Полный текст (5 369 стр.). Показаны 5181–5220 · переход к 5186.
стр. 5181
أَبُو هِلالِ العَسكريُّ:
١٧٤٤٩ - يَدفَعُ أسبابَ الأذى عَن نَفسِهِ ... ورُبمَّا جرَّ الأذى دفعُ الأذى
البُحتُريُّ:
١٧٤٥٠ - يَدُكَ عِندِي قَد أبرَّ ضياؤُهَا ... عَلَى الشَّمس حَتى كاد يَخبُو سِراجُهَا
المُتنبِي:
١٧٤٥١ - يَدُكَ بِمعنًى واحِدٍ كُلُّ فَاخِرٍ ... وقَد جَمَعَ الرَّحمن فيكَ المفَاخِرا
ومن باب (يدل) قول آخرَ يَهجُو (١):
يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَاتب ... سَوَادٌ بِأَظفَارِهِ رَاتِبُ
فإِن كَانَ هَذَا دَليلًا لَنا ... فإسكَافُنَا كاتبٌ حَاسِبُ
ومن باب (يَدِي) قَول آخرَ (٢):
يَدي حَرَجَتنِي أَخطأتُ أَو تعمَّدتُ ... فهَل إلي من صَبر عَلَى ذاك من بُدٌّ
وَلَو غيرَ جلدِي رَابني لجذَذَتُهُ ... وَكُنتُ بهِ طَبًا ولكِنَّهُ جلدِي
١٧٤٥٢ - يَدُلُّ عَلَى قَبيحَ الفِعلِ مِنكُم ... وأصلكُمُ وُجُوهَكمُ القِباحُ
١٧٤٥٣ - يَدلُّ عَلَى مَعروُفهُ حُسنُ وَجههِ وَ ... مَا زَالَ حسنُ الوَجهِ إحدى الشَواهِدِ
قَالَ كَاتبهُ عَفَا اللَّهُ عَنهُ: المَشهُورُ في ذَمّ العَبيدِ وَالمَوالِي وَذِكِر أحوالهم قَولُ الزّبرِقَانِ بن بَدرٍ (١): стр. 5182
وَمن المَوالِي مَولَيانِ ... فمِنهُمَا مُعطي الجَزِيلِ وبَاذِلُ النَّصرِ
ومنَ المَوالِي ضَبّ جذلةٍ ... لحزِ المرُؤَةِ ظَاهِرِ الغمرِ
يَجنِي عَلَيك بمَا استَطَاع ... ولا يعُطِيكَ عندَ غنًى ولَا فَقرِ
وَإذا حَباكَ اللَّهُ أَرغَمهُ ... دعَا لِتُصبح غيرَ ذِي وَفرِ
وقَالَ رَجلٌ من بَني تَمِيمٍ (١):
وَمَولًى كَمولَى الزّبرُقانِ دَمَلتهُ ... كَمَا دُملت سَاقٌ بها من كَسرُ
تَرَى الشرَّ قَد أَفنَى دوابرَ وَجهِهِ ... كَضبِّ الكُدَى فنى بَراثِنَهُ الحَفرُ
تَراهُ كأنّ اللَّهَ يَجدَعُ أنفهُ ... وأذنَيهِ أن مولَاهُ ثابَ لَهُ وَفر
قَالَ الصُوليُّ: دخَلتُ عَلَى أميرِ المؤمنين المتّقي بَعَدَمَا قَتَلَ بَنُو حَمدانَ محمَّد بنَ راتق فسألني عن نهشِل بنَ حَرس فأنشدتُه (٢):
ومَولًى عَصَانِي وَاستبَدّ برأيهِ ... كَمَا لم يُطَع باليقين قَصِيرُ
فلَّما رأى ما غِبُّ أَمرِى وَأمرِه ... وناءَت بأعجازِ الأمُورِ صدُورُ
تَمنى نَييشًا أَن يَكُونَ أَطَاعَنِي ... وَقَد حَدَثت بَعدَ الأمُور أمورُ
قَولُه: نييشًا أَي بَعدَمَا فَاتَ الأمرُ
يقَال فِعلَ ذلك نييشًا قالَ اللَّهُ تَعالى ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ﴾ [سورة سبأ: ٥٢].
وقالَ الشاعُرِ (٣):
وَإنَّكَ يا قَطِينُ وَلَستَ منهمُ ... لأَلأَمُ مَالكٍ عَقبًا وَريشا
تناءَت منكُم عُدُسُ بنُ زيدٍ ... فَلم تعرفكمُ إِلَّا نئيشَا
أي: بعدهُ أنْ فات الأمر. стр. 5183
١٧٤٥٤ - يُدنَى الأَراكُ فيُمسِي وَهو مُلتَثِمٌ ... ثغرُ الفَتَاةِ ويُلقَى العُوذُ في اللهبِ
قبلَهُ:
لَا غَروَ إن كَان من دوني يَفوُزُ بكُم ... وَأَنثني عنكُم بالويلِ وَالحَربِ
يُدنَى الأراكُ. البَيْتُ.
١٧٤٥٥ - يَدي ألفَتَ بَذلَ النَّوالِ فَلَو ... نَبت عَن الجُود يَومًا قُلتُ مَا هَذهِ يَدي
١٧٤٥٦ - يُديرُ لِحاظًا حَشوُهَا عَائرُ القَذَى ... فَيُفصِحُ عَن بُغضٍ بِغيرِ مَقالِ
قبلَهُ:
ومَولى يُناسِيني الضّغائِن بينَنَا ... وَمَا خَطَر النِّسيَانُ منه بِبَالِ
يُدِيرُ لحَاظًا حَشوُهَا عَابِرُ القَذَى. البَيْتُ، وَبَعْدَهُ:
وكَررتُ عَليهِ الحلم حَتّى قَتلتُهُ ... بيضِ أَيادٍ لا بزُرقِ نِصَالِ
١٧٤٥٧ - يُذَكّرُني حَاميمَ والرُمحُ شَاجرٌ ... فَهلَّا تَلا حَاميمَ قَبلَ التقدُّمِ
قَبْلهُ:
وَأَشعَثَ قوّامٍ بآياتِ رَبِّه قَليلٍ ... فيما تَرى العَينُ مُسلمِ
هَتَكتُ بصَدر الرِّمحِ حضنَي قَميصِهِ ... فخرَّ صريعًا لليَدينِ ولِلفَمِ
عَلَى غَيرِ شيءٍ غيرَ أَن ليسَ تابعًا ... عَليًا وَمن لَا يتبع الحقَّ يَندَمِ
يُذَكّرُنِي حَامِيمَ وَالرُمحُ شاجرٌ. البيتُ.
يقالُ في المِثل: التقدّمُ قبلَ التقدُّم، يُضرَبُ في الحث عَلَى النَّجاةِ بالنّفِس قَبلَ لقاءِ مَا لا قوام لهَا بهِ.
ابْنُ المولى:
стр. 5184
١٧٤٥٨ - يُذكّرُني مَقَامِي في ذُراكُم ... مَقَامِي أمسِ في ظلِّ الشَبابِ
يقول منها:
تُبارُونَ الرِّياح إِذَا تَبارت ... وَتمتثلونَ أَفعَال السَّحابِ
١٧٤٥٩ - يُذكّرنيهم كُلَّ خَيرٍ رأيتهُ ... وشرٍّ فَمَا انفكَّ مِنهم عَلَى ذكر
قبلَهُ:
سَقى اللَّهُ أجسادًا وَرَائي تَركتُها ... بحَاضرِ قنّسرِينَ مِن سَيلِ القَطْرِ
يَذكّرنيهم كُل خيرٍ رأيتُه. البيتُ.
المُتنبِي:
١٧٤٦٠ - يَذُمُّ لمُهجَتِي ربِّي وسيفِي ... إذا اجتاحَ الوَحيدَ إلى الذِّمامِ
١٧٤٦١ - يَذمُّونَ دُنيا لَا يَغبُّونَ درَّهَا ... ولَم أر كَالدُّنيا تُذمُّ وتُحلبُ
١٧٤٦٢ - يُذيعونَ العُيوب وأعجزَتهُم ... وأيُّ الغُنمِ يُوجدُ فِي الحُسَامِ
١٧٤٦٣ - يُراجِعُنِي حِلمُ النّهى فَيَصدُّنِي ... ويُدرِكنِي طَبعُ الأنامِ فأجزعُ
المُتنبِي:
١٧٤٦٤ - يُرادُ مِنَ القَلبِ نِسيانُكُم ... وتأبَى الطِّباعُ عَلَى النَّاقِلِ
قَال أَرسطَاطاليسُ رَومُ نقلِ الطِّباع عَن رَدي الأَطمَاعِ، شَدِيد الامتنَاعِ.
وَمِنه أَخَذَ المتنبي.
стр. 5185
مِهيارٌ:
١٧٤٦٥ - يَرَاهَا بعينِ الشَوقِ قَلبِي عَلَى النَّوَى ... فَيحظَى وَلَكِن مَن لِعَينِي بِرؤيَاهَا
ابْنُ ميَّادةَ:
١٧٤٦٦ - يَرَاهَا قَريبًا مَن رآها وَنيلُها ... مَكانَ الثُّريَا مِنكَ أو هي أبعدُ
بَعْدَهُ:
كَفِعلِ شَمُوسِ الجبلِ لَا هِي تَرعَوي ... الزجر ولَا تَدنو لمن تَتَوَدَّدُ
١٧٤٦٧ - يُربُّ النَّدى يَأتِي مِن الخَيرِ إنَّهُ ... إذا اصطنَعَ المَعرُوفَ زَاد وتَمَّما
السريُّ في الدَّهرِ:
١٧٤٦٨ - يَرتدُّ عَنهُ جَريحًا مَن يُسالِمهُ ... فَكيفَ يَسلَمُ مِنهُ مَن يحارِبُهُ
١٧٤٦٩ - يُرجَّى كُلُّ ذي سَفرٍ إيابًا ... وَسَفرُ المَوتِ لَيسَ لَهمُ إيابُ
عبدُ اللَّهِ بن مخارق الشَّيباني:
١٧٤٧٠ - يَرجُو الثّرَاءَ وبَرجُو الخُلدَ مُجتَهِدًا و ... دونَ مَا يرتَجى الأقدارُ والأجلُ
إبراهيم الغزِّي:
١٧٤٧١ - يَرجو الأبُ الطِفلَ الصَّغيرَ وَطَالمَا ... هَلَكَ الوَليدُ وعَاشَ فِينا الوَالدُ
مالِك بن أسماءَ بن خارجة:
١٧٤٧٢ - يَرجونَ عَثرةَ جَدِّنَا ولَو أنَّهُم ... لا يَدفَعونَ بِنا المكارِهَ بادُوا
стр. 5186
المُتنبِي:
١٧٤٧٣ - يُردُّ أبو الشِّبلِ الخميسِ عَنِ ابنِهِ ... ويُسلِمُهُ عِندَ الولادَةِ للنَّملِ
علقمةُ بن عَبدةَ:
١٧٤٧٤ - يُردنَ ثراءَ المَالِ حَيثُ وَجدَنهُ ... وشَرخُ الشَّبابِ عِندهُنَّ عَجيبُ
قَبْلهُ:
فإن تسألُوني بالنِّساءِ فإِنَّني ... خَبيرٌ بأدواءِ النساءِ طَبيبُ
يُرِدنَ ثراءَ المَالِ حَيثُ وَجَدَنهُ. البيتُ.
