← Тараджим

Тараджим · id 20861

المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 606 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

أخبرنا أبو الحسين اليونيني والتاج عبد الخالق ابن علوان، قال اليونيني: أخبرنا ابن الزبيدي، وأخوه أبو علي الحسن، وعبد السلام بن عبد الرحمن بن سكينة، ومحمد بن سعيد ابن الخازن، وأبو هريرة محمد بن الوسطاني وآخرون إجازة. ح وقال ابن علوان: أخبرا الموفق ابن قدامة إجازة، أخبرنا أبو زرعة أخبرنا أبو الحسن الكرجي بسنده. وله مسموعات أخر ببعلبك على شيوخها وفيهم كثرة. وهو شيخ صالح خيّر مؤذن بجامع بعلبك. مات بعد أن رجع إلى بلاده في أول سنة ست وأربعين، وكان قدم القاهرة وأقام بها مدة وأسمع الكثير]. [٥٤٩] علي بن إبراهيم ابن علي بن محمد ابن القضامي الحموي الحنفي. ولد سنة أربعين [وسبعمائة] أو بعدها، وتفقه، وتعانى الأدب فمهر، وله نظم

стр. 1367

ليس بذاك، إلا أنه في غاية المعرفة. وولي قضاء حماه. وقدم القاهرة فاجتمعت به وسمعت من فوائده. وسمع من نظمي. وأنشدني شمس الدين ابن المصري قال أنشدني القاضي علاء الدين ابن القضامي قال أنشدني ابن حجر لنفسه مضمّناً، فذكر بيتين، وكان سمعهما مني سنة ثلاث وثماني مائة، وحدث عني بهما بحماه. ومات في سنة تسع وثماني مائة في شهر ربيع الآخر. أخذ الفقه عن صدر الدين ابن منصور، والعربية عن سري الدين المالكي، وبرع في الأصلين والفقه والعربية. وكان ينوب أولا عن القاضي الشافعي ناصر الدين البارزي الشافعي، ثم ولي القضاء على مذهبه استقلالا. وكان رئيساً محتشماً، صدراً كبيراً. ومن نظمه: عين على المحبوب قد قال لي راح إلى غيرك يبغي اللجين فجئته بالتبر مستدركا وقلت ما جئتك إلا بعين [٥٥٠] علي بن أيبك ابن عبد الله الدمشقي، الشاعر المشهور. قال الشعر الحسن، ومدح الأكابر، وطارح الأدباء، وأجاز لي بخطه، وهو القائل:

стр. 1368

ما أكرم الغصن في الخريف وقد أثرت الريح فيه تأثيرا لما أتى النهر سائلا ملأت أوراقه كفه دنانيرا مات في سنة إحدى وثماني مائة في شهر ربيع الأول منها وله ثمان وسبعون سنة. [٥٥١] علي بن الحسن ابن أبي بكر بن الحسن بن علي بن وهاس الخزرجي الزبيدي، موفق الدين أبو الحسن المؤرخ. ١٣٨٧ - اعتنى بأخبار بلده فجمع لها: "تاريخا" على السنين. ١٣٨٨ - وآخر على الأسماء. ١٣٨٩ - وآخر على الدول.

стр. 1369

لقيته بزبيد، وطارحني برسالة أولها: "أمتع الله بطلعتك المضية، وشمائلك المرضية، وجزيت خيرا، ووقيت ضيرا ... " وهي طويلة من هذا النمط. مات في أواخر سنة اثنتي عشرة وثماني مائة وقد جاوز السبعين. [٥٥٢] علي بن سيف ابن علي بن سليمان، الأبياري، نزيل دمشق. أخذ عن أبي العباس العنابي، ومهر في العربية واللغة، وكتب الخط الحسن، وسمع من ابن أميلة وغيره. ٢٨٠/م- وحدث بـ"سنن أبي داود" عن ابن أميلة، وسمعت منه مجلسا. وسمعت من فوائده كثيرا، وعلقت عنه، وولي درس الفقه بـ"الشيخونية" فدرس فيه مجلسا واحدا، ثم تركه، ورجع إلى الشام فمات بها في ذي القعدة سنة أربع عشرة وثماني مائة، وله نيف وستون سنة. وكان في أول أمره فقيرا نشأ بمصر، وقدم الشام، وكان يحفظ "مختصر

стр. 1370

ابن الحاجب" ويكرر عليه ويحله، ويستحضر من الشواهد شيئا كثيرا، ومن التاريخ واللغة، وتصدر بالجامع الأموي ودرس "بالظاهرية"، وحصل مالاً، وجمع كتباً ثم توجه إلى القاهرة، وانتمى إلى النائب تمراز، فأحسن إليه، وخلص له "الشيخونية" فرغب عنها بمال، وحصل كتباً كثيرة، وتحول لدمشق. [٥٥٣] / علي بن رمح ابن قنا بن سنان بن ردين الشنباري- بضم المعجمة وسكون النون ثم موحدة. ٧٦٣/م- سمع من المحب الخلاطي في "سنن الدارقطني". ١٣٤٢/م- و"صفة التصوف". ١٠٦٥/م- وسمع من شرف الدين ابن قاضي الجبل الرابع من "عوالي الليث" بسماعه على التقي سليمان. واشتغل في الفقه، ولم يكن محموداً في شهاداته. مات في سنة أربع وعشرين، وقد جاوز الثمانين.

