← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.

стр. 3711

قَوْلُ النُّعْمَانُ بنُ المُنْذِرُ: قِيْلَ مَا قِيْلَ إن حَقًّا وَإِنْ كَذِبًا. يُخَاطِبُ بِذَلِكَ الرَّبِيْعَ بنِ زِيَادٍ العَبْسِيِّ، وَكَانَ مُكْرِمًا لَهُ مُعْجَبًا بِهِ فَبَيْنَا هُوَ عِنْدَهُ إِذْ وَفَدَ عَلَيْهِ وَفْدُ بَنِي جَعْفرٍ بن كِلابٍ وَفِيْهِمِ عَامِرٌ بن مَالِكِ بن جَعْفَرٍ وَطُفِيْل بنُ مَالِكٍ وَمُعَاوِيَةَ بنُ مَالِكٍ وَعُرْوَةُ بنُ عُتْبَةَ بنِ جَعْفرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بنُ جَعْدَةَ بنِ كَعْبٍ وَكَانَ الرَّبِيع يَسْخَرُ مِنَ الجعْفَرَيْنِ وَيَعِيْبَهُم عِنْدَ المَلِكِ وَيَنْتَقِصهُمْ بِحَضرَةِ الوُفُودِ لمِا كَانَ بَيْنَ هَوَازِنَ وَغْطْفَانَ مِنَ العَدَاوَةِ فَلَمْ يَزَلِ الرَّبِيِع حَتَّى صَرَفَ وَجْهَ المَلِكِ عَنْهُمْ وَكَانَ مَعَ الجعْفَرَييْنِ لَبيْدُ بنُ رَبِيْعَةَ بنِ مَالِكَ بن جَعْفرٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يَحْفَظُ رَوَاحِلَهُمْ فَتَشَاكَوا مَا يَلْقُونَهُ مِنَ الرَّبِيع مِنْ سُوءِ المَحْضَرِ وَالبَذَاءِ وَعَزَمُوا عَلَى الرُّجُوعِ إِلَى أهْلِهِنم حِفْظًا لأعْرَاضهِمْ، فَسَألَهُمْ لَبِيْدُ فَقَالُوا إِنَّ خَالَكَ الرَّبِيع يُؤْذِيْنَا عِنْدَ المَلِكِ وَيَفْضحُنَا بَيْنَ الوُفُودِ وَكَانَتْ أُمُّ لَبيْدٍ عَبْسِيَّةٌ فَقَالَ لَهُمْ سَأُكْفِيْكُمُوهُ فَانْطَلِقُوا بِي مَعَكُمْ فَزَجَرَهُ عَمُّهُ عَامِرٌ فَقَالَ لَبيْدُ وَاللَّهِ لَا أسْرَحُ لَكُمْ رَاحِلَةً وَلَا أحْفِظُ لَكُمْ متَاعًا إِلَّا أنْ تَنْطَلِقُوا بِي مَعَكُمْ بكرَةَ غَدٍ فَلَمَّا رَأُوا الجِدَّ مِنْهُ قَالُوا تَبِيْتُ وَتَرَى رَأيكَ وَبَاتَ لَبِيْدٌ يَهْدِرُ ثُمَّ نَامَ وَأصبَحُوا فَقَالَ لَهُ أعْمَامُهُ: نَحْنُ نَبْتَلِيْكَ بِوَصْفِ هَذِهِ البَقْلَةِ، فَوَصفَهَا لَهُمْ وَأجَادَ ثُمَّ قَالَ إلْقُوا بِي أخَا عَبْسٍ أرْجِعُهُ عَنْكُمْ بِتَعْسٍ وَنَكْسٍ وَاتْرُكْهُ مِنْ أمْرِهِ فِي لبْسٍ، قَالُوا أنْتَ وَاللَّهِ صاحِبُهُ فَمَسَحُوا وَجْهَهُ وَألْبَسُوهُ حُلَّةً وَأتُوا بِهِ إِلَى قُبَّةِ المَلِكِ وَقَدْ حَضرَ طَعَامُهُ وَالرَّبِيع بنُ زِيَادٍ مَعَهُ فِي القُبَّةِ يُؤَاكِلُهُ فَنَادَاهُ لَبيْدُ مِنْ ظَاهِرِ القُبَّةِ (١): أنَامُ أمْ يَسْمَعُ رَبُّ القُبَّةِ ... يَا أوْهَبَ النَّاسِ لِعِنْسٍ صُلْبَهُ ذَاتِ هَنَّاتٍ فِي يَدَيْهَا حُدْبَة ... وَلَا جِبٍ كَأَنَّهُ الأطُبَّة فَسَمعَ المَلِكُ وَأذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَأدْنَاهُمْ إِلَى المَائِدَةِ وَبَسَطَ يَدَهُ إِلَى الطَّعَام وَبَسَطَ الرَّبِيع يَدَهُ فَقَالَ لَبِيْدُ وَهُوَ يُشِيْرُ إِلَى صحفَةَ الطَّعَامِ (٢): أَنَا لَبِيْدٌ ثُمَّ هَذِي المُتْرَعَه مَهْلًا أبَيْتَ اللَّعْنِ لا تَأكُل مَعَه

стр. 3712

إِنَّ اسْتَهُ مِنْ بَرَصٍ مُلَمَّعَه وَإنَّهُ يُدْخِلُ فِيْهَا إصْبَعَه يُدْخِلُهَا حَتَّى تُوَارِي أشْجَعَه كَأَنَّمَا يَطِلِبُ شَيْئًا ضيَّعَهْ فَرَفَعَ النُّعْمَانَ يَدَهُ وَقَالَ: أُفٍّ لِهَذَا الطَّعَامِ وَالتَفَتَ فَقَالَ: يَا رَبِيْعُ مَا أنْتَ بِآكِلٍ مَعَنَا بَعْدَ اليَومُ. فَقَالَ الرَّبِيع: كَذَبَ وَاللَّهِ أيُّهَا المَلِكُ أبَيْتَ اللَّعْنَ مَا أَنَا كَمَا ذَكَرَ وَاللَّهِ لَقَدْ نِكْتُ أمَّهُ. فَقَالَ لَبِيْدٌ: كُنْتَ لِذَلِكَ أهْلًا وَكَانَتْ بِنْتَ عَمِّكَ وَفِي حِجْرِكَ وَمِثْلُكَ مَنْ فَعَلَ هَذَا بِابْنَةِ عَمِّهِ وَأيْضًا فَهيَ مِنْ نِسَاءٍ فُعُلٍ أي زَوَانِي، وَكَانَ المَلِكُ إِذَا فَلَجَ الرَّجُلُ عِنْدَهُ على خصْمِهِ زَادَهُ وِسَادَةً وَأمَرَ فَلُقِّمَ عَشْرُ لُقَمٍ مِنْ طَعَامِهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ بِلَبيْدٍ وَانْصَرَفَ الرَّبِيع إِلَى رَحْلِهِ فَبَعَثَ إلَيْهِ النُّعْمَانَ بِضعْفِ مَا كَانَ يَصلُهُ بِهِ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَأَمَرَهُ بِالانْصِرَافِ فَقَالَ الرَّبِيعْ: قَدْ عَلِمْتُ مَا وَقَعَ فِي نَفْسِ الملِكِ وَلَسْتُ أبْرَحُ حَتَّى يُرْسِلَ إلَيَّ مَنْ أتَجَرَّدُ لَهُ فَيَنْظُرَ إلَيَّ لِيَعْلَمَ بَرَاءتِي فَأرْسَلَ إلَيْهِ سَلْ قَوْلَ الغُلامِ فَأيْسَرَ الرَّبِيع حِيْنَئِذٍ وَقَالَ (١): لَئِنْ رَحَلَتْ جمَالِي لإلَى سِعَةٍ ... مَا مِثْلُهَا سِعَةٍ عَرْضًا وَلَا طُولا فَقَالَ النُّعْمَانُ مُجِيْبًا لَهُ: شَرِّدْ بِرَحْلِكَ عَنِّي حَيْثُ شِئْتَ وَلَا ... تُكْثِرْ عَلَيَّ وَدَعْ عَنْكَ الأقَاوِيْلا وَارْحَل بِحَيْثُ عَلِمْتَ الأرْض وَاسِعَة ... وَانْشِرْ بِهَا الطُّرْقَ إن عرْضًا وإنْ طُولا قَدْ قِيْلَ مَا قِيْلَ إن حَقًّا وإنْ كَذِبَا. البَيْتُ فَرَحَلَ الرَّبِيْعُ وقال: لَسْتُ بِقَائِلٍ لابنِ جَعْفَرَ بَعْدَهَا شَيْئًا فَإنِّيَ لا أُنْصَرُ عليهم. أَبُو عَلِيّ مُحَمَّد الحَاتِمِيّ فِي قِصَرِ اللَّيْلِ: ١٢٠٠٣ - قَدْ كَادَ يَعثُرُ أُولاهُ بِآخِرِهِ ... وَكَادَ يَسْبِقُ مِنْهُ فَجْرَهُ الشَّفَقَا

стр. 3713

وَمِنْ بَابِ (قَدْ) كَانَ قَوْلُ أَبِي مُحَمَّدٍ السُّلَمِىِّ (١): قَدْ كَانَ آرَاؤُكُم فِيمَا مَضَى ... كُرَةُ كَأَنَّمَا خَرطتها كَفُّ خَرَّاطِ فَالآنَ تَسْعُونَ رَأيًا مِنْ وَزِيْرِكُمُ ... فِي السُّوقِ لا يُشْرَى مِنْكُم بِقِيْرَاطِ أحْمَد بن وَاضِحٍ الأصْفَهَانِيّ: [من الكامل] ١٢٠٠٤ - قَدْ كَانَ حَيًّا وَهْوَ فيِنَا مَيِّتٌ ... فَالآنَ لَمَّا مَاتَ عَاشَ أذَاهُ قَبْلَهُ: مَاتَ الخَلِيْفَةُ وَانْقَضَتْ أوْطَارُ ... هُ مِمَّا جَرَتْهُ يَدَهُ مِنْ دُنْيَاهُ قَدْ كَانَ حَيًّا وَهُوَ فِيْنَا مَيِّتٌ. البَيْتُ قَالَهُ فِي المُكْتَفِي لَمَّا مَاتَ وَطُوْلِبَ النَّاسُ بِالبَقَايَا بَعْدَهُ. [من البسيط] ١٢٠٠٥ - قَدْ كَانَ فَضْلًا عَظِيْمًا لا يُقَامُ لَهُ ... لَو أَنَّ رُؤيَتِنَا إيَّاكَ فِي الحِيْنِ هَذَا يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ أحَدُهُمَا تَمَنَّى رُؤْيَةَ المَحْبُوبِ فِي كُلِّ حِيْنٍ حَيْثُ لا تُمْكِنُ فِي سَائِرِ الأوْقَاتِ. وَالآخَرُ أَنَّهُ يَتَبَرَّمُ بِرُؤْيَةِ مَنْ يَكْرَهَهُ لِكُثْرَةِ مَا يَرَاهُ يَقُولُ: لَو كَانَ ذَلِكَ فِي الأحْيَانِ، لَكَانَ فَضلًا عَظِيْمًا. وَهَذَا أرَادَ الشَّاعِرُ وَلَكِنَّهُ مُحْتَمِلٌ للوَجْهَيْنِ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الآخَرِ: [من الطويل] لِكُلِّ ثَقِيْلٍ فِي الأنَامِ هِدَايَةٌ ... إلَيَّ وَإرْشَادٌ بِغَيْرِ دَلِيْلِ ١٢٠٠٦ - قَدْ كَانَ فِي المَوْتِ لَهُ رَاحَةٌ ... وَالمَوْتُ حَتْمٌ فِي رِقَابِ العِبَادِ الخُبْزُرزِيّ: [من البسيط] ١٢٠٠٧ - قَدْ كَانَ فِي حَالِ مَحْسُودٍ فَأبْطَرَهُ ... طُغْيَانُهُ فَاغْتَدَى فِي حَالِ مَرْحُومِ

стр. 3714

ابْنُ زَيْدُونَ الوَزِيْرِ المَغْرِبِيّ: [من الكامل] ١٢٠٠٨ - قَدْ كَانَ فِي شَكْوَى الصَّبَابَةِ رَاحَةٌ ... لَو أنَّنِي أشْكُو إِلَى مَنْ يَرْحَمُ ابْنُ البَيَّاضِيِّ: [من البسيط] ١٢٠٠٩ - قَدْ كَانَ قَلْبِي بِكُمْ مَأوَى السُّرُورِ ... فَمُذْ نأيْتُمْ صَارَ مَأوَى كُلِّ بَلْبَالِ أَبُو أحْمَد مُحَمَّد بن حَمَّادٍ البَصْرِيِّ: [من البسيط] ١٢٠١٠ - قَدْ كَانَ لِي كنْزُ صَبْرٍ فَافْتَقَرْتُ إِلَى ... إنْفَاقِهِ فِي مُدَارَاتِي لَهُمْ فَفَنِي ١٢٠١١ - قَدْ كَانَ مَشْرَبٌ يَصْفُو بِرُؤيَتِكُمْ ... فَكَدَّرَتْهُ يَدُ الأيَّامِ حِيْنَ صَفَا قَالَ بَعْضُهُمْ للجُنَيْدِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلِيْهِ: عَلَى مَاذَا تَتَأسَّفُ مِن أوْقَاتِكَ؟ قَالَ: عَلَى زَمَانِ بَسْطٍ أوْرَثَ قَبْضًا، أو زَمَانِ أُنْسٍ أوْرَثَ وَحْشَةً، ثُمَّ أنْشَأَ يَقُوْلُ: قَدْ كَانَ لِي مَشْرَبٌ يَصْفُو بِرُؤْيَتِكُم. البَيْتُ [من السريع] ١٢٠١٢ - قَدْ كَانَ مَا كَانَ فَمَنْ ذا الَّذِي ... يَسْطِيْعُ رَدَّ الدَّرِّ في الضَّرْعِ هَذَا البَيْتُ هُوَ المَثَلُ. وَمِثْلُهُ قَوْلهُم: حَتَّى يَرْجِعَ السَّهْمُ عَلَى فُوْقِهِ. وَحَتَّى يَؤُوْبَ القَارِظَانِ. وَ (حَتَّى يَلِجُ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِيَاطِ). كُلَّ ذَلِكَ يُضْرَبُ لِمَا يَسْتَحِيْلُ كَوْنُهُ؛ لأنَّ السَّهْمَ لا يَرْجعُ عَلَى فُوْقِهِ أبَدًا إِنَّمَا يَمْضي قدُمًا. الصَّابِئُ: [من البسيط] ١٢٠١٣ - قَدْ كَانَ يَرْفَعُنِي مَنْ كَانَ يَعْرِفُنِي ... مِنْ كُلِّ ذِي بَصَرٍ فِي النَّاسِ القِيَمِ بَعْدَهُ:

стр. 3715

فَالآنَ يَرْفَعُكُمْ مَنْ لَيْسَ يَعْرِفُكُمْ ... وليس يَفْرِقُ بَيْنَ الشَّحْمِ وَالوَرَمِ جَرِيْرٌ مُخَاطِبًا لِعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ: [من الكامل] ١٢٠١٤ - قَدْ كُنْتُ آمُلُ مِنْكَ خَيْرًا عَاجِلًا ... وَالنَّفْسُ مُوْلعَةٌ بِحُبِّ العَاجِلِ غَيْدَاقُ بنُ عملاقٍ: [من الكامل] ١٢٠١٥ - قَدْ كُنْتُ أبْغُض آلَ مِيْكَالٍ هَوًى ... ثُمَّ اسْتَحَالَ فَصَارَ بُغْضًا دِيْنَا بَعْدَهُ: كَمْ قُلْتُ لَمَّا قِيْلَ مَاتَ ابْنٌ لَهُمْ: ... عَزَّتْ عَلَيَّ سَلامَةُ البَاقِيْنَا هُوَ غَيْدَاقُ بن عمْلاقِ بنِ عَمْرِو بن غَيْدَاقٍ وَيَعْتَزِي بِنَسَبهِ إِلَى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ ﵁. [من المنسرح] ١٢٠١٦ - قَدْ كُنْتُ أبْكِي وَأَنْتِ رَاضِيَةٌ ... حذَار هَذَا الصُّدُودِ وَالغَضبِ بَعْدَهُ: إن تَمَّ ذا لهَجْر يَا ظَلُومُ وَلَا ... تَمَّ فَمَا لِي فِي العَيْشِ مِنْ أرَبِ [من البسيط] ١٢٠١٧ - قَدْ كُنْتُ أبْكِي وَدَارِي مِنْكِ دَانِيَةٌ ... فَكَيْفَ صَبْرِي وَقَدْ شَطَّتْ بِكِ الدَّارُ بَعْدَهُ: أبْكِي لِفَقْدِكَ سِرًّا ثُمَّ أُعْلِنُهُ ... فَلِي مِنَ الوَجْدِ إعْلانٌ وَإسْرَارُ ودْفَةُ الأسَدِيُّ: [من البسيط] ١٢٠١٨ - قَدْ كُنْتَ أثَّرْتَ عِنْدِي مَرَّةً أثَرًا ... وَقَدْ تَقَارَبَ يَعْفُو ذَلِكَ الأثَرُ

стр. 3716

قَبْلَهُ يُخَاطِبُ مَعْنَ بنَ زَائِدَةَ: يَا مَعْنُ إنَّكَ لَمْ تُنْعِمْ عَلَى أحَدٍ ... فَشَابَ نُعْمَاكَ تَنْغِيْصٌ وَلَا كَدَرُ فَانْظُر إلَيَّ بِطَرْفٍ غَيْرِ ذِي مَرَضٍ ... فَرُبَّمَا صحَّ لِي مِنْ طَرْفِكَ النَّظَرُ أيَّامَ وَجْهكَ لِي طَلْقٌ يُخَبِّرُنِي ... إِذَا سَكَتَّ بِمَا تَأتِي وَتضْطَمِرُ قَدْ كُنْتَ أَثَّرْتَ عِنْدِي مَرَّةً أثَرًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَاجْبُرْ بِفَضلِكَ عَظْمًا كَنْتَ تَجْبِرُهُ ... وَاجْمَعْ بِفَضِلِكَ مَا قَدْ كَادَ يَنتَشِرُ المُتَنَبِّي: [من الكامل] ١٢٠١٩ - قَدْ كُنْتُ أحْذَرُ بَيْنَهُم مِنْ قَبْلِهِ ... لَو كَانَ يَنْفَعُ حَائِنًا أنْ يَحْذَرَا [من الكامل] ١٢٠٢٠ - قَدْ كُنْتُ أحْذَرُ مَا لَقِيْتُ مِنَ النَّوَى ... هَيْهَاتَ لا يُغْنِي حِذَارُ الحَاذِرِ [من البسيط] ١٢٠٢١ - فَدْ كُنْتُ أحْسَبُ أَنَّ الصَّبْرَ يُنْجِدُنِي ... وَكَيْفَ أطْمَعُ فِي إنْجَادِ مَغْلُوبِ الرِّضَى المَوْسَوِيُّ: [من السريع] ١٢٠٢٢ - قَدْ كُنْتُ أرْجُو مِنْكَ نَيْلَ المُنَى ... فَاليَومَ لا أطْلُبُ إِلَّا الرَّضَا وَمِنْ بَابِ (قَدْ) كُنْتُ قَوْلُ ابْنُ البَيَّاضِيُّ: قَدْ كُنْتُ أرْغَبُ خَلْق اللَّهِ فِي خُدَعِ ... الدُّنْيَا وَأطْمَحُهُمْ عَيْنَاَ إِلَى المَالِ فَمُذْ خَبِرْتُ بَنِي هَذَا الزَّمَان حَلَتْ ... عِنْدِي القَنَاعَةُ وَاسْتَعْذَبْتُ إقْلالِي فَلَو رَنَتْ أعْيُنُ الآمَالِ نَحْوَهُمُ ... مِنْ قَانِطٍ عَلِقَتْ بِاللَّهِ آمَالِي أحْمَد بن عَلِيّ بنِ المَأمُونِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ العَبَّاسِيُّ البَغْدَادِيُّ: [من البسيط]

стр. 3717

١٢٠٢٣ - قَدْ كُنْتُ أرْكَبُ بِالخَيْلِ العِتَاقِ فَمَا ... أبْقَى لِي الدَّهْرُ لا بَغْلًا وَلَا فَرَسَا بَعْدَهُ: وَكُنْتُ أنْهَضُ بِالعِبْءِ الثَّقِيْلِ فَقَدْ ... أصَدَّنِي الدَّهْرُ عَنْ نَهْضِي بِهِ فَرَسَا وَكَمْ فَرَسْتُ أسُوْدًا عَنْوَةً عرضًا ... فَعَضَّنِي الدَّهْرُ حَتَّى خِلْتهُ فَرَسَا فَآهِ مِنْ دَهْرِنَا أُفٍّ لَهُ فَلَقَدْ ... أضاعَ حُرًّا كَرِيْمًا بِئْسَمَا فَرَسَا مِنَ الفَراسَةِ. المُهَلَّبِيُّ الوَزِيْرُ: [من البسيط] ١٢٠٢٤ - قَدْ كُنْتُ أسْرِفُ فِي مَالِي وَيُخْلَفُ لِي ... فَعَلَّمَتْنِي اللَّيَالِي كَيْفَ أقْتَصِدُ يَقُوْلُ مِنْهَا فِي مَرْثِيَّةِ المُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ: [من البسيط] إِذَا قُرَيْشٌ أرَادُوا شَدَّ مُلْكِهِم ... بِغَيْرِ قَحْطَانَ لَمْ يَبْرَحْ بِهِ أوَدُ مِنَ الأُلَى وَهَبُوا لِلمَجْدِ أنْفُسَهُمْ ... فَمَا يُبَالُونَ مَا نَالُوا إِذَا حُمِدُوا المُتَنَبِّي: [من البسيط] ١٢٠٢٥ - قَدْ كُنْتُ أشفِقُ مِنْ دَمْعِي عَلَى بَصَرِي ... فَاليَومَ كُلُّ عَزِيْزٍ بَعْدَكُمْ هَانَا أبْيَاتُ المُتَنَبِّيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا أبَا سَهْلٍ سَعِيْد بنُ عَبْدِ اللَّهِ بن الحَسَنِ الأنْطَاكِيَّ أخَا القَاضي يَقُوْلُ مِنْهَا: إِذَا قَدِمَتْ عَلَيَّ الأهْوَال شَيَّعَنِي ... قَلْبٌ إِذَا شِئْتَ أنْ يَسْلاكُمُ خَانَا أبْدُو فَيَسْجُد مَنْ بِالسُّوءِ يَذْكِرُني ... فَلا أُعَاتِبُهُ صَفْحًا وَإهْوَانَا وَهَكَذَى كُنْتُ فِي أهْلِي وَفِي وَطَنِي ... إِنَّ النَّفِيْسَ غَرِيْبٌ حَيْثُمَا كَانَا مُحَسَّدُ الفَضْلِ مَكْذُوبٌ عَلَى إثَرِي ... ألْقَى الكَمِيَّ وَيَلْقَانِي إِذَا حَانَا

стр. 3718

لا أشْرَئِبُّ إِلَى مَا لَمْ يَفُتْ طَمَعًا ... وَلَا أبِيْتُ عَلَى مَا فَاتَ حَرَّانَا وَلَا أُسَرُّ بِمَا غَيْرِي الحَمِيْدُ بِهِ ... وَلَو حَمْلْتَ إلَيَّ الدَّهْرَ مَلآنَا يَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ: ذَاكَ الجوَادُ وَإِنْ قَلَّ الجوَادُ لَهُ ... ذَاكَ الشُّجَاعُ وإنْ لَمْ يَرْضَ أقْرَانَا يَلْقَى الوَغَا وَالقَنَا وَالنَّازِلاتِ بِهِ ... وَللسَّيْفِ وَالضَّيْفِ رَحْبَ البَاعِ جَذْلانَا تَخَالُهُ مِنْ ذكَاء القَلْبِ مُجْتَمِعًا ... وَمِنْ تَكَرُّمِهِ وَالبشرِ نَشْوَانَا مَا شَيَّدَ اللَّهُ مِنْ مَجْدٍ لِسَالِفِهِمْ ... إِلَّا وَنَحْنُ نَرَاهُ فِيْهِمُ الآنَا إن كُوبِسُوا أو لُقُوا أو حُورِبُوا وُجِدُوا ... فِي الخَطِّ وَاللَّفْظِ وَالهَيْجَاءِ فُرْسَانَا كَأَنَّ ألْسُنَهُمْ فِي النُّطْقِ قَدْ جُعِلَتْ ... عَلَى رِمَاحِهِم فِي الطَّعْنِ خُرْصَانَا كَأنَّهُمْ يَرِدُونَ المَوْتَ مِنْ ظَمَأٍ ... أو يَنْشِدُونَ مِنَ الخطَى رَيْحَانَا الكَائِنِيْنَ لِمَنْ أبْقَى عَدَاوَتَهُ ... أعْدَى العِدَى وَلِمَنْ أحْبَبْتُ إخْوَانَا فَأنْتَ أبْعَدَهُمْ ذِكْرًا وَأكْبَرَهُمْ ... قَدْرًا وَأرْفَعَهُمْ فِي المَجْدِ بُنْيَانَا قَدْ شَرَّفَ اللَّهُ أرْضًا أنْتَ سَاكِنَهَا ... وَشَرَّفَ النَّاسَ إِذْ سَوَّاكَ إنْسَانَا [من الكامل] ١٢٠٢٦ - قَدْ كُنْتَ أكْرَمَ صَاحِبٍ وَأبَرَّهُ ... حَتى دَهَتْكَ أصَابِعُ الشَّيْطَانِ بَعْدَهُ: جَذَّ الإلَهُ بَنَانَهَا فَأبَانَهَا ... كَمْ غَيَّرَتْ خُلُقًا مِنَ الإنْسَانِ [من البسيط] ١٢٠٢٧ - قَدْ كُنْتُ أَمْلِكُ سَمْعًا قَبْلَ بَيْنهمُ ... يَعِي الكَلامَ وَقَلْبًا غَيْر مُرْتَحِلِ [من مجزوء الكامل] ١٢٠٢٨ - قَدْ كُنْتُ أنْتَظِرُ الوِصَا ... لَ فَصِرْتُ أنْتَظِرُ الرُّجُوعَا

