Полный текст (1 236 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.
стр. 946
(١١٠١٩) ((مَثَلُ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ مَثَلُ الْفَتِيلَةِ تُضِيءُ لِلنَّاسِ وَتحْرِقُ نَفْسَهَا)) (طب) عَن أبي بَرزَة.
(١١٠٢٠) ((مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ مَثَلُ بَعِيرٍ تَرَدَّى وَهُوَ يَجُرُّ بِذَنَبِهِ)) (هق) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٠٢١) ((مَثَلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي وَيَأْخُذُونَ الجُعْلَ يَتَقَوَّوْنَ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِمْ مَثَلُ أُمِّ مُوسَى تُرْضِعُ وَلَدَهَا وَتَأْخُذُ أَجْرَهَا)) (د فِي مراسيله، هق) عَن جُبَير بن نفير مُرْسلا.
(١١٠٢٢) ((مَثَلُ المُؤْمِنِ إِذَا لَقِيَ المُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ كَمَثَلِ البُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً)) (خطّ) عَن أبي مُوسَى.
(١١٠٢٣) (( (ز) مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ جَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِنْ لَمْ يصِبْكَ مِنْهُ شَيْءٌ أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ جَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْكِيْرِ إِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْ سَوَادِهِ أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ)) (ن هـ) عَن أنس.
(١١٠٢٤) ((مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ)) (حم ق ٤) عَن أبي مُوسَى.
(١١٠٢٥) ((مَثَلُ المُؤْمِنِ كالْبَيْتِ الخَرِبِ فِي الظَّاهِرِ فَإِذَا دَخَلْتَهُ وَجَدْتَهُ مُؤَنَّقاً، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ كَمَثَلِ الْقَبْرِ المُشَرَّفِ المُجصَّصِ يُعْجِبُ مَنْ رَآهُ وَجَوْفُهُ مُمْتَلِىءٌ نَتَناً)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٢٦) (( (ز) مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفِيؤُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا مَرَّةً، وَمَثَلُ المُنَافِقِ كَمَثَلِ الأَرْزَةِ لَاتَزَالُ حَتَّى يَكُونَ انْجِفَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً)) (حم ق) عَن كَعْب بن مَالك.
стр. 947
(١١٠٢٧) (( (ز) مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَاتَزَالُ الرِّيحُ تُفِيؤُهُ، وَلَايَزَالُ المُؤْمِنُ يُصِيبُهُ بَلَاءٌ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ الأَرْزِ لَا يَهْتَزُّ حَتَّى يَسْتَحْصِدَ)) (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٢٨) ((مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ إِنْ جَالَسْتَهُ نَفَعَكَ وَإِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(١١٠٢٩) ((مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ كَفَأَتْهَا فَإِذَا سَكَنَتِ اعْتَدَلَتْ وَكَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ المُؤْمِنُ يُكفَأُ بِالْبَلَاءِ، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ كَالأَرْزَةِ صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةً حَتَّى يَقْصِمَهَا الله تَعَالى إِذَا شَاءَ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٣٠) ((مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ الخَامَةِ تَحْمَرُّ مَرَّةً وَتَصْفَرُّ أُخْرَى وَالْكَافِر كَالأَرْزَةِ)) (حم) عَن أبيّ.
(١١٠٣١) ((مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَسْتَقِيمُ مَرَّةً وَتَخِرُّ مَرَّةً، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ لَاتَزَالُ مُسْتَقِيمَةً حَتَّى تَخِرُّ وَلَا تَشْعُرُ)) (حم، والضياء) عَن جَابر.
(١١٠٣٢) ((مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَمِيلُ أَحْيَاناً وَتَقُومُ أَحْيَاناً)) (ع، والضياء) عَن أنس.
(١١٠٣٣) ((مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ إِنْ أَكَلَتْ أَكَلَتْ طَيِّباً وَإِنْ وَضَعَتْ وَضَعَتْ طَيِّباً وَإِنْ وَقَعَتْ عَلَى عُودٍ نَخِرٍ لمْ تَكْسِرْهُ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ سَبِيكَةِ الذَّهَبِ إِنْ نَفَخْتَ عَلَيْهَا احْمَرَّتْ وَإِنْ وَزِنَتْ لَمْ تَنْقُصْ)) (هَب) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٠٣٤) ((مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ لَا تَأْكُلُ إِلاَّ طَيِّباً وَلَا تَضَعُ إِلاَّ طَيِّباً)) (طب حب) عَن أبي رزين.
(١١٠٣٥) ((مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ مَا أَخَذْتَ مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ نَفَعَكَ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(١١٠٣٦) ((مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى)) (حم م) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(١١٠٣٧) (( (ز) مَثَلُ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله وَالله أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الخَاشِعِ الرَّاكِعِ السَّاجِدِ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 948
(١١٠٣٨) ((مَثَلُ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله وَالله أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَدَقَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ وَتَوَكَّلَ الله تَعَالَى لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ سَالِماً مَعَ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ)) (ق ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٣٩) ((مَثَلُ المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ كَمَثَلِ الْغُرَابِ الأَعْصَمِ الَّذِي إِحْدَى رِجْلَيْهِ بَيْضَاءُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١١٠٤٠) (( (ز) مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْماً يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلاً إِلَى اللَّيْلِ فَعَمِلُوا إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالُوا لَا حَاجَةَ لَنَا إِلَى أَجْرِكَ الَّذِي شَرَطْتَ لَنَا وَمَا عَمِلْنَا لَكْ فَقَالَ لَهُمْ لَا تَفْعَلُوا أَكْمِلُوا بَقِيَّةَ عَمَلِكُمْ وَخُذُوا أَجْرَكُمْ كامِلاً فَأَبَوْا وَتَرَكُوهُ فَاسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ بَعْدَهُمْ فَقَالَ اعْمَلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَلَكُمُ الَّذِي شَرَطْتُ لَهُمْ مِنَ الأَجْرِ فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا كانَ حِينُ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَالُوا لَكَ مَا عَمِلْنَا وَلَكَ الأَجْرُ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا فِيهِ فَقَالَ أَكْمِلُوا بَقِيَّةَ عَمَلِكُمْ فَإِنَّمَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ شَيْءٌ يَسِيرُ فَأَبَوْا فَاسْتَأْجَرَ قَوْماً أَنْ يَعْمَلُوا لَهُ بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ فَعَمِلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ وَاسْتَكْمَلُوا أَجْرَ الْفَرِيقَيْنِ كِلَيْهِمَا فَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مَثَلُهُمْ وَمَثَلُ مَا قَبِلُوا مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا النُّورِ)) (خَ) عَن أبي مُوسَى.
(١١٠٤١) ((مَثَلُ المُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ تَعِيرُ إِلَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ مَرَّةً لَا تَدْرِي أَيَّهُمَا تَتَّبِعُ)) (حم م ن) عَن ابْن عمر.
(١١٠٤٢) ((مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ المَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ)) (حم ت) عَن أنس، (حم) عَن عمار، (ع) عَن عليّ، (طب) عَن ابْن عمر، وَعَن ابْن عَمْرو.
(١١٠٤٣) ((مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس، وَعَن ابْن الزبير (ك) عَن أبي ذَر.
(١١٠٤٤) ((مَثَلُ بِلَالٍ كَمَثَلِ نَحْلَةٍ غَدَتْ تَأْكُلُ مِنَ الحُلْوِ وَالمُرِّ ثُمَّ يُمْسِي حُلْواً كُلُّهُ)) (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٤٥) ((مَثَلُ بَلْعَمَ بْنِ بَاعُورَاءَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمَثَلِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ فِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا.
стр. 949
(١١٠٤٦) (( (ز) مَثَلُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضاً فَكانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ المَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ المَاءَ فَنَفَعَ الله بِهَا النَّاسَ شَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَرَعَوْا وَأَصَابَ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلأً فَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ الله وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ رَأْساً وَلَمْ يَقبَلْ هُدَى الله الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ)) (ق) عَن أبي مُوسَى.
(١١٠٤٧) ((مِثْلُ مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ)) (حم هـ) عَن طَلْحَة.
(١١٠٤٨) ((مَثَلُ مِنًى كالرَّحِمِ فِي ضِيقِهِ فَإِذَا حَمَلَتْ وَسَّعَهَا الله)) (طس) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١٠٤٩) ((مَثَلُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الدُّنْيَا مَثَلُ ثَوْبٍ شُقَّ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ فَبَقِيَ مُتَعَلِّقاً بِخَيْطٍ فِي آخِرِهِ فَيُوشِكُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْخَيْطُ أَنْ يَنْقَطِعَ)) (هَب) عَن أنس.
(١١٠٥٠) (( (ز) مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَاراً فَأَحْسَنَهَا وَأَكْمَلَهَا وَأَجْمَلَهَا وَتَرَكَ فِيهَا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ لَمْ يَضَعْهَا فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِالْبُنْيَانِ وَيَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ لَوْ تَمَّ مَوْضِعُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ اللَّبِنَةِ، فَأَنَا فِي النَّبِيِّينَ مَوْضِعُ تِلْكَ اللَّبِنَةِ)) (حم ت) عَن أبيّ، (حم ق ت) عَن جَابر، (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم م) عَن أبي سعيد.
(١١٠٥١) (( (ز) مَثَلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهَا جَعَلَ الْفَرَاشُ وَه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي يَقَعْنَ فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا وَجَعَلَ يَحْجُزُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا فَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ، أَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ فَتَغْلُبُونِي فَتَقْتَحِمُونَ فِيهَا.)) (حم ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٥٢) ((مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ، مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَعَثَهُ قَوْمٌ طَلِيعَةً فَلَمَّا خَشِيَ أَنْ يُسْبَقَ أَلَاحَ بِثَوْبَيْهِ أُتِيْتُمْ أُتِيْتُمْ أَنَا ذَاكَ أَنَا ذَاكَ)) (هَب) عَن سهل بن سعد.
(١١٠٥٣) ((مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَاراً فَجَعَلَ الْفَرَاشُ وَالجَنَادِبُ يَقَعْنَ فِيهَا وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا وَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي)) (حم) عَن جَابر.
(١١٠٥٤) (( (ز) مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْماً فَقَالَ: يَاقَوْمِ إِنِّي
стр. 950
رَأَيْتُ الجَيْشَ بِعَيْنِي وَإِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ فَأَطَاعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ فَأَدْلَجُوا وَانْطَلَقُوا عَلَى مَهْلِهِمْ فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْهُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ فَصَبَّحَهُمُ الجَيْشُ فَأَهْلَكَهُمْ وَاجْتَاحَهُمْ، فَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مَثَلُ مَنْ أَطَاعَنِي فَاتَّبَعَ مَا جِئْتُ بِهِ، وَمَثَلُ مَنْ عَصَانِي وَكَذَّبَ بِمَا جِئْتُ بِهِ مِنَ الحَقِّ)) (ق) عَن أبي مُوسَى.
(١١٠٥٥) ((مَجَالِسُ الذِّكْرِ تَنْزِلُ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَتَحُفُّ بِهِمُ المَلَائِكَةُ وَتَغْشَاهُمُ الرَّحْمَةُ وَيَذْكُرُهُمُ الله عَلَى عَرْشِهِ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد.
(١١٠٥٦) (( (ز) مُجَالَسَةُ الْعُلَمَاءِ عِبَادَةٌ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٠٥٧) ((مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ)) (حب طب هَب) عَن جَابر.
(١١٠٥٨) (( (ز) مُدْمِنُ الخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ)) (تخ هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٥٩) ((مُرْ أُخْتَكَ فَلْتَرْكَبْ وَلْتَخْتَمِرْ وَلَتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ الله عَنْ تَعْذِيبِ أُخْتِكَ نَفْسَهَا لَغَنِيٌّ)) (حم د ن هـ) عَن عقبَة بن عَامر، (دك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٠٦٠) ((مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ فَقَالَ وَالله لأُنَحِّيَنَّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا عَنِ المُسْلِمِينَ لَا يُؤْذِيهِمْ فَأُدْخِلَ الجَنَّةَ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٦١) ((مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِالمَلأ الأَعْلى ﷺ
١٦٤٨ - ; وَجِبْرِيلُ كَالْحِلْسِ الْبَالِي مِنْ خَشْيَةِ الله تَعَالى)) (طس) عَن جَابر.
