← Тараджим

Тараджим · id 20861

المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 606 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

وأبي البقاء, وأنشدني عنه شعرا, ولازم البلقيني. ودرّس بأماكن, وكان كثير المروءة. مات في سلخ رجب سنة ثلاث وعشرين وثماني مائة. [٥١٢] عبد الله بن يوسف ابن أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة بن بدر بن محمد بن يوسف, الكفرييي الحنفي وتقر الدين أبو الفتح ابن جمال الدين بن شرف الدين. ولد سنة ست وأربعين [وسبعمائة]. وسمع من زينب بنت الخباز, وشمس الدين ابن نُباتة في آخرين. ١٣٧٤ - خرّج له عنهم أنس بن علي: "أربعين حديثا" حدّث بها. وأظنه أجاز لي. وسمعت من أخيه عبد الرحمن, وولي كل منهما القضاء, وكذلك أبوهما, وجدهما. ومات تقي الدين سنة ثلاث وثماني مائة في ذي الحجة.

стр. 1332

• عبد الحميد ابن عبد الرحيم التركماني, هو حماد, تقدّم. [٥١٣] عبد الخالق ابن علي بن الحسن ابن الفرات المالكي. برع في الفقه. ١٣٧٥ - وشرح " مختصر الشيخ خليل ". ودرّس وأفاد. وكان سمع من الميدومي وغيره, وكان خطه حسنا, وصناعته التوقيع علي القضاة. رأيته مرارا, وهو والد صاحبنا شهاب الدين أحمد المتقدم ذكره.

стр. 1333

مات في جمادي الآخرة سنة أربع وتسعين وسبعمائة. [٥١٤] عبد الرحمن بن أحمد ابن حمدان, الأذرعي, ثم الحلبي, ثم الدمنهوري, تاج الدين ابن عالم البلاد الحلبية شهاب الدين الفقيه الشافعي. ولد قبل الستين، ثم أخبرني من لفظه أنه ولد سنة تسع وخمسين وسبعمائة، ونشأ بحلب واشتغل، وسكن القاهرة. وناب في الحكم بدمنهور ولم يحمدوا سيرته، وصمم أبو زرعة ابن العراقي على منعه، وهو الآن نائب الحكم بها، وهو فاضل مشارك، له نظم ونثر، مدحني مراراً، وأنشدني من شعره أشياء. ٥٥/م- ووقفت له على سماع بالقاهرة في سنة اثنتين وسبعين بقراءة شهاب الدين الحسباني على شرف الدين محمد ابن صدر الدين يوسف بن أحمد بن محمد بن عبد الغني ابن غنوم في الجزء السابع من "الخلعيات" بسماعه

стр. 1334

على تاج الدين الغرافي الإسكندراني، [أخبر] نا محمد بن عماد بسنده المشهور. ثم وقفت بحلب على سماعه على جماعة، وأجاز له باستدعاء ابن عشائر سنة سبع وستين جمع جم من الدماشقة، والمصريين من أصحاب الفخر فمن دونه. ومات سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة.

стр. 1335

[٥١٥] / عبد الرحمن بن أحمد ابن محمد بن وفا الإسكندراني الأصل، ثم القاهري. ولد قبل التسعين [وسبعمائة]. ونشأ على طريقة أبيه وعمه، واشتغل، وأُحضِر مجلس شيخنا شيخ الإسلام البلقيني. وتولّع بالنظم، فلم يزل حتى مهر فيه، ورثَى أباه وعمّه، وعمل المقاطيع الجياد على الطريقة النباتية، ولو عاش لفاق أهل زمانه في ذلك. وكان حسن الأخلاق كيس العشرة. مات غريقاً في النيل في سنة أربع عشرة وثمانمائة. اجتمعت به وسمعت من فوائده، ومدحني بأبيات قافية كنت كتبت للبدر البشتكي أبياتاً على وزنها، فكأنه وقف عليها فأعجبته، رحمه الله تعالى. [٥١٦] عبد الرحمن بن حيدر ابن علي بن أبي بكر بن عمر، الدقهلي، الشيرازي الأصل ثم الدمشقي، أبو المعالي ابن الشيخ قطب الدين.

стр. 1336

ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة. ٦٢٤/م- ولقيته بعدن. فحدثني عن ست العرب بنت محمد ابن الفخر ابن البخاري بأحاديث من "المائة المنتقاة من مشيخة الفخر، للعلائي، وهن من مسند أحمد". ١٥٣/م- وقرأت عليه الجزء الخامس من "مشيخة الفخر" بسماعه من ست العرب، قالت [أخبر] نا جدي. ١٣٧٥ - و"أربعين حديثا من الأفراد من مسند أحمد" بسماعه من أحمد بن محمد الجوخي، قال [أخبر] تنا زينب بنت مكي قالت [أخبر] نا حنبل بسنده. ومات بالهند سنة سبع عشرة وثماني مائة. [٥١٧] عبد الرحمن بن سليمان ابن عبد الرحمن ابن العز محمد ابن التقي سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن أبي عمر المقدسي ثم الصالحي. ولد في ذي الحجة سنة إحدى وأربعين، وليس عنده من المسموع على قدر سنه.

