← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

عَنْهُ. قَالَ وَكَانَ النُّمَيْرِيُّ قَصِيْرًا أَزْرَقَ العَيْنِ أَحْمَرَ نَحِيْفًا يَزْدَرِيْهِ مَنْ رآهُ لِدَمَامَتِهِ. * * * أَبْيَاتُ السَّرَيّ مِن قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا أَبَا الهَيْجَاءِ حَرْبَ بنَ سَعْدِ بن حَمْدَانَ يَقُوْلُ مِنْهَا: أَنَا جَلدٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١): أوسِعُ الدَّهْرَ مُذْ تغيبت ذَمًّا ... بَعْدَ مَا كُنْتُ أَوْسِعُ الدهرَ حَمْدَا وَإِذَا قسْتُ هَجْركَ المُرَّ بِالدَّهـ ... ـرِ وَمَا قَدْ جَنَاهُ كَانَ أَشَدَّا أَنَا حُرٌّ إِذَا انْتَسَبْتُ وَلَكِنْ ... جَعَلتنِي لَكَ المَكَارِمُ عَبْدَا لا أَقُوْلُ الغمَامَ مِثْلَ أَيَادِيْكَ ... ولا السَّيْفُ مِثْلُ عَزْمِكَ حَدَّا أَنْتَ أَمْضَى مِنَ الحُسَامِ وَأَصْفَى ... مَنْ حَيَا المزْنَ في المحُوْلِ وَأَنْدَا * * * قَالَ حُذَيْفَةُ المَرْعَشِيّ صحبتُ إبْرَاهِيْم بن أَدْهَمَ ﵀ طَالِبيْنَ الكُوْفَةِ عَلَى البَادِيَةِ فَكَانَ يَمْشِي وَهُوَ يَدْرُسُ وَيُصَلِّي عِنْدَ كُلِّ ميْلٍ رَكْعَتَيْنِ فَدَخَلْنَا الكُوْفَةَ وَأَوَيْنَا إِلَى مَسْجِدِ خَرَابٍ فَنَظَرَ إِلَيَّ إبْرَاهِيْمُ وَقَالَ يا حُذَيْفَةَ أَرَى بِكَ الجُّوْعَ فَقَلْتُ هُوَ مَا رَأَى الشَّيْخُ فَقَالَ عَلَيَّ بِدَوَاةٍ وَقُرْطَاسٍ فَجِئْتهُ بِهمَا فَكَتَبَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ أَنْتَ المَقْصُوْدُ إِلَيْهِ بِكُلِّ حَالٍ وَالمُشَارُ إِلَيْهِ بِكُلِّ مَعْنًى (٢). أَنَا حَاضرٌ أَنَا ذَاكِرٌ أَنَا شَاكِرٌ ... أَنَا جَائِع أَنَا حَاسِرٌ أَنَا عَارِ هِيَ سِتَّةٌ وَأَنَا الضَّمِيْنُ لِنِصْفِهَا ... فَكُنِ الضَّمِيْنَ لِنِصْفِهَا يا جَارِي مَدْحِي لِغَيْرِكَ لَفْحُ نَارٍ خضْتُهَا ... فَأجِرْ فَدَيْتكَ مِنْ دخُوْلِ النَّارِ وَدَفَعَ إِلَيَّ الرُّقْعَةَ وَقَالَ اخْرُجْ وَلَا تعلق سرّكَ بِغَيْرِهِ وَاعْطِهَا كل مَنْ تَلْقَاهُ فَخَرَجْتَ فَاسْتَقْبَلَنِي على بغلة. . . صَاحِبُ هَذِهِ الرُّقْعَةِ فَقَلْتُ في مَسْجِدٍ خَرَابٍ فَأَخْرَجَ مِنْ كمِّهِ

стр. 1717

دَنَانِيْرَ فَأَعْطَانِي فَسَألْتُ عَنْهُ فَقِيْلَ هُوَ نَصْرَانِيٌّ فَرَجعْتُ إِلَى إبْرَاهِيْم فَأَخْبَرْتهُ فَقَالَ لا تَمَسَّها فَإِنَّهُ يَجِيْءُ في هَذِهِ السَّاعَةِ. . . من أَنْ وَافَى النَّصْرَانِيُّ فَانْكَبَّ عَلَى إبْرَاهِيْم يُقَبِّلُهُ وَيَقُوْلُ يا شَيْخُ قَدْ حَسُنَ إِرْشَادُكَ إِلَى اللَّهِ فَأَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ وَصَارَ صَاحِبًا لإبْرَاهِيْم بن أَدْهَمَ ﵀. [من الكامل] ٤٢٧٥ - أَنْ أَجْنِهِ خَطَأً فَقَدْ عَاقَبْتَنِي ... عَمْدًا بِأَعْظَمَ مِنْ عِقِابِ العَامِدِ ابن المُعْتَزِّ: [من الخفيف] ٤٢٧٦ - أَنَا جَيْشٌ إِذَا غَدَوْتُ وَحِيْدًا ... وَوَحِيْدٌ في الجَحْفَلِ الجَرَّارِ بَعْدهُ: قَدْ تَرَدَّيْتَ بِالمَكَارِمِ حَوْلي ... وَكَفَتْنِي نَفْسِي مِنَ الافْتِخَارِ أخزنُ الغَيْظَ في قُلُوْبِ الأعَادِي ... وَأُحِلُّ لِلحِبَار دَارَ الصِّغَارِ لَا تَشِيْمُ البَرْقُ عَيْنِي وَلَا ... أَجْعَل إِلَّا إِلَى العِدَى أَسْفَارِي الخِلِيْعُ الشَّامِيُّ: [من الكامل] ٤٢٧٧ - أَنَا حَامِدٌ أَنَا شَاطِرٌ أَنَا نَاشِرٌ ... أَنَا رَاحِل أَنَا جَائِعٌ أَنَا عَارِي هَذَا أَحْسَنُ مَا قِيْلَ في التَّصْرِيْحِ بِالاستمَاحَةِ وَهَذَا البَيْتُ هوَ أَوَّلُ الأَبْيَاتِ وَبَعْدَهُ: هِيَ سِتَّةٌ فَكُنِ الضَّمِيْنَ لِنِصْفِهَا ... أَكُنِ الضَّمِيْنَ لِنِصْفِهَا بعِيَارِ أَحْمِل وَاطْعِمُ وَاكْسُ ثَمَّ لَكَ الوَفَا ... عَنْ اخْتِيَارِ مَحَاسِنِ الأخْيَارِ وَالعَارُ في مَدْحِي لِغَيْرِكَ فَاكْفِنِي ... بالجوْدِ مِنْكَ تَعَرُّضِي لِلعَارِ وَالنَّارُ عَنْي في السُّؤَالِ فَهَلْ تَرَى ... أنْ لَا تُكَلّفنِي دُخُول النَّارِ هِيَ خَمْسَةُ أَبْيَاتٍ. السَرِيُّ الرَّفَاء: [من الخفيف] ٤٢٧٨ - أَنَا حُرّ إِذَا انْتَسَبْتُ وَلَكِنْ ... جَعَلَتْنِي لَكَ المَكَارِمُ عَبْدَا

стр. 1718

البُسْتيُّ: [من الخفيف] ٤٢٧٩ - أَنَا خافٍ كلَيْلَةِ القَدْرِ في النَّا ... سِ وَعَالٍ كلَيْلَةِ القَدْرِ قَدْرا ٤٢٨٠ - أَنَاخ اللُّؤْمُ وَسْطَ بَنِي رِيَاحٍ ... مَطِيَّتَهُ وَأَقْسَمَ لَا يَرِيْمُ (١) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... هِيَ عِنْدَ غَايَتِهِ مُقِيْمُ [من الخفيف] ٤٢٨١ - أَنَا دَاعٍ لَكُمْ وَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ وَلَائِي ... لَا مِثْلَ أَهْلِ الدَّعَاوَى [من البسيط] ٤٢٨٢ - إِنْ أَدْعُ مِثْلكَ لِلجلَّى فَرُبَّ فَتًى ... ضَرَبْتَ مِنْهُ بِسَيْفٍ غَيْرِ مَخْبُوْرِ يُقَال في المَثَلِ: إِنْ كُنْتَ نَاصِرِي فَغَيِّبْ شَخْصَكَ عَنِّي. يُضرَبُ فيمن أَرَادَ أَنْ يَنْصُرَكَ فَيَأتِي بما هُوَ عَلَيْكَ لَا لَكَ. السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من الطويل] ٤٢٨٣ - أنادِيكَ فَارْجِعْ مِنْ قَرِيْبٍ فَإِنَّنِي ... إِذَا ضَاقَ بيْ ذرْعي مَضَيْتُ كَمَا تَمْضِي أَبُو نَاجِيَةَ في الجُبْنِ: [من الخفيف] ٤٢٨٤ - أَنَا ذَاكَ الّذِي إِذَا شَهِدَ الحَرْبَ تَوَلَّى ... وَلَوْ مَعَ ابنِ الرَّسُوْلِ بَعْدهُ: وَإِذَا مَا تَذَوْكَرَ الشِّعْرُ يُرْوَى ... وَعَلَى المُحْصَنَاتِ جَرُّ الذُّيُوْل يَصِفُ نَفْسِهِ بِالهَرَبِ عَنِ الحَرْبِ. [من مجزوء الخفيف] ٤٢٨٥ - أَنَا رَاجٍ وَخَائِفُ ... بَيْنَ هَذَيْنِ وَاقِفُ

стр. 1719

ابْنُ مُسْهَرٍ الكَاتِبُ: [من الخفيف] ٤٢٨٦ - أَنَا رَاضٍ بِالهَجْرِ مِنْهُمُ عَنِ الوَصْلِ ... وعن قُرْبِ دَارِهِمْ بِالتّنائِي مثله قَوْلُ الرَّضِيُّ (١): وَيُظْهِرُ لِي قَوْمٌ بعدًا أَو جَفْوَةً ... وَمَا عَلِمُوا أَنِّي بِذَلِكَ أَفْرَحُ العَتَّابِيُّ: [من مجزوء الخفيف] ٤٢٨٧ - أَنَا رَاضٍ بِمَا صَنَعْتَ ... وَلَوْ كَانَ مُتْلِفِي قَبْلهُ: أمْطُلِيْنِي وَسَوِّفِي ... وَعِدِيْني وَلَا تَفِي اتْرُكِيْني مُعَلَّقًا ... أَنْ تَجُوْدِي وَتُسْعِفِي فَعَسَى تَشْتَفِي الزّ ... مَانَ بِحَدِّي فَأشْتَفِي أَنَا رَاضٍ بِمَا صَنَعْتَ. البَيْتُ ابن شَمْسُ الخلَافَةِ: [من الخفيف] ٤٢٨٨ - أَنَا رَاضٍ بِوُدِّ رَاضٍ بِوُدِّي ... وَعَيُوْفٌ وُدَادَ كُلِّ عَيُوْفِ العَتَّابِيُّ: [من الخفيف] ٤٢٨٩ - إِنْ أَرَدْتُمْ حَوَائِجًا عِنْدَ قَوْمٍ ... فَتَنَقَّوا لَهَا الوُجُوْهَ الصبَاحَا قَبْلهُ: حُسنُ ظني إِلَيْكَ أصلحك اللَّه ... دعاني فلا عدمت الصّلاحا ودعاني إِلَيْكَ قَوْلُ رَسُوْلُ اللَّهِ ... إِذَا قَالَ مُفْصِحًا إفْصَاحَا إِنْ أَرَدْتُمْ حَوَائِجًا عَنْ قَوْمٍ. البَيْتُ

стр. 1720

وَلعَمْرِي لَقَدْ تَنَقَّيتُ وَجْهًا ... مَا بِهِ خَابَ مَنْ أَرَادَ نَجَاحَا * * * . . . كلثوم بن عمرو. . . عبد اللَّه بن عباس. . . بهذه الأبيات فقال: يا كلثوم: ما حاجتك، قال: بدرتان أيها الأمير، فقبضها من ساعته وانصرفَ. ويروى أنّ دعبل كتب بهذه الأبيات إلى الحسن بن سهل، فَوَجَّهَ إليه بألف دينار وكتب معها. اعذر فإنّ الأمور ضيقة ... والضيق يحمي الفتى من الأرب لو ساعدت حُسن نيتي جِدَتي ... فيك لأصبحتُ أيسر العربِ أَعْرَابِيٌّ: [من الطويل] ٤٢٩٠ - أُنَازِعُ مَنْ لَا أَسْتَلِذُّ حَدِيْثَهُ ... وَتَجْتَازُهَا طَرَفِي كَأنْ لَا أَرِيْدُهَا السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من البسيط] ٤٢٩١ - أَنَا زُهَيْرُ فَمَنْ لِي في زَمَانِكَ ذَا ... بِبَعْضِ مَا افْتَرَقَتْ عَنْهُ يَدَا هَرِمِ وَمِنْ بَابِ (إِنْ أَسَاءَ) قَوْل جَعْفَرُ بن عَبْدُ اللَّهِ بن مُعَاوِيَةَ بن عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَر: لَسْتُ عَمَّنْ أُوْردُهُ بمفِيْقِ ... أَنَا لِلصَّبْرِ عَنْهُ غَيْرُ مُطِيْقِ إِنْ أَسَاءَ الصَّدِيْقُ مِنْ بَعْدِ إِحْسَانٍ ... تَتَبَّعْتُ وَاجِبَاتِ الحُقُوْقِ وَتَلَافَيْتهُ لِيَعْطِفَ بِالوُدِّ ... إِلَيّ الِفٍ لِوَدِّ الصَّدِيْقِ ذَاكَ أَوْلَى مِنْ ارتيَادِ بَدِيْلٍ ... لَمْ يُجَرِّبْ رِفاقهُ في طَرِيْقِي ابن شَمْسِ الخلَافَةِ: [من الطويل] ٤٢٩٢ - أناسٌ أَبُوا إِلَّا التَّلَوُّنَ عَادَةً ... فَشَأنَهُمُ وَالحَبُّ هُوْنٌ وَإذْلَالُ الفرَزْدَقُ: [من الطويل] ٤٢٩٣ - أناسٌ إِذَا مَا أَنْكَرَ الكَلْب أَهْلُهُ ... أَنَاخُوَا فَعَاذُوا بِالسُّيُوْفِ الصَّوَارِمِ

