← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 4026–4065 · переход к 4031.

стр. 4026

١٣٢٣٦ - مَا سَلِمَت نَفسَكَ فأَنسَى الَّتي ... أتتكَ في دُنيَاكَ فانسلَّتِ الصَنَوبَريُّ في غلَام عرّيس: ١٣٢٣٧ - مَا سَمِعنَا واللَّهِ فِيمَا سَمِعْنا ... بَعرَوس تُجلَى عَليِها عَرُوسُ قَبْلهُ: أَيُّهَا المُغْتَدِي إلى العرْشِ ... لَاقَتْكَ سُعُوْدٌ جَانَبَتْهَا نُحُوْسُ مَا سَمِعْنَا وَاللَّهِ فِيْمَا سَمِعْنَا. البَيْتُ ١٣٢٣٨ - مَا سُؤتَني إِذ وَضَعتَ الثِقل عَنْ عُنِقِي ... بِمَنعِ رِفدَكَ إِذَا أَخطَأتُ في الطَلبِ ابْنُ مُقُلَةُ الوزير: ١٣٢٣٩ - مَا سَئِمتُ الحَياةَ لَكِنْ ... تَوّثقتُ بأَيمَانِهِم فَبَاتَتْ يَمِيني ومن باب (مَا شِئْتَ) قَوْلُ أَبِي سعْدٍ المَخْزُوْمِيِّ (١): أَيُّ مُحِبٍّ فِيْكَ لَمْ أحْكِهِ ... وَأَيُّ لَيْلٍ فِيْكَ لَمْ أَبْكهِ إِنْ كَانَ لَا يُرْضِيْكَ إِلَّا دَمِي ... فَقَدْ أَذِنَّا لَكَ فِي سفكِهِ مَا شِئْتَ فَاصْنَعْ غَيْرَ سِتْرِ الهَوَى ... بِاللَّهِ لَا خرَصْ عَلَى هَتْكِهِ إبرَهيم الغَزّيُّ: ١٣٢٤٠ - مَا شَارِبَ الخَمرِ سَكرانٌ بنشوَتِهِ ... بَل شَارِبُ الحُبِّ صَاحٍ وَهوَ سَكرَانِ بَعْدَهُ:

стр. 4027

وَلَيْسَ أَوْطَانُكَ اللَّاتِي نَشَأتَ بِهَا ... لَكِنْ دِيَارُ الَّذِي تَهْوَاهُ أَوْطَانُ خَيْرُ المَوَاطِنِ مَا لِلنَّفْسِ فِيْهِ هَوًى ... سَمُّ الخَيَاطِ مَعَ المَحْبُوْب مَيْدَانُ كُلُّ الدِّيَارِ إِذَا فَكَّرْتَ وَاحِدَة ... مَعَ الحَبِيْبِ وَكُلُّ النَّاسِ إخْوَانُ أَفْدِي الَّذِيْنَ نَأوا الهَجْرَ بِبُعْدِهُمُ ... وَالنَّازِحِيْنَ وَهُمْ فِي القَلْبِ سُكَّانُ كَانُوُا وَكُنَّا بِأَهْنَا العَيْش ثُمَّ نأوُا ... كَأَنَّنَا قَطّما كُنَّا وَلَا كَانُوا حَمَدُ بنُ محمّد بنِ فرّوجَه الأَصْفَهانِيُّ: ١٣٢٤١ - مَا شَانَني حَبسٌ وَلَا ضَرَّنِي ... مَا جَرَّ مِنْ حَادِثِ إِقتَارِ بَعْدَهُ: جَرَّبَنِي الدَّهْرُ بِأَحْدَاثِهِ ... تَجْرُبَةُ اليَاقُوْتِ بِالنَّارِ وَقَدْ وَرَدَا بِبَابِ: لَئِنْ حبستُ. البَيْتُ بَشَّارٌ: ١٣٢٤٢ - مَا شَاهَدَ القَومِ إِلَّا ظَلَّ يَذكُرُها ... وَلَا خَلَا لسَاعةً إِلَّا تَمنَّاها ١٣٢٤٣ - مَا شَاهِد يَومًا عَلَى غَائبٍ ... أَعدَلَ مِنْ طَرفٍ عَلَى قَلبِ ابْنُ مُقْبلٍ: ١٣٢٤٤ - مَا شِبتُ مِنْ كبِرٍ وَلَكِنَّني ... امرؤٌ عَالجتُ قَرعَ نَوايبَ الدَهرِ قَبْلهُ: وَتَنَكَّرَتْ شَيْبِي فَقلْتُ لَهَا ... لَيْسَ المَشِيْبُ بِنَاقِصٍ عُمْرِي سِيِّانَ شَيْبِي وَالشَّبابُ إِذَا مَا ... كُنْتُ مِنْ أَجْلِي عَلَى قَدَرِ مَا شِبْتُ مِنْ كِبَرٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

стр. 4028

فَوَجَدْتُهَا عُضلًا مُوَقَّحَةً ... عَزَّتْ فَمَا تُسْتطَاعُ بِالكَسرِ فِلِذَاكَ صِرْتُ مَعَ الشَّبيْبَةِ نَازِلًا ... فِي غَيْرِ مَنْزِلَتِي مِنَ العُمُرِ وَتَنَفَّسَتْ بِي هِمًّة رَفَعَتْ ... قَدَرِي لِكُلِّ عَظِيْمَةِ القَدرِ ١٣٢٤٥ - مَا شَفاهُ الشِفاءُ مِنْ عِلَّةِ المَو ... تِ وَلَم يُنجِهِ كتابُ النَّجاةِ عليُّ بنُ جَبَلَةَ: ١٣٢٤٦ - مَا شِمتُ بَرقَكَ حَتَّى نِلتُ رِيّقَهُ ... كَأَنَّما كنتُ بالجَدوَى تُبادِرُني أَبُو نصْرُ بنُ نُباتَةَ: ١٣٢٤٧ - مَا شِئتُ مِن شيَمٍ تُشامُ وأَنفُسٌ ... تَأبى فَتكرَهُ صُحبَةَ الأَجسَامِ قَدْ كُتِبَ أخْوَانُهُ بِبَابِ: مَا زِلْتَ بِالنِّعَمِ الجِّسَامِ تَعُمُّنِي. الأَبْيَاتُ. المتَنَبّي: ١٣٢٤٨ - مَا سَيَّد الَلهُ مِنْ مَجدٍ لِسَالِفِهم ... إِلَّا وَنحنُ نَرَاهُ فِيهم الآنَا أَبُو فراسٍ: ١٣٢٤٩ - مَا صَاحِبي إِلَّا الَّذي مِنْ بِشرهِ ... عُنوانُه في وَجهِهِ ولسانهِ بَعْدَهُ: كم مِنْ صَاحبٍ لَمْ أغْنَ عَنْ إنْصَافِهِ ... فِي عُسْرَةٍ وَغَنِيْتُ عَنْ إِحْسَانِهِ ١٣٢٥٠ - مَا صَحَّ قَاضٍ وَلَا تَمَّتْ نَقِيصتُهُ ... وَإِنَّما هُو مَنقُوص وَمَقصُورُ ومن باب (مَا صحَّ) قَوْلُ ابنِ شَرَفٍ القَيْرَوَانِيِّ (١):

стр. 4029

مَا هَذِهِ الأَلِفُ الَّتِي قَدْ زِدْتُمُ ... فَدَعَوْتُمُ الخُّوَانَ بالإخْوَانِ مَا صَحَّ لِي أَحَدٌ أُصَيِّرُهُ أَخًا ... فِي اللَّهِ لَا وَلَا الشَّيْطَانِ إِمَّا مُوَلٍّ عَنْ ودَادِي مَالَهُ ... وَجْهٌ وَإِمَّا مَنْ لَهُ وَجْهَانِ الغَزِّيُّ: ١٣٢٥١ - مَا صَحَّ لِي خَبَرٌ مِنْ مَنظرٍ حَسَنٍ ... في مَخبرٍ حَسَنٍ لَولَاكَ مِنْ أَحَدِ الطّبَريُّ: ١٣٢٥٢ - مَا ضَاعَ مَنْ كَانَ لَهُ صَاحِبٌ ... يَقدِر أنْ يُصلِحُ مِن شَانِهِ بَعْدَهُ: فَإِنَّمَا الدُّنْيَا بِسُكَّانِهَا ... وَإِنَّمَا المَرْءُ بِإِخْوَانِهِ هُوَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيِّ بن مُحَمَّدِ بنِ مَهْدِيٍّ الطبَرِيُّ. ١٣٢٥٣ - مَا ضَاقَ أَمرٌ يَعزَّ مَطلَبهُ ... إِلَّا تَوقّعتُ عِندَهُ الفَرَجَا ١٣٢٥٤ - مَا ضَاقَتِ الدُّنيا عَلَيَّ بِأَسرِها ... فَأَكُونُ أَولَ رَاغبٍ في زَاهِدِ ١٣٢٥٥ - مَا ضَاقَتِ الأَرضُ عَلَى رَاغِبٍ ... في طَلبِ الرزقِ وَلَا رَاهِبِ بَعْدَهُ: بَلْ ضاقَتِ الأَرْضُ عَلَى صَابِرٍ ... أَصْبَحَ يَشْكُو جَفْوَةَ الحَاجِبِ أَبو الْعَتَاهِيَةِ: ١٣٢٥٦ - مَا ضَاقَ عَنكَ فأَرضُ اللَّهِ وَاسِعةٌ ... عَن كُلِّ وَجهٍ مَضِيقٍ وَجهِ مُنفَرَجِ بَعْدَهُ:

стр. 4030

خَيْرُ المَذَاهِبِ فِي الحَاجَاتِ أَنْجَحُهَا ... وَأَضيَقُ الأَمْرِ أَدْنَاهُ مِنَ الفَرَجِ الرّضيُّ المُوسَويُّ: ١٣٢٥٧ - مَا ضَاقَ هَمًّا كَالشُجاعِ وَلَا خَلَا ... بِمَسرَةٍ كَالعَاجزِ المُتَوَاني بَشَّارٌ: ١٣٢٥٨ - مَا ضرَّ أَهل النَّوكِ ضِعفُ الكَدِّ ... وَافَقَ حَظٌّ مَنْ سَعَى بِجدِّ الفَرَزْدَقُ: ١٣٢٥٩ - مَا ضَرَّ تَغلبَ وَائل أهَجوتَها ... أَم بُلتَ حَيثُ تَناطَحَ البَحرانِ مِسْكِين الدَارميُّ: ١٣٢٦٠ - مَا ضَرَّ جَارًا إلى أُجاوِرُه ... أَنْ لَا يَكُونَ لِبيتِهِ سِترُ قَبْلهُ: نَارِي وَنَارُ الجارِ وَاحِدَةٌ ... وَإِلَيْهِ قَبْلِي تَنْزِلُ القَدرُ ابْنُ جيَّا: ١٣٢٦١ - مَا ضَرَّ رِيحَ الصِّبَا لَو نَفَّستْ حُرَقي ... وأَيقَدَت مُهجَتي مِنْ حَرِّ أَشواقي منصُورُ الفَقِيهُ: [من الكامل] ١٣٢٦٢ - مَا ضرَّ شُربُ السُّمِ ذَا ... عِلمٍ بِأَنَّ السُّمَّ ضَائِر قَبْلهُ: لَوْ كُنْتُ مُنْتَفِعًا بِعِلْمِكَ ... مَعَ مُوَاصلَةِ الكَبَايِرِ

