← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 3676–3715 · переход к 3681.

стр. 3676

أَبُو تَمَّام: [من الوافر] ١١٨٨٠ - قَبُحْتَ وَزِدْتَ فَوْقَ القُبْحِ حَتَّى ... كَأنَّكَ قَدْ خُلِقْتَ مِنَ الفِرَاقِ أَبُو العَتَاهِيَةِ: [من الرجز] ١١٨٨١ - قَبْرُ الكَرِيْمِ وَالبَخِيْلِ وَاحِدٌ ... مَا نَفَعَ البُخْلُ وَلَا ضَرَّ الكَرَم قَبْلَهُ: أعِدْ عَلَى نَفْسِكَ أسْلافَ الأُمَم ... وَقِفْ عَلَى مَا فِي القُبُورِ مِنْ رمَمْ وَنَادِهِمْ أيْنَ القَوِيُّ مِنْكُم القَاهِرُ ... أمْ أيْنَ الضَّعِيْفُ المُهْتَضَمْ تَفَاضَلَتْ فَوْقَ الثَّرَى أقْدَامُهُمْ ... وَقَدْ تَسَاوَى تَحْتَهَا كُلُّ قَدَمْ قَبْرُ البَخِيْلِ وَالكَرِيْمِ وَاحِدٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَاعَجَبًا لِمُتَّقٍ أمَامَهُ ... هُجُومُ مَا لا يُتَّقَى إِذَا هَجَمْ إِذَا تَخَطَّاهُ عَلَى عَصرِ الصِّبَا ... أو الشَّبَابِ لَمْ يَفُتْه فِي الهَرَمْ إِنَّ النّجُومَ الزَّاهِرَاتِ أبَدًا ... تَعْجَبُ مِنْ مُبْتَسِمٍ إِذَا ابْتَسَمْ قِيْلَ أوْصَى الشِّبْلِيُّ ﵀ أنْ يُكْتَبَ عَلَى قَبْرِه: تَرَكْتُ الجنَّةَ وليس لَهَا قِيْمَةٌ وَتَعَلَّقْتُ بِالدُّنْيَا وليس لَهَا بَقَاءٌ، وَضَيَّعْتُ العُمْرَ وليس لَهُ بَدَلٌ، وَاتَّبَعْتُ النِّسَاءَ وليس لَهُنَّ وَفَاءٌ وَجَفَوْتُ الرَّبَّ وليس مِنْهُ عِوَضٌ. السَّرِيُّ الرَّفَاء: [من البسيط] ١١٨٨٢ - قَبْرٌ لَهُ مِنْ عُيُونِ المُزْنِ صَوْبُ حَيًا ... وَمنْ عُيُونِ بَنِي الآمَالِ صَوْبُ دَمِ السَّرِيُّ الرَّفَاء: [من المتقارب] ١١٨٨٣ - قَبِلْتُ عَلَى الكُرْهِ نَيْلَ البَخِيْلِ ... وَقُلْتُ قَلِيْلٌ أَتَى مِنْ قَلِيْلِ

стр. 3677

بَعْدَهُ: تَعَجَّبْتُ لَمَّا ابْتَدَا بِالجمِيْلِ ... وَمَا كَانَ يَعْرِفُ فِعْلَ الجمِيْلِ وَأطْلَعَ لِي كَوْكَبًا كَالسُّهَا ... قَلِيْلَ الضيَاءِ سَرِيْعَ الأُفُولِ وَمَا كَانَ إعْطَاؤُهُ سُؤدَدًا ... وَلَكِنَّهَا غَلْطَةٌ مِنْ بَخِيْلِ عَلِيُّ بن الجَّهم: [من الطويل] ١١٨٨٤ - قُبُورُ الوَرَى تَحْتَ التُّرَابِ وَلِلهَوَى ... أناسُ لَهُمْ تَحْتَ الثِّيَابِ قُبُورُ قَبْلَهُ وَتُرْوَى لِذِي النُّونِ المِصْرِيّ ﵀ (١): [من الطويل] أُقَلِّلُ مَا بِي منك وَهُوَ كَثِيْرُ ... وَأزْجُرُ دَمْعَ العَيْنِ وَهُوَ غَزِيْرُ وَعِنْدِي دُمُوعٌ لَو بَكَيْتُ بِبَعْضهَا ... لَفَاضتْ بُحُورٌ تَحْتَهُنَّ بُحُورُ قُبُورُ الوَرَى تحت التُّرَابِ. البَيْتُ [من الطويل] ١١٨٨٥ - قُبُورٌ بِبَغْدَادَ وَطُوسٍ وَطَيْبَةٍ ... وَفِي سُرَّ مَنْ رَأى وَالغِرِيِّ وَكَرْبَلا بَعْدَهُ: إِذَا مَا أتَاهَا آمِلٌ مُتَضرِّعٌ ... تَرَحَّلَ عَنْهَا بِالَّذِي كَانَ آمِلا المَعَرِّيُّ: [من الطويل] ١١٨٨٦ - قُبُولُ الهَدَايَا سُنَّةٌ مُسْتَحبَّةٌ ... إِذَا هِيَ لَمْ تَسْلُكْ طَرِيْقَ تَحَابِي بَعْدَهُ وَقَدْ أهْدَى كِتَابًا مِنْ تَصَانِيْفِهِ: وَمَا أَنَا إِلَّا قَطْرَةٌ مِنْ سَحَابَةٍ ... وَلَو أنَّنِي صنَّفْتُ ألْفَ كِتَابِ

стр. 3678

١١٨٨٧ - قُبُولُ الهَدِيَّةِ أُكْرُومَةٌ ... وَحَاشَاكَ مِنْ أنْ تَرُدَّ الكَرَم بَعْدَهُ: فَإِن المُلوكَ عَلَى قَدرِهَا ... تَقبَّل نُشَّابةً أَو قَلَم ابن مِسْهَرٍ الكَاتِبُ: [من الطويل] ١١٨٨٨ - قَبِيْحٌ ضَلالُ المَرْءَ بَعْدَ اهْتِدَائِهِ ... وَإبْطَالُ حَقَ الرَّأي بَعْدَ التَّجَارِبِ أبْيَاتُ ابنِ مِسْهَرٍ الكَاتِبِ أوَّلُهَا: هَلِ المَرْءُ إِلَّا عُرْضَةٌ للنَّوَائِبِ ... وَهَلْ نَاطِقٌ مِنْ صَرْفِهَا غَيْرُ عَاتِبِ وَلَو نَظَرَ الإنْسَانُ مَصْدَرَ أمْرِهِ ... رَأى وَرْدَ مَا يَأتِيْهِ عِنْدَ العَوَاقِبِ قَبِيْحٌ ضَلالُ المَرْءِ بَعْدَ اهْتِدَائِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أبَى اللَّهُ لِي وَصْلَ اللَّئِيْمِ وَإِنْ عَلَتْ ... بِهِ قَدَمُ العَلْيَاءِ فَوْقَ الكَوَاكِبِ فَلَو كُنْتُ رَوْضًا أيْنَعَتْ ثَمَرَاتُهُ ... وَلَو كُنْتُ مَاءً كُنْتُ عَذْبَ المَشَارِبِ وَإنِّي فِي وَجْهِ العَلاءِ لَغُرَّةً ... وَفِي مَنْطِقِ الأيَّامِ أفْصَحُ خَاطِبِ وَقَالَ ابْنُ حَيُّوسٍ (١): بَقِيْتَ وَلَا عَزَّتْ عَلَيْكَ المَطَالِبُ ... فَإنَّا بِخَيْرٍ مَا عَدَتْكَ النَّوَايبُ وَلَا بَرِحَتْ تَثْنِي عَلَى الدَّهْرِ أمَّةٌ ... نُفُوسُهُمُ مِنْ بَعْضِ مَا أنْتَ وَاهِبُ وَهَبْتَ لَهَا الأرْوَاحَ فِيمَا وَهَبْتَهُ ... فَجَاوَزْتَ مَنْ أثْنَتْ عَلَيْهِ الحَقَائِبُ عَطَايَا كَرِيْمٍ لا يُحِيْطُ بِوَصْفِهَا ... مَقَالٌ وَلَا يُحْصي لَهَا العَدُّ حَاسِبُ صَفُوحٍ عَنِ الأجْرَامِ أَمَّا انْتِقَامُهُ ... فَغِبٌّ وأمَّا عَفْوُهُ فَهْوَ وَايِبُ يَقُوْلُ مِنْهَا: قَبِيْحٌ ضَلالُ المَرْءِ بَعْدَ اهْتِدَائِهِ ... وَإبِطَالُهُ مَا أحْكَمَتْهُ التَّجَارِبُ

стр. 3679

أبَت أنْ تَرْضَى لَكَ بِضيْمٍ وَقَائِعٌ ... يُعَلُّ القَنَا فِيْهَا فَتَعْلُو المَرَاتِبُ مَوَاقِفُكُمْ كَذَبْنَ مَا ادَّعَتِ الأُلَى ... وَمَنْ قَالَ قِدْمًا أيْنَ بِالسَّيْفِ ضَارِبُ وَظَافَرَ ذَاكَ العَزْمَ وَالحَزْمَ فِكْرَةٌ ... تُحَدِّثُ عَمَّا أضْمَرَتْهُ العَوَاقِبُ فَقَوْلَهُ: قَبِيْحٌ ضَلالُ المَرْءِ بَعْدَ اهْتِدَائِهِ. البَيْتُ قَدْ اشْتَرَكَا فِيْهِ هُوَ وابنُ مِسْهَرٍ وَقَدْ أخَذَهُ مِنْ ابنِ مِسْهَرٍ أو قَدْ أخَذَهُ ابْنُ مِسْهِرٍ مِنْهُ. ثَعْلَبَةُ بن عَمْرٍو العَبْدِيُّ: [من الطويل] ١١٨٨٩ - قِتالُ امْرِئٍ قَدْ أيْقَنَ الدَّهْرَ أَنَّهُ ... مِنَ المَوْتِ لا يَنْجُو وَلَا المَوْتَ خَايِفُ بَعْدَهُ: وَلَو كُنْتُ فِي غَمَدَانَ يَحْرِسُ بَابَهُ ... أرَاحِيْلُ أحْبُوشٍ وَأسْوَدُ آلِفِ إذًا لأتَتْنِي حَيْثُ كُنْتُ مَنِيَّتِي ... يَخُبُّ بِهَا هَادٍ لإثْرِي قَايِفُ مُحَمَّد بن يَحْيَى: [من الوافر] ١١٨٩٠ - قَتَلْتُ أعَزَّ مِنْ رَكِبَ المَطَايَا ... وَجِئْتُكَ أسْتَلِيْنُكَ فِي الكَلامِ [من البسيط] ١١٨٩١ - قَتَلْتَ جَهْلُهُمْ حِلْمًا وَمَغْفِرَةً ... وَالعَفْوُ عَنْ قُدْرَةٍ ضَرْبٌ مِنَ الكَرَمِ القَاسِمُ بنُ عُبَيدٍ: [من الطويل] ١١٨٩٢ - قَتَلْتُ صَنَادِيْدَ الرِّجَالِ فَلَمْ أدعْ ... عَدُوًّا وَلَمْ أمْهِلْ عَلَى ظِنَّةٍ خَلْقَا أبْيَاتُ القَاسَمِ بن عُبَيْدٍ: تَقَنَّعْ مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ لا تَبْقَى ... وَخُذْ مَا صفَا مِنْ عَيْشِهَا وَدَعِ الرَّنْقَا

стр. 3680

وَلَا تَأمَنَنَّ الدَّهْرَ إنِّي أمِنْتُهُ ... فَلَمْ يُبْقِ لِي مَالًا وَلَمْ يَرْعَ لِي حَقَّا قَتَلْتُ صَنَادِيْدَ الرِّجَالِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَأخْلَيْتُ دُورَ المُلْكِ مِنْ كُلِّ نَازِلٍ ... فَشَرَّدْتهُم غَرْبًا وَبَدَّدْتهُم شَرْقَا فَلَمَّا بَلَغْتُ النَّجْمَ عِزًّا وَرِفْعَةً ... وَصارَتْ رِقَابُ الخَلْقِ أجْمَعُ لِي رِقَّا سَقَانِي الرَّدَى كَأسًا فَأخْمَدَ جَمْرَتِي ... فَهَا أَنَا ذَا فِي حُفْرَتِي عَاجِلًا مُلْقَى فَأفْسَدْتُ دُنْيَايَ وَدِيْنِي سَفَاهَةً ... فَمَنْ ذَا تَرَى مِنِّي بِمَصرَعِهِ أشْقَى؟ وَيُقرَبُ مِنْ هَذَا قَوْلُ سَلمٍ الخَاسِرُ (١): لَمَّا اسْتَقَلَّ بِتَاجِ المُلْكِ وَاجْتَمَعَتْ ... لَهُ الأمُوُرُ فَمِنْقَادٌ وَمَقْسُوُرُ حَطَّتْ عَلَيْهِ بِمِقْدَارِ مَنِيَّتُهُ ... كَذَاكَ تَصْنَعُ بِالنَّاسِ المَقَادِيْرُ تَمَثَّلَ عَضدُ الدَّوْلَةِ بنُ بُويهِ الدَّيْلَمِيُّ عِنْدَ مَوْتِهِ بِهَذِهِ الأبِيَاتِ وَهِيَ أحْسَنُ مَا قِيْلَ فِي مَعْنَاهَا. ١١٨٩٣ - قَتَلْتُمْ وَاحِدًا مِنَّا بِألْفٍ ... وَوَاحِدُنَا بِألْفِكُمُ كَثيْرُ وَقَالَ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ الأنْصَارِيُّ (١): [من الوافر] قَتَلْتُمْ وَاحِدًا مِنَّا بِألْفٍ ... هَلا للَّه ذَا الظَّفَرُ المُبِيْنُ المُتَنَبِّي: [من المتقارب] ١١٨٩٤ - قَتَلْتَ نُفُوسَ العِدَا بِالحَدِيْدِ ... حَتَّى قَتَلْتَ بِهِنَّ الحَدِيْدَا يَقُوْلُ: لِكِثْرَةِ ضَرْبِكَ الأعْدَاءَ بِالسَّيْفِ تَكَسَّرَتِ السُّيُوفُ، وَفَنِيَ الحَدِيْدُ فَكَأنَّكَ قَتَلْتَ الحَدِيْدَ بِكَثْرَةِ قَتْلِ نُفُوسِ الأعْدَاءِ وَذَلِكَ مِنْ طَرِيْقِ المُبَالَغَةِ. أَبُو تَمَّام: [من الكامل]

