Полный текст (1 236 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
المَنْكِبَيْن ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، أَنْوَرَ المُتَجَرَّدِ مَوْصُولَ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعْرٍ يَجْرِي كَالخَطِّ عارِيَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ، أَشْعَرَ الذِّرَاعَيْنِ وَالمَنْكِبَيْنِ وَأَعالِي الصَّدْرِ طَوِيلَ الزَّنْدَيْنِ رَحْبَ الرَّاحَةِ، سَبْطَ الْعَصَبِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْن، سَائِلَ الأَطْرَافِ، خَمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ، مَسِيحَ الْقَدَمَيْنِ يَنْبُو عنْهُمَا المَاءُ إِذَا زَالَ تَقَلُّعاً، وَيَخْطُو تَكفُّوأً، وَيَمْشِي هَوْنَاً ذَرِيعَ الْمِشْيَةِ كَأَنمَا يَنْحطُّ مِنْ صَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعاً خَافِضَ الطَّرْفِ نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاء جُلُّ نَظَرِهِ المُلَاحَظَةُ يَسُوقُ أَصْحَابَهُ وَيَبْدَأ مَنْ لَقِيَهُ بِالسَّلَامِ)) (ت، فِي الشَّمَائِل) (طب هَب) عَن هِنْد بن أَبي هَالة.
(٩٢٥٤) ((كَانَ فِرَاشُهُ مِسْحاً)) (ت، فِي الشَّمَائِل) عَن حَفْصَة.
(٩٢٥٥) ((كَانَ فِرَاشُهُ نَحْواً مِمَّا يُوضَعُ لِلإِنْسَانِ فِي قَبْرِهِ، وَكَانَ المَسْجدُ عِنْدَ رَأْسِهِ)) (د) عَن بعض آل أُم سَلمَة.
(٩٢٥٦) ((كَانَ فَرَسُهُ يُقَالُ لَهُ المُرْتَجِزُ، وَنَاقَتُهُ الْقَصْوَاءُ، وَبَغْلَتُهُ الدُّلْدُلُ، وَحِمَارُهُ عُفَيْرٌ، وَدِرْعُهُ ذَاتُ الْفُضُولِ، وَسَيْفُهُ ذُو الْفقَارِ)) (ك هق) عَن عليّ.
(٩٢٥٧) ((كَانَ فِي سَاقَيْهِ حُمُوشَةٌ)) (ت ك) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٢٥٨) ((كَانَ فِي كَلَامِهِ تَرْتِيلٌ أَوْ تَرْسِيلٌ)) (د) عَن جَابر.
(٩٢٥٩) ((كَانَ فِيهِ دِعابَةٌ قَلِيلَةٌ)) (خطّ وَابْن عَسَاكِر) ، عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٦٠) ((كَانَ قِرَاءَتُهُ المَدَّ لَيْسَ فِيهَا تَرْجِيعٌ)) (طب) عَن أَبي بكرَة.
(٩٢٦١) ((كَانَ قَمِيصُهُ فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ، وَكَانَ كُمُّهُ مَعَ الأَصَابِعِ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٦٢) ((كَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ)) (م) عَن أَنس.
(٩٢٦٣) ((كَانَ كَثِيراً مَا يُقَبِّلُ عُرْفَ فَاطِمَةَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٩٢٦٤) ((كَانَ كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ)) (م) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٢٦٥) ((كَانَ كَلَامُهُ كَلَاماً فَصْلاً يَفْهَمُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ)) (د) عَن عَائِشَة.
(٩٢٦٦) ((كانَ كُمُّ قَمِيصِهِ إِلَى الرُّسْغِ)) (د ت) عَن أَسمَاء بنت يزِيد.
(٩٢٦٧) ((كَانَ لَهُ بُرْدٌ يَلْبَسُهُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالجُمُعَةِ)) (هق) عَن جَابر.
стр. 807
(٩٢٦٨) ((كَانَ لَهُ جَفْتَةٌ لَهَا أَرْبعُ حِلَقٍ)) (طب) عَن عبد الله بن بسر كَانَ لَهُ حَرْبَةٌ يَمْشِي بِهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا صَلَّى رَكَزَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ (طب) عَن عصمَة بن مَالك.
(٩٢٦٩) ((كَانَ لَهُ حِمَارٌ اسْمُهُ عُفَيْرٌ)) (حم) عَن عَليّ، (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٢٧٠) ((كانَ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضوءِ)) (ت ك) عَن عَائِشَة.
(٩٢٧١) ((كَانَ لَهُ سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا)) (د) عَن أنس.
(٩٢٧٢) ((كَانَ لَهُ سَيْفٌ مُحلَّى قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَنَعْلُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَفِيهِ حِلَقٌ مِنْ فِضَّةٍ وَكان يُسَمَّى ذَا الْفِقَارِ وَكانَ لَهُ قَوْسٌ يُسَمَّى ذَا السَّدَادِ وَكانَ لَهُ كِنَانَةٌ تُسَمَّى ذَا الجُمْعِ وَكانَ لَهُ دِرْعٌ مُوَشَّحَةٌ بِنُحَاسٍ تُسَمَّى ذَاتَ الْفُضُولِ وَكانَ لَهُ حَرْبَةٌ تُسَمَّى النَّبْعَاءَ وَكانَ لَهُ مجنٌّ يُسَمَّى الدَّقْنَ وَكانَ لَهُ فَرَسٌ أَشْقَرُ يُسَمَّى المُرْتَجِزَ وَكان لَهُ فَرَسٌ أَدْهَمُ يُسَمَّى السَّكْبَ وَكان لَهُ سَرْجٌ يُسَمَّى الدَّاجَ وَكان لَهُ بَغلةٌ شَهْبَاءُ تُسَمَّى الدُّلْدُلَ وَكان لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْقَصْوَاءَ وَكَان لَهُ حِمَارٌ يُسَمَّى يَعْفُورَ وَكان لَهُ بِسَاطٌ يُسَمَّى الْكزَّ وَكَانَ لَهُ عَنَزَةٌ تُسَمَّى النَّمِرَ وَكان لَهُ رَكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ وَكان لَهُ مِرْآةٌ تُسَمَّى المُدِلَّةَ وَكانَ لَهُ مِقْرَاضٌ يُسَمَّى الجَامِعَ وَكان لَهُ قَضِيبٌ شَوحَظٌ يُسَمَّى المَمْشُوقَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٧٣) ((كَانَ لَهُ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ الظَّرِبُ وَآخَرُ يُقَالُ لَهُ اللِّزَازُ)) (هق) عَن سهل بن سعد.
(٩٢٧٤) ((كانَ لَهُ فَرَسٌ يُقَال لَهُ اللَّحِيفُ)) (خَ) عَن سهل بن سعد.
(٩٢٧٥) ((كَانَ لَهُ قَدَحٌ قَوَارِيرُ يَشْرَبُ فِيهِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٧٦) ((كانَ لَهُ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُولُ فِيهِ بِاللَّيْلِ)) (د ن ك) عَن أُمَيْمَة بنت رقيقَة.
(٩٢٧٧) ((كانَ لَهُ قَصْعةٌ يُقَالُ لَهَا الْغَرَّاءُ يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ)) (د) عَن عبد الله بن بسر.
(٩٢٧٨) ((كانَ لَهُ مُؤَذِّنَانِ بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى)) (م) عَن ابْن عمر.
(٩٢٧٩) ((كانَ لَهُ مُكْحُلَةٌ يَكتَحِلُ مِنْهَا كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلَاثاً فِي هَذِهِ وَثَلَاثاً فِي هذِهِ)) (ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٨٠) ((كَانَ لِنَعْلِهِ قِبَالَانِ)) (ت) عَن أنس.
стр. 808
(٩٢٨١) ((كانَ لَهُ مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ يَدُورُ بِهَا عَلَى نِسَائِهِ فَإِذَا كانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رَشَّتْهَا بِالمَاءِ وَإِذَا كانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رَشَّتْهَا بِالمَاءِ وَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رشَّتْهَا بِالمَاءِ)) (خطّ) عَن أنس.
(٩٢٨٢) ((كَانَ مِنْ أَضْحَكِ النَّاسِ وَأَطْيَبِهِمْ نَفْساً)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٩٢٨٣) ((كَانَ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٩٢٨٤) ((كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْخَادِمِ أَلَكَ حَاجَةٌ)) (حم) عَن رجل.
(٩٢٨٥) ((كَانَ نَاقَتُهُ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ وَبَغْلَتُهُ الشَّهْبَاءَ وَحِمَارُهُ يَعْفُورَ وَجَارِيَتُهُ خَضْرَةَ)) (هق) عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه مُرْسلا.
(٩٢٨٦) ((كانَ وَجهُهُ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَكَانَ مُستَدِيراً)) (م) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٢٨٧) ((كَانَ وِسَادَتُهُ الَّتِي يَنَامُ عَلَيْهَا بِاللَّيْلِ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ)) (حم د ت هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٢٨٨) ((كَانَ لَا يَأْخُذُ بالْقَرْفِ وَلَا يَقْبَلُ قَوْلَ أَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ)) (حل) عَن أنس.
(٩٢٨٩) ((كَانَ لَا يُؤَذَّنُ لَهُ فِي الْعِيدَيْنِ)) (م د ت) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٢٩٠) ((كَانَ لَا يَأْكُل الثُّومَ وَلَا الْبَصَلَ وَلَا الْكُرَّاثُ مِنْ أَجْلِ أَنَّ المَلَائِكَةَ تَأْتِيهِ وَأَنَّهُ يُكَلِّمُ جِبْرِيلَ)) (حل خطّ) عَن أنس.
(٩٢٩١) ((كَانَ لَا يَأْكُلُ الجَرَادَ وَلَا الْكِلْوَتَيْنِ وَلَا الضَّبَّ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَرِّمَهَا)) (ابْن صصرى فِي أَمَالِيهِ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٩٢) ((كَانَ لَا يَأْكُلُ مُتَّكِئاً وَلَا يَطَأُ عَقِبَهُ رَجُلَانِ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٢٩٣) ((كَانَ لَا يَأْكُلُ مِنْ هَدِيَّةٍ حَتَّى يَأْمُرَ صَاحِبَهَا بأَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا لِلشَّاةِ الَّتِي أُهْدِيَتْ لَهُ)) (طب) عَن عمار بن يَاسر.
(٩٢٩٤) ((كَانَ لَا يَتَطَيَّرُ وَلَكِنْ يَتَفَاءَلُ)) (الْحَكِيم وَالْبَغوِيّ) عَن بُرَيْدَة.
(٩٢٩٥) ((كَانَ لَايَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا أَجْرَى السِّوَاكَ عَلَى فِيهِ)) (ابْن نصر) عَن ابْن عمر.
(٩٢٩٦) ((كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ)) (حم ت ن هـ ك) عَن عَائِشَة.
стр. 809
(٩٢٩٧) ((كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِىءٍ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٩٢٩٨) ((كَانَ لَا يَجِدُ مِنَ الدِّقْلِ مَا يَمْلأُ بَطْنَهُ)) (طب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٩٢٩٩) ((كَانَ لَا يُجِيزُ عَلَى شَهَادَةِ الإِفْطَارِ إِلا رَجُلَيْنِ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر.
(٩٣٠٠) ((كَانَ لَا يُحَدِّثُ حَدِيثاً إِلا تَبَسَّمَ)) (حم) عَن أبي الدَّرْدَاء كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَلَا يَطْعَمُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَذْبَحَ (حم ت هـ ك) عَن بُرَيْدَة.
(٩٣٠١) ((كَانَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئاً لِغَدٍ)) (ت) عَن أنس.
(٩٣٠٢) ((كَانَ لَا يَدعُ أَرْبَعاً قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ)) (خَ د ن) عَن عَائِشَة.
(٩٣٠٣) ((كَانَ لَا يَدَعُ رَكْعَتي الْفَجْرِ فِي السَّفَرِ وَلَا فِي الحضَرِ وَلَا فِي الصَّحَّةِ وَلَا فِي السَّقَم)) (خطّ) عَن عَائِشَة.
(٩٣٠٤) ((كَانَ لَا يَدَعُ صَوْمَ أَيَّام الْبِيضِ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٠٥) ((كَانَ لَا يَدَعُ قِيَامِ اللَّيْلِ وَكَانَ إِذَا مَرِضَ أَوْ كَسِلَ صَلَّى قاعِداً)) (د ك) عَن عَائِشَة.
(٩٣٠٦) ((كَانَ لَا يَدْفَعُ عَنْهُ النَّاسُ وَلَا يُضْرَبُوا عَنْهُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٠٧) ((كَانَ لَا يُرَاجَعُ بَعْدَ ثَلَاثٍ)) (ابْن قَانِع) عَن زِيَاد بن سعد.
(٩٣٠٨) ((كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ)) (حم خَ ت ن) عَن أنس.
(٩٣٠٩) ((كَانَ لَا يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ فَيَسْتَيْقِظَ إِلاّ تَسَوَّكَ)) (ش د) عَن عَائِشَة.
(٩٣١٠) ((كَانَ لَا يَرْكَعُ بَعْدَ الْفَرْضِ فِي مَوْضِعٍ يُصَلِّي فِيهِ الْفَرْضَ)) (قطّ) فِي الافراد عَن ابْن عمر.
(٩٣١١) ((كَانَ لَا يُسْأَلُ شَيْئاً إِلاّ أَعْطَاهُ أَوْ سَكَتَ)) (ك) عَن أنس كَانَ لَا يَسْتَلِمُ إِلاّ الحَجَرَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ (ن) عَن ابْن عمر.
(٩٣١٢) ((كَانَ لَا يُصَافِحُ النِّسَاءَ فِي الْبَيْعَةِ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٣١٣) ((كَانَ لَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الجُمُعَةِ وَلَا الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ إِلاّ فِي أَهْلِهِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن ابْن عمر.
(٩٣١٤) ((كَانَ لَا يُصَلِّي المَغْرِبَ حَتَّى يُفْطِرَ وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنَ المَاءِ)) (ك هَب) عَن أنس.
