← Усуль аль-фикх

Усуль аль-фикх · id 20583

ترتيب الفروق واختصارها

البقوري

Полный текст (1 044 стр.). Показаны 1016–1044 · переход к 1021.

стр. 1016

"سؤال": قوله ﵊: "صِلُةُ الرحم تزيد في العمر"، وقد ﵇: "من سَرَّة السَّعة في الرزق والنَّماء في الأجَل فلْيصِلْ رحمه" (٣٣٨)، كيف يكون هذا والأمورُ قد فُرِغ منها في الأزل (٣٣٩).؟ فمن العلماء من قال: إنما ذلك بزيادة البركة. وقال شهاب الدين: هذا لا ينبغي، لأن تلك البَركة داخلة في القَدَر، وهذا الجواب يُوهِمُ أنها ليست داخلة فيه. وأيضا ففيه فساد من حيث إن القصد بالحديث التحريضُ على هذا الخير، والحثُّ على صلة الرحم، فإذا سمع أحدٌ أنه لا رزيد إلا البركةَ كَسَل عن

стр. 1017

ذلك، وإنما الجواب - قال: أن يقال: ان الله قدَّر في الأزل أن يَعيش المرء ثلاثين سنة مرتَّبة على الأسباب العادية من الغِذاء والتنفس في الهواء، ورتَّب له عشرين سنة أخرى على هذه الأسباب، وصلةُ الرحم يجعلها الله تعالى سببا كَما الغِذاءُ سبب للعيْش، ويقال لذلك: إنها تَزيد في العُمُرِ حقيقة كما يقال: الإيمان سببُ الجنة، والكفر سبب النار. وعلى هذا التقديرِ ينبسط السامع لهذا ويسهل عليه صلة الرحم، ويبقى الحديث على ظاهره لا يُتأوَّل ويُخْرَجُ عن ظاهره. وهذا الجواب يجري في الدعاء أنه يرُدُّ القضاءَ ويزيد في العمر والرزقِ وما أشبهَ ذلك (٣٤٠). وهنا أيضاً سؤال صعب، وردَ في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾، (٣٤١) فقال بعضُ الفقهاء: هنا سؤال، وهو أنه ﵇ إذا علِمَ الغيب، والذي في الغيب هو هذا الذي قد قدره الله تعالى من الخير، فكيف يستكثِر من الخير على تقدير الِاطلاع على الغيب.؟ والجوابُ أن الله تعالى قدّرَ الخيْر والشر في الدنيا والآخرة، وجعَل لكل مقدور سبباً يترتب عليه ويرتبط به. ومن جملة الأسباب، الأسبابُ التي جرت عادته بها من العلوم والجهالات، فالجهل سببٌ عظيم في العالم لمفاسدَ من أمور الدنيا والاخرة، والعلم سبب عظيم لتحصيل مصالِحَ ودرْء مفاسدَ في الدنيا والآخرة. فالذي دفع إليه الْسُّمُّ فأكلَه فمات إنما قدَّر الله له أن يموت لجهله بتناول السم،

стр. 1018

ولو علمه لم يتناوله فلم يمُتْ، فلو قَدَّر الله تعالى نجاته منه قدَّر اطلاعه فسَلِم، فيكون سببَ سلامته عِلْمُهُ، فالمقدَّر على تقدير الجهل نحن نمنع أنه مقدَّر على تقدير العلم، بل ضده، فالرزق الحقيرُ إنما قدره الله لأهله على تقدير جهلهم بالكنوز وعمَلِ الكيمياء وغير ذلك من اسباب الرزق، أما مع العلم بهذه الأسباب العظيمةِ الموجِبةِ في مَجْرَى العاداتِ سَعةَ الارزاق، فلا نُسَلّم أن الله تعالى قدَّر ضيق الرزق على هذا التقدر، كما نقول: ما قدَّر الله دخولَ الجنة إلا على تقدِير الايمان، أما مع عدمه فلا نسَلِّمُ أن الله تعالى قدَّر لهم الجنة، وما قدر للكفار النار إلا على قدر جهلهم با لله تعالى، أما على تقدير علمهم با لله تعالى فلا نسلم أنه قدَّر لهم النارَ، وعلى هذه الطريقة يتضحُ لك أن رسولَ الله ﷺ لو اطلع على الغيب كثَرُ عنده مِنْ الخير ما لم يكن عنده الآن، وما مسَّه السوء. فائدة: إنَّ ناسا يقولون: الأب ثلثُ البرّ وللام الثلثان، وقيل: الأب الربع، والأم ثلاثة أرباعه، وهذا لقوله ﵇: ثم أبوك في الثالثة في رواية. وفي الرواية الاخرى: ثم أبوك في الرابعة. (٣٤٢) قال شهاب الدين: وهذا ليس بصحيح، بل أقلَّ من ذلك بكثير، وهذا من حيثُ ثُمَّ التي التراخي، فهى تُعطى أن الرتبة الثانية أخْفَض رتْبةً من التي قبلها بكثير، ثم الثالثةُ أخفضُ من الثانية كذلك بكثير، فكيف يقال: الثلث، أوْ يقال الربع، وهذا الحرف أعطَى نقصان المرتبة الأخيرة عن التي قبلها بمراتب عديدة، ولابُدَّ، أقلَّ من الثلث ومن الربع قطعاً، وإذا كان الأمر هكذا فلَيس بصحيح ما قاله مَن تقدم، من الثلث والربع.

