← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

قُوْلَا لِعَتْبَةَ يَا ابْنَةَ الشَّمْسِ ... عَذَّبَتْنِي بِالمَطْلِ وَالحَنسِ إِنِّي لَفِي كتْمَانِ حُبّكُمُ ... كَمَطَيِّنٍ يَا عُتْبُ عينَ الشمسِ عَلِيُّ بنُ أَفْلَحَ: [من الكامل] ٥٢٢٩ - إنِّي عَليْكَ وإنْ صَدَدْتَ لَعَاطِفٌ ... وَلَكَ الغَدَاةَ وَإِنْ قَطَعْتَ وُصُوْلُ أَعْرَابِيٌّ: [من الطويل] ٥٢٣٠ - دَرَى مِنْ دَمَامَتِي ... إِذَا قِيْسَ ذَرْعِي بِالرِّجَالِ طَوِيْلُ أَبُو نوَاسٍ: [من المنسرح] ٥٢٣١ - إِنِّي عَلَى مَا ذَكَرْتَ مِنْ ... فَرَقِي لآمِلٌ أَنْ أَنالَهُ بِيَدِي . . . كان. . . أحسن الناس وجهًا ... فنُهي عن ذلك. . . الشرب. . . يومًا للسباحة. . . . . فَنَظَرَ أَبُو نوَّاسٌ إِلَى شَيْءٍ مِنْ. . . . فَقَالَ فِيْهِ: إِنِّي نظرتُ وَلَا أَقُوْلُ بمن ... خَوْفًا لِمَنْ لَا يَخَافُ مِنْ أَحَدِ إِذَا تَفَكَّرْتُ فِي هَوَايَ لَهُ ... مَسَسْتُ رَأسِي هَلْ طَارَ عَنْ جَسَدِي إِنِّي عَلَى مَا ذَكَرْتُ مِنْ فَرَقِي. البَيْتُ الأُحْوَصُ: [من الكامل] ٥٢٣٢ - إِنِّي عَلَى مَا قَدْ عَلِمْتَ مُحَسَّدٌ ... أَنْمِي عَلَى البَغْضَاءِ وَالشَّنْآنِ [من البسيط] ٥٢٣٣ - إِنِّي عَلي غَدَوْتُ وَآمَالِي عَلَى ثِقَةٍ ... إِذَا لَقِيْتُكَ إِنِّي عَلي أَسْعَدُ البَشَرِ

стр. 1962

ابن المُعْتَزِّ: [من البسيط] ٥٢٣٤ - إِنِّي غَرِيْبٌ بِدَارٍ لَا كِرَامَ بِهَا ... كَغُرْبَةِ الشَّعْرَةِ البَيْضَاءِ فِي الشَّمَطِ بَعْدهُ: لَا أُبْسُط العَيْنَ فِي شيٍ أُسَرُّ بِهِ ... وَلَسْتُ أُبْدِي الرَّضَا إِلَّا عَلَى سَخَطِ أَبُو نواسٍ: [من البسيط] ٥٢٣٥ - إنِّي عَلَى غَفَلْة عَنِ السَّاقِي فَصَيَّرَنِي ... كَمَا تَرَانِي سَلِيْبَ العَقْلِ وَالدِّيْنِ أَبْيَاتُ أَبِي نوَّاسٍ: لَمْ يَبْقَ لِي لذَّةٌ إِلَّا جُلُوْسُ أَخٍ ... حُلْوُ الشَّمَائِلِ أسْقِيْهِ وَيَسْقِيْنِي نَبَّهْتهُ وَرَوَاقُ اللَّيْلِ مُنْسَدِلٌ ... لِلشّرْبِ وَهُوَ دَقِيْقٌ فِي الرِّيَاحِيْنِ فَقَلْتُ خُذْ قَالَ كَفّي لَا تُطَاوِعُنِي ... فَقَلْتُ قُمْ قَالَ رِجْلِي لَا تُوَاتِينِي يَا سَيِّدِي وَأمِيْرَ النَّاسِ كُلّهُمُ ... قَدْ جَارَ فِي حِكْمِهِ مَنْ كَانَ يَسْقِيْنِي إِنِّي غَفلْتُ عَنْ السَّاقِي. البَيْتُ [من الكامل] ٥٢٣٦ - إنِّي قَصَدْتُكَ دُوْنَ كُلِّ مُؤَمَّلٍ ... مُتَخَلِّيًا مِنْ حُرْمَةِ الأَنْسَابِ بَعْدهُ: لَا أَبْتَغِي سَبَبًا إِلَيْكَ مُقَرِّبًا ... إِلَّا العُلُوْمَ وَحُرْمَةَ الآدَابِ سوَارُ بن المَضَرِّبِ: [من البسيط] ٥٢٣٧ - إِنِّي كَأَنِّي أَرَى مَنْ لَا حَيَاءَ لَهُ ... وَلَا أَمَانَةَ وَسْطَ النَّاسِ عُرْيَانَا

стр. 1963

[من البسيط] ٥٢٣٨ - إِنِّي كَثُرْتُ عَلَيْهِ فِي زِيَارَتِهِ ... فَمَلَّ وَالشَّيْءُ مَمْلُوْلٌ إِذَا كَثُرَا بَعْدهُ: وَرَابَنِي مِنْهُ أَنِّي لَا أَزَالُ أَرَى ... فِي طَرْفِهِ قِصْرًا عَنِّي إِذَا نَظَرَا [من البسيط] ٥٢٣٩ - إِنِّي كذَاكَ إِذَا مَا سَاءنِي بَلَدٌ ... يَمَّمْتُ صَدْرَ بَعِيْرِ غَيْرَهُ بَلَدَا أَرْطَأةُ بنُ سُهِيَّةَ المُرِيُّ من مُرَّةَ غَطْفَانَ: ٥٢٤٠ - إِنِّي كَذَلِكَ تَارَاتٍ يُرَاجِعُنِي مَكْتُوْبٌ عَلَى قَبْرٍ: ٥٢٤١ - إني كذبتك لو وددتك بعده: تبلى وأسلوا دائمًا ... حتى كأني قد وجدتُك وُجدا مكتوبين على ... قبر بالشام. . . . . . شَمْسُ الدينِ الكُوْفِيّ الوَاعِظُ ﵀: [من البسيط] ٥٢٤٢ - إِنِّي لَتَطْرِبُنِي الذِّكْرَى بِلَا نَغَمٍ ... فَكَيْفَ حَالِي إِذَا كَانَتْ مَعَ النَّغَمِ إِشَارَةٌ مِنْكَ تكفيني وأقضي ... مَا رَدّ السَّلَام غَدَاةَ البَيْنِ بِالغم قَدْ يَرْكَبُ الأمَل المَاشِي فَيَحْمِلهُ ... وَيَسْمَعُ الأَسْطر القاصي بِهِ نعم وَمَا نَسِيْتُ فَلَا أَنْسَى تَجَشُّمُهَا ... وَمَطْلعُ الجّوِّ غُفُلٌ غَيْرَ ذِي عَلَمِ حَتَّى إِذَا طَاحَ عَنْهَا المِرْطُ مِنْ دَهَشٍ ... وَانْحَلَّ بِالضَّمِّ سِلْكُ العِقْدِ فِي الظّلمِ

стр. 1964

تَبَسَّمَتْ فَأَضَاءَ اللَّيْلُ فَالتَقَطت ... حَبَّاتِ مُنْتَثِرٍ فِي نُوْرِ مُنْتَظِمِ يَقُوْلُ مِنْهَا: لَا تلح مَنْ وَجَدَ الدُّنْيَا وَجَادَ بِهَا ... فَمُنْتَهُى كُلِّ مَوْجُوْدٍ إِلَى عَدَمِ قَالُوا نَزَلْتَ فَقَلْتُ الدَّهْرُ أَقْسَمَ بِي ... لَا وَجْهَ فِي الرَّفْعِ لِلمَجْرُوْرِ بِالقَسَمِ إِنِّي لتَمْضِي سِهَامِي في كَنَائِنهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَمَنْ أتى مَعْنًى سَائِرًا مَثَلًا ... فَذَلِكَ البَيْتُ سَيْرٌ قُدَّ مِنْ أَدَمِي خَيْرُ الفَضَائِلِ مَا سَارَ النَّوَالُ بِهِ ... عَلَى رِكَابٍ مِنَ الاقبال وَالحِكَمِ * * * أَبْيَاتُ شَمْسِ الدِّيْنِ الكُوْفِيّ الوَاعِظُ ﵀ أَوَّلُهَا (١): لَوْلَا مَحَاسِنُ مَنْ شَاهَدْتُ فِي الحَرَمِ ... مَا كُنْتُ بَيْنَ الوَرَى فِي الوَجْدِ كَالعَلَمِ تَحِيَّةٌ سَلَبَتْ عَقْلِي عَلَى ثِقَةٍ ... وَنَظْرَة آذنت مِنِّي بِسَفْكِ دَمِي إِذَا بَدَا لِي حَبِيْبِي لَوْ رَاقَ دَمِي ... لما وَجَدْتُ لَهُ وَاللَّهِ مِنْ أَلَمِ لِمَنْ أُرَاقِبُ فِي وَجْدِي وَفِي وَلَهِي ... وَجُوْدُ غَيْركَ عَنْي غَايَةُ العَدَمِ إِنْ رَامَ طَرْفِي وَحَاشَاهُ يَرَى أَحَدًا ... سوى جَمَالكَ يَا بَدْرَ السَّمَاءِ عَمِي وَإِنْ تَدَاخَلَ سَمْعِي غَيْر ذِكْركُمُ ... وَشكْرُكُمْ فَرَمَاهُ اللَّهُ بِالصَّمَمِ لَا يَسْتَطِيْعُ فُؤَادِي غَيْرَ حُبّكُمُ ... وَغَيْرَ وَصْفكُمُ لَا يَسْتَلِذُ فَمِي إِنِّي لَتطْربُنِي الذّكْرَى. البَيْتُ الغَزِيُّ: [من البسيط] ٥٢٤٣ - إِنِّي لَتَمْضِي سِهَامِي فِي كنَانَتِهَا ... وَيَعْبرُ النَّجْمَ قَوْلِي قَبْلَ فَلْقِ فَمِي من قصيدة يمدح بها الإمام المستظهر باللَّه. . . هذه الأبيات منها:

стр. 1965

ضمنت. . . البيت. والذي فيه. وهو قوله: تبسمتْ فأضاء البيت. هذان البيتان تم بهما القصيدة التي مدح بها المستظهر وقد كررهما هاهنا. القصيدة: يمدح بها أبا طاهر يوسف بن الجزري صاحب الحزن، هذه القصيدة وقصيدة. . تداخل أبيات بعضها في بعض وتلك أبيات تبسمت فلا. . . اعادتها هنا. إبْرَاهِيْمُ بنُ المَهْدِيّ: ٥٢٤٤ - إِنِّي لَرَحَّالٌ إِذَا الهَمُّ برَّك ... رحبُ اللبان عندَ ضِيْق المُعْتَركِ عُسْرِي عَلَى نَفْسِي وَيُسْرِي مُشْتَرَك ... لَا تهلكُ النَّفْسَ عَلَى شَيْءٍ هَلَك فَلَيْسَ فِي الهَمِّ لمَّا فَاتَ دَرَك ... لَا تنْكِرَنَّ ضرَاعَتِي لَا أُمّ لَك رُبَّ زَمَانٍ ذلُّه أَرْفَقُ بك ... لا عَارَ إِنْ ضَامَكَ دَهْرٌ أَو ملك عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ طَاهِرٍ: [من الكامل] ٥٢٤٥ - إنِّي لَشَاكِرُ أَمْسِهِ وَوَلِيُّهُ ... فِي يَوْمِهِ وَمُؤَمَّل مِنْهُ غَدَا أَبُو نوَاسٍ: [من المنسرح] ٥٢٤٦ - إنِّي لَصَبٌّ وَلَا أَقُوْلُ بِمَنْ ... خَوْفًا لِمَنْ لَا يَخَافُ مِنْ أَحَدِ ذُو الإصْبَعِ: [من البسيط] ٥٢٤٧ - إِنِّي لعَمْرُكَ مَا بَابِي بِذِي غَلَقٍ ... عَلَى الصَّدِيْقِ وَلَا خَيْرِي بِمَمْنُوْنِ يَقُوْلُ مِنْهَا: وَلَا لِسَانِي عَلَى الأَدْنَى بِمُنْطَلِقٍ ... بِالفَاحِشَاتِ وَلَا فَيْكِي بِمَأمُوْنِ

стр. 1966

لا يخرج القسر مِنِّي غَيْر مأبيةٍ ... وَلَا أَلِيْنُ لِمَنْ لَا يَبْتَغِي ليني * * * وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ رُوَيْشِدٍ يُوْصِي أَوْلَادَهُ: إِنِّي لَمُخْبرُكُمْ بُنَيَّ وَصِيَّتِي ... إِنْ مَوْتَةٌ عُجِلَتْ وَإِنْ لَمْ تُعْجَلِ أُوْصيْكُمُ بِتُقَى الإِلَه وَبِالَّذِي ... يُرْضي إلَهَكَ يَا مُسَبِّحُ فَاعْمَلِ فَاحْفَظْ وصَاتِي إِنْ بَقِيْتَ وَمَنْزِلِي ... قَبْرٌ يسُدُّ خَصَاصُهُ بِالجنْدَلِ وَاسْتَبْقِ وَدّ بَنِي أَبِيْكَ وَصْلهم ... لَا خَيْرَ فِي نَسَبِ إِذَا لَمْ يُوْصَلِ غَطُّ الشَّنَاءَة بَيْنَهُمْ لَا تُبْدِهَا أَبَدًا ... وَإِنْ عَرَضُوا النَّصيْحَةَ فَاقْبَلِ وَإِذَا سَمعْتَ قَبِيْحَ قَوْلٍ مِنْهُمُ ... سَفْهًا فَرَدَّ قُبْحهُمُ بِالأَجْمَلِ وَأب الدَّنِيَّةَ إِنْ هُمُ هَمُّوا بِهَا ... وَإِذَا دُعِيْتَ لِفِعْلِ خَيْرٍ فَاعْجَلِ عبدُ اللَّهِ بنُ الزَّبُيْرِ الأَسَدِيّ: [من البسيط] ٥٢٤٨ - إِنِّي لَمِنْ نَبْعَةٍ صُمٍّ مَكَاسِرُهَا ... إِذَا تَنَاوَحَتِ القَصْبَاءُ وَالعُشَرُ [من البسيط] ٥٢٤٩ - إنِّي لَيَرْدَعُنِي عَنْ ظُلمِ ذِي رَحمٍ ... لُبٌّ أَصِيْلٌ وَحِلْمٌ غَيْر ذِي وَصَمِ بَعْدهُ: إِنْ لَانَ لِنْتُ وَإِنْ دبّت عَقَارِبُهُ ... ملأت كفيه من صفح ومن كرمِ] ٥٢٥٠ - إِنِّي [ليأخذني] مِنْ ذكْرِها عَرْضٌ ... عِنْدَ الصَّلَاةِ فَأَنْسَى أَنْ أُصَلِّيْهَا وَمِنْ بَابِ (إنّي) قَوْلُ ابن دُوْست: إِني مرضت فعدني ... وَإِنْ شفيت فعدبي

стр. 1967

إِنَّ حكمك عِنْدِي ... نظير جنة عَدْنِ ٥٢٥١ - إنِّي لَيَعْرِفُنِي وَلَوْ ... كَرِهَتْ وَأبْدُو حِيْنَ يُخْفِيْنِي الناشيءُ: [من الكامل] ٥٢٥٢ - إِنِّي لَيَهْجرُنِي الصِّدِيقُ تَعَمُّدًا ... فَأُرِيْهِ أَنَّ لِهَجْرِهِ أَسْبَابَا بَعْدهُ: فِي قَارِئ لَهُ تَرك العِتَاب: وَأَرَاهُ إِنْ عَاتَبْتَهُ أَغْرَيْتهُ ... فَيَكُوْنُ تَرْكِي لِلعِتَابِ عِتَابَا وَإِذَا بُلِيْتُ بِجَاهِلٍ مُتَحَلِّمٍ ... يَجِدُ المُحَالَ مِنَ الأُمُوْرِ صَوَابَا أَوْلَيْتُهُ مِنِّي السُّكُوْتَ وَرُبَّمَا ... كَانَ السُّكُوْتُ عَنِ الجَّوَابِ جَوَابَا هُوَ أَبُو العَبَّاسُ عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّهِ بن مَالِكٍ المَعْرُوْفُ بِالنَّاشِئ وَيُعْرَفُ بِابنِ شَرشَر. وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لِعَبْدِ المُحْسِنِ الصُّوْرِيّ. دِعْبِلٌ: [من الكامل] ٥٢٥٣ - إنِّي مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ سُيُوْفُهُمُ ... قَتَلَتْ أَخاكَ وَشَرَّفَتْكَ بِمقْعَدِ دعبل. . . .﵀. . . أبيات. أيسومني المأمون خطة جاهل ... أو ما رأى بالأمس رأس محمدِ أي من القوم الذين سيوفهم. البيت. شادوا بذكركَ بعد طول ذبوله ... فاستنقذوك من الحضيض الأوهدِ . . . . . المأمون بن الرشيد. * * * قَدْ وَرَدَ فِي الحَدِيْثِ: ارْحَمُوا عَزِيْزَ قَوْمٍ ذُل. وَعَنِّي قَوْمٍ افْتَقَرُوا عَالِمًا يَلْعَبُ الجهَالِ بِعِلْمِهِ. نَظمَهُ شَاعِرٌ فَقَالَ (١):

стр. 1968

إِنِّي مِنَ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ حَقّهُمْ ... أَنْ يُرْحَمُوا لِحَوَادِثِ الأَزْمَانِ هش قَلّ وَعَالَمٌ مسْتَجْهِلٌ ... وَعَزِيْزُ قَوْمٍ ذَلَّ لِلحَدَثَانِ إبْرَاهِيْمُ الصُّوْلِيُّ: [من السريع] ٥٢٥٤ - إِنِّي مِنَ اللَّهِ عَلَى مَوْعِدٍ ... يَأتِي وَلَنْ يُخْلِفَ مِيْعَادَهُ قَبْلة: يُخَاطِبُ الوَزِيْرَ ابنَ الزَّيَّاتِ: يَا أَيُّهَا السَّادِرُ فِي بَغْيِهِ ... لَمْ تَخَفِ اللَّهَ وَإِرْصادَهُ إِنِّي مِنَ اللَّهِ عَلَى مَوْعِدٍ. البَيْتُ [من البسيط] ٥٢٥٥ - إنِّي نَسبْتُكَ دُنْيًا نِسبتيْ أَدَبٍ ... وَكُلُّ شَيْءِ إِلَى الأشْكَالِ يَنْتَسِبُ نَصْرُ بنُ سَيَّارٍ: [من البسيط] ٥٢٥٦ - إِنِّي نَشَأتُ وَحُسَّادِي ذَوِي عَدَدٍ ... يَا ذَا المَعَارِجَ لَا تُنْقِصْ لَهُمْ عَدَدَا بَعْدهُ: إِنْ يَحْسُدُوْني عَلَى مَا بِي وَمَا بهم بِهِمُ ... فَمِثْلُ مَا بِي لعَمْرِي جَرَّ لِي حَسَدَا وَيُرْوَى (١): عَلَى مَا قَدْ بَنيتُ لَهُمْ ... فَمِثْلُ حُسْنِ بَلَائِي ابْنُ الحَجَّاجِ: [من الكامل] ٥٢٥٧ - إنِّي وَإِنْ أَظْهَرْتُ شُكْرَكُمْ ... أُخْفِي وَأُضْمُرُ غَيْرَ مَا أُبْدِي أَبْيَاتُ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بن الحَجَّاجِ بَعْدَ قَوْلِهِ: إِنِّي وَإِنْ أَظْهَرْتُ شكْرَكُمُ

