← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 4831–4870 · переход к 4836.

стр. 4831

١٦٠٧٧ - وَلَا تَقعُدَ عَلَى كَسَلٍ تَمَنَّى ... تُحِيلُ عَلَى المَقَادِرِ وَالرَّجَاءِ أبو بكرٍ الخَالديُّ: ١٦٠٧٨ - وَلَا تَكُن عَبدَ المُنى فَالمُنَى ... رُؤوُسُ أَموالِ المَفَالِيسِ سَابقٌ البربريُّ: [من الوافر] ١٦٠٧٩ - وَلَا تَكُ وَاقِعًا فِي كلِّ شَيءٍ ... كَكَلبِ السَّوءِ يُولَعُ بِالهِراشِ ابْنُ جكِينا: ١٦٠٨٠ - وَلَا تَلُومُوهُ فِي وَعدٍ يُردِّدُهُ ... فِي وَقتِ مَدحِي لَهُ عَلَّمتُهُ الكَذِبَا قَبْلَهُ: يقول مِنْ أَبْيَاتٍ: دَعُوْهُ لَا تَعْذِلُوْهُ في مُمَاطَلَتِي ... أَنَا أَحَقُّ وَحَقِّ اللَّهِ مِنْ عُتِبَا وَلَا تَلُوْمُوْهُ وَفِي عْدٍ يُرَدِّدُهُ. البَيْتُ ومن باب (وَلَا) قَوْلُ الإِمَامَ الشّافِعِيِّ ﵀ (١): وَلَا تَمْشِيَنْ فِي مَنْكِبِ الأَرْضِ فَاخِرًا ... فَعَمَّا قَلِيْلٍ يَحْتَوِيْكَ تُرَابهَا وقول طُفَيْلٍ الغَنَوِيِّ (٢): وَلَا تَمْنعَنَّ الدَّهرَ مَاءً عَمَرْتهُ ... وَإِنْ كَانَ أَوْلَى النَّاسِ بِالمَاءِ عَامِرُه وقول الآخر وَيُرْوَى لِعَلِيٍّ ﵇ (٣):

стр. 4832

وَلَا تُفْشِ سِرّكَ إِلَّا إِلَيْكَ ... فَإِنَّ لِكُلِّ نَصِيْحٍ نَصِيْحَا فَإِنِّي رَأَيْتُ غُوَاةُ الرِّجَالِ ... لا يَتْرِكُونَ أَدِيْمًا صَحِيْحَا ومن باب (وَلَا) قَوْلُ الحَرِيْرِيِّ فِي مَقَامَاتِهِ (١): وَلَا تُوْغِلَنَّ إِذَا مَا سَبَحَتْ ... فَإِنَّ السَلَامَةَ فِي السَّاحِلِ ومن باب (وَلَا) قَوْلُ آخَر: وَلَا تُهِنْ ربَّ طَمْرٍ ... فَالدَّارُ بِالسُّكَّانِ وقول عَبْدُ اللَّهِ بن مُعَاوِيَةَ (٢): وَلَا تَهُنْ لِلصَّدِيْقِ تُكْرِمُهُ ... نَفْسَكَ حَتَّى تُعَدُّ مِنْ خَوَلِهِ يَحْمِلُ أَثْقَالَهُ عَلَيْكَ كَمَا ... يَحْمِلُ أَثْقَالَهُ عَلَى جَمَلِه وَيُرْوَيَانِ لِجَمِيْلٍ. وقول مُضَرِّسِ بن رَبْعِي (٣): وَلَا تَيْأَسَن مِنْ صَالِحٍ أَنْ تَنَالَهُ ... وَإِنْ كَانَ شَيْئًا بَيْنَ أَيْدٍ تُبَادِرُه وَمَا عَزَّ فَاتْرُكهُ إِذَا عَزَّ وَاصْطَبِرْ ... عَلَى الدَّهرِ إِنْ دَارَتْ عَلَيْكَ دَوَائِرُه أبو الأسود الدؤلي: ١٦٠٨١ - وَلَا تَمنَعَنَّ ذَا حَاجَةٍ طَالِبـ ... ـًا فَإِنَّكَ لَا تَدرِي مَتَى أَنْتَ رَاغِبُ ١٦٠٨٢ - وَلَا تُمهِلِ الأَعداءَ يومًا بِقُدرَةٍ ... وَبَادِرهُم أَن يَملِكوا مِثلَها غَدا دِيك الجنِّ: ١٦٠٨٣ - وَلَا تُنظِرَنَّ الدَّهرَ يَومًا إِلى غَدٍ ... وَمَن لغَدٍ مِن حَادثٍ بِأَمانِ

стр. 4833

١٦٠٨٤ - وَلَا تَيأس فَإِنَّ اليَأَسَ كفرٌ ... لعلَّ اللَّهَ يُغنِي عَن قَلِيلِ قيسُ بن معاذٍ: ١٦٠٨٥ - وَلَا حَظَّ فِي سُعدى لَنا غَير أَنَّنَا ... نُقَطِّعُ أَنفاسٌ لَنا وقُلُوبُ ١٦٠٨٦ - وَلَا خَيرَ فِي الدُّنيَا إِذَا لَم تَكُن لَنَا ... دَنَانيرَ فِيها جَمَّةٌ وَدَرَاهِمُ قِيْلَ لِلدِّيْنَارِ لِمَاذَا اصْفَرَّ لَوْنُكَ؟ فَقَالَ: مِنْ خِيْفَةِ الدَّفْنِ. ١٦٠٨٧ - وَلَا خَيرَ فِي الشَكوَى إِلى غَيرِ مُسعدٍ ... وَلَا بُدَّ مِن شَكوَى إِذَا لَم يَكُن صَبرُ بَعْدَهُ: وَلَوْ أَنَّ أَمْرِي فِي يَدِي كُنْتُ مُوْسرًا ... وَلَكِنَّ أَمْرِي فِي يَدَي مَنْ لَهُ الأَمْرُ شبيبُ بنُ البرصاءِ: ١٦٠٨٨ - وَلَا خَيرَ فِي العِيدَانِ إِلَّا صِلَابُها ... وَلَا نَاهِضَاتِ الطَّيرِ إِلَّا صُقُورَهَا ومن باب (وَلَا خَيْرَ) قَوْلُ سَلَمٍ الخَاسِرِ (١): وَلَا خَيْرَ فِي الغَازِي إِذَا آبَ سَالِمًا ... إِلَى الحَيِّ لَمْ يُخرج وَلَمْ يَتَخَدَّدِ النابغةُ الجعدِيّ: ١٦٠٨٩ - وَلَا خَير فِي جَهلٍ إِذَا لَم يَكُن لَهُ ... حَلِيمٌ إِذَا مَا أَورَدا القَومَ أَصدَرَا قَبْلهُ: وَلَا خَيْرَ فِي حلْمٍ إِذَا لَمْ تكن لَهُ ... بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ إِنْ تَكَدَّرَا

стр. 4834

وَلَا خَيْرَ فِي جَهلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ. البَيْتُ أَنْشَدَهُمَا النَّابِغَةُ بَيْنَ يَدَي رَسُوْل اللَّهِ ﷺ فَاسْتَحْسَنَهُمَا وَقَالَ لَهُ: لَا فَضَّ اللَّهُ فَاكَ، فَكَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ نَظَرًا عَلَى كِبَرِ سُنِّهِ وَلَمْ تَنْقَضّ لَهُ سِنٌّ. الصَّابئ: ١٦٠٩٠ - وَلَا خَيرَ فِي حَزمٍ إِذَا لَم يَكُن لَهُ ... مِنَ القَدَرِ الجَارِي نَجاحٌ يُصَاحِبُهُ الشمخيّ المغزاري: ١٦٠٩١ - وَلَا خَيرَ فِي حُسنِ الجُسُومِ وَنُبلَها ... إِذَا لَم يَزِن حَسنُ الجُسُومِ عُقُولُ أَبُو فراس: ١٦٠٩٢ - وَلَا خَيرَ فِي دَارٍ تُلاقِي بِهَا الرَّدَى ... وَإِن كَانَ فِيهَا رَوضَةٌ وَغَدِيرُ إبراهيم بن حسَّان الحضرميُّ: ١٦٠٩٣ - وَلَا خَيرَ فِي دَفعِ الأَذى بِمذَلَّةٍ ... كَمَا رَدَّهَا يَومًا بِسوءَتِهِ عَمرو ومن باب (وَلَا خَيْرَ) قَوْلُ ابنِ نُبَاتَةَ (١): [من الطويل] وَلَا خَيْرَ فِي شُرْبٍ يُكدّرُ صَفْوُهُ ... وَلَا فِي نَعِيْمٍ يَنْقَضِي وَيَزَوْلُ وقول المُغِيْرَة بن حَبْنَاءَ (٢): [من الطويل] وَلَا خَيْرَ فِي عَيْشِ امْرِئٍ لا تَرَى لَهُ ... وَظِيْفَةَ حَقٍّ فِي ثَنَاءٍ وَلَا أَجْرِ له أيضًا: ١٦٠٩٤ - وَلَا خَيرَ فِي طُولِ الحَيَاةِ إِذَا امرؤٌ ... مَضَى ثُمَّ لَم تُذكَر بِخيرٍ عَواقِبُهُ

стр. 4835

١٦٠٩٥ - وَلَا خَيرَ فِي عِرضِ امرِئٍ لَا يَصُونُهُ ... وَلَا خَيرَ فِي حلم امرِئٍ ذَلَّ جَانِبُهُ ١٦٠٩٦ - وَلَا خَيرَ فِي عَقلٍ إِذَا لَم يَكُن ... غِنًى وَلَا خَيرَ فِي مَالٍ إِذَا لَم يَكُن عَقلُ ١٦٠٩٧ - وَلَا خَيرَ فِي عَيشِ امرِئٍ لَم يَكُن لَهُ ... مِنَ اللَّهِ فِي دَارِ القَرارِ نَصِيبُ ١٦٠٩٨ - وَلَا خَيرَ فِي قُربَى لِغَيرِك نَفعُهَا ... وَلَا فِي صَدِيقٍ لَا تَزالُ تُعَاتِبُهُ يقول بَعْدَهُ: يَخُوْنُكَ ذوُ القُرْبَى مِرَارًا وَرُبَّمَا ... وَفَى لَكَ عِنْدَ الجُّهدِ مَنْ لَا تُنَاسِبُه وَلَيْسَ عِتَابُ النَّاسِ لِلْمَرْءِ نَافِعًا ... إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ لُبُّ يُعَاتِبُه ١٦٠٩٩ - وَلَا خَيرَ فِي مَن وُدُّهُ بِلسَانِهِ ... وَفِي القَلبِ غِشٌ دَاخِلٌ يَترَدَّدُ الببَّغاء: ١٦١٠٠ - وَلَا خيْرَ فيْمَن لَا يَكُونُ طَريفُهُ ... دَليْلًا عَلى مَا شاد قدُمًا تَليْدُهُ ضابئٌ البَرجمي: ١٦١٠١ - وَلَا خَيْرَ فيْمَنْ لَا يُوطنُ نَفسَهُ ... عَلى نَابيَات الدَّهر حْينَ تَنُوْبُ قَالَ المُبَرَّدُ قَالَ لِي الجَّاحِظُ: أَتَعْرِفُ مِثْل قَوْلِ ضابِئ البَرْجَمِيِّ: وَلَا خَيْرَ فيمن لَا يُوَطِّنُ نَفْسَهُ. البَيْتُ فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَوْلُ كُثَيِّرٍ (١): فَقُلْتُ لَهَا يا عَزُّ كُلُّ مُصِيْبَةٍ ... إِذَا ذُلِّلَتْ يَوْمًا لَهَا النَّفْسُ ذَلَّتِ