стр. 1337

أجاز لي في استدعاء الشريف. • ومن مروياته: ١١٥٠/م- الثاني من "حديث عيسى بن حماد زغبة عن الليث" سمعه على عبد الرحمن بن إبراهيم بن علي بن بقا، والموفق أحمد بن عبد الحميد بن غشم، قالا: [أخبر] نا يوسف الغسولي بسنده الماضي قريبا. ١٣٧٦ - وسمع على العماد أحمد بن عبد الحميد المقدسي "جزء الأزجي" [أخبر] نا التقي سليمان بسنده. مات سنة تسع عشرة وثماني مائة. [٥١٨] عبد الرحمن بن عبد الرزاق ابن إبراهيم القبطي، فخر الدين ابن مكانس. ولد سنة خمس وأربعين. وكان يتوقد ذكاء. ونظم الشعر الفائق، وقال النثر الرائق، وباشر المباشرات السلطانية.

стр. 1338

لقيته قديما، وربما سمعت منه بيتين. وولي في آخر عمره وزارة الشام. ثم رجع فمات في الطريق قبل دخوله القاهرة في ذي الحجة سنة أربع وتسعين وسبعمائة. [٥١٩] عبد الرحمن بن علي ابن عبد الرحمن التفهني الحنفي.

стр. 1339

ولد سنة بضع وستين [وسبعمائة]، ومات أبوه وهو صغير، فقدم القاهرة مع أخيه شمس الدين أحد نواب الشافعية بدمياط، فقرر في مكتب اليتامى "بِصَرْغَتْمُش". ثم ارتقى إلى أن عمل عريفا. ثم ترقى إلى أن لازم الاشتغال، وتبع رتبه. وصحب كاتب السر الكلستاني يقرأ عليه ويلازمه، فاراج أمره به قليلاً. وصحب بعض الأمراء، وترسل في المدارس وناب في الحكم مدة ثم تولى تدريس "الصرغتمشية". ثم ولي قضاء الحنفية في أواخر دولة المؤيد واستمر. سمعت من نظمه. مات مصروفاً في شوال سنة خمس وثلاثين وثماني مائة. [٥٢٠] عبد الرحمن بن علي ابن يوسف الزرندي الحنفي المدني، زين الدين.

стр. 1340

ولد سنة ست وأربعين وسبعمائة. سمع من الحافظ أبي سعيد العلائي وغيره، وكان أبوه من الفضلاء، وولي قضاء المدينة. وله إجازة من الزبير بن علي الأسواني وهو آخر من حدث مطلقا. لقيته بالمدينة. ١٣٧٧ - وحدثني بـ"مسلسل التمر" بإفادة الشيخ محمد بن أحمد القزويني. وكان عاقلاً متودّداً. مات في ربيع الأول سنة سبع عشرة وثماني مائة.

стр. 1341

[٥٢١] عبد الرحمن بن عمر ابن رسلان بن نصير بن صالح البلقيني قاضي القضاة جلال الدين، أبو الفضل. ولد في شهر رمضان سنة ثلاث وستين، ولم يكن لأبيه عناية بتسميعه. ٦٦٥/م- وإنما سمع اتفاقا شيئاً نازلاً من "السنن الكبير للبيهقي" على الشيخ علي بن أيوب. وسمع من أبيه غالب الكتب الستة، لكن على غير شرط السماع لما كان يقع في مجلس الشيخ من كثرة البحث المفرط المؤدّي إلى الغلط المخلّ بصحة السماع. ١٣٧٨ - ولما دخل أبوه قادما إلى دمشق سنة تسع وستين استجاز له بعض المحدثين من شيوخ ذلك العصر، فعملت له عنهم بسؤاله "فهرسة مروياتهم بالكتب المشهورة"، فكان يحدث منها عنهم. منهم: ابن أميلة، والنجم أحمد بن إسماعيل،

стр. 1342

وأحمد بن عبد الكريم، والنقبي، والطبقة. وأكثر اشتغاله على أبيه. وكان ذكيا قوي الحافظة، وقد اشتهر اسمه، وطار ذكره، خصوصا بعد وفاه والده، وانتهت إليه رئاسة الفتوى. وابتُلِيَ بحب القضاء، وأول ما ولي قضاء العسكر بعد موت أخيه، ثم القضاء الأكبر في جمادى سنة أربع وثماني مائة، ثم صرف مراراً، وأعيد، وولي مرة من سنة ثمان وثماني مائة إلى سنة إحدى وعشرين صرف فيها بالباعوني، ولم يتم للباعوني أمر وأرجف بصرفه في أثنائها مراراً ولم يتم. ثم أعيد في سنة اثنتين وعشرين إلى أن مات في عاشر شوال سنة أربع وعشرين وثماني مائة بعلة القولنج، ثم الصرع، ويقال إنه سمّ، ودفن بقبر أبيه في مدرسته التي أنشأها جوار مدرسته. وقد لازمته كثيراً، وكتب عنّي كثيراً من "مقدمة شرح البخاري" وغير ذلك

