Полный текст (5 369 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.
стр. 3151
بَعْدَهُ:
كَالفَرْخِ لَمْ يُخْطَبْ ... فَصَارَ أخُوْهُ مِنْ أَخْتَانِهِ
أَعشى بَكرٍ: [من البسيط]
٩٧٩٥ - عُلِّقتُهَا عَرَضًا وَعُلِّقَت رَجُلًا ... غَيرِي وَعُلِّقَ أُخرَى ذَلكَ الرَّجُلُ
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ لأهْلِ العِرَاقِ: وَدِدْتُ وَاللَّهُ لَو أَنَّ لِي بِكُمْ مِنْ أهْلِ الشَّامِ صَرْفَ الديَنارِ بِالدِّرْهَمِ وَاحِدًا بعَشْرَةٍ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُم: أتَدْرِي يَا أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ مَا مَثَلُنَا وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ أهْلِ الشَّامِ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مَا قَالَهُ أعْشَى بَكْرٍ حَيْثُ يَقُولُ:
عُلِّقْتُهَا عَرَضًا. البيت
أحْبَبْنَاكَ نَحْنُ، وَأحْبَبْتَ أهْل الشَّامِ، أنْتَ وَأحَبَّ أهْلُ الشَّامِ عَبْدَ المَلِكِ بن مَرْوَانَ.
ابْنُ اللَّبَّانة شاعر آل عبَّاد: [من الخفيف]
٩٧٩٦ - عَلِّلِ المُستَهَامَ مِنكَ بِوَعدٍ ... وَإِلَيكَ الخِيَارَ فِي التَسوِيفِ
قَبلَهُ:
يَا مُديرًا من سحر عَينيهِ خَمرًا ... أنا ممَّا أَدرتَ جدُّ نَزيفِ
عَلّلِ المُستَهَامَ مِنكَ بوَعدٍ. البَيْتُ.
[من الخفيف]
٩٧٩٧ - عَلِّمِ الذِئبَ بِالخِيَاطَةِ رفقًا ... فَهوَ بِالمَزقِ حَاذِقٌ وَبَصِيرُ
стр. 3152
[من الرمل]
٩٧٩٨ - عَلَّمَ الغَيثَ النَّدَى حَتَّى إِذَا ... مَا حَكَاهُ عَلَّمَ البَأَسَ الأَسَد
بَعْدَهُ:
فَلَهُ الغَيْثُ مُقِرٌّ بِالنَّدَى ... وَلَهُ اللَّيْثُ مُقِرّ بِالجلَدْ
[من البسيط]
٩٧٩٩ - عَلَّمتَنِي الحَزمَ لَكِن بَعدَ مُؤلِمةٍ ... إِنَّ المَصَائِبَ أَثمانُ التَّجارِيبِ
قَوْلُ الشَّاعِرُ:
عَلَّمْتَنِي الحَزْمَ لَكِنْ بَعْدَ مُؤلمَةٍ. البَيْتُ
خَفْ مَنْ أمِنْتَ وَلَا تَرْكَنْ إِلَى أحَدٍ ... فَمَا نَصَحْتُكَ إِلَّا بَعْدَ تَجْرِيْبِ
الغَدْرُ فِي النَّاسِ طَبْع لَا يُغَيِّرُهُ ... كَاللَّقْطِ فِي الطَّيْرِ أوْ كَالخَتْلِ فِي الذِّيبِ
يَا مَنْ غَدَا جَبَلُ الجُودِيِّ يَحْجُبُهُ ... مَا أنْتَ إِذْ غِبْتَ عَنْ عَيْنِي بِمَحْجُوبِ
أرْسَلْتُ قَلْبِي وَعُدْتُ الآنَ أطْلُبُهُ ... وَقَدْ تَعَلَّقَ بِالشَّمِّ الشَّنَاخِيْبِ
إشْمَتْ وَلَا تَرْثَ لِي مِمَّا أُكَابِدُهُ ... يَدِي لِحِيْنِي أذْكَتْ نَارَ تَعْذِيْبِي
عَلَّمْتَنِي الحَزْمَ لَكِنْ بَعْدَ مُؤلمَةٍ. البَيْتُ
[من الخفيف]
٩٨٠٠ - عَلَّمَتنِي بِهَجرِهَا الصَّبرَ عَنهَا ... فَهِيَ مَشكُورَةٌ عَلَى التَقبيِحِ
بَعْدَهُ:
وَأَرَادَتْ بِذَاكَ قُبْحَ فِعَالٍ ... قَصَدَتْهُ فَكَانَ عَيْنَ المَلِيْحِ
стр. 3153
البَسَّاميُّ: [من المنسرح]
٩٨٠١ - عَلَّمَنِي حُبُّكَ المَقَامَ عَلَى الضَّـ ... ـيمِ وَقَطعِ الأَيَّامِ بِالأَمَلِ
[من الخفيف]
٩٨٠٢ - عَلَّمُوهُ مَا لَو يُعَلَّمُ تَيسٌ ... بَعضَهَ صَارَ جِهبِذَ الدِيوانِ
أَبُو سَهلٍ الصُعلوكيُّ: [من الطويل]
٩٨٠٣ - عَلِمتُ مَصيرَ الدَّهرِ كَيفَ سَبيلُهُ ... فَزايَلتهُ قَبلَ الزَّوالِ بِأَحوالِي
ابْنُ شَمسِ الخِلافَةِ: [من الطويل]
٩٨٠٤ - عَلِمتُ مِنَ الأَيامِ مَا كُنتُ جَاهِلًا ... بِهِ وَبَدَا لِي مَا استَسرَّ مِنَ الحُجبِ
القَاضِي أَبُو الحَسَنِ: [من الطويل]
٩٨٠٥ - عَلِمنَا بِهِ كَيفَ التَّطَرُّقُ بَعدَهُ ... وَمَن عَاشَرَ الحُرَّ الظَرِيفَ تَظَرَّفَا
ابْنُ المُعتَزِّ ويروى للناجِم: [من مجزوء الكامل]
٩٨٠٦ - عِلمِي بِأَنكَ جَاهِلٌ ... هُوَ جُنَّةٌ لَكَ مِن عِقَابِي
بَعْدَهُ:
وَالصَّبْرُ عَنْكَ وَصَرْمُ حَبْلِي ... مِنْكَ أبْلَغُ مِنْ عِتَابِي
وَجَوَابُ مثْلِكَ أنْ يُعَامَـ ... ـلَ بِالسُّكُوتِ عَنِ الجَوَابِ
مَا زِلْتُ أعْلَمُ عَنْ كِلَابِ ... النَّاسِ فِعْلَ أخِي احْتِسَابِ
وَأبِيْحُهُمْ صَفْحَ الذُّنُوبِ ... فَكَيْفَ عَنْ كَلْبِ الكِلَابِ
الإمَامُ الشَّافِعِي ﵀: [من البسيط]
стр. 3154
٩٨٠٧ - عِلمِي بِسَابِقَةِ المَقدورِ أَلزَمَنِي ... صَبرِي وَصَمتِي فَلَم أَحرِص وَلَم أَسَلِ
بَعْدَهُ:
لَو نِيْلَ بِالحِرْصِ مَطْلُوبٌ لَمَا مُنِعَ الـ ... ـكَلِيْمُ مُوْسَى وَكَانَ الحَظُّ لِلْجَبَلِ
وَحِكْمَةُ العَقْلِ إِنْ عَزَّتْ وَإِنْ شَرُفَتْ ... جَهَالَةٌ عِنْدَ حُكْمِ الرِّزْقِ وَالأجَلِ
لَهُ أَيْضًا: [من البسيط]
٩٨٠٨ - عِلمِي غَزيزٌ وأَخلَاقِي مُهذّبَةٌ ... وَمَن تَهَذَّبَ يَشقَى فِي تَهَذُّبهِ
لَهُ أَيْضًا: [من البسيط]
٩٨٠٩ - عِلمِي مَعِي حَيثُمَا يَمَّمتُ يَتبَعُنِي ... قَلبِي وِعاءٌ لَهُ لَا بَطنُ صَندُوقِ
بَعْدَهُ:
إِنْ كُنْتُ فِي البَيْتِ كَانَ العِلْمُ فِيْهِ مَعِي ... أوْ كُنْتُ فِي السُّوْقِ كَانَ العِلْمُ فِي السُّوْقِ
[من المنسرح]
٩٨١٠ - عَلَوتَ فَوقَ الَّذِي سَمِعتُ بِهِ ... فِي الخُبرِ مَا لَا يَحدُّهُ الخَبَرُ
أبو العَلاء المعرّيّ: [من البسيط]
٩٨١١ - عَلَوتُمُ فَتَوَاضعتُم عَلَى ثِقَةٍ ... لَمَّا تَوَاضَعَ أَقوامٌ عَلَى غَرَرِ
بَعْدَهُ:
وَالكِبْرُ وَالحَمْد ضِدَّانِ اتِّفَاَقهُمَا ... مِثْلُ اتَّفَاقِ فَشَاءِ السِّنِّ وَالكِبَرِ
أبو الحسَنِ الأنباري: [من الوافر]
стр. 3155
٩٨١٢ - عُلُوًا فِي الحَيَاةِ وَفِي المَمَاتِ ... بِحَقٍ أَنتَ إِحدَى المُعجِزَاتِ
أبْيَاتُ أَبِي الحَسَنِ بن الأنْبَارِيّ فِي الوَزِيْرِ أَبِي طَاهِرٍ بنِ بَقِيَّةَ لَمَّا صلِبَ يَرْثِيْهِ أوَّلُهَا (١):
عُلُوًا فِي الحَيَاةِ وَفِي المَمَاتِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
كَأَنَّ النَّاسَ حَوْلَكَ حِيْنَ قَامُوا ... وُفُودٌ بِذَاكَ أيَّامَ الصِّلَاتِ
كَأنَّكَ قَائِمٌ فَيْهِم خَطِيْبًا ... وَكُلَّهُمُ قِيَامٌ لِلصَّلاةِ
مَدَدْتَ يَدَيْكَ نحْوَهُمُ اقْتِفَاءً ... كَمَدِّهِمَا إلَيْهِمْ بِالهِبَاتِ
وَلَمَا ضَاقَ بَطْنُ الأرْضِ عَنْ أنْ ... تَضُمَّ عُلَاكَ مِنْ بَعْدِ المَمَاتِ
أصَارُوا الجوَّ قَبْركَ وَاسْتَعَاضُوا ... مِنَ الأكْفَانِ ثَوْبَ السَّافِيَاتِ
لِعِظْمكَ فِي النُّفُوسِ تَبيْتُ تُرْعَى ... بِحُفَّاظٍ وَحُرَّاسٍ ثِقَاتِ
وَتَشْعَلُ عِنْدَكَ النِّيرَانُ لَيْلًا ... كَذَلِكَ كُنْتَ أيَّام الحَيَاةِ
أسَأتَ إِلَى النَّوَائِبِ فَاسْتَثَارَتْ ... فَأنْتَ قَتِيْلُ ثَأرِ النَّائِبَاتِ
وَكنْتَ تُجيْرُ مِنْ صَرْفِ اللَّيَالِي ... فَعَادَ مُطَالِبًا لَكَ بِالتَّرَاتِ
وَلَمْ أرَ مِثْلَ جَذْعِكَ قَط جَذْعًا ... تَمَكَّنَ مِنْ عِنَاقِ المَكْرُمَاتِ
وَكُنْتَ مَعْشَرٍ سَعْدًا فَلَمَّا ... مَضَيْتَ تَفَرَّقُوا فِي المُنْحِسَاتِ
وَلَوْ أنِّي قَدرْتُ عَلَى قِيَامِي ... بِفَرْضكَ وَالحُقُوقِ الوَاجِبَاتِ
مَلأْتُ الأرْضَ مِنْ نَظْمِ القَوَافِي ... وَنُحْتُ بِهَا خِلَالَ النَّائِحَاتِ
وَلَكِنِّي أُصَبِّرُ عَنْكَ نَفْسِي ... مَخَافَةَ أنْ أُعَدَّ مِنَ الجُنَاةِ
وَمَالَكَ تُرْبَةٌ فَأقولُ تُسْقَى ... لأنَّكَ نَصْبُ عَيْنِ الهَاطِلَاتِ
عَلَيْكَ تَحِيَّةُ الرَّحْمَنِ تتْرَى ... بِرَحْمَاتٍ غَوَادٍ رَائِحَاتِ
وَقَالَتْ عِنَانٌ جَارِيَةُ النَّاطِقِيِّ فِي مَصلُوبٍ أَيْضًا (٢): стр. 3156
أمَا تَرَى بَاتِكًا فِي الجوِّ مُنتصِبًا ... عَلَى مُلَمْلَمَةٍ مِنْ صِنْعَةِ الفَاسِ
بَيْنَ السَّمَاء وبين الأرْضِ مَنْزِلُهُ ... وَقَائِمًا قَاعِدًا جِسْمًا بِلَا رَاسِ
إِذَا السَّحَابُ مَرَّتْ أخْلَافَ دِرَّتِهَا ... بَدَتْ بِهِ فَسَقَتْهُ أوَّلَ النَّاسِ
تَلْقَى السِّبَاعَ حَيَارَى حَوْلَ دَوْحَتِهِ ... بَيْنَ الرَّجَاءِ وبين الخَوْفِ وَاليَاسِ
وَالطَّيْرُ وَاقِعَةٌ فِي رَأسِهِ رَسَلًا ... كَأنَّهُنَّ عَلَيْهِ وَفْدَ أعْرَاسِ
غَنَّتْهُ رِيْحُ الصِّبَا صَوْتًا وَجَاوَبَهَا ... صوتُ الدبُورِ بِتَغْرِيْدٍ وَوَسْوَاسِ
لَو كَانَ يُطْرِيْهِ شَيْءٌ وَيُؤْنسُهُ ... لَكَانَ في طَرَبٍ مِنْهَا وَإيْنَاسِ
وَحَوْلَهُ مِنْ سَرَاةِ الرُّومِ نَاجِمَةٌ ... بِهَا رُسُوم كُلُوم مَا لَهَا آسِي
كَأَنَّهُ رَاهِبٌ فِي رَأسِ صَوْمَعَةٍ ... قَدْ مَدَّ كَفَّيْهِ مِنْ خَوْفٍ وَإيْجَاسِ
وَهُم وُقُوفٌ بِأيْدِيْهِمْ مَخَاصرُهُم ... مِنْ بين قَسٍّ وَمِطْرَانٍ وَشمَّاسِ
مكي بن ريان البصير النحوي: [من الطويل]
٩٨١٣ - عَلَى البَابِ عَبدٌ يَطلُبُ الإِذنَ قَاصِدًا ... بِهِ أَدَبًا لا أَنَّ نُعماكَ تُحجَبُ
بَعْدَهُ:
فَإنْ كَانَ إذْنٌ فَهْوَ كَالخَيْرِ دَاخِلٌ ... عَلَيْكَ وَإلَّا فَهْوَ كَالشَّرِ يَذْهَبُ
هُوَ أَبُو الحَزْمُ مَكِّيّ بنُ رَيَّانَ بن شَبهٍ المَاكِسيُّ الضَّرِيْرُ النَّحَوِيُّ البَغْدَادِيُّ وَفَاتُهُ بِالمُوصلِ فِي سَنَةِ ٥٩٣.
