← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 3501–3540 · переход к 3506.

стр. 3501

أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل] ١١١٧٤ - فَلَو شَاءَ هَذَا الدَّهْرُ قَصَّرَ شَرَّهُ ... كَمَا قَصَّرَتْ عَنَّا لُهَاهُ وَنَائِلُهُ بَعْدَهُ: سَنَشْكُوهُ إعْلانًا وَسِرَّا وَنيَّةً ... شَكِيَّةَ مَنْ لا يَسْتَطِيْعُ يُقَابِلُه أَبُو يَعْقُوب الخُرَيمي: [من الطويل] ١١١٧٥ - فَلَو شِئْتُ أنْ أبْكِي دَمَا لَبَكَيْتُهُ ... عَلَيْكَ وَلَكِنْ سَاحَةُ الصَّبْرِ أوْسَعُ مُحَمَّد بن عَبْدُ اللَّهِ البَلَدِيُّ: [من الطويل] ١١١٧٦ - فَلَو صَحَّتِ الأيَّامُ صَحَّ وَفَاؤُنَا ... وَدَامَ وَلَكِنَّ الزَّمَانَ عَلِيْلُ أَبُو تَمَّامٍ يَمْدَحُ: [من الوافر] ١١١٧٧ - فَلَو صَوَّرْتَ نَفْسَكَ لَمْ تَزِدْهَا ... عَلَى مَا فِيْكَ مِنْ كَرَمِ الطِّبَاعِ سُئلَ أَبُو تَمَّامٍ عَنْ أمْدَحِ بَيْتٍ قَالَهُ: فَأشَارَ إِلَى هَذَا البَيْتِ. وَقِيْلَ: بَلْ أشَارَ إِلَى قَوْلِهِ (١): [من البسيط] لو أَنَّ إجْمَاعَنَا في وَصْفِ سُؤدَدِهِ ... في الدِّيْنِ لَمْ يَخْتَلِفْ في الأُمَّةِ اثْنَانِ [من الطويل] ١١١٧٨ - فَلَو ضَمَّ صَدْرِي ألْفَ قَلْبٍ شَغَلْتُهُ ... بِشَوقٍ وَلَمْ أسْمَحْ لِنَفْسِي بِوَاحِدِ ١١١٧٩ - فَلو عَابَ نَفسي غَيرُ لسَؤتُهُ ... فكيفَ ونَفسي قَد أَتت ما يَعيبُهَا

стр. 3502

دِيْكُ الجِنِّ: [من الطويل] ١١١٨٠ - فَلَو قَالَتِ الأيَّامُ هَلْ لَكَ حَاجَةٌ ... لَقُلْتُ لَهَا أنْ لا يُسَرَّ حَسُودُ عُدَي بن الرِّقَاعِ: [من الطويل] ١١١٨١ - فَلَو قَبْلَ مَبْكَاهَا بَكَيْتُ صَبَابةً ... بِسُعْدَى شَفَيْتُ النَّفْسَ قَبْلَ التّندُّمِ أبَيَاتُ عُدَيِّ بنِ الرّقَاعِ يَقُولُ مِنْهَا: وَنَبَّهَ شَوقِي بَعْدَ مَا كَانَ كَامِنَا ... هُتُوفُ الضحَى مَشغُوفَةٌ بِالتَّرَنُّمِ بَكَتْ شَجْوَهَا تَحْتَ الدُّجَى فَتَنَاجَمَتْ ... إلَيْهَا غُرُوبُ الدَّمْعِ مِنْ كُلِّ مُسْجَمِ فَلَو قَبْلَ مَبْكَاهَا بَكَيْتُ صبَابَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَلَكِنْ بَكَتْ قَبْلِي فَهَيَّجَ لِي البُكَا ... بُكَاهَا فَقُلْتُ الفَضْلُ لِلْمُتَقَدِّمِ ويُرْوَى البَيْتَانِ الأوَّلان: وَقَدْ كِدْتُ يَومَ الحُزْنِ لَمَّا تَرَنَّمتْ ... هَتُوفُ الضُّحَى مَشغُوفَةٌ بِالتَّرَنُّمِ أمُوتُ لِشَكْوَاهَا أسًى إِنَّ لَوْعَتِي ... وَوَجْدِي بِسَعْدَى قَاتِلٌ لِي فَاعْلَمِي وَقَالَ آخَرُ (١): لَقَدْ هَتَفَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمَامَةٌ ... عَلَى فَنَنٍ تَبْكِي وَأنِّي لنَائمُ فَقُلْتُ اعْتِذَرَا عِنْدَ ذَاكَ وَأنَّنِي ... لِنَفْسِي فِيْمَا قَدْ رَأيْتُ لَلائِمُ أأزْعُمُ أنِّي عَاشِقٌ ذُو صَبَابَةٍ ... بِلَيْلَى وَلَا أبْكِي وَتَبْكِي البَهَائِمُ؟ كَذَبْتُ وَقلتُ وَاللَّهِ لو كُنْتُ عَاشِقَا ... لَمَا سَبَقَتْنِي بِالبُكَاءِ الحَمَائِمُ * * *

стр. 3503

وَمِنْ بَابِ (فَلَو) قول ابن الدُّمَيْنَةِ (١): فَلَو قُلْتِ طَافِي النَّارِ أعْلَمُ أَنَّهُ ... رِضًى لَكِ أو مُدْنٍ لنَا مِنْ وِصَالِكِ لَقَدَّمْتُ رِجْلِي نَحْوَهَا فَوَطَئتُهَا ... هُدًى مِنْكِ لِي أو ضَلَّةً مِن ضَلالِكِ وَأوَّلُ الأبيَاتِ: قِفِي يَا أُمَيْم القَلْبَ يَقْرَا تَحِيَّةً ... بِشَكْوَى الهَوَى ثُمَّ افْعَلِي مَا بَدَا لَكِ سَلِي البَانَةَ الغَنَّاءَ بِالأجْرع الَّذِي ... بِهِ البَانُ هَلْ حَيَّتْ أطْلالَ دَارِكِ؟ وَهَلْ قُمْتُ في أطْلالِهِنَّ عَشِيَّةً ... مَقَامَ أخِي البَأسَاءِ وَاخْتَرْتُ ذَلِكِ وَهَلْ هَمَلَتْ عَيْنَايَ في الدَّارِ غُدْوَةً ... بِدَمْعٍ كَنَظْمِ اللُّؤْلُؤِ المُتَهَالِكِ أرَى النَّاسَ يَرْجُونَ الرَّبِيْعَ وَإِنَّمَا ... رَبِيْعِي الَّذِي أرْجُو نَوَالَ نَوَالِكِ أرَى النَّاسَ يَخْشُونَ السِّنِيْنَ وَإِنَّمَا ... سِنِيَّ الَّتي أخْشَى صُرُوفُ احْتِمَالِكِ لَئِنْ سَاءَنِي إِنْ نِلْتِنِي بِمَسَاءَةٍ ... لَقَدْ سَرَّني أنِّي خَطَرْتُ بِبَالِكِ لِيُهْنِكِ إمْسَاكِي بِكَفِّي عَلَى الحَشَا ... وَرَقْرَاقُ عَيْني رَهْبَةً مِنْ زِيَالِكِ فَلَو قلْتِ طَافِي النَّارِ. البَيْتَانِ وَبَعْدَهُمَا يَقُولُ مِنْهَا: تَعَالَلْتِ كَيْ أُشْجَى وَمَا بِكِ عِلَّةٌ ... تُرِيْدِيْنَ قتلِي قَدْ ظَفَرْتِ بِذَلِكِ أبِيْني في مُنَى يَدَيكِ تَرَكْتِنِي ... فَأفْرَحَ أمْ صَيَّرتنِي في شِمَالِكِ أُحِبُّ الصّبَا إِنْ كُنْتِ مِنْ قَبلِ الصَّبَا ... وَنَجْمًا أرَاهُ طَالِعَا مِنْ خِصَالِكِ يُرْوَى لِعَلِّيّ ﵇: [من الطويل] ١١١٨٢ - فَلَو كَانَت الدُّنْيَا تُنَالُ بِفِطْنَةٍ ... وَفَضْلِ عُقُولٍ نِلْتُ أعْلَى المَرَاتِبِ بَعْدَهُ: وَلَكِنَّمَا الأقْدَارُ حَظٌّ وَقِسْمَةٌ ... بِفَضْلِ مَلِيْكٍ لا بِحِيْلَةِ طَالِبِ

стр. 3504

[من الطويل] ١١١٨٣ - فَلَو كَانَتِ الأرْزَاقُ تَجْرِي بِحِيْلَةٍ ... لَكُنْتُ حَيُولًا بِاكْتِسَابِ الدَّرَاهِم بَعْدَهُ: وَلَكِنمَا الأرْزَاقُ تَجْرِي عَلَى الوَرَى ... بِقُدْرَةِ خَلَّاقٍ وَقِسْمَةِ قَاسِمِ زُهَيْرُ بن أبي سَلْمَى: [من الطويل] ١١١٨٤ - فَلَو كَانَ حَمْدٌ بُخْلِدُ المَرْءَ لَمْ يَمُتْ ... وَلَكِنَّ حَمْدَ المَرْءِ غَيْرُ مُخَلِّدِ [من الطويل] ١١١٨٥ - فَلَو كَانَ في الدُّنْيَا مِنَ النَّاسِ خَالِدٌ ... يَجُودُ بِمَعْرُوفٍ لَكُنْتُ مَخَلَّدَا وَمِنْ بَابِ (فَلَو كَانَ) قَوْلُ عَمْرُو بن كُلْثُومٍ العتَّابِيِّ (١): فَلَو كَانَ للشُّكْرِ شَخْصٌ ... يَبِيْنُ إِذَا مَا تَأمَّلَهُ النَّاظِرُ لَصوَّرْتُهُ لَكَ حَتَّى ... تَرَاهُ فَتَعْلَمَ أنِّي امْرُؤٌ شَاكِرُ وَلَكِنَّهُ كَامِنٌ في الضَّمِيْرِ ... يُحَرِّكُهُ الكَلْمُ السَّائِرُ كَتَبَ المَأمُونُ في إشْخَاصِ العَتَّابِيِّ إلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ: يَا ابن كُلثُومَ بَلَغَنِي وَفَاتُكَ فَسَاءَنِي ثُمَّ بَلَغَنِي وِفَادَتُكَ فَسَرَّنِي. فَقَالَ العَتَّابِيُّ: سَرَّ اللَّهُ أمِيْر المُؤمِنِيْنَ وَاللَّهِ لو قُسِمَتْ هَاتَانِ الكَلِمَتَانِ عَلَى أهْلِ الأَرْضِ لَوَسعَتَاهُمَا فَضلًا وَإنْعَامًا وَقَدْ خَصَصْتَنِي مِنْهُمَا بِمَا لا تَبْلَغُهُ أُمْنِيَة وَلَا يُبْسَطُ لِسِوَاهُ أمَلٌ لأَنَّهُ لا دِينَ إِلَّا بِكَ وَلَا دُنِيَا إِلَّا مَعَكَ. فَقَالَ: سَلْنِي. فَقَالَ: يَدُكَ بِالعَطَايَا أطْلَقُ مِنْ لِسَانِي بِالسُّؤَالِ، فَاسْتَحِسَنَ ذَلِكَ مِنْهُ وَوَصلَهُ بِصِلاتٍ سَنِيَّةٍ وَبَلَغَ بِهِ مِنَ التَّقْدِيْمِ وَالإكْرَامِ عَلَى مَحَلٍّ. وَمِنْ بَابِ فَلَو كَانَ قَوْلُ مَحْمُودُ بن الحَسَنِ الوَرَّاقِ (٢):