стр. 3719

أحْمَدُ بنُ أَبِي طَاهِرٍ: [من البسيط] ١٢٠٢٩ - قَدْ كُنْتُ أُنْجِزُ دَهْرًا مَا وَعَدْتُ إِلَى ... أنْ أتْلفَ الجودُ مَا جَمَّعْتُ مِنْ نَشَبِ بَعْدَهُ وَهُوَ أحْسَنُ مَا اعْتُذِرَ بِهِ فِي الوَعْدِ الكَاذِبِ: فَإنْ أكُنْ صِرْتُ فِي وَعْدِي أخَا كَذِبٍ ... فَنُصْرَةُ الحقِّ أفْضتْ بِي إِلَى الكَذِبِ ابْنُ الرُّومِيّ: [من البسيط] ١٢٠٣٠ - قَدْ كنْت تَعْرِفُ مِنِّي فِي الرِّضَا رَجُلًا ... حُلْوَ المَذَاقَةِ فَاعْرِفِنِي لَدَى الغَضَبِ قَبْلَهُ: كَمْ قَائِلٍ لَكَ إِذْ مَسَّتْكَ قَارِعَتِي ... دعَ السُّكُونَ فَهَذَا حِيْنُ مُضْطَرَبِ قَدْ كُنْتَ تَعْرِفُ مِنِّي فِي الرِّضَا رَجُلًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: تَعْرِفُ فتًى فِيْهِ طَوْرًا مُجْتَنَى صَبِرٍ ... للمُجْتَنِيْنَ وَطوْرًا مُجْتَنَى رُطَبِ أَبُو نوَاسٍ: [من الكامل] ١٢٠٣١ - لقدْ كُنْتُ خِفْتُكَ ثُمَّ آمَنَنِي ... مِنْ أنْ أخَافَكَ خَوْفُكَ اللَّها قَبْلَهُ يَخَاطِبُ فَضلَ بنَ الرَّبِيع (١): [من الكامل] مَا مِنْ يَدٍ فِي النَّاسِ وَاحِدَةٍ ... كيَدِ أَبُو العَبَّاسِ مَوْلاهَا نَامَ الكِرَامُ عَلَى مَضَاجِعِهِمْ ... وَسَرَى إِلَى نَفْسِي فَأحْيَاهَا قَدْ كُنْتُ خُفْتَكَ ثُمَّ آمَنَنِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَعَفَوْتَ عَنِّي عَفْوَ مُقْتَدِرٍ ... حَلَّتْ لَهُ نِقَمٌ فَألْغَاهَا

стр. 3720

أَبُو فِرَاسٍ مُخَاطِبًا لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ: [من الكامل] ١٢٠٣٢ - قَدْ كُنْت عُدَّتِيَ الَّتِي أسْطُو بِهَا ... وَيَدِي إِذَا اشْتَدَّ الزَّمَانُ وَسَاعِدِي بَعْدَهُ: فَرَميتُ منكُ بغَير مَا أمَّلتُهُ ... وَالمَرءُ يَشرَقُ بالزُلَالِ البَارِدِ وَصَبرتُ كالوَلَدِ التَّقِي لِبِرِّهِ ... أَغضى عَلَى أَلَمٍ لِضربِ الوَالِدِ الأحْنَفُ بن قَيْسٍ: [من البسيط] ١٢٠٣٣ - قَدْ كُنْتُ قُلْتُ لَكُمْ إنِّي إِذَا انْصَرَفَتْ ... نَفْسِي عَنِ الشَّيْءِ لَمْ تَرْجِعْ وَلَمْ تَكَدِ أَبُو تَمَّام: [من البسيط] ١٢٠٣٤ - قَدْ كُنْتُ كَالسَّائِلِ الأيَّام مُجْتَهِدًا ... عَنْ لَيْلَةِ القَدْرِ فِي شعْبَانَ أو رَجَبِ [من السريع] ١٢٠٣٥ - قَدْ كُنْتَ مُحْتَاجًا إِلَى العَزْلِ ... لِتَعْرِفَ الجورَ مِنَ العَدْلِ مِهْيَارُ: [من مجزوء الكامل] ١٢٠٣٦ - قَدْ كُنْتُ مُقْتَرِحًا فَجَاءَ ... بِكَ الزَّمَانُ عَلَى اقْتِرَاحِي بَعْدَهُ: لا تُوْسِعَنِّي مِنْ نَوَالِكَ ... فَوْقَ مَا يَسَعُ امْتِدَاحِي دَعْنِي أطِيْرُ بِشكْرِهِ ... مَا دَامَ يَحْمِلُنِي جِنَاحِي ابْنُ المُعْتزِّ: [من البسيط] ١٢٠٣٧ - قَدْ كُنْتُ مُنْتَظِرًا هَذَا فَجِئْتَ بِهِ ... وليس خَلْقٌ عَلَى غَدْرٍ بِمَأمُونِ

стр. 3721

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُعْتَزِّ: اعْتَلَلْتُ فَلَمْ يَعِدْنِي النُّمَيْرِيُّ فَكَتَبْتُ لَهُ: [من البسيط] الحَمْدُ للَّهِ حَتَّى أنْتَ تَجْفُونِي ... بَعْدَ الصَّفَاءِ جَفَاءً لَيْسَ بِالدُّونِ قَدْ كُنْتُ مُنتظِرًا هَذَا فَجِئْتَ بِهِ. البَيْتُ أَبُو نوَّاسٍ: [من الكامل] ١٢٠٣٨ - قَدْ كُنْتُ مِنْ حَقِّي عَلَى ثقَةٍ ... حَتَّى رَأيْتُكَ دُونَهُمْ خَصْمِي الغَزِيُّ: [من الكامل] ١٢٠٣٩ - قَدْ كُنْتُ مِنْ سَبَجِ الصِّبَى فِي حِلْيَةٍ ... فَأتَى المَشِيْبُ بِلُؤلُؤٍ مَكْنُونِ [من الخفيف] ١٢٠٤٠ - قَدْ لَعَمْرِي تَشَبَّهُوا حِيْنَ أثْرُوا ... فَأنِّي اللَّهُ وَالسَّوَادُ سَوَادُ بَعْدَهُ: خُلِقُوا كَالمَنَاجِلِ العُوْجِ لا تَرْ ... جِعُ حَتَّى يَرُدَّهَا الحَدَّادُ [من الخفيف] ١٢٠٤١ - قَدْ لَعَمْرِي عَرَّضْتَ حِيْنا فَبيَّنْ ... لَيْسَ بَعْدَ التَّعْرِيْضِ إِلَّا البَيَانُ [من السريع] ١٢٠٤٢ - قَدْ لَقِيَ الأحْرَارُ مِنْهُ الَّذِي ... لَمْ يَلْقَ زَيْدُ النَّحْوِ مِنْ عَمْرِو يُقَالُ فِي المَثَلِ: جِئْتَ بِأمْرٍ بُجْرٍ وَدَاهِيَةٍ نُكْرٍ. البُجْرُ الأَمْرُ العَظِيْمُ، وَكَذَلِكَ البُجْرِيُّ وَالجمْعُ البَجَارِي.

стр. 3722

[من البسيط] ١٢٠٤٣ - قَدْ مَاتَ قَومٌ وَمَا مَاتَتْ مَحَاسِنُهُمْ ... وَعَاشَ قَومٌ وَهُمْ فِي النَّاسِ أمْوَاتُ أمُّ الهَيْثَمِ: [من الرمل] ١٢٠٤٤ - قَدُمَ العَهْدُ وَأنْسَانِي الزَّمَنْ ... إِنَّ فِي اللَّحْدِ لَمَسْلًى وَالكَفَنْ بَعْدَهُ: وَكَمَا تَبْلَى وُجُوهٌ فِي الثَّرَى ... فَكَذَى يَبْلَى عَلَيْهُنَّ الحَزَن قِيْلَ لأُمِّ الهَيْثَمَ الأعْرَابِيَّةِ وَقَدْ فَقَدَتْ عَزِيْزًا لَهَا: مَا أسْرَعَ مَا سَلَوْتِ؟ فَقَالَتْ: إنِّي فَقَدْتُ مِنْهُ سَيْفًا قَاطِعًا فِي مَضَائِهِ، وَبَدْرًا طَالِعًا فِي بَهَائِهِ، وَرَمْحًا بَارِعًا فِي اسْتِوَائِه، ثُمَّ قَالَتْ: قَدُمَ العَهْدُ وَأنْسَانِي الزَّمَن. البَيْتَانِ حُمَيْدُ الأرْقَطُ: [من الرجز] ١٢٠٤٥ - قَدِمْتَ بِالسَّعْدِ وَنُجْحِ المَطْلَبِ ... قُدُومَ غَيْثٍ قَدْ أتَانَا مُخْصِبُ بَعْدَهُ: بِالأهْلِ وَالسَّهْلِ مَعًا وَالمَرْحَبِ أَبُو بَكْرٍ الصُّولِيُّ: [من الطويل] ١٢٠٤٦ - قَدِمْتَ عَلَى التَّيْسِيْرِ أسْعَدَ مَقْدَمٍ ... وَأوْرَدَكَ التَّوْفِيْقُ خَيْرَ المَوَارِدِ البُحْتُرِيُّ: [من السريع] ١٢٠٤٧ - قَدِمْتَ فَابْتَلَّ يَبِيْسُ الثَّرَى ... وَاخْضَرَّ رَوْضُ البَلَدِ المُمْحِلِ

стр. 3723

قَبْلَهُ: أهْلًا بِهَذَا المَلِكِ المُقْبِلِ ... جِئْتَ مَجِيْءَ العَارِضِ المُسْبِلِ قَدِمْتَ فَابْتَلَّ يَبِيْسُ الثَّرَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَنَادَتِ الأرْضُ وَمَنْ فَوْقهَا ... أهْلًا وَسَهْلًا بِكَ مِنْ مُقْبِلِ الرَضَى المَوْسَوِيُّ: [من المتقارب] ١٢٠٤٨ - قَدِمْتَ فَأطْرَقَ طَرْفُ الزَّمَانِ ... عَنْكَ وَأغْضَتْ عُيُونُ النُّوَبْ بَعْدَهُ: قَرِيْبُ المُرَادِ بَعِيْدُ المَرَامِ ... عَظِيْمُ العَلاءِ جَلِيْل الحَسَب البُحْتُرِيُّ: [من الطويل] ١٢٠٤٩ - قَدِمْتَ فَأقْدَمْتَ النّدَى يَحْمِلُ الرِّضَا ... إِلَى كُلِّ غَضْبَانٍ عَلَى الدَّهْرِ عَاتِبِ بَعْدَهُ: وَعَادَتْ بِكَ الأيَّامُ زُهْرًا كَأَنَّمَا ... جَلا الدَّهْرُ مِنْهَا عَنْ خُدُودِ الكَوَاعِبِ ١٢٠٥٠ - قَدِمْتَ فَمَا فِي النَّاسِ إِلَّا مُهَنَّأٌ ... بِعَوْدِكَ مَسْرُورٌ بِمَجْدِكَ جَذْلانُ بَعْدَهُ: يُوَالِيْكَ طَبْعًا لا رِيَاءً وَحَبَّذَا ... وَلاءٌ تَسَاوَى فِيْهِ سِرٌّ وَإعْلانُ زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من الطويل] ١٢٠٥١ - قَدِمْتَ فَوَافَتْكَ البِلادُ كَأَنَّمَا ... يُنَاجِيْكَ مِنْهَا بِالسُّرُورِ ضَمِيْرُهَا

стр. 3724

بَعْدَهُ: تَبَسَّمَ مِنْهَا حِيْنَ أقْبَلْتَ نَورُهَا ... وَأشْرَقَ مِنْهَا يَومَ وَافَيْتَ نُوْرُهَا ابْنُ الرُّومِيُّ: [من الطويل] ١٢٠٥٢ - قَدِمْتَ قُدُومَ المُشْتَرِي فِي سُعُودِهِ ... وَأمْرُكَ عَالٍ صَاعِدٌ كَصُعُودِهِ بَعْدَهُ: لَبِسْتَ سَنَاهُ وَاعْتَلَيْتَ اعْتِلاءهُ ... وَنَأمُلَ أنْ تَحْظَى بِمِثْلِ خُلُودِهِ هَذَا مِنْ مُسْتَحْسَنِ مَا قِيْلَ فِي القُدُومِ. عَلِيّ بن الفَضْلِ الكَاتِبُ المَعْرُوفُ بِصُرَّدُرَّ: [من الرجز] ١٢٠٥٣ - قَدِمْتَ كَالغَيْثِ أصَابَ ظَامِيًا ... سَوَّفَهُ الخِدَاعُ مِنْ سَرَابِهِ بَعْدَهُ: كَمْ سَاجِدٍ لَمَّا لسَمَوْتَ طَالِعًا ... كَأَنَّمَا صَلَّى إِلَى مِحْرَابِهِ وَصَائِمٍ رُؤْيَاكَ قَدْ أغْنَتْهُ عَنْ ... طَعَامِهِ طِيْبًا وَعَنْ شَرَابِهِ الرِّضيّ المَوْسَوِيُّ: [من الكامل] ١٢٠٥٤ - قَدَمٌ تؤُمُّكُمُ وَأُخْرَى تَنْثَنِي ... عَنْكُم وَحَزْمُ الرَّأيُ للمُتَثَبِّتِ اليَزِيْدِيُّ: [من السريع] ١٢٠٥٥ - قَدْ مَرَّ لِي شَهْرٌ وَلَمْ ألْقَكُمْ ... لا صَبْرَ لِي أكْثَرَ مِنْ شَهْرِ كَتَبَ الفَضْلُ بنُ مُحَمَّدٍ اليَزِيْدِيُّ النَّحوِيُّ إِلَى أَبِي صَالحِ بنِ يَزْدَادَ وَكَانَ يُدَاعِبُهُ فَجَرَتْ بَيْنَهُمَا جَفْوَةٌ: [من السريع]