стр. 1371

[٥٥٤] علي بن عبد الله الغزولي البهائي الدمشقي. كان مملوكاً تركياً، اشتراه بهاء الدين فنشأ ذكياً، وأحب الأدبيات، ولازم الشيخ عز الدين الموصلي فتخرج به. وقدم القاهرة مراراً. وكان جيد الذوق محباً في أصحابه. أخذ عن ابن خطيب دتريّا، وابن مكانس، والدماميني وغيرهما. ١٣٩٠ - وجمع في الأدب كتاباً أسماه "مطالع البدور في منازل السرور" في ثلاث مجلدات. وتعانى النظم فلم يزل يقوم ويقعد إلى أن جاد شعره، ولكن لم يطل عمره. ومات بدمشق سنة خمس عشرة وثمانمائة. سمعت منه قليلاً من نظمه، وكتب عني الكثير، ونظمت كثيراً باقتراحه، وفيه يقول أبو بكر المنجم في زجل هجاه به: يسمع جيداً ويفهم ... لكن ما يقول شي

стр. 1372

[٥٥٥] علي بن عبد الرحمن البدماصي الشاهد، نور الدين. كان ماهرا في صناعة الخط. تعلمت منه بمكة المشرفة في سنة ست وثمانين، وعاش بعد ذلك. وكان يجلس ببعض الحوانيت ظاهر القاهرة، ويعلم الناس المنسوب. مات سنة اثنتين وثماني مائة. [٥٥٦] علي بن عبد الواحد ابن محمد بن صغير السن، علاء الدين الخطيب. كان أعجوبة الدهر في الفن. ولي رئاسة الطب دهراً طويلاً، وله فيه الحدس الصائب والمعرفة التامة، بحيث كان يصف الدواء الواحد للمرض الواحد بما يساوي ألفاً وبما يساوي فِلساً بالنسبة إلى المرضى. اجتمعت به، وسمعت من فوائده. وكان شيخنا عز الدين ابن جماعة يثني على فضائله. مات بحلب في ذي الحجة سنة ست وتسعين وسبعمائة.

стр. 1373

[٥٥٧] علي بن محمد ابن إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن الناشري الزبيدي، شاعر اليمن في عصره. مدح الأفضل والأشرف. لقيته بزبيد، وسمعت من نظمه. ومات راجعاً من الحج في أول سنة اثنتي عشرة وثماني مائة. [٥٥٨] علي بن محمد ابن إبراهيم النابلسي، المعروف بابن العفيف. ٧٨٠/م- لقيته بنابلس وسمعت منه الأول من "أمالي ابن سمعون" بسماعه من عمر بن حسن بن أميلة، [أخبر] نا نجم الدين المجاور، [أخبر] نا الكندي بسنده الماضي في ترجمة شيخنا العراقي. [٥٥٩] علي بن محمد ابن سعد بن محمد بن علي بن عثمان

стр. 1374

بن إسماعيل بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب بن علي بن عبد الله بن ناجية - بالتحتانية - الطائي الحلبي الشافعي، ابن خطيب الناصرية، علاء الدين. ولد سنة أربع وسبعين. واشتغل بالفقه والحديث. وسمع وهو صغير من أحمد بن عبد العزيز ابن المرحل، وابن حبيب. وسمع بنفسه من عائشة بنت عبد الهادي، ومن الشريف النسّابة، وأحمد بن عبد القادر السبكي،

стр. 1375

وغيرهم من شيوخنا بمصر والشام. وحدّث، وقدم القاهرة غير مرة. ثم ولي قضاء حلب. سمعت من فوائده، وعلّق عني كثيراً من كتابي: "تغليق التعليق" في سنة ثمان وثماني مائة وغير ذلك. وله عناية كبيرة بأخبار بلده، وتراجم علمائها، كثير المذاكرة والاستحضار

стр. 1376

للسيرة النبوية. وقد انفرد برئاسة المملكة الحلبية غير مدافع أبقاه الله تعالى. ولما سافرت صحبة الملك الأشرف سنة ست وثلاثين وثماني مائة، أنزلني في منزله، وحضر معي عدة مجالس، وسمعت من فوائده، وكان كثير الاستحضار لكثير من الخلافيات. ثم صرف عن القضاء، فقدم القاهرة وأقام بها مدة إلى أن أعيد، فسافر فدخل البلد متوعكاً، واستمر إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين. [٥٦٠] علي بن محمد ابن عبد البر السبكي، علاء الدين، ابن أبي البقاء الدمشقي. اشتغل بالفقه، وولي قضاء دمشق سنة ست وتسعين، والملك الظاهر بدمشق فحضر قراءة تقليده قضاة مصر، وقضاة الشام. ثم وليه في دولة الناصر مرتين. وقدم القاهرة بعد اللنك. سمعت من فوائده بدمشق في الرحلة. وأجاز له عز الدين ابن جماعة وغيره. ومات في سنة تسع وثماني مائة مختفياً.