стр. 3505

فَلَو كَانَ يَسْتَغْنِي عَنِ الشُّكْرِ مَاجِدٌ ... لِعزَّةِ نَفْسٍ أو عُلُوِّ مَكَانِ لَمَا أمَرَ اللَّهُ العِبَادَ بِشُكْرِهِ فَقَالَ ... اشْكُرُوا لِي أيُّهَا الثَّقَلانِ عَمْرُو بنُ مَسْعَدَةَ: [من الطويل] ١١١٨٦ - فَلَو كَانَ لِي قلْبَانِ عِشْتُ بِوَاحِدٍ ... وَأفْرَدْتُ قَلْبَا في هَوَاكِ يُعَذَّبُ أبَيَاتُ عَمْرِو بن مَسْعَدَةَ أوَّلُهَا: وَمُسْتَعْذِبٍ للهَجْرِ وَالوَصْل أعْذَبُ ... أُكَاتِمُهُ حُبِّي فَيَنْأَى وَيَقْرُبُ تَعَلَّمْتُ أسْبَابَ الرِّضَا خَوْفَ سُخْطِهِ ... وَعَلَّمَهُ حُبِّي لَهُ كَيْفَ يَغْضبُ فَلَو كَانَ لِي قَلْبَانِ عِشْتُ بِوَاحِدٍ ... وَأفْرَدْتُ قَلْبًا في هَوَاكَ يُعَذَّبُ وَلِي ألْفُ بَابٍ قَدْ عَرِفْتُ طَرِيْقَهَا ... وَلَكِنْ بِلا قَلْبٍ إِلَى أيْنَ أذْهَبُ وَقَالَ أَبُو إسْحَاقَ الصَّابِيء في مُعَارَضَتِهِ: [من الطويل] وَلَسْتُ كَذِي قَلْبَيْنِ عَاشَ بِوَاحِدٍ ... وَأفْرَدَ قَلْبَا في هَوَاكَ يُعَذَّبُ وَلَكِنَّنِي لو كَانَ لِي ألْفُ مُهْجَةٍ ... لَمَا كَانَ فِيْهَا مَالَهُ عَنْكَ مَذْهَبُ لَقَدْ مَلَكَتْ يُمْنَاكَ كُلِّي وَلَيْسَ لِي ... سَبِيْلٌ إِلَى البَعْضِ الَّذِي مِنْكَ أطْلُبُ تَمَنَّيْتُ قَلْبَا ثَانِيًا وَهُوَ بَاطِلٌ ... كَمَا بَطَلَتْ مِنْ قَبْلُ عَنْقاءُ مُغْربُ وَلَو ضَمَّهُ صَدْرِي لأعْدَاهُ دَاؤُهُ ... وَتِلْكَ الطَّرِيْقُ للمَنِيَّةِ أقْرَبُ فَقَدْ يَحْمِلُ الإِنْسَانُ قَدْرًا مِنَ الهَوَى ... وَلَكِنَّهُ في مُجْمَلِ الضّعْفِ يَعْطُبُ إذا كَانَ قَلْبٌ وَاحِدٌ هُوَ غَالِبي ... فَهَلْ أَنَا بِالقَلْبِيْنِ أقْوَى فَأغْلِبُ وَبَعْضُ المُنَى مَا لا يَكُونُ وَإنَّمَا ... تَعَلَّلْتُ مِنْهَا بِالَّذِي فِيْهِ أكْذِبُ [من الطويل] ١١١٨٧ - فَلَو كَانَ وَاشٍ بِاليَمَامَةِ دَارُهُ ... وَدَارِي بِأعْلَى حَضْرَمُوتَ اهْتَدَى لِيَا

стр. 3506

[من الطويل] ١١١٨٨ - فَلَو كَانَ هَمِّي وَاحِدًا لاحْتَمَلتُهُ ... وَلَكِنْ هُمُومِي جَمَّةٌ لا أطِيْقُهَا ابن الرُّومِيُّ: [من الطويل] ١١١٨٩ - فَلَو كَانَ هَمِّي وَاحِدًا لاطَّرَحْتُهُ ... خَوَاطِرُ قَلْبِي كُلهُنَ هُمُومُ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ: [من الوافر] ١١١٩٠ - فَلَو كَفِّي اليَمِيْنُ بَغَتْكَ خَوْنَا ... لأفْرَدْتُ اليَمِيْنَ عَنِ الشِّمَالِ أخَذَهُ عَمْرُو بن قَمِيْئةَ فَقَال (١): [من الوافر] فَإنِّي لو تُطَالِبُنِي يَمِيْني ... خِلافَكَ مَا وَصَلْتُ بها شِمَالا وَأَخَذَهُ المُثَقِّبُ العَبْدِيُّ فَقَال (٢): [من الوافر] وَإنِّي لو تُطَالِبُنِي شِمَالِي ... خِلافكَ مَا وَصَلْتُ بها يَمِيْني إِذَا لَقَطَعْتُهَا وَلَقُلْتُ بَيْنِي ... كَذَلِكَ أجْتَوِي مَنْ يَجْتَوِيْنِي أخَذَه الآخَرُ فَقَال: [من البسيط] وَاللَّهِ لو كَرِهَتْ كَفِّي مُصَاحِبَتِي ... لَقُلْتُ لِلكَفِّ بِيْنِي إِنْ كَرِهْتِيْني ثُمَّ الْتَفَتُّ إِلَى الأُخْرَى فَقُلْتُ لَهَا ... إِنْ تَقْنَعِيْنَ وَإلَّا مِثْلهَا بِيْني وَقَال ابن الحَجَّاج (٣): [من الكامل] فَلَو إِنَّ كَفِّي غَيْرُ طَائعَتِي ... لَقَطَعْتُهَا بِالفَأسِ مِنْ زِندِي

стр. 3507

[من الطويل] ١١١٩١ - فَلَو كُنْتَ أرْضًا كُنْتَ مَيْثَاءَ سَهْلَةً ... وَلَو كُنْتَ لَيْلًا كُنْتَ صَاحِيَةَ البَدْرِ [من الطويل] ١١١٩٢ - فَلَو كُنْتُ أرْضَى أنْ أرَى مَنْ أحِبُّهُ ... بِغَيْرِ اجْتِمَاع لاقْتَصَرْتُ عَلَى الشَّمْسِ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ: [من الطويل] ١١١٩٣ - فَلَو كُنْتُ أسْطِيعُ الرَّمَاءَ رَمَيْتُهَا ... وَلَكِنَّ عَهْدِي بِالنِّضَالِ قَدِيْمُ [من الطويل] ١١١٩٤ - فَلَو كُنْتَ عُذْرِيَّ العَلاقَةِ لَمْ تَبِتْ ... بَطِيْنًا وَأنْسَاكَ الهَوَى كثْرَةُ الأكْلِ [من الطويل] ١١١٩٥ - فَلَو كُنْتُ فَوْقَ الرِّيْحِ ثُمَّ طَلَبْتَنِي ... لَكُنْتُ كَمَنْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ المَذَاهِبُ [من الطويل] ١١١٩٦ - فَلَو كُنْتُمُ تَمْرًا لَكُنْتُم جُرَامَةً ... وَلَو كنْتُمُ نَبْلًا لَكُنْتُم مَشَاقِصَا وَمِنْ بَابِ (فَلَولا) قَوْلُ المُغِيْرَةُ بن حَبْنَاءَ (١): فَلَولا أَنَّ فرعَكَ حِيْنَ يَنْمَى ... وَأصْلكَ مُنتهَى فرْعِي وَأصْلِي وَإنِّي إِنْ رَمَيْتُكَ هَيْضَ عَظْمِي ... وَنَالتنِي مَتَى أُرْمِيْكَ نَبْلِي إِذَا أنْكَرْتَنِي إنْكَارَ خَوفٍ تَضِيْقُ ... حَشَاكَ عَنْ شَتْمِي وَأكْلِي

стр. 3508

وَقَولُ آخَرُ يَصِفُ بَأسَ الأعْدَاءِ (١): فَلَولا أنَّهُمُ سَبقَتْ إلِيْهِم ... سَوَابِقَ نُبْلِنَا وَهُمُ بَعِيْدُ لَحَاسُونَا حِيَاضَ المَوتِ حَتَّى ... تَطَايَرَ مِنْ جَوَانِبَنَا شَرِيْدُ وَقَولُ ابن الطّثْرِيَّةِ (٢): فَلَولا ثَلاثٌ هُنَّ مِن لذَةِ الفَتى ... وَجَدَّكَ لَمْ أحْفَلْ مَتَى قَامَ رَامِسُ ابن حَيُّوسٍ: [من الطويل] ١١١٩٧ - فَلَو لَمْ تَكُنْ رُؤْيَاكَ شَيْئًا مُحَبَّبًا ... إِلَى كُلِّ عَينٍ لاسْتَوَى القُرْبُ وَالبُعْدُ [من الطويل] ١١١٩٨ - فَلَو لَمْ يَكُنْ فَخْرًا لَكَانَ صِيَانَتِي ... فَمِي عَنْ سُؤَالِ النَّاسِ حَسْبِيَ مِنْ فَخْرِ حَاتِم الطَّائِيُّ: [من الوافر] ١١١٩٩ - فَلُوميْنِي إذا لَمْ أقرِ ضَيْفِي ... وَأكْرِمْ مُكْرِمِي وَأُهِنْ مُهِيْنِي [من الطويل] ١١٢٠٠ - فَلَو نُشِرَ الأعْشَى وَأوْسٌ وَجَرْوَلٌ ... لَكُنْتُ لَهُمْ رَأسًا وَكَانُوا الأكَارِعَا أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل] ١١٢٠١ - فَلَو نَطَقَتْ حَرْبٌ لَقالَتْ مُحِقَّةً ... ألا هَكَذَا فَلْيَكْسِبِ المَجْدُ كَاسِبُه

стр. 3509

[من الطويل] ١١٢٠٢ - فَلَو وَاخَذَ اللَّهُ العِبَادَ بِظِلْمِهِمْ ... أعَدَّ لَهُمْ في كلِّ يَومٍ جَهَنَّمَا [من المتقارب] ١١٢٠٣ - فَلَو وَلَغَ الكَلْبُ في لؤمِهِ ... لَمَا زَالَ يَقْذِفُ أمْعَاءَهُ [من الوافر] ١١٢٠٤ - فَلَولا البُعْدُ مَا حُمِدَ التَّدَانِي ... فَلَولا البَيْنُ مَا طَابَ التَّلاقِي [من المتقارب] ١١٢٠٥ - فَلَولا الدُّمُوعُ كَتَمْتُ الهَوَى ... وَلَولا الهَوَى لَمْ تَكُنْ لِي دُمُوعُ قَبْلَهُ: لِسَانِي كَتُومٌ لأسْرَارِكُم ... وَدَمْعِي نَمُومٌ لِسِرِّي مُذِيْعُ فَلَولا الدّمُوعُ كَتَمتُ الهَوَى. البَيْتُ تُروَى لِعُمَر بن عَبْد العَزِيْز: [من الطويل] ١١٢٠٦ - فَلَولا النُّهَى ثُمَّ التُّقَى خَشْيَةَ الرَّدَى ... لَعَاصَيْتُ في حُبِّ الصِّبَا كُلَّ زَاجِرِ بَعْدَهُ: قَضَى مَا قَضَى فِيْمَا مَضَى ثُمَّ لا تُرَى ... لَهُ صَبْوَةٌ أُخْرَى اللَّيَالِي الغَوَابِرِ يُرْوَيَانِ لِبَعْضِ الأعْرَابِ. وَكَانَ عُمَرُ بن عَبْد العَزِيْزِ ﵀ يَسْتَشْهِدُ بِهُمَا كَثِيْرًا وَكَانَ إذا أنْشَدَهُمَا وَوَصَل إِلَى قَوْلِهِ: ثُمَّ لا تُرَى لَهُ صَبْوَةٌ. البَيْتُ يَقُولُ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَقِيْلَ: إنَّهُمَا مِنْ شِعْرِهِ.

стр. 3510

المُتَنَبِّيّ: [من الطويل] ١١٢٠٧ - فَلَولاكَ لَمْ تَجْرِ الدِّمَاءُ ولا اللُّهَى ... وَلَمْ يَكُ للدُّنْيَا وَلَا أهْلِهَا مَعْنَى الغزِيُّ: [من الوافر] ١١٢٠٨ - فَلَولا مَا يُصاغُ مِنَ المَعَانِي ... لَمَا عُرِفَ النِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالُ أَبُو جَعْفَر العَبَّاسِيُّ: [من الطويل] ١١٢٠٩ - فَلَولا مُنًى أخْلُو بِهَا فَتُعِيْنُنِي ... عَلَى حِفْظِ نَفْسِي مُتُّ مُنْذُ زَمَانِ البُحْتُرِيُّ: [من الطويل] ١١٢١٠ - فَلَيْتَ أبَا عُثْمَانَ أمْسَكَ تِيهَهُ ... كإمْسَاكِهِ عِنْدَ الحُقُوقِ لِمَالِهِ [من المتقارب] ١١٢١١ - فَلَيْتَ السَّلامَةَ للمُنْصِفِيْنَ ... تَدُومُ فَكَيْفَ بِمَنْ يَظْلِمُ كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْد العَزِيْزِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ: أَمَّا بَعْدُ فَإِذَا دَعَتْكَ قُدْرَتُكَ عَلَى النَّاسِ إِلَى ظُلْمِهِمْ فَاذْكُر قَدْرَةَ اللَّهِ عَلَيْكَ وَنَفَادَ مَا تَأتِي إلَيْهِم وَبَقَاءَهُ لَدَيْكَ. وَفِي مَعْنَاهُ قَالَ الشَّاعِرُ: فَلَيْتَ الوِلايَةَ للمُنصفِيْنَ تَدُومُ. البَيْتُ مَرْوَان بن أَبِي حَفْصَة في مَعْنٍ: [من الوافر] ١١٢١٢ - فَلَيْتَ الشَّامِتِيْنَ بِهِ فَدَوهُ ... وَلَيْتَ العُمْرَ مُدَّ لَهُ فَطَالا [من الطويل] ١١٢١٣ - فَلَيْتَ الَّذِي أهْوَى لِهِنْدٍ يُصِيْبُنِي ... وَلَيْتَ الَّذِي تَهْوَاهُ لِي لا يُصِيْبُهَا