стр. 3725

اسْتَحِي مِنْ نَفْسِكَ فِي هَجْرِي ... وَاعْرِفْ فَدَتْكَ النفس لِي قَدْرِي وَاعْرِفْ دُخُولي لَكَ فِي كُلِّ مَا ... يَجْمُلُ أو يَقْبُحُ مِنْ أمْرِ قَدْ مَرَّ لِي شَهْرٌ وَلَمْ ألْقَكُمْ. البَيْتُ عَلِيّ بن مُحَمَّدٍ الحِمَّانِيُّ: [من الخفيف] ١٢٠٥٦ - قَدْ مَضَى مَا مَضَى فَلَيْسَ يُرجَّى ... وَبَقِي مَا بَقِي فَمَا فِيْهِ مَعْنَى جَعْفَرُ بن شَمْسِ الخِلافَةِ: [من الخفيف] ١٢٠٥٧ - قَدْ مَلأنَا لكَ السَّمَاءَ دُعَاءً ... حِيْنَ أصْبَحْتَ تَمْلأُ الأرْضَ عَدْلا المُتَنَبِّي: [من البسيط] ١٢٠٥٨ - قَدْ نَابَ عَنْكَ شَدِيْدُ الخَوْفِ وَاصْطَنَعَتْ ... لَكَ المَهَابَةُ مَا لا تَصْنَعُ البُهَمُ قَبْلَهُ يُسَلِّيْهِ لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ عَنْ فَؤْيهِ العَدُوِّ بِالانْهِزَامِ: فَوْتُ العَدُوِّ الَّذِي يَمَّمْتَهُ ظَفَرٌ ... فِي طَيِّهِ أَسَفٌ فِي طَيِّهِ نِعَمُ قَدْ نَابَ عَنْكَ شَدِيْدُ الخَوْفِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: ألْزَمْتَ نَفْسكَ شَيْئًا لَيْسَ يَلْزَمُهَا ... أنْ لا تُوَارِيْهُمُ أرْضٌ وَلَا عَلَمُ أكُلَّمَا رُمْتَ جَيْشًا فَانْثَنَى هَرَبًا ... تَصَرَّفَتْ بِكَ فِي آثَارِهِ الهِمَمُ عَلَيْكَ هَزْمُهُمُ فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ ... وَمَا عَلَيْكَ بِهِمْ عَارٌ إِذَا انْهَزَمُوا مَنْصُورُ الفَقِيْهُ: [من مجزوء الكامل] ١٢٠٥٩ - قَدْ نرَى يَابنِ أَبِي ... إسْحَقَ فِي وُدِّكَ عُقْدَه بَعْدَهُ: وَكَذَا السُّوقِي للإخْـ ... ـوَانِ سُوْقِيُّ المَوَدَّة

стр. 3726

[من البسيط] ١٢٠٦٠ - قَدْ نَقَّرَ النَّاسُ حَتَّى أحْدَثُوا بِدعًا ... فِي الدِّيْنَ بِالرَّأي لَمْ تُبْعَثْ بِهِ الرُّسُلُ بَعْدَهُ: حَتَّى اسْتَخَفَّ بِحِقِّ اللَّهِ أكْثَرُهُمْ ... وَفِي الَّذِي حُمِّلُوا مِنْ حَقِّهُ شُغُلُ المَانْدَانِيّ فِي ابنِ المُرَخَّمِ: [من البسيط] ١٢٠٦١ - قَدْ نِلْتَ بِالجَهْلِ أسْبَابًا لَهَا خَطَرٌ ... تَضِيْق فِيْهَا عَلَى العَقْلِ المَعَاذِيْرُ بَعْدَهُ: مُصِيْبَةٌ عَمَّتِ الإسْلام قَاطِبَةً ... لا يُقْتَضَى مِثْلهَا حَزْمٌ وَتَدْبِيْرُ إِذَا تَجَارَى ذَوُو الألْبَابِ جُمْلَتَهَا ... قَالُوا جَهُولٌ أعَانتهُ المَقَادِيْرُ هُوَ أَبُو العّبَّاسِ أحْمَد بن بُخْتِيَار بنِ عَلِيِّ بن مُحَمَّد المَانْدَانِيُّ. مَوْلدَهُ فِي ذِي الحْجَّةِ سَنَةَ ٤٧٩ وَوَفَاتَهُ بِبَغْدَادَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ ٥٥٢. وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ جَحْظَةَ البَرْمَكِيِّ يَهْجُو (١): قَدْ نِلْتُمُ مِنْحَةً مَا نَالَهَا بَشَرٌ ... وَحِزْتُمُ نِعْمَةً مَا حَازَهَا مَلَكُ فَلَيْتَ شِعْرِي امْتِدَادٌ تَعَمَّدَكُمْ ... بِمَا أتَاكُمْ بِهِ أمْ خُوْلِطَ الفَلَكُ أَبُو نصر ابْنُ نُبَاتَةَ: [من المنسرح] ١٢٠٦٢ - قَدْ وَعَظَ الدَّهْرُ كُلَّ ذِي أمَلٍ ... يَهْرُبُ مِنْ صِدْقِهِ إِلَى كَذِبِه ابْنُ الحَجَّاج: [من السريع] ١٢٠٦٣ - قَدْ وَقَعَ الصُّلْحُ عَلَى غَلَّتِي ... فَاقْتَسَمُوهَا كَارَةً كَارَه

стр. 3727

بَعْدَهُ: لا يُدْبِرُ البَقَّالُ إِلَّا إِذَا ... تَصالَحَ السِّنَّوْرُ وَالفَأرَه هَذَا مَثَلٌ للعَوَامِ يَقُولُونَ: فِي مُصَالَحَةِ السّنَّور وَالفَأر خَرَابُ بَيْتِ العَطَّارِ. يَزِيْدُ بن المُهَلَّبِيُّ: [من الوافر] ١٢٠٦٤ - قُدُومُ سَعَادَةٍ وَقُفُولُ يُمْنٍ ... هِيَ السَّرَّاءُ تَمْحَقُ كلّ حُزْنِ بَعْدَهُ: أظَلَّتْكَ السَّلامَةُ مَا تَغَنَّتْ ... مُطَوَّقَة تَرَنَّمُ فَوْقَ غُصْنِ وَيُرْوَيَانِ لابنِ الرُّومِيِّ. [من البسيط] ١٢٠٦٥ - قَدْ هَبَّتِ الرِّيْحُ طُولَ الدَّهْرِ وَاخْتَلَفَتْ ... عَلَى الجبَالِ فَمَا زَالَتْ رَوَاسِيْهَا قَالُوا أبْرَقَ رَجُلٍ لِرَجُلٍ وَأرْعَدَ، وَتَهَدَّدَ وَتَوَعَّدَ، فَمَا زَادَهُ فِي الجوَابِ شَيْئًا غَيْرَ أنْ قَالَ: قَدْ هَبَّتِ الرِّيْحُ طُولَ الدَّهْرِ. البَيْتُ المُتَنَبِّيّ: [من البسيط] ١٢٠٦٦ - قَدْ هَوَّنَ الصَّبْرُ عِنْدِي كُلَّ نَائِبَةٍ ... وَلَيَّنَ العَزْمُ حَدَّ المَرْكبِ الخَشِنِ أَبُو تَمَّام: [من الكامل] ١٢٠٦٧ - قَدْ لانَ أكْثَرُ مَا نُرِيْدُ وَبَعْضُهُ ... خَشِن وَأنِّي بِالنَّجَاحِ لَوَاثِقُ أَبُو بَكْرٍ الخَوَارِزْميُّ: [من الرجز] ١٢٠٦٨ - قَدْ يُبْصَرُ الخَفِيُّ فِي الجَلِيِّ ... كَالغَيْثِ يُلْفَى وَهُوَ فِي الحَبِيِّ

стр. 3728

طَرْفَةُ: [من الكامل] ١٢٠٦٩ - قَدْ يَبْعَثُ الأَمْرُ الصَّغِيْرُ كَبِيْرَهُ ... حَتَّى تَظَلَّ لَهُ الدِّمَاءُ تَصِيْبُ أَبُو الرّمَاح الفُصَيْصِيُّ وَيُرْوَى لأبِي البَيْضَاءِ الحُمْصِيّ: [من البسيط] ١٢٠٧٠ - قَدْ يُبْعُدُ الشَّيْءُ مِنْ شَيْءٍ يُشَابِهُهُ ... إِنَّ السَّمَاءَ نَظِيْرُ المَاءِ فِي اللَّوْنِ الرَضِيّ المَوْسَوِيُّ: [من الكامل] ١٢٠٧١ - قَدْ يَبْلُغُ الرَّجُلُ الجبَانُ بِمَالِهِ ... مَا لَيْسَ يَبْلُغُهُ الشُّجَاعُ المُقْدِمُ بَعْدَهُ: لا تُخْدَعَنْ عَنْهُ فَرُبَّ ضرِيْبَةٍ ... يَنْبُو الحُسَامُ بِهَا وَيَمْضي الدِّرْهَمُ عديُّ بنُ زَيْدٍ: [من الخفيف] ١٢٠٧٢ - قَدْ يَبِيْتُ الفَتَى مُعَافًى فَيُوْدِي ... وَلَقَدْ كَانَ آمِنًا مَسْرُوْرَا قَبْلَهُ: إِنَّ للدَّهْرِ صرْعَةً فَاحْذَرْنَهَا ... لا تَبِيْتَنَّ قَدْ أَمنْتَ الدُّهُورَا قَدْ يَنَامُ الفَتَى صحِيحًا فَيَرْدَى وَلَقَدْ بَاتَ آمِنًا. البَيْتُ يُرْوَى لِعَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇: [من الخفيف] ١٢٠٧٣ - قَدْ يَجِدُّ الحَرِيْصُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ ... فَيَشْقَى وَيُرْزَقُ المُسْتَرِيْحُ بَعْدَهُ: وَيُعَادُ العَلِيْلُ حِيْنًا مِنَ الدَّهْرِ ... فَيَبْرَا وَقَدْ يَمُوتُ الصَّحِيْحُ

стр. 3729

الأضْبَطُ بنُ قُرَيْعٍ: [من المنسرح] ١٢٠٧٤ - قَدْ يَجْمَعُ المَالَ غَيْرُ آكِلِهِ ... وَيَأكُلُ المَالَ غَيْرُ مَنْ جَمَعَه أنْشَدَ أَبُو بَكْرٍ الأنْبَارِيُّ قَالَ: أنْشَدَنَا أَبُو العَبَّاسِ أحْمَدُ ابْنُ يَحْيَى النَّحْوِيُّ لِلأضْبَطِ بنِ قُرَيْعٍ قَالَ: وَبَلَغَنِي أنْ هَذِهِ الأبْيَاتُ قِيْلَتْ فِي الإسْلامِ بِدَهْرٍ طَوِيْلٍ وَهِيَ: لِكُلِّ ضيِّقٍ مَنَ الهُمُومِ سَعَةٌ ... وَالمُسِيُّ وَالصُّبْحُ لا فَلاحَ مَعَهْ مَا بَال مَنْ سَرَّهُ مُصَابكَ ... لا يَمْلِكُ شَيْئًا مِنْ وَزْعَهْ أذُودُ عَنْ حَوْضهِ وَيَدْفَعُنِي ... يَا قَوْمُ مَنْ عَاذِرِي مِن الخُدَعَهْ حَتَّى إِذَا مَا انْجَلَتْ عَمَايَتُهُ ... أقْبَلَ يَلْجَأُ وَغَيُّهُ فَجْعَهْ قَدْ يَجْمَعُ المَالَ غَيْرَآكِلِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَاقْبَلْ مِنَ الدَّهْرِ مَا أتَاكَ بِهِ ... مَنْ قَرَّعَيْنًا بِعَيْشِهِ نَفَعَهْ وَصِلْ حِبَالَ البَعِيْدِ إِنْ وَصَلَ الحَـ ... ـبْلِ وَأقْصِ القَرِيْبَ إن قَطَعَهْ وَلَا تُعَادِ الفَقِيْرَ عَلَّكَ أنْ تَرْ ... كَعَ يَوْمًا وَالدَّهْرُ قَدْ رَفَعَهْ صَالِحُ بنُ عَبْدِ القُدُّوسِ: [من البسيط] ١٢٠٧٥ - قَدْ يَجْمَعُ المَرْءُ مَالًا ثُمَّ يُسْلَبُهُ ... عَمَّا قَلِيْلٍ فَيَلْقَى الذُلَّ وَالعَطَبَا [من الرجز] ١٢٠٧٦ - قَدْ يَجْهَدِ المَرْءُ فَمَا يَعْدُو القَدَرْ ... وَرُبَّمَا قَادَ إِلَى الحِيْنِ الحَذَرْ ابْنُ الرُّومِيُّ: [من الخفيف] ١٢٠٧٧ - قَدْ يُحَثُّ الجَّوَادُ غَيْرَ بَطِيْءٍ ... وَيُهَزُّ الحُسَامُ غَيْرَ كَهَامِ

