← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.

стр. 3221

[من الطويل] ١٠٠٦٥ - غَريبٌ مَشُوقٌ مُولَعٌ بإدكَارِكُم ... وَكُلُّ غَريبِ الدَارِ بِالشَّوقِ مُولَعُ أَبُو فراس بن حَمْدَانَ: [من الطويل] ١٠٠٦٦ - غَريبٌ وَأهلِي حَيثُمَا كَرَّ نَاظِري ... وَحيدٌ وَحَولِي مِنْ رِجَالِي عَصَائِبُ [من الوافر] ١٠٠٦٧ - غَريتِ بِتَوبَتِي وَلَججتِ فيهَا ... فَشُقّي الآن جَيبَكِ لا أتوبُ الغَزِّيُّ: [من الطويل] ١٠٠٦٨ - غَسَلتُ يَدِي جَمعًا مِنَ الشِعرِ كلِّهِ ... وَمَا الشِعرُ بالفَنِّ المُقَدَّمِ صَاحِبُه ابْنُ طُلَيبٍ: [من المنسرح] ١٠٠٦٩ - غُشّ بَنِي آدَمٍ فَكُلُّهُم ... لِلّهِ عَاصٍ وَكُن لَهُم دَغِلا يُقَالُ أَنَّ المَأمُونَ لَمَا غَزَى الرُّوْمَ نَزلَ بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا مُكَوْكَبًا مِنْ قُرَى أنْطَاكِيَةَ فَنَظَرَ إِلَى زَيْتُونٍ حَامِلٍ وَكُرُومٍ مِثلِهِ فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لابنِ طُلَيْبٍ. فَقَالَ: لَعَلَّهُ صَاحِبُ الشِّعْرِ الَّذِي يَقُولُ: غُشُّ بني آدَمٍ فَكُلُّهُمُ. البَيْتُ قَالُوا: نَعَم. قَالَ: مَا فَعَلَ؟ قَالُوا: شَيْخٌ كَبيْرٌ في مَنْزِله. قَالَ: آتُوني بِهِ. فَلَمَّا مَثَلَ بين يَدَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ: أنْشِدْنِي شِعْركَ فَأنْشَدَهُ: غُشُّ بني اَدَمٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَكُلْ بِضرْسٍ وَطَأَ الأنَامُ بِظُلْفٍ ... تَأتِ حَزْمًا وَتحْكِمُ العَمَلَا

стр. 3222

لَا تَخِف بَالنَّازِلِ المُقِيْمِ وَلَا ... تَبْكِ عَلَى ظَاعِنٍ إِذَا رَحَلَا مَنْ غَابَ أوْ حَالَ عَنْ مَوَدَّتِهِ ... فَخَلِّ عَنْهُ وَاطْلُبْ بِهِ بَدَلَا وَلَا تَقُلْ احْفَظ الذِّمَامِ وَلَا ... أنْسَى فُلَانًا وَحُسْنَ مَا فَعَلَا إنْسَ أبَاكَ المَفْرُوْضَ طَاعَتُهُ ... عَلَيْكَ فِيْمَا يُحْيِي لَكَ الأَمَلَا وَمِلْ مَعَ الرِّيْحِ مَيْلَ مُنْتَقِلٍ ... عَنْ كَدَرِ العَيْشِ وَابْتَغِ الدُّوَلَا وَكُنْ مِنَ النَّاسِ مِنْ أبيْكَ فَلَا ... أقْرَبَ مِنْهُ مُسْتَوْحِشًا وَجَلَا إِنْ مُسْتَشِيْرٌ أتَاكَ مُنَتصِحًا ... فَامْدُدْ لَهُ كَيْفَ مَا اشْتَهَى الطوَلَا خَلِّطْ عَلَى النَّاسِ يَنْسُبُوكَ إِلَى ... الظُّرْفِ وَشَتِّتْ عَلِيْهمُ السُّبُلَا قَدِّمْ وَأخِّرْ وَاسْلُك بِهِم طُرُقَ ... ـًا يَلْقُونَ فِيْهَا العِثَارَ وَالزَّلَلَا وَاسْقِهِم السُّمَّ إِنْ ظَفرْتَ بِهِم ... وَامْزِجْ لَهُمْ مِنْ لِسَانِكَ العَسَلَا إِنَّ رِجَالُ الوَفَاءِ قَدْ ذَهَبُوا ... لأنَّ نَجْمَ الوَفَاءِ قَدْ أَفَلَا قَالَ: فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى هَذَا البَيْتِ الأخِيرِ قَالَ لَهُ المَأمُونُ: أَوْلَى لَكَ قَدْ أسْتَحْقَقْتَ القَتْلَ لأمْرِكَ بِغَيْرِ مَا أمَرَ اللَّهُ بِهِ، لَكِنَّكَ نَجَوْتَ بِهَذَا البَيْتِ امْضِ لِسَبِيْلِكِ فَقَالَ: يَا أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ إِلَى أيْنَ أمْضي؟ إِلَى صِبْيَةٍ صِغَارٍ وَعَجَائِزَ الحَيِّ يُعَيِّرُونَنِي بِأنيّ وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَي أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ ثُمَّ رَجَعْتُ صِفْرًا؟ قَالَ: أوَ مَا تَرْضَى أنْ تَفْلِتَ بِحَشَاشَتِكَ؟ قَالَ: يَا أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ وَأنَّى؟ بَلْ تُضيْفَ الفَضْلَ إِلَى الفَضْلِ وَتَقْرِنُ الإحْسَانَ بِالإِحْسَانِ فَمَتَى يتّفِقُ لِي الوُقُوفَ مَرَّةً أُخْرَى بَيْنَ يَدَي أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ؟ فَتَبَسَّمَ المَأمُونُ وَأمَرَ لَهُ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ. المَعَرِّي: [من الكامل] ١٠٠٧٠ - غصنُ الشَبَابِ عَصَى السَّحَابَ فَلَم يَعُد ... ذَا خُضرَةٍ إذ كُلُّ غُصنٍ أخضَرُ بَعْدَهُ: [من الـ. . .] قَدْ أوْرَقَتْ عَمَدُ الخيَامِ وَأعْشَبَتْ ... شُعَبُ الرِّجَالِ وَلَوْنُ رَأسِي أغْبَرُ

стр. 3223

وَلَقَدْ سَلَوْتُ عَنِ الشَّبَابِ كَمَا سَلَا ... غَيْرِي وَلَكِنْ لِلحَزِيْنِ تَذَكُّرُ السَّرِيُّ الرَّفَاءُ: [من البسيط] ١٠٠٧١ - غَضبَانُ يَستُرُ عَنّي وَجهَهُ بِيَدٍ ... وَدِدتُ لَو سُمِرَتْ فِيهِ بِمِسْمَارِ يَقُولُ السَرِيُّ الرَّفَاءُ ذَلِكَ فِي هَجْوِ ... الخَالِدِييَّنِ وَيَذْكُرُ انْتِحَالَهُمَا شِعْرَهُ: لَقَدْ تَحَيَّفَ شِعْرِي مَعْشَرٌ عُرَرٌ ... مِنْهُم قَرِيْبٌ وَمِنْهُمْ نَازحُ الدَّارِ إيَّاكُمُ أنْ تَشِيْمُوا بَرْقَ غَادِيَةٍ ... مُسنَّعَةٍ بِذُعَافِ السمِّ مِدْرَارِ وَلَا يَغُرَّكُمُ أمْطَارُ مُبْتَسِمٍ ... يُزْجِي الصَّوَاعِقَ فِي أثناءِ أمْطَارِ فَالسَّيْفُ يُبْدِي ابْتِسَامًا عِنْدَ هِزَّتِهِ ... وَقَدْ أسَرَّ المَنَايَا أيَّ إسْرَارِ وَمَا أظُنُّ دَعِيَّ الأّزْدِ يُنْصِفُنِي ... حَتَّى تَمُوجَ بِهِ أمْوَاجُ تَيَّارِي غَضبَانُ يَسْتُرُ عَنِّي وَجْهَهُ بِيَدٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: مَنْ كَانَ يَعْجِزُ عَنْ سَهْلِي إِذَا سَبَقَتْ ... خَيْلُ القَرِيْضِ فَلِمْ يَجْتَابُ أوْعَارِي وَهَلْ يَقُومُ بِجَمْعِي حِيْنَ أصْرِمُهُ ... مُعَرِّدٌ عَنْ زِنَادٍ قَبْلَهُ وَارِي لَو كُنْتُمُ العَنْبَرَ الوَرْدَ المُشَبَّهَ بِي ... وَالمَنْدَلَ الرَّطْبَ شَبَّتْ فِيْكُمُ نَارِي لَكِنَّكُمْ حَطَبٌ بِالٍ يُحْرِّقُهُ ... سَعِيْرُ شَمْسِ الضُّحَى مِنْ قَبْلِ إسْعَارِي بشر بن أبي خَازمٍ: [من الكامل] ١٠٠٧٢ - غَضِبَت تَميمٌ أن تُقَتَّلَ عَامِرٌ ... يَومَ النِّسار فَاعتَبُوا بِالصَّيلَمِ هذا البيت هُو المَثَلُ السَائِر يُضرَبُ في جَزِعَ الرَّجلِ أو غَضبِهِ لِغَيره فَيُصَابُ في نَفسِهِ بمَا هو أَعظَمُ مِن ذَلكَ. [من الطويل] ١٠٠٧٣ - غَضَبتَ عَلَينَا أن عَلاكَ ابْنُ غَالِبٍ ... فَهَلَّا عَلَى جَدّيكَ فِي ذَاكَ تغضَبُ

стр. 3224

ابْنُ الرُّوميّ: [من الوافر] ١٠٠٧٤ - غَضِبتَ وَطُلتَ مِن سَفَهٍ وَطَيشٍ ... تُهَزهِزُ لِحيَةً فِي قَدرِ رَفشِ بَعْدَهُ: فَمَا افترَقَتْ لِغَضْبَتِكَ الثُّرَيَّا ... وَلَا اجْتَمَعَتْ لِذَاكَ بَنَاتُ نَعْشِ [من الطويل] ١٠٠٧٥ - غَضِبنَا لَكُم يَا آلَ بَكر بنِ وَائِلٍ ... فَلَمَّا رَضِيتُم لَم نَلُمكُم عَلَى الحُكمِ شَمعَلَةُ: [من الكامل] ١٠٠٧٦ - غُضَّ الوَعيدَ فَمَا أكُونُ لمَوعِدي ... قَنَصًا وَلَا أُكلًا لَهُ مُتَخَضَّما الصَّابِئ: [من الطويل] ١٠٠٧٧ - غَضَضتُ عَلَى الأَقدَارِ نَفسَ ابنَ حُرّةٍ ... إِذَا ضَامَهُ المَقدُورُ أنجَدَهُ الصَّبرُ ابْنُ المعتَزِّ: [من البسيط] ١٠٠٧٨ - غَطّى ذُنُوبَهُم عَفوِي فَقَد أَمِنُوا ... وَالجَهلُ حِينَ يَضيعُ الحِلمُ مَعذُورُ بَعْدَهُ: إيَّاكَ مِنْ حَيَّةٍ قتَالَةٍ ذَكَرٍ ... يَمْشِي عَلَى القِرْنِ قُدْمًا وَهُوَ مَزْجُورُ يَا رُبَّ شَرٍّ يَظَلُّ البَغِيُ يُوْقِدُهُ ... صابَرْتُ مَكْرُوْهَهُ وَالصَّبْرُ مَنْصُوْرُ وقَدْ أُكَاثِرُ أقْوَامًا عَلَى حَنَقٍ ... وَالسَّيْفُ يَضحَكُ غَيْظًا وَهُوَ مَوْتُورُ [من الطويل] ١٠٠٧٩ - غَفَرتُ لِدَهرِي مَا جَنَتهُ خُطُوبُهُ ... بِقُربِكَ فَالأَيَّامُ فِي أوسَعِ الحَلِّ