стр. 3511

عَبْدُ اللَّهِ بن عُمَرَ بن الخَطَّابِ: [من الطويل] ١١٢١٤ - فَلَيْتَ المَنَايَا خَلَّفَت لِيَ عَاصِمَا ... فَعِشْنَا جَمِيْعَا أو ذَهَبْنَ بِنَا مَعَا كَانَ عَاصِمُ بنُ عُمَر بن الخَطَّابِ ﵁ قَدْ رَبَّاهُ أخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بن عُمَر وَكَانَ عَاصِمٌ خَيِّرَا فَاضِلًا فَلَمَّا مَاتَ شَقَّ مَوتُهُ عَلَى أخِيْهِ عَبْدُ اللَّهِ وَقَالَ هَذَا مِنْ أبْيَاتٍ. وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةً سَبع قَبْلَ قتلِ عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ. [من البسيط] ١١٢١٥ - فَلَيْتَ دَهْرَا سَقَى غَيْرِي وَجَاوَزَنِي ... كأسَ السُّرُورِ سَقَانِي فَضْلَةَ القَدَحِ الأبَيورديُّ: [من البسيط] ١١٢١٦ - فَلَيْتَ شِعْرِي أحَقُّ مَا نَطَقْتُ بِهِ ... أمْ مُنْيَةُ النَّفْسِ وَالإنْسَانُ ذُو أمَلِ [من الطويل] ١١٢١٧ - فَلَيْتَكِ إِذْ عَادَ الحَجِيْجُ وَقَدْ قَضُوا ... مَنَاسِكَهُمْ رَاسلْتِنِي بِسَلام بَعْدَهُ: وَقُلْتِ لَهُم هَذَا إِلَى الحَوْلِ زَادُهُ ... فَلَمْ أرْجُ حَتَّى الحَوْلِ رَجْعَ كَلامِ أَبُو فِرَاسٍ: [من الطويل] ١١٢١٨ - فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالحَيَاةُ مَرِيْرَة ... وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأنَامُ غِضَابُ يَقُولُ أَبُو فِرَاسٍ مِنْهَا مُخَاطِبَا لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ وَقَدْ أسَرَ الرُّومُ أبَا فِرَاسٍ وَهُوَ عِنْدَهُمْ مُعْتَقَل وَقَدْ خَاطَبُ سِيْفُ الدَّوْلَةِ في فَكَاكِهِ فَأبْطَأَ عَلَيْهِ: وَلَكِنْ نَبَا مِنْهُ بِكَفَّى صَارِم ... وَأظْلَمَ في عَيْنَيَّ مِنْهُ شِهَابُ وَأبْطَأ عَنِّي وَالمَنَايَا سَرِيْعَةٌ ... وَللمَوتِ ظَفْر قَدْ أطَلَّ وَنَابُ

стр. 3512

وَمَا زِلْتُ بِالقَلِيْلِ مَحَبَّةً ... لَدَيْهِ وَمَا دُون الكَثِيْرِ حِجَابُ كَذَاكَ الوُدَاد المَحْضُ لا يُرْتَجَى ... لَهُ ثَوَابٌ وَلَا يُخْشَى عَلَيْهِ عِقَابُ وَقَدْ كُنْتُ أخْشَى الهَجْرَ وَالشَّمْلُ جَامِع ... وَفِي كُلِّ يَومٍ لِقْيَة وَخِطَابُ فَكَيْفَ وَمَا بَيْنَنَا مِلْكُ قَيْصَرٍ ... وَللبَحْرِ حَوْلي زَخْرَةٌ وعِبَابُ فَلَيْتَكَ تَحْلُو والحَيَاةُ مَرِيْرَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَليْتَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَامِرٌ ... وَبَيْني وَبَيْنَ العَالَمِيْنَ خَرَابُ إِذَا صحَّ مِنْكَ الوُدُّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ ... وَكُلُّ الَّذِي فَوقَ الترَابِ تُرَابُ الأُبيرِد الرِّيَاحِي: [من الطويل] ١١٢١٩ - فَلَيْتَكَ كُنْتُ الحَيَّ في النَّاسِ بَاقِيَا ... وَكُنْتُ أَنَا المَيْتَ الَّذِي ضَمَّهُ القَبْرُ [من المنسرح] ١١٢٢٠ - فَلَيْتَنِي مُتُّ إِذْ فُجعْتُ بِهِ ... بلْ لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ وَلَمْ أكُنِ [من البسيط] ١١٢٢١ - فَلَيْتَهَا إِذْ فَدَتْ عَمْرًا بِخَارِجَةٍ ... فَدَتْ عَلِيًّا بِمَنْ شَاءَتْ مِنَ البَشَرِ [من الطويل] ١١٢٢٢ - فَلَيْتَهُمَا ضَيْفَانِ لِي كُلَّ لَيْلَةٍ ... مِنَ الدَّهْرِ مَحْتُومٌ عَلَيَّ قِرَاهُمَا المُتَنَبِّي: [من الوافر] ١١٢٢٣ - فَلَيْتَ هَوَى الأحِبَّةِ كَانَ عَدْلًا ... فَحَمَّلَ كُلَّ قَلْبٍ مَا أطَاقَا

стр. 3513

عَبْدُ اللَّهِ بنُ غَلْفَاءَ: [من الطويل] ١١٢٢٤ - فَلَيْسَ الفِرَار اليَومَ عَارًا عَلَى الفَتَى ... وَقَدْ عُرِفَتْ مِنْهُ الشَّجَاعَةُ بِالأمْسِ قَبْلَهُ: أجَاعِلَةٌ أُمُّ الحُسَيْنِ خَزَايَةً ... عَلَيَّ فِرَارِي إِذْ لَقِيْتُ بَنِي عَبْسِ فَلَيْسَ الفِرَار اليَومَ عَارَا. البَيْتُ دِعْبِلٌ: [من الطويل] ١١٢٢٥ - فَلَيْسَ بُغَاثُ الطَّيْرِ مِثْلَ عِتَاقِهَا ... وَلَيْسَ الأُسُود الغُلبُ مِثْلَ الثَّعَالِبُ بَعْدَهُ: وَلَيْسَ العِصِيُّ الصُّمُّ كَالجوفِ خِبْرَةً ... وَلَيْسَ البُحُورُ في النَّدَى كَالمَذَانِبِ يَقُولُ ذَلِكَ في عَلِيّ بن عِيْسَى وَزِيْرِ الأمِيْن. إبْرَاهِيْم بن العَبَّاسِ: [من البسيط] ١١٢٢٦ - فَلَيْسَ خَائفُ يَومٍ وَهْوَ ذُو أمَلٍ ... كَخَالِفٍ دَهْرَهُ مُسْتَوفِزٍ وَجَلا أَبُو الفَتْح البُسْتِيُّ: [من الطويل] ١١٢٢٧ - فَلَيْسَ سِوَى التَّفْوِيض للمَرْءِ حِيْلَةٌ ... يُعَلَّلُ مِنْهَا بِالرَّجَاءِ وَبِاليَاسِ وَمِنْ بَابِ (فَلَيْسَ) قَوْلُ عَنترَةَ مِنْ أبْيَاتِ تُنْسَبُ إلَيْهِ (١): إذا كَانَ أمْر اللَّهِ فِيْنَا مُقَدَّرًا ... وَكَيْفَ يمرُّ المَرْءُ مِنْهُ وَيَحْذَرُ؟ وَمَنْ ذَا يَرُدُّ المَوْتَ أو يَدْفَعُ القَضَا ... وَحَرْبَتُهُ مَسْمُومَةٌ لَيْسَ تفتُرُ

стр. 3514

لَقَدْ كَانَ عِنْدِي الدَّهْرُ لَمَّا خَبِرْتُهُ ... عَلَى أَنَّهُ بِي في المُلَمَّاتِ أخْبَرُ سَلُو صَرْفَهُ لَمَّا أَتَى بِمُلمَّةٍ ... فَفَرَجْتُهَا وَالمَوتُ فِيْهَا مُشَمّرُ بَصَارِمٍ عَزْم لو ضرَبْتُ بِحِدَّةٍ ... دُجَى اللَّيْلِ وَلَّى وَهُوَ بِالصُّبْحِ يَعْثَرُ فَهَذَا فعالِي يَا ابْنَةَ العَمِّ دَائمَا ... وَأَنْتَ بِهِ دُونَ البَرِيَّةِ أخَبْرُ فَلَيْسَ ضِبَاعُ البرِّ مِثْلُ سِبَاعِهَا ... وَلَا كُلُّ مَنْ خَاضَ العَجَاجَةَ عَنْتَرُ هَذَا الأخِيْرُ هُوَ البَيْتُ الفَرْدُ. القَاضِي أَبُو الحَسَنُ: [من الطويل] ١١٢٢٨ - فَلَيْسَ قَرِيْبًا مَنْ تَخَافُ بعَادَهُ ... وَلَا مَنْ تُرَجِّي قُرْبَهُ بِبَعِيْدِ ابْنُ شَمْسِ الخْلافَةِ: [من الطويل] ١١٢٢٩ - فَلَيْسَ كمَال المَرْءِ بِالخَيْرِ وَحْدَهُ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ في المَرْءِ شَيْء مِنَ الشَّرِّ مِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الفَتْح البُسْتِيُّ: [من الوافر] وَمَا اسْتَوْفَى شُرُوطَ المَجْدِ إِلَّا ... فَتًى في خُلْقِهِ سَهْل وَحَزْنُ قَيْسُ بنُ ذَرِيْحٍ: [من الطويل] ١١٢٣٠ - فَلَيْسَ لأمْرٍ حَاوَلَ اللَّهُ جَمْعَهُ ... مُشِتٌّ وَلَا مَا فَرَّقَ اللَّهُ جَامِعُ أَبُو القَاسم: [من البسيط] ١١٢٣١ - فَلَيْسَ يَبْخَلُ إشْفَاقًا عَلَى جِدَةٍ ... وَلَا يَجُودُ لِفَضْلِ الجُودِ مُغْتَنِمَا ابنُ الرُّومِيُّ: [من الطويل] ١١٢٣٢ - فَلَيْسَ يَسُود المَرْءُ إِلَّا بِنَفْسِهِ ... وَإِنْ عَدَّ أقْوَامًا كِرَامًا ذَوِي حَسَبْ

стр. 3515

رَاشِد الكَاتِبُ في غُلامِهِ: [من البسيط] ١١٢٣٣ - فَلَيْسَ يشْتد غَيْظِي مِنْ إسَاءَتِهِ ... إِلَّا ضَحِكْتُ لِمَا فِيْهِ مِنَ العَجَبِ ابن الرُّومِيُّ: [من البسيط] ١١٢٣٤ - فَلْيَصْنَعِ الدَّهْرُ بِي مَا شَاءَ مُجْتَهِدًا ... فلا زِيَادَةَ شَيْءٍ فَوْقَ مَا صَنَعَا قَبْلَهُ: إِنَّ الزَّمَانَ رَأى إلْفَ السُّرُورِ لنَا ... فَنَمَّ بِالهَجْرِ فِيْمَا بَيْنَنَا وَسَعَى وَلَمْ تَزَل نَائباتُ الدَّهْر تَرْصِدُنِي ... حَتَّى تَجَرَّعْتُ مِن كَاسَاتِهَا جُرَعَا فَلْيَصنِعَ الدَّهْرُ بِي مَا شَاءَ مُجْتَهِدًا. البَيْتُ [من المنسرح] ١١٢٣٥ - فَلَيْلَةُ الهَجْر لا رُقَادَ بِهَا ... وَلَيْلَةُ الوَصْلِ كيف أرْقُدُهَا مِثْلُهُ (١): [من البسيط] سَهِرْتُ لَيْلاتِ وَصْلِي فَرْحَةً بِهِم ... وَلَيْلَةَ الهَجْرِ كَمْ قَضَّيْتُهَا سَهَرَا إذا تَقَضَّى زَمَانِي كُلُّهُ سَهَرًا ... فَمَا أُبَالِي أطَالَ اللَّيْلُ أمْ قصُرَا وَمِنْ بَابِ (فَلَئنْ) قَوْلُ نَافِعُ بن لَقِيْطٍ الفَقْعَسِيّ (٢): فَلَئنْ بَلِيْتُ لَقَدْ عَمِرْتُ كَأنَّنِي ... غُصن تُثَنِّيْهِ الرِيَاحُ رَطِيْبُ وَكَذَاكَ حَقًّا مَنْ يُعَمِّرَ يُبْلِهِ ... كَرُّ الزَّمَانِ عَلَيْهِ وَالتَّقْلِيْبُ