стр. 4836

قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ المَلِكِ يَقُوْلُ: لَوْ كَانَ هَذَا البَيْتُ فِي وَصْفِ الحَرْبِ لَكَانَ أَشْعَرَ بَيْتٍ. ١٦١٠٢ - وَلَا خَيْر في وُدّ إِذَا لَم يَكُنْ لَهُ ... عَلَى طُوْل مَرّ الَحادِثَاتِ بَقَآءُ أَبُو صخر الهُذليَّ: ١٦١٠٣ - وَلَا خَيرَ في وَصْلِ الظنُوُنِ إِذَا دَنا ... وَلَا لذَّةٍ يا لَيلُ ينْزلُها القَسْرُ ومن باب (وَلَا) قَوْلُ عُرْوَةَ بن أُذَيْنَةَ: وَلَا دُعِيْتُ إِلَى مَجْدٍ وَمَحْمَدَةٍ ... إِلَّا أَجَبْتُ إِلَيْهِ مَنْ يُنَادِيْنِي وقول أَبِي العتَاهِيَةِ فِي البَنَفْسَجِ (١): وَلَا زِوَرْدِيَّةٍ أَوْفَتْ بِزُرْقَتِهَا ... بَيْنَ الرِّيَاضِ عَلَى قُضُبِ اليَوَاقِيْتِ كَأَنَّهَا فَوْقَ طَاقَاتٍ ضَعُفْنَ بِهَا ... أَوَائِلُ النَّارِ فِي أَطْرَافِ كِبْرِيْتِ ومن باب (وَلَا) قَوْلُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مُسَافِعٍ: وَلَا سلمَ حَتَّى تَخْبُطَ الخَيْلُ فِي القَنَا ... وَتُوْقَدُ نَارُ الحَرْبِ بِالحَطَبِ الجزْلِ وَقَالَ آخَر (٢): وَلَا صُلْحَ حَتَّى تَعْثُرَ الخَيْلُ بِالقَنَا ... وَتُضْرَب بِالبِيْضِ الرِّقَاقِ الجمَاجِمِ وقول آخَر (٣): وَلَا صِرْتُ أَرْجُوْهُ لِدَفْعِ مَلَمَّةٍ ... مِنَ الدَّهرِ إِلَّا كَانَ إِحْدَى النّوَائِبِ ومن باب (وَلَا) قَوْلُ بَعْضِ الشُّرَاةِ (٤):

стр. 4837

وَلَا ضَيْمَ إِنْ كَانَتْ قُرَيْشٌ عَدَاتُنَا ... يُصِيْبُوْنَ مِنَّا مَرَّةً وَنُصِيْبُ ١٦١٠٤ - ولَا ذَنْبَ لْلعضُبِ اليَمَانْي إِذَا غَدَتُ ... تُلَاعبُ خَدَّيْهِ اَكُفُّ الَولَايد عليُّ بن الجَهمِ: ١٦١٠٥ - ولَا ذَنْب لْلعُوْد القُمَارِيّ إِنَّما ... يُحرقَ أَنْ دَلَّتُ عَلَيه رَوَايحُهُ أوسٌ بن حجرٍ: ١٦١٠٦ - ولَا سابِقٌ إِلَّا بِسْاقٍ سَليْمَةٍ ... ولَا باطشٌ مَا لَم تُعنْهُ الأَنامْلُ ١٦١٠٧ - ولَا شيءَ أَقوى شَاهدٍ عنُدَ ذي هوًى ... فَي اللَّحْظِ يآتيه بمَا في الضَّمائر قَبْلهُ: وَلَمَّا تَوَافَيْنَا غَدَاةَ ودَاعِنَا ... أشَرْنَ إِلَيْنَا بِالجفُوْنِ الفَوَاتِرِ وَلَا شَيْءَ أَقْوَى شَاهِدٍ عِنْد ذِي هَوًى. البَيْتُ أَبُو بكرٍ بنُ محتسب الطّبيبِ: ١٦١٠٨ - وَلَا ضَاقَ ليْ وَالَحمدُ للَّه مَدْخَلٌ ... مِنَ الأَمر إِلَّا يَسَّرَه للَّهُ مَخْرجى عليُّ بنُ الجَهمِ: ١٦١٠٩ - ولَا عارَ إِنْ زَالَتُ عَن الحُرّ نعمَة ... وَلَكِنَّ عَارًا أن يَزُولَ التَّجَمّلُ ومن باب (وَلَا) قَوْلُ آخَر: وَلَا عَجَبٌ إِنْ غَضَّ جَفْنًا أَخُو الصِّبَى ... عَنِ الكَاعِبِ الحَسْنَاءِ وَالشَّيْخُ يَنْظرُ فَمَا عِفَّةُ الصِّبْيَانِ إِلَّا تَذَلُّلٌ ... وَلَا نَظَرُ الأَشْيَاخِ إِلَّا تَحَسُّرُ

стр. 4838

وقول آخَر يَفْخَرُ (١): وَلَا عِزَّ إِلَّا عِزُّنَا قَاهِرٌ لَهُ ... وَيَسْالُنَا النَّصْفَ الذّلِيْلُ فَيُنْصَفُ وقول العَرْجي (٢): وَلَا عِنْدَ الرَّخَاءِ أَخُوْنُ يَوْمًا ... وَلَا فِي فَاقَةٍ دَنِسَتْ ثِيَابِي وقول الخَالِدِيِّ (٣): وَلَا غَرْوَ فَالعَنْقُوْدُ فِي عُوْدِ كَرْمِهِ ... يُرَى عِنَبًا بَعْدَ مَا كَانَ حِصْرُمَا وقول البُسْتِيِّ (٤): وَلَا غَرْوَ أَنْ يُبْلَى أدِيْبٌ بِجَاهِلٍ ... فَمِنْ ذَنَبِ التِّنِيْنِ مُنْكَسَفُ الشّمْسِ الرَضِيُّ الموسَويُّ: ١٦١١٠ - وَلَا عِلْمَ لي بالغَيْبِ إِلَّا طَليْعةً ... مِنَ الحَزْمِ لَا يَخْفَى عَلَيَها المُغَيَّبُ ١٦١١١ - وَلَا عَيْبَ في مَعْرُوفِكُمُ غَيْرَ أَنَّهُ ... يُبيّنُ عَجزَ الحَامِدِيَن عَن الشُكِر مِثْلُهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ (١): وَلَا عَيْبَ فِيْهِمْ غَيْر أَنَّ سُيُوْفَهُمْ ... بِهُنَّ فُلُوْلٌ مِنْ قِرَاعِ الكَتَائِبِ وَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ يَصِفُ شِعْرَهُ (٢): مُفَصَّلَةً بِاللُّؤْلُؤِ المُنْتَقَى لَهَا ... من الشِّعْرِ إِلَّا أَنَّهُ لُؤْلُؤٌ رَطْبُ

стр. 4839

أنشدَ ابْنُ الأعرابيّ: ١٦١١٢ - وَلَا عَيْبَ فيْنَا غَيْر أنَّا مَعَاشِر ... كَرام وَأنَّا لَا نَحُطّ عَلَى النَّمُلِ قَوْلُهُ: نَحُطُّ عَلَى النَّملِ يَقُوْلُ لَسْنَا بِذَلِيْلِيْنَ فَنَحُطُّ رِجْلَيْنَا عَلَى مَكَانٍ لَا نُرِيْدُهُ قَسْرًا بَلْ نَنْزِلُ حَيْثُ نَشَاءَ مُكَرَّمِيْنَ. وَيُرْوَى: نَخُطُّ بِالخَاءِ المُعْجَمَةِ. أيْ لَسْنَا كَمَنْ يَرْقُمُ عَلَى المَاءِ بَلْ إِذَا قُلْنَا قَوْلًا أَوْ فَعَلْنَا فِعْلًا كَانَ كَالنَّقْشِ فِي الحَجَرِ لَا يَزُوْلُ. ابْنُ شمسِ الخلافةِ: ١٦١١٣ - وَلَا فَضْلَ إِلَّا لِلغَنْيِ وَمَنْ لَهُ ... ثَرآء يُعِزُّ النَفْسَ وَالحسَبُ المَالُ ١٦١١٤ - وَلَا فَضْلَ للإبرِيز إِلَّا لأَنَّهُ ... صَبُور إِذَا مَا مَسَّهُ وَهَجُ الجَمْرِ الحَارثيَ: ١٦١١٥ - وَلَا كُربَة إِلَّا سَيُعْقِبُ أَهْلَها ... وَلَوْ بَعَدَ يأسٍ حَلُّها وَانفرَاجُهَا قَبْلهُ: تَضِجُّ النُّفُوْسُ مِنْ مَقَادِيْرَ لَمْ تَقَعْ ... وَلَوْ وَقَعَتْ لَمْ يُغْنِ عَنْهَا ضِجَاجُهَا وَمَا اكْتَأَبَتْ نَفْسٌ فَدَامَ اكْتِئَابُهَا ... وَلَا ابْتَهَجَتْ نَفْسٌ فَدَامَ ابْتِهَاجُهَا وَلَا كُرْبَةٌ إِلَّا سَيُعْقِبُ أَهلَهَا. البَيْتُ محمّد بن شبلٍ: ١٦١١٦ - وَلَا لِسِوَى النَّوالِ أرِيدُ مَالًا ... وَلَا غَيْرَ الكِرَامُ أَعُدُّ أهلَا القِرمطي الخَارجيُّ: ١٦١١٧ - وَلألْفَينِ وَأَلَفَيْنِ مَعًا بَلْ لأَ ... لفِ الأَلْفِ مِنَّا عَشَرَهُ

стр. 4840

الرِّضيُّ المُوسَوي: ١٦١١٨ - وَلَا مَالَ إِلَّا مَا كَسَبْتَ نُنيْله ... ثَنآءً ولَا مَال لمَن مَالَهُ مَجْدُ البُحتُري: ١٦١١٩ - وَلَا مَجْدَ إِلَّا حين تُحْسنُ عَايدًا ... وَكُلُّ فتًى في النَّاسِ يُحْسِنُ بَادَيا يقول قَبْلَهُ فِي أَحْمَدِ بنِ مُحَمَّدٍ الطَّائِيِّ (١): تَرَى النَّاسَ فِي السَّمَاحِ وَلَنْ تَرَى ... فَتَى النَّاسِ إِلَّا الوَاهِبِ المُتَقَاضِيَا وَلَا مَجْدَ إِلَّا حِيْنَ تحسنُ عَائِدًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَمَا لَكَ عُذْرٌ فِي تَأَخُّرِ حَاجَتِي ... إِلَيْكَ وَقَدْ أَرْسَلْتُ فِيْكَ التَّوَافِيَا فَلَا تُفْسِدَنْ بِالمَطْلِ مِنًّا تَمُنّهُ ... فَخَيْرُ السّحَابِ مَا يَكُوْنُ غَوَادِيَا ١٦١٢٠ - وَلَا مَرْحبًا بالشَّىِء بَعد نَفعِهِ ... ولَا حَاجةً إدرَاكُهَا بالتشَدُّدِ بَعْدَهُ: وَلَكِنْ إِذَا مَا الأَمْرُ وَلَّى فَإِنَّنِي ... جَمِيْلُ التَّعَزِّي عِنْدَهُ وَالتَّجَلُّدِ قَلِيْلٌ لَدَى دَارِ الهوَانِ إِقَامَتِي ... وَجَدِّكَ ترَّاكٌ لِمَا لَمْ أُعَوَّدُ ١٦١٢١ - وَلَا معْنَى لشَكوى الشَوق يَومًا ... إلى من لَا يَغْيبُ عَنِ الْعِيَانِ ومن باب (وَلَا) قَوْلُ الأعْشَى يَمْدَحُ (١): وَلأَنْتَ أَشْجَعُ مِنْ أُسامةَ ... إِذْ رَابَ الصَّرِيْخُ وَلَجَّ فِي الذُّعْرِ