وَمن باب (يَرسُبُ) قول ابنِ المُعتَزِّ (١):
يَرسُبُ الدُّر في البحَارِ ويَعلو ... هُ غثاءُ الأزبادِ والأقداءِ
وَهو لَابدَّ أَن يرامَ فَيستَخرَجَ ... يومًا مِن لُجَّةٍ خَضراءِ
ثم يَعلو من بَعد ذلك في التيجـ ... ـانِ هامَ الأكابِرِ العُظمَاءِ
١٧٤٧٥ - يَرفَعُكَ اللَّهُ بالتَّكرّم والتَّقوى ... فَتَعلوا أنَتَ تقتَصِد
١٧٤٧٦ - يَرفَعُكَ اللَّهُ مَا شاءَ ... فلَا تَزدادُ إِلَّا تَواضُعًا وكَرَم
ديكُ الجِنِّ:
١٧٤٧٧ - يَرقُدُ النَّاسُ آمنينَ وَرَيبُ ... الدَّهرِ يَرعاهُم بمقلةِ لِصِّ
١٧٤٧٨ - يَرمِي بِهمَّتِهِ أقصى مسافَتها ... ولَا يُريدُ عَلَى مَعروفِهِ ثَمَنا
بَعْدَهُ: стр. 5187
فبجُودِهِ مُتعبُ شكري وَمنَّتِهِ ... فَكُلَّما زِدتُ شكرًا زَادَني مِنَنَا
سُليمان بن عبدُ الملِك بن مروان:
١٧٤٧٩ - يَروحُ إذا راحُوا ويَغدو إذا غَدوا ... وعَمَّا قليلٍ لا يَروحُ ولَا يَغدُو
قيلَ اجتَمَعَ الشعرَاءُ بِبَابِ سُليمانَ عبد الملِكِ يَومًا فخَرجَ إلَيهِم وقال قَد قُلتُ نِصفًا فأجيزُوا، قالوُا قُل، فقَالَ: يروُحُ إِذَا رَاحُوا ويَغدُو إِذَا غَدَوا
فَلَم يَصنَعُوا شيئًا، فدَخَلَ عَلى جَاريتِهِ فقَال: أَجيزي.
قَالت: هَات.
فأنشَدَ النِّصفَ الأّولَ فَقالتِ:
وَعَمَّا قليل لا يروُحُ ولَا يَغدُو.
فَقال لَها: أَحسَنتِ فَقد أَتيتِ بِمَا فِي نفسِي.
١٧٤٨٠ - يَروحُ بالنُّوقِ رَاعِيها فأدفَعُها ... إلى العُفاةٍ كَمَا راحَتْ بِراعِيها
١٧٤٨١ - يَروقُكَ الشَّيءُ حِينَ تُبصرُهُ ... حَتَّى إِذَا مَا اختبَرتهُ فَبُحا
ابْنُ حيّوسٍ:
١٧٤٨٢ - يَروقُكَ مَرأى ثمَّ تَسبرُ صُنعَهُ ... فَتَلقَى مِن الإحسانِ مَا يَفضلُ الحُسنَا
بَعْدَهُ:
ضَمِيرٌ عَلَى غيرِ السَّلَامةِ مَا انطَوى ... وقَلبٌ إلى غير الفضائلِ مَا حنَّا
كاتبهُ عفا اللَّه عنه:
١٧٤٨٣ - يَروقُكَ مِن بَنِي الدُّنيا جُسومٌ ... وتَقبحُ حِينَ تَقتُلُهما اختِبَارا
стр. 5188
بَعْدَهُ:
وَتَحِسبُ أَنَّ وُدَّهُمُ صَحيحٌ ... وَنَارُ البغضِ تَسْتَعرُ استِعَارا
١٧٤٨٤ - يَروقُكَ مِن سَعدٍ بِن عَمرٍ وَجُسُومُها ... وتزهَدُ فِيها حِين تَقتُلُها خبرا
١٧٤٨٥ - يَرومُ أذى الأحرارِ كُلُّ مُلاءِمٍ ... وَيَنطقُ بالعَوراءِ مَن كَانَ مُعوَرا
١٧٤٨٦ - يَرومُ القَوم منقَصتي وهَضمِي ... ويأبَى اللَّهُ هَضمِي والحُسامُ
نصرُ اللَّهِ بنُ عُنينٍ:
١٧٤٨٧ - يَرومُ شَفِيعًا مِن سِواهُ جَهَالةً ... ولَا شافِعٌ مِثلُ الحَبيبِ المضَاجِعِ
الرَّضِيّ الموسَوي:
١٧٤٨٨ - يَرومُ نُصحِي أقَوامٌ وَرَوْا كَبِدِي ... والعَجزُ أنْ يُجعلَ الموْتُورُ مُنتَصِحا
بَعْدَهُ:
إِن عَاينَوُا نعمةً مَاتوُا بهَا كمدًا ... وَإن رأَوا نحُمّةً طَارُوا بهَا فرحا
المُتنبِي:
١٧٤٨٩ - يَرونَ منَ الذُّعرِ صوتَ الرِّياح ... صَهيلَ الجِيادِ وَخفقُ البُنودِ
بشَّارٌ:
١٧٤٩٠ - يُروِّعُهُ السَّرارُ بِكُلِّ شيءٍ ... مخافةَ أن يكونَ بِهِ السَّرارُ
هَذَا البَيْتُ هُو المثَلُ السَائِرُ، يُضربُ في المُريبِ
المُتنبِي:
стр. 5189
١٧٤٩١ - يَروي النَّسيمَ أحَادِيثًا مُعَنعَنةً ... والقَلبُ يرويهِ مَحذوفَ الأسَانيدِ
الحُطيئةَ:
١٧٤٩٢ - يَرَى البُخلَ لَا بُبقي عَلَى المَرءِ مَالَهُ ... ويَعلَمُ أَنَّ المرءَ غَيرُ مُخلَّدِ
المُتنبِي:
١٧٤٩٣ - يَرَى الجبَناءُ أَنَّ الجُبنَ عَقلٌ ... وتِلكَ خَديعَةُ الطَّبعِ اللَّئيمِ
يقول منها:
وَكُلُّ شجاعَةٍ فِي المرءِ تُغنِي ... ولَا مثل الشجاعَة في الحَكِيم
وَكَم من عائبٍ قولًا صَحيحًا ... وَافتهُ مِنَ الفَهمِ السَّقِيمِ
وَلَكِن تأخذُ الأفهامُ مِنهُ ... عَلَى قَدرِ القرائِح وَالعُلوُمِ
أَبُو تمَّامٍ:
١٧٤٩٤ - يَرَى العَلقَم المأدوُمَ بالعِزِّ أرية ... يَمانيةً والضَّيمُ بالأري عَلقَما
ابْنُ معروفٍ:
١٧٤٩٥ - يَرى العَواقِبَ في أثناءِ فِكرَتِهِ ... كأنَّ أفكارهُ بالغَيبِ كُهانُ
بَعْدَهُ:
لَا طرفةٌ مِنهُ إِلا تحتَهَا عَمَل ... كالدَّهر لَا دوَرَةٌ إِلَّا لَها شانُ
خارِجةُ بن أسماءِ الفزاريُّ:
١٧٤٩٦ - يَرَى المَرءُ أحيَانًا إذا قلَّ مَالهُ ... إلى المَجدِ سَوراتٍ فَلَا يستَطيعُهَا
стр. 5190
بَعْدَهُ:
وَليسَ بخلٌ وَلَكِنَّ مَالَهُ ... يقصّرُ عنهَا وَالبَخيلُ يُضيُّعُها
محمَّد بن شبلٍ:
١٧٤٩٧ - يَرَى النَّاسُ إقدامَ الغَبيِّ شَجاعةً ... ومَن قَهر الأهواءَ بالحَزمِ أشجعُ
يقولُ محمَّدُ شبلٍ منَها:
فألق عَلَى أَطمَاعِك اليأسَ إنَّهُ ... مُصَابٌ فَوق مَا فيه مَطمَعُ
وَمَا النُّصحُ إِلَّا لِلعدَاوَة جَالبٌ ... فَلَا تُولينَّ النصح مَن لَيس يَسمَعُ
وَخَادع يزدكَ النَّاسُ حبًا فما ... صفَت حيَاةٌ لمن لا يستَفزُّ ويَخدَعُ
ولَا تُعطِهِم صَفو الوِدَادِ فكُلّهمُ ... لمَحض التَّصافي وَالودَاد مُضيّعُ
خَليلُكَ من أهدَى لك العَيبَ خاليًا ... حفاظًا وفي الإشهاد قدرك يرفعُ
وَمَا صدَّ عنّي منَ هَويتُ فَرُمتُه ... وَلو أَنَّ نفسِي حَسرةً تَتقَطَّعُ
الرَّبيعُ بن أبي الحَقيق اليهودي:
١٧٤٩٨ - يُريدُ المَرءُ أن يُعطِي مُناهُ ... ويأبى اللَّهُ إِلَّا مَا يشَاءُ
مثله قَولِ أَبِي الدّردَاءِ:
يُريدُ العَبدُ أَن يُعطى مناهُ ... ويأبَى اللَّهُ إِلَّا مَا أَرادَا
يقول المَرءُ فائدتِي وَمَالِي ... وتَقوى اللَّهِ أَفضَلُ مَا استَفَادا
الرَّضي الموسَوي:
١٧٤٩٩ - يُريدُ المَعالِي عَاطلٌ عَن أداتِها ... وَهَيهاتَ مِن مَحصوصةٍ طَيرانُها
الأشجعُ السلميُّ:
١٧٥٠٠ - يُريدُ المُلوكُ مَدَى جَعفرٍ ... ولَا يَصنعُونَ كَمَا يَصْنَعُ
стр. 5191
بَعْدَهُ:
وَكيفَ ينالوُنَ غَايَاتِهِ ... وَهم يَجمعُونَ ولَا يَجمعُ
وَليسَ بأَوسَعِهم فِي الغِنَى ... وَلَكنَ مَعروُفَهُ أَوسَعُ
فَمَا خَلقُه لامرِئ مَطلبٌ ... ولَا لامرئٍ دُونَهُ مَقنَعُ
ولَا يَرفَعُ النَّاسُ مَن حطّهُ ... ولَا يَضَعُ النَّاسُ مَن يَرفعُ
بَديهتُه مِثلُ تفكِيِرهِ ... مَتَى جئتَهُ فَهو مُستَجمعُ
كان يحيى بن خالد البرمكي يقول: ما مُدحت بشعر أحبّ إليَّ من عينية أشجع السلمي، يعني هذه. .
١٧٥٠١ - يُريدُ بكَ الحُسَّادُ ما اللَّهُ دافِعٌ و ... سُمرُ العوالِي والحَديدُ المذرَّبُ
مالك بنُ خريمٍ:
١٧٥٠٢ - يَرَى دَرَجَاتِ المَجدِ لَا يستَطِيعُهَا ... ويَقعدُ وَسطَ الَقومَ لَا يتكلَمُ
١٧٥٠٣ - يُريدونَ أمرًا أنتَ فَوقَ مُرادهم بَاعٍ ... وهَل يُسطَاعُ مسُّ الكَواكِبِ
١٧٥٠٤ - يُريدونَ بِي سوءًا ويَنتَصِحُونَني ... وَمن ذا الَّذي يُعطي مودَّتَهُ قَسرا
عبدُ اللَّهِ بن رؤبةَ:
١٧٥٠٥ - يَرَى رَاحةً فِي كَثرةِ المَالِ ربّه ... وَكثرةُ مَالِ المَرءِ للمرءِ مُتعبُ
منصورُ النَّمرِي:
١٧٥٠٦ - يُرى ساكِنَ الأوصَالِ باسِطَ ... وَجهِهِ يُريكَ الهُوينَا والأمور تطيرُ
стр. 5192
قَبْلهُ:
وَليسَ لأعباءِ الأموُر إِذَا عَرت ... بمُكتَرِث لَكن لهنَّ صَبُور
يُرى سَاكِنَ الأَوصَالِ. البَيْتُ.