стр. 1343

من الفوائد الحديثية، وطارحني بأشياء من المنظوم والمنثور، وطارحته بأشياء كثيرة قد أوردها في "النوادر المسموعة" ولي فيه مدح. وكتب لي بالإجازة في استدعاء أولادي. وغالب ما كان يخترعه ويبحث فيه كان يقرؤه بلفظه وأسمعه منه. وكان يحب فنون الحديث محبة مفرطة، ويأسف/ على ما ضيّع منها، ويحب أن يشتغل فيها. وسيرته مشهورة فلا نطيل بها، والله يعفو عنه. [٥٢٢] عبد الرحمن بن عمر ابن عبد الرحمن القبابي - بكسر القاف وموحدتين الأولى خفيفة - زين الدين ابن نجم الدين. ولد سنة تسع وأربعين [وسبعمائة]. وأُسمع على النجم أحمد بن إسماعيل، وبنت العجمي، وعمر بن أميلة. ٩٠/م- وعنده عن محمد بن موسى الشيرجي: "جزء الأنصاري" [أخبر] نا الفخر. أجاز لنا غير مرة منها في سنة تسع وعشرين وثماني مائة.

стр. 1344

١٣٧٩ - ثم وقفت على "ثبته" وفيه عن جمع جم بالسماع والإجازة، فمن أعلى من أجاز له الميدومي. ١٣٨٠ - وخرجت له عنهم "مشيخة" ترجمتهم فيها، وذكرت عوالي مروياتهم من المسانيد والأجزاء. وبلغني وفاته في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة. [٥٢٣] عبد الرحمن بن محمد ابن محمد بن محمد بن جابر، الحَضْرَمِي، المعروف بابن

стр. 1345

خلدون المالكي، ولي الدين أبو زيد. ولد في غرة رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة بتونس. وأول ما ولي بها كتابة العلامة، ثم ولّي الكتابة بين يدي أبي عنان، ثم نقم عليه فاعتقل سنين. ثم ولي كتابة السر لأبي سالم، ثم جاز البحر إلي غرناطة، فعظّمه صاحبها ابن الأحمر، ثم توجه إلى بجاية، وتلمسان، وفاس، ومراكش. وتنقلت به الأحوال إلى أن رجع إلي تونس سنة ثمان وستين فأكرم بها إلى أن قدم القاهرة سنة ست وثمانين، فولي قضاء المالكية، فباشره بصلابة ومهابة إلى أن عُزل عن قُرب. وولي مشيخة "البيبرسية" ثم أعيد إلى القضاء سنة إحدى وثمانمائة، ثم صرف عنه في أول سنة ثلاث وثماني مائة. ودخل مع العسكر إلى قتال اللنك، فقدر أن اجتمع باللنك وخادعه، وخلص منه.

стр. 1346

وقدم القاهرة فولي القضاء في رمضان سنة ثلاث ثم صرف في رجب سنة أربع، ثم ولي مراراً إلى أن قدرت ولايته الأخيرة، فمات فيها بعد أن ولي بأيام يسيرة، وذلك في رمضان سنة ثمان وثماني مائة. ١٣٨١ - اجتمعت به مراراً، وسمعت من فوائده ومن تصانيفه، خصوصا في "التاريخ". وكان لسنا فصيحاً بليغاً حسن الترسل، وسط النظم، وكان لا يتزيي بزي القضاة المصرية، بل يلبس عادته، مع معرفة تامّة بالأمور، خصوصاً متعلقات المملكة. وكتب لي في استدعاء: "أجزت لهؤلاء السادة، والعلماء القادة، أهل الفضل والإجادة، جميع ما سألوه من الإجازة" ثم ذكر مولده كما تقدم. ٥/م- ووجدت بخطه: سمعت "صحيح البخاري" على أبي البركات البِلّفِيقِي وبعضه بالإجازة. ١٢/م- و"الموطأ" على ابن عبد السلام. ٨٨/م- و"صحيح مسلم" على الوادي آشي.