стр. 4841

وقول زُهَيْرُ بن أَبِي سُلْمَى (١): وَلأَنْتَ تَفْرِي مَا خَلقْتَ وَبَعْضُ ... القَوْمِ يخْلُقُ ثُمَّ لا يُفْرِي الخُلُقُ تَقْدِيْرُ الشَّيْءُ لِلْقَطْعِ يَقُوْلُ إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا قَدَّرْتَ لَهُ ثُمَّ جَزَمْتَ فَقَطَعْتَ فِيْهِ عَلَى عِلْمٍ وَقُدْرَةٍ وَغَيْرُكَ رُبَّمَا أَمْكَنَهُ التَقْدِيْرُ وَلَا يُمْكِنُهُ القَطْعُ وَالحُكْمُ الجزْمُ فِيْهِ. وقول الصَّابِئ: وَلَا نَكْبَتِي لَمَّا أَلَمَّتْ غَرِيْبَةٌ ... وَلَكِنْ جَرَى فِيْهَا عَلَى هِمَّةِ الدَّهرِ الرِّضيّ الموسَويّ: ١٦١٢٢ - وَلأَنفُضنَ يَدَيَّ يَأْسًا مِنْكُمُ ... نَفْضَ الأَنَامِلِ مِنْ تُراب الميّت الفَرَزدقُ: ١٦١٢٣ - وَلَا نَلَينُ لسُلْطَانٍ يُكَايِدُنَا ... حَتَّى يلينَ لضْرسِ المَاضِغِ الْحَجَرُ هذا غير قول عبد اللَّه بن الزَّبير الأسدي (١): فلن ألين لغير الحق أسأله ... حتى يلينَ لضرس الماضع الحَجَرُ ابْنُ المُعتَز: ١٦١٢٤ - وَلَا هَمَّ إِلَّا سَوْفَ يَفُتَحُ قُفْلُهُ ... وَلَا حَالَ إِلَّا لْلفَتَى بَعدَهَا حَالُ ١٦١٢٥ - وَلَا يرَفَعُ النَّفْس الدَّنيَّة كَالغنَى ... وَلَا يضَعُ النَفس الكَريمةَ كَالَفقِرْ أَبُو تمَّامٍ:

стр. 4842

١٦١٢٦ - وَلَا يَروُعُكَ إِضْمَارُ القَتِيْر بهِ ... فَإنَّ ذَاكَ ابتسَامُ الَرأُي وَالأَدَب ١٦١٢٧ - وَلَا يزَعُ النَّفس اللَّجوُجَ عِنَ الهَوَى ... منَ النَّاس إِلَّا وَافرُ الَعقل كَاملُه ابْنُ شمسِ الخلافةِ: ١٦١٢٨ - وَلَا يَسْتوي نُورُ الصَّفَاء وَظُلمَةُ الـ ... ـرياءِ كَمَا لَا يسَتَوى الماءُ وَالآلُ عبد الغافر بن إسماعيل: ١٦١٢٩ - وَلَا يَشِيْنُ الفَتَى أَطْمَارُ مَلْبَسِهِ ... فقَدْ يكُوْنُ ثَمينُ الدُّرّ في الصَّدفِ ومن باب (وَلَا) قَوْلُ آخَر (١): وَلَا يَصْحَبُ الإِنْسَانُ إِلَّا قَرِيْنَهُ ... وَإِنْ لَمْ يَكُوْنَا مِنْ قَبِيْلٍ وَلَا بَلَدِ وقول عَبْدُ اللَّهِ بن مُعَاوِيَةَ بن عَبْدِ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ (٢): وَلَا يُعْجِبَنَّكَ قَوْلُ امْرِئٍ ... يُخَالِفُ مَا قَالَ فِي فِعْلِهِ وقول ابنِ شِبْلٍ يَشْكُو: مَا لِي أُسَالِمُ أَيَّامِي وَقَدْ جَدَحَتْ ... لِي المَشَارِبَ مِنْ صَفْوٍ بِتَكْدِيْرِ أَأَحْمِلُ الضَّيْمَ مِنْ دُنْيَا وَأَصْحَبُهَا ... وَأَقْبلُ العُذْرَ مِنْ دَهرِي بِتَقدِيْري وَالحُرُّ يَأْمَلُ رفْدَ العَبْدِ بَيْنَهُمَا ... وَتَشرَبُ الأُسْدُ فَضَلَاتُ الخَنَازِيْرِ صُنْ مَاءَ وَجْهَكَ عَنْ ذُلِّ السُّؤَالِ لَهُمْ ... وَصِلْ بِبَرْدِ الدُّجُى حَرَّ التّهَاجِيْرِ وَلَا يُقْعدْكَ عَنِ الآمَالِ بُعْدَ مَدًى ... مَا كُلُّ مُلْتَمِسٍ عُذْرًا بِمَعْذُوْرِ وقول سَعْدِ بن كَعْبٍ الغَنَوِيِّ (٣): وَلَا يَلْبَثُ الجهَّالُ أَنْ يَتَهَضَّمُوا ... أَخَا الحَلِيْمِ مَا لَمْ يَسْتَعِنْ بِجَهُوْلِ

стр. 4843

وَقَالَ نَهشَلُ بن حَرِيّ (١): وَمَنْ يَحْلُمْ وَلَيْسَ لَهُ سَفِيْهٌ ... يُلَاقِ المُعْضِلَاتِ مِنَ الرِّجَالِ البستيُّ من قَصِيدته: ١٦١٣٠ - ولَا يغرّنك حظّ جرَّهُ خرقٌ ... فالخرْقُ هَدْمٌ وَرفْقُ الَمرْءِ بُنْيَانُ ١٦١٣١ - وَلَا يُقيْمُ عَلَى ذُلٍّ يُراقبُهُ ... إِلَّا امرُؤُ مَالَهُ عَقْل وَلَا أَدَبُ ١٦١٣٢ - وَلَائمٍ في لُزوُم الَبيْتِ قُلْتُ لَهُ ... البَيتُ أَروَحُ ليْ منْ صُحْبَة السِّفَلِ بَعْدَهُ: قومٌ أَكُفُّهُمُ وَأَوْجُهُهُمْ صَخْرٌ ... وَمَا فِيْهِمُ نَفْعٌ لِذِي أَمَلِ لَا تنْكِرَنَّ مَقامِي بَيْنَ أَظْهُرِهِم ... عُطَلًا وَكَمْ عِطْلَةٍ خَيْرٌ مِنَ العَمَلِ ومن باب (وَلَائِمٍ) مَا وَجَدْتهُ مَكْتُوْبًا عَلَى مِنْدِيْلٍ: وَلَائِمٍ لَامَ فِيْهَا ... أَرَادَ بِاللَّوْمِ زَيْنِي فَقُلْتُ عَيْناكَ أَخْطَتْ ... أَلَّا نَظَرْتَ بِعَيْنِي ١٦١٣٣ - وَلَا يَمُلكُ الآسُونَ دَفعًا لمهُجْةٍ ... عَلَيْهَا لأَثْراكِ المَنُون رَقيْبُ ١٦١٣٤ - وَلَا يَمُوتُ شُجَاعٌ مَوُتَ عَافَيةٍ في الَحْر ... بِ تَذهَبُ نَفْسُ الَفارسِ البَطَل بِشر بن أبي خازمِ: ١٦١٣٥ - وَلَا يُنْجي مَن الغَمَراتِ إِلَّا ... بَرَاكَاءُ القتالِ أَو الفَرارُ البُحتُريُّ: ١٦١٣٦ - وَلَا يُؤخّرُ أَمْر اليَوم يَدخْرُهُ ... إِلَى غَدٍ إِنَّ يَوْمَ الأَعْجزيْنَ غَدُ

стр. 4844

كَشَاجمَ: ١٦١٣٧ - وَيَأْبَى الَّذي في القَلْبِ إِلَّا تَبيُّنًا ... وَكُلُّ إناءٍ بالَّذي فيْهِ يَنْضَحُ قَبْلهُ: وَمُسْتَهجِنٍ مَدْحِي لَهُ إِنْ تَأَكَّدَتْ ... لَنَا عُقَدُ الإِخْلَاصِ وَالحُرُّ يَمْدَحُ وَيَأبَى الَّذِي فِي القَلْبِ إِلَّا تَبيُّنًا. البَيْتُ ومن باب (ويا) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ يَمْدَحُ (١): ويا أَيُّهَا السَّاعِي لِيُدْرِكَ شَأْوَهُ ... تزحزح قصًّا أَسْوَأُ الظَّنِّ كَاذِبُه بِحَسْبِكَ مِنْ نَيْلِ المَنَاقِبِ أَنْ تَرَى ... عَلِيْمًا بِأَنْ ليست تُنَالُ مَنَاقِبُه قَالَ رَجُلٌ لِلأَحْنَفِ: ادْلُلنِي عَلَى رَجُلٍ كَثِيْرُ العُيُوْبِ. فَقَالَ: اطْلُبْهُ عَيَّابًا فَإِنَّمَا يَعِيْبُ النَّاسُ بِفَضْلِ مَا فِيْهِ مِنَ العُيُوْبِ فَأَخَذَهُ الشَّاعِرُ فَقَالَ يَهجُو (٢): وَيَأْخُذُ عَيْبَ النَّاسِ مِنْ عَيْبِ نَفْسِهِ ... مُرَادٌ لَعُمْرِي مَا أَرَادَ قَرِيْبُ ومن باب (ويا) قَوْلُ ابْنِ المُعْتَزِّ (٣): ويا رُبَّ أَلْسِنَةٍ كَالسُّيُوْفِ ... تُقَطِّعُ أَعْنَاقَ أَرْبَابِهَا وَكَمْ دَهَى المَرْء مِنْ نَفْسِهِ ... فَلَا تُوْكَلنَّ بِأَنْيَابِهَا وَإِنْ فُرْصَةٌ أَمْكَنَتْ فِي العَدُوِّ ... فَلَا تُبْدِ فِعْلكَ إِلَّا بِهَا فَإِنْ لَمْ تَلِجْ بَابَهَا مُسْرِعًا ... أَتَاكَ عَدُوُّكَ مِنْ بَابِهَا وَإِيَّاكَ مِنْ نَدَمٍ بعْدَهَا ... وَتَأمِيْلِ أُخْرَى أَنَّى بِهَا وَمَا يَنْتَقِصُ مِنْ شَبَابِ الرِّجَالِ ... يَزِدْ فِي نُهَاهَا وأَلْبَابِهَا