стр. 1377

[٥٦١] علي بن محمد ابن علي الحلبي، المعروف بابن القرمي، علاء الدين. نشأ بدمشق وتكسب بالنسخ بالتوقيع. ثم ولي قضاء غزة، ثم دمياط، ثم مشيخة "البيبرسية". اجتمعت به مراراً، وسمع مني، وذكر لي أنه سمع من ابن أميلة وغيره من أصحاب الفخر. ٣٥٢/م- ورأيت له سماعاً من الصلاح ابن أبي عمر في شئ من "أمالي الجوهري". مات في [ ........ ] من ذي الحجة سنة أربع عشرة وثماني مائة. [٥٦٢] علي بن محمد ابن علي بن الحسن بن حمزة الحسني الدمشقي، علاء الدين، ابن الحافظ شمس الدين. ٦١/م- أسمعه أبوه على محمد بن أزبك تاسع "المخلّصيات" وغير ذلك. أجاز في استدعاء فيه بنتي رابعة وغيرها.

стр. 1378

ومات [في شوال سنة تسع عشرة وثماني مائة]. [٥٦٣] علي بن محمد المنجّم المعروف بابن الشاهد، نور الدين. كان عارفا بحل الزيج وكتابة التقاويم، وراج في آخر أمره على الملك الظاهر، وتركه في مدرسته. مات في المحرم سنة إحدى وثماني مائة. لقيته مراراً. [٥٦٤] / علي بن محمد ابن عبد الوارث البكرِي، الشيخ نور الدين الشافعي. ولد سنة ثلاث وأربعين. وأخذ الفقه عن ابن عَقِيل وغيره. وسمع من عز الدين ابن جماعة. وكان مستحضراً للقفه، ولم يكن يعرف فنّاً غيره. وولي حسبة مصر مراراً. ومات في ذي القعدة سنة ست وثماني مائة، عن ثلاث وستين سنة. أخذتُ عنه من فوائده.

стр. 1379

[٥٦٥] علي بن محمد ابن يحيى بن محمد بن عيسى التسولي - بالمثناة ثم المهملة المضمومة - الشيخ نور الدين ابن الأمين. ولد سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، ولازم أهل الصلاح، وأخذ عن الشيخ شمس الدين ابن اللبان، والشيخ أحمد الحريري. سمعت من فوائده كثيراً، وأنشدني، قال: أنشدني الشيخ أحمد الحريري، فذكر بيتين. مات في ذي القعدة سنة ثمانمائة. [٥٦٦] علي بن محمد ابن محمد الدمشقي، صدر الدين ابن أمين الدين ابن الأدمي الحنفي. ولد سنة ثمان وستين وسبعمائة. وأُحضِر على بن أميلة، وأُسمع علي ابن أبي عمر وطائفة. وتفقه قليلاً، وكتب الخط الحسن، وقال الشعر الجيد، وترسّل.

стр. 1380

وناب في الحكم، ثم باشر كتابة السر، ونظر الجيش، ولي القضاء بدمشق، ثم بالقاهرة. وجُمع له في دولة المؤيد بين القضاء والحسبة. وكان مسرفاً على نفسه، مجاهراً يما يليق بالفقهاء. وقد أصيب مراراً وامتحن، ولما مدّ الله تعالى له العطاء، وأسبغ عليه النعماء لم يقابلها بالشكر. ومات في رمضان بعلّة الصرع سنة ست عشرة [وثمانمائة]. سمعت من نظمه وطارحته، وكانت بيننا مودّة قديمة. وعليه نزلت بدمشق لما دخلتها، يرحمه الله تعالي. [٥٦٧] علي بن محمود ابن أبي بكر السلماني، ثم الحموي، علاء الدين ابن المُغْلِي الحنبلي. ولد سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. وحفظ القرآن وله تسع سنين، وطلب العلم وكان أبوه تاجراً، وكذلك أخوه الذي هو أسنّ منه. وكان علاء الدين آية في الذكاء وسرعة الحفظ، ورحل إلى الشام بعد انقطاع الإسناد العالي بموت أصحاب الفخر، فسمع من طبقة شيوخنا، ولم يُمْعِن. ١٣٩١ - وذكر لنا أنه سمع على شهاب الدين المرداوي، وهو حينئذ قاضي

стр. 1381

حماه، "عوالي الذهبي، تخريجه لنفسه" بسماعه منه. وحفظ عدّة مختصرات، كان يكرّر عليها إلى أن مات، منها: "مجمع البحرين" للحنفية، و"الفروع، لابن مفلح" للحنابلة، و"تسهيل الفوائد" في العربية، و"مختصر ابن الحاجب الأصلي" و"تلخيص المفتاح" وغير ذلك. وكان يستحضر شيئاً كثيراً جداً لا يدانيه أحد في كثرة المحفوظ، يسرد ذلك سرداً.

