Полный текст (1 236 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
(٨٨٠٦) ((كَلِمَتَانِ قَالَهُمَا فِرْعَوْنَ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هٍ غَيْرِي إِلَى قَوْلِهِ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى كَانَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ عَاماً فَأَخَذَهُ الله نَكالَ الآخِرَةِ وَالاْولَى)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٨٠٧) ((كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طَمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ)) (ت والضياء) عَن أنس.
(٨٨٠٨) ((كَمْ مِنْ جَارٍ مُتَعَلِّقٍ بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ يَقُولُ يَا رَبِّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا أَغْلَقَ بَابَهُ دُونِي فَمَنَعَ مَعْرُوفَهُ)) (خد) عَن ابْن عمر.
(٨٨٠٩) ((كَمْ مِنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَا كَانَ مَهْرُهَا إِلا قَبْضَةً مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ مِثْلَهَا مِنْ تَمْرٍ)) (عق) عَن ابْن عمر.
(٨٨١٠) ((كَمْ مِنْ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ مِنْهُمُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٨٨١١) ((كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَقَلَ عَنِ الله أَمْرَهُ وَهوَ حَقِيرٌ عِنْدَ النَّاسِ دَمِيمُ المَنْظَرِ يَنْجُو غَدا، وَكَمْ مِنْ ظَرِيفِ اللِّسَانِ جَمِيلِ المَنْظَرِ عَظِيمِ الشَّان هَالِكٌ غَداً فِي الْقِيَامَةِ)) (هَب) عَن ابْن عمر.
(٨٨١٢) ((كَمْ مِنْ عَذْقٍ مُعَلَّقٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الجَنَّةِ)) (حم م دت) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٨٨١٣) ((كَمْ مِنْ مُسْتَقْبلٍ يَوْماً لَا يَسْتَكْمِلُهُ وَمُنْتَظِرٍ غَدَا لَا يَبْلُغُهُ)) (فر) عَن ابْن عمر.
(٨٨١٤) ((كَمْ مِمَّنْ أَصَابَهُ السِّلَاحُ لَيْسَ بِشَهِيدٍ وَلَا حَمِيدٍ وَكَمْ مِمَّنْ قَدْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ حَتْفَ أَنْفِهِ عِنْدَ الله صِدِّيقٌ شَهِيدٌ)) (حل) عَن أبي ذَر.
(٨٨١٥) ((كَمَا تَدِينُ تُدَانُ)) (عد) عَن ابْن عمر.
(٨٨١٦) ((كَمَا تَكُونُوا يُوَلَّى عَلَيْكُمْ)) (فر) عَن أبي بكرَة، (هَب) عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي مُرْسلا.
(٨٨١٧) ((كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ لَا يَنْزِلُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الأَبْرَارِ فَاسْلُكُوا أَيَّ طَرِيقٍ شِئْتُمْ فَأَيَّ طَرِيقٍ سَلَكْتُمْ وَرَدْتُمْ عَلَى أَهْلِهِ)) (حل) عَن يزِيد بن مرْثَد مُرْسلا.
стр. 772
(٨٨١٨) ((كَمَا لَا يُجْتَنَى مِن الشَّوْكِ الْعِنَبُ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ لَا يَنْزِلُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الأَبْرَارِ وَهُمَا طَرِيقَانِ فَأَيُّهُمَا أَخَذْتُمْ أَدْرَكْتُمْ إِلَيْهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي ذَر.
(٨٨١٩) ((كَمَا لَا يَنْفَعُ مَعَ الشَّرْكِ شَيْءٌ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ لَا يَضُرُّ مَعَ الإِيمَانِ شَيْءٌ)) (خطّ) عَن عمر، (حل) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٨٢٠) ((كَمَا يُضَاعَفُ لَنَا الأَجْرُ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ)) (ابْن سعد عَن عَائِشَة) .
(٨٨٢١) ((كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعوْنَ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ)) (حم ق ت هـ) عَن أبي مُوسَى.
(٨٨٢٢) ((كُنْ فِي الدنيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ)) (خَ) عَن ابْن عمر، (زَاد حم ت هـ) وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ.
(٨٨٢٣) ((كُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَكُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً، وَأَقِلَّ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٢٤) ((كُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ فِي الخَلْقِ وَآخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ)) (ابْن سعد) عَن قَتَادَة مُرْسلا.
(٨٨٢٥) ((كُنْتُ بَيْنَ شَرِّ جَارَيْنِ بَيْنَ أَبي لَهَبٍ وَعُقْبَةَبْنِ أَبِي مُعَيْطٍ إِنْ كَانَا لَيأْتِيَانِ بِالْفُرُوثِ فيَطْرَحَانِهَا عَلَى بَابِي حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْتُونَ بِبَعْضِ مَا يَطْرَحُونَ مِنَ الأَذَى فَيَطْرَحُونَهُ عَلَى بَابِي)) (ابْن سعد) عَن عَائِشَة.
(٨٨٢٦) ((كُنْتُ منْ أَقَلِّ النَّاسِ فِي الْجِمَاعِ حَتَّى أَنْزَلَ الله عَلَيَّ الْكَفْيَت فَمَا أُرِيدُهُ مِنْ سَاعَةٍ إِلا وَجَدْتُهُ، وَهُوَ قِدْرٌ فِيهَا لَحْمٌ)) (ابْن سعد) عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم مُرْسلا، وَعَن صَالح بن كيسَان مُرْسلا.
(٨٨٢٧) ((كُنْتُ نَبِيّاً وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوْحِ وَالجَسَدِ)) (حل) عَن ميسرَة الْفجْر، (ابْن سعد) عَن أبي الجدعاء، (حب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٨٢٨) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ إِلا فِي ظُرُوفِ الأَدَمِ فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ غَيْرَ أَنْ لَا تَشْرَبُوا مُسْكِراً)) (م) عَن بُرَيْدَة.
стр. 773
(٨٨٢٩) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَوْعِيَةِ فَانْبِذُوا وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ)) (هـ) عَن بُرَيْدَة.
(٨٨٣٠) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَلَا فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْب وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ وَلَا تَقُولُوا هُجْراً)) (ك) عَن أنس.
(٨٨٣١) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٨٣٢) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ ليَتَّسِعَ ذَوُو الطَّوْلِ عَلَى مَنْ لَا طَوْلَ لَهُ فَكُلُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا)) (ت) عَن بُرَيْدَة.
(٨٨٣٣) ((كَنْسُ المَسَاجِدِ مُهُورُ الحُورِ الْعِينِ)) (ابْن الْجَوْزِيّ) عَن أنس.
(٨٨٣٤) (( (ز) كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ فَإِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ)) (حم ت ن هـ ك) عَن زِيَاد بن مربع.
(٨٨٣٥) ((كُونُوا فِي الدُّنْيَا أَضْيَافاً وَاتَّخِذُوا المَسَاجِدَ بُيُوتاً وَعَوِّدُوا قُلُوبَكُمُ الرّقَّةَ وَأَكْثِرُوا التَّفَكُّرَ وَالْبُكاءَ ولَا تَخْتَلِفَنَّ بِكُمْ الأَهْوَاءُ تَبْنُونَ مَالَا تَسْكُنُونَ وَتَجْمَعَوُنَ مَا لَا تَأْكُلُونَ وَتَأْمَلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَ)) (الْحسن بن سُفْيَان) ، (حل) عَن الحكم بن عُمَيْر.
(٨٨٣٦) (( (ز) كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي)) (حم ن حب ك) عَن أبيّ.
(٨٨٣٧) ((كُونُوا لِلْعِلْمِ رُعَاةً لَا تَكُونُوا لَهُ رُوَاةً)) (حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٨٣٨) ((كَلَامُ ابْنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لَالَهُ إِلا أَمْراً بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ أَوْ ذِكْرَ الله ) (ت هـ ك هَب) عَن أم حَبِيبَة.
(٨٨٣٩) ((كَلَامُ أَهْلِ السَّم ﷺ
١٦٤٨ - ; وَاتِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِالله)) (خطّ) عَن أنس.
(٨٨٤٠) ((كَلَامِي لَا يَنْسَخُ كَلَامَ الله وَكَلَامُ الله يَنْسَخُ كَلَامِي وَكَلَامُ الله يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضاً)) (عد قطّ) عَن جَابر.
(٨٨٤١) (( (ز) كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ عَلِمُوا مَا جَهِلَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤلَاءِ وَهَمُّهُمْ مِثْلُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلَاءِ)) (حل) عَن معَاذ.
(٨٨٤٢) (( (ز) كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا، صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ)) (م ٤) عَن أبي ذَر.
стр. 774
(٨٨٤٣) (( (ز) كَيْفَ أَنْتَ وَأَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَسْتَأْثِرُونَ بِهَذَا الْفَيْءِ، اصْبِرْ حَتَّى تَلْقَانِي)) (حم د) عَن أبي ذَر.
(٨٨٤٤) ((كَيْفَ أَنْتَ يَا عُوَيْمِرُ إِذَا قِيلَ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْلِمْتَ أَمْ جَهِلْتَ، فَإِنْ قُلْتَ عَلِمْتُ قِيلَ لَكَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ وَإِنْ قُلْتَ جهِلْتُ قِيلَ لَكَ فَمَا كَانَ عُذْرُكَ فِيمَا جَهِلْتَ أَلَا تَعَلَّمْتَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٨٨٤٥) ((كَيْفَ أنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَاةُ)) (طب) عَن عبد الله بن بسر.
(٨٨٤٦) ((كَيْفَ أَنْتُم إِذَا كُنْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ فِي مِثْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا يُبْصِرُهُ مِنْكُمْ إِلا الْبَصِيرُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٤٧) (( (ز) كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَاراً وَلَا دِرْهَماً تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ يَشُدُّ الله قُلوبَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيَمْنَعُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٤٨) (( (ز) كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ فَأَمَّكُمْ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٤٩) ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزِلَ ابنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٥٠) ((كَيْفَ أَنْتُمْ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَا الْجِبْهَةَ وَأَصْغَى السَّمَعَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ قَالُوا كَيْفَ نَصْنَعُ قالَ قُولوا حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى الله تَوَكَّلْنَا)) (حم ت حب ك) عَن أبي سعيد، (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس، (حم طب) عَن زيد بن أَرقم، (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن أبي هُرَيْرَة، (حل) عَن جَابر (الضياء) عَن أنس.
(٨٨٥١) (( (ز) كَيْفَ بِالْوَلِيمَةِ يَدْعُونَ الشَّبْعَانَ وَيَطْرُدُونَ الْغَرْثَانَ وَيَدَعُونَ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد) عَن أبي ذَر.
(٨٨٥٢) (( (ز) كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا، صَلِّ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا وَاجْعَلْ صَلَاتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً)) (د) عَن معَاذ.
(٨٨٥٣) (( (ز) كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَمَعَكُمُ الله كمَا يُجْمَعُ النَّبْلُ فِي الْكِنَانةِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ لَا يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ)) (طب ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٨٥٤) (( (ز) كَيْفَ بِكُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي حُلَّةٍ وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ صَحْفَةٌ وَرُفِعَتْ أُخْرَى وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ)) (ت) عَن عَليّ.
стр. 775
(٨٨٥٥) ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا كُنْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ كَرُؤْيَةِ الْهِلَالِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٥٦) (( (ز) كَيْفَ بِكُمْ بِزَمَانٍ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ يُغَرْبَلُ النَّاس فِيهِ غَرْبَلَةً وَيَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَاخْتَلَفُوا وَكانُوا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; كَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ وَتُقْبِلونَ عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٨٥٧) (( (ز) كَيْفَ تَقُولُونَ لِفَرَحِ رَجُلٍ انْفَلَتَتْ مِنْهُ رَاحِلَتُهُ تَجُرُّ زِمَامَهَا بِأَرْضٍ قَفْرٍ لَيْسَ بِهَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ وَعَلَيْهَا لَهُ طَعَامٌ وَشَرَابٌ فَطَلَبَهَا فَلَمْ يَجِدْهَا حَتَّى شَقَّ عَلَيْهِ ثُمَّ مَرَّتْ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ فَتَعَلَّقَ زِمَامُهَا فَوَجَدَهَا مُتَعَلِّقَةً بِهِ، أَمَا وَالله لله أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ منَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ)) (حم م) عَن الْبَراء.
(٨٨٥٨) ((كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ)) (خَ) عَن عقبَة بن الْحَارِث.
(٨٨٥٩) ((كَيْفَ يُقَدِّسُ الله أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ قَوِيِّهَا وَهُوَ غَيْرُ مَتَعْتَعٍ)) (ع هق) عَن بُرَيْدَة.
(٨٨٦٠) ((كَيْفَ يُقَدِّسُ الله أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ مِنْ شَدِيدِهِمْ لِضَعِيفِهِمْ)) (هـ حب) عَن جَابر.
(٨٨٦١) ((كِيلُوا طَعَامَكُمْ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الطَّعَامِ المَكِيلِ)) (ابْن النجار) عَن عَليّ.
(٨٨٦٢) ((كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ)) (حم خَ) عَن المقدامبن معد يكرب، (تخ هـ) عَن عبد الله بن بسر، (حم هـ) عَن أبي أَيُّوب، (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف
(٨٨٦٣) ((الْكافِرُ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ أَرِحْنِي وَلَوْ إِلَى النَّارِ)) (خطّ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٨٦٤) ((الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِالله وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْس وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ)) (حم خَ ت ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٨٦٥) ((الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِالله وَقَذْفُ المُحْصَنَةِ وَقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتَيِمِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ المُسْلِمَيْنِ وَإِلحَادٌ بِالْبَيْتِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً)) (هق) عَن ابْن عَمْرو.
стр. 776
(٨٨٦٦) ((الْكَبَائِرُ الشِّرْكُ بِالله وَالإِيَاسُ مِنْ رَوْحِ الله وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ الله)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٨٦٧) (( (ز) الْكَبَائِرُ الشِّرْكُ بِالله وَقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ قَوْلُ الزُّورِ)) (حم ق ت ن) عَن أنس.
