الأول ثبت [أن] (١) ذلك من لوازمها، وأنها مفطورة عليه، لا يُفْقَد إلا إذا فسدت الفطرة، وإن قُدِّر أنه متوقّف على شخص فذلك الشخص هو الذي يجعلها حنيفية كما يجعلها مجوسية. وحينئذ فلا فرق بين هذا وهذا.
وإذا قيل: هي إلى الحنيفية أميل، كان كما يقال: هي إلى غيرها أميل، فتبيّن أن فيها قوة موجِبة لحب (٢) الله، والذلّ له، وإخلاص الدين له، وأنها موجِبة لمقتضاها إذا سلمت من المعارض، كما أن فيها قوة تقتضي شرب اللبن الذي فُطِرت على محبته وطلبه.
ومما يبين هذا: أنّ كل حركة إرادية فإن الموجِب لها قوة في المريد، فإذا أمكن في الإنسان أن يحب الله ويعبده ويخلص له الدين؛ كان فيه قوة تقتضي ذلك، إذ الأفعال الإرادية لا يكون سببها إلا من نفس الحيّ المريد الفاعل، ولا يشترط في إرادته إلا مجرّد الشعور بالمراد، فما في النفوس من قوة المحبة له إذا شَعَرت به تقتضي حبّه إذا لم يحصل معارض، وهذا موجود في محبة الأطعمة والأشربة والنكاح والعلم وغيرها.
وقد ثبت أن في النفس قوة المحبة لله والإخلاص والذل والخضوع، وأن فيها قوة الشعور به، فيلزم قطعًا وجود المحبة له والتعظيم والخضوع بالفعل؛ لوجود المقتضِي، إذا سلم عن المعارض.
وتبين أن المعرفة والمحبة لا يشترط فيهما وجود شخص منفصل، وإن كان وجوده قد يذكِّر ويحرِّك، كما لو خوطب الجائع أو الظمآن بوصف
стр. 982
طعام، أو خوطب المُغْتَلِم بوصف النساء؛ فإن هذا مما يذكّره ويحرّكه ويثير شهوته الكامنة بالقوة في نفسه، لا أنه يُحْدِث له نفس تلك الإرادة والشهوة بعد أن لم تكن فيه، فيجعلها موجودة بعد أن كانت عدمًا.
فكذلك الأسباب الخارجة عن الفطرة، لا يتوقف عليها وجود ما في الفطرة من الشعور بالخالق ومحبته وتعظيمه والخضوع له، وإن كان ذلك مذكّرًا ومحرّكًا ومنبّهًا، ومزيلًا للعارض المانع.
ولذلك سَمّى الله سبحانه ما كمَّل به موجبات الفطرة: تذكيرًا وذكرى، وجعل رسوله مذكّرًا، فقال: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ [الغاشية: ٢١]، وقال: ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾ [الأعلى: ٩]، وقال: ﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ﴾ [غافر: ١٣]، وقال: ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو﴾ [الزمر: ٩]، وقال: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ [ق: ٣٧]، وقال: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧]، وقال: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [الدخان: ٥٨].
وهذا كثير في القرآن، يخبر أنّ كتابه ورسوله مذكِّر لهم بما هو مركوز في فِطَرهم من معرفته ومحبته وتعظيمه وإجلاله والخضوع له والإخلاص له، ومحبة شرعه الذي هو العدل المحض، وإيثاره على ما سواه.
فالفِطَر مركوز فيها معرفته ومحبته والإخلاص له، والإقرار بشرعه، وإيثاره على غيره، فهي تعرف ذلك وتشعر به مجملًا ومفصّلًا بعض التفصيل، فجاءت الرسل تذكّرها بذلك، وتنبّهها عليه، وتفصّله لها وتبيّنه، وتعرّفها الأسباب المعارضة لموجِب الفطرة، المانعة من اقتضائها أثرها.
стр. 983
وهكذا شأن الشرائع التي جاءت بها الرسل، فإنها أَمْر بمعروف، ونَهْي عن منكر، وإباحة طيّب، وتحريم خبيث، وأَمْر بعدل، ونَهْي عن ظلم. وهذا كله مركوز في الفطرة، وكمال تفصيله وتبيينه موقوف على الرسل.
وهكذا باب التوحيد وإثبات الصفات، فإن في الفطرة الإقرار بالكمال المطلق الذي لا نقص فيه للخالق سبحانه، ولكن معرفة هذا الكمال على التفصيل مما يتوقف على الرسل، وكذلك تنزيهه عن النقائص والعيوب هو أمر مستقرّ في فِطَر الخلائق، خلافًا لمن قال من المتكلمين: إنه لم يقم دليل عقلي على تنزيهه عن النقائص، وإنما عُلِم بالإجماع.
فقُبْحًا لهاتيك العقول فإنها ... عقال على أصحابها ووبالُ (١)
فليس في العقول أبين ولا أجلى من معرفتها بكمال خالق هذا العالم، وتنزيهه عن العيوب والنقائص، وجاءت الرسل بالتذكرة بهذه المعرفة وتفصيلها.
وكذلك في الفِطَر الإقرار بسعادة النفوس البشرية وشقاوتها، وجزائها بكسبها في غير هذه الدار، وأما تفصيل ذلك الجزاء والسعادة والشقاوة فلا يُعلم إلا بالرسل.
وكذلك فيها معرفة العدل ومحبته وإيثاره، وأما تفاصيل العدل الذي هو شرع الربّ تعالى فلا يُعلم إلا بالرسل.
فالرسل تذكّر بما في الفِطَر، وتفصّله وتبيّنه.
стр. 984
ولهذا كان العقل الصريح موافقًا للنقل الصحيح، والشِّرْعة مطابقة للفطرة، تتصادقان ولا تتعارضان، خلافًا لمن قال: إذا تعارض العقل والوحي قدّمنا العقل على الوحي.
فقُبْحًا (١) لعقل يَنقضُ الوحيَ حكمُهُ ... ويشهد حقًّا أنه هو كاذبُ (٢)
والمقصود أنّ الله فطر عباده على فطرة فيها الإقرار به ومحبته والإخلاص له، والإنابة إليه، وإجلاله وتعظيمه، وأنّ الشخص الخارج عنها لا يُحْدِث فيها ذلك، ويجعله فيها بعد أن لم يكن، وإنما يذكّرها بما فيها، وينبّهها عليه، ويحرّكها له، ويفصّله لها ويبيّنه، ويعرّفها الأسباب المقوّية، والأسباب المعارضة له، والمانعة من كماله، كما أنّ الشخص الخارج لا يجعل في الفطرة شهوة اللبن عند الرضاع، والأكل والشرب والنكاح، وإنما يذكّر النفس ويحرّكها لما هو مركوز فيها بالقوة.
فصل (٣)
ومما يبين ذلك: أنّ الإقرار بالصانع مع خلو القلب عن محبته والخضوع له وإخلاص الدين له؛ لا يكون نافعًا، بل الإقرار به مع الإعراض عنه وعن محبته وتعظيمه والخضوع له؛ أعظم استحقاقًا للعذاب، فلا بدّ أن يكون في الفطرة مقتضٍ للعلم، ومقتضٍ للمحبة، والمحبة مشروطة بالعلم؛ فإن ما لا يشعر به الإنسان لا يحبّه، والحب للمحبوبات لا يكون بسبب من
стр. 985
خارج، بل هو جِبلّي فطري، فإذا كانت المحبة جِبلّية فطرية فشَرْطها ــ وهو المعرفة ــ أيضًا جِبلّي فطري، فلا بُدَّ أن يكون في الفطرة محبة الخالق مع الإقرار به.
وهذا أصل الحنيفية التي خلق الله خلقه عليها، وفطرته [التي] (١) فطرهم عليها.
فعُلم أن الحنيفية من موجِبات الفطرة ومقتضياتها، والحب لله والخضوع له والإخلاص هو أصل أعمال الحنيفية، وذلك مستلزم للإقرار والمعرفة، ولازم اللازم لازم، وملزوم الملزوم ملزوم، فالفطرة ملزومة لهذه الأحوال، وهذه الأحوال لازمة لها.
فصل (٢)
فقد تبين دلالة الكتاب والسنة والآثار واتفاق السلف على أنّ الخلق مفطورون على دين الله، الذي هو معرفته والإقرار به ومحبته والخضوع له، وأن ذلك موجِب فطرتهم ومقتضاها، يجب حصوله فيها إن لم يحصل ما يعارضه، ويقتضي حصول ضده، وأن حصول ذلك فيها لا يقف على وجود شرط، بل على انتفاء المانع، فإذا لم يوجد فهو لوجود منافيه لا لعدم مقتضيه.
ولهذا لم يذكر النبي ﷺ لوجود الفطرة شرطًا، بل ذكر ما يمنع موجِبها، حيث قال: «فأبواه يُهَوِّدانه ويُنَصِّرانه ويُمَجِّسانه»، فحصول هذا التهويد
стр. 986
والتنصير موقوف على أسباب خارجة عن الفطرة، وحصول الحنيفية والإخلاص ومعرفة الربّ والخضوع له لا يتوقّف أصله على غير الفطرة، وإن توقّف كماله وتفصيله على غيرها، وبالله التوفيق.
فصل (١)
وقوله ﷺ فيما يروي عن ربه ﵎: «إني خلقتُ عبادي حنفاء، فاجتالتهم الشياطين، وحرّمتْ عليهم ما أحللتُ لهم» (٢)، يتضمن أصلين عظيمين مقصودين لأنفسهما، ووسيلة تعين عليهما:
أحدهما: عبادته وحده لا شريك له.