стр. 810
(٩٣١٥) ((كَانَ لَا يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ شَيْئاً فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(٩٣١٦) ((كَانَ لَا يُصِبُهُ قُرْحَةٌ وَلَا شَوْكَةٌ إِلاّ وَضَعَ عَلَيْهَا الْحِنَّاءَ)) (هـ) عَن سَلمَة.
(٩٣١٧) ((كَانَ لَا يَضْحَكُ إِلاّ تَبَسُّماً)) (حم ت ك) عَن جَابر بن سَمُرَة كَان لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلاً (حم ق ن) عَن أنس.
(٩٣١٨) ((كَانَ لَا يُطِيلُ المَوْعِظَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (د ك) عَن جابربن سَمُرَة.
(٩٣١٩) ((كَانَ لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّى يَنْزِلَ عَلَيْهِ بِسْمِ الله الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٢٠) ((كَانَ لَا يَعُودُ مَرِيضاً إِلاّ بَعْدَ ثَلَاثٍ)) (هـ) عَن أنس.
(٩٣٢١) ((كَان لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ)) (طب) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٣٢٢) ((كَانَ لَا يُفَارِقُهُ فِي الحَضَرِ وَلَا فِي السَّفَرِ خَمْس: الْمِرْآةُ، وَالْمُكْحُلَةُ، وَالمُشْطُ، وَالسِّوَاكُ، وَالمِدْرَى)) (هق) عَن عَائِشَة.
(٩٣٢٣) ((كَانَ لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ)) (ابْن سعد) عَن عَائِشَة كَانَ لَا يَقْعُدُ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ حَتَّى يُضَاءَ لَهُ بِالسِّرَاجِ (ابْن سعد) عَن عَائِشَة كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلا قالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، وَقالَ لَا يَقُولُهُنَّ أَحَدٌ حَيْثُ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلاّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ مِنْهُ فِي ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ المَجْلِسِ (ك) عَن عَائِشَة.
(٩٣٢٤) ((كَانَ لَا يَكادُ يَدَعُ أَحَداً مِنْ أَهْلِهِ فِي يَوْمِ عِيدٍ إِلا أَخْرَجَهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(٩٣٢٥) ((كَانَ لَا يَكادُ يُسْأَلُ شَيْئاً إِلاّ فَعَلَهُ)) (طب) عَن طَلْحَة.
(٩٣٢٦) ((كَانَ لَا يَكادُ يَقُولُ لِشَيْءٍ لَا فَإِذَا هُوَ سُئِلَ فَأَرَادَ أَنْ يَفْعَلَ قالَ نَعَمْ وَإِذَا لَمْ يُرِدْ أَنْ يَفْعَلَ سَكَتَ)) (ابْن سعد) عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة مُرْسلا.
(٩٣٢٧) ((كَانَ لَا يَكِلُ طَهُورَهُ إِلَى أَحَدٍ وَلَا صَدَقَتَهُ الّتِي يَتَصَدَّقُ بِهَا يَكُونُ هُوَ الَّذِي يَتَوَلاّهَا بِنَفْسِهِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٢٨) ((كَانَ لَا يَكُونُ فِي المُصَلِّينَ إِلا
стр. 811
كَانَ أَكْثَرَهُمْ صَلَاةً وَلَا يَكُونُ فِي الذَّاكِرِينَ إلاّ كَانَ أَكْثَرَهُمْ ذِكْراً)) (أَبُو نعيم فِي أَمَالِيهِ خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٣٢٩) ((كَانَ لَا يَلْتَفِتُ وَرَاءَهُ إذَا مَشَى وَكَانَ رُبَّمَا تَعَلّقَ رِدَاؤُهُ بِالشَّجَرَةِ فَلَا يَلْتَفِتُ حَتَّى يَرْفَعُوهُ عَلَيْهِ)) (ابْن سعد والحكيم وَابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(٩٣٣٠) ((كَانَ لَا يُلْهِيهِ عَنْ صَلَاةِ المَغْرِبِ طَعَامٌ وَلَا غَيْرُهُ)) (قطّ) عَن جَابر.
(٩٣٣١) ((كانَ لَا يَمْنَعُ شَيْئاً يُسْأَلُهُ)) (حم) عَن أبي أسيد السَّاعِدِيّ.
(٩٣٣٢) ((كانَ لَا يَنَامُ إِلا وَالسَّوَاكُ عِنْدَ رَأْسِهِ فَإِذَا اسْتَيْقَظَ بَدأَ بِالسِّوَاكِ)) (حم) وَمُحَمّد بن نصر عَن ابْن عمر.
(٩٣٣٣) ((كانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَستَنَّ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٣٣٤) ((كانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْزِيلٌ السَّجْدَةَ وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ)) (حم ت ن ك) عَن جَابر.
(٩٣٣٥) ((كانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالزُّمَرَ)) (حم ت ك) عَن عَائِشَة.
(٩٣٣٦) ((كانَ لَا يَنْبَعِثُ فِي الضَّحِكِ)) (طب) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٣٣٧) ((كانَ لَا يَنْزِلُ مَنْزِلاً إِلا وَدَّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ)) (ك) عَن أنس.
(٩٣٣٨) ((كانَ لَا يَنْفُخُ فِي طَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ وَلَا يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٣٩) ((كانَ لَا يُوَاجِهُ أَحَداً فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ)) (حم خد د ن) عَن أنس.
(٩٣٤٠) ((كانَ لَا يُوَلِّي وَالِياً حَتَّى يُعَمِّمَهُ وَيُرْخِيَ لَها عَذَبَةً مِنْ جَانِبِ الأَيْمَنِ نَحْوَ الأُذُنِ)) (طب) عَن أُمَامَة.
(٩٣٤١) ((كانَ يُؤْتَى بِالتَّمْرِ فِيهِ دُودٌ فَيُفَتِّشُهُ يُخْرِجَ السُّوسَ مِنْهُ)) (د) عَن أنس.
(٩٣٤٢) ((كانَ يُؤْتَى بالصِّبْيَانِ فَيُبَرِّكُ عَلَيْهِمْ وَيُحَنِّكُهُمْ وَيَدْعُو لَهُمْ)) (ق د) عَن عَائِشَة.
(٩٣٤٣) ((كانَ يَأْتِي ضُعَفَاءَ المُسْلِمِينَ وَيَزُورُهُمْ وَيَعُودُ مَرْضَاهُمْ وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ)) (ع طب ك) عَن سهل بن حنيف.
(٩٣٤٤) ((كانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ فَيَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِّيخِ وَكَانَ أَحَبَّ الْفَاكِهةِ إِلَيْهِ)) (طس ك وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أنس.
(٩٣٤٥) ((كانَ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ مِنْ جِبْرِيلَ خَمْساً خَمْساً)) (هَب) عَن عمر.
(٩٣٤٦) ((كانَ يَأْخُذُ المِسْكَ فَيَمْسَحُ بِهِ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ)) (ع) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع.
стр. 812
(٩٣٤٧) ((كانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِنْ عَرْضِهَا وَطُولِهَا)) (ت) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٣٤٨) ((كانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ)) (هـ) عَن سهل بن سعد، (ت) عَن عَائِشَة، (طب) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٩٣٤٩) ((كانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ وَيَقُولُ يُكْسَرُ حرُّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا بِبَرَدِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا وَبَرْدُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا بِحَرِّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا)) (د هق) عَن عَائِشَة.
(٩٣٥٠) ((كانَ يَأْكُلُ الخِرْبِزَ بِالرُّطَبِ وَيَقُولُ هُمَا الأَطْيَبَانِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن جَابر.
(٩٣٥١) ((كانَ يَأكُلُ الرُّطَبَ وَيُلْقِي النَّوَى عَلَى الطَّبَقِ)) (ك) عَن أنس.
(٩٣٥٢) ((كانَ يَأكُلُ الْعنَبَ خَرْطاً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٥٣) ((كانَ يَأكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ)) (حم ق ٤) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٩٣٥٤) ((كانَ يَأكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَأْكُلَ الصَّدَقَةَ)) (حم طب عَن سلمَان بن سعد) عَن عَائِشَة وَعَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٣٥٥) ((كانَ يَأكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَيَسْتَعِينُ بِالرَّابِعَةِ)) (طب) عَن عَامر بن ربيعَة.
(٩٣٥٦) ((كانَ يَأكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابعَ وَيَلْعَقُ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهَا)) (حم م د) عَن كَعْب بن مَالك.
(٩٣٥٧) ((كَانَ يَأكُلُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٥٨) ((كانَ يَأمُرُ أَنْ نَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ)) (م) عَن عَائِشَة.
(٩٣٥٩) ((كانَ يَأمُرُ بِإِخْرَاجِ الزَّكاةِ قَبلَ الْغُدُوِّ لِلصَّلَاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ)) (ت) عَن ابْن عمر.
(٩٣٦٠) ((كانَ يَأمُرُ بِالْبَاهِ وَيَنْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْياً شَدِيداً)) (حم) عَن أنس.
(٩٣٦١) ((كَانَ يَأمُرُ بِالْعَتَاقَةِ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ)) (د ك) عَن أَسمَاء.
(٩٣٦٢) ((كانَ يَأمُرُ بِالهدِيةِ صِلَةً بَيْنَ النَّاسِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٩٣٦٣) ((كانَ يَأمُرُ بِتَغْيِيرِ الشَّعْرِ مُخَالَفَةً لِلأَعَاجِمِ)) (طب) عَن عتبَة.
(٩٣٦٤) ((كانَ يأمُرُ بِدَفْنِ الشَّعْرِ والأَظَافِر)) (طب) عَن وَائِل بن حجر.
(٩٣٦٥) ((كانَ يأمُرُ بِدَفْنِ سَبْعَةِ أَشْيَاءَ مِنَ الإِنْسَانِ الشَّعْرِ وَالظُّفْرِ وَالدَّمِ وَالْحِيْضَةِ وَالسِّنِّ وَالْعَلَقَةِ وَالمَشِيمَةِ)) (الْحَكِيم) عَن عَائِشَة.
стр. 813
(٩٣٦٦) ((كانَ يَأمُرُ بَنَاتِهُ وَنِسَاءَهُ أَنْ يَخْرُجْنَ فِي الْعِيدَيْنِ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٦٧) ((كانَ يَأمُرُ مَنْ أَسْلَمَ أَنْ يَخْتَتِنَ وَلَوْ كانَ ابْنَ ثَمَانِينَ سَنَةً)) (طب) عَن قَتَادَة الرهاوي.
(٩٣٦٨) ((كانَ يَأمُرُ نِسَاءَهُ إِذَا أَرَادَتْ إِحْدَاهُنَّ أَنْ تَنَامَ أَنْ تَحْمَدَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ)) (ابْن مَنْدَه) عَن حَابِس.
(٩٣٦٩) ((كانَ يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوْقَ الإِزَارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ)) (م د) عَن مَيْمُونَة.
(٩٣٧٠) ((كانَ يَبْدَأُ إِذَا أَفْطَرَ بِالتَّمْرِ)) (ن) عَن أنس.
(٩٣٧١) ((كانَ يَبْدَأُ بِالشَّرَابِ إِذَا كانَ صَائِماً وَكانَ لَا يَعِبُّ يَشْرَبُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً)) (طب) عَن أم سَلمَة.
(٩٣٧٢) ((كانَ يَبْدُو إلَى التِّلَاعِ)) (د حب) عَن عَائِشَة.
(٩٣٧٣) ((كَانَ يَبْعَثُ إِلَى المَطَاهِرِ فَيُؤْتى بِالمَاءِ فَيْشْرَبُهُ يرْجُو بَرَكَةَ أَيْدِي المُسْلِمِينَ)) (طس حل) عَن ابْن عمر.
(٩٣٧٤) ((كانَ يَبِيتُ اللَّيَالِيَ المَتَتَابِعَةَ طَاوِياً وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ عشَاءً وَكانَ أَكْثَرَ خُبْزِهِمْ خُبْزُ الشَّعِيرِ)) (حم ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٧٥) ((كَانَ يَبيعُ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَيَحْبِسُ لأَهْلِهِ قُوتَ سَنَتِهِمْ)) (خَ) عَن عمر.
(٩٣٧٦) ((كانَ يَتَّبِعُ الحَرِيرَ مِنَ الثِّيَابِ فَيَنْزَعُهُ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٣٧٧) ((كانَ يَتَّبِعُ الطِّيبَ فِي رِبَاعِ النِّسَاءِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أنس.
(٩٣٧٨) ((كَانَ يَتَبَوَّأ لِبَوْلِهِ كَمَا يَتَبَوَّأ لِمَنْزِلِهِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٣٧٩) ((كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ الاثْنَيْنِ وَالخَمِيس)) (ت ن) عَن عَائِشَة.
(٩٣٨٠) ((كَانَ يَتَخَتَّمُ بِالْفِضَّةِ)) (طب) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٩٣٨١) ((كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ)) (م) عَن أنس، (د) عَن ابْن عمر.
(٩٣٨٢) ((كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ)) (خَ ت) عَن ابْن عمر، (م ن) عَن أنس، (حم ت هـ) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٩٣٨٣) ((كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ ثُمَّ حَوَّلَهُ فِي يَسَارِهِ)) (عد) عَن ابْن عمر، (وَابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
стр. 814
(٩٣٨٤) ((كَانَ يَتَخَلَّفُ فِي المَسِيرِ فَيُزْجِي الضَّعِيفَ وَيُرْدِفُ وَيَدْعُو لَهُمْ)) (د ك) عَن جَابر.
(٩٣٨٥) ((كَان يَتَعَوَّذُ مِنَ الجَانِّ وَعَيْنِ الإِنْسَانِ حَتَّى نَزَلَت المُعَوِّذَتَانِ فَلَمَّا نَزَلَتَا أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَاهُمَا)) (ت ن هـ) والضياء عَن أبي سعيد.
(٩٣٨٦) ((كَان يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَدَرْكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٣٨٧) ((كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَسُوءِ الْعُمْرِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ)) (د ن هـ) عَن عمر.
(٩٣٨٨) ((كَان يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ وَكَان يُعْجِبُهُ أَنْ يَمْرَضَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٩٣٨٩) ((كَان يَتَفَاءَلُ وَلَا يَتطَّيَرُ وَكَان يُحِبُّ الاسْمَ الحَسَنَ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٩٠) ((كَانَ يَتَمَثَّلُ بِالشِّعْرِ: وَيَأتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لمْ تُزَوِّدِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس، (ت) عَن عَائِشَة.
