةٍ كانَ أزْلَفَها ثُمَّ كانَ بَعْدَ ذَلِكَ القِصَاصُ الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثالِها إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ والسَّيِّئَةُ بِمِثْلِها إِلَّا أنْ يَتَجَاوَزَ الله عَنْهَا)) (مَالك ن هَب) عَن أبي سعيد. (٦٩٩) ((إِذا أسْلَمَ العَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلامُهُ يُكَفِّرُ الله عنهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كانَ زَلَفَها وكانَ بَعدَ ذَلِك القِصاصُ الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثالِها إِلَى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ والسَّيِّئَةُ بِمِثْلِها إلاَّ أَن يَتَجاوَزَ الله عَنْهَا)) (خَ ن) عَن أبي سعيد. (٧٠٠) ((إِذا أشارَ الرَّجُلُ على أخِيهِ بالسِّلاحِ فَهُما على جُرُفِ جَهَنَّمَ فَإِذا قَتَلَهُ وَقَعا فِيهِ جَمِيعاً)) (الطَّيَالِسِيّ ن) عَن أبي بَكرة. (٧٠١) ((إِذا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا بالصَّلاةِ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)) (حم ق ٣) عَن أبي هُرَيْرَة (حم ق د ت) عَن أبي ذَر (ق) عَن ابْن عمر. (٧٠٢) (ز) ((إِذا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا بالظُّهْرِ فإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٣) ((إِذا اشْتَدَّ الحَرُّ فاسْتَعِينُوا بالحجامَةِ لَا يَتَبَيَّغُ الدَّمُ بأحَدِكُمْ فَيَقْتُلَهُ)) (ك) عَن أنس. (٧٠٤) ((إِذا اشْتَدَّ كَلَبُ الجُوعِ فعليكَ بِرَغِيفٍ وَجَرَ مِنْ ماءِ القَرَاح وَقُلْ على الدُّنْيا وأَهْلِها مِنِّي الدَّمَارُ)) (عد هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 64

(٧٠٥) (( (ز) إِذا اشْتَرَى أحَدُكُمُ الجَارِيَةَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ خَيْرَها وَخَيْرَ مَا جَبَلْتها عليهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها وَشَرِّ مَا جَبَلْتَها عليهِ ولْيَدْعُ بالبَرَكَةِ وَإِذا اشْتَرَى أَحَدُكُمُ بَعِيراً فَلْيأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنامِهِ ولْيَدْعُ بالبَرَكَةِ ولْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو. (٧٠٦) ((إِذا اشْتَرَى أحدُكُمْ الجارِيَةَ فَلْيَكُنْ أوَّلُ مَا يُطْعِمُها الحُلْوَ فإنَّهُ أطْيَبُ لِنَفْسِها)) (هـ) عنْ معَاذ. (٧٠٧) ((إِذا اشْتَرى أحَدُكُمْ بَعِيراً فلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنامِهِ ولْيتَعَوَّذْ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطانِ)) (د) عَن ابْن عمر. (٧٠٨) ((إِذا اشْتَرى أَحَدُكُمْ لَحْماً فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ فإِنْ لم يُصِبْ أحَدُكُمْ لَحْماً أصابَ مَرَقاً وهوَ أحَدُ اللَّحْمَيْنِ)) (ت ك هَب) عَن عبد الله الْمُزنِيّ. (٧٠٩) (( (ز) إِذا اشْتَرَيْتَ مَبِيعاً فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ)) (حم ن حب) عَن حَكِيم بن حزَام. (٧١٠) ((إِذا اشْتَرَيْتَ نَعْلاً فاسْتَجِدَّها وَإِذا اشْتَرَيْتَ ثَوْباً فاسْتَجِدَّهُ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن ابْن عمر بزيادَةِ: وَإذا اشْتَرَيْتَ دَابَّةً فاسْتَفْرِهْها وَإِنْ كانَتْ عِنْدَكَ كَرِيمَةُ قَوْمٍ فأَكْرِمْها. (٧١١) (( (ز) إِذا اشْتَكى العَبْدُ المُسْلِمُ قالَ الله تَعالى لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ اكْتُبُوا لهُ أفْضَلَ مَا كانَ يَعْمَلُ إِذا كانَ طَلْقاً حَتَّى أُطْلِقَهُ)) (حل) عَن ابْن عمر. (٧١٢) ((إِذا اشْتَكَى المَّؤمِنُ أخْلَصَهُ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا يُخْلِصُ الكِيرُ خُبْثَ الحَدِيدِ)) (خد حب طس) عَن عَائِشَة. (٧١٣) (( (ز) إِذا اشْتَكى عَيْنَيْهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ضَمَّدَهُما بالصَّبْرِ)) (م) عَن عُثْمَان. (٧١٤) ((إِذا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتَكِي ثُمَّ قُلْ بِسْمِ الله أعُوذُ بِعِزَّةِ الله وقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أجِدُ مِنْ وَجَعِي هَذَا ثُمَّ ارْفَعْ يَدَكَ ثُمَّ أعِدْ ذَلِكَ وِتْراً)) (ت ك) عَن أنس. (٧١٥) ((إِذا اشْتَهى مَرِيضُ أحَدِكُمْ شَيْئاً فَلْيُطْعَمْهُ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧١٦) (( (ز) إِذا أشْرَعَ أحَدُكُم الرُّمْحَ إِلَى الرَّجُلِ فكانَ سِنانُهُ عِنْدَ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ فَقَالَ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله فَلْيَرْفَعْ عَنْهُ الرُّمْحَ)) (طس حل) عَن ابْن مَسْعُود. (٧١٧) (( (ز) إِذا أصابَ أحَدَكُمْ الحُمَّى فإِنَّ الحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ فَلْيُطْفِئْها عَنْهُ بالمَاءِ فَلْيَسْتَنْقِعُ فِي نَهْرٍ جارٍ وَلْيَسْتَقْبِلْ جَرْيَتَهُ فَيَقُولُ بِسْمِ الله اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ وَصَدِّقْ رَسُولَكَ

