← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 3431–3470 · переход к 3436.

стр. 3431

١٠٨٩٤ - فَضَيْفُ عَمْرٍو وَعَمْرٌو يَسْهَرَانِ مَعًا ... هَذَا لبِطْنَتِهِ وَالضَّيْفُ للجوعِ المُتَنَبِّي: [من الوافر] ١٠٨٩٥ - فَطَعْمُ المَوْتِ فِي أمْرٍ حَقِيرٍ ... كطَعْمِ المَوْتِ فِي أمْرٍ عَظِيْمِ قَبْلَهُ: إِذَا خَاطَرْتَ فِي أمْرٍ مَرُومِ ... فَلا تَقْنَعْ بِمَا دُونَ النُّجُومِ فَطَعْمُ المَوتِ فِي أمْرٍ حَقِيْرٍ. البَيْتُ أحْمَدُ بن عَلِيّ الكَاتِبُ: [من الوافر] ١٠٨٩٦ - فَطَعْمُ المَوْتِ فِي ظِلِّ التَّوَانِي ... كَطَعْمِ المَوْتِ فِي ظِلِّ العَوَالِي رُؤْبَةُ: [من الطويل] ١٠٨٩٧ - فَطَلِّقْ إِذَا مَا كُنْتَ لَسْتَ بِمُعْتِقٍ ... فَمَا النَّاسُ إِلَّا مُنْفِقٌ أو مُطَلِّقُ اسْتَعْدَتِ امْرَأةٌ عَلَى زَوْجِهَا إِلَى عَبَّادٍ بنِ مَنْصورٍ تَزْعُمُ أَنَّهُ لا يُنْفِقُ عَلَيْهَا وَكَانَ رُؤْبَةُ بنُ العَجَاجِ الشَّاعِرُ حَاضرًا فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ عَبَّادٌ لِرُؤْبَةَ: احْكُمْ بَيْنَهُمَا. فَقَالَ رُؤْبَةُ: فَطَلِّقْ إِذَا مَا كُنْتَ لَسْتَ بِمُنْفِقٍ. البَيْتُ عزّ الدِّيْنِ ابن أَبِي الحَدِيْدِ: [من الوافر] ١٠٨٩٨ - فَطَلِّقْ هَذِهِ الدُّنْيَا ثَلاثًا ... فَحَاصِلُهَا الخَسَارَةُ وَالتَّبابُ أَبُو العَتَاهِيَةِ: [من الطويل] ١٠٨٩٩ - فَطُوْبَى لِعَبْدٍ آثَرَ اللَّهَ رَبَّهُ ... وَجَادَ بِدُنْيَاهُ لِمَا يَتَوَقَعُ

стр. 3432

الدر الفريد وبيت القصيد تأليف محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ) تحقيق الدكتور كامل سلمان الجبوري تقديم أ. د نوري حمودي القيسي [المجلد الثامن] القسم الثاني من الجزء الرابع تتمة حرف الفاء - حرف القاف - حرف الكاف

стр. 3433

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 3434

الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد [٨]

стр. 3435

الْكتاب: الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد التصنيف: موسوعة شعرية الْمُؤلف: مُحَمَّد بن أيدمر المستعصمي (الْمُتَوفَّى سنة ٧١٠ هـ) الْمُحَقق: الدكتور كَامِل سلمَان الجبوري الناشر: دَار الْكتب العلمية، بيروت عدد الصفحات: ٦٥١٢ (١٣ مجلدًا) قِيَاس الصفحات: ١٧ × ٢٤ سم سنة الطباعة: ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م بلد الطباعة: لبنان الطبعة: الأولى جَمِيع حُقُوق الملكية الأدبية والفنية مَحْفُوظَة لدار الْكتب العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أَو تَصْوِير أَو تَرْجَمَة أَو إِعَادَة تنضيد الْكتاب كَامِلا أَو مجزأ أَو تسجيله على أشرطة كاسيت أَو إِدْخَاله على الكمبيوتر أَو برمجته على أسطوانات ضوئية إِلَّا بموافقة الناشر خطيًا.

стр. 3436

تتمة حرف الفاء

стр. 3437

تتمة حرف الفاء السَرِيُّ الرَّفَاء: [من الطويل] ١٠٩٠٠ - فَطَوْرًا لَكُم فِي العَيْشِ رَحْبُ مَنَازِلٍ ... وَطَورًا لكُم بَيْنَ السّيُوفِ زِحَامُ الحُسَيْنُ بن الأفْشَيْنِ: [من المتقارب] ١٠٩٠١ - فَطَوْرًا يَدُورُ عَلَيْكَ الزَّمَانُ ... وَطَوْرًا يَدُورُ بِمَا شِئْتَ لَكْ قَبْلَهُ: وَاقتدْتُ بَعْدَ رُكُوبِ الجيَادِ ... وَلَا ذَنْبَ لِي غَيْرُ دَورِ الفَلَكْ فَطَوْرًا يَدُورُ عَلَيْكَ الزَّمَانُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١): ألَسْتَ تَرَى الطَّيْرَ فِي حَالِقٍ ... تَكَادُ تُلامِسُ ذَاتِ الحُبُكْ إِذَا لَحَظَتْهُ عُيُونُ المَنُونِ ... أوْقَعْنَهُ فِي حِبَالِ الشَّرَكْ مَنْصُورُ بنُ بَاذَانَ: [من المتقارب] ١٠٩٠٢ - فَطُولُ الحَيَاةِ عَلَى ذِلَّةٍ ... لَعَمْرُكَ عِنْدِي بَقَاءُ السِّفَلِ المَعَرِّيُّ: [من الوافر] ١٠٩٠٣ - فَظُنَّ بِسَائِرِ الإخْوَانِ شَرًّا ... وَلَا تَأمَنْ عَلَى سرٍّ فُؤَادَا نُصَيْبٌ: [من الطويل]

стр. 3438

١٠٩٠٤ - فَعَاجُو فَأثْنُوا بِالَّذِي أنْتَ أهْلُهُ ... وَلَو سَكَتُوا أثْنَتْ عَلَيْكَ الحَقَائِبُ قَبْلَهُ: وَقُلْتُ لِرَكْبٍ قَافِلِيْنَ لَقِيْتهُم ... قِفَادَاتِ أوشَالٍ لِمَولاكِ قَارِبُ قِفُوا خَبِّرُونَا عَنْ سُليمانَ إنَّنِي ... لِمَعْرُوفِهِ مِنْ أهْلِ وَدَّانَ طَالِبُ فَعَاجُو فَأثنوا بِالَّذِي أنْتَ أهْلُهُ. البَيْتُ يَقُولُ ذَلِكَ فِي سُلَيْمَان بن عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ بن الحَكَمِ. الرّضيّ المَوْسَوِىُّ: [من الطويل] ١٠٩٠٥ - فَعَافَ الدَّنَايَا وَامْتَطَى المَوتَ شَامِخًا ... بِمَارِنِ عزٍّ لا يَذلُّ لخَاطِمِ [من المنسرح] ١٠٩٠٦ - فَعَاقِلٌ مَا تُبَلُّ أنْمُلُهُ ... وَجَاهِلٌ بِالَيَدَبْنِ يغْتَرِفُ المُتَوَكِّلُ اللَّيْثِيُّ: [من الوافر] ١٠٩٠٧ - فَعَبْدُ اللَّهِ شَرٌّ مِنْ أبِيْهِ ... كُرَاعٌ زِيْدَ فِي عُرْضِ الأدِيْمِ قَبْلَهُ: ألا مَنْ مُبْلِغٌ دَأْبَ ابنَ كُرْزٍ ... أبَا الخَنْسَاءِ رَائِدةِ الظَّلِيْمِ فَلا تَفْخَر بِأحْمَرَ وَاطَّرِحْهُ ... فَمَا يَخْفَى الأغَرُّ مِنَ البَهِيْمِ فَعَبْدُ اللَّهِ شَرٌّ مِنْ أبِيْهِ. البَيْتُ المُتَنَبِّي فِي جَوابِ كتَابٍ: [من المنسرح] ١٠٩٠٨ - فَعُدْ بَها لا عَدِمْتُهَا أبَدًا ... خَيْرُ صِلاتِ الكَرِيْمِ أعُودُهَا

стр. 3439

الوَلِيْدُ بن بُرْدٍ فَقِيهُ أنْطَاكيَةَ: [من البسيط] ١٠٩٠٩ - فَعَدِّ عَنْ ذَاكَ وَادْفِنْهُ كَمَا دَفَنَتْ ... هرٌّ خَرَاءً وَلَا تُعْلِمْ بِهِ أحَدَا قَبْلَهُ يَذُمُّ شِعرَ شَاعِرٍ: قَدْ جَاءَنِي لَكَ شِعْرٌ لَمْ يَكُنْ حَسَنًا ... وَلَا صَوَابًا وَلَا قَصْدًا وَلَا سَدَدَا وَجَدْتُ فِيْهِ عُيُوبًا غَيْر وَاحِدَةٍ ... وَلَمْ أزَلْ لِعِيُوبِ الشّعْرِ مُنْتَقِدَا كَأَنَّ ذَا خِبْرَةٍ بِالشِّعْرِ جَمَّعَهُ ... ثُمَّ انتقَى لَكَ مِنْهُ شَرَّ مَا وَجَدَا إنِّي نَصحْتُكَ فِيْمَا قد أتَيْتَ بِهِ ... مِنَ الفَضَائِحِ نُصْحَ الوَالِدِ الوَلَدَا فَعَدِّ عَنْ ذَاكَ وَادْفنْهُ. البَيْتُ [من السريع] ١٠٩١٠ - فَعَدِّ عَنْ ذِكْرِي فَإنِّي امْرُؤٌ ... جَمَّلَنِي قِلَّةُ أكِفَّائِي عُمَر بن أَبِي رَبِيْعَةَ: [من الخفيف] ١٠٩١١ - فَعِدِي نَائِلًا وَإِنْ لَمْ تُنِيْلِي ... إِنَّمَا يَنْفَعُ المُحِبَّ الرَّجَاءُ [من الخفيف] ١٠٩١٢ - فَعَسَى فَرْحَةٌ يَعُودُ بِهَا المَا ... ضِي وَيُغْضِي عَنِّي الزَّمَانُ الخُؤُونُ [من البسيط] ١٠٩١٣ - فَعِشْ أعِشْ فِي ذُرَى رَحْبٍ وَدُمْ ... تَدُمِ الخَيْرَاتُ وَابْقَ يَبَقَ المَجْدُ وَالجُودُ مَنْصُور بنُ بَاذَانَ: [من المتقارب] ١٠٩١٤ - فَعِشْ مَا تَعيشُ عَزِيْزَ البَقَاءِ ... فَذَلِكَ خَيْرٌ وَإِنْ قِيْلَ قَل