والثاني: [أنه] (٣) إنما يُعبد بما شرعه وأحبَّه وأمر به.
وهذان الأصلان هما المقصود الذي خُلِق له الخلق، وضدهما الشرك والبدع، فالمشرك يعبد مع الله غيره، وصاحب البدعة يتقرّب إلى الله بما لم يأمر به ولم يشرعه ولا أحبه.
وجعل سبحانه حِلّ الطيبات مما يُستعان به على ذلك، ويُتَوسّل به إليه.
فمدار الدين على هذين الأصلين وهذه الوسيلة.
فأخبر سبحانه أن الشياطين اقتطعت عباده عن هذا المقصود، وعن هذه الوسيلة؛ فأمرتهم أن يشركوا به ما لم ينزل به سلطانًا، وهذا يتناول الإشراك
стр. 987
بالمعبود الحق، بأن يُعبد معه غيره، والإشراك بعبادته الحقّة (١)، بأن يُعبد بغير شرعه.
وكثيرًا ما يجتمع الشركان: فيَعبد المشركُ معه غيره بعبادة لم يشرع سبحانه أن يتعبّد له بها، وقد ينفرد أحد المشركين فيشرك به غيره في نفس العبادة التي شرعها، أو يعبده وحده بعبادة شركية لم يشرعها، أو يتوسّل إلى عبادته بتحريم ما أحله.
وقد ذمّ الله سبحانه المشركين على هذين النوعين في كتابه في سورة الأنعام والأعراف وغيرهما، يذكر فيها ذمّهم على ما حرموه من المطاعم والملابس، وذمّهم على ما أشركوا به من عبادة غيره، أو على ما ابتدعوه من عبادته بما لم يشرعه.
وفي «المسند» (٢): «أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة»، فهي حنيفية في التوحيد وعدم الشرك، سمحة في العمل وعدم الآصار والأغلال، بتحريم كثير من الطيبات الحلال.
فيُعبَد سبحانه بما أحبَّه، ويُستعان على عبادته بما أحلّه، قال تعالى:
стр. 988
﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾ [المؤمنون: ٥١].
وهذا هو الذي فطر الله عليه خلقه، وهو محبوب لكل أحد، مستقر سنته (١) في كل فطرة، فإنه يتضمن التوحيد وإخلاص القصد والحب لله وحده، وعبادته وحده بما يحب أن يُعبد به، والأمر بالمعروف الذي تحبّه القلوب، والنهي عن المنكر الذي تبغضه وتنفر منه، وتحليل الطيبات النافعة، وتحريم الخبائث الضارة.
فصل (٢)
وهذا [الذي] (٣) أخبر به النبي ﷺ من أن كل مولود يولد على الفطرة الحنيفية هو الذي تقوم الأدلة العقلية على صحته، وأنه كما أخبر به الصادق المصدوق، ومن خالف ذلك فقد غلط، وبيان ذلك من وجوه:
أحدها: أن الإنسان قد يحصل له من الاعتقادات والإرادات ما يكون حقًّا، وقد يحصل له منها ما يكون باطلًا؛ إذ اعتقاداته قد تكون مطابقة لمعتقَدها وهي الحق، والخبر عنها يُسمّى صدقًا، وقد تكون غير مطابقة وهي الباطل، والخبر عنها يُسمّى كذبًا.
والإرادات تنقسم إلى ما تكون نافعة له، متضمّنة لمصلحته، ومرادها هو الخير والحُسْن، وإلى ما هو ضارّة له، مخالفة لمصلحته، ومرادها هو الشر والقبيح.
стр. 989
وإذا كان الإنسان تارة يكون معتقدًا للحق، مريدًا للخير، وتارة يكون معتقدًا للباطل، مريدًا للشر؛ فلا يخلو إما أن تكون نسبة نفسه الناطقة (١) إلى النوعين نسبة واحدة، بحيث لا يكون فيها مرجّحًا لأحدهما على الآخر، أو تكون نفسه مرجّحة لأحد الأمرين على الآخر. فإن كان الأول لزم أن لا يوجد أحد النوعين إلا بمرجّح منفصل عنه، فإذا قُدِّر مرجّحان: أحدهما يرجّح هذا، والآخر يرجّح هذا؛ فإما أن يتكافأ المرجّحان، أو يترجّح أحدهما، فإن تكافآ لزم أن لا يحصل واحد منهما، وهو خلاف المعلوم بالضرورة؛ فإنا نعلم أنه إذا عُرِض على كل أحد أن يعتقد الحق ويصدق، وأن يريد ما ينفعه، وعُرِض عليه أن يعتقد الباطل ويكذب، ويريد ما يضره= مال بفطرته إلى الأول، ونفر عن الثاني، فعُلِم أن [في] (٢) فطرة الإنسان قوة تقتضي اعتقاد الحق وإرادة الخير.
وحينئذ ... (٣) [فـ] الإقرار بوجود فاطره وخالقه ومعرفته ومحبته والإيمان به وتعظيمه والإخلاص له إما أن يكون من النوع الأول أو الثاني، وكونه من الثاني معلوم الفساد بالضرورة، فتعيّن أن يكون من الأول.
وحينئذ فيجب أن يكون في الفطرة ما يقتضي محبته ومعرفته والإيمان به، والتوسل إليه بمحابّه.
الوجه الثاني: أن عبادته وحده بما يحبه إما أن تكون أكمل للناس علمًا
стр. 990
وقصدًا، أو الإشراك به أكمل، والثاني معلوم الفساد بالضرورة، فتعيّن الأول، وهو أن يكون في الفطرة مقتضٍ يقتضي توحيده وتأليهه (١) وتعظيمه.
الوجه الثالث: أن الحنيفية التي هي دين الله ولا دين له غيرها، إما أن تكون مع غيرها من الأديان متماثلين، أو الحنيفية أرجح، أو تكون مرجوحة، والأول والثالث باطلان قطعًا، فوجب أن يكون في الفطرة مرجّح يرجّح الحنيفية، وامتنع أن تكون نسبتها ونسبة غيرها من الأديان إلى الفطرة سواء.
الوجه الرابع: أنه إذا ثبت أن في الفطرة قوة تقتضي طلب معرفة الحق وإيثاره على ما سواه، وأن ذلك حاصل مركوز فيها من غير تعليم (٢) الأبوين ولا غيرهما، بل لو فُرِض أنّ الإنسان تربّى وحده، ثم عقل وميّز لوجد نفسه مائلة إلى ذلك، نافرة عن ضده، كما تجد الصبي عند أول تمييزه يعلم أن الحادث لا بدّ له من مُحْدِث، فهو يلتفت إذا ضُرِب من خلفه؛ لعلمه أن تلك الضربة لا بدّ لها من ضارب، فإذا شعر به بكى حتى يُقتصّ له منه فيسكن= فقد رُكِز في فطرته الإقرار بالصانع وهو التوحيد، ومحبة القصاص وهو العدل.
وإذا ثبت ذلك ثبت أن نفس الفطرة مقتضية لمعرفته سبحانه ومحبته وإجلاله وتعظيمه والخضوع له من غير تعليم ولا دعاء إلى ذلك، وإن لم تكن فطرة كل أحد مستقلة بتحصيل ذلك، بل يحتاج كثير منهم إلى سبب مُعِين للفطرة مقوٍّ لها، وقد بيّنا أن هذا السبب لا يحدث في الفطرة ما لم يكن فيها، بل يعينها ويذكّرها ويقوّيها.
стр. 991
فبعث الله النبيين مبشّرين ومنذرين، يدعون العباد إلى موجَب هذه الفطرة، فإذا لم يحصل مانع يمنع الفطرة من مقتضاها استجابت لدعوة الرسل ولا بدّ، بما فيها من المقتضِي لذلك، كمن دعا جائعًا أو ظمآن إلى طعام وشراب نافع لذيذ، لا تبعة فيه عليه، ولا يكلّفه ثمنه؛ فإنه ما لم يحصل هناك مانع فإنه يجيبه ولا بدّ.
الوجه الخامس: أنا نعلم بالضرورة أن الطفل حين وِلادِه ليس له معرفة بهذا الأمر، ولا عنده إرادة له، ونعلم أنه كلما حصل فيه قوة العلم والإرادة حصل له من معرفته بربه ومحبته له ما يناسب قوة فطرته وضعفها، وهذا كما نشاهد في الأطفال من محبة جلب المنافع ودفع المضار بحسب كمال التمييز وضعفه، فكلاهما أمر حاصل مع النشأة على التدريج شيئًا فشيئًا، إلى أن يصل إلى حدّه الذي ليس في الفطرة استعداد لأكبر منه، لكن قد يتفق لكثير من الفِطَر موانع متنوعة تحول بينها وبين مقتضاها وموجَبها.
الوجه السادس: أنه من المعلوم أن النفوس إذا حصل لها معلّم وداعٍ حصل لها من العلم والإرادة بحسبه، ومن المعلوم أن كل نفس قابلة لمعرفة الحق وإرادة الخير، ومجرّد التعليم لا يوجب تلك القابلية، فلولا أن في النفس قوة تقبل ذلك لم يحصل لها المقبول؛ فإن حصوله في المحل مشروط بقبوله له، وذلك القبول هو كونه مهيّأ له، مستعدًا (١) لحصوله فيه، وقد بينا أنه يمتنع أن يكون نسبة ذلك وضده إلى النفس سواء.