стр. 1347

٢/م- و"القراءات" على أبي عبد الله ابن بزال. وقد ترجمه لسان الدين ابن الخطيب في "تاريخ غرناطة" ترجمة حسنة، وقال فيه: "جم الفضائل رفيع القدر، عالي الهمة، متقدِّم في فنون متعدّدة المزايا، سديد البحث، صحيح التصور، بارع الخط، حسن العشرة". ﵀ تعالي. [٥٢٤] عبد الرحمن بن محمد ابن علي بن عبد الواحد بن يوسف بن عبد الرحيم الدكالي الأصل، أبو هريرة ابن النقاش. ولد في ذي الحجة سنة سبع وأربعين [وسبعمائة]. وأُسمع على محمد بن إسماعيل الأيوبي، وأبي الحرم القلانسي، ومحمد بن إبراهيم البياني، وولي تداريس كانت مع أبيه وهو صغير. وولي خطابة جامع ابن طولون، وتكلّم على الناس. وكان جزيل الرأي، كثير القيام في الحق يصدع بذلك في خطبه ومواعظه، عالي الهمة، شديد السعي. أجاز لأولادي في استدعاء محمد. وسمعت من فوائده، وكان يودّني كثيراً، وكان كثير القيام مع من يقصده محبّاً في أهل الحديث، منخرطاً في سلكهم.

стр. 1348

مات في عاشر ذي الحجة سنة تسع عشرة وثماني مائة. وكان عارفا بأمر دنياه يتكسب غالبا من الزراعة، ويبر أصحابه. وقد حج مراراً وجاور، وكان الجمع في جنازته حافلاً، وأوصى أن يدفن على قارعة الطريق خارج باب القرافة، فصار كل من يمر بقبره يترحم عليه، فقال بعض الناس: كان صاحب حيل في حياته وبعد موته. [٥٢٥] عبد الرحمن بن محمد ابن محمد بن يحيى الواسطي ثم الإسكندراني، ثم العدني، شرف الدين. كان أبوه من المحدثين، ونشأ هو تاجراً، فدخل اليمن فاستوطنها. لقيته بها مرارا، وكان محسن المفاكهة والنادرة. أنشدني كثيرا لغيره. وبلغني أنه مات سنة سبع وثماني مائة. [٥٢٦] عبد الرحمن بن محمد ابن يوسف بن عمر بن علي بن عمر بن أبي بكر العلوي الزبيدي، وجيه الدين الفاضل. لقيته بزبيد وسمعت من فوائده.

стр. 1349

١٣٨٢ - وناولني "بديعيته" التي عارض بها الحِلِّي. وكتب لي في استدعاء: أجزت لسيد الإخوان طرا شهاب الدين ذي الفضل الرفيع في أبيات. مات سنة ثلاث أو أربع وثماني مائة. [٥٢٧] عبد الرحمن بن محمد الحريري، الصوفي المؤذن بالجامع المصري. كان من لطفاء المصريين، حسن النادرة، كثير النظم المعسول. سمعت من فوائده ومن نظمه، ومدحني بأبيات. مات في رمضان سنة ثمان وثماني مائة. [٥٢٨] عبد الرحمن بن محمد ابن محمد بن سليمان بن عطاء بن جميل بن فضل بن خير بن النعمان، الإسكندراني المالكي.

стр. 1350

ولد سنة إحدى وعشرين وسبعمائة. وسمع من الوادي آشي وغيره، وأخذ عن أبيه، وتقي الدين ابن عرَّام. وولي قضاء المالكية بالقاهرة فحمدت سيرته. قرأت عليه شيئاً يسيراً. ومات في ١٧ [سابع عشر] شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وسبعمائة. [٥٢٩] عبد الرحمن بن يوسف ابن أحمد الكفيري، زين الدين الدمشقي، بكنى أبا هريرة. ٧٣٥/م- لقيته بدمشق وقرأت عليه "جزء المؤمل بن إهاب" [أخبر] نا محمد بن إسماعيل ابن الخباز حضورا في الثالثة، وإجازة، وقد سبق سنده في ترجمة شيخنا العراقي. ٧٣٦/م- وسمع على بشر بن إبراهيم البعلي "جزء إسحاق، رواية الماسرجسي" بروايته له عن زينت بنت كندي إجازة. وقد ولي أبوه وجده قضاء الحنفية، وكذلك أخوه عبد الله، ثم وليه هو بعد اللنك، ولم تحمد سيرته، وكان يحب الكتب، وصارت له بها مهارة. مات في شهر ربيع الآخر سنة تسع وثماني مائة. [٥٣٠] عبد الرحيم بن أحمد ابن محمد بن أحمد ابن المحب عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم

стр. 1351

المقدسي ثم الدمشقي الذهبي. ١٣٨٣ - سمع على صلاح الدين ابن أبي عمر قطعة من مسند عائشة ﵂ من "مسند أحمد" وهي من حديث: "كنت أفتل القلائد" إلى آخر مسند عائشة. وأول سماعه: [حد] ثنا أبو داود سليمان بن داود، قال [حد] ثنا زهير بالمتن المذكور. وأجاز لنا سنة تسع وعشرين وسبعمائة. [مات سنة أربعين وثمانمائة]. [٥٣١] عبد الرحيم بن محمد ابن الشيخ أبي عبد الله ابن الحاج العبدري المالكي المغربي الأصل. ولد بعد الأربعين، واشتغل قليلاً. وكان خيّراً، حسن السمت، معتقداً، كثير الحج والمجاورة، على ذهنه فوائد. صحبته كثيرا وانتفعت به وبمجالسته. مات بالطاعون سنة إحدى وتسعين وسبع مائة. ومات أخوه عبد الرحمن بعده بسنة. وكان شيخاً صالحاً يؤدّب الأطفال. [٥٣٢] عبد الرزاق ابن عبد الله بن عبد الرزاق المصري الشاهد، كمال الدين ابن المطوع. ولد سنة عشر وسبعمائة، وتانى الآداب والتواريخ، وجمع أشياء مفيدة كان يذاكر بها.

