← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 5251–5290 · переход к 5256.

стр. 5251

١٧٧٥٦ - يَقُولُونَ إِنَّ الصَّبرَ أَكرَمُ صَاحب ... صَدَقتُم ولَكنَ قَد تقضى عُمري بَعْدَهُ: سَأَصْبِرُ حَتَّى يَنْفَذَ العُمُرُ كلُّهُ ... فَإِنْ مُتُّ مَن ذَا يَجْتَنِيْ ثَمَرَ الصَبْرِ ابْنُ الْمَوْصِلَايَا: ١٧٧٥٧ - يَقُولُونَ تُب من حُبِّ لَيلَى سَفَاهَةً ... وهَل أحَدٌ ممَّا يُحبُّ يَتُوبُ؟ المَجْنُونُ: ١٧٧٥٨ - يَقُولُونَ تُب من حُبّ لَيلَى وَذكرهَا ... وَتلكَ لَعَمري توبةٌ لَا أتوبُها ابْنُ الدُمَيْنَةِ: ١٧٧٥٩ - يَقُولُونَ تُب من حُبّ لَيلَى وَوُدّهَا ... ومَا خلتُنِي من حُبّ ليلَى تَائِبُ ١٧٧٦٠ - يَقُولُونَ تَدبيرُ الفَتَى نصفُ عَيشِهِ ... ومَا العَيشُ إِلَّا أن يُساعدَه الدَّهرُ بَعْدَهُ: وَقَالُوْا اقِتَنِعْ يُجْمَعْ لَكَ العِزُّ وَالغِنَى ... وَمَا هُوَ إِلا العَجْزُ وَالذُّلُّ وَالفَقْرُ أَرُوْنِيْ كَرِيْمًا رَاضِيًا بِدَنِيَّةٍ ... وَحَاشَاهُ أَوْ حُرًّا عَلَيْهَا لَهُ صَبْرُ وَهَلْ يَعْهِدُوْنَ الصَّبْرَ إِلا إِذَا بَدَا ... لِذِيْ الرَّأي وَجْهَ العَجْزِ أَوْ عُدِمَ النَّصْرُ أَعْرَابيٌّ: ١٧٧٦١ - يَقُولُونَ تَزويج وَاعلَمُ أَنَّهُ ... هُوَ الرّقُّ إِلَّا أَنَّ من شاءَ يكذبُ ١٧٧٦٢ - يَقُولُونَ ثَكلَى ومَن لَم يَذُق ... فَراقَ الأَحِبَّةِ لَم يثكَلِ أنشدَ أَبُو حاتمٍ:

стр. 5252

١٧٧٦٣ - يَقُولونَ ثَمِّر مَا استَطعتَ وَإِنَّمَا ... لَوارثهِ ما ثمَّر المَالَ كَاسبُه بَعْدَهُ: فَكُلْهُ وَأَطْعِمْهُ وَجَالِسْهُ وَارِثًا ... شَحِيْحًا وَدَهرًا تَعْتَرِيْكَ نَوَائِبُه أنشدَ أيضًا: ١٧٧٦٤ - يَقُولونَ جَنّب عَادةً مَا عَرَفتُها ... شَدِيدٌ عَلَى الإنسَان مَا لَم يعُوَّدِ بَعْدَهُ: وَلَكِنْ سَأَلْقَاهَا فَإِمَّا مَنِيَّةٌ ... هِيَ الظَّنُّ أَوْ بِنْيَانَ عِزٍّ مُؤَبَّدِ ومن باب (يَقُوْلُوْنَ) قَوْلُ بَعْضِ العَوَاهِرِ: يَقُوْلُوْنَ حَظُّ القُحْبِ حَظٌّ مُوَفَّرٌ ... وَتُضْرَبُ أَمْثَالًا حُظُوْظُ العَوَاهرِ وَهَا أَنَا أُدْعَى فِي الزَّمَانِ بِقَحْبَةٍ ... وَمَا خَطَرَتْ حُرِّيَّةٌ لِي بِخَاطِرِي فَمَا بالُ دَهرِي لَا يَزَالُ مُعَثِّرِي ... بِذيْلِي كَأَنِّي فِيْهِ بَعْضُ الحَرَائِرِ ومِثْلُهُ قَوْلُ آخَر (١): إِنِّي رَأَيْتُ الدَّهرَ فِي حكْمِهِ ... يَمْنَحُ حَظَّ العَاقِلِ الجاهِلَا وَمَا أَرَانِي نَائِلًا طَائِلًا ... كَأَنَّهُ يَحْسَبُنِي عَاقِلَا ومن باب (يَقُوْلُوْنَ) قَوْلُ ابنِ شَرَفٍ مَنْسُوْبٌ إِلَى أَمِّهِ (٢): يَقُوْلُوْنَ سَادَ الأَرْذلُوْنَ بِعَصْرِنَا ... وَصَارَ لَهُمْ مَالٌ وَخَيْلٌ سَوَابِقُ فَقُلْتُ لَهُمْ شَاخَ الزَّمَانُ وَلَمْ نَزَلْ ... تُفَرْزِنُ فِي أُخْرَى الدُّسُوْتِ البَيَادِقُ ومِثْلُ قَوْلِ الأوَّلِ: كَأَنَّهُ يَحْسَبُنِي عَاقِلا قَوْلُ آخَر إِنْشَادُ الرّاغبِ (٣):

стр. 5253

وَأَعْجَبُ مِنْ جَفَائِكَ لِي وَصَبْرِي ... عَلَى طُولِ ارْتِفَاعِكَ وَانْخِفَاضِي سُرُوْرِي أَنْ تَدُوْمَ لَكَ اللَّيَالِي ... بِمَا تَهوَى كَأَنِّي عَنْكَ رَاضِي مِهيَارُ: ١٧٧٦٥ - يَقُولُونَ دَارِ النَّاسَ تَرطَب أَكُفُّهُم ... وَمن ذَا يُداري صَخرةً فَيُذيبها بَعْدَهُ: وَمَا أَطْعَمَتْنِي أَوْجُهٌ بِابْتِسَامِهَا ... فَيُؤْنِسُنِي مِمَّا لَدَيْهَا قُطُوْبُهَا ١٧٧٦٦ - يَقُولُونَ ذُو كِبرٍ وَلَو خُصَّ بَعضُهُم ... ببَعضِ خِصَالي مَا استَفَاق من الكبرِ الرَّضِيُّ المُوسَويُّ: ١٧٧٦٧ - يَقُولُونَ دُم تَلقَ الَّذي أنتَ طَالبٌ ... فَأَينَ العَوَاقِي دوُنَهُ وَالمهَالِكُ؟ بَعْدَهُ: وَكَمْ سَعَى سَاعٍ جَرَّ حَتْفًا لِنَفْسِهِ ... وَلَوْلَا الخَطَايَا مَا شَاَك ذَا الرَّجل شَائِكُ أَلَا رُبَّمَا حَيَّاكَ رِزْقكَ طَالِعًا ... وَرحْلكَ مَحْطُوْطٌ وَنَضْوكَ بَارِكُ الفَرَزْدَقُ في امْرَأَتِه: ١٧٧٦٨ - يَقُولُونَ زُد حدراءَ وَالتُّربُ دُونَها ... وَكَيفَ بشَيءٍ عَهدُهُ قَد تقَطَّعَا جَحْظة البَرْمَكيُّ: ١٧٧٦٩ - يَقُولُونَ زُرنَا وَاقضِ وَاجبَ حَقّنَا ... وقَد أَسقَطت حَالي حُقُوقَهُم عَنِّي بَعْدَهُ:

стр. 5254

إِذَا هُمُ رَأوا حَالِي وَلَمْ ... يَأنَفُوا لَهَا مِنْهَا أنفْتُ لُهُمْ مِنِّي مِبْسَن أبو ريحَ: ١٧٧٧٠ - يَقُولُونَ صَبٌّ بِالنِّساءِ مُوَكَّلٌ ... وَهَلْ ذَاكَ من فعل الرّجَالِ بَديعُ الفَرَزْدَقْ: ١٧٧٧١ - يَقُولُونَ طَالَ اللَّيلُ وَاللَّيلُ لَم يَطُل ... ولَكِنَّ من يَهوى مِنَ الشوق يسهَرُ هَذَا أَخَذَهُ الفَرَزْدَقُ مِنْ قَوْلِ بِنْتِ الحَارِثِ بنُ خَالِدٍ حَيْثُ قَالَتْ (١): تَعَالُوْا أَعِيْنُوْنِيْ عَلَى اللَّيْلِ إِنهُ ... عَلَى كُلِّ عَيْنٍ لا تَنَامُ طَوِيْلُ أَعْرَابيَّةٌ: ١٧٧٧٢ - يَقُولُونَ طَعمُ الحُبِّ مُرٌّ وَإنَّنِي ... لأَعلَمُ أَنَّ الهجرَ أَسوَأ مِنَ الحُبِّ قَالَ زِنْبَاعُ بنُ لَخْمٍ: رَأَيْتُ بِالبَلْقَاءِ ثَلَاثَ جَوَارِي يَتَحَدَّثْنَ عَلَى ربْوَةٍ فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ: يَقُوْلُوْنَ طعْم الحُبِّ مرٌّ وَإِنَّنِي. البَيْتُ. فَقُلْت لَهَا: المَرِيْضُ أَعْلَمُ بِدَائِهِ. فَقَالَتْ: سُبْحَانَ مَنْ ستَرَ خَلْقهُ بِثَوْبِ حِلْمِهِ وَعَلِمَ ضَمَائِرَهمْ بِسَابِقِ عِلْمِهِ. وَقَالَتْ الأُخْرَى (١): أَظُنُّ بِأَنَّ الحُبَّ يَقْتُلُ أَهلَهُ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الحُبِّ قُرْبٌ وَلَا وَصْلُ فَقُلْت لَهَا: مَنْ جَرَّبَ أمْرَأً عَرفَ حَالَهُ. فَقَالَتْ: للَّهِ مَا بَدَا وَمَا خَفِيَ. وَقَالَتْ الأُخْرَى (٢): أَظُنُّ الهَوَى دَاءً تَعِزُّ دَوَاؤُهُ ... إِذَا غَابَ مَنْ تَهوَى وَبَاعَدَهُ الهَجْرُ

стр. 5255

فَقُلْت لَهَا: مَنْ خَاَف شَيْئًا حذِرَ مِنْهُ وَإِلَّا وَقَعَ فِيْهِ. فَتَنَفَّسَتِ الصُّعَدَاءَ ثُمَّ قَالَتْ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَعُوْذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ. وَقُمْنَ فَذَهَبْنَ فَمَا رَأَيْتُ أَقْمَارًا أَقَلَّتْهَا أغْصَانٌ أَحْسَنَ وَلَا أَفْصَحَ مِنْهُنَّ. ١٧٧٧٣ - يقوُلُونَ عنِّ النَّفسَ عمَّن تُحبُّهُ ... وَكَيفَ عزَاءُ النَّفسِ وَالشَّوقُ غَالبُ أنشدَ الْرَّاغبُ: ١٧٧٧٤ - يَقُولُونَ عزٌّ في الأقَارِبِ إِن دَنَت ... وَما العِزُّ إِلَّا في فِراقِ الأقَارِبِ بَعْدَهُ: نَرَاهُ جَمِيْعًا بَيْنَ حَاسِدِ نِعْمَةٍ ... وَبَيْنَ أَخِي ضَغْنٍ وَآخَرَ عَائِبِ الرَّضِيُّ المُوسَويُّ: ١٧٧٧٥ - يَقُولُونَ عَنقَا مُغربٌ مُستَحِيلَةٌ ... ألا كلُّ حَقٍّ مَاتَ عنقاءُ مُغرِبُ ١٧٧٧٦ - يَقُولُونَ في الشَّيبِ الوقَارُ لأَهلِهِ ... وَشَيبي بحَمدِ اللَّهِ غَيرُ وَقَارِ أَعْرَابيٌّ: ١٧٧٧٧ - يَقُولُونَ في بَعضِ التَذلُّل عزَّةٌ ... وَنَحْنُ أُناسٌ نَطلُبُ العزَّ بِالعزِّ بَعْدَهُ: أَبَى اللَّهُ لِيْ وَالأَكْرَمُونَ عَشِيْرَتِيْ ... مَقَامِي عَلَى رُخْصٍ وَنَوْمِي عَلَى وَخْزٍ ومن باب (يَقُوْلُوْنَ) قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عِيْسَى: يَقُوْلُوْنَ فِي كُلِّ الرَّزَايَا مَثَابَةٌ ... وَيُجْزِلَ رَبِّي أَجْرَ كُلِّ مُصَابِ