стр. 1721

أَبُو عَبْد الصَّمَدِ مَغْرِبِيٌّ: [من الطويل] ٤٢٩٤ - أُنَاسٌ إِذَا مَا جِئْتُ أَجْلِسَ بَيْنَهُمْ ... لأَمْرٍ أرَانِي في جَمَاعَتِهِمْ وَحْدِي بَعْدهُ: إِذَا غَضِبُوا كَانَ الوَعِيْدُ انْتِقَامُهُم ... وَإِنْ وَعَدُوا لَمْ يَأتِ مِنْ وَعْدِهِمْ سِوَى الوَعْدِ غَنَاءُ الغَوَانِي في الحُرُوْبِ غِنَاؤُهُمْ ... وَإِنْ عَهِدُوا كَانُوا كَذَلِكَ في العَهْدِ هُوَ أَبُو عَبْد الصَّمَدِ إبْرَاهِيْمُ بن عَبْد الصَّمَدِ البَلْنَسِيُّ مِنْ بَلْنَسِيَّةُ مِنْ بِلَادِ المَغْرِبِ. [من الطويل] ٤٢٩٥ - أُنَاسٌ أَسَرُّوا في القُلُوْبِ عَدَاوَةً ... فَإِنْ أَظْهَرُوا حُبًّا فَذَلِكَ مِنْ رُعْبِ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ بن الحَجَّاجِ: [من الوافر] ٤٢٩٦ - أُنَاسٌ أَصْبَحُوا مِنَّا وَأَمْسَوا ... بِمَنْزِلَةِ السَّوَادِ مِنَ العُيُوْنِ بَعْدهُ: تُرَابهُمُ وَحَقُّ أَبِي تُرَابٍ ... أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ عَيْني اليَمِيْنِ العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ: [من الطويل] ٤٢٩٧ - أُنَاسٌ أَمِنَّاهُمْ فَنَمُّوا حَدِيْثنَا ... فَلَمَّا كتَمْنَا السِّرَّ عَنْهُمْ تَقَوَّلُوا أَبْيَاتُ العَبَّاسُ بن الأَحْنَفِ وَيُقَال هِيَ لِلْعَرْحِيِّ وَقِيْلَ لِعُمَرُ بن أَبِي رَبِيْعَةَ: لَقَدْ أَرْسَلَتْ لَيْلَى رَسُوْلًا ... بِأَنْ أقمْ وَلَا تُقَرّبُنَا فَالتَّجَمُّلُ أَجْمَلُ لَعَلَّ العُيُوْنَ الرَّامِقَاتِ لِوَدِّنَا ... تغَيّبُ عَنَّا أَو تَنَامُ فَتَغْفَلُ أُنَاسٌ أَمنَّاهُم. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

стр. 1722

فَمَا حَفِظُوا العَهْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا ... وَلَا حِيْنَ هَمُّوا بِالقَطِيْعَةِ أَجْمَلُوا فَقَلْتُ وَقَدْ ضَاقَتْ بِلَادٌ برُحْبِهَا ... عَلَيَّ لِمَا قَدْ قِيْلَ وَالعَيْنُ تَهْمِلُ سَأَجْتَنِبُ الدَّارَ الَّتِي أَنْتُمْ بِهَا ... وَلَكِنَّ طَرْفِي في نَحْوِهَا سَوْفَ يُعْملُ أَرَى مُسْتَقِيْمَ الطَّرْفِ مَا أَمَّ نَحْوكُمْ ... وَإِنْ رَامَ طَرْفِي غَيْرَكُمْ فَهُوَ أَحْوَلُ فَقَوْلهُ: أُنَاسٌ أمنَّاهُم. البَيْتُ مَأخُوْذٌ مِنْ قَوْلِ أَبِي دَهْبَلٍ (١): أَمِنَّا أُنَاسًا كُنْتُ قَدْ تَأنّيْتهُمْ ... فَزَادُوا عَلَيْنَا في الحَدِيْثِ وَأَوْهَمُوا وَقَالُوا لَكُمْ مَا لَمْ نَقُلْ ثَمَّ أَكْثَرُوا ... عَلَيْنَا وَبَاحُوا بِالَّذِي كُنْتُ أَكْتُمُ المرقِشُ الأَكْبَرُ: [من الوافر] ٤٢٩٨ - أُنَاسٌ كُلَّمَا أَخْلَقْتُ وَصْلًا ... عَنَانِي مِنْهُمْ وَصْل جَدِيْدُ أَبُو سَعِيْدِ بن خَلَفٍ: [من الكامل] ٤٢٩٩ - إِنْ أَسْهَلُوا فَالسَّهْلُ مَنْزِلُنَا ... أَو أَحْزَنُوا فَمَحَلُّنَا الحَزْنُ الصَّنَوْبَرِيُّ: [من الطويل] ٤٣٠٠ - أُنَاسٌ هُمُ المُشْطُ اسْتِوَاءً لَدَى الوَغَى ... إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ اخْتِلَافَ المَشَاجِبِ [من الوافر] ٤٣٠١ - أُنَاسٌ لَا يُبَالُوْنَ المَنَايَا ... إِذَا كَسَبُوا المحَامِد والأُجُوْرَا قَالَ بَعْضُهُمْ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ: رَأَيْتُ أَبَاكَ يَوْم العَهْدِ شِبْلًا ... فَلَمَّا اشْتَدَّ أَسْمَعَنَا الزَّئِيْرَا وَطَالَبَ بِالتُّرَاثِ فَكَمْ رَأَيْنَا ... بِسَاحَةِ دَارِهِ أَسَدًا عَفِيْرَا فَأَنْتُمْ أَكْرَمُ الأَحْيَاءِ جَمْعًا ... وَأَطْهَرهُمْ إِذَا مَاتُوا قُبُوْرَا

стр. 1723

أُنَاسٌ لَا يُبَالُوْنَ المَنَايَا. البَيْتُ مُحَمَّدُ بن أُمَيَّةَ: [من الطويل] ٤٣٠٢ - أنَاشِدُهُ أَلَّا أعَادَ حَدِيْثَهُ ... كَأَنِّي بَطِيءُ الفَهْمِ حِيْنَ يُعِيْدُ بَعْدهُ: أَقُوْلُ لَهُ كُرَّ الحَدِيْثَ الَّذِي مَضَى ... وَذِكْركَ مِنْ ذكْرِ الجمِيْعِ أُرِيْدُ ابن لَنْكَكَ البَصرِيُّ: [من البسيط] ٤٣٠٣ - إِنْ أَصْبَحَتْ هِمَّتِي في الأُفقِ عَالِيَةً ... فَإِنْ حَظِّي بِبَطْنِ الأَرْضِ مُلْتَصِقُ بَعْدهُ: كَمْ يَفْعَلُ الدَّهْرُ مِمَّا لَا أُسَرُّ بِهِ ... وَكَمْ يُسِيْءُ زَمَانٌ جَائِرٌ حَنَقُ كَمْ نَفْحَة لِي عَلَى الأَيَّامِ مِنْ ضَجَرٍ ... تَكادُ مِنْ حَرِّهَا الأيَّامُ تَحْتَرِقُ المُتَنبِّي: [من الكامل] ٤٣٠٤ - أَنَا صَخْرَةُ الوَادِي إِذَا مَا زُوْحِمَتْ ... فَإِذَا نَطَقْتُ فَإِنَّنِي الجوْزَاءُ بَعْدهُ: وَإِذَا خَفِيْتُ عَنِ العَدُوِّ فَعَاذِرٌ ... أَنْ لَا تَرَانِي مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ الغَزِيُّ: [من الكامل] ٤٣٠٥ - أَنَا صَيْرَفِيٌّ يَقُوْد أَحْسَاب الوَرَى ... لَا يدخلُ التَّدْلِيْسُ في أَوْصَافِي أَبْيَاتُ الغَزِيُّ يَقُوْلُ مِنْهَا: ضَاقَتْ عَلَيَّ مَوَارِدِي وَمَصَادِرِي ... وَالأَرْضُ حَوْلي رَحْبَةُ الأَكْنَافِ فَوَقَعْتُ بَيْنَ النَّائِبَاتِ كَأَنَّنِي ... في عُصْبَةٍ وَقَفُوا عَلَى الأَعْرَافِ

стр. 1724

لَا جَنَّة دَخَلُوا وَلَا نَارًا ... صَلُوا فَهُمُ عَلَى الآمَالِ وَالأخْوَافِ يَقُوْلُ مِنْهَا: دَارُ الكَرِيْمِ مِنَ البِلَادِ كَرِيْمَةٌ ... وَالمَنْزِلُ السَّفْسَافُ لِلسَّفْسَافِ أَنَا صيْرَفِيُّ نُقُوْدِ أَحْسَابِ الوَرَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: شَرفتْ خِلَالَكَ وَالخِلَالُ حُلِيُّهَا ... مَا صَاغَتِ الشُّعُرَاءُ لِلأَشْرَافِ لَا زِلْتَ في عَيْنِ الكَمَالِ مُحَجَّبًا ... تَخْتَالُ في ثَوْبِ البَقَاءِ الضَّافِي مُحَمَّدُ بنُ أُمَيَّةَ: [من مجزوء الرمل] ٤٣٠٦ - أَنَا ضَيْفٌ وَجَزَاءُ الضَّيْفِ ... إحْسَانٌ إِلَيْه قَبْلهُ: لِي حَبيْبٌ إِليهِ ... شَافِعٌ مِنْ مُقْلَتَيْه وَالذِي أَجْلَلْتُ ... خَدَّيْهِ فَقَبَّلْتُ يَدَيْهِ بِأَبِي وَجْهكَ مَا ... أَكْثرُ حُسَّادِي عَلَيْهِ أَنَا ضَيْفُ. البَيْتُ العَنْبَرِيُّ: [من الخفيف] ٤٣٠٧ - أَنَا عَبْدُ الصَّدِيْقِ مَا صَدَقَ الوُدَّ ... وبَعْضُ الأَنَامِ عَبْدُ الرَّغِيْفِ قَبْلهُ: مَا أُبَالِي إِذَا حَمَلْتُ عَنِ الأُخْوَانِ ... ثِقْلِي وَدِنْتُ بِالتَّخْفِيْف وَرَفَضتُ الكَثيْرَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ... وَتَقَنَّعْتُ بِالقَلِيْلِ الطَّفِيْفِ وَرَآنِي الأيَّامُ طُرًّا بُعَيْنِي ... زَاهِدًا في وَضِيْعِهِمْ وَالشَّرِيْفِ كَيْفَ كَانَتْ حَالِي إِذَا كَانَ لَا ... يَعْرفُ مَيْلِي الرجَالُ مِنْ تَثْقِيْفِي

стр. 1725

أَنَا عَبْدُ الصَّدِيْقِ. البَيْتُ هُوَ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عُمَر العَنْبِريّ. حَمَّادُ عَجْرَدَ: [من الخفيف] ٤٣٠٨ - أَنَا عَبْدُ الوَفَاءِ لَا أَطْلُبُ الدَّهْرَ ... مِنَ الرِّقِّ مَا حَيِيْتُ فَكَاكَا [من الكامل] ٤٣٠٩ - أَنَا عَبْدُكُمْ وَيَسُرّني أنِّي لَكُمْ ... مِلْكُ الهَوَى وَيَسُوؤُنِي الإعْتَاقُ ابْنُ الحَجَّاجِ: [من الكامل] ٤٣١٠ - أَنَا عَبْدُ مَنْ أَرْضَى مَوَدَّتَهُ ... ثَمَّ الخَلِيْفَةُ بَعْدَ ذَا عَبْدِي أَبُو هِلَالٍ العَسْكَرِيّ: [من الكامل] ٤٣١١ - أَنَا عَبْدُ مَنْ أَهْوَى وَمَمْلُوْكُ الهَوَى ... وَلَوَ آنَّنِي سَابُوْرُ أَو إسْكَنْدَرُ أَبُو الظَّرِيْفِ الآمِدِيّ: [من الكامل] ٤٣١٢ - أَنَا عَبْدُ نِعْمَتِكَ الَّتِي مَلأَتْ يَدِي ... وَرَبِيْبُ مَغْنَاكَ الَّذِي أَغْنَانِي [من الرمل] ٤٣١٣ - أَنَا عَبْدٌ وَوَلِيٌّ نَاصِحٌ ... لَكَ مَا لَاحَ الثّرَيَّا في الفَلَك [من الخفيف] ٤٣١٤ - أَنَا عَبْدٌ لَا أَطْلُبُ الدَّهْرَ يَوْمًا ... عِتَاقًا وَلَسْتُ أَنْوِي أَبَاقَا قَبْلهُ: لِي مَوْلًى أَقْسَى البَرِيّةِ قَدْ ... قَاسَيْتُ فِيْهِ الهُمُوْمَ وَالأَشْوَاقَا