(٨٨٦٨) (( (ز) الْكَبَائِرُ تِسْعٌ أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكٌ بِالله وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقّ وأَكْلُ الرِّبا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَقَذْفُ المُحْصَنَةِ وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَاسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً)) (د ن) عَن عُمَيْر.
(٨٨٦٩) ((الْكَبَائِرُ سَبْعٌ: الإِشْرَاكُ بِالله وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلا بِالحَقِّ وَقَذْفُ المُحْصَنَةِ وَالْفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَال الْيَتَيِمِ والرُّجُوعُ إِلى الأَعْرَابِيةِ بَعْدَ الهِجْرَةِ)) (طس) عَن أبي سعيد.
(٨٨٧٠) ((الْكُبْرَ الْكُبْرَ)) (ق د) عَن سهل بن أبي حثْمَة.
(٨٨٧١) ((الْكِبْرُ مَنْ بَطرَ الحَقَّ وَغَمَطَ النَّاسَ)) (د ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٧٢) (( (ز) الْكُحْلُ وِتْرٌ)) (تَمام) عَن أنس.
(٨٨٧٣) ((الْكَذِبُ كُلُّهُ إِثْمٌ إِلا مَا نُفِعَ بِهِ مُسْلِمٌ أَوْ دُفِعَ بِهِ عَنْ دِينٍ)) (الرَّوْيَانِيّ) عَن ثَوْبَان.
(٨٨٧٤) ((الْكَذِبُ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ وَالنَّمِيمَةُ عَذَابُ الْقَبْرِ)) (هَب) عَن أبي بَرزَة.
(٨٨٧٥) ((الْكُرْسِيُّ لُؤْلُؤٌ وَالْقَلَمُ لُؤْلُؤٌ وَطُولُ الْقَلَمِ سَبْعُمِائَةِ سَنَةٍ وَطولُ الْكُرْسِيِّ حَيْثُ لَا يَعْلَمُهُ الْعَالَمُونَ)) (الْحسن بن سُفْيَان) (حل) عَن مُحَمَّد ابْن الْحَنَفِيَّة مُرْسلا.
(٨٨٧٦) ((الْكَرَمُ التَّقْوَى وَالشَرَفُ التَّوَاضُعُ وَالْيَقِينُ الْغِنَى)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْيَقِين) عَن يحيى بن أبي كثير مُرْسلا.
(٨٨٧٧) ((الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ اسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ)) (حم خَ) عَن ابْن عمر، (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٧٨) ((الْكِشْرُ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَلَكِنْ يَقْطَعُهَا الْقَرْقَرَةُ)) (خطّ) عَن جَابر.
стр. 777
(٨٨٧٩) ((الْكَلْبُ الأَسْوَدُ البَهِيمُ شَيْطَانٌ)) (حم) عَن عَائِشَة.
(٨٨٨٠) (( (ز) الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ المُؤْمِنِ حِيْثُ وَجَدَهَا جَذَبَهَا)) (حب فِي الضُّعَفَاء) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٨١) ((الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ المُؤْمِنِ فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.
(٨٨٨٢) (( (ز) الْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ الَّذِي أَنْزَلَ الله تَعَالى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)) (م هـ) عَن سعيد بن زيد.
(٨٨٨٣) ((الْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ وَالمَنّ مِنَ الجَنَّةِ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)) (أَبُو نعيم) عَن أبي سعيد.
(٨٨٨٤) ((الْكَمْأَةُ مِنَ المَنَّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)) (حم ق ت) عَن سعيد بن زيد، (حم ق هـ) عَن أبي سعيد وَجَابِر، (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة.
(٨٨٨٥) ((الْكَنُودُ الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٨٨٨٦) ((الْكُوْثَرُ نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ الله فِي الجَنَّةِ تُرَابُهُ مِسْكٌ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ تَرِدُهُ طَائِرٌ أَعْنَاقُهَا مِثْلُ أَعْنَاقُ الجُزُرِ آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا)) (ك) عَن أنس.
(٨٨٨٧) ((الْكوْثَرُ نَهْرٌ فِي الجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذِهَبٍ وَمَجْرَاهُ عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ رِيحاً مِنَ المِسْكِ وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ)) (حم ت هـ) عَن ابْن عمر.
(٨٨٨٨) ((الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى الله الأَمَانِيَّ)) (حم ت هـ ك) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٨٨٨٩) ((الْكَيِّسُ مَنْ عَمِلَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ وَالْعَارِي العَارِي مِنَ الدِّينِ: اللَّهُمَّ لَا عَيْش إِلاّ عَيْشُ الآخِرَةِ)) (هَب) عَن أنس.
بَاب كَانَ وَهِي الشَّمَائِل الشَّرِيفَة
(٨٨٩٠) ((كَانَ آخِرُ كَلَامِ النَّبِيِّ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ اتَّقُوا الله فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) (د هـ) عَن عَليّ.
стр. 778
(٨٨٩١) ((كَانَ آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ قَاتَلَ الله الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ لَا يَبْقَيَنَّ دِينَانِ بِأَرْض الْعَرَبِ)) (هق) عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح.
(٨٨٩٢) ((كَانَ آخِرُ مَا تَكَلَّم بِهِ جَلَالُ رَبِّيَ الرَّفِيعُ فَقَدْ بَلَّغْتُ ثُمَّ قَضَى)) (ك) عَن أنس.
(٨٨٩٣) ((كَانَ أَبْغَضَ الخُلُق إِلَيْهِ الْكَذِبُ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٨٨٩٤) ((كَانَ أَبْيَضَ كَأَنَّمَا صِيغَ مِنْ فضَّةٍ رَجلَ الشَّعْرِ)) (ت) فِي الشَّمَائِل عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٩٥) ((كَانَ أَبْيَضَ مُشَرَّباً بِحُمْرَةٍ ضَخْمَ الْهَامَةِ أَغَرَّ أَبْلَجَ أَهْدَبَ الأَشْفَارِ)) (الْبَيْهَقِيّ) عَن عَليّ.
(٨٨٩٦) ((كَانَ أَبْيَضَ مُشَرَّباً بَيَاضُهُ بِحُمْرَةٍ وَكَانَ أَسْوَدَ الحَدَقَةِ أَهْدَبَ الأَشْفَارِ)) (الْبَيْهَقِيّ) فِي الدَّلَائِل عَن عَليّ.
(٨٨٩٧) ((كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحاً مُقَصَّداً)) (م ت) فِي الشَّمَائِل عَن أبي الطُّفَيْل.
(٨٨٩٨) ((كانَ أَحَبَّ الأَلْوَانِ إِلَيْهِ الخُضْرَةُ)) (طس وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أنس.
(٨٨٩٩) ((كَانَ أَحَبَّ التَّمْرِ إِلَيْهِ الْعَجْوَةُ)) (أَبُو نعيم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٩٠٠) ((كانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَيْهِ الْحِبَرَةُ)) (ق د ن) عَن أنس.
(٨٩٠١) ((كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَيْهِ الْقَمِيصُ)) (د ت ك) عَن أم سَلمَة.
(٨٩٠٢) ((كَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ)) (خَ هـ) عَن عَائِشَة.
(٨٩٠٣) ((كَانَ أَحَبَّ الرَّيَاحِينِ إِلَيهِ الْفَاغِيَةُ)) (طب هَب) عَن أنس.
(٨٩٠٤) ((كانَ أَحَبَّ الشَّاةِ إِلَيْهِ مُقَدَّمُهَا)) (ابْن السنى وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) ، (هق) عَن مُجَاهِد مُرْسلا.
(٨٩٠٥) ((كَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ الحُلْوُ الْبَارِدُ)) (حم ت ك) عَن عَائِشَة.
(٨٩٠٦) ((كَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ الْعَسَلُ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن عَائِشَة.
(٨٩٠٧) ((كَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ اللَّبَنُ)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 779
(٨٩٠٨) ((كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَيْهِ أَنْ يَصومَهُ شَعْبَانُ)) (د) عَن عَائِشَة.
(٨٩٠٩) ((كَانَ أَحَبَّ الصِّبَاغِ إِلَيْهِ الخَلُّ)) (أَبُو نعيم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٩١٠) ((كَانَ أَحَبَّ الصِّبْغِ إِلَيْهِ الصُّفْرَةُ)) (طب) عَن ابْن أبي أوفى.
(٨٩١١) ((كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ الثَّرِيدُ مِنَ الخُبْزِ وَالثَّرِيدُ مِنَ الحَيْسِ)) (د ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٩١٢) ((كَانَ أَحَبَّ الْعُرَاقِ إِلَيْهِ ذِرَاعُ الشَّاةِ)) (حم د) وَابْن السّني وَأَبُو نعيم عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٩١٣) ((كَانَ أَحَبَّ الْعَمَل إِلَيْهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلِّ)) (ت ن) عَن عَائِشَة وَأم سَلمَة.
(٨٩١٤) ((كانَ أَحَبَّ الْفَاكِهَةِ إِلَيْهِ الرُّطَبُ وَالْبِطِّيخُ)) (عد) عَن عَائِشَة، النوقاني فِي كتاب الْبِطِّيخ عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٩١٥) ((كانَ أَحَبَّ اللَّحْمِ إِلَيْهِ الْكَتِفُ)) (أَبُو نعيم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٩١٦) ((كانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْل)) (حم م د هـ) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٨٩١٧) ((كانَ أَحْسَنَ الْبَشَرِ قَدَماً)) (ابْن سعد) عَن عبد الله بن بُرَيْدَة مُرْسلا.
(٨٩١٨) ((كانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً)) (م د) عَن أنس.
(٨٩١٩) ((كانَ أَحْسَنَ النَّاسِ صِفَةٍ وَأَجْمَلَهَا كانَ رَبْعَةً إِلَى الطُّولِ مَا هُوَ بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكِيْنِ أَسِيلَ الخَدَّيْنِ شَدِيدَ سَوَادِ الشَّعْرِ أَكْحَلَ الْعَينَيْنِ أَهْدَبَ الأَشْفَارِ إِذَا وَطِىءَ بِقَدَمِهِ وَطِىءَ بِكُلِّهَا لَيْسَ لَهُ أَخْمَصُ إِذَا وَضَعَ رِدَاءَهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ فَكأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ وَإِذَا ضَحِكَ يَتَلأْلأُ)) (الْبَيْهَقِيّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٩٢٠) ((كانَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ)) (ق ت هـ) عَن أنس.
(٨٩٢١) ((كانَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً وَأَحْسَنَهُمْ خُلُقاً لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ)) (ق) عَن الْبَراء.
(٨٩٢٢) ((كانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً عَلَى النَّاسِ وَأَطْوَلَ النَّاسِ صَلَاةً لِنَفْسِهِ)) (حم ع) عَن أبي وَاقد.
стр. 780
(٨٩٢٣) ((كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ)) (م ت ن) عَن أنس.
(٨٩٢٤) ((كانَ إِذَا أَتَى بَابَ قَوْمٍ لَمْ يَسْتَقْبِلِ الْبَابَ مِنْ تِلْقَاءِ وَجْهِهِ وَلَكِنْ مِنْ رُكْنِهِ الأَيْمَنِ أَوِ الأَيْسَره وَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ السلَامُ عَلَيْكُمْ)) (حم د) عَن عبد الله بن بسر.
(٨٩٢٥) ((كانَ إِذَا أَتى مَرِيضاً أَوْ أُتِيَ بِهِ قَالَ: أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبِّ النَّاسِ اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَماً)) (ق هـ) عَن عَائِشَة.
(٨٩٢٦) ((كانَ إِذَا أَتَاهُ الأَمْرُ يَسُرُّهُ قَالَ: الحَمْدُ لله الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تتِمُّ الصَّالِحَاتُ وَإِذَا أَتَاهُ الأَمْرُ يَكْرَهُهُ قالَ: الحَمْدُ لله عَلَى كُلِّ حَالٍ)) (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) ، (ك) عَن عَائِشَة.
(٨٩٢٧) ((كانَ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ وَلَهُ اسْمٌ لَا يُحِبُّهُ حَوَّلَهُ)) (ابْن مَنْدَه) عَن عتبَة بن عبد.
(٨٩٢٨) ((كانَ إِذَا أَتَاهُ الْفَيْءُ قَسَمَهُ فِي يَوْمِهِ فَأَعْطَى الأَهْلَ حَظَّيْنِ وَأَعْطَى الْعَرَبَ حَظًّا)) (د ك) عَن عَوْف بن مَالك.
(٨٩٢٩) ((كانَ إِذَا أَتَاهُ رَجُلٌ فَرَأَى فِي وَجْهِهِ بِشْراً أَخَذَ بِيَدِهِ)) (ابْن سعد) عَن عِكْرِمَة مُرْسلا.
(٨٩٣٠) ((كانَ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ قالَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ)) (حم ق د ن هـ) عَن ابْن أبي أوفى.
(٨٩٣١) ((كانَ إِذَا أُتِيَ بِالسَّبْيِ أَعْطَى أَهْلَ البَيْتِ جَمِيعاً كَرَاهِيةَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ)) (حم هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٩٣٢) ((كانَ إِذَا أُتِيَ بِامْرِىءٍ قَدْ شَهدَ بَدْراً وَالشَّجَرَةَ كَبَّرَ عَلَيْهِ تِسْعاً وإِذَا أُتِيَ بِهِ قَدْ شَهِدَ بَدْراً وَلَمْ يَشْهَدِ الشَّجَرَةَ أَوْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْراً كَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعاً وَإِذَا أُتِيَ بِهِ لمْ يَشْهدْ بَدْراً وَلَا الشَّجَرَةَ كَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعاً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(٨٩٣٣) ((كانَ إِذَا أُتِيَ بِبَاكُورَةِ الثَّمَرَةِ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ عَلَى شَفَتَيْهِ وَقالَ: اللَّهُمَّ كَمَا أَرَيْتَنَا أَوَّلَهُ فَأَرِنَا آخِرَهُ ثُمَّ يُعْطيهِ مَن يَكُونُ عِنْدَهُ مِنَ الصِّبْيَانِ)) (ابْن السّني) عَن أبي هُرَيْرَة، (طب) عَن ابْن عَبَّاس، (الْحَكِيم) عَن أنس.