(١١٠٦٢) ((مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسى ﷺ
١٦٤٨ - ; قَائِماً يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ)) (حم م ن) عَن أنس.
(١١٠٦٣) ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)) (حم ق ت هـ) عَن عَائِشَة، (ق) عَن أبي مُوسَى، (خَ) عَن ابْن عمر، (هـ) عَن ابْن عَبَّاس، وَعَن سَالم بن عبيد.
(١١٠٦٤) (( (ز) مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ يَتَعَوَّذْ لَا رُقْيَةَ إِلاَّ فِي نَفْسٍ أَوْ حُمَةٍ أَوْ لَدْعَةٍ)) (حمد) عَن سهل بن حنيف.
(١١٠٦٥) (( (ز) مُرُوا الصَّبِيَّ بِالصَّلَاةِ إِذَا بَلَغَ سَبْعَ سِنِينَ وَإِذَا بَلَغَ عَشْرَ سِنِينَ فَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا)) (د) عَن سُبْرَة.
(١١٠٦٦) ((مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ
стр. 951
عَشْرِ سِنِينَ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي المَضَاجِعِ وَإِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ فَلَا يَنْظُرْ إِلى مَا دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ)) (حم د ك) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٠٦٧) ((مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوهُ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِنْ لَمْ تَجْتَنِبُوهُ كُلَّهُ)) (طص) عَن أنس.
(١١٠٦٨) ((مُرُوا بِالمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلَا يُسْتَجَابَ لَكُمْ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(١١٠٦٩) (( (ز) مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ)) (حم خَ د) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٠٧٠) (( (ز) مُرْهَا فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِ أَمَتِكَ)) (دحب) عَن لَقِيط بن صبرَة.
(١١٠٧١) ((مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عَن عمرَان.
(١١٠٧٢) (( (ز) مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ الْعَبْدُ المُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ الله تَعَالى، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ تَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدوَابُّ)) (حم ق ن) عَن أبي قَتَادَة.
(١١٠٧٣) ((مَشْيُكَ إِلَى المَسْجِدِ وَانْصِرَافُكَ إِلَى أَهْلِكَ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ)) (ص) عَن يحيى بن أبي يحيى الغساني مُرْسلا.
(١١٠٧٤) ((مُصُّوا المَاءَ مَصّاً وَلَا تَعُبُّوهُ عَبّاً)) (هَب) عَن أنس.
(١١٠٧٥) ((مَضَتِ الهِجْرَةُ لأَهْلِهَا أُبَايِعُهُ عَلَى الإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ)) (ق) عَن مجاشع بن مَسْعُود.
(١١٠٧٦) ((مَضْمِضُوا مِنَ اللَّبَنِ فَإِنَّ لَهُ دَسماً)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن سهل بن سعد.
(١١٠٧٧) ((مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ فَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتَّبِعْ)) (ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٧٨) (( (ز) مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ وَإِذَا أُحِلْتَ عَلَى مَلِىءٍ فَاتَّبِعْهُ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
стр. 952
(١١٠٧٩) (( (ز) مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَماً وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى)) (خَ ده) عَن سلمَان بن عَامر.
(١١٠٨٠) ((مَعَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ)) (هَب) عَن أنس.
(١١٠٨١) ((مَعَ كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ)) (خطّ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٠٨٢) (( (ز) مَعَاذ الله أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي إِنَّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ)) (حم ق) عَن جَابر.
(١١٠٨٣) ((مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَلَالِ الله وَحَرَامِهِ)) (حل) عَن أبي سعيد.
(١١٠٨٤) ((مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَمَامَ الْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَتْوَةٍ)) (حل طب) عَن مُحَمَّد بن كَعْب مُرْسلا.
(١١٠٨٥) ((مُعْتَرَكُ المَنَايَا مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ)) (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٠٨٦) ((مُعَقِّبَاتٌ لَا يُخَيَّبُ قَائِلُهُنَّ: ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَكْبِيرَةً فِي دُبُرِ كُلُّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ)) (حم م ت ن) عَن كَعْب بن عجْرَة.
(١١٠٨٧) ((مُعَلِّمُ الخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ)) (طس) عَن جَابر، (الْبَزَّار) عَن عَائِشَة.
(١١٠٨٨) ((مَفَاتِيحُ الجَنَّةِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله)) (حم) عَن معَاذ.
(١١٠٨٩) ((مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلاَّ الله تَعَالَى: لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونَ فِي غَدٍ إِلاَّ الله تَعَالى، وَلَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِي الأَرْحَامِ إِلاَّ الله تَعَالى، وَلَا يَعْلَمُ مَتى ﷺ
١٦٤٨ - ; تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ الله تَعَالى، وَلَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِلاَّ الله تَعَالى، وَلَا يَدْرِي أَحَدٌ مَتى ﷺ
١٦٤٨ - ; يَجِيءُ المَطَرُ إِلاَّ الله تَعَالى)) (حم خَ) عَن ابْن عمر.
(١١٠٩٠) ((مِفْتَاحُ الجَنَّةِ الصَّلَاةُ، وَمِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ)) (حم هَب) عَن جَابر.
(١١٠٩١) ((مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ)) (حم د ت هـ) عَن عَليّ.
(١١٠٩٢) (( (ز) مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ، وَفِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيمَةٌ، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِالحَمْد وَسُورَةٍ فِي فَرِيضَةٍ أَوْ غَيْرِهَا))
стр. 953
(ت) عَن أبي سعيد.
(١١٠٩٣) ((مَقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ الله أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً)) (طب ك) عَن عمرَان.
(١١٠٩٤) ((مَكَارِمُ الأَخْلَاقِ عَشْرَةٌ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَلَا تَكُونُ فِي ابْنِهِ وَتَكُونُ فِي الابْنِ وَلَا تَكُونُ فِي الأَبِ وَتَكُونُ فِي الْعَبْدِ وَلَا تَكُونُ فِي سَيِّدِهِ يَقْسِمُهَا الله لِمَنْ أَرَادَ بِهِ السَّعَادَةَ: صِدْقُ الحَدِيثِ وَصِدْقُ الْبَأْسِ وَإِعْطَاءُ السَّائِلِ وَالمُكَافَأَةُ بِالصَّنَائِعِ، وَحِفْظُ الأَمَانَةِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَالتَّذَمُّمُ لِلْجَارِ، وَالتَّذَمُّمُ لِلصَّاحِبِ، وَإِقْرَاءُ الضَّيْفِ، وَرَأْسُهُنَّ الحَيَاءُ)) (الْحَكِيم، هَب) عَن عَائِشَة.
(١١٠٩٥) ((مَكَارِمُ الأَخْلَاقِ مِنْ أَعْمَالِ الجَنَّةِ)) (طس) عَن أنس.
(١١٠٩٦) ((مَكانَ الْكَيِّ التَّكْمِيدَ، وَمَكانَ الْعَلَاقِ السَّعُوطَ، وَمَكانَ النَّفْخِ اللَّدُودَ)) (حم) عَن عَائِشَة.
(١١٠٩٧) ((مَكْتُوبٌ فِي الإِنْجِيلِ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ وَبِالْكَيْلِ الَّذِي تَكِيلُ تَكْتَالُ)) (فر) عَن فضَالة بن عبيد.
(١١٠٩٨) ((مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ مَنْ بَلَغَتْ لَهُ ابْنَةٌ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً فَلَمْ يُزَوِّجْهَا فَأَصَابَتْ إِثْماً فَإِثْمُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ عَلَيْهِ)) (هَب) عَن عمر وَأنس.
(١١٠٩٩) ((مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ مَنْ سَرَّهُ أَنْ تَطُولَ حَيَاتُهُ وَيُزَادَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١١٠٠) ((مَكَّةُ أُمُّ الْقُرَى وَمَرْوُ أُمُّ خُرَاسَانَ)) (عد) عَن بُرَيْدَة.
(١١١٠١) ((مَكَّةُ مُنَاخٌ لَا تُبَاعُ رِبَاعُهَا وَلَا تُؤْجَرُ بَيُوتُهَا)) (كهق) عَن ابْن عَمْرو.
(١١١٠٢) (( (ز) مَلأَ الله بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَاراً كَمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ)) (حم ق ٤) عَن عَليّ، (م هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١١٠٣) ((مُلِىءَ عَمَّارٌ إِيمَاناً إِلَى مُشَاشِهِ)) (هـ) عَن عَليّ، (ك هق) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١١٠٤) ((مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا)) (حم د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٠٥) ((مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ الله وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ الله ثُمَّ مَنَعَ سَائِلَهُ مَا لَمْ
стр. 954
يَسْأَلْ هُجْراً)) (طب) عَن أبي مُوسَى
(١١١٠٦) ((مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ الله، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ كَمَّهَ أَعْمَى عَنْ طَرِيقٍ، مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١١٠٧) ((مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤْمِناً أَوْ مَكَرَ بِهِ)) (ت) عَن أبي بكر.
(١١١٠٨) ((مَلْعُونٌ مَنْ فَرَّقَ)) (ك هق) عَن عمرَان.
(١١١٠٩) ((مَلْعُونٌ مَنْ لَعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ وَالنَّاظِرُ إِلَيْهَا كَالآكِلِ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ)) (عَبْدَانِ وَأَبُو مُوسَى وَابْن حزم) عَن حَبَّة بن مُسلم مُرْسلا.
(١١١١٠) ((مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْقُرْآنِ فَمَنْ قَرَأَهُ مِنْ أَعْجَمِيَ أَوْ عَرَبِيَ فَلَمْ يُقَوِّمْهُ قَوَّمَهُ المَلَكُ ثُمَّ رَفَعَهُ قَوَاماً)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن أنس.
(١١١١١) ((مَمْلُوكُكَ يَكْفِيكَ فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ فَأَكْرِمُوهُمْ كَرَامَةَ أَوْلَادِكُمْ وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ)) (هـ) عَن أبي بكر.
(١١١١٢) ((مِنْ أَخْوَنِ الْخِيَانَةِ تِجَارَةُ الْوَالِي فِي رَعِيَّتِهِ)) (طب) عَن رجل.
(١١١١٣) ((مِنْ أَسْوَإِ النَّاسِ مَنْزِلَةً مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١١٤) (( (ز) مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الصُّوَرَ)) (خَ) عَن عَائِشَة.
(١١١١٥) ((مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبّاً نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١١٦) ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَتَخْوِينُ الأَمِينِ وَائْتِمَانُ الخَائِنِ)) (طس) عَن أنس.
(١١١١٧) ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي المَسَاجِدِ)) (ن) عَن أنس.
(١١١١٨) ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي المَسْجِدِ لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَأَنْ لَا يُسَلِّمَ الرَّجُلُ إِلاَّ عَلَى مَنْ يَعْرِفُ وَأَنْ يُبَرِّدَ الصَّبِيُّ الشَّيْخَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 955
(١١١١٩) (( (ز) مِنْ أَفْضَلِ الشَّفَاعَةِ أَنْ يُشْفَعَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي النِّكَاحِ)) (هـ) عَن أبي رهم.
(١١١٢٠) ((مِنْ أَفْضَلِ الْعَمَلِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ تَقْضِي عَنْهُ دَيْناً، تَقْضِي لَهُ حَاجَةً تُنَفِّسُ لَهُ كُرْبَةً)) (هَب) عَن ابْن الْمُنْكَدر مُرْسلا.
(١١١٢١) ((مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الأَهِلَّةِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١١٢٢) ((مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قَبَلاً فَيُقَالُ لَيْلَتَيْنِ وَأَنْ تُتَّخَذَ المَسَاجِدُ طُرُقاً وَأَنْ يَظْهَرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ)) (طس) عَن أنس.
(١١١٢٣) ((مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ كَثْرَةُ الْقَطْرِ وَقِلّةُ النَّبَاتِ وَكَثْرَةُ الْقُرَّاءِ، وَقِلّةُ الْفُقَهَاءِ، وَكَثْرَةُ الأُمَرَاءِ، وَقِلَّةُ الأُمَنَاءِ)) (طب) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ.