стр. 1352

وسمعت من فوائده ونظمه المعسول. ولو سمع على قدر سنه لكان عالي الإسناد. ورأيت له سماعا على الميدومي، وكان حسن الخط. مات في رجب سنة ست وتسعين وسبع مائة. [٥٣٣] عبد العزيز ابن محمد بن أبي بكر [بن سليمان بن محمد بن صالح، عز الدين ابن جمال الدين] الهيثمي [الأصل القاهري الشافعي أخو عبد الله، وابن أخي الحافظ نور الدين]. تقدم ذكره مع أخيه عبد الله [ولد سنة ثلاث وستين وسبعمائة بالقاهرة، ونشأ بها. ١٣٧٣/م- وأحضِر في الثانية، في شوال سنة خمس وستين، على أبي عبد الله البياني الأول من "فوائد الصقلي" أخبرنا به الفخر حضورا أيضا. وسمع على عمه، والعراقي، وابن حاتم، وابن الشيخة، والأبناسي وآخرين. وأجاز له النشاوري والغياث العاقولي، والصدر المناوي وغيرهم. ١٣٣٠/م- بل أجاز له العز ابن جماعة "فهرست مروياته المعينة" في سنة خمس وستين. وحدث، أجاز لي في استدعاء ابني محمد. وكان أحد صوفية البيبرسية. مات في مستهل صفر سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة]. • [عبد العزيز ين موسى ابن محمد بن موسى أبو القاسم العبدوسي.

стр. 1353

يأتي في أبي القاسم]. [٥٣٤] عبد الغفار ابن عبد المؤمن الطنتدائي المعروف بغفير، صاحب النوادر. وله نظم في الهزل، سمعت من نوادره كثيرا، وسممعت من لفظه زجلا أجاب به شخصا كان هجاه بزجل آخر فأجابه، وأوله: ما رأيت شيئا أسمج من فجير من يفسي بخير لو كان عشرة أشبار تقول زيد وفير سني ولكن مذهبو حب الزبير مات في سنة [ ................. ] وثماني مائة. [٥٣٥] عبد الكريم ابن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الكريم ابن أبي طالب بن علي بن سيدهم اللخمي، النستراوي الأصل. ولد سنة ست وثلاثين [وسبعمائة]. وباشر في دواوين الأمراء، ثم ولي نظر الجيوش مدة. ومات في أواخر ربيع الأول سنة سبع وثماني مائة.

стр. 1354

وكان رئيسا محبا في الفقراء كثيرا، وهو جد بناتي لأمهن. ٩/م- رأيت معه ثبا فيه سماعه لـ"الترمذي" بقراءة شيخنا الغماري على ابن البوري، / [أخبر] نا ابن طرخان، [أخبر] نا ابن البناء. ١٦٦/م- وسمع "السيرة الهشامية" على ابن نباتة. والكثير على الشيخ بهاء الدين ابن خليل، وعلى الخلاطي وغيرهم، كل ذلك بعناية عمه بدر الدين الحسن بن عبد العزيز، ولو وجد من يعتني به من الصغر لأدرك إسنادا عاليا. ٩/م- قرأت عليه من حفظي حديث عمر بن شاكر من "جامع الترمذي" بسنده المذكور. [٥٣٦] عبد اللطيف ابن أبي بكر بن أحمد بن عمر اليماني، أبو أحمد الشرجي- بفتح

стр. 1355

المعجمة وسكون الراء بعدها جيم - الزبيدي - بفتح الزاي. كان أحد أئمة العربية. اجتمعت به بزبيد، وسمعت من فوائده، وشمع عليّ شيئاً من الحديث. ١٣٨٤ - وله: "نظم مقدّمة ابن بابِشَاذ". ١٣٨٥ - و" شرح ملحة الأعراب".

стр. 1356

١٣٨٦ - و"مقدمة في علم النجوم". وكان الملك الأشرف إسماعيل يقرأ عليه في العربية. مات سنة اثنتين وثماني مائة. [٥٣٧] عبد المحسن ابن حسّان البغدادي القطفتي البطائني الأديب. أنشدنا من شعره، وكان يجيد المواليا. ذكر أن مولده في حدود سنة خمس وأربعين [وسبعمائة]، وأنه كان في سنة غرق بغداد رجلاً، ودخل القاهرة فقطنها، وأسن وضعف بصره، وهو مستمر على صناعة نسيج الثياب، ونسج الشعر إلى أن ضعف بصره. وعهدي به في سنة خمس وثلاثين وثماني مائة. [٥٣٨] عبد المؤمن بن علي بن عبد المؤمن بن محمد، الدومي الدمشقي.

