Полный текст (5 369 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.
стр. 3081
مُسلِمُ بن الوَليدِ: [من الطويل]
٩٥٢٦ - ظَلَمتُكَ إِن لَم أَجزِكَ الشُكرَ بَعدَمَا ... جَعَلتَ إِلَى شُكرِي نَوَالَكَ سُلَّمَا
ابْنُ الرُّوميّ: [من المتقارب]
٩٥٢٧ - ظلَمتُكُم لَا تَطِيبُ الفُرُوعُ ... إِلَّا وَأَعرَاقُهَا طَيّبَة
[من الخفيف]
٩٥٢٨ - ظَلَمَتنِي الخُطُوبُ فِيكَ فَلَم ... أَقوَ عَلَى أَن أَردَّ ظُلم الخُطُوبِ
الرَّمادِي مَغربيٌّ: [من البسيط]
٩٥٢٩ - ظَلَمتَنِي ثُمَّ إِنِّي جِئتُ مُعتَذِرًا ... يَكفِيكَ أَنِّي مَظلُومٌ وَمُعتَذِرُ
قَبْلَهُ:
قَالُوا اصْطَبِرْ وَهُوَ شَيْءٌ لَسْتُ أعْرِفُهُ ... مَنْ لَيْسَ يَعْرِفُ صَبْرًا كَيْفَ يَصْطَبِرُ
ظَلَمَتْنِي ثُمَّ أنِّي جِئْتُ مُعْتَذِرًا. البَيْتُ
هُوَ أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بنُ هَارُوْنَ الكِنْدِيُّ المَعْرُوفُ بالرَّمَادِيّ. شَاعِر قُرْطُبيٌّ أنْدَلُسِيٌّ.
[من السريع]
٩٥٣٠ - ظُلمكَ مِن خَلْقِكَ مُستَخرَجٌ ... وَالظُلمُ مُشتَقٌّ مِنَ الظُلمَة
[من الطويل]
٩٥٣١ - ظَمَئي إِلَى مَن لَو أَرَادَ شَفَانِي ... وَدَينِي عَلَى مَن لَو يَشاءُ قَضَانِي
стр. 3082
الرَّضِي الموسَوِي: [من الخفيف]
٩٥٣٢ - ظَنَّ بِالعَجزِ أَنّ حَبسَكَ ذُلٌّ ... وَالمَوَاضِي تُصَانُ بِالأَغمَادِ
بَعْدَهُ:
كُلُّ حَبْسٍ يَهُونُ عِنْدَ اللَّيَالِي ... بَعْدَ حَبْسِ الأَرْوَاحِ فِي الأَجْسَادِ
زُهيرٌ المصرِي: [من الوافر]
٩٥٣٣ - ظَنَنتُ بِكَ الجَمِيلَ وَأَنتَ أَهلٌ ... بِحَقِّكَ لَا تُخيِّب حُسنَ ظَنِّي
أبْيَاتُ بَهَاءِ الدِّينِ زَهَيْر المِصْرِيّ أوَّلُهَا:
ظَنَنْتُ بك الجمِيْلَ وَأَنْتَ أهْلٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَإنْ وَافَقْتَنِي أهْلًا وَسَهْلًا ... وَإلَّا لَسْتُ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنِّي
وَحَيْثُ يَكُونُ فِي الدُّنْيَا وَفَاءٌ ... هُنَالِكَ إِنْ تَسَلْ عَنِّي تَجِدْنِي
وَمَنْ سَمِعَ الغِنَاءَ بِغَيْرِ قَلْبٍ ... وَلَمْ يُطْرَبْ فَلَا يَلُمِ المُغَنِّي
[من الطويل]
٩٥٣٤ - ظَنَنتُ بِهِ خَيرًا فَضَاعَفَ خَيرَهُ ... وَكُلّ كَرِيمٍ خَيرُهُ لَكَ مُضعَفُ
٩٥٣٥ - ظَنَنتُ بِهِ خَيرًا فَقَصَّرَ دُونَهُ ... وَيَا رُبَّ مَظنُونٍ بِهِ الخَيرُ يُخلِفُ
بَعْدَهُ:
وَمَا النَّاسُ بِالنَّاسِ الَّذِينَ عَرِفتَهُمْ ... وَلَا الدَّارُ بِالدَّارِ الَّتِي كُنْتَ تَعْرِفُ
وَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قَلْبُهُ ... وَلَا كُلُّ مَنْ أنْصفَتْهُ لَكَ مُنْصِفُ
الخَبَّازُ البَلَدِيُّ: [من الطويل]
٩٥٣٦ - ظَنَنتُ بِهِم خَيرًا فَلَّمَا بَلَوتُهُم ... حَلَلتُ بِوَادٍ مِنهُمُ غَير ذِي زَرعِ
стр. 3083
[من الطويل]
٩٥٣٧ - ظَنَنتك إِنسَانًا عَلَى غَيرِ خِبرَةٍ ... فَمَا الكَلبُ فِي أَخلَاقِهِ مِنكَ أَكلَبُ
* * *
تَمَّ حَرفُ الظّاءِ المُعجَمَةِ وَالحَمدُ لِوَليِّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَلَامُ عَلَى نَبِيِّهِ وَصَفِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحبِهِ وَسَلَّم.
عِدَّةُ حَرْفِ الظَّاءِ المُعْجَمَةِ خَمْسَةٌ وَثَلَاثُونَ بَيْتًا وَلَيْسَ فِي الحُرُوفِ كُلِّهَا أقَلّ مِنْهَا عَدَدًا وَهِيَ فِي قَائِمَتِيْنِ هَذِهِ الوَجْهَةُ آخِرُهُمَا. وَالحَمْدُ للَّهِ حَقَّ حَمْدِهِ وَصلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُوْلهِ وِعَبْدِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصحْبِهِ وَسَلَّم.
* * *
стр. 3084
حرف العين
стр. 3085
حَرفُ العَينِ
ابْنُ التّعاويذِي: [من الكامل]
٩٥٣٨ - عَابَت عَلَيَّ خَصَاصَتِي فَأَجَبتُهَا ... مِنَنُ الرَجَالِ الخَصَاصَةِ أَثقَلُ
ابْنُ الرُّومِيّ: [من البسيط]
٩٥٣٩ - عَابُوا قَرِيضِي وَمَا عَابُوا بِمَعرِفَةٍ ... وَلَن تَرَى الشَّمسَ أَبصَارُ الخَفَافِيشِ
أَبُو محمَّدٍ اليَزيديُّ: [من مجزوء الكامل]
٩٥٤٠ - عَاتِب أَخَاكَ إِذَا هَفَا ... وَاعطِف بِفَضلِكَ وَاستَرِدَّهُ
أَبُو نُواسٍ: [من البسيط]
٩٥٤١ - عَاجَ الشَقِيُّ عَلَى رَبْعٍ يُسَائِلُهُ ... وَعُجتُ أَسأَلُ عَن خَمَّارَةِ البَلَدِ
بَعْدَهُ:
كُنْ بَيْنَ مَنْ يَشْتَرِي خَمْرًا يَلذُّ بِهَا ... وَبَيْنَ بَاكٍ عَلَى نَاءٍ وَمُنْتِضَدِ
امرؤ القَيسِ: [من الرمل]
٩٥٤٢ - عَاجِزُ الحِيلَةِ مُستَرخِي القُوَى ... جَاءَهُ الدَّهرُ بِمَالٍ وَوَلَد
أَبُو بَكر بن دُرَيدٍ: [من الرجز]
стр. 3086
٩٥٤٣ - عَاجَمتُ أَيَّامِي وَمَا الغِرُّ كَمَن ... تَأَزَّرَ الدَّهرُ عَلَيهِ وَارتَدَى
الرَّضِي الموسَوِي: [من الكامل]
٩٥٤٤ - عَادَاتُ أَهلِ الدَّهرِ ذَمُّ مُفَضَّلٍ ... ومَلَامُ مِقدَامٍ وَعَذلُ جَوَادِ
بَعْدَهُ:
وَلَقَدْ عَجِبْتُ وَلَا عَجِيْبٌ أَنَّهُ ... كُلُّ الوَرَى لِلفَاضِلِيْنَ أعَادِي
ابن الخيّاطِ الدِمَشقِي: [من البسيط]
٩٥٤٥ - عَادَانِي الدَّهرُ وَانسَدَّت مَذَاهِبُهُ ... فَصَارَ أَهوَنُهُ عِندِي الَّذِي صَعُبَا
أَبُو حَيَّان: [من الكامل]
٩٥٤٦ - عَادَت صَغِيرَتُهُ عَلَيَّ كَبِيرَةً ... وَكَذَا الحَريقُ بُدِيُّهُ بِشَرَارِ
[من الكامل]
٩٥٤٧ - عَادَوا مُروءَتَنَا فَضُلِّلَ سَعيُهُم ... وَلِكُلِ بَيتِ مُروءَةٍ أَعدَاءُ
بَعْدَهُ:
لَسْنَا إِذَا ذُكِرَ الفعَالُ كَمَعْشَرٍ ... أزْرَى بِفِعْلٍ إلَيْهِمْ الأبْنَاءُ
أَبُو الشَمَقمَق: [من مجزوء الرمل]
٩٥٤٨ - عَادَةُ السَّوءِ أَشَدُّ اليَومَ ... مِن دَينٍ ثَقِيل
صُرَّدُرُّ: [من الخفيف]
стр. 3087
٩٥٤٩ - عَادَةٌ للزَّمَانِ يَجرِي عَلَيهَا ... أَن تَصِيرَ الأَذنَابُ فَوقَ الرؤُوسِ
ابن حَيُّوسٍ: [من الكامل]
٩٥٥٠ - عَاذُوا بِمُلكِكَ خَاضِعِينَ لِيَأمَنُوا ... صَرفَ الرَّدَى وَاستَغفَرُوكَ لِتَغفِرَا
[من الخفيف]
٩٥٥١ - عَارِضَاتُ السُّرورِ تُوزَنُ وَزنًا ... وَالبَلَايَا تُكَالُ بِالقُفزَانِ
الرَّضِي الموسَوِي: [من البسيط]
٩٥٥٢ - عَارِينَ إِلَّا مِنَ الفَحشَاءِ يَستُرُهُم ... ثَوبُ الخُمولِ وَتَثبُو عَنهُم الحُلَلُ
أَعرابِيٌّ: [من الطويل]
٩٥٥٣ - [و] عَافُوا حِيَاضَ العَارِ فَاختَلَجَتهُم ... حِيَاضُ المَنَايَا عَن لَئيِمِ المَشَارِبِ
بَعْدَهُ:
فَمَاتُوا ظَمَاءً خَشْيَةَ العَارِ وَابْتَنُوا ... مَكَارِمَ نَاطُوا عِزَّهَا بِالكَوَاكِبِ
شَرُوا نَفْسًا كَانُوا قَدِيْمًا أضِنَّةً ... بِهَا طَمَعًا فِي بَاقِيَاتِ العَوَاقِبِ
فَأضْحَوا وَهُمْ سَنُّوا الوَفَاءَ وَأوْرَتُوا ... مَوَارِيْثَ مَجْدٍ ذِكْرُهَا غَيْرُ وَاهِبِ
أَبُو نُواسٍ: [من الكامل]
٩٥٥٤ - عَاقَبْتَنِي بِأَشَدَّ مِن جُرمِي ... وَظَلَمتَنِي مُستَعذِبا ظُلمِي
قَوْلُ أَبِي نوَّاسٍ:
عَاقَبَتْنِي بِأشَدِّ مِنْ جُرْمِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
стр. 3088
وَعَلِمْتُ أنِّي غَيْرَ مُنْتَقِمٍ ... فَسَكَتُّ حِيْنَ سَكَتُّ عَنْ عِلْمِ
فلو أَنَّ لِي نَفْسٌ تُطَاوِعُنِي ... مَا كُنْتَ تَسْبِقُنِي إِلَى الصُّرْمِ
أشْمَتَّ حُسَّادِي بِبَغِيهم ... وَرَفَعْتَهُم وَدَعَوْتَهُمْ بِاسْمِي
قَدْ كُنْتُ مِنْ حَقِّي عَلَى ثِقَةٍ ... حَتَّى رَأيْتُكَ دُوْنَهُمْ خصمِي
إِنْ كُنْتُ قُلْتُ لَكَ الَّذِي زَعَمُوا ... فَأكَلْتُ أكلَةَ جَوْعَةٍ لَحْمِي
فَابْلُغْ بِهَزْلٍ جِدَّ مُنْتَقِمٍ ... فِيْمَا بَدَا لَكَ وَاسْتَبِحْ شَتْمِي
ابْنُ حَيُّوسٍ: [من الكامل]
٩٥٥٥ - عَاقَبتَهُ لَمَّا جَنَى وَقَهَرتَهُ ... لَمَّا تَجَبَّرَ فَاعفُ حيِنَ تَنصَّلَا
بَعْدَهُ:
وَارْحَمْ عَلِيْلًا مَا أصابَ مُعَلّلًا ... وَأغِثْ طَرِيْدًا لَمْ يُصادِفَ مَوئِلَا
ابْنُ العَلَّافِ: [من المنسرح]
٩٥٥٦ - عَاقِبَةُ البَغي لَا تَنَامُ وَإِن ... تَأَخَّرَت مُدّةً مِنَ المُدَدِ
[من الكامل]
٩٥٥٧ - عَامٌ تَبَسَّمَ ضَاحِكًا وَكَأَنَّهُ ... مِن بشرِ وَجهِكَ أَو عُلَاكَ تَبَسَّمَا
سُحَيمُ بنُ وَثيلٍ: [من الرمل]
٩٥٥٨ - عَامِ لَا يَغُرركَ يَومٌ مِن غَدٍ ... إِنَّ صَرفَ الدَهرِ يُغفِي وَيَهُب
بَعْدَهُ:
فَارْقَبِ الدَّهْرَ فَأنِّي رَاقِبٌ ... عُقَبَ الدَّهْرِ وَللدَّهْرِ عُقُب
لَيْسَ بِالصَّافِي وَإِنْ أصْفَيْتَهُ ... عَيْشُ مَنْ أصْبَحَ نَهْبًا للِّرِيَبْ
стр. 3089
وَقَدْ كُتِبَتْ هَذِهِ الأبْيَاتُ الثَّلَاثة بِبَابِ: صَاد ذَا الضِّغْنِ. البَيْتُ مَعَ أبَيْاتٍ لِبَشَّارٍ فَتَحَقَّقْ.