الوجه السابع: أنه من المعلوم مشاركة الإنسان لنوع الحيوان في
стр. 992
الإحساس والحركة الإرادية وجنس الشعور، وأن الحيوان البهيم قد يكون أقوى إحساسًا وحياة وشعورًا من الإنسان، وليس بقابل لما الإنسان قابل له من معرفة الحق وإرادته دون غيره، فلولا قوة في الفطرة والنفس الناطقة اختص بها الإنسان دون الحيوان، يقبل بها أن يعرف الحق ويريد الخير؛ لكان هو والحيوان في هذا العدم سواء.
وحينئذ يلزم أحد أمرين كلاهما ممتنع: إما كون الإنسان فاقدًا لهذه المعرفة والإرادة كغيره من الحيوانات، أو تكون حاصلة لها كحصولها للإنسان، فلولا أن في الفطرة والنفس الناطقة قوة تقتضي ذلك لما حصل لها، ولو كان بغير قوة ومقتضٍ منها لأمكن (١) حصوله للجمادات والحيوانات، لكن فاطرها وبارئها خصها بهذه القوة والقابلية، وفطرها عليها.
يوضحه الوجه الثامن: أنه لو كان السبب مجرّد التعليم من غير قوة قابلة لحصل ذلك في الجمادات والحيوانات؛ لأن السبب واحد، ولا قوة هناك يميز بها (٢) هذا المحل من غيره، فعُلِم أن حصول ذلك في محل دون محل هو لاختلاف القوابل والاستعدادات.
الوجه التاسع: أن حصول هذه المعرفة والإرادة في العدم المحض محال، فلابدّ من وجود المحل، وحصوله في موجود غير قابل محال، بل لابدّ من قبول المحل، وحصوله من غير مَدَد من الفاعل إلى القابل [محال] (٣)، فلو قطع الفاعل إمداده لذلك المحل القابل لم يوجد ذلك
стр. 993
المقبول، فلابدّ من الإيجاد والإعداد والإمداد، فإذا استحال وجود القبول من غير إيجاد المحل استحال وجوده من غير إعداده وإمداده، والخلّاق العليم سبحانه هو الموجِد المُعِدّ المُمِدّ.
الوجه العاشر: أنه من المعلوم أن النفس لا توجب بنفسها لنفسها حصول العلم والإرادة، بل لابدّ فيها من قوة تقبل بها ذلك، لا تكون هي المعطية لتلك القوة، وتلك القوة لا تتوقف على أخرى، وإلا لزم التسلسل الممتنع أو الدور الممتنع، وكلاهما ممتنع، فهنا ثلاثة أمور:
أحدها: وجود قوة قابلة.
الثاني: أن تلك القوة ليست هي المعطية لها.
الثالث: أن تلك القوة لا تتوقف على قوة أخرى.
فحينئذ لزم أن يكون فاطرها وبارئها قد فطرها على تلك القوة، وأعدّها بها لقبول ما خُلِقت له، وقد عُلِم بالضرورة أن نسبة ذلك إليها وضده ليسا على السواء.
الوجه الحادي عشر: أنا لو فرضنا توقّف هذه المعرفة والمحبة على سبب من خارج، أليس عند حصول ذلك السبب يوجد في الفطرة ترجيح ذلك ومحبته على ضده؟ فهذا الترجيح والمحبة والإيثار أمر مركوز في الفطرة.
الوجه الثاني عشر: أنا لو فرضنا أنه لم يحصل المُفْسِد الخارج، ولا المُصْلِح الخارج؛ لكانت الفطرة مقتضية لإرادة المُصْلِح وإيثاره على ما سواه، وإذا كان المقتضي موجودًا والمانع مفقودًا وجب حصول الأثر؛ فإنه
стр. 994
لا يتخلف إلا لعدم مقتضيه أو لوجود مانعه، فإذا كان المانع زائلًا حصل الأثر بالمقتضي السالم عن المعارض المقاوم.
الوجه الثالث عشر: أن السبب الذي في الفطرة لمعرفة الله ومحبته والإخلاص له إما أن يكون مستلزمًا لذلك، وإما أن يكون مقتضيًا بدون استلزام، إذ (١) يستحيل أن لا يكون له أثر البتّة، وعلى التقديرين يترتب أثره عليه: إما وحده على التقدير الأول، وإما بانضمام أمر آخر إليه على التقدير الثاني.
الوجه الرابع عشر: أن النفس الناطقة لا تخلو عن الشعور والإرادة، بل هذا الخلو (٢) ممتنع فيها؛ فإن الشعور والإرادة من لوازم حقيقتها، فلا يُتصوّر أن تكون إلا شاعرة مريدة، ولا يجوز أن يقال: إنها قد تخلو في حق خالقها وفاطرها عن الشعور بوجوده وعن محبته وإرادته، فلا يكون إقرارها به ومحبته من لوازم ذاتها، هذا باطل قطعًا؛ فإن النفس لها مطلوب مراد بضرورة فطرتها، وكونها مريدة هو من لوازم ذاتها؛ فإنها حية، وكل حي شاعر متحرّك بالإرادة.
وإذا كان كذلك فلا بدّ لكل مريد من مراد، والمراد إما أن يكون مرادًا لنفسه أو لغيره، والمراد لغيره لا بدّ أن ينتهي إلى مراد لنفسه؛ قَطْعًا للتسلسل في العلل الغائية، فإنه محال، كالتسلسل في العلل الفاعلة.
وإذا كان لابدّ للإنسان من مراد لنفسه فهو الله الذي لا إله إلا هو، الذي
стр. 995
تألهه النفوس، وتحبه القلوب، وتعرفه الفِطَر، وتقرّ به العقول، وتشهد بأنه ربّها ومليكها وفاطرها، فلا بدّ لكل أحد من إله يألهه، وصمد يصمد إليه.
والعباد مفطورون على محبة الإله الحق، ومعلوم بالضرورة أنهم ليسوا مفطورين على تألّه غيره، فإذن: إنما فُطِروا على تألّهه وعبادته وحده، فلو خُلّوا وفطرَهم لما عبدوا غيره، ولا تألّهوا سواه.
يوضحه الوجه الخامس عشر: أنه يستحيل أن تكون الفطرة خالية عن التألّه والمحبة، ويستحيل أن يكون فيها تألّه غير الله لوجوه:
منها: أن ذلك خلاف الواقع.
ومنها: أن ذلك المخلوق ليس أولى أن يكون إلهًا لكل الخلق من المخلوق الآخر.
ومنها: أن المشركين لم يتفقوا على إله واحد، بل كل (١) طائفة تعبد ما تستحسنه.
ومنها: أن ذلك المخلوق إن كان ميتًا، فالحي أكمل منه، فيمتنع أن يكون الناس مفطورين على عبادة الميت، وإن كان حيًا فهو أيضًا مريد، فله إله يألهه، وحينئذ فيلزم الدور الممتنع، أو التسلسل الممتنع، فلا بدّ للخلق كلهم من إله يألهونه، ولا يأله هو غيرَه، وهذا برهان قطعي ضروري.
فإن قلت: هذا يستلزم أنه لابد لكل حي مخلوق من إله، ولكن لِمَ لا يجوز أن يكون مطلوب النفس هو مطلق التألّه والمألوه، لا إلهًا معيّنًا كما
стр. 996
تقوله طوائف الاتحادية؟
قلت: هذا يتبين بـ
الوجه السادس عشر: وهو أن المراد إما أن يراد لنوعه أو لعينه، فالأول كإرادة العطشان والجائع والعاري لنوع الشراب والطعام واللباس، فإنه إنما يريد النوع، وحيث أراد العين فهو القدر المشترك بين أفراده، وذلك القدر المشترك كُلِّي، لا وجود له في الخارج، فيستحيل أن يراد لذاته؛ إذ المراد لذاته لا يكون إلا معيّنًا، ويستحيل أن يوجد في اثنين؛ فإنّ إرادة كل واحد منهما لذاته تنافي إرادته لذاته، إذ المعنى بإرادته لذاته أنه وحده هو المراد لذاته الخاصة، وهذا يمنع أن يراد معه ثان لذاته.
وإذا عُرِف ذلك، فلو كان القدر المشترك بين أفراد النوع، أو بين الاثنين هو المراد لذاته؛ لزم أن يكون ما يختص به أحدهما (١) ليس مرادًا لذاته، وكذلك ما يختص به الآخر، والموجود في الخارج إنما هو الذات المختصة لا الكُلِّي المشترك، [فلو] (٢) تعلّق التألّه بالقدر المشترك لم يكن للخلق في الخارج إله، ولكان إلههم أمرًا ذهنيًا وجوده في الأذهان لا في الأعيان.
وهذا هو الذي تألهه طوائف أهل الوحدة والجهمية، الذين أنكروا أن يكون الله تعالى خارج العالم ولا داخله، فإن هذا إنما هو إله مفروض يفرضه الذهن كما يفرض سائر الممتنعات [في] (٣) الخارج، ويظنه واجب الوجود،
стр. 997
وليس هو ممكن الوجود فضلًا عن وجوبه.
وبهذا يتبين أن الجهمية وإخوانهم من القائلين بوحدة الوجود ليس لهم إله معين في الخارج يألهونه ويعبدونه، بل هؤلاء ألّهوا الوجود المطلق الكلي، وأولئك ألّهوا المعدوم الممتنع وجوده.