стр. 5256

فَيَالَيْتَ شِعْرِي مَا جَزَاءُ رَزِيَّتِي ... وَأَجْرُ مُصَابِي إِذْ فَقَدْتُ شَبَابِي وقول أَبِي الحَسَنِ بنِ المُنَجِّمِ الأَصْغَرِ (١): يَقُوْلُوْنَ لِمَ لَا تَسْتَجِدُّ غَزَالَةً ... تُفِيْدُ بِهَا بَعْدَ الصُّدُوْرِ وِصَالَا فَقُلْتُ لَهُمْ أَخْشَى الغَزَالَةَ إِنْ رَأَتْ ... ضَنَى شيْخهَا أَنْ تَسْتَجِدَّ غَزَالَا وقول آخَر (٢): يَقُوْلُوْنَ لَوْ لَاقَيْتَهَا سَكَنَ الَّذِي ... بِقَلْبِكَ يَا مُشْتَاقُ وَانْقَطَعَ الحَزْن فَهَا أَنَا قَدْ لَاقَيْتهَا مِثْلَ قَوْلِهِمْ ... وَسَكَّنْتُ قَلْبِي بِاللِّقَاءِ فَمَا سَكَنْ أبو حَفْصٍ الشّطرنجيّ الضَّرِير: ١٧٧٧٨ - يَقُولُونَ لَو دَّبرتَ بِالعَقلِ حُبَّهَا ... ولَا خيرَ في حُبٍّ يُدَّبرُ بِالعَقلِ قَبْلهُ: إِذَا كَانَ مَنْ تَهوَاهُ يَزْهُوْ وَلَمْ تَكُنْ ... ذَلِيْلًا فَاقْرَ السَّلَامَ عَلَى الوَصْلِ أُذَلُّ لِمَنْ أَهوَاهُ لأَكْسَبَ عِزَّةً ... وَكَمْ عِزْةٍ قَدْ نَالَهَا المَرْءُ بِالذّلِّ لَقَدْ شَغَلَتْنِي عَنْ سِوَاهَا بِحُبِّهَا ... وكُلٌ بِحُبٍّ عَنْ سِوَى الحُبِ فِي شُغْلِ وَيُعْجِبُنِي عَذْلُ العِدَى نَظَرًا لَهَا ... لأَنِّي رأَيْتُ الجمَالَ يَنْمُو عَلَى العَذْلِ يَقُوْلُوْن: لَو دَبَّرْتَ بالعَقْلِ حُبَّهَا. البَيْتُ بَعْدَهُ: أَبُو الفَتِح البُسْتيُّ: ١٧٧٧٩ - يَقُولُونَ لَو عَاشرتَنَا وَوَصَلتَنَا ... وهَيهَاتَ أَينَ القَومُ منِّي وَمن جنسِي وَكَيْفَ وِصَالِيْ عُصْبَةً بَعْدَ بَيْنِهُمْ ... وَبَيْنِي كَبُعْدِ الجِنِّ مِنْ فرقِ الأُنْسِ

стр. 5257

فَيُوحِشُنِي العَذْلُ الَّذي فِيْهِ أُنْسهُمُ ... وَيُوحِشُنِي بُعْدِي وَفِيْهِ مَدَى أُنْسي بَشَّارٌ: ١٧٧٨٠ - يَقُولُونَ لَو عَزَّيتَ قلبَكَ لارعوَى ... فَقُلتُ وَهَلْ للعَاشِقينَ قُلوبُ؟ ١٧٧٨١ - يَقُولُونَ لي إِنِّي بخَيلٌ بنَائلي ... وَلَلبُخلُ خَيرٌ من سُؤالِ بخَيلِ جَمِيلُ بُثَيْنَةَ: ١٧٧٨٢ - يَقُولُونَ لي أَهلًا وَسَهلًا وَمرحبًا ... وَلَو ظَفروُا بي سَاعةً قتَلوُني ومن باب يَقُوْلُوْنَ قَالَ مُحَمَّدُ بنِ أَبِي مُحَمَّدٍ اليَزِيْدِيّ: جَلَسْتُ إِلَى جَانِبِ رَجُلٍ يَعْلَمُ الخَلِيْلُ بن أَحْمَدَ أَنِّي أَبْغضُهُ فَقَالَ الخَلِيْلُ مُتَمَثِّلًا (١): يَقُوْلُوْنَ لِي دَارُ الأَحِبَّةِ قَدْ دَنَتْ ... وَأَنْتَ كَئِيْبٌ إِنَّ ذَا لَعَجِيْبُ فَقُلْتُ وَمَا تُغْنِي دِيَارٌ قَرِيْبَةٌ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ القُلُوْبِ قَرِيْبُ قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنْ البَيْتَيْنِ لَهُ. وَفِي شَفْعَتِهَا: أُدَانِي إِذَا فَارَقْتُ شَخْصَكَ سَاعَةً ... كَأَنِّي بَيْنَ العَالَمِيْنَ غَرِيْبُ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ فِي النَّاسِ قَبْلِي مُتَيَّمٌ ... وَلَمْ يَكُ فِي الدُّنْيَا سِوَاكَ حَبِيْبُ ومن باب (يَقُوْلُوْنَ) (٢): يَقُوْلُوْنَ لَيْلَى بِالمَغِيْبِ أَمِيْنَةٌ ... لَهُ وَهُوَ رَاعٍ سِرّهَا وَأَمِيْنهَا فَإِنْ تَكُ لَيْلَى اسْتَوْدَعَتْني أَمَانَةً ... فَلَا وَأَبِي أَعْدَائِهَا لَا أَخُوْنُهَا أَأُرْضِي بِلَيْلَى الكَاشِحِيْنَ وَأَبْتَغِي ... كَرَامَةَ أَعْدَائِي لَهَا وَأُهِيْنُهَا

стр. 5258

مَعَاذَةَ وَجْهِ اللَّهِ أَنْ أُشْمِتَ العِدَى ... بِلَيْلَى وَإِنْ لَمْ تَجزنِي مَا أدِيْنهَا سَأَجْعَلُ ذَنْبِي جُنَّةً دُوْنَ دِيْنِهَا ... وَعِرْضِي فَيَبْقَى عِرْضُ ليلى وَدِيْنهَا ومن ذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ المُعْتَزِّ (١): يَقُوْلُوْنَ لِي وَالبُعْدُ بَينِي وَبَيْنَهَا ... نَابَ عَنْكَ سِرّ وَانْطَوَى سَبَبُ القُرْبِ فَقُلْت لَهُمْ وَالعَيْنُ تَجْرِي بِمَائِهَا ... لَئِنْ فَارَقَتْ عَيْنِي لَقَدْ سَكَنَتْ قَلْبِي وقول ابنِ الفَارِضِ فِي التَّصَوُّفِ (٢): يَقُوْلُوْنَ لِي صِفْهَا فَأَنْتَ بِوَصْفِهَا ... عَلِيْمٌ أَجَلْ عِنْدِي بِأَوْصَافِهَا عِلْمُ صفَاءٌ وَلَا مَاءٌ وَلُطْفٌ وَلَا هَوًى ... وَنُوْر وَلَا نَار وَرُوْحٌ وَلَا جِسْمُ ومن باب يَقُوْلُوْنَ قَوْلُ آخَر يَهجُو (٣): يَقُوْلُوْنَ لِي أَلْفَاظُ هَجْوِكَ عِنْدَنَا ... إِلَى القَلْبِ مِنْ أَلْفَاظِ مَدْحِكَ أَسْبَقُ فَقُلْت نَعَمْ كَذِبٌ مَدِيْحِي فِيْكُمُ ... وَهَجْوِي لَكُمْ صِدْقٌ وَلِلصِّدْقِ رَوْنَقُ ابْنُ أَبِي فَنَنٍ: ١٧٧٨٣ - يَقُولُونَ لي فِي الجُمعَةِ السَّبتُ مَوعدٌ ... وَهَلْ جُمعَة إِلَّا وَمن بَعدهَا سَبتُ عَليّ بن الجَهمِ: ١٧٧٨٤ - يَقُولُونَ لي في الصَّبرِ رَوحٌ وَسَلوَةٌ وَ ... لَا عهدَ لي بالصَّبر مُذ خُلقَ الحُبُّ بَعْدَهُ: وَلَا شَكَّ أَنَّ الصَّبْرَ كَالصَّبْرِ طَعْمُهُ ... وَلَكِنَّ الصَّبْرَ مُمْتَنِعٌ صَعْبُ القَاضي الْجُرْجَانِيُّ:

стр. 5259

١٧٧٨٥ - تقُولُونَ لي فيِكَ انقبَاضٌ وَإِنَّما ... رَأَوا رَجُلًا عن مَوقفِ الذُلّ أَحجَمَا ١٧٧٨٦ - يَقُولُونَ لَيلَى بالعراقِ مَرِيضَةٌ ... فَيَا ليتَني كنتُ الطَّبِيبَ المُداويَا ١٧٧٨٧ - يَقُولُونَ لَيلَى عَذبتكَ بحُبِّها ... ألا حبَّذَا ذَاكَ الحبيبُ المُعَذِّبُ أَبُو تَمَّامٍ: ١٧٧٨٨ - يَقُولُونَ لي هَل من أَخ أَو قَرابةٍ ... فَقُلتُ لَهُمُ إِنَّ الشكُوكَ أَقارِبُ بَعْدَهُ: نَسِيْبِي فِي رَأيي وَعَزْمِي وَمَذْهَبِي ... وَإِنْ بَاعَدَتْنَا فِي الوِلادِ المَنَاسِبُ وَلَيْسَ أَخِيْ إِلا الصَّحِيْحُ وِدَادُهُ ... وَمَنْ هَوَ فِي وَصْلِي وَقُرْبِي رَاغِبُ ١٧٧٨٩ - يَقُولُونَ مَا أَبقيتَ للعَينِ دَمعةً ... فَقلتُ فَراقُ الأَقربينَ أَليمُ الرَّضِيُّ المُوسَوي: ١٧٧٩٠ - يَقُولُونَ مَاشِ الدَّهرَ من حَيثُ مَا مَشَى ... فكَيفَ بماشٍ يَستَقيمُ وَأَضلعُ بَعْدَهُ: وَمَا وَاثِقٍ بِالدَّهرِ إِلَّا كَرَاقِدٍ ... عَلَى فَضْلِ ثَوْبِ الظِّلِّ وَالظِّلُّ يُسْرِعُ وَقَالوْا تَعَلَّلْ إِنَّمَا العَيْشُ نَوْمة ... تُقْضَى وَيَمْنَعُنِي طَارِقُ الهَمِّ أجْمَعُ وَلَوْ كَانَ نَوْمًا نَاكِسًا لَحَمَدْتُهُ ... وَلَكِنَّهُ نَوْم مُرَوِّعُ مُفْزِعُ ومن باب (يَقُوْلُوْنَ) قَوْلُ ابن الرُّوْميِّ فِي الشُّعَرَاءِ (١):