стр. 1357

١٣٨٣/م- سمع قطعة من مسند عائشة من "مسند أحمد" وهو من حديث عمارة عن عمته عنها فذكر مثله. وأول الإسناد: [حد] ثنا إسحاق بن يوسف، إلى آخر مسند عائشة على صلاح الدين ابن أبي عمر، [أخبر] نا الفخر عليّ، قال [أخبر] نا حنبل. وأجاز لنا غير مرة. [مات في يوم السبت سابع عشر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة]. [٥٣٩] عبد الهادي ابن عبد الله [ابن خليل بن علي بن عمر بن مسعود] الأسدآباذي، زين الدين ابن غياث الدين المعروف بالبسطامي. نشأ ببيت المقدس، وأحب سماع الحديث، وقال الشعر اللطيف. لقيته في الرحلة، ورافقني في السماع، ثم قدم القاهرة، فاجتمع عليه أتباع أبيه وراج أمره. لكن بغته القدر فمات في سنة تسع وثماني مائة، ولم يكمل الثلاثين. سمعت من نظمه، وكان حسن التودد والخط، يرحمه الله.

стр. 1358

[٥٤٠] عثمان بن إبراهيم ابن أحمد [ابن عبد اللطيف بن نجم بن عبد المعطي] البرماوي، فخر الدين. ولد بعد سنة ستين. واشتغل بالفقه والعربية والقراءات. وأجاز له الشيخ فخر الدين، وولي بعده درس القراءات بـ"الظاهرية". وكانت قراءته عليه في سنة ست وثمانين وسبعمائة. وناب في الحكم عن البلقيني. وسمع منّي وكان نبيها في العربية، سمعت بقراءته، وسمع الحديث كثيراً ورافقنا في بعض ذلك، واستملى بعض مجالس عند شيخنا العراقي. مات في سابع عشر شعبان سنة ست عشرة وثمانمائة، فجأة بعد خروجه من الحمام. [٥٤١] عثمان بن محمد الشغري الحنفي.

стр. 1359

فاضل في فنون، يقول الشعر الحسن. سمعت من نظمه وهو "بالشيخونية" مرثيته في الشيخ سراج الدين البلقيني، أولها: آليتُ لا يبدي التبسم مبسمي والعين لا تنفك بعدك تنهمي يقول فيها في وصف الحمام حال طيرانها: واستعصمت بسطوها فكأنها نون أجادتها يد المستعصمي يعني ياقوت الكاتب المشهور. وهجا كما الدين ابن العديم، ثم نزح إلى بلاد الروم. ومات بها قبل العشرين وثماني مائة. [٥٤٢] عثمان بن علي ابن إسماعيل بن غانم المقدسي، فخر الدين ابن القطب. ولد سنة سبع وخمسين [وسبعمائة]. ٣٥٦/م- وسمع على البياني: "المستجاد من تاريخ بغداد" بسنده. ٦٤٤/م- والخامس من "أمالي ابن معروف" [أخبر] نا الفخر حضوراً. وغير ذلك. أجاز لبنتي رابعة.

стр. 1360

[٥٤٣] عثمان بن عبد الرحمن ابن عثمان المخزومي الكردي البلبيسي الشافعي، إمام "الجامع الأزهر". رأس في القراءات فصار غالب طلبة البلد ممن قرأ عليه، وكان قد أضر. وذكر لي أن الجن كانوا يقرأون عليه من حيث لا يراهم، سمعت ذلك منه، وقد حدث بهذه الحكاية قديما، حدث بها عنه شيخنا ابن شكر في سنة سبع وأربعين، ثم سمعته أنا منه سنة سبع وتسعين. وحدث عنه ابن شكر أنه أخبره أن الجان أخبروه أن الفناء يقع بمصر بعد سنة وأنه يكون عظيما جدا، قال: وكنت قد عزمت على الحج، فجاورت، ووقع الطاعون العام المشهور. مات الشيخ فخر الدين وقد أكمل ثمانين سنة. ولم يكن إسناده بالعالي، فإنه قرأ على المجد إسماعيل بن يوسف الكفتي،

стр. 1361

بقراءته على التقي الصائغ وابن نمير السراج. وأجاز له إجازة وصفه فيها بالشيخ الإمام المقرئ الفاضل المحقق، وكتب الشهادة على الكفتي في سنة إحدى وخمسين وسبعمائة الشيخ جمال الدين ابن هشام، ووصف الشيخ فخر الدين فقال: الشيخ العالم الفاضل المتقن المحرر جمال المقرئين، بقية السلف الصالحين. وشهد في إجازته أيضا الشيخ جمال الدين الإسنوي والشيخ أبو بكر ابن الجندي. توفي في ذي القعدة سنة أربع وثماني مائة. [٥٤٤] علي بن أحمد ابن محمد بن سلامة بن عطوف بن يعلي، المكي السلمي أبو الحسن. ولد في شوال سنة ست وأربعين [وسبعمائة]، قرأت ذلك بخطه. وسمع من العز ابن جماعة، وخليل إمام المالكية، والعفيف اليافعي،