(٨٩٣٤) ((كانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ أَكَلَ مِمَّا يَلِيهِ وَإِذَا أُتِيَ بِالتَّمْرِ جَالَتْ يَدُهُ)) (خطّ) عَن عَائِشَة.
стр. 781
(٨٩٣٥) ((كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ سَأَلَ عَنْهُ أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ، فَإِنْ قِيلَ صَدَقَةٌ قَالَ لأَصْحَابِهِ كُلُوا وَلَمْ يَأْكُلْ وَإِنْ قِيلَ هَدِيَّةٌ ضَرَبَ بِيَدِهِ فَأَكَلَ مَعَهُمْ)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٩٣٦) ((كانَ إِذَا أُتِيَ بِلَبَنٍ قالَ بَرَكَةٌ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٨٩٣٧) ((كانَ إِذَا أُتِيَ بِمُدْهُنِ الطِّيبِ لَعِقَ مِنْهُ ثُمَّ ادَّهَنَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن سَالم بن عبد بن عمر وَالقَاسِم بن مُحَمَّد مُرْسلا.
(٨٩٣٨) ((كَانَ إِذَا اجْتَلَى النِّسَاءَ أَقْعَى وَقَبَّلَ)) (ابْن سعد) عَن أبي أسيد السَّاعِدِيّ.
(٨٩٣٩) ((كانَ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ قالَ لَا وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ)) (حم) عَن أبي سعيد.
(٨٩٤٠) ((كانَ إِذَا أَخَذَ أَهْلهُ الْوَعْكُ أمَرَ بِالحَسَاءِ فَصُنِعَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَحَسَوْا وَكانَ يَقُولُ إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الحَزِينِ وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ بِالمَاءِ عَنْ وَجْهِهَا)) (ت هـ ك) عَن عَائِشَة.
(٨٩٤١) ((كانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ جَعَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ)) (طب) عَن حَفْصَة.
(٨٩٤٢) ((كانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكافِرُونَ حَتَّى يَخْتِمَهَا)) (طب) عَن عبَادَة بن أَخْضَر.
(٨٩٤٣) ((كانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قالَ بسْمِ الله وَضَعْتُ جَنْبِي اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنبِي وَاخْسَأْ شَيْطَانِي وَفُكَّ رِهَانِي وَثَقِّلْ مِيزَانِي وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الأَعْلَى)) (د ك) عَن أبي الْأَزْهَر.
(٨٩٤٤) ((كانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ يَقُولُ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وَبِاسمِكَ امُوتُ وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قالَ الحَمْدُ لله الّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)) (حم م ن) عَن الْبَراء، (حم خَ ٤) عَن حُذَيْفَة، (حم ق) عَن أبي ذَر.
(٨٩٤٥) ((كانَ إِذَا ادَّهَنَ صَبَّ فِي رَاحِتِهِ الْيُسْرَى فَيَبْدَأُ بِحَاجِبَيْهِ ثُمَّ عَيْنَيْهِ ثُمَّ رَأسِهِ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن عَائِشَة.
(٨٩٤٦) ((كانَ إِذَا أَرَادَ الحَاجَةَ أَبْعَدَ)) (هـ) عَن بِلَال بن الْحَارِث (حم ن هـ) عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي فرّاد.
стр. 782
(٨٩٤٧) ((كانَ إِذَا أَرَادَ الحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعَ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الأَرْضِ)) (د ت) عَن أنس وَعَن ابْن عمر (طس) عَن جَابر.
(٨٩٤٨) ((كانَ إِذَا أَرَادَ أَمْراً قالَ: اللَّهُمَّ خِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي)) (ت) عَن أبي بكر.
(٨٩٤٩) ((كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا أَنْ تَأْتَزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا)) (خَ د) عَن مَيْمُونَة.
(٨٩٥٠) ((كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبُولَ فَأَتَى عَزَازاً مِنَ الأَرْضِ أَخَذَ عُوداً فَنَكَتَ بِهِ فِي الأَرْضِ حَتَّى يُثِيرَ مِنَ التُّرَابِ ثُمَّ يَبُولُ فِيهِ)) (د) فِي مراسيله (والْحَارث) عَن طَلْحَة بن أبي قتان مُرْسلا.
(٨٩٥١) ((كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُتْحِفُ الرَّجُلَ بِتُحْفَةٍ سَقَاهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٩٥٢) ((كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ تَطَيَّبَ بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ)) (م) عَن عَائِشَة.
(٨٩٥٣) ((كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحدٍ أَوْ يَدْعُوَ لأَحَدٍ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٩٥٤) ((كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ)) (د) عَن حَفْصَة.
(٨٩٥٥) ((كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ يَأْتِيهَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ فَيَقُولُ لَهَا يَا نُبَيَّةُ إِنَّ فُلَاناً قَدْ خَطَبَكِ فَإِنْ كَرِهْتِيهِ فَقُولِي لَا فَإِنَّهُ لَا يَسْتَحِيي أَحَدٌ أَنْ يَقُولَ لَا وَإِنْ أَحْبَبْتِ فَإِنَّ سُكُوتَكِ إِقْرَارٌ)) (طب) عَن عمر.
(٨٩٥٦) ((كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَوْدِعَ الجَيْشَ قالَ أَسْتَوْدِعُ الله دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ وَخَواتِيمَ أَعْمَالِكُمْ)) (د ك) عَن عبد الله بن يزِيد الخطمي.
(٨٩٥٧) ((كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلّى الْفَجْر ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ)) (د ت) عَن عَائِشَة.
(٨٩٥٨) ((كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَأَ وَضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ)) (د ن هـ) عَن عَائِشَة.
стр. 783
(٨٩٥٩) ((كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ فَرْجَهُ وَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ)) (ق د ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٨٩٦٠) ((كانَ إِذَا أَرَادَ سَفَراً أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ)) (ق د هـ) عَن عَائِشَة.
(٨٩٦١) ((كانَ إِذَا أَرَادَ سَفَراً قالَ: اللهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَسِيرُ)) (حم) عَن عَليّ.
(٨٩٦٢) ((كانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى بِغَيْرِهَا)) (د) عَن كَعْب بن مَالك.
(٨٩٦٣) ((كانَ إِذَا أَرَادَ مِنَ الحَائِضِ شَيْئاً أَلْقَى عَلَى فَرْجِهَا ثَوْباً)) (د) عَن بعض أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ.
(٨٩٦٤) ((كانَ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْباً سَمَّاهُ بِاسْمِهِ قَمِيصاً أَوْ عِمَامَةً أَوْ رِدَاءً ثُمَّ يَقُولُ: اللهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ)) (حم د ت ك) عَن أبي سعيد.
(٨٩٦٥) ((كانَ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْباً لَبِسَهُ يوْمَ الجُمُعَةِ)) (خطّ) عَن أنس.
(٨٩٦٦) ((كانَ إِذَا اسْتَرَاثَ الخَبَرَ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ طَرَفَةَ. [شع] وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ [/ شع] )) (حم) عَن عَائِشَة
(٨٩٦٧) ((كانَ إِذَا اسْتَسْقَى قالَ: اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ وَأَحْيِ بَلَدَكَ المَيِّتَ)) (د) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٩٦٨) ((كانَ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ: اللهُمَّ أَنْزِلْ فِي أَرْضِنَا بَرَكتَهَا وَزِينَتَهَا وَسَكَنَهَا وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرّازِقِينَ)) (أَبُو عوَانَة) ، (طب) عَن سَمُرَة.
(٨٩٦٩) ((كانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالى جدُّكَ وَلَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ غَيْرُكَ)) (د ت هـ ك) عَن عَائِشَة، (ق هـ ك) عَن أبي سعيد، (طب) عَن ابْن مَسْعُود وَعَن وَاثِلَة.
стр. 784
(٨٩٧٠) ((كانَ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ قَبَّلَهُ وَوَضَعَ خَدَّهُ الأَيْمَنَ عَلَيْهِ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٩٧١) ((كانَ إِذَا اسْتَنَّ أَعْطَى السِّوَاكَ الأَكْبَرَ وَإِذَا شَرِبَ أَعْطَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ)) (الْحَكِيم) عَن عبد الله بن كَعْب.
(٨٩٧٢) ((كانَ إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ وَإِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ)) (خَ ن) عَن أنس.
(٨٩٧٣) ((كانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ الشِّمْأَلُ: قالَ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ مَا أَرْسَلْتَ فِيهَا)) (ابْن السّني) ، (طب) عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ.
(٨٩٧٤) ((كانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ قالَ اللَّهُمَّ لَقَحاً لَا عَقِيماً)) (حب ك) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع.
(٨٩٧٥) ((كانَ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ رَأْسهُ قالَ اذْهَبْ فَاحْتَجِمْ وَإِذَا اشْتَكَى رِجْلَهُ قالَ اذْهَبْ فَاخْضُبْهَا بِالْحِنَّاءِ)) (طب) عَن سلمى امْرَأَة أبي رَافع.
(٨٩٧٦) ((كَانَ إِذَا اشْتَكَى اقْتَمَحَ كَفّاً مِنْ شُونِيزٍ وَشَرِبَ عَلَيْهِ مَاءً وَعَسَلاً)) (خطّ) عَن أنس.
(٨٩٧٧) ((كانَ إِذَا اشْتَكَى رَقَاهُ جِبْرِيلُ قالَ بِسْمِ الله يُبْرِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ)) (م) عَن عَائِشَة.
(٨٩٧٨) ((كانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَات وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ)) (ق د هـ) عَن عَائِشَة.
(٨٩٧٩) ((كانَ إِذَا أَشْفَقَ مِنَ الحَاجَةِ يَنْسَاهَا رَبَطَ فِي خِنْصَرِهِ أَوْ فِي خَاتَمِهِ الخَيْطَ)) (ابْن سعد والحكيم) عَن ابْن عمر.
(٨٩٨٠) ((كانَ إِذَا أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ فَدَعَا رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ)) (ع) عَن الْبَراء.
(٨٩٨١) ((كانَ إِذَا أَصَابَهُ رَمَدٌ أَوْ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِهِ دَعَا بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: اللهُمَّ مَتِّعْنِي بِبصَرِي وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي وَأَرِنِي فِي الْعَدُوِّ ثَأرِي وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي)) (ابْن السّني ك) عَن أنس.
стр. 785
(٨٩٨٢) ((كانَ إِذَا أَصَابَهُ غَمٌّ أَوْ كَرْبٌ يَقُولُ حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْعِبَادِ حَسْبِيَ الخَالِقُ مِنَ المَخْلُوقِينَ حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ المَرْزُوقِينَ حَسْبِيَ الَّذِي هُوَ حَسْبِي حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ حَسْبِيَ الله لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْفرج من طَرِيق الْخَلِيل بن مرّة عَن فَقِيه أهل الْأُرْدُن بلاغاً) .
(٨٩٨٣) ((كانَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى قالَ أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الإِخْلَاصِ وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحمَّدٍ وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كانَ مِنَ المُشْرِكِينَ)) (حم طب) عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي أَبْزَى.
(٨٩٨٤) ((كانَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى يَدْعُو بِهِ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الدَّعَوَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلكَ مِنْ فُجَاءَةِ الخَيْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فُجَاءَةِ الشَّرِّ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَا يَدْرِي مَا يَفْجَؤُهُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى)) (ع وَابْن السّني) عَن أنس.
(٨٩٨٥) ((كانَ إِذَا اطَّلَى بِالنُّورَةِ وَلِيَ عَانَتَهُ وفَرّجَهُ بِيَدِهِ)) (ابْن سعد) عَن إِبْرَاهِيم وَعَن حبيب بن أبي ثَابت مُرْسلا.
(٨٩٨٦) ((كانَ إِذَا اطَّلَى بَدَأَ بِعَوْرَتِهِ فَطَلَاهَا بِالنُّورَةِ وَسَائِرَ جَسَدِهِ أَهْلُهُ)) (هـ) عَن أم سَلمَة.
(٨٩٨٧) ((كانَ إِذَا اطَّلعَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كَذَبَ كَذْبَةً لَمْ يَزَلْ مُعْرِضاً عَنْهُ حَتَّى يُحْدِثَ تَوْبَةً)) (حم ك) عَن عَائِشَة.
(٨٩٨٨) ((كانَ إِذَا اعْتَمَّ سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ)) (ت) عَن ابْن عمر.
(٨٩٨٩) ((كانَ إِذَا اغْتَمَّ أَخَذَ لِحْيَتَهُ بيَدِهِ يَنْظُرُ فِيهَا)) (الشِّيرَازِيّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٩٩٠) ((كانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ المَلَائِكَةُ)) (حم هق) عَن أنس.
(٨٩٩١) ((كانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ المَلَائِكَةُ)) (طب) عَن ابْن الزبير.
(٨٩٩٢) ((كانَ إِذَا أَفْطَرَ قالَ الحَمْدُ لله الَّذِي أَعَانَنِي فَصُمْتُ وَرَزَقَنِي فَأَفْطَرْتُ)) (ابْن السّني هَب) عَن معَاذ.
стр. 786
(٨٩٩٣) ((كانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِك أَفْطَرْتُ)) (د) عَن معَاذ بن زهرَة مُرْسلا.
(٨٩٩٤) ((كانَ إِذَا أَفْطَرَ قالَ: اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)) (طب) (وَابْن السّني) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٩٩٥) ((كانَ إِذَا أَفْطَرَ قالَ ذَهَبَ الظَّمَأُوَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ الله)) (د ك) عَن ابْن عمر.
(٨٩٩٦) ((كانَ إِذَا اكْتَحَلَ اكْتَحَلَ وِتْراً وَإِذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ وِتْراً)) (حم) عَن عقبَة بن عَامر.