стр. 3516

يَزِيْد بنُ مُعَاوِيةَ بن أَبِي سُفْيَانَ: [من الكامل] ١١٢٣٦ - فَلَئِنْ دَنَوْتُ لأدْنُوَنَّ بِعِفَّةٍ ... وَلَئنْ نَأيْتُ فَمَا وَرَائي أرْحَبُ تَأبَّط شرًّا: [من الكامل] ١١٢٣٧ - فَلَئنْ سَلِمْتُ لِيَأتِيَنَّكَ مَصْرَعِي ... في بَعْضِ مَا يَأتِيْكَ مِن تَطْوَافِي عَبْدُ اللَّهِ بن ثَعْلَبةَ اليَشْكُرِيُّ: [من مجزوء الكامل] ١١٢٣٨ - فَلَئِنْ عَمِرْتُ لأشْفِيَنَّ ... النَّفْسَ مِنْ تلك المَسَاعِي بَعْدَهُ: وَلأُعْلِمَنَّ البَطنَ أَنَّ ... الزَّادَ لَيْس بِمُسْتَطَاعِ تَرِد السِّبَاعُ مَعِي فَأُلْفَى ... كَالمُدِلِّ مَعَ السِّبَاعِ [من الوافر] ١١٢٣٩ - فَلِي نَفْسٌ سَتَتْلَفُ أو سَتَرْقَى ... لَعَمْرُكَ بِي إِلَى أمْرٍ جَسِيمِ [من الكامل] ١١٢٤٠ - فَلَئنْ هَجَوْتُ لَتُعْطِيَنِّي صَاغِرًا ... إِنَّ اللَّئيْمَ عَلَى الهَوَانِ يَلِيْنُ [من الطويل] ١١٢٤١ - فَمَا أبْصَرَتْ عَيَنَايَ مِثْلكَ مُنْعِمًا ... وَلَا ظَفِرْتْ كلفَّاكَ مِثْلِي بِشَاكِرِ الفَرَزْدَقُ: [من الطويل] ١١٢٤٢ - فَمَا أبناكِ إِلَّا مِنْ بَنِي النَّاسِ فَاصْبِرِي ... فَلَنْ يرْجِعَ المَوْتَى حَنِيْن المَآتِمِ

стр. 3517

أبْيَاتُ الفَرَزْدَقُ يَرْثِي وَلَدَيْنِ مَاتا لهُ: بَنِي الشَّامِتِيْنَ التُّرْبُ إن كَانَ مَسَّنِي ... رَزِيَّة شبلي مُخَدَّرٍ في الضَّرَاغِمِ وَمَا أحَدٌ كَانَ المَنَايَا وَرَاءَهُ ... لَو عَاشَ أيَّامَا طِوَالًا بِسَالِمِ أرَى كُلَّ حَيٍّ لا يَزَالُ طَلِيْعَةً ... عَلَيْهِ المَنَايَا مِنْ ثنَايَا المَخَارِمِ يُذَكِّرُني ابْنَيَّ السِّمَا كَانَ مُوهِنًا ... إذا ارْتَفَعَا فَوقَ النُّجُومِ العَوَاتِمِ وَقَدْ رُزِي الأقْوَامُ قَبْلِي بَيْنهُم ... وَإخْوَانَهُم فَاقَنِي حَيَاءَ الأكَارِمِ وَمَا تَأبَى وَالمُنْذِرَانِ كِلاهُمَا ... وَعَمْرُ بنُ كَلْثُومٍ شِهَابُ الأرَاقِمِ وَقَدْ كَانَ مَاتَ بَسْطَامُ بنُ قَيْس بن خَالِدٍ ... وَمَاتَ أَبُو غَسَّانَ شَيْخُ اللهازِمِ وَقَدْ مَاتَ خَيْرَاهُم فَلَم يُهْلِكَاهُمُ ... عَشِيَّةَ بَانَا رَهْطُ كَعْبٍ وَحَاتِمِ فَمَا أنْبَاكَ إِلَّا مِنْ بَنِي النَّاسِ فَاصْبُرِي. البَيْتُ الفَرَزْدَقُ اسمُهُ هَمَّام وَأبُوهُ غَالِبُ بنُ صَعْصَعَةَ بنِ نَاجِيَةَ بن عقَالِ بنِ مُحَمَّد بن سُفيانَ بنِ مُجَاشِعٍ. المُنْذِرَانِ: المُنْذِرُ بن المُنْذِرُ بن مَاءِ السَّمَاءِ اللَّخْمِيُّ يُرِيْد الأبَ وَالابْنَ. وَعَمْرُو بن كَلْثُوم التَّغلِبِيُّ قَاتِلُ عَمْرُو بن هِنْدٍ. وَالأرَاقِمُ مِنْ تَغِلَبِ بنِ وَائلٍ ثُمَّ من جَشَمِ بن بَكْرٍ. وَالأقْرَعَانِ الأقْرَعُ بنُ حَابِسٍ وابنُهُ الأقْرَعُ مِنْ بَنِي مُجَاشِعَ بنَ دَارِمٍ. وَحَاجِبُ زَرَارَةَ بن عُدُسٍ سَيِّدُ بَنِي تَمِيْمٍ في الجَاهِلِيَّةِ. وَبَسْطَامُ بن قَيس ابن خَالِدٍ الشَّيْبَانِيُّ. وأبُو غَسَّانَ مَالِك بن مِسمَعِ بن شَيْبَانَ ابن شَهَابٍ. وَكَعْبٌ هُوَ كَعْبُ بنُ هَامَةَ الأيَادِي. وَحَاتِمُ هُوَ حَاتِمُ بن عَبْدُ اللَّهِ الطَّائيُّ. وَكُلُّ هَؤُلاءِ مُلُوكُ العَرَبِ وَسَادَاتِهَا وَعُظَمَاءُهَا وَكِرَامُهَا. الخُبْزُرزِيُّ: [من الطويل] ١١٢٤٣ - فَمَاءٌ بِلا مَرْعَى وَمَرْعى بِغَيْرِ مَا ... وَحَيْثُ يُرَى مَاء وَمَرْعى فَمُسْبِعُ قَبْلَهُ: أرَى النَّاسَ في الدُّنْيَا كَراعٍ تَشَعَّبَتْ ... مَرَاتِعهُ لَمْ يَبْقَ فيْهُنَّ مَرْتَعُ

стр. 3518

فَمَاء بِلا مَرْعًى. البَيْتُ وبعده (١): نُرَقِّعُ دُنْيَانَا بِتَمْزِيْقِ دِيْننَا ... فَلا دِيْنُنَا يَبْقَى وَلَا مَا نُرَقِّعُ [من الطويل] ١١٢٤٤ - فَمَا أحْسَنَ الدُّنْيَا وَفِي الدَّارِ خَالِد ... وَأقْبَحَهَا لَما تَجهَّزَ غَادِيَا [من الطويل] ١١٢٤٥ - فَمَا أخَّرَ الإحْجَامُ يَومَا مُعجّلًا ... وَلَا عَجَّلَ الإقْدَامُ مَا أخَّرَ القَدَرْ قَبْلَهُ: بَكَى صَاحِبِي لَمَّا رَأَى المَوتَ فَوقَهُ ... مُطِلًّا كَإطْلالِ السَّحَابِ إذا اكْفَهَرْ فَقُلْتُ لَهُ صبْرَا جَمِيْلًا فَإنَّمَا ... يَكُونُ غَدَا حُسنُ الثَّنَاءِ لِمَنْ صَبَرْ فَمَا أخَّرَ الإحْجَامُ يَوْمَا مُعَجَّلًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَكَرَّ حفَاظًا خَشيَةَ العَارِ بَعَدَمَا ... رَأى المَوتَ مَعْرُوضَا عَلَى مِنْهَجِ المَكْرِ كَعبٌ الغَنَوِيُّ: [من الطويل] ١١٢٤٦ - فَمَا أُخِّرَتْ نَفْسُ امْرِيءٍ عِنْدَ مَوْتِهَا ... وَلَا رَدَّهَا عِنْدَ الوَفَاةِ طَبِيْبُ عُروَة بن أذَينَةَ: [من البسيط] ١١٢٤٧ - فَمَا أشِرْتُ عَلَى يُسْرٍ وَلَا ضَرَعَتْ ... نَفْسِي لخَلَّةِ عُسْرٍ حِيْنَ تَبْلُونِي مَعْقَلُ بن عِيْسَى أخو أبي دُلَفٍ: [من الطويل] ١١٢٤٨ - فَمَا أَقْبَحَ الدُّنْيَا إذا كُنْتَ نَائِيًا ... وَمَا أحْسَن الدُّنْيَا بِحَيْثُ تَكُونُ

стр. 3519

[من الطويل] ١١٢٤٩ - فَمَا أكثَرَ الأخْوَانَ حِيْنَ تَعُدُّهُم ... وَلَكِنَّهُمْ في النَّائبَاتِ قَلِيْلُ قَولُهُ: فَمَا أكْثَر الإخْوَانُ حِيْنَ تَعُدَّهُم. البَيْتُ قَبْلَهُ: صُنِ النَّفْسَ وَاحْمِلْهَا عَلَى مَا يزَينُهَا ... تَعِشْ سَالِمًا وَالقَولُ فِيْكَ جَمِيْلُ وَلَا تَرَيَّن النَّاسَ إِلَّا تَجَمُّلًا ... كَبَا بِكَ دَهْرٌ أو جَفَاكَ خَلِيْلُ وَإِنْ ضَاقَ رِزْق اليَومَ فَاصْبِرِ إِلَى غَدٍ ... عَسَى نَكَبَاتُ الدَّهْرِ عَنْكَ تَزُولُ فَمَا أكْثَر الأخْوَانِ حِيْنَ تَعدُّهُم. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَلا خَيْرُ في وُدِّ امْرِيٍّ مُتَلَوِّنٍ ... إِذَا الرِّيْحُ مال مَالَتْ حَيْثُ تَمِيْلُ جَوَادٌ إذا اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ بِمَالِهِ ... وِعِنْدَ احْتِمَالِ النَّائبَاتِ بَخِيْلُ يَعُزُّ غَنِيُّ النَّفْسِ إن قَلَّ مَالُهُ ... وَيَغْنَى فَقِيْر النَّفْسِ وَهُوَ ذَلِيْلُ أخَذَهُ الآخَرُ فَقَالَ (١): [من الطويل] وَمَا أكْثَرَ الإخْوَانَ بَلْ مَا أقَلَّهُمْ ... عَلَى نَائبَاتِ الدَّهْرِ حِيْنَ تَنُوبُ المُتَنَبِّي: [من الوافر] ١١٢٥٠ - فَمَا التَّانِيْثُ في اسمِ الشَّمْسِ عَيْبٌ ... وَلَا التَّذْكِيْرُ فَخْرُ في الهِلالِ لَهُ أيْضًا: [من البسيط] ١١٢٥١ - فَمَا الحَدَاثَةُ مِنْ حِلمٍ بِمَانِعَةٍ ... قَدْ يُوجَد الحِلْمُ في الشُّبَانِ وَالشِّيْبِ [من الطويل] ١١٢٥٢ - فَمَا الدَّارُ فِيْمَا بَيْنَنَا بِبَعِيْدَةٍ ... وَلَا العَهْدُ فِيْمَا بَيْنَنَا بِقَدِيْمِ

стр. 3520

خالِدُ بن الطَّيْفَان الدَّارْمِيُّ: ١١٢٥٣ - فَمَا الدُّنْيَا بِبَاقِيَةٍ لِحَيٍّ ... وَلَا حَيٌّ عَلَى الدُّنْيَا بِبَاقي قَبْلَهُ: وَيُرْوَى هَذَا البَيْتُ وَحْدَهُ لِعَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ وَهُوَ: لَمَوتٌ لا يُفِيءُ إلَيَّ عَارًا ... أحَبُّ إلَيَّ مِنْ عَيْشٍ رِمَاقِ وَقَوْلُ خَالِدٍ هُوَ: وَمَا الدُّنْيَا بِبَاقِيَةٍ لِحَيٍّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَمَنْ يَحْرِصْ عَلَى الدُّنْيَا فَإنِّي ... أرَى الدُّنْيَا تجهَّزُ لانْطِلاقِ كَانَ الحَسَنُ البَصرِيُّ ﵀ يُمثِّلُ بِهَذِيْنِ البَيْتَيْنِ كَثِيْرًا. بَعْدَهُ (١): وَبَرْقٌ عَارِضٌ وَسُرَى خَيَالٌ ... وَظِلٌّ زَائِلٌ وَصَدًى شعَابِ هُوَ أَبُو حَيْصٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بن عُمَرَ بنِ زَاذَانَ القَزْوِيْنِيُّ المُحَدِّثُ وَيُعْرَفُ بِهِبَةِ اللَّهِ. هِبَةُ اللَّهِ القَزوِيْنِيُّ: [من الوافر] ١١٢٥٤ - فَمَا الدُّنْيَا لِمُعْتَبِرٍ بِبَيْتٍ ... سِوَى لَمَعَانِ أوْدَيَةِ السَّرَابِ بَعْضُ بَنِي أسَدٍ: [من الطويل] ١١٢٥٥ - فَمَا الرُّشْدُ فِي أنْ تَشْتَرُوا بِنَعِيْمِكُمْ ... بُؤْسًا وَلَا أنْ تَشْرَبُوا المَاءَ بَالدَّمِ يَقُولُ ذَلِكَ فِي الإِشادةِ بِالسّلْمِ وَاجْتِنَابِ الحَرْبِ.