стр. 4031

مَا ضرَّ شُرْبُ السَّمِّ. البَيْتُ ١٣٢٦٣ - مَا ضَرَّكُم إِذ كَانَ أَحدُ جَارَكُمْ ... أَن لَا يَكُونَ رَبيعُكُم مَمطورَا ١٣٢٦٤ - مَا ضَرَّكم لَو تَعطَّفتُم عَلَى رَجُلٍ ... يشتَاقكُم شَوقَ ثَكلَى فارقَت وَلَدا أَبُو العَتَاهِيَةِ: ١٣٢٦٥ - مَا ضَرَّ منْ جَعَلَ التُّراب مِهادهُ ... أَن لَا يَنامَ عَلَى الحَرِيرِ إِذَا قَنِعْ ١٣٢٦٦ - مَا ضَرَّ منْ حَاز التأَدّبَ وَالنُّهَـ ... ـي أَنْ لَايَكُونَ مِنَ آلِ عَبدِ مَنافِ بَعْدَهُ: وَلَرَبّمَا نَالَ الأَدِيْبُ بِعِلْمِهِ ... مَا لَمْ يَنَلْهُ أَكْثَرُ الأَشْرَافِ العبَّاسُ بنُ الأَحنفِ: ١٣٢٦٧ - مَا ضَر مَنْ قَطَع الرَّجاءَ بِنخلِهِ ... لَو شَاءَ عَللَّني بِوعْدٍ كَاذِبِ قَبْلهُ: لَوْ كُنْت عَاتِبَةً لَسَكَّن عبْرَتِي ... أَمَلِي رِضَاكِ وَزُرْتُ غَيْرَ مُرَاقَبِ لَكِنْ صَدَدْتِ فَلَمْ تَكُنْ لِي حِيْلَة ... صَدُّ المُلُوْكِ خِلَافُ صدِّ العَاتِبِ مَا ضَرَّ مَنْ قَطَعَ الرَّجَاءَ بِبُخْلِهِ. البَيْتُ ١٣٢٦٨ - مَا ضَرَّ مَنْ يَمنَعَني وعدَهُ ... لَو عَلّقَ القَلبَ بِوعدٍ كَذُوب ١٣٢٦٩ - مَا ضَرَّني حَبسٌ لَا شَانَني ... فَقرٌ وَلَا في الشِيبِ لي عَارُ الحَصُكَفيُّ: ١٣٢٧٠ - مَا ضَرَّني حَبسِي لأَ ... نَّ الحُرَّ حَيثُ يحِلُّ حُرُّ

стр. 4032

عُمَارَة بنُ عَقُيلٍ: ١٣٢٧١ - مَا ضَرَّنِي حَسدُ اللئامِ وَلَم يَزَل ... ذُو الفَضْلِ يَحسُدُهُ ذوو النُقصَانِ يَا بُؤْسَ قَوْمٍ لَيْسَ حُرْمُ عَدُوِّهِمْ ... إِلَّا تَظَاهُرُ نِعْمَةِ الرَّحْمَانِ مَا ضَرَّنِي حَسَدُ اللِّئَامِ. البَيْتُ أَخَذَهُ عُمَارَةُ مِنْ قَوْلِ مَرْوَانَ بنِ أَبِي حَفْصَةَ (١). وَلَقَدْ حُبِيْتُ بِأَلْفِ أَلْفٍ لَمْ تُشَبْ ... إِلَّا بِسَيْبِ خَلِيْفَةٍ وَوَزِيْرِ مَا زِلْتُ آنَفُ أَنْ أُوَلِّفَ مِدْحَةً ... فِي غَيْرِ صَاحِبِ مِنْبَرٍ وَسَرِيْرِ مَا ضرَّنِي حَسَدُ اللِّئَامِ وَلَمْ يَزَلْ ... ذُو الفَضْلِ يَحْسُدُهُ ذَوُو التَّقْصيْرِ ١٣٢٧٢ - مَا ضِقْتُ ذَرعًا بِأَمرِ ... إِلَّا وَجَدتُكَ عَونِي قَبْلهُ: يَا مَنْ بَدَا بِالأَيَادِي ... تَطَوُّلًا قَبْل كَوْنِي مَا ضِقْتُ ذَرْعًا بِأَمْرِ. البَيْتُ ١٣٢٧٣ - مَا ضِقتُ ذَرعًا بأمرٍ عِندَ نازِلةٍ ... إِلَّا فَرَجٌ قَد حَلَّ أَو حَانَا المُتَنَبيّ في عبد اللَّه بن يحيى: ١٣٢٧٤ - مَاضِي الجِنَانَ يِريهِ الحَزم قَبلَ غَدٍ ... بِقَلبِهِ مَا تَراهُ العَينُ بَعدَ غَدِ الغَزِيّ: ١٣٢٧٥ - مَا ضيعَ السَّهم إِلَّا حفظَ مُرسِله ... حَنيةً مِنْ نَباتِ النَّبعِ مِرنَانَا

стр. 4033

البُحْتريّ في المتوكل: ١٣٢٧٦ - مَا ضَيعَ اللَهُ مِنْ بَدوٍ وَلَا حَضَرٍ ... رَعيَّةً أَنْتَ بالإِحسانِ رَاعِيها قَبْلهُ: إِنَّ الخِلَافَةَ لَمَّا اهْتَزَّ مِنْبَرُهَا ... بِجَعْفَرٍ أُعْطيَتْ أَقْصَى أَمَانِيْهَا أَبْدَى التَّوَاضعَ لَمَّا نَالَهَا رِعَةً ... تِيْهًا وَنَالتهُ فَاخْتَالَتْ بِهِ تِيْهَا مَا ضَيَّعَ اللَّهُ مِنْ بَدْوٍ وَلَا حَضَر. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَأُمَّةٌ كَانَ قُبْحُ الجوْرِ يُسْخِطُهَا ... دَهْرًا فَأَصْبَحَ دَهْرُ العَدْلِ يُرْضِيْهَا أَبو العَتَاهِيَةِ: ١٣٢٧٧ - مَا طَارَ طَيرٌ فَارتَفَع ... إِلَّا كَمَا طَارَ وَقَعْ قَالَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَد بن يَحْيَى كَانَ أَبُو زَيْدٍ النَّحَوِيُّ يَقُوْلُ لأَصْحَابِهِ (١): اقترِبُوا قرْفَ القِمَعْ ... حَسْبِي بِعِلمِي إِنْ نَفَع مَا الذلُّ إِلَّا فِي الطَّمَعْ ... مَنْ رَاقَبَ اللَّه نَزَعْ عَنْ قُبْحِ مَا كَانَ صنَعْ ... إِنِّي إِذَا المَوْتُ كَنَعْ لَا أَتَوَقَّى بِالجَّزَعْ ... مَا طَارَ شَيْءٌ فَارْتَفَعْ إِلَّا كَمَا طَارَ وَقَعْ قَالَ أَحْمَدُ بن يَحْيَى: قرَف القمَعِ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ وَسخٍ يَقُوْلُ اقتَرِبُوا يَا أَوْسَاخُ. أَبُو تَمَّامٍ: ١٣٢٧٨ - مَا طالَ بَغيٌ قطّ إِلَّا غَادَرَت ... غُلَواؤهُ الأَعَمارُ غَيرُ طُوالٍ هَذَا مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا المُعْتَصِمَ يَقُوْلُ مِنْهَا:

стр. 4034

إِنَّ الرِّمَاحَ إِذَا غُرِسْنَ بِمَشْهَدٍ ... فَجَنَى العَوَالِي فِي ذُرَاهُ مَعَالِي وَالسَّيْفُ مَا لَمْ يُلْفَ فِيْهِ صَقِيْلٌ ... مِنْ طَبْعِهِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِصقَالِ يَقُوْل: إِنَّ غَزْوَتَكَ بَابَكَ هَذِهِ لَوْ لَمْ يكن فِيْهَا جَوْدَةُ تَدْبِيْرِكَ لَمْ يَنْتَفَعْ فِيْهَا بِتَدْبِيْرِ الوُزَرَاءِ. ١٣٢٧٩ - مَا ظَننتُ الزَّمان يَأتِي بِهَذا ... غَيرَ أَنَّي حَسِبتُهُ في المَنامِ ابْنُ الْمُعْتَزِّ: ١٣٢٨٠ - مَا عَابَنِي إِلَّا الحَسُو ... دُ وَتِلكَ مِنْ إِحدَى المَنَاقِبُ يَقُوْل مِنْهَا: وَإِذَا مَلَكْتَ الجُّدَّ لَمْ ... تَمْلِكْ مَوَدَّاتِ الأَقارِبْ المَجْدُ وَالحُسَّادُ مَقْرُوْنَا ... نِ إِنْ ذَهَبُوا فَذَاهِب مَا عَابَنِي إِلَّا الحَسُوْدُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَإِذَا فَقَدْتَ الحَاسِدِيْنَ ... فَقَدْتَ فِي الدُّنْيَا الأَطَايِبْ ابْنُ مَيّادَةَ: ١٣٢٨١ - مَا عَاتَبَ المَرءُ اللَّبِيبَ كَنَفسِهِ ... وَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَلِيس الصَّالِحُ ومن باب (مَا) قَوْل أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَن العُتْبِيِّ وَقَدْ تَتَابَعَ لَهُ بَنُوْنَ يَرْثِيْهِم (١): كَلَّ لِسَانِي عَنْ وَصْفِ مَا أَجِدُ ... وذُقْتُ ثكلًا مَا ذَاقَهُ أَحَدُ مَا عَالَجَ الحُزْنَ وَالحَرَارَةَ فِي ... الأَحْشَاءِ مَنْ لَمْ يَمُتْ لَهُ وَلَدُ فُجِعْتُ بِابْنَينِ لَيْسَ بُيْنَهُمَا ... إِلَّا لَيَالٍ لَيْسَتْ لَهَا عَدَدُ فَكُلُّ حزْنٍ يَبْلَى عَلَى قِدَمِ العَهْدِ ... وَحُزْني يُحِدُّهُ الأَبَدُ

стр. 4035

جَعفر بن شمس الخِلافةِ: ١٣٢٨٢ - مَا عَجبَنا التَمَادي سُخطِكُم ... بَل عَجِبنا للرِّضَى كلُّ العَجَبْ ومن باب (مَا عَجَبِي) قَوْلُ أَبِي الحَسَنِ جَعْفَر بن الحَاجِّ مِنْ شُعَرَاءِ الأَنْدَلُسِ (١): مَا عَجَبي مِنْ بَائِعٍ دِيْنَهُ ... بِلَذَّةٍ يَبْلُغُ فِيْهَا مُنَاهُ وَإِنَّمَا أعْجَبُ مِنْ خَاسِرٍ ... يَبِيْعُ أُخْرَاهُ بِدُنْيَا سِوَاهُ ١٣٢٨٣ - مَا عَجَبي مِنهُ وَلَكِنَّني ... مِنَ الَّذي يُعجِبهُ أَعجَبُ السَريُّ الرَّفاء: ١٣٢٨٤ - مَا عُذرُ مَنْ بَسَطَت يَمِينكَ كَفَّهُ ... أَن لَا يَنال بِهَا السُّهَا وَالمَرزَما ومن باب (مَا عُذرُ) قَوْل الرَّضِيِّ المَوْسَوِيِّ (١): مَا عُذْرُ مَنْ ضَرَبَتْ بِهِ أَعرَاقُهُ ... حَتَّى بَلَغْنَ إِلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدِ أَنْ لَا يَمُدَّ إِلَى المَكَارِمِ بَاعَهُ ... وَيَنَالُ مُنْقَطَعِ العَلَى وَالسُّؤْدَدِ مُتَحَلِّقًا حَتَّى تَكُوْنَ ذيُوْلُهُ ... أَبَدَ الزَّمَانِ عَمَائِمًا لِلفَرْقَدِ وقول مَحْمُوْدُ الوَرَّاقِ (٢): يَا عَامِرَ الدُّنْيَا عَلَى شَيْبِهِ ... فِيْكَ أَعَاجِيبُ لِمَنْ يَعْجَبُ مَا عُذْرَ مَنْ يَعْمُرُ بنْيَانَهُ ... وَجِسْمُهُ مُسْتَهْدَمٌ يَخْرَبُ وقول يَزِيْدُ بنِ الحَكَمِ (٣): مَا عُذْرَ مَنْ هُوَ لِلمَنُوْنِ ... وَرَيْبِهَا غَرَض رَجِيْمُ