стр. 1969

صدق مَا لَفَظْتَ بِهِ ... إِنَّ النّفَاقَ سَجِيَّةٌ تُرْدي لَا مَرْحَبًا بِوِصالِ ذِي مَلَقٍ ... تكدِي مودّته وَلَا تُجْدِي وَإِذَا الصَّدِيْقُ دَمَمْتَ خِلّتَهُ ... صَيَّرْتُ قَطْعَ حِبَالِهِ وَكَدّي حَتَّى أَرَى رَجُلًا يُعَاشِرُنِي ... بِمَوَدَّةٍ اطرا مِنَ الوَرْدِ فَلَوْ أَنَّ كَفي غَيْر نَافِعَتِي ... لَقَطَعْتُهَا بِالفَاسِ مِنْ زِنْدِي عَينِّي إِذَا قذيت ضَجِرْتُ بِهَا ... فَأوَدُّ لَوْ سَالَتْ عَلَى خَدِّي أنا عبدُ مَنْ أَرْضَى مَوَدَّتهُ ... ثَمَّ الخَلِيْفَةُ بَعْدَ ذَا عبْدِي وأفر ممّن خَانَنِي جَزَعًا ... إِنَّ الخِيَانَةَ عِلَّةٌ تُعْدِي [من الكامل] ٥٢٥٨ - إِنِّي وَإِنْ بَعُدَ المَزَارُ لَوَاثِقٌ ... بِوَفَائِكُمْ فَثِقُوا إِذًا بِوَفَائِي بَعْدهُ: خَيْرُ الوِدَادِ وِدَادُ مَنْ لَمْ ... يُكْتَرَثْ فِي ودِّهِ بِتَقَارُبٍ وَتَنَائِي الغَزِيُّ: [من البسيط] ٥٢٥٩ - إِنِّي وَإِنْ بَعُدَتْ دَارِي لَمُقْتَرِبٌ ... مِنْكُمْ بِمَحْضِ مُوَالَاةٍ وَإِخْلَاصِ بَعْدهُ: وَرُبَّ دَانٍ وَإِنْ طَالَتْ زِيَارتهُ ... أَشْهَى إِلَى القَلْبِ مِنْهُ النَّازِحُ القَاصِي . . . . البُحْتُرِيّ: [من الكامل] (١) إنّي وإن جانبتُ بَعضَ بَطَالَتي ... وتوَهَّمَ الوَاشُوْنَ أَنِّي مُقَصِّرُ ليشوقني سحر العيون المجتلي ... ويروقُني وردُ الخدودِ الأَحْمَرُ وَأَراكِ خُنْتِ عَلَى الهَوَى مَنْ لَمْ يَخُنْ ... عَهدَ الهَوَى، وهَجَرْتِ مَنْ لَا يَهْجُرُ

стр. 1970

وطلبتُ منك مودّة لم أُعطَهَا ... إن المعنّى طالبٌ لا يظفَرُ * * * وَمِنْ بَابِ (إِنِّي وَإِنْ ق) قَوْلُ عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ (١): إنّي وإِنْ قَصَّرْتُ عَنْ هِمَّتِي جدتي ... وَكَانَ مَالِي لَا يَقْوَى عَلَى خلْقي لتاركٌ كُلّ أَمْرٍ كَانَ يُلبِسُنِي ... عَارًا وَيُوْرِدُنِي فِي مَنْهلٍ رَنِقِ يُرْوَق لِبَرْبَرٍ الكَلْبِيّ فِي شَفْعَتِهَا: لأنْ أسد خلال العُرَى بِالخَلْقِ ... وَأَجْتَزِي مِنْ كَثِيْرِ المَاءِ بِالعَلقِ خَيْرٌ وَأَكْرَمُ لِي مِنْ أَنْ أَرَى مَتْنًا ... خَوَالِدًا لِلِئَامِ النَّاسِ فِي عُنُقِي إِنِّي وَإِنْ قَصَّرْتُ. البَيْتَانِ وَبَعْدَهُمَا: حَتَّى أَمُوْتُ وَفِي خَدَّيَّ مَاؤُهمَا ... كَالغِصْنِ مَاتَ وَلَمَّا يَعْر مِنْ وَرَقِ ٥٢٦٠ - إنِّي وَإِنْ قُلْتُ لَا أَسْلَاهُ. . . ... . . . . . . . . . . . ٥٢٦١ - إِنِّي وَإِنْ قَلَّ مَالي أَو. . . ... . . . . . . . . . . . . بَعْدهُ: أَعْدَدْت لِلنَّاسِ إِنْ حَلُّوا وَإِنْ صَغرُوا ... بَشَرًا بِبئسٍ وإعْرَاضًا بِإعْرَاضِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * * وَمِنْ بَابِ (إِنِّي وَإِنْ كَانَ) قَوْلُ الهَذِيْل بن مشجعة البولانيّ (٢):

стр. 1971

إِنِّي وَإِنْ كَانَ ابْنُ أُمِّي كَاشِحًا ... لَمُقَاذِفٌ مِنْ خَلْفِهِ وَوَرَائِهِ مُفِيْدَةٌ نَصْرِي وَإِنْ كَانَ أَمْرًا ... مُتَزَحْزِحًا فِي أَرْضهِ وَسَمَائِهِ إِنِّي أَجِدْهُ فِي الشَّدَائِدِ مُرْمِلًا ... ألقَ الَّذِي فِي مِزْوَدِي بِوَعَائِهِ وَإِذَا تَتَبَّعَتِ الحَلَائِفُ مَالَهُ ... خلِطَتْ صَحِيْحَتُنَا إِلَى جَرْبَائِهِ وَإِذَا أَتَى مِنْ وَجْهِهِ بِطَرِيْقَةٍ ... لَمْ أَطَّلِعْ مِمَّا وَرَاءِ خِبَائِهِ وَإِذَا اكْتَسَى ثَوْبًا جَمِيْلًا لَمْ أَقُلْ ... يَا لَيْتَ أَنَّ عَلَيَّ فَضْل ردَائِهِ وإذا تخرّقَ في غناه وفرتهُ ... وإذا تصعلك كنتُ من قرنائهِ وَإِذَا غَدَا يَوْمًا لِيَرْكِبَ مَرْكَبًا ... صَعْبًا قَعَدْتُ لَهُ عَلَى سَيْسَائِهِ بَشَّارٌ: ٥٢٦٢ - إِنِّي وَإِنْ كَانَ جَمْعُ المَالِ يُعْجِبُنِي ... . . . . لَا يَعْدِلَ المَال العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ: [من المنسرح] ٥٢٦٣ - إِنِّي وَإِنْ كُنْتَ قَدْ أَسَأْتَ بِي اليَوْ ... مَ لَرَاجٍ لِلْعَطْفِ مِنْكَ غَدَا بَعْدهُ: أستمتعُ الدَّهْرَ بِالرَّجَاءِ وأنْ ... لم أرَ منكم ما أرتجي أبدَا أَغُرُّ نَفْسِي بِكُمْ وَأخْدَعُهَا ... نَفْسٌ تَرَى الغَيَّ فِيْكُم رَشَدا المُتَنَبِّي: ٥٢٦٤ - إِنِّي وَإِنْ لمُتُ حاسديَّ فَمَا ... أُنكِرُ أَنّي عُقُوبَةٌ لهُمُ أَبُو نوَاسٍ: [من السريع] ٥٢٦٥ - إنِّي وَإِنْ لَمْ يَكُ لِي نَائِلٌ ... مِنْهُ لأَرْجُوْهُ عَلَى يَاسِ

стр. 1972

قَبْلهُ: يَا شر عَلَيْكُمْ لم يزَلَ شُؤمهُ ... فِي اللَّوْحِ مَكْتُوْبًا عَلَى رَاسِي عَذَّبَنِي قَلْبي بِمَنْ قَلْبُهُ ... فِي البُعْدِ مِثْلُ الَحجَرِ القَاسِي أَبِيْتَ لَيْلِيَ وَنَهَارِي مَعًا ... مُعَلّقًا مِنْهُ بِوَسْوَاسِ إِنِّي وَإِنْ لَمْ يَكُ لِي نَائِلٌ. البَيْتُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ جُدُعَانَ: [من البسيط] ٥٢٦٦ - إِنِّي وَإِنْ لَمْ يَنَلْ مَالِي مَدَى خُلُقِي ... وَهَّابُ مَا مَلَكَتْ كَفِّي مِنَ المَالِ بَعْدهُ: لَا أحْبِسُ المَالَ إِلَّا رَيْثَ أتْلفُهُ ... وَلَا يُغَيِّرُنِي حَالٌ عَلَى حَالِ سَألَ رَجُلٌ عَبْدُ اللَّهِ بن جَذْعَانَ فَأَعْطَاهُ يَسْيرًا وَاعْتَذَرَ مِنْهُ فَقَالَ: إِنِّي وَإِنْ لَمْ يَنَل مَالِي مَدَى خُلُقِي. البَيْتَانِ وُهُمَا لَهُ. [من البسيط] ٥٢٦٧ - إِنِّي وَإِيَّاكَ كالصَّادِي رَأَى نَهلًا ... وَدُوْنَهُ هُوَّةٌ يَخْشَى بِهَا التَّلَفَا بَعْدهُ: رَأَى بِعَينَيْهِ مَاءً عَزَّ مُوْرِدُهُ ... وَلَيْسَ يَمْلِكُ دُوْنَ المَاءِ مُنْصَرِفَا أَبُو الذِّئْبَة الثَّقَفِيُّ: [من الطويل] ٥٢٦٨ - إِنِّي وَإيَّاهُم كَمَنْ نبَّهَ القَطَا ... وَلَوْ لَمْ تُنبَّه بَاتَتِ الطَّيْرُ لَا تَسْرِي قَبْلهُ: مَا بَالُ مَنْ أَسْعَى لأُجْبِرَ عَظْمَهُ ... حفَاظًا وَينْوِي مِنْ سَفَاهَتِهِ كَسْرِي

стр. 1973

أَعُوْدُ عَلَى ذِي الجهْلِ وَالذَّنْبِ مِنِهُمُ ... بِحِلْمِي وَلَوْ عَاقَبْتُ غَرَّقَهُمْ بَحْرِي أَنَاةً وَحِلْمًا وَانْتِظَارًا بِهِمْ غَدًا ... وَمَا أَنَا بِالوَانِي وَلَا الضرعِ [الغمرِ] أَظنُّ صُرُوْف الدَّهْرِ بَيْنِي وَبَيْنَهُمُ ... سَتَحْمِلُهُمْ مِنِّي عَلَى مَرْكَبِ [وَعرِ] أَلَا تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافُ عَزِيْمَتِي ... وَإِنْ [قناتي لا تلين على قسرِ] وَإِنِّي وَإِيَّاهُمْ كَمَنْ نَبَّهَ القَطَا. البَيْتُ * * * (وَمِنْ بَابِ وَت) قَوْلُ ابن هَرْمَةَ (١): إِنِّي وَتَرْكِي نَدَى الأَكْرَمِيْنَ ... وَقَدَحِي بِكفِّيّ زِنَادًا شِحَاحَا كَتَارِكَةٍ بيضها بِالعَرَاءِ ... وَمُلْحِفَةٍ بيض أُخْرَى جَنَاحَا وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ ابن حموية القَزْوِيْنِيّ فِي أَمِيْرِ قَزْوِيْن (٢): إِنِّي وَتَجْرِبَتِي لأَحْمَدَ بَعْدمَا ... جَرَّبْتُ فِي خَلَوَاتِهِ أَخْلَاقَهُ كَمُعِيْدِ شَكٍّ فِي خَزْيٍ قَدْ مَسَّهُ ... فَأَرَادَ مَعْرِفَةَ اليَقِيْنَ فَذَاقَهُ . . . عبد الملك بن مروان. . . يقول. . . نفى عن نفسه اللؤم. . . الاسقام. . . والمسألة عند الحاجة. . . أَحْمَدُ بنُ طَاهِرٍ: [من الكامل] ٥٢٦٩ - إنِّي وَتَزْيِيْنِي بِمَدْحِي مَعشرًا ... كمُعَلِّقٍ دُرًّا عَلَى خِنْزِيْرِ . . . الملوك. . . فكتب الحجاج. . . فلما قرأهُ كتب بهذه الأبيات: ما بال. . . فواه: بين الحجم. . . وقوله: في ساحة. . . . . . هنا قول. . .