يقول ذَلكَ في الرّشِيد بن المهدِيّ يَمدَحُهُ.
١٧٥٠٧ - يَرَى طائِراتِ الجَوِّ يَنهضن في الفَلَا ... ويَذكرُ إذ ريشُ الجَناحينِ وافِرُ
١٧٥٠٨ - يرَى عاقِبَاتِ الأَمرِ والرأيُ عَازِبٌ ... كَأَنَّ لَهُ في اليَومِ عَيْنًا عَلَى غَدِ
١٧٥٠٩ - يَرَى عَن ظَهرِ غَيبِ الأمرِ مَالَا ... تَراهُ عَينُ آخرَ عَن عَيانِ
كاتبه عفا اللَّهُ عنه:
١٧٥١٠ - يَرَى فَاتِناتٍ الرَّأي والرَّأيُ مُقبِلُ ... كأنَّ وُجوهَ الرَّأي فِيه تُقابِلُه
١٧٥١١ - يُريكَ البشَاشَةَ عِندَ اللِّقاءِ ... ويُبرِيكَ فِي الغَيبِ بَريَ القَلَم
السريُّ الرِّفاء:
١٧٥١٢ - يُريكَ مِن رِقَّةِ الألفاظِ مَنطِقُهُ ... دُرُّ العُقُودِ غَدَت مَحلولَةَ العُقَدِ
عُبيدُ بن ظبيانِ:
١٧٥١٣ - يُرَى صعبٌ أنَّى تناسَيتَ ثَابِتًا ... يئسَ بعَمرو اللَّهِ مَا ظنَّ مُصعَبُ
التقيِّ المغربيّ محدث:
١٧٥١٤ - يُريِنا سَوادًا في بَياضٍ كأنَّهُ ... بيَاضُ العَطَايَا في سَوادِ المطَالِبِ
стр. 5193
نصرُ اللَّه بن عيننٍ:
١٧٥١٥ - يُريهِ دَقيقَ الفِكرِ فِي كلِّ مُشكلٍ ... مِنَ الأمرِ مَا تُقضَى إليهِ العَواقِبُ
زهير المصريُّ:
١٧٥١٦ - يَزدادُ شِعرِي حسنًا عِندَ ذِكركُم ... إِنَّ المَلِيحةَ فِها يَحسنُ الغَزلُ
ابن الرُّوميِّ:
١٧٥١٧ - يَزدادُ ضِيقًا عَلَى المَراسِ ... كَمَا تَزدادُ ضِيقًا أنشوطَةُ الوَهقِ
أبياتُ ابْنُ الرُّومِيّ في سوداءَ:
سَوداءُ لَم تنسب إلى بَرصِ ... الشُّقرِ ولَا كُلفَةٍ ولَا بَهَقِ
لَيست منَ اليُبَّسِ الأكُفِّ ولَا ... الفُلُج الشِّفاهِ الخبَائِث العَرَقِ
بَل من نَباتِ المُلُوكِ نَاعمة ... تَنشرُ بالدَلِّ مَيِّتَ الشَّبَقِ
في لين سَمُّورَةٍ تخيَّرهَا ... الفرَّاءُ أو لينِ جَيّدِ الدَّلِقِ
هيفاءُ زينَت بخمصِ مُختصرٍ ... أوفى عليهِ نهُودُ معتنقِ
يَهتَّزُّ من نَاهِديهِ فِي ثَمَرٍ ... ومن نَواحي ذَرهُ فِي وَرَقِ
أكسَبَهَا الحُسنُ أنَّها صُبِغت ... صبغَةَ حبِّ القلوبِ وَالحَدَقِ
فانصَرَفت نحوهَا الضَّمَائِر ... وَالأبصَارُ يَعنقنَ أيّما عَنَقِ
يفتر ذَاكَ السَّوادُ عن يقَقٍ ... من ثغرهَا كَاللألئِ النَسقِ
كأنَّهَا وَالمزَاحُ يُضحكُها ... لَيلٌ تفرَّى دُجَاهُ عن فَلَقِ
لَهاجرٌ تَستَعِيرُ وَقدتَهُ من ... قَلب صَبِّ وَصَدرِ ذي حَنَقِ
كأنَّما حَرَّةُ الخابرِة ... مَا أَلهبت في حَشاهُ بالحُرَقِ
لَهُ إِذَا مَا القمدُّ خالطَهُ ... أزمٌ كَأزمِ الخِنَاقِ بالعُنقِ
стр. 5194
يَزدَاد ضيقًا عَلَى المَراسِ. البيتُ. وبَعْدَهُ:
يَقولُ من حَدّثَ الضّميرَ بهِ ... طُوبَى لمفتَاحِ ذَلكَ الفَلَقِ
محمَّد بن خازِمٍ: [من المنسرح]
١٧٥١٨ - يَزدادُ لومًا عَلَى المدِيحِ ... كَمَا يَزدادُ نتنُ الكلابِ بالمَطرِ
بَعْدَهُ:
إِنَّ الذِي يَرتجي نداكَ ... لكَالغَاسِلِ من ثوبهِ خرًا بخَرِ
١٧٥١٩ - يَزدادُ لومًا وبُخلًا كُلَّما كثُرَت ... أموالهُ فَهوَ لا تُرجَى مَواهِبُهُ
بَعْدَهُ:
كَالبحر كُلُّ ميَاهِ الأرض قَاطبةً ... تَجري إليهِ ويَظَما فيه رَاكبُه
بشَّارٌ:
١٧٥٢٠ - يَزدَحِمُ النَّاسُ عَلَى بابِهِ ... والموردُ العَذبُ كَثيرُ الزَّحامِ
قولُ بَشارٍ فَمَا تُبصرُ العَينانِ في موضع الهَوى فذكر مَعناه فقالَ (١):
يَا قومُ أذني لغير الحيِّ عَاشِقةٌ ... والأُذنُ تعشق قَبل العين أحيانا
قالوا بمن لَا نوَى تَهدي فقلت لهمُ ... الأذن كالعين تُوفي القلب مَا كَانا
وقالَ أيضًا مُكررًا للمعنى (٢):
قالت عُقيلٌ لكَعبٍ إذ تعلقَها ... قَلبي وأَمسى بِه مِن حُبّهَا أثَرُ
أتى وَلم يَرهَا بَهذي فقلتُ لهُم ... إن الفؤادَ يَرَى مَا لَا يَرَى البَصَرُ стр. 5195
وقال أَبُو الحسنِ مهيارُ بن مَرزَوَيهِ (١):
سَمراءُ غارَت عَليها فهي من نسبٍ ... في القدر وَاللونِ تحميها القَنا السمرُ
تُصبي الأحاديث عَنها وَهي نَازحة ... والسمعُ يَعلقُ مَا لَا يَعلق البَصرُ
وقالَ رَمضانُ بن أَبِي العلاءِ صَاعِدُ الآمدِيُ الضَيرُ:
وَقائلة هَل يُمكن العشق ذا عَمًى ... فَقلتُ لَها بِالقلب لَا بالطَّرفِ يَعشقُ
إِذَا كَان لَحظُ العينِ للقلبِ مركبًا ... إلِى العشِقِ فالناشي مَن القلب أسبقُ
جَميلٌ:
١٧٥٢١ - يَزعُمن أنَّكِ يا بُثينُ بَخيلة ... نَفسِي فِداؤكِ من ضَنينٍ باخِلِ
إبراهيم بنُ المهدِي:
١٧٥٢٢ - يَزلُّ الحَليمُ ويَكبُو الجَوادُ ... ويَنبُو عَنِ الضَّربِة الصَّارِمُ
قال أبو غانم: لما ظفر المأمون بعمه إبراهيم بن المهدي بعد منازعته له في الخلافة وأُحضر بين يديه أمر بضرب عُنقهِ فقال: يا أمير المؤمنين بداءتك من رسول اللَّه ﷺ لمّا امهلتني وسمعت مني، فقال: هات فضَّ اللَّهُ فَاكَ فأنشأَ يَقُولُ:
أَيا منعِمًا لَم يَزل مُفضِلًا ... يَرى جَسَدِي سُخطُكَ الدَّائِمُ
وَنَفَّر عن مُقلتيّ الرُّقادَ ... هَمّ يلِمُّ بِه لَازِمُ
أَلَم أَرِدِ الحَوضَ حَوضَ ... الثناءِ يدَافعنِي مَوجهُ لاطِمُ
وَثغر لَهُ يَطرَبُ السَّامِعونَ ... وَشكر بهِ يَشهَدُ العَالَمُ
ظلمتُ فإِن قلتُ لا بَل ... ظُلمتُ فإِنّي أَنَا الغَادِرُ الظَّالِمُ
وَاستَغفَرَ اللَّهَ مِن ذَلَّتي ... فإني مِن قَذفِهَا نادِمُ
يَزلّ الحلِيمُ وَيَكبُو الجَوادُ. البيتُ. وبَعْدَهُ: стр. 5196
وهَأنا ذَا العائِدُ المستِجير ... فاحكم بحكمِكَ يا حَاكِمُ
عَصَيت وتُبتُ كَمَا قَد عَصَى ... وتَابَ إلى رَبِّهِ آدمُ
وَلَستُ إِلَى مثلِهَا عَائدًا ... مدَى الدَّهرِ مَا قَعدَ القائِمُ
فَأطرق المَأمون ثم رَفعِ رأسَهُ وَاستشارَ من حَولَهُ، فكُلهمُ أشارَ عَليهِ بقتلِهِ فَغلب على المأمونِ العَفو عنهُ فعفَى عنهُ وأقاله عثرته وأمَر بإطلاقه بَعَدَ كلامَ جَرى بينَهُ وبين عَمِّهِ، قَد تقدَّمَ شرحُهُ فلَا حَاجةَ إلى تكرِيرِه.
الخوارِزمي:
١٧٥٢٣ - يَزورُوكَ بَدرُ التَمِّ فِي كُلِّ لَيلةٍ ... وتَحسُدُني أن زارنَي كوكبُ الصُّبحِ
ابْنُ شمسِ الخلافة:
١٧٥٢٤ - يُزهِّدُني في حُسنِها قبحُ فِعلِها ... وكم حَسنٍ قد قُبِحَت مِنهُ أفعالُ
يحيَى بن طالبٍ:
١٧٥٢٥ - يُزهِّدُني فِي كُلِّ خَيرٍ فَعَلتُهُ ... إلى النَّاسِ مَا جرَّبتُ مِن قلةِ الشُّكرِ
بَعْدَهُ:
إِذَا أَنْتَ لم تَنظُر لنفسكِ خاليًا ... بك الإساءُ مِن حيثُ لَا يدري
بشَّارٌ:
١٧٥٢٦ - يُزهِّدُنِي في وصل عَبدةَ مَعشَرٌ ... قُلوبُهم فِيها مَخالِفةٌ وقَلبِي
بَعْدَهُ:
فقلتُ دَعُوا قلبي وَمَا اختَارَ وَارتضَى ... فَبالقلِب لَا بالعين يُبصُر ذو اللب
فَمَا تُبصِر العَينَانِ في مَوضع الهَوى ... ولَا يسمَعُ الأُذنانِ إِلّا مِنَ القلبِ
стр. 5197
الغزِّي:
١٧٥٢٧ - يَزيدُ الشَذرُ دُرَّ العِقدِ حُسنًا ... وتَفتَقِرُ اليَمينُ إلى الشِّمالِ
البُحتريُّ:
١٧٥٢٨ - يَزيدُ تفَضُّلًا وأزيدُ شُكرًا ... وَذَلِكَ دأبُهُ أبدًا ودَابِي
قال ابن صقلاب للبحتري: كيف حالك مع الفتح بن خاقان؟
فقال بديهًا:
يزيد تفضلًا وأزيد شكرًا. . البيت
أَبُو نصرُ بن نُباتَةَ:
١٧٥٢٩ - يَزيدُ سَفاهَةً وأزيدُ حُلمًا ... كعُودٍ زَادهُ الإحراقُ طِيبًا
أَبُو هلالٍ العَسكرِي:
١٧٥٣٠ - يَزيدُ سُقوطًا وَاتِّضَاعًا وَخِسَّةً ... إذا زادَهُ الرَّحمنُ كَثرةَ مَالِ
١٧٥٣١ - يَزيدُ طُلوعَ الشَّمسِ شَوقِي إليكُم ... ويَكثرُ ذِكري حِينَ يَدنُو غُروبها
وَمن باب (يَزيدُ) قَول الأَعشى في يزيد بن مسهمٍ الشيبَانِّي (١):
يَزيدُ يُغضُّ الطَّرفَ عنّي كأنَّما ... زوَى بين عَينيهِ عَليَّ المحَاجمُ
فَلَا ينبَسِط من بين عَينيكِ مَا انزوى ... لَا تلقَني إِلَّا وأنفُكَ راغِمُ
ومن باب (يُسَائلني) قَولُ آخرَ:
يُسَائلني صَديقي عن همومي ... فَأسكتُ لَا أَردُّ عَلَيهِ قَولَا стр. 5198
لِأنِّ القَولَ يُشمِتُ بي عَدُوي ... ويحزنُ صَاحبي فالصَّمتُ أَولَى
العبَّاس بن الأحنف:
١٧٥٣٢ - يَزيدُكَ وَجهُهُ حُسنًا ... إِذَا ما زِدتَهُ طرا
قَبْلهُ:
كَأَنَّ ثيابهُ أَطلعنَ ... من أَزرارِهِ قَمَرا
يَزِيدكَ وجهُهُ حُسنًا. البيت.