(٩٣٩١) ((كَان يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ: كَفَى بِالإِسْلَامِ وَالشَّيْبِ لِلْمَرْءِ نَاهِيَا)) (ابْن سعد) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٩٣٩٢) ((كَان يَتَنَوَّرُ فِي كُلِّ شَهْرٍ وَيُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ فِي كُلِّ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(٩٣٩٣) ((كَان يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُقَبِّلُ وَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ)) (حم هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٣٩٤) ((كَانَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ)) (حم خَ ٤) عَن أنس.
(٩٣٩٥) ((كَان يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)) (طب) عَن أم سَلمَة.
(٩٣٩٦) ((كَان يَتَوَضَّأُ وَاحِدَةً وَاحِدَةً وَاثْنَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثاً ثَلَاثاً كُلَّ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ يَفْعَلُ)) (طب) عَن معَاذ.
(٩٣٩٧) ((كَانَ يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ فَلَمْ يَمْسَحْ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً)) (طب) عَن معَاذ.
стр. 815
(٩٣٩٨) ((كَان يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهَا)) (حم م ت هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٣٩٩) ((كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ)) (هـ) عَن أنس وَعَن ابْن عمر.
(٩٤٠٠) ((كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لأَكْلِهِ وَشُرْبِهِ وَوُضُوئِهِ وَثِيَابِهِ وَأَخْذِهِ وَعَطَائِهِ، وَشِمَالَهُ لِمَا سِوَى ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ)) (حم) عَن حَفْصَة.
(٩٤٠١) ((كانَ يَجْلِسُ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ حَتَّى يَفْرُغَ المُؤَذِّنُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ ثُمَّ يَجْلِسُ فَلَا يَتَكَلَّمُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ)) (د) عَن ابْن عمر.
(٩٤٠٢) ((كَانَ يَجْلِسُ الْقُرْفُصَاءَ)) (طب) عَن إِيَاس بن ثَعْلَبَة.
(٩٤٠٣) ((كَانَ يَجْلِسُ عَلَى الأَرْضِ وَيَأكُلُ عَلَى الأَرْضِ وَيَعْتَقِلُ الشَّاةَ وَيُجِيبُ دَعْوَةَ المَمْلُوكِ عَلَى خُبْزِ الشَّعِيرِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٤٠٤) ((كَانَ يُجِلُّ الْعَبَّاسَ إِجْلَالَ الْوَلَدِ لِلْوَالِدِ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٤٠٥) ((كانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْخِرْبزِ وَالرُّطَبِ)) (حم ت) فِي الشَّمَائِل، (ن) عَن أنس.
(٩٤٠٦) ((كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ)) (حم خَ) عَن أنس.
(٩٤٠٧) ((كَانَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَتَنَعُّلِهُ وَتَرَجُّلِهِ وَفِي شَأنِهِ كُلِّهِ)) (حم ق ٤) عَن عَائِشَة.
(٩٤٠٨) ((كَانَ يُحِبُّ الحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ)) (ق ٤) عَن عَائِشَة.
(٩٤٠٩) ((كَانَ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ)) (حم ت) فِي الشَّمَائِل، (ن هـ) عَن أنس.
(٩٤١٠) ((كَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ)) (د هـ) عَن ابْن بسر.
(٩٤١١) ((كَانَ يُحِبُّ الْعَرَاجِينَ وَلَا يَزَالُ فِي يَدَهِ مِنْهَا)) (حم د) عَن أبي سعيد.
(٩٤١٢) ((كَانَ يُحِبُّ الْقِثَّاءَ)) (طب) عَن الرُّبَيِّع بنت معوذ.
(٩٤١٣) ((كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ إِذَا غَزَا يَوْمَ الخَمِيسِ)) (حم خَ) عَن كَعْب بن مَالك.
(٩٤١٤) ((كانَ يُحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى ثَلَاثِ تَمَرَاتٍ أَوْ شَيْءٍ لَمْ تُصِبْهُ النَّارُ)) (ع) عَن أنس.
(٩٤١٥) ((كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ لِيَحْفَظُوا عَنْهُ)) (حم ن هـ ك) عَن أنس.
стр. 816
(٩٤١٦) ((كَانَ يُحِبُّ مِنَ الْفَاكِهةِ الْعِنَبَ وَالْبِطِّيخَ)) (أَبو نعيم فِي الطِّبّ) عَن مُعَاوِيَة بن يزِيد الْعَبْسِي.
(٩٤١٧) ((كَانَ يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ سَبِّحِ اسْم رَبِّكَ الأَعْلَى)) (حم) عَن عَليّ.
(٩٤١٨) ((كانَ يَحْتَجِمُ)) (ق) عَن أنس.
(٩٤١٩) ((كَانَ يَحْتَجِمُ عَلَى هَامَتِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ وَيَقُولُ مَنْ أَهْرَاقَ مِنَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الدِّمَاءِ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ لِشَيْءٍ)) (د هـ) عَن أبي كَبْشَة.
(٩٤٢٠) ((كَانَ يَحْتَجِمُ فِي الأَخْدَعَيْنِ وَالْكاهِلِ وَكان يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ)) (ت ك) عَن أنس، (طب ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٤٢١) ((كانَ يَحْتَجِمُ فِي رَأْسِهِ وَيُسَمِّيهَا أُمَّ مُغِيثٍ)) (خطّ) عَن ابْن عمر.
(٩٤٢٢) ((كانَ يُحَدِّثُ حَدِيثاً لَوْ عَدَّهُ الْعَادُّ لأَحْصَاهُ)) (ق د) عَن عَائِشَة.
(٩٤٢٣) ((كَانَ يُحْفي شَارِبَهُ)) (طب) عَن أم عَيَّاش مولاته.
(٩٤٢٤) ((كَان يَحْلِفُ لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ)) (حم خَ ت ن) عَن ابْن عمر.
(٩٤٢٥) ((كَان يَحمِلُ مَاءَ زَمْزَمَ)) (ت ك) عَن عَائِشَة.
(٩٤٢٦) ((كَان يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِياً وَيَرْجِعَ مَاشِياً)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٩٤٢٧) ((كَان يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِياً وَيُصَلِّي بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ثُمَّ يَرْجِعُ مَاشِياً فِي طَرِيقٍ آخَر)) (هـ) عَن أبي رَافع.
(٩٤٢٨) ((كَانَ يَخْرُجُ فِي الْعِيدَيْنِ رَافِعاً صَوْتَهُ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ)) (هَب) عَن ابْن عمر.
(٩٤٢٩) ((كَانَ يَخْطُبُ النِّسَاءَ وَيَقُولُ لَكِ كَذَا وَكَذَا وَجَفْنَةُ سَعْدٍ تَدُورُ مَعِي إِلَيْكِ كُلَّمَا دُرْتُ)) (طب) عَن سهل بن سعد.
(٩٤٣٠) ((كانَ يَخْطُبُ بِقَافْ كُلَّ جُمْعَةٍ)) (د) عَن بنت الْحَارِث بن النُّعْمَان.
(٩٤٣١) ((كَانَ يَخْطُبُ قائِماً وَيجْلِسُ بَيْنَ الخُطْبَتَيْنِ وَيَقْرَأُ آيَاتٍ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ)) (حم م د ن هـ) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٤٣٢) ((كانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ)) (حم) عَن عَائِشَة.
стр. 817
(٩٤٣٣) ((كَانَ يَدْخُلُ الحَمَّامَ وَيَتَنَوَّرُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن وَاثِلَة.
(٩٤٣٤) ((كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ)) (مَالك ق ٤) عَن عَائِشَة وَأم سَلمَة.
(٩٤٣٥) ((كَانَ يُدْع ﷺ
١٦٤٨ - ; ى إِلى خُبْزِ الشَّعِيرِ وَالإِهَالَةِ السَّنِخَةِ)) (ت) فِي الشَّمَائِل عَن أنس.
(٩٤٣٦) ((كَانَ يُدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله الْعَظِيمُ الحَلِيمُ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله رَبُّ الْعَرشِ الْعَظِيمِ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله رَبُّ السَّم ﷺ
١٦٤٨ - ; وَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ)) (حم ق ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس، (طب) وَزَاد: اصْرِفْ عَنِّي شَرَّ فُلَانٍ.
(٩٤٣٧) ((كَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ)) (خَ ن) عَن أنس.
(٩٤٣٨) ((كَانَ يُدِيرُ الْعِمَامَةَ عَلَى رَأْسِهِ وَيَغْرِزُهَا مِنْ وَرَائِهِ وَيُرْسِلُ لَهَا ذُؤَابَةً بَيْنَ كَتِفَيْهِ)) (طب هَب) عَن ابْن عمر.
(٩٤٣٩) ((كَانَ يَذْبَحُ أُضْحِيَتَهُ بِيَدِهِ)) (حم) عَن أنس.
(٩٤٤٠) ((كَانَ يَذْكُرُ الله تَعَالى عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ)) (م د ت هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٤٤١) ((كَانَ يَرَى بِاللَّيْلِ فِي الظُّلْمَةِ كَمَا يَرَى بِالنَّهَارِ فِي الضَّوْءِ)) (الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل) عَن ابْن عَبَّاس، (عد) عَن عَائِشَة.
(٩٤٤٢) ((كَانَ يَرَى لِلْعَبَّاسِ مَا يَرَى الْوَلَدُ لِوَالِدِهِ يُعَظِّمُهُ وَيُفَخِّمُهُ وَيَبِرُّ قَسَمَهُ)) (ك) عَن عمر.
(٩٤٤٣) ((كَانَ يُرْخِي الإِزَارَ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَيَرْفَعُهُ منْ وَرَائِهِ)) (ابْن سعد) عَن يزِيد بن أبي حبيب مُرْسلا.
(٩٤٤٤) ((كانَ يُرْدِفُ خَلْفَهُ وَيَضَعُ طَعَامَهُ عَلَى الأَرْضِ وَيُجِيبُ دَعْوَةَ المَمْلُوكِ وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ)) (ك) عَن أنس.
(٩٤٤٥) ((كَانَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ عُرْياً لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ)) (ابْن سعد) عَن حَمْزَة بن عبد الله بن عتبَة مُرْسلا.
(٩٤٤٦) ((كَانَ يَرْكبُ الْحِمَارَ وَيخْصِفُ النَّعْلَ وَيَرْفَعُ الْقَمِيصَ وَيَلْبَسُ الصُّوفَ وَيَقُولُ مَن رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي أَيُّوب.
(٩٤٤٧) ((كانَ يَرْكَعُ قَبْلَ الجُمُعَةِ أَرْبَعاً وَبَعْدَهَا أَرْبَعاً لَا يَفْصِلُ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 818
(٩٤٤٨) ((كَانَ يَزُورُ الأَنْصَارَ وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ وَيَمْسَحُ رُؤُوسَهُمْ)) (ن) عَن أنس.
(٩٤٤٩) ((كانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ)) (ع) عَن أنس.
(٩٤٥٠) ((كانَ يَسْتَاكَ عَرْضاً وَيَشْرَبُ مَصّاً وَيَتَنَفَّسُ ثَلَاثاً وَيَقُولُ هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ)) (الْبَغَوِيّ وَابْن قَانِع طب وَابْن السنى وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن بهز، (هق) عَن ربيعَة بن أَكْثَم.
(٩٤٥١) ((كَانَ يَسْتَجْمِرُ بِأَلُوَّةٍ غَيْرِ مُطَرَّاةٍ وَبِكافُورٍ يَطْرَحُهُ مَعَ الألُوَّةِ)) (م) عَن ابْن عمر.
(٩٤٥٢) ((كانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا أَفْطَرَ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى لَبَنٍ)) (قطّ) عَن أنس.
(٩٤٥٣) ((كَان يَسْتَحِبُّ الجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ وَيَدَعُ مَا سِوَى ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ)) (د ك) عَن عَائِشَة.
(٩٤٥٤) ((كَان يَسْتَحِبُّ الصَّلَاةَ فِي الْحِيطَانِ)) (ت) عَن معَاذ.
(٩٤٥٥) ((كَان يَسْتَحِبُّ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الخَمِيسِ)) (طب) عَن أم سَلمَة.
(٩٤٥٦) ((كَان يَسْتَحِبُّ أَنْ يَكونَ لَهُ فَرْوَةٌ مَدْبُوغَةٌ يُصَلِّي عَليْهَا)) (ابْن سعد) عَن الْمُغيرَة.
(٩٤٥٧) ((كَان يُسْتَعْذَبُ لَهُ المَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا، وَفي لَفْظٍ يُسْتَسْق ﷺ
١٦٤٨ - ; ى لَهُ المَاءُ الْعَذْبُ مِنْ بِئْرِ السُّقْيَا)) (حم د ك) عَن عَائِشَة.
(٩٤٥٨) ((كَان يَسْتَعِطُ بِالسِّمْسِمِ وَيَغسِلُ رَأْسَهُ بِالسِّدْرِ)) (ابْن سعد) عَن أبي جَعْفَر مُرْسلا.
(٩٤٥٩) ((كَان يَسْتَغْفرُ لِلصَّفِّ المُقَدَّمِ ثَلَاثاً وَلِلثَّانِي مَرَّةً)) (حم هـ ك) عَن عرباض.
(٩٤٦٠) ((كَانَ يَسْتَفْتِحُ دُعَاءَهُ بِسُبْحَانَ رَبِّي الْعَليِّ الأَعْلَى الْوَهَّابِ)) (حم ك) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع.
(٩٤٦١) ((كَانَ يَسْتَفْتِحُ وَيَسْتَنصِر بِصَعَالِيكِ المُسْلِمِينَ)) (ش طب) عَن أُميَّة بن عبد الله.
(٩٤٦٢) ((كَانَ يَسْتمْطِرُ فِي أَوَّلِ مَطَرَهِ يَنْزِعُ ثِيَابَهُ كُلَّهَا إِلا الإِزارَ)) (حل) عَن أنس.
(٩٤٦٣) ((كَانَ يَسْجُدُ عَلَى مِسْحٍ)) (طب) ابْن عَبَّاس.