стр. 4845

البُستيّ من قصيدَتهِ: ١٦١٣٨ - وَيَا حَريصًا عَلى الأَمُوالِ يَجمَعُهَا ... أنسيتَ أَنَّ سُرُوْرَ المالِ أَحْزَانُ يَزيدٌ بن الطَّثرية: ١٦١٣٩ - وَيَا رُبَّ باغي حَاجْةٍ لَا يَنَالُها ... وآخَرَ قَد تُقْضَى لَهُ وَهُوَ جَالِس بَعْدَهُ: فَلَا الكِيْسُ يُدْنِي مَا تَأَجَّلَ وَقْتُهُ ... وَلَا العَجْزُ عَنْ نَيْلِ المَطَالِبِ حَابِسِ جَعفرٌ بن حسَّانَ الطَّاويُّ: ١٦١٤٠ - وَيا ربَّ ساعٍ في الْبِلَاد لِقاعْدٍ ... وَلَو عَلم السَاعي الجَهُولُ لَما سَعَى ١٦١٤١ - وَيَا رُبَّ عَيْرٍ جَاءَ يَحدوُهُ حَيْنُهُ ... إِلى مُسُتَقَرِّ اللَيْثِ وَاللَيثُ رَابضُ ومن باب (ويا) قَوْلُ آخَر: وَيَا رُبَّ مُغْتَابٍ يَوَدُّ بِأَنَّنِي ... عَلَى أَمِّهِ أَشْتَوِ بِهَا وَأَقِيْضُ وَيَأكُلُ لحْمِي بِالمَغِيْبِ وَنَفْسُهُ ... حَذَارَ مُجَازَاتِي عَلَيْهِ نَقِيْضُ وقول ابْنِ المُعْتَزِّ: وَيَا عَائِبِي وَالعَيْبُ حَشْو ثِيَابِهِ ... تَأَمَّلْ رُوَيْدًا لَسْتُ مِمَّنْ أُحَاذِرُه فَكُنْتُ كَرَامِي كَوْكَبٍ ببُصَاقِهِ ... فَرُدَّ عَلَيْهِ وِبْلُهُ وَمَوَاطِرُه ومن باب (وَيَبْرِزُ) قَوْلُ اللَّحَّامِ فِي أَسْوَدَ (١): وَيَبْرِزُ لِلرَّائِيْنَ وَجْهًا كَأَنَّمَا ... كَسَاهُ أَبَاهَا مِنْ قشُوْرِ الخَنَافِسِ ومن باب وَيَبْقَى قَوْلُ آخَر: وَيَبْقَى الخَطُّ فِي القِرْطَاسِ دَهْرًا ... وَصَاحِبُهُ رَمِيْمٌ فِي التُّرَابِ

стр. 4846

ومن باب (وَيَحْسنُ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ (١): وَيَحْسنُ دَلُّهَا وَالمَوْتُ فِيْهِ ... وَقَدْ يُسْتَحْسَنُ السَّيْفُ الصَّقِيْلُ ومن باب (وَيَحْيَى) قَوْلُ آخَر: وَيُحْيِي اللَّيْلَ أَجْمَعَ بِالأَمَانِي ... وَعِنْدَ الصُّبْحِ لَيْسَ لَهُ اعْتِذَارُ سِوَى قَوْلٍ يُهَلْهِلُهُ يَمِيْنٍ ... كَلَامُ اللَّيْلِ يَمْحُوْهُ النَّهَارُ ومن باب (وَيُخْطِئُ) قَوْلُ مُسْلِمِ بنِ الوَلِيْدِ (٢): وَيُخْطِئُ عُذْرِي وَجْهَ جُرْمِي عِنْدَهَا ... فَأَجْنِي إِلَيْهَا الذَّنْبَ من حَيْثُ لا أَدْرِي إِذَا أَذْنَبَتْ أَعْدَدْتُ عُذْرًا لَذَنْبِهَا ... وَإِنْ سَخِطَتْ كَانَ اعْتِذَارِي مِنَ العُذْرِ بِذِكْرَاكِ مَاتَ اليَأْسُ مِنْ خَطْرَةِ المُنَى ... وَإِنْ كُنْتُ لَمْ أَذْكُرْكِ إِلَّا عَلَى ذُكْرِ ومن باب (وَيَدُلُّ) قَوْلُ ابن هرمَةَ (٣): وَيَدُلُّ ضَيْفِي فِي الظَّلَام عَلَى القِرَى ... إِشْرَاقُ نَارِي أَوْ نِبَاحُ كِلَابِي حَتَّى إِذَا وَاجَهنَهُ وَعَرِفْنَهُ ... فَدَّيْنَهُ بِبَصَابِصِ الأَذْنَابِ وَقَالَ عَبْدُ الأَعلَى العَبْدِيُّ (٤): وَللكَلْبِ لَمَّا أَنْ هَدَاهُ إِلَى القرَى ... نَصِيْبٌ وَلِلنُّوْرِ الدَّلِيْلِ نَصِيْبُ تَشَارَكَ فِيْهَا الكَلْبُ وَالضَّيْفُ وَالصَّلَى ... وَكُلٌّ عَلَى قَلْبِ الكَرِيْمِ حَبِيْبُ أَبُو فِراسٍ: ١٦١٤٢ - وَيُبْقي اللَّبيْبُ لَهُ عُدّةً ... لوَقْتِ الرّضَا فَي أوانِ الغَضَبُ

стр. 4847

١٦١٤٣ - وَيَبيْعُ الثَّمِيْنَ بالثَمَنِ البَخْـ ... ـسِ عَلى رغْمِ أَنْفِهِ المحتَاجُ زُهيرٌ المِصرِي: ١٦١٤٤ - وَيَتْعَبُ مَنْ يلَوُمُ وَلَيْسَ يَدرِي ... حَدّيِثي فِي مَحبتِهِمْ طَوُيلُ زُهيرٌ أيضًا: ١٦١٤٥ - وَيَحْسُنُ قُبْحُ الفِعْلِ أَنُ جَاءَ مِنْكُمُ ... كَمَا طَابَ ريحُ العُود وَهو دُخَانُ قَبْلهُ: وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ فِي دِيْوَانِ بَهَاءِ الدِّيْنِ زُهَيْرِ بنِ مُحَمَّد بنِ عَلِيٍّ المُهَلَّبِيِّ الصَّعِيْدِيِّ: وَحَقكُمْ لَا غَيَّرَ البُعْدُ عَهدكُمْ ... وَإِنْ حَالَ حَالٌ أَوْ تَغَيَّرَ شَانُ لَدَيَّ لَكُمْ ذَاكَ الوَفَاءُ بِحَالِهِ ... وَعِنْدِي لَكُمْ ذَاكَ الوِدَادُ يُصَانُ وَمَا حَلَّ عِنْدِي غَرَامٌ فِي مَحَلكُمُ ... لِكُلِّ حَبيْبٍ فِي الفُؤَادِ مَكَانُ فَلَا تَسْمَعُوا فِيْنَا بِحَقّكُمُ الَّذِي ... يَقُوْلُ فُلَانٌ عِنْدَكُمْ وَفلَانُ وَمِنْ شَغَفِي فِيْكُمْ وَوَجْدِي أَنَّنِي ... أُهَوِّنُ مَا أَلْقَاهُ وَهُوَ هَوَانُ وَيَحْسُنُ قبحُ الفِعْلِ إِنْ جَاءَ مِنْكُمُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: رَعَى اللَّهُ قَوْمًا شَطَّ عَنِّي مَزَارُهُمْ ... وَكُنْتُ لَهُمْ ذَاكَ الوَفِيَّ وَكَانُوا وَكَمْ عَزْمَةٍ لِي عَاقَهَا الدَّهرُ عَنْهُمُ ... وَلِلدَّهرِ فِي بَعْضِ الأُمُوْرِ حِرَانُ عَلَى أَنَّنِي أَنْوِي وَلِلْمَرْءِ مَا نَوَى ... إِلَى أَنْ تُؤَاتي قُدْرَةٌ وَزَمَانُ أميَّةُ بن أَبِي الصَّلتِ: ١٦١٤٦ - وَيحَ نَفْسي هَلَّا جَعَلْتُ لَرِبّي ... دوُنَ هَذَا الأَنامِ هَذَا الرَّجاء زِيادُ بنُ زيدٍ:

стр. 4848

١٦١٤٧ - ويُخبرِنُى عَنْ غَائبِ الَمرْءِ فِعلُهُ ... كَفَى الفِعْلُ عمَّا غيَّبَ الَمرءُ مُخْبَرا ومن باب (وَيَدٌ) قَوْلُ آخَر يَمْدَحُ (١): وَيَدٌ لَمْ تَزَلْ مِنَ العزِّ وَالسُّلْـ ... ـطَانِ بَيْنَ التَّوْقِيْعِ وَالتَّقْبِيْلِ وقول ابن الرُّوْميِّ (٢): وَيَدُ البَخِيْلِ لِمَا اسْتَفَادَ قَرَارَةٌ ... وَيَدُ الجوَادِ لِمَا اسْتَفَادَ مَسِيْلُ وقول مُسْلِمِ بنِ الوَلِيْدِ مِنْ بَابِ وَيُرْجِعُنِي (٣): وَيُرْجِعُنِي إِلَيْكَ وَإِنْ تَنَاءَتْ ... دِيَارِي عَنْكَ تَجْرِبَةُ الرِّجَالِ وَأَنْشَدَ المُبَرَّدُ فِي مَعْنَاهُ: أَخٌ لَكَ عَادَاهُ الزَّمَانُ فَأَصْبَحَتْ ... مُذَمِّمَةً فِيْمَا لَدَيْهِ المَطَالِبُ مَتَى مَا تُذوِّقهُ التَّجَارِبُ صَاحِبًا ... مِنَ اليَأْسِ تُرْجِعُهُ إِلَيْكَ التَّجَارِبُ ومن باب (وَيَسْأَمُكَ) قَوْلُ سَلِيْمِ بنِ حُنْجَرِ الكَلْبِيِّ (٤): وَيَسْأَمُكَ الأَدْنَى وَإِنْ كَانَ مُكْثِرٌ ... إِذَا لَمْ تَزلْ عِبْئًا عَلَيْهِ ثَقِيْلَا وقول الرّضِيّ الموْسَوِيِّ (٥): وَيَسْتَخْشِنُوْنَ المَوْتَ وَالمَوْتُ رَاحَةٌ ... وَأَتْعَبُ مَيْتٍ مَنْ يَمُوْتُ بِدَائِهِ وقول المُتَنَبِّيِّ يَمْدَحُ (٦): وَيَسْتَكْبِرُوْنَ الدَّهْرَ وَالدَّهْرُ دُوْنَهُ ... وَيَسْتَعْظِمُوْنَ المَوْتَ وَالمَوْتُ خَادِمُه

стр. 4849

ومن باب وَيُعَادُ قَوْلُ آخَر: وَيُعَادُ المَرِيْضُ حِيْنًا مِنَ الدَّهرِ ... فَيَبْرَأُ وَقَدْ يَمُوْتُ الصَّحِيْحُ وقول أَبِي فِرَاسٍ (١): وَيُعَافُ لِي طَبْعُ الحَرِيْصِ ... أَبُوَّتِي وَمُرُوْءَتِي وَعَفَافِي وقول آخَر (٢): وَيَعْجَبُ النَّاسُ مِنْ حَزْمِي وَكَثْرَةِ ... تَجْرِبَتِي وَمَا الحَزْمُ مَنْجَاةٌ مِنَ الغِيَرِ وقول آخَر: وَيُعْجِبُنِي زَيُّ الفَتَى وَجَمَالُهُ ... وَيَصْغَرُ فِي عَيْنِي سَاعَةَ يَلْحَنُ عَلَى أَنَّ الإِعْرَابِ حَدًّا فَرُبَّمَا ... سَمِعْتَ مِنَ الإِعْرَابِ مَا لَيْسَ يَحْسُنُ وقول أَبِي مُحَجَّنٍ (٣): وَيُعْسِرُ المَرْءُ يَوْمًا وَهُوَ ذُو كَرَم ... وَقَدْ يَثُوْبُ سَوَامَ العَاجِزِ الحَمِقِ أَبُو نصرِ بنُ نُباتَة: ١٦١٤٨ - وَيَزيْدُني عَدَمُ الدّرَاهِمِ عِفّةً ... وَعَلَى الدّرَاهِمِ تُضْرَبُ الأَعنَاقُ المُتَنبي: ١٦١٤٩ - ويَزيْدُني غضَبُ الأعَادي قَسْوةً ... وَيُلمُّ بِيْ عَتْبُ الصَّديْق فَأجزَعُ