ابن حيُّوسٍ:
١٧٥٣٣ - يَزيدُنِي كُلَّما أُحضِرتُ مَجلِسهُ ... فَضيلةً لَم تَدَعْ فِي غَيرِها إرَبا
راشدُ الكَاتِبُ في غُلامِهِ:
١٧٥٣٤ - يَزيدُنِي كُلَّما أدَّبتهُ حُمقًا ... حتَّى لَقَد خُفتُ أنْ أبقى بلَا أدَبِ
إبراهيم بن حسَّان الحَضرَّمي:
١٧٥٣٥ - يَزينُ الفَتى في النَّاسِ صِحَّةَ عَقلِهِ و ... إِنْ كَانَ مَحضُورًا عَليهِ مَكاسِبُه
القصيدُة كُلُها وهي طويلةُ مكتوبَةٌ في مُخرّجَةٍ مُفردةٍ بباب:
إِذَا أَكملَ الرّحمنُ للمِرءِ عَملهُ. . البَيْتُ.
١٧٥٣٦ - يَسارٌ مِن سَجيتِها المَنَايَا ... ويُمْنَى مِن عَطيّتها اليسارُ
أَبُو الشيصِ:
١٧٥٣٧ - يُساقُ إلى رِزقه وهُوَ وادِعٌ ... ويُحرَمُ هَذَا الرِّزقَ وَهُو يُطالِبه
стр. 5199
ابْنُ مسهرٍ الكاتبُ:
١٧٥٣٨ - يُسالِمُني بالودِّ مَن لا أودُّهُ ... وَيَطلُبُني بالثَّأر مَن لا أحارِبُه
ابْنُ شمسِ الخِلافةِ:
١٧٥٣٩ - يَسبِقُ مِنهُ الوَعدَ إنجازُهُ ... وَيبتَدِي السَّائلُ بالنَّائلِ
الرضيّ الموسَوي:
١٧٥٤٠ - يَستَبدِلونَ بِي الأبدالُ مَعجِزةً ... مَن يَرضَى بالعَيرِ يَهجرُ صَهوةَ الفَرسِ
الرَضيّ الموسَوي:
١٧٥٤١ - يَستَبشِرونَ إذا صحَّتْ جُسُومُهُم ... وبِالعُقُولِ إذا فتَّشتَها عِللُ
الوزيرُ بنُ هُبيرة:
١٧٥٤٢ - يَستدرِجُ الأيَّامَ جُلَّ حَيَاتِهِ ... بِعسَى وَليتَ ورُبَّمَا ولعَلَّمَا
الحُمانيِّ العَلويُّ:
١٧٥٤٣ - يَستَرسِلُ الضَّيف فِي أبياتنا أُنسًا ... فَليسَ يَعلمُ خلقٌ أيّا الضَيفُ
بَعْدَهُ:
وَالسَّيفُ إن قِستَهُ يومًا بنَاشئنا ... في الرَّوع لم تَدرِ عَزمًا أيُّنا السَيفُ
الرِّضى الموسَوي:
١٧٥٤٤ - يَستَشعِرُ الطرفُ زهوًا يومَ أركبُهُ ... كَأَنَّهُ بِنُجومِ اللَّيلِ مُنتَعِلُ
١٧٥٤٥ - يستصَعبُ الأمرُ أحيَانًا بِصاحِبهِ ... ورُبَّ مُستصعبٍ قَد سهَّلَ اللَّهُ
стр. 5200
البُحتريُّ:
١٧٥٤٦ - يَستَصغِرُ الدُّنيا إذا عَرَضَت ... لَهُ فِي هِمَّهِ أو نائِلٍ أو موعِدِ
يحيَى بنُ زبادة:
١٧٥٤٧ - يَستَضِيئونَ بِي وأهلكُ وَحدِي ... فَكَأنِّي ذُبالةٌ فِي سِراجِ
قَبْلهُ:
قَد سَلَوتُ الدُّنيا وَلَم يَسلها ... من عُلّقَتني آمالُه وَالأراجي
فإذَا مَا صرفتُ وَجهِي عَنها ... قَذَفُو بي فِي بَحرِها العجاج
يَستَضيئوُنَ بي وَأهلِكُ وَحدِي. البيت.
ابْنُ الروميِّ:
١٧٥٤٨ - يَستعْبِدُ الأحرَارُ إِلَّا ... أَنَّهُ يَستعبِدُ الأحرارَ بالأعتاقِ
بَعْدَهُ:
وَالرِّقُ في الأَعناقِ حُكمٌ للعُلَى ... حَكَمت بهِ وَالأَسر في الإِطلاقِ
خالدٌ الكَاتِبُ في حمارهِ:
١٧٥٤٩ - يَستعذِبُ الضَّربَ فإن زِدتُهُ ... كادَ مِن اللذَّةِ أن يَرقُدا
قَبْلهُ:
وقائِل إِنَّ حمَارِي لَهُ مَشْيٌ ... إِذَا صَوَبَ أَو صَعَّدَا
فَقُلتُ لَكِنَّ حِمَارِي إِذَا حَثثتُهُ ... لَا يلحقُ المُقعَدَا
يَستَعذِبُ الضَّربَ فَإِن زدتَهُ. البيت.
стр. 5201
أَبُو تمَّامٍ:
١٧٥٥٠ - يَستَعذِبونَ منَايَاهُم كَأنَّهُم ... لا ييأسونَ مِن الدُّنِيا إذا قُتِلوا
أَبُو حفصٍ مجاهدٍ الشَّهرزوري:
١٧٥٥١ - يَستوجِبُ العَفو الفَتَى إذا اعتَرفَ ... بِمَا جَناهُ وانتَهَى عمّا اقتَرف
بَعْدَهُ:
لِقَولهِ ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال: ٣٨].
حَدَثَ الحَسن بن سَهلٍ قَالَ: إِنَّ عَامِلًا، من عمَّالِ المأمونِ جَنَى جِنَايةً عظِيمةً فأحضرهُ ليعاقِبهُ فلمَّا قام بين يَديهِ قَالَ: يَا أَمير المؤمِنين سألتكَ بِالَّذي أَنْتَ وَاقِفٌ غدًا بينَ يَديهِ أذلّ مِن وقوفي اليوَم بينَ يديكَ، وذُنُوبكَ عِندَهُ أَعظمُ من ذنُوبي إِليكَ إِلَّا تفعَلَ بي مَا تحبُّ أَن يُفعَلَ بكَ فقدَ أَسأتُ وَأخطأتُ وتبتُ وَأَقلعتُ.
قَالَ: فبَكَى المأمونُ ثمَّ قَالَ: تَقدَّمت لكَ طَاعةُ وتأخَّرت لكَ إِنَابةُ وَلَن تغلب سَيئةُ حَسَنَتَين، قَد عفَوتُ عَنكَ وَرَدَدتك إلى عَملِك وزدتكَ فيهِ، فَلَا تعدُ إلى مِثلها.
الفَرزدَق يهجو:
١٧٥٥٢ - يَستَيقظُونَ إلى نُهاقِ حَمِيرِهِم ... وتَنامُ أعينُهُم عَن الأوتَارِ
قبلَهُ:
لَعَن الإلَهُ بَني كُلَيبٍ إنَّهُم ... لَا يَغدِرونَ ولَا يَفُونَ لجَارِ
يَستَيقِظُونَ إلى نُهاقِ حَمِيرهمِ. البيت.
أخذَهُ الفَرزدَقُ مِن قَولِ ثُمامَةَ بِن المُحبّرِ الذُهِلي (١): стр. 5202
قَوم تَنامُ عَنِ الأَوتارِ أعينهُم ... ولَا تَنَوَّم نُوكَاهُم عَنِ السَّرَقِ
قَال الأَصمعيُّ: وهَذا أحسنُ مَا سَمِعتُهُ مِن الطّبَاقِ
الرَّضِيّ الموسَوي:
١٧٥٥٣ - يَسر الفَتَى دَهرٌ وَقَد كَانَ سَاءَهُ ... وتَخدُمهُ الأيَّامُ وهُو عَبدُ
ومن باب (يَسرُّ) قَولُ النَّمِر بن تَولَبٍ (١):
يَسرُّ الفتَى طولُ السَّلامةَ والبَقا ... فَكيفَ تَرى طول السَّلامَة يَفعلُ
يَردُّ الفَتى بَعدَ اعتدالٍ وَصحَّهٍ ... بنوءٍ إِذَا رامَ القيامَ وَيُحمَلُ
وقول آخرَ (٢):
يَسُرُّ المرءَ مَا ذَهَبَ اللَيالِي ... وَكَأنَّ ذَهابهنَّ لَهُ ذهَابَا
قَولُه: مَا ذهَبَ اللَيالي أي ذهَابُ اللياليَ وَالحَرفَانِ المَصدريَّانِ هُما مَا وَأن يقولُ أعجبني مَا صنَعتَ أي صنعكَ. قَال اللَّه تَعالى: ﴿ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ﴾ [التوبة: ١١٨] أي برحبها وَقَد فُسِّر بهِ قَوله تَعالىَ: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ [الشمس: ٥] أي وَبنائِهَا وتقولُ بَلغَني أن جَاء عَمرو أي بَلغني مجَيئهُ.