(١١١٢٤) ((مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ)) (ت) عَن طَلْحَة بن مَالك.
(١١١٢٥) ((مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِالله وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ)) (طب) عَن عبد اللهبن أنيس.
(١١١٢٦) ((مِنْ إِكْفَاءِ الدِّينِ تَفُصُّحُ النَّبَطِ وَاتِّخَاذُهُمُ القُصُورَ فِي الأَمْصَارِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١١٢٧) ((مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصِلَ صَدِيقَ أَبِيكَ)) (طس) عَن أنس.
(١١١٢٨) ((مِنَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ خَمْرٌ)) (طب) عَن جَابر.
(١١١٢٩) ((مِنَ الجَفَاءِ أَنْ أُذْكَرَ عِنْدَ الرَّجُلِ فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ)) (عب) عَن قَتَادَة مُرْسلا.
(١١١٣٠) ((مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرٌ وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرٌ وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرٌ وَمِنَ الْعَسَلِ خَمْرٌ)) (حم) عَن ابْن عمر.
(١١١٣١) ((مِنَ الزُّرْقَةِ يُمْنٌ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٣٢) ((مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى النَّاسِ وَأَنْتَ طَلِقُ الْوَجْهِ)) (هَب) عَن الْحسن مُرْسلا.
(١١١٣٣) ((مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تُعَلِّمَ الرَّجُلَ الْعِلْمَ فَيَعْمَلَ بِهِ وَيُعَلِّمَهُ)) (أَبُو خَيْثَمَة فِي الْعلم) عَن الْحسن مُرْسلا.
стр. 956
(١١١٣٤) (( (ز) مِنَ الصَّلَاةِ صَلَاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، يَعْنِي الْعَصْرَ)) (ن) عَن نَوْفَل وَابْن مُعَاوِيَة وَابْن عمر.
(١١١٣٥) (( (ز) مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ الله وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ الله: فَأَمَّا مَا يُحِبُّ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ وَأَمَّا مَا يَكْرَهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٣٦) (( (ز) مِنَ الْفِطْرَةِ المَضْمَضَةُ وَالاسْتِنْشَاقُ وَالسِّوَاكُ وَقَصُّ الشَّارِبِ)) (خَ) عَن ابْن عمر.
(١١١٣٧) ((مِنَ الْفِطْرَةِ المَضْمَضَةُ، وَالاسْتِنْشَاقُ، وَالسِّوَاكُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَالانْتِضَاحُ، وَالاخْتِتَانُ)) (هـ) عَن عمار بن يَاسر.
(١١١٣٨) (( (ز) مِنَ الْفِطْرَةِ حَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ)) (خَ) عَن ابْن عمر.
(١١١٣٩) ((مِنَ الْكَبَائِرِ اسْتِطَالَةُ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، وَمِنَ الْكَبَائِرِ السَّبَّتَانِ بِالسَّبَّةِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٤٠) (( (ز) مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ)) (قت) عَن ابْن عَمْرو.
(١١١٤١) ((مِنَ الله تَعَالى لَا مِنْ رَسُولِهِ لَعَنَ الله قَاطِعَ السِّدْرِ)) (طب هق) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة.
(١١١٤٢) ((مِنَ المَذِيِّ الْوُضُوءُ وَمِنَ المَنِيِّ الْغُسْلُ)) (ت) عَن عليّ.
(١١١٤٣) ((مِنَ المُرُوءَةِ أَنْ يُنْصِتَ الأَخُ لأَخِيهِ إِذَا حَدَّثَهُ، وَمِنْ حُسْنِ المُمَاشَاةِ أَنْ يَقِفَ الأَخُ لأَخِيهِ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ)) (خطّ) عَن أنس.
(١١١٤٤) ((مِنْ بَرَكَةِ المَرْأَةِ تَبْكِيرُهَا بِالأُنْثَى)) (ابْن عَسَاكِر) عَن وَاثِلَة.
(١١١٤٥) ((مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الأَخْذُ بِالْيَدِ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١١٤٦) ((مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ سُكُونُ الأَطْرَافِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي بكر.
стр. 957
(١١١٤٧) ((مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ دُخُولُ الجَنَّةِ وَالْفَوْزُ مِنَ النَّارِ)) (ت) عَن معَاذ.
(١١١٤٨) ((مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ المَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَيَسْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ، وَتَمَامُ تَحِيَّتِكُمْ بَيْنَكُمُ المُصَافَحَةُ)) (حمت) عَن أبي أُمَامَة.
(١١١٤٩) ((مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَالَا يَعْنِيهِ)) (ته) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم طب) عَن الْحُسَيْن بن عَليّ، (الْحَاكِم فِي السكني) عَن أبي بكر (الشِّيرَازِيّ) عَن أبي ذَر، (ك فِي تَارِيخه) عَن عَليّ بن أبي طَالب، (طص) عَن زيد بن ثَابت، (ابْن عَسَاكِر) عَن الْحَرْث بن هِشَام.
(١١١٥٠) ((مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ إِقَامَةُ الصَّفِّ)) (ك) عَن أنس.
(١١١٥١) ((مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ المَرْءِ حُسْنُ ظَنِّهِ)) (عدخط) عَن أنس.
(١١١٥٢) ((مِنْ حِينِ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى مَسْجِدِهِ فَرِجْلٌ تَكْتَبُ حَسَنَةً وَالأُخْرَى تَمْحُو سَيِّئَةً)) (ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٥٣) ((مِنْ خُلَفَائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْثُو المَالَ حَثْياً لَا يَعُدهُ عَدّاً)) (م) عَن أبي سعيد.
(١١١٥٤) ((مِنْ خَيْرِ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(١١١٥٥) ((مِنْ خَيْرِ طِيبِكُمُ الْمِسْكُ)) (ن) عَن أبي سعيد.
(١١١٥٦) ((مِنْ خَيْرِ مَعَاشِرِ النَّاسِ لَهُمْ رَجُلٌ مُمْسِكٌ عِنَانَ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ الله يَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَفْزَعَتْهُ طَارَ عَلَيْهَا يَبْتَغِي الْقَتْلَ وَالْمَوْتَ مَظَانَّهُ، وَرَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّعَفِ أَوْ بَطنِ وَادٍ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأَوْدِيَةِ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكاةَ وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ فِي خَيْرٍ)) (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٥٧) ((مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ الله، وَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ رِضَاهُ بِمَا قَضَى الله وَمِنْ شَقَاوَةِ ابْنِ آدَمَ تَرْكُهُ اسْتِخَارَةَ الله، وَمِنْ شَقَاوَةِ ابْنِ آدَمَ سُخْطُهُ بِمَا قَضَى الله لَهُ)) (ت ك) عَن سعد.
(١١١٥٨) ((مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ أَنْ يُشْبِهَ أَبَاهُ)) (ك، فِي مَنَاقِب الشَّافِعِي) عَن أنس.
(١١١٥٩) ((مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ حُسْنُ الخُلُقِ، وَمِنْ شَقَاوَتِهِ سُوءُ الخُلُقِ)) (هَب) عَن جَابر.
стр. 958
(١١١٦٠) ((مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ)) (طب عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١١٦١) ((مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ: الْحِلْمُ، وَالحَيَاءُ، وَالْحِجَامَةُ، وَالسِّوَاكُ وَالتَّعَطُّرُ، وَكَثْرَةُ الأَزْوَاجِ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١١٦٢) ((مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ)) (خَ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١١٦٣) (( (ز) مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَه ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلَاءِ بِوَجْهٍ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٦٤) (( (ز) مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدٌ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ)) (هـ) عَن أبي أُمَامَة. [شع]
(١١١٦٥) ((مِنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ إِفْشَاؤُهَا)) (عب) عَن قَتَادَة مُرْسلا.
(١١١٦٦) (( (ز) مَنْ غَسَّلَهُ الْغُسْلُ وَمَنْ حَمَلَهُ الْوُضُوءُ يَعْنِي المَيِّتَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٦٧) ((مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ أَنْ يُصْلِحَ مَعِيشَتَهُ وَلَيْسَ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا طَلَبُ مَا يُصْلِحُكَ)) (عدهب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١١٦٨) ((مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ رِفْقُهُ فِي مَعِيشَتِهِ)) (حم طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١١٦٩) ((مِنْ كَرَامَةِ المُؤْمِنِ عَلَى الله تَعَالَى نَقَاءُ ثَوْبِهِ وَرِضَاهُ بِالْيَسِيرِ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(١١١٧٠) ((مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُوناً وَلَمْ يَرَ أَحَدٌ سَوْءَتِي)) (طس) عَن أنس.
(١١١٧١) ((مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ كِتْمَانُ المَصَائِبِ وَالأَمْرَاضِ وَالصَّدَقَةِ)) (حل) عَن ابْن عمر.
(١١١٧٢) ((مِنْ مُوجِبَاتِ المَغْفِرَةِ إِطْعَامُ المُسْلِمِ السَّغْبَانِ)) (ك) عَن جَابر.
(١١١٧٣) (( (ز) مِنْ هاهُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ، وَأَشَارَ نَحْوَ المَشْرِقِ، وَالجَفَاءُ وَغِلَظُ القُلُوبِ فِي الفَدَادِينِ أَهْلِ الْوَبَرِ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِل وَالْبَقَرِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ)) (خَ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١١٧٤) ((مِنَّا الَّذِي يُصَلِّي عِيسى ﷺ
١٦٤٨ - ; ابْنُ مَرْيَمَ خَلْفَهُ)) (أَبُو نعيم فِي كتاب الْمهْدي) عَن أبي سعيد.
стр. 959
(١١١٧٥) (( (ز) مَنْ آتَاهُ الله مَالاً فَلَمْ يُؤَدِّ زَكاتهُ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعاً أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ يُطَوِّقهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا مَالُكَ أَنَا كنْزُكَ)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٧٦) ((مَنْ آتَاهُ الله مِنْ هذَا المَالِ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ فَلْيَقْبَلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ الله إِلَيْهِ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٧٧) ((مَنْ آذَى العَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِي، إِنَّمَا عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١١٧٨) ((مَنْ آذَى المُسْلِمِينَ فِي طُرقِهِمْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ لَعْنَتُهُمْ)) (طب) عَن حُذَيْفَة بن أسيد.
(١١١٧٩) ((مَنْ آذَى أَهْلَ المَدِينَةِ آذَاهُ الله وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(١١١٨٠) ((مَنْ آذَى ذِمِّيّاً فَأَنَا خَصْمُهُ وَمَنْ كَنْتُ خَصْمُهُ خَصَمْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (خطّ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١١٨١) ((مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّي فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى الله)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عليّ.
(١١١٨٢) ((مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي)) (حم تخ ك) عَن عمروبن شَاس.
(١١١٨٣) ((مَنْ آذَى مُسْلِماً فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى الله)) (طس) عَن أنس.
(١١١٨٤) (( (ز) مَنْ آمَنَ بِالله وَرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ كانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ هَاجَرَ فِي سَبِيلِ الله أَوْ خَلَفَ فِي أَرْضِهِ التِي وُلِدَ فِيهَا)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٨٥) ((مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا)) (حم م) عَن زيدبن خَالِد.
(١١١٨٦) ((مَنْ آوَى يَتِيماً أَوْ يَتِيمَيْنِ ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 960
(١١١٨٧) (( (ز) مَنِ ابْتَاعَ طَعَاماً فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ)) (حم ق ن هـ) عَن ابْن عمر، (ق ٤) عَن ابْن عَبَّاس، (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٨٨) (( (ز) مَنِ ابْتَاعَ مُحْفَلَةً أَوْ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ أَنْ يُمْسِكَهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهَا رَدَّهَا وَصَاعاً مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ)) (ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١١٨٩) (( (ز) مَنِ ابْتَاعَ مُحْفَلَةً فَهُوَ بالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا مِثْلَ لَبَنِهَا قَمْحاً)) (ده) عَن ابْن عمر.