стр. 3521

الصَّاحِبُ بنُ عبَّادٍ: [من الوافر] ١١٢٥٦ - فَمَا السُّلْطَانُ إِلَّا البَحْرُ عُظْمًا ... وَقُربُ البَحْرِ مَحْذُورُ العَوَاقِبُ قَبْلَهُ: إِذَا أَدْناكَ سُلْطَانٌ فَزِدْهُ ... مِنَ التَّعْظِيْمِ وَاحْذَرْهُ وَرَاقِبِ فَمَا السُّلْطَانُ إِلَّا البَحْرُ عِظْمًا. البَيْتُ وَمِنْ بَابِ (فَمَا) قَوْلُ الأقْرَعُ بنُ مُعَادٍ (١): فَمَا الشَّمْسُ وَافَتْ يَومَ دَجْنٍ فَأشْرَقَتْ ... وَلَا البَدْرُ مَسْعُودًا بَدَا لَيْلَةَ البَدْرِ بِأحْسَنَ مِنْهَا أو تَرِيْدُ مُلاحَةً ... عَلَى ذَاكَ أو رَأيُ المُحِبُّ فَلا أدْرِي وَقَالَ الحَكَمُ الحَضْرِيُّ حَاذِيًا حَذِوُهُ (٢): تَسَاهَمَ ثَوبَاهَا فَفِي الدّرْعِ رَأْدَةٌ ... وَفِي المِرْطِ لَفَّاوَانْ رَدَفَاهُمَا عَبْلُ فَوَاللَّهِ مَا أدْرِي أزِيْدَتْ مَلاحَةً وَحُسْنًا ... عَلَى النُّسْوَانِ أمْ لَيْسَ لِي عَقْلُ وَقَالَ بشر بن عُقْبَةَ العَدَوِيُّ (٣): رَأيْتُكِ فُقْتِ النَّاسَ يَا أُمَّ مَالِكٍ ... تُجَمِّلُهُ حُسْنٍ أخْرَسَتْ مَنْ يَعِيْبُهَا فَوَاللَّهِ مَا أدْرِي أأنْتِ كَمَا أرَى ... أم العَيْنُ مَزْهُوٌّ إلَيْهَا حَبِيْبُهَا وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ (٤): حَلَفْتُ بِصَحْرَاءِ الحُجُونِ وَنَاقَتِي ... لَهَا بَيْنَ قَاعِ الأخْشَبَيْنِ حَنِيْنُ غمُوسًا لَقَدْ فُضِّلْتِ فِي الحُسْنِ بَسطَةً ... عَلَى النَّاسِ أو بِي مِنْ هَوَاكِ جُنُونُ

стр. 3522

وَقَالَ عُمَرُ بن أَبِي رَبِيْعَةَ (١): فَوَاللَّهِ مَا أدْرِي أزِيْدَتْ مَلاحَةً ... أم الحُبُّ أعْمَى مِثْلُ مَا قِيْلَ فِي الحُبِّ وَقَالَ أَيْضًا (١): تَامت فُؤَادَكَ إِذْ عرَضتَ لَهَا ... حَسَنٌ بِغَيْرِ الحُبِّ مَنْ تَمِقُ ضَابِئُ البُرجُمي: [من الطويل] ١١٢٥٧ - فَمَا الفَتْكُ مَا آمرْتَ فِيْهِ وَلَا الذي ... تُحَدِّثُ مَن لاقَيْتَ أَنَّكَ فَاعِلُه يَقُولُ قَبْلَهُ: وَلَا تَقْرُنَنْ أمْرَ الصَّرِيْمَةِ بِامْرِئٍ ... إِذَا رَامَ أمْرًا عَوَّقتهُ عَوَاذِلُهُ فَمَا الفَتْكُ مَا آمَرْتَ فِيْهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَمَا الفَتْكُ إِلَّا لامْرِئٍ ذِي حَفِيْظَةٍ ... إِذَا هَمَّ لَمْ تَرْعَد إلَيْهِ خَصَائَلُه وَقَالَ حَارِثَةُ بنُ بَدْرٍ (١): [من الطويل] وَمَا الفَتْكُ إِلَّا لامْرِئٍ رَابِطِ الحَشَا ... إِذَا صَالَ لَمْ تَرْعَد إلَيْهِ خَصَائِلُه [من الطويل] ١١٢٥٨ - فَمَا المَرْءُ إِلَّا الأصْغَرَانِ لِسَانُهُ ... وَمَعْقُولُهُ وَالجسْمُ خَلْق مُصَوَّرُ ابن شَمْسُ الخِلافَةِ: [من الطويل] ١١٢٥٩ - فَمَا المَرْءُ لَوْلا العُرْفُ إِلَّا بَهِيْمَةٌ ... وَمَا العُودُ لَوْلا العَرْفُ إِلَّا مِنَ الحَطَبِ

стр. 3523

وَمِنْ بَابِ (فَمَا) قَوْلُ ابْنُ أسَدٍ الفَارِقِيِّ (١): فَمَا المِسْكُ وَالرَّيْحَانُ وَالرَّاحِ شُعْشعَتْ ... بِمَاءٍ سَحَابٍ ضَمَّنَتْهُ الوَقَائِعُ بِأطْيَبِ مِنْ عرفِ الذي مُذْ عَرِفتُهُ ... فَبَيْنِي وَبَيْنَ العَالَمِيْنَ وَقَائِعُ [من الطويل] ١١٢٦٠ - فَمَا النَّاسُ كَالنَّاسِ الَّذِيْنَ عَهِدْتَهُم ... وَلَا الدَّارُ كَالدَّارِ الَّتِي كُنْتَ تَعْهَدُ أَبُو الأسْوَدِ الدُّؤَلِي: [من الطويل] ١١٢٦١ - فَمَا أَنَا بِالبَاكِي عَلَيْكَ صَبَابَةً ... وَلَا بِالَّذِي تَأتِيْكَ مِنِّي المَثَالِبُ كُثَيّر: [من الطويل] ١١٢٦٢ - فَمَا أَنَا بِالدَّاعِي لِعزَّةَ بِالجَوَى ... وَلَا شَامِتٍ إِنْ نَعْلُ عَزَّةَ زَلَّتِ [من الطويل] ١١٢٦٣ - فَمَا أَنَا بِالمَخْصُوصِ مِنْ بَيْنَ مَنْ أرَى ... وَلَكِنْ أتَتْنِي نَوْبَتِي فِي النَّوَائِبِ البُحْتُرِيُّ: [من الطويل] ١١٢٦٤ - فَمَا أَنَا بِالمَغْضُوضِ عَمَّا أتَيْتَهُ ... إلَيَّ وَلَا المَوْضَوعُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِي بَهَاء الدِّيْنِ عَلِيِّ بن الفَخَرِ عِيْسَى ﵀: [من الطويل] ١١٢٦٥ - فَمَا أَنَا فِي الدُّنْيَا بِأوَّلِ عَاشِقٍ ... تَمَنَّى مِنَ الأيَّامِ مَا لا يَنَالَهُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ خَازِمٍ: [من الطويل]

стр. 3524

١١٢٦٦ - فَمَا أَنَا مِمَّنْ يَجْمَعُ المَالَ مَا خَلا ... سِلاحِي وَإلَّا مَا يَسُوسُ بَشِيْرُ بَعْدَهُ: سِلاحًا وَأفْرَاسًا وَبِيْضًا وَزَغْفَةً ... وَذَلِكَ مِنْ مَالِ الكَرِيْمِ كَثِيْرُ [من الطويل] ١١٢٦٧ - فَمَا أنْسُ دَارٍ لَيْسَ فِيْهَا مُؤَانِسٌ ... وَمَا نَفْعُ قُرْبٍ لَيْسَ فِيْهِ مُقَارِبُ كُثَيِّرُ عَزَّة: [من الطويل] ١١٢٦٨ - فَمَا أنْصَفَتْ أَمَّا النِّسَاءُ فَبَغَّضَتْ ... إلَيْنَا وَأَمَّا بِالنَّوَالِ فَضَنَّتِ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ كُثَيِّرٍ يَمْدَحُ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مَرْوَانَ (١): فَمَا بَرِحَتْ رُقَاكَ تَسَلُّ ضَغْنِي ... وَتُنْصِلُ مَضابِيْهَا ضَبَابِي وَيَرْقِيْنِي لَكَ الحَاوُونَ حَتَّى ... أجَابَكَ حَيُّهُ تَحْتَ الحِجَابِ وَإنِّي لا يَغُولُ النَّأيَ وُدِّي ... وَلَو كُنَّا بِمُنْقَطِعِ التُّرَابِ تُنَصِّلُ: تُخْرِجُ أنْصَلْتُ الشَّيْءَ وَنَصلَ هُوَ إِذَا خَرَجَ وَمَضَابيْهَا، حَيْثُ ضَبَأَت وَسَكَنْتْ. الرِّضَى المَوْسَوِيُّ: [من الطويل] ١١٢٦٩ - فَمَا إِنْ عَرَفْتُ النَّاسَ إِلَّا ذَمَمْتُهُم ... جَزَى اللَّهُ عَنَّا الخَيْرَ مَنْ لَيْسَ نَعْرِفُ أَبُو فُرَاسٍ: [من البسيط] ١١٢٧٠ - فَمَا الأسَى بِهُمُومٍ لا بَقَاءَ لَهَا ... وَمَا السُّرُورُ بِنُعْمَى سَوْفَ تَنْتَقِلُ

стр. 3525

المُتَوَكِّلُ صَاحِبُ المَغْرِبِ: [من الطويل] ١١٢٧١ - فَمَا بَالُهُم لا أنْعَمَ اللَّهُ بَالَهُم ... يَظُنُّونَ بِي ذَمًا وَقَدْ عَلِمُوا فَضْلِي بَعْدَهُ: لَئِن كَانَ حَقًّا مَا ادَّعُوهُ فلا مَشَتْ ... إِلَى غَايَةِ العَلْيَاءِ مِنْ بَعْدِهَا رِجْلِي فَكَيْفَ وَرَاحِي دَرْسُ كُلِّ غَرِيْبَةٍ ... وَوَرْدُ التُّقَى شَمَّى وَحَرْبُ العِدَا تُقْلِي وَلِي خُلْقٌ فِي السُّخْطِ كَالشَّرْيِ طَعْمُهُ ... وَعِنْدَ الرِّضا أحْلَى جَنًى مِن جَنَى النَّحْلِ المُرَقَّشُ الأكْبَرُ: [من الوافر] ١١٢٧٢ - فَمَا بَالِي أفِي وَيُخَانُ عَهْديِ ... وَمَا بَالِي أُصَادُ وَلَا أصِيْدُ أبْيَاتُ المُرَقَّشِ الأكْبَرِ واسمهُ عَمْرُو بن سَعْدِ بنِ مَالِكٍ اليَشْكُرِيّ وَكَانَ يَعِشقُ ابنَةَ عَمِّهِ أسْمَاءَ بِنْتَ عَوفِ بن مَالِكٍ لأَنَّهُ رُبِيَ مَعَهَا وَهُوَ غُلامٌ فَمَاتَ وَلَمْ يَصِلْ إلَيْهَا: سَرَى لَيْلًا خَيَالٌ مِنْ سُلَيْمَى ... فَأرَّقَنِي وَأصْحَابِي هُجُودُ فَبِتُّ أُدِيْرُ أمْرِي كُلَّ حَالٍ ... وَأذكُرُ أهْلَهَا وَهُمُ بَعِيْدُ أُنَاسًا كُلَّمَا أخْلَقْتُ وَصْلًا ... عَنَانِي مِنْهُمُ وَصْلٌ جَدِيْدُ عَلَى أنْ قَدْ سَمَا طَرْفِي لِنَارٍ ... يَشِبُّ بِهَا بِذِي الأرطَى وُقُودُ حَوَالَيْهَا مَهًى حُمُّ التَّرَاقِي ... وَآرَامٌ وَغِزْلانٌ رُقُودُ نَوَاعِمُ لا تُعَالجُ بُؤسَ عَيْشٍ ... أوَانِسُ لا تُرَاحُ وَلَا تَرُوْدُ سَكَنَّ بِبَلْدَةٍ وَسَكنتُ أُخْرَى ... فَقُطِّعَتِ المَوَاثِقُ وَالعُهُودُ فَمَا بَالِي أفِي وَيُخَانُ قَلْبِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَرُبَّ أسِيْلَةِ الخَدَّيْنِ بِكْرٍ ... مُهَفْهَفَةٍ لَهَا فَرعٌ وَجِيْدُ وَذُو أُشُرٍ شَنِيْبُ النَّبْتِ عَذْبٌ ... نَقِيُّ اللَونِ بَرَّاقٌ بَرُودُ لَهَوْتُ بِهَا زَمَانًا فِي شَبَابِي ... وَزَارَتْهَا النَّجَائِبُ وَالقَصِيْدُ