стр. 3681

١١٨٩٥ - قَتَلَتْهُ سِرًّا ثُمَّ قَالَتْ جَهْرَةً ... قَوْلَ الفَرَزْدَقِ لا بِظَبِيٍ أعْفَرِ يُقَالُ فِي المَثَلِ: بِهِ لا بِظَبْيٍ أعْفَرَ. بِشْرُ بنُ أَبِي خَازِمٍ: [من الطويل] ١١٨٩٦ - قَتَلْنَا الَّذِي يَسْمُو إِلَى المَجْدِ مِنْهُمُ ... وَتَأوِي إلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ الأرَامِلُ حُرَيْثُ بنُ زَيْدِ الخَيْلِ: [من الطويل] ١١٨٩٧ - قَتَلْنَا بِقَتْلانَا مِنَ القَومِ عُصْبَةً ... كِرَامًا وَلَمْ نَأكُلْ بِهِم حَشفَ النَّخْلِ يَقُوْلُ: أخَذْنَا بِثَأرِنَا فَقَتَلْنَا بِقتلانَا عُصْبَةً كِرَامًا مِنَ الأعْدَاءِ وَلَمْ نَأخُذُ بِهِمْ الدِّيَّةَ مِنْ مَالٍ أو نَخْلٍ أو تَمْرٍ أو غَيْرهُ. [من البسيط] ١١٨٩٨ - قَدْ أتْرُكُ القَوْلَ عَنْ عِلْمٍ وَمَعْرِفَةٍ ... حَتَّى يَكُونُ لَهُ قَوْلٌ وَمُتَّسَعُ الغَزِّيُّ يَمْدَحُ: [من الخفيف] ١١٨٩٩ - قَدْ أتَيْتَ العَلْيَاءَ مِنْ جَانِبَيْهَا ... يا كَرِيْمَ الأعْمَامِ وَالأخْوَالِ [من السريع] ١١٩٠٠ - قَدْ أجْمَعَ النَّاسُ عَلَى ذَمِّهَا ... وَمَا نَرَى مِنْهُمْ لَهَا تَارِكَا قَبْلَهُ: أصبَحَتِ الدُّنْيَا لنا عِبْرَةً ... وَالحَمْدُ للَّهِ عَلَى ذَلِكَا قَدْ أجْمَعَ النَّاسُ عَلَى ذَمِّهَا. البَيْتُ

стр. 3682

الأخْفَشُ الأكْبَرُ: [من السريع] ١١٩٠١ - قَدْ أحْكَمَ الآدَابَ طُرًّا فَمَا ... يَجْهَلُ مِنْهَا غَيْرَ إلْطَافِي فِي العِتَابِ فِي المعذَّلِ بن غَيْلَانَ: [من السريع] أبْلِغْ أبَا عَمْرُو إِذْ جِئْتُهُ ... بِأنَّ عَبْدَ اللَّهِ بِي جَافِي قَدْ أحْكَمَ الآدَابَ طُرًّا. البَيْتُ [من البسيط] ١١٩٠٢ - قَدْ أخْلَقَ الدَّهْرُ ثَوْبَ المَكْرُمَاتِ فَلا ... تُخْلِقْ لِوَجْهِكَ مَهْمَا عِشْتَ دِيْبَاجَا بَعْدَهُ: وَلَا تَقُلْ لِي إخْوَانٌ ذَخَرْتُهُمُ ... أنْتَ العَدُوُّ لِمَنْ كَلَّفْتَهُ حَاجَا [من السريع] ١١٩٠٣ - قَدْ أذْنَبَ القَومُ وَألْزَمْتَهُ ... كَأنَّهُمُ أوْلادُ يَعْقُوبِ بَعْدَهُ: إذَ طَرَحُوا يُوسُفَ فِي جُبِّهِ ... وَوَرَّكُوا الذِّئْبَ على الذِّئْبِ المَعَرِّيُّ: [من الوافر] ١١٩٠٤ - قَدِ اسْتَحْيَيْتُ منكَ فَلا تَكِلْنِي ... إِلَى شَيْءٍ سِوَى عُذْرٍ جِمِيْلِ المُتَنَبِّي: [من الوافر] ١١٩٠٥ - قَدْ اسْتشفَيْتَ مِنْ دَاءٍ بِدَاءٍ ... وَأقْتَلُ مَا أعَلَّكَ مَا شَفَاكا هَذَا البَيْتُ مِنْ آخِرِ قَصِيْدَةٍ قَالَهَا المُتَنَبِّي الَّتِي يَقُوْلُ مِنْهَا:

стр. 3683

إِذَا اشْتَبَكَتْ دُمُوعٌ فِي خدُودٍ ... تَبَيَّن مَنْ بَكَى مِمَّنْ تَبَاكَى وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ آخَر: قَدْ اعْتَرَفْتُ بِتَفْرِيْطِي وَعَفْوِكُمُ ... عَنِّي وَجِئْتُكُمُ بِالذَّنْبِ مُعْتَرِفَا إن عُدْتُ أهْمَلْتُ أو قَصرْتُ فِي خِدَمِي فَوَاخِذُوني عَلَى الذَّنِبِ الَّذِي سَلَفْاَ وَقَوْلُ أَبِي عَلِيٍّ البَصيْرِ يُعَاتِبُ فِي الحِجَابِ (١): قَدْ أطَلْنَا بِالبَابِ أمْسِ القُعُودَا ... وَجُفِيْنَا بِهِ جَفَاءً شَدِيْدَا وَذَمَمْنَا العَبِيْدَ حَتَّى إِذَا نَحْنُ ... بَلونَا المَوْلى حَمَدْنَا العَبْيِدَا وَانْصرَفْنَا فِي سَاعَةٍ لَو طَرحْتَ ... اللَّحْمَ فِيْهَا نَيًّا كُفِيْتَ الوُقُودا فَعَلَيْكَ السَّلامُ تَسْلِيْمُ مَنْ لا ... يُضمَنُ الدَّهْرَ بَعْدَهَا أنْ يَعُودَا وَقَالَ آخَرُ فِي الحِجَابِ: أتَيْتُكَ للسَّلامِ وَللنَّدَامِ ... وَللإسْعَافِ فِي شُرْبِ المَدَامِ فَأندَى لِي غُلامَكُمُ عبُوسًا ... وَوَدُّ المَرءِ يُعْرَفُ بِالغُلامِ إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ: [من البسيط] ١١٩٠٦ - قَدْ أعْطَتِ الحَرْبُ حَرْبًا مَا سَمِعْتَ بِهِ ... وَجَادَلَ السَّيْفُ عَنْ سَيْفِ بنِ ذِي يَزَنِ [من المنسرح] ١١٩٠٧ - قَدْ أقْسَمَتْ مُقْلَتِي بَأدْمُعِهَا ... لا نَظَرَتْ بَعْدَكُم إِلَى حَسَنِ وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ أَبِي الفتحِ البُسْتِيّ فِي اشْتِقَاقِ اسمُ الصوفِيّ (١): قَدْ أكْثَرَ النَّاسُ فِي الصُّوفِيِّ وَاخْتَلَفُوا ... فِيْهِ وَظَنُّوهُ مُشْتَقًّا مِنَ الصُّوفِ وَلَسْتُ أنْحَلُ هَذَا الاسْم غَيْرَ فَتًى ... صافَى فَصُوفِي فَمِنْهُ لُقِّبَ الصُّوفِي

стр. 3684

وَأنْشَدَ بِعْضُ الصُّوفِيَّةِ: قَلانِي عِنْدَ لُبْسِ الصُّوفِ نَاسٌ ... وَقَالُوا أنْتَ فِي زَيِّ الوَضِيْعِ لِبَالسُكَ لَيْسَ يَلْبَسُهُ سَرِيٌّ ... فَقُلْتُ لَهُمْ أتَيْتُمْ بِالبَدِيْعِ لِبَاسُ مُطِيْعِ خَالِقِهِ لِبَاسِي ... وَمَنْ أسْرَى مِنَ الرَّجُلِ المُطِيع؟ [من الـ. . .] ١١٩٠٨ - قَدْ ألْغَمُوا القَمْلَ أنْ تَرْزَا دِمَاءَهُمُ ... وَألْجَمُوا فِي اللوَى الجُّرْذَانَ وَالفَارَا أَبُو نَصْرِ بنُ نُبَاتَةَ: [من البسيط] ١١٩٠٩ - قَدْ أمْقُتُ البُخْلَ فِي كَفٍّ بلا عَدَمٍ ... وَأرْحَمُ الجُودَ فِي كَفٍّ بلا مَالِ صُرَّدُرَّ: [من الرجز] ١١٩١٠ - قَدْ أمْكَنَتْكَ فَانْتَهِزْهَا فُرْصَةً ... بِالشُّكْرِ فَالشُّكْرُ لَذِيْذُ المُعْتَنَقْ ابْنُ مَعْرُوفٍ النَّحوِيُّ: [من السريع] ١١٩١١ - قَدْ أنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا ... تُلْقُوا بِأيْدِيِكُم إِلَى التَّهْلُكَه المَعَرِّيُّ: [من الكامل] ١١٩١٢ - قَدْ أوْرَقَتْ عَمَدُ الخيَامِ وَأعْشَبَتْ ... شُعَبُ الرِّجَالِ وَلَونُ رَأسِي أغْبَرُ أَبُو المَجْد مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بن سَلْيمانَ المَعَرِّيُّ: [من الطويل] ١١٩١٣ - قَدْ أوْسَعَ اللَّهُ البِلادَ وَلِلْفَتَى ... إِلَى بَعْضِهَا مِنْ بَعِضِهَا مُتَزَحْزَحُ بَعْدَهُ:

стр. 3685

فَخَلَّ الهَوَيْنَا أَنَّهَا شَرُّ مَرْكَبٍ ... ودُوْنَكَ صَعْبَ الأمْرِ فَالصَّعْب أنْجَحُ فَإنْ نِلْتَ مَا تَهْوَى فَذَاكَ وَإِنْ تَمُتْ ... فَلَلْمَوتُ خَيْرٌ للكَرِيْمِ وَأرْوَحُ أَبُو سُلَيْمَانَ الخَطَّابِيُّ: [من مخلع البسيط] ١١٩١٤ - قَدْ أوْلَعَ النَّاسُ بِالتَّلاقِي ... وَالمَرْءُ صَبٌّ إِلَى هَوَاهُ بَعْدَهُ: وَإِنَّمَا مِنْهُم صَدِيْقِي ... مَنْ لا يَرَانِي وَلَا أرَاهُ وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ يَمْدَحُ (١): قَدْ بَثَثْتُمْ غَرْسَ المَوَدَّةِ وَالشَّحْـ ... ـنَاءِ فِي قَلْبِ كُلِّ قَارٍ وَبَادِ أبْغَضُوا عِزَّكُمْ وَوَدُّ نَدَاكُمْ ... فَقَروكُمُ مِنْ بِغْضَهٍ وَوِدَادِ لا عَدِمْتُمْ غَرِيْبَ مَجْدٍ رَبَقْتُمْ ... فِي عثرَاهُ نَوَافِرُ الأضْدَادِ سَعِيدُ بن حُمَيِّدٍ: [من الخفيف] ١١٩١٥ - قَدْ بَعَثْنَا إلَيْكَ أكْرَمَكَ اللَّهُ ... بِبرٍّ فَكُنْ لَهُ ذَا قَبُولُ بَعْدَهُ: لا تَقِسْهُ إِلَى نَدَى كَفِّكَ الغَمْـ ... ـرِ وَلَا نَيْلِكَ الكَثِيْرِ الجزِيْلِ وَاعْتَفِرْ قِلَّةَ الهَدِيَّةِ مِنِّي ... إِنَّ جُهْدَ المُقِلِّ غَيْرُ قَلِيْلِ الخَلِيْلُ بنُ أحْمَد السّنْجَرِيّ القَاضِي: [من مخلّع البسيط] ١١٩١٦ - قَدْ بَلَغَ الزَّرْعُ مُنْتَهَاهُ ... لا بُدَّ للزَّرْعِ مِنْ حَصَادِ