стр. 4850

١٦١٥٠ - وَيَسُرُّني أَن لَيسَ يُكرمُ شِيْمَةً ... مَن مَعْشَرٍ مَنْ لَيْس يُكْرمُ وَالَدا ١٦١٥١ - وَيَشْهَدُ اللَّهُ وَحَسْبِيْ بهِ ... أَنّي إِلَى وَجْهكَ مُشتَاقُ قَبْلهُ: أَصَابَنِي بَعْدَكَ ضُرُّ الهَوَى ... وَمَسَّنِي كَرَبٌ وَإقْلَاقُ وَيَعْلَمُ اللَّهُ وَحَسْبِي بِهِ. البَيْتُ الرِّضيّ الموسَوي: ١٦١٥٢ - وَيُظْهِرُ لَي قَومٌ بَعادًا وجَفوةً ... ومَا عَلمُوا أَنّي بذَلك أَفْرحُ مَعنُ بن أوسٍ المزنيُّ: ١٦١٥٣ - وَيَعتَدُّ غُنْمًا فيِ الَحوادثِ نَكْبَتي ... وَلَيُسَ لَهُ فيْهَا سَنَاءٌ ولَا غنْمُ ١٦١٥٤ - ويَعْرِضُ الكَلامَ وَلَيْسَ يَدْري ... أَسَعْدُ اللَّه أَكْثَرُ أَم جُذَامُ ١٦١٥٥ - وَيُعْجبُني الفتى وَأظُنُّ خيرًا ... فَأَكْشفُ منْهُ عَنْ رَجُلٍ لَئيمِ بَعْدَهُ: تَقَبَّلَ بَعضُهُمْ بَعْضًا فأضْحَوا ... بَنِي أَبَوَيْنِ قُدَّا مِنْ قَدِيْمِ أَيْ كُلُّهُمْ فِي حَالِ الخِبْثِ وَاللُّؤْمِ سَوَاءٌ. أَبُو تمَّامٍ: ١٦١٥٦ - وَيُعْجبُني فَقْري إِلَيكَ ولَم يَكُنْ ... ليُعْجبِنْى لَولَا محَبَّتُكَ الفَقْرُ

стр. 4851

قَبْلهُ: أَرَاكَ بِعَيْنِ المكْتَسِي وَرَقَ الغِنَى ... بِآلَائِكَ اللَّاتِي يُعَدِّدُهَا الشُّكْرُ وَيُعْجِبُنِي فَقْرِي إِلَيْكَ. البَيْتُ ١٦١٥٧ - وَيَعجَلُ بالرَّحِيْلِ وَلَيْس يَدْري ... إِلَى مَاذَا يُقَرّبُهُ الرّحِيْلُ قَبْلهُ: وَيُمْسِي المَرْءُ ذَا أَجَلٍ قَصِيْرٍ ... وَفِي الدُّنْيَا لَهُ أَمَلٌ طَوِيْلُ وَيَعْجَلُ بِالرَّحِيْلِ وَلَيْسَ يَدْرِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَمَا يَدْرِي إِذَا مَا أَمَّ أرْضًا ... بِأَيِّ الأَرْضِ يُدْرِكُهُ المَقِيْلُ ١٦١٥٨ - وَيَعجَلُ في حُكُوْمَتِهِ فَيُخْطي ... وَأخْطَأ مَا يَكُونُ إِذَا تأَنَّى ١٦١٥٩ - وَيَعرفُ وَجْهَ الحَزْم حَتَّى كأنَّما ... تخُاطبُهُ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ عَوَاقبُه مِثْلُهُ: وَيَلْحَظُ وَجْهَ الرَّأْي وَالرَّأْيُ مُقْبِلٌ ... كَأَنَّ لَهُ فِي اليَوْمِ عَيْنًا عَلَى غَدِ ومن باب (وَيَغْتَابنِي) قَوْلُ أَبِي فِرَاسٍ (١): وَيَغْتَابنِي مَنْ لَوْ كَفَانِي غَيْبُهُ ... لَكُنْتُ لَهُ العَيْنَ البَصِيْرَةَ وَالأُذْنَا وَعِنْدِي مِنَ الأَخْبَارِ مَا لَوْ ذَكَرْتهُ ... إِذًا قَرَعَ المُغْتَابُ مِنْ نَدَمٍ سِنَّا ومن باب (وَيُقْضِى) قَوْلُ جَرِيْرٍ يَهجُو (٢): وَيُقْضَى الأَمْرُ حِيْنَ تَغِيْبُ تَيْمٌ ... وَلَا يُسْتَأْذَنُوْنَ وَهُمْ شُهُوْدُ

стр. 4852

وقول أَبِي قَيْسٍ الأَسْلَتِ من بَابِ وَيُكْرِمُهَا (١): وَيُكْرِمُهَا جَارَاتُهَا فَيَزُرْنَهَا ... وَتَقْعُدُ عَنْ أَبْيَاتِهِنَّ تُعْذَرُ وَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَسْتَهِيْنَ بِجَارَةٍ ... وَلَكِنَّهَا مِنْ ذَاكَ تَعْيَى وَتَحْصُرُ ومن باب (وَيَلُوْمُنِي) قَوْل أَبِي نوَّاسٍ (٢): وَيَلُوْمُنِي فِي حُبِّهَا نَفَرٌ ... خَالُوْنَ مِنْ شَجْوِي وَمِنْ ضُرِّي لَمْ يَعْرِفُوا حُرَقَ الهَوَى فَلَحُوا ... لَوْ جَرَّبُوْهُ تَبَيَّنُوا عُذْرِي ومن باب (وَيَوْمُ) قَوْلُ آخَر: وَيَوْمُ الفَتَى مَا عَاشَ يُخْلِقُ أَمْسَهُ ... وَأَحْوَالُهُ تُطْوَى بِأَقْرَبِهَا عَهدَا أَلَمْ تَرَ أَنْ المَرْءَ يَفْقِدُ خِلَّهُ ... فَيُنْسِيْهِ إِلْفُ الخِلِّ أَنْ يَأْلَفَ العَقْدَا المُتَنبي: ١٦١٦٠ - وَيُغنيكَ عَمَّا يَنْسُبُ النَّاسُ أَنَّهُ ... إِلَيكَ تَنَاهَى الَمكرماتُ وتُنسَبُ العُجيرُ السَّلوليُّ: ١٦١٦١ - وَيَفْتَقرُ الَمرءُ حَتَّى يَشِيْـ ... ـبَ وَيُدركَ بَعدَ الَمشيْب الغِنَى المُتَنبي: ١٦١٦٢ - وَيَقْبُحُ مِنْ سوَاكَ الفِعلُ عنْدي ... وَتَفعَلهُ فيَحسُنُ منْك ذَاكَا البُحتُري: ١٦١٦٣ - وَيَكُفِي الفَتَى مِنْ نُصْحِهِ وَوَفَائه ... تَمنّيه أَن يردى وَيسْلَم صَاحبُهُ

стр. 4853

البُحتُري أَيْضًا: ١٦١٦٤ - وَيَلؤُمُ سآئِلُ البُخلآءِ حُرصًا ... وَإِسفَافًا كَمَا لَؤُمَ البَخِيلُ يقول مِنْهَا: أَذُمُّ إِلَيْكَ مَنْ أَحْمَدْتُ إِنْ لَمْ ... يَكُنْ عَدَدٌ بِحَيْثُ هُوَ قَلِيْلُ لَنَا فِي كُلِّ دَهرٍ أَصْدِقَاءٌ ... تَعُوْدُ عِدًى وَحَالَاتٌ تَحُوْلُ وَقَدْ تَعْفُو الظُّنُوْنَ بِمَنْ يُرَجَّى ... فَيُخْلِفُ مِثْلَمَا تَعْفُو الطُّلوْلُ وَمَا فُقِدَ الجمِيْلُ لِقُرْبِ عَهدٍ ... فَنَسْأَلُ عَنْهُ بَلْ نُسِيَ الجمِيْلُ وَيَلْؤُمُ سَائِلُ البُخَلَاءِ حِرْصًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَمَا طَرَفَي زَمَانِ المَرْءِ إِلَّا ... مَقَامٌ يَرْتَضِيْهِ أَوْ رَحِيْلُ ١٦١٦٥ - وَيُوسِّعُنِي أذًى وَأَزيدُ حلْمًا ... كَعُودٍ زَادَهُ الإِحَراقُ طيبَا أَخَذَهُ ذُو الوِزَارَتَيْنِ فَقَالَ (١): أَخٌ لِي كُنْتُ آمَنُهُ غُرُوْرَا ... يُسَرُّ بما أَسَاءَ بِهِ سُرُوْرَا هُوَ السُّمُّ الزُّعَافُ لِشَارِبِيْهِ ... وَإِنْ أَبْدَى لَكَ الرأي المَشُوْرَا وَيُوْسِعُنِي أَذًى فَأزِيْدُ حِلْمًا ... كَمَا جُدَّ الذُّبَالُ فَزَادَ نُوْرَا عبدُ الرَّحمن بن الفريريجة الدُّحَيْليّ: ١٦١٦٦ - ويْلَاهُ لَا كَبِدي النّضْيجَةُ نَارُها ... تَخبُو وَلَا بكَ تسْمَحُ الأيَّامُ أَبْيَاتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الفُرَيْرِيْجَةِ الدُّحَيْلِيِّ: حَتَّامَ سُوْءُ الهَجْرِ مِنْكَ أُسَامُ ... وَإِلَامَ أُعْذَلُ فِي الهَوَى وَأُلَامُ مَا كُنْتَ أَوَّلَ عَاشِقٍ جَذَبَ الهَوى ... بِعِنَانِهِ وَحَوَى عَلَيْهِ غَرَامُ

стр. 4854

وَيْلَاهُ لا كَبِدِي النَّضِيْحَةُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: سَمَحَتْ بكَ اليَقَظَاتُ أَحْيَانًا ... وقَدْ عَادَتْ تَضِنُّ بِطَيْفِكَ الأَحْلَامُ فَكَأَنَّمَا العَيْشُ الَّذِي قَضَّيْتهُ ... بكَ قَبْلَ نَازِلَةِ الفِرَاقِ مَنَامُ قَسَمًا بِحُبِّيْكَ القَدِيْمُ وَأَنَّهُ ... القَسَمُ العَظِيْمُ وَحَبَّذَا الإِقْسَامُ لا اسْتَملَحَتْ عَيْنِي سِوَاكَ وَلَا حَلَا ... فِي القَلْبِ غَيْرُكَ مَا أَقَامَ شِمَامُ مِهيارُ: ١٦١٦٧ - وَيئسْتُ حَتَّى لو بَصُرتُ بنَارِهم ... لِقرًى شَكَكْتُ وَقُلتُ نَار حَريقِ * * * تَمَّ حرُفُ الواو وَالحمدُ للَّهِ وصَلَّى اللَّهُ عَلى النَّبي المُصْطَفَى مُحمَّدٍ وَآله وسَلّم تَكَمَّلَتْ عِدَّةُ أَبْيَاتِ حَرْفِ الوَاوِ أَلْفَانِ وَسَبْعَةٌ وَسِتُّوْنَ بَيْتًا فِي عَشْرِ كَرَارِيْسِ وَثَلَاثِ قَوَائِمٍ وَجِهَةٍ وَاحِدَةٍ. وَذَلِكَ عَدَا مَا عَلَى الحَاشِيَةِ مِنَ الأفْرَادِ وَغَيْرهَا لأَنَّ الجمْعَ زادَ عَنِ العَدَدِ المَطْلُوْبِ، فلم تَطِبِ النَّفْسُ بِإسْقَاطِهِ فَكُتِبَ عَلَى الحَاشِيَةِ مِنْ غيرِ تَرْتِيْبٍ، وَالحَمْدُ للَّهِ وَحْدَهُ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد وَآلِهِ وَسَلَّمَ. * * *