(٨٩٩٧) ((كانَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قالَ: الحَمْدُ لله الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجاً)) (د ن حب) عَن أبي أَيُّوب.
(٨٩٩٨) ((كانَ إِذَا أَكَلَ طَعَاماً لَعقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ)) (حم م ٣) عَن أنس.
(٨٩٩٩) ((كانَ إِذَا أَكلَ لَمْ تَعْدُ أَصَابِعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ)) (ت خَ) عَن جعفربن أبي الحكم مُرْسلا، أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة عَنهُ عَن الحكم بن رَافع بن سيار، (طب) عَن الحكم بن عَمْرو الْغِفَارِيّ.
(٩٠٠٠) ((كانَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ اغْتَسَلَ)) (الطَّحَاوِيّ) عَن عَائِشَة.
(٩٠٠١) ((كانَ إِذَا انْتَسَبَ لَمْ يُجَاوِزْ فِي نِسْبَتِهِ مَعَدَّبْنَ عَدْنَانَ بْنِ أُدَد ثُمَّ يُمْسِكُ وَيَقُولُ كَذَبَ النَّسَّابُونَ قالَ الله تَعَالى وَقُرُوناً بَيْنَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ كَثِيراً)) (ابْن سعد) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٠٠٢) ((كانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ سُمِعَ عِنْدَ وَجْهِهِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ)) (حم ت ك) عَن عمر.
(٩٠٠٣) ((كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ كَرُبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَّدَ وَجْهُهُ)) (حم م) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٩٠٠٤) ((كانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ نَكَّسَ رَأْسَهُ وَنَكَّسَ أَصْحَابُهُ رُؤُوسَهُمْ فَإِذَا أَقْلَعَ عَنْهُ رَفَعَ رَأْسَهُ)) (م) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
стр. 787
(٩٠٠٥) ((كانَ إِذَا انْصَرَفَ انْحَرَفَ)) (د) عَن يزِيد بن الْأسود.
(٩٠٠٦) ((كانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسَتَغْفَرَ ثَلَاثاً ثُمَّ قالَ: اللَّهمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَال وَالإِكْرَامِ)) (حم م ٤) عَن ثَوْبَان.
(٩٠٠٧) ((كانَ إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ أَوِ الْقَمَرُ صَلَّى حَتَّى تَنْجَلِيَ)) (طب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٩٠٠٨) ((كانَ إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ قالَ: الحَمْدُ لله الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا فَكَمْ مِمَّنَ لَا كافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ لَهُ)) (حم م ٣) عَن أنس.
(٩٠٠٩) ((كانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ وُقِذَ لِذَلِكَ سَاعَةً كَهَيْئَةِ السَّكْرَانِ)) (ابْن سعد) عَن عِكْرِمَة مُرْسلا.
(٩٠١٠) ((كانَ إِذَا اهْتَمَّ أَكْثَرَ منْ مَسِّ لِحْيَتِهِ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن عَائِشَة، (أَبُو نعيم) عَن أبي هُرَيْرَة كانَ إِذَا أَهَمَّهُ الأَمْرُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقالَ سُبْحَانَ الله العَظِيمِ وَإِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ قالَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٠١١) ((كانَ إِذَا بَايَعَهُ النَّاسُ يُلَقِّنُهُمْ فِيمَا اسْتَطَعْتَ)) (حم) عَن أنس.
(٩٠١٢) ((كانَ إِذَا بَعَثَ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِهِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ قالَ بَشِّرُوا وَلَا تُنفِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا)) (د) عَن أبي مُوسَى.
(٩٠١٣) ((كانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيراً قالَ أَقْصِرِ الخُطْبَةَ وَأَقِلَّ الْكَلَامَ فَإِنَّ مِنَ الْكَلَام سِحْراً)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٩٠١٤) ((كانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشاً بَعَثَهُمْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ)) (د ت هـ) عَن صَخْر.
(٩٠١٥) ((كانَ إِذَا بَلَغَهُ عَنِ الرَّجُلِ شَيْءٌ لَمْ يَقُلْ مَا بَالُ فُلَانٍ يَقُولُ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنْ يَقُولُ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا)) (د) عَن عَائِشَة.
(٩٠١٦) ((كانَ إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ)) (ن ك) عَن عَائِشَة.
(٩٠١٧) ((كانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ الليْلِ قالَ: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاهْدِ لِلسَّبِيلِ الأَقْوَمِ)) (محمدبن نصر فِي الصَّلَاة) عَن أم سَلمَة.
стр. 788
(٩٠١٨) ((كانَ إِذَا تَغَدَّى لَمْ يَتَعَشَّ وَإِذَا تَعَشَّى لَمْ يَتَغَدَّ)) (حل) عَن أبي سعيد.
(٩٠١٩) ((كانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلاثاً حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ وإِذَا أَتى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثاً)) (حم خَ ت) عَن أنس.
(٩٠٢٠) ((كانَ إِذَا تَهَجَّدَ يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعتَيْنِ)) (ابْن نصر) عَن أبي أَيُّوب.
(٩٠٢١) ((كانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفّاً مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلَّلَ بِهِ لِحْيَتَهُ وَقَالَ: هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; كَذَا أَمَرَنِي رَبِّي)) (د ك) عَن أنس.
(٩٠٢٢) ((كانَ إِذَا تَوَضَأَ أَخَذَ كَفّاً مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ)) (حم د ن هـ ك) عَن الحكم بن سُفْيَان.
(٩٠٢٣) ((كانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَدَارَ المَاءَ عَلَى مِرْفَقَيْهِ)) (قطّ) عَن جَابر.
(٩٠٢٤) ((كانَ إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ)) (هـ) عَن أبي رَافع.
(٩٠٢٥) ((كانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ بِالمَاءِ)) (حم ك) عَن عَائِشَة، (ت ك) عَن عُثْمَان، وَعَن عماربن يَاسر، (ك) عَن بِلَال، (هـ ك) عَن أنس، (طب) عَن أبي أُمَامَة، وَعَن أبي الدَّرْدَاء وَعَن أم سَلمَة، (طس) عَن ابْن عمر.
(٩٠٢٦) ((كانَ إِذَا تَوَضَّأَ دَلَكَ أَصَابِعَ رِجْلَيْه بِخِنْصَرِهِ)) (د ت هـ) عَن الْمُسْتَوْرد.
(٩٠٢٧) ((كانَ إِذَا تَوَضَّأَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ خَرَجَ إِلى الصَّلَاةِ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٠٢٨) ((كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ ثُمَّ شَبَّكَ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ مِنْ تَحْتِهَا)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٩٠٢٩) ((كانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَضَّلَ مَاءً حَتَّى يُسَيِّلَهُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ)) (طب) عَن الْحسن (ع) عَن الْحُسَيْن.
(٩٠٣٠) ((كانَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ)) (ت) عَن معَاذ.
(٩٠٣١) ((كانَ إِذَا تَلَا غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ آمِينَ حَتَّى يُسْمِعَ مَنْ يَليهِ مِنَ الصَّفِّ الأَوَّلِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٠٣٢) ((كانَ إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ دخَلَ الْبَيْتَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ وَإِذَا جَاءَ الصَّيْفُ خَرَجَ لَيْلَةَ
стр. 789
الجُمُعَةِ وَإِذَا لَبِسَ ثَوْباً جَدِيداً حَمِدَ الله تَعَالى وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَكَسَا الخَلَقَ)) (خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٠٣٣) ((كانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرٌ يُسَرُّ بِهِ خَرَّ سَاجِداً شُكْراً لله تَعَالى)) (د هـ) عَن أبي بكرَة.
(٩٠٣٤) ((كَانَ إِذَا جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَرَأَ بِسْمِ الله الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أَنَّهَا سُورَةٌ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٠٣٥) ((كَانَ إِذَا جَاءَهُ مَالٌ لَمْ يُبَيِّتْهُ وَلَمْ يُقَيِّلْهُ)) (هق خطّ) عَن الْحسن ابْن مُحَمَّد بن عَليّ مُرْسلا.
(٩٠٣٦) ((كانَ إِذَا جَرَى بهِ الضَّحِكُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ)) (الْبَغَوِيّ) عَن وَالِد مرّة.
(٩٠٣٧) ((كَانَ إِذَا جَلَسَ احْتَبَى بِيَدَيْهِ)) (د هق) عَن أبي سعيد.
(٩٠٣٨) ((كَانَ إِذَا جَلَسَ جَلَسَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ حِلَقاً حِلَقاً)) (الْبَزَّار) عَن قُرَّة بن اياس.
(٩٠٣٩) ((كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِساً فَأَرَادَ أَن يَقُومَ اسْتَغْفَرَ عَشْراً إِلَى خَمْسَ عَشْرَةَ)) (ابْن السّني) عَن أبي أُمَامَة.
(٩٠٤٠) ((كَانَ إِذَا جَلَسَ يَتَحَدَّثُ يَخْلَعُ نَعْلَيْهِ)) (هَب) عَن أنس.
(٩٠٤١) ((كَانَ إِذا جَلَسَ يَتَحَدَّثُ يُكْثِرُ أَن يَرْفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ)) (د) عَن عبد الله بن سَلام.
(٩٠٤٢) ((كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى)) (حم د) عَن حُذَيْفَة.
(٩٠٤٣) ((كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ قَالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله الحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَان الله رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ)) (حم) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٩٠٤٤) ((كانَ إِذَا حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لَا يَحْنَثُ حَتَّى نَزَلَتْ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ)) (ك) عَن عَائِشَة.
(٩٠٤٥) ((كَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمدٍ بِيَدِهِ)) (هـ) عَن رِفَاعَة الْجُهَنِيّ.
(٩٠٤٦) ((كَانَ إِذَا حُمَّ دَعَا بِقِرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ فَأَفْرَغَهَا عَلَى قَرْنِهِ فَاغْتَسَلَ)) (طب ك) عَن سَمُرَة.
стр. 790
(٩٠٤٧) ((كَانَ إِذَا خَافَ أَن يُصِيبَ شَيْئاً بِعَيْنِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ وَلَا تَضُرَّهُ)) (ابْن السّني) عَن سعيد بن حَكِيم.
(٩٠٤٨) ((كَانَ إِذَا خَافَ قَوْماً قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ)) (حم د ك هق) عَن أبي مُوسَى.
(٩٠٤٩) ((كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الخَلَاءِ قَالَ الحَمْدُ لله الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّي الأَذَى وَعَافَانِي)) (هـ) عَن أنس، (ن) عَن أبي ذَر.
(٩٠٥٠) ((كانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قالَ الحَمْدُ لله الَّذِي أَحْسَنَ إِلَيَّ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ)) (ابْن السّني) عَن أنس.
(٩٠٥١) ((كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ الغَائِطِ قَالَ غُفْرَانَكَ)) (حم ٤ حب ك) عَن عَائِشَة.
(٩٠٥٢) ((كانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ بِسْمِ الله التُّكلَانُ عَلَى الله لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِالله)) (هـ ك وَابْن السّني) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٠٥٣) ((كانَ إِذَ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قالَ: بِسْمِ الله تَوَكَّلْتُ عَلَى الله اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ أَوْ نَضِلَّ أَوْ نَظْلِمَ أَوْ نُظْلمَ أَوْ نَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا)) (ت وَابْن السّني) عَن أم سَلمَة.
(٩٠٥٤) ((كانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: بِسْمِ الله تَوَكَّلْتُ عَلَى الله لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِالله اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يجْهَلَ عَلَيَّ أَوْ أَبْغِيَ أَوْ يُبْغَى عَلَيَّ)) (طب) عَن بُرَيْدَة.
(٩٠٥٥) ((كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: بِسْمِ الله رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ)) (حم ت هـ ك) عَن أم سَلمَة، زَاد ابْن عَسَاكِر أَوْ أَنْ أَبْغِيَ أَوْ يُبْغَى عَلَيَّ.
(٩٠٥٦) ((كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيْرِهِ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٠٥٧) ((كَانَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ صَبَّحَكُمْ وَمسَّاكُمْ)) (هـ حب ك) عَن جَابر.
(٩٠٥٨) ((كَانَ إذَا خطَبَ المَرْأَةَ قَالَ اذْكُرُوا لَهَا جَفْنَةَ سَعْد ِبْنِ عُبَادَةَ)) (ابْن سعد) عَن أبي بكربن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم، وَعَن عَاصِم بن عمر قَتَادَة مُرْسلا.
стр. 791
(٩٠٥٩) ((كَانَ إِذَا خَطَبَ فَرُدَّ لَمْ يَعُدْ فَخَطَبَ امْرَأَةً فَأَبَتْ ثُمَّ عَادَتْ فقَالَ قَدِ الْتَحَفْنَا لِحَافاً غَيْرَكِ)) (ابْن سعد) عَن مُجَاهِد مُرْسلا.
(٩٠٦٠) ((كَان إذَا خَطَبَ فِي الحَرْبِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ وَإذَا خَطَبَ فِي الجُمُعَةِ خَطَبَ عَلَى عَصاً)) (هـ ك هق) عَن سعد الْقرظِيّ.
(٩٠٦١) ((كانَ إذَا خَطَبَ يَعْتَمِدُ عَلَى عَنَزَةٍ أَوْ عَصاً)) (الشَّافِعِي) عَن عَطاء مُرْسلا.
(٩٠٦٢) ((كَانَ إذَا خَلَا بِنِسَائِهِ أَلْيَنَ النَّاسِ وَأَكْرَمَ النَّاسِ ضَحَّاكاً بَسَّاماً)) (ابْن سعد وَابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٩٠٦٣) ((كَان إذَا دَخَلَ الجَبَّانَةَ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيَّتُهَا الأَرْوَاحُ الْفَانِيَةُ وَالأَبْدَانُ الْبَالِيَةُ وَالْعِظَامُ النَّخِرَةُ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ بِاللَّه مُؤْمِنَةٌ اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيْهِمْ رَوْحاً مِنْكَ وَسَلَاماً مِنَّا)) (ابْن السّني) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٠٦٤) ((كَان إِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ وَالخَبَائِثِ)) (حم ق ٤) عَن أنس.