стр. 3686

قَبْلَهُ: جَنْبِي تَجَافَى عَنِ المهَادِ ... خَوْفًا مِن المَوْتِ وَالمَعَادِ مَنْ خَافَ مِنْ سَكْرَةِ المَنَايَا ... لَمْ يَدْرِ مَا لَذَّةُ الرّقَادِ قَوْلُ القَاضِي السّجْزِيِّ: [من الخفيف] قَدْ بَلَغَ الزَّرع مُنْتَهَاهُ. البَيْتُ قَدْ ضَمَّنَهُ بَعْضُ شُعَرَاءَ نِيْسَابُورَ يَرْثِي فَرَسًا لأبِي عَيْسَى بن المُنَجِّمِ، وَكَانَ الصَّاحِبُ ابْنُ عَبَّادٍ قَدْ أمَرَ النَّدَمَاءَ بِأنْ يَرْثُونَهُ فِيْهِ فَقَالَ (١): كُلُّ نَعِيْمٍ إِلَى نَفَادٍ ... كُلُّ قَرِيْبٍ إِلَى بِعَادِ كُلُّ هُبُوبٍ إِلَى رُكُودٍ ... كُلُّ نِفَاقٍ إِلَى كَسَادِ وَكُلُّ مُلْكِ إِلَى زَوَالٍ ... وَكُلُّ كَونٍ إِلَى فَسَادِ وَصَادِقٌ مَنْ يَقُولُ فَاسْمَعْ ... فَالسَّمَعُ بَابٌ إِلَى الفُؤَادِ قَدْ بَلَغَ الزَّرع مُنْتَهَاهُ. البَيْتُ تَضْمِيْنٌ. ١١٩١٧ - قَدْ بَلَغْتَ الأشُدَّ لا شَدَّكَ اللَّهُ ... وَجَاوَزْتَهُ وَأَنْتَ مَلِيْمُ يُقَالُ فِي المَثَلِ: حَتَّامَ تَكْرَعُ وَلَا تَنْقَعُ. يُضْرَبُ للحَرِيْصِ فِي جَمْعِ الشَّيْءِ. كَرَعَ فِي المَاءِ وَكَرَع أَيْضًا إِذَا وَرَدَ المَاءَ فَتَنَاوَلهُ بِفِيْهِ مِنْ مَوْضِعُهُ مِن غَيْرِ أنْ يَشْرَبَ بِكَفِّيْهِ أو بَإنَاءِ. وَنَقَعَ أي رَوِيَ وَأرْوَى أَيْضًا يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى. وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ آخَرَ فِي مَيِّتٍ (١): قَدْ بَلَغَتْ نَفْسُهُ الدَّنِيَّةُ ... مَا كَانَ أوْلاهُ بِالمَنِيَّه

стр. 3687

مَا أخْطَأ المَوْتُ حِيْنَ أفْنَى ... مَنْ كَانَ مِيْلادُهُ خَطِيَّه وَقَوْلُ آخَرَ (١): قَدْ تُوْهَمُ النَّفْس فِي تَهَجُّسِهَا ... وَتُخْطِيءُ العَيْنُ فِي تَفَرُّسِهَا وَإِنَّمَا تُعْرَفُ الرِّجَالُ إِذَا ... كَشَفْتُهَا عَنْ ذَوَاتِ أنْفُسِهَا فَعِنْدَهَا تَسْتَدِلُّ بِالثَّمَرِ العَذْ ... بِ عَلَى مُسْتَطَابِ مَغْرِسِهَا وَقَوْلُ آخَرَ (٢): قَدْ جَعَلْتُ المَطِيَّ أكْبَرَ هَمِّي ... وَقَطَعْتُ البِلادَ طُولًا وَعُرْضَا لأقِي العِرْضَ مَا حَيِيْتُ وَإِنِّي ... لا أرَى للفَتَى مَعَ الفَقْرِ عَرْضَا أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي: [من الخفيف] ١١٩١٨ - قَدْ بَلَوْتَ الخُطُوبَ حُلْوًا وَمُرًّا ... وَسَلَكْتَ الأيَّامَ حَزْنًا وَسَهْلًا بَعْدَهُ: وَقُتَلْتُ الزَّمَانُ عِلْمًا فَمَا يُغْـ ... ـرِبُ قَولًا وَلَا يُجَدِّدُ فِعْلا وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ (١): قَدْ تَخْرُجُ الدُّرَّتَانِ مِنْ صَدْفَةٍ ... وَالدُّرُّ يَخْتَارَهُ الَّذِي عَرَفَه إحْدَاهُمَا لَمْ تُحِطْ بِقِيْمَتِهَا ... وَأخْتُهَا دُونَ قِيْمَةِ الصَّدفَة النَّظَارُ الفَقْعَسِيُّ: [من الكامل] ١١٩١٩ - قَدْ تَخْطِئُ المُغْتَرَّ غِرَّتُهُ ... وَتَزِلُّ بِالمُتَثَبِّتِ النَّعْل

стр. 3688

[من الخفيف] ١١٩٢٠ - قَدْ تَخَلَّلْتَ مَسْلَكَ الرُّوحِ مِنِّي ... وّلِذَا سُمِّيَ الخَيْلُ خَيْلا عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُعْتَزِّ: [من الخفيف] ١١٩٢١ - قَدْ تَرَدَّيْتُ بِالمَكَارِمِ حَوْلِي ... وَكَفَتْنِي نَفْسِىِ عَنِ الافْتِخَارِ بَعْدَهُ: أَنَا جَيْشٌ إِذَا غَدَوْتُ وَحِيْدًا ... وَوَحِيْدٌ فِي الجحْفَلِ الجَّرَارِ [من البسيط] ١١٩٢٢ - قَدْ تُسْقِمُ الخَمْرُ قَوْمًا يَكْلَفُونَ بِهَا ... وَقَدْ يَسُبُّ بَنِيْهِ الوَالِدُ الحَدِبُ أَبُو نُوَاسٍ: [من المنسرح] ١١٩٢٣ - قَدْ تَطْرِفُ العَيْنَ كَفُّ صَاحِبِهَا ... فَلا يَرَى قَطْعَهَا مِنَ الرُّشْدِ قَبْلَهُ: لَمْ آتِ ذَنْبًا فَإنْ زَعَمْتَ بِأنْ ... قَدْ جِئْتُ ذَنْبًا فَغَيْرُ مُعْتَمِدِ قَدْ تَطُرِفُ الكَفُّ عَيْنُ صَاحِبَهَا. البَيْتُ أَبُو العَتَاهِيَةِ: [من الخفيف] ١١٩٢٤ - قَدْ تَكُونُ النَّجَاةُ تَكْرَهُهَا النَّفْـ ... ـسُ وَتَهْوَى مَا كَانَ فِيْهِ رَدَاهَا قَبْلَهُ:

стр. 3689

مَنْ أجَابَ الهَوَى إلَيَّ كُلِّ مَا ... يَدْعُوهُ مِمَّا يُضِلُّ ضَلَّ وَتَاهَا مَنْ رَأى عِبْرَةً فَفَكَّرَ فِيْهَا ... آذَنتهُ بِالبَيْنِ حِيْنَ يَرَاهَا قد تَكُونُ النَّجَاةُ تَكْرَهُهَا النَّفْسُ. البَيْتُ تَمِيْمُ بنُ مَعدٍ المِصْرِيُّ: [من الخفيف] ١١٩٢٥ - قَدْ تَنَاهَيْتَ فِي المَكَارِمَ وَالمَجْدِ ... وَجُزْتَ المَدَى فَأيْنَ تُرِيْدُ قَبْلَهُ: إِنَّ للنَّاسِ رُتْبَةً فِي المَعَالِي ... وَقَفُوا عِنْدَهَا وَأَنْتَ تَزِيْدُ قَدْ تَبَاهَيْتَ فِي المَكِارِمِ. البَيْتُ هُوَ أَبُو مَنْصُورِ تَمِيْمُ بنُ مَعَدٍ المُعِزِّ المِصْرِيُّ. [من السريع] ١١٩٢٦ - قَدْ ثَلَمَ الدَّهْرُ بِهِ ثَلْمَةً ... جَانِبُهَا لَبْسَ بِمَسْدُودِ عمر بن أَبِي رَبِيْعَةَ: [من الخفيف] ١١٩٢٧ - قَدْ ثَنَتْنِي حَفِيْظَتِي عَنْكِ حَتَّى ... لَمْ أجِدْ مِنْ سُؤَالِكِ اليَومَ بُدَّا [من الكامل] ١١٩٢٨ - قَدْ جَاوَزَتْ حَدَّ الصِّفَاتِ فَمَا لَهَا ... فِي حُسْنِهَا أبَدَ الزَّمَانِ نَظِيْرُ [من البسيط] ١١٩٢٩ - قَدْ جَرَّبَ الدَّهْرُ بُؤْسَاهُ وَأنْعُمَهُ ... وَلَمْ يَزَلْ يَسْتشَفُّ الدَّهْرَ بِالمَجَنِ زَهَيْرٌ بن أَبِي سُلْمَى فِي هَرِمٍ: [من البسيط]

стр. 3690

١١٩٣٠ - قَدْ جَعَل المُبْتَغُونَ الخَيْرَ فِي هَرِمٍ ... وَالسَائِلُونَ إِلَى أبْوَابِهِ طُرُقَا بَعْدَهُ: لَو نَالَ حَيٌّ مِنَ الدُّنْيَا بِمَكْرُمَةٍ ... أفُقَ السَّمَاءِ لنَالَتْ كفّهُ الأفُقَا أَبُو هِلالٍ العَسْكَرِيّ: [من الكامل] ١١٩٣١ - قَدْ جَلَّ قَدْرُكَ أنْ يُقَاسَ بِكَ امْرُؤٌ ... ما كُلّ مَصْقُولِ الظُّبَى بِحُسَامِ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ بن الحَجَّاجِ: [من السريع] ١١٩٣٢ - قَدْ جُنَّ أضْيَافُكَ مِنْ جُوعِهِمْ ... فَاقْرَأ عَلَيْهِمْ سَوْرَةَ المَائِدَة [من البسيط] ١١٩٣٣ - قَدْ جُنَّ مَنْ كَانَ مِنْ عَقْلٍ عَلَى ثِقَةٍ ... فَكَيْفَ مَنْ هُوَ مِنْ جَهْلٍ عَلَى خَطَرِ قَبْلَهُ: إن كَانَ فَرْطُ جُنُونِي فِيْكَ عِنْدَهُمُ ... ذَنْبِي فَمَا أَنَا مِنْ ذَنْبِي بِمُعْتَذِرِ قَدْ جُنَّ مَنْ كَانَ مِنْ عَقْلٍ عَلَى ثِقَةٍ. البَيْتُ ابْنُ المُعْتَزِّ: [من الطويل] ١١٩٣٤ - قَد حْتُمْ زِنَادَ الحَرْبِ أوَّلَ مَرَّةٍ ... لنا وَخَلَعْتُمُ بَيْنَنَا رِبْقَةَ العَهْدِ [من السريع] ١١٩٣٥ - قَدْ حِرْتُ فِي تَحْصِيْلِ مَرْضَاتِكُمُ ... فَعَلِّمُونِي كَيْفَ أُرْضِيْكُمُ قَبْلَهُ: رِفْقًا بِأرْوَاحٍ مُحِبِّيْكُم ... لا تُتْلِفُوهَا بِتَجَنِّيْكُمُ

стр. 3691

عِنْدِي أحَادِيْثُ بِقَلْبِي وَلَا ... أشْرَحُهَا مَا بينَ أيْدِيْكُمُ قَدْ حِرْتُ فِي تَحْصِيْلِ مَرْضَاتِكُمْ. البَيْتُ جَارِيَةٌ تُعَاتِبُ صَاحِبَهَا: [من البسيط] ١١٩٣٦ - قَدْ حَسَّنَ اللَّهُ فِي عَيْنَيَّ فِعْلَكَ بِي ... حَتَّى أرَى حَسَنًا مَا لَيْسَ بِالحَسَنِ قَيْسُ بنُ الأسْلَتِ: [من السريع] ١١٩٣٧ - قَدْ حَصَّتِ البَيْضَةُ رَأسِي فَمَا ... أطْعَمُ نَوعًا غَيْرَ تَهْجَاعِ بَعْدَهُ: أسْعَى عَلَى حَيِّ بَنِي مَالِكٍ ... كُلُّ امْرِئٍ فِي شَأنْهِ سَاعِي [من البسيط] ١١٩٣٨ - قَدْ حَصَّ رَأسِي فَتِيْتُ المِسْكِ أخْلِطُهُ ... بِالعَنْبَرِ الوَرْدِ حَتَّى مَا بِهِ شَعْرُ صُرَّدُرَّ: [من الخفيف] ١١٩٣٩ - قَدْ حَصَلْنَا مِنَ المَعَاشِ كَمَا قِيْـ ... ـلَ قَدِيْمًا: لا عِطْرَ بَعْدَ عَرُوسِ مُسْلِمُ بنُ الوَلِيْدِ: [من الخفيف] ١١٩٤٠ - قَدْ حَضَيْنَا مِمَّنْ نُحِبُّ بِوَصْلٍ ... أرْغَمَ اللَّهُ آنُفَ الحُسَّادِ قَوْلُ مُسْلِم بن الوَليْدِ: قَد حَضَيْنَا مِمَّنْ نُحِبُّ بِوَصْلٍ مِن قَصِيْدَةٍ لَطِيْفَةٍ أوَّلُهَا: وَفَتَاةٍ أبْدَتْ الوُدَّ فِي الحُبِّ ... فَجَازَيْتُهَا بِحُسْنِ الوِدَادِ أرْسَلَتْ أنْ تَعَالَ وَهْنًا إلَيْنَا وَاخْـ ... ـشَ إِنْ زَرَتْنَا عُيُونَ الأعَادِي