ومن باب (يسركُم) قَول آخر يُحرّض على العدو:
يُسرُّكم غدرًا وَيُظهِرُ ... عَليها لواءٌ بالخِيانَةِ مَعقودُ
فمَا أحسَنَ الدُّنيا بِكم بَعدَ فقدهِ ... وَمَا أقبحَ الدُّنيا بكم وَهو مَوجُود
١٧٥٥٤ - يَسرُّ الفَتَى مَا كَانَ قَدَّم مِن تُقًى ... إذا عَرفَ الدَّاءَ الَّذي هُو قَاتِلُهُ
كاتبهُ عفا اللَّه عنه: стр. 5203
١٧٥٥٥ - يَسرُّ المَرءَ طُولُ العُمرِ جَهلًا ... وطُولُ العُمرِ يَفعَلُ مَا تَرَاهُ
قَبْلهُ:
إِذَا مَا المَرءُ شَابَ وَلَم تعظْهُ ... تَجارُبُه فلَيسَ لَهُ انتبَاهُ
يَسُرُّ المرءَ طُولُ العُمرِ جَهلًا. البَيْتُ، بَعْدَهُ:
وَمن عَرَفَ الزَّمَانَ أَطاعَ قسرًا ... أَوامِر وَتابَعَ مَا قَضَاهُ
فَطِب نفسًا بِمَا لَا بُدَّ مِنهُ ... وَدَافِع مَا استَطعتَ بِمَا سوَاهُ
١٧٥٥٦ - يَسرُّ بالضَّيفِ إذا زارهُ ... سُرُور صَادٍ بُورودِ مَاءِ
ابنُ هندُو:
١٧٧٥٧ - يسرُّ بخزنِ المَالِ قَومٌ ولَم أكُنْ ... أر الحُزنَ إِلَّا مثل تَصفيحه حُزنا
البُحتُريُّ:
١٧٥٥٨ - يُسرُّ بِعُمرانِ الدِّيارِ مُضَلِّلُ ... وعُمرَانُها مُستأنفٌ مِن خَرَابِها
أحمدُ بن موسَى:
١٧٥٥٩ - يُسرُّ بِيومهِ لَعِبًا ولَهوًا ... ولَا يدري وفِي غَدِهِ الدَّواهِي
ابْنُ هندُو: [من الطويل]
١٧٥٦٠ - يُسرُّ زَمَاني أنْ أناطَ بِأهلِهِ ... وآنفُ أن أُعزى إليه لِجهلِهِ
بَعْدَهُ:
وَيُعجبُنِي أَن أَخَّرتني صرُوفُه ... فَتأخِيرُهَا الإِنسانَ بُرهَانُ فَضِلِهِ
стр. 5204
وَقِدْما رأينَا قائِمَ السَيفِ كُلَّما ... تقلدَهُ الأبطالُ قدَّامَ نَصلِهِ
أبو فراس بن حَمَدانِ:
١٧٥٦١ - يَسُرُّ صَدِيقي أَنَّ أَكثَرَ وَاصفِي ... عَدوّي وَإِن ساءَته تلكَ المَفاخرُ
البُحْتُريُّ:
١٧٥٦٢ - يَسُرُّكَ الشيءُ قَد يَسُوءُ ... وَكَم نَّوَّه يَومًا بخَاملٍ لَقَبُه
قَوْلُ البُحْتُرِيِّ: يَسُرُّكَ الشَّيْءُ قَدْ يَسُوْءُ. البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:
مَنْ قَائِلٌ لِلزَّمَانِ مَآرِبُهُ ... فِي خُلُقٍ مِنْهُ قَدْ خَلا عَجَبُه
يَقُوْلُ مِنْهَا:
لَا يَيْأَسِ المَرْءُ أَنْ يُنَجِّيَهُ ... مَا يَحسَبُ المَرْءُ أَنَّهُ عَطَبُهُ
يَسُرُّكَ الشَّيْءُ قَدْ يَسُوْءُ. البَيْتُ
وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ طَاهِرٍ مُعَرِّضًا لَهُ (١):
وَإِنَّمَا المَرْءُ عَقْلُهُ فَإِذَا ... أَحْرَزَ عَقْلًا فَبَعْدَهُ أَدَبُه
وَالحسبُ العَقْلُ لَا النِّصَابُ ... فَقُلْ مُصرِّحًا قِيْمَةُ امْرِئٍ حَسَبُه
دِعْبِلُ:
١٧٥٦٣ - يَسُرُّكَ ظَاهِرًا وَيَسُوءُ سرًّا ... كَذَلك يَكُونُ أبناءُ الطَّرِيق
١٧٥٦٤ - يُسِرُّكم غدرًا وَيُظهِرُ طَاعة ... عَليهَا لواءٌ بالخيَانَةِ مَعقُودُ
بَعْدَهُ:
فَمَا أَحْسَنَ الدُّنْيَا بِكُمْ بَعْدَهُ فَقْده ... وَمَا أَقْبَحَ الدُّنْيَا بِكُمْ وَهُوَ مَوْجُوْدُ стр. 5205
ابن مَبْذول الْعَنْزِيُّ:
١٧٥٦٥ - يُسِرُّ لكَ البَغضاءَ وَهو مُجَامِلٌ ... وَمَا كُلُّ مَن يَحنُو عَلَيك شَاوِرهُ
أَبُو نُواسٍ:
١٧٥٦٦ - يَسرِقُ السَّارِقُون لَيلًا وَهَذا ... يَسرِق الشِّعرَ جَهرةً بالنَّهارِ
الرَّضِيّ المُوسَويُّ:
١٧٥٦٧ - يَسطُو بلَا سَبَبٍ وَتلكَ ... طَبيعَةُ الكَلبِ العَقُورِ
عَبْدُ اللَّهِ بنُ محمّد بن أبي عُيَيْنَة:
١٧٥٦٨ - يَسعَى الذَّكِيُّ فَلَا يَنالُ ... حَظًّا ويَحظَى عَاجزٌ وَمهينُ
أبو نَصْرُ بنُ نُبَاتَةَ:
١٧٥٦٩ - يَسعَى الفَتَى في الحَيَاةِ مُجتَهِدًا ... وَإِنَّما لسَعيُهُ إِلَى عَطبه
قَدْ كُتِبَ إِخْوَانهُ بِبَابِ: إِنْ كَانَ رِزْقُ الحَرِيْصِ يَطْلِبهُ.
١٧٥٧٠ - يَسعَى الفَتَى في صَلَاح العَيشِ مُجتَهِدًا ... والدَّهرُ مَا عَاس في افسَاده سَاعِ
سَلَخَهُ آخَرُ فَقَالَ:
يَسْعَى الفَتَى فِي طِلَابِ العِزِّ مُجْتَهِدًا ... وَالدَّهرُ مَا عَاشَ فِي إِذْلَالِهِ ساع
لَبِيدُ بنُ أبي رَبِيعَةَ:
١٧٥٧١ - يَسعَى الفَتَى لينَالَ أَقصَى سَعيهِ ... هَيهَاتَ ذَاكَ وَدُونَ ذَاكَ خُطوبُ
стр. 5206
أَبْيَاتُ لَبِيْدٍ يَقُوْلُ مِنْهَا:
إذْهَبْ إِلَيْكَ فَلَيْسَ يَعْلَمُ عَالِمٌ ... مِنْ أَيْنَ يُجْمَعُ خَطُّهُ المَكْتُوْبُ
يَسْعَى الفَتَى لِيَنَالَ أَقْصَى سَعْيِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يَسْعَى وَيَأمَلُ وَالمَنِيَّةُ خَلْفَهُ ... يُوْفِي الأَكَامَ بِهَا عَلَيْهِ رَقِيْبُ
لَا المَوْتُ مُحْتَقِرُ الصَّغِيْرِ فَعَادِلٌ ... عَنْهُ وَلَا كِبَرُ الكَبِيْرِ مَهِيْبُ
فَلَئِنْ بُلِيْتُ لَقَدْعَمِرْتُ كَأَنَّنِي ... غُصْنٌ تُمَيِّلُهُ الرِّيَاح رَطِيْبُ
وَكَذَاكَ حَقًّا مَنْ يُعَمِّرُ يُبْلِهِ ... كَرُّ الزَّمَانِ عَلَيْهِ وَالتَّغْلِيْبُ
إبرَاهيمُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
١٧٥٧٢ - يَسُعَى الفَتَى لينَالَ مَا يَسعَى لَهُ ... والأَمرُ يَصرِفُهُ القَضَاءُ الغَالِبُ
بَاقِي الأَبْيَاتِ مَكْتَوْبَةٌ بِبَابِ: مَا يَعْلَمُ النَّائِي مَتَى هُوَ آيِبُ.
حَاتِمُ الْطّائِيّ:
١٧٥٧٣ - يَسْعَى الفَتَى وَحمَامُ المَوتِ يُدرِكُهُ ... فَالنَّفسُ وَاحدَة وَالهَمُّ مُنتشَرُ
قَبْلهُ:
لَوْ كُنْتُ أَعْجَبُ مِن شَيْءٍ لأَعَجْبَنِي ... سَعْيُ الفَتَى هُوَ مَخْبُوْءٌ لَهُ القَدَرُ
يَسْعَى الفَتَى لِشُؤُوْنٍ لَيْسَ يُدْرِكُهَا. البَيْتُ، وَبَعْدَهُ:
وَالمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُوْدٌ لَهُ أَمَلٌ ... لَا تَنتهِي العَيْنُ حَتَّى يَنتهِي الأَثَرُ
كَعْبُ بنُ زُهيْرٍ:
١٧٥٧٤ - يَسُعَى الفَتَى لأمُورٍ لَيسَ يُدركُهَا ... فَالنَّفسُ وَاحدَةٌ وَالهَّمُّ مُنتَشِرُ
صرّدرّ:
стр. 5207
١٧٥٧٥ - يَسعَى بنَا قَدَمُ الرّجَاءِ وَمَا الَّذي ... يُعنى إِذَا قَعَدت بنَا الأرزَاقُ
محمّد بَشيْرٍ:
١٧٥٧٦ - يَسعَى لكَ المَولى ذَليلًا مُدقَّعًا ... وَيَخذلُكُ المَولَى إِذَا شدَّ كَاهِلُهُ
ابْنُ الرُّومِيّ:
١٧٥٧٧ - يُسَمَّى الحِقدُ عَيبًا وَهو مَدحٌ ... كَمَا يَدعُونَ حُلوَ الحَقِّ مُرَّا
قَبْلهُ:
أَدِيْمِي مِن أَدِيْمِ الأَرْضِ فَاعْلَمْ ... أُسِيْءُ الرَّيْعَ حِيْنُ تُسِيْءُ بَذْرَا
وَلَمْ تَكُ يَا لَكَ الخَيْرَاتُ أَرْضٌ ... لِتَزْرَعَ حُمُّصًا فَتَرِيْعُ بِرَّا
يُسَمَّى الحِقْدُ عَيْبًا عِنْدَ قَوْمٍ. البَيْتُ.
وَقَدْ كَرَّرَ هَذَا المَعْنَى فَقَالَ:
وَمَا الحِقْدُ إِلَّا تَوْأَمُ الشُّكْرِ فِي الفَتَى. البَيْتُ. وَهُوَ بِبَابِهِ.
محمّد بنُ شِبْلٍ:
١٧٥٧٨ - يَسوُغُ تَطلُّبُ الحَاجَاتِ مَا لَم ... تَفُتكَ وَبَعدَ فَوتٍ لا يسَوغُ
بَعْدَهُ:
وَمَاذَا يَنْفَعُ التِّرْيَاقُ يَوْمًا ... إِذَا وَافَى وَقَدْ مَاتَ اللَّدِيْغُ
الرّضيّ المُوسَوي:
١٧٥٧٩ - يَسُوءُ قَطِيعَةً وَيشوُقُ حُبًّا ... فَمَا أَدري عدُوٌّ أَمُ حَبيبُ
١٧٥٨٠ - يَسُومُني الخِصَامَ وَلَيسَ طَبعي ... وَمَا من عَادةِ الخَيلِ الرُّغاءُ
стр. 5208
١٧٥٨١ - يسَوَّدُ أَقوامٌ ولَيسُو بسَادَةٍ ... بَل السيّدُ المَيمُونُ سَلُمَى بن نَوفَلِ
قال أبو الفرج الأصفهاني: سلمى بن نوفل أبو قزعة الكناني وهو جد مطيع بن إياس وكان سلمى ابن نوفل هذا سيدًا جوادًا كريمًا من وجوه القوم.