стр. 1974

للخوف، إلى الضبط والقبيط. . . النساء، وكذلك الحجاج. [من الكامل] ٥٢٧٠ - تَقْوَى الإِلَهِ وَشَرُّهُ الإِثْمُ أَخْبَرَ الحكيمي عَنْ أَبِي. . . محمد بن سَلَام قَالَ أَتَى مجْلِسِ عُمَر بن الخَطَّابِ رَضِيَ الهُ عَنْهُ فَنَظَرَ ابْنُ عَبْدُ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ [من البسيط] ٥٢٧١ - [وجدت نفسك من نفسي بمنزلةٍ] ... هِيَ المُصَافَاةُ بَيْنَ المَاءِ وَالرَّاحِ مَأْخُوْذٌ مِنْ قَوْلِ دِعْبَلٍ (١): حُبًّا تَلَبَّسَ بِالأَحْشَاءِ فَامْتَزَجَا ... تَلَبُّسَ المَاءِ بِالصَّهْبَاءِ فِي الكَاسِ [من الكامل] ٥٢٧٢ - إِنِّي وَجَدْتُ بيانَ المرءِ نافلةً ... تُهدى له وَوَجَدْتُ العِيّ كَالصَّمَمِ [من الكامل] ٥٢٧٣ - إِنِّي وَجَدْتُ مِنَ المَكَارمِ حَسْبكُمْ ... أَنْ تَلْبَسُوا خَزَّ الثِّيَابِ وَتَشْبَعُوا بَعْدهُ: فَإِذَا تَذَوْكَرْتَ المَكَارِم مَرَّةً ... فِي مَجْلِسٍ أَنْتُمْ بِهِ فَتَقَنَّعُوا وَمِثْلُهُ قَوْلُ الحُطَيْئَةِ لِلزَّبْرَقَانِ (١): [من البسيط] دَعِ المَكَارِمَ لَا تَرْحَلْ لِبُغْيَتِهَا ... وَاقْعُدْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الطَّاعِمُ الكَاسِي

стр. 1975

إِنِّي قَدْ رَضِيْتُ مِنَ المَكَارِمِ بِأَنْ لَا تُنْفقْ إِلَّا عَلَى نَفْسِكَ. وَمِثْلُهُ (١): مَوْتُ العَوَامُ مَنْ أَنْفَقَ مَالَهُ عَلَى نَفْسِهِ فَلَا يَتَحَمَّدْ بِهِ عَلَى النَّاسِ وَكَذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ (٢): وَشَبْعُ الفَتَى لؤمٌ إِذَا جَاعَ صَاحِبُهُ. بَاقِي الأَبْيَاتِ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ (٣): أَخْلَبْتِنَا وَصَدَدْتِ أُمّ مُحَمَّدٍ ... أَفَتَجْمَعِيْنَ حِلَابَةً وَصُدُوْدَا جَرِيْرٌ: [من الكامل] ٥٢٧٤ - إنِّي وَجَدِّكَ لَوْ أَدَاتَ زيادةً ... فِي الحُبِّ مَا وَجَدْتُ مَزِيْدَا إِيَاسُ بنُ الوَليْدِ: [من البسيط] ٥٢٧٥ - إِنِّي وَجَدِّكَ مِنْ قَوْمٍ إِذَا طَلَبُوا ... بَعْدَ النَّسِيَّةِ دَيْنًا أَحْسَنُوا الطَّلَبَا [من الكامل] ٥٢٧٦ - إِنِّي وَصَلْتُ بِكَ الرَّجَاءَ عَلَى ... بُعْدِ العدَاءِ وَكُنْتَ لِي أَهْلَا بَعْدهُ: وَإِذَا وَصَلْتَ بِعَاقِلٍ أَمَلًا ... كَانَتْ نَتِيْجَةُ قَوْلِهِ فِعْلَا

стр. 1976

كُثَيِّرٌ: [من الكامل] ٥٢٧٧ - إنِّي وَعَزَّةَ لَا نَزَالُ عَلَى ... حُكْمِ الهَوَى فِي القُرْبِ وَالبُعْدِ . . . . . . . . . . . . . . . . عِندِي ... شَيْءٌ سوى التّكْذِيْبِ وَالرَّدِّ إِنِّي وعزّة لا نَزَالُ عَلَى. البَيْتُ، وَبَعْدَهُ: سترًا بنا تَحْتَ ... الضُّلُوْعِ خِلَافُ مَا نُبْدِي . . . . . . . . ... فَهُمْ أَعْدَاءُ أَهْلِ الحُبِّ وَالوَدِّ . . . . .بعضكم ... مَا زَادَنِي شَيْئًا سوى الوَجْدِ . . . . . . . . . ... عَهْدَ المُوَدَّةِ فَاحْفظُوا عَهْدِي أَنَسُ بنُ مُدْرِكٍ الخَثْعَمِيُّ: [من البسيط] ٥٢٧٨ - إِنِّي وَعَقْلِي زُهَيْرًا بَعْدَ مَقْتَلِهِ ... كَالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ البَقَرُ يُقَالُ: أَنَّ رَاعِي البَقَرِ إِذَا أَوْرَدَ البَقَرَ المَاءَ فَعَافَتْ وُرْدَهُ ضَرَبَ الثَّوْرَ فَأَقْحَمَهُ المَاءَ فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيْهِ البَقَرُ وَارِدًا وَرَدَتْ. [من الكامل] ٥٢٧٩ - إِنِّي هَجَوْتُ بِكُلِّ قَوْلٍ مُقْذِعٍ ... زَيْدًا فَكَانَ لَهُ الهِجَاءُ مَدِيْحَا دِعْبِلٌ: ٥٢٨٠ - إنِّي هَزَزْتُكَ لَا آلُوْكَ مَجْتَهِدًا ... لَوْ كنتَ سيفًا ولكني هززتُ عصا المتنبي [من الكامل] ٥٢٨١ - إِنِّي لأَجْبُنُ عَنْ فِرَاقِ أَحِبَّتِي ... وَتُحِسُّ نَفْسِي بِالحِمَامِ فَأَشْجَعُ

стр. 1977

بدني عصب. . . . الأَحْنَفُ بنُ قَيْسٍ: [من البسيط] ٥٢٨٢ - إِنِّي لأَحْسِبُ نَفْسِي لَكُمْ ... إِلَى الَّذِي كَانَ مِنْهَا آخِرَ الأَبَدِ بَعْدهُ: قَدْ كُنْتُ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي إِذَا انْصَرَفَتْ ... نَفْسِي عَنِ الشَّيْءِ لَمْ تَرْجِعْ وَلَمْ تَعُدِ عمر بن أبي ربيعة: ٥٢٨٣ - إني لأُبغضُ كلّ مصطبرٍ ... عنْ إلفهِ في الوصلِ والهجرِ الحَمْدُوْنِيُّ أَبُو المُطَاعِ: ٥٢٨٤ - أَيْنَ لأَحْسُدُ لَا فِي ... اعْتِنَاقِ اللَّامِ وَالأَلِف بَعْدهُ: وَمَا أَظنّهُمَا طَالَ اجْتِمَاعُهُمَا ... إِلَّا لِمَا لَقِيَا مِنْ شدَّةِ الشَّغَفِ كثيرٌ: [من الكامل] ٥٢٨٥ - إني لأَحْفَظُ بِالمَغِيْبِ لَكُمْ ... عَهْدَ المُوَدَّةِ فَاحْفَظُوا عَهْدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ مَيْسَرَة: [من البسيط] ٥٢٨٦ - إِنِّي لأَحْمدُ ضَيْفِي حِيْنَ يَنْزِلُ بِي ... أَنْ لَا يُكَلِّفَنِي فَوْقَ الَّذِي أَجِدُ بَعْدهُ: إِمَّا أَهزُّه سَيْفِي فَأُطْعِمُهُ ... أَو يَستَهِلُّ عَلَيْهِ مُحَلَّبٌ [زبدُ] لَا أُخْمِدُ النَّارَ أَخْشَى أَنْ يُبَيِّتُهَا ... عَارٌ يُرِيْدُ سَنَاهَا جَائِعٌ [تقدُ] لَكِنْ أَقُوْلُ لِمَنْ يَعْزُو مَنَاكِبهَا ... ألقِ الضِّرَامَ عَلَيْهَا عَلَّهَا [صردُ]