стр. 1019

ثم قالَ: فإن قلْتَ: هل يتعَيَّنُ ذلك بعد تسليم بطلانِ المقدَّر المذكور؟ فقال: قلتُ: ذلك عسير عليَّ، وإنما الذي يتيسر لي إيراد السؤال، أمَّا تحرير ذلك فلا. قلت: بل الظاهر ما قاله مَن تقَدَّم. وهذا كقوله ﵇ لمَّا قيل له: أكْبَرُ الكبائر يا رسولَ الله؟ قال: أن تجعلَ لله ندًّا وهو خلَقَك، قيل: ثم ماذا؟ قال: أن تَقتلَ ولدك خشيةَ أن يَطْعَمَ معك، قيل: ثم ماذا؟ قال: أن تزاني حليلة جارك". (٣٤٣). فكما أن قتل النفس هنا في الرتبة الثانية والزنى في الرتبة الثالثة، ولا تَوَسُّطَ بين شيئين مما ذُكر، وإن كانت لفظةُ ثُمَّ ثابتةً، وكذا الأمر في قوله: ثمّ من؟ فيقول: أمُّك، في أنه يفيد أن الأم لها من البر التقديم برتبتين أو ثلاثِ رُتب حسبما في الحديث من اختلاف الرواية. وأقول: أشار بالرواية الواحدة إلى ما اختصّت به الأم من الحمل والرضاع كما قال الله تعالى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾، (٣٤٤) فزادت بهذين، واشتركت بعد ذلك مع الأب في القيام به فيما عدا الرضاع، (٣٤٥) وقدَّم الأب بالذكر، وبالرواية الأخرى أشيرَ إلى المختص المذكور، وذلك شاقّ كما تقدم.

стр. 1020

ثم إن المشترَك، وهو إنزال الماء الذي منه تصَوَّر، كان منهما معا، واستقر الابن عندها، فكان لها التقديم أيضا بهذا المشتَرك، فذكرَ ذلك ثلاث مرات، وفي الرابعة يكون الأب، وأظن هذه الرواية هي الثابتة، ومَنْ حَفِظَ حُجَّةٌ على من لم يَحْفظ، والله أعلم. قال شهاب الدين: فإن قلت: ثمّ حرف عطف يقتضي معطوفاً ومعطوفا عليه، وليس معَنَا قبلَها ولا بعدَها إلا الأمُّ، فيَلزَمُ أن تكون معطوفة على نفسها في الرتبة الأولى والثانية، والقاعدةُ العربية أن الشيء لا يُعْطَف على نفسه، ثم قال: قلت: هذا أيضا سؤال مشكل. ثم إن السائل إنما سأل عن غير الأم المتراخَي عنها في الرتبة، فكيف أجيبَ بالأم، كيف يقال: إن المتراخي عن الأم في البِر هو الأم حتى يحصل الجواب به؟ (٣٤٦) وهذا أيضا إشكال آخر، فقال:

стр. 1021

الجواب أن يقال: هذا عطْفٌ وكلام محمولٌ على المعنى، كأن السائل قيل له: أحقُّ الناس وأولاهم ببِرك أمُّك، قال: فلمن أتوجّهُ بالبر بعدها؟ قيل له: توجَّهْ أيضا لأمك، فقوبل ما فُهِم منه من الإعراض عن الأم بالأمر بالملازَمة، إظهارا لتاكيد حقها، فقال: إذا توجهتُ إليها وفرغت فلمن أتوجه بعد ذلك؟ فقيل له أمك، فقوبل أَيضا ما فهم منه من الإعراض عن الأم بالأمر بالبر والملازمة، إظهاراً لتاكيد حقها، فصارت الأمُّ معطوفة على نفسها بنسبتين مخلفتين إلى رُتْبتين مخلفتين، والشيء الواحد إذا أخِذ مع وصفين مختلِفين كان كشيئين متباينين. فظهرَ لك بهذا أن ضابط ما يختص به الوالدان دون الاجانب، هو اجتناب مطلَق الأذى كيف كان، إذا لم يكن فيه ضرر على الابن، ووجوبُ طاعتهما في ترك النوافل وتركِ تعجيل الفروض الموسَّعة، وتركِ فروض الكفاية إذا كان من يقوم بها، وما عدا ذلك لا تَجبُ طاعتهم فيه وإن نُدِب إلى طاعتهم وبِرّهم مطلقا. (٣٤٧)

стр. 1022

القاعدة التاسعة والعشرون فيما يُترَكُ من الجهل ولا يواخذُ عليه ممَّا لا (٣٤٨) إعلم أن الله تعالى عذَرَ الانسان بالنسيان، ولم يَعذُره بالجهل مطلقا، بَلْ سمحَ في بعض الجهالات ولم يسْمح في بعضها. وضابط ما يُعفَى عنه مما لا يُعفى عنه هو أن مَا يتعذر الاحتِراز عنه عادة فهو معفو عنه، وما لا يَتعذر الاحتراز عنه عادةً ولا يَشُقُّ فهو غيرُ معفو عنه. وللأول صُوَر: أحدها (٣٤٩) مَنْ وطِئ أجنبيةً بالليل فظنَّها امرأتَه أو جاريَتَه، عُفيَ عنه، لأن الفحص عن ذلك مما يشق على الناس،

стр. 1023

٢) كمن أكل طعاما نجِساً يظنه طاهراً. ٣) كمن قتل مسلما في صفّ الكفار يظنه حربياً فإنه لا إثم عليه في جَهْلِهِ بذلك، لتعَذّر الاحتراز عن ذلك، (وما يمكن الاحتراز عنه ويقدم على الشيء معه فهو آثم خصوصا في الاعتقاد). (٣٥٠) وإنما كان آثما بالجهل دون النسيان، لما بينهما من الفرق، من حيث إن النسيان لا يُتصَوَّرُ الاحتراز منه، والجهل يُتصوَّرُ الاحتراز منه، (٣٥١) فالنسيان كالجهل الذي يتعذر الاحتراز منه. (٣٥٢)