وَمِثْلهُ قَوْلُ آخَرَ (١):
عَلَى البَابِ عَبْدٌ مِنْ عَبِيْدِكَ صَادِقٌ ... بِجَدْوَاكَ مَعْرُوْفٌ بِنُعْمَاكَ مُعْتَرِف
أيَدْخُلُ كَالإقْبَالِ لَا زِلْتَ مُقْبِلًا ... مَدَى الدَّهْرِ أمْ مِثْلَ الحَوَادِثِ يَنْصَرِف
قيس بن مسعُودٍ: [من الطويل] стр. 3157
٩٨١٤ - عَلَى البَدَوِيَّاتِ المِلاحِ وَإِن نَأَت ... بِهِنَّ النَّوَى أَو لَم يَزُرنَ سَلَامُ
يَقُولُ قَبْلَهُ:
وَقَدْ قُلْتُ لَمَا أُعْرِضَ السّجْنُ دُوْنَنَا ... وَأرْضٌ عَلَيْهَا غُبْرَةٌ وَقَتَامُ
عَلَى البَدَوِيَّاتِ المِلَاحِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
تَعَرَّضَتِ الأشْغَالُ حَتَّى كَأَنَّمَا ... وُقُوفُ المَطَايَا عِنْدَهُنَّ حَرَامُ
[من الطويل]
٩٨١٥ - عَلَى الخَائِفِ المَطلوبِ عَينٌ بَصِيرةٌ ... بِمَنطِقِهِ أَو مَنظَرٍ هوَ نَاظِرُه
[من الوافر]
٩٨١٦ - عَلَى الدُّنيا السَلَامُ فَقَد تَولَّت ... إِذَا احتَاجَ الكَريمُ إِلَى لَئيمِ
بَعض المَغارِبةِ: [من الوافي]
٩٨١٧ - عَلَى الدُّنيَا العَفَاءُ لَقَد تَنَاهَى ... تَسَرُّعُهَا إِلَى أَيدِي اللِئَامِ
[من الطويل]
٩٨١٨ - عَلَى السَاغِبِ الظَمآنِ أَن يَطلبَ القِرَى ... وَلَيسَ عَلَيهِ أَن تَصُوبَ الرَّوَاعِدُ
أَحمَدُ بن يُوسف: [من الطويل]
٩٨١٩ - عَلَى العَبدِ حَقٌّ فَهوَ لَابُدَّ فَاعِلُهُ ... وَإِن عَظُمُ المَولَى وَجَلَّت فَوَاضِلُهُ
كَتَبَ أحْمَدُ بن يُوْسُفَ إِلَى المَأمُوْنِ وَقَدْ أهْدَى لَهُ سَفْطًا مِنْ ذَهَبٍ فِيْهِ قِطْعَةُ عُوْدٍ هِنْدِيٍّ بِمِقْدَارِهِ فِي طُولهِ وَعَرْضِهِ:
هَذَا قَدْ جَرَتْ فِيْهِ العَادَةُ بِإلْطَافِ العَبِيْدِ السَّادَةَ وَقَدْ قُلْتُ:
стр. 3158
عَلَى العَبْدِ حَقٌّ فَهُوَ لا بُدَّ فَاعِلَهُ
البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
ألَمْ تَرَنَا نُهْدِي إِلَى اللَّهِ مَالَهُ ... وَإِنْ كَانَ عَنهُ ذَا غِنًى فَهُوَ قَابِلُهُ
الرَّضِي الموسَوِي: [من الطويل]
٩٨٢٠ - عَلَى العِّزِ مُت لَا عِيشَةً مُستَكِينَةً ... تُزيلُ عِنِ الدُّنيَا بِشَمِّ المَراغِمِ
بَعْدَهُ:
وَخَاطِرْ عَلَى الجلَّى خِطَارَ ابن حُرَّةٍ ... وَإِنْ زَاحَمَ الأمْرَ العَظِيْمَ مُزَاحِمُ
إبراهيم الغَزِّي: [من الطويل]
٩٨٢١ - عَلَى القَلَمِ التَعويلُ فِي السُّخطِ والرِضَا ... وَمَا الرُّمحُ إِلَّا آلَة لِقِتالِ
أبْيَاتُ الغَزِيُّ مِنْ قَصِيدَةٍ أوَّلُهَا:
عُقُودُ مَعَانٍ فِي نُحُورِ مَعَالِي ... وَأَفْلَاكُ عِزٍّ فِي سَمَاءِ جَلَالِ
تَشَبَّثْ بِأذْيَالِ الزُّجَاجَةِ فِي المُنَى ... وَكُنْ بِمَلَامِ النَّاسِ غَيْرَ مُبَالِ
فَإنِّي رَأَيْتُ الشَّيْءَ لَوْلَا اعْتِضَادُهُ ... عَلَى دُوْنهِ لَمْ يَنْفَرِدْ بِمَنَالِ
يَمِيْنِي إِذَا وَلَّيْتُهَا كَتْبَ أحْرُفٍ ... عَلَى مُهْرَقٍ أمْسَكْتُهَا بِشِمَالِي
يَقُولُ مِنْهَا:
عَلَى القَلَمِ التَّعْوِيْلِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَيُنْبِتُ ذَاكَ الخَطُّ وَالخَطُّ ينْبِتُ ... ذَا فَأَيُّهُمَا أوْلَى بِوَصْفِ كَمَالِ
وَكَمْ مِنْ كَرِيْمٍ كَانَ فِي حَلْقِ حَاسِدٍ ... شَجًى لَا يُرَجَّى دَفْعُهُ بِسُؤَالِ
وَمَا العِزُّ إِلَّا خْلْعَةٌ لَا يُفِيْضَهَا ... عَلَى المَرْءِ إِلَّا الوَاحِدُ المُتَعَالِ
صِقَالُ المَسَاعِي بِالقَوَافِي وَلَمْ يَكُنْ ... لَبْدُ وَفِرْنَدُ السَّيْفِ قَبَلَ صِقَالِ
стр. 3159
هُوَ البَخْتُ مَهَمَا زَانَ شَوْهَاءَ مَنْظَرٍ ... رَأتْهَا عُيُونُ النَّاسِ ذَاتَ جَمَالِ
البُحتُرِي: [من الطويل]
٩٨٢٢ - عَلَى اللَّه إِتمامُ المُنَى فِيكَ كلِّهَا ... لنا وَعَلَينَا الحَمدُ لِلَّهِ وَالشُكرُ
ابْنُ شمسِ الخلافَة: [من الطويل]
٩٨٢٣ - عَلَى اللَّهِ فِي كلِّ الأُمورِ تَوَكُّلِي ... وَإِنِّي عَلَيكُم بَعدَهُ أَتَوَكَلُ
[من الطويل]
٩٨٢٤ - عَلَى المَرءِ أَن يَسعَى لِمَا فِيهِ نَفعُهُ ... وَلَيسَ عَلَيهِ أَن يُسَاعِدَهُ الدَّهرُ
بَعْدَهُ:
فَإنْ نَالَ بِالسَّعِي المُنَى كَانَ بِالحَرَى ... وَإِنْ عَرَضَ المَقْدُورُ كَانَ لَهُ العُذْرُ
[من الطويل]
٩٨٢٥ - عَلَى المَرءِ أَن يَسعَى وَيبذُلَ جُهدَهُ ... وَلَيسَ عَلَيهِ أَن يَنَالَ الأَحاظِيَا
إبراهيِم بن المهدي: [من الكامل]
٩٨٢٦ - عَلَى المَرءِ أَن يَسعَى وَيَسمو بِنَفسِهِ ... وَيَقضِي إِلَهُ الخَلقِ مَا كَانَ قَاضِيَا
قَبْلَهُ:
وَمَا زِلْتُ مُذْ أيْفَعْتُ أرْمِي مُرَاهِقًا ... إِلَى الغَايَةِ القُصْوَى أَؤُمُّ المَعَالِيَا
إِذَا اقنَعَتْ نَفْسِي بِكَأسٍ وَمَطْعَمٍ ... فَلَا بَلَغَتْ فِيْمَا تَرُوْمُ الأَمَانِيَا
لَحَا اللَّهُ مَنْ يَرْضَى بِبُلْغَةِ يَوْمِهِ ... وَلَمْ يَكُ ذَا هَمٍّ إِلَى المَجْدِ سَامِيَا
عَلَى المَرْءِ أنْ يَسْعَى وَيَسْمُو بِنَفْسِهِ. البَيْتُ
стр. 3160
المَعَرِّي: [من الطويل]
٩٨٢٧ - عَلَى أُمِّ ذَفرٍ غَضْبَةُ اللَّهِ إِنَّهَا ... لأَجدَرُ أُنثَى أَن تَخُونَ وَأَن تُخنِى
بَعْدَهُ:
وَجَدْنَا أذَى الدُّنْيَا لَذِيْذًا كَأَنَّمَا ... حَنَى النَّحْلَ أصْنَافُ الشّفَاءِ الَّذِي نَجْنِي
وَخَوْفُ الرَّدَى آوَى إِلَى الكَهْفِ أهْلَهُ ... وَكَلَّفَ نُوْحًا وَابْنَهُ عَلَمَ السُّفْنِ
وَمِنْ بَابِ (عَلَى) قَوْلُ آخَرَ (١):
عَلَى النَّاسِ حَتَّى أرَاكَ السَّلَامُ ... فَمَا ثَمَّ بَعْدَكَ مِنْ يُبْصرُ
ابْنُ الدُمينَةِ: [من الطويل]
٩٨٢٨ - عَلَى أَنَّ قُربَ الدَّارِ لَيسَ بِنَافعٍ ... إِذَا كَانَ مَن تَهوَاهُ لَيسَ بِذِي وُدِّ
[من الطويل]
٩٨٢٩ - عَلَى أَنَّ قُربَ الدّارِ لَيسَ بِنَافعٍ ... إِذَا لَم يَكُن بَينَ القُلوبِ قَرِيبُ
أَبُو تَمَّام: [من الطويل]
٩٨٣٠ - عَلَى أَنَّنِي أُطرِي الحُسَامَ إِذَا مَضَى ... وَإِن كَانَ يَومَ الرَّوعِ غَيرِي حَامِلُه
بَعْدَهُ:
وَآسَى عَلَى جِيْحَانَ لَو غَاضَ مَاؤُهُ ... وَإِنْ كَانَ ذَوْدٌ غَيْرَ ذَوِدِيَ نَاهِلِهُ
الأبيرد الرياحِيُّ: [من الطويل]
٩٨٣١ - عَلَى أَنَّنِي أَقنِي الحَياءَ وَأَتَّقِي ... شَمَاتَةَ أَعداءٍ عُيونُهُم خُزرُ стр. 3161
زُهَير المصرِيُّ: [من الطويل]
٩٨٣٢ - عَلَى أنَّنِي أَنوِي وَلِلمرءِ مَا نَوَى ... إِلَى أَن تُؤَاتِي قُدرَةٌ وَأَوانُ
لَهُ أيضًا: [من الطويل]
٩٨٣٣ - عَلَى أَنَّنِي ذَاكَ الوَفِي الَّذِي لَهُ ... عُهُودُ هَوًى تَبقَى عَلَى الحَدَثَانِ
[من الطويل]
٩٨٣٤ - عَلَى أَنَّنِي رَاضٍ بِأَن أَحمِلَ الهَوَى ... وَأَخلَصَ مِنهُ لَا عَلَيَّ وَلَا لِيَا
[من الطويل]
٩٨٣٥ - عَلَى أَنَّنِي رِاضٍ بِمِثلِ هَدِيتِي ... وَلَستُ بِرَاضٍ أَن تَكونَ بِدُونِهَا
[من الطويل]
٩٨٣٦ - عَلَى أَنَنِي لَا شَامِتٌ إِن أَصَابَهَا ... بَلاءٌ وَلَا رَاضٍ بِوَاشٍ يَعِيبُهَا
قَبْلَهُ:
سَلَوْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ عَنْهَا وَأصْبَحَتْ ... دَوَاعِي الهَوَى مِنْ أرْضِهَا لَا أُجِيْبُها
عَلَى أنَّنِي لَا شَامِتٌ إِنْ أصَابَهَا. البيت
[من الطويل]
٩٨٣٧ - عَلَى أنّنِي لَا مَائِلٌ بِعَدَاوَةٍ ... عَلَيكُم وَلَا صَبٌّ إِلَى السّلمِ جَانِحُ
أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل]
٩٨٣٨ - عَلَى أَنَّهَا الأَيَّامُ قَد صِرنَ كُلُّهَا ... عَجَائِبَ حَتَّى لَيسَ فِيهَا عَجَائِبُ
стр. 3162
أَبُو خَراشٍ الهَذليُّ: [من الطويل]
٩٨٣٩ - عَلَى أنَّهَا تَعفُو الكُلوم وَإِنَّمَا ... نُوكَّلُ بِالأَدنَى وَإِن جَلَّ مَا يَمضِي
[من الطويل]
٩٨٤٠ - عَلَى أنّهَا مِنِّي لِغَيرِكَ ذِلَّةٌ ... وَلَكِنَهَا بَينِي وَبَينَكَ تَجمُلُ
[من الوافر]
٩٨٤١ - عَلَى أَنِّي رَأَيتُ يَدَ اللَّيَالِي ... مُنازِعةً إِلَى العِلقِ النَّفيسِ
أَبُو دلَامَةَ: [من الوافر]
٩٨٤٢ - عَلَى أنِّي وَإِن لَاقَيتُ شرًا ... لِخَيرِكَ بَعدَ ذَاكَ الشرِّ رَاجِي
يُقَالُ أَنَّ أبَا دُلَامَةَ وُجِدَ سَكْرَانَ فَأُخِذَ وَحُبِسَ فِي بَيْتٍ فِيْهِ دِجَاجٌ فَقَالَ:
أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ فَدَتْكَ نَفْسِي ... عَلَامَ حَبَسْتَنِي وَشَقَقْتَ سَاجِي
أمِنْ صَهْبَاءَ صافِيَةِ المِزَاجِ ... أَنَّ شُعَاعَهَا لَهَبُ السِّرَاجِ
أسَاقُ إِلَى السُّجُونِ بِغَيْرِ جُرْمٍ ... كَأنِّي بَعْضُ عُمَّالِ الخَرَاجِ
وَقَدْ كَانَتْ تُخَبِّرُنِي ذُنُوبِي ... بِأنِّي مِنْ عِقَابِكَ غَيْرُ نَاجِ
عَلَى أنِّي وَإِنْ لَاقَيْتُ شَرًّا. البَيْتُ.
الغَزِّي: [من الطويل]
٩٨٤٣ - عَلَى الأُسِّ يُبنَى كُلُّ شَيءٍ سِوَى المُنَى ... فَلَيسَ لِمَا تَبنيهِ مِنْهَا قَوَاعِدُ
أَحمد بن عَليٍّ البتّي الكَاتبُ: [من الطويل]
٩٨٤٤ - عَلَى أَيِّ بَابٍ أَطلُبُ الإِذنَ بَعدَمَا ... حُجِبتُ عَنِ البَابِ الَّذِي أَنَا حَاجِبُه
стр. 3163
حَاجزُ بن عَوفٍ: [من الطويل]
٩٨٤٥ - عَلَى أَيِّ شَيءٍ لَا أَبا لأَبيكُم ... تُشيرونَ نَحوِي كُلُّكُم بِالأَصَابِعِ
قَالَ أَبُو عَمْرُو: كَانَ حَاجَزٌ جَمَعَ نَاسًا مِنْ فَهْمٍ وَعَدْوَانَ فَدَلَّهُمْ عَلَى خَثْعَمٍ فَأصَابُوْهُمْ غِرَّةً فَغَنِمُوا مَا شَاؤُوا فَبَلَغَ حَاجِزًا أنَّهَمُ يَتَوَعَّدُوْنَهُ وَيَرْصِدُنَهُ لِيَقْتِلُونَهُ فَقَالَ: [من الطويل]
[و] إِنِّي مِنْ إرْعَادِكُمْ وَبُرُوقِكُمْ ... وَإيْعَادِكُمْ بِالقَتْلِ صُمٌّ مَسَامِعِي
وَإِنِّي دَلِيْلٌ غَيْرُ مُخْفٍ دَلَالَتِي ... عَلَى ألْفِ بَيْتٍ خَدُّهُمْ غَيْرُ خَاشِعِ
تَرَى البِيْضَ يُردُونَ المَحَاسِدَ بِالضُّحَى لَدَى كُلِّ مَشْبُوحِ الذَرَاعَيْنِ نَارِعِ عَلَى أيِّ شَيْءٍ لَا أَبَا لأبِيْكُمُ. البَيْتُ
نَسَبَ حَاجِزٍ: وَهُوَ حَاجِزُ بنُ العَوْفِ بن الحَارثِ بنِ الأخْثَمِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ ذُهْلِ بنِ مَالِكِ بنِ سَلَامَان بنِ مُفْرِّجِ بنِ مَالِكِ بنِ زَهْرَانَ بنِ عَوْفِ بنِ سَدْعَانَ بنِ مَالِكِ بنِ نَضْرِ بنِ الأَزْدِ، قَالَ أَبُو عَمْرٍو: كَانَ حَاجِزٌ شَاعِرًا جَاهِلِيًّا مُقِلًّا لَيْسَ مِنْ مَشْهُوْرِيِّ الشُّعَرَاءِ وَهُوَ أحَدُ الصَّعَالِيْكُ المُغِيْرِيْنَ عَلَى قَبَائِلِ العَرَبِ، وَمِمَّنْ كَانَ يَعْدُو عَلَى رِجْلَيْهِ عَدْوًا يَسْبقُ بِهِ الخَيْلُ قَالَ وَخَرَجَ حَاجزٌ فِي بِعْضِ أسْفَارِهِ فَمَا عَادَ وَلَا عُرِفَ لَهُ خَبَرٌ فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مَاتَ عَطَشًا وَضَلَّ فقالت أُخْتُهُ تَرْثِيْهِ (١):
أحَيٌّ حَاجِزٌ أمْ لَيْسَ حَيًّا ... فَيَسْلُكَ بَيْنَ خَنْدَقَ وَالبَهِيْمِ
وَيَشْرَبُ شِرْبَةً مِنْ مَاءِ تَرُجٍ ... فَيَصْدُرَ مَشْيَةَ السَّبْعِ الكَلِيْمِ
خَنْدَقٌ وَالبَهِيْمُ جَبَلَانِ.
وَمِنْ شِعْرِ حَاجَزٍ (٢):
ألَا عِلَّاني قَبْلَ نَوْحِ النَّوَادِبِ ... وَقَبْلَ بُكَاءِ المُعولَاتِ العَرَائِبِ стр. 3164
وَقَبْلَ ثَوَانِي فِي تُرَابٍ وَجَنْدَلٍ ... وَقَبْلَ نشُوزِ النَّفْسِ فَوْقَ التَّرَائِبِ
فَإنْ تَأتِنِي الدُّنْيَا بِيَوْمِي فَجَاءَةً ... تَجِدْنِي قَدْ قَضَيْتُ مِنْهَا مَآرِبِي
[من الطويل]
٩٨٤٦ - عَلَى بَابِكَ المَعمُورِ لَا زَالَ عَالِيًا ... مَطيَّاتُ آمالِ البرِيَّةِ وَاقِفه
بَعْدَهُ:
فَجُوْدُكَ مَوْجُوْدٌ وَطَوْلُكَ طَائِلٌ ... وَعُرْفُكَ مَعْرُوْفٌ وَكَفُّكَ وَاكِفَه
[من البسيط]
٩٨٤٧ - عُلًا تَطيبُ برَيَّاهَا مَدَائِحُنَا ... كَالمِسكِ تَأخُذُ مِنهُ الرِّيحُ أَعرافَا
كَتَبَ بَعْضهُمْ إِلَى رَئَيْسٍ: مِمَّا يَبْسِطُ لِسَانَ مَادِحِكَ أمْنهُ مِن أنْ تَحْمِلَ الإثْمَ فِيْهِ وَتَكْذِيْبِ السَّامِعِيْنَ له فِيمَا يُثْنِيْهِ؛ لأنَّ النَّاسَ مُجْمِعُونَ عَلَى مَدْحِكَ وَفَضْلِكَ، وَوَاثِقُونَ بِكَمَالِ عَقْلِكَ.