(١١١٩٠) ((مَنِ ابْتَاعَ مَمْلُوكاً فَلْيَحْمَدِ الله وَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا يُطْعِمُهُ الْحَلْوَاءُ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِهِ)) (ابْن النجار) عَن عَائِشَة.
(١١١٩١) (( (ز) مَنِ ابْتَاعَ نَخْلاً بَعْدَ أَنْ تُؤْبَرَ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ، وَإِنِ ابْتَاعَ عَبْداً وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلَّذِي بَاعَهُ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ)) (حم خَ هـ) عَن ابْن عمر، (هـ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(١١١٩٢) ((مَنِ ابْتَغى ﷺ
١٦٤٨ - ; الْعِلْمَ لَيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ تُقْبِلَ أَفْئِدَةُ النَّاسِ إِلَيْهِ فَإِلَى النَّارِ)) (ك هَب) عَن كَعْب بن مَالك.
(١١١٩٣) ((مَنِ ابْتَغَا الْقَضَاءَ وَسَأَلَ فِيهِ شُفَعَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أُكْرِهَ عَلَيْهِ أَنْزَلَ الله عَلَيْهِ مَلَكاً يُسَدِّدُهُ)) (ت) عَن أنس.
(١١١٩٤) ((مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ فَلْيَعْدِلْ بَيْنَهُمْ فِي لَحْظِهِ وَإِشَارَتِهِ وَمَقْعَدِهِ وَمَجْلِسِهِ)) (قطّ هق طب) عَن أمّ سَلمَة.
(١١١٩٥) ((مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ فَلَا يَرْفَعْ صَوْتَهُ عَلَى أَحَدِ الخَصْمَيْنِ مَا لَا يَرْفَعُ عَلَى الآخَرِ)) (طب هق) عَن أمّ سَلمَة.
(١١١٩٦) (( (ز) مَن ابْتُلِيَ بِشَيءٍ مِنَ الْبَنَاتِ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ)) (ت) عَن عَائِشَة.
(١١١٩٧) ((مَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ، وَأُعْطِيَ فَشَكَرَ، وَظُلِمَ فَغَفَرَ، وَظَلَمَ فَاسْتَغْفَرَ أُول ﷺ
١٦٤٨ - ; ئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)) (طب هَب) عَن سَخْبَرَة.
(١١١٩٨) ((مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ))
стр. 961
(حم قن) عَن عَائِشَة.
(١١١٩٩) ((مَنْ أُبْلِيَ بَلَاءً فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ)) (د، والضياء) عَن جَابر.
(١١٢٠٠) (( (ز) مَنْ أَتَى أَخَاهُ المُسْلِمَ عَائِداً مَشى ﷺ
١٦٤٨ - ; فِي خِرَافَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فَإِنْ كانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِي وَإِنْ كانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ)) (هـ ك) عَن عليّ.
(١١٢٠١) (( (ز) مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)) (حم ق ت هـ) عَن ابْن عمر.
(١١٢٠٢) ((مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ كانَتْ لَهُ ظُهْراً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٢٠٣) ((مَنْ أَتَى المَسْجِدَ لِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢٠٤) ((مَنْ أَتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفاً فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ)) (طب) عَن الحكم بن عُمَيْر.
(١١٢٠٥) ((مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي حَيْضِهَا فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، وَمَنْ أَتَاهَا وَقَدْ أَدْبَرَ الدَّمُ عَنْهَا وَلَمْ تَغْتَسِلْ فَنِصْفُ دِينَارٍ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٢٠٦) (( (ز) مَنْ أَتَى بَهِيمَة فَاقْتُلُوهُ واقْتلُوهَا مَعَهُ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٢٠٧) ((مَنْ أَتَى عَرَّافاً أَوْ كاهِناً فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ)) (حم ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢٠٨) ((مَنْ أَتَى عَرَّافاً فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)) (حم م) عَن بعض أُمهات الْمُؤمنِينَ.
(١١٢٠٩) ((مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى، وَكانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ)) (ن هـ حب ك) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١٢١٠) ((مَنْ أَتَى كاهِناً فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ حُجِبَتْ عَنْهُ التَّوْبَةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَإِنْ صَدَّقَهُ بِمَا قالَ كَفَرَ)) (طب) عَن وَاثِلَة.
стр. 962
(١١٢١١) ((مَنْ أَتَى كاهِناً فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، أَوْ أَتَى امْرَأَةً حَائِضاً، أَوْ أَتَى امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا فَقَدْ بَرِىءَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ)) (حم ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢١٢) (( (ز) مَنْ أَتَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢١٣) (( (ز) مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ وَيُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ)) (م) عَن عرْفجَة.
(١١٢١٤) ((مَنْ أَتَاهُ أَخُوهُ مُتَنَصِّلاً فَلْيَقْبَلْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْهُ مُحِقّاً أَوْ مُبْطِلاً فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الحَوْضَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢١٥) ((مَنِ اتَّبَعَ الجَنَازَةَ فَلْيَحْمِلْ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ كُلِّهَا)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٢١٦) ((مَنِ اتَّبَعَ كِتَابَ الله هَدَاهُ مِنَ الضَّلَالَةِ، وَوَقَاهُ سُوءَ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٢١٧) ((مَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ سِتُّونَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ الله إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢١٨) ((مَنْ أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ جُلُوسٌ فَهُمْ شُرَكاؤُهُ فِيهَا)) (طب) عَن الْحسن بن عليّ.
(١١٢١٩) (( (ز) مَنِ اتَّخَذَ كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ زَرْعٍ، أَوْ كَلْبَ صَيْدٍ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ)) (حم م د) عَن أبي هُرَيْرَة، (م) عَن ابْن عمر.
(١١٢٢٠) ((مَنِ اتَّخَذَ مِنَ الخَدَمِ غَيْرَ مَا يَنْكِحُ ثُمَّ بَغَيْنَ فَعَلَيْهِ مِثْلُ آثَامِهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ آثَامِهِنَّ شَيْءٌ)) (الْبَزَّار) عَن سلمَان.
(١١٢٢١) ((مَنِ اتَّقَى الله أَهَابَ الله مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ، وَمَنْ لَمْ يَتَّقِ الله أَهَابَهُ الله مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)) (الْحَكِيم) عَن وَاثِلَة.
(١١٢٢٢) ((مَنِ اتَّقَى الله عَاشَ قَوِيّاً، وَسَارَ فِي بِلَادِهِ آمِناً)) (حل) عَن عليّ.
(١١٢٢٣) ((مَنِ اتَّقَى الله كلَّ لِسَانُهُ وَلَمْ يُشْفَ غَيْظُهُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي التَّقْوَى) عَن
стр. 963
سهل بن سعد.
(١١٢٢٤) ((مَنِ اتَّقَى الله وَقَاهُ كُلَّ شَيْءٍ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٢٢٥) (( (ز) مَنْ أَتَمَّ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ الله فَالصَّلَوَاتُ المَكْتُوبَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ)) (م ن هـ) عَن عُثْمَان.
(١١٢٢٦) (( (ز) مَنْ أُتِيَ عِنْدَ مَالِهِ فَقُوتِلَ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (م) عَن ابْن عمر.
(١١٢٢٧) ((مَنْ أَثْكَلَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ فِي سَبِيلِ الله فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى الله وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(١١٢٢٨) ((مَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْراً وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرّاً وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ الله فِي الأَرْضِ)) (حم ق ن) عَن أنس.
(١١٢٢٩) ((مَنِ اجْتَنَبَ أَرْبَعاً دَخَلَ الجَنَّةَ: الدِّمَاءَ، وَالأَمْوَالَ، وَالْفُرُوجَ، وَالأَشْرِبَةَ)) (الْبَزَّار) عَن أنس.
(١١٢٣٠) ((مَنْ أَجْرَى الله عَلَى يَدَيْهِ فَرَجاً لِمُسْلِمٍ فَرَّجَ الله عَنْهُ كَرْبَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (خطّ) عَن الْحسن بن عليّ.
(١١٢٣١) ((مَنْ أَجَلَّ سُلْطَانَ الله أَجَلَّهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب) عَن أبي بكرَة.
(١١٢٣٢) ((مَنْ أَحَاطَ حَائِطاً عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ)) (حمد، والضياء) عَن سَمُرَة.
(١١٢٣٣) ((مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ الله، وَمَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ الله)) (حم تخ) عَن مُعَاوِيَة، (هـ حب) عَن الْبَراء.
(١١٢٣٤) ((مَنْ أَحَبَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي)) (حم هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢٣٥) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسُرَّهُ صَحِيفَتُهُ فَلْيُكْثِرْ فِيهَا مِنَ الاسْتِغْفَارِ)) (هَب، والضياء) عَن الزبير.
(١١٢٣٦) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) (قدن) عَن أنس، (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 964
(١١٢٣٧) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَاماً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم دت) عَن مُعَاوِيَة.
(١١٢٣٨) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ المَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلاَّ لله)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢٣٩) (( (ز) مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ عَنْهُ فَوَالله لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ مَادُمْتُ فِي مَقَامِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفاً فِي عُرْضِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الحَائِطِ وَأَنَا أُصَلِّي فَلَمْ أَرَ كالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ)) (حم ق) عَن أنس.
(١١٢٤٠) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ المُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ عَنِ الذُّنُوبِ)) (حل) عَن عَائِشَة.
(١١٢٤١) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ فَلْيَصِلْ إِخْوَانَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ)) (عحب) عَن ابْن عمر.
(١١٢٤٢) (( (ز) مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضّاً كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ)) (حم هـ ك) عَن أبي بكر وَعمر.
(١١٢٤٣) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكَثِّرَ الله خَيْرَ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ إِذَا حَضَرَ غِذَاؤُهُ وإِذَا رُفِعَ)) (هـ) عَن أنس.
(١١٢٤٤) ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِالله)) (ت ك) عَن جَابر.
(١١٢٤٥) ((مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ فَآثِرُوا مَا يَبْقى ﷺ
١٦٤٨ - ; عَلَى مَا يَفْنى ﷺ
١٦٤٨ - ;)) (حم ك) عَن أبي مُوسَى.
(١١٢٤٦) ((مَنْ أَحَبَّ شَيْئاً أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِهِ)) (فر) عَن عَائِشَة.
(١١٢٤٧) ((مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فَقَدْ أَبْغَضَنِي)) (ك) عَن سلمَان.
(١١٢٤٨) ((مَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِي فَلْيَسْتَسِنَّ بِسُنَّتِي، وَإِنَّ مِنْ سُنَّتِي النِّكاحَ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 965
(١١٢٤٩) ((مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حَشَرَهُ الله فِي زُمْرَتِهِمْ)) (طب، والضياء) عَن أبي قرصافة.
(١١٢٥٠) ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ الله لِقَاءَهُ)) (حم ق ت ن) عَن عَائِشَة، وَعَن عبَادَة.
(١١٢٥١) ((مَنْ أَحَبَّ لله، وَأَبْغَضَ لله، وَأَعْطَى لله، وَمَنَعَ لله، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ)) (د، والضياء) عَن أبي أُمَامَة.
(١١٢٥٢) (( (ز) مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ)) (م) عَن فَاطِمَة بنت قيس.
(١١٢٥٣) (( (ز) مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي فِي الجَنّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ت) عَن عليّ.
(١١٢٥٤) (( (ز) مَنِ احْتَبَسَ فَرَساً فِي سَبِيلِ الله إِيمَاناً بِالله، وَتَصْدِيقاً بِوَعْدِهِ كانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَرَوْثُهُ وَبَوْلُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم خن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢٥٥) ((مَنِ احْتَجَبَ عَنِ النَّاسِ لَمْ يُحْجَبْ عَنِ النَّارِ)) (ابْن مَنْدَه) عَن رَبَاح.
(١١٢٥٦) ((مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ كانَ لَهُ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ)) (دك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢٥٧) ((مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الأَرْبعَاءِ، أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى فِي جَسَدِهِ وَضَحاً فَلَا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢٥٨) ((مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ كانَ دَوَاءً لِدَاءِ سَنَةٍ)) (طب هق) عَن معقل بن يسَار.
