← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.

стр. 3396

المَعَرِّيُّ: [من الوافر] ١٠٧٤٧ - فتًى يَهَبُ اللُّجَينَ المَحضَ جُودًا ... وَيدَّخِرُ الحَديدَ لَهُ عَتادا [من الطويل] ١٠٧٤٨ - فَثَغرٌ بِأَيَّام المَسَرَّةِ ضَاحِكٌ ... وَطَرفٌ بأَيّامِ المَساءَةِ دَامِعُ وَمِنْ بابِ فَجاءَ قَوْلُ المُتَنَبِّيّ في كافُوْرِ الإخِشِيْدِيِّ (١): [من الطويل] فَجاءَتْ بِنا إنْسانَ عَيْنِ زَمانِهِ .. وَخَلَّتْ بياضًا خَلْفَها وَمَآقِيَا أبَا كُلِّ مِسْكٍ لا أبَا المِسْكِ وَحْدَهُ ... وَكُلِّ سَحَابٍ لا أخُصُّ الغَوادِيَا يُدِلُّ بمعنًى واحِدٍ كُلُّ فَاخِرٍ ... وَقَدْ جَمَعَ الرَّحَمْنُ فِيْكَ المَعانِيَا يُقالُ: إِنَّ هَذَا أحْسَنُ ما مُدِحَ بِهِ مَلِكٌ أسْوَدُ وَهُوَ نِهايَةٌ في شَرَفِ مَعْناهُ وَجَوْدَة تَشْبِيْهِهِ وَلِطْفِ عِبارتهِ. يُقالُ في المَثَلِ: جاءُوا عَلَى بَكْرَة أبِيْهِمْ. قال أَبُو عُبَيْدٍ: أي جاءُوا جَمِيْعا لَمْ يَتَخَلَّف مِنْهم أحَدٌ وَلَيْسَ هُناكَ بَكْرَةٌ عَلَى الحَقِيْقَةِ. وَقالَ غَيْرُهُ: البَكْرَةُ تَأنِيْثُ البَكْرِ وَهُوَ الفَتِيُّ مِنَ الأبلِ يَصِفُهُمْ بِالقِلَّةِ أي جَاءُوا بِحَيْثُ تَحمِلُهُم بَكْرَةَ أبِيْهِمْ قِلَّةً. وَقالَ بَعْضهُم: البَكْرَةُ ها هُنا الَّتِي يُسْتَسْقَى عَلَيْها أي جاءُوا وَبَعْضهُمْ في إثْرِ بَعْضٍ كَدَوَرانِ البَكْرَةِ عَلَى نَسَقٍ واحِدٍ. وَقالَ آخَرُوْنَ: أرادُوا بِالبَكْرَةِ الطَّرِيْقَةَ كَأنَّهُمْ قالُوا: جاءُوا عَلَى طَرِيْقِةِ أبِيْهِمْ أي يَتَقَيَّلُونَ أثْرَهُ. وَقالَ ابْنُ الأَعْرابِيِّ: البَكْرَةُ جَماعَةُ النّاسِ، يُقالُ: جاءُوا عَلَى بَكْرَتِهِم وَبَكْرَة أبِيْهِمْ أي بِأجْمَعِهِمْ. وَمَعْنَى الكَلَامَ أي جَاءُوا مُشْتَمِلَيْنَ عَلَى قَبيْلَةِ أبِيْهِمْ هَذَا هُوَ الأَصْلُ ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ في اجْتِماعِ القَوْمِ وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا مِنْ نَسَبٍ واحِدٍ.

стр. 3397

الوائِلِيُّ: [من الطويل] ١٠٧٤٩ - فثَوبُكَ شَمسٌ دُونَ أَنوارِهِ الدُجَى ... وثَوبيَ لَيلٌ تحتَ ظَلمائِهِ شَمسُ ١٠٧٥٠ - فجاءَ مَجيءَ العَيرِ قادَتهُ حَيرَةٌ ... إِلَى أَهرت الشّدَينِ تَدمَى أَظافرُه [من الوافر] ١٠٧٥١ - فجارُكَ عندَ بيتكَ لَحمُ ظَبيٍ ... وَجَارِي عِندَ بَيتِي لَا يُرامُ يُقالُ في المَثَلِ: جارُهُ لَحْمُ ظَبْيٍ. يُضرَبُ لِمَنْ لا يُغْنِي في شَيْءٍ وَلَا يَمْنعُ الضَّيْمَ وَلَا عِنْدَهُ غَناءٌ. العَبَّاسُ بنُ الأَحنَفِ: [من الكامل] ١٠٧٥٢ - فَجَحَدتُهُم ليَكُونَ غَيرَكَ ظَنهم ... إِنِّي لَيُعجبُنِي المُحِبُّ الجاحِدُ [من الطويل] ١٠٧٥٣ - فَجَدَّدَ لِي شوقًا وَما كُنتُ نَاسيًا ... وَلَكِنَّهُ تَجديدُ ذكرٍ عَلَى ذكرِ [من الرمل] ١٠٧٥٤ - فَجَديرٌ أَنَا بالشُكرِ كَمَا ... أَنْتَ بِالطَولِ وَبالحُسنَى جَديرُ ابْنُ شَدَّادٍ: [من الخفيف] ١٠٧٥٥ - فَجَدِيرٌ بالشُكرِ أَنْتَ فَشُكرِي ... لَكَ والَحمدُ دائِمًا والثَّناءُ وَمِنْ بابِ (فَجِئْتُ) قَوْلُ العُجَيْرِ السَّلُوْلِيِّ (١): [من الطويل] فَجِئْتُ وَخَصْمِي يَصْرِفُونَ نيُوبَهُمْ ... كَمَا قُصبْتُ بَيْنَ الشِّفارِ جَزُوْرُ

стр. 3398

جَهِيْرٌ وَمُمْتَدُّ العنَانِ مُناقِلٌ ... بَصِيْرٌ بِعَوْراتِ الكَلَامِ خَبيْرُ لَوَ أنَّ الصُّخُوْرَ الصُّمَّ يَسْمَعْنَ صِلْفَنا ... لَرُحْنَ وَفِي أعْراضهِنَّ فطَورُ وَقَوْلُ آخَرَ (١): [من الطويل] فَجِئْتُ وَوَهْبٌ كالخَلَاةِ يَضُمَّهَا ... إِلَى الشَّدْقِ أنْيابٌ لَهُنَّ صَرِيفُ فَقَعْقَعْتُ لَحْيَىْ خَصْمِهِ واهْتَضَمْتُهُ ... بِحُجَّةِ خَصْمٍ لِلْخُصُومِ عَنِيْفُ وَمِنْ بابِ (فجع) قَوْلُ السَّرِيُّ الرَّفاء يَرْثِي بَنِي فَهْدٍ يَقُولُ (٢): أسمِعْتُمَا أَنَّ الجبالَ تُضَامُ ... أعَلِمْتُما مَنْ غَالَتِ الأَيَّامُ فَجعٌ تَطِيْرُ لَهُ عَلَى أحْشائِنا ... شُعَلٌ وَتَسْقُطُ في القُلُوبِ سِهَامُ عَطْنٌ أخَلَّ بِهِ الوُفُودُ فَأوْحَشَتْ ... مِنْهُ الرِّحابُ الفِيْحُ والآطَامُ أقْوَى وَفِيْهِ مِنَ العَدِيدِ بَدائِعٌ ... وَخَلا وَفِيْهِ مِنَ الأنِيْسِ زِحَامُ أيْنَ الأُولَى شَرِبَ الحِمَامُ نُفُوسَهُمْ ... وَهُمُ حَياةٌ غَضَّةٌ وَحِمَامُ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ الزَّمانِ وَأمْرِه ... وَهُمُ الخُصومُ اللُّدُّ والحُكّامُ نِعَمٌ كَأَنَّ الدَّهْرَ أقَسَمَ جاهِدًا ... أنْ لا تَدُوْمَ فَبَرَّتِ الأَقْسَامُ وَلَقَدْ شَجَانِي أَنْ تَقَوَّضَ مَجْلِسٌ ... فِيْهِ الحِجَى والعِلْمُ والإحْكَامُ طُوِيَتْ حَدائِقُهُ وَهُنَّ نَواضرٌ ... وَخَبَتْ بَوارِقُهُ وَهُنَّ ضِرَامُ سارُوا بِهِ مَرْضَى القُلُوبِ كَأَنَّمَا ... قِدْسٌ عَلَى أيْدِيْهُمُ وَشَمَامُ عَبَقَ البُرُوْدِ يَزِيْنُ مَشْهَدَهُ التُّقَى ... وَتَحِيْدُ عَنْ خَلَواتِهِ الآثامُ أضْحَى ضَجِيْعَ مُسَنِّدِيْنَ كَأَنَّمَا ... صَرَعَتْهُمُ نُخَبُ الكُؤُوْسِ فَنامُوا هَضَباتُ حِلْمٍ سِخْنَ وَهِيَ شَواهِقٌ ... وَمِياهُ عِلْمٍ غِضْنَ وَهِيَ جَمامُ أَبُو فراسٍ: [من الخفيف] ١٠٧٥٦ - فَجَمِيلُ العَدُوَ غَيرُ جَمِيلٍ ... وَقَبيحُ الصَّدِيقِ غَيرُ قَبِيحِ

стр. 3399

الفَرَزدَقُ: ١٠٧٥٧ - فَجُودُهُ مُتعِبٌ شُكرِي وَمنَّتُهُ ... وَكُلَّمَا زادَ شُكرِي زادَنِي كَرَمَا [من الطويل] ١٠٧٥٨ - فَحالفَها فقرٌ قَديمٌ وَذِلَّةٌ ... وَبِئسَ الحَلِيفانِ المَذَلَّةُ والفَقرُ [من الخفيف] ١٠٧٥٩ - فَحالُكَ اليَومَ غَيرُ حالِكَ بِالأَ ... مسِ وَنَرجُو لَكَ المَزِيدَ غَدا أبو دَهمانَ وَيُروَى لبشّارٍ: [من الطويل] ١٠٧٦٠ - فَحَامَقتُهُ حَتَّى يُقالَ سَجِيَّةٌ ... وَلَو كَانَ ذا عَقلٍ لَكُنتُ أُعاقِلُه المُتَنَبِّي: [من الطويل] ١٠٧٦١ - فَحُبُّ الجَبانِ النَّفسَ أورَدَهُ التُّقَى ... وَحُبُّ الشُّجاع النَفسَ أورَده الحَربا قَبْلَهُ: أرَى كُلّنا يَبْغِي الحَياةَ لِنَفْسِهِ ... حَرِيْصًا عَلَيْها مُسْتَهامًا بِهَا صَبّا فَحُبُّ الجبانِ النَّفْسَ أوْرَدَهُ التُّقَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَيَخْتَلِفُ الفِعْلَانِ والرِّزْقُ واحِدٌ ... إِلَى أنْ تَرَى إحْسانَ هَذَا لِذا ذَنْبا العبَّاسُ بنُ الأحنَفِ: [من الطويل] ١٠٧٦٢ - فَحتَّى مَتَى رَوحُ الرِّضا لَا يَنالُنِي ... وَحَتَّى مَتَى أيّامُ سُخطِكَ لَا تَمضِي