عُبيدُ بن أيّوب: [من الطويل]
٩٨٤٨ - عَلَى حِينِ أَحكَمتُ الأُمورَ وَبَعدَمَا ... نَقَدتُ القَوَافِي مِثلَ نَقدِ الدَّراهِمِ
[من الطويل]
٩٨٤٩ - عَلَى حينَ أَن شَابَت لِدَاتِي وَمَن يَعِش ... تُصرف لَهُ عَصَرانِ مُختَلِفَانِ
بَعْدَهُ:
تَصَارِيفَ لَوْنٍ بَعْدَ لَوْنٍ وَلَا يَزَلْ ... يَرَى حَادِثًا مِنْ غِلْظَةٍ وَلِيَانِ
ابْنُ الرُّومي يَرثي وَلدَهُ: [من الطويل]
٩٨٥٠ - عَلَى حِينَ شِمتُ الخَيرَ فِي لَمحاتِهِ ... وَآنَستُ مِن أَعطَافِهِ آلةَ الرُشدِ
стр. 3165
[من الهزج]
٩٨٥١ - عَلَى خُبزِكَ مَكتُوبٌ ... سَيَكفِيكَهُمُ اللَّه
قَبْلَهُ:
أرَى ضَيْفَكَ فِي الدَّارِ ... كَرب الجوعِ يَغْشَاهُ
عَلَى خُبْزِكَ مَكْتُوبٌ. البَيْتُ
المُتَنَبِّي: [من الطويل]
٩٨٥٢ - عَلَى ذَا مَضَى النَّاسُ اجتِمَاعٌ وَفُرقَةٌ ... وَمَيتٌ وَمَولُودٌ وَقَالٍ وَوَامِقُ
أبْيَاتُ المُتَنَبِّيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدحُ فِيْهَا الحُسَيْنَ بن إسْحَاقَ التَّنُوخِيَّ أوَّلُهَا:
هُوَ البَيْنُ حَتَّى مَا تَئنُّ الحَرَائِقُ ... وَيَا قَلْبُ حَتَّى أنْتَ مِمَّنْ أُفَارِقُ
وَقَفْنَا وَمِمَّا زَادَ بَثًا وُقُوفُنَا ... فَرَيْقَي هَوَ مِنَّا مَشُوقٍ وَشَايِقُ
وَقَدْ صَارَتِ الأَجْفَانُ قَرْحَى مِنَ البُكَا ... وَصَارَ بِهَارًا فِي الخُدُوْدِ الشَّقَائقُ
عَلَى ذَا مَضى النَّاسُ اجْتِمَاعٌ وَفَرْقَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
تَغَيَّرَ حَالِي وَاللَّيَالِي بِحَالِهَا ... وَشِبْتُ وَمَا شَابَ الزَّمَانُ الغَرَانِقُ
يَقُولُ مِنْهَا فِي المَدْحِ:
فَتًى كَالسَّحَابِ الجوْنِ يُرْجَى وَيَتَّقَى ... يُرَجَّى الحَيَا مِنْهُ وَتُخْشَى الصَّوَاعِقُ
وَلَكِنَّهَا تَمْضِي وَهَذَا مُخَيَّمٌ ... وَيَكْذِبُ أحْيَانًا وذا الدَّهْرُ صَادِقُ
تَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا لِيُنْسَى فَمَا خَلَتْ ... مَغَارِبُهَا مِنْ ذِكْرِهِ وَالمَشَارِقُ
نَكَرْتُكَ حَتَّى طَالَ فِيْكَ تَعَجُّبِي ... وَلَا عَجَبٌ مِنْ حُسْنِ مَا اللَّهُ خَالِقُ
كَأنَّكَ فِي الإعْطَاءِ لِلْمَالِ مُبْغِضٌ ... وَفِي كُلِّ حَرْبٍ لِلْمَنِيَّةِ عَاشِقُ
فَمَا تَرْزُقُ الأَقْدَارُ مَنْ أنْتَ حَارِمٌ ... وَلَا تَحْرِمُ الأَقْدَارُ مَن أنْتَ رَازِقُ
стр. 3166
وَلَا تَفْتِقُ الأَيَّامُ مَنْ أنْتَ رَاتِقٌ ... وَلَا تَرْتُقُ الأَيَّامُ مَا أنْتَ فَاتِقُ
وَلَا تَعْتِقُ الأَيَّامُ مَنْ أنْتَ رَابِقٌ ... وَلَا تَرْبِقُ الأَيَّامُ مَنْ أنْتَ عَاتِقُ
لَكَ الخَيْرُ غَيْرِي رَامَ غَيْرَكَ لِلْغِنَى ... وَغَيْرِ بِغَيْرِ الَّاذِقِيَّةِ لَاحِقِ
هي الغَرَضُ الأَقْصَى وَرُؤْيَتُكَ المُنَى ... وَمَنْزِلَكَ الدُّنْيَا وَأَنْتَ الخَلَائِقُ
الغَزِّيُ: [من البسيط]
٩٨٥٣ - عَلَى ركَابِ القَوَافِي سَارَ نَائِلُهُ ... فَصَافَحَ العُربَ فِي الآفَاقِ وَالعَجَمَا
الفَرَزدَق: [من الطويل]
٩٨٥٤ - عَلَى سَاعَةٍ لَو أَنَّ فِي القَومِ حَاتِمًا ... عَلَى جُودِهِ مَا جَادَ بِالمَاءِ حَاتِمُ
إِسماعِيل بن عَلي الحَظيريُّ: [من السريع]
٩٨٥٥ - عَلَى سَبيلٍ مَهِيعٍ لَاحِبٍ ... يُودِي أَخو اليَقظَة وَالغَافِلُ
المَعَرِّيُّ: [من البسيط]
٩٨٥٦ - عَلَى سِنينَ تَقضَّت عِندَ غَيرِهِم ... أسِفتُ لَا بَل عَلَى الأيَّامِ وَالسَاعِ
وَمِنْ بَابِ (عَلَى) قَوْلُ عَلِيِّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الحَرَانِيِّ:
عَلَى صُحْبَةِ النَّاسِ السَّلَامُ فَإنَّني ... أرَى أكْثَرَ الأَصْحَابِ لَيْسَ بِعَادِلِ
وَقَوْلُ أَبِي نَصْرِ بن نُبَاتَةَ السَّعْدِيّ (١):
عَلَى عَادَاتِهَا جَرَتِ اللَّيَالِي ... فَلَا بُؤْسٌ يَدُومُ وَلَا رَخَاءُ
وَقَوْلُ أَبِي بَكْرٍ الصُّوليّ مُهَنِّئًا بِقُدُومٍ (٢):
عَلَى غَيْظِ أعْدَاءٍ وَإرْغَامِ حَاسِدِ ... وَجَدٍّ إِلَى أعْلَى المَجَرَّةِ صاعِدِ стр. 3167
قَدِمْتَ عَلَى التَّيْسِيْرِ أسْعَدَ مَقْدَمٍ ... وَأوْرَدَكَ التَّوْفِيْقُ خَيْرَ المَوَارِدِ
وَمِنْ بَابِ (عَلَيْكَ) قَالَ مَالِكُ بنُ طَوْقٍ: دَخَلَ عَلَيَّ يَوْمًا مَجْنُونٌ وَنَحْنُ نأكُلُ فَأكَلَ مَعَنَا فَجَاءَ يَوْمًا آخَرَ فَحُجِبَ فَرَآنِي يَوْمًا مَعَ أمَاثِلِ البَصْرَةِ فَأنْشَأَ يَقُولُ (١):
عَلَيْكَ إذْنٌ فَإنَّا قَدْ تَغَدَّيْنَا ... لَسْنَا نَعُودُ وَإِنْ عُدْنَا تَعَدَّيْنَا
يَا أكْلَةً سَلَفَتْ أبْقَتْ حَزَازَتُهَا ... دَاءً بِقَلْبِكَ مَا صُمْنَا وَصَلَّيْنَا
قَالَ: فَمَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ أشَدُّ مِنْ ذَلِكَ حَزَنًا.
إبراهيم بن حسَّان الخَضرميُّ: [من الطويل]
٩٨٥٧ - عَلَى غَيرِ حَزمٍ فِي الأمُورِ وَلَا تُقًى ... وَلَا نَائِلٍ جَزلٍ تُعَدُّ مَوَاهِبُه
المُتَنَبِّي: [من الطويل]
٩٨٥٨ - عَلَى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتِي العَزائِمُ ... وَتَأتِي عَلَى قَدرِ الكِرَامِ المَكَارِمُ
محمّد بن مَسعودٍ، مغربيٌّ: [من الطويل]
٩٨٥٩ - عَلَى قَدرِ فَضلِ المَرءِ تَأتِي خُطوبُهُ ... وَيُعرَفُ عِندَ الصَّبرِ فِيمَا يَنُوبُهُ
بَعْدَهُ:
وَمَنْ قَلَّ فِيْمَا يَتَّقِيهِ اصْطِبَارُهُ ... فقد قَلَّ فِيْمَا يَرْتَجِيْهِ نَصِيْبُهُ
وَعَاقِبَةُ الصَّبْرِ الجمِيْلِ مِنَ الفَتَى ... إِلَى فَرَجٍ مِنْ ذِي الجلَالِ يُثِيْبُهُ
إِذَا المَرْءُ لَمْ يَسْحَبْ إِلَى الهَوْلِ ذَيْلَهُ ... وَلَمْ تَعْتَرِكْ بِالحَادِثَاتِ جُنُوْبُهُ
فقد خَسَّ فِي الدُّنْيَا مِنَ المَالِ حَظُّهُ ... وَقَلَّ مِنَ الأُخْرَى لَعَمْرِي نصِيْبُهُ
هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن مَسْعُودٍ الغَسَّانِيُّ البَجَانِيُّ. أصْلُهُ مِنْ بَجَّانَةَ فَنَسَبَ стр. 3168
إلَيْهَا، وَسَكَنَ قُرْطَبَةَ. وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّد بن نَصْرٍ الحَمِيْدِيُّ فِي كِتَابهِ الَّذِي سَمَّاهُ جِذْوَةُ المُقْتَبَسِ فِي تَارِيْخِ الأنْدَلُسِ.
مُوَرِّجٌ السَّدُوسيُّ: [من الطويل]
٩٨٦٠ - عَلَيكَ أَبَا بشِرٍ سَلامٌ وَرَحمَةٌ .. فَقَد بِنتَ عَنَّا كُلُّنا لَكَ حَامِدُ
بَعْدَهُ:
فَلَا يُبْعِدَنْكَ اللَّهُ مَيْتًا فَإنَّمَا ... حَيَاةُ الفَتَى سَيْر إِلَى المَوْتِ قَاصِدُ
أَبُو نصر بن نُباتَة: [من المتقارب]
٩٨٦١ - عَلَيكَ إِذَا صَاعَبَتكَ الرِّجَالُ ... بِضَربِ الرُؤوسِ وَطَعنِ الثُغَر
خَالد بن صَفوانَ: [من الطويل]
٩٨٦٢ - عَلَيكَ إِذَا مَا كنتَ لَابدَّ نَاكِحًا ... ذَواتِ الَثنايَا الغُرِّ وَالأَعيُنِ النُجلِ
بَعْدَهُ:
وَكُلِّ هَضيْمِ الكَشْحِ خَفَّاقَةِ الحَشَى ... قَطُوفِ الخُطَى بَلْهَاءَ وَافِرَة العَقْلِ
[من الوافر]
٩٨٦٣ - عَلَيكَ الخَالَ إِنَّ الخَالَ يَسرِي ... إِلَى ابنِ الأُختِ بِالشَّبهِ المُبينِ
[من المتقارب]
٩٨٦٤ - عَلَيكَ السُكُوتَ فَإِن لَم تَجِد ... مِنَ القَولِ بُدًّا فَقُل أَحسَنَه
بَعْدَهُ:
стр. 3169
فَرُبَّتَمَا فَارَقْتْ بِالَّذِي ... تَقُولُ أمَاكِنَهَا الأَلْسِنَه
ابْنُ زَيدُونَ: [من المتقارب]
٩٨٦٥ - عَلَيكَ السَلَامُ سَلَام الوَدَاعِ ... سَلَامُ فَتًى مَاتَ قَبلَ الأَجَل
يُرْوَى أَنَّ أبَا بَلْعَمٍ الأسَدِيَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَامَ بَيْنَ يَدِيْهِ وَقَالَ:
يَقُولُ أَبُو بَلْعَمٍ صادِقًا ... عَلَيْكَ السَّلَامُ أبَا القَاسِمِ
فَقَالَ ﷺ : السَّلَامُ تَحِيَّةُ المَوْتَى.
وَدَخَلَ الحَسَنُ بن الكِنَانِيِّ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بنِ جَعْفَرٍ فَأنْشَأَ يَقُولُ (١):
عَلَيْكَ السَّلَامُ أبَا جَعْفرٍ ... وَسَيِدَ فَهْرٍ لَدَى المَحْضَرِ
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أخْطَأتَ إِذْ حَيَّيْتَنِي بِتَحِيَّةِ المَوْتَى وَقَدْ أمْكَنَكَ أنْ تَقُولَ: عَلَيْكَ السَّلَامُ أبَا جَعْفَرٍ. وَهَذَا نَقْدٌ لِلشِّعِرِ فِي مَوْضِعِهِ.
أَبُو العَينَاءِ ويُروى لدِعبلٍ: [من المتقارب]
٩٨٦٦ - عَلَيكَ السَلَامُ فَكَم مِن وَفَاءٍ ... نُفَارِقُ مِنكَ وَكَم مِن كَرَم
[من الطويل]
٩٨٦٧ - عَلَيكَ بِإِخوَانِ الثِقاتِ فَإِنَّهُم ... قَلِيل فَصِلْهمْ دُونَ مَن كُنتَ تَصحَبُ
بَعْدَهُ:
فَمَا الخِدْنُ إِلَّا مَنْ صَفَا لَكَ وُدُّهُ ... وَمَنْ هُوَ ذُو نُصْحٍ وَأَنْتَ مُغَيَّبُ
ألَا أَنَّ خَيْرَ الوُدِّودٌّ تَطَوَّعَتْ ... بِهِ النَّفْسُ لَا وُدٌّ أَتَى وَهُوَ مُتْعبُ стр. 3170
[من الطويل]
٩٨٦٨ - عَلَيكَ بِإِخوانِ الصَفاءِ فَإِنَّهُم ... عِمَادٌ إِذَا استنجَدتَهُم وَظهُورُ
بَعْدَهُ:
وَلَيْسَ كَثيْرًا ألْفُ خِلٍّ وَصَاحِبٍ ... وَإنَّ عَدُوًّا وَاحِدًا لَكَثِيْرُ
وَيُرْوَى:
وَلَيْسَ كُثيْرًا لامْرِيءٍ ألْفُ صَاحِبٍ. وَمَا بِكَثِيْرٍ ألْفُ خِلٍّ وَصَاحِبٍ.
أَبُو بكر بن العبّاس الخوارزمِي: [من الطويل]
٩٨٦٩ - عَلَيكَ بِإِظهَارِ التَجَلُّدِ لِلعِدَا ... وَلَا تُظهِرَنَ مِنكَ الدُّبولَ فَتُحقَرا
بَعْدَهُ:
أمَا تُبْصرُ الرَّيْحَانَ يُشْتَمُّ نَاضِرًا ... وَيُلْقِى عَلَى المِيْضَا إِذَا مَا تَغَيَّرَا
محمد بن عبد اللَّه بن طاهرٍ: [من الطويل]
٩٨٧٠ - عَلَيكَ بِإِغبابِ الزِيّارَةِ إنَّها ... تَكُونُ إِذَا دَامَت إِلَى الهَجرِ مَسلَكَا
أَبُو الفَتح البُستيُّ: [من البسيط]
٩٨٧١ - عَلَيكَ بِالجِدِّ إِنّي لَم أَجِد أَحَدًا ... حَوَى نَصِيبَ العُلا مِن غَيرِ مَا نَصَبِ
ابْنُ شَمس الخِلافَة: [من الرجز]
٩٨٧٢ - عَلَيكَ بِالجُودِ فَكُلُّ جَامِعٍ ... لِمُتلِفٍ وَمُصلِحٍ لِمُفسِدِ
أبو سَعيد بن دُوست: [من البسيط]
стр. 3171
٩٨٧٣ - عَلَيكَ بِالحِفظِ دُونَ الجَمعِ فِي الكُتبِ ... فَإِنَّ لِلكُتبِ آفَاتٌ تُفَرِقُهَا
بَعْدَهُ:
النَّارُ تُحْرِقُها وَالمَاءُ يُغْرِقُهَا ... وَالفَارُ يَخْرِقُهَا وَاللِّصُّ يَسْرِقُهَا
هُوَ أَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَزِيْزٍ الحَنَفِيُّ النِّيْسَابُوْرِيُّ مَوْلدَهُ سَنَةَ ٣٤٧ وَوَفَاتُهُ سَنَةَ ٤٣١.