стр. 1382

وكان يتأنى في البحث، ولا يغضب إلاّ نادراً، لكن فيه زهو شديد وبأوٌ زائد، وإعجاب بالغ بحيث إني سمعته يقول للقاضي جلال مرة وقد قال له: أنت إمام العربية، فقال: لا تخصّص. وسمعته يقول للقاضي شمس الدين ابن الديري وقد قال عنه: هذا عالم بمذهب الحنفية. فقال قل شيخ المذاهب. وكان شديد الميل إلى التجارة والزراعة ووجوه تحصيل الأموال. وولي قضاء الديار المصرية في أوائل سنة ثمان عشرة إلى أن مات. وأول ما توعك أنه وقع من سلّم بعد أن عزم على الحج، فتأخر وفاسخ الجمّال، واستمر متمرضاً، ثم عرض له قولنج، فتمادى به إلى أن أعقبه الصرع، فمات منه يوم الخميس العشرين من صفر سنة ثمان وعشرين وثماني مائة. جالسته كثيراً، وسمعت من فوائده، وطارحني بأبيات بائية، وبأخرى رائية، وأجبته، وأجاب عن الجواب فأجبته، وأجاز في استدعاء ابني، ورأيت مرة بخطه: "كتبه عليّ بن محمود السَّلَمِي - بفتح السين واللام" فسُئِلَ عن ذلك فقال: هي نسبة إلى سَلَمية، والله تعالى يعفو عنه. [٥٦٨] علي بن عبد الرحمن ابن محمد بن محمد الشُّلُقامي.

стр. 1383

تفقه على الشيخ جمال الدين الإسنوي. فبقي إلى سنة اثنتين وأربعين فتوفي بها في المحرم راجعاً من المجاورة، ولم يحجّ لمرض عاقه في ينبع. وهو آخر من بقي ممن تفقه عليه. أنشدنا لنفسه لغزا، وذكر لنا ما يدل على أن مولده سنة بضع وخمسين. وناب في الحكم مرة. وولي مشيخة "الفخرية" بين السورين سنة خمس وعشرين وثماني مائة. [٥٦٩] / علي بن محمد ابن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن حجر العسقلاني الأصل المصري، نور الدين ابن قطب الدين. ورأيت بخطه أنه كناني النسب، وكان أصلهم من عسقلان فنقلهم صلاح لما خربها.

стр. 1384

وكان أبوه تاجراً، وله إجازة من أبي الفضل ابن عساكر، ومات في الطاعون العام سنة تسع وأربعين وأنجب أولاداً منهم: كمال الدين، ومجد الدين، وتقي الدين، وولي الدين، وأصغرهم نور الدين، فتعانى من بينهم الاشتغال بالعلم، فمهر في الفقه والعربية والأدب، ولم يكن له بالحديث إلمام. ٣٩٠/م- ورأيت له سماعاً على الحافظ أبي الفتح ابن سيّد الناس اليعمري، وعلى أبي بكر بن يوسف بن عبد العظيم ابن الصَّنَّاج في "دلائل النبوة للبيهقي" من أبيه وأخويه سنة أربع وثلاثين. ونظمُه كثير، من أحسن ما رأيت منه قوله، ومن خطه نقلت: يا رب أعضاء السجود عتقتها من عبدك الجاني وأنت الواقي والعتق يسري بالغِنَا يا ذا الغِنَي فامنُنْ على الفاني بعتق الباقي وقد لازم الشيخ بهاء الدين ابن عقيل مدة، وباغ ابن عقيل لما كتب له الإجازة بالإفتاء في الثناء عليه، وصحبه الشيخ جمال الدين ابن نباتة لما قدم مصر، ومدحه وطارحه. مات في شهر رجب سنة سبع وسبعين وسبعمائة. [٥٧٠] علي بن موسى ابن إبراهيم الرومي، علاء الدين ابن الشيخ مصلح الدين، الحنفي.

