← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

رَجُلٌ طِيْنُهُ مِنَ العَنْبَرِ الوَرْدِ ... وَطِيْنُ العِبَادِ مِنْ صِلْصالِ فَبَقِيَّاتُ طِيْبِهِ لَاقَتْ المَاءَ ... فَصَارَتْ عذُوْبَةً فِي الزّلَالِ وَبَقَايَا وَقَارِهِ عَافَتِ النَّاسَ ... فَصَارَتْ رَكَانَةً فِي الجِبَالِ أَنْتَ طُوْرًا أمَرُّ مِنْ نَاقِعِ السّمِّ ... وَطُوْرًا أَحْلَى مِنَ السّلْسَالِ إِنَّمَا النَّاسُ حَيْثُ أَنْتَ. البَيْتُ مُحَمَّد بن شِبْلٍ: [من الخفيف] ٥١٠١ - إِنَّمَا النَّاسُ قَادِمٌ إثْرَ مَاضٍ ... بيومٍ لآخَرِيْنَ انتهاء [من مجزوء الرمل] ٥١٠٢ - إِنَّمَا الوَامِقُ مَنْ يَحـ ... ـمِلُ أَثْقَالَ الجَفَاءَ بَعْدهُ: وَالَّذِي تُضْجِرُهُ الجفْـ ... ـوَةُ مَدْخُوْلَ الإخَاءِ [من الخفيف] ٥١٠٣ - إِنَّمَا الوُدُّ وَالنَّصِيْحَةُ فِي القَـ ... ـلبِ وَلَيْسَتْ مِمَّا يَصُوْغُ اللِّسَانُ بَعْدهُ: إِنَّ شَرَّ الصَّفَاءِ مَا وَرَّقَ الحُـ ... ـبَّ فَيَبْدُو تَحْتَهُ الشَّنْآنُ ٥١٠٤ - إِنَّمَا أَمْدحُ الرَّقِيْبَ ... حَتَّى أَرَاهُ أَبُو شُرَاعَةَ: [من الرمل] ٥١٠٥ - إِنَّمَا أَنْتَ رَبِيْعٌ بَاكِرٌ ... حَيْثُمَا صَرَّفَهُ اللَّهُ انْصَرَفْ

стр. 1927

قِيْلَ وَلِي إبْرَاهِيْمُ بن المُدَبّرِ البَصرَةَ فَأَحْسَنَ إِلَى أَهْلِهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ عَنْهَا شَيَّعَهُ أَهْلُهَا وَتَفَجَّعُوا لِفرَاقِهِ فَجَعَلَ يَردّهُمْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَبُو شُرَاعَةَ فَقَالَ لَهُ إبْرَاهِيْمُ: إِنَّ المُشَيَّعَ مُوْدعٌ وَقَدْ بَلَغَتْ أَقْصَى غَايَاتِ الودَاعِ فَبِحَقِّي عَلَيْكَ إِلَّا رَجَعْتَ ثم أَمَرَ لَهُ بِثِيَابٍ وَطِيْبٍ وَمَالٍ فَقَبَضَ ذَلِكَ وَودَّعَهُ وَبَكَى ثَمَّ قَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ سِر فِي دعةٍ ... وَامْضِ مَصْحُوْبًا فَمَا مِنْكَ خَلَف لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ أَرْضٍ أَجْدَبَتْ ... فَأُغِيْثَتْ بِكَ مِنْ بَعْدِ العَجَف حَكَمَ الرّحْمَنُ بِاللُّطْفِ لَهُمْ ... وحرمنَاكَ بِذَنْبٍ قَدْ سَلَف إِنَّمَا أَنْتَ رَبِيْعٌ بَاكِرٌ. البيْتُ أَبُو العتَاهِيَةِ: [من الخفيف] ٥١٠٦ - إِنَّمَا أَنْتَ طُوْلَ عُمْرِكَ مَا عُمِّرْ ... تَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي أَنْتَ فِيْهَا قَبْلهُ: عَلِّلِ النَّفْسَ بِالكِفَافِ وَإِلَّا ... طَلَبَتْ مِنْكَ فَوْق مَا يكْفِيْهَا لَيْسَ فِيْمَا مَضَى وَلَا فِي الَّذِي ... لَمْ يَأتِ مِنْ لذَّةٍ لِمُسْتَحْلِيْهَا إِنَّمَا أَنْتَ طُوْل عُمْرِكَ. البَيْتُ هَذَا نظمُ قَوْلُ الحَسَن البَصرِيّ ﵀: أَمْسِ أَجَلٌ وَاليَوْمَ عَمَل وَغَدًا أَمَلٌ. * * * وَيُرْوَى: مِنْ طريق الشيعة أَنْ. . . ﵇ قَالَ مَا قَالَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ سِوَى هَذَينِ البَيْتَيْنِ: قَنّع النَّفْس بِالكَفَافِ. البَيْتُ إِنَّمَا أَنْتَ طُول عُمْرِكَ. البَيْتُ [من الخفيف] ٥١٠٧ - إِنَّمَا أَنْتَ فِي سُلَيْمٍ كوَاوٍ ... أُلْحِقَتْ فِي الهِجَاءِ ظُلْمًا بِعَمْرِو

стр. 1928

المُتنَبِّي: [من الخفيف] ٥١٠٨ - إِنَّمَا أَنْتَ وَالِدٌ وَالأَبُ القَا ... طِعُ أَحْنَى مِنْ وَاصِلِ الأَوْلَادِ أَبْيَاتُ أَبِي الطَّيِّبِ يَمْدحُ كَافُوْرَ وَيَذْكُرُ الصُّلْحَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوْلَاهُ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا: حَسَمَ الصُّلْحُ مَا اشْتَهَتهُ الأَعَادِي ... وَأَذَاعَتْهُ أَلْسُنُ الحُسَّادِ أَرَادَتْهُ أَنْفُسٌ حَالَ تَدْبِيْرُكَ ... مَا بَيْنهَا وَبَيْنَ المُرَادِ صَارَ مَا أَوْضعَ المُحِبُّوْنَ فِيْهِ ... مِنْ عِتَابٍ زِيَادَةً فِي الودَادِ وَكَلَامُ الوُشَاةِ لَيْسَ عَلَى الأَحـ ... ـبابِ سُلْطَانَهُ عَلَى الأَضْدَادِ إِنَّمَا ينجح المَقالة فِي المَرْءِ ... إِذَا صَادَفَتْ هَوًى فِي الفُؤَادِ وَأَشَارَتْ بِمَا أَتَيْتَ رحاب ... كُنْت أَهْدَى مِنْهَا إِلَى الإِرْشَادِ قَدْ يُصِيْبُ الفَتَى المشِيْرُ وَلَمْ يَجْهد ... ويسوى الصَّوَاب بَعْدَ اجْتِهَادِ نِلْتُ مَا لَا يُنَالُ بِالبيْضِ وَالسُّمْرِ ... وَصُنْتَ الأَروَاحَ فِي الأَجْسَادِ وَإِذَا الحِلْمُ لَمْ يَكُن فِي طَبَائِعٍ ... لَمْ يُحَلّم تَقَادُمِ المِيْلَادِ إِنَّمَا أَنْتَ وَالِدٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: هلَا عَدَا الشَّرُّ مَنْ بَغَا لَكُمَا الشَّرَّ ... وَخَصَّ الفَسَادُ أَهْلَ الفَسَادِ أَنْتُمَا مَا أنْفَقْتُمَا الجِّسْمُ وَالرُّوْحُ ... فَلَا أحْتَجْتُمَا إِلَى العُوَّادِ إِذَا كَانَ فِي الأَنَابِيْبِ خُلْفٌ ... وَقَعَ الطَّيْشُ فِي صُدُورِ الصِّعَادِ مَنَعَ الودُّ وَالرّعَايَةُ وَالسّؤْدَدُ ... أَنْ تَبْلُغَا إِلَى الأَحْقَادِ حُقُوْقٌ تُرَقِّقُ القَلْبُ ... ضُمنت قُلُوْب الجمَادِ فغدا الملْكِ بَاهِرًا مَنْ رَآهُ ... شَاكِرًا مَا أَتيْتُمَا مِنْ سَدَادِ هَذِهِ دَوْلَةُ المَكَارِمِ وَالرَّحْمَةِ ... وَالمَجْدِ وَالنَّدَى وَالأَيَادِي كَرِيْمُ الدَّهْرِ كنها عَنْ أَذَاهَا ... بِفَتًى مَارِدٍ عَلِيّ المُرَادِ [مُتلفٍ] مُخْلِفٍ أَبِيٍّ وَفيٍّ ... عَالِمٍ حَازِمٍ شُجَاعٍ جَوَادِ

стр. 1929

القرمِطيُّ: [من الرمل] ٥١٠٩ - إِنَّمَا أَنْصَارُكُمْ يَوْمَ الوَغَى ... كَحَمِيْرٍ نَفَرَتْ مِنْ قَسْوَرَهْ [من الخفيف] ٥١١٠ - إِنَّمَا أَنْفُسُ الأنِيْس سِبَاغٌ ... يَتَفَارَسْنَ جَهْرَةً وَاغْتِيَالا بَعْدهُ: مَنْ أَطَاقَ الْتِمَاسَ شَيْءٍ غلَابًا ... وَاقْتِسَارًا لَمْ يَلْتَمِسْهُ سُؤَالَا كُلُّ عَادٍ لِحاجَةٍ يَتَمَنَّى ... أَنْ يَكُوْنَ الغَضَنْفَرَ الرِّئْبَالَا [من الخفيف] ٥١١١ - إِنَّمَا أَنْفُسنَا عَارِيَةٌ ... وَالعَوَارِي قَصْرُهَا أَنْ تُسْتَرَدْ بَعْدهُ: لَا تَقُلْ شَرًّا وَقُلْ خَيْرًا وَلَا ... تُخْفِ الوَعْدَ وَعَجِّلْ مَا تَعِدْ وَاصْبِرِ النَّفْسَ عَلَى مَا نَابَهَا ... أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ المِقْدَارِ بَد خَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ: [من الرمل] ٥١١٢ - إِنَّ مَا أَنْفَقْتَ بَاقٍ كُلُّهُ ... يَذْهَبُ البَاقِي وَيَبْقَى مَا ذَهَبْ كَانَ خَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ الاقطع قد. . . . هُبَيْرَةَ وَكَانَ وَالِيًا عَلَى العِرَاقِ فِي يَوْمِ مهرجانٍ فَوَهَبَ يَزِيْدُ لِخَلَفٍ جَامَاتٍ مِنْ. . . . فَقَالَ: أَصْبَحَتْ صَحِيْفَةُ بَيْتِي مِنْ ذَهَبٍ ... وَصِحَافُ النَّاسِ مِنْ حَوْلِي خَشَبْ شَانني الجامُ فَلَمَّا نِلْتهُ ... زَيَّنَ الشَّيْطَانُ لِي مَا فِي الجرَب يَقُوْلُ مِنْهَا: إِنَّ مَا أَنْفَقْتَ بَاقٍ كُلّهُ. البَيْتُ

стр. 1930

ابْنُ الحَجَّاجِ: [من الخفيف] ٥١١٣ - إِنَّمَا بَيْنَنَا السُكُوْتَ وَلَكِنْ ... [إن تحدثت] فَالحَدِيْثُ شُجُوْنُ ٥١١٤ - إِنَّمَا تدخر الشَّدَائِدِ ... . . . . . . . . . . . . . . . . [من الخفيف] ٥١١٥ - إِنَّمَا تُعْرَفُ المُوَاسَاةُ فِي الشِّدَّ ... ةِ لَا حِيْنَ تَرْخُصُ الأَسْعَارُ [من الخفيف] ٥١١٦ - إِنَّمَا تَكْثُرُ النَّوَائِبُ فِي الدُّ ... نْيَا لأَنَّ الكرَامَ فِيْهَا قَلِيْلُ أَبُو هِلَالٍ العَسْكَرِيّ: [من الخفيف] ٥١١٧ - إِنَّمَا تَكْرُمُ الرِّجَالُ عَلَى الأَحْـ ... ـلَامِ وَالفَضْلِ لَا عَلَى الأَجْسَامِ قَبْلهُ: قَدْ خَصَصْتُ اللَّبِيْبَ بِالإِكْرَامِ ... وَتَهَاوَنْتُ بِالجهُوْل العَبَامِ إِنَّمَا تَكْرُمُ الرِّجَالُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَلَوْ أَنَّ الإِكْرَامَ يُدْرَكُ بِالأَجْـ ... ـسَامِ كَانَ الإِكْرَامُ لِلأَنْعَامِ العَائِذِيُّ: [من الخفيف] ٥١١٨ - إِنَّمَا تُنْجِحُ المَسَاعِي إِذَا مَا ... وافَقَتْ مَا جَرَى بِهِ المِقْدَارُ المُتنَبِّي: [من الخفيف] ٥١١٩ - إِنَّمَا تُنْجِحُ المَقَالَةُ فِي المَرْ ... ءِ إِذَا صَاَدَفَتْ هَوًى فِي الفُؤَادِ [من مجزوء الرمل] ٥١٢٠ - إِنَّمَا دُنْيَاكَ فَاعْلَمْ سَاعَةٌ ... أَنْتَ فيِهَا وسوى ذَاكَ