[والرسل] (١) وأتباعهم إلههم الله الذي لا إله إلا هو، الذي ﴿خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (٤) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (٥) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (٦) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (٧) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [طه: ٤ - ٨].
وهو الذي فُطِرت القلوب على محبته، والإقرار به، وإجلاله وتعظيمه، وإثبات صفات الكمال له، وتنزيهه عن صفات النقائص والعيوب، وعلى أنه فوق سماواته، بائن من خلقه، تصعد إليه أعمالهم على تعاقب الأوقات، وتُرْفَع إليه أيديهم عند الرغبات، يخافونه من فوقهم، ويرجون رحمته تنزل إليهم من عنده، فهِمَمُهم صاعدة إلى عرشه، تطلب فوقه إلهًا عليًّا عظيمًا، قد استوى على عرشه، واستولى على خلقه، ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ اَلسَّمَا إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (٥) ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [السجدة: ٥ - ٦].
والمقصود أنه إذا لم يكن في المعيَّنات الخارجة عن الأذهان ما هو مراد لذاته؛ لم يكن فيها ما يستحق أن يألهه أحد، فضلًا أن يكون فيها ما يجب أن يألهه كل أحد.
стр. 998
فتبيّن أنه لابدّ من إله معين هو المحبوب المراد لذاته، ومن الممتنع أن يكون هذا غير فاطر السماوات والأرض، وتبيّن أنه لو كان في السماوات والأرض إله غيره لفسدتا، وأنّ كل مولود يولد على محبته ومعرفته وإجلاله وتعظيمه، وهذا دليل مستقل كافٍ فيما نحن فيه، وبالله التوفيق.
يوضحه الوجه السابع عشر (١): أن الحي العبدي (٢) مفطور على إرادة ما يقيم بنيته، ويندفع به عنه الألم المنافي لبقائه، ولا غرض له في التعيين، بل أي فرد حصل له به مقصوده تعلّقت به إرادته، ولهذا يختلف ذلك باختلاف العوائد والمَرْبى والمنشأ، كما تختلف الأغذية والملابس والأدوية باختلاف الزمان والمكان والعادة، وكل هذه أمور مرادة لغيرها؛ إذ المراد دفع ألم الجوع والعطش والحر والبرد، وطلب لذة الأكل والشرب والجماع، فإذا حصل للإنسان مراده بذلك واندفع عنه الألم الحاصل بفقده؛ لم يرده.
فإذا كان مفطورًا على إرادة ذلك، وفيه قوة الشعور به ومحبته وإيثاره على غيره؛ فكيف بما لا صلاح لقلبه وروحه إلا بمعرفته وإرادته ومحبته؟!
وهل يجوز لعاقل أن يتوهّم أنه مفطور على إرادة هذا الأدنى ومحبته والشعور به، الذي هو غير مراد لذاته، ولا يكون مفطورًا على محبة الأعلى الذي لا بدّ له منه، ولا غناء له عنه، ولا صلاح له ولا نعيم، ولا حياة حقيقية إلا بمعرفته ومحبته وعبادته وحده لا شريك له؟!
стр. 999
وهذا عند التأمل قطعي ضروري.
الوجه الثامن عشر: أن النفوس ليست إلى شيء أحوج منها إلى ذلك، وحاجتها إليه واقعة في مرتبة الضرورة التي هي فوق الحاجة، فإذا كانت قد فُطِرت على محبة ما حاجتها إليه دون ذلك بكثير، وعلى معرفته وإيثاره؛ فكيف لا تكون مفطورة على ما هي إليه في غاية الاضطرار؟!
يوضحه الوجه التاسع عشر: أنها إنما خُلِقت لذلك، كما قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦]، ومعلوم أن ما خُلِق لشيء من الأشياء أن الغاية والحكمة تقتضي أن يُهَيَّأ له، ويُجْعل فيه استعداد وقبول لما خُلِق، وهذا حال جميع المخلوقات حيوانها ونباتها ومعادنها وأركانها (١)، كما جعل في الماء قوة أُعين بها لما خُلِق له، وكذلك في النار والهواء والتراب وسائر المخلوقات، فكيف بمن خلقه لمعرفته ومحبته وعبادته؟!
قد هيَّؤوك لأمر لو فطنتَ له ... فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهَمَلِ (٢)
الوجه العشرون: أن بني آدم في معرفة الحق وقصده ومحبته على مراتب: فمنهم من عنده نوع من معرفة بالحق لكن بلا عمل به، بل مع بُغض له، رغبة عنه، واستكبارًا على أهله، وهذا يغلب على الأمة الغضبية. ومنهم من معه نوع من التألّه والمحبة والطلب والإرادة والأخلاق الجميلة، لكن مع
стр. 1000
ضلال وجهل بالحق، وهذا يغلب على الأمة الضالة.
فالأولى اليهود، والثانية النصارى.
وفي «صحيح ابن حبان» و «المسند» و «الترمذي» (١) عن النبي ﷺ : «اليهود مغضوب عليهم، والنصارى ضالون».
وقد أمرنا الله سبحانه أن نقول في كل صلاة: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٦ - ٧]، فإن النعمة المطلقة لا تحصل إلا بمعرفة الحق واتباعه.
وإذا كان كذلك، والإنسان يحتاج إلى هذا وهذا ففطرته السليمة إما أن تكون مقتضية لمعرفة الحق دون العمل به ومحبته، أو لمحبته دون معرفته، أو لا تقتضي لا هذا ولا هذا، أو تقتضي الأمرين، والأقسام الثلاثة باطلة؛ فتعيّن الرابع، فإنها لو لم تقتض لا هذا ولا هذا كان الصدق والكذب، والإحسان والإساءة، والبر والفجور، والشكر والكفر؛ عندها سواء، وكذلك يكون اعتقاد الباطل واعتقاد الحق، وإرادة الخير وإرادة الشر بالنسبة إليها سواء، وذلك من أبطل الباطل، وهو خلاف ما هو معلوم بالحسِّ الباطن والظاهر والشرع والعقل، وخلاف ما فطر الله عليه عباده.
ولا يجوز أن تكون مفطورة على المحبة والعمل دون العلم؛ فإن ذلك يوجب أن يستوي عندها العلم والجهل، والاعتقاد الصحيح والباطل، وذلك محال.
стр. 1001
وكذلك لا يجوز أن تكون مفطورة على الشعور والعلم بالخير النافع دون محبته وإرادته، وعلى معرفة بارئها وفاطرها دون محبته والإخلاص له والإنابة إليه؛ فإن ذلك يستلزم أن يستوي عندها إرادة الخير والشر، والشكر والكفر به (١)، وجحود نعمه، وهذا أيضًا خلاف الحسّ والعقل، وما يجده كل أحد في فطرته.
فتبين بالضرورة أنه لا يستوي عندها هذان الأمران، بل لا بدّ أن يترجّح عندها معرفة الحق واعتقاده ومحبته وإيثاره على غيره.
وحينئذ فلا تكون مفطورة على يهودية ولا نصرانية ولا مجوسية، بل على الحنيفية السمحة، ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٠) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٣١) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [الروم: ٣٠ - ٣٢].
ونختم الـ ... (٢) دعاء النبي ﷺ الذي كان يدعو به في قيام الليل: «اللهم رب جبريل و [ميكائيل، وإسرافيل] فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم [بين عبادك] فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهد [ي من تشاء] إلى صراط مستقيم» (٣).
стр. 1002
آخر الكتاب، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على ... (١).
تم بحمد الله وعونه، وحسن توفيقه، وله الحمد والمنة وصلواته على محمد وآله.
والحمد لله رب العالمين.
стр. 1003
ثبت مصادر الدراسة والتحقيق
- إصلاح غلط أبي عبيد في غريب الحديث، عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (٢٧٦ ه)، ت: عبد الله الجبوري، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط (١)، ١٤٠٣ ه.
- الإبانة الكبرى، عبيد الله بن محمد العُكْبَري المعروف بابن بَطَّة (٣٨٧ ه)، ت: رضا معطي وآخرين، دار الراية للنشر والتوزيع، الرياض، ط (١)، ١٤١٥ ه.
- إبطال التأويلات لأخبار الصفات، أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء (٤٥٨ ه)، ت: محمد بن حمد النجدي، دار إيلاف الدولية، الكويت.
- ابن قيم الجوزية: حياته آثاره موارده، بكر بن عبد الله أبو زيد (١٤٢٩ ه)، دار العاصمة، الرياض، ط (٢)، ١٤٢٣ ه.
- إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري (٨٤٠ ه)، ت: دار المشكاة للبحث العلمي، دار الوطن للنشر، الرياض، ط (١)، ١٤٢٠ ه.
- الأثبات في مخطوطات الأئمة: شيخ الإسلام ابن تيمية، والعلامة ابن القيم، والحافظ ابن رجب، علي بن عبد العزيز الشبل، مكتبة الملك فهد الوطنية، الرياض، ١٤٢٣ ه.
- الآحاد والمثاني، أحمد بن عمرو أبو بكر بن أبي عاصم (٢٨٧ ه)، ت: باسم فيصل الجوابرة، دار الراية، الرياض، ط (١)، ١٤١١ ه.
- الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (٣٥٤ ه)، علي بن بلبان الفارسي (٧٣٩ ه)، ت: شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط (٣)، ١٤١٨ ه.
- أحكام القرآن للشافعي، جمع: أحمد بن الحسين البيهقي (٤٥٨ ه)، ت: عبد الغني عبد الخالق، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط (٢)، ١٤١٤ ه.