(١١٢٥٩) ((مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الخَمِيسِ فَمَرِضَ فِيهِ مَاتَ فِيهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٢٦٠) (( (ز) مَنِ احْتَسَبَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ، قالَتِ امْرَأَةٌ وَاثْنَانِ؟ قالَ وَاثْنَانِ)) (ن حب) عَن أنس.
(١١٢٦١) ((مَنِ احْتَكَرَ حُكْرَةً يُرِيدُ أَنْ يُغْلِيَ بِهَا عَلَى المُسْلِمِينَ فَهُوَ خَاطِىءٌ، وَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله وَرَسُولِهِ)) (حم ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 966
(١١٢٦٢) ((مَنِ احْتَكَرَ طَعَاماً عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ يَوْماً وَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن معَاذ.
(١١٢٦٣) ((مَنِ احْتَكَرَ عَلَى المُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ الله بِالْجُذَامِ وَالإِفْلَاسِ)) (حم هـ) عَن عمر.
(١١٢٦٤) ((مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ)) (ق ده) عَن عَائِشَة.
(١١٢٦٥) (( (ز) مَنْ أَحْرَمَ بِالحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ، وَسَعْيٌ وَاحِدٌ مِنْهُمَا وَلَمْ يُحِلَّ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَيُحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعاً)) (ت هـ) عَن ابْن عمر.
(١١٢٦٦) ((مَنْ أَحْرَمَ بِحَجَ أَوْ عُمرَةٍ مِنَ المَسْجِدِ الأَقْصى ﷺ
١٦٤٨ - ; كانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (عب) عَن أمّ سَلمَة.
(١١٢٦٧) ((مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا)) (خطّ، فِي الْجَامِع) عَن عليّ.
(١١٢٦٨) ((مَنْ أَحْسَنَ إِلَى يَتِيمٍ أَوْ يَتِيمَةٍ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ)) (الْحَكِيم) عَن أنس.
(١١٢٦٩) ((مَنْ أَحْسَنَ الرَّمْيَ، ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ تَرَكَ نِعْمَةً مِنَ النِّعَمِ)) (التُّرَاب فِي الرَّمْي) عَن يحيى بن سعيد مُرْسلا.
(١١٢٧٠) ((مَنْ أَحْسَنَ الصَّلَاةَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ، ثُمَّ أَسَاءَهَا حَيْثُ يَخْلُو فَتِلْكَ اسْتِهَانَةٌ اسْتَهَانَ بِهَا رَبَّهُ)) (عب ع هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٢٧١) ((مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلَامِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ)) (حم ق هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٢٧٢) ((مَنْ أَحْسَنَ فِيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ الله كَفَاهُ الله مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ الله عَلَانِيَتَهُ)) (ك، فِي تَارِيخه) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٢٧٣) ((مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْعَرَبِيةِ فَلَا يَتَكَلَّمَنَّ بِالْفَارِسِيَّةِ فَإِنَّهُ يُورِثُ النِّفَاقَ)) (ك) عَن ابْن عمر.
(١١٢٧٤) ((مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيِّتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ، وَمَا أَكَلَتِ الْعَافِيَةُ مِنْهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ)) (حم ن حب، والضياء) عَن جَابر.
стр. 967
(١١٢٧٥) (( (ز) مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ)) (ت) عَن جَابر.
(١١٢٧٦) ((مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ)) (حم دت، والضياء) عَن سعيدبن زيد.
(١١٢٧٧) ((مَنْ أَحْيَا اللَّيَالِيَ الأَرْبَعَ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ: لَيْلَةَ التَّرْوِيَةِ، وَلَيْلَةَ عَرَفَةَ، وَلَيْلَةَ النَّحْرِ، وَلَيْلَةَ الْفِطْرِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن معَاذ.
(١١٢٧٨) (( (ز) مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي فَعَمِلَ بِهَا النَّاسُ كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يُنْقَصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً، وَمَنِ ابْتَدَعَ بِدْعَةً فَعَمِلَ بِهَا كانَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِ مَنْ عَمِلَ بهَا لَا يُنْقَصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئاً)) (هـ) عَن عَمْرو بن عَوْف.
(١١٢٧٩) ((مَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي كانَ مَعِي فِي الجَنَّةِ)) (السجْزِي) عَن أنس.
(١١٢٨٠) ((مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ الْفِطْرِ، وَلَيْلَةَ الأَضْحى ﷺ
١٦٤٨ - ; لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ)) (طب) عَن عبَادَة.
(١١٢٨١) ((مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المَدِينَةِ أَخَافَهُ الله)) (حب) عَن جَابر.
(١١٢٨٢) ((مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المَدِينَةِ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبَيَّ)) (حم) عَن جَابر.
(١١٢٨٣) ((مَنْ أَخَافَ مُؤْمِناً كانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ لَا يُؤَمِّنَهُ مِنْ أَفْزَاعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (طس) عَن ابْن عمر.
(١١٢٨٤) (( (ز) مَنْ أَخَذَ أَرْضاً بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ، وَمَنْ نَزَعَ صَغَارَ كافِرٍ مِنْ عُنُقِهِ فَجَعَلَهُ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ وَلى الإِسْلَامَ ظَهْرَهُ)) (د) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١٢٨٥) ((مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ فَهُوَ خَيْرٌ)) (ك هَب) عَن عَائِشَة.
(١١٢٨٦) ((مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى الله عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَهَا يُرِيدُ إِتْلَافَهَا أَتْلَفَهُ الله)) (حم خَ هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢٨٧) ((مَنْ أَخَذَ بِسُنَّتِي فَهُوَ مِنِّي، وَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر.
(١١٢٨٨) (( (ز) مَنْ أَخَذَ دَيْناً وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَعَانَهُ الله)) (ن) عَن مَيْمُونَة.
стр. 968
(١١٢٨٩) ((مَنْ أَخَذَ عَلَى الْقُرْآن أَجْراً فَذَاكَ حَظُّهُ مِنَ الْقُرْآنِ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٢٩٠) ((مَنْ أَخَذَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ قَوْساً قَلَّدَهُ الله مَكَانَهَا قَوْساً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حل هق) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١٢٩١) ((مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شَيْئاً بِغَيْرِ حَقِّهِ خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ)) (خَ) عَن ابْن عمر.
(١١٢٩٢) ((مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شَيْئاً ظُلْماً جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ تُرَابَهَا إِلَى المَحْشَرِ)) (حم طب) عَن يعلى بن مرّة.
(١١٢٩٣) ((مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيقِ المُسْلِمِينَ شَيْئاً جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ)) (طب، والضياء) عَن الحكم بن الْحَارِث.
(١١٢٩٤) ((مَنْ أَخْرَجَ أَذًى مِنَ المَسْجِدِ بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(١١٢٩٥) ((مَنْ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ المُسْلِمِينَ شَيْئاً يُؤْذِيهِمْ كَتَبَ الله لَهُ بِهِ حَسَنَةً، وَمَنْ كَتَبَ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً أَدْخَلَهُ بِهَا الجَنَّةَ)) (طس) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١٢٩٦) ((مَنْ أَخْطَأَ خَطِيئَةً، أَوْ أَذْنَبَ ذَنْباً ثُمَّ نَدِمَ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ)) (طب هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٢٩٧) ((مَنْ أَخْلَصَ لله أَرْبَعِينَ يَوْماً ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ)) (حل) عَن أبي أَيُّوب.
(١١٢٩٨) ((مَنِ ادَّانَ دَيْناً يَنْوِي قَضَاءَهُ أَدَّاهُ الله عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طب) عَن مَيْمُونَة.
(١١٢٩٩) (( (ز) مَنْ أَدْخَلَ فَرَساً بَيْنَ فَرَسَيْنٍ وَهُوَ لَا يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَيْسَ بِقمَارٍ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَساً بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ آمِنٌ أَنْ يُسْبَقُ فَهُوَ قِمَارٌ)) (حم ده ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣٠٠) ((مَنْ أَدَّى إِلَى أُمَّتِي حَدِيثاً لِتُقَامَ بِهِ سُنَّةٌ أَوْ تُثْلَمَ بِهِ بِدْعَةٌ فَهُوَ فِي الجَنَّةِ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٠١) ((مَنْ أَدَّى زَكاةَ مَالِهِ فَقَدْ أَدَّى الحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِ، وَمَنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ)) (هق) عَن الْحسن مُرْسلا.
стр. 969
(١١٣٠٢) ((مَنِ ادَّعى ﷺ
١٦٤٨ - ; إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمى ﷺ
١٦٤٨ - ; إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله المُتَتَابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (د) عَن أنس.
(١١٣٠٣) (( (ز) مَنِ ادَّعى ﷺ
١٦٤٨ - ; إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٣٠٤) ((مَنِ ادَّعى ﷺ
١٦٤٨ - ; إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ فَالجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ)) (حم ق د هـ) عَن سعد وَأبي بكرَة.
(١١٣٠٥) ((مَنِ ادَّعى ﷺ
١٦٤٨ - ; مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (هـ) عَن أبي ذرَ.
(١١٣٠٦) ((مَنِ ادَّهَنَ وَلَمْ يُسَمِّ ادَّهَنَ مَعَهُ سِتُّونَ شَيْطَاناً)) (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن دريدبن نَافِع الْقرشِي مُرْسلا.
(١١٣٠٧) ((مَنْ أَدْرَكَ الأَذَانَ فِي المَسْجِدِ ثُمَّ خَرَجَ لَمْ يَخْرُجْ لِحَاجَتِهِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ الرَّجْعَةَ فَهُوَ مُنَافِقٌ)) (هـ) عَن عُثْمَان.
(١١٣٠٨) ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣٠٩) ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ)) (حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم م ن هـ) عَن عَائِشَة، وَعَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣١٠) (( (ز) مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ الإِمَامِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣١١) (( (ز) مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الجُمُعَةِ أَوْ غَيْرِهَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ)) (نه) عَن ابْن عمر.
(١١٣١٢) (( (ز) مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ بِمَكَّةَ فَصَامَهُ وقامَ مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ لَهُ كَتَبَ الله لَهُ مِائَةَ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِيما سِوَاهَا وَكَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وَكُلِّ لَيْلَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وَكُلِّ يَوْم حَمْلَانَ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ الله، وَفِي كُلِّ يَوْم حَسَنَةً، وَفِي كُلِّ لَيْلَةٍ حَسَنَةً)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣١٣) ((مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَعَلَيْهِ منْ رَمَضَانَ شَيْءٌ لَمْ يَقْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ حَتَّى يَصُومَهُ)) (حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 970
(١١٣١٤) ((مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الحَجَّ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣١٥) (( (ز) مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ)) (ق د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣١٦) (( (ز) مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الصَّلَاةَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ وَقَدْ أَتَى عَرَفَاتَ قَبْلَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَقَدْ قَضى ﷺ
١٦٤٨ - ; تَفَثَهُ وَتَمَّ حَجُّهُ)) (حم دن ك) عَن عُرْوَة بن مُضرس.
(١١٣١٧) (( (ز) مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ)) (ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣١٨) (( (ز) مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَد أَدْرَكَ الصَّلَاةَ)) (ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣١٩) (( (ز) مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣٢٠) (( (ز) مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ عِيسى ﷺ
١٦٤٨ - ; ابْنُ مَرْيَمَ فَلْيُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ)) (ك) عَن أنس.
(١١٣٢١) ((مَنْ أَذَّنَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ حَسَنَةً وَبإِقَامَتِهِ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً)) (هـ ك) عَن ابْن عمر.
(١١٣٢٢) ((مَنْ أَذَّنَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ أَمَّ أَصْحَابَهُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣٢٣) ((مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِباً كَتَبَ الله لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ)) (ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٢٤) ((مَنْ أَذَّنَ سَنَةً لَا يَطْلُبُ عَلَيْهِ أَجْراً دُعِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَقَفَ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ فَقِيلَ لَهُ اشْفَعْ لِمَنْ شِئْتَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(١١٣٢٥) ((مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ يَنْصُرْهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ أَذَلَّهُ الله عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عَن سهل بن حنيف.
(١١٣٢٦) ((مَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ الله فَهُوَ أَعَزُّ مِمَّنْ تَعَزَّزَ بِمَعْصِيَةِ الله)) (حل) عَن عَائِشَة.