стр. 3400

[من الطويل] ١٠٧٦٣ - فحتَّى مَتَى لا نلتَقِي وَإِلى مَتَى ... تَخُطُّ رِسالَاتِي إِليكَ الأَنامِلُ منصُورُ الفَقِيهُ: [من الطويل] ١٠٧٦٤ - فَحربَةُ وَحشيٍّ سَقَتْ حَمزَةَ الرَّدَى ... وَمَوتُ عَليٍّ من حُسام ابن مُلجَمِ محمّد بن أبي الفَرج الحَلَبِيُّ: [من الطويل] ١٠٧٦٥ - فَحسبُكَ عارًا مَدحُ قَومٍ تَراهُمُ ... يَضنُّونَ حَتَّى باستماعِ المَدائِحِ قَبْلَهُ: دعِ الشِّعْرَ لَا تَنْطِقْ بِهِ بَيْنَ مَعْشَرِ ... يَعُدُّوْنَهُ مِنْ جَهْلِهِمْ في القَبَائِحِ إِذَا جِئْتَهُمْ بِالمَدْحِ قالُوا فَضِيْحَةٌ ... وَلَيْسَ يَرَوْنَ الهَجْوَ يَوْمًا بِفَاضِحِ وَلَا عِنْدَهُمْ خَيْرٌ يُرَجِّيْهِ شَاعِرٌ ... يَرَى كَفَّهُمْ لِلشَّرِّ أسْنَى المَنايِحِ وَلَكِنَّهُمْ مِنْ فَرْطِ لَوْمٍ وَخِسَّةٍ ... يَسُدُّونَ بابَ الفَضْلِ عَنْ كُلِّ فَاتِحِ فَحَسْبُكَ عارًا مَدْحُ قَوْمٍ تَراهُمُ. البَيْتُ. [من الطويل] هُو أَبُو الفَوارِسِ مُحمَّد بن أَبِي الفَرج البُزاعِيُّ الحَلَبِيُّ. ١٠٧٦٦ - فَحسبُكُم هَذَا التَفاوُتُ بَينَنا ... وَكُلُّ إِناءٍ بالَّذِي فيهِ يَنضَحُ الحجَّاجُ وقَد نُعي إليه أخوهُ وابنُهُ: [من الطويل] ١٠٧٦٧ - فَحسبِي حَياةُ اللَّهِ من كُلِّ ميّتٍ ... وحَسبِي بقاءُ اللَّهِ من كُلِّ هالِكِ قَبْلَهُ:

стр. 3401

إِذَا ما لَقِيْتُ اللَّهَ عَنِّيَ راضيًا ... فَإنَّ سُرُوْرَ النَّفْسِ فِيْما هُنالِكِ فَحَسْبِي حَياةُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ مَيِّتٍ. البَيْتُ [من الطويل] ١٠٧٦٨ - فَحُسنُ دَرارِيّ الكَواكبِ أَنْ تُرَى ... طَوالِعَ في داجٍ مِنَ اللَّيلِ غَيهَبِ الحريري في جَواب كتابٍ: [من البسيط] ١٠٧٦٩ - فَحَلَّ مِنِّي مَحَلَّ البُرءِ من دَنفٍ ... أَو الغنَى عِندَ مَن أَقوت مَنازِلُهُ النَّابِغَةُ الذُبيانيُّ: [من الطويل] ١٠٧٧٠ - فحمَّلَتنِي ذَنبَ أمرئٍ وَتَرَكتَهُ ... كَذِي العُرِّ يُكوَى غَيرُهُ وَهو رَاتِعُ الصَّحِيْحُ العُرُّ بِضَمِّ العِيْنِ قَالَ أَبُو دُهْبَلٍ الجُّمْحِيُّ (١): ولِي كَبدٌ مَقْرُوْحَةٌ مَنْ يُعَيِّرُنِي ... بِهَا كَبِدًا لَيْسَتْ بِذَاتِ قُرُوحِ أباها عَلَيَّ النَّاسُ لَا يَشْتَرُونَها ... وَمَنْ يَشْتَرِي ذَا عُرَّةٍ بِصَحِيْحِ أئِنُّ مِنَ الشَّوْقِ الَّذِي في جَوانِحِي ... أنِيْنَ عَضِيْضٍ بِالسِّلَاحِ جَرِيْحُ [من مخلع البسيط] ١٠٧٧١ - فَحيثُ مَا كُنتَ من مَكَانٍ ... فَلِي إِلَى وَجهِكَ التفَاتُ [من السريع] ١٠٧٧٢ - فَحيثُ مَا كُنتَ يَكُونُ العُلا ... فَلا خَلا مِنكَ بحالٍ مَكانْ الصّابِئ: [من الطويل] ١٠٧٧٣ - فَحيثُ يَكُونُ النَقصُ فالرِّزقُ واسِعٌ ... وَحيثُ يَكُونُ الفَضْلُ فالرّزقُ ضَيّقُ

стр. 3402

قَبْلَهُ: إِذَا جَمَعَتْ بَيْنَ أمْرَيْنِ صِنَاعَةٌ ... فَأَحبَبْتَ أنْ تَدِرِي الَّذِي هُوَ أحْذَقُ فَلا تَتَعَقَّدِ مِنْهُما غَيْر مَا جَرَتْ ... بِهِ لَهُما الأرْزاقُ حيث تُفَرَّقُ فَحَيْثُ يَكُونُ النَّقْصُ فالرِّزْقُ واسِعٌ. البَيْتُ يُقالُ: إنَّهُ وُجِدَ عَلَى صَخْرَةٍ في أرْضِ الحِيْرَةِ أوْ ما يُقارِبُها مَكْتُوبٌ: البَارِي عَادِلٌ في أقْضِيَتِهِ ما زادَ واحِدًا في حِكْمَتِهِ إِلَّا نَقَصَهُ في مَعِيْشَتِهِ فَأخَذَ الصَّابِئُ هَذَا المَعْنَى فَنَظَمَهُ. عليّ بن مسهرٍ الكَاتِب: [من الطويل] ١٠٧٧٤ - فَخَاطِرْ بهَا إِمّا مُنًى أَو منيَّةٌ ... فَليسَ لحيٍّ في الأَنَامِ خُلُودُ أبْياتُ عَلِيّ بنُ مسهَرٍ الكاتِبُ: سَلَا بِيَ باغِي المَجْدِ أيْنَ أُرِيْدُ ... وَراعِي العُلَى والحَمْدِ أيْنَ أرُوْدُ وَمَنْ مَلَكَ النَّفْسَ الأبِيَّةَ عُنْوَةً ... عَنِ الضَّيْمِ يَحْمِي سَرْحَهَا وَيَذُوْدُ فَخَاطِر بِهَا إمّا مُنًى أوْ مُنْيَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَخَلِّ مُناجاةَ المُنَى وَوُعُوْدَهـ ... ـا فَمَا هِيَ إِلَّا لِلرِّجالِ قُيُوْدُ أَبُو تَمَّامٍ: [من مجزوء الكامل] ١٠٧٧٥ - فَخُذِ القَلِيلَ مِنَ اللئامِ ... إِذَا عَدِمتَ ذَوِي الكَرَم بَعْدَهُ: فالبازُ إِنْ عَزَّ الحَمَامُ ... أصَادَ مِنْ فَرخِ البُوَمْ واللَّيْثُ يَفْتَرِسُ الكِلَا ... بَ إِذَا تَعَذَّرَتِ الغَنَم أبْياتُ أَبِي تَمَّامٍ يَرْثِي بَعْضَ شُهَداءِ الثُّغُورِ يَقُولُ مِنْهَا:

стр. 3403

وَكُلٌّ لَهُ قَبْرٌ غَرِيبٌ بِبَلْدَةٍ ... فَمِنْ مُنْجِدٍ نائِي الضَّرِيْحُ وَمُتْهِمِ قُبُورٌ بِأطْرافِ الثُّغُورُ كَأنَّمـ ... ـا مَوَاقِعُها مِنْهَا مَواقِعُ أنْجُمِ تُرَى البيْضِ لَمْ تَعْرِفْهُمُ حِيْنَ واجَهَتْ ... وُجُوهَهُمْ في المَأزَقِ المُتَجَهِّمِ وَلَمْ تَتَذَكَّرُ رَيَّها بِأكُفِّهُمْ ... إِذَا أوْرَدُوْها تَحْتَ أغْبَرَ أقْتَمِ مَسَاعٍ عِظَامٌ لَيْسَ يَبْلَى جَدِيْدُهَا ... وَإِنْ بَلِيَتْ مِنْهُمْ رَمَايِمُ أعْظَمِ فَلا عَجَبٌ لِلأُسْدِ إِنْ ظَفِرَتْ بِهَا ... كِلَابُ الأعادِي مِنْ فَصِيْحٍ وَأعْجَمِ فَحَرْبَةُ وَحْشِيٌّ سَقَتْ حَمْزَةَ الرَّدَى. البَيْتُ هَذانِ البَيْتانِ الأخِيْرانِ يُرْوَيانِ لِمَنْصُورَ الفَقِيْهِ المِصْرِيِّ، وَأبو تَمّامِ ضمَّنَهُما شِعْرَهُ هَذَا كالاسْتِشْهادِ. المُتَنَبِّي: [من الطويل] ١٠٧٧٦ - فَخُذ خُلسَةً في كلِّ يَومٍ تَعِيشُهُ ... وَكُن حَذرًا من كامنَاتِ المصَائِبِ [من المتقارب] ١٠٧٧٧ - فَخَرتَ بِأَصلِكَ أَصلٍ شَريفٍ ... أَضرَّت بهِ نَفسُكَ الخَامِلَة بَعْدَهُ: وَما يَنْفَعُ الأصْلُ مِنْ هاشِمٍ ... إِذَا كانَتْ النَّفْسُ مِن باهِلَه الأبيوردي: [من البسيط] ١٠٧٧٨ - فَخُض غِمَارَ الرَّدَى تَسلَم وَثب عَجلًا ... لعُرضَةٍ عَرَضت فالحزمُ في العَجَلِ الحارثُ بن كَلدَةَ: [من الطويل] ١٠٧٧٩ - فَخلِّ ابن عمِّ السَّوءِ والدَّهرَ إِنَّهُ ... سَيَكفِيكَهُ أيّامُهُ وَنَوائِبُه

стр. 3404

[من السريع] ١٠٧٨٠ - فَخَلِّ عَنكَ العُذرَ يَا سَيِّدِي ... فَكُلُ ما تأتِيهِ مَحمُودُ طُفَيلٌ الغَنَوِيُّ: [من الطويل] ١٠٧٨١ - فَخَلِّ قُريشًا تَقْتَتِلْ إِنَّ مُلكَهَا ... لَهَا وَعَلَيها حَربُها وَسلَامُها أُبَيُّ بن حُمامٍ العَبسيُّ: [من الطويل] ١٠٧٨٢ - فَخَلِّ مَقامًا لَم تَكُن لِتَسُدَّهُ ... عَزِيزًا عَلَى عَبسٍ وَذُبيانَ ذائِدُهْ عَبدُ اللَّهِ بنُ المُعتَزِّ: [من الطويل] ١٠٧٨٣ - فَخَلَّيتُ شَيطَانَ التَّصَابِي لأَهلِهِ ... وَأَدبَرتُ عَن شَأنِ الغَويّ وَوَلَّيتُ عَبدُ اللَّهِ بن محمَّدٍ: [من الوافر] ١٠٧٨٤ - فَخيرُ القَولِ ما أَوجَزتَ فِيهِ ... فَقَصَّ قَليلُهُ مَعنَى الكَثيرِ كَاتِبُهُ عَفا اللَّهُ عَنهُ: [من الوافر] ١٠٧٨٥ - فَخيرُ القَولِ ما يتلُوهُ صِدقٌ ... وَشَرُّ القَولِ ما يتلُو الكِذَابَا القُطَامِيُّ: [من الوافر] ١٠٧٨٦ - فَخيرُ الأَمرِ ما استَقبَلتَ عَنهُ ... وَلَيسَ بأَن يُتبّعَهُ اتّباعا بَعْدَهُ: وَلَكِنَّ الأدِيْمَ إِذَا تَفَرَّى ... بِلًى وَتَعَيُّبًا غَلَبَ الصِّنَاعَا وَمَعْصِيَةُ الشَفِيْقِ عَلَيْكَ مِمّا ... يَزِيْدُكَ مَرَّةً مِنْهُ اسْتِمَاعَا