(٩٠٦٥) ((كَان إِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ قَالَ: اللهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ الخَبِيثِ المُخْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَإذَا خَرَجَ قالَ الحَمْدُ لله الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ، وأَبْقى ﷺ
١٦٤٨ - ; فِيَّ قُوَّتَهُ، وَأَذْهَبَ عَنِّي أَذَاهُ)) (ابْن السّني) عَن ابْن عمر.
(٩٠٦٦) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ قالَ: يَا ذَا الجَلَالِ)) (ابْن السّني) عَن عَائِشَة.
(٩٠٦٧) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ)) (٤ حب ك) عَن أنس.
(٩٠٦٨) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ قالَ: بِسْمِ الله اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ السُّوقِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُصِيبَ فِيهَا يَمِيناً فَاجِرَةً أَوْ صَفْقَةً خَاسِرَةً)) (طب ك) عَن بُرَيْدَة.
(٩٠٦٩) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ)) (ق د ن هـ) عَن عَائِشَة.
стр. 792
(٩٠٧٠) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ الْغَائِطَ قالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ الْخَبِيثِ المُخْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) (د) فِي مراسيله، عَن الْحسن مُرْسلا، ابْن السّني عَنهُ، عَن أنس، (عد) عَن بُرَيْدَة.
(٩٠٧١) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ قالَ: بِسْمِ الله اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ وَالخَبَائِثِ)) (ش) عَن أنس.
(٩٠٧٢) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمِرْفَقَ لَبِسَ حِذَاءَهُ، وَغَطَّى رَأْسَهُ)) (ابْن سعد) عَن حبيب بن صَالح مُرْسلا.
(٩٠٧٣) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ وَقالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى مُحمَّدٍ وَسَلَّمَ وَقالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ)) (ت) عَن فَاطِمَة الزهراء.
(٩٠٧٤) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ قالَ: أَعُوذُ بِالله الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقدِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَقالَ إِذَا قالَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ حُفِظَ مِنْهُ سَائِرَ الْيَوْمِ)) (د) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٠٧٥) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ قالَ: بِسْمِ الله اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَأَزْوَاجِ مُحَمَّدٍ)) (ابْن السّني) عَن أنس.
(٩٠٧٦) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ يَقُولُ: بِسْمِ الله وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ الله: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ قالَ: بِسْمِ الله، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ الله اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ)) (حم هـ طب) عَن فَاطِمَة الزهراء.
(٩٠٧٧) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ)) (م د ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٠٧٨) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ، وَكَانَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الجُمُعَةِ قالَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ لَيْلَةٌ غَرَّاءُ، وَيَوْمٌ أَزْهَرُ)) (هَب وَابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٩٠٧٩) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ أَطْلَقَ كُلَّ أَسِيرٍ، وَأَعْط ﷺ
١٦٤٨ - ; ى كُلَّ سَائِلٍ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس، (ابْن سعد) عَن عَائِشَة.
(٩٠٨٠) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَكَثُرَتْ صَلَاتُهُ، وَابْتَهَلَ فِي الدُّعاءِ، وَأَشْفَقَ لَوْنُهُ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
стр. 793
(٩٠٨١) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، ثُمَّ لَمْ يَأْتِ فِرَاشَهُ حَتَّى يَنْسَلِخَ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٩٠٨٢) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قالَ: لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ الله)) (خَ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٠٨٣) ((كَانَ إِذَا دَخَلَ قالَ: هَلْ عِنْدَكُمْ طَعَامٌ فَإِذَا قِيلَ لَا قالَ إِنِّي صَائِمٌ)) (د) عَن عَائِشَة.
(٩٠٨٤) ((كَانَ إِذَا دَعا بَدَأَ بِنَفْسِهِ)) (طب) عَن أبي أَيُّوب.
(٩٠٨٥) ((كَانَ إِذَا دَعا جَعَلَ بَاطنَ كَفِّهِ إِلَى وَجْهِهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٠٨٦) ((كَانَ إِذَا دَعا فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ)) (د) عَن يزِيد.
(٩٠٨٧) ((كَانَ إِذَا دَعا لِرَجُلٍ أَصَابَتْهُ الدَّعْوَةُ وَوَلَدَهُ، وَوَلدَ وَلَدِهِ)) (حم) عَن حُذَيْفَة.
(٩٠٨٨) ((كَانَ إِذَا دَنَا مِنْ مِنْبَرِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَلَّمَ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الْجُلُوسِ، فَإِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ سَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ)) (هق) عَن ابْن عمر.
(٩٠٨٩) ((كَانَ إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ يَقولُ أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقاءِ خدِيجَةَ)) (م) عَن عَائِشَة.
(٩٠٩٠) ((كَانَ إِذَا ذَكَرَ أَحَداً فَدَعا لَهُ بَدَأَ لَهُ بَدَأَ بِنَفْسِهِ)) (٣ حب ك) عَن أُبيّ.
(٩٠٩١) ((كَانَ إِذَا ذَهَبَ المَذْهَبَ أَبْعَدَ)) (٤ ك) عَن الْمُغيرَة.
(٩٠٩٢) ((كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قالَ: اللَّهُمَّ صَيِّباً نَافِعاً)) (خَ) عَن عَائِشَة.
(٩٠٩٣) ((كَان إِذَا رَأَى الْهِلَالَ صَرَفَ وَجهَهُ عَنْهُ)) (خَ) عَن قَتَادَة مُرْسلا.
(٩٠٩٤) ((كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قالَ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الحَمْدُ لله، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِالله اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الشَّهْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْقَدَرِ، وَمِنْ شَرِّ يَوْمِ المَحْشَرِ)) (حم طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٩٠٩٥) ((كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قالَ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْض ﷺ
١٦٤٨ - ; ى رَبُّنَا وَرَبُّكَ الله)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٩٠٩٦) ((كَانَ إِذَا رَأَى الهِلَالَ قالَ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ
стр. 794
وَالإِسْلَامِ وَالسَّكِينَةِ وَالْعَافِيَةِ، وَالرِّزْقِ الحَسَنِ)) (ابْن السّني) ، عَن جدير السّلمِيّ.
(٩٠٩٧) ((كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قالَ: اللهُمَّ أَهِلهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ رَبِّي وَرَبُّكَ الله)) (حم ت ك) عَن طَلْحَة.
(٩٠٩٨) ((كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قالَ: هِلَال خَيْرٍ الحَمْدُ لله الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هذَا الشَّهْرِ وَنُورِهِ وَبَرَكَتِهِ وَهُدَاهُ وَطُهُورِهِ وَمُعَافَاتِهِ)) (ابْن السّني) عَن عبد الله بن مطرف.
(٩٠٩٩) ((كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قالَ؛ هِلَال خَيْرٍ وَرُشْدٍ آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ ثَلَاثاً، ثُمَّ يَقُولُ: الحَمْدُ لله الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا)) (د) عَن قَتَادَة بلاغاً، (ابْن السّني) عَن أبي سعيد.
(٩١٠٠) ((كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَال قالَ: هِلَال خَيْرٍ وَرُشْدِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الشَّهْرِ ثَلَاثاً: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الشَّهْرِ وَخَيْرِ الْقَدَرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ)) (طب) عَن رَافع بن خديج.
(٩١٠١) ((كَانَ إِذَا رَأَى سُهَيْلاً قالَ: لَعَنَ الله سُهَيَلاً فَإِنَّهُ كَانَ عَشَّاراً فَمُسِخَ)) (ابْن السّني) عَن عليّ.
(٩١٠٢) ((كَانَ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ قالَ: الحَمْدُ لله الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قالَ: الحَمْدُ لله عَلَى كُلِّ حَالٍ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٩١٠٣) ((كَانَ إِذَا رَاعَهُ شَيْءٌ قالَ: الله الله رَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ)) (ن) عَن ثَوْبَان.
(٩١٠٤) ((كَانَ إِذَا رَضِيَ شَيْئاً سَكَتَ)) (ابْن مَنْدَه) عَن سُهَيْل بن سعد السَّاعِدِيّ أَخي سهل.
(٩١٠٥) ((كَانَ إِذَا رَفَّأَ الإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قالَ: بَارَكَ الله لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ)) (حم ٤ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩١٠٦) ((كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأَسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ قَنَتَ)) (مُحَمَّد بن نصر) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 795
(٩١٠٧) ((كَانَ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَحُطَّهُمَا حتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ)) (ت ك) عَن ابْن عمر.
(٩١٠٨) ((كَانَ إِذَا رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ قالَ: يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ)) (ابْن السّني) عَن عَائِشَة.
(٩١٠٩) ((كَانَ إِذَا رُفِعَتْ مَائِدَتُهُ قالَ: الحَمْدُ لله حَمْداً كثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ الحَمْدُ لله الَّذِي كَفَانَا وَآوَانَا غَيْرُ مَكْفِيّ وَلَا مَكْفُورٍ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبُّنَا)) (حم خَ د ت هـ) عَن أبي أُمَامَة.
(٩١١٠) ((كَانَ إِذَا رَكَعَ سَوَّى ظَهْرَهُ حَتَّى لَوْ صُبَّ عَلَيْهِ المَاءُ لاسْتَقَرَّ)) (هـ) عَن وابصة، (طب) عَن ابْن عَبَّاس، وَعَن أبي بَرزَة، وَعَن أبي مَسْعُود.
(٩١١١) ((كَانَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أَصَابعَهُ، وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ)) (ك هق) عَن وَائِل بن حجر.
(٩١١٢) ((كَانَ إِذَا رَكَعَ قالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثَاً، وَإِذَا سَجَدَ قالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثاً)) (د) عَن عقبَة بن عَامر.
(٩١١٣) ((كَانَ إِذَا رَمَى الْجِمَارَ مَشى إِلَيْهِ ذَاهِباً وَرَاجِعاً)) (ت) عَن ابْن عمر.
(٩١١٤) ((كَانَ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مَضَى وَلَمْ يَقِفْ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩١١٥) ((كَانَ إِذَا رَمِدَتْ عَيْنُ امْرَأَةٍ مِنْ نسَائِهِ لَمْ يَأْتِهَا حَتَّى تَبْرَأَ عَيْنُهَا)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أم سَلمَة.
(٩١١٦) ((كَانَ إِذَا زَوَّجَ أَوْ تَزَوَّجَ نَثَرَ تَمْراً)) (هق) عَن عَائِشَة.
(٩١١٧) ((كَانَ إِذَا سَالَ السَّيْلُ قالَ: اخْرُجُوا بِنَا إِلَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الْوَادِي الَّذِي جَعَلَهُ الله طَهُوراً فَنَتَطَهَّرَ مِنْهُ وَنَحْمَدَ الله عَلَيْهِ)) (الشَّافِعِي هق) عَن يزِيد بن الْهَاد مُرْسلا.
(٩١١٨) ((كَانَ إِذَا سَأَلَ الله جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَيْهِ، وَإِذَا اسْتَعَاذَ جَعَلَ ظَاهِرَهُمَا إِلَيْهِ)) (حم) عَن السَّائِب بن خَلاد.
(٩١١٩) ((كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ)) (د) عَن جَابر.
стр. 796
(٩١٢٠) ((كَانَ إِذَا سَجَدَ رَفَعَ الْعِمَامَةَ عَنْ جَبْهَتِهِ)) (ابْن سعد) عَن صَالح بن خيران مُرْسلا.
(٩١٢١) ((كَانَ إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ)) (ق) عَن كَعْب بن مَالك.
(٩١٢٢) ((كَانَ إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إِلا بِمِقْدَارِ مَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ)) (م ٤) عَن عَائِشَة.
(٩١٢٣) ((كَانَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ قالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ رِبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ)) (ع) عَن أبي سعيد.
(٩١٢٤) ((كَانَ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ قالَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مُفْلِحِينَ)) (ابْن السّني) عَن مُعَاوِيَة.
(٩١٢٥) ((كَانَ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ قالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِالله)) (حم) عَن أبي رَافع.
(٩١٢٦) ((كَانَ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ قالَ: وَأَنَا وَأَنَا)) (د ك) عَن عَائِشَة.
(٩١٢٧) ((كَانَ إِذَا سَمِعَ بِالاِسْمِ الْقَبِيحِ حَوَّلَهُ إِلَى مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ)) (ابْن سعد) عَن عُرْوَة مُرْسلا.
(٩١٢٨) ((كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ وَالصَّوَاعِقِ قالَ: اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ، وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ)) (حم ت ك) عَن ابْن عمر.
(٩١٢٩) ((كَانَ إِذَا شَرِبَ المَاءَ قالَ: الحَمْدُ لله الَّذِي سَقَانَا عَذْباً فُرَاتاً بِرَحْمَتِهِ وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِلْحاً أُجَاجاً بِذُنُوبِنَا)) (حل) عَن أبي جَعْفَر مُرْسلا.
(٩١٣٠) ((كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ ثَلَاثاً وَيَقُولُ: هُوَ أَهْنَأُوَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ)) (حم ق ٤) عَن أنس.
(٩١٣١) ((كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ ثَلَاثاً يُسَمِّي عِنْدَ كُلِّ نَفَسٍ، وَيَشْكُرُ فِي آخِرِهِنَّ)) (ابْن السّني) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩١٣٢) ((كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ مَرَّتَيْنِ)) (ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩١٣٣) ((كَانَ إِذَا شَهِدَ جَنَازَةً أَكْثَرَ الصُّمَاتَ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ نَفْسِهِ)) (ابْن الْمُبَارك) وَابْن سعد عَن عبد الْعَزِيز بن أبي دَاوُد مُرْسلا.
стр. 797
(٩١٣٤) ((كَانَ إِذَا شَهِدَ جَنَازَةً رُئِيَتْ عَلَيْهِ كَآبَةٌ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ النَّفْسِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩١٣٥) ((كَانَ إِذَا شَيَّعَ جَنَازَةً عَلَا كَرْبُهُ، وَأَقَلَّ الْكَلَامَ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ نَفْسِهِ)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٩١٣٦) ((كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ سَلَّمَ)) (هـ) عَن جَابر.