стр. 1978

ابْنُ زُبَادَةَ: [من الكامل] ٥٢٨٧ - إِنِّي لأَحْمِلُ كُلَّ مَا حَمَّلْتَنِي ... وَاعُدَةٌ عَدْلًا سِوَى الاعْرَاضِ قَبْلهُ: لَقَيْتَ عَبْدكَ فِي بِحَارِ وَسَاوِسٍ ... مَنَعَتْ. . . عَنِ الإِغْمَاضِ وَثَنَيْتَ عَطْفكَ عَنْ عَوَائِدِكَ الَّتِي ... عَوَّدْتَهُ مِنْ خُلْقِكَ. . . وَتَقُوْلُ إِنِّي لَسْتُ غَضْبَانًا وَلِلأَسْـ ... ـرَارِ بَرْقٌ صادِقُ الإِيْمَاضِ هَبْ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ عَنْ سَخَطٍ ... فَمَنْ يَدْرِي مَعَ الإِعْرَاضِ إِنِّي لأَحْمِلُ كُلَّمَا حَمَّلْتَنِى. البَيْتُ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ: [من البسيط] ٥٢٨٨ - إِنِّي لأَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ يَكُوْنَ لَكُمْ ... مِنْ أَجْلِ بَغْضَائِهِمْ يَوْمٌ كَأَيَّامِي [من البسيط] ٥٢٨٩ - إِنِّي لأُخْفِي هَوَاكُم وَهُوَ مُشْتَهِرٌ ... وَكيْفَ يَخْفَى وَدَمْعِي صَاحِبُ الخَبَرِ ٥٢٩٠ - من [قد كنت قصرت من الحب ... [وتبت] من هَمٍّ وَمِنْ كَرَبِ بَعْدهُ: أَسْهَرْتهُمْ يَذْكُرُوْني فِي كَآبَتِهِمْ ... وَنْمْتُ مَلأى جُفُوْنِي غَيْر مُكَتَئِبِ هَذَا بِمَا رَقَدُوا عَمَّا شَرَفْتُ بِهِ ... لَمَّا سَهِرْتُ لَهُ فِي سَالِفِ الحُقَبِ [من الـ. . .] ٥٢٩١ - إنِّي لأذكركم وقد بلغ الظّما ... مِنِّي فَأَشْرَقُ بِالزُّلَالِ البَارِدِ

стр. 1979

بَعْدهُ: وَأَقُوْلُ لَيْتَ أَحِبَّتِي عَايَنْتهُمْ قَبْلَ ... المَمَاتِ وَلَوْ بِيَوْمٍ وَاحِدِ [من الكامل] ٥٢٩٢ - إِنِّي لأَرْجُو مِنْك خَيْرًا عَاجِلًا ... وَالنَّفْسُ مُوْلَعَةٌ بِحُبِّ العَاجل قَالَ ابْنُ عَبَّادٍ (١): خَيرُ البرِّ مَا تَعَجَّلَ وَتَكَرَّرَ، وَشَرُّهُ مَا تَأَجَّلَ وَتَكَدَّرْ. وَيَقْربِ مِنْهُ قَوْلهُمْ فِي المَثَلِ: السِّرَاحُ نَجَاحٌ. حَكَاهُ الأَصْمَعِيُّ أَي سَرِّح لِي أَمْرِي فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُنْجِحَ حَاجَتِي. وَقَالَ غَيْرهُ: هُوَ الرَّجُلُ لَا يَرَى قَضَاءَ الحَاجَةِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُؤيسهُ مِنْهَا وَلَا يَدَعَهُ يُطِيْلُ الاخْتِلَافَ إِلَيْهِ تَمَّ يَصِيْرُ إِلَى اليَأسِ بَعْدَ التَّعَبِ وَالعَنَاءِ. أَعْرَابِيٌّ: [من البسيط] ٥٢٩٣ - إِنِّي لأَرْضَى مِنْ الأَثْوَابِ بِالسَّمَلِ ... وَأَرْتَضِي مِنْ لَذِيْذِ العَيْشِ بِالعلَلِ بَعْدهُ: . . . حميَّةَ نَفْسِي أَنْ أُحَمِّلَهَا ... ذُلَّ السُّؤَالِ فَمِت فَقْرًا وَلَا تَسَلِ وَانْهَضْ بِنَفْسِكَ لَا تَرْضَ القُعُوْدَ لَهَا ... فَإِنَّهُ النّجْحُ يَلْقَاهُ أَخُو العَمَلِ إِذَا عَرَضْتُ عَلَى نَفْسِي السُؤَالَ غَدَتْ ... مِنَ التَّعَزُّزِ فِي أَثْوَابِ ذِي خَجلِ العكِبريُّ: ٥٢٩٤ - [إني لأستحسن الأشعار تضحكني] ... أَنَّى تَخَالَنَّ صَدْرِي ضَيِّقٌ حَرَجَا [ومن يكن فوق أرضٍ ملؤها] دُرَرٌ ... يَسْتَطْرِفُ الجزْعُ مُهْدِيْهِ وَالسّبَجَا [كم عالمٍ لم يلج] بِالقَرْعِ بَابَ مُنًى ... وَجَاهِلٍ قَبْلَ قَرْعِ البَابِ قَدْ وَلجَا

стр. 1980

قَالُوا بَعُدْتَ وَلَمْ تَقْرُبْ فَقَلْتُ لَهُمْ ... بُعْدِي مِنَ النَّاسِ فِي هَذَا الزَّمَانِ حِجَى سُلَيْمَانُ بنُ حسّان النَّصيْنِيُّ: [من السريع] ٥٢٩٥ - إِنِّي لأَسْتَحْيِي عَلَى فَاقَتِي ... أَذُمُّ دُنْيَا أَنْتَ مِنْ أَهْلِهَا قَبْلهُ: يَا وَاحِدَ الأَحْزَانِ بِي مِحْنَةٌ ... مثْلكَ لَا يَغْفَلُ عَنْ مِثْلِهَا مَعْقُوْدَةُ القُطْرَيْنِ مُذْ مُدَّةٍ ... وَإِنَّمَا جِئْتكَ فِي حَلِّهَا فَامْددْ إِلَيْنَا بِالنَّدَى رَاحَةً ... حَيَاةُ أَهْلِ الأَرْضِ فِي فَضْلِهَا إِنِّي لأَسْتَحي عَلَى قَامَتِي. البَيْتُ [من الكامل] ٥٢٩٦ - إِنِّي لأَسْتَحْيِي يَقِيْنِي أَنْ يُرَى ... لِشَكِّي فِي شَيْءٍ عَلَيْهِ سَبِيْلُ حَمَّاسُ بنُ عدَيِّ العُذْرِيُّ: [من البسيط] ٥٢٩٧ - إنِّي لأَسْكُتُ عَنْ عِلْمٍ وَمَعْرِفَةٍ ... خَوْفَ الجَوَابِ وَمَا فِيْهِ مِنَ الخَطَلِ بَعْدهُ: أَخْشَى جَوَابَ سَفِيْهٍ لَيْسَ يُنْصِفُنِي ... وَلَا يَهَابُ الَّذِي يَأتِيْهِ مِنْ زَلَلِ [من الكامل] ٥٢٩٨ - إِنِّي لأَسْمَعُ مَا تَقُوْلُ وَإِنَّمَا ... غَلَبَتْ عَلَيَّ سُلَافَةُ الصَّهْبَاءِ عَقَدَ الشَّرَابُ لِسَانَهُ بِالغَمْزِ وَالإِيْمَاءِ فَقَلْتُ لَهُ انْتَبِهْ يَا فَرْحَةَ الجُلَسَاءِ وَالنُّدَمَاءِ . . . . بلجلَجٍ تَحَلَجْلُجِ الفاءَ فَاءِ إِنِّي لأَسْمَعُ. البَيْت

стр. 1981

السَرِيُّ الرَفَاء ويروى لأبي عثمان الخالديّ: [من البسيط] ٥٢٩٩ - إِنِّي لأَسِيْرُ فِي الآفَاقِ مِنْ مَثَلٍ ... فَزدٍ وَأَمْلأُ في الآفَاقِ مِنْ قَمَرِ بَعْدهُ: لَوْ لَمْ أَكُنْ مُشْبِهًا لِلنَّاسِ فِي خَلْقِي ... لَقُلْتُ أَنِّي مِنْ جبِيْلٍ سِوَى البَشَرِ وَقَدْ نَظَرْتُ إِلًى الدُّنْيَا بِمُقْلَتِهَا ... فَاسْتَصغَرَتْهَا جُفُوْنِي غَايَةَ الصِّغَرِ وَبَاقِي الأَبْيَاتُ: أَلِفْتُ مِنْ حَادِثَاتِ الدَّهْرِ أَكْبَرهَا. بِبَابِهِ. صَالِحُ بنُ عَبْدِ القُدُّوْسِ: ٥٣٠٠ - إِنِّي لأَشْنَأُ كُلَّ ذِي ... . . . . . . . . . . . . . . . * * *

стр. 1982

تَمَّ الجِزْءُ الأَوَّلُ مِنْ كِتَابِ الدُّرِّ الفَرِيْدِ وَبَيْتِ القَصِيْدِ هَذَا جِزْء مِنْ ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ وَبِهِ وَالمُقَدِمَةُ المُتَضَمِّنَةُ شَطْرًا مِنَ البَيَانِ وَبِهِ مِنَ الإِفْرَادِ مِنْ حَرْفِ الألف سماؤه بَيْتٌ. وَهُوَ مَعَ البَيَاضِ المُخْلَى فِي آخِرِهِ لِمَا عَسَاهُ يُكْتَبُ عَليهِ مِنَ القِرَاءاتِ أَرْبَعُوْنَ كرَّاسًا وَيَتْلُوْهُ فِي أَوَّلِ الجُزْءِ الثَّانِي قَوْلُ القَاضِي الأَرْجَانِي (١): [من الكامل] إِنِّي لأُصْبِحُ لِلْفَضِيْلَةِ سَاتِرًا ... مِنِّي كَمَنْ هُوَ لِلنَّقِيْضةِ يَسْتُرُ بَيْتُ الأَرْجَانِيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ فِي الوَزِيْرِ أَحْمَدَ بن نِظَامِ المَلِكِ أَوَّلُهَا: قَلْبُ المشُوْقِ بِأَنْ يُسَاعَدَ أَجْدَرُ ... فَإِذَا عَصَاهُ فَالأحِبَّةُ أعْذَرُ لَا طَالَبَ اللَّهُ الأَحِبَّةَ إنَّهُمْ نَامُوا ... عَنِ الصبِّ الكَئِيْبِ وَأَسْهَرُ هَجَرُوا وَقَدْ وَصوَا بِهَجْرِي طَيْفِهِمْ ... يَا طَيْفُ حَتَّى أَنْتَ مِمَّنْ يَهْجرُ دُوْنَ الخِيَالِ وَدُوْنَ مَنْ تَشْتَاقهُ ... لَيْلٌ يَطُوْلُ عَلَى جفون تقصرُ قصرُوا الزَّمَانَ عَلَى صُدُوْدٍ أوَ نَوًى ... وَالعُمْرُ مِنْ هَذَا وَذَلكَ أقصر يَقُوْلُ مِنْهَا: يَلْقَى الحَسُوْدُ تَجَلُّدِي فَيَسُوْؤُهُ ... أَنِّي عَلَى رَيْبِ الحَوَادِثِ أصبِرُ إِنِّي لأُصبِحُ لِلْفَضِيْلَةِ ساترًا ... مني كما هو للنقيصة ساترُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. نَجَزَ هَذَا الجُّزْءُ المُبَارَكُ فِي غُرَّةِ رَبِيعْ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَتِسْعِيْنَ وَستْمائَةٍ الهِلَالِيَّةِ.