стр. 3405

تَراهُمْ يَغْمِزُونَ مِنِ اسْتَرَكُّوا ... وَيَجْتَنِبُونَ مَنْ صَدَقَ المِصَاعَا أَبُو القاسم الحَريريُّ: [من السريع] ١٠٧٨٧ - فَخيرُ ما لِلصِّ أَن لا يُرَى ... في بقعَةٍ فيها لَهُ عَملَهْ أبْياتُ الحَرِيْرِيِّ مِنْ مَقاماتِهِ: دُوْنكَ نُصْحِي فاقْتَفِي سبَيْلهُ ... وِأغَنَى عَنِ التَّفْضِيْلِ بِالجمْلَه طِيْرِي مَتَى نَقّرْتِ مِنْ نَخْلَةٍ ... وَطَلِّقِيْها بِتَّةً بَتْلَه وَحاذِرِي العَوْدَ إلَيْها وَلَو ... سَبَّلَها ناطُورهَا الأبْلَه فَخَيْرٌ ما لِلِصِّ أنْ لَا يُرَى. البَيْتُ ابْنُ المَوصِلَايَا: [من الوافر] ١٠٧٨٨ - فداءُ الجسمِ يُمكنُ أَن يُدَاوَى ... وَداءُ القَلبِ لَيسَ لَهُ طَبِيبُ أبْياتُ أَبِي سَعْدٍ العَلَاءِ بن الحَسَنِ بن وَهْبٍ المَعْرُوْفِ بِابنِ المُوْصِلَايا وَلَقَبهُ أمِيْنُ الدَّوْلَةِ المُنْشِئ صَاحِبُ الرَّسائِلِ أوَّلُها: بِنَفْسِي مِنْ شُهُوْد هَواهُ عِنْدِي ... يُقابِلُ مَشْهَدًا مِنْهُمْ مَغِيْبُ وَكَمْ لَائِمٍ لِي في هَوَاهُ ... وَذَلِكَ مَقْصَدٌ فِيْهِ يَجِتَنِبُ وَكَيْفَ أُجِيْبُ عُذّالِي وَقَلْبِي ... مُعَنَّى لا يُفارِقُهُ الوَجِيْبُ وَكُنْتُ نَدَبْتُ في طَلَبِ التَّسَلِّي ... فُؤادِي فانْثَنَى وَبِهِ نُدُوْبُ وَأخَطَأَ ظَنُّ خَطْوِي في مَجَالٍ ... تَخَطَّتْ ضِيْق مسلَكهُ القُلُوبُ وَلَسْتُ بِطَامِعٍ في عُشْبِ أرْضٍ ... جَناها الغَيْثُ فالمَرْعَى جَدِيْبُ فداءُ الجِسْمِ يُمْكِنُ أنْ يُداوَى. البَيْتُ ابْنُ فُضَّالٍ القيرواني: [من السريع] ١٠٧٨٩ - فَدَارِهِم ما دُمتَ في دارِهم ... وارضِهِم ما دُمتَ في أَرضِهِم

стр. 3406

قَبْلَهُ: إِنْ تُلْقِكَ الغُرْبَةُ في مَعْشَرٍ ... قَدْ أجْمَعُوا فِيْكَ عَلَى بغْضِهِمْ فَدَارِهِمْ ما دُمْتَ في دارِهِم. البَيْتُ الحَارِثيُّ: [من البسيط] ١٠٧٩٠ - فَدَامَتِ النعَمُ اللَّاتِي تُرى بهم ... وَدامَ لِلحاسِدينَ الغِلُّ والكَمَدُ الكميتُ بن مَعروفٍ: [من البسيط] ١٠٧٩١ - فَدامَ لِي وَلَهم مَا بِي وَما بِهم ... وَمَاتَ أَكثَرُنا غيظًا بِمَا يَجدُ قَبْلَهُ: إِنْ يَحْسدُوني فَإنِّي غَيْرُ لَائِمِهِمْ ... قَبْلِي مِنَ النّاسِ أهْلُ الفَضْلِ قَدْ حُسِدُوا فَدامَ لِي وَلَهُمْ ما بِي وَما بِهِم. البَيْتُ وَمِنْ بابِ (فَدا) قَوْلُ ابنِ حَيُّوْسٍ (١): فَداؤُكَ أمْلَاكٌ ثوابُ عِقَابهَا ... لَدَيْها العبُوسُ الشمُّ والنَّظَرُ الشَّزرُ إِذَا مَا رُقُوا بِالحَمْدِ لَمْ تَنْفَع الرُّقَى ... وَإِنْ سُحِرُوا بِالمَدحِ لَمْ يَنْفُذِ السِّحرُ بَشَّار: [من الكامل] ١٠٧٩٢ - فَدع التَبحُّثَ عَن صَديقِكَ إِنَّهُ ... كَسِبَيكَةِ الذَّهبِ الذي لا يَكلَفُ عَبد اللَّه بن أبي عُيينة المهلبِيّ: [من الكامل] ١٠٧٩٣ - فَدَعِ الوَعِيدَ فَمَا وَعيدُكَ ضائِري ... أَطنينُ أَجنحَةِ البَعُوضِ يَضِيرُ

стр. 3407

كَانَ عَلِيّ بن مُحَمَّدِ بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَلِيّ بن الحُسَيْنِ بن عَلِيّ بن أَبِي طالِبٍ ﵇ حِيْنَ ظَهَرَتْ المبيِّضةُ دَعا عَبْدَ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أَبِي عُيَيْنَة المَهْلِبِيّ إِلَى نُصرَتِهِ فَلَمْ يجِبْهُ فَتَوَعَّدَهُ عَلِيٌّ فَقالَ عَبْدُ اللَّهِ: أعَلِيُّ إنَّكَ جاهِلٌ مَغْرُوْرُ ... لَا ظُلْمَةٌ لَكَ لَا وَلَا لَكَ نُورُ أكَتَبْتَ تُوْعِدُنِي إِنْ استَبْطَأتَنِي ... إنِّي بِحَرِبِكَ ما حَيِيْتُ جَدِيْرُ فَدَعِ الوَعِيْدَ فَمَا وَعِيْدْكَ ضَائِرِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَإِذا ارْتَحَلْتُ فَإنَّ نَصْرِي لِلأُلَى ... أبَواهُمُ المَهْدِيُّ والمَنْصُوْرُ بُنِيَتْ عَلَيْهِ لُحُوْمُنا وَدِماؤُنا ... وَعَلَيْهِ قُدِّرَ سَعِيُنا المَشْكُوْرُ عَبد الرّحمن بن ثابتٍ: [من الوافر] ١٠٧٩٤ - فَدَع أمرًا إِذَا لَم تَستَطِعهُ ... لآخرَ مِن أُمُوركَ مُستَطاع أبو عَمرِو بن العَلاءِ: [من المتقارب] ١٠٧٩٥ - فَدَع ذِكرَ دُنيًا تَبدَّت لَنَا ... كَسُمِّ الشُجَاعِ إِذَا مَا لَدَغ قَالَ أَبُو عَمْرِو بن العَلَاءِ واسْمُهُ زَبَّانُ، وَقِيْلَ رَبَّانُ وَقِيْلَ جَزْءٌ وَقِيْلَ اسْمهُ كنية -وَهُوَ الأصَحُّ -تُوُفِيَ بِطَرِيْقِ الشَّامِ في سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمِائَةٍ. فَدَعْ ذِكْرَ دُنْيا تَبَدَّتْ لنا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَإنِي خَلَوْتُ بِفِكْرٍ لَهَا ... وَفَارَقْتُ إبْلِيْسَ لَمَّا نَزَغْ فَألْفَيْتُهَا مِثْلَ ماءِ الإِنَاءِ ... وَكَلْبُ العَشِيْرَةِ فِيْهِ يلِغْ فَخَلَّيْتُها عَنْ قِلًى كُلُّهَا ... وَعَلَّلْتُ نَفْسِي بِأخْذِ البُلَغْ قَالَ زَيْدُ بن عَلِيّ بن الحُسَيْنِ بن عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵈: اطْلُب ما يَعْنِيْكَ واترك ما لا يعنيك؛ فإِنَّ في ترك ما لا يعنيك دَركًا لِما يَعْنِيْكَ؛ فَإِنَّكَ تقدُم

стр. 3408

عَلَى ما قَدّمْتَ وَلَا تُقْدِمُ عَلَى ما أخَّرْتَ. فآثِرْ ما تَلْقاهُ غَدًا عَلَى مَا لَا تَراهُ أبَدًا. أَرطأةَ بنُ سُهيَّةَ: [من الطويل] ١٠٧٩٦ - فَدَع ذِكرَ مَن قَد حَالَتِ الأَرضُ دُونَهُ ... وَفِي غَير مَن قَد وارتِ الأرضُ فَاطمَعِ [من الوافر] ١٠٧٩٧ - فَدَع عَنكَ العِتابَ فَرُبَّ شرٍّ ... طَويلٍ هاجَ أوَّلُهُ العتابُ ابْنُ الرُّومِيّ: [من الوافر] ١٠٧٩٨ - فَدَع عَنكَ الكَثيرَ فَكَم كَثِيرٍ ... يُعافُ وَكَم قَلِيلٍ مُستَطَابِ [من الطويل] ١٠٧٩٩ - فَدَع عَنكَ عمرًا إِنَّ عَمرًا مُسالمٌ ... وهَل بَطْنُ عمرو غيرُ شبرٍ لمَطعَمِ [من الطويل] ١٠٨٠٠ - فَدَع عَنكَ لَيلَى إِنَّ لَيلَى وشَأنَهَا ... وإنْ وَعدَتكَ الوَعدَ لا يتَيسَّرُ زُهَيرٌ المِصْرِيُّ: [من الطويل] ١٠٨٠١ - فَدَع كلَّ ماءٍ حينَ تُذكَرُ زَمزَمٌ ... وَدَع كلَّ وادٍ حين يُذكَرُ نعمَانُ بَعْدَهُ: وَمَا كُلُّ أرْضٍ مِثْلَ أرْضٍ هِيَ الحِمَى ... وَلَا كُلُّ نَبْتٍ مِثْلَ نَبْتٍ هُوَ البَانُ عُروَةُ بنُ الوردِ: [من الوافر] ١٠٨٠٢ - فَدَع مَا لُمتَ صاحِبَهُ عَلَيهِ ... فَشَينٌ أَن يَلُومَكَ مَن تَلُومُ