стр. 3225

ابْنُ المعتَزِّ: [من الطويل] ١٠٠٨٠ - غَفَرتُ وَلَو كَانَت ذُنُوبُكَ كَالحَصَا ... وَعِندِي إِذَا جَرَّبتَنِي خُلُقٌ سَهلُ لَهُ أَيْضًا: [من الكامل] ١٠٠٨١ - غَلَبَ الزَمَانُ الكَيدَ وَالحِيَلا ... وَاشتَدَّ حَتَّى هَانَ مَا فَعَلا بَعْدَهُ: [من الـ. . .] وَحَلَاوَةُ الدُّنْيَا لِجَاهِلِهَا ... وَمَرَارَةُ الدُّنْيَا لِمَنْ عَقِلَا أَبُو تَمَّام: [من الكامل] ١٠٠٨٢ - غَلَبَ السُرُورُ عَلَى هُمُومي بِالّذِي ... أظهَرتَ مِن بِرِّي وَمن إينَاسِي يَقُولُ مِنْهَا: عَدَلَ المَشِيْبُ عَلَى الشَّبَابِ وَلَمْ يَكُنْ ... مِنْ كَبْوَةٍ لَكِنَّهُ مِنْ بَاسِ أثَرُ المَطَالِبِ فِي الفُؤَادِ وَإِنَّمَا ... أثَرُ السِّنِيْنَ وَوَسْمُهَا فِي الرَاسِ فَالآنَ حِيْنَ غَرَسْتُ في كَرَمِ الثَّرَى ... تِلْكَ المُنْى وَبَنَيْتُ فَوْقَ أسَاسِ ابْنُ شَمسِ الخِلافَة: [من الكامل] ١٠٠٨٣ - غُلِبَ العَزَاءُ وَخَانَ عَنكَ تَصَبُّرِي ... وَإِلَى مَتى يَتَحَمَّلُ المُتَحَمِّلُ العَتَّابِي: [من الخفيف] ١٠٠٨٤ - غَلَبَ المَوتُ كُلَّ حِيلَةِ مُحتَالٍ ... وَأعيَا بِدَائِهِ كلَّ أَرَقِي أَبُو نَصر بنُ نَباتَة: [من الوافر] ١٠٠٨٥ - غَلَبتُ عَلَى البَلاغَةِ كُلَّ نُطقٍ ... وَعَلَّمتُ الإصَابَةَ كُلَّ رَامِ

стр. 3226

بَعْدَهُ: تُفِيْدُ بِهَا العُقُولُ نُهًى وَصَحُّوا ... وَقَدْ فَعَلَتْ بِهَا فِعْلَ المُدَامِ لَهَا فِي حَلْبَةِ الآذَانِ رَكْضٌ ... إِلَى حبِّ القُلُوبِ بلا احْتِشَامِ أَرطَاة بن سُهيَّةَ: [من الطويل] ١٠٠٨٦ - غَلَبنَا بَنِي حَوَّاءَ مَجدًا وَرِفعَةً ... وَلَكِنَّنا لَم نَستَطِع غَلَبَ الدَّهرِ يَقُولُ مِنْهَا: أقِيْمُ صَفَى ذِي الضِّغْنِ حَتَّى أرُدَّهُ ... وَأحْطِمَهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى القدرِ هُوَ أرْطَأةُ بنُ سُهَيَّةَ المُرِيُّ وَسُهَيَّةُ أمّهُ. [من الرمل] ١٠٠٨٧ - غَلِطَ الدَّهرُ بِمَا أعطَاكُم ... وَفِعَالُ الدَّهرِ جَهلٌ وَغَلَطُ ابن جكِينَا: [من مجزوء الكامل] ١٠٠٨٨ - غَلِطَ الزَّمَانُ بِمَا عَلا ... بِكَ ثُمَّ حَطَّكَ وَاعتَذَرْ ابْنُ الرُّوميّ: [من الكامل] ١٠٠٨٩ - غَلِطَ الطَبيبُ عَليَّ غَلطَةَ حَازمٍ ... عَجزَت مَوَارِدُهُ عَنِ الإصدَارِ بَعْدَهُ: [من الـ. . .] وَالنَّاسُ يَلْحَوْنَ الطَّبِيْبَ وَإِنَّمَا ... غَلَطُ الطَّبِيْبِ إصَابَةُ المِقْدَارُ وَمِنْ بَابِ (غَلَط) قَوْلُ آخَرَ: غَلَط فَاحِشٌ وَجَهْلٌ مُبِيْنُ ... وَعَمًى لَا يُخِيْلُ لَا بَلْ جُنُوْنُ

стр. 3227

طَمَعُ العَبْدُ فِي كَرَامَةِ مَوْلَاهُ ... وَإصْرَارُهُ عَلَى مَا يَهِيْنُ قَالَ شَقِيْقٌ البَلْخِيُّ: مَرَّ إبْرَاهِيْمُ بنُ أدْهَمَ ﵀ عَلَيْهُمَا بِسُوْقِ البَصْرَةِ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إلَيْهِ فَقَالُوا لَهُ: يَا أبَا إسْحَاقَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ الكَرِيْمِ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]، وَنَحْنُ نَدْعُوْهُ مِنْذُ دَهْرٍ فَلَا يَسْتَجِيْبُ لنا؟ فَقَالَ لَهُمْ إبْرَاهِيْمُ: يَا أهْلُ البَصْرَة مَاتَت قُلُوبكُم فِي عَشْرَةِ أشِيَاءَ: أوَّلُهَا: عَرَفتمْ اللَّهَ وَلَمْ تُؤَدُّوا حَقَّهُ. والثَّانِي: قَرَأتُمْ كِتَابَ اللَّهِ وَلَمْ تَعْملُوا بِهِ. وَالثَّالِثُ: ادَّعَيْتُمْ حُبَّ الرَّسُولَ ﷺ وَتَرَكْتُمْ سُنَّتُهُ. وَالرَّابِعُ: ادَّعَيْتُمْ عَدَاوَةَ الشَّيْطَانَ وَوَافَقْتمُوهُ. وَالخَامِسُ: قُلتمْ نُحِبُّ الجنَّةَ فَلَمْ تَعْملُوا لَهَا. وَالسَّادِسُ: قُلتمْ نَخَافُ النَّارَ وَرَهَنْتُمْ نُفُوسَكُمْ بِهَا. وَالسَّابِعُ: قُلْتُمْ إِنَّ المَوْتَ حَقٌّ وَلَمْ تَسْتَعِدُّوا لَهُ. وَالثَّامِنُ: اشْتَغَلْتُمْ بِعُيُوْبِ إخْوَانِكُمْ وَنَبَذْتُمْ عُيُوبَكُمْ. وَالتَّاسِع: أكَلْتُمْ نِعْمَةَ رَبِكُمْ وَلَمْ تَشْكُرُوْهَا. وَالعَاشِرُ: دَفَنتمْ مَوْتَاكُمْ وَلَمْ تَعْتَبِرُوا بِهِمْ. أبو عُمر بن البَاجي الكَاتب: [من المنسرح] ١٠٠٩٠ - غَلِطتَ يَا دَهرُ أكبَرَ الغَلَطِ ... فَارجِع فَإِنَّ الكِرَامَ فِي سَخَطِ بَعْدَهُ: وَلَمْ تَزَلْ تَرْفَعُ الخِسَاسَ عَلَى ... حَالٍ وَلَكِنْ مِنْ غَيْرِ ذَا النَّمَطِ كُثيّرُ في عُمر بن عبد العزيز: [من الكامل]

стр. 3228

١٠٠٩١ - غمرُ الرِدَاءِ إِذَا تَبَسَّمَ ضَاحِكًا ... عَلِقَت لِضِحكَتِهِ رِقَابُ المَالِ [من البسيط] ١٠٠٩٢ - غَمَستَ نَفسَكَ فِي خَضرَاءَ مُونقَةٍ ... وَغَيَّرَتكَ عَلَى إِخوَانِكَ النِعَمُ ابْنُ الرُّومِيّ: [من الوافر] ١٠٠٩٣ - غُمُوضُ الحَقِّ حِينَ يَذُبُّ عَنهُ ... يُقَلِّلُ نَاصِرَ الرَجُلِ المُحِقِّ بَعْدَهُ: تِضِلُّ عَنِ الدَّقِيْقِ فُهُوْمُ قَوْمٍ ... فَيَحْكُمُ لِلمُجِلِّ عَلَى المُدِقِّ عبد الصَّمد مَغربيٌّ: [من الطويل] ١٠٠٩٤ - غَنَاءُ الغَوَانِي فِي الحُرُوبِ غَنَاؤُهُم ... وَإن عَهِدُوا كَانُوا كذَلِكَ فِي العَهدِ أَيمَن بن خُرَيمٍ: [من الطويل] ١٠٠٩٥ - غَنَاءٌ قَليل عَن أرَامِلَ جُوَّعٍ ... قَرَاطِيْسُ فِي أجوَافِهِنَّ خُطُوطُ بَعْدَهُ: لَعَمْرِي لَقَدْ هَانَتْ عَلَى اللَّهِ أُمَّةٌ ... يُدَبِّرُ سَيْفٌ أمْرَهَا وَلَقِيْطُ وَمِنْ بَابِ (غَنَاء) قَوْلُ آخَرَ يَذُمُّ قَيْنَةً (١): غِنَاؤُهَا يصْلحُ لِلتَّوْبَةِ ... وَرِيْقُهَا مِنْ عَرَقِ الجوْبَةِ فَبَادِرُوا الشُّرْبَ فقد أمْكَنَتْ ... مِنْ قَبْلِ أنْ تَدْخُلَ فِي النَّوْبَةِ

стр. 3229

أَبُو هِلالٍ العَسكَرِيُّ: [من الطويل] ١٠٠٩٦ - غَنَائي غِنَى نَفسِي وَمَالِي قَنَاعَتِي ... وَكَنزِي لآدَابِي وَزيْنِي عَفَافِيَا قَوْلُ أَبِي هِلَالٍ الحسن بن سهل العَسْكَرِيِّ: غَنَائِي غِنَى نَفْسِي وَمَا لِي قَنَاعَتِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَفَخْرِيَ إسْلَامِي وَذُخْرِي أمَانَتِي ... وَجُنْدِيَ أشْعَارِي وَسَيْفِي لِسَانِيَا ألَا لَا يَذُمُّ الدَّهْرَ مَنْ كَانَ عَاجِزًا ... وَلَا يَعْذُلُ الأقْدَارُ مَنْ كَانَ وَانِيَا فَمَنْ لَمْ تُبَلِّغُهُ المَعَالِي نَفْسهُ ... فَغَيْرُ جَدِيْرٍ أنْ يَنَالَ المَعَالِيَا [من الكامل] ١٠٠٩٧ - غَنَمٌ خطَّفُهَا ذِئَابُ ضَلالَةٍ ... لَمَّا رَعَوا فِي حَدِّ غَيرِ الرَاعِي الرّضِي الموسَوِي: [من الطويل] ١٠٠٩٨ - غِنَى المَرءِ عِزٌّ وَالفَقيرُ كَأَنَّهُ ... إِلَى النَّاسِ مَهنُوءُ الذِّرَاعَينِ أجرَبُ أَبُو فراسٍ: [من الهزج] ١٠٠٩٩ - غِنَى النَفسِ لِمَن يَعقِلُ ... خَيرٌ مِن غِنَى المَالِ بَعْدَهُ: وَفَضْلُ النَّاسِ فِي الأنْفُسِ ... لَيْسَ الفَضْلُ فِي الحَالِ سَالِم بنُ وابِصَة: [من الطويل] ١٠١٠٠ - غِنَى النَفسِ مَا يَكفِيكَ مِن سَدِّ فَاقَةٍ ... فَإن زَادَ شَيئًا عَادَ ذَاكَ الغِنَى فَقرَا أبْيَاتُ سَالِم بن وَابِصَةَ، وَتُرْوَى لِعُمَارَةَ:

стр. 3230

أُحُبُّ الفَتَى يَنْفِي الفَوَاحِشَ سَمْعُهُ ... كأنَّ بِهِ عَنْ كُلِّ فَاحِشَةٍ وَقْرَا سَلِيْمُ دَوَاعِي الصدْرِ لَا بَاسِطًا ... وَلَا قَابِضًا عُرْفًا وَلَا قَائِلًا هجْرَا وَفِي اليَأْسِ من أنْ تَسْألِ النَّاسِ رَاحَةٌ ... تُمِيْتُ بِهَا عُسْرًا وَتُحْيِي بهم يُسْرَا وَلَيْسَ يَدٌ أوْلَيْتَهَا بغَنِيْمَةٍ ... إِذَا كُنْتَ تَبْغِي أنْ تَعِدَّ لَهَا شُكْرَا غِنَى النَّفْسِ مَا يَكِفِيْكَ مِنْ سَدِّ فَاقَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: إِذَا مَا أتَتْ مِنْ صَاحِبٍ لَكَ زَلَّةٌ ... فَكُنْ أنْتَ مُحْتَالًا لِزَلَّتِهِ عُذْرَا وَقَالَ أَبُو العَتَاهِيَّةِ وَضمَّنَ آخِرُهُ (١): غِنَى النَّفْسِ. البَيْتُ ألَا لَا أرَى لِلَمَرْءِ أنْ يَأمَنَ الدَّهْرَا ... فَإنَّ لَهُ فِي طُوْلِ مُهْلَتِهِ فِكْرَا فَكَمْ مِن جَمِيْعٍ أمَّلُوا أنْ يَخْلِدُوا ... رَأيْتُ صرُوْفَ الدَّهْرِ تَجْزُرُهُم جَزْرَا بُلِيْتُ بِدَارٍ مَا تَنْقَضِي هُمُوْمُهَا ... فَلَسْتُ أرَى إِلَّا التَّوَكُّلَ وَالصَّبْرَا إِذَا مَا مَضى يَوْمٌ بِأمْرٍ تَقَطَّعَتْ ... قُواهُ وَرَّثَتْ وأحْدَثَتْ لَيْلَةٌ أمْرَا غِنَى المَرْءُ مَا يَكْفِيْهِ مِنْ سَدِّ فَاقَةٍ. البَيْتُ وَهُوَ تَضمِيْنٌ. عثمان بن عفَّان ﵁: [من الطويل] ١٠١٠١ - غِنَى النَّفسِ يُغني النَّفس حَتَّى يَكُفَّهَا ... وإِن عَضَّهَا حَتَّى يَضُرَّ بهَا الفَقرُ أنْشَدَ الرِّيَاشِيُّ قَالَ: أنْشَدَنِي رَجُلٌ مِنْ بني أُمَيَّةَ لأَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ ﵁: غِنَى النَّفْسِ يُغْنِي النَّفْسَ حَتَّى يَكُفَّهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَمَا عُسْرَةٌ فَاصْبِرْ لَهَا إِنْ لَقِيْتَهَا ... بِدَائِمَة إِلَّا سَيَتْبَعُهَا يُسْرُ حَاتِمٌ الطَّائِيُّ: [من الطويل]

стр. 3231

١٠١٠٢ - غَنَينَا زَمَانًا بِالتَصَعلُكِ وَالغِنَى ... وَكِلتَاهُمَا يَسقِي بِكَأسَيهِمَا الدَهرُ ويروَى: كَذَا الدَّهر في أيامهِ العُسرُ واليُسرُ. بَعْدَهُ: فَمَا زَادَنَا بَغِيًا عَلَى ذِي قَرَابَةٍ ... غِنَانَا وَلَا أزْرَى بِأحْسابِنَا الفَقْرُ ألَمْ تَرَ مَا أفْنَيْتُ لَمْ يَكُ ضَرَّبي ... وَأنَّ يَدِي مِمَّا بَخِلْتُ بِهِ صِفْرُ ألَمْ تَرَ أَنَّ المَال غَادٍ وَرَائِحٌ ... وَيَبْقَى مِنَ المَال الأحَادِيْثُ وَالذِّكْرُ بشِرُ بنُ مَروَانَ: [من الطويل] ١٠١٠٣ - غَنِينَا فَأغنَانَا غِنَانَا وَعَاقَنَا ... مآكِلُ عَمَّا عِندَكم وَمَشَارِبُ قَيس بن الخَطِيم: [من الوافر] ١٠١٠٤ - غَنِيّ النَفسِ مَا عَمِرتْ غَنِيٌّ ... وَفَقرُ النَفسِ مَا عَمِرَتْ شَقَاءُ محمَّدُ بن هَانئ: [من الطويل] ١٠١٠٥ - غَنِيٌّ بِمَا فِي الطَبعِ عَن مُستَفَادِهِ ... لَهُ كَرَمُ الأخلاقِ دُونَ التَكَرُّم [من الطويل] ١٠١٠٦ - غنِيٌّ بِلا مَالٍ عَنِ النَّاسِ كُلِّهِم ... وَلَيسَ الغِنَى إلا عَنِ الشَيءِ لا بِهِ [من الطويل] ١٠١٠٧ - غَنِيٌّ عَنِ الفَحشَاءِ أَمَّا لِسَانُهُ ... فَعَفّ وَأَمَّا طَرفُهُ فَكَلِيلُ

стр. 3232

المتَنَبِّي: [من الطويل] ١٠١٠٨ - غَنِيٌّ عَنِ الأَوطَانِ لا يَستَخِفُّنِي ... إِلَى بَلَدٍ سَافَرتُ عَنهُ إيَابُ الشَنفَرى الأَسَدِي: [من الطويل] ١٠١٠٩ - غَوَى فَغَوت ثُمَّ ارعَوَى بَعدُ وارعَوت ... وَلَلْصَّبْرُ إن لَم يَنفَع الصَّبرُ أجمَلُ [من الطويل] ١٠١١٠ - غُلامٌ أتَاهُ اللَّومُ مِن شَطرِ نَفسِهِ ... وَلَم يَأتِهِ مِن شَطرِ أَمٍّ وَلَا أَبِ ١٠١١١ - غُلامٌ إِذَا مَا هَمَّ بِالفَتكِ لَم يُبَلْ ... أَلامَت قَليلًا أَم كَثيرًا عَوَاذِلُه أَبُو نُواس في امرأةٍ: [من الطويل] ١٠١١٢ - غُلامٌ وَإلَّا فَالغُلامُ شَبيهُهَا ... وَرَيحَانُ دُنيَا لَذَّةٌ لِلمُعَانِقِ قَبْلَهُ: لَقَدْ صُبِّحَتْ بِالخَيْرِ عَيْن تَصَبَّحَتْ ... بِوَجْهِكِ مَا مَكْنُونُ فِي كُلِّ شَارِقِ غَلَامٌ وَإلَّا فَالغُلَامُ شَبِيْهَّهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: تَجَمَّعِ فِيْهَا الشَّكْلُ وَالزَّي كُلُهُ ... فَلَيْس مُحِيْط وَصفَهَا قَوْلُ نَاطِقِ فِطانةُ زِنْدِيْقٍ وَلَحْظَةُ قَيْنَةٍ ... بِعَيْنِ الَّذِي يَهْوَى وَمُنية عَاشِقِ وَتَقْطِيْبِ سجْنِيٍّ وَتَكْرِيْهِ شَاطِرٍ ... وَنَظْرَةِ جِنِّيٍّ وَقَلْبِ مُنَافِقِ أَعرَابِيٌّ: [من الوافر] ١٠١١٣ - غُلامُ وَغًى تَقَدَّمَهَا فَأبلَى ... فَخَانَ بَلَاءَهُ الزَّمَنُ الخَؤُونُ

стр. 3233

أنْشَدَ أَبُو مُحَلّمٍ لِبَعْضِ الأَعْرَابِ: غُلَامُ وَغًى تَقَدَّمَهَا فَأبْلَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَكَانَ عَلَى الفَتَى الإقْدَامُ فِيْهَا ... وَلَيْسَ عَلَيْهِ مَا جَنَتِ المَنُونُ ابن شمس الخلافة: [من الطويل] ١٠١١٤ - غِيَاثٌ لِمَلهُوفٍ وَأمنٌ لِخَائِفٍ ... وَنَصرٌ لِمَخذُولٍ وَكنزٌ لِمُعدِمِ ثابتُ قُطنَةَ: [من البسيط] ١٠١١٥ - غَيثًا لَدَى أزمَةٍ غَبرَاءَ شَاتِيَةٍ ... مِنَ السِنينَ وَمَأوَى كُلِّ مَسكِين بَشَارٌ: [من البسيط] ١٠١١٦ - غَيثُ الزُّنَاةِ إِذَا حَلُّوا بِسَاحَتِهِ ... وَآفَةُ المَالِ بَينَ الزِّقِّ وَالعُودِ الرَّملِيُّ: [من الـ. . .] ١٠١١٧ - غَيثٌ وَلَيثٌ فَغَيثٌ حِينَ تَسألُهُ ... عُرفًا وَلَيثٌ لَدَى الهَيجَاءِ ضِرغَامُ بَعْدَهُ: يَحْيَى الأنَامُ بِهِ فِي الجدْبِ إِنْ قَحِطُوا ... جُوْدًا وَتَشْقَى بِهِ يَوْمَ الوَغَى الهَامُ حَالَانِ ضِدَّانِ مَجْمُوْعَانِ فِيْهِ فَمَا ... يَنْفَكُّ بَيْنَهُمَا بُؤْسى وَإنْعَامُ كَالمُزْنِ تَجْتَمِعُ الحَالَانِ فِيْهِ مَعًا ... مَاءٌ وَنَارٌ وَإِرْهَامٌ وَإضرَامُ المُتَنَبِّي: [من المنسرح] ١٠١١٨ - غَيرَ اختِيَارٍ قَبِلتُ برَّكَ بِي ... وَالجُوعُ يُرضِي الأُسُودَ بِالجِيفِ

стр. 3234

هَذَا كَقَوْلِ ابنِ أَبِي عُيَيْنَةَ (١): [من مخلع البسيط] مَا كُنْتَ إِلَّا كَلَحْمِ مَيْتٍ ... دَعَا إِلَى أكْلِهِ اضْطِرَارُ أبْيَاتُ المُتَنَبِّيّ وَهُوَ فِي الجنِ أوَّلُهَا (٢): أهْونُ بِطُوْلِ الثَّوَاءِ وَالتَّلَفِ ... وَالسِّجْنِ وَالقَيْدِ يَا أبَا دُلَفِ غَيْرَ اخْتِيَارٍ قَبِلْتُ بِرَّكَ بِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: كُنْ أيُّهَا السِّجْنُ كَيْفَ شِئْتَ فقد ... وَطَّنتُ لِلَمَوتِ نَفْسَ مُعْتَرِفِ لَو كَانَ سُكْنَايَ فِيْكَ مَنْقصةً ... لَمْ يَكُن الدرُّ سَاكِنَ الصَّدَفِ عَلِيُّ بن الجَهمِ: [من الكامل] ١٠١١٩ - غِيَرُ اللّيَالِي بَادِيَاتٌ عُوَّدُ ... وَالمَالُ مُكتَسَبٌ يُفَادُ وَيَنفَدُ الرَّضِي الموسَوِي: [من الكامل] ١٠١٢٠ - غَيْرَ إِنَّ دُونَ العرضِ لا أَسخُو بِهِ ... وَالعِرضُ خَيرُ عَقيلَة الإِنسَانِ صُرَّدُرّ: [من الخفيف] ١٠١٢١ - غَيَر أَنَّا إذا السَلامَةُ حَاطَتـ ... ـكَ وَسِعنَا الزَمَانَ عَفوًا وَغَفرَا وَمِنْ بَابِ (غَيْر) قَوْل الخَلِيْل بن أحْمَدَ (١): غَيْرَ أَنَّ الرُّبَا إِلَى سُبُلِ الأنْوَ ... اءِ أدْنَى وَالحَظُّ حَظُّ الوِهَادِ المَتَنَبِّي: [من الخفيف]

