١١٨٣ - أبو عَبْد الرحمن القرشي، عم محمد بن عبْد الرحمن بن السَائب
ذكره ابن مندةَ (١).
وقال أبو نعيم (٢): ذكر فِي الصحابة، ولا يثبت.
١١٨٤ - أبو عبد الرحمن الجهني
ذكره غير واحد فِي الصَّحابة، وشذ صاحب "الكمال" وصَاحب "التهذيب" (٣) فقالا: مختلف فِي صحبته. ولا أعلم لهما فيه سلفًا، فينظر.
١١٨٥ - . . . . . (٤)
. . . . . (٤) عَنبسَة بن أُمية بن خلَف الجُمحي. قال: وفي طريق أخرى عَن أبي غليظ بالغين والظاء المُعْجمتَين، وروى فِي أخرى بالمهملتين. قال: ولا يُعْرف فِي الصحابة عنبسَة ولا أبو غَليظ، ولا أبو عَليط.
стр. 667
١١٨٦ - أبو فاطمة
ذكر فِي الصَّحابة ولا يثبت، روى عنه: ثابت أبو المقدام. ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم (١).
١١٨٧ - أبو فالج الأنماري
أدرك النبي ﷺ ، وأكل الدم فِي الجاهلية -كما تقدم فِي ترجمة أبي عِنبةَ- وذكر أحمد فِي "مسنده" (٢) ما يدل على أنَّه لم يصحب، والله أعلم"
وقال أبو محمد فِي "المراسيل" (٣) عَن أبيه أكل الدم فِي الجاهلية، وأدرك سيدنا رسول الله ﷺ ، وليست له صحبة.
١١٨٨ - أبو فروة، مولى عَبْد الرحمن بن هشام
قال أبو عمر (٤): كان مُسْلمًا على عهد سَيدنا رسُول الله ﷺ .
وذكر الواقدي، عَنه أنَّه حضر قسمة أبي بكر الصديق له كما قسم لمواليه. انتهى.
ليسَ فيه ما يدل لصُحبته.
стр. 668
١١٨٩ - أبو قُتَيْلة
ذكره أبو نعيم (١) وقال: ذكره عَبْدان (٢) وقال أبو موسى: مختلَف فِي صُحبته، أوردَه الحضرمي، والطَبراني (٣) فِي الصحابة، روى عنه: خالد بن مَعْدان أن النبي ﷺ قال للناس فِي حَجة الوَداع: "لا نبي بَعْدي، ولا أمةَ بَعْدكم". ح.
قال البخاري (٤): أبو قُتيلة، عَن ابن حَوالة، روى عَنه: ابن مَعْدان. وقال العسكري: ذكره ابن أبي خيثمة فين لا يعرف إلا بكنيته من الصحابة، وأحسبُه مرسَلًا.
١١٩٠ - أبو كثير
صَحابي. روى مُسْلم بن خالد، عَن العلَاء بن عَبْد الرحمن، عَن أبيه، عن أبي كثير أَن سَيدنا رسول اللَّه ﷺ مر بمَعْمر وهو كاشف عَن فخذه، ح.
قال ابن مندةَ (٥): هذا وهم؛ والصَواب: ما رَواه إسماعيل بن جَعْفر وغيره، عَن العلاء، عن أبيه، عَن أبي كثير مَوْلى محمد بن جَحْش، عَن مولاه أَن رسول اللَّه ﷺ مر بمَعْمر ح.
قال: وأبو كثير هذا تابعي، أخطأ فيه من قال: هو صَحابي.
وقال أبو أحمدَ العَسكري: وُلد فِي حياة سيدنا رسُول اللَّه ﷺ .
стр. 669
١١٩١ - أبو كليب
ذكره بعضهم فِي الصَّحابة ولا أعْرفه. قاله أبو عُمر (١).
وقال أبو موسى (٢): أوردَه أبو نعيم فقال: ثنا أحمد بن يوسف: ثنا الحارث بن أبي أُسَامةَ: ثنا الواقدي: ثنا محمد بن مُسْلم، عَن عُثيم بن كليب الجُهَني، عَن أبيه، عَن جَده أَنه رأى النبي ﷺ . . . . (٣) من عرفة. ح قال (٤): كذا أوردَه على ظاهر ما فِي هذا الإسناد، وإنما هو عُثيم بن. . . جَدِّه: كليب؛ لا أبوه.
١١٩٢ - أبو الكنود
مختلَف فِي اسمه، أدرك الجاهليةَ، ذكر أبو موسى (٥)، وذكر له من حَديث محمد بن عَبْد الرحمن بن أبي ليلى، عَن هُنيدةَ بن خالد، عَنه قال: أتى رسول الله ﷺ رجلٌ فقال: يا رسول اللَّه! أعطني سَيفًا. ح انتهى.
وليس فِي الَّذي ذكَره ما يدل على صُحْبة ولا شبهها.
١١٩٣ - أبو مالك النخَعي الدِمَشْقي
قال ابن مَندةَ (٦): قيل: إن لي صحبة.
стр. 670
وقال أبو نعيم (١): الصَحيح: أنَّه لا صحبةَ له، وحديثه مرسَل. وقال العسكري: روى مرسلًا عن النبي.
١١٩٤ - أبو مالك
نزلَ مصر، روى عنه: سنان بن سعْد (٢) سُئل رسول اللَّه ﷺ عَن أطفال المشركين. ح.
خال ابن مندةَ (٣): قاله ابن يونس.
وقال أبو نعيم (٤): المشهور عَن يزيدَ، عَن سنان، عَن أَنس بن مالك، به.
١١٩٥ - أبو مُحرز البكري
ذكر البخاري (٢): إنه أدرك الجاهلية.