стр. 3409

[من الطويل] ١٠٨٠٣ - فَدَعنِي أَخُض مَاءَ المَخاوِفِ آجنًا ... إِلَى حَيثُ ماءُ المكرُماتِ نَمِيرُ [من المتقارب] ١٠٨٠٤ - فَدَعوَاكَ في الحُبِّ مَقبولةٌ ... لدَيَّ وَشاهِدُها في فؤادِي رَبِيعَةُ بن مُكَدِّمٍ: [من الكامل] ١٠٨٠٥ - فَدَعَوا نَزَالِ فَكُنتُ أوَّلَ نازِلٍ ... وَعَلَامَ أَركَبُهُ إِذَا لَم أَنزِلِ أَبُو الأسوَد الدُؤلِيُّ: [من الطويل] ١٠٨٠٦ - فَدَعهُ فَصُرمُ المَرءِ أَهوَنُ حَادثٍ ... وفي الأَرضِ للمرءِ الكَريمِ مَذَاهِبُ الشنفَرى يَصِفُ امرأةً: [من الطويل] ١٠٨٠٧ - فَدقَّتْ وَجلَّتْ واسبكَرَّتْ وأُكمِلَتْ ... فَلَو جُنَّ إِنسانٌ منَ الحُسنِ جُنَّتِ قَالَ الأَصْمَعِيُّ: لَمْ تُوْصَفِ امْرَأَةٌ بِأحْسَنِ وَلَا أوْجَزِ مِنْ قَوْلِ الشَّنْفَرَى هَذَا. فَدَقَّت وَجَلَّتْ واسْبَكَرَّتْ. البَيْتُ أي دَقَّتْ خاصِرَتُها وَجَلَّتْ عَجِيْزَتُها وامْتَدَّ قَوامُهُا واسْوَدَّ شَعْرُها وابْيَضَّ لَوْنُها وَأُكْمِلَ حُسْنَها فَكَادَتْ مِنْ حُسْنِهَا وَكَمالِهَا في جَمَالِهَا يَعْتَرِيْهَا مِنْ ذَلِكَ الزَّهْوِ والإعْجابِ مِثْلُ الجنُونِ لَو كَانَ إنْسانٌ جُنَّ مِنَ الحُسْنِ قَبْلَها. المُتَنَبِّي: [من البسيط] ١٠٨٠٨ - فَدُونَكَ العز أَنَّى كَانَ مَطلَبُهُ ... لا تُخدعَنْ عَنهُ بالإشفاقِ والعَذَلِ

стр. 3410

دِعبِلٌ: [من الطويل] ١٠٨٠٩ - فَدُونَكَ عرضي فَاهجُ حيًّا فَإِن أَمُتْ ... فَبِاللَّهِ إِلَّا ما خَريتَ عَلَى قَبرِي وَمِنْ بابِ (فَدُونَكَ) قَوْلُ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ الغَسّانِيِّ: فَدُوْنَكُمُ لِلشِّعْرِ نَظْمُ قِلَادَةٍ ... جَرَى في حَواشِي نَظْمِها الدرُّ والشَّذْرُ مُفَصَّلَةً قَدْ أُوْقِرَتْ بِبَدائِعٍ ... فَمَا يَشْغَلُ الأسْماعُ عن مِثْلها وَقْرُ يَرُوْقُ لِحاظَ الذِّهْنِ رَوْنَقُ حُسْنِها ... وَيَرْتَعُ في دِيْباجِ رَوْنقَها الفِكْرُ وَمِنْ بابِ (فَدَيْتُهُ) قَوْلُ آخَرَ (١): فَدَيْتُ مَنْ كَلَّمَنِي طَرْفُهُ ... سِرًّا مِنَ النَّاس وَما يَنْطِقُ سَارَقَ حُرّاسَ الهَوَى لَحْظُهُ ... حَتَّى إِذَا أغْفَى الَّذِي يَرْمِقُ أوْما إِلَى طَرَفي بِتَسْلِيِمَةٍ ... وَفَلْبُهُ مِنْ وَجَلٍ يَخْفِقُ ابْنُ الطَثِريَّةِ: [من الطويل] ١٠٨١٠ - فَديتُكِ أَعدائِي كَثيرٌ وشُقَّتي ... بَعيدٌ وأَنصَارِي لَديكِ قَليلُ يَقُولُ مِنْهَا قَبْلَهُ: فَيَا خُلَّةَ النَّفْسِ الَّتِي لَيْسَ دُوْنَهَا ... لنَا مِنْ أخْلَّاءِ الصَّفاءِ خَلِيْلُ أمَا مِنْ مَقامٍ أشْتَكِي غُرْبَةَ النَّوَى ... وَخَوْفَ العِدا فِيْهِ إلَيْكَ سَبِيْلُ فَدَيْتكِ أعْدائِي كَثيْرٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَلا تَحْمِلِي دَمي وَأَنْتِ ضَعِيْفَةٌ ... فَحَمْلُ دَمِي يَوْمَ الحِسابِ ثَقِيْلُ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَكِ مُرْسِلٌ ... فَرِيْحُ الفَلا مِنِّي إلَيْكِ رَسُوْلُ صَحَائِفُ عِنْدِي لِلْعِتَابِ طَوَيْتُهَا ... ستُنْشَرُ يَوْمًا والعِتَابُ يَطُوْلُ وَكُنْتُ إِذَا مَا جِئْتُ جِئْتُ بِعِلَّةٍ ... فَأفْنَيتُ عِلَّاتِي فَكَيْفَ أقُوْلُ

стр. 3411

وَما كُلّ يوْمٍ لِي بِأرْضِكِ حَاجَةٌ ... وَلَا كُلّ يَوْمٍ لِي إلَيْكِ وُصُولُ وَقالَ يَحْيَى بن طالِبٍ الحَنَفِيُّ في شَفْعَتِها: [من الطويل] سَأصْبِرُ حَتَّى يَجْمَعَ اللَّهُ بَيْنَنَا ... فَإنْ نَلْتقِي يَوْمًا فَسَوْفُ أقُوْلُ لِتَعَلَمَ أنِّي لِلْمَوَدَّةِ حافِظٌ ... وَأنِّي لِما حَمَّلتنِي لَحَمُوْلُ [من الطويل] ١٠٨١١ - فَدِيتكَ عُذرِي في المَحبَّةِ وَاضِحٌ ... وَمالَك في هَجر المُحبِّينَ من عُذرِ أَبُو الفتح البُستِي: [من الوافر] ١٠٨١٢ - فَدَيتكَ قَد وَعدتَ فَقُل صَريحًا ... مَتَى يَخضرُّ للمَوعودِ عُودُ بَعْدَهُ: وقُلتَ الجُودُ بالمَوجودِ شَرطِي ... فَهل يَرتاحُ للموجُودِ جُودُ الأَمير العاصِميُّ: [من الوافر] ١٠٨١٣ - فَديتكَ لَيسَ إمسَاكِي لبُخلٍ ... وَلَكِن ما يَفي بالخَرج دَخلي بَعْدَهُ: وفِي طَبعِي السَّماحَةُ غَير أَنِّي ... عَلَى قدر الكِساءِ مَددتُ رجلي أَبُو فراسٍ: [من المتقارب] ١٠٨١٤ - فَديتُكَ مَا الغَدرُ مِن شيمَتِي ... قَدِيمًا وَلَا الهَجرُ مِنْ مَذهَبِي بَعْدَهُ: وَهَبني كَمَا تدّعي مُذنبًا ... أَمَّا يُقبَلُ العُذرُ من مُذنبِ وَأَولَى الرِّجالِ بعتبٍ أَخٌ ... يَكُرُّ العِتابَ عَلى مُعتِبِ

стр. 3412

١٠٨١٥ - فِدًى لكَ مالِي فَهُو منكَ وَمُهجَتِي ... فَإِنَّكَ قَد أَقررتَها في جَوانحي الأَخطَلُ بن غالبٍ: [من الطويل] ١٠٨١٦ - فَدِينُوا كَمَا دَانت غَنيٌّ لعَامرٍ ... فغَيرهُم الجَانِي وَهُم عاقِلوا الدَمِ النَّابِغَةُ الذبيانيُّ يَصِفُ حربًا: [من الوافر] ١٠٨١٧ - فَذاقَ المَوتَ مَن بَرَكَتْ عَلَيهِ ... وَبالنَّاجِينَ أَظفارٌ دَوامِي الحَرِيرِيُّ مِنَ المَقَامات: [من السريع] ١٠٨١٨ - فَذاكَ إن مَاتَ فَسُحْقًا لَهُ ... وَإِنْ يَعِشْ فَهوَ كَمَنْ لَمْ يَعِشْ مُحَمَّدُ بَشِيْرٍ يَمْدَحُ: [من الطويل] ١٠٨١٩ - فَذَلَّلَ أعْناقَ الصِّعَابِ بِبأسِهِ ... وَأعْناقَ طُلَّابِ النَّدَى بِالفَواضِلِ بَعْدَهُ: فَمَا انْقَبَضتْ كَفّاهُ إِلَّا بِصَارِمٍ ... وَلَا انْبَسَطَتْ كَفاهُ إِلَّا بِنائِلِ طُفَيْلٌ الغِنَوِيُّ: [من الطويل] ١٠٨٢٠ - فَذُوقُوا كَمَا ذُقْنا غَداةَ مُحَجَّرٍ ... مِنَ الغَيْظِ في أكْبادِنا والتَّحَوُّبِ يُقالُ في المَثَلِ: مَنْ يَرَ يَوْمًا يُرَبِهِ. وَهوَ يُضْرَبُ في المُكافَأةِ. رَجُلٌ مِنْ هَمَدَانَ: [من البسيط] ١٠٨٢١ - فَرَاشهُ الحِلْمُ فِرْعَونَ العِقَابِ فَإنْ ... تَطْلُب نَداهُ فَكَلْبٌ دُونَهُ كَلِبُ قَبْلَهُ:

стр. 3413

في مَرْوان بنِ مُحَمَّدٍ لَمَّا هَرَبَ مِنْ أَبِي مُسْلِمٍ. لَجَّ الفِرارُ بِمَرْوانٍ فَقُلْتُ لَهُ ... عادَ الظَّلُومُ ظَلِيْمًا هَمُّهُ الهَرَبُ فَراشَهُ الحِلْمُ فِرْعَونَ العِقابِ. البَيْتُ. يُوسُفُ بنُ صُبيحٍ الكَاتِبُ: [من الطويل] ١٠٨٢٢ - فِراقُ أخٍ يُعْطِي المُوَدَّةَ حَقَّهَا ... أضّرُّ وَأنْكَى مِنْ فَراقِ حَبِيْبِ وَمِنْ بابِ (فَراقُ) قَوْلُ سُلَيْمانَ بن يَزِيْد العَدَوِيِّ: فَراقُ الهَوَى في الجَهْلِ أدَنَى إِلَى التُّقَى ... وَجَمْعُ الهَوَى في الرّشْدِ أدنَى وَأوْفَقُ وَمِثْلُ قَوْلُ الشّاعرُ: فَرِاقُكَ كُنْتُ أخْشَى فافْتَرَقْنا. البَيْتُ. قَوْلُ أعْرابِيَّةٍ مَاتَ وَلَدُها فَحَسُنَ عَزاؤها فَقِيْلَ لَهَا في ذَلِكَ: قَالَتْ إِنَّ فَقْدِي لَهُ آمَنَنِي مِنْ كُلِّ مُصِيْبَةٍ ثُمَّ قالَتْ (١): وَقَدْ كُنْتُ حَيَّ الخَوْفِ للدَّهْرِ قَبْلَهُ ... فَلَمّا تُوفِّيَ ماتَ خَوْفِي مِنَ الدَّهْرِ وَقُرْبٌ مِنْهُ قَوْلُ آخَر (٢): مَنْ شاءَ بَعْدَكَ فَلْيَمـ ... ـتْ فَعَلَيْكَ كُنْتُ أُحاذِرُ كُنْتَ السَّوادَ لِناظِرِيَّ ... فَبانَ ذاكَ النَّاظِرُ وَقَوْلُ آخَر (٣): فَقُلْتُ قَسَا عَلَى الحَدَثانِ قَلْبِي ... وَقَدْ بالَيْتُ حَتَّى لا أُبالِي وَقَوْلُ المُتَنَبِّيّ (٤): فَصِرْتُ إذًا أصَابَتْنِي سِهَامٌ ... تَكَسَّرَتِ النِّصَالُ عَلَى النِّصَالِ