стр. 3235

١٠١٢٢ - غَيرَ أَنَّ الفَتَى يُلاقِي المَنَايَا ... كَالِحَاتٍ وَلَا يُلاقِي الهَوَانَا [من الخفيف] ١٠١٢٣ - غَيرَ أَنِّي أَصبَحتُ أَضيَعَ فِي القَـ ... ـوم مِنَ البَدرِ فِي لَيَالِي الشِتَاء يُقَالُ فِي المَثَلِ: أضْيَعُ مِنَ القَمَرِ فِي الشّتَاءِ. لأَنَّهُ يَكُونُ فِي غَايَةِ النَّصاعَةِ وَالحُسْنِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُجْلَسُ فِيْهِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِ لِشِدَّةِ بَرْدِ الشِّتَاءِ. [من الخفيف] ١٠١٢٤ - غَيرَ أَنِّي عَلَى القَطيعَةِ لا أُظـ ... ـهِرُ هَجرًا وَلَا أَقُولُ قَبيحًا البُحتُرِيُّ: [من المنسرح] ١٠١٢٥ - غَيرُ كَليِلٍ نَاسٍ وَلَا وَكَلٍ ... يُحيلُ فِي عِلمِهِ عَلَى كتُبِه بَعْدَهُ: إحَاطَةً بِالصَّوَابِ تُؤْمِنُ مِنْ ... لَجَاجَةٍ فِي المُحَالِ أوْ شَغبِه [من المديد] ١٠١٢٦ - غَيرُ مَأسُوفٍ عَلَى زَمَنٍ ... يَنقَضِي بِالهَمِّ وَالحَزَنِ أَبُو زُبيدٍ الطَّائيُّ: [من الخفيف] ١٠١٢٧ - غَيرُ مَا طَالبِينَ ذُحلًا وَلَكِن ... مَالَ دَهرٌ عَلَى أنَاسٍ فَمَالُوا قِيْلَ لَمَا عَزَل المَنْصُورُ بنَ عُمْرَانَ عَنْ القَضَاءِ جَعَلَ النَّاسُ يَسُبُّوْنَهُ وَكَانَ فِيْهِمْ رَجُلٌ

стр. 3236

يُبَالِغُ فِي سَبِّهِ وَشَتْمِهِ فَقَالَ لَهُ: يَا هَذَا هَلْ أسْأْت إلَيْكَ قَطّ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا الَّذِي تأتِيْهِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَسُبُّوْنَكَ فَسَاعَدْتَهُم. قَالَ: فَأنْشَدَ المَنْصُورُ مُتَمَثِّلًا: غَيْرُ مَا طَالِبِيْنَ ذَحْلًا. البَيْتُ أوَّلُ أبْيَاتِ أَبِي زَيْدٍ: مَنْ يَرَى العِيْسَ لابنِ أرْوَى ... عَلَى ظَهْرِ المَرْوِيُّ حُدَاتُهُنَّ عِجَالُ يَقُولُ مِنْهَا: أصبَحَ البَيْتُ قَدْ تَبَدَّلَ بِالْحـ ... ـيِّ وُجُوْهًا كَأَنَّهَا أقْيَالُ لَيْتَ شِعْرِي كَذَاكُمْ العَهْدُ كَانُوا ... أُنَاسًا كَمَا تَزُوْلُوا فَزَالُوا غَيْرُ مَا طَالِبِيْنَ ذَحْلًا ولَكِنْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: كُلُّ شَيْءٍ يَحْتَالُ فِيْهِ الرِّجَالُ ... غَيْرَ أنْ لَيْسَ لِلْمَنَايَا احْتِيَالُ وَلَعمْرُ الإلَهِ لَو كَانَ لِلسَّيْفِ ... مَصَالٌ وَاللِّسَانِ مَقَالُ مَا تَنَاسيْتُكَ الصَّفَاءَ وَلَا الوُدَّ ... وَلَا حَالَ دُوْنَكَ الأشْغَالُ وَأبِي ظَاهِرُ العَدَاوَة إِلَّا ... شنآنًا وَقَوْلَ مَا لَا يُقَالُ مِنْ رِجَالٍ تَقَارَضُوا مُنْكَرَاتٍ ... لِيَنَالُوا الَّذِي أرَادُوا فَنَالُوا مَنْ يَخُنْكَ الصَّفَاءَ أوْ يَتَبَدَّلُ ... أوْ يُزلْ مِثْلَمَا يَزُوْلُ الخَيَالُ فَاعْلِمْنِي أنَّنِي أخُوْكَ أخُو الوُدَّ ... حَيَاتِي حَتَّى تَزُوْلَ الجبَالُ وَلَكَ النَّصْرُ بِاللِّسَانِ وَبِالسَّيْفِ ... إِذَا كَانَ لِليَدَيْنِ مَصالُ [من الخفيف] ١٠١٢٨ - غَيرُ مُستَنكَرٍ زَوَالُ خَليلٍ ... لَيسَ شَيءٌ عَلَى الزَّمَانِ بِبَاقِي [من الخفيف] ١٠١٢٩ - غَيرُ مُستَنكَرٍ وَغَيرُ بَديعٍ ... بَثُّ يَومِ الفِرَاقِ مَا فِي الضُّلُوعِ

стр. 3237

بَعْدَهُ: رُبَّ دَمْعٍ كَأَنَّهُ مِنْ حَدِيْثٍ ... وَحَدِيْثٍ كَأَنَّهُ مِنْ دُمُوْعِ مِثْلُهُ لأَبِي المُطَاعِ (١): [من الكامل] لَو كُنْتَ سَاعَةَ بَيْنِنَا مَا بَيْنَنَا ... فَشَهِدْتَ حِيْنَ نُكَرِّرُ التَّوْدِيْعَا أيْقَنْتَ أَنَّ مِنَ الدُّمُوعِ مُحَدِّثًا ... وَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الحَدِيْثِ دُمُوْعَا مِهيارُ: [من الرمل] ١٠١٣٠ - غَيرُ نَفسِي شَأنُهَا هَمُّ غَدٍ ... وَحَديثُ الأَمْس تكرَارٌ يُمَل بَعْدَهُ: أشك مِنْ يَوْمِكَ أوْ فَاشْكُر لَهُ ... مَا مَضَى فَاتَ وَمَا يَأتِي لَعَلْ سَعِيد بنُ هَاشمٍ الخالِديُّ: [من الكامل] ١٠١٣١ - غَيرِي أقَامَ بِدَار مَضيَعَةٍ ... وَلِسَانُهُ عَضْبٌ وَمُنصُلُه المتَنَبِّي: [من البسيط] ١٠١٣٢ - غَيرِي بِأكثَرِ هَذَا النَّاسِ يَنخَدِعُ ... إن قَاتَلُوا جَبُنُوا أو حَدَّثُوا شَجُعُوا قَدْ كَتَبْنَا مُخْتَارَ هَذِهِ القَصيْدَةِ بِبَابِ: أَأَطْرَحُ المَجْدَ عَنْ كَتِفِي. البَيْتُ وَهُوَ فِي الجزْءِ الأوَّلِ فِي أوَّلِ أبْوَابِ الألِفِ. الحَصكَفِيُّ وهو مَحبوسٌ: [من مجزوء الكامل] ١٠١٣٣ - غَيرِي بِفعلِ الدَّهرِ غِرٌّ ... فِيمَا يَسُوءُ وَمَا يَسُرُّ قَوْلُ يَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ الحَصكَفِيّ:

стр. 3238

غَيْرِي بِفِعْلِ الدَّهْرِ غِرُّ. بَعْدَهُ: أحْدَاثُهُ وَحَدِيثُهُ ... عِنْدِي هَبَاءٌ لا مُسْتَمِرُّ لَا نفعُهُ نَفْعٌ ... لَدَيَّ وَلَا مَضَرَّتُهُ تَضرُّ قَدَرٌ تَسَاوَى الهِرُّ فِي ... أعْرَاضِهِ وَالجوْزَ هِرُّ لَا النُّجْبُ فُتْنَ وَلَا العِـ ... ـرَابُ وَلَا الهَجِيْنُ وَلَا الطِّمِرُّ سيَّان فيهُنَّ الأبَا ... طِحُ وَالسَّنَامُ المُشْمَخِرُّ وَجهانِ إلَا أَنَّ ذَا ... طَلقٌ وَذَلِكَ مُكْفَهِرُّ بِالأَمْسِ كَانَ القَبْضُ يُلـ ... ـهبُ وَقْدهُ وَاليَوْمَ قَرُّ مُرٌّ وَحُلْوٌ سَائِغٌ ... وَكِلَاهُمَا حُلُمٌ يَمُرُّ وَالصَّبْرُ أوْلَى بِاللَّبـ ... ـيْبِ وَكُلُّ أمْرٍ مُسْتَقِرُّ مَا ضَرَّنِي حَبْسِي لَأ ... نَّ الحُرَّ حَيْثُ يَحُلُّ حُرُّ كَالدُّرِّ فِي قَعْرِ البُحُـ ... ـورِ وَفِي نُحُورِ الحُوْرِ دُرُّ ابْنُ اللبَانَةِ: [من البسيط] ١٠١٣٤ - غَيرِي تُعَلِّمُهُ النّعمَاءُ يَشكُرُهَا ... مَن أَنطَقَتهُ اللُّهَى لَم يَعرُه حَصَرُ [من الكامل] ١٠١٣٥ - غَيرِي جَنَى وَأَنَا المُؤَاخَذُ فِيْكُمُ ... فَكَأَنَّنِي سَبَّابَةُ المُتَنَدِّمِ أَبُو فراسٍ: [من الكامل] ١٠١٣٦ - غَيرِي يُغَيِّرُهُ الفَعَالُ الجَافِي ... وَيَحُولُ عَن شِيَم الكَرِيمِ الوَافِي كَانَ أَبُو فِرَاسٍ عِنْدَ سَيْفِ الدَّوْلَةِ وَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيْهِ خَيْلٌ اشْتُرِيَتْ لَهُ مِنَ العَرَبِ، فَقَامَ أَبُو فِرَاسٍ وَمَضَى وَلَمْ يَسْتَهْدِهِ مِنْهَا شَيْئًا فَعَتَبَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ عَلَيْهِ بِسَبَب ذَلِكَ وَبَلَغَهُ العَتَبُ فَقَال أَبُو فِرَاسٍ:

стр. 3239

غَيْرِي يُغَيِّرُهُ الفَعَالُ الجَّافِي. وَبَعْدَهُ: لَا أرْتَضِي وُدًّا إِذَا هُوَ لَمْ يَدُمْ ... عِنْدَ الجفَاءِ وَقِلَّةِ الإنْصافِ تَعِسَ الحَرِيْصُ وَقَلَّمَا يَأتِي بِهِ ... عَوَضًا مِنَ الإلْحَاحِ وَالإلْحَافِ إِنَّ الغَنِيَّ هُوَ الغَنِيُّ بِنَفْسِهِ ... وَلَوْ أَنَّهُ عَارِي المَنَاكِبِ كَافِ مَا كُلُّ مَا فَوْقَ البَسِيْطَةِ كَافِيًا ... وَإِذَا اقتنَعْتَ فَكُلُّ شَيْءٍ كَافِ وَتَعَافُ لِي طَغ الحَرِيْصِ أبُوَّتِي ... وَمُرُوَّتِي وَقَنَاعَتِي وَكَفَافِي مَا كَثْرَةُ الخَيْلِ العِتَاقِ بِزَائِدِي ... شَرَفًا وَلَا عَدَدُ السَّوَامُ الضَّافِي خَيْلٌ وَإِنْ قَلَّتْ كَثِيْرٌ نَفْعُهَا ... بَيْنَ الصَّوَارِمِ وَالقَنَا الرّعَافِ وَمَكَارِمِي عَدَدَ النُّجُومِ وَمَنْزِلِي ... مَأوَى الكِرَام وَمَنْزِلُ الأضْيَافِ لَا أقْتَنِي لِصُرُوفِ دَهْرِي عُدَّةً ... حَتَّى كَأَنَّ صُرُوْفَهُ أحْلَافِي شِيَمٌ بِهُنَّ مُذْ أَنَا يَافِعٌ ... وَلَقَدْ عَرَفْتُ بِمِثْلِهَا أسْلَافِي * * * وَمِنْ بَابِ (غَيَّرَ) قَوْلُ الرِّضَى المَوْسَوِيّ (١): غَيَّرْتَ ألْوَانَ الرِّمَاحِ ... وَرَوْنَقَ البِيْضِ الذَّكُوْرِ بِضَوَامِرٍ مِثْلِ النُّسُورِ ... وَغِلْمَةٍ مِثلِ الصُّقُورِ ابْنُ زيدُونَ: [من البسيط] ١٠١٣٧ - غَيظَ العِدَا مِن تَسَاقِينَا الهَوَى فَدَعَوا ... بِأَن نَغَصَّ فَقَالَ الدَّهرُ آمِينَا [من الكامل] ١٠١٣٨ - غَيٌّ لَعَمرُكِ لا أزَالُ أَعُودُهُ ... مَا دَامَ مَالٌ عِندَنَا مَوجُودُ قَبْلَهُ:

стр. 3240

قَالَتْ سُمَيَّةُ قَدْ غَوِيْتَ بِأنْ رَأتْ ... حَقًّا تَنَاوبَ مَا لنَا وَوُفُوْدُ غَيٌّ لَعَمْرُكَ لَا أزَالُ أعُوْدُهُ. البَيْتُ * * * تَمَّ حَرفُ الغَينِ المُعجَمَةِ وَالحَمدُ لِلهِ الغَنِيِّ الحَميدِ. عَدَدُ أبْيَاتِ هَذَا الحَرْفِ مِائَةٌ وَخَمْسَةٌ وَعِشْرُوْنَ بَيْتًا عَدَا الحَوَاشِي. وَهِيَ فِي سِتِّ قَوَائِمٍ وَوجْهَةٍ وَاحِدَةٍ هِيَ هَذِهِ. وَالحَمْدُ للَّهِ عَلَى حُسْنِ تَوْفِيْقِهِ وَكَرَمِهِ وَسَوَابغِ نِعَمِهِ. وَصلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ. وَصلَّى اللَّهُ عَلَى النَبِيّ النَّذِيرِ البَشِيرِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ وَسَلَّم * * *

стр. 3241

حرف الفاء

стр. 3242

حَرفُ الفَاءِ عَمرو بن كُلثُومٍ: [من الوافر] ١٠١٣٩ - فَآبُوا بِالنِّهَابِ وَبِالسَّبَايَا ... وَأُبنَا بِالمُلُوكِ مُصَفَّدِينَا المَتَنَبِّي: [من الوافر] ١٠١٤٠ - فَآجَرَكَ الإلهُ عَلَى مَرِيضٍ ... بَعَثتَ إِلَى المَسِيحِ بِهِ طَبِيْبَا وَمِنْ بَابِ (فآهِ) قَوْلُ عَتَيّ بن مَالِكٍ العُقَيْلِيِّ: فَآهِ لِذِكْرَاهَا إِذَا مَا ذَكَرْتُهَا ... وَمِنْ بُعْدِ أرْضٍ دُوْنهَا وَسَمَاءُ وَمِنْ زَفْرَةٍ تَعْرُو إِذَا ذُكِرَ اسْمهَا ... وَجَهْشَةِ أحْشَائِي وَذَاكَ شَقَائِي وَمَنْ جزْءِ لَيْلَى بِالمَوَدَّةِ بغضةً ... وَبِالجوْدِ بُخْلًا مَا جَرَتْ بِوَفَاءِ أَبُو بَكر العَرزَميُّ: [من الكامل] ١٠١٤١ - فَابدَأْ بِنَفسِكَ فَانهَهَا عَن غَيِّهَا ... فَإِذَا انتَهَت عَنهُ فَأَنتَ حَكيمُ [من الكامل] ١٠١٤٢ - فَابشِر بِمَا تَهوَى فَجَدُّكَ صَاعِدٌ ... وسَل كُلَّ مَا تَرجُو فَرَبُّكَ وَاهبُ أَبُو عبادَة البُحتُرِيُّ: [من الخفيف] ١٠١٤٣ - فَابقَ عُمرَ الزَّمَانِ حَتَّى نُؤَدِّي ... شُكرَ إحسَانِكَ الّذِي لا يُؤَدَّى

стр. 3243

وَمنْ بَابِ (فَأب) قَوْلُ ابْنُ خَازِمٍ يَصِفُ شِعْرَهُ (١): فَأبْعَثُهُنَّ أرْبَعَةً وَخَمْسًا ... بِألْفَاظٍ مُثَقَّفَةٍ عَذَابِ وَكُنَّ إِذَا وَسَمْتُ بِهُنَّ قَوْمًا ... كَأطْوَاقِ الحَمَائِمِ فِي الرِّقَابِ وَقَوْلُ آخَرَ (٢): فَابْقِ لَكَ الذِّكْرَ الجمِيْلَ تَدُمْ بِهِ ... فَمَا لِسِوَى الذِّكْرِ الجمِيْلِ بَقَاءُ وَقَوْلُ الحُطَيْئَةِ (٣): فَابْلِغْ عَامِرًا مِنِّي رَسُولًا ... رِسَالَةَ نَاصِحٍ لَكُمُ حَفِيِّ فَإيَّاكُمْ وَحَيَّةَ بَطِنِ وَادٍ ... هَمُورَ النَّابِ لَيْسَ لَكُمْ بِسِيِّ لَهُ أَيْضًا: [من الخفيف] ١٠١٤٤ - فَابقَ يَبقَ العَفَافُ وَالفَضلُ وَاسلَمْ ... يَسلَمِ العمرُ لِلنَّدَى وَالجُودُ النَّابِغَةُ الجَعدِيُّ: [من الطويل] ١٠١٤٥ - فَأَبلِغ عِقَالًا إِن غَايةَ دَاحِسٍ ... بِكَفَّيكَ فَاستَأْخِرْ لَهَا أَو تَقَدَّمِ البُحتُرِيُّ: [من الطويل] ١٠١٤٦ - فَأَتبَعتُهَا أُخرَى فَأَضلَلتُ نَصلَهَا ... بِحَيثُ يَكُونُ اللُّبُّ وَالرُّعبُ وَالحِقدُ أبْيَاتُ البُحْتُرِيِّ يَصِفُ الذِّئْبَ: وَأطْلَسَ مِلْءَ العينِ يَحْمِلُ زَوْرَهُ ... وَأضْلَاعَهُ مِنْ جَنْبَتَيْهِ شَوًى نَهْدُ لَهُ ذَنَبٌ مِثْلَ الرَّشَاءِ يَجُرُّهُ ... وَمَتْنٌ كَمَتْنِ القَوْسِ أعْوَجُ مُنْأدُّ

стр. 3244

طَوَاهُ الطَّوَى حَتَّى اسْتَمَرَّ مَرِيْرُهُ ... وَمَا فِيْهِ إِلَّا العَظْمُ وَالرُّوْحُ وَالجلْدُ يُقَضْقِضُ عُضْلًا فِي أسِرَّتهَا الرَّدَى ... كَقَضْقَضةِ المَقْرُورِ أرْعَدَهُ البَرْدُ سَمَا لِي وَبِي مِنْ شِدَّةِ الجوْعِ مَا بِهِ ... بِبَيْدَاءَ لَمْ يُحَسُّ بِهَا عيْشَةٌ رَغْدُ كِلَانَا بِهِ ذِئْبٌ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ ... بِصَاحِبِهِ وَالجدّ يَتْبَعُهُ الجدّ عَوَى ثُمَّ أقْعَى وَارْتَجَزْتُ فَهِجْتُهُ ... فَأقْبَلَ مِثْلَ البَرْقِ يَتْبَعُهُ الرَّعْدُ فَأوْجَرْتُهُ خَرْقَاءَ تَحْسِبُ أنَّهَا ... عُلَى كَوْكَبٌ يَنْقَضّ وَاللَّيْلُ مُسْوَدُّ فَمَا زَادَ إِلَّا جُرْأةً وَضَرَاوَةً ... فَأيْقَنْتُ أَنَّ الأمْرَ مِنْهُ هُوَ الجَدُّ فَأتْبَعْتهَا أُخْرَى فَأَضْلَلْتُ نَصْلَهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَخَرَّ وَقَدْ أوْرَدْتُهُ مَنْهَلَ الرَّدَى ... عَلَى ظَمَأٍ لَو أَنَّهُ عَذُبَ الوِرْدُ وَقُمْتُ فَجَمَّعْتُ الحَصا فَاشْتَوَيْتُهُ ... عَلَيْهِ وَلِلرَّمْضَاءِ مِنْ تَحْتِهِ وَقْدُ وَنِلْتُ خَسِيْسًا مِنْهُ ثُمَّ تَرَكْتُهُ ... وَأَقْلَعْتُ عَنْهُ وَهُوَ مُنْعَفِرُ وَرْدُ أبْيَاتُ البُحْتُرِيّ فِي الذِّئبِ مِنْ أحِسَنِ الكَلَامِ وَأبْرَعِهِ. هَذَا وَإِنَّمَا أخَطَأ فِي قَوْلِهِ مُنْأدٌّ بِتَشْدِيِدِ الدَّالِ وَالمسْموُعُ مِنَ العَرَبِ مُنآدٌ بِالمَدِ وَالتَّخْفِيْفِ. قَالَ الرَّاجَزُ (١): [من الرجز] مِنْ أنْ تَبَدَّلْتَ بِآدٍ آدَا ... لَمْ يَكُ منآذًا فَأمسَى أنآدَا الرَّضِي الموسَوِي: [من مجزوء الرمل] ١٠١٤٧ - فَاتَكَ السِّربُ وَمَا ... زُوِّدتَ غَيرَ الحَسَرَاتِ الرَّضِي الموسَوِي: [من الخفيف] ١٠١٤٨ - فَاتَنِي أَن أرَى الدِيَارَ بِعَينِي ... فَلَعَلِّي أَرَى الدِيَارَ بِسمعِي قَبْلَهُ:

стр. 3245

عَارِضًا بِي رَكْبُ الحِجَازِ نُسَا ... ئِلْهُ مَتَى عَهْدُهُم بِأيَّامِ جَمْعِ وَاسْتَمِلَّا حَدِيْثَ مَنْ سَكَنَ الخَيْفَ ... وَلَا تَكْتُبَاهُ إِلَّا بِدَمْعِي فَاتَنِي أنْ أرَى الدِّيَارَ بِعَيْنِي. البَيْتُ الحَادِرَةُ: [من الطويل] ١٠١٤٩ - فَاثنُوا عَليناَ لا أَبَا لأبِيكُمُ ... بِإحسَانِنَا إِنَّ الثَنَاءَ هُوَ الخُلدُ يُقَال: إِنَّ خُلُوْدَ الإنْسَانِ فِي الدُّنْيَا هُوَ بِمَا يُؤْثَرُ عَنْهُ مِنْ عِلْمٍ أوْ فَضلٍ أوْ إحْسَانٍ أوْ فِعْلِ خَيْرٍ. وَأنْشَدُوا: فأثْنُوا عَلَيْنَا لَا أبَا لأبِيْكُمُ. البَيْتُ وَدفَةُ الأَسَدِيُّ: [من البسيط] ١٠١٥٠ - فَاجبُرْ بِفَضلِكَ عَظمًا كلنتَ تَجبُرُهُ ... وَاجمَع بِطَولِكَ مَا قَد كَانَ يَنتشَرُ أَبُو القَاسِمِ الحَرِيريُّ: [من الخفيف] ١٠١٥١ - فَاجتِلاءُ الهِلالِ فِي الشَهرِ يَومٌ ... ثُمَّ لا تَنظُرُ العُيُونُ إلَيهِ قَبْلَهُ: لَا تَزُرْ مَنْ تُحِبُّ فِي كُلِّ شَهْرٍ ... غَيْرَ يَوْمٍ ولَا تَرِدهُ عَلَيْهِ فَاجْتِلَاءُ الهِلالِ فِي الشَّهْرِ يَوْمٌ. البَيْتُ هَارُون الرشيدُ: [من الخفيف] ١٠١٥٢ - فَأجِدُّوا فِي السَيرِ بَل إن قَدَرتُم ... أن تَطِيرُوا مَعَ الرِيَاحِ فَطِيرُوا قَبْلَهُ: عَيْبُ مَا نَحْنُ فِيْهِ يَا أهْل وُدِّي ... أنَكمْ غُيَّبٌ وَنَحْنُ حُضوْرُ

стр. 3246

فَأجِدُّوا فِي السَّيْرِ بَلْ إن قَدَرْتُمْ. البَيْتُ [من الخفيف] ١٠١٥٣ - فَاجعَل العَقلَ لِلسِانِ عِقَالًا ... فَشِرَادُ اللِسَانِ دَاءٌ عُضَالٌ يزيدُ بن محمَّد المهَلَّبِيُّ: [من البسيط] ١٠١٥٤ - فَاجعَل عَبِيْدَكَ أوتَادًا مُشجَّجةً ... لن يَثبُتَ البَيْتُ حتَّى يُقرَعَ الوَتدُ الرَّضِي الموسَوِيُّ: [من البسيط] ١٠١٥٥ - فاجعَل يَدَيكَ مَجاز المَالِ تَحظَ بهِ ... أَنَّ الأَشحَّاءَ للوُرَّاثِ خُزَّانُ عَبد اللَّه بن مُعَاوية بن عبد اللَّه بن جَعفر: [من الطويل] ١٠١٥٦ - فأَجْمِلْ إذا مَا كنتَ لَابدَّ مَانعًا ... وقَد يَمنَعُ البَذلَ الفَتَى وَهو مُجمِلُ [من الطويل] ١٠١٥٧ - فَأَجمل إِذَا وَاصَلتَ أَو كُنتَ قَاطِعًا ... حِبالَ خَليلٍ فَالفَتَى يَتَجَمَّلُ السريُّ الرَّفَاءُ: [من البسيط] ١٠١٥٨ - فَاحذَر منَ الشعرِ كسْرًا لا انجبَارَ لَهُ ... فَللزُّجَاجَةِ كَسْوٌ لَيسَ ينجَبرُ بَعضُ الغسَّانيينَ: [من البسيط] ١٠١٥٩ - فأَحزَمُ النَّاسِ مَن إن نَالَ فُرصَتَهُ ... لَم يجعَلِ السَّبَبَ المَوصُولَ مُنْقَضِبَا

стр. 3247

[من الطويل] ١٠١٦٠ - فَأَحْسِنْ بمثلي أَن بُراجعَ رُشَدَهُ ... بِتَرْكِ لجاجٍ أَو مُمَارَاةِ جَاهِلِ امرؤُ القَيْسِ بن حُجرٍ: [من الطويل] ١٠١٦١ - فَأَحْسَنَ سَعدٌ في الَّذِي كَانَ بَينَنَا ... فَإِن عَادَ بالإِحسانِ فَالعَودُ أَحمَدُ قَالَ الأصْمَعِيُّ: أمَرَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ بِالنِّدَاءِ عَلَى بَابِهِ: مَنْ أَتَى بَصَدْرِ هَذَا البَيْتِ الَّذِي آخِرُهُ: وَالعَوْدُ أحْمَدُ. فَلَهُ عَشرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَخَرَجَ الحَاجِبُ فَنَادَى بِذَلِكَ فَقَامَ إلَيْهِ غُلَامٌ مِن بني عُذْرَةَ فَقَالَ: أَنَا أرْوِي صدْرَ هَذَا البَيْتِ وَلَا أُنْشِدُهُ إِلَّا لأمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ فَأُدْخِلَ فَلَمَّا مَثَلَ بَيْنَ يَدِيْهِ قَالَ: مَظْلُومٌ مَغْصُوبٌ يَا أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ. فَقَالَ عَبْدُ المَلِكِ: قَدْ ظَنَنْتُ إنَّكَ احْتَلْتَ لِلْوُصُوْلِ إلَيَّ وَلَا عِلْمَ عِنْدَكَ بِمَا أرَدْتُ وَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ إنَّهُ لآخِرُ يَوْمٍ مِنْ أجَلَكَ. قَالَ: فَإنْ لَمْ يَكُنْ كَمَا ظَنَنْتَ يَا أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ؟ قَالَ: حَاجَتُكَ مَقْضِيَةٌ وَالمَالُ لَكَ. قَالَ الغُلَامُ: تَزْعَمُ تَمِيْمٌ أَنَّ البَيْتَ لِشَاعِرِهِم أوْسِ بنُ حَجَرٍ حَيْثُ يَقُولُ (١): فَإنْ تك قَدْ سَاءَتْكَ مِنِّي خَلِيْقَةٌ ... فَعُوْدِي كَمَا قَدْ كُنْتِ وَالعَوْدُ أحْمَدُ قَالَ: لَمْ تَصْنع شَيْئًا يَا أخَا بَنِي عُذْرَةَ. قَالَ: وَتَزْعمُ رَبِيْعَةُ أَنَّ البَيْتَ لِشاعِرِهِمْ المُرَقِّشِ حَيْثُ يَقُولُ (٢): جَزَيْنَا بني شَيْبَانَ أمْسِ بِفِعْلِهِمْ .. وَجِئْنَا بِمِثْلِ البِدْءِ وَالعَوْدُ أحْمَدُ قَالَ: لَمْ تَصْنَعَ شَيْئَاَّ يًا أخَا بَنِي عُذْرَةَ. قَالَ: وَتَزْعمُ كِنْدَةُ أَنَّ البَيْتَ لِشاعِرِهِمْ امْرِئِ القَيْسِ حَيْثُ يَقُولُ: فَأَحْسَنَ سَعْدٌ فِي الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا. البَيْتُ

стр. 3248

فَقَالَ عَبْدُ المَلِكِ: الآنَ أتيْتَ بِمَا فِي نَفْسِي خُذِ البَدْرَةَ وَاكْتُبُوا لَهُ بِمَا يُرِيْدُ. وقالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن عَبَّادٍ ذُو الوِزَارَتَيْنِ مِنْ قَصِيْدَةٍ (١): تَسَرَّعْتَ بِالإِحْسَانِ قَبْل أوَانِهِ ... وَعُدْتَ بِمَا أوْلَيْتَ وَالعَوْدُ أحْمَدُ أُمُّ الصَّرِيحِ الكِندِيَّةُ: [من الطويل] ١٠١٦٢ - فأَحسِنْ فَإِنَّ المرءَ لَابُدَّ مَيِّتٌ ... وَإنَّكَ مَجزيٌّ بمَا كُنتَ سَاعيَا [من الوافر] ١٠١٦٣ - فأَحسِن مَا استَطَعتَ فَكُلُّ فعلٍ ... لَهُ يومًا إِذَا جُوزيتَ مثلُ أَبُو نوَاسٍ: [من مجزوء الكامل] ١٠١٦٤ - فَاحفَظ لنَفسِكَ سِرَّهَا ... مَا حَكَّ جِلدَكَ غَيرُ ظُفرك [من البسيط] ١٠١٦٥ - فَاجلب لَبُونَكَ إِبسَاسًا وتَمريةً ... لَا يقطَعُ الدَّرَّ إِلَّا عُنف مُحتَلِبِ [من السريع] ١٠١٦٦ - فَأَحمَدُ المَعروفِ تَعجيلُهُ ... وَخَيرُهُ مَا كَانَ من سَاعَتِه أحمَدُ بن أبي فَنَنٍ: [من الطويل] ١٠١٦٧ - فَأَحمدُ نَاريَّ الَّتي تُوجبُ القِرَى ... عَلَيَّ وَزَاديَّ الجَميلُ المُعَجَّلُ أَبُو نُخَيلَةَ: [من الطويل]

стр. 3249

١٠١٦٨ - فَأَحْيَيْتَ لي ذِكرِي وَمَا كُنتُ خَامِلًا ... ولكنَّ بعضَ الذّكر أَنبَهُ من بَعضِ أَبُو العَتاهِية: [من السريع] ١٠١٦٩ - فاحْظُ مَعَ الدَّهرِ عَلَى مَا خَطَا ... وَاجرِ مَعَ الدَهرِ كمَا يَجرِي عَبد اللَّه بن همّام السَّلوليُّ: [من الطويل] ١٠١٧٠ - فَأخلِف وأَتلِف إِنَّما المَالُ عَارَةٌ ... وَكلْهُ مَعَ الدَّهرِ الَّذِي هُو آكِلُه بَعْدَهُ (١): فَأهْوَنُ مَفْقُودٍ وَأيْسَرُ هَالِكٍ ... عَلَى الحَيِّ من لَا يَبْلُغُ الحَيَّ نَائِلُهُ أبو عُبَادَة البحتُريُّ: [من الطويل] ١٠١٧١ - فأَدبَرَ عَنِّي عندَ إِقبالِ حَظِّهِ ... وغَيَّرَ حَالِي عندَهُ حُسنُ حَالِهِ [من الوافر] ١٠١٧٢ - فأَدرَكتُ الَّذِي أَمَّلتُ منهُ ... بصَبرِي والخَطا زادُ العَجُولِ إبراهيمُ النَّبهانيُّ: [من الطويل] ١٠١٧٣ - فأَدرَكتُ ثأرِي والَّذِي قَد فَعلتُم ... قلائِدُ في أَعناقِكُم لَم تَقطَّعِ أبو الحَسَن الفَكيك الأندلسيُّ: [من الكامل] ١٠١٧٤ - فإِذَا اجتَمعتُ أَنَا وأَنتَ بمجلسٍ ... قَالُوا مُسَيلَمة وَهَذَا أَشعَبُ