стр. 4855

الدر الفريد وبيت القصيد تأليف محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ) تحقيق الدكتور كامل سلمان الجبوري تقديم أ. د نوري حمودي القيسي [المجلد الحادي عشر] القسم الثالث من الجزء الخامس حرف الهاء - حرف اللام ألف - حرف الياء - مصادر ومراجع التحقيق

стр. 4856

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 4857

الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد [١١]

стр. 4858

الْكتاب: الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد التصنيف: موسوعة شعرية الْمُؤلف: مُحَمَّد بن أيدمر المستعصمي (الْمُتَوفَّى سنة ٧١٠ هـ) الْمُحَقق: الدكتور كَامِل سلمَان الجبوري الناشر: دَار الْكتب العلمية، بيروت عدد الصفحات: ٦٥١٢ (١٣ مجلدًا) قِيَاس الصفحات: ١٧ × ٢٤ سم سنة الطباعة: ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م بلد الطباعة: لبنان الطبعة: الأولى جَمِيع حُقُوق الملكية الأدبية والفنية مَحْفُوظَة لدار الْكتب العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أَو تَصْوِير أَو تَرْجَمَة أَو إِعَادَة تنضيد الْكتاب كَامِلا أَو مجزأ أَو تسجيله على أشرطة كاسيت أَو إِدْخَاله على الكمبيوتر أَو برمجته على أسطوانات ضوئية إِلَّا بموافقة الناشر خطيًا.

стр. 4859

حرف الهاء

стр. 4860

حَرفُ الهَاءِ كاتبهُ عفَا اللَّهُ عنه: ١٦١٦٨ - هَابَكَ أَبطَالُ الرَّجالِ خُشّعًا ... وَذلَّ منْ صَولَتكَ الجَبَابِرُ أبو الغَمرِ الرَّازِي: ١٦١٦٩ - هَاتِى شُجَاعًا بِغَيرِ القَتل مَصرَعُهُ ... أُوجدك ألفَ جَبَانٍ غَير مقتولِ قَبْلهُ: فِي الجُبْنِ وَالنُّكُوْلِ عَنِ القِتَالِ: ظَلَّتْ تُشَجِّعنِي هِنْدٌ بِتَضلِيْلِ ... وَلِلشَّجَاعَةِ خَطْبٌ غَيْرُ مَجْهُوْلِ هَاتِي شَجَاعًا بِغَيْرِ القَتْلِ مَصْرَعُهُ. البَيْتُ ابْنُ الرُّومِيُّ يصفُ شعره: ١٦١٧٠ - هَاكَهَا وَالهًا إِلَيكَ عَرُوبًا ... تَتَثَنَّى رشَاقةً وَدَلَالَا بَعْدَهُ: لَمْ أَقُلْ هَاكَهَا لِشَيْءٍ سوى ... العَادَةِ وَالشِّعْرِ يَرْكَبُ الأَهوَالا مَنْطِقٌ يَطْرَحُ الكُنَى وَيُسَمِّي ... مَنْ يُكَنَّى وَلَا يُبَالِي مَبَالَا جَاهِلِيٌّ كَمَا عَلِمْتَ وَلَكِنْ ... لَا تَرَاهُ يُعَامِلُ الجُهَّالَا الرَضيّ الموسَوي:

стр. 4861

١٦١٧١ - هَامَتْ بِك العَيْنُ لَمْ تَتْبعْ سِوَاك هَوًى ... مَن اعْلَم العْينَ إِنَّ القَلْبَ يهواكِ ومن باب (هَانَ) قَوْلُ الحِيْصِ بِيْصِ من أَبْيَاتٍ (١): هَانَ عِنْدِي الزَّمَانُ بُؤْسي وَنُعْمي ... وَتَسَاوَى نَحْسٌ لَدَيَّ وَسَعْدُ وَإِذَا الحُبُّ لَمْ يَدُمْ فَسَواءٌ ... عَذُبَ الوَصلُ أَوْ أَمَرَّ الصَّدُّ أَبُو الغمرِ الرَّازِي: ١٦١٧٢ - هَانَتْ عَلَيَّ سَبِيْلُ العَار والعَذَلِ ... فَلَسْتُ اانَفُ مْن جُبْني وَمنْ فَشَلي أَبْيَاتُ أَبِي الغُمْرِ الرَّازِيِّ أَوَّلُهَا: هَانَتْ عَلَيَّ سَبِيْلُ العَارِ وَالعَذْلِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: إِنِّي بَخلْتُ بِنَفْسٍ لَا يُجَادُ بِهَا ... ولستُ بِالمَالِ تَبْغِيْهِ أَخا بُخْلِ هَيْهَاتَ يَأْبَى ليَ التَّغريْرُ فَلْسَفَةٌ ... تَرَى حُضُوْرَ الوَغَى ضَرْبًا مِنَ الزَّلَلِ مَتَى رَأَيْتَ شُجَاعًا مَاتَ بِالأَجَل ... أَوْ نَالَ مِنْ لذَّةِ الدُّنْيَا مَدَى الأَمَلِ كَأَنَّ آجَالَ شُجْعَانِ الوَرَى جُعِلَتْ ... فِي أَنْفُسِ البِيْضِ وَالخَطِيَّةِ الذُّبُلُ لَا تَنْكِحٍ الحَرْبَ إِنَّ الحَرْبَ دَاهِيَةٌ ... تَنْصَبُّ بِالصَّابِ صَبَّ الكَاعِبِ العطلِ مَنْ يَفْترِعْهَا فَيَحْبِلُهَا سَيُنْتِجُهَا ... دَهيَاءَ قَبْلَ تَمَامِ الجَّمْلِ وَالحَبَلِ محمَّد بنَ زيدَ: ١٦١٧٣ - هَانَت عَلَيَّ نَوائبُ الدَّهِرّ ... فَلْيَجْر كَيْفَ يحبُّ أنْ يَجْري بَعْدَهُ: هَلْ بَعْدَ مَوْتكَ مَا أُحَاذِرُهُ ... يَا بِكْرُ كُلُّ مُصِيْبَةٍ بِكْر ابن أبي الأسودِ في أبله:

стр. 4862

١٦١٧٤ - هَايِمٌ لو قُدَّ مِنْهُ نِصْفُهُ ... وهَوْ فيِ غَمرَة فِكْرٍ مَا عَقَلْ ١٦١٧٥ - هَبِ البَعْث لَم تأْتنَا نُذْرُهُ ... وَجَاحِمَةُ النَّارِّ لَم تُضُرَّم بَعْدَهُ: أَلَيْسَ بِكَافٍ لِذِي فِكْرَةٍ ... حَيَاءُ المُسِيْءِ مِنَ المُنْعِمِ أَبُو العتاهيةِ: ١٦١٧٦ - هب الدُّنيا تُساقُ إلَيكَ عَفْوًا ... أَليْسَ مَصيرُ ذَاكَ إِلَى زَوَالِ بَعْدَهُ: وَهَبْ جَدِّي زَوَى لِي الأَرْضَ طرًّا ... ألَيْسَ المَوْتُ يَزْوِي مَا زَوَى لِي وَمَا دُنْيَاكَ إِلَّا مِثْلُ فَيْءٍ ... أَظَلَّكَ ثُمَّ آذَنَ بِانْتِقَالِ ومن باب (هَبْ) قَوْلُ تَاجُ الدَّوْلَةِ أَحْمَدُ بن عَضدِ الدَّوْلَةِ، وتروى لأَبِي إِسْحَاقِ الصَّابِئ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ مَحْبَسِهِ (١): هَبِ الدَّهْرَ أَرْضَانِي وَأَعْتَبَ صَرْفُهُ ... وَأَعْقَبَ بِالحُسْنَى مِنَ الحَبْسِ وَالأَسْرِ فَمَنْ لِي بِأَيَّامِ الشَّبَابِ الَّتِي مَضتْ ... وَمَنْ لِي بِمَا أَنْفَقْتُ بِالحَبْسِ مِنْ عُمْرِي؟ ومن باب (هَبَّتْ) قَوْلُ القَاضِي بن الشَّهرَزُوْرِيِّ، وَهُوَ بَابُ حُسْنِ الاسْتِعَارَةِ وَحَلَاوَتِهَا: هَبَّتْ رِيَاحُ وِصَالِكُمْ سِحْرًا ... بِحَدَائِقِ الشَّوْقِ فِي قَلْبِي وَاهتَزَّ عُوْدُ الوَصْلِ مِنْ طَرَبِ ... وَتَسَاقَطَتْ ثَمَرٌ مِنَ الحُبِّ وَمَضَتْ خُيُوْلُ الهَجْرِ شَارِدَةً ... مَطْرُوْدَةً بِعَسَاكِرِ العُرْبِ وَبَدَتْ شُمُوْسُ الوَصْلِ خَارِقَةً ... بِشُعَاعِهَا لِسَرَادُقِ الحُجْبِ فَبَقِيْتُ لَا شَيْءٌ أُشَاهِدُهُ ... إِلَّا حَسبْتُ بِأَنَّهُ حُبِّي

стр. 4863

ابْنُ الروميِّ: ١٦١٧٧ - هَبِ الرّوَض لَا يثنى عَلَى الغَيثِ نَشرُهُ ... امَنْظَرهُ يُخفي مَآثَرهُ الحُسنَى قَبْلهُ: سَأُثْنِي بِنعْمَاكَ الَّتِي لَوْ كَفَرْتُهَا ... لأَثنتْ بِهَا مِنِّي شَوَاهِدُ لَا تَخْفَى هَب الرَّوْضَ لَا يُثْنِي عَلَى الغَيْثِ نشرُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ نُصَيْبٍ: وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الحَقَائِبُ. وَقَالَ الشَّمَرْدلِيُّ (١): أَيَادِيْكَ لَا تَخْفَى مَوَاقِعُ صوْبَهَا ... إِذَا مَا ضيِّعَ الحَمْدُ وَالشُّكْرُ وهل تَسْتَطِيع الأَرْضُ مِنْ بَعْدِ مَا انْطَوَتْ ... عَلَى رَيِّهَا إِنْكَارَ مَا فَعَلَ القَطْرُ أَبُو الفتحِ البُستي: ١٦١٧٨ - هَبِ الشَّبِيْبة تُبدي عُذْرَ صَاحِبهَا ... مَا عُذْرُ أَشيْبَ يَستَهويهِ شَيْطَانُ ١٦١٧٩ - هَبِ المَشِيْب تُداوى الْخطْر شَابعَهُ ... فَكْيفَ ليْ بدواءٍ يُذْهبُ الصَّلعَا إبرَاهيم الغَزيُّ: ١٦١٨٠ - هَبْ أَنَّ أَهْلَ الفَضْلِ عنَّ وجُودُهمُ ... أَخلَا بَسِيْطُ الأرض عَنْ إنسْانِ يقول ذَلِكَ فِي هَجْوِ طَبِيْبٍ: لِفَسَادِ أَمْزِجَةِ المَكَارِمِ رَأيُهُ ... مَعْ جَهلِهِ بِطَبَائِعِ الأَبْدَانِ كَمْ قَالَتِ الدُّنْيَا لَهُ إِذْ نَالَهَا ... رِبْحُ اللَّئِيْمِ نِهَايَةُ الخُسْرَانِ قُدِّمْتَ بِالقَدَمِ المَشُوْمَةِ وَالَّتِي ... هَلكَ الإنَاثُ بِهَا مَعَ الذُّكْرَانِ