[من مجزوء الكامل]
٩٥٥٩ - عَاهَدتُهُم جَهلًا وَمَا ... فِي القَومِ مِن مُوفٍ بِعَهدِي
بَعْدَهُ:
وَرَجَعْتُ أبْكِي مِنْ إضَا ... عَةِ وُدِّهِمْ وَحِفَاظِ وُدِّي
[من الطويل]
٩٥٦٠ - عَبَالَةُ عُنقِ اللَّيثِ مِن حَيثُ أَنَّهُ ... إِذَا رَامَ أَمرًا قَامَ فِيهِ بِنَفسِهِ
وَيُرْوَى: إِذَا هَمَّ بِالحَاجَاتِ وافى بِنَفْسِهِ.
أَبُو نَواس: [من الكامل]
٩٥٦١ - عَباسُ عَبَّاسٌ إِذَا احتدَمَ الوَغَى ... والفَضلُ فَضلٌ وَالرَّبيِعُ رَبِيعُ
قَوْل أَبُو نوَّاسٍ فِي الجِنَاسِ:
عَبَّاسُ عَبَّاس. البَيْتُ قَبْلَهُ:
سَادَ المُلُوكَ ثَلَاثَة مَا مِنْهُمُ ... إِنْ حُصِّلُوا إِلَّا أغَرُّ قَرِيْعُ
سَادَ الرَّبِيْعُ وَسَادَ فَضْلٌ بَعْدَهُ ... وَسَمَتْ بِعَبَّاسِ الكَرِيْمِ فُرُوْعُ
عَبَاسُ عَبَّاسٌ. البَيْتُ
وَيُرْوَى:
سَادَ الإمَامُ ثَلَاثَةٌ مَا مِنْهُمُ ... إِنْ عُدُّوا إِلَّا أغَرُّ قَرِيْعُ
هَذَا الرَّبِيْعُ كَانَ حَاجِبُ المَنْصورِ ثُمَّ وَزَرَ لَهُ. وَقِيْلَ: كَانَ عَبْدًا أُهْدِيَ لِلْمَنْصُورِ فَأعْتَقَهُ. وَقِيْلَ غَيْرُ ذَلِكَ. وَابْنُهُ الفَضْلُ حَجَبَ هَارُون الرَّشِيْدِ ثُمَّ وَزَرَ لِلأَمِيْنِ.
стр. 3090
وَالعَبَّاسُ بنُ الفَضْلُ بنُ الرَّبِيعْ المَمْدُوحُ حَجَبَ الأَمِيْنَ فقد جَمَعَ أَبُو نوَّاسٍ العَبَّاسَ وَأبَاهُ الفَضْلُ وَجَدَّهُ الرَّبِيْعُ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ، وَقَلَّ أنْ تَتَّفِقُ هَذِهِ لأَحَدٍ إِلَّا فِي النَّادِرِ.
وَمِثْلُهُ قَوْلُ الآخر يَرْثِي وَلَدَيْنِ مَاتَا لِرَجُلٍ اسْمُهُ سَعِيْدُ بنُ قُرَّةَ مِنْ بَنِي هِلَالٍ بنِ عَامِرٍ وَمَا يَكَادُ يَتَّفِقُ لأَحَدٍ مِثْلُهُ.
سَعِيْدَا سَعِيْدٍ قُرَّتَا عَيْنِ قُرَّةٍ ... هِلَالَا هِلَالٍ عَامِرَ أبَيْتِ عَامِرِ
ابن عَبدوس: [من الخفيف]
٩٥٦٢ - عَبدُ سَوءٍ وَإِنَّمَا قَدَّمَ الوَاوَ ... عَلَى السِّينِ غالِطُ الكُتَّابِ
السَلَاميُّ: [من الكامل]
٩٥٦٣ - عَبِقٌ بِهِ مِسكُ الثَّنَاءِ تَكَادُ فِي ... النَّادِي نَوَافِجُ ذِكرِه تَتَكَلَّمُ
قَبْلَهُ:
وَلَهُ مِنَ الحُسْنِ البَدِيْعِ بَرَاقِعٌ ... وَعَلَيْهِ مِنْ بِشْرِ السَّمَاحَةِ مَيْسَمُ
عَبِقٌ بِهِ مِسْكُ الثَّنَاءِ. البَيْتُ
لقيط بنُ [يعمر: ] [من البسيط]
٩٥٦٤ - عَبلَ الذِّرَاعِ أَبِيًّا ذَا مُزَابَنَةٍ ... فِي الحَربِ يَحتَبِلُ الرِّئيَالَ وَالسَبُعَا
وَمِنْ بَابِ (عَبُوسٌ) قَوْلُ آخَرَ، وَكَانَ عُمَرَ بنُ عَبْدُ العَزِيْزِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَتَمَثَّلُ بهِ كَثيْرًا، أوْ هِيَ لَهُ (١):
عَبُوسٌ عَنِ الجهَّالِ حِيْنَ يَرَاهُمُ ... فَلَيْسَ لَهُ مِنْهُمْ خَدِيْنٌ يُهَازِلُهُ
يُرَى مُسْتَكِيْنًا وَهُوَ لِلَّهْوِ مَاقِتٌ ... بِهِ عَنْ حَدِيْثِ القَومِ مَا هُوَ شَاغِلُه
وَأزْعَجَهُ عِلْمٌ عَنِ الجهْلِ كُلِّهِ ... وَعَالِمٌ شَيْئًا كَمَنْ هُوَ جَاهِلُهُ
تَذَكَّرَ مَا يَبْقَى مِنَ العَيْشِ آجِلًا ... فَأشْغَلَهُ عَنْ عَاجِلِ العَيْشِ آجِلُه стр. 3091
[من الوافر]
٩٥٦٥ - عِتَابٌ فِي مُراجَعَةٍ وَصَفحٍ ... أَحَقُّ بِنَا وَأَشبَهُ بِالجَمِيلِ
قَبْلَهُ:
سَأرْجِعُ بِالصَّفَاءِ إِلَى خَلِيْلِي ... فَلَيْسَ إِلَى القَطِيْعَةِ مِنْ سَبِيْلِ
عِتَابٌ فِي مُرَاجَعَةٍ وَصَفْحٍ. البَيْتُ
أَبُو فراسٍ يُخاطب سَيف الدولة: [من الوافر]
٩٥٦٦ - عِتَابُكَ يَا ابنَ عَمِّ بِغَيرِ جُرمٍ ... أَشَدُّ عَلَيَّ مِن وَخزِ الجِرَاحِ
بَعْدَهُ:
وَمَا أرْضَى انْتِصَافًا مِنْ سِوَاكُمُ ... وَأُغْضِيْ مِنْكَ عَنْ ظُلْمٍ صُرَاحِ
أظَنًّا إِنَّ بِعْضَ الظِّنَّ إثْمٌ ... أمَزْحًا ربَّ جِدٍّ مِنْ مُزَاحِ
وَلَوْ شِئْتُ الجوَابَ أجَبْتُ لَكِنْ ... خَفَضْتُ لَكُم عَلَى عِلْمٍ جِنَاحِي
العبَّاس بن الأَحنفِ: [من الطويل]
٩٥٦٧ - عِتَابٌ لَعَمرِي لَا بَنَانٌ تَخُطُّهُ ... وَلَيسَ يُؤَدِّيهِ إِلَيكَ رَسُولُ
قَالَ نَهَارُ بنُ تَوْسِعَةَ فِي العِتَابِ وَهُوَ مِنَ العِتَابِ المُسْتَحْسَنِ (١):
عُثْمَانَ قَدْ كُنْتَ امْرأً لِي جَانِبٌ ... حَتَّى رَزَيْتُكَ وَالجدُودُ تَضعْضَعُ
مَا زَلْتُ أشْوِسَ فِي المَقَالَةِ سَادِرًا ... فَمَضِيْتُ قَصْدِي وَاسْتَقَامَ الأخْدَعُ
فَلِمَنْ أقُولُ إِذَا تَلِمُّ مُلِمَّةٌ ... أرِني بِرَأيِكَ أمْ إِلَى مَنْ أفْزَعُ؟
[من الطويل]
٩٥٦٨ - عِتَابٌ لَوَ أنَّ اللَّحمَ يَصَلى بِحَرَّهِ ... غَرِيضًا أَتَى أَصحَابَهُ وَهوَ مُنضَجُ стр. 3092
أَبُو العَلاءِ: [من الطويل]
٩٥٦٩ - عَتَادَ امرِيءٍ لَا يَملا الهَولُ قَلبَهُ ... لَهُ فِي سَوَادِ اللَّيلِ حِلٌّ وَتَرحَالُ
[من الطويل]
٩٥٧٠ - عَتَبتُ عَلَى الدُّنيَا بتَقدِيمِ جَاهِلٍ ... وَتَأخِيرِ ذِي فَضلِ فَأَبدَت لِي العُذرَا
بَعْدَهُ إنشاد الرَّشِدُ بنِ الطَّحَانِ ﵀: [من الطويل]
بَنُو الدَّهْرِ أبْنَائِي وَأَمَّا أُوْلُو النُّهَى ... فَإنَّهُمُ أوْلَادُ ضُرَّتِي الأُخرَى
نَهار بنُ تَوسعَةَ: [من الطويل]
٩٥٧١ - عَتَبتُ عَلَى بِشرٍ فَلَمَّا تَرَكتُهُ ... وَصَاحَبتُ أَقوَامًا بكَيتُ عَلَى بَشْرٍ
زِياد بنُ مُنقذٍ: [من الطويل]
٩٥٧٢ - عَتَبتُ عَلَى سَلمٍ فَلَمَّا فَقَدتُهُ ... وَجَرَّبتُ أَقوامًا بَكَيتُ عَلَى سَلمِ
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كَانَ زِيَادُ بنُ مُنْقِذٍ الحَنْظَلِيُّ مَعَ سَلَمِ بن زِيَادٍ بِخرَاسَانَ، وَكَانَ مُكْرِمًا لَهُ فَتَرَكَهُ، وَصَحِبَ غَيْرَهُ، فَلَمْ يَحْمدْ أمْرهُ، فرَجَعَ إلَيْهِ، وَقَالَ:
عَتِبْتُ عَلَى سَلَمٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
رَجَعْتُ إلَيْهِ بَعْدَ تَجْرِيْبِ غَيْرِهِ ... فَكَانَ كَبَرْءٍ بَعْدَ طُولٍ مِنَ السُّقْمِ
عيسَى القَاشِيّ: [من الطويل]
٩٥٧٣ - عَتَبتُ عَلَى عَمروٍ فَلَمَّا هَجَرتُهُ ... وَوَاصَلتُ أَقوامًا رَجعتُ إِلَى عَمرِو
هَذَا البَيْتُ أخَذَهُ عيسى بن القَاشِي من قَوْلُ نهار بن تَوْسِعَةَ، فَغَيَّرَ فِيْهِ بَعْضَ ألْفَاظِهِ، وَأدْخَلَهُ شِعْرهُ وَهُوَ مَكْتُوبٌ بِبَابِ التَّضْمِيْنِ فِي التَّرْجَمةِ فِي الجزْءِ الأوَّلِ.