стр. 1726

قَلْتُ إِذْ لَجَّ في جَفَائِي واحتجّ ... عَلَيْهِ فَسَاقَ نَحْوِي السِّيَاقَا أَيّهَذَا المَلِيْكُ رَأيُكَ في ... سُوْءِ امْتِلَاكِي فَلَنْ أَرُوْمَ انْغِرَاقَا أَنَا عَبْدٌ. البَيْتُ جَحْظَةُ: [من البسيط] ٤٣١٥ - إِنْ أَعْرَ فَالصُّبْحُ عَارٍ مِنْ مَلَابِسِهِ ... وَالنُّوْرُ مِنْهُ عَلَى الآفَاقِ مُنْتَشِرُ قَالَ المُفْتَقِرُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عُثْمَانُ بن الحَجَّارِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ كُنْتُ قَدْ قَصَدْتُ بَعْضَ الأَكَابِرِ فَقَامَ لِي وَأَكْرَمَنِي فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ بَعْضُ جُلَسَائِهِ وَقَالَ مَنْ هُوَ هَذَا حَتَّى تَفْعَلَ معه مَا لَا تَفْعَلُ مَعَنَا فَقَلْتُ في الحالِ مُجِيْبًا لَهُ: يا مَنْ يُسَاجِلُنِي بِعَيْنِ فَضِيْلَةٍ ... فِيْهِ لِيُدْرِكنِي بِعَزْمٍ وَانِ أَنَا عِزَّةُ الفَضْلِ الَّذِي قَدْ شَاعَ في ... الدُّنْيَا وَأَنْتَ كَثَيّرُ الهَذانِ صُرَّدُرُّ: [من الكامل] ٤٣١٦ - أَنَا عَنْ سَوَابِقِكَ الجِيَادِ مُقَصِّرٌ ... وَمُسَلِّمٌ يَوْمَ الرِّهَانِ لِجَامِي قَبْلهُ: إِذَا كَانَ أَقْوَامٌ نظَامَ فَرَائِدٍ ... كُنْتُ النّظَامَ وَسِلْكَ كُلِّ نِظَامِ البُحْتُرِيُّ: [من الخفيف] ٤٣١٧ - أَنَا غَادٍ وَرَائِحٌ عَنْكَ بِالشُّكْرِ ... فَمَاذَا تَرَى وَمَاذَا تَقُوْلُ؟ [من الخفيف] ٤٣١٨ - إِنْ أَغِبْ لَمْ تَغِبْ وَإِنْ لَمْ أَغِبْ غِبْتَ ... كَأَنَّ افْتِرَاقَنَا بِاتِّفَاقِ

стр. 1727

مِهْيَارُ: [من الكامل] ٤٣١٩ - أَنَا غَرْسُ نِعْمَتِكَ ارْتَوَتْ بِكَ أَيْكَتِي ... بَعْدَ الجُفُوْفِ وَقَامَ عِنْدَكَ مَوْسِمِي بَعْدهُ: أَبْصَرْتَ مَوْضِعَ خِلَّتِي وَسَمِعْتَ لِي ... وَسِوَاكَ مَنْ قَدْ صُمَّ عَنِّي أَو عَمِي مَخْلَدٌ: [من الخفيف] ٤٣٢٠ - أَنَا فَرَّقْتُ بَيْنَ جِسْمِي وَرُوْحِي ... بِارْتحَالِي فَمَنْ سوَايَ أَلُوْمُ زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من الخفيف] ٤٣٢١ - أَنَا في الحُبِّ أَلْطَفُ النَّاسِ مَعْنًى ... دَمِثُ اللَّفْظِ ذُو مَعَانٍ رِقَاقِ ابْنُ البَيَاضِيّ: [من الرمل] ٤٣٢٢ - أَنَا في الدُّنْيَا بِهِ مُلْتَزِمٌ ... وَعَلَيْهِ بَعْدَ ذِي العَرْشِ اتِّكَالِي [من الخفيف] ٤٣٢٣ - أَنَا في الشَّمْسِ تَحْتَ ظِفَكَ فَاعْجَبْ ... لِمُقِيْم في الظِّلِّ تَغْشَاهُ شَمِسُ زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من مجزوء الخفيف] ٤٣٢٤ - أَنَا في القُرْبِ وَالنَّوَى ... لَكَ قَلْبِي مُلَاحِظ بَعْدهُ: وَكَمَا قَدْ عَهِدْ ... تَنِي أَنَا لِلودِّ حَافِظُ هُوَ بَهَاءُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ زُهَيْرُ بن مُحَمَّد بن عَلِيّ الكَاتِبُ الأَزْدِيُّ المُهلَّبِيُّ الحِجَازِيُّ المِصْرِيُّ.

стр. 1728

المُتَنَبِّي: [من الخفيف] ٤٣٢٥ - أَنَا في أُمَّةٍ تَدَارَكَهَا اللَّهُ ... بِلطْفٍ كصَالِحٍ في ثَمُوْدِ الفَصِيْحُ: ٤٣٢٦ - أَنَا في حَالَةِ الغِنَى وَالفَقْرِ ... أتلَقاهُمَا بِصَبْرٍ وَشُكْرِ بَعْدهُ: عَالِمٌ أَنْ كلَّمَا قَدَّرَ اللَّهُ ... عَلَى عَبْدِهِ مِنَ الحِكْمِ يَجْرِي فَلِمَاذَا أُسَرُّ بِاليُسْرِ وَأَحْزَنُ ... لِلْعُسْرِ بَعْدَ عِلْمِي وَخُبْرِي هُوَ عَلِيُّ بنُ سَالِمٍ العُبَادِيُّ المَعْرُوْفُ بِالفَصِيْح. الخَلِيْعُ: [من الخفيف] ٤٣٢٧ - أَنَا في ذِمَّهِ السَّحَابِ وَأَظْمَا ... إِنَّ هَذَا لَوَصْمَةٌ في السَّحَابِ أَبْيَاتُ الحُسُيْنُ بن الضَّحَاكِ الخَلِيع وَتُرْوَى لِلحَسَنِ بن وَهْبٍ: أَترَانِي أَنْسَى حُقُوْقَ أَيَادِيْكَ ... وَرُوْحِي مِنْ بَعْضِهَا وثيَابِي أَيْنَ عَطْفُ الأَدِيْبِ في بَلَدِ الغُـ ... ـربَةِ جُوْدًا عَلَى ذي الآدَابِ أَيْنَ أخْلَاقُكَ الظَّرِيْفَةُ حَا ... لَتْ عَنْكَ أَمْ أَيْنَ رِقَّةُ الكِتَابِ؟ أَنَا في ذِمَّةِ السَّحَابِ. البَيْتُ * * * وَمِن بَابِ (فِيْمَا) قَوْلُ: خُلِقَ المَالُ. . . أَنَا فِيْمَا أَرَى بُثَيْنَةَ قَوْمُ خُلِقُوا بَعْدَ [من الكامل] ٤٣٢٨ - إِنْ أَقْبَلَتْ سَلَبَتْ دِيَانَتهُ ... أَو أَدْبَرَتْ شَغَلَتْهُ بِالفَقْرِ

стр. 1729

الوَزِيْرُ أَبُو بَكْرِ بن عَمَّارٍ: [من الكامل] ٤٣٢٩ - أَنَا قَدْ رَضِيْتُكَ فَارْضَنِي وَأَعِدَّنِي ... إِنْ كُنْتَ مُحْتَاجًا إِلَى الإعْدَادِ هَذِهِ الأَبْيَاتُ لأَبِي بَكْرِ مُحَمَّد بن عَمَّارٍ وَزِيْرُ المُعْتَمِدِ عَلَى اللَّهِ صَاحِبُ المَغْرِبِ جَوَابُ كِتَابٍ كَتَبَهُ إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد ابن لبُون مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا (١): عَطَّلْتُ مِنْ حَلْي السُّرُوْجِ جِيَادِي ... وَسَلَبْتُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ صِعَادِي وَثَنَيْتُ عَزْمِي عَنْ مَسِيْرٍ هَزَّنِي ... سَعْدِي إِلَيْهِ وَحَثَّنِي إسْعَادِي وَسُلِبْتُ مِنْ ثَوْبِ المُرُوْءَةِ وَالنُّهَى ... ثَوْبِي فَخِلْتُ عَلَى بَنِي عَبَّادِ إِنْ لَمْ أُحِلكَ مِنْ فُؤَادِي مَوْضِعًا ... يُعْطِيْكَ أَنَّكَ مَالِكٌ لِفُؤَادِي يَفْدِي الصَّحِيْفَةَ نَاظِرِي فَبيَاضُهَا ... بِبيَاضِهِ وَسَوَادُهَا بِسَوَادِ بِكَ فَاخَرَ القَلَمُ القَصِيْرُ فَطَاوَلَ ... الرِّمْحَ الطَّوِيْلَ كِتَابَةً بِطِرَادِ وَلَكَ الفَصَاحَةُ أَو لِسَيْفِكَ كُلَّمَا ... اسْتَمْطَيْتَ مَتْني مَنْبَرٍ وَجَوَادِ أَنْتَ الحَلَالُ لِلْحُلوِ رَقَّ طَبِيْعَةً ... وَصَفَا مِزَاجًا كَالسَّحَابِ الغَادِي أَفْدِيْكَ مِنْ حرٍّ تَعَهَّدَ بِرُّهُ ... شِكْرِي وَقُلْ لَهُ الفدَا وَالفَادِي فَلَقَدْ ظَفِرْتُ مِنْ اقْتِبَالِكَ بِالمنَى ... وَبَلغْتُ أَقْصَى غَايَتِي وَمُرَادِي وَشَدْتُ مِنْكَ يَدِي بِعَلْقِ مضنَّةٍ ... نَفَضتُهَا. . . . أنكادِ أَذكَيْتُ دمك لِلْعِدَى حَدَدتىَ القَنَا ... وَخَصَمْتُ عَنْكَ بِأَلْسُنِ الأَغْمَادِ أَنَا قَدْ رَضِيْتُكَ. البَيْتُ فَهَذَا مَوْجُوْد في هَذِهِ القَصِيْدَةِ وَرَأَيْتهُ مَنْصوْبًا إِلَى الصَّاحِبِ بن عَبَّادٍ. مِهْيَارُ: [من الطويل] ٤٣٣٠ - أُنَاقِشُكُمْ قَوْلًا وَسِرِّي مُسَامِحٌ ... وَصَدْرِي وَإِنْ خَانَ اللِّسَانُ أَمِيْنُ بَعْدهُ:

стр. 1730

وَأَنْفَحُ بِالشَّكْوَى وَقَلْبِي شَاكِرٌ ... وَكَمْ حَرَكَاتٍ تَحْتَهُنَّ سُكُوْنُ أَبُو نَصْرٍ بن سَهْلٍ بن المر: [من الرمل] ٤٣٣١ - أَنَا كَالحَيَّةِ تَشْتُو كَامِنًا ... ثَمَّ تَنْسَابُ إِذَا الصَّيْفُ رَجَعْ ابْنُ الرُّوْمِيُّ: [من مجزوء الرمل] ٤٣٣٢ - أَنَا كَالمِرْآةِ أَلْقَى ... كُلَّ وَجْهٍ بِمِثَالِهِ قَبْلهُ: لَيْسَ عِنْدِي البشر لِلقَا ... طِبِ مِنْ فَرْطِ اخْتِيَالِه بَلْ أُلَاقِيْهِ عَبُوْسًا بَا ... سِرًا في مِثْلِ حَالِهِ أَنَا كَالمُرْآةِ. البَيْتُ وَيُرْوَى البَيْتُ الأَوَّلُ لأَحْمَدِ بن أَبِي صَالحِ. البُسْتِيُّ: [من الخفيف] ٤٣٣٣ - أَنَا كَالوَرْدِ فِيْهِ رَاحَةُ قَوْمٍ ... ثَمَّ فِيْهِ لآخَرِيْنَ زُكَامُ قَبْلهُ: لَا يَغُرَّنْكَ أَنَّنِي لَيِّنُ المَسِّ ... فَغَرَّنِي إِذَا امْتَضَيْتُ حُسَامُ أَنَا كَالوَرْدِ. البَيْتُ [من الخفيف] ٤٣٣٤ - إِنْ أَكُنْ خِبْتُ أَو حُرِمْتُ فَمَا ذَاكَ ... عَلَى المَطْلَبِ الكَرِيْمِ بِعَارِ بعده:

стр. 1731

حِيْنَ أَلْقَيْتُ في الدَّلَاءِ بِدَلْوِي ... بَيْنَ هَذِي الدَّلَاءِ في الآبَارِ أَو يَعُدْ فَارِغًا إِلَيَّ فَمَا ... أَلْقَيْتُ إِلَّا إِلَى المَيَاهِ الغِزَارِ يُحْرَمُ اللّيْثُ صَيْدَهُ وَهُوَ مِنْهُ ... بَيْنَ حَدِّ الأَنْيَابِ والأَظْفَارِ البُسْتِيُّ: [من الخفيف] ٤٣٣٥ - إِنْ أَكُنْ مُذْنِبًا فَعَفْوُ إلَهِي ... لِذُنُوْبِ العِبَادِ بِالمِرْصَادِ بَعْدهُ: وَاعْتِقَادِي بِأَنَّهُ الوَاحِدُ العَدْ ... لُ شفِيْعي إِلَيْهِ يومَ المَعَادِ يَزِيْدُ بنُ محمَّدٍ المُهَلَّبِيِّ: [من الخفيف] ٤٣٣٦ - إِنْ أَكُنْ مُهْدِيًا لَكَ الشِّعْرَ إِنِّي ... لابْنُ بَيْتٍ تُهْدَى لَهُ الأَشْعَارُ بَعْدهُ: غَيْرَ أَنِّي أَرَاكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ ... مَا عَلَى الحُرِّ أَنْ يَسُوْدُهُ عَارُ هَذَانِ البَيْتَانِ مِنْ كَلِمَةٍ قَالَهَا يَزِيْدُ بن مُحَمَّد يَمْدَحُ بِهَا إِسْحَاقَ بن إبْرَاهِيْم. أَبُو دُلَامَةَ: [من الطويل] ٤٣٣٧ - إِنِ القَوْمُ غَطُّوْنِي تَغَطَّيْتُ عَنْهُمُ ... وإنْ بَحَثُوا عَنِّي فَفِيْهِمْ مَبَاحِثُ بَعْدهُ: وَإِنْ حَفرُوا بِئْرِي حَفَرْتُ بِئَارِهِمْ ... لِتَعْلَمَ يَوْمًا ما تجن النَّبَائِثُ * * * أَخْبَارُ أَبِي دُلَامَةَ وَنَسَبَهُ: هُوَ أَبُو دُلَامَةَ زَيْدُ بنُ الجوْنِ، أكْثَرُ النَّاسِ يُصَحِّفُ اسْمُهُ