стр. 3692

القنا خَالِيًا لِنَقْضِي لَذَّاتٍ ... وَنَشْفِي حَرَارَةَ الأكْبَادِ فَتَنَفَّسْتُ ثُمَّ قُمْتُ اشْتِيَاقًا ... وِبِكَفِّي عَضَبٌ طَوِيْلُ البَجَادِ أتَمَشَّى حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهَا ... أتَهَادَى أحسِنْ بِذَاكَ التَّهَادِي وَإِذَا حَوْلَهَا قِيَانٌ حِسَانٌ ... فَقْنَ بِالحُسْنِ كُلَّ حَضْرٍ وَبَادِ قَدْ طَلَيْنَ النُّحُورَ مِسْكًا ذَكِيًّا ... وَعَقَدْنَ العُقُودَ فِي الأجْيَادِ قُلْنَ لِي إِذْ رَأينَنِي أتَمَشَّى ... أنْتَ وَاللَّهِ فِتْنَةٌ للعِبَادِ إِنَّ مَوْلاتَنَا بِحُبِّكَ قَدْ هَامَتْ ... فَمَا تَسْتَلِذُّ طَعْمَ الرُّقَادِ لَمْ أُجِبْهُنَّ للتَّكَرُّمُ وَالحِلْمِ ... وَإنِّي عَلَى الجوَابِ لَقَادِ وَتَمَشَّيْنَ خَارِجَاتٍ وَوَلَّيْنَ ... كَعِيْنٍ رَعَيْنَ رَوْضَ البَوَادِي أخْبَرَتْنِي بِحُسْنِهَا ثُمَّ قَالَتْ ... أَنَا شَمْسُ الضُّحَى وَنُورُ البِلادِ قُلْتُ إن كُنْتِ أنْتِ شَمْسًا فَإنِّي ... أَنَا بَدْرٌ يَضِيْءُ فِي كُلِّ نَادِ وَتَنَاوَلْتُهَا بِكَفِّي فَقَالَتْ ... رُمْتَ وَاللَّهِ يَا خَلِيْلِي فَسَادِي أنْتَ تَبْغِي حَلَّ الإزَارِ وَلَكِنْ ... دُونَ حَلِّ الإزَارِ خَرْطُ القَتَادِ خَلِّ عِنْ مِئْزَرِي وَدُونَكَ عِقْدِي ... وَسَخَابي تَنَلْ سَبِيْلَ الرَّشَادِ مَا تَعَوَّدْتُ مَا تُطَالِبُ مِنِّي ... قُلْتُ أَنِّي مُعَوَّدٌ فَاعْتَادِي ثُمَّ قَالَتْ لَمَّا رَأتْنِي مُجِدٌّ ... لَسْتُ آلُو لِبَذْلِهَا بِاجْتِهَادِ اقتصدْ سَيِّدِي لِمَرَّةَ أُخْرَى ... لَيْسَ يَبْقَى شَيْءٌ لا بِغَيْرِ اقْتِصَادِ وَبَكَتْ خِيْفَةً فَرَقَّ فُؤَادِي ... وَهِيَ مِنِّي للخَوْفِ ذَاتُ ارْتِعَادِ قُلْتُ مَا تَنْقمِيْنَ مِنِّي فَقَالَتْ ... كُفَّ عَنِّي فَقَدْ رَعَبْتَ فُؤَادِي قُلْتُ لا تقْرِفِي بِذَنْبٍ وَقُومِي ... تَتَلاهَي وَفِي يَدَيْكِ قِيَادِي قَالَت احلِفْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لا كَانَ ... إِلَى غَيْرِ مَا هَوَيْتِ اعْتِمَادِ فَدَخَلْنَا قِبَابَهَا فَأفْتَلْنَا بالثَّرَى ... وَالحُجُوبِ وِالأعْقَادِ وَسَّدَتْنِي يَمِيْنَهَا وَانتَضَتْنِي ... لَيْتَهَا مَا حَيِيْتُ كَانَتْ وسَادِي قُلْتُ لَمَّا لَثَمْتُهَا وَسَقَتْنِي ... شِرْبَةً بَرَّدَنْ عَلَيَّ فُؤَادِي

стр. 3693

أنْتِ وَاللَّهِ أطْيَبُ النَّاسِ طُرًّا ... فَسَقَاكِ الإلَهُ صَوْبَ الغَوَادِي مَا أُبَالِي إِذَا حَظِيْتُ بِكُمْ يَا سِحْـ ... ـرُ أنْ لا أفُوزُ يَوْمَ المَعَادِ ثُمَّ نَادَى فِي الصُّبْحِ مِنَّا مُنَا ... دٍ قَطَعَ اللَّهُ ظَهْرَ ذَاكَ المُنَادِي فَاعْتَنَقْنَا ثُمَّ انتحَبْنَا طَوِيْلًا ... وَافْتَرَقْنَا مِنَّا عَلَى مِيْعَادِ يا لَهَا لَيْلَةً جَرَتْ بِسُعُودٍ ... غَيْرُ نَحْسٍ لِطَارِقِ مُرْتَادِ قَدْ حَضيْنَا مِمَّنْ نَحِبُّ بِوَصْلٍ. البَيْتُ وَمُسْلِم بن الوَليْدُ هُوَ المُلَقَّبُ بِصَرِيْعِ الغَوَانِي. القَاضِي الأرْجَانِيُّ: [من البسيط] ١١٩٤١ - قَدْ حَلَّتْ اللَّاتُ بَيْتَ اللَّهِ ثُمَّ غَدَتْ ... اللَّاتُ زَائِلَةٌ واللَّهُ لَمْ يَزَلِ جَرِيْرٌ: [من البسيط] ١١٩٤٢ - قَدْ خِفْتُ مَن لَمْ يَكُنْ يَجْنِى جِنَايَتكمْ ... مَا كُنْتِ أوَّلَ مَوْثُوقٍ بِهِ خَانَا يَصِفُ فَرَسًا بِسُرْعَةِ الجَرْي شُدَّةَ الحَرَكَة: ١١٩٤٣ - قَدْ خَلَّفَ الرِّيْحَ حَسْرَى وَهِيَ تَبَعُهُ ... وَمَرَّ يَخْتَطِفُ الأبْصَارَ وَالنَّظَرَا وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ ابْنُ حَيُّوسٍ مِنْ مَرْثِيَةٍ (١): يَطْمَعُ النَّاسُ فِي البَقَاءِ وَتَأبَى ... نُوَبٌ تُسَكِّبُ النُّفُوسَ اغْتِصَابَا وَمَتَّى تَرْعَوَي حَوَادِثُ دَهْرٍ ... دَأبُهَا أنْ تُفَرِّقَ الأحْبَابَا غِيَرٌ لَو نَحَتْ غَرَابًا إِذَا شَابَ ... وَلَو صَافَحَتْ حَدِيْدًا لَذَابَا قَدَرُ اللَّهِ لا يُغَالَبُ إن حُمَّ ... فَصبْرًا لِحُكْمِهِ وَاحْتِسَابَا البَيْتُ الفَرْدُ

стр. 3694

وَمِنْ بَابِ (قَدَّرَ) قَوْلُ إبْرَاهِيْمُ بن العَبَّاسِ الصُّوليُّ فِي ابنِ الزَّيَّاتِ يَهْجُوهُ (١): قَدَّرْتَ فَلَمْ تَضْرُرْ عَدُوًّا بِقُدْرَةٍ ... وَسَمَتْ بِهَا إخْوَانَكَ الذِّلَّ وَالرُّغْمَا وَكُنْتَ مَلِيًّا بِالَّتِي قَدْ يَعَافُهَا ... مِنَ النَّاسِ مِنْ بَابِي الدَّنِيَّةَ وَالذَمَّا وَمِنْ بَابِ (قدر) قَوْلُ ابْنُ الرُّومِيّ فِي رِقَافٍ (٢): قَدْ زُفَّتِ الشَّمْسُ إِلَى البَدْرِ ... يَا لَكَ مِنْ قَدَرٍ وَمِنْ قَدْرِ يَا دُرَّةَ البَحْرِ أنعمي إِنَّمَا ... أُخْرِجَتْ مِنْ بَحْرٍ إِلَى بَحْرِ لا زِلْتِ تَأوِيْنَ إِلَى ظِلِّهِ ... مَا آوَتِ الدُّنْيَا إِلَى الدَّهْرِ وَقَالَ أَيْضًا فِي مِثْلِهِ (٣): زُفَّتْ إِلَى بَدْرِ الدُّجَى الشَّمْسُ ... وَلاحَ سَعْدٌ وَخَبَا نَحْسُ وَأقْبَلَتْ نَفْسٌ إِلَى مُنْيَةٍ ... بِمِثْلِهَا تَغْتَبِطُ النَّفْسُ سَيِّدَةٌ تُهْدَى إِلَى سَيِّدٍ ... لَمْ يُمْسِ فِي سُؤْدَدِهِ لَبْسُ ذَلِكَ عُرْسُ الدَّهْرُ مِنْ أجْلِهِ ... حَنَّ غَدٌ وَالْتَفَتَ الأمْسِ [من البسيط] ١١٩٤٤ - قَدَّمْتَ وَعْدًا كَرِيْمًا قَدْ وَثِقْتُ بِهِ ... فَهَلْ يَكُونُ لِذَاكَ الوَعْدِ إتْمَامُ قَبْلَهُ: يَا سَيِّدًا طَبْعُهُ فَضلٌ وَإنْعَامُ ... وَرَأيُهُ عِنْدَ فَصلِ الحُكْمِ صَمْصَامُ وَالنَّجْحُ فِي كُلِّ أمْرٍ مِنْهُ مُتَّصِلٌ ... كَأَنَّ تَدْبِيْرَهُ وَحْيٌ وَإلْهَامُ قَدَّمْتَ وَعْدًا كَرِيْمًا. البَيْتُ الأحْوَصُ: [من الكامل]

стр. 3695

١١٩٤٥ - قَدِّمْ لِنَفْسِكَ صَالِحًا وَاعْمَلْ عَلَى ... عِلْمٍ فَلَيْسَ إِلَى الخُلُودِ سَبِيْلُ بَعْدَهُ: إِنَّ أَمِنَ آمَنَ الزَّمَانَ وَقَدْ رَأى ... غِيَرَ الزَّمَانِ وَصَرْفَهُ لَجَهُولُ [من البسيط] ١١٩٤٦ - قَدِّمْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ المَوْتِ فِي مَهَلٍ ... فَإنَّ حَظَّكَ بَعْدَ المَوتِ مُنْقَطِعُ أَبُو الفَتح البُسْتِي: [من الخفيف] ١١٩٤٧ - قَدِّمُوا البِرَّ تَسْتَفِيْدُوا مِنَ الشُّكْـ ... ـرِ كِفَاءً لِذَلِكَ التَّقْدِيْمِ بُنْدَارُ بنُ الحُسَيْنِ: [من مخلع البسيط] ١١٩٤٨ - قَدْ ذُقْتُ حُلْوًا وَذُقْتُ مُرًّا ... كَذَاكَ عَيْشُ الفَتَى ضُرُوبُ مُحَمَّد بنُ حازِمٍ: [من الكامل] ١١٩٤٩ - قَدْ ذُقْتَنِي فَوَجَدْتَنِي مُرًّا ... وَبَلَوْتَنِي فَوَجَدْتَنِي حُرَّا البُحْتُرِيُّ: [من الخفيف] ١١٩٥٠ - قَدْ ذَمَمْنَا مِنْ دَهْرِنَا مَا حَمِدْنَا ... وَسَخِطْنَا مِنْ عَيْشِنَا مَا رَضِيْنَا [من الكامل] ١١٩٥١ - قَدْ رَابَنِي غَمَزَاتُ قَوْمكَ مِثْلَمَا ... رَابَ العَلِيْلَ تَغَامُزُ العُوَّادِ

стр. 3696

الزِّبْرِقَانُ بنُ بَدْرٍ: [من مجزوء الكامل] ١١٩٥٢ - قَدْ رَامَنِي الأعْدَاءُ قَبْلَكَ ... فَامْتَنَعْتُ مِنَ المَظَالِمِ قَبْلَهُ: أبْقَى الحَوَادِث مِنْ خَلِيْـ ... ـلكَ مِثْلَ جَنْدَلَةِ المُزَاحِمْ قَدْ رَامَنِي الأعْدَاءُ قَبْلكَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: صُلْبًا إِذَا خَارَ الرِّجَا ... لُ أبَلُّ مُمْتَنِعُ الشَّكَايِمْ حَدَّثَ العُتْبِيُّ قَالَ: مَرِضَ مُعَاوِيَةَ مَرْضَةً، فأرْجَفَ مَصْقلةُ بنُ هُبَيْرَةَ بِهِ فَحَمَلَهُ زِيَادٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَكَتَبَ مَعَهُ: أَنَّ مَصْقَلَةَ بنُ هُبَيْرَةَ يَجْتَمِعُ إلَيْهِ مُرَّاقُ العِرَاقِ يُرْجِفُونَ يا أمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ وَقَدْ حَمَلْتهُ إِلَى بَيْنَ يَدَيْهِ لِيَرَى فِيْهِ رَأيَهُ فَوَصَلَ مَصْقلةُ وَقَدْ بَرِئ مُعَاوِيَةَ فَلَمَّا دَخَل عَلَيْهِ أَخَذَ بِيَدِ مَصْقلَة وَقَالَ: أبْقَى الحَوَادِثُ مِنْ خَلِيْلَكَ. الأبْيَاتُ الثَّلاثَةُ، ثُمَّ جَذَبَهُ فَسَقَطَ، فَقَالَ مَصْقلةُ: يَا أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ قَدْ أبْقَى اللَّهُ منك بَطْشًا وَحِلْمًا رَاجِحًا وَكَلاءً وَمَرْعًى لِوَليِّكَ، وَسُمًّا نَاقعًا لِعَدُوِّكَ. وَلَقَدْ كَانَتْ الجاهِليَّةُ فَكَانَ أبُوكَ سَيِّدًا، وَأصْبَحَ المُسْلِمُونَ اليَومَ وَأَنْتَ نِعْمَ الأمِيْرِ لَهُمْ. فَرَدَّهُ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: زَعِمْتُمْ كَبرَ وَضَعُفَ وَاللَّهِ لَقَدْ جَبَذَنِي جَبْذَةً كَادَ يكْسِرُ مِنِّي عُضْوًا، وَغَمَزَ يَدِي غَمْزَةً كَادَ يَحْطِمُهَا. يَحْيَى بنُ خَالِدٍ البَرْمَكِي: [من الرمل] ١١٩٥٣ - قَدْ رَأيْنَاكَ فَمَا أعْجَبْتَنَا ... وَبَلَوْنَاكَ فَلَمْ نَرْضَ الخَبَرْ ابْنُ الرُّوميّ: [من المنسرح] ١١٩٥٤ - قَدَرْتَ أنْ تُنْفِقَ الزُّيُوفَ عَلَى ... طُولِكَ لا أنْ يُزَيِّفَ الوضِحُ الحَصْكَفِيُّ: [من مجزوء الكامل]