стр. 65

بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلْيُغْمَسْ فِيهِ ثلاثَ غَمَساتٍ ثلاثةَ أيَّامٍ فإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فِي ثلاثٍ فَخَمْسٌ فإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فَسَبْعٌ فإِنْ لَمْ يَبْرَأْ فَتِسْعٌ فإِنَّها لَا تَكادُ تُجاوِزُ تِسْعاً بإِذْنِ الله)) (حم ت د والضياءُ) عَن ثَوْبَان. (٧١٨) ((إِذا أصابَ أحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي فإِنَّها مِنْ أعْظَمِ المَصائِبِ)) (عد هَب) عَن ابْن عَبَّاس (طب) عَن سابط الجُمَحِي. (٧١٩) ((إِذا أصابَ أحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجعُونَ اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فآجِرْنِي فِيها وَأبْدِلْنِي بِها خَيْراً مِنْها)) (د ك) عَن أم سَلمَة (ت هـ) عَن أبي سَلمَة. (٧٢٠) (( (ز) إِذا أصابَ أحَدَكُمْ هَمٌّ أوْ حُزْنٌ فَلْيَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: الله الله رَبِّي لَا أشْرِكُ بِهِ شَيْئاً)) (ت) عَن عمر بن عبد الْعَزِيز. (٧٢١) ((إِذا أصابَ أحَدَكُمْ هَمٌّ أوْ لأَواءُ فَلْيَقُلْ: الله الله رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً)) (طس) عَن عَائِشَة. (٧٢٢) (( (ز) إِذا أصابَ المُكاتَبُ حَدّاً أوْ وَرَّثَ مِيراثاً فإِنَّهُ يُورَثُ على قَدْرِ مَا عَتَقَ وَيُقامُ عَلَيْهِ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ)) (د ت ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٢٣) (( (ز) إِذا أصابَ ثَوْبَ إِحْداكُنَّ الدَّمُ مِنَ الحَيْضَةِ فَلْتَقْرِصْهُ ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ بالمَاءِ ثُمَّ لِتُصَلِّي فِيهِ)) (ق د) عَن أسْماءَ بِنْتِ أبي بكر. (٧٢٤) ((إِذا أصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فإِنَّ الأَعْضاءَ كُلَّها تُكَفِّرُ اللِّسانَ فَتَقُولُ اتَّقِ الله فِينا فإِنَّما نَحْنُ بِكَ فإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا وإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا)) (ت) وَابْن خُزَيْمَة (هَب) عَن أبي سعيد. (٧٢٥) (( (ز) إِذا أصْبَحَ أحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنَا وَبِكَ أمْسَيْنا وَبِكَ نَحْيا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ المَصِيرُ وَإِذا أمْس ﷺ ١٦٤٨ - ; ى فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بِكَ أمْسَيْنَا وَبِكَ أصْبَحْنا وَبِكَ نَحْيا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٢٦) (( (ز) إِذا أصْبَحَ أحَدُكُمْ وَلَمْ يُوتِرْ فَلْيُوتِرْ)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٢٧) ((إِذا أصْبَحْتَ آمِناً فِي سِرْبِكَ مُعافًى فِي بَدَنِكَ عِنْدَكَ قُوتُ يَوْمِكَ فَعَلَى الدُّنْيا وأهْلِها العَفاءُ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 66

(٧٢٨) (( (ز) إِذا أصْبَحْتَ فَقلْ اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَكَ أصْبَحْنا وَأصْبَحَ المُلْكُ لله لَا شَرِيكَ لهُ ثَلَاث مَرَّاتٍ وَإذَا أمْسَيْتَ فَقل مِثْلَ ذَلِكَ فإِنَّهُنَّ يُكَفِّرْنَ مَا بَيْنَهُنَّ)) (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن سلمَان. (٧٢٩) ((إِذا أصْبَحْتُمْ فقولُوا اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنا وَبِكَ أمْسَيْنا وَبِكَ نَحْيا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ المَصِيرُ)) (هـ وَابْن السّني) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٣٠) (( (ز) إِذا أصْبَحَ فَلْيَقُلْ أصْبَحْنا وأصْبَحَ المُلْكُ لله رَبِّ العالَمِينَ اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ خَيْرَ هَذَا اليَوْمِ فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا قَبْلَهُ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ ثُمَّ إِذا أمْس ﷺ ١٦٤٨ - ; ى فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ)) (د) عَن أبي مَالك الأَشْعَري. (٧٣١) ((إِذا اصْطَحَبَ رَجُلانِ مُسْلِمانِ فَحالَ بَيْنَهُما شَجَرٌ أوْ حَجَرٌ أوْ مَدَرٌ فَلْيُسَلِّمْ أحَدُهُما على الآخَرِ وَيَتَبادَلُوا السَّلامَ)) (هَب) عَن أبي الدرداءِ. (٧٣٢) (( (ز) إِذا اضْطَجَعَ أحَدُكُمْ على جنْبِهِ الأيْمَنِ ثُمَّ قالَ اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ نَفْسِي إلَيْكَ وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إلَيْكَ وألْجأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ وفَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْكَ لَا مَلْجأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إلاَّ إلَيْكَ أؤمِنُ بِكِتابِكَ وبِرَسُولِكَ فإِنْ ماتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (ت ن والضياءُ) عَن رَافع بن خديج. (٧٣٣) ((إِذا اضْطَجَعْتَ فقُلْ بِسْمِ الله أعُوذُ بِكَلِماتِ الله التَّامَةِ مِن غَضَبِهِ وَعِقابِهِ وَمِنْ شَرِّ عِبادِهِ ومِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ وأنْ يَحْضُرُونِ)) (أَبُو نصر السجْزِي فِي الْإِبَانَة) عَن ابْن عَمْرو. (٧٣٤) (( (ز) إِذا أضَلَّ أحَدُكُم شَيْئاً أوْ أرادَ غَوْثاً وهُوَ بِأرْضٍ لَيْسَ بِها أنِيسٌ فَلْيَقُلْ يَا عِبادَ الله أغِيثُونِي يَا عِبادَ الله أغِيثُونِي فإِنَّ لله تَعَالَى عِباداً لَا يَراهُمْ)) (طب) عَن عتبَة بن غَزوَان. (٧٣٥) ((إِذا أطالَ أحَدُكُمُ الغَيْبَةَ فَلَا يَطْرُقْ أهْلَهُ لَيْلاً)) (حم ق) عَن جَابر. (٧٣٦) ((إِذا اطْمَأَنَّ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ ثُمَّ قَتَلَهُ بَعْدَ مَا اطْمأَنَّ إليْهِ نُصِبَ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ لِوَاءُ غَدْرٍ)) (ك) عَن عَمْرو بن الْحمق. (٧٣٧) (( (ز) إِذا أُعْتِقَتِ الأَمَةُ فَهِيَ بالخِيارِ مَا لم يَطَأْها إِنْ شاءَتْ فارَقَتْ وإنْ وَطِئَها فَلَا خِيارَ لَها وَلَا تَسْتَطِيعُ فِراقَهُ)) (حم) عَن رجال من الصَّحَابَة.