стр. 3250

السرِيُّ الرَّفَاءُ: [من الكامل] ١٠١٧٥ - فإِذَا أَراكَ البِشرُ برقًا لَامعًا ... مِنهُ أَراكَ الجُودُ غَيثًا هَامِعَا [من الكامل] ١٠١٧٦ - فإِذَا أَضعتَ حَديثَ نَفسِكَ فَاعلَمن ... أَنَّ الرِّجَالَ هُمْ لسِرِّكَ أَضيَعُ [من الكامل] ١٠١٧٧ - فإِذَا أَكلتَ النَّاسَ عندَ مَغيبهِم ... فَاعلَم بأَنَّكَ في المَغِيبِ سَتُؤْكَلُ أَبُو نُواسٍ: [من الكامل] ١٠١٧٨ - فإِذَا المَطيُّ بِنَا بلَغنَ محمَّدًا ... فَظُهُورُهُنَّ عَلَى الرِّجَالِ حَرامُ هَذَا مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا الأمِيْنَ أوَّلُهَا: يَا دَارُ مَا صَنَعَتْ بِكِ الأَيَّامُ ... لَمْ تَبْقَ فِيْكَ بَشَاشَةٌ تُشْتَامُ وَهَذَا ابْتِدَاءٌ غَيْرُ مُسْتَحْسَنٍ لِمَا فِيْهِ مِنَ التفاؤل وَهِيَ مِنْ حُرِّ الكَلَامِ وَأَعْذَبِهِ. يَقُولُ مِنْهَا: وَلَقَدْ نَهَزْتُ مَعَ الغُوَاةِ بِدَلْوِهِمْ ... وَأسمتُ سَرْحَ اللَّهْوِ حَيْثُ أسَامُوا وَبَلَغْتُ مَا بَلَغَ امرُؤٌ بِشَبَابِهِ ... فَإِذَا عُصَارَةُ كُلِّ ذَاكَ أثَامُ فَإِذَا المَطِيُّ بِنَا بَلَغْنَ مُحَمَّدًا. البَيْتُ. وَبَعْدَهُ: قَرَّبْنَنَا مِنْ خَيْرِ مَنْ وَطِئ الثَّرَى ... فَلَهَا عَلَيْنَا حُرْمَةٌ وَذِمَامُ أَبُو فراسٍ: [من الكامل] ١٠١٧٩ - فإِذا المَنيَّةُ أَقبلت لَم يَثنِهَا ... حرصُ الحَريصِ وَحيلَةُ المُحتَالِ

стр. 3251

الأسوَدُ بن يَعفُر: [من الكامل] ١٠١٨٠ - فإِذَا النَّعيمُ وَكُلُّ مَا يُلهَى بِهِ ... يومًا يَصيرُ إِلَى بِلًى ونَفَادِ عَبد اللَّهِ بن طاهر بن الحسينِ: [من الخفيف] ١٠١٨١ - فإِذَا أَمكَنَ الزَّمانُ فَبَادِر ... حَذرًا مِن تَعَذُّرِ الإِمكانِ يَزيدُ بن حذاق الشنيُّ: [من الكامل] ١٠١٨٢ - فإِذَا بَدا لَكَ نَحتَ أَثلتِنَا ... فَعَليكَهَا ان كنتَ ذَا حَردِ لَبيدٌ: [من الرمل] ١٠١٨٣ - فإِذَا جوزيتَ قَرضًا فاجزِه ... إِنَّما يَجزي الفَتَى لَيسَ الجَمَل يُقَالُ فِي الأَمْثَالِ: أضئْ لِي أقْدَح لَكَ. أي: افْعَل مَعِي مَا أُحِبُّ، أُجَازِكَ بمِثْلِهِ. يُضْرَبُ لِلمُسَاوَاة فِي التَّكَافِي فِي الأَفْعَالِ. البُحتُرِيُّ: [من الخفيف] ١٠١٨٤ - فإِذَا حَارَبُوا أَذَلُّوا عَزيزًا ... وَإِذَا سَالَمُوا أَعَزُّوا ذَلِيلَا سَلمٌ الخَاسِرُ: [من الكامل] ١٠١٨٥ - فإِذَا حَلَلتَ ببَابهِ وَرِوَاقِهِ ... فَانزِل بسَعدٍ وَارتَحل بنَجاحِ قَبْلَهُ: مَلِكٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ فَوْقَ جَبِيْنهِ ... مُتَهَلِّلُ الإمْسَاءِ وَالإِصْبَاحِ

стр. 3252

فَإِذَا حَلَلْتَ بِبَابِهِ وَرِوَاقِهِ. البَيْتُ محمّد بن وهيب في المأمونِ: [من الكامل] ١٠١٨٦ - فَإِذَا سَلِمتَ فَكُلُّ حَادثةٍ ... جَلَلٌ فَلَا بُؤسٌ ولَا تَرَحُ قَبْلَهُ: نَشَرَتْ بِكَ الدُّنْيَا مَحَاسِنَهَا ... وَتَزَيَّنَتْ بِصِفَاتِكَ المِدَحُ فَإِذَا سَلِمْتَ فَكُلُّ حادثةٍ. البَيْتُ [من الكامل] ١٠١٨٧ - فإِذَا سَلِمتَ فَكُلُّ شَيءٍ سَالِمٌ ... واذَا بَقيتَ فَكُلُّ شيءِ بَاقِي الإمام الشافعي رحمة اللَّه عليه: [من الكامل] ١٠١٨٨ - فإِذا سَمِعتَ بأنَّ مَجدودًا حَوَى ... عودًا فَأَورَقَ في يَديهِ فَصَدِّقِ [من الكامل] ١٠١٨٩ - فإِذَا عَدَاهُ المَجدُ لِيْمَتْ نَفسُهُ ... وَإِذَا عَدَاهُ الحَظُّ لِيمَ زَمَانُهُ أبو جَعفر بن جرير الطَبري: [من الكامل] ١٠١٩٠ - فإِذَا غَنيتَ فَلَا تَكُن بَطرًا ... وَإِذَا افتَقَرتَ فَتِه عَلَى الدَّهرِ قَبْلَهُ: خُلُقَانِ لَا أرْضا هُمَا لِفَتًى ... تيهُ الغِنَى وَمَذَلَّةُ الفَقْرِ فَإِذَا غَنِيْتَ فَلَا تَكُنْ بَطِرًا. البَيْتُ أَبُو مَالكٍ الأعرجُ: [من الكامل]

стр. 3253

١٠١٩١ - فإِذَا كَرِهتَ بأن تُحمَّقَ في الَّذِي ... تَأتِي فَلا تَفعل كَفِعلِ الأَحمَقِ مَحمودٌ الورَّاقُ: [من الخفيف] ١٠١٩٢ - فَإِذَا لَم يَكُن مِنَ الذُّلِّ بُدٌّ ... فالقَ بالذُّلِّ إِن لَقيتَ الكِبَارَا يَقُولُ مِنْهَا قَبْلَهُ: وَقَلِيْلُ الكَرِيْمِ يُكِسِبُ فَخْرًا ... وَكَثِيْر الوَضيْعِ يُكْسِبُ عَارَا فَإِذَا لَمْ يَكنْ مِنَ الذُّلِّ بُدّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: لَيْسَ إجْلَالُكَ الكِبَارَ بِذُلٍّ ... إِنَّمَا الذُّلُّ أنْ تُجِلَّ الصِّغَارَا ومِنْ هَذَا قَوْلُ المُتَنَبِّيّ (١): فَإِذَا لَمْ يَكُنْ مِنَ المَوْتِ بُدٌّ ... فَمِنَ العَجْزِ أنْ تَمُوْتَ جَبَانَا [من الخفيف] ١٠١٩٣ - فإِذَا مَا سَألتَهُ الصَّفحَ عمَّا ... ليسَ ذَنبًا أَتى بعُذرٍ سَقيمِ الأخفش الأصغر الدِّمَشقِي: [من الكامل] ١٠١٩٤ - فَإِذَا مَلَكتَ فَجُد فَإِن لَم تَستَطع ... فَاحرِص بجُهدكَ في الوَرَى أَن تَنفَعَا يحيى البَصري النَصرانيُّ: [من الكامل] ١٠١٩٥ - فإِذَا نَطَقتُ فَأَنتَ لَفظُ مَقالَتِي ... وَإِذَا سَكَتُّ فأَنتَ سرُّ الخَاطِرِ البَبَّغاءُ: [من الكامل] ١٠١٩٦ - فإِذَا نَطَقتُ نَطَقتُ عَن أَلفاظِهِ ... وإِذَا وَهَبتُ وَهَبتُ من نعمائِهِ

стр. 3254

يَقُولُ مِنْهَا: وَأَنَا الَّذِي عُلِّمْتُ مِنْ طَلَبِ الغِنَى ... كَيْفَ الطَّرِيْقُ إِلَى الغِنَى بِرَجَائِهِ فَظَلِلْتُ مَخْصُوْصًا بِحَمْدِ عُفَاتِهِ ... وَغَدَوْتُ مَشْغُولًا بِشُكْرِ عَطَائِهِ وَأفَدْتُ مِنْهُ مُعْجزَاتِ فَضائِلِي ... مِنْ نُورِ فطْنَتِهِ وَنَارِ ذَكَائِهِ فَإِذَا نَطَقْتُ نَطَقْتُ عَنْ ألْفَاظِهِ. البَيْتُ وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لأبي العَبَّاسِ أحْمَدُ بن إبْرَاهِيْم الضَّبِّيِّ. الرضي الموسَوِيُّ: [من الكامل] ١٠١٩٧ - فإِذَا نَعمْتَ فَكُلُّ شيءٍ ممكنٌ ... وَإِذَا شَقيتَ فَكُلُّ شيءٍ عَازِبُ [من الكامل] ١٠١٩٨ - فإِذَا وَجَدتُ لَهَا وَساوِسَ سَلوِةٍ ... شَفِعَ الضَّمِيرُ لهَا إِليَّ فَسَلَّهَا مسلم بن الوَليد: [من الكامل] ١٠١٩٩ - فَاذهَب فأَنتَ طَليقُ عِرضِكَ إِنَّهُ ... عرِضٌ عَزَزتَ بهِ وأَنتَ ذَليلُ قَبْلَهُ: أَمَّا الهِجَاءُ فَدَقَّ عِرْضُكَ دُوْنَهُ ... وَالمَدْحُ عَنْكَ كَمَا عَلِمْتَ جَلِيْلُ فَاذْهَبْ فَأنْتَ طَلِيْقُ عِرْضِكَ. البَيْتُ لَهُ أَيْضًا: [من الكامل] ١٠٢٠٠ - فَاذهبْ كمَا ذَهبتْ غَوادي مُزنَةٍ ... أَثنَى عَليهَا السَّهلُ والاوعَارُ

стр. 3255

[من السريع] ١٠٢٠١ - فارجِع إِلَى الوَصلِ الَّذِي بَينَنَا ... وَكُلُّ ذَنبٍ لكَ مغفُورُ أَبُو الفَضْلِ الكَشكِريُّ: [من الخفيف] ١٠٢٠٢ - فارجُ كشفَ البلاءِ عنكَ سَريعًا ... إِنَّ كَشفَ البلاءِ في قَدرِ لَمحَه [من البسيط] ١٠٢٠٣ - فَارحَل فَإِنَّ بلادَ اللَّهِ مَا خُلقَتْ ... إِلَّا ليُسكَنَ منهَا السَّهلُ والجَبَلُ [من البسيط] ١٠٢٠٤ - فارحَل فَإِنَّ بِلادَ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ... واترُك وَرَاءَكَ دَارَ الذُلِّ وانتزحِ [من الكامل] ١٠٢٠٥ - فارحَل لكَ البُشرَى بأيمنِ طائِرٍ ... وَعَلى السَّعَادة والسَّلَامةِ فَانزِلِ [من الخفيف] ١٠٢٠٦ - فَأَرِدْ مَا يكُونُ إِن رَابَكَ الدَّهـ ... ـرُ برَيبٍ إِن لَم يَكُن مَا تُرِيدُ مُهَلهِلٌ: [من الخفيف] ١٠٢٠٧ - فَارِسٌ يَضرِبُ الكَتيبةَ بالسَّيـ ... ـف دراكًا كلاعِبِ المخرَاقِ وَقَالَ المُتَنَبِّيّ يُخَاطِبُ عَلِيَّ بن أحْمَد الخَرَاسَانِيّ يَمْدَحُهُ (١): فَارِسٌ يَشْتَرِي برَازَكَ لِلْفَخْ ... ـرِ بِقَتْلِ مُعَجَّلٍ لَا يُلَامُ

