← Тафсир

Тафсир · id 20869

الجامع لعلوم الإمام أحمد - التفسير وعلوم القرآن

أحمد بن حنبل

Полный текст (124 стр.). Показаны 106–124 · переход к 111.

стр. 106

قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: علي بن حفص في تفسير ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ من السماء السابعة إلى الأرض السابعة. "مسائل ابن هانئ" (١٨٨٨) قال ابن هانئ قرأت على أبي عبد اللَّه: عبد الرزاق قال: حدثنا معمر، عن قتادة في قوله : ﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: الآية ١٢] قال: في كل سماء، وفي كل أرض خلق من خلقه، وأمر من أمره، وقضاء من قضائه . "مسائل ابن هانئ" (١٨٨٩). قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: يحيى بن سعيد، عن سفيان قال: حدثني إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله: ﴿يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ قال: لو أخبرتكم بتفسيرها لرجمتموني بالحجارة. "مسائل ابن هانئ" (١٨٩٠). قال ابن هانئ: قلت لأبي عبد اللَّه: حديث عطاء بن السائب فيه: محمد كمحمدكم، وآدم كآدم، وإبراهيم كإبراهيم. قال: ليس حديثه في هذا بشيء، اختلط عطاء بن السائب، ليس فيها شيء من: آدم كآدم، ولا نبي كنبيكم. "مسائل ابن هانئ" (١٨٩١). قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو تميلة قال: أخبرني عبيد بن سليمان قال: سمعت الضحاك يقول في قوله : ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قال: أخيار المؤمنين أبو بكر وعمر. "فضائل الصحابة" ١/ ٢٠٥

стр. 107

٣٢٤١ - ما جاء في سورة الملك نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾ [الملك: ٣٠]، قال: لا تناله الرشاء، ﴿بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾ قال: على وجه الأرض. "بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٠ ٣٢٤٢ - ما جاء في سورة القلم قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يونس، عن شيبان، عن قتادة ﴿كَالصَّرِيمِ﴾ كأنما قد صرمت. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٨٥٤) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: مررت بها فيما بين صنعاء وقرية عبد الرزاق. فرأيت أنا الأرض وهي يقال لها: ضروان أرض سوداء لا ينبت فيها شيء، إذا خرجت من آخرها أرض حمراء تعلم أنها محترقة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٨٥٥) نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾ [القلم: ١٧] قال: هذِه مدينة ضروان (١) قد مررت بها، وهي قريبة من عبد الرزاق، رأيتها سوداء حمراء، أثر النار يتبين فيها، ليس فيها أثر زرع ولا خضرة، إنما غدوا على أن يصرموها أو يجدوها وفيها حرث، وكانوا قد أقسموا ألا يدخلها مسكين. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٦

стр. 108

نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ﴾ [القلم: ٢٨]، قال: أعدلهم. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٦ نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ [القلم: ٢٠]، قال: قد أكلتها النار حتى تركتها سوداء. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٦ وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: وكيع قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي ﴿يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ [القلم: ٤٣] قال: المكتوبة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٤٩) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: أبو أحمد قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم. وعن أبيه، عن إبراهيم التيمي ﴿يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ قال: الصلاة المكتوبة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٥٠) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: مؤمل قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن عدي بن ثابت في قوله: ﴿يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ قال: الصلاة المكتوبة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٥١) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: محمد بن الصباح قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن أبي سنان ضرار بن مرة، عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ [القلم: ٤٣] قال: كانوا يدعون إلى الصلاة فلا يجيبونها من غير عذر. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٥٣)

стр. 109

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن سفيان، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير في هذِه الآية: ﴿وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ قال: الصلاة في جماعة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٥٥) قال أبو الحسن الأسدي: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثنا سفيان الثوري عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: ﴿وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ [القلم: ٤٣] قال: الصلاة في الجماعة. "طبقات الحنابلة" ١/ ١٥٨ ٣٢٤٣ - ما جاء في سورة المعارج قال المروذي: وقال: من قرأ سال سائل قال: سال واد، ومن قرأ ﴿سَأَلَ﴾ [المعارج: ١] قال: دعا. "بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٢ نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾ [المعارج: ٨]، قال: مثل دردي الزيت. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٦ قال المروذي: قال: ﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ [المعارج: ١٦]: تأكل لحم الساقين. "بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٢