стр. 3093
وَلَمْ نَذَكره هَهُنَا لِئَلَّا يَتَكَرَّرَ وَلَيْسَ هَذَا البَيْتُ بِمُكَرَّرٍ هَهُنَا؛ لأنَّ ألْفَاظَهُ مُتَغَيِّرَةٌ عَنْ ألْفَاظِ البَيْتِ الَّذِي لِنَهَارٍ.
أَحمدُ بن فَارسٍ: [من الطويل]
٩٥٧٤ - عَتَبتُ عَلَيهِ حِينَ سَاءَ صَنِيعُهُ ... وَآلَيتُ لَا أَمسَيتُ طَوعَ يَدَيهِ
بَعْدَهُ:
فَلَمَّا خَبِرْتُ النَّاس خُبْرَ مُجَرِّبٍ ... وَلَمْ أرَ خَيْرًا مِنْهُ عُدْتُ إلَيْهِ
ابْنُ شَمسِ الخِلافَة: [من الطويل]
٩٥٧٥ - عَتَبتَ فَلَم أَعتِب وَلُمتَ فَلَم أُنِب ... وَقُدتَ فَلَم أُصحِب وَقُلتَ فَلَم أَعِ
٩٥٧٦ - عَتَبتُ فَمَا أَعْتَبْنَتِي بِمَوَدَّةٍ ... وَرُمتُ فَمَا أَسعَفتَنِي بِسُؤَالِيَا
الرَّضِي الموسَوِي: [من المتقارب]
٩٥٧٧ - عَتَبتُكَ لِلوُدِّ لَا لِلقِلَى ... وَوَاصِلْ صَدِيقَكَ مَا يَعتِب
الأخطَل: [من الطويل]
٩٥٧٨ - عَتَبتُم عَلَينَا قَيسَ عَيلَانَ كُلُّكُم ... وَأَيَّ عَدُوٍّ لَم نُبِتْهُ عَلَى عَتبِ
[من الكامل]
٩٥٧٩ - عَتَبِي عَلَيكَ مُقارِنُ العُذرِ ... قَد ذَادَ عَنكَ حَفِيظَتِي صَبرِي
بعدَهُ:
стр. 3094
فَمَتَى هَفَوْتَ فَأنْتَ فِي سَعَةٍ ... وَمَتَى جَفَوْتَ فَأنْتَ فِي عُذْرِ
تَرْكُ العِتَابِ إِذَا اسْتَحَقَّ أخٌ ... مِنْكَ العِتَابَ ذَرِيْعَةُ الهَجْرِ
[من الخفيف]
٩٥٨٠ - عَثَراتُ اللِّسَانِ لَا تُستَقَالُ ... وَبِأَيدِي الرِّجَالِ تُجزَى الرِّجَال
أَبُو تَمَّامٍ يَرثِي: [من الكامل]
٩٥٨١ - عَثَرَ الزَّمانُ وَنَائِبَاتُ صُرُوفِهِ ... بِمُقِيلِنَا عَثَرَاتِ كُلِّ زَمَانِ
الطَّبرَخَزميٌّ: [من البسيط]
٩٥٨٢ - عُثمَانُ يَعلَم أَنَّ الحَمدَ ذُو ثَمَنٍ ... لَكِنَّهُ يَشتَهِي حَمدًا بِمَجَّانِ
المُتَنَبِّي: [من الوافر]
٩٥٨٣ - عَجَاجٌ تَعَثرُ العِقبَانُ فِيهِ ... كَأَنَّ الجَوَّ وَعثٌ أَو خَبَارُ
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ ذَكَرْتُ فِي (العَجَاجِ الثَّائِرِ عِنْدَ الحُرُوبِ) مِمَّا قَالَهُ الشُّعَرَاءُ قطْعَةً شَافِيَةً وَذَلِكَ فِي المُقَدِّمَةِ ببَاب التَّشْبِيْهِ فِي الجزْءِ الأوَّلِ مِنَ الكِتَابِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عَلِيِّ بن عَاصِمٍ الأصْبَهَانِيِّ (١):
مَدَّتْ سَنَابِكُهُ عَلَيْكَ لسَرَادِقًا ... نُسِجَتْ مَضَارِبُهُ مِنَ القَسْطَالِ
فِي حَوْمَةٍ مَا إِنْ تَبيْنُ مِنَ الوَغَا ... إِلَّا هَلًا مِنْ زَجْرِهِنَّ وَهَالِ
لَيْلًا مِنَ الغَمَرَاتِ أنْتَ سِرَاجُهُ ... وَنُجُومُهُ هِنْدِيَّةٌ وَعَوَالِي
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ المَانِي:
وَيَومٍ كَيَومِ الحَشرِ طُولًا وَرَوْعَةً ... بَدَا وَالمَنَايَا مَولِدٌ إثْرَ مَوْلِدِ стр. 3095
مُعَذَّبُ رُوحِ الشَّمْس يَصْعَدُ نَقْعُهُ ... إِلَى الجَوِّ فِي تَعْذِيْبِهَا كُلَّ مَصْعَدِ
وَقَوْلُ آخَرَ (١):
غَمَرَ السَّمَاءَ النَّقْعُ حَتَّى كَأَنَّهُ ... دُخَانٌ وَأطْرَافُ الرِّمَاحِ شَرَارُ
أَبُو العَتاهِية: [من الكامل]
٩٥٨٤ - عَجَبًا عَجِبتُ لِغَفلَةِ الإِنسَانِ ... قَطَعَ الحَيَاةَ بِغِرَّةٍ وَتَوَانِي
بَعْدَهُ:
فَكَّرْتُ فِي الدُّنْيَا فَكَانَتْ مَنْزِلًا ... عِنْدِي كَبَعْضِ مَنَازِلِ الرُّكْبَانِ
مَجْرَى جَمِيْعِ النَّاسِ فِيْهَا وَاحِدٌ ... وَقَلِيْلُهَا وَكَثيْرُهَا سِيَّانِ
أبْغِي الكَثيْرَ إلى الكَثيْرِ مُضَاعفًا ... وَلَوِ اقْتَصَرْتُ عَلَى القَلِيْلِ كَفَانِي
الأَشتَر الجُعفيُّ: [من الكامل]
٩٥٨٥ - عَجَبًا عَجِبتُ لِمَن يُدَنِّسُ عِرضَهُ ... وَيَصونُ حُلَّتَهُ يُوقِّيهَا الأَذَى
بَعْدَهُ:
وَالثَّوْبُ يَخْلقُ ثُمَّ يُشْرَى غَيْرهُ ... وَالعِرْضُ بَعْدَ ذَهَابِهِ لَا يُشْتَرَى
أَبُو نَصرِ بن نُباتَة: [من الكامل]
٩٥٨٦ - عَجَبًا عَجِبتُ لِمَن يَضيقُ مِهَادُهُ ... وَالشَّأمُ شَأم وَالعِراقُ عِرَاقُ
[من الكامل]
٩٥٨٧ - عَجَبًا لِقَلب مُتَيَّمٍ أَحبَابُهُ ... رَحَلوا وَخُلِّفَ كَيفَ لَا يَتَصَدَّعُ стр. 3096
قَال بَعْضُ أهْلِ الأَدَبِ: مَرَرْتُ عَلَى بَابِ قَصْرٍ بِبَغْدَادَ فَرَأيْتُ عَلَيْهِ مَكْتُوبًا:
عَجَبًا لِقَلْبِ مُتَيَّمٍ أحْبَابهُ. البَيْتُ
قَالَ وَعَبَرْتُ عَلَى ذَلِكَ مُدَّةً مِنَ الدَّهْرِ، ثُمَّ عُدْتُ فَرَأيْتُ قَدْ أُجِيْزَ تَحْتَهُ بِهَذَا البَيْتِ الآخَرِ وَهُوَ:
لَوْلَا التَّمَسُّكُ بِالرَّجَاءِ لأَوْبَةٍ ... مِنْهُم قَضى لَكِنَّهُ يَتَوَقَّعُ
وَمِنْ بَابِ عَجَبًا قَوْلُ أَبِي نَصْرِ بن نُبَاتَةَ (١):
عَجَبًا كَيْفَ نَطْمَئِنُّ إِلَى الدُّنْيَا ... وَنَرْضَى مِنْ وُدِّهَا بِالخِدَاعِ
وَهِيَ بِالأمْسِ زَلْزَلَتْ آلَ ... سَاسَانَ وَألْوَتْ تَتَبُّعَ الأتْبَاعِ
فَهُمْ عِبْرَةٌ لنَا وَحَدِيْثٌ يِملأُ ... السَّمْعَ لَو وَعَاهُ الوَاعِي
شَهَوَاتٌ وَرَاحَةٌ مِنْ عَنَاءٍ ... تَتَدَاوَى بِهَا مِنَ الأوْجَاعِ
وَكَأنَّا إِذَا النَّعِيْمُ تَوَلَّى ... لَمْ نُمَتَّعْ مِنْ لَهْوَةٍ بِمَتَاعِ
كُلّهُمْ مُغْرَمٌ بِهَا مُسْتَهَامٌ ... وَأخُوْهَا مَنْ قَدَّمَتْهُ المَسَاعِي
يَمْتَطِي فِي طِلَابِهَا فِقرَ الأُسْـ ... ـد وَيَمْشِي عَلَى نُيُوبِ الأَفَاعِي
وَالجُسُومُ العِظَامُ لَا تَنْفَعُ الأَقـ ... ـوَامَ إِلَّا فِي مِهْنَةٍ أوْ صِرَاعِ
وَإِذَا اسْتُضعِفَ الوَعِيْدُ فَفِي السَّوْ ... طِ ثِقَافٌ يُقِيْمُ زَيْغَ الطِّبَاعِ
[من الرمل]
٩٥٨٨ - عَجَبًا لِلنَّاسِ فِي أَرزاقِهِم ... ذَاكَ عَطشَانٌ وَهَذَا قَد غَرِق
عَبدَانُ: [من الخفيف]
٩٥٨٩ - عَجِبَ النَّاسُ إِذ خَلَوتُ بِكُتبِي ... أُنسُ مَن ظَلَّ وَحدَهُ فِي الدَّفاتِرِ
بَعْدَهُ: [من الخفيف] стр. 3097
كَمْ تَضَمَّنْتَ مِنْ نَوَادِرَ أغْنَتْ ... عَنْ مُدَامٍ وَعَنْ عُيُونٍ فَوَاتِرِ
[من الخفيف]
٩٥٩٠ - عَجَبًا لِي إِذَا تَفَكّرتُ فِي اللَّحدِ ... وَفِي القَبرِ كَيفَ أَلتَذُّ غُمضَا
[من الخفيف]
٩٥٩١ - عَجَبًا لِي وَقَد مَرَرتُ بِأَبوابِكَ ... كَيفَ اهتَدَيتُ سُبلَ الطَّرِيقِ
بَعْدَهُ:
أتُرَانِي أنُسِيْتُ عَهْدَكَ فِيْهَا ... صَدَقُوا مَا لِمَيِّتٍ مِنْ صَدِيْقِ
[من المجتث]
٩٥٩٢ - عَجَبًا مِن تَرَبُّصِي ... وَالبَلَا فِي تَنَقُّصِي
[من الخفيف]
٩٥٩٣ - عَجَبًا مِنكَ فِي ثَنَاياكَ لَحمِي ... وَإِذَا مَا رَأَيتَنِي قُلتَ أَهلَا
المُبَرِّدُ: [من الخفيف]
٩٥٩٤ - عَجَبًا لامرِيءٍ يَذِلُّ لِذِي ... دُنيَا وَيَكفِيهِ كُلَّ يَومٍ رَغِيفُ
قَبْلَهُ:
كَمْ يَمُرُّ الشِّتَا وَيَأتِي المَصيْفُ ... وَرَبِيْعٌ يَمْضِي وَيَأتِي خَرِيْفُ
وَانْتِقَالٌ مِنَ الحَرُورِ إِلَى الظِّلِّ ... وَسَقْفُ الرَّدَى عَلَيْكَ مُنِيْفُ
عَجَبًا لِامرِيءٍ يُذَلُّ لِذِي دُنْيَا. البَيْتُ.