стр. 3440

بَعْدَهُ: فَطُولُ الحَيَاةِ عَلَى ذِلَّةٍ ... لعَمْرُكَ عِنْدِي بَقَاءُ السِّفَلُ وَقَلَّ مُسَاعٍ لَهُ هِمَّةٌ ... مِنَ النَّاسِ إِلَّا قَصيْرَ الأجَلُ [من الطويل] ١٠٩١٥ - فَعِشْ مَالِكًا أو مُتْ كرِيْمًا وَإِنْ تَمُت ... وَسَيْفُكَ مَشْهُورٌ بِكَفِّكَ تُغْدَرُ [من الطويل] ١٠٩١٦ - فَعِشْ وَاحِدًا أوْ صِل أخَاكَ فَإِنَّهُ ... مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُه صَالِح بن عَبْد القدّوس: [من الطويل] ١٠٩١٧ - فَعِظْ كُلَّ ذِي عَقْلٍ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ ... وَلَا تَعِظِ الحَمْقَى عَلَى ذَلِكَ القَدَرْ أَبُو فِرَاسٍ: [من الكامل] ١٠٩١٨ - فَعَلَ الجَميلَ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ قَصْدِهِ ... فَقَبِلْتُهُ وَقَرنتُهُ بِذُنُوبِهِ بَعْدَهُ: وَلَرُّبَّ فعلٍ جَاءَنِي مِنْ فَاعِلٍ ... أحْمَدْتُهُ وَذَمَمْتُ مَنْ يَأتِي بِهِ زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من السريع] ١٠٩١٩ - فَعَلتَ فِعْلًا غَيرَ مُسْتَحْسَنٍ ... مَالَكَ فِيْهِ أحَدٌ شَاكِرُ [من البسيط] ١٠٩٢٠ - فَعَلتُ مَا يَقْتَضِيْهِ السُّخْطُ مُعْتَرِفًا ... فَأيْنَ مَا يَقْتَضِيْهِ الحِلْمُ وَالكَرَمُ

стр. 3441

[من الخفيف] ١٠٩٢١ - فَعَلَى قَدْرِ ذَاكَ أسْألُ حَاجَا ... تِي وَأمْتَاحُهَا بِغَيْرِ احْتِشَامِ أَبُو عَلِيّ البَصِيْرُ: [من الخفيف] ١٠٩٢٢ - فَعَلَيْكَ السَّلامُ تَسْلِيْمَ منْ لا ... يَضْمِرُ الدَّهْرَ بَعْدَهَا أنْ يَعُودَا الأشْجَعُ السُّلَمِيُّ: [من مجزوء الرمل] ١٠٩٢٣ - فَعَلَيَّ الجهْدُ فِيْهَا ... وَعَلَى اللَّهِ النَّجَاحُ العَبَّاس بن مَرْدَاسٍ: [من الكامل] ١٠٩٢٤ - فَعَلامَ إن لَمْ أشْفِ نَفْسًا حُرَّةً ... يَا صَاحِبَيَّ أُجِيْدُ حَمْلَ سِلاحِي عَبْدُ اللَّهِ بن معاوية بن عَبْدِ اللَّهِ: [من الطويل] ١٠٩٢٥ - فَعَيْنُ الرِّضَا عَنْ كُلِّ عَيْبٍ كلِيْلَةٌ ... وَلَكِنَّ عَيْنَ السُّخْطِ تُبْدِي المَسَاوِيَا أبْيَاتُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُعَاويَةَ بن عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَر بن أَبِي طَالِبٍ: رَأيْتُ فَضِيْلًا كَانَ شَيْئًا مُلَفَّفَـ ... ـًا فَكَشَّفَهُ التَّمْحِيْصُ حَتَّى بَدَالِيَا أأنْتَ أخِي مَا لَمْ تَكُن لِي حَاجَةٌ ... فَإنْ عَرَضَت أبْقَيْتُ أنْ لا أخَالِيَا فَلا زَادَ مَا بَيْنِي وَبَيْنِكَ بَعْدَمَا ... بَلوتُكَ فِي الحَاجَاتِ إِلَّا تَمَادِيَا وَلَسْتُ بِرَاءٍ عَيْبَ ذِي الوُدِّ كُلِّهِ ... وَلَا بَعْضَ مَا فِيْهِ إِذَا كُنْتُ رَاضِيَا فَعَيْنُ الرِّضَا عَنْ كُلِّ عَيْبٍ كَلِيْلَةٍ ... وَلَكِنَّ عَيْنَ السَّخْطِ تُبْدِي المَسَاوِيَا كِلانَا غَنِيٌّ عَنْ أخِيْهِ حَيَاتَهُ ... وَنَحْنُ إِذَا متنَا أشَدُّ تَفَانِيَا

стр. 3442

هَذَا البَيْتُ الأخِيْرُ يُرْوَى للمُغِيْرَةِ بن حَبْنَاءَ. وَقَدْ رُوِيَتْ هَذِهِ الأبِيَاتُ البَوَاقِي لِلأعْشَى. قَوْلُهُ: كَانَ شَيْئًا مُلَفَّفًا. أي كَانَ مُغَطَّى، وَالتَّمْحِيْصُ الاخْتِيَارُ. يُقَالُ: إِذَا أدْخَلتُ الذَّهَبَ النَّارَ فَمَحَّصْتَهُ أي أخْرَجْتُ عَنْهُ مَا لَمْ يَكُن مِنْهُ. قَالَ اللَّهُ : ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [آل عمران: ١٤١]. وَيُقَالُ: مَحصَ فُلانٌ مِنْ ذُنُوبِهِ. وَقَوْلُهُ، أأنْتَ أخِي تَقْرِيْرٌ وَلَيْسَ بِاسْتِفْهَامٍ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ﴾ [المائدة: ١١٦]. هَذَا تَوْبِيْخٌ لَهُم وَلَيْسَ بِاسْتِفْهَامٍ لأَنَّهُ العَالِمُ بِأنَّ عِيْسَى لَمْ يِقُلْ ذَلِكَ. وَمِثْلُ قَوْلِهِ: فَعَيْنُ الرِّضا. البَيْتُ. قَولُ أَبِي هِمَامٍ رَوحُ بن عَبْدِ الأعْلَى البَصْرِيّ: وَعَيْنُ السُّخْطِ تُبْصِرُ كُلَّ عَيْبٍ ... وَعَيْنُ أخِي الرِّضَا عَن ذَاكَ تَعْمَى وَلَوَاحِدِي بَيْتِي تَكَرَّهْتَنِي ... إذًا لَحْسَمتُهَا بِالنَّارِ حَسْمَا وَكُلُّ هَذَا مَأخُوذٌ مِنْ قَولِ النَّبِي ﷺ : حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ. وَهُوَ المَثَلُ السَّائِرُ. أي يخفَي عَنْكَ مَسَاوِيْهِ وَيَصمُّكَ عن سَمَاعِ العَذْلِ فِيْهِ. [من الطويل] ١٠٩٢٦ - فَغَالُوا بِأثْمَانِ الوِدَادِ فَإنَّهَا ... غِرَاسُ رِجَالٍ نَافَسُوا فِي المَكَارِمِ ابْنُ الرُّومِيُّ: [من الخفيف] ١٠٩٢٧ - فَغَدَا كَالخِلافِ يُورِقُ لِلعَيـ ... ـنِ وَيَأبَى الثِّمَارَ كُلَّ الإبَاءِ قَبْلَهُ: بَذَلَ الوَعْدَ لِلأخِلَّاءِ سَمْحًا ... وَأبَى بَعْدَ ذَاكَ بَذْلَ العَطَاءِ فَعَدَا كَالخِلافِ يُورِقُ للعَيْنِ. البَيْتُ البُحْتُرِيُّ: [من الكامل]

стр. 3443

١٠٩٢٨ - فَغَدُوا حَصِيْدًا للسُّيُوفِ تَكُبُّهُم ... أطْرَافُهُنَّ وَقَائِمٌ كَحَصِيْدِ مِثْلُ قَوْلُ البُحْتُرِيُّ: فَغَدُوا حَصِيْدًا للسُّيُوفِ. البَيْتُ قَوْلُ شَاعِرٍ حِمْيَرِيٍّ (١): وَكَمْ تَرَكْنَا هُنَاكَ مِنْ بَطَلٍ ... تَسْفِي عَلَيْهِ الرِّيَاحُ فِي لمَمِه وَقَرِيْبٌ مِنْهُ قَوْلُ المُتَنَبِّيّ (٢): يَتَعَثَّرْنَ بِالرُّؤُوسِ كَمَا ... مَرَّ بِتَاءاتِ نُطْقِهِ التَّمْتَامُ وَقَوْلُ آخَرُ (٣): سُلِبُوا وَأشْرَقَتِ الدِّمَاءُ عَلَيْهُمُ ... مُحْمَرَّةٌ فَكَأنَّهُم لَم يُسْلَبُوا وَقَوْلُ السَّرِيُّ الرَّفَاء وَمِنْهُ أَخَذَ (٤): يَكْسُوهُ مِنْ دَمِهِ ثَوْبًا وَيَسْلِبُهُ ... ثِيَابَهُ فَهْوَ كَاسِيْهِ وَسَالِبُهُ عُرْوَةُ بنُ أُذَيْنَةَ: [من البسيط] ١٠٩٢٩ - فَغَطِّنِي جَاهِدًا وَاجْهَدْ عَلَيَّ إِذَا ... لاقَيْتَ قَومَكَ فَانْظُر هَلْ تُغَطِّيْنِي [من الطويل] ١٠٩٣٠ - فَفَخْرًا فَمَا فِي عُظْمِ قَدْرِكَ شبْهَةٌ ... وَلَا لَكَ شبْهٌ فِي الزَّمَانِ إِذَا قَسَا البُحْتُرِيُّ: [من السريع] ١٠٩٣١ - فَفَرْحَةُ النَّاسِ بِإدْبَارِهِ ... كَغِيْظِهِمُ كَانَ بِإقْبَالِهِ

стр. 3444

[من المتقارب] ١٠٩٣٢ - فَفَضْلُ أخِيْ الفَضْلِ نَقْصٌ لَهُ ... إِذَا اسْتَخْدَمَ العَاقِلَ الجاهِلُ عُثْمَان بن خُريمٍ في الرَّشيْدِ: [من الطويل] ١٠٩٣٣ - فَفَضْلَكَ أرْجُو لا البَرَاءَةَ إنَّهُ ... أبَى اللَّهُ إِلَّا أنْ يَكُونَ لَكَ الفَضْلُ قَبْلَهُ: أَغِثْنى أمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ بِنَظْرَةٍ ... تَزُولُ بِهَا عَنِّي المَخَافَةُ وَالأزْلُ فَفَضلَكَ أرْجُو لا البَرَاءَةَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَإلَّا أكُنْ أهْلًا لِمَا أنْتَ أهْلُهُ ... فَأنْتَ أمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ لَهُ أهْلُ قَابُوسُ بن وشمكير: [من البسيط] ١٠٩٣٤ - فَفِي السَّمَاءِ نُجُومٌ غَيْرُ ذِي عَدَدٍ ... وَلَيْسَ يُكْسفُ إِلَّا الشَّمْسُ وَالقَمَرُ قَبْلَهُ: فَإنْ تَكُنْ نشِبَتْ أَيْدِي الزَّمَانِ بِنَا ... وَمَسَّنَا مِنْ عَوَادي بُؤسِهِ ضرَرُ فَفِي السَّمَاءِ نُجُومٌ غَيْرُ ذِي عَدَدٍ. البَيْتُ مَالِكُ بنُ الرّيْبِ المَازِنِيُّ: [من الطويل] ١٠٩٣٥ - فَفِي الأرْضِ عَنْ دَارِ المَذِلَّةِ مَذْهَبٌ ... وَكلُّ بِلادٍ وُطِّنَتْ كبِلادِي أبْيَاتُ مَالِكُ بن الرَّيْبِ المَازنيُّ أحَد بَنِي مَالِك بنِ مَازِنِ بن عَمْرُو بن تَمِيْمٍ لَمَّا هَرَبَ مِنَ الحَجَّاجِ بن يُوسُفَ الثَّقَفِيِّ (١): إِنْ تَنْصفُونَا يَا آلِ مَرْوَانَ نَقْتَرِبْ ... إلَيْكُم وإلَّا فَأذنُوا بِبِعَادِ