(٩٤٦٤) ((كَان يُسْلِتُ المَنِيَّ مِنْ ثَوْبِهِ بِعرْقِ الإِذْخِرِ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ وَيَحُتُّهُ مِنْ ثَوْبِهِ يَابِساً ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ)) (حم) عَن عَائِشَة.
(٩٤٦٥) ((كَان يُسَمِّي الأُنْثَى مِنَ الخَيْلِ فَرَساً)) (د ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٤٦٦) ((كَان يُسَمِّي التَّمْرَ وَاللَّبَنَ الأَطْيَبَانِ)) (ك) عَن عَائِشَة.
стр. 819
(٩٤٦٧) ((كَان يَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ الرِّيحُ)) (د) عَن عَائِشَة.
(٩٤٦٨) ((كَانَ يَشُدُّ صُلْبَهُ بِالحَجَرِ مِنَ الْغَرْثِ)) (ابْن سعد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٤٦٩) ((كَان يَشْرَبُ ثَلَاثَةَ أَنفَاسٍ يُسَمِّي الله فِي أَوَّلِهِ وَيَحْمَدُ الله فِي آخِرِهِ)) (ابْن السّني) عَن نَوْفَل بن مُعَاوِيَة.
(٩٤٧٠) ((كَان يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ)) (حم) عَن أنس.
(٩٤٧١) ((كَان يُصَافِحُ النِّسَاءَ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ)) (طس) عَن معقل بن يسَار.
(٩٤٧٢) ((كَان يُصْغِي لِلْهِرَّةِ الإِنَاءَ فَتَشْرَبُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا)) (طس حل) عَن عَائِشَة.
(٩٤٧٣) ((كانَ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعاً وَيَزِيدُ مَا شَاءَ الله)) (حم م) عَن عَائِشَة.
(٩٤٧٤) ((كانَ يُصَلِّي الضُّحَى ستَّ رَكَعَاتٍ)) (ت) فِي الشَّمَائِل عَن أنس.
(٩٤٧٥) ((كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ)) (حم ن هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٤٧٦) ((كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ وَيَنْهَى عَنْهَا وَيُوَاصِلُ وَيَنْهَى عَن الْوِصَالِ)) (د) عَن عَائِشَة.
(٩٤٧٧) ((كَانَ يُصَلِّي بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ)) (طب) عَن عبيد مَوْلَاهُ.
(٩٤٧٨) ((كَانَ يُصلِّي عَلَى الحَصِيرِ وَالْفَرْوَةِ المَدْبُوغَةِ)) (حم د ك) عَن الْمُغيرَة.
(٩٤٧٩) ((كَانَ يُصَلِّي عَلَى الخمْرَةِ)) (خَ د ن هـ) عَن مَيْمُونَة.
(٩٤٨٠) ((كَانَ يُصلِّي عَلَى الرَّجُلِ يَرَاهُ يَخْدُمُ أَصْحَابَهُ)) (هناد) عَن عَليّ بن أبي رَبَاح مُرْسلا.
(٩٤٨١) ((كَانَ يُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٤٨٢) ((كانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ المَكْتُوبَةَ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ)) (حم ق) عَن جَابر كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ (حم ق ت) عَن أنس.
(٩٤٨٣) ((كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعاً إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْليمٍ وَيَقُولُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ تُفْتَحُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ)) (هـ) عَن أبي أَيُّوب.
(٩٤٨٤) ((كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَكانَ لَا يُصَلِّي بَعْدَ الجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ)) (مَالك ق د ن) عَن ابْن عمر.
стр. 820
(٩٤٨٥) ((كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ)) (د) عَن عَليّ.
(٩٤٨٦) ((كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا الْوِتْرُ وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ)) (ق د) عَن عَائِشَة.
(٩٤٨٧) ((كَانَ يُصَلِّي وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ يَلْعَبَانِ وَيَقْعُدَانِ عَلَى ظَهْرِهِ)) (حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٤٨٨) ((كَانَ يَصُومُ الاثْنَيْنَ وَالخَمِيسَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٤٨٩) ((كَانَ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَالخَمِيسَ وَالاثَنَيْنَ مِنَ الجُمُعَةِ الأَخْرَى)) (حم د ن) عَن حَفْصَة.
(٩٤٩٠) ((كَان يَصُومُ عَاشُورَاءَ وَيَأْمُرُ بِهِ)) (حم) عَن عَليّ.
(٩٤٩١) ((كَان يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ السَّبْتَ وَالأَحَدَ وَالاثْنَيْنَ وَمِنَ الشَّهْرِ الآخَرِ الثُّلَاثَاءَ وَالأَرْبِعَاءَ وَالخَمِيسَ)) (ت) عَن عَائِشَة.
(٩٤٩٢) ((كَان يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُل شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَقَلَّمَا كَان يُفْطِرُ يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٤٩٣) ((كَان يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ)) (ك) عَن عبد الله بن هِشَام.
(٩٤٩٤) ((كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ وَكان يُسمِّي وَيُكَبِّرُ)) (حم ق ن هـ) عَن أنس.
(٩٤٩٥) ((كَانَ يَضْرِبُ فِي الخَمْرِ بِالنِّعَال وَالجَرِيدِ)) (هـ) عَن أنس.
(٩٤٩٦) ((كَانَ يَضَعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ وَرُبَّمَا مَسَّ لِحْيَتَهُ وَهُوَ يُصَلِّي)) (هق) عَن عَمْرو بن حُرَيْث.
(٩٤٩٧) ((كَانَ يُضَمِّرُ الخَيْلَ)) (حم) عَن ابْن عمر.
(٩٤٩٨) ((كانَ يَطُوفُ عَلَى جَمِيعِ نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ)) (حم ق ٤) عَن أنس.
(٩٤٩٩) ((كَانَ يُعَبِّرُ عَلَى الأَسْمَاءِ)) (الْبَزَّار عَن أنس) .
(٩٥٠٠) ((كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَنْ يَسْمَعَ يَا رَاشِدُ يَا نَجِيحُ)) (ت ك) عَن أنس.
(٩٥٠١) ((كَانَ يُعْجِبُهُ الإِنَاءُ المُنْطَبِقُ)) (مُسَدّد) عَن أبي جَعْفَر مُرْسلا.
(٩٥٠٢) ((كانَ يُعْجِبُهُ الْبِطِّيخُ بِالرُّطَبِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٩٥٠٣) ((كَانَ يُعْجِبُهُ التَّهَجُّدُ مِنَ اللَّيْلِ)) (طب) عَن جُنْدُب.
стр. 821
(٩٥٠٤) ((كَانَ يُعْجِبُهُ الْثُّفْلُ)) (حم ت فِي الشَّمَائِل ك) عَن أنس.
(٩٥٠٥) ((كَانَ يُعْجِبُهُ الحُلْوُ الْبَارِدُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٩٥٠٦) ((كَانَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٥٠٧) ((كَانَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعَانِ وَالْكَتِفُ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٥٠٨) ((كانَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ)) (حم ن) عَن أنس.
(٩٥٠٩) ((كَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ)) (د ك) عَن عَائِشَة.
(٩٥١٠) ((كَانَ يُعْجِبُهُ الْعَرَاجِينُ أَنْ يُمْسكَهَا بِيَدِهِ)) (ك) عَن أبي سعيد.
(٩٥١١) ((كانَ يُعْجِبُهُ الْفَاغِيَةُ)) (حم) عَن أنس كَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الحَسَنُ وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (ك) عَن عَائِشَة.
(٩٥١٢) ((كَانَ يُعْجِبُهُ الْقرْعُ)) (حم حب) عَن أنس.
(٩٥١٣) ((كَانَ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الاتْرُجِّ وَكانَ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الحَمَامِ الأَحْمَرِ)) (طب وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي كَبْشَة، (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن عَليّ، (أَبُو نعيم) عَن عَائِشَة.
(٩٥١٤) ((كانَ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الخُضْرَةِ وَالمَاءِ الجَاري)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٥١٥) ((كانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْ مخْضَبٍ مِنْ صُفْرٍ)) (ابْن سعد) عَن زَيْنَب.
(٩٥١٦) ((كانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُدْعَى الرَّجُلُ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ وَأَحَبِّ كُنَاهُ)) (ع طب وَابْن قَانِع والباوردي) عَن حَنْظَلَة بن حذيم.
(٩٥١٧) ((كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثاً وَأَنْ يَسْتَغْفِرَ ثَلَاثاً)) (حم د) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٥١٨) ((كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى الرُّطَبِ مَا دَامَ الرُّطَبُ وَعَلَى التَّمْرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ رُطَبٌ وَيَختِمُ بِهِنَّ وَيَجْعَلُهُنَّ وِتْراً ثَلَاثاً أَوْ خَمْساً أَوْ سَبْعاً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(٩٥١٩) ((كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَلْقَى الْعَدُوَّ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْس)) (طب) عَن أبي أوفى.
(٩٥٢٠) ((كَانَ يَعُدُّ الآيَ فِي الصَّلَاةِ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٥٢١) ((كَانَ يُعرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ إِذَا أَقْبَلَ)) (ابْن سعد) عَن إِبْرَاهِيم مُرْسلا.
(٩٥٢٢) ((كَانَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ)) (ت ن ك) عَن ابْن عَمْرو.
стр. 822
(٩٥٢٣) ((كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الحُمَّى وَالأَوْجَاعِ كُلِّهَا أَنْ يَقُولُوا بِاسْمِ الله الْكَبِيرِ أَعُوذُ بِالله الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ)) (حم ت ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٥٢٤) ((كَانَ يَعْمَلُ عَمَلَ البَيْتِ وَأَكْثَرُ مَا يَعْمَلُ الْخِيَاطَةُ)) (ابْن سعد) عَن عَائِشَة.
(٩٥٢٥) ((كَانَ يَعُودُ المَرِيضَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ)) (د) عَن عَائِشَة.
(٩٥٢٦) ((كَانَ يُعِيدُ الْكَلِمةَ ثَلَاثاً لِتُعْقَلَ عَنْهُ)) (ت ك) عَن أنس.
(٩٥٢٧) ((كانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ وَيَتَوَضَّأُ بِالمُدِّ)) (ق د) عَن أنس.
(٩٥٢٨) ((كانَ يَغْتَسِلُ هُوَ وَالمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ)) (حم خَ) عَن أنس.
(٩٥٢٩) ((كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ)) (حم هـ طب) عَن الْفَاكِه بن سعد.
(٩٥٣٠) ((كَانَ يَغْسِلُ مَقْعَدَتَهُ ثَلَاثاً)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٥٣١) ((كَانَ يُغَيِّرُ الاسْمَ الْقَبِيحَ)) (ت) عَن عَائِشَة.
(٩٥٣٢) ((كَانَ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتَمَرَاتٌ، فَإنْ لَمْ تَكُنْ تَمَرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ)) (حم د ت) عَن أنس.
(٩٥٣٣) ((كَانَ يَفلي ثَوْبَهُ، وَيَحْلُبُ شَاتَهُ، وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ)) (حل) عَن عَائِشَة.
(٩٥٣٤) ((كَانَ يُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ)) (حم د ن) عَن عَائِشَة.
(٩٥٣٥) ((كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ)) (حم ق ٤) عَن عَائِشَة.
(٩٥٣٦) ((كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ مُحْرِمٌ)) (قطّ) عَن عَائِشَة.
(٩٥٣٧) ((كانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا)) (حم خَ د ت) عَن عَائِشَة.
(٩٥٣٨) ((كَانَ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثِهِ عَلَى شَرِّ الْقَوْمِ يَتَأَلَّفُهُ بِذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ)) (طب) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ.
(٩٥٣٩) ((كانَ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ فَيَعْدِلُ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا قَسْمِي فِيما أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيما تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ)) (حم ٤ ك) عَن عَائِشَة.
(٩٥٤٠) ((كانَ يَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ وَيُفْطِرُ وَيَصُومُ)) (قطّ هق) عَن عَائِشَة.
(٩٥٤١) ((كانَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً: الحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ يَقِفُ: الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ ثُمَّ يَقِفُ)) (ت ك) عَن أم سَلمَة.
(٩٥٤٢) ((كانَ يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمُ الْفِطْرِ)) (حم هـ) عَن قيس بن سعد.
стр. 823
(٩٥٤٣) ((كانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَقُصُّ شَارِبَهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَرُوحَ إِلَى الصَّلَاةِ)) (طب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٥٤٤) ((كانَ يَقُولُ لأَحَدِهِمْ عِنْدَ المُعَاتَبَةِ: مَا لَهُ؟ تَرِبَ جَبِينُهُ)) (حم خَ) عَن أنس.
(٩٥٤٥) ((كانَ يَقُومُ إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ)) (حم ق ت ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٥٤٦) ((كانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ)) (ق ت ن هـ) عَن الْمُغيرَة.
(٩٥٤٧) ((كانَ يُكَبِّرُ بَيْنَ أَضْعَافِ الخُطْبَةِ يُكْثِرُ التَّكْبيرَ فِي خُطْبَةِ الْعِيدَيْنِ)) (هـ ك) عَن سعد الْقرظِيّ.
(٩٥٤٨) ((كانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ المُصَلَّى)) (ك هق) عَن ابْن عمر.
(٩٥٤٩) ((كانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ عَرَفَةَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى صَلَاةِ العَصْرِ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ)) (هق) عَن جَابر.
(٩٥٥٠) ((كانَ يَكْتَحِلُ بِالإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ)) (طب هق) عَن أبي رَافع.
(٩٥٥١) ((كانَ يَكْتَحِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ، وَيَحْتَجِمُ كُلَّ شَهْرٍ، وَيَشْرَبُ الدَّوَاءَ كُلَّ سَنَةٍ)) (عد) عَن عَائِشَة.
(٩٥٥٢) ((كَانَ يُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ وَيَقْصُرُ الخُطْبَةَ، وَكَانَ لَا يَأْنَفُ وَلَا يَسْتَكْبِرُ أَنْ يَمْشيَ مَعَ الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ وَالْعَبْدِ حَتَّى يَقْضِيَ لَهُ حَاجَتَهُ)) (ن ك) عَن ابْن أبي أوفى، (ك) عَن أبي سعيد.