стр. 1931

قال الأبيرد الرياحي: . . . . . . . . غُرًّا ظَنَّ فِي الدُّنْيَا بشَارَه جَاهِلٌ يُجْدَعُ فِيْهَا بِرَوَاءٍ وَبِشَارَه . . . ظَنَّكِ يَا دَارَ الأَسَى وَالبُؤْسِ دَارَه أَيْنَ كِسْرَى قَبلَهُ بَلْ أَيْنَ دَارَا ابْنُ دَارَه فَلَمْ يُبْقِ الرَّدَى مِنْهُمْ إِشَارَه غَيْرَ ذِكْرٍ سَوْفَ تُخْفِيْهِ الَّذِي مِنْهُمْ أثَارَه كَمْ لِعُرْسَانِ اللَّيَالِي فيهمُ مِنْ شَرِّ نَارَه وَاغْتِيَالِ ضرغَامًا وَأَخْلَى مِنْهُ غَارَه جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ الوَهَابِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ: [من الرمل] ٥١٢١ - إِنَّمَا دُنْيَايَ نَفْسِي فَإِذَا ... تَلِفَتْ نَفْسِي فَلَا عَاشَ أَحَدْ [ليت أن الشمس بعدي رغبت] ... ثَمَّ لَمْ تَطْلَع عَلَى أَهْلِ بَلَد البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَتَقْضِي كُلّ شَيْءٍ حَسَنٍ ... وَتَلَاشِي كُلّ رُوْحِ وَجَسَد [من الخفيف] ٥١٢٢ - إِنَّمَا شَيَّبَ الذَّوَائِبَ مِنِّي ... وَبَرَانِي تَقَاطُعُ الإخْوَانِ فَتَبَدَلَت مِنَ الحُوْرِ ... عَرُوْسًا فِي الدِّنَانِ أَنَا لَا أَتْرِكُ يَوْمَا ... قَدْ صَفَا لِي مِنْ زَمَانِي شَغَلتنِي نَغَمُ العِيْدَا ... نِ عَنْ صَوْتِ الأذَانِ وَاهْتِمَامِي بِنَزِيْلٍ ... أَو بِضَيْفٍ أَو بِعَمانِ إِنْ يَكُنْ مَأوَاي النَّا ... رُ فَإِنِّي فِي الجِنَانِ

стр. 1932

ابْنُ الحَجَّاجِ: [من مجزوء الرمل] ٥١٢٣ - إِنَّمَا شَيَّبَنِي الطِّيْبُ ... وَأَنْفَاسُ الغَوَانِي دِعْبِلٌ: ٥١٢٤ - إِنَّمَا قَصْرُ كلِّ شيء ... إذا طارَ أَنْ يَقَع إسْحَاقُ بن إبْرَاهِيْمَ الموْصَليُّ: [من الخفيف] ٥١٢٥ - إِنَّ مَا قَلَّ مِنْكَ يَكْثُرُ عِنْدِي ... وَكَثيْرٌ مِنَ الحَبِيْبِ قَلِيْلُ كَانَ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ يُثْنِي عَلَى إِسْحَقَ بن إبْرَاهِيْم وَيَذْكرُ أَدَبَهُ وَفَضْلَهُ وَصدْقَهُ وَحِفْظَهُ وَيَسْتَحْسِنُ قَوْلَهُ: هَلْ لِي أَنْ تَنَامَ عَيْنِي سَبِيْلُ ... إِنَّ عَهْدِي بِالنَّوْمِ عَهْدٌ طَوِيْلُ هَلْ إِلَى نَظْرَةٍ إِلَيْكِ وُصوْلُ ... فَيُرْوَى الصَّدَى وَيَشْفَى الغَلِيْلُ غَابَ عَنِّي مَنْ لَا أُسَمِّي ... فَعَيْنِي كُلّ يَوْمٍ عَلَيْهِ وَجْدًا تَسِيْلُ إِنَّ مَا قَلَّ مِنْكَ. البَيْتُ قِيْلَ وَكَانَ إِسْحَقَ إِذَا غَنَّى بِهَذِهِ الأَبْيَات يَبْكِي أَحَرَّ بكَاءٍ فَسُئِلَ عَنْهُ قَالَ إِنِّي قُلْتُ هَذِهِ الأَبْيَاتُ فِي جَارِيَةٍ تَعَشَّقْتُهَا وَمَلَكْتُهَا فَأَنَا أَبْكِي أَيَّامِي المُتَعَدِّدَةِ وَمَا. . . . (*) * * * وَمِنْ بَابِ (إِنَّمَا ك) قَوْلُ مُسْلِمُ بن الوَليْدِ فِي وَلآيَةِ وَالٍ جَدِيْدٍ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا قِيْلَ (١): إِنَّمَا كُنَّا كَأَرْضٍ مَيْتَةٍ ... لَيْسَ للرَّائِدِ فِيْهَا مُنْتَظَر

стр. 1933

فَحَيِيْنَا فِيْهَا إِذْ وليتنا ... وَكَذَاكَ الأَرْضُ تَحْيَى بِالمَطَر أَبُو العتَاهِيَةِ: [من المديد] ٥١٢٦ - إِنَّ مَالَ المَرْءِ لَيْسَ لَهُ ... مِنْهُ إِلَّا فِعْلُهُ الحَسَن سَكَنٌ يَبْقَى لَهُ سَكَنُ ... مَا بِهَذَا يُؤْذِنُ الزَّمَنُ ابن المُعْتَزِّ: [من الرمل] ٥١٢٧ - إِنَّمَا مَالِيَ مَا أَنْفَقْتُهُ ... وَالَّذِي أَتْرُكُهُ لِلوَرَثَه قَبْلهُ: قُلْ لِذَاتِ اللَّحْظَةِ المُنْخِثَه ... وَلِمَنْ أَمْسَتْ بِلَوْمِي عَبِثَه أَنَا مَالِي مَا أُنْفِقُهُ. البَيْتُ العَطَوِيُّ: [من الرمل] ٥١٢٨ - إِنَّمَا مَجْلِسُ الشَّرَابِ بِسَاطٌ ... فَإِذَا مَا انْقَضَى طَوَيْنَا البِسَاطَا وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ عَبْدُ اللَّهِ بن قَيْس الرُّقَّيَاتِ فِي مُصْعَبِ بن الزُّبَيْرِ (١): إِنَّمَا مُصْعُبٌ شِهَابٌ مِنَ اللَّهِ ... تَجَلَّتْ عَنْ وَجْهِهِ الظّلمَاءُ مُلْكُهُ مُلْكُ رَأفَةٍ لَيْسَ فِيْهِ ... جَبَرُوْتٌ مِنْهُ وَلَا كِبْريَاءُ يَتَّقِي اللَّهَ فِي الأُمُوْرِ وَقَدْ ... أَفْلَحَ مَنْ كَانَ هَمُّهُ الإِتِّقَاءُ يُقَال إِنَّ مُصْعَبُ بن الزُّبَيْرِ أَمَرَ بِقَتْلِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ المُخْتَارِ فَقَالَ الرَّجُلُ مَا أَقْبَحَ بِي أَنْ أَقُوْمَ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَى صُوْرَتِكَ هَذِهِ الحَسَنَةِ وَوَجْهُكَ هَذَا الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ فَأَتَعَلَّقُ بِأَطْرَافِكَ وَأَقُوْلُ أيّ رَبّ سَلْ مُصْعُبًا فِيْمَ قَتَلَنِي قَالَ اطْلُقُوْهُ قَالَ أَيُّهَا الأَمِيْرُ اجْعَلْ مَا وَهَبْتَ لِي مِنْ حَيَاتِي فِي خَفْضٍ قَالَ قَدْ أَمَرْتُ لَكَ بِمَائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ قَالَ فَإِنَّنِي

стр. 1934

أُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُ الأَمِيْرَ أَنَّ لابنِ الرُّقّيَاتِ نِصْفُهَا قَالَ وَلِمَ قَالَ لِقَوْلِهِ: إِنَّمَا مُصعُبٌ شِهَابٌ مِنَ اللَّهِ. الأَبْيَاتُ قَالَ فَضحِكَ وَقَالَ أَرَى فِيْكَ مَوْضعًا لِلصَّنِيْعَةِ وَأَمَرَهُ بِمُصَاحَبَتِهِ وَلُزُوْمِهِ. الأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ وَاسْمُهُ صَلَاءَةُ بن مزيد: [من الرمل] ٥١٢٩ - إِنَّمَا نِعْمَةُ دُنْيَا مُتْعَةٌ ... وَحَيَاةُ المَرْءِ ثَوْبْ مُسْتَعَارُ بَعْدهُ: وَلَيَالِيْهِ إِلَّالٌ لِلقُوَى ... وَمُدًى قَدْ تَخْتَليها وشفارُ وَصُرُوْفُ الدَّهْرِ فِي أَطْبَاقِهَا ... خِلعةٌ فِيْهَا إرتفاع وانحدارُ بينما النَّاسُ عَلَى عَلْيَائِهَا ... إذ هَوُوا فِي هُوّة منها فغاروا الغَزِيُّ: [من الخفيف] ٥١٣٠ - إِنَّمَا هَذِهِ الحَيَاةُ مَتَاعٌ ... وَالسَّفِيْةُ الغَبِيُّ مَنْ يَصْطَفِيْهَا بَعْدهُ: مَا مَضَى فَاتَ وَالمُؤَمَّلُ غَيْبٌ ... وَلَكَ السَّاعَةُ الَّتِي أَنْتَ فِيْهَا هُوَ الأدِيْبُ أَبُو إِسْحَاقَ إبْرَاهِيْم بن عُثْمَان بن مُحَمَّدٍ الغزِيُّ. * * * . . . ثمامة. . . بعض أخبار إِنَّ مَلِكًا كَانَ عَظِيْمَ الكِبَرِ منيع الجَّانِبِ كَثيْرِ القَتْلِ لِلنَّاسِ كَثِيْر الحيف عيوفًا ظلومًا. . . مَمْلِكَتِهِ قَالَ فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ مسيره مَعَ أُنَاسٍ لَهُ ورهابٍ فَنَزَلَ مَنْزِلًا مُؤَنَّقًا نصيرًا مُوْرِقًا مُشْرِقًا فطعمُوا وشَربُوا، وَتَفَرَّدَ المَلِكُ بِبَيْتٍ فَنَامَ فِيْهِ وَحْدهُ. . . فَجَعَلَ يَنَامُ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ هَاتِفًا مِنْ جَانِب البَيْت يَقُوْلُ (١):

стр. 1935

أَيُّهَا الأَرِقُ الَّذِي لَا يَنَامُ ... نَحْنُ مِنْ طِيْنَةٍ عَلَيْكَ السَّلَامُ إِنَّمَا هَذِهِ الحَيَاةُ متَاعٌ البَيْتُ. قَالَ فَحَفَظَهُمَا وَجَعَلَ يُرَدِّدُهُمَا وَاتَّعَظَ بِهُمَا وَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ وَأَوْصَى أَنْ يُكْتَبَ هَذَانِ البَيْتَانِ عَلَى قَبْرِهِ فَهذَا مِنْ أَحَدِ فَضائِلِ الشِّعْرِ. أَنْشَدَ النُّوزُ: [من الخفيف] ٥١٣١ - إِنَّمَا هَذِهِ الحَيَاةُ مَتَاعٌ ... وَمَعَ المَوْتِ تَسْتَوِي الأَقْدَامُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من مجزوء الرمل] ٥١٣٢ - إِنَّمَا يُدَّخَرُ المَا ... لُ لِحَاجَاتِ الرِّجَالِ اليَزِيْدِيُّ: [من المديد] ٥١٣٣ - إِنَّمَا يَزْدَادُ مَعْرِفَةً ... بِوِدَادِي حِيْنَ يَفْقِدُنِي أَبْيَاتُ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ إبْرَاهِيْم بن يَحْيَى اليَزِيْدِيّ هَذِهِ يُعَاتِبُ فِيْهَا عَلِيّ بن يَحْيَى المُنَجِّم أَوَّلُهَا: مَنْ عَذِيْرِي مِنْ أَبِي حَسَنٍ ... حِيْنَ يَجْفُوْنِي فَيَصْرِمُنِي كَانَ لِي خِلًّا وَكُنْت لَهُ ... كَامْتِزَاجِ الرُّوْحِ بِالبَدَنِ فَوَشَى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ ... وَعَلَيْهِ كَانَ يَحْسِدُنِي إِنَّمَا يَزْدَادُ مَعْرِفَةً بِوِدَادِي. البَيْتُ مَنْصُوْرُ الفَقِيْهُ: ٥١٣٤ - إِنَّمَا يَفْرَحُ ... أَوَ كَفُوْرُ قَبْلهُ: لَيْسَ فِي الدُّنْيَا لِمَنْ ... آمَنَ بِالبَعْثِ سُرُوْرُ