стр. 3445

فَإنَّ لَنا عنْكُم مَرَاحًا وَمَرْحَلًا ... بِعِيس إِلَى رِيْحِ الفَلاةِ صَوادِي فَفِي الأرْضِ عَنْ دَار المَذَلَّةِ مَذْهَبٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَمَاذا تَرى الحَجَّاجُ يَبْلغُ جُهدُهُ ... إِذَا نَحْنُ جَاوَزْنَا خَطِيْرَ زِيَادِ فَلَولا بَنُو مَرْوَانَ كَانَ ابْنُ يُوسُفٍ ... كَمَا كَانَ عَبْدًا مِنْ عَبِيْدِ إيَادِ زَمَانَ هُوَ العَبْدُ المُقْرُّ بِذَلَّةٍ ... يُرَاوِحُ صِبْيَانَ القُرَى وَيُغَادِي قَالَ ذَلِكَ لأنَّ الحَجَّاجَ كَانَ هُوَ وَأخُوهُ مُعَلّمَينِ بِالطَّائِفِ يُعَلِّمَانِ الصِّبْيَانِ الخَطّ وَكَانَ لَقَبهُ كُلَيْبًا فَبَلَغَت بِهِ الحَالُ حَتَّى ولَّى العِرَاقَيْنِ فَكَانَ يُطْعِمُ فِي كُلِّ يَومٍ عَلَى ألْفِ مَائِدَةٍ عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ ثَرِيْدٌ وَجَنْبٌ مِنْ شوَاءٍ وَسَمْكَةٌ طَرِيَّةٌ وَكَانَ لَهُ سَاقِيَانِ أحَدَهُما يَسْقِي المَاءَ وَالعَسَلَ وَالآخَرُ يَسْقِي اللَّبَنْ. وَكَانَ يُطَافُ بِهِ فِي مَحَفَّةٍ عَلَى تِلْكَ المَوَائد ليتفقّد أمُورُ النَّاسِ وَيَجْلِسُ عَلَى كُلِّ مَائدَةٍ عَشرَةً ثُمَّ يَقُولُ: يا أهْلُ الشَّامِ اكسِرُوا الخُبْزَ لِئَلَّا يُعَادَ عَلَيْكُم. [من المتقارب] ١٠٩٣٦ - فَفِي الإضطِّرَابِ وِفي الإغْتِرَابِ ... مَنَالُ المُنَى وَبُلُوغُ المُرَادِ [من البسيط] ١٠٩٣٧ - فَفِي الأنَامِ لَهُ مِنْ غَيْرنَا عِوَضٌ ... وَلَيْسَ فِي غَيْرِهِ مِنْهُ لنا عِوَضُ أَبُو فِرَاسٍ: [من الطويل] ١٠٩٣٨ - فَفِي أيِّ حُكْمٍ أمْ عَلَى أيِّ مَذْهَبٍ ... تُحِلُّ دَمِي وَاللَّهُ لَيْسَ يُحلُّهُ [من الطويل] ١٠٩٣٩ - فَفِي تَعَبٍ مَنْ يَطْمِسُ الشَّمْسَ نُورَهَا ... وَيَجْهَدُ أنْ يُخْفِى بِكُمٍّ ضَيَاءَهَا

стр. 3446

[من الطويل] ١٠٩٤٠ - فَفِي كُلِّ يَومٍ نَوْبَةٌ بَعْدَ نَوْبَةٍ ... كَأنَّا خُلِقْنَا للنَّوَى وَالنَّوَائِبِ الحُطَيْئَةُ: [من الطويل] ١٠٩٤١ - فَقَامَ يَجُرُّ الثَّوبَ لَو أَنَّ نَفْسَهُ ... يُقَالُ لَهُ خُذْهَا بِكَفَّيْكَ خَرَّتِ محمَّدُ بن المُكَعبَرِ: [من الوافر] ١٠٩٤٢ - فَقَتَّلْنَا سَرَاتَهُمُ جَمِيْعًا ... وَنَحْنُ كَذَاكَ نَفْعَلُ بِالخِيَارَ ابْنُ الرُّوميُّ فِي وَطَنِهِ: [من الطويل] ١٠٩٤٣ - فَقَدْ ألِفَتْهُ النَّفْسُ حَتَّى كَأَنَّهُ ... لَهَا جَسَدٌ إِنْ بَانَ غُودِرْتُ هَالِكَا وَمِنْ بَابِ (فَقَد) قَوْلُ حَمَدِ بن عَلِيّ بن خَلَفٍ الهَمَذَانِيِّ (١): فَقَدْ تَسْجَعُ الوَرْقَاءُ وَهِيَ حَمَامَةٌ ... وَقَدْ تَنْطُقُ الأعْوَادُ وَهِيَ جَمَادُ وَقَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ (٢): فَقَدْتكَ مِنْ زَمَانٍ كُلَّ فَقْدٍ ... وَغَالَتْ حَادِثَاتِكَ كُلُّ غُولِ مَحَتْ نَكَبَاتُهُ سُبُلَ المَعَانِي ... وَأطْفَأ لَيْلُهُ سُرُجَ العُقُولِ فَصِرْتُ أذَلُّ مِنْ مُعَنًّى دَقِيْقٍ ... بِهِ فَقْرٌ إِلَى فَهمٍ جَلِيْلِ وَقَوْلُ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ البَسَّامِيِّ (٣): فَقَدْتُكُمُ يا بَنِي الجاحِدَةِ ... فَفِي كُلِّ يَومٍ لَكُمْ آبِدَة مَتَى سَمِعَ النَّاسُ فِيْمَا مَضَى ... وَزِيْرَيْنِ فِي دَوْلَةٍ وَاحِدَة

стр. 3447

السَّرِيُّ الرَّفَاء: [من الكامل] ١٠٩٤٤ - فُقِدَ النَّوَالُ فَعَادَ بَرْقًا خُلَّبًا ... وَمَضَى السَّمَاحُ فَعَادَ وَعْدًا كَاذِبَا مُغَلِّسٌ الفَقْعَسِيّ: [من الطويل] ١٠٩٤٥ - فَقَدْ أمنَتْنِي الوَحْشُ مُذْ رَثَّ أسْهُمِي ... وَمَا ضَرَّ وَحْشًا قَانِصٌ لا يَصِيْدُهَا إبْرَاهِيْم الغزِّيُّ: [من الطويل] ١٠٩٤٦ - فَقَدْ تُصْقَلُ الضَّبَّاتُ وَهِيَ كَلِيْلَةٌ ... وَيَصْدَأُ حَدُّ السَّيْفِ وهو مُهَنَّدُ ابْنُ شَمْس الخِلافَةِ: [من الطويل] ١٠٩٤٧ - فَقَدْ تَعْدِلُ الأيَّامُ مِنْ بَعْدِ جَورِهَا ... وَقَدْ يَنْبُعُ الماءُ الزُّلالُ مِنَ الصَّخْرِ عَبْدُ اللَّهِ ابن المُقَفَّعِ: [من الطويل] ١٠٩٤٨ - فَقَدْ جَرَّ نَفْعًا فَقْدُنَا لَكَ أنَّنَا ... أمِنَّا عَلَى كُلِّ الرَّزَايَا مِنَ الفَزَعِ [من الطويل] ١٠٩٤٩ - فَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي عَلَى النَّأي تَنْطَوِي ... وَعَيْنِي عَلَى فَقْدِ الحَبِيْبِ تَنَامُ قَبْلَهُ: وَفَارَقْتُ حَتَّى لا أُبَالِي بِمَنْ نأى ... وَإِنْ بَانَ أحْبَابٌ عَلَيَّ كِرَامُ فَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي عَلَى النَّأيِ تَنْطَوِي. البَيْتُ المَعَرِّيُّ: ١٠٩٥٠ - فَقَدْ حَنَّ سَوْطِي فِي يَدِي مِنْ غَرَامِهَا ... وَحَنَّ اشْتِيَاقًا فِي حشَاهَا جَنِيْنُهَا

стр. 3448

يَقُولُ قَبْلَهُ فِي مَطِيَّتِهِ مِنْهَا: وَلَمَّا رَمَتْ أبْصَارَهَا تَطْلِبُ الحِمَى ... وَلَمْ تَرَ تِلْكَ الأرْضَ سَاءَتْ ظُنُونُهَا فَقَدْ حَنَّ سَوْطِي فِي يَدِي مِنْ غَرَامِهَا. البَيْتُ [من الطويل] ١٠٩٥١ - فَقَدْ حَدَّثَتْهُ النَّفْسُ مَا لَيْسَ عِنْدَهَا ... وَقَدْ كَذَبَتْهُ النَّفْسُ وَهِيَ كَذُوبُ [من الطويل] ١٠٩٥٢ - فَقَدْ زَيَّنَ الإسْلامُ سلْمَانَ فَارِسٍ ... وَقَدْ وَضَعَ الشرْكُ الشَّرِيْفَ أبُا لَهَبْ كشَاجِمٌ: [من الطويل] ١٠٩٥٣ - فَقَدْ صِرْتُ لا ألْقَى الذي أسْتَزِيْدُهُ ... وَلَا يُذْكَرُ الشَّيْءُ الذي لَسْتُ أعْرِفُهُ بَعْضُ لُصُوص العَرَبِ: [من الطويل] ١٠٩٥٤ - فَقَدْ عَجَمَتْنِي الحَادِثَاتُ وَأسْأرَتْ ... صَلِيْبَ العَصَا جَلْدًا عَلَى الحَدَثَانِ بَعْدَهُ: صَبُورًا عَلَى عَضِّ الأُمُورِ وَصَرْمِهَا ... إِذَا قَلَّصَتْ عَنِ الفَمِ الشَّفَتَانِ كَرُّوس بن يزيد بن حُصنٍ: [من الطويل] ١٠٩٥٥ - فَقَدْ كَانَ لِي عَمَّا أرَى مُتَزَحْزَحٌ ... وَمُتَّسَعٌ مِنْ جَانِبِ الأرْضِ وَاسِعُ قَبْلَهُ يَهْجُو وَقَدْ خَابَ أمَلُهُ فِيْمَن رَجَاهُ: ألا لَيْتَ حَظِّي مِنْ عَطَائِكَ أنَّنِي ... عَلِمْتُ وَرَاءَ الرَّمْلِ مَا أنْتَ صَانِعُ فَقَدْ كَانَ لِي عَمَّا أرَى مُتَزَحْزَحٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