стр. 3414

فَهَا أنَا لا أُبَالِي بِالرَّزَايَا ... لأنِّي ما أقْتَنَعْتُ بِأنْ أُبَالِي وَقَوْلُ آخَر (١): وَفارَقْتُ حَتَّى لا أُبَالِي بِمَن نَأى ... وَإِنْ بَانَ أحْبابٌ عَلَيَّ كِرَامُ وَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي عَلَى النَّأيِ ... تَنْطَوِي وَعَيني على فَقْدِ الحَبِيْبِ نِيامُ أَبُو زرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: [من الوافر] ١٠٨٢٣ - فَرِاقُكَ في غَدٍ وَغَدٌ قَرِيْبٌ ... فَوا أسَفا عَلَى البَيْنِ القَرِيْبِ بَعْدَهُ: فَيا صَدْرَ النَّهارِ إلَيْكَ عَنِّي ... وَيا شَمْسَ الأصَائِلِ لا تَغِيْبِي [من الوافر] ١٠٨٢٤ - فَرِاقَكَ كُنْتُ أخْشَى فافْتَرَقْنا ... فَمَن فَارَقْتُ بَعْدَكَ لا أُبالِي أَبُو العَيْناء وَقِيْلَ دِعْبِلٌ: [من المتقارب] ١٠٨٢٥ - فَرِاقُكَ مِثْلُ فَراقِ الحَياةِ ... وَفَقْدُكَ مِثْلُ افْتِقادِ الدِّيَم بَعْدَهُ: سَلامٌ عَلَيْكَ فَكَمْ مِنْ وَفاءٍ ... نُفَارِقُ مِنْكَ وَكَمْ مِنْ كَرَمِ قالَ الزَّبَيْرُ بن بَكّارٍ: شَيَّعَنِي إسْحاقُ بن إبْراهِيْم التَّمِيْمِيُّ، فَلَمّا أرادَ أنْ يُفارِقَنِي مُوَدِّعًا قَالَ: فِراقُكَ مِثْلُ فراقِ الحَياةِ. البَيْتانِ. السِّرِيُّ الرَّفاء يَهْجُو: [من الكامل] ١٠٨٢٦ - فَرَأيْتُ عِلْمَكَ في خَرًى وَمُخاطَةٍ ... وَحَدِيْثَ شِعْرِكَ مِنْ فُسًا وَضُراطِ

стр. 3415

الرَّضِيُّ المَوْسَوِيُّ: [من الطويل] ١٠٨٢٧ - فَرُبَّ شَقَاءٍ قَدْ نَعِمْنا بِمُرِّهِ ... وَرُبَّ نَعِيْمٍ قَدْ شَقِيْنا بطِيْبِهِ [من الطويل] ١٠٨٢٨ - فَرُبَّ قَرِيْبِ الدّارِ ناءٍ بِوُدِّهِ ... وَآخَرَ نائِى الدّارِ وَهوَ قَرِيْبُ قَبْلَهُ: سَقَى اللَّهُ أكْنافَ العِراقِ وَمَنْ بِهِ ... فَقَدْ حَلَّها شَخْصٌ إليَّ حَبِيْبُ أخٌ خَيْرُ مَنْ آخَيْتَ مِنْ ذِي مَوَدَّةٍ ... قَلِيْلُ الأذَى فِيْما أحِبُّ مُجيْبُ فَإنْ تَكُ قَدْ أمْسَيْتَ عَنِّي نائِيًا ... وَحالَتْ وُعُور بَيْنَنَا وَسُهُوبُ فَرُبَّ قريبِ الدّارِ ناءٍ بودِّهِ. البَيْتُ. وقال يحيى المنجّم: [من الطويل] وَرُبَّ بَعِيْدِ الدّارِ لَيْسَ بِغائِبٍ ... وَرُبَّ قَرِيْبِ الدّارِ لَيْسَ بِحاضِر وَقالَ آخَرُ (١): [من الطويل] وَرُبَّ بَعِيْدٍ حَاضِرٍ لَكَ نَفْعُهُ ... وَرُبَّ قَرِيْبٍ حاضرٍ مِثْلِ غَايِبِ المَعَرِيُّ: [من البسيط] ١٠٨٢٩ - فَرُبَّما ضَرَّ خِلٌّ نافِعٌ أبَدًا ... كالرِّيْقِ يَحْدُثُ مِنْهُ عارِضُ الشَّرَقِ قَبْلَهُ: لا تَنْسَ لِي نَفَحَاتِي وانْسَ لِي زَلَلِي ... وَلَا يَغُرَّنْكَ خَلقِي واتَّبِعْ خُلُقِي فَرَبُّما ضرَّ خِلّ نافِعٌ أبَدًا. البَيْتُ بشْرُ بن أَبِي خازِمٍ: [من الوافر]

стр. 3416

١٠٨٣٠ - فَرَجِّي الخَيْرَ وانْتَظِرِي إيَابِي ... إِذَا ما القارِظُ العَنْزِيُّ آبَا قالَ بِشْرُ بن أَبِي خازِمٍ عِنْدَ موتهِ مُشِيْرًا إِلَى ابْنَتِهِ: تُسَائِلُ عَنْ أبِيْها كُلَّ رَكْبٍ ... وَلَمْ تَعَلَمْ بِأنَّ السَّهْمَ صَابَا فَرَجِّي الخَيْرَ وانتظِرِي إيابا. البَيْتُ. قَوْلُهُ هُوَ المَثَلُ: إذًا ما القارِظُ العَنْزِيُّ آبا. قَالَ ابْنُ الكَلْبِيُّ: هُما قارِظانِ وَكِلاهُما مِنْ عَنَزَةَ، فالأكْبَرُ مِنْهُما اسْمُهُ يُذْكَرُ بن عَنَزَةَ لِصُلْبِهِ، والأصْغَرُ هُوَ زُهمُ بنُ عامِرِ بنِ عَنَزَةَ. وَكانَ مِنْ حَدِيْثِ الأول أَنَّ خُزَيْمَةَ بنَ فَهْدٍ وَيُرْوَى حُزَيْمَةَ كَذَى رَواهُ أَبُو النَّدَى في أمْثالِهِ كَانَ عشْقَ فاطِمَةَ بنْتَ يُذْكَرُ بنِ عَنَزَةَ وَهُوَ القَائِلُ (١): إِذَا الجوْزاءُ أرْدَفَتِ الثُّرَيّا ... ظَنَنْتُ بِآلِ فاطِمَةَ الظُّنُونَا وَحالَتْ دُونَ ذلِكَ مِنْ هُمُومِي ... هُمُوم تُخْرِجُ الدّاءَ الدَّفِيْنَا قَالَ ثُمَّ إِنَّ خُزَيْمَةَ وَيَذْكُرَ خَرَجا يَطْلُبانِ القَرَظَ وَهُوَ نَبْتٌ يُدْبَغُ بِهِ فَمَرّا بِهَوْمٍ مِنَ الأرْضِ فِيْهَا نَخْل فَنَزلَ يَذْكِرُ ليشتار عَسَلًا وَدَلَّاهُ خُزَيْمَةُ بِحَبْلٍ فَلَمّا فَرَغَ قالَ يَذْكرُ امْدُدْنِي لأصعَدَ فَقالَ خُزَيْمَةَ: لا واللَّهِ حَتَّى تَزَوِّجُنِي ابْنَتُكَ فاطِمَةَ، فَقالَ لَهُ يَذْكرُ: عَلَى هَذِهِ الحالُ لا يَكُونُ ذَلِكَ أبَدًا. فَتَرَكَهُ خُزَيْمَةُ فِيْهَا حَتَّى ماتَ. قالَ وَفِيْهِ وَقَعَ الشَّرُّ بَيْنَ قُضاعَةَ وَرَبِيْعَةَ. قَالَ: وَأمّا الأصْغَرُ مِنْهُما فَإِنَّهُ خَرَجَ يَطْلِبُ القَرَظَ أَيْضًا فَلَمْ يَرْجعْ وَلَا يُدْرَى لَهُ خَبَرٌ فَصَارَ مَثَلًا في امْتِدادِ الغَيْبَةِ؛ يُقالُ: حَتَّى يَؤُبَ القَارِظَانِ، وَحَتَّى يَؤُبَ المُنَخَّلُ، وَحَتَّى يَرِدُ الغَيِّبُ. وَحَتَّى يُؤلَّفَ بَيْنَ الضَّبِ والنُّونِ. كُلُّ ذَلِكَ سَواءٌ في مَعْنَى التَّأبِيْدِ وَكَذَلِكَ قَوْلُ أهْلُ البصْرَةِ: حَتَّى يَرْجعَ نَشْطٌ مِنْ مَرْوَ. وَنَشْطٌ هَذَا غُلامٌ كَانَ لِزِيادِ بن أبيِهِ بنَّاءً وَكانَ قَدْ بَنَى لِزِيَادٍ دَارَهُ بِالبَصْرَة فَرَفَعَ بِناءها وَلَمْ يُشَرِّف بَابَهُ وَلَمْ يُرْفَع عَلَيْهِ شَيْئًا ثُمَّ أبقَ إِلَى مَرْوَ فَكَثُرَ قَوْلُ أصْحَابِ زِيادٍ وَجُلَسائِهِ لَهُ لَوْ رَفَعْتَ

стр. 3417

لِلبابِ شُرفًا كَانَ أحْسَنَ لَهُ فَكَانَ يَقُولُ: إنِّي لأرِيْدُ ذَلِكَ وَلَكِنْ يَرْجعُ نَشُطٌ مِنْ مَرْوَ فَكَثُرَ ذَلِكَ مِنْهُم وَمِنْهُ حَتَّى جَعَلَهُ أهْلُ البَصْرَةَ مَثَلًا سائِرًا مُتَداوَلًا بَيْنهُم. رَجُلٌ مِنْ حَنْظَلَةَ: [من الطويل] ١٠٨٣١ - فَرحْنَا بِقُرْطاسٍ طَوِيْلٍ وَطِيْنَةٍ ... وَراحَ بَنُو أعْمامِنا بِالأبَاعِرِ [من مجزوء الكامل] ١٠٨٣٢ - فَرَحٌ وَحُزْنٌ تارَةً ... لا الحُزْنُ دامَ وَلَا السُّرُورُ السِّرِيُّ الرَّفاء: [من الوافر] ١٠٨٣٣ - فَرَرْتَ الأفْعَوانَ الصِّلَّ جَهْلًا ... فَكَيْفَ رَأيْتَ نابَ الأُفْعُوانِ عَبْدُ الصَّمِدِ بن المُعَذَّلِ: [من المتقارب] ١٠٨٣٤ - فَرَرْتُكَ يا جَذَعًا سِنُّهُ ... مِنَ العِلْمِ عَن مُصْعَبٍ بازِلِ بَعْدَهُ: حَلَلْتَ مِنَ العِلْمِ في ذِروَةٍ ... مَحَلَّ السَّنَامِ مِنَ الكَاهِلِ سابِقٌ البَرْبَرِيُّ: [من السريع] ١٠٨٣٥ - فَرَرْتُ مِنْ قَطْرٍ إِلَى مَثْعَبٍ ... عَلَيَّ بِالوابِلِ مُثْعَنْجِرُ وَمِنْ بابِ (فرس) قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ وَهُوَ بَدِيْعٌ في الاسْتِعارَةِ مِنْ عِلْمِ البَيانِ (١): فُرسانُ قَطْرٍ عَلَيَّ خَيْلٍ مِنَ الزَّهر ... تَحُثُّهنَّ سِياطُ الرِّيْح في السَّحَرِ ما شِئْتَ مِنْ حَرَكَاتٍ وَهِيَ واقِعَةٌ ... تَخالُها سائِراتٍ وَهِيَ لَمْ تَسِرِ