стр. 1983

وَكَتَبَهُ مُؤَلِّفُهُ وَمُرَتِّبُهُ وَمُسْتَخْرِجُهُ وَمُنْتَخِبُهُ العَبْدُ الضَّعِيْفُ الفَقِيْرُ إِلَى سَعَةِ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَرِضْوَانِهِ وَعَظِيْمِ عَفْوِهِ وَامْتِنَانِهِ مُحَمَّدُ بنُ أَيدَمِرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَوَلَدِهِ وَلَجَمِيْعِ المُسْلِمِيْنَ آمِيْن. وَالحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِ الأَوَّلِيْنَ وَالآخَرِينَ وَخَاتِمَ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِيْنَ إِمَامُ المُهْتَدِيْنَ الرَّسُولِ الأُمِّيِّ التّهَاميِّ المَكِّيِّ المَدَنِيِّ المُصطَفَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِيْنَ وَعِتْرَتِهِ الطَّيِّبِيْنَ الأَبرَارِ الأخيارِ أَجْمَعِيْنَ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا. * * *

стр. 1984

الدر الفريد وبيت القصيد تأليف محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ) تحقيق الدكتور كامل سلمان الجبوري تقديم أ. د نوري حمودي القيسي [المجلد الخامس] القسم الأول من الجزء الثالث تتمة حرف الألف - حرف الباء - حرف التاء - حرف الثاء

стр. 1985

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 1986

الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد [٥]

стр. 1987

الْكتاب: الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد التصنيف: موسوعة شعرية الْمُؤلف: مُحَمَّد بن أيدمر المستعصمي (الْمُتَوفَّى سنة ٧١٠ هـ) الْمُحَقق: الدكتور كَامِل سلمَان الجبوري الناشر: دَار الْكتب العلمية، بيروت عدد الصفحات: ٦٥١٢ (١٣ مجلدًا) قِيَاس الصفحات: ١٧ × ٢٤ سم سنة الطباعة: ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م بلد الطباعة: لبنان الطبعة: الأولى جَمِيع حُقُوق الملكية الأدبية والفنية مَحْفُوظَة لدار الْكتب العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أَو تَصْوِير أَو تَرْجَمَة أَو إِعَادَة تنضيد الْكتاب كَامِلا أَو مجزأ أَو تسجيله على أشرطة كاسيت أَو إِدْخَاله على الكمبيوتر أَو برمجته على أسطوانات ضوئية إِلَّا بموافقة الناشر خطيًا.

стр. 1988

تتمة حرف الألف

стр. 1989

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هُو ثِقَتي وَحَسبِي الحَمدُ للَّه رَبِّ العَالَمينَ، وَصَلَّى اللَّه علَى سَيِّدِ المُرسَلينَ، وَخَاتِم النَّبِيّينَ المُصطَفَى مُحمَّدٍ وآلهِ الطَّاهِرينَ، وَصَحبهِ أَجمَعِينَ وَسَلَّمَ. أَمَّا بَعْدُ فَالأَعمالُ بِخَوَاتِمِهَا، والحَدِيثُ ذُو شُجونٍ، وَالشّرُوعُ لَازِمٌ، والابتداءُ يَتَقَاضاهُ الإِتمامُ، وَحَيثُ سَمَحَ الوَقتُ لنَا بالفَراغِ مِنَ الجُزءِ الأَوّلِ من كتابِ الدُرِّ الفَرِيدِ، وَبَيتِ القَصيدِ وَجَبَ أَن نتُبِعهُ الآنَ بِهَذا الجُزْءِ الثَّاني من ثلاثةِ أجزاء، وَهوَ يَتَضمَّنُ سَبعَةَ آلافٍ وثَلاثَمائةٍ وخَمسِينَ بَيتًا فَردًا مَثلًا سائِرًا مُتداولًا يَشُوقُ فيهِ التَّرنُّمُ والإِنشَادُ، وَيرَوقُ بِهِ التَمثُّلُ، والاستشهَادُ، نَسألُ اللَّه تَعالَى أَن يُحَقّقَ لنَا مَا رَجَوْنَاهُ ويُوفِّقَنا لِلوفاءِ بما اشْتَرَطْنَاهُ، وَيُبلّغَنَا ما أملْنَاهُ، ويُعْطِينَا مَا سَأَلْنَاهُ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مجيبٌ كَرِيمٌ قَرِيبٌ. الأبيات

стр. 1990

تتمة حرف الألف القاضي الأَرجاني: ٥٣٠١ - إني لأُصبِحُ لِلفضيلةِ سَاتِرًا ... مِنّي كَمَنْ للنَّقيصَةِ يَستُرُ امرؤ القَيسِ: ٥٣٠٢ - إِنّي لأَصْرمُ مَن يُصارِمُني ... وأَجِدُّ وَصْلَ مَن ابتَغَى وَصلِي صَقرُ بنُ عَبدِ اللَّه: ٥٣٠٣ - إنّي لأَعجَبُ بل فعالك أَعجَبُ ... من طولِ تردادي إليك وتكَذِبُ بعدَهُ: وتَقول لي قولًا أظنُّكَ صَادِقًا ... فأَجِيء من طَمَعِ إليَكَ وأذهَبُ إِذَا حَضَرتُ أَنَا وأنتَ بمجلسٍ ... قَالوا مُسَيْلمةٌ وَهذا أشعبُ إبراهيم الغَزِّي: ٥٣٠٤ - إِنّي لأعجَبُ للزَّمانِ إِذَا نَبا ... بخُطوبهِ وَجَمالهُ مِن مَنِطِقي ومن باب إِنِّي لأعجَبُ، قَولُ ابنِ حَيُّوسٍ (١): إِنِّي لأَعجَبُ من مُثرٍ مؤمّلُهُ ... وَأعجَبُ منهُ قادِرٌ حَقَدا

стр. 1991

ضَلَّا وَلَو هَدِيَا المَفاقرَ ذَا ... وَأجمَلُ الصَّفح ذَا إِذ قَوَّم الأَوَدَا يَقُولُ مِنها فِي المَدحِ قَبلهُما: أَمَّا الزَّمانُ فقَد أَلزَمتَهُ الجَدَدا ... والمَكرُماتُ فقَد أشأتَها جُدَدَا فَقُمتُ في كَفِّ كَفِّ الخَطبِ حينَ سَطا ... ونُبتَ في صروفِ الدَّهرِ حين عَدَا عَمَمتَ بالجودِ حَتَّى لَم تَدع أملًا ... بالتّجاوُزِ حَتَّى مَا بَسَطتَ رَدَى مَا جُدت عن آية في العَفوِ ولَا ... نَبذتَ حَدِيثًا فيهِ قَد وَرَدا إِنِّي لأعجَبُ من مُثرٍ. البيت بَعدَهُ، ضَلَّا، البَيتُ وبَعدَهُما: ومَاجدٍ لسِوَى العَلياءِ مَا خُلقَتْ ... أخلاقُه ولغَيرِ الفَضْلِ مَا وُلِدَا مَتَى تَزُرهُ لِعلمٍ وَاكتِسَاب غنى ... فاضَ النَّدى بَيانًا والبَنانُ نَدَى يَنهَلُّ كَالدِّيمةِ الوَظفاءِ مُختصرًا ... ويَسبِقُ الحَرجفَ النَّكباءَ مُتَّئِدا الخبزرُزِّي: ٥٣٠٥ - إِني لأَعجَبُ ممَّنْ ظَلَّ مُفتَخَرًا ... بِمَنْطِقٍ سَاقِطِ الأَلفاظِ هَذّارِ ٥٣٠٦ - إِنِّي لأعظَمُ مَا تَلقَونَني جَلدًا ... إِذَا تَوسَّطْتُ هَولَ الحادِثِ النَّكدِ بعده: كذلك الشمسُ لا تزدَادُ قوّتُها ... إِلَّا إِذَا نَزَلَتْ في زَبرَةِ الأَسَدِ تَمثَّلَ بهِمَا شمسُ الدين محمَّد بن الجُويني صاحب الدِّيوانِ عندَ قتلهِ وَقَد قدَّمهُ السُّلطانُ أرغُون لضَربِ رقَبتهِ، ﵀. حَاتمٌ الطَّائِيُّ: ٥٣٠٧ - إِنِّي لأَعلمُ أَنِّي سَوفَ يُدرِكُنِي ... يَومي فَأُصبِحَ عَن دُنياي مُشتَغلا