стр. 3449

وَهَمٌّ إِذَا مَا الحَبْسُ قَصَّرَ هَمَّهُ ... طَلُوعٌ إِذَا أَعْيَا الرِّجَالَ المَطَالِعُ هَمٌّ أيُّ هِمَّةٌ. بَعْضُ بَنِي الحَارث بن كَعْبٍ: [من الطويل] ١٠٩٥٦ - فَقَدْ يَجْزَعُ المَرْءُ الجلِيْدُ وتَبْتَلِي ... عَزِيْمَةَ رَأيِ المَرْءِ نَائِبَةُ الدَّهْرِ الحَكِيْمُ بنُ الحجَّاجِ: [من الوافر] ١٠٩٥٧ - فَقَدْ يَدْنُو الكَبِيْرُ إِلَى مَدَاهُ ... وَيَكْبُرُ بَعْدَ وَفْرَتِهِ الصَّغِيْرُ بَشَّارٌ: [من الطويل] ١٠٩٥٨ - فَقَدْ يَرْكَبُ السَّيْف الفَتَى عِنْدَ ضَيْمِهِ ... إِذَا لَمْ يَجِدْ منْجًى لَهُ غَيْرَ ذَلِك ابن اللَّبَّانَةِ: [من البسيط] ١٠٩٥٩ - فَقَدْ يُسَمَّى سَمَاءً كلُّ مُرْتِفعٍ ... وإنَّمَا الفَضْلُ حَيْثُ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ قَصيْدَةُ أَبِي بَكْر بن اللَّبَّانَةِ شَاعِرُ آلِ عَبَّادٍ مُلُوكِ المَغْرِبِ فِي المُعْتَمِدِ عَلَى اللَّهِ، أوَّلُهَا: عَنِ الهَوَى إن تَسَل أصْلُ الهَوَى النَّظَرُ ... وَرُبَّمَا جرَّ حَتْفُ المُهْجَةِ البَصَرُ كَمْ شَاتِمٍ مُشْرَعٍ بِيْضًا إِلَى سُمُرٍ فَلَّتْ ... ظُبَاهُ الظَّبَاءُ البِيْضُ وَالسُّمُرُ وَكَمْ حَرِيٌّ يُحِرُّ الدُّرعَ سَابِغَةً ... أزْرَى بِجُرْأتِهِ منْ ضَمّهُ أُزُرُ حَتَّى انْثَنَتْ نَحْوَ مُشْطِ العَاجَ عَايِحَةً ... فُقُلْتُ مِنْ آبِنُوسٍ ذَلِكَ الشَّعَرُ فَرَاجَعَتْنِي وَقَالَتْ لَمْ تَجِدْ صِفَتِي ... شِعْرِي الظَّلامُ وَمُشْطِي الأنْجُمُ الزُّهُرُ تَعَجَّبَتْ مِنْ ضَنَا جِسْمِي فَقُلْتُ لَهَا ... عَلَى هَوَاكِ فَقَالَتْ عِنْدِيَ الخَبَرُ يَقُولُ فِي المَدْحِ مِنْهَا: مَلِكٌ غَدَا الرِّزْقُ مَبْعُوثًا عَلَى يَدِهِ ... وَظَلَّ يِجْرِي عَلَى أحْكَامِهِ القَدَرُ

стр. 3450

مُقَدَّمُ السّبْقِ يُحْكَى فِي بَسَالَتِهِ ... عُمْرًا وَلَكِنَّهُ فِي عَدْلِهِ عُمَرُ تَجَلَّى عَلَيْنَا بُدُورٌ مِنْ مَحَاسِنِهِ ... وَتَسْتَهِلُّ لنَا مِنْ كَفِّهِ بِدَرُ سَرَى إِلَى أخْمَصَيْهِ طَبْعُ أنْمُلَةٍ ... فَحَيْثُ يَسْعَى بها فَالمَاءُ يَنْفَجرُ لا غَرْوَ فِي أنْ تَحَلَّى غَيْرُهُم بِعُلًى ... وَمَا لَهُ فِي العُلَى عَيْنٌ وَلَا أَثَرُ فَقَدْ يُسَمَّى سَمَاءٌ كُلُّ مُرْتَفِعٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: يَا مَن قَضى اللَّهُ أَنَّ الأرْضَ يَمْلِكُهَا ... عَجِّلْ فَفِي كُلِّ قُطْرٍ أنْتَ مُنْتَظِرُ غَيْرِي تُعَلِّمُهُ النُّعْمَاءُ يَشْكِرُهَا ... مَنْ أنْطَقَتْهُ للبُهَى لَمْ يَعْرُهُ حَصَرُ وَلَو قَدَرْتُ مَلأتُ الصُّحْفَ مِنْ حَكَمٍ ... عَلَى الذي يَقْدِرُ الإنْسَانُ يَقْتَصِرُ يَقُولُ مِنْهَا مُتَعَقِّبًا: إن ضِعْتُ وَالشِّعْرُ مِمَّا قَدْ شُهِرْتُ بِهِ ... وَنَالَ جَدْوَاكَ أقْوَامٌ وَمَا شَعِرُوا فَالجودُ كَالغَيْثِ قَدْ يُسْقَى بِصَيِّبهِ ... شَوْكُ العَتَادِ وَلَا يُسْقَى بِهِ الزَّهَرُ أبُثّكَ البَثُّ عَنْ قَلْبٍ بِهِ خُرَقٌ ... وَلَيْسَ عَنْ غَيْرِ نَارٍ تَرْتَمِي الشَّرَرُ قَدْ طَالَ بي أقْطع البَيْدَاءَ مُتَّصِلًا ... وَلَيْسَ يُسْفِرُ عَنْ وَجْهِ المُنَى سَفَرُ كَأَنَّمَا الأَرْضُ عَنِّي غَيْرُ رَاضيَةٍ ... فَلَيْسَ لِي وَطَنٌ فِيْهَا وَلَا وَطَرُ المُتَنَبِّي: [من البسيط] ١٠٩٦٠ - فَقْرُ الجهُولِ بِلا قَلْبٍ إِلَى أدَبٍ ... فَقْرُ الحِمَارِ بِلا رَأسٍ إِلَى رَسَنِ الحِيْصُ بِيص: [من البسيط] ١٠٩٦١ - فَقْرُ الأَبيِّ إلى إكْرَامِ مَوْضِعِهِ ... أشَدُّ مِنْ فَقْرِ ذِي الإمْلاقِ وَالعَدَمِ قَبْلَهُ: يَا طَالِبَ المَجْدِ إن حَاَوَلْتَ غَايَتَهُ ... فَاسْتَبْعِدِ النَّاسَ بِالإكْرَامِ وَالكَرَمِ فَلَنْ يَفُوتَكَ مَجْدٌ عَنَّ مَطْلَبُهُ ... إِذَا حَوَيْتَ سَخَاءَ الكَفِّ وَالقَدَمِ

стр. 3451

فَقْرُ الأبِيِّ إِلَى إكْرَامِ مَوْضِعِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَقُمْ لِرَاجِيْكَ مِنْ قَبْلِ النَّوَال تبتْ ... بَيْنَ التَّوَاضُعِ وَالإحْسَانِ فِي حَرَمِ تَحَرُّكُ المُزْنِ عِنْدَ السَّحِّ أكْسَبَهُ ... جَوَامِعَ الحَمْدِ مِنْ قَاصٍ وَمِنْ أَمَمِ جَادَ السَّحَابُ وَجَادَ الطَّوْدُ فَاشْتَرَكَا ... عِنْدَ النَّوَالِ وَكَانَ الفَضْلُ للدِّيَمِ زُهَيْرُ بن أَبِي سَلْمَى: ١٠٩٦٢ - فَقَرِّي فِي بِلادِكِ إِنَّ قَوْمًا ... مَتَى يَدْعُو بِلادَهُمُ يَهُونُوا البُحْتُرِيُّ: [من الكامل] ١٠٩٦٣ - فَقْرٌ كَفَقْرِ الأنْبِيَاءِ وَغُرْبَةٌ ... وَصَبَابَةٌ لَيْسَ البَلاءُ بِوَاحِدِ قَبْلَهُ: كيف المَقَامُ بِآمِدٍ وَبِلادِهَا ... مِنْ بَعْدِ مَا شَابَتْ ذَوَابَةُ آمِدِ فَقْرٌ كَفَقْرِ الأنْبِيَاءِ وَغُرْبَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: مَنْ كَانَ يَحمدُ أو يَذِمُّ زَمَانَهُ ... هَذَا فَمَا أَنَا للزَّمَانِ بِحَامِدِ لَهُ أَيْضًا: [من الخفيف] ١٠٩٦٤ - فِقَرٌ لَمْ يَزَلْ فَقِيْرًا إلَيْهَا ... كُلُّ مُبْدِي بَلاغَةٍ وَمُعِيْدِ بَعْدَهُ: يَغْتَدِى البَارِعُ المُفِيْدُ لَدَيْهَا ... لاحِقًا بِالمُقَصّرٍ المُسْتَفِيْدِ بِبِيَانٍ شَافٍ وَلَفْظٍ مُصِيْبٍ ... وَاخْتِصَارٍ كَافٍ وَمَعْنًى سَدِيْدِ [من المجتث] ١٠٩٦٥ - فَقُلْتُ إِذْ لامَ فِيْهِ ... هَلَّا نَظَرْتَ بِعَيْنِي

стр. 3452

حَاتِمُ الطَّائِىُّ: [من الطويل] ١٠٩٦٦ - فَقُلْتُ دَعِيْنِي إِنَّمَا تِلْكَ عَادَةٌ ... لِكُلِّ كرِيْمٍ عَادَةٌ يَسْتَعِيْدُهَا الصَّاحِبُ بنُ عَبَّادٍ: [من المتقارب] ١٠٩٦٧ - فَقُلْتُ دَعِيْنِي عَلَى غُصَّتِي ... فَإنَّ الهُمُومَ بِقَدْرِ الهِمَمْ جَعْفَرُ بن حَيَّان الطَّائِيُّ: [من الطويل] ١٠٩٦٨ - فَقلْتُ عَسَى أنْ تَجْمَعَ الدَّارُ بَيْنَنَا ... وَلَيْتَ فلمْ أظْفَر بِلَيْتٍ وَلَا عَسَى [من الوافر] ١٠٩٦٩ - فَقُلْتُ قَسَا عَلَى الحَدَثَانِ قَلْبِي ... وَقَدْ بَالَيْتُ حَتَّى لا أُبَالِي الفَرَزْدَقُ: [من البسيط] ١٠٩٧٠ - فَقُلْتُ للنَّفْسِ هَا يَا مُنْيَةٌ قُدِرَتْ ... وَقَدْ تُوَافِقُ بَعْضُ المُنْيَةِ القَدَرَا أنْشَدَ ثَعْلَبٌ للفَرَزْدَقِ في بِشْرِ بن مَرْوَانَ: الفَيْحُ عَلْقَمَةُ البَكْرِيُّ خَبَّرَنَا ... أَنَّ الرَّبِيْعَ أبَا مَرْوَانَ قَدْ حَضَرَا فَقُلْتُ للنَّفْسِ هَا يَا مُنْيَةٌ قُدِرَتْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: كَلُّ امْرِئٍ آمِنٌ للخَوْفِ آمنَهُ ... بشر بنُ مَرْوَانَ وَالمَذْعُورُ مَنْ ذَعَرَا الفَيْحُ الإسْرَاعُ. يُقَالُ: أفَاحَ الرَّجُلُ إفَاحَةً إِذَا أسْرَعَ. يَقُولُ: الإسْرَاعَ الإسْرَاعَ فَإنَّ عَلْقَمَةَ خَبَّرَنَا بِحُضورِ الرَّبِيعْ أَبِي مَرْوَانَ. [من السريع] ١٠٩٧١ - فَقُلْتُ لَمَّا أنْ بَدَا رَاكبًا ... يَا لَيْتَنِي رَاكِبَ ذَا الرَّاكِبِ