стр. 3418

عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ: [من البسيط] ١٠٨٣٦ - فَرِّغْ رَجَاءَكَ واحْطُطْ أرْحُلًا قَلِقَتْ ... عَلَى المَطايا وَثِقْ بِالواحِدِ الصَّمَدِ وَمِنْ بابِ (فرَّ) قَوْلُ امْرِئُ الَقيْسِ يَصِفُ رامِيًا بِالسِّهامِ (١): فَرَماها في فَرايِصَهَا ... بِإزاءِ الحَوْضِ أو عُقُرِه بِرَهِيْشٍ مِنْ كِنانَتِهِ ... كَتَلَظِّي الجَّمْرِ فِي شَرَرِه راشَهُ مِنْ رِيْشِ ناهِضَةٍ ... ثُمِّ أرْماهُ عَلَى حَجَرَه فَهِيَ لا تَنْمِي رَميتَهُ ... مَا لَهُ لا عدَّ مِنْ نَفَرِه سُوَيْدُ بن أَبِي كاهِلٍ: [من الرمل] ١٠٨٣٧ - فَرَّ منِّي هارِبًا شَيْطانُهُ ... حَيْثُ لَا يُعْطِي وَلَا شَيْئًا مَنَع المُتَنَبِّيّ: [من الخفيف] ١٠٨٣٨ - فَرَسٌ سَابِحٌ وَرِمْحٌ طَوِيْلٌ ... وَدلاصٌ زَغْفٌ وَسَيْف صَقِيْلُ الباخِرْزِيُّ: [من البسيط] ١٠٨٣٩ - فَرَشْتُ خَدِّي لِمَمْشاهَا وَقُلْتُ لَها ... أخْشَى عَلَيْكِ الطَّرِيْقَ الوَعْرَ فانْتَعِلِي [من الطويل] ١٠٨٤٠ - فَرِشْنِي بِخَيْرٍ طالَما قَدْ بَرَيْتَنِي ... وَخَيْرُ المَوالِي مَنْ يَرِيْشُ وَلَا يَبْرِي الأخْفَشُ الأصْغَرُ: [من الكامل] ١٠٨٤١ - فُرِضَتْ عَلَيَّ زَكاةُ ما مَلَكت يَدِي ... وَزَكاةُ جَاهِي أنْ أُعِيْنَ وَأشْفَعَا

стр. 3419

بَعْدَهُ: فَإِذا مَلَكْتَ فَجُدْ فَإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ ... فَاحْرِصْ بِجُهْدِكَ في الوَرَى أنْ تَنْفَعَا قَالَ ياقُوتٌ الحَمْوِيّ في المُعْجَمِ: هُوَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الخَلِيْلِ المُقْرِى المُلَقَّبُ بِالأخْفَشِ الأصْغَرِ الدِّمَشْقِيُّ. وَفاتُهُ في سَنَةِ سَبع وَخَمْسِيْنَ أو ستٍّ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاثمِائَةٍ. عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ: [من الرمل] ١٠٨٤٢ - فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الرِّزْقِ وَمنْ ... مُدَّةِ العُمْرِ وَمنْ وَقْتِ الأجَلِ العَائِذِيُّ: [من الرمل] ١٠٨٤٣ - فَرَغَ اللَّهُ مِنْ أمُورِ البَرايا ... ما لِخَلْقٍ في الكائِناتِ اخْتِيارُ بَعْدَهُ: إنَّما تَنْجَحُ المَسَاعِي إِذَا مَا ... وافَقَتْ ما جَرَى بِهِ المِقْدارُ وَقَرِيْبٌ مِنْهُ قَوْلُ آخَرَ (١): [من البسيط] عَلامَ أخْضَعُ في الدُّنْيا لِمَنْ رَفَعَتْ ... وَما بِأيْدِيْهِمْ رزْقِي وَلَا أجَلِي مَا قَدْ قَضَى اللَّهُ لا أَسْطِيع أدْفَعُهُ ... وَما لَهُم في سِوَى المَقْدُورِ مِنْ عَمَلِ إسْمَاعِيْلُ السَّاشِيُّ: [من الوافر] ١٠٨٤٤ - فَرَكْضًا في مَيادِين التصابي ... أحقُّ الخيلِ بالركض المُعارُ [من الوافر] ١٠٨٤٥ - فُرُوعٌ لا تُزَفَّ عَلَيْكَ إِلَّا ... شَهِدَتْ لَها عَلَى طِيْبِ الأَرُومِ

стр. 3420

بَعْدَهُ: وَفِي الشَرَفِ الحَدِيْثِ دَلِيْلُ صِدْقٍ ... لِمُخْتَبِرٍ عَلَى الشَّرَفِ القَدِيْمِ الصَّارِمُ: [من الخفيف] ١٠٨٤٦ - فَرؤُوسُ الرِّجالِ إمَّا إِلَى المَجـ ... ـد وَإمّا إِلَى رُؤُوسِ العَوَالِي المُتَنَبِّيّ: [من الخفيف] ١٠٨٤٧ - فَرؤُوسُ الرِّمَاحِ أذْهَبُ للغَيْـ ... ـظِ وَأشْفَى لِغِلِّ صَدْرِ الحَقُودِ [من الوافر] ١٠٨٤٨ - فَرِيْدٌ في الكِتَابَةِ والأمَالِي ... بَدِيْعُ اللَّفْظِ لَيْسَ لَهُ نَظِيْرُ مغلّس بن حصن الفقعسيُّ: [من الطويل] ١٠٨٤٩ - فَسادَةُ عَبْسٍ في الحَدِيْثِ نِساؤها ... وَسَادَةُ عَبْسٍ في القَدِيْمِ عَبِيْدُهَا الصَّاحِبُ بن عَبّادٍ: [من المجتث] ١٠٨٥٠ - فَسَارِقُ المالِ يُقْطَعْ ... وَسارِقُ الشِّعْرِ يُصْفَعْ قَالَ أَبُو الحَسَنُ الدُّلَفِيُّ المَصِيْصِيُّ: انتحَلَ بَعْضُ الشُّعَراءُ شَيْئًا مِنْ شِعْرِ الصّاحِبِ إسْماعِيْلَ بن عَبّادٍ بِحَضْرَتِهِ وَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَقالَ: أبْلِغُوهُ عَنِّي ما أقُولُ: [من المجتث] سَرَقْتَ شِعْرِي وَغَيْرِي ... يُضَامُ فِيْهِ وَيُخْدَعْ فَسَوْفَ أُجْزِيْكَ صَفْعًا ... يَكُدُّ رَأسًا وَأخْدَعْ فَسارِقُ المالِ يُقْطَعْ. البَيْتُ عَلِيُّ بن الجَهَم يَصِفُ شِعْرُهُ: [من الطويل]

стр. 3421

١٠٨٥١ - فَسَارَ مَسِيْرُ الشَّمْسِ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ ... وَهَبَّ هُبُوبَ الرِّيْحِ فِي البَرِّ وَالبَحْرِ قَبْلَهُ: وَلَكِنَّ إحْسَانَ الخَلِيْفَةِ جَعْفَرٍ ... دَعَانِي إِلَى مَا قُلْتُ فِيْهِ مِنَ الشِّعْرِ فَسَارَ مَسِيْرَ الشَّمْسِ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ. البَيْتُ ابن هَرَمَةَ: [من السريع] ١٠٨٥٢ - فَسَامِعُ الذّمِّ شَرِيْكٌ لَهُ ... وَمُطْعِمُ المَأكُولِ كَالآكِلِ الأبيوردِي: [من الكامل] ١٠٨٥٣ - فَسَدَ الزَّمَانُ فَلَيْسَ يَأمَنُ ظُلْمَهُ ... أهْلُ التُّقَى وَبَنُوهُ مِنْهُ أظْلَمُ أبْيَاتُ أَبِي المُظَفَّرَ الأيْبُورْدِيِّ يَقُولُ مِنْهَا: فَسَدَ الزَّمَانُ فَلَيْسَ يَأمَنُ ظُلْمَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أيْنَ التُفَتُّ رَأيْتُ مِنْهُمُ أوْجُهًا ... يشْقَى بِهِنَّ النَّاظِرُ المُتَوَسِّمُ وَأضَرّهُم لَكَ حِيْنَ يُعْضلُ دَاؤُهُ ... بِالمَرْءِ مَنْ هُوَ فِي الصَّدَاقَةِ أقْدمُ نَبَذُوا الوَفَاءَ مَعَ الحَيَاءِ وَرَاءهُم ... فَهُمُ بِحَيْثُ يَكُونُ هَذَا الدِّرْهَمُ وَعَذِرْتُ كُلَّ مُكَاشِحٍ أُبْلَى بِهِ ... فَبَلِيَّتِي مِمَّنْ أُصَاحِبُ أعْظَمُ مَذِقُ الوِدَادِ فَوَجْهُهُ مُتْهَلِّلٌ ... لِمَكِيْدَةٍ وَضمِيْرُهُ مُتَهَجِّمُ لا تَخْلُدَنَّ إِلَى الصَّدِيْقِ فَإِنَّهُ ... بِكَ مِنْ عَدُوِّكَ بِالمَضَرَّةِ أعْلَمُ يَلْقَاكَ وَالعَسَلُ المُصَفَّى يُجْتَنَى ... مِنْ قَولِهِ وَمِنَ الفِعَالِ العَلْقَمِ أَبُو الفَتحْ الدَّامْغَانِيُّ: [من مجزوء الكامل] ١٠٨٥٤ - فَسَدَ الزَّمَانُ فَلا تَرَى ... إِلَّا ذِئَابَا أو ذُبَابَا

стр. 3422

بَعْدَهُ: هَذَا يَصولُ فَإنْ يُصِبْ ... لَمْ يَألُ عَقْرًا وَانْتِهَابَا وَيَحُومُ ذَاكَ عَلَى أذَاكَ فَلَنْ ... تَرَاكَ بِهِ مُصَابَا فَابْسُطْ حُسَامَكَ فِي الذِّئابِ ... وَلَا تَدَعْ ظُفْرًا وَنَابَا وَاصْبُبْ عَلَى الذُّبَانِ مِنْ ... عَذَبَاتِ مَفْرِعكَ العَذَابَا أَبُو الحَسَنِ البوشنجيُّ: [من الخفيف] ١٠٨٥٥ - فَسَدَ النَّاسُ وَالزَّمَانُ جَمِيْعًا ... فَعَلَى النَّاسِ وَالزَّمَانِ السَّلامُ قَبْلَهُ: كَانَ فِي الاجْتِمَاعِ للنَّاسِ نُورٌ ... فَمَضى النُّورُ وَادْلَهَمَّ الظَّلامُ فَسَدَ النَّاسُ وَالزَّمَانُ جَمِيْعًا. البَيْتُ هُوَ أَبُو الحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَان مُحَمَّد الدَّاوُودِيُّ البُوشنْجِيُّ. مَعْقِلُ بن عِيْسَى أخُو أَبِي دُلَفٍ: [من الطويل] ١٠٨٥٦ - فَسِرْ أو أقِمْ وَقْفٌ عَلَيْكَ موَدَّتِي ... مَكَانُكَ مِنْ قَلْبِي عَلَيْكَ مَصُونُ قَبْلَهُ: لَعَمْرِي لَئِنْ قَرَّتْ بِقُرْبِكَ أعْيُنٌ ... لَقَدْ سَخَتْ بِالبُعْدِ عَنْكَ عُيُونُ فَسِرْ أو أقِمْ وَقْفٌ عَلَيْكَ موَدَّتِي. البَيْتُ النَّابِغَةُ الجَّعْدِيُّ: [من الطويل] ١٠٨٥٧ - فَسِرْ فِي بِلادِ اللَّهِ وَالتَمِسِ الغِنَى ... تَعِشْ ذَا يَسَارٍ أو تَمُوتَ فَتُعْذَرَا مَنْصُور بن بَاذَانَ: [من الطويل]