стр. 1024

قلت: وهذا هو الفارق الحقيقي، ولهذا يقال: تعلّم العلم الحقيقي الذي يُحتاج إليه في الاعتقادِ وفي الاعمال فرض عين، فمن ترك التعلم لذلك، وكان مما يُعملُ به ولم يعمَل فقد عصى معصيتين: الواحدة من حيث الجهلُ وتركُ العلم، والأخرى من حيث تركُ العمل (٣٥٣)، ومن علِم ولم يعمَلْ فقد عصى معصية واحدة. قلت: ولكنه يصعُبُ هذا من حيث أشياءُ في الشريعة تقتضي أن عذاب العالم الذي لا يعمل بعلمه أشدُّ، إذْ الحاجة إليه أقوى. (٣٥٤)

стр. 1025

ويمكن أن يقالَ: ومن ذلك قوله ﵊: "أوَّلُ الناسِ دخولاً إلى النار ثلاثة: (٣٥٥) رجل آتاه الله عِلماً، فيقال له: ماذا عمِلتَ فيما عَلِمتَ؟ ، فيقول: يا ربِّ، أمَّا إني تعلمتُ وعلَّمْتُ فيك، فيقال: ولكن تعلمتَ ليقالَ، وقد قيل، فَأمُرُوا به إلى النار. (٣٥٦)

стр. 1026

ويمكن أن يقال: هذا العالم الذي برزَ وظَهرَ، كان أشدَّ الناس عذابا، لأنه بِفسقه يُضِلّ خَلْقا كثيرا، وأمَّا من لم ييرُز ولكنه علِمَ ولم يعمل، فهو دون الذي ما عَلِم ولا عمِلَ، ففي مثل هذين قيل: الواحد أتى بمعصيتين، والآخر بمعصية واحدة، والله أعلم. (٣٥٧)

стр. 1027

انتهى كمل كتاب ترتيب الفروق واختصارُها، لأبي عبد الله محمد بن ابراهيم البقوري ﵀.

стр. 1028

والحمد لله الذي وفق وأعان على تحقيقه وإخراجه وإتمام ذلك، فله الفضل وله الشكر والمِنَّةُ على ذلك. وصلى الله على سيدنا: محمد وَآله وصحبه أحمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، ورحم الله علماء المسلمين، وجزاهم خيرا عما قدَّموه من خِدمة لِلعلم والدِين، ولأمَّتِهم الاسلامية في كل مكان وحين. وجعلنا لِهدي النبيِّ قوله ﷺ

стр. 1029

متَّبعين، وعلى سنَنِهم ونهْجهم القويم سائرين، وختم لنا بالسعادة والحسْنى يوم لقاء وجهه الكريم، ونفع بهذا الَكتاب وأصله كافة أهل العلم، والفقه في الدين، وسائر الدارسين من شباب المسلمين آمين، آمين، آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. المحقق: عبد ربه، المفتقر إلى رحمة الله وفضله وعفوه، ذ. عمر بن محمد (بَنْعَبَّاد) كُنْيةً

стр. 1030

فهرس المصادر والمراجع ١ - النُّسخ المخطوطة لكتاب (ترتيب الفروق واختصارها)، لمؤلفه العلامة الشيخ البقوري. ٢ - كتاب الفروق للإِمام العَلاَّمة شهاب الدين أحمد بن إدريس الصنهاجي القرافي، الطبعة الأولى بدار إحياء الكتب العربية عام ١٣٤٤ هـ. ٣ - تهذيب الفروق والقواعد السَّنِية في الأسرار الفقهية، للعالم الفاضل الشيخ محمد علي ابن الشيخ حُسَينْ مفتي المالكية في وقته، (مطبوع مع كتاب الفروق). ٤ - حاشية عُمدة المحققين، أبِي القاسم، قاسم بن عبد الله الأنصاري المعروف بابن الشاط، (مطبوعة مع كتاب الفروق). ٥ - تفسير القرآن العظيم، للإِمام الجليل، والمفسِّر الشهير، أبِي الفِداء إسماعيل ابن كثير. ط. دار المعرفة - بيروت. ٦ - الدر المنثور في التفسير بالمأثور، للإِمام الحافظ جلال الدين عبد الرحمان السيوطي. ط. طهران. ٧ - الجامع لأحكام القرآن. للإِمام العلامة، أبي عبد الله، محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي. ط. دار الكتب.١٩٥٠ مَ. ٨ - المحرَّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، للإِمام العلامة، القاضي أبِي محمد عبد الحق بن عطية الأندَلسِي. ط. وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية في ستة عشَر جُزءاً. ٩ - الكشاف عن حمائق غوامض التنزيل، للإِمام العَلاّة محمود بن عمر الزَّمَخْشَري ط. الأولى.١٣٥٤ هـ. ١٠ - أحكام القُرآن، لِلإمام العلامة القاضي أبي بكر بن العَربي المَعَافِرِي. ط. الثانية ١٣٨٧ هـ. ١١ - في ظلال القرآن، للمفسر العلامة الشهيد سيد قطب. ط الثانية ١٩٦١ م. ١٢ - الناسخ والمنسوخ في القرآن الكرَيم، للقاضي أبي بكر بن العربي المعافري. دراسة وتحقيق الأستاذ الجليل الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري، ط. وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ١٤٠٨ - ١٩٨٨. ١٣ - صفْوة التفاسير للأستاذ الجليل محمد علي الصابوني، ط. الثانية ١٤٠١ - ١٩٨١. ١٤ - مختصر تفسير ابن كثير لنفس المؤلف.