стр. 3453

سَعْدُ بن ثَابِتٍ: [من الطويل] ١٠٩٧٢ - فَقُلْتُ لَهَا إِنَّ الكَرِيْمَ وَإِنْ حَلا ... ليُلْفَى على حَالٍ أمَرَّ مِنَ الصَّبْرِ وَمِنْ بَابِ (فَقُلْتُ) وَهُوَ مَكْتُوبٌ بِبَاب: خُذِيْنِي فَجُرِّيْني. البَيْتُ. وإنَّمَا وَرَدَ هَاهُنَا لأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ أَيْضًا هَكَذَا (١). فَقُلْتُ لَهَا عِيْثِي جَعَارِ وَجَرِّرِي ... بِلَحْمِ امْرِئٍ لَمْ يَشْهَدِ اليَومَ نَاصرُهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ لَمَّا أُخْبِرَ بِقَتْلِ أخِيْهِ مُصْعَبٍ: أشْهَدَهُ المُهَلَّبُ بن أَبِي صُفْرَةَ؟ قَالُوا: لا، كَانَ فِي وَجْهِ الخَوَارِجِ. قَالَ: أفَشَهِدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ خَازِمٍ السَّلْمِيُّ؟ قَالُوا: لا. فَأنشَدَ مُتَمَثِّلًا: فَقُلْتُ لَهَا عَيْني جَعَارِ. البَيْتُ. وَيُرْوَى: رُوغِي جَعَارِ وَابْشِرِي. البَيْتُ [من الطويل] ١٠٩٧٣ - فَقُلْتُ لَهَا وَاللَّهِ مَا مِنْ مُسَافِرٍ ... يَسيرُ وَيَدْرِي مَا بِهِ اللَّهُ صَانِعُ أعْرَابِيٌّ: [من الطويل] ١٠٩٧٤ - فَقُلْتُ لَهَا لا تَهْزَأي بِي فَقَلَّمَا ... يَسُودُ الفَتَى حَتَّى يَشِيْبَ وَيَصْلَعَا كُثَيِّرُ عَزَّة: [من الطويل] ١٠٩٧٥ - فَقُلْتُ لَهَا يَا عَزُّ كُلُّ مُصِيْبَةٍ ... إِذَا ذُلِّلَتْ يَوْمًا لَهَا النَّفْسُ ذَلَّتِ يَقُولُ مِنْهَا وَهِيَ طَوِيْلَةٌ كُلُّهَا مُخْتَارَةٌ: هَنِيْئًا مَرِيْئًا غَيْرَ دَاءٍ مُخَامِرٍ ... لِعزَّةَ مِنْ أعْرَاضِنَا مَا اسْتَحَلَّتِ

стр. 3454

فَإنْ تَكُن العُتْبَى فَأهْلًا وَمَرْحَبًا ... وَحُقَّتْ لَهَا العُتْبَى لَدَيْنَا وَقَلَّتِ أَسِيْئي بِنَا أو فَاحْسنِي لا مَلُومَةً ... لَدَيْنَا وَلَا مَقْلِيَّةً إِنْ تَقَلَّتِ وَهِيَ مَكْتُوبَةٌ بِبَابِ: خَلِيْلَيَّ هَذَا رَبعُ عزَّةَ. العُجِيْرُ السّلُولِيُّ: [من الطويل] ١٠٩٧٦ - فَقُلْتُ لَهُ قُمْ فَارْتَحِلْ لَيْسَ هَهُنَا ... سِوَى وَقْفَةِ السَّارِي مُنَاخٌ لِرَاكِبِ أَبُو غَالِب بن بَشْرَان: [من الطويل] ١٠٩٧٧ - فَقُلْتُ لَهُمْ لا بَأسَ بِي فَتَعجَّبُوا ... وَقَالُوا الذي أبْدَيْتَهُ كُلُّهُ بَأسُ الغَزِيُّ: [من البسيط] ١٠٩٧٨ - فَقُلْتُ لا تَنْهَ عَنْ غَرْسٍ بِلا ثَمَرٍ ... إِنَّ العَقِيْمَ لَتُؤتَى وَهْيَ لا تَلِدُ [من الطويل] ١٠٩٧٩ - فَقُلْتُ لأصْحَابِي هِيَ الشَّمْسُ ضَوْؤُها ... قَرِيْبٌ وَلَكِنْ فِي تَنَاوِلهَا بُعْدُ القَاضِي: [من الوافر] ١٠٩٨٠ - فَقُلْ فِي حَالِ مَأسُورٍ ضَعِيْفٍ ... يَلُوذُ مِنَ الأعَادِي بِالأعَادَي وَجَعَارِ اسمٌ مِنْ أسْمَاءِ الضبُعِ وَهِيَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ لأنَّهَا جَاعِرَةٌ فَهَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى الجَّرِّ كَفَساقِ للفَارَةِ وَلَكَاعِ للمَرْأةِ وِحَلاقِ للمَنِيَّةِ وَذَلِكَ مِنْ بَاب خَدامِ وَفَطَامِ وَسَكَابِ. وَمِنْ بَابِ (فَقُلْتُ) قَوْلُ آخَرُ (١): فَقُلْتُ لَهُ أهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبًا ... فَهَذَا مَبِيْتٌ صَالِحٌ وَرَفِيْقُ

стр. 3455

قَوْلُ آخَرُ (١): فَقُلْتُ لَهُ أهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبًا ... بِوَارِدِ نَارٍ مُحَمَّدٌ يَزُورُهَا وَقَوْلُ مُتَمَّم بن نُوَيْرَةَ فِي أخِيْهِ مَالِكٍ (٢): فقلتُ لَهُ أَنَّ الشَّجَى يَبْعَثُ الشَّجَى ... فَدَعْنِي فَهَذَا كُلُّهُ قَبرُ مَالِكِ يَقُولُ قَبْلَهُ: لَقَدْ لامَنِي عِنْدَ القُبُورِ عَلَى البُكَا ... رَفِيْقِي لِتَذْرَافِ الدُّمُوعِ السَّوَافِكِ وَقَالَ أتَبْكِي كُلَّ قَبْرٍ رَأيْتَهُ ... لِقَبْرٍ ثَوَى بَيْنَ الرُّبَا وَالدَّكَادِكِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ الشَّجَى يَبْعَثُ الشَّجَى. البَيْتُ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ مُحَمَّد بن أَبِي أُمَيَّةَ (٣): فَقُلْتُ لَهُ كُرَّ الحَدِيْثَ الذي مَضَى ... وَذِكْرِكَ مِنْ ذِكْرِ الجمِيْعِ أُرْيِدُ أُنَاشِدُهُ ألَّا أعَادَ حَدِيْثَهُ ... كَأَنَّ بَطِيْء الفَهْمِ حِيْنَ يُعِيْدُ يُجَدِّدُ تِكْرَارُ الحَدِيْثِ لَذَاذَتِي ... فَذِكْرُكِ عِنْدِي وَالحَدِيْثُ جَدِيْدُ ابن المُعْتَزِّ: [من الهزج] ١٠٩٨١ - فَقُلْ فِي مَكْرَعٍ عَذبٍ ... وَقَدْ وَافَاهُ عَطْشَانُ أبْيَاتُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُعْتَزِّ، أوَّلُهَا: شَجَاكَ الحَيُّ إِذْ بَانُوا ... فَدَمْعُ العَيْنِ تَهْتَانُ وَفِيْهمُ رَشَاءٌ أغْيَدُ ... سَاجِي الطَّرْفِ وَسْنَانُ وَقَدْ أنْهَبَنِي فَاهُ ... وَوَلَّى وَهُوَ عَجْلانُ

стр. 3456

فَقُلْ فِي مَكْرَعٍ عَذْبٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: جَزَيْنَا الأموِيِّيْنَ ... وَدِنَّاهُمْ كَمَا دَانُو وَذَاقُوا ثَمَرَ البَغْي ... وَكَانُوا مِثْلَ مَنْ خَانُوا وَللخَيْرِ وَللشَّرِّ ... بِكَفِّ العَدْلِ مِيْزَانُ بِأسْيَافِكُم أوْدَى ... حُسَيْنٌ وَهُوَ ظَمْآنُ وَلَكِنْ آلُ عَبَّاسٍ ... وَمَرْوٌ وَخُرَاسَانُ لَقُوا مَرْوَانَ بِالزَّابِ ... فَعَارَ العِيْرُ مَرْوَانُ وَدَأبُ العَلَويِّينَ ... لَهُمْ جَحْدٌ وَكُفْرَانُ فَهَلَّا كَانَ إمْسَاكٌ ... إِذَا لَمْ يَكُ إحْسَانُ يَلُومُونَهم ظُلْمًا ... فَهَلَّا مِثْلُهُم كَانُوا مَعْبَدُ بن عَلْقَمَةَ: [من الطويل] ١٠٩٨٢ - فَقُلْ لِزُهَيْرٍ إِنْ شَتَمْتَ سَرَاتَنَا ... فَلَسْنَا بِشَتَّامِيْنَ للمُتَشَتِّمِ بَعْدَهُ: وَلَكِنَّنَا نَأبَى الظَّلامَ وَنَقْتَضي ... بِكُلِّ رَقِيْقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُصَمِّمِ وَتَجْهَلُ أيْدِيْنَا وَيَحلمُ رَأيُنَا ... وَنَشْتِمُ بِالأفْعَالِ لا بِالتَّكَلُّمِ وَإنَّ التَّمَادِي فِي الذي كَانَ بَيْنَنَا ... بِكَفِّكَ فَاسْتَأخِرْ لَهُ أو تَقَدَّمِ هَذَا مِنْ أحْسَن مَا قِيْلَ فِي مَعْنَاهُ. الصَّابِئُ: [من الطويل] ١٠٩٨٣ - فَقُلْ لِصَدِيْقِي كُنْ عَلَى السّرِ آمِنًا ... إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا بَيْنَنَا فِيْهِ ثَالِثُ نَهْشَل بن حَرِّيٍّ: [من الطويل] ١٠٩٨٤ - فَقُلْ للَّذِي يُبْدِي الشَّمَاتَةَ جَاهِدًا ... سَيَأتِيْكَ كَأسٌ أنْتَ لا بُدَّ شَارِبُه