стр. 1936

إِنَّمَا يَفْرَحُ بِالدُّنْيَا. البَيْتُ ابْنُ الرُّوْمِيُّ: [من مجزوء الرمل] ٥١٣٥ - إِنَّمَا يُكْتَبُ فِي الظَّـ ... ـهْرِ إِذَا أَعْوَزَ بَطْنُ [من مجزوء الرمل] ٥١٣٦ - إِنَّمَا يَنْطِقُ بِالسِّـ ... ـرِّ وَيَفْشِيْهِ اللِّئَامُ قَبْلهُ: لِيَكُنْ صدْرُكَ لِلأَسْـ ... ـرَارِ حِصْنٌ لَا يُرَامُ إِنَّمَا يَنْطقُ بِالسِّرِّ. البَيْتُ. [من مجزوء الرمل] ٥١٣٧ - إِنَّ مَحْضَ الوُدِّ لَا يُزْ ... رِي بِهِ طُوْلُ التَّنَائِي بَعْدهُ: وَانْقِطَاعٌ مِنْ كِتَا ... بٍ وَتَرَاخٍ مِنْ لِقَاءِ إِنَّمَا الوَامِقُ مَنْ يَحْمِلُ ... أَثْقَالَ الجفَاءِ وَالَّذِي تُضْجِرُهُ المجفْوَةُ ... مَدْخُوْلُ الإخَاءِ ابن المُعْتَزِّ: [من الرمل] ٥١٣٨ - إِنَّ مِفْتَاحَ الَّذِي تَطْلُبُهُ ... بِيَدِ المِقْدَارِ فَاصْبِرْ وَاتَّكِلْ بَعْدهُ: فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الرِّزْقِ وَمِنْ مُدَّ ... ةِ العُمْرِ وَمِنْ وَقْتِ الأَجَل

стр. 1937

فَأَجَابَهُ الوَزِيْرُ: قَدْ أَرَانَا الزَّمَانُ مِنْكَ سَدِيْدًا ... وَعَجِيْبٌ أَنْ لَا نَرَاكَ سَدِيْدَا وَفصِيْحًا وَعَالِمًا وَلَبِيْبًا ... وَلَطِيْفًا مُوَفَّقًا وَرَشِيْدَا نَكِلًا مَاضِيًا عَزُوْفًا ... عَرُوفًا مُبْدِيًا فِي عُلُوْمِهِ وَمُعِيْدَا وَقَدْ أَجَازَ ذَلِكَ صَاحِبُ الحِكَايَةِ المَرْحُوْمُ شَرَفُ الدِّيْنِ بن الوَزِيْرِ فَقَالَ: رَحَمَ اللَّهُ سَيِّدًا قَالَ هَذَا مَثَلُهُ ... حَقَّ فِي الوَرَى أَنْ يَسُوْدَا كَانَ فِي دَهْرِهِ فَرِيْدًا سَعِيْدًا ... وَكَذَا فِي غَدٍ يَكُوْنُ سَعِيْدَا * * * وَمِنْ هَذَا البَابِ إن ملكًا تسوسه ... أُمُّ مُوْسَى وَفَاطِمَهْ فجدير بأن ترى ... ربة البيت لَاطِمَه المُوْفَّقُ بنُ أَبِي الحَدِيْدِ: [من الخفيف] ٥١٣٩ - إِنَّ مُلْكًا تَسُوْسُهُ لَجَدِيْرٌ ... أَنْ يُلَاقِي تَمَكُّنًا وَسُعُوْدَا سديد الدينِ مُحَمَّد العَلْقَمِيُّ وَزِيْرُ السَّعِيْدِ الشَّهِيْد الإِمَامُ المُسْتَعْصِمِ بِاللَّهِ ﵁ لَمَّا غَرقَتْ بَغْدَادٌ عُمِّرَتْ دَارُ الوِزَارَةِ بَعْدَ. . . كان العَزِيْزُ إِلَى الوَزِيْرِ. وجودا إِنْ يمد الدِّيْوَانَ رَوْضًا أَنِيْقًا سَدِيْدَا. إِنَّ مَلِكًا. . . البيت [من الرمل] ٥١٤٠ - إِنَّ مَنْ أُحْرِقَ يَوْمًا كُدْسُهُ ... يَتَمَنَّى حَرْقَ أَكْدَاسِ الأْمُمِ

стр. 1938

سَالِمُ بنُ وَابِصةَ: [من البسيط] ٥١٤١ - إِنَّ مِنَ الحِلْمِ ذُلًّا أَنْتَ عَارِفُهُ ... وَالحِلْمُ عَنْ قُدْرَةٍ صِنْفٌ مِنَ الكَرَمِ أَبْيَاتُ سَالِم: وَنَيْرَبَ مِنْ مَوَالِي السُّوْءِ ذِي حَسَدٍ ... يَقْتَاتُ مِنْ لَحْمِي وَمَا يَشْفِيْهِ مِنْ قَوْمِ دَاوَيْتُ صَدْرًا طَوِيْلًا عُمْرُهُ حقدًا ... مِنْهُ وَقَلَّمْتُ أَظْفَارًا بِلَا جَلَمِ بِالحَزْمِ وَالخَيْرِ أُسْدِيْهِ وَأُلْحِمُهُ ... تَقْوَى الإِلَهِ وَمَا لَمْ يُزعَ مِنْ رَحِمِ كَأَنَّ سَمْعِي إِذَا مَا قَالَ محْفِظَةً ... أَصَمَّ عَنْهُ وَمَا بِالسَّمْعِ مِنْ صمَمِ حَتَّى أَطِبَّاءُ وَدَّهُ رِفْقِي بِهِ ... وَلَقَدْ نَسَّيْتُهُ الحِقْدَ حَتَّى عَادَ كَالحُلُمِ فَأَصْبَحَتْ قَوْسُهُ دُوْني مُوَتَّرَةً ... يَرْمِي عَدُوِّي جِهَارًا غَيْرَ مُكْتَتِمِ إِنَّ مِنَ الحِلْمِ ذلًا أَنْتَ عَارِفُهُ. البَيْت [من الرمل] ٥١٤٢ - إِنَّ مَنْ جَاءَ بِشَتْمٍ عَنْ أَخٍ ... فَهُوَ الشَّاتِمُ لَا مَنْ شَتَمَك [من الخفيف] ٥١٤٣ - إِنَّ مَنْ جَرَّبَ الأُمُوْرَ فَلَنْ يُلْـ ... ـدَغ مِنْ حُجْرِ حَيَّةٍ مَرَّتَيْنِ ابْنُ الرُّوْمِيُّ: [من الخفيف] ٥١٤٤ - إِنَّ مَنْ سَاءهُ الزَّمَانُ بشيءٍ ... لأحقّ امرئٍ بِأَنْ يَتَسَلَّى المَعَرِيُّ: [من الخفيف] ٥١٤٥ - إِنَّ مَنْ كَانَ مُحْسِنًا قَابَلَتْهُ ... بِجَمِيْلٍ عَوَاقِبُ الإِحْسَانِ قَبْلهُ:

стр. 1939

لَسْتَ أَدْرِي وَلَا المُنَجِّمِ يَدْرِي ... مَا يُرِيْدُ القَضَاءُ بِالإِنْسَانِ غَيْرَ أَنِّي أَقُوْلُ قَوْلَ مُحِقٍّ وَأَرَى ... الغَيْبَ فِيْهِ مِثْلَ العِيَانِ إِنَّ مَنْ كَانَ مُحْسِنًا. البَيْتُ [من مجزوء الرمل] ٥١٤٦ - إِنَّ مَنْ كَانَ مُسِيْئًا ... لَحَقِيْقٌ أَنْ يُسَاءا [من الخفيف] ٥١٤٧ - إِنَّ مَنْ نَاكَ قَائِمًا لَحَقِيْقٌ ... أَنْ يُصَلِّي صَلَاتَهُ مِنْ قُعُوْدِ [من الخفيف] ٥١٤٨ - إِنَّ مَنْ نَاكَ مِنْ قِيَامٍ فَلَا يـ ... ـنكرُ يَوْمًا صَلَاتَهُ مِنْ قُعُوْدِ ابن الروميّ: [من الخفيف] ٥١٤٩ - إِنَّ مَنْ لَامَ جَاهِلًا كَطَبِيْبٍ ... يَتَعَاطَى عِلَاجَ دَاءٍ عَيَاءِ لَهُ أَيْضًا: [من الخفيف] ٥١٥٠ - إِنَّ مَنْ يَعْشَقُ المِلَاحَ بِلَا أَيْـ ... ـرٍ كمِثْلِ الغَازِي بِغَيْرِ سِلَاحِ [من الخفيف] ٥١٥١ - إِنَّ مَوْتَ الشّرَارِ فَتْحٌ عَظِيْمٌ ... وَغِيَاثٌ وَنِعْمَةٌ وَسُرُوْرِ قَبْلهُ: مَاتَ يَحْيَى فَمَاتَ شَرٌّ كَثِيْرٌ ... وَلَقَدْ كَانَ شَرُّهُ يَسْتَطِيْرُ إِنَّ مَوْتَ الشِّرَارِ. البَيْتُ

стр. 1940

[من الخفيف] ٥١٥٢ - إن نَقْدَ الدِّيْنَارِ إِلَّا عَلَى الصَّيْرَ ... فِ صعْبٌ فَكَيْفَ نَقْدُ الكَلَامِ المُتنَبِّي: [من الـ. . .] ٥١٥٣ - إِنْ نُيِوْبَ الزَّمَانَ تَعْرِفُنِي أنا ... الذي طَالَ عَجْمُهَا عُوْدِي [من الـ. . .] ٥١٥٤ - إنَّ. . . . . . . . . . . . . ... حِيْنَ أَصْبَحَ فَرْدَا [من الخفيف] ٥١٥٥ - إِنَّ وَجْهَ الغُلَامِ يُنْبِيْكَ عَمَّا ... فِي ضَمِيْرِ المَوْلَى مِنْ الكِتْمَانِ قَبْلهُ: وَإِذَا مَا جَهِلْتَ وُدَّ صدِيْقٍ ... فَاعْتَبِرْهُ فِي أَوْجُهِ الغِلْمَانِ إِنْ وَجْهَ الغُلَامِ يُنْبِيْكَ. البَيْتُ كَشَاجِمٌ: [من المنسرح] ٥١٥٦ - إِنَّ هَدَايَا الرِّجَالِ مُخْبِرَةٌ ... عَنْ قَدْرِهِمْ قَلَّلُوا أَو احْتَفَلُوا يُقَال إِنَّ فَضْلَ الرَّجُلِ يُعْرَفُ بِفَضلِ هَدَيَّتِهِ وَتُعْرَفُ سَخَافتهُ بِسَخَافَتِهِ. وَقِيْلَ ثَلَاثةٌ يَدلُّ عَلَى عُقُوْلِ أَرْبَابهَا: الهَدِيّةُ والرَّسُوْلُ وَالكِتَابُ. وَقَدْ حَكَى اللَّهُ عَنْ بَلْقِيْس أَنَّها (قَالَتْ إِنِّي مُرْسِلَةً إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ المُرْسِلُوْنَ). فَجَعَلَتْ جَوَابَ الهَدِيَّةِ دَلَالَةً. أَبُو مُحَمَّدٍ الخَازِنُ: [من الخفيف] ٥١٥٧ - إِنَّ هَذَا الغُبَارَ أَلْبَسَ عِطْفِي ... عَسَلِيًّا وَدِيْنِيَ التَّوْحِيْدُ