[من البسيط]
٩٥٩٥ - عُجبٌ بِلَا أَدَبٍ زَهوٌ بِلَا حَسَبٍ ... كِبرٌ بِلَا كَرَمٍ هَذَا هُوَ العَجَبُ
стр. 3098
[من الطويل]
٩٥٩٦ - عَجِبتُ لِبَعض النَّاسِ يَبذُلُ وُدَّهُ ... وَيَمنَعُ مَا ضَمَّت عَلَيهِ الأَصَابِعُ
بَعْدَهُ:
إِذَا أَنَا أعْطَيْتُ الخَلِيْلَ مُوَدَّتِي ... فَلَيْس لِمَا لِي بَعْدَ ذَلِكَ مَانِعُ
السَلَامِيُّ: [من الوافر]
٩٥٩٧ - عَجِبتُ لِحَدّ سَيفِكَ كَيفَ يَحلَى ... بِحَينٍ وَالرَدَّى فِيهِ كَمِينُ
ابْنُ الرُّوميّ: [من الطويل]
٩٥٩٨ - عَجِبتُ لِدَهرٍ تَنتَحِيكَ صُرُوفُهُ ... وَلَيس لَهُ إِلَّا بِعُرفِكَ حَامِدُ
أبْيَاتُ ابْنُ الرُّومِيِّ فِي مَرِيْضٍ أوَّلُهَا:
تَجَافَتْ بِنَا مِنذُ اشْتَكَيْتَ المَرَاقُدِ ... نبالًا بك الشَّكْوَى الَّذِي أنْتَ وَاجِدُ
عَجِبْتُ لِدَهْرٍ تَنْتَحِيْكَ صرُوفَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أتُهْدِي لَكَ الأيَّامُ غُولًا وَإِنَّمَا ... مَسَاعِيْكَ فِي أعْنَاقِهِنَّ قَلَايِدُ
تَجَنَّى عَلَيْكَ الدَّهْرُ ذَنْبًا فَلَمْ يَجدْ ... لَكَ الدَّهْرُ ذَنْبًا غَيْرَ أنَّكَ مَاجِدُ
سَيَعْلَمُ إِنْ لَمْ يَنْزَجرْ عنك أنَّهُ ... كَطَارِفِ عَيْنَي نَفْسِهِ وَهُوَ عَامِدُ
وَلَوْ كَانَ يَدْرِي أنَّ خُلْدَكَ زِيْنَةٌ ... لَهُ وَجَمَالٌ وَدَّ أَنَّكَ خَالِدُ
أبو صَخرٍ الهُذَلِيُّ: [من الطويل]
٩٥٩٩ - عَجِبتُ لِسَعي الدَّهرِ بَينِي وَبَينَهَا ... فَلَمَّا انقَضَى مَا بَينَنَا سَكَنَ الدَّهرُ
هَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ طَوِيْلَةٍ قَدْ كُتِبَتْ فِي التَّرْجَمَةِ عِنْدَ وَصْفِ الشِّعْرِ وَتْفْضِيْلهِ عَلَى
стр. 3099
النَّثْرِ بِتَمَامِهَا حَاشِيْةً وَلَا مَعْنَى لِتَكْرِيْرَهَا، فَتُطْلَبُ مِنْ هُنَاكَ فِي التَّرْجَمَةِ فِي الجزْءِ الأوَّلِ مِنَ الكِتَابِ.
أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل]
٩٦٠٠ - عَجِبتُ لِصَبرِي بَعدَهُ كَيفَ لَم يَمُت ... وَقَد كُنتُ أَبكِيهِ دَمًا وَهوَ غَائِبُ
أبْيَاتُ أَبِي تَمَّامٍ يَرْثِي غَالِبًا السَّعْدِيَّ يَقُولُ مِنْهَا:
وَقُلْتُ أخِي قَالُوا أخ مِنْ قَرَابَةٍ ... فَقُلْتُ لَهُمْ إِنَّ الشّكولَ أقَارِبُ
نسيبي فِي غُرْمٍ وَرَائِي وَمَذْهَبٍ ... وَإِنْ بَاعَدَتْنَا فِي الأُصُولِ المَنَاسِبُ
مَضَى صاحِبِي وَاسْتَخْلَفَ البَثُّ وَالأسَى عَلَى قِلَى مِن ذَا وَهَذَاكَ صَاحِبُ عَجِبْتُ لِصَبْرِي بَعْدَهُ وَهُوَ مَيِّتٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
عَلَى أَنَّهَا الأَيَّامُ قَدْ صُرْنَ كُلُّهَا ... عَجَائِبَ حَتَّى لَيْسَ فِيْهَا عَجَائِبُ
* * *
وَمِنْ بَابِ (عَجِبْتُ) قَوْلُ المَجْنُونُ (١):
عَجِبْتُ لِعُرْوَةَ العُذْرِيِّ أضحَى ... أحَادِيْثًا لِقَوْمٍ بَعْدَ قَوْمٍ
وَعُرْوَةُ مَاتَ مَوْتًا مُسْتَرِيْحًا ... فَكَيْفَ بِمَنْ يَمُوتُ بِكُلِّ يَوْمِ؟
ابْنُ الرُّوميّ في وَلَده: [من الطويل]
٩٦٠١ - عَجِبتُ لِقَلبِي كيفَ لَم يَنفَطِر لَهُ ... وَلَو أَنَّهُ أَقسَى مِنَ الحَجَرِ الصَّلدِ
[من البسيط]
٩٦٠٢ - عَجِبتُ لِلحُبِّ يَلتَذُّ المُحِبُّ بِهِ ... وَفِيهِ تَفتِيتُ أَحشاءٍ وَأَكبَادِ стр. 3100
ابْنُ لَنكَكَ: [من المنسرح]
٩٦٠٣ - عَجِبتُ لِلدَّهرِ فِي تَصَرُّفِهِ ... وَكلُ أَفعَالِ دَهرِنَا عَجَبُ
بَعْدَهُ:
يُعَانِدُ الدَّهْرُ كُلَّ ذِي أدَبٍ ... كَأَنَّمَا نَاكَ أمَّهُ الأدَبُ
[من الرجز]
٩٦٠٤ - عَجِبتُ لِلقائِلِ قَولًا هَدَرَا ... مَتَى يَشِع يُدنِ إِلَيهِ ضَرَرَا
صالح بن عبد القدوس: [من الوافر]
٩٦٠٥ - عَجِبتُ لِمَا تَتوقُ النَّفسُ جَهلًا ... إِلَيهِ وَقَد تَصَرَّمَ بِانبِتَاتِ
بَعْدَهُ:
وَعِصْيَانِي النَّصيْحَ وَقَدْ دَعَانِي ... إِلَى رُشْدِي وَمَا فِيْهِ نَجَانِي
الكِسائِيُّ: [من الطويل]
٩٦٠٦ - عَجِبتُ لِمُبتَاعِ الضَّلَالَةِ بِالهُدَى ... وَلِلمُشتَرِي دُنيَاهُ بِالدِّينِ أَعجَبُ
بَعْدَهُ:
وَأعْجَبُ مِنْ هَذَيْنِ مَنْ بَاعَ دِيْنَهُ ... بِدُنْيَا سِوَاهُ فَهُوَ مِنْ ذَيْنِ أعْجَبُ
المَترُوكيُّ: [من الطويل]
٩٦٠٧ - عَجِبتُ لِمُختَارِ الغِنَى وَهوَ فَقرُهُ ... وَعَامِرِ دَارٍ وَهوَ فِي الدَّارِ يَخرَبُ
قَبْلَهُ:
стр. 3101
أتَفْرَحُ بِالأيَّامِ تَمْضِي وَتَنْقَضي ... وَعُمْرُكَ فِيْهَا لَا مَحَالَةَ يَذْهَبُ
عَجِبْتُ لِمُخْتَارِ الغِنَى وَهُوَ فَقْرهُ. البَيْتُ
[من المتقارب]
٩٦٠٨ - عَجِبتُ لِمَن جَدَّ فِي سَعيِهِ ... بِحَرِّ الرَّجاءِ وَنَارِ الأَمَل
بَعْدَهُ:
يُؤَمِّلُ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ ... وَيَضْحَكُ مِنْهُ دُنُوُّ الأجَل
يَقُولُ سَأفْعَلُ هَذَا غَدًا ... وَدُونَ غَدٍ لِلْمَنَايَا عَمَل
[من الطويل]
٩٦٠٩ - عَجِبتُ لِمَن عَادَى امرَأً لَم يُعَادِهِ ... وَلَكِنَّ عِرقَ السَّوءِ لَابدَّ نَازِع
محمّد بن عُبيد اللَّهِ البَلديُّ: [من الطويل]
٩٦١٠ - عَجِبتُ لِمَن يُصفَي الوِدَادَ لِغَادِرٍ ... يَمِيلُ مَعَ الأَيَّامِ حَيثُ تَمِيلُ
بَعْدَهُ:
وَدُوْدٌ إِذَا حَيَّاكَ أَمَّا لِسَانُهُ ... فَوَافٍ وأمَّا قَلْبُهُ فَمَلُوْلُ
فلو صَحَّتِ الأيامُ صَحَّ وَفَاؤُهُ ... وَدَامَ وَلَكِنَّ الزَّمَان عَلِيْلُ
أَبُو نَصر بن نُباتَة: [من الوافر]
٩٦١١ - عَجِبتُ لِمَن يَضِيعُ الصُّنعُ فِيهِ ... فَلَا غَثٌّ لَدَيهِ وَلَا سَمِينُ
يَقُولُ مِنْهَا:
وَمَا أَنَا مُوْلَعٌ بِمَلَامِ كَعْبٍ ... وَلَكِنَّ الحَدِيْثَ لَهُ شُجُوْنُ
стр. 3102
[من الوافر]
٩٦١٢ - عَجِبتُ لِمَن يُطَيِّبُنِي بِطيبٍ ... وَبِي يَنَطَيَّبُ المسكُ الفَتِيتُ
[من الوافر]
٩٦١٣ - عَجِبتُ لِمَن يَقولُ ذكَرتُ حبِّي ... وَهَل أَنسَى فَأَذكُرُ مَن هَوَيتُ
بَعْدَهُ:
أمُوْتُ إِذَا ذَكَرْتُكِ ثُمَّ أَحْيَا ... وَلَوْلَا مَا أُؤَمِّلُ مَا حَيِيتُ
فَأَحْيا بِالمُنَى وَأمُوْتُ شَوْقًا ... فكم أَحْيَا عَلَيْكَ وَكَمْ أمُوْتُ
شَرِبْتُ الحُبَّ كَأسًا بَعْدَ كَأسٍ ... فَمَا نَفَدَ الشَّرَابُ وَمَا رَوِيْتُ
الخَوارزميُّ: [من الطويل]
٩٦١٤ - عَجِبتُ لَهُ لَم يَلبَسِ الكِبرَ حُلَّةً ... وَفِينَا لأَن جُزنَا عَلَى بَابِهِ كِبرُ
أَبُو العَتاهيَةِ: [من السريع]
٩٦١٥ - عَجِبتُ لِلإنسَانِ فِي فَخرِه ... وَهوَ غدًا فِي قَبرِهِ يُقبَرُ
بَعْدَهُ:
مَا بَالُ مَنْ أوَّلُهُ نُطْفَةٌ ... وَجِيْفَةٌ آخِرُهُ يَفْخَرُ
وَمِنْ بَابِ (عَجِبْتُ) قَوْلُ أَبِي نوَّاسٍ (١):
عَجِبْتُ مِنْ إبْلِيْسَ فِي تِيْهِهِ ... وَسُوْءِ مَا أظْهَرَ مِنْ نِيَّتِهِ
تَاهَ عَلَى آدَمَ فِي سَجْدَةٍ ... وَصَارَ قوادًا لِذُرِيَّتِه стр. 3103
وَقِيْلَ أنَّهُمَا مَنْحُولَانِ. وَأظنُّ ابْنُ الحَجَّاجِ ضَمَّنَهُمَا شِعْرُهُ فِي آخِرِ أبْيَاتٍ لَهُ أوَّلُهَا:
وَلَيْلَةٍ قَصَّرَ طُوْلَهَا بِالكَرْخِ .. اذ مُتِّعْتُ فِي زَوْرَتِهِ
بِمَجْلِسٍ يَضْحَكُ تُفَّاحُهُ ... مَعَ الرَّيَاحِيْنِ عَلَى خُضْرَتِهِ
مَا إِنْ يَرَى مَجْلِسنَا ثَالِثًا ... سِوَى الَّذِي نَشْرَبُ مِنْ خمْرَتِهِ
حُمْرَتُهَا فِي الكَأسِ مَمْزُوجَةٌ ... كَالذَّهَبِ الجارِي عَلَى فضَّتِهِ
وَكُلَّمَا عَضَّضَ تُفَاحَةً ... قَبَّلْتُ مَا يَفْصُلُ مِنْ عَضَّتِهِ
حَتَّى إِذَا ألْقَى قِبَاعَ الحَيَا ... وَدَارَ كَسْرُ النَّومِ فِي مُقْلَتِهِ
أمْكَنَنِي مِنْ حَلِّ سِرْوَالِهِ ... وَكَانَ لَا يَسْمَحُ فِي قُبْلَتِهِ
عَجِبْتُ مِنْ إبْلِيْسَ فِي تِيْهِهِ. البَيْتَانِ
[من الطويل]
٩٦١٦ - عَجِبتُ مِنَ الحَسنَاءِ تَستُرُ وَجهَهَا ... وَتُبدِي استَهَا هَذَا حَيَاءٌ مُخَالِفُ
[من الطويل]
٩٦١٧ - عَجِبتُ مِنَ المُبتَاعِ غثًّا لِرُخصِهِ ... وَلَلغَثُّ مُبتَاعًا أَقَلُّ وَأَخسَرُ
وَمِنْ بَابِ (عَجِبْتُ) قَوْلُ البَاخَرْزِيّ (١): [من مخلع البسيط]
عَجِبْتُ مِنْ دَمْعَتِي وَعَيْني ... مِنْ قَبْلِ بَيْنٍ وَبَعْدَ بَيْنِ
قَدْ كَانَ عَيْنِي بِغَيْرِ دَمْعٍ ... فَصَارَ دَمْعِي بِغَيْرِ عَيْنِ
[من البسيط]
٩٦١٨ - عَجِبتُ مِن بَاخلٍ عَنِّي برِيقَتِهِ ... وَقَد بَذَلتُ لَهُ دونَ الأَنَامِ دَمِي стр. 3104
ابْنُ الحَجَّاجِ: [من السريع]
٩٦١٩ - عَجِبتُ مِن رَأيِكَ فِيَّ الَّذِي ... أَنكَرَنِي مِن بَعدِ عِرفانِهِ
أبْيَاتُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بنِ الحَجَّاجِ يُعَاتِبُ أبَا الفَضْلِ أحْمَد بن عَبْدِ اللَّهِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى قَبُولهِ دَعْوَى مَنْ ادَّعَى عِنْدَهُ أَنَّهُ هَجَاهُ، وَأبُو الفَضْلُ يَوْمَئِذٍ بشيْرَازَ وَابْنُ الحجَّاجِ بِبَغْدَادَ أوَّلُهَا:
يَا سَامِعَ الزُّورِ وَبُهْتَانِهِ ... وَدَافِعَ الحَقِ وَبُرْهَانِهِ
أعْجَبْتُ مِنْ رَأْيِكَ فِي الَّذِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَكَيْفَ تَخْشَى ذَمَّ مَنْ مَدْحُهُ ... فِيْكَ يُرَى أوَّلَ دِيوَانِهِ
وَمَنْ لَهُ فِي شعْره مَذْهَب ... ذِكْرُكَ مِنْهُ نُورُ بُستَانِهِ
تَمْضي لَيَالِيْهِ وَأيَّامُهُ ... وَشَرُّهُ فِيْكَ كَإعْلَانِهِ
وَلَسْتَ بِالسَّاكِنِ فِي مَنْزِلٍ ... يَنْبُو وَلَوْ يَوْمًا بِسُكَّانِهِ
وَلَا الَّذِي يَرْهَبُ فِي الحَقِّ مِنْ ... سُلْطَانِ ذِي عِزٍّ لِسُلْطانِهِ
قُلْ لِلَّذِي جَهَّزَ فِي السَّعْيِ بي ... تِجَارَةً عَادَتْ بِخُسْرَانِهِ
يَا ذَا الَّذِي لَابُدَّ مِنْ صَفْعِهِ ... ألفًا وَمِن تَعْرِيْكِ آذَانِهِ
لَا تَغْتَرِرْ إنَّكَ مِنْ فَارِسٍ ... فِي مَعْدَنِ المُلْكِ وَأوْطَانِهِ
لَو حَدَّثْتُ كِسْرَى بِذَا نَفْسُهُ ... صَفَعْتُهُ فِي صَدْرِ إيْوَانِهِ
[من المنسرح]
٩٦٢٠ - عَجِبتُ مِن مُعجَبٍ بِصورَتهِ ... وَكانَ بِالأَمسِ نُطفةً مَذِرَهْ
قَالَ أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇: هَلِ ابْنُ آدَمَ إِلَّا نُطْفَةٌ مَذِرَةٌ، وَعِنْدَ المَوْتِ يَصِيْرُ جِيْفَةً قَذِرَةً، وَفِي حَيَاتِهِ يَنْقُلُ العَذرَةَ. أخَذَهُ الشَّاعِرُ فَقَالَ: عَجَبْتُ مِنْ مُعْجَبٍ بِصُوْرَتِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
стр. 3105
وَفِي غَدٍ بَعْدَ حُسْنٍ هَيْأَتِهِ ... يَصِيْرُ إِلَى الأرْضِ جِيْفَةً قَذِرَة
وَهُوَ عَلَى تِيْهِهِ وَنَخْوَتهِ ... مَا بَيْنَ يَوْمَيْهِ يَحْمِلُ العَذِرَة
الخُبزَرزّي: [من المتقارب]
٩٦٢١ - عَجِبتُ وَأَعجَب مِنهُ امرُؤٌ ... رَأَى مَا رَأَيتُ وَلَم يَعجَبِ
الخَطَفَى جدُّ جَريرٍ: [من الطويل]
٩٦٢٢ - عَجِبتُ لإِبدَاءِ العَييِّ لِجَهلِهِ ... وَصَمتِ الَّذِي قَد كَانَ بِالقَولِ أَعلَمَا
بَعْدَهُ:
وَفِي الصَّمْتِ سِتْرٌ لِلْعَيِّي وَإِنَّمَا ... صَحِيْفَةُ لُبِّ المَرْءِ أنْ يَتَكَلَّمَا
تَمَثَّلَ بِهُمَا الرَّشِيْدِ فِي وَصِيَةٍ لأوْلَادِهِ. وَبَعْدَهُ:
وَمَنْ لَا يُصِبْ فَصْلَ الكَلَامِ لِسَانُهُ ... وَصَاحَبَهُ الإِكْثَارُ كَانَ مُذَمَّمَا
إِذَا نِلْتَ إنْسِيَّ المَقَالَةِ فَلْيَكُنْ ... بِهِ ظَهْرُ وَحْشِي الكَلَامِ مُحَرَّمَا
وَإِنْ أكْثَرَ السُّلْطَانُ أُنْسَكَ فَاحْتَرِزْ ... وَلَا تَفْغَرَنْ إِلَّا بِهَيْبَتِهِ فَمَا
وَأنْشَدَ عُمَارَةُ بنُ عَقِيْلٍ لِجَدِّهِ عَطِيَّةَ جَدِّ جَرِيْرٍ (١): [من الطويل]
وَإنَّ سُكُوْتَ المَرْءِ يُخْفِي عُيُوْبَهُ ... وَيُبْدِي الكَلَامُ عَيْبَ مَنْ كَانَ أهْوَجَا
ألَمْ تَرَ أَنَّ الحَقَّ تَلْقَاهُ أبْلَجًا ... وَأنَّكَ تَلْقَى بَاطِلِ القَوْلِ لَجْلَجَا
ابْنُ سِنانٍ: [من الكامل]
٩٦٢٣ - عَجِبتُ لإِخفَاقِ الرَجاءِ وَمَا دَرَت ... أَنِّي ضَرَبتُ بِهِ حَديدًا بَارِدَا
أَبُو عَلِيّ البَصِيرُ: [من الخفيف] стр. 3106
٩٦٢٤ - عَجَزَ الرَّاكِبُ البَصيرُ وَأَولَى ... مِنهُ بِالعَجزِ رَاجِلٌ مَكفُوفُ
إِبراهِيمُ الغَزِّي: [من البسيط]
٩٦٢٥ - عَجَزتُ عَن هَجوِ قَومٍ لَا حَيَاءَ لَهم ... وَكَيفَ تَسلبُ مَن يَلقَاكَ عُريَانَا
[من الكامل]
٩٦٢٦ - عَجِلَ الرِّجَالُ وَرَاءَهُ فَوَنوا ... وَأَصَابَ غَايَتَهُ عَلَى مَهلِ
بَعْدَهُ:
لَبِسَ السِّيَادَةَ مِعَ تَمَائمِهِ ... وَتَفَرَّعَ العَلْيَاءَ عَنْ أصْلِ
وَنَمَا عَلَى أَعْرَاقِ دَوْحَتِهِ ... وَرَقٌ يَرِفُّ وَمُجْتَنًى يُحْلِي
حَظٌّ بِحَقِّ الفَضْلِ نِيْلَ إِذَا ... مَا الحَظُّ كَانَ قَرَابةَ الجهْلِ
كُنَّا نُسِيْءُ الظَّنَّ فِي سيَرٍ ... نُصَّتْ إِلَى الكُرَمَاءِ مِنْ قَبْلِ
حَتَّى اغْتَدَى وَيَدَاهُ بَيِّنَةٌ ... نَصَرَتْ دَعَاوَى ذَلِكَ النَّقْلِ
أَعرابِيٌّ: [من الطويل]
٩٦٢٧ - عَجُوزٌ تُرَجِّي أَن تَكونَ صَبِيَّةً ... وَقَد غَارَتِ العَينَانِ وَاحدَودَبَ الظَّهرُ
بَعْدَهُ:
تَدُسُّ إِلَى العُطَّارِ مِيْرَةَ أهْلِهَا ... وَهَلْ يُصْلحُ العَطَّارُ مَا أفْسَدَ الدَّهْرُ
يَصِفُ الدُّنيا: [من الطويل]
٩٦٢٨ - عَجُوزٌ سَؤومٌ لَا تَدومُ لِصَاحِبٍ ... نَشُوزٌ فَرُوكٌ لَا تُجِيبُ لِخَاطِبِ
محمّد بن شبلٍ: [من الطويل]
стр. 3107
٩٦٢٩ - عِدِ العَينَ بِالتَهوِيمِ يَا عَمرُو سَاعَةً ... فَلَم أُسهِرِ الأَجفَانَ إِلَّا لِتَرقُدَا
عَدِيُّ بن زَيدٍ: [من الطويل]
٩٦٣٠ - عَدَاوَةُ ذِي القُربَى أَشَدُّ مَضَاضَةً ... عَلَى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسَامِ المُهَنَّدِ
أخَذَهُ طَرَفَةُ فَقَال وَغَيَّرَ لَفْظَةً وَاحِدَةً فِي أوَّلِهِ:
وَظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أشَدُّ مَضَاضَةً. البَيْتُ
وَأدْخَلَهُ فِي قَصِيْدَتِهِ الَّتِي أوَّلُهَا: لِخَوْلَةَ أطْلَالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ.