стр. 4036

وَيَرَى القُرُوْنَ أَمَامَه ... هَمَدُوا كَمَا مَدّ الهَشِيْمُ وَتُخَرَّبُ الدُّنْيَا فلا ... بُؤْس يَدُوْمُ وَلَا نَعِيْمُ ١٣٢٨٥ - مَا عِشتُ عَاشَ النَّاسُ في غِبطةٍ ... وإِنْ تَمتْ مَاتَ بِكَ النَّاسُ ومن باب (مَا عَلَى) قَوْلُ القَاضِي هِبَةِ اللَّهِ بن سَنَاء الملكِ المِصْرِيِّ (١): مَا عَلَى الدَّهْرِ بَعْدَ رُؤْيَاكَ عَتْبُ ... مَا لَهُ بَعْدَ إِذْ رَأيْتُكَ ذَنْبُ؟ هَذ النَّظْرَةُ الَّتِي كُنْتُ أَشْتَاقُ ... إِلَيْهَا مَدى الزَّمَانِ وَأَصْبُو شَمَلَتْ كُلِّي المَسرَّةُ حَتَّى ... كُلُّ عُضْوٍ مِنْ جُمْلَتِي هُوَ قَلْبُ ١٣٢٨٦ - مَا عِلمُ ذِي وَلدٍ ... أَيثكَلُهُ أَمِ الوَلَدُ اليَتِيمُ ١٣٢٨٧ - مَا عَلَى اليَومِ الَّذي ... أَقبَلَ في الحُسنِ مَزيِدُ بَعْدَهُ: قَادَهُ الإِقْبَالُ وَالنَّجْـ ... ـحُ وَيَتْلُوْهُ السُّعُوْدُ وَلنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ ... سَنَا وَجْهِكَ عِيْدُ نَحْنُ أَحْرَارٌ وَلَكِـ ... ـنَّا لِنُعْمَاكَ عَبِيْدُ ١٣٢٨٨ - مَا عَلَى هَذِهِ القَضيةِ صَبْرٌ لَا ... ولَا كُنتُ صَخرَةً صَمَّاءَ محمَّدُ بنُ يَزيدَ المهَلّبيُّ: ١٣٢٨٩ - مَا عِندَ عَبدٍ لِمنْ رَجَّاهُ مُحتَملٌ ... وَلَا عَلَى العَبدِ عِندَ الخَوفِ مُعتَمدُ ١٣٢٩٠ - مَا غَابَ عَن بَصَري قوم وإِنْ بَعَدُوا ... شَخصُهم حَاضِرٌ أَسودُ المُقَلِ

стр. 4037

يحيَى البَصْريُّ النصرانيُّ: ١٣٢٩١ - مَا غَابَ عَنْ نَظَر المَشُوقَ وَلَا نَأَى ... مِنْ ظلَّ بينَ جَوَانِحٍ وَضَمائِر بَعْدَهُ: فإذا نَطَقْتُ فَأَنْتَ لَقْطُ مَقَالَتِي ... وَإِذَا سَكَتُّ فَأَنْتَ سِرُّ الخَاطِرُ أَبُو مُحَلّمٍ السّعدي: ١٣٢٩٢ - مَا غَاضَ دَمعِي عندَ نَازِلةٍ ... إلَّا جَعلتُكَ للبكَا سَبَبَا قَالَ المَرْزَبَانِيُّ هَذِهِ الأَبْيَاتُ اسْتَشْهَدَ بِهَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ عِندَ قَبْرِ رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ: مَا فَاضَ دَمْعِي عِنْدَ نَازِلَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَإِذَا ذَكَرْتُكَ سَامَحَتْكَ بِهِ ... مِنِّي الجُفُوْنُ فَفَاضَ وَانْسَكَبَا إِنِّي أُجِلُّ ثَرًى حَلَلْتَ بِهِ ... أَنْ لَا أَرَى بِثُرَاهُ مُكْتَئِبَا وَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ بن العَبَّاسِ الصُّوْليُّ (١): وَإِذَا عَصَانِي الدَّمْعُ فِي ... إحْدَى مَلَمَّاتِ الخُطُوْبِ أجْرَيْتهُ بِتَذَكُّرِي مَا ... كَانَ مِنْ هَجْرِ الحَبِيْبِ ١٣٢٩٣ - مَا غُبِنَ المَغبُونُ مِثلَ عَقلِهِ ... مَن لكَ يومًا بِأَخيكَ كُلِّهِ بَعْدَهُ: مَا أَضيَعَ الغِمْدَ بِغَيْرِ نَصْلِهِ ... وَالعُرْفُ مَا لَمْ يَكُ عِنْدَ أَهْلِهِ الزُّبيرُ بنُ بَكَّارٍ:

стр. 4038

١٣٢٩٤ - مَا غيَّرَ البُعدُ وُدًّا كُنتَ تَعهَدُهُ ... وَلَا تبدَّلَتْ بَعدَ الذِّكَر نِسيَانَا بَعْدَهُ: وَلَا حَمَدْتُ وَفَاءً مِنْ أَخِي ثِقَةٍ ... إِلَّا جَعَلْتُكَ فَوْق الحَمْدِ عُنْوَانَا وَهَذَا أَحْسَنُ مَا قِيْلَ فِي مَعْنَاهُ. ١٣٢٩٥ - مَا غَيَّرَ الجُلُّ أَخلاقَ البِغَالِ ... وَلَا نَقشَ البَرَاقع أَخلَاقَ البَراذِين وَمِثْلُهُ قَوْلُ آخَرُ وَهُوَ مَكْتُوْبٌ بِبَابِهِ مُفْرَدًا: وَمَا يَنْفَعُ البِرْذَوْنَ زِيْنَةُ جُلِّهِ ... إِذَا جُرِّدَ الجرْدُ العَنَاجِيجِ الحُضْرِ ١٣٢٩٦ - مَا غيَّرَ اللَهُ نَعمَاءَ أَنعَمَها ... عَلَى مَعَاشِرَ حَتَّى تَبدأَ الغِيرُ ابْنُ المُعَلّمِ: ١٣٢٩٧ - مَا غَيَّرَت وُدِّي اللَيَالي ... فِيكَ وَلَا حَالتِ العُهُودُ أَبُو العَتَاهِيَةِ: ١٣٢٩٨ - مَا فَاتَني عُرفُ امرئٍ وَضَعـ ... ـتُ عَنِّي يَدَاهُ مَؤونَهَ الشُكرِ قَبْلهُ: وَهُوَ أَحْسَن مَا قِيْلَ فِي حَمْدِ البُخْلِ. جزَى البُخْلِ عَلَيَّ صَالِحَةً ... عَنِّي لِخفَّتِهِ عَلَى ظَهْرِي أَعْلَا وَأَكْرَمَ عَنْ يَدَيْهِ يَدِي ... فَعَلَتْ وَنَزَّهَ قَدْرُهُ قَدَرِي وَرُزِقْتُ مِنْ جَدْوَاهُ عَارِفَةً ... أَنْ لا يَضيْقَ بِشُكْرِهِ صَدْرِي وَغَنِيْتُ خِلْوًا مِنْ تَفَضُّلِهِ ... أَحْنُو عَلَيْهِ بِأَحْسَنِ العُذْرِ

стр. 4039

مَا فَاتَنِي عُرْفُ امْرِىٍ. البَيْتُ لَهُ أيضًا: ١٣٢٩٩ - مَا فَوقَ حُبِّكَ حُبٌّ حِيثُ أَعَلَمُه ... فَمَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَستَرِيدِينِي ١٣٣٠٠ - مَا فِي البَسِيطَةِ مِنَ إنسٍ وَلَا مَلَكٍ ... إِلَّا حَليفَ رَجَاءً يَخدُم الأَمَلَا عُمَارةَ بن عَقيلٍ: ١٣٣٠١ - مَا فِي السَّويَّةِ أَن تَجُرَّ عَلَيهِم ... وَتكونَ يَومَ الرَّوعِ أَوَّلَ صَادِرِ ابْنُ المُعَلّمِ: ١٣٣٠٢ - مَا فِي الصِّحَابِ أَخو وَجدٍ تُطارِحُهُ ... حَديثَ لَيلَى وَلَا صَبٌ تُجارِيهِ قَبْلهُ: هُوَ الحِمَى وَمَغَانِيْهِ مَغَانِيْهِ ... فَاحْبِسْ وَعَانِ بِلَيْلَى مَا تُعَانِيْهِ لا تَسْأَلِ الرَّكْبَ وَالحَادِي فَمَا سَأَلَ الـ ... ـعُشَّاقُ قَبْلكَ عَنْ رَكْبٍ وَحَادِيْهِ مَا فِي الصِّحَابِ أَخُو وَجْدٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: مُوْهِي قُوَى جَلَدِي مَنْ لا أَبُوْحُ بِهِ ... وَمُسْتَبِيْحُ دَمِي مَنْ لَا أُسَمِّيْهِ ١٣٣٠٣ - مَا فِي جَمِيع الأَنامِ خَيرٌ ... فَانظُر إِلى الخَلقِ مِنْ بَعِيدٍ أبو بكر الخالديُّ: ١٣٣٠٤ - مَا فِي زَمانِكَ مَا يَعِزُّ وُجُودُهُ ... إِنْ رُمتَهُ إِلَّا صَدِيقٌ مُخلصٌ ١٣٣٠٥ - مَا فِي زَمَانِكَ مَنْ تَرجُو مَودَّتَهُ ... وَلَا صَدِيقُ إِذَا خَانَ الزَّمانُ وَفَى

стр. 4040

بَعْدَهُ: فَكُنْ وَحِيْدًا وَلَا تَركَنْ إلى أَحَدٍ ... فَلَيْسَ فِيْهِم صدِيْقٌ صَادِق وَكَفَى القَاضِي النيسَابوريّ: ١٣٣٠٦ - مَا فِي شِكايةِ مَنْ بِهِ ... بَعضُ الأَذِيةِ مِنْ حَرَجْ بَعْدَهُ: وَالصَّبْر أَجْمَلُ بِالفَتَى ... فَالصَّبْرُ مِفْتَاحُ الفَرَجْ ابْنُ الرُّوميّ يَهجُو: ١٣٣٠٧ - مَا فِيكَ مَوضِعَ لَسعَةٍ لِبَعو ... ضَةٍ إِلَّا وَفِيهِ نُطفَة مِنْ وَاحِدِ قَبْلهُ: يَا بنَ الزَّنيْمِ وَابْنَ أَلْفَيْ وَالِدٍ ... وَابنَ الطَّرِيْقِ لِصَادِرٍ وَالوارِدِ مَا فِيْكَ مَوْضِعُ لَسْعَةٍ. البَيْتُ إبرَهيم الغَزيّ: ١٣٣٠٨ - مَا فِي مُراجَعَةِ المَسَّرةِ رُخصَةٌ ... مِن بَعدِ تَطليقِ السُرورِ ثَلاثَا ١٣٣٠٩ - مَا فِي هَوَادِجكُم مِنْ مُهَجَتي عِوَضٌ ... إِنْ مُتُّ شوقًا وَلَا فيْها لَها ثَمَنُ محمّد بن شِبْلٍ: ١٣٣١٠ - مَا قَادَنِي الرِّفدُ بَلْ وُدّ سَمَحتُ ... بِهِ إِنَّ الكَريمَ بُحسنِ الوُّدِّ ينقَادُ ١٣٣١١ - مَا قَامَ عَمرو فِي الولَايةِ ... قَائِمًا حَتَّى قَعَد

стр. 4041

١٣٣١٢ - مَا قدَّرَ اللَهُ مِنْ أَمرٍ يُسَهِلُهُ ... وَنَيلُ مَا لَم يُقدِّر نَيلَهُ عَسِرُ أبو الفَتح البُسْتيُّ: ١٣٣١٣ - مَا قِرانُ السَّعدَينِ فِي الحُوتِ ... أَبهَى مَنظَرًا مِنْ قِرانِ بِرٍّ وَشُكرِ قَبْلهُ: أَيُّ عُذْرٍ إِنْ صَامَ عنه ثَنَائِي ... وَأَنَا الدَّهْرَ منه فِي يَوْمِ فِطْرِ وَأَتَمُّ الأَشْيَاءِ حُسْنًا وَنُوْرًا ... بِكْرُ شُكْرٍ زفَّتْ إلى صِهْرِ بِرِّ مَا قِرَانُ السَّعْدَيْنِ فِي الحُوْتِ. البَيْتُ. قَالَهُ أَبُو الفَتْحِ فِي أَبِي نَصْرِ بنِ أَبِي زَيْدٍ وَزِيْرِ الأَمِيْرِ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ أَخِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ بنِ حَمْدَانَ. مُسْلِم بنُ الوَليْدِ: ١٣٣١٤ - مَا قَصَّرت بِكَ غَايةٍ اليَومَ ... مَجدُكَ مِثلُ مجدِكَ فِي غَدِّ التِّهَاميُّ: ١٣٣١٥ - مَا قَطَّ قَطُّ الكِتبَةٍ أَقلَامَهُ ... إِلَّا وَنَابَ بِهَا عَنِ الصَّمْصَامِ بَعْدَهُ: قَلَمٌ يُقَلِّمُ ظِفْرَ كُلِّ مُلِمَّةٍ ... وَيَكُفُّ كَفَّ حَوَادِثِ الأَيَّامِ الحَارّئيُّ: ١٣٣١٦ - مَا قُلتَ إِلَّا الحَقَّ أَعرِفُهُ ... أَجِدُ الدَّلِيلَ عَلَيهِ مِنْ قَلبِي بَعْدَهُ:

стр. 4042

إنَّا لنَا قَلْبَانِ مُذْ خُلِقَا ... يَتَحَاوَرَانِ بِصَادِقِ الحُبّ يَتَهَادَيَانِ هَوًى سيَجْعَلُنَا ... أُحْدُوْثَةً فِي الشَّرْقِ وَالغَرْبِ ابْنُ الحَلَاويِّ: ١٣٣١٧ - مَا قُلتُ إِلَّا مَا وَجَدَتُ حَقِيقةً ... قَولَ المُتيَّم غَيرُ قَولِ الشَاعِر أَبْيَاتُ شَرَفِ الدِّيْنِ أَحْمَدُ بن الحَلاوِيِّ المَوْصليُّ الشَّاعِرِ تَوَفَّى سَنَةَ ٦٥٦ بِتَبْرِيْز: حَاشَاكَ تَصْبِحُ بَعْدَ وَصْلِكَ هَاجِرِي ... فَمَا لِصدِّكَ وَالعَلَى مِنْ آخرِ يَا غَادِرًا فَضَحَ الهِلَال بِوَجْهِهِ ... لَمَّا تَبَدَّى فِي ظَلَامِ غَدَائِرِ وَكَّلْتَ نَفْسِي بِالسُّهَادِ صَبَابَةً ... وَرَقَدْتَ عَنْ لَيْلِ المُحِبِّ السَّاهِرِ لَا نِلْتُ مَا أَرْجُوْهُ مِنْكَ مِنَ المُنَى ... إِنْ كَانَ غَيْرُكَ خَاطِرًا فِي خَاطِرِي أَو كُنْتُ أَسْتَحْلِي القَضِيْبَ وَإِنْ بَدَا ... مِنْ بَعْدِ قَدِّكَ نَاضِرًا فِي نَاظِرِي أتظِنُّ أَنِّي رَابِحٌ وَأَنَا الَّذِي ... أنْسِيْتُ فِيْكَ حَدِيْثَ سْلمِ الخَاسِرِ لَا تَعْجَبُو الِتَجَلُّدِي ... فِي بَاطِنِي بِخِلَافِ مَا فِي الظَّاهرِ كُفُّوا المَلَامَ فَمَا فُؤَادِي حَاضِرٌ ... مِنْ بَعْدِهِ بل غَائِبٌ فِي حَاضِرِ وَلَئِنْ بَقِيْتُ عَلَى هَوَاهُ فَنَادِرٌ ... لَا حُكْمَ فِي شَرْعِ الهَوَى لِلنَّادِرِ مَا قُلْتُ إِلَّا مَا وَجَدْتُ حَقِيْقَةً. البَيْتُ وَيَقْرَبُ مِنْهُ قَوْلُ أَبِي فِرَاسِ بن حَمْدَانَ (١): نَطَقْتُ بِفَضلِي وَامْتَدَحْتُ عَشِيْرَتِي ... وَمَا أَنَا مَدَّاحٌ وَمَا أَنَا شَاعِرُ ١٣٣١٨ - مَا قُلتُ سِوى مَا كنتَ تَفعَلهُ ... وَمَا عَلَى ذِي مَقالٍ صَادِقٍ حُوبُ مِثقالٌ:

стр. 4043

١٣٣١٩ - مَا قُلتُ فِيكَ هَجاءً خِلتُهُ كَذِبًا ... إِلَّا بدَت لكَ سَوءَاتٍ تحققهُ الحَسنُ بنُ وَهْبٍ: ١٣٣٢٠ - ما كَانَ أَحسَنَ يَومَنا وَأَسرَّهُ ... لَو لَم يَكُنْ بِفرَاقكُم مَختُومَا كَشَاجِمُ: ١٣٣٢١ - مَا كَانَ أَحوَجَ ذَا الكَمَالِ ... إِلى عَيبٍ يُوقِيهِ مِنَ العَينِ ابْنُ الْلبَّانَةِ: ١٣٣٢٢ - ما كَانَ أَرفَعَ مَوضِعي إِذ كَانَ لِي ... فِي جَانِبِ العَلياءِ عِندَكَ مَوضِعُ أَوَّلُهَا: ضَحِكَ الرَّبِيع بِحَيْثُ تِلْكَ الأَرْبَعُ ... لَمَّا بَكَى لِلْغَيْثِ فِيْهَا مَدْمَعُ يقول مِنْهَا: يَا أَيُّهَا البَدْرُ الَّذِي قَدْ كَانَ لِي ... حَوْلَيْهِ فِي أُفُقِ السَّعَادَةِ مَطْلَعُ وَالرَّوْضَةُ الغَنَّاءُ كُنْتُ أَرُوْدُهَا ... وَاليَوْمُ مِنْ شَمِّي شَذَاهَا أُمْنَعُ ما كَانَ أَرْفَعُ مَوْضِعِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَيَّامُ أَطْلُبُ مَا أَشَاءُ فَيَنْقَضي ... زَمَانَ أَدْعُو مَنْ أَشَاءُ فَيَسمَعُ وَأَمُدُّ كَفِّي نَحْوَ كُلِّ عَلِيَّةٍ ... وَأَنامِلِي فِي طُولهَا بِكَ أَذْرُعُ ابْنُ العَلَّافِ: ١٣٣٢٣ - مَا كَانَ أَغَناكَ عَنْ تَسلقكَ البُر ... جُ وَلَو كَانَ جَنَّة الخُلُدِ زبدُ بنُ جُنْدُبٍ:

стр. 4044

١٣٣٢٤ - مَا كَانَ أَغنَى رجَالًا ضَلَّ سَعيِهُمُ ... عَنِ الجدَالِ وَأَغنَاهم عَن الشَغَبِ البُحتُرِيُّ: ١٣٣٢٥ - مَا كَانَ إِلَّا مكَافأةً وَتكرِمةً هَذَا ... الرِّضَى وامتِحَانًا ذَلِكَ الغَضَبُ بَعْدَهُ: وَرُبَّمَا كَانَ مَكْرُوْهُ الأُمُوْرِ إِلَى ... مَحْبُوْبِهَا سَبَبٌ مَا مِثْلُهُ سَبَبُ هَذِي مَخَايِلُ بَرْقٍ خَلْفَهُ مَطَرٌ ... جودٌ وَوَرْيُ زِنَادٍ خَلْفَهُ لَهَبُ وَأَزْرَقُ الفَجْرِ يَأتِي قَبْلَ أَبْيَضِهِ ... وَأوَّلُ الغَيْثِ قَطْرٌ ثُمَّ يَنْسَكِبُ إسْلَمْ سَلِمْتَ عَلَى الأَيَّامِ مَا بَقِيَتْ ... قَرَائِنُ الدَّهْرِ وَالاسَّدامُ والحُقَبُ مُهَلْهَلْ بنُ رَبِيعَة: ١٣٣٢٦ - مَا كَانَ جَمعُهُمُ فِي عَرضِ سَورَتنا ... إِلَّا ذُبَابًا هَوَى فاقْتَمّهُ الأَسَدُ قَوْلُ مُهَلْهِلٍ: مَا كَانَ جَمْعَهُمُ فِي عَرْضِ سَوْرَرتنا. البَيْتُ وَقَبْلَهُ (١): إِنَّا بَنُو تَغْلِبٍ قَوْمٌ مَعًا قِلُنَا ... بِيْضُ السُّيُوْفِ إِذَا مَا أُفْزِعَ البَلَدُ مَا كَانَ جَمْعَهُمُ فِي عَرْضِ سَوْرتنَا. البَيْتُ وَاسْمُهُ امْرُؤُ القَيْسِ بن رَبِيْعَةَ بن الحَرثِ بن زُهَيْرِ بن جُشَمَ بن بَكْرِ بن حَبِيْبِ بن عَمْرُو بن غنْم بن تَغْلِبَ بن وَائِل بنِ قَاسِطٍ بنِ هَنْبٍ بن أفصَى بن دُعْمَى بن جَدِيْلةَ بن أَسَدِ بنِ رَبِيْعَةَ بن نِزَارِ بنِ مَعْدِ بنِ عَدْنَانَ. وَإِنَّمَا سُمِّيَ مُهَلْهِلًا بِبَيْتٍ قَالَهُ لِزُهَيرِ بنِ جَنَابٍ وَهوَ (٢):

стр. 4045

لَمَّا تَوَعَّرَ فِي الكُرَاعِ هَجِيْنهُمْ ... هَلْهَلْتُ أَثْأَرُ جَابِرًا أَو صِنْبلَا وَكَأَنَّهُ بَازٌ عَلهُ كِبْرَةٌ يَهْدِي ... بِشَكَّتِهِ الرَّعِيْلَ الأوَّلَا الكُرَاعُ هُوَ العُنْقُ الغَلِيْظُ يَنْدُرُ مِنَ الحَرَّةِ. فَأَجَابَهُ زُهَيْر يَقُوْلُ (١): أَنَا مُهَلْهِلُ مَا تَطِيْشُ رِمَاحُنَا ... أَيَّامَ تَنْقُفُ فِي يَدَيْكَ الحَنْظَلَا فَسُمِّيَ بذلك مُهَلْهِلًا. وَنَقْفُ الحَنْظَلِ مُعَالَجَتُهُ وَتَدْبِيْرُهُ عِنْدَ عَدَمِ الزَّادِ يُعَيِّرُهُ بِذَلِكَ البُحتُرِيُّ: ١٣٣٢٧ - مَا كَانَ جَمعَهُمُ لَمَّا لقِيتُهُمُ ... إِلَّا كَجَمعِ نَعاَمٍ رِيعَ منجفِلِ السَريُّ الرَّفاء: ١٣٣٢٨ - مَا كَانَ ذَاكَ العَيشُ إلّا سَكرةً ... رَحَلَت لَذَّاتُهَا وَحَلَّ خُمارُها يقول مِنْهَا فِي مَدْحِ أَبِي المُرَجَّا جَابِرِ بنِ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ أَخِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ بنِ حَمْدَانَ: مَنْ ذَا يُنَازِعُكُمْ كَرِيْمَاتِ العُلَى ... وَهِيَ البُرُوْجُ وَأَنْتُمُ أَقْمَارُهَا الحَرْبُ تَعْلَمُ أَنَّكُمْ آسَادُهَا ... وَالأَرْضُ تَشْهَدُ أَنَكمْ أمْطَارُهَا هِيَ وَقْعَة لَكَ عِزُّهَا وَسَنَاؤُهَا ... وَعَلَى عَدُوِّكَ عَارُهَا وَشَنَارُهَا فَلتشْكُرَنَّكَ دَوْلَة جَدَّدْتُهَا ... فَتَجَدَّدَتْ أَعْلَامُهَا وَمَنَارُهَا البُحْتَريُّ: ١٣٣٢٩ - مَا كَانَ شَوقِي ببدعٍ يَومَ ذَاكَ وَلَا ... دَمعِي بِأَولِ دَمعٍ في الهَوى سَفحَا