стр. 5260

يَقُوْلُوْنَ مَا لَا يَفْعَلُوْنَ مَسبَّةً ... مِنَ اللَّهِ مَسبُوْبٌ بِهَا الشُّعَرَاءُ وَمَا ذَاكَ فيهم وَحْدَهُ بَلْ زِيَادَةٌ ... يَقُوْلُوْنَ مَا لَا يَفْعَلُ الأُمَرَاءُ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي عَبْد اللَّهِ مُحَمَّدُ بنِ الحَسَنِ بنِ الطُّوْبِيِّ الصَّقْلِيِّ: يَقُوْلُوْنَ مَا فِي الأَرْضِ مِثْلُكَ عَالِمٌ ... بِأَصنَافِ عِلْمٍ لَا يُحَدُّ لَهَا حَدُّ فَقُلْتُ خُذُوا عِلْمِي وَفَهمِي بِدِرْهَمٍ ... فَمَا خَيْرُ عِلْمٍ مَا لِصَاحِبهِ جَدُّ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النّظَارِ الفَقْعَسِيِّ (١): يَقُوْلُوْنَ هَذِي أُمُّ عَمْرُو قَرِيْبَة ... دَنَتْ بِكَ أَرْضٌ نَحْوَهَا وَسَمَاءُ أَلَا إِنَّمَا قُرْبُ الحَبِيْبِ وَبُعْدُهُ ... إِذَا هُوَ لَمْ يُوْصَلْ إِلَيْهِ سَوَاءُ وقول أَبِي تَمَّامٍ فِي جَارِيَتِهِ (٢): يَقُوْلُوْنَ هَلْ يَبْكِي الفَتَى لِخَرِيْدَةٍ ... إِذَا مَا أَرَادَ اعْتَاضَ عسرًا مَكَانَهَا وَهَلْ يَسْتَعِيْضُ المَرْءُ مِنْ خمْسِ كَفِّهِ ... وَلَوْ ضَاعَ مِنْ حُرِّ اللُّجَيْنِ بَنَانهَا وقول كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ (٣): يَقُوْلُوْنَ لَا تَحْزَنْ وَقَدْ أَحْرَقَ النَّوَى ... فُؤَادِي وَلَكِنْ هَلْ يُفِيْدُ التَّحرُّقُ إِذَا كَانَ حُزْنُ المَرْءِ لَيْسَ بِنَافِعٍ ... عَلَى حَالَةٍ فَالصَّبْرُ أَوْلَى وَأَوْفَقُ ١٧٧٩١ - تقُولُونَ مَالَا يَفعَلُونَ وَإنَّنِي ... أَقُولُ مَعَ الأَقوَام مَا لَستُ أفعَلُ ١٧٧٩٢ - يَقُولُونَ مَجنُونٌ بسَمراءَ مُولعٌ ... ألا حبَّذا جِنٌّ بهَا وَوُلُوعُ مَعْنُ بنُ زَائِدةَ: ١٧٧٩٣ - يَقُولُونَ مَعنٌ لَا زَكاةَ لمالِهِ ... وَكيفَ يُزَكي المَالَ مَن هُوَ بَاذِلُه

стр. 5261

بَعْدَهُ: إِذَا حَالَ حَوْلٌ لَمْ يَكُنْ فِي بِيُوتنَا ... مِنَ المَالِ إِلَّا ذِكْرُهُ وَفَضَائِلُهُ ١٧٧٩٤ - يَقُولُونَ مولَاةٌ فلَا تَقربنَّهَا ... لعَمرُ أَبِي إنِّي أُحِبُّ المَوَالِيَا بَعْدَهُ: إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى بَنَانًا مُخَضَّبًا ... وَعَيْنَيْنِ نَجْلاوَيَن فَالْقَ الغَوَانِيَا الغَوانِي هُمُ الجَّوَارِي. جَمِيلُ بُثَيْنَةَ: ١٧٧٩٥ - يَقُولُونَ مَهلًا يَا جَمِيلُ وَإنَّني ... لأُقسمُ مَا بي عَن بُثينَةَ مِن مَهلِ بَعْدَهُ: أَحِلمًا فَقَبْل اليَوْم كَانَ أَوَانهُ ... أَأَخْشَى فَقَبْلَ اليَوْمِ أُوْعِدْتُ بِالقَتْلِ الْشَّرِيفُ الْمُرْتَضى: ١٧٧٩٦ - يَقُولُونَ نَجدٌ لَستَ من شعبِ أَهلِهِ ... وَقَد صَدَقُوا لَكنَّني مِنهُم حُبَّا قَبْلهُ: أُحِبُّ ثَرَى نَجْدٍ وَنَجْدُ بَعِيْدَةٌ ... أَلَّا حَبَّذا نَجْدُ وَإِنْ لَمْ تَعُدْ قُرْبَا يَقُوْلُوْنَ نَجْدٌ لَسْتْ مِنْ شعْبِ أَهلهِ. البَيْتُ. ١٧٧٩٧ - يَقُولُونَ هَذَا عِندَنَا غَيرُ جَائِزٍ ... وَمَن أَنتمُ حتَّى يَكُونَ لَكُم عِندُ ١٧٧٩٨ - يَقُولُونَ هَذَا قَصرُ عيسَى إشَارةً ... إِليهِ فَلَا عيسَى هُنَاكَ ولَا قَصرُ القاضِي الجُرْجَاني:

стр. 5262

١٧٧٩٩ - يَقُولُونَ هَذَا مَنهَلٌ قُلتُ قَد أَرى ... وَلَكِنَّ نَفسَ الحُرّ تَحتَملُ الظَّما إبرَاهيم بنُ الْمَهدِيُّ: ١٧٨٠٠ - يَقُولُونَ هَل بَعدَ الثَمانينَ مَلعبٌ ... فَقلتُ وَهَلْ قَبلَ الثَمانينَ مَلعَبُ بَعْدَهُ: لَقَدْ جَلَّ قَدْرُ الشَّيْبِ إِنْ كَانَ كُلَّمَا ... بَدَتْ شَيْبُة يُعْزَى مِن الَلَّهوِ مَرْكَبُ الْمَعَريِّ: ١٧٨٠١ - يَقُولُونَ هندٌ لَا تدَوُمُ وَزَينَبٌ عَلَى ... العَهدِ كُلُّ النَّاس هندٌ وَزَينَبُ يقول مِنْهَا: تَكَلَّفَ لِيْ ذَاكَ الوِدادُ فَلَمْ يَدُمْ ... وَكُلُّ وِدَادٍ بالتَكَلُّفِ يَصعُبُ فَإِنْ أَرَ خَيْرًا فِي المَنَامِ فَنَازحٌ ... وَإِنْ أَرَ شَرًّا فَهُوَ شَيْءٌ مُرْعِبُ مَالِكُ بنُ الرَّيْبِ: ١٧٨٠٢ - يَقُولُونَ لَا تبتَعد وَهُم يَدفنُونَني ... وَأَين مَكَانُ البُعدِ إِلَّا مَكَانيَا أَبْيَاتُ مَالِكِ بنِ الرَّيْبِ المَازِنِيِّ: لَعمْرِي لَئِنْ غَالَتْ خُرَاسَانُ هَامَتِي ... لَقَدْ كُنْتُ عَنْ نَائِي خُرَاسَانَ نَائِيَا فَللهِ دَرِّي يَوْمَ أَتْرُكَ طَائِعًا ... بنيّ بِأَعلَى الرّقْمَتَيْنِ وَمَا لِيَا تَذَكرْتُ مَنْ يَبْكِي عَلَيَّ فَلَمْ أَجِدْ ... سِوَى السَّيْفِ وَالرّمْحِ الرُّدَيْنيّ بَاكِيَا صَرِيْعٌ عَلَى أَيْدِي الرِّجَالِ بِقفْرَةٍ ... يُسَوُّوْنَ لَحْدِي حَيْثُ حُمَّ قَضائِيَا فَيَا صاحِبَي رَحْلِي دَنَا المَوْتُ فَانْزِلَا ... بِرَابِيَةٍ إِنِّي مُقِيْمٌ لَيَالِيَا

стр. 5263

يَقُوْلُوْنَ لَا تَبْعد وَهُمْ يَدْفِنُوْنَنِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أُقَلِّبُ طَرْفِي حَوْلَ رَحْلِي فَلَا أَرَى ... بِهِ مِنْ عُيُوْنِ المُؤنِسَاتِ مُرَاعِيَا أَبُو فِرَاسٍ: ١٧٨٠٣ - يَقُولُونَ لَا تَخرِق بحلمِكَ هيبةً ... وَأَحسَنُ شَيءٍ زيّنَ الهَيبَةَ الحِلمُ بَعْدَهُ: فَلا تترُكَنَّ العَفْوَ عَنْ كُلِ زَلَةٍ ... فَمَا العَفْو مَذْمُومٌ وَإِنْ عَظُمَ الجُرْمُ ابْنُ مُنَاذِرٍ: ١٧٨٠٤ - يَقُولُونَ لَا تَنظُر وَتلكَ بَليَّةٌ ... ألا كُلُّ ذي عَينَينِ لَا بُدَّ نَاظِرُ بَعْدَهُ: وَهَلْ فِي اكْتِحَالِ العَيْنِ بِالعَيْنِ رِيْبَةٌ ... إِذَا عَفَّ فِيْمَا بَيْنَهُنَّ السَّرَائِرُ أُلَامُ بِأَنْ حَنَّتْ قُلُوْصِي مِنَ الهَوَى ... وَلَا ذَنْبَ لِي في أَنْ تَحُنَّ الأَبَاعِرُ ١٧٨٠٥ - يَقُولُونَ يَوم السَّبتِ في الشُّربِ لذَّةٌ ... ألَاكُلُّ أيّام السُّرور سُبُوتُ قَبْلهُ: تَمَتَّعْ إِذَا مَا أَمْكَنَ الدَّهرُ وَاغْتَنِمْ ... زَمَانَكَ وَاعْلَمْ أَنَّهُ سَيَفُوْتُ يَقُوْلُوْنَ يَوْمَ السَّبْتِ. البَيْتُ. أَبُو خَالدٍ الْمُهَلَّبيُّ: ١٧٨٠٦ - يُقَوَّمُ بِالثِّقَافِ العُودُ لَدنًا ... وَلَا يتَقوَّمُ العُوُد الصَّلِيب قَبْلهُ:

стр. 5264

صبَغْتُ الرَّأْسَ خَتْلًا لِلْغَوَانِي ... كَمَا غَطَّى عَلَى الرَّيْبِ المُرِيْبُ أُعَلِّلُ مَرَّةً وَأُسَاءُ أُخْرَى ... وَلَا تُحْصَى مِنَ الكِبَرِ العُيُوْبُ أُسَوِّفُ تَوْبَتِي خَمْسِيْنَ عَامًا ... وَظَنِّي أَنَّ مِثْلِي لَا يَتُوْبُ يُقَوَّمُ بِالْثقافِ العُوْدُ لَدْنًا. البَيْتُ أَياسُ بنُ الْقَائفِ: ١٧٨٠٧ - يُقِيمُ الرِّجالُ الأَغنيَاءُ بأَرضِهِم ... وَتَرمي النَّوى بالمقتِرينَ المَرامَيا قِيْلَ: وُجِدَ هذا البَيْتُ مَكْتُوْبًا عَلَى بَاب مَدِيْنَةٍ بأَقْصى المَغْرب يَقُوْلُ إِيَاسٌ مِنْهَا (١): فَأكْرِمْ أَخَاكَ الدَّهرَ مَا عِشْتُمَا مَعًا ... كَفَى بِالمَمَاتِ فُرْقَةً وَتَنَائِيَا إِذَا زِرْتُ أَرْضًا بَعْدَ طُوْلِ اجْتِنَابِهَا ... فَقَدْتُ صَدِيْقِي وَالبِلَادُ كَمَا هَيَا محمد بن وَهِيبٍ: ١٧٨٠٨ - يَقينٌ كَأَنَّ الشَّكَّ أَغلَبُ أَمرِه عَلَيهِ ... وَعرفَانٌ إِلَى الجَهلِ يُنسبُ ومن باب (يَقِيْن) قَوْلُ ابن الخَيَّاطِ الدِّمَشْقِيِّ (١): يَقِيْنِي يَقِيْنِي حَادِثَاتُ النَّوَائِبِ ... وَحَزْمِي حَزْمِي فِي ظُهُوْرِ النَّجَائِبِ سَيَنْجِدُنِي جَيْشٌ مِنَ العَزْمِ طَالَمَا ... غَلَبْتُ بهِ الخَطْبَ الَّذِي هُوَ غَالِبِي عَلَى أَنَّ لِي فِي مَذْهَبِ الصَّبْرِ مَذْهَبًا ... يَزِيْدُ اتًّسَاعًا عِنْد ضِيْقِ المَذَاهِبِ وَمَا وَضعَتْ مِنِّي الخُطُوْب بِقَدْرِ مَا ... رَفَعْنَّ وَقَدْ هذَّبنَنِي بالتَّجَارِبِ أَخَذْنَ ثَرَاءً غَيْرَ بَاقٍ عَلَى النَّدَى ... وَأَعْطَيْنَ فَضْلًا فِي النُّهَى غَيْرَ ذَاهِبِ وَإِنِّي لأُغْنِيَ بِالحَدِيْثِ عَنِ القرَى ... وَبِالبَرْقِ عَنْ صَوْبِ الغُيُوْثِ السَّوَاكِبِ

стр. 5265

قَنَاعَةَ عِزٍّ لَا قَنَاعَةَ ذلَّةٍ ... تُزَهِّدُ فِي نَيْلِ العَلَى غَيْرَ رَاغِبِ فَمَا لِي لَا رَوْضُ المَسَاعِي بِمُمْرِعٍ ... لَدَيَّ وَلَا مَاءُ الأَمَانِي بِسَاكِبِ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ وَعْدِي لَدَيْهَا بِجَائِزٍ ... زَمَانًا وَلَا دَيْنِي عَلَيْهَا بِوَاجِبِ وَمَا وَعَظَ الإِنْسَانَ شَيْءٌ كَنَفْسِهِ ... وَلَا عَاقَهُ عَنْ سَيِّئٍ كَالتَّجَارِبِ ١٧٨٠٩ - يُقَيَّضُ لِي من حَيثُ لَا أَعلَمُ الهَوَى ... ويَسرِي إِلَى الشَّوق من حَيثُ أَعلَمُ ابْنُ عَرَفَةَ يَصِفُ كلْبَهُ: ١٧٨١٠ - يكَادُ إِذَا مَا أَبصرَ الضَّعيفَ مُقبِلًا ... يُكَلِّمُهُ مِن حُبّهِ وَهو أَعجمُ الرَّضيّ الموسَويّ: ١٧٨١١ - يَكَادُ أنفي مَا اسْتَافَ مَرْتَبةً ... مِنَ التّوَاضُعَ يَنْضُو خِلْعَةَ الشَمَمِ أَبُو تمَّامٍ: ١٧٨١٢ - يكَادُ حِينَ يُلاقِي القَرْنَ مِنْ حَنَقٍ ... قَبلَ السِّنَانِ عَلَى حَوْبَائِه يَرِدُ معاوية بنُ مِرداس يصف فرسًا: ١٧٨١٣ - يَكَادُ فِي شأوِهِ لَولا أُسَكِّنُهُ لَوْ ... طَارَ ذُو حَافِزٍ مِنْ سُرْعَةٍ طَارَا مِهيارُ: ١٧٨١٤ - يكَادُ نِزَاعِي نَحْوَكُم أن يَطِيرَ بِي ... وهَلْ لِقصيص في السَّماءِ مَطَارُ بديعُ الزَّمانِ الهَّمذانِي: ١٧٨١٥ - يكَادُ يَحْكِيكَ صَوابُ الغَيْثِ مُنْسَكِبًا ... لَوْ كَانَ طَلقُ المُحَيَّا يُمْطِرُ الذَّهَبَا

стр. 5266

البُحتُرِي: ١٧٨١٦ - يكَاذِبُنِي وأُصدِقُهُ وِدَادًا ... ومنْ كَلَفٍ مُصَادقَةُ الكَذُوبِ يقول فيها: تَعيب الغانيات عليَّ شيئًا ... ومن لي أنْ أمتع بالمعيب ووجدي بالشباب وإنْ تقضّى ... حميدًا مثل وجدي بالمشيب ولم أر للتراث بَعُدْنَ عهدًا ... كَسَلّ المشرفية من قريب إذا ما الجرح رُمَّ على فسادٍ ... تبيّن فيه تفريط الطبيب إذا قُسِمَ التقدم لم يرجح ... نصيب في الرجال على نصيب خلا أَنَّ الكبيرَ يزاد فضلًا ... كفضل الرمح زيد من الكعوبِ تناس ذنوب قومك إِنَّ حفظ الـ ... ـذنوب إذا قَدِمن من الذنوب وللسهم السديد أحب غبًّا ... إلى الرامي من السهم المعيب وفي حرب العشيرة مؤيدات ... تضعضع تالد العز المهيب عَمرُو بنُ كاسِر الحَنَفِيُ: ١٧٨١٧ - يُكَاشِرُنِي وأعْلَمُ أَنَّ كُلًّا ... عَليَّ ما سَاءَ صَاحِبَهُ حَرِيصُ ١٧٨١٨ - يَكْثرُ الإخْوانُ مَا لَمْ يخْتِبر ... فإذَا مَا اختبرُوا قَلَّ العَدَد هدبة بنُ خَشرَمٍ: ١٧٨١٩ - يُكَذّبُ قَولَ العَائبيِنَ سَمَاحَتي وصَبْرِي ... إذا مَا الأَمْرُ عَضَّ فأضْجَعَا ١٧٨٢٠ - يَكْشِفُ اللَّيلُ مِن لألاءِ غُزّتِهِ ... عِنَ بَدرِ دَاجيةٍ أو شَمس إصْباحِ مُهَذَّبُ تشرق الدنيا بطلعته ... عن أبيض مثل نصل السَّيف وَضَّاحِ

стр. 5267

يسمو بكفٍّ على الغافين زانية ... تهمي وطرف إلى العلياء طماحِ ١٧٨٢١ - يَكْفِي عَدُوِّي أنْ يَكوْنَ مُعَانِدي ... بِالغَيْبِ وهُوَ إذا رَآنِي مَادِحِي سابقُ البَربَري: ١٧٨٢٢ - يَكْفِي قَليِلُ الماءِ رطْبَ الثَّرَى ... والطِّينُ رَطبٌ بَلَّهُ أيْسرُ عَاصِمٌ: ١٧٨٢٣ - يَكْفيكَ أنَّ الحَبْسَ بَيْتٌ لا تَرَى ... أحدًا عَلَيْهِ مِنَ الخَلائِقَ يَسجُدُ ابْنُ زُريق الكَاتِب: ١٧٨٢٤ - يَكفِيهِ مِنْ وَلْعَةَ التَشْتِيتِ أَنَّ لَهُ ... مِن النَّوى كُلَّ يَومٍ مَا يَروّعَهُ ١٧٨٢٥ - يُكَلِفنِي أَنَّ أطْلُبَ العِزَّ بالمُنَى ... وهَيهات أيْنَ العِزُّ إِنْ لَمْ يَكُن جَدُّ هذا سلخ بيت الرضيّ المُوسوي بباب التاء وهو قوله (١): تكلفني أن أطلب العز بالمنى ... وأين العلى إن لم يساعدني الجد الخَنساءَ في صَخرٍ: ١٧٨٢٦ - يُكَلِّفهُ القَوْمُ عَالَهُمْ ... وإنْ كَانَ أصْغَرُهُم مَوْلِدا بشِرٍ بن أبي خازِمٍ: ١٧٨٢٧ - ويَكُنْ لكَ في قَومِي يَدٌ يَشْكُرونَهَا ... وأيْدِي النَّدى في الصَّالِحينَ قُروضُ من هذا أخذ الناس فقالوا الأيادي قروضٌ.

стр. 5268

العبّاس بن الأحنف: ١٧٨٢٨ - يَكونُ أُجَاجًا دُونَكُمُ فِإذا انْتَهَى ... إليْكُم تَلقَّى طِيبكُم فَيَطيبُ جرى السيل فاستبكاني إذ جرى ... وفاضت له من مقلتي غروب وما ذاك إلا أنه في مسيرةٍ ... يمر بوادٍ أنت فيه قريب يكون أجاجًا دونكم فإذا انتهى ... إليكم تلقَّى طيبكم فيطيب فيا ساكني أكناف دجلةَ كلكم ... إلى القلب من أجل الحبيب حبيب أحبك أطراف النهار بشاشةً ... وفي الليل يدعوني الهوى فأجيب هذا شعرٌ قد تنازعه جماعة من الشعراء كل يدعيه لنفسه، يروى للتبريزي، ويروى للحسن بن داود الجعفري، ويروى لابن الدمينة، ويروى للمجنون، ويروى للعباس بن الأحنف وهو بكلامه أشبه لأنه كرر هذا المعنى فقال (١): أنكر الناس ساطع المسك من ... دجلة قد أوسع المشارع طِيبْا فهم يعجبون منه وما يدرون ... أن قد حللت منه قريبا ومِنْ بابِ (يَكوُنُ)، قولُ بشَارٍ في مَدْحِ السودَانِ (٢): يَكونُ الخَالُ في وجَهٍ مَلِيحٍ ... فَيْكسُوهُ المَلاحَةَ والجَمَالَا ويَونقُهُ لأعينِ مُبْصريِهِ ... فَكَيفَ إِذَا رَأيْتَ اللَّونَ خَالا وقَالَ آخَرُ في مَعْناهُ (٣): مُشَبِهَاتُ الشِّبَابِ والمِسْكِ ... تَعديِهنَّ نَفْسِي مِنَ الأذَى والخُطوبِ كَيْفَ يَهوَى الفَتَى الأدْيِبُ وِصالَ ... البيضِ والبِيضُ مشبهَات المَشْيِبِ