стр. 3730

[من الخفيف] ١٢٠٧٨ - قَدْ يُحَدُّ اللَّبِيْبُ عَنْ سَعَةِ الرِّزْ ... قِ وَقَدْ يُرْزَقُ الضَّعِيْفُ بِجَدِّهِ [من البسيط] ١٢٠٧٩ - قَدْ يَحْسُنُ العُذْرُ مِمَّنْ كَانَ مُجْتَرِمًا ... وَمَا اجْتَرَمْتُ فَقُلْ لِي كَيْفَ أعْتَذِرُ صَالِحُ بنُ عَبْدِ القُدُّوسِ: [من البسيط] ١٢٠٨٠ - قَدْ يَحْقِرُ المَرْءُ مَا يَهْوَى فَيَرْكبُهُ ... حَتَّى يَكُونَ إِلَى تَوْرِيْطِهِ سَبَبَا الحِيْصُ بِيْصُ: [من الكامل] ١٢٠٨١ - قَدْ يُحْقَرُ المَلِكُ المُطَاعُ مُمَازِحًا ... وَيُهَابُ سُوقِيُّ الرِجَالِ الأوْقَرُ ابْنُ بَسَّامٍ: [من مجزوء الكامل] ١٢٠٨٢ - قَدْ يَحْمِلُ الشَّيْخُ الكَبِـ ... ـيْرُ جَنَازَةَ الطِّفْلِ الصَّغِيْرِ قَيْسِيَّةُ بن كُلْثُومٍ: [من البسيط] ١٢٠٨٣ - قَدْ يُخْطَمُ الفَحْلُ قَسْرًا بَعْدَ عَزَّتهِ ... وَقَدْ يُرَدُّ عَلَى مَكْرُوهِهِ الأسَدُ قَبْلَهُ: وَاللَّهِ لَولا انْكِسَارُ الرِّمْحِ قَدْ عَلِمُوا ... مَا وَجَدُونِي ذَلِيْلًا كالَّذِي وَجَدُوا قَدْ يُخْطَمُ الفَحْلُ قَسْرًا. البَيْتُ بَشَّارٌ: [من السريع] ١٢٠٨٤ - قَدْ يُخْطِئُ الرَّامِي صِفَاحَ المَهَا ... وَتُقْصِدُ الرَّمْيَةُ مِنْ غَيْرِ رَامْ

стр. 3731

ابْنُ المُؤَمَّلِ البَصْرِيِّ: [من البسيط] ١٢٠٨٥ - قَدْ يُخْلِفُ اللَّهَ مَالًا أنْتَ مُتْلِفُهُ ... وَمَا عَنِ النَّفْسِ إن أتْلفْتَهَا عِوَضُ قَبْلَهُ: تَسَلَّ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ بِالحَيَاةِ فَقَدْ ... يَهُونُ عِنْدَ بَقَاءِ الجوْهَرِ العَرَضُ قَدْ يُخْلِفُ اللَّهُ مَالًا. البَيْتُ هُوَ الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيّ بن أحْمَدَ بنِ المُؤَمَّلِ البَصْرِيُّ المَعْرُوفُ بِذِي الجَنَاحَيْنِ. أَبُو العَتَاهِيَةِ: [من البسيط] ١٢٠٨٦ - قَدْ يُدْرِكُ الرَّاقِدُ الهَادِي حَوَائِجَهُ ... وَقَدْ يَخِيْبُ أخُو الرَّوْحَاتِ وَالدَّلَجِ إبْرَاهِيْمُ بنُ هَرْمَةَ: [من الكامل] ١٢٠٨٧ - قَدْ يُدْرِكُ الشَّرَف الفَتَى وَرِدَاؤُهُ ... خَلقٌ وَجَيْبُ قَمِيْصِهِ مَرْقُوعُ بَعْدَهُ: أمَا تَرِيْنِي شَاحِبًا مُتَبَذِّلًا ... فَالسَّيْفُ يَخلَقُ غِمْدُهُ وَيَضِيْعُ وَلَرُبَّ لَذَّةِ لَيْلَةٍ قَدْ نِلْتُهَا ... وَحَرَامُهَا بِحَلالِهَا مَدْفُوعُ قِيْلَ: أذِنَ الوَزِيْرُ بنُ هُبَيْرَةَ للنَّاسِ يَوْمًا وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ مَرْقُوع فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إلَيْهِ، فَعَلِمَ أيْنَ نَظَرهُمْ فَقَالَ: قَدْ يُدْرِكُ الشَّرَفَ الفَتَى وَرِدَاؤُهُ. البَيْتُ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ: [من السريع] ١٢٠٨٨ - قَدْ يُدْرِكُ المُبْطِئُ مِنْ حَظِّهِ ... وَالخَيْرُ قَدْ يَسْبِقُ جُهْدَ الحَرِيْصِ

стр. 3732

القُطَامِيُّ: [من البسيط] ١٢٠٨٩ - قَدْ يُدْرِكُ المُتَأنِّيّ بَعْضَ حَاجَتِهِ ... وَقَدْ يَكُونُ مَعَ المُسْتَعْجِلِ الزَّلَلُ قَالَ الحُكَمَاءُ: احْفَظْ عَشْرًا مِنْ عَشْرٍ: أنَاتَكَ مِنَ التَّوَانِي، وَإسْرَاعَكَ مِنَ العَجَلَةِ، وَسَخَاءكَ مِنَ التَّبْذِيْرِ، وَاقْتِصادَكَ مِنَ التَّقْتِيْرِ، وَإقْدَامَكَ مِنَ الهَوْجِ، وَتَحَرُّزَكَ مِنْ الجبْنِ، وَنَزَاهَتَكَ مِنَ الكِبْرِ، وَتَوَاضعَكَ مِنَ الدَّنَاءةِ، وَأُنْسَكَ مِنَ الاغْتِرَارِ، وَكِتْمَانَكَ مِنَ النِّسْيَانِ. أبْيَاتُ القُطَامِيِّ، عُميرُ بنُ عَمْرو بنِ عَبَّادِ بنِ بَكْرٍ بنِ أُسَامَةَ بنِ مَالِكٍ بنِ بَكْرٍ بنِ حَبِيْب بنِ عَمْرو بنِ غُنْمِ بنِ تَغْلِبَ وَإِنَّمَا سُمِّيَ القُطَامِيَّ بِقَوْلِهِ (١): يَحُطُّهُنَّ جَانِبًا فَجَانِبًا ... حَطَّ القُطَامِي قطًا قَوَارِبَا وَيُكَنى أبَا عُثْمَانَ. مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا عَبْدَ الوَاحِدِ بنَ سُلَيْمَنَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ وَهِيَ مِنْ أحْسَنِ شِعْرِهِ أوَّلُهَا (٢): إنَّا مُحَيُّوكَ فَاسْلَمْ أيُّهَا الطَّلَلُ ... وإنْ بَلِيْتَ وإنْ طَالَتْ بِكَ الطِّيَلُ كَانَتْ مَنَازِلُ مِنَّا قَدْ نَحُلُّ بِهَا ... حَتَّى تَغَيَّرَ دَهْرٌ خَايِنٌ خَبلُ لَيْسَ الجدِيْدُ بِهِ تَبْقَى بَشَاشَتَهُ ... إِلَّا قَلِيْلًا وَلَا ذُو خُلَّةٍ يَصِلُ وَالعَيْشُ لا العَيْشُ إِلَّا مَا تُقَرُّ بهِ ... عَيْن وَلَا حَالٍ إِلَّا سَوْفَ تَنْتَقِلُ وَالنَّاسُ مَنْ يَلْقَ خَيْرًا قَائِلُونَ لَهُ ... مَا يَشْتَهِي وَلأُمّ المُخْطِئِ الهَبَلُ قَدْ يُدْرِكُ المُتَأنِّي بَعْضَ حَاجَتِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَرُبَّمَا فَاتَ بَعْضَ القَومِ نُجْحهُمُ ... مَعَ التَّأنِّي وَكَانَ العَزْمُ لَو عَجِلُوا يَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ:

стр. 3733

أَمَّا قُرَيْشٌ فَلَنْ تَلْقَاهُمُ أبَدًا ... إِلَّا وَهُمُ خَيْرُ مِنْ يَحْفَى وَيَنْتَعِلُ إِلَّا وَهُمْ جَلَّ اللَّهُ الَّذِي قَصُرَتْ ... عَنْهُ الجبَالُ فَمَا سَاوَى بِهِ جَبَلُ قَوْمٌ هُمُ ثَبَّتُوا الإسْلامَ وَامْتَنَعُوا ... رَهْطُ الرَّسُولُ الَّذِي مَا بَعْدَهُ رُسَلُ مَنْ صَالَحُوهُ رَأَى فِي عَيْشِهِ سَعَةً ... وَلَا أرَى مَنْ أرَادُوا ضَرَّهُ يَئِلُ كَمْ نَالَنِي مِنْهُمُ فَضْلًا عَلَى عَدَمٍ ... إِذْ لا أكَادُ مِنَ الإقْتَارِ أحْتَمِلُ وَكَمْ مِنَ الدَّهْرِ مَا قَدْ ثَبَّتُوا قَدَمِي ... إِذْ لا تَزَالُ مَعَ الأعْدَاءِ تَنْتَضِلُ فَلا هُمُ صَالَحُوا مَنْ يَبْتَغِي غَبَنِي ... وَلَا هُمْ كَدَّرُوا الخَيْرَ الَّذِي فَعَلُوا هُمُ المُلُوكُ وَأبْنَاءُ المُلُوكِ هُمْ ... وَالآخِذُونَ بِهِ وَالسَّاسَةُ الأُوَلُ الحَكَمُ بنُ عَبْدَلٍ: [من المنسرح] ١٢٠٩٠ - قَدْ يُرْزَقُ الخَافِضُ المُقِيْمُ وَمَا ... شَدَّ بِعِيْسٍ رَحْلًا وَلَا قَتَبَا أبياتُ الحَكِمْ بنِ عَبْدَلِ الأَسَدِي: أطْلُبُ مَا يَطْلُبُ الكِرَيمُ مِنَ الرّزقِ ... لِنَفْسي وأُجْمِلَ الطَّلَبَا وَأَحلبُ الثرة الصّفي وَلَا ... أَجهدُ أخَلاف غَيرهَا حَلَبَا إِنِّي رأَيْتُ الفَتَى الكَرِيمَ إِذَا ... رَغَّبتُهُ في صَنِيْعَةٍ رَغِبَا وَالعَبْدُ لَا يَطلبُ العَلَاءَ وَلَا ... يُعْطِيْكَ شَيئًا إِلَّا إِذَا رَهِبَا مثلُ الحِمَارِ السّوْءِ الموَقّعَ لا ... يُحِسْنُ مَشْيًا إِلَّا إِذَا ضُرِبَا وَلم أَجِد عُرُوةَ الخلائقِ إِلّا ... الدّينَ لمّا اعتبرت الحَسبَا لا أجتوي خُلَّةَ الصِّدِيقِ ... ولا أتبِعُ نَفِسي شيئًا إِذَا ذَهَبَا قَد يُرزَقُ الخَافضُ المقيمُ البيتُ وبَعدَهُ. ويُحرَمُ الملَلَ ذوُ المَطِيّةِ والرَّجلِ ... وَمنْ لَا يَزالُ مُغْتَرِبَا إبْرَاهِيْمُ بنُ المَهْدِيِّ: [من البسيط]

стр. 3734

١٢٠٩١ - قَدْ يُرْزَقُ المَرْءُ لَمْ تتْعَبْ رَوَاحِلُهُ ... وَيُصْرَفُ الرِّزْقُ عَنِ ذِي الحِيْلَةِ التَّعبِ بِقِيَّةُ الأبْيَاتُ مَكْتُوبَةٌ بِبَابِ: قَدْ شَابَ رَأسِي وَرَأسُ الحِرْصِ لَمْ يَشِبِ الهَيْثَمُ بنُ القَاسِم النَّخْعِيُّ: [من البسيط] ١٢٠٩٢ - قَدْ يُرْزَقُ الأحْمَقُ المَأفُونُ فِي دَعَةٍ ... وَيُحْرَمُ الأحْوَذِيُّ الأرْحَبُ البَاعِ بَعْدَهُ: كَذَا السَّوَامُ تُصِيْبُ الأرْضَ مُمْرِعَةً ... وَالأُسْدُ مَرْتَعُهَا فِي غَيْرِ إمْرَاعِ سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ: [من البسيط] ١٢٠٩٣ - قَدْ يَرْعَوِي المَرءُ يَوْمًا بَعْدَ هَفْوَتِهِ ... وَتحْكمُ الجاهِلَ الأيَّامُ وَالغِيَرُ أَبياتُ سَابِقٍ البَرْبَريَ مِنَ قَصْيدةِ تقولُ منْها: فَمَا صَفَا لا مْرئٍ عَيشٌ يُسَرُّ بِهِ إِلَّا ... وَيتَبَعُ يومًا صَفْوَهُ كَدَرُ قَد يَرْعَوي المرءُ يومًا بعدَ هَفوتِهِ، البيَتُ وبَعدْهُ: وَالعِلْمُ يجلُو العَمَى عَن قَلْبِ ... صَاحِبهِ كَمَا يَجْلي سَوادَ الظُلمِةِ القَمْرُ لَا ينفَعُ الذِّكرُ قلبًا قَاسِيًا أبدًا ... وَهَلَ يَلينُ لقَولِ الوَاعْظِ الحَجرُ وَالمَوتُ خَير لمن تَمشى على قَدمٍ إلى ... الأمُور التي تُخشَى وتُنْتَظرُ فَهُمْ يَمُّرونَ أفْواجًا وتجمَعُهمُ دَارٌ ... إِليَهْا يَصِيْرُ البَدوُ وَالْحَضُر مَا يَلْبَثُ الشيءُ أَنْ يُبلَى إِذَا ... احتَلفَتْ يومًا على نقصِهِ الرَّوحَاتُ والبُكْرُ وَكُلُّ بيتٍ خَرابٌ بَعدَ جِدَّتِهِ ومِنْ ... وَراءِ الشَّبْاب الموتُ وَالكِبَرُ بَيْنا تَرى الغُصُنَ لَدْنًا فِي أَرُوَمَتِهِ رِيّانَ ... صَارَ حُطامًا جَوفُهُ نَخِرُ