стр. 67

(٧٣٨) ((إِذا أُعْطِيَ أحَدُكُمُ الرَّيْحانَ فَلَا يَرُدَّهُ فإِنَّهُ خَرَجَ مِنَ الجَنَّةِ)) (د) فِي مراسيله (ت) عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ مُرْسلا. (٧٣٩) ((إِذا أعْطى الله أحَدَكُمْ خَيْراً فَلْيَبْدأْ بِنَفْسِهِ وأهْلِ بَيْتِهِ)) (حم م) عَن جابربن سَمرة. (٧٤٠) ((إِذا أُعْطِيتَ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ أنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ)) (م د ن) عَن عمر. (٧٤١) ((إِذا أعْطَيْتُمُ الزَّكاةَ فَلَا تَنْسَوْا ثَوابَها أنْ تَقُولوا اللَّهُمَّ اجْعَلْها مَغْنَماً وَلَا تَجْعَلْها مَغْرماً)) (هـ ع) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٢) (( (ز) إِذا اغْتابَ أحَدُكُمْ أخاهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ الله فإِنَّها كَفَّارَةٌ لهُ)) (عد) عَن سهل بن سعد. (٧٤٣) (( (ز) إِذا أفادَ أحَدُكُمُ امْرَأَةً أوْ خَادِمًا أوْ دابَّةً فَلْيأْخُذْ بِناصِيَتِها ولْيَدَعُ بالبَرَكَةِ ولْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِها وَخَيْرِ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ وأعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها وَشَرِّ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ وإنْ كانَ بَعِيراً فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سِنَامهِ)) (ك هق) عَن ابنِ عَمْرو. (٧٤٤) (( (ز) إِذا أفْصَحَ أوْلادُكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله ثُمَّ لَا تُبالُوا مَتى ماتُوا وَإِذا أثْغَرُوا فَمُرُوهُمْ بالصَّلاةِ)) (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن ابْن عَمْرو. (٧٤٥) (( (ز) إِذا أفْضى أحدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ)) (ن) عَن بصرة بنت صَفْوَان. (٧٤٦) (( (ز) إِذا أفْضى أحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَها حِجابٌ وَلَا سِتْرٌ فقد وَجَبَ عليْهِ الوُضوءُ)) (الشَّافِعِي حب قطّ ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٧) ((إِذا أفْطَرَ أحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ على تَمْرٍ فإِنَّهُ بَرَكَةٌ فإنْ لَمْ يَجِدْ تَمْراً فَلْيُفْطِرْ على المَاءِ فإنَّهُ طَهُورٌ)) (حم ٤) وَابْن خُزَيْمَة (حب) عَن سلمَان بن عَامر الضَّبِّيّ. (٧٤٨) ((إِذا أقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هاهُنا وأدْبَرَ النَّهارُ مِنْ هاهُنا وَغَرَبَت الشَّمْسُ فَقَدْ أفْطَرَ الصَّائِمُ)) (ق د ت) عَن عمر. (٧٤٩) ((إِذا اقْتَرَبَ الزَّمانُ لَمْ تَكَدْ رُؤيا الرَّجُلِ المُسْلِمِ تَكْذِبُ وأصْدَقُهُمْ رُؤْيا أصْدَقُهُمْ حَدِيثا)) (ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 68