стр. 3457

طَرْفَةُ: [من الطويل] ١٠٩٨٥ - فَقُلْ للَّذِي يَرْجُو خِلافَ الذي مَضَى ... تَأهَّب لأُخْرَى مِثْلِهَا فَكَأن قَد ابْنُ المُعْتَزِّ: [من الوافر] ١٠٩٨٦ - فَقُلْ للشَّامِتِيْنَ بِنَا أفِيْقُوا ... أمَامَكُمُ المَصَائِبُ وَالخُطُوبُ ذُو الإصْبَعِ العَدوَانِيُّ: [من الوافر] ١٠٩٨٧ - فَقُلْ للشَّامِتِيْنَ بِنَا أفِيْقُوا ... سَيَلْقَى الشَّامِتُونَ كَمَا لَقِيْنَا [من الوافر] ١٠٩٨٨ - فَقُلْ للمُتَّقِي عَرَضَ المَنَايَا ... تَوَقَّ وَلَيْسَ يَنْفَعَكَ اتِّقَاءُ وَمِنْ بَابِ (فَقَلَّ) قَوْلُ المُتَنَبِّيّ: فَقَلَّ فِي النَّاسِ مَنْ أمْضَى عَزِيْمَتَهُ ... لِمطْلَبٍ فَانْثَنَى عنه وَلَمْ يَنَلِ وَقَوْلُ ابْنُ الرُّومِيُّ (١): فَقَلَّ مَنْ ضمَنَت خَيْرًا طَوِيَّتُهُ ... إِلَّا وَفِي وَجْهِهِ للخَيْرِ عُنْوَانُ وَقَوْلُ أَبِي نُواسٍ (٢): فَقُلْ لِمَن يَدَّعِي فِي العِلْمِ فَلْسَفَةً ... حَفِظْتَ شَيْئًا وَضَاعَتْ مِنْكَ أشْيَاءُ الخَبْزُرَانِيُّ: [من المتقارب] ١٠٩٨٩ - فَقُلْ لِمُرَجِّي مَعَالِي الأُمُور ... بِغَيْرِ اجْتِهَادٍ رَجَوتَ المُحَالا

стр. 3458

مَنْصُورُ بن بَاذَان: ١٠٩٩٠ - فَقَلَّ مُسَاعٍ لَهُ هِمَّةٌ ... مِنَ النَّاسِ إِلَّا قَصِيْرَ الأجَلِ مُحَمَّد بن عَبْدُ المَلِك الزَّيَّاتُ: [من مخدع البسيط] ١٠٩٩١ - فَقُلْ لمَنْ عَابَنِي سَفَاهًا ... يَا عَائِبَ الشَّيْبِ لا بَلَغْتَه وَمِنْ بَابِ (فَقُمْ) قول أَبِي الوَفَاءِ طَاهِرُ بن مُحَمَّد بن مَرْزُوقٍ الأصفَهَانِيِّ (١): فَقُمْ وَارْمِ أغْرَاضَ الأمَانِي بِهِمَّةٍ ... تُنِيْرُ يُصْبِحُ النَّجْحُ لَيْلَ المُطَالِبِ فَلَو كَانَ عزٌّ فِي القُعُودِ لَمَا سَرَتْ ... مَعَ الفَلَكِ الدَّوَّارِ زهرُ الكَوَاكِبِ العَبَّاسُ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ: [من الطويل] ١٠٩٩٢ - فَقَومَكَ أَنَّ المَرْءَ مَا عَاشَ قَومُهُ ... وَإِنْ لامَهُمْ لَيْسُوا لَهُ كالأبَاعِدِ قِيْلَ لَمَّا اسْتَخْلَفَ يَزِيْدُ بن المُهَلَّبِ بن أَبِي صُفْرَةَ وَلدهُ بِجُرْجَانِ، قَالَ لَهُ: انْظُرْ إِلَى هَذَا الحَيِّ مِنَ اليَمَنِ فَكُنْ لَهُمْ كَمَا قَالَ العَبَّاسُ بن عَبْدِ المُطَّلِب: فَقَومَكَ إِنَّ المَرْءَ مَا عَاشَ قَومَهُ. البَيْتُ أوسُ بن حَجْرٍ: [من الطويل] ١٠٩٩٣ - فَقَومَكَ لا تَجْهَل عَلَيْهم وَلَا تَكُنْ ... بِهم هَرِشًا تَغْتَالُهُم وَتُقَاتِلُ [من مجزوء الرمل] ١٠٩٩٤ - فُقِئَتْ عَيْنٌ أصَابَتْ ... مَوْضعِي مِنْكَ بِعَيْنِ بَهْلُولٌ: [من الهزج]

стр. 3459

١٠٩٩٥ - فَقِيْرٌ كُلُّ مَنْ يَطْمَع ... غَنِيٌّ كلُّ مَنْ يَقْنَعْ العَبَّاسُ بنُ الأحْنَفِ: [من البسيط] ١٠٩٩٦ - فَكَاذِبٌ قَدْ رَمَى بِالظَّنِّ غَيْرَكُمُ ... وَصَادِقٌ لَيْسَ يَدْرِي أَنَّهُ صَدَقَا أَبُو الشِّيْصِ: [من الطويل] ١٠٩٩٧ - فَكَالسَّيْفِ إِنْ لا يَنْتَهُ لانَ مَتْنُهُ ... وَحَدَّاهُ إِنْ خَاشَنْتَهُ خَشِنَانِ [من الطويل] ١٠٩٩٨ - فَكَانَ الذي اسْتَدْعَاهُ أوَّلَ خَاذِلٍ ... لَهُ والذي اسْتَصْفَاهُ مِنْ أعْظَمِ العِدَا مُحَمَّدُ بن شبلٍ: [من الوافر] ١٠٩٩٩ - فَكَانَ تَقَرُّبي أّذْكَى لِبُعْدِي ... وَإحْسَانِي إِلَى ذِي الذَّنْبِ ذَنْبِي أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل] ١١٠٠٠ - فَكَانَ كَشَاةِ الرَّمْلِ قَيَّضَهَا الرَّدَى ... لِقَانِصِهَا مِنْ قَبْلِ بَثِّ الحَبَائِلِ يَقُولُ قَبْلَهُ: فَوَلَّى وَمَا أبْقَى الرَّدَى مِنْ حُمَاتِهِ ... لَهُ غَيْرَ أَسْآرِ الرِّمَاحِ الذَّوَابِلِ وَعَاذَ بِأطْرَافِ المَعَاقِلِ مُعْصِمًا ... وَلَمْ يَدْرِ أَنَّ اللَّهَ فَوْقَ المَعَاقِلِ تَحَدَّرَ مِنْ لَهِيْبِهِ يَرْجُو غَنِيْمَةً ... بِسَاحَةِ لا الوَانِي وَلَا المُتَخَاذِلِ فَكَانَ كَشَاةِ الرَّمْلِ. البَيْتُ [من الرمل] ١١٠٠١ - فَكَأنَّ اللَّهَ قَدْ قَالَ لَهَا ... احْذَرِي يَا هَذِهِ أنْ تَسْتَقِيْمِي

стр. 3460

الصَّابِئُ: [من الكامل] ١١٠٠٢ - فَكَأنَّ لَفْظَكَ لُؤلُؤٌ مُتَنَخَّلٌ ... وَكأنَّمَا آذَانُنَا أصْدَافُهُ ابن المُعَلِّمِ: [من الكامل] ١١٠٠٣ - فَكَأَنَّمَا العَيْشُ الذي قَضيْتُهُ ... بِكَ قَبْلَ نَازِلَةِ الفرَاق مَنَامُ [من الكامل] ١١٠٠٤ - فَكَأنَّ مَا قَدْ كَانَ لَمْ يَكُ إِذْ مَضَى ... وَكأَنَّ مَا هُوَ كَائِنٌ قَدْ كَانَا زَاهِرٌ التَّمِيْمِيُّ: [من الكامل] ١١٠٠٥ - فَكَأَنَّمَا كَانَتْ يَدِي مِنْ حَتْفِهِ ... لَمَّا انْثَنَيْتُ لَهُ عَلَى مِيْعَادِ أبْيَاتُ زَاهِرٍ التَّمِيْمِيُّ: سَقَيْتَهُ كَأسَ الرَّدَى بِأسِنَّةٍ ... ذَلْقٍ مُوَلِّلَةِ الشِّفَارِ حَدادِ فَطَعَنْتُهُ وَالخَيْلُ فِي رَهَجِ الوَغَا ... نَجْلاءَ تَنْضجُ مِثْلَ لَونِ الجَادِي فَكَأَنَّمَا كَانَتْ يَدِي مِنْ حَتْفِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَهَوَى وَجَايَشهَا يَمُورُ بِمُزْبَدٍ ... مِنْ جَوْفِهِ مُتَدَارِكِ الإزْبَادِ أخَذَهُ البَبَّغَاءُ فَقَالَ (١): نَادَمْتَهُمْ بِالمَشْرِفِيَّةِ وَالقَنَا ... فِي سَاعَةٍ لَيْسَتْ بِذَاتِ نِدَامِ فَتَرَكْتَهُمْ صَرْعَى كَأنَّكَ بِالظُّبَا ... عَاطَيْتُهُمْ فِي الرَّوْعِ كَأسَ مُدَامِ مُتَهَاجِرِيْنَ عَلَى الدُّنُوِّ كَأَنَّمَا ... أُنْفِقَتْ رُؤُوسُهُم مِنَ الأجْسَامِ

стр. 3461

وَيَقرُبُ مِنْهُ قَوْلُ المُتَنَبِّيّ (١): صَدَمْتَهُم بِخَمِيْسٍ أنْتَ غُرَّتُهُ ... وَسَمْهَرِيَّتهُ فِي وَجْهِهِ عَمَمُ فَكَانَ أثْبَتَ مَا فِيْهِمْ جُسُومهُمُ ... يَسْقُطْنَ حَوْلَكَ وَالأرْوَاحُ تَنْهَزِمُ المُتَنَبِّي: [من الكامل] ١١٠٠٦ - فَكَأَنَّمَا نُتِجَتْ قيَامًا تَحْتَهُمْ ... وَكأنَّمَا وُلِدُوا عَلَى صَهَوَاتِهَا أخَذَهُ السَّرِيُّ فَقَالَ (١): [من البسيط] كَأَنَّمَا نُتِجَتْ للحَرْبِ مُسْرَجَةً ... مُرَكَّبَاتٍ عَلَى أفْوَاهِهَا اللُّجُمُ ابْنُ هَرْمَةَ: [من الطويل] ١١٠٠٧ - فَكَائِنْ تَرَى مِنْ وَافِرِ العَرْضِ صَامِتٍ ... وَآخَرَ أرْدَى نَفْسَهُ أنْ تَكَلَّمَا قِيْلَ لَمَّا ظَهَرَ إبْرَاهِيْم بن عَبْدِ اللَّهِ بن الحَسَن بن الحَسَن بن عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵉، أَتَى رَجُلٌ إِلَى إبْرَاهِيْمَ بن هَرْمَةَ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ ظَهَرَ فَمَا عِنْدَكَ فِي أمْرِهِ؟ فَقَال لَهُ: احْفَظْ عَنِّي مَا أقُولُ لَكَ: أرَى النَّاسَ فِي أمْرٍ سَجِيْلٍ فَلا تزَلْ ... عَلَى حَذَرٍ حَتَّى تَرَى الأمْرَ مُبْرَمَا فَإِنَّكَ لَنْ تَسْطِيعَ رَدَّ الذي مَضى ... إِذَا القَولُ عَنْ زَلَّاتِهِ فَارَقَ الفَمَا فَكَائِنُ تَرَى مِنْ وَافِرِ العرْضِ صَامِتٍ. البَيْتُ البُحْتُرِيُّ: [من الخفيف] ١١٠٠٨ - فَكَثِيْرُ العَطَاءِ غَيْرُ كَثِيْرٍ ... وَقَلْيْلُ الثَّنَاءِ غَيْرُ قَلِيْلِ