أَبُو فراسٍ: [من الوافر]
٩٦٣١ - عَدَتنِي عَن زِيَارَتكُم عَوادٍ ... أَقَلُّ مَخوفِهَا سُمرُ الرِمَاحِ
بَعْدَهُ:
وَإنَّ لِقَاءَهَا لَيَهُونُ عِنْدِي ... إِذَا كَانَ الوُصُولُ إِلَى نَجَاحِ
وَلَكِنْ بَيْنَنَا بَيْنٌ وَهَجْرٌ ... أأرْجُو بَيْنَ ذَيْنكَ مِنْ صَلَاحِ
أقَمْتُ وَلَوْ أطَعْتُ رَسِيْسَ شَوْقِي ... رَكِبْتُ إلَيْك أعْنَاقَ الرِيَاحِ
وَيُرْوَى: وَلَوْ أنِّي أُمَلَّكُ فِيْهِ أمْرِي. البَيْتُ
أَبُو الفَتح البُستِيُّ: [من البسيط]
٩٦٣٢ - عَدِّ الفؤَادَ عَنِ الدُّنيَا وَزُخرُفِهَا ... فَصَفوُهَا كَدَرٌ وَالوَصلُ هِجرَانُ
[من الطويل]
٩٦٣٣ - عَدَدتُ فَلَم أُدْرِك لِفَضلِكَ غَايَةً .. وَهَل يُدرِكُ السَّارُونَ لِلشَمسِ مَطلِعَا
ابْنُ لَنكَكَ: [من مجزوء الخفيف]
стр. 3108
٩٦٣٤ - عَدِّنَا فِي زَمَانِنَا ... عَن حَدِيثِ المَكَارِمِ
بَعْدَهُ:
مَنْ كَفَى النَّاسَ شَرَّهُ ... فَهُوَ فِي جُوْدِ حَاتِمِ
الحُطَيئَة: [من الكامل]
٩٦٣٥ - عُدِّي السِنِينَ إِذَا ارتَحلتُ لِرَجعَتِي ... وَدَعِي الشُهورَ فَإِنَهنَّ قِصَارُ
قِيْلَ: أرَادَ الحُطَيْئَةَ السَّفَرَ فَشَدَّ عَلَى رَاحِلَتِهِ رَحلِهِ وَالْتَفَتَ إِلَى أهْلِهِ فَقَالَ:
عُدِّي السِّنِيْنَ. البَيْتُ
فَأجَابَتْهُ امْرَأتَهُ فقالت:
ذْكُرْ صبَابَتَنَا إلَيْكَ وَشوْقَنَا ... وَاذْكُرْ بَنَاتِكَ إنَّهُنَّ صِغَارُ
قَالَ: فَحَلَّ عَنْ نَاقَتِهِ وَآلَى أنْ لَا يُسَافِرَ أبَدًا.
[من الكامل]
٩٦٣٦ - عُدِّي سِنِيَّ وَلَا تَرُعكِ شَواهِدِي ... اللَّهُ يعلَمُ أَنَّنِي لَصَغِيرُ
الرَّضِي الموسَوِي: [من الخفيف]
٩٦٣٧ - عُد ذَميمًا هُبِلتَ وَاطلُب لِشَمِّ ... الذُلِّ يَا دَهرُ غَيرَ هَذِي الأُنوفِ
[من الكامل]
٩٦٣٨ - عَدلُ القِيَامَةِ غيرُ مُختَلِفٍ ... وَالموتُ أَوَّلُ ذَلِكَ العدلِ
قَالَ بَعْضُ الحُكَمَاءِ: بِالعَدْلِ اسْتَقَامَتْ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ. وَقَالَ آخَرُ: عَدْلُ
стр. 3109
السُّلْطَانِ خَيْر مِنْ خُصْبِ الزَّمَانِ. وَقَالَ آخَرُ: عَدْلُ المَلِكِ لِدِيْنهِ أحْوَطُ، وَلِدُنْيَاهُ أضْبَطُ، وَلأَوْلِيَائِهِ أثْبَتُ، وَلأَعْدَائِهِ أكْبَتُ.
ابْنُ شَمس الخلَافَةِ: [من مجزوء الكامل]
٩٦٣٩ - عُد لِلَّذِي عَوّدتَنَا ... وَاعتَدتَ مِن بَذلِ الرَّغائِبِ
[من البسيط]
٩٦٤٠ - عَدلٌ مِنَ اللَّهِ أَبكَانِي وَأَضحَكَكُم ... الحَمدُ لِلَّهِ عَدلٌ كُلُّ مَا صَنَعَا
وَمِنْ بَابِ (عدل) قَوْلُ خَلَفِ بن خَلِيْفَةَ (١):
عَدَلْتُ إِلَى فَخْرِ العَشِيْرة وَالهَوَى ... إلَيْهِمْ وَفِي تَعْدَادِ مَجْدهِم شُغْلُ
إِلَى مَعْدَنِ العِزِّ وَالنَّدَى هُنَاكَ .. هُنَاكَ الفَضْلُ وَالخُلُقُ الجزْلُ
عَلَيْهِم وَقَارُ الحِلْمِ حَتَّى كَأَنَّمَا ... وَلِيْدَهُمْ مِنْ أجْلِ هَبَّتِهِ كَهْلُ
إِذَا اسْتَجْهَلُوا لَمْ يَغْرُبِ الحِلْمُ عَنْهُمُ ... وَإِنْ آثَرُوا أنْ يَجْهَلُوا عَظُمَ الجهْلُ
ألَمْ تَرَ أَنَّ القَتْلَ غَالٍ إِذَا رَضَوا ... وَإِنْ غَضبُوا فِي مَوْطِنٍ رَخُصَ القَتْلُ
إِذَا طَلَبُوا ذَحْلًا فَلَا الذَّحْلُ فَائِتٌ ... وَإِنْ ظَلَمُوا أكفَاءَهُمْ بَطُلَ الذَّحْلُ
ابْنُ عُنَينٍ: [من الخفيف]
٩٦٤١ - عَدِمَ العَقلَ وَالمرُوءَةَ وَالإِحـ ... ـسَانَ وَالدِّينَ وَالتّقَى وَالأَمَانَةْ
بَعْدَهُ:
وَحَوَى اللُّؤْمَ وَالرَّقَاعَةَ وَالخِـ ... ـسَّةَ وَالجَّهْلَ وَالخَنَا وَالخِيَانَةْ
الغَزِّي: [من الكامل]
٩٦٤٢ - عُدِمَ الوَفَاءُ فَلَا بَنانِي تَرتَضِي ... كفِّي وَلَا زَندِي يُسَاعِدُ سَاعِدِي стр. 3110
[من الطويل]
٩٦٤٣ - عَدِمتُ ابنَ عَمّ لَا يَزَالُ كَأَنَّهُ ... وَإِن لَم أَتِرْهُ مُنطَوٍ لِي عَلَى وَتْرِ
بَعْدَهُ:
يَعِيْنُ عَلَى الدَّهْرِ وَالدَّهْرُ مُكْتَفٍ ... وَإِنْ أَسْتَعِنْهُ لَا يُعِنِّي عَلَى الدَّهْرِ
[من الطويل]
٩٦٤٤ - عَدِمتُ الرِّضَا إن كنتُ خُنتك فِي الهَوَى ... وَأَتْبِعْتُ بِالهِجرانِ إِن كنتُ كَاذِبَا
بَعْدَهُ:
فَإنْ لَمْ يَكُنْ ذَنْبٌ فَفِيْمَ هَجَرْتَنِي ... وَإِنْ كَانَ لِي ذَنْب فقد جِئْتُ تَائِبَا
[من الطويل]
٩٦٤٥ - عَدِمتُ دَوَائِي بِالعِرَاقِ فَرُّبَمَا ... وَجَدتُ بِنَجدٍ لِي طَبِيبًا مُدَاوِيَا
كَشَاجِمُ: [من المتقارب]
٩٦٤٦ - عَدِمتُ رِئَاسَةَ قَومٍ شَقُوا ... زَمَانًا وَنَالُوا الغِنَى حِينَ شَابُوا
بَعْدَهُ:
قَرِيْبٌ بِسُؤْدَدِهِم عَهْدُهُم ... فَلَيْسَ لَهُمْ فِي المَعَالِي نِصَابُ
يَرَوْنَ التَّكَبُّرَ مُسْتصْوَبًا ... مِنَ الرَّأي وَالكِبْرُ لَا يُسْتَصَابُ
وَإِنْ كَاتَبُوا صَارَفُوا فِي الدُّعَا ... ءِ وَكَأَنَّ دُعَاءَهُم مُسْتَجَابُ
المتَنَبِّي: [من الطويل]
٩٦٤٧ - عَدِمتُ فُؤادًا لَم تَبِت فِيهِ فَضلَةٌ ... لِغَيرِ الثَنَايَا الغُرِّ والحَدَقِ النُّجلِ
стр. 3111
مُعَافَاةُ الأعرابيَّة: [من الطويل]
٩٦٤٨ - عَدِمتُ فُؤادِي مِن فؤَادٍ فَمَا أَشقَى ... وَأَكثَر مَن يَهوَى وَأَعظَمَ مَا يَلقَى
أخُوْهُ مَكْتُوْبٌ بِبَابِ: ثَلَاثُونَ ألْفًا. البَيْتُ
المُتَنَبِّي: [من البسيط]
٩٦٤٩ - عَدِمتُهُ وَكأَنِّي سِرتُ أَطلُبُهُ ... فَمَا تزِيدُنِي الدُّنيَا سِوَى العَدَمِ
بَعْدَهُ:
وَلَا تُشَابِهُهُ الأحْيَاءُ فِي شِيَم ... أمسَى تَشَابُهُهُ الأمْوَاتُ فِي الرِّمَمِ
أَبُو بَكر الخَوارزميُّ: [من الوافر]
٩٦٥٠ - عَدِمنَا الجُودَ إِلَّا فِي الأَمَانِي ... وَإلَّا فِي الصّحائِفِ وَالأَمَالِي
دِعبِلٌ: [من الوافر]
٩٦٥١ - عَدُوٌّ رَاحَ فِي ثَوبِ الصَّديقِ ... شَرِيكٌ فِي الصَّبُوحِ وَفِي الغَبُوقِ
بَعْدَهُ:
لَهُ وَجْهَانِ ظَاهِرُهُ ابْنُ عَمٍّ ... وَبَاطِنُهُ ابْنُ زَانِيَةٍ عَتِيْقِ
يَسُرُّكَ ظَاهِرًا وَيَسُوْءُ سِرًّا ... كَذَاكَ يَكُونُ أبْنَاءُ الطَّرِيقِ
صَالح بن عَبد القدوس: [من المتقارب]
٩٦٥٢ - عَدُوُّكَ ذُو العَقلِ أَبقَى عَلَيكَ ... مِنَ الصَّاحِبِ الجَاهِلِ الأَخرَقِ
قَدْ وَرَدَ إخْوَانُهُ بِبَابِ: بُنَيَّ عَلَيْكَ تَقْوَى الإِلَهِ.