стр. 1941

بَعْدهُ: وَكَسَا عَارِضيَّ ثَوْبَ مَشِيْبٍ ... وَردَاءُ الشَّبَابِ غَضٌّ جَدِيْدُ ابن شَمْسَ الخلَافَةِ: [من الخفيف] ٥١٥٨ - إِنَّ هَذَا الهَوَى لَمَوْرِدُ حَتْفٍ ... وَلِوُرَّادِهِ عَلَيْهِ ازْدِحَامُ [من الخفيف] ٥١٥٩ - إِنَّ هِنْدًا مَقِيْمَةٌ فِي فُؤَادِي ... لَيْتَنِي عِنْدَهَا كمَا هِيَ عِنْدِي أَعْرَابِيٌّ: [من الخفيف] ٥١٦٠ - إِنِّي أَبَى اللَّهُ أَنْ أَمُوْتَ وَفِي ... صَدْرِي هَمٌّ كَأَنَّهُ جَبَلُ هَذَا أَشْرَدُ مَثَلٍ قِيْلَ فِي إِفْشَاءِ السِّرِّ بَعْدَهُ: يَمْنَعُنِي لذّة الشَّرَابِ وَإِنْ ... كَانَ قِطَابًا كَأَنَّهُ عَسَلُ حَتَّى أَرَى فَارِسَ الصَّمُوْتِ عَلَى ... إكْسَاءِ خَيْلٍ كَأَنَّهَا إِبلُ * * * وَمِنْ بَابِ (إِنِّي) قَوْلُ أَبِي خَالِدٍ يَزِيْدُ بنُ مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفْيَانَ (١): [من الكامل] إِنِّي ابن زَمْزَمَ وَالحَطِيْمِ وَمَوْلِدِي ... بَطْحَاءُ مَكَّة وَالمَحَلّةُ يَثْرِبُ وَإِلَى أَبِي سُفْيَانَ يُعْزَى مَنْصبِي ... فمن المشَاكِلُ لِي إِذَا مَا أُنْسَبُ وَلَوْ أنَّ قَوْمًا بِارْتِفَاعِ قَلِيْلًةٍ ... بَلَغُوا السَّمَاءَ بَلَغْتُهَا لَا أُحْجَبُ فَأَنَا المُجِيْرُ عَلَى الزَّمَانِ وَأَهْلِهِ ... إِنْ جَاءنِي مِنْ صَرْفِهِ مُسْتَعْتِبُ ابْنُ المتقي المَوْصَليُّ: [من الكامل] ٥١٦١ - إِنِّي أَتَيْتُكَ زَائِرًا وَمُسَلِّمًا ... بِبَعْضِ حَقٍّ وَاجِبِ بَعدهُ:

стр. 1942

فَإِذَا بِبَابِكَ. . . . . ... في حرمِ. . . . . . . . وَلَئِنْ رَأيْتُكَ رَاضِيًا بِفِعَالِهِ ... . . . . . . . صاحب هُوَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيّ النَّحَوِيّ المَعْرُوْفُ بِابْنِ المُتَّقِي المُوْصَليّ. عَبْدُ اللَّهِ بنُ أبي عُيَيْنَةَ: [من الكامل] ٥١٦٢ - إِنِّي أَتَيْتُكَ لِلسَّلَامِ وَلَمْ ... أنْقُلْ إِلَيْكَ لِغَيْرِهِ رِجْلِي بَعْدهُ: فَحجبْتَ [دونك] مَرَّتَيْنِ وَقَدْ ... تَشْتَدُّ وَاحِدَةٌ وعَلَى مِثْلِي إِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ أُذَمَّ وَأَنْ ... أَرْضى بِغَيْرِ خَلَائِقِ الفَضْلِ يُقَالُ أَنَّ إبْرَاهِيْم بن المَهْدِيّ وَقَفَ بِبَابِ يَحْيَى بن خَالِدٍ وُقُوْفًا فِيْهِ بَعْضُ الحُجَّابِ فَانْصَرَفَ وَكَتَبَ إِلَى يَحْيَى بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ. * * * وَمِنْ هَذَا (١): إِنِّي أَتيتُكَ كَاذِبًا فَأثبْتَنِي ... لَمَّا مَدَحْتكَ مَا يُثَابُ الكَاذِبُ قِيْلَ: مَدَحَ بَشَّارٌ الهدِيّ فَحَرَمَهُ فَقِيْلَ لَهُ لَعَلَّكَ لَمْ تَسْتَجِدْ المَدْحَ فَقَالَ لَوْ مَدَحْتُ بِشِعْرِي ذَلِكَ الدَّهْرَ لَمْ أَخْشَ صَرْفه عَلَى حُرٍّ وَلَكِنِّي أكذِبُ فِي العَمَلِ فَأَكْذبُ فِي الأَمَلِ وَأَنْشَدَ: إِنِّي أَتيَتُكَ كَاذِبًا. البَيْتُ مُسْلِمُ بن الوَليْدِ: [من البسيط] ٥١٦٣ - إِنِّي أَجُوْدُ بِنَفْسٍ لَا يُجَادُ بِهَا ... وَالجُوْدُ بِالنَّفْسِ أَقْصَى غَايَةِ الشَّرَفِ

стр. 1943

دِعْبِلٌ: [من الـ. . .] ٥١٦٤ - إِنِّي أُحِبُّكَ حَبًّا لو تَضَمّنَهُ ... سلمى سميّكِ دُكَّ الشَاهِق الرَّاسِي بَعْدهُ: حُبًّا تَلَبَّسَ بِالأَحْشَاءِ فَامْتَزَجَا ... تَلَبُّسَ المَاءِ بِالصَّهْبَاءِ فِي الكَاسِ [من الكامل] ٥١٦٥ - إِنِّي أَخَافُ العَارَ يَلْصِقُ بِي ... يَوْمًا وَلَا أَخْشَى مِنَ القَتْلِ قِيْلَ: اسْتَأذَنَ أَبُو العتَاهِيَةِ عَلَى عَمْرُ بن مَسْعدَةَ فَقِيْلَ لَهُ: هُوَ نَائِمٌ فَرَجَعَ مُغْضبًا فَدَخَلَ الغُلَامُ فَوَجَدَهُ قَدْ انتْبَهَ فَعَرِفَهُ، فَقَالَ وَجِّه مَنْ يَرُدُّهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَعَ الرّسُوْلِ المُنْفَد إِلَيهِ (١): كَسَّلَنِي اليَأسُ مِنْكَ عَنْكَ ... فَمَا أَرْفَعُ طَرْفِي إِلَيْكَ مِنْ كَسَلِي إِنِّي إِذَا مَا الصَّدِيْقُ أَوْحَشَنِي ... قَطَعْتُ مِنْهُ حَبَائِلَ الأَمَلِ الأُحْوَصُ: [من الكامل] ٥١٦٦ - إِنِّي إِذَا خَفِيَ الرِّجَالُ رَأَيْتَنِي ... كَالشَّمْسِ لَا تَخْفَى بِكُلِّ مَكَانِ قَبْلهُ: إِنِّي عَلَى مَا قَدْ عَلِمْتُ مُحَسَّدٌ ... أَنْمِي عَلَى البَغْضَاءَ وَالشّنآنِ مَا تَعْتَرِيْنِي مِنْ خُطُوْبِ مَلَمَّةٍ ... إِلَّا تُشَرِّفُنِي وَتُعْظِمُ شَانِي وَإِذَا تَزُوْلُ تَزُوْلُ عَنْ مُتَحَمِّطٍ ... تُخْشَى بَوَادِرُهُ عَلَى الأَقْرَانِ إِنِّي إِذَا خَفِيَ الرِّجَالُ رَأَيْتَنِي. البَيْتُ

стр. 1944

لَقِيْطُ بنُ زُرَارَةَ: [من الرجز] ٥١٦٧ - إِنِّي إِذَا عَاقَبْتُ ذُو عِقَابِ ... وَإِنْ تُشَاغِبُنِي فَذُو شِغَابِ ابن المُعْتَزِّ: [من الكامل] ٥١٦٨ - إنِّي إِذَا فَطِنَ الزَّمَانُ لِنَاطِقٍ ... وَسَكَتُّ حِيْنَ رَأَيْتُ دَهْرِي أبْلَهَا دِعْبِلٌ: [من البسيط] ٥١٦٩ - إِنِّي إِذَا قُلْتُ بَيْتًا مَاتَ قَائِلهُ ... وَمَنْ يُقَالُ لَهُ وَالبَيْتُ لَمْ يَمُتِ وَمِثْلُهُ (١): يَمُوْتُ رَدِيْءُ الشِّعْرِ مِنْ قبل رَبِّهِ ... وَجَيِّدهُ يَبْقَى وَإِنْ مَاتَ [قائله] وَيَقْربُ مِنْهُ قَوْلُ آخَرُ (٢): قَوَافٍ لَوْ تَكُوْنُ لَهَا شُخُوْصٌ ... لَرَكَّبَهَا الكَمِيُّ عَلَى [السنانِ] وَقَوْلُ آخَرُ (٣): قَوَافٍ لَوْ تُعَارضهَا المَنَايَا ... لَرَكَّبَهَا الكماةُ على [الرماحِ] وَقَوْلُ آخَرُ (٤): فَإِنْ أَهلك فَقَدْ أَبقَيْتُ بَعْدِي ... قَوَافِي. . . . . . . . وَقَوْلُ آخَرُ: وَرَّثتُكُمْ مِنْ مَنْطِقِي إِنْ بَقِيْتُمَا ... . . . . . . . . . . * * *

стр. 1945

أَبْيَاتُ دِعْبَلٍ (١): أَحْبَبْتُ قَوْمِي وَلَمْ أعْذل بِحُبّهم ... قَالُوا تَعَصَّبَ جَهْلًا قَوْلُ ذي بَهَتِ دَعْنِي أَصِلْ رَحْمِي إِنْ كُنْتَ قَاطِعُهَا ... لَابُدَّ للرَّحْمِ الدُّنْيَا مِنَ الصَّلَتِ فَاحْفَظْ عَشِيْرَتكَ الأَدْنِيْنَ إِنَّ لَهُمْ ... حَقًّا يُفَرِّقُ بَيْنَ الروجِ وَالمَرَتِ قَوْمِي بَنُو مُذحَجٍ وَالأزْدُ إخْوَتهِمْ ... وَآل كِنْدَةَ وَالأحياءُ من عُلَتِ نَبْتَ الحلُوْمِ فَإِنْ سُلَّتْ حَفَائِظِهِمْ ... سَلُّو السُّيُوْفَ فأورَدُوا كُلّ ذِي عَنَتِ يَقُوْلُ مِنْهَا: لَا تَعْرِضَنَّ بِمَزْحٍ لامْرِئٍ طَبِنٍ ... مَا رَاضَهُ قَلْبُهُ أَجْرَاهُ فِي الشَّفَةِ فَرُبَّ قَافِيَةٍ بِالمَزْح جَارِيَةٍ ... مَشْؤُوْمَةٍ لَمْ يرد إِنْمَاؤُهَا نَمَتِ إِنِّي إِذَا قَلْتُ. البَيْتُ [من المسرح] ٥١٧٠ - إنِّي إِذَا مَا رَأَيْتُ فَرْخَ زِنًى ... فَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيَّ مَنْظَرُهُ بَعْدهُ: لَوْ فِي جِدَارٍ تَحطّ صوْرَتُهُ ... لَمَاجَ فِي كَفِّ مَنْ يُصَوِّرُهُ هُوَ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن بُوْقَةَ الأَصْفَهَانِيّ. * * * كان يحبها. . . أبو ليلى فاتاهُ من الشاعر بقوله: . . . يزيد بن معاوية وكان يلي أبا ليلى. . . عبد اللَّه بن الزبير من المدينة وأهله إلى. . . كان الإمام أبو ليلى وقد ذهبًا فالملك بعد أبي ليلى لمن غلبا. * * *