(٩١٣٧) ((كَانَ إِذَا صَلَّى الغَدَاةَ جَاءَهُ خَدَمُ أَهْلِ المَدِينَةِ بِآنِيَتِهِمْ فِيهَا المَاءُ فَمَا يُؤْتَى بِإِنَاءِ إِلا غَمَسَ يَدَهَ فِيهِ)) (حم م) عَن أنس.
(٩١٣٨) ((كَانَ إِذَا صَلَّى الغَدَاةَ جَلَسَ فِي مُصَلاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)) (حم م ٣) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩١٣٩) ((كَانَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ فِي سَفَرٍ مَشى عَنْ رَاحِلَتِهِ قَلِيلاً)) (حل هق) عَن أنس.
(٩١٤٠) ((كَانَ إِذَا صَلَّى بالنَّاسِ الْغَدَاةَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ هَلْ فَيكُمْ مَرِيضٌ أَعُودُهُ، فَإِنْ قالُوا لَا، قالَ فَهَلْ فِيكَمْ جَنَازَةٌ أَتَّبِعُهَا فَإِنْ قالُوا لَا، قالَ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا يَقُصُّهَا عَلَيْنَا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(٩١٤١) ((كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ)) (خَ) عَن عَائِشَة.
(٩١٤٢) ((كَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا)) (م) عَن عَائِشَة.
(٩١٤٣) ((كَانَ إِذَا صَلَّى مَسَحَ بِيَدِهِ الْيُمْن ﷺ
١٦٤٨ - ; ى عَلَى رَأْسِهِ وَيَقُولُ: بِسْمِ الله الَّذِي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ غَيْرُهُ الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْهَمَّ وَالْحَزَنَ)) (خطّ) عَن أنس.
(٩١٤٤) ((كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَالرُّكْنَ فِي كُلِّ طَوَافٍ)) (ك) عَن ابْن عمر.
(٩١٤٥) ((كَانَ إِذَا ظَهَرَ فِي الصَّيْفِ اسْتَحَبَّ أَنْ يَظْهَرَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، وَإِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ فِي الشِّتَاءِ اسْتَحَبَّ أَنْ يَدْخُلَ لَيْلَة الجُمُعَةِ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن عَائِشَة.
(٩١٤٦) ((كَانَ إِذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ وَإِذَا عَرَّسَ قَبْلَ الصُّبْحِ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ الْيُمْن ﷺ
١٦٤٨ - ; ى وَأَقَامَ سَاعِدَهُ)) (حم حب ك) عَن أبي قَتَادَة.
стр. 798
(٩١٤٧) ((كَانَ إِذَا عَصفَتِ الرِّيحُ قالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ)) (حم م ت) عَن عَائِشَة.
(٩١٤٨) ((كَانَ إِذَا عَطَسَ حمِدَ الله فَيُقَالُ لَهُ يَرْحَمُكَ الله فَيَقُولُ، يَهْدِيكُمُ الله وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)) (حم طب) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٩١٤٩) ((كَانَ إِذَا عَطَسَ وَضَعَ يَدَهُ أَوْ ثَوْبِهُ عَلَى فِيهِ وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ)) (د ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩١٥٠) ((كَانَ إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبَتَهُ)) (م د) عَن عَائِشَة.
(٩١٥١) ((كَانَ إِذَا غَزَا قالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي، وَأَنْتَ نَصِيرِي، بِكَ أَحُولُ، وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقاتِلُ)) (حم د ت هـ حب والضياء) عَن أنس.
(٩١٥٢) ((كَانَ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود، وَعَن أم سَلمَة.
(٩١٥٣) ((كَانَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَجْتَرِىءْ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلا عَلِيٌّ)) (حل ك) عَن أم سَلمَة.
(٩١٥٤) ((كَانَ إِذَا غَضِبَ وَهُوَ قَائِمٌ جَلَسَ، وَإِذَا غَضِبَ وَهُوَ جَالِسٌ اضْطَجَعَ فَيَذْهَبُ غَضَبُهُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩١٥٥) ((كَانَ إِذَا غَضِبَتْ عَائِشَةُ عَرَكَ بِأَنْفِهَا وَقالَ يَا عُوَيْشُ قُولِي: اللَّهُمَّ رَبَّ مُحمَّدٍ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلاتِ الْفِتَنِ)) (ابْن السّني) عَن عَائِشَة.
(٩١٥٦) ((كَانَ إِذَا فَاتَهُ الأَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ صَلاهَا بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٩١٥٧) ((كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَتِهِ سَأَلَ الله رِضْوَانَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَاسْتَعَاذَ بِرَحْمَتِهِ مِنَ النَّارِ)) (هق) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(٩١٥٨) ((كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ المَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: اسْتَغْفِرُوا الله لأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ)) (د) عَن عُثْمَان.
(٩١٥٩) ((كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قالَ: الحَمْدُ لله الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ)) (حم ٤) والضياء عَن أبي سعيد.
стр. 799
(٩١٦٠) ((كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَطعَمْتَ وَسَقَيْتَ، وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ فَلَكَ الحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ، وَلَا مُوَدَّعٍ، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْكَ)) (حم) عَن رجل من بني سليم.
(٩١٦١) ((كَانَ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلَاثةَ أَيَّامٍ سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ غَائِباً دَعَا لَهُ، وَإِنْ كَانَ شَاهِداً زَارَهُ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضاً عادَهُ)) (ع) عَن أنس.
(٩١٦٢) ((كَانَ إِذَا قالَ الشَّيْءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يُرَاجَعْ)) (الشِّيرَازِيّ) عَن أبي حَدْرَد.
(٩١٦٣) ((كَانَ إِذَا قالَ بِلَالٌ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ نَهَضَ فَكَبَّرَ)) (سمويه طب) عَن ابْن أبي أوفى.
(٩١٦٤) ((كَانَ إِذَا قامَ اتَّكأَ عَلَى إِحْدَى يَدَيْهِ)) (طب) عَن وَائِل بن حجر.
(٩١٦٥) ((كَانَ إِذَا قامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا)) (ت) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩١٦٦) ((كَانَ إِذَا قامَ عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَقْبَلَهُ أَصْحَابُهُ بِوُجُوهِهِمْ)) (هـ) عَن ثَابت.
(٩١٦٧) ((كَانَ إِذَا قامَ فِي الصَّلَاةِ قَبَضَ عَلَى شِمالِهِ بِيَمِينِهِ)) (طب) عَن وَائِل بن حجر.
(٩١٦٨) ((كَانَ إِذَا قامَ مِنَ اللَّيْلِ لِيُصَلِّيَ افْتَتَحَ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ)) (م) عَن عَائِشَة.
(٩١٦٩) ((كَانَ إِذَا قامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّواكِ)) (حم ق د ن هـ) عَن حُذَيْفَة.
(٩١٧٠) ((كَانَ إِذَا قامَ مِنَ المَجْلِسِ اسْتَغْفَرَ الله عِشْرِينَ مَرَّةً فَأَعْلَنَ)) (ابْن السّني) عَن عبد الله الْحَضْرَمِيّ.
(٩١٧١) ((كَانَ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ الْوَفْدُ لَبِسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ وَأَمَرَ عِلْيَةَ أَصْحَابِهِ بِذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ)) (الْبَغَوِيّ) عَن جُنْدُب بن مكيث.
(٩١٧٢) ((كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُثَنِّي بِفَاطِمَةَ ثُمَّ يَأْتِي أَزْوَاجَهُ)) (طب ك) عَن أبي ثَعْلَبَة.
(٩١٧٣) ((كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ)) (حم م د) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
стр. 800
(٩١٧٤) ((كَانَ إِذَا قَرَأَ: أَلَيْسَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى. قالَ بَلَى، وَإِذَا قَرَأَ: أَلَيْسَ الله بِأَحْكَمِ الحَاكِمِينَ. قالَ بَلَى)) (ك هَب) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩١٧٥) ((كَانَ إِذَا قَرَأَ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى. قالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى)) (حم د ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩١٧٦) ((كَانَ إِذَا قَرَأَ مِنَ اللَّيْلِ رَفَعَ طَوْراً وَخَفَضَ طَوْراً)) (ابْن نصر) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩١٧٧) ((كانَ إِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ قالَ: بِسْمِ الله، فَإِذَا فَرَغَ قالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ، وَأَغْنَيْتَ وَأَقْنَيْتَ، وَهَدَيْتَ وَاجْتَبَيْتَ، اللَّهُمَّ فَلَكَ الحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ)) (حم) عَن رجل.
(٩١٧٨) ((كانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ، أَوْ حَجّ، أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ عابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ الله وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ)) (مَالك حم ق د ت) عَن ابْن عمر.
(٩١٧٩) ((كانَ إِذَا كانَ الرُّطَبُ لَمْ يُفْطِرْ إِلا عَلَى الرُّطَبِ، وَإِذَا لَمْ يَكُنِ الرُّطَبُ لَمْ يُفْطِرْ إِلا عَلَى التَّمْرِ)) (عبد بن حميد) عَن جَابر.
(٩١٨٠) ((كانَ إِذَا كانَ رَاكِعاً، أَوْ سَاجِداً قالَ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩١٨١) ((كانَ إِذَا كانَ صَائماً أَمَرَ رَجُلاً فَأَوْفَى عَلَى شَيْءٍ، فَإِذَا قالَ غَابَتِ الشَّمْسُ أَفْطَرَ)) (ك) عَن سهل بن سعد، (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٩١٨٢) ((كانَ إِذَا كانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قاعِداً)) (د ت) عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث.
(٩١٨٣) ((كانَ إِذَا كانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ خَطَبَ النَّاسَ فَأَخْبَرَهُمْ بِمَنَاسِكِهِمْ)) (ك هق) عَن ابْن عمر.
(٩١٨٤) ((كانَ إِذَا كانَ مُقِيماً اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنَ رَمَضَانَ، وَإِذَا سَافَرَ اعْتَكَفَ مِنَ الْعَامِ المُقْبِلِ عِشْرِينَ)) (حم) عَن أنس.
стр. 801
(٩١٨٥) ((كانَ إِذَا كانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ)) (خَ) عَن جَابر.
(٩١٨٦) ((كانَ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ نَشَرَ أَصَابِعَهُ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩١٨٧) ((كانَ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ قالَ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ)) (ت) عَن أنس.
(٩١٨٨) ((كانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئاً رُئِيَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فِي وَجْهِهِ)) (طس) عَن أنس.
(٩١٨٩) ((كانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصاً بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩١٩٠) ((كانَ إِذَا لَقِيَ أَصْحَابَهُ لَمْ يُصَافِحْهُمْ حَتَّى يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ)) (طب) عَن جُنْدُب.
(٩١٩١) ((كانَ إِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَامَ مَعَهُ قامَ مَعَهُ فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ عَنْهُ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَاوَلَ يَدَهُ نَاوَلَهُ إِيَّاهَا فَلَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْهُ حتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهُ، وَإِذَا لَقِيَ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَالَ أُذُنَهُ نَاوَلَهُ إِيَّاهَا ثُمَّ لَمْ يَنْزِعْهَا حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُهَا عَنْهُ)) (ابْن سعد) عَن أنس.
(٩١٩٢) ((كانَ إِذَا لَقِيَهُ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِهِ مَسَحَهُ وَدَعا لَهُ)) (ن) عَن حُذَيْفَة.
(٩١٩٣) ((كانَ إِذَا لَمْ يَحْفَظِ اسْمَ الرَّجُلِ قالَ: يَا ابْنَ عَبْدِ الله)) (ابْن السّني) عَن جَارِيَة الْأنْصَارِيّ.
(٩١٩٤) ((كانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ خَوْفٍ تَعَوَّذَ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ رَحْمَةٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهُ الله سَبَّحَ)) (حم م ٤) عَن حُذَيْفَة.
(٩١٩٥) ((كانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ النَّارِ قالَ: وَيْلٌ لأَهْلِ النَّارِ، أَعُوذُ بِالله مِنَ النَّار)) (ابْن قَانِع) عَن أبي ليلى.
(٩١٩٦) ((كانَ إِذَا مَرَّ بِالْمَقَابِرِ قالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَات، وَالصَّالِحينَ وَالصَّالِحَاتِ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لَاحِقُونَ)) (ابْن السّني) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩١٩٧) ((كانَ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ)) (م) عَن عَائِشَة.
(٩١٩٨) ((كانَ إِذَا مَشىَ أَسْرَعَ حَتَّى يُهَرْوِلَ الرَّجُلُ وَرَاءَهُ فَلَا يُدْرِكُهُ)) (ابْن سعد) عَن يزِيد بن مرْثَد مُرْسلا.
стр. 802
(٩١٩٩) ((كانَ إِذَا مَشَى أَقْلَعَ)) (طب) عَن أَبي عتبَة.
(٩٢٠٠) ((كانَ إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ)) (د ك) عَن أَنس.
(٩٢٠١) ((كانَ إِذَا مَشَى لَمْ يَلْتَفِتْ)) (ك) عَن جَابر.
(٩٢٠٢) ((كانَ إِذَا مَشَى مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ)) (هـ ك) عَن جَابر.
(٩٢٠٣) ((كانَ إِذَا نَامَ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ مَرِضَ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً)) (م د) عَن عَائِشَة.
(٩٢٠٤) ((كانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ)) (حم ق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٠٥) ((كانَ إِذَا نَامَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْن ﷺ
١٦٤٨ - ; ى تَحْتَ خَدِّهِ وَقالَ: اللَّهُمَّ قِنِى عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ)) (حم ت ن) عَن الْبَراء، (حم ت) عَن حُذَيْفَة، (حم هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٢٠٦) ((كانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ هَمٌّ أَوْ غَمٌّ قالَ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٢٠٧) ((كانَ إِذَا نَزَل عَلَيْهِ الْوَحْيُ ثَقُلَ لِذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ، وَتَحَدَّرَ جَبِينُهُ عَرَقاً كَأَنَّهُ جُمَانٌ وَإِنْ كانَ فِي الْبَرْدِ)) (طب) عَن زيد بن ثَابت كانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ صُدِعَ فَيُغَلِّفُ رَأْسَهُ بِالْحِنَّاءِ (ابْن السّني، وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٢٠٨) ((كانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً فِي سَفَرٍ أَوْ دَخَلَ بَيْتَهُ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَع رَكْعَتَيْنِ)) (طب) عَن فضَالة بن عبيد.