(١١٣٢٧) ((مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ الله تَعَالَى قَدِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ))
стр. 971
(طص) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٣٢٨) ((مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبّاً إِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُعَذِّبَهُ عَذَّبَهُ كانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يَغْفِرَ لَهُ)) (ك حل) عَن أنس.
(١١٣٢٩) ((مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً وَهُوَ يَضْحَكُ دَخَلَ النَّارَ وَهُوَ يَبْكِي)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٣٠) ((مَنْ أَرَى النَّاسَ فَوْقَ مَا عِنْدَهُ مِنَ الخَشْيَةِ فَهُوَ مُنَافِقٌ)) (ابْن النجار) عَن أبي ذرَ.
(١١٣٣١) (( (ز) مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ، وَتِسْعَةَ عَشَرَ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ لَا يَتَبيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ)) (هـ) عَن أنس.
(١١٣٣٢) ((مَنْ أَرَادَ الحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ)) (حم د ك هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٣٣) ((مَنْ أَرَادَ الحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ المَرِيضُ وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ وَتَعْرُضُ الحَاجَةُ)) (حم هـ) عَن الْفضل.
(١١٣٣٤) ((مَنْ أَرَادَ أَمْراً فَشَاوَرَ فِيهِ امْرءاً مُسْلِماً وَفَّقَهُ الله لأَرْشَدِ أُمُورِهِ)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٣٥) ((مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ وَأَنْ تُكْشَفَ كُرْبَتُهُ فَلْيُفَرِّجْ عَنْ مُعْسِرٍ)) (حم) عَن ابْن عمر.
(١١٣٣٦) ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَتَسَحَّرْ بِشَيْءٍ)) (حم، والضياء) عَن جَابر.
(١١٣٣٧) ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ الله فَلْيَنْظُرْ مَا لله عِنْدَهُ)) (قطّ، فِي الْأَفْرَاد) عَن أنس، (حل) عَن أبي هُرَيْرَة وَسمرَة.
(١١٣٣٨) ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْقَى الله طَاهِراً مُطَهَّراً فَلْيَتَزَوَّجِ الحَرَائِرَ)) (هـ) عَن أنس.
(١١٣٣٩) (( (ز) مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ عَلَى فِرَاشِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَنَامَ عَلَى يَمِينِهِ ثُمَّ قَرَأَ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ. مِائَةَ مَرَّةٍ، إِذَا كانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ لَهُ الرَّبُّ يَاعَبْدِي ادْخُلْ عَلَى يَمِينِكَ الجَنَّةَ)) (ت) عَن أنس.
(١١٣٤٠) ((مَنْ أَرَادَ أَهْلَ المَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ الله كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي المَاءِ
стр. 972
)) (حم م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (م) عَن سعد.
(١١٣٤١) ((مَنِ ارْتَبَطَ فَرَساً فِي سَبِيلِ الله، ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ كانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ)) (هـ حب) عَن تَمِيم الدَّارِيّ.
(١١٣٤٢) ((مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ)) (طب) عَن عصمَة بن مَالك.
(١١٣٤٣) (( (ز) مَنْ أَرْسَلَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ الله وَأَقَامَ فِي بَيْتِهِ فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَمَنْ غَزَا بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ الله وَأَنْفَقَ فِي وَجْهِهِ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ، فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ)) (هـ) عَن الْحسن بن عليّ، وَأبي الدَّرْدَاء، وَأبي هُرَيْرَة، وَأبي أُمَامَة، وَابْن عمر، وَابْن عَمْرو، وَجَابِر، وَعمْرَان بن الْحصين.
(١١٣٤٤) ((مَنْ أَرْضى ﷺ
١٦٤٨ - ; النَّاسَ بِسَخَطِ الله وَكَلَهُ الله إِلَى النَّاسِ، وَمَنْ أَسْخَطَ النَّاسَ بِرِضَا الله كَفَاهُ الله مُؤْنَةَ النَّاسِ)) (ت حل) عَن عَائِشَة.
(١١٣٤٥) ((مَنْ أَرْضى ﷺ
١٦٤٨ - ; سُلْطَاناً بِمَا يُسْخِطُ رَبَّهُ خَرَجَ مِنْ دِينِ الله)) (ك) عَن جَابر.
(١١٣٤٦) ((مَنْ أَرْضى ﷺ
١٦٤٨ - ; وَالِدَيْهِ فَقَدْ أَرْضى ﷺ
١٦٤٨ - ; الله، وَمَنْ أَسْخَطَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ أَسْخَطَ الله)) (ابْن النجار) عَن أنس.
(١١٣٤٧) ((مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقَ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (٣) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٣٤٨) ((مَنِ ازْدَادَ عِلْماً وَلَمْ يَزْدَدْ فِي الدُّنْيَا زُهْداً لَمْ يَزْدَدْ مِنَ الله إِلاَّ بُعْداً)) (فر) عَن عليّ.
(١١٣٤٩) ((مَنْ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ كانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كِفْلَانِ)) (طس) عَن عليّ.
(١١٣٥٠) ((مَنْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فِي صَلَاتِهِ خُيَلَاءَ فَلَيْسَ مِنَ الله فِي حِلَ وَلَا حَرَامٍ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٣٥١) ((مَنِ اسْتَجَدَّ قَمِيصاً فَلَبِسَهُ فَقَالَ حِينَ بَلَغَ تَرْقُوتَهُ: الحَمْدُلله الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كانَ فِي ذِمَّةِ الله، وَفِي جِوَارِ الله، وَفي كَنَفِ الله حَيّاً وَمَيْتاً)) (حم) عَن عمر.
(١١٣٥٢) ((مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلَاثاً)) (طب) عَن ابْن عمر.
стр. 973
(١١٣٥٣) ((مَنِ اسْتَحَلَّ بِدِرْهَمٍ فَقَدِ اسْتَحَلَّ)) (هق) عَن ابْن أبي لَبِيبَة.
(١١٣٥٤) (( (ز) مَنِ اسْتَسَنَّ خَيْراً فَاسْتُنَّ بِهِ كانَ لَهُ أَجْرُهُ كامِلاً وَمِنْ أُجُورِ مَنِ اسْتَنَّ بِهِ وَلَا يَنْتَقِصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً، وَمَنِ اسْتَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَاسْتُنَّ بِهِ فَعَلَيْهِ وِزْرُهُ كامِلاً، وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ اسْتَنُّوا بِهِ وَلَا يُنْتَقَصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئاً)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣٥٥) ((مَنِ اسْتَطَابَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ كُنَّ لَهُ طَهُوراً)) (طب) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(١١٣٥٦) ((مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا)) (حم ت هـ حب) عَن ابْن عمر.
(١١٣٥٧) (( (ز) مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قِبْلَتِهِ أَحَدٌ فَلْيَفْعَلْ)) (د) عَن أبي سعيد.
(١١٣٥٨) ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَتِرَ مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ)) (م) عَن عدي بن حَاتِم.
(١١٣٥٩) ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتُرَ أَخَاهُ المُؤْمِنَ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ فَلْيَفْعَلْ)) (فر) عَن جَابر.
(١١٣٦٠) ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ دِينَهُ وَعِرْضَهُ بِمَالِهِ فَلْيَفْعَلْ)) (ك) عَن أنس.
(١١٣٦١) ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خِبْءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ)) (الضياء) عَن الزبير.
(١١٣٦٢) ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ)) (حم م هـ) عَن جَابر.
(١١٣٦٣) ((مَنِ اسْتَعَاذَ بِالله فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِوَجْهِ الله فَأَعْطُوهُ)) (حم د) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٦٤) ((مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِالله فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِالله فَأَعْطُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ، وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفاً فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ)) (حم د ن حب ك) عَن ابْن عمر.
(١١٣٦٥) ((مَنِ اسْتَعْجَلَ أَخْطَأَ)) (الْحَكِيم) عَن الْحسن مُرْسلا.
стр. 974
(١١٣٦٦) ((مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ الله، وَمَنِ اسْتَغْنى ﷺ
١٦٤٨ - ; أَغْنَاهُ الله، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ عَدْلُ خَمْسِ أَوَاقٍ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافاً)) (حم) عَن رجل من مزينة.
(١١٣٦٧) ((مَنِ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً مِنْ عِصَابَةٍ وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أَرْضى ﷺ
١٦٤٨ - ; لله مِنْهُ فَقَدْ خَانَ الله وَرَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٦٨) ((مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقاً فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَهُوَ غُلُولٌ)) (دك) عَن بُرَيْدَة.
(١١٣٦٩) ((مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطاً فَمَا فَوْقَهُ كانَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ غُلُولاً يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (م د) عَن عديّ بن عميرَة.
(١١٣٧٠) (( (ز) مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَلْيَجِىءْ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَ وَمَا نُهِيَ عَنْهُ انْتَهى ﷺ
١٦٤٨ - ;)) (م د) عَن عديّ بن عميرَة.
(١١٣٧١) ((مَنِ اسْتَغْفَرَ الله دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ هُوَ الحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كانَ قَدْ فَرَّ مِنْ يَوْمِ الزَّحْفِ)) (ع، وَابْن السّني) عَن الْبَراء.
(١١٣٧٢) ((مَنِ اسْتَغْفَرَ الله فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْكَاذِبِينَ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ الله فِي لَيْلَةٍ سَبْعِينَ مَرَّةً لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ)) (ابْن السّني) عَن عَائِشَة.
(١١٣٧٣) ((مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً)) (طب) عَن عبَادَة.
(١١٣٧٤) ((مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعاً وَعِشْرِينَ مَرَّةً كانَ مِنَ الَّذِينَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ وَيُرْزَقُ بِهِمْ أَهْلُ الأَرْضِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١٣٧٥) ((مَنِ اسْتَغْنى ﷺ
١٦٤٨ - ; أَغْنَاهُ الله، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ الله، وَمَنِ اسْتَكْفَى كَفَاهُ الله، وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ)) (حم ن، والضياء) عَن أبي سعيد.
(١١٣٧٦) ((مَنِ اسْتَفَادَ مَالاً فَلَا زَكاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ)) (ت) عَن ابْن عمر.
(١١٣٧٧) ((مَنِ اسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نَهَارِهِ بِخَيْرٍ وَخَتَمَهُ بِالْخَيْرِ. قالَ الله لِمَلَائِكتِهِ لَا تَكْتُبُوا
стр. 975
عَلَيْهِ مَا بَيْنَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مِنَ الذُّنُوبِ)) (طب، والضياء) عَن عبد اللهبن بسر.
(١١٣٧٨) ((مَنِ اسْتَلْحَقَ شَيْئاً لَيْسَ مِنْهُ حَتَّهُ الله حَتَّ الْوَرَقِ)) (الشَّاشِي، والضياء) عَن سعد.
(١١٣٧٩) ((مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ الله كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً مُضَاعَفَةً، وَمَنْ تَلَا آيَةً مِنْ كِتَابِ الله كانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣٨٠) ((مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآنُكُ، وَمَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ فِي المَنَامِ مَا لَمْ يَرَ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٨١) ((مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى صَوْتِ غِنَاءٍ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ أَنْ يَسْمَعَ الرُّوحَانِيِّينَ فِي الجَنَّةِ)) (الْحَكِيم) عَن أبي مُوسَى.
(١١٣٨٢) ((مَنِ اسْتَمَعَ قَيْنَةً صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(١١٣٨٣) ((مَنِ اسْتَنْجى ﷺ
١٦٤٨ - ; مِنَ الرِّيحِ فَلَيْسَ مِنَّا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(١١٣٨٤) ((مَنِ اسْتَوْدِعَ وَدِيعَةً فَلَا ضَمانَ عَلَيْهِ)) (ههق) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٣٨٥) (( (ز) مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعاً كُتِبَا لَيْلَتَئِذٍ مِنَ الذَّاكِرِينَ الله كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ)) (دك) عَن أبي سعيد، وَأبي هُرَيْرَة.