стр. 3526

أبْيَاتُ المُرَقَّشِ الأكْبَرِ واسمهُ عَمْرُو بن سَعْدِ بنِ مَالِكٍ اليَشْكُرِيّ وَكَانَ يَعِشقُ ابنَةَ عَمِّهِ أسْمَاءَ بِنْتَ عَوفِ بن مَالِكٍ لأَنَّهُ رَبِيَ مَعَهَا وَهُوَ غُلامٌ فَمَاتَ وَلَمْ يَصِلْ إلَيْهَا: سَرَى لَيْلًا خَيَالٌ مِنْ سُلَيْمَى ... فَأرَّقَنِي وَأصْحَابِي هُجُودُ فَبِتُّ أُدِيْرُ أمْرِي كُلَّ حَالٍ ... وَأذكُرُ أهْلَهَا وَهُمُ بَعِيْدُ أُنَاسًا كُلَّمَا أخْلَقْتُ وَصْلًا ... عَنَانِي مِنْهُمُ وَصْلٌ جَدِيْدُ عَلَى أنْ قَدْ سَمَا طَرْفِي لِنَارٍ ... يَشِبُّ بِهَا بِذِي الأرطَى وُقُودُ حَوَالَيْهَا مَهًى حُمُّ التَّرَاقِي ... وَآرَامٌ وَغِزْلانٌ رُقُودُ نَوَاعِمُ لا تُعَالَجُ بُؤسَ عَيْشٍ ... أوَانِسُ لا تُرَاحُ وَلَا تَرُوْدُ سَكَنَّ بِبَلْدَةٍ وَسَكنتُ أُخْرَى ... فَقُطِّعَتِ المَوَاثِقُ وَالعُهُودُ فَمَا بَالِي أفِي وَيُخَانُ قَلْبِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَرُبَّ أسِيْلَةِ الخَدَّيْنِ بِكْرٍ ... مُهَفْهَفَةٍ لَهَا فَرْعٌ وَجِيْدُ وَذُو أُشُرٍ شَنِيْبُ النَّبْتِ عَذْبٌ ... نَقِيُّ اللَّونِ بَرَّاقٌ بَرُودُ لَهَوْتُ بِهَا زَمَانًا فِي شَبَابِي ... وَزَارَتْهَا النَّجَائِبُ وَالقَصِيْدُ المِنْقَرِيُّ: [من الوافر] ١١٢٧٣ - فَمَا بُقْيَا عَلَيَّ تَرَكْتُمَانِي ... وَلَكِنْ خِفْتُمَا صَرَدَ النِّبَالِ قَالَ الكَسَّائِي: بِقُولُون البَقْوَى وَالبُقِيَا، وَقَالَ الفَرَّاءُ: أكْثَرُ الكَلامُ بِهِ البُقيَا وَهِيَ لُغَةُ تَمِيْمٍ وَأهْلِ نَجْدٍ، وَفَتَحَها أهْلُ الحِجَازِ وَبَنُو أسَدٍ، فَألْحَقُوهَا بِمَصَادِرِ الوَاوِ، وَفَتَحُوا أوَّلُهَا كَمَا فَعَلُوا بِشَرْوَى. يُقَالُ: شَرْوَى ذَلِكَ أي مِثْلهُ. قَالَ: وَأنْشَدَنِي أَبُو القَمْقَامُ الأسَدِيُّ: [من الطويل] أُذَكِّرُ بِالبَقْوَى عَلَى مَنْ أصَابَهُ ... وَقَوليَ: إنِّي جَاهِدٌ غَيْرُ مُؤمَّلِي قِيْلَ أمَرَ الرَّشِيْدُ بِمُطَالَبَةِ مَنْصور بن زِيَادٍ مُتَوَلِّي دِيَوانُ الخرَاج، وَكَانَ دَخَلَ فِي ضَمَانَاتٍ عَجزَ عَنْهَا وَقَالَ الرَّشِيْدُ: إِنْ صَحَّ مَا عَلَيْهِ مِنَ المَالِ وَإلَّا تُضْرَبُ عُنُقُهُ وَهُوَ

стр. 3527

ألفُ ألفُ دِرْهَمٍ وَضُويِقَ مَنْصُور بن زِيَادٍ عَلَى المَالِ وَقَارَبَ أنْ يَهْلَكَ وَاتَّفَقَ دُخُولُ يَحْيَى بن خَالِدٍ الدِّيوَانَ فَدَنَا مَنْصُورٌ مِنْهُ وَسَألَهُ النَّظَرَ فِي حَالِهِ فَأمَرَ لَهُ يَحْيَى بِألفِ ألفِ دِرْهَمٍ مِنْ مَالِهِ فَقَبَضهَا المُوكَّلُونَ بِهِ مِنْ خزَانَةِ يَحْيَى وَأطلَقَ سَبيْلِهِ وَتَقَدَّمَ إلَيْهِ بِركُوبِ دَابَّتِهِ وَالانْصِرَافَ عليها إِلَى مَنْزِلهِ بَعْدَ أنْ كَانَ وَدَّعَ أهْله وِدَاعَ مُفَارِقٍ لا يَرْجَعُ إلَيْهِمْ فَفَعَلِ وَجَلَسَ يَحْيَى يَنْتَظِرُ رُجُوعَ دَابَّتِهِ إلَيْهِ فَلَمَا خَرَجَ مَنْصورُ بنُ زِيَادٍ لِيَرْكَبَ الدَّابَّةَ وَوَضعَ رِجْلِهِ فِي الرّكابِ بِمَثل يَقُولُ المِنْقِرِيُّ: فَمَا بقيَا عَلَيَّ تَرَكْتُمَانِي. البَيْتُ. مُعَرِّضًا بِيَحْىَ بن خَالِدٍ فَأخْبَرَ يَحْيَى بِمَا قَالَ فَتَبَسَّمَ وَقَالَ: نَحْنُ قَدْ فَعَلْنَا مَا وَجَبَ عَلَيْنَا مِنَ المُرُوْءَةِ وَقَضَيْنا عَنْ أنْفُسِنَا مَا لَزِمْنَاهُ مِنْ ذَلِكَ فَإنْ لَمْ يَشْكَر مَا أوْلَيْنَاهُ فَحَظَّ نَفْسِهِ أخْطَاءً عَلَى أَنَّهُ عِنْدَنَا مَعْذُورٌ لأنَّ مِحْنَتِهِ أدْهَشَتْهُ. [من البسيط] ١١٢٧٤ - فَمَا بَكَيْتُ لِيَومٍ مِنْكَ أسْخَطَنِي ... إِلَّا بَكَيْتُ عَلَيْهِ بَعْدَمَا ذَهَبَا المُتَنَبِّي: [من الطويل] ١١٢٧٥ - فَمَا بَلَغْتهُ مَا أرَادَ كَرَامَةٌ ... عَلَيْكَ وَلَكِنْ لَمْ يَخِبْ لَكَ آمِلُ [من الطويل] ١١٢٧٦ - فَمَا بَيْنَ ملكِ الوُدِّ أو صَفْقَةِ الشَّرَى ... إِذَا مَيَّزَ المَرْءُ المُحَصِّلُ مِنْ فَرقِ بَعْدَهُ: بَلَى طَاعَةُ الأحْرَارِ ليسَ كَطَاعَةِ العَـ ... ـبِيْدِ وَلَا الإغضاءُ بِالقَولِ كَالخُرْقِ مَالِكُ بن حطَّانَ: [من الطويل] ١١٢٧٧ - فَمَا بَيْنَ مَنْ هَابَ المَنِيّةَ مِنْهُمُ ... وَبَيْنَ الرَّدَى إلَّا لَيَالٍ قَلائِلِ

стр. 3528

[من البسيط] ١١٢٧٨ - فَمَا تَجَرَّعَ كَأسَ الصَّبْرِ مُعْتَصِمٌ ... بِاللَّهِ إِلَّا أتَاهُ اللَّهُ بِالفَرَجِ ابْنُ شِبْلٍ: [من الطويل] ١١٢٧٩ - فَمَا تَحْسُنُ النُّعْمَى عَلَى غَيْرِ شَاكِرٍ ... كَمَا لا يَلِيْقُ الشُّكْرُ إِلَّا بِمُنْعِمِ قَبْلَهُ: وَصَمِّمْ عَلَى الأحْدَاثِ بِي غَيْرَ هَائِبٍ ... تَجِدْنِي عليها مُقْدِمًا غَيْرَ مُحْجِمِ فَمَا تَحْسُنُ النُّعْمَى عَلَى غَيْرِ شَاكِرِ. البَيْتُ كَعْبُ بن زُهَيْر بن أَبِي سُلْمَى: [من البسيط] ١١٢٨٠ - فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا ... كَمَا تَلَوَّنُ فِي أثْوَابِهَا الغُولُ أوَّلُها: بَانَتْ سُعَادُ فَقَلبِي اليَومَ مَتْبُوْلُ. المُتَنَبِّيّ: [من المنسرح] ١١٢٨١ - فَمَا تُرَجَّى النُّفُوسُ مِنْ زَمَنِ ... أحْمَدُ حَالَيْهِ غَيْرُ مَحْمُودِ يَقُولُ مِنْهَا: إِنَّ نِيُوبَ الزَّمَانِ تَعْرُفُنِي ... أَنَا الذي طَالَ عَجْمَهَا عُودِي عَلِي بن مسهر الكَاتِبُ: [من الطويل] ١١٢٨٢ - فَمَا تَرَكتْ لِي مَطعمًا وَتَمَسُّكًا ... بِوُدِّ خَلِيْلٍ فِي الأنَامِ التَّجَارِبُ أعْشَى هَمْدَانَ: [من البسيط] ١١٢٨٣ - فَمَا تَزَوَّدَ مِمَّا كَانَ يَجْمَعُهُ ... إِلَّا حَنُوْطًا غَدَاةَ البَيْنِ فِي خِرَقِ

стр. 3529

بَعْدَهُ: وَغَيْرَ نَفْحَةِ أعْوَادٍ تَشِبُّ لَهُ ... وَقَلَّ ذَلِكَ مِنْ زَادٍ لِمُنْطَلِقِ لا تَيْأسَنَّ عَلَى شَيْءٍ فَكُلُّ فتًى ... إِلَى منيّتهِ يَسْتَنُّ فِي عَنَقِ وَكُلُّ مَنْ ظَنَّ أَنَّ المَوتَ مُخْطِئُهُ ... مُعَلَّلٌ بِأضَالِيْلٍ مِنَ الخلقِ قِيْلَ: كَانَ عُمَرُ بن عَبد العَزِيْزِ ﵀ [يتمثّل] بِالبَيْتَيْنِ الأوَّلَيْنِ كَثيْرًا. السَرِيُّ الرَّفَاء: [من الطويل] ١١٢٨٤ - فَمَا تَعَبِي إِلَّا لِتَجْدِيْدِ رَاحَةٍ ... وَلَا سَهَرِي إِلَّا لِطُولِ رُقَادِي [من البسيط] ١١٢٨٥ - فَمَا تَقَاعَدْتُ عَمْدًا عنه قَامَ بِهِ ... وَمَا تَنَاسَيْتُ مِنْهُ سَاهِيًا ذَكَرَا المُتَنَبِّي: [من البسيط] ١١٢٨٦ - فَمَا تُكَشِّفُكَ الأعْدَاءُ عَنْ مَلَلٍ ... مِنَ الحُرُوبِ وَلَا الآرَاءُ عَنْ زَلَلِ ابْنُ جكِينَا: [من الهزج] ١١٢٨٧ - فَمَا تَنْفَعُ فِي الدُّنْيَا ... وَلَا تَنْفَعُ فِي الأُخْرَى [من الوافر] ١١٢٨٨ - فَمَا جَزَعُ الجزُوعِ مِنَ اللَّيَالِي ... بِمُحْرِزِهِ وَلَا جَلَدُ الجلِيْدِ بَعْدَهُ: وَمَا بَرِحَتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ حَتَّى ... أرَتْنَا الأُسْدَ صرْعَى للقُرُودِ [من الوافر] ١١٢٨٩ - فَمَا جَزَعٌ بِمُغْنٍ عَنْكَ شَيْئًا ... وَلَا مَا فَاتَ تَرجعُهُ الهُمُومُ

стр. 3530

[من الطويل] ١١٢٩٠ - فَمَا حَسَنٌ أنْ يَعْذِرَ المَرْءُ نَفْسَهُ ... وليسَ لَهُ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ عاذِرِ [من الطويل] ١١٢٩١ - فَمَا حَسَنٌ أنْ يُعْلِنَ المَرْءُ بِالبُكَا ... وَمن تَحْتِ ثَوْبَيْهِ المُغِيْرَةُ أو عَمْرُو العَبَّاسُ بن الأحْنَفِ: [من الطويل] ١١٢٩٢ - فَمَا حَفِظُوا العَهْدَ الذي كَانَ بَيْنَنَا ... وَلَا حِيْنَ هَمُّوا بِالقَطِيْعَةِ أجْمَلُوا قَبْلَهُ: أُنَاسٌ أمنَّاهُم فَنَمُّوا حَدِيْثنَا ... فَلَمَّا كَتَمْنَا السِّرَّ عَنْهُمُ تَقَوَّلُوا فَمَا حَفِظُوا العَهْدَ الذي كَانَ بَيْنَنَا. البَيْتُ رَيْعَانُ: [من الطويل] ١١٢٩٣ - فَمَا دَارُ عمِّيٍّ بِدَارِ إقَامَةٍ ... وَلَا عَهْدُ عَميٍّ بِعَهْدِ جوَارِ السِّمْسَارُ الهَرَوِيُّ: [من الطويل] ١١٢٩٤ - فَمَا دِرْهَمٌ فِي فِعْلِهِ غَيْرُ مَرْهَمٍ ... وَمُدَرَاءُ هَمٍّ عَنْ فُؤَادِي مُحَيّرُ هُوَ أَبُو الفَضْلِ إسْمَاعِيْل بن أحْمَدَ بن مُحَمَّد الهَرَوِيُّ السِّمْسَارُ. شَرَفُ الدِّيْن مُحَمَّد بن الوَحِيْد الكَاتِبُ: [من الطويل] ١١٢٩٥ - فَمَا دُمْتُ حَيًّا فَاطْلُبِ العِلْمَ وَالعُلا ... وَلَا تَألُ جُهْدًا أو تَمُوتَ فَتُعْذَرَا سَلَمٌ الخَاسِرُ: [من الوافر]