стр. 3423

١٠٨٥٨ - فَسِرْ فِي بِلادِ اللَّهِ وَالتَمِسِ الغِنَى ... فَلا الكَرَجُ الدُّنْيَا وَلَا النَّاسُ قَاسِمُ جَرِيْرٌ يِرْثِى زَوْجَتَهُ: [من الكامل] ١٠٨٥٩ - فَسَقَاكَ مِن جَدَثٍ بِبُرْقَةِ ضَاحِلٍ ... هَزمٌ أجَشُّ وَدِيْمَةٌ مِدْرَارُ وَمِنْ بَابِ (فَسَقَى) قَوْلُ آخَرُ (١): فَسَقَى اللَّهُ بَلْدَةً أنتَ فِيْهَا ... كَدُمُوعِي عِنْدَ اعْتِرَاضِ الفِرَاقِ طَرْفَةُ بن العَبْدِ: [من الكامل] ١٠٨٦٠ - فَسَقَى دِيَارَكِ غَيرَ مُفْسِدِهَا ... صَوْبُ الرَّبِيْعِ وَدِيْمَةٌ تَهْمِي لُغْدَةُ الأصْفَهَانِي: [من الكامل] ١٠٨٦١ - فَسَلِ اللَّبِيْبَ تَكُنْ لَبِيْبًا مِثْلَهُ ... مَنْ يَسْعَ فِي عِلْمٍ بِلُبٍّ يَمْهَرِ [من مجزوء الكامل] ١٠٨٦٢ - فَسَلَوْتُ لا لِمَلالَةٍ ... وَقَطَعْتُهَا مِنْ حَيْثُ رَقَّت قَبْلَهُ: لَمَّا رَأيْتُ حِبَالَ مَنْ ... أهْوَاهُ قَدْ ضَعُفَتْ وَرَقَّتْ وَرَأيْتُ ضِفْدِعِ هَجْرِهِ ... فِي المَاءِ قَدْ رَفَسَتْ وَشَقَّتْ وَرَأيْتُ وَجْهَ مُعَذِّبِي ... بَعْدَ البَشَاشَةِ قَدْ تَمَقَّتْ فَسَلَوتُ لا لِمَلالَةٍ. البَيْتُ

стр. 3424

أَبُو تَمَّامٍ: [من الخفيف] ١٠٨٦٣ - فَسَوَاءٌ إجَابَتِي غَيْرَ داعٍ ... وَدُعَائِي بِالقَاعِ غَيْرَ مُجِيْبِ مِثْلُ قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ: فَسَواءٌ إجَابَتِي غَيْرَ دِاعٍ. البَيْتُ قَوْلُ أَبِي عُبَادَةَ البُحْتُرِيّ وَمِنْهُ أَخَذَ (١): وَسَألْتُ مِنْ لا يَسْتَجِيْبُ فَكُنْتُ فِي ... اسْتِخْبَارِهِ كَمُجِيْبِ مَن لَمْ يُسْألِ وَيَقْرُبُ مِنْهُ قَوْلُ ابن أَبِي البَغْلِ (٢): لو كُنْتُ أجْهَلُ مَا عَرَفْتُ لَسَرَّنِى ... جَهْلِي كَمَا قَدْ سَاءَنِي مَا أعْلَمُ وَقَوْلُ آخَرُ (٣): فَإنِّي رَأيْتُ المَرْءَ يَحْظَى بِجَهْلِهِ ... كَمَا كَانَ قَبْلَ اليَومِ يَسْعَدُ بِالعَقْلِ الوَزِيْرُ المَغْرِبِيُّ: [من البسيط] ١٠٨٦٤ - فَسَوفَ أنْهَضُ إمَّا نَالَ ذُو أربٍ ... مِنِّي مُنَاهُ وَإمَّا قَامَ بِي نَاعي عُبَيْدُ اللَّه بنُ طَاهِرٍ: [من الطويل] ١٠٨٦٥ - فَشَابَ بَنُو لَيْلَى وَشَابَ بَنُو ابْنهَا ... وَهَذِي بَقَايَا حُبِّ لَيْلَى كَمَا هِيَا قَالَ أَبُو عَلِىٍّ الحَاتِمِيُّ: أنْشَدِنِي مُحَمَّد بن يَحَيى قَالَ: أنْشَدِنِي مَيْمُونُ بن هارون عَن إسْحَاق بن إبْرَاهِيْم المُوصَلِي النَّدِيمِ (١): [من الطويل] وَعَهْدِي بِلَيْلَى وَهِيَ ذَاتُ موصَّدٍ ... تَرُدُّ عَلَيْنَا بِالعَشِيِّ المَرَامِيَا

стр. 3425

فَشَبَّ بَنُو لَيْلَى وَشَبَّ بَنُو ابْنِهَا. البَيْتُ أخَذَهُ عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ فَقَالَ (١): [من مجزوء الخفيف] مَنْ مُعِيْنِي عَلَى السَّهَرِ ... وَعَلَى الحُبِّ وَالفِكْر وَابْلائِي مِنْ شَادِنٍ ... كَبُرَ الحُبُّ إِذْ كَبُر أَبُو الأسْوَدُ الدَّؤليُّ: [من الطويل] ١٠٨٦٦ - فَشَاغَبتهُ حَتَّى ارْعَوَى وَهُوَ كارِهٌ ... وَقَدْ يَرْعَوِي ذُو الشّغْبِ بَعدَ التَّحَامِلُ لَهُ أَيْضًا: [من الطويل] ١٠٨٦٧ - فَشَاولْ بِقَيْسٍ في الرَّخَاءِ وَلَا تَكُنْ ... أخَاهَا إِذَا مَا المَشْرَفِيَّةُ سُلَّتِ هَذَا البيت هُوَ المَثَلُ: يُضرَبُ فِي الرَّجُل الجَّريْءِ فِي الرَّخَاءِ المَرْغُوبُ فِي الهَيْجَاءِ. البَاخَرْزِيُّ: [من الطويل] ١٠٨٦٨ - فَشّرُّ الوَرَى مَنْ قَوْلهُ قَولُ زَاهِدٍ ... وَأفْعَالهُ فِي السِّرِّ أفْعَالُ فَاسِقُ [من الطويل] ١٠٨٦٩ - فَشَرَّقْتُ حَتَّى لَمْ أجِدْ ذِكْرَ مَغْرِبٍ ... وَغَرَّبْتُ حَتَّى قَد نَسِيْتُ المَشَارِقَا أَبُو الفَتح البُسْتِىُّ: [من المتقارب] ١٠٨٧٠ - فَشَرْطُ الفِلاحَةِ غَرْسُ النَّبَاتِ ... وَشَرْطُ الرِّيَاسَةِ غَرْسُ الرِّجَالِ

стр. 3426

[من الطويل] ١٠٨٧١ - فَشُكْرًا إِذَا أوْتِيْتَ فَاضِلَ نِعْمَةٍ ... وَصَبْرًا إِذَا نَابَتْكَ نَائِبَةُ الدَّهْرِ البُحْتُرِيُّ: [من الطويل] ١٠٨٧٢ - فَشُكْرِي لِمَا أوْلَيْتَنِي لَكَ دَائِمٌ ... وَحُبِّي جَدِيْدٌ لَيْسَ يَبْلَى عَلَى الدَّهْرِ عَنْتَرَةُ العَبْسِيُّ: [من الكامل] ١٠٨٧٣ - فَشَكَكْتُ بِالرِّمْحِ الطَّوِيْلِ ثِيَابَهُ ... لَيْسَ الكَرِيْمُ عَلَى القَنَا بِمُحَرَّمِ قَوْلُ عَنترَةَ هَذَا مِنَ القَصِيْدَةِ الَّتِي أوَّلُهَا: هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدِّمِ. يَقُولُ مِنْهَا: وَمُدَجَّجٍ كرْهَ الكُمَاةُ نِزَالَهُ ... لا مُمْعِنٍ هَرَبًا وَلَا مُسْتَسْلِمِ جَادَتْ يَدَايَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعْنَةٍ ... بِمُثَقَّفٍ صِدْقِ الكُعُوبِ مُقَوّمِ فَشَكَكْتُ بِالرِّمْحِ الطَّوِيْلِ ثِيَابهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَتَرَكْتُهُ جَزَرَ السِّبَاعِ يَنُشْنَهُ ... يَقْضُمْنَ حُسْنَ بَنَانِهِ وَالمِعْصَمِ نُبّئتُ عُمْرًا غَيْر شَاكِرِ نِعْمَتِي ... وَالكُفْرُ مَخْبِثَةٌ لِنَفْسِ المُنْعِمِ قَوْلُهُ: فَشَكَكْتُ بِالرِّمْحِ الطَّوِيْلِ ثِيَابهُ. البَيْتُ هُوَ المَثَلُ يُضْرَبُ فِيْمَن قَتَلَ فِي الحَرْبِ رِجُلًا كَرِيْمًا، أخَذَهُ عَنترَةُ مِنْ قَوْلِ مُهَلْهِلِ: لا تَحْسَبَنَّ بَنِي المَرَارِ وَمَلكُهُم ... يَومَ اللِّقَاءِ عَلَى القَنَا بِمُحَرَّمِ وَهَذَا يُسَمَّى فِي عِلْمِ البيَانِ المَحْدُودُ وَالمَجْدُودُ لأَنَّهُ سَارَ وَاشْتَهَرَ قَوْلُ الآخِذِ دُونَ قِولِ المَأخُوذِ مِنْهُ وَذَلِكَ لِحُسْنِ بَرَاعَتِهِ وَحَلاوَةِ ألْفَاظِهِ وَسُهُولَةِ تَرْكِيْبِهِ دُونَ المَأْخُوذِ مِنْهُ.