стр. 1031

١٥ - الموطَّأ لإمام دارِ الهجرة وعالِمِ المدينة، مالك بن أنَس. ١٦ - صحِيح الإِمام البخاري، لِلمَحدث الحافظ الحجة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل، البخاري. ١٧ - صحيح الإِمام مسلم، المحَدِّثِ الحافظ، أبِي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري. ١٨ - التمهيد لِما في الموطأ من المعاني والأسانيد، للإِمام الحافظ أبي عُمَر، يوسفَ ابن عبد البَر النَّمَري. طبع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية في ستة وعشرين جزءاً. ١٩ - شرح الفقيه المحقِق الشيخ محمد بن عبد الباقي الزرقاني على موطأ الإِمام مالك، ط المصرية. ٢٠ - شرح الإِمام شهاب الدين أحمد بن محمد القسطلاني على صحيح الإِمام البخاري. ٢١ - شرح الإِمام يحيَى بن شَرَف النووي على صحيح الإِمام مسلم بهامش إرشاد الساري للأمام القسطلاني. ٢٢ - شرح سبل السلام على بلوغ المَرَام من أدِلة الأحكام، للإِمام محمد بن إسماعيل الصنعاني. ٢٣ - فتحُ المبين بشرح الأربعين (النووية) للعلامة الحافظ ابن حجَر الهيثمي. ٢٤ - سنن أبِي داود، للإِمام الحافظ أبِي داودَ سليمان السَّجسْتَانِي (في أربعة أجزاء). ٢٥ - سُنَن النَّسائي (المجتَبَى)، للإِمام الحافظ أبي عبد الرحمان أحمد بن شعيبْ النَّسائي الخراساني في أربع مجلدات. ٢٦ - السنن الكبرى للإِمام الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسيْن البيهقِي (في ١٠ مجلدات). ٢٧ - الترغيب والترهيب مِن الحديثِ الشريف، للإِمام الحافظِ ابن عبد العظيم المُنذِرِي. ٢٨ - فقه السنة للسيد السابق. ٢٩ - التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول، للشيخ منصور علي ناصف. (٣٠) شرح منظومة البيقونية في مصطلح الحديث وعلومه، للعلامة عمر بن فتوح الدمشقي. ٣١ - علومُ الحديث ومصطلحه، للدكتور الشهيد صبحي الصالح.

стр. 1032

٣٢ - الموافَقَات في أُصول الأحكام للإِمام الحافظ المجتهد أبي إسحاق الشاطبي. ٣٣ - قواعد الأحكام في مصالح الأنام، لسلطان العلماء عز الدين بن عبد السلام. ٣٤ - شرح العلامة المَحَلِّي على متْنِ جمع الجوامع في أصول الفقه، لِتاج الدين عبد الوهاب ابن السبكي. ٣٥ - شرح تنقيح الفصول في اختصار المحصول، للإِمام شهاب الدين القرافي. ٣٦ - أصول الفقه للفقيه الجليل الشيخ العربي اللُّوهْ. ٣٧ - أصول الفقه للعلامة الشيخ محمد الخضري. ٣٨ - أصول الفقيه للأستاذ الجِليل عبد الوهاب خَلاَّف. ٣٩ - مصادر التشريع فيما لا نصَّ فيه لنفس المؤلف. ٤٠ - أصول التشريع الإسلامي للأستاذ الجليل عَلِي حَسْب الله. ٤١ - الأشباهُ والنظائر في قواعدِ وفروع فقه الشافعية، للإِمام جلال الدين السيوطي. ٤٢ - مقاصد الشريعة الإسلامية ومَكارمُها، لشيخنا الأستاذ الجليل العلامة الكبير علال الفاسي. ٤٣ - دفاع عن الشريعة لنفْس المؤلف. ٤٤ - مقاصِد الشريعة للفقيه العلامة، الشيخ الطاهر بن عاشور. ٤٥ - الإتقان في علوم القرآن لجلال الدين السيوطي. ٤٦ - البرهان في علوم القرآن للعلامة بدر الدين الزركشي. ٤٧ - منَاهِل العِرفان في علوم القرآن، للعلامة الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني. ٤٨ - مباحث في علوم القرآن، للأستاذ الشهيد الدكتور صبحي الصالح. ٤٩ - مقدمة في الدراسات القرآنية، للأستاذ الجليل الدكتور محمد فاروق النبهان. ٥٠ - المقدمات الممهِدات (في الفقه): تأليف الإِمام أبي الوليد بن رشد الجدّ، بتحقيق الأستاذ الجليل الدكتور محمد حجي. ٥١ - بداية المجتهد ونهاية المقتصد، للإِمام أبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد الحَفيد. ٥٢ - المعيار المغرِبُ، والجامع المُغْرب عن فتاوَى أهْل افريقيةَ والأندلس والمغرب، تحقيق جماعة من الأساتذة والفقهاء، بإشراف الدكتور محمد حجي، نشر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية، سنة ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م في ١٣ جزءاً.

стр. 1033

٥٣ - النوازل الصغرى في أربعة أجزاء، للفقيه العلامة المحقق الشيخ محمد المهدي الوزاني، طبع ونَشْر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب. ٥٤ - الإشراف على مسائل الخلاف، لمؤلفه العلامة القاضي عبد الوهاب البغدادي. ٥٥ - كتاب (التلقين في الفقه المالكي) لنفس المؤلف قبله. ٥٦ - القوانين الفقهية، للفقيه الجليل أبي القاسم محمد بن جُزَي الكَلْبي الغرناطي. ٥٧ - الشرح الكبير، للفقيه العلامة أحمد الدردير على مختصَر الشيخ خليل. ٥٨ - الشرح الصغير على أقرب المسالك إلى مذهب الإَمام مالك، لنفْس المؤلف. ٥٩ - جواهر الإكليل على مختصر خليل في جزءين، للعلامة الشيخ صالح عبد السميع الأبِّي الأزهري. ٦٠ - كفاية الطالب الرباني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، للشيخ أبي الحسن. ٦١ - تبصِرة الحكَّام في أصول الأقضية ومناهِج الأحكام، تأليف الفقيه العلامة أبي الوفاء إبراهيم بن محمد بن فرحون اليعمرِي المالكي. ٦٢ - العقد المنظمُ للحكام فيما يجري بين أيديهم من العقودِ والأحكام، تأليف الفقَيه الشيخ أبي محمد عبد الله بن سلَمون الكِناني، مطبوع بهامش التبصرة. ٦٣ - من شرح الفقيه العلامة، أبِي عبد الله الشيخ محمد التاودي بن سُودة على منظومة الفقيه الجليل أبي بكر محمد بن عاصم الغرناطي، المسماة: (تحفة الحكام في نُكَت العقود والأحكام) في فقه القضاء ومسطرته. ٦٤ - الإشراف علىَ مسائل الخلاف (في الفقه)، لمؤلفه الفقيه الإِمام أبي محمد القاضي عبلى الوهاب البغدادي المالكي (في جزءين). ٦٥ - العذْب الزُّلاَل في مباحث رؤية الهلال، تأليف الفقيه العلامة المحقق شيخنا الجليل محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرَازق، المراكشي في جزء واحد، طبعَ دولة قَطَر. ٦٦ - الشرح الكبير للفقيه العلامة الشيخ محمد ميارة على نظْم المرشد المعين على الضروري من علوم الدين. ٦٧ - أعلام الموقِّعين عن رب العالمين، للإِمام العلامة الشهير، محمد ابن أبي بكر الشهير بابن قيم الجوزية (في أربعة أجزاء).