стр. 3256

عُروة بنُ أُذينَة: [من الكامل] ١٠٢٠٨ - فَارغَب إِلَى مَلِكِ المُلوكِ ولَا تكُن ... بَادي الضَّراعةِ طالِبًا من طَالبِ قَبْلَهُ: شَادَ المُلُوْكُ قُصوْرهُمْ وَتَحَصَّنُوا ... مِنْ كُلِّ طَالِبِ حَاجَةٍ أوْ رَاغِبِ عَالوا بِأبْوَاب الحَدِيْدِ لِعِزِّهِمْ ... وَتَنَوَّقُوا فِي قُبْحِ وَجْهِ الحَاجِبِ فَإِذَا تَلَطَّفَ للدُّخُولِ عَلَيْهُم ... عَافٍ تَلَقَّوْهُ بِوَعْدٍ كَاذِبِ فَارْغَبْ إِلَى مَلِكِ المُلُوكِ. البَيْتُ [من الكامل] ١٠٢٠٩ - فَارفُض بإجمَالٍ مَودَّةَ مَن ... يَقْلِي المُقِلَّ ويَعشَقُ المُثرِي المَعَرِّي: [من البسيط] ١٠٢١٠ - فَارفَع بكَفِّي فَإِنِّي طَائِشٌ قَدَمي ... وامدُد بضَبعي فَإِنِّي ضيّق بَاعي عَليّ بن الجَهمِ: [من المنسرح] ١٠٢١١ - فَارَقَ أحبَابَهُ فَمَا انتَفَعُوا ... بالعَيشِ من بَعدِهِ وَمَا انتَفَعَا قَبْلَهُ: وَارَحْمَتَا لِلْوَحِيْدِ فِي بَلَدِ ... الغُرْبَةِ مَاذَا بِنَفْسِهِ صنَعَا فَارَقَ أحْبَابَهُ فَمَا انْتَفَعُوا. البيت. [من البسيط] ١٠٢١٢ - فَارقتَ إِلفَكَ طَوعًا وابتَدلتَ بِهِ ... وعُدتَ لَا عُدتَ تَبكِيهِ وتَندُبُهُ

стр. 3257

مِثْلُهُ قَوْلُ آخَرَ (١): [من الكامل] أرَحَلْتَ عَنْ دَارِ الحَبِيْبِ تَعَمُّدًا ... وَظَلِلْتَ تَبْكِيْهِ بِدَمْعٍ ساجِمِ هَلَّا أقَمْتَ وَلَو عَلَى جَمْرِ الغَضَا ... قُلِّبْتَ أو حَدِّ الحُسَامِ الصَّارِمِ كَذَبَتْكَ نَفْسُكَ لَسْتَ مِنْ أهْلِ الهَوَى ... تَشْكُو الفرَاقَ وَأَنْتَ عَيْنُ الظَّالِمِ [من الكامل] ١٠٢١٣ - فارقتُكُم وَحَييتُ بَعدَكُمُ ... مَا هَكَذَا كَانَ الَّذِي يَجِبُ بَعْدَهُ: إنِّي لأَلْقَى النَّاسَ مُسْتَحِيًا ... مِنْ أنْ أعِيْشَ وَأنتمْ غُيُبُ وَمِنْ بَابِ (فَارَقَ) قَوْلُ العزَ: فَارَقتكُمْ وَضَنَيْتُ عِنْدَ فِرَاقِكُمْ ... وَتَعِزُّ فِرْقَتُكُمْ عَلَيَّ وَتَكْبَرُ وَحَيَاتِكُمْ مَا رِمْتُ عَنْكُمْ سَلْوَةً ... هَيْهَاتَ ذَاكَ بِخَاطِرِي لَا يَخْطِرُ وَإِذَا حَضرْتُ مَسَرَّةً أوْ نُزْهَةً ... وَذَكَرْتُكُمْ لَمْ يُهْنِنِي مَا أنْظُرُ عَلِيُّ بن جَبَلَةَ: [من الكامل] ١٠٢١٤ - فَأَرَى اللَّيالِي مَا طَوَت من شرّتي ... رَدَّته فِي عظَتِي وَفِي إِفهَامِي بَعْدَهُ: وَعَلِمْتُ أَنَّ المَرْءَ مِنْ سَنَنِ الرَّدَى ... حَيْثُ الرَّمِيَّةُ مِنْ سِهَامِ الرَّامِي المَعَرِّي: [من السريع] ١٠٢١٥ - فَازَ امرؤٌ أَنصَفَ فِي دَهرِه ... وَخَابَ مَن مَالَ إِلَى الحَيفِ

стр. 3258

قَوْلُ المَعَرِيُّ: فَازَ امْرُؤٌ وَأنْصَفَ فِي دَهْرِهِ. البَيْتُ قَبْلَهُ: الرِزْقُ مَقْسُومٌ فَأيْسِرْ ... وَلَا تَطْلُبْهُ بِالرُّمْحِ وَالسَّيْفِ وَكُنْ لِمَا تَمْلُكُهُ بَاذِلًا ... وَلَا تهَاوَنَ بِقِرى الضَّيْفِ فَإنْ امْرُؤٌ أنْصفَ فِي دَهْرِهِ. البَيْتُ أَبُو العَتَاهيَةِ: [من الخفيف] ١٠٢١٦ - فَاز بالرَّوح والسَّلَامَةِ مَن أَمسَـ ... ـتْ فُضُولُ الدُّنيا عَلَيهِ تَهُونُ قَبْلَهُ: المَقَادِيْرُ لَا تَناوَلها الأَوْ ... هَامُ ظَنًّا وَلَا تَرَاهَا العُيُونُ وَاليَقِيْنُ الشَّفَاءُ مِنْ كُلِّ ظَنٍّ ... مَا يُثِيْرُ الهُمُوْمَ إِلَّا الظُّنُونُ وَلِمَرِّ الفَنَاءِ فِيْمَا تَرَاهُ ... حَرَكَاتٍ كَأنَّهُنَّ سُكُوْنُ وَالغِنَى أنْ تُحْسِنَ الظَّنَّ بَاللَّهِ ... وَتَرْضَى باللَّهِ فِيْمَا يَكُونُ فَازَ بِالرَّوْحِ وَالسَّلَامَةِ. البَيْتُ. وَمِن بَابِ (فَازَ) قَوْلُ المُتَنَبِّيّ (١): فَازْجُرِ الحَاسِد فِيْمَا قَالَهُ ... فَهُوَ الشَّاتِمُ لَا مَنْ شَتَمَكْ [من الخفيف] ١٠٢١٧ - فَاز كَلبٌ بحُبِّ أَصحابِ كَهفٍ ... كَيفَ أشقَى بحُبِّ آلِ النَّبِي ﷺ . أَبُو نُواسٍ: [من الخفيف] ١٠٢١٨ - فَاسأَلَنهُ إِذَا سأَلتَ عَظِيمًا ... إِنَّما يَسأَلُ العَظيمُ العَظِيمَا

стр. 3259

قَبْلَهُ يَمدَحُ الحَسنَ الخادِمَ: قَالَ لِي النَّاسُ إِذْ هَزَزْتُكَ لِلِحَا ... جَةِ: أبْشِرْ فَقَدْ هَزَزْتَ كَرِيْمَا فاسأَلَنْهُ إِذَا سَألْتَ عَظيْمًا. البَيْتُ وَمِنْ بَابِ (فَاسْأل) قَوْلُ آخَرَ: فَاسْألْ خَبِيْرًا بِشَيْءٍ أنْتَ جَاهِلُهُ ... فَعِنْدَ ذِي العِلْمِ مِمَّا تَجْهَلُ الخَبَرُ وَقَالَ بَشَارٌ فِي المَعْنَى (١): شِفَاءُ العَمَى طُوْلُ السُّؤَالِ وَإِنَّمَا ... تَمَامُ العَمَى طُوْلُ السُّكُوتِ عَلَى الجهْلِ وَقَالَ صَالح عَبْدِ القُدُّوْسِ (٢): وَقَدْ يَزِيدُ سُؤَالُ المَرْءِ تَجْرِبَةً ... وَيَسْتَرِيْحُ إِلَى الأَخْبَارِ مَنْ سَألَا وَقَالَ سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ (٣): وَاسْتَخْبِرِ النَّاسَ عَمَّا أنْتَ جَاهِلُهُ ... إِذَا عَمِيْتَ فقد يَحْلُو العَمَى الخَبَرُ وَقَالَ أَيْضًا (٤): [من الطويل] وَفِي البَحْثِ قدْمًا وَالسُّؤَالِ لذِي العَمَى ... شِفَاءٌ وَأَشْفَى مِنْهُمَا مَا تُعَايَنُ أَبُو دوادٍ: [من الرمل] ١٠٢١٩ - فَاسأَلُوا عَنَّا إِذَا الحَيُّ شَتوا ... واسأَلُوا عنَّا إِذَا البأسُ نَزَل [من الكامل] ١٠٢٢٠ - فَاستَبق بَعضَ حُشَاشَتِي فَلعَلَّنِي ... يومًا أَقيكَ بهَا مِنَ الأَسواء

стр. 3260

[من البسيط] ١٠٢٢١ - فاستَبقِ مَا أبقَتِ الأيَّامُ مِن رَمَقٍ ... قَد كادَ يَفنَى وَإِن طالَ الزَّمانُ فَنِي [من البسيط] ١٠٢٢٢ - فَاستَغنِ باللَّهِ عَن دُنيا المُلُوكِ كَمَا ... استَغنى المُلوكُ بدُنياهُم عنِ الدِّينِ قَبْلَهُ: أرَى رِجَالًا بِدُوْنِ الدّيْنِ قَدْ قَنِعُوا ... وَلَا أرَاهُمْ رَضُوا فِي العَيْشِ بِالدُّوْنِ فَاسْتَغْنِ بِاللَّهِ عَنْ دُنْيَا المُلُوكِ. البَيْتُ [من البسيط] ١٠٢٢٣ - فاستقدِرِ اللَّهَ خيرًا وَارضَيَنَّ بِهِ ... فَبينَمَا العُسرُ إذَ دَارَت مَيَاسِيرُ [من البسيط] ١٠٢٢٤ - فاسلَم فإِنَّكَ أَولَى من يُقَالُ لَهُ ... إِذَا سَلِمتَ فَكُلُّ النَّاسِ قَد سَلِمُوا أَبُو نُواسٍ: [من البسيط] ١٠٢٢٥ - فاسمَح وَجُدْ بالَّذِي نَحوى يَدَاكَ لَها ... لا تَدْخُرِ اليَوم شيئًا خَوفَ فَقد غد لَقيطٌ: [من البسيط] ١٠٢٢٦ - فَاشفُوا غَليلي بَرأيٍ منكُمُ حَسَنٍ ... يضحي فؤادِي لَهُ رَيَّانَ قَد نَقَعَا عبد الرَّحمنِ بن الحكم الحِميَرِيِّ: [من الوافر] ١٠٢٢٧ - فَأَشهَدُ أَنَّ رحمَك من زيَادٍ ... كَرحِم الفِيلِ من وَلَدِ الأَتَانِ
следующие страницы →