أَبُو القَاسِمِ الحَريري: [من السريع]
٩٨٧٤ - عَلَيكَ بِالصِدقِ وَلَو أَنَّهُ ... أَحرَقكَ الصِدقُ بِنَارِ الوَعِيد
بَعْدَهُ:
وَابْغِ رِضَا اللَّهُ فَأغْبَى الوَرَى ... مَنْ أسْخَطَ المَوْلَى وَأرْضَى العَبِيْدُ
سَالم بن وابصَة الأسَديُّ: [من البسيط]
٩٨٧٥ - عَلَيكَ بِالقَصدِ فِيمَا أَنتَ فَاعِلُهُ ... إِنَّ التَخلُّقَ يَأتِي دُونَهُ الخُلقُ
قَبْلَهُ:
يَا أيُّهَا المُتَحَلِّي غَيْرَ شِيْمَتِهِ ... وَمَنْ خَلِيْقَتُهُ الإفْرَاطُ وَالمَلَقُ
عَلَيْكَ بِالقَصْدِ فِيْمَا أنْتَ فَاعِلُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَلَا يُؤَاتِيكَ فِيْمَا نَابَ مِنْ حَدَثٍ ... إِلَّا أَخُو ثِقَةٍ فَانْظُرْ بِمَنْ تَثِقُ
يَا جُمْلُ أنْ يَبْلَ سِرْبَالُ الشَّبَابِ فَمَا ... يَبْقَى جَدِيْدٌ عَلَى الدُّنْيَا وَلَا خَلَقُ
وَإِنَّمَا النَّاسُ وَالدُّنْيَا عَلَى سَفَرٍ ... فَنَاظِرٌ أجَلًا مِنْهُم وَمُنْطَلِقُ
وَمَوْقِفٍ مِثْلَ حَدِّ السَّيْفِ قُمْتُ بِهِ ... أَحْمِي الذّمَارَ وَتَرْمِيْنِي بِهِ الحَدَقُ
فَمَا زَلِقْتُ وَلَا أبْدَيْتُ فَاحِشَةً ... إِذَا الرِّجَالُ عَلَى أمْثَالِهَا زَلِقُوا
стр. 3172
اليَزيديُّ: [من الطويل]
٩٨٧٦ - عَلَيكَ بِأَوسَاطِ الأُمُورِ فَإِنَّها ... نَجاةٌ وَلَا تَركَب ذَلُولًا وَلَا صَعبَا
وَمِنْ بَابِ (عَلَيْكَ بِأوْسَاطِ الأُمُورِ) قَوْلُ آخَرَ:
عَلَيْكَ بِأوْسَاطِ الأُمُورِ فَرُبَّمَا ... تَوَسَّطْتُ أمْرًا ضُمَّ لِي طَرَفَاهُ
قَالَ مَخْلَدُ بنُ الحُسَيْنِ ﵀: مَا نَدَبَ اللَّهُ العِبَادَ إِلَى شَيْءٍ إِلَّا اعْتَرَضَ فِيْهِ إبْلِيْسُ بَأمْرَيْنِ لَا يُبَالِي بِأيّهُمَا ظَفَرَ إمَّا غُلُوًّا فِيْهِ أوْ تَقْصيْرًا عَنْهُ. وَقَالَ البُلَغَاءُ: عَلَيْكَ بِالتَّوَسُّطِ فِي التَّقَبُّضِ وَالتَّبَسُّطِ. وَقَالَ آخَرُ: لَا تَكُنْ رَطِبًا فتحْصَر وَلَا يَابِسًا فتكْسَرْ. وَقَالَ آخَرُ: عَلَيْكَ القَصْدَيْنِ الطَّرْفَيْنِ لَا مَنْعٌ وَلَا إسْرَافٌ وَلَا بُخْلٌ وَلَا إتْلَافٌ فَالطَّرَفَانِ مَذْمُوْمَانِ وَالوَسَطُ أسْلَمُ.
٩٨٧٧ - عَلَيكَ بِحُسنِ الخُلقِ فِي النَّاسِ كُلِّهُم ... بِهِ يَكسِبُ المَرءُ الجَمالَ عَلَى الدَّهرِ
بَعْدَهُ:
إِذَا لَمْ تَسع خَلْقًا بِمَالٍ تُفِيْدُهُ ... وَلَمْ تَكُ ذَا فَضلٍ عَلَيْهِ وَلَا وَفْرِ
فسَعْهُ بِخلقٍ ظَاهِرٍ وَدَثَامَةٍ ... تُصِبْ فِي الوَرَى طُرًّا بِهِ غَايَةَ الشُّكْرِ
[من الطويل]
٩٨٧٨ - عَلَيكَ بِحُسنِ الصَّبرِ فِي كُلِّ حَالةٍ ... فَصَبرُ الفَتَى فِي الحَادِثَاتِ صَوَابُ
[من الطويل]
٩٨٧٩ - عَلَيكَ بِحُسنِ الصَّبرِ فِي كُلِّ مَا يَطرَا ... وَقِف مَوقِفَ المَظلُومِ وَانتَظِر النَصرَا
بَعْدَهُ:
стр. 3173
فَإنْ لَمْ تَنَلْ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ المُنَى ... فَنَمْهَا قَلِيْلًا وَانْتَظِرْ لَيْلَةً أُخْرَى
أَبُو الحَسن الماسرجيُّ: [من السريع]
٩٨٨٠ - عَلَيكَ بَذلَ المَالِ فِي حَقِّهِ ... فَإِنَّ صَونَ المَالِ فِي بَذلِهِ
قَبْلَهُ:
نَصِيْحَةٌ خَوَّلنِيْهَا امْرُؤٌ ... تُرْوَى عِظَاتُ الدَّهْرِ مِنْ عَقْلِهِ
عَلَيْكَ بَذَلَ المَالِ فِي حَقِّهِ. البَيْتُ
هَذَا نَظْمُ قَوْلِ أَبِي الحَسَنِ المَحمَّى الأكْبَرِ: صِيَانَةُ المَالِ فِي بَذْلِهِ.
أَبُو زُبيدٍ الطَّائِيُّ: [من الطويل]
٩٨٨١ - عَلَيكَ بِرأسِ الأَمرِ قَبلَ انتِشَارِهِ ... وَشَرُّ الأُمُورِ الأَعسَرُ المُتَدَبَّرُ
يُقَالُ أَنَّ أبَا زُبَيْدٍ الطَائِيَّ كَانَ شَاعِرًا عَالِمًا بِسِيَرِ المُلُوكِ مِنَ العَرَبِ وَالعَجَمِ، رَاوِيًا لأَشْعَارِهِمْ حَافِظًا لأَيَّامِهِمْ وَكَانَ عَلَى دِيْنِ المَسِيْحِ نصرَانِيًا.
وَقَالَ القُطَّامِيُّ فِي مَعْنَاهُ (١):
وَخَيْرُ الأمْرِ مَا اسْتَقْبَلْتَ فِيْهِ ... وَلَيْسَ بِإنْ يَتَبِّعَهُ اتِّبَاعَا
٩٨٨٢ - عَلَيكَ بِعُلوِيِّ السَجَايَا فَإِنَّهَا ... تُعيِدُ الدَّنِيَّ الأَصلِ صَدرًا مُبَاهِيَا
بَعْدَهُ:
ألَمْ تَرَنِي بَعْضَ الحِجَارَةِ لَمْ يَزَلْ ... بي الصِّدْقُ حَتَّى صِرْتُ فِي النَّاسِ قَاضِيَا
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: رَأيْتُ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ مَكْتُوبِيْنِ عَلَى فِنْجَامٍ مِن زُجَاجٍ صافٍ.
[من الطويل]
٩٨٨٣ - عَلَيكَ بِغَيرِي فَاجتَنبنِي فَإِنَّنِي ... بَصِيرٌ بِعَوراءِ الكَمِيِّ المُطَالِبِ стр. 3174
عليّ بن مرضيٍّ التنوخيُّ: [من الطويل]
٩٨٨٤ - عَلَيكَ بِفعلِ الخَيرِ فَاقبَل وَصِيَّتِي ... فَإِنِّي بِمَا قَد قُلتُ جِدُّ خَبِير
بَعْدَهُ:
فَإِنَّكَ فِي الدُّنْيَا عَلَى ذَاكَ قَادِرٌ ... وَإنَّكَ بَعْدَ المَوْتِ غَيْرُ قَدِيْرِ
إِذَا عَمِيَتْ عَيْنُ البَصِيْرَةِ ضا ... عَتْ الوَصاةُ وَمَا الأعْمَى كَمِثْلِ بَصِيْرِ
وَكَمْ ذِي غِنًى بِالظُّلْمِ مُكْتَسِبِ الغِنَى ... فَلَمَّا حَوَاهُ مَاتَ مَوْتَ فَقِيْرِ
فَيَا مَنْ لِذِي الدُّنْيَا تَوَطَّنَ إِنَّمَا ... تَوَطَّنْتَ مِنْ دُنْيَاكَ دَارَ غُرُوْرِ
ابْنُ شَمسِ الخِلَافَة: [من الطويل]
٩٨٨٥ - عَلَيكَ بِمَا يُدنِي مِنَ الحَمدِ فِعلُهُ ... وَدَع كُلَّ مَا يُدنِي مَن اللَّومِ وَاجتَنِب
عَليُّ بن هشامٍ: [من الطويل]
٩٨٨٦ - عَلَيكَ بِمَا يَعنِيكَ مِن كُلِّ مَا تَرى ... وَبِالصَّمتِ إِلَّا عَن جَمِيلٍ تَقُولُهُ
[من الطويل]
٩٨٨٧ - عَلَيكَ بِنَفي الجَهلِ عَنكَ فَإِنَّهُ ... يَزِيدُكَ إعظَامًا بِكُلِّ مَكَانِ
يَزيد بن محمّد المهَلبِيُّ: [من الطويل]
٩٨٨٨ - عَلَيكَ ذَوِي الأَقدَارِ فَاكسِب ثَناءَهُم ... فَعُرفكَ فِي غَيرِ المحُقِينَ ضَائِعُ
بَعْدَهُ:
وَمَا مَالُ مَنْ أعْطَى الكِرَامَ بَضَائِعٍ ... وَلَكِنَّهُ عِنْدَ الكِرَامِ بِضائِعُ
[من الطويل]
٩٨٨٩ - عَلَيكَ سَلَامُ اللَّهِ أَمَّا قُلُوبُنَا ... فَمرضَى وَأَمَّا وُدُّنَا فَصَحيِحُ
стр. 3175
قَبْلَهُ:
وَأنِّي لأسْتَشْفِي بِكُلِّ سَحَابَةٍ ... تَهُبُّ بِهَا مِنْ نَحْوِ أرْضِكَ رِيْحُ
عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ أَمَّا قُلُوبُنَا. البَيْتُ
ابْنُ الرُّوميّ: [من الطويل]
٩٨٩٠ - عَليكَ سَلَامُ اللَّهِ أَنتَ وَدِيعَتِي ... إِليهِ وَمَا يُستَودعُ اللَّهُ يودعُ
أبْيَاتُ ابْنُ الرُّومِيِّ أوَّلُهَا:
شَفِيْعُكَ مِنْ قَلْبِي مَكِيْنٌ مُشَفَّعُ ... وَحَظُّكَ مِنْ وُدِّي حَرِيْم مُمَنَّعُ
فَلَا تَسْألِيْني فِي هَوَاكِ زَيَادَةً ... فَأيْسَرُهُ مُرْضٍ وَأدْنَاهُ مُقْنِعُ
كَتَبْتُ وَمَا لِي فِي نَهَارِي مُؤْنِسٌ ... وَلَا سَكَنٌ فِي اللَّيْلِ وَالنَّاسُ هُجَّعُ
أبِيْتُ رَقِيْبَ الصُّبْحِ حَتَّى كَأنَّنِي ... أُرَجِّي مَكَانَ الصُّبْحِ وَجْهُكَ يَطْلَعُ
أصَعِّدُ أنْفَاسِي وَأحْذِرُ عِبْرَتِي ... بِحَيْثُ يَرَى ذَاكَ الإلَهُ وَيَسْمَعُ
عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ أنْتَ وَدِيْعَتِي. البَيْتُ
الرَّضِي الموسَوِي: [من الطويل]
٩٨٩١ - عَلَيكَ سَلَامُ اللَّهِ إِنِّي لَنازِعٌ ... إِلَيكَ وَإِن لَم أُعطَ مِنكَ الأَمَانِيَا
عَبدَة بنُ الطَّبيبِ: [من الطويل]
٩٨٩٢ - عَلَيكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيسَ بنَ عَاصِمٍ ... وَرَحمتُهُ مَا شَاءَ أَن يتَرحَّمَا
بَعْدَهُ:
تَحِيَّةَ مَنْ أوْلَيْتَهُ مِنْكَ نِعْمَةً ... إِذَا زَارَ عَنْ شَحْطٍ بِلَادَكَ سَلَّمَّا
وَمَا كَانَ قَيْسٌ هُلْكُهُ هُلْكُ وَاحِدٍ ... وَلَكِنَّهُ بنْيَانُ قَوْمٍ تَهَدَّمَا
стр. 3176
يَقُولُ ذَلِكَ فِي قَيْسِ بن عَاصِم المَنْقَرِيُّ: [من الطويل]
٩٨٩٣ - عَلَيكَ سَلَامُ اللَّهِ وَقفًا فَإِنَّنِي ... رَأَيتُ الكَرِيم الحُرَّ لَيسَ لَهُ عُمرُ
يَقُولُ قَبْلَهُ:
كَأَنَّ بني نَبْهَانَ يَوْمَ وَفَاتِهِ ... نُجُوْمُ سَمَاءٍ خَرَّ مِنْ بَيْنِهَا البَدْرُ
مَضَى طَاهِرَ الأثْوَابِ لَمْ تَبْقَ بِقْعَةٌ ... غَدَاةَ ثَوَى إِلَّا اشْتَهَتْ أَنَّهَا قَبْرُ
عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ وَقْفًا. البَيْتُ
[من الطويل]
٩٨٩٤ - عَلَيكَ سَلَامِي مَا تَغنَّت حَمَامَةٌ ... فَهاجَت غَرامَ المُستَهَامِ المُتيَّمِ
[من الطويل]
٩٨٩٥ - عَلَيكَ سَلَامِي مَا حَيبِتُ وَإِن أَمُت ... يُحَيِّيْكَ عَظمِي فِي التُرابِ رَميمَا
[من الطويل]
٩٨٩٦ - عَلَى كلِّ حَالٍ أُمُّ عَمْرٍو جَمِيلةٌ ... وَإِن لَبسَت خُلقَانَهَا وَجَدِيدَهَا
[من الطويل]
٩٨٩٧ - عَلَى كلِّ حَالٍ فَاجعَل الحَزمَ عُدَةً ... لِما أَنتَ بَاغِيه وَعَونًا عَلَى الدَّهرِ
بَعْدَهُ:
فَإنْ نِلْتَ أمْرًا نِلْتَهُ عَنْ عَزِيْمَةٍ ... وَإِنْ قَصَّرْتْ عَنْهُ الحقُوْقُ فَعَنْ عُذْرِ
стр. 3177
أعرابيَّةٌ: [من الطويل]
٩٨٩٨ - عَلَى كُلِّ حَالٍ يَأكُلُ المَرءُ زَادَهُ ... عَلَى البُؤسِ وَالضّرَاءِ وَالحَدثَانِ
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: أصِيْبَتْ أعْرَابِيَّةٌ بابْنَيْنِ لَهَا فَاشَتدَّ جَزَعُهَا عَلَيْهُمَا ثُمَّ رَأيْتُهَا تَأكُلُ بَيْنَ قَبْرَيْهِمَا فَقُلْتُ: أبَعْدَ ذَلِكَ الجزَع تأكُلِيْنَ بَيْنَ قَبْرَي حَبِيْبَيْكِ؟ فقالت:
عَلَى كُلِّ حَالٍ يَأكُلُ المَرْءُ زَادَهُ. البَيْتُ
وَقَالَ ابن الأعْرَابِيُّ: مَرَّ رَجُلٌ بِالكُوفَةِ بِالمَنَاخِ بَأعْرَابِيَّةٍ وَهِيَ تُمَرِّضُ أخَاهَا فِي حُطْمَةٍ أصَابَتْهُمْ ثُمَّ رَاحَ بِالعَشِيِّ فَسَألَ عَنْهُ فقالت: دَفَنَّاهُ وَإِذَا هِيَ تَأكُلُ سُوَيْقَةٍ مَعَهَا قَدْ شَرَّتْهَا بِالمَاءِ فَقَالَ لَهَا الرَّجُلُ: مَا أسْرَعَ مَا أكَلْتِ بَعْدَهُ. فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهَا بِالدُّمُوعِ وَقَالَتْ:
عَلَى كُلِّ حَالٍ يَأكُلُ المَرْءُ زَادَهُ. البَيْتُ
الصَّابئ: [من الطويل]
٩٨٩٩ - عَلَى كُلِّ مَحبُوسٍ رَهينٍ وَحَابسٍ ... مِنَ الفَلَكِ الدوَّارِ سُورٌ وَخَندقٌ
الرَّاضِي المُعتَمد صَاحب المغرب: [من البسيط]
٩٩٠٠ - عَلَيكَ لِلنَّاسِ أَن تَسعَى لِنَصرِهِم ... وَمَا عَلَيكَ لَهُم إِسعَادُ أَقدَارِ
عَليُّ بن جَبَلَةَ: [من الطويل]
٩٩٠١ - عَلَى كُلِّ نَشزٍ وَطأةٌ مِن نَكَالِهِ ... وَفِي كُلِّ حَيٍّ مِن مَوَاهِبِهِ سَجْلُ
زُهيرٌ المصرِيُّ: [من الطويل]
٩٩٠٢ - عَلَيكُم سَلَامُ اللَّهِ وَالبُعدُ بَينَنَا ... وَبِالرُّغمِ مِنِّي أَن أُسَلِّمَ مِن بُعدِ
стр. 3178
عَليُّ بن الجَهمِ: [من الوافر]
٩٩٠٣ - عَلَيكُم لَعنَةُ اللَّهِ ابتداءً ... وَعَودًا فِي الصَّبَاحِ وَفِي المَساءِ
[من الطويل]
٩٩٠٤ - عَلَيكَ مِنَ الأَحِبَّهِ كُلَّ يَومٍ ... سَلَامُ اللَّهِ مَا ذُكِرَ السَلَامُ
المُتَنَبِّي: [من البسيط]
٩٩٠٥ - عَلَيكَ هَزمُهُم فِي كُلِّ مَعرَكةٍ ... وَمَا عَلَيكَ بِهِم عَارٌ إِذَا انهَزَمُوا
أَبُو العَتاهِيَة مِن مزدَوَجاتِهِ: [من الرجز]
٩٩٠٦ - عَلَيكَ يَا هَذَا بِحُسنِ الزَّادِ ... لَا بُدَّ وَاللَّهِ مِنَ المَعَادِ
عُبَيد اللَّهِ: [من الهزج]
٩٩٠٧ - عَليلٌ مِن مَكَانَينِ ... مِنَ الأَسقَامِ وَالدَّينِ
اعْتَلَّ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ يَحْيَى بن خَاقَانَ وَزِيْرُ المُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّه فَأمَرَ المُتَوَكِّلُ الفَتْحَ أنْ يَعُوْدَهُ فَأتَاهُ فَقَالَ: أَنَّ أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ يَسْألُ عَلَيْكَ فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ (١):
عَلَيْلٌ مِنْ مَكَانَيْنِ مِـ ... ـنَ الأسْقَامِ وَالدِّيْنِ
وَفِي هَذَيْنِ لِي شغْلٌ ... وَحَسْبِي شُغْلُ هَذَيْنِ
قَالَ: فَأخْبَرَ المُتَوَكِّلَ بِمَا قَالَ فَأمَرَ لَهُ بِألْفِ دِرْهَمٍ.
جَرجيسُ يَهجو طَبيبًا: [من السريع] стр. 3179
٩٩٠٨ - عَلِيلُهُ المِسكِينُ مِن شُؤمِهِ ... فِي بَحرِ هُلكٍ مَالَهُ سَاحِلُ
زُهيرُ المصرِيُّ: [من البسيط]
٩٩٠٩ - عَليلُ هَجرِكَ فِي حُمَّى صَبَابَتِهِ ... لَهُ مِنَ الدَّمعِ طُولَ اللَّيلِ بُحرَانُ
[من الطويل]
٩٩١٠ - عَلِيمٌ بِأَعقَابِ الأُمورِ كَأَنَّمَا ... تُخَاطِبُهُ مِن كلِّ أَمرٍ عَوَاقِبُه
ابن المعتز في القَاسِمِ بن عُبيدِ اللَّهِ: [من الطويل]
٩٩١١ - عَلِيمٌ بِأَعقَابِ الأُمورِ كَأَنَّهُ ... بِمُختَلَسَاتِ الظَنِّ يَسمَعُ أَو يَرَى
بَعْدَهُ:
إِذَا أَخَذَ القِرْطَاسَ خِلْتَ يَمِيْنَهُ ... تُفتِّحُ نَوْرًا أوْ تُنَظِّمُ جَوْهَرَا
لَهُ أَيْضًا: [من الطويل]
٩٩١٢ - عَلِيمٌ بكَرَّاتِ الزَّمَانِ كَأَنَّهُ ... يَرَى بِضَميرٍ مَا أَعَادَ وَمَا أَبدَى
[من الطويل]
٩٩١٣ - عَلِيمٌ بِمَعنَى حَاجَتِي فَطِبَاعُهُ ... تُخَاطِبُهُ عَنِّي وَلَا أَتَكَلَّمُ
محمَّدُ بن شِبلٍ: [من الطويل]
٩٩١٤ - عَلَى مِثلِ أَطرافِ الرِّمَاحِ تَقَلَّبَت ... بِنَا هِمَمٌ أَعبَاؤُهَا تَبهَظُ الدَّهرَا
عُروَةُ بن الوَرد: [من الطويل]
٩٩١٥ - عَلَى مِثلِ لَيلَى يقتلُ المَرءُ نَفسَهُ ... وَإِن كنتُ مِن لَيلَى عَلَى اليَأسِ ثَاوِيَا
стр. 3180
قَبْلَهُ:
ألَا لَا أرِيْدُ السَّيْرَ إِلَّا مُصَاعِدًا ... وَلَا البَرْقَ إِلَّا أنْ يَكُونَ يَمَانِيَا
عَلَى مِثْلِ لَيْلَى يَقْتُلُ المَرْءَ نَفْسَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَكُنْتُ أُرَانِي ذَا احْتِيَالٍ وَمِرَّةٍ ... فَأعْيَا بِلَيْلَى مِرَّتِي وَاحْتِيَالِيَا
[من الطويل]
٩٩١٦ - عَلَى مِثلِهَا مِثلِي يِكونُ مُنَادِمي ... فَإن لَم أَجِد مِثلي خَلَوتُ بِهَا وَحدِي
يَقُولُ ذَلِكَ فِي الخَمْرَةِ.
زهَيرُ بن أبي سُلمَى: [من الطويل]
٩٩١٧ - عَلَى مُكثِريهِم حَقُّ مَن يَعتَرِيهِم ... وَعِندَ المُقِلِّيْنَ السَّمَاحَةُ وَالبَذلُ
هَذَا البَيْتُ أشْرَدُ بَيْتٍ قِيْلَ فِي مَدْح قَبيْلَةٍ أتْقَنَ وَاجدُوْهَا وَالمُقلُّوْنَ عَلَى الجُوْد وَالكَرَمِ.