стр. 1034

٦٨ - الطُّرُقْ الحُكمية في السياسة الشرعية في جزء واحد لِنفْس المؤلف. ٦٩ - الأحكام السلطانية والولايات الدينية، للإِمام العلَامة أبي الحسَن عَلي بن محمد البغدادي الماوردي. ٧٠ - أدَبُ الدنيا والدين، لنفْس المؤلف. ٧١ - السياسة الشرعية للإِمام العلامة شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية. ٧٢ - زادُ المعاد في هدْي خير العباد، للفقيه العلامة ابن القيم. ٧٣ - دلائل النبوة، للإِمام الحافظ أبي بكر البيهقي. ٧٤ - تهذِيب سيرة ابن هشام، للأستاذ الجليل عبد السلام هارون. ٧٥ - فقه السيرة للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي. ٧٦ - المصنَّفات المغربية في السيرة النبوية، ومصنِّفوها، للأستاذ الجليل الدكتور محمد يسف، قيدوم كلية الشريعة بفاس، حالا، وخريج دار الحديث الحسنية. ٧٧ - نور اليقين في سيرة خير المرسلين، للشيخ محمد الخُضري. ٧٨ - إتمام الوفاء في سيرة الخلَفاء لنفس المؤلف. ٧٩ - أعلامُ السُّنن في شرح صحيح البخاري لأبي سليمان حمد بن محمد الخطَّابي، دراسة وتحقيق الأستاذ الجليل الدكتور يوسف الكتاني، من العلماء خريجي دار الحديث الحسنية. ٨٠ - كنزُ العمال في سنن الأقوال والأعمال، للعلامة عَلاَء الدين المُتَّقي بن حسام الهندِي. ٨١ - موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف، تأليف خادم السنة المطهرة أبو هاجر، محمد السعيد بن بيسوني زغلول. ٨٢ - نصبُ الراية وأحاديث الهِداية، لجمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي. ٨٣ - الأسرار المرفوعة، للعلامة الشيخ علي القَاري. ٨٤ - مختصَر المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، تأليف العلاَمة محمد بن عبد الباقي الزرقاني. ٨٥ - الدّرَرُ المُنْتَثِرة في الأحاديث المشتهِرة، لجلال الدين السيوطي. ٨٦ - اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة) لنفس المؤلف (السيوطي). ٨٧ - كشْف الخفاء، ومُزيل الإلْبَاس عما اشتهر من الأحاديثِ على ألسنة الناس، للعلاَّمة إسماعيل بن محمد العجْلوني. ٨٨ - الرسالة للفقيه العلامة أبي محمد عبيد الله بن أبِي زيْد القيْرواني. ٨٩ - التلقين في الفقه المالكي، للفقيه العلامة القاضي عبد الوهاب البغدادي.

стр. 1035

٩٠ - فتحُ الرحيم على فقه الإِمام مالك بالأدلة، تأليف الفقيه العلامة محمد بن أحمد، الملقبُ بالدَّاهْ الشنقيطي الموريتاني. ٩١ - الفتوحات الإلاهية في أحاديث خير البرية، تأليف السلطان سيدي محمد بن عبد الله بن إسماعيل العلوي. ٩٢ - الموسوعة الفقهية، إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية. ٩٣ - مقدمة ابن خلدون، لمؤلفها العلامة الشهير، والمؤرخ الاجتماعي الكبير عبد الرحمان بن محمد بن خلدون الحضرمي المغربي. ٩٤ - الفقيه أبو عَلِي الْيوسي: نموذَج من الفكر المغربي في فجر الدولة العلوية: تأليف الأستاذ الجليل، الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري، طبع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م. ٩٥ - مَبَاحث في المذهب المالكي بالمغرب، تأليف الأستاذ الجليل الدكتور عمر الجيدَي من علماء دار الحديث الحسنية، ﵀، ط. الأولى ١٩٩٣ م. ٩٦ - مقدمة في إحياء علوم الشريعة. د. صبحي محمصاني. ٩٧ - إحياء علوم الدين، للإِمام أبي حامد الغزالي. ٩٨ - التصوف الإسلامي: تاريخه، ومدارسه، وطبيعته، وأثرُهُ، تأليف الأستاذ الجليل أحمد توفيق عيَّاد. ٩٩ - نشأة التصوف الإسلامي، للدكتور إبراهيم بَيْسوني. ١٠٠ - التصوف الإسلامي الخالص، للعلامة الشيخ محمود أبو الفيض المنوفي. ١٠١ - ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك، تأليف الإِمام الحافظ أبي الفضل، القاضي عياض بن موسى بن عياض اليَخصُبِي السبْتِي. طبع وزارة الأوقاف والشؤون الإلسلامية بالمملكة المغربية في ثمانية أجزاء. ١٠٢ - الديباج المذهَّب في معرفة أعيان علماء المذهب، تأليف الإِمام الشهير إبراهيم بن فرحون المالكي، صاحب تبصرة الحُكَّام، وهو في جزءين. ١٠٣ - نيْل الابتهاج بتطريز الديباج، للعلامة الشيخ أحمد بابا التَّنْبُكْتي. ١٠٤ - الأعلام، لخير الدين الزركلي. ١٠٥ - جذوة الإقتباس في ذكر من حَلَّ من الأعلام مدينة فاس، تأليف الفقيه الَمؤرخ أحِمد بن القاَضي المكناسي، (في جزءين). ١٠٦ - الإعلام بمنْ حلّ مراكش وأغْمات من الأعلام، تأليف الفقيه الجليل قاضي الحضرة المراكشية إلى أوائل عهد الاستقلال، العلامة العباس بن