стр. 3531

١١٢٩٦ - فَمَا دَنَتِ الأُسُودُ لِغَيْرِ بَأسٍ ... وَلَا لانَ الحَدِيْدُ لِغَيْرِ نَارِ الأعْشَى: [من الطويل] ١١٢٩٧ - فَمَا ذَنْبُنَا أن جَاشَ بَحْرُ ابنِ عمَّكُمُ ... وَبَحرُكَ سَاجٍ لا يُواري الدَّعَامِصَا البُحْتُرِيُّ: [من الوافر] ١١٢٩٨ - فَمَا ذَنْبِي إِذَا كَانَ ابْنُ عَمِّي ... سِوَاكَ وَكَانَ عُودُكَ غَيْرَ عُودِي أبْيَاتُ أَبِي عُبَادَةَ البُحْتُرِيِّ أوَّلُهَا: أمِيْلُ إلَيْكَ عَنْ وُدٍّ قَرِيْبٍ ... فَتُقْصِيْنِي عَلَى النَسَبِ البَعِيْدِ فَمَا ذَنْبِي إِذَا كَانَ ابْنُ عَمِّي ... سِوَاكَ وَكَانَ عُودكَ غَيْرُ عُودِي وَفِي عَيْنَيْكَ تَرْجَمَةٌ أرَاهَا ... تُدِلُّ عَلَى الضَّغَائِنِ وَالحُقُودِ وَأخْلاقٌ عَهِدْتُ اللِّيْنَ فِيْهَا ... غَدَتْ وَكَأنَّهَا زُبَرُ الحَدِيْدُ وَمَا لِي قُوَّةٌ تَنْهَاكَ عَنِّي ... وَلَا آوَى إِلَى رُكْنٍ شَدِيْدِ سِوَى شُعَلٍ يَخَافُ الحُرُّ مِنْهَا ... لَهِيْبًا غَيْرُ مَرْجُوِّ الخُمُودِ وَقَدْ عَاهَدْتَنِي بِخِلافِ هَذَا ... وَقَالَ اللَّهُ أُوفُوا بِالعُهُودِ أتُوبُ إلَيْكَ مِنْ ثِقَةٍ بِخلٍّ ... طَرِيْفٍ فِي المَوَدَّةِ أو تَلِيْدِ وَأشْكُرُ نِعْمَةً لَكَ بِاصطِنَاعِي ... عَلَى أَنَّ الوَفَاءَ اليَومَ مُودِي رَأيْتُ الحَزْمَ فِي صَدْرٍ سَرِيْعٍ ... إِذَا اسْتَوخَمْتَ عَاقِبَةَ الوُرُودِ وَكُنْتُ إِذَا الصَّدِيْقَ رَأَى وِصَالِي ... مُتَاجَرَةً رَجِعْتُ إِلَى الصُّدُودِ الفَرَزْدَقُ: [من الوافر] ١١٢٩٩ - فَمَا رَدَّ السَّلامَ شِيُوخُ قَومٍ ... مَرَرْتُ بِهِمْ عَلَى سِكَكِ البَرِيْدِ

стр. 3532

يُقَالُ إنَّهُ مَرَّ الفَرَزْدَقُ وَهُوَ سَكْرَانٌ عَلَى كِلابٍ مُجْتَمِعَةٍ فَظَنَّهُم جَمَاعَةً مِنَ النَّاسِ فَسَلَّمَ عَلِيْهُم فَلَمَّا لَمْ يَسْمَع الجوَابَ، أنْشَأَ يَقُولُ: فَمَا رَدَّ السَّلامُ شُيُوخُ قَومٍ ... مَرَرْتُ بِهِمْ عَلَى سِكَكِ البَرِيْدِ وَلَا سِيَمَا الذي كَانَتْ عَلَيْهِ ... قَطِيْفَةُ أرْجُوانٍ فِي القُعُودِ يُرْوَى لِعَلِيٍّ ﵇: [من الطويل] ١١٣٠٠ - فَمَا رَضِيَ الدُّنْيَا ثَوَابًا لمُؤمِنٍ ... وَلَا مَنَعَ الدُّنْيَا عِقَابًا لِكَافِرِ ابن الرُّومِيُّ يَهْجُو: [من مجزوء الوافر] ١١٣٠١ - فَمَا رَفَدُوا وَمَا وَعَدُوا ... وَلَا اعْتَلُّوا وَلَا اعْتَذَرُوا [من الطويل] ١١٣٠٢ - فَمَا رَفَعَ النَّفْسَ الوَضِيْعَةَ كَالغِنَى ... وَلَا وَضَعَ النَّفْسَ الرَّفِيْعَةَ كَالفَقْرِ حَاتِمُ الطَّائِيُّ: [من الطويل] ١١٣٠٣ - فَمَا زَادَنَا بَأوًا عَلَى ذِي قَرَابَةٍ ... غَنَانَا وَلَا أزْرَى بِأحْسَابِنَا الفَقْرُ المُقنعُ الكِنْدِيُّ: [من الطويل] ١١٣٠٤ - فَمَا زَادَنِي الإقْلالُ مِنْهُم تَقَرُّبًا ... وَلَا زَادَنِي فَضلُ الغِنَى مِنْهُمُ بُعْدَا أَبُو الهِنْدِيِّ: [من الطويل] ١١٣٠٥ - فَمَا زَالَ بِي إِكْرَامُهُمْ وَافْتِقَادُهُمْ ... وَألطَافُهُم حَتَّى حَسِبْتُهُمُ أهْلِي قَبْلَهُ: نَزَلتُ عَلَى آلِ المُهَلَّبِ شَاتِيًا ... بِعِيْدًا عَنِ الأوْطَانِ فِي بَلَدٍ مَحْلِ

стр. 3533

فَمَا زَالَ بِي إكْرَامُهُم وَافتِقَادُهُم. البَيْتُ ومن باب (فما) قول (١): فما سلّى خليِلك مِثْلُ نأيٍ ... ولا أبلى جديدُك كابتدالِ عَامِرُ بنُ الطُّفَيْلِ: [من الطويل] ١١٣٠٦ - فَمَا سَوَّدَتْنِي عَامِرٌ عَنْ وِرَاثَةٍ ... أبَى اللَّهُ أنْ أُسْمُوا بِأُمٍّ وَلَا أَبِ قَبْلَهُ: إنِّي وَإِنْ كُنْتُ بنَ سَيِّدِ عَامِرٍ ... وَفَارِسَهَا المَشْهُورَ فِي كُلِّ مَوْكِبِ فَمَا سَوَّدَتْنِي عَامِرٌ عَنْ وِرَاثَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَلَكِنَّنِي أحْمِي حِمَاهَا وَأتَّقِي ... أذَاهَا وَأرْمِي مَنْ رَمَاهَا بِمَنْكِبِ يَقَعُ قَوْلُهُ هَذَا فِي كُلِّ اخْتِيَارٍ وَتَمَثَّلَ الحَسَنُ لَفْظِهِ وَجَودَةِ مَعْنَاهُ وَكَرَمِ سَجِيَّتِهِ. الرِّضَى المَوْسَوِيُّ: [من الوافر] ١١٣٠٧ - فَمَا سَهْمِي السَّدِيْدُ مِنَ النَّوَابِي ... وَلَا بَاعِي الطَوِيْلُ مِنَ الضِّعَافِ سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ: [من البسيط] ١١٣٠٨ - فَمَا صَفَا لامْرِئٍ عَيْشٌ يُسَرُّ بِهِ ... إِلَّا سَيَتْبَعُ يَوْمًا صَفْوَهُ الكَدَرُ كَتَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ الهُذْلِيُّ ﵀ إِلَى عُمَرَ بن عَبْد العَزِيْزِ ﵀: باسمِ الذي أُنْزِلَتْ مِنْ عِنْدِهِ السُّورُ ... وَالحَمْدُ للَّهِ أَمَّا بَعْدُ يَا عُمَرُ إن كُنْتَ تَعْلَمُ مَا تَأتِي وَمَا تَذرُ ... فَكُنْ عَلَى حَذَرٍ قَدْ يَنْفَعُ الحَذَرُ

стр. 3534

وَاصْبرْ عَلَى القَدَرِ المَحْتُومِ وَارْضَ بِهِ ... وَإِنْ أتاكَ بِمَا لا تَشْتَهِي القَدَرُ فَمَا صفَا لامْرِئٍ عَيْشٌ تُسَرُّ بِهِ. البَيْتُ وَمِنْ بَابِ (فَمَا) قَوْلُ آخَرٌ يَمْدَحُ (١): فَمَا صَلِحَتْ إِلَّا لِجُودٍ أكُفَّهُمُ ... وَأقْدَامَهُمُ إِلَّا لأعْوَادِ مِنْبَرِ الفَرَزْدَقُ فِي أبِيْهِ غَالِبٍ: [من الطويل] ١١٣٠٩ - فَمَا ضَرَّ إهْلاكُ الكَرِيْمِ غَالِبًا ... مِنَ المَالِ إِذْ وَارَى شمَائِلَهُ القَبْرُ [من الطويل] ١١٣١٠ - فَمَا طَابَ نَشْرَ الرَّوْضِ إِلَّا لأَنَّهُ ... شَكُورٌ لِمَا أسْدَتْ إلَيْهِ يَدُ القَطْرِ المَجْنُونُ: [من الطويل] ١١٣١١ - فَمَا طَلَعَ النَّجْمُ الذي يُهْتَدَى بِهِ ... وَلَا الصُّبْحُ إِلَّا هَيَّجَا ذِكْرَهَا لِيَا الرِّضي المَوْسَوِيُّ: [من البسيط] ١١٣١٢ - فَمَا طِلابُكَ إنْسَانًا تُصَاحِبُهُ ... كُلُّ الأنَامِ كَمَا لا تشْتَهِي هَمَلُ ١١٣١٣ - فَمَا ظَنُّكَ بِالحَلْـ ... ـفَاءِ أدْنَيْتَ لَهَا النَّارَا مُحَمَّد بن هَانِئٍ: [من الطويل] ١١٣١٤ - فَمَا عَاجِلٌ تَرْجُوهُ إِلَّا كَآجِلٍ ... وَلَا آجِلٌ تَخْشَاهُ إِلَّا كعَاجِلِ

стр. 3535

ضَابِئُ البُرْجُمِيُّ: [من الطويل] ١١٣١٥ - فَمَا عَاجِلاتُ الطَّيرِ يُدْنَيْنَ للفَتَى ... نَجَاحًا وَلَا مِنْ ريْثِهِنَّ يَخِيْبُ أَبُو فِراسٍ: [من الطويل] ١١٣١٦ - فَمَا عَرَّفَتْنِي غَيْرَ مَا أَنَا عَارِفٌ ... وَلَا عَلَّمَتْنِي غَيْرَ مَا أَنَا عَالِمِ العَبَّاسُ بن مِرْدَاسٍ: [من الوافر] ١١٣١٧ - فَمَا عِظَمُ الرِّجَالِ لَهُمْ بِفَخْرٍ ... وَلَكِنْ فَخْرُهُم كَرَمٌ وَخيْرُ [من الطويل] ١١٣١٨ - فَمَا عَيْشُ مَنْ قَدْ عَاشَ بَعْدِي بِضَائِرِي ... وَلَا مَوْتُ مَنْ قَدْ مَاتَ قَبْلِي بِمُخْلِدِي كُثَيِّرُ عزَّةَ: [من الطويل] ١١٣١٩ - فَمَا فَرَحُ الدُّنْيَا بِبَاقٍ لأهْلِهِ ... وَلَا شِدَّةُ الدُّنْيَا بِضَرْبةِ لازِبِ وَمِنْ بَابِ (فَمَا) قَوْلُ آخَرُ: فَمَا فِيَّ مِنْ شَيْءٍ لِشَيْءٍ مُوَافِقٍ ... وَلَا مِنْكَ لِي شَيْءٌ بِشَيْءٍ مَخَالِفُ [من الوافر] ١١٣٢٠ - فَمَا قَابَلْتُ عَتْبَكَ بِاعْتِذَارٍ ... وَلَكِنْ قُلْتُ فِيْهِ كَمَا تَقُولُ بَعْدَهُ: سَأجْمَعُ بَيْنَ عَفْوِكَ وَاعْتِرَافِي ... وَيَحْكِمُ بَيْنَنَا الخُلُقُ الجمِيْلُ