- أحكام القرآن، أحمد بن علي أبو بكر الجصاص الحنفي (٣٧٠ ه)، ت: محمد صادق القمحاوي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ١٤٠٥ ه.
- أحكام القرآن، محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي (٥٤٣ ه)، ت: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط (٣)، ١٤٢٤ ه.
стр. 1004
- أحكام أهل الذمة، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: يوسف البكري - شاكر العاروري، رمادى للنشر، الدمام، ط (١)، ١٤١٨ هـ.
- أخبار أبي تمام، محمد بن يحيى الصولي (٣٣٥ هـ)، ت: خليل محمود وآخرين، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط (٣)، ١٤٠٠ هـ.
- الأدب المفرد، محمد بن إسماعيل البخاري (٢٥٦ هـ)، ت: محمد فؤاد عبد الباقي، دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط (٣)، ١٤٠٩ هـ.
- الأربعين في أصول الدين، محمد بن عمر فخر الدين الرازي (٦٠٦ هـ)، ت: أحمد السقا، مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة.
- إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، أحمد بن محمد القسطلاني (٩٢٣ هـ)، المطبعة الكبرى الأميرية، مصر، ١٣٢٣ هـ.
- أسباب نزول القرآن، علي بن أحمد الواحدي (٤٦٨ هـ)، ت: عصام الحميدان، دار الإصلاح، الدمام، ط (٢)، ١٤١٢ هـ.
- الاستذكار، يوسف بن عبد البر النمري (٤٦٣ هـ)، ت: عبد المعطي قلعجي، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، ط (١)، ١٤١٣ هـ.
- الاستقامة، أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية (٧٢٨ هـ)، ت: محمد رشاد سالم، ط (١)، ١٤٠٣ هـ.
- الاستيعاب في معرفة الأصحاب، يوسف بن عبد البر النمري (٤٦٣ هـ)، ت: علي محمد البجاوي، دار الجيل، بيروت، ط (١)، ١٤١٢ هـ.
- الأسماء والصفات، أحمد بن الحسين أبو بكر البيهقي (٤٥٨ هـ)، ت: عبد الله بن محمد الحاشدي، مكتبة السوادي، جدة، ط (١)، ١٤١٣ هـ.
- الإشارات والتنبيهات مع شرح الطوسي، الحسين بن عبد الله بن سينا (٤٢٨ هـ)، ت: سليمان دنيا، دار المعارف، ط (٣).
- الإشراف في منازل الأشراف، عبد الله بن محمد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، ت: نجم عبد الرحمن خلف، مكتبة الرشد، الرياض، ط (١)،١٤١١ هـ.
стр. 1005
- أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، حمد بن محمد أبو سليمان الخطابي (٣٨٨ هـ)، ت: محمد بن سعد آل سعود، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، ط (١)، ١٤٠٩ هـ.
- أعلام الموقعين عن رب العالمين، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: مشهور حسن آل سلمان، دار ابن الجوزي، الدمام، ط (١)، ١٤٢٣ هـ.
- إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان (ضمن مجموع الرسائل)، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: عبد الرحمن بن حسن بن قائد، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط (١)، ١٤٢٥ هـ.
- إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: محمد عزير شمس، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط (١)، ١٤٣٢ هـ.
- الأغاني، علي بن الحسين أبو الفرج الأصبهاني (٣٥٦ هـ)، ت: لجنة من الأدباء بإشراف عبد الستار فراج، دار الثقافة، بيروت، ط (٨)، ١٤١٠ هـ.
- الأفعال، علي بن جعفر المعروف بابن القَطَّاع الصقلي (٥١٥ هـ)، عالم الكتب، بيروت، ط (١)، ١٤٠٣ هـ.
- إكمال المعلم بفوائد مسلم، عياض بن موسى اليحصبي (٥٤٤ هـ)، ت: يحْيَى إِسْمَاعِيل، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، مصر، ط (١)، ١٤١٩ هـ.
- الأم، محمد بن إدريس الشافعي (٢٠٤ هـ)، دار المعرفة، بيروت، ١٤١٠ هـ.
- الأمالي المطلقة، أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، ت: حمدي عبد المجيد السلفي، المكتب الإسلامي، بيروت، ط (١)، ١٤١٦ هـ.
- الأمالي، إسماعيل بن القاسم القالي (٣٥٦ هـ)، ت: محمد عبد الجواد الأصمعي، دار الكتب المصرية، القاهرة، ط (٢)، ١٣٤٤ هـ.
- الأمالي، عبد الملك بن محمد بن بشْران (٤٣٠ هـ)، ت: عادل بن يوسف العزازي (الجزء الأول)، أحمد بن سليمان (الجزء الثاني)، دار الوطن، الرياض، ط (١)، ١٤١٨ - ١٤٢٠ هـ.
стр. 1006
- أنساب الأشراف، أحمد بن يحي البَلَاذُري (٢٧٩ هـ)، ت: سهيل زكار ورياض الزركلي، دار الفكر، بيروت، ط (١)، ١٤١٧ هـ.
- الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف، علي بن سليمان المرداوي (٨٨٥ هـ)، دار إحياء التراث العربي، ط (٢).
- الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به، أبو بكر بن الطيب الباقلاني (٤٠٣ هـ)، ت: محمد زاهد الكوثري، المكتبة الأزهرية، القاهرة، ط (٢)، ١٤٢١ هـ.
- أهل الملل والردة والزنادقة وتارك الصلاة والفرائض من كتاب: الجامع لمسائل الإمام أحمد، أحمد بن محمد أبو بكر الخَلَّال (٣١١ هـ)، ت: إبراهيم السلطان، مكتبة المعارف، الرياض، ط (١)، ١٤١٦ هـ.
- أهل الملل والردة والزنادقة وتارك الصلاة والفرائض من كتاب: الجامع لمسائل الإمام أحمد، أحمد بن محمد أبو بكر الخَلَّال (٣١١ هـ)، ت: سيد كسروي حسن، دار الكتب العلمية، بيروت، ط (١)، ١٤١٤ هـ.
- إيضاح الوقف والابتداء، محمد بن القاسم الأنباري (٣٢٨ هـ)، ت: محيي الدين عبد الرحمن رمضان، مجمع اللغة العربية، دمشق، ١٣٩٠ هـ.
- الإيمان، محمد بن إسحاق ابن منده (٣٩٥ هـ)، ت: علي بن محمد الفقيهي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط (٢)، ١٤٠٦ هـ.
- البحر المحيط في التفسير، أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي (٧٤٥ هـ)، ت: صدقي محمد جميل، دار الفكر، بيروت، ١٤٢٠ هـ.
- البداية والنهاية، إسماعيل بن عمر بن كثير (٧٧٤ هـ)، ت: عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر، القاهرة، ط (١)، ١٤١٧ هـ.
- البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، محمد بن علي الشوكاني (١٢٥٠ هـ)، دار المعرفة، بيروت.
- البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير، عمر بن علي بن أحمد ابن الملقن (٨٠٢ هـ)، ت: مصطفى أبو الغيط وآخرين، دار الهجرة للنشر والتوزيع، الرياض، ط (١)، ١٤٢٥ هـ.
стр. 1007
- البرهان في علوم القرآن، محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي (٧٩٤ هـ)، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركائه، ط (١)، ١٣٧٦ هـ.
- البصائر والذخائر، علي بن محمد أبو حيان التوحيدي (نحو ٤٠٠ هـ)، ت: وداد القاضي، دار صادر، بيروت، ط (١)، ١٤٠٨ هـ.
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، علي بن أبي بكر الهيثمي (٨٠٧ هـ)، ت: حسين أحمد الباكري، مركز خدمة السنة والسيرة النبوية، المدينة المنورة، ط (١)، ١٤١٣ هـ.
- بهجة المجالس وأنس المجالس، يوسف بن عبد البر النمري (٤٦٣ هـ)، ت: محمد مرسي الخولي.
- بيان الدليل على بطلان التحليل، أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية (٧٢٨ هـ)، ت: أحمد الخليل، دار ابن الجوزي، الدمام.
- تاج العروس من جواهر القاموس، محمد بن محمد الزبيدي (١٢٠٥ هـ)، ت: عبد الستار أحمد فراج وآخرين، وزارة الإعلام، الكويت، ط (١)، ١٩٦٥ م فما بعدها.
- تاريخ ابن معين برواية الدوري، يحيى بن معين (٢٣٣ هـ)، ت: أحمد نور سيف، جامعة الملك عبد العزيز، مكة المكرمة، ١٩٨٤ م.
- تاريخ آداب العرب، مصطفى صادق الرافعي (١٣٥٦ هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت.
- تاريخ الإسلام، محمد بن أحمد الذهبي (٧٤٨ هـ)، ت: بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط (١)، ١٤٢٤ هـ.
- التاريخ الكبير، أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة (٢٧٩ هـ)، ت: صلاح بن فتحي هلل، دار الفاروق الحديثة، القاهرة، ط (١)، ١٤٢٧ هـ.
- التاريخ الكبير، محمد بن إسماعيل البخاري (٢٥٦ هـ)، ت: هاشم الندوي وآخرين، دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد.
- تاريخ جرجان، حمزة بن يوسف السهمي (٤٢٧ هـ)، ت: محمد عبد المعين خان، عالم الكتب، بيروت، ط (٣)، ٩٨١ م.