стр. 5269

١٧٨٢٩ - يَكونُ كالشَّهرِ عِنْدِي فِي تَطاوُلهِ ... اليَوم لَم أرهُ فِيهِ وَلَم يَرنِي الخَوافِي: ١٧٨٣٠ - يَكونُ مَزيدًا يُرتَجَى عِنْدَهُ فرجُ ... كالمُستَغيثِ منَ الرَّمضاءِ بالنَّارِ ومن باب (يَلْقَى)، قَولُ الحِمَانِي يَمْدَحُ (١): يَلْقَى السُّيُوف بِوَجْهِهِ وبنحرهِ ... ويُقِيمُ هَامتَهُ مقَام المغْفَرِ ويَقولُ للطَّرفِ اصْطَبِر لِشبا القَنَا ... فهدَمتُ رُكْنَ المَجْدِ إِنْ لَمْ تَعْقِرِ نِيطَتْ أنَامِلهُ بِقَائمٍ مُرْهَفٍ ... وبِنشرِ فائدةٍ وذَروةِ منْبرِ ما إِنْ يُريدُ إذا الرِّماحُ شجرنَهُ ... ذُرعًا سِوَى سربالُ طيب العُنْصرِ وقول المَأمونِ الخَليفةِ (٢): يَلْقَى الفَتَى بِلسانِهِ أخْوَانهِ ... في بَعضِ مَنْطِقهِ بِمَا لا يَغْفر ويَقْولُ كُنْت مُمَازِحًا ومُدَاعِبًا ... هَيْهاتَ نَارُكَ في الحَشَا تَسْتَعِر أو مَا عَلِمتَ ومَا أظُنكَ جَاهِلًا ... أَنَّ المُزاحَ هُو السِّبابُ الأصْغَرُ أَبُو وجزة يَصِفُ بَليغًا: ١٧٨٣١ - يَلْقَى قَليلُ كَلامِهِ وكثِيرهُ ثَبْتًا ... إذا طَالَ النِّضَالُ مُصِيبَا ١٧٨٣٢ - يَلقَى السَّعَادةَ مِنَ طَالَتْ شَقاوتُهُ ... وقَد يَذْوقُ شقاءَ العَيشِ مَنْ سَعدا الرَّضي الموسَوي: ١٧٨٣٣ - يَلقَى الظِّبَا حَاسِرًا تَبْدو مقَاتِلُهُ ... ويَرْهبُ الذَّمَ يَومًا وهُو مُدَّرعُ

стр. 5270

المُتَنَّبي: ١٧٨٣٤ - يَلقَى الوغَا والقَنَا والنَّازِلاتِ بِهِ والسَّـ ... ـيفَ والضَّيفَ رَحب الباعِ جذلانَا ١٧٨٣٥ - يَلمَحُ الأمْرَ مِنْ بَعيدٍ فَيَقضِي ... فِيهِ بالحَقِّ قَبلَ حينِ الورُودِ ابْنُ الرُّوميّ: ١٧٨٣٦ - يَلُمنَ عَلَى وَجْدِي بِعزَّة نسوَةٌ ... ولَو بَرَزَت مِنْ خِدْرِها ظَلْنَ سُجَّدا بَعْدَهُ: وكم لائمٍ قد لامني ولاحٍ ... لحاني في هواها وفنَّدا أبو فِراسٍ بن حَمدانِ: ١٧٨٣٧ - يَلوحُ بِسيمَاهُ الفَتَى مِنْ بَني أَبِي ... وتَعْرِفُهُ مِن غَيره بالشَّمائِل بَعْدَهُ: مفدّى مرجّا يكثر الناس حوله ... طويل نجاد السيف سبط الأنامل قالهما أبو فراس وقد وافى عسكر ناصر الدولة وفيه أخوه وبنو أخيه وكان خَلَّفَهُمْ صبيةً فعرفهم بالشَّبَهِ. مَجَاعَةُ: ١٧٨٣٨ - يَلومُ عَلى بُقْيَا حَنيفَةَ ظلَّةً ... ولم يَبْقَ مِنْهُم للعُلَى غَيرُ واحِدِ ١٧٨٣٩ - يَلومُ عَلى وَجْدِي بِصَفوة صَاحِبِي ... وإنِّي فِي وَجْدِي بِصَفوة أُعذرُ ١٧٨٤٠ - يَلومُ عَلى وَجْدِي خِلي مِنَ الجَوى ... أخُو سَلوةٍ مَا عندهُ بَعضُ ما عِنْدِي ابْنُ أبي جُمعةُ: ١٧٨٤١ - يَلومُكَ فِي لَيْلى وعَقْلُكَ عِنْدَهَا ... رِجَالٌ ولمْ تَذْهَبْ لَهمْ بِعقولِ

стр. 5271

الشَّيخُ محمَّد الوَاعِظَ ﵀: ١٧٨٤٢ - يَلُومُنِي الصُّحَاةُ عَلى خُمَارٍ ... مَا خُمِروا ولا شَرِبُوا بِكَاسِي بَعْدَهُ: وقاسوني بحالهم فَضَلّوا ... لأني قد خرجتُ عن القياس وكم قد عربد الندمان بعدي ... بأيسر قطرة من رشح كاسي أسماءُ بن خَارجةَ: ١٧٨٤٣ - يَلُومُنِي النَّاسُ فِيمَا لَوْ أخْبَرهَمْ ... بالعُذْرِ فِيهِ مَا كَانُوا يَلُومُونِي الرضيّ الموسَوي: ١٧٨٤٤ - يَلومُ وقَدْ ألامَ وشَرّ شَيءِ ... إذا لاقَاكَ لَومٌ مِن مُلِيم عبدُ اللَّهِ بن عمرُ بنُ الخطابِ ﵀: ١٧٨٤٥ - يَلُومُونني فِي سَالِمٍ وألُومُهم ... وَجلدةُ بَينِ العَيْنِ والأنْفِ سَالمُ ويُروى قَولُ عَبْدُ اللَّه بنُ عُمَر بن الخَطابِ ﵄: يُدِيرونَنِي عَنْ سَالمٍ وأديْرُهُم، وسَالمُ هَذَا وَلدُ عَبْد اللَّه بن عُمَر وكان عبدَ اللَّه يُحبّ سَالمًا حُبًّا شَدِيدًا وكُنْيَةُ سَالمٍ أَبُو عَمْرو وقَالَ الوَاقِدي بَلِ كُنْيَتهُ أَبُو المُنْذِر وكَانَ مِنْ وَالدهِ عَبدُ اللَّه بِمَنْزلةٍ عَظِيمةٍ فَكَانَ يُقَبِّلهُ وقد صَارَ شَيخًا فيَقولُ النَّاسُ ما رأيَنا شَيْخًا يَقْبِّل شَيْخًا إلا هَذَا وكَانَ مِنْ خَيارِ النَّاسِ وفُقَهائِهمْ دِيِّنًا صَالحًا خَيِّرًا ومَاتَ بالمَدْينَةِ سَنَةَ ستٍّ ومَائةٍ وصلَّى عليّه هشَامُ بنُ عبد الملِكْ، قِيْلَ كَتبَ عَبدُ المَلِك بن مَرْوَان إلى الحَجَّاج بن يُوسِفَ: أنْتَ عِنْدِي كَسَالِمٍ ولَمْ يَدرِ مَا هوَ فَكتبَ الحَجَّاج إلى قُتَيبةَ يَسألَهُ مَا مَعْنَى ذَلك فكَتَبَ إليهِ في الجَوابِ أَنَّ الشَّاعِرَّ يَقولَ: يَلومُونَني في سَالمٍ، البَيْتُ. فأعُجِبَ بِفْطْنَتهِ وأدَبِهِ ووصَلهُ.

стр. 5272

أَبُو دهبلٍ: ١٧٨٤٦ - يَلومُونَني فِي غَيرِ ذَنْبٍ جنيَتُهُ ... وغَيْرِي في الذَّنبِ الَّذِي كَانَ ألْوَم عبدُ اللَّهِ بنُ المُعتزِ: ١٧٨٤٧ - يَلْومُونهُم ظُلمًا ... فَهَلا مِثْلَهُم كَانُوا ابْنُ الرُّومِيِّ: ١٧٨٤٨ - يُليحُ لِي صَفحَةُ السَّلامةِ والسَّلمِ ... ويُخفى فِي قَلبِهِ مَرَضا أبو نَصر بن نُبَاتَةَ: ١٧٨٤٩ - يَمتَطي فِي طِلابِها فَقر الأسدِ ... ويَمْشِي علَى نيُوبِ الأفَاعِي أَبُو تمَّامٍ: ١٧٨٥٠ - يُمثِّلهُ لي الوهمُ حتَّى كأنَّني ... أعانيهُ في بَعضِ أحوالِهِ عِنْدِي ١٧٨٥١ - يَمُرّ عَلى الوَادِي فَتثني رماله ... عَليهِ وبالنَّادِي فَثَنى أرَامِلُهُ بشَّارٌ: ١٧٨٥٢ - يُمَزِّقُ مَا أرْفُو مِنَ المَجْدِ دَائِبًا ... وذُو الجَهلِ يَعْنِي مُفْرَدًا ألْفَ خَيَّاطِ الرضيّ الموسَوي: ١٧٨٥٣ - يَمْشونَ فِي حَلقِ الدُّرُوعِ كأنَّهَم ... صُمَّ الجلامِد فِي غَديِرِ الماءِ بَعْدَهُ:

стр. 5273

ببروق أدراع ورعد صوارمٍ ... وغمام قسطلة ووبل دماء عَنترةَ العَبسِيُّ: ١٧٨٥٤ - يَمْشُونَ والماذِيُّ فَوْقَهُم ... يَتَوقَّدُونَ تَوقُّدَ الجمْرِ كاتبهُ عفا اللَّه عنهُ: ١٧٨٥٥ - يَمْشِي الكريْم عَلَى أرْضٍ مُعَطلَّةٍ ... فَتُصْبحُ الأرضُ فِيْهَا الماءُ والحضرُ بَعْدَهُ: مثل الربيع إذا ما حل في بلد ... كساه أخضر قد حلّى به الزهرُ إن البخيل وهذا عندهم مثل ... لوبال في شوكة خضراء تستعرُ كأنه شجر يأتيه قاصدُه ... ليستظل فلا ظل ولا ثمرُ ١٧٨٥٦ - يَمْشِي عَلَى الأرضِ مُجْتَازًا فَأحْسَبهُ ... لِبُغضِ طَلْعَتِهِ يَمْشِي عَلى بَصَرِي الفَرَزدَق: ١٧٨٥٧ - يَمْضِي أخُوكَ ولا تَلْقَى لَهُ خَلفًا ... والمَالُ بعَدَ ذَهابِ المَالِ يُكْتَسبُ إبان بن عبدَ الحميد في سوار القاضي: ١٧٨٥٨ - يَمْضِي إِذَا لم تَلْقَهُ شبهَةٌ ... وفِي اعْتِراضِ الشَّكّ وقافُ الصُوليُّ: ١٧٨٥٩ - يَمْضِي الرّبِيِعُ ويَفْنى حُسْن بَهجَتهِ ... عَلَى الزَّمانِ وتَبْقَى خُضْرَةُ الآسِ أَبُو فراسٍ:

стр. 5274

١٧٨٦٠ - يَمضِي الزَّمانَ ومَا عَمدتُ لصاحِبٍ ... إلا ظَفرتُ بِصَاحبٍ خَوَّانِ مُسلم بنُ الوَليد: ١٧٨٦١ - يَمْضِي الشَّبابُ وقَد بُرجى لَهُ خَلفٌ ... والشيبُ يَذهبُ مَفقُودًا بِمَفقُودِ ابْنُ الرُّوميّ: ١٧٨٦٢ - يَمْضِي الشَّبابُ وَيَبقَى مِن لُبَانَتِه ... شَجوًا عَلى النَّفسِ لا يَنفكُّ يُشْجِيها قَبْلهُ: كأن الشباب وقلبي منه منغمس ... في لذة لست أدري ما دواعيها رَوح على النفس منه كان يبردها ... برد النسيم لا ينفك يحييها كأن نفسي كانت منه سارحة ... في جنة بات ساقي المزن ساقيها يمضي الشباب ويبقى من لبابته، البيت. وبَعْدَهُ: ما كان أعظم عندي قدر نعمته ... لنفسه لا الحكم كان يصبيها ما كان يوزن إعجاب النساء به ... والنفس واجب إعجابًا بما فيها ١٧٨٦٣ - يَمضِي الصَّغيرُ إذا انقَضَت أيَّامُهُ ... إثرَ الكَبيرِ ويُولَدُ المَولُودُ إبراهيم بن العبَّاس الصُّولي: ١٧٨٦٤ - يُمضِي الأمور عَلى بدِيهتهِ ... وتُريهِ فِكْرَتُهُ عَوَاقِبهَا محمَّد بن سَعيدٍ: ١٧٨٦٥ - يَمْضِي بِثابِتِ عَزمِهِ قلمٌ له ... كالدَّهرِ فِيهِ البُؤسُ والإنعامُ