стр. 110

٣٢٤٤ - ما جاء في سورة نوح قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا عبد الجليل، عن شهر، قال: بينا الناس عند عبد اللَّه بن عمرو يستفتونه، فقال كعب: هلك أخي، هكذا تكون الفتن، اذهب إليه فقل له: لا تكذبن على اللَّه، فإن غضب فدعه، وإن لم يغضب فاسأله. فأتاه فقال له: يقول لك كعب: لا تكذبن علي اللَّه، فقال: نصح لي أخي، إنه من كذب على اللَّه سود اللَّه وجهه يوم القيامة. قال: فإني أسألك عن الشمس والقمر، أفي السموات السبع هما، أم في السماء الدنيا، أم في الهواء، أم دون ذلك؟ قال: بل هما في السموات السبع، ووجوههما إلى العرش، وأقفيتهما إلى الأرض، قال اللَّه: ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا﴾ [نوح: الآية ١٦]. قال: فإنه يسألك عن الرعد فما هو؟ قال: ملك يزجر السحاب بالتسبيح كما يزجر الحادي الحثيث الإبل، إذا اشتدت سحابة ضمها، لو يفضي إلى الأرض صعق من يبصره. قال: فإنه يسألك عن البرق ما هو؟ قال: هو من كذا وكذا من البرد. قال عبد الملك: أحسبه قال: من اصطفاق (١) البرد في السماء. قال اللَّه: ﴿مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ﴾ [النور: الآية ٤٣]. قال: فإنه يسألك أين تلتقي أرواح أهل الجنة وأرواح أهل النار؟ قال: أما أرواح أهل الجنة فتلتقي بالجابية، وأما أرواح أهل النار فبحضرموت. قال: فإنه يسألك عن الحشر ما هو؟

стр. 111

قال: نار تزوي الناس، تظهر من قبل المشرق. "مسائل صالح" (٤٨٧) ٣٢٤٥ - ما جاء في سورة المزمل نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ [المزمل: ٦] قال: قيام الليل من المغرب إلى طلوع الفجر، والناشئة لا تكون إلا من بعد رقدة، ومن لم يرقد لا يقال لها: ناشئة. ﴿أَشَدُّ وَطْئًا﴾ [المزمل: ٦] قال: هي أشد تبينًا تفهم ما يقرأ وتعي أذنك. "بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٦ قال ابن أبي الدنيا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أبو عاصم، عن رجل ﴿وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ﴾ قال: الشوك، يأخذ الحلق لا يدخل ولا يخرج. "صفة النار" ٦٤ - ٦٥ (٨٣) ٣٢٤٦ - ما جاء في سورة المدثر نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٤]، قال: عملك فأصلحه. وقال في قوله تعالى: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ [المدثر: ٥]، الرجز: عبادة الأوثان. قال المروذي: قرئ على أي عبد اللَّه: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: ٦] قال: تمنن بما أعطيت، فتأخذ أكثر. "طبقات الحنابلة" ١/ ١٤٣، بدائع الفوائد" ٣/ ٩٥

стр. 112

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد القدوس بن بكر قال: سمعت محمد بن النضر الحارثي يذكر في قوله : ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: ٥٦] قال: أنا أهل لأن يتقيني عبدي، فإن لم يفعل كنت أهلا لأن أغفر له. "الزهد" ٤٤١ ٣٢٤٧ - ما جاء في سورة القيامة قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا أبي وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير ﴿يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ [القيامة: ٥] قال: يقول: سوف أتوب. "الزهد" ٤٤٣ ٣٢٤٨ - ما جاء في سورة المرسلات قال المروذي: قال أحمد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا﴾ [المرسلات: ٢٥]: تكفتون فيها الأحياء: الشعر والدم، وتدفنون فيها موتاكم. قال المروذي: وسمعته يقول: يدفن فيها ثلاثة أشياء: الأظافر والشعر والدم. وقال: ﴿وَأَمْوَاتًا﴾ [المرسلات: ٢٦]: تدفن فيها الأموات. وقال: ﴿مَاءً فُرَاتًا﴾ [المرسلات: ٢٧]: عذبًا. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٦

стр. 113

٣٢٤٩ - ما جاء في سورة النبأ قال صالح: حدثني أبي قال: وحدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني، قال: حدثني أبي، عن عكرمة في قوله: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا﴾ [النبأ: الآية ١٤] قال: ﴿الْمُعْصِرَاتِ﴾: السحاب، و ﴿مَاءً ثَجَّاجًا﴾: ماء صبا، وقد قال: كثيرًا. "مسائل صالح" (٤٨٠). قال صالح: حدثني أبي: قال محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن وهب بن كيسان، سمع ابن الزبير يقول: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا﴾ [النبأ: الآية ١٤]. "مسائل صالح" (٤٨١). قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (وَأَنزَلْنَا بالْمُعْصِرَاتِ): الريح، وكذلك يقرؤها (بالْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجًا): منصبا. "مسائل صالح" (٤٨٢). قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: ﴿مِنَ الْمُعْصِرَاتِ﴾ قال: السماء، وبعضهم يقول: الريح. "مسائل صالح" (٤٨٣). قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ابن عباس أنه قرأ: (وأنزلنا بالمعصرات) قال: الريح. "مسائل صالح" (٥٨٤)