стр. 1992

رجلٌ من بني قيسٍ: ٥٣٠٨ - إِني لأَعلَمُ ظَهرَ الضَّغِن أَعزلُهُ ... عَنِّي وأعلَمُ أَنِّي آكُلُ الكَتِفَا المتنبي يرثي: ٥٣٠٩ - إِني لأَعلَمُ واللَّبِيبُ خَبِيرُ ... أَنَّ الحَيَاةَ وإِنْ حَرصْتَ غرُورُ أَبياتُ المُتَنَبِي يَرثي محمَّد إسحاقَ التَنُوخيَ أَوَّلها: إِنِّي لأعلَمُ. البيتُ، وبَعْدهُ: ورأَيتُ كَلامًا مَا يُعلِّلُ نفسَهُ ... بِتَعلةٍ وإِلى الفَناءِ يَصيرُ مجاوِرَ الديماسِ وَهنَ قَرارةٍ ... فيهَا الضياءُ بوَجهِهِ وَالنُورُ مَا كنتُ أعلمُ قَبلَ دَفنِكَ في الثرى ... أَنَّ الكَواكبَ في الترابِ يَغُورُ مَا كنتُ آمُلُ قبل نَعشِكَ أَن أَرَى ... رَضوى عَلى أيدي الرّجالِ يَسيرُ خَرجُوا بِهِ ولكُلِّ باكٍ خَلفَهُ ... صَعقَاتُ مُوسَى يَومَ دُكذَ الطُّورُ حتَّى أَتُوا جَدَثًا كأنَّ ضرِيحَهُ ... في قَلبِ كُلِّ موحّدٍ مَحفُورُ وَالشَّمس في كَبدِ السَّماءِ مَرِيضَةٌ ... والأَرضُ وَاجِفَةٌ تكَادُ تَمُورُ وحَفيف أَجنحةِ الملائِكِ حَولَهُ ... وَعُيُونُ أَهلِ الَّلاذقيَّةِ صُورُ بِمزوَّدٍ قَبرَ البِلَى من ملكِهِ ... مُغضٍ وإِثمدُ عَينِهِ كَافُورُ منه السَّماحةُ والفَصاحَةُ والتّقَى ... والبأسُ أجمَعُ والحجَى والخيرُ كَفَلِ الثناءُ لَهُ بَردَ حَيَاتِهِ ... لمَّا انطوَى فَكأَنَّهُ مَنشُورُ غَاضتْ مَكَارِمُهُ وَهُنَّ بحُورُ ... وخَبت مَكَايدُهُ وَهُنَّ سَعيرُ يُبكَى عَلَيهِ ومَا استَقَرَّ قَرارهُ ... في اللَّحدِ حتَّى صَافَحتهُ الحُورُ يمَّمتُ شاسِعَ دَارهم عَن نيّةٍ ... إِنَّ المُحبَّ عَلَى البعَادِ يَزُورُ وقَنعتُ باللُقِيا وأَولِ نظرةٍ ... إِنَّ القَلِيلَ مِنَ الحبَيبِ كَثيرُ

стр. 1993

أحمد بن يحيى البلاذري: ٥٣١٠ - انَي لأَغتفِرُ الحِجَابَ لمَاجِدٍ ... أَمست لَهُ مِننٌ عليَّ رِغابُ قبله: قَالوا اصطِبارُكَ للحجابِ مَذلَّةٌ ... عَار عليكَ بهِ الزمانُ وَعابُ أجبتُهم ولكلِّ قولٍ صادقٍ ... أو كاذِبٍ عِندَ المقال جوابُ إني لأغتفر الحجابَ الماجِد ... . . . . . . . . . .البيت وبعده: قد يرفَع المرءُ اللئيمُ حجابَهُ ... ضعةً ودونَ العُرفِ منهُ حجَابُ الحُرُّ مُبتذَلُ النّوالِ وإِن بَدا ... مِن دونه تستُرُوا غلقَ بَابُ يقولُ ذلك في عُبيد اللَّهِ بن يحيَى وقَد صَارَ إِلكتابابهِ فحجبَهُ عنهُ. صَالح بن عَبد القدوس: ٥٣١١ - إِنّي لأُغضِي على أَشياءَ أسمَعُها ... حتَّى يَظُنَّ رجَالٌ أَنَّ بي حُمُقا بعده: أَخشَى جَوابَ سَفيهٍ لا دواءَ لَهُ ... وَإِنْ يَقُولَ رِجالٌ إِنَّهُ صَدَقَا دِعبِلُ بنُ عَلي الخُزَاعِي: ٥٣١٢ - إِنِّي لأفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها ... عَلَى كثيرٍ ولَكِن لَا أَرَى أَحدَا قَبْلهُ: مَا أكثر الناسَ لا بل ما أقلهم ... اللَّه يَعلمُ أنّي لَم أقل فَنَدَا

стр. 1994

ابن جَاخٍ: ٥٣١٣ - إِنِّي لأَكتمُ أشواقِي وأستُرُهَا ... جُهْدِي ولكنَّ دَمْعَ العَيْن يُبدِيهَا قِيلَ دَخَل ابْنُ جَاخٍ البَطليُوسِيُ عَلَى فَخر الدَولةِ أَبِي عَمروٍ عَبَّادِ بن مُحمَّدِ بن عبَّادٍ صَاحبِ المَغرِبِ، فقَال لَهُ آخر: إِذَا مَررتَ بِرَكبِ العِيس حَيّيهَا، فقال ابْنُ جَاخٍ في الحَال: يَا نَاقَتي فَعَسَى أَحبابُنا فِيهَا، ثم زادَ فقالَ: يَا نَاقُ عُوجِي عَلَى الأَطلألِ عَلَّ بِهَا مِنهُم ... عَريبٌ يَرانِي كَيف أَبكيهَا أَو وكَيفَ أَرفضُ طيبَ العَيشِ بَعدَهُمُ ... أَو كَيفَ أُسبِلُ دَمعِي في مَغَانيهَا إِني لأَكتُمُ أَشواقِي وَأسترُهَا. البَيتُ. ٥٣١٤ - إنِّي لأَكتُمُ حَاسِدِي همَمِي ... كيلا أُعَلّمَ قَلبَهُ الهِمَمَا ٥٣١٥ - إنِّي لأَكتُمُ من علمي جَواهِرهُ ... كيلَا يَرى العلمَ ذُو جَهْلٍ فَيُفتَتنَا أسماءُ بن خَارِجَةَ الفزاري: ٥٣١٦ - إنِّي لأُكثِر ممَّا سُمتَنِي عجبًا ... يُدٌ تَشُجُّ وأُخرَى مِنكَ تَأْسُونِي عبد اللَّه بن أبي عُيينَة: ٥٣١٧ - إِنِّي لأَكرَهُ أَن أُذَمَّ وأَنْ ... أَرضَكتابِغَيرِ خَلائِق الفَضْلِ أبو العَتاهيَة: ٥٣١٨ - إِنِّي لأَكرهُ أَن تَكُو ... نَ لِفَاجرٍ عِندِي يَدُ قَولُ أَبِي العَتاهِية. إِنِّي لأَكرَهُ أن يكون لفاجرٍ عِندِي يَدُ. وبَعدَهُ: فَيجُرُّ مَحمَدَتِي إليهِ ... وَليسَ مِمَّن يُحمَدُ

стр. 1995

هَذَا منظُومُ قَولِ النَّبِيّ ﷺ في دعائِه: اللهمَّ لَا تَجعل لفَاجرٍ عندِي يدًا فَتكُونَ لَهُ شُعُبَةٌ مِن قَلبِي، أخذَهُ أَبُو العَتاهِية فنَظمَهُ في بَيتَين وقَصَّرَ عَن اللفظِ والمَعنَى. ٥٣١٩ - إِني لأَلبَسُكُمْ عَلَى علَّاتِكُم ... لُبسَ الشَّفيقِ عَلَى العَتيقِ المُخلِقِ بعده: وَلقد أَرَى ما لَو أشَاء عَتبتهُ ... فأَصُدُّ عنهُ بِعِفَّتي وَتَرَفُّقِي يَرَى العَدوُّ قَناتنا لم تَنْصَدِع ... وَيكونُ ذَاكَ كأنهُ لم يخلقِ إِذَا تَتبعتَ الذُنُوبَ فلم تَدعْ ذَنبًا ... قَطَعتَ قُوَى القَرينِ المشفِقِ ٥٣٢٠ - إِنِّي لأَمنح مَن دَامَتْ مَودَّتُهُ ... وُدّي والطِفُهُ مِن غَيرِ تَخلابِ بعده: ولستُ إِنْ صاحِبٌ زَلَّتْ بهِ قَدَمٌ ... أَو حالَ عَن عهدهِ يومًا بمُعتَابُ عُمر بن عبد العزيز: ٥٣٢١ - إنّي لأَمنح مَن يُواصِلُنِي ... منّي صَفَاءً لَيسَ بالمَذْقِ بعده: وإِذا أخٌ لي حَال عن خلقٍ ... دَاويتُ منهُ ذاك بالرفقِ المرءُ يَصنَعُ نَفسَهُ ومَتى ... ما تَبْلُهُ يَنزعْ إِلى العرقِ ابْنُ بَسَّام: ٥٣٢٢ - إِنِّي لأَهجُو مَن يَجُودُ بفضلهِ ... فَتَظُنُّنِي أَدعُ اللَّئِيمَ الرَّاضِعَا إبراهيم الغَزِّي:

стр. 1996

٥٣٢٣ - إِنِّي لأَهضِمُ نَفسي بَعدَ مَعرفَتي ... أَنَّ الجُمانةَ لا تَطفُو مَعَ الزَّبَدِ وَمِن بَاب (إِنِّي)، قَولُ زُهيرٍ المصرِيِّ (١): إِنِّي لأَهوَى الحُسنَ حَيثُ وَجدتُه ... وَأهيمُ بالعدّ الرشيق وأَعشقُ وَأذاعَ أَنِّي قَد سَلوتُكَ معشَرٌ ... يا ربّ لا عَاشُوا لِذاكَ ولا بَقُوا مَا أطلعَ العذالَ إِلَّا ... خَوفًا عَليكَ إليهم أتملَّقُ وَإِذا وعَدتُ الطَّيفَ فيكَ بهجعَةٍ ... فاشهد عليَّ بِأَنَّنِي لا أَصدقُ آيَسُوا مني العذال عَنكَ تصبُّرًا ... وَحيَاتِكُم قلبي أَرقُّ وأشفقُ يقولُ منها: وَلقَد سَعَيتُ إِلى العلاءِ بعزمةٍ ... تقضِي لسَعيي إِنَّهُ لَا يخفقُ حَتَّى وصَلتُ إِلى سُرادقِ مَالكٍ ... تقفُ الملوكُ ببَابِه تَستَرزقُ وَوقفتُ من ملك الملوكِ بمَوقفٍ ... ألفيت قلبَ الدَهرِ فيهِ يخفقُ فَالعَيشُ إِلَّا في ذُراهُ مُنكَّدٌ ... والرزقُ إِلَّا من ندَاهُ ضيّقُ يَا عزَّ من أضحَى إِليهِ يَنتَمِي ... وَعُلوَّ من أمسى بهِ يَتعلَّقُ ٥٣٢٤ - أَنَّى يجُودُ بنَفسهِ يَومَ الوَغَا ... منَ لا يَجُودُ بمَالِهِ يَومَ النَّدى ابن الفَارِض: ٥٣٢٥ - أَنَّى يُرجّى راحةً مَنْ عُمرُهُ ... يَومَانِ يَومُ قِلًى ويَومُ تَنَائي يقول قَبْلهُ: وإِن انقضَى عُمُرِي فليسَ بمُنقَضٍ ... وجدي القديمُ بِكُم ولا برجائي واحسرتا ضَاعَ الزَّمانُ وَلَم أفُزْ ... منكم أُهيلَ مودّتي بِلقاءِ أَنّى يُرجّى رَاحةً مَن عُمره. . . البيت