стр. 1732

فَيَقُوْلُ زَيْدٌ بِاليَاءِ وَإِنَّمَا هُوَ زَنْدٌ بِالنُّوْنِ وَهُوَ كُوْفِيّ أَسْوَدُ مَوْلًى لِبَنِي أَسَدٍ وَكَانَ أَبُوْهُ عَبْدًا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَال لَهُ قُصَاقِص وَلَهُ أَيْضًا شِعْرٌ وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ فَأَعْتَقَهُ وَأَدْرَكَ آخِرَ أَيَّامِ بَنِي أُمَيَّةَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ في أَيَّامِهِمْ نَبَاهَةٌ وَنَبَغَ في أَيَّام بَنِي العَبَّاسِ فَانْقَطَعَ إِلَى أَبِي العَبَّاسِ السَّفَاحِ وَأَبي جَعْفَر المَنْصُوْرِ وَالمَهْدِيّ وَكَانُوا يُفَضلُوْنَهُ وَيُقَدِّمُوْنَهُ وَيَسْتَطِيْبُوْنَ مُجَالَسَتِهِ وَنَوَادِرِهِ. وَقَدْ كَانَ انْقَطَعَ إِلَى رَوْحِ بن حَاتِمٍ المُهَلَّبِيّ أَيْضًا في بَعْضِ أَيَّامِهِ وَلَمْ يَصِلْ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الشُّعُرَاءِ مَا وَصَلَ إِلَى أَبِي دُلَامَةَ مِنَ المَنْصوْرِ خَاصَّةً وَكَانَ أَبُو دُلَامَةَ فَاسِدَ الدِّيْنِ رَدِيْءَ المَذْهَبِ مُرْتَكِبًا لِلْمَحَارِمِ مُضِيْعًا للفُرُوْجِ مُجَاهِرًا بذَلِكَ وَكَانَ يُعْلَمُ هَذَا مِنْهُ وَيُصْفَحُ عَنْهُ لِلُطْفِ مَحَلِّهِ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ حَبِيْبٍ وَتَكَنَّى أَبُو دُلَامَةَ بِجَبَلٍ بِمَكَّة يُقَال لَهُ أَبُو دُلَامَةَ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَئِدُ فِيْهِ البَنَاتِ في الجاهِلِيَّةِ وَهُوَ بأَعْلَى مَكَّةَ. وَمِنْ نَوَادِرِهِ مَا حَدَّثَ الجاحِظُ قَالَ وَقَفَ أَبُو دُلَامَةَ بَيْنَ يَدَيّ المَنْصوْرِ أو السَّفَّاحِ فَقَالَ لَهُ سَلْنِي حَاجَتكَ قَالَ أَبُو دُلَامَةَ كَلْبَ صَيْدٍ قَالَ اعْطُوْهُ قَالَ وَغُلَامٌ يَقُوْدهُ وَيَصِيْدُ بِهِ قَالَ اعْطُوْهُ قَالَ وَجَارِيَةً تَصْلحُ لنَا الصَّيْدَ وَتُطْعِمُنَا مِنْهُ قَالَ اعْطُوْهُ قَالَ يا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ هَؤُلَاءِ عِيَالٌ فَلَا بُدَّ مِنْ دَارٍ يَسْكُنُوْنَهَا قَالَ اعْطُوْهُ دَارًا تَجْمَعُهُمْ قَالَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ ضيْعَةٌ فَمِنْ أَيْنَ يَعِيْشُوْنَ قَالَ قَدْ أَقْطَعْتُكَ مِائَةَ جَرْيبٍ عَامِرَةٍ ومِائَةَ جَرْيبٍ غَامِرَةٍ قَالَ وَمَا الغَامِرَة قَالَ بِالإِنْبَاتِ فِيْهِ قَالَ قَدْ أَقْطَعْتكَ يا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ مَهَب مِنْ فَيَافِي بَنِي أَسَدٍ فَضَحِكَ وَقَالَ اجْعَلُوا المِائَتَيْنِ كُلَّهَا عَامِرَةً قَالَ فأذِنْ لِي أَنْ أُقَبِّلَ يَدكَ قَالَ أَمَّا هَذِهِ فَدَعْهَا فَإِنِّي لَا أَفْعَلُ قَالَ وَاللَّهِ مَا مَنَعْتَ عَلَيَّ شَيْئًا أَقَلُّ ضَرَرًا عَلَيْهِمْ مِنْهَا. قَالَ الجاحِظُ أنْظُر إِلَى حَذْقِهِ في المَسْأَلَةِ ابْتَدَأَ بِكَلْبٍ فَسَهلَ العَطيَّةَ وَجَعَلَ يَأتِي بِمَا يَلِيْهِ عَلَى تَرْتِيْبٍ وَفُكَاهَةٍ حَتَّى نَالَ مَا لَوْ سَأَلَ بَدِيْهَةً لما وَصَلَ إِلَيْهِ. وَحَدِيْثُ أَبُو دُلَامَةَ قَالَ كَانَ لِي جَارٌ فَحضرْتهُ. . . فَطَرَقتْنِي امْرَأتهُ في بَعْضِ اللَّيْلِ فَقَالَتْ تَعَالَ اشْهَدْ عَلَى زَوْجِي بِمَا لِي عِنْدَهُ مِنْ فَضلِ. . . بمَا تَسْمعُهُ مِنْ لَفْظِهِ قَلْتُ وَيْحكِ أَنَا شَاعِرٌ وَأَنَا أَشْرَبُ الخَمْرَ وَلَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ مِثْلِي فَأَلْزَمَتْنِي ذَلِكَ فَدَخَلْتُ أَنَا وَآخرُ مِنْ أَهْلِ الشرب فَأشْهدنَا ثَمَّ أتى عَلَى القَاضِي ابن أَبِي لَيْلَى فَتَقَدَّمَ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ فَشَهَدَ ثَمَّ دُعِيْتُ فَقَلْتُ أَصْلَحَ اللَّهُ القَاضِي إِنِّي قَلْتُ بَيْتَيْنِ فَاسمَعُهُمَا قَالَ قُلْ قَلْتُ: إِنِ النَّاسُ غَطُّوْني تَغَطيْتُ عَنْهُمُ. البَيْتَانِ قال: يا أَبَا دُلَامَةَ اكْتُبْ شَهَادَتكَ فَقَدْ أَجَزْتُهَا وَلَا تَعُدْ تَشْهَدُ.

стр. 1733

مَكْتُوْبٌ عَلَى كِفِّيَةٍ: [من مجزوء الرمل] ٤٣٣٨ - أَنَا لِلدَّمْعِ إِذَا مَا ... جَادَ في وَقْتِ الرَّحِيْلِ بَعْدهُ: أَتَلْقَى مِنْهُ مَا يَنْهَلُّ ... في الخَدِّ الأَسِيْلِ ذُو الإِصْبَعِ: [من مجزوء الخفيف] ٤٣٣٩ - أَنَا لِلشَّرِّ كَارِهٌ ... وَلَهُ غَيْرَ هَايِبِ بَعْدهُ: فَإِذَا انْحَازَ جَانِبًا ... كُنْتُ مِنْهُ بِجَانِبِ لَسْتُ لِلشَّرِّ مَا ... تَبَاعَدَ عَنِّي بِطَالِبِ فَإِذَا مَا دَنَا عَلَو ... تُ عُلُوَّ الكَوَاكِب [من الكامل] ٤٣٤٠ - أَنَا مُبْتَلًى بِبَلِيَّتَيْنِ مِنَ الهَوَى ... شَوْقٌ إِلَى الثَّانِي وَذِكْرُ الأَوَّلِ قُسِّمَ الفُؤَادُ لِحُرْمَةٍ وَكَلْدَةٍ ... في. . . مِنْ مَاضٍ وَمِنْ مُسْتَقبْلِ العَطَّارُ: [من الخفيف] ٤٣٤١ - أَنَا مِثْلُ العَضبِ الجُرَّارِ عَدَا ... كَ الذَّمُّ لَكِنَّنِي خَلِيْعُ القِرَابِ الغَزِيُّ: [من الخفيف] ٤٣٤٢ - أَنَا مُحْيي رَميْمَ عَظْمِ المَعَانِي ... خَاتمُ الشِّعْرِ غُصَّةُ الجُهَّالِ أَبُو هِفَّانَ: [من البسيط] ٤٣٤٣ - أَنَا أَمْسِ مُنْفَرِدًا فَاللَّيْثُ مُنْفَرِدٌ ... وَالسَّيْفُ مُنْفَرِدٌ وَالبَدْرُ مُنْفَرِدُ

стр. 1734

قَبْلهُ: يَا هَذه كَمْ يَكُوْنُ اللَّوْمُ وَالفَنَدُ ... لَا تَعْذُلِي رَجُلًا أَثْوَابهُ قَدَدُ إِنْ أَمْسُ مُنْفَرِدًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ إِنْ كَانَ صَرْفُ زَمَانِي غَال قنِيْتَهُ ... فَبَيْنَ طَمْرَيْهِ مِنْهُ ضَيْغَمٌ أَسَدُ البُحْتُرِيُّ: [من الوافر] ٤٣٤٤ - أنَامُ عَلَى قَوَارِصِكُمْ وَعِنْدِي ... قَوَارِصُ تَسْلِبُ المُقَلَ الهُجُوْعَا بَعْدهُ: أَسُلّ بِهَا عَلَى قَوْمٍ سُيُوْفًا ... وَأَجْعَلُهَا عَلَى قَوْمٍ دُرُوْعَا [من الوافر] ٤٣٤٥ - أَنامُ فَلَا تَغَمَّضُ لِي جُفُوْنُ ... فَوَاقَلْبِي إِذَا هَدَتِ العيُونُ بَعْدهُ: وَكَيْفَ يَنَامُ صَبٌّ مُسْتَهَامُ ... يُعَلِّلُ نَفْسَهُ بعَسَى يَكُوْنُ أَحِنُّ إِذَا رَأيْتُ الطّيْرَ يَشْدُو ... وَتَنْقِلُهَا مِنْ الطَّرَبِ الغُصُوْنِ المُتَنَبِّي: [من البسيط] ٤٣٤٦ - أَنَا مِلْىَ جُفُوْنِي عَنْ شَوَارِدِهَا ... وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرَّاهَا وَيَخْتَصِمُ [من الخفيف] ٤٣٤٧ - أَنَا مِمَّنْ أَحْيَاهُ جُوْدُ ثُمَالٍ ... بَعْدَ أَنْ كُنْت مَيِّتًا صُعْلُوْكَا أَبُو جَعْفَرُ الجَعْفَرِيّ العَطَّار الحَرَّانِيُّ: [من الخفيف] ٤٣٤٨ - أَنَا مِمَّنْ إِذَا النَّوَائِبُ نَابَتْ ... شَاوَرَتْنِي الرِّجَالُ في النَّائِبَاتِ

стр. 1735

بَعْدهُ: وَإِذَا مَا نَظَرْتُ في أَمْرِ نَفْسِي ... خَانَنِي الرَّأيُ وَاسْتُلْينَتْ قَنَاتِي قِيْلَ وَهَكَذَا كَانَ إبْرَاهِيْم بن المَهْدِيّ فَلَمَّا سُئِلَ عَنْهُ قَالَ لأَنِّي أَدَبِّرُ أَمْرَ نَفْسِي بِالهَوَى وَأَمْرَ غَيْرِي بالرأي. ابن شَمْسُ الخلَافَةِ: [من الرمل] ٤٣٤٩ - أَنَا مَنْ حُدِّثْتُمُ عَنْ فَضْلِهِ ... قَلَمِي سَيْفِي وَسَيْفِي قَلَمِي بَعْدهُ: بِهُمَا أَسْطُو وَسَيْفٌ ثَالِثٌ مِنْ ... لساني. . . . . . . مُحْسِنًا مَا زِلْتُ لِلمُحْسِنِ بِي ... ومسيئًا. . . . . . . . . . . . . . . والعهد وما ... . . . . . . . . . مَكْتُوْبٌ عَلَى مِنْدِيْلٍ: [من مجزوء الرمل] ٤٣٥٠ - أَنَا مِنْدِيْل مَصُوْنٌ ... نَافِعٌ في الخَلَوَاتِ بَعْدهُ: أَنَا لَا أُصْلِحُ إِلَّا ... لأُمُوْرٍ غَامِضَاتِ وَمِثْلُهُ: أَنَا لَا أُصْلِحُ إِلَّا ... وَقْتَ وَصْلٍ وَاتِّفَاقِ لأُمُوْرٍ غَامِضَاتٍ ... عِنْدَ سَاعَاتِ العِنَاقِ وَرَأَيْتُ عَلَى مِنْدِيْلٍ. أَطْمعْتِنِي فَقَلْتُ أخْذًا بِكَفِّي ... ثَمَّ عَاَدَتْ عَلَى رَجَائِي يخلْفِ زَعَمَتْ أَنَّها تُرِيْدُ عَفَافًا ... رُدِّي عَلَيّ قَلْبِي وَعَفِّي الغَزِيُّ: [من الكامل] ٤٣٥١ - أَنَا مَنْ رَمَتْهُ الحَادِثَاتُ بِمَنْزِلٍ ... فِيْهِ تَخَافُ بُغَاثَهُ عِقْبَانُهُ