стр. 3697

١١٩٥٥ - قَدَرٌ تَسَاوَى الهِرُّ فِي ... أعْرَاضهِ وَالجوْزهِرُّ الرَضيّ المَوْسَوِيُّ: [من الكامل] ١١٩٥٦ - قَدْ رَضِيَ المَقْتُولُ كُلَّ الرِّضَا ... وَاعَجَبَا لِمَ سِخْطُ القَاتِلِ البُحْتُرِيُّ: [من الكامل] ١١٩٥٧ - قَدَرٌ عَدَتْ فِيْهِ الحَوَادِثُ طَورَهَا ... وَتَجَاوَزَتْ أقْدَارَهَا الأيَّامُ أبْيَاتُ البُحْتُرِيِّ يَرْثِي أبَا سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن يُوسُفَ الثِّغْرِيَّ أوَّلُهَا: أنْظُرْ إِلَى العَلْيَاءِ كَيْفَ تُضَامُ ... ومَآتِمِ الأحْسَابِ كَيْفَ تُقَامُ حُطَّتْ سُرُوجُ أَبِي سَعِيْدٍ وَاغْتَدَتْ ... أسْيَافُهُ دُونَ العَدُوِّ تُشَامُ أيْنَ العَبُوسُ المُشْمَئِزُّ إِذَا رَأى ... جَفْنًا وَأيْنَ الأبْلَجُ البسَّامُ سَكَنَ العُلا أوْدَى فَهُنَّ ثَوَاكِلٌ ... وَأبُو العُفَاةِ ثَوَى فَهُمْ أيْتَامُ يَا صَاحِبَ الجَدَثِ المُقِيْمِ بِحُفْرَةٍ ... مَا للأنِيْسِ بِحُجْزَتَيْهِ مَقَامُ قَبْرٌ تَكَسَّرُ فَوْقَهُ سُمْر القَنَا ... مِنْ لَوْعَةٍ وَتُشَقَّقُ الأعْلامُ فَعَلَيْكَ يَا حِلْفَ النَّدَى وَعَلَى النَّدَى ... مِنْ ذَاهِبَيْنِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ تَسْتَقْصَرُ الأكْبَادُ وَهِيَ نَضِيْجَةٌ ... وَيُذَمُّ فَيضُ الدَّمْعُ وهُوَ سِجَامُ مَا كُنْتُ أحْسَبُ أَنَّ عِزَّكَ يَرْتَقِي ... بِالنَّائِبَاتِ وَلَا حِمَاكَ يُرَامُ قَدَر عَدَتْ فِيْهِ الحَوَادِثُ طَورَهَا. البَيْتُ الأحْوَصُ: [من البسيط] ١١٩٥٨ - قَدْ زَادَنَا كَلَفًا فِي الحُبِّ أنْ مُنِعَتْ ... أحَبُّ شَيْءِ إِلَى الإنْسَانِ مَا مُنِعَا قَولُهُ وَحَبَّ شَيْئًا أرَادَ وَاحْبِبْ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الأصْمَعِيُّ أحُبَّ شَيْءٍ وَهُوَ الأمْثَلُ وَمَا مُنِعَا فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لأَنَّهُ خَبَرُ المُبْتَدَأُ.

стр. 3698

١١٩٥٩ - قَدْ زَالَ مُلْكُ سُلَيْمَانَ فَعَاوَدَهُ ... وَالشَّمْسُ تَنْحَطُّ فِي المَجْرَى وَتَرْتَفعُ صُرَّدُرَّ: [بن الكامل] ١١٩٦٠ - قَدْ زَانَ مَخْبَرَهُ بِأجْمَلِ مَنْظَرٍ ... وَأعَانَ مَنْظَرَهُ بِأحْسَنِ مَخْبَرِ بَشَّارٌ: [من البسيط] ١١٩٦١ - قَدْ زُرْتنَا زَوْرَةً فِي الدَّهْرِ وَاحِدَةً ... ثَنِّي وَلَا تَجْعَلِيْهَا بَيْضَةَ الدِّيْكِ فِي المَثَلِ: بَيْضَةُ الدِّيْكِ وَبَيْضَةُ العُقرِ. يُضْرَبُ للشَّيْءِ يَكُونُ مَرَّةً وَاحِدَةً؛ لأنَّهَمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الدِّيْكَ يَبيْضُ فِي عُمْرِهِ كُلِّهِ مَرَّةً وَاحِدَةً. وَبَيْضَةُ العُقرِ وَبَيْضُ الأنُوقِ وَالأبْلَقُ العَقُوقُ كُلُّ ذَلِكَ يُضْرَبُ لِمَا لا يَكُونُ. فَبَيْضةُ العُقْرِ: بَيْضَةُ العَاقِرِ، وَالعَاقِرُ لا تَبيْضُ، وَبَيْضُ الأنُوقِ: بَيْضُ ذَكَرِ الرَّخْمِ، والذَّكَرُ لا يَبيْضُ، وَالأبْلَقُ العَقُوقُ: حِصَنُ السّمَؤلِ، وَهُوَ مُمْتَنِعٌ كل مَنْ يَطْلبُهُ. أبْيَاتُ بَشَّارٍ أوَّلُهَا: يَا قُرَّةَ العَيْنِ إنِّي لا أُسْمِيْكِ أكْنِي ... بِأُخْرَى أُسَمِّيْهَا وَأعْنِيْكِ أخْشَى عَلَيْكَ مِنَ الجارَاتِ حَاسِدَةً ... أو سَهْمَ غَيْرَانَ يَرْمِيِنِي وَيَرْمِيْكِ قَدْ زُرتنَا زَوْرَةً فِي العُمْرِ وَاحِدَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: لَولا الرَّقِيْبَانِ إِذْ وَدَّعْتِ رَائِحَةً ... قَبَّلْتُ فَاكِ وَقلْتُ النَّفْسُ تَفْدِيْكِ يَا أطْيَبَ النَّاسِ رِيْقًا غَيْرَ مُخْتَبَرٍ ... إِلَّا شَهَادَةُ أطرَافِ المَسَاوِيْكِ كُوْنِي لنَا جنَةً نَلْقَى مَنَاعِمَهَا ... حَتَّى نَكُونُ كَبَرْدِ المَاءِ نَسْقِيْكِ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ حِلِّي فِي مَنَازِلِنَا ... حَيِّ بِرَائِحَةِ الفِرْدَوْسِ مِنْ فِيْكِ يَسُرّنِي وَجْهُكِ المَنْصُورُ مُقْبِلَةً ... فَإنْ تَوَلَّيْتِ رَاقَتْنِي تَوَالِيْكِ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ عَيْنًا تَهْجَعِيْنَ بِهَا ... وَأذْنَ جَارِيَةٍ بَاتَتْ تُنَاجِيْكِ

стр. 3699

إِنَّ الَّذِي رَاحَ مَغْبُوطًا بِنِعْمَتِهِ ... كَفٌّ تَمسُّكِ أو كَفذٌ تُعَاطِيْكِ لَقَدْ تَمَنَّيْتُ أنْ ألْقَاكِ خَالِيَةً ... فَلَيْتَ شِعْرِي هَلْ ذَا مِنْ أمَانِيْكِ مَا لِي رَأيْتُكِ بِالعِصْيَانِ مُولَعَةً ... وَقَدْ حَلَفْتُ يَمِيْنًا لا أُعَاصِيْكِ أغْرَاكِ بِالبُخْلِ قَلْبٌ لا يَلِيْنُ لَنَا ... فَلَيْتَهُ مَرَّةً بِالجُّودِ تُغْرِيْكِ قَالَتْ مُلِكْتَ وَلَمْ تَمْلِكْ فَقُلْتُ لَهَا ... مَا كُلُّ مَالِكَةٍ تَرْوِي بِمَمْلُوكِ إِذَا بَخِلْتِ وَقَدْ تُعْطِيْنَ مِنْ سِعَةٍ ... فَمَنْ يُؤَمِّلُ مَعْرُوفَ الصَّعَالِيْكِ؟ الغَزِّيُّ: [من الـ. . .] ١١٩٦٢ - قَدْ زَيَّفَ الدُّرَّ فِي شَوَارِدِهِ ... وَغَرَّقَ البَحْرَ بَحْرٌ مِنْ نَدَاهُ هَمَا [من الكامل] ١١٩٦٣ - قَدْ زَيَّنُوا أحْسَابَهُمْ بِسَمَاحِهِمْ ... لا خَيْرَ فِي حَسَبٍ بِغَيْرِ سَمَاحِط العَبَّاسُ بن الأحْنَفُ: [من البسيط] ١١٩٦٤ - قَدْ سَحَبَ النَّاسُ أذْيَالَ الظُّنُونِ بِنَا ... وَفَرَّقَ النَّاسُ فِيْنَا قَوْلَهُمْ فَرِقَا بَعْدَهُ: فَكَاذِبٌ قَدْ رَمَى بِالظَّنِّ غَيْرَكُمُ ... وَصَادِقٌ لَيْسَ يَدْرِي أَنَّهُ صَدَقَا تَمَثَّلَ بِهِمَا بَعْضُ مَشَايِخِ الصُّوفِيَّةِ. قَوْلُ العَبَّاسِ بنِ الأحْنَفِ: وَصَادِقٌ لَيْسَ يَدْرِي أَنَّهُ صَدَقَا. أخَذَهُ مُحَمَّد بن أُمَيَّةَ فَقَالَ (١): أيَشْغَلَنَّ الوَرَى عَنَّا بِأنْفُسِهِمْ ... مَا لِذَا النَّاسِ إِلَّا شَأنُنَا وَطَرُ قَوْمٌ رَمَوا غَيْرُ مَنْ آوَى بِظنِّهِم ... وَآخَرُونَ أَصَابُوهُ وَمَا شَعَرُوا وَأخَذَ ابْنُ الأعْرَابِيُّ فَقَالَ:

стр. 3700

ألا يَا شَقَاءَ النَّفْسِ لَيْسَ بِعَالِمٍ ... بِهِ النَّاسُ حَتَّى يَعْلَمُوا لَيْلَةَ القَدْرِ سِوَى رَجْمِهِمْ بِالظَّنِّ وَالظَّنُّ مُخْطِئٌ ... مِرَارًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُصيْبُ وَلَا يَدْرِي وَأخَذَهُ ابْنُ المُعْتَزِّ فَقَالَ (١): لَمَّا رَأيْتُ الحُبَّ يَفْضَحُنِي ... وَنَمَتْ عَلَيَّ شَوَاهِدُ الصَّبِّ ألْقَيْتُ غَيْركَ فِي ظُنُونِهِم ... فَسَرَّتْ وَجْهَ الحَبِيْبِ بِالحُبِّ وَقَالَ ابْنُ شَمْسُ الخِلافَةِ: صُنْتُ سِرِّي وَرَجَّمَ النَّاسُ ظَنًّا ... فَهُم بَيْنَ مُخْطِئٍ وَمُصِيْبِ وَكَتَمْتُ الهَوَى بِجَهْدِيَ عَنْهُم ... فَاسْتَدَلُّوا بِأدْمُعِي وَشُحُوبِي أوَّلُهَا مَنْقُولٌ مِنْ خَطِّهِ ﵀: هَذِهِ لَوْعَتِي وَهَذَا نَحِيْبِي ... فَتَعَطَّفْ عَلَى المُعَنَّى الكَئِيْبِ يَا نَعِيْمَ العُيُونِ أيُّ شَقَاءٍ ... أنْتَ مِنَّا لأنْفُسٍ وَقُلُوبِ رُعْتَنِي بِالبعَادِ بَعْدَ التَّدَانِي ... فَأتَانِي المَكْرُوهُ مِنْ مَحبُوبِي وَجَعَلْتَ الصُّدُودَ مِنْكَ لِحِيْنِي ... يَا نَصيْبِي مَنَ الأنَامِ نَصِيْبي هَلْ لِسَقْمِ الجفُونِ أمْ لِسَقَامٍ ... أوْرَثتهُ قُلُوبُنَا مِنْ طِيبِ أمْ لِشَاكِي تَحَيُّفٍ مِنْ مُجِيْرٍ ... أمْ لِرَاجِي تَعَطُّفٍ مِنْ مُنِيْبِ صنْتُ سِرِّي وَرَجَّم النَّاسُ ظنًّا. البَيْتَانِ. يَقُوْلُ فِي المَدْحِ مِنْهَا: مَلِكُ قَدْ خَلَّا نَدَاهُ مِنَ المَنِّ ... وَغُفْرانُهُ مِنَ التَّثْرِيْبِ وَلَدَيْهِ جُودٌ وَبَأسٌ شَدِيْدٌ ... فَهْوَ غَيْثُ الجَدُوبِ لَيْثُ الحُرُوبِ أبْيَضُ الوَجْهِ فِي سَوَادِ المُنَا ... بَاسِمِ الثَّغْرِ فِي قُطُوبِ الخُطُوبِ يَتَلَقَّى عُفَاتَهُ مِنْهُ بِشرٌ مَذْهَبٌ ... كُلَّمَا بِهِم مِنْ لغُوبِ