(٧٥٠) ((إِذا أقْرَضَ أحَدُكُمْ أخاهُ قَرْضاً فأَهْدَى إِلَيْهِ طَبَقاً فَلَا يَقْبَلْهُ أوْ حَمَلَهُ على دابَّةٍ فَلَا يَرْكَبْها إلاَّ أنْ يَكُونَ جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَبْلَ ذَلِكَ)) (ص هـ هق) عَن أنس. (٧٥١) ((إِذا اقْشَعَرَّ جِلْدُ العَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ الله تَحاتَّتْ عنهُ خطاياهُ كَمَا يَتَحاتُّ عَن الشَّجَرَةِ البالِيَةِ ورَقُها)) (سمويه طب) عَن الْعَبَّاس. (٧٥٢) (( (ز) إِذا أُقْعِدَ المُؤمِنُ فِي قَبْرِهِ أُتِيَ ثُمَّ شَهِدَ أنْ لَا إِله إلاَّ الله وأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله فَذَلِك قَوْلُهُ يُثبِّتُ الله الَّذِينَ آمَنُوا بالقَوْلِ الثَّابِتِ)) (خَ) عَن البراءِ. (٧٥٣) ((إِذا أقَلَّ الرَّجُلُ الطُّعْمَ مُلِىءَ جَوْفُهُ نُوراً)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٥٤) (( (ز) إِذا أقَمْتُ الصَّلاةَ فَطُوفِي على بَعِيرِكِ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ)) (ن) عَن أمِّ سَلمَة. (٧٥٥) (( (ز) إِذا أقَمْتَ الصَّلاةَ وآتَيْتَ الزَّكاةَ وهَجَرْتَ الفَواحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْها وَمَا بَطَنَ فأنْتَ مُهاجِرٌ وإِنْ مُتَّ بالحَضْرَمَةِ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو. (٧٥٦) ((إِذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ راكِعاً ثمَّ ارفَعْ حَتى تَعْتَدِلَ قائِماً ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ ساجِداً ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جالِساً ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ ساجِداً ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّها)) (حم ق ٣) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٥٧) ((إِذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلَا تَأْتُوها وأنْتُمْ تَسْعَوْنَ وأْتُوها وأنْتُمْ تَمْشُونَ وعليكمُ السَّكِينَةُ فَمَا أدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فاتكُمْ فأَتِمُّوا)) (حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٥٨) ((إِذا أُقِيمَتِ الصلاةُ فَلَا تَقوموا حَتَّى تَرَوْنِي)) (حم ق د ن) عَن أبي قَتَادَة زَاد (٣) قد خَرَجْتُ إليْكُمْ. (٧٥٩) (( (ز) إِذا أُقِيمَتِ الصلاةُ فَلَا صَلاةَ إلاَّ الَّتِي أُقِيمَتْ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٠) ((إِذا أُقِيمَتِ الصَّلَاة فَلَا صَلَاةَ إلاَّ المَكْتُوبَةُ)) (م ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦١) (ز) ((إِذا أُقِيمَت الصَّلاةُ وأحَدُكُمْ صائِمٌ فَلْيَبْدَأ بالعَشاءِ قَبْلَ صَلَاةِ المَغْرِبِ وَلَا تَعْجَلُوا عنْ عَشائِكُمْ)) (حب) عَن أنس. (٧٦٢) (( (ز) إِذا أُقِيمَتِ الصلاةُ وَأَرَادَ الرَّجُلُ الخَلَاءَ فَلْيَبْدَأ بالخَلَاءِ)) . مالِك وَالشَّافِعِيّ (حم ت ن هـ حب ك هق) عَن عبد اللهبن أَرقم.

стр. 69

(٧٦٣) ((إِذا أُقِيمَتِ الصلاةُ وَحَضَرَ العَشاءُ فابْدَؤوا بالعَشاءِ)) (حم ق ت ن هـ) عَن أنس (ق هـ) عَن ابْن عمر (خَ هـ) عَن عَائِشَة (حم طب) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦٤) ((إِذا اكْتَحَلَ أحَدُكُمْ فَلْيَكْتَحِلْ وِتْراً وَإِذا اسْتَجْمَرَ فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْراً)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٥) (( (ز) إِذا أكْثَبُوكُمْ فارْمُوهُمْ بالنَّبْلِ واسْتَبْقُوا نَبْلَكُمْ)) (خَ د) عَن أسيد. (٧٦٦) ((إِذا أكْفَرَ الرَّجُلُ أخاهُ فقد باءَ بِها أحَدُهُما)) (م) عَن ابْن عمر. (٧٦٧) ((إِذا أكَلَ أحدُكُمْ طَعاماً فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ فليُمِط مَا رابَهُ مِنْهَا ثُمَّ لِيَطْعَمْها وَلَا يَدَعْها لِلشَّيْطانِ)) (ت) عَن جَابر. (٧٦٨) ((إِذا أكَلَ أحَدُكُمْ طَعَاما فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بالمنْدِيل حَتَّى يَلْعَقَها أَو يُلعِقها)) (حم ق د هـ) عَن ابْن عَبَّاس (حم م ن هـ) عَن جَابر بزيادَة فإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أيِّ طَعامِهِ تَكُونُ البَرَكَةُ. (٧٦٩) ((إِذا أكَلَ أحَدُكُمْ طَعاماً فَلْيَذْكُر اسْمَ الله فإنْ نَسِيَ أنْ يَذْكُرَ اسْمَ الله فِي أوَّلِهِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ الله على أوَّلِهِ وآخِرِهِ)) (د ت ك) عَن عَائِشَة. (٧٧٠) ((إِذا أكَلَ أحَدُكُمْ طَعاماً فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ مِنْ وَضَرِ اللَّحْمِ)) (عد) عَن ابْن عمر. (٧٧١) ((إِذا أكَلَ أحدُكُمْ طَعَاماً فَلْيَقُل اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فِيه وأبْدِلْنا خَيْراً مِنْهُ وَإِذا شَرِبَ لَبَناً فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فِيهِ وزِدْنا منهُ فإنَّهُ ليسَ شَيْءٌ يَجْزي منَ الطَّعامِ والشَّرابِ إلاَّ اللَّبَن)) (حم د ت هـ هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٧٢) ((إِذا أكَلَ أحدُكُمْ طَعاماً فَلْيَلْعَقْ أصابِعَهُ فإنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أيِّ طَعامِهِ تَكُونُ البَرَكَةُ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن زيدبن ثَابت (طس) عَن أَنس. (٧٧٣) ((إِذا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَإِذا شَربَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فإنَّ الشَّيْطانَ يَأكُلُ بِشِمالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمالِهِ)) (حم م د) عَن ابْن عمر (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٧٤) ((إِذا أكَلَ أحَدُكُمْ فَلْيَأكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ وَلْيَأْخُذْ بِيَمِينِهِ وَلْيُعْطِ بِيَمِينِهِ فإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأكُلُ بِشِمالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمالِهِ وَيَأخُذُ بِشِمالِهِ وَيُعْطِي بِشِمَالِهِ)) (الْحسن بن سُفْيَان فِي مُسْنده) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 70