стр. 1036

إبراهيم المراكشي، طبع المطبعة الملكية، وتحقيق مؤرخ الملكية، الأستاذ الجليل عبد الوهاب بمنصور. ١٠٧ - السعادة الأبدية: للفقيه العلامة الشهير بابن الموقت (من علماء الحضرة المراكشية). ١٠٨ - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفُنون، لمؤلفه العلامة، مصطفى بن عبد الله، المعروف بحَاجِّي خَليفة، وفهارسُ أعلام كشف الظنون لنفس المؤلف. ١٠٩ - هدية العارفين، أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، لمؤلفه العلامة إسماعيل باشا البغدادي. في جزِءين. ١١٠ - إيضاح المكنون في الذّيل على كشف الظنون، لنفْس المؤلف: إسماعيل باشا. ١١١ - الفِكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي. في جزءين: تأليف الفقيه الجليل العلامة محمد بن الحسين الحجوي الثعالبي الفاسي. ١١٢ - شجرة النور التركية للعلامة الشيخ بن مخلوف. ١١٣ - طبقات الشافعية، لأبي بكر، هداية الله الحسَيْني في جزء واحد. ١١٤ - النبوغ المغربي في الأدب العربي، تأليف الفقيه الجليل العلامة الشيخ عبد الله كنون، المرحوم بكرم الله. ١١٥ - كتاب الأغاني، للأديب الشهير أبي الفرَج الأصبهاني. ١١٦ - تاريخ الأدب العربي، للأستاذ الأديب أحمد حسن الزيات. ١١٧ - المنتخب في الأدب العربي، لمجموعة من الأساتذة. ١١٨ - من تراث التأليف اللغوي بالمغرب، تأليف الأستاذ أحمد الدَّغرني. ١١٩ - شرح العلامة أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن الحسينْ الزوزني على المعلقات السبع، وعيون الشعر العربي في العصر الجاهلي. ١٢٠ - علوم البلاغة، للشيخ المرحوم العلاَّمة أحمد مصطفى المراغي. ١٢١ - شرح الشيخ العلامة أحمد الدمنهوري على منظومة الجوهر المكنون في الثلاثة فنون. البيان، والمعاني، والبديع، لمحمد بن عبد الرحمان الأخضري، ناظم منظومة "السُّلَّم في علم المنطق" التي شرحها الشيخ حسن القوَيسْنِي. ١٢٢ - شرح التلخيصَ في علوم البلاغة، للإِمام جمال الدين القزويني، وتخريج شواهده، تأليف الأستاذ محمد هاشم دويدري. ١٢٣ - مُغْنِي اللَّبيب، لجمال الدين بن هشام الأنصاري.

стр. 1037

١٢٤ - قَطْرُ النَّدَى وبَلُّ الصَّدَى، لابن هشام أيضا، ومعه سبيل الهُدَى بشَرح قَطْر النَّدَى للأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد. ١٢٥ - شرح شواهد المغْنِي (مُغْنِي اللَّبيب) للإِمام جلال الدين السيوطي. ١٢٦ - شرح العلامة ابن عَقِيل على منظومة ألفية ابن مالك في النحو. ١٢٧ - القاموس المحيط، للعلامة الفيروزبادي. ١٢٨ - شرحه للشيخ العلامة مرتضى الزَّبيدي. ١٢٩ - الوسيط في اللغة (في جزءين). ١٣٠ - مختار الصِّحاح، للشيخ الإِمام محمد ابن أبي بكر بن عبد القادر الرازي. ١٣١ - منجد الطلاب، ضبطه وراجعه فؤاد أفرام البستاني، رئيس الجامعة اللبنانية. ١٣٢ - المنجد في اللغة والأدب والعلوم.