قال أبو عُمر، وابن مندةَ، وأبو نعيم (٥): روى عنه: ابنه: عَبْد اللَّه. انتهى.
ليس فِي هذا شيء يدل على صحبته، فينظر.
١١٩٦ - أبو مُرواح الغِفاري (٦)
............................. قال أبو داود سُليمان بن الأشعث - فيما ذكره ابن
стр. 671
مندةَ، وأبو نعيم (١) -: له صحبة.
وبرّك عليه رسُولُ الله ﷺ .
وقال أبو عمر (٢): يُعد فيمن وُلد فِي حياة سيدنا رسُول الله ﷺ ، وفيمن سَماهم وبرّك عليهم، وروايته عَن أبي ذر، وحَمزة بن عمرو، وهو من كبار التابعين، روى عَنه: غروة بن الزبير. وذكره العجلي، وابن حبان، ومسلم فِي جملة التابعين (٣).
١١٩٧ - أبو مروان الأسلمي، والد عطاء
ذكره غير واحد فِي جملة الصحابة، وذكره ابن حبان، وابن شبة، والنسائي فِي التابعين (٤).
١١٩٨ - أبو مُسْلم الخَليلي
أدرك النبي ﷺ وأسلم على عهد معاويةَ.
ذكره أبو نعيم، وابن مندةَ (٥).
стр. 672
١١٩٩ - أبو مُصْعب الأنصاري
ذكره أبو موسى. وقال أبو نعيم (١): مختلَف فيه، روى عنه: عبد الحميد بن جَعفر مرفوعًا: "اطلبوا الخيرَ من حِسَانِ الوجوه". وقال العسكري: . . . . . .. (٢).
١٢٠٠ - أبو مَعْن (٣)
وقال أبو موسى (٤): أوردَه الحَضْرمي فِي الصَّحابة، وذكر من حَديث عاصم بن كليب: ثنا سُهَيْل بن ذراع أنَّه سَمع قَيس بن فرقدَ أنَّه سَمعَ أبا مَعْن يقول: قال سيدنا رسُول اللَّه ﷺ : "إن من البيان سحرًا".
قيل: رَوى عاصمُ بن كليب، عَن مُحارب بن دِثار، عَن سُهَيْل بن ذِراع، عَن علي ﵁ حَديثًا آخر.
وقال أبو عُمر (٥): ذكرَه بَعْضهم فِي الصَّحابة، وهو غلط، وإنما هو مَعْن بن يزيدَ، والصَواب فِي حَديثه: أن رسول الله ﷺ قال له: "لك ما نويتَ يا مَعْن".
стр. 673
١٢٠١ - أبو مَعْن - آخر
قال أبو موسى (١): قال جَعْفر (٢) - معَ براءتي إلى الله جل وعز من عُهدة إسناده - أنا علي بن عبد الرحمن: ثنا سَعيدُ بن العلاء: ثنا الحُسَينْ بن إدريسَ بن نضر بن عُمارة بتُسْتر: ثنا طالوت بن عَباد: ثا العباس بن طلحة: ثنا أبو مَعْن صاحب الإسكندريَّة: قال رسُول الله ﷺ : "كل نعيم مَسْئول عنه". ح انتهى فِي كتاب ابن يونس: أبو مَعْن الإسكندراني اسمه: عَبْد الواحد بن أبي موسى، أدرك عمر بن عبد العَزيز (٣). وذكر الحاكم أبو أحمدَ، وغيرُه أَنه روى عَن عَبْد الله بن عمرو بن العاصي. وقال ابن خلفون: لم يَسْمع منه شيئًا عندي. وذكره فِي التابعين غيرهما؛ فلا أدري: أهو المذكور فِي الترجمة أم لا؟
١٢٠٢ - أبو المليح الهُذلي
ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم (٤) فِي جُملَة الصَّحابة، وَزعما أن روايته عَن أبيه أصح. وذكر. . . . . . . (٥) أبو حاتم، ويحيى بن مَعين وا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (٥).
стр. 674
١٢٠٣ - أبو مُليكة (١)
. . . . . . . . . ... أبي مليكة المسح. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ...
* * *
تم المجلد الثاني وبه ينتهي ما وقفنا عليه من كتاب: "الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة"
بخط المصنف ﵀
* * *
стр. 675
فهرس المصادر النادرة
هذا يثبت لأسماء المصادر النادرة التي ذكرها المصنف فِي أثناء الكتاب، وجل هذه المصادر غير مطبوع، فمنها ما هو فِي عالم المخطوطات، ومنها ما هو معدود فِي عالم المفقودات.
والمطالع للكتاب سيرى مدى سعة اطلاع هذا الإمام ولهذا تكثر المصادر التي عنها ينقل.
وكنا نود أن نسرد ثبتًا لكل مصادر المصنف فِي الكتاب وأماكن وجود كل مصدر فيه، ولكن وجدنا أن الفائدة من وراءه قليلة، فآثرنا أن نذكر مواضع المصادر النادرة فقط مع الإشارة بصورة مجملة للمصادر المعروفة التي اعتمد عليها المصنف مثل:
- "كتاب الصحابة" لأبي موسى المديني، والذي هو الأصل الَّذي اعتمد عليه المصنف كما سبق وبيناه فِي المقدمة.
- "أسد الغابة" لابن الأثير.
- "الاستيعاب" لابن عبد البر.
- "التواريخ" الثلاثة للبخاري.
- "المعاجم الثلاثة" للطبراني.
- "تلقيح فهوم أهل الأثر" لابن الجوزي.
- "نقعة الصديان فيمن فِي صحبتهم نظر من الصحابة" للصغاني.