(٧٧٥) ((إِذا أكَلْتُمُ الطَّعامَ فاخْلَعُوا نِعالَكُمْ فإِنَّهُ أرْوَحُ لأَقْدَامِكُمْ)) (طس ع ك) عَن أنس. (٧٧٦) ((إِذا الْتَقى الخِتانانِ فقد وَجَبَ الغُسْلُ)) (هـ) عَن عَائِشَة وَعَن ابْن عمر. (٧٧٧) (( (ز) إِذا الْتَقى الخِتانانِ وَغَابَتِ الحَشَفَةُ فقد وَجَبَ الغُسْلُ أنْزَلَ أوْ لَمْ يُنْزِلْ)) (طس) عَن ابْن عَمْرو. (٧٧٨) ((إِذا الْتَقى المُسْلِمانِ بِسَيْفَيْهِما فَقَتَلَ أحَدُهُما صاحِبَهُ فالقاتِلُ والمَقْتُولُ فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ الله هَذَا القاتِلُ فَما بالُ المَقْتُولِ قالَ إِنَّهُ كانَ حَرِيصاً على قَتْلِ صاحِبِهِ)) (حم ق د ن) عَن أبي بكرَة (هـ) عَن أبي مُوسَى. (٧٧٩) ((إِذا الْتَقى المُسْلِمانِ وَحَمَلَ أحَدُهُما على أخِيهِ السِّلاحَ فَهُما على جرفِ جَهَنَّمَ فإِذَا قَتَلَ أحَدُهُما صاحِبَهُ دَخَلاها جَميعاً)) (حم م د) عَن أبي بكرَة. (٧٨٠) ((إِذا الْتَقى المُسْلِمانِ فَتَصافَحا وَحَمِدا الله واسْتَغْفَرَا غُفِرَ لَهُما)) (د) عَن البراءِ. (٧٨١) ((إِذا الْتَقى المُسْلِمانِ فَسَلَّمَ أحَدُهُمَا على صاحِبِهِ كانَ أحَبُّهُما إِلَى الله أحْسَنَهُما بِشْراً بِصاحِبِهِ فإِذا تَصافَحا أنْزَلَ الله عَلَيْهِما مائَةَ رَحْمَةٍ لِلْبادِىءِ تَسْعُونَ وَلِلْمُصافِحِ عَشَرَةٌ)) (الْحَكِيم وَأَبُو الشَّيْخ) عَن عمر. (٧٨٢) ((إِذا ألْقى الله فِي قَلْبِ امْرِىءٍ خِطْبَةَ امْرأةٍ فَلَا بَأسَ أنْ يَنْظُرَ إلَيْها)) (حم هـ ك هق) عَن مُحَمَّد بن مسلمة. (٧٨٣) (( (ز) إِذا أمْذَى أحَدُكُمْ وَلَمْ يَمَسَّها فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ ثُمَّ لِيَتَوضَّأ وَلْيُصَلِّ)) (عب طب) عَن الْمِقْدَاد بن الأسْود. (٧٨٤) ((إِذا أمَّ أحَدُكُم النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ فإِنَّ فِيهِمْ الصَّغِيرَ والكَبيرَ والضَّعيفَ والمَرِيضَ وَذا الحاجَةِ وَإذا صَلَّى لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ)) (حم ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٨٥) (( (ز) إِذا أمَّ الرَّجُلُ القَوْمَ فَلَا يَقُمْ فِي مَكانٍ أرْفَعَ مِنْ مَقامِهِمْ)) (د هق) عَن حُذَيْفَة. (٧٨٦) (( (ز) إِذا أمَمْتَ النَّاسَ فاقْرأ بالشَّمْسِ وَضُحاها وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى واللَّيْلِ إِذا يَغْشى)) (م) عَن جَابر. (٧٨٧) (( (ز) إِذا أمَمْتَ قَوْماً فأخِفَّ بِهِم الصَّلاةَ)) (م هـ) عَن عُثْمَان بن أَبي العَاصِي.