المَعرّيّ:
١٧٥٨٢ - يُسِيءُ الفَتَى يومًا فَيُبغَضُ دَائمًا ... وَمَا زَالَت الدنيا تُسيءُ وَتُومَقُ
إبرَاهيم الغَزِيُّ:
١٧٥٨٣ - يَسِيرٌ فِطَامُ الطِّفُل عَن ثَدي أُمِهِ ... وَصَعبٌ فِطَامُ الكَهِل عَمَّا تَعوَّدا
بَعْدَهُ:
وَخَيْرُ لِبَاسِ المَرْءِ إِمَّا مُلَاءَةً ... ومن العزّ تضفو رداءً من الردى
وَلِلْخَيْرِ آيَاتٌ تبين وللحيا ... بروق بعده يسقط الندى
وَكَمْ مُشْتَوٍ لَمْ يُخْرِج اللَّحْمَ ... مُنْصِحًا وَكَمْ مُنْصِحٍ
وَمَا تَضِمُّكَ العِقْدَ المُحَصَّل حَبُّهُ ... كَمِثْلكَ عَقْدًا حَبُّهُ قَدْ بُدِّدَا
إِذَا جَادَ مَنْ يَهتَزُّ لِلْقَوْلِ طَرْفُهُ ... فَأَنْتَ الَّذِي تَهتَزُّ سُؤْدَدَا
وَمَا الشِّعْرُ إِلَّا الثَّوْبُ مِنْوَالهُ المُنَى ... وَطَعْمهُ الإِحْسَانُ وَالمَنْطِقُ السّدَّا
وَمَنْ نَصَبَ الفِعْلَ الجمِيْلَ حِبَالَهُ ... تَصَيَّدَ حُسْنَ الذِّكْرِ فَيْمَا تَصَيَّدَا
بَقِيْتَ بَقَاءَ الدَّهرِ مَا دَرَّ شَارق ... . . . . . . . . . . . .
وَلَا بَرَحَ المَجْدُ الأَثِيْلُ مُطَوَّقًا ... بِمَسْعَاكَ العَمِيْمُ مُخَلَّدَا
ومن باب (يَسِيْلُ) قَوْلُ الرُّسْتُمِيِّ يَمْدَحُ (١): стр. 5209
يَسِيْلُ عَلَى العَافِيْنَ عَفْوُ نَوَالِهِ ... فَيَكْفِي ابْتِذَالُ الوَجْهِ لِلْبَذْلِ سَائِلُه
وَلَمْ تَجْتَمِعْ كُمَاهُ وَالمَالُ سَاعَةً ... كَأَنِّي وَلُبْنَى مَالهُ وَأَنَامِلُه
زُبينَا بن إسحاق النَّصْرَاني:
١٧٥٨٤ - يُشَافِهُ أَقصَى الأَمر وَالأَمرُ نَازحٌ ... وَيَعلَمُ مِنهُ كُلَّ مَا هَو كَائنُ
يَقُوْلُ زَبينا بن إِسْحَاقَ النَّصْرَانِيِّ الكَاتِبُ بَعْدَ قَوْلِهِ:
يُشَافِهُ أَقْصَى الأَمْرِ وَالأَمْرُ نَازِحٌ. البَيْتُ. وَبَعْدَهُ:
وَيَكْشِفُ بِالرَّأي الخُطُوْبِ كَأَنَّهُ ... لِمَحْجُوْبِهَا قَبْلَ العِيَانِ يُعَايِنُ
إِذَا مَا حَلَلْتُمْ طَاشَ طَائِرُ حلْمِهِ ... فَطَائِرُهُ فِي مَجْثَمِ الحِلْمِ سَاكِنُ
وَإِنْ نَشَرَ النَّاسُ المَحَاسِنَ لَمْ تَكُنْ ... لَتُنْشَرَ إِلَّا فِيْهِ تِلْكَ المَحَاسِنُ
السريّ في سَيْف الدَّوْلَة:
١٧٥٨٥ - يُشَبَّهُ في الفَعَالِ بهِ أُنَاسٌ ... وَأَنَّى شبه الشبَه النّضارِ
أَبو تمَامٍ:
١٧٥٨٦ - يَشتَاقُهُ مِنُ كَمَالِهِ غَدُهُ ... وَيُكثِرُ الوَجدَ نَحوهُ الأَمسُ
وَيَقْربُ مِنْهُ قَوْلُ ابنِ الرُّوْمِيِّ فِي عَرِيْسٍ (١):
زُفَّتْ إِلَى بَدْرِ الدُّجَى شَمْسٌ ... وَلَاحَ سَعْدٌ وَحَبَا نحْسُ
ذَلِكَ عُرْسُ الدَّهرِ مِنْ أَجْلِهِ ... جَنَّ غَدٌ وَالْتَفَتَ الأَمْسُ
أَبْياتُ أَبِي تَمَّامٍ أَوَّلُهَا (٢):
أَبُوْ عَلِيٍّ أَخْلَاقُهُ زَهرٌ ... غِبَّ سَمَاءٍ وَرُوْحُهُ قُدْسُ
لِلْمَجْدِ مُسْتَشْرِفٌ وَالأَدَبِ ... المَحْفُوِّ تِرْبٌ وَلِلنَّدَى حلسُ стр. 5210
وَحَوْمَةٍ لِلْخِطَابِ فَرَّجَهَا وَ ... القَوْمُ عَجمٌ فِي مِثْلِهَا خُرْسُ
شَكَّ حَشَاهَا بِخُطْبَةٍ ... غَنَنٍ كأنها مِنْهُ طَعْنَةُ خَلْسُ
يَشْتَاقُهُ مِنْ كَمَالِهِ غَدُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَيّامُنَا فِي ظلَالِهِ أَبَدًا ... أَفْضَلُ رَبِيْع وَدَهرُنَا عُرْسُ
آبِرُ حَمدٍ يَرَى الرجالَ هُمُ ... سِرُّ الثَّرَى وَالعَلَى هِيَ الغَرْسُ
لَا كَأُنَاسٍ قَدْ أَصْبَحُوا صَدَاءَ ... العَيْشِ كَأَنَّ الدُّنْيَا بِهِمْ حَبْسُ
البُعْدُ مِنْهُمُ قرْبٌ مِنَ الرُّوْحِ ... وَالوَحْشَةُ مِنْ مِثْلِهِمْ أُنْسُ
البُحْتُري:
١٧٥٨٧ - يُشفّعني فيمَا يعزُّ وُجُودُهُ ... وَيَمهَدُ لي عندَ الرّجَالِ فَيَشفَعُ
جَرِيرٌ:
١٧٥٨٨ - يَشُقُّ عَلَى ذي الحلمِ أَن يَتبعَ الهَوَى ... ويَرجو منَ الأَمر الَّذي لَيس لَاقيا
بَعْدَهُ:
وَإِنِّي لَمَغْرُوْرٌ أُعَلِّلُ بِالمُنَى ... لَيَالِي أَرْجُو أَنَّ مَالَكَ مَالِيَا
ابْنُ الرومي:
١٧٥٨٩ - يَشقَى أُنَاسٌ وَيَشقَى آخرَوُنَ بهِم ... وَيُسعدُ اللَّه أقوامًا بأَقوامِ
بَعْدَهُ:
كَالصَّيْدِ يُحَرِّمُهُ الرّامِي المُجِيْدُ وَقَدْ ... يَرْمِي فَيَرْزُقُهُ مَنْ لَيْسَ بِالرَّامِي
١٧٥٩٠ - يَشكُو إليَّ جَمَلي طُولَ السّرَى ... صَبرًا جَمِيلًا فَكِلَانا مُبتَلَى
стр. 5211
المُتَنَبيّ:
١٧٥٩١ - يُشَمِّرُ لِلُّجّ عَن سَاقِهِ ... وَيَغمُرُه المَوجُ في السَّاحِلِ
نُوَيْفع بن لَقيطٍ:
١٧٥٩٢ - يَشُوقُ الحِمَى أَهلُ الحِمى وَيَشُوقُني ... حِمَى بينَ أَفخاذٍ وَبينَ بُطُونِ
قَبْلهُ:
جَنَنْتَ وَلَمْ تَجْنَنْ أَوَانَ جَنِيْنِ وَقَلَّبْتَ ... خَلْفَ الرَّكْبِ طَرْفَ حَزِيْنِ
أَرَانِي أَشَد القَوْمِ وَجْدًا وَنَاقَتِي ... أَشَدَّ مَطَايَا القَوْمِ رَجْعَ حَنِيْنِ
يَشُوْقُ الحِمَى أَهلُ الحِمَى. البَيْتُ.
وَقَدْ نَسَبَ الخَالِدِيَّانِ هَذَا الشِّعْرَ إِلَى أَبِي حَيَّةَ النُّمَيْرِيِّ.