стр. 1946

قِيْلَ ثَمَّ نَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ عَلَى إِخْرَاجِهِ مِنَ المَدِيْنَةِ حِيْنَ قَالَ لَهُ أَصْحَابهُ وَاللَّهِ لِيَمْلأَنَّهَا عَليْكَ رِجَالًا مِن حُمْرَانِ أَهْلِ الشَّامِ وَسُوْدَانِهِمْ فَاكْتُب فِي ردِّهِ السّاعَةِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مِن عَبْدُ اللَّهِ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ إِلَى مَرْوَانَ بن الحَكَمِ أَمَّا بَعْدُ فَإِذَا أتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَارْجِعْ إِلَى مَنْزِلكَ بِالمَدِيْنَةِ فَأَقِمْ وَمَنْ مَعَكَ مِنْ بَنِي أُمَيّةَ وَأَنَا أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَئِنْ لَمْ تَفْعَلْ لَا تَرَكْتُ لَكَ خَضرَاءَ إِلَّا أَحْرَقْتُهَا وَلَا بَيَضَاء إِلَّا نَسَفْتُهَا وَالسَّلَامُ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ: مِنْ مَرْوَانَ بن الحَكَمَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أتَانِي كِتَابَكَ تذكُر وتذكُر وَأَنَا كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ (١): إِنَّ لابنِ سَلْمَى أَنَّهُ غَيْرُ هَالِكٌ ... مُلَاقِي المَنَايَا أيَّ صرْفٍ تَيَمَّمَا فَلَسْتُ بِمُبْتَاعِ الحَيَاةِ بسُبّةٍ ... وَلَا مُرْتَقٍ مِنْ خَشْيَةِ المَوْتِ معلّما وَمَضَى مَرْوَانُ إِلَى الشَّامِ فَبُويعَ لَهُ بِهَا. وَقَالَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد وَيُقَال أَحْمَدُ مُحَمَّدُ بن أَحْمَد الوَاسِطِيُّ كَاتِب أَحْمَد طُوْلُونَ: ذَكَرَهُ أَبُو القَاسَمِ عَلِيّ بن الحَسَن فِي تَارِيْخِ دِمَشْقَ وَقَالَ كَتَبَ بِهَا إِلَى المُعْتَضِدِ بِاللَّهِ بن المُوَفّقِ بن المُتَوَكِّلِ يُسْتَحُثُّهُ عَلَى حَرْبِ أَبِي الحُسَيْنِ ثَمَّ أَحْمَد بن طُولُوْنَ (٢). . . . . . . . . . جَانِبُهُ ... شَمِّرْ ذُيُوْلَ السَّرَى فَالأَمْرُ قَدْ قَرُبَا ثَمَّ. . . لَمْ يَجْلس عَدُوّكُمُ ... عِنِ النُّهُوْضِ لَقَدْ أَصْبحْتُمُ عَجَبَا لا تقعدن عن التفريط مُعْتُكِفًا ... وَاشْدُدْ فَقَدْ قَالَ جُلُّ النَّاسِ قد وجبا . . . . . . . . . . . . . . . ... عَنْ سَاقٍ وَإِنْ لَغِبَا . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . لِمَنْ نَصَبَا . . . . . . . . . . . . . . ... . . . أَصبَحْتُ مُرْتَقَبَا . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . قسبا لَسِرْتَ نَحْوَ امْرِىٍ قَدْ جَدَّ مُجْتَهِدًا ... حَتَّى يَكُوْنَ لما تَبْغُونهُ سَبَبَا

стр. 1947

أَجَادَ مَرْوَانُ فِي بَيْتٍ أَرَادَ بِهِ ... عَيْنُ الصَّوَابِ خطأ وَلَا كل. . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . . غضبا إِنِّي أَرَى فتَنًا تَغْلِي مَرَاجِلُهَا ... فَالملكُ أَبِي ليلَى لمنْ غلبا البَيْتُ هَاهُنا تَضمِيْنٌ. ٥١٧١ - إِنِّي إِذَا مَا قُلْتُ شِعْرًا ... وَمَا الشِّعْرُ إِلَّا مَا يَسِيْرُ وَيُكْتَبُ [من الكامل] ٥١٧٢ - إنِّي أَرَى الأَكْيَاسَ قَدْ تُرِكُوا سُدًى ... وَأَعِنَّةِ الأَمْوَالِ طَوْعَ الأَحْمَقِ أَبُو العتَاهِيَةِ: [من البسيط] ٥١٧٣ - إِنِّي أُرِيْدُكَ لِلدُّنْيَا وَعَاجِلُهَا ... وَلَا أُرِيْدُكَ يَوْمَ الدِّيْنِ لِلدِّيْنِ رَجُلٍ مِنْ ضَبَّةَ: [من الـ. . .] ٥١٧٤ - إنِّي أرى سَبَبَ الفناءِ ... إِنَّ الفَنَاءُ قَطِيْعَةُ الأَرحَامِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ بن أَدٍّ يَقُوْلُ لِبَنِي تَمِيْمٍ بن مُرّ بن أَدٍّ: أَبَنِي تَمِيْمٍ إِنَّنِي أَنَا عَمُّكُمْ ... لَا تحْرمنَّ نَصيْحَةَ الأَعْمَامِ إِنِّي أَرَى سَبَبَ الفَنَاءِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَتَدَارَكُوا بَأَبِي وَأُمِّي أَنْتُمُ ... أَحْسَابُكُمْ بِرَوَائِحِ الأَحْلَامِ [من البسيط] ٥١٧٥ - إِنِّي أَرَى فتَنًا تَغْلِي مُرَاجِلُهَا ... فَالملكُ بَعْدَ أَبِي لَيْلَى لِمَنْ غَلَبَا

стр. 1948

[من مخلع البسيط] ٥١٧٦ - إِنِّي أَرَى مَنْ لَهُ قنُوْعٌ ... يَعْدِلُ مَنْ نَالَ مَا تَمَنَّى بَعْدهُ: وَالرِّزْقُ يَأتِي بِلَا عَنَاءٍ ... وَرُبَّمَا فَاتَ مَنْ تَعَنَّى المتنبي: [من البسيط] ٥١٧٧ - إِنِّي أُصَاحِبُ حُلْمِي وَهْوَ بِي كَرَمٌ ... وَلَا أُصَاحِبُ حلْمِي وَهُوَ بِي جُبُنُ الخَوَافِيُّ: [من البسيط] ٥١٧٨ - إِنِّي أُصَرِّفُ نَفْسِي ثَمَّ أَمْنَعُهَا ... فُضُوْلَ عَيْشِي بِأَفْعَالِي وَأَقْوَالِي بَعْدهُ: وَقَدْ غَدَوْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ مُعْتَصِمًا ... وَذاكَ أَجْمَلُ بِي حَقًّا وَأَقْوَى لِي [من الكامل] ٥١٧٩ - إِنِّي أَصُوْنُ بِمَا اسْتَطَعْتُ مِنَ الرَّدَى ... نَفْسِي وَمَا أَحَدٌ لَهُ نَفْسَانِ [من البسيط] ٥١٨٠ - إِنِّي أَعُدُّكُمُ رَهْطِي وَأَجْعَلُكُمْ ... أَحَقَّ بِالصَّفْحِ مِنْ عِرْضِي وَمنْ دِيْنِي أَبُو فِرَاسٍ: [من مجزوء الكامل] ٥١٨١ - إِنِّي أَعُوْذُ بِحُسْنِ عَفْوِ ... اللَّهِ مِنْ سَوْءِ اخْتِيَارِي قَبْلهُ: مَا آنَ أَنْ أرْتَاع لِلشَّـ ... ـيْبِ [المفوّف في] عذاري وَأَكُفَّ عَنْ سُبُلِ الضَّلَالِ ... [وأكتسي ثوب] الوِقَارِ

стр. 1949

أَمْ قَدْ أَمِنْتُ الحَادِثَاتِ ... مِنَ الغَوَادِي وَالسَّوَارِي إِنِّي أَعُوْذُ بِحُسْنِ عفو اللَّهِ. البَيْتُ [من البسيط] ٥١٨٢ - إِنِّي أَغَارُ عَلَى رُوْحٍ أُسَلِّمُهَا ... تَمرُّ هَدْرًا بِلَا عَقْلٍ وَلَا قَوْدِ قَبْلهُ: مَا بِعْتكُمْ مُهْجَتِي إِلَّا بِوَصْلِكُمُ ... وَلَا أُسَلِّمُهَا إِلَّا يَدًا بِيَدِ إِنِّي أَغَارُ عَلَى رُوْحِ. البَيْتُ أَبُو فِرَاسٍ: [من الكامل] ٥١٨٣ - إِنِّي أَغَارُ عَلَى مَكَانِي أَنْ أَرَى ... فِيْهِ رِجَالًا لَا تَسُدُّ مَكَانِي ٥١٨٤ - إنِّي أُقَاطِعُ وَالفُؤَادُ. . . . ... . . . . الصَّحِيْحُ مُقِيْمُ بَعْدهُ: وَأَقُوْلُ لِلخِلِّ المَلُوْلِ تَجَمُّلًا ... مِنْكَ الدَّلَالُ وَمِنِّيَ التَّسْلِيْمُ أُحَيْحَةُ بنُ الجُلاح: [من البسيط] ٥١٨٥ - إِنِّي أُقِيْمُ عَلَى الزَّوْرَاءِ أعْمُرُهَا ... إِنَّ الحَبِيْبَ إِلَى الإِخْوَانِ ذُو المالِ أَبُو حَبيْبٍ المَغْرِبِيُّ: [من البسيط] ٥١٨٦ - إنِّي أُكَابِدُ أَهْوَالًا يَزُوْلُ لَهَا ... صَبْرُ الجَلِيْدِ وَيَجْفُو جَفْنَهُ الوَسَنُ بَعْدهُ: يَبْيَضُّ مِنْ هَوْلِهَا رَأسُ الرّضِيْعِ أسًى ... وَيَغْتَدِي أَسْوَدًا فِي. . . .

стр. 1950

جَمِيلٌ: [من الكامل] ٥١٨٧ - إِنِّي إِلَيْكِ بِمَا وَعَدْتِ لنَاظِرٌ ... نَظَرَ الفَقِيْرِ إِلَى الغَنِيِّ المُكثِرِ عُبَيْدُ اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ: [من الكامل] ٥١٨٨ - إِنّي أمُتُّ إِلَى الَّذِي وُدِّي لَهُ ... بِجَمِيْعِ مَا عَقَدَ الحُقُوْقَ وَأَكَّدَا بَعْدهُ: إِنِّي لَشَاكِرُ أَمْسِهِ وَوَلِيُّهُ ... فِي يوْمِهِ وَمُؤَمَّلٌ [عنه غدا] عَلِيُّ بنُ أَبِي حَيَّانَ الطَّائِيُّ: [من الكامل] ٥١٨٩ - إِنِّي أَمُتُّ إِلَيْكَ بِالأَدَبِ الَّذِي ... يَقْضِي عَليْكَ بِحُرْمَتِي وَذِمَامِي بَعْدهُ: وَقرَابَةُ الأُدَبَاءِ تَقْصرُ دُوْنهَا ... عِنْدَ [الكرام قرابة الأرحامِ] بَشَّارٌ: [من الكامل] ٥١٩٠ - إِنِّي امْتَدَحْتكَ كَاذِبًا فَأثَبْتَنِي ... لَمَّا مَدَحْتكَ مَا يُثَابُ الكَاذِبُ [من الكامل] ٥١٩١ - إِنِّي امْرُؤٌ أَهْوَى اللَّوَاطَ وَأهْلَهُ ... وَمنَ الزّنَاءِ مُطَهَّرُ الأَثْوَابِ بعده: ذو الشارب المخضّر يعجبني ... وما كلفي بذات مخانق وخضاب آتي البيوت من الظهور ولا أرى ... إتيان أبيات من الأبواب لَا أَدْخلُ المِحْرَابَ وَقْتَ فَرِيْضَةٍ ... وَأَرَى الصَّلَاةَ بِظَاهِرِ المحْرَابِ لَا رَاكِبٌ فِي البَحْرِ بَطْنَ سَفِيْنَةٍ ... الظَّهْرُ أَسْلَمُ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ

стр. 1951

[من الكامل] ٥١٩٢ - إِنِّي امْرُؤ حِمْيَرِيٌّ حِيْنَ تَنْسُبُنِي ... لَيْسَتْ رَبِيْعَةُ أَجْدَادِي وَلَا مُضُرُ سَأَلَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ أَعْرَابِيًّا عَنْ نَسَبِهِ فَقَالَ: إِنِّي امْرُؤٌ حُمَيرِيٌّ. البَيْتُ فَغَضبَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ ذَلِكَ وَاللَّهِ ألأَمُ لِجَدِّكَ وَأَفَلُّ لِحَدِّكَ. عُرْوَةُ بن الوَرْدِ: [من الكامل] ٥١٩٣ - إِنِّي امْرُؤٌ عَافِي إِنَائِي جماعةٌ ... وأنتَ امرؤٌ عَافِي إنَائِكَ وَاحِدُ بَعْدهُ: أَتَهْزَأُ مِنِّي إِنْ سَمنْتَ وَأَنْ تَرَى ... بِوَجْهِي شُحُوْبَ الحَقِّ وَالحقُّ جَاهِدُ أُقَسِّمُ جِسْمِي فِي جُسُوْمٍ كَثِيْرَةٍ ... وَأَحْسُو قرَاحَ المَاءِ وَالمَاءُ بَارِدُ ابن شَمْسُ الخلَافَةِ: ٥١٩٤ - إِنِّي امْرُؤٌ والمرءُ ... مُنْقَادٌ لِمَا تَعَوَّدَا أَبْيَاتُ جَعْفَرُ بن شَمْسُ الخلَافَةِ مِنْ قَصِيْدَةٍ مَنْقُوْلٌ مِنْ خَطِّهِ يَقُوْلُ: إِنِّي امْرُؤٌ عَوَّدْتُ نَفْسِي عَادَةً. البَيْتُ. وَبَعْدَهُ: لا أَكفرُ النِّعْمَةَ مَا عِشْتُ ... وَلَوْ عطَّلَ مِنْهَا عُنْقِي مَنْ قَلَّدَا وَلَا أذمُّ مَنْ شَكَرْتُ فِعْلَهُ يَوْمًا ... وَلَوْ بَضَّعَ لَحْمِي بِالمُدَى وَلَا أمل صَاحِبًا أَصْفَيْتهُ ... وُدِّي وَلَوْ جَارَ عَلَيَّ وَاعْتَدَى أَشْكُرُ أَنْ أَحْسَنَ لِي فَإِنْ أسَا ... كَانَ لَدَيَّ عُذْرُهُ مُمَهَّدَا مَا كُنْتُ مِمَّنْ يَرْتَضي مِنْ دَهْرِهِ ... بِخَطِّهِ الخَسْفِ الَّتِي تُرْضِي العدَا وَخَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ حرٌّ صَائنٌ ... حُرُّ المُحَيَّا وَيَدٌ تُسْدِي يَدَا

стр. 1952

يُعْطِيْكَ مِنْ قبلِ السُّؤَالِ صَائِنًا ... وَجْهكَ إِنْ تَبْذلْهُ مُسْتَرْفِدَا قَدْ مَلأَ الدُّنْيَا سَمَاحًا ... وَتُقًى وَرَأفَةً وَعِفَّةً وَسُؤْدَدَا إِذَا تَبَدَّا القصَّادُ يُسْأَلُوْنَهُ ... كَأَنَّ نَدَتهُ خَبَرًا لِلْمُبْتَدَا يَجْلُو الصَّدَى عَنْهُمُ وَيُصغِي لِلصَّدَى ... مِنْهُمْ وَيَشفِي مَا بِهِمْ مِنَ الصَّدَا . . . . سَادَ فِي النَّاسِ بلا فَضِيْلَةٍ ... تُوْجِبُ تَفَضُّلًا فَمَا سَادَ سُدَا . . . . حدًّا وَقَدْرًا وَيَدًا ... وَهِمَّةً وَرُتْبَةً وَمُحْتَدَا . . . . من الزَّمَانِ مَلْجَأٌ ... تصلحُ مِنْ أَحْوَالِنَا مَا أَفْسَدَا النَّجَاشِيُّ شَاعِرُ عَلِيّ بنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇: [من البسيط] ٥١٩٥ - إِنِّي امْرُؤٌ قَلَّمَا أثْنِي عَلَى رَجُلٍ ... حَتَّى أَبَيِّنَ مَا يَأتِي وَمَا يَذَرُ بَعْدهُ: لَا تَحْمِدَنَّ أَمْرًا حَتَّى تُجَرِّبَهُ ... وَلَا تَذُمَنَّ مَنْ لَمْ يَبْلُهُ الخَبَرُ ابْنُ عَبْدَلٍ: [من المنسرح] ٥١٩٦ - إِنِّي امْرُؤٌ لَمْ أَزَلْ وَذَاكَ ... مِنَ اللَّهِ أَدِيْبًا أُعَلِّمُ الأَدَبَا بَعْدهُ: أُقِيْمُ بَالدَّارِ وَمَا اطْمَأَنَّتْ بِيَ ... الدَّارُ وَإِنْ كُنْتُ نَازِحًا طَرِبَا لَا أَجْتَوِي خُلَّةَ الصَّدِيْقِ وَلَا ... أَتْبَعُ نَفْسِي شَيْئًا إِذَا ذَهَبَا أَطْلِبُ مَا يَطْلِبُ الكَرِيْمُ مِنَ الرِّزْ ... قِ بِنَفْسِي وَأجْمِلُ الطَّلَبَا إِنِّي رَأَيْتُ الفَتَى الكَرِيْمَ ... إِذَا رَغَّبْتهُ فِي صَنِيْعَةٍ رَغِبَا وَالعَبْدُ لَا يَطْلِبُ العَلَاءَ ... وَلَا يُعْطِيْكَ شيئا إِلَّا إِذَا رَهِبَا مِثْلُ الحِمَارِ السُّوْءِ المُوَقّع ... لَا يُحْسِنُ مَشْيًا إِلَّا إِذَا ضُرِبَا وَلَمْ أَجِدْ أَحْسَنَ الخَلَائِقِ الدِّيْـ ... ـنِ لَمَّا اخْتَبَرْتُ وَالحَسَبَا قَدْ يُرْزَقُ الخَافِضُ المُقِيْمُ وَمَا ... شَدَّ بِعَنْسٍ رَجُلًا وَلَا قَتَبَا

стр. 1953

وَيُحْرَمُ الرِّزْقَ ذو المَطِيَّةِ وَالرَّ ... حْلِ وَمَنْ لَا يَزَالُ مُغْتَرِبَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ أُذَيْنَةَ: [من البسيط] ٥١٩٧ - إِنِّي امْرُؤٌ لَيْسَ فِي وُدِّي مكَاذَبَةٌ ... وَلَا الغِنَى حِفْظَ أَهْلِ الوَدِّ يُنْسِيْنِي عَنْتَرَةُ: [من الرجز] ٥١٩٨ - إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ خَيْرِ عَبْسٍ مَنْصبِي ... شَطْرِيْ وَأَحْمِي سَائِرِي بِالمنْصُلِ كُلْثُوْمُ بنُ عَمْرِو التَّغْلَبِيُّ: [من البسيط] ٥١٩٩ - إِنَي امْرُؤٌ هَدَمَ الاقْتَارُ مَأْثُرُتِي ... وَاجْتَاحَ مَا بَنَتِ الأَيَّامُ مِنْ خَطَري بَعْدهُ: أَيَّامُ عَمرو بنُ كُلْثُوْم تُسَوِّدُهُ ... حَيَّا رَبِيْعَةَ وَالأَحْيَاءُ مِنْ مُضُرِ أَرُوْمَةٌ عَطلَتْنِي مِنْ مَكَارِمِهَا كَالقَوْ ... سِ عَطَّلَهَا الرَّامِي عَنِ الوَتَرِ الخَرّاز: [من البسيط] ٥٢٠٠ - إنِّي امْرُؤٌ لا أُرَى بِالبَابِ أَقْرَعُهُ ... إِذَا تَنَمَّرَ دُوْنِي حَاجِبُ البَابِ بَعْدهُ: وَلَا أَلُوْمُ أَمْرًا فِي وَدِّ ذِي شَرَفٍ ... وَلَا أُطَالِبُ وَدَّ الكَارِهِ الآبِي هُوَ أَبُو جَعْفَرُ أَحْمَدُ بن الحَارِثِ المُبَارَكِ الخَرَّازُ البَغْدَادِيّ. قِيْلَ كَانَ كَبِيْرَ الرَّأسِ طَوِيْلَ الهَيْئَةِ كَبِيْرَهَا، حَسَنَ الوَجْهِ، كَبِيْرَ الفَمِ، أَلْثَغ. [من الكامل] ٥٢٠١ - إِنِّي امْرُؤٌ يَجِدُ الرِّجَالَ عَدَاوَتِي ... مِنَ الذّبَابِ الأَزْرَقِ

стр. 1954

(إِنِّي امْرُؤٌ) قَوْلَ الشَّيْخِ عَفِيْفِ الدِّيْنِ سُلَيْمَان بن عَلِيّ التلمساني: . . . . . . . . . . . . في الحبّ ... . . . . . . ذهبوا . . .. . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . وما شربوا . . . . . . . . . . . . . . . ... الدهر وهو منتحب . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . . ب ابْنُ الهَبَّارِيَّةِ: [من الرجز] ٥٢٠٢ - إنِّي أَنَا الجانِي فَمَنْ أَلُوْمُ ... أَنَا لَعمْرِي الظّالِمُ المَظْلُوْمُ المُتَنَبِّي: [من البسيط] ٥٢٠٣ - إِنِّي أَنَا الذَّهَبُ المَعْرُوْفُ مَخْبرُهُ ... يَزِيْدُ فِي السَّبْكِ لِلدِّيْنَارِ دِيْنَارَا يُقَالُ أَنَّ بَعْضَ جُلَسَاءِ بَدْرُ بن عَمَّارٍ الطَّبْرَسْتَانِيّ اتَّهَمَ أَبَا الطَّيِّبِ المُتُنَبِّيّ فِيْمَا يَرتَجِلهُ مِنَ الشِّعْرِ وَقَالَ إِنَّهُ يُعِدُّهُ فَاخْتَبَرَهُ بَدْرُ بن عَمَّارٍ لِيَنْفِي عَنْهُ الظّنَّ فَقَالَ أَبُو الطَّيِّب فِي ذَلِكَ مُرْتَجِلًا: زَعَمْتَ أَنَّكَ تَنْفِي الظّنَّ عَنْ أَدَبِي ... وَأَنْتَ أَعْظَمُ أَهْلِ الأَرْضِ مِقْدَارَا إِنِّي أَنَا الذَّهَبُ المَعْرُوْفُ. البَيْتُ فقال بَدْرٌ: بَلْ وَاللَّهِ لِلدِّيْنَارِ قِنْطَارَا. دِعْبِلٌ: ٥٢٠٤ - إِنِّي أَنَا السَّيْفُ لا تُرضيكَ حِدَّته ... وليس يرضيكَ إِلَّا بَعْدَ إِخْلَاقِ أَبُو تَمَّامٍ: [من البسيط]

стр. 1955

٥٢٠٥ - إِنِّي بِأَيْسَرِ مَا أَدْنَيْتَ مُنْبَسِطٌ ... كَمَا بِأَيْسَرِ مَا أَقْصَيْتَ مُنْقَبِضُ امْرُؤُ القَيْسِ: [من الكامل] ٥٢٠٦ - إِنِّي بِحَبلِكَ وَاصِلٌ حَبْلِي ... وَبِرِيْشِ نَبْلِكِ رَائِشٌ نَبْلِي أَبُو الغَمْرِ فِي الجُبْنِ: [من البسيط] ٥٢٠٧ - إِنِّي أَنَا بَخِلْتُ بِنَفْسٍ لَا يُجَادُ بِهَا ... وَلَسْتُ بِالمَالِ تَبْغِيْهِ أَخَا بَخَلِ لَقِيْطُ بنُ يَعْمُرَ: [من البسيط] ٥٢٠٨ - إِنِّي بَذَلْتُ لَكُمْ نُصْحِي بِلَا ذَحَلٍ ... فَاسْتَيْقِظُوا إِنَّ خَيْرَ العِلْمِ مَا نَفَعَا القَاضِي الجُرْجَانِيُّ: [من البسيط] ٥٢٠٩ - إِنِّي بَلُوْتُ أَخِلَّائِي فَمَا كَرَمُوا ... عِنْدَ الحِفَاظِ وَلَا طَابُوا لَدَى الخَبَرِ أَبْيَاتُ القَاضي عَلِيّ بن عَبْدِ العَزِيْزِ الجُّرْجَانِيّ: إِنِّي بَلَوْتُ أَخْلَاقَ. البَيْتُ، وَبَعْدَهُ: وَجَدْتُ أَخْوَنَهُمْ مَنْ كَانَ أَوْثقَهُمْ ... وَخَيْرَهُمُ شَرّهُمُ فِي الحَادِثِ النَّكرِ إِذَا هَشَشْتُ إِلَيْهِ قَالَ مُخْتَدِعٌ ... صَامَتْ يَدَاهُ فَوَافَى يَرْتَجِي مَطَرِي وَإِنْ تَقَبَّضْتُ عَنْهُ قَالَ ذُو صلَفٍ ... أَثْرَى فَقَدْ دَخلتهُ نَخْوَةُ البَطَرِ وَإِذَا اسْتَوَينا فَتَقْرِيْبٌ وَتَكْرِمَةٌ ... وإن عَزَزْتُ. . . . . . . . . وَإِنْ تَرَأسَ أَوْلانِي مُبَاعَدَةً ... وَضَنَّ عَنِّي بتسليمٍ. . . . . .