(٩٥٥٣) ((كَانَ يُكْثِرُ الْقِنَاعَ)) (ت) فِي الشَّمَائِل، (هَب) عَن أَنس.
(٩٥٥٤) ((كَانَ يُكْثِرُ الْقِنَاعَ، وَيُكْثِرُ دَهْنَ رَأْسِهِ، وَيُسَرِّحُ لِحْيَتَهُ)) (هَب) عَن سهل بن سعد.
(٩٥٥٥) ((كَانَ يَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلَاةِ)) (طب) عَن أَبي أُمامة.
(٩٥٥٦) ((كَانَ يَكْرَهُ الشِّكالَ مِنَ الخَيْلِ)) (حم م ٤) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٥٥٧) ((كَانَ يَكْرَهُ الْعَطْسَةَ الشَّدِيدَةَ فِي المَسْجِدِ)) (هق) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٥٥٨) ((كَانَ يَكْرَهُ الْكُلْيَتَيْنِ لِمَكانِهِمَا مِنَ الْبَوْلِ)) (ابْن السّني فِي الطِّبّ) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 824
(٩٥٥٩) ((كَانَ يَكْرَهُ الْكَيَّ وَالطَّعَامَ الحَارَّ وَيَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِالْبَارِدِ فَإِنَّهُ ذُو بَرَكَةٍ أَلَا وَإِنَّ الحَارَّ لَا بَرَكَةَ لَهُ)) (حل) عَن أَنس.
(٩٥٦٠) ((كَانَ يَكْرَهُ المَسَائِلَ وَيَعِيبُهَا فَإِذَا سَأَلَهُ أَبُو رَزِينٍ أَجَابَهُ وَأَعْجَبَهُ)) (طب) عَن أُم سَلمَة.
(٩٥٦١) ((كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ رَأْسِ الطَّعَامِ)) (هَب) عَن سلمى.
(٩٥٦٢) ((كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ الضَّبَّ)) (خطّ) عَن عَائِشَة.
(٩٥٦٣) ((كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُؤْكَلَ الطَّعَامُ الحَارُّ حَتَّى تَذْهَبَ فَوْرَةُ دُخَانِهِ)) (طب) عَن جوَيْرِية.
(٩٥٦٤) ((كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُرَى الخَاتَمُ)) (طب) عَن عبّاد بن عَمْرو.
(٩٥٦٥) ((كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرَى الرَّجُلَ جَهِيراً رَفِيعَ الصَّوْتِ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَرَاهُ خَفِيضَ الصَّوْتِ)) (طب) عَن أَبي أُمامة.
(٩٥٦٦) ((كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرَى المَرْأَةَ لَيْسَ فِي يَدِهَا أَثَرُ حِنَّاءٍ أَوْ أَثَرُ خِضَابٍ)) (هق) عَن عَائِشَة.
(٩٥٦٧) ((كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَطَأَ أَحَدٌ عَقِبَهُ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنْ يَمِين وَشِمال)) (ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٥٦٨) ((كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَطْلُعَ مِنْ نَعْلَيْهِ شَيْءٌ عَنْ قَدَمَيْهِ)) (حم) فِي الزّهْد، عَن زِيَاد بن سعد مُرْسلا.
(٩٥٦٩) ((كَانَ يَكْرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الْقِتَالِ)) (طب ك) عَن أَبي مُوسَى.
(٩٥٧٠) ((كَانَ يكْرَهُ رِيحَ الْحِنَّاءِ)) (حم د ن) عَن عَائِشَة.
(٩٥٧١) ((كَانَ يَكْرَهُ سَوْرَةَ الدَّمِ ثَلَاثاً، ثُمَّ يُبَاشِرُ بَعْدَ الثَّلَاثِ)) (طب) عَن أُم سَلمَة.
(٩٥٧٢) ((كَانَ يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ سَبْعاً: المَرَارَةَ وَالمَثَانَةَ وَالحَيَا وَالذَّكَرَ وَالأُنْثَيَيْنِ وَالْغُدَّةَ وَالدَّمَ، وَكَانَ أَحَبَّ الشَّاةِ إِلَيْهِ مُقَدَّمُهَا)) (طس) عَن ابْن عمر، (هق) عَن مُجَاهِد مُرْسلا، (عد هق) عَنهُ عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٥٧٣) ((كَانَ يَكْرَهُ نِكَاحَ السِّرِّ حَتَّى يُضْرَبَ بِدُفٍ)) (عَم) عَن أَبي حسن الْمَازِني.
(٩٥٧٤) ((كَانَ يَكْسُو بَنَاتِهِ حُمُرَ الْقَزِّ وَالإِبْرِيسَمِ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عمر.
(٩٥٧٥) ((كَانَ يَلْبَسَ الْقَلَانِسَ تَحْتَ الْعَمَائِمِ وَبِغَيْرِ الْعَمَائِمِ، وَيَلْبَسُ الْعَمَائِمَ بِغَيْرِ قَلَانِسَ، وَكَانَ يَلْبَسُ الْقَلَانِسَ الْيَمانِيةَ وَهُنَّ الْبِيضُ المُضَرَّبَةُ، وَيَلْبَسُ ذَوَاتَ
стр. 825
الآذَانِ فِي الحَرْبِ، وَكَانَ رُبَّمَا نَزعَ قَلَنْسُوَتَهُ فَجَعَلَهَا سُتْرَةً بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، وَكَانَ مِنْ خُلُقِهِ أَنْ يُسَمِّيَ سِلَاحَهُ وَدَوَابَّهُ وَمَتَاعَهُ)) (الرَّوْيَانِيّ وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٥٧٦) ((كَانَ يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ وَيُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ)) (ق د) عَن ابْن عمر.
(٩٥٧٧) ((كَانَ يَلْبَسُ بُرْدَهُ الأَحْمَرَ فِي الْعِيدَيْنِ وَالجُمُعَةِ)) (هق) عَن جَابر.
(٩٥٧٨) ((كَانَ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٩٥٧٩) ((كَانَ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ لاطِئَةً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٩٥٨٠) ((كَانَ يَلْبَسُ قَمِيصاً فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ مُسْتَوِيَ الْكُمَّيْنِ بِأَطْرَافِ أَصابِعِهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٥٨١) ((كَانَ يَلْبَسُ قَمِيصاً قَصِيرَ الْكُمَّيْنِ وَالطُّولِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٥٨٢) ((كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِيناً وَشِمالَا، وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٥٨٣) ((كَانَ يُلْزقُ صَدْرَهُ وَوَجْهَهُ بِالْمُلْتَزَمِ)) (هق) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٥٨٤) ((كَانَ يَلِيهِ فِي الصَّلَاةِ الرِّجَالُ ثُمَّ الصِّبْيَانُ ثُمَّ النِّسَاءُ)) (هق) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ.
(٩٥٨٥) ((كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ مَدًّا)) (حم ن هـ ك) عَن أنس.
(٩٥٨٦) ((كَانَ يَمُرُّ بِالصِّبْيَانِ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ)) (خَ) عَن أنس.
(٩٥٨٧) ((كَانَ يَمُرُّ بِنِسَاءٍ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ)) (حم) عَن جرير.
(٩٥٨٨) ((كَانَ يَمْسَحُ عَلَى وَجْهِهِ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ فِي الْوُضُوء)) (طب) عَن معَاذ.
(٩٥٨٩) ((كَانَ يَمْشِي مَشْياً يُعْرَفُ فِيهِ أَنَّهُ لَيْسَ بِعَاجِزِ وَلَا كَسْلَانَ)) (ابْن عَسَاكِر) ، عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٥٩٠) ((كَانَ يَمُصُّ اللِّسَانَ)) (الترقفي فِي جزئِه) عَن عَائِشَة.
(٩٥٩١) ((كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِيَ آخِرَهُ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٥٩٢) ((كَانَ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ)) (حم) عَن عَائِشَة.
(٩٥٩٣) ((كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمسُّ مَاءً)) (حم ت ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٥٩٤) ((كَانَ يَنْحَرُ أُضْحِيَتَهُ بِالْمُصَلَّى)) (خَ د ن هـ) عَن ابْن عمر.
стр. 826
(٩٥٩٥) ((كَانَ يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَيُكَلِّمُهُ الرَّجُلُ فِي الحَاجَةِ فَيُكَلِّمُهُ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ إِلَى مُصَلاهُ فَيُصَلِّي)) (حم ٤ ك) عَن أنس.
(٩٥٩٦) ((كَانَ يَنْصَرِفُ مِنَ الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ)) (ع) عَن أنس.
(٩٥٩٧) ((كَانَ يَنْفِثُ فِي الرُّقْيَةِ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٥٩٨) ((كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ)) (ق) عَن ابْن عمر.
(٩٥٩٩) ((كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّل اللَّيْلِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ)) (حم) عَن أبي مَسْعُود.
(٩٦٠٠) ((كَانَ يُلَاعِبُ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ وَيَقُولُ: يَا زُوَيْنِبُ يَا زُوَيْنِبُ مِرَاراً)) (الضياء) عَن أَنس.
تمّ الْجُزْء الثَّانِي من الْفَتْح الْكَبِير ويليه الْجُزْء الثَّالِث وأوله حرف اللَّام.
стр. 827
(حرف اللَّام)
(( (ز) لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ إِلاَّ مُسْلِماً)) (مدت) عَن عمر.
(٩٦٠١) ((لأَذُودَنَّ عَنْ حَوْضِي رِجَالاً كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦٠٢) ((لأَشْفَعَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ جَنَاحُ بَعُوضَةٍ مِنْ إِيمَانٍ)) (قطّ) عَن أنس.
(٩٦٠٣) (( (ز) لأَعْلَمَنَّ أَقْوَاماً مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بَيْضَاءَ فَيَجْعَلُهَا الله هَبَاءً مَنْثُوراً أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنَّهُمْ قَوْمٌ إِذَا خَلوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا)) (هـ) عَن ثَوْبَان.
(٩٦٠٤) ((لأَلْقَيَنَّ الله مِنْ قَبْلِ أَن أُعْطِيَ أَحَداً مِنْ مَالِ أَحَدٍ شَيْئاً بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ)) (هق) عَن أبي سعيد.
(٩٦٠٥) (( (ز) لله أَشَدُّ أَذَناً إِلى ﷺ
١٦٤٨ - ; الرَّجُلِ الحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلى ﷺ
١٦٤٨ - ; قَيْنَتِهِ)) (هـ حب ك هَب) عَن فضَالة بن عبيد.
(٩٦٠٦) (( (ز) لله أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَّجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَما هُوَ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ إِذْ هُوَ بهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ. أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ)) (م) عَن أنس.
(٩٦٠٧) ((لله أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ إِذَا سَقَطَ عَلَيْهِ بَعِيرُهُ قَدْ أَضَلَّهُ بِأَرْضِ فَلَاةٍ)) (ق) عَن أنس.
стр. 828
(٩٦٠٨) ((لله أَضَنُّ بِعَبْدِهِ الُمؤْمِنِ مِنْ أَحَدِكُمْ بكَرِيمَةِ مَالِهِ حَتَّى يَقْبِضَهُ عَلَى فِرَاشِهِ)) (الْحَكِيم، عَن ابْن عَمْرو) .
(٩٦٠٩) ((لله أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦١٠) ((لله أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ التَّائِبِ مِنَ الظَّمْآنِ الْوَارِدِ، وَمِنَ الْعَقِيمِ الْوَالِدِ، وَمِنَ الضَّالِّ الْوَاجِدِ فَمَنْ تَابَ إِلَى الله تَوْبَةً نَصُوحاً أَنْسَى الله حَافِظَيْهِ وَجَوارِحَهُ وَبِقَاعَ الأَرْضِ كُلِّهَا خَطَايَاهُ وَذُنُوبَهُ)) (أَبُو الْعَبَّاس بن ترْكَان الْهَمدَانِي فِي كتاب التائبين، عَن أبي الجون مُرْسلا) .
(٩٦١١) (( (ز) لله أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلاً وَبِهِ مَهْلِكُهُ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ فَطَلَبَها حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الحَرُّ وَالْعَطَشُ قالَ أَرْجِعُ إِلَى مَكانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ فَأَنَامُ حَتَّى أَمُوتَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَهُ عَلَيْهَا زَادُهُ طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَالله أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ المُؤْمِنِ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ)) (حم ق ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٦١٢) ((لله أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنَ الْعَقِيمِ الْوَالِدِ، وَمِنَ الضَّالِّ الْوَاجِدِ، وَمِنَ الظَّمْآنِ الْوَارِدِ)) (ابْن عَسَاكِر فِي أَمَالِيهِ، عَن أبي هُرَيْرَة) .
(٩٦١٣) ((لله أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ فَطَلَبَها فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا فَتَسَجَّى لِلْمَوْتِ فَبَيْنَما هُوَ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةَ الرَّاحِلَةِ حِينَ بَرَكَتْ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ)) (حم هـ) عَن أبي سعيد.
(٩٦١٤) ((لله أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ)) (حم ت) عَن أبي مَسْعُود.
(٩٦١٥) ((لأَنْ أَتَصَدَّقَ بِخَاتَمِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ أُهْدِيهَا إِلَى الْكَعْبَةِ)) (طس) عَن عَائِشَة.
(٩٦١٦) ((لأَنْ أَذْكُرَ الله تَعَالَى مَعَ قَوْمٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلأَنْ أَذْكُرَ الله مَعَ قَوْمٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (هَب) عَن أنس.
(٩٦١٧) ((لأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِ الله وَأَكُفَّهُ عَلَى رَحْلِهِ غَدْوَةً أَوْ رَوَحَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (حمهك) عَن معَاذ بن أَنس.
стр. 829
(٩٦١٨) ((لأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرٍ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦١٩) ((لأَنْ أُطْعِمَ أَخاً فِي الله مُسْلِماً لُقْمَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَم، وَلأَنْ أُعْطِيَ أَخاً فِي الله مُسْلِماً دِرْهَماً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِعَشَرَةٍ، وَلأَنْ أُعْطِيهِ عَشْرَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ رَقَبَةً)) (هناد هَب) عَن بديل مُرْسلا.