أبو الفرج الدمَشْقيُّ:
١٧٥٩٣ - يَشهَدُ اللَّه أَنَّ كُلَّ سُرُورٍ ... غبتَ عَنهُ فَلَيسَ لي بسُرُورِ
مِثْلُهُ (١):
حَضَرَ السُّرُوْرُ وَعَيْبُهُ ... أَنْ لَسْتَ مُسْعِدَنَا عَلَيْهِ
١٧٥٩٤ - يَشِيبُ لئامُ النَّاسِ في نُقرةِ القَفَا ... وَشَيبُ كرام النّاسِ فوقَ المَفارِقِ
١٧٥٩٥ - يُشِيرُ إِلَيهَا كُلُّ رَامٍ بَطرفِهِ ... إشَارُةَ مُشتَاقٍ إلى العَلَم الفَردِ
يقول مِنْهَا:
وَمَا ضَرَّ مَنْ أَضْحَتْ تَزُوْرُ فَنَاءَهُ ... إِذَا لَمْ يَبِتْ مِنْ وَصْلِ لَيْلَى عَلَى وَعْدِ стр. 5212
فلو شفهت منها المحاسن في النوى ... وهبنا مساويها القباح على يدِ
صُرَّدُرُّ:
١٧٥٩٦ - يُشِيرُ إِيمَاءً إلَيهِ الوَرَى ... إن قيلَ مَنُ يُعرَفُ بِالأَروع
إبرَاهيمَ بنُ حَسَّان الحَضريُّ:
١٧٥٩٧ - يَشِينُ الفَتَى في النَّاسِ قلَّةُ عَقلِهِ ... وَإِن كَرُمت أَعراقُه وَمَناسِبُه
عِيسى الْقَاشِيُّ:
١٧٥٩٨ - يُصَابُ الفَتَى بالأَمِرِ يَأمَنُ نحسُهُ ... وتُسعِدُهُ الأيَّامِ مِن حَيثُ لا يَدري
أَبو العَتَاهِيَةِ:
١٧٥٩٩ - يُصَابُ فؤَادِي حِينَ يُرْمَى وَرَمْيَتي ... تعُوُد إِلَى نَحْرِيَ ويَسْلَم منْ رَمَى
ومن باب (يَصَبُّ) قَوْلُ آخَر (١):
يصَبُّ إِلَى الحَيَاةِ وَيَشْتَهِيْهَا ... وَفِي طُوْلِ الحَيَاةِ لَهُ عَنَاءُ
إبرَاهيمُ الصوليُّ في إبرَاهيم:
١٧٦٠٠ - يُصبحُ أَعداؤهُ عَلَى ثقَةٍ ... منهُ وَإِخُوانهُ عَلَى وَجَلِ
بَعْدَهُ:
نَزَالًا لِلْعَدُوِّ عَنْ ضَعَةٍ ... وَصَوْلَةً بِالصَّدِيْقِ عَنْ نَفَلِ
ابْنُ شمْسِ الخِلَافَةِ: стр. 5213
١٧٦٠١ - يَصبِرُ الحُرُّ عَلَى جَمرِ لَظَى ... وَعَلَى الذِلَّةِ لَا يَصطَبِرُ
ابْنُ عَبْدُ الْوَارِثُ:
١٧٦٠٢ - يُصَدِّقُ ظَنَّ المُرتَجى وَيَزيُدُهُ ... بِأَدنَى لُهُاهُ فَوقَ أَقصى رَجَاءِهِ
بَعْدَهُ:
فَلَا مَطْلُهُ يَمْتَدُّ قُدَّامَ نَيْلِهِ ... وَلَا منُّهُ يَسُدُّ خَلْفَ عَطَائِهِ
الغَزِيُّ:
١٧٦٠٣ - يَصُدُّونَ في البَأساءِ مِن غَيرِ علَّةٍ ... وَيَمتَثلوُنَ الأمَر وَالنَّهيَ في الخصبِ
كُثَير عَزَّةَ:
١٧٦٠٤ - يَصُدُّ وَيُغضِي وَهُو لَيثُ خَفِيَّةٍ ... إِذَا أَمُكَنَتهُ فُرصَةٌ لَا يُقيلُها
بعض الْمُضَريين:
١٧٦٠٥ - يَصدُرُ النَّاسُ بالثّوابِ احتِسَابًا ... وَذُنُوبي تَزدادُ عندَ الطَّوافِ
قَبْلهُ:
وَثَلَاثٍ لَقِيَتْ بِالخِيْفِ يَوْمًا ... مِنْ ظِبَاءِ الحِمَى مِلَاحِ ظِرَافِ
قُلْتُ مَنْ أَنْتُمُ الغَدَاةَ فَقَالُوا ... نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ آلِ عَبْدِ مُنَافِ
يَصْدُرُ النَّاسَ بِالثَّوَابِ احْتِسَابًا. البَيْتُ
١٧٦٠٦ - يَصرَعُ الأَقرانَ في يَومِ الوَغَى ... وَإِذَا صَارَعَهُ الجُودُ انصَرَع
١٧٦٠٧ - يَصغُرُ الفَضْلُ عندَهُ فَيُظَنُّ البَحـ ... ـرُ وَالقَطرُ لَمعة من آلِ
قَبْلهُ:
стр. 5214
وَلَنَا مِنْ أَبِي الرَّبِيْعِ رَبِيْعٌ ... تَرْتَعِيْهِ هُوَ أَمَلُ الآمَالِ
رَاحَةٌ تُمْطِرُ النَّوَالَ وَتَكْفِي ... مُعْتَفِيْهِ بِالبَذْلِ وَالسُّؤَالِ
يَصْغُرُ الفَضْلُ عِنْدَهُ. البَيْتُ
السري الرَّفاء يَهجُو:
١٧٦٠٨ - يَصفَرُّ إِن صَبَّ سَاقيهِ لَنا قَدَحًا ... كَأَنَّما دَمُهُ يَنصبُّ في القَدَحِ
قَبْلَهُ يَهجُو:
الكَأْسُ تُهدِي إِلَى شرَّابِهَا فَرَحًا ... فَمَا لِهَذَا الفَتَى صِفْرًا مِنَ الفَرَحِ
١٧٦٠٩ - يُصَلّي مَن لَهُ جَمَلٌ وَبَغلٌ ... وَجَارِيَةٌ وَمَمُلُوكٌ وَدَارُ
بَعْدَهُ:
فَأَمَّا المُفْلِسِيْنَ فَمَا عَلَيْهِمْ ... إِذَا تَرَكُوا الصَّلَاةَ الخَمْسِ عَارُ
أَخَذَهُ بَعْضُ أَهلِ بَغْدَادِ فَقَالَ:
وَقَائِلَةٍ صَلِّي فَكَانَ جَوَابُهَا ... وَفِي النَّفْسِ عِنْدِي مِمَّا قَالَتْهُ إِنْبَالُ
يُصَلِّي الدُّوَيْدَارُ الصَّغِيْرُ وَبَعْدَهُ ... يُصَلِّي الدُّوَيْدَارُ الكَبِيْرُ وَإِقْبَالُ
الدُّوَيْدَارُ الصَّغِيْرُ هُوَ المَلِكُ مُجَاهِدِ الدِّيْنِ وَكَانَ لَقْبُهُ حُسَامُ الدِّيْنِ أيبك وَالدُّوَيْدَارُ الكَبِيْرُ هُوَ المَلِكُ عَلَاءِ الدِّيْنِ الطِّبْرِسُ وَإِقْبَالُهُ وَمَلِكُ المُلُوْكِ الخَوَاصِّ أَبُو الفَضَائِلِ شَرَفِ الدِّيْنِ إِقْبَالُ الشَّرَابِيِّ البَنَوِيِّ المُسْتَنْصِرِيُّ وَالدُّوَيْدَارانِ أَيْضًا كِلَاهُمَا مُسْتَنْصِرِيَّانِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ. قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: وَشَرفُ الدِّيْنِ إِقْبَالُ الشَّرَابِيّ هُوَ الَّذِي رَبَّانِي صَغِيْرًا وَجَعَلَنِي فِي جُمْلَةِ الخَوَاصِّ مِمَّنْ يَدْخُلُ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ ضَحْوَةً وَبَعْدَ العَصْرِ وَكَانَ ذَاكَ مَمْنُوْعًا عَلَى غَيرِنَا وَلَهُ عَلَيَّ إِحْسَانٌ كَبِيْرٌ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
سهمُ بنُ حَنْظَلَة الغنَويُّ:
стр. 5215
١٧٦١٠ - يَصلَونَ نَاري وَأَحميهَا لِغَيرهم ... وَلَو أشاءُ لقَد كَانُوا لَها حَطَبا
العَتَّابيُّ:
١٧٦١١ - يَصُومُ الوَزيرُ الدَّهرَ عَنُ كُلِّ مُنَكَرٍ ... وَليسَ لهَذا الصَّومِ عيِدٌ وَلَا فُطرُ
بَعْدَهُ:
وَيُفْطِرُ بِالمَعْرُوْفِ وَالجوْدِ وَالنَّدَى ... وَلَيْسَ لِهَذَا الفِطْرِ صَوْمٌ وَلَا حَظْرُ
فَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ صَائم مُفْطِرٍ مَعًا ... تُوَافَى لَدَيْهِ الحَمْدُ وَالأَجْرُ وَالشُّكْرُ
الإمَامُ الْشَّافِعيُّ:
١٧٦١٢ - يَصُونُ الفَتَى أَثوابَهُ حَذَرَ البِلَى ... وَنفسُكَ أَحرَى يَا فتَى أَنُ تَصُونَهَا
بَعْدَهُ:
فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْعَاكَ بِالغَيْبِ أَوْ يَرَى ... لِنَفْسِكَ إِكْرَامًا وَأَنْتَ تُهِينُهَا
مُسْلِمُ بنُ الْوَلِيدُ:
١٧٦١٣ - يُصِيبُ أَخَا العَجزِ الغِنَى وَهُوَ وَادِعٌ ... ويُخطئُ جُهدُ القُلَّبِ المُتَحَيّلِ
ومن باب (يُصِيْبُ) قَوْلُ ابنِ حَيُّوْسٍ (١):
يُصِيْبُ الفَتَى مَا لَمْ يَكُنْ فِي حِسَابِهِ ... وَيَحْذَرُ مِنْ شَيْءٍ وَلَيْسَ بِوَاقِعِ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
سَأَشْكُرُ مَا دَامَ الكَلَامُ يُطِيْعُنِي ... صُنُوْفًا أَنْتَ مِنْ جُوْدِكَ المُتَتَابِعِ
نَوَالًا عَلَى مَنْ لَا يُدِلُّ بِخِدْمَةٍ ... عَلَيْكُمْ وَلَا يُدْلِي إِلَيْكُمْ بِشَافِعِ
فأجبتك من مَحْضِ القَرِيْضِ وَحرّهِ ... بضايعَ لَيْسَ العُرْف فِيْهَا بِضَائِعِ стр. 5216
سَنَطْرِقُ مِنْهَا كُلَّ أَرْضٍ غَرَائِبًا ... حِسَانُ المَبَادِي رَاتِعَاتُ المَطَالِعِ
إِذَا أُنْشِدَتْ كَادَتْ لِفَرْطِ بَيَانِهَا ... تَعِيْهَا القُلُوْبُ قَبْلَ وَعْي المَسَامِعِ
أَبُو الأَسْوَدُ الْدُّؤَليُّ:
١٧٦١٤ - يُصيبُ وَمَا يدري وَيُخطي وَمَا دَرَى ... وَكَيفَ يَكُونُ الجَهلُ إِلَّا كَذَلكَا
كَانَ زِيَادُ بنُ أَبِيْهِ قَدْ وَلَّى نَعِيْمَ بنَ مَسْعُوْدٍ النَّهشَلِيَّ وَالحصيْنَ بنَ الحُرِّ العَنْبَرِيَّ عَمَلَيْنِ مِنْ أَعْمَالِ فَارِسَ فَكَتَبَ أَبُو الأَسْوَدِ إِلَيْهِمَا كِتَابَيْنِ يَلْتَمِسُ مِنْهُمَا الرِّفْدَ فَأَمَّا نَعِيْمُ بن مَسْعُوْدٍ فَقَرَأَ كِتَابَهُ وَوَصَلَهُ وَأَجَابَهُ وَأَمَّا الحُصَيْنُ بنُ الحُرِّ فَأَلْقَى كِتَابَهُ وَلَمْ يَقْرَأَهُ كَتَبَ أَبُو الأَسْوَدِ إِلَيْهِ:
حَبَسْتَ كِتَابِي إِذْ أَتَاكَ تَعَرُّضًا ... لِسَيْبكَ لَمْ يَذْهَبْ رَجَائِي هُنَالِكَا
وَخَبَّرَنِي مَنْ كُنْتُ أَرْسَلْتُ إِنَّمَا ... أَخَذْتَ كِتَابِي مُعْرِضًا بِشِمَالِكَا