стр. 114

قال صالح: حدثني أبي، قال: حدثنا عمر بن سعد، أبو داود قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ﴾ قال: الرياح. "مسائل صالح" (٤٨٥) قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن السكن، عن عبد اللَّه في قوله: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا﴾ [النبأ: الآية ١٤] قال: يبعث اللَّه الريح، فتحمل الماء، فتمري به السحاب، فيدر كما تدر اللقحة، ثم يبعث -أو قال: ثم يرسل من السماء أمثال العزالئ فتصيبه الريح- أو قال: الرياح فينزل متفرقا. "مسائل صالح" (٤٩٠). قال أبو عبد اللَّه البوشنجي: ثنا أحمد بن حنبل، ثنا هشيم، أنبأ حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله ﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا﴾ [النبأ: ٣٤] قال: هي المتتابعة الممتلئة. قال: وربما سمعت العباس يقول: اسقنا وادهق لنا. "البعث والنشور" ص ١٩٠ (٣٥٨) ٣٢٥٠ - ما جاء في سورة التكوير قال المروذي: قال أحمد: ﴿الْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ [التكوير: ٤]: لم تحلب ولم تصر. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٨ نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ [التكوير: ٥]، قال: جمعت، وقال قوم: ماتت. "بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٢

стр. 115

قال المروذي: قال أحمد: ﴿عَسْعَسَ﴾: أظلم. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٦ ٣٢٥١ - ما جاء في سورة الانفطار قال المروذى: قال أحمد: ﴿الْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ [الانفطار: ٣]: فاضت. "بدائع الفوائد" ٣/ ١٠١ ٣٢٥٢ - ما جاء في سورة الطارق قال المروذي في قوله تعالى: ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ [الطارق: ١١] قال: المطر، والصدع: النبات. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٦ ٣٢٥٣ - ما جاء في سورة الفجر نقل عنه المروذي: وقرئ عليه: ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ [الفجر: ٧] قال: لم تزل. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٦ نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ [الفجر: ٩] قال: نقبوا الصخر وجاءوا عليهم جلود النمار، قد جابوها: قد نقبوها. "بدائع الفوائد" ٣/ ٥٦

стр. 116

٣٢٥٤ - ما جاء في سورة البلد نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ [البلد: ٤]، قال: منتصبًا. "بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٠ ٣٢٥٥ - ما جاء في سورة الشمس قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أنس بن عياض، سمعت أبا حازم يقول: قال اللَّه ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس: ٨] قال: الفاجرة ألهمها اللَّه تعالى الفجور، والتقية ألهمها اللَّه التقوى. "السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٤٠٨ (٨٩٠) ٣٢٥٦ - ما جاء في سورة الليل . قال ابن هانئ: سألني أبو عبد اللَّه عن قول اللَّه : ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ [الليل: ٦]؟ قلت: ما هو؟ قال: بالخلف. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٢٨) قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الصحمد، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن، في قوله : ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ [الليل: ٨] قال: بخل بما لم يبق، واستغنى بغير غنى. "الزهد" ٣٤٩

стр. 117

٣٢٥٧ - ما جاء سورة العاديات قال المروذي: وقال: أي شيء تفسير: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦)﴾ [العاديات: ٦]؟ قلت: لكفور، قال: نعم. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٧ ٣٢٥٨ - ما جاء في سورة القارعة نقل عنه المروزي في قوله تعالى: ﴿كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾ [القارعة: ٤] قال: مثل الفراش الذي يطير عند السراج فيحترق. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٦ ٣٢٥٩ - ما جاء في سورة التكاثر قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه: عن قتادة، عن مطرف بن عبد اللَّه، عن أبيه قال: أنتهيت إلى رسول اللَّه ﷺ وهو يقرأ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ قال: "يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو تصدقت فأمضيت، أو لبست فأبليت" (١). "الورع" (٦٢٨) قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع- أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ فقالوا: نحن أكثر من بني فلان، وبنوا فلان أكثر من بني فلان، فألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالًا. "الورع" (٦٢٩)