(٩٦٢٠) ((لأَنْ أُعِينَ أَخِي المُؤْمِنَ عَلَى حَاجَتِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَاعْتِكافِهِ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ)) (أَبُو الغنائِم التَّرْس فِي قَضَاء الحوائِج، عَن ابْن عمر) .
(٩٦٢١) ((لأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكرُونَ الله تَعَالَى مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَلأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ الله مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَةً)) (د) عَن أنس.
(٩٦٢٢) ((لأَنْ أَقولَ سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُلله، وَلَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله، وَالله أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ)) (م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦٢٣) ((لأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ الله أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بِالزِّنَى ثُمَّ أُعْتِقَ الْوَلَدَ)) (ك) عَن عَائِشَة.
(٩٦٢٤) ((لأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ الله أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَى)) (ك) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٢٥) ((لأَنْ أَمْشِيَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ سَيْفٍ أَوْ أَخْصِفَ نَعْلِي بِرِجْلِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْشِيَ عَلَى قَبْرِ مُسْلِمٍ وَمَا أُبَالِي أَوَسَطَ الْقَبْرِ قَضَيْتُ حَاجَتِي أَوْ وَسَطَ السُّوقِ)) (هـ) عَن عقبَة بن عَامر.
(٩٦٢٦) ((لأَنْ تُصَلِّيَ المَرْأَةُ فِي بَيْتِهَا خَيْرٌ لَهَا مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي حُجْرَتِهَا: وَلأَنْ تُصَلِّيَ فِي حُجْرَتِهَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الدَّارِ، وَلأَنْ تُصَلِّيَ فِي الدَّارِ خَيْرٌ لَهَا مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي المَسْجِدِ)) (هق) عَن عَائِشَة.
(٩٦٢٧) ((لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ثُمَّ يَغْدُوَ إِلى الجَبَلِ فَيَحْتَطِبَ فَيَبيعَ فَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ)) (قن) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٢٨) ((لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ الجَبَلَ فَيَجِيءَ بِحُزْمَةِ الحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ
стр. 830
فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ الله بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ)) (حم خَ هـ) عَن الزبير بن الْعَوام.
(٩٦٢٩) ((لأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ)) (ت) عَن جابربن سَمُرَة.
(٩٦٣٠) ((لأَنْ يَتَصَدَّقَ المَرْءُ فِي حَيَاتِهِ بِدِرْهَمٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمِائَةٍ عِنْدَ مَوْتِهِ)) (دحب) عَن أَبي سعيد.
(٩٦٣١) ((لأَنْ يَجْعَلَ أَحَدُكُمْ فِي فِيهِ تُرَاباً خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فِي فِيهِ مَا حَرَّمَ الله)) (هَب) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٣٢) ((لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ)) (حم م د ن هـ) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٣٣) ((لأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ، وَلأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشَرَةِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ لهُ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ مِنْ بَيْتِ جَارِهِ)) (حم خد طب) عَن المقدادبن الْأسود.
(٩٦٣٤) ((لأَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ عَلَى جَمْرَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَطَأَ عَلى ﷺ
١٦٤٨ - ; قَبْرٍ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦٣٥) ((لأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لَا تَحِلُّ لَهُ)) (طب) عَن معقل بن يسَار.
(٩٦٣٦) ((لأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ عَنِ النَّاسِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَل رَجُلاً أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ، ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ بِأَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْيَدِ السُّفْلى ﷺ
١٦٤٨ - ; وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) (م ت) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٣٧) ((لأَنْ يَقُومَ أَحَدُكُمْ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي)) (حم هـ، والضياء) عَن زيد بن خَالِد.
(٩٦٣٨) ((لأَنْ يَلْبَسَ أَحَدُكُمْ ثَوْباً مِنْ رِقَاعٍ شَتَّى خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمانَتِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ)) (حم، عَن أَنس) .
стр. 831
(٩٦٣٩) (( (ز) لأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً)) (حمق ٤) عَن أَبي هُرَيْرَة، (حم م هـ) عَن سعد، (طب) عَن سلمَان، وَعَن ابْن عمر.
(٩٦٤٠) ((لأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحاً حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً)) (حم ق ٤) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٤١) (( (ز) لأَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجاً مَعْلُوماً)) (حم م د ن هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٦٤٢) ((لأَنْ يَهْدِيَ الله عَلَى يَدَيْكَ رَجُلاً خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ)) (طب) عَن أَبي رَافع.
(٩٦٤٣) ((لأَنَا أَشَدُّ عَلَيْكُمْ خَوْفاً مِنَ النِّعَمِ مِنِّي مِنَ الذُّنُوبِ أَلَا إِنَّ النِّعَمَ الَّتِي لَا تُشْكَرُ هِيَ الحَتفُ الْقَاضِي)) (ابْن عَسَاكِر، عَن الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر بلاغاً) .
(٩٦٤٤) ((لأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ، مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ أَحَدُهُمَا رَأْيَ الْعَيْنِ مَاءٌ أَبْيَضُ، وَالآخَرُ رَأْيَ الْعَيْنِ نَارٌ تَأَجَّجُ، فَإِمَّا أَدْرَكَهُنَّ وَاحِدٌ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذِي يَرَاهُ نَاراً ثُمَّ لْيَغْمِسْ ثُمَّ لْيُطَأْطِىءْ رَأْسَهُ فَيَشْرَبْ فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ وَإِنَّ الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى عَلَيْهَا ظُفْرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كاتِبٍ وَغَيْرِ كاتِبٍ)) (حم ق د) عَن حُذَيْفَة وَأبي مَسْعُود مَعًا) .
(٩٦٤٥) ((لأَنَا مِنْ فِتْنَةِ السَّرَّاءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ إِنَّكُمُ ابْتُلِيْتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ، وَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضْرَاءُ)) (الْبَزَّار حل هَب) عَن سعد.
(٩٦٤٦) ((لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ)) (م هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٦٤٧) ((لَئِنْ بَقِيتُ لآمُرَنَّ بِصِيَامِ يَوْمٍ قَبْلَهُ أَوْ يَوْمٍ بَعْدَهُ يَعْنِي يَوْمَ عاشُورَاءَ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٦٤٨) (( (ز) لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ الله لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ)) (تد) عَن عمر.
(٩٦٤٩) (( (ز) لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ الله لأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى رَباحٌ وَنَجِيحٌ وَأَفْلَحُ وَيَسَارٌ)) (هك) عَن عمر.
стр. 832
(٩٦٥٠) (( (ز) لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ المَلَّ وَلَايَزَالُ مَعَكَ مِنَ الله ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦٥١) (( (ز) لأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى بِنَافِعٍ وَبَرَكَةَ وَيَسَارٍ)) (ت) عَن عمر.
(٩٦٥٢) (( (ز) لَبَّيْكَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ الحَقِّ لَبَّيْكَ)) (حم ن هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦٥٣) (( (ز) لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الآخِرَةِ)) (ك هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٦٥٤) (( (ز) لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِن الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ)) (حمق ٤) عَن ابْن عمر، (حمخ) عَن عَائِشَة، (مده) عَن جَابر، (ن) عَن ابْن مَسْعُود، (حم) عَن ابْن عَبَّاس، (ع) عَن أنس، (طب) عَن عَمْرو بن معدي كرب.
(٩٦٥٥) (( (ز) لَبَنُ الدَّرِّ يُحْلَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كانَ مَرْهُوناً، وَالظَّهْرُ يُرْكبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كانَ مَرْهُوناً وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَحْلُبُ النَّفَقَةُ)) (د) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٥٦) ((لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هذِهِ)) (م) عَن جَابر.
(٩٦٥٧) ((لَتُؤَدُّنَّ الحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ تَنْطَحُهَا)) (حم م خد ت) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٥٨) ((لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ الله عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ)) (الْبَزَّار، طس) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٥٩) (( (ز) لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْراً بِشِبْرٍ أَوْ ذِرَاعاً بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا حُجْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قالُوا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قالَ فَمَنْ)) (حم ق هـ) عَن أَبي سعيد، (ك) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٦٠) (( (ز) لَتَتْرُكُنَّ المَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كانَتْ تَأْكُلُهَا الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦٦١) (( (ز) لِتَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ، وَذَوَاتُ الخُدُودِ وَالحُيَّضُ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ، وَدَعْوَةَ المُؤْمِنِينَ وَيَعْتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى)) (خَ ن هـ) عَن أُم عَطِيَّة.
стр. 833
(٩٦٦٢) (( (ز) لَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ المَدِينَةِ حَتَّى تَدْخُلَ الْحِيرَةَ لَا تَخَافُ أَحَداً)) (حل) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٦٦٣) (( (ز) لَتَدْخُلُنَّ الجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ أَبى ﷺ
١٦٤٨ - ; وَشَرَدَ عَلَى الله كَشِرَادِ الْبَعِيرِ الْبَعِيرِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦٦٤) (( (ز) لِتَدَعِ الصَّلَاةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرْئِهَا، ثُمَّ تَتَوَضَّأْ لِكُلِّ صَلَاةٍ فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ)) (ك) عَن فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش، لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَن كانَ قَبْلَكُمْ شِبْراً بِشِبْرٍ، وَذِرَاعاً بِذرَاعٍ حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ دَخَلَ حُجْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمْ، وَحَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ جَامَعَ امْرَأَتَهُ بِالطَّرِيقِ لَفَعَلْتُمُوهُ (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٦٦٥) ((لَتَزْدَحِمَنَّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةُ عَلَى الحَوْضِ ازْدِحَامَ إِبِلٍ وَرَدَتْ لِخَمْسٍ)) (طب) عَن الْعِرْبَاض.
(٩٦٦٦) ((لَتَسْتَحِلَّنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ)) (حم والضياء، عَن عبَادَة بن الصَّامِت) .
(٩٦٦٧) (( (ز) لَتُسَوُّنَّ الصُّفُوفَ، أَوْ لَتُطْمَسَنَّ الْوُجُوهُ، وَلَتَغُضُنَّ أَبْصَارَكُمْ، أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُكُمْ)) (حمطب) عَن أبي أُمَامَة.
(٩٦٦٨) (( (ز) لَتُسَوُّنَّ لِصُفُوفِكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ قُلُوبِكُمْ)) (حمطب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٩٦٦٩) (( (ز) لَتَغْشَيَّنَّ أُمَّتِي بَعْدِي فِتَنٌ يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ)) (نعيم بن حَمَّاد فِي الْفِتَن، عَن ابْن عمر) .
(٩٦٧٠) ((لَتَفْتَحُنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ وَلَنِعْمَ الأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الجَيْشُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الجَيْشُ)) (حمك) عَن بشر الغنوي) .
(٩٦٧١) (( (ز) لَتَفْتَحَنَّ عِصَابَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ كَنْزَ آلِ كِسْرَى الَّذِي فِي الأَبْيَضِ)) (م) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٦٧٢) ((لَتُقَاتِلُنَّ المُشْرِكِينَ حَتَّى يُقَاتِلَ بَقِيَّتُكُمُ الدَّجَّالَ عَلَى نَهْرِ الأُرْدُنِ أَنْتُمْ شَرْقِيَّهُ وَهُمْ غَرْبِيَّهُ)) (طب) عَن نهيك بن صريم.
стр. 834
(٩٦٧٣) (( (ز) لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ وُجُوهِكُمْ)) (ن) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٩٦٧٤) ((لِتَكُنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ)) (حم) عَن أبي مُوسَى.
(٩٦٧٥) ((لَتُمْلأَنَّ الأَرْضُ جَوْراً وَظُلْماً، فَإِذَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً يَبْعَثُ الله رَجُلاً مِنِّي اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي فَيَمْلَؤُهَا عَدْلاً وَقِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً فَلَا تَمْنَعُ السَّمَاءُ شَيْئاً مِنْ قَطْرِهَا، وَلَا الأَرْضُ شَيْئاً مِنْ نَبَاتِهَا يَمْكُثُ فِيكُمْ سَبْعاً أَوْ ثَمَانِياً فَإِنْ أَكْثَرَ فَتِسْعاً)) (البزارطب) عَن قُرَّة الْمُزنِيّ.
(٩٦٧٦) ((لَتُمْلأَنَّ الأَرْضُ ظُلْماً وَعُدْوَاناً، ثُمَّ لَيَخْرُجَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي حَتَّى يَمْلأَهَا قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَعُدْوَاناً)) (الْحَارِث، عَن أبي سعيد) .
(٩٦٧٧) ((لَتُنْقُضَنَّ عُرَى الإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا فَأَوَّلُهُنَّ نَقْضاً الحُكْمُ وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ)) (حمحبك) عَن أبي أُمَامَة.
(٩٦٧٨) (( (ز) لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلام عُرْوَةً عُرْوَةً وَلَتَكُونَنَّ أَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ وَلَتَخْرُجَنَّ عَلَى أَثَرِ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الدَّجَّالُونَ الثَّلَاثَةُ)) (ك) عَن حُذَيْفَة.
(٩٦٧٩) ((لَتُنْتَقَوُنَّ كَمَا يُنْتَقى ﷺ
١٦٤٨ - ; التَّمْرُ مِنَ الحُثَالَةِ فَلْيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلْيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦٨٠) ((لَتَنْتَهِكُنَّ الأَصَابِعَ بِالطُّهُورِ أَوْ لَتَنْتَهِكَنَّهَا النَّارُ)) (طس) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٦٨١) (( (ز) لِتَنْتَظِرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ الَّتِي كانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا فَلْتتْرُكِ الصَّلَاةَ قَبْلَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مِنَ الشَّهْرِ فَإِذَا خَلَّفَتْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ لْتَسْتَثْفِرْ بثَوْبٍ ثُمَّ لِتُصَلِّ)) (دن) عَن أم سَلمَة.
(٩٦٨٢) ((لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ بَابٌ مِنْهَا لِمَنْ سَلَّ السَّيْفَ عَلَى أُمَّتِي)) (حمت) عَن ابْن عمر.
(٩٦٨٣) (( (ز) لَحَامِلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَمِلَ بِهِ فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ يَشْفَعُ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلَّهُمْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ)) (هَب) عَن جَابر.