(١١٣٨٦) ((مَنْ أَسْدَى إِلَى قَوْمٍ نِعْمَةً فَلَمْ يَشْكُرُوهَا لَهُ فَدَعَا عَلَيْهِمُ اسْتُجِيبَ لَهُ)) (الشِّيرَازِيّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٨٧) ((مَنْ أَسِفَ عَلَى دُنْيَا فَأَتَتْهُ اقْتَرَبَ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، وَمَنْ أَسِفَ عَلَى آخِرَةٍ فَأَتَتْهُ اقْتَرَبَ مِنَ الجَنَّةِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ)) (الرَّازِيّ فِي مشيخته) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٣٨٨) ((مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ)) (حم ق ٤) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٨٩) ((مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ فَلَا يَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ)) (د) عَن أبي سعيد.
(١١٣٩٠) ((مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ)) (عدهق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣٩١) ((مَنْ أَسْلَمَ مِنْ فَارِسٍ فَهُوَ قُرَشِيٌّ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عمر.
стр. 976
(١١٣٩٢) ((مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فَلَهُ وَلَاؤُهُ)) (طب عد قطّ هق) عَن أبي أُمَامَة.
(١١٣٩٣) ((مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(١١٣٩٤) ((مَنْ أَشَارَ عَلَى مُسْلِمٍ عَوْرَةً يَشِينُهُ بِهَا بِغَيْرِ حَقَ شَانَهُ الله بِهَا فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هَب) عَن أبي ذرَ.
(١١٣٩٥) ((مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تَلْعَنُهُ، وَإِنْ كانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ)) (م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣٩٦) ((مَنْ أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ إِلَى أَحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ)) (ك) عَن عَائِشَة.
(١١٣٩٧) ((مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الجَنَّةِ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ لَهَا عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَمَنْ تَرَقَّبَ المَوْتَ هَانَتْ عَلَيْهِ اللَّذَّاتُ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ المُصِيبَاتُ)) (هَب) عَن عليّ.
(١١٣٩٨) ((مَنِ اشْتَرَى ثَوْباً بِعَشْرَةِ دَرَاهِمَ وَفِيهِ دِرْهَمٌ حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلِ الله لَهُ صَلَاةً مَادَامَ عَلَيْهِ)) (حم) عَن ابْن عمر.
(١١٣٩٩) ((مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ شَرِكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٠٠) ((مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعاً مِنْ طَعَامٍ لَا سَمْراءَ)) (حم م دت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٠١) (( (ز) مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعاً مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٠٢) (( (ز) مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعاً مِنْ تَمْرٍ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٠٣) ((مَنِ اشْتَكى ﷺ
١٦٤٨ - ; مِنْكُمْ شَيْئاً أَوِ اشْتَكَاهُ أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ: رَبَّنَا الله الَّذِي فِي السَّماءِ وَالأَرْضِ كَما رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِين أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأُ)) (د) عَن أبي
стр. 977
الدَّرْدَاء.
(١١٤٠٤) (( (ز) مَنْ أَصَابَ بِفَمِهِ مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خِبْئةً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَمَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ، وَمَنْ سَرَقَ مِنْهُ شَيْئاً بَعْدَ أَنْ يُؤْوِيَهُ الجَرِينُ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ، وَمَنْ سَرَقَ دُونَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ)) (٣) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٤٠٥) ((مَنْ أَصَابَ حَدّاً فَعُجِّلَ عُقُوبَتُهُ فِي الدُّنْيَا فَالله أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَنْ أَصَابَ حَدّاً فَسَتَرَهُ الله عَلَيْهِ فَالله أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ)) (ت هـ ك) عَن عليّ.
(١١٤٠٦) ((مَنْ أَصَابَ ذَنْباً فَأُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الذَّنْبِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ)) (حم، والضياء) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(١١٤٠٧) ((مَنْ أَصَابَ مَالاً فِي نَهَاوِش أَذْهَبَهُ الله فِي نَهَابِرَ)) (ابْن النجار) عَن أبي سَلمَة الْحِمصِي.
(١١٤٠٨) ((مَنْ أَصَابَ مِنْ شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ)) (هـ) عَن أنس.
(١١٤٠٩) (( (ز) مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ أَوْ قَلْسٌ أَوْ مَذْيٌ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(١١٤١٠) ((مَنْ أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ غَمٌّ أَوْ سُقْمٌ أَوْ شِدَّةٌ فَقَالَ: الله رَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ كُشِفَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ عَنْهُ)) (طب) عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس.
(١١٤١١) ((مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِالله أَوشَكَ الله لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا بِمَوْتٍ آجِلٍ أَوْ غِنًى عَاجِلٍ)) (حم دك) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٤١٢) ((مَنْ أَصْبَحَ مُطِيعاً لله فِي وَالِدَيْهِ أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ مِنَ الجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ وَاحِداً فَوَاحِدٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤١٣) ((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا)) (خدت هـ) عَن عبد اللهبن مُحصن.
(١١٤١٤) ((مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ التَّقْوَى ثُمَّ أَصَابَ فِيمَا بَيْنَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ ذَنْباً غَفَرَ الله لَهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 978
(١١٤١٥) ((مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ غَيْرُ الله فَلَيْسَ مِنَ الله، وَمَنْ أَصْبَحَ لَا يَهْتَمُّ بِالْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٤١٦) ((مَنْ أَصْبَحَ وَهُوَ لَا يَهُمُّ بِظلْمِ أَحَدٍ غُفِرَ لَهُ مَا اجْتَرَمَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(١١٤١٧) ((مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الجُمُعَةِ صَائِماً وَعَادَ مَرِيضاً وَأَطْعَمَ مِسْكِيناً وَشَيَّعَ جَنَازَةً لَمْ يَتْبَعْهُ ذَنْبُ أَرْبَعِينَ سَنَةً)) (عدهب) عَن جَابر.
(١١٤١٨) ((مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الجُمُعَةِ صَائِماً وَعَادَ مَرِيضاً وَشَهِدَ جَنَازَةً وَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَقَدْ أَوْجَبَ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤١٩) ((مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبل فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنِ إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ يَقْتَصَّ أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ أَوْ يَعْفُوَ فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ فَإِنْ فَعَلَ شَيْئاً مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ ثُمَّ عَدَا بَعْدُ فَقَتَلَ فَلَهُ النَّارُ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً)) (حم هـ) عَن أبي شُرَيْح.
(١١٤٢٠) ((مَنْ أُصِيبَ بِمُصيبَةً فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعاً وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا كَتَبَ الله لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَهُ يَوْمَ أُصِيبَ)) (هـ) عَن الْحُسَيْن بن عَليّ.
(١١٤٢١) ((مَنْ أُصِيبَ بِمُصيبَةٍ فِي مَالِهِ أَوْ جَسَدِهِ وَكَتَمَهَا وَلَمْ يَشْكُهَا إِلَى النَّاسِ كانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يَغْفِرَ لَهُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤٢٢) ((مَنْ أُصِيبَ فِي جَسَدِهِ بِشَيْءٍ فَتَرَكَهُ لله كانَ كَفَّارَةً لَهُ)) (حم) عَن رجل.
(١١٤٢٣) ((مَنْ أَضْحَى يَوْماً مُحْرِماً مُلَبِّياً حَتَّى غرَبَتِ الشَّمْسُ غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ فَعَادَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (حم) عَن جَابر.
(١١٤٢٤) ((مَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعاً لَمْ يَذْكُرِ الله فِيهِ كانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ قَعَدَ مَقْعَداً لَمْ يَذْكُرِ الله فِيهِ كانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٢٥) ((مَنْ أَطَاعَ الله فَقَدْ ذَكَرَ الله وَإِنْ قَلَّتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلَاوَتُهُ لِلْقُرْآنِ، وَمَنْ عَصَى الله فَلَمْ يَذْكُرْهُ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلَاوَتُهُ لِلْقُرْآنِ)) (طب) عَن وَاقد.
(١١٤٢٦) (( (ز) مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ الله، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى الله، وَمَنْ يُطِعِ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعْصِ الأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي)) (حم ق ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٢٧) ((مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ المُسْلِمَ شَهْوَتَهُ حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 979
(١١٤٢٨) (( (ز) مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ مِنَ الْخُبْزِ حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ مِنَ المَاءِ حَتَّى يُرْوِيَهُ بَعَّدَهُ الله مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ كُلُّ خَنْدَقٍ مَسِيرَةُ سَبْعِمَائَةِ عَامٍ)) (ن ك) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٤٢٩) ((مَنْ أَطْعَمَ مَرِيضاً شَهْوَتهُ أَطْعَمَهُ الله مِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ)) (طب) عَن سلمَان الْفَارِسِي.
(١١٤٣٠) ((مَنْ أَطْعَمَ مُسْلِماً جَائِعاً أَطْعَمَهُ الله مِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ)) (حل) عَن أبي سعيد.
(١١٤٣١) ((مَنْ أَطْعَمَهُ الله طَعَاماً فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْراً مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ الله لَبَناً فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِي مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرَ اللَّبَنِ)) (حم هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤٣٢) ((مَنْ أَطْفَأَ عَنْ مُؤْمِنٍ سَيِّئَةً كانَ خَيْراً مِمَّنْ أَحْيَا مَوءُودةً)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٣٣) (( (ز) مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ فَلَا دِيَةَ لَهُ وَلَا قِصَاصَ)) (حم ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٣٤) ((مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَؤُوا عَيْنَهُ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٣٥) ((مَنِ اطَّلَعَ فِي دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ فَقَدْ هُدِرَتْ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٣٦) ((مَنِ اطَّلَعَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ أَمْرِهِ فَكَأَنّمَا اطَّلَعَ فِي النَّارِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤٣٧) ((مَنْ أَعَانَ ظَالِماً سَلَّطَهُ الله عَلَيْهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٤٣٨) ((مَنْ أَعَانَ ظَالِماً لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقّاً فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤٣٩) ((مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ الله حَتَّى يَنْزِعَ)) (هك) عَن ابْن عمر.
(١١٤٤٠) ((مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ الله مَكْتُوباً بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ الله)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 980
(١١٤٤١) ((مَنْ أَعَانَ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِ الله أَوْ غَارِماً فِي عُسْرَتِهِ أَوْ مُكاتَباً فِي رَقَبَتِهِ أَظَلَّهُ الله فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ)) (حم ك) عَن سهل بن حنيف.
(١١٤٤٢) ((مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوهُ بِمَعْذِرَةٍ فَلَمْ يَقْبَلْهَا كانَ عَلَيْهِ مِنَ الخَطِيئَةِ مِثْلُ صَاحِبِ مَكْسٍ)) (هـ، والضياء) عَن جودان.
(١١٤٤٣) ((مَنِ اعْتَزَّ بِالْعَبِيدِ أَذَلَّهُ الله)) (الْحَكِيم) عَن عمر.
(١١٤٤٤) (( (ز) مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةَ مُؤْمِنَةً كانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم دن) عَن عَمْرو بن عبسة.
(١١٤٤٥) ((مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً أَعْتَقَ الله لَهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ حَتَّى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ)) (ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٤٦) (( (ز) مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً لَهُ فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمنَ الْعَبْدِ قُوِّمَ الْعَبْدُ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ فَأَعْطَى شُرَكَاءَهُ حِصَصَهُمْ وَعَتَقَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِلاَّ فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ)) (حم ق ٤) عَن ابْن عمر.
(١١٤٤٧) (( (ز) مَنْ أَعْتَقَ شِقْصاً مِنْ مَمْلُوكٍ فَعَلَيْهِ خَلَاصُهُ فِي مَالِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوِّمَ المَمْلُوكُ قِيمَةَ عَدْلٍ ثُمَّ اسْتَسْعَى غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ)) (حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٤٨) ((مَنْ أَعْتَقَ عَبْداً وَلَهُ مَالٌ فَمَالُ الْعَبْدِ لَهُ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ السَّيِّدُ مَا لَهُ فَيَكُونُ لَهُ)) (ده) عَن ابْن عمر.
(١١٤٤٩) ((مَنِ اعْتَقَلَ رُمْحاً فِي سَبِيلِ الله عَقلَهُ الله مِنَ الذُّنُوبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٥٠) ((مَنِ اعْتَكَفَ عَشْراً فِي رَمَضَانَ كانَ كَحَجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْنِ)) (هَب) عَن الْحُسَيْن بن عَليّ.