стр. 4046

قُتَيلُة بنتُ النَّضر بن الحارث: ١٣٣٣٠ - مَا كَانَ ضرَّكَ لَو مَننتَ وَرُبَّما ... مَنَّ الفَتَى وَهوَ المَغِيظُ المُحنِقُ ١٣٣٣١ - مَا كَانَ ظَنِّي أَنَ أَجُودَ بِمُهجَتِي ... حبًّا وَأَقنعَ بِالسَّلامِ فَأمنَعَا ١٣٣٣٢ - مَا كَانَ فِي عَزمِي السُلوُّ وَإِنَّما ... أَلزمتِيهِ بِكَثرةِ التَّقبِيحِ البُحْتَريُّ: ١٣٣٣٣ - مَا كَانَ فِي عُقلاءِ النَّاسِ لِي أَملٌ ... فَكيفَ آملُ خَيرًا فِي المَجانِين؟ المعَريُّ: ١٣٣٣٤ - مَا كَانَ فِي هَذِهِ الدُّنيا بَنُو زَمنٍ ... إِلَّا وَعندِي مِنْ أَخبارِهِم طَرَفُ بَعْدَهُ: يُخَبِّرُ العَقْلُ أَنْ القومَ مَا كَرُمُوا ... وَلَا أَنَارُوا وَلَا طَابُوا وَلَا عَرِفُوا عَاشُوا طَوِيْلًا وَمَاتُوا فِي كلَالَتِهِمْ ... فلا يَفُوْزُوْنَ إِنْ جُوْزُوا بما اقْتَرَفُوا يَا أُمَّ ذَفْرٍ لَحَاكِ اللَّهُ وَالِدَةً ... مِنْكِ الإِضاعَةُ وَالتَّفْرِيْطُ وَالسَّرَفُ لَوْ أَنَّكِ العِرْسُ أَوْقَعْتِ الطَّلَاقَ بِهَا ... لَكِنَّكِ الأُمُّ مَا لِي عَنْكِ مُنْصَرفُ ومن باب (مَا كَانَ) قَوْل ابْنُ حَيُّوْسٍ يَمْدَحُ فَخْر الدَّوْلَةِ نَقِيْبَ النُّقَبَاءِ (١): مَا كَانَ قَبْلَكَ فِي الزَّمَانِ الخَالِي ... مَنْ يَسْبقُ الأَقْوَالَ بِالأَفْعَالِ حَتَّى أتيْتَ مِنَ السَّمَاحَةِ مَا كَفَى ... ذُلَّ السُّؤَالِ وَخَيْبَةَ الآمَالِ لَمْ يَكفِكَ الشَّرَفُ الَّذِي أُوْتيْتَهُ ... حَتَّى شَفَعْتَ مَعَالِيًا بِمَعَالِي لَا أَرْتَجِي خَلْقًا سِوَاكَ لأَنَّنِي ... مَنْ لَا يَبِيْعُ حَقِيْقَةً بِمُحَالِ

стр. 4047

صَدَقْتَ ظَنِّي فِيْكَ ثَمَّتَ زِدْتَنِي ... مَا لَيْسَ يَخْطِرُ لِلرَّجَالِ بِبالِ وَسَنَنْتَ لِي طُرُقَ الثَّنَاءِ بِأَنْعمٍ ... وَاصَلْنَ بِالغَدْوَاتِ وَالأَصَالِ أَوْضَحْتَ نَهْجَ القَرِيْضِ بِنَائِلٍ ... رَخُصَتْ بِهِ فِقرُ الكَلَامِ الغَالِي وَأَرَى القَوَافِي إِنْ أَتَتْ بِبَدَائِعٍ ... فَالمدّ فِي إِبْدَاعِهَا لَكَ لَا لِي مِنْ كُلِّ ثَاوِيَةٍ لَدَيْكَ مُقِيْمَةٍ ... جَوَّالَةٍ فِي الأَرْضِ كُلَّ مَجَالِ وَكَثِيْرَةُ الأَمْثَالِ إلّا أنها ... فِي ذَا الزَّمَانِ قَلِيْلَةُ الأَمْثَالِ لَمْ تَخْشَ حَوْشِيَّ الكَلَامِ فَقَدْ أَتتْ ... مَعْدُوْمَةَ الإِشْكَالِ وَالأَشْكَالِ وَتَتِيْهُ إدْلَالًا وَلَيْسَ بِمُنْكَرٍ ... أَنْ تُوْصَفَ الحَسْنَاءُ بِالإِدْلَالُ وَإِذَا أتى غَيْرِي بَحَوْليَّاتِهِ ... أَرْبتَ عَلَيْهَا وَهِيَ بِنْتُ لَيَالِ وَمِنَ الأَنَامِ مُبَرِّز وَمُبَرْهِج ... وَمِنَ الكَلَامِ جَنَادِلٌ وَلآلِي ١٣٣٣٥ - مَا كَانَ قَطُّ لَهُ عقلٌ فَيفقِدَهُ ... وَإِنَّمَا يُفقَدُ الشيءُ إِذَا كَانَا البُحْتَريُّ: ١٣٣٣٦ - مَا كَانَ قلبُكَ فِي سَوادِ جَوانِحِي ... فَأَكوُنَ ثَمَّ وَلَا لسانِي فِي يَدِي مُحمَّد بنُ خَازِمٍ: ١٣٣٣٧ - مَا كَانَ قُوتِي يمونُ دونَ غَدِ ... فَليس بِي حَاجَة إِلَى أَحَدِ ابْنُ الرُّوميّ: ١٣٣٣٨ - مَا كَانَ مِثلِي مَادِحًا أَمثالَكُم ... لَولَا اتِّهامِي ضَامِنَ الأَرزاقِ بَعْدَهُ: أَسْخَطْتُ خَلَّاقَ البَرِيَةِ فِيْكُمُ ... فَبَلغْتُمُ مِنِّي رِضَى الخَلَّاقِ أَغْرَقْتُ فِي نَزْعِي لَكُمْ وَلَرُبَّمَا ... حُرِمَ الرُّمَاة الصَّيْدَ بِالإغْرَاقِ

стр. 4048

عَلِيٌّ بنُ الجَهْمِ: ١٣٣٣٩ - مَا كَانَ مِنْ كَرَمٍ فَأَنتُم أَهلُهُ ... كرُمَت مَغَارِمُكُم وَطَابَ الَمحتَدُ بَعْدَهُ: أَسمِعْتُمُ بِالغَيْثِ جَاءَ وَلَمْ ... يُؤْذِنْ بِهِ بَرْقٌ وَلَا رَعْدُ الوَزِيرُ المَغْرِبي: ١٣٣٤٠ - مَا كَانَ يُعرَفُ عِندَ غَيرِكُم ... قَبلَ السُّؤالِ يُقدَّمُ الرِّفدُ أَعْرَابيٌّ: ١٣٣٤١ - مَا كَانَ يَنفَعُنِي مَقَالُ نِسَائِهُم ... وَقُتِلتُ خَلفَ رَجَالِهِم لَا تَبعَدِ قَبْلَهُ: وَكَتِيْبَةٍ لَبَّسْتُهَا بِكَتِيْبَة ... حَتَّى إِذَا التَبَسَتْ نَفَضتُ لَهَا يَدِي فَتَرَكْتُهُمْ تَقِص الرِّيَاحُ ظُهُوْرَهُمْ ... مِنْ بَيْنَ مُنْعَفِرٍ وَآخَرَ مُسْنَدِ مَا كَانَ يَنْفَعُنِي مَقَال نِسَائِهِمْ. البَيْتُ أبو فراسٍ: ١٣٣٤٢ - مَا كثرَةُ الخَيلِ العِتاقِ بزائدِي ... شَرَفًا وَلَا عَدَدُ السَّوامِ الضّافي ١٣٣٤٣ - مَا كَثرةُ الشعراءِ إلَّا عِلَّةٌ ... مُشتَقَة مِنْ قِلَّةِ النُقَّادِ أو نَصْرِ بنُ نُبَاتَة: ١٣٣٤٤ - مَا كدتُ أَعرِفُ عَيب مَنْ أَحبَبتُهُ ... حَتَّى سَلَوتُ فَصِرتُ لَا اشتَاقُ

стр. 4049

مَحْمُود الورَّاقُ: ١٣٣٤٥ - مَا كِدتُ أَفحَصُ عَنْ أَخِي ثقَةٍ ... إِلَّا ذمَمتُ عَوَاقِبَ الفَحصِ قَبْلَهُ: لا يَغْلِبَنَّكَ غَالِبُ الحِرْصِ ... وَاعْلَم بِأَنَّ النَّاسَ فِي نَقْصِ وَالبِسْ أَخَاكَ عَلَى تَصَنُّعِهِ ... فَلَرُبَّ مُفْتَضحٍ عَلَى النَّصِّ مَا كِدْتُ أَفْحَصُ عَنْ أَخِي ثِقَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: العِزُّ فِي طَرْفِ القنُوْعِ إِذَا ... قَنِعَ الفَتَى وَالذّلُّ فِي الحِرْصِ الحزين الْكِنَانيُّ: ١٣٣٤٦ - مَا كَذَا يَفعَلُ الكِرامُ وَلَكِن ... هَكذا يَفعَلُ اللِئامُ الوِضَاعُ قَبْلَهُ: إِخْوَةٌ مَا حَضِرْتُ سَرُّوْنَ بَرُّوْنَ ... فَإِنْ غِبْتُ فَاللُّيُوْثِ الجيَاعُ لا لِسُوءِ الثَّنَاءِ مِنِّي وَلَكِنْ ... ظَهَرَتْ نِعْمَةٌ عَلَيَّ فَلَاعُوا فَهُمْ يَغْمِزُوْنَ مِنِّي قَنَاةً ... لَيْسَ يَألُوْنَ وَهْيًا مَا اسْتَطَاعُوا مَا كَذَا يَفْعَلُ الكِرَام. البَيْتُ ١٣٣٤٧ - مَا كلُّ أَصفَر دِينَارٍ تُصرِّفُهُ ... صُفرُ العَقَارِبِ أَدهَاهَا وَأَنكَرُها ابْنُ الرُّوميّ: ١٣٣٤٨ - مَا كُلَّ امرئٍ أَضَاعَ المَرءُ فُرصَتُهُ ... فِي اليَوم بالمُتلَاقَى فِي غَداةِ غَدِ بَعْدَهُ:

стр. 4050

لَنِمْتَ عَنِّي وَبَاتَ الدَّهْرُ ذَا رَصَدٍ ... وَلَيْسَ يُقرَنُ ذُو نَوْمٍ بِذِي صَدِّ أبو العَتَاهِيَةِ: ١٣٣٤٩ - مَا كُلُ رَأَى الفَتَى يَدعُو إِلى رَشَدٍ ... إِذَا بَدا لَكَ أَمر مُشكِلٌ فَقِفِ بَعْدَهُ: مَا يُحْرِزُ المَرْءُ مِنْ أَطْرَافِهِ طَرْفًا ... إِلَّا تَخُوْنَهُ النُّقْصانُ مِنْ طَرَفِ الضَّحَّاكُ الفَقْعَسيُّ: ١٣٣٥٠ - مَا كَلَّفَ اللَّهُ نفسًا فَوقَ طَاقَتِها ... وَمَا تَجُودُ يَدٌ إِلَّا بِمَا تَجِدُ يقالُ فِي المَثَلِ: إِذَا أَرُدْتَ أَنْ تُطَاعَ سَل مَا يُسْتَطَاعُ. يُضرَبُ لِلسَّائِل لئَلَّا يَشْتَطُّ في سُؤَالِهِ. حَدَّثَ ثَعْلَبٌ عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرُو بنِ العَلَاءِ قَالَ: ثَلَاثَةُ أَبْيَاتٍ قَالَهَا أَصْحَابُهَا مَا عَرَفُوا قَدَرَ مَا خَرَجَ مِنْ رُؤُوْسِهِمْ وَهِيَ أَحْسَنُ مَا قَالَهُ العَرَبُ مِنْهَا قَوْلُ الفَقْعِسيّ: مَا كَلَّفَ اللَّهُ نَفْسًا فَوْقَ طَاقَتِهَا. البَيْتُ وقول الآخَرِ (١): ألَا عَائِذٌ بِاللَّهِ مِنْ عَدَمِ الغِنَى ... وَمِنْ رَغْبَةٍ يَوْمًا إِلَى غَيْرِ مَرْغَبِ وقول المُرَقّشِ (٢): فَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَحْمَدِ النَّاسُ أَمْرَهُ ... وَمَنْ يَغْوَ لَا يَعْدَم عَلَى الغَيِّ لَائِمَا يُرِيْدُ بِالخَيرِ الغِنَى ويُرِيْدُ بِالغَيِّ الفَقْرَ.