стр. 1038

جدول بتصويب بعض الأخطاء المطبعية التي وقعت في الجزء الأول من هذا الكتاب الخطأ ... الصواب ... الصفحة ... السطر الفاوي ... الفتاوي ... ٦ ... ١٨ في حشوك ... في حشوٍ، كما ... ٥٢ ... ٢٧ ولا تخِيفني ... ولا تخفني ... ٥٢ ... ٣٢ ويتبصر ... وينتَصر ... ٦٥ .. ٢٧ مانفَدَت ... ما نفِدِتْ ... ٨٢ .. ١٤ آدمي ... عادِميْ ... ٩٧ ... ١٤ كمجلود ... كجلمود ... ١٠٤ ... ١٢ لا في المحاصل ... لا في المَحَامِلِ ١١٣ ... ١٠ الزمخشي ... الزمخشري ... ١١٣ ... ١٠ الزاوي ... الزواوي ... ١٣٥ ... ١٣ تهذيب ... التهذيب ... ١٣٧ ... ١٧ تشمل ... تشمتل .. ١٤٧ ... ٢٢ انفقوا ... إتفقوا ... ١٥٠ ... ٢٧ أو غيرهما ... أو غيرهما ... ١٥٣ ... ٢١ يكون ... بما يكون .. ١٦٩ ... ٢٦ فإذا انتهب ... فإذا انتهت ... ١٩٠ ... ٢١ رافقه ... وافقة ... ٢٠٨ ... ١٦ لقيه ... يقيه ٢١٢ ... ٢٠ لا يتشرَّط ... لا يُشْتَرَط ... ٢٣٣ ... ٢١ السلع ... البيع ... ٢٣٣ ... ٢١ إبدال ... إتباع ... ٢٤٨ ... ١٨ يقبضه ... يبعه ... ٢٥٢ ... ١٧ بخدق ... بِحِذْق ... ٢٧٦ ... ١٧ ولم يختلفن ... ولم يختلفوا ... ٣٢٥ ... ١٦ بقَوْلٍ ... يقول ... ٣٣٠ ... ١٦ الأً كم ... الأعَمِّ ... ٣٤٤ ... ٢١

стр. 1039

الخطأ ... الصواب ... الصفحة ... السطر خُلِّلُ ... خُلِّلَ ... ٣٢٧ ... ٢٦ السيلين ... السبِيلين ... ٣٧٤ ... ٢٣ إن توِاها ... إن نواها ... ٣٨٦ ... ٢٣ فلا عيرة به ... فلا عبرة ... ٣٩٠ ... ٢٦ المشرقِيُّ ... المشرقِيَّ ... ٣٩١ ... ١٥ فشفي ... فشفَى ... ٣٩٣ ... ١٣ ولدراريهم ... ولذرايهم ... ٤٢٣ ... ٢٢ بمفتضى ... بمقتضى ... ٤٣٢ .. ٢٢ المتغذي به ... المتغذَّي به ... ٤٣٩ ... ١٩ يعهدهم ... بِعهدهم ... ٤٤٦ ... ٢٣ وَالنقيلة ... النقلية ... ٤٦٥ ... ٧ إلا استمعوة ... إلا استمعوهُ ... ٤٧٧ ... ٨ المعبار المعرب ... المعيار المعرب ... ٥١٠ ... ٢٨ أجر كريم ... أجر كبير ... ١٦٩ ... ٢٨

стр. 1040

ترجمة محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن محمد القوري (١) اللخمي المكناسي ثم الفاسي، أندلسي الأصل، شهر بالقوري، بفتح القاف وسكون الواو ثم راء، نسبة لبلدة قريبة من اشبيلية، الإِمام العلامة المحقق. قال الونشريسي في تحليته: الفقيه البركة، المعظم المفيد، الصدر الأوحد، العلامة، الجامع، المشار إليه في سماء تحقيق العلوم العقلية والنقلية، الرفيع القدر والشأن، لم يختلف في فضله وسعة علمه اثنان، تاج الأئمة الحفاظ، ممن تكلُّ عن ذكر اوصافه العلمية الألفاظ، السيف الأقطع، والبدر الأسطع، الإِمام القدوة المولى العماد المشاوَر، حامل راية النص والقياس، رأس العلماء والناس، مفتي فاس، العالم العامل، برز في تحقيق العلوم وفاز، وعقد له في قلم الفنون اللواء والحفاز، ابن الشيخ الفاضل، الحسيب الأصيل، الناصح الصالح، الكامل النافع، الخاشع المبرور، أبي الفضل قاسم - اهـ. وقال تلميذه ابن غازي في فهرسته: شيخنا الإِمام الفقيه العالم العلم، العلامة المفتي المشاور الحجة الأنوه، الحافظ المكثر أبو عبد الله، كان آية في التبحر في العلم والتصرف فيه، واستحضار نوازل الفقه وقضايا التواريخ، مجلسه كثير الفوائد مليح الحكايات. وكان له قوة عارضة ومزيد ذكاء مع نزاهة وديانة وحفظ مروءة لا يأتي الزمان بمثله، لازمته في المدونة أعواماً ينقل عليها كلام المتقدمين والمتأخرين من الفقهاء والموثقين، ويطرز ذلك بذكر مواليدهم ووفياتهم وحكاياتهم وضبط أسمائهم، والبحث في الأحاديث المستدل بها في نصر لآرائهم، فمجلسه نزهة السامعين. سمعت عليه كثيراً من الموطأ وبعض سير ابن إسحاق بحثاً وتفقهاً وبعض المدارك، والجوزقي ووثائق الجزيري، ونحتصر خليل، والمدونة، والرسالة، والتفسير والمرادي، أدرك من شيوخ مكناسة أبا موسى عمران الجاناتي راوية أبي عمران العبدوسي الذي جمع عنه التقييد البديع على المدونة، وعليه اعتمد في قراءتها، والشيخ المتفنن أبا الحسن علي بن يوسف التلاجدوتي، أخذ عنه العربية والحساب والعروض والفرائض، وعن الشيخ ابن جابر الغساني القراءات السبع، وعن أبي عبد الله الحاج عزوز الحديث والتاريخ والسير والطب، وعن الشيخ ابن