стр. 71

(٧٨٨) ((إِذا أَمَّنَ الإِمامُ أَمِّنُوا فإِنَّهُ مَنْ وافَقَ تَأمِينُهُ تَأمِينَ المَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (مَالك حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٨٩) (( (ز) إِذا أَمَّنَ القارِىءُ فَأَمِّنُوا فإِنَّ المَلائِكَةَ تُؤمِّنُ فَمَنْ وافَقَ تَأمِينُهُ تَأْمِينَ الملائِكَةِ غُفِرَ لهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٠) (( (ز) إِذا أَنا مُتُّ فاغْسِلُونِي بِسَبْعِ قِرَبٍ مِنْ بِئْرِ غَرْسٍ)) (هـ) عَن عَليّ. (٧٩١) ((إِذا أَنا مُتُّ وَأَبُو بَكرٍ وعُثْمانُ فإِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَمُوتَ فَمُتْ)) (حل) عَن سهل بن أبي حثْمَة. (٧٩٢) ((إِذا انتاطَ غَزْوُكُمْ وَكَثُرَتِ العزائِمُ واسْتُحِلَّتِ الغَنائِمُ فَخَيْرُ جِهَادِكُمُ الرِّباطُ)) (طب) وَابْن مَنْدَه (خطّ) عَن عتبَة بن الندَّر. (٧٩٣) (( (ز) إِذا أنْتَ بايَعْتَ فَقُلْ لَا خَلَابَةَ ثُمَّ أنْتَ فِي كُلِّ سِلْعَةٍ ابْتَعْتَها بالخِيارِ ثلاثَ لَيالٍ فإِنْ رَضِيتَ فأَمْسِكْ وإِنْ سَخِطْتَ فارْدُدْها على صاحِبِها)) (هـ هق) عَن مُحَمَّد بن يحيى بن حمَّاد مُرْسلا. (٧٩٤) ((إِذا انْتَصَفَ شَعْبانُ فَلَا تَصُومُوا حَتَّى يَكُونَ رَمَضانُ)) (حم ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٥) ((إِذا انْتَعَلَ أحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ باليُمْنى وَإِذا خَلَعَ فَلْيْبْدَأْ باليُسْرَى لِتَكُونَ اليُمْنى أوَّلَهما تُنْعَلُ وآخِرُهُما تُنْزَعُ)) (حم م د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٦) ((إِذا انْتَهى أحَدُكُمْ إِلَى الصَّفِّ وقَدْ تَمَّ فَلْيَجْبِذْ إلَيْهِ رَجُلاً يُقِيمُهُ إِلَى جَنْبِهِ)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٩٧) ((إِذا انْتهى أحَدُكُمْ إِلَى المَجْلِسِ فإِنْ وُسِّعَ لَهُ فَلْيَجْلِسْ وإِلاَّ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أوْسَعِ مَكانٍ يَرَاهُ فَلْيَجْلِسْ فِيهِ)) (الْبَغَوِيّ طب هَب) عَن شيبَة بن عُثْمَان. (٧٩٨) ((إِذا انْتَهى أحَدُكُمْ إِلَى المَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ فإِنْ بَدَا لَهُ أنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ ثُمَّ إِذا قامَ فَلْيُسَلِّمْ فَلَيْسَتِ الأُولَى بِأحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ)) (حم د ت حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٩) (( (ز) إِذا أنْزَلَ الله بِقَوْمٍ عَذَاباً أصابَ العَذَابُ مَنْ كانَ فِيهِمْ ثُمَّ بُعِثُوا على أعْمالِهِمْ)) (حم خَ) عَن ابْن عمر.

стр. 72

(٨٠٠) ((إِذا أنْفَقَ الرَّجُلُ على أهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُها كانَتْ لَهُ صَدَقَةً)) (حم ق ن) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٠١) ((إِذا أنْفَقَتِ المَرْأةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجها عَنْ غَيْرِ أمْرِهِ فَلَها نِصْفُ أجْرِهِ)) (ق د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٢) ((إِذا أنْفَقَتِ المَرْأةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِها غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كانَ لَها أجْرُها بِما أنْفَقَتْ وَلِزَوْجِها أجْرُهُ بِما كَسَبَ وَلِلْخازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ لَا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ مِنْ أجْرِ بَعْضٍ شَيْئاً)) (ق ٤) عَن عَائِشَة. (٨٠٣) ((إِذا انْفَلَتَتْ دَابَّةُ أحَدِكُمْ بأرْضٍ فلاةٍ فَلْيُنادِ يَا عِبادَ الله احْبِسُوا عَلَيَّ دَابَّتِي فإِنَّ لله فِي الأرْضِ حاضِراً سَيَحْبِسُهُ عَلَيْكُمْ)) (٤) وَابْن السّني (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٠٤) (( (ز) إِذا انْقَطَعَ شِسْعُ أحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَ شِسْعَهُ وَلا يَمْشِ فِي خُفَ وَاحِد وَلا يَأكُلْ بِشِمالِهِ وَلا يَحْتَبِ بالثَّوْبِ الوَاحِدِ وَلَا يَلْتَحِفِ الصَّمَّاءَ)) (م د) عَن جَابر. (٨٠٥) ((إِذا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي الأرْضِ حَتَّى يُصْلِحَها)) (خد م ن) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن شَدَّاد بن أَوْس. (٨٠٦) ((إِذا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أحَدِكُمْ فَلْيَسْتَرْجِعْ فإِنَّها مِنَ المَصائِبِ)) (الْبَزَّار عد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٧) (( (ز) إِذا أوْقَفَ الله العِبادَ نادَى مُنادٍ لِيَقُمْ مَنْ أجْرُهُ على الله فَلْيَدْخُلِ الجَنَّةَ قِيلَ مَنْ ذَا الَّذِي أجْرُهُ على الله قالَ العافُونَ عَنِ النَّاسِ فَقامَ كَذا وَكَذا ألْفاً فَدَخَلُوا الجَنَّةَ بَغَيْرِ حِسابٍ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن أنس. (٨٠٨) ((إِذا أوَى أحَدُكُمْ إِلَى فِراشِهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِدَاخِلِةِ إِزارِهِ فإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ ثُمَّ ليَضْطَجِعْ على شِقِّهِ الأيْمَنِ ثُمَّ لِيَقُلْ باسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وبِكَ أرْفَعُهُ إِنْ أمْسَكْتَ نَفْسِي فارْحَمْها وإنْ أرْسَلْتَها فاحْفَظْها بِما تَحْفَظُ بِهِ عِبادَكَ الصَّالِحينَ)) (ق د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٩) (( (ز) إِذا أوَيْتَ إِلَى فِراشِكَ فَقُل الحَمْدُ لله الذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ والحمدُ لله رَبِّ العالَمِينَ رَبِّ كُلِّ شَيءٍ وإِلهِ كُلِّ شَيءٍ أعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ)) (الْبَزَّار) عَن بُرَيْدَة.