المتنبي في كَافُورٍ: [من الطويل]
стр. 3112
٩٦٥٣ - عَدُوُّكَ مَذمُومٌ بِكُلِّ لِسَان ... وَلَو كَانَ مِن أَعدَائِكَ القَمَرانِ
أبْيَاتُ المُتَنَبِّيّ فِي كَافُورْ الإخْشِيْدِيِّ:
عَدُوُّكَ مَذْمُومٌ بِكُلِّ لِسَانِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَللهِ سِرٌّ فِي عُلاكَ وَإِنَّمَا ... كَلامُ العِدَى ضَرْبٌ مِنَ الهَذِيَانِ
أتَلْتَمِسُ الأعْدَاءَ بَعْدَ الَّذِي ... رَأتْ قِيَامَ دَلِيْلٍ أوْ وُضوحَ بَيَانِ
رَأتْ كُلَّ مَنْ يبْغِي لَكَ الغَدْرُ ... يَبْتَلِيَ بِغَدْرِ حَيَاةٍ أوْ بِغَدْرِ زَمَانِ
برغمِ شَبِيْبٍ فَارَقَ السَّيْفُ كَفَّهُ ... وَكَانَا على العِلَّاتِ يَصْطَحِبَانِ
فَإنْ يَكُ إنْسَانًا مَضَى لِسَبِيْلِهِ ... فَإنَّ المَنَايَا غَايَةُ الحَيَوَانِ
فَنَالَ حَيَاةً يَشتَهِيْهَا عَدُوُّهُ ... وَمَوْتًا يَشْتَهِ المَوْتَ كُلَّ جَبَانِ
تَقَصَّدَهُ المِقْدَارُ مِنْ بَيْن صَحْبهِ ... عَلَى ثقَةٍ مِنْ دَهْرِهِ وَأمَانِ
وَهَلْ ينْفَعُ الجيْشَ الكَثِيْرَ الْتِفَاَفُهُ ... عَلَى غَيْرِ مَنْصوْرٍ وَغَيْرِ مُعَانِ
وَعِنْدَ مَنِ اليَوْمَ الوَفَاءُ لِصَاحِبٍ ... شَبِيْبٌ وَأوْفَى مَنْ يَرَى أخْوَانِ
قَضى اللَّهُ يَا كَافُوْرَ أَنَّكَ أوَّل ... وَلَيْسَ بِقَاضٍ أنْ يَرَى لَكَ ثَانِي
فَمَا لَكَ تَخْتَارُ القِسِيَّ وَإِنَّمَا ... عَنِ السَّعْدِ يُرْمِي دُوْنَكَ الثَّقَلَانِ
وَمَا لَكَ تَعْنِي بِالأَسِنَّةِ وَالقَنَا ... وَجَدُّكَ طَعَّانٌ بغيرِ سِنَانِ
وَلَمْ تَحْمِل السَّيْفَ الطَّوِيْلَ نِجَادُهُ ... وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْهُ بِالحَدَثَانِ
لَو الفَلَكُ الدَّوَّارُ أبْغَضْتَ سَعيَهُ ... لَعَوَّقَهُ شَيْءٌ عَنِ الدَّوَرَانِ
ابْنُ الرُّوميّ: [من الوافر]
٩٦٥٤ - عَدُوُّكَ مِن صَديقِكَ مُستَفَادٌ ... فَلَا تَستَكثِرَنَّ مِنَ الصَّحابِ
بَعْدَهُ:
فَإنَّ الدَّاءَ أكْثَرَ مَا تَرَاهُ ... يَكُونُ مِنَ الطَّعَامِ أوْ الشَّرَابِ
стр. 3113
إِذَا انْقَلَبَ الصَّدِيْقُ غَدَا عَدُوًّا ... مُبِيْنًا وَالأُمُوْرُ إِلَى انْقِلَابِ
وَلَوْ كَانَ الكَثِيْرُ يَطِيْبُ كَانَتْ ... مُصَاحِبَةُ الكَثيْرِ مِنَ الصَّوَابِ
وَلَكِنْ قَلَّمَا اسْتَكْثَرْتَ إِلَّا ... وَقَعْتَ عَلَى ذِئَابٍ فِي ثِيَابِ
فَدَعْ عنك الكَثيْرَ فَكَمْ كَثِيْرٍ ... يُعَافُ وَكَم قَلِيْلٍ مُسْتَطَابُ
وَمَا اللُّجَجُ المِلَاحُ بَمُرْوِيَاتٍ ... وَتَلْقَى الرِّيَّ فِي النُّطَفِ العِذَابِ
وَقَال آخَرُ (١): [من الوافر]
فَإنَّ الدَّاءَ أكْثَرَ مَا تَرَاهُ ... مِنَ الأشْيَاءِ تَحْلُو فِي الحُلُوْقِ
وَيُقَالُ: مَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي ثَلَاثٍ ابْتُلِيَ بِستٍّ:
مَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي الإخْوَانِ بُلِيَ بِالعَدَاوَةِ وَالخِذْلَانِ.
وَمَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي السَّلَامَةِ بُلِيَ بِالشَّدَائِدِ وَالامْتِهَانِ.
وَمَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي المَعْرُوْفِ بُلِيَ بِالنَّدَامَةِ وَالخُسْرَانِ.
يَزِيد بن الحَكَم: [من الطويل]
٩٦٥٥ - عَدُوُّكَ يَخشَى صَولَتِي إِن لَقيتُهُ ... وَأَنتَ عَدُوِّي لَيس هَذَا بِمُستَوِي
ابْنُ شَمس الخلَافَةِ: [من الوافر]
٩٦٥٦ - عَدُوٌّ لِي أُسَمِّيهِ حَبيبًا ... فَيَأبَى القَلبُ تَصدِيقَ اللِّسَانِ
المُتَنَبِّي: [من الوافر]
٩٦٥٧ - عَدُوِّي كُلُّ شَيءٍ فِيكَ حَتَّى ... لَخِلتُ الأُكمَ مُوغَرةَ الصُدُورِ
قَوْل المُتَنَبِّيّ:
عَدُوِّي كُلُّ شَيْءٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: стр. 3114
وَلَوْ حُسِدْتُ عَلَى نَفِيْسٍ ... لَجُدْتُ بِهِ لِذِي الجِدِّ العُثُورِ
وَلَكِنِّي حُسِدْتُ عَلَى حَيَاتِي ... وَمَا خَيْرُ الحَيَاةِ بِلَا سُرُورِ
أُعَرِّضُ للرِّمَاحِ الصمِّ نَجْرِي ... وَأُنْصبُ حُرَّ وَجْهِي للمجِيْرِ
وَأسْرِي فِي ظَلامِ اللَّيْلِ وَحْدِي ... كَأنِّي مِنْهُ فِي قَمَرٍ مُنِيْرِ
الخَوارَزمِي: [من الكامل]
٩٦٥٨ - عَدْوَى البَليدِ إِلَى الجَلِيدِ سَرِيعَةٌ ... وَالجَمرُ يُوضَعُ فِي الرَّمَادِ فَيَخمَدُ
قَبْلَهُ:
لَا تَصْحَبِ الكَذَّابَ فِي حَاجَاتِهِ ... كَمْ صالِحٍ بِفسَادِ آخَرَ يَفْسُدُ
عَدْوَى البَلِيْدِ إِلَى الجَّلِيْدِ سَرِيْعَةٌ. البَيْتُ
وَمِنْ بَابِ (عَدَّ) قَوْلُ أَبِي نوَّاسٍ (١):
عَدَّيْتُ عَنْكَ بِمَنْطِقِي فَعَدَاكَا ... وَشَكَرْتُ غَيْرُكَ إِذْ رَأيْتُ جَفَاكَا
عَرَضْتُ بِالشَّكْوَى لِغَيْركَ شُبْهَةً ... وَكَنَيْتُ عنك وَمَا أُرِيْدُ سِوَاكَا
وَيُرْوَى:
عَرَضْتُ بِالشَّكْوَى لِغَيْرَكَ جَفْوَةً ... وَكَتَمْتُ عنك وَمَا شكَرْتُ سِوَاكَا
ابْنُ قَيس الرُقَيَّاتِ: [من الوافر]
٩٦٥٩ - عِدِينَا فِي غَدٍ مَا شِئتِ إنَّا ... نُحبُّ وَإن مَطَلتِ الوَاعِدِينَا
بَعْدَهُ:
فَإمَّا تُنْجِزِي عِدَتِي وَإمَّا ... نَعِيْشُ بِمَا نُؤَمِّلُ مِنْكَ حِيْنَا
ابْنُ المُعتَزِّ: [من الكامل] стр. 3115
٩٦٦٠ - عَذبُ الخَلَائِقِ كُلَّما جرَّبتَهُ ... فِيمَا تُحبُّ رَأَيتَهُ يَزدَادُ
القَاسِمِ بن القَاسِمِ الواسِطيُ: [من الخفيف]
٩٦٦١ - عَذُبَت فِي النِّفَاقِ أَلسِنَةُ القَو ... م وَفِي الأَلسُنِ العِذابِ العَذَابُ
[من الكامل]
٩٦٦٢ - عَذُبَت مَمَادِحُهُ بِأَفواهِ الوَرَى ... فَثَنَاؤُهُ يَنتَابُ كلَّ مَكَانِ
محمّد بن حسَّان الضَبّي: [من البسيط]
٩٦٦٣ - عَذُبتَ بِالمَطلِ وَعدًا رَقَّ مَنطِقُهُ ... حَتَّى لَقَد جَفَّ مِنه المَاءُ وَالعُودُ
قِيْلَ: امْتَدَحَ مُحَمَّدُ بن حَسَّانَ الضِّبِيُّ وَقِيْلَ: بَلْ العَتْبِيُّ أبَا المُغِيْثِ الرَّافِقِيَّ فَوَعَدَهُ وَطَالَ مَطلهُ فَكَتَبَ إلَيْهِ:
عَذَّبْتَ بِالمَطْلِ وَعْدًا رَقَّ مَنْطقُهُ. البَيْتُ وبَعْدَهُ:
سَقْيًا لِلَفْظِكَ مَا أحْلَى مَخَارِجَهُ ... لَوْلَا عَقَارِبُ فِي أثْنَائِهِ سُوْدُ
قَالَ: فَلَمَّا وَقَفَ أَبُو المُغِيْثِ عَلَيْهُمَا تَبَسَّمَ وَكَتَبَ فِي الجوَابِ:
لَا تَعْجَلَنَّ عَلَى لَوْمِي فقد سَبَقَتْ ... مِنِّي إلَيْكَ بِمَا تَهْوَى المَوَاعِيْدُ
فَإنَّ صَبَرْتَ أتَاكَ النُّجْحُ عَنْ كَثَبٍ ... وَكَانَ طَالِعَهُ سَعْدٌ وَمَسْعُودُ
وَفِي الكَرِيْمِ أنَاةٌ رُبَّمَا اتَّصَلَتْ ... إِنْ لَمْ يُعَامَلْ بَصَبْرٍ أيْبَسَ العُوْدُ
وَحَملَ مَعَ ذَلِكَ إلَيْهِ صِلَةً تُرْضِيْهِ.