(٩٢٠٩) ((كانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ)) (حم د ن) عَن أَنس.
(٩٢١٠) ((كانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ)) (هق) عَن أَنس.
(٩٢١١) ((كانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ قالَ: اللَّهُمَّ زِدْ بَيْتَكَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا تَشْرِيفاً وَتَعْظِيماً وَتَكْرِيماً وَبِرّاً وَمَهَابَةً)) (طب) عَن حُذَيْفَة بن أسيد.
(٩٢١٢) ((كانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ قالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هِلَالَ يُمْنٍ وَرُشْدٍ آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ فَعَدَلَكَ تَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخَالِقِينَ)) (ابْن السّني) عَن أَنس.
(٩٢١٣) ((كانَ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قالَ: الحَمْدُ لله الَّذِي حَسَّنَ خَلْقِي وَخُلُقِي وَزَانَ
стр. 803
مَنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي، وَإِذَا اكْتَحَلَ جَعَلَ فِي عَيْنٍ اثْنَتَيْنِ وَوَاحِدَةً بَيْنَهُمَا، وَكانَ إِذَا لَبِسَ نَعْلَيْهِ بَدَأَ بِالْيُمْنى ﷺ
١٦٤٨ - ;، وَإِذَا خَلَعَ خَلَعَ الْيُسْرَى، وَكانَ إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ أَدْخَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنى ﷺ
١٦٤٨ - ;، وَكَانَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَخْذٍ وَعَطَاءٍ)) (ع طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢١٤) ((كانَ إِذَا نَظَرَ وَجْهَهُ فِي الْمِرْآةِ قالَ: الحَمْدُ لله الَّذِي سَوَّى خَلْقِي فَعَدَلَهُ، وَكَرَّمَ صُورَةَ وَجْهِي فَحَسَّنَهَا، وَجَعَلَنِي مِن المُسْلِمِينَ)) (ابْن السّني) عَن أَنس.
(٩٢١٥) ((كانَ إِذَا وَاقَعَ بَعْضَ أَهْلِهِ فَكَسَلَ أَنْ يَقُومَ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى الحَائِطِ فَتَيَمَّمَ)) (طس) عَن عَائِشَة.
(٩٢١٦) ((كانَ إِذَا وَجَدَ الرَّجُلَ رَاقِداً عَلَى وَجْهِهِ لَيْسَ عَلَى عَجُزِهِ شَيْءٌ رَكَضَهُ بِرِجْلِهِ وَقالَ: هِيَ أَبْغَضُ الرِّقْدَةِ إِلَى الله تَعَالَى)) (حم) عَن الشريد بن سُوَيْد.
(٩٢١٧) ((كانَ إِذَا وَدَّعَ رَجُلاً أَخَذَ بِيَدِهِ فَلَا يَدَعُهَا حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَدَعُ يَدَهُ وَيَقُولُ: أَسْتَوْدِعُ الله دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ)) (حم ت ن هـ ك) عَن ابْن عمر.
(٩٢١٨) ((كانَ إِذَا وَضَعَ المَيِّتَ فِي لَحْدِهِ قالَ: بِسْمِ الله وَبِالله، وَفي سَبِيل الله، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله)) (د ت هـ هق) عَن ابْن عمر.
(٩٢١٩) ((كانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ اسْتَقْبَلَهَا بِوَجْهِهِ، وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمَدَّ يَدَيْهِ وَقالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الرِّيحِ، وَخَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَلَا تَجْعَلْهَا عَذَاباً، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحاً وَلَا تَجْعَلْهَا رِيحاً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٢٠) ((كانَ أَرْحَمَ النَّاسِ بِالصِّبْيَانِ وَالْعِيَالِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أَنس.
(٩٢٢١) ((كانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ إِذَا مَش ﷺ
١٦٤٨ - ; ى تَكَفَّأَ)) (م) عَن أَنس.
(٩٢٢٢) ((كانَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا)) (حم ق هـ) عَن أَبي سعيد.
(٩٢٢٣) ((كانَ أَصْبَرَ النَّاسِ عَلَى أَقْذَارِ النَّاسِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن إِسماعيل بن عَيَّاش مُرْسلا.
(٩٢٢٤) ((كانَ أَفْلَجَ الثَّنِيَّتَيْنِ إِذَا تَكَلَّمَ رُئِيَ كالنُّورِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ ثَنَايَاهُ)) (ت) فِي الشَّمَائِل، (طب) وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 804
(٩٢٢٥) ((كَانَ أَكْثَرَ أَيْمَانِهِ لَا وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٩٢٢٦) ((كَانَ أَكْثَرَ دُعائِهِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينكَ فَقِيلَ لَهُ فِي ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ قالَ إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الله فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ)) (ت) عَن أم سَلمَة.
(٩٢٢٧) ((كَانَ أَكْثَرَ دُعائِهِ يَوْمَ عَرَفَةَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٢٢٨) ((كَانَ أَكْثَرَ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) (حم ق د) عَن أَنس.
(٩٢٢٩) ((كَانَ أَكْثَرَ صَوْمِهِ السَّبْتُ وَالأَحَدُ وَيَقُولُ: هُمَا يَوْمَا عِيدِ المُشْرِكِينَ فَأُحِبُّ أَنْ أُخالِفَهُمْ)) (حم طب ك هق) عَن أُم سَلمَة.
(٩٢٣٠) ((كَانَ أَكْثرُ مَا يَصُومُ الاثْنَيْنَ وَالخَمِيسَ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ، الأَعْمَالُ تُعْرَضُ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ إِلا المُتَهَاجِرَيْنِ فَيَقُولُ أَخِّرُوهُمَا)) (حم) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٢٣١) ((كَانَ بَابُهُ يُقْرَعُ بِالأَظَافِيرِ)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن أَنس كَانَ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ (ك) عَن أَنس.
(٩٢٣٢) ((كَانَ حَسَنَ السَّبَلَةِ)) (طب) عَن العداء بن خَالِد.
(٩٢٣٣) ((كَانَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فِي ظَهْرِهِ بَضْعَةً نَاشِزَةً)) (ت، فِي الشَّمَائِل) عَن أَبي سعيد.
(٩٢٣٤) ((كَانَ خَاتمُهُ غُدَّةً حَمْرَاءَ مِثْلَ بَيْضَةِ الحَمَامَةِ)) (ت) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٢٣٥) ((كَانَ خَاتَمُهُ مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ)) (خَ) عَن أَنس.
(٩٢٣٦) ((كَانَ خَاتَمُهُ مِنْ وَرِقٍ، وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشِيّاً)) (م) عَن أَنس.
(٩٢٣٧) ((كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ)) (حم م د) عَن عَائِشَة.
(٩٢٣٨) ((كَانَ رَايَتُهُ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ)) (هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٣٩) ((كَانَ رُبَّمَا أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ فَيَمْكُثُ الْيَوْمَ والْيَوْمَيْنِ لَا يَخْرُجُ)) (ابْن السّني، وأَبو نعيم فِي الطِّبّ) عَن بُرَيْدَة.
стр. 805
(٩٢٤٠) ((كَانَ رُبَّمَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَرُبَّمَا تَرَكَهُ أَحْيَاناً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٤١) ((كَانَ رُبَّمَا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ عَبَثٍ)) (عد هق) عَن ابْن عمر.
(٩٢٤٢) ((كانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، وَلَا بِالْقَصيرِ أَزْهَرَ اللَّوْنِ لَيْسَ بِالأَبْيَضَ الأَمْهَق وَلَا بِالآدَمِ، وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَططِ وَلَا بِالسَّبْطِ)) (ق ت) عَن أنس.
(٩٢٤٣) ((كانَ رَحِيماً بِالْعِيَالِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أنس.
(٩٢٤٤) ((كَانَ رَحِيماً وَكانَ لَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ إِلا وَعَدَهُ وَأَنْجَزَ لَهُ إِنْ كانَ عِنْدَهُ)) (خد) عَن أَنس.
(٩٢٤٥) ((كَانَ شَبَحَ الذِّرَاعَيْنِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، أَهْدَبَ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ)) (الْبَيْهَقِيّ) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٢٤٦) ((كانَ شَدِيدَ الْبَطْشِ)) (ابْن سعد) عَن مُحَمَّد بن عَليّ مُرْسلا.
(٩٢٤٧) ((كانَ شَعْرُهُ دُونَ الجُمَّةِ وَفَوْقَ الْوَفْرَةِ)) (ت، فِي الشَّمَائِل) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٢٤٨) ((كَانَ شَيْبُهُ نَحْوَ عِشْرِينَ شَعْرَةً)) (ت، فِي الشَّمَائِل) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٩٢٤٩) ((كَانَ ضَخْمَ الرَّأْسِ وَالْيَدَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ)) (خَ) عَن أَنس.
(٩٢٥٠) ((كَانَ ضَخْمَ الْهَامَةِ عَظِيمَ اللِّحْيَةِ)) (الْبَيْهَقِيّ) عَن عَليّ.
(٩٢٥١) ((كَانَ ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ مَنْهُوسَ الْعَقِبِ)) (م ت) عَن جابربن سَمُرَة.
(٩٢٥٢) ((كانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قَلِيلَ الضَّحِكِ)) (حم) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٢٥٣) ((كَانَ فَخْماً مُفَخَّماً يَتَلأْلأُ وَجْهُهُ تَلأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَطْوَلَ مِنَ المَرْبُوعِ، وَأَقْصَرَ مِنَ المُشَذَّبِ عَظِيمَ الهَامَةِ رَجِلَ الشَّعْرِ إِن انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقَ وَإِلا فَلَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذْنَيْهِ إِذَا هُوَ وَفَّرَهُ أَزْهَرَ اللَّوْنِ وَاسِعَ الجَبِينِ أَزَجَّ الحَوَاجِبِ سَوَابِغُ فِي غَيْر قَرَنٍ بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الْغَضَبُ أَقْنى ﷺ
١٦٤٨ - ; الْعِرْنِينِ لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ يَحْسَبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشَمَّ كَثَّ اللِّحْيَةِ، سَهْلَ الخَدَّيْنِ، ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْنَبَ، مُفَلَّجَ الأَسْنَانِ، دَقِيقَ المَسْرُبَةِ كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ، مُعْتَدِلَ الخَلْقِ، بَادِناً مُتَماسِكاً سَوَاءَ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ، عَرِيضَ الصَّدْرِ، بُعَيْدَ مَا بَيْنَ
стр. 806
المَنْكِبَيْن ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، أَنْوَرَ المُتَجَرَّدِ مَوْصُولَ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعْرٍ يَجْرِي كَالخَطِّ عارِيَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ، أَشْعَرَ الذِّرَاعَيْنِ وَالمَنْكِبَيْنِ وَأَعالِي الصَّدْرِ طَوِيلَ الزَّنْدَيْنِ رَحْبَ الرَّاحَةِ، سَبْطَ الْعَصَبِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْن، سَائِلَ الأَطْرَافِ، خَمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ، مَسِيحَ الْقَدَمَيْنِ يَنْبُو عنْهُمَا المَاءُ إِذَا زَالَ تَقَلُّعاً، وَيَخْطُو تَكفُّوأً، وَيَمْشِي هَوْنَاً ذَرِيعَ الْمِشْيَةِ كَأَنمَا يَنْحطُّ مِنْ صَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعاً خَافِضَ الطَّرْفِ نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاء جُلُّ نَظَرِهِ المُلَاحَظَةُ يَسُوقُ أَصْحَابَهُ وَيَبْدَأ مَنْ لَقِيَهُ بِالسَّلَامِ)) (ت، فِي الشَّمَائِل) (طب هَب) عَن هِنْد بن أَبي هَالة.
(٩٢٥٤) ((كَانَ فِرَاشُهُ مِسْحاً)) (ت، فِي الشَّمَائِل) عَن حَفْصَة.
(٩٢٥٥) ((كَانَ فِرَاشُهُ نَحْواً مِمَّا يُوضَعُ لِلإِنْسَانِ فِي قَبْرِهِ، وَكَانَ المَسْجدُ عِنْدَ رَأْسِهِ)) (د) عَن بعض آل أُم سَلمَة.
(٩٢٥٦) ((كَانَ فَرَسُهُ يُقَالُ لَهُ المُرْتَجِزُ، وَنَاقَتُهُ الْقَصْوَاءُ، وَبَغْلَتُهُ الدُّلْدُلُ، وَحِمَارُهُ عُفَيْرٌ، وَدِرْعُهُ ذَاتُ الْفُضُولِ، وَسَيْفُهُ ذُو الْفقَارِ)) (ك هق) عَن عليّ.
(٩٢٥٧) ((كَانَ فِي سَاقَيْهِ حُمُوشَةٌ)) (ت ك) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٢٥٨) ((كَانَ فِي كَلَامِهِ تَرْتِيلٌ أَوْ تَرْسِيلٌ)) (د) عَن جَابر.
(٩٢٥٩) ((كَانَ فِيهِ دِعابَةٌ قَلِيلَةٌ)) (خطّ وَابْن عَسَاكِر) ، عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٦٠) ((كَانَ قِرَاءَتُهُ المَدَّ لَيْسَ فِيهَا تَرْجِيعٌ)) (طب) عَن أَبي بكرَة.
(٩٢٦١) ((كَانَ قَمِيصُهُ فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ، وَكَانَ كُمُّهُ مَعَ الأَصَابِعِ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٦٢) ((كَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ)) (م) عَن أَنس.