стр. 4051

أبو الفَتْح البُسْتيُّ: ١٣٣٥١ - مَا كُلُّ مَاءَ كَصَداءً لِوَارِده ... نَعَم وَلَا كُلُ نَبتٍ فَهوَ سَعدَانُ المتَنَبيّ: ١٣٣٥٢ - مَا كُلُّ مَا يَتمَنى المَرءُ يُدرِكُهُ ... تَجرِي الرِّياح بِمَا لَا تَشتَهي السُفُنُ بَشَّارٌ: ١٣٣٥٣ - مَا كُلُّ مَا يَهَوى الفَتَى كَائنٌ ... حَظًّا وَلَا كُلُّ مَخوفٍ حِمَامُ بَعْدَهُ: قَدْ يُخْطِئُ الرَّامِي صِفَاحَ المَهَا ... وَيَقْصِدُ الرَّمْيَةُ مِنْ غَيْرِ رَامِ البَبَّغَاءُ: ١٣٣٥٤ - مَا كُلُّ مُتَّسِعِ الأَخلَاقِ مُبتَسِمٌ ... للخَطبِ إِنْ ضَاقَتْ الأَخلَاقُ والحِيلُ بَعْدَهُ: يَسْعَى بِهِ الرّزْقُ إِلَّا أَنَّهُ فَرَسٌ ... فِي صُوْرَةِ المَوْتِ إِلَّا أَنَّهُ رَجُلُ يَلْقَى الرِّمَاحُ بِصَدْرٍ منه لَيْسَ لَهُ ... ظَهْرٌ وَهَادِي جَوَادٍ مَا لَهُ كفَلُ أبو محمَّد الْخَازِنُ: ١٣٣٥٥ - مَا كُلُّ مَرعًى كَسَعدانٍ وَكُلُّ ... فتًى كَمَالِكٍ لَا وَلَا مَاءٍ كَصَداءِ أَبْيَاتُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بنِ أَحْمَدَ بن الخَازِنِ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا الصَّاحِبَ بنَ عَبَّادٍ أَوَّلُهَا: هَذِهِ فُؤَادكَ نُهْبَى بَيْنَ أَهْوَاءِ ... وَذَاكَ رَأيُكَ شُوْرَى بَيْنَ آرَاءِ

стр. 4052

هَوَاكَ بَيْنَ العُيُوْنِ النُّجْلِ مُقْتَسِمٌ ... دَاء لَعْمرُكَ مَا أَعْيَاه مِنْ دَاءِ لَا تَستَقِرُّ بِأَرْضٍ أَو تَسِيْرُ إِلَى ... أُخْرَى بِشَخْصٍ قَرِيْبٍ غرْمُهُ نَائِي يَوْمًا بِحَزْوى ويوما بالعَذِيْبِ ... ويومًا بِالعَقيْقِ ويومًا بِالخُلَيْصَاءِ كَمَا تَهِيْمُ بِسُعْدَى بُرْهَةً فَإِذَا ... هَوَتَ لُبْنَى تَنَاغَى وَصْلَ عَفْرَاءِ صَبيَّةُ الحَيِّ لَمْ تَقْنَعْ بِهَا سكَنًا ... حَتَّى عَلِقْتَ صبَايَا كُلِّ أَحْيَاءِ قَالُوا بِغَانِيَةٍ وَاصَلْتَ غَانِيَةً ... فَقُلْتُ حَزْم وُرُوْدُ المَاءِ بِالمَاءِ مَا مِثْلُ رَامَةَ دَارٌ فِي الدِّيَارِ وَلَا ... مِثْلُ الرّبَابِ حَبِيْبٌ فِي الأَحِبَّاءِ وَمَا يَطِيْبُ الهَوَى إِلَّا لِمُنْفَرِدٍ ... بِالحُبِّ نَابٍ عَنِ العَذْلِ أَبَّاءِ أَمَّا رَأَتْ عَيْنُهُ أَسْمَاءَ وَاحَدَتِي ... وقَد ثَوَتْ مِنْ فُؤَادِي فِي السُّوَيْدَاءِ أُدْعَا بِأَسمَاءَ نَبْزَأً فِي قَبَائِلهَا ... كَأَنَّ أَسْمَاءَ أَضْحَتْ بَعْضُ أَسْمَائِي وَالغَوْرُ أَرْضُ أَوْدَائِي وَأَجْرَعُهُ ... مَلَاعِبِي حَبَّذَا أَرْضُ الأوداءِ وَلَيْسَ يُعْجَبُ قَوْمًا إِنَّنِي رَجُلٌ أَرَى ... الأَذِلَّاءَ مَوْتِي غَيْرَ أَحْيَاءِ يقول في مدحه: إن الذين تعاطوا شأوهُ قصروا ... عن شأوهِ بين أكداءٍ وإعياء ما كلّ مرعًى كالسعدانِ. . . البيت ولاؤه حلّ في قلبي على صغري ... ودبّ كالروح في كُلّي وأجزائي ياليت أعضاء جسمي صِرْنَ ألسنةً ... فكان يُثني عليه كلُّ أعضائي يقول في آخرها: خذها إليكَ ابنَ عبّاد محبّرةً ... لا البحتري يدانيها ولا الطائي البُصْرَويُّ: ١٣٣٥٦ - ما كُلُّ مكتوم يُبَاحُ بِهِ ... فَاحفَظْ لِسَانَكَ مِنْ جَوَالِبِهِ بَعْدَهُ: لَيْسَ الهَوَى مَا كُنْتَ تَعْهَدُهُ ... أَيَّامَ تَرْتَعُ فِي مَلَاعِبِهِ

стр. 4053

فَمَرَارَةُ الكِتْمانِ أَيْسَرُ مِنْ ... بَثٍّ تُحَاذِرُ مِنْ عَوَاقِبِهِ ويروى: فصعوبة الكتمان أسهل هَذَا حَدِيْثٌ إِنْ نَطَقْتَ ... بِهِ لَعِبَ المُهَنّدُ فِي مَضَارِبِهِ وَيُرْوَى: هَذَا هَوًى إِنْ أَنْت بُحْتَ بِهِ ... ضَحِكَ الحُسَامُ إِلَى مَضَارَتِهِ وَقَدْ رُوِيَتْ هَذِهِ الأَبْيَاتُ لأَبِي نَوَّاسٍ قَالَهَا فِي الأَمِيْنِ. سَعِيدُ بنُ حَمِيدٍ الكاتبُ: ١٣٣٥٧ - مَا كُلُّ مَنْ أَنكَرتَهُ ... وَرَأيتَ جَفوتَهُ بِعَاتِبِ ١٣٣٥٨ - مَا كُلُّ مَنْ حَمَلَ اليَراعَ حَوَى بِهَا ... مُلكًا وَلَا ناوَى بِهَا الحَدثَانَا بَعْدَهُ: حَمْلُ العَصَا فِي الكَفِّ لَيْسَ بِمُعْجِزٍ ... الشَّأنُ فِي تَصْيِيْرِهَا ثُعْبَانَا يقالُ فِي المَثَلِ: بَقِيَ لِشَدُّهُ. وَيُرْوَى: بَقِيَ شَدَّهُ. يُضْرَبُ فِي الأَمْرِ يَبْقَى أَصْعَبُهُ وَأَهْوَلُهُ. فَمِنْ حَدِيْثِ هَذَا المَثَلِ أَنَّهُ كَانَ فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ هِرٌّ قَدْ أَفْنَى الجُرْذَانَ وَشَرَّدَهَا فَاجْتَمَعَ مَا بَقِيَ مِنْهَا فقالت هَلْ مِنْ حِيْلَةٍ نَحْتَالُ بِهَا لِهَذَا الهِرِّ لَعَلَّنَا ننجُو مِنْهُ؟ فَاجْتَمَعِ رَأيهَا عَلَى أَنْ تُعَلِّقَ فِي رَقْبَتِهِ جُلْجُلًا حَتَّى إِذَا تَحَرَّكَ لَهَا سَمِعَتْ صَوْتَ الجُّلْجُلِ فَأَخَذتْ حِذْرَهَا فَجِئْنَ بِالجُلْجُلِ فَقَالَ بَعْضُهُنَّ أَيُّنَا يُعَلِّقُهُ عَلَيْهِ الآنَ فَقَالَ الآخَرُ بَقِيَ شَدُّهُ أوَ قَالَ أشدّهُ. وَهَذَا مِنْ خُرَافَاتِ العَرَبِ الَّتِي تَكَلَّمَتْ بِهِ عَلَى أَلْسُنِ البَهَائِمِ. أبو تَمَّامٍ: ١٣٣٥٩ - مَا كُلُّ مَنْ شَاءَ استَّمرتْ بالنَّدى ... يَدُهُ وَلَا استَوطا فِرَاشَ الجُودِ

стр. 4054

المتَنَبيّ: ١٣٣٦٠ - مَا كُلُّ مَنْ طَلَبَ المَعَالِي نَافِذًا ... فِيها وَلَا كُلُّ الرِّجَالِ فُحولَا قَبْلهُ: أَنَفَ الكَرِيْمِ مِنَ الدَّنِيَّةِ تَارِكٌ ... فِي عَيْنهِ العَدَدَ الكثِيْرَ قَلِيْلَا وَالعَارُ مَضَّاضٌ وَلَيْسَ بِخَائِفٍ ... مِنْ حَتْفِهِ مَنْ خَافَ مِمَّا قِيْلَا مَا كُلُّ مَنْ طَلَب المَعَالِي نَافِذًا. البَيْتُ وَقَالَ كَاتِبُهُ مُحَمَّدُ بن أَيْدمَرَ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمَا (١): مَا كُلُّ مَنْ طَلَب المَعَالِي نَالَهَا ... كَلَّا وَلَا كُلُّ الرِّجَالِ رِجَالُ أَلْفٌ يَسُرُّكَ فِي مَقَالٍ فَارِغٍ ... لَا فِعلَ فِيْهِ وَوَاحِدٌ فَعَّالُ كشَاجِمُ: ١٣٣٦١ - مَا كُلُّ مَنْ يَحملُ الحُسامَ ... لِكَي يُردِي بهِ سَنَّهُ وَلَا طَبعَهُ قَبْلَهُ: لَمْ تَرَنِي قَطّ بَارِيًا قَلَمًا ... فِي بَرْيِهِ كُلُّ مِهْنَةٍ وَضَعَه مَا كُلُّ مَنْ يَحْمِلُ الحُسَامَ. البَيْتُ. وَقَالَ كَشَاجِمُ أَيْضًا (١): أُنَمْنِمُ بِالأَقْلَامِ خَطًّا مُحَبّرًا ... فَيُحْسَبُ فِي المِرْطَاسِ دُرًّا مُفَصَّلَا وَلَسْتُ بِبَرَّاءٍ لَهَا غَيْرَ عَاجِزٍ ... وَمَا كُلُّ مَنْ بِالسّيْفِ يَضْرِبُ صَيْقَلَا بَعضُ الصُوفيَّة:

стр. 4055

١٣٣٦٢ - مَا كُلُّ مَنْ يَدَّعي حَالًا نُصدِّقُهُ ... حَتَّى يُتَرجِمَ عَنهُ صَاحِبُ الحَالِ ابْنُ شَمْس الخلَافَةِ: ١٣٣٦٣ - مَا كُلُّ مَنْ يَسمَعُ نَصْحًا يَعيْ ... فَانْصَح سَمِيعًا وَاعِيًا أَو دَعِ ١٣٣٦٤ - مَا كُلُّ نَارٍ بَدَت للِسَّفرِ نَارُ قِرى ... كلَّا وَلَا كُلُّ إِنسانٍ بإِنسانِ ابْنُ الرُّوميّ: ١٣٣٦٥ - مَا كُلُّ نَارٍ تَراهَا العينُ نَارُ قِرى ... يَا رُبَّما أَوقَدتِ للكيِّ نِيرانُ قَبْلهُ: أَلَنْتَ قَوْلَكَ لِي حَتَّى اغْتَرَرْتُ بِهِ ... وَقَدْ يَلِيْنُ للَمْسِ الكَّفِّ ثعْبَانُ مَا كُلُّ نَارٍ تَرَاهَا العَيْنُ نَارُ قِرًى. البَيْتُ ابْنُ مسهر الكَاتبُ: ١٣٣٦٦ - مَا كُلُّ نَجمٍ للِسَّعُودِ وَلَا ... كُل اللَّيَالِي لَيلَةُ القَدرِ أبو العَتَاهِيَةِ: ١٣٣٦٧ - مَا كلُّ نُطقٍ لَهُ جَوَابٌ ... جَوَابُ مَا يُكرهُ السُكُوتُ ومن باب (مَا كُلّ يَوْمٍ) قَوْل بَعْضِ الغَسَّانِيِّيْنَ يُحَرِّضُ الأَسْوَدَ بنَ المُنْذِرِ أَخَا النُّعْمَان عَلَى قتلِ الأَعْدَاءِ: مَا كلِّ يَوْمٍ يَنَالُ المَرْءُ فُرْصَتَهُ ... وَلَا يَسُوْغُهُ المِقْدَارُ مَا وَهَبَا فَأَحْزَمُ النَّاسِ مَنْ إِنْ نَالَ فُرْصَتَهُ ... لَمْ يَجْعَلِ السَّبَبَ المَوْصوْلَ مُنْقَضِبَا لَا تَقْطعَنَّ ذَنبَ الأَفْعَى وَتُرْسِلُهَا ... إِنْ كُنْتَ شَهْمًا فَاتْجِعْ رَأسَهَا الذَّنَبَا ١٣٣٦٨ - مَا كنتُ أَحسِبُ أَن يَكونَ ... كَذَا تَفرُّقُنَا سَرِيعَا