стр. 73

(٨١٠) (( (ز) إِذا أوَيْتَ إِلَى فِراشِكَ فَقُلِ اللهمَّ رَبِّ السَّمَواتِ السَّبْعِ وَمَا أظَلَّتْ وَرَبِّ الأرَضينَ وَمَا أقلَّتْ ورَبَّ الشَّياطِينِ وَمَا أضَلَّتْ كُنْ لِي جاراً مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعاً أنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أحَدٌ منهُمْ أوْ أنْ يَبْغِيَ عَزَّ جارُكَ وَجَلَّ ثَناؤكَ وَلَا إِلَّهَ غَيْرُكَ وَلَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ أنْتَ)) (ت) عَن بُرَيْدَة. (٨١١) (( (ز) إِذا أوَيْتَ إِلَى فِراشِكَ فَقُلْ باسْمِكَ اللَّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي طَهِّرْ لِي قَلْبِي وَطَيِّبْ كَسْبِي واغْفِرْ لِي ذَنْبِي)) (ابْن السّني) فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة عَن ابْن عَبَّاس. (٨١٢) ((إِذا باتَتِ المَرْأةُ هاجِرَةً فِراشَ زَوْجِها لَعَنَتْها المَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٣) (( (ز) إِذا باعَ أحدُكُمُ الشَّاةَ أَو اللَّقْحَةَ فَلا يُحَفِّلْها)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٤) (( (ز) إِذا باعَ المُجيزانِ فَهُوَ لِلأوَّلِ)) (هـ) عَن سَمُرَة. (٨١٥) ((إِذا بالَ أحَدُكُمْ فَلَا يَسْتَقْبِل الرِّيحَ بِبَوْلِهِ فَتَرُدَّهُ عَلَيْهِ وَلَا يَسْتَنْجِ بِيَمِينِهِ)) (ع) وابنُ قانِعٍ عَن حضرمي بن عَامر وهوَ ممَّا بيض لهُ الدَّيلمي. (٨١٦) ((إِذا بالَ أحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَإِذا دَخَلَ الخَلَاءَ فَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ وَإِذا شَرِبَ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الإِناءِ)) (حم ق ٤) عَن أبي قَتَادَة. (٨١٧) ((إِذا بالَ أحَدُكُمْ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ مَكاناً لَيِّناً)) (د) عَن أبي مُوسَى. (٨١٨) ((إِذا بالَ أحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاث نَتَراتِ)) (حم د) فِي مراسيله (هـ) عَن يزْدَاد. (٨١٩) (( (ز) إِذا بايَعْتَ فَقُلْ لَا خَلابَةَ)) (مَالك حم ق د ن) عَن ابْن عَمْرو (٤) عَن أنس. (٨٢٠) (( (ز) إِذا بدا حاجِبُ الشَّمْسِ فأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَبْرُزَ وَإِذا غَابَ حاجِبُ الشَّمْسِ فأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ)) (م) عَن ابنِ عمَر. (٨٢١) (( (ز) إِذا بَدا خُفُّ المَرأةِ بَدا ساقُها)) (فر) عَن عَائِشَة. (٨٢٢) (( (ز) إِذا بِعْتَ الذَّهَبَ بالوَرِقِ فَلَا تُفارِقْ صاحِبَكَ وَبَيْنَكَ وَبيْنَهُ لَبْسٌ)) (الطَّيَالِسِيّ حم ن) عَن ابْن عمر. (٨٢٣) (( (ز) إِذا بَعَثْتَ إليَّ بَرِيداً فاجْعَلْهُ جَسِيماً وَسيماً حَسَنَ الوَجْهِ)) (الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب) عَن أبي أُمَامَة.

стр. 74

(٨٢٤) ((إِذا بَعَثْتَ سَرِيَّةً فَلَا تُنَقِّهِمْ واقْتَطِعْهمْ فإنَّ الله يَنْصُرُ القَوْمَ بِأضْعَفِهمْ)) (الحارِث) فِي مُسْنده عَن ابْن عَبَّاس. (٨٢٥) ((إِذا بَعَثْتُمْ إليَّ رَجُلاً فابْعَثُوهُ حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الاسْمِ)) (الْبَزَّار طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٦) ((إِذا بَلَغَ الرَّجُلُ مِنْ أمَّتي سِتِّينَ سَنَةً فقد أعْذَرَ الله إِلَيْهِ فِي العُمُرِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٧) ((إِذا بَلَّغَ العَبْدَ سِتِّينَ سَنَةً فقد أعْذَرَ إليهِ وأبْلَغَ إلَيْهِ فِي العُمُرِ)) (عبدبن حميد) عَن سهل بن سعد. (( (ز) إِذا بلغ الله العَبْد سِتِّينَ سنة فقد أعذر إِلَيْهِ وابلغ إِلَيْهِ فِي الْعُمر)) (عبد بن حميد) عنسهل بن سعد (٨٢٧) ((إِذا بَلَّغَ العَبْدَ سِتِّينَ سَنَةً فقد أعْذَرَ إليهِ وأبْلَغَ إلَيْهِ فِي العُمُرِ)) (عبدبن حميد) عَن سهل بن سعد. (( (ز) إِذا بلغ الله العَبْد سِتِّينَ سنة فقد أعذر إِلَيْهِ وابلغ إِلَيْهِ فِي الْعُمر)) (عبد بن حميد) عنسهل بن سعد (٨٢٨) (( (ز) إِذا بَلَغَ المَاءُ أرْبَعِينَ قُلَّةً فَلَا يَحْمِلُ الخَبثَ)) (عق عد قطّ) عَن جَابر. (٨٢٩) (( (ز) إِذا بَلَغَ المَاءُ قُلَّتَيْنِ فَمَا فَوْقَ ذَلِك لم يُنَجِّسْهُ شَيءٌ)) (قطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٠) ((إِذا بَلَغَ المَاءُ قُلَّتَيْن لم يَحْمِلِ الخَبَثَ)) (حم ٣ حب قطّ ك هق) عَن ابْن عمر. (٨٣١) (( (ز) إِذا بَلَغَ المَاءُ قُلَّتَيْنِ لم يُنَجِّسْهُ شَيءٌ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (٨٣٢) (( (ز) إِذا بَلَغَ أوْلادُكُمْ سَبْعَ سِنِينَ فَفَرِّقُوا بَيْنَ فُرْشِهِمْ وَإِذا بَلَغُوا عَشْرَ سِنِينَ فاضْرِبُوهُمْ على الصَّلاةِ)) (قطّ ك) عَن سُبْرَة بن معبد. (٨٣٣) (( (ز) إِذا بَلَغَ بَنُو أبي العَاصِي ثلاثينَ رَجُلاً اتَّخَذُوا عِبادَ الله خَوَلاً ومالَ الله دُوَلاً وَكِتابَ الله دَغَلاً)) (حم ع ك) عَن أبي سعيد (ك) عَن أبي ذَر. (٨٣٤) (( (ز) إِذا بَلَغْتَ حَيَّ على الفَلاحِ فَقُلِ الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ)) (أَبُو الشَّيْخ) فِي كتاب الْأَذَان عَن أبي مَحْذُورَة. (٨٣٥) (( (ز) إِذا بَنى الرَّجُلُ تِسْعَةَ أوْ سَبْعَةَ أذْرُعٍ ناداهُ مُنادٍ مِنَ السَّماءِ أيْنَ تَذْهَبُ بِهِ يَا أفْسَقَ الفاسِقينَ)) (حل) عَن أنس. (٨٣٦) ((إِذا بُويِعَ خَلِيفَتانِ فاقْتُلُوا الآخِرَ منهُما)) (حم م) عَن أبي سعيد. (٨٣٧) ((إِذا تابَ العَبْدُ أنْسَى الله الحَفَظَةَ ذُنُوبَهُ وأنْسَى ذَلِك جَوارِحَهُ ومَعالِمَهُ مِنَ الأرْضِ حَتَّى يَلْقى الله وَلَيْس عَلَيْهِ شاهِدٌ مِنَ الله بِذَنْبٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٨٣٨) ((إِذا تَأَنَّيْتَ أصَبْتَ أوْ كِدْتَ تُصِيبُ وَإِذا اسْتَعْجَلْتَ أخْطَأْتَ أوْ كِدْتَ تُخْطِىءُ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 75