وَمِنْ بَابِ (عَلَيْهِ) قَوْلُ ابْنُ هْرمَةً (١):
عَلَيْهِ غَدَاةَ الرَّوع زَعْفٌ حَصِيْنَةٌ ... دِلَاصٌ كَنَهي الصَّفْصَفِ المُتَرَقْرِقِ
وَقَالَ كَعْبُ بنُ مَالِكٍ (٢):
فِي كُلِّ سَابِغَةٍ يَحُطُّ فَصُولَهَا ... كَالنَّهْيِ هَبَّتْ رِيْحُهُ المُتَرَقْرِقِ
بَيْضاءَ مُحْكَمَةٍ كَأَنَّ قَتِيْرَهَا ... حَدْقُ الجنَادِبِ ذَاتِ سَرْدٍ مُوْثَقِ
أَبُو فراسٍ: [من الوافر]
٩٩١٨ - عَلَينَا أَن نُعَاوِدَ كُلَّ يَومٍ ... رَخِيص عِندَهُ المُهَجُ الغَوَالِي стр. 3181
بَعْدَهُ:
فَإنْ عِشْنَا ذَخَرْنَاهَا لأُخْرَى ... وَإِنْ مُتْنَا فَمَوْتَاتُ الرِّجَالِ
[من الطويل]
٩٩١٩ - عَلَينَا بِأَن نُهدِي إِلَى مَن نُحِبُّهُ ... وَإن لَم يَكُن فِي وُسعِنَا مَا يُشَاكِلُهْ
بَعْدَهُ:
ألَمْ تَرَنَا نُهْدِي إِلَى اللَّهِ مَالَهُ ... وَإِنْ كَانَ عَنْهُ ذُو غِنًى فَهُوَ قَابِلُهُ
هَذَا البَيْتُ الأَخِيْرُ لأحْمَد بن يُوْسُف الكَاتِب وَهُوَ تَضْمِيْنٌ وَقَدْ كُتِبَ بِبَابِ: عَلَى العَبْدِ حَقٌّ فَهْوَ لَا بُدَّ فَاعِلُهُ. البَيْتَانِ
المُتَنَبِّي: [من الطويل]
٩٩٢٠ - عَلَينَا لَكَ الإِسعَادُ إِن كَانَ نَافِعًا ... بشِقِّ قُلُوبٍ لَا بشَقِّ جُيُوبِ
كَنزَةُ: [من الطويل]
٩٩٢١ - عَلَى وَجهِ مَيٍّ مُسحَةٌ مِن مَلَاحةٍ ... وَتَحتَ الثِيابِ الخزِيُ لَو كَانَ بَادِيَا
قَبْلَهُ:
ألَا حَبَّذَا أهْلُ المَلَا غَيْرَ أَنَّهُ ... إِذَا ذُكِرَتْ مَيٌّ فَلَا حَبَّذَا هِيَا
عَلَى وَجْهِ مَيٍّ مُسْحَةٌ مِنْ مَلَاحَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَلمْ تَر أَنَّ المَاءَ يُخْلِفُ طَعْمهُ ... وَإِنْ كَانَ لَوْنُ المَاءِ أبْيَضَ صَافِيَا
إِذَا مَا أتَاهُ وَارِدٌ مِنْ ضرُوْرَةٍ ... تَوَلَّى بِأضْعَافِ الَّذِي جَاءَ ظَامِيَا
كَذَلِكَ مَيٌّ فِي الثِّيَابِ إِذَا بَدَتْ ... وَأثْوَابهَا يُخْفِيْنَ مِنْهَا المَخَازِيَا
فَلَو أَنَّ غَيْلَانَ الشَّقِيَّ بَدَتْ لَهُ ... مُجَرَّدَةً يَوْمًا لَمَا قَالَ آلِيَا
стр. 3182
كَقَوْلِ مَضى مِنْهُ وَلَكِنْ لَرَدَّهُ ... إِلَى غَيْر مَيٍّ أوْ لأصْبَحَ سَالِيَا
هِيَ كَنْزَةُ بِنْتُ أمّ سَلْمَةَ بن بَدْرٍ المَنْقَرِيِّ.
ابْنُ شَمسِ الخلافَةِ: [من الطويل]
٩٩٢٢ - عَلَى وَجهِهِ نُورُ السَعَادَةِ ظَاهِرٌ ... وَفِيهِ قَبُولٌ لَيسَ يَخفَى وَإقبَالُ
حَارِثَةُ بن أَوس الكَلبيُّ: [من الطويل]
٩٩٢٣ - عَلَيهِم سَرابِيلٌ كَأَنَّ قَتِيرَهَا ... عُيونُ أَفاعٍ تَنطَوِي وَتَسِيب
خَلَف بن خَليفَةَ: [من الطويل]
٩٩٢٤ - عَلَيهِم وَقَارُ الحِلمِ حَتَّى كَأَنَّمَا ... وَلِيدُهُم مِن أَجلِ هَيبَتِهِ كَهلُ
أَحمَد بن إبراهيم اليَماميُّ: [من المتقارب]
٩٩٢٥ - عَلَيَّ التَقَلُّبُ وَالاضطِرابُ ... جُهدِي وَلَيسَ عَلَيَّ النَجَاحُ
وَمِثْلُهُ قَوْلُ آخَرَ (١): [من مجزوء الكامل]
وَعَلَيَّ أنْ أسْعَى وَلَيـ ... ـسَ عَلَيَّ إدْرَاكُ النَّجَاحِ
أبْيَاتُ أَبِي رِيَاشٍ أحْمَد بن أَبِي هَاشِمٍ إبْرَاهِيْمُ القَيْسِيّ اليَمَامِيِّ وَفَاتُه سَنَةَ ٣٤٩، قَالَ: مَدَحْتُ الوَزِيْرِ المُهَلَّبِيَّ فَتَأخَّرَتْ عَنِّي صِلَتُهُ وَطَالَ تَرَدُّدِي إلَيْهِ فَقُلْتُ (٢):
وَقَائِلِةٍ قَدْ مَدَحْتَ الوَزِيْرَ ... وَهُوَ المؤَمَّلُ المُسْتَمَاحُ
فَمَاذَا أَفَادَكَ ذَاكَ المَدِيْحُ ... وَهَذَا الغُدُوُّ وَهَذَا الرُّوَاحُ
فَقُلْتُ لَهَا لَيْسَ يَدْرِي امْرُؤٌ ... بِأيِّ الأُمُورِ يَكُونُ الصَّلَاحُ
عَلَى التَّقَلُّبِ وَالاضطِرَابِ. البَيْتُ стр. 3183
أَبُو طَاهرٍ الخَيزرانيُّ: [من الطويل]
٩٩٢٦ - عَلَيَّ ثِيَابٌ فَوقَ قِيمَتِهَا الفَلسُ ... وَفِيهنَّ نَفسٌ دُونَ قِيمَتِهَا الإِنسُ
بَعْدَهُ:
فَثَوْبُكَ مِثْلُ الشَمْسِ مِنْ دُوْنهَا الدُّجَى ... وَثَوْبِي مِثْلُ الغَيْمِ مِنْ تَحْتِهِ الشَّمْسُ
الإمام الشافِعي ﵀: [من الطويل]
٩٩٢٧ - عَلَيَّ ثِيابٌ لَو تُقَاسُ جَميعُهَا ... بِفَلسٍ لَكَانَ الفَلسُ مِنهُنَّ أَكثَرا
يُقَالُ إِنَّ الإمَامَ الشَّافِعِيَّ ﵀ لَمَا قَصَدَ مِصرَ قُطِعَ عَلَيْهِ الطَّرِيْقُ وَأُخِذَتْ ثِيَابُهُ وَكُلُّ مَا كَانَ مَعَهُ مِنَ الرّحْلِ، فَدَخَلَ بَعْضَ المَسَاجِدِ وَعَلَيْهِ خُلَيْقَاتٌ فَكَانَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ المَسْجِدَ وَيْخْرِجُونَ فَلَا يَلتفِتُ إلَيْهِ أحَدٌ مِنْهُم فَقَالَ:
وَفِيْهنَّ نَفْسٌ لَو يُقَاسُ بِبَعْضِهَا ... نُفُوسُ الوَرَى كَانَتْ أجَلَّ وَأكْبَرَا
وَمَا ضَرَّ نصلَ السَّيْفِ إِخْلَاقُ غِمْدِهِ ... إِذَا كَانَ عَضْبًا حَيْثُ وَجَّهَتُهُ بَرَا
فَإنْ تَكُنِ الأَيَّامُ أزْرَتْ بِبَزَّتِي ... فَكَمْ مِنْ حُسَامٍ فِي غِلَافٍ تَكَسَّرَا
مُسلِم بن الوَليدِ: [من البسيط]
٩٩٢٨ - عَلَيَّ دِرعٌ تَلينُ المُرهَفَاتُ لَهُ ... مِنَ الشَجَاعَةِ لَا مِن نَسجِ دَاوودِ
بَعْدَهُ:
إِنَّ الَّذِي صَوَّرَ الأشْيَاءَ صَوَّرَني ... نَارًا مِنَ البَأسِ فِي بَحْرٍ مِنَ الجُوْدِ
تَوبةُ بن الحُمَيِّرِ: [من الطويل]
٩٩٢٩ - عَلَيَّ دِمَاءُ البُدنِ إِن كَانَ بَعلهَا ... يَرَى لِي ذَنبًا غَيرَ أَنِّي أَزُورُهَا
стр. 3184
[من الطويل]
٩٩٣٠ - عَلَيَّ طِلَابُ العِزِّ مِن مُستَقَرِّهِ ... وَلَا ذَنبَ لِي إِن حَارَبتنِي المَطَالِبُ
ربيب بن إسحاق النصرانيُّ: [من البسيط]
٩٩٣١ - عَلَيَّ لِلسِرِّ حَقٌ لَا يُضيِّعُهُ ... أَمِينُ صَدرِي وَإِن أَفشَاهُ مُودِعُهُ
بَعْدَهُ:
بَلْ أقْذِفُ السِّرَّ فِي غَوْرِ الضَّمِيْرِ فَمَا ... تَدْرِي خَوَاطِرُ قَلْبِي أيْنَ مَوْضِعُهُ
[من الطويل]
٩٩٣٢ - عَلَيَّ لَئِن لَاقَيتُ ليلى بِخلوَةٍ ... زِيَارَةُ بَيتِ اللَّهِ رجلَانَ حَافِيَا
البُحتُرِيُّ: [من البسيط]
٩٩٣٣ - عَلَيَّ نحتُ القَوَافِي مِن مَقَاطِعِهَا ... وَمَا عَلَيَّ إِذَا لَم تَفهَمِ البَقَرُ
قَبْلَهُ:
أهُزُّ بِالشِّعْرِ فَهْمًا مِنْ ذَوِي وَسَنٍ ... فِي الشِّعْرِ لَو ضُرِبُوا بِالسَّيْفِ مَا شَعَرُوا
عَلَيَّ نَحْتُ القَوَافِي فِي مَقَاطِعِهَا. البَيْتُ
الغَزِّي: [من البسيط]
٩٩٣٤ - عَلَىَّ نَصبُ المَعَانِي فِي مَنَاصِبِهَا ... فَإِن كَبَت دُونَها الأَفهامُ لَم أُلَمِ
[من البسيط]
٩٩٣٥ - عَلَيَّ وَاللَّهِ فِيمَا لفَّقُوا كذَبُوا ... كَكِذبِ أَولَادِ يَعقُوبٍ عَلَى الذِيبِ
стр. 3185
أَبُو العَواذِل زكريا بن هارُون: [من الطويل]
٩٩٣٦ - عَلِيٌّ وَعَبدُ اللَّهِ بَينَهُمَا أَبٌ ... وَشَتَّانَ مَا بَينَ الطَبَائِعِ وَالعَقلِ
بَعْدَهُ:
ألَمْ تَرَ عَبْدَ اللَّهِ يَلْحَى عَلَى النَّدَى ... عَلِيًّا وَيَلْحَاهُ عَلِيُّ عَلَى البُخْلِ
وَقَرِيْبٌ مِنْهُ قَوْلُ آخَرَ (١): [من الوافر]
لَئِنْ وَصَلَتْ أُبُوَّتُنَا انْتِسَابًا ... لقد قَطَعَتْ مَرَائِرَنَا العُقُولُ
أبُوكَ أَبِي فَأنْتَ أخِي وَلَكِنْ ... تَبَايَنَتِ الطَّبَائِعُ وَالشُّكُولُ
مُصعَب بنُ محمَّدٍ: [من الطويل]
٩٩٣٧ - عَلَيَّ لآمَالِي اضطِرَابُ مُؤملٍ ... وَلَكِن عَلَى الأَقدارِ نُجحُ المَطَالِبِ
أبْيَاتُ أَبِي العَرَبِ مُصعَبِ بنِ مُحَمَّدٍ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا الخَلِيْفَةَ المُتَوَكِّلَ عَلَى اللَّهِ يَقُولُ مِنْهَا:
إلَامَ اتِّبَاعِي للأَمَانِي الكَوَاذِبُ ... وَهَذَا طَرِيْق النُّجْحِ بَادِ المذَاهِبِ؟
أُهُمُّ ولِي عَزْمَانِ عَزْمٌ مُشَرِقٌ ... وَآخَرُ يُغْرِي هِمَّتِي بِالمَغَارِبِ
وَلَا بُدَّ لِي أنْ أسْألُ العِيْسَ حَاجَةً ... تَشُقُّ عَلَى أخْفَافِهَا وَالغَوَارِبِ
عَلَيَّ الأمَالِي اضْطِرَابٌ مُؤَمَّلٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَيَا نَفْسِ لَا تَسْتَضجِعِي الهَوْنَ إنَّهُ ... وَإِنْ خَدَعَتْ أسْبَابُهُ شَرُّ صَاحِبِ
وَيَا وَطَنِي إِنْ بِنْتَ عَنِّي فَإنَّنِي ... سَأُوَطَّنُ أكْوَار العِتَاقِ النَّجَايِبِ
إِذَا كَانَ أمَلِي مِنْ تُرَابٍ فَكُلُّهَا ... بِلَادِي وَكُل العَالَمِيْنَ أقَارِبِي стр. 3186
[من الطويل]
٩٩٣٨ - عَلَيَّ لإِخوَانِي رَقِيبٌ مِنَ الصَفَا ... تَبِيدُ اللَّيالِي وَهوَ لَيسَ يَبِيدُ
بَعْدَهُ:
يَذَكِّرنِيْهِم فِي مَغِيْبٍ وَمَشْهَدٍ ... فَسِيَّانِ مِنْهُمْ غَائِبٌ وَشَهِيْدُ
وَإنِّي لأستَجْبِي أَخِي أَنْ أوَدَّهُ ... قَرِيْبًا وَأنْ أجْفُوهُ وَهْوَ بِعِيْدُ
قَالَ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇: الأَقْوَالُ وَالأَفْعَالُ تَرَاجِمُ أحْوَالِ الرِّجَالِ.