نَظَرْتَ إِلَى عُنْوَانِهِ وَنَبَذْتَهُ ... كَنَبْذِكَ نَعْلًا أخْلقَتْ مِنْ نِعَالِكَا
نَعِيْمُ بن مَسْعُوْدٍ أَحَقُّ بِمَا أَتَى ... وَأَنْتَ بِمَا تَأتِي حَقِيْقٌ بِذَلِكَا
يُصِيْبُ وَمَا يَدْرِي وَيُخْطي وَمَا دَرَى. البَيْتُ
جَحْظَةُ وقيل ابن لُنْككَ:
١٧٦١٥ - يَضحَكُ إبليسُ سُرُورًا بِهِمُ ... لأَنَّهُم عَارٌ عَلَى آدَم
١٧٦١٦ - يَضَعُ المَعُروفَ في مَوضِعِهِ ... وَيُربُّ العُرفَ مُن حَيثُ صَنَع
أبو بَراءٍ، عَامر بنَ مَالِكٍ:
١٧٦١٧ - يُضَعِّفُنُي حلمِي وَكَثُرَةُ جَهلهِم ... عَلَيَّ وَأَنِّي لَا أَصُولُ بِجَاهِلِ
امرُؤَ القَيْسِ:
١٧٦١٨ - يُضِيءُ الفِراشَ وَجهُهَا لِضَجِيعِهَا ... كَمِصبَاحِ زَيتٍ في قَنادِيلِ ذُبَّالِ
стр. 5217
إبرَاهيمُ الغَزِيُّ:
١٧٦١٩ - يَضِيقُ الفَضاءُ الرَّحُب في عَينِ خَائِفٍ ... وَيَعظُم قَدرُ الفَلسِ في قَلبِ خَائِب
١٧٦٢٠ - يَضِيقُ صَدري بِغَمٍّ عِنُدَ حَادثَةٍ ... وَرُبَّمَا خَيرات في الغَمِّ أَحَيَانا
بَعْدَهُ:
وَرُبَّ يَوْمٍ يَكُوْنُ الهَمُّ أَوَّلُهُ ... وَعِنْدَ آخِرِهِ رُوْحًا وَرَيْحَانَا
ما ضِقْتُ ذرْعًا بِغَمِّ عِنْدَ حَادِثَةٍ ... إِلَّا فَرَجٌ قَدْ حَلَّ أَوْ حَانَا
أَبو فِرَاسٍ بن حَمدانَ:
١٧٦٢١ - يَضِيقُ مَكَانِي عَن سِوَايَ لأَنَّني ... عَلَى قمَّةِ المَجدِ المُؤثلِ جَالِسُ
قَبْلهُ:
أَيُدْرِكُ مَا أَدْرَكْتُ إِلَّا ابنَ حُرَّةٍ ... تُمَارِسُ فِي كسب العلى ما أُمارسُ
رَفعْتُ عَنِ الحُسَّادِ قَدْرِي وَهَلْ هُمُ ... وَمَنْ حَسَدُوا لو شِئْتَ إِلَّا فرائسُ
وَرُبَّمَا زَانَ الأمَاجِدُ مَاجِدٌ ... وَرُبَّمَا زَانَ الفَوَارِسَ فَارِسُ
حَاتِمٌ الْطائِيُّ:
١٧٦٢٢ - يُضِئُ لَها البَيْتُ الظَّلِيلُ خَصَاصُهُ ... إِذَا هَي لَيلًا حَاوَلَت أَن تَبسَّمَا
١٧٦٢٣ - يُطَالِبُني قَلبي بِكُمُ كُلَّ سَاعةٍ ... إِذَا أَفلسَ المَديونُ لَجَّ المُطَالُب
سَابِقٌ الْبَرْبَريّ: [من السريع]
١٧٦٢٤ - يطلب أصلُ المَرءِ من فعلِهِ ... وَفِعلُهُ عَن أَصلِهِ يُخبِرُ
стр. 5218
أَبْيَاتُ سَابِقٍ البَرْبَرِيِّ يَقُوْلُ مِنْهَا:
إِلَى شَفَا النَّارِ أُمَاشِي أَخِي ... لَكِنَّنِي إِنْ خَاضَهَا أَصْدُرُ
أَنْتَهِزُ الفُرْصَةَ فِي وَقْتِهَا ... أَلْتَقِطُ الجوْزَ إِذَا يُنْثرُ
يُطْلَبُ أَصْلُ المَرْءِ مِنْ فِعْلِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
كَمْ مَاكِرٍ حاقَ بِهِ مِكْرُهُ ... وَوَاقِعٍ فِي قَعْرِ مَا يَحْفِرُ
البَابُ فَانْصِبْ حَيْثُ مَا يَشْتَهِي ... صَاحِبُهَا فَهُوَ بِهَا أَبْصَرُ
مَا أَقْبَح الشَّيْطَانَ لَكِنَّهُ ... لَيْسَ كَمَا يُنْقَشُ أَوْ يُذْكَرُ
يَلْقَى قَلِيْلَ المَاءِ رَطْبَ الثَّرَى ... وَالطِّيْنُ رَطْبٌ بَلَّهُ أَيْسَرُ
إِنْ تَأْتِ عُوْرًا فَتَعَاوَرْ لَهُمْ ... وَقُلْ أَتَاكُمْ رَجُلٌ أَعْوَرُ
الكَلْبُ لَا يُذْكَرُ فِي مَجْلِسٍ ... إِلَّا تَرَاءى عِنْدَمَا يُذْكَرُ
خُذْهُ بِمَوْتٍ يَغْتَنِمْ عِنْدَهَا ... الحِمَى فَلَا يَشْكُو وَلَا يَجْأَرُ
فَرَرتُ مِنْ قطْرٍ إِلَى مشعبٍ ... عَلَيَّ بِالوَابِلِ مُثْعَنْجَرُ
الْرَّضيّ المُوسَويُّ:
١٧٦٢٥ - يَطُولُ إِذًا هَمِّي إِذَا كُنُتُ كُلَّمَا ... سَمِعتُ نُبَاحًا مِن كلَابٍ خَسَاتُها
١٧٦٢٦ - يَطُولُ استشِارَات التَّجارِب رَأُيُهُ ... إِذَا مَا ذَوُو الرّأي اسَتشارُوا التَجارِبَا
جَمِيلُ بُثَيْنَة:
١٧٦٢٧ - يَطُولُ اليَومُ لَا أَلقَاكِ فِيهِ ... وَحَولٌ نَلتَقي فيهِ قَصِيرُ
بَعْدَهُ:
وَقَالُوا لَا يَضِيْرُكَ نَأيُ شَهرٍ ... فَقُلْتُ لِصَاحِبَيَّ فيَما يَصِيْرُ
١٧٦٢٨ - يَطُولُ بِكَفّي السَّيفُ إِمَّا شَهرتُهُ ... وإِن كَانَ نَصلُ السَّيفِ غَيرُ طَوِيل
стр. 5219
المُعْتَمِدِ صَاحبُ الْمَغْرِبُ:
١٧٦٢٩ - يَطُولُ عَلَيَّ اليَومُ مَا لَم أُلَاقِها ... وَيقُصُرُ إن لَاقَيتُها طولُ الدَّهرِ
يقول مِنْهَا:
لَهَا غُرَّةٌ كَالبَدْرِ عِنْدَ تَمَامِهِ ... وَصَدْغًا غيَّر صَفْحَة البَدْرِ
وَقَدٌّ كَمِثْلِ الغصْنِ مَالَتْ بِهِ الصّبَا ... يَكَادُ لَهُ لِفرْطِ اللِّيْنِ يَنْعَدُّ في الخَصْرِ
وَجَاءَتْ كَمَا جَاءَتْ تَهَادَى عَمَامَةٌ ... وَلَفْظٌ كَمَا انْحَلَّ النِّظَامُ مِنَ الدُّرِّ
عليّ بن يحيى الأَرْمَنيُّ:
١٧٦٣٠ - يَطُولُ لسَاني في العَشِيرة مُصلِحًا ... عَلَى أَنَّهُ يَومَ الكَريهة صَامِتُ
الأَوْسُ بنُ سَلِيم اليَسْكَرِيُّ:
١٧٦٣١ - يَطِيبُ تُرَابُ الأَرض إن نَزَلُوا بهَا ... وأَطيبُ منهُ في المَماتِ قُبُورُهَا
وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ (١):
يَطِيْبُ تُرَابُ الأَرْضِ إِنْ نَزلُوا بِهَا ... وَتَخْتَال إِنْ يَعْلُوا عَلَيْهَا المَنَابِرُ
محمَّد بن عُمر الْمَنْقَريُّ:
١٧٦٣٢ - يطِيرُ إِلَى الطَّعَام أَبُو رَياشٍ ... مُبَادَرةً وَلَو وارَاهُ قَبرُ
بَعْدَهُ:
أَصَابِعُهُ مِنَ الحَلْوَاءِ صُفْرٌ ... وَلَكِنَّ الأَخَادِعَ مِنْهُ حُمْرُ
هَذَا يَقُوْلُهُ فِي أَبِي رِيَاَشٍ الثُّمَامِيِّ، أَخَادِعُهُ حُمْرٌ، أيْ مِنْ كثْرَةِ مَا يَصْفَعُوْنَهُ стр. 5220
الرَّضِيُّ الموسَويُّ:
١٧٦٣٣ - يُطَيّبُ النَّفسَ عَنُ قَطعي عَلَائقهِا ... أنّي أُفَارِقُ مَن فَارَقتُ مَعذُورَا
أبو عَبْدُ اللَّهِ اليَعْقُوبيُّ:
١٧٦٣٤ - يَظَلُّ إِذَا مَا فَاتهُ النَّيكُ باكيًا ... كَمَا بَكتِ الخَنساءُ يَومًا عَلَى صَخْرِ
أَبْيَاتُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ اليَعْقُوْبِيِّ، وَكَانَ مِنْ بَيْتِ الوَزَارَةِ وَابْتلي بِشِدَّةِ الفَقْرِ وَخَلْعِ العذَارِ وَالتَّهَتُّكِ فِي اتِّبَاعِ الشَّهَوَاتِ وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أولًا وَأَخِيْرًا، وقَدْ سَبَقَ العُذْرُ عَنْ إِثْبَاتِ أَمْثَالِ هَذِهِ السُّخْفِيَّاتِ يَقُوْلُ مِنْهَا:
إِذَا مِتُّ فَانْعُوْنِي إِلَى اللَّحْمِ وَالخَمْرِ ... وَظبْيٍ مَرِيْضِ الطَّرْفِ أَبْلَجَ كَالبَدْرِ
وَلَا تَنْدبُوْنِي لِلْمَكَارِمِ وَالعَلَى ... وَلَا تَذْكُرُوْنِي فِي الجلِيْلِ مِنَ الأَمْرِ
وَلَا تَصِفُوْنِي بِالمُرُوْءَةِ وَالحِجَى ... فَمَا أَنَا مِنْ أَهلِ المُرُوْءَة وَالسِّتْرِ
أَنَا الرَّجُلُ المَهتُوْكُ مُذْ كُنْتُ يَافِعًا ... فَلَا تُشْبِعُوا بَطْنِي وَلَا تَجْبِرُوا قَعْرِي
وَلَا تَنْفَعُوْنِي إِنَّنِي غَيْرُ شَاكِرٍ ... وَمَا فِيَّ مِنْ حَمْدٍ وَمَا فِيَّ مِنْ أَجْرِ
أَمِنْ بَعْدِ أَنْ أَفْنَيْتُ سَبْعِيْنَ حجَّةً ... وَلَمْ تُؤْنِسُوا رشْدِي أُنَهْنَهُ بِالزَّجْرِ
وَمَنْ لَمْ تَعِظْهُ الحَادِثَاتُ بِصَرْفِهَا ... فَلَا تَرْجُ مِنْهُ رشْدُهُ آخَرَ الدَّهرِ
كَأَنَّكُمْ قَدْ نُعِيْتُ إِلَيْكُمُ وَغِبْت ... تَحْتَ التُّرْبِ فِي ظَلْمَةِ القَبْرِ
فَلَا تَتْركُوا ذِكْرِي إِذَا مَا تَركتُكُمْ ... وَلَا تَغْفُلُوْهُ يَا بَنِي اللُّؤْم وَالغَدْرِ
وَقوْلُوا رَمَيْنَا بَعْدَ فَقْدٍ مُحَمَّدٍ ... أَخِي الظُّرْفِ إِذْ وَلَّى بِقَاصِمَةِ الظَّهرِ
كَأَنِّي لَمْ أَشْرَبْ مُدَامًا وَلَمْ أَنِكْ ... غُلَامًا بِأَيْرٍ فِيْهِ مِثْل لَظَى الجمْرِ
يَلُوْكُ إِذَا مَا مَرَّ فِيْهِ لِسَانُهُ ... وَيَحْمِدُ مِنْهُ شِدَّةَ الطَّعْنِ وَالدَّسْرِ
يَظَلُّ إِذَا مَا فَاتَهُ النَّيْكُ بَاكِيًا. البَيْتُ
أبو العَتَاهِيَةِ:
١٧٦٣٥ - يَظُنُّ النَّاسُ بُي خيرًا وَأنّي ... لَشرُّ النَّاسِ إِن لَمُ تَعُفُ عَنّي
следующие страницы →