стр. 1736

ابْنُ الرُّوْمِيُّ: [من الكامل] ٤٣٥٢ - أَنَا مَنْ سَمِعْتَ بِهِ وَحَسْبُكَ خِبْرَةً ... بِأَخِيْكَ ذَاكَ المُبْرمِ النَّقَاضِ بَعْدهُ: فَمَتَى حَلِمْتُ لَقِيْتَ أَحْنَفَ دَهْره ... وَمَتَى جَهَلْتُ رُمِيْتُ بِالبَرَّاضِ فَاعْذِر أَخَاكَ عَلَى الوَعِيْدِ فَإِنَّمَا ... أَنْدَرَتْ قَبْلِي الرّمْي بِالأنْبَاضِ وَاعْلَمْ وَقِيْتَ الجَهْلَ أَنَّ خَسَاسَةً ... بَطَرُ الغِنَى وَمَذَلَّةُ الإِنْفَاضِ الغَزِيُّ: [من الخفيف] ٤٣٥٣ - أَنَا مَنْ شِعْرُهُ يُرِيْكَ المَعَالِي ... صُوَرًا في شَوَارِدِ الأَمْثَالِ زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من الكامل] ٤٣٥٤ - أَنَا مَنْ عَلِمْتَ وَلَا أَزِيْدُكَ شَاهِدًا ... هَلْ بَعْدَ عِلْمِكَ شَاهِدٌ مَقْبُولُ قَبْلهُ: كُنْ كَيْفَ شِئتَ فَأَنْتَ أَنْتَ المُرْتَضَى ... وَهَوَايَ فِيْكَ هَوَايَ لَيْسَ يَزُوْلُ أَنَا منْ عَلِمْتُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: يَدْعُوْكَ مَمْلُوْك رَآكَ مَلَلتهُ ... أَنَا ذَلِكَ المَمْلُوْكُ وَالمَمْلُوْلُ قصُرَتْ عَليْكَ ثِيَابُ كُلِّ مَدِيْحَةٍ ... وَذُيُوْلهنَّ عَلَى سِوَاكَ تَطُوْلُ * * * أَبْيَاتُ أَبِي الفَضْلِ بَهَاءِ الدِّيْنِ زُهَيْرُ بن مُحَمَّد بن عَلِيٍّ المُهَلَّبِيِّ المِصْرِيِّ أَوَّلُهَا: آيَاتُ مَجْدِكَ مَا لَهَا تَبْدِيْلُ ... وَعُلُوّ قَدْركَ مَا إِلَيْهِ سَبيْلُ يُعْزَى لَكَ الإحْسَانُ غَيْر مُدَافِعٍ ... وَالمُحْسِنُوْنَ كمَا عَلِمْتَ قَلِيْلُ هَذَا هُوَ الشَّرَفُ الَّذِي لَا يدَّعَى ... هَيْهَاتَ مَا كُلُّ الرِّجَالِ فُحُوْلُ

стр. 1737

أَيَّامُكُمْ كَسَتِ الزَّمَانَ مَحَاسِنًا ... فَكَأَنَّهَا غُرَر لَهُ وَحُجُوْلُ نَفَقَتْ لَدَيْكُمْ سُوْقُ كُلّ فَضيْلَةٍ ... وَالفَضْلُ في هَذَا الزَّمَانِ فَضُوْلُ يا مَنْ إِذَا ندَاءُ الجمِيْلَ أَعَادَهُ ... فجمِيْلُهُ جمِيْلِهِ مَوْصُوْلُ كُنْ كَيْفَ شِئْتَ. الأَبْيَاتُ هَذِهِ الأَبْيَاتُ يَقُوْلُهَا في الأَمِيْرِ مَجْدِ الدِّيْن إسْمَاعِيْل بن المَلْطِيّ. الشَّيْخُ محَمَد بن أَحْمَد الدِّيْنَارِيّ: [من الكامل] ٤٣٥٥ - أَنَا مِنْفَخُ الحَدَّادِ بَطْنِي فَارغٌ ... وَأَضَالِعِي في نَفْعِ غيريَ تُعْصَرُ الحَمْدُونيُّ: [من الخفيف] ٤٣٥٦ - أَنَا مَنْ قَدْ عَرِفْتَ أَحْلَى عَلَى الأَرْوَاحِ ... مِنْ بَارِدٍ لَذِيْذ المَذَاقِ بَعْدهُ: رَأيهُ في السّمَاعِ رَأيٌ حِجَازِيٌّ ... وَفِي الشُّرْبِ رَأي أَهْلِ العِرَاقِ أَغْزَرُ النَّاسِ في مِلَاحِ الأَحَادِيْثِ ... وَحِفْظُ المُقَطعَاتِ الرِّقَاقِ البُحْتُرِيُّ: [من الخفيف] ٤٣٥٧ - أَنَا مِنْ يَاسِرٍ وَسَعْدٍ وَفَتْحٍ ... لَسْتُ مِنْ عَامِرٍ وَلَا عَمَّارِ الغَزِيُّ: [من الكامل] ٤٣٥٨ - أَنَا مَنْ يَجِلُّ عَنِ انْتِحَالِ فَضِيْلَةٍ ... حَسْبُ العَبِيْرِ فَضِيْلَةً إِنْ يُنعمَا [من الكامل] ٤٣٥٩ - أَنَا مَنْ يَرَاكَ وَإِنْ تَبَاعَدَ شَخْصُهُ ... بِنَوَاظِرِ القَلْبِ الَّتِي لَا تَهْجَعِ بَعْدهُ: [من الكامل] وَكَذَاكَ أَسْمَعُ مَا تَقُوْلُ وَبَيْنَنَا ... مُرْمًى تَخُبُّ العِيْسُ فِيْهِ وَتُوْضَعُ

стр. 1738

فَعَلَامَ أَقْتَرِحُ اطِّقَاءَ وَقَدْ أَرَى ... مَا شِئْتُ مِنْكَ عَلَى البعَادِ وَأَسْمَعُ أَبُو عَمْرِو بن عَبَّادٍ: [من الطويل] ٤٣٦٠ - أَنَامُ وَمَا قَلْبِي عَنِ المَجْدِ نَائِمٌ ... وَإِنَّ فُؤَادِي بِالمَعَالِي لَهَائِمُ بَعْدهُ: وَإِنْ قَعَدَتْ بِي عِلَّةٌ عَنْ بُلُوْغِ ... مَا أُؤَمّلهُ إِنَّ اجْتِهَادِي لَقَائِمُ تَنَادَى الوَغَى بِي إِنْ أَحَسَّتْ بِفَتْرَةٍ ... أَلَا أَيْنَ يا عَبَّادُ تِلْكَ العَزَائِمُ؟ فهْتَزُّ آمَالِي وَتَقْوَى عَزَائِمِي ... وَتُذْكِرُنِي لَذّاتِهِنَّ الهَزَائِمُ هُوَ فَخْرُ الدَّوْلَةِ أَبُو عَمْرو بن عَبَّادٍ صَاحِبُ إِشْبِيْلْيَةَ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الأَنْدَلُسِ. [من الخفيف] ٤٣٦١ - أَنَا نَارٌ في مُرْتَقَى نَفَسِ الحَا ... سِدِ مَاءٌ جَارٍ مَعَ الإِخْوَانِ قَبْلهُ: . . . نَسِيْتُ ذا. . . . ... . . . وشامخًا إذا. . . أَنَا نَارٌ في مرتقى نَفَسُ الحاسد. البيت. الناجم: ٤٣٦٢ - أَنَا نَارٌ وَأَنْتَ نَفْطٌ فَإِنْ تَنْأَ ... عَنْ حَوْزَتِي اسْتَحَلْتَ دُخَانَا بَعْدهُ: إِنَّمَا أَنْتَ دوْرَةٌ سَاقَهَا الحَيْـ ... ـنُ فَأَضْحَتْ تُصَاوِلُ الثُّعْبَانَا * * * وَمِنْ بَابِ (أنان) قَوْلُ عَبْدُ الصّمَدِ بن بَابِكَ: أَنَا النّشوَانُ مِنْ خَمْرِ الأَمَانِي ... وَنَشْوَانُ الأَمَانِي غَيْرُ صَاحِ

стр. 1739

وَمَا قَصَّرْتُ في طَلَبٍ وَلَكِنْ ... سَلِ الحَسْنَاءَ عَنْ بَخْتِ القِبَاحِ [من البسيط] ٤٣٦٣ - إِنْ أَنْتَ أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَى ذَوِي أَسَفٍ ... عَلَى فَقِيْدِهِمُ فَاحْلُلْ بِوَادِيْنَا بَعْدهُ: لَا عَيْنَ إِلَّا وَقَدْ بَاتَتْ مُوْرِقَةً ... لَهُ وَلَا قَلْبَ إِلَّا بَاتَ مَحْزُوْنَا [من السريع] ٤٣٦٤ - إِنْ أَنْتَ لَمْ تُسْرِعْ إِلَى مُمْكِنٍ ... فَاتَ وَلَمْ تَقْدِرْ عَلَى رَدِّه أَبُو مُحَمَّد التَّمِيْمِيُّ: [من السريع] ٤٣٦٥ - إِنْ أَنْتَ لَمْ تَغْنَ بِمَا في يَدَيْكَ ... كان غِنَى اللَّهِ وِبَالًا عَليْكْ بَعْدهُ: وَرُحْت لِلنِّعْمَةِ مُسْتَصْغِرًا ... مُتَّهِمًا للَّهِ فِيْمَا لَدَيْكَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ بعد كُلّ مَنْ ... أَصْبَحْتَ تَرْجُوْهُ فَقِيْرًا إِلَيْكَ * * * وَمِنْ بَابِ (أَنَا و) قَوْلُ (١): أَنَا وَالحُبُّ مَا خَلَوْنَا ... وَلَا طَرْفَةَ عَيْنٍ إِلَّا عَلَيْنَا رَقِيْبُ بَلْ خَلَوْنَا بِقَدَرِ مَا أَمْكَنَ الوَقْـ ... ـتُ بِأَنِّي أَقُوْلُ أَنْتَ الحَبِيْبُ قَلْتُ أَنْتَ ألحَ ثَمَّ عَايَنْتُ في ... الحَالِ رَقِيْبًا فَقَلْتُ كِيْمُ الطَّبِيْبُ وَيُرْوَى: وَاعنَائِي مَا إِنْ وَجَدْتُ مِنَ الفُرْ ... صَةِ مِقْدَارَ مَا إِنْ أَقوْلُ أَنْتَ الحَبيْبُ قَلْتُ أَنْتَ الحَ فَأَعْرَضَ الكَا ... شِحُ دُوْني فَقَلْتُ كِيْمُ الطَّبِيبُ

стр. 1740

وَمِثْلُهُ مَا حَدَّثَ أَبُو نواسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ صَبيًّا وَضِيْئًا في مَكْتَب فَقَلْتُ لَهُ: أَتُحِبُّنِي كَمَا أُحِبُّكَ؟ ، فَكَتَبَ في لَوْحِهِ: لَا، فَفَطَنَ بها صَبِيٌّ فَزَادَ عَلَيْهِ: إِلَهَ إِلَّا اللَّهِ، ثَمَّ قَال لِلصَّبِيّ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَال لِي: أَرِنِي خَطّكَ، فَكَتَبْتُ لَهُ كَلِمَةَ التَّوْحِيْدِ، قَالَ أَبُو نواسٍ فَقَلْتُ (١): ومُسْتَمِدٍّ مِنَ الدَّوَاةِ وَقَدْ ... أَخْجَلَهُ النَّاسُ بِالَّذِي فَاهُو يَكْتُبُ لِي لَا فَإِنْ هُمُ فَطِنُوا ... زَادَ عَلَيْهِ إِلَهُ إِلَّاهُو أَغَنُّ كَالشَّمْسِ شَادِنٌ لَبِقٌ ... لَوْ فُقِدَ البَدْرُ قِيْلَ هَذَا هُو قَالَ الصّوْليُّ: وَحَدَّثَ ابن أَبِي طَاهِرٍ عَنْ عَلِيّ بن خَيَارٍ أَنْ هَذَا الغُلَام كَانَ في دِيْوَانِ نَجَاحِ بن سَلْمَةَ وَلَمْ يَكُنْ في الكتاب. * * * وَمِنْ بَابِ (إِنْ أَنْتُمْ) قَوْلُ ابْنُ مُنَاذِرٍ في التَّحْرِيْضِ عَلَى طَلَبِ الثَّأرِ (٢): إِنْ أَنتمُ لَمْ تَثْأَرُوا لأَخِيْكُمُ ... حَتَّى يُبَاءَ بِوَتْرِهِ المَتْبُوْعُ فَخُذُوا المَغَازِل بِالأَكُفِّ وَأَيْقِنُوا ... مَا عشتُمُ بِمَذلَّةٍ وَخُضُوْعُ وَمِثْلُهُ قَوْلُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ (٣): إِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَثْأَرُوا بِأَخِيْكُمُ ... فَكُوْنُوا نِسَاءً للخَلُوْقِ وِللِكُحْلِ وَبِيْعُوا الرُّدَيْنِيَّاتِ بِالحِلَى وَاقْعُدُوا ... عَلَى الذُّلِّ وَابْتَاعُوا المغازل و. . . وَأَنْشَدَ ابن الأَعْرَابِيّ في ذَلِكَ (٤): فَإِنْ يَكُ ظنِّي صَادِقًا وَهُوَ صَادِقِي ... بِعَبْسٍ يَكُنْ بِالمَشْرِفِيّ. . . وَتَحْتَلِبُوْهَا أُمَّ سَقْبَيْنِ لَاقِحًا ... عَنِيْفًا بأيدي. . . . . . . وَإِلَّا فَكَوْنُوا مِثْلَمَا قَدْ عَلِمْتُمُ ... مَوَالِي زلت لَهُ. . . . . .