стр. 1385

ولد سنة ست وخمسين وسبعمائة واشتغل ببلاده وتفنن في العلوم، ودخل بلاد العجم، ولقي الكبار. ثم قدم القاهرة سنة سبع وعشرين، فتولى "الأشرفية الجديدة" فباشرها مدة. ثم أخرج منها في سنة تسع وعشرين، وحجّ، ودخل الروم. ثم رجع في سنة أربع وثلاثين إلى القاهرة. وأنشدني من لفظه في قصة اتفقت له، قال: أنشدني الشيخ شهاب الدين نعمان الحنفي العالم المشهور بما وراء النهر، وهو والد القاضي عبد الجبار: إذا اعتذر الفقير إليك يوما نجاوز عن معاصيه الكبيرة فإن الشافعي روي حديثا بإسناد صحيح عن مغيرة بأن قال النبي يقيل ربي بعذر واحد ألفي كبيرة وحضر مجلس الحديث بالقلعة في شهر رمضان سنة أربع وثلاثين. ووقعت منه فلتات لسان حمله عليها بعض الناس، فيما زعم، ثم اعتذر عن ذلك، ورام من السلطان أمراً فلم يصل إليه، فتوجه إلى بلاد الروم في البحر في أواخر السنة المذكورة. ثم عاد في أثناء سنة تسع وثلاثين، وحضر مجلس الحديث بالقلعة، وجرى على سنته المعروفة في حِدّة الخلق والشراسة، وغير ذلك مما يشاهده الحاضرون، وليس بمدفوع عن العلم والاستعداد، ولكنه يحب الشهرة.

стр. 1386

وأراد الاستقرار في "الشيخونية" فلم يتهيأ له ذلك. فلمّا كان سنة أربعين جرى الكلام في المجلس، فحط على شيخها بمجلس السلطان وكفّره، فجر ذلك إلى أن أُحضِر إلى مجلس الشرع الشريف، فادعى عليه، فأنكر، ثم عقد له مجلس بحضرة السلطان فأصلحوا بينهما. وضعف بعد ذلك، وانقطع مدّة إلى أن شارف العافية، وأراد دخول الحمام، فسقط من سريره، فانفك وركه، فانقطع مدّة أخرى إلى أن مات في العشرين من شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وثماني مائة وصلى عليه مشيختها، وتقدم في الصلاة عليه القاضي الحنفي، وشق ذلك على الشافعي، والله يعفو عنه. [٥٧١] علي بن محمد [ابن محمد] بن وفاء الشاذلي أبو الحسن. اشتغل بالآداب والعلوم، وتجرّد مدّة، وانقطع، ثم تكلم على الناس. ورتب لأصحابه أذكاراً بتلاحين منظومة، استمال بها قلوب العوام. ونظم ونثر. وكان أصحابه يتغالون في محبته، وفي تعظيمه ويُفرطون في ذلك. لقيته مرة أو مرتين، وسمعت كلامه. ومات في سنة سبع وثماني مائة.

стр. 1387

[٥٧٢] علي بن محمد ابن أحمد العيسي. كان أبوه فاضلاً. ونشأ هو في طلب العلم، وحفظ "المقامات" وعرضها عليّ في سنة نيف وتسعين، ومهر في الآداب، ونظم الشعر. سمعتُ من لفظه. ومات شاباً في سنة [إحدى عشرة وثمانمائة تخميناً]. [٥٧٣] علي بن محمد ابن أحمد الشيرازي الخياط. كان فقيراُ من أتباع الشيخ قنبر الآتي ذكره، ورافقنا كثيراً، وسمع معنا على بعض المشايخ. وكان حسن الآداب، كثير النوادر. سمعنا منه فوائد، وذكر لي عن بعض شيوخه أنه رأى بشيراز رجلاً نام في الثلج ستة أشهر إلي غير ذلك من الترهات. مات سنة بضع وتسعين وسبعمائة. [٥٧٤] عمر بن براق الدمشقي الحنبلي. ولد سنة إحدى وخمسين [وسبعمائة]، واشتغل كثيراً، وكان سريع الحفظ،

стр. 1388

جيد الفهم قائما بطريقة ابن تيمية. لقيته بالصالحية، واستفدت منه، وكان بزي الجند، وله اقطاع. مات بعد الكائنة العظمى في شوال سنة ثلاث وثماني مائة بعد أن أصيب في ماله وأهله وولده، فصبر واحتسب يرحمه الله تعالي. [٥٧٥] عمر بن حجي ابن موسى بن أحمد السعدي الحسباني، نجم الدين ابن العلامة علاء الدين الدمشقي. ولد سنة ثمان وستين وسبعمائة بدمشق. ٣٢/م- وأُحضِر علي محمد بن عبد الله الصفوي "جزء محمد بن سنان القزاز" بسماعه علي محمد بن إسماعيل الآمدي، [أخبر] نا ابن بنت