стр. 118

قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه: عن قتادة ويونس في تفسير شيبان عن قتادة: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾، قال: كانوا يقولون: نحن أكثر من بني فلان، ونحن أعزّ من بني فلان، وكل يوم يتساقطون إلى الأرض -قال يونس: يتساقطون إلى الآخرة- واللَّه ما زالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور. "الورع" (٦٣٥) قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع- عبد الرزاق، وأخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: ﴿عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ قال: كنا نحدث أنه الموت. "الورع" (٦٣٠) قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه: عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال: إن اللَّه ﵎ سائل كل ذي نعمة فيما أنعم عليه. "الورع" (٦٣١) قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه: عن بكير بن عتيق، عن سعيد ابن جبير أنه أتي بشربة عسل، فقال: هذا من النعيم الذي تسألون عنه. "الورع" (٦٢٧) قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه: عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال: عن كل شيء من لذة الدنيا. "الورع" (٦٢٦) نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨]، قال: نعيم الدنيا. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٨

стр. 119

٣٢٦٠ - ما جاء في سورة الماعون نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: ٤ - ٥] قال: كانوا يؤخرونها حتى يخرج الوقت. "بدائع الفوائد" ٣/ ١٠١ قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا روح، حدثنا هاشم، عن الحسن في قوله : ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾ [الماعون: ٦] قال: إن صلاها صلاها رياء، وإن لم يصلها لم يبالها. "الزهد" ٣٣٤ قال صالح: قال أبي: وقال ابنه سعد في حديث الزهري، عن سعيد بن المسيب: ﴿الْمَاعُونَ﴾ [الماعون: ٧] بلسان قريش: المال. فأنكره إبراهيم، وقال: الزهري مرسل، فقال سعد: كنت حدثت به عن سعيد، فأبى وقال: لا. "مسائل صالح" (٩٠٦) (١) قال المروذي: قال أحمد: ﴿الْمَاعُونَ﴾ [الماعون: ٧]: الفأس والقدر وأشباه ذلك. "بدائع الفوائد " ٣/ ١٠١ ما جاء في سورة المسد نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ [المسد: ٢]، قال: ما كسب: ولده. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٨

стр. 120

قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان وابن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن السدي، عن يزيد، عن عروة بن الزبير قال: ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ [المسد: ٥] قال: سلسلة سبعون ذراعا. قال وكيع: من حديد ذرعها. سألته من يزيد هذا؟ فقال: يزيد مولى عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٤٣). ما جاء في سورة الفلق نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١]، قال: وادٍ في جهنم، الـ ﴿غَاسِقٍ﴾: القمر، وقال النبي ﷺ لعائشة: "هذا الغاسق قد طلع" (١) يعني: القمر، ﴿النَّفَّاثَاتِ﴾: السحر، و ﴿الْعُقَدِ﴾: الذين يعقدون السحر، ﴿حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ قال: هو الحسد الذي يتحاسد الناس. قلت: أيش تفسير ﴿إِذَا وَقَبَ﴾؟ قال: لا أدري. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٥

стр. 121

باب في الختم وآدابه ٣٢٦١ - الوقت المستحب للختم قال أبو داود: قلت لأحمد: قال ابن المبارك: إذا كان الشتاء فاختم في أول الليل، وإذا كان الصيف فاختمه في أول النهار؟ فرأيت كأنه أعجبه. "مسائل أبي داود" (٤٥٥) ٣٢٦٢ - استحباب جمع الأهل عند الختم والدعاء عقبه قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الدعاء عند ختم القرآن قائمًا أو قاعدًا؟ فقال: يقال: إن أنسًا كان يجمع عياله عند الختم (١). قال أبي: وكان المعمر بن سليمان إذا أراد أن يختم اجتمع إليه جماعة أراه قال: يدعو ويدعون -يعني: إذا ختم. قلت لأبي: يدعو إذا قرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ أو يبتدئ من البقرة، فقال: إذا ختم القرآن دعا. "مسائل عبد اللَّه" (٣٢١)

стр. 122

قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد اللَّه قلت: أختم القرآن أجعله في الوتر أو في التراويح حتى يكون لنا دعاء بين اثنين كيف أصنع، قال: إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع وادع بنا ونحن في الصلاة، وأطل القيام. قلت: بم أدعو؟ قال: بما شئت. ففعلت كما أمرني وهو خلفي يدعو قائمًا ورفع يديه. "طبقات الحنابلة" ٢/ ١٩٢ نقل حرب عنه: أنه استحب إذا ختم الرجل القرآن أن يجمع أهله ويدعو. "جلاء الأفهام" (٥٦٧)

стр. 123

أخطاء طباعية واستدراكات لوحظ الأخطاء الآتية في "الجامع لعلوم الإمام" بعد الطباعة (*)

стр. 124

المجلد الثالث عشر ص ٤٥٩ / س ١٦: "لا خرب" تعدل: "لأخرب". صـ ٤٥٩ / س ١٨: "السما" تعدل: "السماء". صـ ٤٧٣ / س ١٣، ١٤، رواية عبد اللَّه في سورة مريم تنقل إلى سورة آل عمران صـ ٤٤٧.