стр. 1362

وبهاء الدين ابن خليل، وغيرهم. وسمع بدمشق من ابن أميلة، والعماد ابن كثير، وغيرهما. ودخل بغداد فسمع بها من عمر بن علي القزويني، وعبد الدائم بن عبد المحسن الدواليبي وغيرهما. ٧٦٢/م- وسمع من الكمال ابن حبيب "مسندي الشافعي". ٦٤١/م- و"الطيالسي". ١٣٣٩/م- و"أسباب النزول". ١٤٦/م- و"سنن ابن ماجه". ٨٨/م- وسمع من ابن قواليح: "صحيح مسلم". ٥٤٧/م- ومن ابن القارئ: "جزء ابن الطلاية". ١١٩/م- ومن ابن أبي عمر من "مسند أحمد". ١٥٣/م- قرأت عليه شيئاً من "مشيخة الفخر" بسماعه من ابن أميلة، [أخبر] نا الفخر.

стр. 1363

وأجاز لي غير مرة. وكان شيخا عارفا، اشتغل كثيرا، وعلى ذهنه فوائد فقهية، وأدبية، وحديثية يذاكر بها، وباشر الشهادة فلم يحمد فيها. ومات في يوم السبت رابع عشري شوال سنة ثمان وعشرين وثماني مائة، وله اثنتان وثمانون سنة. [٥٤٥] علي بن أحمد ابن أبي بكر الأدمي، الشيخ نور الدين. سمع من القلانسي وغيره، وتفقه على الشيخ ولي الدين الملوي، وتأدب بآدابه. ٩/م- ورأيت سماعه في قطعة من "جامع الترمذي" على العرضي، ومظفر الدين ابن العطار. وأقام مدة بريف مصر يشغل الناس، فانتفعوا به كثيرا، ثم قدم مصر فقطنها، وسمعت معه على الشيخ صلاح الدين الزفتاوي. وقرأت عليه في الفقه وفي العربية، وكان على طريقة مثلى من الدين والعبادة والخير والانجماع، والتقشف، وكان ربما تكلم علي الناس مع شدة الخوف والمراقبة. وكان عالما بالفقه والتفسير، وآداب الصوفية، حسن العقيدة.

стр. 1364

٥/م- سمعت عليه من "صحيح البخاري" بسماعه من القلانسي. مات في شعبان سنة ثلاث عشرة وثماني مائة، عن نحو من سبعين سنة. [٥٤٦] علي بن أحمد ابن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله النويري المالكي إمام مقام المالكية بمكة، وهو أخو القاضي أبي الفضل النويري. وناب عنه في الحكم. صليت خلفه مراراً، وسمعت عليه شيئاً لا أستحضره. وكان يروي عن الزبير بن علي الأسواني وغيره. ٥١٥/م- وسمع على عز الدين ابن جماعة كتاب "المناسك الكبري" له، تامة، وغير ذلك. مات في جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وسبعمائة وله خمس وسبعون سنة. [٥٤٧] علي بن أحمد الصنعاني لقيته بالمهجم فأنشدني قصيدة رثى بها برهان الدين المحلي في آخرها مدح في ولده شهاب الدين أولها: هي المنايا فلا تبقي على أحد لا والد مشفق بر ولا ولد ومن العجائب أن شهاب الدين مات في تلك السنة فراح الوالد والولد، وذلك سنة ست وثماني مائة.

стр. 1365

[٥٤٨] علي بن إسماعيل ابن محمد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان البعلبكي، أخو المحدث إسماعيل. أجاز لابني محمد في استدعاء سنة خمس وعشرين. ٩/م- وله سماع من [أبي حفص عمر بن أميلة بـ"جامع الترمذي". ٢٨٠/م- و"سنن أبي داود". ١٥٣/م- و"مشيخة الفخر". ١١٢/م- وأُسمع على الصلاح ابن أبي عمر "الشمائل للترمذي". ١١٩/م- ومسند ابن عباس من "مسند الإمام أحمد"، ومسند أهل البيت فيما أظن. ٧٦٢/م- وسمع "مسند الإمام الشافعي" على يوسف بن عبد الله بن حاتم الحبّال سنة ٧٧٢.