стр. 4864

وَمِنَ العَجَائِبِ أَنَّ شُؤْمَكَ نَافِقٌ ... كَالسّمِّ بِيْعَ بِأنْفَسِ الإثْمَانِ هَبْ أَنَّ هَذَا الفَضْلَ عِزَّ وُجُوْدهُمْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَإِذَا تَقَلَّبَتِ اللَّيَالِي بِالوَرَى ... رَكَّبْنَ زُجًّا فِي مَكَانِ سِنَانِ وَالجهلُ مِغْنَاطِيْسُ إِدْرَاكِ المُنَى ... وَالرِّزْقُ يُغْنِي عَنْ بُدُوِّ لِسَانِ فَخر الدين الدِّمشقي الوَاعِظ: ١٦١٨١ - هَبْ غَرامي كَتَمتُهُ عَنْكَ جُهدي ... كَيْفَ يَخْفَى علَيك ما لَيس يَخْفَى ١٦١٨٢ - هَبْكَ الإمَامُ كُنْتَ مُنتَفعًا ... بِلذَاذَة الدُّنْيَا مَعَ السَّقَمِ ١٦١٨٣ - هَبْكَ قَدْ نلْتَ كُلَّمَا تَحملُ الأر ... ضُ فهَلْ بَعدَ ذَاكَ إِلَّا المنَّية الطَّالِقانِي: ١٦١٨٤ - هَبَلَتكَ أمُّكَ هَبْكَ منْ بقَرِ الفَلَا ... مَا كُنُتَ تَلْفظُ مرّةً بصَوَابِ أَبُو تمَّامٍ: ١٦١٨٥ - هَبْ مَنْ لَهُ شَيءٌ يُريْدُ حجَابَهُ ... مَا بَالُ لَا شَيءٌ عَلَيْهِ حجَابُ يقول أَبُو تَمَّامٍ هَذَا فِي مُوْسَى بن إِبْرَاهِيْم الرَّافِقِيِّ أَوَّلُهَا: فَاضَ اللِّئَامُ وَغَاضَتِ الأَحْساَبُ ... وَاجْتُثَّتِ الشُّرُفَاتُ وَالآدَابُ فَكَأَنَّ يَوْمَ البَعْثِ فَاجَأَهُمْ ... فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمُ وَلَا أَسْبَابُ مَا زَالَ وُسْوَاسِي لِعَقْلِي خَادِعًا ... حَتَّى رَجَا مَطَرًا وَلَيْسَ سَحَابُ هَبْ مَنْ لَهُ شَيْءٌ يُرِيْدُ حِجَابَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: مَا إِنْ سَمِعْتُ وَلَا أَرَانِي سَامِعًا ... أَبَدًا بصحراء عَلَيْهَا بَابُ مَنْ كَانَ مَسْلُوْبَ الحَيَاةِ فَوَجْهُهُ ... مِنْ غَيْرِ بَوَّابٍ لَهُ بَوَّابُ

стр. 4865

قَالَ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بنِ الحُسَيْن بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ﵈: مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَنْعَمَ عَلَى النَّاسِ، فَقَدْ أَخَذَ أَمَانًا مِنَ الذَّمِّ، وَخَلَعَ رِبْقَةَ سُوْءِ العَوَاقِبِ مِنْ عُنْقِهِ. عليُّ بن جبلةَ: ١٦١٨٦ - هَبْنَا بِلَا شَافعٍ جئنَا وَلَا سبَبٍ ... الَسْتَ أَنْتَ إِلَى مَعْروفكَ السَّبَبُ محمَّد بن أحمد الخَفاجيَّ: ١٦١٨٧ - هَبْني أخَاء طَرفي في تَأمُّلِهِ ... فَكَيْفَ اخْدَعُ قَلْبًا لَيْسَ يَنْخَدِعُ محمَّد بن شِبلٍ: ١٦١٨٨ - هَبِنْي إِذَا مَا اشَتَكَيتُ السِنَّ أَنزعُهَا ... فَكيْفَ أَصْنَعُ وَالشكُوَى منَ البَصرَ قَبْلهُ: أَقُوْلُ لِلنَّفْسِ كُفِّي عَنْ نَوَافِرِهِمْ ... مِنِّي وَإِنْ سَاءَنِي وَأَسَرَّنِي ظَفَرِي هَبْنِي إِذَا مَا اشْتَكَيْتُ السِّنَّ أقْلَعُهَا. البَيْتُ ١٦١٨٩ - هَبنِي أسَأتُ كَمَا زَعَمَتَ ... فَأينَ عَاطِفةُ الأُخُوَّة بَعْدَهُ: وَلَئِنْ أَسَأْتَ كَمَا أَسَأتُ ... فَأَيْنَ فَضْلُكَ وَالمُرُوَّه أَبُو بكر بن اللَّبانةِ: ١٦١٩٠ - هَبْني أَسَأْتُ وَمَا فعَلتُ لَا وَلَيْسَ ... لي إِلَّا هوَاكَ أَليْسَ ممَّا يَنْفَعُ

стр. 4866

مِثْلُهُ قَوْلُ إِبْرَاهِيْم بن سُيَابةَ (١): هَبْنِي أَسَأْتُ وَمَا أَسَأْتُ أُقِرُّ كَيْ ... يَزْدَادَ عَفْوُكَ بَعْدَ طُوْلِكَ طُوْلَا أَبْيَاتُ أَبِي بَكر ابنِ اللَّبَانَةِ شَاعِرُ آلِ عَبَّادٍ مُلُوْكِ المَغْرِبِ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا المُعْتَمِد عَلَى اللَّهِ صَاحِبِ المَغْرِبِ يَقُوْلُ مِنْهَا (٢): يا أَيُّهَا البَدْرُ الَّذِي قَدْ كَانَ لِي ... حَوْلَيْهِ فِي أُفُقِ السَّعَادَةِ مَطْلَعُ وَالرَّوْضَةُ الغَنَّاءُ كُنْتُ أَرُوْدُهَا ... وَاليَوْمَ عَنْ شَمِّي شَذَاهَا أُمْنَعُ مَا كَانَ أَرْفَعَ مَوْضِعِي إِذْ كَانَ لِي ... فِي جَانِبِ العَلْيَاءِ عِنْدَكَ مَوْضِعُ أَيَّامَ أطْلُب مَا أَشَاءُ فَيَنْقَضِي بكَ ... حَيْثُ أَدْعُو مَنْ أَشَاءُ فَيَسْمَعُ وَأَمُدُّ كَفِّي نَحْوَ كُلِّ عَلِيَّةٍ ... وَأَنَامِلِي فِي طُوْلهَا بك أَذْرُعُ عَهْدٌ مَضَى عَقِبَ الصِّبَى لَكِنَّهُ ... عَهدًا إِذَا مَا شَاءَ فَضْلُكَ يَرْجعُ حَاوَلْتُ أَسْبَابَ الرِّضَا فَوَجَدْتُهَا ... مَا لَمْ تَكُن فِي عَطْفَةٍ تَتَمَتَّعُ وَقَنَعْتُ حَيْثُ أَرَاكَ بِالحَالِ الَّتِي ... لَمْ تَخْدَعَنْكَ لَوْ أَنَّ ذَلِكَ مُقْنِعُ هَبْنِي أَسَأْتُ وَمَا فَعَلْتُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: كُنْ كَيْفَ شِئْتَ بِحَيْثُ شِئْتَ فَإِنَّ لِي ... شُكْرًا تُحِبُّ بِهِ الرِّكَابُ وَتَمْنَعُ أَنْتَ السَّحَابُ عَلَى مَكَانٍ يَنْهَمِي ... بِالمكْرُمَاتِ وَعَنْ مَكَانٍ يُقْلَعُ ١٦١٩١ - هَبْني أَهَابُكَ لَا أبثُّكَ كُلَّمَا ... ألقَاهُ مِنْكَ الَسْتَ ممَّنْ يَعُلَمُ مِثْلُهُ فِي قَوْلِ آخَرَ: هَبْنِي أَهَابُكَ لَا أَبُثُّكَ كُلَّمَا ... كَلَمَ الزَّمَانُ وَأَحْدَثَتْ أَحْدَاثُهُ أَيَجُوْزُ فِي شَرْعِ المَكَارِمِ تَرْكُ مَنْ ... ظَهَرَتْ خَصَاصَتهُ وَأَنْتَ عِيَانُهُ أَبُو الفَتح البُستيُّ:

стр. 4867

١٦١٩٢ - هبْني بِجُهدِي قدْ حَصَّلتُ رِزقَ غَدٍ ... فَمِن ضَمِينِي بِتَحصِيل الحَيَاةِ غَدَا كَاتبهُ عَفا اللَّهُ عنه: ١٦١٩٣ - هَبْني بَلَغتُ الَّذي قَد كنُتُ آمُلُهُ ... ألَيسَ آخرُه يُفْضي إلي التَلَفِ يَقْرُبُ منه قَوْلُ الحَمَّانِيِّ (١): هَبْنِي بَقِيْتُ عَلَى الأَيَّامِ وَالأَبَدِ ... وَنلْتُ مَا شِئْتُ مِنْ مَالٍ وَمِنْ وَلَدِ مَنْ لِي بِرُؤْيَةِ مَنْ قَدْ كُنْت آلِفُهُ ... وَبالشَّبَابِ الَّذِي وَلَّى فَلَمْ يَعُدِ لَا فَارَقَ الحُزْنُ قَلْبِي بَعْدَهُمْ أَبَدًا ... حًتَّى يُفَرَّقَ بَيْنَ الرُّوْحِ وَالجَسَدِ ١٦١٩٤ - هَبْني تبدَّلْتُ دارًا غَيرُ دَارِهِم مَاءً ... ومَرعًى فَأَينَ الأَهلُ وَالجَارُ قَبْلهُ: يا سَعْدُ حَدِّثْ بِهِمْ إِنْ شَطَّتِ الدَّارُ ... فَالصَّبُّ يُؤْنسُهُ فِي البَيْنِ إِخْبَار هَبْنِي تَبَدَّلْتُ دَارًا غَيْرَ دَارِهِم. البَيْتُ ١٦١٩٥ - هَبْني تَصبَّرتُ عَلَى مَا تَرَى ... أمَا يَرَى اللَّهُ الَّذي تصَنَعُ ابْنُ شمسِ الخِلافَةِ: ١٦١٩٦ - هَبْني جَنَيْتُ وَمَا جَنَيْتُ ... فَأَينَ عَفْوُكَ عَنْ ذُنُوبي أَبْيَاتُ جَعْفَر بن شَمْسِ الخِلَافَةِ مَنْقُوْلٌ مِنْ خَطِّهِ: يا مَنْ لِقَلْبٍ أَسْلَمتهُ ... يَدُ الغَرَامِ إِلَى الوَجِيْبِ صَدَّ الحبيبُ فَحَلَّ بِي ... مَا لا أُحِبُّ مِنَ الحبيبِ وَلَكَمْ جَفَا مِنْ وَاصِلٍ ... وَلَكُمْ تَبَاعَدَ مِنْ قَرِيْبِ يا طَلْعَةَ البَدْرِ المُنِيْرِ ... وَقَامَةَ الغُصْنِ الرَّطِيْبِ