стр. 1389

الجمَّيزِي بسنده. وأُسمِع علي صلاح الدين ابن أبي عمر وغيره، وحفظ "التنبيه" في ثمانية أشهر، قرأت ذلك بخط أخيه شهاب الدين، وذكر أنه صلي بالناس التراويح سنة اثنتين وثمانين قبل ذلك. وجرت له محنة في ولاية الباعوني فشهره بدمشق علي دابة. وولي قضاء حماه في أيام الناصر، ثم ولي قضاء دمشق فيها، وفي الدولة المؤيدية مراراً. ثم قدم القاهرة سنة سبع وعشرين، وولي كتابة السر، ثم صرف بعد سنة وشهر صرفا فاحشا. وكان قد أساء معاشرة الناس، ولم يحسن التصرف، وإنما كان القائم بأعباء ذلك ابن مزهر كما كان في أيام الهروي وقبله الكركي، وكان القائم في صرفه الدوادار الصغير جانبك، فإنه كان رشاه بمال حتى ولي، فلما استقرت قدميه، رافعه إلي السلطان، فلم يؤثر ذلك في جانبك عنده، وأغراه به، فبطش به وقيّده، وعمل في عنقه زنجيرا، وأخرجه علي حمار في غاية الإهانة ومعه من يزعجه في السير إلي دمشق، ثم أدركه الفرج بالرملة، فأُرسل عنه القيد وأُطلق. وأعيد إلي دمشق بطالاً.

стр. 1390

وكان متواضعا، متحببا إلي طلبة العلم، كثير الإسراف علي نفسه وتغيرت حالته في مباشرته لكتابة السر تغيرا صعبا، بحيث إنه لما عزل لم يرث له كبير أحد. أجاز في استدعاء أولادي. ثم رضي السلطان عنه، وأذن له في الحضور إلي القاهرة، فحضر وسعى في قضاء الشافعية، وكاد يتم له ذلك. ثم قرر في قضاء دمشق، وسافر في أوائل سنة ثلاثين. ثم ذبح غيلة في مستهل ذل القعدة منها. [٥٧٦] عمر بن عبد الله [ابن عامر بن أبي بكر بن عبد الله] الأُسواني الشاعر. مهر في الأدب، وأكثر النظم علي طريقة الأوائل. وكان فيه بأْوٌ زائد، ودعوى عريضة، وخطه حسن. طارحته ببيتين قديما، ومدحني بعد ذلك. وحضر مجلس الإملاء في "شرح البخاري".

стр. 1391

(وأفاد الجماعة رجزا في أسواق الجاهلية، كتبوه عنه، وسمعناه منه، والرجز المذكور: إن شئت أن تعرب أسواق العرب لتقتفي الآثار من أهل الأدب فدومة الجندل والمشعر منها هذا القول عندي أظهر كذا صحار ودثار الشحر وعدن من دون هذا البحر صنعاء منها وعكاظ الزاهية وذو المجاز وحباش تالية وآخر الأسواق عندي ذي الرَّشد مجنَّة بها فكمل العدد ومات سنة ست وعشرين، وقد جاوز الستين.

стр. 1392

[٥٧٧] عمر بن محمد ابن أحمد [بن علي بن حسن] اللبان، ولد الفاضل المقرئ. ٨٨/م- سمع "صحيح مسلم" على أحمد بن عبد الكريم البعلبكي. وأجاز لنا. [مات في شعبان سن ثلاثين وثمانمائة، عن نحو ثمانين سنة]. [٥٧٨] عمر بن محمد ابن علي الحميري، الشيخ سراج الدين الدندري. اشتغل بالعلم، وكتب الكثير بخطه. لقيته في مجلس شيخنا سراج الدين ابن الملقن، وأجاز لي، وكان سمع من عز الدين ابن جماعة، وغيره. مات سنة أربع وثماني مائة فيما أحسب. [٥٧٩] عمر بن محمد الطرابلسي الحنفي. شاعر مقبول. قدم القاهرة فمدح بها الأكابر، وأنشدني كثيرا من شعره، ومدحني بأبيات.

стр. 1393

مات في رجب سنة ثلاث عشرة وثماني مائة. [٥٨٠] عمر بن منصور [ابن سليمان] الحنفي القاضي، سراج الدين القِرمي. ولي حسبة مصر، ثم القاهرة. وكان مزْجَي البضاعة من العلم وله مهابة. قرأت عليه شيئا وأنا شاب، وكان بيده درس التفسير بـ"المنصورية" وغير ذلك. مات في جمادى الأولى سنة تسع وثماني مائة. [٥٨١] عمران بن إدريس ابن بن معمر، الجلجولي الفقيه الشافعي.

стр. 1394

ولد بعد الأربعين [وسبعمائة]. واشتغل بالفقه وسمع الحديث. أجاز لي. ولم نجد له شيئا علي قدر سنه، فمن مسموعه: ١٣٠١/م- "جزء ابن بخيت" على محمد ابن عبد الحميد بن عبد الهادي، [أخبر] نا الفخر علي بسنده، وقد سمعت هذا الجزء علي الشرائحي، وتقدم سنده في ترجمته. وكانت لعمران عناية بالقراءات، قرأ علي ابن اللبان وابن السلار، وأقرأ. رأيت بخط البرهان المحدّث بحلب أنه حدثه عن ابن السلار المقرئ وأنه كان يدري القراءات، وكان فيه طُرَف. ثم حصل له في لسانه ثقل، فكان لا يفصح بالكلام إلاّ إذا قرأ القرآن، فإنه بجوّده، وكان يحج علي قضاء الركب، ولم يكن محمودا، وله نظم غير طائل، وكان أكولاً. مات في رجب أو شعبان سنة ثلاث وثماني مائة. [٥٨٢] عيسى بن علي ابن شهريار الكردي.