стр. 4056

بَعْدَهُ: قَدْ كُنْتُ أَنْتَظِرُ الوِصَا ... لَ فَصرْتُ أَنْتَظِرُ الرُّجُوعَا ١٣٣٦٩ - مَا كنتُ أَحسِبُ أَنَّ الدَّهَرَ يَجعَلَ ... أَمراضَ الأَعِلَّاءِ أَعرَاسَ الأَطِباءِ بَعْدَهُ: حَتَّى تَبَيَّنَ فِي ذَا الدَّهْرِ أَنَّ تِجَا ... رَاتِ الأطبَّاءِ أَسْقَامُ الأَعِلَّاءِ ابْنُ زُرَيقٌ الكَاتِبُ: ١٣٣٧٠ - مَا كنتُ أَحسِبُ أَنَّ الدَّهرَ يَفجَعُنِي ... بِهِ وَلَا ظَنَّ بِي الأَيامُ تَفجُعُهُ أبو الفَتحْ البُسْتيُّ: ١٣٣٧١ - مَا كنتُ أَحسِبُ أَنَّ عَمرًا يُذنبُ ... فَيُخَصُّ زَيدٌ بَالمَلامِ وَيُضرَبُ بَعْدَهُ: لَا سِيَّمَا الحُكْمُ فِي يَدِ عَالِمٍ ... بِالحُكْمِ مَا لِلْعَدْلِ عَنْهُ مَذْهَبُ المتَنَبيّ: ١٣٣٧٢ - مَا كنتُ أَحِسِبُني أَحيِا إلى زَمَن ... يُسِيءُ بِي فِيهِ كَلبٌ وَهُوُ مَحمُودُ ١٣٣٧٣ - مَا كُنتُ أَحسِبُ وَالزَّمانُ مُفَرِّق ... أَنَّ المَودَّةَ تَستَحيلُ سَريعَا قَبْلهُ: صَدَّتْ فَأَمْطَرَتِ العُيُوْنُ دُمُوْعَا ... وَجَفَتْ فَجَانَبَتِ الجفُوْنَ هُجُوْعَا لَا مُتُّ مِنْ سَكَنِي بِحَسْرِةِ بُعْدِهِ ... حَتَّى أَرَى شَمْلِي بِهِ مَجْمُوْعَا مَا كُنْتُ أَحْسِبُ وَالزَّمَانُ مُفَرِّقٌ. البَيْتُ

стр. 4057

دِعْبُلٌ: ١٣٣٧٤ - مَا كُنتُ إِذ طَلبتَ يَدايَ بِكَ الغِنَى ... إِلَّا كطَالِبٍ خُطبةٍ مِنْ أَخرسِ الرَّضِيُّ الموسَويُّ: ١٣٣٧٥ - مَا كنتُ أَرغَبُ فِي الحَيا ... ةِ وَلَيسَ لِي عِزٌّ وَمَالُ مِهْيَارُ: ١٣٣٧٦ - مَا كُنتُ أَعرِفُ مَا مِقدارُ وَصلِكُمُ ... حَتَّى هُجِرتُ وَبَعضُ الهجرِ تَأَدِيبُ قَبْلهُ: أَسْتَنْجِدُ الصَّبْرَ فِيْكُمْ وَهُوَ مَغْلُوْبُ ... وَأَسْأَلُ النَّوْمَ عَنْكُمْ وَهُوَ مَسْلُوْبُ وَأَبْتَغِي عِنْدَكُمْ قَلْبًا سَمَحْتُ بِهِ ... وَكَيْفَ يَرْجَعُ شَيْءٌ وَهْوَ مَوْهُوْبُ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ فِي أَبْيَاتِكُمْ قَمَرًا ... تَرَاهُ فِي اللَّحْظِ عَيني وَهْوَ مَحْجُوْبُ مَا كُنْتُ أَعْرِفُ مَا مِقْدَارُ وَصْلَكُمُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: رِضَاهُ أَسْخَط أَمْ أَرْضَى تَعَتُّبُهُ ... وكلُّ مَا يَفْعَلُ المَحْبوبُ مَحْبُوْبُ الرّضيُّ المُوسَويُّ: ١٣٣٧٧ - مَا كنتُ أَعلَمُ أَنَّ يَومَ فِرَاقِكُم ... تَبقَى عَلَيَّ نَواظِر وقُلُوبُ منصُور النمريُّ: ١٣٣٧٨ - مَا كُنتُ أُوفِى شَبابِي حَقُّ عِزَّتِهِ ... حَتى انقَضَى فَإِذا الدُّنيا لَهُ تَبَعُ

стр. 4058

قَدْ كُتِبَ هَذَا البَيْتُ بِحِكَايَتِهِ مَعَ إِخْوَانِهِ فِي بَابِ: مَا تَنْقَضِي حَسْرَةٌ مِنِّي وَلَا جَزَعٌ. الأَبيَاتُ. عَبدة بن يَزيد: ١٣٣٧٩ - مَا كُنتُ أَوَّلَ ضَبٍّ جَادَ تَلعَتهُ ... غَيثٌ فَأَمرَعَ وَاستَخلَتْ لَهُ الدَارُ قَالَ عَبْدَةُ بنُ يَزِيْدَ بن عَمْروٍ السَّعْدِيّ يَهْجُو حَنِيْفَةَ بنَ جُذَيْمٍ مِنْ أَبْيَاتٍ أَوَّلُهَا: إِنْ كُنْتَ تَجْهَلُ مَسْعَاتِي فَقَدْ عَرَفَتْ ... بَنُو الحُوَيْرِثِ مَسعَاتِي وَسَيَّارُ يقول مِنْهَا: مَا كُنْتَ أَوَّلَ ضبٍّ جَادَ تَلْعَتهُ. البَيْتُ أبو نصرُ بن نباتَةَ: ١٣٣٨٠ - مَا كُنتُ أَوَّلَ مَنْ حَنَّتْ رَكَائبُهُ ... شوقًا وفَارقَ إِلفًا غيرَ مُختَارِ قَبْلهُ: أُحِبُّهَا بِلَادُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ... حُبَّ البَخِيْلِ غِنَاهُ بعد إِقْتَارِ مَا كُنْتُ أَوَّلُ مَنْ حَنَّتْ رَكَائِبُهُ. البَيْتُ أبو المُرَجَّا الجُرجانيُّ: ١٣٣٨١ - مَا كنتُ أَوَّلَ مَنْ نَالَ مَا طَلَبا ... وَلَستُ أَولَ بَرقٍ لَاحَ ثُمَّ خَبَا أَبْيَاتُ أَبِي المُرَجا سَالِمِ بن أَحْمَدَ بن أَبِي الحَجَرَ الهِلَالِيِّ العَامِرِيِّ الحَرَّانِيِّ: مَا كُنْتُ أَوَّلُ مَنْ مَا نَالَ مَا طَلَبَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: كَمْ آمِلٍ أَرْجَعْتُ خَجْلَانَ مُنْحَسِرًا ... أَو طَاءٍ غَادَرْتَ فِي التُّرْبِ مُكْتَئِبَا بَيْنَا بِهَا أَنْتَ مَغْرُوْرٌ بِبهْجَتِهَا ... إِذْ عَدَّ جَوْهَرُهَا المَوْصُوْفُ مُخْتَلِبَا لَا تَحْسِدَن امْرَأً فِيْهَا عَلَى جِدَةٍ ... فَلَيْسَ يَأمَن مِنْ تَيَّارِهَا ركِبَا

стр. 4059

إِنْ كَانَ أَصْبَحَ مَسْرُورًا بِهَا جَذِلًا ... فَاليَوْمَ يَسْلِبُهُ مَا أَمْسُهُ وَهَبَا أبو فراسٍ: ١٣٣٨٢ - مَا كُنتُ إِلَّا السَّيفَ زَادَ ... عَلَى صُرُوْفِ الدَّهرِ صَقلَا يقول مِنْهَا: وَلَئِنْ قُتِلْتَ فَإِنَّمَا ... مَوْتَ الكِرَامِ الصِّيْدِ قَتْلَا يَغْتَرُّ بِالدُّنْيَا الجهُوْلُ ... وَلَيْسَ بِالدُّنْيَا مُمَلَّى صُرَّدُرَّ: ١٣٣٨٣ - مَا كُنتُ إِلَّا السَّيفَ سَلَّتهُ ... يَد ثُمَّ أَعَادتهُ إِلى قَرابِهِ دِعْبِل: ١٣٣٨٤ - مَا كُنتُ إِلَّا كغَيثٍ خَابَ آمِلُهُ ... وَجادَ يَومًا عَلَى قَومٍ بِلَا أَمَلِ عبد اللَّه بن محمد بن أبي عبيد المهلّبي: ١٣٣٨٥ - مَا كُنتَ إِلَّا كَلَحم مَيتٍ ... دَعَا إِلَى أَكلِهِ اضطِرارُ العباس بن الأحنف: ١٣٣٨٦ - مَا كنتُ أَيَّام كُنتِ رَاضِيةٍ ... عَنِّي بِذَاكَ الرِضَّا بمُغتَبِطِ أَبْيَاتُ العَبَّاسِ بنُ الأَحْنَفِ وَتُرْوَى لِلنَّوْفَلِيِّ: مَا كُنْتُ أَيَّامَ كُنْتِ رَاضِيَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: عِلْمًا بِأَنَّ الرِّضَا سَيَتْبَعُهُ ... مِنْكِ التَّجَنِّي وَكَثْرَةُ السَّخَطِ فَكُلُّ مَا سَاءنِي فَعَنْ خُلُقٍ ... مِنْكِ وَمَا سَرَّنِي فَعَنْ غَلَطِ وَقَالَ العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ أَيْضًا (١):

стр. 4060

قَدْ كُنْتُ أَبْكِي وَأَنْتِ رَاضِيَةٌ ... حِذَارَ هَذَا الصُّدُوْدِ وَالغَضَبِ إِنْ تَمَّ ذَا الهَجْرُ يَا ظَلُوْمُ وَلَا ... تَمَّ فَمَا لِي فِي العَيْشِ مِنْ أَرَبِ وَمِثْلهُ قَوْلُ جَعْفَرَ بن شَمْسِ الخِلَافَةِ: مَا عَجِبْنَا لِتَمَادِي سُخْطِكُمْ ... بل عَجِبْنَا لِلرِّضا كُلَّ العَجَب أبو فراسٍ: ١٣٣٨٧ - مَا كُنتَ تَصبِرُ فِي القَديِـ ... ـم فَلِم صَبَرتَ الآنَ عَنَّا بَعْدَهُ: وَلَقَدْ ظَنَنْتُ بِكَ الظُّنُوْنَ ... لأَنَّهُ منْ ظَنَّ ظُنَّا الرّضي الموسَويّ: ١٣٣٨٨ - مَا كُنتُ صبًّا فَمَا فِي النَّاسِ لِي بَدَلٌ ... وَإِنْ سَلَوتُ فَكُلُّ النَّاسِ أَبدَالُ أبو الهَوْلِ: ١٣٣٨٩ - مَا كنتُ فِي غَايةٍ إِلَّا سَبَقْتَ وَلَا ... طَالَ المَدَى بِكَ إِلَّا ازددتَ إِحسَانَا أبو تَمَّامٍ: ١٣٣٩٠ - مَا كنتُ كَالسَائِل الأَيَّام مُجتَهِدًا ... عَنْ لَيلَةِ القَدرِ في شعبَان أَو رجَبِ أبو فراسٍ: ١٣٣٩١ - مَا كُنتُ مُذ كُنتُ إِلَّا طَوعَ خِلَّانِي ... لَيسَت مُواخَذَةُ الإِخوانِ مِنْ شَانِي بَعْدَهُ:

стр. 4061

يَجْنِي الخَلِيْلُ فَأسْتَحْلِي جِنَايَتَهُ ... حَتَّى أَدُلَّ عَلَى عَفْوِي وَإِحْسَانِي وَيُتْبِعُ الذَّنْبَ ذَنْبًا حِيْنَ يَعْرِفُنِي ... عَمْدًا وَأَتْبَعُ إِحْسَانِي وَغفْرَانِي يَجْنِي عَلَيَّ وَأَحْنُو دَائِمًا أَبَدًا ... لَا شَيْءَ أَحْسَنَ مِنْ حَانٍ عَلَى جَانِي ابْنُ شمس الخلافةِ: ١٣٣٩٢ - مَا كُنتُ مِمَّنْ يَرتَضي مِنْ دَهرِهِ ... بِخُطَّةِ الخَسفِ الَّتي تُرضِي العِدا الرَّضِيّ الموسَويّ: ١٣٣٩٣ - مَا لبس الدِّرعَ كَمِثلي بَطَلٌ ... مَرَّ عَلَى عُجبٍ مِنَ العَجائِبِ ومن باب (مَا لَبِسَ) مَا أَنْشَدَ علا عَنْ عَمِّهِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ أَنْشَدَتْنِي عِشْرَقَةُ المُحَارِبِيَّةُ وَهِيَ عَجُوْزٌ حَيْزَقُوْن زَوْلَةٌ (١): مَا لَبِسَ العُشَّاقُ مِنْ حُلَلِ الهَوَى ... وَلَا خَلَعُوا إِلَّا الثِّيَابِ الَّتِي أُبْلِي وَلَا شَرِبُوا كَاسًا مِنَ الحُبِّ مُرَّة ... وَلَا حُلْوَةً إِلَّا شرَابَهُمُ فَضْلِي قَالَ أَبُو بَكْرِ بن دُرَيْدٍ: الحَيْزَبُوْنُ الَّتِي فِيْهَا بَقِيّةٌ مِنْ شَبَابٍ، وَالزَّوْلَةُ الظَّرِيْفَةُ وَالزَّوْلُ الظَّرِيْفُ وَالزَّوْلُ أَيْضًا الدَّاهِيَةُ وَالزَّوْلُ أَيْضًا العَجَبُ. البَيْهَقيُّ الكَاتِبُ: ١٣٣٩٤ - مَا لِبُوسٍ وَلَا لِنُعمَى دَوَامٌ ... لَمْ يَدُم فِي النَّعِيمِ وَالبُوسِ قَومُ قَبْلهُ: كُلَّمَا مَرَّ عَلَيّ مِنْ سُرُوْركَ يَوْمٌ ... مَرَّ فِي الحَبْسِ مِنْ بَلَائِيَ يَوْمُ مَا لِبُؤْسٍ وَلَا لِنُعْمَى دَوَامٌ. البَيْتُ

стр. 4062

١٣٣٩٥ - مَا لِحَظيِّ الأَعمَى مَا يَتَلَقى ... قَائِدًا يبتَغي الثَوابَ فَيهدِى أبو العَتَاهِيَةِ: ١٣٣٩٦ - مَا لذَّةُ العَيش عندي غَيرُ وَاحِدةٍ ... هَي التَنقُّل مَنْ حَالٍ إلى حَالِ ١٣٣٩٧ - مَا لُذَّة تجمَعُ اللَّذاتِ لذَّتُها ... أَلذُّ مِنْ أُنسٍ إِخوَانٍ إِذَا اجتَمعُوا ١٣٣٩٨ - مَا لِسُرورِي بِالشَكِّ مُمتَزِجًا ... حَتَّى كأَنِّي أَرَاهُ فِي الحُلُمِ ١٣٣٩٩ - مَا لَقِيَتْ رُوحٌ مِنَ الحيـ ... ـن مَا لَقِي القَلبُ مِنَ العَينِ نُصْيبُ الأَصغَرُ: ١٣٤٠٠ - مَا لَقِينَا مِنْ جُودِ فَضلِ بِنْ يَحيَى ... تَرَكَ النَّاسَ كُلَّهُمُ شُعَرَاءَا محمَّد بن شبْلٍ: ١٣٤٠١ - مَا لَقِينا مِنْ غَدرِ وَدُنيا فَلَا كَا ... نَتْ وَلَا كَانَ أَخذُهَا وَالعَطاءُ ابْنُ طرازٍ النّهروانيُّ: ١٣٤٠٢ - مَالكُ العَالَمِينَ ضَامِنُ رِزقِي ... فَلِمَاذا أملِّكُ الخَلقَ رِقِي بَعْدَهُ: قَدْ قَضَى لِي بِمَا عَلَيَّ وَمَالِي ... خَالِقِي جَلَّ ذكْرُهُ قَبْلَ خَلْقِي صَاحِبِي البَذْلُ وَالنَّدَى فِي يَسَارِي ... وَرَفِيْقِي فِي عُسْرَتِي حُسْنُ رَفْقِي

стр. 4063

وكما لَا يَرُدُّ عَجْزِيَ رِزْقِي ... فَكَذَا لَا يَجُرُّ رِزْقِيَ حِذْقِي وَيُرْوَى: وكما لَا يَجُرُّ حِذقِيَ رِزْقِي ... فَكَذَا لَا يَرُدُّ عَجْزِيَ رِزْقِي هُوَ أَبُو الفَرَجُ المُعَافَى بنُ زَكَرِيَّاءَ بنُ يَحْيَى النَّهْرَوَانِيُّ المَعْرُوْفُ بِابْنِ طَرارَ وِلَادَتهُ سَنَةَ ٣٠٨ وَوَفَاتهُ سَنَةَ ٣٥٩. ومن باب (مَالَكَ) قَوْلُ أَبِي العَتَاهِيَةِ وَقَدْ دَخَلَ عَلَى أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ كَاتِبِ المَهْدِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ السَّلامَ، ثُمَّ أَعَادَ أَبُو العَتَاهِيَّةِ عَلَيْهِ ثَانِيَةً فَلَمْ يَرُدَّ، ثُمَّ أَعَادَ ثَالِثَةً فَلَمْ يَرُدَّ فَقَالَ (١): مَالَكَ لَا تُرْجِعُ السَّلَامَ إِلَى ... الزُّوَّارِ إِلَّا بِلَمْحَةِ البَصَرِ تَفْعَلُ هَذَا وَأَنْتَ مِنْ بَشَرٍ ... فَكَيْفَ لَوْ كُنْتَ مِنْ سِوَى البَشَرِ قِيْلَ: وَكَانَ الرَّجُلُ مُفَكِّرًا فِي حَالِ نَفْسِهِ وَكَانَ المَهْدِي قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِ فِي أَمْرٍ فَمَا قَامَ أَبُو العَتَاهِيَةِ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى بَعَثَ إِلَيْهِ المهْدِيُّ مَنْ أَخَذَهُ فَضَرَبُ عُنْقَهُ. العّمِيدُ الفيَّاضُ: ١٣٤٠٣ - مَالَكَ مِنَ مَالِكَ إِلَّا الَّذي ... قَدَّمتَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ بَعْدَهُ: وَمَا عَدَا ذاَكَ فَلِلْوَارِثِ العَا ... بثِ فِيْهِ عيْشَةِ اللَّاهِي ١٣٤٠٤ - مَالِكَ لَا تُقضَى وَلَا تُسَّرَّحُ ... وَاليَأَسُ مِمَّا لَا يُنَالُ أَروَحُ هَذَا مَثَلٌ سَائِر مَشْهُوْرٌ قَدِيْمٌ. ١٣٤٠٥ - مَا للتُّجارِ وَللِسَّخاءِ وَإِنَّما ... بُنيَت لُحُومُهُم عَلَى القِيرَاطِ

стр. 4064

الأَبْيوَرْدِيُّ: ١٣٤٠٦ - مَا للِجبَانِ أَلانَ اللَهُ جَانِبَهُ ... ظَنَّ الشَجَاعَةَ مِرقَاةً إلى الأَجَلِ يقول مِنْهَا: فَلَيْتَ شِعْرِي أَحَقُّ مَا نَطَقْتَ بِهِ ... أَمْ مُنْيَةُ النَّفْسِ وَالإِنْسَان ذُو أَمَلِ وَفِي ابْتِسَامَةِ سُعْدَى عَنْهُ لِي عِوَضٌ ... فَلَمْ أَشِمْ بَارِقًا إِلَّا مِنَ الكلَلِ أَبُو تَمَّامٍ: ١٣٤٠٧ - مَا للخَطوِ طَغَت عَلَيَّ كَأَنَّها ... جَهِلَت بِأَنَّ ندَاكَ بِالمِرصَادِ بَعْدَهُ: وَلَقَدْ تَرَاءَتْنِي بِأَمْنَعِ جُنَّةٍ ... لَمَّا بَرَزْتُ لَهَا وَأَنْتَ عِتَادِي مَا زِلْتُ أَعْلَمُ أَنَّ شِلْوِي ضائِع ... حَتَّى جَعَلْتَكَ مَوئلِي وَمَعَادِي مَا لامْرِئٍ أَسَرَ القَضاءُ رَجَاءَهُ ... إِلَّا عَطَاؤُكَ أَوْ رَجَاؤُكَ فَادِي وَمِنَ العَجَائِبِ شَاعِرٌ قَعَدَتْ بِهِ ... هِمَّاتُهُ أو ضَاعَ عِنْدَ جَوَادِ يقول منها: أَبْقَيْنَ فِي أَعْنَاقِ جُوْدِكَ جَوْهَرًا ... أَبْقَى مِنَ الأَطْوَاقِ فِي الأجْيادِ ١٣٤٠٨ - مَا للرِّجَالِ مَعَ القَضاءِ مَحَالَةُ ... ذَهَبَ القَضَاءُ بِحيلةِ الأَقوامِ قِيْلَ لَمَّا دُعِيَ أَبُو مُسْلِمٍ الخرَاسَانِيُّ إِلَى الدُّخُوْلِ إلى المَنْصُوْرِ وَأُمِرَ بِنَزْعِ السَّيْفِ عَنْهُ عَلِمَ أَنَّهُ مَقْتُوْلٌ فَانتزَعَهُ مِنْ عُنُقِهِ وَأَنْشَدَ مُتَمَثِّلًا: مَا لِلرِّجَالِ مَعَ القَضَاءِ مَحَالَةٌ. البَيْتُ

стр. 4065

المَحَالَةُ بِفَتحِ المِيْمِ: الحِيْلَةُ. أبو دلفٍ: ١٣٤٠٩ - مَا للرِّجالِ وَللتَّنعُمِ إِنَّمَا ... خُلِقُوا لِيَومَ كَرِيهَةٍ وَكِفَاحِ الرّضي الموسَوي: ١٣٤١٠ - مَا للزَّمانِ رَمَى قَومِي فَذَعْذَعَهُم ... تَطَايرَ القَعبِ لَمَّا صَكَّهُ الحَجَرُ قَوْل الرَّضيِّ: مَا لِلزَّمَانِ رمى قَوْمِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: مَا كَانَ ضَرَّ اللَّيَالِي لَوْ نَفَسْنَ بِهِمْ ... مِنَ النَّوَائِبِ وَاسْتَثْنَاهُمُ القَدَرُ أَصْبَحْتُ بَعْدَهُمُ في شَرِّ حَالَفةٍ ... مِثْلَ السَّلَا حَوْلَهُ الذَّؤبَانُ وَالنُّمْرُ في كُلِّ يَوْمٍ لِرِجْلِي عَنْ بَوَاقِرِهِمْ ... إِلَى المَعَاطِبِ مَهْوَاةٌ وَمُحْتَفَرُ السَّلَاءُ: هُوَ الوِعَاءُ الَّذِي يَكُوْنُ فِيْهِ الوَلَدُ قَصرَهُ لِضرُوْرَةِ الشِّعْرِ. وَالنَّوَاقِرُ الآبَارُ الصِّغَارُ ضَيِّقَةُ الرُّؤُوْسِ وَكَذَلِكَ المَنَاقِرُ بِمَعْنَى وَاحِدٍ. ومن باب (مَا لِلزَّمَانِ): مَا لِلزَّمَانِ يَا عَلَيَّ جَمِيْلَةٌ ... إِلَّا بَقَاؤُكُمُ عَلَى الأَيَّامِ نصرُ اللَّه بنُ عُنيْنٍ: ١٣٤١١ - مَالٌ لُزُومُ الجَمعِ يَمنَعُ صَرفَهُ ... في رَاحَةٍ مِثلَ المُنادَى المُفرَدِ يَقُوْلُ: لا تَزَالُ رَاحَتَهُ مَضمُوْمَةٌ، وَفِيه تَوْرِيَةٌ مِنْ طَرِيْقِ النَّحْوِ, لأنَّ المُنَادَى المُفْرَدَ مَضْمُوْمٌ أَبَدًا. وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ أَيْضًا في وَالٍ مَصْرُوْفٍ تَوْرِيَةً (١):
следующие страницы →