стр. 1366

أخبرنا أبو الحسين اليونيني والتاج عبد الخالق ابن علوان، قال اليونيني: أخبرنا ابن الزبيدي، وأخوه أبو علي الحسن، وعبد السلام بن عبد الرحمن بن سكينة، ومحمد بن سعيد ابن الخازن، وأبو هريرة محمد بن الوسطاني وآخرون إجازة. ح وقال ابن علوان: أخبرا الموفق ابن قدامة إجازة، أخبرنا أبو زرعة أخبرنا أبو الحسن الكرجي بسنده. وله مسموعات أخر ببعلبك على شيوخها وفيهم كثرة. وهو شيخ صالح خيّر مؤذن بجامع بعلبك. مات بعد أن رجع إلى بلاده في أول سنة ست وأربعين، وكان قدم القاهرة وأقام بها مدة وأسمع الكثير]. [٥٤٩] علي بن إبراهيم ابن علي بن محمد ابن القضامي الحموي الحنفي. ولد سنة أربعين [وسبعمائة] أو بعدها، وتفقه، وتعانى الأدب فمهر، وله نظم

стр. 1367

ليس بذاك، إلا أنه في غاية المعرفة. وولي قضاء حماه. وقدم القاهرة فاجتمعت به وسمعت من فوائده. وسمع من نظمي. وأنشدني شمس الدين ابن المصري قال أنشدني القاضي علاء الدين ابن القضامي قال أنشدني ابن حجر لنفسه مضمّناً، فذكر بيتين، وكان سمعهما مني سنة ثلاث وثماني مائة، وحدث عني بهما بحماه. ومات في سنة تسع وثماني مائة في شهر ربيع الآخر. أخذ الفقه عن صدر الدين ابن منصور، والعربية عن سري الدين المالكي، وبرع في الأصلين والفقه والعربية. وكان ينوب أولا عن القاضي الشافعي ناصر الدين البارزي الشافعي، ثم ولي القضاء على مذهبه استقلالا. وكان رئيساً محتشماً، صدراً كبيراً. ومن نظمه: عين على المحبوب قد قال لي راح إلى غيرك يبغي اللجين فجئته بالتبر مستدركا وقلت ما جئتك إلا بعين [٥٥٠] علي بن أيبك ابن عبد الله الدمشقي، الشاعر المشهور. قال الشعر الحسن، ومدح الأكابر، وطارح الأدباء، وأجاز لي بخطه، وهو القائل:

стр. 1368

ما أكرم الغصن في الخريف وقد أثرت الريح فيه تأثيرا لما أتى النهر سائلا ملأت أوراقه كفه دنانيرا مات في سنة إحدى وثماني مائة في شهر ربيع الأول منها وله ثمان وسبعون سنة. [٥٥١] علي بن الحسن ابن أبي بكر بن الحسن بن علي بن وهاس الخزرجي الزبيدي، موفق الدين أبو الحسن المؤرخ. ١٣٨٧ - اعتنى بأخبار بلده فجمع لها: "تاريخا" على السنين. ١٣٨٨ - وآخر على الأسماء. ١٣٨٩ - وآخر على الدول.

стр. 1369

لقيته بزبيد، وطارحني برسالة أولها: "أمتع الله بطلعتك المضية، وشمائلك المرضية، وجزيت خيرا، ووقيت ضيرا ... " وهي طويلة من هذا النمط. مات في أواخر سنة اثنتي عشرة وثماني مائة وقد جاوز السبعين. [٥٥٢] علي بن سيف ابن علي بن سليمان، الأبياري، نزيل دمشق. أخذ عن أبي العباس العنابي، ومهر في العربية واللغة، وكتب الخط الحسن، وسمع من ابن أميلة وغيره. ٢٨٠/م- وحدث بـ"سنن أبي داود" عن ابن أميلة، وسمعت منه مجلسا. وسمعت من فوائده كثيرا، وعلقت عنه، وولي درس الفقه بـ"الشيخونية" فدرس فيه مجلسا واحدا، ثم تركه، ورجع إلى الشام فمات بها في ذي القعدة سنة أربع عشرة وثماني مائة، وله نيف وستون سنة. وكان في أول أمره فقيرا نشأ بمصر، وقدم الشام، وكان يحفظ "مختصر

стр. 1370

ابن الحاجب" ويكرر عليه ويحله، ويستحضر من الشواهد شيئا كثيرا، ومن التاريخ واللغة، وتصدر بالجامع الأموي ودرس "بالظاهرية"، وحصل مالاً، وجمع كتباً ثم توجه إلى القاهرة، وانتمى إلى النائب تمراز، فأحسن إليه، وخلص له "الشيخونية" فرغب عنها بمال، وحصل كتباً كثيرة، وتحول لدمشق. [٥٥٣] / علي بن رمح ابن قنا بن سنان بن ردين الشنباري- بضم المعجمة وسكون النون ثم موحدة. ٧٦٣/م- سمع من المحب الخلاطي في "سنن الدارقطني". ١٣٤٢/م- و"صفة التصوف". ١٠٦٥/م- وسمع من شرف الدين ابن قاضي الجبل الرابع من "عوالي الليث" بسماعه على التقي سليمان. واشتغل في الفقه، ولم يكن محموداً في شهاداته. مات في سنة أربع وعشرين، وقد جاوز الثمانين.
следующие страницы →