стр. 1008
- تاريخ دمشق، علي بن الحسن بن هبة الله أبو القاسم ابن عساكر (٥٧١ هـ)، ت: عمرو غرامة العمروي، دار الفكر، بيروت، ط (١)، ١٤١٥ هـ.
- تاريخ مدينة السلام (بغداد)، أحمد بن علي الخطيب البغدادي (٤٦٣ هـ)، ت: بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط (١)، ٢٠٠١ م.
- تأويل مشكل القرآن، عبد الله بن مسلم بن قتيبة (٢٧٦ هـ)، ت: السيد أحمد صقر، دار التراث، بيروت.
- التبيان في أيمان القرآن، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: عبد الله بن سالم البطاطي، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط (١)، ١٤٢٩ هـ.
- التحصيل لفوائد كتاب التفصيل، أحمد بن عمار المهدوي (٤٤٠ هـ)، ت: محمد زياد شعبان وفرح صبري، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية، الدوحة، ط (١)، ١٤٣٥ هـ.
- تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل، أحمد بن عبد الرحيم أبو زرعة ابن العراقي (٨٢٦ هـ)، ت: عبد الله نوارة، مكتبة الرشد، الرياض، ط (١)، ١٤١٩ هـ.
- تخريج أحاديث إحياء علوم الدين، عبد الرحيم بن الحسين العراقي (٨٠٦ هـ)، عبد الوهاب بن علي السبكي (٧٧١ هـ)، محمد بن محمد الزبيدي (١٢٠٥ هـ)، استِخرَاج: مَحمُود بِن مُحَمّد الحَدّاد، دار العاصمة، الرياض، ط (١)، ١٤٠٨ هـ.
- تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري، عبد الله بن يوسف الزيلعي (٧٦٢ هـ)، ت: عبد الله بن عبد الرحمن السعد، دار ابن خزيمة، الرياض، ط (١)، ١٤١٤ هـ.
- التدوين في أخبار قزوين، عبد الكريم بن محمد الرافعي (٦٢٣ هـ)، ت: عزيز الله العطاردي، المطبعة العزيزية، حيدر آباد، ١٩٨٤ م.
- تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، ت: إكرام الله إمداد الحق، دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط (١)، ١٤١٦ هـ.
- تغليق التعليق، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، ت: سعيد عبد الرحمن القزقي، المكتب الإسلامي، بيروت، ط (١)، ١٤٠٥ هـ.
стр. 1009
- تفسير ابن سلام، يحيى بن سلام القيرواني (٢٠٠ هـ)، ت: هند شلبي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط (١)، ١٤٢٥ هـ.
- التفسير البسيط، علي بن أحمد الواحدي (٤٦٨ هـ)، ت: جماعة من الباحثين، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، ط (١)، ١٤٣٠ هـ.
- تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار)، محمد رشيد رضا (١٣٥٤ هـ)، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٩٠ م.
- تفسير القرآن العظيم، إسماعيل بن عمر بن كثير (٧٧٤ هـ)، ت: سامي بن محمد سلامة، دار طيبة، الرياض، ط (٢)، ١٤٢٠ هـ.
- تفسير القرآن العظيم، عبد الرحمن بن محمد ابن أبي حاتم (٣٢٧ هـ)، ت: أسعد محمد الطيب، مكتبة نزار مصطفى الباز، مكة المكرمة، ط (٣)، ١٤١٩ هـ.
- تفسير القرآن من الجامع، عبد الله بن وهب القرشي (١٩٧ هـ)، ت: ميكلوش موراني، دار الغرب الإسلامي، ط (١)، ٢٠٠٣ م.
- تفسير القرآن، أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (٣١٩ هـ)، ت: سعد بن محمد السعد، دار المآثر، المدينة النبوية، ط (١)، ١٤٢٣ هـ.
- تفسير عبد الرزاق، عبد الرزاق بن همام الصنعاني (٢١١ هـ)، ت: محمود محمد عبده، دار الكتب العلمية، بيروت، ط (١)، ١٤١٩ هـ.
- تفسير غريب القرآن، عبد الله بن مسلم بن قتيبة (٢٧٦ هـ)، ت: السيد أحمد صقر، دار الكتب العلمية، ١٣٩٨ هـ.
- تفسير مجاهد، مجاهد بن جبر المكي (١٠٤ هـ)، ت: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي الحديثة، مصر، ط (١)، ١٤١٠ هـ.
- تفسير مقاتل بن سليمان (١٥٠ هـ)، ت: عبد الله محمود شحاته، دار إحياء التراث، بيروت، ط (١)، ١٤٢٣ هـ.
- التفسير من سنن سعيد بن منصور (٢٢٧ هـ)، ت: سعد بن عبد الله آل حميد، دار الصميعي، الرياض، ط (١)، ١٤١٧ هـ.
стр. 1010
- التقفية، اليمان بن أبي اليمان البَندنيجي (٢٨٤ هـ)، ت: خليل إبراهيم العطية، وزارة الأوقاف، بغداد، ١٩٧٦ م.
- تكملة المعاجم العربية، رينهارت دوزي (١٣٠٠ هـ)، ترجمة محمد سليم النعيمي، منشورات وزارة الثقافة والفنون، بغداد، ١٩٧٨ م وما بعدها.
- التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، يوسف بن عبد الله بن عبد البر (٤٦٣ هـ)، ت: مصطفى بن أحمد العلوي وآخرين، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المغرب، ١٣٨٧ هـ.
- التمهيد، أبو بكر بن الطيب الباقلاني (٤٠٣ هـ)، ت: رتشرو يوسف، المكتبة الشرقية، بيروت، ١٩٥٧ م.
- تنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطل، أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية (٧٢٨ هـ)، ت: علي بن محمد العمران ومحمد عزير شمس، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط (١)، ١٤٢٥ هـ.
- تهذيب التهذيب، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، ت: إبراهيم الزيبق وعادل مرشد، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط (١)، ١٩٩٦ م.
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، يوسف بن عبد الرحمن أبو الحجاج المزي (٧٤٢ هـ)، ت: بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط (١)، ١٤٢٢ هـ.
- تهذيب اللغة، محمد بن أحمد الأزهري (٣٧٠ هـ)، ت: عبد السلام هارون وآخرين، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر، القاهرة، ١٣٨٤ هـ.
- تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: علي بن محمد العمران ونبيل السندي، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط (١)، ١٤٣٧ هـ.
- التواضع والخمول، أبو بكر عبد الله بن محمد المعروف بابن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، ت: محمد عبد القادر أحمد عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط (١)، ١٤٠٩ هـ.
стр. 1011
- التوحيد ومعرفة أسماء الله وصفاته على الاتفاق والتفرد، أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مَنْدَه (٣٩٥ هـ)، ت: علي بن محمد الفقيهي، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، ط (١)، ١٤٢٣ هـ.
- التوحيد ومعرفة أسماء الله وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد بن إسحاق بن مَنْدَه (٣٩٥ هـ)، ت: علي بن محمد الفقيهي، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، ط (١)، ١٤٢٣ هـ.
- الثقات، محمد بن حبان البستي (٣٥٤ هـ)، ت: عبد الرحمن المعلمي، دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، ط (١)، ١٣٩٣ هـ.
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب، عبد الملك بن محمد الثعالبي (٤٢٩ هـ)، دار المعارف، القاهرة.
- جامع الأصول في أحاديث الرسول، المبارك بن محمد ابن الأثير الجزري (٦٠٦ هـ)، ت: عبد القادر الأرناؤوط، وبشير عيون، ط (١).
- جامع البيان عن تأويل آي القرآن، محمد بن جرير الطبري (٣١٠ هـ)، ت: عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر، القاهرة، ط (١)، ١٤٢٢ هـ.
- جامع التحصيل في أحكام المراسيل، خليل بن كيكلدي العلائي (٧٦١ هـ)، ت: حمدي عبد المجيد السلفي، عالم الكتب، بيروت، ط (٢)، ١٤٠٧ هـ.
- جامع الرسائل، أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية (٧٢٨ هـ)، ت: محمد رشاد سالم، دار العطاء، الرياض، ط (١)، ١٤٢٢ هـ.
- جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثًا من جوامع الكلم، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (٧٩٥ هـ)، ت: شعيب الأرناؤوط وإبراهيم باجس، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط (٧)، ١٤٢٢ هـ.
- الجامع الكبير (سنن الترمذي)، محمد بن عيسى الترمذي (٢٧٩ هـ)، ت: أحمد بن محمد بن شاكر وآخرين، دار الحديث، القاهرة.
- الجامع برواية عبد الرزاق، معمر بن راشد الأزدي (١٥٣ هـ)، [ملحق بآخر مصنف عبد الرزاق]، ت: حبيب الرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت، ط (٢)، ١٤٠٣ هـ.
стр. 1012
- الجامع لأحكام القرآن، محمد بن أحمد القرطبي (٦٧١ هـ)، ت: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، دار الكتب المصرية، القاهرة، ط (٢)، ١٣٨٤ هـ.
- الجرح والتعديل، عبد الرحمن بن محمد الرازي ابن أبي حاتم (٣٢٧ هـ)، ت: عبد الرحمن المعلمي، دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، ط (١)، ١٩٥٣ م.
- الجزء فيه من حديث أبي عمرو عثمان بن عمر الدراج (٣٦١ هـ)، رواية: أبي طالب علي بن عبد الرزاق الحريري عنه، ت: عبد الله مرحول السوالمة، مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، الكويت، العدد ٤٧، ٢٠٠١ م.
- الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي، المعافى بن زكريا أبو الفرج النهرواني (٣٩٠ هـ)، ت: محمد مرسي الخولي، وإحسان عباس، عالم الكتب، بيروت، ط (١)، ١٤١٣ هـ.
- جمهرة اللغة، محمد بن الحسن بن دريد أبو بكر الأزدي (٣٢١ هـ)، ت: رمزي منير بعلبكي، دار العلم للملايين، بيروت، ط (١)، ١٩٨٧ م.
- الجهاد، أحمد بن عمرو أبو بكر بن أبي عاصم (٢٨٧ هـ)، ت: مساعد بن سليمان الراشد، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، ط (١)، ١٤٠٩ هـ.
- حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: زائد النشيري، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط (١).
- الحجة للقراء السبعة، الحسن بن أحمد أبو علي الفارسيّ (٣٧٧ هـ)، ت: بدر الدين قهوجي وبشير جويجابي، دار المأمون للتراث، دمشق، ط (٢)، ١٤١٣ هـ.
- حسن الظن بالله: أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، مخلص محمد الناشر: دار طيبة - الرياض الطبعة: الأولى، ١٤٠٨.
- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أحمد بن عبد الله أبو نعيم الأصبهاني (٤٣٠ هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت، ط (٥)، ١٤٠٧ هـ.
- حياة الحيوان الكبرى، محمد بن موسى الدميري (٨٠٨ هـ)، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، ط (١)، ١٤٢٤ هـ.
стр. 1013
- الحيدة والاعتذار في الرد على من قال بخلق القرآن، عبد العزيز بن يحيى الكناني (٢٤٠ هـ)، ت: علي بن محمد بن ناصر الفقهي، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، ط (٢)، ١٤٢٣ هـ.
- الحيوان، عمرو بن بحر الجاحظ (٢٥٥ هـ)، ت: عبد السلام هارون، دار الكتب العلمية، بيروت.
- خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، عبد القادر بن عمر البغدادي (١٠٩٣ هـ)، ت: عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط (٤)، ١٤١٨ هـ.
- خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلام، يحيى بن شرف النووي (٦٧٦ هـ)، ت: حسين إسماعيل الجمل، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط (١)، ١٤١٨ هـ.
- خلق أفعال العباد، محمد بن إسماعيل البخاري (٢٥٦ هـ)، ت: عبد الرحمن عميرة، دار المعارف، الرياض، ط (٢).
- الداء والدواء، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: محمد أجمل الإصلاحي، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط (١)، ١٤٣٧ هـ.
- الدر المنثور في التفسير بالمأثور، عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين السيوطي (٩١١ هـ)، دار الفكر، بيروت.
- درء تعارض العقل والنقل، أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية (٧٢٨ هـ)، ت: محمد رشاد سالم، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، ط (٢)، ١٤١١ هـ.
- الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، ط (٢)، ١٣٩٢ هـ.
- الدعاء، سليمان بن أحمد الطبراني (٣٦٠ هـ)، ت: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط (١)، ١٤١٣ هـ.
- الدلائل في غريب الحديث، قاسم بن ثابت السرقسطي (٣٠٢ هـ)، ت: محمد بن عبد الله القناص، مكتبة العبيكان، الرياض، ط (١)،١٤٢٢ هـ.
- الدلائل والاعتبار على الخلق والتدبير، عمرو بن بحر الجاحظ (٢٥٥ هـ)، ت: محمد راغب الطباخ، المطبعة العلمية، حلب، ١٣٤٦ هـ.
стр. 1014
- ديوان ذي الرمة غيلان بن عقبة العدوي (١١٧ هـ)، شرح أحمد بن حاتم الباهلي، ت: عبد القدوس أبو صالح، مؤسسة الإيمان، جدة، ط (١)، ١٤٠٢ هـ.
- ديوان عمر بن أبي ربيعة، شرح محمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة السعادة، ط (١)، ١٣٧١ هـ.
- ديوان الراعي النميري، شرح واضح الصمد، دار الجيل، بيروت، ط (١)، ١٤١٦ هـ.
- ديوان الفرزدق، شرح علي فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت، ط (١)، ١٤٠٧ هـ.
- أبو العتاهية أشعاره وأخباره، ت: شكري فيصل، مطبعة جامعة دمشق، ١٣٨٤ هـ.
- ديوان أبي نواس الحسن بن هانئ، ت: إيفالد فاغنر، الكتاب العربي، بيروت، ط (٢)، ١٤٢٢ هـ.
- ديوان الأعشى الكبير ميمون بن قيس، ت: محمد حسين، مكتبة الآداب، القاهرة.
- ديوان البحتري، ت: حسن كامل الصيرفي، دار المعارف، القاهرة، ط (٣).
- ديوان الحسين بن علي الطغرائي، ت: علي جواد الطاهر و يحيى الجبوري، مطابع الدوحة الحديثة، الدوحة، ط (٢)، ١٤٠٦ هـ.
- ديوان الحطيئة، برواية وشرح ابن السكيت، ت: نعمان طه، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط (١)، ١٤٠٧ هـ.
- ديوان الحلاج (ضمن الأعمال الكاملة)، جمع: قاسم محمد عباس، رياض الريس للكتب والنشر، بيروت، ط (١).
- ديوان الصبابة، أحمد بن حجلة المغربي (٧٧٦ هـ)، دار ومكتبة الهلال، بيروت، ١٤٠٤ هـ.
- ديوان العجاج، برواية عبد الملك الأصمعي وشرحه، ت: عبد الحفيظ السطلي، مكتبة أطلس، دمشق.
- ديوان المعاني، الحسن بن عبد الله العسكري (٣٩٥ هـ)، دار الجيل، بيروت.
- ديوان امرئ القيس، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، القاهرة، ط (٥).
- ديوان أمية بن أبي الصلت، صنعة عبد الحفيظ السطلي.
стр. 1015
- ديوان جرير، بشرح محمد بن حبيب، ت: نعمان طه، دار المعارف، ط (٣).
- ديوان حميد بن ثور الهلالي، ت: عبد العزيز الميمني، الدار القومية للطباعة والنشر، القاهرة، ١٣٨٤ هـ.
- ديوان ليلى الأخيلية، جمع: خليل العطية وجليل العطية، وزارة الثقافة والإرشاد، بغداد.
- ذم الهوى، عبد الرحمن بن علي أبو الفرج الجوزي (٥٩٧ هـ)، ت: مصطفى عبد الواحد.
- ذيل طبقات الحنابلة، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (٧٩٥ هـ)، ت: عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، مكتبة العبيكان، الرياض، ط (١)، ١٤٢٥ هـ.
- الرد على الجهمية، عثمان بن سعيد الدارمي (٢٨٠ هـ)، ت: بدر بن عبد الله البدر، دار ابن الأثير، الكويت، ط (٢)، ١٤١٦ هـ.
- الرد على الجهمية، محمد بن إسحاق ابن منده (٣٩٥ هـ)، ت: علي بن محمد الفقيهي، مكتبة الغرباء الأثرية، ط (١)، ١٤١٤ هـ.
- الرد على المنطقيين، أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية (٧٢٨ هـ)، دار المعرفة، بيروت.
- الرد على من قال بفناء الجنة والنار وبيان الأقوال في ذلك، أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية (٧٢٨ هـ)، ت: محمد بن عبد الله السمهري، دار بلنسية، الرياض، ط (١)، ١٤١٥ هـ.
- الرسالة، محمد بن إدريس الشافعي (٢٠٤ هـ)، ت: أحمد شاكر، مكتبه الحلبي، القاهرة، ط (١)، ١٣٥٨ هـ.
- الرضا عن الله بقضائه، عبد الله بن محمد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، ت: ضياء الحسن السلفي، الدار السلفية، بومباي، ط (١)، ١٤١٠ هـ.
- روضة المحبين ونزهة المشتاقين، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: محمد عزير شمس، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط (٣)، ١٤٣٨ هـ.
- زاد المسير في علم التفسير، عبد الرحمن بن علي أبو الفرج الجوزي (٥٩٧ هـ)، المكتب الإسلامي، بيروت.
стр. 1016
- زاد المعاد في هدي خير العباد، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: علي محمد العمران وآخرين، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط (١)، ١٤٣٩ هـ.
- الزاهر في ألفاظ غريب الشافعي، محمد بن أحمد الأزهري (٣٧٠ هـ)، ت: عبد المنعم بشناني، دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط (١)، ١٤١٩ هـ.
- الزهد الكبير أحمد بن الحسين البيهقي (٤٥٨ هـ)، ت: عامر أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط (٣)، ١٩٩٦ م.
- الزهد والرقائق، عبد الله بن المبارك المرْوزي (١٨١ هـ)، ت: حبيب الرحمن الأعظمي، دار الكتب العلمية، بيروت.
- الزهد، وكيع بن الجراح الرؤاسي (١٩٧ هـ)، ت: عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي، مكتبة الدار، المدينة المنورة، ط (١)، ١٤٠٤ هـ.
- الزهد، أحمد بن عمرو بن الضحاك المعروف بابن أبي عاصم (٢٨٧ هـ)، ت: عبد العلي عبد الحميد حامد، دار الريان للتراث، القاهرة، ط (٢)، ١٤٠٨ هـ.