стр. 3462

[من الوافر] ١١٠٠٩ - فَكِدْتُ أطِيْرُ مِنْ شَوقٍ إلَيْهَا ... بِقَادِمَةٍ كَقَادِمَةِ الجَنَاحِ أَبُو العَتَاهِيَةِ: [من الكامل] ١١٠١٠ - فَكَّرْتُ فِي الدُّنْيَا فَكَانَتْ مَنْزِلًا ... عِنْدِي كَبَعْضِ مَنَازِلِ الرُّكْبَانِ ابْنُ السِّكِيْتِ النَّحَوِيُّ: [من الوافر] ١١٠١١ - فَكُلُّ الحَادِثَاتِ وَإِنْ تَنَاهَتْ ... فَمَقْرُونٌ بها الفَرَجُ القَرِيْبُ أخَذَهُ أَبُو هُلالٍ العَسْكَرِيُّ فَقَالَ (١): [من الوافر] وَكُلُّ الحَادِثَاتِ وَإِنْ تَنَاهَتْ ... فَمَقْرُونٌ بِهَا الفَرَجُ المُتَاحُ أبْيَاتُ ابنِ السَّكِيْتِ النَّحَوِيِّ إنْشَادُ النَّاشِئ (٢): إِذَا اشْتَمَلَتْ عَلَى اليَأسِ القُلُوبُ ... وَضاقَ بِمَا بِهِ الصَّدْرُ الرَّحِيْبُ وَأوْطَنَتِ المَكَارِهُ وَاطْمَأنَّتْ ... وَأرْسَتْ فِي أمَاكِنِهَا الخُطُوبُ وَلَمْ تَرَ لانْكِشَافِ الضُّرِّ وَجْهًا ... وَلَا أغْنَى مَخِيْلَتِهِ الأرِيْبُ أتَاكَ عَلَى قُنُوطٍ مِنْكَ غَوْثٌ ... يَمُنُّ بِهِ اللَّطِيْفُ المُسْتَجِيْبُ فَكُلُّ الحَادِثَاتِ وَإِنْ تَنَاهَتْ. البَيْتُ وَقَالَ عَبْدُ الوَهَابُ بنُ الحَسَنِ بن جَعْفَر المِصْرِيُّ المَعْرُوفُ بِابنِ الحَاجِبِ: أهُونُ بِقَولِ السُّعَاةِ مُغْتَفِرًا ... وَلَا تَكُنْ عِنْدَهُ بِمُنْزَعِجِ وَاسْتَعْمِلِ الصَّبْرَ فِيْهِ مُجْتَهِدًا ... فَصَاحِبُ الصَّبْرِ صَاحِبُ الفِلجِ فَكُلُّ أمْرٍ يَضيْقُ أوَّلُهُ ... فَهُوَ قَرِيْبٌ مِنْ سَاعَةِ الفَرَجِ

стр. 3463

وَقَالَ قَيْسُ بن الخَطِيْم (١): وَكُلُّ شَدِيْدَةٍ نَزَلَتْ بِقَومٍ ... سَيَأتِي بَعْدَ شِدَّتهَا رَخَاءُ وَقَالَ إسْمَاعِيْلُ بنُ يسّارٍ (٢): [من البسيط] وَكُلُّ كَرْبٍ وَإِنْ طَالَتْ بَلِيَّتُهُ ... يَوْمًا تَفرَّجُ غمَّاهُ وَتَنْكَشِفُ وَقَالَ إبْرَاهِيْم بنُ العَبَّاسِ الصُوليُّ (٣): وَلَرَبَّ نَازِلَةٍ يَضِيْقُ بِهَا الفَتَى ... ذَرْعًا وَعِنْدَ اللَّهِ مِنْهَا المَخْرَجُ أَبُو زُبَيْد الطَّائيِّ: [من الوافر] ١١٠١٢ - فَكُلُّ إمَارَةٍ إِلَّا قَلِيْلًا ... مُغَيِّرَةُ الصَدِيْقِ عَلَى الصَّدِيْقِ لَيْلَى الأَخْيَلِية: [من الطويل] ١١٠١٣ - فَكُلُّ جَدِيْدٍ أو شَبَابٍ إِلَى بِلًى ... وَكُلُّ أمْرِئٍ يَوْمًا إِلَى اللَّهِ صَايِرِ إبْرَاهِيْم بن العَبَّاس الصَّولِيّ: [من المنسرح] ١١٠١٤ - فَكُلُّ حُزْنٍ يَبْلَى عَلَى قِدَمِ ... الدَّهْرِ وَحُزْني يُحِدُّهُ الأبَدُ [من الطويل] ١١٠١٥ - فَكُلُّ حَيَاةٍ مَعْ سِوَاكَ مَنِيَّةٌ ... وَكُلُّ ضُحًى فِي أرْضِ غَيْرِكَ غَيْهَبُ سُوَيْدُ بنُ عَامِرٍ المُصْطَلقِيُّ: [من البسيط]

стр. 3464

١١٠١٦ - فَكُلُّ ذِي صَاحِبٍ يَومًا يُفَارِقُهُ ... وَكَلُّ زَادٍ وَإِنْ أبْقَيْتَهُ فَاني عَبْدُ اللَّهِ بن العَبَّاسِ الرَّبْعِيُّ: [من البسيط] ١١٠١٧ - فَكُلُّ شَيْءٍ رآهُ خَالَهُ قَدَحًا ... وَكُلُّ شَخْصٍ رَآهُ ظَنَّهُ السَّاقِي قَبْلَهُ: وَمُسْتَطِيْلٍ عَلَى الصَّهْبَاءِ بَاكَرَهَا ... فِي فِتْيَةٍ بِاصِطِبَاحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ يَمْضِي بِهَا مَا مَضَى مِنْ عَقْلِ شَارِبِهَا ... وَفِي الزَّجَاجَةِ بَاقٍ يَطْلِبُ البَاقِي فَكُلُّ شَيْءٍ رَآهُ خَالَهُ قَدحًا. البَيْتُ [من البسيط] ١١٠١٨ - فَكُلُّ ضِيْقٍ سَيَأتِي بَعْدَهُ سِعَةٌ ... وَكُلُّ فَوْتٍ سَيَأتِي بَعْدَهُ ظَفَرُ الأشْجَعُ السُّلْمِيُّ: [من الطويل] ١١٠١٩ - فَكُلُّ طَوِيْلِ المَجْدِ يَقْصُرُ عُمْرُهُ ... كذَاكَ عِتَاقُ الطَّيْرِ أَقْصَرُهَا عَمْرَا النَّابِغَة الذُبيانيُّ: [من الوافر] ١١٠٢٠ - فَكُلُّ فتًى سَتَشعَبُهُ شَعُوبٌ ... وَإِن أَثرى وَإن لَاقَى فَلاحَا هَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ أوَّلُهَا: [من البسيط] طَوَى كَشْحًا خَلِيْلُكَ وَالجنَاحَا ... لبَيْنٍ مِنْكَ ثُمَّ غَدَا صُرَاحَا زِمَاعٌ تَاحَ للمَشْغُوفِ حَيْنًا ... وَمَنْ ذَا يَمْلِكُ الحَيْنَ المُتَاحَا يَقُولُ مِنْهَا:

стр. 3465

فَكُلُّ فتًى سَتَشْعَبُهُ شَعُوبٌ. البَيْتُ [من الطويل] ١١٠٢١ - فَكُلُّ فتًى يَرجُو نداكَ مُوفَّقٌ ... وَكُلُّ أمرئٍ يُثنَى عَلَيكَ مُصَدَّقُ زُهَيرُ المصرِيُّ: [من البسيط] ١١٠٢٢ - فَكُلُّ فِكرٍ بغَيرِ اللَّهِ وَسوَسَةٌ ... وَكُلُّ ذكرٍ لغَيرِ اللَّهِ نِسيَانُ قَبْلَهُ: أخْلِصْ لِرَبِّكَ فِيْمَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ ... مَنَزَّهٍ مِنْكَ إِسْرَارٌ وَإعْلانُ فَكُلُّ فَكْرٍ بِغَيْرِ اللَّهِ وَسْوَسَةٌ. البَيْتُ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ: [من الوافر] ١١٠٢٣ - فَكُلُّ قَرِيْنَةٍ وَمَقَرِّ إِلفٍ ... مُفَارِقُهُ إِلَى الشَّحْطِ القَرِيْنُ بَعْدَهُ: وَكُلُّ فَتًى وإنْ أمْشَى وَأثْرَى ... سَتَخْلَجُهُ عَنِ الدُّنِيَا المَنُونُ أمشَى أي كَثُرَتْ مَوَاشِيْهِ وَدَوَابُّهُ. العَبَّاسُ بنُ الأحْنَفِ: [من المنسرح] ١١٠٢٤ - فَكُلُّما سَاءَنِي فَعَنْ خُلُقٍ ... مِنْكَ وَمَا سَرَّنِى فَعَنْ غَلَطِ طَرْفَةٌ بنُ العَبْدِ: [من السريع] ١١٠٢٥ - فَكُلُّهمُ أرْوَغُ مِنْ ثَعْلَبٍ ... مَا أشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَه

стр. 3466

[من البسيط] ١١٠٢٦ - فَكُلُّ يَومٍ مَضَى تَزْدَادُ منقصَةً ... وَكُلُّ يَومٍ أَتَى يُدنِي مِنَ الأجَلِ [من البسيط] ١١٠٢٧ - فَكُلُّ يَومٍ يُرَبِّيْهِ وَيُنْهِضُهُ ... فَإنَّمَا هُوَ مَنْقُوصٌ مِنَ العَدَدِ أَبُو إسْحَاق الصَّابِئ: [من الطويل] ١١٠٢٨ - فَكَمْ بَيْنَ مَقْتُولِ الكِلابِ وَإِنْ نَجَا ... سَلِيْمًا وَمَقْتُولِ الضَّرَاغِمَةِ الأُسدِ أَبُو الفَتحْ البُسْتيُّ: [من الوافر] ١١٠٢٩ - فَكَمْ دَقَّتْ وَشَقَّتْ وَاسْتَرَقَّتْ ... فُضُولُ العَيْشِ أعْنَاقَ الرِّجَالِ ابْنُ شَمْسِ الخِلافَةِ: [من الوافر] ١١٠٣٠ - فَكَمْ سَاعٍ إِلَى دَمِهِ وَدَاعٍ ... لِمَا يُرْدِيْهِ مِنْ أقْصَى مَكَانِ ابن رزينٍ: [من الطويل] ١١٠٣١ - فَكَمْ صَادَفَ الإنْسَانَ مَا هُوَ آمِنٌ ... وَكَمْ قَدْ أتَاهُ اللَّهُ مَا هُوَ حَاذِرُ قَبْلَهُ: [من الطويل] وَلَيْسَ مَع الأقْدَارِ للمَرْءِ مَذْهَبٌ ... وَكُلٌّ إِلَى مَا شَاءَهُ اللَّهُ صَائِرُ فَكَمْ صَادَفَ الإنْسَانَ مَا هُوَ آمِنٌ. البَيْتُ ابْنُ شَمْسِ الخِلافَةِ: [من الطويل] قَوْلُ حُسَامُ الدَّولَةِ أَبِي مَرْوَانَ عَبْدِ المَلِكِ بن هَذِيْل بن رزِينٍ: فَكَمْ صادَفَ الإنْسَانَ مَا هُوَ آمِنٌ. البَيْتُ