كَشَاجم: [من المتقارب]
٩٩٣٩ - عَمَدنَ لإِصلَاحِ أَوتَارِهِنَّ ... فَأَصلَحنَهُنَّ وَأَفسَدنَنِي
المُتَنَبِّي: [من البسيط]
٩٩٤٠ - عُمرُ العَدُوِّ إِذَا لَاقَاهُ فِي رَهَجٍ ... أَقلُّ مِن عُمرِ مَا يَحوِي إِذَا وَهَبَا
الميكَاليُّ: [من البسيط]
٩٩٤١ - عُمرُ الفَتَى ذكرُهُ لَا طُولُ مُدَّتِهِ ... وَمَوتُهُ خِزيُهُ لَا يَومُهُ الدَّانِي
بَعْدَهُ:
فَأحْيِي ذِكْرَكَ بِالإِحْسَانِ تَزْرَعهُ ... تُجْمَعْ بِهِ لَكَ فِي الدُّنْيَا حَيَاتَانِ
هُوَ الأَمِيْرُ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بنُ أحْمَدَ المِيكَالِيُّ.
ابْنُ شَمسِ الخِلافَة: [من البسيط]
٩٩٤٢ - عُمرُ الفَتَى شِدَّةٌ مِن بَعدِهَا فَرَجٌ ... وَعُسرَةٌ بَعدَهَا يُسرٌ وَإِمكَانُ
стр. 3187
البُحتُرِيُّ: [من الخفيف]
٩٩٤٣ - عُمّرَت لِلسُّرورِ دَهرًا فَصَارَت ... لِلتَّعَزِي رُبُوعُهُم وَالتَأَسِي
وَمِنْ بَابِ (عُمر) قَوْلُ آخَرَ (١):
عُمّرْتُ مَعَ النَّاسِ دَهْرًا طَوِيْلًا ... وَصَاحَبْتُ شَأنَهُمْ وَالكُهُولَا
وَجَرَّبْتُ أحْوَالهُمْ فِي الخُطُوْبِ ... فَشَرًّا كَثِيْرًا وَخَيْرًا قَلِيْلَا
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الفَقِيْهِ مُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ شَاذَانَ الحِيْرِيِّ، مِنْ حَيْرَةِ نِيْسَابُورَ وفَاتهُ سَنَةَ ٤٤١ (٢).
عُمْرُكَ اليَوْمَ بَضاعَةُ ... جَمْعكَ المَال إضَاعَه
لَا يَضِعْ عُمْرُكَ فِيْهِ ... إِنَّمَا عُمُرُكَ سَاعَه
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ مَحْمُوْدٍ الوَرَّاقِ (٣):
عُمُرَكَ قَدْ أفْنَيْتَهُ تَحْتَمِي ... خَوْفًا مِنَ البَارِدِ وَالحَارِّ
وَكَانَ أَوْلَى بِكَ أنْ تَحْتَمِي ... مِنَ المَعَاصِي حَذرَ النَّارِ
[من الخفيف]
٩٩٤٤ - عَمَرُوا مَوضِعَ التَّصَنُّعِ مِنهُم ... فَمَكَانُ الصَّلَاحِ مِنهُم خَرَابُ
[من مجزوء الكامل]
٩٩٤٥ - عَمرِي لَقَد جَرَّبتُكُم ... فَوَجَدتُكُمُ نَار المَجُوسِ
قوله: نَارَ المَجُوْسِ. стр. 3188
هَذَا البَيْتُ هُوَ المَثَلُ السَّائِرُ:
يُضْرَبُ لِمَنْ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ مُوَالِيْهِ وَمُعَادِيْهِ لأنَّ النَّارَ لَا تَبْقَى عَلَى مَنْ يَعْبدُهَا مِنَ المَجُوْسِ وَلَا عَلَى غَيْرِهِمْ فَهِيَ لَا تعرفُ بيْنَهُمْ قي الإحْرَاقِ والمَضَرَّةَ.
أَبُو تَمَّام: [من الكامل]
٩٩٤٦ - عَمرِي لَقَد نَصَحَ الزَّمَانُ وَإِنَّهُ ... لَمنَ العَجَائِبِ نَاصحٌ لَا يُشفِقُ
قَبْلَهُ:
حَكَمَتْ لأَنْفُسِهَا اللَّيَالِي أَنَّهَا ... أَبَدًا تُفَرِّقُنَا وَلَا تَتَفَرَّقُ
عمْرِي لَقَدْ نَصَحَ الزَّمَانُ. البَيْتُ، وَبَعْدَهُ:
إِنَّ العَزَاءَ وَإِنْ فَتًى حُرِمَ الغِنَى ... رِزْقٌ جَمِيْلٌ لامْرِيءٍ لَا يُرْزَقُ
هَمُّ الفَتَى فِي الأرْضِ أغْصَانُ الغِنَى ... غُرِسَتْ وَلَيْسَتْ كُلّ عَامٍ تُوْرِقُ
مَا أُنْشِئَتْ لِلْمَكْرُمَاتِ سَحَابَةٌ ... إِلَّا وَمِنْ أيْدِيْهِمُ تَتَدَفَّقُ
يَقُولُ مِنْهَا:
أخْرِسْتَ إِذْ عَايَنْتَنِي حَتَّى إِذَا ... مَا غِبْتَ عَنْ بَصَرِي ظَلِلْتَ تَشَدَّقُ
عَيرٌ رَأَى أَسَدَ العَرِيْنِ فَهَالَهُ ... حَتَّى إِذَا وَلَّى تَوَلَّى يَنْهَقُ
هَيْهَاتَ غَالَكَ أنْ تَنَالَ مَا أثْرَى ... اسْتٌ بهَا سِعَةٌ وَبَاعٌ ضيِّقُ
قُلْ مَا بَدَا لَكَ يَا بنُ ترْنَا فَالصَّدَى ... بِمهذَّبِ العِقْيَانِ لَا يَتَعَلَّقُ
أفَعِشْتَ حَتَّى عِبْتَهُمْ قُلْ لِي مَتَى ... فَرَزُنْتَ سُرْعَةَ مَا أرَى يَا بَيْدَقُ
إيَّاكَ يَعْنِي القَائِلُونَ بِقَوْلِهم ... إِنَّ الشَّقِيَّ بِكُلِّ حَبْلٍ يُخْنَقُ
فَلتعْلَمَنَّ حِرّ مَنْ وَإهَابِ مَنْ ... وَقَدِيْم مَنْ وَحَدِيْثِ مَنْ يَتَمَزَّقُ
المُتَنَبِّي: [من الكامل]
٩٩٤٧ - عَمَّت فَوَاضِلُهُ فَعَمَّ مُصَابُهُ ... فَالنَّاسُ فِيهِ كُلُّهُم مَأجُورُ
стр. 3189
أبو نصر بن نباتَةَ: [من الكامل]
٩٩٤٨ - عُمِّرتَ عُمرَ الشَمسِ وَالبَدرِ ... أَبَدًا عَلَى الأَيَّامِ وَالدَّهرِ
بَعْدَهُ:
وَأطَاعَكَ المِقْدَارُ تَصْرِفُهُ ... فِي النَّاسِ بَيْنَ النَّهْي وَالأَمْرِ
وَإِذَا غَدَوْتَ لِمَطْلَبٍ عَسِرٍ ... فَعَلَى النَّجَاحِ وَأيْمُنِ الزَّجْرِ
للَّهِ عِنْدَكَ عَادَةٌ عُرِفَتْ ... فِي العُسْرِ تَألَفُهَا وَفِي اليُسْرِ
قَدْ جَرَّبُوكَ فَكُنْتَ أصْلَهُمُ ... وَأحَقَّهُمْ بِمَوَاطِنِ الصَّبْرِ
جَدٌّ يَرُدُّ الخَيْلَ مُقْعِمَةً ... وَيَفلُّ حَدَّ البيْضِ وَالسُّمْرِ
حَافِظْ عَلَى الذِّكْرِ الجمِيْلِ فَمَا ... يَبْقَى عَلَى الأَيَّامِ كَالذِّكْرِ
كَمْ فِيْكَ لِي مِنْ عَذْبِ قَافِيَةٍ ... عَذْرَاءَ قَدْ زُفَّتْ بلا مهْرِ
وَمُخَلَّدَاتٍ كُلَّما نشُرَتْ ... تَزْدَادُ جِدَّتُهَا عَلَى النَّشْرِ
يُنْسَى كَلَامُ النَّاسِ كُلِّهمُ ... إِلَّا كَلَامُ اللَّهِ أوْ شِعْرِي
الرّضِي الموسَوِي: [من الخفيف]
٩٩٤٩ - عَمَلٌ فَاضِحٌ وَأَجمَلُ مِن بَعـ ... ـضِ الولَايَاتِ عُطلَةُ المَصرُوفِ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ آخَرَ (١):
عَمَّنْ أُسَائِلُ لَا أهْلٌ وَلَا خَبَرُ ... رَحَلْتُمْ وَأقَامَ الدَّمْعُ وَالسَّهَرُ
كُنْتُمْ شُمُوسٌ وَصُبْحِي فِي دِيَارِكُمُ ... فَلَيْسَ لِلصُّبْحِ مُذْ غُيِّبْتمُ خَبَرُ
وَمَا أُعَابُ بِشَيْءٍ بَعْدَ فِرْقتكُمْ ... إِلَّا البَقَاءُ فَإنِّي منه أعْتَذِرُ
وَمِنْ بَاب (عَنْ) قَوْلُ أرطْأةَ بن سُهَيَّةَ المُرِيِّ (٢): стр. 3190
عَنِ الدَّهْرِ فَاصْفَحْ إنَّهُ غَيْرُ مُعْتَبٍ ... وَفِي غَيْر مَنْ قَدْ وَارَتِ الأرْضُ فَاطْمَعِ
[من الطويل]
٩٩٥٠ - عَنِ اللُّؤمِ وَالفَحشَاءِ وَالمَينِ وَالخَنَا ... جَبَانٌ وَفِي الهَيجَاءِ غَيرُ جَبَانِ
عديُّ بنُ زَيدٍ: [من الطويل]
٩٩٥١ - عَنِ المَرءِ لَا تَسأَل وَأَبصِر قَرِينَهُ ... فَإِنَّ القَرِينَ بِالمُقَارِنِ يَقتَدِي
قَوْلُ عُدَيّ بنِ زَيْدٍ:
عَنِ المَرْءِ لَا تَسَأَل. البَيْتُ
هُوَ أشْرَدُ مَثَلٍ قِيْلَ فِي اخْتِيَارِ قُرَنَاءِ الصِّدْقِ وَمُمَاثَلَةِ مَذْهَب كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِمَذْهَبِ قَرِيْنِهِ. قَالَ أَبُو عَلِى مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الحَاتِمِيُّ فِي كِتَابِ (حِلْيَةِ المُحَاضَرَةِ) أخْبَرْنَا أَبُو الحَسَنِ العَرَوْضِيُّ عَنْ أحْمَدُ بن مُحَمَّدٍ الأسَدِيِّ عَنِ الحَسَنِ بن عُلِيْلٍ العَتْرِيِّ عَنْ عُقْبَةَ بن قُبَيْصَةَ عَنْ عَلِيِّ بن عَبْدِ الحَمِيْدِ عَنْ مُدْركٍ عَنْ الحَسَنُ البَصْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ فِي قَوْلِهِ: فَإنَّ القَرِيْنَ بِالمَقَارِنِ يَقْتَدِي كَلِمَهُ نِبيّ أُلْقِيتْ عَلَى لِسَانِ شَاعِرٍ يَقُولُ مِنْهَا:
لَعَمرُكَ مَا الأيَّامُ إِلَّا مُعَارَةٌ ... فَمَا اسَطَعْتَ مِنْ مَعْرُوفِهَا فَتَزُوْدُ
سُحَيم بنُ وثيلٍ: [من البسيط]
٩٩٥٢ - عَنِ المَكَارِمِ تُنفَى طَيِّءٌ طَردًا ... نَفْيَ الزُّيوفِ أَبتهَا كَفُّ مُنتَقِدِ
أَبُو ثُوَابةَ: [من البسيط]
٩٩٥٣ - عَن خَطِّ أَقلَامِهِ خُطَّ القَضَاءُ عَلَى الأَ ... عدَاءِ فَالمَوتُ بَينَ البِيضِ وَالأَسَلِ
بَعْدَهُ:
следующие страницы →