- الزهد، أحمد بن محمد بن حنبل (٢٤١ هـ)، ت: محمد عبد السلام شاهين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط (١)،١٤٢٠ هـ.
- الزهد، سليمان بن الأشعث السجستاني (٢٧٥ هـ)، ت: ياسر بن إبراهيم وغنيم عباس، دار المشكاة، حلوان، ط (١)، ١٤١٤ هـ.
- الزهد، هَنَّاد بن السَّرِي الكوفي (٢٤٣ هـ)، ت: عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، الكويت، ط (١)، ١٤٠٦ هـ.
- سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، محمد ناصر الدين الألباني (١٤٢٠ هـ)، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، ط (١)، ١٤١٥ هـ وما بعدها.
- سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، محمد ناصر الدين الألباني (١٤٢٠ هـ)، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، ط (١)، ١٤١٢ هـ.
- السنة، عبد الله بن أحمد بن حنبل (٢٩٠ هـ)، ت: محمد بن سعيد القحطاني، دار ابن القيم، الدمام، ط (١)، ١٤٠٦ هـ.
стр. 1017
- السنة، أحمد بن عمرو بن الضحاك المعروف بابن أبي عاصم (٢٨٧ هـ)، ت: محمد بن ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت، ط (١)، ١٤٠٠ هـ.
- السنة، أحمد بن محمد أبو بكر الخَلَّال (٣١١ هـ)، ت: عطية الزهراني، دار الراية، الرياض، ط (١)، ١٤١٠ هـ.
- السنة، ضمن كتاب زاد المسافر في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، أبو بكر غلام الخلال (٣٦٣ هـ)، ت: أبي جنة الحنبلي، ط (١)، ١٤٣٧ ه.
- السنن الصغرى (المجتبى من السنن)، أحمد بن شعيب النسائي (٣٠٣ هـ)، ترقيم: عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب، ط (٢)، ١٤٠٦ هـ.
- السنن الكبرى، أحمد بن الحسين البيهقي (٤٥٨ هـ)، ت: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط (٣)، ١٤٢٤ هـ.
- السنن الكبرى، أحمد بن شعيب النسائي (٣٠٣ هـ)، ت: حسن عبد المنعم شلبي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط (١)، ١٤٢١ هـ.
- السنن، سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني (٢٧٥ هـ)، ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، بيروت.
- السنن، علي بن عمر الدارقطني (٣٨٥ هـ)، ت: عبد الله هاشم يماني، دار المحاسن للطباعة، القاهرة.،
- السنن، محمد بن يزيد بن ماجه (٢٧٣ هـ)، ت: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية، بيروت.
- السيرة النبوية، عبد الملك بن هشام المعافري (٢١٣ هـ)، ت: مصطفى السقا وآخرين، مكتبة مصطفى البابي الحلبي، القاهرة، ط (٢)، ١٣٧٥ هـ.
- الشامل في أصول الدين، عبد الملك بن عبد الله أبو المعالي الجويني (٤٧٨ هـ)، ت: علي النشار وآخرين، منشأة المعارف، الإسكندرية، ١٩٦٩ م.
- شأن الدعاء، حمد بن محمد الخطابي (٣٨٨ هـ)، ت: أحمد يوسف الدّقاق، دار الثقافة العربية، بيروت، ط (١)، ١٤٠٤ هـ.
стр. 1018
- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، هبة الله بن الحسن اللالكائي (٤١٨ هـ)، ت: أحمد بن سعد بن الغامدي، دار طيبة، السعودية، ط (٨)، ١٤٢٣ هـ.
- شرح الإرشاد، سلمان بن ناصر الأنصاري (٥١١ هـ)، مخطوط، مكتبة أيا صوفيا، رقم (١٢٠٥).
- شرح الأصول الخمسة، عبد الجبار بن أحمد الهمداني (٤١٥ هـ)، ت: عبد الكريم عثمان، مكتبة وهبة، ط (٣)، ١٤١٦ هـ.
- شرح السنة، الحسين بن مسعود البغوي (٥١٦ هـ)، ت: شعيب الأرناؤوط ومحمد زهير الشاويش، المكتب الإسلامي، بيروت، ط (٢)، ١٤٠٣ هـ.
- شرح القصائد العشر، زكريا بن يحيى الخطيب التبريزي (٥٠٢ هـ)، ت: فخر الدين قباوة، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ١٩٨٠ م.
- شرح المواقف، عضد الدين عبد الرحمن الإيجي (٧٥٦ هـ)، ت: عبد الرحمن عميرة، دار الجيل، بيروت، ط (١)، ١٩٩٧ م.
- شرح ديوان المتنبي، عبد الله بن الحسين العكبري (٦١٦ هـ)، ت: مصطفى السقا وآخرين، دار المعرفة، بيروت.
- شرح ديوان المتنبي، علي بن أحمد الواحدي (٤٦٨ هـ)، ت: فريدرخ، برلين، ١٨٩١ م.
- شرح علل الترمذي، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (٧٩٥ هـ)، ت: نور الدين عتر، دار العطاء، الرياض، ط (٤)، ١٤٢١ هـ.
- شرح مشكل الآثار، أحمد بن محمد الطحاوي (٣٢١ هـ)، ت: شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط (١)، ١٤١٥ هـ.
- شرح معاني الآثار، أحمد بن محمد الطحاوي (٣٢١ هـ)، ت: محمد زهري النجار، علام الكتب، بيروت، ط (١)، ١٤١٤ هـ.
- الشريعة، محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (٣٦٠ هـ)، ت: عبد الله بن عمر الدميجي، دار الوطن، الرياض، ط (٢)، ١٤٢٠ هـ.
стр. 1019
- شعب الإيمان، أحمد بن الحسين البيهقي (٤٥٨ هـ)، ت: عبد العلي عبد الحميد حامد، مكتبة الرشد، الرياض، ط (١)، ١٤٢٣ هـ.
- شعر أبي حية النميري، جمع وتحقيق: يحيى الجبوري، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، ١٩٧٥ م.
- شعر دعبل بن علي الخزاعي، صنعة عبد الكريم الأشتر، مجمع اللغة العربية، دمشق، ط (٢)، ١٤٠٣ هـ.
- شعر زهير بن أبي سلمى، صنعة الأعلم الشنتمري، ت: فخر الدين قباوة، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط (٣)، ١٤٠٠ هـ.
- شعر عمرو بن أحمر الباهلي، جمع وتحقيق: حسين عطوان، مجمع اللغة العربية، دمشق.
- شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: الحساني حسن عبد الله، دار التراث، القاهرة.
- شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: محمد بدر الدين أبو فراس النعساني، المطبعة الحسينية، القاهرة، (١٣٢٣ هـ).
- شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: عمر بن سليمان الحفيان، مكتبة العبيكان، الرياض، ط (٢)، ١٤٢٠ هـ.
- شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: أحمد بن صالح الصمعاني وعلي بن محمد العجلان، دار الصميعي، الرياض، ط (٢)، ١٤٣٤ هـ.
- الشكر، عبد الله بن محمد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، ت: بدر البدر، المكتب الإسلامي، الكويت، ط (٣)، ١٤٠٠ هـ.
- الصحاح، إسماعيل بن حماد الجوهري (٣٩٣ هـ)، ت: أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت، ط (٤)، ١٤٠٧ هـ.
стр. 1020
- صحيح ابن خزيمة، محمد بن إسحاق بن خزيمة (٣١١ هـ)، ت: محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت، ط (٢)، ١٤١٢ هـ.
- صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري (٢٥٦ هـ)، دار طوق النجاة، بيروت، ط (١)، ١٤٢٢ هـ، (مصورة عن الطبعة السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي).
- صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشيري (٢٦١ هـ)، ت: محمد فؤاد عبد الباقي، مكتبة عيسى البابي الحلبي، القاهرة.
- صفة الجنة، أبو بكر عبد الله بن محمد المعروف بابن أبي الدنيا (٢٨١ هـ)، ت: عمرو عبد المنعم سليم، مكتبة ابن تيمية، القاهرة.
- الصفدية، أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية (٧٢٨ هـ)، ت: محمد رشاد سالم، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، ط (٢)، ١٤٠٦ هـ.
- الصلاة على النبي ﷺ ، أحمد بن عمرو أبو بكر بن أبي عاصم (٢٨٧ هـ)، ت: حمدي عبد المجيد السلفي، دار المأمون للتراث، دمشق، ط (١)، ١٤١٥ هـ.
- الصناعتين، الحسن بن عبد الله العسكري (٣٩٥ هـ)، ت: علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العنصرية، بيروت،١٤١٩ هـ.
- الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٧٥١ هـ)، ت: علي بن محمد الدخيل الله، دار العاصمة، الرياض، ط (١)، ١٤٠٨ هـ.
- الضعفاء، محمد بن عمرو أبو جعفر العقيلي (٣٢٢ هـ)، ت: عبد المعطي أمين قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط (١)، ١٤٠٤ هـ.
- طبقات الشافعية الكبرى، عبد الوهاب بن علي السبكي (٧٧١ هـ)، ت: محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو، هجر للطباعة والنشر، ط (٢)، ١٤١٣ هـ.
- طبقات الفقهاء الشافعية، عثمان بن عبد الرحمن الشهير بأبي عمرو ابن الصلاح (٦٤٣ هـ)، ت: محيي الدين علي نجيب، دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط (١)، ١٩٩٢ م.