стр. 1741

بَشَّارٌ: [من الخفيف] ٤٣٦٦ - أَنَا وَاللَّهِ أَشْتَهِي سِحْرَ عَيْنيـ ... ـكِ وَأَخْشَى مَصَارعَ العُشَّاقِ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من الكامل] ٤٣٦٧ - إِنْ أَهْدِ أَشْعَارِي إِلَيْكَ فَإِنَّهَا ... كَالسَّرْدِ أَعْرضُهُ عَلَي دَاوِد إبْرَاهِيْمُ الصُّوْليُّ: [من الطويل] ٤٣٦٨ - أنَاةً فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أَعْقَبَ بَعْدَهَا ... وَعِيْدًا فَإِنْ لَمْ يُغْنِ أَغْنَتْ صَوَارِمُه حَدَّثَ أَحْمَدُ بن يَزِيْدُ المُهَلَّبِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ لَمَّا قَرَأَ إبْرَاهِيْمُ بن العَبَّاسِ الصُّوْليُّ عَلَى المُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ رِسَالتَهُ إِلَى أَهْلِ حِمْصَ أَوَّلُهَا: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ بَرِأَ مِنْ حَقِّ اللَّهِ عَلَيْهِ فِيْمَا قَوَّمَ بِهِ مِنْ رَدْءٍ وَعَدْلٍ بِهِ مِنْ زِيغٍ وَلَمَّ بِهِ مِنْ مُنْتشرٍ اسْتِعْمَالِ ثَلَاثٍ يُقَدِّمْ بَعْضَهُنَّ أَمَامَ بَعْضٍ أُوْلَاهُنَّ مَا يَتَقَدَّمُ بِهِ مِنْ تَنْبيْهٍ وَتَوْقِيْفٍ ثَمَّ مَا يَسْتَظْهِرُ بِهِ منْ تَحْذِيْرٍ وَتَخْوِيْفٍ ثَمَّ الَّتِي لَا يَقَعُ بِجِسْمِ الدَّاءِ غَيْرُهَا. أنَاةً فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أَعْقَبَ بَعْدَهَا وَعِيْدًا. البَيْتُ قَالَ فَلَمَّا مَرَّ فيها إِلَى هَاهُنَا عَجبَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ مِنْ حُسْنِهَا فَقَالَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ أما تَسْمَعُ فَقَالَ يا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ إِنَّ إبْرَاهِيْمَ فَضيْلَةٌ خَبَّأهَا اللَّهُ لَكَ وَحَبسَهَا عَلَى أَيَّامِكَ وَهُوَ أَوَّلُ شعْرٍ نَفَذَ في كِتَابِ بَنِي العَبَّاسِ. قَالَهُ إبْرَاهِيْمُ مفرَدًا وَلَمْ يَقُلْ لَهُ أَوَّلًا وَلَا ثَانِيًا. وَقِيْلَ إِنَّهُ بَدأَ عَلَى أَنَّهُ كَلَامٌ مَنْثُوْر فَجَاءَ مَوْزُوْنًا فَأَقَرَّهُ شِعْرًا. أَبُو الذِّئْبَةِ الثَّقَفِيُّ: [من الطويل] ٤٣٦٩ - أنَاةً وَحِلْمًا وَانْتِظَارًا بِهِمْ غَدًا ... فَمَا أَنَا بِالوَانِي وَلَا الضَّرِعِ الغِمْرِ [من الطويل] ٤٣٧٠ - أنَاةً وَحِلْمًا مِنْكَ عَنْ ظَهْرِ قُدْرَةٍ ... وَمَا الفَضْلُ إِلَّا العَفْو وَالمَرْءُ قَادِرُ

стр. 1742

أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ: [من الكامل] ٤٣٧١ - أَنَا لا أُبَالِي مَنْ فَقَدْتُ مِنَ الوَرَى ... إِمَّا حَضَرْتَ فَأَنْتَ كُلُّ النَّاسِ ابْنُ الحَجَّاجِ: [من مجزوء الرمل] ٤٣٧٢ - أَنَا لَا أَتْرِكُ يَوْمًا قَدْ ... صَفَا لِيْ مِنْ زَمَانِي [من مجزوء الرمل] ٤٣٧٣ - أَنَا لَا أَسْلَمُ مِن ... نَفْسِي فمنْ يَسلَمُ منِّي [من البسيط] ٤٣٧٤ - أَنْتَ ابْتدأتَ بِمَعْرُوْفٍ فَأَوْفِ بِهِ ... وَلَا تَرَبَّصْ بِهِ رَيْبَ المَقَادِيْرِ بَعْدهُ: وَلَا تَكِلْنِي إِلَى قَوْلٍ تُزَخْرِفُهُ ... فَالذَّنْبُ من أَحْسَن بَعْضِ المَعَاذِيْرِ أَبُو الحُوَيْثرَةِ الحَنَفِيُّ: [من البسيط] ٤٣٧٥ - أَنْتَ ابْنُ بَيْضٍ وَبِيْضٌ لَسْتُ أُنْكِرُهُ ... حَقًّا يَقِيْنًا وَلَكِنْ مَنْ أَبُو بَيْضِ سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ: [من السريع] ٤٣٧٦ - إِنْ تَأتِ عُوْرًا فَتَعَاوَرْ لَهُمْ ... وقيل أتاكُمْ رَجُلٌ أَعْوَرُ في المَثَلِ إِذَا دَخَلْتَ قَرْيَةً فَاحْلِفْ بِإِلَاههَا ابن شَمْسُ الخلَافةِ: [من الخفيف] ٤٣٧٧ - أَنْتَ أَعْلَى قَدْرًا وَأَجْزَلُ مَعـ ... ـروْفًا وَأَنْدَى كلفًّا وَأَغْزَرُ وَبلَا

стр. 1743

المُتَنَبِّي: [من الخفيف] ٤٣٧٨ - أَنْتَ أَعلَى مَحَلَّةً إِنْ تُهنِّى ... بِمَكَانٍ في الأَرْضِ أَو في السَّمَاءِ أَبْيَاتُ المُتُنَبِّيّ: يُهَنِّي كَافُوْرَ بدَارٍ بَنَاهَا أَوَّلها: إِنَّمَا التَّهْنِيَاتُ للأكِفاءِ ... ولمن يدني مِنَ البُعَدَاءِ وأنا مِنكَ لا يَهنّئُ عضوٌ ... بِالمَسَرّاتِ سَائِرَ الأَعْضَاءِ مُستقلٌّ لك الديارَ وَلَوْ كَا ... نَ نجومًا آجر هَذَا البنَاءِ وَلَوْ أَنَّ الَّذِي يَخِرّ مِنَ الأمـ ... ـواهٍ فيها مِنْ فِضَّةٍ بَيْضًاءِ أَنْتَ أَعْلَى مَحَلَّةٍ أَنْ تُهَنِّي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: [إنما يفخر الكريم أبو المسـ ... ـكِ يما يبني من العلياءِ [لا بما يبتني الحواضرُ في الـ ... ـريف وَمَا يطّبي قُلُوْبَ النِّسَاءِ أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ: [من الخفيف] ٤٣٧٩ - أَنْتَ أَعلَى مِنْ أَنْ تَعَزَّى بِمَفْـ ... ـقوْدٍ وَإِنْ عَزَّ فَقْدُهُ أَو تُهَنِّي ابْنُ الرُّوْمِيِّ: [من الخفيف] ٤٣٨٠ - أَنْتَ أَعلَى مِنْ أَنْ يَقُوْلَ لَكَ القَا ... ئِلُ يُهْنِيْكَ أَنْ وَلِيْتَ الضِّيَاعَا بَعْدهُ: ولأولَى بَانَ يُهَنِّيَهُ النَّاسُ. . . ... ضِياع حَقِّهَا إِنْ تضاعا * * * وَلابنِ الرُّوْمِيّ أَيْضًا في المَعْنَى (١): مَنْ كَانَ جَمَّلَهُ لبُوْسُ وِلَايَةٍ ... فَأَعَارَهُ التَّعْظِيْمَ وَالتَّبْجِيلَا

стр. 1744

فَبِذَاتِ نَفْسِكَ مَا يَكُوْنُ جَمَالهَا ... وَبِمَائِهِ كَانَ الحُسَامُ صقِيْلَا وَكَتَبَ ابْنُ خلَّادٍ إِلَى المُهَلَّبِيّ الوَزِيْر (١): الآنَ حِيْنَ تَعَاطَى القَوْسَ بَارِيْهَا ... وَأَبْصَرَ الضَّوْءَ في الظَّلْمَاءِ سَارِيْهَا الآنَ عَادَ إِلَى الدُّنْيَا مُهَلّبهَا ... سَيْفُ الخَلِيْفَةِ بل مِصْبَاحُ دَاجِيْهَا إِنَّ الوِزَارَةَ تُزْهَى في مَوَاكِبِهَا ... وَهُوَ الرِّيَاضُ إِذَا جَادَتْ غَوَادِيْهَا تَاهَتْ عَلَيْنَا بِمَيْمُوْنٍ نَقِيّبتُهُ ... قَلَّتْ لِمِقْدَارِهِ الدُّنْيَا بِمَا فِيْهَا مُوَفَّقُ الرَّأي مَقْرُوْنٌ بِغُرَّتهِ ... نَجْمُ السَّعَادَةِ يَرْعَاهَا وَيَحْمِيْهَا السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من الخفيف] ٤٣٨١ - أَنْتَ أَفْسَدْتَنِي عَلَى كلِّ مَأ ... مُوْلٍ وَأَعْدَيْتَنِي عَلَى كُلِّ خَطْبِ قَبْلهُ: يَمْدَحُ الطائع: [يا جميلًا جماله ملء عيني] ... وعظيمًا إعظامُهُ] ملء قلبي بِكَ أَبْصَرْتُ كَيْفَ يَصْفُو غَديْرِي ... مِنْ صرُوْفِ القذَى فيأمن سربي أَنْتَ أَفْسَدْتَني. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: مَا تَرَجَّيْت غَيْرَ جُوْدكَ جُوْدًا ... أَيُرْجَى القِطَارُ مِنْ غَيْرِ سُحْبِ المُتَنَبِّي: [من البسيط] ٤٣٨٢ - أَنْتَ الجوَادُ بِلَا مَنٍّ وَلَا كَدَرِ ... وَلَا مِطَالٍ وَلَا وَعْدٍ وَلَا مَلَلِ وَلَهُ أَيْضًا: [من البسيط] ٤٣٨٣ - أَنْتَ الحَبِيْبُ وَلَكِنِيِّ أَعُوْذُ بِهِ ... مِنْ أَنْ أَكُوْنَ مُحِبًّا غَيْرَ مَحْبُوْبِ

стр. 1745

وَمِنْ بَابِ (أَنْتَ الحَبِيْبُ) قَوْلُ (١): لَمَّا مَلكْتَ قِيَادِي ... وَحُزْتَ صَفْوَ ودَادِي وَصِوْت أَعْرفُ مِنِّي ... بِمَا يَجِنُّ فُؤادِي هَجَرْتَ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ ... كَهَجْرِ عَيْنِي رُقَادِي أَنْتَ الحَبِيْبُ وَلَكِنْ ... هَذَا فِعَالُ الأَعَادِي البيت المفرد. ابْنُ عَمَّارٍ المَغْرِبِيُّ: [من الكامل] ٤٣٨٤ - أَنْتَ الحَلَالُ الحُلْوُ رَقَّ طَبِيْعَةً ... وَصفَا مِزَاجًا كَالسَّحَابِ الغَادِي [من الخفيف] ٤٣٨٥ - أَنْتَ أَلْحَى مُعَلِّمٌ وَطَوِيْلُ ... حَسْبُنَا رَبُّنَا وَنِعْمَ الوَكِيْلِ أَبُو مُحَمَّد الخَازِنُ: [من الكامل] ٤٣٨٦ - أَنْتَ الزَّمَانُ إِذَا سَخِطْتَ عَلَى الوَرَى ... يَفْسُدْ وَإِنْ تَعْطِفْ عَلَيْهِمْ يَصْلُحِ أَبْيَاتُ أَبِي مُحَمَّد عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَد بن الخَازِنِ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا الصَّاحِبِ بن عَبَّادٍ أَوَّلُهَا: بِاللَّهِ قِفْ لِي سَاعَةً بِالأَبْطَحِ ... وَارْفِقْ قَلِيْلًا بِالمَطَايَا الطُّلَّحِ يَقُوْلُ مِنْهَا في المَدْحِ: مَلِكٌ نَدَاهُ أَثَرُّ مِنْ صَوْبِ الحَيَا ... وَحُسَامُهُ أَمْضَى مِنَ القَدَرِ الوَحِي جَبَلٌ مَنِيْعُ الطّوْدِ غَيْرُ مضَعْضَعٍ ... بَحْرٌ طَمُوْحُ المَوْجِ غَيْرُ مضخحِ هِيَ دَوْلَةٌ شَمَّاءُ عَبَّاَدِيَّة عُقِدَتْ ... بأفْلَاكِ النُّجُوْمِ السُّبَحِ رَسَختْ فَلَيْسَ أَرُوْمُهَا بِمُحَلْحَلٍ ... أَبَدًا وَلَا مَلْمُوْمُهَا بِمُزَحْزَحِ