стр. 4868

هَبْنِي جَنَيْتُ وَمَا جَنَيْتُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَلْزَمْتنِي ذَنْبَ الزَّمَانِ وَمَا ... جَنَاهُ مِنَ المَشِيْبِ وَمَنِ الَّذِي يَشْفَى إِذَا ... جَاءَ السّقَامُ مِنَ الطَّبِيْبِ أَبُو زُهيرٍ: ١٦١٩٧ - هَبْني ظَلمتُكَ فَاغتَفر لي زَلَّتي ... هذا مقامُ المُسْتَجِيْرِ العَايِذِ قَبْلهُ: وَزعمْتَ أَنِّي ظَالِمٌ فَهَجَرْتَنِي ... وَرَمَيْتَ فِي قَلْبِي بِسَهمٍ نَافِذِ هَبْنِي ظَلَمْتُكَ فَاغْتَفِرْ لِي زَلَّتِي. البَيْتُ أَبُو دهبلٍ الجُمجمي: ١٦١٩٨ - هَبُوني امرءًا مِنْكُم أَضلَّ بعيرَ ... هُ لَهُ ذِمَّه إِنَّ الذِّمامَ كَبِيْرُ ومن باب (هَبِيْنِي) قَوْلُ أَبِي إِسْحَاقِ إِبْرَاهِيْم السُّوَيْقِيِّ مَوْلَى آلِ المُهَلَّبِ بن أَبِي صَفْرَةَ (١): هَبيْنِي يا مَعَذِّبَتِي أَسَأْتُ ... وَبِالهِجْرَانِ قَبْلَكُمُ بَدَأْتُ فَأَيْنَ الفَضْلُ مِنْكِ فَدَتْكِ نَفْسِي ... إِذَا أَسَأْتِ كَمَا أَسَأْتُ؟ قَالَ أَبُوْ إِسْحَاق مَوْلَى المهَالِبَةِ: تَتَابَعَتْ عَلَيَّ سُنُوْن ضَيِّقَة وَطَالَ عَلَيَّ الضُّرُّ وَأَلَحَّ العُسْرُ مع كثْرَةِ العِيَالِ وَقِلَّةِ ذَاتِ اليَدِ، وَكُنْتُ أَقْصُدُ بِالشِّعْرِ أَهلَ الإِفْضَالِ حَتَّى جَفَانِي كُلُّ صَدِيْقٍ وَمَلَّنِي مَنْ كُنْتُ أَقْصُدُهُ فَأضَرَّني ذَلِكَ جِدًّا فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ شَدِيْدُ البَرْدِ جَالِسٌ مَعَ أمْرَأَتِي قَالَتْ: يا هَذَا قَدْ طَالَ عَلَيْنَا الفَقْرُ وَأَبْغَضْنَاكَ فَاخْرُجْ عَنْ نَفْسِكَ وَدَعْنِي وَهَؤُلَاءِ الصِّبْيَانِ يا مَشُؤوْم تَعَلَّمْتَ هَذِهِ الصِّنَاعَةَ الَّتِي لا تُجْدِي عَلَيْكَ شَيْئًا، وَأَلَحَّتْ عَلَيَّ فِي الخُصُوْمَةِ، فَخَرَجْتُ عَلَى وَجْهِي مُسْتَجِيرًا وَعَلَيَّ خِلَق لا أَدْرِي أَيْنَ

стр. 4869

أَقْصُدُ وَأَخَذَتْنِي السَّمَاءُ بِغَيْثٍ مُتَدَارِكِ فَدَفَعْت إِلَى بَابٍ وَعَلَيْهِ رَوْشَنٌ لَطِيْفٌ وَسَمِعْتُ نَغْمَةً رَخِيْمَةً وَرَاءَ البَابِ تُعَاتِبُ أُخْرَى وَهِيَ تَقُوْلُ فَعَلْتِ وَفَعَلْتِ فَقَالَتْ لَهَا الأُخْرَى بِنَغْمَةٍ رَخِيْمَةٍ جُعِلْتُ فِدَاكِ إِنْ كُنْتُ أَسَأْتُ فَاغْفِرِي وَاحْفَظِي فِي بَيْتَيْنِ لإبْرَاهِيْمِ السُّوَيْقِيِّ مَوْلَانَا فَقَالَتْ: نَعَمْ يَبْلِغُنِي أَنَّ عِنْدَهُ أَشْعَارًا لَطِيْفَةً فَأَنْشَدَتْهَا قَوْلي: هَبيْنِي يا مَعَذِّبَتِي أَسَأْتُ. البَيْتَانِ. فَقَالَتْ: ظَرُفَ وَاللَّهِ وَأَحْسَنَ، قَالَ أَبُوْ إِسْحَاقَ فَلَمَّا سَمِعْتُ شِعْرِي وَذِكْرِي وَقَوْلهَا مَوْلَانَا عَلِمْتُ أَنَّهَا بَعْضُ نِسَاءِ المَهَالِبَةِ فَفَتَحْتُ البَابَ وَهَجَمْتُ عَلِيْهِمَا فَصَاحَتَا مَا وَرَاءَكَ يا شَيْخُ؟ فَقُلْتُ: لا تَحْتَشِمِي فَإِنِّي عَبْدُكِ وَمَوْلَاكِ أَنَا إِبْرَاهِيْمُ السُّوَيْقِيِّ فَباللَّهِ وَبِحَقِّ حُرْمَتِي مِنْكِ إِلَّا مَا شَفَّعْتِيْنِي فِيْهَا وَوَهَبْتِ لِي ذَنْبُهَا فَأَنَا الَّذِي أَقُولُ (١): خُذِي بِيَدِي مِنَ الحُزْنِ الطَّوِيْلِ ... فَقَدْ يَعْفُو الخَلِيْلُ عَنِ الخَلِيْلِ أَسَأْتُ فَأَجْمِلِي تفْدِيْكِ نَفْسِي ... فَمَا يَأْتِي الجمِيْلُ سِوَى الجمِيْلِ فَقَالَتْ: قَدْ فَعَلْتُ. ثُمَّ قَالَتْ: أَبَا إِسْحَاقَ مَا هَذِهِ الهَيْئَةُ الرَّثَّةُ؟ فَقُلْتُ: يَا مَوْلَاتِي تَعَدَّى عَلَيَّ الدَّهرُ وَأَضَرَّ بِي الفَقْرُ وَكَسَدَتْ صِنَاعَتِي وَكَثُرَتْ عَائِلَتِي. فَقَالَتْ: عزَّ عَلَيَّ ذَلِكَ وَأَوْمَأَتْ إِلَى الأُخْرَى فَضَرَبَتْ بِيَدِهَا إِلَى كُمِّهَا فَشَالَتْ مِنْهُ دُمْلُجًا مِنْ سَاعِدَيْهَا ووثبت بِالأُخْرَى فَشَالَتْ دُمْلُجًا آخَرَ ذَهَبًا وَقَالَتْ: يَا إِسْحَاقَ خُذْهُمَا وَاقْعُدْ عَلَى البَابِ فَخَرَجْتُ هُنَيْهَةً فَإِذَا الجارِيَةُ قَد خَرَجَتْ وَمَعَهَا مِنْدِيْلٌ فِيْهِ خَمْسَةُ أَثْوَابٍ وَصِرَّةً فِيْهَا أَلْفُ دِرْهَمٍ وَقَالَتْ: مَوْلَاتِي تَقُوْلُ لَكَ: أَنْفِقْ هَذِهِ فَإِذَا احْتَجْتَ فَصِرْ إِلَيْنَا يُعَوِّضُكَ اللَّهُ. فَأَخَذْتُ ذَلِكَ وَعُدْتُ إِلَى البَيْتِ فَلَمَّا فَتَحْتُ البَابَ صَاحَتِ امْرَأَتِي جِئْتَ بِشُؤْمِكَ يَا خَبيْث فَطَرَحْتُ الثِّيَابَ وَالدَّرَاهِمَ وَالدُّمْلَجَيْنِ بَيْنَ يَدَيْهَا فَبهتَتْ وَقَالَتْ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ قُلْتُ: مِنَ الشَّيْءِ الَّذِي تَشَاءَمْتِ بِهِ وَزَعِمْتِ أَنَّهَا صِنَاعَةٌ لا تُجْدِي. فَقَالَتْ: قَدْ كَانَ عِنْدِي أَنَّ صِنَاعَتَكَ هَذِهِ فِي غَايَةِ الشُّؤْمِ وَهِيَ اليَوْمَ عِنْدِي فِي غَايَةِ البَرَكَةِ. ١٦١٩٩ - هبَةُ السِّكِّيْنِ فيْمَا زعَمُوا تَقْطَعُ الْوَصْـ ... ـلَ منَ الَوجْهِ الحَسَنْ

стр. 4870

قَبْلهُ: لَسْتُ بِالوَاهِبِ سِكِّيْنًا لِمَنْ ... كَانَ خِلِّي وَأَلِيْفِي وَسَكَنْ هِبَةُ السِّكِّيْنِ. البَيْتُ. وَقَالَ آخَرُ (١): لِي صَاحِبٌ قَدْ مَلِلْتُ صُحْبَتُهُ ... أَثْكَلَنِي اللَّهُ قرْبَهُ عَجِلَا أَخَذْتُ سِكِّيْنهُ وَخَاتِمهُ ... لِيقْطَعَا بَيْنَنَا فَمَا فَعَلَا ١٦٢٠٠ - هَبيْني امرءًا إمَّا برَيئًا ظَلَمْتِهِ ... وإما مُسِيْئًا تَابَ بَعْدُ وَأَعْتَبَا ١٦٢٠١ - هَبِيْني امرءًا إن تُحسِنِي فَهُوَ شَاكِرٌ ... لذَاكَ وَإِنْ لَم تُحسِنِي فَهو صَافحُ ومن باب (هَبْنِي) قَوْل مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَبِي الغَنَائِمِ الجهرمِيِّ (١): هَبْنِي كَمَا زَعَمَ الوَاشُوْنَ لا زَعَمُوا ... أَخْطَأْتُ حَاشَايَ أَوْ زَلَّتْ بِيَ القَدَمُ وَهَبْكَ ضَاقَ عَلَيْكَ العُذْرُ عَنْ جُرمٍ ... لَمْ أَجْنِهِ أَيَضيْقُ العَفْوُ وَالكَرَمُ مَا أَنْصَفتنِي فِي حُكْمِ الهَوَى أُذُنٌ ... تُصْغِي لِوَاشٍ وَعَنْ عُذْرِي بِهَا صَمَمُ يُقَال: إِنَّ هَذِهِ الأَبْيَات الثَّلَاثُ لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ صَدَقَة بن مَزْيَدٍ وَأَنَّهُ كَتَبَ بِهَا إِلَى السُّلْطَانِ مُحَمَّدٍ. ابْنُ الدُّمَينةِ: ١٦٢٠٢ - هَجَرْتُ اجتنَابًا غَير صُرمٍ وَلَا قلًى ... أُمَيْمَةُ مَهجُورٌ إِليَّ حَبيبُ ١٦٢٠٣ - هَجَرتُ حَبيبًا كُنتُ أَحسبُ أَننَّي ... سَّأقضي حَيَاتي قَبلَ هجرانه وَجدَا
следующие страницы →