سُحَيم بنُ وَثيلٍ: [من الوافر]
٩٦٦٤ - عَذَرتُ البُزلَ أَن هِيَ خَاطَرَتنِي ... فَمَا بَالِي وَبَالُ ابنِ اللَّبُونِ
стр. 3116
ذُو الرُّمَّة: [من الطويل]
٩٦٦٥ - عَذَرتُ الذَّرَى أَن خَاطَرتنِي قُرومُهَا ... فَمَا بَالُ أَكَّارِينَ فُدع القَوَائِمِ
أوَّلُهَا:
أيَا ظَبْيَةَ الوَعْسَاءِ بَيْنَ جُلَاجِلٍ ... وَبَيْنَ النَّقَا آأَنتِ أمْ أُمُّ سَالِمِ
يَقُولُ مِنْهَا: عَذَرْتُ الذُّرَى انْ خَاطَرَتْنِي. البَيْتُ
الوعْسَاءُ رَابِيَةُ رَمْلٍ مِنْ ألْيَنه يُنْبِتُ أحْرَارَ البَقْلِ.
وَجُلَاجِلٌ مَوْضِعٌ. وَالذُّرَى الإِشْرَافُ. وَقُرُومُهَا فُخوْلُهَا. وَالفَدَعُ عوجُ صَدْر القَدَمَيْنِ.
ابْنُ الحَجَّاج: [من الوافر]
٩٦٦٦ - عَذَرتُ الأُسدَ أَن صَلِيَتْ بِنَارِي ... مخُاطِرةً فَمَا بَالُ الكِلَابِ
بَعْدَهُ:
وَأوْلَادُ الحَرَائِرِ لَمْ يُجَابُوا ... لَدَيَّ فَكَيْفَ أوْلَادُ القِحَابِ
[من الوافر]
٩٦٦٧ - عَذَرتُكَ إِذ تُقصِّر فِي أُمورِي ... وَنَفسِي لُمتُ فِيكَ وَحُسنَ ظَنِّي
بَعْدَهُ:
وَلَمْ أرفع دَنِيْئًا قَطُّ إِلَّا ... بِقِيْمَةٍ مَا رَفَعْتُ يَحِطُّ مِنَي
[من الوافر]
جُنِنْتُ وَمَنْ رَأى مَا لَمْ يُؤَمِّلْ ... حَقِيْقٌ فِيْهِ يَدخُلُ ألْفُ جُنِّي
стр. 3117
هَذَا البَيْتُ نظم قَوْلُ الإمام الشَّافِعِيّ رَحْمَةَ اللَّه عَلَيْهِ: مَا رفَعْتُ مِن أحَدٍ فَوْقَ قَدْرِهِ إِلَّا حَطَّ مِنْ قَدِرِي بَمِقْدَارِ ما رَفَعْتُ مِنْ قدْرِهِ.
الرّضِي الموسَوِيّ: [من الوافر]
٩٦٦٨ - عَذَرتُكَ أَنتَ أَردَى النَّاس أَصلًا ... وَأَخبَثُ مَنصِبًا وَأَذَلُّ جَنبَا
بَعْدَهُ:
وَأَنْتَ أقَلّ فِي عَيْنيَ مِنْ أنْ ... أرُوْعَكَ أوْ أشُنَّ عَلَيْكَ حَرْبَا
وَمَنْ رَجَمَ السَّمَاءَ فَلَا عَجِيْبٌ ... يُقَالُ حَثَا بِوَجْهِ البَدْرِ تُرْبَا
فَإِنَّكَ إِنْ هَجَوْتَ هَجَوْتَ لَيْثًا ... وَإنِّي إِنْ هَجَوتُ هَجَوْتُ كَلْبَا
عَبد اللَّه بنُ الدُّمينَةِ: [من الطويل]
٩٦٦٩ - عَذَرتُكِ يَا عَينِي الصَّحيحَةَ فِي البُكَا ... فَمَا لَكِ يَا عَوراءُ وَالهَمَلَانِ
البَّبغاءُ: [من البسيط]
٩٦٧٠ - عَذَرتُ مَن ظَلَّ فِي حُبِّيْكَ يَحسِدُنِي ... لأَنهُ فِيكَ مَعذُورٌ عَلَى الحَسَدِ
ابْنُ المعذَّلِ: [من السريع]
٩٦٧١ - عُذركَ عِندِي لَكَ مَبسُوط ... وَالعَتْبُ عَن مِثلِكَ مَحطُوطُ
بَعْدَهُ:
لَيْس بِمَسْخُوْطٍ فِعَالُ امْرِيءٍ ... جَمِيْعُ مَا يَفْعَلُ مَسْخُوْطُ
[من السريع]
٩٦٧٢ - عُذرُكَ مَوصُولٌ بِشُكرِي ... وَلَا يَعذِرُ إِلَّا رَجُلٌ يَشكُرُ
стр. 3118
[من الخفيف]
٩٦٧٣ - عُذرُ مَن لَم يَجِد فَسِيحٌ وَلَكِن ... أَيُّ عُذرٍ لِوَاجِدٍ لَا يَجودُ
وَمِنْ بَابِ (عَذَر) قَوْلُ ابْنُ الرُّومِيِّ (١):
عَذَرْنَا النَّخْلَ فِي إبْدَاءِ شَوْكٍ ... يَذُوْدُ بِهِ الأنَامِلَ عَنْ جَنَاهُ
فَمَا لِلْعَوْسَجِ المَلْعُونِ أبْدَى ... لنَا شَوْكًا بلا ثَمَرٍ نَرَاهُ
المتَنَبِّي: [من الكامل]
٩٦٧٤ - عَذلُ العَوَاذِلِ حَولَ قَلبِي التّائِهِ ... وَهَوى الأَحِبَّةِ مِنهُ فِي سَودائِهِ
البُحتُرِيُّ: [من الخفيف]
٩٦٧٥ - عَذَلَتنا فِي عِشقِهَا أُمُّ عَمرٍو ... هَل سَمِعتُم بِالعَاذِلِ المَعشُوقِ
بَعْدَهُ:
وَرَأتْ لِمَّةً ألَمَّ بِهَا الشَّيـ ... ـبُ فَرِيْعَتْ مِنُ ظُلْمَةٍ فِي شُرُوقِ
وَلَعَمْرِي لَوْلَا الأَقَاحِي لأَبْصَرْ ... تَ أَنِيْقَ الرِّيَاضِ غَيْرَ أَنِيْقِ
وَسِوَادُ العُيُونِ لَو لَمْ يُلَمَّحْ ... بِبيَاضٍ مَا كَانَ بِالمَوْمُوْقِ
أيُّ لَيْلٍ بَهَى بِغَيِرِ نُجُومٍ ... وسحَابٍ يَنْدَى بِغَيْرِ بُرُوقِ
أَبُو الجُود الأعرابيُّ: [من الخفيف]
٩٦٧٦ - عَذَلُونِي عَلَى الحَماقَةِ جَهلَا ... وَهِيَ مِن عَقلِهِم أَلَذُّ وَأَحلَى
بَعْدَهُ:
لَو لَقُوا مَا لَقَيْتُ مِنْ حُرْفَةِ العَـ ... ـقْلِ لَسَارُوا إِلَى الحَمَاقَةِ رِسْلَا стр. 3119
فَأنَا اليَوْمَ لِلْحَمَاقَةِ وَالٍ ... وَأمِيْرٌ وَلَسْتُ أَرْهَبُ عَزْلَا
الحُرْفَةُ: الاسْمُ مِنَ المُحَارِفِ وَهُوَ الَّذِي حُرفَ عَنْهُ الرِّزْقُ أي صُرِفَ عَنْهُ، أوْ جُعِلَ مِنَ الحَظِّ عَلَى حَرْفٍ أي جَانِبٍ. وَالرِّسْلُ اللِّيْنُ أي: سَارَوا عَلَى رِفْقٍ وَلِيْنٍ.
عِمران بن عصَامٍ: [من الوافر]
٩٦٧٧ - عَذِيرِي مِن أَخ إِنْ أَدنُ شِبرًا ... يَزِدني مِن تَبَاعُدِهِ ذِرَاعَا
بَعْدَهُ:
أبَتْ نَفْسِي لَهُ إِلَّا وِصَالًا ... وَتَأبَى نَفْسُهُ إِلَّا انْقِطَاعَا
كِلَانَا جَاهِدٌ أَدْنُو وَيَنْأَى ... كَذَلِكَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا اسْتَطَاعَا
هُوَ أَبُو عُمَارَةَ عِمْرَانُ بنُ عِصَامٍ الضَّبُعِيُّ البَصْرِيُّ يُعَاتِبُ عَامِرَ بنَ مَسْمَعْ. وَكَانَ عَمْرَانُ هَذَا خَرَجَ مَعَ ابنِ الأَشْعَثِ، فَظَفرَ بِهِ الحجَّاجُ، وَقَتَلَهُ بِدَيْرِ الجمَاجِمِ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ٨٣.
أَبُو العتاهِيَة: [من الطويل]
٩٦٧٨ - عَذِيرِي مِنَ الإِنسَانِ لَا إِن جَفَوتُه ... صَفَا لِي وَلَا إِن كنتُ طَوعَ يَدَيهِ
البُحتُرِيّ: [من الطويل]
٩٦٧٩ - عَذيِرِي مِنَ الأَيامِ رَنَّقنَ مَشربِي ... وَلقَّينَنِي نُحْسًا مِنَ الطَّيرِ أَشأَمَا
[من الطويل]
٩٦٨٠ - عَرَائِسُ تَجلُوهَا عَلَيكَ خُدُودُهَا ... وَلَكِنَّمَا تِلكَ الخُدُود الدَّفَاتِرُ
وَمِنْ بَابِ (عَرَص) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ يَهْجُو (١): стр. 3120
عَرَصَاتُ لَو لَمْ يَكُنْ لِسَيِّدٍ ... وَطَنًا وَلَمْ يَرِيْعُ بِهنَّ كَرِيْمُ
أَبُو نُواسٍ: [من الكامل]
٩٦٨١ - عَرَّضتُ بِالشَكوَى لِغَيرِكَ جَفوةً ... وَكَنَيتُ عَنكَ وَلَا أُرِيدُ سِوَاكَا
ابْنُ الرُّومِي: [من البسيط]
٩٦٨٢ - عَرَّضتَ نَفسَكَ حَتَّى صِرتَ لِي غَرضًا ... قَد يُقدِمُ العَيرُ مِن ذُعرٍ عَلَى الأَسَدِ
قَبْلَهُ:
أشْرَجْتَ قَلْبَكَ مِنْ بَغْضي عَلَى حَنَقٍ ... أضَرّ مِنْ حُرْقَاتِ الحُبِّ فِي الجَسَدِ
عَرَّضْتَ نَفْسَكَ حَتَّى صِرْتَ لِي غَرَضًا. البَيْتُ
[من السريع]
٩٦٨٣ - عَرَّضتُ نَفسِي لِلهَوَى مَازِحًا ... يَا رُبَّ جِدٍّ جَرَّهُ المَزحُ
أَبُو حَفصٍ الشطرنجيُّ: [من الخفيف]
٩٦٨٤ - عَرِّضَن لِلَّذِي تُحِبُّ بِحُبٍّ ... ثُمَّ دَعهُ يَرُوضُهُ إِبلِيسُ
بَعْدَهُ:
وَأَقِلَّ اللَّجَاجَ وَاَصبِرْ عَلَيْهِ ... إِنَّ خَطْبَ الهَوَى جَلِيْلٌ نَفِيْسُ
هُمَا لأَبِي حَفْصٍ الشّطْرَنْجِيُّ وَقَدْ نُسِبَا إِلَى أَبِي نوَاسٍ وَإلَى غَيْرِهِ.
الأعرجيُّ: [من الوافر]
٩٦٨٥ - عَرَضتُ نَصِيحةً مِنِّي لِيَحْيَى ... فَقَالَ غَشَشتَنِي وَالنُّصحُ مُرُّ
بَعْدَهُ:
следующие страницы →