стр. 835
(٩٦٨٤) ((لَحَجَّةٌ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ وَلَغَزْوَةٌ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ حَجَّاتٍ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦٨٥) (( (ز) لِحَامِلِ الْقُرْآنِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ)) (م) عَن أبي أُمَامَة.
(٩٦٨٦) ((لَحْمُ الصَّيْدِ حَلَالٌ لَكُمْ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادُ لَكُمْ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ)) (طب) عَن أبي مُوسَى.
(٩٦٨٧) (( (ز) لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادُ لَكُمْ)) (حم د ت حب ك) عَن جَابر.
(٩٦٨٨) ((لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادُ لَكُمْ)) (ك) عَن جَابر.
(٩٦٨٩) (( (ز) لَدِرْهَمٌ أُعْطِيهِ فِي عَقْلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَمْسَةٍ فِي غَيْرِهِ)) (ع) عَن أنس.
(٩٦٩٠) (( (ز) لَذِكْرُ الله بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ خَيْرٌ مِنْ حَطْمِ السَّيُوفِ فِي سَبِيلِ الله)) (فر) عَن أنس.
(٩٦٩١) ((لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ)) (قن) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٦٩٢) (( (ز) لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقَ)) (هـ) عَن الْبَراء.
(٩٦٩٣) ((لِسَانُ الْقَاضِي بَيْنَ جَمْرَتَيْنِ إِمَّا إِلَى الجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ)) (فر) عَن أَنس.
(٩٦٩٤) ((لَسْتُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي غَوْغَاءَ تَقْتُلُهُمْ وَلَا عَدُوّاً يجْتَاحُهُمْ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُضِلِّينَ إِنْ أَطَاعُوهُمْ فَتَنُوهُمْ، وَإِنْ عَصَوْهُمْ قَتَلُوهُمْ)) (طب) عَن أَبي أَمامة.
(٩٦٩٥) ((لَسْتُ أَدْخُلُ دَاراً فِيهَا نَوْحٌ، وَلَا كَلْبٌ أَسْوَدُ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٩٦٩٦) ((لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنَّ الله حَمَلَكُمْ وَإِنِّي وَالله إِنْ شَاءَ الله لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا إِلاَّ أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُهَا)) (خَ) عَن أَبي مُوسَى.
(٩٦٩٧) ((لَسْتُ مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنِّي)) (خد هق) عَن أَنس، (طب) عَن مُعَاوِيَة.
(٩٦٩٨) ((لَسْتُ مِنْ دَدٍ ولَا الدَّدُ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنَ الْبَاطِلِ وَلَا الْبَاطِلُ مِنِّي)) (ابْن عَسَاكِر) ، عَن أَنس.
(٩٦٩٩) ((لَسْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَلَيْسَتْ مِنِّي إِنِّي بُعِثْتُ وَالسَّاعَةَ نَسْتَبِقُ)) (الضياء) عَن أَنس.
стр. 836
(٩٧٠٠) (( (ز) لِسُرَادِقِ النَّارِ أَرْبَعَةُ جُدُرٍ كِثَفُ كُلِّ جِدَارٍ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً)) (حم ت حب ك) عَن أَبي سعيد.
(٩٧٠١) ((لَسَفْرَةٌ فِي سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً)) (أَبو الْحسن الصيقلي فِي الْأَرْبَعين) ، عَن أَبي المضاء.
(٩٧٠٢) ((لَسِقْطٌ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَارِسٍ أُخَلِّفُهُ خَلْفِي)) (هـ) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٧٠٣) ((لَشِبْرٌ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (هـ) عَن أَبي سعيد، (حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٧٠٤) ((لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ)) (ك) عَن جَابر.
(٩٧٠٥) ((لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ)) (حم ك) عَن أَنس.
(٩٧٠٦) ((لَعَثْرَةٌ فِي كَدٍّ حَلَالٍ عَلَى عَيِّلٍ مَحْجُوبٍ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ ضَرْبِ بِسَيْفٍ حَوْلاً كامِلاً لَا يَجِفُّ دَماً مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ)) (ابْن عَسَاكِر) ، عَن عُثْمَان.
(٩٧٠٧) (( (ز) لَعَلَّكَ آذَاكَ هُوَامُّكَ احْلَقْ رَأْسَكَ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَأَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ أَوْ انْسُكْ شَاةً)) (قد) عَن كَعْب بن عجْرَة.
(٩٧٠٨) ((لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ)) (ت ك) عَن أَنس.
(٩٧٠٩) (( (ز) لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ، لَا حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ)) (ق ن) عَن عَائِشَة.
(٩٧١٠) (( (ز) لَعَلَّكُمْ تُقَاتِلُونَ قَوْماً فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْفُسِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ فَيُصَالِحُونَكُمْ عَلَى صُلْحٍ فَلَا تُصِيبُوا مِنْهُمْ فَوْقَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَكُمْ)) (د) عَن رجل.
(٩٧١١) (( (ز) لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ لَا تَفْعَلُوا إِلاَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا)) (د) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٩٧١٢) (( (ز) لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَاماً يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَصَلُّوا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً)) (حم ن هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 837
(٩٧١٣) ((لَعَلَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ بَعْدِي مَدَائِنَ عِظَاماً وَتَتَّخِذُونَ فِي أَسْوَاقِهَا مَجَالِسَ، فَإِذَا كانَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَرُدُّوا السَّلَامَ وَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِكُمْ، وَاهْدُوا الأَعْمى ﷺ
١٦٤٨ - ;، وَأَعِينُوا المَظْلُومَ)) (طب) عَن وَحشِي.
(٩٧١٤) (( (ز) لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ أُمُّ دِمَاغِهِ، يَعْنِي أَبَاطَالِبٍ)) (حم ق) عَن أبي سعيد.
(٩٧١٥) (( (ز) لَعَلَّهُ يُخفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا)) (ق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٧١٦) (( (ز) لَعَنَ الله آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ)) (حم ن) عَن عليّ.
(٩٧١٧) ((لَعَنَ الله آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَهُ وَكَاتِبَهُ)) (حم د ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٧١٨) (( (ز) لَعَنَ الله آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ هُمْ فِيهِ سَوَاءٌ)) (حمم) عَن جَابر.
(٩٧١٩) ((لَعَنَ الله الخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا، وَبائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا، وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا)) (دك) عَن ابْن عمر.
(٩٧٢٠) ((لَعَنَ الله الخَامِشَةَ وَجْهَهَا، وَالشَّاقَّةَ جَيْبَهَا، وَالدَّاعِيَةَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ)) (هـ حب) عَن أبي أُمَامَة.
(٩٧٢١) ((لَعَنَ الله الرَّاشِيَ وَالمُرْتَشِي فِي الحُكْمِ)) (حم ت ك) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٧٢٢) ((لَعَنَ الله الرَّاشِيَ وَالمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ الَّذِي يَمْشِي بَيْنَهُمَا)) (حم) عَن ثَوْبَان.
(٩٧٢٣) ((لَعَنَ الله الرِّبَا وَآكِلَهُ وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ وَالْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ، وَالنَّامِصَةَ وَالمُتَنَمِّصَةَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٧٢٤) ((لَعَنَ الله الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ المَرْأَةِ، وَالمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ)) (د ك) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٧٢٥) ((لَعَنَ الله الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ)) (د) عَن عَائِشَة.
(٩٧٢٦) ((لَعَنَ الله الزَّهْرَةَ فَإِنَّهَا هِيَ الَّتِي فَتَنَتِ المَلَكَيْنِ هَارُوتَ وَمَارُوتَ)) (ابْن رَاهَوَيْه وَابْن مرْدَوَيْه، عَن عليّ) .
(٩٧٢٧) ((لَعَنَ الله السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ)) (حم ق ن هـ) عَن أَبي هُرَيْرَة.
стр. 838
(٩٧٢٨) ((لَعَنَ الله الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ المُصَلِّيَ وَغَيْرَ المُصَلِّي اقْتُلُوهَا فِي الْحِلِّ وَالحَرَمِ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٧٢٩) ((لَعَنَ الله الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ نَبِيّاً وَلَا غَيْرَهُ إِلاَّ لَدَغَتْهُمْ)) (هَب) عَن عليّ.
(٩٧٣٠) ((لَعَنَ الله الْقَاشِرَةَ وَالْمَقْشُورَةَ)) (حم) عَن عَائِشَة.
(٩٧٣١) ((لَعَنَ الله الَّذِينَ يُشَقِّقُونَ الخُطَبَ تَشْقِيقَ الشِّعرِ)) (حم) عَن مُعَاوِيَة.
(٩٧٣٢) ((لَعَنَ الله المُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ وَالمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ)) (حم د ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٧٣٣) ((لَعَنَ الله المُحَلِّلَ وَالمُحَلَّلَ لَهُ)) (حم ٣) عَن عليّ، (ت ن) عَن ابْن مَسْعُود، (ت) عَن جَابر.
(٩٧٣٤) ((لَعَنَ الله المُخْتَفِيَ وَالمُخْتَفِيَةَ)) (هق) عَن عَائِشَة.
(٩٧٣٥) ((لَعَنَ الله المُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ)) (خد ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٧٣٦) ((لَعَنَ الله المُسَوِّفَاتِ الَّتِي يَدْعُوهَا زَوْجُهَا إِلَى فِرَاشِهِ فَتَقُولُ سَوْفَ حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٩٧٣٧) ((لَعَنَ الله المُفَسِّلَةَ الَّتِي إِذَا أَرَادَ زَوْجُهَا أَنْ يَأْتِيَهَا. قالَتْ أَنَا حَائِضٌ)) (ع) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٧٣٨) ((لَعَنَ الله النَّائِحَةَ وَالمُسْتَمِعَةَ)) (حم د) عَن أَبي سعيد.
(٩٧٣٩) ((لَعَنَ الله الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالمُتَنَمِّصَاتِ، وَالمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ الله)) (حم ق ٤) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٧٤٠) ((لَعَنَ الله الْوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ)) (حمق ٤) عَن ابْن عمر.
(٩٧٤١) (( (ز) لَعَنَ الله الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٧٤٢) (( (ز) لَعَنَ الله الْيَهُودَ إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا ثَمَنَهَا، وَإِنَّ الله إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَيْءٍ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ)) (حمد) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 839
(٩٧٤٣) (( (ز) لَعَنَ الله الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)) (حم) عَن أُسَامَة بن زيد، (حم ق ن) عَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس مَعًا، (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٧٤٤) ((لَعَنَ الله زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا المَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ)) (٣ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٧٤٥) ((لَعَنَ الله زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ)) (حمهك) عَن حسان بن ثَابت، (حم ت هـ) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٧٤٦) ((لَعَنَ الله مَنْ يَسِمُ فِي الْوَجْهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٧٤٧) ((لَعَنَ الله مَنْ رَأَى مَظْلُوماً فَلَمْ يَنْصُرْهُ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٧٤٨) ((لَعَنَ الله مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٩٧٤٩) ((لَعَنَ الله مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا وَبَيْنَ الأَخِ وَأَخِيهِ)) (هـ) عَن أَبي مُوسَى.
(٩٧٥٠) ((لَعَنَ الله مَنْ قَعَدَ وَسَطَ الحَلْقَةِ)) (حم د ت ك) عَن حُذَيْفَة.
(٩٧٥١) ((لَعَنَ الله مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ الله مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ الله، وَلَعَنَ الله مَنْ آوَى مُحْدِثاً، وَلَعَنَ الله مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ)) (حم م ن) عَن عليّ.
(٩٧٥٢) ((لَعَنَ الله مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ)) (حم ق ن) عَن ابْن عمر.
(٩٧٥٣) ((لُعِنَ عَبْدُ الدِّينَارِ لُعِنَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٧٥٤) ((لُعِنَتِ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً)) (قطّ، فِي الْعِلَل) عَن عليّ.
(٩٧٥٥) ((لَعْنَةُ الله عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي)) (حم د ت هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٧٥٦) (( (ز) لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ وَلَقَابُ قَوْسٍ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ)) (خَ) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٧٥٧) ((لَغَزْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَرْبَعِينَ حَجَّةً)) (عبد الْجَبَّار الْخَولَانِيّ فِي تَارِيخ داريا) ، عَن مَكْحُول مُرْسلا.
(٩٧٥٨) ((لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ
стр. 840
أَوْ مَوْضِعُ قِدِّهِ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ لَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحاً وَلأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (حم ق ت هـ) عَن أَنس.
(٩٧٥٩) (( (ز) لَقَدْ أُشْبِعَ سَلْمَانُ عِلْماً)) (ابْن سعد) ، عَن أَبي صَالح مُرْسلا.
(٩٧٦٠) (( (ز) لَقَد أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلَاةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةً حَتَّى لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبُثَّ رِجالاً فِي الدُّورِ يُنَادُونَ النَّاسَ لِحِين الصَّلَاةِ وَحَتَّى هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجالاً يَقُومُونَ عَلَى الآطَامِ يُنَادُونَ المُسْلِمِينَ بِحِينِ الصَّلَاةِ)) (د ك) عَن رجل.
(٩٧٦١) (( (ز) لَقَدْ أَعْذَرَ الله إِلَى عَبْدٍ أَحْيَاهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً لَقَدْ أَعْذَرَ الله إِلَيْهِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٧٦٢) ((لَقَدْ أَكَلَ الدَّجَّالُ الطَّعَامَ وَمَشَى ﷺ
١٦٤٨ - ; فِي الأَسْوَاقِ)) (حم) عَن عمر بن حُصَيْن.
(٩٧٦٣) ((لَقَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَتَجَوَّزَ فِي الْقَوْلِ فَإِنَّ الجَوَازَ فِي الْقَوْلِ هُوَ خَيْرٌ)) (د هَب) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ.
(٩٧٦٤) (( (ز) لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَسْنَانِي)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٧٦٥) ((لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آياتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ: قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ. الآيَاتِ)) (حم ك) عَن عمر.
(٩٧٦٦) (( (ز) لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعاً: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ. إِلَى قَوْلِهِ عَظِيماً)) (م) عَن أَنس.
(٩٧٦٧) (( (ز) لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً)) (حم خَ ت) عَن عمر.