стр. 3427

الحَسَنُ بن زِيَادٍ الرّصَافيّ: [من الطويل] ١٠٨٧٤ - فَشَكْوَايَ تُؤذِيْهَا وَصَبْرِي يَسُوؤُهَا ... وَتَغْضَبُ مِنْ بُعْدِي وَتَنْفِرُ مِنْ قُرْبِي بَاقِي الأبِيَاتُ مَكْتُوبَةٌ بِبَابِ: شَكَوْتُ فَقَالَتْ كُلُّ هَذَا تَبَرُّمًا. [من الطويل] ١٠٨٧٥ - فَصَافَحْتُ مَنْ لاقَيْتُ فِي البَيْتِ غَيْرَهَا ... وَكَانَ الهَوَى مِنِّي لِمَن لَمْ أُصَافِحُ مِثْلُهُ (١): [من الطويل] وَسَائِلَةٍ عَنْ رَهْطِ حَسَّانَ كُلِّهمْ ... لِيُبْلَغُ حَسَّانَ بنَ زَيْدٍ سُؤَالُهَا النَّابِغَةُ الذُبْيَانِيُّ: [من البسيط] ١٠٨٧٦ - فَصَالِحُونَا جَمِيْعًا لا أبَا لَكُمُ ... وَلَا تَقُولُوا لنَا أمْثَالُهَا عَامِ بَعْدَهُ: إنِّي لأخْشَى عَلَيْكُمُ أنْ نَكُونَ لَكُمْ ... مِنْ أجْلِ بَغْضائِهِم يَومٌ كَأيَّامِي قولُهُ: (أمْثَالُهَا عَامِ) يُرِيْدُ عَامِرَ فَرَخَّمَ الاسْمَ المُنَادَى. لَهُ أَيْضًا: [من الوافر] ١٠٨٧٧ - فَصَبَّحَهُمْ مُلَمْلَمَةً رَدَاحًا ... كأنَّ رُؤُوسَهُمْ بَيْضُ النَّعَامِ بَعْدَهُ: فَذَاقَ المَوْتَ مَنْ بَرَكَتْ عَلَيْهِ ... وَبَالنَّاجِيْنَ أظْعَانٌ دَوَامِي

стр. 3428

[من الطويل] ١٠٨٧٨ - فَصَبَرًا بنِي بَكْرٍ عَلَى المَوْتِ إنَّنِي ... أرَى عَارِضًا يَنْهَلُّ بِالمَوتِ وَالدَّمِ الفرَزْدَقُ: [من الطويل] ١٠٨٧٩ - فَصَبَرًا تَمِيْمٌ إِنَّمَا المَوْتُ مَنْهَلٌ ... يَصِيْرُ إلَيْهِ صَابِرٌ وَجَزُوعُ [من الطويل] ١٠٨٨٠ - فَصَبرًا فَإنَّ الجَدْبَ لَيْسَ بِدَائِمٍ ... كَمَا لَمْ يَدُمْ عُشْبٌ لِمَنْ كَانَ رَاعِيَا قَطَرِيُّ بن الفُجَاءَةَ: [من الوافر] ١٠٨٨١ - فَصَبْرًا فِي مَجَالِ المَوْتِ صَبْرًا ... فَمَا نَيْلُ الخُلُودِ بِمُسْتَطَاعِ مَنْسُوبٌ إِلَى يَعْقُوبٍ ﵇: [من الطويل] ١٠٨٨٢ - فَصَبْرٌ جَمِيْلٌ للَّذِي جِئْتُمُ بِهِ ... وَحَسْبِي إلَهِي فِي المُلمَّاتِ كافِيَا أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي: [من الوافر] ١٠٨٨٣ - فَصِرْتُ إِذَا أصَابَتْنِي سِهَامٌ ... تَكَسَّرَتِ النِّصَالُ عَلَى النِّصَالِ أَبُو تَمَّامٍ: [من الوافر] ١٠٨٨٤ - فَصِرْتُ أذَلَّ مِنْ معنًى دَقِيْقٍ ... بِهِ فَقْرٌ إِلَى ذهنٍ جَلِيْلِ قَدْ كُتِبَ إخْوَانُهُ بِبَابِ: فَقَدْ هامشًا

стр. 3429

أَبُو الفَتْح البُسْتِيّ: [من البسيط] ١٠٨٨٥ - فَصرْتُ أَضْيَعَ مِنْ لَحْمٍ عَلَى وَضْمٍ ... وَعُدْتُ أعْجَزَ مِنْ دَلْوٍ بِلا وَذْمِ [من السريع] ١٠٨٨٦ - فَصِرْتُ أنْسَى الطِّرْسَ فِي رَاحَتِي ... وَصِرْتُ أنْسَى أنَّنِي أنْسَى بَشَّارُ بنُ بُرْدٍ: [من السريع] ١٠٨٨٧ - فَصِرْتُ كَالهِيْقِ غَدَا يبتغى ... قَرْنًا فَلَمْ يَرْجِعْ بِأُذْنَيْنِ (الهَيْق: هِيَ النّعَامَةُ وَهِيَ الظَّلِيْمُ) قَبْلَهُ: طَالَبْتُهَا دَيْني فَألْوَتْ بِهِ ... وَعَلَّقَتْ قَلْبِي مَعَ الدَّيْنِ فَكُنْتُ كَالعَيْرِ. البَيْتُ. يَقُولُ: صِرْتُ كَالهَيْقِ وَهِيَ النَّعامة ذَهَبَتْ تَطْلِبُ قَرْنَيْنٍ فَجُدِعَت أذْنَاهَا وَهَذَا مَثَلٌ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: زَعَمَ العَرَبُ أَنَّ النَّعَامَةَ ذَهَبَتْ تَطْلِبُ قَرْنيْنِ فَاصْطُلِمَ أُذْنَاهَا وَهَذَا مِنْ خُرَافَاتِهِمْ وَيُسَمُّونَ الظَّلِيْمُ: المُصْلَمُ وَيَقُولُونَ فِي أمْثَالِهِمْ: كَالطَّالِبِ القَرْنَ فَجُدِعَتْ أُذُنهُ. يُضْرَبُ فِيْمَن يُضَيَعُّ مَا مَعَهُ وَلَا يَحْصَلُ بِمُرَادِهِ. ذُو الرّمَّةِ يَصِفُ بَلِيْغًا: [من الوافر] ١٠٨٨٨ - فَصَلْتَ بِحِكْمَةٍ فَأَصَبْتَ مِنْهُ ... فُصُوصَ الحَقِّ فَانْفَصَلَ انْفِصَالا [من الكامل] ١٠٨٨٩ - فَضْلُ الفَتَى يُغْرِي الحَسُودَ بِسَبِّهِ ... وَالعُودُ لَولا طِيْبُهُ مَا أُحْرِقَا

стр. 3430

ابْنُ التَّعَاوِيْذِيُّ: [من الخفيف] ١٠٨٩٠ - فَضَلَ النَّاسُ بِالسَّمَاحِ وَلَيْسَ ... الفَضْلُ إِلَّا لِمَنْ لَهُ الإفْضَالُ عبدة بن الطبيبِ: [من الكامل] ١٠٨٩١ - فَضَلَتْ عَدَاوَتهُم على أحْلامِهِم ... وَأبَتْ ضَبَابُ صُدُورِهُم لا تُنْزَعُ [من الوافر] ١٠٨٩٢ - فَضَلْنا النَّاسَ أنَّا أَوَّلُوهُم ... وَأنَّ مَكَارِمَ الأخْلاقِ فِيْنَا بَعْدَهُ: أبَا فَأبَا إِذَا نَحْنُ انْتَسَبْنَا ... إِلَى أنْ تَبْلُغَ الأنْسَابُ طِيْنَا وَمِنْ بَابِ (فضل) قَوْلُ ابن أَبِي الزَّوَائِدِ (١): فَضَّلَهَا الحُسْنُ فِي العُيُونِ فَمَا ... يُصْرَفُ عَنْهَا اللِّحَاظُ وَالنَّظَرُ وَتَخْشَعُ الشَّمْسُ فِي النَّهَارِ لَهَا ... حِيْنَ تَرَاهَا وَيَخْشَعُ القَمَرُ مَعْرِفَةً أَنَّهَا تَفُوقُهُمَا فِي الحُسْـ ... ـنِ فِي عَيْنِ مَنْ لَهُ بَصَرُ وَقَدْ رُوِيَت هَذِهِ الأبِيَاتُ لأبِي الشِّيْصِ، وَتَقَدَّمَ ذِكْرُهَا بِبَابِ: فَتًى لَو يُنَادِي الشَّمْسَ ألْقَتْ قِنَاعَهَا. البَيْتُ. البصْرَوِيُّ: [من الوافر] ١٠٨٩٣ - فُضُولُ العَيْشِ أكْثَرُهَا هُمُومٌ ... وَأكثَرُ مَا يَضُرُّكَ مَا تُحِبُّ دِعْبِلٌ: [من البسيط]

стр. 3431

١٠٨٩٤ - فَضَيْفُ عَمْرٍو وَعَمْرٌو يَسْهَرَانِ مَعًا ... هَذَا لبِطْنَتِهِ وَالضَّيْفُ للجوعِ المُتَنَبِّي: [من الوافر] ١٠٨٩٥ - فَطَعْمُ المَوْتِ فِي أمْرٍ حَقِيرٍ ... كطَعْمِ المَوْتِ فِي أمْرٍ عَظِيْمِ قَبْلَهُ: إِذَا خَاطَرْتَ فِي أمْرٍ مَرُومِ ... فَلا تَقْنَعْ بِمَا دُونَ النُّجُومِ فَطَعْمُ المَوتِ فِي أمْرٍ حَقِيْرٍ. البَيْتُ أحْمَدُ بن عَلِيّ الكَاتِبُ: [من الوافر] ١٠٨٩٦ - فَطَعْمُ المَوْتِ فِي ظِلِّ التَّوَانِي ... كَطَعْمِ المَوْتِ فِي ظِلِّ العَوَالِي رُؤْبَةُ: [من الطويل] ١٠٨٩٧ - فَطَلِّقْ إِذَا مَا كُنْتَ لَسْتَ بِمُعْتِقٍ ... فَمَا النَّاسُ إِلَّا مُنْفِقٌ أو مُطَلِّقُ اسْتَعْدَتِ امْرَأةٌ عَلَى زَوْجِهَا إِلَى عَبَّادٍ بنِ مَنْصورٍ تَزْعُمُ أَنَّهُ لا يُنْفِقُ عَلَيْهَا وَكَانَ رُؤْبَةُ بنُ العَجَاجِ الشَّاعِرُ حَاضرًا فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ عَبَّادٌ لِرُؤْبَةَ: احْكُمْ بَيْنَهُمَا. فَقَالَ رُؤْبَةُ: فَطَلِّقْ إِذَا مَا كُنْتَ لَسْتَ بِمُنْفِقٍ. البَيْتُ عزّ الدِّيْنِ ابن أَبِي الحَدِيْدِ: [من الوافر] ١٠٨٩٨ - فَطَلِّقْ هَذِهِ الدُّنْيَا ثَلاثًا ... فَحَاصِلُهَا الخَسَارَةُ وَالتَّبابُ أَبُو العَتَاهِيَةِ: [من الطويل] ١٠٨٩٩ - فَطُوْبَى لِعَبْدٍ آثَرَ اللَّهَ رَبَّهُ ... وَجَادَ بِدُنْيَاهُ لِمَا يَتَوَقَعُ

стр. 3432

الدر الفريد وبيت القصيد تأليف محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ) تحقيق الدكتور كامل سلمان الجبوري تقديم أ. د نوري حمودي القيسي [المجلد الثامن] القسم الثاني من الجزء الرابع تتمة حرف الفاء - حرف القاف - حرف الكاف

стр. 3433

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 3434

الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد [٨]

стр. 3435

الْكتاب: الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد التصنيف: موسوعة شعرية الْمُؤلف: مُحَمَّد بن أيدمر المستعصمي (الْمُتَوفَّى سنة ٧١٠ هـ) الْمُحَقق: الدكتور كَامِل سلمَان الجبوري الناشر: دَار الْكتب العلمية، بيروت عدد الصفحات: ٦٥١٢ (١٣ مجلدًا) قِيَاس الصفحات: ١٧ × ٢٤ سم سنة الطباعة: ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م بلد الطباعة: لبنان الطبعة: الأولى جَمِيع حُقُوق الملكية الأدبية والفنية مَحْفُوظَة لدار الْكتب العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أَو تَصْوِير أَو تَرْجَمَة أَو إِعَادَة تنضيد الْكتاب كَامِلا أَو مجزأ أَو تسجيله على أشرطة كاسيت أَو إِدْخَاله على الكمبيوتر أَو برمجته على أسطوانات ضوئية إِلَّا بموافقة الناشر خطيًا.
следующие страницы →