стр. 1746

خَلَقَ العُلَى خَلْقًا وَأَوْجَدَ عَالمًا ... لِلجوْدِ فِي صُوْرِ الغَوَادِي السُّفَّحِ يَقُوْلُ مِنْهَا: أَدَبُ الفَتَى مَا لَمْ يَزِنْهُ بِعَقْلِهِ ... وَيَزِنْهُ فِي مِعْيَارِهِ لَمْ يَرْجَحِ يا صَاحِ هَوِّنْ بِالمُنَى نَحْوَ الغِنَى ... وَهَبَ الصِّنَاعَةَ لِلقَنَاعَةِ يَرْبَحُ يا هَذِهِ بَاحَ الفِرَاقُ بِسرِّهِ ... وَوَهَتْ حِبَالَكَ فَامْنَعِي أَو فَامْنَحِي يَقُوْلُ مِنْهَا: يا أَيُّهَا المَلِكُ الهُمَامُ اسْلَمْ وَدُمْ ... لِلحَقِّ قَبْلَ الخَلْقِ وَامْرَح وافْرَحِ أَنْتَ الزَّمَانُ إِذَا سَخِطْتَ عَلَى الوَرَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: خُذْهَا مَصَابِيْحَ القُلُوْبِ زَوَاهِرًا ... لَا بل مَفَاتِيْحَ العُقُوْلِ الرُّجَّحِ وَاقْبِل سُعُوْد المَهْرَجَانِ وَعِشْ لَهَا ... أَلْفًا تَحُوْلُ عَليْكَ ثَمَّ اسْتَفْتِحِ عَلِيُّ بنُ جَبَلَةَ: [من البسيط] ٤٣٨٧ - أَنْتَ الزَّمَانُ الَّذِي يَجْرِي تَصَرُّفُهُ ... عَلَى الأَنَامِ بِتَشْدِيْدٍ وَتَلْيِيْنِ ابْنُ اللَّبَّانَةِ: [من الكامل] ٤٣٨٨ - أَنْتَ السَّحَابُ عَلَى مَكَانٍ يَنْهَمِي ... بِالمَكْرُمَاتِ وعن مَكَانٍ يُقْلِعُ السَرِيُّ فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ: [من الكامل] ٤٣٨٩ - أَنْتَ السَّمَاءُ فَمُنْ جَذَبْتَ بِضَبْعِهِ ... كَانَ الوَرَى أَرْضًا وَكَانَ لَهُمْ سَمَا إبْرَاهِيْمُ الصُّوْلِيُّ: [من مجزوء الكامل] ٤٣٩٠ - أَنْتَ السَّوَادُ لِمُقْلَةٍ ... تَبْكِي عَليْكَ وَنَاظِرُ

стр. 1747

جَعْفَرُ: [من الكامل] ٤٣٩١ - فأَنْتَ العَرُوْسُ لَهَا جَمَالٌ رَائِعٌ ... لَكِنَّهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ تُصْرَعُ قَبْلهُ: يَا قَصْر شَانَكَ بخْل صَاحِبكَ الَّذِي ... مَا فِيْهِ مَعْ إِمْسَاكِهِ مُسْتَمَعُ أَنْتَ العَرُوْسُ. البَيْتُ قَالَهُ فِي قصَرِ بَعْض الهَاشِمِيِّيْن. المُتَنَبِّي: [من الكامل] ٤٣٩٢ - أَنْتَ الغَرِيْبَةُ فِي زَمَانٍ أهْلُهُ ... وُلِدَتْ مَكَارِمُهُمْ لِغَيْرِ تَمَامِ بَعْدهُ: أَكْثَرْتَ مِنْ بَذْلِ النَّوَالِ وَلَمْ تَزَلْ ... عَلَمًا عَلَى الإِفْضَالِ وَالإِنْعامِ وَرَفَلْتَ فِي حُلَلِ الثَّنَاءِ وَإِنَّمَا ... عُدمُ الثَّنَاءِ نِهَايَةُ الإعْدَامِ إِنْ كَانَ مِثْلَكَ كَانَ أَو هُوَ كَائِنٌ ... فَبِرِئْتَ حِيْنَئِذٍ مِنَ الإِسْلَامِ مَلِكٌ زَهَتْ بِمَكَانِهِ أَيَّامُهُ ... حَتَّى افْتَخَرْنَ بِهِ عَلَى الأَيَّامِ صَلَّى الإِلَهُ عَليْكَ غيرَ مُوَدَّعٍ ... وَسَقَى ثَرَى أَبَوَيْكَ صَوْبُ غَمَامِ تَاللَّهِ مَا عَلِمَ أمْرُؤٌ لَوْلَاكُمُ كَيْفَ ... السَّخَاءُ وَكَيْفَ ضَرْبُ الهَامِ؟ رَجُلٌ مِنَ الأَزْدِ: [من مجزوء الكامل] ٤٣٩٣ - أَنْتَ الفَتَى كُلُّ الفَتَى ... لَوْ كُنْتَ تَصْدُقُ مَا تَقُوْلُ بَعْدهُ: لَا حَبَّذَا كذب الجواد ... وحبّذا صدْقُ البخيل قاله مِنَ الأَزْدِ مِنْ حيٍّ يُقَالُ لَهُمْ النَّدبُ فِي المُهَلَّبِ بن أَبِي صَفْرَةَ لأَنَّ المُهَلَّبَ كَانَ

стр. 1748

فَقِيْهًا وَكَانَ يَتَوَصَّلُ بِالكَذِبِ لِيُصْلِحَ مِنْ حَالِ أَصْحَابِهِ وَيَشُدّ بِهِ مِنَ المُسْلِمِيْنَ وَيُضْعِفُ مِنْ أَمْرِ الخَوَارِجِ. البُحْتُرِيُّ: [من البسيط] ٤٣٩٤ - أَنْتَ الكَرِيْمُ وَقَدْ قَدَّمْتَ مبتدئًا ... وَعْدًا وَكُلُّ كَرِيْمٍ عِنْدَ مَوْعِدِهِ بقول البُحْتُرِيّ فِي المَدْحِ قَبلَهُ: يُضِيْءُ فِي أَثَرِ المَعْرُوْفِ مُبْتَهِجًا ... كَالبَدْرِ وَافَى تَمَامًا وَقْتَ أَسعدِهِ تَسْتَأنِفُ النُّعْمَةَ الطُّوْلَى العَرِيْضَةَ مِنْ ... إِنْعَامِهِ وَاليَدَ البَيْضَاءَ مِنْ يَدِهِ يَا أَيُّهَا السَّيِّدُ المجري خَلَائِقُهُ ... عَلَى سَوَابِقِ عَلْيَاهُ وَسُؤْدَدِه أَنْتَ الكَرِيْمُ وَقَدْ قَدَّمْتَ. البَيْتُ يَمْدَحُ الحُسَنِ بن مُخَلَّدٍ. الرَّضِيُّ يُخَاطِبُ الصَّابِئ: [من البسيط] ٤٣٩٥ - أَنْتَ الكَرَى مُؤْنِسًا طَرْفِي وَبَعْضُهُمُ ... مِثْلُ القَذَى مَانِعًا عَيْنِي مِنَ الوَسَنِ أَشْتَاقُكُمْ فَدَوَاعِي الشَّوْقِ تَنْهَضُ بِي ... إِلَيْكُمُ وَعَوَادِي الدَّهْر تُقْعِدُنِي كم مِنْ قَرِيْبٍ يَرَى أَنِّي كَلِفْتُ بِهِ ... يُمْسِي شَجَاي وَيَضْحَى دُوْنهُ سجنِي إِنْ يَدْنُ قَوْمِي إِلَى دَارِي وَآلفُهُمْ ... وساءَ عَنِّي وَأَنْت الرُّوْحُ فِي بَدَنِي فَالمَرْءُ يَسْرَحُ فِي الآفَاقِ مُضْطَرِبًا ... وَنَفْسُهُ أَبَدًا تَهْفُو إِلَى الوَطَنِ أَنْتَ الكَرَى مُؤْنِسًا عَيْنِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: لَا تَجْعَلَنَّ دَلِيْلَ المَرْءِ صَوْرَتهُ ... كم مِخْبِرٍ سمِجٍ مِنْ مَنْظَرٍ حَسَنِ [من السريع] ٤٣٩٦ - أَنْتَ الَّذِي إِفْضَالُهُ لَمْ يَزَلْ ... يُرْوَي كَمَا آدَابُهُ تُرْوَى بَعْدهُ:

стр. 1749

كَمْ لَكَ عِنْدِي مِنْ يَدٍ أطلَعت ... عقَالَ نَفْسِي مِنْ يَدِ البَلْوَى أَبُو نواسٍ فِي الفَضْلِ بن الرَّبِيْعِ: [من البسيط] ٤٣٩٧ - أَنْتَ الَّذِي تَأْخُذُ الأَيْدِي بِحَجْزَتِهِ ... إِذَا الزَّمَانُ عَلَى أَوْلَادِهِ كَلَحَا عَلَيُّ بنُ جَبَلَةَ: [من البسيط] ٤٣٩٨ - أَنْتَ الَّذِي تُنْزِلُ الأَيَّامَ مَنْزِلِهَا ... وَتَنْقُلُ الدَّهْرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالِ أَبْيَاتُ عَلِيُّ بن جَبَلَةَ المَعْرُوف بِالعَكْوكَ قَبْلهُ: أغنَى العَدِيْمَ وَجَلَّ كُلَّ مَظْلمَةٍ ... بِصَارِمٍ لِلْعِدَى وَالجوْعُ قَتَّالُ يَزُوْرُ سُخْطًا فَتُمْسِي البِيْض رَاضِيَةً ... وَيَسْتَهِلُّ فَتَبْكِي أَوْجُهُ المَالُ أَنْتَ الَّذِي تَتْرِكُ الأَيَّامُ مَنْزِلهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَمَا مَدَدْتَ مَدَى طَرَفٍ إِلَى أَحَدٍ ... إِلَّا قَضيْتَ بِأَرْزَاقٍ وَآجَالِ ابْنُ بَسَّامٍ: [من الكامل] ٤٣٩٩ - أَنْتَ الَّذِي طَوَّقَنِي نِعَمًا ... وَرَدَدْتَ مِنِّي الرُّوْحَ فِي الجَسَدِ ابْنُ زَيْدُوْنَ الوزير: [من السريع] ٤٤٠٠ - أَنْتَ الَّذِي لَوْ تُشْتَرَى سَاعَةٌ ... مِنْهُ بِدَهْرٍ لَمْ تَكُنْ غَالِيَهْ طَابَتْ لَنَا لَيْلَنَا الحَالِيَةِ ... فَلْتَسَلْنَاها هَذِهِ التَّالِيَه أَبَا المَعَالِي نَحْنُ فِي رَاحَةٍ ... فَانْقُلْ إِلَيْنَا القدَمَ العَالِيَه لَيْلَتُنَا عَاطِلَةٌ إِنْ تَغِب ... عَنَّا فُزُرْنَا كي تَرَى حَالِيَه أَنْتَ الَّذِي لَوْ تَشْتَرِي سَاعَةٌ. البَيْتُ

стр. 1750

المُتَنَبِّي: [من المنسرح] ٤٤٠١ - أَنْتَ الَّذِي لَوْ يُعَابُ فِي مَلأٍ ... مَا عِيْبَ إِلَّا بِأَنَّهُ بَشَرُ قَوْلُ المُتُنَبِّيُّ هَذَا يُخَاطِبُ بِهِ سَيْفُ الدَّوْلَةِ وَبَعْدَهُ: فَاضِحُ أَعْدَائِهِ كَأَنَّهُمُ ... لَهُ يَقِلُّوْنَ كُلَّمَا كَثِرُوا أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ سِهَامِهِمُ ... وَمُخْطِئٌ مَن رَمِيّهُ القَمَرُ [من الكامل] ٤٤٠٢ - أَنْتَ الَّذِي مَا فِيْهِ مَوْضِعُ شَعْرَةٍ ... إِلَّا وَفِيْهِ نُطْفَةٌ مِنْ وَاحِدِ قَبْلهُ: يَابنَ الَّتِي بِيْعَتْ بِأَوْكَسِ قِيْمَةٍ ... بَيْنَ الأَنَامِ وَقِيْلَ هَلْ مِنْ زَائِدِ؟ أَنْتَ الَّذِي مَا فِيْهِ. البَيْتُ المُتَنَبِّي: [من الكامل] ٤٤٠٣ - أَنْتَ الَّذِي نَجَحَ الزَّمَانُ بِذِكْرِهِ ... وَتَزَيَّنَتْ بِحَدِيْثِهِ الأَسْمَارُ بَعْدهُ: للَّهِ قلبك ما تَخافُ مِنَ الردى ... وتخاف أن يَدنو إليك العارُ وتحيدُ عن طبع الخلائقِ كُلّه ... ويحيد عنك الجحفل الجرّارُ يا من يعزُّ على الأعزّةِ جارُهُ ... ويذلّ من سطواته الجَبّارُ كُن حيث شئت فما تحولُ تَنوفةٌ ... دون اللقاءِ ولا يَشِطُّ مَزارُ أَبُو العتَاهِيَةِ: [من الكامل] ٤٤٠٤ - أَنْت الَّذِي لَا شَيْءَ تَمْلِكُهُ ... أَحَقُّ مِنْكَ بِمَالِكَ القَدَرُ