(١١٤٥١) ((مَنِ اعْتَكَفَ إِيمَاناً وَاحْتِساباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (فر) عَن عَائِشَة.
(١١٤٥٢) ((مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الخَيْرِ وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الخَيْرِ)) (حم ت) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١١٤٥٣) ((مَنْ أُعْطِيَ شَيْئاً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ بِهِ فَإِنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ وَإِنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطَ فَإِنَّهُ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ)) (خد د ت حب)
стр. 981
عَن جَابر.
(١١٤٥٤) ((مَنْ أَعْطَى فِي صَدَاقِ امْرَأَةٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ بُرّاً أَوْ سَوِيقاً أَوْ تَمْراً أَوْ دَقِيقاً فَقَدِ اسْتَحَلَّ)) (دهق) عَن جَابر.
(١١٤٥٥) ((مَنْ أَعْطَاهُ الله تَعَالى حِفْظَ كِتَابِهِ فَظَنَّ أَنَّ أَحَداً أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ غَمَطَ أَعْظَمَ النِّعَمِ)) (تخ هَب) عَن رَجَاء الغنوي مُرْسلا.
(١١٤٥٦) (( (ز) مَنْ أَعْمَرَ أَرْضاً لَيْسَتْ لأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا)) (حم خَ) عَن عَائِشَة.
(١١٤٥٧) (( (ز) مَنْ أَعْمَرَ رَجُلاً عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِبِهِ)) (م دن هـ) عَن جَابر.
(١١٤٥٨) ((مَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً فَهُوَ لِمُعَمِّرِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ وَلَا تَرْقُبُوا فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئاً فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ)) (دن) عَن زيد بن ثَابت.
(١١٤٥٩) ((مَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَبَعْدَ مَوْتِهِ)) (ن حب) عَن جَابر.
(١١٤٦٠) ((مَنْ أَعْيَتْهُ المَكاسِبُ فَعَلَيْهِ بِمِصْرَ وَعَلَيْهِ بِالجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْهَا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٤٦١) ((مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفاً كَتَبَ الله لَهُ ثَلَاثاً وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ فِيهَا صَلَاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ لَهُ دَرَجَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (تخ هَب) عَن أنس.
(١١٤٦٢) ((مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ الله حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ)) (حم خَ ت ن) عَن أبي عِيسَى.
(١١٤٦٣) ((مَنِ اغْتَابَ غَازِياً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ مُؤْمِناً)) (الشِّيرَازِيّ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٤٦٤) ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ ثُمَّ أَتَى الجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ الإِمَامُ مِنْ خُطْبَتِهِ ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٦٥) ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشاً أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دُجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي
стр. 982
السَّاعَةِ الخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ المَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)) (ق ٣) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٦٦) (( (ز) مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ، وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ وَمَسَّ مَا كَتَبَ الله لَهُ مِنْ طِيبِ أَوْ دهْنِ أَهْلِهِ ثُمَّ أَتَى المَسْجِدَ فَلَمْ يَلْغُ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ غَفَرَ الله لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى)) (حم هـ ك) عَن أبي ذرَ.
(١١٤٦٧) ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ كَانَ فِي طَهَارَةٍ إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى)) (ك) عَن أبي قَتَادَة.
(١١٤٦٨) ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاسْتَاكَ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كانَ عِنْدَهُ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ المَسْجِدَ وَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ الله أَنْ يَرْكَعَ ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ كانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى)) (حم هـ ك) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة.
(١١٤٦٩) ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَمَسَّ مِنْ طِيبِ امْرَأَتِهِ إِنْ كانَ لَهَا وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ وَلَمْ يَلْغُ عِنْدَ المَوْعِظَةِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَمَنْ لَغَا وَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ كَانَتْ لَهُ ظُهْراً)) (د) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٤٧٠) ((مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ المُسْلِمُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ أَذَلَّهُ الله تَعَالى فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة) عَن أنس.
(١١٤٧١) (( (ز) مَنْ أُفْتِيَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ، وَمَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ أَنَّ الرُّشْدَ فِي غَيْرِهِ فَقَدْ خَانَهُ)) (دك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٧٢) ((مَنْ أَفْتَى بِفُتْيَا غَيْرِ ثَبْتٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٧٣) ((مَنْ أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عليّ.
(١١٤٧٤) ((مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ نَاسِياً فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٧٥) ((مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ يَوْمٍ مُدٌّ لِمِسْكِينٍ)) (حل) عَن ابْن عمر.
стр. 983
(١١٤٧٦) ((مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ فِي الحَضَرِ فَلْيُهْدِ بَدَنَةً)) (قطّ) عَن جَابر.
(١١٤٧٧) ((مَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا الله لَهُ لمْ يَقْضِ عَنْهُ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ وَإِنْ صَامَهُ)) (حم ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٧٨) ((مَنْ أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ فَوَجَدَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٧٩) ((مَنْ أَقَالَ مُسْلِماً أَقَالَ الله تَعَالى عَثْرَتَهُ)) (ده ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٨٠) ((مَنْ أَقَالَ نَادِماً أَقَالَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٨١) ((مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى أَسِيرٍ فَلَهُ سَلَبُهُ)) (هق) عَن أبي قَتَادَة.
(١١٤٨٢) ((مَنْ أَقَامَ مَعَ المُشْرِكِينَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَةُ)) (طب هق) عَن جرير.
(١١٤٨٣) ((مَنِ اقْتَبَسَ عِلْماً مِنَ النّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ)) (حم ده) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤٨٤) ((مَنِ اقْتَصَدَ أَغْنَاهُ الله، وَمَنْ بَذَّرَ أَفْقَرَهُ الله، وَمَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ الله، وَمَنْ تَجَبَّرَ قَصَمَهُ الله)) (الْبَزَّار) عَن طَلْحَة.
(١١٤٨٥) ((مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضاً ظَالِماً لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ)) (حم م) عَن وَائِل.
(١١٤٨٦) (( (ز) مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فقَدْ أَوْجَبَ الله لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الجَنَّةَ وَإِنْ كانَ قَضِيباً مِنْ أَرَاكٍ)) (حم م نه) عَن أبي أُمَامَة الْحَارِثِيّ.
(١١٤٨٧) ((مَنِ اقْتَنَى كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارِياً نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ)) (حم ق ت ن) عَن ابْن عمر.
(١١٤٨٨) ((مَنِ اقْتَنَى كَلْباً لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ وَلَا مَاشِيَةٍ وَلَا أَرْضٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ قِيرَاطَانِ كُلَّ يَوْمٍ)) (م ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٨٩) ((مَنِ اقْتَنى ﷺ
١٦٤٨ - ; كَلْباً لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعاً وَلَا ضَرْعاً نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ)) (حم ق ن هـ) عَن سُفْيَان بن أبي زُهَيْر.
(١١٤٩٠) ((مَنْ أَقَرَّ بِعَيْنِ مُؤْمِنٍ أَقَرَّ الله بِعَيْنِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ابْن الْمُبَارك) عَن رجل مُرْسلا.
стр. 984
(١١٤٩١) ((مَنْ أَقْرَضَ وَرِقاً مَرَّتَيْنِ كانَ كَعَدْلِ صَدَقَةٍ مَرَّةً)) (هق) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٤٩٢) ((مَنِ اكْتَحَلَ بِالإِثْمِدِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَرْمَدْ أَبَداً)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤٩٣) ((مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ، وَمَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ، وَمَا لَاكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ وَمَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ، وَمَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلاَّ أَنْ يَجْمَعَ كَثِيباً مِنْ رَمْلٍ فَلْيَسْتَدْبِرْهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمقَاعِدِ بَنِي آدَمَ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ)) (ده حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٩٤) ((مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ التَّوَكُّلِ)) (حم ت هـ ك) عَن الْمُغيرَة.
(١١٤٩٥) ((مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الله أَحَبَّهُ الله تَعَالَى)) (فر) عَن عَائِشَة.
(١١٤٩٦) ((مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الله فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ النِّفَاقِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٩٧) ((مَنْ أَكْثَرَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ جَعَلَ الله لَهُ مِنْ كُلِّ هَمّ فَرَجاً وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)) (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤٩٨) ((مَنْ أَكْرَمَ الْقِبْلَةَ أَكْرَمَهُ الله تَعَالى)) (قطّ) عَن الْوَضِين بن عَطاء مُرْسلا.
(١١٤٩٩) ((مَنْ أَكْرَمَ امْرَأ مُسْلِماً فَإِنَّمَا يُكْرِمُ الله تَعَالى)) (طس) عَن جَابر.
(١١٥٠٠) ((مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ)) (طب) عَن سلمَان.
(١١٥٠١) (( (ز) مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِياً فَلَا يُفْطِرْ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَهُ الله)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٥٠٢) ((مَنْ أَكَلَ بِالْعِلْمِ طَمَسَ الله عَلَى وَجْهِهِ وَرَدَّهُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَكَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ)) (الشِّيرَازِيّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٥٠٣) (( (ز) مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أُكْلَةً فَإِنَّ الله يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ، وَمَنِ اكْتَسَى بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ ثَوْباً فَإِنَّ الله يَكْسُوهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهَنَّمَ، وَمَنْ قَامَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ فَإِنَّ الله يَقُومُ بِهِ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِياءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم دك) عَن الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد.
(١١٥٠٤) ((مَنْ أَكَلَ ثُوماً أَوْ بَصَلاً فَلْيَعْتَزِلْنَا وَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ)) (ق) عَن جَابر.
стр. 985
(١١٥٠٥) ((مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْم سَمٌّ حَتَّى يُمْسِيَ)) (م) عَن سعد.
(١١٥٠٦) ((مَنْ أَكَلَ طَعَاماً ثُمَّ قَالَ: الحَمْدُلله الَّذِي أَطْعَمَنِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الطَّعَامَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَقَالَ الحَمْدُلله الذِي كَسَانِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ)) (حم ٤ ك) عَن معَاذ بن أنس.
(١١٥٠٧) ((مَنْ أَكَلَ طَيِّباً وَعَمِلَ فِي سُنَّةٍ وَأَمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (تَكُ) عَن أبي سعيد.
(١١٥٠٨) ((مَنْ أَكَلَ فَشَبِعَ وَشَرِبَ فَرَوِي فَقَالَ: الحَمْدُلله الَّذِي أَطْعَمَنِي وَأَشْبَعَنِي وَسَقَانِي وَأَرْوَانِي خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (ع، وَابْن السّني) عَن أبي مُوسَى.
(١١٥٠٩) ((مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحَسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ)) (حم ت هـ) عَن نُبَيْشَة.
(١١٥١٠) ((مَنْ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَ وَتَسَحَّرَ وَمَسَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ قَوِيَ عَلَى الصِّيَامِ)) (هَب) عَن أنس.
(١١٥١١) ((مَنْ أَكَلَ لَحْماً فَلْيَتَوَضَّأْ)) (حم طب) عَن سهل بن الحنظلية.
(١١٥١٢) ((مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ تَمْراً فَلَا يَقْرِنْ إِلاَّ أَنْ يَأْذَنُوا لَهُ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(١١٥١٣) (( (ز) مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الْبَقْلَةِ الثُّوْمِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ فَلَا يَقْرُبْنَا فِي مَسَاجِدِنَا فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ)) (م ت ن) عَن جَابر.
(١١٥١٤) (( (ز) مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ الخَبِيثَةِ شَيْئاً فَلَا يَقْرُبْنَا فِي المَسْجِدِ: يَا أُيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ لِي تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ الله وَلكِنَّهَا شَجَرَةٌ أَكْرَهُ رِيحَهَا)) (حم م) عَن أبي سعيد.
(١١٥١٥) ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ الخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرُبَنَّ مَسْجِدَنَا فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الإِنْسُ)) (ق) عَن جَابر.
(١١٥١٦) (( (ز) مَنْ أَكَلَ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ الخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرُبَنَّ مُصَلاَّنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا)) (حم دحب) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
следующие страницы →