стр. 3735

أَبَعدَ آدَمَ تَرجُونَ البقاءَ وَهَلْ ... تَبقَى فُروعٌ لأَصْلٍ حيْنَ يَنْتَعِرُ لَكُم بُيُوتٌ بمسُتنّ السُّيُولِ وَهْلَ ... يَبقَى على الماءِ بَيتٌ أُسُّهُ مَدَرُ إلى الفناءِ وَإِنْ طالت سَلَامتهُم مَصِيرٌ ... كُلّ بَني أنْثَى وَإِنْ كَثُروُا وَالمَرْءُ مَا عَاشَ في الدُّنيا لَهُ أملٌ إِذَا ... انقضى سَفَر مِنْهَا أَتَى سَفَرُ لَهَا حَلاوَةُ عَيْشٍ غيرُ دائِمَةٍ وَفي ... العَواقِبِ مِنْهَا المُرُّ والصَّبِرُ إِذَا قضت زُمَرٌ آجَالَها نَزَلتُ ... عَلَي منَازِلِهَا مِنْ بَعْدِهَا زُمَرُ وَلَيْسَ يَزْجِرُكُم مَا تُوعَظونَ بِهِ والبَهمُ ... يَزِجرُهُا الرّاعي فتندَحرُ مَا لِي أَرَى النَاس وَالدْنَيا مَوَاليَهُ ... وَكُلُ حَبلٍ عَلْيَها سَوفَ يَنْتَبِرُ لَا يَشعُرونَ بِمَا في دينهِم نُقِصُوْا ... جَهلًا وَإِنْ نَقصتُ دُنْياهُمْ شَعَروا أَبُو مِسْمَعٍ الفَزَارِيُّ: [من الكامل] ١٢٠٩٤ - قَدْ يَرْفَعُ المَالُ الدَّنِيَّ وَيَزْدَرِي ... لِلقُلِّ ذُو الحَسَبِ المُعَمَّمِ المُخَوِّلُ يُرِيْدُ بِقَوْلِهِ المُعِمُّ المُخْولُ: مَنْ أعْمَامِهِ وَأخْوَالِهِ كْرَامٌ. يَقُوْلُ: المَالُ يَرْفَعُ الوَضِيعَ، وَيَنوّهُ مِنْ قَدرِهِ، وَالفَقْرُ يَضَعُ مِنَ الشَّرِيْفِ ذِي الأصْلِ وَالحَسَب، وَيَقْدَحُ فِي شَرَفِهِ، وَيُزْدَرَى لإقْلالِهِ. [من الكامل] ١٢٠٩٥ - قَدْ يَرْفَعُ المَرْءُ اللَّئِيْمُ حِجَابَهُ ... ضَعةً وَدُونَ العُرْفِ مِنْهُ حِجَابُ إبْرَاهِيْمُ الغَزِيُّ: [من البسيط] ١٢٠٩٦ - قَدْ يَرْكَبُ الأمَلُ المَاشِي فَيَحْمِلُهُ ... وَيَسْمَعُ الأسْطرَ القَارِي بِلا نَغَمِ [من الرجز] ١٢٠٩٧ - قَدْ يَسْبِقُ العَيْرُ إِلَى الضِّرْغَامِ ... خَوْفًا مِنَ النُّكوْلِ بِالإقْدَامِ

стр. 3736

[من الكامل] ١٢٠٩٨ - قَدْ يُسْتدلُّ بِظَاهِرٍ عَنْ بَاطِنٍ ... حَيْثُ الدُّخَانُ يَكُونُ مَوْقِدُ نَارِ أَبُو فِرَاسٍ الحَمَدَانِيُّ: [من مجزوء الكامل] ١٢٠٩٩ - قَدْ يُسْعِفُ الدَّهْرُ بِالتَّدَانِي ... وَرُبَّمَا أسْعَفَ اللَّئِيْمُ الرَضيّ المَوْسَوِيُّ: [من مجزوء الكامل] ١٢١٠٠ - قَدْ يَسْقُطَ العودُ الجَلِيْـ ... ـدُ وَيَنْهَضُ النِّضْوُ الطَّلِيْحُ ١٢١٠١ - قَدْ يَشْرُفُ المَرْءُ بِآدَابِهِ ... يَوْمًا وإنْ كَانَ وَضِيْعَ النَّسَبِ دِعْبِلٌ: [من الخفيف] ١٢١٠٢ - قَدْ يَشِيْبُ الفَتَى وليس عَجِيْبًا ... أنْ يُرَى النُّور فِي القَضِيْبِ الرَّطْبِ عَبِيْدُ بنُ الأبْرَصِ: [من الخفيف] ١٢١٠٣ - قَدْ يُصَابُ الجبَانُ فِي آخِرِ الصَّـ ... ـفِّ وَيَنْجُو مُقَارعُ الأبْطَالِ [من الخفيف] ١٢١٠٤ - قَدْ يُصَادُ القَطَا فَيَنْجُو سَرِيْعًا ... وَيَحُلُّ البَلاءُ بِالصَّيَّادِ [من الخفيف] ١٢١٠٥ - قَدْ يُصَادُ القَطَا فَيَنْجُو سَلِيْمًا ... بَعْدَ هُلْكٍ وَيَهْلِكُ الصَّيادُ

стр. 3737

بَعْدَهُ: وَيُعَافَى المَرِيْضُ بَعْدَ إيَاسِ ... كَانَ مِنْهُ وَيَهْلِكُ العَوَّادُ الحَسَنُ بنُ رَجَاءٍ: [من السريع] ١٢١٠٦ - قَدْ يَصْبِرُ الحُرُّ عَلَى السَّيْفِ ... وَيَأنَفُ الصَّبْرَ عَلَى الحَيفِ بَعْدَهُ: وَيُؤثِرُ المَوْتَ عَلَى حَالَةٍ ... يَعْجِزُ فِيْهَا عَنْ قِرَى الضَّيْفِ هُوَ أَبُو عَلِيّ الحَسَنُ بنِ أَبِي الضَّحَّاكِ الحِصَارِيُّ الكَاتِبُ أصلُهُ مِنْ جَرْجَرَايَا. مَاتَ بِفَارِسٍ سَنَةَ. . . وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يَتَوَلَّى حَرْبَ فَارِسَ وَالأهْوَاز وَخَرَاجُهَا. المُتَنَبِّيّ: [من الخفيف] ١٢١٠٧ - قَدْ يُصِيْبُ الفَتَى المُشِيْرُ وَلَمْ يَجْـ ... ـهَدْ وَيَشْوِي الصَّوَابَ بَعْدَ اجْتِهَادِ [من البسيط] ١٢١٠٨ - قَدْ يَضْحَكُ المَرْءُ مِمَّا سَاءهُ عجَبًا ... كَمَا يُرَى بَاكِيًا مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ مُحَمَّد بن أَبِي العَتَاهِيَةِ: [من البسيط] ١٢١٠٩ - قَدْ يُظْهِرُ العَبْدُ مَا فِي وَجْهِ مَالِكِهِ ... حَتَّى تَرَاهُ وإنْ لَمْ تَدْخُلِ الدَّارَا قَبْلَهُ: قَدْ جِئْتُ بَابَكَ مُشْتَاقًا وَزَوَّارَا ... فَكَانَ عَبْدُكَ نَبَّاحًا وَهَرَّارَا قَدْ يُظْهِرُ العَبْدُ مَا فِي وَجْهِ مَالِكِهِ. البَيْتُ [من البسيط] ١٢١١٠ - قَدْ يُظْهِرُ المَرْءُ تَجْمِيْلًا لِصَاحِبِهِ ... وَفِي حَشَاهُ عَلَيْهِ النَّارُ تَأتَكِلُ

стр. 3738

[من الخفيف] ١٢١١١ - قَدْ يُعَافَى المَرِيْضُ بَعْدَ إيَاسٍ ... كَانَ مِنْهُ وَيهْلِكُ العَوَّادُ مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ: [من السريع] ١٢١١٢ - قَدْ يُعْجِزُ العَاقِلُ فِي إرْبِهِ ... مَا يُدْرِكُ الجاهِلُ فِي خُرْقِهِ قَبْلَهُ: جَدَّكِ لا كَدَّكِ يَا نَفْسُ لا ... يُخْتَلَجُ العَاجِزُ عَنْ رِزْقِهِ وَالرَزْقُ لا يَأتِي امْرَأً نَالَهُ ... بِحِيْلَةِ المَرْءِ وَلَا دِفْقِهِ وَمَا عَنِ العَقْلِ أفَادَ امْرُؤٌ ... مَالًا وَلَا أعْدَمَ مِنْ حُمْقِهِ قَدْ يَعْجِزُ العَاقِلُ فِي إرْبِهِ. البَيْتُ شَهْمُ بنُ حَنْظَلَةَ الغَنَوِيُّ: [من البسيط] ١٢١١٣ - قَدْ يَعْلَمُ النَّاسُ أنَّا مِنْ خَيَارِهِمُ ... فِي الدِّيْنِ وَفِي أحْسَابِهِمْ حَسَبَا قَبْلَهُ: يَا لَلرِّجَالِ لأقْوَامٍ أُجَاوِرُهُمْ ... مُسْتَقْبسِيْنَ وَلَمَّا يَقْبسُوا لَهَبَا يَصْلُونَ نَارِي وَأحْمِيْهَا لِغَيْرِهمُ ... وَلَوَ أشَاءُ لَقَدْ كَانُوَا لَهَا حَطَبَا وَلَا أسبُّ امْرَأً إِلَّا رَفَعْتُ لَهُ ... عَارًا يُسَبُّ بِهِ الأقْوَامُ أو لَقَبَا قَدْ يَعْلَمُ النَّاسُ أنَّا مِنْ خِيَارِهم. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَلَا يَمْنَعُ النَّاسُ مِنِّي مَا أردْتُ وَلَا ... أُعْطِيْهُمُ مَا أرَادُوا حُسْنَ ذَا أدَبَا يَزِيْدُ بنُ الحَكَمِ: [من مجزوء الكامل] ١٢١١٤ - قَدْ يُقْتِرُ الحَوِلُ التَّقـ ... ـيُّ وَيُكْثِرُ الحَمِقُ الأثِيْمُ

стр. 3739

[من الطويل] ١٢١١٥ - قَدْ يَقْرِضُ الشِّعْرَ البَكِيُّ لِسَانُهُ ... وَتُعْيي القَوَافِي المَرْءَ وَهُوَ خَطِيْبُ وَمْنَ بَابَ (قَدْ) قَولُ ابنِ مُعَيْطٍ ويُروى لأبي قَطِيفَةَ (١). قَد يَكْتمُ النَّاسُ أسْرارًا فأَعلمُها وَلَا ... يَنالُونُ حَتَّى المَوتِ مَكْنُونِي يقول منها: القَصرُ فالنخلُ فالجمّاءُ بَيْنَهُمَا ... أشهى إلى القلب مِنْ أَبوابِ جَيْرونِ إلى البلاطِ فَمَا حَازتْ قرائِنُهُ ... دُور تَزَجْزَ عَنْ الْفحشاءِ وَالهُونِ وقولُ آخَر (٢): قَد يُكْرمُ القِردُ إِعجَابًا بخسَّتِهِ ... وَقَد يُهَانُ لفَرْطِ النَّخْوة السَبُعُ قَبْلهُ: قَالوا مَعشرًا عنْدَ الملُوكِ سَمَوْا وَمَا ... لَهُمْ هِمَّةٌ تَسْمُو وَلَا وَدعُ وَأَنْتَ ذُو هِمّةٍ في العِلمُ عَالِيَةٍ فَلِمْ ... ظَمِيتَ وَهُم في الجَاهُ قَد كَرعَوْا فقلتُ بَاعُوا نفوسًا وَاشترو ثَمنا ... وَصُنْتُ نَفِسُي فلمَ أَخْضَعُ كما خَضَعُوا قَد يُكَرمُ القِردُ أعَجابًا بخسَّتِهِ. البَيْتُ. أَبُو مُحْجَنٍ الثُّقْفِيُّ: [من البسيط] ١٢١١٦ - قَدْ يَكْثُرُ المَالُ يَوْمًا بَعْدَ قِلَّتِهِ ... وَيَكْتَسِي العُوْدُ بَعْدَ العُرْي بِالوَرَقِ [من الخفيف] ١٢١١٧ - قَدْ يُلحُّ المُلحُّ فِي طَلَبِ الرِّزْ ... قِ فَيُكْدِي وَيُرْزَقُ المُسْتَرِيْحُ