стр. 3701

يَقُوْلُ مِنْهَا: أيُّهَا السَّيِّدُ الَّذِي فَاقَ مَجْدًا ... وَفَخَارًا فَمَا لَهُ مِنْ ضرِيْبِ جُرَّ ذَيْلًا عَلَى المَجَرَّةِ وَاسْحَبْهُ ... اعْتِلاءً عَلَى السَّحَابِ السَّكُوبِ أنتمْ خِيْرَةُ الأنَامِ فَدُومُوا ... آخِرَ الدَّهْرِ يَا بَنِي أيُّوبِ وَاسْلَمُوا أيُّهَا الكِرَامُ لِعَافٍ ... طَالِبٍ أو لِخَائِفٍ مَطْلُوبِ زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من مجزوء الكامل] ١١٩٦٥ - قَدْ سَرَّنِي هَذَا الَّذِي ... بِي مِنْ ضَنًى إن كَانَ سَرَّك بَعْدَهُ: إن كَانَ ذَلِكَ عَنْ رِضا ... كَ وَقَدْ عَلِمْتَ بِهِ فَأمْرَكْ أو كَانَ قَصْدُكَ فِي الهَوَى ... قتلِي يُطِيْلُ اللَّهُ عُمْرَكْ إبْرَاهِيْمُ بن المَهْدِيِّ: [من البسيط] ١١٩٦٦ - قَدْ شَابَ رَأسِي وَرَأسُ الحِرْصِ لَمْ يَشِبِ ... إِنَّ الحَرِيْصَ مِنَ الدُّنْيَا لَفِي تَعَبِ بَعْدَهُ: مَا لِي أرَانِي إِذَا طَالَبْتُ مَرْتَبَةً ... وَنلْتُها طَمَحَتْ عَنِّي إِلَى رُتَبِ قَدْ يَنْبَغِي لِي مَهْما حُزْتُ مِنْ أدَبٍ ... أنْ لا أُخَوِّضَ فِي أمْرٍ يُقَصِّرُ بِي لَو كَانَ يَصْدُقُنِي ذِهْنِي بِفِكْرَتِهِ ... مَا اشْتَدَّ غَمِّي عَلَى الدُّنْيَا وَلَا تَعَبِي أسْعَى وَأجْهَدُ فِيمَا لَسْتُ أدْركُهُ ... المَوْتُ يَقْدَحُ فِي زِنْدِي وَفِي عَصَبِي قَدْ يُرْزَقُ المَرْءُ لَمْ تَتْعَبْ رَوَاحِلُهُ ... وَيُصرَفُ الرِّزْقُ عَنْ ذِي الحِيْلَةِ النَّصبِ وَخِصْلَةٍ لَيْسَ فِيْهَا مَنْ يُنَازِعُنِي ... الرِّزْقُ أرْوَغُ شَيْءٍ عَنْ ذَوِي الأدَبِ وَمِثْلُهُ قَوْلُ آخَرَ: [من البسيط]

стр. 3702

يَا طَالِبَ الرِّزْقِ فِي البُلْدَانِ مُجْتَهِدًا ... أتْعَبْتَ نَفْسَكَ حَتَّى شَفَّكَ النَّصَبُ تَسَعَى لِرِزْقٍ كَفَاكَ اللَّهُ هِمَّتَهُ ... إرْفِقْ فَرِزْقكَ لا يَأتِي بِهِ الطَّلَبُ قَدْ يُرْزَقُ المَرْءُ لَمْ تَتْعَبْ رَوَاحِلُهُ ... وَيُصْرَفُ الرِّزْقُ عَمَّنْ دَأبُهُ التَّعَبُ أَخَذَ هَذَا البَيْت مِنْ إبْرَاهِيْمُ بن المَهْدِيّ أو كَأَنَّهُ تَضْمِيْنُ. بل هُوَ سَلْخٌ وَاهْتِدَامٌ. ابْنُ حَيُّوسٍ: [من البسيط] ١١٩٦٧ - قَدْ شَاعَ مَجْدُكَ فَهْوَ أشْهَرُ فِي الوَرَى ... مِنْ أنْ يَرومَ لَهُ عِدَاكَ جُحُودَا المُتَنَبِّي: [من البسيط] ١١٩٦٨ - قَدْ شَرَّفَ اللَّهُ أرْضًا أنْتَ سَاكِنُهَا ... وَشَرَّفَ النَّاسَ إِذْ سَوَّاكَ إنْسَانَا زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ: [من مجزوء الكامل] ١١٩٦٩ - قَدْ صَحَّ عِنْدِي مَا جَرَى ... فَدَع اللَّجَاجَةَ وَالمِرَا بَعْدَهُ: كَمْ قَدْ كَتَمْتَ فَلَمْ يُفِدْ ... حَتَّى دَرَى بِكَ مَنْ دَرَى يَا غَافِلًا عَنْ نَفْسِهِ ... أخَذَتْكَ ألْسِنَةُ الوَرَى السَّهْلُ أهْوَنُ مَسْلَكًا ... فَدَعِ الطَّرِيْقَ الأوْعَرَا وَاعْلَمْ بِأنَّكَ مَا تَقُلْ ... فِي النَّاسِ قَالُوا أكْثَرَا فَاحْفَظْ لِسَانَكَ تَسْتَرِحْ ... فلقد كَفَى ما قَدْ جَرَى وَلَقَدْ نَصَحْتكَ وَاجْتَهَد ... تُ وَأَنْتَ بَعْدُ وَمَا تَرَى [من البسيط] ١١٩٧٠ - قَدْ صَحَّ عِنْدِي وَخَيْرُ القَوْلِ أصْدَقُهُ ... أَنَّ الفُرَاقَ لأهْلِ العِشْقِ قَتَّالُ

стр. 3703

أَبُو بَكْر الخَوَارِزْمِيُّ: [من الكامل] ١١٩٧١ - قَدْ صَفَّقَ الشَّيْطَانُ يَوْمَ وِلادِهِ ... طَرَبًا وَقَالَ فَتَنْتُ أمُّةَ أحْمَدِ ١١٩٧٢ - قَدْ ضَلِلْنَا فِي دُجَى لَيْلِ الهَوَى ... فَانْظُرُونَا نَقْتَبِسَ مِنْ نُورِكُمْ عَيْنُونُ المَعَرِّيُّ: [من مخلع البسيط] ١١٩٧٣ - قَدْ ضَمِنَ اللَّهُ للبَرَايَا ... رِزْقَهُمْ فَالعَنَاءُ حُمْقُ قَبْلَهُ: لا تمْسِ فِي بَلْدَةٍ ضيَاعًا ... حيثُ حَيَاةٌ فَثَمَّ رِزْقُ قَدْ ضَمِنَ اللَّه للبَرَايَا. البَيْتُ هُوَ أَبُو بَكْرٍ عَيْنُونُ بن عَبْدِ اللَّهِ بن رَحْمُونَ الخَوْلانِيُّ المَعَرِّيُّ. [من الرجز] ١١٩٧٤ - قَدْ طَابَ وِرْدُ المَوْتِ مَرْوَانُ فَرِدْ ... لا خَيْرَ فِي طُولِ الحَيَاةِ فِي نَكَدْ [من الكامل] ١١٩٧٥ - قَدْ طَالَ تَكْرَارِي إلَيْكَ بِحَاجَتِي ... وَعَلَى الكَرْيِمِ تُحَمَّلُ الأثْقَالِ زُهَيْرُ المِصْرِيُّ: [من مجزوء الكامل] ١١٩٧٦ - قَدْ طَالَ فِي الوَعْدِ الأمَدْ ... وَالحُرُّ يُنْجِزُ مَا وَعَدْ بَعْدَهُ: وَوَعَدْتِنِي يَومَ الخَمِيْسِ ... فَلا الخَمِيْسُ وَلَا الأحَدْ

стр. 3704

وَإِذَا اقْتَضيْتكَ لَمْ تَرِدْ ... عَنْ قَولِ أيْ وَاللَّهِ غَد فَأَعُدُّ أيَّامًا تَمُرُّ ... وَقَدْ ضَجِرْتُ مِنَ العَدَد وَتَقُولُ أوْصَيْتُ الخَطِيْبَ ... فَهَلْ نَفُوهُ مِنَ البَلَد وَإِذَا اتَّكلْتَ عَلَى الخَطِيْبِ ... فَمَا اتَّكلْتَ عَلَى أحَد المُعْتَمِدُ صَاحِبُ المَغْرِبِ: [من السريع] ١١٩٧٧ - قَدْ طَالَ لَيْلُ الهَجْرِ فَاجْعَلْ لَنَا ... وَصْلَكَ فِي آخِرِهِ فَجْرَا [من المنسرح] ١١٩٧٨ - قَدْ طَلَبَ النَّاسُ مَا طَلَبْتَ فَمَا ... نَالُوا وَلَا قَارَبُوا وَقَدْ جَهدُوا [من مجزوء الرمل] ١١٩٧٩ - قَدْ ظَلَمْنَاكَ بِحُسْنِ ... الظَّنِّ يابْعضِ الأنَامِ أَبُو فِرَاسٍ وَهُوَ فِي الأسْرِ: [من السريع] ١١٩٨٠ - قَدْ عَذُبَ المَوْتُ بِأفْوَاهِنَا ... وَالمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ مَقَامِ الذَّلِيْلِ بَعْدَهُ: إنَّا إِلَى اللَّهِ لِمَا نَابَنَا ... وَفِي سَبِيْلِ اللَّهِ خَيْرِ السَّبِيْلِ [من الخفيف] ١١٩٨١ - قَدْ عَرَفْنَاكَ بِاخْتِيَارِكَ إِذْ كَـ ... ـانَ دَلِيْلًا عَلَى اللَّبِيْبِ اخْتِيَارُه عَبْدُ العَزِيْزِ بن زُرَارَةَ: [من البسيط]

стр. 3705

١١٩٨٢ - قَدْ عِشْتُ فِي الدَّهْرِ أطْوَارًا عَلَى طُرُقٍ ... شَتَّى فَصَادَفْتُ مِنْهُ اللِّيْنَ وَالفَظَعَا بَعْدَهُ: لا يَمْلأُ الهَوْلُ قَلْبِي قَبْلَ مَوْقِعِهِ ... وَلَا يَضِيْقُ بِهِ صدْرِي إِذَا وَقَعَا كَلَّا لَبَسْتُ فَلا النَّعْمَاءُ تُبْطِرُني ... وَلَا تَجَشَّعْتُ مِنْ لأْوَائِها جَزَعَا [من الخفيف] ١١٩٨٣ - قَدْ عَلِمْنَا بِمَنْ تَشَاغَلْتَ عَنَّا ... مَنْ يَصِلْهُ الحَبِيْبُ يَجْفُ الصَّدِيْقَا بَعْدَهُ: لَيْسَ يَخْفَى عَلَيْكَ هَذَا وَلَكِنْ ... شَهَوَاتُ النُّفُوسِ تُنْسِي الحُقُوقَا مَثَلٌ مُتَدَاوَلٌ للعَوَامِ يَقُولُونَ: مَنْ لَقَى أحْبَابَه نَسِيَ أصْحَابَهُ. مَسْلِمُ بنُ الوَلِيْدِ: [من البسيط] ١١٩٨٤ - قَدْ عَوَّدَ الطَّيْرَ عَادَاتٍ وَثِقْنَ بِهَا ... فَهُنَّ يَتْبَعْنَهُ فِي كُلِّ مُرْتَحَلِ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ: [من البسيط] ١١٩٨٥ - قَدْ عَيَّرَتْنِي بَنُو ذُبْيَانَ خَشيتَهُ ... وَهَلْ عَلَيَّ بِأنْ أخْشَاكَ مِنْ عَارِ أغَارَ حِصْنُ بنُ حُذَيْفَةَ عَلَى بَعْضِ أهْلِ الشَّامِ لَمَّا غَزَا بَنِي أسَدٍ وَغَطْفَانَ ثُمَّ نَزَلُوا ذا أُقْرٍ فَنَهَاهُمُ النَّابِغَةُ عَنِ النُّزُولِ بِهِ وَحَذَّرَهُمْ إغَارَةَ المَلِكِ فَعَصوهُ فَبَعَثَ النَّعْمَانَ إلَيْهِم جَيْشًا وَقَدَّمَ عَلَيْهِ ابْنُ الجُّلاحِ الكَلْبِيَّ فَأغَارَ عَلَيْهِم بِذِي أُقُرٍ فَقَالَ النَّابِغَةُ فِي ذَلِكَ: لَهُمْ نَهَيْتُ بَنِي ذُبْيَانَ عَنْ أُقُرٍ ... وَعَنْ تَرَبُّعُهِمْ فِي كُلِّ إصغَارِ فَقُلْتُ يَا قَوْمَ إِنَّ اللَّيْثَ مُنْقَبضٌ ... عَلَى بَرَاثنِهِ أو وَثْبَةِ الضَارِي حَتَّى اسْتَقَلَّ بِجَمْعٍ لا كَفَاءَ لَهُ ... ينفِي الجيُوشَ عَنِ الصَّحْرَاءِ جَرَّارِ

стр. 3706

لا يَخْفُضُ الرَّنَّ عَنْ أرْضٍ ألَمَّ بِهَا ... وَلَا يَضِلُّ عَلَى مِصْبَاحِهِ السَّارِي قَدْ عَيَّرَتْنِي بَنُو ذَبْيَانَ خَشْيَتَهُ. البَيْتُ قَالَ خَشِيْتَهُ ثُمَّ قَالَ وَهَلْ عَلَيَّ بِأنْ أخْشَاكَ صَرْفَ المُخَاطَبَةَ مِنَ الغَائِبِ إِلَى الحَاضِرِ. قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ (١): لَهُ لَحَظَاتٌ عَنْ حَفَا فِي سَرِيْرِهِ ... إِذَا كَرَّهَا فِيْهَا عِقَابٌ وَنَائِلُ فَأُمُّ الَّذِي آمَنَتْ آمَنَهُ الرَّدَى ... وَأُمُّ الَّذِي حَاوَلَتْ بِالثَّكْلِ ثَاكِلُ وَالعُرْبُ تُصْرِفُ المُخَاطَبَةَ مِنَ الغَائب إِلَى الحَاضِرِ، وَمِنَ الحَاضِرِ إِلَى الغَائِبِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ﴾. فَحَوَّلَ مِنَ المُخَاطَبِ إِلَى الغَائِبِ. الطَّبْرَخَزِّي: [من الكامل] ١١٩٨٦ - قَدْ غَرَّقَتْ أمْلاكَ حِمْيَرَ فَأرَةٌ ... وَبَعُوْضَةٌ قَتَلَتْ بَنِي كَنْعَانِ أَبُو الفَتْح البُسْتِيُّ: [من البسيط] ١١٩٨٧ - قَدْ غَضَّ مِنْ أمَلِي أنِّي أرَى عَمَلِي ... أقْوَى مِنَ المُشْتَرِي فِي أوَّلِ الحَمَلِ بَعْدَهُ: وَإنَّنِي رَاحِلٌ عَمَّا أُحَاوِلهُ ... كَأنَّنِي أسْتَدِرُّ الحَظَّ مِنْ زُحَلِ عَبْدُ الرَّحْمَنَ الشَّهْرَزُورِيُّ: [من البسيط] ١١٩٨٨ - قَدْ فَاتَ أمِسِ بِمَا فِيْهِ وَإنَّ غَدًا ... بِمَا تَجِيْءُ بِهِ الأقْدَارُ لَمْ يَلِدِ بَعْدَهُ:

стр. 3707

وَاليَومَ فِي النَّزْعِ قَدْ جَاءَ السِّيَاقُ بِهِ ... فَأوْعِهِ مَا يُحَلِّي حَسرَةَ الأبَدِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأبِي بَكْرٍ الصِّدِيْقِ ﵁: كَيْفَ أجدُكَ يَا أبَا بَكْرٍ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُصْبِحُ فَأقُولُ: لا أمْسِي، وَأمْسِي فَأَقُولُ لا أُصْبِحُ. فَقَالَ ﷺ ذَلِكَ أمل طَوِيْلٌ يَا أبَا بَكْرٍ، إِنَّمَا هُوَ نَفَسٌ يَصْعَدُ فَلا يَنْزِلُ أو يَنْزِلُ فَلا يَصْعَدُ. أَبُو العَلاءِ المَعَرِّيُّ: [من السريع] ١١٩٨٩ - قَدْ فُقِدَ الصِّدْقُ وَمَاتَ الهُدَى ... وَاسْتُحْسِنَ الغَدْرُ وَقَلَّ الوَفَا وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ أَبِي الحَسَنِ عَلِيّ بن يَحْيَى المَعْرُوفُ بِابْنِ عِصمَةَ الصَّقلِيِّ المَغْرِبِيِّ: قَدْ قَالَ سُقْرَاطُ لأصْحَابِهِ ... مَقَالَةً مِنْ لَهْجَةٍ صَادِقَه مَنْ جَعَلَ الصَّمْتَ لَهُ جُنَّةً ... وُقِيَ سِهَامَ الألْسُنِ النَّاطِقَه وَقَوْلُ آخَرَ يَرْثِي (١): قَدْ قُلْتُ للرَّجُلِ المُوَلَّى غَسْلَهُ ... يَوْمَ استَقَلَّ وَكُنْتُ مِنْ نُصَحَائِهِ جَنِّبْهُ مَاءكَ ثُمَّ غَسِّلْهُ بِمَا ... أبْكَتْ عُيُونَ المَجْدِ مِنْ آلائِهِ وَأزَلْ أفَاوِيْهَ الحَنُوطِ وَطِيْبَهُ ... عَنْهُ وَحَنَّطْهُ بِطِيْبِ ثنَائِهِ وَمُرِ المَلائِكَةَ الكِرَامَ بِحَمْلِهِ ... أفَلَسْتَ تَنْظُرْ جَمْعَهُمْ بِإزَائِهِ لأتُوهُ أعْنَاقَ الرِّجَالِ ... بِحَمْلِهِ مَا فِيْهِنَّ مِنْ نَعْمَائِهِ أحْمَدُ بنُ فَارِسٍ: [من مخلَعّ البسيط] ١١٩٩٠ - قَدْ قَالَ فِيمَا مَضَى حَكِيْمٌ ... مَا المَرْءُ إِلَّا بِأصْغَرَيْهِ

стр. 3708

بَعْدَهُ: فَقُلْتُ قَوْلَ امْرِئٍ لَبيْبٍ ... مَا المَرْءُ إِلَّا بِدَرْهَمَيْهِ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعْهُ دِرْهَمَاهُ ... لَمْ تَلْتَفِتْ عِرْسُهُ إلَيْهِ وَكَانَ مِنْ ذِلَّةٍ حَقِيْرًا ... تَبُولُ سِنَّوْرَةٌ عَلَيْهِ ابْنُ زُرَيْقٍ الكَاتِبُ: [من البسيط] ١١٩٩٠ م - قَدْ قَسَّمَ اللَّهُ رِزْقَ الخَلْقِ بَيْنَهُمُ ... لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ مِنْ خَلْقٍ يَضَيِّعُهُ ابْنُ طَرازٍ النَّهْرَوَانِيُّ: [من الخفيف] ١١٩٩١ - قَدْ قَضَى لِي بِمَا عَلَيَّ وَمَا لِي ... خَالِقِي جَلَّ ذِكْرُهُ قَبْلَ خَلْقِي [من الخفيف] ١١٩٩٢ - قَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ مَنْ بَلَغَ الجهْـ ... ـدَ وَإِنْ لَمْ يَصِلْ إِلَى مَا أرَادَا مَنْصُورُ الفَقِيْهُ: [من الكامل] ١١٩٩٣ - قَدْ قُلْتُ إذٍ مَدَحُوا الحَيَاةَ فَأسْرَفُوا ... فِي المَوتِ ألْفُ فَضِيْلَةٍ لا تُعْرَفُ بَعْدَهُ: مِنْهَا أمَانُ لِقَائِهِ بِلِقَائِهِ ... وَفِرَاقُ كُلِّ مَعَاشِرٍ لا يُنْصفُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودِ ﵁: المَوْتُ خَيْرٌ لِكُلِ برٍ وَفَاجِرٍ. قِيْلَ: وكيف؟ قَالَ: إن كَانَ برًّا، فَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ للأبْرَارِ وإنْ كَانَ فَاجِرًا، لَمْ يَزْدَدْ إثْمًا وَنِكَالًا. [من البسيط] ١١٩٩٤ - قَدْ قُلْتُ للنَّاسِ إِذْ قَامُوا بشُكْرِكُمْ ... الآنَ أحْسَنْتُمْ أنْ تَحْرِسُوا النِّعَمَا

стр. 3709

أَبُو الفَتْح البُسْتِيُّ: [من السريع] ١١٩٩٥ - قَدْ قُلْتُ لَمَّا أنْ قَضَى نَحْبَهُ ... لا رَدَّكَ الرَّحْمَانُ مِنْ هَالِكِ بَعْدَهُ: أَمَّا فَقَدْ فَارَقْتَنَا فَانتقِلْ مِنْ ... مَلَكِ المَوتِ إِلَى مَالِكِ وَقَالَ البَسَّامِيُّ يُقَالُ أَنَّهُ قَالَ فِي إسِّهِ. [من السريع] ١١٩٩٦ - قَدْ قُلْتُ لَمَّا أَنْ قَضَى ... لا رَدَّكَ الرَّحْمَانُ مِنْ هَالِكِ يَا مَلِكَ المَوْتِ تَسَلَّمْتَهُ ... مِنِّي فَسَلِّمهُ إِلَى مَالِكِ [من البسيط] ١١٩٩٧ - قَدْ قُلْتُ لَمَّا رَأيْتُ المَوْتَ يَطْلِبُنِي ... يَا لَيْتَنِي دِرْهَمٌ فِي كَفِّ صَبَّاحِ بَعْدَهُ: فَيَاله دِرْهَمًا دَامَتْ سَلامَتُهُ ... لا هَالِكٌ ضَائِعٌ يَوْمًا وَلَا ضَاحِي أَبُو تَمَّام: [من البسيط] ١١٩٩٨ - قَدْ قَلَّصَتْ شَفَتَاهُ مِنْ حَفِيْظَتِهِ ... فَخِيْلَ مِنْ شِدَّةِ التَّعْبِيْسِ مُبْتَسِمَا [من المنسرح] ١١٩٩٩ - قَدْ قِيْلَ إِنَّ الإلهَ ذُو وَلَدٍ ... وَإنَّ مُوْسَى الكَلِيْمَ قَدْ كَهَنَا بَعْدَهُ: ما سلم اللَّه من معاندةِ الخَلْـ ... ـقِ إلا رسله فكيف أنا [من الخفيف]

стр. 3710

١٢٠٠٠ - قَدْ قِيْلَ فِي الأمْثَالِ إِنَّ الحِيْـ ... ـلَةَ كَانَتْ عَلَى مُحْتَالِهَا وَبِيْلَه ١٢٠٠١ - قَدْ قِيْلَ فِي مَثَلٍ سَرَى ... يَكْفِيْكَ مِنْ شَرٍّ سَمَاعُهِ بَعْدَهُ: قَصْرُ الجَدِيْدِ بلًى وَقَصْرُ ... الوَصْلِ فِي الدُّنْيَا انْقِطَاعُه أيُّ اجْتِمَاعٍ لَمْ يَصِـ ... ـلْ بِتَفَرُّقٍ مِنْهُ اجْتِمَاعُه بَلْ أيُّ شَعْبٍ ذِي ... الْتِئَامٍ لَمْ يُشَتِّتَهُ انْصِدَاعُه بَلْ أيُّ مُنتفِعٍ بِشَيْءٍ ... ثُمَّ تَمَّ لَهُ انْتِفَاعُه يَا بُؤْسَ للدَّهِرِ الَّذِي ... مَا زَالَ مُختَلِفًا طِبَاعُه قَدْ قِيْلَ فِي مَثَلٍ سَرَى. البَيْتُ. لَفْظُ المَثَلِ حَسْبَكَ مِنْ شَرٍّ سَمَاعُهْ. يُضرب عند العار والقَالَةِ السَّيِّئة، وما يُخاف منها. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: المَثَلُ قَالتهُ أمُّ الرَّبِيع بنِ زِيَادٍ العَبْسِيّ وَهِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الخُرْشُبِ مِنْ بَنِي أنْمَارِ بن بغيض وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيع ابْنَهَا كَانَ أَخَذَ مِنْ قَيْسِ بنِ زَهَيْرٍ بن جذيمةَ دِرْعًا فَرَضِيَ قَيْسٌ وَسَلَّمَ الرَّبِيع وَهِيَ عَلَى رَاحِلَتِهَا فِي مَسِيْرِهَا فَأرَادَ أنْ يَذْهَبَ بِهَا لِيَرْتَهِنَهَا بِالدِّرْعِ فَقَالَتْ لَهُ: أيْنَ غَرَبَ عَنْكَ عَقْلَكَ يَا قَيْسُ أتَرَى على زِيَادٍ مُصَالِحِيْكَ وَقَدْ ذَهَبْتَ يَمِيْنًا وَشِمَالًا وَقَالَ النَّاسُ مَا قَالُوا وَشَاءُوا وَحَسْبكَ مِنْ شَرٍّ سَمَاعُهُ فَذَهَبَتْ كَلِمَتَهَا مَثَلًا. النُّعْمَانُ بنُ المُنْذِرُ: ١٢٠٠٢ - قَدْ قِيْلَ مَا قِيْلَ إن حَقًّا وَإِنْ كَذِبًا ... فَمَا اعْتِذَارُكَ مِنْ شَيْءٍ إِذَا قِيْلا

стр. 3711

قَوْلُ النُّعْمَانُ بنُ المُنْذِرُ: قِيْلَ مَا قِيْلَ إن حَقًّا وَإِنْ كَذِبًا. يُخَاطِبُ بِذَلِكَ الرَّبِيْعَ بنِ زِيَادٍ العَبْسِيِّ، وَكَانَ مُكْرِمًا لَهُ مُعْجَبًا بِهِ فَبَيْنَا هُوَ عِنْدَهُ إِذْ وَفَدَ عَلَيْهِ وَفْدُ بَنِي جَعْفرٍ بن كِلابٍ وَفِيْهِمِ عَامِرٌ بن مَالِكِ بن جَعْفَرٍ وَطُفِيْل بنُ مَالِكٍ وَمُعَاوِيَةَ بنُ مَالِكٍ وَعُرْوَةُ بنُ عُتْبَةَ بنِ جَعْفرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بنُ جَعْدَةَ بنِ كَعْبٍ وَكَانَ الرَّبِيع يَسْخَرُ مِنَ الجعْفَرَيْنِ وَيَعِيْبَهُم عِنْدَ المَلِكِ وَيَنْتَقِصهُمْ بِحَضرَةِ الوُفُودِ لمِا كَانَ بَيْنَ هَوَازِنَ وَغْطْفَانَ مِنَ العَدَاوَةِ فَلَمْ يَزَلِ الرَّبِيِع حَتَّى صَرَفَ وَجْهَ المَلِكِ عَنْهُمْ وَكَانَ مَعَ الجعْفَرَييْنِ لَبيْدُ بنُ رَبِيْعَةَ بنِ مَالِكَ بن جَعْفرٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يَحْفَظُ رَوَاحِلَهُمْ فَتَشَاكَوا مَا يَلْقُونَهُ مِنَ الرَّبِيع مِنْ سُوءِ المَحْضَرِ وَالبَذَاءِ وَعَزَمُوا عَلَى الرُّجُوعِ إِلَى أهْلِهِنم حِفْظًا لأعْرَاضهِمْ، فَسَألَهُمْ لَبِيْدُ فَقَالُوا إِنَّ خَالَكَ الرَّبِيع يُؤْذِيْنَا عِنْدَ المَلِكِ وَيَفْضحُنَا بَيْنَ الوُفُودِ وَكَانَتْ أُمُّ لَبيْدٍ عَبْسِيَّةٌ فَقَالَ لَهُمْ سَأُكْفِيْكُمُوهُ فَانْطَلِقُوا بِي مَعَكُمْ فَزَجَرَهُ عَمُّهُ عَامِرٌ فَقَالَ لَبيْدُ وَاللَّهِ لَا أسْرَحُ لَكُمْ رَاحِلَةً وَلَا أحْفِظُ لَكُمْ متَاعًا إِلَّا أنْ تَنْطَلِقُوا بِي مَعَكُمْ بكرَةَ غَدٍ فَلَمَّا رَأُوا الجِدَّ مِنْهُ قَالُوا تَبِيْتُ وَتَرَى رَأيكَ وَبَاتَ لَبِيْدٌ يَهْدِرُ ثُمَّ نَامَ وَأصبَحُوا فَقَالَ لَهُ أعْمَامُهُ: نَحْنُ نَبْتَلِيْكَ بِوَصْفِ هَذِهِ البَقْلَةِ، فَوَصفَهَا لَهُمْ وَأجَادَ ثُمَّ قَالَ إلْقُوا بِي أخَا عَبْسٍ أرْجِعُهُ عَنْكُمْ بِتَعْسٍ وَنَكْسٍ وَاتْرُكْهُ مِنْ أمْرِهِ فِي لبْسٍ، قَالُوا أنْتَ وَاللَّهِ صاحِبُهُ فَمَسَحُوا وَجْهَهُ وَألْبَسُوهُ حُلَّةً وَأتُوا بِهِ إِلَى قُبَّةِ المَلِكِ وَقَدْ حَضرَ طَعَامُهُ وَالرَّبِيع بنُ زِيَادٍ مَعَهُ فِي القُبَّةِ يُؤَاكِلُهُ فَنَادَاهُ لَبيْدُ مِنْ ظَاهِرِ القُبَّةِ (١): أنَامُ أمْ يَسْمَعُ رَبُّ القُبَّةِ ... يَا أوْهَبَ النَّاسِ لِعِنْسٍ صُلْبَهُ ذَاتِ هَنَّاتٍ فِي يَدَيْهَا حُدْبَة ... وَلَا جِبٍ كَأَنَّهُ الأطُبَّة فَسَمعَ المَلِكُ وَأذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَأدْنَاهُمْ إِلَى المَائِدَةِ وَبَسَطَ يَدَهُ إِلَى الطَّعَام وَبَسَطَ الرَّبِيع يَدَهُ فَقَالَ لَبِيْدُ وَهُوَ يُشِيْرُ إِلَى صحفَةَ الطَّعَامِ (٢): أَنَا لَبِيْدٌ ثُمَّ هَذِي المُتْرَعَه مَهْلًا أبَيْتَ اللَّعْنِ لا تَأكُل مَعَه