стр. 3536

[من الطويل] ١١٣٢١ - فَمَا قَدَّمَ الإقْدَامُ مَوْتًا مُؤَخَّرًا ... وَلَا أخَّرَ الإحْجَامُ مَا قَدَّمَ القَدَرْ هَذَا غَيْرُ البَيْتُ المُتَقَدِّم بِبَاب: فَمَا أخَّرَ الإحْجَامُ يَوْمًا مُعَجَّلا. وَلَكِنَّهُ مِنْ بَابِ السَلْخِ وَالاهْتِدَامِ. قَبْلَهُ: فَاقْدِمْ عَلَى الأمْرِ الذي إِنْ تُلاقِهِ ... يُرِحْكَ بِمَوتٍ أو يُدَنِّيْكَ مِنْ ظَفَرْ فَمَا قَدَّمَ الإقْدَامُ مَوْتًا مُؤَخَّرًا. البَيْتُ الحُطَيْئَةُ: [من الطويل] ١١٣٢٢ - فَمَا كَانَ بَيْنِي لو لَقِيْتُكَ سَالِمًا ... وَبَيْنَ الغِنَى إِلَّا لَيَالٍ قَلائِلِ عُمْرُو بن مَخلاة الكَلْبِيُّ: [من الطويل] ١١٣٢٣ - فَمَا كَانَ فِي قَيْسٍ مِنْ ابنِ حَفِيْظَةٍ ... يُعَدُّ وَلَكِنْ كلَّهُم نَهْبُ أشْقَرَا أبْيَاتُ عُمرو بنُ مُخَلَّاةَ الكَلْبِيُّ يَقُولُ مِنْهَا: ضَرَبْنَا لَكُمْ عَنْ مِنْبَرِ المُلْكِ أهلَهُ ... يَجِيْرُونَ إِذْ لا يَسْتَطِيْعُونَ منْبَرَا وَأيَّام صِدْقٍ كُلُّهَا قَدْ عَلِمْتُمُ ... نَصرنَا وَيَومَ المَرْجِ نَصرًا مُؤزَّرَا فَلا تَكْفُرُا حُسْنَى مَضَتْ مِنْ بلائِنَا ... وَلَا تَمْنَحُونَا بَعْدَ لِيْنٍ تَجَبُّرَا فَكَم مِن أمِيْرٍ قَبْلَ مَرْوَانَ وَابْنِهِ ... كَشَفْنَا غَطَاءَ الغَمِّ عَنْهُ فَأبْصَرَا وَمُسْتَسْلِمٍ نَفْسٌ عَنْهُ وَقَدْ بدَتْ ... نَوَاجِذُهُ حَتَّى أهَلَّ وَكَبَّرَا إِذَا افْتَخَرَ القَيْسِيُّ فَاذْكُرْ بَلاءَهُ ... بِزرَّاعةِ الضَّحَّاكِ شَرْقِيَّ حوبَرَا فَمَا كَانَ فِي قَيْسٍ مِن ابنِ حَفِيْظَةٍ. البَيْتُ

стр. 3537

قَالَ أَبُو عَمْرُوِ: العَرَبُ تَقُولُ للشَّيْءِ إِذَا تَفَرَّقَ وَتَمَزَّقَ نَهْبُ أشْقَرَ. وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ لَهُم يُضْرَبُ لِمَا تَمَزَّقَ وَتَفَرَّقَ. كَانَ لهُم حَرْبٌ مَعَ قَيْسٍ بِزرَّاعَةِ الضَّحَّاكِ فانْهَزَمْتْ قَيْسٌ وَجَبُنَتْ فَهُوَ يُعَيِّرُهُم بِذلِكَ. عَبْدَةُ بنُ الطَّبِيْبِ: [من الطويل] ١١٣٢٤ - فَمَا كَانَ قَيْسٌ هُلْكُهُ هُلْكُ وَاحِدٍ ... وَلَكِنَّهُ بُنْيَانُ قومٍ تَهَدَّمَا سَلَخَهُ أَبُو هِلالٍ العَسْكَرِيُّ فَقَالَ (١): [من الطويل] وَمَا كَانَ قَيْسٌ هُلْكُهُ هُلْكُ وَاحِدٍ ... وَلَكِنَّهُ بِنْيَانُ قَوْمٍ تَصدَّعَا وَيَسُوغُ لأبِي هِلالٍ اعْتِمَادُ مِثْلِ ذَلِكَ حَيْثُ قَدْ سَبَقَهُ شُعَرَاءُ العَرَبِ لِمِثْلِهِ وَفِيْهِ بِعْضُ القَولِ للمُحْدَثِيْن وَالمُتَأخَّرِيْن فَإنَّهُم لا يَسْتَحْسِنُونَهُ. فَقَولُ عَبْدَةُ بن الطبيب (٢): عَلَيْكَ سَلامُ اللَّهِ قَيْسَ بن عَامِرٍ ... وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أنْ يَتَرَحَّمَا تَحِيَّةَ مَنْ أوْلَيْتَهُ مِنْكَ نِعْمَةً ... إِذَا زَارَ عَنْ شَحْطٍ بِلادَكَ سَلَّمَا فَمَا كَانَ مِن قَيسٍ. البَيْتُ. وَقَوْلُ أَبِي هِلالٍ (٣): [من الطويل] عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أنْفِ المَكَارِمِ وَالعُلا ... غَدَتْ دَارهُ قَفْرًا وَمَغْنَاهُ بَلْقَعَا وَلَا تَحْسِبَنّ أنِّي أُوَارِيْهِ وَحْدَهُ ... وَلَكِنَّنِي وَارَيْتُهُ وَالنَّدَى مَعَا فَمَا كَانَ قَيْسٌ هُلْكُهُ هُلكُ وَاحِدٍ. البَيْتُ أَبُو فِرَاسٍ: [من الطويل] ١١٣٢٥ - فَمَا كُلُّ طَلَّابٍ مِنَ النَّاسِ بِالِغٌ ... وَلَا كُلُّ سَيَّارٍ إِلَى المَجْدِ وَاصِلُ

стр. 3538

[من الطويل] ١١٣٢٦ - فَمَا كُلُّ كَلبْ نَابِحٍ يِسْتَفِزُّني ... وَلَا كُلَّمَا طَنَّ الذُّبَابُ أُرَاعُ أَبُو دَهْمَانَ القيْنِيُّ: [من الطويل] ١١٣٢٧ - فَمَا كُلُّ مَا يَخْشَى الفَتَى بِمُصِيْبِهِ ... وَلَا كُلُّ مَا يَرْجُو الفَتَى هُوَ نَائِلُ [من الطويل] ١١٣٢٨ - فَمَا كُلُّ مَشغُوفٍ بشِيْءٍ يَنَالَهُ ... وَلَا كُلُّ مَغْبُوطٍ بشَيْءٍ يُمَتَّعُ ابْنُ الرُّومِيُّ: [من الطويل] ١١٣٢٩ - فَمَا كُلُّ منْ حَطَّ الرِّحَالَ بِمُخْفِقٍ ... وَلَا كُلُّ مَن شَدَّ الرِّحَالَ بِكَاسِبِ عَلَيّ بن مُسْهَرٍ الكَاتِبُ: [من الطويل] ١١٣٣٠ - فَمَا كُلُّ نَجْمٍ طَالِعٍ يُهْتَدَى بِهِ ... وَلَا كُلُّ مَصْقُولِ الشَّبَا بمُهَنَّدِ البُحْتُرِيُّ: [من الطويل] ١١٣٣١ - فَمَا كُلُّ نِيْرَانِ الجوَى تُحْرِقُ الحَشَا ... وَلَا كُلُّ أدْوَاءِ الصَّبَابَةِ تَقْتُلُ ابْنُ الطَّثْرِيَّةِ: [من الطويل] ١١٣٣٢ - فَمَا كُلُّ يَومٍ لِي بِأرْضِكِ حَاجَةٌ ... وَلَا كُلُّ وَقْتٍ لِي إلَيْكِ رَسُولُ أَبُو نَوَّاسٍ: [من الطويل] ١١٣٣٣ - فَمَا كُنْتُ إِلَّا مِثْلَ بَائِعَةِ استِهَا ... تَجُودُ عَلَى المَرْضَى بِهِ طَلَبَ الأجْرِ

стр. 3539

[من الطويل] ١١٣٣٤ - فَمَا لحليمٍ واعِظٌ مِثْلُ نَفْسِهِ ... وَلَا لِسَفِيْهِ وَاعِظٌ كحَلِيْمِ بَعْدَهُ: وَمَا سَاسَ أمَرَ النَّاس مِثْلُ مُجَرِّبٍ ... حَكِيْمٍ ولا صَافَيْتَ مِثْلَ كَرِيْمٍ الرِّضِيّ فِي الأمَلِ: [من الطويل] ١١٣٣٥ - فَمَا لَذَّ طَعْم السَّيْرِ إِلَّا بِمُنْيَةٍ ... وَإنَّ الأمَانِي نِعْمَ زَادُ المُسَافِرِ الصَّابِئُ: [من الطويل] ١١٣٣٦ - فَمَا لرُكُوبِ الحَزْمِ حَظٌّ لِمُخْفِقٍ ... سِوَى أَنَّهُ يَنْجُو مِنَ اللَّومِ رَاكبُهُ [من البسيط] ١١٣٣٧ - فَمَا لِطَرْفِ رَجَائِي عَنْكَ مُنْصَرِفٌ ... وَهَلْ يُفَارِقُ جرمُ المُشْتَرِي النُّورُ [من الوافر] ١١٣٣٨ - فَمَا لَكَ إِنْ أقَمْتَ عَلَيَّ رِزْقٌ ... وَلَا لَكَ إن ظَعْنْتَ عَلَيَّ زَادُ أَبُو تَمَّامٍ: [من الوافر] ١١٣٣٩ - فمَا لَكَ بِالغَرِيْبِ يَدٌ وَلَكِنْ ... تَعَاطِيْكَ الغَرِيْبَ مِنَ الغَرِيْبِ قَبْلَهُ يَهْجُو رَجُلًا تَعَاطَى الأدَبِ وَلَيْسَ مِنْ أهْلِهِ: سَمِعْتُ بِكُلِّ دَاهِيَةٍ نآدٍ ... وَلَمْ أسْمَعْ بِسَرَّاجٍ أدِيْبِ فَمَا لَكَ بِالغَرِيْبِ يَدٌ وَلَكِنْ. البَيْتُ

стр. 3540

وَقَالَ ابْنُ الرُّومِيّ فِي مَثَلِ قَوْل أَبِي تَمَّامٍ (١): تَعَاطِيْكَ الغَرِيْبَ مِنَ الغَرِيْبِ. البَيْتُ لو تَلَفَّفْتَ فِي كِسَاءِ الكِسَائِيُّ ... ثُمَّ أُلْبِسْتَ فَرْوَةَ الفَرَّاءِ وَتَحَلَّلْتَ بِالجلِيْلِ وَأضْحَى ... سِيْبَوِيْهٍ لَدَيْكَ رَهْنَ سِبَاءِ وَتَكَوَّنْتَ مِنْ سَوَادِ أَبِي الأسودِ ... شَخْصًا يُكَنَّى أبَا السَوْدَاءِ لأبَى اللَّهُ أنْ يَعُدَّكَ أهْلُ العِلْم ... إِلَّا مِنْ جُمْلَةِ الأغْبِيَاءِ [من الوافر] ١١٣٤٠ - فَمَا لَكَ قَدْ أقَمْتَ بِدَارِ ذُلٍّ ... وَدَارُ العِزِّ وَاسِعَةُ الفَضَاءِ قَدْ وَرَدَ مَعَ إخْوَانِهِ بِبَاب: إِذَا عَقَدَ القَضاءُ عَلَيْكَ أمْرًا. [من الوافر] ١١٣٤١ - فَمَا لَكَ وَالتَّلفُّتُ نَحْوَ نَجْدٍ ... وَقَدْ غَصَّتْ تِهَامَةُ بِالرِّجَالِ المَعَرِّيُّ: [من الطويل] ١١٣٤٢ - فَمَا للفَتَى إِلَّا انْفِرَادٌ وَوَحْدَةٌ ... إِذَا هُوَ لَمْ يُرْزَق بُلُوغَ المَآرِبِ القُطَامِيُّ: [من الطويل] ١١٣٤٣ - فَمَا لِمَتَابَاتِ العُرُوشِ بَقِيَّةٌ ... إِذَا اسْتُلَّ مِنْ تَحْتِ العُرُوشِ الدَّعَائِمُ يَعْنِي مَثَابَاتِ المُسْتَقَى. الرِّضي المَوْسَوِيُّ: [من البسيط] ١١٣٤٤ - فَمَا لنا فِيْهِمِ إِنْ أقْبَلُوا طَمَعٌ ... وَلَا عَلَيْهِمُ إِذَا مَا أدْبَرُوا جَزَعُ
следующие страницы →