стр. 5275

عبدُ اللَّهِ بن العبَّاسِ الرَّبعي: ١٧٨٦٦ - بَمضِي بِهَا مَا مَضَى مِن عقلِ شَارِبها ... وفِي الزُّجاجةِ باقٍ يَطلب البَاقِي ابْنُ رشيقٍ القَيروانِي: ١٧٨٦٧ - يَمِّم عَليًّا ولا تَحفِل بِحادَثَة ... إذا ادَّرَعَت فلا تَسأَل عنِ الأسلِ بَعْدَهُ: سل عنه وانطق به وانظر إليه تجد ... ملء المسامع والأفواه والمقل فالفاضل الكامل الثبت الجواد له ... كالنعت والعصف والتوكيد والبدل ومن باب (يَمْنَعنِي) (١): يَمْنعُنِي أنْ أبُوحَ نفس ... تَأنفُ مِن ذُلّةِ التَّشكّي الجمَّازُ: ١٧٨٦٨ - يَمنَعُنِي مِن عَيب غيري ... الَّذي أعرفُهُ فِيَّ مِنَ العَيبِ بَعْدَهُ: عيبي لهم بالظن مني لهم ... ولست من عيبي في ريب إن يك عيبي غاب عنهم فقد ... أحصى عيوبي عالم الغيب كيف اشتغالي بسوى مهجتي ... أم كيف لا أنظر في جيبي لو أنني أقبل من واعظ ... إذا كفتني عظة الشيب المُتَنبِي في المبَالغة: ١٧٨٦٩ - يَمنَعُها أن يُصِيبَها مَطَرٌ ... شدَّةُ مَا قَد تضَايَقَ الأسلُ

стр. 5276

١٧٨٧٠ - يَموتُ الصَّالحونَ وأنتَ حيّ ... تَخطَّاكَ المَنيَّةُ لا تَموتُ قال معاوية لرجل: يموت الصالحون وأنت حي، البيت فأجاب ذلك الرجل يقول (١): فلست بميت ما دمت حيًّا ... ولست بميت حتى تموت يروى للمُعتز باللَّهِ المتوكل: ١٧٨٧١ - يَموتُ الفَتَى مِن عَثرةٍ بِلِسانِهِ ... ولَيسَ يَموتُ المَرءُ مِن عَثرةِ الرِّجلِ بعده: وكم عثرة لي باللسان عثرتها ... تفرق من بعد اجتماع بها شملي فعثرته بالقولِ تذهبُ رأسه ... وعثرته بالرجل تبرأ على مَهلِ قَالَ ابنُّ السُكيْتِ: أحضرني المُتَوكِلُ لأكُونَ مؤدِّبًا للمُعْتَزِ باللَّه وهُوَ صبيٌّ، فَقلتُ له: بأيِّ شَيءٍ نَبدَأ اليَومَ؟ فقَالَ لِي: بالانْصِرافِ. فقُلتُ: نَعَمْ، فَعَدا مِنْ بَينِ يَديَّ فَعَثَر عَلى المَرْمَر فَقَال: يموتُ الفَتَى مِن عَثرةٍ بلِسَانِهِ، البيت. وقَالَ أَبُو العيَناءُ: هَذهِ الأبْياتُ الثلاثَ للمُعْتزِ باللَّهِ. قالَ ابْنُ السِّكيتِ فقُلتُ للمتَّوكِل: جِئْتم بِي لتَأديبه وهُوَ آدبُ مِني، فاسْتَحسن ما قُلتهُ وأعْطَاني عشرة آلافِ درهمٍ. أبو يَعقُوب الخُرَيمِي: ١٧٨٧٢ - يَموتُ المَرءُ وهُوَ يُعدُّ حَيًّا ... ويَخلِفُ ظَنَّكَ الأملُ الكَذُوبُ جَميلُ بُثَينةَ:

стр. 5277

١٧٨٧٣ - يَموتُ الهَوَى مِنِّي إذا مَا لَقيْتُها ... ويَحيى إذا فَارَقتُها فَيَعودُ يقال: هذا أغزل بيت قيل في الغزل. المُتَنبي: ١٧٨٧٤ - يَموتُ رَاعِي الضَّأن في جَهَلـ ... ـهِ مِيتةَ جَالِينوس فِي طِبِّهِ باقي الأبيات مكتوبة بباب، (نحن بنو الدنيا فما بالنا) البيت. دُعبلٌ: ١٧٨٧٥ - يَموتُ رديُّ الشِّعرِ مِن قَبلِ ريِّهِ ... وجَيِّدهُ يَبقى وإنْ ماتَ قَائِلهُ قَبْلهُ: نعوني ولما ينعني غير شامتٍ ... وغير عدوٍ قد أصيبت مقاتله يقولون إن ذاق الردى مات شعره ... وهيهات عمر الشعر طالت طوائله سأقضي ببيت يجبر الناس أمره ... ويكثر من أهل الرواية حامله يموت رديءُ الشعرِ، البيت. وقد كرر دعبل هذا فقال (١): إني إذا قلتُ بيتًا مات قائله ... ومن يقال له والشعر لم يَمُتِ ١٧٨٧٦ - يَموتُ عَلى الشَّهادةِ وهَو حيٌّ ... إلهي لا تُمِتهُ عَلى الشَّهاده ذوُ الرُّمةِ يصفُ فلاةً: ١٧٨٧٧ - يَموتُ قَطا الفَلاةِ بِهَا أوامًا ... ويَهلكُ في جَوانبِها النَّسِيمُ

стр. 5278

الرَّضِيّ المُوسوي: ١٧٨٧٨ - يَموتُ قَومٌ ولا يَأسى لهُم أحدٌ ... وواحدٌ مَوتُهُ حُزنٌ لأقْوامِ لَهُ أيضًا: ١٧٨٧٩ - يَموتُ قَومٌ ويُحيي العِلم ذِكرُهُم ... والجَهل يُلحقُ أحياءً بأمواتِ ١٧٨٨٠ - يُميتُنِي الذَّنبُ أحيانًا ويَنشرُني ... عِلمي بأنَّكَ مَجبولٌ عَلى الكَرمِ ١٧٨٨١ - يَميسُ مِن خطِّهِ الفِرطاس فِي حَلكٍ ... كأنَما الحِبرُ فِيها يَنشرُ الحبرا بعده: وكلما جال الطرف من طرف ... منها رأى من حسنه أخرى وكلما زرعت أقلامه سبجا في الطر ... س أنبت منها لفظه الدررا ١٧٨٨٢ - يَمِيلُ بِعَطفِهِ كَرَمُ السَّجايَا ... كَمَا مَالَت بشِاربها الشَمولُ ١٧٨٨٣ - يَميلُ بهِ إلى أطلالِ لَيلى ... فُؤادٌ مِن تَذكُّرِها قَريحُ الرّضيّ الموسَوي: ١٧٨٨٤ - يَميلُ بِي الثُّكولُ إلِيكَ حتَّى ... أميلَ عَنِ المُقارِبُ والنَّسيبِ بَعْدَهُ: وتقرب في قبيل الفضل مني ... على بعد القبائل والشعوبِ المَجنونُ: ١٧٨٨٥ - يَمينًا إذا كانت يَمينًا وإن تكُن ... شِمَالًا يُنازِعُني الهَوى مِن شَمالِيا

стр. 5279

ومن باب (يَمِينًا)، قولُ بَعْضهم: يَميِنًا بأيَّامِ التَّدانِي ولذَّة الـ ... ـوصالِ وإنَّي في الأليّة صادِقُ لمَّا مَرَّ قَلْبِي مُذْ نَأيتُ ولا حَلا ... لي العَيشُ واللَّذاتُ مِنّي طَوالقُ السَّري الرَّفاء: ١٧٨٨٦ - يَمينُ الفَتَى عِضوٌ عَليهِ مُكرَّمٌ ... فلا يَمتهن عُضوًا عَلَيهِ مُكرمَا الأبيردُ الرِّياحِي: ١٧٨٨٧ - يَمينُ امرئٍ إلي ولَيسَ بِكاذِبٍ ... وَمَا فِي يَمينٍ بثَّها صادِقٌ وزرُ أَبُو العَلاءِ المَعرِّي: ١٧٨٨٨ - يُنافِسُ أمسي في يَومي تَشرُّفًا ... وتَحسُدُ أسْحاري عليَّ الأصائلُ أبو عُبادة البُحتُري: ١٧٨٨٩ - يَنالُ الفَتَى مَا لَم يُؤمِّل ورُبَّمَا ... أتاحَت لَهُ الأيَّامُ مَا لَم يُحاذِرِ أبو تمَّام الطَائِي: ١٧٨٩٠ - يَنالَ الفَتَى مِن عَيشِهِ وَهُو جَاهِلٌ ... ويكدي الفَتَى في دَهرِهِ وهُو عَالِمُ أبْياتُ أبْي تَمَّام يَقولُ مِنْهَا بَعْد قَوْلِهِ، يَنَالُ الفَتى مِنْ عَيْشِه، البَيْت: ولَوْ كَانتِ الأرْزَاق تَجرِي عَلى الحجَى ... هَلَكنَّ إذًا مِنْ جَهلِهنَّ البَهائِمُ ولَمْ يَجْتَمِع شَرق وغَربٌ لِقاصده ... ولا المَجْدُ في كَفِّ امْرئ والدَّرَاهِمُ ولَمْ أرَ كالمَعْروف تدعَا حُقوقَه ... مَغَارِم فِي الأقْوامِ وهِيَ مَغَانِمُ ولا كَالعُلى مَا لَم يُرَ الشِّعرُ بَيْنها ... وكَالأرض عَقلًا ليسَ فِيها معالمُ

стр. 5280

ومَا هُو إلا القَولُ يَرى فيَغْتدِي ... لَهُ غُرر فِي أوْجُهٍ ومَواسِمُ يَرَى حِكمة مَا فيهِ وهوَ فُكَاهةٌ ... ويَقْضِي بِمَا يَقْضي بِهِ وهُو ظالمُ وليَس بيَانُ للعُلى خُلقُ امْرئٍ ... وإنْ جَلَّ إلا وهُو المَالُ هادمُ ولَولا خِلال سنَّها الشِّعرُ ما دَرى ... بغاةُ النَّدى مِن أينَ تُؤتى المَكَارِمُ منصورُ النمري في الرشيد: ١٧٨٩١ - يَنالُ بالرِّفقِ مَا يَعي الرِّجالُ بِهِ ... كَالموتِ مُستَعجِلًا يَمشي عَلَى مَهَلِ ١٧٨٩٢ - يَنالُ نَوالُكُم من شطَّ عَنكُم ... فَكَيفَ تَضِيعُ عِندكُم الضّيوُفُ قالَ المُفضل الضَّبي: زَاملتُ الرَّشيدَ عندَ مُنْصرفهِ مِنْ مَكَّة، فقَالَ لي يَومًا: أنْشِدني أبياتَ زِيادٍ بن الأصَمِّ فِي الذِئبِ وكانَ قَد قَتلَ الأتْراكَ ذِيْبًا وطَرحُوه بَينَ يَديه فَأنشدتُهُ (١): هُو الخَبِيثُ عَينُه فِرارهُ فِي فَمهِ شَفرٌ بهِ نَارهُ أطْلس يُخْفي شَخْصَه غبارهُ فَقَال: قاتلهُ اللَّه مَا أحْسنَ ما وصَفهُ وأجْمَعَ مَا قَالَ فِيهِ جَعَلهُ لا يَحْتاجُ عِنْدَ افْتِراسِهِ أن يَقبسَ نَارًا يَقْرى بِهَا ولا مِديةٍ يَنْحر بِهَا. ثُمَّ قَالَ لِي: أتَعْرِف فِي هَذَا مَا هو أوْجَز مِمَّا ذَكَر؟ قُلْتُ: لا أعْرِف ولَكِن أحْفَظ لَهُمْ مَا هُوَ أشدُّ لأخْلاقِهِ وصْفًا إذا عَدَا مُستَشيِرًا قَنْصًا قَالَ لا أحْسبُ أحَدًا يَفِي بِذلكَ فَإن جِئْتَ بهِ فَلكَ هَذَا وكَان يُقلبِ بَينَ أصابِعهِ خَاتمًا فَصُّهُ يَاقوتٌ أحْمر اشْتَراهُ لَهُ الفَضل ابن الرَّبيع بِألفٍ وسِتمائة دِينار فَقُلتُ يَا أميرَ المُؤْمِنين حَميدُ بنُ ثَور الهِلاليَ فَبدَرَني وقَالَ لعَلكَ تُريدُ قَولَه، يَنام بِإحدَى مُقْلَتيهِ، البَيْت، قُلتُ نَعم قالَ واللَّه مَا كَشفَ لكَ هَذَا إِلَّا عَنْ غِطاء خَفِي ولا أحْسَبُ ذاكَ إلا لمَّا سَبَب لكَ مِنْ سَلْبِي