стр. 3740

سَالِمُ بنُ أَبِي حَفْصَةَ: [من الطويل] ١٢١١٨ - قَدِيْمًا ضَرَبْنَا الذَارِعِيْنَ وَأنْتُمُ ... مَشَاغِيْلُ فِي تَصْرِيْفِ مَاءِ الجَدْوَلِ [من البسيط] ١٢١١٩ - قَدْ يَمْكُثُ النَّاسُ دَهْرًا لَيْسَ بَيْنَهُمُ ... وُدٌّ فَيَزْرَعُهُ التَّسْلِيْمُ وَاللَّطَفُ القَاسمُ بنِ طَبَاطَبَا: [من الـ. . .] ١٢١٢٠ - قَدْ يَنَالُ المَطْلُوبَ مَنْ غَيْرُهُ ... أوْلَى وَأحْرَى مِنْهُ بِمَا نَالا هَذَا يُخَاطِبُ أَبُو القَاسمُ بِهِ عَبْدَ اللَّهِ بنَ المُعْتَزِّ فِي مَعْنَى الخِلافَةِ مِنْ أبْيَاتٍ. أَبُو العَلاءِ المَعَرِّيُّ: [من البسيط] ١٢١٢١ - قَدْ يُنْجِبُ الوَلَدُ النَّامِي وَوَالِدُهُ ... فَسْلٌ وَيَفْسُلُ والآبَاءُ أنْجَابُ الرَضيّ المُوْسَوِيُّ: [من مجزوء الكامل] ١٢١٢٢ - قَدْ يَنْسَخُ الخَوْفَ الأمَانُ ... وَيَغْلِبُ اليَأسَ الرَّجَا أَبُو تَمَّام: [من البسيط] ١٢١٢٣ - قَدْ يُنْعِمُ اللَّهُ بِالبَلْوَى وإنْ عَظُمَتْ ... وَيَبْتَلِي اللَّهُ بَعْضَ القَومِ بِالنِّعَمِ بَعْدَهُ: بَنَاتُ نَعْشٍ وَنَعْشٌ لا كُسُوفَ بِهَا ... وَالشَّمسُ وَالبَدْرُ مِنْهُ الدَّهْرَ فِي رِقَمِ فَلْيَهْنِكَ الأجْرُ وَالنُّعْمَى الَّتِي سَبَغتْ ... حَتَّى جَلَتْ صَدَأ الصمْصَامَةِ الخدمِ مَحْمُودٌ الوَرَّاقُ: [من السريع]

стр. 3741

١٢١٢٤ - قَدْ يَنْفَعُ العَذْلُ الفَتَى تَارَةً ... وَرُبَّمَا أغْرَى الفَتَى العَذْلُ [من البسيط] ١٢١٢٥ - قَدْ يَنْفَعُ الأدَبُ الأحْدَاثَ فِي مَهَلٍ ... وَلَنْ يُطِيْعَكَ كَهْلٌ حِيْنَ يَكْتَهِلُ بَعْدَهُ: أَعْيَا العَمُودُ قَدِيْمًا مَنْ يُقَوِّمُهُ ... وَالغُصْنُ تَعْدِلُهُ لدْنًا فَيَعْتَدِلُ أخَذَهُ مِنْ قَوْلِ مُتمِّم بنُ نُوَيْرَةَ: وَلَيْسَ يَنْفَعُ بَعْدَ الكِبْرَةِ الأدَبُ مُتَمم بنُ نُوَيْرَةَ: [من البسيط] ١٢١٢٦ - قَدْ يَنْفَعُ الأدَبُ الأحْدَاثَ فِي مَهَلٍ ... وَلَيْسَ يَنْفَعُ بَعْدَ الكَبْرَةِ الأدَبُ بَعْدَهُ: إِنَّ الغُصُونَ إِذَا قَوَّمْتَهَا اعْتَدَلَتْ ... وَلَا يَلِيْنُ إِذَا قَوَّمْتَهُ الخَشَبُ وَقَالَ الأعْوَرُ الشّنِّيّ (١): [من الوافر] إِذَا مَا المَرْءُ قَصَّرَ ثُمَّ مَرَّتْ ... عَلَيْهِ الأرْبَعُونَ مِنَ الحَوَالِي وَلَمْ يَلْحَقْ بِصَالِحِهِم فَدَعْ ... فَلَيْسَ بِلاحِقٍ أُخْرَى اللَّيَالِي أَخَذَ الآخَرُ فَقَالَ (٢): [من الطويل] إِذَا المَرْءُ وَفَّى الأرْبَعِيْنَ وَلَمْ يَكُنْ ... لَهُ دُونَ مَا يَأتِي حَيَاءٌ وَلَا سِتْرُ فَدَعْهُ وَلَا تَنْفَسْ عَلَيْهِ الَّذِي أَتَى ... وإنْ مَدَّ أسْبَابَ الحَيَاةِ لَهُ الدَّهْرُ [من البسيط] ١٢١٢٧ - قَدْ يُوبِقُ المَرْءَ أمْرٌ وَهْوَ مُحْتَقَرٌ ... وَالشَّرُّ يَا صَاحِ يَنْمَى وَهُوَ مُحْتَقَرُ

стр. 3742

الرَضيّ المُوْسَوِيُّ: [من البسيط] ١٢١٢٨ - قَدْ يُوْرِقُ العُودُ يَوْمًا وَهُوَ ذُو يَبَسٍ ... وَتُقْبَسُ النَّارُ مِنْ ذِي نَعْمَةٍ خَضِرِ عَبِيْدُ بنُ الأبْرَصِ: [من الـ. . .] ١٢١٢٩ - قَدْ يُوْصَلُ النَّازِحُ النَّائِي ... وَيُقْطَعُ ذُو السُّهْمَةِ القَرِيْبُ الرَضيّ المَوْسَوِيُّ: [من المنسرح] ١٢١٣٠ - قَدْ يُوْعَكُ اللَّيْثُ لا لِذِلَّتِهِ ... عَلَى اللَّيَالِي وَيَسْلَمُ الوَعِلُ مُحَمَّد بن أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: [من الخفيف] ١٢١٣١ - قَدْ يُهَزُّ الهِنْدِيُّ وَهْوَ حُسَامٌ ... وَيُحَثُّ الجَّوَادُ وَهْوَ جَوَادُ قَبْلَهُ: لا مَلُومٌ مُسْتَقْصِرٌ أنْتَ فِي البِرِّ ... وَلَكِنْ مُسْتَعْطَفٌ مُسْتَزَادُ قَدْ يُهَزُّ الحُسَامُ وَهْوَ حُسَامٌ. البَيْتُ صَالحُ بنُ عَبْدِ القُدُّوسِ: [من الخفيف] ١٢١٣٢ - قَدْ يُلامُ البَرِيءُ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ ... وَتَغَطَّى مِنَ المُرِيْبِ الذُّنُوبِ [من الكامل] ١٢١٣٣ - قَذَفُوكَ فِي غَمَّائِهَا وَتَبَاعَدُوا ... عَنْهَا وَقَالُوا قُمْ لِنَفْسِكَ وَاقْعُدِ ابْنُ الرُّوميّ: [من الطويل]

стр. 3743

١٢١٣٤ - قَرَأْتُ عَلَى أهْلِي كتَابَكَ إِذْ أَتَى ... وَقُلْتُ لَهُمْ هَذَا الأمَانُ مِنَ الدَّهْرِ بَعْدَهُ: فَكُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمُ إِذَا خَافَ دَهْرَهُ ... مُعَوِّلُهُ ضَمُّ الكِتَابِ إِلَى الصَّدْرِ عَمْرُو بنُ كلْثُومٍ: [من الطويل] ١٢١٣٥ - قِرَاعُ السُّيُوفِ بالسُّيُوفِ أحَلَّنَا ... بِأرْضٍ بَراخٍ ذِي أرَاكٍ وَذِي إثْلِ بَعْدَهُ: مَعَاذَ الإلَهِ أنْ تَنُوحَ نِسَاؤنَا ... عَلَى مَالِكٍ أو أنْ تَضِجَّ مِنَ القَتْلِ [من الكامل] ١٢١٣٦ - قَرُبَ المَزَارُ وَأَنْتَ جَافٍ مَا تَرَى ... وَإِذَا القَرِيْبُ جَفَاكَ فَهْوَ بِعِيْدُ قَبْلَهُ: لَو كُنْتَ فِي بَلَدٍ وَنَحْنُ بِغَيْرِهِ ... مَا كَانَ عِنْدَكَ فِي الجفَاءِ مَزِيْدُ قَرُبَ المَزَارُ وَأَنْتَ جَافٍ مَا تَرَى. البَيْتُ مُهَلْهِلُ بنُ رَبِيْعَةَ: [من الخفيف] ١٢١٣٧ - قَرِّبَا مَرْبَطَ النَّعَامَةِ مِنِّي ... شَابَ رَأسِي وَأنْكَرَتْنِي رِجَالِي يَقُوْلُ مِنْهَا: لَمْ أكُنْ مِنْ جُنَاتِهَا عَلِمَ اللَّهُ ... وَإنِّي بِحَرِّهَا اليَومَ صَالِي وَمُهَلْهِلٌ هَذَا هُوَ أوَّلُ مَنْ رَقَّقَ الشِّعْرَ فَسُمِّيَ مُهَلْهِلًا بِذَاكَ. وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ

стр. 3744

للحَارثِ بن عَبَّادٍ وَهُوَ مُهَلْهِلٌ قَالَهُ حِيْنَ قُتِلَ بُجَير، وَكَانَ قَدْ اعْتَزَلَ الفَرِيْقَيْنِ حِيْنَ قَتَلَ الجسَّاسُ كُلَيْبًا فَلَمَّا قُتِلُ بُجَيْر نَهَضَ حِيْنَئِذٍ وَقَالَ: الأبْيَاتُ. لَهُ مِنْهَا أَيْضًا: . ١٢١٣٨ - قَرِّبَا مَرْبَطَ النَّعَامَةِ مِنِّي ... لَقَحَتْ حَرْبُ وَائِلٍ عِنْ حِيَالِ لَهُ مِنْهَا أَيْضًا: ١٢١٣٩ - قَرِّبَاهَا بِمُقْرَبَاتٍ عِجَالٍ ... وَإثْبَاتٍ يَثِبْنَ وَثْبَ السَّعَالِي وَمِنْ هذا الْبَابُ قَولُ زُهيْرٍ المصْرِي (١): قَرُبَتْ دَارُنَا وَلَمْ يُفدِ القُرب ... اجْتماعًا عاقَلًا تَلومُ البِعَادَا كَانَ ذَاكَ الْبِعَادُ أرْوَحَ لِلْقَلبِ ... لأَنَّ الغَرامَ بالقُربِ زَادَا الفَقِيْهُ جَمَالُ الدِّيْنِ بنِ يَحْيَى القُوبَقِي: [من الكامل] ١٢١٤٠ - قَرَّتْ نُجُومُ خَوَاطِرِي فِي أوْجِهَا ... لَو أَنَّهَا لا تُبْتَلَى بِرَجِيْمِ بَعْدَهُ: فَإِذَا رَأتْ شَيْطَانَ لؤمٍ نَحْوَهَا ... مُتَمَرِّدًا نَثَرَتْهُ فِي المَنْظُومِ أخَذَهُ مِنْ قَوْلِ بَعِضِ شُعَرَاءِ المَغْرِبِ (٢): [من الوافر] وَكُنْتُ أظُنُّ أَنَّ الجِنَّ عِنْدَ اسْـ ... ـتِرَاقِ السَّمْعِ تُرْجَمُ بِالنُّجُومِ فَلَمَّا أنْ عَلَوْتُ وَصُرْتُ نَجْمًا ... رُجِمْتُ بِكُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيْمِ إبْرَاهِيْمُ بن حَسَّانَ الحَضْرَمِيُّ: [من الطويل] ١٢١٤١ - قَرَضْتُ مِنَ الأشْعَارِ نُورًا وَحِكْمَةً ... وَسُخِّرَ لِي وَحْشِيُّهُ وَغَرَائِبُه

стр. 3745

إبْرَاهِيْمُ الغَزِيُّ: [من الخفيف] ١٢١٤٢ - قرِنَ الشّحُّ وَالتَصَرُّفُ بِالإكْـ ... ـثَارِ وَالمَكْرُمَاتِ بِالإقْلالِ وَمِنْ هَذَا الْبَابِ، وَهُو مَا وُجِدَ مَكْتوبًا على درِهِمَ أو دينارٍ في أَحِدِ وَجْهِيْهِ (١). قرنتُ بالنِّجحِ وَبِي كُلمَا ... يُرَادُ مِنْ مُمْتَنِعٍ يُوجَدُ وفي الجانب الآخِرَ: وَكُلُ مَنْ كُنْتُ لَهُ آلفًا ... فالجِنّ وَالإِنسُ لَهُ أعْبُدُ الرَضيّ المَوْسَوِيُّ: [من المتقارب] ١٢١٤٣ - قَرِيْبُ المرَادِ بَعِيْدُ المَرَامِ ... عَظِيْمُ العَلاءِ جَلِيْلُ الحَسَب قَبْلَهُ: قَدِمْتَ فَأطْرَقَ طَرْفُ الزَّمَا ... نِ عَنْكَ وَأغَضتَ عُيُونُ النُّوَبْ قَرِيْبُ المَرَادِ بَعِيْدُ المَرَامِ. البَيْتُ ابْنُ الحَجَّاجُ: [من الطويل] ١٢١٤٤ - قَرِيْبُ مَدَى العُمْرِ القَصِيْرِ كَأنَّمَا ... أرَتْهُ نَعِيْمَ العَيْشِ أضْغَاثُ حَالِمِ إبْرَاهِيْمُ بن العَبَّاسِ الصُّولِيُّ: [من الطويل] ١٢١٤٥ - قَرِيْبَةُ عَهْدٍ بِالحَبِيْبِ وَإِنَّمَا ... هَوَى كُلِّ نَفْسٍ حَيْثُ كَانَ حَبِيْبُهَا قَولُ إبرَاهِيمُ بنِ العَّباسِ الصُّوْلي: قريبَة عَهْدٍ بالحَبيُبِ. قَدْ تَداوُلَهُ جَمَاعةُ مِنَ الشَّعِراءِ كُلٌ ضمَّنُه شِعْرَهُ وأدَّعاه لنفُسِهِ، وَالأَصُلُ في ذَلكَ قَولُ ذي الرُمَّةِ. إِذَا هَبَّتِ الأَروْاحُ مِنْ نَحوِ جَانبٍ ... بِهِ أهلُ ميَّ زَادَ شَوقِي هُبُوبُهَا