стр. 1395

كان حسن السمت، منور الشيبة. ١٤٦/م- سمع من إبراهيم الزيتاوي بالقدس في "سنن ابن ماجه" وسمعه معنا علي شهاب الدين الجوهري، فذكر لنا في أثناء ذلك أنه سمعه من الزيتاوي، وأجاز للجماعة السامعين. ورأيت سماعه علي الشيخ بهاء الدين ابن خليل بقراءة شيخنا العراقي. وكانت له زاوية علي "بركة الفيل" زرناه فيها. مات في سنة خمس أو ست وثماني مائة فيما أحسب. [٥٨٣] عيسى بن علي ابن محمد بن غانم المقدسي، نزيل نابلس، شرف الدين. سمع من محمد بن إبراهيم البياني وغيره. ٣٥٦/م- لقيته بنابلس فقرأت عليه عشرة أحاديث من "المستجاد" والأناشيد التي في آخره، بسماعه لجميعه علي البياني، [أخبر] نا ابن المجاور، قال [أخبر] نا أبو اليمن الكندي، قال [أخبر] نا القزاز قال [أخبر] نا الخطيب.

стр. 1396

١٨٣/م- ورأيت له سماعا في "الثقفيات" على بدر الدين محمود بن علي العجلوني. مات ....... . [٥٨٤] عيسى بن أحمد العجلوني ولد سنة بضع وثلاثين [وسبعمائة]. واشتغل بدمشق. وتعاني النسخ، وأكثر الحج والمجاورة. وكان يذكر أنه سمع من صفي الدين الحلي شعره، وأنشدنا عنه بمكة. مات في آخر صفر سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بمكة. [٥٨٥] عيسى بن حجاج ابن عيسى بن شدَّاد السعدي، الشاعر المشهور الملقب عويسا العالية.

стр. 1397

اشتغل بفنون الأدب، ومهر في الشعر ومعرفة اللغة. ١٣٩٢ - ونظم "بديعيته" علي طريقة الحلي، لكنها علي قافية الراء. سمعت منه فوائد نوادر، ومدحني بعدّة قصائد، وسمعت من نظمه الكثير. وكان يذكر أنه سمع من صفي الدين الحلي من شعره، ومن صلاح الدين الصَّفدي بدمشق. ومات في سنة سبع وثماني مائة. وكان يذكر أنه من ذرية شاور بن مجير السعدي، صاحب الديار المصرية. [٥٨٦] عائشة بنت إبراهيم ابن خليل البعلبكية، أخت الشيخ جمال الدين الشرائحي، ويقال لها أي ملك.

стр. 1398

سمعنا منها مع أخيها بدمشق، وكانت قد سمعت علي ابن أُميلة، ومحمود المنجي، وأبي بكر ابن المحب ويوسف ابن الصيرفي. وأجاز لها ابن الجوخي، ومحمد بن موسى الشيرجي، وحسن ابن هبل، وابن قواليح وآخرون. وسمعت معنا علي بعض مشايخنا، وآخر ما أجازت في استدعاء ابني محمد في سنة خمس وعشرين وثماني مائة، ثم لقيتها بدمشق سنة ست وثلاثين. ١٣٩٢ - وسمعت عليها "منتقى الذهبي من مشيخة الفخر" بسماعها "للمشيخة" على ابن أميلة. ١/م- و"المسلسل بالأولية" بشرطه علي ابن الصيرفي وابن المحب، قالا: [أخبر] نا ابن المهتار، قال [أخبر] نا ابن الصلاح. [ماتت بالبيمارستان النوري بدمشق في يوم الأربعاء سادس عشري صفر سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة].

стр. 1399

[٥٨٧] عائشة بنت عبد الله ابن أحمد بن محمد بن عشائر الحلبية. ولدت بعد الستين [وسبعمائة]. ١٣٩٣ - وسمعت على جدها أحمد "المنتقى من عشرة الحداد" [أخبر] نا إبراهيم بن صالح، قال [أخبر] نا يوسف بن خليل الحافظ مصنفه. أجازت في الاستدعاء الذي فيه رابعة. ماتت في رمضان سنة أرع وعشرين وثمانمائة بحلب]. [٥٨٨] عائشة بنت علي ابن محمد [بن على] بن عبد الله، الكناني الحنبلي، أخت شيخنا جمال الدين عبد الله.