(٨٣٩) (( (ز) إِذا تأَهَّلَ رَجُلٌ فِي بَلَدٍ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ المُقِيم)) (فر) عَن عُثْمَان. (٨٤٠) (( (ز) إِذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فَكُلُّ واحِدٍ منهُما بالخِيارِ مَا لم يَتَفَرَّقا وَكَانَا جَميعاً أوْ يُخَيِّرْ أحدُهُما الآخَرَ فإنْ خَيَّرَ أحَدُهُما الآخَرَ فَتَبايَعا على ذَلِكَ فقدْ وَجَبَ البَيْعُ وإنْ تَفَرَّقا بَعْدَ أنْ تَبايَعا وَلم يَتْرُكْ واحِدٌ منهُما البَيْعَ فقد وَجَبَ البَيْعُ)) (ق ن هـ) عَن ابْن عمر. (٨٤١) ((إِذا تَبايَعْتُمْ بالعِينَةِ وأخَذْتُمْ أذْنابَ البَقَرِ ورَضِيتُمْ بالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمُ الجِهَادَ سَلَّطَ الله عليكُمْ ذلاً لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ)) (د) عَن ابْن عمر. (٨٤٢) ((إِذا تَبِعْتُمُ الجِنازَة فَلَا تَجْلِسُوا حَتَّى تُوضَعَ)) (م) عَن أبي سعيد. (٨٤٣) ((إِذا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطاعَ فإنَّ أحَدَكُمْ إِذا قَالَ هَا ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطانُ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٤٤) ((إِذا تثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ على فِيهِ فإنَّ الشَّيطانَ يَدْخُلُ مَعَ التَّثاؤبِ)) (حم ق د) عَن أبي سعيد. (٨٤٥) ((إِذا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ على فِيهِ وَلَا يَعْوِ فإنَّ الشَّيْطانَ يَضْحَكُ مِنْهُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٤٦) (( (ز) إِذا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطاعَ فإنَّ الشَّيْطانَ يَدْخُلُ)) (م د) عَن أبي سعيد. (٨٤٧) ((إِذا تَجَشَّأَ أحَدُكُمْ أوْ عَطَسَ فَلَا يَرْفَعْ بِهِما الصَّوْتَ فإنَّ الشَّيْطانَ يُحِبُّ أنْ يَرْفَعَ بِهِما الصَّوْتَ)) (هَب) عَن عبَادَة بن الصَّامِتِ وَعَنْ شَدَّاد بن أَوْس وواثلة (د) فِي مراسيله عَن يزِيد بن مرْثَد. (٨٤٨) ((إِذا تَخَفَّفَتْ أمَّتي بالخِفافِ ذَات المَناقِب الرِّجالُ والنِّساءُ وَخَصَفُوا نِعالهُمْ تَخَلَّى الله عَنْهُمْ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٤٩) (( (ز) إِذا تَخَوَّفَ أحَدُكُمُ السُّلْطانَ فَلْيَقُل اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظيم كُنْ لِي جاراً مِنْ شَرِّ فُلانِ بنِ فُلانٍ وَشَرِّ الجِنِّ والإِنْسِ وأتْباعِهِمْ أنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أحَدٌ مِنْهُمْ عَزَّ جارُكَ وَجَلَّ ثَناؤكَ وَلَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ غَيْرُكَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٥٠) ((إِذا تَزَوَّجَ أحَدُكُمْ فَلْيُقَلْ لهُ بارَكَ الله لَكَ وَبارَكَ عليكَ)) (الْحَارِث طب) عَن عقيل بن أبي طَالب.
следующие страницы →