стр. 3746

هَوًى تَذُرفُ العَينانِ مِنْهُ وَإِنَّمَا ... هَوى كُلّ نَفْسٍ حيث كان حَبِيبُها أخذَهُ إبراهُيم بن العَبّاسِ فَقالَ منقولُ منْ خَطِّ مهُلهِلِ بن أحَمدِ (١): تَمُرُّ الصَّبَا صَفحًا بِسَاكنٍ ذي الغَضَا ... ويَصدَعُ قَلبي أنْ نَقُبَّ هُبُوبُهَا قَرِيبَةُ عهْدٍ بالْحبَيْبُ وَإِنَّما. البيَتْ وبَعْدَهُ: تَطَلَّعُ مِنْ نَفُسْي إِلَيكِ نوازعٌ عَوارِفُ ... أَنْ اليأسَ مِنْكِ نَصِيُبُهَا تَوحَّشَ مِنْ لَيْلَى الحمى وتنكرت ... مَنازِلُ لَيْلَى خيمُهَا وكَثِيبُهَا وَزَالتْ زَوالَ الشَّمس عَنْ مُسْتَقَرِّهَا ... فمن مُخْتَبي في أَي أَرضٍ غُروبُها بحَسبِ الليَالِيْ أَنْ طَرحْنَكَ مُطرحًا ... بَدارِ قَلى تُمسِيُ وَأنتَ غريْبُهَا حَلَالُ للَيْلَى أَنْ تَروعَ فَؤادَهُ ... بهَجْرٍ ومَغْفورٌ لليلْى ذُنُوبُهَا وأخَذَهُ ابْنُ السَّاعَاتِي فَقالَ (٢): إِذَا هزَّ بَانَاتِ العُذَيب جَنُوبُهَا ... فَلَا غَيثَ إِلَّا دَمُعُ عَيْنَي يَصُوبُهَا أصانِعُ فِيْهَا الصَّبرَّ لَوْ أسْتَطِيعُهُ ... وأَنْشُدُ عَنْهُا سَلوةً لا أُصِيبهُا وَإِنِّي لاشهَدي شَذَا نفحَاتِهَا وَمَا ... شَبَّ نَارُ الوجدِ إِلَّا هُبُوبُهَا تَحكَّم في قَلبي الجَوَى فَيُطِيعُهُ ... وتدعُو عَلَى شَحْطِ النَّوى صحبتُهَا قريبةُ عَهْدٍ بالحبيبِ وَإِنَّمَا. البَيْتُ وبَعْدَهُ: أَهِيم بِلَيلى بالحِسَان كثيرة وَلَكِنَّهَا ... كَالثَّمْرِ قَلَّ ضَرِيبهَا وَالهوى الهَوى خَوفَ العِدَى وَينُمُّ ... في شجون بره غنوانُ الجسُوم شجُوبَهَا وأَخذَهُ أبو إِسْحاقُ الصَّابِئُ فَقالَ مِن أبياتٍ: تَطلَّعُ مِنْ نَفْسي إليكَ نَوازعٌ ... طَوامِعُ أَنَّ الوَصْلَ مِنْك يُجيبُهَا قريبةً عَهْدٍ بالحبَيْبِ وَإِنَّما. البَيْتُ.

стр. 3747

دَاودُ بنُ عَلِيّ: [من المتقارب] ١٢١٤٦ - قُرَيْشٌ خَيَارُ بَنِي آدَمَ ... وَخَيْرُ قُرَيْشٍ بَنُو هَاشِمِ بَعْدَهُ: سَقَاهُ الحَجِيْجُ وَأهْلُ الكِتَابِ ... وَرَهْطُ النَّبِيِّ أَبِي القَاسِمِ وَهَيْنُوْنَ لَيْنُوْنَ فِي دِيْنهِم ... غِلاظٌ شِدَادٌ عَلَى الظَّالِمِ وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ عَمُّ النَّبِيُّ ﷺ (١): [من الطويل] إِذَا اجْتَمَعَتْ يَوْمًا قُرَيْشٌ لِمَفخرٍ ... فَعَبْدُ مَنَافٍ سِرُّهَا وَصَمِيْمُهَا وَإِنْ حُصلَتْ أشْرَافُ عَبْدِ مَنَافِهَا ... فَفَي هَاشِمٍ أعْلامُهَا وَقَدِيْمُهَا وإنْ فَخَرَتْ يَوْمًا فَإنَّ مُحَمَّدًا ... هُوَ المُصْطَفَى مِنْ سِرِّهَا وَكَرِيْمُهَا وَقَالَ آخَرَ (٢): [من السريع] للَّهِ مِمَّا قَدْ بَرَا صفْوَةٌ ... وَصفْوَةُ الخَلْقِ بَنُو هَاشِمِ وَصِفْوَةُ الصِّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ ... مُحَمَّدُ الطُّهْر أَبُو القاسمِ أَبُو سَعِيْدٍ الرُّسْتُمِيُّ (٣): [من الطويل] ١٢١٤٧ - قَرِيْضٌ كسَاهُ المُزْنُ أثْوَابَ رَوْضِهِ ... فَرَقَّتْ أعَالِيْهِ وَرَقَّتْ أسَافِلُه بَعْدَهُ: يَطِيْبُ عَلَى الأسْمَاعِ رَيَّا نَشِيْدِهِ ... وَأطْيَبُ مَن رَبَّاهُ مَا أنْتَ فَاعِلُه ابْنُ المُعْتَزِّ: [من الطويل] ١٢١٤٨ - قِرِي للزَّمَانِ الصَّعْبِ وَيْحَكِ وَاصْبِرِي ... فَمَا نَاصِحَاتُ المَرءِ إِلَّا تَجَارِبُه

стр. 3748

بَعْدَهُ: وَلَا تَحْزَنِي إِنْ أغْلَقَ الوَفْرُ بَابَهُ ... فَعِنْدَ انْغِلاقِ البَابِ يَأذَنُ حَاجِبُه حَسَّانُ المَصِيْصِي المَغْرِبِيُّ: [من الوافر] ١٢١٤٩ - قَسَا قَلْبًا وَشَنَّ عَلَيْهِ دِرْعًا ... فَبَاطِنُهُ وَظَاهِرُهُ حَدِيْدُ هُوَ أَبُو الوَليْدُ حَسَّانُ بنُ المَصيْصيّ أحَدُ شُعَرَاءِ الأنْدَلُسِ. [من الطويل] ١٢١٥٠ - قِسِ النَّاسَ تَعْرِفْ غَثَّهُمْ مِنْ سَمِيْنِهمْ ... فَكُلٌّ عَلَيْهِ شَاهِدٌ وَدَلِيْلُ [من البسيط] ١٢١٥١ - قِسْ بِالتَّجَارِبِ أغْفَالَ الأُمُورِ كَمَا ... تَقِيْسُ نَعْلًا بِنَعْلٍ حِيْنَ تَحْذُوهَا بَشَّارٌ: [من الكامل] ١٢١٥٢ - قِسْتُ السُّوَالَ فَكَانَ أعْظَمَ قِيْمَةً ... مِنْ كُلِّ عَارِفَةٍ جَرَتْ بِسُؤَالِ ابْنُ حَيُّوسٍ: [من البسيط] ١٢١٥٣ - قسٌّ وَسُحْبَانُ وَالقَومُ الأُلى فَصُحُوا ... لَو يَسْمَعُونَ الَّذِي أسْمَعْتَنِي ذُهِلُوا قَبْلَهُ: يَا مُسْمِعِي فِقرًا تَفْضِيْلَها لَزَمٌ ... وَمُوسِعِي مِنَنًا تَفْصِيْلُهَا جُمَلُ قسٌّ وَسَحْبَانُ وَالقَومُ الأُلَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: لا يَبلغُونَ إِذَا أفْكَارهُم تَعِبَتْ ... مِعْشَارَ قَولكَ فِيْنَا حِيْنَ تَرْتَجِلُ لَقَدْ مَلأتَ القَوافِي فَوْقَ مَا وَسِعَتْ ... فَمَالَهَا عَنْكَ تَعْرِيدٌ وَلَا مَيَلُ

стр. 3749

أعِيْذُ مَجْدَكَ مِنْ عَيْنِ الكَمَالِ فَكَمْ ... أصَابَتِ العَيْنُ أمْلاكًا وَمَا كَمُلُوا السّرِيُّ الرَّفَاءُ: [من الخفيف] ١٢١٥٤ - قَسَمَ الرِّزْقَ وَالمَوَاهِبَ فِيْنَا ... فَدَعَوْنَاهُ قَاسِمُ الأرْزَاقِ وَمَنْ بَابُ (قَسَّمْ) قَوْلُ ابنِ أفَلحَ (١) قَسمًا بِعِصيَانِ العذولِ وَأَنَّهُ ... قَسمٌ عَلَى حُسُنِ الوفاءِ دَليْلُ إِنِّي عَليكَ وَإِنْ صَدَدْتَ لعَاطِفٌ ... ولكَ الغدَاة وَإِنْ قَطَعتَ وَصولُ إبْرَاهِيْمُ العَبّاسُ الصُّوليُّ: [من الطويل] ١٢١٥٥ - قَسِيْمَانِ مِنْ قَلْبِي قَسِيْمٌ لِحُبِّهَا ... حِمًى وَقَسِيْمٌ بَعْدَهُ للخَوَاطِرِ بَعْدَهُ: فَبَاقٍ هَوَاهَا مَا بَقِيْتُ وَزَائِلٌ ... هَوَى غَيْرِهَا أُخْرَى اللَّيَالِي الغَوَابِرِ التَّنُوخِيُّ: [من الطويل] ١٢١٥٦ - قَصَائِدُ إن كَانَ القَصِيْدُ مُنَازِعًا ... فَإنَّ لِسَانَ الحَقِّ عَنْهَا مُنَازِعُ بَعْدَهُ: وَيَحْسِدُنِي فِيْهَا رُوَاةٌ تَحَاسَدَتْ ... عَلَى لَفْظِهَا أفْوَاهُهُمْ وَالمَسَامِعُ البُحْتُرِيُّ: [من الطويل] ١٢١٥٧ - قَصَائِدُ مَا تَنْفَك مِنْهَا غَرَائِبٌ ... تَألَّقُ فِي أضْغَانِهَا وَبَدَايِعُ بَعْدَهُ:

стр. 3750

تَنَالُ مَنَالَ اللَّيْلِ مِنْ كُلِّ وِجْهَةٍ ... وَتَبْقَى كَمَا تَبْقَى النُّجُومُ الطَّوَالِعُ مُكَرَّمَةُ الأسْبَابِ فِيْهَا وَسَائِلٌ ... إِلَى غَيْرِ مَنْ يَحْتَابُهَا وَذَرَائِعُ إِذَا ذَهَبَتْ شَرْقًا وَغَرْبًا فَأمْعَنَتْ ... تَبَيَّنْتُ مَنْ تَرْكُوا لَدَيْهِ الصَّنَايِعُ ومن باب (قَصِدُتُ) قول آخر كان ابْنُ الحِجَاجُ. قَصدْتُ باب الرئيسِ مُنْتَجعًا ... جَدْوَاهُ في عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابي وَالنَّاسُ كَالأَيُرِ كَلُهمُ دَخْلُوا ... ونَحن كالخُصَيْتَينِ بِالبَابِ ابْنُ جكِينَا البَغْدَادِيُّ: [من السريع] ١٢١٥٨ - قَصَدْتَ رَبْعِي فَتَعَالَى بِهِ ... قَدرِي فَدَتْكَ النَّفْسُ مِنْ قَاصِدِ بَعْدَهُ: وَمَا رَأى العَالَمُ مِنْ قَبْلِهَا ... بَحْرًا لسَعَى قَطُّ إِلَى وَارِدِ أَبُو سَعِيْدٍ الأصْفَهَانِيُّ: [من الوافر] ١٢١٥٩ - قَصَدْتُكَ عَارِيًا مِنْ كُلِّ مَنٍّ ... لِكُلِّ الخَلْقِ فِي كُلِّ الأمَانِي المُتَنَبِّي: [من الطويل] ١٢١٦٠ - قَصَدْتُكَ وَالرَّاجُونَ قَصْدِي إلَيْهِم ... كَثِيْرٌ وَلَكِنْ لَيْسَ كَالذَّنبِ الأنفُ بَعْدَهُ: وَلَا الفِضَّةُ البَيْضَاءُ وَالتِّبْرُ وَاحِدٌ ... نَفُوعَانِ للمُكْدِي وبَيْنَهُمَا صَرْفُ ابْنُ شَمْسِ الخلافَةِ: [من الطويل] ١٢١٦١ - قَصَدْتُكَ لا أرْجُو سِوَاكَ مِنَ الوَرَى ... وَمثْلُكَ مَنْ لَمْ يَطَّرِحْ حُرْمَةَ القَصْدِ
следующие страницы →