стр. 1956

فَصرْتُ فِي ثُقْل أحد عِنْدَهُ وَأَرَى ... فِي [طلعتي رأيَ أَهلِ الرَّفضِ في عُمَرِ] [من مجزوء الكامل] ٥٢١٠ - إِنِّي بُلِيْتُ بِعُصْبَةٍ ... مَا إِنْ يَرَوْنَ العَارَ عَارَا بَعْدهُ: مُسْلِمُوْنَ وَلَاَ يَهُوْدٌ وَلَا ... مَجُوْسٌ وَلَا نَصَارَى هُوَ أَبُو مَنْصوْر مُحَمَّد بن نَاصِر بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن هَارُوْنَ الصَّرَافُ اليَزْدِيّ. [من البسيط] ٥٢١١ - إِنِّي بُلِيْتُ بِقَوْمٍ لَاخلَاقَ لَهُمْ ... وَكلُّهُمْ وَعْدُهُ مِيْعَادُ عُرْقُوْبِ الأَخْطَلُ: [من الكامل] ٥٢١٢ - أَنَّى تَدُوْمُ لِذِي الصَّفَاءِ مَوَدَّتِي ... وَإِذَا تَلَوَّنَ كُنْتُ ذَا أَلْوَانِ بَعْدهُ: وَأَصُدُّ عَزِيْمَةَ الصَّدِيْقِ تَكَرُّمًا ... عَمْدًا وَمَا دَهْرِي لَهُ بِهَوَانِ وَأُفَارِقُ الخُلَّانَ مِنْ غَيْرِ القَلَى ... أمِيْتُ بَعْضُ السِّرِّ بِالكِتْمَانِ [من البسيط] ٥٢١٣ - أَنَّى تَوَدُّكُمُ نَفْسِي وَأَمْنَحُكُمْ ... نُصْحِي وَرُبَّ مُحِبٍّ غَيْرِ مَحْبُوْبِ أَنْشَدَ مُحَمَّدُ بن أَبِي عَبْدُ اللَّهِ العُقَيْلِيُّ: [من الكامل] ٥٢١٤ - إِنِّي جَعَلْتُكَ وَجَعَلْتُ ... وُدَّكَ لِي إِلَيْكَ شَفِيْعَا بَعْدهُ:

стр. 1957

فَاطْلِبْ أَبِيْكَ فَدَتْكَ نَفْسِي حَاجَتِي ... تَجِدِ النَّجَاحَ إِلَيَّ مِنْكَ سَرِيعَا أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ: [من الكامل] ٥٢١٥ - إِنِّي جَمَعْتُ مِنَ الذُّنُوْبِ فُنُوْنهَا ... فَاجْمَع مِنْ العَفْوِ الكَرِيْمِ فُنُوْنَهُ بَعْدهُ: مَنْ كَانَ يَرْجُو عَفْوَ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ ... عَنْ ذَنْبِهِ فَلْيَعفُ عَمَّنْ دُوْنَهُ مَعْنُ بنُ زَائِدَةَ: [من الكامل] ٥٢١٦ - إِنِّي حُسِدْتُ فَزَادَ اللَّهُ فِي حَسَدِي ... لَا عَاشَ مَنْ عَاشَ يَوْمًا غَيْرَ مَحْسُوْدِ بَعْدهُ: مَا يُحْسَدُ المَرْءُ إِلَّا مِنْ فَضَائِلِهِ ... بِالعِلْمِ وَالظّرْفِ أَو بِالبَأسِ وَالجُوْدِ أَبُو بَكْرِ بنُ دُرَيْدٍ: [من الرجز] ٥٢١٧ - إِنِّي حَلَبْتُ الدَّهْرَ شَطْرَيْهِ فَقَدْ ... أَمَرَّ لِي حِيْنًا وَأَحْيَانًا حَلَا وَمِنْ هَذَا البَابِ (١): لَقَدْ [حلفت برب البيت] والحَرمِ ... هَلْ فَوْقَهَا حلفَةٌ تُرْجَى لِذِي قَسَمِ [أن لا أُعير كتابًا فيه لي أرب] ... إِلَّا أخَا ثِقَةٍ عِنْدِي وَذَا كَرَمِ مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى بنُ عَفَّانَ: [من البسيط] ٥٢١٨ - إنِّي حَلَفْتُ يَمِيْنًا غَيْرَ كَاذِبَةٍ ... أَلَّا أُعِيْرَ كتَابِي الدَّهْرَ إِنْسَانَا بَعْدهُ: إِلَّا بِرَهْنٍ وَأَيْمَانٍ مُغَلَّظَةٍ ... كَيْلَا يَضِيْعَ كِتَابِي حَيْثُمَا كَانَا

стр. 1958

هُوَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن مُوْسَى بن عَفَّان السَّيْبِيُّ وَكَانَ مِنْ أَعْرَفِ النَّاسِ بِالتَّوَارِيْخِ وَجَمَعَ مِنْ كُتُبِهَا مَا لَمْ يَجْمَعهُ أَحَدٌ وَكَانَ لَا يُعِيْرُ أَحَدًا كِتَابًا وَيَكْتِبُ عَلَى كُتُبهِ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ. وَفِي قَرِيْبٍ مِنْهُ يَقُوْلُ الآخَرُ (١): لَصِيقُ فُؤَادِي مُذْ ثَلَاثُوْنَ حِجَّةً ... وَصقِيْلُ ذِهْنِي وَالمُرَوِّحُ عَنْ هَمِّي يَعِزُّ عَلَى مِثْلِي إِعَارَةُ مِثْلِهِ ... وَآيَتُهُ ألَّا يَفَارِقَهُ كُمِّي [من البسيط] ٥٢١٩ - إنِّي حَمَدْتُ إِلَهِي حِيْنَ سَلَّمَنِي ... مِمَّا أَخَافُ وَحَلَّ الرُّزْءُ بِالمَالِ [من البسيط] ٥٢٢٠ - إِنِّي حَمِدْتُ بَنِي شَيْبَانَ إِذْ خَمَدَتْ ... نِيْرَانُ قَوْمِي فَشَبَّتْ فِيْهمُ النَّارُ بَعْدهُ: [. . . .من تكرمهم بالفعل أَنَّهُمُ ... لا يَعْلَمُ الجار في جيرانه [جارُ] حَتَّى يَكُوْنَ عَزِيْزًا فِي مَجَالِسِهِمْ ... وَأَنْ يَرُوْهُ جَمِيْعًا [وهو] مختارُ كَأَنَّهُ صدعٌ فِي رَأسِ شَاهِقَةٍ ... مِنْ دُوْنهَا لِعِتَاقِ الطيرِ [أوكارُ] وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ المخبّل وَهُوَ رَبِيْعَةُ بن مَالِكٍ السَّعْدِيِّ (١): إِنِّي رَأَيْتُ الأَمْرَ أَرشدَهُ ... تَقْوَى الإِلَهِ وَشَرَّهُ الإِثْمُ وَمِنْ بَابِ (إِنِّي ر) قَوْلُ الصَّاحِبُ بن عبَّادٍ فَقَدْ رَكَبَ فِي الوَحَلِ (٢): إِنِّي رَكَبْتُ وَكَفُّ الأَرْضِ كَاتِبَةٌ ... عَلَى ثِيَابِي سُطُوْرًا لَيْسَ تُكْتَتَمُ فَالأَرْضُ مُحْبَرةٌ وَالحِبْرُ مِنْ لَثَقٍ ... وَالطِّرْسُ ثَوْبِي وَأَيْدِي الأَشْهُبِ القَلَمُ

стр. 1959

[من السريع] ٥٢٢١ - إِنِّي رَأَيْتُ الدَّهْرَ فِي حُكْمِهِ ... يَمْنَحُ حَظَّ العَاقِلِ الجاهِلَا مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ: [من الكامل] ٥٢٢٢ - إِنِّي رَأَيْتُ الصَّبْرَ خَيْرَ مُعَوَّلٍ ... فِي النَّائِبَاتِ لِمَنْ أَرَادَ مُعَوَّلَا بَعْدهُ: . . . . . . . . . . . . . لَا ... كَأَنَّهُ يَحْسَبُنِي عَاقِلَا ابْنُ عَبْدَلٍ: [من المنسرح] ٥٢٢٣ - إِنِّي رَأَيْتُ الفَتَى الكَرِيْمَ إِذَا ... رَغَّبْتهُ فِي صَنِيْعَةٍ رَغِبَا [من الـ. . .] ٥٢٢٤ - إنِّي رَأَيْتُكَ لِلْمَكَارِمِ عاشقًا ... والمكرماتُ قَلِيْلةُ العُشَّاقُ يُرْوَى لأَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ ﵇: [من البسيط] ٥٢٢٥ - إِنِّي رَأَيْتُ وَفِي الأَيَّامِ تَجْرِبَةٌ ... لِلصَّبْرِ عَاقِبَةً مَحْمُوْدَةَ الأَثَرِ دَخَلَ سَعِيدُ بن خَالِدٍ عَلَى سُلَيْمَانَ بن عَبْدِ المَلِكِ وَكَانَ سَعِيْدٌ جَوَادًا مُفرِطًا. . . كَتَبَ لِمَنْ يَسْأَلَهُ الضَّحَّاكُ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى يُوسِرَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ قَالَ (١): إِنِّي سَمِعْتُ مَعَ الصَّبَاحِ مُنَادِيًا ... مَنْ ذَا يُعِيْنُ عَلَى الفَتَى المِعْوَانِ؟ ثَمَّ قَالَ لَهُ حَاجَتُكَ قَالَ دَيْنِي قَالَ فَكَمْ دَيْنُكَ قَالَ ثلاثون أَلْفًا قَالَ لَكَ دَيْنكَ وَمِثْلُهُ

стр. 1960

مَعَهُ قِيْلَ وَلَمَّا اسْتَخْلَفَ هِشَامٌ أَتَاهُ بَنُوْهُ فَقَالُوا يَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ إِنَّ أَبَانَا تَارِكنَا وَلَيْسَ فِي قُرَيْشٍ أَحْوَجَ مِنَّا فَحَجَرَ عَلَيْهِمْ وَأَجْرَى لَهُ كُلَّ يَوْمٍ شَاةً قَالَ وَيْحَكُمْ زِيْدُوْنِي أَبَلَغَكُمْ عَنِّي أَنِّي بَازِيٌّ. سَوَارُ بنُ المضرَّب السَّعْدِيّ: [من البسيط] ٥٢٢٦ - إِنِّي سَأَسْتُرُ مَا ذُو العَقْلِ سَاتِرُهُ ... مِنْ حَاجَةٍ وَأُمِيْتُ السّرَّ كتْمَانَا بَعْدهُ: إِنِّي كَأَنِّي أَرَى مَنْ لَا حَيَاءَ لَهُ ... وَلَا أَمَانَةَ وسْطَ النَّاسِ عُرْيَانَا وَحَاجَةٍ دُوْنَ أُخْرَى قَدْ سَنَحْتُ بِهَا ... جَعَلْتُهَا للَّتِي أَخْفَيْتُ عُنْوَانَا يَا أَيُّهَا القَلْبُ هَلْ تَنْهَاكَ مَوْعِظَةٌ ... لَوْ يُحْدِثَنَّ لَكَ طُوْلُ الدَّهْرِ نِسْيَانَا السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من البسيط] ٥٢٢٧ - إِنِّي عَلَى شَغَفِي بِالحُبِّ مُعْتَذِرٌ ... مِنْ أَنْ يُقَالَ فُلَان فَلَّهُ الوَصَبُ إنَّا مَعَاشِرَ لَا تبلى مَطَارِفُنَا ... إِلَّا وهنّ لِطلَّابِ النَّدَى سَلَبُ مُوَقَّرُوْنَ وَأَيْدِي الحلم طَائِشَةٌ ... وَالجدُّ يَقْبضُ مِنْ أَطْرَافِهِ اللَّعِبُ فَالآنَ تُغْضبُنَا الدُّنْيَا غضَارَتُهَا ... ظُلْمًا وَتَأَخذُ مِنْ أَيَّامِنَا النُّوَبُ أَبُو العتَاهِيَةِ: [من مجزوء الكامل] ٥٢٢٨ - إِنِّي عَلَى كِتْمَانِ حُبّكُمُ المَشْـ ... ـهُوْرِ مِثْلُ مُطَيِّنِ الشَّمْسِ قَبْلهُ: أُمْسِي وَأُصْبِحُ مِنْ تَذَكُّرِكُمْ ... وَكَأَنَّ بِي طَرفًا مِنَ المَسِّ إِنِّي عَلَى كِتْمَانِ حُبّكُمُ. البَيْتُ هَذَا مَثَلٌ لِلعَوَامِ يَقُوْلُوْنَ لِلَّذِي يَجْحَدُ الحَقَّ لَا تُطَيِّن عَيْنَ الشَّمْسِ. وَقَدْ كَرَّرَهُ أَبُو العتَاهِيَةِ فَقَالَ:

стр. 1961

قُوْلَا لِعَتْبَةَ يَا ابْنَةَ الشَّمْسِ ... عَذَّبَتْنِي بِالمَطْلِ وَالحَنسِ إِنِّي لَفِي كتْمَانِ حُبّكُمُ ... كَمَطَيِّنٍ يَا عُتْبُ عينَ الشمسِ عَلِيُّ بنُ أَفْلَحَ: [من الكامل] ٥٢٢٩ - إنِّي عَليْكَ وإنْ صَدَدْتَ لَعَاطِفٌ ... وَلَكَ الغَدَاةَ وَإِنْ قَطَعْتَ وُصُوْلُ أَعْرَابِيٌّ: [من الطويل] ٥٢٣٠ - دَرَى مِنْ دَمَامَتِي ... إِذَا قِيْسَ ذَرْعِي بِالرِّجَالِ طَوِيْلُ أَبُو نوَاسٍ: [من المنسرح] ٥٢٣١ - إِنِّي عَلَى مَا ذَكَرْتَ مِنْ ... فَرَقِي لآمِلٌ أَنْ أَنالَهُ بِيَدِي . . . كان. . . أحسن الناس وجهًا ... فنُهي عن ذلك. . . الشرب. . . يومًا للسباحة. . . . . فَنَظَرَ أَبُو نوَّاسٌ إِلَى شَيْءٍ مِنْ. . . . فَقَالَ فِيْهِ: إِنِّي نظرتُ وَلَا أَقُوْلُ بمن ... خَوْفًا لِمَنْ لَا يَخَافُ مِنْ أَحَدِ إِذَا تَفَكَّرْتُ فِي هَوَايَ لَهُ ... مَسَسْتُ رَأسِي هَلْ طَارَ عَنْ جَسَدِي إِنِّي عَلَى مَا ذَكَرْتُ مِنْ فَرَقِي. البَيْتُ الأُحْوَصُ: [من الكامل] ٥٢٣٢ - إِنِّي عَلَى مَا قَدْ عَلِمْتَ مُحَسَّدٌ ... أَنْمِي عَلَى البَغْضَاءِ وَالشَّنْآنِ [من البسيط] ٥٢٣٣ - إِنِّي عَلي غَدَوْتُ وَآمَالِي عَلَى ثِقَةٍ ... إِذَا لَقِيْتُكَ إِنِّي عَلي أَسْعَدُ البَشَرِ

стр. 1962

ابن المُعْتَزِّ: [من البسيط] ٥٢٣٤ - إِنِّي غَرِيْبٌ بِدَارٍ لَا كِرَامَ بِهَا ... كَغُرْبَةِ الشَّعْرَةِ البَيْضَاءِ فِي الشَّمَطِ بَعْدهُ: لَا أُبْسُط العَيْنَ فِي شيٍ أُسَرُّ بِهِ ... وَلَسْتُ أُبْدِي الرَّضَا إِلَّا عَلَى سَخَطِ أَبُو نواسٍ: [من البسيط] ٥٢٣٥ - إنِّي عَلَى غَفَلْة عَنِ السَّاقِي فَصَيَّرَنِي ... كَمَا تَرَانِي سَلِيْبَ العَقْلِ وَالدِّيْنِ أَبْيَاتُ أَبِي نوَّاسٍ: لَمْ يَبْقَ لِي لذَّةٌ إِلَّا جُلُوْسُ أَخٍ ... حُلْوُ الشَّمَائِلِ أسْقِيْهِ وَيَسْقِيْنِي نَبَّهْتهُ وَرَوَاقُ اللَّيْلِ مُنْسَدِلٌ ... لِلشّرْبِ وَهُوَ دَقِيْقٌ فِي الرِّيَاحِيْنِ فَقَلْتُ خُذْ قَالَ كَفّي لَا تُطَاوِعُنِي ... فَقَلْتُ قُمْ قَالَ رِجْلِي لَا تُوَاتِينِي يَا سَيِّدِي وَأمِيْرَ النَّاسِ كُلّهُمُ ... قَدْ جَارَ فِي حِكْمِهِ مَنْ كَانَ يَسْقِيْنِي إِنِّي غَفلْتُ عَنْ السَّاقِي. البَيْتُ [من الكامل] ٥٢٣٦ - إنِّي قَصَدْتُكَ دُوْنَ كُلِّ مُؤَمَّلٍ ... مُتَخَلِّيًا مِنْ حُرْمَةِ الأَنْسَابِ بَعْدهُ: لَا أَبْتَغِي سَبَبًا إِلَيْكَ مُقَرِّبًا ... إِلَّا العُلُوْمَ وَحُرْمَةَ الآدَابِ سوَارُ بن المَضَرِّبِ: [من البسيط] ٥٢٣٧ - إِنِّي كَأَنِّي أَرَى مَنْ لَا حَيَاءَ لَهُ ... وَلَا أَمَانَةَ وَسْطَ النَّاسِ عُرْيَانَا

стр. 1963

[من البسيط] ٥٢٣٨ - إِنِّي كَثُرْتُ عَلَيْهِ فِي زِيَارَتِهِ ... فَمَلَّ وَالشَّيْءُ مَمْلُوْلٌ إِذَا كَثُرَا بَعْدهُ: وَرَابَنِي مِنْهُ أَنِّي لَا أَزَالُ أَرَى ... فِي طَرْفِهِ قِصْرًا عَنِّي إِذَا نَظَرَا [من البسيط] ٥٢٣٩ - إِنِّي كذَاكَ إِذَا مَا سَاءنِي بَلَدٌ ... يَمَّمْتُ صَدْرَ بَعِيْرِ غَيْرَهُ بَلَدَا أَرْطَأةُ بنُ سُهِيَّةَ المُرِيُّ من مُرَّةَ غَطْفَانَ: ٥٢٤٠ - إِنِّي كَذَلِكَ تَارَاتٍ يُرَاجِعُنِي مَكْتُوْبٌ عَلَى قَبْرٍ: ٥٢٤١ - إني كذبتك لو وددتك بعده: تبلى وأسلوا دائمًا ... حتى كأني قد وجدتُك وُجدا مكتوبين على ... قبر بالشام. . . . . . شَمْسُ الدينِ الكُوْفِيّ الوَاعِظُ ﵀: [من البسيط] ٥٢٤٢ - إِنِّي لَتَطْرِبُنِي الذِّكْرَى بِلَا نَغَمٍ ... فَكَيْفَ حَالِي إِذَا كَانَتْ مَعَ النَّغَمِ إِشَارَةٌ مِنْكَ تكفيني وأقضي ... مَا رَدّ السَّلَام غَدَاةَ البَيْنِ بِالغم قَدْ يَرْكَبُ الأمَل المَاشِي فَيَحْمِلهُ ... وَيَسْمَعُ الأَسْطر القاصي بِهِ نعم وَمَا نَسِيْتُ فَلَا أَنْسَى تَجَشُّمُهَا ... وَمَطْلعُ الجّوِّ غُفُلٌ غَيْرَ ذِي عَلَمِ حَتَّى إِذَا طَاحَ عَنْهَا المِرْطُ مِنْ دَهَشٍ ... وَانْحَلَّ بِالضَّمِّ سِلْكُ العِقْدِ فِي الظّلمِ

стр. 1964

تَبَسَّمَتْ فَأَضَاءَ اللَّيْلُ فَالتَقَطت ... حَبَّاتِ مُنْتَثِرٍ فِي نُوْرِ مُنْتَظِمِ يَقُوْلُ مِنْهَا: لَا تلح مَنْ وَجَدَ الدُّنْيَا وَجَادَ بِهَا ... فَمُنْتَهُى كُلِّ مَوْجُوْدٍ إِلَى عَدَمِ قَالُوا نَزَلْتَ فَقَلْتُ الدَّهْرُ أَقْسَمَ بِي ... لَا وَجْهَ فِي الرَّفْعِ لِلمَجْرُوْرِ بِالقَسَمِ إِنِّي لتَمْضِي سِهَامِي في كَنَائِنهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَمَنْ أتى مَعْنًى سَائِرًا مَثَلًا ... فَذَلِكَ البَيْتُ سَيْرٌ قُدَّ مِنْ أَدَمِي خَيْرُ الفَضَائِلِ مَا سَارَ النَّوَالُ بِهِ ... عَلَى رِكَابٍ مِنَ الاقبال وَالحِكَمِ * * * أَبْيَاتُ شَمْسِ الدِّيْنِ الكُوْفِيّ الوَاعِظُ ﵀ أَوَّلُهَا (١): لَوْلَا مَحَاسِنُ مَنْ شَاهَدْتُ فِي الحَرَمِ ... مَا كُنْتُ بَيْنَ الوَرَى فِي الوَجْدِ كَالعَلَمِ تَحِيَّةٌ سَلَبَتْ عَقْلِي عَلَى ثِقَةٍ ... وَنَظْرَة آذنت مِنِّي بِسَفْكِ دَمِي إِذَا بَدَا لِي حَبِيْبِي لَوْ رَاقَ دَمِي ... لما وَجَدْتُ لَهُ وَاللَّهِ مِنْ أَلَمِ لِمَنْ أُرَاقِبُ فِي وَجْدِي وَفِي وَلَهِي ... وَجُوْدُ غَيْركَ عَنْي غَايَةُ العَدَمِ إِنْ رَامَ طَرْفِي وَحَاشَاهُ يَرَى أَحَدًا ... سوى جَمَالكَ يَا بَدْرَ السَّمَاءِ عَمِي وَإِنْ تَدَاخَلَ سَمْعِي غَيْر ذِكْركُمُ ... وَشكْرُكُمْ فَرَمَاهُ اللَّهُ بِالصَّمَمِ لَا يَسْتَطِيْعُ فُؤَادِي غَيْرَ حُبّكُمُ ... وَغَيْرَ وَصْفكُمُ لَا يَسْتَلِذُ فَمِي إِنِّي لَتطْربُنِي الذّكْرَى. البَيْتُ الغَزِيُّ: [من البسيط] ٥٢٤٣ - إِنِّي لَتَمْضِي سِهَامِي فِي كنَانَتِهَا ... وَيَعْبرُ النَّجْمَ قَوْلِي قَبْلَ فَلْقِ فَمِي من قصيدة يمدح بها الإمام المستظهر باللَّه. . . هذه الأبيات منها:

стр. 1965

ضمنت. . . البيت. والذي فيه. وهو قوله: تبسمتْ فأضاء البيت. هذان البيتان تم بهما القصيدة التي مدح بها المستظهر وقد كررهما هاهنا. القصيدة: يمدح بها أبا طاهر يوسف بن الجزري صاحب الحزن، هذه القصيدة وقصيدة. . تداخل أبيات بعضها في بعض وتلك أبيات تبسمت فلا. . . اعادتها هنا. إبْرَاهِيْمُ بنُ المَهْدِيّ: ٥٢٤٤ - إِنِّي لَرَحَّالٌ إِذَا الهَمُّ برَّك ... رحبُ اللبان عندَ ضِيْق المُعْتَركِ عُسْرِي عَلَى نَفْسِي وَيُسْرِي مُشْتَرَك ... لَا تهلكُ النَّفْسَ عَلَى شَيْءٍ هَلَك فَلَيْسَ فِي الهَمِّ لمَّا فَاتَ دَرَك ... لَا تنْكِرَنَّ ضرَاعَتِي لَا أُمّ لَك رُبَّ زَمَانٍ ذلُّه أَرْفَقُ بك ... لا عَارَ إِنْ ضَامَكَ دَهْرٌ أَو ملك عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ طَاهِرٍ: [من الكامل] ٥٢٤٥ - إنِّي لَشَاكِرُ أَمْسِهِ وَوَلِيُّهُ ... فِي يَوْمِهِ وَمُؤَمَّل مِنْهُ غَدَا أَبُو نوَاسٍ: [من المنسرح] ٥٢٤٦ - إنِّي لَصَبٌّ وَلَا أَقُوْلُ بِمَنْ ... خَوْفًا لِمَنْ لَا يَخَافُ مِنْ أَحَدِ ذُو الإصْبَعِ: [من البسيط] ٥٢٤٧ - إِنِّي لعَمْرُكَ مَا بَابِي بِذِي غَلَقٍ ... عَلَى الصَّدِيْقِ وَلَا خَيْرِي بِمَمْنُوْنِ يَقُوْلُ مِنْهَا: وَلَا لِسَانِي عَلَى الأَدْنَى بِمُنْطَلِقٍ ... بِالفَاحِشَاتِ وَلَا فَيْكِي بِمَأمُوْنِ
следующие страницы →