стр. 5281

خَاتِمي ثُمَّ قذَفَ بهِ إليّ فَقَبَّلتُهُ. قال المُفَّضل ثُمَّ وَجْهتُ بهِ إلى زُبيدةَ فاشْتَرتهُ مِني بَألفٍ وسِتْمائة دِيْنار وحَمَلته إلى الرَّشيد فَردَّه إليّ وقَالَ ما كَانَ لِيَدخل مُلكُنا شَيء قَد كُنَّا وهَبْنَاهُ مَرةً. ومن باب (ينام)، البيت المشهور (١): ينام الفقعسي ولا يصلّي ... ويخرى فوت قارعةِ الطريقِ حُميد بن ثورٍ الهلاليُّ: ١٧٨٩٣ - يَنَامُ بإحدى مُقَلَتَيهِ ويَتَّقِي ... بأُخرى المَنايَا فهو يَقظانُ هَاجِعُ الحمَّاني العَلويَّ: ١٧٨٩٤ - يَنَامُ ومَا ليلُ المَضيمِ بِنائِم ... وقَد تَرقُدُ العَينانِ والقَلبُ ساهِرُ أبو تمَّام: ١٧٨٩٥ - يَنامُونَ عن أكفائِهم ولَديْهِم ... منْ اللَّهِ نُعمَى ما يَنامُ حَسُودُها المَعَرِّي: ١٧٨٩٦ - يَنأى الحَريصُ فَيُكْدِي فِي مَطالِبهِ ... ويَظفَرُ الوادعُ الثاوي بِمَا طَلَبا بَعْدَهُ: وآلة الأسد تقضي أن خالقها ... قضى لها الفرس لا أن تأكل العشبا فأبه لدنياك هذي كيف شيمتها ... فإن جدك فيها يشبه اللعبا واحذر من الظلم فالمظلوم دعوته ... تسمو صعودًا إلى أن تحرق الحجبا والشمس في الأرض تبلو الوعظ شارقـ ... ـةً وفي السماء إذا ما قرنها غربا فلا تخالط أنيسًا ما استطعت ولا ... تركن إليهم وأمعِنْ منهُمُ هربا

стр. 5282

عَمرُو بنُ لجأ: ١٧٨٩٧ - يَنبُّ جَريرٌ في الخَلاءِ وإنْ يرى ... عَرانِينَ سَعدٍ والرَّبَابُ تثَعلبَا أبو دلفٍ: ١٧٨٩٨ - يَنبُو الحسامُ العَضبُ عَنَّا وقَد ... تَكَلَّمَ فِينا النَّظرةُ القَاصِده الرَّبيع بن أبي الحَقيق: ١٧٨٩٩ - يُنْبئكَ مَن كَانَ بِنا عَالِمًا ... عَنَّا ومَا العَالِمُ كَالجَاهِلِ ابْنُ المُعتز باللَّه: ١٧٩٠٠ - يَنسَى التَّجلدَ قَلبِي حينَ أذكرهُ ... ويهجرُ النَّومَ عَيني حينَ أهجُرُهُ بَعْدَهُ: وإن كتمت الهوى أبدي الهوى نظري ... فالقلب يطوي الهوى والعين تنشره وما تذكرته إلّا وجدتُ له ... في داخل القلب صورًا تصوره وما تصبرت عن تذكار رؤيته ... إلا استطال على قلبي تذكره ولا غضبت عليه ثم ألحظه ... إلا رضيت وقام الحب يعذره ١٧٩٠١ - يَنسَى الَّذي كَانَ مِن مَعرُوفِهِ أبدًا ... إلى الرِّجالِ ولا يَنسى الَّذي يَعدِ ١٧٩٠٢ - يَنسَى صَنيْعَتهُ ويَذكرونَ وَعدهُ ... أكرمِ بِذلِكَ مِن ذَكورٍ ناسِي ١٧٩٠٣ - يُنسَى كتابُكَ مِن تَقَادم عَهدِهِ ... وتَمرُّ دونُ رَسُولِكَ الأزمانُ وإذا كتبت مُعذرًا لم يعطني ... الكتاب رضى ولا العنوان

стр. 5283

عُمارة: ١٧٩٠٤ - يَنْسَى مَضرَّتهُ لِنفعِ صَديقِهِ ... لَا خيرَ فِي شَرَفٍ إذا لَم يَنفَعِ ١٧٩٠٥ - يَنشُو الغُلامُ عَلَى مَا كَانَ والدُهُ ... إِنَّ العُروقَ عَليهَا تَنبُتُ الشَّجرُ أبو شبلٍ البرجمي في إبراهيم بن العبَّاس: ١٧٩٠٦ - يُنظِّمُ اللُّؤلؤَ المَنثورَ مَنطِقه ... ويَنثرُ الدُرَّ بالأقلامِ في الكُتبِ ١٧٩٠٧ - يَنقصُ الوجدُ كُلَّما قدم العَهدُ ... ووجدِي في كُلِّ يومٍ يَزيدُ زُهيرٌ المَصريُّ: ١٧٩٠٨ - يَنقضِي يَومٌ ويَومٌ فـ ... ـي حَديثٍ لا يُفِيد ابْنُ الأعرَابي: ١٧٩٠٩ - يَنقُلُونَ المَوتَ فِي أسيَافِهم ... لمُميتِ الحقِّ أو مُحيي البِدع الأقرعُ: ١٧٩١٠ - يُنيرُ وَجهي إذا جدَّ الخِصامُ بِنا ... ووجهُ خَصمي تراهُ الدَّهرَ مُنتَقعا وصف أعرابي رجلًا فقال: يفصح بيانه منطق الحجة، ويسد على خصمه واضح المحجة، ويغسل من العار وجوهًا مسودةً، ويفتح من الرأي أبوابًا منسدة. ١٧٩١١ - يُواجِهكَ الثَناءُ بِكلِّ أرْضٍ ... مُعاونَةً لِشُكرِي وامتِداحِي

стр. 5284

١٧٩١٢ - يُواخذُ هَذَا وهَذا جَنَى ... ويَرزقُ هَذَا وهَذَا سَعَى ومن باب (يَودُّ)، قَولُ النِّمرِ بن تَولَب (١): يَودّ الفَتى طُولُ السَّلامةِ جَاهِدًا ... فَكيفَ تَرى طُولَ السَّلامةِ يَفعَل يَرد الفَتى بَعْدَ اعتِدالٍ وقُوَةٍ ... يَنُوءُ إذا رَامَ القِيامَ ويَحْملُ يَقُولُ: طُولُ السَّلامَة يُوديكَ إلى الهَرمِ والضَّعفِ وقَوْله يَنُوءُ أي يَنْهض بِمَشقةٍ ونَاءَ بهِ تَقاعُس بهِ وقَوْله ويَحْمِل أي إذا أرادَ المَشْي والحَركة يَحْمِل حِمْلًا يُعْجزهُ عن الحَركةِ. وقالَ آخر، وحَسْبُك داء أنْ تَصحيحَ وتسلما وقالَ آخَر (٢): إن سَرَّهُ طُولُ عُمْرهِ فلقَد ... أضْحَى عَلَى الوَجْهِ طُولُ سَلِما أي تَغضَّنَ وَجْهه واسْتبانَ عَلِيه الكبرُ والضعْفُ لطُولِ سَلامَتِهِ وَمثلُ ذَلكَ فِي الأشعَارِ كثيِرُ. ١٧٩١٣ - يُواسِي الغُرابُ الذِّئب فِي كُلّ صَيدِهِ ... ومَا صَادتِ الغِربانُ فِي سعفِ النَّخلِ المُعتمد صاحب المَغرِب: ١٧٩١٤ - يُواصلُني سِرًا وَيَصْرُمْنَ ظاهِرًا ... وذَلِكَ مِن أفعالِهنَّ عَجيبُ المَعَرِيُّ: ١٧٩١٥ - يُؤجِّجُ فِي شُعاعِ الشَّمسِ نَارًا ... ويَقدحُ فِي تَلهُّبِها زِنادَا ١٧٩١٦ - يُوحِشُنِي كُلُّ مِنْ أنستُ بِهِ ... أنا الغَريبُ الدِّيارِ في وَطَنِي

стр. 5285

محمّد بن وَهيبٍ: ١٧٩١٧ - يَودُّ الّذي لاقوهُ أَنَّ سِلاحَهُ ... هُنالِكَ خِلخَالٌ عَلَيهِ ودُملجُ ١٧٩١٨ - يودُّ أَنَّ ظلامَ اللَّيلِ دَامَ لَهُ ... وَزيدِ فِيهِ سَوادُ القَلب والبَصَرِ الأحوص: ١٧٩١٩ - يَوَدُّ بأن يُمسِي سَقِيمًا لعلَّها ... إذا سَمِعَت مِنه بشَكوٍ تُراسِله ويهتز للمعروف في طلب العلى ... لتحمد يومًا عند سلمى شمائله الرضيّ الموسَويّ: ١٧٩٢٠ - يودُّ رِجالٌ أنَّني كُنتُ مُفحمًا ... ولَولا مَقَالي لَم يَودَّ الَّذي ودُّوا ابن أبي حمام: ١٧٩٢١ - يَودُّ لَو أنِّي فَقدُ أوَّل فَاقِدٍ ... وأيضًا أودُّ الودَّ أنِّي فَاقِده أعاذلتي كم من أخٍ لي أوده ... كريم عليّ لم يلدني والده إذا ما التقينا تريني أكده ... ولكنني مثنٍ عليه وزائده وآخر أصلي في التناسب أصله ... يباعدني في رأيه وأباعده يود لو أني فقد أو فاقد، البيت. معنُ بنُ أوسٍ المُزنيُّ: ١٧٩٢٢ - يَودُّ لَو أنَّي مُعدَم ذُو خَصَاصةٍ ... وأكرهُ جُهدي أن يُخالِطهُ العَدمُ أَبُو تمَّام:

стр. 5286

١٧٩٢٣ - يَودُّ وِدادًا أَنَّ أعضاءَ جِسمهِ ... إذا أشدَت شوقًا إليها مسامِعُ ابْنُ هَرمةَ: ١٧٩٢٤ - يوشكُ مَن فرَّ مِن مَنيَّتهِ ... فِي بعض غرَّاتِهِ يُوافِقها قال المبرد يقال أمرٌ وشيك أي سريع ويقال يوشك أي يفعل فلان كذا أي يقارب ذلك ويوشك يفعل ذاك بغير أن كل ذلك جيد. المَعرِّيُ: ١٧٩٢٥ - يُوصِي الفَتَى عِندَ الممَاتِ كَأَنَّهُ ... يُسافِرُ عَن أوْطانِهِ ويَعُود وينسى بأن الدهر ينسخ ذكره ... وتُنْسَى موَاثيقٌ له وعهودُ أحمد بن أبي طاهرٍ يصف سيفًا: ١٧٩٢٦ - يُؤلَّفُ بَينَ أشتاتِ المَنَايَا ... بِسلَّتهِ فَيَفتَرِق الجَميعُ أبياتُ أحْمَد ابْنُ أَبِي طَاهِرٍ في وصْفِ السَّيفِ يقولُ مِنْهَا: يُؤلِّفُ بين أشْتَاتِ المَنايَا، البَيْتُ، وبَعْدهُ: فأمَّا فِي الحَشَا فَلهُ سُجُود ... وأمَّا فِي الطِّلَى فَلهُ رُكُوعُ تُرْوَى مِنْ دَمِ الأجْوافِ حَتَّى ... تَرَقْرَقَ فِي جَوَانِبهِ النَّجيعُ كَأَنَّ فَرندهُ ألْقَى عَليهِ ... ثِيَاب نُباتِهِ الخُضْر الرَّبيعُ تُطيعُ لَهُ المَنيةَ حِيْن يُعصى ... بِهِ ويُقرِّبُ الأجَلَ الشُّموعُ فَلا الأجَلُ الحَريز بِهِ حَريز ... ولا الحُصنُ المَنِيع بِهِ مَنِيعُ ولَيْسَ صَنِيعُهُ فِي الرَّوعِ إلا ... كَرأيكَ أَنَّهُ المُغَضبُ الصَّنيعُ كَشعْلةٍ ذَاتُ شَبَا هَذَا ... وهَذَا لِذاكَ عَلى عَزَائِمه تَبُوعُ

стр. 5287

وقَالَ ابْنُ الرُّومِيّ فِي وَصْفِ السَّيفِ مِنُ أبْياتٍ (١): فَلمَا فَضَّ أو هَوَى فِي مقرٍّ ... مُضْربٌ مِنْه فِي العِظامِ رَسُوبُ أدْهَمَ العَينِ إنَّهُ أخْطأَ المَضْر ... بِ وهْنًا وقَد قَضَى المَضْروبُ وقَالَ مَانِي الموسوسُ في وَصفهِ: يُبْدِي ابْتِسامًا ثُمَّ يَرْجعُ بَاكِيًا ... فَتَراهُ فَوقَ الهام أخْرسُ يَنْطقُ ١٧٩٢٧ - يؤلِمهُ مَضغِي مِن خُبزِهِ ... كَأنَّني مِن جسمِهِ أمضُغُ بين يديه التخت والميل ... كي يحسب ما يبلغ كمْ يبلغُ ١٧٩٢٨ - يُوليكَ قَاصيةَ الجَميلِ عَيانُهُ ... ويَكونَ عِندَ مَغيبِهِ ليث الشَرى ابْنُ الرُّوميّ: ١٧٩٢٩ - يُوليكَ كُلَّ جميلٍ وهو مُعتَذرٌ ... وقد يُسيءُ مُسيءُ وهُو مَنَّانُ إذا بدا وجه ذنب فهو ذو سنةٍ وإن ... بدا وجه خطب فهو يقظان ١٧٩٣٠ - يَومُ الحجَامة يَومٌ لا دواءَ لَهُ ... إِلّا الطَّلاءُ وإلا الطّيبُ والطَّربُ أبو محمَّد الخازِن: ١٧٩٣١ - يَومًا بحزوى ويَومًا بالعَذِيبِ ... ويَومًا بالعَقِيقِ ويَومًا بالخُلَيصاءِ ١٧٩٣٢ - يَومًا يَريشُ خَسيسَ القَومِ يَرفَعهُ ... إلى السَّماءِ ويَومًا يَخفضُ العَالي عِمران بن حطَّانَ:

стр. 5288

١٧٩٣٣ - يَومًا يمان إذا لَاقيتَ ذا يَمنٍ ... وإنْ لَقيتَ مَعديًا فَعدناني كَانَ عُمْرَان بِنْ حَطّانَ يَرَى رَأي الخَوَارِج وكَانَ مَعَهمْ فَطَلبهُ عبدُ المَلِك بن مَروان مِنَ الحجَّاجِ فَهَربَ مِنْهمَا واشْتَدّ الطَّلبُ لَهُ فَنزلَ عُمْرَان ابْنُ حُطانَ بِروحِ بن زُنْباع فِي جُمْلةِ الأضْيَافَ الذين كَانُوا يَنْزِلونَ بِهِ وهُوَ لا يَعْلمْ أَنَّهُ المَطْلوبُ ولا يَعْرفَهُ فأنْشَدَ عَبدُ المَلِك يَومًا قَولَ عُمران بِن حَطان في ابْن مُلجمَ قَاتل عَلي بِن أَبِي طَالب كَرَّم اللَّه وَجْهه (١): يَا ضربةً مِنْ كَريمٍ مَا أرَادَ بِهَا ... إلا يَبْلغ مِنْ ذِي العَرشِ رُضْوانَا إنِّي لأذْكرهُ يَومًا فأحْسَبهُ ... أو فَى البريةِ عِندَ اللَّه مِيزَانا ثمَّ قَالَ عَبْدُ المَلِك بَعدَ إنْشادِهِ لِهذيِنِ البَيْتَينْ مَنْ يَعْلم قائِلها فَسَكتَ النَّاسُ ثُمَّ راحَ روحُ إلى أضْيَافهِ فقَالَ لَهُم قَدْ سَألَنا أمِيرُ المُؤمِنِينَ عبدُ المَلِك عَنْ قَولُ الشَّاعر: يا ضربَةً مِنْ كَريِمٍ، البَيْتان، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ أحَدٍ عِلْمٍ فَقَالَ عُمْرانُ بْن حَطانَ هَذَا قَولُ عُمْرانُ بنُ حَطان فِي ابنِ مَلجَم قَاتِل عَلي بنِ أبي طَالبٍ وغَدَا رُوح فأعْلَمَ عَبدُ المَلك بِقائِلهِمَا فَقالَ لَهُ مَنْ أخْبَركَ؟ قَال ضَيْفي قَالَ عَبدُ المَلك أظُنهُ واللَّه عُمرانُ بن حَطانَ فأتِنِي بهِ فَعَاد روحُ إليهِ وقَالَ لَهُ إنّي قَدْ ذَكرتُكَ لأمِير المُؤمِنين فَأمَرني أن آتِيهِ بِكَ فَقالَ قَدْ كُنتُ أحبَّ ذاكَ ومَا مَنَعَني عَنْ ذِكرهِ إلا الحياء وأنَا مُتبعك فَدَخل روحُ على عَبْدُ المَلِك وقَالَ لَهُ قَدْ أتَيْتكَ بالرَّجلِ فقَالَ عَبْدُ المَلِك أظُنكَ واللَّه سَترجَعُ فلا تَجِدهُ، فَخَرجَ إليه فلَم يَجْده، فَلمَّا رَجعَ روح إلى مَنْزِله إذا عُمران بن حَطان لمَّا مضَى قَد خَلَّف رُقعة عندَ فِراشِهِ فأخَذَها وقَرَأ فإذا فِيها مَكْتوبٌ (٢): يا روحُ كَمْ مِنْ أخِي مَثْوًى حَللتُ بِهِ ... قَدْ ظَنَّ ظَنُّكَ مِنْ لَخْمٍ وغَسانٍ حَتَّى إذا خِفْتهُ زايلتُ مَنْزلِه ... مِنْ بَعدُ مَا قِيلَ عُمرانُ بنُ حَطانِ قَدْ كُنتُ ضَيفك حَولًا لا تَروعَني ... فِيهِ الطَّوارِق مِنْ إنْسٍ ولا جَانِ

стр. 5289

حَتَّى أرْدتَ بِي العُظْمَى فأوحْشَني ... ما يُوحِشُ النَّاسَ مِنْ خَوف ابنِ مَرْوانِ فاعْذر أخْاكَ ابْنُ حَطانِ فإنَّ ... لَهُ فِي الحَادِثاتِ هُناهٌ ذاتُ ألوانِ يَومًا يَمانٍ إذا لاقَيتَ ذا يَمَنٍ، البَيتَ وبَعْدهُ: لَو كُنتَ مُسْتَغفِرًا يَومًا لِطَاغِيةٍ ... كُنتُ المُقدَّمَ فِي سِري وإعِلانِي لَكِن أبتْ لِي آيَات مُطَهرةٌ ... عِندَ التِلاوةَ مِنْ طَهَ وعُمْرَانِ صرَّدُرّ: ١٧٩٣٤ - يومٌ بأرواحٍ يُباعُ ويُشترى ... وأخوهُ لَيسَ يُسامُ فِيهِ درهمُ القَاضِي: ١٧٩٣٥ - يَومٌ تَبسَّم عَنهُ الدَّهرُ واجتَمَعت ... لَهُ السُّعُود وأغضت دُونهُ الغِيرُ ومن باب (يوم)، قول ابن الحجاج وقد ولى ولاية وصُرف سريعًا (١): يوم الخميس بعثت بي ... وصرفتني يوم الأحدْ والناس قد غنَّو عليَّ ... لما خرجت من البلدْ ما قام عمرو في الولا ... ية قائمًا حتى قعدْ ومن ذلك قول أبي تمام (٢): يوم الثلاثاء كان يوم رحيلهم ... فغدوت أندب كلَّ يوم ثلاثا يقول منها: أرض الفلاحة لو أنا هاجروك ... أعني الحطيئة لاغتدى حراثا تصدى بها الأذهان بعد صقالها ... ونعيد ذكران العقول إناثا أرضٌ خلعتُ اللهو خلعي خاتمي ... فيها وطلّقتُ السرور ثلاثا

стр. 5290

الوَزيرُ أَبُو شجاعٍ: ١٧٩٣٦ - يَومٌ عَليكَ مُباركٌ ... لا زِلتَ فِي فَرحٍ وَطيبٍ بَعْدَهُ: اشرب شرابًا نقله ... تقبيل سالفة الحبيب لا بد من فرج قريب ... يأتيك بالعجب العجيب المَجد النشّابي الإربَلي: ١٧٩٣٧ - يَومي كأمسِي بل أخسُّ وفِي ... غدٍ أضْعافَ ما قَاسيتُهُ أتوَقَّعُ إبراهيم بن المَهدي في ولدهِ أحمد: ١٧٩٣٨ - يؤُوبُ إلى أوطانِهِ كُلُّ آيبٍ ... وأحمدُ فِي الغُيَّابِ لَيسَ يَؤُوبُ ١٧٩٣٩ - يُهدِّدُ بالنَّوى من كَانَ حَيًّا ... فإنِّي قَبلُ بَينهم قَتيلُ الرَضيّ الموسَوي: ١٧٩٤٠ - يُهدِدني بقُبحٍ بَعد حسنٍ ... وَلم أر غيرَ قُبحٍ بَعدَ قُبحِ ومن باب (يهددني)، قول آخر: يهددني بالقتل جهلًا عداكم ... فيا حبذا في حبكم سادتي قتلي ١٧٩٤١ - يَهدِمُ الانتهِاءَ باليَأسِ مِنكُم ... مَا بَنَاهُ الرَّجاء بالابتِدَاءِ
следующие страницы →