стр. 1041

غيات السلوي علم الطب، وكان مجيداً فيه، وبفاس عن الشيخ المتفنن الفقيه العالم المحقق أبي القاسم التارغدري، والشيخ الفقيه المحدث الحافظ أبي محمد العبدوسي، باحثه كثيراً واستفاد منه مشافهة ومكاتبة، وهو الذي ولاَّه التدريس بفاس، وولي الله الشيخ الصالح الفقيه الزاهد عبد الله بن حمد وغيرهم. وإفاداته وإنشاءاته لا ساحل لها، كان لا يتنفس إلا بالفوائد، وكنت بمكناسة لمّا ارتحلت إليه أكاتبه بكل ما يعرض لي فيجيبني بما أحب، وكان لسانه رطباً بلا إلاه إلا الله تسمعها جارية على لسانه في أثناء حديثه، ﵀، ولد بمكناسة أول القرن، وتوفى عام اثنين وسبعين وثمانمائة بفاس، ودفن بباب الحمراء - اهـ. ثم ذكر ابن غازي اتصال سنده في الفقه لسحنون. وقال السخاوي في الضوء اللامع: كان متقدماً في حفظ المتون وفقيهاً، علق شيئاً على المختصر، ولم ينشر، وانتفع به الطلبة، أخذ عنه الفاضل أحمد زروق وقال: إنه مات آخر ذي القعدة عام اثنين وسبعين، أنه سئل عن ابن عربي فقال: اختلف الناس ما بين مكفر ومقطب، والأولى الوقوف اهـ. قلت: أخذ عنه جماعة من أهل فاس وغيرهم كالشيخ إبراهيم بن هلال، والشيخ عبد الله الرموري شارح الشفا، وأبي الحسن الزقاق القاضي المكناسي، والمفتي أبي مهدي الأواسي، وابن غازي وغيرهم، وأما شرحه على المختصر فذكر أبو الحسن المنوفي شارح الرسالة في شرح خطبة المختصر أن القوري شرحه في ثمان مجلدات - اهـ. ولم أره لغيره، ولا ذكر له البتة عند أهل فاس، والله أعلم. فائدة: قال الشيخ ابن غازي: حدثني صاحب الترجمة عن شيخه أبي عبد الله ابن عبد العزيز إنّه قال: ست العالم المحدث الحافظ الرباني البلالي بمصر يقول: حديث "الباذنجان لما أكل له" امثل إسناداً من حديث "ماء زمزم لما شرب له"، قال شيخنا القوري: وهذا عكس المعروف - اهـ. قلت: ولعل النقل انقلب على ناقله سهواً، وإلا فالذي نقل البلالي المذكور في مختصر الإحياء خلافه، بل صرح بأن حديث الباذنجان موضوع وضعته الزنادقة، وأن حديث ماء زمزم صحيح، وقد استوفيت كلامه وكلام غيره في تقييدي على المختصر في كتاب الحج والله أعلم.

стр. 1042

خاتمة أبيات لأبي البركات الشيخ أحمد بن محمد الدردير (١١٢٧ - ١٢٠١)، ﵀، ختم بها منظومته الشهيرة في علم التوحيد، والمسماة: بـ (الخريدة البهية في العقائد التوحيدية)، رأيت أن أجعلها مسك ختام صفحات هذا الكتاب، تبركا بإيرادها، وتذكيرا بمضمونها ومحتواها الذي يستحضره المسلم في كل وقت وحين، وهي أبيات تبتدئ من البيت التي يدل على ما تنطوي عليه كلمة الإسلام من معاني التوحيد والإيمان، والهدي إلى صالح الأقوال والأعمال. وهي كلمة لا إلاه إلا الله، محمد رسول الله. وهذه الأبيات هي المذكورة بقوله: وينطوي في كلِمةِ الإسلام ... ما قد مضى من سائر الأحكام فأكثِرن من ذِكرها بالأدب ... ترقى بهذا الذكر أعلى الرتب وغلب الخوف على الرجاء ... وسر لمولاك بلا تناء (بلا تَبَاعُد) وجدد التوبة للأوزار ... لا تيأسنْ من رحمة الغفار وكُن على الآله شكورا ... وكن على بلائه صبورا وكل أمر بالقضاء والقدر ... وكل مقدور، فما عنه مفر فكن له مسلِّما كى تسلَما ... واتْبَع سبيل الناسكين العلما

стр. 1043

وخلِّص القلب من الأغيار ... بالجد والقيام في الأسحار والفكر والذكر على الدوام ... مجتنبا لسائر الآثام مراقبا لله في الأحوال ... لترتقي معالم الكمال وقل بذل: رب لا تقطعني ... عنك بقاطع ولا تَحرمني من سرك الأبهى المزيل للعمى ... واختم بخير، يا رحيم الرحما والحمد لله على الإتمام ... وأفضلُ الصلاة والسلام على النبي الهاشمي الخاتم ... وآله وصحبه الأكارم ونفس المعنى الذي تضمنه البيت الأول من هذه الأبيات نجده عند الفقيه الجليل والعلامة الإِمام الأبر الكبير، أبي محمد عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي ﵀ في أبياته المتعلقة بعلم التوحيد من منظومته الفقهية في العبادات، والمسماة بـ (المرشد المعين على الضروري من علوم الدين). يقول في ثلاثة أبيات منها:

стр. 1044

وقول لا إلاه إلا الله ... محمد أرسله الإلاه يجمع كل هذه المعاني ... كانت لذا علامة الإيمان وهي أفضل وجوه الذكر ... فاشغَلْ بها العمر تفزْ بالذخر وفقنا الله لسديد الأقوال وصالح الأعمال، وللتحلي بخلق كتابه القرآن، والاهتداء والاقتداء بنبيه ورسوله سيدنا محمد عليه وعلى آله وصحابته أفضل الصلاة وأزكى السلام. وجعلنا على سنن العلماء العاملين، وعلى نهج العباد الصالحين، وختم لنا بالسعادة التي ختم بها لأنبيائه ورسله، وأصفيائه وأوليائه المتقين، وجعلنا يوم لقائه من الآمنين المطمئنين، وممن ينعمون ويسعدون في الآخرة بنعيمه المقيم، والنظر إلى وجهه الكريم، فهو سبحانه الجواد الكريم، والرحمان الرحيم. فاللهم استجب الدعاء، وحقق الأمل والرجاء بفضلك وجودك، وكرمك وإحسانك يا رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، واغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولجميع المسلمين، آمين. وصلي الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.