стр. 1400

سمعت من أبي الحرم. ٢٢١/م- وسمعت علي القاضيين عز الدين ابن جماعة، وموفق الدين الحنبلي الأول والثاني من "فوائد أبي الحسين ابن بشران" بسماعهما علي موفقية بنت عبد الوهاب بن وردان، [أخبر] نا الحسن بن دينار، عن السلفي سماعا بسنده. [ماتت في سادس عشري ذي القعدة سنة أربعين وثمانمائة بالقاهرة]. [٥٨٩] عائشة بنت محمد ابن عيسى بن عبد الله البعلبكية. أجاز لها أبو محمد ابن القيم، وفتح الدين القلانسي، وآخرون. وأجازت هي لنا سنة تسع وعشرين وثماني مائة. [ماتت سنة تسع وعشرين]. - غفير الطنتدائي، تقدم في عبد الغفار.

стр. 1401

[٥٩٠] غياث ابن علي بن نجم الكيلاني، غياث الدين، ويدعي محمدا. ولد في حدود السبعين. وكان أبوه من كبار التجار، فنشأ هذا في حجر السعادة، وكان أبوه يحضر له من يقرئه في الفنون، فمهر في مدة لطيفة، وسمع معنا من بعض الشيوخ. ثم تنقلت به الأحوال بعد أبيه، وغرق ثم تحامل، وعاش غالب عمره في نكد، ثم ختم له بالعشق فمات شهيدا. وقد كتبت قصته في مكان آخر. اجتمعنا مرارا، وأنشدني الكثير من شعره، وطارحني بألغاز. مات في رابع شوال سنة إحدى وعشرين وثماني مائة. [٥٩١] فضل الله ابن عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن مكانس، الفاضل ابن الفاضل مجد الدين ابن فخر الدين.

стр. 1402

ولد سنة تسع وستين [وسبعمائة]. وتعانى الأدبيات فمهر في النظم والنثر، وباشر في الدواوين السطانية وكان غالب عمره في إملاق. وبيننا صحبة ومودة، ومطارحات كثيرة مدونة، ودامت مودتنا ثلاثين سنة. إلي أن فجأه الحِماَم، فمات في الطاعون في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين، رحمها الله تعالى. [٥٩٢] فاطمة بنت أبي محمود أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هلال بن تميم بن سرور المقدسية. ولدت سنة ستين [وسبعمائة]، وأحضرت علي البياني عدة أجزاء. أجازت في الاستدعاء الذي فيه بنتي رابعة. [٥٩٣] فاطمة بنت سليمان بن أبي بكر المقدسية، زوج أبي محمود المذكور قبل. أجاز لها الخباز، والقلانسي، وجماعة. وأجازت هي في الاستدعاء الذي فيه بنتي رابعة أيضا.

стр. 1403

[٥٩٤] قاسم ابن محمد بن إبراهيم بن أحمد السميطائي النويري المالكي. أحد الطلبة المهرة، أعاد في مذهبه، وتصدر بالجامع الأزهر، وتكلم علي الناس، ولازم قراءة الحديث على كبار مشايخنا، مع الخير والدين والتواضع. سمعت بقراءته. ومات في المحرم سنة تسع وتسعين وسبعمائة. [٥٩٥] قاسم ابن محمد بن مسلم بن مخلوف الإسكندراني. أصله من تروجه. أجاز في استدعاء أبي حامد ابن الضياء لأولادي، وكان يروي [ ....... ]. [٥٩٦] أبو القاسم ابن موسى بن محمد بن معطي، المالكي العبدوسي. حج في سنة عشرين. وكتب لي في استدعاء ولدي بالإجازة. وكان ماهراً في قراءة الحديث سريعها. وينسب إلي مجازفة، وله ببلاده شهرة كبيرة.

стр. 1404

[مات سنة سع وثلاثين وثمانمائة]. [٥٩٧] قنبر ابن محمد بن عبد الله العجمي. كان عارفا بالمعقولات. حضرت دروسه بالجامع الأزهر. ومات في شعبان سنة إحدى وثماني مائة. وكان ينبز بالتشيع. [٥٩٨] قفجاق بنت عبد الله بن أحمد بن علي بن غانم. لها إجازة من صلاح الدين ابن أبي عمر، ومن في عصره بدمشق. وأجازت في استدعاء رابعة، [ماتت في شوال سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة]. / كمال ابن موسى الدميري. يأتي في محمد بن موسى.

стр. 1405

[٥٩٩] محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الرزاق بن عيسى بن عبد العزيز بن عمران بن حجاج بن حجاج السفطي - بفتح المهملة وسكون الفاء - نسبة إلي بلدة بمصر يلقب صدر الدين، مؤدِّبي ومعلمي القرآن. انتفعت به. وقد أخذ هو عن المشايخ الذين أخذت عنهم بعده، مثل: ابن الملقن، والأبناسي. وتفقه كثيرا. ١٣٩٤ - وكتب على "مختصر التبريزي" شرحا. وكان ديّناً خيّراً. ولي مشيخة " الآثار النبوية"، وكان أولاً يجلس مع الشهود ثم تركه. وقد أجاز لي الرواية عنه في سنة ست وثمانين وسبعمائة.
следующие страницы →