стр. 3712

إِنَّ اسْتَهُ مِنْ بَرَصٍ مُلَمَّعَه وَإنَّهُ يُدْخِلُ فِيْهَا إصْبَعَه يُدْخِلُهَا حَتَّى تُوَارِي أشْجَعَه كَأَنَّمَا يَطِلِبُ شَيْئًا ضيَّعَهْ فَرَفَعَ النُّعْمَانَ يَدَهُ وَقَالَ: أُفٍّ لِهَذَا الطَّعَامِ وَالتَفَتَ فَقَالَ: يَا رَبِيْعُ مَا أنْتَ بِآكِلٍ مَعَنَا بَعْدَ اليَومُ. فَقَالَ الرَّبِيع: كَذَبَ وَاللَّهِ أيُّهَا المَلِكُ أبَيْتَ اللَّعْنَ مَا أَنَا كَمَا ذَكَرَ وَاللَّهِ لَقَدْ نِكْتُ أمَّهُ. فَقَالَ لَبِيْدٌ: كُنْتَ لِذَلِكَ أهْلًا وَكَانَتْ بِنْتَ عَمِّكَ وَفِي حِجْرِكَ وَمِثْلُكَ مَنْ فَعَلَ هَذَا بِابْنَةِ عَمِّهِ وَأيْضًا فَهيَ مِنْ نِسَاءٍ فُعُلٍ أي زَوَانِي، وَكَانَ المَلِكُ إِذَا فَلَجَ الرَّجُلُ عِنْدَهُ على خصْمِهِ زَادَهُ وِسَادَةً وَأمَرَ فَلُقِّمَ عَشْرُ لُقَمٍ مِنْ طَعَامِهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ بِلَبيْدٍ وَانْصَرَفَ الرَّبِيع إِلَى رَحْلِهِ فَبَعَثَ إلَيْهِ النُّعْمَانَ بِضعْفِ مَا كَانَ يَصلُهُ بِهِ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَأَمَرَهُ بِالانْصِرَافِ فَقَالَ الرَّبِيعْ: قَدْ عَلِمْتُ مَا وَقَعَ فِي نَفْسِ الملِكِ وَلَسْتُ أبْرَحُ حَتَّى يُرْسِلَ إلَيَّ مَنْ أتَجَرَّدُ لَهُ فَيَنْظُرَ إلَيَّ لِيَعْلَمَ بَرَاءتِي فَأرْسَلَ إلَيْهِ سَلْ قَوْلَ الغُلامِ فَأيْسَرَ الرَّبِيع حِيْنَئِذٍ وَقَالَ (١): لَئِنْ رَحَلَتْ جمَالِي لإلَى سِعَةٍ ... مَا مِثْلُهَا سِعَةٍ عَرْضًا وَلَا طُولا فَقَالَ النُّعْمَانُ مُجِيْبًا لَهُ: شَرِّدْ بِرَحْلِكَ عَنِّي حَيْثُ شِئْتَ وَلَا ... تُكْثِرْ عَلَيَّ وَدَعْ عَنْكَ الأقَاوِيْلا وَارْحَل بِحَيْثُ عَلِمْتَ الأرْض وَاسِعَة ... وَانْشِرْ بِهَا الطُّرْقَ إن عرْضًا وإنْ طُولا قَدْ قِيْلَ مَا قِيْلَ إن حَقًّا وإنْ كَذِبَا. البَيْتُ فَرَحَلَ الرَّبِيْعُ وقال: لَسْتُ بِقَائِلٍ لابنِ جَعْفَرَ بَعْدَهَا شَيْئًا فَإنِّيَ لا أُنْصَرُ عليهم. أَبُو عَلِيّ مُحَمَّد الحَاتِمِيّ فِي قِصَرِ اللَّيْلِ: ١٢٠٠٣ - قَدْ كَادَ يَعثُرُ أُولاهُ بِآخِرِهِ ... وَكَادَ يَسْبِقُ مِنْهُ فَجْرَهُ الشَّفَقَا

стр. 3713

وَمِنْ بَابِ (قَدْ) كَانَ قَوْلُ أَبِي مُحَمَّدٍ السُّلَمِىِّ (١): قَدْ كَانَ آرَاؤُكُم فِيمَا مَضَى ... كُرَةُ كَأَنَّمَا خَرطتها كَفُّ خَرَّاطِ فَالآنَ تَسْعُونَ رَأيًا مِنْ وَزِيْرِكُمُ ... فِي السُّوقِ لا يُشْرَى مِنْكُم بِقِيْرَاطِ أحْمَد بن وَاضِحٍ الأصْفَهَانِيّ: [من الكامل] ١٢٠٠٤ - قَدْ كَانَ حَيًّا وَهْوَ فيِنَا مَيِّتٌ ... فَالآنَ لَمَّا مَاتَ عَاشَ أذَاهُ قَبْلَهُ: مَاتَ الخَلِيْفَةُ وَانْقَضَتْ أوْطَارُ ... هُ مِمَّا جَرَتْهُ يَدَهُ مِنْ دُنْيَاهُ قَدْ كَانَ حَيًّا وَهُوَ فِيْنَا مَيِّتٌ. البَيْتُ قَالَهُ فِي المُكْتَفِي لَمَّا مَاتَ وَطُوْلِبَ النَّاسُ بِالبَقَايَا بَعْدَهُ. [من البسيط] ١٢٠٠٥ - قَدْ كَانَ فَضْلًا عَظِيْمًا لا يُقَامُ لَهُ ... لَو أَنَّ رُؤيَتِنَا إيَّاكَ فِي الحِيْنِ هَذَا يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ أحَدُهُمَا تَمَنَّى رُؤْيَةَ المَحْبُوبِ فِي كُلِّ حِيْنٍ حَيْثُ لا تُمْكِنُ فِي سَائِرِ الأوْقَاتِ. وَالآخَرُ أَنَّهُ يَتَبَرَّمُ بِرُؤْيَةِ مَنْ يَكْرَهَهُ لِكُثْرَةِ مَا يَرَاهُ يَقُولُ: لَو كَانَ ذَلِكَ فِي الأحْيَانِ، لَكَانَ فَضلًا عَظِيْمًا. وَهَذَا أرَادَ الشَّاعِرُ وَلَكِنَّهُ مُحْتَمِلٌ للوَجْهَيْنِ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الآخَرِ: [من الطويل] لِكُلِّ ثَقِيْلٍ فِي الأنَامِ هِدَايَةٌ ... إلَيَّ وَإرْشَادٌ بِغَيْرِ دَلِيْلِ ١٢٠٠٦ - قَدْ كَانَ فِي المَوْتِ لَهُ رَاحَةٌ ... وَالمَوْتُ حَتْمٌ فِي رِقَابِ العِبَادِ الخُبْزُرزِيّ: [من البسيط] ١٢٠٠٧ - قَدْ كَانَ فِي حَالِ مَحْسُودٍ فَأبْطَرَهُ ... طُغْيَانُهُ فَاغْتَدَى فِي حَالِ مَرْحُومِ

стр. 3714

ابْنُ زَيْدُونَ الوَزِيْرِ المَغْرِبِيّ: [من الكامل] ١٢٠٠٨ - قَدْ كَانَ فِي شَكْوَى الصَّبَابَةِ رَاحَةٌ ... لَو أنَّنِي أشْكُو إِلَى مَنْ يَرْحَمُ ابْنُ البَيَّاضِيِّ: [من البسيط] ١٢٠٠٩ - قَدْ كَانَ قَلْبِي بِكُمْ مَأوَى السُّرُورِ ... فَمُذْ نأيْتُمْ صَارَ مَأوَى كُلِّ بَلْبَالِ أَبُو أحْمَد مُحَمَّد بن حَمَّادٍ البَصْرِيِّ: [من البسيط] ١٢٠١٠ - قَدْ كَانَ لِي كنْزُ صَبْرٍ فَافْتَقَرْتُ إِلَى ... إنْفَاقِهِ فِي مُدَارَاتِي لَهُمْ فَفَنِي ١٢٠١١ - قَدْ كَانَ مَشْرَبٌ يَصْفُو بِرُؤيَتِكُمْ ... فَكَدَّرَتْهُ يَدُ الأيَّامِ حِيْنَ صَفَا قَالَ بَعْضُهُمْ للجُنَيْدِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلِيْهِ: عَلَى مَاذَا تَتَأسَّفُ مِن أوْقَاتِكَ؟ قَالَ: عَلَى زَمَانِ بَسْطٍ أوْرَثَ قَبْضًا، أو زَمَانِ أُنْسٍ أوْرَثَ وَحْشَةً، ثُمَّ أنْشَأَ يَقُوْلُ: قَدْ كَانَ لِي مَشْرَبٌ يَصْفُو بِرُؤْيَتِكُم. البَيْتُ [من السريع] ١٢٠١٢ - قَدْ كَانَ مَا كَانَ فَمَنْ ذا الَّذِي ... يَسْطِيْعُ رَدَّ الدَّرِّ في الضَّرْعِ هَذَا البَيْتُ هُوَ المَثَلُ. وَمِثْلُهُ قَوْلهُم: حَتَّى يَرْجِعَ السَّهْمُ عَلَى فُوْقِهِ. وَحَتَّى يَؤُوْبَ القَارِظَانِ. وَ (حَتَّى يَلِجُ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِيَاطِ). كُلَّ ذَلِكَ يُضْرَبُ لِمَا يَسْتَحِيْلُ كَوْنُهُ؛ لأنَّ السَّهْمَ لا يَرْجعُ عَلَى فُوْقِهِ أبَدًا إِنَّمَا يَمْضي قدُمًا. الصَّابِئُ: [من البسيط] ١٢٠١٣ - قَدْ كَانَ يَرْفَعُنِي مَنْ كَانَ يَعْرِفُنِي ... مِنْ كُلِّ ذِي بَصَرٍ فِي النَّاسِ القِيَمِ بَعْدَهُ:

стр. 3715

فَالآنَ يَرْفَعُكُمْ مَنْ لَيْسَ يَعْرِفُكُمْ ... وليس يَفْرِقُ بَيْنَ الشَّحْمِ وَالوَرَمِ جَرِيْرٌ مُخَاطِبًا لِعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ: [من الكامل] ١٢٠١٤ - قَدْ كُنْتُ آمُلُ مِنْكَ خَيْرًا عَاجِلًا ... وَالنَّفْسُ مُوْلعَةٌ بِحُبِّ العَاجِلِ غَيْدَاقُ بنُ عملاقٍ: [من الكامل] ١٢٠١٥ - قَدْ كُنْتُ أبْغُض آلَ مِيْكَالٍ هَوًى ... ثُمَّ اسْتَحَالَ فَصَارَ بُغْضًا دِيْنَا بَعْدَهُ: كَمْ قُلْتُ لَمَّا قِيْلَ مَاتَ ابْنٌ لَهُمْ: ... عَزَّتْ عَلَيَّ سَلامَةُ البَاقِيْنَا هُوَ غَيْدَاقُ بن عمْلاقِ بنِ عَمْرِو بن غَيْدَاقٍ وَيَعْتَزِي بِنَسَبهِ إِلَى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ ﵁. [من المنسرح] ١٢٠١٦ - قَدْ كُنْتُ أبْكِي وَأَنْتِ رَاضِيَةٌ ... حذَار هَذَا الصُّدُودِ وَالغَضبِ بَعْدَهُ: إن تَمَّ ذا لهَجْر يَا ظَلُومُ وَلَا ... تَمَّ فَمَا لِي فِي العَيْشِ مِنْ أرَبِ [من البسيط] ١٢٠١٧ - قَدْ كُنْتُ أبْكِي وَدَارِي مِنْكِ دَانِيَةٌ ... فَكَيْفَ صَبْرِي وَقَدْ شَطَّتْ بِكِ الدَّارُ بَعْدَهُ: أبْكِي لِفَقْدِكَ سِرًّا ثُمَّ أُعْلِنُهُ ... فَلِي مِنَ الوَجْدِ إعْلانٌ وَإسْرَارُ ودْفَةُ الأسَدِيُّ: [من البسيط] ١٢٠١٨ - قَدْ كُنْتَ أثَّرْتَ عِنْدِي مَرَّةً أثَرًا ... وَقَدْ تَقَارَبَ يَعْفُو ذَلِكَ الأثَرُ
следующие страницы →