стр. 1997

وبعده: حُبيّكُم في الناسِ أَضحَى مذهَبي ... وَهَوَاكُم ديني وعَقدُ وَلائي ٥٣٢٦ - أنّى يُصَادِفُها خَيرٌ تُراقِبُهُ ... وَكُلَّ يَومٍ عَليَها حَادِثٌ يَقَعُ مُعاوية بن عبد اللَّه بن جعفر: ٥٣٢٧ - أَنَّى يكونُ أَخًا أَو ذَا مُحافَظةٍ ... مَنْ كنت في غَيبهِ مُستشَعِرًا وَجلَا بعده: إِذَا تَغيَّب لم تَبرح تَظُنّ بهِ سُوءًا ... وتسألُ عَمَّا قال أو فَعَلا ابْنُ الروميّ: ٥٣٢٨ - أَنَّى يكُونُ رَبيعي مُمرِعًا غَدِقًا ... إِن لَم يَكُنْ هَكَذَا والشمس في الحَمَلِ قَبْلهُ: مَتَى أَنالُ الذِي أمَّلتُ من أمَلٍ ... إِن لم أنَل منكَ ما أرجوهُ مِن أَملِ ٥٣٢٩ - أَنَّى يكُونُ وليسَ ذَاكَ بِكائِنٍ ... سَفُّ السَّويقِ بنافخِ المِزمَارِ أنَّى يكونُ رَبيعي مُمرعًا. . . البيت يُروَى أَنَّ عَبد اللَّهِ بنَ رَافعٍ إلَى الحَسنَ بن عَلي ﵉ فقالَ لَهُ: أَنَا مَولاكَ، وذلك أَنَّ سَعيد بنَ العَاصِ أَعتقَ أبا رَافعٍ إِلَّا سهمًا واحِدًا من أسهُمٍ لم يُسَمّ عَدَدَهَا فاشتَرى رسُول اللَّه ﷺ ذلك السَهم فَأعتقَهُ وكان لأَبِي رَافعٍ بنُونَ أشرافٌ مِنهُم عُبَيد اللَّهِ وَكَانَ ينسَبُ إِلى ولاءِ رسُولِ اللَّهِ ﷺ وحَديثه أَثبتُ الحديثِ عن عَليّ بنِ أبي طالب ﵇ وكانَ كالكاتب لَهُ وكان عَبدُ اللَّهِ أخوهُ هَذَا أَيْضًا شَرِيفًا. فيروَى أَنَّ عَبد اللَّهِ بن رَافعٍ لمَّا أَتَى الحسَنَ ﵇ فقالَ لَهُ أَنَا مَولاكَ قالَ في ذلك مَولى التَمَّام بن العبَّاسِ بن عَبد المُطَّلبِ

стр. 1998

مُخاطبًا لعَبدِ اللَّه بن رَافع (١): جَحدتَ بَنِي العَبَّاسِ حَقَّ أَبيهم ... فَمَا كُنتَ في الدَّعوَى كَريم العَواقبِ مَتى كَانَ أَولادُ البَناتِ كَوارثٍ ... يَجُوزُ يُدعَى والدًا في المنَاسبِ يُريدُ أَنَّ العَبَّاسَ أَولى بولاءٍ مَولَى النبيِّ ﷺ ؛ لأنَّ العَمَّ مَدعوٌّ أبًا في كتَاب اللَّه وهو يَجُوزُ بالميرَاثَ. قالَ رَجُلٌ من ثقيفٍ أنشدتُ مَروَان بن أبي حَفصَة هَذينِ البَيتينِ فأخَذهما وكَانَ مروان بن أبي حَفصَة شَديدَ العَداوَة لآلِ أَبِي طالبٍ فقال مخاطبًا لهُم (٢): خَلُّوا الطَّريقَ لمعشرٍ عَادَاتُهم ... حَطمُ المَناكِبِ كُلَّ يَوم زحَام ارضَوا بمَا قَسمَ الإلَهُ لكم بهِ ... وَدعُوا ورَاثة كلَّ أصيَدَ سَامِ مَروان بن أبي حَفصَة: ٥٣٣٠ - أَنَّى يَكُون وَليس ذاكَ بِكائنٍ ... لبَني البَناتِ وراثَهُ الأعمامِ يريدُ إنّ العباس أولى بولاء مولى النبي ﷺ لأنّ العم مدعوّ أبًا في كتاب اللَّه وهو يجوّز الميراث. قال رجل من ثقيف: أنشدتُ مروان بن أبي حفصة هذين البيتين، فأخذهما وكان مروان بن أبي حفصة شديد العداوة لآل أبي طالب فقال مخاطبًا لهم: خَلُّوا الطَّرِيقَ لِمعشرٍ عَادَاتهُم ... حَطمُ المَناكِبِ كُلَّ يَوم زِحَامِ إِرضَوا بِمَا قَسَمَ الإلهُ لكم ... بهِ ودَعُوا وراثةَ كلِّ أَصيدَ سامِ أَنّى يكون وَليس ذاكَ بكائِنٍ. . . البيت وبعده: أَلقَى سِهَامَهُم الكِتابُ فَمَا لَهُم ... أن يَشرعُوا فيهِ بِغَيرِ سِهامِ

стр. 1999

وقال طاهر بن عليّ بن سليمان بن علي بن عبد اللَّه بن العباس يخاطب بَعضَ الطَالبيّين: لَو كَانَ جَدّكمُ هُناك وَجدّنَا ... فَتنازَعا فيهِ لوقْتِ خِصَامِ كَانَ التُّراثُ لِجدّنَا مِن دُونهِ ... فَحَواهُ بالقُربَى وبالإِسلامِ حَقُّ البَناتِ فَرِيضةٌ معلومةٌ ... والعمُّ أولى من بني الأعمامِ دعِبِل في إبراهيم بن المهدي: ٥٣٣١ - أنّى يَكُونُ وليسَ ذَاكَ بِكائنٍ ... يَرثُ الخلافةَ فَاسِق عن فَاسِقِ بعده: إِن كَانَ إبراهيمُ مضطَلعًا بهَا ... فَلْتُصْبحنْ من بعده لمُخارِقِ أَعرابيّةٌ: ٥٣٣٢ - أنوحُ عَلَى دَهرٍ مَضَى بغَضَارَةٍ ... إذِ العَيشُ غَضٌّ والزَّمانُ مُواتِ بعده: أُبكي زمانًا صالحًا قَد فَقَدتُه ... تقطّع قلبي إثرهُ حَسَراتِ تمطّى على الدَّهر في متن قوسِهِ ... فأقصدني منه بِسهم شتاتِ المُتنبِيّ: ٥٣٣٣ - أَنوكُ من عَبدٍ ومن عرسِهِ ... مَنْ حَكَّمَ العبدَ عَلى نَفسِهِ الأُخيطل في مريضٍ: ٥٣٣٤ - إِنَهض لَعًا لَكَ من عَثرٍ وَمن زَلَلٍ ... مُسَلَّمًا لذَوِي الحَاجَاتِ والأَملِ

стр. 2000

الببّغاء يصف فرسًا: ٥٣٣٥ - إِن لاحَ قُلتَ أَدُميةٌ أَم هَيكَلُ ... أَو عَنَّ قُلتَ أَسَابحٌ أَم أَجدَلُ بَعْدهُ: تتخاذَلُ الألحاظُ في إدراكِهِ ... ويَحارُ فيهِ الناظرُ المتأَمِّلُ كأنَّهُ في اللطفِ فَهم ثَاقِبٌ ... وَكأَنَّهُ في الحُسنِ حَظ مُقبلُ عبد اللَّه بن العبّاسِ: ٥٣٣٦ - إِن يأخُذ اللَّهُ من عَينيَّ نُورَهُمَا ... فَفي فُؤادِي وعقلِي منهُمَا نُورُ لمَّا صَعِدَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَير المنبرَ وخَطَب بعَدَ موتِ الحَسَنُ وقَتل الحسينَ ﵉ قال: أيُّها النَاسُ إِنَّ فيكمُ رَجُلًا قد أعمَى اللَّه بَصَرهُ كَما أَعمَى اللَّه قلبَهُ يَعني عبدَ اللَّهِ من عبّاسٍ قَاتَل أُمَّ المؤمنينَ وحوَارِيَّ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَأفتَى بتزويج المتعةِ لعكرِمَة مولَاهُ أَقم وَجهي يَا عِكرمَة نحوهُ ثم قَال: إِن يأخُذ اللَّهُ مِن عَينيَّ نورَهُمَا. البيت. وبعدَهُ: قَلبي ذكيٌّ وعَقلي غيرُ ذي دَخَلٍ فأنتَ ... في فمِي صارمٌ كالسيف مأثورُ أَمّا قولك يَا بنَ الزُّبير إِنِّي قاتلتُ أمَّ المؤمنين أخرجتَهَا وأَبوكَ وخَالكَ وَبنَا سُمِّيت أم المؤمنين وكنَّا لها خَير بنينَ فتجَاوز اللَّهُ عَنها وقاتلتَ أنتَ وَأبوكَ عَليًا ﵇ فإن كان عَليٌّ مؤمنًا فقَد ضلَلتُم بقتالِ أمير المؤمنين وَإِن كَانَ عَليّ كَافرًا فقَد بؤتُم بسخَطٍ من اللَّهِ بفرارِكُم من الزّحفِ. وأمَّا المُتعَةُ فإِنِّي سَمِعتُ رسُولَ اللَّهِ ﷺ يُرخِّصُ فِيهَا فأفتَيت بِهَا ثم سمعته يَنهَى عَنها فَنهيتُ عنها وَأَوّلُ مَخمرٍ سَطعَ في المتعَةِ مخمَرٌ في آلِ الزُّبَير. ابْنُ خُفاجةَ في عليٍ ﵇:
следующие страницы →