стр. 3467

مِثْلُهُ لآخَر: وَكَمْ تَرْحَةٍ لَمْ أحْتَسِبْهَا لَقَيتُهَا ... وَكَمْ فَرْحَةٍ جَاءَتْ عَلَى غَيْرِ مَوْعِدِ وَقَالَ الحُسَيْنُ مُطَيْرٍ الأسَدِيُّ (١): وَكَمْ طَامِعٍ فِي حَاجَةٍ لا يَنَالُهَا ... وَكَمْ آيِسٍ مِنْهَا أتَاهُ بَشِيْرُهَا وَقَالَ أَبُو العَلاءِ المَعَرِّيُّ (٢): وَكَمْ فَاتَكَ الشَّيْءُ الذي كُنْتَ رَاجيًا ... وَجَاءَكَ كَالمَقْدُورِ مَا لَمْ تَكُن تَرْجُو وَقَالَ ابْنُ الرُّومِيُّ (٣): وَكَمْ أعْقَبَتْ بَعْدَ الرَّزَايَا مَوَاهِبٌ ... وَكَمْ أعْقَبَتْ بعْدَ البَلايَا فَوَائِدُ وَقَالَ آخَرُ (٤): وَلَربَّ أمْرٍ تَضِيْقُ بِه ... الصُّدُورُ وَلَا يَضِيْرُ ١١٠٣٢ - فَكَمْ فَاقَةٍ بَاتَ الغِنَى فِي خِلالِهَا ... يَلُوحُ وَكَمْ عُسْرٍ تَكَشَّفَ عَنْ يُسْرِ [من الطويل] ١١٠٣٣ - فَكَمْ فَائِتٍ فِي فَوْتِهِ لَكَ خيْرَةٌ ... وَإدْرَاكُهُ لو نِلْتَهُ كَانَ مُعْطِبُ [من الطويل] ١١٠٣٤ - فَكَمْ فِيْهِ مَا لو حَاوَلَ الخَلْقُ عدَّهُ ... لَقَصَّرَ عَنْ إحْصَائِهِ الثَّقَلانِ الحُسَيْنُ بن مُطَيْرٍ: [من الطويل] ١١٠٣٥ - فَكَمْ قَدْ رَأيْنَا مِن تَكَدُّرِ عِيْشَةٍ ... وَأُخْرَى صَفَا بَعْدَ اكْدِرَارٍ غَدِيْرُهَا

стр. 3468

[من الطويل] ١١٠٣٦ - فَكَمْ قُلْتُ شَوْقًا لَيْتَنِي كُنْتُ عِنْدَهُ ... وَمَا قُلْتُ إجْلالًا لَهُ لَيْتَهُ عِنْدِي ابْنُ شَمْسِ الخِلافَةِ: [من الطويل] ١١٠٣٧ - فَكَمْ لِيَ مِنْ رَأيٍ صَحِيْحٍ وَمَنْطِقٍ ... فَصِيحٍ وَعَزْمٍ قَبْلَ تَجْرِيْدِهِ عَضَبِ عَمْرُو بن مَخْلاةَ الكَلْبِيّ: [من الطويل] ١١٠٣٨ - فَكَمْ مِنْ أمِيْرٍ قَبْلَ مَرْوَانَ وَابنهِ ... كشَفْنَا غطَاءَ الغَمِّ عنه فَأبْصَرَا [من الطويل] ١١٠٣٩ - فَكَمْ مِنْ بَعِيْدِ الدَّارِ فَازَ بِحَظِّهِ ... وَمُنْقَطِعِ الأسْبَابِ وَهُوَ قَرِيْبُ [من الطويل] ١١٠٤٠ - فَكَمْ مِنْ بَعِيْدٍ صَادِقِ الوُدِّ مُخْلِصٍ ... وَذِي رَحمٍ دَانِي القَرَابَةِ قَاطِعِ أَبُو نَصْر بن نباتَة: [من الطويل] ١١٠٤١ - فَكَمْ مِنْ جِبَالٍ قَدْ عَلا شَعَفَاتِهَا ... رِجَالٌ فَزَالُوا وَالجبَالُ جِبَالُ جِذْلُ الطِّعَانِ: [من الوافر] ١١٠٤٢ - فَكَمْ مِنْ غَارَةٍ وَرَعِيْلِ خَيْلٍ ... تَدَارَكهَا وَقَدْ حَمِيَ اللِّقَاءُ قِيْلَ: لَمَّا خَرَجَ إبْرَاهِيْم بن عَبْدِ اللَّهِ بن حَسَن بن الحَسَن بن عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵉ عَلَى المَنْصُورِ، وَصَلَهُ الخَبَرُ وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ فَتَمَثَّلَ عُثْمَانُ بن عُمَارَةَ بنُ خُرَيْمٍ فِي المَنْصورِ بِقَولِ جَذلِ الطِّعانِ:

стр. 3469

فَكَمْ مِنْ غَارَةٍ وَرَعِيْلِ خَيْلٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَرَدَّ رَعِيْلَهَا حَتَّى شَآهَا ... بِأسْمَرَ مَا يُرَى فِيْهِ الْتِوَاءُ وَتَمَثَّلَ إسْحَاقُ بنُ مَسْلِمَةَ فِيْهِ بِقَوْلِ رَبِيْعَةَ بنُ مُكْدَمٍ: [من الطويل] سَمَا لِيَ فُرْسَانٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ ... مَصابِيْحُ تَبْدُو فِي الظَّلامِ زَوَاهِرُ يَقُودُهُمُ كَبْشٌ أخُو مُصْمَئِلَّةٍ ... عَبُوسُ السُّرِي قَدْ لَوَّحَتْهُ الهَوَاجِرُ وَتَمَثَّلَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الرَّبِيع فِيْهِ بِقَولِ أبي سفيان بن حَرْبٍ (١): [من الطويل] وَإنَّ لنا شَيْخًا إِذَا الحَرْبُ شَمَّرَتْ ... بَدِيْهَتُهُ الإقْبَالُ قَبْلَ التَّوَاقُفِ [من الوافر] ١١٠٤٣ - فَكَمْ مِنْ فَرْجِ مُحْصَنَةٍ عَفِيْفٍ ... أُحِلَّ حَرَامُهُ بِأبِي حَنِيْفَة قَالَ مُسَاوِرٌ الوَرَّاقُ يَفْخَرُ بِمَذْهَبِ الإمَام أَبِي حَنِيْفَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ (١): [من الوافر] إِذَا العُلَمَاءُ يَوْمًا قَايَسُونَا ... بِمَسأَلَةٍ مِنَ الفُتْيَا طَرِيْفَه رَمَيْنَاهُمْ بِمِقْيَاسٍ وَرَأيٍ ... صَلِيْبٍ مِنْ طِرَازِ أَبِي حَنِيْفَه إِذَا سَمِعَ الفَقِيْهُ بِهَا وَعَاهَا ... وَأثْبَتَهَا بِخُبْرٍ فِي صَحِيْفَه أجَابَهُ مَجِيْبٌ فَقَالَ (٢): [من الوافر] إِذَا ذُو الرَّأي خَاصَمَ عَنْ قِيَاسٍ ... وَجَاءَ بِبِدْعَةٍ هَنَةٍ سَخِيْفَه أتَيْنَاهُمْ بِقَولِ اللَّهِ فِيْهَا ... وَآثَارٍ مُبْرِّزَةً شَرِيْفَه فَكَمْ مِنْ فرْجِ مُحْصنَةٍ عَفِيْفٍ. البَيْتُ عَليُّ بن زَيْدٍ: [من الطويل]

стр. 3470

١١٠٤٤ - فَكَمْ مِنْ كَرِيْمٍ أفْسَدَ اليَومَ جُودُهُ ... وَسَاوسُ مَا يُخْشَى مِنَ الفَقْرِ في غَدِ ابْنُ بَسَّامٍ: [من البسيط] ١١٠٤٥ - فَكَمْ مِنْ مَرَّةٍ قَدْ ضَاقَ رِزْقِي ... فَأُنْكِرُ نِيّتِي وَالرَّبُّ ربُّ كَانَ ابن الفَيَّاضِ يُكَاتِبُ البَسَّامِيَّ الشَّاعِرَ فَنَقَصهُ في بَعْضِ مُكَاتَبَاتِهِ مِنَ الدَّعَاءِ فَكَتَبَ البَسَّامِيُّ إلَيْهِ: لِسَانِي بِالثَّنَاءِ عَلَيْكَ رَطْب ... وَبِالمَكْرُوهِ إن أحْبَبْتَ عَضْبُ وَأَنْتَ مُخَيَّر فَاخْتَر فَإنِّي ... لَمَا أحْيَيْتَ مِنْ أمْرٍ مُحِبِّ فَكَمْ مِنْ مَرَّةٍ قَدْ ضَاقَ رِزْقِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: نَقَصْتَنِي الدُّعَاءَ وَذَاكَ شَيْءٌ ... عَلَى مِثْلِي مِنَ الأحْرَارِ صَعْبُ وَكُنْتُ أقُولُ إن أقْصَرْتَ فِيْمَا ... أؤَمِّلُهُ عَذّرْتُ وَذَاكَ كِذْبُ فَإنْ عَاوَدْتَنِي فَأقَمْتُ يَومًا ... فَمَا لَكَ إن أسَأتَ إلَيَّ ذَنْبُ [من الوافر] ١١٠٤٦ - فَكَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ لَمْ يَلْقَ قُوتًا ... وَكَمْ مِنْ كَافِرٍ مَلَكَ البِلادًا [من المتقارب] ١١٠٤٧ - فَكَمْ وَرَدَ المَوْتَ مِنْ نَاعِمٍ ... وَحُبُّ الحَيَاةِ إلَيْهِ عَجِيْبُ قيل: وُجِدَ عَلَى قَبْرِ بَعضُ المُلُوكِ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ مَكْتُوبٌ (١): أجَابَ المَنِيَّةَ لَمَّا دَعَتْ ... وَكُرْهَا يُجِيْبُ لَهَا مَنْ يُجِيْبُ فَكَمْ وَرَدَ المَوْتَ مِنْ نَاعِمٍ. البَيْتُ عَقِيْلُ بنُ عُلَّفَةَ: [من الطويل]
следующие страницы →