(٩٧٦٨) (( (ز) لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسى ﷺ
١٦٤٨ - ; مِزْمَاراً مِنَ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)) (حل) عَن أَنس.
(٩٧٦٩) (( (ز) لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسى ﷺ
١٦٤٨ - ; مِنْ أَصْوَاتِ آلِ دَاوُدَ)) (مُحَمَّد بن نصر) عَن الْبَراء.
(٩٧٧٠) (( (ز) لَقَدْ أُوتِيَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ يَعْنِي أَبَامُوسى ﷺ
١٦٤٨ - ;)) (حم ن هـ) عَن أَبي هُرَيْرَة، (ن) عَن عَائِشَة.
стр. 841
(٩٧٧١) ((لَقَدْ أُوذِيتُ فِي الله وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ وَأُخِفْتُ فِي الله وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي ولِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدِ إِلاَّ شَيْءٌ يُوَارِيهِ إِبْطُ بِلَال)) (حم ت هـ حب) عَن أنس.
(٩٧٧٢) (( (ز) لَقَدْ أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ)) (طس) عَن زيد بن ثَابت.
(٩٧٧٣) ((لَقَدْ بَارَكَ الله لِرَجُلٍ فِي حَاجَةٍ أَكْثَرَ الدُّعَاءَ فِيهَا أُعْطِيهَا أَوْ مُنِعَهَا)) (هَب خطّ) عَن جَابر.
(٩٧٧٤) (( (ز) لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ المَدِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ)) (دت) عَن وَائِل.
(٩٧٧٥) (( (ز) لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَقُبِلَتْ مِنْهُ، يَعْنِي مَاعِزاً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٧٧٦) (( (ز) لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ تَوْبَةً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لله)) (حم م د ن) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٩٧٧٧) (( (ز) لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعاً)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٧٧٨) (( (ز) لَقَدْ خَظَرْتَ، رَحْمَةُ الله وَاسِعَةٌ إِنَّ الله تَعَالَى خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَأَنْزَلَ رَحْمَةً يَتَعَاطَفُ بِهَا الْخَلَائِقُ جِنُّهَا وَإِنْسُهَا وَبَهَائِمُهَا، وَعِنْدَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ)) (حم د ك) عَن جُنْدُب.
(٩٧٧٩) (( (ز) لَقَدْ دَنَتْ مِنِّي الجَنَّةُ حَتَّى لَوِ اجْتَرَأْتُ عَلَيْهَا لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ أَيْ رَبِّ وَأَنَا فِيهِمْ، وَرَأَيْتُ امْرَأَةً تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ لَهَا فَقُلْتُ مَا شَأْنُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ قالَ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعاً لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ أَرْسَلْتَهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ)) (حم هـ) عَن أَسمَاء بنت أبي بكر.
(٩٧٨٠) ((لَقَدْ رَأَيْتُ الآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثَّلَتَيْنِ فِي قِبْلَةِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الْجِدَارِ فَلَمْ أَرَ كالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ)) (خَ) عَن أنس.
(٩٧٨١) ((لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تُغَسِّلُ حَمْزَةَ)) (ابْن سعد) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٩٧٨٢) ((لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلّبُ فِي الجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 842
(٩٧٨٣) (( (ز) لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي الْحِجْرِ وَقُرَيْشٌ تَسْأْلُنِي عَنْ مَسْرَايَ فَسَأَلَتْنِي عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ لَمْ أُثْبِتْهَا فَكَرِبْتُ كَرْباً مَا كَرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُّ فَرَفَعَهُ الله لِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ مَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَنْبَأْتُهُمْ بِهِ وَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَإِذَا مُوسى ﷺ
١٦٤٨ - ; قائِمٌ يُصَلِّي فَإِذَا رَجُلٌ جَعْدٌ ضَرْبٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ وَإِذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قائِمٌ يُصَلِّي أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهاً عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ قائِمٌ يُصَلِّي أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ صَاحِبُكُمْ، يَعْنِي نَفْسَهُ فَحَانَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَمْتُهُمْ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنَ الصَّلَاةِ قالَ قائِلٌ يَا مُحَمَّدُ: هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا مَالِكٌ صَاحِبُ النَّارِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَبَدَأَنِي بِالسَّلَامِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٧٨٤) ((لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أُحُدٍ وَمَا فِي الأَرْضِ قُرْبِي مَخْلُوقٌ غَيْرُ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِينِي وَطَلْحَةَ عَنْ يَسَارِي)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٧٨٥) (( (ز) لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ الله عَلَيْهِ تَعْبُدُ الله لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ. أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الخَيْرِ: الصَّوْمُ جُنَّة، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِىءُ المَاءُ النَّارَ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ. أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ. رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلَامُ: مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الجِهَادُ. أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ قالَ: يَا نَبِيَّ الله وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ قالَ ثَكِلَتْكَ أُمّكَ يَا مَعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ)) (حم ت ك هـ هَب) عَن معَاذ، (زَاد طب هَب) إِنكَ لَنْ تَزَالَ سَالِماً مَا سَكَتَّ فَإِذَا تَكَلَّمْتَ كُتِبَ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ.
(٩٧٨٦) (( (ز) لَقَدْ طَافَ اللَّيْلَةَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ كُلَّهُنَّ تَشْكُو زَوْجَهَا مِنَ الضَّرْبِ وَايْمُ الله لَا تَجِدُونَ أُول ﷺ
١٦٤٨ - ; ئِكَ خيَارَكُمْ)) (د ن هـ حب ك) عَن اياس الدوسي.
(٩٧٨٧) (( (ز) لَقَدْ طَهَّرَ الله أَهْلَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الجَزِيرَةِ مِنَ الشِّرْكِ إِنْ لَمْ تُضِلُّهُمُ النُّجُومُ)) (ابْن خُزَيْمَة طب) عَن الْعَبَّاس.
(٩٧٨٨) (( (ز) لَقَدْ قَرَأْتُهَا يَعْنِي سُورَةَ الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ عَلَى الْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَكانُوا أَحْسَنَ مَرْدُوداً مِنْكُمْ كُنْتُ كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ قَالُوا وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الحَمْدُ)) (ت) عَن جَابر.
стр. 843
(٩٧٨٩) (( (ز) لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ)) (م د) عَن جوَيْرِية.
(٩٧٩٠) (( (ز) لَقَدْ قُلْتُ كلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَتْهُ)) (دت) عَن عَائِشَة.
(٩٧٩١) (( (ز) لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ وَكانَ أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلاَّ وَأَنَا بِقَرْنِ الثعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فِإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِي فَقَالَ إِنَّ الله قَدْ سَمِعَ كَلَامَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِم فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قالَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَمَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أُطبِّقُ عَلَيْهِمْ الأَخْشَبَيْنِ قُلْتُ بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ الله مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ الله وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً)) (حم ق) عَن عَائِشَة.
(٩٧٩٢) ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلاً يُصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ أُحرِّقُ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ)) (حم م) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٧٩٣) ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَتِي فَيَجْمَعُوا حِزَماً مِنْ حطَبٍ ثُمَّ آتِيَ قَوْماً يُصَلُّونَ فِي بيُوتِهِمْ لَيْسَتْ بِهِمْ عِلَّةٌ فَأُحَرِّقُهَا عَلَيْهِمْ)) (دت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٧٩٤) ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَأُنَبِّهَ فَأَعْهَدَ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى المُتَمَنُّونَ ثُمَّ قُلْتُ يَأْبَى الله وَيَدْفَعُ المُؤْمِنُونَ)) (خَ) عَن عَائِشَة.
(٩٧٩٥) ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْناً يَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ كَيْفَ يُوَرِّثهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ كَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ؟)) (حم م د) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٩٧٩٦) ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ الرُّومَ وَفَارِسَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ فَلا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ)) (مَالك حمم ٤) عَن جدامة بنت وهب.
(٩٧٩٧) ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلاَّ مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٧٩٨) ((لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَشَدُّ انْقِلَاباً مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلَيَاناً)) (حم ك) عَن الْمِقْدَاد بن الْأسود.
стр. 844
(٩٧٩٩) ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله)) (حم م ٤) عَن أبي سعيد، (مَه) عَن أبي هُرَيْرَة، (ن) عَن عَائِشَة.
(٩٨٠٠) (( (ز) لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله الحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ الله رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ: قَالُوا كَيْفَ هِيَ لِلأَحْيَاءِ قالَ أَجْوَدُ وَأَجْوَدُ)) (هـ، والحكيم طب) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٩٨٠١) (( (ز) لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله فَإِنَّ نَفْسَ المُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحاً وَنَفْسُ الْكافِرِ تَخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْحِمَارِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٨٠٢) (( (ز) لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله فَإِنَّهُ مَنْ كانَ آخِرَ كَلَامِهِ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله عِنْدَ المَوْتِ دَخَلَ الجَنَّة يَوْماً مِنَ الدَّهْرِ وَإِنْ أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ)) (حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٨٠٣) (( (ز) لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَقُولُوا الْثّبَاتَ الثّبَاتَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٨٠٤) ((لَقِيَامُ رَجُلٍ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ الله عَزَّوَجَلَّ سَاعَةً أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً)) (هق خطّ) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٩٨٠٥) (( (ز) لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَقْرِىءْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الجَنَّةَ طَيِّيَةُ التُّرْبَةِ عَذْبَةُ المَاءِ وَأَنَّهَا قِيعَانٌ وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ الله وَالْحَمْدُ لله وَلَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَالله أَكْبَرُ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٨٠٦) (( (ز) لَقِيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى فَتَذَاكَرُوا أَمْرَ السَّاعَةِ فَرَدُّوا أَمْرَهُمْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لَا عِلْمَ لِي بِهَا فَرَدُّوا الأَمْرَ إِلَى مُوسَى فَقَالَ لَا عِلْمَ لِي بِهَا فَرَدُّوا الأَمْرَ إِلَى عِيسى ﷺ
١٦٤٨ - ; فَقَالَ أمَّا وَجْبَتُهَا فَلَا يَعْلَمُ بِهَا أَحَدٌ إِلاَّ الله وَفِيمَا عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي أَنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ وَمَعِي قَضِيبَانِ فَإِذَا رَآنِي ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فَيُهْلِكُهُ الله إِذَا رَآنِي حَتَّى إِنَّ الحَجَرَ وَالشَّجَرَ لَيَقُولُ يَا مُسْلِمُ إِنَّ تَحْتِي كافِراً فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ فَيُهْلِكُهُمْ الله ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى بِلَادِهِمْ وَأَوْطَانِهِمْ فَعِنْدَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَطَؤُونَ بِلَادَهُمْ لَا يَأْتُونَ عَلَى شَيْءٍ إِلاَّ أَهْلَكوهُ وَلَا يَمُرُّونَ عَلَى مَاءٍ إِلاّ شَرِبُوهُ ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَيَّ فَيَشْكُونهُمْ فَأدْعُو الله عَلَيْهِمْ فَيُهْلِكُهُمْ ويُمِيتُهُمْ حَتَّى تَجْوِيَ الأَرْضُ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِمْ فَيُنْزِلُ الله المَطَرَ فَيَجْتَرِفُ أَجْسَادَهُمْ حَتَّى يَقْذِفَهُمْ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ تُنْسَفُ الْجِبَالُ وَتَمُدُّ الأَرْضُ مَدَّ الأَدِيمِ
стр. 845
فَفِيمَا عَهِدَ إِليَّ رَبِّ أَنَّ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ إِذَا كانَ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَإِنَّ السَّاعَةَ كَالحَامِلِ المُتِمِّ لَا يَدْرِي أَهْلُهَا مَتى تَفْجَؤُهُمْ بِوِلَادَتِهَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً)) (حم هـ ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٨٠٧) ((لَقيدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٨٠٨) (( (ز) لَكَ الجَنَّةُ عَلَيَّ يَا طَلْحَةُ غَداً)) (أَبُو نعيم فِي فَضَائِل الصَّحَابَة) عَن عمر.
(٩٨٠٩) (( (ز) لَكَ بِهَا سُبْعُمِائَةِ نَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ فِي الجَنَّةِ)) (حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٨١٠) ((لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سُبْعُمِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّها مَخْطُومَةٌ)) (حم م ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٨١١) (( (ز) لَكَ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ)) (طب) عَن مخول السّلمِيّ.
(٩٨١٢) (( (ز) لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ وَلَكَ مَا أَخَذْتَ يَا مَعْنُ)) (حم خَ) عَن معن بن يزِيد.
(٩٨١٣) (( (ز) لَكُمْ أَنْتُمْ أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ)) (ق) عَن أبي مُوسَى.
(٩٨١٤) (( (ز) لَكُمْ أَنْ لَا تُحَشَّرُوا وَلَا تُعَشَّرُوا وَلَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ)) (حمد) عَن عُثْمَان بن أبي العَاصِي.
(٩٨١٥) (( (ز) لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَمَا يَكُونُ لَحْماً وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ)) (م) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٨١٦) (( (ز) ل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنْ أَحْسَنُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ حَجٌّ مَبْرُورٌ)) (خَ ن) عَن عَائِشَة.
(٩٨١٧) (( (ز) لِكُلِّ ابْنِ آدَمَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَى فَزِنَى الْعَيْنِ النَّظَرُ وَزِنَى اللِّسَانِ المَنْطِقُ وَالأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الاسْتِمَاعُ وَالْيَدَانِ يَزْنِيَانِ فَزِنَاهُمَا الْبَطْشُ وَالرِّجْلَانِ يَزْنِيَانِ فَزِنَاهُمَا المَشْيُ وَالْفَمُ يَزْنِي وَزنَاهُ الْقُبَلُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٨١٨) (( (ز) لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ أُمَّتِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ)) (ق ن) عَن أنس.
(٩٨١٩) ((لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ وَمَجُوسُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ)) (حم) عَن ابْن عمر.
(٩٨٢٠) ((لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ وَمَجُوسُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ وَهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ وَحَقٌّ عَلَى الله أَنْ يَحْشُرَهُمْ مَعَهُ)) (حم د) عَن حُذَيْفَة.
следующие страницы →