стр. 1751

[من الكامل] ٤٤٠٥ - أَنْتَ اللَّئِيْم فَإِنْ تَصْبِرْ فَمِنْ قَحَةٍ ... عَلَى الهَوَانِ وَإِنْ تَجْزَعْ فَمِنْ خَوَرِ جَرِيْرٌ: [من البسيط] ٤٤٠٦ - أَنْتَ المُبَارَكُ وَالمَيْمُوْنُ غُرَّتُهُ ... لَوْلَا تُقَوِّمُ دَرْءَ النَّاسِ لَاخْتَلَفُوا بَشَّارٌ: [من البسيط] ٤٤٠٧ - أَنْتِ المُنَى وَحَدِيْثُ النَّفْسِ خَالِيَةً ... وَمُنْتَهَى حَاجَتِي الكُبْرَى وَأوْطَارِي بَعْدهُ: أَرْضَى بِقُرْبِكَ مِنْ مَالِي وَمِنْ سَكَنِي ... وَمِنْ نَعِيْمِي وَمِنْ رَهْطِي وَزُوّارِي السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من البسيط] ٤٤٠٨ - أَنْتِ النَّعِيْمُ لِقَلْبِي وَالشَّقَاءُ لَهُ ... فَمَا أَمَرَّكِ فِي قَلْبِي وَأحْلَاكِ عَلِيُّ بن الفَضْلِ الكَاتِبُ: [من الكامل] ٤٤٠٩ - أَنْتِ النَّهَار تَذَكُّرِي وَتَفَكُّرِي ... وَاللَّيْل أَحْلَامِي وَطَيْفُ مَنَامِي مُحَمَّدُ بن اللّبَانَّةِ: [من الكامل] ٤٤١٠ - أَنْتَ النَّهَارُ فَلَيْسَ دُوْنَكَ نُجْعَةٌ ... وَاللَّيْلُ أَنْتَ فَلَيْسَ دُوْنَكَ مَهْرَبُ يَقُوْلُ مِنْهَا: حُلْوُ الخَلَائِقِ مَرّهَا فَمَتَى ... حيل وَمَتَى يَصِلْ. . . يرهبُ وَمُقَلَّدٌ مِنْ سَمْدِهِ وَحُسَامِهِ حلْيًا ... بِحَيْثُ تَرَاهَ يخرس يَضْرِبُ وَكَأَنَّ هَالَةَ كُلّ بَدْرٍ جُنَّةً ... لِوَغَاهُ. . . سيفٌ مقضبُ

стр. 1752

وَكَأَنَّ صَعْدَتهُ السِّمَاك يُدِيْرُهَا ... . . . . . . . . . المُتَأَشِّبُ مُتَظَاهِرٌ فِي زَيِّهِ فَمَدَرَّعٌ ... وَمُسَرْبَلٌ وَمُعَفَّرٌ وَمُعَصَّبُ يَا رَافِعًا وَسْطَ البَسِيْطِ لِوَاءهُ ... وَقَنَاتهُ فِيْهِ الرِّضَى وَالمغْضبُ أنت النَهار. . . البيت، وبعده: لا تبتغي غير المعالي مكسبًا ... إن المعالي خير مالٍ يكسبُ المُتَنَبِّيُّ: [من الكامل] ٤٤١١ - أَنْتَ الوَحِيْدُ إِذَا رَكِبْتَ طَرِيْقَةً ... فَمَنِ الرَّدِيْفُ وَقَدْ رَكِبْتَ غَضَنْفَرَا قَوْلُ المُتُنَبِّيّ يُخَاطِبُ بِهِ أَبَا الفَضْلِ بنِ العَمِيْدِ. أَبُو نواسٍ: [من الكامل] ٤٤١٢ - أَنْت امْرُؤٌ جَلَّلْتَنِي نِعَمًا ... أَوْهَتْ قُوَى شكْرِي فَقَدْ ضَعُفَا بعده: لا تسدين إليّ عارفةً ... حتى أقومَ ببعض ما سلفا [من السريع] ٤٤١٣ - أَنْت امْرُؤٌ شكري لَهُ وَاجِبٌ ... وَلَمْ أَكُنْ قَصَّرْتُ فِي وَاجِبِه ابن عَائِشَة فِي ابنِ أَبِي دَؤادٍ: [من الكامل] ٤٤١٤ - أَنْت امْرُؤٌ غَثُّ الصَّنِيْعَةٍ رَثُّهَا ... لَا تُحْسِنُ النُّعْمَى إِلَى أَمْثَالِي بَعْدهُ: نُعْمَاكَ لَا تَعْدُو إِلَّا لامْرِئٍ ... فِي مِثْلِ مَسْكِكَ مِنْ ذِي الإشْكَالِ فَإِذَا رَجَعْتَ إِلَى صَنِيْعِكَ لَمْ تَجِدْ ... حُرّا خَرَجْتَ بِهِ إِلَى الإفْضَالِ

стр. 1753

اذْهَبْ لِغَيْرِ عَظِيْمَةٍ تُرْجَى لَهَا ... إِلَّا لِسدّكَ خلة الأَنْذَالِ * * * وَمِنْ بَابِ (أَنْتَ) قِيْلَ: وَشَى وَاشٍ لِعَبْد اللَّهِ بن هَمَّامٍ السَّلُوْلِيّ إِلَى زِيَادِ بن أَبِيْهِ وَقَالَ أَنَّهُ هَجَاكَ قَالَ زِيَادٌ فَأجْمَعُ بَيْنَكُمَا قَالَ نَعَم فَبَعَثَ إِلَى عَبْدُ اللَّهِ فَأَحْضَرَهُ وَأَدْخَلَ النَّمَّامُ بَيْتًا ثَمَّ قَالَ يَا بن هَمَّامٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ هَجَوْتَنِي فَقَالَ لَهُ كَلَّا أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَيُّهَا الأَمِيْرُ مَا فَعَلْتُ وَمَا أَنْتَ لِذَلِكَ بِأَهْلٍ فَأَمَرَ الرَّجُلَ بِالخُرُوْجِ وَقَالَ هَذَا أَخْبَرَنِي فَأَطْرَقَ ابن همَّامٍ سَاعَةً ثَمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ (١): أَنْتَ امْرُؤٌ إِمَّا أَيْتَمَتُكَ خَالِيًا ... فَخُنْتَ وَإِمَّا قَلْتَ قَوْلًا بلا عِلْمِ فَأَنْتَ مِنَ الدَّهْرِ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا ... بِمَنْزلَةٍ بَيْنَ الخِيَانَةِ وَالإِثْمِ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ابْنُ زِيَادٍ وَقَبِلَ عُذْرهُ وَأَقْصَى السَّاعِي بِهِ. وَيَقْرَبُ مِنْهُ قَوْلُ آخَر (٢): أُنَاسٌ أَمِنَّاهُمْ فَنَمُّوا حَدِيْثنَا ... فَلَمَّا كَتَمْنَا السّرَّ عَنْهُمْ تَقَوَّلُوا فَمَا حَفِظُوا العَهْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا ... وَلَا حِيْنَ هَمُّوا بِالقَطِيْعَةِ أَجْمَلُوا السَرِيُّ الرَّفَاء: [من الخفيف] ٤٤١٥ - أَنْتَ أَمْضَى مِنَ الحُسَامِ وَأَصْفَى ... مِن حَيَا المُزْنِ فِي المَحُوْلِ وَأَنْدَى [من المنسرح] ٤٤١٦ - أَنْتَ أَمِيْرٌ عَلَيَّ مُحْتَكِمٌ ... حُكْمُكَ فِي قَتْلِ مُهْجَتِي مَاضِي ابن المُعْتَزِّ: [من الخفيف] ٤٤١٧ - أَنْتَ أَوْلَى بِأَنْ نَعَزَّى بِنَا مِنَّا ... فَقَدْ مَاتَ بَعْدَكَ النَّاسُ طُرَّا

стр. 1754

قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ هَذَا يَرْثِي بِهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بنُ سُلَيْمَان بن وَهَبٍ قَبلَهُ: لَمْ تَمُتْ أَنْتَ إِنَّمَا مَاتَ مَنْ لَمْ يَبْقَ ... فِي المَجْدِ وَالمَكَارِمِ ذِكْرَا لَسْتُ مُسْتَسْقِيًا لِقَبْرِكَ غَيْثًا ... كَيْفَ يَظْمَا وَقَدْ تَضَمَّنَ بَحْرَا؟ أَنْتَ أَوْلَى بِأنْ تُعْزَى بِنَا مِنَّا. البَيْتُ هِبَةُ اللَّهِ بن عِيْسَى: [من مجزوء الرمل] ٤٤١٨ - أَنْتَ بالشَّاهِدِ مِنْ قَلْـ ... ـبِكَ تَدْرَىْ مَا بِقَلْبِي هُوَ أَبُو القَاسَمِ هِبَةُ اللَّهِ بن عِيْسَى كَاتِبُ مُهَذَّبُ الدَّوْلَةِ صَاحِبُ البَطِيْحَةِ قَبلَهُ: يَا أَنِيْسَ القَلْبِ وَالعَيْنَـ ... ـيْنِ مِنْ بُعْدٍ وَقُرْبِ أَنْتَ بِالشَّاهِدِ مِنْ قَلْبُكَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: لَوْ تَدَانَيْتَ شَعَبُ الآ ... مَالِ مِنْ شَرْقٍ وَغَرْبِ لَمْ يَكُنْ غَيْرُكَ تَأمِيْلِـ ... ـي وَحَسْبِي ذَاكَ حَسْبِي ابن مُخْزُوْم الأَسَدِيّ يَفْخَرُ: [من البسيط] ٤٤١٩ - إِنْ تَبْتَدِرْ غَايَةً يَوْمًا لِمَكْرُمَةٍ ... تَلْقَ السَّوَابِقَ مِنَّا وَالمُصَلِّيْنَا الصَّنَوْبَرِيُّ فِي غُلَامٍ الْتَحَى: [من الخفيف] ٤٤٢٠ - أَنْتَ بَدْرٌ جَنَى الكُسُوْفَ عَلَيْهِ ... ظُلْمَةً لَا أَرَى لَهَا مِنْ نَفَادِ جَعْفَرُ بن وَرْقَاءَ: [من الخفيف] ٤٤٢١ - أَنْتَ بَدْرٌ حُسْنًا وَشَمْسٌ عُلُوًّا ... وَحُسَامٌ عَزْمًا وَبَحْرٌ نَوَالَا هُوَ أَبُو. . . محمد بن ورقاء: أنشدني يُخَاطِبُ أَبَا إِسْحَاقَ قَبلَهُ:

стр. 1755

يَا هِلَالًا يُدْعَى أَبُو هِلَالا ... . . . . . . فِي الوَرَى وَتَعَالَى أَنْتَ بَدْرٌ حَسَنًا. البَيْتُ الحارثُ بن حلّزَةَ المَخْزُوْمِي: [من الكامل] ٤٤٢٢ - إِنْ تَبْذُليْ لي نَائِلًا أَشْفِى بِهِ ... قَرْحَ الفُؤَادِ فَقَدْ أَطَلْتِ عَذَابِي قَوْلُ الحَارَثِ بن حلزة: أَطَلْتِ عَذَابِي وَبَعْدَهُ: وَعَصِيْتُ فِيْكِ أَقَارِبِي فَتَقَطَّعَتْ ... بَيْنِي وَبَيْنُهُمُ عُرَى الأَسْبَابِ وَتَرِكْتِنِي لَا بِالوِصَالِ مُمَسِّكًا ... مِنْهُمْ وَلَا أَسْعَفْتِنِي بِثوَابِ فَبَقِيْتُ كَالمهْرِيْق فَضْلةَ مَائِهِ ... فِي حَرِّ هَاجِرَةٍ لِلَمْعِ سرَابِ قَالَ عَمْرُو بن الأَهْتَمِ لِقَيْسٍ: [من البسيط] ٤٤٢٣ - إِنْ تُبْغِضُوني فَإِنَّ الرُّوْمَ أصْلكُمُ ... وَالرُّوْمُ لَنْ تَمْلِكَ البَغضَاءَ لِلعَرَبِ أَعْرَابِيٌّ: [من البسيط] ٤٤٢٤ - إِنْ تُبْغِضُوْنِ فَقَدْ أَسْخَنْتُ أَعْيُنكُمْ ... وَقَدْ أَتَيْتُ حَرَامًا مَا تَظُنُّوْنَا بَعْدهُ: وَقَدْ ضَمَمْتُ إِلَى الأَحْشَاءِ جَارِيَةً ... عَذبٌ مُقَبَّلَهَا مِمَّا تَصُوْنُوْنَا ٤٤٢٥ - إِنْ تتَّعِظْ فَلَقَدْ أَبْصَرْتَ مَوْعِظَةً ... أَو تَعْتَبِرْ فَلَقَدْ أَبْصَرْتَ مُعْتَبَرَا عَلِيُّ بن مِسهرٍ: [من الخفيف] ٤٤٢٦ - أَنْتَ تَرْجُو مَا لَا يَكُوْنُ وَتَشْكُو ... مَرَضًا مَا لِدَائِهِ مِنْ طَبِيْبِ مِنَ اليَتِيْمة: [من الكامل] ٤٤٢٧ - إِنْ تَتهمِي فَتُهَامَةٌ وَطَنِي ... أَوْ تُنْجِدِي يَكُنِ الهَوَى نَجْدُ
следующие страницы →