(٩٢٦٣) ((كَانَ كَثِيراً مَا يُقَبِّلُ عُرْفَ فَاطِمَةَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٩٢٦٤) ((كَانَ كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ)) (م) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٢٦٥) ((كَانَ كَلَامُهُ كَلَاماً فَصْلاً يَفْهَمُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ)) (د) عَن عَائِشَة.
(٩٢٦٦) ((كانَ كُمُّ قَمِيصِهِ إِلَى الرُّسْغِ)) (د ت) عَن أَسمَاء بنت يزِيد.
(٩٢٦٧) ((كَانَ لَهُ بُرْدٌ يَلْبَسُهُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالجُمُعَةِ)) (هق) عَن جَابر.
стр. 807
(٩٢٦٨) ((كَانَ لَهُ جَفْتَةٌ لَهَا أَرْبعُ حِلَقٍ)) (طب) عَن عبد الله بن بسر كَانَ لَهُ حَرْبَةٌ يَمْشِي بِهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا صَلَّى رَكَزَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ (طب) عَن عصمَة بن مَالك.
(٩٢٦٩) ((كَانَ لَهُ حِمَارٌ اسْمُهُ عُفَيْرٌ)) (حم) عَن عَليّ، (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٢٧٠) ((كانَ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضوءِ)) (ت ك) عَن عَائِشَة.
(٩٢٧١) ((كَانَ لَهُ سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا)) (د) عَن أنس.
(٩٢٧٢) ((كَانَ لَهُ سَيْفٌ مُحلَّى قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَنَعْلُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَفِيهِ حِلَقٌ مِنْ فِضَّةٍ وَكان يُسَمَّى ذَا الْفِقَارِ وَكانَ لَهُ قَوْسٌ يُسَمَّى ذَا السَّدَادِ وَكانَ لَهُ كِنَانَةٌ تُسَمَّى ذَا الجُمْعِ وَكانَ لَهُ دِرْعٌ مُوَشَّحَةٌ بِنُحَاسٍ تُسَمَّى ذَاتَ الْفُضُولِ وَكانَ لَهُ حَرْبَةٌ تُسَمَّى النَّبْعَاءَ وَكانَ لَهُ مجنٌّ يُسَمَّى الدَّقْنَ وَكانَ لَهُ فَرَسٌ أَشْقَرُ يُسَمَّى المُرْتَجِزَ وَكان لَهُ فَرَسٌ أَدْهَمُ يُسَمَّى السَّكْبَ وَكان لَهُ سَرْجٌ يُسَمَّى الدَّاجَ وَكان لَهُ بَغلةٌ شَهْبَاءُ تُسَمَّى الدُّلْدُلَ وَكان لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْقَصْوَاءَ وَكَان لَهُ حِمَارٌ يُسَمَّى يَعْفُورَ وَكان لَهُ بِسَاطٌ يُسَمَّى الْكزَّ وَكَانَ لَهُ عَنَزَةٌ تُسَمَّى النَّمِرَ وَكان لَهُ رَكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ وَكان لَهُ مِرْآةٌ تُسَمَّى المُدِلَّةَ وَكانَ لَهُ مِقْرَاضٌ يُسَمَّى الجَامِعَ وَكان لَهُ قَضِيبٌ شَوحَظٌ يُسَمَّى المَمْشُوقَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٧٣) ((كَانَ لَهُ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ الظَّرِبُ وَآخَرُ يُقَالُ لَهُ اللِّزَازُ)) (هق) عَن سهل بن سعد.
(٩٢٧٤) ((كانَ لَهُ فَرَسٌ يُقَال لَهُ اللَّحِيفُ)) (خَ) عَن سهل بن سعد.
(٩٢٧٥) ((كَانَ لَهُ قَدَحٌ قَوَارِيرُ يَشْرَبُ فِيهِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٧٦) ((كانَ لَهُ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُولُ فِيهِ بِاللَّيْلِ)) (د ن ك) عَن أُمَيْمَة بنت رقيقَة.
(٩٢٧٧) ((كانَ لَهُ قَصْعةٌ يُقَالُ لَهَا الْغَرَّاءُ يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ)) (د) عَن عبد الله بن بسر.
(٩٢٧٨) ((كانَ لَهُ مُؤَذِّنَانِ بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى)) (م) عَن ابْن عمر.
(٩٢٧٩) ((كانَ لَهُ مُكْحُلَةٌ يَكتَحِلُ مِنْهَا كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلَاثاً فِي هَذِهِ وَثَلَاثاً فِي هذِهِ)) (ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٨٠) ((كَانَ لِنَعْلِهِ قِبَالَانِ)) (ت) عَن أنس.
стр. 808
(٩٢٨١) ((كانَ لَهُ مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ يَدُورُ بِهَا عَلَى نِسَائِهِ فَإِذَا كانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رَشَّتْهَا بِالمَاءِ وَإِذَا كانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رَشَّتْهَا بِالمَاءِ وَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ هَذِهِ رشَّتْهَا بِالمَاءِ)) (خطّ) عَن أنس.
(٩٢٨٢) ((كَانَ مِنْ أَضْحَكِ النَّاسِ وَأَطْيَبِهِمْ نَفْساً)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٩٢٨٣) ((كَانَ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٩٢٨٤) ((كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْخَادِمِ أَلَكَ حَاجَةٌ)) (حم) عَن رجل.
(٩٢٨٥) ((كَانَ نَاقَتُهُ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ وَبَغْلَتُهُ الشَّهْبَاءَ وَحِمَارُهُ يَعْفُورَ وَجَارِيَتُهُ خَضْرَةَ)) (هق) عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه مُرْسلا.
(٩٢٨٦) ((كانَ وَجهُهُ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَكَانَ مُستَدِيراً)) (م) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٢٨٧) ((كَانَ وِسَادَتُهُ الَّتِي يَنَامُ عَلَيْهَا بِاللَّيْلِ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ)) (حم د ت هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٢٨٨) ((كَانَ لَا يَأْخُذُ بالْقَرْفِ وَلَا يَقْبَلُ قَوْلَ أَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ)) (حل) عَن أنس.
(٩٢٨٩) ((كَانَ لَا يُؤَذَّنُ لَهُ فِي الْعِيدَيْنِ)) (م د ت) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٢٩٠) ((كَانَ لَا يَأْكُل الثُّومَ وَلَا الْبَصَلَ وَلَا الْكُرَّاثُ مِنْ أَجْلِ أَنَّ المَلَائِكَةَ تَأْتِيهِ وَأَنَّهُ يُكَلِّمُ جِبْرِيلَ)) (حل خطّ) عَن أنس.
(٩٢٩١) ((كَانَ لَا يَأْكُلُ الجَرَادَ وَلَا الْكِلْوَتَيْنِ وَلَا الضَّبَّ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَرِّمَهَا)) (ابْن صصرى فِي أَمَالِيهِ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٩٢) ((كَانَ لَا يَأْكُلُ مُتَّكِئاً وَلَا يَطَأُ عَقِبَهُ رَجُلَانِ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٢٩٣) ((كَانَ لَا يَأْكُلُ مِنْ هَدِيَّةٍ حَتَّى يَأْمُرَ صَاحِبَهَا بأَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا لِلشَّاةِ الَّتِي أُهْدِيَتْ لَهُ)) (طب) عَن عمار بن يَاسر.
(٩٢٩٤) ((كَانَ لَا يَتَطَيَّرُ وَلَكِنْ يَتَفَاءَلُ)) (الْحَكِيم وَالْبَغوِيّ) عَن بُرَيْدَة.
(٩٢٩٥) ((كَانَ لَايَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا أَجْرَى السِّوَاكَ عَلَى فِيهِ)) (ابْن نصر) عَن ابْن عمر.
(٩٢٩٦) ((كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ)) (حم ت ن هـ ك) عَن عَائِشَة.
стр. 809
(٩٢٩٧) ((كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِىءٍ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٩٢٩٨) ((كَانَ لَا يَجِدُ مِنَ الدِّقْلِ مَا يَمْلأُ بَطْنَهُ)) (طب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٩٢٩٩) ((كَانَ لَا يُجِيزُ عَلَى شَهَادَةِ الإِفْطَارِ إِلا رَجُلَيْنِ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر.
(٩٣٠٠) ((كَانَ لَا يُحَدِّثُ حَدِيثاً إِلا تَبَسَّمَ)) (حم) عَن أبي الدَّرْدَاء كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ وَلَا يَطْعَمُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَذْبَحَ (حم ت هـ ك) عَن بُرَيْدَة.
(٩٣٠١) ((كَانَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئاً لِغَدٍ)) (ت) عَن أنس.
(٩٣٠٢) ((كَانَ لَا يَدعُ أَرْبَعاً قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ)) (خَ د ن) عَن عَائِشَة.
(٩٣٠٣) ((كَانَ لَا يَدَعُ رَكْعَتي الْفَجْرِ فِي السَّفَرِ وَلَا فِي الحضَرِ وَلَا فِي الصَّحَّةِ وَلَا فِي السَّقَم)) (خطّ) عَن عَائِشَة.
(٩٣٠٤) ((كَانَ لَا يَدَعُ صَوْمَ أَيَّام الْبِيضِ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٠٥) ((كَانَ لَا يَدَعُ قِيَامِ اللَّيْلِ وَكَانَ إِذَا مَرِضَ أَوْ كَسِلَ صَلَّى قاعِداً)) (د ك) عَن عَائِشَة.
(٩٣٠٦) ((كَانَ لَا يَدْفَعُ عَنْهُ النَّاسُ وَلَا يُضْرَبُوا عَنْهُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٠٧) ((كَانَ لَا يُرَاجَعُ بَعْدَ ثَلَاثٍ)) (ابْن قَانِع) عَن زِيَاد بن سعد.
(٩٣٠٨) ((كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ)) (حم خَ ت ن) عَن أنس.
(٩٣٠٩) ((كَانَ لَا يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ فَيَسْتَيْقِظَ إِلاّ تَسَوَّكَ)) (ش د) عَن عَائِشَة.
(٩٣١٠) ((كَانَ لَا يَرْكَعُ بَعْدَ الْفَرْضِ فِي مَوْضِعٍ يُصَلِّي فِيهِ الْفَرْضَ)) (قطّ) فِي الافراد عَن ابْن عمر.
(٩٣١١) ((كَانَ لَا يُسْأَلُ شَيْئاً إِلاّ أَعْطَاهُ أَوْ سَكَتَ)) (ك) عَن أنس كَانَ لَا يَسْتَلِمُ إِلاّ الحَجَرَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ (ن) عَن ابْن عمر.
(٩٣١٢) ((كَانَ لَا يُصَافِحُ النِّسَاءَ فِي الْبَيْعَةِ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٣١٣) ((كَانَ لَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الجُمُعَةِ وَلَا الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ إِلاّ فِي أَهْلِهِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن ابْن عمر.
(٩٣١٤) ((كَانَ لَا يُصَلِّي المَغْرِبَ حَتَّى يُفْطِرَ وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنَ المَاءِ)) (ك هَب) عَن أنس.
стр. 810
(٩٣١٥) ((كَانَ لَا يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ شَيْئاً فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(٩٣١٦) ((كَانَ لَا يُصِبُهُ قُرْحَةٌ وَلَا شَوْكَةٌ إِلاّ وَضَعَ عَلَيْهَا الْحِنَّاءَ)) (هـ) عَن سَلمَة.
(٩٣١٧) ((كَانَ لَا يَضْحَكُ إِلاّ تَبَسُّماً)) (حم ت ك) عَن جَابر بن سَمُرَة كَان لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلاً (حم ق ن) عَن أنس.
(٩٣١٨) ((كَانَ لَا يُطِيلُ المَوْعِظَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (د ك) عَن جابربن سَمُرَة.
(٩٣١٩) ((كَانَ لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّى يَنْزِلَ عَلَيْهِ بِسْمِ الله الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٢٠) ((كَانَ لَا يَعُودُ مَرِيضاً إِلاّ بَعْدَ ثَلَاثٍ)) (هـ) عَن أنس.
(٩٣٢١) ((كَان لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ)) (طب) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٣٢٢) ((كَانَ لَا يُفَارِقُهُ فِي الحَضَرِ وَلَا فِي السَّفَرِ خَمْس: الْمِرْآةُ، وَالْمُكْحُلَةُ، وَالمُشْطُ، وَالسِّوَاكُ، وَالمِدْرَى)) (هق) عَن عَائِشَة.
(٩٣٢٣) ((كَانَ لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ)) (ابْن سعد) عَن عَائِشَة كَانَ لَا يَقْعُدُ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ حَتَّى يُضَاءَ لَهُ بِالسِّرَاجِ (ابْن سعد) عَن عَائِشَة كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلا قالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، وَقالَ لَا يَقُولُهُنَّ أَحَدٌ حَيْثُ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلاّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ مِنْهُ فِي ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ المَجْلِسِ (ك) عَن عَائِشَة.
(٩٣٢٤) ((كَانَ لَا يَكادُ يَدَعُ أَحَداً مِنْ أَهْلِهِ فِي يَوْمِ عِيدٍ إِلا أَخْرَجَهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(٩٣٢٥) ((كَانَ لَا يَكادُ يُسْأَلُ شَيْئاً إِلاّ فَعَلَهُ)) (طب) عَن طَلْحَة.
(٩٣٢٦) ((كَانَ لَا يَكادُ يَقُولُ لِشَيْءٍ لَا فَإِذَا هُوَ سُئِلَ فَأَرَادَ أَنْ يَفْعَلَ قالَ نَعَمْ وَإِذَا لَمْ يُرِدْ أَنْ يَفْعَلَ سَكَتَ)) (ابْن سعد) عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة مُرْسلا.
(٩٣٢٧) ((كَانَ لَا يَكِلُ طَهُورَهُ إِلَى أَحَدٍ وَلَا صَدَقَتَهُ الّتِي يَتَصَدَّقُ بِهَا يَكُونُ هُوَ الَّذِي يَتَوَلاّهَا بِنَفْسِهِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٣٢٨) ((كَانَ لَا يَكُونُ فِي المُصَلِّينَ إِلا
следующие страницы →